Arabic
stringlengths 301
134k
| English
stringlengths 385
156k
| Diacritized
stringlengths 478
212k
|
|---|---|---|
(د) الاستعمال الواسع النطاق لعقوبة الإعدام، استخفافا بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د-21)، المرفق.) وضمانات الأمم المتحدة؛
(هـ) حالات الإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي، بما في ذلك الاغتيالات السياسية، واستمرار ما يسمى بتطهير السجون من نزلائها، إضافة إلى حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، وعمليات القبض والاعتقال التعسفي التي تُمارس بشكل روتيني، وعدم احترام الإجراءات القانونية وسيادة القانون على نحو ثابت وروتيني؛
(و) ممارسة التعذيب على نطاق واسع وبصورة منتظمة، والإبقاء على المراسيم التي تفرض عقوبات قاسية وغير إنسانية عقابا على الجرائم؛
4 - تهيب بحكومة العراق:
(أ) أن تفي بالتزاماتها التي تعهدت بها بحرية بموجب المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن تحترم وتكفل حقوق جميع الأفراد الموجودين داخل أراضيها والخاضعين لولايتها، بصرف النظر عن أصلهم أو انتمائهم العرقي أو جنسهم أو دينهم؛
(ب) أن تجعل أفعال قواتها العسكرية والأمنية متفقة مع معايير القانون الدولي، وعلى وجه الخصوص معايير العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛
(ج) أن تتعاون مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وخصوصا بدعوة المقرر الخاص إلى زيارة البلد، وبالسماح بتمركز مراقبين لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العراق عملا بالقرارات ذات الصلة للجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان؛
(د) أن تقيم سلطة قضائية مستقلة وأن تلغي جميع القوانين التي تتيح الإفلات من العقاب لقوات أو أشخاص معينين يقتلون أو يصيبون أفرادا لأي غرض يتجاوز إقامة العدل في ظل سيادة القانون كما تقضي بذلك المعايير الدولية؛
(هـ) أن تلغي جميع المراسيم التي تفرض عقوبة أو معاملة قاسية ولاإنسانية، بما في ذلك التشويه الجسدي، وأن تكفل عدم حدوث ممارسات التعذيب والعقوبات والمعاملة القاسية بعد الآن؛
(و) أن تلغي جميع القوانين والإجراءات، بما في ذلك مرسوم مجلس قيادة الثورة رقم 840 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1986، التي تفرض عقوبات على حرية التعبير، وأن تكفل أن تكون الإرادة الحقيقية للشعب هي أساس السلطة في الدولة؛
(ز) أن تكفل الممارسة الحرة للمعارضة السياسية وأن تمنع أعمال الترهيب والقمع الموجهة ضد المعارضين السياسيين وأسرهم؛
(ح) أن تحترم حقوق جميع الطوائف العرقية والدينية، وأن تكف فورا عن ممارساتها القمعية الموجهة ضد الأكراد والآشوريين والتركمان العراقيين، ولا سيما ترحيلهم عن منطقتي كركوك وخانقين، وضد سكان منطقة الأهوار في الجنوب، حيث أحدثت مشاريع تجفيف الأهوار دمارا بيئيا وأدت إلى تدهور حالة السكان المدنيين، وأن تكفل السلامة البدنية لجميع المواطنين، بمن فيهم السكان الشيعة، وضمان حرياتهم؛
(ط) أن تتعاون مع اللجنة الثلاثية ولجنتها الفرعية الفنية بهدف تحديد أماكن وجود المئات العديدة المتبقية من الأشخاص المفقودين، بمن فيهم أسرى الحرب والرعايا الكويتيون ورعايا البلدان الثالثة الذين وقعوا ضحية للاحتلال العراقي غير المشروع للكويت، ومعرفة مصيرهم، وأن تتعاون لهذا الغرض مع الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للجنة حقوق الإنسان، وأن تتعاون مع منسق الأمين العام الرفيع المستوى للرعايا الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة والممتلكات الكويتية، وأن تدفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين ماتوا أو اختفوا في أثناء الاحتجاز لدى السلطات العراقية، وذلك عن طريق الآلية التي أنشأها مجلس الأمن بقراره 692 (1991) المؤرخ 20 أيار/مايو 1991، وأن تفرج فورا عن جميع الكويتيين ورعايا الدول الأخرى الذين قد لا يزالون رهن الاحتجاز، وأن تبلغ الأسر بأماكن وجود المعتقلين، وأن توفر معلومات عن أحكام الإعدام التي صدرت في حق أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين، وإصدار شهادات وفاة لأسرى الحرب والمدنيين المحتجزين المتوفين؛
(ي) أن تتعاون كذلك مع وكالات المعونة الدولية ومع المنظمات غير الحكومية في تقديم المساعدة الإنسانية والقيام بالرصد في المنطقتين الشمالية والجنوبية من البلد؛
(ك) أن تواصل تعاونها في تنفيذ قرارات مجلس الأمن 986 (1995)، و 1111 (1997)، و 1143 (1997)، و 1153 (1998)، و 1210 (1998)، و1242 (1999)، و 1266 (1999)، و1281 (1999) و 1302 (2000) وأن تتعاون مع جميع المعنيين في تنفيذ الأجزاء الإنسانية من قرار مجلس الأمن 1284 (1999)، وأن تكفل بشكل كامل وسريع التوزيع المنصف للإمدادات الإنسانية المشتراة في إطار برنامج النفط مقابل السلع ذات الطابع الإنساني، على جميع سكان العراق بلا تمييز، بما في ذلك سكان المناطق النائية، وأن تلبي بشكل فعال احتياجات المجموعات الضعيفة، ويشمل ذلك، من بين آخرين، الأطفال والحوامل والمعوقين والمسنين والمختلين عقليا، وأن تيسر عمل موظفي الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية في العراق بضمان حرية انتقال المراقبين دون عائق في جميع أرجاء البلد، ووصولهم بحرية ودون تمييز إلى جميع السكان، وأن تكفل حصول المشردين بشكل غير طوعي على المساعدة الإنسانية دون الحاجة إلى إثبات أنهم أقاموا لمدة ستة أشهر في أماكن إقامتهم المؤقتة؛
القرار 55/115
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ديسمبر 2000، على أساس توصية اللجنة (A/55/602/Add.3، الفقرة 49)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، الجمهورية التشيكية، الدانمرك، سان مارينو، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، كندا، كوستاريكا، الكويت، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 102 مقابل 3 وامتناع 60 عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: إثيوبيا، الأرجنتين، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، بالاو، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، بوتان، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تركيا، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، جزر البهاما، جزر القمر، جزر سليمان، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، دومينيكا، رومانيا، ساموا، سان تومي وبرينسيبـي، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، سورينام، السويد، شيلي، طاجيكستان، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، فانواتو، فرنسا، فنلندا، قبرص، كازاخستان، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
المعارضون: الجماهيرية العربية الليبية، السودان، موريتانيا
الممتنعون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إريتريا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوغندا، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، بنن، بوركينا فاصو، بوروندي، بيلاروس، تايلند، تشاد، توغو، تونس، الجزائر، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جيبوتي، الرأس الأخضر، رواندا، سانت لوسيا، سري لانكا، سنغافورة، سيراليون، الصين، غامبيا، غانا، غينيا، الفلبين، فنـزويلا، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، الكونغو، كينيا، لبنان، ماليزيا، مدغشقر، مصر، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، نيجيريا، الهند
55/115- حالة حقوق الإنسان في العراق
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د-3).)، والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د-21)، المرفق.)، وسائر صكوك حقوق الإنسان،
وإذ تؤكد من جديد أن جميع الدول الأعضاء ملزمة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وبالوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب مختلف الصكوك الدولية في هذا الميدان،
وإذ تضع في اعتبارها أن العراق طرف في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان وفي غيرهما من الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وفي اتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949 والمتعلقة بحماية ضحايا الحرب([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.)،
وإذ تشير إلى قراراتها السابقة وقرارات لجنة حقوق الإنسان بشأن هذا الموضوع، وإذ تحيط علما بآخر قرار للجنة، وهو القرار 2000/17 المؤرخ 18 نيسان/أبريل 2000([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2000، الملحق رقم 3 والتصويب E/2000/23) وCorr.1)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تشير أيضا إلى قرار مجلس الأمن 686(1991) المؤرخ 2 آذار/مارس 1991 الذي أهاب فيه المجلس بالعراق أن يطلق سراح جميع الكويتيين ومواطني الدول الأخرى الذين قد لا يزالون رهن الاحتجاز، وقرار المجلس 687(1991) المؤرخ 3 نيسان/أبريل 1991 وقرار المجلس 688(1991) المؤرخ 5 نيسان/أبريل 1991 الذي طالب فيه المجلس بوقف قمع السكان المدنيين العراقيين وأصر على تعاون العراق مع المنظمات الإنسانية وكفالة احترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين العراقيين، وقرارات المجلس 986(1995) المؤرخ 14 نيسان/أبريل 1995، و1111(1997) المؤرخ 4 حزيران/يونيه 1997، و 1129 (1997) المؤرخ 12 أيلول/سبتمبر 1997، و1143(1997) المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 1153 (1998) المؤرخ 20 شباط/فبراير 1998، و 1175 (1998) المؤرخ 19 حزيران/يونيه 1998 و1210(1998) المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1998، و 1242(1999) المؤرخ 21 أيار/مايو 1999، و 1266 (1999) المؤرخ 4 تشرين الأول/أكتوبر 1999، و1281 (1999) المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1999 و1302 (2000) المؤرخ 8 حزيران/يونيه 2000، التي أذن فيها المجلس للدول بأن تجيز استيراد النفط العراقي ليتسنى للعراق شراء الإمدادات الإنسانية، وقرار المجلس 1284 (1999) المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999 الذي قام فيه المجلس، في جملة أمور، من خلال اتباع نهج شامل بالنسبة للحالة في العراق، برفع الحد الأقصى للنفط العراقي المسموح باستيراده لزيادة كمية الدخل المتاح لشراء الإمدادات الإنسانية، ووضع أحكام وإجراءات جديدة لتحسين تنفيذ البرنامج الإنساني ولزيادة تلبية احتياجات سكان العراق الإنسانية، وكرر تأكيد وجوب قيام العراق بتسهيل إعادة جميع الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة المشار إليهم في الفقرة 30 من قرار مجلس الأمن 687 (1991) إلى أوطانهم،
وإذ تحيط علما بالملاحظات الختامية التي أبدتها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثالثة والخمسون، الملحق رقم 40 (A/53/40)، المجلد الأول، الفقرات 90 - 111.)، واللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري([1]) المرجع نفسه، الدورة الرابعة والخمسون، الملحق رقم 18 (A/54/18)، الفقرات 337 - 361.)، واللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) الوثائــق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1998، الملحق رقم 2 (E/1998/22)، الفقرات 245 - 283.)، ولجنة حقوق الطفل([1]) الوثائــق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الخامسة والخمسون، الملحق رقم 41 (A/55/41)، الفقرات 304 - 333.) بشأن التقارير الأخيرة التي قدمها إليها العراق، والتي تشير فيها هذه الهيئات المكلفة برصد تنفيذ المعاهدات إلى مجموعة كبيرة من المشاكل المتعلقة بحقوق الإنسان وترى أن حكومة العراق ما زالت ملزمة بتعهداتها بموجب المعاهدات، بينما تشير في الوقت نفسه إلى الأثر السلبي للجزاءات على الحياة اليومية للسكان، بمن فيهم الأطفال،
وإذ تشير إلى تقارير الأمين العام المتعلقة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن 986 (1995)([1]) S/1996/1015.) و 1111 (1997)([1]) S/1997/935.) و 1143 (1997)([1]) S/1998/90 و S/1998/194 و Corr.1 و S/1998/477.) و 1175 (1998)([1]) S/1998/823 و S/1998/1100.) و 1210 (1998)([1]) S/1999/187 و S/1999/573 و Corr.2.) و 1242 (1999)([1]) S/1999/896 و Corr.1 و S/1999/1162 و Corr.1.) وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن 1302 (2000)([1]) S/2000/857.)،
وإذ تؤكد من جديد مسؤولية حكومة العراق أن تكفل رفاه جميع السكان وتمتعهم التام بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ تشغلها الحالة الإنسانية المؤلمة السائدة في العراق، والتي تؤثر بشكل خاص في بعض الفئات الضعيفة من السكان، وفق ما هو مذكور، في جملة أمور أخرى، في تقارير العديد من هيئات الأمم المتحدة المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان، وإذ تناشد جميع المعنيين بالوفاء بالتزاماتهم المتبادلة في إدارة البرنامج الإنساني الذي أنشأه مجلس الأمن في قراره 986 (1995)،
1 - ترحب بتقرير المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بحالة حقوق الإنسان في العراق([1]) انظر الوثيقة A/55/294.)، وبالملاحظات والاستنتاجات والتوصيات الواردة فيه؛
2 - تلاحظ باستياء عدم حدوث أي تحسن في حالة حقوق الإنسان في البلد؛
3 - تدين بشدة:
(أ) الانتهاكات المنتظمة والواسعة النطاق والبالغة الخطورة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي من جانب حكومة العراق، وما نتج عنها من عمليات قمع واضطهاد عمت الجميع ودعمها تمييز عريض القاعدة وإرهاب واسع النطاق؛
(ب) قمع حرية الفكر، والتعبير، والإعلام، وتكوين الجمعيات، والتجمع، والتنقل، عن طريق بث الخوف من الاعتقال والسجن والإعدام والإبعاد وغير ذلك من الجزاءات؛
(ج) القمع الذي يتعرض له أي نوع من المعارضة وبصفة خاصة المضايقات وأعمال الترهيب والتهديدات الموجهة ضد المعارضين العراقيين الذين يعيشون في الخارج وأفراد أسرهم؛
(ل) أن تتعاون في الكشف عن حقول الألغام الموجودة في جميع أنحاء العراق بهدف تيسير تمييزها بعلامات وإزالتها في النهاية؛
5 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم للمقرر الخاص كل ما يلزم من المساعدة في تنفيذ ولايته، وتقرر أن تواصل النظر في حالة حقوق الإنسان في العراق في دورتها السادسة والخمسين في إطار البند المعنون
|
(d) The widespread use of the death penalty in disregard of the provisions of the International Covenant on Civil and Political RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and the United Nations safeguards;
(e) Summary and arbitrary executions, including political killings and the continuing so-called clean-out of prisons, as well as enforced or involuntary disappearances, routinely practised arbitrary arrests and detention and consistent and routine failure to respect due process and the rule of law;
(f) Widespread, systematic torture and the maintaining of decrees prescribing cruel and inhuman punishment as a penalty for offences;
4. Calls upon the Government of Iraq:
(a) To abide by its freely undertaken obligations under international human rights treaties and international humanitarian law and to respect and ensure the rights of all individuals, irrespective of their origin, ethnicity, gender or religion, within its territory and subject to its jurisdiction;
(b) To bring the actions of its military and security forces into conformity with the standards of international law, in particular those of the International Covenant on Civil and Political Rights;
(c) To cooperate with United Nations human rights mechanisms, in particular by inviting the Special Rapporteur to visit the country and allowing the stationing of human rights monitors throughout Iraq pursuant to the relevant resolutions of the General Assembly and the Commission on Human Rights;
(d) To establish the independence of the judiciary and abrogate all laws granting impunity to specified forces or persons killing or injuring individuals for any purpose beyond the administration of justice under the rule of law as prescribed by international standards;
(e) To abrogate all decrees that prescribe cruel and inhuman punishment or treatment, including mutilation, and to ensure that torture and cruel punishment and treatment no longer occur;
(f) To abrogate all laws and procedures, including Revolution Command Council Decree No. 840 of 4 November 1986, that penalize free expression, and to ensure that the genuine will of the people shall be the basis of the authority of the State;
(g) To ensure free exercise of political opposition and to prevent intimidation and repression of political opponents and their families;
(h) To respect the rights of all ethnic and religious groups and to cease immediately its repressive practices aimed at the Iraqi Kurds, Assyrians and Turkmen, in particular their deportation from the regions of Kirkuk and Khanaqin, and at the population of the southern marsh areas, where drainage projects have provoked environmental destruction and a deterioration of the situation of the civilian population, as well as to ensure the physical integrity of all citizens, including the Shi'a population, and to guarantee their freedoms;
(i) To cooperate with the Tripartite Commission and its Technical Subcommittee to establish the whereabouts and resolve the fate of the remaining several hundred missing persons, including prisoners of war, Kuwaiti nationals and third-country nationals, victims of the illegal Iraqi occupation of Kuwait, to cooperate with the Working Group on Enforced or Involuntary Disappearances of the Commission on Human Rights for that purpose, to cooperate with the high-level coordinator of the Secretary-General for Kuwaitis and third-country nationals and Kuwaiti property, to pay compensation to the families of those who died or disappeared in the custody of the Iraqi authorities, through the mechanism established by the Security Council in resolution 692 (1991) of 20 May 1991, to release immediately all Kuwaitis and nationals of other States who may still be held in detention and inform families about the whereabouts of arrested persons, to provide information about death sentences imposed on prisoners of war and civilian detainees, and to issue death certificates for deceased prisoners of war and civilian detainees;
(j) To cooperate further with international aid agencies and non-governmental organizations in providing humanitarian assistance and monitoring in the northern and southern areas of the country;
(k) To continue to cooperate in the implementation of Security Council resolutions 986 (1995), 1111 (1997), 1143 (1997), 1153 (1998), 1210 (1998), 1242 (1999), 1266 (1999), 1281 (1999) and 1302 (2000), and to cooperate, together with all concerned, in the implementation of the sections on humanitarian questions of Council resolution 1284 (1999), to ensure fully the timely and equitable distribution, without discrimination, to the Iraqi population, including the population in remote areas, of all humanitarian supplies purchased under the oil-for-humanitarian-goods programme, to address effectively the needs of vulnerable groups, including children, pregnant women, the disabled, the elderly and the mentally ill, among others, to facilitate the work of United Nations humanitarian personnel in Iraq by ensuring the free and unobstructed movement of observers throughout the country, as well as their free access, without any discrimination, to all the population, and to ensure that involuntarily displaced persons receive humanitarian assistance without the need to demonstrate that they have resided for six months at their places of temporary residence;
RESOLUTION 55/115
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, on the recommendation of the Committee (A/55/602/Add.3, para. 49),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Costa Rica, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Kuwait, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Poland, Portugal, San Marino, Slovenia, Spain, Sweden, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 102 to 3, with 60 abstentions, as follows:
In favour: Albania, Andorra, Angola, Argentina, Australia, Austria, Bahamas, Barbados, Belgium, Belize, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Canada, Chile, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominica, Ecuador, El Salvador, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Kazakhstan, Kuwait, Latvia, Lesotho, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Maldives, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Suriname, Swaziland, Sweden, Tajikistan, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Trinidad and Tobago, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu
Against: Libyan Arab Jamahiriya, Mauritania, Sudan
Abstentions: Algeria, Antigua and Barbuda, Armenia, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Belarus, Benin, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Chad, China, Congo, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominican Republic, Egypt, Eritrea, Fiji, Gambia, Ghana, Guinea, India, Indonesia, Jordan, Kenya, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Madagascar, Malaysia, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nigeria, Pakistan, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Sierra Leone, Singapore, Sri Lanka, Syrian Arab Republic, Thailand, Togo, Tunisia, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Venezuela, Viet Nam
55/115. Human rights situation in Iraq
The General Assembly,
Guided by the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other human rights instruments,
Reaffirming that all Member States have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and to fulfil the obligations they have undertaken under the various international instruments in this field,
Mindful that Iraq is a party to the International Covenants on Human Rights, other international human rights instruments and the Geneva Conventions of 12 August 1949 for the protection of victims of war,United Nations, Treaty Series, vol. 75, Nos. 970-973.
Recalling its previous resolutions and those of the Commission on Human Rights on the subject, and taking note of the most recent, Commission resolution 2000/17 of 18 April 2000,See Official Records of the Economic and Social Council, 2000, Supplement No. 3 and corrigendum (E/2000/23 and Corr.1), chap II, sect. A.
Recalling also Security Council resolution 686 (1991) of 2 March 1991, in which the Council called upon Iraq to release all Kuwaitis and nationals of other States who might still be held in detention, Council resolution 687 (1991) of 3 April 1991, Council resolution 688 (1991) of 5 April 1991, in which the Council demanded an end to the repression of the Iraqi civilian population and insisted that Iraq cooperate with humanitarian organizations and that the human rights of all Iraqi citizens be respected, Council resolutions 986 (1995) of 14 April 1995, 1111 (1997) of 4 June 1997, 1129 (1997) of 12 September 1997, 1143 (1997) of 4 December 1997, 1153 (1998) of 20 February 1998, 1175 (1998) of 19 June 1998, 1210 (1998) of 24 November 1998, 1242 (1999) of 21 May 1999, 1266 (1999) of 4 October 1999, 1281 (1999) of 10 December 1999 and 1302 (2000) of 8 June 2000, in which the Council authorized States to permit imports of Iraqi oil in order to allow Iraq to purchase humanitarian supplies, and Council resolution 1284 (1999) of 17 December 1999, in which the Council, by means of a comprehensive approach to the situation in Iraq, inter alia, raised the ceiling for the allowable import of Iraqi oil in order to increase the amount of revenue available for the purchase of humanitarian supplies, laid down new provisions and procedures designed to improve the implementation of the humanitarian programme and to further achievements in meeting the humanitarian needs of the Iraqi population, and reiterated the obligation of Iraq to facilitate the repatriation of all Kuwaiti and third-country nationals referred to in paragraph 30 of Council resolution 687 (1991),
Taking note of the concluding observations of the Human Rights Committee,Official Records of the General Assembly, Fifty-third Session, Supplement No. 40 (A/53/40), vol. I, paras. 90-111. the Committee on the Elimination of Racial Discrimination,Ibid., Fifty-fourth Session, Supplement No. 18 (A/54/18), paras. 337-361. the Committee on Economic, Social and Cultural RightsOfficial Records of the Economic and Social Council, 1998, Supplement No. 2 (E/1998/22), paras. 245-283. and the Committee on the Rights of the ChildOfficial Records of the General Assembly, Fifty-fifth Session, Supplement No. 41 (A/55/41), paras. 304-333. on the recent reports submitted to them by Iraq, in which these treaty-monitoring bodies point to a wide range of human rights problems and hold the view that the Government of Iraq remains bound by its treaty obligations, while pointing to the adverse effect of sanctions on the daily life of the population, in particular children,
Recalling the reports of the Secretary-General concerning the implementation of Security Council resolutions 986 (1995),S/1996/1015. 1111 (1997),S/1997/935. 1143 (1997),S/1998/90, S/1998/194 and Corr.1 and S/1998/477. 1175 (1998),S/1998/823 and S/1998/1100. 1210 (1998)S/1999/187 and S/1999/573 and Corr.2. and 1242 (1999),S/1999/896 and Corr.1 and S/1999/1162 and Corr.1. and taking note of the report of the Secretary-General on the implementation of Security Council resolution 1302 (2000),S/2000/857.
Reaffirming that it is the responsibility of the Government of Iraq to ensure the well-being of its entire population and the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms, concerned about the dire humanitarian situation in Iraq, which particularly affects certain vulnerable groups, including children, as stated in the reports of several United Nations human rights treaty bodies, and appealing to all concerned to fulfil their mutual obligations in the management of the humanitarian programme established by the Security Council in its resolution 986 (1995),
1. Welcomes the report of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the situation of human rights in IraqSee A/55/294. and the observations, conclusions and recommendations contained therein;
2. Notes with dismay that there has been no improvement in the situation of human rights in the country;
3. Strongly condemns:
(a) The systematic, widespread and extremely grave violations of human rights and of international humanitarian law by the Government of Iraq, resulting in an all-pervasive repression and oppression sustained by broad-based discrimination and widespread terror;
(b) The suppression of freedom of thought, expression, information, association, assembly and movement through fear of arrest, imprisonment, execution, expulsion, house demolition and other sanctions;
(c) The repression faced by any kind of opposition, in particular the harassment and intimidation of and threats against Iraqi opponents living abroad and members of their families;
(l) To cooperate in the identification of minefields existing throughout Iraq with a view to facilitating their marking and eventual clearing;
5. Requests the Secretary-General to provide the Special Rapporteur with all necessary assistance in carrying out his mandate, and decides to continue the examination of the situation of human rights in Iraq at its fifty-sixth session, under the item entitled
|
( د) الْاِسْتِعْمالُ الْوَاسِعُ النّطاقُ لِعُقُوبَةِ الْإِعْدامِ ، اِسْتِخْفَافَا بِأَحْكَامِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَضَمَانَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
( ه) حالََاتُ الْإِعْدامِ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ وَالْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِغْتِيالَاتُ السِّياسِيَّةُ ، وَاِسْتِمْرارٌ مَا يُسَمَّى بِتَطْهِيرِ السُّجُونِ مِنْ نُزَلاَئِهَا ، إضافَةٌ إِلَى حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ ، وَعَمَلِيََّاتُ الْقَبْضِ وَالْاِعْتِقالَ التَّعَسُّفِيِ الَّتِي تُمَارِسُ بِشَكْلِ رُوتِينِيٍّ ، وَعَدَمُ اِحْتِرَامِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ عَلَى نَحْوَ ثَابِتٍ وَرُوتِينِيًّ ؛
( و) مُمَارَسَةُ التَّعْذِيبِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ وَبِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ ، وَالْإِبْقَاءُ عَلَى الْمَرَاسِيمِ الَّتِي تَفْرِضَ عُقُوبََاتٍ قَاسِيَةٍ وَغَيْرَ إِنْسانِيَّةً عِقَابًا عَلَى الْجَرَائِمِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِحُكُومَةِ الْعِرَاقِ:
( أ) أَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامَاتِهَا الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بَحْرِيَّةً بِمُوجِبِ الْمُعَاهَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَأَنْ تَحْتَرِمَ وَتَكْفِلَ حُقوقً جَمِيعَ الْأَفْرَادِ الْمَوْجُودِينَ دَاخِلُ أُرَاضِيهَا وَالْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ أَصْلِهُمْ أَوْ اِنْتِمائِهُمْ الْعِرْقِيِ أَوْ جِنْسَهُمْ أَوْ دِينَهُمْ ؛
( ب) أَنْ تَجْعَلَ أَفْعَالَ قُوَّاتِهَا الْعَسْكَرِيَّةِ وَالْأُمْنِيَّةُ مُتَّفِقَةٌ مَعَ مَعَايِيرِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَعَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ مَعَايِيرُ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ؛
( ج) أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَخُصُوصَا بِدَعْوَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ إِلَى زِيارَةِ الْبَلَدِ ، وَبِالْسَّمَاحِ بِتَمَرْكُزِ مُرَاقِبِينً لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعِرَاقِ عَمَلًا بِالْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
( د) أَنْ تُقِيمَ سُلْطَةَ قَضَائِيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ وَأَنْ تُلْغِي جَمِيعَ الْقَوَانِينِ الَّتِي تُتِيحَ الْإفْلاَتَ مِنَ الْعِقَابِ لِقُوََّاتٍ أَوْ أَشخاصُ مُعَيَّنِينَ يَقْتُلُونَ أَوْ يُصِيبُونَ أَفْرَادًا لِأَيُّ غَرَضِ يَتَجَاوَزُ إقامَةُ الْعَدْلِ فِي ظَلَّ سِيادَةُ الْقَانُونِ كَمَا تَقْضِي بِذَلِكً الْمَعَايِيرُ الدَّوْلِيَّةُ ؛
( ه) أَنْ تُلْغِي جَمِيعَ الْمَرَاسِيمِ الَّتِي تَفْرِضَ عُقُوبَةً أَوْ مُعَامَلَةُ قَاسِيَةٌ ولاإنسانية ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّشْوِيهُ الْجَسَدِيُّ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ عَدَمِ حُدوثِ مُمَارَسََاتِ التَّعْذِيبِ وَالْعُقُوبََاتِ وَالْمُعَامَلَةُ الْقَاسِيَةُ بَعْدَ الْآنَ ؛
( و) أَنْ تُلْغِي جَمِيعَ الْقَوَانِينِ وَالْإِجْرَاءَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَرْسُومُ مَجْلِسِ قِيَادَةِ الثَّوْرَةِ رَقْمً 840 الْمُؤَرِّخَ 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1986 ، الَّتِي تَفْرِضَ عُقُوبََاتٍ عَلَى حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً أَنَّ تَكُونَ الْإِرَادَةُ الْحَقِيقِيَّةُ لِلشَّعْبِ هِي أَسَاسُ السُّلْطَةِ فِي الدَّوْلَةِ ؛
( ز) أَنَّ تَكَفُّلَ الْمُمَارَسَةِ الْحُرَّةَ لِلْمُعَارَضَةِ السِّياسِيَّةِ وَأَنَّ تَمنُّعَ أَعْمَالِ التَّرْهِيبِ وَالْقَمَعُ الْمُوَجَّهَةُ ضِدُّ الْمُعارِضِينَ السِّياسِيِّينَ وَأُسِرُّهُمْ ؛
( ح) أَنْ تَحْتَرِمَ حُقوقً جَمِيعَ الطَّوَائِفِ الْعَرَقِيَّةُ وَالدِّينِيَّةُ ، وَأَنْ تَكُفَّ فَوْرًا عَنْ مُمَارِسَاتِهَا الْقَمْعِيَّةِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدًّ الأكراد والآشوريين وَالتُّرْكُمانَ الْعِراقِيِّينَ ، وَلَا سِيمَا تَرْحِيلَهُمْ عَنْ منطقتي كركوك وَخانِقِينً ، وَضِدُّ سُكَّانُ مِنْطَقَةٍ الأهوار فِي الْجَنُوبِ ، حَيْثٌ أَحُدِثْتِ مَشَارِيعَ تَجْفِيفٍ الأهوار دَمارًا بيئيا وَأَدَّتْ إِلَى تَدَهْوُرِ حالَةِ السُّكَّانِ الْمَدَنِيِّينَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ السَّلاَمَةِ الْبدنيَّةِ لِجَمِيعَ الْمُوَاطِنِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ السُّكَّانَ الشِّيعَةَ ، وَضَمَانُ حُرِّيَاتِهُمْ ؛
( ط) أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ اللَّجْنَةِ الثُّلاثِيَّةِ وَلَجْنَتُهَا الْفَرْعِيَّةِ الْفَنِّيَّةَ بِهَدَفِ تَحْدِيدٍ أُمَّاكُنَّ وُجُودٍ المئات الْعَدِيدَةُ الْمُتَبَقِّيَةُ مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمَفْقُودِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَسَرَى الْحَرْبُ وَالرَّعايا الْكُوَيْتِيُّونَ وَرَعايا الْبُلْدانِ الثَّالِثَةِ الَّذِينً وَقَعُوا ضَحِيَّةً لِلْاِحْتِلاَلِ الْعِرَاقِيِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ لِلْكُوَيْتِ ، وَمَعْرِفَةُ مَصِيرِهُمْ ، وَأَنْ تَتَعَاوَنَ لِهَذَا الْغَرَضُ مَعَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ التَّابِعِ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ مُنَسِّقِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلرَّعايا الْكُوَيْتِيِّينَ وَرَعايا الْبُلْدانِ الثَّالِثَةِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ الْكُوَيْتِيَّةِ ، وَأَنْ تَدْفَعَ تَعْوِيضَاتٍ لِأَسَرُّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً مَاتُوا أَوْ اِخْتَفَوْا فِي أَثْناءِ الْاِحْتِجَازِ لَدَى السُّلْطََاتِ الْعِراقِيَّةَ ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْآلِيَّةِ الَّتِي أُنْشَأْهَا مَجْلِسَ الْأَمْنِ بِقَرَارِهِ 692 ( 1991) الْمُؤَرِّخُ 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 1991 ، وَأَنَّ تَفَرُّجً فَوْرًا عَنْ جَمِيعِ الْكُوَيْتِيِّينَ وَرَعايا الدُّوَلِ الْأُخْرَى الَّذِينَ قَدْ لَا يُزَالُونَ رَهْنَ الْاِحْتِجَازِ ، وَأَنَّ تَبَلُّغَ الْأَسْرِ بِأَمَاكِنِ وُجُودِ الْمُعْتَقَلِينَ ، وَأَنَّ تَوَفُّرَ مَعْلُومَاتٍ عَنْ أَحْكَامِ الْإِعْدامِ الَّتِي صَدَرْتِ فِي حَقِّ أَسْرَى الْحَرْبَ وَالْمَدَنِيِّينَ الْمُحْتَجَزِينَ ، وَإِصْدارُ شَهَادََاتٍ وفاةٍ لِأَسْرَى الْحَرْبَ وَالْمَدَنِيِّينَ الْمُحْتَجَزِينَ المتوفين ؛
( ي) أَنْ تَتَعَاوَنَ كَذَلِكً مَعَ وِكَالََاتِ الْمَعُونَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمَعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَالْقِيَامَ بِالرَّصْدِ فِي الْمَنْطِقَتَيْنِ الشَّمالِيَّةَ وَالْجَنُوبِيَّةَ مِنَ الْبَلَدِ ؛
( ك) أَنَّ تَوَاصُلَ تَعَاوُنِهَا فِي تَنْفِيذِ قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 986 ( 1995 )، و 1111 ( 1997 )، و 1143 ( 1997 )، و 1153 ( 1998 )، و 1210 ( 1998 )، و1242 ( 1999 )، و 1266 ( 1999 )، و1281 ( 1999) و 1302 ( 2000) وَأَنْ تَتَعَاوَنَ مَعً جَمِيعِ الْمَعْنِيِّينَ فِي تَنْفِيذِ الْأَجْزَاءِ الْإِنْسانِيَّةِ مِنْ قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1284 ( 1999 )، وَأَنَّ تَكَفُّلً بِشَكْلِ كَامِلِ وَسَرِيعِ التَّوْزِيعِ الْمُنْصِفِ لِلْإِمْدادَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ المشتراة فِي إِطارِ بَرْنامَجِ النَّفْطِ مُقَابِلُ السِّلَعِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْإِنْسانِيِّ ، عَلَى جَمِيعَ سُكَّانِ الْعِرَاقِ بَلَا تَمْييزٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً سُكَّانُ الْمَنَاطِقِ النَّائِيَةِ ، وَأَنْ تُلَبِّي بِشَكْلِ فَعَّالِ اِحْتِيَاجَاتِ الْمَجْمُوعَاتِ الضَّعِيفَةِ ، وَيَشْمَلُ ذَلِكً ، مِنْ بَيْنَ آخرين ، الْأَطْفَالُ وَالْحَوامِلُ وَالْمُعَوِّقِينَ وَالْمُسِنِّينَ وَالْمُخْتَلِّينَ عَقْلِيًّا ، وَأَنَّ تَيَسُّرَ عَمَلِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْإِغاثَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي الْعِرَاقِ بِضَمَانِ حُرِّيَّةِ اِنْتِقالِ الْمُرَاقِبِينَ دُونَ عَائِقٍ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْبَلَدِ ، وَوُصُولُهُمْ بَحْرِيَّةٍ وَدُونَ تَمْييزً إِلَى جَمِيعِ السُّكَّانَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ حُصُولِ الْمُشَرَّدِينَ بِشَكْلٍ غَيْرَ طَوْعِيٍّ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ دُونَ الْحاجَةِ إِلَى إِثْبَاتٍ أَنَّهُمْ أَقَامُوا لِمُدَّةِ سِتَّةٍ أُشْهِرُ فِي أَمَاكِنِ إقامَتِهُمْ المؤقتة ؛
الْقَرَارُ 55 / 115
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 602 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 49 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الدانمرك ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، الْكُوَيْتُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 102 مُقَابِلً 3 وَاِمْتِناعً 60 عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: إثيوبيا ، الأرجنتين ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، طاجِيكِسْتانٌ ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، السُّودانُ ، مُورِيتَانْيَا
الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوغندا ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جِيبُوتِي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سِنْغافُورَةٌ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غامْبِيا ، غانا ، غِينِيا ، الفلبين ، فنزويلا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ
55 / 115 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْعِرَاقِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).)، وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَسَائِرُ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ مُلْزَمَةٌ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِالْْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ مُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْعِرَاقَ طَرِفٌ فِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَفِي غَيْرِهِمَا مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَفِي اِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفِ الْمُؤَرِّخَةِ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 وَالْمُتَعَلِّقَةَ بِحِمَايَةِ ضَحَايَا الْحَرْبِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ وَقَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِآخِرِ قَرَارٍ لِلَجْنَةٍ ، وَهُوَ الْقَرَارُ 2000 / 17 الْمُؤَرِّخَ 18 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 وَالتَّصْوِيبَ E / 2000 / 23) وCorr. 1 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 686 ( 1991) الْمُؤَرِّخُ 2 آذَارَ / مَارَسَ 1991 الَّذِي أَهَابَ فِيه الْمَجْلِسَ بِالْعِرَاقِ أَنْ يُطْلِقَ سَرَاحٌ جَمِيعَ الْكُوَيْتِيِّينَ وَمُوَاطِنُي الدُّوَلِ الْأُخْرَى الَّذِينَ قَدْ لَا يُزَالُونَ رَهْنَ الْاِحْتِجَازِ ، وَقَرَارُ الْمَجْلِسِ 687 ( 1991) الْمُؤَرِّخُ 3 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1991 وَقَرَارُ الْمَجْلِسِ 688 ( 1991) الْمُؤَرِّخُ 5 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1991 الَّذِي طَالِبً فِيه الْمَجْلِسَ بِوَقْفِ قَمْعِ السُّكَّانِ الْمَدَنِيِّينَ الْعِراقِيِّينَ وَأُصِرُّ عَلَى تَعَاوُنِ الْعِرَاقِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِجَمِيعَ الْمُوَاطِنِينَ الْعِراقِيِّينَ ، وَقَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ 986 ( 1995) الْمُؤَرِّخُ 14 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1995 ، و1111 ( 1997) الْمُؤَرِّخُ 4 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1997 ، و 1129 ( 1997) الْمُؤَرِّخُ 12 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1997 ، و1143 ( 1997) الْمُؤَرِّخُ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 1153 ( 1998) الْمُؤَرِّخُ 20 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1998 ، و 1175 ( 1998) الْمُؤَرِّخُ 19 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1998 و1210 ( 1998) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1998 ، و 1242 ( 1999) الْمُؤَرِّخُ 21 أيَّارَ / مَايُوٌ 1999 ، و 1266 ( 1999) الْمُؤَرِّخُ 4 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ، و1281 ( 1999) الْمُؤَرِّخُ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و1302 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 8 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2000 ، الَّتِي أُذْنً فِيهَا الْمَجْلِسَ لِلدُّوَلِ بِأَنَّ تجيز اِسْتيرادُ النَّفْطِ الْعِرَاقِيِ لِيَتَسَنَّى لِلْعِرَاقِ شِرَاءُ الْإِمْدادَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَقَرَارُ الْمَجْلِسِ 1284 ( 1999) الْمُؤَرِّخُ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 الَّذِي قَامَ فِيه الْمَجْلِسَ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْ خِلاَلِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ شَامِلٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْحالَةِ فِي الْعِرَاقِ ، بِرَفْعِ الْحَدِّ الْأقْصَى لِلنَّفْطِ الْعِرَاقِيِ الْمَسْمُوحِ بِاِسْتيرادِهِ لِزِيادَةِ كَمِّيَّةِ الدَّخْلِ الْمُتَاحِ لِشِرَاءِ الْإِمْدادَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَوَضْعُ أَحْكَامٍ وَإِجْرَاءَاتُ جَدِيدَةُ لِتَحُسِّينَ تَنْفِيذَ الْبَرْنامَجِ الْإِنْسانِيِّ وَلِزِيادَةِ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ سُكَّانِ الْعِرَاقِ الْإِنْسانِيَّةَ ، وَكُرِّرَ تَأْكِيدُ وُجُوبِ قِيَامِ الْعِرَاقِ بِتَسْهِيلِ إِعادَةٍ جَمِيعَ الْكُوَيْتِيِّينَ وَرَعايا الْبُلْدانِ الثَّالِثَةِ الْمُشارَ إِلَيهُمْ فِي الْفَقْرَةِ 30 مِنْ قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 687 ( 1991) إِلَى أَوْطَانِهُمْ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْمُلاَحَظََاتِ الْخِتَامِيَّةِ الَّتِي أَبْدَتْهَا اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 53 / 40 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْفَقْرََاتُ 90 - 111 .)، وَاللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الرّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 18 ( A / 54 / 18 )، الْفَقْرََاتُ 337 - 361 .)، وَاللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1998 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 1998 / 22 )، الْفَقْرََاتُ 245 - 283 .)، وَلَجْنَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْخامسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 41 ( A / 55 / 41 )، الْفَقْرََاتُ 304 - 333 .) بِشَأْنِ التّقاريرِ الْأَخِيرَةِ الَّتِي قُدِّمَهَا إِلَيهَا الْعِرَاقَ ، وَالَّتِي تُشِيرُ فِيهَا هَذِهٍ الْهَيْئََاتُ الْمُكَلَّفَةُ بِرَصْدِ تَنْفِيذِ الْمُعَاهَدََاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الْمَشَاكِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَتُرى أَنَّ حُكُومَةَ الْعِرَاقِ مَا زَالَتْ مُلْزَمَةٌ بِتَعَهُّدَاتِهَا بِمُوجِبِ الْمُعَاهَدََاتِ ، بَيْنَما تُشِيرُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه إِلَى الْأثَرِ السَّلْبِيِّ لِلْجَزَاءَاتِ عَلَى الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ لِلسُّكَّانِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَنْفِيذِ قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 986 ( 1995 )([ 1 ]) S / 1996 / 1015 .) و 1111 ( 1997 )([ 1 ]) S / 1997 / 935 .) و 1143 ( 1997 )([ 1 ]) S / 1998 / 90 و S / 1998 / 194 و Corr. 1 و S / 1998 / 477 .) و 1175 ( 1998 )([ 1 ]) S / 1998 / 823 و S / 1998 / 1100 .) و 1210 ( 1998 )([ 1 ]) S / 1999 / 187 و S / 1999 / 573 و Corr. 2 .) و 1242 ( 1999 )([ 1 ]) S / 1999 / 896 و Corr. 1 و S / 1999 / 1162 و Corr. 1 .) وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1302 ( 2000 )([ 1 ]) S / 2000 / 857 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ مَسْؤُولِيَّةِ حُكُومَةِ الْعِرَاقِ أَنَّ تَكَفُّلَ رفاهٍ جَمِيعَ السُّكَّانِ وَتَمْتَعُهُمْ التَّامَّ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تَشْغَلَهَا الْحالَةَ الْإِنْسانِيَّةَ الْمُؤْلِمَةَ السَّائِدَةَ فِي الْعِرَاقِ ، وَالَّتِي تُؤَثِّرُ بِشَكْلِ خاصٍّ فِي بَعْضُ الْفِئََاتِ الضَّعِيفَةِ مِنَ السُّكَّانِ ، وَفَّقَ مَا هُوَ مَذْكُورٌ ، فِي جُمْلَةِ أَمُورُ أُخْرَى ، فِي تقاريرِ الْعَدِيدِ مِنْ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَنَاشُدٌ جَمِيعَ الْمَعْنِيِّينَ بِالْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهُمْ الْمُتَبَادَلَةِ فِي إِدَارَةِ الْبَرْنامَجِ الْإِنْسانِيِّ الَّذِي أَنْشَأَهُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ فِي قَرَارِهِ 986 ( 1995 )،
1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْعِرَاقِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْوَثِيقَةَ A / 55 / 294 .)، وَبِالْْمُلاَحَظََاتِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِيه ؛
2 - تُلَاحِظُ بِاِسْتِياءِ عَدَمِ حُدوثٍ أَيُّ تَحَسُّنٍ فِي حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْبَلَدِ ؛
3 - تُدِينُ بِشِدَّةٍ:
( أ) الْاِنْتِهاكَاتُ الْمُنْتَظِمَةُ وَالْوَاسِعَةُ النّطاقُ وَالْبالِغَةُ الْخُطُورَةَ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ مِنْ جَانِبِ حُكُومَةِ الْعِرَاقِ ، وَمَا نَتَجَ عَنْهَا مِنْ عَمَلِيََّاتِ قَمْعٍ وَاِضْطِهادً عُمَّتْ الْجَمِيعُ وَدُعِّمَهَا تَمْييزَ عَرِيضِ الْقَاعِدَةِ وَإِرْهَابُ وَاسِعُ النِّطَاقِ ؛
( ب) قَمْعُ حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ ، وَالتَّعْبِيرُ ، وَالْإعْلاَمُ ، وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ ، وَالتَّجَمُّعُ ، وَالتَّنَقُّلُ ، عَنْ طَرِيقِ بَثِّ الْخَوْفِ مِنَ الْاِعْتِقالِ وَالسِّجْنَ وَالْإِعْدامَ وَالْإبْعَادَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْجَزَاءَاتِ ؛
( ج) الْقَمْعُ الَّذِي يَتَعَرَّضُ لَهُ أَيُّ نَوْعٍ مِنَ الْمُعَارَضَةِ وَبِصِفَةِ خَاصَّةِ الْمُضَايَقََاتِ وَأَعْمَالُ التَّرْهِيبِ وَالتَّهْدِيدَاتُ الْمُوَجَّهَةُ ضِدُّ الْمُعارِضِينَ الْعِراقِيِّينَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي الْخَارِجِ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ؛
( ل) أَنْ تَتَعَاوَنَ فِي الْكَشْفِ عَنْ حُقُولِ الْأَلْغَامِ الْمَوْجُودَةِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعِرَاقِ بِهَدَفِ تَيْسيرِ تَمْييزِهَا بِعَلاَمََاتٍ وَإِزَالَتَهَا فِي النِّهَايَةِ ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ فِي تَنْفِيذِ وَلاَيَتِهِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْعِرَاقِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 55/54
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2000، بتصويت مسجل بأغلبية 151 مقابل 2 وامتناع 2 عن التصويت*، على أساس مشروع القرارA/55/L.47 وAdd.1، الذي اشتركت في تقديمه: الأردن، أفغانستان، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، تونس، الجزائر، جزر القمر، جنوب أفريقيا، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، عمان، غيانا، غينيا، قطر، كوبا، الكويت، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، ناميبيا، اليمن، فلسطين
* - المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، إريتريا، أسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بنغلاديش، بنما، بوتسوانا، بوركينا فاصو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، جزر سليمان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، سيراليون، شيلي، الصين، طاجيكستان، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، يوغوسلافيا، اليونان
المعارضون: إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: جزر مارشال، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)
55/54- البرنامج الإعلامي الخاص بقضية فلسطين الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة
إن الجمعية العامة،
وقد نظرت في تقرير اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف({{{[1]) المرجع نفسه.}}})،
وإذ تحيط علما، بوجه خاص، بالمعلومات الواردة في الفصل السادس من ذلك التقرير،
وإذ تشير إلى قرارها 54/41 المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1999،
واقتناعا منها بأن نشر المعلومات الدقيقة الشاملة على نطاق عالمي والدور الذي تقوم به المنظمات والمؤسسات غير الحكومية لا تزال لهما أهمية حيوية في زيادة الوعي بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي دعم هذه الحقوق،
وإدراكا منها لإعلان المبادئ المتعلق بترتيبات الحكم الذاتي المؤقت، الذي وقّعت عليه حكومة دولة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن العاصمة في 13 أيلول/سبتمبـر 1993([1]) A/48/486-S/26560، المرفق.)، ولاتفاقات التنفيذ اللاحقة، وبخاصة الاتفاق الإسرائيلي - الفلسطيني المؤقت بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة، الموقّع عليه في واشنطن العاصمة في 28 أيلول/سبتمبر 1995([1]) A/51/889-S/1997/357، المرفـق.)، ومذكرة شرم الشيخ المؤرخة 4 أيلول/سبتمبر 1999، ولآثارها الإيجابية،
1 - تحيط علما مع التقدير بالعمل الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة امتثالا للقرار 54/41؛
2 - ترى أن برنامج الإدارة الإعلامي الخاص بقضية فلسطين برنامج مفيد جدا في زيادة وعي المجتمع الدولي بقضية فلسطين والحالة في الشرق الأوسط بوجه عام، بما في ذلك إنجازات عملية السلام، وأن هذا البرنامج يسهم إسهاما فعالا في تهيئة مناخ يفضي إلى الحوار ويدعم عملية السلام؛
3 - تطلب إلى إدارة شؤون الإعلام أن تواصل، بالتعاون والتنسيق الكاملين مع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ومع توخي المرونة اللازمة التي قد تتطلبها التطورات التي تؤثر على قضية فلسطين، برنامجهـا الإعلامي الخـاص لفتـرة السنتيـن 2000-2001، وأن يضطلع بصفة خاصة بما يلي:
(أ) نشر المعلومـات عن جميـع أنشطـة منظومـة الأمـم المتحدة المتعلقة بقضية فلسطين، بما في ذلك التقارير المتعلقة بالأعمال التي تضطلع بها منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة؛
(ب) مواصلة إصدار وتحديث المنشورات المتعلقة بمختلف جوانب قضية فلسطين في جميع الميادين، بما في ذلك المواد المتصلة بالتطورات الأخيرة في هذا الصدد، وعلى وجه الخصوص احتمالات السلام؛
(ج) توسيع نطاق مجموعتها من المواد السمعية - البصرية عن قضية فلسطين، ومواصلة إنتاج تلك المواد، بما في ذلك تحديث معروضاتها في الأمانة العامة؛
(د) تنظيم وتشجيع إيفاد بعثات إخبارية للصحفيين لتقصي الحقائق في المنطقة، بما في ذلك الأراضي الواقعة تحت ولاية السلطة الفلسطينية والأراضي المحتلة؛
(هـ) تنظيم حلقات دراسية أو لقاءات دولية وإقليمية ووطنية للصحفيين، تهدف بوجه خاص إلى زيادة إحساس الرأي العام بقضية فلسطين؛
(و) مواصلة تقديم المساعدة إلى الشعب الفلسطيني في ميدان تطوير وسائط الإعلام، وبخاصة تعزيز برنامج تدريب الإذاعيين والصحفيين الفلسطينيين الذي بدأ عام 1995؛
4 - تطلب إلى إدارة شؤون الإعلام الترويج لمشروع بيت لحم 2000، في حدود الموارد الموجودة، وإلى أن يختتم ذلك الاحتفال، وبحيث يتضمن ذلك الترويج إعداد وتوزيع المنشورات، والمواد السمعية - البصرية، ومواصلة تطوير موقع
|
RESOLUTION 55/54
Adopted at the 78th plenary meeting, on 1 December 2000, by a recorded vote of 151 to 2, with 2 abstentions,* on the basis of draft resolution A/55/L.47 and Add.1, sponsored by: Afghanistan, Algeria, Bahrain, Bangladesh, Brunei Darussalam, Comoros, Cuba, Djibouti, Egypt, Guinea, Guyana, Indonesia, Jordan, Kuwait, Malaysia, Mali, Morocco, Namibia, Oman, Qatar, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, South Africa, Sudan, Tunisia, United Arab Emirates, Yemen, Palestine
* In favour: Afghanistan, Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Italy, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Sweden, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela, Viet Nam, Yemen, Yugoslavia, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, United States of America
Abstentions: Marshall Islands, Micronesia (Federated States of)
55/54. Special information programme on the question of Palestine of the Department of Public Information of the Secretariat
The General Assembly,
Having considered the report of the Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People,Ibid.
Taking note in particular of the information contained in chapter VI of that report,
Recalling its resolution 54/41 of 1 December 1999,
Convinced that the worldwide dissemination of accurate and comprehensive information and the role of non-governmental organizations and institutions remain of vital importance in heightening awareness of and support for the inalienable rights of the Palestinian people,
Aware of the Declaration of Principles on Interim Self-Government Arrangements signed by the Government of the State of Israel and the Palestine Liberation Organization in Washington, D.C., on 13 September 1993,A/48/486-S/26560, annex. and of the subsequent implementation agreements, in particular the Israeli-Palestinian Interim Agreement on the West Bank and the Gaza Strip signed in Washington, D.C., on 28 September 1995,A/51/889-S/1997/357, annex. and the Sharm el-Sheikh Memorandum of 4 September 1999, and their positive implications,
1. Notes with appreciation the action taken by the Department of Public Information of the Secretariat in compliance with resolution 54/41;
2. Considers that the special information programme on the question of Palestine of the Department is very useful in raising the awareness of the international community concerning the question of Palestine and the situation in the Middle East in general, including the achievements of the peace process, and that the programme is contributing effectively to an atmosphere conducive to dialogue and supportive of the peace process;
3. Requests the Department, in full cooperation and coordination with the Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People, to continue, with the necessary flexibility as may be required by developments affecting the question of Palestine, its special information programme for the biennium 2000-2001, in particular:
(a) To disseminate information on all the activities of the United Nations system relating to the question of Palestine, including reports on the work carried out by the relevant United Nations organizations;
(b) To continue to issue and update publications on the various aspects of the question of Palestine in all fields, including materials concerning the recent developments in that regard, in particular the prospects for peace;
(c) To expand its collection of audiovisual material on the question of Palestine and to continue the production of such material, including the updating of the exhibit in the Secretariat;
(d) To organize and promote fact-finding news missions for journalists to the area, including the territories under the jurisdiction of the Palestinian Authority and the occupied territories;
(e) To organize international, regional and national seminars or encounters for journalists, aiming in particular at sensitizing public opinion to the question of Palestine;
(f) To continue to provide assistance to the Palestinian people in the field of media development, in particular to strengthen the training programme for Palestinian broadcasters and journalists initiated in 1995;
4. Requests the Department of Public Information to promote the Bethlehem 2000 Project, within existing resources and until the Bethlehem 2000 commemoration comes to a close, including the preparation and dissemination of publications, audiovisual material and further development of the
|
الْقَرَارُ 55 / 54
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 1 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 151 مُقَابِلً 2 وَاِمْتِناعً 2 عَنِ التَّصْوِيتِ *، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعٍ القرارA / 55 / L. 47 وAdd. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ: الْأُرْدُنُ ، أفغانستان ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سِيرالِيُونٌ ، عَمَّانُ ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، نامِيبِيا ، الْيَمَنُ ، فِلَسْطِينُ
*- الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، يُوغُوسْلافِيا ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: جَزَرُ مارِشالٍ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ)
55 / 54 - الْبَرْنامَجُ الْإعْلاَمِيِ الْخاصَّ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ إِدَارَةُ شُؤُونِ الْإعْلاَمِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِمُمَارَسَةِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ لِحُقوقِهِ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ ({{{[ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه .}}})،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا ، بِوَجْهِ خاصٍّ ، بِالْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَصْلُ السّادسُ مِنْ ذَلِكً التَّقْريرَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 41 الْمُؤَرِّخَ 1 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ نَشُرَّ الْمَعْلُومَاتِ الدَّقيقَةِ الشَّامِلَةِ عَلَى نِطَاقِ عَالَمِيٍ وَالدَّوْرَ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْمُنَظَّمََاتُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ لَا تُزَالُ لِهُمَا أهَمِّيَّةُ حَيَوِيَّةٌ فِي زِيادَةِ الْوَعْي بِحُقوقِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ وَفِي دُعُمٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِإعْلاَنِ الْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَرْتِيبَاتِ الْحُكْمِ الذّاتِيِّ المؤقت ، الَّذِي وُقِّعْتِ عَلَيه حُكُومَةُ دَوْلَةٍ إسرائيل وَمُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ الْفِلَسْطِينِيَّةَ فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1993 ([ 1 ]) A / 48 / 486 - S / 26560 ، الْمِرْفَقُ .)، وَلِاِتِّفَاقَاتِ التَّنْفِيذِ اللّاَحِقَةَ ، وَبِخَاصَّةِ الْاِتِّفَاقِ الإسرائيلي - الْفِلَسْطِينِيُّ المؤقت بِشَأْنِ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ وَقِطَاعُ غَزَّةٍ ، الْمُوَقَّعُ عَلَيه فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ([ 1 ]) A / 51 / 889 - S / 1997 / 357 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُذَكِّرَةٌ شُرِمَ الشَّيْخُ الْمُؤَرِّخَةَ 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1999 ، وَلِآثَارِهَا الْإِيجَابِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ إِدَارَةُ شُؤُونِ الْإعْلاَمِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ اِمْتِثَالًا لِلْقَرَارِ 54 / 41 ؛
2 - تُرى أَنَّ بَرْنامَجَ الْإِدَارَةِ الْإعْلاَمِيِ الْخاصَّ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينِ بَرْنامَجِ مُفِيدٍ جِدًّا فِي زِيادَةِ وَعْي الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ وَالْحالَةَ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ بِوَجْهِ عَامٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْجازَاتُ عَمَلِيَّةِ السّلامِ ، وَأَنَّ هَذَا الْبَرْنامَجَ يُسْهِمُ إِسْهامَا فَعَّالَا فِي تهيئة مُنَاخُ يُفْضِي إِلَى الْحِوَارِ وَيُدَعِّمُ عَمَلِيَّةُ السّلامِ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى إِدَارَةِ شُؤُونِ الْإعْلاَمِ أَنَّ تَوَاصُلً ، بِالتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الْكَامِلِينَ مَعَ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِمُمَارَسَةِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ لِحُقوقِهِ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ ، وَمَعَ تَوَخِّي الْمُرُونَةِ اللّاَزِمَةِ الَّتِي قَدْ تَتَطَلَّبَهَا التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَى قَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ، بَرْنامَجُهَا الْإعْلاَمِيِ الْخاصَّ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2000 - 2001 ، وَأَنْ يَضْطَلِعَ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ بِمَا يَلِي:
( أ) نُشِرَ الْمَعْلُومَاتُ عَنْ جَمِيعَ أَنْشِطَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً التّقاريرُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مُنَظَّمََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
( ب) مُوَاصَلَةُ إِصْدارٍ وَتَحْدِيثُ الْمَنْشُورَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُخْتَلِفِ جَوَانِبِ قَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ فِي جَمِيعَ الْمَيَادِينِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَوَادُّ الْمُتَّصِلَةُ بِالتَّطَوُّرَاتِ الْأَخِيرَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَعَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ اِحْتِمَالَاتُ السّلامِ ؛
( ج) تَوْسِيعُ نِطَاقِ مَجْمُوعَتِهَا مِنَ الْمَوَادِّ السَّمِعِيَّةَ - الْبَصْرِيَّةُ عَنْ قَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ، وَمُوَاصَلَةُ إِنْتاجٍ تِلْكً الْمَوَادَّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيثُ مَعْرُوضَاتِهَا فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛
( د) تَنْظِيمٌ وَتَشْجِيعً إيفاد بِعْثََاتٍ إخبارية لِلصَّحَفِيِّينَ لِتُقْصِي الْحَقَائِقَ فِي الْمِنْطَقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَرَاضِي الْوَاقِعَةُ تَحْتَ وَلاَيَةِ السُّلْطَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَالْأَرَاضِي الْمُحْتَلَّةُ ؛
( ه) تَنْظِيمُ حَلْقََاتٍ دِراسِيَّةٍ أَوْ لِقَاءاتُ دَوْلِيَّةُ وَإِقْلِيمِيَّةُ وَوَطَنِيَّةٌ لِلصَّحَفِيِّينَ ، تَهْدِفُ بِوَجْهِ خاصٍّ إِلَى زِيادَةِ إِحْسَاسِ الرَّأْي الْعَامِّ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ؛
( و) مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي مَيْدَانِ تَطْوِيرِ وسائطِ الْإعْلاَمِ ، وَبِخَاصَّةِ تَعْزِيزِ بَرْنامَجِ تَدْرِيبٍ الإذاعيين وَالصَّحَفِيِّينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ الَّذِي بَدَأَ عَامٌ 1995 ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى إِدَارَةِ شُؤُونِ الْإعْلاَمِ التَّرْوِيجَ لِمَشْرُوعِ بَيْتٍ لَحِمَ 2000 ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمَوْجُودَةِ ، وَإِلَى أَنْ يَخْتَتِمَ ذَلِكً الْاِحْتِفَالَ ، وَبِحَيْثٌ يَتَضَمَّنَ ذَلِكً التَّرْوِيجَ إِعْدادً وَتَوْزِيعُ الْمَنْشُورَاتِ ، وَالْمَوَادُّ السَّمِعِيَّةَ - الْبَصْرِيَّةُ ، وَمُوَاصَلَةُ تَطْوِيرِ مَوْقِعِ
|
القرار 62/135
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/433 (Part II)، الفقرة 43)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، تشاد، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، سان مارينو، سانت لوسيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، العراق، غابون، غامبيا، غانا، غواتيمالا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، كازاخستان، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، مولدوفا، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/135 - صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 39/125 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1984 الذي قررت بموجبه جعل صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة كيانا منفصلا ومحدد المعالم يرتبط، مع احتفاظه باستقلاله الذاتي، ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك قرارها 60/137 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تؤكد من جديد منهاج عمل بيجين الذي اعتمده المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.) والذي يعترف بالدور الخاص الذي يضطلع به الصندوق في التشجيع على تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا، ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة المعنونة
وإذ تشدد على أن تنفيذ منهاج عمل بيجين أمر أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تؤكد من جديد الالتزامات بالمساواة بين الجنسين وبتمكين المرأة التي جرى التعهد بها في مؤتمر قمة الألفية ومؤتمر القمة العالمي لعام 2005 ومؤتمرات القمة والمؤتمرات الرئيسية والدورات الاستثنائية الأخرى التي عقدتها الأمم المتحدة،
وإذ تؤكد من جديد أيضا الدور الأولي والأساسي للجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والدور المحوري للجنة وضع المرأة واللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في تعزيز النهوض بالمرأة والمساواة بين الجنسين،
وإذ تؤكد من جديد كذلك جميع القرارات ذات الصلة التي اتخذتها الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة وضع المرأة، وكذلك قرار مجلس الأمن 1325 (2000) المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000 بشأن المرأة والسلام والأمن،
وإذ تسلم بأهمية اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.)، وإذ تلاحظ أن هذه الاتفاقية هي أكبر اتفاقيات حقوق الإنسان من حيث عدد الدول الأطراف المنضمة إليها،
وإذ ترحب بالإسهامات التي يقدمها الصندوق دعما لمبادرات الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من أجل وضع وتنفيذ أنشطة ترمي إلى النهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة،
وإذ تشير إلى قرارها 59/250 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 بشأن الاستعراض الشامل الذي يجرى كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، وإذ تؤكد ضرورة أن تنفذ جميع مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أنشطتها العالمية والإقليمية والقطرية وفقا لولاياتها،
وإذ تشير أيضا إلى استنتاجات المجلس الاقتصادي والاجتماعي المتفق عليها 1997/2 والمؤرخة 18 تموز/يوليه 1997([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والخمسون، الملحق رقم 3 (A/52/3/Rev.1)، الفصل الرابع، الفقرة 4.) وإلى قرارات المجلس اللاحقة بشأن تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع السياسات والبرامج في منظومة الأمم المتحدة([1]) قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2001/41 و 2002/23 و 2003/49 و 2004/4 و 2005/31 و 2006/36 و 2007/33.)،
وإذ تلاحظ أهمية عمل اللجنة الاستشارية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في مجال توجيه السياسات والبرامج، على النحو المنصوص عليه في مرفق القرار 39/125،
وإذ تلاحظ أيضا عملية المشاورات الحكومية الدولية الجارية بشأن توصيات الفريق الرفيع المستوى المعني بالاتساق على نطاق منظومة الأمم المتحدة([1]) انظر A/61/583.)، والتي تتناول مسألتي المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة،
1 - تحيط علما مع التقدير بالمقرر 2007/35 الذي اتخذه المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان في 14 أيلول/سبتمبر 2007، في دورته العادية الثانية لعام 2007([1]) انظر DP/2008/2.)، والذي أحاط فيه المجلس علما بالخطة الاستراتيجية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة للفترة 2008-2011([1]) DP/2007/45.) وأيد أولوياتها الاستراتيجية ونتائجها وأذن بتنفيذها؛
2 - ترحب بمذكرة الأمين العام عن أنشطة الصندوق التي تتضمن تقريرا يركز على النتائج عن التقدم المحرز في تنفيذ إطاره التمويلي المتعدد السنوات للفترة 2004-2007([1]) A/62/188.)؛
3 - تثني على الصندوق لتركيزه، وفقا لولايته المنصوص عليها في مرفق القرار 39/125، وبما يتسق مع خطته الاستراتيجية للفترة 2008-2011، على البرامج الاستراتيجية في مجالات عمله المواضيعية الرئيسية الثلاثة، وهي تعزيز الأمن الاقتصادي للمرأة وحقوقها الاقتصادية وإنهاء العنف ضد المرأة والحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بين النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الحكم الديمقراطي، وكذلك القضاء على انتشار الفقر بين النساء ودعم البرامج الابتكارية في سياق منهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.) والالتزامات التي جرى التعهد بها في الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) القرار دإ - 23/2، المرفق والقرار دإ - 23/3، المرفق.) وفي الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة([1]) انظر E/CN.6/2005/2 و Corr.1.)؛
4 - تهيب بالدول الأعضاء والهيئات الحكومية الدولية ومنظومة الأمم المتحدة أن تكثف جهودها من أجل تعزيز التنسيق بين كيانات الأمم المتحدة المعنية بالشؤون الجنسانية وكفالة أن تتبوأ المكانة الملائمة لها وأن تحصل على الموارد الكافية بغية تعزيز دعم منظومة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني؛
5 - تلاحظ مع التقدير الجهود المبذولة من أجل التنسيق بين الصندوق وغيره من صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ومؤسساتها، وكذلك مكتب المستشارة الخاصة للقضايا الجنسانية والنهوض بالمرأة، وشعبة النهوض بالمرأة التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمانة العامة والمعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة، وتهيب بتلك الكيانات تعزيز جهودها التعاونية؛
6 - تحث جميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة على أن تعمل، في إطار ولاياتها، على تعميم مراعاة المنظور الجنساني والسعي إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع برامجها وأدواتها التخطيطية وبرامجها القطاعية، وأن تضع في هذا المجال نقاطا مرجعية وغايات وأهدافا محددة على الصعيد العالمي والإقليمي والقطري وفقا للاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، وأن تكفل رصد أنشطة منظومة الأمم المتحدة في هذا الصدد وتقييمها وتقديم التقارير عنها، مع القيام في الوقت نفسه أيضا بتشجيع مشاركة المرأة في هذه العمليات وفقا لما يقتضيه الحال؛
7 - تشجع الصندوق على مواصلة الإسهام في عمليات مواءمة وتنسيق إصلاح الأمم المتحدة، بطرق منها تعزيز الشراكات مع سائر صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ومؤسساتها والنهوض بالتنمية، بما في ذلك التعاون التقني وحقوق الإنسان للمرأة ومنظور المساواة بين الجنسين على مستوى السياسات والمبادئ التوجيهية والأدوات التي تضعها مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية؛
8 - تشجع مشاركة الصندوق في آليات التنسيق الرفيعة المستوى ذات الصلة المشتركة بين الوكالات، وتهيب بمنظومة الأمم المتحدة أن تكفل مشاركة وتعاون الوحدات التي تتناول القضايا الجنسانية في نطاق المؤسسات والوكالات والصناديق والبرامج على صعيد المنظومة ككل لتحسين مستوى التنسيق بين هيئات الأمم المتحدة في مجال تعزيز تعميم مراعاة المنظور الجنساني والنهوض بالمرأة مع مراعاة ولاية كل من هذه الهيئات؛
9 - تسلم بما يبذله الصندوق وغيره من صناديق الأمم المتحدة وبرامجها من جهود من أجل تعزيز مراعاة منظور المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في سياق عمليات وضع وتنفيذ وتقييم الخطط والبرامج الإنمائية الوطنية الرامية إلى القضاء على الفقر، بما في ذلك استراتيجيات الحد من الفقر والأهداف الإنمائية للألفية وأطر المساعدة الإنمائية للأمم المتحدة حيثما وجدت، وتحث الصندوق على دعم هذه العمليات؛
10 - تشجع الصندوق على دعم تعزيز وتنسيق العمل في مجال المساواة بين الجنسين على المستوى القطري، بطرق منها تعيين ممثلين للصندوق، حيثما كان له نشاط، يتمتعون بسلطة العمل مع الحكومات المعنية للقيام، في إطار ولاية الصندوق ووفقا للأولويات الوطنية، بتحديد ووضع وتنفيذ البرامج والمشاريع وتعزيز التعاون مع المنسقين المقيمين وتقديم الدعم الفعلي لهم في مجال الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة، على ألا تترتب على ذلك زيادة في نفقات الصندوق الإدارية؛
11 - تسلم بالخبرة التقنية التي يتمتع بها الصندوق وغير ذلك من موارد منظومة الأمم المتحدة المتخصصة في الشؤون الجنسانية، وتهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي الاستفادة من هذه الخبرة التقنية، على أساس ولاية كل من هذه الكيانات، من أجل دعم تعزيز البرامج والسياسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة على كل المستويات مع بذل الجهود من أجل تعميم مراعاة المنظور الجنساني على الصعيد الداخلي؛
12 - تشجع الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة على أن تواصل مع الصندوق استطلاع ترتيبات التمثيل الابتكارية الممكنة، بوسائل منها استخدام الموظفين المعارين والمكاتب القيمة على المشاريع ووسائل أخرى؛
13 - تلاحظ الأنشطة التي يضطلع بها الصندوق، في إطار متابعة القرار 60/137 من أجل التصدي لأثر الصراع المسلح على المرأة، بما في ذلك العنف الجنسي وجميع أشكال العنف الأخرى ضد النساء والفتيات، وتعزيز العدل بين الجنسين ودعم التشجيع على المساواة بين الجنسين والمشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في عمليات السلام وبناء السلام والإنعاش والتعمير بعد انتهاء الصراع، وتحث الصندوق على بذل المزيد من الجهود وتعزيز دعمه لنهج منسق تعتمده منظومة الأمم المتحدة يشمل التعاون، حسب الاقتضاء، مع الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الإقليمية وغيرها من شركاء الأمم المتحدة في هذه المجالات؛
14 - تشدد على أهمية صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لدعم الإجراءات الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة، المنشأ بموجب قرار الجمعية العامة 50/166 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1995، بصفته آلية مشتركة بين الوكالات يراد بها التصدي للقلق البالغ إزاء استمرار تعرض المرأة في جميع أنحاء العالم للعنف والجرائم الذي أعربت عنه الجمعية العامة التي حثت هيئات الأمم المتحدة وكياناتها وصناديقها وبرامجها ووكالاتها المتخصصة ذات الصلة على تعزيز تنسيق وتكثيف دعم الدول في جهودها الرامية إلى القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة، وتشجع جميع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص على النظر في إمكانية التبرع أو زيادة التبرعات للصندوق الاستئماني؛
15 - تهيب بالشبكة المشتركة بين الوكالات المعنية بالمرأة والمساواة بين الجنسين أن تكثف النظر في السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز فعالية الصندوق الاستئماني باعتباره آلية تمويل على نطاق المنظومة ترمي إلى منع جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات والتصدي لآثارها؛
16 - تشجع الصندوق على مواصلة دعمه لتحقيق أهداف وغايات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة الواردة في إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي اعتمدته الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية السادسة والعشرين([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) المعتمد في الاجتماع الرفيع المستوى المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) المعقود في الدورة الستين للجمعية([1]) القرار 60/262، المرفق.)، عن طريق العمل بشكل وثيق مع النساء المتضررات أو المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز من أجل تنمية قدرتهن على التأثير في البرامج والسياسات على أساس شراكاته داخل منظومة الأمم المتحدة، ولا سيما شراكته مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)؛
17 - ترحب بتعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بغية تيسير مشاركة الصندوق في برنامج الأمم المتحدة المشترك من أجل إتاحة إمكانية استفادة الجهات المشاركة في رعاية البرنامج المشترك من خبرة الصندوق فيما يتعلق بالأبعاد الجنسانية لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛
18 - تشجع الصندوق على الاستجابة لطلبات البلدان لوضع أو تعزيز آليات المساءلة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، بوسائل منها دعم أعمال التنسيق التي تقوم بها أفرقة الأمم المتحدة القطرية، عن طريق إتاحة خبرة الصندوق وقدراته المتخصصة في هذه المجالات، من أجل بناء قدرة الحكومات على إجراء تحليل للميزانية يراعي المنظور الجنساني واستخدام بيانات مصنفة حسب نوع الجنس كأساس لوضع سياسات عامة تراعي المنظور الجنساني؛
19 - ترحب بدور الصندوق في تعزيز الأهمية الاستراتيجية لتمكين المرأة في جميع المناطق التي يعمل فيها، وتلاحظ مع التقدير أنشطة البرنامج المعززة للصندوق في منطقة أفريقيا؛
20 - تشجع الصندوق على مواصلة تقديم المساعدة للحكومات في تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.) من أجل النهوض بالمساواة بين الجنسين على جميع المستويات، بوسائل منها تعزيز التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني، لا سيما المنظمات النسائية، ودعم الجهود المبذولة للقيام، حسب الاقتضاء، بمتابعة التعليقات الختامية الصادرة عن اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة؛
21 - تشجع أيضا الصندوق على أن يواصل، في حدود ولايته، تقديم المساعدة إلى الحكومات في مجال إعمال حقوق نساء الشعوب الأصلية وفقا للالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ومع الأخذ في الحسبان، حسب الاقتضاء، إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية([1]) القرار 61/295، المرفق.)؛
22 - تدعو إلى المزيد من الوضوح في تحديد خطوط المسؤولية، وبخاصة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق، من أجل كفالة قيام نظام المنسقين المقيمين وأفرقة الأمم المتحدة القطرية بتقديم الدعم المتسق إلى البلدان في مجال المساواة بين الجنسين، وبين الصندوق والمنظمات الأخرى الأعضاء في مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية من أجل كفالة زيادة فعالية الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين؛
23 - تسلم مع التقدير بتزايد التبرعات الأساسية وغير الأساسية التي تقدمها الدول الأعضاء والمنظمات والمؤسسات الخاصة للصندوق مما يدل على التزامها بالقضايا التي يعمل الصندوق على معالجتها؛
24 - تدعو تبعا لذلك الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية وأعضاء المنظمات والمؤسسات الخاصة التي ساهمت في الصندوق إلى مواصلة المساهمة فيه وإلى النظر في زيادة مساهماتهم المالية، وتحث غيرها من الجهات التي لم تساهم بعد في الصندوق على النظر في القيام بذلك حتى يتمكن من تحقيق المستوى المنشود من الموارد الأساسية في خطته الاستراتيجية، والتي تعد أساسية لكفالة تنفيذ أنشطته على النحو المتوقع والتخطيط لها بفعالية.
|
RESOLUTION 62/135
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/433 (Part II), para. 43)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bangladesh, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Bulgaria, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Honduras, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Mauritius, Mexico, Moldova, Mongolia, Montenegro, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Saint Lucia, San Marino, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sudan, Swaziland, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tunisia, Turkey, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay and Zambia.
62/135. United Nations Development Fund for Women
The General Assembly,
Recalling its resolution 39/125 of 14 December 1984, by which it established the United Nations Development Fund for Women as a separate and identifiable entity in autonomous association with the United Nations Development Programme, as well as its resolution 60/137 of 16 December 2005,
Reaffirming the Beijing Platform for Action adopted by the Fourth World Conference on Women,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex II. which recognizes the special role of the Fund in the promotion of the economic and political empowerment of women, and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly entitled
Emphasizing that implementation of the Beijing Platform for Action is essential to achieving the Millennium Development Goals,
Reaffirming the commitments to gender equality and the empowerment of women made at the Millennium Summit, the 2005 World Summit and other major United Nations summits, conferences and special sessions,
Reaffirming also the primary and essential role of the General Assembly and the Economic and Social Council, as well as the central role of the Commission on the Status of Women and the Committee on the Elimination of Discrimination against Women, in promoting the advancement of women and gender equality,
Reaffirming further all relevant resolutions of the General Assembly, the Economic and Social Council and the Commission on the Status of Women, as well as Security Council resolution 1325 (2000) of 31 October 2000 on women and peace and security,
Recognizing the importance of the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,United Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. and noting that the number of States parties to the Convention is among the highest for human rights conventions,
Welcoming the contributions that the Fund has made in supporting initiatives of Member States, United Nations organizations and non-governmental organizations to formulate and implement activities that promote gender equality and the empowerment of women,
Recalling its resolution 59/250 of 22 December 2004 on the triennial comprehensive policy review of operational activities for development of the United Nations system, and stressing the need for all organizations of the United Nations development system to implement their global, regional and country-level activities in accordance with their mandates,
Recalling also Economic and Social Council agreed conclusions 1997/2 of 18 July 1997See Official Records of the General Assembly, Fifty-second Session, Supplement No. 3 (A/52/3/Rev.1), chap. IV, para. 4. and subsequent Council resolutions on mainstreaming a gender perspective into all policies and programmes in the United Nations system,Economic and Social Council resolutions 2001/41, 2002/23, 2003/49, 2004/4, 2005/31, 2006/36 and 2007/33.
Noting the importance of the work of the Consultative Committee on the United Nations Development Fund for Women in policy and programme directions, as stipulated in the annex to resolution 39/125,
Noting also the ongoing intergovernmental consultation process on the recommendations of the High-level Panel on United Nations System-wide Coherence,See A/61/583. where issues of gender equality and women's empowerment are addressed,
1. Takes note with appreciation of decision 2007/35, adopted on 14 September 2007 by the Executive Board of the United Nations Development Programme and of the United Nations Population Fund at its second regular session of 2007,See DP/2008/2. in which it took note of the strategic plan, 2008-2011, of the United Nations Development Fund for Women,DP/2007/45. endorsed its strategic priorities and results and authorized its implementation;
2. Welcomes the note by the Secretary-General on the activities of the Fund, containing the results-focused report of progress in implementing its multi-year funding framework, 2004-2007;A/62/188.
3. Commends the focus by the Fund, in accordance with its mandate as set out in the annex to resolution 39/125, on strategic programmes in its three key thematic areas of work, in line with its strategic plan, 2008-2011, namely, enhancing women's economic security and rights, ending violence against women and reducing the prevalence of HIV/AIDS among women and achieving gender equality in democratic governance, as well as eradicating feminized poverty and supporting innovative programming in the context of the Beijing Platform for ActionReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex II. and commitments made at the twenty-third special session of the General AssemblyResolution S-23/2, annex, and resolution S-23/3, annex. and at the forty-ninth session of the Commission on the Status of Women;See E/CN.6/2005/2 and Corr.1.
4. Calls upon Member States, intergovernmental bodies and the United Nations system to intensify their efforts to enhance the coordination and ensure adequate status and resourcing of the gender entities of the United Nations to improve the support of the United Nations system for gender equality and the empowerment of women at the global, regional and national levels;
5. Notes with appreciation the coordination efforts between the Fund and other funds, programmes and organizations of the United Nations system, as well as the Office of the Special Adviser on Gender Issues and Advancement of Women, the Division for the Advancement of Women of the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat and the International Research and Training Institute for the Advancement of Women, and calls upon those entities to strengthen their collaborative efforts;
6. Urges all organizations of the United Nations system, within their mandates, to mainstream a gender perspective and to pursue gender equality and the empowerment of women in all their programmes, planning instruments and sector-wide programmes, to articulate specific global, regional and country-level benchmarks, goals and targets in this field in accordance with national development strategies, and to ensure monitoring and evaluation of and reporting on the activities of the United Nations system in this regard, while also encouraging the participation of women in these processes, where appropriate;
7. Encourages the Fund to continue to contribute to the harmonization and coordination processes of United Nations reform through, inter alia, strengthened partnerships with other funds, programmes and organizations of the United Nations system and through the promotion of development, including technical cooperation, women's human rights and a gender-equality perspective in the policies, guidelines and tools developed by the United Nations Development Group;
8. Encourages the participation of the Fund in relevant high-level inter-agency coordination mechanisms, and calls upon the United Nations system to ensure participatory cooperation of units that deal with gender issues within organizations, agencies, funds and programmes across the system in order to achieve better coordination among United Nations bodies, taking into account their respective mandates, in strengthening gender mainstreaming and the empowerment of women;
9. Recognizes the efforts of the Fund and other United Nations funds and programmes to strengthen the gender-equality and women's empowerment perspective in formulation, implementation and evaluation processes related to national development plans and programmes aimed at eradicating poverty, including poverty reduction strategies, the Millennium Development Goals and the United Nations development assistance frameworks where they exist, and urges the Fund to support these processes;
10. Encourages the Fund to support strengthened and coordinated action on gender equality at the country level, including by designating Fund representatives, where the Fund already has a presence, with the authority to work with the concerned Governments to identify, formulate and execute programmes and projects, within the mandate of the Fund and in line with national priorities, and to enhance cooperation with, and active support for, resident coordinators for operational activities of the United Nations, on the understanding that this will not result in increased administrative expenditure for the Fund;
11. Recognizes the technical expertise of the Fund and other gender specialist resources of the United Nations system, and calls upon the United Nations development system to utilize this technical expertise, on the basis of their mandates, to support enhanced programming and policies on gender equality and the empowerment of women at all levels, while undertaking efforts to implement gender mainstreaming internally;
12. Encourages Member States and United Nations organizations to further explore with the Fund possible innovative representational arrangements, including through the use of seconded staff, project offices and other means;
13. Notes the activities undertaken by the Fund, in follow-up to resolution 60/137, to address the impact of armed conflict on women, including sexual and all other forms of violence against women and girls, to strengthen gender justice and to support the promotion of gender equality and full and effective participation of women in peace processes, peacebuilding, post-conflict recovery and reconstruction, and urges the Fund to increase its efforts and enhance its support to a coordinated approach of the United Nations system, including cooperation, as appropriate, with Member States, relevant United Nations entities, regional organizations and other United Nations partners in these fields;
14. Emphasizes the importance of the United Nations Trust Fund in Support of Actions to Eliminate Violence against Women, established by General Assembly resolution 50/166 of 22 December 1995, as an inter-agency mechanism to respond to the deep concern regarding the persistence of violence and crimes against women in all parts of the world expressed by the Assembly, which has urged the relevant United Nations bodies, entities, funds and programmes and specialized agencies to enhance the coordination of and intensify support to States in their efforts to eliminate all forms of violence against women, and encourages all Governments, non-governmental organizations and the public and private sectors to consider contributing or increasing contributions to the Trust Fund;
15. Calls upon the Inter-Agency Network on Women and Gender Equality to intensify its consideration of ways and means to enhance the effectiveness of the Trust Fund as a system-wide funding mechanism for preventing and redressing all forms of violence against women and girls;
16. Encourages the Fund to continue to support the gender-equality and women's empowerment goals and targets of the Declaration of Commitment on HIV/AIDS adopted by the General Assembly at its twenty-sixth special session,Resolution S-26/2, annex. and the Political Declaration on HIV/AIDS adopted at the High-level Meeting on HIV/AIDS of the sixtieth session of the Assembly,Resolution 60/262, annex. by working closely with women who are affected by or infected with HIV/AIDS to develop their capacity to influence programmes and policies, building on its partnerships within the United Nations system, in particular with the Joint United Nations Programme on HIV/AIDS (UNAIDS);
17. Welcomes the strengthened partnership with the United Nations Development Programme to facilitate the participation of the Fund in the Joint Programme in order to avail its co-sponsors of the expertise of the Fund with respect to the gender dimensions of HIV/AIDS;
18. Encourages the Fund to respond to country requests for the development or strengthening of accountability mechanisms for gender equality, including by supporting United Nations country team coordination, through providing its specific expertise and capacities in these fields, in building the capacity of Governments to undertake gender-responsive budget analysis and to use sex-disaggregated data as a basis for gender-responsive public policy formulation;
19. Welcomes the role of the Fund in promoting the strategic importance of the empowerment of women in all of the regions in which it operates, and notes with appreciation the enhanced programme activities of the Fund in the African region;
20. Encourages the Fund to continue to assist Governments in implementing the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,United Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. in order to advance gender equality at all levels, including by reinforcing cooperation between Governments and civil society, especially women's organizations, and by supporting efforts to follow up, as appropriate, the concluding comments of the Committee on the Elimination of Discrimination against Women;
21. Also encourages the Fund, within its mandate, to continue to assist Governments in implementing the rights of indigenous women, in accordance with international human rights obligations and taking into account, as appropriate, the United Nations Declaration on the Rights of Indigenous Peoples;Resolution 61/295, annex.
22. Calls for further clarification of the lines of responsibility, especially between the United Nations Development Programme and the Fund, to ensure that the resident coordinator system and the United Nations country teams provide coherent support to countries on gender equality, and between the Fund and other member organizations of the United Nations Development Group, to ensure greater effectiveness in United Nations operational activities related to gender equality;
23. Recognizes with appreciation the increases in core and non-core contributions to the Fund made by Member States, private organizations and foundations, whose increased contributions demonstrate their commitment to the issues on which the Fund is working;
24. Invites, accordingly, Member States, non-governmental organizations and members of private organizations and foundations that have contributed to the Fund to continue to contribute and to consider increasing their financial contributions, and urges others that have not yet done so to consider contributing to the Fund to enable it to reach the targets for core resources in its strategic plan, which are essential for ensuring the predictability and effective planning of its activities.
|
الْقَرَارُ 62 / 135
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 433 ( Part II )، الْفَقْرَةُ 43 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 135 - صُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 39 / 125 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1984 الَّذِي قَرَّرْتِ بِمُوجِبِهِ جُعِلَ صُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة كِيَانَا مُنْفَصِلَا وَمُحَدَّدُ الْمَعَالِمِ يَرْتَبِطُ ، مَعَ اِحْتِفَاظِهِ بِاِسْتِقْلالِهِ الذّاتِيِّ ، بِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَكَذَلِكَ قَرَارُهَا 60 / 137 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الرّابعَ الْمَعْنِيَّ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالَّذِي يَعْتَرِفُ بِالدَّوْرِ الْخاصَّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الصُّنْدُوقَ فِي التَّشْجِيعِ عَلَى تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ اِقْتِصَادِيَّا وَسِياسِيَّا ، وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ تَنْفِيذَ مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين أَمْرُ أَسَاسِي لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامَاتِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَبِتَمْكِينِ الْمَرْأَةِ الَّتِي جَرَى التَّعَهُّدُ بِهَا فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَالدَّوْرََاتُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الْأُخْرَى الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الدَّوْرُ الْأَوَّلِيُّ وَالْأَسَاسِيُّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَالدَّوْرُ الْمِحْوَرِيُّ لِلَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ وَاللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ فِي تَعْزِيزِ النُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً جَمِيعَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَلَجْنَةُ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ، وَكَذَلِكَ قَرَارُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1325 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 بِشَأْنِ الْمَرْأَةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ هَذِهِ الْاِتِّفَاقِيَّةَ هِي أكْبَرُ اِتِّفَاقِيَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ حَيْثُ عَدَدِ الدُّوَلِ الْأَطْرَافُ الْمُنْضَمَّةُ إِلَيهَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْإِسْهامَاتِ الَّتِي يُقَدِّمَهَا الصُّنْدُوقَ دُعُمًا لِمُبَادَرََاتِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ مِنْ أَجَلْ وَضْعً وَتَنْفِيذُ أَنْشِطَةِ تَرْمِي إِلَى النُّهُوضِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 59 / 250 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 بِشَأْنِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يُجْرَى كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةً أَنْ تُنَفِّذَ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنُشِطْتِهَا الْعَالَمِيَّةَ وَالْإِقْلِيمِيَّةَ وَالْقَطَرِيَّةَ وَفْقًا لولاياتها ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى اِسْتِنْتاجَاتِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا 1997 / 2 وَالْمُؤَرِّخَةَ 18 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1997 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( A / 52 / 3 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَقْرَةُ 4 .) وَإِلَى قَرَارَاتِ الْمَجْلِسِ اللّاَحِقَةَ بِشَأْنِ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) قَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2001 / 41 و 2002 / 23 و 2003 / 49 و 2004 / 4 و 2005 / 31 و 2006 / 36 و 2007 / 33 .)،
وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة فِي مَجَالِ تَوْجِيهِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي مِرْفَقِ الْقَرَارِ 39 / 125 ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا عَمَلِيَّةُ الْمُشَاوَرََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ تَوْصِيََاتِ الْفَرِيقِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيِّ بِالْاِتِّسَاقِ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 61 / 583 .)، وَالَّتِي تَتَنَاوَلُ مسألتي الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْمُقَرَّرِ 2007 / 35 الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمَجْلِسَ التَّنْفِيذِيَّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ فِي 14 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ، فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِعَامَ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ DP / 2008 / 2 .)، وَالَّذِي أَحَاطَ فِيه الْمَجْلِسَ عِلْمًا بِالْخُطَّةِ الاستراتيجية لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ([ 1 ]) DP / 2007 / 45 .) وَأُيِّدَ أَوْلَوِيَّاتُهَا الاستراتيجية وَنَتَائِجَهَا وَأُذْنً بِتَنْفِيذِهَا ؛
2 - تُرَحِّبُ بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ أَنْشِطَةِ الصُّنْدُوقِ الَّتِي تَتَضَمَّنَ تَقْريرًا يُرَكِّزُ عَلَى النَّتَائِجِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إِطارِهِ التَّمْوِيلِيِ الْمُتَعَدِّدِ السّنواتَ لِلْفَتْرَةِ 2004 - 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 188 .)؛
3 - تُثْنِي عَلَى الصُّنْدُوقِ لِتَرْكِيزِهِ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي مِرْفَقِ الْقَرَارِ 39 / 125 ، وَبِمَا يَتَّسِقُ مَعَ خُطَّتِهِ الاستراتيجية لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ، عَلَى الْبَرامِجِ الاستراتيجية فِي مَجَالَاتِ عَمَلِهِ المواضيعية الرَّئِيسِيَّةَ الثَّلاثَةَ ، وَهِي تَعْزِيزُ الْأَمْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ للمرأة وَحُقوقُهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَإنْهَاءُ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَاِلْحَدْ مِنَ اِنْتِشارِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) بَيْنَ النِّساءِ وَتَحْقِيقُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي مَجَالِ الْحُكْمِ الدِّيمُقْراطِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْقَضَاءُ عَلَى اِنْتِشارِ الْفَقْرِ بَيْنَ النِّساءِ وَدُعِّمَ الْبَرامِجُ الْاِبْتِكارِيَّةَ فِي سِياقِ مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالْاِلْتِزَامَاتُ الَّتِي جَرَى التَّعَهُّدُ بِهَا فِي الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 2 ، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَفِي الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 6 / 2005 / 2 و Corr. 1 .)؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُكَثِّفَ جُهُودَهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّنْسِيقِ بَيْنَ كِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالشُّؤُونِ الجنسانية وَكَفَالَةً أَنْ تَتَبَوَّأَ الْمَكَانَةَ الْمُلاَئِمَةَ لَهَا وَأَنَّ تَحَصُّلً عَلَى الْمواردِ الْكَافِيَةِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ دُعُمِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْوَطَنِيِّ ؛
5 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ مِنْ أَجَلْ التَّنْسِيقَ بَيْنَ الصُّنْدُوقِ وَغَيْرَه مِنْ صَنَادِيقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا وَمُؤَسِّسَاتُهَا ، وَكَذَلِكَ مَكْتَبُ الْمُسْتَشَارَةِ الْخَاصَّةَ لِلْقَضَايَا الجنسانية وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، وَشُعْبَةُ النُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ التَّابِعَةِ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَالْمَعْهَدُ الدَّوْلِيُّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، وَتُهَيِّبُ بِتِلْكً الْكِيَانَاتِ تَعْزِيزُ جُهُودِهَا التَّعَاوُنِيَّةِ ؛
6 - تَحُثُّ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَلَى أَنْ تَعْمَلَ ، فِي إِطارٍ ولاياتها ، عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَاِلْسَعِي إِلَى تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ فِي جَمِيعَ بَرامِجِهَا وَأَدَوَاتُهَا التَّخْطِيطِيَّةِ وَبَرامِجُهَا الْقِطاعِيَّةِ ، وَأَنْ تَضَعَ فِي هَذَا الْمَجَالِ نِقَاطًا مَرْجِعِيَّةً وَغَايََاتٍ وَأَهْدَافًا مُحَدَّدَةً عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ وَفْقًا للاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ رَصْدِ أَنْشِطَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَتَقْيِيمَهَا وَتَقْديمُ التّقاريرِ عَنْهَا ، مَعَ الْقِيَامِ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه أيضا بِتَشْجِيعِ مُشَارَكَةِ الْمَرْأَةِ فِي هَذِهِ الْعَمَلِيََّاتِ وَفْقًا لَمَّا يَقْتَضِيهِ الْحالُ ؛
7 - تُشَجِّعُ الصُّنْدُوقَ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْإِسْهامِ فِي عَمَلِيََّاتِ مُواءَمَةٍ وَتَنْسِيقُ إِصْلاحِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْزِيزُ الشِّراكَاتِ مَعَ سَائِرِ صَنَادِيقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا وَمُؤَسِّسَاتُهَا وَالنُّهُوضَ بِالتَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ للمرأة وَمَنْظُورُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَلَى مُسْتَوى السِّياسََاتِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ وَالْأَدَوَاتَ الَّتِي تَضَعَهَا مَجْمُوعَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ؛
8 - تُشَجِّعُ مُشَارَكَةَ الصُّنْدُوقِ فِي آلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، وَتُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَكَفُّلَ مُشَارَكَةِ وَتُعَاوِنُ الْوَحْدََاتِ الَّتِي تَتَنَاوَلَ الْقَضَايَا الجنسانية فِي نِطَاقِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْوِكَالََاتِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ عَلَى صَعِيدِ الْمَنْظُومَةِ كَكُلٌّ لِتَحْسِينِ مُسْتَوى التَّنْسِيقِ بَيْنَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ مَعَ مُرَاعَاةِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْ هَذِهِ الْهَيْئََاتِ ؛
9 - تُسَلِّمُ بِمَا يَبْذُلُهُ الصُّنْدُوقَ وَغَيْرَه مِنْ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ مُرَاعَاةِ مَنْظُورِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ فِي سِياقِ عَمَلِيََّاتِ وَضْعٍ وَتَنْفِيذً وَتَقْيِيمُ الْخُطَطِ وَالْبَرامِجَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً استراتيجيات اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَأَطُرُّ الْمُسَاعَدَةَ الإنمائية لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ حَيْثُمَا وَجَدْتِ ، وَتَحُثُّ الصُّنْدُوقَ عَلَى دُعُمٍ هَذِهِ الْعَمَلِيََّاتِ ؛
10 - تُشَجِّعُ الصُّنْدُوقَ عَلَى دُعُمِ تَعْزِيزٍ وَتَنْسِيقُ الْعَمَلِ فِي مَجَالِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْيِينُ مُمَثِّلِينً لِلصُّنْدُوقِ ، حَيْثُمَا كَانَ لَهُ نَشَاطٌ ، يَتَمَتَّعُونَ بِسُلْطَةِ الْعَمَلِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ لِلْقِيَامِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَةِ الصُّنْدُوقِ وَوَفْقًا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِتَحْدِيدٍ وَوَضْعً وَتَنْفِيذُ الْبَرامِجِ وَالْمَشَارِيعِ وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ الْفِعْلِيِ لَهُمْ فِي مَجَالِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، عَلَى أَلَّا تَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكً زِيادَةٌ فِي نَفَقََاتِ الصُّنْدُوقِ الْإِدَارِيَّةَ ؛
11 - تُسَلِّمُ بِالْخِبْرَةِ التِّقْنِيَّةِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ بِهَا الصُّنْدُوقَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ مواردِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ فِي الشُّؤُونِ الجنسانية ، وَتُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ الْاِسْتِفادَةَ مِنْ هَذِهِ الْخِبْرَةِ التِّقْنِيَّةِ ، عَلَى أَسَاسِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْ هَذِهِ الْكِيَانَاتِ ، مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ تَعْزِيزُ الْبَرامِجِ وَالسِّياسََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ عَلَى كُلُّ الْمُسْتَوِيَاتِ مَعَ بَذْلِ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني عَلَى الصَّعِيدِ الدَّاخِلِيِّ ؛
12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً مَعَ الصُّنْدُوقِ اِسْتِطْلاعُ تَرْتِيبَاتِ التَّمْثيلِ الْاِبْتِكارِيَّةُ الْمُمْكِنَةُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا اِسْتِخْدامُ الْمُوَظَّفِينَ الْمُعَارِينَ وَالْمَكَاتِبُ الْقَيِّمَةُ عَلَى الْمَشَارِيعِ وَوَسَائِلُ أُخْرَى ؛
13 - تُلَاحِظُ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الصُّنْدُوقَ ، فِي إِطارِ مُتَابَعَةِ الْقَرَارِ 60 / 137 مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِأَثِرُ الصِّراعَ الْمُسَلَّحَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعُنْفُ الْجِنْسِيُّ وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ الْأُخْرَى ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، وَتَعْزِيزُ الْعَدْلِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَدُعِّمَ التَّشْجِيعُ عَلَى الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالْمُشَارَكَةُ الْكَامِلَةُ وَالْفَعَّالَةُ للمرأة فِي عَمَلِيََّاتِ السّلامِ وَبِنَاءُ السّلامِ وَالْإِنْعاشَ وَالتَّعْمِيرَ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَتَحُثُّ الصُّنْدُوقَ عَلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ وَتَعْزِيزُ دُعُمِهِ لِنَهِجُّ مُنَسِّقَ تَعْتَمِدُهُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ يَشْمَلُ التَّعَاوُنُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَكِيَانَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنْ شركاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي هَذِهِ الْمَجَالَاتِ ؛
14 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الاستئماني لِدُعِّمَ الْإِجْرَاءَاتُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ، الْمَنْشَأُ بِمُوجِبِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 50 / 166 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، بِصِفَتِهِ آلِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ يُرَادُّ بِهَا التَّصَدِّي لِلْقَلَقِ الْبالِغِ إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ تَعْرِضُ الْمَرْأَةَ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ لِلْعُنْفِ وَالْجَرَائِمَ الَّذِي أَعْرَبْتِ عَنْه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ الَّتِي حُثَّتْ هَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَكِيَانَاتِهَا وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى تَعْزِيزِ تَنْسِيقٍ وَتَكْثيفُ دُعُمِ الدُّوَلِ فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ عَلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ التَّبَرُّعِ أَوْ زِيادَةُ التَّبَرُّعَاتِ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني ؛
15 - تُهَيِّبُ بِالشَّبَكَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْمَرْأَةِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ أَنْ تُكَثِّفَ النَّظَرَ فِي السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ الصُّنْدُوقِ الاستئماني بِاِعْتِبارِهِ آلِيَّةِ تَمْوِيلٍ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ تَرْمِي إِلَى مَنْعٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ وَالتَّصَدِّي لِآثَارِهَا ؛
16 - تُشَجِّعُ الصُّنْدُوقَ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِهِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافٍ وَغَايََاتُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّادسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الْمُعْتَمَدُ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيِّ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الْمَعْقُودُ فِي الدَّوْرَةِ السِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .)، عَنْ طَرِيقِ الْعَمَلِ بِشَكْلِ وَثِيقٍ مَعَ النِّساءِ الْمُتَضَرِّرَاتِ أَوْ الْمُصَابَاتِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةُ قُدْرَتِهُنَّ عَلَى التَّأْثِيرِ فِي الْبَرامِجِ وَالسِّياسََاتِ عَلَى أَسَاسِ شِراكَاتِهُ دَاخِلِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا شِراكَتَهُ مَعَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشْتَرَكُ الْمَعْنِيُّ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )؛
17 - تُرَحِّبُ بِتَعْزِيزِ الشِّراكَةِ مَعَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بُغْيَةُ تَيْسيرِ مُشَارَكَةِ الصُّنْدُوقِ فِي بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشْتَرَكَ مِنْ أَجَلْ إتَاحَةُ إِمْكانِيَّةِ اِسْتِفادَةِ الْجِهََاتِ الْمُشَارِكَةِ فِي رِعايَةِ الْبَرْنامَجِ الْمُشْتَرَكِ مِنْ خِبْرَةِ الصُّنْدُوقِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَبْعَادِ الجنسانية لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز ؛
18 - تُشَجِّعُ الصُّنْدُوقَ عَلَى الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلِبََاتِ الْبُلْدانِ لِوَضُعَ أَوْ تَعْزِيزُ آلِيَّاتِ الْمُسَاءلَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا دُعِّمَ أَعْمَالُ التَّنْسِيقِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا أَفِرْقَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ ، عَنْ طَرِيقِ إتَاحَةِ خِبْرَةِ الصُّنْدُوقِ وقدراته الْمُتَخَصِّصَةَ فِي هَذِهِ الْمَجَالَاتِ ، مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ قُدْرَةِ الْحُكُومََاتِ عَلَى إِجْرَاءِ تَحْلِيلٍ لِلْمِيزَانِيَّةِ يُرَاعِي الْمَنْظُورُ الجنساني وَاِسْتِخْدامُ بَيَانَاتٍ مُصَنَّفَةٍ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ كَأَسَاسٍ لِوَضْعِ سِياسََاتٍ عَامَّةَ تُرَاعِيَ الْمَنْظُورَ الجنساني ؛
19 - تُرَحِّبُ بُدورَ الصُّنْدُوقِ فِي تَعْزِيزِ الْأهَمِّيَّةِ الاستراتيجية لِتَمْكِينِ الْمَرْأَةِ فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا ، وَتُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ أَنشطةُ الْبَرْنامَجِ الْمُعَزِّزَةِ لِلصُّنْدُوقِ فِي مِنْطَقَةٍ أفريقيا ؛
20 - تُشَجِّعُ الصُّنْدُوقَ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ لِلْحُكُومََاتِ فِي تَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، لَا سِيمَا الْمُنَظَّمََاتِ النِّسَائِيَّةِ ، وَدُعِّمَ الْجُهُودُ الْمَبْذُولَةَ لِلْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِمُتَابَعَةِ التَّعْلِيقَاتِ الْخِتَامِيَّةِ الصَّادِرَةِ عَنِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ؛
21 - تُشَجِّعُ أيضا الصُّنْدُوقَ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهِ ، تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْحُكُومََاتِ فِي مَجَالِ إعْمَالِ حُقوقِ نِساءِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَفْقًا لِلْاِلْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَعَ الْأخْذِ فِي الْحُسْبَانِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 295 ، الْمِرْفَقُ .)؛
22 - تَدْعُو إِلَى الْمَزِيدِ مِنَ الْوُضُوحِ فِي تَحْدِيدِ خُطُوطِ الْمَسْؤُولِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ بَيْنَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالصُّنْدُوقَ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ قِيَامِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَأَفْرِقَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ بِتَقْديمِ الدُّعُمِ الْمُتَّسِقِ إِلَى الْبُلْدانِ فِي مَجَالِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَبَيْنَ الصُّنْدُوقِ وَالْمُنَظَّمََاتِ الْأُخْرَى الْأَعْضَاءَ فِي مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ زِيادَةِ فَعَالِيَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛
23 - تُسَلِّمُ مَعَ التَّقْديرِ بِتَزَايُدِ التَّبَرُّعَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَغَيْرَ الْأَسَاسِيَّةَ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْخَاصَّةَ لِلصُّنْدُوقِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى اِلْتِزَامِهَا بِالْقَضَايَا الَّتِي يَعْمَلَ الصُّنْدُوقُ عَلَى مُعَالَجَتِهَا ؛
24 - تَدْعُو تَبِعَا لِذَلِكً الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَأَعْضَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي سَاهَمْتِ فِي الصُّنْدُوقِ إِلَى مُوَاصَلَةِ الْمُسَاهَمَةِ فِيه وَإِلَى النَّظَرِ فِي زِيادَةِ مُسَاهِمَاتِهُمْ الْمَالِيَّةِ ، وَتَحُثُّ غَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الَّتِي لَمْ تُسَاهِمْ بَعْدَ فِي الصُّنْدُوقِ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً حَتَّى يَتِمَّكُنَّ مِنْ تَحْقِيقِ الْمُسْتَوى الْمَنْشُودِ مِنَ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي خُطَّتِهِ الاستراتيجية ، وَالَّتِي تُعَدُّ أَسَاسِيَّةً لِكَفَالَةِ تَنْفِيذِ أَنْشِطَتِهِ عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَقَّعِ وَالتَّخْطِيطَ لَهَا بِفَعَّالِيَّةٍ.
|
القرار 62/136
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/433 (Part II)، الفقرة 43)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أفغانستان، إكوادور، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، البرازيل، بربادوس، بنغلاديش، بنما، بنن، بوليفيا، بيرو، تايلند، تشاد، تونس، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، سري لانكا، السلفادور، السنغال، السودان، سيراليون، شيلي، الصين، طاجيكستان، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، الفلبين، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، المغرب، المكسيك، ملاوي، منغوليا، ناميبيا، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس.)
62/136 - تحسين حالة المرأة في المناطق الريفية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 56/129 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/146 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/138 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تشير أيضا إلى ما حظيت به مشاكل المرأة الريفية من أهمية في استراتيجيات نيروبي التطلعية للنهوض بالمرأة([1]) تقرير المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم، نيروبي، 15-26 تموز/يوليه 1985 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.85.IV.10)، الفصل الأول، الفرع ألف.) وإعلان ومنهاج عمل بيجين اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) والوثيقتين الختاميتين للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة المعنونة
وإذ تشير كذلك إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) الذي أعربت فيه الدول الأعضاء عن جملة أمور منها تصميمها على تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، باعتبارهما وسيلتين فعالتين لمكافحة الفقر والجوع والمرض ولحفز التنمية المستدامة بحق، وإلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) الذي أعربت فيه الدول الأعضاء أيضا عن تصميمها على تعزيز المساواة بين الجنسين والقضاء على التمييز السائد بين الجنسين باتخاذ جميع الإجراءات الحازمة الضرورية،
وإذ ترحب بالإعلان الذي اعتمدته لجنة وضع المرأة في دورتها التاسعة والأربعين في سياق استعراض وتقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 7 والتصويب (E/2005/27 و Corr.1)، الفصل الأول، الفرع ألف؛ انظر أيضا: مقرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2005/232.)،
وإذ تلاحظ الاهتمام الذي أولي إلى مسألة تحسين حالة نساء الشعوب الأصلية في المناطق الريفية في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية([1]) القرار 61/295، المرفق.)،
وإذ تسلم بما تضطلع به وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ذات الصلة من أعمال، ولا سيما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، من أجل النهوض بالتعليم للجميع، مع إيلاء اهتمام خاص للفتيات والنساء في المناطق الريفية،
وإذ ترحب بتوافق آراء مونتيري المنبثق من المؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وكذلك بإعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ ترحب أيضا بالإعلان الوزاري الذي اعتمد في 2 تموز/يوليه 2003 في الجزء الرفيع المستوى من الدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثامنة والخمسون، الملحق رقم 3 (A/58/3/Rev.1)، الفصل الثالث، الفقرة 35.)، والذي أكد الحاجة إلى جعل التنمية الريفية جزءا لا يتجزأ من سياسات التنمية الوطنية والدولية ومن أنشطة منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ودعا إلى تعزيز دور المرأة الريفية على جميع مستويات التنمية الريفية، بما في ذلك صنع القرار،
وإذ تشير إلى مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات المعقود في جنيف في عام 2003 وفي تونس في عام 2005، وكذلك إلى برنامج عمل تونس بشأن مجتمع المعلومات الذي اعتمده مؤتمر القمة العالمي في عام 2005([1]) انظر A/60/687، الفصل الأول، الفرع باء.)، اللذين أكدا من جديد الالتزام ببناء قدرات الجميع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبناء ثقة الجميع، بمن فيهم النساء والشعوب الأصلية والمجتمعات النائية والريفية، في استخدام هذه التكنولوجيا،
وإذ تسلم بما تضطلع به النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، من دور وإسهام حاسمين في تعزيز التنمية الزراعية والريفية وتحسين مستوى الأمن الغذائي والقضاء على الفقر في الأرياف،
وإذ تكرر التأكيد على أن القضاء على الفقر هو أعظم التحديات العالمية التي يواجهها العالم اليوم، وشرط لا غنى عنه من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وبخاصة في البلدان النامية، وإذ تعترف في الوقت نفسه بأن المناطق الريفية في البلدان النامية لا تزال موطنا للأغلبية العظمى من فقراء العالم،
وإذ تقر بما تقدمه النساء الريفيات المسنات من إسهامات في الأسرة والمجتمع، ولا سيما في الحالات التي تلقى فيها على عاتقهن مسؤولية رعاية الأطفال والأسرة المعيشية والأعمال الزراعية بعد أن يتركهن البالغون بقصد الهجرة أو نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية أخرى،
وإذ تكرر تأكيد النداء من أجل عولمة منصفة وضرورة تجسيد ما يتحقق من نمو بالقضاء على الفقر، بما في ذلك في صفوف النساء الريفيات، وإذ تعرب في هذا الصدد عن سرورها للتصميم على جعل هدفي تحقيق العمالة الكاملة والمنتجة وتوفير فرص العمل الكريم للجميع، بمن فيهم النساء الريفيات، هدفا محوريا للسياسات الوطنية والدولية ذات الصلة وفي الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، بما في ذلك استراتيجيات القضاء على الفقر،
وإذ تسلم بالحاجة الملحة لاتخاذ تدابير ملائمة ترمي إلى زيادة تحسين حالة المرأة في المناطق الريفية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/202.)؛
2 - تحث الدول الأعضاء على أن تواصل، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني، حسب الاقتضاء، بذل جهودها من أجل تنفيذ نتائج المؤتمرات ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة وكفالة متابعتها على نحو متكامل ومنسق، بما في ذلك استعراضاتها، وأن تولي أهمية أكبر لتحسين حالة النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية والإقليمية والعالمية، بوسائل منها:
(أ) تهيئة بيئة مؤاتية لتحسين أوضاع المرأة الريفية وكفالة إيلاء الاهتمام المنهجي لاحتياجاتها وأولوياتها وإسهاماتها، بطرق منها تعزيز التعاون ومراعاة المنظور الجنساني، ومشاركتها الكاملة في وضع وتنفيذ ومتابعة سياسات الاقتصاد الكلي، بما فيها السياسات والبرامج الإنمائية واستراتيجيات القضاء على الفقر، ومنها ورقات استراتيجية الحد من الفقر حيثما وجدت، استنادا إلى الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
(ب) مواصلة تمكين المرأة الريفية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ودعم مشاركتها الكاملة وعلى قدم المساواة مع الرجل في اتخاذ القرارات على جميع المستويات، بطرق منها العمل الإيجابي، عند الاقتضاء، ودعم المنظمات النسائية واتحادات العمال أو الجمعيات الأخرى وجماعات المجتمع المدني التي تعمل على تعزيز حقوق المرأة الريفية؛
(ج) تشجيع التشاور مع النساء الريفيات ومشاركتهن، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية والنساء ذوات الإعاقة، في وضع وتطوير وتنفيذ برامج واستراتيجيات المساواة بين الجنسين والتنمية الريفية، عن طريق المنظمات والشبكات التي ينتمين إليها؛
(د) كفالة أخذ وجهات نظر المرأة الريفية في الاعتبار ومشاركتها في وضع وتنفيذ ومتابعة وتقييم السياسات والأنشطة المتعلقة بحالات الطوارئ، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والمساعدة الإنسانية وبناء السلام والتعمير بعد انتهاء الصراع، واتخاذ تدابير مناسبة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الريفية في هذا الصدد؛
(هـ) إدراج منظور جنساني في وضع وتنفيذ ومتابعة وتقييم السياسات والبرامج الإنمائية، بما فيها سياسات الميزانية، مع إيلاء مزيد من الاهتمام لاحتياجات المرأة الريفيــــة، بما يكفل استفادتها من السياســــات والبرامج المعتمدة في جميع المجالات، وخفض العدد اللامتناسب من النساء الريفيات اللاتي يعشن في فقر؛
(و) بذل الجهود وتعزيزها لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرأة الريفية عن طريق تعزيز إمكانية توفير الهياكل الأساسية البالغة الأهمية والوصول إليها واستخدامها في الأرياف، مثل الطاقة ووسائل النقل، وبناء القدرات وتدابير تنمية الموارد البشرية والإمداد بطريقة يعول عليها بالمياه المأمونة وتوفير الصرف الصحي والبرامج التغذوية وبرامج الإسكان الميسورة التكلفة والبرامج التعليمية وبرامج محو الأمية والتدابير المتعلقة بالصحة والدعم الاجتماعي، في مجالات عدة منها الصحة الجنسية والإنجابية والعلاج والرعاية والدعم فيما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)؛
(ز) تلبية الاحتياجات الصحية الخاصة للنساء الريفيات واتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز حصول النساء في المناطق الريفية على أعلى مستوى يمكن بلوغه من الرعاية الصحية في مجالات عدة منها الصحة الجنسية والإنجابية، مثل الرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، ورعاية التوليد في الحالات الطارئة والإعلام فيما يتعلق بتنظيم الأسرة وزيادة المعارف وإذكاء الوعي وتعزيز الدعم من أجل الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛
(ح) تصميم وتنفيذ سياسات وطنية تعزز وتحمي تمتع المرأة والفتاة الريفية بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتهيئة بيئة لا تجيز انتهاكات حقوقهما، بما في ذلك العنف العائلي والعنف الجنسي وكل أشكال العنف الأخرى القائمة على أساس نوع الجنس؛
(ط) كفالة مراعاة حقوق النساء المسنات في المناطق الريفية فيما يتعلق باستفادتهن على قدم المساواة مع الرجل من الخدمات الاجتماعية الأساسية وتدابير الحماية أو الضمان الاجتماعي المناسبة والمساواة في الحصول على الموارد الاقتصادية والتحكم بها، وتمكين النساء المسنات عن طريق الاستفادة من الخدمات المالية وخدمات الهياكل الأساسية، مع التركيز بوجه خاص على تقديم الدعم للنساء المسنات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية اللاتي يحصلن في الغالب على موارد ضئيلة في حين أنهن أشد ضعفا؛
(ي) وضع برامج مساعدة وخدمات استشارية محددة لتعزيز المهارات الاقتصادية للمرأة الريفية في القطاع المصرفي والإجراءات التجارية والمالية الحديثة وتوفير الائتمانات البالغة الصغر والخدمات المالية والتجارية الأخرى لعدد أكبر من النساء في المناطق الريفية، ولا سيما الأسر المعيشية التي تعيلها الإناث، من أجل تمكينهن اقتصاديا؛
(ك) تعبئة الموارد، بما في ذلك على الصعيد الوطني وعن طريق المساعدة الإنمائية الرسمية، لزيادة استفادة المرأة من خطط الادخار والائتمان القائمة، وكذلك البرامج الهادفة التي تزود المرأة برأس الأموال والمعارف والأدوات الكفيلة بتعزيز قدراتها الاقتصادية؛
(ل) إدراج زيادة فرص عمل المرأة الريفية في جميع الاستراتيجيات الدولية والوطنية للتنمية واستراتيجيات القضاء على الفقر، بطرق عدة منها زيادة فرص العمل في المجالات غير الزراعية وتحسين ظروف العمل وزيادة إمكانية الحصول على الموارد الإنتاجية؛
(م) اتخاذ خطوات تكفل الاعتراف بأعمال المرأة ومساهماتها غير المدفوعة الأجر في الإنتاج الزراعي وغير الزراعي، بما في ذلك ما تدره من دخل في القطاع غير الرسمي، ودعم تشغيل المرأة الريفية مقابل أجر في الأعمال غير الزراعية وتحسين ظروف العمل وزيادة فرص الحصول على الموارد الإنتاجية؛
(ن) ترويج البرامج التي تمكن النساء والرجال في الأرياف من التوفيق بين أعمالهم ومسؤولياتهم العائلية وتشجع الرجال على تقاسم مسؤوليات البيت ورعاية الأطفال بالمساواة مع النساء؛
(س) النظر في اعتماد تشريعات وطنية، حسب الاقتضاء، لحماية معارف النساء وابتكاراتهن وممارساتهن في مجتمعات الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية فيما يتعلق بالأدوية التقليدية والتنوع البيولوجي والتكنولوجيات المحلية؛
(ع) التصدي لمسألة عدم توفر البيانات الموثوقة والمصنفة حسب نوع الجنس في الوقت المناسب، بطرق منها تكثيف الجهود لإدراج عمل المرأة غير مدفوع الأجر في الإحصاءات الرسمية وإنشاء قاعدة بحوث منهجية وقائمة على المقارنة عن المرأة الريفية يمكن الاستعانة بها في اتخاذ القرارات بشأن السياسات والبرامج؛
(ف) وضع وتنقيح القوانين لكفالة منح المرأة الريفية، في حال وجود ملكية خاصة للأراضي والعقارات، الحقوق الكاملة والمتساوية في تملك الأراضي وغيرها من العقارات، بطرق منها الحق في الميراث، والقيام بإصلاحات إدارية واتخاذ غير ذلك من التدابير الضرورية لإعطاء المرأة نفس الحق المعطى للرجل في الحصول على الائتمانات ورأس المال والتكنولوجيات المناسبة والوصول إلى الأسواق والحصول على المعلومات؛
(ص) دعم إنشاء نظام تعليمي يراعي نوع الجنس ويأخذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة للمرأة الريفية من أجل القضاء على القوالب النمطية القائمة على نوع الجنس والنزعات التمييزية التي تضر بها؛
3 - تدعو لجنـة وضــع المـرأة إلى مواصلة إيلاء الاهتمام الواجب لحالــة المرأة الريفية لدى النظـر في مواضيعها ذات الأولوية؛
4 - تطلب إلى مؤسسات منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة، ولا سيما المؤسسات والهيئات المعنية بقضايا التنمية، أن تتناول وتدعم تمكين المرأة الريفية وتلبية احتياجاتها الخاصة في برامجها واستراتيجياتها؛
5 - تؤكد ضرورة تحديد أفضل الممارسات لكفالة استفادة المرأة الريفية من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومشاركتها الكاملة فيها، ومعالجة أولويات المرأة والفتاة الريفية واحتياجاتهما بصفتهما مستخدمتين نشطتين للمعلومات، وكفالة مشاركتهما في وضع وتنفيذ استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الصعد العالمية والإقليمية والوطنية؛
6 - تشجع الدول الأعضاء والأمم المتحدة والمؤسسات المعنية في منظومة الأمم المتحدة على كفالة إدراج احتياجات المرأة الريفية في عملية المتابعة المتكاملة للمؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، ولا سيما مؤتمر قمة الألفية ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة والمؤتمر الدولي لتمويل التنمية ومؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري المقرر عقده في الدوحة في النصف الثاني من عام 2008، والاستعراض والتقييم اللذين أجريا في عام 2005 للتقدم المحرز في تنفيذ جميع الالتزامات المتعهد بها في إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) القرار دإ - 23/2، المرفق والقرار دإ - 23/3، المرفق.) ومؤتمر القمة العالمي لعام 2005؛
7 - تهيب بالدول الأعضاء أن تراعي التعليقات الختامية والتوصيات الصادرة عن اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة والمتعلقة بتقاريرها إلى اللجنة، عند وضع السياسات والبرامج التي تركز على تحسين حالة المرأة الريفية، بما في ذلك السياسات والبرامج المزمع وضعها وتنفيذها بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة؛
8 - تقرر إعلان يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام اليوم الدولي للمرأة الريفية والاحتفال به؛
9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/136
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/433 (Part II), para. 43)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Algeria, Angola, Argentina, Azerbaijan, Bangladesh, Barbados, Benin, Bolivia, Brazil, Cameroon, Cape Verde, Chad, Chile, China, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Ethiopia, Ghana, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Iran (Islamic Republic of), Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Mali, Mexico, Mongolia, Morocco, Namibia, Nicaragua, Nigeria, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Senegal, Sierra Leone, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tunisia, Uganda, Uruguay, Zambia and Zimbabwe.
62/136. Improvement of the situation of women in rural areas
The General Assembly,
Recalling its resolutions 56/129 of 19 December 2001, 58/146 of 22 December 2003 and 60/138 of 16 December 2005,
Recalling also the importance attached to the problems of rural women in the Nairobi Forward-looking Strategies for the Advancement of Women,Report of the World Conference to Review and Appraise the Achievements of the United Nations Decade for Women: Equality, Development and Peace, Nairobi, 15-26 July 1985 (United Nations publication, Sales No. E.85.IV.10), chap. I, sect. A. the Beijing Declaration and Platform for Action adopted by the Fourth World Conference on WomenReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the outcome documents of the twenty-third special session of the General Assembly entitled
Recalling further the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in which Member States resolved, inter alia, to promote gender equality and the empowerment of women as effective ways to combat poverty, hunger and disease and to stimulate development that is truly sustainable, and the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1. in which they also resolved to promote gender equality and eliminate pervasive gender discrimination by taking all the necessary resolute action,
Welcoming the declaration adopted by the Commission on the Status of Women at its forty-ninth session in the context of the review and appraisal of the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 7 and corrigendum (E/2005/27 and Corr.1), chap. I, sect. A; see also Economic and Social Council decision 2005/232.
Noting the attention paid to the improvement of the situation of indigenous women in rural areas in the United Nations Declaration on the Rights of Indigenous Peoples,Resolution 61/295, annex.
Recognizing the work of relevant United Nations agencies, funds and programmes, especially the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, in promoting education for all, giving particular attention to girls and women in rural areas,
Welcoming the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. as well as the Johannesburg Declaration on Sustainable Development and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Welcoming also the ministerial declaration of the high-level segment of the substantive session of 2003 of the Economic and Social Council, adopted on 2 July 2003,See Official Records of the General Assembly, Fifty-eighth Session, Supplement No. 3 (A/58/3/Rev.1), chap. III, para. 35. which stressed the need for rural development to become an integral part of national and international development policies and of activities and programmes of the United Nations system and called for an enhanced role for rural women at all levels of rural development, including decision-making,
Recalling the World Summit on the Information Society, held in Geneva in 2003 and Tunis in 2005, as well as the Tunis Agenda for the Information Society adopted by the World Summit in 2005,See A/60/687, chap. I, sect. B. which reaffirmed the commitment to building capacity in information and communications technology for all and confidence in the use of information and communications technology by all, including women, indigenous peoples and remote and rural communities,
Recognizing the critical role and contribution of rural women, including indigenous women, in enhancing agricultural and rural development, improving food security and eradicating rural poverty,
Reiterating that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today, and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries, while recognizing that rural areas of developing countries continue to be home to the vast majority of the world's poor people,
Recognizing the contributions of older rural women to the family and the community, especially in cases where they are left behind by migrating adults or as a result of other socio-economic factors to assume childcare, household and agricultural responsibility,
Reiterating the call for fair globalization and the need to translate growth into eradication of poverty, including for rural women, and in this regard applauding the resolve to make the goals of full and productive employment and decent work for all, including for rural women, a central objective of relevant national and international policies as well as national development strategies, including poverty eradication strategies,
Recognizing the urgent need to take appropriate measures aimed at further improving the situation of women in rural areas,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/202.
2. Urges Member States, in collaboration with the organizations of the United Nations and civil society, as appropriate, to continue their efforts to implement the outcome of and to ensure an integrated and coordinated follow-up to United Nations conferences and summits, including their reviews, and to attach greater importance to the improvement of the situation of rural women, including indigenous women, in their national, regional and global development strategies by, inter alia:
(a) Creating an enabling environment for improving the situation of rural women and ensuring systematic attention to their needs, priorities and contributions, including through enhanced cooperation and a gender perspective, and their full participation in the development, implementation and follow-up of macroeconomic policies, including development policies and programmes and poverty eradication strategies, including poverty reduction strategy papers where they exist, based on internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
(b) Pursuing the political and socio-economic empowerment of rural women and supporting their full and equal participation in decision-making at all levels, including through affirmative action, where appropriate, and support for women's organizations, labour unions or other associations and civil society groups promoting rural women's rights;
(c) Promoting consultation with and the participation of rural women, including indigenous women and women with disabilities, through their organizations and networks, in the design, development and implementation of gender equality and rural development programmes and strategies;
(d) Ensuring that the perspectives of rural women are taken into account and that they participate in the design, implementation, follow-up and evaluation of policies and activities related to emergencies, including natural disasters, humanitarian assistance, peacebuilding and post-conflict reconstruction, and taking appropriate measures to eliminate all forms of discrimination against rural women in this regard;
(e) Integrating a gender perspective into the design, implementation, follow-up and evaluation of development policies and programmes, including budget policies, paying increased attention to the needs of rural women so as to ensure that they benefit from policies and programmes adopted in all spheres and that the disproportionate number of rural women living in poverty is reduced;
(f) Investing in and strengthening efforts to meet the basic needs of rural women through improved availability, access to and use of critical rural infrastructure, such as energy and transport, capacity-building and human resources development measures and the provision of a safe and reliable water supply and sanitation, nutritional programmes, affordable housing programmes, education and literacy programmes and health and social support measures, including in the areas of sexual and reproductive health and HIV/AIDS treatment, care and support;
(g) Addressing the specific health needs of rural women and taking concrete measures to enhance and provide access to the highest attainable standards of health for women in rural areas, including in such areas of sexual and reproductive health as pre- and post-natal health care, emergency obstetric care, family planning information and increasing knowledge, awareness and support for the prevention of sexually transmitted diseases, including HIV/AIDS;
(h) Designing and implementing national policies that promote and protect the enjoyment by rural women and girls of all human rights and fundamental freedoms and creating an environment that does not tolerate violations of their rights, including domestic violence, sexual violence and all other forms of gender-based violence;
(i) Ensuring that the rights of older women in rural areas are taken into account with regard to their equal access to basic social services, appropriate social protection/social security measures, equal access to and control of economic resources, and empowerment of older women through access to financial and infrastructure services, with special focus on support to older women, including indigenous women, who often have access to few resources and are more vulnerable;
(j) Developing specific assistance programmes and advisory services to promote economic skills of rural women in banking, modern trading and financial procedures and providing microcredit and other financial and business services to a greater number of women in rural areas, in particular female-headed households, for their economic empowerment;
(k) Mobilizing resources, including at the national level and through official development assistance, for increasing women's access to existing savings and credit schemes, as well as targeted programmes that provide women with capital, knowledge and tools that enhance their economic capacities;
(l) Integrating increased employment opportunities for rural women into all international and national development strategies and poverty eradication strategies, including by, inter alia, expanding non-agricultural employment opportunities, improving working conditions and increasing access to productive resources;
(m) Taking steps towards ensuring that women's unpaid work and contributions to on-farm and off-farm production, including income generated in the informal sector, are recognized and supporting remunerative non-agricultural employment of rural women, improving working conditions and increasing access to productive resources;
(n) Promoting programmes to enable rural women and men to reconcile their work and family responsibilities and to encourage men to share equally with women household and childcare responsibilities;
(o) Considering the adoption, where appropriate, of national legislation to protect the knowledge, innovations and practices of women in indigenous and local communities relating to traditional medicines, biodiversity and indigenous technologies;
(p) Addressing the lack of timely, reliable and sex-disaggregated data, including by intensifying efforts to include women's unpaid work in official statistics, and developing a systematic and comparative research base on rural women that will inform policy and programme decisions;
(q) Designing and revising laws to ensure that, where private ownership of land and property exists, rural women are accorded full and equal rights to own land and other property, including through the right to inheritance, and undertaking administrative reforms and other necessary measures to give women the same right as men to credit, capital, appropriate technologies and access to markets and information;
(r) Supporting a gender-sensitive education system that considers the specific needs of rural women in order to eliminate gender stereotypes and discriminatory tendencies affecting them;
3. Invites the Commission on the Status of Women to continue to pay due attention to the situation of rural women in the consideration of its priority themes;
4. Requests the relevant organizations and bodies of the United Nations system, in particular those dealing with issues of development, to address and support the empowerment of rural women and their specific needs in their programmes and strategies;
5. Stresses the need to identify the best practices for ensuring that rural women have access to and full participation in the area of information and communications technology, to address the priorities and needs of rural women and girls as active users of information and to ensure their participation in developing and implementing global, regional and national information and communications technology strategies;
6. Encourages Member States, the United Nations and relevant organizations of its system to ensure that the needs of rural women are mainstreamed into the integrated process of follow-up to the major conferences and summits in the economic and social fields, in particular the Millennium Summit, the World Summit on Sustainable Development, the International Conference on Financing for Development, the Follow-up International Conference on Financing for Development to Review the Implementation of the Monterrey Consensus, which is to be held in Doha in the second half of 2008, the 2005 review and appraisal of the progress achieved in implementing all the commitments made in the Beijing Declaration and Platform for ActionReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the outcome of the twenty-third special session of the General AssemblyResolution S-23/2, annex, and resolution S-23/3, annex. and the 2005 World Summit;
7. Calls upon Member States to take into consideration the concluding comments and recommendations of the Committee on the Elimination of Discrimination against Women concerning their reports to the Committee when formulating policies and designing programmes focused on the improvement of the situation of rural women, including those to be developed and implemented in cooperation with relevant international organizations;
8. Decides to declare that 15 October of each year shall be officially proclaimed and observed as the International Day of Rural Women;
9. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-fourth session on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 136
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 433 ( Part II )، الْفَقْرَةُ 43 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أفغانستان ، إكوادور ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، الفلبين ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، مُنْغُولِيا ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس .)
62 / 136 - تَحْسِينُ حالَةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 129 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 146 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 138 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مَا حَظِيتِ بِهِ مَشَاكِلُ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي استراتيجيات نَيْرُوبِي التَّطَلَّعِيَّةِ لِلنُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِاِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ مُنْجَزَاتِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للمرأة: الْمُسَاوَاةُ وَالتَّنْمِيَةَ وَالسُّلَّمَ ، نَيْرُوبِي ، 15 - 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1985 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 85. IV. 10 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَإعْلاَنٌ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الرّابعَ الْمَعْنِيَّ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَالْوَثِيقَتَيْنِ الْخِتَامِيَّتَيْنِ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الَّذِي أَعْرَبْتِ فِيه الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَنْ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا تَصْمِيمَهَا عَلَى تَعْزِيزِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ، بِاِعْتِبارِهُمَا وَسَيْلَتَيْنِ فَعَّالَتَيْنٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ وَالْمَرَضَ وَلََحُفِزَ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ بِحَقٍّ ، وَإِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) الَّذِي أَعْرَبْتِ فِيه الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ أيضا عَنْ تَصْمِيمِهَا عَلَى تَعْزِيزِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالْقَضَاءَ عَلَى التَّمْييزِ السَّائِدِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ بِاِتِّخَاذٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْحازِمَةِ الضَّرُورِيَّةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْإعْلاَنِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ لَجْنَةَ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ والأربعين فِي سِياقِ اِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 7 وَالتَّصْوِيبَ ( E / 2005 / 27 و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ؛ اُنْظُرْ أيضا: مُقَرَّرُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2005 / 232 .)،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِهْتِمَامِ الَّذِي أَوَلِي إِلَى مَسْأَلَةِ تَحْسِينِ حالَةِ نِساءِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 295 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِمَا تَضْطَلِعُ بِهِ وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَعْمَالٍ ، وَلَا سِيمَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالتَّعْلِيمِ لِلْجَمِيعِ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلْفَتَيَاتِ وَالنَّسَّاءِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري الْمنبثقَ مِنَ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ بِإعْلاَنٍ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي 2 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 فِي الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنَ الدَّوْرَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِعَامَ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّامِنَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( A / 58 / 3 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَقْرَةُ 35 .)، وَالَّذِي أُكِّدَ الْحاجَةُ إِلَى جَعْلِ التَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ سِياسََاتِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ وَمِنْ أَنْشِطَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَدْعًا إِلَى تَعْزِيزِ دَوْرِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً صَنْعُ الْقَرَارِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ الْمَعْقُودَ فِي جِنِيفٍ فِي عَامٍ 2003 وَفِي تُونِسٍ فِي عَامٍ 2005 ، وَكَذَلِكَ إِلَى بَرْنامَجِ عَمَلِ تُونِسٍ بِشَأْنِ مُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ فِي عَامٍ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 687 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ بَاءَ .)، الْلَذَيْنٍ أُكِّدَا مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِبِنَاءِ قُدْرََاتِ الْجَمِيعِ فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَبِنَاءُ ثِقَةِ الْجَمِيعِ ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءَ وَالشُّعُوبُ الْأَصْلِيَّةُ وَالْمُجْتَمَعَاتُ النَّائِيَةُ وَالرِّيفِيَّةُ ، فِي اِسْتِخْدامٍ هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِمَا تَضْطَلِعُ بِهِ النِّساءُ الرِّيفِيَّاتُ ، بِمَنْ فِيهُنَّ نِساءُ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ، مِنْ دَوْرٍ وَإِسْهامُ حاسِمِينً فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الزِّراعِيَّةِ وَالرِّيفِيَّةِ وَتَحُسِّينَ مُسْتَوى الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي الْأَرْيافِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ هُوَ أعْظَمُ التَّحَدِّيَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الَّتِي يُوَاجِهَهَا الْعَالَمَ الْيَوْمَ ، وَشَرِطَ لَا غِنى عَنْه مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه بِأَنَّ الْمَنَاطِقَ الرِّيفِيَّةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لَا تُزَالُ مَوْطِنًا لِلْأغْلَبِيَّةِ العظمى مِنْ فقراءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِمَا تَقَدَّمَهُ النِّساءَ الرِّيفِيَّاتِ الْمُسِنَّاتِ مِنْ إِسْهامَاتٍ فِي الْأُسْرَةِ وَالْمُجْتَمَعَ ، وَلَا سِيمَا فِي الْحالََاتِ الَّتِي تَلْقَى فِيهَا عَلَى عَاتِقِهُنَّ مَسْؤُولِيَّةِ رِعايَةِ الْأَطْفَالِ وَالْأُسْرَةَ الْمَعِيشِيَّةَ وَالْأَعْمَالُ الزِّراعِيَّةُ بَعْدَ أَنْ يَتْرُكَهُنَّ الْبالِغُونَ بِقَصْدِ الْهِجْرَةِ أَوْ نَتِيجَةً لِعَوَامِلِ اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِقْتِصَادِيَّةٍ أُخْرَى ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ النِّدَاءِ مِنْ أَجَلْ عَوْلَمَةُ مُنْصِفَةٌ وَضَرُورَةُ تَجْسِيدٍ مَا يَتَحَقَّقُ مِنْ نُمُوٍّ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي صُفُوفِ النِّساءِ الرِّيفِيَّاتِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَنْ سُرُورِهَا لِلتَّصْمِيمِ عَلَى جَعَلَ هَدَفُي تَحْقِيقِ الْعُمَالَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمُنْتِجَةِ وَتَوْفِيرُ فُرَصِ الْعَمَلِ الْكَرِيمِ لِلْجَمِيعِ ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءُ الرِّيفِيَّاتُ ، هَدَفَا مِحْوَرِيَّا لِلسِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَفِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً استراتيجيات الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ لِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُلاَئِمَةٍ تَرْمِي إِلَى زِيادَةِ تَحْسِينِ حالَةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 202 .)؛
2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بُذِلَ جُهُودُهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَكَفَالَةُ مُتَابَعَتِهَا عَلَى نَحْوَ مُتَكامِلِ وَمُنَسِّقٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِسْتِعْراضَاتِهَا ، وَأَنَّ تَوَلِّي أهَمِّيَّةِ أكْبَرِ لِتَحُسِّينَ حالَةَ النِّساءِ الرِّيفِيَّاتِ ، بِمَنْ فِيهُنَّ نِساءُ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ، فِي استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْعَالَمِيَّةُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا:
( أ) تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةُ لِتَحُسِّينَ أَوْضَاعَ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ وَكَفَالَةً إيلاء الْاِهْتِمَامُ الْمَنْهَجِيُّ لِاِحْتِيَاجَاتِهَا وَأَوْلَوِيَّاتِهَا وَإِسْهامَاتِهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ وَمُرَاعَاةُ الْمَنْظُورِ الجنساني ، وَمُشَارَكَتُهَا الْكَامِلَةِ فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً وَمُتَابَعَةُ سِياسََاتِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ، بِمَا فِيهَا السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ الإنمائية واستراتيجيات الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَمِنْهَا وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ حَيْثُمَا وَجَدْتِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
( ب) مُوَاصَلَةُ تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ سِياسِيَّا وَاِقْتِصَادِيَّا وَاِجْتِمَاعِيَّا وَدُعِّمَ مُشَارَكَتُهَا الْكَامِلَةِ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعَ الرَّجُلِ فِي اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْعَمَلُ الْإِيجَابِيُّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَدُعِّمَ الْمُنَظَّمََاتُ النِّسَائِيَّةُ وَاِتِّحَادَاتُ الْعُمَّالِ أَوْ الْجَمْعِيََّاتِ الْأُخْرَى وَجَمَاعََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الَّتِي تُعْمَلُ عَلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ ؛
( ج) تَشْجِيعُ التَّشَاوُرِ مَعَ النِّساءِ الرِّيفِيَّاتِ وَمُشَارَكَتَهُنَّ ، بِمَنْ فِيهُنَّ نِساءُ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَالنِّساءَ ذُوَاتُ الْإِعاقَةِ ، فِي وَضْعٍ وَتَطْوِيرً وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ واستراتيجيات الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ ، عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالشَّبَكََاتِ الَّتِي يَنْتَمِينَ إِلَيهَا ؛
( د) كَفَالَةٌ أَخَذَ وَجِهََاتُ نَظَرِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ فِي الْاِعْتِبارِ وَمُشَارَكَتَهَا فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً وَمُتَابَعَةً وَتَقْيِيمُ السِّياسََاتِ وَالْأَنْشِطَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحالََاتِ الطَّوَارِئِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ وَالْمُسَاعِدَةُ الْإِنْسانِيَّةُ وَبِنَاءُ السّلامِ وَالتَّعْمِيرَ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُنَاسَبَةٍ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
( ه) إِدْرَاجُ مَنْظُورٌ جَنَّسَانِي فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً وَمُتَابَعَةً وَتَقْيِيمُ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ الإنمائية ، بِمَا فِيهَا سِياسََاتُ الْمِيزَانِيَّةِ ، مَعً إيلاء مَزِيدٌ مِنَ الْاِهْتِمَامِ لِاِحْتِيَاجَاتِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ ، بِمَا يَكْفِلَ اِسْتِفادَتُهَا مِنَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُعْتَمَدَةُ فِي جَمِيعَ الْمَجَالَاتِ ، وَخُفِّضَ الْعَدَدُ اللامتناسب مِنَ النِّساءِ الرِّيفِيَّاتِ الْلَاتِي يَعِشْنَ فِي فَقْرٍ ؛
( و) بُذِلَ الْجُهُودُ وَتَعْزِيزَهَا لِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ للمرأة الرِّيفِيَّةَ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ إِمْكانِيَّةِ تَوْفِيرِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْبالِغَةِ الْأهَمِّيَّةِ وَالْوُصُولَ إِلَيهَا وَاِسْتِخْدامَهَا فِي الْأَرْيافِ ، مِثْلُ الطَّاقَةِ وَوَسَائِلُ النَّقْلِ ، وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَتَدَابِيرُ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْإِمْدادَ بِطَرِيقَةِ يُعَوِّلُ عَلَيهَا بِالْمِيَاهِ الْمَأْمُونَةِ وَتَوْفِيرُ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْبَرامِجَ التغذوية وَبَرامِجُ الْإِسْكانِ الْمَيْسُورَةَ التَّكْلِفَةَ وَالْبَرامِجُ التَّعْلِيمِيَّةُ وَبَرامِجُ مَحْوِ الْأُمِّيَّةِ وَالتَّدَابِيرُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالصِّحَّةِ وَالدُّعُمُ الْاِجْتِمَاعِيُّ ، فِي مَجَالَاتِ عِدَّةٍ مِنْهَا الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية وَالْعِلاَجَ وَالرِّعايَةَ وَالدُّعُمَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )؛
( ز) تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الصِّحِّيَّةِ الْخَاصَّةَ لِلنِّساءِ الرِّيفِيَّاتِ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مَلْمُوسَةٍ لِتَعْزِيزِ حُصُولِ النِّساءِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ عَلَى أعْلَى مُسْتَوى يُمْكِنُ بُلُوغُهُ مِنَ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ فِي مَجَالَاتِ عِدَّةٍ مِنْهَا الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية ، مِثْلُ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا ، وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ وَالْإعْلاَمَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْظِيمِ الْأُسْرَةِ وَزِيادَةُ الْمَعَارِفِ وَإذْكَاءُ الْوَعْي وَتَعْزِيزُ الدُّعُمِ مِنْ أَجَلْ الْوِقَايَةَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّصَالِ الْجِنْسِيِّ ، بِمَا فِيهَا فِيرُوسُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز ؛
( ح) تَصْمِيمٌ وَتَنْفِيذُ سِياسََاتٍ وَطَنِيَّةٍ تُعَزِّزُ وَتَحْمِي تَمَتُّعَ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةُ الرِّيفِيَّةُ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وتهيئة بِيئَةً لَا تُجِيزَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِهُمَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعُنْفَ العائلي وَالْعُنْفُ الْجِنْسِيُّ وَكُلُّ أَشْكَالِ الْعُنْفِ الْأُخْرَى الْقَائِمَةَ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ؛
( ط) كَفَالَةُ مُرَاعَاةِ حُقوقِ النِّساءِ الْمُسِنَّاتِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِسْتِفادَتِهُنَّ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ وَتَدَابِيرُ الْحِمَايَةِ أَوْ الضَّمَانُ الْاِجْتِمَاعِيُّ الْمُنَاسَبَةَ وَالْمُسَاوَاةَ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْمواردِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّحَكُّمَ بِهَا ، وَتَمْكِينُ النِّساءِ الْمُسِنَّاتِ عَنْ طَرِيقِ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ وَخِدْمََاتُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلنِّساءِ الْمُسِنَّاتِ ، بِمَنْ فِيهُنَّ نِساءُ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ الْلَاتِي يَحْصُلُنَّ فِي الْغَالِبِ عَلَى مواردِ ضَئِيلَةٍ فِي حِينَ أَنَّهُنَّ أَشِدْ ضِعْفًا ؛
( ي) وَضْعُ بَرامِجِ مُسَاعَدَةٍ وَخِدْمََاتُ اِسْتِشارِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ لِتَعْزِيزِ الْمَهَارََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ للمرأة الرِّيفِيَّةَ فِي الْقِطَاعِ الْمَصْرِفِيِّ وَالْإِجْرَاءَاتُ التِّجَارِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ الْحَديثَةُ وَتَوْفِيرُ الْاِئْتِمَانَاتِ الْبالِغَةِ الصِّغَرَ وَالْخِدْمََاتُ الْمَالِيَّةُ وَالتِّجَارِيَّةُ الْأُخْرَى لِعَدَدِ أَكْبَرُ مِنَ النِّساءِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْأَسْرَ الْمَعِيشِيَّةَ الَّتِي تُعِيلَهَا الْإِناثَ ، مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُهُنَّ اِقْتِصَادِيَّا ؛
( ك) تَعْبِئَةُ الْمواردِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، لِزِيادَةِ اِسْتِفادَةِ الْمَرْأَةِ مِنْ خُطَطِ الْاِدِّخارِ وَالْاِئْتِمَانَ الْقَائِمَةَ ، وَكَذَلِكَ الْبَرامِجُ الْهَادِفَةُ الَّتِي تُزَوِّدَ الْمَرْأَةَ بِرَأْسِ الْأَمْوَالِ وَالْمَعَارِفَ وَالْأَدَوَاتُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزٍ قدراتها الْاِقْتِصَادِيَّةَ ؛
( ل) إِدْرَاجُ زِيادَةِ فُرَصِ عَمَلِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ فِي جَمِيعً الاستراتيجيات الدَّوْلِيَّةُ وَالْوَطَنِيَّةُ لِلتَّنْمِيَةِ واستراتيجيات الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا زِيادَةُ فُرَصِ الْعَمَلِ فِي الْمَجَالَاتِ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ وَتَحُسِّينَ ظُروفَ الْعَمَلِ وَزِيادَةُ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْمواردِ الْإِنْتاجِيَّةِ ؛
( م) اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ تَكْفِلُ الْاِعْتِرافَ بِأَعْمَالِ الْمَرْأَةِ وَمُسَاهِمَاتِهَا غَيْرَ الْمَدْفُوعَةِ الْأَجْرَ فِي الْإِنْتاجِ الزِّراعِيِّ وَغَيْرَ الزِّراعِيَّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا تُدِرُّهُ مِنْ دَخْلٍ فِي الْقِطَاعِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ ، وَدُعِّمَ تَشْغِيلُ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ مُقَابِلُ أَجْرٍ فِي الْأَعْمَالِ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ وَتَحُسِّينَ ظُروفَ الْعَمَلِ وَزِيادَةُ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى الْمواردِ الْإِنْتاجِيَّةِ ؛
( ن) تَرْوِيجُ الْبَرامِجِ الَّتِي تُمْكِنَ النِّساءُ وَالرِّجَالُ فِي الْأَرْيافِ مِنَ التَّوْفِيقِ بَيْنَ أَعْمَالِهُمْ وَمَسْؤُولِيَاتِهُمْ العائلية وَتُشَجِّعَ الرُّجَّالَ عَلَى تَقَاسُمِ مَسْؤُولِيََّاتِ الْبَيْتِ وَرِعايَةُ الْأَطْفَالِ بِالْمُسَاوَاةِ مَعَ النِّساءِ ؛
( س) النَّظَرُ فِي اِعْتِمادِ تَشْرِيعَاتٍ وَطَنِيَّةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِحِمَايَةِ مَعَارِفِ النِّساءِ وَاِبْتِكَارَاتُهُنَّ وَمُمَارِسَاتُهُنَّ فِي مُجْتَمَعَاتِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَدْوِيَةِ التَّقْلِيدِيَّةَ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَحَلِّيَّةُ ؛
( ع) التَّصَدِّي لِمَسْأَلَةِ عَدَمِ تُوَفِّرُ الْبَيَانَاتِ الْمَوْثُوقَةِ وَالْمُصَنَّفَةِ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَكْثيفُ الْجُهُودِ لِإِدْرَاجِ عَمَلِ الْمَرْأَةِ غَيْرُ مَدْفُوعُ الْأَجْرِ فِي الْإِحْصَاءَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَإِنْشاءُ قَاعِدَةِ بُحوثِ مَنْهَجِيَّةٍ وَقَائِمَةٍ عَلَى الْمُقَارَنَةِ عَنِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ يُمْكِنُ الْاِسْتِعانَةُ بِهَا فِي اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ ؛
( ف) وَضُعَ وَتَنْقِيحُ الْقَوَانِينِ لِكَفَالَةِ مِنَحِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ ، فِي حالِ وُجُودِ مَلِكِيَّةِ خَاصَّةٍ لِلْأَرَاضِي وَالْعَقَّارَاتِ ، الْحُقوقُ الْكَامِلَةُ وَالْمُتَسَاوِيَةُ فِي تَمَلُّكِ الْأَرَاضِي وَغَيْرَهَا مِنَ الْعَقَارَاتِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْحَقَّ فِي الْمِيرَاثِ ، وَالْقِيَامُ بِإِصْلاحَاتٍ إِدَارِيَّةٍ وَاِتِّخَاذٌ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِإعْطَاءِ الْمَرْأَةِ نَفْسِ الْحَقِّ الْمُعْطى لِلرَّجُلِ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْاِئْتِمَانَاتِ وَرَأْسُ الْمَالِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْمُنَاسِبَةُ وَالْوُصُولَ إِلَى الْأَسْواقِ وَالْحُصُولَ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ ؛
( ص) دُعِّمَ إِنْشاءُ نِظَامِ تَعْلِيمِيِ يُرَاعِي نَوْعُ الْجِنْسِ وَيَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ للمرأة الرِّيفِيَّةَ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْقَوَالِبِ النَّمَطِيَّةُ الْقَائِمَةُ عَلَى نَوْعِ الْجِنْسِ وَالنَّزْعََاتِ التَّمْيِيزِيَّةَ الَّتِي تَضُرُّ بِهَا ؛
3 - تَدْعُو لَجْنَةَ وَضْعِ الْمَرْأَةِ إِلَى مُوَاصَلَةٍ إيلاء الْاِهْتِمَامُ الْوَاجِبُ لِحالَةِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ لَدَى النَّظَرَ فِي مَوَاضِيعِهَا ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وهيئاتها ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الْمَعْنِيَّةُ بِقَضَايَا التَّنْمِيَةِ ، أَنْ تَتَنَاوَلَ وَتُدَعِّمَ تَمْكِينَ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ وَتَلْبيَةُ اِحْتِيَاجَاتِهَا الْخَاصَّةِ فِي بَرامِجِهَا واستراتيجياتها ؛
5 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَحْدِيدِ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ لِكَفَالَةِ اِسْتِفادَةِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ مِنْ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَمُشَارَكَتُهَا الْكَامِلَةِ فِيهَا ، وَمُعَالَجَةُ أَوْلَوِيَّاتُ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةُ الرِّيفِيَّةُ وَاِحْتِيَاجَاتِهُمَا بِصِفَتِهُمَا مُسْتَخْدَمَتَيْنِ نَشِطَتَيْنٍ لِلْمَعْلُومَاتِ ، وَكَفَالَةُ مُشَارَكَتِهُمَا فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً استراتيجيات تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ عَلَى الصُّعَّدِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ؛
6 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى كَفَالَةِ إِدْرَاجِ اِحْتِيَاجَاتِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْمُتَابَعَةِ الْمُتَكامِلَةَ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَلَا سِيمَا مُؤْتَمَرَ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَمُؤْتَمَرُ الْمُتَابَعَةِ الدَّوْلِيَّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ الْمَعْنِيَّ بِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري الْمُقَرَّرَ عُقَدَهُ فِي الدَّوْحَةِ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ عَامٍ 2008 ، وَالْاِسْتِعْراضُ وَالتَّقْيِيمَ الْلَذَيْنٍ أَجَرْيًا فِي عَامٍ 2005 لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذٍ جَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَعَهِّدَ بِهَا فِي إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 2 ، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنْ تُرَاعِيَ التَّعْلِيقَاتِ الْخِتَامِيَّةِ وَالتَّوْصِيََاتُ الصَّادِرَةُ عَنِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَالْمُتَعَلِّقَةَ بِتقاريرِهَا إِلَى اللَّجْنَةِ ، عِنْدَ وَضْعِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى تَحْسِينِ حالَةِ الْمَرْأَةِ الرِّيفِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُزْمَعُ وَضْعَهَا وَتَنْفِيذَهَا بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
8 - تُقَرِّرُ إعْلاَنَ يَوْمٍ 15 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ مِنْ كُلُّ عَامِ الْيَوْمِ الدَّوْلِيِّ للمرأة الرِّيفِيَّةَ وَالْاِحْتِفَالَ بِهِ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/137
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/433 (Part II)، الفقرة 43)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/137 - متابعة المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة والتنفيذ التام لإعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن هذه المسألة، بما فيها القرار 61/145 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ هي مقتنعة اقتناعا شديدا بأن إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة المعنونة
وإذ تؤكد من جديد الالتزامات بتحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة التي تعهدت بها في مؤتمر قمة الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) ومؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) ومؤتمرات القمة والمؤتمرات الرئيسية الأخرى والدورات الاستثنائية التي عقدتها الأمم المتحدة، وإذ تؤكد من جديد أيضا أن تنفيذها التام والفعال والعاجل يشكل جزءا لا يتجزأ من تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ ترحب بالتقدم المحرز في تحقيق المساواة بين الجنسين، وإن كانت تؤكد أنه ما زالت هناك تحديات وعقبات تواجه تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين،
وإذ تسلم بأن المسؤولية عن تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثـة والعشرين مسؤولية وطنية فــي المقــام الأول، وأن تعزيز الجهــود أمر ضروري في هذا الصدد، وإذ تكرر التأكيد على أن تعزيز التعاون الدولي أمر أساسي في التنفيذ التام والفعال والعاجل،
وإذ تؤكد من جديد أن تعميم مراعاة المنظور الجنساني استراتيجية مقبولة عالميا من أجل تعزيز تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين عن طريق تغيير الهياكل التي تنطوي على عدم المساواة، وإذ تؤكد من جديد أيضا الالتزام بالعمل الفعال على تعميم مراعاة المنظور الجنساني في تصميم وتنفيذ ورصد وتقييم السياسات والبرامج في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الالتزام بتعزيز قدرات منظومة الأمم المتحدة في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين،
وإذ تضع في اعتبارها التحديات والعقبات التي تحول دون تغيير المواقف التمييزية والقوالب النمطية الجنسانية، وإذ تؤكد أن هذه التحديات والعقبات لا تزال تحول دون تطبيق المقاييس والمعايير الدولية لمعالجة عدم المساواة بين الرجل والمرأة،
وإذ تعرب عن قلقها الشديد لأن الهدف الملح المتمثل في تحقيق التوازن بين الجنسين بنسبة 50/50 في منظومة الأمم المتحدة، وخصوصا في المناصب العليا وعلى صعيد تقرير السياسات، مع الاحترام الكامل لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل، وفقا للفقرة 3 من المادة 101 من ميثاق الأمم المتحدة، لم يتم تحقيقه بعد، ولأن تمثيل المرأة في منظومة الأمم المتحدة بقي على حاله تقريبا مع تسجيل تحسن طفيف في بعض أجزاء المنظومة، بل انخفض في بعض الحالات، على نحو ما يشير إليه تقرير الأمين العام عن تحسين وضع المرأة في منظومة الأمم المتحدة([1]) A/61/318.)،
وإذ تؤكد من جديد أهمية دور المرأة في منع نشوب الصراعات وتسويتها وفي بناء السلام،
وإذ تؤكد من جديد أيضا إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي اعتمده الاجتماع الرفيع المستوى بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) المعقود في الفترة من 31 أيار/مايو إلى 2 حزيران/يونيه 2006([1]) القرار 60/262، المرفق.) والذي أقر بأمور عدة منها ارتباط الوباء بالإناث،
وإذ تلاحظ مع التقدير تقرير الأمين العام عن تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع سياسات وبرامج منظومة الأمم المتحدة([1]) E/2007/64.)،
1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام عن التدابير المتخذة والتقدم المحرز في متابعة تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) A/62/178.)؛
2 - تعيد تأكيد إعلان ومنهاج عمل بيجين المعتمدين في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) القرار دإ - 23/2، المرفق والقرار دإ - 23/3، المرفق.) والإعلان المعتمد في مناسبة استعراض وتقييم إعلان ومنهاج عمل بيجين بعد عشر سنوات في الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 7 والتصويب (E/2005/27 و Corr.1)، الفصل الأول، الفرع ألف؛ انظر أيضا مقرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2005/232.)، وتعيد أيضا تأكيد التزامها بتنفيذها على نحو تام وفعال وعاجل؛
3 - تسلم بأن تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ووفاء الدول الأطراف بالالتزامات الناشئة عن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.) يعزز بعضهما بعضا فيما يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وترحب في هذا الصدد بإسهامات اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في تشجيع تنفيذ منهاج العمل ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين، وتدعو الدول الأطراف في الاتفاقية إلى إدراج معلومات عن التدابير المتخذة لتعزيز التنفيذ على الصعيد الوطني في تقاريرها المقدمة إلى اللجنة بموجب المادة 18 من الاتفاقية؛
4 - تهيب بالحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى وجميع قطاعات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، وكذلك جميع النساء والرجال، أن يلتزموا بالكامل بتنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين وأن يكثفوا مساهماتهم في هذا الصدد؛
5 - تهيب بالدول الأطراف التقيد التام بالتزاماتها بموجب اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وبروتوكولها الاختياري([1]) المرجع نفسه، المجلد 2131، الرقم 20378.) ومراعاة التعليقات الختامية وكذلك التوصيات العامة للجنة، وتحث الدول الأطراف على النظر في الحد من نطاق أي تحفظات تبديها على الاتفاقية وتوخي أكبر قدر ممكن من الدقة والإيجاز في إبداء أي تحفظات عليها واستعراض هذه التحفظات بشكل منتظم بهدف سحبها بما يكفل عدم وجود أي تحفظ لا يتسق مع الهدف والقصد من الاتفاقية، وتحث أيضا جميع الدول الأعضاء التي لم تصدق على الاتفاقية أو تنضم إليها بعد على النظر في القيام بذلك، وتهيب بالدول الأعضاء التي لم توقع البروتوكول الاختياري أو تصدق عليه أو تنضم إليه أن تنظر في القيام بذلك؛
6 - تشجع جميع الجهات الفاعلة، ومن بينها الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والمجتمع المدني، على مواصلة دعم عمل لجنة وضع المرأة في الاضطلاع بدورها الأساسي في متابعة واستعراض تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين، وعلى القيام، عند الاقتضاء، بتنفيذ توصياتها، وترحب في هذا الصدد ببرنامج وأساليب العمل المنقحين للجنة اللذين اعتمدا في دورتها الخمسين([1]) انظر: قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2006/9.) واللذين يوليان اهتماما خاصا لتبادل الخبرات والدروس المستفادة والممارسات السليمة في التغلب على التحديات التي تواجه التنفيذ التام على الصعيدين الوطني والدولي، وكذلك لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ المواضيع ذات الأولوية؛
7 - تهيب بالحكومات والصناديق والبرامج والأجهزة والوكالات المتخصصة ذات الصلة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة أن تكثف، كل في إطار ولايته، الجهود من أجل تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين تنفيذا تاما وفعالا، وتدعو المؤسسات المالية الدولية وجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة في المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، إلى أن تفعل ذلك، عن طريق أمور عدة منها:
(أ) الحفاظ على إرادة والتزام سياسيين على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي من أجل اتخاذ مزيد من الإجراءات بوسائل منها تعميم مراعاة المنظور الجنساني بطرق عدة منها وضع واستخدام مؤشرات تحقيق المساواة بين الجنسين، حيثما ينطبق ذلك، في جميع السياسات والبرامج وتشجيع المشاركة التامة والمتساوية للمرأة وتمكينها وتعزيز التعاون الدولي؛
(ب) تعزيز وحماية واحترام التمتع الكامل للمرأة والفتاة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بوسائل منها تنفيذ الدول التام لالتزاماتها بموجب جميع صكوك حقوق الإنسان، ولا سيما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة؛
(ج) كفالة التمثيل الكامل للمرأة ومشاركتها التامة على قدم المساواة مع الرجل في صنع القرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات باعتبار ذلك عاملا بالغ الأهمية للقضاء على الفقر؛
(د) إشراك المرأة بشكل فعال في صنع القرارات البيئية على جميع المستويات، وإدماج الشواغل والمنظورات الجنسانية في سياسات وبرامج التنمية المستدامة، وتعزيز أو إنشاء آليات على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي لتقييم أثر السياسات الإنمائية والبيئية على المرأة؛
(هـ) تقديم مساعدة تقنية للمرأة، وبخاصة في البلدان النامية، لكفالة استمرار تشجيع تنمية الموارد البشرية وتطوير تكنولوجيات سليمة بيئيا وقدرات المرأة على تنظيم المشاريع؛
(و) احترام سيادة القانون، بما في ذلك التشريعات، ومواصلة الجهود لإلغاء القوانين والسياسات والممارسات التي تنطوي على تمييز ضد النساء والفتيات، ولاعتماد قوانين وتشجيع ممارسات تحمي حقوقهن؛
(ز) تعزيز دور الآليات المؤسسية الوطنية لتحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة، بوسائل منها تقديم المساعدات المالية وغيرها من المساعدات الملائمة، بهدف زيادة أثرها المباشر على النساء؛
(ح) الاضطلاع بسياسات اجتماعية واقتصادية تعزز التنمية المستدامة وتكفل تنفيذ برامج للقضاء على الفقر، ولا سيما لصالح المرأة والفتاة، وتعزيز توفير الخدمات العامة والاجتماعية الكافية والميسورة التكلفة والمتاحة للجميع وكفالة الاستفادة منها على قدم المساواة مع الرجل، بما في ذلك التعليم والتدريب على جميع المستويات، وكذلك جميع أشكال نظم الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي الدائمة والمستدامة للمرأة طوال حياتها، ودعم الجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد؛
(ط) اتخاذ مزيد من الخطوات لكفالة أن يدعم النظام التعليمي ووسائط الإعلام، بقدر ما يتسق ذلك مع حرية التعبير، استخدام الصور غير النمطية والمتوازنة والمتنوعة للمرأة وإظهارها على أنها عنصر فاعل رئيسي في عملية التنمية وتعزيز الأدوار غير التمييزية للنساء والرجال في حياتهم الخاصة والعامة؛
(ي) إدماج المنظورات الجنسانية وحقوق الإنسان في سياسات القطاع الصحي وبرامجه وأنشطته في مجال البحوث، وإيلاء الاهتمام للاحتياجات والأولويات المحددة للمرأة والفتاة، وكفالة حق المرأة في التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة والحصول على خدمات الرعاية الصحية الكافية والميسورة التكلفة، بما فيها الرعاية في مجال الصحة الجنسية والإنجابية وصحة الأم ورعاية التوليد المنقذة للحياة، وفقا لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، القاهرة، 5-13 أيلول/سبتمبر 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.95.XIII.18)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، والإقرار بأن عدم تمكين المرأة وعدم استقلالها من الناحية الاقتصادية يقللان بقدر أكبر من منعتها في مواجهة مجموعة من العواقب السلبية، تشمل مخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وغيرها من الأمراض المرتبطة بالفقر؛
(ك) القضاء على أوجه عدم المساواة بين الجنسين والإيذاء والعنف على أساس نوع الجنس وزيادة قدرات النساء والمراهقات على حماية أنفسهن من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بالدرجة الأولى عن طريق توفير الرعاية والخدمات الصحية، ومن بينها الصحة الجنسية والإنجابية، وإتاحة سبل الحصول على نحو كامل على المعلومات والتثقيف الشاملين وكفالة ممارسة المرأة لحقها في السيطرة على المسائل المتعلقة بشؤونها الجنسية والبت فيها بشكل حر ومسؤول، من أجل زيادة قدرتها على حماية نفسها من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بما في ذلك حماية صحتها الجنسية والإنجابية، دون التعرض للإكراه والتمييز والعنف واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتهيئة بيئة مؤاتية لتمكين المرأة وتعزيز استقلالها الاقتصادي، مع إعادة التأكيد في هذا السياق على أهمية الدور الذي يؤديه الرجال والفتيان في تحقيق المساواة بين الجنسين؛
(ل) تعزيز الهياكل الأساسية الصحية والاجتماعية الوطنية لتدعيم التدابير الرامية إلى زيادة فرص حصول المرأة على الخدمات الصحية العامة، واتخاذ إجراءات على المستوى الوطني لمعالجة النقص في الموارد البشرية اللازمة في مجال الصحة، بوسائل منها وضع السياسات وتمويلها وتنفيذها، ضمن إطار الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، لتحسين التدريب والإدارة والتنظيم الفعال لتوظيف العاملين في مجال الصحة والاحتفاظ بهم ونشرهم، بالاعتماد على وسائل منها التعاون الدولي في هذا المجال؛
(م) تعبئة الموارد بالقدر الكافي على الصعيدين الوطني والدولي، وكذلك تخصيص موارد جديدة وإضافية للبلدان النامية، بما فيها أقل البلدان نموا والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، من جميع آليات التمويل المتاحة، بما فيها المصادر المتعددة الأطراف والثنائية ومصادر القطاع الخاص؛
(ن) زيادة الشراكات فيما بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛
(س) تشجيع مشاركة الرجال والفتيان في تحمل المسؤولية مع النساء والفتيات في مجال تشجيع المساواة بين الجنسين، على أساس الاقتناع بأن ذلك يمثل عاملا أساسيا في تحقيق أهداف المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام؛
(ع) إزالة الحواجز الهيكلية والقانونية، والقضاء على المواقف النمطية إزاء المساواة بين الجنسين في العمل، وتشجيع المساواة في الأجر لقاء العمل المتساوي، وتشجيع الاعتراف بقيمة عمل المرأة غير المدفوع الأجر، ووضع وتعزيز سياسات تيسر التوفيق بين العمل والمسؤوليات الأسرية؛
8 - تؤكد من جديد أن على الدول التزاما بتوخي الحرص الواجب لمنع ارتكاب أعمال العنف ضد النساء والفتيات والتحقيق فيها ومقاضاة مرتكبيها ومعاقبتهم، وتوفير الحماية للضحايا، وأن عــدم القيام بذلك يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية ويخل بالتمتع بها أو يحول دونه، وتهيب بالحكومات أن تضع وتنفذ قوانين واستراتيجيات للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات؛
9 - تشجع بقوة الحكومات على مواصلة دعم دور المجتمع المدني ومساهمته، وبخاصة المنظمات غير الحكومية والمنظمات النسائية، في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين؛
10 - تقرر أن تكثف الجهود التي تبذلها لجانها الرئيسية وهيئاتها الفرعية لتعميم مراعاة المنظور الجنساني بالكامل في أعمالها، بطرق منها إيلاء مزيد من الاهتمام للقضايا المتعلقة بوضع المرأة قيد نظرها والواقعة في نطاق ولايتها، وفي جميع مؤتمرات القمة والمؤتمرات والدورات الاستثنائية التي تعقدها الأمم المتحدة وفي عمليات متابعتها؛
11 - تطلب أن تتناول تقارير الأمين العام المقدمة إلى الجمعية العامة وهيئاتها الفرعية بشكل منهجي المنظورات الجنسانية استنادا إلى تحليل نوعي للمسائل الجنسانية وبيانات كمية، حيثما توافرت، وبخاصة عن طريق استنتاجات وتوصيات محددة من أجل اتخاذ مزيد من الإجراءات فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة، بهدف تيسير وضع سياسات تراعي نوع الجنس؛
12 - تحث الحكومات وجميع كيانات منظومة الأمم المتحدة، بما فيها وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها وجميع الجهات الفاعلة المعنية في المجتمع المدني على كفالة إدماج المنظورات الجنسانية في عمليات تنفيذ ومتابعة نتائج جميع مؤتمرات القمة والمؤتمرات والدورات الاستثنائية التي تعقدها الأمم المتحدة، وإيلاء الاهتمام للمنظورات الجنسانية في التحضير لتلك المناسبات، بما في ذلك الاجتماع التذكاري العام الرفيع المستوى المكرس لمتابعة نتائج الدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل المعقود في عام 2007 والدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ والدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف المعقودة كاجتماع للأطراف في بروتوكول كيوتو في بالي، إندونيسيا، في عام 2007 ومتابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية لاستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري التي تجرى في الدوحة في عام 2008 والمنتدى الثالث الرفيع المستوى عن فعالية المعونة الذي يعقد في أكرا في عام 2008؛
13 - تكرر دعوتها إلى لجنة بناء السلام ومجلس حقوق الإنسان أن يراعيا المنظور الجنساني في تناولهما لجميع المسائل المدرجة في جدول أعمال كل منهما وفي أنشطتهما؛
14 - تشجع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مواصلة جهوده لكفالة أن يصبح تعميم مراعاة المنظور الجنساني جزءا لا يتجزأ من عمله وعمل هيئاته الفرعية، بوسائل شتى منها تنفيذ استنتاجاته المتفق عليها 1997/2 المؤرخة 18 تموز/يوليه 1997([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والخمسون، الملحق رقم 3 (A/52/3/Rev.1)، الفصل الرابع، الفقرة 4.) وقراره 2004/4 المؤرخ 7 تموز/يوليه 2004؛
15 - ترحب بالإعلان الوزاري الصادر عن الجزء الرفيع المستوى من الدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2007([1]) انظر: A/62/3 و Corr.1، الفصل الثالث، الفرع جيم، الفقرة 90. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 3.) الذي أعاد تأكيد أمور عدة منها أن المساواة بين الجنسين وتعزيز وحماية تمتع الجميع على نحو كامل بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية أمور أساسية للقضاء على الفقر والجوع، وأنه ينبغي لجميع البلدان أن تشجع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وأن تحدد وتعجل الإجراءات التي تؤدي إلى تحقيق هذه الغاية على نحو ما دعي إليه بوسائل عدة منها إعلان ومنهاج عمل بيجين وفي نتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين؛
16 - تطلب إلى جميع الهيئات التي تعالج المسائل المتعلقة بالبرامج والميزانية، بما فيها لجنة البرنامج والتنسيق، أن تكفل تعميم مراعاة المنظور الجنساني بشكل واضح في البرامج والخطط والميزانيات؛
17 - تؤكد من جديد الدور الأولي والأساسي للجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك الدور الأساسي للجنة وضع المرأة، في تعزيز النهوض بالمرأة والمساواة بين الجنسين؛
18 - تطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي أن يواصل تشجيع لجانه الفنية على تعميم مراعاة المنظور الجنساني في ما تقوم به من إجراءات لمتابعة نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، وتطوير وسائل أكثر فعالية لكفالة تنفيذ النتائج المتعلقة بالمساواة بين الجنسين على الصعيد الوطني؛
19 - تشدد على الدور الحفاز الذي تضطلع به لجنة وضع المرأة، وكذلك الدور المهم الذي يؤديه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجمعية العامة في تعزيز ورصد تعميم مراعاة المنظور الجنساني في منظومة الأمم المتحدة؛
20 - تطلب أن تدمج كيانات منظومة الأمم المتحدة بشكل منهجي نتائج عمل لجنة وضع المرأة في العمل الذي تضطلع به في نطاق ولاياتها؛
21 - تؤكد من جديد الالتزام الذي تم التعهد به في مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 (2000) المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000 تنفيذا تاما وفعالا، في الوقت الذي تلاحظ فيه الذكرى السنوية السابعة لاتخاذ القرار والمناقشات المفتوحة التي يجريها المجلس بشأن المرأة والسلام والأمن؛
22 - تحث الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة على اتخاذ مزيد من الخطوات لكفالة إدماج منظور جنساني في جميع الجهود المبذولة لتعزيز السلام والأمن ومشاركة المرأة بالكامل وعلى قدم المساواة فيها، بما في ذلك مفاوضات السلام وحفظ السلام وبناء السلام وحالات ما بعد انتهاء الصراع، وتعزيز دورها في جميع مستويات صنع القرار بوسائل منها وضع خطط عمل واستراتيجيات وطنية؛
23 - تهيب بجميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة أن تواصل القيام بدور نشط في كفالة التنفيذ التام والفعال والعاجل لمنهاج عمل بيجين ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين، بوسائل منها العمل الذي يضطلع به مكتب المستشارة الخاصة للقضايا الجنسانية والنهوض بالمرأة وشعبة النهوض بالمرأة والاحتفاظ بأخصائيين في المسائل الجنسانية في جميع كيانات منظومة الأمم المتحدة وكفالة تلقي جميع الموظفين، وبخاصة في الميدان، تدريبات ومتابعة مناسبة تتضمن توفير الأدوات والتوجيهات والدعم من أجل التعجيل بتعميم مراعاة المنظور الجنساني، وتعيد تأكيد الحاجة إلى تعزيز قدرات منظومة الأمم المتحدة في مجال المسائل الجنسانية؛
24 - تطلب إلى الأمين العام استعراض ومضاعفة جهوده المبذولة من أجل إحراز تقدم نحو تحقيق الهدف المتمثل في بلوغ توازن بين الجنسين بنسبة 50/50 في جميع المستويات في الأمانة العامة وعلى نطاق منظومة الأمم المتحدة بأسرها، مع الاحترام التام لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل، وفقا للفقرة 3 من المادة 101 من ميثاق الأمم المتحدة، وإيلاء الاهتمام بشكل خاص للنساء من البلدان النامية وأقل البلدان نموا والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية والدول الأعضاء غير الممثلة أو الممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد كبير، وكفالة المساءلة الإدارية وفي الإدارات فيما يتعلق بأهداف تحقيق التوازن بين الجنسين، وتشجع بقوة الدول الأعضاء على تسمية مرشحات من النساء للتعيين في وظائف في منظومة الأمم المتحدة وعلى زيادة ترشيح النساء بصورة منتظمة، ولا سيما في المستويات العليا ومستويات صنع القرار؛
25 - تشجع الهيئات الفرعية للجمعية العامة على أن تدمج بشكل منهجي منظــورات المساواة بين الجنسين في مناقشاتها ونتائجها، بطرق منها الاستفادة الفعالة من التحليلات والبيانات والتوصيات الواردة في تقارير الأمين العام، وأن تقوم بمتابعة النتائج؛
26 - تطلب أن تيسر تقارير الأمين العام المقدمة إلى الجمعية العامة وضع سياسات تراعي نوع الجنس عن طريق تضمينها، على نحو أكثر انتظاما، تحليلات وبيانات جنسانية نوعية وإصدار توصيات لاتخاذ مزيد من الإجراءات؛
27 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة مواصلة جهودها الرامية إلى تحقيق هدف التوازن بين الجنسين، بطرق منها الدعم الفعال لمراكز الاتصال في مجال الشؤون الجنسانية، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا شفويا إلى لجنة وضع المرأة في دورتها الثانية والخمسين وتقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
28 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل سنويا تقديم تقارير إلى الجمعية العامة، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/137
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/433 (Part II), para. 43)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee.
62/137. Follow-up to the Fourth World Conference on Women and full implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly
The General Assembly,
Recalling its previous resolutions on the question, including resolution 61/145 of 19 December 2006,
Deeply convinced that the Beijing Declaration and Platform for ActionReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly entitled
Reaffirming the commitments to gender equality and the advancement of women made at the Millennium Summit,See resolution 55/2. the 2005 World SummitSee resolution 60/1. and other major United Nations summits, conferences and special sessions, and reaffirming also that their full, effective and accelerated implementation are integral to achieving the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Welcoming progress made towards achieving gender equality, but stressing that challenges and obstacles remain in the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session,
Recognizing that the responsibility for the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session rests primarily at the national level and that strengthened efforts are necessary in this respect, and reiterating that enhanced international cooperation is essential for full, effective and accelerated implementation,
Reaffirming that gender mainstreaming is a globally accepted strategy for promoting the empowerment of women and achieving gender equality by transforming structures of inequality, and reaffirming also the commitment to actively promote the mainstreaming of a gender perspective in the design, implementation, monitoring and evaluation of policies and programmes in all political, economic and social spheres, as well as the commitment to strengthen the capabilities of the United Nations system in the area of gender equality,
Bearing in mind the challenges and obstacles to changing discriminatory attitudes and gender stereotypes, and stressing that challenges and obstacles remain in the implementation of international standards and norms to address the inequality between men and women,
Expressing serious concern that the urgent goal of 50/50 gender balance in the United Nations system, especially at senior and policymaking levels, with full respect for the principle of equitable geographical distribution, in conformity with Article 101, paragraph 3, of the Charter of the United Nations, remains unmet, and that the representation of women in the United Nations system has remained almost static, with negligible improvement in some parts of the system, and in some cases has even decreased, as reflected in the report of the Secretary-General on the improvement of the status of women in the United Nations system,A/61/318.
Reaffirming the important role of women in the prevention and resolution of conflicts and in peacebuilding,
Reaffirming also the Declaration of Commitment on HIV/AIDSResolution S-26/2, annex. and the Political Declaration on HIV/AIDS adopted at the High-level Meeting on HIV/AIDS, held from 31 May to 2 June 2006,Resolution 60/262, annex. which, inter alia, acknowledged the feminization of the pandemic,
Noting with appreciation the report of the Secretary-General on mainstreaming a gender perspective into all policies and programmes of the United Nations system,E/2007/64.
1. Takes note with appreciation of the report of the Secretary-General on the measures taken and progress achieved in follow-up to the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly;A/62/178.
2. Reaffirms the Beijing Declaration and Platform for Action adopted at the Fourth World Conference on Women,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly,Resolution S-23/2, annex, and resolution S-23/3, annex. and the declaration adopted on the occasion of the ten-year review and appraisal of the Beijing Declaration and Platform for Action at the forty-ninth session of the Commission on the Status of Women,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 7 and corrigendum (E/2005/27 and Corr.1), chap. I, sect. A; see also Economic and Social Council decision 2005/232. and also reaffirms its commitment to their full, effective and accelerated implementation;
3. Recognizes that the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the fulfilment of the obligations of States parties under the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenUnited Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. are mutually reinforcing in achieving gender equality and the empowerment of women, and in this regard welcomes the contributions of the Committee on the Elimination of Discrimination against Women to promoting the implementation of the Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session, and invites States parties to the Convention to include information on measures taken to enhance implementation at the national level in their reports to the Committee under article 18 of the Convention;
4. Calls upon Governments, the United Nations system and other international and regional organizations, and all sectors of civil society, including non-governmental organizations, as well as all women and men, to fully commit themselves and to intensify their contributions to the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session;
5. Calls upon States parties to comply fully with their obligations under the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women and the Optional Protocol theretoIbid., vol. 2131, No. 20378 and to take into consideration the concluding comments as well as the general recommendations of the Committee, urges States parties to consider limiting the extent of any reservations that they lodge to the Convention, to formulate any reservations as precisely and narrowly as possible, and to regularly review such reservations with a view to withdrawing them so as to ensure that no reservation is incompatible with the object and purpose of the Convention, also urges all Member States that have not yet ratified or acceded to the Convention to consider doing so, and calls upon those Member States that have not yet done so to consider signing, ratifying or acceding to the Optional Protocol;
6. Encourages all actors, inter alia, Governments, the United Nations system, other international organizations and civil society, to continue to support the work of the Commission on the Status of Women in fulfilling its central role in the follow-up to and review of the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session, and, as applicable, to carry out its recommendations, and welcomes in this regard the revised programme and methods of work of the Commission adopted at its fiftieth session,See Economic and Social Council resolution 2006/9. which give particular attention to the sharing of experiences, lessons learned and good practices in overcoming challenges to full implementation at the national and international levels as well as to the evaluation of progress in the implementation of priority themes;
7. Calls upon Governments, and the relevant funds and programmes, organs and specialized agencies of the United Nations system, within their respective mandates, and invites the international financial institutions and all relevant actors of civil society, including non-governmental organizations, to intensify action to achieve the full and effective implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session, through, inter alia:
(a) Sustained political will and commitment at the national, regional and international levels to take further action, inter alia, through the mainstreaming of gender perspectives, including through the development and use of gender equality indicators, as applicable, in all policies and programmes and the promotion of full and equal participation and empowerment of women, and enhanced international cooperation;
(b) Promotion and protection of, and respect for, the full enjoyment of human rights and fundamental freedoms by women and girls, including through the full implementation by States of their obligations under all human rights instruments, especially the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women;
(c) Ensuring full representation and full and equal participation of women in political, social and economic decision-making as an essential condition for gender equality, and the empowerment of women and girls as a critical factor in the eradication of poverty;
(d) Involving women actively in environmental decision-making at all levels, integrating gender concerns and perspectives in policies and programmes for sustainable development, and strengthening or establishing mechanisms at the national, regional and international levels to assess the impact of development and environmental policies on women;
(e) Providing technical assistance to women, particularly in developing countries, to ensure the continuing promotion of human resources development and the development of environmentally sound technologies and of women's entrepreneurship;
(f) Respect for the rule of law, including legislation, and continued efforts to repeal laws and eradicate policies and practices that discriminate against women and girls, and to adopt laws and promote practices that protect their rights;
(g) Strengthening the role of national institutional mechanisms for gender equality and the advancement of women, including through financial and other appropriate assistance, to increase their direct impact on women;
(h) Undertaking socio-economic policies that promote sustainable development and ensure poverty eradication programmes, especially for women and girls, and strengthening the provision of and ensuring equal access to adequate, affordable and accessible public and social services, including education and training at all levels, as well as to all types of permanent and sustainable social protection/social security systems for women throughout their life cycle, and supporting national efforts in this regard;
(i) Taking further steps to ensure that the education system and the media, to the extent consistent with freedom of expression, support the use of non-stereotypic, balanced and diverse images of women presenting them as key actors of the process of development as well as promoting non-discriminatory roles of women and men in their private and public life;
(j) Incorporating gender perspectives and human rights in health-sector policies, programmes and research activities, paying attention to women's and girls' specific needs and priorities, ensuring women's right to the highest attainable standards of health and their access to affordable and adequate health-care services, including sexual, reproductive and maternal health care and lifesaving obstetric care, in accordance with the Programme of Action of the International Conference on Population and Development,Report of the International Conference on Population and Development, Cairo, 5-13 September 1994 (United Nations publication, Sales No. E.95.XIII.18), chap. I, resolution 1, annex. and recognizing that the lack of economic empowerment and independence has increased women's vulnerability to a range of negative consequences, involving the risk of contracting HIV/AIDS, malaria, tuberculosis and other poverty-related diseases;
(k) Eliminating gender inequalities, gender-based abuse and violence; increasing the capacity of women and adolescent girls to protect themselves from the risk of HIV infection, principally through the provision of health care and services, including sexual and reproductive health, and the provision of full access to comprehensive information and education; ensuring that women can exercise their right to have control over, and decide freely and responsibly on, matters related to their sexuality in order to increase their ability to protect themselves from HIV infection, including their sexual and reproductive health, free of coercion, discrimination and violence; and taking all necessary measures to create an enabling environment for the empowerment of women and to strengthen their economic independence, while, in this context, reiterating the importance of the role of men and boys in achieving gender equality;
(l) Strengthening national health and social infrastructures to reinforce measures to promote women's access to public health and taking action at the national level to address shortages of human resources for health, by, inter alia, developing, financing and implementing policies, within national development strategies, to improve training and management and effectively govern the recruitment, retention and deployment of health workers, including through international cooperation in this area;
(m) Adequate mobilization of resources at the national and international levels, as well as new and additional resources for the developing countries, including the least developed countries and countries with economies in transition, from all available funding mechanisms, including multilateral, bilateral and private sources;
(n) Increased partnerships among Governments, civil society and the private sector;
(o) Encouraging joint responsibility of men and boys with women and girls in the promotion of gender equality, based on the conviction that this is essential to the achievement of the goals of gender equality, development and peace;
(p) Removing structural and legal barriers, as well as eliminating stereotypic attitudes, to gender equality at work, promoting equal pay for equal work, and promoting the recognition of the value of women's unremunerated work, as well as developing and promoting policies that facilitate the reconciliation of employment and family responsibilities;
8. Reaffirms that States have an obligation to exercise due diligence to prevent violence against women and girls, provide protection to the victims and investigate, prosecute and punish the perpetrators of violence against women and girls, and that failure to do so violates and impairs or nullifies the enjoyment of their human rights and fundamental freedoms, and calls upon Governments to elaborate and implement laws and strategies to eliminate violence against women and girls;
9. Strongly encourages Governments to continue to support the role and contribution of civil society, in particular non-governmental organizations and women's organizations, in the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session;
10. Resolves to intensify the efforts of its Main Committees and subsidiary bodies to fully mainstream a gender perspective in their work, including by paying more attention to issues related to the status of women under their consideration and within their mandates, as well as in all United Nations summits, conferences and special sessions and in their follow-up processes;
11. Requests that reports of the Secretary-General submitted to the General Assembly and its subsidiary bodies systematically address gender perspectives through qualitative gender analysis and, where available, quantitative data, in particular through concrete conclusions and recommendations for further action on gender equality and the advancement of women, in order to facilitate gender-sensitive policy development;
12. Urges Governments and all entities of the United Nations system, including United Nations agencies, funds and programmes, and all relevant actors of civil society, to ensure the integration of gender perspectives in the implementation of and follow-up to all United Nations summits, conferences and special sessions and to give attention to gender perspectives in preparation for such events, including the commemorative high-level plenary meeting devoted to the follow-up to the outcome of the special session of the General Assembly on children in 2007, the thirteenth session of the Conference of the Parties to the United Nations Framework Convention on Climate Change, and the third session of the Conference of the Parties serving as the Meeting of the Parties to the Kyoto Protocol, in Bali, Indonesia, in 2007, the Follow-up International Conference on Financing for Development to Review the Implementation of the Monterey Consensus in Doha in 2008, and the Third High-level Forum on Aid Effectiveness in Accra in 2008;
13. Reaffirms its call to include a gender perspective in the consideration of all issues in the agenda and activities of the Peacebuilding Commission and the Human Rights Council;
14. Encourages the Economic and Social Council to continue its efforts to ensure that gender mainstreaming is an integral part of its work and that of its subsidiary bodies, through, inter alia, implementation of its agreed conclusions 1997/2 of 18 July 1997See Official Records of the General Assembly, Fifty-second Session, Supplement No. 3 (A/52/3/Rev.1), chap. IV, para. 4. and its resolution 2004/4 of 7 July 2004;
15. Welcomes the ministerial declaration of the high-level segment of the substantive session of 2007 of the Economic and Social Council,See A/62/3 and Corr.1, chap. III, sect. C, para. 90. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 3. which, inter alia, reaffirmed that gender equality and the promotion and protection of the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms for all are essential to eradicating poverty and hunger and that all countries should promote gender equality and the empowerment of women and, as called for, inter alia, in the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session, identify and accelerate actions towards that end;
16. Requests all bodies that deal with programme and budgetary matters, including the Committee for Programme and Coordination, to ensure that programmes, plans and budgets visibly mainstream gender perspectives;
17. Reaffirms the primary and essential role of the General Assembly and the Economic and Social Council, as well as the central role of the Commission on the Status of Women, in promoting the advancement of women and gender equality;
18. Requests the Economic and Social Council to continue to encourage its functional commissions to mainstream a gender perspective in their respective follow-up actions to major United Nations conferences and summits and to develop more effective means to ensure the implementation of outcomes on gender equality at the national level;
19. Underlines the catalytic role played by the Commission on the Status of Women, as well as the important role played by the Economic and Social Council and the General Assembly, in promoting and monitoring gender mainstreaming within the United Nations system;
20. Requests that entities of the United Nations system systematically incorporate the outcomes of the Commission on the Status of Women into their work within their mandates;
21. Reaffirms the commitment made at the 2005 World Summit to the full and effective implementation of Security Council resolution 1325 (2000) of 31 October 2000, while noting the seventh anniversary of its adoption and the open debates in the Council on women and peace and security;
22. Urges Governments and the United Nations system to take further steps to ensure the integration of a gender perspective and the full and equal participation of women in all efforts to promote peace and security, including in peace negotiations, peacekeeping, peacebuilding and post-conflict situations, as well as to increase their role in decision-making at all levels, including through the development of national action plans and strategies;
23. Calls upon all parts of the United Nations system to continue to play an active role in ensuring the full, effective and accelerated implementation of the Beijing Platform for Action and the outcome of the twenty-third special session, through, inter alia, the work of the Office of the Special Adviser on Gender Issues and Advancement of Women and the Division for the Advancement of Women and the maintenance of gender specialists in all entities of the United Nations system, as well as by ensuring that all personnel, especially in the field, receive training and appropriate follow-up, including tools, guidance and support, for accelerated gender mainstreaming, and reaffirms the need to strengthen the capabilities of the United Nations system in the area of gender;
24. Requests the Secretary-General to review and redouble his efforts to make progress towards achieving the goal of 50/50 gender balance at all levels in the Secretariat and throughout the United Nations system, with full respect for the principle of equitable geographical distribution, in conformity with Article 101, paragraph 3, of the Charter of the United Nations, considering, in particular, women from developing and least developed countries, from countries with economies in transition and from unrepresented or largely underrepresented Member States, and to ensure managerial and departmental accountability with respect to gender balance targets, and strongly encourages Member States to identify and regularly submit more women candidates for appointment to positions in the United Nations system, especially at more senior and policymaking levels;
25. Encourages the subsidiary bodies of the General Assembly to incorporate gender-equality perspectives systematically in their discussions and outcomes, including through effective use of the analysis, data and recommendations contained in reports of the Secretary-General, and to follow up on the outcomes;
26. Requests that reports of the Secretary-General submitted to the General Assembly facilitate gender-sensitive policy development by more systematically including qualitative gender analysis, data and recommendations for further action;
27. Calls upon the United Nations system to continue its efforts towards achieving the goal of gender balance, including with the active support of gender focal points, and requests the Secretary-General to provide an oral report to the Commission on the Status of Women at its fifty-second session, to report to the General Assembly at its sixty-third session, under the item entitled
28. Requests the Secretary-General to continue to report annually to the General Assembly under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 137
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 433 ( Part II )، الْفَقْرَةُ 43 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 137 - مُتَابَعَةُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ وَالتَّنْفِيذُ التَّامُّ لِإعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 61 / 145 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ هِي مُقْتَنِعَةٌ اِقْتِناعَا شَدِيدَا بِأَنَّ إعْلاَنً وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامَاتِ بِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الْأُخْرَى وَالدَّوْرََاتُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ تَنْفِيذَهَا التَّامِّ وَالْفَعَّالِ وَالْعَاجِلِ يُشَكِّلُ جُزْءَا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَإِنَّ كَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّه مَا زَالَتْ هُنَاكَ تَحَدِّيَاتٌ وَعَقَبََاتُ تُوَاجِهُ تَنْفِيذَ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَنْ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ مَسْؤُولِيَّةُ وَطَنِيَّةٌ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلَ ، وَأَنَّ تَعْزِيزَ الْجُهُودِ أَمَرُّ ضَرُورِيًّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ أَمَرُّ أَسَاسَي فِي التَّنْفِيذِ التَّامِّ وَالْفَعَّالِ وَالْعَاجِلِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَعْمِيمَ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني استراتيجية مَقْبُولَةً عَالَمِيَّا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ وَتَحْقِيقُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَنْ طَرِيقِ تَغْيِيرِ الْهَيَاكِلِ الَّتِي تَنْطَوِي عَلَى عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْاِلْتِزَامَ بِالْعَمَلِ الْفَعَّالِ عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي تَصْمِيمٍ وَتَنْفِيذُ وَرُصَّدٌ وَتَقْيِيمُ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ فِي جَمِيعَ الْمَجَالَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْاِلْتِزَامُ بِتَعْزِيزِ قُدْرََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي مَجَالِ تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا التَّحَدِّيَاتِ وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي تَحَوَّلَ دُونَ تَغْيِيرِ الْمَوَاقِفِ التَّمْيِيزِيَّةَ وَالْقَوَالِبَ النَّمَطِيَّةَ الجنسانية ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَذِهِ التَّحَدِّيَاتِ وَالْعَقَبََاتِ لَا تُزَالُ تَحَوَّلَ دُونَ تَطْبِيقِ الْمَقَايِيسِ وَالْمَعَايِيرُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُعَالَجَةِ عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ لِأَنَّ الْهَدَفَ الْملحَ الْمُتَمَثِّلَ فِي تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ بِنِسْبَةٍ 50 / 50 فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَخُصُوصَا فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا وَعَلَى صَعِيدِ تَقْريرِ السِّياسََاتِ ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِمَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 101 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، لَمْ يَتِمَّ تَحْقِيقُهُ بَعْدَ ، وَلِأَنَّ تَمْثيلَ الْمَرْأَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بَقَّي عَلَى حالِهِ تَقْريبًا مَعَ تَسْجِيلِ تَحَسُّنِ طَفِيفٍ فِي بَعْضُ أَجْزَاءِ الْمَنْظُومَةِ ، بَلْ اِنْخَفَضَ فِي بَعْضُ الْحالََاتِ ، عَلَى نَحْوَ مَا يُشِيرُ إِلَيه تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَحْسِينِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 61 / 318 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي مَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَتَسْوِيَتُهَا وَفِي بِنَاءِ السّلامِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا إعْلاَنُ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْاِجْتِمَاعَ الرَّفيعَ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الْمَعْقُودُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 أيَّارَ / مَايُوٌ إِلَى 2 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .) وَالَّذِي أَقَرًّ بِأُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا اِرْتِبَاطُ الْوَبَاءِ بِالْإِناثِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) E / 2007 / 64 .)،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ وَالتَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي مُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) A / 62 / 178 .)؛
2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين الْمُعْتَمَدِينَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 2 ، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْإعْلاَنُ الْمُعْتَمَدُ فِي مُنَاسَبَةِ اِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين بَعْدَ عُشُرِ سنواتٍ فِي الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 7 وَالتَّصْوِيبَ ( E / 2005 / 27 و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ؛ اُنْظُرْ أيضا مُقَرَّرُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2005 / 232 .)، وَتُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ اِلْتِزَامِهَا بِتَنْفِيذِهَا عَلَى نَحْوَ تَامِّ وَفَعَّالِ وَعَاجِلٍ ؛
3 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَنْفِيذَ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَوَفَاءُ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ النَّاشِئَةِ عَنِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) يُعَزِّزُ بَعْضُهُمَا بَعْضًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِإِسْهامَاتِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ فِي تَشْجِيعِ تَنْفِيذِ مِنْهَاجِ الْعَمَلِ وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى إِدْرَاجِ مَعْلُومَاتٍ عَنِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِتَعْزِيزِ التَّنْفِيذِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ فِي تقاريرِهَا الْمُقَدَّمَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 18 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْأُخْرَى وَجَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعً النِّساءُ وَالرِّجَالُ ، أَنْ يَلْتَزِمُوا بِالْكَامِلِ بِتَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ وَأَنْ يُكَثِّفُوا مُسَاهِمَاتِهُمْ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ التَّقَيُّدُ التَّامُّ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَبرُوتُوكُولُهَا الْاِخْتِيَارِيِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2131 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَمُرَاعَاةُ التَّعْلِيقَاتِ الْخِتَامِيَّةِ وَكَذَلِكً التَّوْصِيََاتُ الْعَامَّةُ لِلَجْنَةٍ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْحَدِّ مِنْ نِطَاقٍ أَيُّ تَحَفُّظَاتٍ تُبْدِيهَا عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتُوَخِّي أكْبَرَ قِدْرِ مُمْكِنٍ مِنَ الدِّقَّةِ وَالْإيجَازَ فِي إبْداءٍ أَيُّ تَحَفُّظَاتٍ عَلَيهَا وَاِسْتِعْراضٌ هَذِهِ التَّحَفُّظَاتِ بِشَكْلِ مُنْتَظِمٍ بِهَدَفِ سَحْبِهَا بِمَا يَكْفِلَ عَدَمُ وُجُودٍ أَيُّ تَحَفُّظٍ لَا يَتَّسِقْ مَعَ الْهَدَفِ وَالْقَصْدَ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُثُّ أيضا جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ الْبرُوتُوكُولَ الْاِخْتِيَارِيَّ أَوْ تَصَدُّقً عَلَيه أَوْ تَنْضَمَّ إِلَيه أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
6 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ، وَمِنْ بَيْنِهَا الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ عَمَلِ لَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِهَا الْأَسَاسِيِّ فِي مُتَابَعَةٍ وَاِسْتِعْراضُ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، وَعَلَى الْقِيَامِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَنْفِيذٍ توصياتها ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِبَرْنامَجٍ وَأَسالِيبُ الْعَمَلِ الْمُنَقِّحِينَ لِلَجْنَةٍ الْلَذَيْنٍ اِعْتَمَدَا فِي دَوْرَتِهَا الْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: قَرَارُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2006 / 9 .) وَالْلَذَيْنٍ يُولَيَانِ اِهْتِمَامًا خاصَّا لِتُبَادِلُ الْخِبْرََاتِ وَالدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةُ وَالْمُمَارِسَاتُ السَّلِيمَةُ فِي التَّغَلُّبِ عَلَى التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ التَّنْفِيذَ التَّامَّ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَكَذَلِكَ لِتَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْمَوَاضِيعِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْأَجْهِزَةَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُكَثِّفَ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، الْجُهُودُ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ تَنْفِيذَا تَامَّا وَفَعَّالَا ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، إِلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، عَنْ طَرِيقِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا:
( أ) الْحِفَاظُ عَلَى إِرَادَةٍ وَاِلْتِزَامُ سِياسِيِّينً عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ اِتِّخَاذُ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا وَضْعً وَاِسْتِخْدامُ مُؤَشِّرَاتِ تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، حَيْثُمَا يَنْطَبِقْ ذَلِكً ، فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ وَتَشْجِيعُ الْمُشَارَكَةِ التَّامَّةِ وَالْمُتَسَاوِيَةِ للمرأة وَتَمْكِينَهَا وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ؛
( ب) تَعْزِيزٌ وَحِمَايَةً وَاِحْتِرَامُ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ للمرأة وَالْفَتَاةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَنْفِيذُ الدُّوَلِ التَّامِّ لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبٍ جَمِيعَ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَلَا سِيمَا اِتِّفَاقِيَّةَ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ؛
( ج) كَفَالَةُ التَّمْثيلِ الْكَامِلِ للمرأة وَمُشَارَكَتُهَا التَّامَّةِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعَ الرَّجُلِ فِي صَنْعِ الْقَرَارِ السِّياسِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً شَرْطَا أَسَاسِيَّا لِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ النِّساءَ وَالْفَتِيَّاتِ بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً عَامِلَا بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
( د) إِشْراكُ الْمَرْأَةِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ فِي صَنْعِ الْقَرَارَاتِ البيئية عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَإِدْمَاجُ الشَّوَاغِلِ وَالْمَنْظُورَاتِ الجنسانية فِي سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَعْزِيزٌ أَوْ إِنْشاءُ آلِيَّاتٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ لِتَقْيِيمِ أَثِرُ السِّياسََاتِ الإنمائية والبيئية عَلَى الْمَرْأَةِ ؛
( ه) تَقْديمُ مُسَاعَدَةِ تِقْنِيَّةٍ للمرأة ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لِكَفَالَةِ اِسْتِمْرارِ تَشْجِيعِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَطْوِيرُ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ سَلِيمَةٍ بيئيا وَقُدْرََاتُ الْمَرْأَةِ عَلَى تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ ؛
( و) اِحْتِرَامُ سِيادَةِ الْقَانُونِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّشْرِيعَاتِ ، وَمُوَاصَلَةُ الْجُهُودِ لِإلْغَاءِ الْقَوَانِينِ وَالسِّياسََاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ الَّتِي تَنْطَوِي عَلَى تَمْييزِ ضِدِّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، وَلِاِعْتِمادِ قَوَانِينِ وَتَشْجِيعُ مُمَارَسََاتٍ تَحْمِي حُقوقَهُنَّ ؛
( ز) تَعْزِيزُ دَوْرِ الْآلِيَّاتِ المؤسسية الْوَطَنِيَّةَ لِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الْمُسَاعَدََاتِ الْمَالِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُسَاعَدََاتِ الْمُلاَئِمَةِ ، بِهَدَفِ زِيادَةِ أَثِرُهَا الْمُبَاشِرَ عَلَى النِّساءِ ؛
( ح) الْاِضْطِلاعُ بِسِياسََاتٍ اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِقْتِصَادِيَّةٍ تُعَزِّزُ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةُ وَتَكْفِلُ تَنْفِيذَ بَرامِجِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَلَا سِيمَا لِصَالِحِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ ، وَتَعْزِيزُ تَوْفِيرِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْكَافِيَةِ وَالْمَيْسُورَةِ التَّكْلِفَةُ وَالْمُتَاحَةُ لِلْجَمِيعِ وَكَفَالَةُ الْاِسْتِفادَةِ مِنْهَا عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعَ الرَّجُلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعْلِيمَ وَالتَّدْرِيبَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعَ أَشْكَالِ نُظُمِ الْحِمَايَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالضَّمَانُ الْاِجْتِمَاعِيُّ الدَّائِمَةَ وَالْمُسْتَدامَةَ للمرأة طُوَّالُ حَيَاتِهَا ، وَدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَبْذُولَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
( ط) اِتِّخَاذُ مَزِيدٍ مِنَ الْخَطْوََاتِ لِكَفَالَةٍ أَنْ يُدَعِّمَ النِّظَامُ التَّعْلِيمِيُّ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ ، بِقَدْرٍ مَا يَتَّسِقُ ذَلِكً مَعَ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ، اِسْتِخْدامُ الصُّورِ غَيْرَ النَّمَطِيَّةِ وَالْمُتَوَازِنَةِ وَالْمُتَنَوِّعَةِ للمرأة وَإِظْهارَهَا عَلَى أَنَّهَا عُنْصُرُ فَاعِلُ رَئِيسِيٍ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ وَتَعْزِيزُ الْأَدْوارِ غَيْرَ التَّمْيِيزِيَّةِ لِلنِّساءِ وَالرُّجَّالِ فِي حَيَاتِهُمْ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ؛
( ي) إِدْمَاجُ الْمَنْظُورَاتِ الجنسانية وَحُقوقُ الْإِنْسانِ فِي سِياسََاتِ الْقِطَاعِ الصِّحِّيِّ وَبَرامِجَهُ وَأَنْشِطَتَهُ فِي مَجَالِ الْبُحوثِ ، وإيلاء الْاِهْتِمَامَ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُحَدَّدَةِ للمرأة وَالْفَتَاةَ ، وَكَفَالَةُ حَقِّ الْمَرْأَةِ فِي التَّمَتُّعِ بِأعْلَى مُسْتَوى يُمْكِنُ بُلُوغُهُ مِنَ الصِّحَّةِ وَالْحُصُولَ عَلَى خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْكَافِيَةِ وَالْمَيْسُورَةِ التَّكْلِفَةَ ، بِمَا فِيهَا الرِّعايَةَ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية وَصِحَّةُ الْأُمِّ وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ الْمُنْقِذَةَ لِلْحَيَاةِ ، وَفَّقَا لِبَرْنامَجِ عَمَلِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْقَاهِرَةُ ، 5 - 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 95. XIII. 18 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَالْإقْرَارُ بِأَنَّ عَدَمَ تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ وَعَدَمُ اِسْتِقْلالِهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ يُقَلِّلَانِّ بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنْ مَنْعَتِهَا فِي مُوَاجَهَةِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْعواقبِ السَّلْبِيَّةِ ، تَشْمَلُ مَخَاطِرَ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / نَقْصُ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْفَقْرِ ؛
( ك) الْقَضَاءُ عَلَى أوْجِهِ عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ والإيذاء وَالْعُنْفَ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ وَزِيادَةُ قُدْرََاتِ النِّساءِ وَالْمُرَاهِقَاتِ عَلَى حِمَايَةٍ أَنَفْسُهُنَّ مِنْ خَطَرِ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِالدَّرَجَةِ الْأوْلَى عَنْ طَرِيقِ تَوْفِيرِ الرِّعايَةِ وَالْخِدْمََاتُ الصِّحِّيَّةُ ، وَمِنْ بَيْنِهَا الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، وَإتَاحَةُ سُبُلِ الْحُصُولِ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ وَالتَّثْقِيفِ الشَّامِلِينَ وَكَفَالَةُ مُمَارَسَةِ الْمَرْأَةِ لَحَقِهَا فِي السَّيْطَرَةِ عَلَى الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشُؤُونِهَا الْجِنْسِيَّةِ وَالْبَتَّ فِيهَا بِشَكْلِ حُرِّ وَمَسْؤُولٍ ، مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ قُدْرَتِهَا عَلَى حِمَايَةٍ نَفْسُهَا مِنَ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حِمَايَةُ صِحَّتِهَا الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، دُونَ التَّعَرُّضِ لِلْإكْرَاهِ وَالتَّمْييزُ وَالْعنفُ وَاِتِّخَاذً جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لتهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةُ لِتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وَتَعْزِيزُ اِسْتِقْلالِهَا الْاِقْتِصَادِيِّ ، مَعَ إِعادَةِ التَّأْكِيدِ فِي هَذَا السِّياقِ عَلَى أهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ الرُّجَّالَ وَالْفِتْيَانَ فِي تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛
( ل) تَعْزِيزُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الصِّحِّيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِتَدْعِيمِ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى زِيادَةِ فُرَصِ حُصُولِ الْمَرْأَةِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ عَلَى الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ لِمُعَالَجَةِ النَّقْصِ فِي الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ اللّاَزِمَةِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا وَضْعُ السِّياسََاتِ وَتَمْوِيلَهَا وَتَنْفِيذَهَا ، ضِمْنَ إِطارٍ الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، لِتُحِسِّينَ التَّدْرِيبَ وَالْإِدَارَةَ وَالتَّنْظِيمُ الْفَعَّالُ لِتَوْظِيفِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ وَالْاِحْتِفَاظَ بِهُمْ وَنَشْرَهُمْ ، بِالْاِعْتِمادِ عَلَى وَسَائِلِ مِنْهَا التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛
( م) تَعْبِئَةُ الْمواردِ بِالْقَدْرِ الْكَافِي عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَكَذَلِكَ تَخْصِيصُ مواردُ جَدِيدَةُ وَإِضافِيَةٌ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِيهَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، مِنْ جَمِيعِ آلِيَّاتُ التَّمْوِيلِ الْمُتَاحَةَ ، بِمَا فِيهَا الْمُصَادِرُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرَافُ وَالثُّنائِيَّةُ وَمُصَادَرُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ؛
( ن) زِيادَةُ الشِّراكَاتِ فِيمَا بَيْنَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ؛
( س) تَشْجِيعُ مُشَارَكَةِ الرُّجَّالِ وَالْفِتْيَانَ فِي تَحَمُّلِ الْمَسْؤُولِيَّةِ مَعَ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ فِي مَجَالِ تَشْجِيعِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، عَلَى أَسَاسِ الْاِقْتِناعِ بِأَنَّ ذَلِكً يُمَثِّلَ عَامِلَا أَسَاسِيَّا فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالسّلامَ ؛
( ع) إِزَالَةُ الْحَواجِزِ الْهَيْكَلِيَّةُ وَالْقَانُونِيَّةُ ، وَالْقَضَاءُ عَلَى الْمَوَاقِفِ النَّمَطِيَّةَ إِزَاءَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي الْعَمَلِ ، وَتَشْجِيعُ الْمُسَاوَاةِ فِي الْأَجْرِ لِقَاءُ الْعَمَلِ الْمُتَسَاوِي ، وَتَشْجِيعُ الْاِعْتِرافِ بِقِيمَةِ عَمَلِ الْمَرْأَةِ غَيْرُ الْمَدْفُوعِ الْأَجْرَ ، وَوَضُعَ وَتَعْزِيزُ سِياسََاتٍ تَيْسَرُ التَّوْفِيقَ بَيْنَ الْعَمَلِ وَالْمَسْؤُولِيََّاتِ الْأَسَرِيَّةَ ؛
8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ اِلْتِزَامًا بِتَوَخِّيِ الْحِرْصِ الْوَاجِبِ لِمَنْعِ اِرْتِكَابِ أَعْمَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا وَمُقاضاةُ مُرْتَكِبِيِهَا وَمُعَاقَبَتَهُمْ ، وَتَوْفِيرُ الْحِمَايَةِ لِلضَّحَايَا ، وَأَنَّ عَدَمَ الْقِيَامِ بِذَلِكً يُشَكِّلَ اِنْتِهاكَا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَيُخِلُّ بِالتَّمَتُّعِ بِهَا أَوْ يُحَوِّلَ دونُهُ ، وَتُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنْ تَضَعَ وَتُنَفِّذَ قَوَانِينَ واستراتيجيات لِلْقَضَاءِ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ؛
9 - تُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الْحُكُومََاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ دَوْرِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَمُسَاهَمَتَهُ ، وَبِخَاصَّةِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ النِّسَائِيَّةِ ، فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ؛
10 - تُقَرِّرُ أَنْ تُكَثِّفَ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا لِجَانَهَا الرَّئِيسِيَّةِ وهيئاتها الْفَرْعِيَّةَ لِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني بِالْكَامِلِ فِي أَعْمَالِهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إيلاء مَزِيدٌ مِنَ الْاِهْتِمَامِ لِلْقَضَايَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِوَضْعِ الْمَرْأَةِ قَيْدِ نَظَرِهَا وَالْوَاقِعَةَ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، وَفِي جَمِيعِ مُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ وَالدَّوْرََاتُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَفِي عَمَلِيََّاتِ مُتَابَعَتِهَا ؛
11 - تَطْلُبُ أَنْ تَتَنَاوَلَ تقاريرَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَدَّمَةَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وهيئاتها الْفَرْعِيَّةَ بِشَكْلِ مَنْهَجِيِّ الْمَنْظُورَاتِ الجنسانية اِسْتِنادًا إِلَى تَحْلِيلِ نَوْعِي لِلْمَسَائِلِ الجنسانية وَبَيَانَاتُ كَمِّيَّةٍ ، حَيْثُمَا تَوَافَرْتِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ اِسْتِنْتاجَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ مُحَدَّدَةٌ مِنْ أَجَلْ اِتِّخَاذُ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، بِهَدَفِ تَيْسيرِ وَضْعِ سِياسََاتٍ تُرَاعِي نَوْعَ الْجِنْسِ ؛
12 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، بِمَا فِيهَا وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ الْمَعْنِيَّةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ عَلَى كَفَالَةِ إِدْمَاجِ الْمَنْظُورَاتِ الجنسانية فِي عَمَلِيََّاتِ تَنْفِيذٍ وَمُتَابَعَةُ نَتَائِجِ جَمِيعَ مُؤْتَمَرَاتِ الْقِمَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ وَالدَّوْرََاتُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وإيلاء الْاِهْتِمَامَ لِلْمَنْظُورَاتِ الجنسانية فِي التَّحْضِيرِ لِتِلْكً الْمُنَاسَبََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِجْتِمَاعُ التَّذْكَارِيُّ الْعَامُّ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى الْمُكَرَّسُ لِمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ الْمَعْقُودِ فِي عَامٍ 2007 وَالدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَالدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرَافِ الْمَعْقُودَةِ كَاِجْتِمَاعٍ لِلْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولِ كِيُوتُوٍ فِي بالِي ، إندونيسيا ، فِي عَامٍ 2007 وَمُتَابَعَةُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري الَّتِي تُجْرَى فِي الدَّوْحَةِ فِي عَامٍ 2008 وَالْمُنْتَدَى الثَّالِثُ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى عَنْ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ الَّذِي يُعْقَدُ فِي أَكَرًّا فِي عَامٍ 2008 ؛
13 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا إِلَى لَجْنَةِ بِنَاءِ السّلامِ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يُرَاعِيَا الْمَنْظُورَ الجنساني فِي تَنَاوُلِهُمَا لِجَمِيعَ الْمَسَائِلِ الْمُدْرَجَةِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالٍ كُلُّ مِنْهُمَا وَفِي أَنْشِطَتِهُمَا ؛
14 - تُشَجِّعُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ لِكَفَالَةٍ أَنْ يُصْبِحُ تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مَنْ عَمِلَهُ وَعَمَلً هيئاته الْفَرْعِيَّةَ ، بِوَسَائِلِ شَتَّى مِنْهَا تَنْفِيذُ اِسْتِنْتاجَاتِهِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا 1997 / 2 الْمُؤَرِّخَةَ 18 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1997 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( A / 52 / 3 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَقْرَةُ 4 .) وَقَرَارُهُ 2004 / 4 الْمُؤَرِّخَ 7 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ؛
15 - تُرَحِّبُ بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنَ الدَّوْرَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِعَامَ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: A / 62 / 3 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْفَقْرَةُ 90. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 .) الَّذِي أَعَادَ تَأْكِيدُ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا أَنَّ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَعْزِيزً وَحِمَايَةُ تَمْتَعُ الْجَمِيعَ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ أَمُورُ أَسَاسِيَّةً لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ، وَأَنَّه ينبغي لِجَمِيعَ الْبُلْدانِ أَنَّ تَشَجُّعَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وَأَنْ تُحَدِّدَ وَتُعَجِّلَ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى تَحْقِيقٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ عَلَى نَحْوَ مَا دَعِيٌّ إِلَيه بِوَسَائِلِ عِدَّةٍ مِنْهَا إعْلاَنً وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَفِي نَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْهَيْئََاتِ الَّتِي تُعَالِجَ الْمَسَائِلَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْبَرامِجِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا لَجْنَةُ الْبَرْنامَجِ وَالتَّنْسِيقَ ، أَنَّ تَكَفُّلَ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني بِشَكْلِ وَاضِحٍ فِي الْبَرامِجِ وَالْخُطَطَ وَالْمِيزَانِيََّاتِ ؛
17 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الْأَوَّلِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، وَكَذَلِكَ الدَّوْرُ الْأَسَاسِيُّ لِلَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ، فِي تَعْزِيزِ النُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛
18 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَشْجِيعُ لِجَانِهِ الْفَنِّيَّةِ عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي مَا تَقُومُ بِهِ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ لِمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وَتَطْوِيرُ وَسَائِلٌ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً لِكَفَالَةِ تَنْفِيذِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ؛
19 - تُشَدِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الحفاز الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ لَجْنَةُ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ، وَكَذَلِكَ الدَّوْرُ الْمُهِمُّ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي تَعْزِيزِ وَرُصَّدِ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
20 - تَطْلُبُ أَنْ تُدْمِجَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ بِشَكْلِ مَنْهَجِيِّ نَتَائِجِ عَمَلِ لَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ فِي نِطَاقٍ ولاياتها ؛
21 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ الَّذِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهِ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 بِتَنْفِيذِ قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1325 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 تَنْفِيذَا تَامَّا وَفَعَّالَا ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَلاحُظً فِيه الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ السّابعَةُ لِاِتِّخَاذِ الْقرارِ وَالْمُنَاقِشَاتِ الْمَفْتُوحَةِ الَّتِي يُجْرِيَهَا الْمَجْلِسَ بِشَأْنِ الْمَرْأَةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ ؛
22 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى اِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْخَطْوََاتِ لِكَفَالَةِ إِدْمَاجِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي فِي جَمِيعَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَمُشَارَكَةُ الْمَرْأَةِ بِالْكَامِلِ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ فِيهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً مُفَاوَضََاتُ السّلامِ وَحِفْظُ السّلامِ وَبِنَاءُ السّلامِ وَحالََاتٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَتَعْزِيزُ دَوْرِهَا فِي جَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ بِوَسَائِلِ مِنْهَا وَضْعُ خُطَطِ عَمَلٍ واستراتيجيات وَطَنِيَّةً ؛
23 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنَّ تَوَاصُلَ الْقِيَامِ بِدَوْرِ نَشِطُّ فِي كَفَالَةِ التَّنْفِيذِ التَّامِّ وَالْفَعَّالِ وَالْعَاجِلِ لِمِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْعَمَلَ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مَكْتَبُ الْمُسْتَشَارَةِ الْخَاصَّةَ لِلْقَضَايَا الجنسانية وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ وَشُعْبَةُ النُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ وَالْاِحْتِفَاظَ بأخصائيين فِي الْمَسَائِلِ الجنسانية فِي جَمِيعَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَكَفَالَةُ تُلْقِي جَمِيعَ الْمُوَظَّفِينَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَيْدَانِ ، تَدْرِيبَاتُ وَمُتَابِعَةُ مُنَاسَبَةِ تَتَضَمَّنُ تَوْفِيرَ الْأَدَوَاتِ وَالتَّوْجِيهَاتِ وَالدُّعُمَ مِنْ أَجَلْ التَّعْجِيلَ بِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي مَجَالِ الْمَسَائِلِ الجنسانية ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ اِسْتِعْراضً وَمُضَاعَفَةُ جُهُودِهِ الْمَبْذُولَةِ مِنْ أَجَلْ إِحْرَازٌ تَقَدَّمَ نَحْوَ تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي بُلُوغِ تَوَازُنٍ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ بِنِسْبَةٍ 50 / 50 فِي جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَعَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِأَسْرِهَا ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِمَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 101 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وإيلاء الْاِهْتِمَامَ بِشَكْلِ خاصٍّ لِلنِّساءِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ أَوْ الْمُمَثِّلَةَ تَمْثيلَا نَاقِصَا إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ ، وَكَفَالَةُ الْمُسَاءلَةِ الْإِدَارِيَّةِ وَفِي الْإِدَارََاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَهْدَافِ تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَتُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَسْمِيَةِ مُرَشَّحَاتٍ مِنَ النِّساءِ لِلتَّعْيِينِ فِي وَظَائِفِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَعَلَى زِيادَةِ تَرْشِيحِ النِّساءِ بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ ، وَلَا سِيمَا فِي الْمُسْتَوِيَاتِ الْعُلْيَا وَمُسْتَوِيَاتُ صَنْعِ الْقَرَارِ ؛
25 - تُشَجِّعُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى أَنْ تُدْمِجَ بِشَكْلِ مَنْهَجِيِّ مَنْظُورَاتِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي مُنَاقِشَاتِهَا وَنَتَائِجَهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْاِسْتِفادَةُ الْفَعَّالَةُ مِنَ التَّحْلِيلَاتِ وَالْبَيَانَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَأَنَّ تَقَوُّمً بِمُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ ؛
26 - تَطْلُبُ أَنَّ تَيَسُّرَ تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَدَّمَةَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَضْعُ سِياسََاتٍ تُرَاعِي نَوْعَ الْجِنْسِ عَنْ طَرِيقِ تَضُمِّينَهَا ، عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ اِنْتِظامًا ، تَحْلِيلَاتٌ وَبَيَانَاتٍ جنسانية نَوْعِيَّةً وَإِصْدارُ تَوْصِيََاتٍ لِاِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ ؛
27 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مُوَاصَلَةُ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الدُّعُمُ الْفَعَّالُ لِمَرَاكِزِ الْاِتِّصَالِ فِي مَجَالِ الشُّؤُونِ الجنسانية ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَفَوِيَّا إِلَى لَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ وَتَقْريرًا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
28 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ سَنَوِيَّا تَقْديمِ تقاريرِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/138
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/435، الفقرة 32)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بولندا، بيرو، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ناميبيا، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/138 - دعم الجهود الرامية إلى القضاء على ناسور الولادة
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ونتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة المعنونة
وإذ تؤكد من جديد أيضا الالتزامات الدولية في ميدان التنمية الاجتماعية وبتحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة التي تم التعهد بها في المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان والمؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية والمؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وكذلك الالتزامات التي تم التعهد بها في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) ومؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تؤكد من جديد كذلك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.)، وإذ تحث الدول التي لم توقع بعد هاتين الاتفاقيتين وبروتوكولاتهما الاختيارية أو تصدق عليها أو تنضم إليها على أن تنظر، على سبيل الأولوية، في القيام بذلك([1]) المرجع نفسه، المجلد 2131، الرقم 20378؛ والمرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531.)،
وإذ تؤكد أن الفقر وسوء التغذية وانعدام الخدمات الصحية أو عدم كفايتها أو تعذر الحصول عليها والإنجاب في سن مبكرة وزواج الطفلة المبكر والعنف ضد الشابات والفتيات والتمييز على أساس نوع الجنس والترابط القائم بينها تشكل أسبابا جذرية لناسور الولادة، وأن الفقر لا يزال يشكل عامل الخطر الاجتماعي الرئيسي في هذا الصدد،
وإذ تسلم بأن الظروف الاجتماعية الاقتصادية الصعبة السائدة في كثير من البلدان النامية، ولا سيما في أقل البلدان نموا، قد أدت إلى التعجيل بتأنيث الفقر،
وإذ تسلم أيضا بأن الحمل والإنجاب في سن مبكرة يترتب عليهما مضاعفات أثناء الحمل والولادة وزيادة كبيرة في احتمالات تعرض الأمهات للوفاة والمرض أثناء النفاس، وإذ يساورها بالغ القلق إزاء ما يسببه الإنجاب في سن مبكرة والإمكانية المحدودة للحصول على أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية التي تشمل رعاية التوليد في الحالات الطارئة، من ارتفاع في مستويات الإصابة بناسور الولادة وغيره من الأمراض النفاسية وكذلك الوفاة أثناء النفاس،
وإذ تسلم كذلك بما للعنف ضد الطفلة والمراهقة من آثار خطيرة مباشرة وطويلة الأجل على الصحة، بما فيها الصحة الجنسية والإنجابية، وكذلك زيادة التعرض للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ومن أثر سلبي على النمو النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأفراد والأسر والمجتمعات والدول،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء التمييز ضد الطفلة وانتهاك حقوقها، مما يؤدي غالبا إلى تقليل فرص حصولها على التعليم والتغذية وتمتعها بالصحة البدنية والعقلية، وإلى عدم تمتع الفتيات، بالمقارنة بالصبية، بنفس القدر من الحقوق والفرص والمزايا في مرحلتي الطفولة والمراهقة، وإلى تعرضهن غالبا لأنواع مختلفة من الاستغلال الثقافي والاجتماعي والجنسي والاقتصادي وللعنف والممارسات الضارة،
وإذ ترحب بمساهمة الدول الأعضاء والمجتمع الدولي والمجتمع المدني في الحملة العالمية للقضاء على ناسور الولادة، وإذ تضع في اعتبارها أن الأخذ بنهج يركز على الناس لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية أمر أساسي لحماية وتمكين الأفراد والمجتمعات،
1 - تقر بأن الفقر وسوء التغذية وانعدام الخدمات الصحية أو عدم كفايتها أو تعذر الحصول عليها والإنجاب في سن مبكرة وزواج الطفلة المبكر والتمييز على أساس نوع الجنس والترابط القائم بينها تشكل أسبابا جذرية لناسور الولادة، وبأن الفقر لا يزال يشكل عامل الخطر الاجتماعي الرئيسي في هذا الصدد، وبأن القضاء على الفقر أمر بالغ الأهمية لتلبية احتياجات الفتيات وحماية حقوقهن وتعزيزها، وبأنه يلزم مواصلة اتخاذ الإجراءات الوطنية والدولية العاجلة للقضاء عليه؛
2 - تؤكد ضرورة معالجة المسائل الاجتماعية التي تسهم في نشوء مشكلة ناسور الولادة، من قبيل زواج الطفلة المبكر والحمل في سن مبكرة وعدم الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وعدم تعليم الفتيات أو عدم حصولهن على قسط وافر من التعليم وفقر النساء والفتيات وتدني مكانتهن؛
3 - تؤكد أيضا أن على الدول أن تلتزم بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للنساء والفتيات، ويجب أن تتوخى الحرص الواجب لمنع العنف ضد النساء والفتيات والتحقيق فيه ومعاقبة مرتكبيه وتوفير الحماية للضحايا، وأن عدم القيام بذلك يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية الخاصة بهن ويخل بالتمتع بها أو يحول دونه؛
4 - تهيب بالدول اتخاذ جميع التدابير اللازمة لكفالة تمتع النساء والفتيات بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، وتطوير نظم صحية وخدمات اجتماعية مستدامة من أجل كفالة إمكانية الاستفادة من هذه النظم والخدمات بلا تمييز، مع إيلاء اهتمام خاص لكفاية الأغذية والتغذية وتوفير المعلومات المتعلقة بتنظيم الأسرة وزيادة المعرفة وإذكاء الوعي وكفالة توفير رعاية مناسبة قبل الولادة وبعدها للوقاية من الإصابة بناسور الولادة؛
5 - تهيب أيضا بالدول أن تكفل حصول الفتيات على قدم المساواة على تعليم ابتدائي مجاني وإلزامي جيد، وإتمامهن تعليمهن في تلك المرحلة، وأن تجدد جهودها المبذولة لتحسين التعليم الموفر للفتيات والنساء وتوسيع نطاقه في كل المراحل، بما في ذلك المرحلتان الثانوية والعليا، وكذلك التعليم المهني والتدريب الفني، لتحقيق أمور عدة منها المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والقضاء على الفقر؛
6 - تحث الدول على سن قوانين وإنفاذها بصرامة لكفالة ألا يعقد الزواج إلا بموافقة الطرفين المقبلين على الزواج موافقة كاملة لا إكراه فيها، إضافة إلى سن قوانين تتعلق بالسن القانونية الدنيا للرضا بالزواج والسن الدنيا للزواج وإنفاذها بصرامة، ورفع السن الدنيا للزواج حسب الضرورة؛
7 - تهيب بالدول و/أو صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها وأجهزتها ووكالاتها المتخصصة المعنية، كل في حدود ولايته، القيام بما يلي، وتدعو المؤسسات المالية الدولية وجميع الجهات الفاعلة المعنية في المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص إلى القيام بما يلي:
(أ) وضع وتنفيذ ودعم استراتيجيات وطنية ودولية للوقاية من ناسور الولادة وتوفير الرعاية المتعلقة به ومعالجته، حسب الاقتضاء، للتصدي بشكل فعال لحالة ناسور الولادة، وتعزيز وضع نهج شامل ومتكامل متعدد القطاعات ومتعدد التخصصات من أجل التوصل إلى حلول دائمة والقضاء على ناسور الولادة والوفيات النفاسية والأمراض ذات الصلة، بسبل منها كفالة الحصول أثناء النفاس على خدمات الرعاية الصحية الميسورة التكلفة والشاملة والجيدة تشمل خدمات قابلات التوليد الماهرات ورعاية التوليد في الحالات الطارئة؛
(ب) تعزيز قدرة النظم الصحية على تقديم الخدمات الأساسية اللازمة للوقاية من ناسور الولادة ومعالجة حالات الإصابة به، بتوفير سلسلة من الخدمات تشمل خدمات تنظيم الأسرة والرعاية قبل الولادة وتوفير القابلات الماهرات ورعاية التوليد في الحالات الطارئة والرعاية اللاحقة للولادة للشابات وللفتيات، بمن فيهن اللاتي يعشن في فقر وفي المناطق الريفية التي تعاني من نقص الخدمات والتي يشيع فيها ناسور الولادة بشكل كبير؛
(ج) مضاعفة جهودها لتحقيق الهدف المتفق عليه دوليا المتمثل في تحسين صحة الأمهات عن طريق زيادة إمكانية الحصول على خدمات القابلات الماهرات عند الولادة ورعاية التوليد في الحالات الطارئة وتوفير الرعاية المناسبة قبل الولادة وبعدها؛
(د) توفير الخدمات والمعدات واللوازم الصحية الأساسية والتدريب على المهارات والمشاريع المدرة للدخل للشابات والفتيات، حتى يتسنى لهن الخروج من دائرة الفقر؛
(هـ) حشد الأموال اللازمة لتوفير العلاج المجاني أو المدعم لناسور الولادة، بوسائل تشمل التشجيع على زيادة التواصل بين مقدمي الرعاية وتبادل تقنيات وبروتوكولات العلاج الحديثة؛
(و) توفير التثقيف الصحي والتأهيل والمشورة، بما في ذلك المشورة الطبية، باعتبارها عناصر رئيسية للعناية اللاحقة للعمليات؛
(ز) استرعاء انتباه مقرري السياسات والمجتمعات إلى ناسور الولادة، مما يقلل الوصمة والتمييز المرتبطين به ويساعد النساء والفتيات اللاتي يعانين من ناسور الولادة بحيث يتمكن من مواجهة الإهمال والاستبعاد الاجتماعي إلى جانب الآثار النفسية الاجتماعية المترتبة عليه، بطرق عدة منها الدعم المقدم من مشاريع إعادة الإدماج الاجتماعي؛
(ح) تثقيف فرادى النساء والرجال والفتيات والصبية والمجتمعات المحلية ومقرري السياسات والأخصائيين الصحيين بكيفية الوقاية من ناسور الولادة ومعالجته، وإذكاء الوعي باحتياجات النساء والفتيات الحوامل، بما في ذلك حقهن في الحصول على أعلى مستوى صحي يمكن بلوغه، عن طريق العمل مع قادة المجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والقابلات التقليديات ووسائط الإعلام ومحطات الإذاعة والشخصيات العامة المؤثرة ومقرري السياسات، ودعم تدريب الأطباء والممرضات وغيرهم من الأخصائيين الصحيين في مجال رعاية التوليد المنقذة للحياة، وإدماج التدريب على التدخل الجراحي والعلاج والرعاية المتعلقة بالناسور كعنصر قياسي في مناهج تدريب الأخصائيين الصحيين؛
(ط) تطوير وسائل النقل والتمويل التي تمكن النساء والفتيات من الحصول على خدمات رعاية التوليد والعلاج، وتوفير الحوافز وغيرها من الوسائل التي تكفل وجود أخصائيين صحيين مؤهلين في المناطق الريفية قادرين على التصرف لمنع الإصابة بناسور الولادة؛
8 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يدعم أنشطة صندوق الأمم المتحدة للسكان وسائر الشركاء في الحملة العالمية للقضاء على ناسور الولادة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، في إنشاء وتمويل مراكز إقليمية لعلاج ناسور الولادة والتدريب في هذا المجال، عن طريق تحديد ودعم المرافق الصحية التي يمكن أن تعمل كمراكز للعلاج والتدريب والرعاية في فترة النقاهة؛
9 - تشجع الاتصال والتواصل بين المراكز القائمة المعنية بناسور الولادة من أجل تيسير التدريب والبحث والدعوة وجمع التبرعات ووضع وتطبيق المعايير ذات الصلة، بما في ذلك ناسور الولادة: المبادئ التوجيهية للمعالجة السريرية وإعداد البرامج التي نشرتها منظمة الصحة العالمية والتي توفر معلومات أساسية إلى جانب مبادئ لوضع استراتيجيات وبرامج للوقاية من ناسور الولادة وعلاجه؛
10 - تحث المجتمع الدولي على التصدي للنقص في الأطباء والممرضات وسائر الأخصائيين الصحيين المدربين على تقديم رعاية التوليد المنقذة للحياة، وفي الأماكن واللوازم التي تحد من قدرة معظم المراكز المعنية بناسور الولادة؛
11 - تحث الجهات المانحة المتعددة الأطراف على استعراض وتنفيذ السياسات من أجل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى كفالة حصول الشابات والفتيات على نسبة أكبر من الموارد، وبخاصة في المناطق الريفية والنائية، وتدعو المؤسسات المالية الدولية، كل في حدود ولايتها، والمصارف الإنمائية الإقليمية إلى القيام بذلك؛
12 - تدعو الدول الأعضاء إلى الإسهام في الجهود الرامية إلى القضاء على ناسور الولادة، ومنها تحديدا الحملة العالمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للقضاء على ناسور الولادة، بهدف القضاء على ناسور الولادة بحلول عام 2015، بالاتساق مع أحد الأهداف الإنمائية للألفية المتمثل في تحسين صحة الأمهات؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/138
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/435, para. 32)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bangladesh, Barbados, Belgium, Belize, Benin, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Panama, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tunisia, Turkey, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Zambia and Zimbabwe.
62/138. Supporting efforts to end obstetric fistula
The General Assembly,
Reaffirming the Beijing Declaration and Platform for Action,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly entitled
Reaffirming also the international commitments in the field of social development and to gender equality and the advancement of women made at the World Conference on Human Rights, the International Conference on Population and Development, the World Summit for Social Development and the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, as well as those made in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and at the 2005 World Summit,See resolution 60/1.
Reaffirming further the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenUnited Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. and the Convention on the Rights of the Child,Ibid., vol. 1577, No. 27531. and urging States that have not done so to consider, as a matter of priority, signing, ratifying or acceding to these Conventions and the Optional Protocols thereto,Ibid., vol. 2131, No. 20378; and ibid., vols. 2171 and 2173, No. 27531.
Stressing the interlinkages between poverty, malnutrition, lack of or inadequate or inaccessible health services, early childbearing, early marriage of the girl child, violence against young women and girls and gender discrimination as root causes of obstetric fistula, and that poverty remains the main social risk factor,
Recognizing that the difficult socio-economic conditions that exist in many developing countries, in particular the least developed countries, have resulted in the acceleration of the feminization of poverty,
Recognizing also that early pregnancy and early childbearing entail complications during pregnancy and delivery and a much higher risk of maternal mortality and morbidity, and deeply concerned that early childbearing and limited access to the highest attainable standard of health, including sexual and reproductive health, including in the area of emergency obstetric care, cause high levels of obstetric fistula and other maternal morbidities as well as maternal mortality,
Recognizing further the serious immediate and long-term implications for health, including sexual and reproductive health, as well as increased vulnerability to HIV/AIDS, and the negative impact on psychological, social and economic development, that violence against the girl child and adolescent girls represents for individuals, families, communities and States,
Deeply concerned about discrimination against the girl child and the violation of the rights of the girl child, which often result in less access by girls to education, nutrition and physical and mental health and in enjoyment by girls of fewer of the rights, opportunities and benefits of childhood and adolescence compared with boys and their often being subjected to various forms of cultural, social, sexual and economic exploitation and to violence and harmful practices,
Welcoming the contribution by Member States, the international community and civil society to the global Campaign to End Fistula, bearing in mind that a people-centred approach to social and economic development is fundamental to protecting and empowering individuals and communities,
1. Recognizes the interlinkages between poverty, malnutrition, lack of or inadequate or inaccessible health services, early childbearing, early marriage of the girl child and gender discrimination as root causes of obstetric fistula, that poverty remains the main social risk factor, that the eradication of poverty is critical to meeting the needs and protecting and promoting the rights of girls and that continued urgent national and international action is required to eliminate it;
2. Stresses the need to address the social issues that contribute to the problem of obstetric fistula, such as early marriage of the girl child, early pregnancy, lack of access to sexual and reproductive health, lack of or inadequate education of girls, poverty and low status of women and girls;
3. Also stresses that States have the obligation to promote and protect all human rights and fundamental freedoms of women and girls, that they must exercise due diligence in order to prevent, investigate and punish the perpetrators of violence against women and girls and to provide protection to the victims, and that failure to do so violates and impairs or nullifies the enjoyment of their human rights and fundamental freedoms;
4. Calls upon States to take all necessary measures to ensure the right of women and girls to the enjoyment of the highest attainable standard of health, including sexual and reproductive health, and develop sustainable health systems and social services, with a view to ensuring access to such systems and services without discrimination, while paying special attention to adequate food and nutrition, family planning information, increasing knowledge and awareness and securing appropriate prenatal and post-natal care for the prevention of obstetric fistula;
5. Also calls upon States to ensure that girls have equal access to free and compulsory primary education of good quality and that they complete their education at that level, and to renew their efforts to improve and expand girls' and women's education at all levels, including at secondary and higher levels, as well as vocational education and technical training, in order to, inter alia, achieve gender equality, the empowerment of women and poverty eradication;
6. Urges States to enact and strictly enforce laws to ensure that marriage is entered into only with the free and full consent of the intending spouses and, in addition, to enact and strictly enforce laws concerning the minimum legal age of consent and the minimum age for marriage, and to raise the minimum age for marriage where necessary;
7. Calls upon States and/or the relevant funds and programmes, organs and specialized agencies of the United Nations system, within their respective mandates, and invites the international financial institutions and all relevant actors of civil society, including non-governmental organizations, and the private sector:
(a) To develop, implement and support national and international prevention, care and treatment strategies, as appropriate, to address effectively the condition of obstetric fistula and to develop further a multisectoral, multidisciplinary, comprehensive and integrated approach in order to bring about lasting solutions and put an end to obstetric fistula, maternal mortality and related morbidities, including through ensuring access to affordable, comprehensive, quality maternal health-care services, including skilled birth attendance and emergency obstetric care;
(b) To strengthen the capacity of health systems to provide the essential services needed to prevent obstetric fistula and to treat those cases that do occur by providing the continuum of services, including family planning, prenatal care, skilled birth attendance, emergency obstetric care and post-partum care, to young women and girls, including those living in poverty and in underserved rural areas where obstetric fistula is most common;
(c) To redouble their efforts to meet the internationally agreed goal of improving maternal health by increasing access to skilled attendance at birth and emergency obstetric care, and appropriate prenatal and post-natal care;
(d) To provide essential health services, equipment and supplies and skills training and income-generating projects to young women and girls so that they can break out of a cycle of poverty;
(e) To mobilize funding to provide free or subsidized fistula repairs, including through encouraging more networking among providers and the sharing of new treatment techniques and protocols;
(f) To provide health education, rehabilitation and counselling, including medical counselling, as key components of post-operative care;
(g) To bring obstetric fistula to the attention of policymakers and communities, thereby reducing the stigma and discrimination associated with it and helping women and girls suffering from obstetric fistula so that they can overcome abandonment and social exclusion together with the psychosocial implications thereof, inter alia, through support of social reintegration projects;
(h) To educate individual women and men, girls and boys, communities, policymakers and health professionals about how obstetric fistula can be prevented and treated and increase awareness of the needs of pregnant women and girls, including their right to the highest attainable standard of health, through working with community and religious leaders, traditional birth attendants, media, radio stations, influential public figures and policymakers, support the training of doctors, nurses and other health workers in lifesaving obstetric care, and include training on fistula repair, treatment and care as a standard element of health professionals' training curricula;
(i) To develop means of transportation and financing that enable women and girls to access obstetric care and treatment, and provide incentives and other means to secure the presence in rural areas of qualified health professionals who are able to perform interventions to prevent obstetric fistula;
8. Calls upon the international community to support the activities of the United Nations Population Fund and other partners in the global Campaign to End Fistula, including the World Health Organization, in establishing and financing regional fistula treatment and training centres through identifying and supporting health facilities that have the potential to serve as centres for treatment, training and convalescent care;
9. Encourages communication and networking among existing fistula centres to facilitate training, research, advocacy and fund-raising and the development and application of relevant standards, including Obstetric Fistula: Guiding Principles for Clinical Management and Programme Development, published by the World Health Organization, which provides background information along with principles for developing fistula prevention and treatment strategies and programmes;
10. Urges the international community to address the shortages of doctors, nurses and other health workers trained in lifesaving obstetric care, and of space and supplies, which limit the capacity of most of the fistula centres;
11. Urges multilateral donors, and invites international financial institutions, within their respective mandates, and regional development banks to review and implement policies to support national efforts to ensure that a higher proportion of resources reaches young women and girls, in particular in rural and remote areas;
12. Invites Member States to contribute to efforts to end obstetric fistula, including, in particular, the United Nations Population Fund global Campaign to End Fistula, with the goal of eliminating obstetric fistula by 2015, in line with the targets of the millennium development goal of improving maternal health;
13. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 138
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 435 ، الْفَقْرَةُ 32 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 138 - دُعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَبِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُؤْتَمِرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، وَكَذَلِكَ الْاِلْتِزَامَاتُ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً اِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)، وَإِذْ تَحُثَّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ بَعْدَ هَاتَيْنِ الْاِتِّفَاقِيَّتَيْنِ وَبرُوتُوكُولَاتُهُمَا الْاِخْتِيَارِيَّةِ أَوْ تَصَدُّقً عَلَيهَا أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2131 ، الرَّقْمُ 20378 ؛ وَالْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْفَقْرَ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ وَاِنْعِدَامُ الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ أَوْ عَدَمُ كِفَايَتِهَا أَوْ تَعَذَّرَ الْحُصُولُ عَلَيهَا وَالْإِنْجابَ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ وَزَواجُ الطِّفْلَةِ الْمُبَكِّرُ وَالْعنفُ ضِدُّ الشَّابَّاتِ وَالْفَتِيَّاتِ وَالتَّمْييزَ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ وَالتَّرَابُطُ الْقَائِمُ بَيْنَهَا تُشَكِّلَ أسْبَابًا جِذْرِيَّةً لِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَأَنَّ الْفَقْرَ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ عَامِلُ الْخَطَرِ الْاِجْتِمَاعِيِّ الرَّئِيِسيِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الظُّروفَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ الْاِقْتِصَادِيَّةَ الصَّعْبَةَ السَّائِدَةَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، قَدْ أَدَّتْ إِلَى التَّعْجِيلِ بتأنيث الْفَقْرَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْحَمْلَ وَالْإِنْجابَ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيهُمَا مُضَاعَفََاتُ أَثْناءِ الْحَمْلِ وَالْوِلاَدَةَ وَزِيادَةُ كَبِيرَةٌ فِي اِحْتِمَالَاتٍ تَعْرِضُ الْأُمَّهَاتَ لِلْوَفَاةِ وَالْمَرَضَ أَثْناءُ النِّفَاسِ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ مَا يُسَبِّبُهُ الْإِنْجابَ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ وَالْإِمْكانِيَّةُ الْمَحْدُودَةُ لِلْحُصُولِ عَلَى أعْلَى مُسْتَوى يُمْكِنُ بُلُوغُهُ مِنَ الصِّحَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية الَّتِي تَشْمَلَ رِعايَةَ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ ، مِنَ اِرْتِفَاعٍ فِي مُسْتَوِيَاتِ الْإصابَةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَغَيْرَه مِنَ الْأَمْرَاضِ النِّفاسِيَّةَ وَكَذَلِكً الْوَفَاةَ أَثْناءُ النِّفَاسِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِمَا لِلْعُنْفِ ضِدُّ الطِّفْلَةِ وَالْمُرَاهِقَةِ مِنْ آثَارِ خَطِيرَةٍ مُبَاشِرَةٍ وَطَوِيلَةٍ الْأَجَلَ عَلَى الصِّحَّةِ ، بِمَا فِيهَا الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية ، وَكَذَلِكَ زِيادَةُ التَّعَرُّضِ لِلْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَمِنْ أَثِرُ سَلْبِيًّ عَلَى النُّمُوِّ النَّفْسِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ لِلْأَفْرَادِ وَالْأُسَرُ وَالْمُجْتَمَعَاتُ وَالدُّوَلَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ التَّمْييزِ ضِدُّ الطِّفْلَةِ وَاِنْتِهاكُ حُقوقِهَا ، مِمَّا يُؤَدِّيَ غَالِبَا إِلَى تَقْليلِ فُرَصِ حُصُولِهَا عَلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّغْذِيَةُ وَتُمَتِّعُهَا بِالصِّحَّةِ الْبدنيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ ، وَإِلَى عَدَمِ تَمْتَعُ الْفَتِيَّاتِ ، بِالْمُقَارَنَةِ بِالصَّبِيَّةِ ، بِنَفْسُ الْقَدْرَ مِنَ الْحُقوقِ وَالْفُرَصَ وَالْمَزَايَا فِي مرحلتي الطُّفُولَةُ وَالْمُرَاهِقَةُ ، وَإِلَى تَعَرُّضِهُنَّ غَالِبًا لِأَنْوَاعِ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْاِسْتِغْلاَلِ الثَّقافِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْجِنْسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَلِلْعنفِ وَالْمُمَارِسَاتِ الضَّارَّةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمُسَاهَمَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ فِي الْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْأخْذَ بِنَهْجِ يُرَكِّزُ عَلَى النَّاسِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِحِمَايَةِ وَتَمُكِّينَ الْأَفْرَادَ وَالْمُجْتَمَعَاتِ ،
1 - تُقِرُّ بِأَنَّ الْفَقْرَ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ وَاِنْعِدَامُ الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ أَوْ عَدَمُ كِفَايَتِهَا أَوْ تَعَذَّرَ الْحُصُولُ عَلَيهَا وَالْإِنْجابَ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ وَزَواجُ الطِّفْلَةِ الْمُبَكِّرَ وَالتَّمْييزَ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ وَالتَّرَابُطُ الْقَائِمُ بَيْنَهَا تُشَكِّلَ أسْبَابًا جِذْرِيَّةً لِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَبِأَنَّ الْفَقْرَ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ عَامِلُ الْخَطَرِ الْاِجْتِمَاعِيِّ الرَّئِيِسيِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَبِأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ أَمَرَ بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْفَتِيَّاتِ وَحِمَايَةُ حُقوقِهُنَّ وَتَعْزِيزَهَا ، وَبِأَنَّه يَلْزَمُ مُوَاصَلَةُ اِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ الْعَاجِلَةِ لِلْقَضَاءِ عَلَيه ؛
2 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُعَالَجَةِ الْمَسَائِلِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الَّتِي تُسْهِمُ فِي نُشُوءِ مُشَكَّلَةِ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، مِنْ قَبِيلِ زَواجِ الطِّفْلَةِ الْمُبَكِّرَ وَالْحَمْلَ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ وَعَدَمُ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية وَعَدَمُ تَعْلِيمِ الْفَتِيَّاتِ أَوْ عَدَمُ حُصُولِهُنَّ عَلَى قِسْطِ وَافِرٍ مِنَ التَّعْلِيمِ وَفَقْرُ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ وَتُدَنِّي مَكَانَتَهُنَّ ؛
3 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ أَنْ تَلْتَزِمَ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلنِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، وَيَجِبُ أَنْ تَتَوَخَّى الْحِرْصَ الْوَاجِبَ لِمَنْعِ الْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ وَالتَّحْقِيقَ فِيه وَمُعَاقَبَةُ مُرْتَكِبِيِهُ وَتَوْفِيرُ الْحِمَايَةِ لِلضَّحَايَا ، وَأَنَّ عَدَمَ الْقِيَامِ بِذَلِكً يُشَكِّلَ اِنْتِهاكَا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِهُنَّ وَيَخُلُّ بِالتَّمَتُّعِ بِهَا أَوْ يُحَوِّلَ دونُهُ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ اِتِّخَاذً جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ تَمْتَعُ النِّساءَ وَالْفَتِيَّاتِ بِأعْلَى مُسْتَوى يُمْكِنُ بُلُوغُهُ مِنَ الصِّحَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية ، وَتَطْوِيرُ نُظُمِ صِحِّيَّةٍ وَخِدْمََاتُ اِجْتِمَاعِيَّةُ مُسْتَدامَةٍ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ إِمْكانِيَّةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ هَذِهِ النَّظْمِ وَالْخِدْمََاتِ بَلَا تَمْييزٌ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِكِفَايَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالتَّغْذِيَةَ وَتَوْفِيرُ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَنْظِيمِ الْأُسْرَةِ وَزِيادَةُ الْمَعْرِفَةِ وَإذْكَاءُ الْوَعْي وَكَفَالَةُ تَوْفِيرِ رِعايَةِ مُنَاسَبَةٍ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْإصابَةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ؛
5 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ حُصُولِ الْفَتِيَّاتِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ عَلَى تَعْلِيمِ اِبْتِدائِي مَجَّانِيِّ وَإلْزَامِيِّ جَيِّدٍ ، وَإتْمَامُهُنَّ تَعْلِيمِهُنَّ فِي تِلْكً الْمَرْحَلَةَ ، وَأَنَّ تَجَدُّدَ جُهُودِهَا الْمَبْذُولَةِ لِتَحُسِّينَ التَّعْلِيمَ الموفر لِلْفَتَيَاتِ وَالنَّسَّاءِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهِ فِي كُلُّ الْمَرَاحِلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُرَحَّلَتَانِِ الثَّانَوِيَّةَ وَالْعُلْيَا ، وَكَذَلِكَ التَّعْلِيمُ الْمِهْنِيُّ وَالتَّدْرِيبَ الْفَنِّيِ ، لِتَحْقِيقِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ؛
6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى سِنِّ قَوَانِينِ وإنفاذها بِصَرَامَةٍ لِكَفَالَةٍ أَلَا يَعْقِدْ الزَّواجُ إلّا بِمُوَافَقَةِ الطَّرَفَيْنِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى الزَّواجِ مُوَافَقَةُ كَامِلَةٌ لَا إكْرَاهً فِيهَا ، إضافَةٌ إِلَى سِنِّ قَوَانِينِ تَتَعَلَّقُ بِالسِّنِّ الْقَانُونِيَّةَ الدُّنْيا لِلرِّضا بِالزَّواجِ وَاِلْسَنْ الدُّنْيا لِلزَّواجِ وإنفاذها بِصَرَامَةٍ ، وَرَفْعُ السِّنِّ الدُّنْيا لِلزَّواجِ حَسْبَ الضَّرُورَةِ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ و / أَوْ صَنَادِيقُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَأَجْهِزَتَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ الْمَعْنِيَّةُ ، كُلُّ فِي حُدودِ وَلاَيَتِهِ ، الْقِيَامُ بِمَا يَلِي ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ الْمَعْنِيَّةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَلِي:
( أ) وَضُعَ وَتَنْفِيذً وَدُعُمً استراتيجيات وَطَنِيَّةُ وَدَوْلِيَّةٌ لِلْوِقَايَةِ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِهِ وَمُعَالَجَتَهُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِلْتَصَدِّي بِشَكْلِ فَعَّالٍ لِحالَةِ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَتَعْزِيزُ وَضْعِ نَهْجِ شَامِلٍ وَمُتَكامِلُ مُتَعَدِّدُ الْقِطَاعَاتِ وَمُتَعَدِّدُ التَّخَصُّصَاتِ مِنْ أَجَلْ التَّوَصُّلَ إِلَى حُلُولِ دَائِمَةٍ وَالْقَضَاءَ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَالْوَفِيَّاتِ النِّفاسِيَّةَ وَالْأَمْرَاضَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا كَفَالَةُ الْحُصُولِ أَثْناءُ النِّفَاسِ عَلَى خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْمَيْسُورَةِ التَّكْلِفَةُ وَالشَّامِلَةُ وَالْجَيِّدَةُ تَشْمَلُ خِدْمََاتٍ قَابِلَاتٍ التّوْلِيدَ الْمَاهِرَاتِ وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ ؛
( ب) تَعْزِيزُ قُدْرَةِ النُّظُمِ الصِّحِّيَّةِ عَلَى تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِلْوِقَايَةِ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَمُعَالَجَةُ حالََاتِ الْإصابَةِ بِهِ ، بِتَوْفِيرِ سِلْسلَةٍ مِنَ الْخِدْمََاتِ تَشْمَلُ خِدْمََاتِ تَنْظِيمِ الْأُسْرَةِ وَالرِّعايَةَ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَتَوْفِيرُ الْقَابِلَاتِ الْمَاهِرَاتِ وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ وَالرِّعايَةُ اللّاَحِقَةُ لِلْوِلاَدَةِ لِلشَّابَّاتِ وَلِلَفْتَِيَاتٍ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْلَاتِي يَعِشْنَ فِي فَقْرٍ وَفِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنْ نَقْصِ الْخِدْمََاتِ وَالَّتِي يُشِيعُ فِيهَا ناسُورُ الْوِلاَدَةِ بِشَكْلِ كَبِيرٍ ؛
( ج) مُضَاعَفَةُ جُهُودِهَا لِتَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَّفَقِ عَلَيه دَوْلِيَّا الْمُتَمَثِّلِ فِي تَحْسِينِ صِحَّةِ الْأُمَّهَاتِ عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الْقَابِلَاتِ الْمَاهِرَاتِ عِنْدَ الْوِلاَدَةِ وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ الْمُنَاسِبَةِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا ؛
( د) تَوْفِيرُ الْخِدْمََاتِ وَالْمُعَدَّاتِ وَاللَّوَازِمُ الصِّحِّيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالتَّدْرِيبَ عَلَى الْمَهَارََاتِ وَالْمَشَارِيعَ الْمُدِرَّةَ لِلدَّخْلِ لِلشَّابَّاتِ وَالْفَتِيَّاتِ ، حَتَّى يَتَسَنَّى لَهُنَّ الْخُرُوجُ مِنْ دَائِرَةِ الْفَقْرِ ؛
( ه) حَشْدُ الْأَمْوَالِ اللّاَزِمَةِ لِتَوْفِيرِ الْعِلاَجِ الْمَجَّانِيِّ أَوْ الْمُدَعَّمَ لِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، بِوَسَائِلِ تَشْمَلُ التَّشْجِيعَ عَلَى زِيادَةِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ مُقَدَّمِي الرِّعايَةِ وَتُبَادِلُ تِقْنِيَّاتٍ وَبرُوتُوكُولَاتُ الْعِلاَجِ الْحَديثَةَ ؛
( و) تَوْفِيرُ التَّثْقِيفِ الصِّحِّيِّ والتأهيل وَالْمَشُورَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَشُورَةُ الطِّبِّيَّةُ ، بِاِعْتِبارِهَا عَنَاصِرِ رَئِيسِيَّةٍ لِلْعِنَايَةِ اللّاَحِقَةِ لِلْعَمَلِيََّاتِ ؛
( ز) اِسْتِرْعَاءُ اِنْتِباهِ مُقَرَّرِي السِّياسََاتِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ إِلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، مِمَّا يُقْلَلْ الْوَصْمَةُ وَالتَّمْييزِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهِ وَيُسَاعِدَ النِّساءُ وَالْفَتِيَّاتُ الْلَاتِي يُعَانِينَ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ بِحَيْثٌ يَتَمَكَّنُ مِنْ مُوَاجَهَةِ الْإهْمَالِ وَالْاِسْتِبْعَادُ الْاِجْتِمَاعِيُّ إِلَى جَانِبِ الْآثَارِ النَّفْسِيَّةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَيه ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا الدُّعُمُ الْمُقَدَّمُ مِنْ مَشَارِيعِ إِعادَةِ الْإِدْمَاجِ الْاِجْتِمَاعِيِّ ؛
( ح) تَثْقِيفُ فرادى النِّساءُ وَالرِّجَالُ وَالْفَتِيَّاتُ وَالصَّبِيَّةُ وَالْمُجْتَمَعَاتُ الْمَحَلِّيَّةُ وَمُقَرَّرُي السِّياسََاتِ والأخصائيين الصِّحِّيِّينَ بِكَيْفِيَّةِ الْوِقَايَةِ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَمُعَالَجَتَهُ ، وَإذْكَاءُ الْوَعْي بِاِحْتِيَاجَاتِ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ الْحَوامِلَ ، بِمَا فِي ذَلِكً حَقَّهُنَّ فِي الْحُصُولِ عَلَى أعْلَى مُسْتَوى صِحَِّيِ يُمْكِنُ بُلُوغُهُ ، عَنْ طَرِيقِ الْعَمَلِ مَعَ قَادَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالزّعماءِ الدِّينِيِّينَ وَالْقَابِلَاتِ التَّقْليدِيَاتِ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ وَمَحَطََّاتُ الْإذَاعَةِ وَالشَّخْصِيَّاتِ الْعَامَّةِ الْمُؤَثِّرَةِ وَمُقَرَّرُي السِّياسََاتِ ، وَدُعِّمَ تَدْرِيبُ الْأَطْبَاءِ وَالْمُمَرِّضَاتِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الأخصائيين الصِّحِّيِّينَ فِي مَجَالِ رِعايَةِ التّوْلِيدِ الْمُنْقِذَةَ لِلْحَيَاةِ ، وَإِدْمَاجُ التَّدْرِيبِ عَلَى التَّدَخُّلِ الْجِرَاحَِيِ وَالْعِلاَجَ وَالرِّعايَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنّاسُورِ كَعُنْصُرِ قِيَاسِيٍّ فِي مَنَاهِجِ تَدْرِيبٍ الأخصائيين الصِّحِّيِّينَ ؛
( ط) تَطْوِيرُ وَسَائِلُ النَّقْلِ وَالتَّمْوِيلَ الَّتِي تُمَّكُنَّ النِّساءَ وَالْفَتِيَّاتِ مِنَ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ رِعايَةِ التّوْلِيدِ وَالْعِلاَجَ ، وَتَوْفِيرُ الْحَوافِزِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْوَسَائِلِ الَّتِي تَكْفِلَ وُجُودً أخصائيين صِحِّيِّينَ مُؤَهَّلِينً فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ قَادِرِينً عَلَى التَّصَرُّفِ لِمَنْعِ الْإصابَةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ أَنْشِطَةُ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ وَسَائِرُ الشّركاءِ فِي الْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، فِي إِنْشاءٍ وَتَمْوِيلُ مَرَاكِزِ إِقْلِيمِيَّةٍ لِعِلاَجِ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَالتَّدْرِيبَ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، عَنْ طَرِيقِ تَحْدِيدٍ وَدُعِّمَ الْمَرَافِقُ الصِّحِّيَّةُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَعْمَلَ كَمَرَاكِزِ لِلْعِلاَجِ وَالتَّدْرِيبَ وَالرِّعايَةَ فِي فَتْرَةِ النَّقَاهَةِ ؛
9 - تُشَجِّعُ الْاِتِّصَالَ وَالتَّوَاصُلَ بَيْنَ الْمَرَاكِزِ الْقَائِمَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ التَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ وَالدَّعْوَةَ وَجُمِعَ التَّبَرُّعَاتُ وَوَضْعً وَتَطْبِيقُ الْمَعَايِيرِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ناسُورُ الْوِلاَدَةِ: الْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلْمُعَالَجَةِ السَّرِيرِيَّةَ وَإِعْدادُ الْبَرامِجِ الَّتِي نُشِرْتِهَا مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالَّتِي تُوَفِّرَ مَعْلُومَاتٍ أَسَاسِيَّةٍ إِلَى جَانِبِ مَبَادِئِ لِوَضُعَ استراتيجيات وَبَرامِجَ لِلْوِقَايَةِ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَعِلاَجَهُ ؛
10 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى التَّصَدِّي لِلنَّقْصِ فِي الْأَطْبَاءِ وَالْمُمَرِّضَاتِ وَسَائِرً الأخصائيين الصِّحِّيِّينَ الْمُدَرِّبِينَ عَلَى تَقْديمِ رِعايَةِ التّوْلِيدِ الْمُنْقِذَةَ لِلْحَيَاةِ ، وَفِي الْأَمَاكِنِ وَاللَّوَازِمِ الَّتِي تَحُدَّ مِنْ قُدْرَةِ مُعْظَمِ الْمَرَاكِزِ الْمَعْنِيَّةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ؛
11 - تَحُثُّ الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ عَلَى اِسْتِعْراضٍ وَتَنْفِيذُ السِّياسََاتِ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى كَفَالَةِ حُصُولِ الشَّابَّاتِ وَالْفَتِيَّاتِ عَلَى نِسْبَةِ أَكْبَرُ مِنَ الْمواردِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ وَالنَّائِيَةِ ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، كُلُّ فِي حُدودِ وَلاَيَتِهَا ، وَالْمَصَارِفُ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
12 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْإِسْهامِ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَمِنْهَا تَحْدِيدَا الْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ لِلْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، بِهَدَفِ الْقَضَاءِ عَلَى ناسُورِ الْوِلاَدَةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، بِالْاِتِّسَاقِ مَعَ أحَدِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَ فِي تَحْسِينِ صِحَّةِ الْأُمَّهَاتِ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء انتشار مرض التوحد وارتفاع معدلات الاصابة به لدى الأطفال في جميع مناطق العالم وما يترتب على ذلك من تحديات إنمائية على المدى الطويل لبرامج الرعاية الصحية والتعليم والتدريب والتدخل التي تقوم بها الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص ومن أثر هائل على الأطفال وأسرهم وعلى المجتمعات المحلية والمجتمعات،
وإذ تشير إلى أهمية التشخيص المبكر والقيام بالبحوث والتدخلات المناسبة لنمو الفرد وإنمائه،
1 - تقرر تحديد يوم 2 نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، يحتفل به كل سنة ابتداء من عام 2008؛
2 - تدعو جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، إلى الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد بالأسلوب اللائق، من أجل إذكاء الوعي العام بمرض التوحد؛
3 - تشجع الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير تهدف إلى إذكاء الوعي لدى فئات المجتمع كافة، بما في ذلك على مستوى الأسر، فيما يتعلق بالأطفال المصابين بمرض التوحد؛
القرار 62/139
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/435، الفقرة 32)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، البحرين، البرازيل، بربادوس، بليز، بنن، بوليفيا، بيلاروس، تايلند، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جيبوتي، الرأس الأخضر، السلفادور، سوازيلند، السودان، العراق، عمان، غواتيمالا، فييت نام، قطر، الكاميرون، كوت ديفوار، كوستاريكا، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، مصر، المغرب، ملاوي، المملكة العربية السعودية، ميانمار، النيجر، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس، اليمن.)
62/139 - اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) وإعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وكذلك إلى نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما،
وإذ تشير أيضا إلى اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.) اللتين ينبغي بموجبهما أن ينعم الأطفال ذوو الإعاقة بحياة كريمة على أكمل وجه، في ظل ظروف تكفل لهم كرامتهم وتعزز اعتمادهم على النفس وتيسر مشاركتهم الفعلية في المجتمع وتمتعهم الكامل بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين،
وإذ تؤكد أن كفالة وتعزيز الإعمال الكامل لجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة أمران بالغا الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تدرك أن مرض التوحد يعيق النمو مدى الحياة وتظهر علاماته خلال الأعوام الثلاثة الأولى من العمر وينجم عن اضطراب عصبي يؤثر على وظائف المخ، وأنه يصيب غالبا الأطفال في بلدان عديدة بصرف النظر عن نوع الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي، ومن سماته العجز عن التفاعل الاجتماعي وصعوبة في التعبير بالكلام وبأي وسيلة أخرى واتباع نمط محدود ومتكرر من التصرفات والاهتمامات والأنشطة([1]) انظر: التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة، التنقيح العاشر (الفئتان الفرعيتان F84.0 و F84.1) الذي اعتمدته جمعية الصحة العالمية في دورتها الثالثة والأربعين المعقودة في أيار/مايو 1990.)،
4 - تطلب إلى الأمين العام لفت انتباه جميع الدول الأعضاء ومنظمات الأمم المتحدة إلى هذا القرار.
|
Deeply concerned by the prevalence and high rate of autism in children in all regions of the world and the consequent development challenges to long-term health care, education, training and intervention programmes undertaken by Governments, non-governmental organizations and the private sector, as well as its tremendous impact on children, their families, communities and societies,
Recalling that early diagnosis and appropriate research and interventions are vital to the growth and development of the individual,
1. Decides to designate 2 April as World Autism Awareness Day, to be observed every year beginning in 2008;
2. Invites all Member States, relevant organizations of the United Nations system and other international organizations, as well as civil society, including non-governmental organizations and the private sector, to observe World Autism Awareness Day in an appropriate manner, in order to raise public awareness of autism;
3. Encourages Member States to take measures to raise awareness throughout society, including at the family level, regarding children with autism;
RESOLUTION 62/139
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/435, para. 32)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Algeria, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahrain, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bolivia, Brazil, Cameroon, Cape Verde, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Guatemala, Haiti, Honduras, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kenya, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Mali, Morocco, Myanmar, Nicaragua, Niger, Oman, Qatar, Republic of Korea, Saudi Arabia, Sudan, Swaziland, Syrian Arab Republic, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tunisia, Uganda, United Arab Emirates, Viet Nam and Yemen.
62/139. World Autism Awareness Day
The General Assembly,
Recalling the 2005 World Summit OutcomeSee resolution 60/1. and the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. as well as the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic, social and related fields,
Recalling also the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Convention on the Rights of Persons with Disabilities,Resolution 61/106, annex I. according to which children with disabilities should enjoy a full and decent life, in conditions which ensure dignity, promote self-reliance and facilitate the child's active participation in the community, as well as the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms on an equal basis with other children,
Affirming that ensuring and promoting the full realization of all human rights and fundamental freedoms for all persons with disabilities is critical to achieving internationally agreed development goals,
Aware that autism is a lifelong developmental disability that manifests itself during the first three years of life and results from a neurological disorder that affects the functioning of the brain, mostly affecting children in many countries irrespective of gender, race or socio-economic status, and characterized by impairments in social interaction, problems with verbal and non-verbal communication and restricted, repetitive behaviour, interests and activities,See International Statistical Classification of Diseases and Related Health Problems, tenth revision (subcategories F84.0 and F84.1), endorsed by the forty-third World Health Assembly in May 1990.
4. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of all Member States and United Nations organizations.
|
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِنْتِشارِ مَرَضِ التَّوَحُّدِ وَاِرْتِفَاعُ مُعَدَّلَاتٍ الاصابة بِهِ لَدَى الْأَطْفَالَ فِي جَمِيعَ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ إنمائية عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ لِبَرامِجِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالتَّعْلِيمَ وَالتَّدْرِيبَ وَالتَّدَخُّلَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْحُكُومََاتُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ وَمِنْ أَثِرُ هَائِلً عَلَى الْأَطْفَالِ وَأُسِرُّهُمْ وَعَلَى الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أهَمِّيَّةِ التَّشْخِيصِ الْمُبَكِّرِ وَالْقيامِ بِالْبُحوثِ وَالتَّدَخُّلَاتُ الْمُنَاسِبَةُ لِنُمُوِّ الْفَرْدِ وَإِنْمَائِهِ ،
1 - تُقَرِّرُ تَحْدِيدَ يَوْمٍ 2 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ بِوَصْفِهِ الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّوْعِيَةِ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ ، يَحْتَفِلُ بِهِ كُلُّ سَنَةِ اِبْتِداءٍ مِنْ عَامٍ 2008 ؛
2 - تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، إِلَى الْاِحْتِفَالِ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّوْعِيَةِ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ بِالْأُسْلوبِ اللّاَئِقِ ، مِنْ أَجَلْ إذْكَاءُ الْوَعْي الْعَامِّ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ ؛
3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَهْدِفُ إِلَى إذْكَاءِ الْوَعْي لَدَى فِئََاتُ الْمُجْتَمَعِ كَافَّةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى مُسْتَوى الْأَسْرِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَطْفَالِ الْمُصَابِينَ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 139
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 435 ، الْفَقْرَةُ 32 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بِلِيزٌ ، بنن ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جِيبُوتِي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، السَّلْفادُورُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غُواتِيمالا ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مِيانْمارٌ ، النَّيْجَرُ ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس ، الْيَمَنُ .)
62 / 139 - الْيَوْمُ الْعَالَمِيُّ لِلتَّوْعِيَةِ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَكَذَلِكَ إِلَى نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) الْلَتَيْنٍ ينبغي بِمُوجِبِهُمَا أَنْ يَنْعَمَ الْأَطْفَالُ ذُوُو الْإِعاقَةِ بِحَيَاةِ كَرِيمَةٍ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ ، فِي ظَلَّ ظُروفُ تَكْفِلُ لِهُمْ كَرَامَتُهُمْ وَتُعَزِّزُ اِعْتِمادَهُمْ عَلَى النَّفْسِ وَتَيْسَرُ مُشَارَكَتَهُمْ الْفِعْلِيَّةِ فِي الْمُجْتَمَعِ وَتَمْتَعُهُمْ الْكَامِلَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعَ الْأَطْفَالِ الآخرين ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ كَفَالَةً وَتَعْزِيزُ الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِجَمِيعَ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ أَمْرَانٍ بالِغَا الْأهَمِّيَّةِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ مَرَضَ التَّوَحُّدِ يُعِيقُ النُّمُوُّ مُدَى الْحَيَاةِ وَتَظْهَرُ عَلاَّمَاتِهِ خِلَالَ الْأَعْوَامِ الثَّلاثَةَ الْأوْلَى مِنَ الْعُمَرِ وَيَنْجُمُ عَنِ اِضْطِرابِ عَصَبِيِّ يُؤَثِّرُ عَلَى وَظَائِفِ الْمُخِّ ، وَأَنَّه يُصِيبُ غَالِبَا الْأَطْفَالِ فِي بُلْدانِ عَدِيدَةٍ بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ نَوْعِ الْجِنْسِ أَوْ الْعِرْقَ أَوْ الْوَضْعُ الْاِجْتِمَاعِيُّ وَالْاِقْتِصَادِيُّ ، وَمِنْ سُمَاتِهِ الْعَجْزِ عَنِ التَّفَاعُلِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَصُعُوبَةً فِي التَّعْبِيرِ بِالْكَلاَمِ وَبِأَيُّ وَسِيلَةِ أُخْرَى وَاِتِّبَاعُ نَمَطِ مَحْدُودِ وَمُتَكَرِّرٍ مِنَ التَّصَرُّفَاتِ وَالْاِهْتِمَامَاتِ وَالْأَنْشِطَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: التَّصْنِيفُ الْإِحْصَائي الدَّوْلِيُّ لِلْأَمْرَاضِ وَالْمَشَاكِلِ الصِّحِّيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، التَّنْقِيحُ الُْعَاشِرُ ( الفئتان الْفَرْعِيَّتَانِِ F84. 0 و F84. 1) الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ جَمْعِيَّةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ والأربعين الْمَعْقُودَةَ فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 1990 .)،
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لُفِتَ اِنْتِباهٌ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُنَظَّمََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/14
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/382، الفقرة 7)([1]) قدمت إندونيسيا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في حركة بلدان عدم الانحياز) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)، بتصويت مسجل بأغلبية 130 صوتا مقابل 3 أصوات وامتناع 47 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أستراليا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوروغواي، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تونغا، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، اليابان، اليمن
المعارضون: فرنسا، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رواندا، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، اليونان
62/14 - تنفيذ إعلان اعتبار المحيط الهندي منطقة سلام
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى إعلان اعتبار المحيط الهندي منطقة سلام الـــوارد في قرارهـــــــا 2832 (د - 26) المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1971، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 54/47 المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/16 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 58/29 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/48 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2005 والقرارات الأخرى ذات الصلة،
وإذ تشير أيضا إلى تقرير اجتماع دول المحيط الهندي الساحلية والخلفية المعقود في تموز/يوليه 1979([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الرابعة والثلاثون، الملحق رقم 45 والتصويب (A/34/45 و Corr.1).)،
وإذ تشير كذلك إلى الفقرة 102 من الوثيقة الختامية للمؤتمر الثالث عشر لرؤساء دول أو حكومات بلدان عدم الانحياز، المعقود في كوالالمبور في 24 و 25 شباط/فبراير 2003([1]) انظر A/57/759-S/2003/332، المرفق الأول.)، التي أشير فيها إلى أمور عدة منها أن رئيس اللجنة المخصصة للمحيط الهندي سوف يواصل مشاوراته غير الرسمية بشأن عمل اللجنة في المستقبل،
وإذ تشدد على ضرورة تعزيز النهج القائمة على توافق الآراء التي تفضي إلى مواصلة القيام بهذه المساعي،
وإذ تلاحظ المبادرات التي اتخذتها بلدان المنطقة تعزيزا للتعاون، ولا سيما التعاون الاقتصادي في منطقة المحيط الهندي، وما يمكن أن تسهم به هذه المبادرات في تحقيق الأهداف العامة لأية منطقة سلام،
واقتناعا منها بأن مشاركة جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والمستعملين البحريين الرئيسيين للمحيط الهندي في أعمال اللجنة المخصصة أمر مهم ومن شأنها أن تساعد في إجراء حوار مفيد للجميع من أجل تهيئة ظروف تكفل السلام والأمن والاستقرار في منطقة المحيط الهندي،
وإذ ترى أنه يلزم بذل مزيد من الجهود وتخصيص وقت أطول من أجل إجراء مناقشة تركز على التدابير العملية لضمان تهيئة ظروف تكفل السلام والأمن والاستقرار في منطقة المحيط الهندي،
وقد نظرت في تقرير اللجنة المخصصة للمحيط الهندي([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 29 (A/62/29).)،
1 - تحيط علما بتقرير اللجنة المخصصة للمحيط الهندي([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 29 (A/62/29).)؛
2 - تكرر تأكيد اقتناعها بأن مشاركة جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والمستعملين البحريين الرئيسيين للمحيط الهندي في أعمال اللجنة المخصصة أمر مهم ومن شأنها أن تيسر إلى حد كبير إجراء حوار مفيد للجميع من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار في منطقة المحيط الهندي؛
3 - تطلب إلى رئيس اللجنة المخصصة أن يواصل مشاوراته غير الرسمية مع أعضاء اللجنة وأن يقدم عن طريق اللجنة تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل، في حدود الموارد المتاحة، تقديم كل ما يلزم من مساعدة إلى اللجنة المخصصة، بما في ذلك توفير المحاضر الموجزة؛
5 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/14
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/382, para. 7),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Indonesia (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Movement of Non-Aligned Countries). by a recorded vote of 130 to 3, with 47 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Georgia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Republic of Korea, Russian Federation, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: France, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Albania, Andorra, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, Norway, Palau, Poland, Portugal, Romania, Rwanda, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine
62/14. Implementation of the Declaration of the Indian Ocean as a Zone of Peace
The General Assembly,
Recalling the Declaration of the Indian Ocean as a Zone of Peace, contained in its resolution 2832 (XXVI) of 16 December 1971, and recalling also its resolutions 54/47 of 1 December 1999, 56/16 of 29 November 2001, 58/29 of 8 December 2003 and 60/48 of 8 December 2005 and other relevant resolutions,
Recalling also the report of the Meeting of the Littoral and Hinterland States of the Indian Ocean held in July 1979,Official Records of the General Assembly, Thirty-fourth Session, Supplement No. 45 and corrigendum (A/34/45 and Corr.1).
Recalling further paragraph 102 of the Final Document of the Thirteenth Conference of Heads of State or Government of Non-Aligned Countries, held at Kuala Lumpur on 24 and 25 February 2003,See A/57/759-S/2003/332, annex I. in which it was noted, inter alia, that the Chairperson of the Ad Hoc Committee on the Indian Ocean would continue his informal consultations on the future work of the Committee,
Emphasizing the need to foster consensual approaches that are conducive to the pursuit of such endeavours,
Noting the initiatives taken by countries of the region to promote cooperation, in particular economic cooperation, in the Indian Ocean area and the possible contribution of such initiatives to overall objectives of a zone of peace,
Convinced that the participation of all permanent members of the Security Council and the major maritime users of the Indian Ocean in the work of the Ad Hoc Committee is important and would assist the progress of a mutually beneficial dialogue to develop conditions of peace, security and stability in the Indian Ocean region,
Considering that greater efforts and more time are required to develop a focused discussion on practical measures to ensure conditions of peace, security and stability in the Indian Ocean region,
Having considered the report of the Ad Hoc Committee on the Indian Ocean,Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 29 (A/62/29).
1. Takes note of the report of the Ad Hoc Committee on the Indian Ocean;Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 29 (A/62/29).
2. Reiterates its conviction that the participation of all permanent members of the Security Council and the major maritime users of the Indian Ocean in the work of the Ad Hoc Committee is important and would greatly facilitate the development of a mutually beneficial dialogue to advance peace, security and stability in the Indian Ocean region;
3. Requests the Chairman of the Ad Hoc Committee to continue his informal consultations with the members of the Committee and to report through the Committee to the General Assembly at its sixty-fourth session;
4. Requests the Secretary-General to continue to render, within existing resources, all necessary assistance to the Ad Hoc Committee, including the provision of summary records;
5. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 14
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 382 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قَدَّمْتِ إندونيسيا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 130 صَوْتَا مُقَابِلٌ 3 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 47 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أُسْترَالِيا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: فَرَنْسا ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ
62 / 14 - تَنْفِيذُ إعْلاَنِ اِعْتِبارِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ مِنْطَقَةُ سلامِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ اِعْتِبارِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ مِنْطَقَةُ سلامِ الْوَارِدِ فِي قَرَارِهَا 2832 ( د - 26) الْمُؤَرِّخُ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1971 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 47 الْمُؤَرِّخِ 1 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 16 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 58 / 29 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 48 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى تَقْريرِ اِجْتِمَاعِ دُوَلِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْخَلْفِيَّةِ الْمَعْقُودَ فِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1979 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الرّابعَةُ وَالثَّلاثُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 45 وَالتَّصْوِيبَ ( A / 34 / 45 و Corr. 1 ).)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْفَقْرَةِ 102 مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ عُشُرً لِرُؤَسَاءِ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ ، الْمَعْقُودُ فِي كُوالالَمْبُورٍ فِي 24 و 25 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 759 - S / 2003 / 332 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، الَّتِي أُشِيرُ فِيهَا إِلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا أَنَّ رَئِيسَ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ سَوْفَ يُوَاصِلَ مُشَاوِرَاتُهُ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ بِشَأْنِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ النُّهُجِ الْقَائِمَةِ عَلَى تَوَافُقِ الْآرَاءِ الَّتِي تَفَضِّي إِلَى مُوَاصَلَةِ الْقِيَامِ بِهَذِهِ الْمَسَاعِي ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا بُلْدانَ الْمِنْطَقَةِ تَعْزِيزًا لِلتَّعَاوُنِ ، وَلَا سِيمَا التَّعَاوُنَ الْاِقْتِصَادِيَّ فِي مِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ، وَمَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ بِهِ هَذِهٍ الْمُبَادَرََاتِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْعَامَّةِ لأية مِنْطَقَةُ سلامٍ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ مُشَارَكَةً جَمِيعَ الْأَعْضَاءِ الدَّائِمِينَ فِي مَجْلِسِ الْأَمْنِ وَالْمُسْتَعْمَلِينَ الْبَحْرِيِّينَ الرَّئِيِسيَّيْنِ لِلْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ أَمَرُّ مُهِمًّ وَمِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُسَاعِدَ فِي إِجْرَاءِ حِوَارِ مُفِيدٍ للِجَمِيعِ مَنْ أَجَلْ تهيئة ظُروفِ تَكْفِلُ السّلامَ وَالْأَمِنَ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي مِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ،
وَإِذْ تَرَى أَنَّه يَلْزَمَ بِذَلُ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ وَتَخْصِيصُ وَقْتِ أُطَوِّلُ مِنْ أَجَلْ إِجْرَاءُ مُنَاقَشَةِ تُرَكِّزُ عَلَى التَّدَابِيرِ الْعَمَلِيَّةِ لِضَمَانٍ تهيئة ظُروفُ تَكْفِلُ السّلامَ وَالْأَمِنَ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي مِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ،
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 29 ( A / 62 / 29 ).)،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 29 ( A / 62 / 29 ).)؛
2 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ اِقْتِناعِهَا بِأَنَّ مُشَارَكَةً جَمِيعَ الْأَعْضَاءِ الدَّائِمِينَ فِي مَجْلِسِ الْأَمْنِ وَالْمُسْتَعْمَلِينَ الْبَحْرِيِّينَ الرَّئِيِسيَّيْنِ لِلْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ أَمَرُّ مُهِمًّ وَمِنْ شَأْنِهَا أَنَّ تَيَسُّرً إِلَى حَدِّ كَبِيرِ إِجْرَاءِ حِوَارِ مُفِيدٍ للِجَمِيعِ مَنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي مِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ أَنْ يُوَاصِلَ مُشَاوِرَاتُهُ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ مَعَ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ وَأَنْ يُقَدِّمَ عَنْ طَرِيقِ اللَّجْنَةِ تَقْريرًا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، تَقْديمٌ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ إِلَى اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ الْمَحَاضِرِ الْمُوجَزَةِ ؛
5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
وإذ تؤكد من جديد أيضا الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية السابعة والعشرين المعنية بالطفل المعنونة
وإذ تؤكد من جديد كذلك جميع الوثائق الختامية الأخرى ذات الصلة الصادرة عن مؤتمرات القمة والمؤتمرات الرئيسية التي عقدتها الأمم المتحدة بشأن الطفلة، وكذلك عمليات استعراضها بعد خمس وعشر سنوات، بما فيها إعلان([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) ومنهاج عمل بيجين([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) اللذان تم اعتمادهما في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، ونتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة والعشرين المعنونة
وإذ تؤكد من جديد إطار عمل داكار الذي اعتمده المنتدى العالمي للتعليم في عام 2000([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التقرير النهائي للمنتدى العالمي للتعليم، داكار، السنغال، 26-28 نيسان/أبريل 2000 (باريس، 2000).)،
وإذ ترحب بالدراسة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال التي أعدها الخبير المستقل الذي عينه الأمين العام([1]) انظر A/61/299 و A/62/209.)، وبالدراسة المتعمقة التي أعدها الأمين العام عن جميع أشكال العنف ضد المرأة([1]) A/61/122 و Add.1 و Add.1/Corr.1.)، وإذ تحيط علما بالتوصيات الواردة فيهما،
وإذ تسلم بأن القضاء على الفقر أكبر تحد عالمي يواجهه العالم اليوم وشرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما بالنسبة للبلدان النامية، وإذ تسلم أيضا بأن الفقر المزمن لا يزال يشكل العائق الأكبر الوحيد الذي يحول دون تلبية احتياجات الأطفال وتعزيز حقوقهم وحمايتها وأن القضاء عليه يستدعي بالتالي اتخاذ إجراءات عاجلة على الصعيدين الوطني والدولي،
وإذ تسلم أيضا بأن الطفلة غالبا ما تكون أكثر عرضة ومواجهة للتمييز والعنف بمختلف أشكالهما، وإذ تؤكد من جديد الحاجة إلى تحقيق المساواة بين الجنسين لكفالة بناء عالم تنعم فيه الفتيات بالعدالة والإنصاف، بطرق منها إقامة الشراكات مع الرجال والفتيان باعتبارها استراتيجية هامة للنهوض بحقوق الطفلة،
وإذ تسلم كذلك بأن تمكين الفتيات أمر أساسي لكسر حلقة التمييز والعنف ولتعزيز وحماية تمتع الفتيات بحقوق الإنسان على نحو كامل وفعال، وإذ تسلم كذلك بأن تمكين الفتيات يستدعي الدعم والمشاركة الفعالين من جانب والديهن وأوصيائهن القانونيين وأسرهن والفتيان والرجال وكذلك من جانب المجتمع المحلي على نطاق أوسع،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء التمييز ضد الطفلة وإزاء انتهاك حقوقها، الأمر الذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى الحد من إمكانية حصول الفتيات على التعليم والتغذية والرعاية الصحية البدنية والعقلية وتمتعهن بقدر أقل مما يتمتع به الفتيان من الحقوق والفرص والمزايا في مرحلتي الطفولة والمراهقة وجعلهن أكثر تأثرا من الفتيان بما يترتب على العلاقات الجنسية دون وقاية والسابقة لأوانها من عواقب وتعرضهن في أحيان كثيرة لمختلف أشكال الاستغلال الثقافي والاجتماعي والجنسي والاقتصادي وللعنف وإساءة المعاملة والاغتصاب وسفاح المحارم والجرائم المتصلة بالشرف والممارسات التقليدية الضارة، مثل وأد الإناث والزواج المبكر والزواج القسري واختيار جنس الجنين قبل الولادة وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث،
وإذ يسـاورها بالـغ القلق أيضا لأن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث ممارسة ضارة لا سبيل إلى جبرها أو إزالة آثارها، وتؤثر على حياة أكثر من 130 مليون امرأة وفتاة اليوم، ولاحتمال تعرض مليوني فتاة أخرى لهذه الممارسة الضارة،
وإذ يساورها بالغ القلق كذلك لأن الطفلة، في حالات الفقر والحرب والصراع المسلح، تكون من بين أشد الضحايا تضررا، وتصبح، علاوة على ذلك، ضحية للعنف والانتهاك والاستغلال الجنسي وللإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، مما يؤثر تأثيرا جسيما في نوعية حياتها ويتركها عرضة لمزيد من التمييز والعنف والإهمال ويحد بالتالي من قدرتها على النمو بالكامل،
وإذ تشدد على أن زيادة إمكانيات حصول الشباب، وبخاصة الفتيات، على التعليم، بما فيه التعليم في مجالي الصحة الجنسية والإنجابية، أمر من شأنه أن يزيد إلى حد كبير منعتهن في مواجهة الأمراض التي يمكن الوقاية منها، ولا سيما فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي،
وإذ يساورها القلق إزاء تزايد عدد الأسر المعيشية التي يعيلها أطفال، وبخاصة فتيات يتيمات، بمن فيهن الفتيات اللواتي تيتمن من جراء وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز،
وإذ يساورها بالغ القلق لأن الحمل المبكر والإمكانية المحدودة للحصول على الرعاية في مجالي الصحة الجنسية والإنجابية، بما فيها رعاية التوليد في الحالات الطارئة، أمران يتسببان في ارتفاع معدلات الإصابة بناسور الولادة ووفيات الأمهات أثناء النفاس واعتلال صحتهن،
واقتناعا منها بأن العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب تتبدى على نحو مختلف تجاه المرأة والطفلة، ويمكن أن تكون من بين العوامل التي تفضي إلى تدهور ظروف معيشتهما وإلى الفقر والعنف وشتى أشكال التمييز والحد من حقوق الإنسان أو الحرمان منها،
وإذ ترحب بعقد الاجتماع التذكاري العام الرفيع المستوى المكرس لمتابعة نتائج الدورة الاستثنائية المعنية بالطفل في 11 و 12 كانون الأول/ديسمبر 2007،
28 - تحث الدول والمجتمع الدولي على زيادة الموارد على جميع المستويات، لا سيما في قطاعي التعليم والصحة، من أجل تمكين الشباب، وبخاصة الفتيات، من اكتساب المعارف والمهارات والتوعية بالمواقف التي يحتاجونها للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ومن الحمل المبكر والتمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية ، بما يشمل الصحة الجنسية والإنجابية؛
29 - تحث الدول والمجتمع الدولي وكيانات الأمم المتحدة ذات الصلة والمجتمع المدني والمؤسسات المالية الدولية على مواصلة تقديم الدعم بصورة فعالة، عن طريق تخصيص مزيد من الموارد المالية للبرامج المبتكرة ذات الأهداف المحددة التي تعالج مسألة وضع حد لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ووضع وإتاحة برامج تثقيفية وحلقات عمل للتوعية تعرف بالعواقب الصحية الوخيمة لهذه الممارسة الضارة على الفتيات، وتوفير برامج تدريبية لمن يجرون هذه العملية الضارة تمكنهم من ممارسة مهنة بديلة؛
30 - تهيب بالدول أن تعزز قدرة نظم الرعاية الصحية الوطنية على تقديم الخدمات الأساسية اللازمة للوقاية من ناسور الولادة وعلاج من يصبن به، عن طريق تقديم سلسلة متصلة من الخدمات تشمل تنظيم الأسرة وتقديم الرعاية قبل الولادة وبعدها وتوفير القابلات الماهرات ورعاية التوليد في الحالات الطارئة وتوفير الرعاية اللاحقة للولادة للمراهقات، بمن فيهن الفقيرات ومن يعشن في مناطق ريفية تنقصها الخدمات وتشيع فيها الإصابة بناسور الولادة، وفي هذا الصدد تهيب بالمجتمع الدولي أن يدعم الجهود الوطنية، بوسائل من بينها تخصيص موارد كافية لهذا الغرض؛
31 - تهيب بالدول والمجتمع الدولي تهيئة بيئة تكفل رفاه الطفل بوسائل منها التعاون والدعم والمشاركة في الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على الفقر على الصعيد العالمي والإقليمي والقطري، إدراكا منها لضرورة تعزيز توفير الموارد وتوزيعها بفعالية على جميع الصعد لكفالة تحقيق جميع الأهداف الإنمائية والأهداف المتعلقة بالقضاء على الفقر المتفق عليها دوليا، في أطرها الزمنية، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية، وتؤكد من جديد أن الاستثمار في الأطفال وإعمال حقوقهم من أنجع الوسائل الكفيلة بالقضاء على الفقر؛
32 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، يركز فيه على مسألة وضع حد لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ويستخدم المعلومات التي تقدمها الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها والمنظمات غير الحكومية، بغية تقييم أثر هذا القرار على رفاه الطفلة.
القرار 62/140
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/435، الفقرة 32)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بيلاروس، تايلند، تركيا، تونس، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، سورينام، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، الصين، العراق، غابون، غامبيا، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، مصر، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/140 - الطفلة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 60/141 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 وإلى جميع القرارات ذات الصلة، بما فيها استنتاجات لجنة وضع المرأة المتفق عليها، وبخاصة الاستنتاجات المتعلقة بالطفلة،
وإذ تؤكد من جديد الحقوق المتساوية للمرأة والرجل المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ تشير إلى جميع صكوك حقوق الإنسان وغيرها من الصكوك المتعلقة بحقوق الطفل، وبخاصة الطفلة، بما فيها اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.) وبروتوكولاتهما الاختيارية([1]) المرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531؛ والمرجع نفسه، المجلد 2131، الرقم 20378.)،
وإذ ترحب بفتح باب التوقيع على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.)، لا سيما وأنها تعترف صراحة بحالة الفتيات ذوات الإعاقة على وجه التحديد،
وإذ تؤكد من جديد الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، والالتزامات المتعلقة بالطفلة والتي تم التعهد بها في مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
1 - تؤكد ضرورة الإعمال الكامل والعاجل لحقوق الطفلة على النحو الذي توفره لها الصكوك المتعلقة بحقوق الإنسان، وتحث الدول على أن تنظر، على سبيل الأولوية، في توقيع اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.) أو التصديق عليهما أو الانضمام إليهما؛
2 - تحث الدول على النظر في توقيع البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2131، الرقم 20378.) والبروتوكولين الاختياريين الملحقين باتفاقية حقوق الطفل أو التصديق عليها أو الانضمام إليها([1]) المرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531.)؛
3 - تهيب بالدول أن تنظر في توقيع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.) وبروتوكولها الاختياري([1]) القرار 61/106، المرفق الثاني.) أو التصديق عليهما أو الانضمام إليهما؛
4 - تحث جميع الدول التي لم توقع بعد اتفاقية منظمة العمل الدولية المتعلقة بالحد الأدنى لسن الالتحاق بالعمل لعام 1973 (الاتفاقية رقم 138) واتفاقية منظمة العمل الدولية المتعلقة بحظر أسوأ أشكال عمل الأطفال واتخاذ إجراءات فورية للقضاء عليها لعام 1999 (الاتفاقية رقم 182) أو لم تصدق عليهما أو لم تنضم إليهما بعد على النظر في القيام بذلك؛
5 - تحث جميع الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة على تعزيز بذل الجهود على المستوى الثنائي ومع المنظمات الدولية والجهات المانحة في القطاع الخاص من أجل تحقيق أهداف المنتدى العالمي للتعليم([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التقرير النهائي للمنتدى العالمي للتعليم، داكار، السنغال، 26-28 نيسان/أبريل 2000 (باريس، 2000).)، ولا سيما الهدف المتعلق بإزالة أوجه التفاوت بين الجنسين في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2005، وهي أهداف لم تتحقق بالكامل، ومن أجل تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات بوصفها وسيلة لتحقيق هذا الهدف، وتدعو إلى تنفيذ الالتزامات الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، لا سيما الالتزامات المتعلقة بالتعليم، وتعيد تأكيد تلك الالتزامات؛
6 - تهيب بالدول والمجتمع الدولي الاعتراف بالحق في التعليم على أساس تكافؤ الفرص وعدم التمييز، بجعل التعليم الابتدائي إلزاميا ومتاحا مجانا لجميع الأطفال، وكفالة أن تتاح لجميع الأطفال إمكانية تلقي تعليم جيد وجعل التعليم الثانوي متاحا بوجه عام وفي متناول الجميع، وبخاصة عن طريق إدخال التعليم المجاني تدريجيا، مع الأخذ في الاعتبار أن التدابير الخاصة لكفالة تكافؤ فرص الحصول على التعليم، بما فيها العمل الإيجابي، تسهم في تحقيق تكافؤ الفرص ومكافحة الاستبعاد وضمان المواظبة على الدراسة، لا سيما بالنسبة للفتيات والأطفال ذوي الأسر منخفضة الدخل؛
7 - تهيب بجميع الدول اتخاذ تدابير لمواجهة العقبات التي ما زالت تؤثر في تحقيق الأهداف المحددة في منهاج عمل بيجين([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، بصيغتها الواردة في الفقرة 33 من الإجراءات والمبادرات الأخرى الرامية إلى تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) القرار دإ - 23/3، المرفق.)، حيثما يكون ذلك مناسبا، بطرق منها تعزيز الآليات الوطنية لتنفيذ السياسات والبرامج المتعلقة بالطفلة، والقيام، في بعض الحالات، بتعزيز التنسيق بين المؤسسات المسؤولة عن إعمال حقوق الإنسان للفتيات، على النحو المبين في الإجراءات والمبادرات الأخرى؛
8 - تؤكد على أهمية التقييم الموضوعي لعملية تنفيذ منهاج عمل بيجين، مـن منظور يغطي جميع مراحل تلك العملية، من أجل تحديد الثغرات التي تشوبها والعقبات التي تعترضها واتخاذ المزيد من الإجراءات لتحقيق أهداف منهاج العمل؛
9 - تهيب بجميع الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية القيام، فرادى ومجتمعة، بتعزيز تنفيذ منهاج عمل بيجين، وبخاصة الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بالطفلة، والإجراءات والمبادرات الأخرى، وأن تحشد جميع الموارد ووسائل الدعم اللازمة لتحقيق الغايات والأهداف الاستراتيجية والإجراءات المحددة في إعلان([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) ومنهاج عمل بيجين؛
10 - تحث الدول على تحسين حالة الطفلة التي تعيش في فقر وتحرم من التغذية ومرافق المياه والصرف الصحي ومن الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمأوى والتعليم والمشاركة والحماية، آخذة في الاعتبار أن النقص الشديد للسلع والخدمات، وإن كان يضر بجميع البشر، فإنه أشد خطرا على الطفلة وأشد إضرارا بها ويحول دون قدرتها على التمتع بحقوقها وتحقيق كل ما يمكن أن تحققه والمشاركة في المجتمع بوصفها عضوا يشارك فيه مشاركة كاملة؛
11 - تحث أيضا الدول على كفالة احترام شروط منظمة العمل الدولية المعمول بها لعمل الفتيات والفتيان، وتنفيذها بفعالية، وعلى حصول الفتيات اللواتي يعملن، على قدم المساواة، على عمل كريم وعلى أجور ومرتبات متساوية، وحمايتهن من الاستغلال الاقتصادي والتمييز والتحرش الجنسي والعنف والانتهاك الجنسيين في مكان العمل، وتوعيتهن بحقوقهن وحصولهن على التعليم النظامي وغير النظامي وتطوير المهارات وتوفير التدريب المهني، وتحث الدول كذلك على اتخاذ تدابير تراعي نوع الجنس وتشمل وضع خطط عمل وطنية، حسب الاقتضاء، للقضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما فيها الاستغلال الجنسي لأغراض تجارية والممارسات الشبيهة بالرق والسخرة والعمل القسري والاتجار بالأطفال وأشكال العمل الخطرة على الأطفال؛
12 - تحث جميع الدول على تشجيع المساواة بين الجنسين والتكافؤ في الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية، من قبيل التعليم والتغذية والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، واللقاحات والوقاية من الأمراض التي تشكل الأسباب الرئيسية للوفيات، وتعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع السياسات والبرامج الإنمائية، بما فيها السياسات والبرامج المتعلقة بالطفل وما يتعلق منها على وجه التحديد بالطفلة؛
13 - تحث أيضا جميع الدول على سن وإنفاذ التشريعات لحماية الفتيات من جميع أشكال العنف والاستغلال، بما فيها وأد الإناث واختيار جنس الجنين قبل الولادة وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والاغتصاب والعنف العائلي وسفاح المحارم والانتهاك الجنسي والاستغلال الجنسي واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية والاتجار والهجرة القسرية والسخرة والزواج المبكر والإكراه على الزواج، وعلى وضع برامج مأمونة تحافظ على الخصوصية وتتناسب مع مختلف الأعمار، وعلى توفير خدمات الدعم الطبي والاجتماعي والنفسي لمساعدة الفتيات اللواتي يتعرضن للعنف والتمييز؛
14 - تحث الدول على وضع خطط أو برامج أو استراتيجيات وطنية شاملة منسقة ومتعددة التخصصات للقضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد المرأة والطفلة، تنشر على نطاق واسع وتحدد فيها أهداف وجداول زمنية للتنفيذ، واتخاذ إجراءات فعالة لإنفاذها على الصعيد المحلي، بوضع آليات للرصد تشترك فيها جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك إجراء مشاورات مع المنظمات النسائية، وإيلاء الاهتمام للتوصيات المتعلقة بالطفلة التي قدمتها المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان المعنية بمسألة العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه والمقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان المعنية بالاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، وتوصيات الأمين العام الواردة في دراسته المتعمقة عن جميع أشكال العنف ضد المرأة([1]) A/61/122 و Add.1 و Add.1/Corr.1.)، وتوصيات الخبير المستقل في دراسته المتعلقة بالعنف ضد الأطفال([1]) انظر A/61/299 و A/62/209.)؛
15 - تحث أيضا الدول على كفالة تمتع الفتيات بشكل تام ومتكافئ بحق الأطفال في التعبير عن أنفسهم والمشاركة في جميع المسائل التي تمسهم، حسب عمرهم ومدى نضجهم؛
16 - تحث كذلك الدول على إشراك الفتيات، بمن فيهن الفتيات ذوات الاحتياجات الخاصة، والمنظمات الممثلة لهن في عمليات صنع القرار، حسب الاقتضاء، وإشراكهن على نحو كامل وفعال في تحديد احتياجاتهن وفي وضع وتخطيط وتنفيذ وتقييم سياسات وبرامج تلبي تلك الاحتياجات؛
17 - تسلم بقلة منعة عدد كبير من صغار الفتيات بوجه خاص، بمن فيهن اليتيمات واللاتي يعشن في الشوارع والمشردات داخليا واللاجئات والمتضررات من جراء الاتجار بهن واستغلالهن جنسيا واقتصاديا والمصابات بفيروس نقص المناعة البشرية والمصابات بالإيدز والسجينات اللاتي يعشن دون دعم من الأبوين، وتحث بالتالي الدول على القيام، بدعم من المجتمع الدولي، وحسب الاقتضاء، باتخاذ التدابير الملائمة لتلبية احتياجات هؤلاء الفتيات عن طريق تنفيذ سياسات واستراتيجيات وطنية لبناء وتعزيز قدرات الحكومات والمجتمعات المحلية والأسر على تهيئة بيئة داعمة لهن، بطرق منها توفير المشورة والدعم النفسي بالشكل الملائم، وكفالة التحاقهن بالمدارس وحصولهن على المأوى والتغذية الجيدة والخدمات الصحية والاجتماعية على قدم المساواة مع غيرهن من الأطفال؛
18 - تشجع الدول على اتخاذ مزيد من الإجراءات، بوسائل منها إقامة تعاون تقني ثنائي ومتعدد الأطراف وتقديم مساعدة مالية من أجل إعادة إدماج الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، وبخاصة الفتيات منهم، في المجتمع مع إيلاء الاعتبار إلى أمور عدة منها الآراء والمهارات والقدرات التي طورها هؤلاء الأطفال في الظروف التي يعيشون فيها، وبمشاركتهم المفيدة، حيثما اقتضى الأمر؛
19 - تحث جميع الدول والمجتمع الدولي على احترام حقوق الطفلة وحمايتها وتعزيزها، آخذة في الاعتبار قلة منعة الطفلة خاصة في حالات ما قبل الصراع وأثناء الصراع وبعد انتهائه، وتحث كذلك الدول على اتخاذ تدابير خاصة لحماية الفتيات، وبخاصة حمايتهن من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، مثل فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والعنف على أساس نوع الجنس، بما في ذلك الاغتصاب والانتهاك الجنسي والاستغلال الجنسي والتعذيب والاختطاف والسخرة، مع إيلاء اهتمام خاص للفتيات اللاجئات والمشردات ومراعاة احتياجاتهن الخاصة في سياق عمليات تقديم المساعدة الإنسانية ونزع السلاح والتسريح والمساعدة على التأهيل وإعادة الإدماج؛
20 - تعرب عن استيائها إزاء جميع حالات الاستغلال والانتهاك الجنسيين التي تتعرض لها النساء والأطفال، لا سيما الفتيات، في الأزمات الإنسانية، بما في ذلك الحالات الضالع فيها الأفراد العاملون في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وحفظ السلام، وتحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة للتصدي لأعمال العنف على أساس نوع الجنس في حالات الطوارئ الإنسانية وبذل قصارى جهدها لكفالة أن تكون قوانين الدول ومؤسساتها كافية لمنع أعمال العنف على أساس نوع الجنس والإسراع بالتحقيق فيها ومقاضاة مرتكبيها؛
21 - تعرب عن استيائها كذلك إزاء جميع أعمال الاستغلال والانتهاك الجنسيين للنساء والأطفال والاتجار بهم التي يرتكبها الأفراد العسكريون والشرطة والمدنيون المشاركون في عمليات الأمم المتحدة، وترحب بالجهود التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة وعمليات حفظ السلام لتنفيذ سياسة عدم التسامح إطلاقا إزاء تلك الأعمال، وتطلب إلى الأمين العام والبلدان المساهمة بأفراد مواصلة اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة واللازمة لمكافحة ارتكاب هؤلاء الأفراد لتلك الانتهاكات، بوسائل تشمل التنفيذ الكامل، ودونما إبطاء، للتدابير التي اتخذتها الجمعية العامة في قراراتها ذات الصلة، استنادا إلى توصيات اللجنة الخاصة المعنية بعمليات حفظ السلام([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 19 (A/59/19/Rev.1).)؛
22 - تهيب بالحكومات والمجتمع المدني، بما في ذلك وسائط الإعلام والمنظمات غير الحكومية، أن تعزز التثقيف في مجال حقوق الإنسان والاحترام الكامل لحقوق الإنسان المتعلقة بالطفلة والتمتع التام بها، بوسائل عدة منها ترجمة المواد الإعلامية التي تتعلق بتلك الحقوق والتي تتناسب مع مختلف الأعمار وتراعي نوع الجنس، وإنتاج تلك المواد ونشرها في جميع قطاعات المجتمع، وبخاصة بين صفوف الأطفال؛
23 - تطلب إلى الأمين العام، بصفته رئيسا لمجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، أن يكفل قيام جميع مؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة، فرادى ومجتمعة، وبخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة العمل الدولية بمراعاة حقوق الطفلة واحتياجاتها الخاصة في برامج التعاون القطرية وفقا للأولويات الوطنية، بوسائل منها إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية؛
24 - تطلب إلى جميع هيئات حقوق الإنسان المنشأة بموجب معاهدات وإلى آليات حقوق الإنسان التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بما فيها الإجراءات الخاصة أن تعتمد، بصورة منتظمة ومنهجية، منظورا جنسانيا في تنفيذ ولاياتها، وأن تضمن تقاريرها معلومات عن التحليل النوعي لانتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالنساء والفتيات، وتشجع على توطيد التعاون والتنسيق في ذلك الشأن؛
25 - تطلب إلى الدول أن تكفل، في جميع السياسات والبرامج الرامية إلى توفير خدمات شاملة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وعلاجه ورعاية المصابين به ودعمهم، إيلاء اهتمام خاص لصغار الفتيات المعرضات لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والمصابات به والمتضررات منه ودعمهن، بمن فيهن الفتيات الحوامل والأمهات من الشابات والمراهقات، وذلك في إطار الجهود العالمية المبذولة لتكثيف العمل بشكل كبير من أجل تحقيق الهدف المتمثل في توفير السبل أمام الجميع بحلول عام 2010 للحصول على خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم الشاملة؛
26 - تدعو الدول إلى تعزيز المبادرات الرامية إلى خفض أسعار الأدوية المضادة للفيروسات العكوسة، ولا سيما أدوية الخيار الثاني، المتاحة لصغار الفتيات، بما فيها المبادرات الثنائية ومبادرات القطاع الخاص وكذلك المبادرات التي تضطلع بها على أساس طوعي مجموعة من الدول، بما فيها المبادرات التي تستند إلى آليات تمويل ابتكارية تسهم في حشد الموارد اللازمة لتحقيق التنمية الاجتماعية، ومنها الآليات التي ترمي إلى زيادة إمكانية حصول البلدان النامية على الأدوية بأسعار ميسورة التكلفة على نحو مستمر ويمكن التنبؤ به، وتحيط علما في هذا الصدد بالمرفق الدولي لشراء الأدوية؛
27 - تهيب بجميع الدول إدماج موضوع الأغذية والدعم التغذوي في هدف تمكين الأطفال، وبخاصة الفتيات منهم من الحصول، في جميع الأوقات، على أغذية كافية ومأمونة ومغذية لتلبية احتياجاتهم الغذائية وأفضلياتهم من الأغذية من أجل حياة نشيطة وصحية، كجزء من التصدي الشامل لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيرهما من الأمراض السارية؛
|
Reaffirming also the outcome document of the twenty-seventh special session of the General Assembly on children, entitled
Reaffirming further all other relevant outcomes of major United Nations summits and conferences relevant to the girl child, as well as their five- and ten-year reviews, including the Beijing DeclarationReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex I. and Platform for ActionIbid., annex II. adopted at the Fourth World Conference on Women, the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly entitled
Reaffirming the Dakar Framework for Action, adopted at the World Education Forum in 2000,See United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Final Report of the World Education Forum, Dakar, Senegal, 26-28 April 2000 (Paris, 2000).
Welcoming the study on violence against children by the independent expert appointed by the Secretary-GeneralSee A/61/299 and A/62/209. and the in-depth study of the Secretary-General on all forms of violence against women,A/61/122 and Add.1 and Add.1/Corr.1. and taking note of the recommendations contained therein,
Recognizing that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries, and recognizing also that chronic poverty remains the single biggest obstacle to meeting the needs of and promoting and protecting the rights of children and that urgent national and international action is therefore required to eliminate it,
Recognizing also that girl children are often at greater risk of being exposed to and encountering various forms of discrimination and violence, and reaffirming the need to achieve gender equality to ensure a just and equitable world for girls, including through partnering with men and boys, as an important strategy for advancing the rights of the girl child,
Recognizing further that the empowerment of girls is key in breaking the cycle of discrimination and violence and in promoting and protecting the full and effective enjoyment of their human rights, and further recognizing that empowering girls requires the active support and engagement of their parents, legal guardians, families, boys and men, as well as the wider community,
Deeply concerned about discrimination against the girl child and the violation of the rights of the girl child, which often result in less access for girls to education, nutrition and physical and mental health care, in girls enjoying fewer of the rights, opportunities and benefits of childhood and adolescence than boys, and in leaving them more vulnerable than boys to the consequences of unprotected and premature sexual relations and often being subjected to various forms of cultural, social, sexual and economic exploitation and to violence, abuse, rape, incest, honour-related crimes and harmful traditional practices, such as female infanticide, early marriage, forced marriage, prenatal sex selection and female genital mutilation,
Deeply concerned also that female genital mutilation is an irreparable, irreversible harmful practice that affects more than 130 million women and girls alive today, and that each year a further 2 million girls are at risk of undergoing the harmful procedure,
Deeply concerned further that, in situations of poverty, war and armed conflict, girl children are among those most affected and furthermore become the victims of sexual violence, abuse and exploitation and sexually transmitted diseases, including HIV/AIDS, which have a serious impact on the quality of their lives and leave them open to further discrimination, violence and neglect, thus limiting their potential for full development,
Emphasizing that increased access to education, including in the areas of sexual and reproductive health, for young people, especially girls, dramatically lowers their vulnerability to preventable diseases, in particular HIV/AIDS infection and sexually transmitted diseases,
Concerned by the increasing number of child-headed households, in particular those headed by orphan girls, including those orphaned by the HIV/AIDS pandemic,
Deeply concerned that early childbearing and limited access to sexual and reproductive health care, including in the area of emergency obstetric care, causes high levels of obstetric fistula and maternal mortality and morbidity,
Convinced that racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance reveal themselves in a differentiated manner for women and girls and can be among the factors leading to a deterioration in their living conditions, poverty, violence, multiple forms of discrimination and limitation or denial of their human rights,
Welcoming the holding of the commemorative high-level plenary meeting devoted to the follow-up to the outcome of the special session on children on 11 and 12 December 2007,
28. Urges States and the international community to increase resources at all levels, particularly in the education and health sectors, to enable young people, especially girls, to gain the knowledge, attitudes and skills that they need to prevent HIV/AIDS and early pregnancy and to enjoy the highest attainable standard of physical and mental health, including sexual and reproductive health;
29. Urges States, the international community, the relevant United Nations entities, civil society and international financial institutions to continue to actively support, through the allocation of increased financial resources, targeted innovative programmes that address ending female genital mutilation and developing and providing education programmes and sensitization workshops on the dire consequences of this harmful practice for the health of the girl and to provide for those who perform the harmful procedure training programmes so that they may adopt an alternative profession;
30. Calls upon States to strengthen the capacity of national health systems, and in this regard calls upon the international community to assist national efforts, including by allocation of adequate resources in order to provide essential services needed to prevent obstetric fistula and to treat those cases that occur by providing the continuum of services, including family planning, prenatal and post-natal care, skilled birth attendance, emergency obstetric care and post-partum care, to adolescent girls, including those living in poverty and in underserved rural areas where obstetric fistula is most common;
31. Calls upon States and the international community to create an environment in which the well-being of the child is ensured, inter alia, by cooperating, supporting and participating in global efforts for poverty eradication at the global, regional and country levels, recognizing that strengthened availability and effective allocation of resources are required at all levels, in order to ensure that all the internationally agreed development and poverty eradication goals, including those set out in the Millennium Declaration, are realized within their time framework, and reaffirming that investments in children and the realization of their rights are among the most effective ways to eradicate poverty;
32. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-fourth session on the implementation of the present resolution, including an emphasis on ending female genital mutilation, using information provided by Member States, the organizations and bodies of the United Nations system and non-governmental organizations, with a view to assessing the impact of the present resolution on the well-being of the girl child.
RESOLUTION 62/140
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/435, para. 32)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chile, China, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Mozambique, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Senegal, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Zambia and Zimbabwe.
62/140. The girl child
The General Assembly,
Recalling its resolution 60/141 of 16 December 2005 and all relevant resolutions, including the agreed conclusions of the Commission on the Status of Women, in particular those relevant to the girl child,
Reaffirming the equal rights of women and men as enshrined in the Charter of the United Nations,
Recalling all human rights and other instruments relevant to the rights of the child, in particular the girl child, including the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenIbid., vol. 1249, No. 20378. and the Optional Protocols thereto,Ibid., vols. 2171 and 2173, No. 27531; and ibid., vol. 2131, No. 20378.
Welcoming the opening for signature of the Convention on the Rights of Persons with Disabilities,Resolution 61/106, annex I. particularly as it explicitly recognizes the specific situation of girls with disabilities,
Reaffirming the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, as well as the commitments relevant to the girl child made at the 2005 World Summit,See resolution 60/1.
1. Stresses the need for full and urgent implementation of the rights of the girl child as provided to her under human rights instruments, and urges States to consider signing, ratifying or acceding to the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenIbid., vol. 1249, No. 20378. as a matter of priority;
2. Urges States to consider signing, ratifying or acceding to the Optional Protocol to the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenUnited Nations, Treaty Series, vol. 2131, No. 20378. and the Optional Protocols to the Convention on the Rights of the Child;Ibid., vols. 2171 and 2173, No. 27531.
3. Calls upon States to consider signing, ratifying or acceding to the Convention on the Rights of Persons with DisabilitiesResolution 61/106, annex I. and the Optional Protocol thereto;Resolution 61/106, annex II.
4. Urges all States that have not yet signed and ratified or acceded to the Convention concerning Minimum Age for Admission to Employment, 1973 (Convention No. 138) and the Convention concerning the Prohibition and Immediate Action for the Elimination of the Worst Forms of Child Labour, 1999 (Convention No. 182), of the International Labour Organization to consider doing so;
5. Urges all Governments and the United Nations system to strengthen efforts bilaterally and with international organizations and private sector donors in order to achieve the goals of the World Education Forum,See United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Final Report of the World Education Forum, Dakar, Senegal, 26-28 April 2000 (Paris, 2000). in particular that of eliminating gender disparities in primary and secondary education by 2005, which have not been fully met, and to implement the United Nations Girls' Education Initiative as a means of reaching this goal, and calls for the implementation of and reaffirms the commitments contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. particularly those related to education;
6. Calls upon States and the international community to recognize the right to education on the basis of equal opportunity and non-discrimination by making primary education compulsory and available free to all children, ensuring that all children have access to education of good quality, as well as making secondary education generally available and accessible to all, in particular through the progressive introduction of free education, bearing in mind that special measures to ensure equal access, including affirmative action, contribute to achieving equal opportunity and combating exclusion, and ensuring school attendance, in particular for girls and children from low-income families;
7. Calls upon all States to take measures to address the obstacles that continue to affect the achievement of the goals set forth in the Beijing Platform for Action,Ibid., annex II. as contained in paragraph 33 of the further actions and initiatives to implement the Beijing Declaration and Platform for Action,Resolution S-23/3, annex. where appropriate, including the strengthening of national mechanisms to implement policies and programmes for the girl child and, in some cases, to enhance coordination among responsible institutions for the realization of the human rights of girls, as indicated in the further actions and initiatives;
8. Stresses the importance of a substantive assessment of the implementation of the Beijing Platform for Action with a life-cycle perspective so as to identify gaps and obstacles in the implementation process and to develop further actions for the achievement of the goals of the Platform for Action;
9. Calls upon all States and international and non-governmental organizations, individually and collectively, to implement further the Beijing Platform for Action, in particular the strategic objectives relating to the girl child, and the further actions and initiatives, and to mobilize all necessary resources and support in order to achieve the goals and strategic objectives and actions set out in the Beijing DeclarationReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex I. and Platform for Action;
10. Urges States to improve the situation of girl children living in poverty, deprived of nutrition, water and sanitation facilities, with no access to basic health-care services, shelter, education, participation and protection, taking into account that, while a severe lack of goods and services hurts every human being, it is most threatening and harmful to the girl child, leaving her unable to enjoy her rights, to reach her full potential and to participate as a full member of society;
11. Also urges States to ensure that the applicable requirements of the International Labour Organization for the employment of girls and boys are respected and effectively enforced and that girls who are employed have equal access to decent work, and equal payment and remuneration, are protected from economic exploitation, discrimination, sexual harassment, violence and abuse in the workplace, are aware of their rights and have access to formal and non-formal education, skills development and vocational training, and further urges States to develop gender-sensitive measures, including national action plans where appropriate, to eliminate the worst forms of child labour, including commercial sexual exploitation, slavery-like practices, forced and bonded labour, trafficking and hazardous forms of child labour;
12. Urges all States to promote gender equality and equal access to basic social services, such as education, nutrition, health care, including sexual and reproductive health, vaccinations and protection from diseases representing the major causes of mortality, and to mainstream a gender perspective in all development policies and programmes, including those relating to children as well as those specific to the girl child;
13. Also urges all States to enact and enforce legislation to protect girls from all forms of violence and exploitation, including female infanticide and prenatal sex selection, female genital mutilation, rape, domestic violence, incest, sexual abuse, sexual exploitation, child prostitution and child pornography, trafficking and forced migration, forced labour and early and forced marriage, and to develop age-appropriate safe and confidential programmes and medical, social and psychological support services to assist girls who are subjected to violence and discrimination;
14. Urges States to formulate comprehensive, multidisciplinary and coordinated national plans, programmes or strategies to eliminate all forms of discrimination and violence against women and girls, which should be widely disseminated and should provide targets and timetables for implementation, as well as effective domestic enforcement procedures through the establishment of monitoring mechanisms involving all parties concerned, including consultations with women's organizations, giving attention to the recommendations relating to the girl child of the Special Rapporteurs of the Human Rights Council on violence against women, its causes and consequences and on trafficking in persons, especially women and children, of the Secretary-General in his in-depth study on all forms of violence against womenA/61/122 and Add.1 and Add.1/Corr.1. and of the independent expert in his study on violence against children;See A/61/299 and A/62/209.
15. Also urges States to ensure that the right of children to express themselves and participate in all matters affecting them, in accordance with their age and maturity, is fully and equally enjoyed by girls;
16. Further urges States to involve girls, including girls with special needs, and their representative organizations, in decision-making processes, as appropriate, and to include them as full and active partners in identifying their own needs and in developing, planning, implementing and assessing policies and programmes to meet those needs;
17. Recognizes that a considerable number of girl children are particularly vulnerable, including orphans, children living on the street, internally displaced and refugee children, children affected by trafficking and sexual and economic exploitation, children living with HIV and AIDS, and children who are incarcerated who live without parental support, and therefore urges States, with the support of the international community, where relevant, to take appropriate measures to address the needs of such children by implementing national policies and strategies to build and strengthen governmental, community and family capacities to provide a supportive environment for such children, including by providing appropriate counselling and psychosocial support, and ensuring their enrolment in school and access to shelter, good nutrition and health and social services on an equal basis with other children;
18. Encourages States to promote actions, including through bilateral and multilateral technical cooperation and financial assistance, for the social reintegration of children in difficult situations, in particular girls, considering, inter alia, views, skills and capacities that those children have developed in the conditions in which they lived and, where appropriate, with their meaningful participation;
19. Urges all States and the international community to respect, promote and protect the rights of the girl child, taking into account the particular vulnerabilities of the girl child in pre-conflict, conflict and post-conflict situations, and further urges States to take special measures for the protection of girls, in particular to protect them from sexually transmitted diseases, such as HIV/AIDS, gender-based violence, including rape, sexual abuse and sexual exploitation, torture, abduction and forced labour, paying special attention to refugee and displaced girls, and to take into account their special needs in the delivery of humanitarian assistance and disarmament, demobilization, rehabilitation assistance and reintegration processes;
20. Deplores all cases of sexual exploitation and abuse of women and children, especially girls, in humanitarian crises, including those cases involving humanitarian workers and peacekeepers, and urges States to take effective measures to address gender-based violence in humanitarian emergencies and to make all possible efforts to ensure that their laws and institutions are adequate to prevent, promptly investigate and prosecute acts of gender-based violence;
21. Deplores further all acts of sexual exploitation, abuse of and trafficking in women and children by military, police and civilian personnel involved in United Nations operations, welcomes the efforts undertaken by United Nations agencies and peacekeeping operations to implement a zero-tolerance policy in this regard, and requests the Secretary-General and personnel-contributing countries to continue to take all appropriate action necessary to combat these abuses by such personnel, including through the full implementation without delay of those measures adopted in the relevant General Assembly resolutions based on recommendations of the Special Committee on Peacekeeping Operations;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 19 (A/59/19/Rev.1).
22. Calls upon Governments, civil society, including the media, and non-governmental organizations to promote human rights education and full respect for and the enjoyment of the human rights of the girl child, inter alia, through the translation, production and dissemination of age-appropriate and gender-sensitive information material on those rights to all sectors of society, in particular to children;
23. Requests the Secretary-General, as Chairman of the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, to ensure that all organizations and bodies of the United Nations system, individually and collectively, in particular the United Nations Children's Fund, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, the World Food Programme, the United Nations Population Fund, the United Nations Development Fund for Women, the World Health Organization, the United Nations Development Programme, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees and the International Labour Organization, take into account the rights and the particular needs of the girl child in country programmes of cooperation in accordance with national priorities, including through the United Nations Development Assistance Framework;
24. Requests all human rights treaty bodies and the human rights mechanisms of the Human Rights Council, including the special procedures, to adopt regularly and systematically a gender perspective in the implementation of their mandates and to include in their reports information on the qualitative analysis of violations of the human rights of women and girls, and encourages the strengthening of cooperation and coordination in that regard;
25. Requests States to ensure that, in all policies and programmes designed to provide comprehensive HIV/AIDS prevention, treatment, care and support, particular attention and support is given to the girl child at risk, infected with and affected by HIV/AIDS, including pregnant girls and young and adolescent mothers, as part of the global effort to scale up significantly towards achieving the goal of universal access to comprehensive prevention, treatment, care and support by 2010;
26. Invites States to promote initiatives aimed at reducing the prices of antiretroviral drugs, especially second-line drugs, available to the girl child, including bilateral and private sector initiatives as well as initiatives on a voluntary basis taken by groups of States, including those based on innovative financing mechanisms that contribute to the mobilization of resources for social development, including those that aim to provide further access to drugs at affordable prices to developing countries on a sustainable and predictable basis, and in this regard takes note of the International Drug Purchase Facility, UNITAID;
27. Calls upon all States to integrate food and nutritional support with the goal that children, especially girl children, have access at all times to sufficient, safe and nutritious food to meet their dietary needs and food preferences, for an active and healthy life, as part of a comprehensive response to HIV/AIDS and other communicable diseases;
|
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الْمَعْنِيَّةَ بِالطِّفْلِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً جَمِيعَ الْوَثَائِقِ الْخِتَامِيَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مُؤْتَمَرَاتِ الْقِمَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ بِشَأْنِ الطِّفْلَةِ ، وَكَذَلِكَ عَمَلِيََّاتُ اِسْتِعْراضِهَا بَعْدَ خَمْسٍ وَعَشْرِ سنواتٍ ، بِمَا فِيهَا إعْلاَنً ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) الْلَذَانٍ تُمَّ اِعْتِمادُهُمَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، وَنَتَائِجُ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إِطارٍ عَمِلَ داكارٌ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيَّ لِلتَّعْلِيمِ فِي عَامٍ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، التَّقْريرُ النِّهَائِيُّ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ، داكارٌ ، السِّنِغالُ ، 26 - 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( باريس ، 2000 ).)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالدِّرَاسَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ الَّتِي أُعَدْهَا الْخَبِيرَ الْمُسْتَقِلَّ الَّذِي عَيْنَه الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 61 / 299 و A / 62 / 209 .)، وَبِالْدِّرَاسَةِ المتعمقة الَّتِي أَعْدُهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) A / 61 / 122 و Add. 1 و Add. 1 / Corr. 1 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالتَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيهُمَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ أَكْبَرُ تَحُدَّ عَالَمَي يُوَاجِهُهُ الْعَالَمَ الْيَوْمَ وَشَرْطً لَا غِنى عَنْه لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَلَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْفَقْرَ الْمُزْمِنَ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ الْعَائِقُ الْأكْبَرُ الْوَحِيدُ الَّذِي يُحَوِّلَ دُونَ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْأَطْفَالِ وَتَعْزِيزُ حُقوقِهُمْ وَحِمَايَتَهَا وَأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَيه يَسْتَدْعِي بِالتَّالِي اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الطِّفْلَةَ غَالِبًا مَا تَكُونُ أَكْثَرُ عُرْضَةِ وَمُوَاجِهَةٍ لِلتَّمْييزِ وَالْعنفِ بِمُخْتَلِفِ أَشْكَالِهُمَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ لِكَفَالَةِ بِنَاءِ عَالَمِ تَنْعَمُ فِيه الْفَتِيَّاتِ بِالْعَدَالَةِ وَالْإِنْصافَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إقامَةُ الشِّراكَاتِ مَعَ الرُّجَّالِ وَالْفِتْيَانَ بِاِعْتِبارِهَا استراتيجية هَامَةً لِلنُّهُوضِ بِحُقوقِ الطِّفْلَةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنْ تَمْكِينَ الْفَتِيَّاتِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِكُسِرَ حَلْقَةُ التَّمْييزِ وَالْعنفِ وَلِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ تَمْتَعُ الْفَتِيَّاتِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى نَحْوَ كَامِلِ وَفَعَّالٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنْ تَمْكِينَ الْفَتِيَّاتِ يَسْتَدْعِي الدُّعُمُ وَالْمُشَارِكَةُ الْفَعَّالِينَ مِنْ جَانِبِ والِدِيِهُنَّ وَأَوْصِيَائِهُنَّ الْقَانُونِيِّينَ وَأُسِرُّهُنَّ وَالْفِتْيَانُ وَالرُّجَّالُ وَكَذَلِكً مِنْ جَانِبِ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ عَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ التَّمْييزِ ضِدُّ الطِّفْلَةِ وَإِزَاءَ اِنْتِهاكِ حُقوقِهَا ، الْأَمْرُ الَّذِي يُؤَدِّي فِي أَحَيَّانِ كَثِيرَةٍ إِلَى الْحَدِّ مِنْ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْفَتِيَّاتِ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّغْذِيَةَ وَالرِّعايَةُ الصِّحِّيَّةُ الْبدنيَّةُ وَالْعَقْلِيَّةُ وَتُمَتِّعُهُنَّ بِقَدْرٍ أَقَلُّ مِمَّا يَتَمَتَّعُ بِهِ الْفِتْيَانَ مِنَ الْحُقوقِ وَالْفُرَصَ وَالْمَزَايَا فِي مرحلتي الطُّفُولَةُ وَالْمُرَاهِقَةُ وَجُعِلَهُنَّ أَكْثَرٌ تَأَثَّرَا مِنَ الْفِتْيَانِ بِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْعَلاَّقََاتِ الْجِنْسِيَّةِ دُونَ وِقَايَةٍ وَالسَّابِقَةَ لِأوَانِهَا مِنْ عواقبِ وَتَعْرِضُهُنَّ فِي أَحَيَّانِ كَثِيرَةٍ لِمُخْتَلِفِ أَشْكَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ الثَّقافِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْجِنْسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَلِلْعُنْفِ وَإِسَاءةُ الْمُعَامَلَةِ وَالْاِغْتِصَابَ وَسَفَّاحُ الْمَحَارِمِ وَالْجَرَائِمُ الْمُتَّصِلَةُ بِالشُّرَّفِ وَالْمُمَارِسَاتِ التَّقْلِيدِيَّةُ الضَّارَّةُ ، مِثْلُ وَأْدِ الْإِناثِ وَالزَّواجُ الْمُبَكِّرُ وَالزَّواجَ الْقَسْرِيِ وَاِخْتِيَارُ جِنْسِ الْجَنِينِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَتُشَوِّيهِ الْأَعْضَاءَ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ أيضا لِأَنَّ تَشْوِيهَ الْأَعْضَاءِ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ مُمَارَسَةُ ضَارَّةٌ لَا سَبِيلً إِلَى جَبْرِهَا أَوْ إِزَالَةُ آثَارِهَا ، وَتُؤَثِّرُ عَلَى حَيَاةٍ أَكْثَرُ مِنْ 130 مِلْيُونُ اِمْرَأَةٍ وَفَتَاةُ الْيَوْمِ ، وَلِاِحْتِمَالِ تَعْرِضُ مِلْيُونَي فَتَاةِ أُخْرَى لِهَذِهِ الْمُمَارَسَةِ الضَّارَّةِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ كَذَلِكً لِأَنَّ الطِّفْلَةَ ، فِي حالََاتِ الْفَقْرِ وَالْحَرِبِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ ، تَكُونُ مَنٌّ بَيْنَ أَشَدِّ الضَّحَايَا تَضَرُّرًا ، وَتَصَبُّحٌ ، عِلاَوَةٌ عَلَى ذَلِكً ، ضَحِيَّةٌ لِلْعُنْفِ وَالْاِنْتِهاكَ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ وَلِلْإصابَةِ بِالْأَمْرَاضِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّصَالِ الْجِنْسِيِّ بِمَا فِيهَا فِيرُوسُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، مِمَّا يُؤَثِّرُ تَأْثِيرَا جَسِيمَا فِي نَوْعِيَّةِ حَيَّاتِهَا وَيُتْرَكُهَا عُرْضَةً لِمَزِيدٍ مِنَ التَّمْييزِ وَالْعنفِ وَالْإهْمَالُ وَيَحُدُّ بِالتَّالِي مِنْ قُدْرَتِهَا عَلَى النُّمُوِّ بِالْكَامِلِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ زِيادَةَ إِمْكانِيَاتِ حُصُولِ الشَّبَابِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفَتِيَّاتِ ، عَلَى التَّعْلِيمِ ، بِمَا فِيه التَّعْلِيمَ فِي مَجَالِيِ الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، أَمَرُّ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يَزِيدَ إِلَى حَدِّ كَبِيرِ مَنْعَتِهُنَّ فِي مُوَاجَهَةِ الْأَمْرَاضِ الَّتِي يُمْكِنُ الْوِقَايَةُ مِنْهَا ، وَلَا سِيمَا فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَالْأَمْرَاضُ الْمَنْقُولَةُ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّصَالِ الْجِنْسِيِّ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ تَزَايُدِ عَدَدِ الْأَسْرِ الْمَعِيشِيَّةَ الَّتِي يُعِيلَهَا أَطْفَالً ، وَبِخَاصَّةِ فَتِيَّاتٍ يَتِيمَاتٍ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْفَتِيَّاتِ الْلَوَاتِي تُيُتِّمْنَ مِنْ جِرَاءِ وَبَاءِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ لِأَنَّ الْحَمْلَ الْمُبَكِّرَ وَالْإِمْكانِيَّةُ الْمَحْدُودَةُ لِلْحُصُولِ عَلَى الرِّعايَةِ فِي مَجَالِيِ الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، بِمَا فِيهَا رِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ ، أَمْرَانِ يَتَسَبَّبَانِّ فِي اِرْتِفَاعِ مُعَدَّلَاتِ الْإصابَةِ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَوَفِيَّاتُ الْأُمَّهَاتِ أَثْناءُ النِّفَاسِ وَاِعْتِلالُ صِحَّتِهُنَّ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ الْعُنْصُرِيَّةَ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ تَتَبَدَّى عَلَى نَحْوَ مُخْتَلِفٍ تُجَاهَ الْمَرْأَةِ وَالطِّفْلَةَ ، وَيُمْكِنُ أَنَّ تَكُونَ مَنٌّ بَيْنَ الْعَوَامِلِ الَّتِي تَفَضِّي إِلَى تَدَهْوُرِ ظُروفِ مَعِيشَتِهُمَا وَإِلَى الْفَقْرِ وَالْعنفِ وَشَتَّى أَشْكَالِ التَّمْييزِ وَاِلْحَدْ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَوْ الْحِرْمَانَ مِنْهَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِعَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ التَّذْكَارِيِّ الْعَامِّ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمُكَرَّسِ لِمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ فِي 11 و 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ،
28 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى زِيادَةِ الْمواردِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، لَا سِيمَا فِي قِطَاعِيِ التَّعْلِيمِ وَالصِّحَّةَ ، مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُ الشَّبَابِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفَتِيَّاتِ ، مِنَ اِكْتِسَابِ الْمَعَارِفِ وَالْمَهَارََاتِ وَالتَّوْعِيَةَ بِالْمَوَاقِفِ الَّتِي يحتاجونها لِلْوِقَايَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَمِنْ الْحَمْلِ الْمُبَكِّرِ وَالتَّمَتُّعَ بِأعْلَى مُسْتَوى يُمْكِنُ بُلُوغُهُ مِنَ الصِّحَّةِ الْبدنيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ ، بِمَا يَشْمَلُ الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية ؛
29 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَكِيَانَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الدُّعُمِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، عَنْ طَرِيقِ تَخْصِيصِ مَزِيدٍ مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ لِلْبَرامِجِ الْمُبْتَكَرَةِ ذَاتُ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسْأَلَةَ وَضْعِ حَدِّ لِتُشَوِّيهِ الْأَعْضَاءَ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ ، وَوَضُعَ وَإتَاحَةُ بَرامِجِ تَثْقِيفِيَّةٍ وَحَلِقَاتٍ عَمَلً لِلتَّوْعِيَةِ تَعْرُفُ بِالْعواقبِ الصِّحِّيَّةِ الْوَخِيمَةِ لِهَذِهِ الْمُمَارِسَةِ الضَّارَّةِ عَلَى الْفَتِيَّاتِ ، وَتَوْفِيرُ بَرامِجِ تَدْرِيبِيَّةٍ لَمِنْ يَجْرُونَ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةَ الضَّارَّةَ تَمَكُّنُهُمْ مِنْ مُمَارَسَةِ مِهْنَةِ بَدِيلَةٍ ؛
30 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ قُدْرَةِ نُظُمِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِلْوِقَايَةِ مِنْ ناسُورِ الْوِلاَدَةِ وَعِلاَجٌ مِنْ يُصِبْنَ بِهِ ، عَنْ طَرِيقِ تَقْديمِ سِلْسلَةِ مُتَّصِلَةٍ مِنَ الْخِدْمََاتِ تَشْمَلُ تَنْظِيمَ الْأُسْرَةِ وَتَقْديمُ الرِّعايَةِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا وَتَوْفِيرُ الْقَابِلَاتِ الْمَاهِرَاتِ وَرِعايَةُ التّوْلِيدِ فِي الْحالََاتِ الطَّارِئَةِ وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ اللّاَحِقَةِ لِلْوِلاَدَةِ لِلْمُرَاهِقَاتِ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْفَقِيرَاتِ وَمِنْ يَعِشْنَ فِي مَنَاطِقِ رِيفِيَّةٍ تَنْقُصُهَا الْخِدْمََاتِ وَتُشِيعُ فِيهَا الْإصابَةَ بِناسُورِ الْوِلاَدَةِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا تَخْصِيصِ مواردِ كَافِيَةٍ لِهَذَا الْغَرَضُ ؛
31 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ تهيئة بِيئَةُ تَكْفِلُ رفاهَ الطِّفْلِ بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّعَاوُنَ وَالدُّعُمُ وَالْمُشَارِكَةُ فِي الْجُهُودِ الْعَالَمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ ، إِدْرَاكَا مِنْهَا لِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ تَوْفِيرِ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا بِفَعَّالِيَّةٍ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِكَفَالَةِ تَحْقِيقٍ جَمِيعَ الْأَهْدَافِ الإنمائية وَالْأَهْدَافُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، فِي أُطُرِهَا الزَّمَنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِسْتِثْمَارَ فِي الْأَطْفَالِ وَإعْمَالُ حُقوقِهُمْ مِنْ أَنْجَعِ الْوَسَائِلِ الْكَفِيلَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
32 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، يُرَكِّزُ فِيه عَلَى مَسْأَلَةِ وَضْعِ حَدِّ لِتُشَوِّيهِ الْأَعْضَاءَ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ ، وَيَسْتَخْدِمُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بُغْيَةُ تَقْيِيمِ أَثِرُ هَذَا الْقَرَارَ عَلَى رفاهِ الطِّفْلَةِ.
الْقَرَارُ 62 / 140
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 435 ، الْفَقْرَةُ 32 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، الْعِرَاقُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 140 - الطِّفْلَةُ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 141 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَإِلَى جَمِيعِ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا اِسْتِنْتاجَاتُ لَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا ، وَبِخَاصَّةِ الْاِسْتِنْتاجَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالطِّفْلَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحُقوقِ الْمُتَسَاوِيَةِ للمرأة وَالرَّجُلَ الْمُكَرَّسَةَ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ صُكُّوكَ حُقوقَ الْإِنْسانِ وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الطِّفْلِ ، وَبِخَاصَّةِ الطِّفْلَةِ ، بِمَا فِيهَا اِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَبرُوتُوكُولَاتُهُمَا الْاِخْتِيَارِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 ؛ وَالْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2131 ، الرَّقْمُ 20378 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِفَتْحِ بَابِ التَّوْقِيعِ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، لَا سِيمَا وَأَنَّهَا تَعْتَرِفَ صَرَاحَةً بِحالَةِ الْفَتِيَّاتِ ذُوَاتُ الْإِعاقَةِ عَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَالْاِلْتِزَامَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالطِّفْلَةِ وَالَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
1 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْإعْمَالِ الْكَامِلِ وَالْعَاجِلِ لِحُقوقِ الطِّفْلَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي تَوَفُّرَهُ لَهَا الصُّكُوكُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، فِي تَوْقِيعِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَيْهِمَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهُمَا ؛
2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي تَوْقِيعِ الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ الْمُلْحَقِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2131 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِاِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَيهَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .)؛
3 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي تَوْقِيعِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَبرُوتُوكُولُهَا الْاِخْتِيَارِيِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَيْهِمَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهُمَا ؛
4 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ بَعْدَ اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحَدِّ الْأَدْنَى لَسْنَ الْاِلْتِحَاقُ بِالْعَمَلِ لِعَامَ 1973 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 138) وَاِتِّفَاقِيَّةُ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحَظْرِ أَسْوَأِ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ فَوْرِيَّةٍ لِلْقَضَاءِ عَلَيهَا لِعَامَ 1999 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 182) أَوْ لَمْ تُصَدِّقْ عَلَيْهِمَا أَوْ لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيهُمَا بَعْدَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
5 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَعْزِيزِ بِذَلِ الْجُهُودِ عَلَى الْمُسْتَوى الثُّنائِيِّ وَمَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ فِي الْقِطَاعِ الْخاصَّ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، التَّقْريرُ النِّهَائِيُّ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ، داكارٌ ، السِّنِغالُ ، 26 - 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( باريس ، 2000 ).)، وَلَا سِيمَا الْهَدَفَ الْمُتَعَلِّقَ بِإِزَالَةِ أَوْجُهُ التَّفاوُتَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي مرحلتي التَّعْلِيمُ الْاِبْتِدَائِيُّ وَالثَّانَوِيُّ بِحُلُولِ عَامٍ 2005 ، وَهِي أَهْدَافٌ لَمْ تَتَحَقَّقْ بِالْكَامِلِ ، وَمِنْ أَجْلِ تَنْفِيذَ مُبَادَرَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِتَعْلِيمِ الْفَتِيَّاتِ بِوَصْفِهَا وَسِيلَةٍ لِتَحْقِيقٍ هَذَا الْهَدَفِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، لَا سِيمَا الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّعْلِيمِ ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدً تِلْكً الْاِلْتِزَامَاتِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ الْاِعْتِرافَ بِالْحَقِّ فِي التَّعْلِيمِ عَلَى أَسَاسِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، بِجُعَلِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ إلْزَامِيَّا وَمُتَاحَا مَجَّانَا لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ ، وَكَفَالَةٌ أَنْ تُتَاحَ لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ إِمْكانِيَّةُ تُلَقِّي تَعْلِيمَ جَيِّدٍ وَجُعِلَ التَّعْلِيمُ الثَّانَوِيُّ مُتَاحَا بِوَجْهِ عَامٍ وَفِي مُتَنَاوَلِ الْجَمِيعِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ إدْخَالِ التَّعْلِيمِ الْمَجَّانِيِّ تَدْريجِيًّا ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ التَّدَابِيرَ الْخَاصَّةَ لِكَفَالَةِ تَكافُؤِ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّعْلِيمِ ، بِمَا فِيهَا الْعَمَلُ الْإِيجَابِيُّ ، تُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَمُكَافَحَةُ الْاِسْتِبْعَادِ وَضَمَانُ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى الدِّرَاسَةِ ، لَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِلَفْتَِيَاتٍ وَالْأَطْفَالَ ذُوِيَ الْأُسَرُ مُنْخَفِضَةُ الدَّخْلِ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِمُوَاجَهَةِ الْعَقَبََاتِ الَّتِي مَا زَالَتْ تُؤَثِّرُ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ فِي مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، بِصِيغَتِهَا الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرَةِ 33 مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ وَالْمُبَادِرَاتِ الْأُخْرَى الرَّامِيَةَ إِلَى تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .)، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْزِيزُ الْآلِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِتَنْفِيذِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالطِّفْلَةِ ، وَالْقِيَامُ ، فِي بَعْضُ الْحالََاتِ ، بِتَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَسْؤُولَةِ عَنْ إعْمَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلَفْتَِيَاتٍ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْإِجْرَاءَاتِ وَالْمُبَادِرَاتِ الْأُخْرَى ؛
8 - تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّقْيِيمِ الْمَوْضُوعِيِّ لِعَمَلِيَّةِ تَنْفِيذِ مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين ، مِنْ مَنْظُورِ يُغَطِّي جَمِيعَ مَرَاحِلِ تِلْكَ الْعَمَلِيَّةَ ، مِنْ أَجَلِ تَحْدِيدِ الثُّغْرََاتِ الَّتِي تُشُوبِهَا وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضُهَا وَاِتِّخَاذُ الْمَزِيدِ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ مِنْهَاجِ الْعَمَلِ ؛
9 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْقِيَامَ ، فُرَادَى وَمُجْتَمَعَةٌ ، بِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ مِنْهَاجِ عَمَلٍ بيجين ، وَبِخَاصَّةِ الْأَهْدَافِ الاستراتيجية الْمُتَعَلِّقَةَ بِالطِّفْلَةِ ، وَالْإِجْرَاءَاتُ وَالْمُبَادِرَاتُ الْأُخْرَى ، وَأَنَّ تَحَشُّدً جَمِيعَ الْمواردِ وَوَسَائِلُ الدُّعُمِ اللّاَزِمَةِ لِتَحْقِيقِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ الاستراتيجية وَالْإِجْرَاءَاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي إعْلاَنٍ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ؛
10 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَحْسِينِ حالَةِ الطِّفْلَةِ الَّتِي تَعَيُّشً فِي فَقْرِ وَتُحَرِّمُ مِنَ التَّغْذِيَةِ وَمُرَافِقُ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَمِنْ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْمَأْوَى وَالتَّعْلِيمَ وَالْمُشَارَكَةَ وَالْحِمَايَةَ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ النَّقْصَ الشَّدِيدَ لِلسِّلَعِ وَالْخِدْمََاتِ ، وَإِنَّ كَانَ يَضُرُّ بِجَمِيعَ الْبَشَرِ ، فَإِنَّه أَشَدُّ خَطِرَا عَلَى الطِّفْلَةِ وَأُشِدُّ إضرارا بِهَا وَيُحَوِّلَ دُونَ قُدْرَتِهَا عَلَى التَّمَتُّعِ بِحُقوقِهَا وَتَحْقِيقٌ كُلُّ مَا يُمْكِنُ أَنَّ تَحَقُّقَهُ وَالْمُشَارَكَةَ فِي الْمُجْتَمَعِ بِوَصْفِهَا عُضْوَا يُشَارِكُ فِيه مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ ؛
11 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةِ اِحْتِرَامِ شُرُوطِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْمُولَ بِهَا لِعَمَلِ الْفَتِيَّاتِ وَالْفِتْيَانَ ، وَتَنْفِيذُهَا بِفَعَّالِيَّةٍ ، وَعَلَى حُصُولِ الْفَتِيَّاتِ الْلَوَاتِي يَعْمَلُنَّ ، عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، عَلَى عَمَلِ كَرِيمٍ وَعَلَى أُجُورِ وَمُرَتَّبَاتِ مُتَسَاوِيَةٍ ، وَحِمَايَتُهُنَّ مِنَ الْاِسْتِغْلاَلِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّمْييزَ وَالتَّحَرُّشُ الْجِنْسِيُّ وَالْعنفُ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ فِي مَكَانِ الْعَمَلِ ، وَتَوْعِيَتُهُنَّ بِحُقوقِهُنَّ وَحُصُولَهُنَّ عَلَى التَّعْلِيمِ النِّظَامِيِّ وَغَيْرَ النِّظَامِيَّ وَتَطْوِيرُ الْمَهَارََاتِ وَتَوْفِيرُ التَّدْرِيبِ الْمِهْنِيِّ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ كَذَلِكً عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تُرَاعِي نَوْعَ الْجِنْسِ وَتَشْمَلُ وَضْعَ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِلْقَضَاءِ عَلَى أَسْوَأِ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِيهَا الْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ لِأَغْرَاضِ تِجَارِيَّةٍ وَالْمُمَارَسََاتُ الشَّبِيهَةُ بِالرِّقِّ وَالسُّخْرَةَ وَالْعَمَلَ الْقَسْرِيِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَطْفَالِ وَأَشْكَالُ الْعَمَلِ الْخَطِرَةَ عَلَى الْأَطْفَالِ ؛
12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَشْجِيعِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّكافُؤَ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ، مِنْ قَبِيلِ التَّعْلِيمِ وَالتَّغْذِيَةَ وَالرِّعايَةُ الصِّحِّيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصِّحَّةُ الْجِنْسِيَّةُ والإنجابية ، وَاللَّقَاحَاتُ وَالْوِقَايَةَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الَّتِي تُشَكِّلَ الْأسْبَابَ الرَّئِيِسيَّةَ لِلْوَفِيَّاتِ ، وَتَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ الإنمائية ، بِمَا فِيهَا السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالطِّفْلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا عَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ بِالطِّفْلَةِ ؛
13 - تَحُثُّ أيضا جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى سِنٍّ وإنفاذ التَّشْرِيعَاتِ لِحِمَايَةِ الْفَتِيَّاتِ مِنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ، بِمَا فِيهَا وَأَدِّ الْإِناثَ وَاِخْتِيَارُ جِنْسِ الْجَنِينِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَتُشَوِّيهِ الْأَعْضَاءَ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ وَالْاِغْتِصَابُ وَالْعنفُ العائلي وَسَفَّاحُ الْمَحَارِمِ وَالْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَطْفَالِ فِي الْبِغاءِ وَفِي الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ وَالْهِجْرَةَ الْقَسْرِيَّةُ وَالسّخرةُ وَالزَّواجُ الْمُبَكِّرُ وَالْإكْرَاهَ عَلَى الزَّواجِ ، وَعَلَى وَضْعِ بَرامِجِ مَأْمُونَةٍ تُحَافِظُ عَلَى الْخُصُوصِيَّةِ وَتَتَنَاسَبُ مَعَ مُخْتَلِفِ الْأَعْمَارِ ، وَعَلَى تَوْفِيرِ خِدْمََاتِ الدُّعُمِ الطِّبِّيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالنَّفْسِيِّ لِمُسَاعَدَةِ الْفَتِيَّاتِ الْلَوَاتِي يَتَعَرَّضُنَّ لِلْعُنْفِ وَالتَّمْييزَ ؛
14 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى وَضْعِ خُطَطٍ أَوْ بَرامِجَ أَوْ استراتيجيات وَطَنِيَّةُ شَامِلَةُ مُنَسِّقَةُ وَمُتَعَدِّدَةُ التَّخَصُّصَاتِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ وَالْعنفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَالطِّفْلَةَ ، تَنْشِرُ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعِ وَتُحَدِّدُ فِيهَا أَهدافً وَجَدَاوِلُ زَمَنِيَّةٌ لِلتَّنْفِيذِ ، وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ لإنفاذها عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ ، بِوَضْعِ آلِيَّاتٍ لِلرَّصْدِ تَشْتَرِكُ فِيهَا جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِجْرَاءُ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ النِّسَائِيَّةِ ، وإيلاء الْاِهْتِمَامَ لِلتَّوْصِيََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالطِّفْلَةِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا الْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِمَسْأَلَةِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَأَسْبَابُهُ وَعواقبُهُ وَالْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَتَوْصِيََاتُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْوَارِدَةَ فِي دِرَاسَتِهِ المتعمقة عَنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) A / 61 / 122 و Add. 1 و Add. 1 / Corr. 1 .)، وَتَوْصِيََاتُ الْخَبِيرِ الْمُسْتَقِلِّ فِي دِرَاسَتِهِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 61 / 299 و A / 62 / 209 .)؛
15 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةِ تَمْتَعُ الْفَتِيَّاتِ بِشَكْلِ تَامِّ وَمُتَكَافِئٍ بِحَقِّ الْأَطْفَالِ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ وَالْمُشَارَكَةَ فِي جَمِيعَ الْمَسَائِلِ الَّتِي تَمَسُّهُمْ ، حَسْبَ عُمَرِهُمْ وَمُدَى نُضْجِهُمْ ؛
16 - تَحُثُّ كَذَلِكً الدُّوَلَ عَلَى إِشْراكِ الْفَتِيَّاتِ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْفَتِيَّاتِ ذُوَاتُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْمُمَثِّلَةُ لَهُنَّ فِي عَمَلِيََّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَإِشْراكُهُنَّ عَلَى نَحْوَ كَامِلِ وَفَعَّالٍ فِي تَحْدِيدِ اِحْتِيَاجَاتِهُنَّ وَفِي وَضْعٍ وَتَخْطِيطً وَتَنْفِيذً وَتَقْيِيمُ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ تُلَبِّي تِلْكً الْاِحْتِيَاجَاتِ ؛
17 - تُسَلِّمُ بِقِلَّةِ مَنْعَةِ عَدَدِ كَبِيرٍ مِنْ صَغَارِ الْفَتِيَّاتِ بِوَجْهِ خاصٍّ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْيَتِيمَاتِ وَالْلَاتِي يَعِشْنَ فِي الشّوارعِ وَالْمُشَرَّدَاتِ دَاخِلِيًّا وَاللّاَجِئَاتُ وَالْمُتَضَرِّرَاتُ مِنْ جِرَاءِ الْاِتِّجَارِ بِهُنَّ وَاِسْتِغْلاَلُهُنَّ جِنْسِيَّا وَاِقْتِصَادِيَّا وَالْمُصَابَاتِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمُصَابَاتِ بالإيدز وَالسَّجِينَاتِ الْلَاتِي يَعِشْنَ دُونَ دُعُمٍ مِنَ الأبوين ، وَتَحُثُّ بِالتَّالِي الدُّوَلَ عَلَى الْقِيَامِ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِاِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتٍ هَؤُلَاءِ الْفَتِيَّاتِ عَنْ طَرِيقِ تَنْفِيذِ سِياسََاتٍ واستراتيجيات وَطَنِيَّةً لِبِنَاءٍ وَتَعْزِيزُ قُدْرََاتِ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْأَسْرَ عَلَى تهيئة بِيئَةُ داعِمَةٍ لِهُنَّ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَوْفِيرُ الْمَشُورَةِ وَالدُّعُمُ النَّفْسِيُّ بِالشَّكْلِ الْمُلاَئِمِ ، وَكَفَالَةُ اِلْتِحَاقِهُنَّ بِالْمَدَارِسِ وَحُصُولَهُنَّ عَلَى الْمَأْوَى وَالتَّغْذِيَةُ الْجَيِّدَةُ وَالْخِدْمََاتُ الصِّحِّيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعً غَيْرُهُنَّ مِنَ الْأَطْفَالِ ؛
18 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إقامَةُ تَعَاوُنِ تَقْنِي ثُنائِيَّ وَمُتَعَدِّدَ الْأَطْرافِ وَتَقْديمُ مُسَاعَدَةِ مَالِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ إِعادَةُ إِدْمَاجِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي ظُروفِ صَعْبَةٍ ، وَبِخَاصَّةِ الْفَتِيَّاتِ مِنْهُمْ ، فِي الْمُجْتَمَعِ مَعً إيلاء الْاِعْتِبارَ إِلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا الْآرَاءَ وَالْمَهَارََاتِ وَالْقُدْرََاتِ الَّتِي طَوْرُهَا هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ فِي الظُّروفِ الَّتِي يَعِيشُونَ فِيهَا ، وَبِمُشَارَكَتِهُمْ الْمُفِيدَةِ ، حَيْثُمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ؛
19 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ عَلَى اِحْتِرَامِ حُقوقِ الطِّفْلَةِ وَحِمَايَتَهَا وَتَعْزِيزَهَا ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ قِلَّةُ مَنْعَةِ الطِّفْلَةِ خَاصَّةً فِي حالََاتٍ مَا قَبْلَ الصِّراعِ وَأَثْناءُ الصِّراعِ وَبَعْدَ اِنْتِهائِهِ ، وَتَحُثُّ كَذَلِكً الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ خَاصَّةٍ لِحِمَايَةِ الْفَتِيَّاتِ ، وَبِخَاصَّةِ حِمَايَتِهُنَّ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّصَالِ الْجِنْسِيِّ ، مِثْلُ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْعُنْفُ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِغْتِصَابَ وَالْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ وَالتَّعْذِيبَ وَالْاِخْتِطَافَ وَالسُّخْرَةَ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلَفْتَِيَاتِ اللّاَجِئَاتِ وَالْمُشَرَّدَاتِ وَمُرَاعَاةُ اِحْتِيَاجَاتِهُنَّ الْخَاصَّةِ فِي سِياقِ عَمَلِيََّاتِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَنَزِعُ السِّلاَحَ وَالتَّسْرِيحَ وَالْمُسَاعَدَةَ عَلَى التأهيل وَإِعادَةُ الْإِدْمَاجِ ؛
20 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا إِزَاءَ جَمِيعَ حالََاتِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا النِّساءُ وَالْأَطْفَالَ ، لَا سِيمَا الْفَتِيَّاتِ ، فِي الْأَزْمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحالََاتِ الضّالِعَ فِيهَا الْأَفْرَادَ الْعَامِلُونَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَحِفْظُ السّلامِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِلْتَصَدِّي لِأَعْمَالِ الْعُنْفِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ الْإِنْسانِيَّةِ وَبُذِلَ قُصَارَى جَهْدِهَا لِكَفَالَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ قَوَانِينِ الدُّوَلِ وَمُؤَسِّسَاتُهَا كَافِيَةٌ لِمَنْعِ أَعْمَالِ الْعُنْفِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ وَالْإِسْراعَ بِالتَّحْقِيقِ فِيهَا وَمُقاضاةُ مُرْتَكِبِيِهَا ؛
21 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا كَذَلِكً إِزَاءَ جَمِيعَ أَعْمَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ لِلنِّساءِ وَالْأَطْفَالَ وَالْاِتِّجَارَ بِهُمْ الَّتِي يَرْتَكِبَهَا الْأَفْرَادَ الْعَسْكَرِيُّونَ وَالشُّرْطَةَ وَالْمَدَنِيُّونَ الْمُشَارِكُونَ فِي عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَعَمَلِيََّاتُ حِفْظِ السّلامِ لِتَنْفِيذِ سِياسَةِ عَدَمِ التَّسَامُحِ إِطْلاقًا إِزَاءَ تِلْكً الْأَعْمَالَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْبُلْدانُ الْمُسَاهِمَةُ بِأَفْرَادِ مُوَاصَلَةِ اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُنَاسِبَةِ وَاللّاَزِمَةِ لِمُكَافَحَةِ اِرْتِكَابٍ هَؤُلَاءِ الْأَفْرَادِ لِتِلْكً الْاِنْتِهاكَاتِ ، بِوَسَائِلِ تَشْمَلُ التَّنْفِيذَ الْكَامِلَ ، وَدونَمًا إبْطَاءٌ ، لِلتَّدَابِيرِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى تَوْصِيََاتِ اللَّجْنَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِعَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 19 ( A / 59 / 19 / Rev. 1 ).)؛
22 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً وسائطُ الْإعْلاَمِ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، أَنَّ تَعَزُّزَ التَّثْقِيفِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْاِحْتِرَامُ الْكَامِلُ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالطِّفْلَةِ وَالتَّمَتُّعُ التَّامُّ بِهَا ، بِوَسَائِلِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَرْجَمَةُ الْمَوَادِّ الإعلامية الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِتِلْكً الْحُقوقَ وَالَّتِي تَتَنَاسَبُ مَعَ مُخْتَلِفِ الْأَعْمَارِ وَتُرَاعِي نَوْعَ الْجِنْسِ ، وَإِنْتاجٌ تِلْكً الْمَوَادُّ وَنَشُرُّهَا فِي جَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ ، وَبِخَاصَّةٍ بَيْنَ صُفُوفِ الْأَطْفَالِ ؛
23 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، بِصِفَتِهِ رَئِيسًا لِمَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، أَنْ يَكْفِلَ قِيَامٌ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فُرَادَى وَمُجْتَمَعَةٌ ، وَبِخَاصَّةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ وَبَرْنامَجُ الْأَغْذِيَةِ الْعَالَمِيَّ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة وَمُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ وَمُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ بِمُرَاعَاةِ حُقوقِ الطِّفْلَةِ وَاِحْتِيَاجَاتُهَا الْخَاصَّةِ فِي بَرامِجِ التَّعَاوُنِ الْقَطَرِيَّةَ وَفْقًا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ هَيْئََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ وَإِلَى آلِيَّاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ التَّابِعَةِ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ أَنْ تَعْتَمِدَ ، بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ وَمَنْهَجِيَّةٍ ، مَنْظُورَا جنسانيا فِي تَنْفِيذٍ ولاياتها ، وَأَنَّ تَضَمُّنَ تقاريرِهَا مَعْلُومَاتٍ عَنِ التَّحْلِيلِ النَّوْعِيِّ لِاِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالنِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى تَوْطِيدِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِي ذَلِكً الشَّأْنَ ؛
25 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً ، فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَوْفِيرِ خِدْمََاتٍ شَامِلَةٍ لِلْوِقَايَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَعِلاَجُهُ وَرِعايَةُ الْمُصَابِينَ بِهِ وَدُعُمَهُمْ ، إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِصَغَارِ الْفَتِيَّاتِ الْمُعَرَّضَاتِ لِخَطَرِ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَالْمُصَابَاتِ بِهِ وَالْمُتَضَرِّرَاتِ مِنْه وَدُعُمَهُنَّ ، بِمَنْ فِيهُنَّ الْفَتَيَاتُ الْحَوامِلُ وَالْأُمَّهَاتَ مِنَ الشَّابَّاتِ وَالْمُرَاهِقَاتِ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ الْجُهُودِ الْعَالَمِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ لِتَكْثيفِ الْعَمَلِ بِشَكْلِ كَبِيرٍ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَوْفِيرِ السَّبَلِ أَمَامَ الْجَمِيعِ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 لِلْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الْوِقَايَةِ وَالْعِلاَجَ وَالرِّعايَةَ وَالدُّعُمُ الشَّامِلَةُ ؛
26 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى تَعْزِيزِ الْمُبَادَرََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى خَفْضِ أسْعَارِ الْأَدْوِيَةِ الْمُضَادَّةِ لِلْفَيْرُوسَاتِ الْعَكُوسَةَ ، وَلَا سِيمَا أَدْوِيَةَ الْخِيَارِ الثَّانِي ، الْمُتَاحَةُ لِصَغَارِ الْفَتِيَّاتِ ، بِمَا فِيهَا الْمُبَادَرََاتُ الثُّنائِيَّةُ وَمُبَادَرََاتُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَكَذَلِكً الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيِّ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الدُّوَلِ ، بِمَا فِيهَا الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تَسْتَنِدُ إِلَى آلِيَّاتِ تَمْوِيلِ اِبْتِكارِيَّةٍ تُسْهِمُ فِي حَشْدِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَمِنْهَا الْآلِيَّاتِ الَّتِي تَرْمِي إِلَى زِيادَةِ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْأَدْوِيَةِ بِأسْعَارِ مَيْسُورَةِ التَّكْلِفَةِ عَلَى نَحْوَ مُسْتَمِرِّ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمِرْفَقِ الدَّوْلِيِّ لِشِرَاءِ الْأَدْوِيَةِ ؛
27 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ إِدْمَاجُ مَوْضُوعُ الْأَغْذِيَةِ وَالدُّعُمَ التغذوي فِي هَدَفِ تَمْكِينِ الْأَطْفَالِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفَتِيَّاتِ مِنْهُمْ مِنَ الْحُصُولِ ، فِي جَمِيعَ الْأَوْقَاتِ ، عَلَى أَغْذِيَةِ كَافِيَةٍ وَمَأْمُونَةٍ وَمُغَذِّيَةٍ لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِهُمْ الْغِذائِيَّةِ وأفضلياتهم مِنَ الْأَغْذِيَةِ مِنْ أَجَلْ حَيَاةُ نَشِيطَةُ وَصِحِّيَّةٌ ، كَجُزْءٍ مِنَ التَّصَدِّي الشَّامِلِ لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْأَمْرَاضِ السَّارِيَةِ ؛
|
القرار 62/141
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/435، الفقرة 32)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، ترينيداد وتوباغو، تشاد، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، جزر البهاما، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، سورينام، السويد، شيلي، صربيا، العراق، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 183 صوتا مقابل صوت واحد وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: لا أحد
62/141 - حقوق الطفل
إن الجمعية العامة،
إذ تشيـر إلـى قراراتهــا السابقــة بشـأن حقوق الطفل، وآخرهــا القرار 61/146 المؤرخ 19 كانـون الأول/ديسمبر 2006، وقرارهـا 60/141 المـؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبــر 2005 وكذلــك قــرار لجنـــة حقــوق الإنســان 2005/44 المـــؤرخ 19 نيسـان/أبريل 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
(أ) اتخاذ تدابير تشريعية وتدابير أخرى مناسبة وفعالة أو تعزيز التشريعات، حيثما وجدت، لحظر جميع أشكال العنف ضد الأطفال والقضاء عليها؛
(ب) النظر في اتخاذ تدابير مناسبة لتأكيد حق الأطفال في أن تحترم كرامتهم الإنسانية وسلامتهم البدنية، ولحظر أي شكل من أشكال العنف العاطفي أو الجسدي أو غيره من أشكال المعاملة المذلة أو المهينة والقضاء عليها؛
(ج) إيلاء الاهتمام، على سبيل الأولوية، لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال ومعالجة أسبابه الكامنة باتباع نهج منهجي وشامل ومتعدد الأوجه؛
(د) حماية الأطفال من جميع أشكال العنف أو الاعتداء التي يرتكبها أي من العاملين معهم ومن أجلهم، بما في ذلك في الأوساط التعليمية، وكذلك التي يرتكبها مسؤولون حكوميون مثل رجال الشرطة وسلطات إنفاذ القوانين والموظفين والمسؤولين في مراكز الاحتجاز أو مؤسسات الرعاية؛
(هـ) وضع حد لإفلات مرتكبي الجرائم ضد الأطفال من العقاب والتحقيق في أعمال العنف تلك ومقاضاة مرتكبيها وإنزال العقوبات المناسبة بهم؛
(و) التسليم بأنه ينبغي منع الأشخاص المدانين بارتكاب جرائم عنف ضد الأطفال والاعتداء عليهم جنسيا والذين لا يزالون يشكلون خطرا على الأطفال من العمل مع الأطفال؛
(ز) العمل بنشاط مع الأطفال واحترام آرائهم في جميع النواحي المتعلقة بمنع العنف ضدهــم والتصدي لــه ورصده، مــع مراعاة المــادة 12 مــن اتفاقيـــة حقـــوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.)؛
(ح) كفالة إجراء البحوث وعمليات التوثيق على الصعيد الوطني بهدف تحديد مجموعات الأطفال قليلة المنعة، وإتاحة معلومات تفيد في وضع السياسات والبرامج على جميع المستويات وتتبع التقدم المحرز نحو منع جميع أشكال العنف ضد الأطفال وأفضل الممارسات المتبعة لهذا الغرض؛
(ط) السعي إلى تغيير المواقف التي تتسم بالتساهل إزاء أي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال أو تعتبره أمرا عاديا، بما فيها أشكال فرض الانضباط القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والممارسات التقليدية الضارة والعنف الجنسي بجميع أشكاله؛
(ي) اتخاذ تدابير لإشاعة أشكال الانضباط البناءة والإيجابية ونهج تحقيق نمو الطفل في جميع البيئات، بما فيها في البيت والمدرسة وسائر الأوساط التعليمية وعن طريق نظم الرعاية والعدالة؛
(ك) اتخاذ تدابير لكفالة قيام جميع العاملين مع الأطفال ومن أجلهم بحماية الأطفال من تسلط الأقران وتطبيق سياسات تقي من تسلط الأقران وتكافحه؛
(ل) إنشاء وتطوير آليات آمنة ومعلن عنها بطريقة جيدة وتضمن سرية هوية مستخدمها وسهلة المنال، لتمكين الأطفال وممثليهم وغيرهم من الإبلاغ عن العنف ضد الأطفال وكذلك تقديم الشكاوى في حالات العنف ضد الأطفال؛
(م) معالجة البعد الجنساني لجميع أشكال العنف ضد الأطفال وإدماج منظور جنساني في جميع ما يعتمد من سياسات ويتخذ من إجراءات لحماية الأطفال من جميع أشكال العنف، مع الإقرار بأن البنات والصبيان يتعرضون بشكل متفاوت لأشكال مختلفة من العنف في أعمار مختلفة وفي ظروف مختلفة، وتشير في هذا السياق إلى الاستنتاجات المتفق عليها بشأن القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد الطفلة التي اعتمدتها لجنة وضع المرأة في دورتها الحادية والخمسين([1]) انظر: الوثائــــــق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 7 (E/2007/27)، الفصل الأول، الفرع ألف.)؛
(ن) مواصلة تطوير قدرات جميع العاملين مع الأطفال ومن أجلهم والأسر للمساهمة في القضاء على جميع أشكال العنف ضد الأطفال، عن طريق الاستثمار في التعليم المنهجي وبرامج التدريب، الأولي وأثناء الخدمة على حد سواء، بشأن منع العنف ضد الأطفال وكشفه والتصدي له، وضرورة صياغة وتنفيذ قواعد من قبيل مبادئ توجيهية أو مدونات سلوك تشمل رفض جميع أشكال العنف ضد الأطفال؛
وإذ تشدد على أن اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) يجب أن تشكل المعيار الذي يعتمد في تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، وإذ تضع في اعتبارها أهمية البروتوكولين الاختياريين للاتفاقية([1]) المرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531.)، وكذلك سائر صكوك حقوق الإنسان،
وإذ تؤكد من جديد إعلان وبرنامج عمل فيينا([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) وإعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، والوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين للجمعية العامة المعنية بالطفل المعنونـة
وإذ تسلم بأهمية إدماج قضايا حقوق الطفل في متابعة نتائج جميع المؤتمرات الرئيسية والدورات الاستثنائية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة،
وإذ تحيط علما مع التقدير بتقريري الأمين العام عن التقدم المحرز صوب الوفاء بالالتزامات المبينة في الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين للجمعية العامة([1]) A/62/259.) وعن حالة اتفاقية حقوق الطفل والمسائل المثارة في قرار الجمعية 61/146([1]) A/62/182.)، وكذلك تقرير رئيسة لجنة حقوق الطفل([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، اللجنة الثالثة، الجلسة 14 (A/C.3/62/SR.14)، والتصويب.)،
وإذ تسلم بأهمية إدماج منظور حماية الأطفال في كل برامج حقوق الإنسان، على نحو ما هو مبين في نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1، الفقرة 128.)،
وإذ تحيط علما مع التقدير بما يولى للأطفال من اهتمام في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.) والاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري([1]) القرار 61/177، المرفق.)،
وإذ تلاحظ مع التقدير الاهتمام الذي يولى للأطفال في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية([1]) القرار 61/295، المرفق.)،
وإذ يساورها بالغ القلق من أن حالة الأطفال في أنحاء كثيرة من العالم لا تزال حرجة في بيئة تزداد عولمة، نتيجة لاستمرار الفقر وعدم المساواة الاجتماعية وعدم توفر الظروف الاجتماعية والاقتصادية الملائمة وانتشار الأوبئة، ولا سيما فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل، والأضرار البيئية والكوارث الطبيعية والصراع المسلح والاحتلال الأجنبي والتشرد والعنف والإرهاب والاعتداء والاستغلال والاتجار بالأطفال وبأعضائهم وبغاء الأطفال واستغلال الأطفال في إنتاج المواد الإباحية والسياحة بدافع الجنس والإهمال والأمية والجوع والتعصب والتمييز والعنصرية وكراهية الأجانب وعدم المساواة بين الجنسين والإعاقة وعدم كفاية الحماية القانونية، واقتناعا منها بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات وطنية ودولية عاجلة وفعالة،
وإذ تؤكد من جديد أن القضاء على الفقر أكبر تحد عالمي يواجه العالم اليوم وأنه شرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما للبلدان النامية، وإذ تقر بأن الفقر المزمن لا يزال يشكل العائق الأكبر الوحيد الذي يحول دون تلبية احتياجات الأطفال وتعزيز حقوقهم وحمايتها، وبأنــه يتعيــن بالتالــي اتخاذ إجراءات وطنية ودولية عاجلة من أجل القضاء عليه،
وإذ تؤكد من جديد أن الديمقراطية والتنمية والسلام والأمن والتمتع الكامل والفعال بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عوامل مترابطة يعزز بعضها بعضا وتسهم في القضاء على الفقر المدقع،
وإذ تؤكد من جديد أيضا ضرورة تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع السياسات والبرامج المتعلقة بالأطفال، وإذ تسلم بأن الطفل طرف له حقوق في جميع السياسات والبرامج المتعلقة بالأطفال،
وإذ ترحب بالاجتماع العام التذكاري الرفيع المستوى المعقود في 11 و 12 كانون الأول/ديسمبر 2007 من أجل تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الإعلان وخطة العمل الواردين في الوثيقة المعنونة
تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكوليها الاختياريين
1 - تؤكد من جديد أن المصالح الفضلى للطفل وعدم التمييز والمشاركة والقدرة على البقاء والنمو من المبادئ العامة التي توفر الإطار لجميع الإجراءات المتعلقة بالأطفال، بمن فيهم المراهقون؛
2 - تحث الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) وبروتوكوليها الاختياريين([1]) المرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531.) على القيام بذلك على سبيل الأولوية وعلى تنفيذها بالكامل، بطرق عدة منها وضع تشريعات وسياسات وخطط عمل وطنية فعالة وتعزيز الهياكل الحكومية المعنية بالأطفال وكفالة تدريب جميع العاملين مع الأطفال ومن أجلهم تدريبا كافيا ومنهجيا في مجال حقوق الطفل، وكذلك كفالة توفير التعليم في مجال حقوق الطفل للأطفال أنفسهم؛
3 - تحث الدول الأطراف على سحب التحفظات التي تتنافى وغرض الاتفاقية ومقصدها أو بروتوكوليها الاختياريين وعلى النظر في إمكانية مراجعة التحفظات الأخرى بانتظام بغية سحبها وفقا لإعلان وبرنامج عمل فيينا([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)؛
4 - تهيب بالدول أن تنشئ أو تعزز هيئات وطنية، مثل تعيين أمناء مظالم مستقلين للأطفال، عند الاقتضاء، أو غير ذلك من المؤسسات الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الطفل؛
5 - ترحب بأعمال لجنة حقوق الطفل، وتهيب بجميع الدول أن تعزز تعاونها مع اللجنة وأن تفي بالتزاماتها بتقديم التقارير في حينها بموجب الاتفاقية وبروتوكوليها الاختياريين، وفقا للمبادئ التوجيهية التي وضعتها اللجنة وأن تراعي في ذلك توصيات اللجنة بشأن تنفيذ الاتفاقية؛
6 - تحيط علما مع التقدير بالمبادرات التي تتخذها اللجنة بهدف إشاعة فهم أفضل للحقوق المكرسة في الاتفاقية وزيادة الامتثال التام لها، بوسائل منها تنظيم أيام للمناقشة العامة واعتماد تعليقات عامة؛
7 - تطلب إلى جميع الأجهزة والآليات المعنية في منظومة الأمم المتحدة أن تقوم على نحو منتظم ومنهجي بإدماج منظور قوي لحقوق الطفل في جميع الأنشطة التي تقوم بها للاضطلاع بولاياتها، وأن تكفل كذلك تدريب موظفيها على المسائل المتعلقة بحقوق الطفل، وتهيب بالدول أن تواصل التعاون الوثيق مع جميع تلك الأجهزة والآليات، وبخاصة المقررون الخاصون والممثلون الخاصون في منظومة الأمم المتحدة؛
8 - تشجع الدول على تعزيز قدراتها الإحصائية الوطنية واستخدام إحصاءات مصنفة حسب العمر والجنس وغيرهما من العوامل ذات الصلة التي قد ينجم عنها أوجه تفاوت، واستخدام مؤشرات إحصائية أخرى، على الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والدولي، بغية وضع سياسات وبرامج اجتماعية وتقييمها كي يتسنى استخدام الموارد الاقتصادية والاجتماعية بكفاءة وفعالية من أجل إعمال حقوق الطفل إعمالا تاما؛
تعزيز حقوق الطفل وحمايتها وعدم التمييز ضد الأطفال
عدم التمييز
9 - تهيب بجميع الدول أن تكفل تمتع الأطفال بجميع حقوقهم المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية دون تمييز أيا كان نوعه؛
10 - تلاحظ مع القلق أن عددا كبيرا من الأطفال ضحايا للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وتؤكد ضرورة إدراج تدابير خاصة، وفقا لمبادئ عدة منها عدم التمييز ومصالح الطفل الفضلى وقدرته على البقاء ونموه واحترام آرائه، في برامج مناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وتهيب بالدول أن تقدم دعما خاصا لجميع الأطفال وتكفل حصولهم على الخدمات على قدم المساواة؛
11 - تهيب بالدول أن تتخذ كل ما يلزم من التدابير الفعالة، بما في ذلك إجراء الإصلاحات القانونية عند الاقتضاء، من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضد الفتيات وجميع أشكال العنف، بما في ذلك وأد الإناث واختيار جنس الجنين قبل الولادة والاغتصاب والانتهاك الجنسي والممارسات التقليدية أو العرفية الضارة، ومنها تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والزواج المبكر والزواج دون الموافقة الحرة والتامة للشخصين المقبلين على الزواج، والتعقيم القسري، بسن تشريعات وإنفاذها والقيام، عند الاقتضاء، بوضع خطط أو برامج أو استراتيجيات وطنية شاملة ومنسقة ومتعددة الاختصاصات لحماية الفتيات؛
12 - تهيب أيضا بالدول أن تتخذ التدابير اللازمة لكفالة التمتع الكامل والمتكافئ للأطفال ذوي الإعاقة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المجالين العام والخاص، بما في ذلك إمكانية حصولهم على تعليم جيد ورعاية صحية جيدة وحمايتهم من العنف والاعتداء والإهمال، وأن تقوم بوضع تشريعات تحظر التمييز ضدهم حرصا على كرامتهم الشخصية وتعزيزا لاعتمادهم على النفس وتيسيرا لمشاركتهم النشطة في المجتمع وإدماجهم فيه، وإنفاذ ما هو قائم منها بالفعل، مع مراعاة الحالة البالغة الصعوبة التي يواجهها الأطفال ذوو الإعاقة الذين يعيشون في فقر؛
13 - تحث جميع الدول على احترام وتشجيع حق الفتيات والفتيان في التعبير عن أنفسهم بحرية، وكفالة إعطاء الوزن اللازم لآرائهم حسب أعمارهم ودرجة نضجهم في جميع المسائل التي تمسهم، وإشراك الأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة، في عمليات صنع القرار، مع مراعاة قدرات الطفل المتطورة وأهمية إشراك منظمات الأطفال والمبادرات التي يقودها الأطفال؛
14 - تحث أيضا جميع الدول على أن تعزز بوجه خاص مشاركة الأطفال والمراهقين فــي أعمال التخطيـط والتنفيــذ المتعلقة بالمسائل التي تمسهم، فــي ميادين من قبيل الصحــة والبيئــة والتعليم والرعايــة الاجتماعية والاقتصادية والحمايــة من العنف والاعتداء والاستغلال؛
التسجيل والعلاقات الأسرية والتبني أو غيرها من أشكال الرعاية البديلة
15 - تحث مرة أخرى جميع الدول الأطراف على تكثيف جهودها من أجل التقيد بالتزاماتها بموجب اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) للمحافظة على هوية الطفل، بما في ذلك جنسيته واسمه وعلاقاته الأسرية، على النحو الذي يقره القانون، وإتاحة تسجيل الطفل فور ولادته وكفالة أن تكون إجراءات التسجيل بسيطة وسريعة وفعالة وزهيدة التكلفة أو مجانية والتوعية بأهمية تسجيل المواليد، على الصعيد الوطني والإقليمي والمحلي؛
16 - تشجع الدول على اعتماد القوانين وإنفاذها وتحسين تنفيذ السياسات والبرامج من أجل حماية الأطفال الذين يشبون دون أبوين أو دون راع، مع الإقرار، في الحالات التي تلزم فيها رعاية بديلة، بضرورة تشجيع الرعاية الأسرية والمجتمعية بدلا من خيار وضع الأطفال في مؤسسات، وترحب في هذا السياق بالعملية الجارية من أجل إعداد مجموعة من المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الاستخدام المناسب للرعاية البديلة المقدمة للأطفال والشروط اللازمة لها، والتي تهدف إلى تعزيز تنفيذ الاتفاقية وغيرها من الصكوك القانونية الدولية لحقوق الإنسان، فيما يتعلق بحماية ورفاه الأطفال الذين هم بحاجة إلى رعاية بديلة أو قد يصبحون بحاجة إليها؛
17 - تهيب بالدول أن تضمن للطفل الذي يقيم والداه في دولتين مختلفتين، بقدر ما يتفق ذلك مع التزامات كل دولة، الحق في أن يحتفظ بعلاقات شخصية واتصال مباشر على نحو منتظم مع والديه كليهما، ما لم تكن هناك ظروف استثنائية مانعة، عن طريق توفير سبل قابلة للإنفاذ لدخول وزيارة كلتا الدولتين، واحترام مبدأ تحمل كلا الوالدين مسؤولية مشتركة عن تربية أطفالهما ونموهم؛
18 - تهيب أيضا بالدول أن تولي اهتماما خاصا لقضايا الاختطاف الدولي للأطفال من جانب والديهم أو أسرهم، وأن تعالج هذه القضايا، وتشجع الدول على التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف لتسوية هذه القضايا، وحبذا لو تم ذلك بالانضمام إلى اتفاقية لاهاي المتعلقة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1343، الرقم 22514.) أو التصديق عليها، ومن ثم الامتثال لها امتثالا تاما، وعلى تيسير أمور عدة منها عودة الطفل إلى البلد الذي أقام فيه مباشرة قبل نقله أو استبقائه؛
19 - تهيب كذلك بالدول أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع ومكافحة حالات التبني غير القانوني وكل حالات التبني التي لا تراعي المصالح الفضلى للطفل؛
الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للأطفال
20 - تهيب بالدول والمجتمع الدولي تهيئة البيئة التي تكفل رفاه الطفل، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال؛
القضاء على الفقر
21 - تهيب بالدول أن تتعاون في الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على الفقر على الصعيد العالمي والإقليمي والقطري، وأن تدعمها وتشارك فيها، مع التسليم بضرورة تعزيز توفير الموارد وتوزيعها توزيعا فعالا على جميع هذه الصعد ليتسنى تحقيق جميع الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا والأهداف المتعلقة بالقضاء على الفقر، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ضمن أطرها الزمنية، وتؤكد من جديد أن الاستثمار في الأطفال وإعمال حقوقهم هما من أنجع السبل الكفيلة بالقضاء على الفقر؛
22 - تؤكد من جديد أن المسؤولية الأولى عن ضمان إشاعة بيئة مؤاتية تكفل رفاه الأطفال وتسمح بتعزيز وحماية حقوق كل طفل تقع على عاتق كل بلد على حدة؛
23 - تهيب بجميع الدول والمجتمع الدولي حشد كل ما يلزم من موارد ودعم وجهود للقضاء على الفقر، وفقا للخطط والاستراتيجيات الوطنية وبالتشاور مع الحكومات الوطنية، بطرق منها اتباع نهج متكامل ومتعدد الأوجه يستند إلى حقوق الطفل ورفاهه، ومواصلة جهودها الرامية إلى تحقيق الأهداف المتفق عليها دوليا في مجالي التنمية والقضاء على الفقر، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
الحق في التعليم
24 - تسلم بالحق في التعليم على أساس تكافؤ الفرص وعدم التمييز، عن طريق جعل التعليم الابتدائي إلزاميا ومتاحا مجانا لجميع الأطفال وكفالة حصول جميع الأطفال على التعليم الجيد، وكذلك جعل التعليم الثانوي ميسورا بشكل عام وفي متناول الجميع، وبخاصة عن طريق الأخذ تدريجيا بالتعليم المجاني، مع الأخذ في الاعتبار أن التدابير الخاصة لكفالة المساواة في فرص الحصول على التعليم، بما فيها العمل الإيجابي، تسهم في تحقيق تكافؤ الفرص ومكافحة الاستبعاد وكفالة المواظبة على الدراسة، ولا سيما بالنسبة للفتيات والأطفال ذوي الأسر منخفضة الدخل من أجل تحقيق أهداف توفير التعليم للجميع تحقيقا للهدف الإنمائي رقم 2 للألفية؛
25 - تحيط علما مع التقدير بتقرير المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم([1]) A/HRC/4/29 و Add. 1-3.) المكرس لموضوع الحق في التعليم الشامل لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي هذا السياق، تهيب بالدول أن تنظر بعناية في التوصيات الواردة فيه، ولا سيما ما يتعلق منها باتخاذ خطوات نحو كفالة وضع نظام تعليمي شامل للجميع وفعال؛
الحق في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه
26 - تهيب بالدول القيام بما يلي:
(أ) اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه ووضع نظم صحية وخدمات اجتماعية مستدامة لكفالة الاستفادة من هذه النظم والخدمات دون تمييز، وإيلاء اهتمام خاص لتوفير ما يكفي من الغذاء والتغذية ومكافحة الأمراض وسوء التغذية وللحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي وللاحتياجات الخاصة للمراهقين، ذكورا وإناثا، ولخدمات الصحة الإنجابية والجنسية، وتأمين الرعاية المناسبة للأمهات قبل الولادة وبعدها، بطرق منها اتخاذ تدابير للوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، وفي هذا السياق تحقيق الأهداف الإنمائية رقم 4 و 5 و 6 للألفية؛
(ب) إيلاء الأولوية لوضع وتنفيذ أنشطة وبرامج تهدف إلى معالجة الإدمان والوقاية منه، ولا سيما إدمان الكحول والتبغ وإساءة استعمال المخدرات والمؤثرات العقلية والمستنشقات؛
(ج) دعم المراهقين ليتمكنوا من تسيير حياتهم الجنسية، على نحو إيجابي ومسؤول، كي يحموا أنفسهم من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وتنفيذ تدابير لزيادة قدرتهم على حماية أنفسهم من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بطرق منها توفير الرعاية الصحية، بما فيها الرعاية المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، والتثقيف الوقائي الذي يشجع المساواة بين الجنسين؛
(د) وضع وتنفيذ استراتيجيات وسياسات وبرامج لتحديد ومعالجة العوامل التي تجعل الأفراد عرضة بصفة خاصة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من أجل إكمال برامج الوقاية التي تتناول الأنشطة التي تعرض الأفراد لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، مثل السلوك الجنسي غير المأمون والذي ينطوي على مخاطر وتعاطي المخدرات عن طريق الحقن؛
(هـ) تشجيع المبادرات الرامية إلى خفض أسعار الأدوية المضادة للفيروسات العكوسة، ولا سيما أدوية الخيار الثاني، المتاحة للفتيان والفتيات، بما فيها المبادرات الثنائية ومبادرات القطاع الخاص، وكذلك المبادرات التي تضطلع بها على أساس طوعي مجموعات من الدول، بما فيها المبادرات التي تستند إلى آليات تمويل إبتكارية تسهم في حشد الموارد اللازمة لتحقيق التنمية الاجتماعية، وبخاصة الآليات التي ترمي إلى زيادة إمكانية حصول الأطفال في البلدان النامية على الأدوية بأسعار ميسورة على نحو مستمر ويمكن التنبؤ به، وتحيط علما في هذا الصدد بالمرفق الدولي لشراء الأدوية؛
(و) وضع وتنفيذ برامج لتوفير الخدمات الاجتماعية والدعم الاجتماعي للمراهقات الحوامل والأمهات المراهقات، وبخاصة عن طريق تمكينهن وتمكين الآباء المراهقين أيضا من مواصلة وإكمال تعليمهم؛
الحق في الغذاء
27 - تهيب بجميع الدول أن تتخذ خطوات فورية من أجل القضاء على الجوع الذي يعانيه الأطفال، بوسائل منها اعتماد أو تعزيز برامج وطنية تعنى بمسألة الأمن الغذائي وسبل العيش الكافية، وكذلك الأمن التغذوي، وبخاصة فيما يتعلق بنقص فيتامين ألف والحديد واليود، وتشجيع الرضاعة الطبيعية والبرامج التي تكفل حصول جميع الأطفال على التغذية الكافية (من قبيل وجبات المدرسة)؛
تعزيز وحماية حقوق الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعيشون في أوضاع بالغة الصعوبة
28 - تهيب بجميع الدول أن تمنع انتهاكات حقوق الأطفال الذين يعملون و/أو يعيشون في الشوارع، بما فيها التمييز والاحتجاز التعسفي والإعدام خارج نطاق القضاء أو تعسفا أو بإجراءات موجزة والتعذيب وجميع أشكال العنف والاستغلال، وأن تحيل مرتكبي هذه الانتهاكات إلى القضاء، وأن تعتمد وتنفذ سياسات لحماية هؤلاء الأطفال وتأهيلهم اجتماعيا ونفسيا وإعادة إدماجهم في المجتمع، وأن تعتمد استراتيجيات اقتصادية واجتماعية وتربوية لمعالجة مشاكل الأطفال الذين يعملون و/أو يعيشون في الشوارع؛
29 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تحمي الأطفال اللاجئين والأطفال طالبي اللجوء والأطفال المشردين داخليا، ولا سيما غير المصحوبين بذويهم، ممن يتعرضون بشكل خاص للعنف وللمخاطر المتصلة بالصراع المسلح، كالتجنيد والعنف والاستغلال الجنسيين، آخذة في الاعتبار احتياجات كل من الجنسين، مع تأكيد ضرورة أن تواصل الدول وكذلك المجتمع الدولي إيلاء اهتمام أكثر منهجية وتعمقا للاحتياجات الخاصة لهؤلاء الأطفال من المساعدة والحماية والنمو، بطرق منها وضع برامج ترمي إلى تأهيلهم وتعافيهم بدنيا ونفسيا، ولبرامج العودة الطوعية إلى الوطن والإدماج وإعادة التوطين محليا، حيثما كان ذلك مناسبا وممكنا، وأن تمنح الأولوية لاقتفاء أثر الأسر ولم شملها، وأن تتعاون، عند الاقتضاء، مع المنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات الدولية المعنية باللاجئين، بوسائل منها تيسير أعمال هذه المنظمات؛
30 - تهيب كذلك بجميع الدول أن تكفل للأطفال من أبناء الأقليات والفئات الضعيفة، بمن فيهم الأطفال المهاجرون وأطفال الشعوب الأصلية، التمتع بجميع حقوق الإنسان، وتكفل لهم أيضا تلقي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتعليم على قدم المساواة مع غيرهم، وتكفل توفير حماية ومساعدة خاصتين لجميع هؤلاء الأطفال، وبخاصة ضحايا العنف والاستغلال منهم؛
31 - تهيب بجميع الدول أن تتصدى، على سبيل الأولوية، لأوجه الضعف التي يعاني منها الأطفال المتأثرون بفيروس نقص المناعة البشرية والمصابون به، عن طريق دعم وتأهيل هؤلاء الأطفال وأسرهم والنساء والمسنين، وبخاصة في رعايتهم لهؤلاء الأطفال، وتشجيع وضع سياسات وبرامج موجهة لوقاية الطفل من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وتعزيز حماية الأطفال الذين يتيتمون بسبب فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والمتأثرين به، وكفالة حصول الأطفال على العلاج وتكثيف الجهود لاستحداث علاجات جديدة للأطفال، والقيام حيثما اقتضى الأمر، بإنشاء ودعم نظم الضمان الاجتماعي التي تحميهم؛
32 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تحمي، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، حقوق الأيتام في الميراث وفي الملكية، مع إيلاء اهتمام خاص للتمييز القائم على أساس نوع الجنس والذي يمكن أن يعطل إعمال هذه الحقوق؛
33 - تشجع الدول على اتخاذ مزيد من الإجراءات، بوسائل منها إقامة تعاون تقني ثنائي ومتعدد الأطراف وتقديم المساعدة المالية، من أجل إعادة إدماج الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة في المجتمع، مع مراعاة جملة أمور منها الآراء والمهارات والقدرات التي اكتسبها هؤلاء الأطفال في الظروف التي كانوا يعيشون فيها، وبمشاركتهم المفيدة حيثما اقتضى الأمر؛
عمل الأطفال
34 - تهيب بجميع الدول أن تترجم التزامها بالقضاء تدريجيا وبفعالية على عمل الأطفال الذي قد يكون خطرا على تعليمهم أو عائقا له أو ضارا بصحتهم أو نموهم البدني أو العقلي أو الروحي أو الأخلاقي أو الاجتماعي إلى إجراءات ملموسة، وأن تقضي فورا على أسوأ أشكال عمل الأطفال، وأن تشجع التعليم بوصفه استراتيجية رئيسية في هذا الصدد، بطرق منها وضع برامج للتدريب المهني والتلمذة الصناعية وإدماج الأطفال العاملين في نظام التعليم الرسمي، وأن تبحث وتضع، عند اللزوم وبالتعاون مع المجتمع الدولي، سياسات اقتصادية تعالج العوامل التي تسهم في ظهور هذه الأشكال من عمل الأطفال؛
35 - تحث جميع الدول التي لم توقع بعد اتفاقية منظمـة العمـل الدولية المتعلقة بالحد الأدنى لسن الالتحاق بالعمل لعام 1973 (الاتفاقية رقم 138) واتفاقية منظمة العمل الدولية المتعلقة بحظر أسوأ أشكال عمل الأطفال واتخاذ إجراءات فورية للقضاء عليها لعام 1999 (الاتفاقية رقم 182) أو لم تصدق عليهما أو لم تنضم إليهما على أن تنظر في القيام بذلك؛
الأطفال المدعى أنهم خرقوا قانون العقوبات أو المعترف بأنهم خرقوه
36 - تهيب بجميع الدول، ولا سيما الدول التي لم تلغ فيها عقوبة الإعدام، أن تقوم بما يلي:
(أ) إصدار قانون في أقرب وقت ممكن تلغى فيه عقوبة الإعدام والسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج لمن تكون أعمارهم أقل من 18 سنة وقت ارتكاب الجريمة؛
(ب) التقيد بما تعهدت به من التزامات بموجب الأحكام ذات الصلة من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)؛
(ج) مراعــاة الضمانــات التــي تكفل حمايــة حقــوق المحكوم عليهم بالإعــدام وضمانات الأمم المتحدة التي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي؛
37 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تكفل ألا يحكم على أي طفل محتجز بالأشغال الشاقة أو بأي شكل من أشكال العقاب القاسي أو المهين، أو أن يحرم من إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية والنظافة الصحية والمرافق الصحية البيئية والتربية والتعليم الأساسي والتدريب المهني أو من إمكانية توفيرها له؛
منع بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية والقضاء على ذلك
(هـ) العمل أيضا عن كثب والتعاون مع منظومة الأمم المتحدة والصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، بولاياتها الحالية، والتي تتولى مسؤوليات في مجال العنف ضد الأطفال، وبخاصة الصناديق والبرامج والوكالات التي هي أعضاء في الفريق المشترك بين الوكالات المعني بالعنف ضد الأطفال؛
(و) إقامة علاقات من التعاون والدعم المتبادل مع المجتمع المدني، بما فيه المنظمات غير الحكومية المعنية والقطاع الخاص، والعمل على زيادة إشراك الأطفال والشباب في المبادرات التي تتخذ لمنع العنف ضد الأطفال والتصدي له؛
60 - تحث الحكومات على التعاون مع الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال وتقديم المعلومات، عند الاقتضاء، عن التدابير المتخذة لكفالة حق الأطفال في الحماية من العنف، وتطلب من الوكالات المتخصصة وأجهزة الأمم المتحدة المعنية العاملة في مجال العنف ضد الأطفال ومن المنظمات الإقليمية والحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، وكذلك الآليات والهيئات المنشأة بموجب معاهدات المعنية التابعة للأمم المتحدة، ومنها لجنة حقوق الطفل القيام بذلك؛
61 - تطلب إلى الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال، لدى تعيينه، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح أن يتعاونا وينسقا أنشطتهما، مع مراعاة التكامل بينهما، وأن يكفلا فيما بينهما، في هذا الصدد، كل في نطاق ولايته، التصدي للحالات التي يكون فيها جميع الأطفال معرضين أو مهددين بالتعرض للعنف، بما فيها حالات الصراع المسلح أو الاحتلال الأجنبي أو الإبادة الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الحرب أو الإرهاب أو أخذ الرهائن، أو حيثما يتم نشر عمليات حفظ السلام، بغية كفالة أن يشمل ذلك جميع الأطفال؛
62 - تطلب إلى الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال تقديم تقارير سنوية إلى الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وكفالة تضمين هذه التقارير معلومات هامة ودقيقة وموضوعية عن العنف ضد الأطفال، مع الأخذ في الاعتبار آراء الدول الأعضاء والمراقبين ونتائج دورات الجمعية الاستثنائية المعنية بالطفل والدراسة التي أجرتها الأمم المتحدة عن العنف ضد الأطفال، مع مراعاة الولايات الحالية؛
المتابعة
63 - تقرر ما يلي:
(أ) أن تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن حقوق الطفل يتضمن معلومات عن حالة اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) والمسائل التي جرى تناولها في هذا القرار؛
(ب) أن تطلب إلى الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح أن تواصل تقديم تقارير إلى الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان عن التقدم المحرز والتحديات المتبقية في مواجهة الخطة المتعلقة بالأطفال والصراع المسلح؛
(ج) أن تدعو رئيسة لجنة حقوق الطفل إلى تقديم تقرير شفهي عن عمل اللجنة إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين باعتباره وسيلة لتعزيز سبل الاتصال بين الجمعية واللجنة؛
(د) أن تواصل نظرها في المسألة في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
38 - تهيب بجميع الدول أن تقوم بما يلي:
(أ) تجريم جميع أشكال الاستغلال والانتهاك الجنسيين التي يتعرض لها الأطفال، بما فيها جميع أعمال الميل الجنسي إلى الأطفال، ومنها ما يحدث داخل الأسرة أو لأغراض تجارية، واستغلال الأطفال في إنتاج المواد الإباحية وفي البغاء والسياحة بدافع ممارسة الجنس مع الأطفال والاتجار بالأطفال وبيع الأطفال واستخدام الإنترنت وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لهذه الأغراض، والمعاقبة على كل ذلك بصورة فعالة، واتخاذ تدابير فعالة لكفالة عدم معاملة الأطفال ضحايا الاستغلال كمجرمين؛
(ب) كفالة أن تقوم السلطات الوطنية المختصة بمحاكمة ومعاقبة المجرمين، سواء كانوا محليين أو أجانب، إما في البلد الذي ارتكبت فيه الجريمة أو في البلد الذي يكون مرتكب الجريمة من رعاياه أو من المقيمين فيه، أو في البلد الذي تكون الضحية من رعاياه، أو على أي أساس آخر يسمح به القانون المحلي، وأن يمد بعضها بعضا، من أجل تحقيق هذه المقاصد، بأكبر قدر من المساعدة والتعاون لمنع هذه الجرائم أو كشفها أو التحقيق فيها أو اتخاذ إجراءات إقامة الدعوى الجنائية بشأنها أو إجراءات تسليم مرتكبيها؛
(ج) تجريم بيع الأطفال، بما في ذلك لأغراض نقل أعضاء الأطفال تحقيقا للربح، والمعاقبة الفعالة عليه وزيادة التعاون على جميع الصعد لمنع إنشاء شبكات الاتجار بالأطفال وأعضائهم أو بيعهم أو بيع أعضائهم وتفكيك القائم منها، وقيام الدول التي لم توقع وتصدق بعد على بروتوكول منع وقمع الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، والمعاقبة عليه، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2237، الرقم 39574.) أو لم تنضم إليه بعد بالنظر في التوقيع والتصديق عليه أو في الانضمام إليه؛
(د) إيلاء الاعتبار الواجب للتوصيات التي قدمتها المقررة الخاصة المعنية بجوانب حقوق الإنسان لضحايا الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال، في تقريرها الأخير([1]) A/HCR/4/23 و Corr.1 و Add.1 و 2 و Add.2/Corr.1.) الذي كرس لمسألة الزواج بالإكراه في سياق الاتجار بالأشخاص؛
(هـ) الاستجابة بفعالية لاحتياجات الضحايا، في حالات الاتجار بالأطفال وبيعهم واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية والسياحة بدافع ممارسة الجنس مع الأطفال، بما في ذلك سلامتهم وتقديم المساعدة القانونية لهم وحمايتهم وتعافيهم جسديا ونفسيا وإعادة إدماجهم في المجتمع إدماجا كاملا، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات كل من الجنسين، بسبل منها توفير التعاون التقني والمساعدة المالية على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف؛
(و) مكافحة وجود سوق تشجع على القيام بهذه الممارسات الإجرامية ضد الأطفال، بطرق منها اتخاذ تدابير وقائية وإصلاحية وتأديبية تستهدف الزبائن أو الأفراد الذين يستغلون الأطفال جنسيا أو يعتدون عليهم جنسيا، وتطبيق هذه التدابير وإنفاذها على نحو فعال، وكذلك عن طريق كفالة توعية الجمهور بذلك؛
(ز) إيلاء الأولوية لتحديد القواعد والمعايير المتعلقة بمسؤوليات الشركات عبر الوطنية وغيرها من المؤسسات التجارية، وبخاصة الشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، فيما يتعلق باحترام حقوق الأطفال، ومنها حقهم في الحماية من الانتهاك والاستغلال الجنسيين اللذين تحظرهما الصكوك القانونية ذات الصلة، وبخاصة على مواقع الإنترنت، وتحديد التدابير الأساسية التي ينبغي اتخاذها لتنفيذ هذه القواعد والمعايير؛
(ح) إذكاء الوعي العام، بإشراك الأسر والمجتمعات المحلية وبمشاركة الأطفال، بموضوع حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال والانتهاك الجنسيين؛
(ط) المساهمة في منع بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية والقضاء على هذه الجرائم باتباع نهج كلي يتصدى للعوامل المساهمة فيها، ومنها التخلف والفقر والتفاوت الاقتصادي والهياكل الاجتماعية والاقتصادية المجحفة وتفكك الأسرة ونقص التعليم والهجرة من الريف إلى المدن والتمييز بين الجنسين والسلوك الجنسي الإجرامي أو غير المسؤول للبالغين والسياحة بدافع ممارسة الجنس مع الأطفال والجريمة المنظمة والممارسات التقليدية الضارة والصراعات المسلحة والاتجار بالأطفال؛
(ي) اتخاذ التدابير للقضاء على الطلب الذي يشجع جميع أشكال الاستغلال المؤدي إلى الاتجار، بما فيها الطلب على الاستغلال الجنسي والسياحة بدافع الجنس؛
الأطفال المتضررون من الصراعات المسلحة
39 - تدين بشدة أي تجنيد أو استغلال للأطفال في الصراعات المسلحة يتنافى مع القانون الدولي، وكذلك أي انتهاكات أو اعتداءات أخرى ترتكب ضد الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة، وتحث جميع الدول وغيرها من أطراف الصراعات المسلحة الضالعة في هذه الممارسات على وضع حد لها؛
40 - تشير، وفقا للقانون الإنساني الدولي، إلى أن شن هجمات عشوائية على المدنيين، بمن فيهم الأطفال، أمر محظور وأنه لا ينبغي أن يكونوا هدفا لأي اعتداء بما فيه العمل الانتقامي أو الاستعمال المفرط للقوة، وتديــن هذه الممارسات وتطالب جميع الأطراف بوضع حد لها فورا؛
41 - تهيب بالدول أن تقوم بما يلي:
(أ) رفع الحد الأدنى لسن التجنيد الطوعي للأفراد في القوات المسلحة الوطنية، لدى التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في الصراعات المسلحة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2173، الرقم 27531.)، من السن المحددة في الفقرة 3 من المادة 38 من الاتفاقية، مع مراعاة أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة لهم الحق، بموجب الاتفاقية، في التمتع بحماية خاصة، واعتماد ضمانات تكفل ألا يكون التجنيد بالقوة أو قسرا؛
(ب) اتخاذ كل التدابير الممكنة لكفالة تسريح الأطفال المستخدمين في الصراعات المسلحة وتجريدهم من السلاح بصورة فعالة، وتنفيذ تدابير فعالة لتأهيلهم وتعافيهم بدنيا ونفسيا وإعادة إدماجهم في المجتمع، وبخاصة عن طريق التدابير التثقيفية، مع مراعاة حقوق الفتيات واحتياجاتهن وقدراتهن الخاصة؛
(ج) كفالة توفير تمويل كاف وفي حينه لجهود تأهيل وإعادة إدماج جميع الأطفال المرتبطين بقوات أو بجماعات مسلحة، ولا سيما دعما للمبادرات الوطنية، لضمان استمرارية هذه الجهود على المدى الطويل؛
(د) تشجيع إشراك الشباب في الأنشطة المتعلقة بحماية الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة، بما في ذلك البرامج الهادفة إلى تحقيق المصالحة وتوطيد السلام وبناء السلام وإقامة شبكات اتصال بين الأطفال؛
(هـ) حماية الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة، ولا سيما من انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وكفالة تلقيهم المساعدة الإنسانية في حينها وبصورة فعالة، وفقا للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949([1]) المرجع نفسه، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.)، وتهيب بالمجتمع الدولي محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بوسائل منها المحكمة الجنائية الدولية؛
(و) القيام، على سبيل الأولوية، باتخاذ جميع التدابير الممكنة، وفقا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل جماعات مسلحة من غير القوات المسلحة التابعة للدولة، بطرق منها اعتماد سياسات لا تتسامح إزاء تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراعات المسلحة، واتخاذ التدابير القانونية اللازمة لحظر هذه الممارسات وتجريمها؛
42 - تحيط علما باستكمال مبادئ كيب تاون بشأن الجنود الأطفال([1]) انظر E/CN.4/1998/NGO/2.) مما أفضى إلى وضع مبادئ ومبادئ توجيهية بشأن الأطفال المرتبطين بقوات مسلحة أو بجماعات مسلحة (مبادئ باريس)([1]) متاحة على: www.unicef.org.)، وتشجع الدول الأعضاء على النظر في استخدام هذه المبادئ والمبادئ التوجيهية لتسترشد بها في ما تقوم به من عمل لحماية الأطفال من آثار الصراعات المسلحة، وتطلب إلى كيانات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، كل في نطاق ولايته، تقديم المساعدة إلى الدول الأعضاء في هذا الصدد وتدعو المجتمع المدني إلى القيام بذلك؛
43 - تعيد تأكيد الأدوار الأساسية التي تضطلع بها الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس حقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الأطفال ورفاههم، بمن فيهم الأطفال المتضررون من الصراعات المسلحة، وتلاحظ تنامي الدور الذي يضطلع به مجلس الأمن في كفالة حماية الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة؛
44 - تلاحظ مع التقدير الخطوات المتخذة فيما يتعلق بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) المؤرخ 26 تموز/يوليه 2005 وجهود الأمين العام الرامية إلى تنفيذ آلية الرصد والإبلاغ المعنية بمسألة الأطفال والصراع المسلح وفقا للقرار المذكور، بمشاركة الحكومات الوطنية والجهات الفاعلة ذات الصلة في الأمم المتحدة وفي المجتمع المدني وبالتعاون معها، بما في ذلك على الصعيد القطري، وكذلك العمل الذي يقوم به مستشارو الأمم المتحدة في مجال حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام؛
45 - تحيط علما مع التقدير بعمل الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح، وتسلم بالتقدم المحرز منذ إنشاء ولاية الممثل الخاص، وتحيط علما بالجزء الأول من تقريرها الذي قدمته إلى الجمعية العامة([1]) A/62/228.)، وتتطلع إلى مواصلة عملها وأنشطتها في المستقبل مع مراعاة القرار 60/231 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2005 على النحو الواجب؛
القضاء على العنف ضد الأطفال
47 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الخبير المستقل المعني بإجراء دراسة للأمم المتحدة عن العنف ضد الأطفال([1]) انظر A/62/209.)، وتلاحظ تجاوب الدول الأعضاء مع الدراسة والتقدم المحرز في ترجمة الدراسة ونشرها على نطاق واسع، والتقرير التكميلي الذي أعده الخبير المستقل بعنوان التقرير العالمي عن العنف ضد الأطفال، والصيغة الابتكارية للتقرير والمواد التربوية الملائمة للأطفال؛
48 - تشجع جميع الدول على مواصلة نشر هذه الدراسة على نطاق واسع ومتابعتها وتطلب إلى كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، القيام بذلك؛
49 - تحث جميع الدول على الاضطلاع بدور ريادي لإنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال ودعم الدعوة في هذا الصدد على جميع الصعد، بما فيها على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي، ومن قبل جميع القطاعات، وبخاصة الزعماء السياسيون والدينيون وقادة المجتمعات المحلية، وكذلك القطاعين العام والخاص ووسائط الإعلام والمجتمع المدني؛
50 - تطلب إلى مؤسسات منظومة الأمم المتحدة المعنية، ولا سيما المؤسسات الأعضاء في الفريق المشترك بين الوكالات المعني بالعنف ضد الأطفال، أن تواصل، كل في نطاق ولايتها، بحث السبل والوسائل التي تمكنها من المساهمة بقدر أكبر من الفعالية في تلبية الحاجة إلى منع جميع أشكال العنف ضد الأطفال والتصدي لها؛
51 - تدعو جميع آليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية المعنية، حسب الاقتضاء، بما فيها الهيئات المعنية المنشأة بموجب معاهدات، وبخاصة لجنة حقوق الطفل والإجراءات الخاصة، إلى النظر في كيفية استخدام ولاية كل منها بأقصى قدر من الفعالية للمساهمة في القضاء على العنف ضد الأطفال؛
52 - تدين جميع أشكال العنف ضد الأطفال، بما فيها العنف البدني والعقلي والنفسي والجنسي والتعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والاعتداء على الأطفال واستغلالهم وأخذهم رهائن والعنف العائلي والاتجار بالأطفال وأعضائهم أو بيعهم أو بيع أعضائهم والميل الجنسي إلى الأطفال وبغاء الأطفال واستغلال الأطفال في إنتاج المواد الإباحية والسياحة بدافع الجنس والعنف المتصل بالعصابات وتسلط الأقران والممارسات التقليدية الضارة، وتحث الدول على تعزيز الجهود لمنع هذا العنف بجميع أشكاله وحماية الأطفال منه، باعتماد نهج شامل ووضع إطار عمل متعدد الأوجه ومنهجي للتصدي للعنف ضد الأطفال يكون جزءا من عمليات التخطيط على الصعيد الوطني؛
53 - تدين أيضا اختطاف الأطفال بجميع أنواعه، وبخاصة الاختطاف بغرض الابتزاز واختطاف الأطفال في حالات الصراع المسلح، بما في ذلك اختطافهم لتجنيدهم واستخدامهم في الصراعات المسلحة، وتحث الدول على اتخاذ جميع التدابير المناسبة لكفالة الإفراج عنهم دون شروط وتأهيلهم وإعادة إدماجهم ولم شملهم بأسرهم؛
54 - تحث جميع الدول على تعزيز التعاون الدولي والمساعدة المتبادلة لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال وحمايتهم منها ووضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الأطفال؛
55 - تسلم بمساهمة المحكمة الجنائية الدولية في وضع حد للإفلات من العقاب فيما يتعلق بأخطر الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، بما فيها الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وتهيب بالدول ألا تصدر أي عفو عن مرتكبي هذه الجرائم؛
56 - تعترف بمساهمات المحكمتين الجنائيتين الدوليتين والمحاكم الخاصة في وضع حد للإفلات من العقاب فيما يتعلق بأخطر الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، بما فيها الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب؛
57 - تحث جميع الدول على ما يلي:
(س) كفالة حصول جميع ضحايا العنف على خدمات صحية واجتماعية مناسبة تراعي احتياجات الأطفال وضرورة إيلاء اهتمام خاص للاحتياجات الخاصة للبنات والصبيان ضحايا العنف؛
58 - تطلب إلى الأمين العام أن يعين ممثلا خاصا معنيا بالعنف ضد الأطفال، على أعلى مستوى، لفتــرة ثــلاث سنوات يتم بعدها تقييم ولايته، بما في ذلك ما يتعلق بتمويلها، وكفالة توفير الدعم اللازم له لأداء ولايته بشكل فعال ومستقل، وتشجع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية على التعاون مع الممثل الخاص وتقديم الدعم له، بما فيه الدعم المالي، وتهيب بالدول والمؤسسات المعنية تقديم التبرعات لهذا الغرض وتدعو القطاع الخاص إلى القيام بذلك؛
59 - توصي بأن يقوم الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال، مع مراعاة تجنب الازدواجية في العمل مع الآليات والهيئات المنشأة بموجب معاهدات المعنية التابعة للأمم المتحدة، بما يلي:
(أ) الاضطلاع بدور المدافع العالمي البارز والمستقل للتشجيع على منع جميع أشكال العنف ضد الأطفال والقضاء عليها في جميع المناطق، والقيام بدور المحفز لتشجيع الدول الأعضاء والمجتمع المدني على الالتزام بمنع العنف ضد الأطفال والتصدي له، مع إبقاء هذه المسألة في صدارة جدول الأعمال الدولي ومواصلة إيلاء الاهتمام لمسألة العنف ضد الأطفال الذي حظيت به هذه المسألة بفضل الدراسة التي أجرتها الأمم المتحدة عن العنف ضد الأطفال؛
(ب) تشجيع ودعم عملية تنفيذ التوصيات الواردة في الدراسة التي أجرتها الأمم المتحدة عن العنف ضد الأطفال، بالتعاون مع الدول الأعضاء، والتوصية، حسب الاقتضاء، باتخاذ تدابير وسبل ووسائل على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي للقضاء على العنف ضد الأطفال وأسبابه، ولمعالجة عواقبه، وتشجيع وكفالة تولي البلدان زمام الأمور في وضع الخطط والبرامج الوطنية في هذا الصدد؛
(ج) تحديد الممارسات السليمة في مجال منع العنف ضد الأطفال والتصدي له، وتبادلها فيما بين الدول وعبر المناطق، ومساعدة الدول الأعضاء في ما تبذله من جهود لاستحداث نظام أكثر شمولا وانتظاما لجمع البيانات بشأن العنف ضد الأطفال، وكفالة تلاقح الخبرات بين مختلف القطاعات التي تعالج مسألة العنف ضد الأطفال، بما فيها القطاعات التي تركز على حقوق الإنسان وحماية الأطفال ورفاههم ونموهم وصحتهم العامة وتعليمهم؛
(د) العمل عن كثب مع الهيئات المنشأة بموجب معاهدات والآليات المعنية التابعة للأمم المتحدة والتعاون التام معها، بما فيها، على سبيل الذكر لا الحصر، لجنة حقوق الطفل والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح والمقرر الخاص المعني بمسألة بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية والمقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، كل في حدود ولايته، والإفادة من الهياكل القائمة المشتركة بين الوكالات، ومراعاة عملية استعراض الولايات التي يجريها حاليا مجلس حقوق الإنسان؛
|
RESOLUTION 62/141
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/435, para. 32),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Romania, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Sao Tome and Principe, Senegal, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Suriname, Swaziland, Sweden, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Trinidad and Tobago, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan and Venezuela (Bolivarian Republic of). by a recorded vote of 183 to 1, with no abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: United States of America
Abstaining: None
62/141. Rights of the child
The General Assembly,
Recalling its previous resolutions on the rights of the child, the most recent of which is resolution 61/146 of 19 December 2006, and its resolution 60/141 of 16 December 2005, as well as Commission on Human Rights resolution 2005/44 of 19 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
(a) To take effective and appropriate legislative and other measures or, where they exist, strengthen legislation to prohibit and eliminate all forms of violence against children;
(b) To consider taking appropriate measures to assert the right of children to respect for their human dignity and physical integrity and to prohibit and eliminate any emotional or physical violence or any other humiliating or degrading treatment;
(c) To give priority attention to the prevention of all forms of violence against children and to addressing its underlying causes, through a systematic, comprehensive and multifaceted approach;
(d) To protect children from all forms of violence or abuse by all those who work with and for children, including in educational settings, as well as by government officials, such as the police, law enforcement authorities and employees and officials in detention centres or welfare institutions;
(e) To end impunity for perpetrators of crimes against children, investigate and prosecute such acts of violence and impose appropriate penalties;
(f) To recognize that persons convicted of violent offences against and sexual abuse of children who continue to pose a risk of harm to children should be prevented from working with children;
(g) To actively engage with children and respect their views in all aspects of prevention, response and monitoring of violence against them, taking into account article 12 of the Convention on the Rights of the Child;United Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531.
(h) To ensure national research and documentation to identify vulnerable groups of children, inform policy and programmes at all levels and track progress and best practices towards preventing all forms of violence against children;
(i) To strive to change attitudes that condone or normalize any form of violence against children, including cruel, inhuman or degrading forms of discipline, harmful traditional practices and all forms of sexual violence;
(j) To take measures to promote constructive and positive forms of discipline and child development approaches in all settings, including the home, schools and other educational settings and throughout care and justice systems;
(k) To take measures to ensure that all those who work with and for children protect children from bullying and implement preventive and anti-bullying policies;
(l) To establish and develop safe, well-publicized, confidential and accessible mechanisms to enable children, their representatives and others to report violence against children as well as to file complaints in cases of violence against children;
(m) To address the gender dimension of all forms of violence against children and incorporate a gender perspective in all policies adopted and actions taken to protect children against all forms of violence, acknowledging that girls and boys face varying risks from different forms of violence at different ages and in different situations, and in this context recalls the agreed conclusions on the elimination of all forms of discrimination and violence against the girl child adopted by the Commission on the Status of Women at its fifty-first session;See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 7 (E/2007/27), chap. I, sect. A.
(n) To further develop the capacity of all those who work with and for children and families to contribute to the elimination of all forms of violence against children, by investing in systematic education and training programmes, both initial and in-service, on preventing, detecting and responding to violence against children; norms, such as guidelines or codes of conduct, incorporating the rejection of all forms of violence against children, should be formulated and implemented;
Emphasizing that the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. must constitute the standard in the promotion and protection of the rights of the child, and bearing in mind the importance of the Optional Protocols to the Convention,Ibid., vols. 2171 and 2173, No. 27531. as well as other human rights instruments,
Reaffirming the Vienna Declaration and Programme of Action,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and the outcome document of the twenty-seventh special session of the General Assembly on children, entitled
Recognizing the importance of the integration of child rights issues into the follow-up of the outcome documents of all major United Nations conferences, special sessions and summits,
Taking note with appreciation of the reports of the Secretary-General on progress made towards achieving the commitments set out in the outcome document of the twenty-seventh special session of the General AssemblyA/62/259. and on the status of the Convention on the Rights of the Child and the issues raised in Assembly resolution 61/146,A/62/182. as well as the report of the Chairperson of the Committee on the Rights of the Child,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Third Committee, 14th meeting (A/C.3/62/SR.14), and corrigendum.
Recognizing the importance of incorporating a child-protection perspective across the human rights agenda, as highlighted in the outcome of the 2005 World Summit,See resolution 60/1, para. 128.
Taking note with appreciation of the attention paid to children in the Convention on the Rights of Persons with DisabilitiesResolution 61/106, annex I. and in the International Convention for the Protection of All Persons from Enforced Disappearance,Resolution 61/177, annex.
Noting with appreciation the attention paid to children in the United Nations Declaration on the Rights of Indigenous Peoples,Resolution 61/295, annex.
Profoundly concerned that the situation of children in many parts of the world remains critical, in an increasingly globalized environment, as a result of the persistence of poverty, social inequality, inadequate social and economic conditions, pandemics, in particular HIV/AIDS, malaria and tuberculosis, environmental damage, natural disasters, armed conflict, foreign occupation, displacement, violence, terrorism, abuse, exploitation, trafficking in children and their organs, child prostitution, child pornography and child sex tourism, neglect, illiteracy, hunger, intolerance, discrimination, racism, xenophobia, gender inequality, disability and inadequate legal protection, and convinced that urgent and effective national and international action is called for,
Reiterating that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries, and recognizing that chronic poverty remains the single biggest obstacle to meeting the needs of and promoting and protecting the rights of children, and that urgent national and international action is therefore required to eliminate it,
Reaffirming that democracy, development, peace and security, and the full and effective enjoyment of all human rights and fundamental freedoms are interdependent and mutually reinforcing and contribute to the eradication of extreme poverty,
Reaffirming also the need for mainstreaming a gender perspective in all policies and programmes relating to children, and recognizing the child as a rights holder in all policies and programmes relating to children,
Welcoming the holding of a commemorative high-level plenary meeting on 11 and 12 December 2007 to evaluate progress made in the implementation of the Declaration and the Plan of Action contained in the document entitled
Implementation of the Convention on the Rights of the Child and the Optional Protocols thereto
1. Reaffirms that the general principles of, inter alia, the best interests of the child, non-discrimination, participation and survival and development provide the framework for all actions concerning children, including adolescents;
2. Urges States that have not yet done so to become parties to the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Optional Protocols theretoIbid., vols. 2171 and 2173, No. 27531. as a matter of priority and to implement them fully by, inter alia, putting in place effective national legislation, policies and action plans, strengthening relevant governmental structures for children and ensuring adequate and systematic training in the rights of the child for all those working with and for children, as well as ensuring child rights education for children themselves;
3. Urges States parties to withdraw reservations that are incompatible with the object and purpose of the Convention or the Optional Protocols thereto and to consider reviewing regularly other reservations with a view to withdrawing them in accordance with the Vienna Declaration and Programme of Action;A/CONF.157/24 (Part I), chap. III.
4. Calls upon States to establish or strengthen national bodies, such as independent ombudspersons for children, where appropriate, or other institutions for the promotion and protection of the rights of the child;
5. Welcomes the work of the Committee on the Rights of the Child, and calls upon all States to strengthen their cooperation with the Committee, to comply in a timely manner with their reporting obligations under the Convention and the Optional Protocols thereto, in accordance with the guidelines elaborated by the Committee, and to take into account its recommendations on implementation of the Convention;
6. Takes note with appreciation of the initiatives undertaken by the Committee aimed at promoting a better understanding of and fuller compliance with the rights enshrined in the Convention, namely, through the organization of days of general discussion and the adoption of general comments;
7. Requests all relevant organs and mechanisms of the United Nations system regularly and systematically to incorporate a strong child rights perspective throughout all activities in the fulfilment of their mandates, as well as to ensure that their staff are trained in child rights matters, and calls upon States to continue to cooperate closely with all those organs and mechanisms, in particular the special rapporteurs and special representatives of the United Nations system;
8. Encourages States to strengthen their national statistical capacities and to use statistics disaggregated, inter alia, by age, gender and other relevant factors that may lead to disparities and other statistical indicators at the national, subregional, regional and international levels to develop and assess social policies and programmes so that economic and social resources are used efficiently and effectively for the full realization of the rights of the child;
Promotion and protection of the rights of the child and non-discrimination against children
Non-discrimination
9. Calls upon all States to ensure the enjoyment by children of all their civil, cultural, economic, political and social rights without discrimination of any kind;
10. Notes with concern the large number of children who are victims of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance, stresses the need to incorporate special measures, in accordance with the principles of, inter alia, non-discrimination, the best interests of the child, survival and development and respect for his or her views, in programmes to combat racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance, and calls upon States to provide special support and ensure equal access to services for all children;
11. Calls upon States to take all necessary and effective measures, including legal reforms where appropriate, to eliminate all forms of discrimination against girls and all forms of violence, including female infanticide and prenatal sex selection, rape, sexual abuse and harmful traditional or customary practices, including female genital mutilation, early marriage, marriage without the free and full consent of the intending spouses and forced sterilization, by enacting and enforcing legislation and, where appropriate, by formulating comprehensive, multidisciplinary and coordinated national plans, programmes or strategies to protect girls;
12. Also calls upon States to take the necessary measures to ensure the full and equal enjoyment of all human rights and fundamental freedoms by children with disabilities in both the public and the private spheres, including access to good quality education and health care and protection from violence, abuse and neglect, and to develop and, where it already exists, to enforce legislation to prohibit discrimination against them in order to ensure their inherent dignity, promote their self-reliance and facilitate their active participation and integration in the community, taking into account the particularly difficult situation of children with disabilities living in poverty;
13. Urges all States to respect and promote the right of girls and boys to express themselves freely, to ensure that their views are given due weight, in accordance with their age and maturity, in all matters affecting them and to involve children, including children with special needs, in decision-making processes, taking into account the evolving capacities of children and the importance of involving children's organizations and child-led initiatives;
14. Also urges all States in particular to strengthen the participation of children and adolescents in planning and implementation relating to matters that affect them, such as health, environment, education, social and economic welfare and protection against violence, abuse and exploitation;
Registration, family relations and adoption or other forms of alternative care
15. Once again urges all States parties to intensify their efforts to comply with their obligations under the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. to preserve the child's identity, including nationality, name and family relations, as recognized by law, to allow for the registration of the child immediately after birth, to ensure that registration procedures are simple, expeditious and effective and provided at minimal or no cost and to raise awareness of the importance of birth registration at the national, regional and local levels;
16. Encourages States to adopt and enforce laws and improve the implementation of policies and programmes to protect children growing up without parents or caregivers, recognizing that, where alternative care is necessary, family-and community-based care should be promoted over placement in institutions, and in this context welcomes the ongoing process aimed at elaborating a set of United Nations guidelines for the appropriate use and conditions of alternative care for children, which are aimed at enhancing the implementation of the Convention and of other relevant legal international human rights instruments, regarding the protection and well-being of children who are in need of alternative care or who are at risk of becoming so;
17. Calls upon States to guarantee, to the extent consistent with the obligations of each State, the right of a child whose parents reside in different States to maintain, on a regular basis, save in exceptional circumstances, personal relations and direct contact with both parents by providing enforceable means of access and visitation in both States and by respecting the principle that both parents have common responsibilities for the upbringing and development of their children;
18. Also calls upon States to address and pay particular attention to cases of international parental or familial child abduction, and encourages States to engage in multilateral and bilateral cooperation to resolve these cases, preferably by accession to or ratification of the Hague Convention on the Civil Aspects of International Child Abduction,United Nations, Treaty Series, vol. 1343, No. 22514. and therefore to be in full compliance with the Convention, and to facilitate, inter alia, the return of the child to the country in which he or she resided immediately before the removal or retention;
19. Further calls upon States to take all necessary measures to prevent and combat illegal adoptions and all adoptions that are not in the best interests of the child;
Economic and social well-being of children
20. Calls upon States and the international community to create an environment in which the well-being of the child is ensured, including by strengthening international cooperation in this field;
Eradication of poverty
21. Calls upon States to cooperate, support and participate in the global efforts for poverty eradication at the global, regional and country levels, recognizing that strengthened availability and effective allocation of resources are required at all these levels, in order to ensure that all the internationally agreed development and poverty eradication goals, including those set out in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. are realized within their time framework, and reaffirms that investments in children and the realization of their rights are among the most effective ways to eradicate poverty;
22. Reaffirms that the primary responsibility for ensuring an enabling environment for securing the well-being of children, in which the rights of each and every child are promoted and respected, rests with each individual State;
23. Calls upon all States and the international community to mobilize all necessary resources, support and efforts to eradicate poverty, according to national plans and strategies and in consultation with national Governments, including through an integrated and multifaceted approach based on the rights and well-being of children, and to continue their efforts to realize the internationally agreed development and poverty eradication goals, including the Millennium Development Goals;
Right to education
24. Recognizes the right to education on the basis of equal opportunity and non-discrimination by making primary education compulsory and available free to all children, ensuring that all children have access to education of good quality, as well as making secondary education generally available and accessible to all, in particular through the progressive introduction of free education, bearing in mind that special measures to ensure equal access, including affirmative action, contribute to achieving equal opportunity and combating exclusion, and ensuring school attendance, in particular for girls and children from low-income families in order to achieve the objectives of Education for All, with the aim of realizing millennium development goal 2;
25. Takes note with appreciation of the report of the Special Rapporteur on the right to education,A/HRC/4/29 and Add.1-3. which is devoted to the right to inclusive education of persons with disabilities, and in this context calls upon States to consider carefully the recommendations contained therein, namely, to take steps towards ensuring an effective inclusive education system;
Right to the enjoyment of the highest attainable standard of health
26. Calls upon States:
(a) To take all necessary measures to ensure the right of the child to the enjoyment of the highest attainable standard of health and to develop sustainable health systems and social services, ensuring access to such systems and services without discrimination, paying special attention to adequate food and nutrition and combating disease and malnutrition, to access to safe drinking water and sanitation, to the special needs of male and female adolescents and to reproductive and sexual health, and securing appropriate prenatal and post-natal care for mothers, including measures to prevent mother-to-child transmission of HIV, and in this context to realize millennium development goals 4, 5 and 6;
(b) To assign priority to developing and implementing activities and programmes aimed at treating and preventing addictions, in particular addiction to alcohol and tobacco, and the abuse of narcotic drugs, psychotropic substances and inhalants;
(c) To support adolescents to be able to deal positively and responsibly with their sexuality in order to protect themselves from HIV/AIDS infection and to implement measures to increase their capacity to protect themselves from HIV/AIDS through, inter alia, the provision of health care, including for sexual and reproductive health, and through preventive education that promotes gender equality;
(d) To develop and implement strategies, policies and programmes that identify and address those factors that make individuals particularly vulnerable to HIV infection in order to complement prevention programmes that address activities that place individuals at risk for HIV infection, such as risky and unsafe behaviour and injecting drug use;
(e) To promote initiatives aimed at reducing the prices of antiretroviral drugs, especially second-line drugs, available to boys and girls, including bilateral and private sector initiatives, as well as initiatives on a voluntary basis taken by groups of States, including those based on innovative financing mechanisms that contribute to the mobilization of resources for social development, especially those that aim to provide further access to drugs at affordable prices to children in developing countries on a sustainable and predictable basis, and in this regard takes note of the International Drug Purchase Facility, UNITAID;
(f) To design and implement programmes to provide social services and support to pregnant adolescents and adolescent mothers, in particular by enabling them and also the adolescent fathers to continue and complete their education;
Right to food
27. Calls upon all States to take immediate steps to eliminate child hunger, including through the adoption or strengthening of national programmes to address food security and adequate livelihoods, as well as nutritional security, especially regarding vitamin A, iron and iodine deficiencies, the promotion of breastfeeding, as well as programmes (for example, for school meals) that should ensure adequate nutrition for all children;
Promoting and protecting the rights of children, including children in particularly difficult situations
28. Calls upon all States to prevent violations of the rights of children working and/or living on the street, including discrimination, arbitrary detention and extrajudicial, arbitrary or summary executions, torture and all kinds of violence and exploitation, and to bring the perpetrators to justice, to adopt and implement policies for the protection, social and psychosocial rehabilitation and reintegration of those children and to adopt economic, social and educational strategies to address the problems of children working and/or living on the street;
29. Also calls upon all States to protect refugee, asylum-seeking and internally displaced children, taking into account their gender-specific needs, in particular those who are unaccompanied, who are particularly exposed to violence and risks in connection with armed conflict, such as recruitment, sexual violence and exploitation, stressing the need for States as well as the international community to continue to pay more systematic and in-depth attention to the special assistance, protection and development needs of those children through, inter alia, programmes aimed at rehabilitation and physical and psychological recovery, and to programmes for voluntary repatriation and, where appropriate and feasible, local integration and resettlement, to give priority to family tracing and family reunification and, where appropriate, to cooperate with international humanitarian and refugee organizations, including by facilitating their work;
30. Further calls upon all States to ensure, for children belonging to minorities and vulnerable groups, including migrant children and indigenous children, the enjoyment of all human rights as well as access to health care, social services and education on an equal basis with others and to ensure that all such children, in particular victims of violence and exploitation, receive special protection and assistance;
31. Calls upon all States to address, as a matter of priority, the vulnerabilities faced by children affected by and living with HIV, by providing support and rehabilitation to those children and their families, women and the elderly, particularly in their role as caregivers, promoting child-oriented HIV/AIDS policies and programmes and increased protection for children orphaned and affected by HIV/AIDS, ensuring access to treatment and intensifying efforts to develop new treatments for children, and building, where needed, and supporting the social security systems that protect them;
32. Also calls upon all States to protect, in law and in practice, the inheritance and property rights of orphans, with particular attention to underlying gender-based discrimination, which may interfere with the fulfilment of these rights;
33. Encourages States to promote actions, including through bilateral and multilateral technical cooperation and financial assistance, for the social reintegration of children in difficult situations, considering, inter alia, views, skills and capacities that those children have developed in the conditions in which they lived and, where appropriate, with their meaningful participation;
Child labour
34. Calls upon all States to translate into concrete action their commitment to the progressive and effective elimination of child labour that is likely to be hazardous or to interfere with the child's education or to be harmful to the child's health or physical, mental, spiritual, moral or social development, to eliminate immediately the worst forms of child labour, to promote education as a key strategy in this regard, including the creation of vocational training and apprenticeship programmes and the integration of working children into the formal education system, and to examine and devise economic policies, where necessary, in cooperation with the international community, that address factors contributing to these forms of child labour;
35. Urges all States that have not yet signed and ratified or acceded to the Convention concerning Minimum Age for Admission to Employment, 1973 (Convention No. 138) and the Convention concerning the Prohibition and Immediate Action for the Elimination of the Worst Forms of Child Labour, 1999 (Convention No. 182) of the International Labour Organization to consider doing so;
Children alleged to have infringed or recognized as having infringed penal law
36. Calls upon all States, in particular those States in which the death penalty has not been abolished:
(a) To abolish by law, as soon as possible, the death penalty and life imprisonment without possibility of release for those under the age of 18 years at the time of the commission of the offence;
(b) To comply with their obligations as assumed under relevant provisions of international human rights instruments, including the Convention on the Rights of the Child and the International Covenant on Civil and Political Rights;See resolution 2200 A (XXI), annex.
(c) To keep in mind the safeguards guaranteeing protection of the rights of those facing the death penalty and the guarantees set out in United Nations safeguards adopted by the Economic and Social Council;
37. Also calls upon all States to ensure that no child in detention is sentenced to forced labour or any form of cruel or degrading punishment, or deprived of access to and provision of health-care services, hygiene and environmental sanitation, education, basic instruction and vocational training;
Prevention and eradication of the sale of children, child prostitution and child pornography
(e) Also work closely and cooperate with the United Nations system and the existing mandates of United Nations funds and programmes and specialized agencies that have responsibilities in the area of violence against children, in particular those that are members of the Inter-Agency Group on Violence against Children;
(f) Establish a mutually supportive collaboration with civil society, including relevant non-governmental organizations and the private sector, and work to promote the increased involvement of children and young people in initiatives to prevent and respond to violence against children;
60. Urges Governments and requests the specialized agencies, relevant United Nations organs that work in the area of violence against children and regional, intergovernmental and civil society organizations, including non-governmental organizations, as well as relevant United Nations mechanisms and treaty bodies, including the Committee on the Rights of the Child, to cooperate with the Special Representative of the Secretary-General on violence against children and to provide information, where appropriate, on the measures adopted to ensure and respect the right of children to be protected from violence;
61. Requests the Special Representative of the Secretary-General on violence against children, upon his/her appointment, and the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict to cooperate and coordinate their activities, bearing in mind their complementarity, and in this regard to ensure between them, within their respective mandates, that the situations of all children subject to or at risk of violence are addressed, including those of armed conflict, foreign occupation, genocide, crimes against humanity, war crimes, terrorism or hostage-taking, or where peacekeeping operations are deployed, in order to ensure that no child is left uncovered;
62. Requests the Special Representative of the Secretary-General on violence against children to report annually to the General Assembly, the Human Rights Council and the Economic and Social Council and to ensure that this reporting contains relevant, accurate and objective information on violence against children, taking into account the views of Member States and observers, the outcome of the special sessions of the Assembly on children and the United Nations study on violence against children, bearing in mind existing mandates;
Follow-up
63. Decides:
(a) To request the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the rights of the child, containing information on the status of the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the issues addressed in the present resolution;
(b) To request the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict to continue to submit reports to the General Assembly and the Human Rights Council on the progress achieved and the remaining challenges on the children and armed conflict agenda;
(c) To invite the Chairperson of the Committee on the Rights of the Child to present an oral report on the work of the Committee to the General Assembly at its sixty-third session as a way to enhance communication between the Assembly and the Committee;
(d) To continue its consideration of the question at its sixty-third session under the item entitled
38. Calls upon all States:
(a) To criminalize and penalize effectively all forms of sexual exploitation and sexual abuse of children, including all acts of paedophilia, including within the family or for commercial purposes, child pornography and child prostitution, child sex tourism, trafficking in children, the sale of children and the use of the Internet and other information and communications technologies for these purposes, and to take effective measures against the criminalization of children who are victims of exploitation;
(b) To ensure the prosecution and punishment of offenders, whether local or foreign, by the competent national authorities, either in the country in which the crime was committed, in the country of which the offender is a national or resident, in the country of which the victim is a national, or on any other basis permitted under domestic law, and for these purposes to afford one another the greatest measure of assistance and the necessary collaboration for prevention, detection, investigations or criminal or extradition proceedings;
(c) To criminalize and penalize effectively the sale of children, including for the purposes of transfer of organs of the child for profit, to increase cooperation at all levels to prevent and dismantle networks trafficking in or selling children and their organs and, for those States that have not yet done so, to consider signing and ratifying or acceding to the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime;United Nations, Treaty Series, vol. 2237, No. 39574.
(d) To give due consideration to the recommendations made by the Special Rapporteur on the human rights aspects of the victims of trafficking in persons, especially women and children, in her last report,A/HRC/4/23 and Corr.1 and Add.1 and 2 and Add.2/Corr.1. which was devoted to the subject of forced marriage in the context of trafficking in persons;
(e) In cases of trafficking in children, the sale of children, child prostitution, child pornography and child sex tourism, to address effectively the needs of victims, including their safety, legal assistance and protection, physical and psychological recovery and full reintegration into society, paying particular attention to their gender-specific needs, including through bilateral and multilateral technical cooperation and financial assistance;
(f) To combat the existence of a market that encourages such criminal practices against children, including through the adoption, effective application and enforcement of preventive, rehabilitative and punitive measures targeting customers or individuals who sexually exploit or sexually abuse children, as well as by ensuring public awareness;
(g) To give priority to the identification of norms and standards on the responsibilities of transnational corporations and other business enterprises, particularly those involved in information and communications technologies, related to respect for the rights of children, including the right to be protected from sexual abuse and exploitation, particularly in the virtual realm, as prohibited by the relevant legal instruments, and to outline basic measures to be taken for implementation;
(h) To mobilize public awareness, involving families and communities, with the participation of children, concerning the protection of children against all forms of sexual exploitation and abuse;
(i) To contribute to the prevention and elimination of the sale of children, child prostitution and child pornography by adopting a holistic approach, addressing the contributing factors, including underdevelopment, poverty, economic disparities, inequitable socio-economic structures, dysfunctional families, lack of education, urban-rural migration, gender discrimination, criminal or irresponsible adult sexual behaviour, child sex tourism, organized crime, harmful traditional practices, armed conflicts and trafficking in children;
(j) To take measures to eliminate the demand that fosters all forms of exploitation that leads to trafficking, including sexual exploitation and the sex tourism demand;
Children affected by armed conflict
39. Strongly condemns any recruitment or use of children in armed conflict contrary to international law, as well as other violations and abuses committed against children affected by armed conflict, and urges all States and other parties to armed conflict that are engaged in such practices to end them;
40. Recalls, in accordance with international humanitarian law, that indiscriminate attacks against civilians, including children, are prohibited and that they shall not be the object of attack, including by way of reprisal or excessive use of force, condemns these practices, and demands that all parties immediately put an end to them;
41. Calls upon States:
(a) When ratifying the Optional Protocol to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict,United Nations, Treaty Series, vol. 2173, No. 27531. to raise the minimum age for voluntary recruitment of persons into the national armed forces from that set out in article 38, paragraph 3, of the Convention, bearing in mind that under the Convention persons under 18 years of age are entitled to special protection, and to adopt safeguards to ensure that such recruitment is not forced or coerced;
(b) To take all feasible measures to ensure the demobilization and effective disarmament of children used in armed conflicts and to implement effective measures for their rehabilitation, physical and psychological recovery and reintegration into society, in particular through educational measures, taking into account the rights and the specific needs and capacities of girls;
(c) To ensure timely and adequate funding for rehabilitation and reintegration efforts for all children associated with armed forces and groups, particularly in support of national initiatives, to secure the long-term sustainability of such efforts;
(d) To encourage the involvement of young people in activities concerning the protection of children affected by armed conflict, including programmes for reconciliation, peace consolidation, peacebuilding and children-to-children networks;
(e) To protect children affected by armed conflict, in particular from violations of international humanitarian law and human rights law, and to ensure that they receive timely, effective humanitarian assistance, in accordance with international humanitarian law, including the Geneva Conventions of 12 August 1949,Ibid., vol. 75, Nos. 970-973. and calls upon the international community to hold those responsible for violations accountable, inter alia, through the International Criminal Court;
(f) To take all feasible measures, in accordance with international humanitarian law and human rights law, as a matter of priority, to prevent the recruitment and use of children by armed groups, as distinct from the armed forces of a State, including the adoption of policies that do not tolerate the recruitment and use of children in armed conflict, and legal measures necessary to prohibit and criminalize such practices;
42. Takes note of the updating of the Cape Town Principles on child soldiers,See E/CN.4/1998/NGO/2. which led to the Principles and Guidelines on Children Associated with Armed Forces or Armed Groups (the Paris Principles),Available from www.unicef.org. encourages Member States to consider using the Principles and Guidelines to inform their work in protecting children from the effects of armed conflicts, and requests the relevant entities of the United Nations system, within their mandates, and invites civil society to assist Member States in this field;
43. Reaffirms the essential roles of the General Assembly, the Economic and Social Council and the Human Rights Council for the promotion and protection of the rights and welfare of children, including children affected by armed conflict, and notes the increasing role played by the Security Council in ensuring protection for children affected by armed conflict;
44. Notes with appreciation the steps taken regarding Security Council resolution 1612 (2005) of 26 July 2005 and the efforts of the Secretary-General to implement the monitoring and reporting mechanism on children and armed conflict in accordance with that resolution, with the participation of and in cooperation with national Governments and relevant United Nations and civil society actors, including at the country level, as well as the work carried out by United Nations child protection advisers in peacekeeping operations;
45. Takes note with appreciation of the work of the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict, recognizes the progress achieved since the establishment of the mandate of the Special Representative, takes note of part one of her report to the General Assembly,A/62/228. and looks forward to the continuation of her work and activities in the future with due respect to resolution 60/231 of 23 December 2005;
Elimination of violence against children
47. Takes note with appreciation of the report of the independent expert for the United Nations study on violence against children,See A/62/209. and notes the very positive response to the study from Member States and the progress made in translating and disseminating widely the study, the complementary World Report on Violence against Children, prepared by the independent expert, and the innovative child-friendly version of the report and educational materials;
48. Encourages all States and requests United Nations entities, regional organizations and civil society, including non-governmental organizations, to continue to widely disseminate and follow up on the study;
49. Urges all States to exercise leadership to end all forms of violence against children and support advocacy in this regard at all levels, including at the local, national, regional and international levels, and by all sectors, especially by political, community and religious leaders, as well as the public and private sectors, the media and civil society;
50. Requests the relevant organizations of the United Nations system, in particular the organizations that are members of the Inter-Agency Group on Violence against Children, to continue to explore ways and means, within their respective mandates, by which they can contribute more effectively to addressing the need to prevent and to respond to all forms of violence against children;
51. Invites all relevant international and regional human rights mechanisms, as appropriate, including relevant treaty bodies, in particular the Committee on the Rights of the Child and special procedures, to consider how to use most effectively their respective mandates to contribute to the elimination of violence against children;
52. Condemns all forms of violence against children, including physical, mental, psychological and sexual violence, torture and other cruel, inhuman or degrading treatment, child abuse and exploitation, hostage-taking, domestic violence, trafficking in or sale of children and their organs, paedophilia, child prostitution, child pornography, child sex tourism, gang-related violence, bullying and harmful traditional practices, and urges States to strengthen efforts to prevent and protect children from all such violence through a comprehensive approach and to develop a multifaceted and systematic framework, which is integrated into national planning processes, to respond to violence against children;
53. Also condemns all kinds of abduction of children, in particular extortive abduction and abduction of children in situations of armed conflict, including for the recruitment and use of children in armed conflicts, and urges States to take all appropriate measures to secure their unconditional release, rehabilitation, reintegration and reunification with their families;
54. Urges all States to strengthen international cooperation and mutual assistance to prevent and protect children from all forms of violence and to end impunity for crimes against children;
55. Recognizes the contribution of the International Criminal Court in ending impunity for the most serious crimes against children, including genocide, crimes against humanity and war crimes, and calls upon States not to grant amnesties for such crimes;
56. Acknowledges the contributions of the international criminal tribunals and special courts in ending impunity for the most serious crimes against children, including genocide, crimes against humanity and war crimes;
57. Urges all States:
(o) To ensure that all victims of violence have access to appropriate child-sensitive health and social services; special attention should be paid to the gender-specific needs of girls and boys who are victims of violence;
58. Requests the Secretary-General to appoint for a period of three years a Special Representative on violence against children, at the highest possible level, after which time the mandate should be evaluated, including with regard to its funding, and ensure that the necessary support is made available to the Special Representative for the effective and independent performance of his/her mandate, encourages the United Nations Children's Fund, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, the World Health Organization and the International Labour Organization to cooperate with and provide support to the Special Representative, including financial support, and calls upon States and institutions concerned, and invites the private sector, to provide voluntary contributions for that purpose;
59. Recommends that the Special Representative of the Secretary-General on violence against children, taking care to avoid duplication with relevant United Nations mechanisms and treaty bodies:
(a) Act as a high-profile and independent global advocate to promote the prevention and elimination of all forms of violence against children in all regions, acting as a catalyst to stimulate the engagement of Member States and civil society to prevent and respond to violence against children, keeping the issue high on the international agenda and maintaining the attention to the issue of violence against children achieved through the process of the United Nations study on violence against children;
(b) Promote and support, in cooperation with Member States, the implementation of the recommendations of the United Nations study on violence against children, where appropriate, recommending measures, ways and means at the national, regional and international levels to eliminate violence against children and its causes and to remedy its consequences, promoting and ensuring country ownership of national plans and programmes in this regard;
(c) Identify and share good practices to prevent and respond to violence against children, between States and across regions, assist Member States in their efforts to develop more comprehensive and systematic data collection on violence against children, and ensure cross-fertilization of experiences between the various sectors addressing violence against children, including those focused on human rights, child protection, well-being, development, public health and education;
(d) Work closely and cooperate fully with relevant United Nations treaty bodies and mechanisms, including, but not limited to, the Committee on the Rights of the Child and the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict, the Special Rapporteur on the sale of children, child prostitution and child pornography and the Special Rapporteur on trafficking in persons, especially women and children, within their respective mandates, building upon existing inter-agency structures, and bearing in mind the ongoing process of the reviewing of mandates in the Human Rights Council;
|
الْقَرَارُ 62 / 141
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 435 ، الْفَقْرَةُ 32 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 183 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ
62 / 141 - حُقوقُ الطِّفْلِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، وآخرها الْقَرَارِ 61 / 146 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَقَرَارُهَا 60 / 141 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَكَذَلِكً قَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 44 الْمُؤَرِّخِ 19 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
( أ) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ تَشْرِيعِيَّةٍ وَتَدَابِيرُ أُخْرَى مُنَاسَبَةِ وَفَعَّالَةٍ أَوْ تَعْزِيزُ التَّشْرِيعَاتِ ، حَيْثُمَا وَجَدْتِ ، لِحَظَرَ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالْقَضَاءُ عَلَيهَا ؛
( ب) النَّظَرُ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُنَاسَبَةٍ لِتَأْكِيدِ حَقِّ الْأَطْفَالِ فِي أَنْ تَحْتَرِمَ كَرَامَتَهُمْ الْإِنْسانِيَّةِ وَسَلاَمَتُهُمْ الْبدنيَّةِ ، وَلََحَظَرَ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْعُنْفِ الْعَاطِفَِيِ أَوْ الْجَسَدِيَّ أَوْ غَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ الْمُعَامَلَةِ الْمَذَلَّةَ أَوْ الْمَهِينَةَ وَالْقَضَاءُ عَلَيهَا ؛
( ج) إيلاء الْاِهْتِمَامَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، لِمَنَعَ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَمُعَالَجَةُ أَسْبَابِهِ الْكَامِنَةِ بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ مَنْهَجِيِّ وَشَامِلِ وَمُتَعَدِّدِ الْأَوْجُهِ ؛
( د) حِمَايَةُ الْأَطْفَالِ مِنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ أَوْ الْاِعْتِداءَ الَّتِي يَرْتَكِبُهَا أَيُّ مِنَ الْعَامِلِينَ مَعَهُمْ وَمِنْ أَجَلِهُمْ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْأَوْسَاطِ التَّعْلِيمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الَّتِي يَرْتَكِبُهَا مَسْؤُولُونً حُكُومِيُّونً مِثْلُ رُجَّالِ الشُّرْطَةِ وَسُلْطََاتٍ إنفاذ الْقَوَانِينِ وَالْمُوَظَّفِينَ وَالْمَسْؤُولِينَ فِي مَرَاكِزِ الْاِحْتِجَازِ أَوْ مُؤَسَّسََاتُ الرِّعايَةِ ؛
( ه) وُضِعَ حَدٌّ لِإفْلاَتِ مُرْتَكِبِي الْجَرَائِمِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ مِنَ الْعِقَابِ وَالتَّحْقِيقَ فِي أَعْمَالِ الْعُنْفِ تِلْكً وَمُقاضاةُ مُرْتَكِبِيِهَا وَإِنْزالُ الْعُقُوبََاتِ الْمُنَاسِبَةِ بِهُمْ ؛
( و) التَّسْلِيمُ بِأَنَّه ينبغي مَنْعُ الْأَشْخَاصِ الْمُدَانِينَ بِاِرْتِكَابِ جَرَائِمِ عُنْفِ ضِدِّ الْأَطْفَالِ وَالْاِعْتِداءُ عَلَيهُمْ جِنْسِيًّا وَالَّذِينَ لَا يُزَالُونَ يُشَكَّلُونَ خَطَرًا عَلَى الْأَطْفَالِ مِنَ الْعَمَلِ مَعَ الْأَطْفَالِ ؛
( ز) الْعَمَلُ بِنَشَاطٍ مَعَ الْأَطْفَالِ وَاِحْتِرَامُ آرَائِهُمْ فِي جَمِيعَ النّواحي الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَنْعِ الْعُنْفِ ضِدَّهُمْ وَالتَّصَدِّي لَهُ وَرَصْدَهُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَادَّةِ 12 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)؛
( ح) كَفَالَةُ إِجْرَاءِ الْبُحوثِ وَعَمَلِيََّاتُ التَّوْثِيقِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ بِهَدَفِ تَحْدِيدِ مَجْمُوعَاتِ الْأَطْفَالِ قَلِيلَةُ الْمَنْعَةِ ، وَإتَاحَةُ مَعْلُومَاتُ تُفِيدُ فِي وَضْعِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ وَتَتْبَعُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ نَحْوَ مَنْعٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُتَّبَعَةِ لِهَذَا الْغَرَضُ ؛
( ط) اِلْسَعِي إِلَى تَغْيِيرِ الْمَوَاقِفِ الَّتِي تَتَّسِمُ بِالتَّسَاهُلِ إِزَاءَ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ أَوْ تَعْتَبِرَهُ أَمْرًا عَادِيًّا ، بِمَا فِيهَا أَشِكَالُ فُرَّضُ الْاِنْضِباطِ الْقَاسِيَةَ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةُ وَالْمُمَارِسَاتُ التَّقْلِيدِيَّةُ الضَّارَّةُ وَالْعُنْفُ الْجِنْسِيُّ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ ؛
( ي) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِإشاعَةِ أَشْكَالِ الْاِنْضِباطِ الْبَنَّاءةُ وَالْإِيجَابِيَّةُ وَنَهِجُّ تَحْقِيقَ نُمُوِّ الطِّفْلِ فِي جَمِيعَ الْبِيئََاتِ ، بِمَا فِيهَا فِي الْبَيْتِ وَالْمَدْرَسَةَ وَسَائِرُ الْأَوْسَاطِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَعَنْ طَرِيقِ نُظُمِ الرِّعايَةِ وَالْعَدَالَةَ ؛
( ك) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِكَفَالَةِ قِيَامٍ جَمِيعَ الْعَامِلِينَ مَعَ الْأَطْفَالِ وَمِنْ أَجَلِهُمْ بِحِمَايَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ تُسَلِّطُ الْأَقْرَانَ وَتَطْبِيقُ سِياسََاتٍ تَقِي مِنْ تُسَلِّطُ الْأَقْرَانَ وَتُكَافِحُهُ ؛
( ل) إِنْشاءٌ وَتَطْوِيرُ آلِيَّاتٍ آمنة وَمُعْلَنً عَنْهَا بِطَرِيقَةِ جَيِّدَةٍ وَتَضُمِّنَّ سِرِّيَّةَ هُوِيَّةِ مُسْتَخْدِمِهَا وَسَهْلَةِ الْمَنَالِ ، لِتَمُكِّينَ الْأَطْفَالَ وَمُمَثِّلِيِهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْإِبْلاَغِ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَكَذَلِكً تَقْديمُ الشَّكَاوَى فِي حالََاتِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
( م) مُعَالَجَةُ الْبُعْدِ الجنساني لِجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَإِدْمَاجُ مَنْظُورٌ جَنَّسَانِي فِي جَمِيعَ مَا يَعْتَمِدُ مِنْ سِياسََاتٍ وَيَتَّخِذُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ لِحِمَايَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ ، مَعَ الْإقْرَارِ بِأَنَّ الْبناتَ وَالصَّبِيَّانِ يَتَعَرَّضُونَ بِشَكْلِ مُتَفاوِتٍ لِأَشْكَالِ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعُنْفِ فِي أَعْمَارِ مُخْتَلِفَةٍ وَفِي ظُروفِ مُخْتَلِفَةٍ ، وَتُشِيرُ فِي هَذَا السِّياقِ إِلَى الْاِسْتِنْتاجَاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا بِشَأْنِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ وَالْعنفِ ضِدُّ الطِّفْلَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 7 ( E / 2007 / 27 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛
( ن) مُوَاصَلَةُ تَطْوِيرِ قُدْرََاتٍ جَمِيعَ الْعَامِلِينَ مَعَ الْأَطْفَالِ وَمِنْ أَجَلِهُمْ وَالْأَسْرَ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، عَنْ طَرِيقِ الْاِسْتِثْمَارِ فِي التَّعْلِيمِ الْمَنْهَجِيِّ وَبَرامِجُ التَّدْرِيبِ ، الْأَوَّلِيُّ وَأَثْناءُ الْخِدْمَةِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، بِشَأْنِ مَنْعِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَكَشْفَهُ وَالتَّصَدِّي لَهُ ، وَضَرُورَةُ صِيَاغَةٍ وَتَنْفِيذُ قَوَاعِدُ مِنْ قَبِيلِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ أَوْ مُدَوَّنَاتُ سُلُوكِ تَشْمَلُ رَفْضً جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) يَجِبُ أَنَّ تَشَكُّلَ الْمِعْيَارِ الَّذِي يُعْتَمَدُ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ الْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .)، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَالْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ إِدْمَاجِ قَضَايَا حُقوقِ الطِّفْلِ فِي مُتَابَعَةِ نَتَائِجِ جَمِيعَ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَالدَّوْرََاتُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ صَوْبُ الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) A / 62 / 259 .) وَعَنْ حالَةِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَالْمَسَائِلَ الْمَثارَةَ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ 61 / 146 ([ 1 ]) A / 62 / 182 .)، وَكَذَلِكَ تَقْريرُ رَئِيسَةِ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، اللَّجْنَةُ الثَّالِثَةُ ، الْجَلْسَةُ 14 ( A / C. 3 / 62 / SR. 14 )، وَالتَّصْوِيبُ .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ إِدْمَاجِ مَنْظُورِ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ فِي كُلُّ بَرامِجِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى نَحْوَ مَا هُوَ مُبِينٌ فِي نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 ، الْفَقْرَةُ 128 .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِمَا يُولَى لِلْأَطْفَالِ مِنَ اِهْتِمَامٍ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 177 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ الْاِهْتِمَامَ الَّذِي يُولَى لِلْأَطْفَالِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 295 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ مِنْ أَنَّ حالَةَ الْأَطْفَالِ فِي أَنْحَاءِ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعَالَمِ لَا تُزَالُ حَرِجَةً فِي بِيئَةٍ تزداد عَوْلَمَةٌ ، نَتِيجَةٌ لِاِسْتِمْرارِ الْفَقْرِ وَعَدَمُ الْمُسَاوَاةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَعَدَمُ تُوَفِّرُ الظُّروفَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْاِقْتِصَادِيَّةَ الْمُلاَئِمَةَ وَاِنْتِشارُ الْأَوْبِئَةِ ، وَلَا سِيمَا فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ ، وَالْأَضْرَارُ البيئية وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ وَالْاِحْتِلاَلُ الْأَجْنَبِيُّ وَالتَّشَرُّدُ وَالْعنفُ وَالْإِرْهَابَ وَالْاِعْتِداءَ وَالْاِسْتِغْلاَلَ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَطْفَالِ وَبِأَعْضَائِهُمْ وَبِغاءُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَطْفَالِ فِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالسُّيَّاحَةِ بِدَافِعِ الْجِنْسِ وَالْإهْمَالَ وَالْأُمِّيَّةَ وَالْجُوعَ وَالتَّعَصُّبَ وَالتَّمْييزَ وَالْعُنْصُرِيَّةَ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَعَدَمُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالْإِعاقَةَ وَعَدَمُ كِفَايَةِ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِالْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ عَاجِلَةٍ وَفَعَّالَةٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ أَكْبَرُ تَحُدَّ عَالَمَي يُوَاجِهُ الْعَالَمُ الْيَوْمَ وَأَنَّه شَرْطٌ لَا غِنى عَنْه لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، لَا سِيمَا لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ الْفَقْرَ الْمُزْمِنَ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ الْعَائِقُ الْأكْبَرُ الْوَحِيدُ الَّذِي يُحَوِّلَ دُونَ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْأَطْفَالِ وَتَعْزِيزُ حُقوقِهُمْ وَحِمَايَتَهَا ، وَبِأَنَّه يَتَعَيَّنُ بِالتَّالِي اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ عَاجِلَةٍ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءُ عَلَيه ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةَ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَالتَّمَتُّعُ الْكَامِلُ وَالْفَعَّالُ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَوَامِلُ مُتَرَابِطَةُ يُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضَا وَتُسْهِمُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ضَرُورَةُ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْأَطْفَالِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الطِّفْلَ طَرِفٌ لَهُ حُقوقً فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْأَطْفَالِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْاِجْتِمَاعِ الْعَامِّ التَّذْكَارِيِّ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمَعْقُودِ فِي 11 و 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 مِنْ أَجَلْ تَقْيِيمُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْوَارِدِينَ فِي الْوَثِيقَةِ الْمُعَنْوَنَةَ
تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَبرُوتُوكُولِيِهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْمُصَالِحَ الْفضلى لِلطِّفْلِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَالْمُشَارَكَةُ وَالْقدرةُ عَلَى الْبَقاءِ وَالنُّمُوَّ مِنَ الْمَبَادِئِ الْعَامَّةِ الَّتِي تُوَفِّرَ الْإِطارَ لِجَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُرَاهِقُونَ ؛
2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَبرُوتُوكُولِيُّهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .) عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ وَعَلَى تَنْفِيذِهَا بِالْكَامِلِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا وَضْعُ تَشْرِيعَاتٍ وَسِياسََاتٍ وَخُطِّطَ عَمَلُ وَطَنِيَّةٍ فَعَّالَةٍ وَتَعْزِيزُ الْهَيَاكِلِ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْأَطْفَالِ وَكَفَالَةُ تَدْرِيبٍ جَمِيعَ الْعَامِلِينَ مَعَ الْأَطْفَالِ وَمِنْ أَجِلُّهُمْ تَدْرِيبًا كَافِيًا وَمَنْهَجِيًّا فِي مَجَالِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، وَكَذَلِكَ كَفَالَةُ تَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الطِّفْلِ لِلْأَطْفَالِ أَنَفْسُهُمْ ؛
3 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى سَحْبِ التَّحَفُّظَاتِ الَّتِي تَتَنَافَى وَغَرَضُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَمَقْصِدَهَا أَوْ برُوتُوكُولِيِهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ وَعَلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ مُرَاجَعَةِ التَّحَفُّظَاتِ الْأُخْرَى بِاِنْتِظامِ بُغْيَةِ سَحْبِهَا وَفْقًا لِإعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تُنْشِئَ أَوْ تُعَزِّزَ هَيْئََاتٍ وَطَنِيَّةٍ ، مِثْلُ تَعْيِينِ أمناءٍ مظالم مُسْتَقِلِّينً لِلْأَطْفَالِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ؛
5 - تُرَحِّبُ بِأَعْمَالِ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ تَعَاوُنِهَا مَعَ اللَّجْنَةِ وَأَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِتَقْديمِ التّقاريرِ فِي حِينَهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبرُوتُوكُولِيِهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ ، وَفَّقَا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا اللَّجْنَةَ وَأَنْ تُرَاعِيَ فِي ذَلِكً تَوْصِيََاتُ اللَّجْنَةِ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
6 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا اللَّجْنَةَ بِهَدَفِ إشاعَةٍ فَهُمْ أفْضَلُ لِلْحُقوقِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَزِيادَةُ الْاِمْتِثَالِ التَّامِّ لَهَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَنْظِيمُ أيَّامٍ لِلْمُنَاقَشَةِ الْعَامَّةِ وَاِعْتِمادُ تَعْلِيقَاتٍ عَامَّةَ ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْأَجْهِزَةُ وَالْآلِيَّاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَقَوُّمً عَلَى نَحْوَ مُنْتَظِمِ وَمَنْهَجِيٍّ بِإِدْمَاجِ مَنْظُورِ قُوَِّيٍ لِحُقوقِ الطِّفْلِ فِي جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا لِلْاِضْطِلاعِ بولاياتها ، وَأَنَّ تَكَفُّلً كَذَلِكً تَدْرِيبُ مُوَظَّفِيِهَا عَلَى الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الطِّفْلِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَاصُلَ التَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعً جَمِيعِ تِلْكً الْأَجْهِزَةُ وَالْآلِيَّاتُ ، وَبِخَاصَّةٍ الْمُقَرِّرُونَ الْخاصُّونَ وَالْمُمَثِّلُونَ الْخاصُّونَ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
8 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزٍ قدراتها الْإِحْصَائيَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَاِسْتِخْدامُ إِحْصَاءَاتٍ مُصَنَّفَةٍ حَسْبَ الْعُمَرِ وَالْجِنْسَ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْعَوَامِلِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي قَدْ يَنْجُمُ عَنْهَا أَوَجْهً تَفَاوَتَ ، وَاِسْتِخْدامُ مُؤَشِّرَاتٍ إِحْصَائيَةٍ أُخْرَى ، عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالدَّوْلِيُّ ، بُغْيَةُ وَضْعِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ اِجْتِمَاعِيَّةٌ وَتَقْيِيمُهَا كَيْ يَتَسَنَّى اِسْتِخْدامُ الْمواردِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِكَفَاءةِ وَفَعَّالِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ إعْمَالُ حُقوقِ الطِّفْلِ إعْمَالَا تَامَّا ؛
تَعْزِيزُ حُقوقِ الطِّفْلِ وَحِمَايَتَهَا وَعَدَمُ التَّمْييزِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ
عَدَمُ التَّمْييزِ
9 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ تَمْتَعُ الْأَطْفَالَ بِجَمِيعَ حُقوقِهُمْ الْمَدَنِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ دُونَ تَمْييزٍ أَيًّا كَانَ نَوْعُهُ ؛
10 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ الْأَطْفَالِ ضَحَايَا لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ إِدْرَاجِ تَدَابِيرِ خَاصَّةٍ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ عِدَّةِ مَنِّهَا عَدَمِ التَّمْييزِ وَمُصَالِحُ الطِّفْلِ الْفضلى وَقُدْرَتَهُ عَلَى الْبَقاءِ وَنُمَوِّهُ وَاِحْتِرَامُ آرَائِهِ ، فِي بَرامِجِ مُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَدُّمً دُعِّمَا خاصًّا لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ وَتَكْفِلُ حُصُولَهُمْ عَلَى الْخِدْمََاتِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ؛
11 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنَ التَّدَابِيرِ الْفَعَّالَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِجْرَاءُ الْإِصْلاحَاتِ الْقَانُونِيَّةِ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْفَتِيَّاتِ وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَأَدِّ الْإِناثَ وَاِخْتِيَارُ جِنْسِ الْجَنِينِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَالْاِغْتِصَابَ وَالْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ وَالْمُمَارَسََاتِ التَّقْلِيدِيَّةَ أَوْ الْعُرْفِيَّةُ الضَّارَّةُ ، وَمِنْهَا تَشْوِيهُ الْأَعْضَاءِ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ وَالزَّواجُ الْمُبَكِّرُ وَالزَّواجُ دُونَ الْمُوَافَقَةِ الْحُرَّةُ وَالتَّامَّةُ لِلشَّخْصَيْنِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى الزَّواجِ ، وَالتَّعْقِيمُ الْقَسْرِيِ ، بِسْنَ تَشْرِيعَاتٍ وإنفاذها وَالْقِيَامَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِوَضْعِ خُطَطٍ أَوْ بَرامِجَ أَوْ استراتيجيات وَطَنِيَّةُ شَامِلَةُ وَمُنَسِّقَةُ وَمُتَعَدِّدَةُ الْاِخْتِصَاصَاتِ لِحِمَايَةِ الْفَتِيَّاتِ ؛
12 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ اللّاَزِمَةَ لِكَفَالَةِ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ وَالْمُتَكَافِئِ لِلْأَطْفَالِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي الْمَجَالَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِمْكانِيَّةُ حُصُولِهُمْ عَلَى تَعْلِيمِ جَيِّدٍ وَرِعايَةُ صِحِّيَّةُ جَيِّدَةٌ وَحِمَايَتُهُمْ مِنَ الْعُنْفِ وَالْاِعْتِداءَ وَالْإهْمَالَ ، وَأَنَّ تَقَوُّمً بِوَضْعِ تَشْرِيعَاتٍ تَحْظُرُ التَّمْييزَ ضُدَّهُمْ حِرْصًا عَلَى كَرَامَتِهُمْ الشَّخْصِيَّةِ وَتَعْزِيزًا لِاِعْتِمادِهُمْ عَلَى النَّفْسِ وَتَيْسيرًا لِمُشَارَكَتِهُمْ النّشطةِ فِي الْمُجْتَمَعِ وَإِدْمَاجَهُمْ فِيه ، وإنفاذ مَا هُوَ قَائِمٌ مِنْهَا بِالْفِعْلِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحالَةِ الْبالِغَةِ الصُّعُوبَةَ الَّتِي يُوَاجِهَهَا الْأَطْفَالَ ذُوُو الْإِعاقَةِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ؛
13 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِحْتِرَامٍ وَتَشْجِيعُ حَقُّ الْفَتِيَّاتِ وَالْفِتْيَانَ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِحُرِّيَّةٍ ، وَكَفَالَةُ إعْطَاءِ الْوَزْنِ اللّاَزِمِ لِآرَائِهُمْ حَسْبَ أَعْمَارِهُمْ وَدرجةِ نُضْجِهُمْ فِي جَمِيعَ الْمَسَائِلِ الَّتِي تَمَسُّهُمْ ، وَإِشْراكُ الْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ ذُوُو الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ ، فِي عَمَلِيََّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ قُدْرََاتِ الطِّفْلِ الْمُتَطَوِّرَةَ وَأهَمِّيَّةُ إِشْراكِ مُنَظَّمََاتِ الْأَطْفَالِ وَالْمُبَادِرَاتِ الَّتِي يُقَوِّدَهَا الْأَطْفَالَ ؛
14 - تَحُثُّ أيضا جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى أَنَّ تَعَزُّزً بِوَجْهِ خاصِّ مُشَارَكَةِ الْأَطْفَالِ وَالْمُرَاهِقِينَ فِي أَعْمَالِ التَّخْطِيطِ وَالتَّنْفِيذَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمَسَائِلِ الَّتِي تَمَسُّهُمْ ، فِي مَيَادِينِ مِنْ قَبِيلِ الصِّحَّةِ وَالْبِيئَةَ وَالتَّعْلِيمَ وَالرِّعايَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْحِمَايَةَ مِنَ الْعُنْفِ وَالْاِعْتِداءَ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ؛
التَّسْجِيلُ وَالْعَلاَّقََاتِ الْأَسَرِيَّةَ وَالتَّبَني أَوْ غَيْرَهَا مِنْ أَشْكَالِ الرِّعايَةِ الْبَدِيلَةِ
15 - تَحُثُّ مَرَّةً أُخْرَى جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ التَّقَيُّدَ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى هُوِيَّةِ الطِّفْلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً جِنْسِيَّتَهُ وَاِسْمَهُ وعلاقاته الْأَسَرِيَّةَ ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُقِرَّهُ الْقَانُونَ ، وَإتَاحَةُ تَسْجِيلِ الطِّفْلِ فَوْرُ وِلاَدَتِهِ وَكَفَالَةً أَنَّ تَكَوُّنَ إِجْرَاءَاتِ التَّسْجِيلِ بَسيطَةُ وَسَرِيعَةُ وَفَعَّالَةُ وَزَهيدَةُ التَّكْلِفَةِ أَوْ مَجَّانِيَّةً وَالتَّوْعِيَةَ بِأهَمِّيَّةِ تَسْجِيلِ الْمَوَالِيدِ ، عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْمَحَلِّيِّ ؛
16 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى اِعْتِمادِ الْقَوَانِينِ وإنفاذها وَتَحْسِينُ تَنْفِيذِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ مِنْ أَجَلْ حِمَايَةُ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يُشَبُّونَ دُونَ أَبِوَيْنٍ أَوْ دُونَ رَاعَ ، مَعَ الْإقْرَارِ ، فِي الْحالََاتِ الَّتِي تَلْزَمُ فِيهَا رِعايَةُ بَدِيلَةٍ ، بِضَرُورَةِ تَشْجِيعِ الرِّعايَةِ الْأَسَرِيَّةَ وَالْمُجْتَمَعِيَّةَ بَدَلَا مِنْ خِيَارِ وَضْعِ الْأَطْفَالِ فِي مُؤَسَّسََاتٍ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا السِّياقِ بِالْعَمَلِيَّةِ الْجَارِيَةِ مِنْ أَجَلْ إِعْدادُ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْاِسْتِخْدامِ الْمُنَاسِبِ لِلرِّعايَةِ الْبَدِيلَةِ الْمُقَدَّمَةِ لِلْأَطْفَالِ وَالشُّرُوطُ اللّاَزِمَةُ لَهَا ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ الْقَانُونِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِمَايَةٍ وَرَفَّاهُ الْأَطْفَالِ الَّذِينَ هُمْ بِحاجَةٍ إِلَى رِعايَةِ بَدِيلَةٍ أَوْ قَدْ يُصْبِحُونَ بِحاجَةٍ إِلَيهَا ؛
17 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَضَمُّنً لِلطِّفْلِ الَّذِي يُقِيمُ وَالِدَاهُ فِي دولتين مُخْتَلِفَتَيْنٍ ، بِقَدْرٍ مَا يَتَّفِقُ ذَلِكً مَعَ اِلْتِزَامَاتٍ كُلُّ دَوْلَةٍ ، الْحَقُّ فِي أَنْ يَحْتَفِظَ بِعَلاَّقََاتٍ شَخْصِيَّةٍ وَاِتِّصَالُ مُبَاشِرٌ عَلَى نَحْوَ مُنْتَظِمٍ مَعَ والِدِيِهُ كِلَيْهِمَا ، مَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ ظُروفَ اِسْتِثْنَائِيَةٍ مَانِعَةٍ ، عَنْ طَرِيقِ تَوْفِيرِ سُبُلِ قَابِلَةٍ للإنفاذ لِدُخُولٍ وَزِيارَةً كِلْتَا الدولتين ، وَاِحْتِرَامُ مَبْدَأِ تَحْمِلُ كِلَا الْوَالِدِينَ مَسْؤُولِيَّةُ مُشْتَرَكَةٌ عَنْ تَرْبِيَةِ أَطْفَالِهُمَا وَنُمُوَّهُمْ ؛
18 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَلِّي اِهْتِمَامًا خاصًّا لِقَضَايَا الْاِخْتِطَافِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَطْفَالِ مِنْ جَانِبِ والِدِيِهُمْ أَوْ أَسِرَّهُمْ ، وَأَنَّ تَعَالُجً هَذِهِ الْقَضَايَا ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ لِتَسْوِيَةٍ هَذِهِ الْقَضَايَا ، وَحَبَّذَا لَوْ تُمَّ ذَلِكً بِالْاِنْضِمامِ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةِ لاهاي الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْجَوَانِبِ الْمَدَنِيَّةِ لِلْاِخْتِطَافِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَطْفَالِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1343 ، الرَّقْمُ 22514 .) أَوْ التَّصْدِيقُ عَلَيهَا ، وَمِنْ ثَمَّ الْاِمْتِثَالِ لَهَا اِمْتِثَالَا تَامَّا ، وَعَلَى تَيْسيرِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا عَوْدَةُ الطِّفْلِ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي أَقَامَ فِيه مُبَاشِرَةٌ قَبْلَ نَقْلِهِ أَوْ اِسْتِبْقَائِهِ ؛
19 - تُهَيِّبُ كَذَلِكً بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ حالََاتِ التِّبْنِيِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ وَكُلُّ حالََاتِ التِّبْنِيِ الَّتِي لَا تُرَاعِي الْمُصَالِحَ الْفضلى لِلطِّفْلِ ؛
الرّفاهُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ لِلْأَطْفَالِ
20 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ تهيئة الْبِيئَةَ الَّتِي تَكْفِلَ رفاهَ الطِّفْلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛
الْقَضَاءُ عَلَى الْفَقْرِ
21 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ فِي الْجُهُودِ الْعَالَمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ ، وَأَنْ تُدَعِّمَهَا وَتَشَارُكً فِيهَا ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ تَوْفِيرِ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا تَوْزِيعَا فَعَّالَا عَلَى جَمِيعَ هَذِهِ الصُّعَّدِ لِيَتَسَنَّى تَحْقِيقٌ جَمِيعَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا وَالْأَهْدَافُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، ضِمْنَ أُطُرِهَا الزَّمَنِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِسْتِثْمَارَ فِي الْأَطْفَالِ وَإعْمَالُ حُقوقِهُمْ هُمَا مِنْ أَنْجَعِ السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
22 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأوْلَى عَنْ ضَمَانِ إشاعَةِ بِيئَةِ مُؤَاتِيَةٍ تَكْفِلُ رفاهَ الْأَطْفَالِ وَتَسْمَحُ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقٍ كُلُّ طِفْلِ تَقَعُ عَلَى عَاتِقٍ كُلُّ بَلَدٍ عَلَى حِدَّةٍ ؛
23 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ حَشْدٌ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ مواردِ وَدُعُمً وَجُهُودً لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَفَّقَا لِلْخُطَطِ والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِتِّبَاعُ نَهْجِ مُتَكامِلِ وَمُتَعَدِّدِ الْأَوْجُهِ يَسْتَنِدُ إِلَى حُقوقِ الطِّفْلِ وَرفاهَهُ ، وَمُوَاصَلَةُ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا فِي مَجَالِيِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
الْحَقُّ فِي التَّعْلِيمِ
24 - تُسَلِّمُ بِالْحَقِّ فِي التَّعْلِيمِ عَلَى أَسَاسِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، عَنْ طَرِيقٍ جُعِلَ التَّعْلِيمُ الْاِبْتِدَائِيُّ إلْزَامِيَّا وَمُتَاحَا مَجَّانَا لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ وَكَفَالَةُ حُصُولٍ جَمِيعَ الْأَطْفَالِ عَلَى التَّعْلِيمِ الْجَيِّدِ ، وَكَذَلِكَ جُعِلَ التَّعْلِيمُ الثَّانَوِيُّ مَيْسُورَا بِشَكْلِ عَامٍ وَفِي مُتَنَاوَلِ الْجَمِيعِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ الْأخْذِ تَدْريجِيًّا بِالتَّعْلِيمِ الْمَجَّانِيِّ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ التَّدَابِيرَ الْخَاصَّةَ لِكَفَالَةِ الْمُسَاوَاةِ فِي فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّعْلِيمِ ، بِمَا فِيهَا الْعَمَلُ الْإِيجَابِيُّ ، تُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَمُكَافَحَةُ الْاِسْتِبْعَادِ وَكَفَالَةُ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى الدِّرَاسَةِ ، وَلَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِلَفْتَِيَاتٍ وَالْأَطْفَالَ ذُوِيَ الْأُسَرُ مُنْخَفِضَةُ الدَّخْلِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِ تَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ لِلْجَمِيعِ تَحْقِيقًا لِلْهَدَفِ الْإِنْمَائِيِ رَقْمً 2 لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
25 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْحَقِّ فِي التَّعْلِيمِ ([ 1 ]) A / HRC / 4 / 29 و Add. 1 - 3 .) الْمُكَرَّسُ لِمَوْضُوعِ الْحَقِّ فِي التَّعْلِيمِ الشَّامِلِ لِجَمِيعَ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ، وَفِي هَذَا السِّياقَ ، تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً بِعِنَايَةٍ فِي التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ، وَلَا سِيمَا مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِاِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ نَحْوَ كَفَالَةِ وَضْعِ نِظَامِ تَعْلِيمِيِ شَامِلٍ لِلْجَمِيعِ وَفَعَّالً ؛
الْحَقُّ فِي التَّمَتُّعِ بِأعْلَى مُسْتَوى صِحَِّيِ يُمْكِنُ بُلُوغُهُ
26 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْقيامِ بِمَا يَلِي:
( أ) اِتِّخَاذٌ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِضَمَانِ حَقِّ الطِّفْلِ فِي التَّمَتُّعِ بِأعْلَى مُسْتَوى صِحَِّيِ يُمْكِنُ بُلُوغُهُ وَوَضْعُ نُظُمِ صِحِّيَّةٍ وَخِدْمََاتُ اِجْتِمَاعِيَّةُ مُسْتَدامَةٍ لِكَفَالَةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ هَذِهِ النَّظْمِ وَالْخِدْمََاتِ دُونَ تَمْييزٍ ، وإيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِتَوْفِيرٍ مَا يَكْفِي مِنَ الْغِذَاءِ وَالتَّغْذِيَةَ وَمُكَافَحَةُ الْأَمْرَاضِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ وَلِلْحُصُولِ عَلَى مِيَاهِ الشَّرَبِ الْمَأْمُونَةِ وَخِدْمََاتُ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ وَلِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْمُرَاهِقِينَ ، ذَكورَا وَإِناثًا ، وَلِخِدْمََاتِ الصِّحَّةِ الإنجابية وَالْجِنْسِيَّةَ ، وَتَأْمِينُ الرِّعايَةِ الْمُنَاسِبَةِ لِلْأُمَّهَاتِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِلْوِقَايَةِ مِنَ اِنْتِقالِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ مِنَ الْأُمِّ إِلَى الطِّفْلِ ، وَفِي هَذَا السِّياقَ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية رَقْمً 4 و 5 و 6 لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
( ب) إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لِوَضُعَ وَتَنْفِيذُ أَنْشِطَةٍ وَبَرامِجُ تَهْدِفُ إِلَى مُعَالَجَةِ الْإِدْمَانِ وَالْوِقَايَةَ مِنْه ، وَلَا سِيمَا إِدْمَانَ الْكُحُولِ وَالتِّبْغَ وَإِسَاءةُ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْمُسْتَنْشِقَاتِ ؛
( ج) دُعِّمَ الْمُرَاهِقِينَ لِيَتَمَكَّنُوا مِنْ تَسْيِيرِ حَيَاتِهُمْ الْجِنْسِيَّةِ ، عَلَى نَحْوَ إِيجَابِيِّ وَمَسْؤُولٍ ، كَيْ يَحْمُوا أَنَفْسُهُمْ مِنَ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ لِزِيادَةِ قُدْرَتِهُمْ عَلَى حِمَايَةٍ أَنَفْسُهُمْ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز بِطُرُقٍ مِنْهَا تَوْفِيرُ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الرِّعايَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، وَالتَّثْقِيفُ الْوِقَائِيُّ الَّذِي يُشَجِّعَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛
( د) وَضُعَ وَتَنْفِيذً استراتيجيات وَسِياسََاتٍ وَبَرامِجَ لِتَحْدِيدٍ وَمُعَالَجَةُ الْعَوَامِلِ الَّتِي تُجْعَلُ الْأَفْرَادَ عُرْضَةً بِصِفَةِ خَاصَّةٍ لِلْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ أَجَلْ إِكْمَالُ بَرامِجِ الْوِقَايَةِ الَّتِي تَتَنَاوَلَ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَعْرِضُ الْأَفْرَادَ لِخَطَرِ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، مِثْلُ السُّلُوكِ الْجِنْسِيِّ غَيْرَ الْمَأْمُونِ وَالَّذِي يَنْطَوِي عَلَى مَخَاطِرِ وَتَعَاطِي الْمُخَدِّرَاتِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقْنِ ؛
( ه) تَشْجِيعُ الْمُبَادَرََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى خَفْضِ أسْعَارِ الْأَدْوِيَةِ الْمُضَادَّةِ لِلْفَيْرُوسَاتِ الْعَكُوسَةَ ، وَلَا سِيمَا أَدْوِيَةَ الْخِيَارِ الثَّانِي ، الْمُتَاحَةُ لِلْفِتْيَانِ وَالْفَتِيَّاتِ ، بِمَا فِيهَا الْمُبَادَرََاتُ الثُّنائِيَّةُ وَمُبَادَرََاتُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، وَكَذَلِكَ الْمُبَادَرََاتُ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيِّ مَجْمُوعَاتٍ مِنَ الدُّوَلِ ، بِمَا فِيهَا الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تَسْتَنِدُ إِلَى آلِيَّاتِ تَمْوِيلٍ إبتكارية تُسْهِمُ فِي حَشْدِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْآلِيَّاتِ الَّتِي تَرْمِي إِلَى زِيادَةِ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْأَطْفَالِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْأَدْوِيَةِ بِأسْعَارِ مَيْسُورَةٍ عَلَى نَحْوَ مُسْتَمِرِّ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمِرْفَقِ الدَّوْلِيِّ لِشِرَاءِ الْأَدْوِيَةِ ؛
( و) وَضُعَ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ لِتَوْفِيرِ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالدُّعُمُ الْاِجْتِمَاعِيُّ لِلْمُرَاهِقَاتِ الْحَوامِلَ وَالْأُمَّهَاتُ الْمُرَاهِقَاتُ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ تَمْكِينِهُنَّ وَتَمُكِّينَ الْآباءَ الْمُرَاهِقِينَ أيضا مِنْ مُوَاصَلَةٍ وَإِكْمَالُ تَعْلِيمِهُمْ ؛
الْحَقُّ فِي الْغِذَاءِ
27 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ خَطْوََاتِ فَوْرِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْجُوعِ الَّذِي يُعَانِيَهُ الْأَطْفَالَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا اِعْتِمادً أَوْ تَعْزِيزُ بَرامِجِ وَطَنِيَّةٍ تَعْنَى بِمَسْأَلَةِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَسُبِّلَ الْعَيْشُ الْكَافِيَةَ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْنُ التغذوي ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنَقْصِ فِيتَامِينِ أَلُفُّ وَالْحَديدَ وَالْيودَ ، وَتَشْجِيعُ الرَّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْبَرامِجَ الَّتِي تَكْفِلَ حُصُولً جَمِيعَ الْأَطْفَالِ عَلَى التَّغْذِيَةِ الْكَافِيَةِ ( مِنْ قَبِيلِ وَجْبََاتِ الْمَدْرَسَةِ )؛
تَعْزِيزٌ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي أَوْضَاعِ بالِغَةِ الصُّعُوبَةِ
28 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَمنُّعَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ و / أَوْ يَعِيشُونَ فِي الشّوارعِ ، بِمَا فِيهَا التَّمْييزَ وَالْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِ وَالْإِعْدامُ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ تَعَسُّفًا أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ وَالتَّعْذِيبَ وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ، وَأَنْ تَحِيلَ مُرْتَكِبَي هَذِهِ الْاِنْتِهاكَاتِ إِلَى الْقَضَاءِ ، وَأَنْ تَعْتَمِدَ وَتُنَفِّذَ سِياسََاتٍ لِحِمَايَةٍ هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ وتأهيلهم اِجْتِمَاعِيَّا وَنَفْسِيَّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ، وَأَنْ تَعْتَمِدَ استراتيجيات اِقْتِصَادِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ وَتربويَةٌ لِمُعَالَجَةِ مَشَاكِلِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ و / أَوْ يَعِيشُونَ فِي الشّوارعِ ؛
29 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَحْمِي الْأَطْفَالَ اللّاَجِئِينَ وَالْأَطْفَالُ طَالِبُي اللُّجُوءِ وَالْأَطْفَالِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، وَلَا سِيمَا غَيْرَ الْمَصْحُوبِينَ بِذَوَيِهُمْ ، مِمَّنْ يَتَعَرَّضُونَ بِشَكْلِ خاصٍّ لِلْعُنْفِ وَلِلْمَخَاطِرِ الْمُتَّصِلَةَ بِالصِّراعِ الْمُسَلَّحِ ، كَالْتَّجْنِيدِ وَالْعنفِ وَالْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيَّيْنِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ اِحْتِيَاجَاتٌ كُلُّ مِنَ الْجِنْسَيْنِ ، مَعَ تَأْكِيدِ ضَرُورَةٍ أَنَّ تَوَاصُلَ الدُّوَلِ وَكَذَلِكً الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ إيلاء اِهْتِمَامٌ أَكْثَرٌ مَنْهَجِيَّةً وَتَعَمُّقًا لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِهَؤُلَاءٍ الْأَطْفَالَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ وَالْحِمَايَةَ وَالنُّمُوَّ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا وَضْعُ بَرامِجِ تَرْمِي إِلَى تأهيلهم وَتَعَافَيْهُمْ بدنيًّا وَنَفْسِيًّا ، وَلِبَرامِجِ الْعَوْدَةِ الطَّوْعِيَّةَ إِلَى الْوَطَنِ وَالْإِدْمَاجَ وَإِعادَةُ التَّوْطِينِ مَحَلِّيًّا ، حَيْثُمَا كَانَ ذَلِكَ مُنَاسِبَا وَمُمْكِنَا ، وَأَنْ تَمْنَحَ الْأَوْلَوِيَّةَ لِاِقْتِفاءِ أَثِرُ الْأَسْرَ وَلَمْ شِمْلَهَا ، وَأَنْ تَتَعَاوَنَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِاللّاَجِئِينَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَيْسيرُ أَعْمَالٍ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ ؛
30 - تُهَيِّبُ كَذَلِكً بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً لِلْأَطْفَالِ مِنْ أَبْنَاءِ الْأقَلِّيََّاتِ وَالْفِئََاتُ الضَّعِيفَةُ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَأَطْفَالُ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ، التَّمَتُّعُ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَكْفِلُ لِهُمْ أيضا تَلَقَّيْ الرِّعايَةَ الصِّحِّيَّةَ وَالْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالتَّعْلِيمَ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعً غَيْرِهِمْ ، وَتَكْفِلُ تَوْفِيرَ حِمَايَةِ وَمُسَاعِدَةِ خاصَّتَيْنٍ لِجَمِيعَ هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ ، وَبِخَاصَّةِ ضَحَايَا الْعُنْفِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ مِنْهُمْ ؛
31 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَصَدَّى ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، لِأُوَجِّهُ الضِّعْفَ الَّتِي يُعَانِيَ مِنْهَا الْأَطْفَالَ الْمُتَأَثِّرُونَ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمُصَابُونَ بِهِ ، عَنْ طَرِيقِ دُعُمٍ وتأهيل هَؤُلَاءٍ الْأَطْفَالُ وَأُسِرُّهُمْ وَالنِّساءِ وَالْمُسِنِّينَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي رِعايَتِهُمْ لِهَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ ، وَتَشْجِيعُ وَضْعِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ مُوَجَّهَةٌ لِوِقَايَةِ الطِّفْلِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَتَعْزِيزُ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَتَيَتَّمُونَ بِسَبَبِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَالْمُتَأَثِّرِينَ بِهِ ، وَكَفَالَةُ حُصُولِ الْأَطْفَالِ عَلَى الْعِلاَجِ وَتَكْثيفُ الْجُهُودِ لِاِسْتِحْدَاثِ عِلاَجَاتٍ جَدِيدَةٍ لِلْأَطْفَالِ ، وَالْقِيَامُ حَيْثُمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، بِإِنْشاءٍ وَدُعِّمَ نُظُمُ الضَّمَانِ الْاِجْتِمَاعِيِّ الَّتِي تَحْمِيهُمْ ؛
32 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَحْمِي ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، حُقوقُ الْأيتامِ فِي الْمِيرَاثِ وَفِي الْمَلِكِيَّةِ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلتَّمْييزِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ وَالَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُعَطِّلَ إعْمَالٌ هَذِهٍ الْحُقوقُ ؛
33 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إقامَةُ تَعَاوُنِ تَقْنِي ثُنائِيَّ وَمُتَعَدِّدَ الْأَطْرافِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ إِعادَةُ إِدْمَاجِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي ظُروفِ صَعْبَةٍ فِي الْمُجْتَمَعِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا الْآرَاءَ وَالْمَهَارََاتِ وَالْقُدْرََاتِ الَّتِي اُكْتُسِبَهَا هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالَ فِي الظُّروفِ الَّتِي كَانُوا يَعِيشُونَ فِيهَا ، وَبِمُشَارَكَتِهُمْ الْمُفِيدَةِ حَيْثُمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ؛
عَمَلُ الْأَطْفَالِ
34 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُتَرْجِمَ اِلْتِزَامَهَا بِالْقَضَاءِ تَدْريجِيًّا وَبِفَعَّالِيَّةٍ عَلَى عَمَلِ الْأَطْفَالِ الَّذِي قَدْ يَكُونُ خَطَرَا عَلَى تَعْلِيمِهُمْ أَوْ عَائِقًا لَهُ أَوْ ضَارًّا بِصِحَّتِهُمْ أَوْ نُمُوُّهُمْ الْبَدَنِيِ أَوْ الْعَقْلِيَّ أَوْ الرُّوحِيَّ أَوْ الْأخْلاقِيِ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ إِلَى إِجْرَاءَاتٍ مَلْمُوسَةٍ ، وَأَنَّ تَقَضِّي فَوْرًا عَلَى أَسْوَأِ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ ، وَأَنَّ تَشَجُّعَ التَّعْلِيمِ بِوَصْفِهِ استراتيجية رَئِيسِيَّةً فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا وَضْعُ بَرامِجِ لِلتَّدْرِيبِ الْمِهْنِيِّ وَالتَّلْمَذَةُ الصِّنَاعِيَّةُ وَإِدْمَاجُ الْأَطْفَالِ الْعَامِلِينَ فِي نِظَامِ التَّعْلِيمِ الرَّسْمِيِّ ، وَأَنْ تَبْحَثَ وَتَضَعُ ، عِنْدَ اللُّزُومِ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، سِياسََاتُ اِقْتِصَادِيَّةُ تُعَالِجُ الْعَوَامِلَ الَّتِي تُسْهِمُ فِي ظُهورٍ هَذِهِ الْأَشْكَالِ مِنْ عَمَلِ الْأَطْفَالِ ؛
35 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ بَعْدَ اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحَدِّ الْأَدْنَى لَسْنَ الْاِلْتِحَاقُ بِالْعَمَلِ لِعَامَ 1973 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 138) وَاِتِّفَاقِيَّةُ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحَظْرِ أَسْوَأِ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ فَوْرِيَّةٍ لِلْقَضَاءِ عَلَيهَا لِعَامَ 1999 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 182) أَوْ لَمْ تُصَدِّقْ عَلَيْهِمَا أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إلَيْهِمَا عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
الْأَطْفَالُ الْمُدَّعَى أَنَّهُمْ خُرِقُوا قَانُونَ الْعُقُوبََاتِ أَوْ الْمُعْتَرَفَ بِأَنَّهُمْ خَرَقُوهُ
36 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُلْغِ فِيهَا عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ ، أَنَّ تَقَوُّمً بِمَا يَلِي:
( أ) إِصْدارُ قَانُونٍ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنِ تَلْغَى فِيه عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ وَالسِّجْنُ الْمُؤَبَّدُ دُونَ إِمْكانِيَّةِ الْإِفْرَاجِ لِمَنْ تَكُونُ أَعْمَارَهُمْ أَقَلُّ مِنْ 18 سَنَةُ وَقْتِ اِرْتِكَابِ الْجَرِيمَةِ ؛
( ب) التَّقَيُّدُ بِمَا تَعَهَّدْتِ بِهِ مِنَ اِلْتِزَامَاتٍ بِمُوجِبِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا اِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ وَالْعَهِدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)؛
( ج) مُرَاعَاةُ الضَّمَانَاتِ الَّتِي تَكْفِلَ حِمَايَةَ حُقوقِ الْمَحْكُومِ عَلَيهُمْ بِالْإِعْدامِ وَضَمَانَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ ؛
37 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً أَلَا يَحْكُمْ عَلَى أَيُّ طِفْلِ مُحْتَجَزٍ بِالْأَشْغالِ الشَّاقَّةِ أَوْ بِأَيِّ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الْعِقَابِ الْقَاسِي أَوْ الْمَهِينَ ، أَوْ أَنْ يُحَرِّمَ مِنْ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالنَّظَافَةُ الصِّحِّيَّةُ وَالْمَرَافِقُ الصِّحِّيَّةُ البيئية وَالتَّرْبِيَةَ وَالتَّعْلِيمُ الْأَسَاسِيُّ وَالتَّدْرِيبُ الْمِهْنِيُّ أَوْ مِنْ إِمْكانِيَّةِ تَوْفِيرِهَا لَهُ ؛
مُنِعَ بَيْعُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى ذَلِكَ
( ه) الْعَمَلُ أيضا عَنْ كثبِ وَالتَّعَاوُنَ مَعَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بولاياتها الْحالِيَّةَ ، وَالَّتِي تَتَوَلَّى مَسْؤُولِيََّاتٍ فِي مَجَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، وَبِخَاصَّةِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي الْفَرِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
( و) إقامَةُ عَلاَّقََاتٍ مِنَ التَّعَاوُنِ وَالدُّعُمُ الْمُتَبَادَلُ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيه الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، وَالْعَمَلُ عَلَى زِيادَةِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ فِي الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تُتَّخَذُ لِمَنْعِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالتَّصَدِّي لَهُ ؛
60 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَتَقْديمُ الْمَعْلُومَاتِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَنِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِكَفَالَةِ حَقِّ الْأَطْفَالِ فِي الْحِمَايَةِ مِنَ الْعُنْفِ ، وَتَطْلُبُ مِنَ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَأَجْهِزَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ الْعَامِلَةِ فِي مَجَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَمِنْ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْآلِيَّاتُ وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ الْمَعْنِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَمِنْهَا لَجْنَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ الْقيامِ بِذَلِكً ؛
61 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، لَدَى تَعْيِينَهُ ، وَالْمُمَثِّلَةُ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ أَنْ يَتَعَاوَنَا وَيُنَسِّقَا أَنْشِطَتَهُمَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ التَّكامُلِ بَيْنَهُمَا ، وَأَنْ يَكْفِلَا فِيمَا بَيْنَهُمَا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، التَّصَدِّي لِلْحالََاتِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا جَمِيعَ الْأَطْفَالِ مَعْرِضَيْنٍ أَوْ مُهَدَّدِينً بِالتَّعَرُّضِ لِلْعُنْفِ ، بِمَا فِيهَا حالََاتُ الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ أَوْ الْاِحْتِلاَلُ الْأَجْنَبِيُّ أَوْ الْإِبَادَةُ الْجَمَاعِيَّةُ أَوْ الْجَرَائِمَ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ أَوْ جَرَائِمُ الْحَرْبِ أَوْ الْإِرْهَابَ أَوْ أَخَذَ الرَّهائِنَ ، أَوْ حَيْثُمَا يَتِمَّ نُشَرُ عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ ، بُغْيَةُ كَفَالَةٍ أَنْ يَشْمَلَ ذَلِكً جَمِيعَ الْأَطْفَالِ ؛
62 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ تَقْديمُ تقاريرِ سَنَوِيَّةٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَكَفَالَةُ تَضُمِّينَ هَذِهِ التّقاريرَ مَعْلُومَاتُ هَامَةِ وَدَقيقَةِ وَمَوْضُوعِيَّةٍ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ آرَاءُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ وَالْمُرَاقِبِينَ وَنَتَائِجُ دَوْرََاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ وَالدِّرَاسَةَ الَّتِي أَجْرَتْهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْوَلاَيََاتِ الْحالِيَّةِ ؛
الْمُتَابَعَةُ
63 - تُقَرِّرُ مَا يَلِي:
( أ) أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ حُقوقِ الطِّفْلِ يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتٌ عَنْ حالَةِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْمَسَائِلُ الَّتِي جَرَى تَنَاوُلُهَا فِي هَذَا الْقَرَارِ ؛
( ب) أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ أَنَّ تَوَاصُلَ تَقْديمِ تقاريرِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ وَالتَّحَدِّيَاتُ الْمُتَبَقِّيَةُ فِي مُوَاجَهَةِ الْخُطَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ ؛
( ج) أَنْ تَدْعُوَ رَئِيسَةَ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرِ شَفَهِيٍّ عَنْ عَمَلِ اللَّجْنَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ بِاِعْتِبارِهِ وَسِيلَةٍ لِتَعْزِيزِ سُبُلِ الْاِتِّصَالِ بَيْنَ الْجَمْعِيَّةِ وَاللَّجْنَةَ ؛
( د) أَنَّ تَوَاصُلَ نَظَرِهَا فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
38 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَقَوُّمً بِمَا يَلِي:
( أ) تَجْرِيمٌ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا الْأَطْفَالَ ، بِمَا فِيهَا جَمِيعَ أَعْمَالِ الْمَيْلِ الْجِنْسِيِّ إِلَى الْأَطْفَالِ ، وَمِنْهَا مَا يَحْدُثُ دَاخِلُ الْأُسْرَةِ أَوْ لِأَغْرَاضِ تِجَارِيَّةٍ ، وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَطْفَالِ فِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَفِي الْبِغاءِ وَالسِّياحَةَ بِدَافِعِ مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ مَعَ الْأَطْفَالِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَطْفَالِ وَبَيْعُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامً الإنترنت وَغَيْرَهَا مِنْ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ لِهَذِهٍ الْأَغْرَاضَ ، وَالْمُعَاقَبَةُ عَلَى كُلُّ ذَلِكً بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِكَفَالَةِ عَدَمِ مُعَامَلَةِ الْأَطْفَالِ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ كَمُجْرِمِينً ؛
( ب) كَفَالَةٌ أَنَّ تَقَوُّمَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِمُحَاكَمَةِ وَمُعَاقِبَةِ الْمُجْرِمِينَ ، سَواءٌ كَانُوا مَحَلِّيِّينً أَوْ أَجَانِبٌ ، إِمَّا فِي الْبَلَدِ الَّذِي اِرْتَكَبْتِ فِيه الْجَرِيمَةَ أَوْ فِي الْبَلَدِ الَّذِي يَكُونُ مُرْتَكِبُ الْجَرِيمَةِ مِنْ رَعاياِهِ أَوْ مِنَ الْمُقِيمِينَ فِيه ، أَوْ فِي الْبَلَدِ الَّذِي تَكُونُ الضَّحِيَّةَ مِنْ رَعاياِهِ ، أَوْ عَلَى أَيُّ أَسَاسِ آخِرِ يَسْمَحُ بِهِ الْقَانُونُ الْمَحَلِّيُّ ، وَأَنْ يَمُدَّ بَعْضُهَا بَعْضًا ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقٌ هَذِهِ الْمَقَاصِدِ ، بِأكْبَرِ قِدْرٍ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ وَالتَّعَاوُنَ لِمَنْعٍ هَذِهِ الْجَرَائِمِ أَوْ كَشْفَهَا أَوْ التَّحْقِيقَ فِيهَا أَوْ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ إقامَةِ الدَّعْوَى الْجِنَائِيَّةَ بِشَأْنِهَا أَوْ إِجْرَاءَاتُ تَسْلِيمِ مُرْتَكِبِيِهَا ؛
( ج) تَجْرِيمُ بَيْعِ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِي ذَلِكً لِأَغْرَاضِ نَقِلُّ أَعْضَاءَ الْأَطْفَالِ تَحْقِيقًا لِلرِّبْحِ ، وَالْمُعَاقَبَةُ الْفَعَّالَةُ عَلَيه وَزِيادَةُ التَّعَاوُنِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِمَنْعِ إِنْشاءِ شَبَكََاتِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَطْفَالِ وَأَعْضَائِهُمْ أَوْ بَيْعَهُمْ أَوْ بَيْعُ أَعْضَائِهُمْ وَتَفْكِيكُ الْقَائِمِ مِنْهَا ، وَقِيَامُ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتُصَدِّقَ بَعْدَ عَلَى برُوتُوكُولِ مَنْعٍ وَقَمْعُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَالْمُعَاقَبَةُ عَلَيه ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2237 ، الرَّقْمُ 39574 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيه بَعْدَ بِالنَّظَرِ فِي التَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقُ عَلَيه أَوْ فِي الْاِنْضِمامِ إِلَيه ؛
( د) إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلتَّوْصِيََاتِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا الْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِجَوَانِبِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِضَحَايَا الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، لَا سِيمَا النِّساءَ وَالْأَطْفَالَ ، فِي تَقْريرِهَا الْأَخِيرِ ([ 1 ]) A / HCR / 4 / 23 و Corr. 1 و Add. 1 و 2 و Add. 2 / Corr. 1 .) الَّذِي كَرَّسَ لِمَسْأَلَةِ الزَّواجِ بِالْإكْرَاهِ فِي سِياقِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ؛
( ه) الْاِسْتِجَابَةُ بِفَعَّالِيَّةٍ لِاِحْتِيَاجَاتِ الضَّحَايَا ، فِي حالََاتِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَطْفَالِ وَبَيْعَهُمْ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالسُّيَّاحَةِ بِدَافِعِ مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ مَعَ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِي ذَلِكً سَلاَمَتَهُمْ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْقَانُونِيَّةِ لِهُمْ وَحِمَايَتُهُمْ وَتُعَافِيهُمْ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ إِدْمَاجَا كَامِلَا ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِاِحْتِيَاجَاتٍ كُلُّ مِنَ الْجِنْسَيْنِ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا تَوْفِيرُ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ وَالْمُسَاعِدَةِ الْمَالِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الثُّنائِيِّ وَالْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ؛
( و) مُكَافَحَةُ وُجُودِ سُوقِ تُشَجِّعُ عَلَى الْقيامِ بِهَذِهِ الْمُمَارِسَاتِ الْإجْرَاِمِيَّةِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ وِقَائِيَّةٍ وإصلاحية وَتَأْدِيبِيَّةُ تَسْتَهْدِفُ الزبائن أَوْ الْأَفْرَادَ الَّذِينً يُسْتَغَلُّونَ الْأَطْفَالَ جِنْسِيًّا أَوْ يُعْتَدَوْنَ عَلَيهُمْ جِنْسِيًّا ، وَتَطْبِيقٌ هَذِهِ التَّدَابِيرِ وإنفاذها عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَكَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ كَفَالَةِ تَوْعِيَةِ الْجُمْهُورِ بِذَلِكً ؛
( ز) إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لِتَحْدِيدِ الْقَوَاعِدِ وَالْمَعَايِيرُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَسْؤُولِيََّاتِ الشَّرِكََاتِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ التِّجَارِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ الشَّرِكََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الَّتِي تُعْمَلُ فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِحْتِرَامِ حُقوقِ الْأَطْفَالِ ، وَمِنْهَا حَقَّهُمْ فِي الْحِمَايَةِ مِنَ الْاِنْتِهاكِ وَالْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيَّيْنِ الْلَذَيْنٍ تَحْظُرَهُمَا الصُّكُوكَ الْقَانُونِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى مَوَاقِعِ الإنترنت ، وَتَحْدِيدُ التَّدَابِيرِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي ينبغي اِتِّخَاذَهَا لِتَنْفِيذٍ هَذِهٍ الْقَوَاعِدُ وَالْمَعَايِيرَ ؛
( ح) إذْكَاءُ الْوَعْي الْعَامِّ ، بِإِشْراكِ الْأُسَرِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَبِمُشَارَكَةِ الْأَطْفَالِ ، بِمَوْضُوعِ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ؛
( ط) الْمُسَاهَمَةُ فِي مُنِعَ بَيْعُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى هَذِهِ الْجَرَائِمِ بِاِتِّبَاعِ نَهْجٍ كُلُِّي يَتَصَدَّى لِلْعَوَامِلِ الْمُسَاهِمَةِ فِيهَا ، وَمِنْهَا التَّخَلُّفُ وَالْفقرُ وَالتَّفاوُتُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْهَيَاكِلُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ الْمُجْحِفَةُ وَتُفَكِّكُ الْأُسْرَةَ وَنَقُصُّ التَّعْلِيمَ وَالْهِجْرَةَ مِنَ الرِّيفِ إِلَى الْمُدُنِ وَالتَّمْييزَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالسُّلُوكُ الْجِنْسِيُّ الْإجْرَاِمِيُّ أَوْ غَيْرَ الْمَسْؤُولِ لِلْبالِغِينَ وَالسِّياحَةَ بِدَافِعِ مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ مَعَ الْأَطْفَالِ وَالْجَرِيمَةُ الْمُنَظِّمَةُ وَالْمُمَارِسَاتُ التَّقْلِيدِيَّةُ الضَّارَّةُ وَالصِّراعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَطْفَالِ ؛
( ي) اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الطَّلَبِ الَّذِي يُشَجِّعُ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ الْمُؤَدِّي إِلَى الْاِتِّجَارِ ، بِمَا فِيهَا الطَّلَبَ عَلَى الْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيِّ وَالسِّياحَةَ بِدَافِعِ الْجِنْسِ ؛
الْأَطْفَالُ الْمُتَضَرِّرُونَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ
39 - تُدِينُ بِشِدَّةٍ أَيُّ تَجْنِيدٍ أَوْ اِسْتِغْلاَلً لِلْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ يَتَنَافَى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَكَذَلِكَ أَيْ اِنْتِهاكَاتٍ أَوْ اِعْتِداءَاتُ أُخْرَى تَرْتَكِبُ ضِدَّ الْأَطْفَالِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَغَيْرَهَا مِنْ أَطْرافِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ الضّالِعَةَ فِي هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ عَلَى وَضْعِ حَدٍّ لَهَا ؛
40 - تُشِيرُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، إِلَى أَنَّ شُنَّ هَجْمََاتُ عَشْوائِيَّةٍ عَلَى الْمَدَنِيِّينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ ، أَمْرُ مَحْظُورٌ وَأَنَّه لَا ينبغي أَنْ يَكُونُوا هَدَفًا لِأَيُّ اِعْتِداءٍ بِمَا فِيه الْعَمَلُ الْاِنْتِقامِيُّ أَوْ الْاِسْتِعْمالُ الْمُفْرِطُ لِلَقْوَةٍ ، وَتُدِينُ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ وَتُطَالِبُ جَمِيعَ الْأَطْرافِ بِوَضْعِ حَدٍّ لَهَا فَوْرًا ؛
41 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَوُّمً بِمَا يَلِي:
( أ) رَفْعُ الْحَدِّ الْأَدْنَى لَسْنَ التَّجْنِيدُ الطَّوْعِيَّ لِلْأَفْرَادِ فِي الْقُوََّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، لَدَى التَّصْدِيقَ عَلَى الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ بِشَأْنِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .)، مِنَ السِّنِّ الْمُحَدَّدَةَ فِي الْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 38 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً تُقَلْ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 18 سَنَةً لَهُمُ الْحَقُّ ، بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي التَّمَتُّعِ بِحِمَايَةِ خَاصَّةٍ ، وَاِعْتِمادُ ضَمَانَاتٍ تَكْفِلُ أَلَا يُكَوِّنْ التَّجْنِيدُ بِالْقُوَّةِ أَوْ قَسْرًا ؛
( ب) اِتِّخَاذٌ كُلُّ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ لِكَفَالَةِ تَسْرِيحِ الْأَطْفَالِ الْمُسْتَخْدَمِينَ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَتَجْرِيدُهُمْ مِنَ السِّلاَحِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لتأهيلهم وَتَعَافَيْهُمْ بدنيًّا وَنَفْسِيًّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ التَّدَابِيرِ التَّثْقِيفِيَّةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ حُقوقِ الْفَتِيَّاتِ وَاِحْتِيَاجَاتِهُنَّ وقدراتهن الْخَاصَّةَ ؛
( ج) كَفَالَةُ تَوْفِيرِ تَمْوِيلِ كَافٍّ وَفِي حِينِهِ لِجُهُودٍ تأهيل وَإِعادَةُ إِدْمَاجٍ جَمِيعَ الْأَطْفَالِ الْمُرْتَبِطِينَ بِقُوََّاتٍ أَوْ بِجَمَاعََاتٍ مُسَلَّحَةٍ ، وَلَا سِيمَا دُعُمًا لِلْمُبَادَرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، لِضَمَانِ اِسْتِمْرارِيَّةٍ هَذِهِ الْجُهُودِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ؛
( د) تَشْجِيعُ إِشْراكِ الشَّبَابِ فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الْأَطْفَالِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَرامِجُ الْهَادِفَةُ إِلَى تَحْقِيقِ الْمُصَالَحَةِ وَتَوْطِيدُ السّلامِ وَبِنَاءُ السّلامِ وَإقامَةُ شَبَكََاتِ اِتِّصَالٍ بَيْنَ الْأَطْفَالِ ؛
( ه) حِمَايَةُ الْأَطْفَالِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَلَا سِيمَا مِنَ اِنْتِهاكَاتِ الْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَفَالَةُ تُلَقِّيهُمْ الْمُسَاعَدَةَ الْإِنْسانِيَّةَ فِي حِينَهَا وَبِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفِ الْمُؤَرِّخَةِ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .)، وَتُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ مُحَاسَبَةُ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ الْاِنْتِهاكَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمَحْكَمَةُ الْجِنَائِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ؛
( و) الْقِيَامُ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، بِاِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، لِمُنِعَ تَجْنِيدُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامُهُمْ مِنْ قَبْلَ جَمَاعََاتٍ مُسَلَّحَةٍ مِنْ غَيْرَ الْقُوََّاتِ الْمُسَلَّحَةِ التَّابِعَةِ لِلدَّوْلَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِعْتِمادُ سِياسََاتٍ لَا تَتَسَامَحْ إِزَاءَ تَجْنِيدِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْقَانُونِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِحُظِرَ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتُ وَتَجْرِيمَهَا ؛
42 - تُحِيطُ عِلْمَا بِاِسْتِكْمالِ مَبَادِئِ كِيبِ تاونٍ بِشَأْنِ الْجُنُودِ الْأَطْفَالَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 1998 / NGO / 2 .) مِمَّا أَفْضَى إِلَى وَضْعِ مَبَادِئِ وَمَبَادِئُ تَوْجِيهِيَّةٍ بِشَأْنِ الْأَطْفَالِ الْمُرْتَبِطِينَ بِقُوََّاتٍ مُسَلَّحَةٍ أَوْ بِجَمَاعََاتٍ مُسَلَّحَةٍ ( مَبَادِئُ باريس )([ 1 ]) مُتَاحَةٌ عَلَى: www. unicef. org .)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِخْدامٍ هَذِهِ الْمَبَادِئِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ لِتَسْتَرْشِدُ بِهَا فِي مَا تَقُومُ بِهِ مِنْ عَمَلٍ لِحِمَايَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ آثَارِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الْمَدَنِيَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
43 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْأَدْوارِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْأَطْفَالِ وَرفاهَهُمْ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ الْمُتَضَرِّرُونَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَتُلَاحِظُ تَنَامِي الدَّوْرِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مَجْلِسُ الْأَمْنِ فِي كَفَالَةِ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ؛
44 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْخَطْوََاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1612 ( 2005) الْمُؤَرِّخُ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2005 وَجُهُودُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الرَّامِيَةَ إِلَى تَنْفِيذِ آلِيَّةِ الرَّصْدِ وَالْإِبْلاَغَ الْمَعْنِيَّةَ بِمَسْأَلَةِ الْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ وَفْقًا لِلْقَرَارِ الْمَذْكُورِ ، بِمُشَارَكَةِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَمَلُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ مُسْتَشَارُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ فِي عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ ؛
45 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِعَمَلِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ ، وَتُسَلِّمُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ مُنْذُ إِنْشاءِ وَلاَيَةِ الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بالْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ تَقْريرِهَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) A / 62 / 228 .)، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهَا وَأَنْشِطَتَهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ مَعَ مُرَاعَاةِ الْقَرَارِ 60 / 231 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ ؛
الْقَضَاءُ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ
47 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْخَبِيرِ الْمُسْتَقِلِّ الْمَعْنِيِّ بِإِجْرَاءِ دِرَاسَةٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 209 .)، وَتُلَاحِظُ تَجَاوُبَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مَعَ الدِّرَاسَةِ وَالتَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي تَرْجَمَةِ الدِّرَاسَةِ وَنَشُرُّهَا عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، وَالتَّقْريرُ التَّكْميلِيُّ الَّذِي أُعَدْهُ الْخَبِيرَ الْمُسْتَقِلَّ بِعُنْوَانِ التَّقْريرِ الْعَالَمِيِّ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، وَالصِّيغَةُ الْاِبْتِكارِيَّةَ لِلتَّقْريرِ وَالْمَوَادُّ التّربويَةُ الْمُلاَئِمَةُ لِلْأَطْفَالِ ؛
48 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى مُوَاصَلَةِ نَشُرُّ هَذِهِ الدِّرَاسَةَ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ وَمُتَابَعَتُهَا وَتَطْلُبُ إِلَى كِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، الْقِيَامُ بِذَلِكً ؛
49 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِ رِيادِيٍ لِإنْهَاءٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَدُعِّمَ الدَّعْوَةُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، بِمَا فِيهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَمِنْ قَبْلَ جَمِيعَ الْقِطَاعَاتِ ، وَبِخَاصَّةِ الزّعماءِ السِّياسِيُّونَ وَالدِّينِيُّونَ وَقَّادَةُ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛
50 - تَطْلُبُ إِلَى مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْمَعْنِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْأَعْضَاءَ فِي الْفَرِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، أَنَّ تَوَاصُلً ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، بَحْثُ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلَ الَّتِي تُمْكِنَهَا مِنَ الْمُسَاهَمَةِ بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ فِي تَلْبيَةِ الْحاجَةِ إِلَى مَنْعٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ؛
51 - تَدْعُو جَمِيعَ آلِيَّاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِمَا فِيهَا الْهَيْئََاتُ الْمَعْنِيَّةُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ ، وَبِخَاصَّةِ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ ، إِلَى النَّظَرِ فِي كَيْفِيَّةِ اِسْتِخْدامِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا بِأقْصَى قِدْرٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
52 - تُدِينُ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِيهَا الْعُنْفُ الْبدنيُّ وَالْعَقْلِيُّ وَالنَّفْسِيُّ وَالْجِنْسِيُّ وَالتَّعْذِيبَ وَغَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ الْمُعَامَلَةِ الْقَاسِيَةِ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ وَالْاِعْتِداءَ عَلَى الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلُهُمْ وَأَخُذُّهُمْ رَهائِنَ وَالْعُنْفَ العائلي وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَطْفَالِ وَأَعْضَائِهُمْ أَوْ بَيْعَهُمْ أَوْ بَيْعُ أَعْضَائِهُمْ وَالْمَيْلُ الْجِنْسِيُّ إِلَى الْأَطْفَالِ وَبِغاءُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَطْفَالِ فِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالسُّيَّاحَةِ بِدَافِعِ الْجِنْسِ وَالْعنفِ الْمُتَّصِلِ بِالْعِصَابََاتِ وَتُسَلِّطُ الْأَقْرَانَ وَالْمُمَارِسَاتِ التَّقْلِيدِيَّةُ الضَّارَّةُ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزِ الْجُهُودِ لِمَنْعٍ هَذَا الْعُنْفِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَحِمَايَةُ الْأَطْفَالِ مِنْه ، بِاِعْتِمادِ نَهْجِ شَامِلٍ وَوَضْعُ إِطارِ عَمَلِ مُتَعَدِّدِ الْأَوْجُهِ وَمَنْهَجِيًّ لِلْتَصَدِّي لِلْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ يَكُونُ جُزْءَا مِنْ عَمَلِيََّاتِ التَّخْطِيطِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ؛
53 - تُدِينُ أيضا اِخْتِطَافُ الْأَطْفَالِ بِجَمِيعَ أَنْوَاعِهِ ، وَبِخَاصَّةِ الْاِخْتِطَافِ بِغَرَضِ الْاِبْتِزَازِ وَاِخْتِطَافُ الْأَطْفَالِ فِي حالََاتِ الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِخْتِطَافَهُمْ لِتَجْنِيدِهُمْ وَاِسْتِخْدامَهُمْ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِكَفَالَةِ الْإِفْرَاجِ عَنْهُمْ دُونَ شُرُوطٍ وتأهيلهم وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ وَلَمْ شَمْلَهُمْ بِأَسْرِهُمْ ؛
54 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ الْمُتَبَادَلَةُ لِمَنَعَ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَحِمَايَتُهُمْ مِنْهَا وَوُضِعَ حَدٌّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى الْجَرَائِمِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
55 - تُسَلِّمُ بِمُسَاهَمَةِ الْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي وَضْعِ حَدٍّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بأخطر الْجَرَائِمُ الْمُرْتَكِبَةُ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِيهَا الْإِبَادَةُ الْجَمَاعِيَّةُ وَالْجَرَائِمَ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ وَجَرَائِمُ الْحَرْبِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَلَا تَصْدِرْ أَيُّ عَفْوٍ عَنْ مُرْتَكِبِي هَذِهِ الْجَرَائِمِ ؛
56 - تَعْتَرِفُ بِمُسَاهَمََاتِ الْمُحْكَمَتَيْنِ الْجِنَائِيَّتَيْنِ الدَّوْلِيَّتَيْنِ وَاِلْمَحَاكُمْ الْخَاصَّةَ فِي وَضْعِ حَدٍّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بأخطر الْجَرَائِمُ الْمُرْتَكِبَةُ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِيهَا الْإِبَادَةُ الْجَمَاعِيَّةُ وَالْجَرَائِمَ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ وَجَرَائِمُ الْحَرْبِ ؛
57 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى مَا يَلِي:
( س) كَفَالَةُ حُصُولٍ جَمِيعَ ضَحَايَا الْعُنْفِ عَلَى خِدْمََاتٍ صِحِّيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ تُرَاعِي اِحْتِيَاجَاتِ الْأَطْفَالِ وَضَرُورَةً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلَبِنََاتٍ وَالصِّبْيَانَ ضَحَايَا الْعُنْفِ ؛
58 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعَيِّنَ مُمَثِّلَا خاصَّا مَعْنِيَّا بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، عَلَى أعْلَى مُسْتَوى ، لِفَتْرَةِ ثُلاثِ سنواتِ يَتِمُّ بَعْدَهَا تَقْيِيمُ وَلاَيَتِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَمْوِيلِهَا ، وَكَفَالَةُ تَوْفِيرِ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ لَهُ لِأَدَاءِ وَلاَيَتِهِ بِشَكْلِ فَعَّالِ وَمُسْتَقِلٍّ ، وَتُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لَهُ ، بِمَا فِيه الدُّعُمُ الْمَالِيُّ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَعْنِيَّةِ تَقْديمُ التَّبَرُّعَاتِ لِهَذَا الْغَرَضُ وَتَدْعُو الْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
59 - تُوصِي بِأَنَّ يقوم الْمُمَثِّلَ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ تَجَنُّبِ الْاِزْدِوَاجِيَّةِ فِي الْعَمَلِ مَعَ الْآلِيَّاتِ وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ الْمَعْنِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا يَلِي:
( أ) الْاِضْطِلاعُ بِدَوْرِ الْمُدَافِعِ الْعَالَمِيِّ الْبَارِزِ وَالْمُسْتَقِلِّ لِلْتَشْجِيعِ عَلَى مَنْعٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالْقَضَاءَ عَلَيهَا فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ ، وَالْقِيَامُ بُدورً المحفز لِتَشْجِيعِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ عَلَى الْاِلْتِزَامِ بِمَنْعِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالتَّصَدِّي لَهُ ، مَعَ إِبْقَاءٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي صَدَارَةِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ الدَّوْلِيِّ وَمُوَاصَلَةً إيلاء الْاِهْتِمَامَ لِمَسْأَلَةِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ الَّذِي حَظِيتِ بِهِ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ بِفَضْلِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي أَجْرَتْهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ؛
( ب) تَشْجِيعٌ وَدُعِّمَ عَمَلِيَّةُ تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي الدِّرَاسَةِ الَّتِي أَجْرَتْهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ عَنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَالتَّوْصِيَةُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وَسُبُلً وَوَسَائِلَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَأَسْبَابَهُ ، وَلِمُعَالَجَةِ عواقبِهِ ، وَتَشْجِيعٌ وَكَفَالَةُ تُوَلِّي الْبُلْدانَ زِمامُ الْأُمُورِ فِي وَضْعِ الْخُطَطِ وَالْبَرامِجُ الْوَطَنِيَّةُ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
( ج) تَحْدِيدُ الْمُمَارَسََاتِ السَّلِيمَةِ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَالتَّصَدِّي لَهُ ، وَتُبَادِلُهَا فِيمَا بَيْنَ الدُّوَلِ وَعَبْرُ الْمَنَاطِقِ ، وَمُسَاعَدَةُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مَا تَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ لِاِسْتِحْدَاثِ نِظَامٍ أَكْثَرٌ شُمُولًا وَاِنْتِظامًا لِجُمِعَ الْبَيَانَاتُ بِشَأْنِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، وَكَفَالَةُ تَلاقَحِ الْخِبْرََاتِ بَيْنَ مُخْتَلِفِ الْقِطَاعَاتِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسْأَلَةَ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِيهَا الْقِطَاعَاتِ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَةُ الْأَطْفَالِ وَرفاهَهُمْ وَنُمُوَّهُمْ وَصِحَّتُهُمْ الْعَامَّةِ وَتَعْلِيمَهُمْ ؛
( د) الْعَمَلُ عَنْ كثبِ مَعَ الْهَيْئََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ وَالْآلِيَّاتُ الْمَعْنِيَّةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالتَّعَاوُنُ التَّامُّ مَعَهَا ، بِمَا فِيهَا ، عَلَى سَبِيلِ الذِّكْرِ لَا الْحَصْرَ ، لَجْنَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ وَالْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ وَالْمُقَرَّرُ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِمَسْأَلَةِ بَيْعِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، كُلُّ فِي حُدودِ وَلاَيَتِهِ ، وَالْإفَادَةُ مِنَ الْهَيَاكِلِ الْقَائِمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، وَمُرَاعَاةُ عَمَلِيَّةِ اِسْتِعْراضِ الْوَلاَيََاتِ الَّتِي يُجْرِيَهَا حالِيًّا مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
|
القرار 62/142
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/437، الفقرة 26)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أنغولا، أوزبكستان، بنن، بوليفيا، بيلاروس، تركمانستان، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، زمبابوي، السودان، طاجيكستان، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، ناميبيا، نيجيريا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 130 صوتا مقابل صوتين وامتناع 53 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: جزر مارشال، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فانواتو، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان
62/142 - عدم جواز ممارسات معينة تساهم في إثارة الأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 660، الرقم 9464.)، وغيرها من صكوك حقوق الإنسان ذات الصلة،
وإذ تشير إلى أحكام قراري لجنة حقوق الإنسان 2004/16 المؤرخ 16 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2005/5 المؤرخ 14 نيسان/أبريل 2005([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) وإلى أحكام قراري الجمعية العامة 60/143 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/147 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 بشأن هذه المسألة والقرار 61/149 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 والمعنون ''الجهود العالمية من أجل القضاء التام على العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب والتنفيذ الشامل لإعلان وبرنامج عمل ديربان ومتابعتهما''،
وإذ تشير أيضا إلى ميثاق محكمة نورمبرغ وقرار المحكمة الذي اعتبرت المحكمة فيه تنظيم قوات الحماية المسلحة (SS) وجميع مكوناته، بما فيها تنظيم Waffen SS، تنظيما إجراميا وحملته مسؤولية اقتراف العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية،
وإذ تشير كذلك إلى الأحكام ذات الصلة من إعلان وبرنامج عمل ديربان اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهيــة الأجانــب وما يتصل بذلك مـــن تعصب في 8 أيلول/سبتمبر 2001([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)، ولا سيما الفقـــرة 2 من الإعلان والفقرة 86 من برنامج العمل،
وإذ تشير بالمثل إلى الدراسة التي اضطلع بها المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصـل بذلك مـن تعصـب([1]) E/CN.4/2006/16 وAdd.1-4 .)، وإذ تحيط علما بتقريره([1]) انظر A/62/306.)،
وإذ يثير جزعها، في هذا الشأن، انتشار أحزاب سياسية وحركات وجماعات متطرفة مختلفة، بما فيها جماعات النازيين الجدد وذوي الرؤوس الحليقة، في أنحاء كثيرة من العالم،
1 - تؤكد من جديد النص الذي ورد في إعلان ديربان([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.) والذي أدانت فيه الدول استمرار وعودة ظهور النازية الجديدة والفاشية الجديدة والأيديولوجيات القومية الداعية إلى العنف والقائمة على التحيز العنصري والقومي، وأعلنت فيه أن هذه الظواهر لا يمكن تبريرها إطلاقا في أي حال من الأحوال أو في أي ظرف من الظروف؛
2 - تعرب عن بالغ القلق إزاء تمجيد الحركة النازية والأعضاء السابقين لتنظيم قوات الحماية المسلحة (Waffen SS)، بسبل تشمل إقامة النصب والاحتفالات التذكارية، وكذلك تنظيم تظاهرات عامة تمجيدا للماضي النازي والحركة النازية والنازية الجديدة؛
3 - تعرب عن القلق إزاء وقوع محاولات متكررة لتدنيس أو هدم النصب التي أقيمت لتخليد ذكرى الذين حاربوا النازية أثناء الحرب العالمية الثانية، وإخراج أو نقل رفات أولئك الأشخاص بطرق غير مشروعة، وتحث الدول، في هذا الصدد، على التقيد التام بالتزاماتها ذات الصلة بالموضوع، بموجب جملة أمور منها المادة 34 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1125، الرقم 17512.)؛
4 - تلاحظ مع القلق تزايد عدد الحوادث ذات الطابع العنصري في الكثير من البلدان وظهور جماعات ذوي الرؤوس الحليقة المسؤولة عن العديد من هذه الحوادث، وكذلك عودة نشوب العنف القائم على العنصرية وكراهية الأجانب الذي يستهدف أفراد مجتمعات محلية إثنية أو دينية أو ثقافية وأقليات وطنية، حسبما أشار إليه المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب في تقريره الأخير([1]) انظر A/62/306.)؛
5 - تؤكد من جديد أن هذه الأعمال يمكن اعتبارها أعمالا تندرج في نطاق الأنشطة التي يرد وصفها في المادة 4 من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 660، الرقم 9464.)، وأنها يمكن أن تمثل إساءة واضحة وجلية لممارسة الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، وكذلك الحق في حرية الرأي والتعبير حسب مدلول هذه الحقوق كما يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري؛
6 - تؤكد أن الممارسات المبينة أعلاه تشكل إجحافا بحق ذكرى أعداد لا تحصى من ضحايا الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في الحرب العالمية الثانية، وبخاصة الجرائم التي ارتكبها تنظيم قوات الحماية المسلحة (SS)، وتسمم عقول الشباب، وأن هذه الممارسات تتعارض مع الالتزامات التي تعهدت بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بموجب ميثاقها، وتتنافى مع أهداف المنظمة ومبادئها؛
7 - تؤكد أيضا أن هذه الممارسات تثير الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب وتسهم في انتشار وتكاثر أحزاب سياسية وحركات وجماعات متطرفة مختلفة، بما فيها جماعات النازيين الجدد وذوي الرؤوس الحليقة؛
8 - تشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للممارسات المبينة أعلاه، وتهيب بالدول اتخاذ تدابير أكثر فعالية، وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، لمكافحة هذه الظواهر والحركات المتطرفة التي تشكل خطرا حقيقيا يهدد القيم الديمقراطية؛
9 - تؤكد من جديد أن الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ملزمة، بموجب المادة 4 من هذا الصك، بأن تقوم بأمور عدة منها ما يلي:
(أ) إدانة جميع ضروب الدعاية وجميع المنظمات التي تستند إلى أفكار التفوق العرقي أو التي تحاول تبرير الكراهية العنصرية والتمييز العنصري أو الترويج لهما بأي شكل من الأشكال؛
(ب) التعهد باتخاذ تدابير فورية وإيجابية من أجل القضاء على جميع أشكال التحريض على التمييز أو الأفعال ذات الطابع التمييزي مع إيلاء المراعاة الواجبة للمبادئ الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والحقوق المنصوص عليها صراحة في المادة 5 من الاتفاقية؛
(ج) اعتبار كل أعمال نشر الأفكار القائمة على التفوق العرقي أو الكراهية العرقية، وكل تحريض على التمييز العنصري، وكل عمل من أعمال العنف أو التحريض على ارتكاب هذه الأعمال ضد أي عرق أو أية مجموعة أشخاص من لون أو أصل عرقي آخر، وكذلك توفير أي مساعدة لأنشطة ذات طابع عنصري، بما في ذلك تمويلها، جرائم يعاقب عليها القانون؛
(د) اعتبار المنظمات والأنشطة الدعائية المنظمة وجميع الأنشطة الدعائية الأخرى التي تروج للتمييز العنصري وتحرض عليه منظمات وأنشطة غير مشروعة وحظرها، والإقرار بأن المشاركة في منظمات أو أنشطة من هذا القبيل جريمة يعاقب عليها القانون؛
(هـ) منع السلطات العامة أو المؤسسات العامة، سواء كانت وطنية أو محلية، من الترويج للتمييز العنصري أو التحريض عليه؛
10 - تشجع الدول التي أبدت تحفظات على أحكام المادة 4 من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري على النظر جديا في سحب تلك التحفظات على سبيل الأولوية؛
11 - تذكر بطلب لجنة حقوق الإنسان الوارد في قرارها 2005/5([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) أن يواصل المقرر الخاص التفكير مليا في هذه المسألة، وأن يضع توصيات ذات صلة بالموضوع في تقاريره المقبلة، وأن يلتمس ويضع في اعتباره في هذا الصدد آراء الحكومات والمنظمات غير الحكومية؛
12 - تحث الحكومات والمنظمات غير الحكومية على التعاون تعاونا كاملا مع المقرر الخاص في أداء المهمة المذكورة آنفا؛
13 - تقرر أن تبقي المسألة قيد نظرها.
|
RESOLUTION 62/142
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/437, para. 26),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Angola, Belarus, Benin, Bolivia, Cape Verde, Cuba, Ethiopia, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Namibia, Nigeria, Russian Federation, South Africa, Sudan, Tajikistan, Turkmenistan, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of) and Zimbabwe. by a recorded vote of 130 to 2, with 53 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Israel, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Marshall Islands, United States of America
Abstaining: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Papua New Guinea, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Samoa, San Marino, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Vanuatu
62/142. Inadmissibility of certain practices that contribute to fuelling contemporary forms of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance
The General Assembly,
Guided by the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial DiscriminationUnited Nations, Treaty Series, vol. 660, No. 9464. and other relevant human rights instruments,
Recalling the provisions of Commission on Human Rights resolutions 2004/16 of 16 April 2004See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and 2005/5 of 14 April 2005,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. as well as General Assembly resolutions 60/143 of 16 December 2005 and 61/147 of 19 December 2006 on this issue and resolution 61/149 of 19 December 2006 entitled
Recalling also the Charter of the Nuremberg Tribunal and the Judgement of the Tribunal, which recognized, inter alia, the SS organization and all its integral parts, including the Waffen SS, as criminal and declared it responsible for many war crimes and crimes against humanity,
Recalling further the relevant provisions of the Durban Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance on 8 September 2001,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. in particular paragraph 2 of the Declaration and paragraph 86 of the Programme of Action,
Recalling equally the study undertaken by the Special Rapporteur on contemporary forms of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance,E/CN.4/2006/16 and Add.1, Add.2 and Corr.1 and Add.3 and 4. and taking note of his report,See A/62/306.
Alarmed, in this regard, at the spread in many parts of the world of various extremist political parties, movements and groups, including neo-Nazis and skinhead groups,
1. Reaffirms the provision of the Durban DeclarationSee A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. in which States condemned the persistence and resurgence of neo-Nazism, neo-Fascism and violent nationalist ideologies based on racial and national prejudice and stated that those phenomena could never be justified in any instance or in any circumstances;
2. Expresses deep concern about the glorification of the Nazi movement and former members of the Waffen SS organization, including by erecting monuments and memorials as well as holding public demonstrations in the name of the glorification of the Nazi past, the Nazi movement and neo-Nazism;
3. Expresses concern at recurring attempts to desecrate or demolish monuments erected in remembrance of those who fought against Nazism during the Second World War, as well as to unlawfully exhume or remove the remains of such persons, and urges States in this regard to fully comply with their relevant obligations, inter alia, under article 34 of Additional Protocol I to the Geneva Conventions of 1949;United Nations, Treaty Series, vol. 1125, No. 17512.
4. Notes with concern the increase in the number of racist incidents in several countries and the rise of skinhead groups, which have been responsible for many of these incidents, as well as the resurgence of racist and xenophobic violence targeting members of ethnic, religious or cultural communities and national minorities, as observed by the Special Rapporteur on contemporary forms of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance in his latest report;See A/62/306.
5. Reaffirms that such acts may be qualified to fall within the scope of activities described in article 4 of the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination,United Nations, Treaty Series, vol. 660, No. 9464. and that they may represent a clear and manifest abuse of the rights to freedom of peaceful assembly and of association as well as the rights to freedom of opinion and expression within the meaning of those rights as guaranteed by the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination;
6. Stresses that the practices described above do injustice to the memory of the countless victims of crimes against humanity committed in the Second World War, in particular those committed by the SS organization, and poison the minds of young people, and that those practices are incompatible with the obligations of States Members of the United Nations under its Charter and are incompatible with the goals and principles of the Organization;
7. Also stresses that such practices fuel contemporary forms of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance and contribute to the spread and multiplication of various extremist political parties, movements and groups, including neo-Nazis and skinhead groups;
8. Emphasizes the need to take the necessary measures to put an end to the practices described above, and calls upon States to take more effective measures in accordance with international human rights law to combat those phenomena and the extremist movements, which pose a real threat to democratic values;
9. Reaffirms that, according to article 4 of the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination, States parties to that instrument are, inter alia, under the obligation:
(a) To condemn all propaganda and all organizations that are based on ideas of racial superiority or that attempt to justify or promote racial hatred and discrimination in any form;
(b) To undertake to adopt immediate and positive measures designed to eradicate all incitement to, or acts of, such discrimination with due regard to the principles embodied in the Universal Declaration of Human Rights and the rights expressly set forth in article 5 of the Convention;
(c) To declare as an offence punishable by law all dissemination of ideas based on racial superiority or hatred, incitement to racial discrimination, as well as all acts of violence or incitement to such acts against any race or group of persons of another colour or ethnic origin, and also the provision of any assistance to racist activities, including the financing thereof;
(d) To declare illegal and prohibit organizations and organized and all other propaganda activities that promote and incite racial discrimination and to recognize participation in such organizations or activities as an offence punishable by law;
(e) To prohibit public authorities or public institutions, national or local, from promoting or inciting racial discrimination;
10. Encourages those States that have made reservations to article 4 of the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination to give serious consideration to withdrawing such reservations as a matter of priority;
11. Recalls the request of the Commission on Human Rights in its resolution 2005/5Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. that the Special Rapporteur continue to reflect on this issue, make relevant recommendations in his future reports and seek and take into account in this regard the views of Governments and non-governmental organizations;
12. Urges Governments and non-governmental organizations to cooperate fully with the Special Rapporteur in the exercise of the aforementioned task;
13. Decides to remain seized of the issue.
|
الْقَرَارُ 62 / 142
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 437 ، الْفَقْرَةُ 26 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، بنن ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زمبابوي ، السُّودانُ ، طاجِيكِسْتانٌ ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 130 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعً 53 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: جَزَرُ مارِشالٍ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
62 / 142 - عَدَمُ جَوَازِ مُمَارَسََاتٍ مُعَيَّنَةٍ تُسَاهِمُ فِي إِثَارَةِ الْأَشْكَالِ الْمُعَاصِرَةِ مِنَ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 660 ، الرَّقْمُ 9464 .)، وَغَيْرَهَا مِنْ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَحْكَامِ قَرَارِيِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 16 الْمُؤَرِّخَ 16 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2005 / 5 الْمُؤَرِّخَ 14 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَإِلَى أَحْكَامِ قَرَارِيِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 60 / 143 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 147 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ وَالْقَرَارَ 61 / 149 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 والمعنون ' الْجُهُودُ الْعَالَمِيَّةُ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءُ التَّامُّ عَلَى الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ وَالتَّنْفِيذُ الشَّامِلُ لِإعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ وَمُتَابَعَتَهُمَا '،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مِيثَاقِ مَحْكَمَةٍ نورمبرغ وَقَرَارُ الْمَحْكَمَةِ الَّذِي اُعْتُبِرْتِ الْمَحْكَمَةَ فِيه تَنْظِيمُ قُوََّاتِ الْحِمَايَةِ الْمُسَلَّحَةِ ( SS) وَجَمِيعَ مُكَوِّنَاتِهِ ، بِمَا فِيهَا تَنْظِيمً Waffen SS ، تَنْظِيمَا إجْرَاِمِيَّا وَحُمِلْتِهِ مَسْؤُولِيَّةَ اِقْتِرَافِ الْعَدِيدِ مِنْ جَرَائِمِ الْحَرْبِ وَالْجَرَائِمَ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَلَا سِيمَا الْفَقْرَةَ 2 مِنَ الْإعْلاَنِ وَالْفَقْرَةَ 86 مِنْ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ بِالْمِثْلِ إِلَى الدِّرَاسَةِ الَّتِي اِضْطَلَعَ بِهَا الْمُقَرَّرَ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالْأَشْكَالِ الْمُعَاصِرَةِ لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكً مِنْ تَعَصُّبٍ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2006 / 16 وAdd. 1 - 4 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِهِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 306 .)،
وَإِذْ يُثِيرَ جَزَعُهَا ، فِي هَذَا الشَّأْنِ ، اِنْتِشارُ أحْزَابِ سِياسِيَّةٍ وَحَرَكََاتٍ وَجَمَاعََاتُ مُتَطَرِّفَةُ مُخْتَلِفَةٍ ، بِمَا فِيهَا جَمَاعََاتُ النَّازِيِّينَ الْجددِ وَذُوِيَ الرُّؤُوسُ الْحَلِيقَةُ ، فِي أَنْحَاءِ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ النَّصِّ الَّذِي وَرَدًّ فِي إعْلاَنِ دِيرْبانٍ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) وَالَّذِي أَدَانَتْ فِيه الدُّوَلَ اِسْتِمْرارً وَعَوْدَةُ ظُهورِ النَّازِيَّةِ الْجَدِيدَةِ وَالْفَاشِيَّةِ الْجَدِيدَةِ وَالْأَيدِيُولُوجِيَّاتِ الْقَوْمِيَّةِ الدَّاعِيَةِ إِلَى الْعنفِ وَالْقَائِمَةِ عَلَى التَّحَيُّزِ الْعُنْصُرِيِّ وَالْقَوْمِيِّ ، وَأَعْلَنْتِ فِيه أَنَّ هَذِهِ الظَّواهِرَ لَا يُمْكِنْ تَبْرِيرُهَا إِطْلاقًا فِي أَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ أَوْ فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ؛
2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ تَمْجيدِ الْحَرَكَةِ النَّازِيَّةِ وَالْأَعْضَاءِ السَّابِقِينَ لِتَنْظِيمِ قُوََّاتِ الْحِمَايَةِ الْمُسَلَّحَةِ ( Waffen SS )، بِسَبَلِ تَشْمَلُ إقامَةَ النُّصْبِ وَالْاِحْتِفالَاتُ التَّذْكَارِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ تَنْظِيمُ تَظَاهُرََاتٍ عَامَّةَ تَمْجيدًا لِلْمَاضِي النَّازِيِّ وَالْحَرَكَةُ النَّازِيَّةُ وَالنَّازِيَّةُ الْجَدِيدَةُ ؛
3 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ وُقُوعِ مُحَاوَلََاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ لِتَدْنِيسٍ أَوْ هَدْمُ النُّصْبِ الَّتِي أَقَيَّمْتِ لِتَخْلِيدِ ذِكْرَى الَّذِينً حَارَبُوا النَّازِيَّةَ أَثْناءُ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ ، وَإِخْرَاجٌ أَوْ نَقْلُ رُفاتٍ أُولَئِكَ الْأَشْخَاصِ بِطُرُقٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِاِلْتِزَامَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْمَوْضُوعِ ، بِمُوجِبِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا الْمَادَّةَ 34 مِنَ الْبرُوتُوكُولِ الْإِضافِي الْأَوَّلَ لِاِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفٍ لِعَامَ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1125 ، الرَّقْمُ 17512 .)؛
4 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ تُزَايِدُ عَدَدَ الْحوادِثِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْعُنْصُرِيِّ فِي الْكَثِيرِ مِنَ الْبُلْدانِ وَظُهورُ جَمَاعََاتٍ ذُوِيَ الرُّؤُوسُ الْحَلِيقَةُ الْمَسْؤُولَةُ عَنِ الْعَدِيدِ مِنْ هَذِهِ الْحوادِثِ ، وَكَذَلِكَ عَوْدَةُ نُشُوبِ الْعُنْفِ الْقَائِمِ عَلَى الْعُنْصُرِيَّةِ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ الَّذِي يَسْتَهْدِفَ أَفْرَادُ مُجْتَمَعَاتٍ مَحَلِّيَّةٍ إثنية أَوْ دِينِيَّةً أَوْ ثَقافِيَّةً وَأقَلِّيََّاتُ وَطَنِيَّةٍ ، حسبما أُشَارُ إِلَيه الْمُقَرَّرَ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالْأَشْكَالِ الْمُعَاصِرَةِ لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ فِي تَقْريرِهِ الْأَخِيرِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 306 .)؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ هَذِهِ الْأَعْمَالَ يُمْكِنُ اِعْتِبارُهَا أَعْمَالًا تَنْدَرِجُ فِي نِطَاقِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي يُرَدُّ وَصْفُهَا فِي الْمَادَّةِ 4 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 660 ، الرَّقْمُ 9464 .)، وَأَنَّهَا يَمُّكُنَّ أَنَّ تَمثُّلَ إِسَاءةِ وَاضِحَةٍ وَجَلِيَّةٍ لِمُمَارَسَةِ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ التَّجَمُّعِ السُّلَّمِيِ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ ، وَكَذَلِكَ الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ حَسْبَ مَدْلُولٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ كَمَا يَكْفِلَهَا الْإعْلاَنَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ؛
6 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْمُمَارَسََاتِ الْمُبَيَّنَةِ أَعْلَاهُ تَشَكُّلً إِجْحَافًا بِحَقِّ ذِكْرَى أَعْدَادٍ لَا تُحْصَى مِنْ ضَحَايَا الْجَرَائِمِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ ، وَبِخَاصَّةِ الْجَرَائِمِ الَّتِي اُرْتُكِبَهَا تَنْظِيمَ قُوََّاتِ الْحِمَايَةِ الْمُسَلَّحَةِ ( SS )، وَتَسَمُّمُ عُقُولِ الشَّبَابِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ تَتَعَارَضُ مَعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِمُوجِبِ مِيثَاقِهَا ، وَتَتَنَافَى مَعَ أَهْدَافِ الْمُنَظَّمَةِ وَمَبَادِئَهَا ؛
7 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ تُثِيرُ الْأَشْكَالَ الْمُعَاصِرَةَ لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ وَتُسْهِمُ فِي اِنْتِشارِ وَتُكَاثِرُ أحْزَابَ سِياسِيَّةٍ وَحَرَكََاتٍ وَجَمَاعََاتُ مُتَطَرِّفَةُ مُخْتَلِفَةٍ ، بِمَا فِيهَا جَمَاعََاتُ النَّازِيِّينَ الْجددِ وَذُوِيَ الرُّؤُوسُ الْحَلِيقَةُ ؛
8 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِوُضِعَ حَدٌّ لِلْمُمَارَسََاتِ الْمُبَيَّنَةِ أَعْلَاهُ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةٌ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، لِمُكَافَحَةٍ هَذِهِ الظَّواهِرِ وَالْحَرَكََاتُ الْمُتَطَرِّفَةُ الَّتِي تُشَكِّلَ خَطَرًا حَقِيقِيًّا يُهَدِّدُ الْقِيَمُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ ؛
9 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ مُلْزَمَةٌ ، بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 4 مِنْ هَذَا الصَّكِّ ، بِأَنَّ تَقَوُّمً بِأُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا مَا يَلِي:
( أ) إِدَانَةٌ جَمِيعَ ضُرُوبِ الدِّعَايَةِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الَّتِي تَسْتَنِدُ إِلَى أَفْكَارِ التَّفَوُّقِ الْعِرْقِيِ أَوْ الَّتِي تُحَاوِلَ تَبْرِيرَ الْكَرَاهِيَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ أَوْ التَّرْوِيجَ لِهُمَا بِأَيُّ شَكْلٍ مِنَ الْأَشْكَالِ ؛
( ب) التَّعَهُّدُ بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَوْرِيَّةٍ وَإِيجَابِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّحْرِيضِ عَلَى التَّمْييزِ أَوْ الْأَفْعَالَ ذَاتُ الطَّابَعِ التَّمْييزِيِ مَعً إيلاء الْمُرَاعَاةُ الْوَاجِبَةُ لِلْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحُقوقُ الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا صَرَاحَةً فِي الْمَادَّةِ 5 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
( ج) اِعْتِبارٌ كُلُّ أَعْمَالِ نَشُرُّ الْأَفْكَارَ الْقَائِمَةَ عَلَى التَّفَوُّقِ الْعِرْقِيِ أَوْ الْكَرَاهِيَةَ الْعَرَقِيَّةَ ، وَكُلُّ تَحْرِيضٍ عَلَى التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ، وَكُلُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْعُنْفِ أَوْ التَّحْرِيضَ عَلَى اِرْتِكَابٍ هَذِهِ الْأَعْمَالِ ضِدًّ أَيُّ عِرْقٍ أَوْ أية مَجْمُوعَةُ أَشْخَاصٍ مِنْ لَوْنٍ أَوْ أَصْلُ عِرْقِي آخِرِ ، وَكَذَلِكَ تَوْفِيرٌ أَيُّ مُسَاعَدَةٍ لِأَنْشِطَةٍ ذَاتُ طَابَعِ عُنْصُرِيٍّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَمْوِيلَهَا ، جَرَائِمُ يُعَاقِبُ عَلَيهَا الْقَانُونَ ؛
( د) اِعْتِبارُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْأَنْشِطَةَ الدُّعائِيَّةُ الْمُنَظَّمَةُ وَجَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الدُّعائِيَّةَ الْأُخْرَى الَّتِي تُرَوِّجُ لِلتَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ وَتُحَرِّضُ عَلَيه مُنَظَّمََاتٍ وَأَنْشِطَةٌ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ وَحَظَرَهَا ، وَالْإقْرَارُ بِأَنَّ الْمُشَارَكَةَ فِي مُنَظَّمََاتٍ أَوْ أَنشطةٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ جَرِيمَةُ يُعَاقِبُ عَلَيهَا الْقَانُونَ ؛
( ه) مَنْعُ السُّلْطََاتِ الْعَامَّةِ أَوْ الْمُؤَسَّسََاتُ الْعَامَّةُ ، سَواءٌ كَانَتْ وَطَنِيَّةٌ أَوْ مَحَلِّيَّةٌ ، مِنَ التَّرْوِيجِ لِلتَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ أَوْ التَّحْرِيضُ عَلَيه ؛
10 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي أَبَدَتْ تَحَفُّظَاتٌ عَلَى أَحْكَامِ الْمَادَّةِ 4 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ عَلَى النَّظَرِ جِدِّيًّا فِي سَحْبٍ تِلْكً التَّحَفُّظَاتِ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
11 - تَذْكُرُ بِطَلَبِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْوَارِدِ فِي قَرَارِهَا 2005 / 5 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) أَنْ يُوَاصِلَ الْمُقَرَّرُ الْخاصَّ التَّفْكِيرَ مَلِيًّا فِي هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، وَأَنْ يَضَعَ تَوْصِيََاتٌ ذَاتُ صِلَةٍ بِالْمَوْضُوعِ فِي تقاريرِهِ الْمُقْبِلَةِ ، وَأَنْ يَلْتَمِسَ وَيَضَعُ فِي اِعْتِبارِهِ فِي هَذَا الصَّدَدِ آرَاءُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ؛
12 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ عَلَى التَّعَاوُنِ تَعَاوُنَا كَامِلَا مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ فِي أَدَاءِ الْمُهِمَّةِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا ؛
13 - تُقَرِّرُ أَنْ تَبْقَيْ الْمَسْأَلَةَ قِيدَ نَظَرُهَا.
|
القرار 62/143
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/437، الفقرة 26)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إندونيسيا، أنغولا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الدول الأفريقية)، جامايكا، دومينيكا، كوبا، لبنان، النرويج.)، بتصويت مسجل بأغلبية 177 صوتا مقابل 3 أصوات وامتناع 3 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: إسرائيل، جزر مارشال، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: أستراليا، كندا، النرويج
62/143 - تقرير مجلس حقوق الإنسان عن الأعمال التحضيرية لمؤتمر ديربان الاستعراضي
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 61/149 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى قرار مجلس حقوق الإنسان 3/2 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2006([1]) انظر: الوثائق الرسميـــة للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تشير أيضا إلى مقرر مجلس حقوق الإنسان 6/105 المؤرخ 28 أيلول/سبتمبر 2007([1]) انظر A/HRC/6/L.11. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثالثة والستون، الملحق رقم 53 (A/63/53).) الذي دعا فيه المجلس اللجنة التحضيرية لمؤتمر ديربان الاستعراضي إلى تقديم تقاريرها إلى الجمعية العامة،
وإذ تضع في اعتبارها أنه لم يتم الانتهاء بعد من تحديد طرائق عمل المؤتمر الاستعراضي،
1 - ترحب بتقرير اللجنة التحضيرية لمؤتمر ديربان الاستعراضي عن دورتها الأولى([1]) A/62/375.)، بما فيه المرفقات والتذييلات الملحقة به، وبخاصة المقررات التي اتخذتها اللجنة التحضيرية في دورتها التنظيمية([1]) المرجع نفسه، المرفق الأول.)؛
2 - تؤيد المقررات التي اتخذتها اللجنة التحضيرية في دورتها التنظيمية.
|
RESOLUTION 62/143
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/437, para. 26),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Angola (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of African States), Cuba, Dominica, Indonesia, Jamaica, Lebanon and Norway. by a recorded vote of 177 to 3, with 3 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, Marshall Islands, United States of America
Abstaining: Australia, Canada, Norway
62/143. Report of the Human Rights Council on the preparations for the Durban Review Conference
The General Assembly,
Recalling its resolution 61/149 of 19 December 2006 and Human Rights Council resolution 3/2 of 8 December 2006,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. II, sect A.
Recalling also Human Rights Council decision 6/105 of 28 September 2007,See A/HRC/6/L.11. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-third Session, Supplement No. 53 (A/63/53). in which the Council invited the Preparatory Committee for the Durban Review Conference to submit its reports to the General Assembly,
Bearing in mind that the modalities of the Review Conference have yet to be finalized,
1. Welcomes the report of the Preparatory Committee for the Durban Review Conference on its first session,A/62/375. including the annexes and appendices thereto, in particular the decisions adopted by the Preparatory Committee at its organizational session;Ibid., annex I.
2. Endorses the decisions adopted by the Preparatory Committee at its organizational session.
|
الْقَرَارُ 62 / 143
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 437 ، الْفَقْرَةُ 26 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إندونيسيا ، أنغولا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الأفريقية )، جامايكا ، دُومِينِيكَا ، كُوبَا ، لُبْنَانٌ ، النُّرْوِيجُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 177 صَوْتَا مُقَابِلٌ 3 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 3 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: أُسْترَالِيا ، كَنَدا ، النُّرْوِيجُ
62 / 143 - تَقْريرُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَنِ الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ دِيرْبانِ الْاِسْتِعْراضِيِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 149 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى قَرَارِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 3 / 2 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مُقَرَّرِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 6 / 105 الْمُؤَرِّخَ 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / HRC / 6 / L. 11. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 63 / 53 ).) الَّذِي دَعَا فِيه الْمَجْلِسَ اللَّجْنَةُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ دِيرْبانِ الْاِسْتِعْراضِيِ إِلَى تَقْديمِ تقاريرِهَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّه لَمْ يَتِمَّ الْاِنْتِهاءُ بَعْدَ مِنْ تَحْدِيدِ طَرَائِقِ عَمَلِ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ،
1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ دِيرْبانِ الْاِسْتِعْراضِيِ عَنْ دَوْرَتِهَا الْأوْلَى ([ 1 ]) A / 62 / 375 .)، بِمَا فِيه الْمِرْفَقَاتِ وَالتَّذْييلَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهِ ، وَبِخَاصَّةِ الْمُقَرَّرَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا اللَّجْنَةَ التَّحْضِيرِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّنْظِيمِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛
2 - تُؤَيِّدُ الْمُقَرَّرَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا اللَّجْنَةَ التَّحْضِيرِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّنْظِيمِيَّةِ.
|
القرار 55/55
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2000، بتصويت مسجل بأغلبية 149 مقابل 2 وامتناع 3 عن التصويت*، على أساس مشروع القرارA/55/L.48 وAdd.1، الذي اشتركت في تقديمه: الأردن، أفغانستان، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، توغو، تونس، الجزائر، جزر القمر، جنوب أفريقيا، جيبوتي، السنغال، سيراليون، عمان، غينيا، قطر، كوبا، الكويت، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، ناميبيا، اليمن، فلسطين
* - المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بنغلاديش، بنما، بوتسوانا، بوركينا فاصو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، جزر سليمان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، سيراليون، شيلي، الصين، طاجيكستان، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، يوغوسلافيا، اليونان
الممعارضون: إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: جزر مارشال، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو
55/55 - تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرارات المتخذة في الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة،
وإذ تشير أيضا إلى قرارات مجلس الأمــن ذات الصلــة، بما فيهــا القـراران 242 (1967) المـؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1967 و 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1973،
وإذ تدرك أنه قد مر ما يزيد على خمسين سنة منذ اتخاذ القرار 181 (د - 2) المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 وثلاث وثلاثون سنة على احتلال الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس، عام 1967،
وقد نظرت في تقرير الأمين العام([1]) A/55/639-S/2000/1113.) المقدم عملا بالطلب الوارد في قرارها 54/42 المؤرخ 2 كانون الأول/ديسمبر 1999،
وإذ تؤكد من جديد المسؤولية الدائمة التي تتحملها الأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية فلسطين إلى أن ُتحل القضية من جميع جوانبها،
واقتناعا منها بأن تحقيــق تسويــة نهائيــة وسلميــة لقضيــة فلسطيــن، جوهــر الصــراع العربي - الإسرائيلي، هو أمر لا بد منه للتوصل إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط،
وإدراكا منها لكون مبدأ تكافؤ الشعوب في الحقوق وحقها في تقرير مصيرها يمثل أحد الأهداف والمبادئ المجسّدة في ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ تؤكد مبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي عن طريق الحرب،
وإذ تؤكد أيضا عدم مشروعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعدم مشروعية الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير مركز القدس،
وإذ تؤكد مرة أخرى حق جميع دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا،
وإذ تشير إلى الاعتراف المتبادل بين حكومة دولة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثل الشعب الفلسطيني، وتوقيع الطرفين على إعلان المبادئ المتعلق بترتيبات الحكم الذاتي المؤقت في واشنطن العاصمة في 13 أيلول/سبتمبر 1993([1]) A/48/486-S/26560، المرفق.)، وكذلك اتفاقــات التنفيذ اللاحقـة، بمـا فيها الاتفاق الإسرائيلي - الفلسطيني المؤقت بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة الموقّع في واشنطــن العاصمــة في 28 أيلول/سبتمبر 1995([1]) A/51/889-S/1997/357، المرفق.)،
وإذ تشير أيضا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي في عام 1995 من قطاع غزة ومنطقة أريحا وفقا للاتفاقات التي توصل إليها الطرفان، وبدء عمل السلطة الفلسطينية في هاتين المنطقتين، وكذلك عمليات إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في بقية الضفة الغربية في وقت لاحق،
وإذ تلاحظ مع الارتياح إجراء أول انتخابات عامة فلسطينية بنجاح،
وإذ تلاحظ توقيع مذكرة شرم الشيخ، مصر، في 4 أيلول/سبتمبر 1999،
وإذ تلاحظ أيضا تعيين الأمين العام لمنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الشخصي للأمين العام لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، والإسهام الإيجابي لهذا التعيين،
وإذ ترحب بانعقاد مؤتمر دعم السلام في الشرق الأوسط، في واشنطــن العاصمــة في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1993، وكذلك كافة اجتماعات المتابعة والآليات الدولية المنشأة لتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك اجتماع المانحين المعقود في طوكيو، في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1999،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء الأحداث المأساوية الجارية منذ 28 أيلول/سبتمبر 2000 في القدس الشرقية المحتلة والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي نجم عنها سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين، معظمهم من المدنيين الفلسطينيين، وإذ يساورها القلق أيضا بشأن المصادمات بين الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية وسقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها أيضا للتدهور الخطير للحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، والصعوبات التي تواجه عملية السلام في الشرق الأوسط،
1 - تؤكد من جديد ضــرورة التوصــل إلى تسوية سلمية لقضيـة فلسطيــن، جوهــر الصــراع العربي - الإسرائيلي، من جميع جوانبها؛
2 - تعرب عن تأييدها الكامل لعملية السلام الجارية التي بدأت في مدريد، ولإعلان المبادئ المتعلق بترتيبات الحكم الذاتي المؤقت لعام 1993([1]) A/48/486-S/26560، المرفق.)، وكذلك اتفاقات التنفيذ اللاحقة، بما في ذلك الاتفاق الإسرائيلي - الفلسطيني المؤقت بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة لعام 1995([1]) A/51/889-S/1997/357، المرفق.)، ومذكرة شرم الشيخ لعام 1999، وتعرب عن الأمل في أن تفضي تلك العملية إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط؛
3 - تشدد على ضرورة الالتزام بمبدأ الأرض مقابل السلام وتنفيذ قراري مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) اللذين يشكلان أساس عملية السلام في الشرق الأوسط، وعلى الحاجة إلى تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الطرفين تنفيذا فوريا ودقيقا، بما في ذلك إعادة انتشار القوات الإسرائيلية بنقلها من الضفة الغربية، وتدعو إلى إبرام اتفاق التسوية النهائية بين الجانبين على وجه السرعة؛
4 - تهيب بالأطراف المعنية، وبراعيي عمليـة السلام والأطـراف الأخـرى المهتمة بالأمر، وكذلك المجتمع الدولي بأسره، بذل كل ما يلزم من جهود ومبادرات للرجوع فورا عن جميع التدابير المتخذة على الأرض منذ 28 أيلول/سبتمبر 2000، وذلك تنفيذا لتفاهمات شرم الشيخ ومن أجل ضمان إتمام عملية السلام بنجاح وسرعة؛
5 - تشدد على الحاجة إلى القيام بما يلي:
(أ) إعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير؛
(ب) انسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967؛
6 - تشدد أيضا على الحاجة إلى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارها 194 (د - 3) المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1948؛
7 - تحث الدول الأعضاء على التعجيل بتقديم المساعدات الاقتصاديـة والتقنيــة إلى الشعب الفلسطيني خلال هذه الفترة الحرجة؛
8 - تؤكــد أهمية قيام الأمم المتحدة بدور أكثر نشاطا وأوسع نطاقا في عمليــة السلام الجارية وفي تنفيذ إعلان المبادئ؛
9 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل جهوده مع الأطــراف المعنيــة، وبالتشاور مع مجلس الأمن، من أجل تعزيز السلام في المنطقة، وأن يقدم تقارير مرحلية عن تطورات هذه المسألة.
|
RESOLUTION 55/55
Adopted at the 78th plenary meeting, on 1 December 2000, by a recorded vote of 149 to 2, with 3 abstentions,* on the basis of draft resolution A/55/L.48 and Add.1, sponsored by: Afghanistan, Algeria, Bahrain, Bangladesh, Brunei Darussalam, Comoros, Cuba, Djibouti, Egypt, Guinea, Indonesia, Jordan, Kuwait, Malaysia, Mali, Morocco, Namibia, Oman, Qatar, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, South Africa, Togo, Tunisia, United Arab Emirates, Yemen, Palestine
* In favour: Afghanistan, Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Ireland, Italy, Japan, Jordan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Sweden, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela, Viet Nam, Yemen, Yugoslavia, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, United States of America
Abstentions: Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Nauru
55/55. Peaceful settlement of the question of Palestine
The General Assembly,
Recalling its relevant resolutions, including resolutions adopted at the tenth emergency special session,
Recalling also the relevant Security Council resolutions, including resolutions 242 (1967) of 22 November 1967 and 338 (1973) of 22 October 1973,
Aware that it has been more than fifty years since the adoption of resolution 181 (II) of 29 November 1947 and thirty-three years since the occupation of Palestinian territory, including Jerusalem, in 1967,
Having considered the report of the Secretary-GeneralA/55/639-S/2000/1113. submitted pursuant to the request made in its resolution 54/42 of 1 December 1999,
Reaffirming the permanent responsibility of the United Nations with regard to the question of Palestine until the question is resolved in all its aspects,
Convinced that achieving a final and peaceful settlement of the question of Palestine, the core of the Arab-Israeli conflict, is imperative for the attainment of a comprehensive and lasting peace in the Middle East,
Aware that the principle of equal rights and self-determination of peoples is among the purposes and principles embodied in the Charter of the United Nations,
Affirming the principle of the inadmissibility of the acquisition of territory by war,
Affirming also the illegality of the Israeli settlements in the territory occupied since 1967 and of Israeli actions aimed at changing the status of Jerusalem,
Affirming once again the right of all States in the region to live in peace within secure and internationally recognized borders,
Recalling the mutual recognition between the Government of the State of Israel and the Palestine Liberation Organization, the representative of the Palestinian people, and the signing by the two parties of the Declaration of Principles on Interim Self-Government Arrangements in Washington, D.C., on 13 September 1993,A/48/486-S/26560, annex. as well as the subsequent implementation agreements, including the Israeli-Palestinian Interim Agreement on the West Bank and the Gaza Strip, signed in Washington, D.C., on 28 September 1995,A/51/889-S/1997/357, annex.
Recalling also the withdrawal of the Israeli army, which took place in the Gaza Strip and the Jericho area in 1995 in accordance with the agreements reached by the parties, and the initiation of the Palestinian Authority in those areas, as well as the subsequent redeployments of the Israeli army in the rest of the West Bank,
Noting with satisfaction the successful holding of the first Palestinian general elections,
Noting the signing of the Memorandum at Sharm el-Sheikh, Egypt, on 4 September 1999,
Noting the appointment by the Secretary-General of the United Nations Special Coordinator for the Middle East Peace Process and Personal Representative of the Secretary-General to the Palestine Liberation Organization and the Palestinian Authority, and its positive contribution,
Welcoming the convening of the Conference to Support Middle East Peace in Washington, D.C., on 1 October 1993, as well as all follow-up meetings and the international mechanisms established to provide assistance to the Palestinian people, including the donor meeting held in Tokyo on 15 October 1999,
Expressing its deep concern over the tragic events in Occupied East Jerusalem and the Occupied Palestinian Territory since 28 September 2000, which have resulted in a high number of deaths and injuries, mostly among Palestinian civilians, and concerned also about the clashes between the Israeli armed forces and the Palestinian police and the casualties on both sides,
Expressing its deep concern also over the serious deterioration of the situation in the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and the difficulties facing the Middle East peace process,
1. Reaffirms the necessity of achieving a peaceful settlement of the question of Palestine, the core of the Arab-Israeli conflict, in all its aspects;
2. Expresses its full support for the ongoing peace process which began in Madrid and the Declaration of Principles on Interim Self-Government Arrangements of 1993,A/48/486-S/26560, annex. as well as the subsequent implementation agreements, including the Israeli-Palestinian Interim Agreement on the West Bank and the Gaza Strip of 1995A/51/889-S/1997/357, annex. and the Sharm el-Sheikh Memorandum of 1999, and expresses the hope that the process will lead to the establishment of a comprehensive, just and lasting peace in the Middle East;
3. Stresses the necessity for commitment to the principle of land for peace and the implementation of Security Council resolutions 242 (1967) and 338 (1973), which form the basis of the Middle East peace process, and the need for the immediate and scrupulous implementation of the agreements reached between the parties, including the redeployment of the Israeli forces from the West Bank, and calls for the speedy conclusion of the final settlement agreement between the two sides;
4. Calls upon the concerned parties, the co-sponsors of the peace process and other interested parties, as well as the entire international community to exert all the necessary efforts and initiatives to reverse immediately all measures taken on the ground since 28 September 2000, in implementation of the Sharm el-Sheikh understandings and in order to ensure a successful and speedy conclusion of the peace process;
5. Stresses the need for:
(a) The realization of the inalienable rights of the Palestinian people, primarily the right to self-determination;
(b) The withdrawal of Israel from the Palestinian territory occupied since 1967;
6. Also stresses the need for resolving the problem of the Palestine refugees in conformity with its resolution 194 (III) of 11 December 1948;
7. Urges Member States to expedite the provision of economic and technical assistance to the Palestinian people during this critical period;
8. Emphasizes the importance for the United Nations to play a more active and expanded role in the current peace process and in the implementation of the Declaration of Principles;
9. Requests the Secretary-General to continue his efforts with the parties concerned, and in consultation with the Security Council, for the promotion of peace in the region and to submit progress reports on developments in this matter.
|
الْقَرَارُ 55 / 55
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 1 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 149 مُقَابِلً 2 وَاِمْتِناعً 3 عَنِ التَّصْوِيتِ *، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعٍ القرارA / 55 / L. 48 وAdd. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ: الْأُرْدُنُ ، أفغانستان ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، السِّنِغالُ ، سِيرالِيُونٌ ، عَمَّانُ ، غِينِيا ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، نامِيبِيا ، الْيَمَنُ ، فِلَسْطِينُ
*- الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، يُوغُوسْلافِيا ، الْيُونانُ
الممعارضون: إسرائيل ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: جَزَرُ مارِشالٍ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو
55 / 55 - تَسْوِيَةُ قَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الطَّارِئَةِ الُْعَاشِرَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَانِ 242 ( 1967) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1967 و 338 ( 1973) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1973 ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّه قَدْ مَرَّ مَا يَزِيدُ عَلَى خَمْسِينَ سَنَةً مُنْذُ اِتِّخَاذِ الْقَرَارِ 181 ( د - 2) الْمُؤَرِّخُ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1947 وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ سَنَةٍ عَلَى اِحْتِلاَلِ الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، عَامَ 1967 ،
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 55 / 639 - S / 2000 / 1113 .) الْمُقَدَّمُ عَمَلًا بِالطَّلَبِ الْوَارِدِ فِي قَرَارِهَا 54 / 42 الْمُؤَرِّخَ 2 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الدَّائِمَةِ الَّتِي تَتَحَمَّلَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ إِلَى أَنَّ ُتحل الْقَضِيَّةَ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبَهَا ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَحْقِيقَ تَسْوِيَةِ نِهَائِيَّةٍ وَسَلَّمِيَّةً لِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ، جَوْهَرُ الصِّراعِ الْعَرَبِيِّ - الإسرائيلي ، هُوَ أَمْرٌ لَا بِدْ مِنْه لِلتَّوَصُّلِ إِلَى سلامِ شَامِلِ وَدَائِمٍ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِكَوْنِ مَبْدَأِ تَكافُؤِ الشُّعُوبِ فِي الْحُقوقِ وَحَقَّهَا فِي تَقْريرِ مَصِيرِهَا يُمَثِّلُ أحَدُ الْأَهْدَافِ وَالْمَبَادِئُ الْمُجَسَّدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مَبْدَأَ عَدَمِ جَوَازِ اِكْتِسَابِ الْأَرَاضِي عَنْ طَرِيقِ الْحَرْبِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَيْضًا عَدَمُ مَشْرُوعِيَّةِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الإسرائيلية فِي الْأَرَاضِي الْمُحْتَلَّةِ مُنْذُ عَامٍ 1967 وَعَدَمُ مَشْرُوعِيَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الإسرائيلية الَّتِي تَسْتَهْدِفَ تَغْيِيرَ مَرْكَزِ الْقُدْسِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مَرَّةً أُخْرَى حَقٌّ جَمِيعَ دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ فِي الْعَيْشِ فِي سلامِ دَاخِلِ حُدودٍ آمنة وَمُعْتَرَفً بِهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْاِعْتِرافِ الْمُتَبَادَلِ بَيْنَ حُكُومَةِ دَوْلَةٍ إسرائيل وَمُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ الْفِلَسْطِينِيَّةَ ، مُمَثِّلُ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ ، وَتَوْقِيعُ الطَّرَفَيْنِ عَلَى إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَرْتِيبَاتِ الْحُكْمِ الذّاتِيِّ المؤقت فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1993 ([ 1 ]) A / 48 / 486 - S / 26560 ، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ اِتِّفَاقَاتُ التَّنْفِيذِ اللّاَحِقَةَ ، بِمَا فِيهَا الْاِتِّفَاقَ الإسرائيلي - الْفِلَسْطِينِيُّ المؤقت بِشَأْنِ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ وَقِطَاعُ غَزَّةِ الْمُوَقَّعِ فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ([ 1 ]) A / 51 / 889 - S / 1997 / 357 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى اِنْسِحابِ الْجَيْشِ الإسرائيلي فِي عَامٍ 1995 مِنْ قِطَاعِ غَزَّةٍ وَمِنْطَقَةً أَرِيحَا وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُوصَلْ إِلَيهَا الطَّرَفَانِ ، وَبَدْءُ عَمَلِ السُّلْطَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ فِي هَاتَيْنِ الْمَنْطِقَتَيْنِ ، وَكَذَلِكَ عَمَلِيََّاتُ إِعادَةِ اِنْتِشارِ الْجَيْشِ الإسرائيلي فِي بَقِيَّةِ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ فِي وَقْتِ لاَحِقٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ إِجْرَاءٌ أَوَّلَ اِنْتِخابَاتٌ عَامَّةَ فِلَسْطِينِيَّةً بِنجاحٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ تَوْقِيعِ مُذَكِّرَةٍ شُرِمَ الشَّيْخُ ، مِصْرٌ ، فِي 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1999 ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا تَعْيِينُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمُنَسِّقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْخاصَّ لِعَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطُ وَالْمُمَثِّلُ الشَّخْصِيُّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لَدَى مُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ الْفِلَسْطِينِيَّةَ وَالسُّلْطَةُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ ، وَالْإِسْهامُ الْإِيجَابِيُّ لِهَذَا التَّعْيِينُ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِنْعِقَادِ مُؤْتَمَرِ دُعُمِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي 1 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1993 ، وَكَذَلِكَ كَافَّةُ اِجْتِمَاعَاتِ الْمُتَابَعَةِ وَالْآلِيَّاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَنْشَأَةِ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِجْتِمَاعُ الْمانِحِينَ الْمَعْقُودِ فِي طُوكِيُوٍ ، فِي 15 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْأَحْداثِ الْمَأْسَاوِيَّةِ الْجَارِيَةِ مُنْذُ 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 فِي الْقُدْسِ الشَّرْقِيَّةُ الْمُحْتَلَّةُ وَالْأرْضُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ الْمُحْتَلَّةُ ، وَالَّتِي نَجْمً عَنْهَا سُقُوطُ عَدَدِ كَبِيرٍ مِنَ الْقَتْلَى وَالْمُصَابِينَ ، مُعْظَمُهُمْ مِنَ الْمَدَنِيِّينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ أيضا بِشَأْنِ الْمُصَادَمََاتِ بَيْنَ الْجَيْشِ الإسرائيلي وَالشُّرْطَةُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ وَسُقُوطُ قَتْلَى وَجرحى مِنْ كِلَا الْجَانِبَيْنِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا أيضا لِلتَّدَهْوُرِ الْخَطِيرِ لِلْحالَةِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَالصُّعُوبََاتُ الَّتِي تُوَاجِهَ عَمَلِيَّةَ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ التَّوَصُّلِ إِلَى تَسْوِيَةِ سَلَّمِيَّةٍ لِقَضِيَّةِ فِلَسْطِينٍ ، جَوْهَرُ الصِّراعِ الْعَرَبِيِّ - الإسرائيلي ، مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبَهَا ؛
2 - تُعْرِبُ عَنْ تَأْيِيدِهَا الْكَامِلِ لِعَمَلِيَّةِ السّلامِ الْجَارِيَةِ الَّتِي بَدَأْتِ فِي مَدْرِيدٍ ، وَلِإعْلاَنِ الْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَرْتِيبَاتِ الْحُكْمِ الذّاتِيِّ المؤقت لِعَامَ 1993 ([ 1 ]) A / 48 / 486 - S / 26560 ، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ اِتِّفَاقَاتُ التَّنْفِيذِ اللّاَحِقَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِتِّفَاقَ الإسرائيلي - الْفِلَسْطِينِيُّ المؤقت بِشَأْنِ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ وَقِطَاعُ غَزَّةٍ لِعَامَ 1995 ([ 1 ]) A / 51 / 889 - S / 1997 / 357 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُذَكِّرَةٌ شُرِمَ الشَّيْخُ لِعَامَ 1999 ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْأَمَلِ فِي أَنَّ تَفَضِّي تِلْكً الْعَمَلِيَّةَ إِلَى سلامِ شَامِلِ وَعَادِلِ وَدَائِمٍ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ؛
3 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِلْتِزَامِ بِمَبْدَأِ الْأرْضِ مُقَابِلُ السّلامِ وَتَنْفِيذُ قَرَارِيِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 242 ( 1967) و338 ( 1973) الْلَذَيْنٍ يُشَكِّلَانِّ أَسَاسَ عَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، وَعَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ تَنْفِيذًا فَوَرِيًّا وَدَقيقًا ، بِمَا فِي ذَلِكً إِعادَةُ اِنْتِشارِ الْقُوََّاتِ الإسرائيلية بِنَقْلِهَا مِنَ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ ، وَتَدْعُو إِلَى إبْرَامِ اِتِّفَاقِ التَّسْوِيَةِ النِّهَائِيَّةِ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَبِرَاعِيِي عَمَلِيَّةِ السّلامِ وَالْأَطْرافَ الْأُخْرَى الْمُهْتَمَّةَ بِالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ بِأَسْرِهِ ، بُذِلَ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ جُهُودِ وَمُبَادِرَاتٍ لِلرُّجُوعِ فَوْرًا عَنْ جَمِيعِ التَّدَابِيرَ الْمُتَّخَذَةَ عَلَى الْأرْضِ مُنْذُ 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ، وَذَلِكَ تَنْفِيذَا لِتَفَاهُمَاتٍ شُرِمَ الشَّيْخُ وَمِنْ أَجْلِ ضَمَانَ إتْمَامِ عَمَلِيَّةِ السّلامِ بِنجاحِ وَسَرِعَةٍ ؛
5 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَلِي:
( أ) إعْمَالُ حُقوقِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ ، وَعَلَى رَأْسِهَا الْحَقِّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
( ب) اِنْسِحابٌ إسرائيل مِنَ الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ مُنْذُ عَامٍ 1967 ؛
6 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى الْحاجَةِ إِلَى حَلِّ مُشَكَّلَةِ اللّاَجِئِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَفْقًا لِقَرَارِهَا 194 ( د - 3) الْمُؤَرِّخُ 11 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1948 ؛
7 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى التَّعْجِيلِ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ إِلَى الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ خِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ الْحَرِجَةِ ؛
8 - تؤكد أهَمِّيَّةُ قِيَامِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِدَوْرِ أَكْثُرُ نَشَاطًا وَأُوسِعُ نِطَاقًا فِي عَمَلِيَّةِ السّلامِ الْجَارِيَةِ وَفِي تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ مَعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ السّلامِ فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تقاريرُ مَرْحَلِيَّةٍ عَنْ تَطَوُّرَاتٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ.
|
القرار 62/144
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/438، الفقرة 23)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إريتريا، الإمارات العربية المتحدة، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، بنن، بوركينا فاسو، تايلند، تشاد، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، سانت لوسيا، سنغافورة، الصومال، الصين، عمان، غينيا، قطر، الكاميرون، الكويت، لبنان، ليبريا، مالي، ماليزيا، مصر، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، النيجر، نيجيريا.)
62/144 - الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد أهمية الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير، المكرس في ميثاق الأمم المتحدة والمنصوص عليه في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وكذلك في إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الوارد في قرار الجمعية العامة 1514 (د - 15) المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1960، لضمان حقوق الإنسان ومراعاتها على نحو فعال،
وإذ ترحب بتقدم ممارسة الشعوب الخاضعة للاحتلال الاستعماري أو الخارجي أو الأجنبي لحقها في تقرير المصير وبلوغها مركز الدولة ذات السيادة ونيلها الاستقلال،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء استمرار أعمال التدخل والاحتلال العسكريين الأجنبيين أو التهديد بتلك الأعمال التي تهدد بكبت حق الشعوب والأمم في تقرير المصير أو أدت إلى كبته بالفعل،
وإذ تعرب عن شديد قلقها من أن الملايين من الناس قد اقتلعوا وما زالوا يقتلعون من ديارهم نتيجة لاستمرار هذه الأعمال ليصبحوا لاجئين ومشردين، وإذ تشدد على الحاجة العاجلة إلى اتخاذ إجراءات دولية منسقة للتخفيف من وطأة حالتهم،
وإذ تشير إلى القرارات ذات الصلة التي اتخذتها لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) والدورات السابقة بشأن انتهاك حق الشعوب في تقرير المصير وغيره من حقوق الإنسان نتيجة لأعمال التدخل والعدوان والاحتلال العسكرية الأجنبية،
وإذ تؤكد من جديد قراراتها السابقة بشأن الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير، بما فيها القرار 61/150 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تؤكد من جديد أيضا قرارها 55/2 المؤرخ 8 أيلول/سبتمبر 2000 والمتضمن إعلان الأمم المتحدة للألفية، وإذ تشير إلى قرارها 60/1 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2005 والمتضمن نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، اللذين يدعمان، في جملة أمور، حق الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والاحتلال الأجنبي في تقرير المصير،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/184.)،
1 - تؤكد من جديد أن الإعمال العالمي لحق جميع الشعوب في تقرير المصير، بما فيها الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والخارجية والأجنبية، شرط أساسي لضمان حقوق الإنسان ومراعاتها على نحو فعال وللحفاظ على تلك الحقوق وتعزيزها؛
2 - تعلن معارضتها الجازمة لأعمال التدخل والعدوان والاحتلال العسكرية الأجنبية لأنها أدت إلى كبت حق الشعوب في تقرير المصير وغيره من حقوق الإنسان في بعض أنحاء العالم؛
3 - تهيب بالدول المسؤولة عن هذه الأعمال أن توقف فورا تدخلها العسكري في البلدان والأقاليم الأجنبية واحتلالها لها وكل أعمال القمع والتمييز والاستغلال وسوء المعاملة، وخصوصا الأساليب الوحشية واللاإنسانية التي تفيد التقارير بأنها تستخدم لتنفيذ تلك الأعمال ضد الشعوب المعنية؛
4 - تعرب عن استيائها إزاء محنة الملايين من اللاجئين والمشردين الذين اقتلعوا من ديارهم نتيجة للأعمال المذكورة آنفا، وتعيد تأكيد حقهم في العودة إلى ديارهم طوعا في أمان وكرامة؛
5 - تطلب إلى مجلس حقوق الإنسان أن يواصل إيلاء اهتمام خاص لما ينجم عن التدخل أو العدوان أو الاحتلال العسكري الأجنبي من انتهاك لحقوق الإنسان، ولا سيما الحق في تقرير المصير؛
6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن المسألة في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/144
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/438, para. 23)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Armenia, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Benin, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cameroon, Chad, China, Comoros, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Egypt, Eritrea, Guinea, Iran (Islamic Republic of), Jordan, Kuwait, Lebanon, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mali, Mauritania, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Qatar, Saint Lucia, Saudi Arabia, Singapore, Somalia, South Africa, Thailand, Tunisia and United Arab Emirates.
62/144. Universal realization of the right of peoples to self-determination
The General Assembly,
Reaffirming the importance, for the effective guarantee and observance of human rights, of the universal realization of the right of peoples to self-determination enshrined in the Charter of the United Nations and embodied in the International Covenants on Human Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. as well as in the Declaration on the Granting of Independence to Colonial Countries and Peoples contained in General Assembly resolution 1514 (XV) of 14 December 1960,
Welcoming the progressive exercise of the right to self-determination by peoples under colonial, foreign or alien occupation and their emergence into sovereign statehood and independence,
Deeply concerned at the continuation of acts or threats of foreign military intervention and occupation that are threatening to suppress, or have already suppressed, the right to self-determination of peoples and nations,
Expressing grave concern that, as a consequence of the persistence of such actions, millions of people have been and are being uprooted from their homes as refugees and displaced persons, and emphasizing the urgent need for concerted international action to alleviate their condition,
Recalling the relevant resolutions regarding the violation of the right of peoples to self-determination and other human rights as a result of foreign military intervention, aggression and occupation, adopted by the Commission on Human Rights at its sixty-firstSee Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. and previous sessions,
Reaffirming its previous resolutions on the universal realization of the right of peoples to self-determination, including resolution 61/150 of 19 December 2006,
Reaffirming also its resolution 55/2 of 8 September 2000, containing the United Nations Millennium Declaration, and recalling its resolution 60/1 of 16 September 2005, containing the 2005 World Summit Outcome, which, inter alia, upheld the right to self-determination of peoples under colonial domination and foreign occupation,
Taking note of the report of the Secretary-General,A/62/184.
1. Reaffirms that the universal realization of the right of all peoples, including those under colonial, foreign and alien domination, to self-determination is a fundamental condition for the effective guarantee and observance of human rights and for the preservation and promotion of such rights;
2. Declares its firm opposition to acts of foreign military intervention, aggression and occupation, since these have resulted in the suppression of the right of peoples to self-determination and other human rights in certain parts of the world;
3. Calls upon those States responsible to cease immediately their military intervention in and occupation of foreign countries and territories and all acts of repression, discrimination, exploitation and maltreatment, in particular the brutal and inhuman methods reportedly employed for the execution of those acts against the peoples concerned;
4. Deplores the plight of millions of refugees and displaced persons who have been uprooted as a result of the aforementioned acts, and reaffirms their right to return to their homes voluntarily in safety and honour;
5. Requests the Human Rights Council to continue to give special attention to the violation of human rights, especially the right to self-determination, resulting from foreign military intervention, aggression or occupation;
6. Requests the Secretary-General to report on the question to the General Assembly at its sixty-third session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 144
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 438 ، الْفَقْرَةُ 23 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، تايْلَنْدٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، عَمَّانُ ، غِينِيا ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا .)
62 / 144 - الْإعْمَالُ الْعَالَمِيُّ لِحَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ الْإعْمَالِ الْعَالَمِيِّ لِحَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، الْمُكَرَّسُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْصُوصُ عَلَيه فِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ فِي إعْلاَنِ مِنَحِ الْاِسْتِقْلالِ لِلْبُلْدانِ وَالشُّعُوبُ الْمُسْتَعْمِرَةُ الْوَارِدَ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 1514 ( د - 15) الْمُؤَرِّخُ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1960 ، لِضَمَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُرَاعَاتَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَقَدُّمِ مُمَارَسَةِ الشُّعُوبِ الْخَاضِعَةِ لِلْاِحْتِلاَلِ الْاِسْتِعْمارِيِ أَوْ الْخَارِجِيَّ أَوْ الْأَجْنَبِيُّ لَحَقَهَا فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَبُلُوغُهَا مَرْكَزِ الدَّوْلَةِ ذَاتُ السِّيادَةِ وَنِيلَهَا الْاِسْتِقْلالَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ أَعْمَالِ التَّدَخُّلِ وَالْاِحْتِلاَلَ الْعَسْكَرِيِّينَ الْأَجْنَبِيِّينَ أَوْ التَّهْدِيدُ بِتِلْكً الْأَعْمَالَ الَّتِي تَهَدُّدً بِكَبْتِ حَقِّ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ أَوْ أَدَّتْ إِلَى كُبَّتِهِ بِالْفِعْلِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ شَدِيدِ قَلَقِهَا مِنْ أَنَّ الْمَلاَيِينَ مِنَ النَّاسِ قَدْ اِقْتَلَعُوا وَمَا زَالُوا يُقْتَلَعُونَ مِنْ دَيَّارِهُمْ نَتِيجَةٍ لِاِسْتِمْرارٍ هَذِهِ الْأَعْمَالِ لِيُصْبِحُوا لاَجِئِينَ وَمُشَرَّدِينً ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ الْعَاجِلَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ دَوْلِيَّةٍ مُنَسِّقَةٍ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ وَطْأَةِ حالَتِهُمْ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا لَجْنَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَالدَّوْرََاتُ السَّابِقَةُ بِشَأْنِ اِنْتِهاكِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَغَيْرَه مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ نَتِيجَةً لِأَعْمَالِ التَّدَخُّلِ وَالْعُدْوَانَ وَالْاِحْتِلاَلَ الْعَسْكَرِيَّةُ الْأَجْنَبِيَّةُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ الْإعْمَالِ الْعَالَمِيِّ لِحَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 61 / 150 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا قَرَارَهَا 55 / 2 الْمُؤَرِّخَ 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 وَالْمُتَضَمِّنَ إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 1 الْمُؤَرِّخَ 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2005 وَالْمُتَضَمِّنَ نَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، الْلَذَيْنٍ يُدَعِّمَانِّ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، حَقُّ الشُّعُوبِ الْخَاضِعَةِ لِلسَّيْطَرَةِ الْاِسْتِعْمارِيَّةَ وَالْاِحْتِلاَلُ الْأَجْنَبِيُّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 184 .)،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْإعْمَالَ الْعَالَمِيَّ لَحَقً جَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، بِمَا فِيهَا الشُّعُوبُ الْخَاضِعَةُ لِلسَّيْطَرَةِ الْاِسْتِعْمارِيَّةُ وَالْخَارِجِيَّةُ وَالْأَجْنَبِيَّةُ ، شَرْطُ أَسَاسِي لِضَمَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُرَاعَاتَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ وَلِلْحِفَاظِ عَلَى تِلْكَ الْحُقوقِ وَتَعْزِيزَهَا ؛
2 - تُعْلِنُ مُعَارَضَتَهَا الْجَازِمَةِ لِأَعْمَالِ التَّدَخُّلِ وَالْعُدْوَانَ وَالْاِحْتِلاَلَ الْعَسْكَرِيَّةُ الْأَجْنَبِيَّةُ لِأَنَّهَا أَدَّتْ إِلَى كَبْتِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَغَيْرَه مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بَعْضُ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْمَسْؤُولَةِ عَنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ أَنَّ تَوَقُّفً فَوْرًا تَدْخُلُهَا الْعَسْكَرِيِ فِي الْبُلْدانِ وَالْأقَالِيمُ الْأَجْنَبِيَّةُ وَاِحْتِلاَلَهَا لَهَا وَكُلُّ أَعْمَالِ الْقَمْعِ وَالتَّمْييزَ وَالْاِسْتِغْلاَلَ وَسُوءُ الْمُعَامَلَةِ ، وَخُصُوصَا الْأَسالِيبِ الْوَحْشِيَّةِ واللاإنسانية الَّتِي تُفِيدُ التّقاريرَ بِأَنَّهَا تَسْتَخْدِمُ لِتَنْفِيذٍ تِلْكً الْأَعْمَالَ ضِدُّ الشُّعُوبِ الْمَعْنِيَّةِ ؛
4 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا إِزَاءَ مِحْنَةِ الْمَلاَيِينِ مِنَ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ الَّذِينً اُقْتُلِعُوا مِنْ دَيَّارِهُمْ نَتِيجَةٍ لِلْأَعْمَالِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ حَقِّهُمْ فِي الْعَوْدَةِ إِلَى دَيَّارِهُمْ طَوْعًا فِي أمَانٍ وَكَرَامَةً ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يُوَاصِلَ إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لَمَّا يَنْجُمْ عَنِ التَّدَخُّلِ أَوْ الْعُدْوَانَ أَوْ الْاِحْتِلاَلَ الْعَسْكَرِيِ الْأَجْنَبِيِّ مِنَ اِنْتِهاكٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَلَا سِيمَا الْحَقَّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/145
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/438، الفقرة 23)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، إريتريا، إكوادور، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنما، بنن، بوتسوانا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، توغو، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، زامبيا، زمبابوي، سري لانكا، السلفادور، سوازيلند، السودان، سيراليون، الصين، غامبيا، غانا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، كوبا، كوستاريكا، كينيا، ليبريا، ليسوتو، مدغشقر، مصر، ملاوي، ميانمار، ناميبيا، نيجيريا، نيكاراغوا، هندوراس.)، بتصويت مسجل بأغلبية 127 صوتا مقابل 52 صوتا وامتناع 6 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، صربيا، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: تونس، تونغا، سويسرا، شيلي، ليختنشتاين، نيوزيلندا
62/145 - استخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وإعاقة ممارسة حق الشعوب في تقرير المصير
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن هذا الموضوع، بما فيها القرار 61/151 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تحيط علما بقرار لجنة حقوق الإنسان 2005/2 المؤرخ 7 نيسان/أبريل 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تشير أيضا إلى جميع قراراتها ذات الصلة التي أدانت فيها، في جملة أمور، أي دولة سمحت بتجنيد المرتزقة وتمويلهم وتدريبهم وحشدهم ونقلهم واستخدامهم أو تغاضت عن ذلك بهدف الإطاحة بحكومات دول أعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما حكومات البلدان النامية، أو بهدف محاربة حركات التحرير الوطني، وإذ تشير كذلك إلى القرارات والصكوك الدولية ذات الصلة التي اعتمدتها الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومنظمة الوحدة الأفريقية، ومنها اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية للقضاء على الارتزاق في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1490، الرقم 25573.)، وكذلك الاتحاد الأفريقي([1]) في 8 تموز/يوليه 2002، لم تعد منظمة الوحدة الأفريقية قائمة، ونشأ بدلا منها الاتحاد الأفريقي في 9 تموز/يوليه 2002.)،
وإذ تؤكد من جديد المقاصد والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة بشأن التقيد الصارم بمبادئ المساواة في السيادة والاستقلال السياسي والسلامة الإقليمية للدول وحق الشعوب في تقرير المصير وعدم استعمال القوة أو التهديد باستعمالها في العلاقات الدولية وعدم التدخل في الشؤون التي تكون من صميم سيادة الدول،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أنــه، عملا بمبدأ حق تقرير المصير، يحق لجميع الشعوب أن تحدد بحرية مركزها السياسي وأن تسعى إلى تحقيق نموها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وأن على كل دولة واجب احترام هذا الحق وفقا لأحكام الميثاق،
وإذ تؤكد من جديد كذلك إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة([1]) القرار 2625 (د - 25)، المرفق.)،
وإذ يثير جزعها وقلقها ما تشكله أنشطة المرتزقة من خطر يهدد السلام والأمن في البلدان النامية، وبخاصة في أفريقيا وفي الدول الصغيرة،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الخسائر في الأرواح والأضرار الجسيمة التي تلحق بالممتلكات والآثار السلبية على سياسة البلدان المتضررة واقتصاداتها، نتيجة لما يقوم به المرتزقة من أنشطة إجرامية،
وإذ يثير بالغ جزعها وقلقها أنشطة المرتزقة في الآونة الأخيرة في أفريقيا وفي أماكن أخرى، وما تنطوي عليه هذه الأنشطة من خطر يهدد سلامة واحترام النظام الدستوري لتلك البلدان،
وإذ يساورها القلق إزاء الأساليب الجديدة المتبعة في الارتزاق، وإذ تلاحظ أن قيام شركات عسكرية وأمنية خاصة بتجنيد أفراد عسكريين ورجال شرطة سابقين للعمل بصفة
واقتناعا منها بأن المرتزقة، بصرف النظر عن الطريقة التي يتم بها استخدامهم أو الشكل الذي يتخذونه لاكتساب بعض مظاهر الشرعية، أو الأنشطة المتصلة بهم يشكلون خطرا يهدد سلام الشعوب وأمنها وحقها في تقرير المصير وعائقا أمام تمتع الشعوب بكل حقوق الإنسان،
1 - تحيط علما بتقرير الفريق العامل المعني باستخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وإعاقة ممارسة حق الشعوب في تقرير المصير([1]) انظر A/62/301.)؛
2 - تؤكد من جديد أن استخدام المرتزقة وتجنيدهم وتمويلهم وتدريبهم مسائل تثير قلقا شديدا لدى جميع الدول وتشكل انتهاكا للمقاصد والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة؛
3 - تسلم بأن الصراع المسلح والإرهاب والاتجار بالأسلحة والعمليات الخفية التي تقوم بها دول ثالثة تؤدي إلى أمور عدة منها تشجيع الطلب على المرتزقة في السوق العالمية؛
4 - تحث مرة أخرى جميع الدول على اتخاذ الخطوات اللازمة وتوخي أقصى درجات اليقظة إزاء الخطر الذي تشكله أنشطة المرتزقة وعلى اتخاذ التدابير التشريعية اللازمة لكفالة عدم استخدام أراضيها والأراضي الأخرى الخاضعة لسيطرتها، وكذلك رعاياها، في تجنيد المرتزقة وحشدهم وتمويلهم وتدريبهم ونقلهم من أجل التخطيط لأنشطة تستهدف إعاقة ممارســـة حق الشعوب فـــي تقريـــر المصير وزعزعة الاستقرار أو الإطاحة بحكومة أي دولة أو القيام، بصورة تامة أو جزئية، بتقويض أو إضعاف السلامة الإقليمية أو الوحدة السياسية للدول المستقلة وذات السيادة التي تدير شؤونها بما يتسق مع احترام حق الشعوب في تقرير المصير؛
5 - تطلب إلى جميع الدول أن تلتزم أقصى قدر من الحيطة إزاء أي نوع من تجنيد المرتزقة، بمن فيهم مواطنوها، أو تدريبهم أو توظيفهم أو تمويلهم تقوم به شركات خاصة تقدم الخدمات الاستشارية والأمنية العسكرية على الصعيد الدولي، وأن تفرض كذلك حظرا خاصا على تدخل هذه الشركات في الصراعات المسلحة أو الأعمال الرامية إلى زعزعة استقرار الأنظمة الدستورية؛
6 - تشجع الدول التي تستعين بالمساعدة والخدمات الاستشارية والأمنية العسكرية التي تقدمها الشركات الخاصة على وضع آليات وطنية تنظيمية لتسجيل تلك الشركات ومنح التراخيص لها لكفالة ألا تعوق الخدمات التي تقدمها تلك الشركات التمتع بحقوق الإنسان وألا تنتهك تلك الحقوق في البلد المستفيد منها؛
7 - تهيب بجميع الدول التي لم تنظر بعد في اتخاذ الإجراءات اللازمـــة للانضـــمام إلى الاتفاقيــــة الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2163، الرقم 37789.) أو التصــــديق عليها أن تفعل ذلك؛
8 - ترحب باعتماد بعض الدول تشريعات وطنية تقيد تجنيد المرتزقة وحشدهم وتمويلهم وتدريبهم ونقلهم؛
9 - تدين أنشطة المرتزقة في أفريقيا، وتثني على الحكومات الأفريقية لتعاونها في إحباط تلك الأعمال غير القانونية التي تشكل خطرا يهدد سلامة واحترام النظام الدستوري لتلك البلدان وممارسة شعوبها لحق تقرير المصير؛
10 - تهيب بالدول أن تحقق في احتمال ضلوع المرتزقة، متى وحيثما حدثت أعمال إجراميــــة ذات طبيعة إرهابية، وأن تقدم إلى العدالة من تثبت مسؤوليتهم عن ذلك، أو أن تنظر في تسليمهم، إذا ما طلب منها ذلك، وفقا للقانون المحلي والمعاهدات الثنائية أو الدولية السارية؛
11 - تدين أي شكل من أشكال الإفلات من العقاب يمنح لمرتكبي أنشطة المرتزقة والمسؤولين عن استخدام المرتزقة وتجنيدهم وتمويلهم وتدريبهم، وتحث جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، على تقديمهم، دون تمييز، إلى العدالة؛
12 - تهيب بالدول الأعضاء أن تقدم، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، يد العون والمساعدة في مقاضاة المتهمين بارتكاب أنشطة المرتزقة في محاكمات شفافة ومفتوحة وعادلة؛
13 - تطلب إلى الفريق العامل أن يواصل العمل الذي سبق أن قام به المقررون الخاصون السابقون بشأن تعزيز الإطار القانوني الدولي لمنع تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم والمعاقبة عليها، مع مراعاة الاقتراح الداعي إلى تعريف قانوني جديد للمرتزقة الذي تقدم به المقرر الخاص في تقريره إلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الستين([1]) انظر E/CN.4/2004/15، الفقرة 47.)؛
14 - تطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تقوم، على سبيل الأولوية، بالتعريف على نطاق واسع بالآثار السلبية لأنشطة المرتزقة على حق الشعوب في تقرير المصير، وتقديم الخدمات الاستشارية، عند الطلب وحسب الاقتضاء، إلى الدول المتضررة بهذه الأنشطة؛
15 - تعرب عن تقديرها لما قدمته المفوضية من دعم لعقد المشاورة الحكومية الإقليمية لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في بنما، بشأن الأشكال التقليدية والجديدة لأنشطة المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وإعاقة ممارسة حق الشعوب في تقرير المصير، وبخاصة فيما يتعلق بالآثار المترتبة على أنشطة الشركات العسكرية والأمنية الخاصة في التمتع بحقوق الإنسان، وتطلب إلى المفوضية عقد مشاورات حكومية إقليمية أخرى بشأن هذه المسألة؛
16 - تطلب إلى الفريق العامل أن يواصل، لدى اضطلاعه بولايته، الأخذ في الاعتبار استمرار أنشطة المرتزقة في العديد من أنحاء العالم واتخاذها أشكالا ومظاهر وطرائق جديدة، وتطلب في هذا الصدد إلى أعضائه أن يواصلوا إيلاء اهتمام خاص لتأثير أنشطة الشركات الخاصة التي تقدم المساعدة والخدمات الاستشارية والأمنية العسكرية في السوق الدولية على التمتع بحقوق الإنسان وممارسة الشعوب لحقها في تقرير المصير؛
17 - تحث جميع الدول على التعاون تعاونا كاملا مع الفريق العامل في الوفاء بولايته؛
18 - تطلب إلى الأمين العام وإلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تزويد الفريق العامل بكل ما يلزم من مساعدة ودعم للوفاء بولايته، من الناحيتين المهنية والمالية، بوسائل منها تعزيز التعاون بين الفريق العامل وغيره من عناصر منظومة الأمم المتحدة المختصة بمكافحة الأنشطة ذات الصلة بالمرتزقة، ليفي بما تقتضيه أنشطته الحالية والمقبلة؛
19 - تطلب إلى الفريق العامل استشارة الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية في تنفيذ هذا القرار، وتقديم استنتاجاته بشأن استخدام المرتزقة لتقويض التمتع بكل حقوق الإنسان وإعاقة ممارسة حق الشعوب في تقرير المصير، مشفوعة بتوصيات محددة، إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين؛
20 - تقرر أن تنظر في دورتها الثالثة والستين في مسألة استخدام المرتزقة كوسيلـــة لانتهاك حقوق الإنسان وإعاقـــة ممارسة حق الشعوب في تقرير المصير في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/145
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/438, para. 23),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Belarus, Benin, Bolivia, Botswana, China, Comoros, Costa Rica, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Gambia, Ghana, Honduras, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Myanmar, Namibia, Nicaragua, Nigeria, Pakistan, Panama, Peru, Russian Federation, Sierra Leone, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Syrian Arab Republic, Togo, United Republic of Tanzania, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zambia and Zimbabwe. by a recorded vote of 127 to 52, with 6 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Chile, Liechtenstein, New Zealand, Switzerland, Tonga, Tunisia
62/145. Use of mercenaries as a means of violating human rights and impeding the exercise of the right of peoples to self-determination
The General Assembly,
Recalling all of its previous resolutions on the subject, including resolution 61/151 of 19 December 2006, and taking note of Commission on Human Rights resolution 2005/2 of 7 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Recalling also all of its relevant resolutions in which, inter alia, it condemned any State that permitted or tolerated the recruitment, financing, training, assembly, transit and use of mercenaries with the objective of overthrowing the Governments of States Members of the United Nations, especially those of developing countries, or of fighting against national liberation movements, and recalling further the relevant resolutions and international instruments adopted by the General Assembly, the Security Council, the Economic and Social Council and the Organization of African Unity, inter alia, the Organization of African Unity Convention for the elimination of mercenarism in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1490, No. 25573. as well as the African Union,On 8 July 2002, the Organization of African Unity ceased to exist and, in its place, the African Union came into force on 9 July 2002.
Reaffirming the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations concerning the strict observance of the principles of sovereign equality, political independence, the territorial integrity of States, the self-determination of peoples, the non-use of force or of the threat of use of force in international relations and non-interference in affairs within the domestic jurisdiction of States,
Reaffirming also that, by virtue of the principle of self-determination, all peoples have the right freely to determine their political status and to pursue their economic, social and cultural development, and that every State has the duty to respect this right in accordance with the provisions of the Charter,
Reaffirming further the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United Nations,Resolution 2625 (XXV), annex.
Alarmed and concerned at the danger that the activities of mercenaries constitute to peace and security in developing countries, in particular in Africa and in small States,
Deeply concerned at the loss of life, the substantial damage to property and the negative effects on the policy and economies of affected countries resulting from criminal mercenary activities,
Extremely alarmed and concerned about recent mercenary activities in Africa and other places and the threat they pose to the integrity of and respect for the constitutional order of those countries,
Concerned by the new modalities of mercenarism, and noting that the recruitment of former military personnel and ex-policemen by private military and private security companies to serve in their employ as
Convinced that, notwithstanding the way in which they are used or the form that they take to acquire some semblance of legitimacy, mercenaries or mercenary-related activities are a threat to peace, security and the self-determination of peoples and an obstacle to the enjoyment of all human rights by peoples,
1. Takes note of the report of the Working Group on the use of mercenaries as a means of violating human rights and impeding the exercise of the right of peoples to self-determination;See A/62/301.
2. Reaffirms that the use of mercenaries and their recruitment, financing and training are causes for grave concern to all States and violate the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations;
3. Recognizes that armed conflict, terrorism, arms trafficking and covert operations by third Powers, inter alia, encourage the demand for mercenaries on the global market;
4. Urges once again all States to take the necessary steps and to exercise the utmost vigilance against the menace posed by the activities of mercenaries and to take legislative measures to ensure that their territories and other territories under their control, as well as their nationals, are not used for the recruitment, assembly, financing, training and transit of mercenaries for the planning of activities designed to impede the right of peoples to self-determination, to destabilize or overthrow the Government of any State or to dismember or impair, totally or in part, the territorial integrity or political unity of sovereign and independent States conducting themselves in compliance with the right of peoples to self-determination;
5. Requests all States to exercise the utmost vigilance against any kind of recruitment, training, hiring or financing of mercenaries, including nationals, by private companies offering international military consultancy and security services, as well as to impose a specific ban on such companies intervening in armed conflicts or actions to destabilize constitutional regimes;
6. Encourages States that import the military assistance, consultancy and security services provided by private companies to establish regulatory national mechanisms for the registering and licensing of those companies in order to ensure that imported services provided by those private companies neither impede the enjoyment of human rights nor violate human rights in the recipient country;
7. Calls upon all States that have not yet done so to consider taking the necessary action to accede to or ratify the International Convention against the Recruitment, Use, Financing and Training of Mercenaries;United Nations, Treaty Series, vol. 2163, No. 37789.
8. Welcomes the adoption by some States of national legislation that restricts the recruitment, assembly, financing, training and transit of mercenaries;
9. Condemns mercenary activities in Africa, and commends the Governments of Africa on their collaboration in thwarting those illegal actions, which have posed a threat to the integrity of and respect for the constitutional order of those countries and the exercise of the right of their peoples to self-determination;
10. Calls upon States to investigate the possibility of mercenary involvement whenever and wherever criminal acts of a terrorist nature occur and to bring to trial those found responsible or to consider their extradition, if so requested, in accordance with domestic law and applicable bilateral or international treaties;
11. Condemns any form of impunity granted to perpetrators of mercenary activities and to those responsible for the use, recruitment, financing and training of mercenaries, and urges all States, in accordance with their obligations under international law, to bring them, without distinction, to justice;
12. Calls upon Member States, in accordance with their obligations under international law, to cooperate with and assist the judicial prosecution of those accused of mercenary activities in transparent, open and fair trials;
13. Requests the Working Group to continue the work already done by the previous Special Rapporteurs on the strengthening of the international legal framework for the prevention and sanction of the recruitment, use, financing and training of mercenaries, taking into account the proposal for a new legal definition of a mercenary drafted by the Special Rapporteur in his report to the Commission on Human Rights at its sixtieth session;See E/CN.4/2004/15, para. 47.
14. Requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, as a matter of priority, to publicize the adverse effects of the activities of mercenaries on the right of peoples to self-determination and, when requested and where necessary, to render advisory services to States that are affected by those activities;
15. Expresses its appreciation to the Office of the High Commissioner for its support for convening in Panama the regional governmental consultation for Latin American and Caribbean States on traditional and new forms of mercenary activities as a means of violating human rights and impeding the exercise of the right of peoples to self-determination, in particular regarding the effects of the activities of private military and security companies on the enjoyment of human rights, and requests the Office of the High Commissioner to convene other regional governmental consultations on this matter;
16. Requests the Working Group to continue to take into account, in the discharge of its mandate, the fact that mercenary activities continue to occur in many parts of the world and are taking on new forms, manifestations and modalities, and in this regard requests its members to continue to pay particular attention to the impact of the activities of private companies offering military assistance, consultancy and security services on the international market on the enjoyment of human rights and the exercise of the right of peoples to self-determination;
17. Urges all States to cooperate fully with the Working Group in the fulfilment of its mandate;
18. Requests the Secretary-General and the United Nations High Commissioner for Human Rights to provide the Working Group with all the necessary assistance and support for the fulfilment of its mandate, both professional and financial, including through the promotion of cooperation between the Working Group and other components of the United Nations system that deal with countering mercenary-related activities, in order to meet the demands of its current and future activities;
19. Requests the Working Group to consult States and intergovernmental and non-governmental organizations in the implementation of the present resolution and to report, with specific recommendations, to the General Assembly at its sixty-third session its findings on the use of mercenaries to undermine the enjoyment of all human rights and to impede the exercise of the right of peoples to self-determination;
20. Decides to consider at its sixty-third session the question of the use of mercenaries as a means of violating human rights and impeding the exercise of the right of peoples to self-determination under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 145
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 438 ، الْفَقْرَةُ 23 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، إريتريا ، إكوادور ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، توغو ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غامْبِيا ، غانا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، مَلاَوِي ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هندوراس .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 127 صَوْتَا مُقَابِلٌ 52 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 6 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: تُونِسٌ ، تونغا ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، ليختنشتاين ، نيوزيلندا
62 / 145 - اِسْتِخْدامُ الْمُرْتَزِقَةِ كَوَسِيلَةٍ لِاِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعاقَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 61 / 151 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 2 الْمُؤَرِّخِ 7 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي أَدَانَتْ فِيهَا ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، أَيُّ دَوْلَةٍ سَمَحْتِ بِتَجْنِيدِ الْمُرْتَزِقَةِ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبَهُمْ وَحَشْدُهُمْ وَنقلُهُمْ وَاِسْتِخْدامَهُمْ أَوْ تَغَاضَتْ عَنْ ذَلِكً بِهَدَفِ الْإِطاحَةِ بِحُكُومََاتِ دُوَلِ أَعْضَاءٍ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، أَوْ بِهَدَفِ مُحَارَبَةِ حَرَكََاتِ التَّحْرِيرِ الْوَطَنِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْقَرَارَاتِ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَمُنَظَّمَةُ الْوَحْدَةِ الأفريقية ، وَمِنْهَا اِتِّفَاقِيَّةُ مُنَظَّمَةِ الْوَحْدَةِ الأفريقية لِلْقَضَاءِ عَلَى الْاِرْتِزَاقِ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1490 ، الرَّقْمُ 25573 .)، وَكَذَلِكَ الْاِتِّحَادُ الأفريقي ([ 1 ]) فِي 8 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ، لَمْ تَعُدْ مُنَظَّمَةَ الْوَحْدَةِ الأفريقية قَائِمَةٌ ، وَنَشَأَ بَدَلَا مِنْهَا الْاِتِّحَادَ الأفريقي فِي 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْمُكَرَّسَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ التَّقَيُّدِ الصَّارِمِ بِمَبَادِئِ الْمُسَاوَاةِ فِي السِّيادَةِ وَالْاِسْتِقْلالُ السِّياسِيُّ وَالسَّلاَمَةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِلدُّوَلِ وَحَقُّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَعَدَمُ اِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا فِي الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَعَدَمُ التَّدَخُّلِ فِي الشُّؤُونِ الَّتِي تَكُونُ مِنْ صَمِيمِ سِيادَةِ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّه ، عَمِلَا بِمَبْدَأِ حَقِّ تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، يُحِقُّ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ أَنْ تُحَدِّدَ بَحْرِيَّةَ مَرْكَزِهَا السِّياسِيِّ وَأَنْ تَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ نُمُوِّهَا الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالثَّقافِيِّ ، وَأَنَّ عَلَى كُلُّ دَوْلَةِ وَاجِبِ اِحْتِرَامٍ هَذَا الْحَقُّ وَفْقًا لِأَحْكَامِ الْمِيثَاقِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً إعْلاَنُ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2625 ( د - 25 )، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ يُثِيرَ جَزَعُهَا وَقَلِقُهَا مَا تُشَكِّلُهُ أَنْشِطَةَ الْمُرْتَزِقَةِ مِنْ خَطَرِ يُهَدِّدُ السّلامُ وَالْأَمِنُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا وَفِي الدُّوَلِ الصَّغِيرَةِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ الْخَسَائِرِ فِي الْأَرْواحِ وَالْأَضْرارِ الْجَسِيمَةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِالْمُمْتَلَكَاتِ وَالْآثَارَ السَّلْبِيَّةَ عَلَى سِياسَةِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ وَاِقْتِصَادَاتِهَا ، نَتِيجَةٌ لَمَّا يُقَوِّمْ بِهِ الْمُرْتَزِقَةَ مِنْ أَنْشِطَةِ إجْرَاِمِيَّةٍ ،
وَإِذْ يُثِيرَ بالِغُ جَزَعِهَا وَقَلِقِهَا أَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ فِي أفريقيا وَفِي أَمَاكِنِ أُخْرَى ، وَمَا تَنْطَوِي عَلَيه هَذِهٍ الْأَنْشِطَةَ مِنْ خَطَرِ يُهَدِّدُ سَلاَمَةٌ وَاِحْتِرَامُ النِّظَامِ الدُّسْتُورِيِّ لِتِلْكً الْبُلْدانَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْأَسالِيبِ الْجَدِيدَةِ الْمُتَّبَعَةِ فِي الْاِرْتِزَاقِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ قِيَامَ شَرِكََاتِ عَسْكَرِيَّةٍ وَأُمْنِيَّةُ خَاصَّةٍ بِتَجْنِيدِ أَفْرَادِ عَسْكَرِيِّينَ وَرُجَّالِ شُرْطَةِ سَابِقِينً لِلْعَمَلِ بِصِفَةِ
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ الْمُرْتَزِقَةَ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنِ الطَّرِيقَةِ الَّتِي يَتَمً بِهَا اِسْتِخْدامَهُمْ أَوْ الشَّكْلَ الَّذِي يَتَّخِذُونَهُ لِاِكْتِسَابٍ بَعْضُ مَظَاهِرِ الشَّرْعِيَّةِ ، أَوْ الْأَنْشِطَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِهُمْ يُشَكَّلُونَ خَطَرًا يُهَدِّدُ سلامُ الشُّعُوبِ وَأَمُنُّهَا وَحَقَّهَا فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَعَائِقًا أَمَامَ تَمَتُّعِ الشُّعُوبِ بِكُلُّ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِاِسْتِخْدامِ الْمُرْتَزِقَةِ كَوَسِيلَةٍ لِاِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعاقَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 301 .)؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ اِسْتِخْدامَ الْمُرْتَزِقَةِ وَتَجْنِيدَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبُهُمْ مَسَائِلِ تُثِيرُ قَلَقًا شَدِيدًا لَدَى جَمِيعَ الدُّوَلِ وَتُشَكِّلُ اِنْتِهاكًا لِلْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْمُكَرَّسَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
3 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الصِّراعَ الْمُسَلَّحَ وَالْإِرْهَابَ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأسْلِحَةِ وَالْعَمَلِيَّاتِ الْخَفِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا دُوِّلَ ثَالِثَةُ تُؤَدِّي إِلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَشْجِيعُ الطَّلَبِ عَلَى الْمُرْتَزِقَةِ فِي السُّوقِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
4 - تَحُثُّ مَرَّةً أُخْرَى جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ الْخَطْوََاتِ اللّاَزِمَةِ وَتُوَخِّي أقْصَى دَرَجََاتِ الْيَقِظَةِ إِزَاءَ الْخَطَرِ الَّذِي تُشَكِّلَهُ أَنْشِطَةَ الْمُرْتَزِقَةِ وَعَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ التَّشْرِيعِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ عَدَمِ اِسْتِخْدامِ أُرَاضِيهَا وَالْأَرَاضِي الْأُخْرَى الْخَاضِعَةَ لِسَيْطَرَتِهَا ، وَكَذَلِكَ رَعاياُهَا ، فِي تَجْنِيدِ الْمُرْتَزِقَةِ وَحَشْدَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبُهُمْ وَنقلُهُمْ مِنْ أَجَلْ التَّخْطِيطَ لِأَنْشِطَةِ تَسْتَهْدِفُ إِعاقَةَ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ وَزَعْزَعَةُ الْاِسْتِقْرارِ أَوْ الْإِطاحَةَ بِحُكُومَةٍ أَيُّ دَوْلَةٍ أَوْ الْقِيَامُ ، بِصُورَةِ تَامَّةٍ أَوْ جُزْئِيَّةٌ ، بِتَقْويضٍ أَوْ إِضْعافُ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْوَحْدَةُ السِّياسِيَّةُ لِلدُّوَلِ الْمُسْتَقِلَّةِ وَذَاتٌ السِّيادَةَ الَّتِي تُدِيرَ شُؤُونَهَا بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ اِحْتِرَامِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ أَنْ تَلْتَزِمَ أقْصَى قِدْرٍ مِنَ الْحِيطَةِ إِزَاءَ أَيُّ نَوْعٍ مِنْ تَجْنِيدِ الْمُرْتَزِقَةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ مُواطِنُوهَا ، أَوْ تَدْرِيبَهُمْ أَوْ تَوْظِيفَهُمْ أَوْ تَمْوِيلُهُمْ تَقُومُ بِهِ شَرِكََاتُ خَاصَّةِ تُقَدِّمُ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالْأُمْنِيَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنْ تَفْرِضَ كَذَلِكً حُظِرَا خاصًّا عَلَى تَدَخُّلٍ هَذِهِ الشَّرِكََاتِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ أَوْ الْأَعْمَالُ الرَّامِيَةُ إِلَى زَعْزَعَةِ اِسْتِقْرارِ الْأَنْظِمَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ ؛
6 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي تَسْتَعِينُ بِالْمُسَاعَدَةِ وَالْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالْأُمْنِيَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الشَّرِكََاتِ الْخَاصَّةَ عَلَى وَضْعِ آلِيَّاتٍ وَطَنِيَّةٍ تَنْظِيمِيَّةً لِتَسْجِيلٍ تِلْكً الشَّرِكََاتِ وَمِنَحً التراخيص لَهَا لِكَفَالَةٍ أَلَا تُعَوِّقْ الْخِدْمََاتِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا تِلْكً الشَّرِكََاتِ التَّمَتُّعَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَلَا تَنْتَهِكَ تِلْكً الْحُقوقَ فِي الْبَلَدِ الْمُسْتَفِيدِ مِنْهَا ؛
7 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تَنْظُرْ بَعْدَ فِي اِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ اللّاَزِمَةِ لِلْاِنْضِمامِ إِلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُنَاهِضَةِ تَجْنِيدِ الْمُرْتَزِقَةِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبَهُمْ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2163 ، الرَّقْمُ 37789 .) أَوْ التَّصْدِيقُ عَلَيهَا أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
8 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادٍ بَعْضُ الدُّوَلِ تَشْرِيعَاتُ وَطَنِيَّةُ تَقِيدُ تَجْنِيدَ الْمُرْتَزِقَةِ وَحَشْدَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبُهُمْ وَنقلُهُمْ ؛
9 - تُدِينُ أَنْشِطَةَ الْمُرْتَزِقَةِ فِي أفريقيا ، وَتُثْنِي عَلَى الْحُكُومََاتِ الأفريقية لِتُعَاوِنُهَا فِي إِحْبَاطٍ تِلْكً الْأَعْمَالُ غَيْرَ الْقَانُونِيَّةِ الَّتِي تُشَكِّلَ خَطَرًا يُهَدِّدُ سَلاَمَةٌ وَاِحْتِرَامُ النِّظَامِ الدُّسْتُورِيِّ لِتِلْكً الْبُلْدانَ وَمُمَارَسَةُ شُعُوبِهَا لَحَقِ تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
10 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَحَقُّقً فِي اِحْتِمَالِ ضُلُوعِ الْمُرْتَزِقَةِ ، مَتَى وَحَيْثُمَا حُدِثْتِ أَعْمَالَ إجْرَاِمِيَّةٍ ذَاتُ طَبِيعَةِ إِرْهَابِيَّةٍ ، وَأَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْعَدَالَةِ مِنْ تُثْبِتُ مَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكً ، أَوْ أَنَّ تَنَظُّرً فِي تَسْلِيمِهُمْ ، إِذَا مَا طَلَبٌ مِنْهَا ذَلِكً ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الْمَحَلِّيِّ وَالْمُعَاهَدََاتُ الثُّنائِيَّةُ أَوْ الدَّوْلِيَّةُ السَّارِيَةُ ؛
11 - تُدِينُ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ يَمْنَحُ لِمُرْتَكِبِي أَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ وَالْمَسْؤُولِينَ عَنِ اِسْتِخْدامِ الْمُرْتَزِقَةِ وَتَجْنِيدَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبَهُمْ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى تَقْديمِهُمْ ، دُونَ تَمْييزٍ ، إِلَى الْعَدَالَةِ ؛
12 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَقَدُّمً ، وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، يَدُ الْعُونِ وَالْمُسَاعِدَةِ فِي مُقاضاةِ الْمُتَّهَمِينَ بِاِرْتِكَابِ أَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ فِي مُحَاكَمََاتٍ شَفَّافَةٍ وَمَفْتُوحَةٍ وَعَادِلَةٍ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْفَرِيقِ الْعَامِلِ أَنْ يُوَاصِلَ الْعَمَلُ الَّذِي سَبْقً أَنَّ قَامَ بِهِ الْمُقَرِّرُونَ الْخاصُّونَ السَّابِقُونَ بِشَأْنِ تَعْزِيزِ الْإِطارِ الْقَانُونِيِّ الدَّوْلِيِّ لِمَنْعِ تَجْنِيدِ الْمُرْتَزِقَةِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ وَتَمْوِيلَهُمْ وَتَدْرِيبَهُمْ وَالْمُعَاقَبَةَ عَلَيهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْاِقْتِراحِ الدَّاعِي إِلَى تَعْرِيفِ قَانُونِيِ جَدِيدٍ لِلْمُرْتَزِقَةِ الَّذِي تَقَدُّمً بِهِ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ فِي تَقْريرِهِ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 2004 / 15 ، الْفَقْرَةُ 47 .)؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَقَوُّمً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، بِالتَّعْرِيفِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ بِالْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِأَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ عَلَى حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، وَتَقْديمُ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، عِنْدَ الطَّلَبِ وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى الدُّوَلِ الْمُتَضَرِّرَةِ بِهَذِهٍ الْأَنْشِطَةَ ؛
15 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِمَا قَدَّمْتُهُ الْمُفَوَّضِيَّةَ مِنْ دُعُمٍ لِعُقِدَ الْمُشَاوَرَةُ الْحُكُومِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِدُوِّلَ أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، فِي بَنَما ، بِشَأْنِ الْأَشْكَالِ التَّقْلِيدِيَّةُ وَالْجَدِيدَةُ لِأَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ كَوَسِيلَةٍ لِاِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعاقَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْآثَارِ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى أَنْشِطَةِ الشَّرِكََاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ وَالْأُمْنِيَّةَ الْخَاصَّةَ فِي التَّمَتُّعِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْمُفَوَّضِيَّةِ عُقِدَ مُشَاوَرََاتُ حُكُومِيَّةُ إِقْلِيمِيَّةُ أُخْرَى بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْفَرِيقِ الْعَامِلِ أَنْ يُوَاصِلَ ، لَدَى اِضْطِلاعَهُ بِوَلاَيَتِهِ ، الْأخْذُ فِي الْاِعْتِبارِ اِسْتِمْرارُ أَنْشِطَةِ الْمُرْتَزِقَةِ فِي الْعَدِيدِ مِنْ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ وَاِتِّخَاذَهَا أَشِكَالًا وَمَظَاهِرَ وَطَرَائِقُ جَدِيدَةٍ ، وَتَطْلُبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى أَعْضَائِهِ أَنْ يُوَاصِلُوا إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِتَأْثِيرِ أَنْشِطَةِ الشَّرِكََاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي تُقَدِّمَ الْمُسَاعَدَةَ وَالْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالْأُمْنِيَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ فِي السُّوقِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى التَّمَتُّعِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُمَارَسَةُ الشُّعُوبِ لَحَقَهَا فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
17 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى التَّعَاوُنِ تَعَاوُنَا كَامِلَا مَعَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ فِي الْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهِ ؛
18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَإِلَى مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ تَزْوِيدُ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ بِكُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ وَدُعُمً لِلْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهِ ، مِنَ النَّاحِيَتَيْنِ الْمِهْنِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ وَغَيْرَه مِنْ عَنَاصِرِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُخْتَصَّةِ بِمُكَافَحَةِ الْأَنْشِطَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْمُرْتَزِقَةِ ، لِيَفِي بِمَا تَقْتَضِيَهُ أَنْشِطَتَهُ الْحالِيَّةِ وَالْمُقْبِلَةِ ؛
19 - تَطْلُبُ إِلَى الْفَرِيقِ الْعَامِلِ اِسْتِشَارَةُ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ فِي تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَتَقْديمُ اِسْتِنْتاجَاتِهِ بِشَأْنِ اِسْتِخْدامِ الْمُرْتَزِقَةِ لِتُقُويِضَ التَّمَتُّعُ بِكُلُّ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعاقَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، مَشْفُوعَةٌ بِتَوْصِيََاتٍ مُحَدَّدَةٍ ، إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
20 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ اِسْتِخْدامِ الْمُرْتَزِقَةِ كَوَسِيلَةٍ لِاِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعاقَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
إذ تدرك أن تنمية العلاقات الودية بين الدول، على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، تندرج ضمن مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها المحددة في الميثاق،
وإذ تشير، في هــذا الصــدد، إلى قرارها 2625 (د - 25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970 والمعنون
وإذ تضع في اعتبارها العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) وإعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة([1]) القرار 1514 (د - 15).) وإعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)،
وإذ تشير إلى الإعلان الصادر بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لإنشاء الأمم المتحدة([1]) انظر القرار 50/6.)،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تشير كذلك إلى الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في 9 تموز/يوليه 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار في الأرض الفلسطينية المحتلة([1]) انظر A/ES-10/273 و Corr.1.)، وإذ تلاحظ بوجه خاص رد المحكمة، بما في ذلك ما يتعلق بحق الشعوب في تقرير المصير الذي هو حق لجميع الناس([1]) المرجع نفسه، الفتوى، الفقرة 88.)،
وإذ تشير إلى الاستنتاج الذي انتهت إليه المحكمة، في فتواها المؤرخة 9 تموز/يوليه 2004، أن تشييد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب التدابير المتخذة سابقا، يعوق بشدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير([1]) المرجع نفسه، الفقرة 122.)،
وإذ ترى أن الحاجة ملحة لاستئناف المفاوضات في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط على أساسها المتفق عليه وللإسراع في تحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،
وإذ تؤكد ضرورة احترام وصون وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها، بما فيها القدس الشرقية، وتلاصقها وسلامتها،
وإذ تشير إلى قرارها 61/152 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تؤكد حق جميع دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا،
1 - تؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، فلسطين؛
2 - تحث جميع الدول والوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على نيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت.
القرار 62/146
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/438، الفقرة 23)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، آيرلندا، آيسلندا، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيلاروس، تركيا، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، الصين، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، الهند، هنغاريا، اليمن، اليونان، فلسطين.)، بتصويت مسجل بأغلبية 176 صوتا مقابل 5 أصوات وامتناع 4 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: إسرائيل، بالاو، جزر مارشال، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: أستراليا، الكاميرون، كندا، ناورو
62/146 - حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير
إن الجمعية العامة،
|
Aware that the development of friendly relations among nations, based on respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples, is among the purposes and principles of the United Nations, as defined in the Charter,
Recalling, in this regard, its resolution 2625 (XXV) of 24 October 1970 entitled
Bearing in mind the International Covenants on Human Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the Declaration on the Granting of Independence to Colonial Countries and PeoplesResolution 1514 (XV). and the Vienna Declaration and Programme of Action adopted at the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III.
Recalling the Declaration on the Occasion of the Fiftieth Anniversary of the United Nations,See resolution 50/6.
Recalling also the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2.
Recalling further the advisory opinion rendered on 9 July 2004 by the International Court of Justice on the Legal Consequences of the Construction of a Wall in the Occupied Palestinian Territory,See A/ES-10/273 and Corr.1. and noting in particular the reply of the Court, including on the right of peoples to self-determination, which is a right erga omnes,Ibid., advisory opinion, para. 88.
Recalling the conclusion of the Court, in its advisory opinion of 9 July 2004, that the construction of the wall by Israel, the occupying Power, in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, along with measures previously taken, severely impedes the right of the Palestinian people to self-determination,Ibid., para. 122.
Expressing the urgent need for the resumption of negotiations within the Middle East peace process on its agreed basis and for the speedy achievement of a just, lasting and comprehensive peace settlement between the Palestinian and Israeli sides,
Stressing the need for respect for and preservation of the territorial unity, contiguity and integrity of all of the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem,
Recalling its resolution 61/152 of 19 December 2006,
Affirming the right of all States in the region to live in peace within secure and internationally recognized borders,
1. Reaffirms the right of the Palestinian people to self-determination, including the right to their independent State of Palestine;
2. Urges all States and the specialized agencies and organizations of the United Nations system to continue to support and assist the Palestinian people in the early realization of their right to self-determination.
RESOLUTION 62/146
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/438, para. 23),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Algeria, Angola, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cape Verde, China, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Cyprus, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Ecuador, Egypt, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Greece, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iraq, Ireland, Jamaica, Jordan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Moldova, Monaco, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Poland, Portugal, Qatar, Romania, Russian Federation, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tunisia, Turkey, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe and Palestine. by a recorded vote of 176 to 5, with 4 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Palau, United States of America
Abstaining: Australia, Cameroon, Canada, Nauru
62/146. The right of the Palestinian people to self-determination
The General Assembly,
|
إِذْ تُدْرِكُ أَنَّ تَنْمِيَةَ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ ، عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ ، تَنْدَرِجُ ضِمْنَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئُهَا الْمُحَدَّدَةِ فِي الْمِيثَاقِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى قَرَارِهَا 2625 ( د - 25) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1970 والمعنون
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَإعْلاَنُ مِنَحِ الْاِسْتِقْلالِ لِلْبُلْدانِ وَالشُّعُوبُ الْمُسْتَعْمِرَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 1514 ( د - 15 ).) وَإعْلاَنٌ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الصَّادِرِ بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ الْخُمْسَيْنِ لِإِنْشاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 50 / 6 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْفَتْوَى الَّتِي أَصُدِرْتِهَا مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 بِشَأْنِ الْآثَارِ الْقَانُونِيَّةُ النَّاشِئَةُ عَنْ تَشْيِيدِ جِدارٍ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / ES - 10 / 273 و Corr. 1 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ بِوَجْهِ خاصٍّ رَدَّ الْمُحَكَّمَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِحَقِّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ لِجَمِيعَ النَّاسِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَتْوَى ، الْفَقْرَةُ 88 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْاِسْتِنْتاجِ الَّذِي اِنْتَهَتْ إِلَيه الْمَحْكَمَةَ ، فِي فَتَوَّاهَا الْمُؤَرِّخَةِ 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، أَنَّ تَشْيِيدً إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، لِلْجِدارِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، إِلَى جَانِبِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ سَابِقًا ، يُعَوِّقُ بِشِدَّةِ حَقِّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 122 .)،
وَإِذْ تُرى أَنَّ الْحاجَةَ مُلْحَةً لِاِسْتِئْنَافِ الْمُفَاوَضََاتِ فِي إِطارِ عَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ عَلَى أَسَاسِهَا الْمُتَّفَقِ عَلَيه وَلِلْإِسْراعِ فِي تَحْقِيقِ تَسْوِيَةِ سَلَّمِيَّةٍ عَادِلَةٍ وَدَائِمَةٍ وَشَامِلَةٍ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ الْفِلَسْطِينِيِّ والإسرائيلي ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ اِحْتِرَامٍ وَصَوْنُ وَحْدَةِ الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ بِأَكْمَلِهَا ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَتُلَاصِقُهَا وَسَلاَمَتَهَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 152 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ حَقًّ جَمِيعَ دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ فِي الْعَيْشِ فِي سلامِ دَاخِلِ حُدودٍ آمنة وَمُعْتَرَفً بِهَا دَوْلِيًّا ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ حَقِّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي أَنَّ تَكَوُّنً لَهُ دَوْلَتُهُ الْمُسْتَقِلَّةِ ، فِلَسْطِينٌ ؛
2 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَمُسَاعَدَتَهُ عَلَى نَيْلِ حَقِّهِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ فِي أقْرَبِ وَقْتٍ.
الْقَرَارُ 62 / 146
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 438 ، الْفَقْرَةُ 23 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، آيرلندا ، آيسلندا ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ ، فِلَسْطِينٌ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 176 صَوْتَا مُقَابِلٌ 5 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 4 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، بالاو ، جَزَرُ مارِشالٍ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: أُسْترَالِيا ، الكاميرون ، كَنَدا ، ناوَرُو
62 / 146 - حَقُّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
|
17 - تدعو اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى أن تواصلا، عند نظرهما في تقارير الدول الأطراف، تحديد الاحتياجات الخاصة التي قد تلبيها الإدارات والصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، بطرق منها برنامج مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للخدمات الاستشارية والتعاون التقني؛
18 - تؤكد ضرورة تحسين التنسيق بين آليات وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة في دعم الدول الأطراف، بناء على طلبها، في تنفيذ العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وتشجع على مواصلة الجهود في هذا الاتجاه؛
19 - تعرب عن تقديرها للجهود التي بذلتها حتى الآن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أجل تحسين كفاءة أساليب عملهما، وتشجع اللجنتين على مواصلة جهودهما، وترحب، في هذا الصدد، بالاجتماعات التي عقدتها اللجنتان والدول الأطراف من أجل تبادل الأفكار حول كيفية تعزيز كفاءة أساليب عمل اللجنتين، وتشجع الدول الأطراف كافة على مواصلة مساهمتها في الحوار بتقديم اقتراحات وأفكار عملية ومحددة حول سبل تحسين فعالية عمل اللجنتين؛
20 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الفريق العامل المعني بمواءمة أساليب عمل الهيئات المنشأة بموجب معاهدات([1]) HRI/MC/2007/2 و Add.1.) وتتطلع إلى مزيد من المداولات في هذا الصدد؛
21 - تحيط علما مع التقدير أيضا بتقرير الفريق العامل المفتوح باب العضوية المعني بوضع بروتوكول اختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عن دورته الرابعة([1]) A/HRC/6/8.)، وتشجع جميع الأطراف على المشاركة الفعالة في الدورة الخامسة؛
22 - تشجع الوكالات المتخصصة التي لم تقدم بعد تقاريرها عن التقدم المحرز في مراعاة الالتزام بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفقا للمادة 18 من العهد، على تقديم تلك التقارير، وتعرب عن تقديرها للوكالات التي قامت بذلك؛
23 - تشجع الأمين العام على الاستمرار في مساعدة الدول الأطراف في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان على إعداد تقاريرها في الوقت المناسب، بوسائل منها عقد حلقات دراسية أو حلقات عمل على الصعيد الوطني لتدريب المسؤولين الحكوميين القائمين على إعداد تلك التقارير وبحث الإمكانيات الأخرى المتاحة بناء على طلب الدول، من قبيل برنامج الخدمات الاستشارية والتعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان؛
24 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل قيام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمساعدة اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على نحو فعال على تنفيذ الولاية المنوطة بكل منهما، بوسائل منها توفير موارد كافية من موظفي الأمانة العامة وخدمات المؤتمرات وغيرها من خدمات الدعم ذات الصلة؛
25 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يبقي الجمعية العامة على علم بحالة العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بما في ذلك جميع التحفظات والإعلانات، عبر مواقع الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت.
القرار 62/147
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.1، الفقرة 16)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غواتيمالا، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليونان.)
62/147 - العهدان الدوليان الخاصان بحقوق الإنسان
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 60/149 المـــؤرخ 16 كــــانون الأول/ديســـمبر 2005 وإلى قــــرار لجنة حقوق الإنسان 2004/69 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تضع في اعتبارها أن العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) يشكلان أول معاهدتين دوليتين شاملتين وملزمتين قانونا في ميدان حقوق الإنسان، ويشكلان مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) جوهر الشرعة الدولية لحقوق الإنسان،
وإذ تشير إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وإذ تؤكد من جديد أن جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عالمية ومترابطة ومتشابكة وغير قابلة للتجزئة، وينبغي أن تعامل بنزاهة وعلى نحو متكافئ وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من الاهتمام، وأن تعزيز وحماية فئة من الحقوق لا ينبغي مطلقا أن يعفي الدول أو يحلها من تعزيز وحماية الحقوق الأخرى،
وإذ تسلم بالدور المهم الذي تضطلع به اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في دراسة ما تحرزه الدول الأطراف من تقدم في الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق والقرار 44/128، المرفق.)، وفي تقديم توصيات إلى الدول الأطراف بشأن تنفيذ تلك الصكوك،
وإذ ترى أن قيام اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بعملها بصورة فعالة أمر لا غنى عنه لتنفيذ العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان تنفيذا تاما وفعالا،
وإذ تلاحظ المداولات الجارية بشأن اقتراح تصحيح المركز القانوني للجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،
وإذ تسلم بأهمية الصكوك الإقليمية لحقوق الإنسان وآليات الرصد الإقليمية بوصفها مكملة للنظام العالمي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان،
1 - تعيد تأكيد أهمية العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) بوصفهما جزأين رئيسيين من الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومراعاتها على الصعيد العالمي؛
2 - تناشد بقوة جميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) أن تقوم بذلك، وأن تنظر، على سبيل الأولوية، في الانضمام إلى البروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق والقرار 44/128، المرفق.) وفي إصدار الإعلان المنصوص عليه في المادة 41 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإذ تعترف بأن دولا أخرى أصبحت في الآونة الأخيرة أطرافا في هذه الصكوك، تطلب إلى الأمين العام أن يواصل لهذا الغرض تقديم الدعم للمناسبة التي تقام سنويا بشأن المعاهدات؛
3 - تدعو مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى تكثيف الجهود المنتظمة من أجل تشجيع الدول على أن تصبح أطرافا في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والقيام، عن طريق برنامج الخدمات الاستشارية في ميدان حقوق الإنسان، بمساعدة هذه الدول، بناء على طلبها، في التصديق على العهدين والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو الانضمام إليها بغية تحقيق هدف الانضمام العالمي إلى هذه الصكوك؛
4 - تدعو الدول الأطراف إلى الوفاء على أدق وجه بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حيثما يكون ذلك منطبقا؛
5 - تشدد على أنه يتعين على الدول أن تتقيد في أي تدبير تتخذه لمكافحة الإرهاب بالتزاماتها بموجب القانون الدولي ذي الصلة، بما فيها التزاماتها بموجب العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، وتحيط علما مع التقدير بالتقارير التي قدمها المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب([1]) A/60/370 و A/61/267 و A/62/263 و A/HCR/4/26 و Add 1-3 و E/CN.4/2006/98 و Add.1 و .2)؛
6 - تؤكد أهمية عدم الانتقاص من حقوق الإنسان تفاديا لتداعيها، وتذكر بأنه من المسلم به بأن بعض الحقوق لا يمكن الانتقاص منها أيا كانت الظروف، وتؤكد على أن أي انتقاص من تلك الحقوق ينبغي أن يكون ذا طابع استثنائي ومؤقت وضرورة أن يكون هذا الانتقاص وفقا للشروط والإجراءات المنصوص عليها في المادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مع مراعاة الحاجة إلى قيام الدول الأطراف بتقديم أوفى قدر ممكن من المعلومات أثناء حالات الطوارئ حتى يتسنى تقييم مبررات ملاءمة التدابير المتخذة في تلك الظروف، وتحيط علما في هذا الصدد بالتعليق العام رقم 29 الذي اعتمدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السادسة والخمسون، الملحق رقم 40 (A/56/40)، المجلد الأول، المرفق السادس.)؛
7 - تشجع الدول الأطراف على أن تنظر في الحد من نطاق أي تحفظات تقدمها على العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأن تصوغ أي تحفظات تقدمها بأقصى قدر ممكن من الدقة والتحديد، وأن تستعرض بانتظام تلك التحفظات بهدف سحبها لكفالة عدم تعارضها مع هدف المعاهدة ذات الصلة والغرض منها؛
8 - ترحب بالتقريرين السنويين للجنة المعنية بحقوق الإنسان المقدمين إلى الجمعية العامة في دورتيها الحادية والستين([1]) المرجع نفسه، الدورة الحادية والستون، الملحق رقم 40 (A/61/40)، المجلدان الأول والثاني.) والثانية والستين([1]) المرجع نفسه، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 40 (A/62/40).)، وتحيط علما بالتعليقات العامة التي اعتمدتها اللجنة، بما فيها أحدثها، وهو التعليق العام رقم 32 بشأن الحق في المساواة أمام المحاكم وفي محاكمة عادلة([1]) المرجع نفسه، المجلد الأول، المرفق السادس.)؛
9 - ترحب أيضا بتقارير لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عن دورتيها الرابعة والثلاثين والخامسة والثلاثين([1]) الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2006، الملحق رقم 2 (E/2006/22).) ودورتيها السادسة والثلاثين والسابعة والثلاثين([1]) المرجع نفسه، 2007، الملحق رقم 2 ((E/2007/22.)، وتحيط علما بالتعليقات العامة التي اعتمدتها اللجنة، بما فيها أحدثها، وهما التعليق العام رقم 17 بشأن حق كل فرد في الاستفادة من حماية المصالح المعنوية والمادية الناجمة عن أي إنتاج علمي أو فني أو أدبي يقوم به([1]) المرجع نفسه، 2006، الملحق رقم 2 (E/2006/22)، المرفق التاسع.)، والتعليق العام رقم 18 بشأن الحق في العمل([1]) المرجع نفسه، المرفق العاشر.)؛
10 - تعرب عن أسفها إزاء عدم وفاء عدد من الدول الأطراف بما عليها من التزامات بموجب العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان فيما يتعلق بتقديم التقارير، وتحث الدول الأطراف على الوفاء بتلك الالتزامات في الوقت المناسب، وتدعوها إلى استخدام المبادئ التوجيهية المنسقة المتعلقة بتقديم التقارير بموجب المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها المبادئ التوجيهية المتعلقة بتقديم وثيقة أساسية موحدة ووثائق خاصة بمعاهدات بعينها([1]) HRI/GEN/2/Rev.4، الفصل الأول.)، لدى تقديم التقارير، وتحث الدول على الحضور والمشاركة في النظر في التقارير التي تقدمها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عندما يطلب منها ذلك؛
11 - تحث الدول الأطراف على استخدام بيانات مصنفة حسب نوع الجنس في تقاريرها، وتؤكد أهمية مراعاة المنظور الجنساني في تنفيذ العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان على الصعيد الوطني، بما في ذلك في التقارير الوطنية التي تقدمها الدول الأطراف وفي أعمال اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛
12 - تشجع بقوة الدول الأطراف التي لم تقدم بعد وثائق أساسية إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تفعل ذلك، وتدعوها إلى الاستفادة من المبادئ التوجيهية المنسقة المتعلقة بتقديم التقارير، وتدعو أيضا جميع الدول الأطراف إلى استعراض وثائقها الأساسية واستكمالها بصورة منتظمة، مع مراعاة المناقشة الحالية بشأن إعداد وثيقة أساسية موسعة؛
13 - تحث الدول الأطراف على إيلاء الاعتبار الواجب، لدى تنفيذ أحكام العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، للتوصيات والملاحظات المقدمة أثناء نظر اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في تقاريرها، وللآراء التي اعتمدتها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بموجب البروتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)؛
14 - تحث جميع الدول على أن تنشر بأكبر عدد ممكن من اللغات المحلية نصوص العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأن تقوم بتوزيعها والتعريف بها على أوسع نطاق ممكن لدى جميع الأفراد الموجودين داخل أراضيها والخاضعين لولايتها؛
15 - تحث كل دولة طرف على إيلاء اهتمام خاص لنشر التقارير التي قدمتها إلى اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الصعيد الوطني، وكذلك على ترجمة النص الكامل للتوصيات والملاحظات التي قدمتها اللجنتان بعد النظر في تلك التقارير، وعلى نشره وإتاحته لجميع الأفراد الموجودين داخل أراضيها والخاضعين لولايتها بالوسائل المناسبة وعلى أوسع نطاق ممكن؛
16 - تكرر تأكيد ضرورة أن تراعي الدول الأطراف في ترشيحها أعضاء للجنة المعنية بحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أن تتألف اللجنتان من أشخاص ذوي خلق رفيع ومشهود لهم بالكفاءة في ميدان حقوق الإنسان، مع مراعاة الفائدة من مشاركة بعض الأشخاص من ذوي الخبرة في المجال القانوني، ومراعاة التمثيل المتساوي للرجال والنساء، وأن يعمل الأعضاء بصفتهم الشخصية، وتكرر أيضا تأكيد أن يراعى، في انتخابات اللجنتين، التوزيع الجغرافي العادل للأعضاء وتمثيل مختلف أشكال الحضارات والنظم القانونية الرئيسية؛
|
17. Invites the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights, when considering the reports of States parties, to continue to identify specific needs that might be addressed by United Nations departments, funds and programmes and the specialized agencies, including through the programme of advisory services and technical cooperation of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights;
18. Stresses the need for improved coordination among relevant United Nations mechanisms and bodies in supporting States parties, upon their request, in implementing the International Covenants on Human Rights and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights, and encourages continued efforts in this direction;
19. Expresses its appreciation for the efforts made so far by the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights to improve the efficiency of their working methods, encourages the Committees to pursue their efforts, welcomes in this regard the meetings held by the Committees and States parties to exchange ideas on how to render the working methods of the Committees more efficient, and encourages all States parties to continue to contribute to the dialogue with practical and concrete proposals and ideas on ways to improve the effective functioning of the Committees;
20. Takes note with appreciation of the report of the Working Group on the Harmonization of Working Methods of Treaty Bodies,HRI/MC/2007/2 and Add.1. and looks forward to further deliberations in this regard;
21. Also takes note with appreciation of the report of the Open-ended Working Group on an optional protocol to the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights on its fourth session,A/HRC/6/8. and encourages all parties to participate actively in the fifth session;
22. Encourages the specialized agencies that have not yet done so to submit their reports on the progress made in achieving the observance of the provisions of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights, in accordance with article 18 of the Covenant, and expresses its appreciation to those that have done so;
23. Encourages the Secretary-General to continue to assist States parties to the International Covenants on Human Rights in the timely preparation of their reports, including by convening seminars or workshops at the national level for the training of government officials engaged in the preparation of such reports and by exploring other possibilities at the request of States, such as the programme of advisory services and technical cooperation in the field of human rights;
24. Requests the Secretary-General to ensure that the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights effectively assists the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights in the implementation of their respective mandates by providing, inter alia, adequate Secretariat staff resources and conference and other relevant support services;
25. Also requests the Secretary-General to keep the General Assembly informed of the status of the International Covenants on Human Rights and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights, including all reservations and declarations, through the United Nations websites.
RESOLUTION 62/147
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.1, para. 16)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Cape Verde, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Mexico, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Peru, Poland, Portugal, Romania, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of).
62/147. International Covenants on Human Rights
The General Assembly,
Recalling its resolution 60/149 of 16 December 2005 and Commission on Human Rights resolution 2004/69 of 21 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A.
Mindful that the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. constitute the first all-embracing and legally binding international treaties in the field of human rights and, together with the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). form the core of the International Bill of Human Rights,
Recalling the International Covenant on Economic, Social and Cultural RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Civil and Political Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. and reaffirming that all human rights and fundamental freedoms are universal, indivisible, interdependent and interrelated, that they should be treated in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis, and that the promotion and protection of one category of rights should never exempt or excuse States from the promotion and protection of the other rights,
Recognizing the important role of the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights in examining the progress made by States parties in fulfilling the obligations undertaken in the International Covenants on Human Rights and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex, and resolution 44/128, annex. and in providing recommendations to States parties on their implementation,
Considering that the effective functioning of the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights is indispensable for the full and effective implementation of the International Covenants on Human Rights,
Noting the ongoing deliberations on the proposal to rectify the legal status of the Committee on Economic, Social and Cultural Rights,
Recognizing the importance of regional human rights instruments and monitoring mechanisms in complementing the universal system of promotion and protection of human rights,
1. Reaffirms the importance of the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. as major components of international efforts to promote universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms;
2. Strongly appeals to all States that have not yet done so to become parties to the International Covenant on Economic, Social and Cultural RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Civil and Political Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. and to consider as a matter of priority acceding to the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex, and resolution 44/128, annex. and making the declaration provided for in article 41 of the International Covenant on Civil and Political Rights, and, while acknowledging that additional States have recently become parties to these instruments, requests the Secretary-General to continue to support the annual treaty event to this end;
3. Invites the United Nations High Commissioner for Human Rights to intensify systematic efforts to encourage States to become parties to the International Covenants on Human Rights and, through the programme of advisory services in the field of human rights, to assist such States, at their request, in ratifying or acceding to the Covenants and to the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights with a view to achieving universal adherence;
4. Calls for the strictest compliance by States parties with their obligations under the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights and the International Covenant on Civil and Political Rights and, where applicable, the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights;
5. Emphasizes that States must ensure that any measure to combat terrorism complies with their obligations under relevant international law, including their obligations under the International Covenants on Human Rights, and takes note with appreciation of the reports submitted by the Special Rapporteur on the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism;See A/60/370, A/61/267 and A/62/263; A/HRC/4/26 and Add.1-3; and E/CN.4/2006/98 and Add.1 and 2.
6. Stresses the importance of avoiding the erosion of human rights by derogation, and recalls that certain rights are recognized as non-derogable in any circumstances, underlines the exceptional and temporary nature of any such derogations, and that they must be in accordance with the conditions and procedures stipulated under article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights, bearing in mind the need for States parties to provide the fullest possible information during states of emergency so that the justification for the appropriateness of measures taken in those circumstances can be assessed, and in this regard takes note of General Comment No. 29 adopted by the Human Rights Committee;Official Records of the General Assembly, Fifty-sixth Session, Supplement No. 40 (A/56/40), vol. I, annex VI.
7. Encourages States parties to consider limiting the extent of any reservations that they lodge to the International Covenants on Human Rights and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights, to formulate any reservations as precisely and narrowly as possible and to regularly review such reservations with a view to withdrawing them so as to ensure that no reservation is incompatible with the object and purpose of the relevant treaty;
8. Welcomes the annual reports of the Human Rights Committee submitted to the General Assembly at its sixty-firstIbid., Sixty-first Session, Supplement No. 40 and corrigendum (A/61/40 (Vols. I and II) and A/61/40 (Vol. I)/Corr.1). and sixty-secondIbid., Sixty-second Session, Supplement No. 40 (A/62/40). sessions, and takes note of the General Comments adopted by the Committee, including the most recent, General Comment No. 32 on the right to equality before courts and tribunals and to a fair trial;Ibid., vol. I, annex VI.
9. Also welcomes the reports of the Committee on Economic, Social and Cultural Rights on its thirty-fourth and thirty-fifth sessionsOfficial Records of the Economic and Social Council, 2006, Supplement No. 2 (E/2006/22). and on its thirty-sixth and thirty-seventh sessions,Ibid., 2007, Supplement No. 2 (E/2007/22). and takes note of the General Comments adopted by the Committee, including the most recent, General Comment No. 17 on the right of everyone to benefit from the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he or she is the author,Ibid., 2006, Supplement No. 2 (E/2006/22), annex IX. and General Comment No. 18 on the right to work;Ibid., annex X.
10. Expresses regret at the number of States parties that have failed to fulfil their reporting obligations under the International Covenants on Human Rights, urges States parties to fulfil their reporting obligations on time, invites them to make use of the harmonized guidelines on reporting under the international human rights treaties, including guidelines on a common core document and treaty-specific documents,HRI/GEN/2/Rev.4, chap. I. when submitting reports, and urges States to attend and participate in the consideration of the reports by the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights when so requested;
11. Urges States parties to make use in their reports of sex-disaggregated data, and stresses the importance of integrating a gender perspective in the implementation of the International Covenants on Human Rights at the national level, including in the national reports of States parties and in the work of the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights;
12. Strongly encourages States parties that have not yet submitted core documents to the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to do so, invites them to make use of the harmonized guidelines on reporting, and also invites all States parties regularly to review and update their core documents while bearing in mind the current discussion on the elaboration of an expanded core document;
13. Urges States parties to take duly into account, in implementing the provisions of the International Covenants on Human Rights, the recommendations and observations made during the consideration of their reports by the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights, and the views adopted by the Human Rights Committee under the first Optional Protocol to the International Covenant on Civil and Political Rights;Resolution 2200 A (XXI), annex.
14. Urges all States to publish the texts of the International Covenants on Human Rights and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights in as many local languages as possible and to distribute them and make them known as widely as possible to all individuals within their territory and subject to their jurisdiction;
15. Urges each State party to give particular attention to the dissemination at the national level of their reports submitted to the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights and, further, to translate, publish and make available as widely as possible to all individuals within its territory and subject to its jurisdiction by appropriate means the full text of the recommendations and observations made by the Committees after the examination of those reports;
16. Reiterates that States parties should take into account, in their nomination of members to the Human Rights Committee and the Committee on Economic, Social and Cultural Rights, that the Committees shall be composed of persons of high moral character and recognized competence in the field of human rights, consideration being given to the usefulness of the participation of some persons having legal experience, and to equal representation of women and men, and that members serve in their personal capacity, and also reiterates that, in the elections of the Committees, consideration shall be given to equitable geographical distribution of membership and to the representation of the different forms of civilization and of the principal legal systems;
|
17 - تَدْعُو اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلًا ، عِنْدَ نَظَرِهُمَا فِي تقاريرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ ، تَحْدِيدُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي قَدْ تُلَبِّيهَا الْإِدَارََاتِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا بَرْنامَجُ مُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ ؛
18 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَحْسِينِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ آلِيَّاتٍ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي دُعُمِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، فِي تَنْفِيذِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الْاِتِّجَاهِ ؛
19 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْجُهُودِ الَّتِي بذلتَهَا حَتَّى الْآنَ اللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ كَفَاءةِ أَسالِيبِ عَمَلِهُمَا ، وَتَشَجُّعُ اللَّجِنَتَيْنِ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهُمَا ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي عقدتَهَا اللَّجِنَتَانِِ وَالدُّوَلَ الْأَطْرافَ مِنْ أَجَلْ تَبَادُلُ الْأَفْكَارِ حَوْلَ كَيْفِيَّةِ تَعْزِيزِ كَفَاءةِ أَسالِيبِ عَمَلِ اللَّجِنَتَيْنِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرَافُ كَافَّةٌ عَلَى مُوَاصَلَةِ مُسَاهَمَتِهَا فِي الْحِوَارِ بِتَقْديمِ اِقْتِراحَاتٍ وَأَفْكَارُ عَمَلِيَّةِ وَمُحَدَّدَةٍ حَوْلَ سُبُلِ تَحْسِينِ فَعَّالِيَّةِ عَمَلِ اللَّجِنَتَيْنِ ؛
20 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِمُواءَمَةِ أَسالِيبِ عَمَلِ الْهَيْئََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ ([ 1 ]) HRI / MC / 2007 / 2 و Add. 1 .) وَتَتَطَلَّعُ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الْمُدَاوَلََاتِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
21 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ أيضا بِتَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِوَضْعِ برُوتُوكُولِ اِخْتِيَارِي لِلْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ ([ 1 ]) A / HRC / 6 / 8 .)، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الْأَطْرافِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ الْفَعَّالَةِ فِي الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ ؛
22 - تُشَجِّعُ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ تقاريرِهَا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مُرَاعَاةِ الْاِلْتِزَامِ بِأَحْكَامِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 18 مِنَ الْعَهْدِ ، عَلَى تَقْديمٍ تِلْكً التّقاريرَ ، وَتُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْوِكَالََاتِ الَّتِي قَامَتْ بِذَلِكً ؛
23 - تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى الْاِسْتِمْرارِ فِي مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى إِعْدادِ تقاريرِهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا عُقِدَ حَلْقََاتُ دِراسِيَّةٌ أَوْ حَلْقََاتُ عَمَلٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِتَدْرِيبِ الْمَسْؤُولِينَ الْحُكُومِيِّينَ الْقَائِمِينَ عَلَى إِعْدادٍ تِلْكً التّقاريرَ وَبَحْثُ الْإِمْكانِيَاتِ الْأُخْرَى الْمُتَاحَةَ بِنَاءً عَلَى طَلَبِ الدُّوَلِ ، مِنْ قَبِيلِ بَرْنامَجِ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ قِيَامُ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ بِمُسَاعَدَةِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ عَلَى تَنْفِيذِ الْوَلاَيَةِ الْمَنُوطَةِ بِكُلٍّ مِنْهُمَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ مواردُ كَافِيَةٌ مِنْ مُوَظَّفِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَخِدْمََاتُ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَغَيْرَهَا مِنْ خِدْمََاتِ الدُّعُمِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
25 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُبْقِيَ الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ عَلَى عِلْمٍ بِحالَةِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ جَمِيعَ التَّحَفُّظَاتِ وَالْإعْلاَنَاتِ ، عَبْرُ مَوَاقِعِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى شَبَكَةٍ الإنترنت.
الْقَرَارُ 62 / 147
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .)
62 / 147 - الْعَهْدَانِ الدَّوْلِيَّانِ الْخاصَّانِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 149 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَإِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 69 الْمُؤَرِّخِ 21 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) يُشَكِّلَانِّ أَوَّلَ معاهدتين دَوْلِيَّتَيْنِ شَامِلَتَيْنِ وَمُلْزَمَتَيْنٍ قَانُونًا فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَيُشَكِّلَانِّ مَعَ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) جَوْهَرُ الشِّرْعَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَالَمِيَّةُ وَمُتَرَابِطَةٌ وَمُتَشابِكَةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ ، وينبغي أَنَّ تَعَامُلً بِنَزَاهَةٍ وَعَلَى نَحْوِ مُتَكَافِئٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ ، وَأَنَّ تَعْزِيزً وَحِمَايَةُ فِئَةٍ مِنَ الْحُقوقِ لَا ينبغي مُطْلَقًا أَنْ يُعْفِيَ الدُّوَلُ أَوْ يَحُلَّهَا مِنْ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ الْحُقوقِ الْأُخْرَى ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالدَّوْرِ الْمُهِمِّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ اللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي دِرَاسَةٍ مَا تُحْرِزُهُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ مِنْ تُقَدِّمُ فِي الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ 44 / 128 ، الْمِرْفَقُ .)، وَفِي تَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ إِلَى الدُّوَلِ الْأَطْرافَ بِشَأْنِ تَنْفِيذٍ تِلْكً الصُّكُوكَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ قِيَامَ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ بِعَمَلِهَا بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ أَمَرُّ لَا غِنى عَنْه لِتَنْفِيذِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ تَنْفِيذَا تَامَّا وَفَعَّالَا ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُدَاوَلََاتِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ اِقْتِراحِ تَصْحِيحِ الْمَرْكَزِ الْقَانُونِيِّ لِلَجْنَةِ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ الصُّكُوكِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَآلِيَّاتُ الرَّصْدِ الْإِقْلِيمِيَّةِ بِوَصْفِهَا مُكَمِّلَةٍ لِلنِّظَامِ الْعَالَمِيِّ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) بِوَصْفِهُمَا جزأين رَئِيِسيَّيْنٍ مِنَ الْجُهُودِ الدَّوْلِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَمُرَاعَاتَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
2 - تُنَاشِدُ بِقُوَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً ، وَأَنَّ تَنَظُّرً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، فِي الْاِنْضِمامِ إِلَى الْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ 44 / 128 ، الْمِرْفَقُ .) وَفِي إِصْدارِ الْإعْلاَنِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْمَادَّةِ 41 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ دُوَلًا أُخْرَى أَصْبَحَتْ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ أَطْرافًا فِي هَذِهِ الصُّكُوكِ ، تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ لِهَذَا الْغَرَضُ تَقْديمُ الدُّعُمِ لِلْمُنَاسَبَةِ الَّتِي تُقَامُ سَنَوِيًّا بِشَأْنِ الْمُعَاهَدََاتِ ؛
3 - تَدْعُو مُفَوَّضَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ الْمُنْتَظِمَةِ مِنْ أَجَلْ تَشْجِيعُ الدُّوَلِ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقيامِ ، عَنْ طَرِيقِ بَرْنامَجِ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمُسَاعَدَةٍ هَذِهِ الدُّوَلِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، فِي التَّصْدِيقِ عَلَى الْعَهْدَيْنِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا بُغْيَةُ تَحْقِيقِ هَدَفِ الْاِنْضِمامِ الْعَالَمِيِّ إِلَى هَذِهِ الصُّكُوكِ ؛
4 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَطْرافَ إِلَى الْوَفَاءِ عَلَى أَدَقُّ وَجْهٍ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ منطبقا ؛
5 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الدُّوَلِ أَنْ تَتَقَيَّدَ فِي أَيُّ تَدْبِيرِ تَتَّخِذُهُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ذِي الصِّلَةَ ، بِمَا فِيهَا اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالتّقاريرِ الَّتِي قُدِّمَهَا الْمُقَرَّرَ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ([ 1 ]) A / 60 / 370 و A / 61 / 267 و A / 62 / 263 و A / HCR / 4 / 26 و Add 1 - 3 و E / CN. 4 / 2006 / 98 و Add. 1 و. 2 )؛
6 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ عَدَمِ الْاِنْتِقاصِ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ تَفَادِيَا لِتُدَاعِيهَا ، وَتَذْكُرُ بِأَنَّه مِنَ الْمُسْلِمِ بِهِ بِأَنَّ بَعْضَ الْحُقوقِ لَا يُمْكِنْ الْاِنْتِقاصُ مِنْهَا أَيَا كَانَتْ الظُّروفُ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ أَيُّ اِنْتِقاصٍ مِنْ تِلْكَ الْحُقوقِ ينبغي أَنْ يَكُونُ ذَا طَابَعُ اِسْتِثْنَائِيٍ ومؤقت وَضَرُورَةً أَنْ يَكُونُ هَذَا الْاِنْتِقاصُ وَفْقًا لِلشُّرُوطِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي الْمَادَّةِ 4 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى قِيَامِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ بِتَقْديمٍ أَوَفَّى قَدْرَ مُمْكِنٍ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ أَثْناءُ حالََاتِ الطَّوَارِئِ حَتَّى يَتَسَنَّى تَقْيِيمُ مُبَرِّرَاتِ مُلاَءمَةِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ فِي تِلْكً الظُّروفَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالتَّعْلِيقِ الْعَامِّ رَقْمً 29 الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّادسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 56 / 40 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْمِرْفَقُ السّادسُ .)؛
7 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْحَدِّ مِنْ نِطَاقٍ أَيُّ تَحَفُّظَاتٍ تُقَدِّمُهَا عَلَى الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَأَنْ تَصُوغَ أَيُّ تَحَفُّظَاتٍ تُقَدِّمُهَا بِأقْصَى قِدْرِ مُمْكِنٍ مِنَ الدِّقَّةِ وَالتَّحْدِيدَ ، وَأَنْ تَسْتَعْرِضَ بِاِنْتِظامٍ تِلْكً التَّحَفُّظَاتِ بِهَدَفِ سَحْبِهَا لِكَفَالَةِ عَدَمِ تُعَارِضُهَا مَعَ هَدَفِ الْمُعَاهَدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْغَرَضَ مِنْهَا ؛
8 - تُرَحِّبُ بِالتَّقْريرَيْنِ السَّنَوِيَّيْنِ لِلَجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُقَدَّمِينَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دورتيها الْحادِيَةَ وَالسِّتَّيْنِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 61 / 40 )، الْمُجَلَّدَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَالثَّانِيَةُ وَالسِّتَّيْنِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 62 / 40 ).)، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّعْلِيقَاتِ الْعَامَّةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا اللَّجْنَةَ ، بِمَا فِيهَا أَحَدَثَهَا ، وَهُوَ التَّعْلِيقُ الْعَامُّ رَقْمً 32 بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْمُسَاوَاةِ أَمَامَ الْمَحَاكِمِ وَفِي مُحَاكَمَةِ عَادِلَةٍ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْمِرْفَقُ السّادسُ .)؛
9 - تُرَحِّبُ أيضا بِتقاريرِ لَجْنَةِ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ عَنْ دورتيها الرَّابِعَةَ والثلاثين وَالْخَامِسَةَ والثلاثين ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2006 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 2006 / 22 ).) ودورتيها السَّادِسَةَ والثلاثين وَالسّابعَةَ والثلاثين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 (( E / 2007 / 22 .)، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّعْلِيقَاتِ الْعَامَّةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا اللَّجْنَةَ ، بِمَا فِيهَا أَحَدَثَهَا ، وَهُمَا التَّعْلِيقُ الْعَامُّ رَقْمً 17 بِشَأْنِ حَقٍّ كُلُّ فَرْدٍ فِي الْاِسْتِفادَةِ مِنْ حِمَايَةِ الْمَصَالِحِ الْمَعْنَوِيَّةِ وَالْمَادِّيَّةِ النَّاجِمَةِ عَنْ أَيُّ إِنْتاجِ عِلْمِي أَوْ فَنَّي أَوْ أَدُبُّي يَقُومُ بِهِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2006 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 2006 / 22 )، الْمِرْفَقُ التَّاسِعُ .)، وَالتَّعْلِيقُ الْعَامُّ رَقْمً 18 بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْعَمَلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الُْعَاشِرُ .)؛
10 - تُعْرِبُ عَنْ أَسَفِهَا إِزَاءَ عَدَمِ وَفَاءِ عَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ بِمَا عَلَيهَا مِنَ اِلْتِزَامَاتٍ بِمُوجِبِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْديمِ التّقاريرِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى الْوَفَاءِ بِتِلْكً الْاِلْتِزَامَاتِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى اِسْتِخْدامِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُنَسِّقَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَقْديمِ التّقاريرِ بِمُوجِبِ الْمُعَاهَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَقْديمِ وَثِيقَةٍ أَسَاسِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ وَوَثَائِقُ خَاصَّةٍ بِمُعَاهَدََاتٍ بِعَيْنَهَا ([ 1 ]) HRI / GEN / 2 / Rev. 4 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، لَدَى تَقْديمُ التّقاريرِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى الْحُضورِ وَالْمُشَارِكَةِ فِي النَّظَرِ فِي التّقاريرِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ عَنْدَمَا يَطْلُبُ مِنْهَا ذَلِكً ؛
11 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى اِسْتِخْدامِ بَيَانَاتٍ مُصَنَّفَةٍ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ فِي تقاريرِهَا ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي تَنْفِيذِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي التّقاريرِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ الْأَطْرافُ وَفِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ؛
12 - تُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ وَثَائِقِ أَسَاسِيَّةٍ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتَدْعُوهَا إِلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُنَسِّقَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَقْديمِ التّقاريرِ ، وَتَدْعُو أيضا جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ إِلَى اِسْتِعْراضِ وَثَائِقِهَا الْأَسَاسِيَّةِ وَاِسْتِكْمالَهَا بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمُنَاقَشَةِ الْحالِيَّةِ بِشَأْنِ إِعْدادِ وَثِيقَةٍ أَسَاسِيَّةٍ مُوَسَّعَةٍ ؛
13 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ ، لَدَى تَنْفِيذُ أَحْكَامِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، لِلتَّوْصِيََاتِ وَالْمُلاَحَظََاتُ الْمُقَدَّمَةُ أَثْناءُ نَظَرِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي تقاريرِهَا ، وَلِلْآرَاءِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ بِمُوجِبِ الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ الْأَوَّلُ الْمُلْحَقُ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)؛
14 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى أَنَّ تَنَشُّرً بِأكْبَرِ عَدَدِ مُمْكِنٍ مِنَ اللُّغََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ نُصُوصُ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِالْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَأَنَّ تَقَوُّمً بِتَوْزِيعِهَا وَالتَّعْرِيفَ بِهَا عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ لَدَى جَمِيعَ الْأَفْرَادِ الْمَوْجُودِينَ دَاخِلُ أُرَاضِيهَا وَالْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا ؛
15 - تَحُثُّ كُلُّ دَوْلَةِ طَرَفٍ عَلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصِّ لِنَشُرُّ التّقاريرَ الَّتِي قدمتَهَا إِلَى اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَكَذَلِكَ عَلَى تَرْجَمَةِ النَّصِّ الْكَامِلِ لِلتَّوْصِيََاتِ وَالْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي قدمتَهَا اللَّجِنَتَانِِ بَعْدَ النَّظَرِ فِي تِلْكً التّقاريرَ ، وَعَلَى نَشْرِهِ وَإتَاحَتَهُ لِجَمِيعَ الْأَفْرَادِ الْمَوْجُودِينَ دَاخِلُ أُرَاضِيهَا وَالْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا بِالْوَسَائِلِ الْمُنَاسِبَةِ وَعَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛
16 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةٍ أَنْ تُرَاعِيَ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي تَرْشِيحِهَا أَعْضَاءٍ لِلَجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ أَنْ تَتَأَلَّفَ اللَّجِنَتَانِِ مِنْ أَشْخَاصٍ ذُوِيَ خَلْقُ رَفيعُ وَمَشْهُودٌ لِهُمْ بِالْكَفَاءةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْفَائِدَةِ مِنْ مُشَارَكَةٍ بَعْضُ الْأَشْخَاصِ مِنْ ذُوِيَ الْخِبْرَةُ فِي الْمَجَالِ الْقَانُونِيِّ ، وَمُرَاعَاةُ التَّمْثيلِ الْمُتَسَاوِي لِلرُّجَّالِ وَالنَّسَّاءِ ، وَأَنْ يَعْمَلَ الْأَعْضَاءُ بِصِفَتِهُمْ الشَّخْصِيَّةِ ، وَتُكَرِّرُ أيضا تَأْكِيدً أَنْ يُرَاعَى ، فِي اِنْتِخابَاتِ اللَّجِنَتَيْنِ ، التَّوْزِيعُ الْجُغْرَافِيُّ الْعَادِلُ لِلْأَعْضَاءِ وَتَمْثيلُ مُخْتَلِفُ أَشْكَالِ الْحَضَاَرَاتِ وَالنُّظُمُ الْقَانُونِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ ؛
|
القرار 62/148
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.1، الفقرة 16)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنغلاديش، بنما، بنن، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، بيلاروس، تركيا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غانا، غواتيمالا، فرنسا، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان.)
62/148 - التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
إن الجمعية العامة،
إذ تعيد التأكيد على أنه لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،
وإذ تشيـر إلى أن عدم التعرض للتعذيب وغيـره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة حق غير قابل للتقيـيـد يجـب حمايتـه في جميع الظروف، بما في ذلك في أوقات الصراعات المسلحة أو الاضطرابات الدولية أو الداخلية، وإلى أن الحظر التام للتعذيب وغيـره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أمـر تم التأكيد عليه في الصكوك الدولية ذات الصلــة،
وإذ تشير أيضا إلى أن عددا من المحاكم الدولية والإقليمية والمحلية، بما فيها المحكمة الدولية لمحاكمة الأشخاص المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبت في إقليم يوغوسلافيا السابقة منذ عام 1991، قد اعترف بأن حظر التعذيب قاعدة قطعية من قواعد القانون الدولي، واعتبر أن حظر المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من صميم القانون الدولي العرفي،
وإذ تشير كذلك إلى تعريف التعذيب الوارد في المادة 1 من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانيـة أو المهينـة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.)، دون المساس بأي صك دولي أو تشريع وطني يحتوي أو قد يحتوي على أحكام أوسع نطاقا من حيث التطبيق،
وإذ تشدد على أهمية تفسير وتنفيذ التزامات الدول فيما يتعلق بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بشكل سليم وعلى أهمية التقيد بدقة بتعريف التعذيب الوارد في المادة 1 من الاتفاقية،
وإذ تلاحظ أن التعذيب والمعاملة اللاإنسانية يمثلان انتهاكا جسيما بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949([1]) المرجع نفسه، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.) وأن أعمال التعذيب يمكن أن تعد جرائم ضد الإنسانية بل وجرائم حرب إذا ارتكبت في حالة صراع مسلح، بموجب النظام الأساسي للمحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الأشخاص المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة للقانـون الإنساني الدولي المرتكبة في إقليم رواندا والمواطنين الروانديين المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية وغيرها من الانتهاكات المماثلة المرتكبة في أراضي الدول المجاورة بين 1 كانون الثاني/يناير و 31 كانون الأول/ديسمبر 1994، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية([1]) المرجع نفسه، المجلد 2187، الرقم 38544.)،
وإذ ترحب بإنشاء آليات وطنية لمنع التعذيب عملا بالتزامات الدول الأطراف في البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) القرار 57/199، المرفق.) الذي بدأ نفاذه في 22 حزيران/يونيه 2006،
وإذ تقر باعتماد الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في قرارها 61/177 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تسلم بأن بدء نفاذ الاتفاقية المتوقع حدوثه قبل انعقاد الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة سيكون حدثا مشهودا،
وإذ تثنـي على الجهود الدؤوبـة التي تبذلها منظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، والشبكة الكبيرة لمراكز تأهيل ضحايا التعذيب، من أجل مكافحة التعذيب وتخفيف معاناة ضحاياه،
وإذ تضع في اعتبارها عملية استعراض الإجراءات الخاصة التي يضطلع بها مجلس حقوق الإنسان، وقراراته ذات الصلة،
1 - تديــن جميع أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما في ذلك التخويــف، التي هي محظورة وستظـل محظورة في كل زمان ومكان، وبالتالي لا يمكـن أبـدا تبريرهـا، وتهيــب بجميـع الدول أن تنفذ تنفيذا كاملا الحظر المطلق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
2 - تشدد على ضرورة اتخاذ الدول تدابير دؤوبة وحازمة وفعالة لمنع ومكافحة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما فيها مظاهرها القائمة على أساس نوع الجنس، وتؤكد على وجوب تجريم جميع أعمال التعذيب بموجب القانون الجنائي المحلي؛
3 - تشدد أيضا على أهمية قيام الدول بكفالة المتابعة المناسبة للتوصيات والاستنتاجات الصادرة عن الهيئات والآليات ذات الصلة المنشأة بموجب معاهدات، بما فيها لجنة مناهضة التعذيب واللجنة الفرعية لمنع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وعن المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
4 - تدين أي عمل أو محاولة من جانب الدول أو الموظفين الرسميـيـن لإضفاء صبغة شرعية على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أو التصريح بها أو قبولها ضمنا في ظل أي ظرف من الظروف، سواء كان ذلك لدواعـي الأمن القومي أو عن طريق اتخاذ قرارات قضائيـة؛
5 - تؤكد وجوب أن تنظر السلطات الوطنية المختصة على الفور وبنزاهة في جميع الادعاءات بوقوع تعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وأن يحمل الأشخاص الذين يشجعون على أعمال التعذيب أو يأمرون بارتكابها أو يسكتون عنها أو يرتكبونها المسؤولية وأن يقدموا للمحاكمة وأن تنزل بهم عقوبات شديدة، بمن فيهم الموظفون المسؤولون عن أماكن الاحتجاز التي يتبين أن الأعمال المحظورة ارتكـبت فيها؛
6 - تحيط علما في هذا الصـدد بالمبادئ المتعلقة بالتقصي والتوثيق الفعالين بشأن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة (مبادئ اسطنبـول)([1]) القـرار 55/89، المرفـق.)، باعتبارها أداة مفيدة في الجهود الرامية إلى منع التعذيب ومكافحته، وبمجموعة المبادئ المستكملة لحماية حقوق الإنسان بواسطة إجراءات مكافحة الإفلات من العقاب([1]) انظر E/CN.4/2005/102/Add.1.)؛
7 - تهيب بالدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.) أن تفي بالتزامها بتقديم من يدعى أنهم ارتكبوا أعمال تعذيب إلى المحاكمة أو بتسليمهم؛
8 - تشجع جميع الدول على كفالة عدم قيام الأشخاص المدانين بتهمة التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بالمشاركة لاحقا في حبس أو استجواب أو معاملة أي شخص رهن الاعتقال أو الاحتجاز أو السجن أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان من الحرية؛
9 - تشدد على أن أعمال التعذيب في الصراع المسلح تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وأنها تعد في هذا الصدد جرائم حرب بل وجرائم ضد الإنسانية، وأنـه يجب محاكمة ومعاقبـة مرتكبي جميع أعمال التعذيــب؛
10 - تحث بقوة الدول على كفالة ألا يستشهد كدليل في أي محاكمة بأي أقوال يثبت أنه تم الإدلاء بها نتيجة التعذيب إلا إذا استخدم الإدلاء بهذه الأقوال كدليل ضد شخص متهم بممارسة التعذيب؛
11 - تؤكـد أنه يجب على الدول ألا تعاقـب الموظفين الذين تكون لهم علاقة بحبس أو استجواب أو معاملة أي فـرد يتعرض لأي شكل من أشكال الاعتقال أو الاحتجاز أو السجن، أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان من الحرية، لعدم امتثالهم لأوامر بارتكاب أو إخفـاء أفعال تعـد تعذيبا أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
12 - تحث الدول على عدم طـرد أي شخص أو إعادته (
13 - تؤكد ضـرورة أن تكفل النظم القانونية الوطنيـة إنصـاف ضحايا التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ومنحهـم تعويضا عـادلا وكافيا وتأهيلهم اجتماعيا وطبيا على النحو المناسب، وتحــث الدول على اتخــاذ تدابير فعالة تحقيقا لهذه الغاية، وتشجـع في هذا الصـدد على إنشـاء مراكز لتأهيـل ضحايا التعذيب؛
14 - تشير إلى قرارها 43/173 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1988 بشأن مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، وتؤكد، في هذا السياق، أن التدابير التي تكفل لأي شخص تم اعتقاله أو احتجازه المثول بشخصه فورا أمام قاض أو موظف قضائي مستقل آخــر، وتسمح له بالحصول بسرعة وانتظام على الرعاية الطبية والمشورة القانونية، وكذلك بتلقي زيارات من أفراد عائلته، وآليات الرصد المستقلة تدابير فعالة لمنع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينــة؛
15 - تذكر جميع الدول بأن الحبس الانفرادي المطول أو الاحتجاز في أماكن سرية يمكن أن يسهل ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينــة، ويمكن أن يشكل بحد ذاته ضربا من ضروب تلك المعاملة، وتحث جميع الدول على احترام الضمانات المتعلقة بحرية الشخص وأمنه وكرامته؛
16 - تهيــب بجميع الدول أن تتخذ تدابير تشريعية وإدارية وقضائية مناسبة وفعالة وتدابير أخـرى لمنـع وحظـر إنتاج المعدات المصمـمـة خصيصا لممارسة التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينــة والاتجار بهـا وتصديرها واستخدامها؛
17 - تحث جميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية على أن تقوم بذلك على سبيل الأولويــة؛
18 - تدعــو جميع الدول الأطراف في الاتفاقية التي لم تصدر بعد الإعلانات المنصوص عليها في المادتين 21 و 22 من الاتفاقية فيما يتعلق بالبلاغات المشتركة بين الدول وببلاغات الأفراد إلى القيام بذلك وإلى النظر في إمكانية سحب تحفظاتها على المادة 20 من الاتفاقية وإخطار الأمين العام، في أقرب وقت ممكن، بقبولهـا التعديلات التي أدخلت على المادتين 17 و 18 من الاتفاقية، بغية تعزيز فعالية لجنة مناهضة التعذيب؛
19 - تحــث الدول الأطراف على الوفاء بدقة بما تعهدت به من التزامات بموجب الاتفاقية، بما فيها التزامها بتقديم تقارير وفقا للمادة 19 من الاتفاقية، بالنظر إلى كثـرة عدد التقارير التي لم تقدم في الوقت المحدد، وتدعـو الدول الأطراف إلى إدراج منظـور جنسانـي ومعلومات عن الأطفال والأحداث والأشخاص ذوي الإعاقة لدى تقديم التقارير إلى اللجنة؛
20 - تهيب بالدول الأطراف أن تنظر أيضا دون إبطاء في التوقيع والتصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) القرار 57/199، المرفق.) الذي ينص على مزيد من التدابير التي يمكن الاستعانة بهـا في مكافحة ومنع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
21 - ترحـب بأعمال اللجنة وبتقريرها المقدم وفقا للمادة 24 من الاتفاقيـة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 44 (A/62/44).)، وتوصي اللجنة بأن تواصل إدراج معلومات عن متابعة الدول لتوصياتها، وتؤيد اعتزام اللجنة مواصلة تحسين فعالية ما تعقده من دورات عمل؛
22 - تهيب بمفوضـة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن تواصل، وفقا لولايتها التي حددتها الجمعية العامة في قرارها 48/141 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993، تقديم الخدمات الاستشارية للدول، بناء على طلبها، من أجل منع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، لأغراض منها إعداد التقارير الوطنية التي تقدم إلى اللجنة وإنشاء وإعمال آليات وطنية لمنع التعذيب، وكذلك تقديم المساعدة التقنية في إعداد مواد التدريس المخصصة لهذا الغرض وفي إنتاجها وتوزيعها؛
23 - تلاحظ مع التقدير التقرير المؤقت للمقرر الخاص([1]) انظر A/62/221.)، وتشجعه على مواصلة تضمين توصياته مقترحات بشأن منع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والتحقيق فيها، بما في ذلك مظاهرها القائمة على أساس نوع الجنس؛
24 - تطلب إلى المقرر الخاص مواصلة النظر في تضمين تقريره معلومات عن متابعة الدول لتوصياته وزياراته ورسائله، وغيرها من الاتصالات الرسمية، بما في ذلك التقدم الذي يحرزه والمشاكل التي تعترضه؛
25 - تـهيـب بجميع الدول أن تتعاون مع المقرر الخاص وأن تساعده على أداء مهمته وأن تزوده بجميع المعلومات اللازمة التي يطلبها وأن تستجيب بالكامل وعلى وجه السرعة لنداءاته العاجلة وأن تتابعها وأن تنظر بجدية في الاستجابة لطلباته بزيارة بلدانها وأن تدخل في حوار بناء معه بشأن الزيارات المطلوبة إلى بلدانها، وكذلك فيما يتعلق بمتابعة توصياته؛
26 - تؤكد ضرورة مواصلة التبادل المنتظم للآراء فيما بين اللجنة واللجنة الفرعية والمقرر الخاص وسائر آليات الأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة، وكـذلك مواصـلة التعاون مع برامج الأمم المتحدة ذات الصـلة، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، ومع المنظمات والآليات الإقليمية، حسب الاقتضاء، ومع منظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، بغية تعزيز فعاليتها والتعاون فيما بينها بشأن المسائل المتعلقة بمنع التعذيب والقضاء عليه، بطرق عدة منها تحسين التنسيق فيما بينها؛
27 - تسلم بالحاجة العالمية إلى تقديم المساعدة الدولية لضحايا التعذيب، وتؤكد أهمية عمل مجلس إدارة صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب، وتناشد جميع الدول والمنظمات أن تتبرع للصندوق سنويا، حبذا مع زيادة كبيرة في مستوى تبرعاتها، وتشجع على التبرع إلى الصندوق الخاص المنشأ بموجب البروتوكول الاختياري للمساعدة في تمويل تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة الفرعية وكذلك لتمويل برامج التثقيف التي تقوم بها الآليات الوطنية لمنع التعذيب؛
28 - تطلـب إلى الأمين العام أن يواصل إحالة نداءات الجمعية العامة من أجل التبرع للصندوقين إلى جميع الدول، وأن يدرج الصندوقين سنويا ضمن البرامج التي يعلن عن تقديم تبرعات لها في مؤتمر الأمم المتحدة لإعلان التبرعات للأنشطة الإنمائية؛
29 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى مجلس حقوق الإنسان وإلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن عمليات هذين الصندوقين؛
30 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يكفل، في حدود الإطار العام لميزانية الأمم المتحدة، توفير العدد الكافي من الموظفين والمرافق للهيئات والآليات التي تشارك في منع ومكافحة التعذيب ومساعدة ضحايا التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما يتناسب مع ما أبدته الدول الأعضاء من تأييد قوي لمنع ومكافحة التعذيب ومساعدة ضحاياه؛
31 - تـهيـب بجميع الدول وبمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبسائر هيئات الأمم المتحدة ووكالاتها، وكذلك المنظمات الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة، بما فيها المنظمات غير الحكومية، أن تحتفل، في 26 حزيران/يونيه، بيوم الأمم المتحدة الدولي لمساندة ضحايا التعذيب؛
32 - تـقــرر أن تنظر في دورتها الثالثة والستيـن في تقارير الأمين العام، بما فيها التقرير عن صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب والصندوق الخاص المنشأ بموجب البروتوكول الاختياري وتقرير لجنة مناهضة التعذيب والتقرير المؤقت للمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
|
RESOLUTION 62/148
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.1, para. 16)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Canada, Cape Verde, Chile, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Kyrgyzstan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Mauritania, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Rwanda, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America and Uruguay.
62/148. Torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment
The General Assembly,
Reaffirming that no one shall be subjected to torture or to other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment,
Recalling that freedom from torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment is a non-derogable right that must be protected under all circumstances, including in times of international or internal armed conflict or disturbance, and that the absolute prohibition of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment is affirmed in relevant international instruments,
Recalling also that a number of international, regional and domestic courts, including the International Tribunal for the Prosecution of Persons Responsible for Serious Violations of International Humanitarian Law Committed in the Territory of the Former Yugoslavia since 1991, have recognized that the prohibition of torture is a peremptory norm of international law and have held that the prohibition of cruel, inhuman or degrading treatment or punishment is customary international law,
Recalling further the definition of torture contained in article 1 of the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,United Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. without prejudice to any international instrument or national legislation which contains or may contain provisions of wider application,
Emphasizing the importance of properly interpreting and implementing the obligations of States with respect to torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, and of abiding strictly by the definition of torture contained in article 1 of the Convention,
Noting that under the Geneva Conventions of 1949Ibid., vol. 75, Nos. 970-973. torture and inhuman treatment are a grave breach and that under the statutes of the International Tribunal for the Former Yugoslavia and the International Criminal Tribunal for the Prosecution of Persons Responsible for Genocide and Other Serious Violations of International Humanitarian Law Committed in the Territory of Rwanda and Rwandan Citizens Responsible for Genocide and Other Such Violations Committed in the Territory of Neighbouring States between 1 January and 31 December 1994 and the Rome Statute of the International Criminal CourtIbid., vol. 2187, No. 38544. acts of torture can constitute crimes against humanity and, when committed in a situation of armed conflict, constitute war crimes,
Welcoming the establishment of national mechanisms for the prevention of torture pursuant to the obligations of States parties to the Optional Protocol to the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,Resolution 57/199, annex. which entered into force on 22 June 2006,
Acknowledging the adoption of the International Convention for the Protection of All Persons from Enforced Disappearance in its resolution 61/177 of 20 December 2006, and recognizing that the entry into force of the Convention, expected before the sixty-third session of the General Assembly, will be a significant event,
Commending the persistent efforts of civil society organizations, including non-governmental organizations and the considerable network of centres for the rehabilitation of victims of torture, to combat torture and to alleviate the suffering of victims of torture,
Bearing in mind the special procedures review process being undertaken by the Human Rights Council, and its relevant resolutions,
1. Condemns all forms of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, including through intimidation, which are and shall remain prohibited at any time and in any place whatsoever and can thus never be justified, and calls upon all States to implement fully the absolute prohibition of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
2. Emphasizes that States must take persistent, determined and effective measures to prevent and combat torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, including their gender-based manifestations, and stresses that all acts of torture must be made offences under domestic criminal law;
3. Also emphasizes the importance of States ensuring proper follow-up to the recommendations and conclusions of the relevant treaty bodies and mechanisms, including the Committee against Torture, the Subcommittee on Prevention of Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment and the Special Rapporteur of the Human Rights Council on torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
4. Condemns any action or attempt by States or public officials to legalize, authorize or acquiesce in torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment under any circumstances, including on grounds of national security or through judicial decisions;
5. Stresses that all allegations of torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment must be promptly and impartially examined by the competent national authority, and that those who encourage, order, tolerate or perpetrate acts of torture must be held responsible, brought to justice and severely punished, including the officials in charge of the place of detention where the prohibited act is found to have been committed;
6. Takes note in this respect of the Principles on the Effective Investigation and Documentation of Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment (the Istanbul Principles)Resolution 55/89, annex. as a useful tool in efforts to prevent and combat torture and of the updated set of principles for the protection of human rights through action to combat impunity;See E/CN.4/2005/102/Add.1.
7. Calls upon States parties to the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or PunishmentUnited Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. to fulfil their obligation to submit for prosecution or extradite those alleged to have committed acts of torture;
8. Encourages all States to ensure that persons convicted of torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment have no subsequent involvement in the custody, interrogation or treatment of any person under arrest, detention, imprisonment or other deprivation of liberty;
9. Emphasizes that acts of torture in armed conflict are serious violations of international humanitarian law and in this regard constitute war crimes, that acts of torture can constitute crimes against humanity and that the perpetrators of all acts of torture must be prosecuted and punished;
10. Strongly urges States to ensure that any statement that is established to have been made as a result of torture shall not be invoked as evidence in any proceedings, except against a person accused of torture as evidence that the statement was made;
11. Stresses that States must not punish personnel who are involved in the custody, interrogation or treatment of any individual subjected to any form of arrest, detention or imprisonment or any other form of deprivation of liberty for not obeying orders to commit or conceal acts amounting to torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
12. Urges States not to expel, return (
13. Stresses that national legal systems must ensure that victims of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment obtain redress, are awarded fair and adequate compensation and receive appropriate social and medical rehabilitation, urges States to take effective measures to this end, and in this regard encourages the development of rehabilitation centres;
14. Recalls its resolution 43/173 of 9 December 1988 on the Body of Principles for the Protection of All Persons under Any Form of Detention or Imprisonment, and in this context stresses that ensuring that any individual arrested or detained is promptly brought before a judge or other independent judicial officer in person and permitting prompt and regular medical care and legal counsel as well as visits by family members and independent monitoring mechanisms are effective measures for the prevention of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
15. Reminds all States that prolonged incommunicado detention or detention in secret places can facilitate the perpetration of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment and can in itself constitute a form of such treatment, and urges all States to respect the safeguards concerning the liberty, security and dignity of the person;
16. Calls upon all States to take appropriate effective legislative, administrative, judicial and other measures to prevent and prohibit the production, trade, export and use of equipment that is specifically designed to inflict torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
17. Urges all States that have not yet done so to become parties to the Convention as a matter of priority;
18. Invites all States parties to the Convention that have not yet done so to make the declarations provided for in articles 21 and 22 of the Convention concerning inter-State and individual communications, to consider the possibility of withdrawing their reservations to article 20 of the Convention and to notify the Secretary-General of their acceptance of the amendments to articles 17 and 18 of the Convention with a view to enhancing the effectiveness of the Committee against Torture as soon as possible;
19. Urges States parties to comply strictly with their obligations under the Convention, including, in view of the high number of reports not submitted in time, their obligation to submit reports in accordance with article 19 of the Convention, and invites States parties to incorporate a gender perspective and information concerning children and juveniles and persons with disabilities when submitting reports to the Committee;
20. Calls upon States parties also to give early consideration to signing and ratifying the Optional Protocol to the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,Resolution 57/199, annex. which provides further measures for use in the fight against and prevention of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
21. Welcomes the work of the Committee and its report submitted in accordance with article 24 of the Convention,Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 44 (A/62/44). recommends that the Committee continue to include information on the follow-up by States to its recommendations, and supports the Committee in its intention to further improve the effectiveness of its working sessions;
22. Calls upon the United Nations High Commissioner for Human Rights, in conformity with her mandate established by the General Assembly in its resolution 48/141 of 20 December 1993, to continue to provide, at the request of States, advisory services for the prevention of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, including for the preparation of national reports to the Committee and for the establishment and operation of national preventive mechanisms, as well as technical assistance for the development, production and distribution of teaching material for this purpose;
23. Notes with appreciation the interim report of the Special Rapporteur,See A/62/221. and encourages the Special Rapporteur to continue to include in his recommendations proposals on the prevention and investigation of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, including its gender-based manifestations;
24. Requests the Special Rapporteur to continue to consider including in his report information on the follow-up by States to his recommendations, visits and communications, including progress made and problems encountered, and on other official contacts;
25. Calls upon all States to cooperate with and assist the Special Rapporteur in the performance of his task, to supply all necessary information requested by the Special Rapporteur, to fully and expeditiously respond to and follow up his urgent appeals, to give serious consideration to responding favourably to requests by the Special Rapporteur to visit their countries and to enter into a constructive dialogue with the Special Rapporteur on requested visits to their countries as well as with respect to the follow-up to his recommendations;
26. Stresses the need for the continued regular exchange of views among the Committee, the Subcommittee, the Special Rapporteur and other relevant United Nations mechanisms and bodies, as well as for the pursuance of cooperation with relevant United Nations programmes, notably the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, with regional organizations and mechanisms, as appropriate, and civil society organizations, including non-governmental organizations, with a view to enhancing further their effectiveness and cooperation on issues relating to the prevention and eradication of torture, inter alia, by improving their coordination;
27. Recognizes the global need for international assistance to victims of torture, stresses the importance of the work of the Board of Trustees of the United Nations Voluntary Fund for Victims of Torture, appeals to all States and organizations to contribute annually to the Fund, preferably with a substantial increase in the level of contributions, and encourages contributions to the Special Fund established by the Optional Protocol to help finance the implementation of the recommendations made by the Subcommittee as well as education programmes of the national preventive mechanisms;
28. Requests the Secretary-General to continue to transmit to all States the appeals of the General Assembly for contributions to the Funds and to include the Funds on an annual basis among the programmes for which funds are pledged at the United Nations Pledging Conference for Development Activities;
29. Also requests the Secretary-General to submit to the Human Rights Council and to the General Assembly at its sixty-third session a report on the operations of the Funds;
30. Further requests the Secretary-General to ensure, within the overall budgetary framework of the United Nations, the provision of adequate staff and facilities for the bodies and mechanisms involved in preventing and combating torture and assisting victims of torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment commensurate with the strong support expressed by Member States for preventing and combating torture and assisting victims of torture;
31. Calls upon all States, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and other United Nations bodies and agencies, as well as relevant intergovernmental and civil society organizations, including non-governmental organizations, to commemorate, on 26 June, the United Nations International Day in Support of Victims of Torture;
32. Decides to consider at its sixty-third session the reports of the Secretary-General, including the report on the United Nations Voluntary Fund for Victims of Torture and the Special Fund established by the Optional Protocol, the report of the Committee against Torture and the interim report of the Special Rapporteur on torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment.
|
الْقَرَارُ 62 / 148
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ .)
62 / 148 - التَّعْذِيبُ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُعِيدَ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّه لَا يُجَوِّزْ إِخْضَاعُ أَحُدُّ لِلْتَعْذِيبِ وَلَا لِلْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ عَدَمَ التَّعَرُّضِ لِلْتَعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ حَقٌّ غَيْرَ قَابِلٍ لِلْتَقْيِيدِ يَجِبُ حِمَايَتُهُ فِي جَمِيعَ الظُّروفِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي أَوْقَاتِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ أَوْ الْاِضْطِرابَاتُ الدَّوْلِيَّةُ أَوْ الدَّاخِلِيَّةَ ، وَإِلَى أَنَّ الْحَظْرَ التَّامَّ لِلْتَعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةُ أَمَرُّ تَمَّ التَّأْكِيدِ عَلَيه فِي الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ عَدَدًا مِنَ الْمَحَاكِمِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمَحَلِّيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمَحْكَمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُحَاكَمَةِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ الَّتِي اِرْتَكَبْتِ فِي إقْلِيمِ يُوغُوسْلافِيا السَّابِقَةِ مُنْذُ عَامٍ 1991 ، قَدْ اِعْتَرَفَ بِأَنَّ حَظْرَ التَّعْذِيبِ قَاعِدَةُ قَطَعِيَّةٍ مِنْ قَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَاِعْتَبَرَ أَنَّ حَظْرَ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ مِنْ صَمِيمِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْعُرْفِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى تَعْرِيفِ التَّعْذِيبِ الْوَارِدِ فِي الْمَادَّةِ 1 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .)، دُونَ الْمِسَاسِ بِأَيُّ صَكِّ دَوْلَِيٍ أَوْ تَشْرِيعُ وَطَنِيُّ يَحْتَوِي أَوْ قَدْ يَحْتَوِي عَلَى أَحْكَامِ أُوسِعُ نِطَاقًا مِنْ حَيْثُ التَّطْبِيقِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَفْسِيرٍ وَتَنْفِيذُ اِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ بِشَكْلِ سَلِيمٍ وَعَلَى أهَمِّيَّةِ التَّقَيُّدِ بِدِقَّةٍ بِتَعْرِيفِ التَّعْذِيبِ الْوَارِدِ فِي الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ التَّعْذِيبَ وَالْمُعَامَلَةَ اللاإنسانية يُمَثِّلَانِّ اِنْتِهاكًا جَسِيمًا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفٍ لِعَامَ 1949 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .) وَأَنَّ أَعْمَالَ التَّعْذِيبِ يُمْكِنُ أَنْ تَعُدَّ جَرَائِمَ ضِدِّ الْإِنْسانِيَّةِ بَلْ وَجَرَائِمُ حَرْبٍ إِذَا اِرْتَكَبْتِ فِي حالَةِ صِراعِ مُسَلَّحٍ ، بِمُوجِبِ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْمَحْكَمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِيُوغُوسْلافِيا السَّابِقَةِ وَالنِّظَامُ الْأَسَاسِيُّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُحَاكَمَةِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ أَعْمَالِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمُرْتَكِبَةَ فِي إقْلِيمِ رُوانْدا وَالْمُوَاطِنِينَ الرُّوانْدِيِّينَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ أَعْمَالِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمُمَاثِلَةِ الْمُرْتَكِبَةِ فِي أَرَاضِي الدُّوَلِ الْمُجَاوِرَةِ بَيْنَ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ و 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، وَنِظَامٌ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2187 ، الرَّقْمُ 38544 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ آلِيَّاتٍ وَطَنِيَّةٍ لِمَنْعِ التَّعْذِيبِ عَمَلًا بِاِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 57 / 199 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي بَدَأَ نَفَاذُهُ فِي 22 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِاِعْتِمادِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ فِي قَرَارِهَا 61 / 177 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ بَدْءَ نَفَاذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَوَقَّعَ حُدوثُهُ قَبْلَ اِنْعِقَادِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ سيكون حُدِثَا مَشْهُودًا ،
وَإِذْ تَثَنِّي عَلَى الْجُهُودِ الدَّؤُوبَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالشَّبَكَةُ الْكَبِيرَةُ لِمَرَاكِزِ تأهيل ضَحَايَا التَّعْذِيبِ ، مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ التَّعْذِيبِ وَتَخْفِيفُ مُعاناةِ ضَحَايَاِهِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا عَمَلِيَّةِ اِسْتِعْراضِ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَقَرَارَاتُهُ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
1 - تُدِينُ جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّخْوِيفَ ، الَّتِي هِي مَحْظُورَةُ وَسَتَظِلُّ مَحْظُورَةً فِي كُلُّ زَمانٍ وَمَكَانٌ ، وَبِالْتَّالِي لَا يُمْكِنْ أَبَدًا تَبْرِيرَهَا ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُنَفِّذَ تَنْفِيذًا كَامِلًا الْحَظْرُ الْمُطْلَقُ لِلْتَعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛
2 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ الدُّوَلِ تَدَابِيرُ دَؤُوبَةُ وَحازِمَةُ وَفَعَّالَةٌ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، بِمَا فِيهَا مَظَاهِرُهَا الْقَائِمَةِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى وُجُوبِ تَجْرِيمٍ جَمِيعَ أَعْمَالِ التَّعْذِيبِ بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الْجِنَائِيِّ الْمَحَلِّيِّ ؛
3 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ قِيَامِ الدُّوَلِ بِكَفَالَةِ الْمُتَابَعَةِ الْمُنَاسِبَةِ لِلتَّوْصِيََاتِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتُ الصَّادِرَةُ عَنِ الْهَيْئََاتِ وَالْآلِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ ، بِمَا فِيهَا لَجْنَةُ مُنَاهِضَةُ التَّعْذِيبِ وَاللَّجْنَةُ الْفَرْعِيَّةُ لِمَنْعِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَعَنْ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِالتَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛
4 - تُدِينُ أَيْ عَمَلٌ أَوْ مُحَاوَلَةٌ مِنْ جَانِبِ الدُّوَلِ أَوْ الْمُوَظَّفِينَ الرَّسْمِيَّيْنِ لِإضْفاءِ صِبْغَةِ شَرْعِيَّةٍ عَلَى التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ أَوْ التَّصْرِيحَ بِهَا أَوْ قَبُولُهَا ضَمِّنَا فِي ظَلَّ أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ، سَواءٌ كَانَ ذَلِكً لِدَوَاعِي الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ أَوْ عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ قَضَائِيَّةٍ ؛
5 - تُؤَكِّدُ وُجُوبً أَنَّ تَنَظُّرَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ عَلَى الْفَوْرِ وَبِنَزَاهَةٍ فِي جَمِيعَ الْاِدِّعَاءَاتِ بِوُقُوعِ تَعْذِيبٍ أَوْ غَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَأَنْ يَحْمِلَ الْأَشْخَاصُ الَّذِينً يُشَجِّعُونَ عَلَى أَعْمَالِ التَّعْذِيبِ أَوْ يَأْمُرُونَ بِاِرْتِكَابِهَا أَوْ يَسْكُتُونَ عَنْهَا أَوْ يُرْتَكَبُونَهَا الْمَسْؤُولِيَّةَ وَأَنْ يُقَدِّمُوا لِلْمُحَاكَمَةِ وَأَنَّ تَنَزُّلً بِهُمْ عُقُوبََاتُ شَدِيدَةٍ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُوَظَّفُونَ الْمَسْؤُولُونَ عَنْ أَمَاكِنِ الْاِحْتِجَازِ الَّتِي يَتَبَيَّنُ أَنَّ الْأَعْمَالَ الْمَحْظُورَةَ اِرْتَكَبْتِ فِيهَا ؛
6 - تُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّقَصِّي وَالتَّوْثِيقِ الْفَعَّالِينَ بِشَأْنِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ( مَبَادِئُ اسطنبول )([ 1 ]) الْقَرَارُ 55 / 89 ، الْمِرْفَقُ .)، بِاِعْتِبارِهَا أدَاةِ مُفِيدَةٍ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى مَنْعِ التَّعْذِيبِ وَمُكَافَحَتَهُ ، وَبِمَجْمُوعَةِ الْمَبَادِئِ المستكملة لِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِوَاسِطَةِ إِجْرَاءَاتٍ مُكَافِحَةٍ الْإفْلاَتَ مِنَ الْعِقَابِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 2005 / 102 / Add. 1 .)؛
7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .) أَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامِهَا بِتَقْديمٍ مِنْ يُدْعَى أَنَّهُمْ اُرْتُكِبُوا أَعْمَالَ تَعْذِيبٍ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ أَوْ بِتَسْلِيمِهُمْ ؛
8 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى كَفَالَةِ عَدَمِ قِيَامِ الْأَشْخَاصِ الْمُدَانِينَ بِتُهْمَةِ التَّعْذِيبِ أَوْ غَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ بِالْمُشَارَكَةِ لاَحِقًا فِي حَبْسٍ أَوْ اِسْتِجْوَابً أَوْ مُعَامَلَةً أَيُّ شَخْصِ رَهْنِ الْاِعْتِقالِ أَوْ الْاِحْتِجَازَ أَوْ السِّجْنَ أَوْ أَيُّ شَكْلِ آخِرِ مِنْ أَشْكَالِ الْحِرْمَانِ مِنَ الْحُرِّيَّةِ ؛
9 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ أَعْمَالَ التَّعْذِيبِ فِي الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ تُشَكِّلُ اِنْتِهاكَاتٍ خَطِيرَةٍ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ وَأَنَّهَا تَعُدُّ فِي هَذَا الصَّدَدِ جَرَائِمُ حَرْبٍ بَلْ وَجَرَائِمُ ضِدِّ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَأَنَّه يَجِبَ مُحَاكَمَةُ وَمُعَاقِبَةُ مُرْتَكِبِي جَمِيعَ أَعْمَالِ التَّعْذِيبِ ؛
10 - تَحُثُّ بِقُوَّةِ الدُّوَلِ عَلَى كَفَالَةٍ أَلَا يَسْتَشْهِدْ كَدَليلٍ فِي أَيُّ مُحَاكَمَةٍ بِأَيُّ أَقْوَالِ يُثْبِتُ أَنَّه تَمُّ الْإِدْلاَءِ بِهَا نَتِيجَةُ التَّعْذِيبِ إلّا إِذَا اُسْتُخْدِمَ الْإِدْلاَءُ بِهَذِهٍ الْأَقْوَالُ كَدَليلِ ضِدِّ شَخْصِ مُتَّهَمٍ بِمُمَارَسَةِ التَّعْذِيبِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أَنَّه يَجِبُ عَلَى الدُّوَلِ أَلَا تُعَاقِبْ الْمُوَظَّفِينَ الَّذِينً تَكَوُّنً لِهُمْ عَلاَّقَةٌ بِحَبْسٍ أَوْ اِسْتِجْوَابً أَوْ مُعَامَلَةً أَيُّ فَرَدِ يَتَعَرَّضُ لِأَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْاِعْتِقالِ أَوْ الْاِحْتِجَازَ أَوْ السِّجْنَ ، أَوْ أَيُّ شَكْلِ آخِرِ مِنْ أَشْكَالِ الْحِرْمَانِ مِنَ الْحُرِّيَّةِ ، لِعُدِمَ اِمْتِثَالُهُمْ لِأوامرِ بِاِرْتِكَابٍ أَوْ إِخْفَاءُ أَفْعَالِ تَعُدُّ تَعْذِيبًا أَوْ غَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛
12 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى عَدَمِ طَرْدٍ أَيُّ شَخْصٍ أَوْ إِعادَتَهُ (
13 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنَّ تَكَفُّلَ النُّظُمِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ إِنْصافُ ضَحَايَا التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ وَمَنْحَهُمْ تَعْوِيضَا عَادِلَا وَكَافِيَا وتأهيلهم اِجْتِمَاعِيَّا وَطِبِّيَّا عَلَى النَّحْوِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ تَحْقِيقًا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَتُشَجِّعُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى إِنْشاءِ مَرَاكِزِ لتأهيل ضَحَايَا التَّعْذِيبِ ؛
14 - تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 43 / 173 الْمُؤَرِّخَ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1988 بِشَأْنِ مَجْمُوعَةِ الْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَتَعَرَّضُونَ لِأَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْاِحْتِجَازِ أَوْ السِّجْنَ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، أَنَّ التَّدَابِيرَ الَّتِي تَكَفُّلً لِأَيُّ شَخْصِ تَمِّ اِعْتِقالِهِ أَوْ اِحْتِجَازُهُ الْمُثُولِ بِشَخْصِهِ فَوْرًا أَمَامَ قاض أَوْ مُوَظَّفُ قَضَائِيِ مُسْتَقِلِّ آخِرِ ، وَتَسْمَحُ لَهُ بِالْحُصُولِ بِسُرْعَةٍ وَاِنْتِظامً عَلَى الرِّعايَةِ الطِّبِّيَّةِ وَالْمَشُورَةُ الْقَانُونِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ بِتَلَقِّي زِيارََاتٍ مِنْ أَفْرَادِ عَائِلَتِهِ ، وَآلِيَّاتُ الرَّصْدِ الْمُسْتَقِلَّةِ تَدَابِيرُ فَعَّالَةٌ لِمَنْعِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛
15 - تَذْكُرُ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِأَنَّ الْحَبْسَ الْاِنْفِرادِيِ الْمُطَوَّلِ أَوْ الْاِحْتِجَازَ فِي أَمَاكِنِ سِرِّيَّةٍ يُمْكِنُ أَنْ يُسَهِّلَ مُمَارَسَةُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُشَكِّلَ بِحَدٍّ ذاته ضَرْبَا مِنْ ضُرُوبٍ تِلْكً الْمُعَامَلَةَ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِحْتِرَامِ الضَّمَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُرِّيَّةِ الشَّخْصِ وَأُمِنُّهُ وَكَرَامَتَهُ ؛
16 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ تَشْرِيعِيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ وَقَضَائِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ وَفَعَّالَةٍ وَتَدَابِيرُ أُخْرَى لِمَنْعٍ وَحُظِرَ إِنْتاجُ الْمُعَدَّاتِ الْمُصَمِّمَةِ خِصِّيصًا لِمُمَارَسَةِ التَّعْذِيبِ أَوْ غَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ وَالْاِتِّجَارَ بِهَا وَتَصْدِيرَهَا وَاِسْتِخْدامَهَا ؛
17 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
18 - تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَصْدِرْ بَعْدَ الْإعْلاَنَاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْمادَّتَيْنِ 21 و 22 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْبَلاغَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الدُّوَلِ وَبِبَلاغَاتِ الْأَفْرَادِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً وَإِلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ سَحْبِ تَحَفُّظَاتِهَا عَلَى الْمَادَّةِ 20 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَإِخْطَارُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، بِقَبُولِهَا التَّعْدِيلَاتِ الَّتِي أَدَخَلْتِ عَلَى الْمادَّتَيْنِ 17 و 18 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ لَجْنَةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ ؛
19 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى الْوَفَاءِ بِدِقَّةٍ بِمَا تَعَهَّدْتِ بِهِ مِنَ اِلْتِزَامَاتٍ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا اِلْتِزَامَهَا بِتَقْديمِ تقاريرِ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 19 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِالنَّظَرِ إِلَى كَثْرَةِ عَدَدِ التّقاريرِ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَطْرافَ إِلَى إِدْرَاجِ مَنْظُورٍ جنساني وَمَعْلُومَاتٍ عَنِ الْأَطْفَالِ وَالْأَحْدَاثَ وَالْأَشْخَاصَ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ لَدَى تَقْديمُ التّقاريرِ إِلَى اللَّجْنَةِ ؛
20 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ أَنَّ تَنَظُّرً أيضا دُونَ إبْطَاءٍ فِي التَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقَ عَلَى الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 57 / 199 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي يَنِصُّ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّدَابِيرِ الَّتِي يُمْكِنُ الْاِسْتِعانَةُ بِهَا فِي مُكَافَحَةٍ وَمَنْعُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛
21 - تُرَحِّبُ بِأَعْمَالِ اللَّجْنَةِ وَبِتَقْريرِهَا الْمُقَدَّمِ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 24 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 44 ( A / 62 / 44 ).)، وَتُوصِي اللَّجْنَةَ بِأَنَّ تَوَاصُلَ إِدْرَاجِ مَعْلُومَاتٍ عَنْ مُتَابَعَةِ الدُّوَلِ لتوصياتها ، وَتُؤَيِّدُ اِعْتِزامَ اللَّجْنَةِ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينِ فَعَّالِيَّةٍ مَا تَعْقِدُهُ مِنْ دَوْرََاتِ عَمَلٍ ؛
22 - تُهَيِّبُ بِمُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَاصُلً ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهَا الَّتِي حُدِّدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 48 / 141 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، تَقْديمُ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِلدُّوَلِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ أَجَلْ مَنْعُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، لِأَغْرَاضٍ مِنْهَا إِعْدادُ التّقاريرِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ وَإِنْشاءً وَإعْمَالُ آلِيَّاتٍ وَطَنِيَّةٍ لِمَنْعِ التَّعْذِيبِ ، وَكَذَلِكَ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي إِعْدادِ مَوَادِّ التَّدْرِيسِ الْمُخَصَّصَةَ لِهَذَا الْغَرَضُ وَفِي إِنْتاجِهَا وَتَوْزِيعَهَا ؛
23 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ التَّقْريرَ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 221 .)، وَتُشَجِّعُهُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَضُمِّينَ توصياته مُقْتَرَحَاتٍ بِشَأْنِ مَنْعِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً مَظَاهِرُهَا الْقَائِمَةِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ مُوَاصَلَةُ النَّظَرِ فِي تَضْمِينِ تَقْريرِهِ مَعْلُومَاتٍ عَنْ مُتَابَعَةِ الدُّوَلِ لتوصياته وزياراته وَرَسَائِلَهُ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِتِّصَالَاتِ الرَّسْمِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّقَدُّمَ الَّذِي يُحْرِزُهُ وَالْمَشَاكِلَ الَّتِي تَعْتَرِضُهُ ؛
25 - تَهَيُّبٌ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ وَأَنْ تُسَاعِدَهُ عَلَى أَدَاءِ مُهِمَّتِهِ وَأَنَّ تَزَوُّدَهُ بِجَمِيعَ الْمَعْلُومَاتِ اللّاَزِمَةِ الَّتِي يَطْلُبُهَا وَأَنْ تَسْتَجِيبَ بِالْكَامِلِ وَعَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ لِنِدَاءَاتِهِ الْعَاجِلَةِ وَأَنَّ تَتَابُعَهَا وَأَنَّ تَنَظُّرً بِجِدِّيَّةٍ فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلَبَاتِهِ بِزِيارَةِ بُلْدانِهَا وَأَنَّ تَدَخُّلً فِي حِوَارِ بِنَاءٍ مَعَه بِشَأْنِ الزِّيارََاتِ الْمَطْلُوبَةِ إِلَى بُلْدانِهَا ، وَكَذَلِكَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُتَابَعَةٍ توصياته ؛
26 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُوَاصَلَةِ التَّبَادُلِ الْمُنْتَظِمِ لِلْآرَاءِ فِيمَا بَيْنَ اللَّجْنَةِ وَاللَّجْنَةُ الْفَرْعِيَّةُ وَالْمُقَرَّرَ الْخاصَّ وَسَائِرُ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ مُوَاصَلَةُ التَّعَاوُنِ مَعَ بَرامِجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَمَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَمَعَ مُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّتِهَا وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَهَا بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَنْعِ التَّعْذِيبِ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَحْسِينُ التَّنْسِيقِ فِيمَا بَيْنَهَا ؛
27 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِضَحَايَا التَّعْذِيبِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ عَمَلِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّبَرُّعَاتِ لِضَحَايَا التَّعْذِيبِ ، وَتُنَاشِدُ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ أَنْ تَتَبَرَّعَ لِلصُّنْدُوقِ سَنَوِيًّا ، حَبَّذَا مَعَ زِيادَةِ كَبِيرَةٍ فِي مُسْتَوى تَبَرُّعَاتِهَا ، وَتُشَجِّعُ عَلَى التَّبَرُّعِ إِلَى الصُّنْدُوقِ الْخاصُّ الْمَنْشَأُ بِمُوجِبِ الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَمْوِيلِ تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ وَكَذَلِكً لِتَمْوِيلِ بَرامِجِ التَّثْقِيفِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْآلِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ لِمَنْعِ التَّعْذِيبِ ؛
28 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ إِحالَةُ نِدَاءَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّبَرُّعَ لِلصُّنْدُوقَيْنِ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ ، وَأَنْ يُدْرِجَ الصُّنْدُوقَيْنِ سَنَوِيَّا ضِمْنَ الْبَرامِجِ الَّتِي يُعْلِنُ عَنْ تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ لَهَا فِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِإعْلاَنِ التَّبَرُّعَاتِ لِلْأَنْشِطَةِ الإنمائية ؛
29 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ عَمَلِيََّاتٍ هَذَيْنٍ الصُّنْدُوقَيْنِ ؛
30 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، فِي حُدودِ الْإِطارِ الْعَامِّ لِمِيزَانِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تَوْفِيرُ الْعَدَدِ الْكَافِي مِنَ الْمُوَظَّفِينَ وَالْمُرَافِقِ لِلْهَيْئََاتِ وَالْآلِيَّاتِ الَّتِي تَشَارُكً فِي مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ التَّعْذِيبِ وَمُسَاعَدَةُ ضَحَايَا التَّعْذِيبِ أَوْ غَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ مَا أَبْدَتْهُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ مِنْ تَأْيِيدِ قُوَِّيٍ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ التَّعْذِيبِ وَمُسَاعَدَةُ ضَحَايَاِهِ ؛
31 - تَهَيُّبٌ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَبِمُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَبِسَائِرِ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، أَنْ تَحْتَفِلَ ، فِي 26 حُزَيرَانَ / يُونِيهٌ ، بِيَوْمِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدَّوْلِيَّ لِمُسَانَدَةِ ضَحَايَا التَّعْذِيبِ ؛
32 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، بِمَا فِيهَا التَّقْريرَ عَنْ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّبَرُّعَاتِ لِضَحَايَا التَّعْذِيبِ وَالصُّنْدُوقَ الْخاصُّ الْمَنْشَأُ بِمُوجِبِ الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ وَتَقْريرُ لَجْنَةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَالتَّقْريرَ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالتَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ.
|
القرار 62/149
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، تركيا، توفالو، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجزائر، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غابون، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كمبوديا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 104 أصوات مقابل 54 صوتا وامتناع 29 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، تركمانستان، تركيا، توفالو، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجزائر، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، طاجيكستان، غابون، غواتيمالا، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كيريباس، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، مدغشقر، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليونان
المعارضون: إثيوبيا، الأردن، أفغانستان، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بوتسوانا، تايلند، ترينيداد وتوباغو، تشاد، تونغا، جامايكا، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، دومينيكا، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سنغافورة، السودان، سورينام، الصومال، الصين، العراق، عمان، غرينادا، غيانا، قطر، الكويت، ماليزيا، مصر، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، ميانمار، نيجيريا، الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن
الممتنعون: إريتريا، الإمارات العربية المتحدة، بوتان، بيلاروس، توغو، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جيبوتي، زامبيا، سوازيلند، سيراليون، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فيجي، فييت نام، الكاميرون، كوبا، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، المغرب، ملاوي، النيجر
62/149 - وقف استخدام عقوبة الإعدام
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بالمقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.)،
وإذ تشير أيضا إلى القرارات المتعلقة بمسألة عقوبة الإعدام التي اتخذتها لجنة حقوق الإنسان في جميع دوراتها المتعاقبة على مدى العقد الماضي وآخرها القرار 2005/59 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) التي أهابت فيها اللجنة بالدول التي لا تزال تبقي على عقوبة الإعدام أن تلغي تلك العقوبــة تماما وأن تعلن، ريثما يتم ذلك، وقف تنفيذ أحكام الإعدام،
وإذ تشير كذلك إلى النتائج المهمة التي حققتها لجنة حقوق الإنسان السابقة بشأن مسألة عقوبة الإعدام، وإذ تتوخى أن يتمكن مجلس حقوق الإنسان من مواصلة العمل بشأن هذه المسألة،
وإذ ترى أن استخدام عقوبة الإعدام ينال من كرامة الإنسان، وإذ هي مقتنعة بأن فرض وقف على استخدام عقوبة الإعدام يسهم في تعزيز حقوق الإنسان وتطويرها التدريجي، وأنه لا يوجد دليل قاطع على أن لعقوبة الإعدام قيمة رادعة، وأن أي خطأ قضائي أو إساءة تطبيق لأحكام العدالة في تنفيذ عقوبة الإعدام لا يمكن الرجوع عنه ولا يمكن تداركه،
وإذ ترحب بالقرارات التي اتخذها عدد متزايد من الدول بوقف تنفيذ أحكام الإعدام والتي تلاها، في حالات كثيرة، إلغاء عقوبة الإعدام،
1 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء الاستمرار في تنفيذ عقوبة الإعدام؛
2 - تهيب بجميع الدول التي لا تزال تبقي على عقوبة الإعدام أن تقوم بما يلي:
(أ) أن تحترم المعايير الدولية التي توفر ضمانات تكفل حماية حقوق الأشخاص الذين يواجهون عقوبة الإعدام، وبخاصة المعايير الدنيا، كما هي مبينة في مرفق قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1984/50 المؤرخ 25 أيار/مايو 1984؛
(ب) أن تقدم إلى الأمين العام معلومات عن استخدام عقوبة الإعدام وعن مراعاة الضمانات التي تكفل حماية حقوق الأشخاص الذين يواجهون عقوبة الإعدام؛
(ج) أن تحد تدريجيا من استخدام عقوبة الإعدام ومن عدد الجرائم التي يجوز المعاقبة عليها بالإعدام؛
(د) أن تعلن وقف تنفيذ أحكام الإعدام تمهيدا لإلغاء عقوبة الإعدام؛
3 - تهيب بالدول التي ألغت عقوبة الإعدام عدم إعمالها من جديد؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
5 - تقرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/149
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burundi, Cambodia, Cape Verde, Chile, Colombia, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Greece, Guinea-Bissau, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Mozambique, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Panama, Paraguay, Philippines, Poland, Portugal, Romania, Rwanda, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Tuvalu, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay, Vanuatu and Venezuela (Bolivarian Republic of). by a recorded vote of 104 to 54, with 29 abstentions, as follows:
In favour: Albania, Algeria, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Canada, Cape Verde, Chile, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Kazakhstan, Kiribati, Kyrgyzstan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Mozambique, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Paraguay, Philippines, Poland, Portugal, Romania, Russian Federation, Rwanda, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sweden, Switzerland, Tajikistan, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of)
Against: Afghanistan, Antigua and Barbuda, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belize, Botswana, Brunei Darussalam, Chad, China, Comoros, Democratic People's Republic of Korea, Dominica, Egypt, Ethiopia, Grenada, Guyana, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Japan, Jordan, Kuwait, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Mauritania, Mongolia, Myanmar, Nigeria, Oman, Pakistan, Papua New Guinea, Qatar, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Saudi Arabia, Singapore, Solomon Islands, Somalia, Sudan, Suriname, Syrian Arab Republic, Thailand, Tonga, Trinidad and Tobago, Uganda, United States of America, Yemen, Zimbabwe
Abstaining: Belarus, Bhutan, Cameroon, Central African Republic, Cuba, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Equatorial Guinea, Eritrea, Fiji, Gambia, Ghana, Guinea, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Malawi, Morocco, Niger, Republic of Korea, Sierra Leone, Swaziland, Togo, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Viet Nam, Zambia
62/149. Moratorium on the use of the death penalty
The General Assembly,
Guided by the purposes and principles contained in the Charter of the United Nations,
Recalling the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the Convention on the Rights of the Child,United Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531.
Recalling also the resolutions on the question of the death penalty adopted over the past decade by the Commission on Human Rights in all consecutive sessions, the last being resolution 2005/59 of 20 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. in which the Commission called upon States that still maintain the death penalty to abolish it completely and, in the meantime, to establish a moratorium on executions,
Recalling further the important results accomplished by the former Commission on Human Rights on the question of the death penalty, and envisaging that the Human Rights Council could continue to work on this issue,
Considering that the use of the death penalty undermines human dignity, and convinced that a moratorium on the use of the death penalty contributes to the enhancement and progressive development of human rights, that there is no conclusive evidence of the deterrent value of the death penalty and that any miscarriage or failure of justice in the implementation of the death penalty is irreversible and irreparable,
Welcoming the decisions taken by an increasing number of States to apply a moratorium on executions, followed in many cases by the abolition of the death penalty,
1. Expresses its deep concern about the continued application of the death penalty;
2. Calls upon all States that still maintain the death penalty:
(a) To respect international standards that provide safeguards guaranteeing protection of the rights of those facing the death penalty, in particular the minimum standards, as set out in the annex to Economic and Social Council resolution 1984/50 of 25 May 1984;
(b) To provide the Secretary-General with information relating to the use of capital punishment and the observance of the safeguards guaranteeing protection of the rights of those facing the death penalty;
(c) To progressively restrict the use of the death penalty and reduce the number of offences for which it may be imposed;
(d) To establish a moratorium on executions with a view to abolishing the death penalty;
3. Calls upon States which have abolished the death penalty not to reintroduce it;
4. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution;
5. Decides to continue consideration of the matter at its sixty-third session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 149
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، تُرْكَيَا ، توفالو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غابُونٌ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 104 أَصْوَاتُ مُقَابِلٌ 54 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 29 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، توفالو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، طاجِيكِسْتانٌ ، غابُونٌ ، غُواتِيمالا ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كيريباس ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: إثيوبيا ، الْأُرْدُنُ ، أفغانستان ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بُوتْسوانا ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، تونغا ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، دُومِينِيكَا ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، السُّودانُ ، سورينام ، الصُّومَالُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غرينادا ، غَيَّانَا ، قَطَرٌ ، الْكُوَيْتُ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إريتريا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، بُوتانٌ ، بِيلارُوسٌ ، توغو ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جِيبُوتِي ، زامْبِيا ، سوازيلند ، سِيرالِيُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فيجي ، فييت نَامَ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، النَّيْجَرُ
62 / 149 - وَقْفُ اِسْتِخْدامِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِالْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْقَرَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسْأَلَةِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا لَجْنَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعً دوراتها الْمُتَعَاقِبَةَ عَلَى مُدَى الْعَقْدِ الْمَاضِي وآخرها الْقَرَارَ 2005 / 59 الْمُؤَرِّخَ 20 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) الَّتِي أَهَابَتْ فِيهَا اللَّجْنَةَ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَا تُزَالُ تُبَقِّي عَلَى عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ أَنْ تُلْغِي تِلْكً الْعُقُوبَةَ تَمامًا وَأَنْ تُعْلِنَ ، رَيْثَما يَتِمُّ ذَلِكً ، وَقْفُ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْإِعْدامِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى النَّتَائِجِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي حُقِّقْتِهَا لَجْنَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ السَّابِقَةِ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ ، وَإِذْ تَتَوَخَّى أَنَّ يَتَمَكُنَّ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ اِسْتِخْدامَ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ يَنَالُ مِنْ كَرَامَةِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ هِي مُقْتَنِعَةٌ بِأَنَّ فَرْضَ وَقْفٍ عَلَى اِسْتِخْدامِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَطْوِيرُهَا التَّدْرِيجِيِ ، وَأَنَّه لَا يُوجَدْ دَليلُ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّ لِعُقُوبَةِ الْإِعْدامِ قِيمَةُ رَادِعَةٍ ، وَأَنَّ أَيُّ خَطَأِ قَضَائِيٍ أَوْ إِسَاءةُ تَطْبِيقٍ لِأَحْكَامِ الْعَدَالَةِ فِي تَنْفِيذِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ لَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ عَنْه وَلَا يُمْكِنُ تَدَارُكُهُ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْقَرَارَاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا عَدَدَ مُتَزَايِدٍ مِنَ الدُّوَلِ بِوَقْفِ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْإِعْدامِ وَالَّتِي تَلَاهَا ، فِي حالََاتٍ كَثِيرَةٍ ، إلْغَاءُ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ ،
1 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَنْفِيذِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ ؛
2 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَا تُزَالُ تُبَقِّي عَلَى عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ أَنَّ تَقَوُّمً بِمَا يَلِي:
( أ) أَنْ تَحْتَرِمَ الْمَعَايِيرَ الدَّوْلِيَّةَ الَّتِي تُوَفِّرَ ضَمَانَاتٍ تَكْفِلُ حِمَايَةَ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُوَاجَهُونَ عُقُوبَةَ الْإِعْدامِ ، وَبِخَاصَّةِ الْمَعَايِيرِ الدُّنْيا ، كَمَا هِي مُبَيَّنَةٌ فِي مِرْفَقِ قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1984 / 50 الْمُؤَرِّخَ 25 أيَّارَ / مَايُوٌ 1984 ؛
( ب) أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مَعْلُومَاتٍ عَنِ اِسْتِخْدامِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ وَعَنْ مُرَاعَاةِ الضَّمَانَاتِ الَّتِي تَكْفِلَ حِمَايَةَ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُوَاجَهُونَ عُقُوبَةَ الْإِعْدامِ ؛
( ج) أَنْ تَحُدَّ تَدْريجِيًّا مِنَ اِسْتِخْدامِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ وَمِنْ عَدَدِ الْجَرَائِمِ الَّتِي يَجُوزُ الْمُعَاقَبَةُ عَلَيهَا بِالْإِعْدامِ ؛
( د) أَنْ تُعْلِنَ وَقْفَ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْإِعْدامِ تَمْهِيدًا لِإلْغَاءِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي أَلْغَتْ عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ عَدَمُ إعْمَالِهَا مِنْ جَدِيدٍ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
5 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/15
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/383، الفقرة 8)([1]) قدمت نيجيريا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الدول الأفريقية) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/15 - معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراريها 51/53 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1996 و 56/17 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 وجميع قراراتها الأخرى ذات الصلة، وكذلك قرارات منظمة الوحدة الأفريقية،
وإذ تشير أيضا إلى توقيع معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا (معاهدة بليندابا)([1]) انظر A/50/426، المرفق.) في القاهرة في 11 نيسان/أبريل 1996،
وإذ تشير كذلك إلى إعلان القاهرة الذي اعتمد في تلك المناسبة([1]) A/51/113-S/1996/276، المرفق.) والذي شدد على أن المناطق الخالية من الأسلحة النووية، ولا سيما في مناطق التوتر، مثل الشرق الأوسط، تعزز السلام والأمن العالميين والإقليميين،
وإذ تحيط علما بالبيان الذي أدلى به رئيس مجلس الأمن باسم أعضاء المجلس في 12 نيسان/أبريل 1996([1]) S/PRST/1996/17؛ انظر: قرارات ومقررات مجلس الأمن، 1996.) والذي يؤكد أن توقيع معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا يشكل مساهمة مهمة من البلدان الأفريقية في صون السلام والأمن الدوليين،
وإذ ترى أن إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية، ولا سيما في الشرق الأوسط، من شأنه أن يعزز أمن أفريقيا واستمرارية المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في أفريقيا،
1 - تهيب بالدول الأفريقية التي لم توقع وتصدق بعد على معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا (معاهدة بليندابا)([1]) انظر A/50/426، المرفق.) أن تفعل ذلك في أقرب وقت ممكن حتى يبدأ نفاذها دون تأخير؛
2 - تعرب عن تقديرها للدول الحائزة للأسلحة النووية التي وقعت البروتوكولات التي تخصها، وتهيب بالدول التي لم تصدق بعد على البروتوكولات التي تخصها أن تقوم بذلك في أقرب وقت ممكن؛
3 - تهيب بالدول المذكورة في البروتوكول الثالث للمعاهدة التي لم تتخذ بعد جميع التدابير الضرورية لضمان التطبيق السريع للمعاهدة في الأراضي التي هي مسؤولة عنها دوليا، قانونا أو فعلا، والتي تقع داخل حدود المنطقة الجغرافية المحددة في المعاهدة، أن تفعل ذلك؛
4 - تهيب بالدول الأفريقية الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 729، الرقم 10485.) التي لم تبرم بعد اتفاقات الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملا بتلك المعاهدة أن تفعل ذلك لكي تفي بمقتضيات المادة 9 (ب) من معاهدة بليندابا ومرفقها الثاني عند بدء نفاذها، وأن تبرم بروتوكولات إضافية لاتفاقات ضماناتها على أساس البروتوكول النموذجي الذي اعتمده مجلس محافظي الوكالة في 15 أيار/مايو 1997([1]) الوكالة الدولية للطاقة الذرية، Corrected)) .INFCIRC/540)؛
5 - تعرب عن امتنانها للأمين العام ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لما أبدوه من دأب في تقديم المساعدة الفعالة للأطراف الموقعة على المعاهدة؛
6 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/15
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/383, para. 8)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Nigeria (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of African States).
62/15. African Nuclear-Weapon-Free Zone Treaty
The General Assembly,
Recalling its resolutions 51/53 of 10 December 1996 and 56/17 of 29 November 2001 and all its other relevant resolutions, as well as those of the Organization of African Unity,
Recalling also the signing of the African Nuclear-Weapon-Free Zone Treaty (Treaty of Pelindaba)See A/50/426, annex. at Cairo on 11 April 1996,
Recalling further the Cairo Declaration adopted on that occasion,A/51/113-S/1996/276, annex. which emphasized that nuclear-weapon-free zones, especially in regions of tension, such as the Middle East, enhance global and regional peace and security,
Taking note of the statement made by the President of the Security Council on behalf of the members of the Council on 12 April 1996,S/PRST/1996/17; see Resolutions and Decisions of the Security Council, 1996. affirming that the signature of the African Nuclear-Weapon-Free Zone Treaty constituted an important contribution by the African countries to the maintenance of international peace and security,
Considering that the establishment of nuclear-weapon-free zones, especially in the Middle East, would enhance the security of Africa and the viability of the African nuclear-weapon-free zone,
1. Calls upon African States that have not yet done so to sign and ratify the African Nuclear-Weapon-Free Zone Treaty (Treaty of Pelindaba)See A/50/426, annex. as soon as possible so that it may enter into force without delay;
2. Expresses its appreciation to the nuclear-weapon States that have signed the Protocols that concern them, and calls upon those that have not yet ratified the Protocols concerning them to do so as soon as possible;
3. Calls upon the States contemplated in Protocol III to the Treaty that have not yet done so to take all necessary measures to ensure the speedy application of the Treaty to territories for which they are, de jure or de facto, internationally responsible and that lie within the limits of the geographical zone established in the Treaty;
4. Calls upon the African States parties to the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear WeaponsUnited Nations, Treaty Series, vol. 729, No. 10485. that have not yet done so to conclude comprehensive safeguards agreements with the International Atomic Energy Agency pursuant to the Treaty, thereby satisfying the requirements of article 9 (b) of and annex II to the Treaty of Pelindaba when it enters into force, and to conclude additional protocols to their safeguards agreements on the basis of the Model Protocol approved by the Board of Governors of the Agency on 15 May 1997;International Atomic Energy Agency, INFCIRC/540 (Corrected).
5. Expresses its gratitude to the Secretary-General, the Chairman of the Commission of the African Union and the Director General of the International Atomic Energy Agency for the diligence with which they have rendered effective assistance to the signatories to the Treaty;
6. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 15
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 383 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قَدَّمَتْ نَيْجِيرِيا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الأفريقية) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 15 - مُعَاهَدَةُ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي أفريقيا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 51 / 53 الْمُؤَرِّخِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 و 56 / 17 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 وَجَمِيعَ قَرَارَاتِهَا الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ قَرَارَاتُ مُنَظَّمَةِ الْوَحْدَةِ الأفريقية ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى تَوْقِيعِ مُعَاهَدَةِ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي أفريقيا ( مُعَاهَدَةٌ بليندابا )([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 50 / 426 ، الْمِرْفَقُ .) فِي الْقَاهِرَةِ فِي 11 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1996 ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْقَاهِرَةِ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي تِلْكً الْمُنَاسَبَةَ ([ 1 ]) A / 51 / 113 - S / 1996 / 276 ، الْمِرْفَقُ .) وَالَّذِي شِدَدً عَلَى أَنَّ الْمَنَاطِقَ الْخَالِيَةَ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا فِي مَنَاطِقِ التَّوَتُّرِ ، مِثْلُ الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، تُعَزِّزُ السّلامَ وَالْأَمِنَ الْعَالَمِيِّينَ وَالْإقْلِيميِّينَ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْبَيَانِ الَّذِي أَدَلَى بِهِ رَئِيسُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ بِاِسْمِ أَعْضَاءِ الْمَجْلِسِ فِي 12 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1996 ([ 1 ]) S / PRST / 1996 / 17 ؛ اُنْظُرْ: قَرَارَاتُ وَمُقَرَّرَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، 1996 .) وَالَّذِي يُؤَكِّدُ أَنَّ تَوْقِيعَ مُعَاهَدَةِ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي أفريقيا يُشَكِّلَ مُسَاهَمَةُ مُهِمَّةٌ مِنَ الْبُلْدانِ الأفريقية فِي صَوْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ إِنْشاءَ مَنَاطِقِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُعَزِّزَ أَمِنْ أفريقيا وَاِسْتِمْرارِيَّةُ الْمِنْطَقَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي أفريقيا ،
1 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الأفريقية الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتُصَدِّقَ بَعْدَ عَلَى مُعَاهَدَةِ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي أفريقيا ( مُعَاهَدَةٌ بليندابا )([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 50 / 426 ، الْمِرْفَقُ .) أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ حَتَّى يَبْدَأَ نَفَاذُهَا دُونَ تَأْخِيرٍ ؛
2 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلدُّوَلِ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ الَّتِي وُقِعْتِ الْبرُوتُوكُولَاتِ الَّتِي تَخُصُّهَا ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى الْبرُوتُوكُولَاتِ الَّتِي تَخُصُّهَا أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْبرُوتُوكُولِ الثَّالِثِ لِلْمُعَاهَدَةِ الَّتِي لَمْ تَتَّخِذْ بَعْدَ جَمِيعِ التَّدَابِيرُ الضَّرُورِيَّةُ لِضَمَانِ التَّطْبِيقِ السَّرِيعِ لِلْمُعَاهَدَةِ فِي الْأَرَاضِي الَّتِي هِي مَسْؤُولَةٌ عَنْهَا دَوْلِيًّا ، قَانُونَا أَوْ فِعْلًا ، وَالَّتِي تَقَعُ دَاخِلَ حُدودِ الْمِنْطَقَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ الْمُحَدَّدَةِ فِي الْمُعَاهَدَةِ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الأفريقية الْأَطْرافَ فِي مُعَاهَدَةِ عَدَمِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 729 ، الرَّقْمُ 10485 .) الَّتِي لَمْ تُبْرِمْ بَعْدَ اِتِّفَاقَاتِ الضَّمَانَاتِ الشَّامِلَةِ مَعَ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ عَمَلَا بِتِلْكً الْمُعَاهَدَةَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً لِكَيْ تُفَّي بِمُقْتَضَيَاتِ الْمَادَّةِ 9 ( ب) مِنْ مُعَاهَدَةٍ بليندابا وَمِرْفَقُهَا الثَّانِي عِنْدَ بَدْءِ نَفَاذِهَا ، وَأَنَّ تَبَرُّمَ برُوتُوكُولَاتٍ إِضافِيَةٍ لِاِتِّفَاقَاتِ ضَمَانَاتِهَا عَلَى أَسَاسِ الْبرُوتُوكُولِ النَّمُوذَجِيِّ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مَجْلِسَ مُحَافِظِي الْوِكَالَةِ فِي 15 أيَّارَ / مَايُوٌ 1997 ([ 1 ]) الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، Corrected )). INFCIRC / 540 )؛
5 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَرَئِيسُ مُفَوَّضِيَّةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْمُدِيرُ الْعَامُّ لِلْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ لَمَّا أُبْدُوهُ مِنْ دَأْبٍ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْفَعَّالَةِ لِلْأَطْرَافِ الْمُوَقَّعَةِ عَلَى الْمُعَاهَدَةِ ؛
6 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
وإذ ترحب أيضا بإسهامات المنظمات الدولية والإقليمية، وكذلك إسهامات المنظمات غير الحكومية في تعزيز فعالية مبدأ إجراء انتخابات دورية ونزيهة وتشجيع إحلال الديمقراطية،
وقد نظرت في تقرير الأمين العام([1]) A/62/293.)،
1 - ترحب بتقرير الأمين العام([1]) A/62/293.)؛
2 - تشيد بما تقدمه الأمم المتحدة من مساعدة انتخابية إلى الدول الأعضاء بناء على طلبها، وتطلب أن تستمر هذه المساعدة على أساس كل حالة على حدة، وفقا لتطور احتياجات البلدان الطالبة للمساعدة لتطوير وتحسين وصقل مؤسساتها وعملياتها الانتخابية، مع التسليم بأن المسؤولية الأساسية عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تقع على عاتق الحكومات؛
3 - تطلب إلى وكيل الأمين العام للشؤون السياسية أن يواصل، في إطار دوره كمنسق الأمم المتحدة لمسائل المساعدة الانتخابية، إبلاغ الدول الأعضاء بانتظام بالطلبات الواردة وبطبيعة أي مساعدة مقدمة؛
4 - تطلب أن تواصل الأمم المتحدة جهودها لكي تكفل، قبل التعهد بتقديم المساعدة الانتخابية إلى الدولة الطالبة للمساعدة، وجود وقت كاف لتنظيم وإيفاد بعثة لتقديم تلك المساعدة بطريقة فعالة، بما في ذلك توفير تعاون تقني طويل الأجل، وتوفر الظروف المؤاتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتقديم تقارير وافية ومتسقة عن نتائج البعثة؛
5 - توصي بأن تواصل الأمم المتحدة، طوال الفترة الزمنية التي تستغرقها الدورة الانتخابية بأسرها، بما في ذلك، إذا اقتضى الأمر، قبل الانتخابات وبعدها، تقديم المشورة الفنية وغيرها من أشكال المساعدة إلى الدول والمؤسسات الانتخابية الطالبة للمساعدة، استنادا إلى تقييم للاحتياجات، من أجل المساعدة على تعزيز عملياتها الديمقراطية؛
6 - تلاحظ مع التقدير الجهود الإضافية المبذولة لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية الأخرى لتيسير الاستجابة لطلبات المساعدة الانتخابية على نحو أكثر شمولا وتلبية للاحتياجات، وتشجع تلك المنظمات على تبادل المعارف والخبرات من أجل العمل على ترويج أفضل الممارسات المتبعة فيما تقدمه من مساعدة وما تعده من تقارير عن العمليات الانتخابية، وتعرب عن تقديرها للدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية التي قدمت مراقبين أو خبراء تقنيين دعما لجهود الأمم المتحدة في مجال تقديم المساعدة الانتخابية؛
7 - تشير إلى قيام الأمين العام بإنشاء صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لتقديم المساعدة الانتخابية، وإذ تضع في اعتبارها أن أموال الصندوق توشك حاليا على النفاد، تهيب بالدول الأعضاء أن تنظر في التبرع للصندوق؛
8 - تشجع الأمين العام على أن يواصل، عن طريق منسق الأمم المتحدة لمسائل المساعدة الانتخابية وبدعم من شعبة المساعدة الانتخابية التابعة لإدارة الشؤون السياسية في الأمانة العامة، الاستجابة لتطور طبيعة طلبات المساعدة وللحاجة المتزايدة إلى أنواع محددة من المساعدة المتوسطة الأجل التي يقدمها الخبراء بهدف دعم وتعزيز القدرات الحالية للحكومة الطالبة للمساعدة، وبخاصة بتعزيز قدرة المؤسسات الانتخابية الوطنية؛
9 - تطلب إلى الأمين العام أن يزود شعبة المساعدة الانتخابية بالموارد البشرية والمالية الكافية كي تتمكن من النهوض بولايتها، بما في ذلك تعزيز إمكانية الاطلاع على قائمة أسماء الخبراء في مجال الانتخابات وكفالة تنوعها، وتعزيز الذاكرة المؤسسية الانتخابية للمنظمة، وأن يواصل كفالة تمكن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من الاستجابة، في حدود ولايتها وبالتنسيق الوثيق مع الشعبة، للطلبات الكثيرة والمتزايدة التعقيد والشمول التي تقدمها الدول الأعضاء للحصول على الخدمات الاستشارية؛
10 - تلاحظ مع الارتياح التنسيق الشامل، تحت رعاية منسق الأمم المتحدة لمسائل المساعدة الانتخابية، بين شعبة المساعدة الانتخابية من جهة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني في الأمانة العامة من جهة أخرى، وتشجع زيادة إشراك المفوضية في هذا السياق؛
11 - تطلب إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل برامجه المتعلقة بتقديم المساعدة في مجال شؤون الحكم الديمقراطي بالتعاون مع المنظمات الأخرى ذات الصلة، ولا سيما المنظمات التي تعمل على تعزيز المؤسسات الديمقراطية والروابط بين المجتمع المدنـي والحكومات؛
12 - تكرر تأكيد أهمية تعزيز التنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها، وتعيد تأكيد دور منسق الأمم المتحدة لمسائل المساعدة الانتخابية في كفالة التماسك والاتساق على نطاق المنظومة برمتها وفي تعزيز الذاكرة المؤسسية ووضع سياسات انتخابية ونشرها؛
القرار 62/150
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، إندونيسيا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، جزر القمر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، سان مارينو، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، العراق، غامبيا، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 182 صوتا مقابل لا شيء وامتناع عضوين عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: لا أحد
الممتنعون: جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، سوازيلند
62/150 - تعزيز دور الأمم المتحدة في زيادة فعالية مبدأ إجراء انتخابات دورية ونزيهة وتشجيع إحلال الديمقراطية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن الموضوع، ولا سيما القرار 60/162 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تؤكد من جديد أن الأمم المتحدة لا تقدم المساعدة الانتخابية والدعم من أجل تشجيع إحلال الديمقراطية إلا بناء على طلب محدد من الدولة العضو المعنية،
وإذ تلاحظ مع الارتياح تزايد عدد الدول الأعضاء التي تستخدم الانتخابات كوسيلة سلمية لاستبيان إرادة الشعب، مما يؤدي إلى بناء الثقة في أنظمة الحكم التمثيلية ويسهم في توفير قدر أكبر من السلام والاستقرار على الصعيد الوطني،
وإذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المعتمد في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، وبخاصة المبدأ الذي ينص على أن إرادة الشعب التي تعبر عنها الانتخابات الدورية والنزيهة تشكل أساس سلطة الحكومة، وكذلك الحق في اختيار الممثلين بحرية عن طريق إجراء انتخابات دورية ونزيهة بالاقتراع العام والمتكافئ والتصويت السري أو ما يعادل ذلك من إجراءات التصويت الحر،
وإذ تحيط علما مع الاهتمام بقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/30 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2004 بشأن تعزيز دور المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية وغيرها من المنظمات والترتيبات في النهوض بالديمقراطية وتوطيدها([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وقرار اللجنة 2005/32 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2005 بشأن الديمقراطية وسيادة القانون([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تسلم بالحاجة إلى تعزيز العمليات الديمقراطية والمؤسسات الانتخابية وبناء القدرات الوطنية، بما فيها القدرة على إجراء انتخابات نزيهة وتشجيع مشاركة المرأة وزيادة مشاركة المواطنين وتوفير التربية المدنية في البلـدان التي تطلب المساعدة، بغية توطيد وتنظيم ما حققته الانتخابات السابقة من إنجازات ودعم الانتخابات اللاحقة،
وإذ ترحب بما تقدمه الدول من دعم لأنشطة المساعدة الانتخابية التي تضطلع بها الأمم المتحدة، بجملة وسائل منها توفير الخبراء في مجال الانتخابات، بمن فيهم موظفو اللجان الانتخابية والمراقبون، وتقديم التبرعات لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني لتقديم المساعدة الانتخابية والصندوق الاستئماني المواضيعي للحكم الديمقراطي وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية،
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وبخاصة عن حالة الطلبات المقدمة من الدول الأعضاء للحصول على المساعدة الانتخابية، وعما يبذله من جهود لتعزيز دعم المنظمة لعملية إحلال الديمقراطية في الدول الأعضاء.
|
Welcoming also the contributions made by international and regional organizations and also by non-governmental organizations to enhancing the effectiveness of the principle of periodic and genuine elections and the promotion of democratization,
Having considered the report of the Secretary-General,A/62/293.
1. Welcomes the report of the Secretary-General;A/62/293.
2. Commends the electoral assistance provided upon request to Member States by the United Nations, and requests that such assistance continue on a case-by-case basis in accordance with the evolving needs of requesting countries to develop, improve and refine their electoral institutions and processes, recognizing that the fundamental responsibility for organizing free and fair elections lies with Governments;
3. Requests the Under-Secretary-General for Political Affairs, in his role as United Nations focal point for electoral assistance matters, to continue to inform Member States regularly about the requests received and the nature of any assistance provided;
4. Requests that the United Nations continue its efforts to ensure, before undertaking to provide electoral assistance to a requesting State, that there is adequate time to organize and carry out an effective mission for providing such assistance, including the provision of long-term technical cooperation, that conditions exist to allow a free and fair election and that the results of the mission will be reported comprehensively and consistently;
5. Recommends that, throughout the time span of the entire electoral cycle, including before and after elections, as appropriate, based on a needs assessment, the United Nations continue to provide technical advice and other assistance to requesting States and electoral institutions in order to help to strengthen their democratic processes;
6. Notes with appreciation the additional efforts being made to enhance cooperation with other international, governmental and non-governmental organizations in order to facilitate more comprehensive and needs-specific responses to requests for electoral assistance, encourages those organizations to share knowledge and experience in order to promote best practices in the assistance they provide and in their reporting on electoral processes, and expresses its appreciation to those Member States, regional organizations and non-governmental organizations that have provided observers or technical experts in support of United Nations electoral assistance efforts;
7. Recalls the establishment by the Secretary-General of the United Nations Trust Fund for Electoral Assistance, and, bearing in mind that the Fund is currently close to depletion, calls upon Member States to consider contributing to the Fund;
8. Encourages the Secretary-General, through the United Nations focal point for electoral assistance matters and with the support of the Electoral Assistance Division of the Department of Political Affairs of the Secretariat, to continue responding to the evolving nature of requests for assistance and the growing need for specific types of medium-term expert assistance aimed at supporting and strengthening the existing capacity of the requesting Government, in particular by enhancing the capacity of national electoral institutions;
9. Requests the Secretary-General to provide the Electoral Assistance Division with adequate human and financial resources to allow it to carry out its mandate, including to enhance the accessibility and diversity of the roster of electoral experts and the Organization's electoral institutional memory, and to continue to ensure that the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights is able to respond, within its mandate and in close coordination with the Division, to the numerous and increasingly complex and comprehensive requests from Member States for advisory services;
10. Notes with satisfaction the comprehensive coordination, under the auspices of the United Nations focal point for electoral assistance matters, between the Electoral Assistance Division and the United Nations Development Programme and the Department of Peacekeeping Operations and the Department of Field Support of the Secretariat, and encourages further engagement of the Office of the High Commissioner in this context;
11. Requests the United Nations Development Programme to continue its democratic governance assistance programmes in cooperation with other relevant organizations, in particular those that strengthen democratic institutions and linkages between civil society and Governments;
12. Reiterates the importance of reinforced coordination within and outside the United Nations system, and reaffirms the role of the United Nations focal point for electoral assistance in ensuring system-wide coherence and consistency and in strengthening the institutional memory and the development and dissemination of electoral policies;
RESOLUTION 62/150
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Bulgaria, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chile, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Japan, Kenya, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Norway, Panama, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Rwanda, San Marino, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, Spain, Sri Lanka, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania and United States of America. by a recorded vote of 182 to none, with 2 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: None
Abstaining: Democratic People's Republic of Korea, Swaziland
62/150. Strengthening the role of the United Nations in enhancing the effectiveness of the principle of periodic and genuine elections and the promotion of democratization
The General Assembly,
Recalling its previous resolutions on the subject, in particular resolution 60/162 of 16 December 2005,
Reaffirming that United Nations electoral assistance and support for the promotion of democratization are provided only at the specific request of the Member State concerned,
Noting with satisfaction that increasing numbers of Member States are using elections as a peaceful means of discerning the will of the people, which builds confidence in representational governance and contributes to greater national peace and stability,
Recalling the Universal Declaration of Human Rights, adopted on 10 December 1948,Resolution 217 A (III). in particular the principle that the will of the people, as expressed through periodic and genuine elections, shall be the basis of government authority, as well as the right freely to choose representatives through periodic and genuine elections, which shall be by universal and equal suffrage and shall be held by secret vote or by equivalent free voting procedures,
Taking note with interest of Commission on Human Rights resolution 2004/30 of 19 April 2004 on enhancing the role of regional, subregional and other organizations and arrangements in promoting and consolidating democracySee Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and Commission resolution 2005/32 of 19 April 2005 on democracy and the rule of law,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Recognizing the need for strengthening democratic processes, electoral institutions and national capacity-building, including the capacity to administer fair elections, promote women's participation, increase citizen participation and provide civic education, in requesting countries in order to consolidate and regularize the achievements of previous elections and support subsequent elections,
Welcoming the support provided by States to the electoral assistance activities of the United Nations, inter alia, through the provision of electoral experts, including electoral commission staff, and observers, as well as through contributions to the United Nations Trust Fund for Electoral Assistance, the Democratic Governance Thematic Trust Fund and the United Nations Democracy Fund,
13. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-fourth session on the implementation of the present resolution, in particular on the status of requests from Member States for electoral assistance, and on his efforts to enhance support by the Organization for the democratization process in Member States.
|
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِإِسْهامَاتِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ إِسْهامَاتُ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ مَبْدَأِ إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتٍ دَوْرِيَّةٍ وَنَزِيهَةٍ وَتَشْجِيعُ إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ،
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 293 .)،
1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 293 .)؛
2 - تُشِيدُ بِمَا تَقَدَّمَهُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ مِنْ مُسَاعَدَةِ اِنْتِخابِيَّةٍ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ بَنَّاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، وَتَطْلُبُ أَنْ تَسْتَمِرَّ هَذِهِ الْمُسَاعَدَةَ عَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، وَفَّقَا لِتَطَوُّرِ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ الطَّالِبَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ لِتَطْوِيرِ وَتُحِسِّينَ وَصَقْلُ مُؤَسِّسَاتِهَا وَعَمَلِيَّاتِهَا الْاِنْتِخابِيَّةِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأَسَاسِيَّةَ عَنْ تَنْظِيمِ اِنْتِخابَاتِ حُرَّةٍ وَنَزِيهَةٍ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الْحُكُومََاتِ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى وَكِيلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلشُّؤُونِ السِّياسِيَّةِ أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي إِطارِ دَوْرِهِ كَمُنَسِّقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسَائِلِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، إِبْلاَغُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِاِنْتِظامٍ بِالطَّلِبََاتِ الْوَارِدَةِ وَبِطَبِيعَةٍ أَيُّ مُسَاعَدَةِ مُقَدَّمَةٍ ؛
4 - تَطْلُبُ أَنَّ تَوَاصُلَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ جُهُودُهَا لِكَيْ تَكَفُّلٌ ، قَبْلَ التَّعَهُّدِ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ إِلَى الدَّوْلَةِ الطَّالِبَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ ، وُجُودُ وَقْتِ كَافٍّ لِتَنْظِيمٍ وإيفاد بعثةً لِتَقْديمٍ تِلْكً الْمُسَاعَدَةَ بِطَرِيقَةِ فَعَّالَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ تَعَاوُنِ تَقْنِي طَوِيلَ الْأَجَلِ ، وَتُوَفِّرُ الظُّروفَ الْمُؤَاتِيَةَ لِإِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتِ حُرَّةٍ وَنَزِيهَةٍ ، وَتَقْديمُ تقاريرِ وَافِيَةٍ وَمُتَّسِقَةٍ عَنْ نَتَائِجِ الْبعثةِ ؛
5 - تُوصِي بِأَنَّ تَوَاصُلَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، طُوَّالُ الْفَتْرَةِ الزَّمَنِيَّةِ الَّتِي تَسْتَغْرِقَهَا الدَّوْرَةَ الْاِنْتِخابِيَّةَ بِأَسْرِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً ، إِذَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، قَبْلَ الْاِنْتِخابَاتِ وَبَعْدَهَا ، تَقْديمُ الْمَشُورَةِ الْفَنِّيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنْ أَشْكَالِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الطَّالِبَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى تَقْيِيمٍ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ ، مِنْ أَجَلْ الْمُسَاعَدَةَ عَلَى تَعْزِيزِ عَمَلِيَّاتِهَا الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛
6 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْجُهُودُ الْإِضافِيَةُ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْحُكُومِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ الْأُخْرَى لِتَيْسيرِ الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلِبََاتِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ شُمُولًا وَتَلْبيَةً لِلْاِحْتِيَاجَاتِ ، وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْمُنَظَّمََاتِ عَلَى تَبَادُلِ الْمَعَارِفِ وَالْخَبِرَاتِ مِنْ أَجَلْ الْعَمَلَ عَلَى تَرْوِيجِ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُتَّبَعَةِ فِيمَا تُقَدِّمَهُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ وَمَا تَعُدُّهُ مِنْ تقاريرِ عَنِ الْعَمَلِيََّاتِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، وَتُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الَّتِي قُدِّمْتِ مُرَاقِبِينً أَوْ خبراءُ تِقْنِيِّينً دُعُمًا لِجُهُودِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ؛
7 - تُشِيرُ إِلَى قِيَامِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِإِنْشاءِ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الاستئماني لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ أَمْوَالَ الصُّنْدُوقِ تُوشِكُ حالِيًّا عَلَى النَّفَادِ ، تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَنَظُّرً فِي التَّبَرُّعِ لِلصُّنْدُوقِ ؛
8 - تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، عَنْ طَرِيقِ مُنَسِّقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسَائِلِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ وَبِدُعُمٍ مِنْ شُعْبَةِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ التَّابِعَةِ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ السِّياسِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، الْاِسْتِجَابَةُ لِتُطَوِّرُ طَبِيعَةَ طَلِبََاتِ الْمُسَاعَدَةِ وَلِلْحاجَةِ الْمُتَزَايِدَةِ إِلَى أَنْوَاعِ مُحَدَّدَةٍ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْأَجَلَ الَّتِي يُقَدِّمَهَا الْخبراءَ بِهَدَفِ دُعُمٍ وَتَعْزِيزُ الْقُدْرََاتِ الْحالِيَّةِ لِلْحُكُومَةِ الطَّالِبَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ بِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُزَوِّدَ شُعْبَةُ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الْكَافِيَةِ كَيْ تَتِمَّكُنَّ مِنَ النُّهُوضِ بِوَلاَيَتِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ إِمْكانِيَّةِ الْاِطِّلاعِ عَلَى قَائِمَةِ أَسْماءِ الْخبراءِ فِي مَجَالِ الْاِنْتِخابَاتِ وَكَفَالَةُ تَنَوُّعِهَا ، وَتَعْزِيزُ الذّاكِرَةِ المؤسسية الْاِنْتِخابِيَّةَ لِلْمُنَظَّمَةِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَ كَفَالَةُ تَمُكِّنَّ مُفَوَّضِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ مِنَ الْاِسْتِجَابَةِ ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهَا وَبِالْتَّنْسِيقِ الْوَثِيقِ مَعَ الشُّعْبَةِ ، لِلطَّلِبََاتِ الْكَثِيرَةِ وَالْمُتَزَايِدَةِ التَّعْقِيدَ وَالشُّمُولَ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ لِلْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ؛
10 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّنْسِيقُ الشَّامِلُ ، تَحْتَ رِعايَةِ مُنَسِّقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسَائِلِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، بَيْنَ شُعْبَةِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ مِنْ جِهَةٍ ، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَإِدَارَةُ عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ وَإِدَارَةُ الدُّعُمِ الْمَيْدَانِيِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ مِنْ جِهَةِ أُخْرَى ، وَتُشَجِّعُ زِيادَةَ إِشْراكِ الْمُفَوَّضِيَّةِ فِي هَذَا السِّياقِ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ بَرامِجُهُ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي مَجَالِ شُؤُونِ الْحُكْمِ الدِّيمُقْراطِيِّ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْمُنَظَّمََاتِ الَّتِي تُعْمَلُ عَلَى تَعْزِيزِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالرّوابطَ بَيْنَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْحُكُومََاتِ ؛
12 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَخَارِجَهَا ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ دَوْرِ مُنَسِّقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسَائِلِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ فِي كَفَالَةِ التَّماسُكِ وَالْاِتِّسَاقَ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ بِرُمَّتِهَا وَفِي تَعْزِيزِ الذّاكِرَةِ المؤسسية وَوَضْعُ سِياسََاتٍ اِنْتِخابِيَّةٍ وَنَشُرُّهَا ؛
الْقَرَارُ 62 / 150
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 182 صَوْتَا مُقَابِلٌ لَا شَيْءً وَاِمْتِناعُ عُضْوَيْنٍ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: لَا أَحْدُ
الْمُمْتَنِعُونَ: جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، سوازيلند
62 / 150 - تَعْزِيزُ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي زِيادَةِ فَعَالِيَةِ مَبْدَأِ إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتٍ دَوْرِيَّةٍ وَنَزِيهَةٍ وَتَشْجِيعُ إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ الْمَوْضُوعِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَ 60 / 162 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ لَا تُقَدَّمُ الْمُسَاعَدَةَ الْاِنْتِخابِيَّةَ وَالدُّعُمَ مِنْ أَجَلْ تَشْجِيعُ إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ إلّا بِنَاءً عَلَى طَلَبِ مُحَدَّدٍ مِنَ الدَّوْلَةِ الْعُضْوَ الْمَعْنِيَّةَ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ تُزَايِدُ عَدَدَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي تَسْتَخْدِمَ الْاِنْتِخابَاتِ كَوَسِيلَةِ سَلَّمِيَّةٍ لِاِسْتِبْيانِ إِرَادَةِ الشَّعْبِ ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى بِنَاءِ الثِّقَةِ فِي أَنْظِمَةِ الْحُكْمِ التَّمْثيلِيَّةِ وَيُسْهِمُ فِي تَوْفِيرِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ السّلامِ وَالْاِسْتِقْرارَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُعْتَمَدِ فِي 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1948 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَبِخَاصَّةِ الْمَبْدَأِ الَّذِي يَنِصُّ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ الشَّعْبِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْهَا الْاِنْتِخابَاتُ الدَّوْرِيَّةُ وَالنَّزِيهَةُ تُشَكِّلُ أَسَاسَ سُلْطَةِ الْحُكُومَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَقُّ فِي اِخْتِيَارِ الْمُمَثِّلِينَ بَحْرِيَّةً عَنْ طَرِيقِ إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتٍ دَوْرِيَّةٍ وَنَزِيهَةٍ بِالْاِقْتِراعِ الْعَامِّ وَالْمُتَكَافِئِ وَالتَّصْوِيتُ السِّرِّيُّ أَوْ مَا يُعَادِلُ ذَلِكً مِنْ إِجْرَاءَاتِ التَّصْوِيتِ الْحُرَّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 30 الْمُؤَرِّخِ 19 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ دَوْرِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ فِي النُّهُوضِ بِالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَقَرَارُ اللَّجْنَةِ 2005 / 32 الْمُؤَرِّخِ 19 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2005 بِشَأْنِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْعَمَلِيََّاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْاِنْتِخابِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْرَةَ عَلَى إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتٍ نَزِيهَةٍ وَتَشْجِيعُ مُشَارَكَةِ الْمَرْأَةِ وَزِيادَةُ مُشَارَكَةِ الْمُوَاطِنِينَ وَتَوْفِيرُ التَّرْبِيَةِ الْمَدَنِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَطْلُبَ الْمُسَاعَدَةَ ، بُغْيَةُ تَوْطِيدٍ وَتَنْظِيمً مَا حُقِّقْتِهِ الْاِنْتِخابَاتِ السَّابِقَةِ مِنْ إِنْجازَاتٍ وَدُعِّمَ الْاِنْتِخابَاتُ اللّاَحِقَةُ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمَا تَقَدَّمَهُ الدُّوَلَ مِنْ دُعُمٍ لِأَنْشِطَةِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ الْخبراءِ فِي مَجَالِ الْاِنْتِخابَاتِ ، بِمَنْ فِيهِمْ مُوَظَّفُو اللِّجَانِ الْاِنْتِخابِيَّةِ وَالْمُرَاقِبُونَ ، وَتَقْديمُ التَّبَرُّعَاتِ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الاستئماني لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ وَالصُّنْدُوقَ الاستئماني المواضيعي لِلْحُكْمِ الدِّيمُقْراطِيِّ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلدِّيمُقْراطِيَّةِ ،
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ حالَةِ الطَّلِبََاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِلْحُصُولِ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، وَعَمَّا يَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَعْزِيزِ دُعُمِ الْمُنَظَّمَةِ لِعَمَلِيَّةِ إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِي الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ.
|
القرار 62/151
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بربادوس، بنغلاديش، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بيلاروس، تشاد، تونس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السودان، سورينام، سيراليون، الصين، غامبيا، غانا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، الكاميرون، كوبا، كوت ديفوار، الكونغو، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، ميانمار، ناميبيا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، اليمن.)، بتصويت مسجل بأغلبية 129 صوتا مقابل 54 صوتا وامتناع 4 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: البرازيل، سنغافورة، شيلي، غينيا الاستوائية
62/151 - العولمة وآثارها على التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وإذ تعرب بوجه خاص عن الحاجة إلى تحقيق التعاون الدولي في تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز،
وإذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، وكذلك إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)،
وإذ تشير أيضا إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)،
وإذ تشير كذلك إلى الإعلان المتعلق بالحق في التنمية الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 41/128 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1986،
وإذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وإلى الوثيقتين الختاميتين للدورتين الاستثنائيتين الثالثة والعشرين([1]) القرار دإ - 23/2، المرفق والقرار دإ - 23/3، المرفق.) والرابعة والعشرين([1]) القرار دإ - 24/2، المرفق.) للجمعية العامة المعقودتين فـي نيويورك في الفترة من 5 إلـى 10 حزيران/يونيه 2000 وفي جنيف في الفترة من 26 حزيران/يونيه إلى 1 تموز/يوليه 2000، على التوالي،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/156 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير كذلك إلـى قرار لجنة حقوق الإنسان 2005/17 المؤرخ 14 نيسان/أبريل 2005 والمتعلق بالعولـمـة وآثارها على التمـتـع الكـامل بجميـع حقوق الإنسان([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 E/2005/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تسلم بأن جميع حقوق الإنسان عالمية ومتشابكة ومترابطة وغير قابلة للتجزئة، وأن على المجتمع الدولي أن يعامل حقوق الإنسان على الصعيد العالمي بطريقة نـزيهة ومتكافئة وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من التأكيد،
وإذ تدرك أن العولمة تؤثـر في جميع البلدان بطرق مختلفة وتزيـد من تعرضها للتطورات الخارجية، الإيجابية منها والسلبية، بما فيها التطورات الحاصلة في ميدان حقوق الإنسان،
وإذ تدرك أيضا أن العولمة ليست مجرد عملية اقتصادية، بل لها أيضا أبعاد اجتماعية وسياسية وبيئية وثقافية وقانونية تؤثر في التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان،
وإذ تؤكد من جديد الالتزام الوارد في الفقرتين 19 و 47 من نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) بالعمل على توخي الإنصاف في عملية العولمة وتنمية القطاعات الإنتاجية في البلدان النامية لتمكين هذه البلدان من المشاركة بصورة أكثر فعالية في عملية العولمة والاستفادة منها،
وإذ تدرك الحاجة إلى إجراء تقييم واف ومستقل وشامل للآثار الاجتماعية والبيئية والثقافية للعولمة في المجتمعات،
وإذ تسلم بأن لكل ثقافة عزتها وقدرها اللذين يجدر الاعتراف بهما واحترامهما وصونهما، وإذ تعرب عن اقتناعها بأن جميع الثقافات، بثراء تعددها وتنوعها وبما تتركه كل منها من أثر في الأخرى، تشكل جزءا من التراث المشترك للبشرية جمعاء، وإذ تعي أن خطر سيادة ثقافة عالمية وحيدة يشكل تهديدا أكبر إذا ظل العالم النامي فقيرا ومهمشا،
وإذ تسلم أيضا بأن الآليات المتعددة الأطراف تضطلع بدور فريد في مواجهة التحديات التي تطرحها العولمة وفي اغتنام الفرص التي تتيحها،
وإذ تشدد على الطابع العالمي لظاهرة الهجرة وأهمية التعاون الدولي والإقليمي والثنائي في هذا الشأن وضرورة حماية حقوق الإنسان للمهاجرين، وبخاصة في وقت ازداد فيه تدفق الهجرة في ظل اقتصاد معولم،
وإذ تعرب عن القلق إزاء أثر الاضطرابات المالية الدولية السلبي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية وعلى التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان،
وإذ تسلم بأن العولمة ينبغي أن تسترشد بالمبادئ الأساسية التي ترتكز عليها مجموعة حقوق الإنسان، مثل المساواة والمشاركة والمساءلة وعدم التمييز على الصعيدين الوطني والدولي واحترام التنوع والتسامح والتعاون والتضامن الدوليين،
وإذ تشدد على أن تفشي الفقر المدقع يحول دون التمتع الكامل والفعال بحقوق الإنسان، ويجب أن يظل تخفيف حدته فورا والقضاء عليه في نهاية المطاف أولوية عليا من أولويات المجتمع الدولي،
وإذ تؤكد بقوة من جديد العزم على أن تتحقق في الوقت المناسب وبشكل كامل الأهداف والغايات الإنمائية المتفق عليها في المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها الأمم المتحدة، بما فيها الأهداف المتفق عليها في مؤتمر قمة الألفية والموصوفة بالأهداف الإنمائية للألفية والتي ساهمت في تحفيز الجهود المبذولة للقضاء على الفقر،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء عدم كفاية التدابيـر المتخذة لتضيـيق الفجوة الآخذة في الاتساع بين البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية، وداخل البلدان، التي أسهمت في أمور عدة منها تفاقم حدة الفقر وأثرت تأثيرا سلبيا في التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان، ولا سيما في البلدان النامية،
وإذ تلاحظ أن البشر يسعون إلى قيام عالم يسوده احترام حقوق الإنسان وتنوع الثقافات، وأنهم يعملون، في هذا الصدد، على كفالة اتساق جميع الأنشطة، بما فيها الأنشطة المتأثرة بالعولمة، مع تلك الأهداف،
1 - تسلم بأنه على الرغم من إمكانية تأثير العولمة في حقوق الإنسان بحكم تأثيرها في أمور شتى منها دور الدولة، فإن مسؤولية تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها تقع في المقام الأول على عاتق الدولة؛
2 - تشدد على ضرورة أن تكون التنمية محور جدول الأعمال الاقتصادي الدولـي وعلى أن الاتساق بين الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية والالتزامات والتعهدات الدولية أمر لا غنى عنه في تهيئة بيئة تمكن من تحقيق التنمية، وفي قيام عولمة تستوعب الجميع وتتميز بالإنصاف؛
3 - تؤكد من جديد أن تضييق الفجوة الفاصلة بين الأغنياء والفقراء، داخل البلدان وفيما بينها، هدف واضح على الصعيدين الوطني والدولي، في إطار الجهد الهادف إلى تهيئة بيئة مؤاتية تتيح التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان؛
4 - تؤكد من جديد أيضا الالتزام بتهيئة بيئة على الصعيدين الوطني والعالمي على السواء تؤدي إلى تحقيق التنمية والقضاء على الفقر بوسائل شتى منها الحكم الرشيد داخل كل بلد وعلى الصعيد الدولي والشفافية في النظم المالية والنقدية والتجارية والالتزام بنظام تجاري ومالي متعدد الأطراف يتسم بالانفتاح والعدل والاستناد إلى القواعد، يمكن التنبؤ به ويخلو من التمييز؛
5 - تسلم بأن العولمة تتيح فرصا هائلة، ولكن التفاوت الشديد في تقاسم فوائدها وانعدام التكافؤ في توزيع تكاليفها يشكلان جانبا من العملية يؤثر في التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان، ولا سيما في البلدان النامية؛
6 - ترحب بتقرير مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن العولمة وأثرها على التمتع الكامل بحقوق الإنسان([1]) E/CN.4/2002/54.) الذي يركز على تحرير التجارة الزراعية وأثر ذلك على إعمال الحق في التنمية، بما في ذلك الحق في الغذاء، وتحيط علما بالاستنتاجات والتوصيات التي يتضمنها التقرير؛
7 - تهيب بالدول الأعضاء ووكالات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني أن تشجع النمو الاقتصادي المنصف والمستدام بيئيا بغية إدارة العولمة على نحو يؤدي إلى الحد من الفقر بطريقة منهجية وتحقيق الأهداف الإنمائية الدولية؛
8 - تسلم بأن العولمة لن تكون شاملة للجميع ومنصفة وذات طابع إنساني وتسهم بالتالي في التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان إلا عن طريق بذل جهود واسعة النطاق ودؤوبة، بما في ذلك انتهاج سياسات واتخاذ تدابير على الصعيد العالمي لتهيئة مستقبل مشترك قائم على إنسانيتنا المشتركة بكل تنوعها؛
9 - تبـرز الحاجة الملحة إلى إنشاء نظام دولي منصف وشفاف وديمقراطي من أجل تعزيز وتوسيع نطاق مشاركة البلدان النامية في صنع القرارات الاقتصادية ووضع القواعد الاقتصادية على الصعيد الدولي؛
10 - تؤكد أن العولمة عملية تحول هيكلي معقدة لها العديد من الجوانب المتعددة الاختصاصات، وتؤثر في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها الحق في التنمية؛
11 - تؤكد أيضا أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يسعى إلى مجابهة ما تمثله العولمة من تحديات وإلى اغتنام ما تتيحه من فرص بطريقة تكفل احترام التنوع الثقافي للجميع؛
12 - تبـرز، بالتالي، الحاجة إلى مواصلة تحليل آثار العولمة على التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان؛
13 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/222.)، وتطلب إليه أن يواصل التماس آراء الدول الأعضاء ووكالات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا موضوعيا عن هذه المسألة.
|
RESOLUTION 62/151
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Algeria, Angola, Argentina, Azerbaijan, Bangladesh, Barbados, Belarus, Benin, Botswana, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Congo, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Ecuador, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Gambia, Ghana, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Mauritania, Morocco, Myanmar, Namibia, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Philippines, Saint Vincent and the Grenadines, Saudi Arabia, Sierra Leone, South Africa, Sudan, Suriname, Syrian Arab Republic, Tunisia, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia and Zimbabwe. by a recorded vote of 129 to 54, with 4 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Brazil, Chile, Equatorial Guinea, Singapore
62/151. Globalization and its impact on the full enjoyment of all human rights
The General Assembly,
Guided by the purposes and principles of the Charter of the United Nations, and expressing, in particular, the need to achieve international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all without distinction,
Recalling the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). as well as the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III.
Recalling also the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex.
Recalling further the Declaration on the Right to Development adopted by the General Assembly in its resolution 41/128 of 4 December 1986,
Recalling the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and the outcome documents of the twenty-thirdResolution S-23/2, annex, and resolution S-23/3, annex. and twenty-fourthResolution S-24/2, annex. special sessions of the General Assembly, held in New York from 5 to 10 June 2000 and in Geneva from 26 June to 1 July 2000, respectively,
Recalling also its resolution 61/156 of 19 December 2006,
Recalling further Commission on Human Rights resolution 2005/17 of 14 April 2005 on globalization and its impact on the full enjoyment of all human rights,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Recognizing that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated and that the international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis,
Realizing that globalization affects all countries differently and makes them more exposed to external developments, positive as well as negative, inter alia, in the field of human rights,
Realizing also that globalization is not merely an economic process, but that it also has social, political, environmental, cultural and legal dimensions, which have an impact on the full enjoyment of all human rights,
Reaffirming the commitment contained in paragraphs 19 and 47 of the 2005 World Summit OutcomeSee resolution 60/1. to promote fair globalization and the development of the productive sectors in developing countries to enable them to participate more effectively in and benefit from the process of globalization,
Realizing the need to undertake a thorough, independent and comprehensive assessment of the social, environmental and cultural impact of globalization on societies,
Recognizing in each culture a dignity and value that deserve recognition, respect and preservation, convinced that, in their rich variety and diversity and in the reciprocal influences that they exert on one another, all cultures form part of the common heritage belonging to all humankind, and aware that the risk of a global monoculture poses more of a threat if the developing world remains poor and marginalized,
Recognizing also that multilateral mechanisms have a unique role to play in meeting the challenges and opportunities presented by globalization,
Emphasizing the global character of the migratory phenomenon, the importance of international, regional and bilateral cooperation and the need to protect the human rights of migrants, particularly at a time in which migration flows have increased in the globalized economy,
Expressing concern at the negative impact of international financial turbulence on social and economic development and on the full enjoyment of all human rights,
Recognizing that globalization should be guided by the fundamental principles that underpin the corpus of human rights, such as equity, participation, accountability, non-discrimination at both the national and the international levels, respect for diversity, tolerance and international cooperation and solidarity,
Emphasizing that the existence of widespread extreme poverty inhibits the full and effective enjoyment of human rights, and that its immediate alleviation and eventual elimination must remain a high priority for the international community,
Strongly reiterating the determination to ensure the timely and full realization of the development goals and objectives agreed at the major United Nations conferences and summits, including those agreed at the Millennium Summit that are described as the Millennium Development Goals, which have helped to galvanize efforts towards poverty eradication,
Deeply concerned at the inadequacy of measures to narrow the widening gap between the developed and the developing countries, and within countries, which has contributed, inter alia, to deepening poverty and has adversely affected the full enjoyment of all human rights, in particular in developing countries,
Noting that human beings strive for a world that is respectful of human rights and cultural diversity and that, in this regard, they work to ensure that all activities, including those affected by globalization, are consistent with those aims,
1. Recognizes that, while globalization, by its impact on, inter alia, the role of the State, may affect human rights, the promotion and protection of all human rights is first and foremost the responsibility of the State;
2. Emphasizes that development should be at the centre of the international economic agenda and that coherence between national development strategies and international obligations and commitments is imperative for an enabling environment for development and an inclusive and equitable globalization;
3. Reaffirms that narrowing the gap between rich and poor, both within and between countries, is an explicit goal at the national and international levels, as part of the effort to create an enabling environment for the full enjoyment of all human rights;
4. Also reaffirms the commitment to create an environment at both the national and the global levels that is conducive to development and to the elimination of poverty through, inter alia, good governance within each country and at the international level, transparency in the financial, monetary and trading systems and commitment to an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory multilateral trading and financial system;
5. Recognizes that, while globalization offers great opportunities, the fact that its benefits are very unevenly shared and its costs unevenly distributed represents an aspect of the process that affects the full enjoyment of all human rights, in particular in developing countries;
6. Welcomes the report of the United Nations High Commissioner for Human Rights on globalization and its impact on the full enjoyment of human rights,E/CN.4/2002/54. which focuses on the liberalization of agricultural trade and its impact on the realization of the right to development, including the right to food, and takes note of the conclusions and recommendations contained therein;
7. Calls upon Member States, relevant agencies of the United Nations system, intergovernmental organizations and civil society to promote equitable and environmentally sustainable economic growth for managing globalization so that poverty is systematically reduced and the international development targets are achieved;
8. Recognizes that only through broad and sustained efforts, including policies and measures at the global level to create a shared future based upon our common humanity in all its diversity, can globalization be made fully inclusive and equitable and have a human face, thus contributing to the full enjoyment of all human rights;
9. Underlines the urgent need to establish an equitable, transparent and democratic international system to strengthen and broaden the participation of developing countries in international economic decision-making and norm-setting;
10. Affirms that globalization is a complex process of structural transformation, with numerous interdisciplinary aspects, which has an impact on the enjoyment of civil, political, economic, social and cultural rights, including the right to development;
11. Also affirms that the international community should strive to respond to the challenges and opportunities posed by globalization in a manner that ensures respect for the cultural diversity of all;
12. Underlines, therefore, the need to continue to analyse the consequences of globalization for the full enjoyment of all human rights;
13. Takes note of the report of the Secretary-General,A/62/222. and requests him to seek further the views of Member States and relevant agencies of the United Nations system and to submit a substantive report on the subject to the General Assembly at its sixty-third session.
|
الْقَرَارُ 62 / 151
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بربادوس ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيلارُوسٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غامْبِيا ، غانا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، الْيَمَنُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 129 صَوْتَا مُقَابِلٌ 54 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 4 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الْبرازيلُ ، سِنْغافُورَةٌ ، شِيلِي ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ
62 / 151 - الْعَوْلَمَةُ وَآثَارَهَا عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمَقَاصِدِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهُ ، وَإِذْ تُعْرِبُ بِوَجْهِ خاصٍّ عَنِ الْحاجَةِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزٍ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَكَذَلِكَ إعْلاَنٌ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 41 / 128 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1986 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَإِلَى الْوَثِيقَتَيْنِ الْخِتَامِيَّتَيْنِ لِلدَّوْرَتَيْنِ الْاِسْتِثْنَائِيَتَيْنِ الثَّالِثَةَ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 2 ، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَالرَّابِعَةُ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْقُودَتَيْنِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 10 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2000 وَفِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ إِلَى 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2000 ، عَلَى التَّوالِي ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 156 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 17 الْمُؤَرِّخَ 14 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 وَالْمُتَعَلِّقَ بِالْعَوْلَمَةِ وَآثَارَهَا عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2005 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَالَمِيَّةً وَمُتَشابِكَةُ وَمُتَرَابِطَةٌ وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ ، وَأَنَّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُعَامِلَ حُقوقُ الْإِنْسانِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ بِطَرِيقَةِ نَزِيهَةٍ وَمُتَكَافِئَةٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ التَّأْكِيدِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْعَوْلَمَةَ تُؤَثِّرُ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ بِطُرُقِ مُخْتَلِفَةٍ وَتَزِيدُ مِنْ تَعْرِضُهَا لِلتَّطَوُّرَاتِ الْخَارِجِيَّةِ ، الْإِيجَابِيَّةُ مِنْهَا وَالسَّلْبِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا التَّطَوُّرَاتُ الْحاصِلَةُ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا أَنَّ الْعَوْلَمَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدُ عَمَلِيَّةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ ، بَلْ لَهَا أيضا أَبِعَادِ اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَسِياسِيَّةٍ وَبِيئِيَّةُ وَثَقافِيَّةُ وَقَانُونِيَّةُ تُؤَثِّرُ فِي التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ الْوَارِدِ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 19 و 47 مِنْ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) بِالْعَمَلِ عَلَى تَوَخِّي الْإِنْصافِ فِي عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ وَتَنْمِيَةُ الْقِطَاعَاتِ الْإِنْتاجِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِتَمُكِّينَ هَذِهِ الْبُلْدانَ مِنَ الْمُشَارَكَةِ بِصُورَةٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً فِي عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْهَا ،
وَإِذْ تُدْرِكَ الْحاجَةَ إِلَى إِجْرَاءِ تَقْيِيمٍ وَافِ وَمُسْتَقِلُّ وَشَامِلٌ لِلْآثَارِ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ والبيئية وَالثَّقافِيَّةَ لِلْعَوْلَمَةِ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ لِكُلُّ ثَقَافَةِ عِزَّتِهَا وَقِدْرَهَا الْلَذَيْنٍ يَجْدُرَ الْاِعْتِرافُ بِهُمَا وَاِحْتِرَامَهُمَا وَصَوْنَهُمَا ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ اِقْتِناعِهَا بِأَنَّ جَمِيعَ الثَّقَافََاتِ ، بِثَرَاءِ تَعَدُّدِهَا وَتُنَوِّعُهَا وَبِمَا تَتْرُكَهُ كُلُّ مِنْهَا مِنْ أَثِرُ فِي الْأُخْرَى ، تُشَكِّلُ جُزْءًا مِنَ التُّرَاثِ الْمُشْتَرَكِ لِلْبَشَرِيَّةِ جمعاءَ ، وَإِذْ تَعِي أَنَّ خَطَرَ سِيادَةِ ثَقَافَةِ عَالَمِيَّةٍ وَحِيدَةٍ يُشَكِّلُ تَهْدِيدَا أُكْبِرُ إِذَا ظَلَّ الْعَالَمُ النَّامِي فَقِيرَا وَمُهَمَّشَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْآلِيَّاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافُ تَضْطَلِعُ بُدورَ فَرِيدٍ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تَطْرَحَهَا الْعَوْلَمَةَ وَفِي اِغْتِنَامِ الْفُرَصِ الَّتِي تُتِيحُهَا ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ لِظاهِرَةِ الْهِجْرَةِ وَأهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالثُّنائِيِّ فِي هَذَا الشَّأْنِ وَضَرُورَةُ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي وَقْتِ اِزْدادٍ فِيه تَدَفُّقُ الْهِجْرَةِ فِي ظَلَّ اِقْتِصَادٌ معولم ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ أثَرِ الْاِضْطِرابَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ السَّلْبِيَّ عَلَى التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَعَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ ينبغي أَنْ تَسْتَرْشِدَ بِالْمَبَادِئِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تَرْتَكِزَ عَلَيهَا مَجْمُوعَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، مِثْلُ الْمُسَاوَاةِ وَالْمُشَارِكَةِ وَالْمُسَاءلَةَ وَعَدَمُ التَّمْييزِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ وَالتَّسَامُحَ وَالتَّعَاوُنَ وَالتَّضَامُنِ الدَّوْلِيِّينَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ تَفَشِّي الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ يُحَوِّلُ دُونَ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ وَالْفَعَّالِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَيَجِبُ أَنْ يَظِلَّ تَخْفِيفُ حِدَّتِهِ فَوْرًا وَالْقَضَاءُ عَلَيه فِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ أَوْلَوِيَّةُ عُلْيَا مِنْ أَوْلَوِيَّاتِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ بِقُوَّةٍ مِنْ جَديدِ الْعَزْمِ عَلَى أَنْ تَتَحَقَّقَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِشَكْلِ كَامِلِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية الْمُتَّفَقَ عَلَيهَا فِي الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ وَالْمَوْصُوفَةِ بِالْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَالَّتِي سَاهَمْتِ فِي تَحْفِيزِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ عَدَمِ كِفَايَةِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِتَضْيِيقِ الْفَجْوَةِ الآخذة فِي الْاِتِّساعِ بَيْنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ، وَدَاخِلُ الْبُلْدانِ ، الَّتِي أَسْهَمْتِ فِي أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَفَاقُمُ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَأُثِرْتِ تَأْثِيرًا سَلْبِيًّا فِي التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْبَشَرَ يَسْعَوْنَ إِلَى قِيَامِ عَالَمِ يَسُودُهُ اِحْتِرَامَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتُنَوِّعُ الثَّقَافََاتِ ، وَأَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى كَفَالَةِ اِتِّسَاقٍ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَنْشِطَةُ الْمُتَأَثِّرَةُ بِالْعَوْلَمَةِ ، مَعَ تِلْكَ الْأَهْدَافِ ،
1 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ إِمْكانِيَّةِ تَأْثِيرِ الْعَوْلَمَةِ فِي حُقوقِ الْإِنْسانِ بِحُكْمِ تَأْثِيرِهَا فِي أُمُورِ شَتَّى مِنْهَا دَوْرُ الدَّوْلَةِ ، فَإِنَّ مَسْؤُولِيَّةَ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا تَقَعُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَلَى عَاتِقِ الدَّوْلَةِ ؛
2 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ التَّنْمِيَةِ مِحْوَرُ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ الْاِقْتِصَادِيِّ الدَّوْلِيِّ وَعَلَى أَنَّ الْاِتِّسَاقَ بَيْنَ الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ وَالْاِلْتِزَامَاتِ وَالتَّعَهُّدَاتُ الدَّوْلِيَّةُ أَمَرُّ لَا غِنى عَنْه فِي تهيئة بِيئَةُ تَمُكِّنَّ مِنْ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ ، وَفِي قِيَامِ عَوْلَمَةِ تَسْتَوْعِبُ الْجَمِيعَ وَتَتَمَيَّزُ بِالْإِنْصافِ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَضْيِيقَ الْفَجْوَةِ الْفَاصِلَةِ بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالْفقراءِ ، دَاخِلُ الْبُلْدانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا ، هَدَفُ وَاضِحٌ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، فِي إِطارِ الْجَهْدِ الْهَادِفِ إِلَى تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةُ تُتِيحُ التَّمَتُّعَ الْكَامِلَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْاِلْتِزَامَ بتهيئة بِيئَةً عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْعَالَمِيِّ عَلَى السَّواءِ تُؤَدِّي إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ بِوَسَائِلِ شَتَّى مِنْهَا الْحُكْمُ الرَّشيدُ دَاخِلٌ كُلُّ بَلَدٍ وَعَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ وَالشَّفَافِيَّةَ فِي النُّظُمِ الْمَالِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ وَالْاِلْتِزَامَ بِنِظَامِ تِجَارِيِّ وَمَالِيِّ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ يَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ وَالْعَدْلَ وَالْاِسْتِنادَ إِلَى الْقَوَاعِدِ ، يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَيَخْلُوَ مِنَ التَّمْييزِ ؛
5 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ تُتِيحُ فُرَصًا هَائِلَةً ، وَلَكِنَّ التَّفاوُتَ الشَّدِيدَ فِي تَقَاسُمِ فَوَائِدِهَا وَاِنْعِدَامُ التَّكافُؤِ فِي تَوْزِيعِ تَكاليفِهَا يُشَكِّلَانِّ جَانِبًا مِنَ الْعَمَلِيَّةِ يُؤَثِّرُ فِي التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
6 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَنِ الْعَوْلَمَةِ وَأَثِرُهَا عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2002 / 54 .) الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ الزِّراعِيَّةِ وَأَثِرُ ذَلِكً عَلَى إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي الْغِذَاءِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتِ الَّتِي يَتَضَمَّنَهَا التَّقْريرَ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَوِكَالََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ أَنَّ تَشَجُّعَ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُنْصِفِ وَالْمُسْتَدامَ بيئيا بُغْيَةُ إِدَارَةِ الْعَوْلَمَةِ عَلَى نَحْوً يؤدي إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ بِطَرِيقَةِ مَنْهَجِيَّةٍ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ؛
8 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ لَنْ تَكُونَ شَامِلَةً لِلْجَمِيعِ وَمُنْصِفَةً وَذَاتٌ طَابَعُ إِنْسانِيِ وَتُسْهِمُ بِالتَّالِي فِي التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ إلّا عَنْ طَرِيقِ بِذَلِ جُهُودِ وَاسِعَةِ النِّطَاقِ وَدَؤُوبَةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِنْتِهاجُ سِياسََاتٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ لتهيئة مُسْتَقْبَلُ مُشْتَرَكُ قَائِمٌ عَلَى إِنْسانِيَّتِنَا الْمُشْتَرَكَةِ بِكُلُّ تَنَوُّعِهَا ؛
9 - تَبْرُزُ الْحاجَةَ الْمُلْحَةَ إِلَى إِنْشاءِ نِظَامِ دَوْلَِيِ مُنْصِفِ وَشَفَّافِ وَدِيمُقْراطِيٍّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزً وَتَوْسِيعُ نِطَاقِ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي صَنْعِ الْقَرَارَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَوَضْعُ الْقَوَاعِدِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ؛
10 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْعَوْلَمَةَ عَمَلِيَّةٌ تَحَوَّلَ هَيْكَلُي مُعَقَّدَةٍ لَهَا الْعَدِيدَ مِنَ الْجَوَانِبِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْاِخْتِصَاصَاتِ ، وَتُؤَثِّرُ فِي التَّمَتُّعِ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَسْعَى إِلَى مُجَابَهَةٍ مَا تُمَثِّلُهُ الْعَوْلَمَةَ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ وَإِلَى اِغْتِنَامٍ مَا تُتِيحُهُ مِنْ فُرَصٍ بِطَرِيقَةِ تَكْفِلُ اِحْتِرَامَ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ لِلْجَمِيعِ ؛
12 - تَبْرُزُ ، بِالتَّالِي ، الْحاجَةُ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَحْلِيلِ آثَارِ الْعَوْلَمَةِ عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
13 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 222 .)، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُوَاصِلَ اِلْتِمَاسُ آرَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَوِكَالََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرَا مَوْضُوعِيَّا عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ.
|
القرار 62/152
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، العراق، غواتيمالا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، الكونغو، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالي، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)
62/152 - الإعلان المتعلق بحـق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 53/144 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1998 الذي اعتمدت بموجبه بتوافق الآراء الإعلان المتعلق بحق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك، المرفق بذلك القرار، وإذ تكرر تأكيد أهمية الإعلان وأهمية نشره على نطاق واسع،
وإذ تشير أيضا إلى جميع القرارات السابقة بشأن هذا الموضوع، ولا سيما قرارها 60/161 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 وقرار لجنة حقوق الإنسان 2005/67 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2005([1]) انظـــر: الوثائــق الرسميـــة للمجلس الاقتصــادي والاجتماعــي، 2005، الملحق رقم 3 E/2005/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تشير كذلك إلى قراري مجلس حقوق الإنسان 5/1 و 5/2 المؤرخين 18 حزيران/يونيه 2007([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الرابع، الفرع ألف.)،
وإذ تلاحظ مع بالغ القلق أن الأشخاص والمنظمات المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها كثيرا ما يكونون، في العديد من البلدان، عرضة للتهديد والمضايقة وانعدام الأمن نتيجة لتلك الأنشطة، بوسائل منها فرض القيود على حرية تكوين الجمعيات أو حرية التعبير أو الحق في التجمع السلمي أو التعسف في إقامة دعاوى مدنية أو جنائية ضدهم،
وإذ يساورها شديد القلق إزاء إساءة استعمال التشريعات والتدابير الأخرى المتعلقة بالأمن القومي وبمكافحة الإرهاب، في بعض الحالات، لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان أو إعاقة عملهم وسلامتهم بطريقة منافية للقانون الدولي،
وإذ يساورها شديد القلق أيضا إزاء استمرار زيادة انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأشخاص المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها في جميع أنحاء العالم، واستمرار الإفلات من العقاب على التهديدات والاعتداءات وأعمال الترويع المرتكبة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في العديد من البلدان مما يؤثر سلبا في عملهم وسلامتهم،
وإذ يساورها القلق إزاء العدد الكبير من الرسائل التي تلقتها الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب التقارير المقدمة من بعض المعنيين بآليات الإجراءات الخاصة، مما يدل على جسامة المخاطر التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، بمن فيهم النساء المدافعات عن حقوق الإنسان،
وإذ تشدد على الدور المهم الذي يقوم به الأفراد ومنظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية والجماعات وهيئات المجتمع، ومنها المؤسسات الوطنية المستقلة، فيما يتعلق بتعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها للجميع، بما في ذلك مكافحة الإفلات من العقاب وتعزيز سبل اللجوء إلى القضاء والحصول على المعلومات والمشاركة العامة في صنع القرار وتعزيز الديمقراطية وتوطيد أركانها وصونها، وكذلك مكافحة الفقر والنهوض بالحق في التنمية، وإذ تشير إلى أن جميع تلك الجهات لها حقوق وعليها مسؤوليات وواجبات داخل المجتمع وتجاهه،
وإذ تسلم بالدور الأساسي الذي يمكن أن يضطلع به المدافعون عن حقوق الإنسان في دعم الجهود المبذولة لتعزيز السلام والتنمية، عن طريق الحوار والانفتاح والمشاركة والعدالة، بوسائل منها قيامهم برصد حقوق الإنسان وتقديم التقارير عنها والمساهمة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان،
وإذ تشير إلى أنه وفقا للمادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) ثمة إقرار بأن حقوقا معينة لا يجوز الانتقاص منها في أي ظرف من الظروف، وإلى أن اتخاذ أي تدابير تهدف إلى عدم التقيد بأحكام أخرى من العهد يجب أن يتم وفقا لتلك المادة في جميع الحالات، وإذ تشدد على ضرورة أن تكون حالات عدم التقيد تلك ذات طابع استثنائي ومؤقت، كما هو مبين في التعليق العام رقم 29 المتعلق بحالات الطوارئ الذي اعتمدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في 24 تموز/يوليه 2001([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السادسة والخمسون، الملحق رقم 40 (A/56/40)، المجلد الأول، المرفق السادس.)،
وإذ تعترف بالعمل المهم الذي قامت به الممثلة الخاصة، وإذ تشجع على زيادة التعاون بين الممثلة الخاصة والمعنيين بالإجراءات الخاصة الأخرى لمجلس حقوق الإنسان، وكذلك مع سائر هيئات الأمم المتحدة ومكاتبها وإداراتها ووكالاتها المتخصصة وموظفيها، في المقر وعلى الصعيد القطري على السواء، كل في إطار ولايته،
وإذ ترحب بالمبادرات الإقليمية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وبالتعاون بين الآليات الدولية والإقليمية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وإذ تشجع على إحراز مزيد من التقدم في هذا الصدد،
وإذ ترحب أيضا بالخطوات التي اتخذتها بعض الدول من أجل الأخـذ بسياسات أو تشريعات وطنية لحماية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها،
وإذ تشير إلى أن المسؤولية الأساسية عن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها تقع على عاتق الدولة، وإذ تؤكد من جديد أن التشريعات الوطنية المتسقة مع ميثاق الأمم المتحدة وغير ذلك من الالتزامات الدولية التي تقع على عاتق الدول في ميدان حقوق الإنسان والحريات الأساسية تشكل الإطار القانوني الذي يمارس المدافعون عن حقوق الإنسان أنشطتهم في سياقه، وإذ تلاحظ مع بالغ القلق أن الأنشطة التي تقوم بها بعض الجهات الفاعلة من غير الدول تشكل خطرا كبيرا يهدد أمن المدافعين عن حقوق الإنسان،
وإذ تشدد على الحاجة إلى اتخاذ تدابير قوية وفعالة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان،
1 - تهيب بجميع الدول أن تدعم الإعلان المتعلق بحق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك([1]) القرار 53/144، المرفق.) وأن تنفذه على نحو تام، بسبل منها اتخاذ خطوات عملية، حسب الاقتضاء، تحقيقا لتلك الغاية؛
2 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان([1]) انظر A/62/225.) وبمساهمتها في تعزيز الإعلان على نحو فعال وتحسين حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أرجاء العالم؛
3 - تدين جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأشخاص المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها في جميع أرجاء العالم، وتحث الدول على اتخاذ جميع الإجراءات الملائمة، بما يتسق مع الإعلان وجميع صكوك حقوق الإنسان الأخرى ذات الصلة، للقضاء على هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان؛
4 - تهيب بجميع الدول أن تتخذ كل التدابير الضرورية لكفالة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، على الصعيدين المحلي والوطني، بما في ذلك في حالات الصراع المسلح وبناء السلام؛
5 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تكفل حرية التعبير وتكوين الجمعيات للمدافعين عن حقوق الإنسان وأن تحميها وتحترمها وأن تيسر تسجيلها، حيثما يكون ذلك مطلوبا، بجملة تدابير منها تحديد معايير فعالة وشفافة وإجراءات غير تمييزية وسريعة وغير مكلفة وفقا للتشريعات الوطنية؛
6 - تحث الدول على كفالة أن تتسق جميع التدابير التي تتخذها لمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن القومي مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان، وألا تعيق عمل وسلامة الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها؛
7 - تحث أيضا الدول على اتخاذ التدابير الضرورية للتصدي لمسألة الإفلات من العقاب على الاعتداءات والتهديدات وأعمال الترويع، بما فيها حالات العنف القائم على أساس نوع الجنس، المرتكبة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وذويهم، بطرق منها سرعة التحقيق في الشكاوى التي يقدمها المدافعون عن حقوق الإنسان وتناولها بطريقة تتسم بالشفافية والاستقلالية وخاضعة للمساءلة؛
8 - تحث جميع الدول على التعاون مع الممثلة الخاصة ومساعدتها على أداء مهامها وموافاتها بكل المعلومات اللازمة في الوقت المناسب، والرد، دون تأخير لا مبرر له، على الرسائل المحالة إليها من الممثلة الخاصة؛
9 - تهيب بالدول أن تنظر بجدية في الاستجابة للطلبات التي توجهها إليها الممثلة الخاصة لزيارة بلدانها، وتحثها على الشروع في حوار بناء مع الممثلة الخاصة فيما يتعلق بمتابعة توصياتها وتنفيذها كي تمكنها من الوفاء بولايتها بقدر أكبر من الفعالية؛
10 - تدعو الدول إلى ترجمة الإعلان إلى لغاتها الوطنية واتخاذ تدابير لتحسين نشره؛
11 - تشجع الدول على تعزيز أنشطة التوعية والتدريب بشأن الإعلان لتمكين المسـؤولين والوكالات والسلطات والسلطة القضائية مـن مراعاة أحكام الإعلان، وبالتالي زيادة فهم واحترام الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها؛
12 - تشجع هيئات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك على الصعيد القطري، على أن تولي، في إطار ولاية كل منها ومن خلال العمل بالتعاون مع الدول، الاعتبار الواجب للإعلان ولتقارير الممثلة الخاصة، وتطلب في هذا السياق إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان استرعاء انتباه جميع هيئات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك على الصعيد القطري، إلى تقارير الممثلة الخاصة؛
13 - تطلب أن تنظر المفوضية وسائر هيئات الأمم المتحدة ومكاتبها وإداراتها ووكالاتها المتخصصة المعنية، كل في إطار ولايته، في السبل التي تمكنها من مساعدة الدول على تعزيز الدور الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان وكفالة أمنهم، بما في ذلك في حالات الصراع المسلح وبناء السلام؛
14 - تطلب إلى الأمين العام أن يزود الممثلة الخاصة بالموارد البشرية والمادية والمالية اللازمة لتمكينها من مواصلة الاضطلاع بولايتها على نحو فعال بجملة تدابير منها القيام بزيارات إلى البلدان؛
15 - تطلب إلى جميع وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية أن تقوم، في حدود ولاياتها، بتقديم كل ما يمكن من مساعدة ودعم للممثلة الخاصة في سياق تنفيذ برنامج الأنشطة الذي تضطلع به؛
16 - تطلب إلى الممثلة الخاصة أن تواصل، وفقا للولاية المسندة إليها، تقديم تقارير سنوية عما تقوم به من أنشطة إلى الجمعية العامة وإلى مجلس حقوق الإنسان؛
17 - تقرر أن تنظر في المسألة في دورتها الرابعة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/152
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Canada, Cape Verde, Chile, Congo, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Japan, Jordan, Latvia, Lebanon, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Norway, Panama, Peru, Poland, Portugal, Romania, Rwanda, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America and Uruguay.
62/152. Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms
The General Assembly,
Recalling its resolution 53/144 of 9 December 1998, by which it adopted by consensus the Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms annexed to that resolution, and reiterating the importance of the Declaration and its wide dissemination,
Recalling also all previous resolutions on this subject, in particular its resolution 60/161 of 16 December 2005 and Commission on Human Rights resolution 2005/67 of 20 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Recalling further Human Rights Council resolutions 5/1 and 5/2 of 18 June 2007,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. IV, sect. A.
Noting with deep concern that in many countries persons and organizations engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms are frequently facing threats, harassment and insecurity as a result of those activities, including through restrictions on freedom of association or expression or the right to peaceful assembly, or abuse of civil or criminal proceedings,
Gravely concerned that, in some instances, national security and counter-terrorism legislation and other measures have been misused to target human rights defenders or have hindered their work and safety in a manner contrary to international law,
Gravely concerned also by the continuing high level of human rights violations committed against persons engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms around the world and by the fact that in many countries impunity for threats, attacks and acts of intimidation against human rights defenders persists and that this has a negative impact on their work and safety,
Concerned by the considerable number of communications received by the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defenders that, together with the reports submitted by some of the special procedure mechanisms, indicates the serious nature of the risks faced by human rights defenders, including women human rights defenders,
Emphasizing the important role that individuals, civil society organizations, including non-governmental organizations, groups and organs of society, including independent national institutions, play in the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms for all, including in combating impunity, promoting access to justice, information and public participation in decision-making and promoting, strengthening and preserving democracy, as well as in fighting poverty and promoting the right to development, and recalling that they all have rights as well as responsibilities and duties within and towards the community,
Recognizing the substantial role that human rights defenders can play in supporting efforts to strengthen peace and development, through dialogue, openness, participation and justice, including by monitoring, reporting on and contributing to the promotion and protection of human rights,
Recalling that, in accordance with article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. certain rights are recognized as non-derogable in any circumstances and that any measures derogating from other provisions of the Covenant must be in accordance with that article in all cases, and underlining the exceptional and temporary nature of any such derogations, as stated in General Comment No. 29 on states of emergency adopted by the Human Rights Committee on 24 July 2001,Official Records of the General Assembly, Fifty-sixth Session, Supplement No. 40 (A/56/40), vol. I, annex VI.
Acknowledging the significant work conducted by the Special Representative, and encouraging strengthened cooperation between the Special Representative and other special procedures of the Human Rights Council as well as other relevant United Nations bodies, offices, departments and specialized agencies and personnel, both at Headquarters and at the country level, within their mandates,
Welcoming regional initiatives for the promotion and protection of human rights and the cooperation between international and regional mechanisms for the protection of human rights defenders, and encouraging further development in this regard,
Welcoming also the steps taken by some States towards adopting national policies or legislation for the protection of individuals, groups and organs of society engaged in promoting and defending human rights,
Recalling that the primary responsibility for promoting and protecting human rights rests with the State, reaffirming that national legislation consistent with the Charter of the United Nations and other international obligations of the State in the field of human rights and fundamental freedoms is the juridical framework within which human rights defenders conduct their activities, and noting with deep concern that the activities of some non-State actors pose a major threat to the security of human rights defenders,
Emphasizing the need for strong and effective measures for the protection of human rights defenders,
1. Calls upon all States to promote and give full effect to the Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms,Resolution 53/144, annex. including by taking, as appropriate, practical steps to that end;
2. Takes note with appreciation of the report of the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defendersSee A/62/225. and her contribution to the effective promotion of the Declaration and the improvement of the protection of human rights defenders worldwide;
3. Condemns all human rights violations committed against persons engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms around the world, and urges States to take all appropriate action, consistent with the Declaration and all other relevant human rights instruments, to eliminate such human rights violations;
4. Calls upon all States to take all necessary measures to ensure the protection of human rights defenders, at both the local and the national levels, including in times of armed conflict and peacebuilding;
5. Also calls upon all States to ensure, protect and respect the freedom of expression and association of human rights defenders and, where registration is required, to facilitate registration, including through the establishment of effective and transparent criteria and non-discriminatory, expeditious and inexpensive procedures in accordance with national legislation;
6. Urges States to ensure that any measures to combat terrorism and preserve national security comply with their obligations under international law, in particular under international human rights law, and do not hinder the work and safety of individuals, groups and organs of society engaged in promoting and defending human rights;
7. Also urges States to take appropriate measures to address the question of impunity for attacks, threats and acts of intimidation, including cases of gender-based violence, against human rights defenders and their relatives, including by ensuring that complaints from human rights defenders are promptly investigated and addressed in a transparent, independent and accountable manner;
8. Urges all States to cooperate with and assist the Special Representative in the performance of his/her mandate and to provide all information in a timely manner as well as to respond without undue delay to communications transmitted to them by the Special Representative;
9. Calls upon States to give serious consideration to responding favourably to the requests of the Special Representative to visit their countries, and urges them to enter into a constructive dialogue with the Special Representative with respect to the follow-up to and implementation of his/her recommendations so as to enable the Special Representative to fulfil his/her mandate even more effectively;
10. Invites States to translate the Declaration into national languages and to take measures to improve its dissemination;
11. Encourages States to promote awareness and training in regard to the Declaration in order to enable officials, agencies, authorities and the judiciary to observe the provisions of the Declaration and thus to promote better understanding and respect for individuals, groups and organs of society engaged in promoting and defending human rights;
12. Encourages relevant United Nations bodies, including at the country level, within their respective mandates and working in cooperation with States, to give due consideration to the Declaration and to the reports of the Special Representative, and in this context requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to draw the attention of all relevant United Nations bodies, including at the country level, to the reports of the Special Representative;
13. Requests that the Office of the High Commissioner as well as other relevant United Nations bodies, offices, departments and specialized agencies, within their respective mandates, consider ways in which they can assist States in strengthening the role and security of human rights defenders, including in situations of armed conflict and peacebuilding;
14. Requests the Secretary-General to provide the Special Representative with human, material and financial resources in order to enable him/her to continue to carry out his/her mandate effectively, including through country visits;
15. Requests all concerned United Nations agencies and organizations, within their mandates, to provide all possible assistance and support to the Special Representative in the implementation of his/her programme of activities;
16. Requests the Special Representative to continue to report annually on his/her activities to the General Assembly and to the Human Rights Council in accordance with his/her mandate;
17. Decides to consider the question at its sixty-fourth session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 152
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 152 - الْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 53 / 144 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ الْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكً ، الْمِرْفَقُ بِذَلِكً الْقَرَارَ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ أهَمِّيَّةِ الْإعْلاَنِ وَأهَمِّيَّةُ نَشْرِهِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى جَمِيعِ الْقَرَارَاتُ السَّابِقَةُ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وَلَا سِيمَا قَرَارَهَا 60 / 161 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَقَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 67 الْمُؤَرِّخَ 20 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) انظر: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2005 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِيِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 5 / 1 و 5 / 2 الْمُؤَرِّخِينَ 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْأَشْخَاصَ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّفَاعَ عَنْهَا كَثِيرًا مَا يَكُونُونَ ، فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، عُرْضَةٌ لِلتَّهْدِيدِ وَالْمُضَايَقَةَ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ نَتِيجَةٌ لِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا فُرِضَ الْقُيُودُ عَلَى حُرِّيَّةِ تَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ أَوْ حُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ أَوْ الْحَقَّ فِي التَّجَمُّعِ السُّلَّمِيِ أَوْ التَّعَسُّفَ فِي إقامَةِ دَعَاوَى مَدَنِيَّةٍ أَوْ جِنَائِيَّةُ ضِدِّهُمْ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا شَدِيدَ الْقَلَقِ إِزَاءَ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ التَّشْرِيعَاتِ وَالتَّدَابِيرَ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ وَبِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، فِي بَعْضُ الْحالََاتِ ، لِاِسْتِهْدافِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَوْ إِعاقَةُ عَمَلِهُمْ وَسَلاَمَتَهُمْ بِطَرِيقَةِ مُنَافِيَةٍ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا شَدِيدَ الْقَلَقِ أيضا إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ زِيادَةِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّفَاعَ عَنْهَا فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَاِسْتِمْرارُ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى التَّهْدِيدَاتِ وَالْاِعْتِداءَاتِ وَأَعْمَالُ التَّرْوِيعِ الْمُرْتَكِبَةَ ضِدُّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ مِمَّا يُؤَثِّرُ سَلْبًا فِي عَمَلِهُمْ وَسَلاَمَتَهُمْ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْعَدَدِ الْكَبِيرِ مِنَ الرَّسَائِلِ الَّتِي تَلَقَّتْهَا الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِحالَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، إِلَى جَانِبِ التّقاريرِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ بَعْضُ الْمَعْنِيِّينَ بِآلِيَّاتِ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى جَسامَةِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي يُوَاجِهُهَا الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءُ الْمُدَافِعَاتُ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الدَّوْرِ الْمُهِمِّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْأَفْرَادَ وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ ، وَمِنْهَا الْمُؤَسَّسََاتُ الْوَطَنِيَّةُ الْمُسْتَقِلَّةُ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا لِلْجَمِيعِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُكَافَحَةُ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ وَتَعْزِيزُ سُبُلِ اللُّجُوءِ إِلَى الْقَضَاءِ وَالْحُصُولَ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ وَالْمُشَارِكَةِ الْعَامَّةِ فِي صَنْعِ الْقَرَارِ وَتَعْزِيزُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدُ أَرْكَانِهَا وَصَوْنَهَا ، وَكَذَلِكَ مُكَافَحَةُ الْفَقْرِ وَالنُّهُوضَ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جَمِيعَ تِلْكً الْجِهََاتِ لَهَا حُقوقٌ وَعَلَيهَا مَسْؤُولِيََّاتُ وَوَاجِبَاتُ دَاخِلِ الْمُجْتَمَعِ وَتُجَاهَه ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَضْطَلِعَ بِهِ الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ السّلامِ وَالتَّنْمِيَةَ ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ وَالْاِنْفِتاحَ وَالْمُشَارَكَةَ وَالْعَدَالَةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا قِيَامَهُمْ بِرَصْدِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَقْديمُ التّقاريرِ عَنْهَا وَالْمُسَاهَمَةَ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّه وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 4 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) ثَمَّةَ إقْرَارٌ بِأَنَّ حُقوقًا مُعَيَّنَةً لَا يُجَوِّزْ الْاِنْتِقاصُ مِنْهَا فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ، وَإِلَى أَنَّ اِتِّخَاذً أَيُّ تَدَابِيرِ تَهْدِفُ إِلَى عَدَمِ التَّقَيُّدِ بِأَحْكَامِ أُخْرَى مِنَ الْعَهْدِ يَجِبُ أَنَّ يَتَمً وَفْقًا لِتِلْكً الْمَادَّةَ فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَكُونَ حالََاتُ عَدَمِ التَّقَيُّدِ تِلْكً ذَاتُ طَابَعِ اِسْتِثْنَائِيٍ ومؤقت ، كَمَا هُوَ مُبِينٌ فِي التَّعْلِيقِ الْعَامِّ رَقْمً 29 الْمُتَعَلِّقَ بِحالََاتِ الطَّوَارِئِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2001 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّادسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 56 / 40 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْمِرْفَقُ السّادسُ .)،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْعَمَلِ الْمُهِمِّ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ وَالْمَعْنِيِّينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ الْأُخْرَى لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَذَلِكَ مَعَ سَائِرِ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَكَاتِبَهَا وإداراتها ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَمُوَظَّفِيِهَا ، فِي الْمَقَرِّ وَعَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ عَلَى السَّواءِ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا وَبِالْتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْآلِيَّاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا بَعْضُ الدُّوَلِ مِنْ أَجَلْ الْأخْذَ بِسِياسََاتٍ أَوْ تَشْرِيعَاتُ وَطَنِيَّةٌ لِحِمَايَةِ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالدّفاعِ عَنْهَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأَسَاسِيَّةَ عَنْ تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الدَّوْلَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُتَّسِقَةِ مَعَ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْاِلْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الدُّوَلِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ تُشَكِّلُ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الَّذِي يُمَارِسُ الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنشطتَهُمْ فِي سِياقِهِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا بَعْضُ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ مِنْ غَيْرَ الدُّوَلِ تُشَكِّلُ خَطَرًا كَبِيرًا يُهَدِّدُ أَمِنْ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ قَوِيَّةٍ وَفَعَّالَةٍ لِحِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
1 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُدَعِّمَ الْإعْلاَنَ الْمُتَعَلِّقَ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكً ([ 1 ]) الْقَرَارُ 53 / 144 ، الْمِرْفَقُ .) وَأَنْ تُنَفِّذَهُ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ عَمَلِيَّةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ؛
2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِحالَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 225 .) وَبِمُسَاهَمَتِهَا فِي تَعْزِيزِ الْإعْلاَنِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالِ وَتَحُسِّينَ حِمَايَةَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ؛
3 - تُدِينُ جَمِيعَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّفَاعَ عَنْهَا فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُلاَئِمَةِ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْإعْلاَنِ وَجَمِيعَ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، لِلْقَضَاءِ عَلَى هَذِهِ الْاِنْتِهاكَاتِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِكَفَالَةِ حِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي حالََاتِ الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ وَبِنَاءُ السّلامِ ؛
5 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ لِلْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَنْ تَحْمِيهَا وَتَحْتَرِمُهَا وَأَنَّ تَيَسُّرَ تَسْجِيلِهَا ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مَطْلُوبَا ، بِجُمْلَةِ تَدَابِيرِ مِنْهَا تَحْدِيدُ مَعَايِيرِ فَعَّالَةٍ وَشَفَّافَةٍ وَإِجْرَاءَاتٌ غَيْرَ تَمْيِيزِيَّةٍ وَسَرِيعَةٍ وَغَيْرَ مُكَلَّفَةً وَفْقًا لِلتَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنْ تَتَّسِقَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذُهَا لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْحفاظِ عَلَى الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ مَعَ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا الْقَانُونَ الدَّوْلِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَلَا تُعِيقَ عَمَلً وَسَلاَمَةُ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالدّفاعِ عَنْهَا ؛
7 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِلْتَصَدِّي لِمَسْأَلَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى الْاِعْتِداءَاتِ وَالتَّهْدِيدَاتِ وَأَعْمَالُ التَّرْوِيعِ ، بِمَا فِيهَا حالََاتُ الْعُنْفِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ، الْمُرْتَكِبَةُ ضِدُّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَذَوَيَهُمْ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا سُرْعَةُ التَّحْقِيقِ فِي الشَّكَاوَى الَّتِي يُقَدِّمُهَا الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتُنَاوِلُهَا بِطَرِيقَةِ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْاِسْتِقْلالِيَّةَ وَخَاضِعَةً لِلْمُسَاءلَةِ ؛
8 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ وَمُسَاعَدَتَهَا عَلَى أَدَاءٍ مهامها وَمُوافاتَهَا بِكُلُّ الْمَعْلُومَاتِ اللّاَزِمَةِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَالرَّدُّ ، دُونَ تَأْخِيرٍ لَا مُبَرِّرً لَهُ ، عَلَى الرَّسَائِلِ الْمَحَالَةَ إِلَيهَا مِنَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ ؛
9 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً بِجِدِّيَّةٍ فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِلطَّلِبََاتِ الَّتِي تُوَجِّهَهَا إِلَيهَا الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا ، وَتَحُثُّهَا عَلَى الشُّرُوعِ فِي حِوَارِ بِنَاءٍ مَعَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُتَابَعَةٍ توصياتها وَتَنْفِيذُهَا كَيْ تُمْكِنَهَا مِنَ الْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهَا بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ ؛
10 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى تَرْجَمَةِ الْإعْلاَنِ إِلَى لغاتها الْوَطَنِيَّةَ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَحُسِّينَ نَشْرَهُ ؛
11 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزِ أَنْشِطَةِ التَّوْعِيَةِ وَالتَّدْرِيبَ بِشَأْنِ الْإعْلاَنِ لِتَمُكِّينَ الْمَسْؤُولِينَ وَالْوِكَالََاتِ وَالسُّلْطََاتِ وَالسُّلْطَةُ الْقَضَائِيَّةُ مِنْ مُرَاعَاةِ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ ، وَبِالْتَّالِي زِيادَةٌ فَهُمْ وَاِحْتِرَامُ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالدّفاعِ عَنْهَا ؛
12 - تُشَجِّعُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، عَلَى أَنَّ تَوَلِّي ، فِي إِطارِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا وَمِنْ خِلاَلِ الْعَمَلِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ ، الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلْإعْلاَنِ وَلِتقاريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ ، وَتَطْلُبُ فِي هَذَا السِّياقِ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ اِسْتِرْعَاءُ اِنْتِباهٍ جَمِيعَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، إِلَى تقاريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ ؛
13 - تَطْلُبُ أَنَّ تَنَظُّرَ الْمُفَوَّضِيَّةِ وَسَائِرُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَكَاتِبَهَا وإداراتها ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ الْمَعْنِيَّةُ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، فِي السَّبَلِ الَّتِي تُمْكِنَهَا مِنْ مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ عَلَى تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَكَفَالَةٌ أَمِنْهُمْ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي حالََاتِ الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ وَبِنَاءُ السّلامِ ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُزَوِّدَ الْمُمَثِّلَةُ الْخَاصَّةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَادِّيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ بِجُمْلَةِ تَدَابِيرِ مِنْهَا الْقِيَامَ بِزِيارََاتٍ إِلَى الْبُلْدانِ ؛
15 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتُهَا الْمَعْنِيَّةِ أَنَّ تَقَوُّمً ، فِي حُدودٍ ولاياتها ، بِتَقْديمٍ كُلُّ مَا يُمْكِنُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ وَدُعُمً لِلْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ فِي سِياقِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْأَنْشِطَةِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ أَنَّ تَوَاصُلً ، وَفَّقَا لِلْوَلاَيَةِ الْمُسْنَدَةَ إِلَيهَا ، تَقْديمُ تقاريرِ سَنَوِيَّةٍ عَمَّا تَقَوُّمٍ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَإِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
17 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 55/56
اتخذ في الجلسة العامة 79، المعقودة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس مشروع القرارA/55/L.52 وAdd.1، الذي اشتركت في تقديمه: الاتحاد الروسي، إسبانيا، أستراليا، إسرائيل، ألمانيا، أنغولا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، البرتغال، بلجيكا، بوتسوانا، بوركينا فاصو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، الدانمرك، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سلوفينيا، سوازيلند، السويد، سيراليون، غابون، غامبيا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، كولومبيا، لكسمبرغ، ليسوتو، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، الهند، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان
55/56 - دور الماس في تأجيج الصراعات: قطع الصلة بين التعامل غير المشروع في الماس الخام والصراعات المسلحة كمساهمة في منع وقوع الصراعات وتسويتها
إن الجمعية العامة،
إذ تعرب عن قلقها إزاء مشكلة دور الماس الممول للصراعات في تأجيج هذه الصراعات في عدد من البلدان، وما لهذه الصراعات من آثار مدمرة على السلام وسلامة وأمن السكان في البلدان المتضررة،
وإدراكا منها لأن الماس الممول للصراعات هو الماس الخام الذي تستخدمه حركات التمرد لتمويل أنشطتها العسكرية، بما فيها محاولات تقويض الحكومات الشرعية أو الإطاحة بها،
وإذ تسلم بأن الغالبية العظمى من الماس الخام المنتج في العالم تأتي من مصادر مشروعة،
وإذ تقر أيضا بأن التجارة المشروعة في الماس تقدم مساهمة بالغة الأهمية في التنمية الاقتصادية في بلدان عديدة حول العالم،
وإذ تعترف بأن مشكلة الماس الممول للصراعات تثير قلقا جديا على الصعيد الدولي، وبضرورة أن تشترك في التدابير اللازمة لمعالجة هذه المشكلة جميع الأطراف المعنية، بما فيها البلدان المنتجة للماس وتلك التي تقوم بتجهيزه وتصديره واستيراده، فضلا عن أوساط صناعة الماس،
وإذ تقر بالحاجة إلى معالجة مشكلة الماس الخام الآتي من أراضٍ في البلدان المنتجة للماس تخضع للاحتلال العسكري من طرف بلد آخر،
وإذ تؤكد على ضرورة أن تكون هذه التدابير فعالة وعملية، ومتفقة مع القانون الدولي، بما في ذلك الأحكام والالتزامات التجارية ذات الصلة، وألا تعرقل التجارة المشروعة الجاريــة في الماس أو تفرض عبــــــئا لا لزوم له على الحكومــــات أو الأوســــاط الصناعية، ولا سيما صغار المنتجين، وألا تعيق تنمية صناعة الماس،
وإذ تشير إلى جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها قراراته 1173 (1998) المؤرخ 12 حزيران/يونيه 1998، و 1295 (2000) المؤرخ 18 نيسان/أبريل 2000، و 1306 (2000) المؤرخ 5 تموز/يوليه 2000، فضلا عن القرار 1304 (2000) المؤرخ 16 حزيران/يونيه 2000،
وإذ تبرز المبادرات الأخرى الهامة التي اتخذت فعلا لمعالجة هذه المشكلة، ولا سيما مبادرات حكومتَي أنغولا وسيراليون وغيرهما من البلدان الرئيسية المنتجة والمجهِّزة والمصدرة والمستوردة للماس، فضلا عن أوساط صناعة الماس والمجتمع المدني، بما في ذلك قيام أوساط صناعة الماس بإنشاء المجلس العالمي للماس،
وإذ ترحب مع التقدير بمبادرة البلدان الأفريقية المنتجة للماس بالشروع في عملية تشاور شاملة للحكومات والأوساط الصناعية والمجتمع المدني، يشار إليها باسم عملية كيمبرلي، لمعالجة هذه القضية،
وإذ تحيط علما بالبيان الوزاري الصادر في ختام الاجتماع الذي عقد بشأن مسألة الماس في بريتوريا في 21 أيلول/سبتمبر 2000([1]) A/55/638، المرفق.)،
وإذ تحيط علما أيضا بالبلاغ الصادر عن اجتماع لندن الحكومي الدولي المعني بالماس الممول للصراعات، الذي عقد يومي 25 و 26 تشرين الأول/أكتوبر 2000([1]) A/55/628، المرفق.)،
1 - تهيب بجميع الدول أن تنفذ بالكامل تدابير مجلس الأمن التي تستهدف الصلة بين التجارة في الماس الممول للصراعات وإمداد حركات التمرد بالأسلحة أو الوقود أو غيرهما من العتاد المحظور؛
2 - تحث جميع الدول على دعم الجهود التي تبذلها البلدان المنتجة للماس والبلدان التي تقوم بتجهيزه وتصديره واستيراده، وأوساط صناعة الماس من أجل التوصل إلى سبل لقطع الصلة بين الماس الممول للصراعات والصراعات المسلحة، وتشجع سائر المبادرات الملائمة لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك تحسين التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون؛
3 - تعرب عن الحاجة إلى النظر بصورة ملحة وبعناية في استحداث تدابير فعالة وعملية للتصدي لمشكلة الماس الممول للصراعات، التي تشتمل عناصرها على ما يلي:
(أ) وضع وتنفيذ خطة دولية بسيطة وعملية لإصدار الشهادات بشأن الماس الخام؛
(ب) استناد هذه الخطة بالدرجة الأولى إلى الخطط الوطنية لإصدار الشهادات؛
(ج) ضرورة أن تفي الممارسات الوطنية بمقاييس دنيا متفق عليها دوليا؛
(د) هدف تأمين المشاركة على أوسع نطاق ممكن؛
(هـ) الحاجة إلى تضافر جهود الدول المصدرة للماس والبلدان التي تقوم بتجهيزه وتصديره واستيراده؛
(و) الحاجة إلى وضع ترتيبات مناسبة للمساعدة على كفالة الامتثال، من خلال العمل في إطار احترام سيادة الدول؛
(ز) الحاجة إلى الشفافية؛
4 - ترحب بعرض حكومة ناميبيا أن تقوم، بغية مواصلة زخم عملية كيمبرلي، بعقد حلقة عمل تجمع أكبر البلدان المصدرة للماس والتي تقوم بتجهيزه واستيراده على الصعيد العالمي، للنظر في الأوجه التقنية المتعلقة بالخطة الدولية المتوخاة لإصدار الشهادات للماس الخام؛
5 - تشجع البلدان المشاركة في عملية كيمبرلي على النظر في توسيع عضوية هذه العملية حتى يتسنى لجميع الدول الرئيسية التي لها مصلحة كبيرة في صناعة الماس العالمية المشاركة في الاجتماعات المقبلة، والمضي قدما بعملية التفاوض على الصعيد الحكومي الدولي من أجل وضع مقترحات مفصلة للخطة المتوخـاة لإصدار الشهادات للماس الخام، وذلك بالتعاون الوثيق مع أوساط صناعة الماس، ومع مراعاة آراء عناصر المجتمع المدني ذات الصلة؛
6 - تهيب بالبلدان المشاركة في عملية كيمبرلي أن تقدم إلى الجمعية العامة، في موعد لا يتجاوز دورتها السادسة والخمسين، تقريرا عن التقدم المحرز؛
7 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السادسة والخمسين البند المعنون
|
RESOLUTION 55/56
Adopted at the 79th plenary meeting, on 1 December 2000, without a vote, on the basis of draft resolution A/55/L.52 and Add.1, sponsored by: Angola, Australia, Austria, Belgium, Botswana, Burkina Faso, Canada, Colombia, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Finland, Gabon, Gambia, Germany, Greece, Iceland, India, Ireland, Israel, Italy, Lesotho, Luxembourg, Malawi, Mauritius, Mozambique, Namibia, Netherlands, Nigeria, Norway, Papua New Guinea, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Sierra Leone, Slovenia, South Africa, Spain, Swaziland, Sweden, the former Yugoslav Republic of Macedonia, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, United Republic of Tanzania, Zambia, Zimbabwe
55/56. The role of diamonds in fuelling conflict: breaking the link between the illicit transaction of rough diamonds and armed conflict as a contribution to prevention and settlement of conflicts
The General Assembly,
Expressing its concern over the problem of conflict diamonds fuelling conflicts in a number of countries and the devastating impact of these conflicts on peace, safety and security for people in affected countries,
Understanding conflict diamonds to be rough diamonds which are used by rebel movements to finance their military activities, including attempts to undermine or overthrow legitimate Governments,
Recognizing that the vast majority of rough diamonds produced in the world are from legitimate sources,
Recognizing also that the legitimate trade in diamonds makes a critical contribution to economic development in many countries worldwide,
Acknowledging that the problem of conflict diamonds is of serious international concern, and that measures to address the problem should involve all concerned parties, including producing, processing, exporting and importing countries, as well as the diamond industry,
Recognizing the need to address the problem of rough diamonds originating from territories of diamond-producing countries under military occupation by another country,
Emphasizing that these measures should be effective and pragmatic, consistent with international law, including relevant trade provisions and commitments, and should not impede the current legitimate trade in diamonds or impose an undue burden on Governments or industry, particularly smaller producers, and not hinder the development of the diamond industry,
Recalling all the relevant resolutions of the Security Council, including its resolutions 1173 (1998) of 12 June 1998, 1295 (2000) of 18 April 2000 and 1306 (2000) of 5 July 2000, as well as resolution 1304 (2000) of 16 June 2000,
Highlighting the additional important initiatives already taken to address this problem, in particular by the Governments of Angola and Sierra Leone and by other key producing, processing, exporting and importing countries, as well as by the diamond industry and civil society, including the creation by the industry of the World Diamond Council,
Welcoming with appreciation the initiative by the African diamond-producing countries to launch an inclusive consultation process of Governments, industry and civil society, referred to as the Kimberley Process, to deal with the issue,
Taking note of the ministerial statement issued at the conclusion of the meeting on diamonds held in Pretoria on 21 September 2000,A/55/638, annex.
Also taking note of the communiqué issued by the London Intergovernmental Meeting on Conflict Diamonds, held on 25 and 26 October 2000,A/55/628, annex.
1. Calls upon all States to implement fully Security Council measures targeting the link between the trade in conflict diamonds and the supply to rebel movements of weapons, fuel or other prohibited materiel;
2. Urges all States to support efforts of the diamond producing, processing, exporting and importing countries and the diamond industry to find ways to break the link between conflict diamonds and armed conflict, and encourages other appropriate initiatives to this end, including improved international cooperation on law enforcement;
3. Expresses the need to give urgent and careful consideration to devising effective and pragmatic measures to address the problem of conflict diamonds, the elements of which would include:
(a) The creation and implementation of a simple and workable international certification scheme for rough diamonds;
(b) Basing the scheme primarily on national certification schemes;
(c) The need for national practices to meet internationally agreed minimum standards;
(d) The aim of securing the widest possible participation;
(e) The need for diamond processing, exporting and importing States to act in concert;
(f) The need for appropriate arrangements to help to ensure compliance, acting with respect for the sovereignty of States;
(g) The need for transparency;
4. Welcomes the offer by the Government of Namibia to convene a workshop of the world's leading diamond processing, exporting and importing countries, continuing the momentum of the Kimberley Process to consider technical aspects pertaining to the envisaged international certification scheme for rough diamonds;
5. Encourages the countries participating in the Kimberley Process to consider expanding the membership of the Process in order to allow all key States with a significant interest in the world diamond industry to participate in further meetings, and to move ahead with the intergovernmental negotiating process to develop detailed proposals for the envisaged international certification scheme for rough diamonds, in close collaboration with the diamond industry and taking into account the views of relevant elements of civil society;
6. Requests the countries participating in the Kimberley Process to submit to the General Assembly, no later than at its fifty-sixth session, a report on progress made;
7. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-sixth session the item entitled
|
الْقَرَارُ 55 / 56
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 79 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 1 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعٍ القرارA / 55 / L. 52 وAdd. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، أنغولا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سلُوفِينِيا ، سوازيلند ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، لكسمبرغ ، ليسوتو ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ
55 / 56 - دَوْرُ الْمَاسِّ فِي تَأْجِيجِ الصِّراعَاتِ: قُطِعَ الصِّلَةُ بَيْنَ التَّعَامُلِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ فِي الْمَاسِّ الْخَامَ وَالصِّراعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ كَمُسَاهَمَةٍ فِي مَنْعِ وُقُوعِ الصِّراعَاتِ وَتَسْوِيَتَهَا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ مُشَكَّلَةِ دَوْرِ الْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ فِي تَأْجِيجٍ هَذِهِ الصِّراعَاتِ فِي عَدَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَمَا لِهَذِهِ الصِّراعَاتُ مِنْ آثَارِ مُدَمِّرَةٍ عَلَى السّلامِ وَسَلاَمَةُ وَأَمُنُّ السُّكَّانَ فِي الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِأَنَّ الْمَاسَّ الْمُمَوِّلَ لِلْصِراعَاتِ هُوَ الْمَاسُّ الْخَامَ الَّذِي تَسْتَخْدِمَهُ حَرَكََاتِ التَّمَرُّدِ لِتَمْوِيلِ أَنْشِطَتِهَا الْعَسْكَرِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا مُحَاوَلََاتُ تَقْويضِ الْحُكُومََاتِ الشَّرْعِيَّةِ أَوْ الْإِطاحَةَ بِهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْغَالِبِيَّةَ العظمى مِنَ الْمَاسِّ الْخَامُ الْمُنْتِجُ فِي الْعَالَمِ تَأْتِي مِنْ مُصَادَرِ مَشْرُوعَةٍ ،
وَإِذْ تُقِرُّ أيضا بِأَنَّ التِّجَارَةَ الْمَشْرُوعَةَ فِي الْمَاسِّ تُقَدِّمُ مُسَاهَمَةَ بالِغَةِ الْأهَمِّيَّةِ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي بُلْدانِ عَدِيدَةٍ حَوْلَ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ مُشَكَّلَةَ الْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ تُثِيرُ قَلَقًا جِدِّيًّا عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِضَرُورَةٍ أَنْ تَشْتَرِكَ فِي التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهِ الْمُشَكَّلَةِ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْبُلْدانُ الْمُنْتِجَةُ لِلْمَاسِّ وَتِلْكً الَّتِي تَقُومُ بِتَجْهِيزِهِ وَتَصْدِيرَهُ وَاِسْتيرادَهُ ، فَضَلَّا عَنْ أَوْسَاطِ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِالْحاجَةِ إِلَى مُعَالَجَةِ مُشَكَّلَةِ الْمَاسِّ الْخَامُ الْآتِي مِنْ أراضٍ فِي الْبُلْدانِ الْمُنْتِجَةِ لِلْمَاسِّ تَخْضَعُ لِلْاِحْتِلاَلِ الْعَسْكَرِيِ مِنْ طَرَفِ بَلَدٍ آخَرَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنً هَذِهِ التَّدَابِيرِ فَعَّالَةُ وَعَمَلِيَّةٌ ، وَمُتَّفِقَةٌ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَحْكَامَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ التِّجَارِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَلَا تُعَرْقِلَ التِّجَارَةَ الْمَشْرُوعَةَ الْجَارِيَةَ فِي الْمَاسِّ أَوْ تَفْرِضُ عبئا لَا لُزُومً لَهُ عَلَى الْحُكُومََاتِ أَوْ الْأَوْسَاطُ الصِّنَاعِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا صَغَارَ الْمُنْتِجِينَ ، وَأَلَا تُعِيقَ تَنْمِيَةَ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا قَرَارَاتِهِ 1173 ( 1998) الْمُؤَرِّخُ 12 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1998 ، و 1295 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 18 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ، و 1306 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 5 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2000 ، فَضَلَّا عَنِ الْقَرَارِ 1304 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 16 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2000 ،
وَإِذْ تَبْرُزَ الْمُبَادَرََاتِ الْأُخْرَى الْهَامَةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِ فِعْلًا لِمُعَالَجَةٍ هَذِهِ الْمُشَكَّلَةِ ، وَلَا سِيمَا مُبَادَرََاتٍ حكومتَي أنغولا وَسِيرالِيُونٍ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْبُلْدانِ الرَّئِيِسيَّةِ الْمُنْتِجَةِ وَالْمُجَهِّزَةِ وَالْمُصَدِّرَةِ وَالْمُسْتَوْرِدَةِ لِلماسٍ ، فَضَلَّا عَنْ أَوْسَاطِ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً قِيَامُ أَوْسَاطِ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ بِإِنْشاءِ الْمَجْلِسِ الْعَالَمِيِّ لِلماسٍ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ مَعَ التَّقْديرِ بِمُبَادَرَةِ الْبُلْدانِ الأفريقية الْمُنْتِجَةِ لِلْمَاسِّ بِالشُّرُوعِ فِي عَمَلِيَّةِ تَشَاوُرِ شَامِلَةٍ لِلْحُكُومََاتِ وَالْأَوْسَاطُ الصِّنَاعِيَّةُ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، يُشَارُّ إِلَيهَا بِاِسْمِ عَمَلِيَّةٍ كيمبرلي ، لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْقَضِيَّةُ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْبَيَانِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ فِي خِتَامِ الْاِجْتِمَاعِ الَّذِي عُقَدً بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ الْمَاسِّ فِي برِيتُورِيا فِي 21 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) A / 55 / 638 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْبَلاغِ الصَّادِرِ عَنِ اِجْتِمَاعِ لِنَدِنُّ الْحُكُومِيَّ الدَّوْلِيَّ الْمَعْنِيَّ بِالْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ ، الَّذِي عُقِدَ يَوْمُي 25 و 26 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 ([ 1 ]) A / 55 / 628 ، الْمِرْفَقُ .)،
1 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُنَفِّذَ بِالْكَامِلِ تَدَابِيرُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الصِّلَةَ بَيْنَ التِّجَارَةِ فِي الْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ وَإِمْدادُ حَرَكََاتِ التَّمَرُّدِ بِالْأسْلِحَةِ أَوْ الْوَقُودَ أَوْ غَيْرَهُمَا مِنَ الْعَتَادِ الْمَحْظُورِ ؛
2 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمُنْتِجَةَ لِلْمَاسِّ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَقُومُ بِتَجْهِيزِهِ وَتَصْدِيرَهُ وَاِسْتيرادَهُ ، وَأَوْسَاطُ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ مِنْ أَجَلْ التَّوَصُّلَ إِلَى سَبَلٍ لِقُطِعَ الصِّلَةُ بَيْنَ الْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ وَالصِّراعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ ، وَتُشَجِّعُ سَائِرَ الْمُبَادَرََاتِ الْمُلاَئِمَةِ لِتَحْقِيقٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْسِينُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالٍ إنفاذ الْقَانُونَ ؛
3 - تُعْرِبُ عَنِ الْحاجَةِ إِلَى النَّظَرِ بِصُورَةِ مُلْحَةٍ وَبِعِنَايَةٍ فِي اِسْتِحْدَاثِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ وَعَمَلِيَّةٍ لِلْتَصَدِّي لِمُشَكَّلَةِ الْمَاسِّ الْمُمَوِّلِ لِلْصِراعَاتِ ، الَّتِي تَشْتَمِلُ عَنَاصِرَهَا عَلَى مَا يَلِي:
( أ) وَضُعَ وَتَنْفِيذُ خُطَّةِ دَوْلِيَّةٍ بَسيطَةٍ وَعَمَلِيَّةٍ لِإِصْدارِ الشَّهَادََاتِ بِشَأْنِ الْمَاسِّ الْخَامَ ؛
( ب) اِسْتِنادٌ هَذِهِ الْخُطَّةِ بِالدَّرَجَةِ الْأوْلَى إِلَى الْخُطَطِ الْوَطَنِيَّةِ لِإِصْدارِ الشَّهَادََاتِ ؛
( ج) ضَرُورَةٌ أَنَّ تُفَّي الْمُمَارَسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ بِمَقَايِيسِ دُنْيا مُتَّفَقٍ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ؛
( د) هَدَفُ تَأْمِينِ الْمُشَارَكَةِ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛
( ه) الْحاجَةُ إِلَى تَضَافُرِ جُهُودِ الدُّوَلِ الْمُصَدِّرَةِ لِلْمَاسِّ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَقُومُ بِتَجْهِيزِهِ وَتَصْدِيرَهُ وَاِسْتيرادَهُ ؛
( و) الْحاجَةُ إِلَى وَضْعِ تَرْتِيبَاتِ مُنَاسَبَةٍ لِلْمُسَاعَدَةِ عَلَى كَفَالَةِ الْاِمْتِثَالِ ، مِنْ خِلاَلِ الْعَمَلِ فِي إِطارِ اِحْتِرَامِ سِيادَةِ الدُّوَلِ ؛
( ز) الْحاجَةُ إِلَى الشَّفَافِيَّةِ ؛
4 - تُرَحِّبُ بِعَرْضِ حُكُومَةِ نامِيبِيا أَنَّ تَقَوُّمً ، بُغْيَةُ مُوَاصَلَةِ زَخَمِ عَمَلِيَّةٍ كيمبرلي ، بِعَقْدِ حَلْقَةِ عَمَلِ تَجَمُّعِ أَكْبَرُ الْبُلْدانَ الْمُصَدِّرَةَ لِلْمَاسِّ وَالَّتِي تَقُومُ بِتَجْهِيزِهِ وَاِسْتيرادَهُ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، لِلنَّظَرِ فِي الْأَوْجُهِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْخُطَّةِ الدَّوْلِيَّةِ المتوخاة لِإِصْدارِ الشَّهَادََاتِ لِلماسِ الْخَامِ ؛
5 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الْمُشَارِكَةَ فِي عَمَلِيَّةٍ كيمبرلي عَلَى النَّظَرِ فِي تَوْسِيعِ عُضْوِيَّةٍ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ حَتَّى يَتَسَنَّى لِجَمِيعَ الدُّوَلِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي لَهَا مَصْلَحَةُ كَبِيرَةٌ فِي صِنَاعَةِ الْمَاسِّ الْعَالَمِيَّةُ الْمُشَارِكَةُ فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ الْمُقْبِلَةِ ، وَالْمُضِيُّ قَدَمًا بِعَمَلِيَّةِ التَّفَاوُضِ عَلَى الصَّعِيدِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ وَضْعُ مُقْتَرَحَاتٍ مُفَصَّلَةٍ لِلْخُطَّةِ المتوخاة لِإِصْدارِ الشَّهَادََاتِ لِلماسِ الْخَامِ ، وَذَلِكَ بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ أَوْسَاطِ صِنَاعَةِ الْمَاسِّ ، وَمَعَ مُرَاعَاةِ آرَاءِ عَنَاصِرِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمُشَارِكَةِ فِي عَمَلِيَّةٍ كيمبرلي أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ دَوْرَتُهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، تَقْريرَا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ ؛
7 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
وإذ تعترف مع التقدير بالمساهمة المهمة والمستقلة التي تقدمها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والوكالات الإنسانية الأخرى لحماية المشردين داخليا ومساعدتهم بالتعاون مع الهيئات الدولية المختصة،
وإذ تشير إلى قرارها 60/168 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005،
1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير ممثل الأمين العام المعني بحقوق الإنسان للمشردين داخليا([1]) انظر A/62/227.) وباستنتاجاته وتوصياته؛
2 - تثني على ممثل الأمين العام لما اضطلع به من أنشطة حتى الآن وللدور الحفاز الذي يؤديه في إذكاء الوعي بمحنة المشردين داخليا ولجهوده المستمرة من أجل تلبية احتياجاتهم في مجال التنمية وغيرها من الاحتياجات المحددة، بطرق منها تعميم مراعاة حقوق الإنسان للمشردين داخليا في كل الكيانات المعنية في منظومة الأمم المتحدة؛
3 - تشجع ممثل الأمين العام على القيام، عن طريق الحوار المستمر مع الحكومات وجميع المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المعنية، بمواصلة تحليله للأسباب الجذرية للتشرد الداخلي، واحتياجات المشردين وحقوق الإنسان الخاصة بهم، ووضع المعايير التي يستند إليها في تعيين الحد الذي ينتهي عنده التشرد وتدابير الوقاية وسبل تعزيز حماية المشردين داخليا ومساعدتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، مع مراعاة الحالات الخاصة؛
4 - تشجع أيضا ممثل الأمين العام على القيام، عن طريق الحوار المستمر مع الحكومات وجميع المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المعنية، بمواصلة جهوده الرامية إلى النهوض باستراتيجيات شاملة تركز على منع التشريد وعلى تعزيز الحماية والمساعدة وعلى إيجاد حلول دائمة للمشردين، مع الأخذ في الاعتبار، في هذا الصدد، المسؤولية الرئيسية للدول في حدود ولايتها القانونية؛
5 - تعرب عن تقديرها للحكومات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تقدم الحماية والمساعدة للمشردين داخليا وتدعم عمل ممثل الأمين العام؛
6 - تعرب عن القلق بوجه خاص إزاء المشاكل الخطيرة التي تواجه العديد من النساء والأطفال المشردين داخليا، بما فيها تعرضهم للعنف وإساءة المعاملة والاستغلال الجنسي والتجنيد الإجباري والخطف، وترحب بالتزام ممثل الأمين العام بأن يولي اهتماما عميقا وأكثر منهجية لاحتياجاتهم الخاصة فيما يتعلق بالحماية والمساعدة والتنمية، وكذلك للمجموعات الأخرى ذات الاحتياجات الخاصة مثل الأفراد الذين تعرضوا لصدمات شديدة والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، مع مراعاة قرارات الجمعية العامة ذات الصلة وقرار مجلس الأمن 1325 (2000) المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000؛
7 - تلاحظ مع التقدير الدور المتزايد الذي تقوم به مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية في مساعدة المشردين داخليا وتعزيز حقوق الإنسان الخاصة بهم وحمايتها؛
8 - تلاحظ أهمية مراعاة حقوق الإنسان للمشردين داخليا واحتياجاتهم الخاصة من الحماية والمساعدة في سياق عمليات السلام، عند الاقتضاء، وتؤكد على أن إيجاد حلول دائمة للمشردين داخليا، بطرق منها العودة الطوعية والعمليات المستدامة لإعادة إدماجهم وتأهيلهم ومشاركتهم مشاركة نشطة حسب الاقتضاء في عملية بناء السلام، عنصر ضروري لبناء السلام بفعالية؛
9 - ترحب بالدور الذي تؤديه لجنة بناء السلام في هذا الصدد وتحثها على تكثيف جهودها، في حدود ولايتها، بالتعاون مع الحكومات الوطنية والحكومات الانتقالية وبالتشاور مع كيانات الأمم المتحدة المختصة، لتضمين القضايا الجاري النظر فيها، حيثما انطبق ذلك، مسألة حقوق المشردين داخليا واحتياجاتهم الخاصة، بما فيها عودتهم الطوعية وإعادة إدماجهم وتأهيلهم، وكذلك المسائل ذات الصلة المتعلقة بالأرض والممتلكات، وذلك عند إسداء المشورة بشأن استراتيجيات بناء السلام الخاصة ببلدان محددة بعد انتهاء الصراع أو عند اقتراح مثل هذه الاستراتيجيات؛
10 - تقر بالمبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشرد الداخلي([1]) E/CN.4/1998/53/Add.2، المرفق.) بوصفها إطارا دوليا مهما لحماية المشردين داخليا، وترحب بتزايد عدد الدول ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية التي أصبحت تطبقها كمعيار، وتشجع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة على استخدام المبادئ التوجيهية لدى معالجة حالات التشرد الداخلي؛
11 - ترحب بمواصلة ممثل الأمين العام استخدام المبادئ التوجيهية في حواره مع الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة، وتطلب إليه أن يواصل جهوده من أجل زيادة نشر المبادئ التوجيهية وترويجها وتطبيقها، وأن يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز بناء القدرات واستخدام المبادئ التوجيهية، وكذلك وضع تشريعات وسياسات محلية؛
12 - تشجع الدول على مواصلة وضع وتنفيذ تشريعات وسياسات محلية تتناول جميع مراحل التشرد، بطرق منها تعيين جهة تنسيق وطنية داخل الحكومة معنية بمسائل التشرد الداخلي وتخصيص موارد في الميزانية، وتشجع المجتمع الدولي والجهات الفاعلة الوطنية على أن تقدم إلى الحكومات، عند طلبها، الدعم المالي وأن تتعاون معها في هذا الشأن؛
13 - تحث جميع الحكومات على أن تواصل تيسير أنشطة ممثل الأمين العام، وبخاصة الحكومات التي لديها حالات تشرد داخلي، وعلى أن تنظر جديا في توجيه دعوة إلى ممثل الأمين العام لزيارة بلدانها لتمكينه من مواصلة وتعزيز الحوار مع الحكومات بشأن معالجة حالات التشرد الداخلي، وتشكر الحكومات التي قامت بذلك فعلا؛
القرار 62/153
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنغولا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنن، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، غواتيمالا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/153 - توفير الحماية والمساعدة للمشردين داخليا
إن الجمعية العامة،
إذ تشعر بانزعاج بالغ إزاء الارتفاع المنذر بالخطر في عدد المشردين داخليا في جميع أنحاء العالم، لأسباب منها الصراع المسلح وانتهاكات حقوق الإنسان والكوارث الطبيعية أو الكوارث التي من صنع الإنسان، الذين لا يحصلون على ما يكفي من الحماية والمساعدة، وإذ تدرك التحديات الخطيرة الناجمة عن ذلك بالنسبة للمجتمع الدولي،
وإذ تسلم بأن الكوارث الطبيعية سبب من أسباب التشرد وأن من الممكن اتقاء عواقب المخاطر أو التخفيف كثيرا من حدتها بإدماج استراتيجيات الحد من أخطار الكوارث في السياسات والبرامج الإنمائية الوطنية،
وإذ تدرك ما تنطوي عليه مشكلة المشردين داخليا من أبعاد تتعلق بحقوق الإنسان وأبعاد إنسانية، بما في ذلك في حالات التشرد الطويلة الأمد، وما تتحمله الدولة والمجتمع الدولي من مسؤولية عن زيادة تعزيز الحماية والمساعدة المقدمتين لهم،
وإذ تؤكد على أن الدولة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن توفير الحماية وتقديم المساعدة للمشردين داخليا الخاضعين لولايتها، وكذلك معالجة الأسباب الجذرية لمشكلة تشردهم بالتعاون على النحو المناسب مع المجتمع الدولي،
وإذ تلاحظ تزايد الوعي لدى المجتمع الدولي بمسألة المشردين داخليا في جميع أنحاء العالم، والحاجة الملحة إلى التصدي العاجل للأسباب الجذرية لتشردهم وإيجاد حلول دائمة، بما فيها عودة المشردين طوعا بأمان وكرامة أو إدماجهم محليا،
وإذ تشير إلى القواعد ذات الصلة من القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي للاجئين، وإذ تسلم بأن حماية المشردين داخليا قد تعززت بتحديد معايير معينة فيما يتعلق بحمايتهم وإعادة تأكيد تلك المعايير وتدعيمها، وبخاصة عن طريق المبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشرد الداخلي([1]) E/CN.4/1998/53/Add.2، المرفق.)،
وإذ ترحب بزيادة نشر المبادئ التوجيهية وترويجها وتطبيقها لدى معالجة حالات التشرد الداخلي،
وإذ تحيط علما بقرار لجنة حقوق الإنسان 2005/46 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشير إلى إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) فيما يتعلق بضرورة وضع استراتيجيات عالمية للتصدي لمشكلة التشرد الداخلي،
وإذ ترحب بالتعاون القائم بين ممثل الأمين العام المعني بحقوق الإنسان للمشردين داخليا والأمم المتحدة وكذلك التعاون مع منظمات دولية وإقليمية أخرى، وإذ تشجع على زيادة التعاون من جانبه، من أجل وضع استراتيجيات أفضل لحماية المشردين داخليا ومساعدتهم وتحقيق التنمية لهم،
14 - تدعو الحكومات إلى أن تنظر جديا، في حوارها مع ممثل الأمين العام، في التوصيات والاقتراحات التي يقدمها إليها وفقا لولايته، وأن تبلغه بالتدابير المتخذة بشأنها؛
15 - تهيب بالحكومات أن توفر الحماية والمساعدة للمشردين داخليا، بما فيها المساعدة المتعلقة بإعادة الإدماج والتنمية، وأن تيسر الجهود التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ذات الصلة في هذا الصدد، بوسائل منها مواصلة تعزيز فرص الوصول إلى المشردين داخليا؛
16 - تشدد على الدور الرئيسي الذي يضطلع به منسق الإغاثة الطارئة في التنسيق بين الوكالات في مجال حماية المشردين داخليا ومساعدتهم، وترحب بالمبادرات المستمرة من أجل كفالة وضع استراتيجيات أفضل للحماية والمساعدة والتنمية لصالح المشردين داخليا، وكذلك تحسين تنسيق الأنشطة المتعلقة بهم؛
17 - تحيط علما بالجهود التي يضطلع بها حاليا نظام العمل الإنساني التابع للأمم المتحدة، وتؤكد على الحاجة إلى زيادة تعزيز الترتيبات المشتركة بين الوكالات وقدرات وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة من أجل التصدي للتحديات الإنسانية الضخمة الناجمة عن التشرد الداخلي، وتشدد في هذا الصدد على أهمية اتباع نهج تعاوني فعال يخضع للمساءلة ويمكن التنبؤ به؛
18 - تشجع جميع وكالات الأمم المتحدة المختصة ومنظمات تقديم المساعدة الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنمائية على تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها عن طريق اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات وفي البلدان التي تشهد حالات من التشرد الداخلي، وعلى تقديم كل ما يمكن من أوجه المساعدة والدعم لممثل الأمين العام؛
19 - تلاحظ مع التقدير الاهتمام المتزايد بمسألة المشردين داخليا في عملية النداءات الموحدة المشتركة بين الوكالات، وتشجع على بذل المزيد من الجهود في هذا الصدد؛
20 - تسلم بأهمية قاعدة البيانات العالمية المتعلقة بالأشخاص المشردين التي دعا إلى إنشائها ممثل الأمين العام، وتشجع أعضاء اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات والحكومات على مواصلة التعاون بشأن هذه الجهود وتقديم الدعم لها، عن طريق أمور عدة منها تقديم البيانات ذات الصلة بحالات التشرد الداخلي والموارد المالية؛
21 - ترحب بالمبادرات التي اتخذتها المنظمات الإقليمية، مثل الاتحاد الأفريقي ومنظمة الدول الأمريكية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ومجلس أوروبا والكومنولث والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، للعمل على تلبية احتياجات المشردين داخليا من الحماية والمساعدة والتنمية، وتشجعها هي والمنظمات الإقليمية الأخرى على تعزيز أنشطتها وزيادة تعاونها مع ممثل الأمين العام؛
22 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى ممثله، من الموارد القائمة، كل ما يلزم من مساعدة للنهوض بولايته على نحو فعال، وتشجع الممثل على مواصلة التماس مساهمات الدول والمنظمات والمؤسسات ذات الصلة من أجل إيجاد أساس أكثر ثباتا للعمل الذي يضطلع به؛
23 - تطلب إلى ممثل الأمين العام أن يعد للجمعية العامة في دورتيها الثالثة والستين والرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
24 - تقرر أن تواصل في دورتها الرابعة والستين النظر في مسألة توفير الحماية والمساعدة للمشردين داخليا.
|
Acknowledging with appreciation the important and independent contribution of the International Red Cross and Red Crescent Movement and other humanitarian agencies in protecting and assisting internally displaced persons, in cooperation with relevant international bodies,
Recalling its resolution 60/168 of 16 December 2005,
1. Takes note with appreciation of the report of the Representative of the Secretary-General on the human rights of internally displaced personsSee A/62/227. and of his conclusions and recommendations;
2. Commends the Representative of the Secretary-General for the activities undertaken so far, for the catalytic role that he plays in raising the level of awareness about the plight of internally displaced persons and for his ongoing efforts to address their development and other specific needs, including through the mainstreaming of the human rights of internally displaced persons into all relevant parts of the United Nations system;
3. Encourages the Representative of the Secretary-General, through continuous dialogue with Governments and all intergovernmental and non-governmental organizations concerned, to continue his analysis of the root causes of internal displacement, the needs and human rights of those displaced, the development of benchmarks for assessing when displacement ends, measures of prevention and ways to strengthen protection, assistance and durable solutions for internally displaced persons, taking into account specific situations;
4. Also encourages the Representative of the Secretary-General, through continuous dialogue with Governments and all intergovernmental and non-governmental organizations concerned, to continue his efforts to promote comprehensive strategies that focus on prevention of displacement, on better protection and assistance and on durable solutions for those displaced, taking into account in this regard the primary responsibility of the States within their jurisdiction;
5. Expresses its appreciation to those Governments and intergovernmental and non-governmental organizations that have provided protection and assistance to internally displaced persons and have supported the work of the Representative of the Secretary-General;
6. Expresses particular concern at the grave problems faced by many internally displaced women and children, including violence and abuse, sexual exploitation, forced recruitment and abduction, and welcomes the commitment of the Representative of the Secretary-General to pay more systematic and in-depth attention to their particular assistance, protection and development needs, as well as to other groups with special needs, such as severely traumatized individuals, older persons and persons with disabilities, taking into account the relevant resolutions of the General Assembly and bearing in mind Security Council resolution 1325 (2000) of 31 October 2000;
7. Notes with appreciation the increasing role of national human rights institutions in assisting internally displaced persons and in promoting and protecting their human rights;
8. Notes the importance of taking the human rights and the specific protection and assistance needs of internally displaced persons into consideration, when appropriate, in peace processes, and emphasizes that durable solutions for internally displaced persons, including through voluntary return, sustainable reintegration and rehabilitation processes and their active participation, as appropriate, in the peacebuilding process, are necessary elements of effective peacebuilding;
9. Welcomes the role of the Peacebuilding Commission in this regard, and urges the Commission to intensify its efforts, within its mandate, in cooperation with national and transitional Governments and in consultation with the relevant United Nations entities, to incorporate the rights and the specific needs of internally displaced persons, including their voluntary return, reintegration and rehabilitation, as well as related land and property issues, when advising on or proposing country-specific peacebuilding strategies for post-conflict situations in cases under consideration, where applicable;
10. Recognizes the Guiding Principles on Internal DisplacementE/CN.4/1998/53/Add.2, annex. as an important international framework for the protection of internally displaced persons, welcomes the fact that an increasing number of States, United Nations agencies and regional and non-governmental organizations are applying them as a standard, and encourages all relevant actors to make use of the Guiding Principles when dealing with situations of internal displacement;
11. Welcomes the fact that the Representative of the Secretary-General continues to use the Guiding Principles in his dialogue with Governments and intergovernmental and non-governmental organizations and other relevant actors, and requests him to continue his efforts to further the dissemination, promotion and application of the Guiding Principles and to provide support for efforts to promote capacity-building and the use of the Guiding Principles, as well as the development of domestic legislation and policies;
12. Encourages States to continue to develop and implement domestic legislation and policies dealing with all stages of displacement, including through the identification of a national focal point within the Government for issues of internal displacement and through the allocation of budget resources, and encourages the international community and national actors to provide financial support and cooperation to Governments, upon request, in this regard;
13. Urges all Governments to continue to facilitate the activities of the Representative of the Secretary-General, in particular Governments with situations of internal displacement, and to give serious consideration to inviting the Representative to visit their countries so as to enable him to continue and enhance dialogue with Governments in addressing situations of internal displacement, and thanks those Governments that have already done so;
RESOLUTION 62/153
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burundi, Canada, Cape Verde, Chile, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, Nigeria, Norway, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine and United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland.
62/153. Protection of and assistance to internally displaced persons
The General Assembly,
Deeply disturbed by the alarmingly high numbers of internally displaced persons throughout the world, for reasons including armed conflict, violations of human rights and natural or human-made disasters, who receive inadequate protection and assistance, and conscious of the serious challenges that this is creating for the international community,
Recognizing that natural disasters are a cause of displacement and that the consequences of hazards can be prevented or substantially mitigated by integrating disaster risk reduction strategies into national development policies and programmes,
Conscious of the human rights and the humanitarian dimensions of the problem of internally displaced persons, including in long-term displacement situations, and the responsibilities of States and the international community to strengthen further their protection and assistance,
Emphasizing that States have the primary responsibility to provide protection and assistance to internally displaced persons within their jurisdiction as well as to address the root causes of the displacement problem in appropriate cooperation with the international community,
Noting the growing awareness of the international community of the issue of internally displaced persons worldwide and the urgency of addressing the root causes of their displacement and finding durable solutions, including voluntary return in safety and with dignity, or local integration,
Recalling the relevant norms of international human rights law, international humanitarian law and international refugee law, and recognizing that the protection of internally displaced persons has been strengthened by identifying, reaffirming and consolidating specific standards for their protection, in particular through the Guiding Principles on Internal Displacement,E/CN.4/1998/53/Add.2, annex.
Welcoming the increasing dissemination, promotion and application of the Guiding Principles when dealing with situations of internal displacement,
Taking note of Commission on Human Rights resolution 2005/46 of 19 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. and recalling the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. regarding the need to develop global strategies to address the problem of internal displacement,
Welcoming the cooperation established between the Representative of the Secretary-General on the human rights of internally displaced persons and the United Nations as well as other international and regional organizations, and encouraging further strengthening of his collaboration in order to promote better protection, assistance and development strategies for internally displaced persons,
14. Invites Governments to give serious consideration, in dialogue with the Representative of the Secretary-General, to the recommendations and suggestions addressed to them, in accordance with his mandate, and to inform him of measures taken thereon;
15. Calls upon Governments to provide protection and assistance, including reintegration and development assistance, to internally displaced persons, and to facilitate the efforts of relevant United Nations agencies and humanitarian organizations in these respects, including by further improving access to internally displaced persons;
16. Emphasizes the central role of the Emergency Relief Coordinator for the inter-agency coordination of protection of and assistance to internally displaced persons, and welcomes continued initiatives taken in order to ensure better protection, assistance and development strategies for internally displaced persons, as well as better coordination of activities regarding them;
17. Takes note of the efforts currently under way by the United Nations humanitarian system, emphasizes the need to strengthen further inter-agency arrangements and the capacities of the United Nations agencies and other relevant actors to meet the immense humanitarian challenges of internal displacement, and underlines in this regard the importance of an effective, accountable and predictable collaborative approach;
18. Encourages all relevant United Nations agencies and humanitarian assistance, human rights and development organizations to enhance their collaboration and coordination, through the Inter-Agency Standing Committee and in countries with situations of internal displacement, and to provide all possible assistance and support to the Representative of the Secretary-General;
19. Notes with appreciation the increased attention paid to the issue of internally displaced persons in the consolidated inter-agency appeals process, and encourages further efforts in this regard;
20. Recognizes the relevance of the global database on internally displaced persons advocated by the Representative of the Secretary-General, and encourages the members of the Inter-Agency Standing Committee and Governments to continue to collaborate on and support this effort, including by providing relevant data on situations of internal displacement and financial resources;
21. Welcomes the initiatives undertaken by regional organizations, such as the African Union, the Organization of American States, the Organization for Security and Cooperation in Europe, the Intergovernmental Authority on Development, the Council of Europe, the Commonwealth and the Economic Community of West African States, to address the protection, assistance and development needs of internally displaced persons, and encourages them and other regional organizations to strengthen their activities and their cooperation with the Representative of the Secretary-General;
22. Requests the Secretary-General to provide his Representative, from within existing resources, with all necessary assistance to carry out his mandate effectively, and encourages the Representative to continue to seek the contributions of States, relevant organizations and institutions in order to create a more stable basis for his work;
23. Requests the Representative of the Secretary-General to prepare, for the General Assembly at its sixty-third and sixty-fourth sessions, a report on the implementation of the present resolution;
24. Decides to continue its consideration of the question of protection of and assistance to internally displaced persons at its sixty-fourth session.
|
وَإِذْ تَعْتَرِفُ مَعَ التَّقْديرِ بِالْمُسَاهَمَةِ الْمُهِمَّةِ وَالْمُسْتَقِلَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْحَرَكَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلصَّلِيبِ الْأحْمَرِ وَالْهَلاَلُ الْأحْمَرُ وَالْوِكَالََاتُ الْإِنْسانِيَّةُ الْأُخْرَى لِحِمَايَةِ الْمُشَرَّدِينَ داخليَا وَمُسَاعِدَتُهُمْ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 168 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 227 .) وَبِاِسْتِنْتاجَاتِهِ وتوصياته ؛
2 - تُثْنِي عَلَى مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لَمَّا اِضْطَلَعَ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ حَتَّى الْآنَ وَلِلدَّوْرِ الحفاز الَّذِي يُؤَدِّيهِ فِي إذْكَاءِ الْوَعْي بِمِحْنَةِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَلِجُهُودِهِ الْمُسْتَمِرَّةِ مِنْ أَجَلْ تَلْبيَةُ اِحْتِيَاجَاتِهُمْ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْمُحَدَّدَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي كُلُّ الْكِيَانَاتِ الْمَعْنِيَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
3 - تُشَجِّعُ مُمَثِّلَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى الْقِيَامِ ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ الْمُسْتَمِرِّ مَعَ الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمُوَاصَلَةِ تَحْلِيلِهِ لِلْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِلتَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ، وَاِحْتِيَاجَاتُ الْمُشَرَّدِينَ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ الْخَاصَّةَ بِهُمْ ، وَوَضْعُ الْمَعَايِيرِ الَّتِي يَسْتَنِدَ إِلَيهَا فِي تَعْيِينِ الْحَدِّ الَّذِي يَنْتَهِيَ عِنْدَه التَّشَرُّدَ وَتَدَابِيرُ الْوِقَايَةِ وَسُبِّلَ تَعْزِيزُ حِمَايَةِ الْمُشَرَّدِينَ داخليَا وَمُسَاعِدَتُهُمْ وإيجاد حُلُولُ دَائِمَةٌ لِهُمْ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحالََاتِ الْخَاصَّةَ ؛
4 - تُشَجِّعُ أيضا مُمَثِّلُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى الْقِيَامِ ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ الْمُسْتَمِرِّ مَعَ الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ الرَّامِيَةِ إِلَى النُّهُوضِ باستراتيجيات شَامِلَةُ تُرَكِّزُ عَلَى مَنْعِ التَّشْرِيدِ وَعَلَى تَعْزِيزِ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ وَعَلَى إيجاد حُلُولُ دَائِمَةٌ لِلْمُشَرَّدِينَ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ لِلدُّوَلِ فِي حُدودِ وَلاَيَتِهَا الْقَانُونِيَّةِ ؛
5 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَ الْحِمَايَةَ وَالْمُسَاعِدَةَ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا وَتُدَعِّمُ عَمَلَ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛
6 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ بِوَجْهِ خاصٍّ إِزَاءَ الْمَشَاكِلِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْعَدِيدَ مِنَ النِّساءِ وَالْأَطْفَالِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، بِمَا فِيهَا تَعَرُّضَهُمْ لِلْعُنْفِ وَإِسَاءةُ الْمُعَامَلَةِ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ وَالتَّجْنِيدُ الْإِجْبَارِيُّ وَالْخَطْفَ ، وَتُرَحِّبُ بِاِلْتِزَامِ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنَّ يُولِي اِهْتِمَامَا عَمِيقَا وَأَكْثَرٌ مَنْهَجِيَّةً لِاِحْتِيَاجَاتِهُمْ الْخَاصَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَكَذَلِكَ لِلْمَجْمُوعَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ مِثْلُ الْأَفْرَادِ الَّذِينً تَعَرَّضُوا لِصَدْمََاتٍ شَدِيدَةٍ وَالْمُسِنِّينَ وَالْأَشْخَاصَ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَقَرَارُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1325 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 ؛
7 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الدَّوْرُ الْمُتَزَايِدُ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ مُؤَسَّسََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مُسَاعَدَةِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْخَاصَّةَ بِهُمْ وَحِمَايَتَهَا ؛
8 - تُلَاحِظُ أهَمِّيَّةَ مُرَاعَاةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَاِحْتِيَاجَاتُهُمْ الْخَاصَّةِ مِنَ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ فِي سِياقِ عَمَلِيََّاتِ السّلامِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ إيجاد حُلُولُ دَائِمَةٌ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْعَوْدَةَ الطَّوْعِيَّةُ وَالْعَمَلِيَّاتُ الْمُسْتَدامَةَ لِإِعادَةِ إِدْمَاجِهُمْ وتأهيلهم وَمُشَارَكَتُهُمْ مُشَارَكَةِ نشطةٍ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ فِي عَمَلِيَّةِ بِنَاءِ السّلامِ ، عُنْصُرُ ضَرُورَِيٍ لِبِنَاءِ السّلامِ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛
9 - تُرَحِّبُ بِالدَّوْرِ الَّذِي تُؤَدِّيهِ لَجْنَةَ بِنَاءِ السّلامِ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَتَحُثُّهَا عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهَا ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْحُكُومََاتُ الْاِنْتِقالِيَةُ وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ كِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُخْتَصَّةِ ، لِتَضُمِّينَ الْقَضَايَا الْجَارِي النَّظَرَ فِيهَا ، حَيْثُمَا اُنْطُبِقَ ذَلِكً ، مَسْأَلَةُ حُقوقِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَاِحْتِيَاجَاتُهُمْ الْخَاصَّةِ ، بِمَا فِيهَا عَوْدَتُهُمْ الطَّوْعِيَّةِ وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ وتأهيلهم ، وَكَذَلِكَ الْمَسَائِلُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأرْضِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ إِسْداءِ الْمَشُورَةِ بِشَأْنٍ استراتيجيات بِنَاءُ السّلامِ الْخَاصَّةَ بِبُلْدانِ مُحَدَّدَةٍ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ أَوْ عِنْدَ اِقْتِراحٍ مِثْلُ هَذِهٍ الاستراتيجيات ؛
10 - تُقِرُّ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 1998 / 53 / Add. 2 ، الْمِرْفَقُ .) بِوَصْفِهَا إِطارَا دَوْلِيَّا مَهْمَا لِحِمَايَةِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، وَتُرَحِّبُ بِتَزَايُدِ عَدَدِ الدُّوَلِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الَّتِي أَصْبَحَتْ تُطَبِّقُهَا كَمِعْيَارٍ ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى اِسْتِخْدامِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لَدَى مُعَالَجَةُ حالََاتِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ؛
11 - تُرَحِّبُ بِمُوَاصَلَةِ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ اِسْتِخْدامُ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ فِي حِوَارِهِ مَعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ نَشُرُّ الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ وَتَرْوِيجَهَا وَتَطْبِيقَهَا ، وَأَنْ يُدَعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَاِسْتِخْدامُ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ وَضْعُ تَشْرِيعَاتٍ وَسِياسََاتُ مَحَلِّيَّةٌ ؛
12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ تَشْرِيعَاتٍ وَسِياسََاتُ مَحَلِّيَّةُ تَتَنَاوَلُ جَمِيعَ مَرَاحِلِ التَّشَرُّدِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَعْيِينُ جِهَةِ تَنْسِيقِ وَطَنِيَّةِ دَاخِلِ الْحُكُومَةِ مَعْنِيَّةً بِمَسَائِلِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ وَتَخْصِيصُ مواردُ فِي الْمِيزَانِيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ الْوَطَنِيَّةُ عَلَى أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْحُكُومََاتِ ، عِنْدَ طَلَبِهَا ، الدُّعُمُ الْمَالِيُّ وَأَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَهَا فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛
13 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلَ تَيْسيرِ أَنْشِطَةِ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَبِخَاصَّةِ الْحُكُومََاتِ الَّتِي لَدَيهَا حالََاتُ تُشَرِّدُ دَاخِلِيًّ ، وَعَلَى أَنَّ تَنَظُّرً جِدِّيًّا فِي تَوْجِيهِ دَعْوَةٍ إِلَى مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا لِتَمُكِّينَهُ مِنْ مُوَاصَلَةٍ وَتَعْزِيزُ الْحِوَارِ مَعَ الْحُكُومََاتِ بِشَأْنِ مُعَالَجَةِ حالََاتِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ، وَتَشْكُرُ الْحُكُومََاتِ الَّتِي قَامَتْ بِذَلِكً فِعْلًا ؛
الْقَرَارُ 62 / 153
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنغولا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنن ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 153 - تَوْفِيرُ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَشْعُرُ بِاِنْزِعاجِ بالِغٍ إِزَاءَ الْاِرْتِفَاعِ الْمُنْذِرِ بِالْخَطَرِ فِي عَدَدِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، لِأَسْبَابٍ مِنْهَا الصِّراعُ الْمُسَلَّحُ وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ أَوْ الْكَوَارِثَ الَّتِي مِنْ صَنْعِ الْإِنْسانِ ، الَّذِينَ لَا يَحْصُلُونَ عَلَى مَا يَكْفِي مِنَ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ التَّحَدِّيَاتِ الْخَطِيرَةِ النَّاجِمَةِ عَنْ ذَلِكً بِالنِّسْبَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْكَوَارِثَ الطَّبِيعِيَّةَ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ التَّشَرُّدِ وَأَنَّ مِنَ الْمُمْكِنِ اِتِّقَاءُ عواقبُ الْمَخَاطِرِ أَوْ التَّخْفِيفُ كَثِيرَا مِنْ حِدَّتِهَا بِإِدْمَاجٍ استراتيجيات اِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ فِي السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ مَا تَنْطَوِي عَلَيه مُشَكَّلَةُ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا مِنْ أَبْعَادِ تَتَعَلَّقُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَبْعَادُ إِنْسانِيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي حالََاتِ التَّشَرُّدِ الطَّوِيلَةَ الْأَمَدَ ، وَمَا تَتَحَمَّلُهُ الدَّوْلَةَ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ مِنْ مَسْؤُولِيَّةٍ عَنْ زِيادَةِ تَعْزِيزِ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ الْمُقَدَّمَتَيْنِ لِهُمْ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا الْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا ، وَكَذَلِكَ مُعَالَجَةُ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِمُشَكَّلَةِ تَشَرُّدِهُمْ بِالتَّعَاوُنِ عَلَى النَّحْوِ الْمُنَاسِبِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ تَزَايُدِ الْوَعْي لَدَى الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ بِمَسْأَلَةِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَالْحاجَةُ الْمُلْحَةَ إِلَى التَّصَدِّي الْعَاجِلِ لِلْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِتَشَرُّدِهُمْ وإيجاد حُلُولُ دَائِمَةٍ ، بِمَا فِيهَا عَوْدَةُ الْمُشَرَّدِينَ طَوْعًا بِأمَانٍ وَكَرَامَةً أَوْ إِدْمَاجُهُمْ مَحَلِّيَّا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَوَاعِدِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِلاَجِئِينً ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ حِمَايَةَ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا قَدْ تَعَزَّزْتِ بِتَحْدِيدِ مَعَايِيرِ مُعَيَّنَةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِمَايَتِهُمْ وَإِعادَةُ تَأْكِيدٍ تِلْكً الْمَعَايِيرَ وَتَدْعِيمَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 1998 / 53 / Add. 2 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِزِيادَةِ نَشُرُّ الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ وَتَرْوِيجَهَا وَتَطْبِيقَهَا لَدَى مُعَالَجَةُ حالََاتِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 46 الْمُؤَرِّخَ 19 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِضَرُورَةِ وَضْعٍ استراتيجيات عَالَمِيَّةً لِلْتَصَدِّي لِمُشَكَّلَةِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الْقَائِمِ بَيْنَ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَكَذَلِكً التَّعَاوُنَ مَعَ مُنَظَّمََاتٍ دَوْلِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ أُخْرَى ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ مِنْ جَانِبِهِ ، مِنْ أَجَلْ وَضْعً استراتيجيات أَفَضْلً لِحِمَايَةِ الْمُشَرَّدِينَ داخليَا وَمُسَاعِدَتُهُمْ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ لِهُمْ ،
14 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى أَنَّ تَنَظُّرً جِدِّيًّا ، فِي حِوَارِهَا مَعَ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي التَّوْصِيََاتِ وَالْاِقْتِراحَاتِ الَّتِي يُقَدِّمَهَا إِلَيهَا وَفْقًا لِوَلاَيَتِهِ ، وَأَنَّ تَبَلُّغَهُ بِالتَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ بِشَأْنِهَا ؛
15 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنَّ تَوَفُّرَ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاعَدَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِعادَةِ الْإِدْمَاجِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَأَنَّ تَيَسُّرَ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا مُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ؛
16 - تُشَدِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الرَّئِيِسيِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مُنَسِّقُ الْإِغاثَةِ الطَّارِئَةِ فِي التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ فِي مَجَالِ حِمَايَةِ الْمُشَرَّدِينَ داخليَا وَمُسَاعِدَتُهُمْ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ وَضْعٍ استراتيجيات أَفَضْلً لِلْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ وَالتَّنْمِيَةَ لِصَالِحِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، وَكَذَلِكَ تَحْسِينُ تَنْسِيقِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِهُمْ ؛
17 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْجُهُودِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا حالِيَّا نِظَامِ الْعَمَلِ الْإِنْسانِيِّ التَّابِعِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ تَعْزِيزِ التَّرْتِيبَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَقُدْرََاتُ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الضَّخْمَةِ النَّاجِمَةِ عَنِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ، وَتُشَدِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى أهَمِّيَّةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ تَعَاوُنِيِ فَعَّالِ يَخْضَعُ لِلْمُسَاءلَةِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ؛
18 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُخْتَصَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الإنمائية عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَهَا عَنْ طَرِيقِ اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَفِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَشْهَدُ حالََاتٍ مِنَ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ، وَعَلَى تَقْديمٍ كُلُّ مَا يُمْكِنُ مِنْ أَوْجُهُ الْمُسَاعَدَةَ وَالدُّعُمَ لِمُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛
19 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْاِهْتِمَامُ الْمُتَزَايِدُ بِمَسْأَلَةِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي عَمَلِيَّةِ النِّدَاءَاتِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
20 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ قَاعِدَةِ الْبَيَانَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَشْخَاصِ الْمُشَرَّدِينَ الَّتِي دَعَا إِلَى إِنْشائِهَا مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَتُشَجِّعُ أَعْضَاءَ اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَالْحُكُومََاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ بِشَأْنٍ هَذِهِ الْجُهُودِ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لَهَا ، عَنْ طَرِيقِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا تَقْديمُ الْبَيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِحالََاتِ التَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ وَالْمواردِ الْمَالِيَّةِ ؛
21 - تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، مِثْلُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَالْهَيْئَةُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالتَّنْمِيَةِ وَمَجْلِسُ أُورُوبَّا وَالْكُومُنوِلْثَ وَالْجَمَاعَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ لِدُوِّلَ غَرْبٌ أفريقيا ، لِلْعَمَلِ عَلَى تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا مِنَ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَتُشَجِّعُهَا هِي وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْأُخْرَى عَلَى تَعْزِيزِ أَنْشِطَتِهَا وَزِيادَةُ تَعَاوُنِهَا مَعَ مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛
22 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى مُمَثِّلِهِ ، مِنَ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ، كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ لِلنُّهُوضِ بِوَلاَيَتِهِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَتُشَجِّعُ الْمُمَثِّلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِلْتِمَاسِ مُسَاهَمََاتِ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَجَلْ إيجاد أَسَاسٌ أَكْثَرٌ ثباتًا لِلْعَمَلِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ ؛
23 - تَطْلُبُ إِلَى مُمَثِّلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعِدَّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دورتيها الثَّالِثَةَ وَالسِّتَّيْنِ وَالرَّابِعَةَ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
24 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلً فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ النَّظَرَ فِي مَسْأَلَةِ تَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا.
|
القرار 62/154
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: باكستان (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي)، بيلاروس، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية).)، بتصويت مسجل بأغلبية 108 أصوات مقابل 51 صوتا وامتناع 25 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، أفغانستان، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنن، بوتان، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غرينادا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، ملديف، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، النيجر، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان
الممتنعون: الأرجنتين، أرمينيا، إكوادور، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، البرازيل، بنما، بوتسوانا، بيرو، جزر سليمان، جمهورية تنـزانيا المتحدة، رواندا، شيلي، غانا، غواتيمالا، كولومبيا، كينيا، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، منغوليا، نيبال، نيجيريا، الهند، اليابان
62/154 - مناهضة تشويه صورة الأديان
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى أن جميع الدول قد تعهدت، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع ومراعاتها على النطاق العالمي، دون أي تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين،
وإذ تشير أيضا إلى قرارات لجنة حقوق الإنسان ذات الصلة في هذا الصدد،
وإذ تشير كذلك إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية الذي اعتمدته الجمعية العامة في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ ترحب بما أعرب عنه في إعلان الألفية من تصميم على اتخاذ تدابير للقضاء على أعمال العنصرية وكراهية الأجانب الآخذة في الازدياد في كثير من المجتمعات، وعلى العمل على زيادة الوئام والتسامح في المجتمعات كافة، وإذ تتطلع إلى تنفيذ هذا الإعلان تنفيذا فعالا على جميع الصعد، بما في ذلك تنفيذه في سياق إعلان وبرنامج عمل ديربان اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب المعقود في ديربان، جنوب أفريقيا، في الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 8 أيلول/سبتمبر 2001([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)،
وإذ تشير إلى إعلان البرنامج العالمي للحوار بين الحضارات([1]) انظر القرار 56/6.)، وإذ تدعو الدول ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها، في حدود مواردها الحالية، والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى والمجتمع المدني إلى المساهمة في تنفيذ برنامج العمل الوارد في البرنامج العالمي،
وإذ ترحب باستهلال مبادرة تحالف الحضارات الرامية إلى تلبية الحاجة إلى أن يبذل المجتمع الدولي جهدا مكرسا لتعزيز الاحترام والتفاهم المتبادلين بين مختلف الثقافات والمجتمعات، والقيام في هذا الصدد بتعيين ممثل الأمم المتحدة السامي المعني بتحالف الحضارات،
وإذ ترحب أيضا بالتقدم المحرز في تنفيذ إعلان وبرنامج عمل ديربان،
وإذ تشدد على أهمية زيادة الاتصالات على جميع الصعد من أجل تعميق الحوار وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والأديان والمعتقدات والحضارات، وإذ ترحب في هذا الصدد بالإعلان وبرنامج العمل اللذين اعتمدهما الاجتماع الوزاري لحركة بلدان عدم الانحياز المعني بحقوق الإنسان والتنوع الثقافي المعقود في طهران، في 3 و 4 أيلول/سبتمبر 2007([1]) A/62/464، المرفق.)،
وإذ تؤكد من جديد أن التمييز على أساس الدين أو المعتقد يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وإنكارا لمبادئ الميثاق،
واقتناعا منها بأن احترام أوجه التنوع الثقافي والعرقي والديني واللغوي، وكذلك الحوار بين الحضارات وداخلها، أمر جوهري لإحلال السلام وتحقيق التفاهم والصداقة بين الأفراد والشعوب ذوي الثقافات المختلفة وبين دول العالم، في حين أن مظاهر التحامل الثقافي والتعصب وكراهية الأجانب تجاه أشخاص ينتمون إلى ثقافات وأديان ومعتقدات مختلفة تولد الكراهية والعنف بين الشعوب والدول في جميع أنحاء العالم،
وإذ تسلم بالمساهمات القيمة التي قدمتها جميع الديانات والمعتقدات إلى الحضارة الحديثة وبالمساهمة التي يمكن أن يقدمها الحوار بين الحضارات لتحسين إدراك القيم المشتركة وفهمها،
وإذ تؤكد من جديد حاجة جميع الدول إلى مواصلة بذل الجهود على الصعيدين الوطني والدولي لتعزيز الحوار وتوسيع نطاق التفاهم بين الحضارات والثقافات والأديان والمعتقدات، وإذ تشدد على أن للدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدينية ووسائط الإعلام دورا هاما تؤديه في تعزيز التسامح وحرية الدين والمعتقد واحترام تلك الحرية،
وإذ تشدد على الدور المهم للتعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز على أساس الدين أو المعتقد،
وإذ تثير بالغ جزعها الاتجاهــات المتزايــدة نحــو التميـيز على أســاس الدين والمعتقد، بما في ذلك في بعض السياسات والقوانين الوطنية التي تصم مجموعات من الأشخاص ينتمون إلى ديانــات ومعتقدات معينــة، بذرائع مختلفة تتعلق بالأمــن والهجرة غير المشروعة،
وإذ يثـير جزعها أيضا الحالات الخطيرة من التعصب والتمييز وأعمال العنف القائم على أساس الدين أو المعتقد وأعمال التخويف والإكراه بدافع التطرف، الديني أو غير الديني، التي تحدث في أنحاء كثيرة من العالم، إضافة إلى الصورة السلبية التي تقدمها وسائط الإعلام عن الإسلام واعتماد وإنفاذ قوانين تنتهج التمييز بصورة محددة ضد المسلمين وتستهدفهم، وبخاصة الأقليات المسلمة في أعقاب أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وتهدد التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية،
وإذ تلاحظ مع القلق أن تشويه صورة الأديان يمكن أن يؤدي إلى التنافر الاجتماعي وإلى انتهاكات لحقوق الإنسان،
وإذ تشير إلى قرارها 61/164 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/288.) وبالاستنتاجات الواردة فيه؛
2 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء إظهار الأديان بمظهر سلبي وإزاء مظاهر التعصب والتمييز في مسائل الدين أو المعتقد التي لا تزال واضحة في العالم؛
3 - تعرب عن استيائها الشديد من الهجمات والاعتداءات المادية على المنشآت التجارية والمراكز الثقافية وأماكن العبادة الخاصة بجميع الأديان، وكذلك استهداف الرموز الدينية؛
4 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء البرامج والخطط التي تنفذها المنظمات والمجموعات المتطرفة بهدف تشويه صورة الأديان والتحريض على الكراهية الدينية، وبخاصة عندما تتغاضى عنها الحكومات؛
5 - تعرب أيضا عن بالغ قلقها إزاء الربط المتكرر والخاطئ بين الإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب؛
6 - تلاحظ مع بالغ القلق اشتداد حملة تشويه صورة الأديان والتصنيف العرقي والديني للأقليات المسلمة في أعقاب أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 المأساوية؛
7 - تسلم بأن تشويه صورة الأديان والتحريض على الكراهية الدينية يصبحان، في سياق مكافحة الإرهاب وردود الفعل إزاء تدابير مكافحة الإرهاب، عاملا يفاقم حرمان أفراد المجموعات المستهدفة من حقوقهم وحرياتهم الأساسية واستبعادهم اقتصاديا واجتماعيا؛
8 - تعرب عن استيائها من استخدام وسائط الإعلام المطبوعة والسمعية والبصرية والإلكترونية، بما فيها الإنترنت، وأية وسيلة أخرى للتحريض على أعمال العنف أو كراهية الأجانب أو ما يتصل بها من تعصب وعلى التمييز ضد الإسلام أو أي دين آخر، وكذلك استهداف الرموز الدينية؛
9 - تؤكد ضرورة المكافحة الفعالة لتشويه صورة جميع الأديان والتحريض على الكراهية الدينية، وبخاصة كراهية الإسلام والمسلمين؛
10 - تشدد على أن لكل فرد الحق في اعتناق الآراء دون تدخل، والحق في حرية التعبير، وأن ممارسة هذين الحقين تستتبع واجبات ومسؤوليات خاصة ويمكن بالتالي أن تخضع لقيود حسبما هو منصوص عليه في القانون وحسبما يقتضيه احترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، أو حماية الأمن الوطني أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب واحترام الديانات والمعتقدات؛
11 - تحث الدول على اتخاذ إجراءات لمنع الدعوة إلى الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداء أو العنف؛
12 - تحث أيضا الدول على القيام، في إطار نظمها القانونية والدستورية، بتوفير الحماية الكافية من جميع أعمال الكراهية والتمييز والتخويف والإكراه الناجمة عن تشويه صورة الأديان، وعلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتعزيز التسامح واحترام جميع الأديان والمعتقدات وفهم منظومات القيم التي تحكمها، وأن تكمل نظمها القانونية باستراتيجيات فكرية وأخلاقية لمكافحة الكراهية والتعصب الدينيين؛
13 - تحث جميع الدول على كفالة قيام جميع الموظفين العموميين، بمن فيهم أعضاء هيئات إنفاذ القوانين والعسكريون وموظفو الخدمة المدنية والمعلمون، أثناء أدائهم مهامهم الرسمية، باحترام الأشخاص بصرف النظر عن أديانهم ومعتقداتهم المختلفة وعدم التمييز بين الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم، وضمان توفير أي تثقيف أو تدريب لازم ومناسب لهم؛
14 - تشدد على ضرورة مكافحة تشويه صورة الأديان والتحريض على الكراهية الدينية، عن طريق وضع استراتيجيات وتنسيقها على كل من الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي، عن طريق التثقيف وإذكاء الوعي؛
15 - تحث الدول على كفالة تكافؤ الفرص في حصول الجميع على التعليم، بموجب القانون وفي الممارسة العملية، بما في ذلك حصول جميع الأطفال، إناثا وذكورا، على التعليم الابتدائي المجاني، وضمان حصول البالغين على التعليم والتثقيف مدى الحياة، على أساس احترام حقوق الإنسان والتنوع والتسامح دون تمييز من أي نوع كان، والكف عن اتخاذ أي تدابير قانونية أو غيرها تفضي إلى الفصل العنصري فيما يتعلق بالالتحاق بالمدارس؛
16 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يشجع على حوار عالمي يعزز قيام ثقافة تسامح وسلام على أساس احترام حقوق الإنسان واحترام تنوع الأديان والمعتقدات، وتحث الدول والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدينية ووسائط الإعلام المطبوعة والإلكترونية على دعم هذا الحوار والمشاركة فيه؛
17 - تؤكد أن على مجلس حقوق الإنسان أن يقوم بتعزيز الاحترام العالمي لجميع القيم الدينية والثقافية والتصدي لحالات التعصب والتمييز والتحريض على كراهية أفراد أي طائفة أو أتباع أي دين؛
18 - تحيط علما بالجهود التي تبذلها مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أجل تعزيز جوانب حقوق الإنسان وإدراجها في البرامج التعليمية، ولا سيما البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان الذي أعلنت عنه الجمعية العامة في 10 كانون الأول/ديسمبر 2004([1]) انظر القرارين 59/113 ألف وباء.)، وتهيب بالمفوضة السامية القيام بما يلي:
(أ) أن تواصل تلك الجهود، مع التركيز على ما تقدمه الثقافات من إسهامات وعلى التنوع الديني والثقافي؛
(ب) أن تتعاون مع سائر المنظمات الدولية ذات الصلة في عقد مؤتمرات مشتركة يكون الغرض منها تشجيع الحوار بين الحضارات وتعزيز فهم الطابع العالمي لحقوق الإنسان وإعمال هذه الحقوق على مختلف المستويات، ولا سيما مكتب الممثل السامي للأمم المتحدة المعني بتحالف الحضارات والوحدة المكلفة داخل الأمانة العامة بالتفاعل مع مختلف الكيانات في منظومة الأمم المتحدة وتنسيق إسهامها في العملية الحكومية الدولية؛
19 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وعن احتمال وجود ترابط بين تشويه صورة الأديان والزيادة المفاجئة في التحريض والتعصب والكراهية في أنحاء كثيرة من العالم.
|
RESOLUTION 62/154
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Belarus, Pakistan (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Organization of the Islamic Conference) and Venezuela (Bolivarian Republic of). by a recorded vote of 108 to 51, with 25 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Grenada, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nicaragua, Niger, Oman, Pakistan, Philippines, Qatar, Russian Federation, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Samoa, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Argentina, Armenia, Botswana, Brazil, Chile, Colombia, Ecuador, Ghana, Guatemala, India, Japan, Kenya, Madagascar, Malawi, Mexico, Mongolia, Nepal, Nigeria, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Rwanda, Solomon Islands, United Republic of Tanzania
62/154. Combating defamation of religions
The General Assembly,
Recalling that all States have pledged themselves, under the Charter of the United Nations, to promote and encourage universal respect for and observance of all human rights and fundamental freedoms without distinction as to race, sex, language or religion,
Recalling also the relevant resolutions of the Commission on Human Rights in this regard,
Recalling further the United Nations Millennium Declaration adopted by the General Assembly on 8 September 2000,See resolution 55/2. welcoming the resolve expressed in the Millennium Declaration to take measures to eliminate the increasing acts of racism and xenophobia in many societies and to promote greater harmony and tolerance in all societies, and looking forward to its effective implementation at all levels, including in the context of the Durban Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, held in Durban, South Africa, from 31 August to 8 September 2001,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I.
Recalling the proclamation of the Global Agenda for Dialogue among Civilizations,See resolution 56/6. and inviting States, the organizations and bodies of the United Nations system, within existing resources, other international and regional organizations and civil societies to contribute to the implementation of the Programme of Action contained in the Global Agenda,
Welcoming the launch of the Alliance of Civilizations initiative, intended to respond to the need for a committed effort by the international community, in order to promote mutual respect and understanding among different cultures and societies, and the appointment in this regard of the United Nations High Representative for the Alliance of Civilizations,
Welcoming also the progress achieved in the implementation of the Durban Declaration and Programme of Action,
Underlining the importance of increasing contacts at all levels in order to deepen dialogue and reinforce understanding among different cultures, religions, beliefs and civilizations, and welcoming in this regard the Declaration and Programme of Action adopted by the Ministerial Meeting on Human Rights and Cultural Diversity of the Movement of Non-Aligned Countries, held in Tehran on 3 and 4 September 2007,A/62/464, annex.
Reaffirming that discrimination on the grounds of religion or belief constitutes a violation of human rights and a disavowal of the principles of the Charter,
Convinced that respect for cultural, ethnic, religious and linguistic diversity, as well as dialogue among and within civilizations, is essential for peace, understanding and friendship among individuals and people of the different cultures and nations of the world, while manifestations of cultural prejudice, intolerance and xenophobia towards people belonging to different cultures, religions and beliefs generate hatred and violence among peoples and nations throughout the world,
Recognizing the valuable contributions of all religions and beliefs to modern civilization and the contribution that dialogue among civilizations can make to an improved awareness and understanding of common values,
Reaffirming the need for all States to continue their national and international efforts to enhance dialogue and broaden understanding among civilizations, cultures, religions and beliefs, and emphasizing that States, regional organizations, non-governmental organizations, religious bodies and the media have an important role to play in promoting tolerance, respect for and freedom of religion and belief,
Underlining the important role of education in the promotion of tolerance and the elimination of discrimination based on religion or belief,
Deeply alarmed at the rising trends towards discrimination based on religion and faith, including in some national policies and laws that stigmatize groups of people belonging to certain religions and faiths under a variety of pretexts relating to security and illegal immigration,
Alarmed at the serious instances of intolerance, discrimination and acts of violence based on religion or belief, intimidation and coercion motivated by extremism, religious or otherwise, occurring in many parts of the world, in addition to the negative projection of Islam in the media and the introduction and enforcement of laws that specifically discriminate against and target Muslims, particularly Muslim minorities following the events of 11 September 2001, and threatening the enjoyment of human rights and fundamental freedoms,
Noting with concern that defamation of religions could lead to social disharmony and violations of human rights,
Recalling its resolution 61/164 of 19 December 2006,
1. Takes note of the report of the Secretary-GeneralA/62/288. and the conclusions contained therein;
2. Expresses its deep concern about the negative stereotyping of religions and manifestations of intolerance and discrimination in matters of religion or belief still in evidence in the world;
3. Strongly deplores physical attacks and assaults on businesses, cultural centres and places of worship of all religions as well as targeting of religious symbols;
4. Expresses its deep concern about programmes and agendas pursued by extremist organizations and groups aimed at the defamation of religions and incitement to religious hatred, in particular when condoned by Governments;
5. Also expresses its deep concern that Islam is frequently and wrongly associated with human rights violations and terrorism;
6. Notes with deep concern the intensification of the campaign of defamation of religions and the ethnic and religious profiling of Muslim minorities in the aftermath of the tragic events of 11 September 2001;
7. Recognizes that, in the context of the fight against terrorism and the reaction to counter-terrorism measures, defamation of religions and incitement to religious hatred becomes an aggravating factor that contributes to the denial of fundamental rights and freedoms of members of target groups, as well as their economic and social exclusion;
8. Deplores the use of the print, audio-visual and electronic media, including the Internet, and any other means to incite acts of violence, xenophobia or related intolerance and discrimination against Islam or any other religion, as well as targeting of religious symbols;
9. Stresses the need to effectively combat defamation of all religions and incitement to religious hatred, against Islam and Muslims in particular;
10. Emphasizes that everyone has the right to hold opinions without interference and the right to freedom of expression, and that the exercise of these rights carries with it special duties and responsibilities and may therefore be subject to limitations as are provided for by law and are necessary for respect of the rights or reputations of others, protection of national security or of public order, public health or morals and respect for religions and beliefs;
11. Urges States to take action to prohibit the advocacy of national, racial or religious hatred that constitutes incitement to discrimination, hostility or violence;
12. Also urges States to provide, within their respective legal and constitutional systems, adequate protection against acts of hatred, discrimination, intimidation and coercion resulting from defamation of religions, to take all possible measures to promote tolerance and respect for all religions and beliefs and the understanding of their value systems and to complement legal systems with intellectual and moral strategies to combat religious hatred and intolerance;
13. Urges all States to ensure that all public officials, including members of law enforcement bodies, the military, civil servants and educators, in the course of their official duties, respect people regardless of their different religions and beliefs and do not discriminate against persons on the grounds of their religion or belief, and that any necessary and appropriate education or training is provided;
14. Underscores the need to combat defamation of religions and incitement to religious hatred by strategizing and harmonizing actions at the local, national, regional and international levels through education and awareness-raising;
15. Urges States to ensure equal access to education for all, in law and in practice, including access to free primary education for all children, both girls and boys, and access for adults to lifelong learning and education based on respect for human rights, diversity and tolerance, without discrimination of any kind, and to refrain from any legal or other measures leading to racial segregation in access to schooling;
16. Calls upon the international community to foster a global dialogue to promote a culture of tolerance and peace based on respect for human rights and diversity of religion and belief, and urges States, non-governmental organizations, religious bodies and the print and electronic media to support and participate in such a dialogue;
17. Affirms that the Human Rights Council shall promote universal respect for all religious and cultural values and address instances of intolerance, discrimination and incitement of hatred against members of any community or adherents of any religion;
18. Takes note of the efforts of the United Nations High Commissioner for Human Rights to promote and include human rights aspects in educational programmes, particularly the World Programme for Human Rights Education proclaimed by the General Assembly on 10 December 2004,See resolutions 59/113 A and B. and calls upon the High Commissioner:
(a) To continue those efforts, focusing on the contributions of cultures, as well as religious and cultural diversity;
(b) To collaborate with other relevant international organizations in holding joint conferences designed to encourage the dialogue among civilizations and promote understanding of the universality of human rights and their implementation at various levels, in particular the Office of the United Nations High Representative for the Alliance of Civilizations and the unit within the Secretariat mandated to interact with various entities within the United Nations system and coordinate their contribution to the intergovernmental process;
19. Requests the Secretary-General to submit a report on the implementation of the present resolution, including on the possible correlation between defamation of religions and the upsurge in incitement, intolerance and hatred in many parts of the world, to the General Assembly at its sixty-third session.
|
الْقَرَارُ 62 / 154
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: باكِسْتانٌ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مُنَظَّمَةِ الْمُؤْتَمَرِ الْإِسْلامِيِّ )، بِيلارُوسٌ ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية ).)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 108 أَصْوَاتُ مُقَابِلٌ 51 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 25 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أفغانستان ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتانٌ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غرينادا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النَّيْجَرُ ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إكوادور ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِيرُوٌ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، رُوانْدا ، شِيلِي ، غانا ، غُواتِيمالا ، كُولُومْبِيا ، كِينِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، مُنْغُولِيا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، الْيابانُ
62 / 154 - مُنَاهِضَةُ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ قَدْ تَعَهَّدْتِ ، بِمُوجِبِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِتَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَمُرَاعَاتَهَا عَلَى النِّطَاقِ الْعَالَمِيِّ ، دُونَ أَيُّ تَمْييزٍ عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمَا أَعُرْبً عَنْه فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ مِنْ تَصْمِيمٍ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِلْقَضَاءِ عَلَى أَعْمَالِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ الآخذة فِي الْاِزْدِيَادِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمُجْتَمَعَاتِ ، وَعَلَى الْعَمَلِ عَلَى زِيادَةٍ الوئام وَالتَّسَامُحَ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ كَافَّةٌ ، وَإِذْ تَتَطَلَّعُ إِلَى تَنْفِيذٍ هَذَا الْإعْلاَنِ تَنْفِيذَا فَعَّالَا عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذَهُ فِي سِياقِ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ الْمَعْقُودِ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 56 / 6 .)، وَإِذْ تَدْعُوَ الدُّوَلَ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها ، فِي حُدودِ مواردِهَا الْحالِيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ الْأُخْرَى وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ إِلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْوَارِدِ فِي الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِسْتِهْلالِ مُبَادَرَةِ تَحَالُفِ الْحَضَاَرَاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَلْبيَةِ الْحاجَةِ إِلَى أَنْ يَبْذُلَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ جَهْدَا مُكَرَّسَا لِتَعْزِيزِ الْاِحْتِرَامِ وَالتَّفَاهُمِ الْمُتَبَادَلِينَ بَيْنَ مُخْتَلِفِ الثَّقَافََاتِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ ، وَالْقِيَامُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِتَعْيِينِ مُمَثِّلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِي الْمَعْنِيُّ بِتَحَالُفِ الْحَضَاَرَاتِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ زِيادَةِ الْاِتِّصَالَاتِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ مِنْ أَجَلْ تَعْمِيقُ الْحِوَارِ وَتَعْزِيزُ التَّفَاهُمِ بَيْنَ مُخْتَلِفِ الثَّقَافََاتِ وَالْأَدْيانُ وَالْمُعْتَقَدَاتُ وَالْحَضَاَرَاتِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْإعْلاَنِ وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْاِجْتِمَاعَ الْوِزَارِيَّ لِحَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْنِيِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ الْمَعْقُودُ فِي طَهْرانٍ ، فِي 3 و 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 464 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّمْييزَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدُ يُشَكِّلُ اِنْتِهاكَا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِنْكارًا لِمَبَادِئِ الْمِيثَاقِ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ اِحْتِرَامَ أَوْجُهُ التَّنَوُّعَ الثَّقافِيَّ وَالْعِرْقِيِ وَالدِّينِيِّ وَاللُّغَوِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْحِوَارُ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ وَدَاخِلَهَا ، أَمْرُ جَوْهَرِيٍ لِإِحْلاَلِ السّلامِ وَتَحْقِيقُ التَّفَاهُمِ وَالصَّدَاقَةَ بَيْنَ الْأَفْرَادِ وَالشُّعُوبَ ذُوِيَ الثَّقَافََاتُ الْمُخْتَلِفَةُ وَبَيْنَ دُوَلِ الْعَالَمِ ، فِي حِينَ أَنَّ مَظَاهِرَ التَّحَامُلِ الثَّقافِيِّ وَالتَّعَصُّبَ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ تُجَاهَ أَشْخَاصِ يَنْتَمُونَ إِلَى ثَقَافََاتٍ وَأَدْيانُ وَمُعْتَقَدَاتُ مُخْتَلِفَةُ تُوَلِّدُ الْكَرَاهِيَةَ وَالْعُنْفَ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالدُّوَلَ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْمُسَاهَمََاتِ الْقَيِّمَةِ الَّتِي قدمتَهَا جَمِيعَ الدِّيانََاتِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ إِلَى الْحَضَاَرةِ الْحَديثَةِ وَبِالْْمُسَاهَمَةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يُقَدِّمَهَا الْحِوَارَ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ لِتَحُسِّينَ إِدْرَاكَ الْقِيَمِ الْمُشْتَرَكَةِ وَفَهْمَهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ حاجَةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ إِلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لِتَعْزِيزِ الْحِوَارِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِ التَّفَاهُمِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ وَالثَّقَافََاتِ وَالْأَدْيانُ وَالْمُعْتَقَدَاتُ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ لِلدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ الدِّينِيَّةُ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ دَوْرًا هَامَا تُؤَدِّيهِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَحُرِّيَّةُ الدَّيْنِ وَالْمُعْتَقَدِ وَاِحْتِرَامٌ تِلْكً الْحُرِّيَّةَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الدَّوْرِ الْمُهِمِّ لِلتَّعْلِيمِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَالْقَضَاءَ عَلَى التَّمْييزِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ،
وَإِذْ تُثِيرَ بالِغَ جَزَعِهَا الْاِتِّجَاهَاتِ الْمُتَزَايِدَةِ نَحْوَ التَّمْييزِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ وَالْمُعْتَقَدِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي بَعْضُ السِّياسََاتِ وَالْقَوَانِينُ الْوَطَنِيَّةُ الَّتِي تُصَمْ مَجْمُوعَاتٍ مِنَ الْأَشْخَاصِ يَنْتَمُونَ إِلَى دِيانََاتٍ وَمُعْتَقَدَاتٍ مُعَيَّنَةٍ ، بِذَرائِعِ مُخْتَلِفَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْأَمْنِ وَالْهِجْرَةَ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ ،
وَإِذْ يُثِيرَ جَزَعُهَا أيضا الْحالََاتُ الْخَطِيرَةُ مِنَ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزَ وَأَعْمَالُ الْعُنْفِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَأَعْمَالُ التَّخْوِيفِ وَالْإكْرَاهَ بِدَافِعِ التَّطَرُّفِ ، الدِّينِيُّ أَوْ غَيْرَ الدِّينِيِّ ، الَّتِي تَحْدُثُ فِي أَنْحَاءِ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، إضافَةٌ إِلَى الصُّورَةِ السَّلْبِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا وسائطَ الْإعْلاَمِ عَنِ الْإِسْلامِ وَاِعْتِمادً وإنفاذ قَوَانِينُ تَنْتَهِجُ التَّمْييزَ بِصُورَةِ مُحَدَّدَةِ ضِدِّ الْمُسْلِمِينَ وتستهدفهم ، وَبِخَاصَّةِ الْأقَلِّيََّاتِ الْمُسْلِمَةِ فِي أعْقَابِ أَحْدَاثٍ 11 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ، وَتُهَدِّدُ التَّمَتُّعَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ تَشْوِيهَ صُورَةِ الْأَدْيانِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى التَّنَافُرِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَإِلَى اِنْتِهاكَاتٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 164 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 288 .) وَبِالْْاِسْتِنْتاجَاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ؛
2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ إِظْهارِ الْأَدْيانِ بِمَظْهَرِ سَلْبِيٍّ وَإِزَاءَ مَظَاهِرِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزَ فِي مَسَائِلِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ الَّتِي لَا تُزَالُ وَاضِحَةً فِي الْعَالَمِ ؛
3 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا الشَّدِيدِ مِنَ الْهَجْمََاتِ وَالْاِعْتِداءَاتُ الْمَادِّيَّةُ عَلَى الْمُنْشَآتِ التِّجَارِيَّةِ وَالْمَرَاكِزُ الثَّقافِيَّةُ وَأُمَّاكُنَّ الْعِبَادَةِ الْخَاصَّةَ بِجَمِيعَ الْأَدْيانِ ، وَكَذَلِكَ اِسْتِهْدافُ الرُّموزِ الدِّينِيَّةِ ؛
4 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْبَرامِجِ وَالْخُطَطَ الَّتِي تُنَفِّذَهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ بِهَدَفِ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ وَالتَّحْرِيضَ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الدِّينِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْدَمَا تَتَغَاضَى عَنْهَا الْحُكُومََاتِ ؛
5 - تُعْرِبُ أيضا عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الرَّبْطِ الْمُتَكَرِّرِ وَالْخَاطِئِ بَيْنَ الْإِسْلامِ وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْإِرْهَابَ ؛
6 - تُلَاحِظُ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ اِشْتِدادُ حَمْلَةِ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ وَالتَّصْنِيفَ الْعِرْقِيِ وَالدِّينِيِّ لِلْأقَلِّيََّاتِ الْمُسْلِمَةِ فِي أعْقَابِ أَحْدَاثٍ 11 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 الْمَأْسَاوِيَّةَ ؛
7 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَشْوِيهَ صُورَةِ الْأَدْيانِ وَالتَّحْرِيضَ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الدِّينِيَّةِ يُصْبِحَانِّ ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَرُدُودُ الْفِعْلِ إِزَاءَ تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، عَامِلَا يُفَاقِمُ حِرْمَانٌ أَفَرَادَ الْمَجْمُوعَاتِ الْمُسْتَهْدَفَةَ مِنْ حُقوقِهُمْ وَحَرِيَّاتِهُمْ الْأَسَاسِيَّةِ وَاِسْتِبْعَادُهُمْ اِقْتِصَادِيَّا وَاِجْتِمَاعِيَّا ؛
8 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا مِنَ اِسْتِخْدامِ وسائطِ الْإعْلاَمِ الْمَطْبُوعَةَ وَالسَّمِعِيَّةَ وَالْبَصْرِيَّةُ وَالْإلِكْتُرونِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا الإنترنت ، وأية وَسِيلَةُ أُخْرَى لِلتَّحْرِيضِ عَلَى أَعْمَالِ الْعُنْفِ أَوْ كَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ أَوْ مَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ تَعَصُّبٍ وَعَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْإِسْلامِ أَوْ أَيٌّ دَيْنٌ آخَرُ ، وَكَذَلِكَ اِسْتِهْدافُ الرُّموزِ الدِّينِيَّةِ ؛
9 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْمُكَافَحَةِ الْفَعَّالَةِ لِتُشَوِّيهِ صُورَةً جَمِيعَ الْأَدْيانِ وَالتَّحْرِيضَ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الدِّينِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ كَرَاهِيَةِ الْإِسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ ؛
10 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ لِكُلٌّ فَرُدْ الْحَقَّ فِي اِعْتِناقِ الْآرَاءِ دُونَ تَدَخُّلٍ ، وَالْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ، وَأَنَّ مُمَارَسَةً هَذَيْنٍ الْحَقَّيْنِ تَسْتَتْبِعُ وَاجِبَاتٍ وَمَسْؤُولِيََّاتٍ خَاصَّةُ وَيُمْكِنُ بِالتَّالِي أَنْ تَخْضَعَ لِقُيُودٍ حسبما هُوَ مَنْصُوصٌ عَلَيه فِي الْقَانُونِ وحسبما يَقْتَضِيَهُ اِحْتِرَامَ حُقوقٍ الآخرين أَوْ سمعتَهُمْ ، أَوْ حِمَايَةُ الْأَمْنِ الْوَطَنِيِّ أَوْ النِّظَامُ الْعَامُّ أَوْ الصِّحَّةُ الْعَامَّةُ أَوْ الْآدابَ وَاِحْتِرَامُ الدِّيانََاتِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ ؛
11 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِمَنْعِ الدَّعْوَةِ إِلَى الْكَرَاهِيَةِ الْقَوْمِيَّةِ أَوْ الْعَرَقِيَّةَ أَوْ الدِّينِيَّةَ الَّتِي تُشَكِّلَ تَحْرِيضًا عَلَى التَّمْييزِ أَوْ الْعَدَّاءَ أَوْ الْعُنْفَ ؛
12 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى الْقِيَامِ ، فِي إِطارِ نُظُمِهَا الْقَانُونِيَّةِ وَالدُّسْتُورِيَّةِ ، بِتَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ الْكَافِيَةِ مِنْ جَمِيعِ أَعُمَّالُ الْكَرَاهِيَةِ وَالتَّمْييزَ وَالتَّخْوِيفَ وَالْإكْرَاهَ النَّاجِمَةَ عَنْ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ ، وَعَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ لِتَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَاِحْتِرَامً جَمِيعَ الْأَدْيانِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ وَفُهِمَ مَنْظُومَاتُ الْقَيِّمِ الَّتِي تَحَكُّمَهَا ، وَأَنَّ تَكَمُّلَ نُظُمِهَا الْقَانُونِيَّةِ باستراتيجيات فَكُرَيَّةً وأخلاقية لِمُكَافَحَةِ الْكَرَاهِيَةِ وَالتَّعَصُّبِ الدِّينِيِّينَ ؛
13 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى كَفَالَةِ قِيَامٍ جَمِيعَ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَعْضَاءُ هَيْئََاتٍ إنفاذ الْقَوَانِينَ وَالْعَسْكَرِيُّونَ وَمُوَظَّفُو الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْمُعَلِّمُونَ ، أَثْناءُ أَدَائِهُمْ مهامهم الرَّسْمِيَّةَ ، بِاِحْتِرَامِ الْأَشْخَاصِ بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ أَدْيانِهُمْ وَمُعْتَقَدَاتِهُمْ الْمُخْتَلِفَةِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ بَيْنَ الْأَشْخَاصِ عَلَى أَسَاسِ دِينِهُمْ أَوْ مُعْتَقَدَهُمْ ، وَضَمَانُ تَوْفِيرٍ أَيُّ تَثْقِيفٍ أَوْ تَدْرِيبُ لاَزِمُ وَمُنَاسِبٌ لِهُمْ ؛
14 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ مُكَافَحَةِ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ وَالتَّحْرِيضَ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الدِّينِيَّةِ ، عَنْ طَرِيقِ وَضْعٍ استراتيجيات وَتَنْسِيقَهَا عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، عَنْ طَرِيقِ التَّثْقِيفِ وَإذْكَاءُ الْوَعْي ؛
15 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ فِي حُصُولِ الْجَمِيعِ عَلَى التَّعْلِيمِ ، بِمُوجِبِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حُصُولٌ جَمِيعَ الْأَطْفَالِ ، إِناثًا وَذَكورًا ، عَلَى التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ الْمَجَّانِيِّ ، وَضَمَانُ حُصُولِ الْبالِغِينَ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّثْقِيفَ مُدَى الْحَيَاةِ ، عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّنَوُّعَ وَالتَّسَامُحُ دُونَ تَمْييزٍ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ كَانَ ، وَالْكَفُّ عَنِ اِتِّخَاذٍ أَيُّ تَدَابِيرِ قَانُونِيَّةٍ أَوْ غَيْرَهَا تَفَضِّي إِلَى الْفَصْلِ الْعُنْصُرِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْاِلْتِحَاقِ بِالْمَدَارِسِ ؛
16 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُشَجِّعَ عَلَى حِوَارِ عَالَمِيِ يُعَزِّزُ قِيَامُ ثَقَافَةِ تَسَامُحِ وَسلامٍ عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَاِحْتِرَامُ تَنَوُّعِ الْأَدْيانِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ الدِّينِيَّةُ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ الْمَطْبُوعَةُ وَالْإلِكْتُرونِيَّةُ عَلَى دُعُمٍ هَذَا الْحِوَارِ وَالْمُشَارَكَةَ فِيه ؛
17 - تُؤَكِّدُ أَنَّ عَلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يَقُومَ بِتَعْزِيزِ الْاِحْتِرَامِ الْعَالَمِيِّ لِجَمِيعَ الْقِيَمِ الدِّينِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالتَّصَدِّي لِحالََاتِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزَ وَالتَّحْرِيضَ عَلَى كَرَاهِيَةِ أَفْرَادٍ أَيُّ طَائِفَةٍ أَوْ أَتباعً أَيْ دَيْنٌ ؛
18 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُفَوَّضَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ جَوَانِبِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِدْرَاجَهَا فِي الْبَرامِجِ التَّعْلِيمِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْبَرْنامَجَ الْعَالَمِيَّ لِلْتَثْقِيفِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الَّذِي أَعْلَنْتِ عَنْه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَيْنِ 59 / 113 أُلِّفَ وَبَاءٌ .)، وَتُهَيِّبُ بِالْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ الْقِيَامَ بِمَا يَلِي:
( أ) أَنَّ تَوَاصُلً تِلْكَ الْجُهُودَ ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى مَا تَقَدَّمَهُ الثَّقَافََاتِ مِنْ إِسْهامَاتٍ وَعَلَى التَّنَوُّعِ الدِّينِيِّ وَالثَّقافِيِّ ؛
( ب) أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ سَائِرِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي عَقْدِ مُؤْتَمَرَاتٍ مُشْتَرَكَةٍ يَكُونُ الْغَرَضُ مِنْهَا تَشْجِيعُ الْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ وَتَعْزِيزٌ فَهُمْ الطَّابَعُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَإعْمَالً هَذِهٍ الْحُقوقُ عَلَى مُخْتَلِفِ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَلَا سِيمَا مَكْتَبَ الْمُمَثِّلِ السَّامِي لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِتَحَالُفِ الْحَضَاَرَاتِ وَالْوَحِدَةِ الْمُكَلَّفَةِ دَاخِلُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ بِالتَّفَاعُلِ مَعَ مُخْتَلِفِ الْكِيَانَاتِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَنْسِيقُ إِسْهامِهَا فِي الْعَمَلِيَّةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ؛
19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَعَنْ اِحْتِمَالِ وُجُودِ تَرَابُطٍ بَيْنَ تَشْوِيهِ صُورَةِ الْأَدْيانِ وَالزِّيادَةُ الْمُفَاجِئَةُ فِي التَّحْرِيضِ وَالتَّعَصُّبَ وَالْكَرَاهِيَةَ فِي أَنْحَاءِ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعَالَمِ.
|
وإذ تسلم بأن لكل ثقافة عزتها وقيمتها اللتين يجدر الاعتراف بهما واحترامهما وصونهما، وإذ هي مقتنعة بأن جميع الثقافات، بغنى تعددها وتنوعها وبما تحدثه من تأثيرات متبادلة في بعضها بعضا، تشكل جزءا من التراث المشترك للبشرية جمعاء،
واقتناعا منها بأن تشجيع التعدد الثقافي وتقبل مختلف الثقافات والحضارات وقيام حوار فيما بينها يسهم في جهود جميع الشعوب والأمم لإثراء ثقافاتها وتقاليدها عن طريق تبادل المعرفة والإنجازات الفكرية والمعنوية والمادية على نحو يعود عليها بالمنفعة المتبادلة،
وإذ تعترف بالتنوع في العالم، وإذ تسلم بأن جميع الثقافات والحضارات تسهم في إثراء البشرية، وإذ تقر بأهمية احترام وتفهم التنوع الديني والثقافي في جميع أنحاء العالم، وإذ تلتزم، تعزيزا للسلام والأمن الدوليين، بالنهوض برفاه الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان، وكذلك بتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب،
1 - تؤكد الأهمية التي توليها جميع الشعوب والأمم للمحافظة على تراثها وتقاليدها وتطويرهما وصونهما في مناخ وطني ودولي يسوده السلام والتسامح والاحترام المتبادل؛
2 - ترحب باعتماد إعلان الأمم المتحدة للألفية في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.) الذي ترى فيه الدول الأعضاء، في جملة أمور، أن التسامح من القيم الأساسية والضرورية للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، وأنه ينبغي أن يشمل النهوض بفعالية بثقافة للسلام والحوار بين الحضارات، وأن يحترم البشر بعضهم بعضا بكل ما تتسم به معتقداتهم وثقافاتهم ولغاتهم من تنوع، دون خشية مما يوجد داخل المجتمعات أو فيما بينها من اختلافات ولا قمع لها بل الاعتزاز بها باعتبارها رصيدا ثمينا للبشرية؛
3 - تسلم بحق كل فرد في المشاركة في الحياة الثقافية وفي التمتع بفوائد التقدم العلمي وتطبيقاته؛
4 - تؤكد أن على المجتمع الدولي أن يسعى إلى مواجهة التحديات والفرص التي تطرحها العولمة بطريقة تكفل احترام التنوع الثقافي للجميع؛
5 - تعرب عن تصميمها على منع التجانس الثقافي في سياق العولمة والحد منه، عن طريق زيادة التبادل بين الثقافات الذي يسترشد بتشجيع التنوع الثقافي وحمايته؛
6 - تؤكد أن الحوار بين الثقافات يثري بصفة أساسية الفهم المشترك لحقوق الإنسان وأن الفوائد المكتسبة من تشجيع وتنمية الاتصالات والتعاون على الصعيد الدولي في الميادين الثقافية أمر ذو أهمية؛
7 - ترحب بالإقرار المعلن في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب بضرورة احترام التنوع وتعظيم فوائده داخل الدول وفيما بينها، بالعمل معا من أجل بناء مستقبل مثمر يسوده الوئام، عن طريق تطبيق وتعزيز قيم ومبادئ مثل العدل والمساواة وعدم التمييز والديمقراطية والإنصاف والصداقة والتسامح والاحترام داخل المجتمعات والأمم وفيما بينها، وبخاصة عن طريق برامج الإعلام والتعليم، بغية التوعية بفوائد التنوع الثقافي وفهمها، بما فيها البرامج التي تعمل فيها السلطات العامة في شراكة مع المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وسائر قطاعات المجتمع المدني؛
8 - تسلم بأن احترام التنوع الثقافي والحقوق الثقافية للجميع يعزز التعدد الثقافي ويسهم في توسيع نطاق تبادل المعارف وفهم الخلفيات الثقافية وينهض بتطبيق حقوق الإنسان المقبولة عالميا والتمتع بها في جميع أنحاء العالم ويعزز العلاقات الودية المستقرة بين الشعوب والأمم في العالم أجمع؛
9 - تشدد على أن تشجيع التعدد الثقافي والتسامح على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي مهم لتعزيز احترام الحقوق الثقافية والتنوع الثقافي؛
10 - تشدد أيضا على أن التسامح واحترام التنوع ييسران تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها على الصعيد العالمي، بما فيها المساواة بين الجنسين وتمتع الكل بجميع حقوق الإنسان، وتؤكد على أن التسامح واحترام التنوع الثقافي وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها على الصعيد العالمي أمور يعزز بعضها بعضا؛
11 - تحث جميع الجهات الفاعلة على الساحة الدولية على إرساء نظام دولي يشمل الجميع ويستند إلى العدل والمساواة والإنصاف وكرامة الإنسان والتفاهم المتبادل وتعزيز واحترام التنوع الثقافي وحقوق الإنسان العالمية، ونبذ جميع المذاهب الداعية إلى الاستبعاد على أساس العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛
القرار 62/155
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، أفغانستان، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنن، بيلاروس، تايلند، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، سري لانكا، السنغال، السودان، سيراليون، الصين، العراق، غامبيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، الكاميرون، كوبا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكويت، لبنان، ليبريا، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، ميانمار، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، الهند.)
62/155 - حقوق الإنسان والتنوع الثقافي
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وكذلك صكوك حقوق الإنسان الأخرى ذات الصلة،
وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 54/160 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/91 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 57/204 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/167 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/167 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005، وإذ تشير كذلك إلى قراراتها 54/113 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/23 المؤرخ 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و 60/4 المؤرخ 20 تشرين الأول/أكتوبر 2005 فيما يتعلق بسنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات،
وإذ تلاحظ أن العديد من الصكوك المبرمة داخل منظومة الأمم المتحدة تشجع التنوع الثقافي، وكذلك صون الثقافة وتنميتها، ولا سيما إعلان مبادئ التعاون الثقافي الدولي الذي أصدره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في دورته الرابعة عشرة في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1966([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الرابعة عشرة، باريس، 1966، القرارات.)،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/254.)،
وإذ تشير إلى أن على الدول واجب التعاون مع بعضها بعضا، على النحو المبين في إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة الوارد في مرفق قرارها 2625 (د - 25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، بغض النظر عن اختلاف نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في شتى مجالات العلاقات الدولية وفي تعزيز الاحترام العالمي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع ومراعاتها، وفي القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وجميع أشكال التعصب الديني،
وإذ ترحب باعتماد البرنامج العالمي للحوار بين الحضارات بموجب قرارها 56/6 المؤرخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2001،
وإذ ترحب أيضا بمساهمة المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب المعقود في ديربان، جنوب أفريقيا، في الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 8 أيلول/سبتمبر 2001، في تشجيع احترام التنوع الثقافي،
وإذ ترحب كذلك بالإعلان العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المتعلق بالتنوع الثقافي([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الحادية والثلاثون، باريس، 15 تشرين الأول/أكتوبر - 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، المجلد الأول: القرارات، الفصل الخامس، القرار 25، المرفق الأول.) وخطة العمل المتصلة به([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) اللذين اعتمدهما المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 في دورته الحادية والثلاثين واللذين دعت فيهما الدول الأعضاء منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المعنية الأخرى إلى التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لتعزيز المبادئ المنصوص عليها في الإعلان وخطة العمل المتصلة به بهدف زيادة تضافر الإجراءات لصالح التنوع الثقافي،
وإذ تحيط علما بالاجتماع الوزاري لحركة بلدان عدم الانحياز المعني بحقوق الإنسان والتنوع الثقافي المعقود في طهران في 3 و 4 أيلول/سبتمبر 2007،
وإذ تؤكد من جديد أن جميع حقوق الإنسان عالمية ومترابطة ومتشابكة وغير قابلة للتجزئة، وأن على المجتمع الدولي أن يعامل حقوق الإنسان كافة بطريقة نزيهة ومتكافئة وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من التأكيد، وأن من واجب الدول، بصرف النظر عن نظمها السياسية والاقتصادية والثقافية، أن تعزز وتحمي جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مع وجوب مراعاة ما تتسم به الخصوصيات الوطنية والإقليمية والخلفيات التاريخية والثقافية والدينية المختلفة من أهمية،
وإذ تسلم بأن التنوع الثقافي وسعي جميع الشعوب والأمم إلى التطور الثقافي مصدران لإثراء الحياة الثقافية للبشرية بشكل متبادل،
وإذ تأخذ في اعتبارها أن ثقافة السلام تعزز بشكل فعال مبدأ عدم اللجوء إلى العنف واحترام حقوق الإنسان وتوطد التضامن بين الشعوب والأمم وتدعم الحوار بين الثقافات،
وإذ تسلم بأن جميع الثقافات والحضارات تتقاسم مجموعة مشتركة من القيم العالمية،
وإذ تسلم أيضا بأن تعزيز حقوق الشعوب الأصلية وثقافاتها وتقاليدها سيسهم في احترام ومراعاة التنوع الثقافي بين جميع الشعوب والأمم،
وإذ ترى أن تقبل التنوع الثقافي والعرقي والديني واللغوي، وكذلك الحوار بين الحضارات وداخلها، أمران أساسيان لتحقيق السلام والتفاهم والصداقة بين الأفراد والشعوب المنتمية إلى مختلف ثقافات العالم وأممه، في حين تولد مظاهر التحامل الثقافي والتعصب وكراهية الأجانب إزاء الثقافات والأديان المغايرة كراهية وعنفا بين الشعوب والأمم في جميع أنحاء العالم،
12 - تحث الدول على كفالة أن تجسد نظمها السياسية والقانونية التنوع المتعدد الثقافات داخل مجتمعاتها، وعلى تحسين المؤسسات الديمقراطية، عند الاقتضاء، لجعلها تقوم على مشاركة أكمل، وتجنب تهميش وإقصاء قطاعات معينة من المجتمع والتمييز ضدها؛
13 - تهيب بالدول والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة الإقرار بالتنوع الثقافي وتعزيز احترامه بغرض النهوض بأهداف السلام والتنمية وحقوق الإنسان المقبولة عالميا، وتدعو المجتمع المدني، بما فيه المنظمات غير الحكومية، إلى القيام بذلك؛
14 - تؤكد ضرورة استخدام وسائط الإعلام وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة بحرية لتهيئة الظروف اللازمة لتجدد الحوار بين الثقافات والحضارات؛
15 - تطلب إلى الأمين العام أن يعد، في ضوء هذا القرار، تقريرا عن حقوق الإنسان والتنوع الثقافي، مع مراعاة آراء الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وكذلك الاعتبارات الواردة في هذا القرار فيما يتعلق بالتسليم بالتنوع الثقافي وأهميته بين جميع شعوب العالم وأممه، وأن يقدمه إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين؛
16 - تطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تواصل إيلاء كل الاعتبار للمسائل التي أثيرت في هذا القرار في سياق الأنشطة التي تضطلع بها من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها؛
17 - تقـرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الرابعة والستين في إطار البند الفرعي المعنون
|
Recognizing in each culture a dignity and value that deserve recognition, respect and preservation, and convinced that, in their rich variety and diversity, and in the reciprocal influences that they exert on one another, all cultures form part of the common heritage belonging to all humankind,
Convinced that the promotion of cultural pluralism and tolerance towards and dialogue among various cultures and civilizations would contribute to the efforts of all peoples and nations to enrich their cultures and traditions by engaging in a mutually beneficial exchange of knowledge and intellectual, moral and material achievements,
Acknowledging the diversity of the world, recognizing that all cultures and civilizations contribute to the enrichment of humankind, acknowledging the importance of respect and understanding for religious and cultural diversity throughout the world, and, in order to promote international peace and security, committing itself to advancing human welfare, freedom and progress everywhere, as well as to encouraging tolerance, respect, dialogue and cooperation among different cultures, civilizations and peoples,
1. Affirms the importance for all peoples and nations to hold, develop and preserve their cultural heritage and traditions in a national and international atmosphere of peace, tolerance and mutual respect;
2. Welcomes the adoption on 8 September 2000 of the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in which Member States consider, inter alia, that tolerance is one of the fundamental values essential to international relations in the twenty-first century and that it should include the active promotion of a culture of peace and dialogue among civilizations, with human beings respecting one another in all their diversity of belief, culture and language, neither fearing nor repressing differences within and between societies but cherishing them as a precious asset of humanity;
3. Recognizes the right of everyone to take part in cultural life and to enjoy the benefits of scientific progress and its applications;
4. Affirms that the international community should strive to respond to the challenges and opportunities posed by globalization in a manner that ensures respect for the cultural diversity of all;
5. Expresses its determination to prevent and mitigate cultural homogenization in the context of globalization, through increased intercultural exchange guided by the promotion and protection of cultural diversity;
6. Affirms that intercultural dialogue essentially enriches the common understanding of human rights and that the benefits to be derived from the encouragement and development of international contacts and cooperation in the cultural fields are important;
7. Welcomes the recognition at the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance of the necessity of respecting and maximizing the benefits of diversity within and among all nations in working together to build a harmonious and productive future by putting into practice and promoting values and principles such as justice, equality and non-discrimination, democracy, fairness and friendship, tolerance and respect within and among communities and nations, in particular through public information and educational programmes to raise awareness and understanding of the benefits of cultural diversity, including programmes in which the public authorities work in partnership with international and non-governmental organizations and other sectors of civil society;
8. Recognizes that respect for cultural diversity and the cultural rights of all enhances cultural pluralism, contributing to a wider exchange of knowledge and understanding of cultural background, advancing the application and enjoyment of universally accepted human rights throughout the world and fostering stable, friendly relations among peoples and nations worldwide;
9. Emphasizes that the promotion of cultural pluralism and tolerance at the national, regional and international levels is important for enhancing respect for cultural rights and cultural diversity;
10. Also emphasizes that tolerance and respect for diversity facilitate the universal promotion and protection of human rights, including gender equality and the enjoyment of all human rights by all, and underlines the fact that tolerance and respect for cultural diversity and the universal promotion and protection of human rights are mutually supportive;
11. Urges all actors on the international scene to build an international order based on inclusion, justice, equality and equity, human dignity, mutual understanding and promotion of and respect for cultural diversity and universal human rights, and to reject all doctrines of exclusion based on racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance;
RESOLUTION 62/155
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Algeria, Angola, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Belarus, Benin, Cameroon, Cape Verde, China, Colombia, Comoros, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Gambia, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mali, Mauritania, Morocco, Myanmar, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Qatar, Senegal, Sierra Leone, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Syrian Arab Republic, Thailand, Tunisia, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of) and Viet Nam.
62/155. Human rights and cultural diversity
The General Assembly,
Recalling the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Economic, Social and Cultural RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. as well as other pertinent human rights instruments,
Recalling also its resolutions 54/160 of 17 December 1999, 55/91 of 4 December 2000, 57/204 of 18 December 2002, 58/167 of 22 December 2003 and 60/167 of 16 December 2005, and recalling further its resolutions 54/113 of 10 December 1999, 55/23 of 13 November 2000 and 60/4 of 20 October 2005 concerning the United Nations Year of Dialogue among Civilizations,
Noting that numerous instruments within the United Nations system promote cultural diversity, as well as the conservation and development of culture, in particular the Declaration of the Principles of International Culture Cooperation proclaimed on 4 November 1966 by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization at its fourteenth session,See United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Fourteenth Session, Paris, 1966, Resolutions.
Taking note of the report of the Secretary-General,A/62/254.
Recalling that, as stated in the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United Nations, contained in the annex to its resolution 2625 (XXV) of 24 October 1970, States have the duty to cooperate with one another, irrespective of the differences in their political, economic and social systems, in the various spheres of international relations, in the promotion of universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all, and in the elimination of all forms of racial discrimination and all forms of religious intolerance,
Welcoming the adoption of the Global Agenda for Dialogue among Civilizations by its resolution 56/6 of 9 November 2001,
Welcoming also the contribution of the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, held in Durban, South Africa, from 31 August to 8 September 2001, to the promotion of respect for cultural diversity,
Welcoming further the Universal Declaration on Cultural Diversity of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization,United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Thirty-first Session, Paris, 15 October-3 November 2001, vol. 1 and corrigendum: Resolutions, chap. V, resolution 25, annex I. together with its Action Plan,Ibid., annex II. adopted on 2 November 2001 by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization at its thirty-first session, in which member States invited the United Nations system and other intergovernmental and non-governmental organizations concerned to cooperate with the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization in the promotion of the principles set forth in the Declaration and its Action Plan with a view to enhancing the synergy of actions in favour of cultural diversity,
Taking note of the Ministerial Meeting on Human Rights and Cultural Diversity of the Movement of Non-Aligned Countries, held in Tehran on 3 and 4 September 2007,
Reaffirming that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated and that the international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis, and that, while the significance of national and regional particularities and various historical, cultural and religious backgrounds must be borne in mind, it is the duty of States, regardless of their political, economic and cultural systems, to promote and protect all human rights and fundamental freedoms,
Recognizing that cultural diversity and the pursuit of cultural development by all peoples and nations are a source of mutual enrichment for the cultural life of humankind,
Taking into account that a culture of peace actively fosters non-violence and respect for human rights and strengthens solidarity among peoples and nations and dialogue between cultures,
Recognizing that all cultures and civilizations share a common set of universal values,
Recognizing also that the promotion of the rights of indigenous people and their cultures and traditions will contribute to the respect for and observance of cultural diversity among all peoples and nations,
Considering that tolerance of cultural, ethnic, religious and linguistic diversities, as well as dialogue among and within civilizations, is essential for peace, understanding and friendship among individuals and people of different cultures and nations of the world, while manifestations of cultural prejudice, intolerance and xenophobia towards different cultures and religions generate hatred and violence among peoples and nations throughout the world,
12. Urges States to ensure that their political and legal systems reflect the multicultural diversity within their societies and, where necessary, to improve democratic institutions so that they are more fully participatory and avoid marginalization and exclusion of, and discrimination against, specific sectors of society;
13. Calls upon States, international organizations and United Nations agencies, and invites civil society, including non-governmental organizations, to recognize and promote respect for cultural diversity for the purpose of advancing the objectives of peace, development and universally accepted human rights;
14. Stresses the necessity of freely using the media and new information and communications technologies to create the conditions for a renewed dialogue among cultures and civilizations;
15. Requests the Secretary-General, in the light of the present resolution, to prepare a report on human rights and cultural diversity, taking into account the views of Member States, relevant United Nations agencies and non-governmental organizations, as well as the considerations in the present resolution regarding the recognition and importance of cultural diversity among all peoples and nations in the world, and to submit the report to the General Assembly at its sixty-fourth session;
16. Requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to continue to bear in mind fully the issues raised in the present resolution in the course of its activities for the promotion and protection of human rights;
17. Decides to continue consideration of the question at its sixty-fourth session under the sub-item entitled
|
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ لِكُلُّ ثَقَافَةِ عِزَّتِهَا وَقَيِّمَتِهَا الْلَتَيْنٍ يَجْدُرَ الْاِعْتِرافُ بِهُمَا وَاِحْتِرَامَهُمَا وَصَوْنَهُمَا ، وَإِذْ هِي مُقْتَنِعَةٌ بِأَنَّ جَمِيعَ الثَّقَافََاتِ ، بِغِنى تَعَدُّدِهَا وَتُنَوِّعُهَا وَبِمَا تَحَدُّثُهُ مِنْ تَأْثِيرَاتٍ مُتَبَادَلَةٍ فِي بَعْضِهَا بَعْضًا ، تُشَكِّلُ جُزْءًا مِنَ التُّرَاثِ الْمُشْتَرَكِ لِلْبَشَرِيَّةِ جمعاءَ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَشْجِيعَ التَّعَدُّدِ الثَّقافِيِّ وَتَقْبَلُ مُخْتَلِفَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ وَقِيَامُ حِوَارٍ فِيمَا بَيْنَهَا يُسْهِمُ فِي جُهُودٍ جَمِيعَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ لِإِثْرَاءِ ثِقَافَاتِهَا وَتَقالِيدَهَا عَنْ طَرِيقِ تَبَادُلِ الْمَعْرِفَةِ وَالْإِنْجازَاتِ الْفِكْرِيَّةُ وَالْمَعْنَوِيَّةُ وَالْمَادِّيَّةُ عَلَى نَحْوً يعود عَلَيهَا بِالْمَنْفَعَةِ الْمُتَبَادَلَةِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالتَّنَوُّعِ فِي الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ جَمِيعَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتُ تُسْهِمُ فِي إِثْرَاءِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ اِحْتِرَامِ وَتَفْهَمُ التَّنَوُّعَ الدِّينِيَّ وَالثَّقافِيَّ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَلْتَزِمُ ، تَعْزِيزَا لِلسّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ، بِالنُّهُوضِ بِرفاهِ الْإِنْسانِ وَحُرِّيَّتُهُ وَتُقَدَّمُهُ فِي كُلُّ مَكَانٍ ، وَكَذَلِكَ بِتَشْجِيعِ التَّسَامُحِ وَالْاِحْتِرَامَ وَالْحِوَارَ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ مُخْتَلِفِ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ وَالشُّعُوبَ ،
1 - تُؤَكِّدُ الْأهَمِّيَّةَ الَّتِي تَوْلِيهًا جَمِيعَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى تُرَاثِهَا وَتَقالِيدَهَا وَتَطْوِيرَهُمَا وَصَوْنَهُمَا فِي مُنَاخِ وَطَنِيِّ وَدَوْلِيِّ يَسُودُهُ السّلامَ وَالتَّسَامُحَ وَالْاِحْتِرَامُ الْمُتَبَادَلُ ؛
2 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الَّذِي تُرى فِيه الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، أَنَّ التَّسَامُحَ مِنَ الْقِيَمِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالضَّرُورِيَّةِ لِلْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، وَأَنَّه ينبغي أَنْ يَشْمَلَ النُّهُوضُ بِفَعَّالِيَّةٍ بِثَقَافَةٍ لِلسّلامِ وَالْحِوَارَ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ، وَأَنْ يَحْتَرِمَ الْبَشَرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِكُلِّ مَا تَتَّسِمُ بِهِ مُعْتَقَدَاتِهُمْ وَثِقَافَاتِهُمْ ولغاتهم مِنْ تَنَوُّعٍ ، دُونَ خَشْيَةٍ مِمَّا يُوجَدُ دَاخِلُ الْمُجْتَمَعَاتِ أَوْ فِيمَا بَيْنَهَا مِنَ اِخْتِلاَفَاتٍ وَلَا قَمْعً لَهَا بَلْ الْاِعْتِزازَ بِهَا بِاِعْتِبارِهَا رَصيدَا ثَمينَا لِلْبَشَرِيَّةِ ؛
3 - تُسَلِّمُ بِحَقٍّ كُلُّ فَرْدٍ فِي الْمُشَارَكَةِ فِي الْحَيَاةِ الثَّقافِيَّةِ وَفِي التَّمَتُّعِ بِفَوَائِدِ التَّقَدُّمِ الْعِلْمِيِّ وَتَطْبِيقَاتِهِ ؛
4 - تُؤَكِّدُ أَنَّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَسْعَى إِلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالْفُرَصَ الَّتِي تَطْرَحَهَا الْعَوْلَمَةَ بِطَرِيقَةِ تَكْفِلُ اِحْتِرَامَ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ لِلْجَمِيعِ ؛
5 - تُعْرِبُ عَنْ تَصْمِيمِهَا عَلَى مَنْعِ التّجَانُسِ الثَّقافِيِّ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَاِلْحَدْ مِنْه ، عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ التَّبَادُلِ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ الَّذِي يَسْتَرْشِدُ بِتَشْجِيعِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَحِمَايَتَهُ ؛
6 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْحِوَارَ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ يُثْرِي بِصِفَةِ أَسَاسِيَّةِ الْفَهْمِ الْمُشْتَرَكِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَنَّ الْفَوَائِدَ الْمُكْتَسَبَةَ مِنْ تَشْجِيعٍ وَتَنْمِيَةُ الْاِتِّصَالَاتِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ فِي الْمَيَادِينِ الثَّقافِيَّةِ أَمَرُّ ذُو أهَمِّيَّةٍ ؛
7 - تُرَحِّبُ بِالْإقْرَارِ الْمُعْلَنِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ بِضَرُورَةِ اِحْتِرَامِ التَّنَوُّعِ وَتَعْظِيمُ فَوَائِدِهِ دَاخِلِ الدُّوَلِ وَفِيمَا بَيْنَهَا ، بِالْعَمَلِ مَعَا مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ مُسْتَقْبَلُ مُثْمِرُ يَسُودُهُ الوئام ، عَنْ طَرِيقِ تَطْبِيقٍ وَتَعْزِيزُ قَيِّمٌ وَمَبَادِئُ مِثْلُ الْعَدْلِ وَالْمُسَاوَاةَ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالْإِنْصافَ وَالصَّدَاقَةَ وَالتَّسَامُحَ وَالْاِحْتِرَامُ دَاخِلُ الْمُجْتَمَعَاتِ وَالْأُمَمَ وَفِيمَا بَيْنَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ بَرامِجِ الْإعْلاَمِ وَالتَّعْلِيمَ ، بُغْيَةُ التَّوْعِيَةِ بِفَوَائِدِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَفَهْمَهَا ، بِمَا فِيهَا الْبَرامِجَ الَّتِي تُعْمَلُ فِيهَا السُّلْطََاتُ الْعَامَّةُ فِي شِراكَةٍ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَسَائِرُ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛
8 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ اِحْتِرَامَ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَالْحُقوقُ الثَّقافِيَّةُ لِلْجَمِيعِ يُعَزِّزُ التَّعَدُّدُ الثَّقافِيُّ وَيُسْهِمُ فِي تَوْسِيعِ نِطَاقِ تَبَادُلِ الْمَعَارِفِ وَفُهِمَ الْخَلْفِيَّاتُ الثَّقافِيَّةُ وَيَنْهَضُ بِتَطْبِيقِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَقْبُولَةِ عَالَمِيًّا وَالتَّمَتُّعَ بِهَا فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ وَيُعَزِّزُ الْعَلاَّقََاتُ الْوَدِّيَّةُ الْمُسْتَقِرَّةُ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ؛
9 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ تَشْجِيعَ التَّعَدُّدِ الثَّقافِيِّ وَالتَّسَامُحَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ مُهِمًّ لِتَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ الْحُقوقِ الثَّقافِيَّةِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ ؛
10 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أَنَّ التَّسَامُحَ وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ يُيَسِّرَانِّ تَعْزِيزَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمْتَعُ الْكَلَّ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ التَّسَامُحَ وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ أَمُورُ يُعَزِّزَ بَعْضُهَا بَعْضًا ؛
11 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى إرْسَاءِ نِظَامِ دَوْلَِيِ يُشْمَلُ الْجَمِيعُ وَيَسْتَنِدُ إِلَى الْعَدْلِ وَالْمُسَاوَاةَ وَالْإِنْصافَ وَكَرَامَةُ الْإِنْسانِ وَالتَّفَاهُمُ الْمُتَبَادَلُ وَتَعْزِيزً وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَنَبَذَ جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ الدَّاعِيَةِ إِلَى الْاِسْتِبْعَادِ عَلَى أَسَاسِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ؛
الْقَرَارُ 62 / 155
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أفغانستان ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بنغلاديش ، بنن ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سَرِيَ لانكا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، غامْبِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، الْهِنْدُ .)
62 / 155 - حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ صُكُّوكَ حُقوقَ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 160 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 91 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 57 / 204 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 167 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 167 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 113 الْمُؤَرِّخَ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 23 الْمُؤَرِّخَ 13 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 و 60 / 4 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِسَنَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْعَدِيدَ مِنَ الصُّكُوكِ الْمُبْرِمَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تُشَجِّعُ التَّنَوُّعَ الثَّقافِيَّ ، وَكَذَلِكَ صَوْنُ الثَّقَافَةِ وَتَنْمِيَتَهَا ، وَلَا سِيمَا إعْلاَنَ مَبَادِئِ التَّعَاوُنِ الثَّقافِيِّ الدَّوْلِيِّ الَّذِي أَصُدِرَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ عِشْرَةً فِي 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1966 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الرّابعَةُ عِشْرَةٌ ، باريس ، 1966 ، الْقَرَارَاتُ .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 254 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ وَاجِبُ التَّعَاوُنِ مَعَ بَعْضِهَا بَعْضًا ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي إعْلاَنِ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْوَارِدَ فِي مِرْفَقِ قَرَارِهَا 2625 ( د - 25) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1970 ، بُغْضُ النَّظَرِ عَنِ اِخْتِلاَفِ نُظُمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، فِي شَتَّى مَجَالَاتِ الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِي تَعْزِيزِ الْاِحْتِرَامِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَمُرَاعَاتَهَا ، وَفِي الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ وَجَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ بِمُوجِبِ قَرَارِهَا 56 / 6 الْمُؤَرِّخَ 9 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِمُسَاهَمَةِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ الْمَعْقُودِ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ، فِي تَشْجِيعِ اِحْتِرَامِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالثَّلاثُونَ ، باريس ، 15 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 3 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ ، الْفَصْلُ الْخامسُ ، الْقَرَارُ 25 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَّصِلَةَ بِهِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي 2 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 فِي دَوْرَتِهِ الْحادِيَةِ والثلاثين وَالْلَذَيْنٍ دَعَتْ فِيهُمَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ الْأُخْرَى إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ لِتَعْزِيزِ الْمَبَادِئِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْإعْلاَنِ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَّصِلَةَ بِهِ بِهَدَفِ زِيادَةِ تَضَافُرِ الْإِجْرَاءَاتِ لِصَالِحِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْاِجْتِمَاعِ الْوِزَارِيِّ لِحَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْنِيِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ الْمَعْقُودُ فِي طَهْرانٍ فِي 3 و 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَالَمِيَّةُ وَمُتَرَابِطَةٌ وَمُتَشابِكَةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ ، وَأَنَّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُعَامِلَ حُقوقُ الْإِنْسانِ كَافَّةً بِطَرِيقَةِ نَزِيهَةٍ وَمُتَكَافِئَةٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ التَّأْكِيدِ ، وَأَنَّ مِنْ وَاجِبِ الدُّوَلِ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ نَظْمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، أَنَّ تَعَزُّزَ وَتَحْمِي جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، مَعَ وُجُوبِ مُرَاعَاةٍ مَا تَتَّسِمُ بِهِ الْخُصُوصِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْخَلْفِيَّاتُ التّارِيخِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ وَالدِّينِيَّةُ الْمُخْتَلِفَةُ مِنْ أهَمِّيَّةٍ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التَّنَوُّعَ الثَّقافِيَّ وُسْعَي جَمِيعَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ إِلَى التَّطَوُّرِ الثَّقافِيِّ مَصْدَرَانٍ لِإِثْرَاءِ الْحَيَاةِ الثَّقافِيَّةِ لِلْبَشَرِيَّةِ بِشَكْلِ مُتَبَادَلٍ ،
وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ ثَقَافَةَ السّلامِ تُعَزِّزُ بِشَكْلِ فَعَّالِ مَبْدَأِ عَدَمِ اللُّجُوءِ إِلَى الْعُنْفِ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتُوَطِّدُ التَّضَامُنَ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمُ وَتُدَعِّمُ الْحِوَارَ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ جَمِيعَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتُ تَتَقَاسَمُ مَجْمُوعَةَ مُشْتَرَكَةٍ مِنَ الْقِيَمِ الْعَالَمِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ تَعْزِيزَ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَثِقَافَاتِهَا وَتَقالِيدُهَا سَيُسْهِمُ فِي اِحْتِرَامٍ وَمُرَاعَاةُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ بَيْنَ جَمِيعِ الشُّعُوبَ وَالْأُمَمَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ تَقَبُّلَ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَالْعِرْقِيِ وَالدِّينِيِّ وَاللُّغَوِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْحِوَارُ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ وَدَاخِلَهَا ، أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِتَحْقِيقِ السّلامِ وَالتَّفَاهُمَ وَالصَّدَاقَةَ بَيْنَ الْأَفْرَادِ وَالشُّعُوبُ الْمُنْتَمِيَةُ إِلَى مُخْتَلِفِ ثَقَافََاتِ الْعَالَمِ وَأُمَمَهُ ، فِي حِينَ تُوَلِّدُ مَظَاهِرَ التَّحَامُلِ الثَّقافِيِّ وَالتَّعَصُّبَ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ إِزَاءَ الثَّقَافََاتِ وَالْأَدْيانُ الْمُغَايِرَةُ كَرَاهِيَةً وَعُنِّفَا بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمَ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
12 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تَجَسُّدَ نُظُمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْقَانُونِيَّةِ التَّنَوُّعُ الْمُتَعَدِّدُ الثَّقَافََاتِ دَاخِلُ مُجْتَمَعَاتِهَا ، وَعَلَى تَحْسِينِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِجُعِلَهَا تَقَوُّمً عَلَى مُشَارَكَةِ أُكْمِلُ ، وَتَجَنُّبُ تَهْميشٍ وَإقْصَاءُ قِطَاعَاتٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ وَالتَّمْييزَ ضِدَّهَا ؛
13 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإقْرَارَ بِالتَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَتَعْزِيزُ اِحْتِرَامِهِ بِغَرَضِ النُّهُوضِ بِأَهْدَافِ السّلامِ وَالتَّنْمِيَةَ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ الْمَقْبُولَةِ عَالَمِيًّا ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الْمَدَنِيَّ ، بِمَا فِيه الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
14 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ اِسْتِخْدامِ وسائطِ الْإعْلاَمِ وَتِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتُ الْجَدِيدَةُ بَحْرِيَّةٌ لتهيئة الظُّروفُ اللّاَزِمَةُ لِتُجَدِّدُ الْحِوَارَ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ ؛
15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعِدَّ ، فِي ضَوْءٍ هَذَا الْقَرَارِ ، تَقْريرَا عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ ، مَعَ مُرَاعَاةِ آرَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ الْاِعْتِبارَاتُ الْوَارِدَةُ فِي هَذَا الْقَرَارِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّسْلِيمِ بِالتَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَأهَمِّيَّتَهُ بَيْنَ جَمِيعِ شُعُوبُ الْعَالَمِ وَأُمَمَهُ ، وَأَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَاصُلً إيلاء كُلُّ الْاِعْتِبارِ لِلْمَسَائِلِ الَّتِي أُثِيرَتْ فِي هَذَا الْقَرَارِ فِي سِياقِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ؛
17 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
|
القرار 62/156
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إكوادور، ألبانيا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، باراغواي، البرازيل، بليز، بنغلاديش، بنن، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تركيا، الجزائر، جزر القمر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرأس الأخضر، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سري لانكا، السلفادور، السنغال، السودان، شيلي، طاجيكستان، غامبيا، غانا، غواتيمالا، غينيا، الفلبين، قيرغيزستان، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لبنان، مالي، مصر، المغرب، المكسيك، موريتانيا، ناميبيا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس.)
62/156 - حماية المهاجرين
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن حماية المهاجرين، وآخرها القرار 61/165 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تشير أيضا إلى قرار لجنة حقوق الإنسان 2005/47 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تؤكد من جديد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) الذي ينص على أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق وأنه يحق لكل إنسان التمتع بجميع الحقوق والحريات المبينة فيه، دون تمييز من أي نوع، ولا سيما على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أن لكل فرد الحق في حرية التنقل وفي اختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة، وفي مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفي العودة إلى بلده،
وإذ تشير إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) المرجع نفسه، المجلد 660، الرقم 9464. للاطلاع على النص العربي، انظر القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية([1]) المرجع نفسه، المجلد 596، الرقم 8638.) والاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم([1]) المرجع نفسه، المجلد 2220، الرقم 39481.)،
وإذ تشير أيضا إلى الأحكام المتعلقة بالمهاجرين الواردة في نتائج جميع المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها الأمم المتحدة،
وإذ تشدد على أهمية مجلس حقوق الإنسان في تعزيز احترام حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بمن فيهم المهاجرون،
وإذ تحيط علما بالفتوى OC-16/99 المؤرخة 1 تشرين الأول/أكتوبر 1999 والمتعلقة بالحق في الحصول على معلومات عن المساعدة القنصلية في إطار ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة والفتوى OC-18/03 المؤرخة 17 أيلول/سبتمبر 2003 والمتعلقة بالوضع القانوني للمهاجرين غير الحاملين للوثائق اللازمة وحقوقهم اللتين أصدرتهما محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان،
وإذ تحيط علما أيضا بالحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في 31 آذار/مارس 2004 في قضية أبينا ومواطنون مكسيكيون آخرون([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 4 (A/59/4)، الفصل الخامس، الفرع ألف - 23؛ انظر أيضا: قضية أبينا ومواطنون مكسيكيون آخرون (المكسيك ضد الولايات المتحدة الأمريكية)، الحكم، تقارير محكمة العدل الدولية، 2004، الصفحة 12 من النص الإنكليزي.)، وإذ تشير إلى التزامات الدول التي جرى تأكيدها من جديد في ذلك الحكم،
وإذ تشير إلى الحـوار الرفيـع المستــوى بشــأن الهجـرة الدوليــة والتنمية الذي جرى في نيويورك في 14 و 15 أيلول/سبتمبر 2006 بغرض مناقشة الجوانب المتعددة الأبعاد للهجرة الدولية والتنمية والذي أقر بوجود علاقة بين الهجرة الدولية والتنمية وحقوق الإنسان، وإذ تحيط علما بالاجتماع الأول للمنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية الذي نظمته واستضافته حكومة بلجيكا في الفترة من 9 إلى 11 تموز/يوليه 2007،
وإذ تشدد على الطابع العالمي لظاهرة الهجرة وأهمية التعاون والحوار في هذا الشأن على كل من الصعيد الدولي والإقليمي والثنائي، حسب الاقتضاء، وضرورة حماية حقوق الإنسان للمهاجرين وبخاصة في وقت ازداد فيه تدفق الهجرة في ظل الاقتصاد المعولم وأصبح يجري في سياق يتعلق بشواغل أمنية جديدة،
وإذ تضع في اعتبارها أن السياسات والمبادرات المتعلقة بمسألة الهجرة، بما فيها السياسات والمبادرات المتعلقة بالإدارة المنظمة للهجرة، ينبغي أن تشجع النهج الكلية التي تأخذ في الحسبان أسباب هذه الظاهرة وعواقبها، وكذلك الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للمهاجرين،
وإذ تلاحظ أن كثيرا من العاملات المهاجرات يوظفن للعمل في الاقتصاد غير الرسمي ولأداء أعمال أقل اعتمادا على المهارات مقارنة بالرجال، مما يجعلهن أكـثر عرضة لسـوء المعاملة والاستغلال،
وإذ يساورها القلق إزاء العدد الكبير والمتزايد من المهاجرين، ولا سيما النساء والأطفال الذين يعرضون أنفسهم للخطر بمحاولة عبور الحدود الدولية دون حيازتهم وثائق السفر المطلوبة، وإذ تشدد على واجب الدول احترام حقوق الإنسان لهؤلاء المهاجرين،
وإذ تشدد على أهمية قيام الدول، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية، بتنظيم حملات إعلامية ترمي إلى إيضاح الفرص والقيود والحقوق في حالة الهجرة لتمكين كل فرد من اتخاذ قرارات مستنيرة وللحيلولة دون لجوء المهاجرين إلى وسائل خطرة لعبور الحدود الدولية،
1 - تهيب بالدول أن تعزز وتحمي حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين على نحو فعال، أيا كان وضعهم كمهاجرين، ولا سيما الحقوق والحريات الأساسية للنساء والأطفال، وأن تتصدى لمسألة الهجرة الدولية عن طريق التعاون والحوار على الصعيد الدولي أو الإقليمي أو الثنائي وباعتماد نهج شامل ومتوازن، مع الإقرار بالأدوار والمسؤوليات التي تقع على عاتق بلدان المنشأ والعبور والمقصد في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان لجميع المهاجرين، وتجنب النهج التي قد تفاقم قلة منعتهم؛
2 - تهيب أيضا بالدول أن تكفل الاحترام التام لحقوق الإنسان للمهاجرين في قوانينها وسياساتها، بما فيها القوانين والسياسات في مجالي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، مثل الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين؛
3 - تحيط علما مع الاهتمام بتقرير المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين([1]) A/HCR/4/24 و Add. 1-3؛ انظر أيضا A/62/218.)؛
4 - تهيب بالدول التي لم توقع وتصدق على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم([1]) المرجع نفسه، المجلد 2220، الرقم 39481.) أو لم تنضم إليها أن تنظر في القيام بذلك على سبيل الأولوية، وتطلب إلى الأمين العام مواصلة بذل جهوده من أجل إذكاء الوعي بالاتفاقية وتعزيزها؛
5 - تحث الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2225، الرقم 39574.) والبروتوكولين المكملين لها، وهما بروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو([1]) المرجع نفسه، المجلد 2241، الرقم 39574.) وبروتوكول منع وقمع الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، والمعاقبة عليه([1]) المرجع نفسه، المجلد 2237، الرقم 39574.)، على تنفيذها بالكامل، وتهيب بالدول التي لم تصدق عليها أو تنضم إليها أن تنظر، على سبيل الأولوية، في القيام بذلك؛
6 - تحيط علما بتقرير اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم عن دورتيها الخامسة والسادسة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 48 (A/62/48).)؛
7 - تطلب إلى جميع الدول والمنظمات الدولية وأصحاب المصلحة المعنيين أن يراعوا في سياساتهم ومبادراتهم المتعلقة بقضايا الهجرة الطابع العالمي لظاهرة الهجرة، وأن يولوا الاهتمام الواجب للتعاون الدولي والإقليمي والثنائي في هذا الميدان، بوسائل منها إجراء حوارات عن الهجرة تشمل بلدان المنشأ والمقصد والعبور، وكذلك المجتمع المدني، بما فيه المهاجرون، بغرض التصدي لهذه الظاهرة بطريقة شاملة تتناول جوانب عدة منها أسبابها وعواقبها والتحديات التي تمثلها الهجرة من دون حيازة الوثائق اللازمة أو الهجرة غير القانونية، مع إعطاء الأولوية لحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؛
8 - تعرب عن القلـق إزاء ما اعتمدتــه بعـــض الدول مـــن تشريعات واتخذته من تدابير يمكن أن تقيد حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمهاجرين، وتؤكد من جديد أن على الدول، عند ممارستها حقها السيادي في سن وإنفاذ التدابير التي تتعلق بالهجرة وبأمن حدودها، واجب التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، لكفالة الاحترام التام لحقوق الإنسان للمهاجرين؛
9 - تطلب إلى الدول أن تتخذ تدابير ملموسة للحيلولة دون انتهاك حقوق الإنسان للمهاجرين أثناء عبور أراضيها، بما في ذلك في الموانئ والمطارات وعند الحدود وفي نقاط تفتيش المهاجرين، وأن تدرب الموظفين العموميين الذين يعملون في تلك المرافق وفي مناطق الحدود على معاملة المهاجرين باحترام ووفقا للقانون، وأن تعمد، وفقا للقوانين السارية، إلى مقاضاة من يقترف أي فعل ينطوي على انتهاك لحقوق الإنسان للمهاجرين، من قبيل الاحتجاز التعسفي والتعذيب وانتهاكات الحق في الحياة، بما فيها عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، أثناء عبورهم من بلدهم الأصلي إلى بلد المقصد، أو العكس، بما في ذلك مرورهم عبر الحدود الوطنية؛
10 - تحث الدول على كفالة أن تسمح آليات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية بتحديد الأشخاص الذين هم في حالة تجعلهم عرضة للخطر وتوفير حماية خاصة لهم، وأن تراعي، بما يتسق مع واجباتها والتزاماتها الدولية، مبدأ مصلحة الطفل الفضلى ولم شمل الأسر؛
11 - تشدد على حق المهاجرين في العودة إلى بلد المواطنة؛
12 - تؤكد من جديد وبشدة واجب الدول الأطراف أن تكفل الاحترام الكامل والمراعاة التامة لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية([1]) المرجع نفسه، المجلد 596، الرقم 8638.)، ولا سيما فيما يتعلق بحق جميع الرعايا الأجانب، بصرف النظر عن وضعهم كمهاجرين، في الاتصال بمسؤول قنصلي تابع للدولة الموفدة، في حالة الاعتقال أو السجن أو الحبس أوالاحتجاز، وواجب الدولة المستقبلة أن تبلغ المواطن الأجنبي دون تأخير بحقوقـه بموجب الاتفاقية؛
13 - تدين بشدة مظاهر وأعمال العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب ضد المهاجرين والقوالب النمطية التي يوصمون بها في كثير من الأحيان، بما في ذلك على أساس الدين أو المعتقد، وتحث الدول على تطبيق القوانين القائمة متى حدثت أفعال أو برزت مظاهر أو استخدمت تعابير تنم عن كراهية الأجانب أو التعصب ضد المهاجرين، بغية القضاء على إفلات من يرتكبون أفعالا تنم عن كراهية الأجانب والعنصرية من العقاب؛
14 - تطلب إلى جميع الدول أن تقوم، طبقا لتشريعاتها الوطنية والصكوك القانونية الدولية المنطبقة والتي هي طرف فيها، بإنفاذ قوانين العمل على نحو فعال، بطرق عدة منها التصدي لانتهاكات تلك القوانين، فيما يتعلق بعلاقات العمل وظروفه المتصلة بالعمال المهاجرين، بما فيها العلاقات والظروف المتصلة بأجورهم وأوضاعهم الصحية وسلامتهم في أماكن العمل، وحقهم في حرية تكوين الجمعيات؛
15 - تشجع جميع الدول على إزالة العقبات التي قد تمنع تحويلات المهاجرين النقدية من الوصول بسرعة وبصورة آمنة ودون قيود إلى بلدانهم الأصلية أو إلى أي بلد آخر، وفقا للتشريعات السارية، والنظر، حسب الاقتضاء، في اتخاذ تدابير لحل المشاكل الأخرى التي قد تعوق تلك التحويلات؛
16 - ترحب ببرامج الهجرة التي اعتمدتها بعض البلدان والتي تتيح للمهاجرين الاندماج التام في البلدان المضيفة، وتيسر لم شمل الأسر وتشجع قيام بيئة متجانسة ومتسامحة يشيع فيها الاحترام، وتشجع الدول على النظر في إمكانية اعتماد برامج من هذا القبيل؛
17 - تطلب إلى الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني وجميع أصحاب المصلحة المعنيين، ولا سيما مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، كفالة إدراج منظور حقوق الإنسان للمهاجرين ضمن القضايا ذات الأولوية في المناقشات الجارية داخل منظومة الأمم المتحدة بشأن الهجرة الدولية والتنمية، مع مراعاة المناقشات التي دارت في الحوار الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية الذي أجري عملا بقرار الجمعية العامة 58/208 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003؛
18 - تطلب إلى الأمين العام توفير الموارد اللازمة، في حدود الموارد المتاحة للأمم المتحدة، لتمكين اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم من عقد دورتين منفصلتين في عام 2008، تدوم الدورة الأولى لمدة أسبوعين متتاليين والثانية لمدة أسبوع واحد، لأغراض النهوض بأعباء العمل الناشئ عن زيادة عدد التقارير التي قدمتها الدول الأطراف إلى اللجنة، وتدعو اللجنة إلى النظر في السبل الكفيلة بتحسين فعالية دورات عملها؛
19 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وأن يضمنه تحليلا للسبل والوسائل الكفيلة بتعزيز حقوق الإنسان للمهاجرين، بطرق منها استخدام بيانات وإحصاءات متعلقة بمساهمات المهاجرين في البلدان المستقبلة، مع مراعاة آراء المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، وتقرر مواصلة دراسة المسألة في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/156
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Angola, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belize, Benin, Bolivia, Brazil, Burkina Faso, Cape Verde, Chile, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Democratic Republic of the Congo, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Gambia, Ghana, Guatemala, Guinea, Haiti, Honduras, Indonesia, Kyrgyzstan, Lebanon, Mali, Mauritania, Mexico, Morocco, Namibia, Nicaragua, Niger, Nigeria, Paraguay, Peru, Philippines, Saint Vincent and the Grenadines, Senegal, Sri Lanka, Sudan, Tajikistan, Turkey and Uruguay.
62/156. Protection of migrants
The General Assembly,
Recalling all its previous resolutions on the protection of migrants, the most recent of which is resolution 61/165 of 19 December 2006, and recalling also Commission on Human Rights resolution 2005/47 of 19 April 2005,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Reaffirming the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). which proclaims that all human beings are born free and equal in dignity and rights and that everyone is entitled to all the rights and freedoms set out therein, without distinction of any kind, in particular as to race, colour or national origin,
Reaffirming also that everyone has the right to freedom of movement and residence within the borders of each State, and to leave any country, including his own, and return to his country,
Recalling the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,United Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,Ibid., vol. 1249, No. 20378. the Convention on the Rights of the Child,Ibid., vol. 1577, No. 27531. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination,Ibid., vol. 660, No. 9464. the Vienna Convention on Consular RelationsIbid., vol. 596, No. 8638. and the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families,Ibid., vol. 2220, No. 39481.
Recalling also the provisions concerning migrants contained in the outcomes of all major United Nations conferences and summits,
Underlining the importance of the Human Rights Council in promoting respect for the protection of the human rights and fundamental freedoms of all, including migrants,
Taking note of advisory opinion OC-16/99 of 1 October 1999 on the Right to Information on Consular Assistance in the Framework of the Guarantees of the Due Process of Law and advisory opinion OC-18/03 of 17 September 2003 on the Juridical Condition and Rights of Undocumented Migrants, issued by the Inter-American Court of Human Rights,
Taking note also of the Judgment of the International Court of Justice of 31 March 2004 in the case concerning Avena and Other Mexican Nationals,See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 4 (A/59/4), chap. V, sect. A.23; see also Avena and Other Mexican Nationals (Mexico v. United States of America), Judgment, I.C.J. Reports 2004, p. 12. and recalling the obligations of States reaffirmed therein,
Recalling the High-level Dialogue on International Migration and Development, held in New York on 14 and 15 September 2006 for the purpose of discussing the multidimensional aspects of international migration and development, which recognized the relationship between international migration, development and human rights, and taking note of the first meeting of the Global Forum on Migration and Development, organized and hosted by the Government of Belgium from 9 to 11 July 2007,
Emphasizing the global character of the migratory phenomenon, the importance of international, regional and bilateral cooperation and dialogue in this regard, as appropriate, and the need to protect the human rights of migrants, particularly at a time in which migration flows have increased in the globalized economy and take place in a context of new security concerns,
Bearing in mind that policies and initiatives on the issue of migration, including those that refer to the orderly management of migration, should promote holistic approaches that take into account the causes and consequences of the phenomenon, as well as the full respect for the human rights and fundamental freedoms of migrants,
Noting that many migrant women are employed in the informal economy and in less skilled work compared with that of men, which puts those women at greater risk of abuse and exploitation,
Concerned about the large and growing number of migrants, especially women and children, who place themselves in a vulnerable situation by attempting to cross international borders without the required travel documents, and underlining the obligation of States to respect the human rights of those migrants,
Underlining the importance for States, in cooperation with non-governmental organizations, to undertake information campaigns aimed at clarifying opportunities, limitations and rights in the event of migration, so as to enable everyone to make informed decisions and to prevent them from utilizing dangerous means to cross international borders,
1. Calls upon States to promote and protect effectively the human rights and fundamental freedoms of all migrants, regardless of their migration status, especially those of women and children, and to address international migration through international, regional or bilateral cooperation and dialogue and through a comprehensive and balanced approach, recognizing the roles and responsibilities of countries of origin, transit and destination in promoting and protecting the human rights of all migrants, and avoiding approaches that might aggravate their vulnerability;
2. Also calls upon States to ensure that their laws and policies, including in the areas of counter-terrorism and combating transnational organized crime such as trafficking in persons and smuggling of migrants, fully respect the human rights of migrants;
3. Takes note with interest of the report of the Special Rapporteur of the Human Rights Council on the human rights of migrants;A/HRC/4/24 and Add.1-3; see also A/62/218.
4. Calls upon States that have not done so to consider signing and ratifying or acceding to the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their FamiliesIbid., vol. 2220, No. 39481. as a matter of priority, and requests the Secretary-General to continue his efforts to raise awareness of and promote the Convention;
5. Urges States parties to the United Nations Convention against Transnational Organized CrimeUnited Nations, Treaty Series, vol. 2225, No. 39574. and supplementing protocols thereto, namely, the Protocol against the Smuggling of Migrants by Land, Sea and AirIbid., vol. 2241, No. 39574. and the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children,Ibid., vol. 2237, No. 39574. to implement them fully, and calls upon States that have not done so to consider ratifying or acceding to them as a matter of priority;
6. Takes note of the report of the Committee on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families on its fifth and sixth sessions;Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 48 (A/62/48).
7. Requests all States, international organizations and relevant stakeholders to take into account in their policies and initiatives on migration issues the global character of the migratory phenomenon and to give due consideration to international, regional and bilateral cooperation in this field, including by undertaking dialogues on migration that include countries of origin, destination and transit, as well as civil society, including migrants, with a view to addressing, in a comprehensive manner, inter alia, its causes and consequences and the challenge of undocumented or irregular migration, granting priority to the protection of the human rights of migrants;
8. Expresses concern about legislation and measures adopted by some States that may restrict the human rights and fundamental freedoms of migrants, and reaffirms that, when exercising their sovereign right to enact and implement migratory and border security measures, States have the duty to comply with their obligations under international law, including international human rights law, in order to ensure full respect for the human rights of migrants;
9. Requests States to adopt concrete measures to prevent the violation of the human rights of migrants while in transit, including in ports and airports and at borders and migration checkpoints, to train public officials who work in those facilities and in border areas to treat migrants respectfully and in accordance with the law, and to prosecute, in conformity with applicable law, any act of violation of the human rights of migrants, inter alia, arbitrary detention, torture and violations of the right to life, including extrajudicial executions, during their transit from their country of origin to the country of destination and vice versa, including their transit through national borders;
10. Urges States to ensure that repatriation mechanisms allow for the identification and special protection of persons in vulnerable situations and take into account, in conformity with their international obligations and commitments, the principle of the best interest of the child and family reunification;
11. Underlines the right of migrants to return to their country of citizenship;
12. Reaffirms emphatically the duty of States parties to ensure full respect for and observance of the Vienna Convention on Consular Relations,Ibid., vol. 596, No. 8638. in particular with regard to the right of all foreign nationals, regardless of their immigration status, to communicate with a consular official of the sending State in case of arrest, imprisonment, custody or detention, and the obligation of the receiving State to inform the foreign national without delay of his or her rights under the Convention;
13. Strongly condemns the manifestations and acts of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance against migrants and the stereotypes often applied to them, including on the basis of religion or belief, and urges States to apply the existing laws when xenophobic or intolerant acts, manifestations or expressions against migrants occur, in order to eradicate impunity for those who commit xenophobic and racist acts;
14. Requests all States, in conformity with national legislation and applicable international legal instruments to which they are party, to enforce labour law effectively, including by addressing violations of such law, with regard to migrant workers' labour relations and working conditions, inter alia, those related to their remuneration and conditions of health, safety at work and the right to freedom of association;
15. Encourages all States to remove obstacles that may prevent the safe, unrestricted and expeditious transfer of remittances of migrants to their country of origin or to any other countries, in conformity with applicable legislation, and to consider, as appropriate, measures to solve other problems that may impede such transfers;
16. Welcomes immigration programmes, adopted by some countries, that allow migrants to integrate fully into the host countries, facilitate family reunification and promote a harmonious, tolerant and respectful environment, and encourages States to consider the possibility of adopting these types of programmes;
17. Requests Member States, the United Nations system, international organizations, civil society and all relevant stakeholders, especially the United Nations High Commissioner for Human Rights and the Special Rapporteur on the human rights of migrants, to ensure that the perspective of the human rights of migrants is included among the priority issues in the ongoing discussions on international migration and development within the United Nations system, bearing in mind the discussions of the High-level Dialogue on International Migration and Development held pursuant to General Assembly resolution 58/208 of 23 December 2003;
18. Requests the Secretary-General to provide the resources necessary, from within existing resources of the United Nations, for the Committee on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families to meet for two separate sessions in 2008, the first session to be of two consecutive weeks' duration and the second session to be of one week's duration, for the purpose of meeting the demands of the workload arising from the increasing number of reports of States parties that have been submitted to the Committee, and invites the Committee to consider ways of further improving the effectiveness of its working sessions;
19. Also requests the Secretary-General to report on the implementation of the present resolution at its sixty-third session and to include in that report an analysis of the ways and means to promote the human rights of migrants, including through the use of data and statistics on the contribution of migrants to recipient countries, taking into account the views of the Special Rapporteur on the human rights of migrants, and decides to examine the question further under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 156
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إكوادور ، ألبانيا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، شِيلِي ، طاجِيكِسْتانٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، الفلبين ، قيرغيزستان ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لُبْنَانٌ ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مُورِيتَانْيَا ، نامِيبِيا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس .)
62 / 156 - حِمَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حِمَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ ، وآخرها الْقَرَارِ 61 / 165 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 47 الْمُؤَرِّخِ 19 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) الَّذِي يَنِصُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يُوَلِّدُونَ أَحْرارًا ومتساوين فِي الْكَرَامَةِ وَالْحُقوقَ وَأَنَّه يَحِقُّ لِكُلُّ إِنْسانِ التَّمَتُّعِ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمُبَيَّنَةِ فِيه ، دُونَ تَمْييزٍ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ، وَلَا سِيمَا عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ اللَّوْنُ أَوْ الْأَصْلُ الْقَوْمِيُّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ لِكُلٌّ فَرُدْ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ التَّنَقُّلِ وَفِي اِخْتِيَارِ مَحَلِّ إقامَتِهِ دَاخِلِ حُدودٍ كُلُّ دَوْلَةٍ ، وَفِي مُغادَرَةٍ أَيُّ بَلَدٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً بَلَدَهُ ، وَفِي الْعَوْدَةِ إِلَى بَلَدِهِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ مُنَاهِضَةُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 660 ، الرَّقْمُ 9464. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ الْعَرَبِيِّ ، اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ فِييِنّا لِلْعَلاَّقََاتِ الْقُنْصُلِيَّةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 596 ، الرَّقْمُ 8638 .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2220 ، الرَّقْمُ 39481 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُهَاجِرِينَ الْوَارِدَةَ فِي نَتَائِجِ جَمِيعَ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُهَاجِرُونَ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْفَتْوَى OC - 16 / 99 الْمُؤَرِّخَةَ 1 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 وَالْمُتَعَلِّقَةَ بِالْحَقِّ فِي الْحُصُولِ عَلَى مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْمُسَاعَدَةِ الْقُنْصُلِيَّةَ فِي إِطارِ ضَمَانَاتِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَاجِبَةِ وَالْفَتْوَى OC - 18 / 03 الْمُؤَرِّخَةَ 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 وَالْمُتَعَلِّقَةَ بِالْوَضْعِ الْقَانُونِيِّ لِلْمُهَاجِرِينَ غَيْرَ الْحامِلِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ وَحُقوقَهُمْ الْلَتَيْنٍ أَصُدِرْتِهُمَا مَحْكَمَةَ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْحُكْمِ الَّذِي أَصُدِرْتِهِ مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 31 آذَارَ / مَارَسَ 2004 فِي قَضِيَّةٍ أَبِينَا وَمُوَاطِنُونً مَكْسِيكِيُّونً آخرون ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 4 ( A / 59 / 4 )، الْفَصْلُ الْخامسُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ - 23 ؛ اُنْظُرْ أيضا: قَضِيَّةٌ أَبِينَا وَمُوَاطِنُونً مَكْسِيكِيُّونً آخرون ( الْمَكْسِيكُ ضِدُّ الْوَلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ )، الْحُكْمُ ، تقاريرُ مَحْكَمَةِ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ ، 2004 ، الصَّفْحَةُ 12 مِنَ النَّصِّ الإنكليزي .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ الَّتِي جَرَى تَأْكِيدُهَا مِنْ جَدِيدٍ فِي ذَلِكً الْحُكْمُ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّذِي جَرَى فِي نِيُويُورْكٍ فِي 14 و 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 بِغَرَضِ مُنَاقَشَةِ الْجَوَانِبِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَبْعَادَ لِلْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالَّذِي أَقَرًّ بِوُجُودِ عَلاَّقَةٍ بَيْنَ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْاِجْتِمَاعِ الْأَوَّلَ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالْهِجْرَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّذِي نظمتَهُ وَاِسْتَضَافَتْهُ حُكُومَةَ بِلْجِيكا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 11 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ لِظاهِرَةِ الْهِجْرَةِ وَأهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ وَالْحِوَارَ فِي هَذَا الشَّأْنِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالثُّنائِيِّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَضَرُورَةُ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ وَبِخَاصَّةٍ فِي وَقْتِ اِزْدادٍ فِيه تَدَفُّقُ الْهِجْرَةِ فِي ظَلَّ الْاِقْتِصَادُ المعولم وَأَصْبَحَ يَجْرِي فِي سِياقِ يَتَعَلَّقُ بِشَوَاغِلِ أُمْنِيَّةِ جَدِيدَةٍ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ السِّياسََاتِ وَالْمُبَادِرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ ، بِمَا فِيهَا السِّياسََاتُ وَالْمُبَادِرَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْإِدَارَةِ الْمُنَظَّمَةِ لِلْهِجْرَةِ ، ينبغي أَنَّ تَشَجُّعَ النُّهُجِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي تَأْخُذُ فِي الْحُسْبَانِ أَسَبَّابٌ هَذِهِ الظّاهِرَةِ وَعواقبَهَا ، وَكَذَلِكَ الْاِحْتِرَامُ الْكَامِلُ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمُهَاجِرِينَ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْعَامِلَاتِ الْمُهَاجِرَاتِ يُوَظِّفُنَّ لِلْعَمَلِ فِي الْاِقْتِصَادِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ وَلِأَدَاءِ أَعْمَالٍ أَقَلٌّ اِعْتِمادًا عَلَى الْمَهَارََاتِ مُقَارَنَةً بِالرُّجَّالِ ، مِمَّا يَجْعَلَهُنَّ أَكْثَرٌ عُرْضَةً لِسُوءِ الْمُعَامَلَةِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْعَدَدِ الْكَبِيرِ وَالْمُتَزَايِدِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَلَا سِيمَا النِّساءَ وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُعْرَضُونَ أَنَفْسُهُمْ لِلْخَطَرِ بِمُحَاوَلَةِ عُبُورِ الْحُدودِ الدَّوْلِيَّةِ دُونَ حِيازَتِهُمْ وَثَائِقِ السُّفَرِ الْمَطْلُوبَةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى وَاجِبِ الدُّوَلِ اِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِهَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ قِيَامِ الدُّوَلِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بِتَنْظِيمِ حَمَلََاتٍ إعلامية تَرْمِي إِلَى إيضاح الْفُرَصَ وَالْقُيُودَ وَالْحُقوقَ فِي حالَةِ الْهِجْرَةِ لِتَمُكِّينَ كُلُّ فَرَدٍ مِنَ اِتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ مُسْتَنِيرَةٍ وَلِلْحَيْلُولَةِ دُونَ لُجُوءِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى وَسَائِلِ خَطِرَةٍ لِعُبُورِ الْحُدودِ الدَّوْلِيَّةِ ،
1 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ وَتَحْمِي حُقوقَ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، أَيًّا كَانَ وَضْعُهُمْ كَمُهَاجِرِينً ، وَلَا سِيمَا الْحُقوقَ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلنِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَأَنْ تَتَصَدَّى لِمَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ وَالْحِوَارَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ أَوْ الْإقْلِيميَّ أَوْ الثُّنائِيَّ وَبِاِعْتِمادِ نَهْجِ شَامِلِ وَمُتَوَازِنٍ ، مَعَ الْإقْرَارِ بِالْأَدْوارِ وَالْمَسْؤُولِيََّاتِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ بُلْدانِ الْمَنْشَأِ وَالْعُبُورَ وَالْمَقْصِدَ فِي مَجَالِ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَتَجَنُّبُ النَّهْجِ الَّتِي قَدْ تَفَاقُمُ قِلَّةِ مَنْعَتِهُمْ ؛
2 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ فِي قَوَانِينِهَا وسياساتها ، بِمَا فِيهَا الْقَوَانِينَ وَالسِّياسََاتِ فِي مَجَالِيِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْجَرِيمَةُ الْمُنَظِّمَةُ الْعَابِرَةُ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، مِثْلُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ وَتَهْرِيبُ الْمُهَاجِرِينَ ؛
3 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ([ 1 ]) A / HCR / 4 / 24 و Add. 1 - 3 ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 62 / 218 .)؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتَصَدُّقً عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2220 ، الرَّقْمُ 39481 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا أَنْ تَنْظُرَ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُوَاصَلَةُ بِذَلِ جُهُودِهِ مِنْ أَجَلْ إذْكَاءُ الْوَعْي بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتَعْزِيزَهَا ؛
5 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2225 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَالْبرُوتُوكُولِينَ الْمُكَمِّلِينَ لَهَا ، وَهُمَا برُوتُوكُولُ مُكَافَحَةِ تَهْرِيبِ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ طَرِيقِ الْبَرِّ وَالْبَحْرَ وَالْجَوَّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2241 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَبرُوتُوكُولُ مَنْعٍ وَقَمْعُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَالْمُعَاقَبَةُ عَلَيه ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2237 ، الرَّقْمُ 39574 .)، عَلَى تَنْفِيذِهَا بِالْكَامِلِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَيهَا أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا أَنْ تَنْظُرَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
6 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ عَنْ دورتيها الْخَامِسَةُ وَالسّادسَةُ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 48 ( A / 62 / 48 ).)؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ أَنْ يُرَاعُوا فِي سياساتهم وَمُبَادِرَاتُهُمْ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَضَايَا الْهِجْرَةِ الطَّابَعُ الْعَالَمِيُّ لِظاهِرَةِ الْهِجْرَةِ ، وَأَنْ يُوَلُّوا الْاِهْتِمَامَ الْوَاجِبَ لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالثُّنائِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِجْرَاءُ حِوَارَاتٍ عَنِ الْهِجْرَةِ تَشْمَلُ بُلْدانَ الْمَنْشَأِ وَالْمَقْصِدَ وَالْعُبُورَ ، وَكَذَلِكَ الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِيه الْمُهَاجِرُونَ ، بِغَرَضِ التَّصَدِّي لِهَذِهٍ الظّاهِرَةَ بِطَرِيقَةِ شَامِلَةٍ تَتَنَاوَلُ جَوَانِبَ عِدَّةٍ مِنْهَا أَسَبَّابُهَا وَعواقبُهَا وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُمَثِّلَهَا الْهِجْرَةَ مِنْ دُونَ حِيازَةِ الْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ أَوْ الْهِجْرَةَ غَيْرَ الْقَانُونِيَّةِ ، مَعَ إعْطَاءِ الْأَوْلَوِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ؛
8 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ مَا اِعْتَمَدَتُهُ بَعْضُ الدُّوَلِ مِنْ تَشْرِيعَاتٍ وَاُتُّخِذْتِهِ مِنْ تَدَابِيرِ يُمْكِنُ أَنَّ تَقَيُّدَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ ، عِنْدَ مُمَارَسَتِهَا حَقِّهَا السِّيادَِيِ فِي سِنٍّ وإنفاذ التَّدَابِيرَ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْهِجْرَةِ وَبِأَمْنِ حُدودِهَا ، وَاجِبُ التَّقَيُّدِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، لِكَفَالَةِ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ مَلْمُوسَةٍ لِلْحَيْلُولَةِ دُونَ اِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ أَثْناءُ عُبُورِ أُرَاضِيهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الموانئ وَالْمَطَارَاتِ وَعِنْدَ الْحُدودُ وَفِي نِقَاطِ تَفْتِيشِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ تَدَرُّبَ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ فِي تِلْكً الْمُرَافِقُ وَفِي مَنَاطِقِ الْحُدودِ عَلَى مُعَامَلَةِ الْمُهَاجِرِينَ بِاِحْتِرَامٍ وَوَفْقًا لِلْقَانُونِ ، وَأَنَّ تَعَمُّدً ، وَفَّقَا لِلْقَوَانِينِ السَّارِيَةِ ، إِلَى مُقاضاةٍ مِنْ يَقْتَرِفُ أَيُّ فَعَلًّ يَنْطَوِي عَلَى اِنْتِهاكٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، مِنْ قَبِيلِ الْاِحْتِجَازِ التَّعَسُّفِيِ وَالتَّعْذِيبَ وَاِنْتِهاكَاتُ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ ، بِمَا فِيهَا عَمَلِيََّاتُ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ ، أَثْناءُ عُبُورِهُمْ مِنْ بَلَدِهُمْ الْأَصْلِيِّ إِلَى بَلَدِ الْمَقْصِدِ ، أَوْ الْعَكْسُ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُرُورُهُمْ عَبْرِ الْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
10 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنْ تَسْمَحَ آلِيَّاتِ إِعادَةِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى بُلْدانِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ بِتَحْدِيدِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ هُمْ فِي حالَةٍ تجعلهم عُرْضَةً لِلْخَطَرِ وَتَوْفِيرُ حِمَايَةِ خَاصَّةٍ لِهُمْ ، وَأَنْ تُرَاعِيَ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ وَاجِبَاتِهَا وَاِلْتِزَامَاتُهَا الدَّوْلِيَّةِ ، مَبْدَأُ مَصْلَحَةِ الطِّفْلِ الْفضلى وَلَمْ شُمِلَ الْأَسْرُ ؛
11 - تُشَدِّدُ عَلَى حَقِّ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْعَوْدَةِ إِلَى بَلَدِ الْمُوَاطِنَةِ ؛
12 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ وَبِشِدَّةِ وَاجِبِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ أَنَّ تَكَفُّلَ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ وَالْمُرَاعَاةُ التَّامَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ فِييِنّا لِلْعَلاَّقََاتِ الْقُنْصُلِيَّةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 596 ، الرَّقْمُ 8638 .)، وَلَا سِيمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحَقٍّ جَمِيعَ الرَّعايا الْأجَانِبِ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ وَضْعِهُمْ كَمُهَاجِرِينً ، فِي الْاِتِّصَالِ بِمَسْؤُولِ قُنْصُلِيِ تَابِعٍ لِلدَّوْلَةِ الْمُوفَدَةِ ، فِي حالَةِ الْاِعْتِقالِ أَوْ السِّجْنَ أَوْ الْحَبْسُ أَوَالْاِحْتِجَازَ ، وَوَاجِبُ الدَّوْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ أَنَّ تَبَلُّغَ الْمُوَاطِنِ الْأَجْنَبِيِّ دُونَ تَأْخِيرٍ بِحُقوقِهِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
13 - تُدِينُ بِشِدَّةِ مَظَاهِرِ وَأَعْمَالُ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ ضِدِّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْقَوَالِبِ النَّمَطِيَّةَ الَّتِي يُوَصِّمُونَ بِهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ الأحيان ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَطْبِيقِ الْقَوَانِينِ الْقَائِمَةِ مَتَى حُدِثْتِ أَفْعَالً أَوْ بُرِزْتِ مَظَاهِرَ أَوْ اُسْتُخْدِمْتِ تَعَابِيرَ تَنِمُّ عَنْ كَرَاهِيَةِ الْأجَانِبِ أَوْ التَّعَصُّبَ ضِدُّ الْمُهَاجِرِينَ ، بُغْيَةُ الْقَضَاءِ عَلَى إفْلاَتٍ مِنْ يَرْتَكِبُونَ أَفْعَالًا تَنِمُّ عَنْ كَرَاهِيَةِ الْأجَانِبِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ مِنَ الْعِقَابِ ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ أَنَّ تَقَوُّمً ، طَبَّقَا لِتَشْرِيعَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ وَالصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ المنطبقة وَالَّتِي هِي طَرَفٌ فِيهَا ، بإنفاذ قَوَانِينُ الْعَمَلِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا التَّصَدِّي لِاِنْتِهاكَاتٍ تِلْكً الْقَوَانِينَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِعَلاَّقََاتِ الْعَمَلِ وَظُروفُهُ الْمُتَّصِلَةِ بِالْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ ، بِمَا فِيهَا الْعَلاَّقََاتِ وَالظُّروفُ الْمُتَّصِلَةُ بِأُجُورِهُمْ وَأَوْضَاعُهُمْ الصِّحِّيَّةِ وَسَلاَمَتَهُمْ فِي أَمَاكِنِ الْعَمَلِ ، وَحَقَّهُمْ فِي حُرِّيَّةِ تَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ ؛
15 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى إِزَالَةِ الْعَقَبََاتِ الَّتِي قَدْ تَمْنَعَ تَحْوِيلَاتِ الْمُهَاجِرِينَ النَّقْدِيَّةَ مِنَ الْوُصُولِ بِسُرْعَةٍ وَبِصُورَةٍ آمنة وَدُونَ قُيُودً إِلَى بُلْدانِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ أَوْ إِلَى أَيُّ بَلَدٍ آخَرَ ، وَفَّقَا لِلتَّشْرِيعَاتِ السَّارِيَةِ ، وَالنَّظَرُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِحَلِّ الْمَشَاكِلِ الْأُخْرَى الَّتِي قَدْ تُعَوِّقَ تِلْكً التَّحْوِيلَاتِ ؛
16 - تُرَحِّبُ بِبَرامِجِ الْهِجْرَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ وَالَّتِي تُتِيحُ لِلْمُهَاجِرِينَ الْاِنْدِماجُ التَّامُّ فِي الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ ، وَتَيْسَرُ لَمْ شُمِلَ الْأَسْرُ وَتُشَجِّعُ قِيَامَ بِيئَةِ مُتَجَانِسَةٍ وَمُتَسَامِحَةٍ يُشِيعُ فِيهَا الْاِحْتِرَامَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ اِعْتِمادِ بَرامِجِ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ؛
17 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَلَا سِيمَا مُفَوَّضَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، كَفَالَةُ إِدْرَاجِ مَنْظُورِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ضِمْنَ الْقَضَايَا ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ فِي الْمُنَاقَشََاتِ الْجَارِيَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي دَارَتْ فِي الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّذِي أَجُرِيَ عَمَلَا بِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 58 / 208 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ؛
18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَوْفِيرُ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، لِتَمُكِّينَ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أُسِرُّهُمْ مِنْ عَقْدِ دَوْرَتَيْنِ مُنْفَصِلَتَيْنٍ فِي عَامٍ 2008 ، تَدُومُ الدَّوْرَةَ الْأوْلَى لِمُدَّةِ أُسْبُوعَيْنِ مُتَتالِيِينً وَالثَّانِيَةَ لِمُدَّةِ أُسْبُوعِ وَاحِدٍ ، لِأَغْرَاضِ النُّهُوضِ بِأَعْبَاءِ الْعَمَلِ النَّاشِئِ عَنْ زِيادَةِ عَدَدِ التّقاريرِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا الدُّوَلَ الْأَطْرافَ إِلَى اللَّجْنَةِ ، وَتَدْعُو اللَّجْنَةَ إِلَى النَّظَرِ فِي السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِتَحْسِينِ فَعَّالِيَّةِ دَوْرََاتِ عَمَلِهَا ؛
19 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَضِمْنَهُ تَحْلِيلًا لِلسَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِسْتِخْدامُ بَيَانَاتٍ وَإِحْصَاءَاتُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمُسَاهَمََاتِ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَقْبَلَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ آرَاءِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَتُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ دِرَاسَةِ الْمَسْأَلَةِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
(و) أن تعزز وتشجع التفاهم والتسامح والاحترام في جميع المسائل المتعلقة بحرية الدين أو المعتقد عن طريق التعليم وغيره من الوسائل؛
11 - تشدد على أهمية مواصلة وتعزيز الحوار بين الأديان أو المعتقدات وداخلها، بما في ذلك بين الطوائف والزعماء الدينيين وبمشاركة المرأة والشباب، من أجل التشجيع على المزيد من التسامح والاحترام والتفاهم المتبادل؛
12 - تشدد أيضا على أنه ينبغي تجنب المضاهاة بين أي دين والإرهاب نظرا لما قد تترتب عليه من عواقب ضارة تؤثر على تمتع كل أفراد الطوائف الدينية المعنية بالحق في حرية الدين أو المعتقد؛
13 - ترحب بالجهود المتواصلة التي تبذلها جميع الجهات الفاعلة في المجتمع، بما فيها المنظمات غير الحكومية والهيئات والمجموعات القائمة على أساس الدين أو المعتقد، من أجل تعزيز تنفيذ الإعلان، وتشجع تلك الجهود، وتشجع كذلك ما تقوم به هذه الجهات الفاعلة من عمل من أجل تعزيز حرية الدين أو المعتقد وتسليط الضوء على حالات التعصب الديني والتمييز والاضطهاد؛
14 - ترحب بعمل وتقرير المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد([1]) انظر A/62/280 و Corr.1.)؛
15 - تحث جميع الحكومات على التعاون الكامل مع المقررة الخاصة والاستجابة لطلباتها المتعلقة بزيارة بلدانها وتزويدها بجميع المعلومات اللازمة لتمكينها من تنفيذ ولايتها تنفيذا فعالا؛
16 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل حصول المقررة الخاصة على الموارد اللازمة للاضطلاع بولايتها على أتم وجه؛
17 - تطلب إلى المقررة الخاصة أن تقدم تقريرا مؤقتا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين؛
18 - تقرر النظر في مسألة القضاء على جميع أشكال التعصب الديني في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
القرار 62/157
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مدغشقر، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)
62/157 - القضــاء علــى جميــع أشكـال التعصــب والتمييــز القائميــن على أساس الدين أو المعتقد
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 36/55 المؤرخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1981 الذي أصدرت بموجبه الإعلان المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد،
وإذ تشير أيضا إلى المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) وغيرهما من أحكام حقوق الإنسان ذات الصلة،
وإذ تشدد على أهمية التعليم في تعزيز التسامح الذي ينطوي على تقبل الناس واحترامهم للتنوع، بما يشمل حرية التعبير عن الدين، وإذ تشدد أيضا على أنه ينبغي للتعليم، ولا سيما في المدارس، أن يسهم إسهاما كبيرا في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد،
وإذ ترى أن الدين أو المعتقد يشكل، بالنسبة للمجاهرين بأي منهما، أحد العناصر الأساسية في تصورهم للحياة، وأنه ينبغي احترام وضمان حرية الدين أو المعتقد على نحو تام،
وإذ يساورها القلق إزاء الهجمات التي تستهدف الأماكن والمواقع الدينية والمقدسات، بما فيها أي تدمير متعمد للآثار والنصب الدينية،
وإذ تدرك العمل المهم الذي تضطلع به اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في توفير التوجيه بشأن نطاق حرية الدين أو المعتقد،
وإذ تشدد على أن للدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدينية ووسائط الإعلام دورا مهما تؤديه في تعزيز التسامح والاحترام وحرية الدين أو المعتقد،
وإذ تسلم بأهمية الحوار بين الأديان وداخل الأديان ودور المنظمات الدينية وغيرها من المنظمات غير الحكومية في تعزيز التسامح في الأمور المتعلقة بالدين أو المعتقد، وإذ ترحب في هذا الصدد بالحوار الرفيع المستوى بشأن التفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات من أجل السلام الذي أجرته الجمعية العامة في 4 و 5 تشرين الأول/أكتوبر 2007،
وإذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، وآخرها القرار 61/161 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006، وكذلك قرار مجلس حقوق الإنسان 5/1 المؤرخ 18 حزيران/يونيه 2007([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الرابع، الفرع ألف.)،
1 - تدين جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، وكذلك انتهاكات حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد؛
2 - تؤكد أن الحق في حرية الفكر والضمير والدين ينطبق بالتساوي على الناس كافة، بصرف النظر عن ديانتهم أو معتقدهم ودون أي تمييز فيما يتعلق بتمتعهم بحماية القانون على قدم المساواة؛
3 - تشدد على أنه لا يجوز، على نحو ما أكدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، فرض قيود على حرية المجاهرة بالدين أو المعتقد إلا إذا كان القانون يقضي بذلك وكان ذلك ضروريا لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية ويطبق على نحو لا ينتقص من الحق في حرية الفكر والضمير والدين؛
4 - تدرك مع بالغ القلق الزيادة بصفة عامة في حالات التعصب والعنف الموجهة ضد أفراد العديد من الطوائف الدينية وغيرها من الطوائف في أنحاء مختلفة من العالم، بما فيها الحالات التي تحدث بدافع كراهية الإسلام ومعاداة السامية وكراهية المسيحية، والتقدم البطيء في تنفيذ الإعلان المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد([1]) انظر القرار 36/55.)؛
5 - تدرك مع القلق حالة الأشخاص الذين هم عرضة للخطر، بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء والمشردون داخليا، من حيث تمكنهم من ممارسة حقهم في حرية الدين أو المعتقد بحرية؛
6 - تعرب عن قلقها إزاء استمرار التعصب والتمييز الاجتماعيين المؤسسيين الممارسين ضد الكثيرين باسم الدين أو المعتقد؛
7 - تدين أي دعوة إلى الكراهية الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو مناصبة العداء أو العنف، سواء استخدمت وسائط الإعلام المطبوعة أو السمعية والبصرية أو الإلكترونية أو غيرها من الوسائل؛
8 - تشدد على أن حرية الدين أو المعتقد وحرية التعبير مترابطتان ومتشابكتان وتدعم إحداهما الأخرى؛
9 - تحيط علما بتقرير المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد والمقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب عن التحريض على الكراهية العنصرية والدينية وتعزيز التسامح([1]) A/HRC/2/3.)؛
10 - تحث الدول على تكثيف جهودها للقضاء على التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، وعلى القيام بما يلي تحقيقا لهذه الغاية:
(أ) أن تكفل أن توفر نظمها الدستورية والتشريعية للجميع دون تمييز ضمانات وافية وفعالة لحرية الفكر والضمير والدين والمعتقد، بطرق منها إتاحة سبل انتصاف فعالة في الحالات التي ينتهك فيها الحق في حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد، أو الحق في ممارسة المرء لطقوسه الدينية بحرية، بما في ذلك حرية المرء في تغيير دينه أو معتقده؛
(ب) أن تكفل عدم حرمان أي من الخاضعين لولايتها، لأسباب تتعلق بالدين أو المعتقد، من الحق في الحياة أو الحرية أو الأمن الشخصي، وعدم تعرض أحد للتعذيب أو الاعتقال أو الاحتجاز التعسفيين للأسباب ذاتها، وتقديم جميع مرتكبي انتهاكات هذه الحقوق إلى العدالة؛
(ج) أن تكفل، على وجه الخصوص، حق جميع الأشخاص في العبادة أو التجمع فيما يتعلق بأي دين أو معتقد، وفي إقامة وإدارة الأماكن اللازمة لهذه الأغراض، وحق جميع الأشخاص في كتابة وإصدار ونشر جميع المنشورات ذات الصلة في هذه المجالات؛
(د) أن تكفل، وفقا للتشريعات الوطنية الملائمة وطبقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، الاحترام الكامل والحماية التامة لحرية جميع الأشخاص وأعضاء الجماعات في إقامة وإدارة المؤسسات الدينية أو الخيرية أو الإنسانية؛
(هـ) أن تكفل مراعاة جميع المسؤولين الرسميين والموظفين المدنيين، بمن فيهم أفراد الهيئات المكلفة بإنفاذ القوانين والعسكريون والمربون، أثناء أدائهم لواجباتهم الرسمية، احترام الأديان والمعتقدات المختلفة وعدم التمييز على أساس الدين أو المعتقد، وتوفير كل ما هو ضروري ومناسب من تعليم أو تدريب؛
|
(f) To promote and encourage, through education and other means, understanding, tolerance and respect in all matters relating to freedom of religion or belief;
11. Emphasizes the importance of a continued and strengthened dialogue among and within religions or beliefs, including among communities and religious leaders, and with the participation of women and youth, to promote greater tolerance, respect and mutual understanding;
12. Also emphasizes that equating any religion with terrorism should be avoided, as this may have adverse consequences on the enjoyment of the right to freedom of religion or belief of all members of the religious communities concerned;
13. Welcomes and encourages the continuing efforts of all actors in society, including non-governmental organizations and bodies and groups based on religion or belief, to promote the implementation of the Declaration, and further encourages their work in promoting freedom of religion or belief and in highlighting cases of religious intolerance, discrimination and persecution;
14. Welcomes the work and the report of the Special Rapporteur on freedom of religion or belief;See A/62/280 and Corr.1.
15. Urges all Governments to cooperate fully with the Special Rapporteur, to respond favourably to requests of the Special Rapporteur to visit their countries and to provide all necessary information for the effective fulfilment of the mandate of the Special Rapporteur;
16. Requests the Secretary-General to ensure that the Special Rapporteur receives the necessary resources to fully discharge the mandate of the Special Rapporteur;
17. Requests the Special Rapporteur to submit an interim report to the General Assembly at its sixty-third session;
18. Decides to consider the question of the elimination of all forms of religious intolerance at its sixty-third session under the item entitled
RESOLUTION 62/157
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173) The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malta, Mauritius, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Rwanda, San Marino, Sao Tome and Principe, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America and Uruguay.
62/157. Elimination of all forms of intolerance and of discrimination based on religion or belief
The General Assembly,
Recalling its resolution 36/55 of 25 November 1981, by which it proclaimed the Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief,
Recalling also article 18 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. article 18 of the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). and other relevant human rights provisions,
Underlining the importance of education in the promotion of tolerance, which involves the acceptance by the public of, and its respect for, diversity, including with regard to religious expressions, and underlining also the fact that education, in particular at school, should contribute in a meaningful way to promoting tolerance and the elimination of discrimination based on religion or belief,
Considering that religion or belief, for those who profess either, is one of the fundamental elements in their conception of life and that freedom of religion or belief should be fully respected and guaranteed,
Concerned at attacks on religious places, sites and shrines, including any deliberate destruction of relics and monuments,
Recognizing the important work carried out by the Human Rights Committee in providing guidance with respect to the scope of the freedom of religion or belief,
Emphasizing that States, regional organizations, non-governmental organizations, religious bodies and the media have an important role to play in promoting tolerance, respect and freedom of religion or belief,
Recognizing the importance of interreligious and intrareligious dialogue and the role of religious and other non-governmental organizations in promoting tolerance in matters relating to religion or belief, and in this regard welcoming the High-level Dialogue on Interreligious and Intercultural Understanding and Cooperation for Peace, held by the General Assembly on 4 and 5 October 2007,
Recalling its previous resolutions on the elimination of all forms of intolerance and of discrimination based on religion or belief, the most recent being resolution 61/161 of 19 December 2006, as well as Human Rights Council resolution 5/1 of 18 June 2007,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. IV, sect. A.
1. Condemns all forms of intolerance and of discrimination based on religion or belief, as well as violations of freedom of thought, conscience, religion or belief;
2. Stresses that the right to freedom of thought, conscience and religion applies equally to all people, regardless of their religions or beliefs, and without any discrimination as to their equal protection by the law;
3. Emphasizes that, as underlined by the Human Rights Committee, restrictions on the freedom to manifest religion or belief are permitted only if limitations are prescribed by law, are necessary to protect public safety, order, health or morals, or the fundamental rights and freedoms of others, and are applied in a manner that does not vitiate the right to freedom of thought, conscience and religion;
4. Recognizes with deep concern the overall rise in instances of intolerance and violence directed against members of many religious and other communities in various parts of the world, including cases motivated by Islamophobia, anti-Semitism and Christianophobia and the slow progress in the implementation of the Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief;See resolution 36/55.
5. Recognizes with concern the situation of persons in vulnerable situations, including refugees, asylum-seekers and internally displaced persons, as regards their ability freely to exercise their right to freedom of religion or belief;
6. Expresses concern over the persistence of institutionalized social intolerance and discrimination practised against many in the name of religion or belief;
7. Condemns any advocacy of religious hatred that constitutes incitement to discrimination, hostility or violence, whether it involves the use of print, audio-visual and electronic media or any other means;
8. Emphasizes that freedom of religion or belief and freedom of expression are interdependent, interrelated and mutually reinforcing;
9. Takes note of the report of the Special Rapporteur on freedom of religion or belief and the Special Rapporteur on contemporary forms of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance on incitement to racial and religious hatred and the promotion of tolerance;A/HRC/2/3.
10. Urges States to step up their efforts to eliminate intolerance and discrimination based on religion or belief, and to this end:
(a) To ensure that their constitutional and legislative systems provide adequate and effective guarantees of freedom of thought, conscience, religion and belief to all without distinction, inter alia, by the provision of effective remedies in cases where the right to freedom of thought, conscience, religion or belief, or the right to practise freely one's religion, including the right to change one's religion or belief, is violated;
(b) To ensure that no one within their jurisdiction is deprived of the right to life, liberty or security of person because of religion or belief and that no one is subjected to torture or arbitrary arrest or detention on that account and to bring to justice all perpetrators of violations of these rights;
(c) To ensure, in particular, the right of all persons to worship or assemble in connection with a religion or belief and to establish and maintain places for these purposes and the right of all persons to write, issue and disseminate relevant publications in these areas;
(d) To ensure that, in accordance with appropriate national legislation and in conformity with international human rights law, the freedom of all persons and members of groups to establish and maintain religious, charitable or humanitarian institutions is fully respected and protected;
(e) To ensure that all public officials and civil servants, including members of law enforcement bodies, the military and educators, in the course of their official duties, respect different religions and beliefs and do not discriminate on the grounds of religion or belief, and that all necessary and appropriate education or training is provided;
|
( و) أَنَّ تَعَزُّزَ وَتُشَجِّعُ التَّفَاهُمَ وَالتَّسَامُحَ وَالْاِحْتِرَامَ فِي جَمِيعَ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ عَنْ طَرِيقِ التَّعْلِيمِ وَغَيْرَه مِنَ الْوَسَائِلِ ؛
11 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُوَاصَلَةٍ وَتَعْزِيزُ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ أَوْ الْمُعْتَقَدَاتِ وَدَاخِلَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ بَيْنَ الطَّوَائِفِ وَالزّعماءِ الدِّينِيِّينَ وَبِمُشَارَكَةِ الْمَرْأَةِ وَالشَّبَابَ ، مِنْ أَجَلْ التَّشْجِيعَ عَلَى الْمَزِيدِ مِنَ التَّسَامُحِ وَالْاِحْتِرَامَ وَالتَّفَاهُمُ الْمُتَبَادَلُ ؛
12 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أَنَّه ينبغي تَجَنُّبُ الْمُضَاهَاةِ بَيْنَ أَيْ دَيْنٌ وَالْإِرْهَابَ نَظَرًا لِمَا قَدْ تَتَرَتَّبَ عَلَيه مِنْ عواقبِ ضَارَّةٍ تُؤَثِّرُ عَلَى تَمَتُّعٍ كُلُّ أَفْرَادِ الطَّوَائِفِ الدِّينِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛
13 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي تَبْذُلُهَا جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ وَالْمَجْمُوعَاتُ الْقَائِمَةُ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ ، وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْجُهُودَ ، وَتُشَجِّعُ كَذَلِكً مَا تَقُومُ بِهِ هَذِهٍ الْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَتَسْلِيطُ الضَّوْءِ عَلَى حالََاتِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ وَالتَّمْييزَ وَالْاِضْطِهادَ ؛
14 - تُرَحِّبُ بِعَمَلٍ وَتَقْريرُ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 280 و Corr. 1 .)؛
15 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى التَّعَاوُنِ الْكَامِلِ مَعَ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ وَالْاِسْتِجَابَةَ لِطَلَبَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِزِيارَةِ بُلْدانِهَا وَتَزْوِيدَهَا بِجَمِيعَ الْمَعْلُومَاتِ اللّاَزِمَةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ تَنْفِيذِ وَلاَيَتِهَا تَنْفِيذَا فَعَّالَا ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ حُصُولُ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ عَلَى الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِلْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهَا عَلَى أَتَمُّ وَجْهٍ ؛
17 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ أَنَّ تَقَدَّمَ تَقْريرَا مؤقتا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
18 - تُقَرِّرُ النَّظَرَ فِي مَسْأَلَةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
الْقَرَارُ 62 / 157
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 157 - الْقَضَاءُ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 36 / 55 الْمُؤَرِّخِ 25 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1981 الَّذِي أَصَدَرْتِ بِمُوجِبِهِ الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْمَادَّةِ 18 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْمَادَّةُ 18 مِنَ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَغَيْرَهُمَا مِنْ أَحْكَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّعْلِيمِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ الَّذِي يَنْطَوِي عَلَى تَقَبُّلِ النَّاسِ وَاِحْتِرَامَهُمْ لِلتَّنَوُّعِ ، بِمَا يَشْمَلُ حُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ عَنِ الدِّينِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى أَنَّه ينبغي لِلتَّعْلِيمِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْمَدَارِسِ ، أَنْ يُسْهِمَ إِسْهامَا كَبِيرَا فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَالْقَضَاءَ عَلَى التَّمْييزِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدُ يُشَكِّلُ ، بِالنِّسْبَةِ لِلْمُجاهِرِينَ بأَيْ مِنْهُمَا ، أَحَدُّ الْعَنَاصِرِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي تَصَوُّرِهُمْ لِلْحَيَاةِ ، وَأَنَّه ينبغي اِحْتِرَامُ وَضُمَّانُ حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْهَجْمََاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الْأَمَاكِنَ وَالْمَوَاقِعُ الدِّينِيَّةُ وَالْمُقَدَّسَاتُ ، بِمَا فِيهَا أَيْ تَدْمِيرُ مُتَعَمِّدٌ لِلْآثَارِ وَالنّصبِ الدِّينِيَّةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكَ الْعَمَلَ الْمُهِمَّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ اللَّجْنَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي تَوْفِيرِ التَّوْجِيهِ بِشَأْنِ نِطَاقِ حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ لِلدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ الدِّينِيَّةُ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ دَوْرَا مَهْمَا تُؤَدِّيهِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَالْاِحْتِرَامَ وَحُرِّيَّةُ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ وَدَاخِلُ الْأَدْيانِ وَدَوْرُ الْمُنَظَّمََاتِ الدِّينِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ فِي الْأُمُورِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ التَّفَاهُمِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الْأَدْيانِ وَالثَّقَافََاتِ مِنْ أَجَلْ السّلامَ الَّذِي أَجْرَتْهُ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي 4 و 5 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وآخرها الْقَرَارَ 61 / 161 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَكَذَلِكَ قَرَارُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 5 / 1 الْمُؤَرِّخَ 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
1 - تُدِينُ جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَكَذَلِكَ اِنْتِهاكَاتُ حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛
2 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ يَنْطَبِقُ بِالتَّسَاوِي عَلَى النَّاسِ كَافَّةٌ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ دِيانَتِهُمْ أَوْ مُعْتَقَدُهُمْ وَدُونَ أَيُّ تَمْييزٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَمَتُّعِهُمْ بِحِمَايَةِ الْقَانُونِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ؛
3 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه لَا يُجَوِّزْ ، عَلَى نَحْوَ مَا أُكِّدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، فُرِضَ قُيُودٌ عَلَى حُرِّيَّةِ الْمُجَاهَرَةِ بِالدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ إلّا إِذَا كَانَ الْقَانُونُ يَقْضِي بِذَلِكً وَكَانَ ذَلِكَ ضَرُورِيَّا لِحِمَايَةِ السَّلاَمَةِ الْعَامَّةِ أَوْ النِّظَامُ الْعَامُّ أَوْ الصِّحَّةُ الْعَامَّةُ أَوْ الْآدابَ الْعَامَّةَ أَوْ حُقوقً الآخرين وَحُرِّيَاتِهُمْ الْأَسَاسِيَّةِ وَيُطَبِّقُ عَلَى نَحْوَ لَا يُنْتَقَصُ مِنَ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ ؛
4 - تُدْرِكُ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ الزِّيادَةَ بِصِفَةٍ عَامَّةَ فِي حالََاتِ التَّعَصُّبِ وَالْعنفِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ أَفْرَادِ الْعَدِيدِ مِنَ الطَّوَائِفِ الدِّينِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الطَّوَائِفِ فِي أَنْحَاءِ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، بِمَا فِيهَا الْحالََاتِ الَّتِي تَحْدُثُ بِدَافِعِ كَرَاهِيَةِ الْإِسْلامِ وَمُعَادَاةُ السَّامِيَةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَسِيحِيَّةِ ، وَالتَّقَدُّمُ الْبَطِيءُ فِي تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 36 / 55 .)؛
5 - تُدْرِكُ مَعَ الْقَلَقِ حالَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ هُمْ عُرْضَةٌ لِلْخَطَرِ ، بِمَنْ فِيهِمْ اللّاَجِئُونَ وَطَالِبُو اللُّجُوءِ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا ، مِنْ حَيْثُ تَمَكُّنِهُمْ مِنْ مُمَارَسَةِ حَقِّهُمْ فِي حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ بَحْرِيَّةً ؛
6 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْاِجْتِمَاعِيِّينَ المؤسسيين الْمُمَارِسِينَ ضِدُّ الْكَثِيرِينَ بِاِسْمِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛
7 - تُدِينُ أَيُّ دَعْوَةٍ إِلَى الْكَرَاهِيَةِ الدِّينِيَّةِ تُشَكِّلُ تَحْرِيضًا عَلَى التَّمْييزِ أَوْ مناصبة الْعَدَّاءَ أَوْ الْعُنْفَ ، سَواءٌ اُسْتُخْدِمْتِ وسائطَ الْإعْلاَمِ الْمَطْبُوعَةَ أَوْ السَّمِعِيَّةَ وَالْبَصْرِيَّةَ أَوْ الْإلِكْتُرونِيَّةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْوَسَائِلِ ؛
8 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ حُرِّيَّةَ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَحُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ مُتَرَابِطَتَانٍِ وَمُتَشابِكَتَانِِ وَتُدَعِّمُ إحداهما الْأُخْرَى ؛
9 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدُ وَالْمُقَرَّرُ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالْأَشْكَالِ الْمُعَاصِرَةِ لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ عَنِ التَّحْرِيضِ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ وَتَعْزِيزُ التَّسَامُحِ ([ 1 ]) A / HRC / 2 / 3 .)؛
10 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا لِلْقَضَاءِ عَلَى التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَعَلَى الْقِيَامِ بِمَا يَلِيَ تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ:
( أ) أَنَّ تَكَفُّلً أَنَّ تَوَفُّرَ نُظُمِهَا الدُّسْتُورِيَّةِ وَالتَّشْرِيعِيَّةِ لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزِ ضَمَانَاتٍ وَافِيَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِحُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ وَالْمُعْتَقَدُ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إتَاحَةُ سُبُلِ اِنْتِصَافِ فَعَّالَةٍ فِي الْحالََاتِ الَّتِي يَنْتَهِكُ فِيهَا الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، أَوْ الْحَقَّ فِي مُمَارَسَةِ الْمَرْءِ لِطُقُوسِهِ الدِّينِيَّةِ بِحُرِّيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً حُرِّيَّةُ الْمَرْءِ فِي تَغْيِيرِ دِينِهِ أَوْ مُعْتَقَدَهُ ؛
( ب) أَنَّ تَكَفُّلَ عَدَمِ حِرْمَانٍ أَيُّ مِنَ الْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا ، لِأَسْبَابِ تَتَعَلَّقُ بِالدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، مِنَ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ أَوْ الْحُرِّيَّةَ أَوْ الْأَمْنُ الشَّخْصِيُّ ، وَعَدَمُ تَعْرِضُ أحَدً لِلْتَعْذِيبِ أَوْ الْاِعْتِقالَ أَوْ الْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِّينَ لِلْأَسْبَابِ ذاتها ، وَتَقْديمٌ جَمِيعَ مُرْتَكِبِي اِنْتِهاكَاتٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ إِلَى الْعَدَالَةِ ؛
( ج) أَنَّ تَكَفُّلً ، عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، حَقَّ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ فِي الْعِبَادَةِ أَوْ التَّجَمُّعَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بأَيْ دَيْنٌ أَوْ مُعْتَقَدٌ ، وَفِي إقامَةٍ وَإِدَارَةُ الْأَمَاكِنِ اللّاَزِمَةِ لِهَذِهٍ الْأَغْرَاضَ ، وَحَقَّ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ فِي كِتَابَةٍ وَإِصْدارُ وَنَشُرُّ جَمِيعَ الْمَنْشُورَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي هَذِهِ الْمَجَالَاتِ ؛
( د) أَنَّ تَكَفُّلً ، وَفَّقَا لِلتَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُلاَئِمَةِ وَطَبَقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، الْاِحْتِرَامُ الْكَامِلُ وَالْحِمَايَةُ التَّامَّةُ لِحُرِّيَّةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ وَأَعْضَاءُ الْجَمَاعََاتِ فِي إقامَةٍ وَإِدَارَةُ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّينِيَّةِ أَوْ الْخَيْرِيَّةَ أَوْ الْإِنْسانِيَّةَ ؛
( ه) أَنَّ تَكَفُّلَ مُرَاعَاةٍ جَمِيعَ الْمَسْؤُولِينَ الرَّسْمِيَّيْنِ وَالْمُوَظَّفِينَ الْمَدَنِيِّينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَفَرَادَ الْهَيْئََاتُ الْمُكَلَّفَةُ بإنفاذ الْقَوَانِينَ وَالْعَسْكَرِيُّونَ والمربون ، أَثْناءُ أَدَائِهُمْ لِوَاجِبَاتِهُمْ الرَّسْمِيَّةِ ، اِحْتِرَامُ الْأَدْيانِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَتَوْفِيرٌ كُلُّ مَا هُوَ ضَرُورِيُّ وَمُنَاسِبٌ مِنْ تَعْلِيمٍ أَوْ تَدْرِيبً ؛
|
القرار 62/158
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غامبيا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، المغرب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/158 - حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل
إن الجمعية العامة،
إذ توجه الانتباه إلى المعايير الدولية العديدة في مجال إقامة العدل،
وإذ تضع في اعتبارها أهمية كفالة احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان في مجال إقامة العدل، وبخاصة في حالات ما بعد انتهاء الصراع، بوصف ذلك إسهاما بالغ الأهمية في بناء السلام والعدل ووضع حد للإفلات من العقاب،
وإذ تحيط علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/23 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2007 والمعنون
وإذ تشير إلى قرارها 60/159 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005، وكذلك إلى قرار لجنة حقوق الإنسان 2004/43 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2004 بشأن حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل([1]) انظـــر: الوثائــــق الرسمية للمجلــس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) والذي طلبت فيه اللجنة إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل، وبخاصة قضاء الأحداث،
1 - تدعو الدول إلى الاستفادة من المساعدة التقنية التي تقدمها برامج الأمم المتحدة ذات الصلة بغية تعزيز القدرات والهياكل الأساسية الوطنية في مجال إقامة العدل؛
2 - تدعو مجلس حقوق الإنسان ولجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية، وكذلك مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى أن تنسق بشكل وثيق أنشطتها المتعلقة بإقامة العدل؛
3 - تدعو مجلس حقوق الإنسان إلى مواصلة النظر في مسألة حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل استنادا إلى تقرير الأمين العام عن حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل، بما في ذلك قضاء الأحداث([1]) A/HRC/4/102.)؛
4 - ترحب بالاهتمام المتزايد الذي توليه منظومة الأمم المتحدة لمسألة قضاء الأحداث، وبوجه خاص مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ولا سيما عبر أنشطة المساعدة التقنية؛
5 - ترحب أيضا بتعزيز الفريق المشترك بين الوكالات المعني بقضاء الأحداث، وتشجع أعضاء الفريق على زيادة التعاون فيما بينهم لتعزيز قدرة الفريق على تلبية طلبات الحصول على المساعدة التقنية في مجال قضاء الأحداث؛
6 - تدعو الحكومات والهيئات الدولية والإقليمية المختصة والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية إلى إيلاء اهتمام خاص لمسألة النساء في السجون، بما يشمل أطفالهن، بغرض تحديد الجوانب والتحديات الجنسانية المتصلة بهذه المشكلة ومعالجتها؛
7 - تقرر مواصلة النظر في دورتها الرابعة والستين في مسألة حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/158
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belarus, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Canada, Cape Verde, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gambia, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Jordan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Mauritania, Moldova, Monaco, Montenegro, Morocco, Netherlands, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and Uruguay.
62/158. Human rights in the administration of justice
The General Assembly,
Calling attention to the numerous international standards in the field of the administration of justice,
Mindful of the importance of ensuring respect for the rule of law and human rights in the administration of justice, in particular in post-conflict situations, as a crucial contribution to building peace and justice and ending impunity,
Taking note of Economic and Social Council resolution 2007/23 of 26 July 2007 entitled
Recalling its resolution 60/159 of 16 December 2005, as well as Commission on Human Rights resolution 2004/43 of 19 April 2004 on human rights in the administration of justice,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. in which the Commission requested the Secretary-General to submit to it at its sixty-third session a report on human rights in the administration of justice, in particular juvenile justice,
1. Invites States to make use of technical assistance offered by the relevant United Nations programmes in order to strengthen national capacities and infrastructures in the field of the administration of justice;
2. Invites the Human Rights Council and the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, as well as the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and the United Nations Office on Drugs and Crime, to closely coordinate their activities relating to the administration of justice;
3. Invites the Human Rights Council to continue consideration of the question of human rights in the administration of justice, based on the report of the Secretary-General on human rights in the administration of justice, including juvenile justice;A/HRC/4/102.
4. Welcomes the increased attention paid to the issue of juvenile justice by the United Nations system, in particular the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, the United Nations Children's Fund and the United Nations Office on Drugs and Crime, particularly through technical assistance activities;
5. Also welcomes the strengthening of the Interagency Panel on Juvenile Justice, and encourages the members of the Panel to further increase their cooperation, in order to enhance the capacity of the Panel to respond favourably to requests for technical assistance in the field of juvenile justice;
6. Invites Governments, relevant international and regional bodies, national human rights institutions and non-governmental organizations to devote particular attention to the issue of women in prison, including the children of women in prison, with a view to identifying and addressing the gender-specific aspects and challenges related to this problem;
7. Decides to continue its consideration of the question of human rights in the administration of justice at its sixty-fourth session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 158
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غامْبِيا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 158 - حُقوقُ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَوَجُّهُ الْاِنْتِباهِ إِلَى الْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ الْعَدِيدَةِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ كَفَالَةِ اِحْتِرَامِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي حالََاتٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، بِوَصْفٍ ذَلِكً إِسْهامَا بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ فِي بِنَاءِ السّلامِ وَالْعَدْلَ وَوُضِعَ حَدٌّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 23 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 والمعنون
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 159 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، وَكَذَلِكَ إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 43 الْمُؤَرِّخَ 19 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 بِشَأْنِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ([ 1 ]) انظر: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَالَّذِي طَلَبْتِ فِيه اللَّجْنَةَ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ، وَبِخَاصَّةِ قَضَاءِ الْأَحْدَاثِ ،
1 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا بَرامِجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ؛
2 - تَدْعُو مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ مُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، إِلَى أَنَّ تَنَسُّقً بِشَكْلِ وَثِيقِ أَنْشِطَتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِإقامَةِ الْعَدْلِ ؛
3 - تَدْعُو مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي مَسْأَلَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ اِسْتِنادًا إِلَى تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً قَضَاءُ الْأَحْدَاثِ ([ 1 ]) A / HRC / 4 / 102 .)؛
4 - تُرَحِّبُ بِالْاِهْتِمَامِ الْمُتَزَايِدِ الَّذِي تَوَلَّيْهُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسْأَلَةِ قَضَاءِ الْأَحْدَاثِ ، وَبِوَجْهِ خاصِّ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَلَا سِيمَا عَبْرَ أَنْشِطَةِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ؛
5 - تُرَحِّبُ أيضا بِتَعْزِيزِ الْفَرِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّ بِقَضَاءِ الْأَحْدَاثِ ، وَتُشَجِّعُ أَعْضَاءَ الْفَرِيقِ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهُمْ لِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْفَرِيقِ عَلَى تَلْبيَةِ طَلِبََاتِ الْحُصُولِ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مَجَالِ قَضَاءِ الْأَحْدَاثِ ؛
6 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِمَسْأَلَةِ النِّساءِ فِي السُّجُونِ ، بِمَا يَشْمَلُ أَطْفَالُهُنَّ ، بِغَرَضِ تَحْدِيدِ الْجَوَانِبِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الجنسانية الْمُتَّصِلَةُ بِهَذِهِ الْمُشَكَّلَةُ وَمُعَالَجَتَهَا ؛
7 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ إقامَةِ الْعَدْلِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/159
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألمانيا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بولندا، بيرو، بيلاروس، الجبل الأسود، جزر القمر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، مصر، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)
62/159 - حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه،
وإذ تؤكد من جديد أيضا الأهمية الأساسية لاحترام جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون، بما في ذلك في سياق التصدي للإرهاب والخشية من الإرهاب،
وإذ تؤكد من جديد كذلك أن الدول ملزمة بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية كافة لجميع الأشخاص،
وإذ تكرر تأكيد المساهمة المهمة التي تتيحها التدابير المتخذة على جميع المستويات لمكافحة الإرهاب والمتسقة مع القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي، فيما تؤديه المؤسسات الديمقراطية من عمل وصون السلام والأمن، وبالتالي إتاحة التمتع الكامل بحقوق الإنسان، وكذلك الحاجة إلى مواصلة مكافحة الإرهاب، بوسائل منها التعاون الدولي وتعزيز دور الأمم المتحدة في هذا الصدد،
وإذ تعرب عن بالغ استيائها من حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب وانتهاكات لقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي،
وإذ تسلم بأن احترام جميع حقوق الإنسان واحترام الديمقراطية واحترام سيادة القانون أمور مترابطة ويعزز بعضها بعضا،
وإذ تلاحظ مع القلق التدابير التي يمكن أن تقوض حقوق الإنسان وسيادة القانون، مثل احتجاز الأشخاص المشتبه في ارتكابهم أعمالا إرهابية دون وجود أساس قانوني للاحتجاز ودون توفر ضمانات باتباع الإجراءات القانونية الواجبة، وسلب حرية الشخص المحتجز إلى حد وضعه خارج نطاق حماية القانون، ومحاكمة المشتبه فيهم دون توفر الضمانات القضائية الأساسية، وحرمان الأفراد المشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية من حريتهم ونقلهم بصورة غير قانونية، وإعادة المشتبه فيهم إلى بلدان معينة دون إجراء تقييم لكل حالة على حدة فيما يتعلق باحتمال وجود أسباب قوية تدعو إلى الاعتقاد أنهم سيواجهون خطر التعرض للتعذيب، والقيود المفروضة على المراقبة الفعالة لتدابير مكافحة الإرهاب،
وإذ تؤكد أن التدابير المستخدمة في مكافحة الإرهاب، بما فيها تصنيف الأفراد واستخدام الضمانات الدبلوماسية ومذكرات التفاهم وغير ذلك من اتفاقات أو ترتيبات النقل، يجب ألا تتعارض مع التزامات الدول بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي،
وإذ تؤكد من جديد أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها وتزعزع استقرار الحكومات المشكلة بصورة مشروعة، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته([1]) انظر: الفقرة 17 من الفرع الأول من إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993 (A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث).)،
وإذ تعيد تأكيد إدانتها القاطعة لجميع أعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، بجميع أشكاله ومظاهره، أينما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها، بصرف النظر عن دوافعهم، بوصفها أعمالا إجرامية ولا مبرر لها، وإذ تجدد التزامها بتعزيز التعاون الدولي لمنع الإرهاب ومكافحته،
وإذ تؤكد من جديد أنه لا يجوز ولا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية،
وإذ تلاحظ الإعلانات والبيانات والتوصيات الصادرة عن عدد من الهيئات المعنية برصد معاهدات حقوق الإنسان والمعنيين باتخاذ الإجراءات الخاصة بشأن مسألة توافق تدابير مكافحة الإرهاب مع التزامات حقوق الإنسان،
وإذ تقر باعتماد الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في قرارها 61/177 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تعترف بأن بدء نفاذ الاتفاقية المتوقع قبل انعقاد الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة سيشكل حدثا مهما،
وإذ تؤكد على أهمية قيام الدول بتفسير وتنفيذ التزاماتها حسب الأصول فيما يتعلق بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وبالتقيد الصارم بتعريف التعذيب الوارد في المادة 1 من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.)، في سياق مكافحة الإرهاب،
وإذ تشير إلى قـراراتها 57/219 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/187 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/191 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/158 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/171 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى قرارات لجنة حقوق الإنسان 2003/68 المؤرخ 25 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 3 (E/2003/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2004/87 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2005/80 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2005([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 E/2005/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، والقرارات الأخرى ذات الصلة التي اتخذتها الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، بما في ذلك قرار المجلس 2/112 المؤرخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2006([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الأول، الفرع باء.)،
وإذ تشير أيضا إلى قيام لجنة حقوق الإنسان، في قرارها 2005/80، بإنشاء ولاية المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 48/141 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993، وبخاصة مسؤولية مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن تعزيز وحماية التمتع الفعلي بجميع حقوق الإنسان،
وإذ تنوه بما يقوم به مجلس حقوق الإنسان من عمل في مجال تعزيز احترام حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب،
وإذ تضع في اعتبارها عملية استعراض الإجراءات الخاصة التي يضطلع بها مجلس حقوق الإنسان،
وإذ تسلم بأهمية استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدت في 8 أيلول/سبتمبر 2006([1]) القرار 60/288.)، وإذ تعيد تأكيد أحكامها ذات الصلة بشأن التدابير الرامية إلى كفالة احترام حقوق الإنسان للجميع والقانون الإنساني الدولي وسيادة القانون بوصفه الركيزة الأساسية لمكافحة الإرهاب،
1 - تؤكد من جديد أنه يتعين على الدول أن تكفل عدم تعارض أية تدابير تتخذها لمكافحة الإرهاب مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي؛
2 - تعرب عن استيائها مما يسببه الإرهاب لضحاياه وأسرهم من معاناة، وتعرب عن تضامنها الشديد معهم، وتؤكد ضرورة النظر في تقديم المساعدة لهم على أساس طوعي؛
3 - تؤكد من جديد التزام الدول، وفقا للمادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، باحترام حقوق معينة بوصفها غير قابلة للتقييد في أي ظرف من الظروف، وتشير، فيما يتعلق بجميع الحقوق الأخرى المذكورة في العهد، إلى أن أي تدابير تقيد أحكام العهد يجب أن تتخذ، في جميع الحالات، وفقا لأحكام تلك المادة، وتشدد على ضرورة أن يكون أي تقييد من هذا القبيل ذا طابع استثنائي ومؤقت([1]) انظر على سبيل المثال التعليق العام رقم 29 عن حالات الطوارئ الذي اعتمدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في 24 تموز/يوليه 2001.)؛
4 - تهيب بالدول إذكاء وعي السلطات الوطنية الضالعة في مكافحة الإرهاب بأهمية هذه الالتزامات؛
5 - تؤكد من جديد أن تدابير مكافحة الإرهاب ينبغي تنفيذها في إطار المراعاة التامة لحقوق الإنسان الخاصة بالأشخاص المنتمين إلى أقليات، ويجب أن تنأى عن التمييز القائم على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الأصل الاجتماعي؛
6 - تحث الدول على أن تحترم احتراما كاملا التزاماتها بعدم الإعادة القسرية للاجئين، بموجب قانون اللاجئين الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى أن تستعرض في الوقت نفسه، مع الاحترام الكامل لهذه الالتزامات والضمانات القانونية الأخرى، شرعية أي قرار تكون قد اتخذته بشأن منح شخص مركز اللاجئ في حال ظهور دليل له مصداقيته وأهميته يشير إلى أن الشخص المعني قد ارتكب أي أعمال جنائية، بما فيها أعمال إرهابية تندرج ضمن شروط الاستثناء بموجب قانون اللاجئين الدولي؛
7 - تهيب بالدول الامتناع عن إعادة الأشخاص، بما في ذلك في الحالات المتصلة بالإرهاب، إلى بلدانهم الأصلية أو إلى بلد ثالث إذا كان هذا النقل يتعارض مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين الدولي، بما في ذلك الحالات التي تتوفر فيها أسباب قوية تدعو على الاعتقاد أنهم سيواجهون خطر التعرض للتعذيب، أو أن حياتهم أو حريتهم ستكون عرضة للتهديد، في انتهاك لقانون اللاجئين الدولي، على أساس أصلهم العرقي أو ديانتهم أو جنسيتهم أو انتمائهم إلى مجموعة اجتماعية معينة أو رأيهم السياسي، مع مراعاة أن الدول قد تكون ملزمة بمحاكمة الأشخاص الذين لا تتم إعادتهم؛
8 - تهيب أيضا بالدول كفالة توخي الوضوح والاحترام التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وبخاصة قانون اللاجئين وقانون حقوق الإنسان، في المبادئ التوجيهية والممارسات المتعلقة بجميع عمليات مراقبة الحدود وغيرها من الآليات السابقة للدخول إزاء الأشخاص الذين يلتمسون الحماية الدولية؛
9 - تحث الدول على أن تكفل، في سياق مكافحة الإرهاب، توفير ضمانات باتباع الإجراءات القانونية الواجبة، بما يتفق مع جميع الأحكام ذات الصلة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقيات جنيف لعام 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.) في المجالات الني يسري فيها كل منها؛
10 - تعارض أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية الذي يبلغ حد وضع الشخص المحتجز خارج نطاق حماية القانون، وتحث الدول على احترام الضمانات المتعلقة بحرية الشخص وأمنه وكرامته وعلى معاملة جميع السجناء في جميع أماكن الاحتجاز وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي؛
11 - تؤكد من جديد أنه يتحتم على جميع الدول أن تسعى إلى حفظ وحماية كرامة الأفراد وحرياتهم الأساسية، وكذلك التمسك بالممارسات الديمقراطية وسيادة القانون، في سياق مكافحة الإرهاب؛
12 - تشجع الدول على أن تأخذ في اعتبارها، في سياق مكافحة الإرهاب، قرارات الأمم المتحدة ومقرراتها ذات الصلة المتعلقة بحقوق الإنسان، وتشجعها على إيلاء الاعتبار الواجب للتوصيات الصادرة عن المعنيين بالإجراءات والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان والتعليقات والآراء ذات الصلة الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان؛
13 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام([1]) A/62/298.) وبتقرير المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها في سياق مكافحة الإرهاب([1]) انظر A/62/263.)، المقدمين عملا بالقرار 61/171، وتحيط علما بما تضمنه التقريران من توصيات واستنتاجات؛
14 - ترحب بالحوار الجاري في سياق مكافحة الإرهاب بين مجلس الأمن ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة له والهيئات المعنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتشجع مجلس الأمن ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة له على توطيد الصلات مع هيئات حقوق الإنسان ذات الصلة ومواصلة تعزيز التعاون معها، ولا سيما مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب والمعنيين الآخرين بالإجراءات والآليات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، مع إيلاء الاعتبار على النحو الواجب لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في العمل الجاري عملا بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالإرهاب؛
15 - تهيب بالدول والجهات الفاعلة الأخرى، حسب الاقتضاء، أن تواصل تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب([1]) القرار 60/288.) التي تؤكد من جديد على أمور عدة منها احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون بوصفه الركيزة الأساسية لمكافحة الإرهاب؛
16 - تطلب إلى المفوضة والمقرر الخاص مواصلة الإسهام في عمل فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، بسبل منها إذكاء الوعي بضرورة احترام حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب؛
17 - تعترف مع التقدير بالتعاون بين المقرر الخاص وجميع المعنيين الآخرين بالإجراءات والآليات ذات الصلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان، وتحثهم على مواصلة تعاونهم، وفقا لولاياتهم، وعلى تنسيق جهودهم، حيثما يكون ذلك مناسبا، من أجل تعزيز اتباع نهج متسق بشأن هذا الموضوع؛
18 - تطلب إلى جميع الحكومات أن تتعاون تعاونا كاملا مع المقرر الخاص في أداء المهام والواجبات المسندة إليه، بوسائل منها الاستجابة على الفور للنداءات العاجلة التي يوجهها المقرر الخاص وتزويده بالمعلومات التي يطلبها، وأن تتعاون مع المعنيين الآخرين بالإجراءات والآليات ذات الصلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان والتي تعنى بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب؛
19 - تهيب بالدول أن تنظر بجدية في الاستجابة لطلبات المقرر الخاص زيارة بلدانها؛
20 - ترحب بالأعمال التي اضطلعت بها مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتنفيذ الولاية المسندة إليها في عام 2005 بموجب القرار 60/158، وتطلب إليها مواصلة بذل جهودها في هذا الصدد؛
21 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى مجلس حقوق الإنسان وإلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
22 - تقرر أن تنظر في دورتها الثالثة والستين في تقرير المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب.
|
RESOLUTION 62/159
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Angola, Argentina, Armenia, Austria, Belarus, Belgium, Benin, Brazil, Bulgaria, Canada, Cape Verde, Chile, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Lebanon, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Mexico, Moldova, Monaco, Montenegro, Morocco, Netherlands, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Romania, Russian Federation, Senegal, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America and Uruguay.
62/159. Protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism
The General Assembly,
Reaffirming the purposes and principles of the Charter of the United Nations,
Reaffirming also the fundamental importance, including in response to terrorism and the fear of terrorism, of respecting all human rights and fundamental freedoms and the rule of law,
Reaffirming further that States are under the obligation to protect all human rights and fundamental freedoms of all persons,
Reiterating the important contribution of measures taken at all levels against terrorism, consistent with international law, in particular international human rights law and refugee and humanitarian law, to the functioning of democratic institutions and the maintenance of peace and security and thereby to the full enjoyment of human rights, as well as the need to continue this fight, including through international cooperation and the strengthening of the role of the United Nations in this respect,
Deeply deploring the occurrence of violations of human rights and fundamental freedoms in the context of the fight against terrorism, as well as violations of international refugee law and international humanitarian law,
Recognizing that respect for all human rights, respect for democracy and respect for the rule of law are interrelated and mutually reinforcing,
Noting with concern measures that can undermine human rights and the rule of law, such as the detention of persons suspected of acts of terrorism in the absence of a legal basis for detention and due process guarantees, the deprivation of liberty that amounts to placing a detained person outside the protection of the law, the trial of suspects without fundamental judicial guarantees, the illegal deprivation of liberty and transfer of individuals suspected of terrorist activities, and the return of suspects to countries without individual assessment of the risk of there being substantial grounds for believing that they would be in danger of subjection to torture, and limitations to effective scrutiny of counter-terrorism measures,
Stressing that measures used in the fight against terrorism, including the profiling of individuals and the use of diplomatic assurances, memorandums of understanding and other transfer agreements or arrangements, must be in compliance with the obligations of States under international law, including international human rights law, international refugee law and international humanitarian law,
Reaffirming that acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations are activities aimed at the destruction of human rights, fundamental freedoms and democracy, threatening the territorial integrity and security of States and destabilizing legitimately constituted Governments, and that the international community should take the necessary steps to enhance cooperation to prevent and combat terrorism,See sect. I, para. 17, of the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993 (A/CONF.157/24 (Part I), chap. III).
Reaffirming its unequivocal condemnation of all acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations, wherever and by whomsoever committed, regardless of their motivation, as criminal and unjustifiable, and renewing its commitment to strengthen international cooperation to prevent and combat terrorism,
Reaffirming that terrorism cannot and should not be associated with any religion, nationality, civilization or ethnic group,
Noting the declarations, statements and recommendations of a number of human rights treaty monitoring bodies and special procedures on the question of the compatibility of counter-terrorism measures with human rights obligations,
Acknowledging the adoption of the International Convention for the Protection of All Persons from Enforced Disappearance in its resolution 61/177 of 20 December 2006, and recognizing that the entry into force of the Convention, expected before the sixty-third session of the General Assembly, will be a significant event,
Emphasizing the importance of properly interpreting and implementing the obligations of States with respect to torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, and of abiding strictly by the definition of torture contained in article 1 of the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,United Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. in the fight against terrorism,
Recalling its resolutions 57/219 of 18 December 2002, 58/187 of 22 December 2003, 59/191 of 20 December 2004, 60/158 of 16 December 2005 and 61/171 of 19 December 2006, Commission on Human Rights resolutions 2003/68 of 25 April 2003,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. 2004/87 of 21 April 2004 Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and 2005/80 of 21 April 2005,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. and other relevant resolutions of the General Assembly, the Commission on Human Rights and the Human Rights Council, including Council decision 2/112 of 27 November 2006,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. I, sect. B.
Recalling also the establishment by the Commission on Human Rights in its resolution 2005/80 of the mandate of the Special Rapporteur on the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism,
Recalling further its resolution 48/141 of 20 December 1993 and, inter alia, the responsibility of the United Nations High Commissioner for Human Rights to promote and protect the effective enjoyment of all human rights,
Acknowledging the work of the Human Rights Council in promoting respect for the protection of human rights and fundamental freedoms in the fight against terrorism,
Bearing in mind the special procedures review process being undertaken by the Human Rights Council,
Recognizing the importance of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy, adopted on 8 September 2006,Resolution 60/288. and reaffirming its relevant clauses on measures to ensure respect for human rights for all, international humanitarian law and the rule of law as the fundamental basis for the fight against terrorism,
1. Reaffirms that States must ensure that any measure taken to combat terrorism complies with their obligations under international law, in particular international human rights, refugee and humanitarian law;
2. Deplores the suffering caused by terrorism to the victims and their families, expresses its profound solidarity with them, and stresses the need to consider providing them with assistance on a voluntary basis;
3. Reaffirms the obligation of States, in accordance with article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. to respect certain rights as non-derogable in any circumstances, recalls, in regard to all other Covenant rights, that any measures derogating from the provisions of the Covenant must be in accordance with that article in all cases, and underlines the exceptional and temporary nature of any such derogations;See, for example, General Comment No. 29 on states of emergency adopted by the Human Rights Committee on 24 July 2001.
4. Calls upon States to raise awareness about the importance of these obligations among national authorities involved in combating terrorism;
5. Reaffirms that counter-terrorism measures should be implemented in full consideration of the human rights of persons belonging to minorities and must not be discriminatory on grounds such as race, colour, sex, language, religion or social origin;
6. Urges States to fully respect non-refoulement obligations under international refugee and human rights law and, at the same time, to review, with full respect for these obligations and other legal safeguards, the validity of a refugee status decision in an individual case if credible and relevant evidence comes to light that indicates that the person in question has committed any criminal acts, including terrorist acts, falling under the exclusion clauses under international refugee law;
7. Calls upon States to refrain from returning persons, including in cases related to terrorism, to their countries of origin or to a third State whenever such transfer would be contrary to their obligations under international law, in particular human rights law, international humanitarian law and international refugee law, including in cases where there are substantial grounds for believing that they would be in danger of subjection to torture, or where their life or freedom would be threatened in violation of international refugee law on account of their race, religion, nationality, membership of a particular social group or political opinion, bearing in mind obligations that States may have to prosecute individuals not returned;
8. Also calls upon States to ensure that guidelines and practices in all border control operations and other pre-entry mechanisms are clear and fully respect their obligations under international law, particularly refugee law and human rights law, towards persons seeking international protection;
9. Urges States, while countering terrorism, to ensure due process guarantees, consistent with all relevant provisions of the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Civil and Political Rights and the Geneva Conventions of 1949,United Nations, Treaty Series, vol. 75, Nos. 970-973. in their respective fields of applicability;
10. Opposes any form of deprivation of liberty that amounts to placing a detained person outside the protection of the law, and urges States to respect the safeguards concerning the liberty, security and dignity of the person and to treat all prisoners in all places of detention in accordance with international law, including human rights law and international humanitarian law;
11. Reaffirms that it is imperative that all States work to uphold and protect the dignity of individuals and their fundamental freedoms, as well as democratic practices and the rule of law, while countering terrorism;
12. Encourages States, while countering terrorism, to take into account relevant United Nations resolutions and decisions on human rights, and encourages them to give due consideration to the recommendations of the special procedures and mechanisms of the Human Rights Council and the relevant comments and views of United Nations human rights treaty bodies;
13. Takes note with appreciation of the report of the Secretary-GeneralA/62/298. and the report of the Special Rapporteur of the Human Rights Council on the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorismSee A/62/263. submitted pursuant to resolution 61/171, and takes note of the recommendations and conclusions contained therein;
14. Welcomes the ongoing dialogue established in the context of the fight against terrorism between the Security Council and its Counter-Terrorism Committee and the relevant bodies for the promotion and protection of human rights, and encourages the Security Council and its Counter-Terrorism Committee to strengthen the links and to continue to develop cooperation with relevant human rights bodies, in particular with the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, the Special Rapporteur on the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism and other relevant special procedures and mechanisms of the Human Rights Council, giving due regard to the promotion and protection of human rights in the ongoing work pursuant to relevant Security Council resolutions relating to terrorism;
15. Calls upon States and other relevant actors, as appropriate, to continue to implement the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy,Resolution 60/288. which, inter alia, reaffirms respect for human rights for all and the rule of law as the fundamental basis of the fight against terrorism;
16. Requests the Office of the High Commissioner and the Special Rapporteur to continue to contribute to the work of the Counter-Terrorism Implementation Task Force, including by raising awareness about the need to respect human rights while countering terrorism;
17. Acknowledges with appreciation the cooperation between the Special Rapporteur and all other relevant procedures and mechanisms of the Human Rights Council as well as the United Nations human rights treaty bodies, and urges them to continue their cooperation, in accordance with their mandates, and to coordinate their efforts, where appropriate, in order to promote a consistent approach on this subject;
18. Requests all Governments to cooperate fully with the Special Rapporteur in the performance of the tasks and duties mandated, including by reacting promptly to the urgent appeals of the Special Rapporteur and providing the information requested, as well as to cooperate with other relevant procedures and mechanisms of the Human Rights Council dealing with the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism;
19. Calls upon States to give serious consideration to responding favourably to requests by the Special Rapporteur to visit their countries;
20. Welcomes the work of the United Nations High Commissioner for Human Rights to implement the mandate given to her in 2005, in resolution 60/158, and requests the High Commissioner to continue her efforts in this regard;
21. Requests the Secretary-General to submit a report on the implementation of the present resolution to the Human Rights Council and to the General Assembly at its sixty-third session;
22. Decides to consider at its sixty-third session the report of the Special Rapporteur on the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism.
|
الْقَرَارُ 62 / 159
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألمانيا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 159 - حِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ مَقَاصِدِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْأهَمِّيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ لِاِحْتِرَامٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ التَّصَدِّي لِلْإِرْهَابِ وَالْخَشْيَةَ مِنَ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً أَنَّ الدُّوَلَ مُلْزَمَةٌ بِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ كَافَّةً لِجَمِيعَ الْأَشْخَاصِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ الْمُسَاهَمَةِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي تُتِيحَهَا التَّدَابِيرَ الْمُتَّخَذَةَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْمُتَّسِقَةَ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا الْقَانُونَ الدَّوْلِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَقَانُونُ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، فِيمَا تُؤَدِّيهِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ مِنْ عَمَلٍ وَصَوْنُ السّلامِ وَالْأَمِنِ ، وَبِالْتَّالِي إتَاحَةُ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى مُوَاصَلَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ وَتَعْزِيزُ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ اِسْتِيائِهَا مِنْ حُدوثِ اِنْتِهاكَاتٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَاِنْتِهاكَاتٍ لِقَانُونِ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ اِحْتِرَامً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَاِحْتِرَامُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَاِحْتِرَامُ سِيادَةِ الْقَانُونِ أَمُورُ مُتَرَابِطَةَ وَيُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضًا ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ التَّدَابِيرَ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَوُّضَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، مِثْلُ اِحْتِجَازِ الْأَشْخَاصِ الْمُشْتَبَهِ فِي اِرْتِكَابِهُمْ أَعْمَالًا إِرْهَابِيَّةً دُونَ وُجُودِ أَسَاسِ قَانُونِيٍ لِلْاِحْتِجَازِ وَدُونَ تُوَفِّرَ ضَمَانَاتٍ بِاِتِّبَاعِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَاجِبَةِ ، وَسَلْبُ حُرِّيَّةِ الشَّخْصِ الْمُحْتَجَزَ إِلَى حَدِّ وَضْعِهِ خَارِجِ نِطَاقِ حِمَايَةِ الْقَانُونِ ، وَمُحَاكَمَةُ الْمُشْتَبَهِ فِيهُمْ دُونَ تَوَفُّرِ الضَّمَانَاتِ الْقَضَائِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَحِرْمَانُ الْأَفْرَادِ الْمُشْتَبَهِ فِي قِيَامِهُمْ بِأَنْشِطَةِ إِرْهَابِيَّةٍ مِنْ حُرِّيَّتِهُمْ وَنَقْلَهُمْ بِصُورَةٍ غَيْرَ قَانُونِيَّةٍ ، وَإِعادَةُ الْمُشْتَبَهِ فِيهُمْ إِلَى بُلْدانِ مُعَيَّنَةٍ دُونَ إِجْرَاءِ تَقْيِيمٍ لِكُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِحْتِمَالِ وُجُودِ أَسْبَابِ قَوِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْاِعْتِقادِ أَنَّهُمْ سيواجهون خَطَرِ التَّعَرُّضِ لِلْتَعْذِيبِ ، وَالْقُيُودُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى الْمُرَاقِبَةِ الْفَعَّالَةِ لِتَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّدَابِيرَ الْمُسْتَخْدَمَةَ فِي مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، بِمَا فِيهَا تَصْنِيفُ الْأَفْرَادِ وَاِسْتِخْدامُ الضَّمَانَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَمُذَكِّرََاتُ التَّفَاهُمِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ اِتِّفَاقَاتٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ النَّقْلِ ، يَجِبُ أَلَا تَتَعَارَضْ مَعَ اِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَقَانُونُ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ أَعْمَالً وَأَسالِيبُ وَمُمَارِسَاتُ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ أَنْشِطَةِ تَهْدِفُ إِلَى تَقْويضِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتُهَدِّدُ السَّلاَمَةَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلدُّوَلِ وَأَمُنُّهَا وَتُزَعْزِعَ اِسْتِقْرارَ الْحُكُومََاتِ الْمُشَكَّلَةِ بِصُورَةِ مَشْرُوعَةٍ ، وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَّخِذَ الْخَطْوََاتُ اللّاَزِمَةُ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْفَقْرَةُ 17 مِنَ الْفَرْعُ الْأَوَّلُ مِنْ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ( A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ).)،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ إِدَانَتِهَا الْقَاطِعَةِ لِجَمِيعَ أَعْمَالِ الْإِرْهَابِ وَأَسالِيبُهُ وَمُمَارِسَاتُهُ ، بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ، أَيْنَمَا اِرْتَكَبْتِ وأَيًّا كَانَ مُرْتَكِبُوهَا ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ دَوَافِعِهُمْ ، بِوَصْفِهَا أَعْمَالًا إجْرَاِمِيَّةً وَلَا مُبَرِّرً لَهَا ، وَإِذْ تَجَدُّدُ اِلْتِزَامِهَا بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِمَنْعِ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه لَا يُجَوِّزْ وَلَا ينبغي رَبْطُ الْإِرْهَابِ بأَيْ دَيْنٌ أَوْ جِنْسِيَّةً أَوْ حَضَاَرةً أَوْ جَمَاعَةُ عَرَقِيَّةٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْإعْلاَنَاتِ وَالْبَيَانَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الصَّادِرَةُ عَنْ عَدَدٍ مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِرَصْدِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمَعْنِيِّينَ بِاِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ تُوَافِقُ تَدَابِيرَ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ مَعَ اِلْتِزَامَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِاِعْتِمادِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ فِي قَرَارِهَا 61 / 177 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ بَدْءَ نَفَاذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَوَقَّعَ قَبْلَ اِنْعِقَادِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ سَيُشَكِّلُ حَدَثَا مَهْمَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ قِيَامِ الدُّوَلِ بِتَفْسِيرٍ وَتَنْفِيذُ اِلْتِزَامَاتِهَا حَسْبَ الْأُصولِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَبِالْتَّقَيُّدِ الصَّارِمِ بِتَعْرِيفِ التَّعْذِيبِ الْوَارِدِ فِي الْمَادَّةِ 1 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .)، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 57 / 219 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 187 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 191 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 158 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 171 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 68 الْمُؤَرِّخَ 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2003 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2004 / 87 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2005 / 80 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2005 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَالْقَرَارَاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً قَرَارُ الْمَجْلِسِ 2 / 112 الْمُؤَرِّخَ 27 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ بَاءَ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قِيَامِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِي قَرَارِهَا 2005 / 80 ، بِإِنْشاءِ وَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 48 / 141 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، وَبِخَاصَّةِ مَسْؤُولِيَّةِ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَنْ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ التَّمَتُّعِ الْفِعْلِيِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُنَوِّهُ بِمَا يَقُومُ بِهِ مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ عَمَلٍ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا عَمَلِيَّةِ اِسْتِعْراضِ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةٍ استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الَّتِي اِعْتَمَدْتِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 288 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أَحْكَامِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ بِشَأْنِ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى كَفَالَةِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ بِوَصْفِهِ الرَّكيزَةِ الْأَسَاسِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ عَدَمِ تُعَارِضُ أية تَدَابِيرُ تَتَّخِذُهَا لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ مَعَ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا الْقَانُونَ الدَّوْلِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَقَانُونُ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛
2 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا مِمَّا يُسَبِّبَهُ الْإِرْهَابَ لِضَحَايَاِهِ وَأُسِرُّهُمْ مِنْ مُعاناةٍ ، وَتُعْرِبُ عَنْ تَضَامُنِهَا الشَّدِيدِ مَعَهُمْ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ النَّظَرِ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ لَهُمْ عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيٍّ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامِ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 4 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، بِاِحْتِرَامِ حُقوقِ مُعَيَّنَةٍ بِوَصْفِهَا غَيْرَ قَابِلَةٍ لِلْتَقْيِيدِ فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ، وَتُشِيرُ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ الْأُخْرَى الْمَذْكُورَةَ فِي الْعَهْدِ ، إِلَى أَنَّ أَيُّ تَدَابِيرِ تُقَيَّدُ أَحْكَامُ الْعَهْدِ يَجِبُ أَنْ تَتَّخِذَ ، فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ ، وَفَّقَا لِأَحْكَامٍ تِلْكً الْمَادَّةَ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ أَيْ تَقْيِيدٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ذَا طَابَعُ اِسْتِثْنَائِيٍ ومؤقت ([ 1 ]) اُنْظُرْ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ التَّعْلِيقُ الْعَامُّ رَقْمً 29 عَنْ حالََاتِ الطَّوَارِئِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2001 .)؛
4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ إذْكَاءُ وَعْي السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الضّالِعَةَ فِي مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بِأهَمِّيَّةٍ هَذِهِ الْاِلْتِزَامَاتِ ؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَدَابِيرَ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ينبغي تَنْفِيذَهَا فِي إِطارِ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْخَاصَّةَ بِالْأَشْخَاصِ المنتمين إِلَى أقَلِّيََّاتٍ ، وَيَجِبُ أَنْ تَنْأَى عَنِ التَّمْييزِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ اللَّوْنُ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْأَصْلُ الْاِجْتِمَاعِيُّ ؛
6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَحْتَرِمَ اِحْتِرَامًا كَامِلًا اِلْتِزَامَاتِهَا بِعَدَمِ الْإِعادَةِ الْقَسْرِيَّةَ لِلاَجِئِينً ، بِمُوجِبِ قَانُونِ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَعَلَى أَنْ تَسْتَعْرِضَ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِهَذِهٍ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالضَّمَانَاتُ الْقَانُونِيَّةُ الْأُخْرَى ، شَرْعِيَّةٌ أَيُّ قَرَارِ تَكُونُ قَدًّ اِتَّخَذْتِهِ بِشَأْنِ مِنَحِ شَخْصِ مَرْكَزِ اللّاَجِئِ فِي حالِ ظُهورِ دَليلٍ لَهُ مِصْداقِيَّتُهُ وَأهَمِّيَّتُهُ يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الشَّخْصَ الْمَعْنِيَّ قَدْ اِرْتَكَبَ أَيُّ أَعْمَالِ جِنَائِيَّةٍ ، بِمَا فِيهَا أَعُمَّالُ إِرْهَابِيَّةُ تَنْدَرِجُ ضِمْنَ شُرُوطِ الْاِسْتِثْنَاءِ بِمُوجِبِ قَانُونِ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْاِمْتِناعَ عَنْ إِعادَةِ الْأَشْخَاصِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْحالََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْإِرْهَابِ ، إِلَى بُلْدانِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ أَوْ إِلَى بَلَدِ ثَالِثٍ إِذَا كَانَ هَذَا النَّقْلُ يَتَعَارَضُ مَعَ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا قَانُونَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ وَقَانُونُ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحالََاتِ الَّتِي تَتَوَفَّرُ فِيهَا أَسَبَّابُ قَوِيَّةٍ تَدْعُو عَلَى الْاِعْتِقادِ أَنَّهُمْ سيواجهون خَطَرُ التَّعَرُّضِ لِلْتَعْذِيبِ ، أَوْ أَنَّ حَيَاتَهُمْ أَوْ حُرِّيَّتَهُمْ ستكون عُرْضَةً لِلتَّهْدِيدِ ، فِي اِنْتِهاكٍ لِقَانُونِ اللّاَجِئِينَ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى أَسَاسِ أَصْلِهُمْ الْعِرْقِيِ أَوْ دِيانَتَهُمْ أَوْ جِنْسِيَّتَهُمْ أَوْ اِنْتِمائِهُمْ إِلَى مَجْمُوعَةٍ اِجْتِمَاعِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ أَوْ رَأْيُهُمْ السِّياسِيِّ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ أَنَّ الدُّوَلَ قَدْ تَكُونُ مُلْزَمَةً بِمُحَاكَمَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ لَا تَتِمُّ إِعادَتَهُمْ ؛
8 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ كَفَالَةُ تُوَخِّي الْوُضُوحَ وَالْاِحْتِرَامُ التَّامُّ لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةِ قَانُونِ اللّاَجِئِينَ وَقَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِي الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ وَالْمُمَارِسَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِجَمِيعَ عَمَلِيََّاتٍ مُرَاقِبَةٍ الْحُدودَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْآلِيَّاتِ السَّابِقَةِ لِلدُّخُولِ إِزَاءَ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُلْتَمَسُونَ الْحِمَايَةَ الدَّوْلِيَّةَ ؛
9 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَكَفُّلً ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، تَوْفِيرُ ضَمَانَاتٍ بِاِتِّبَاعِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَاجِبَةِ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ جَمِيعَ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَاِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفٍ لِعَامَ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .) فِي الْمَجَالَاتِ النِّيُّ يَسْرِي فِيهَا كُلُّ مِنْهَا ؛
10 - تُعَارِضُ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْحِرْمَانِ مِنَ الْحُرِّيَّةِ الَّذِي يَبْلُغُ حَدًّ وَضَعَ الشَّخْصُ الْمُحْتَجَزُ خَارِجُ نِطَاقِ حِمَايَةِ الْقَانُونِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِحْتِرَامِ الضَّمَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُرِّيَّةِ الشَّخْصِ وَأُمِنُّهُ وَكَرَامَتَهُ وَعَلَى مُعَامَلَةٍ جَمِيعَ السّجناءِ فِي جَمِيعَ أَمَاكِنِ الْاِحْتِجَازِ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً قَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛
11 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَتَحَتَّمُ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَسْعَى إِلَى حِفْظٍ وَحِمَايَةُ كَرَامَةِ الْأَفْرَادِ وَحُرِّيَاتِهُمْ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ اِلْتَمَسَكَ بِالْمُمَارَسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي اِعْتِبارِهَا ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، قَرَارَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُقَرَّرَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلتَّوْصِيََاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْمَعْنِيِّينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْخَاصَّةَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّعْلِيقَاتِ وَالْآرَاءَ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
13 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 298 .) وَبِتَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 263 .)، الْمُقَدَّمِينَ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 61 / 171 ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِمَا تَضَمَّنَهُ التَّقْريرَانِ مِنْ تَوْصِيََاتٍ وَاِسْتِنْتاجَاتٍ ؛
14 - تُرَحِّبُ بِالْحِوَارِ الْجَارِي فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بَيْنَ مَجْلِسِ الْأَمْنِ وَلَجْنَةُ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ التَّابِعَةَ لَهُ وَالْهَيْئََاتُ الْمَعْنِيَّةُ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَتُشَجِّعُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ وَلَجْنَةُ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ التَّابِعَةَ لَهُ عَلَى تَوْطِيدِ الصِّلََاتِ مَعَ هَيْئََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَهَا ، وَلَا سِيمَا مَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْمَعْنِيِّينَ الآخرين بِالْإِجْرَاءَاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْخَاصَّةُ التَّابِعَةُ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، مَعً إيلاء الْاِعْتِبارَ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي الْعَمَلِ الْجَارِي عَمَلًا بِقَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْإِرْهَابِ ؛
15 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ الْأُخْرَى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، أَنَّ تَوَاصُلَ تَنْفِيذٍ استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 288 .) الَّتِي تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ عَلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا اِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ بِوَصْفِهِ الرَّكيزَةِ الْأَسَاسِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُفَوَّضَةِ وَالْمُقَرَّرَ الْخاصَّ مُوَاصَلَةُ الْإِسْهامِ فِي عَمَلِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا إذْكَاءُ الْوَعْي بِضَرُورَةِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
17 - تَعْتَرِفُ مَعَ التَّقْديرِ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ وَجَمِيعَ الْمَعْنِيِّينَ الآخرين بِالْإِجْرَاءَاتِ وَالْآلِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَحُثُّهُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهُمْ ، وَفَّقَا لولاياتهم ، وَعَلَى تَنْسِيقِ جُهُودِهُمْ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُتَّسِقٍ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ؛
18 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ أَنْ تَتَعَاوَنَ تَعَاوُنًا كَامِلًا مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ فِي أَدَاءٍ المهام وَالْوَاجِبَاتِ الْمُسْنَدَةَ إِلَيه ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْاِسْتِجَابَةَ عَلَى الْفَوْرِ لِلنِّدَاءَاتِ الْعَاجِلَةِ الَّتِي يُوَجِّهَهَا الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ وَتَزْوِيدَهُ بِالْمَعْلُومَاتِ الَّتِي يَطْلُبُهَا ، وَأَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ الْمَعْنِيِّينَ الآخرين بِالْإِجْرَاءَاتِ وَالْآلِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالَّتِي تَعْنَى بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
19 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً بِجِدِّيَّةٍ فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلِبََاتِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ زِيارَةُ بُلْدانِهَا ؛
20 - تُرَحِّبُ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي اِضْطَلَعْتِ بِهَا مُفَوَّضَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِتَنْفِيذِ الْوَلاَيَةِ الْمُسْنَدَةَ إِلَيهَا فِي عَامٍ 2005 بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 60 / 158 ، وَتَطْلُبُ إِلَيهَا مُوَاصَلَةُ بِذَلِ جُهُودِهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
21 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
22 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي تَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ.
|
القرار 62/16
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/384، الفقرة 8)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، إكوادور، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوروغواي، باراغواي، البرازيل، بربادوس، بليز، بنما، بوليفيا، بيرو، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، جزر البهاما، الجمهورية الدومينيكية، دومينيكا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، السلفادور، سورينام، شيلي، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، كمبوديا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، المكسيك، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس.)
62/16 - توطيد النظام المنشأ بموجب معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (معاهدة تلاتيلولكو)
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى فتح باب التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (معاهدة تلاتيلولكو)([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 634، الرقم 9068.) في مكسيكو في 14 شباط/فبراير 1967،
وإذ تشير أيضا إلى أن معاهدة تلاتيلولكو تنص، في ديباجتها، على أن المناطق العسكرية الخالية من الأسلحة النووية ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة لتحقيق نـزع السلاح العام الكامل في مرحلة لاحقة،
وإذ تشير كذلك إلى أنها رحبت مع الارتياح الخاص في قرارهـا 2286 (د - 22) المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 1967 بمعاهدة تلاتيلولكو بوصفها حدثا ذا أهمية تاريخية في إطار الجهود المبذولة لمنع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز السلام والأمن الدوليين،
وإذ تشير إلى أن المؤتمر العام لوكالة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وافق على مجموعة من التعديلات([1]) A/47/467، المرفق.) على معاهدة تلاتيلولكو وفتح باب التوقيع عليها في الأعوام 1990 و 1991 و 1992، ليتسنى سريان ذلك الصك بالكامل،
وإذ تحيط علما مع الارتياح بالاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لاعتماد معاهدة تلاتيلولكو وفتح باب التوقيع عليها الذي جرى في مكسيكو في 14 شباط/فبراير 2007،
وإذ توجه الانتباه إلى أن معاهدة تلاتيلولكو أصبحت الآن سارية بالنسبة لثلاث وثلاثين دولة ذات سيادة في المنطقة، وبذلك توطدت أول منطقة خالية من الأسلحة النووية يجري إنشاؤها في منطقة كثيفة السكان،
وإذ تلاحظ مع الارتياح الدور الرائد الذي اضطلعت به وكالة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في عقد أول مؤتمر للدول الأطراف في معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية والدول الموقعة عليها في تلاتيلولكو، المكسيك، في الفترة من 26 إلى 28 نيسان/أبريل 2005،
وإذ تعيد تأكيد أهمية تعزيز الوكالة بوصفها المنتدى القانوني والسياسي الملائم لكفالة الامتثال لمعاهدة تلاتيلولكو وتنفيذها بالكامل، وكذلك التعاون مع وكالات المناطق الأخرى الخالية من الأسلحة النووية،
1 - ترحب ببدء نفاذ معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (معاهدة تلاتيلولكو)([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 634، الرقم 9068.) بالنسبة للدول ذات السيادة في المنطقة؛
2 - تحث بلـــدان المنطقة التي لم توقع أو تودع بعد وثائق تصديقها على التعديلات المدخلة على معاهدة تلاتيلولكو والتي أقرهـا المؤتمر العــام لوكالة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في قراراته 267 (دإ - 5) و 268 (د - 12) و 290 (دإ - 7) على أن تفعل ذلك؛
3 - تشجع الدول الأعضاء في الوكالة على مواصلة أنشطتها وجهودها الرامية إلى تنفيذ أحكام الإعلان الذي اعتمد في المؤتمر الأول للدول الأطراف في معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية والدول الموقعة عليها([1]) A/60/121، المرفق الثالث.)؛
4 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الخامسة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/16
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/384, para. 8)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Antigua and Barbuda, Argentina, Bahamas, Barbados, Belize, Bolivia, Brazil, Cambodia, Chile, Colombia, Costa Rica, Cuba, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Grenada, Guatemala, Guyana, Haiti, Honduras, Indonesia, Jamaica, Mexico, Nicaragua, Panama, Paraguay, Peru, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Suriname, Trinidad and Tobago, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of).
62/16. Consolidation of the regime established by the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean (Treaty of Tlatelolco)
The General Assembly,
Recalling that the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean (Treaty of Tlatelolco)United Nations, Treaty Series, vol. 634, No. 9068. was opened for signature at Mexico City on 14 February 1967,
Recalling also that, in its preamble, the Treaty of Tlatelolco states that military denuclearized zones are not an end in themselves but rather a means for achieving general and complete disarmament at a later stage,
Recalling further that, in its resolution 2286 (XXII) of 5 December 1967, it welcomed with special satisfaction the Treaty of Tlatelolco as an event of historic significance in the efforts to prevent the proliferation of nuclear weapons and to promote international peace and security,
Recalling that in 1990, 1991 and 1992 the General Conference of the Agency for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean approved and opened for signature a set of amendmentsA/47/467, annex. to the Treaty of Tlatelolco, with the aim of enabling the full entry into force of that instrument,
Noting with satisfaction the commemoration of the fortieth anniversary of the adoption and opening for signature of the Treaty of Tlatelolco, which was observed in Mexico City on 14 February 2007,
Highlighting that the Treaty of Tlatelolco is now in force for thirty-three sovereign States of the region, thereby consolidating the first nuclear-weapon-free zone established in a densely populated region,
Noting with satisfaction the leadership of the Agency for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean in the convening of the first Conference of States Parties and Signatories to Treaties that Establish Nuclear-Weapon-Free Zones, held in Tlatelolco, Mexico, from 26 to 28 April 2005,
Reaffirming the importance of strengthening the Agency as the appropriate legal and political forum for ensuring full compliance with and implementation of the Treaty of Tlatelolco, as well as cooperation with the agencies of other nuclear-weapon-free zones,
1. Welcomes the fact that the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean (Treaty of Tlatelolco)United Nations, Treaty Series, vol. 634, No. 9068. is now in force for the sovereign States of the region;
2. Urges the countries of the region that have not yet done so to sign or deposit their instruments of ratification of the amendments to the Treaty of Tlatelolco approved by the General Conference of the Agency for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean in its resolutions 267 (E-V), 268 (XII) and 290 (E-VII);
3. Encourages States members of the Agency to continue activities and efforts with a view to implementing the Declaration adopted at the first Conference of States Parties and Signatories to Treaties that Establish Nuclear-Weapon-Free Zones;A/60/121, annex III.
4. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fifth session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 16
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 384 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، إكوادور ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، دُومِينِيكَا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سورينام ، شِيلِي ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، كمبوديا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْمَكْسِيكُ ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس .)
62 / 16 - تَوْطِيدُ النِّظَامِ الْمَنْشَأِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدَةٍ حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ( مُعَاهَدَةٌ تلاتيلولكو)
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى فَتْحِ بَابِ التَّوْقِيعِ عَلَى مُعَاهَدَةٍ حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ( مُعَاهَدَةٌ تلاتيلولكو )([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 634 ، الرَّقْمُ 9068 .) فِي مَكْسِيكُوٍ فِي 14 شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 1967 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مُعَاهَدَةً تلاتيلولكو تَنِصُّ ، فِي دِيباجَتِهَا ، عَلَى أَنَّ الْمَنَاطِقَ الْعَسْكَرِيَّةُ الْخَالِيَةُ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ لَيْسَتْ غَايَةٌ فِي حَدٍّ ذاتها بَلْ وَسِيلَةً لِتَحْقِيقِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْعَامِّ الْكَامِلِ فِي مَرْحَلَةِ لاَحِقَةٍ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى أَنَّهَا رَحَّبْتِ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْخاصَّ فِي قَرَارِهَا 2286 ( د - 22) الْمُؤَرِّخُ 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1967 بِمُعَاهَدَةٍ تلاتيلولكو بِوَصْفِهَا حَدَثًا ذَا أهَمِّيَّةُ تارِيخِيَّةٍ فِي إِطارِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِمَنْعِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَتَعْزِيزُ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِوِكَالَةٍ حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي وَافَقَ عَلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ التَّعْدِيلَاتِ ([ 1 ]) A / 47 / 467 ، الْمِرْفَقُ .) عَلَى مُعَاهَدَةٍ تلاتيلولكو وَفُتِحَ بَابُ التَّوْقِيعِ عَلَيهَا فِي الْأَعْوَامِ 1990 و 1991 و 1992 ، لِيَتَسَنَّى سَرَيَانٌ ذَلِكً الصَّكَّ بِالْكَامِلِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِالْاِحْتِفَالِ بِالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ الأربعين لِاِعْتِمادِ مُعَاهَدَةٍ تلاتيلولكو وَفُتِحَ بَابُ التَّوْقِيعِ عَلَيهَا الَّذِي جَرَى فِي مَكْسِيكُوٍ فِي 14 شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2007 ،
وَإِذْ تَوَجُّهُ الْاِنْتِباهِ إِلَى أَنَّ مُعَاهَدَةً تلاتيلولكو أَصْبَحَتْ الْآنَ سَارِيَةً بِالنِّسْبَةِ لِثُلاثٍ ثَلَاثِينَ دَوْلَةً ذَاتُ سِيادَةٍ فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَبِذَلِكَ تُوُطِّدْتِ أَوَّلَ مِنْطَقَةُ خَالِيَةٌ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ يَجْرِي إِنْشاؤُهَا فِي مِنْطَقَةِ كَثِيفَةِ السُّكَّانِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الدَّوْرُ الرَّائِدُ الَّذِي اِضْطَلَعْتِ بِهِ وِكَالَةً حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي عَقْدٍ أَوَّلَ مُؤْتَمَرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي مُعَاهَدََاتِ إِنْشاءِ مَنَاطِقِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَالدُّوَلُ الْمُوَقَّعَةُ عَلَيهَا فِي تلاتيلولكو ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 إِلَى 28 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2005 ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ الْوِكَالَةِ بِوَصْفِهَا الْمُنْتَدَى الْقَانُونِيِّ وَالسِّياسِيِّ الْمُلاَئِمِ لِكَفَالَةِ الْاِمْتِثَالِ لِمُعَاهَدَةٍ تلاتيلولكو وَتَنْفِيذَهَا بِالْكَامِلِ ، وَكَذَلِكَ التَّعَاوُنُ مَعَ وِكَالََاتِ الْمَنَاطِقِ الْأُخْرَى الْخَالِيَةَ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ،
1 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ نَفَاذِ مُعَاهَدَةٍ حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ( مُعَاهَدَةٌ تلاتيلولكو )([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 634 ، الرَّقْمُ 9068 .) بِالنِّسْبَةِ لِلدُّوَلِ ذَاتُ السِّيادَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛
2 - تَحُثُّ بُلْدانَ الْمِنْطَقَةِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ أَوْ تُودَعْ بَعْدَ وَثَائِقِ تَصْدِيقِهَا عَلَى التَّعْدِيلَاتِ الْمَدْخَلَةَ عَلَى مُعَاهَدَةٍ تلاتيلولكو وَالَّتِي أُقِرَّهَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِوِكَالَةٍ حُظِرَ الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي قَرَارَاتِهِ 267 ( دإ - 5) و 268 ( د - 12) و 290 ( دإ - 7) عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْوِكَالَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ أَنْشِطَتِهَا وَجُهُودُهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْأَوَّلَ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي مُعَاهَدََاتِ إِنْشاءِ مَنَاطِقِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَالدُّوَلُ الْمُوَقَّعَةُ عَلَيهَا ([ 1 ]) A / 60 / 121 ، الْمِرْفَقُ الثَّالِثُ .)؛
4 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
القرار 62/160
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) قدمت كوبا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في حركة بلدان عدم الانحياز) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/160 - تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان
إن الجمعية العامة،
إذ تعيد تأكيد التزامها بتعزيز التعاون الدولي، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما في الفقرة 3 من المادة 1 منه، وفي الأحكام ذات الصلة من إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)، بغية تعزيز التعاون الحقيقي بين الدول الأعضاء في ميدان حقوق الإنسان،
وإذ تشير إلى اعتمادها إعلان الأمم المتحدة للألفية في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.) وإلى قرارها 61/168 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تحيط علما بقرار لجنة حقوق الإنسان 2005/54 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2005 والمتعلق بتعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
وإذ تشير أيضا إلى المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب الذي عقد في ديربان، جنوب أفريقيا، في الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 8 أيلول/سبتمبر 2001، وإلى دوره في تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان،
وإذ تسلم بأن تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان له أهمية بالغة في تحقيق مقاصد الأمم المتحدة على نحو تام، بما في ذلك تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها على نحو فعال،
وإذ تسلم أيضا بأن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها ينبغي أن يستندا إلى مبدأ التعاون والحوار الحقيقي وأن يهدفا إلى تعزيز قدرة الدول الأعضاء على الوفاء بالتزاماتها في ميدان حقوق الإنسان لما فيه مصلحة البشرية جمعاء،
وإذ تؤكد من جديد أن الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات في ميدان حقوق الإنسان يمكن أن يسهم إلى حد كبير في تعزيز التعاون الدولي في هذا الميدان،
وإذ تؤكد على الحاجة إلى إحراز مزيد من التقدم في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على احترامها بطرق عدة منها التعاون الدولي،
وإذ تشدد على أن التفاهم المتبادل والحوار والتعاون والشفافية وبناء الثقة عناصر مهمة في جميع الأنشطة الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها،
وإذ تشير إلى اتخاذ اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، في دورتها الثانية والخمسين، القرار 2000/22 المؤرخ 18 آب/أغسطس 2000 والمتعلق بتعزيز الحوار بشأن قضايا حقوق الإنسان([1]) انظر E/CN.4/2001/2-E/CN.4/Sub.2/2000/46، الفصل الثاني، الفرع ألف.)،
1 - تؤكد من جديد أن من مقاصد الأمم المتحدة ومن مسؤولية جميع الدول الأعضاء تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها والتشجيع على احترامها بطرق عدة منها التعاون الدولي؛
2 - تسلم بأن الدول تتحمل مسؤولية جماعية، بالإضافة إلى مسؤولياتها الخاصة تجاه مجتمعاتها فرادى، عن إعلاء مبادئ كرامة الإنسان والمساواة والإنصاف على الصعيد العالمي؛
3 - تؤكد من جديد أن الحوار بين الثقافات والحضارات ييسر قيام ثقافة على أساس التسامح واحترام التنوع، وترحب في هذا الصدد بعقد مؤتمرات واجتماعات على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي بشأن الحوار بين الحضارات؛
4 - تحث جميع الجهات الفاعلة في الساحة الدولية على بناء نظام دولي أساسه الشمول والعدل والمساواة والإنصاف وكرامة الإنسان والتفاهم المتبادل وتعزيز واحترام التنوع الثقافي وحقوق الإنسان على الصعيد العالمي، وعلى نبذ جميع مبادئ الاستبعاد على أساس العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛
5 - تؤكد من جديد أهمية توطيد التعاون الدولي من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وتحقيق أهداف مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛
6 - ترى أنه ينبغي للتعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان، وفقا للمقاصد والمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، أن يسهم إسهاما فعالا وعمليا في المهمة الملحة المتمثلة في منع انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛
7 - تؤكد من جديد وجوب الاسترشاد، في العمل على تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها وإعمالها بالكامل، بمبادئ العالمية وعدم الانتقائية والموضوعية والشفافية، بما يتسق والمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في الميثاق؛
8 - تهيب بالدول الأعضاء والوكالات المتخصصة والمنظمات الحكومية الدولية أن تواصل إجراء حوار بناء ومشاورات من أجل زيادة فهم حقوق الإنسان والحريات الأساسية كافة وتعزيزها وحمايتها، وتشجع المنظمات غير الحكومية على المساهمة الفعالة في هذا المسعى؛
9 - تدعـو الدول وآليات الأمم المتحدة وإجراءاتها المعنية بحقوق الإنسان إلى مواصلة الاهتمام بما للتعاون المتبادل والتفاهم والحوار من أهمية في كفالة تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها؛
10 - تطلب إلى الأمين العام أن يتشاور، بالتعاون مع مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مع الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية بشأن السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون والحوار على الصعيد الدولي في إطار آلية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان؛
11 - تقـرر أن تواصل نظرها في المسألة في دورتها الثالثة والستين.
|
RESOLUTION 62/160
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Cuba (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Movement of Non-Aligned Countries).
62/160. Enhancement of international cooperation in the field of human rights
The General Assembly,
Reaffirming its commitment to promoting international cooperation, as set forth in the Charter of the United Nations, in particular Article 1, paragraph 3, as well as relevant provisions of the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. for enhancing genuine cooperation among Member States in the field of human rights,
Recalling its adoption of the United Nations Millennium Declaration on 8 September 2000See resolution 55/2. and its resolution 61/168 of 19 December 2006, and taking note of Commission on Human Rights resolution 2005/54 of 20 April 2005 on the enhancement of international cooperation in the field of human rights,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A.
Recalling also the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, held at Durban, South Africa, from 31 August to 8 September 2001, and its role in the enhancement of international cooperation in the field of human rights,
Recognizing that the enhancement of international cooperation in the field of human rights is essential for the full achievement of the purposes of the United Nations, including the effective promotion and protection of all human rights,
Recognizing also that the promotion and protection of human rights should be based on the principle of cooperation and genuine dialogue and aimed at strengthening the capacity of Member States to comply with their human rights obligations for the benefit of all human beings,
Reaffirming that dialogue among religions, cultures and civilizations in the field of human rights could contribute greatly to the enhancement of international cooperation in this field,
Emphasizing the need for further progress in the promotion and encouragement of respect for human rights and fundamental freedoms through, inter alia, international cooperation,
Underlining the fact that mutual understanding, dialogue, cooperation, transparency and confidence-building are important elements in all activities for the promotion and protection of human rights,
Recalling the adoption of resolution 2000/22 of 18 August 2000, on the promotion of dialogue on human rights issues, by the Subcommission on the Promotion and Protection of Human Rights at its fifty-second session,See E/CN.4/2001/2-E/CN.4/Sub.2/2000/46, chap. II, sect. A.
1. Reaffirms that it is one of the purposes of the United Nations and the responsibility of all Member States to promote, protect and encourage respect for human rights and fundamental freedoms through, inter alia, international cooperation;
2. Recognizes that, in addition to their separate responsibilities to their individual societies, States have a collective responsibility to uphold the principles of human dignity, equality and equity at the global level;
3. Reaffirms that dialogue among cultures and civilizations facilitates the promotion of a culture of tolerance and respect for diversity, and welcomes in this regard the holding of conferences and meetings at the national, regional and international levels on dialogue among civilizations;
4. Urges all actors on the international scene to build an international order based on inclusion, justice, equality and equity, human dignity, mutual understanding and promotion of and respect for cultural diversity and universal human rights, and to reject all doctrines of exclusion based on racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance;
5. Reaffirms the importance of the enhancement of international cooperation for the promotion and protection of human rights and for the achievement of the objectives of the fight against racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance;
6. Considers that international cooperation in the field of human rights, in conformity with the purposes and principles set out in the Charter of the United Nations and international law, should make an effective and practical contribution to the urgent task of preventing violations of human rights and fundamental freedoms;
7. Reaffirms that the promotion, protection and full realization of all human rights and fundamental freedoms should be guided by the principles of universality, non-selectivity, objectivity and transparency, in a manner consistent with the purposes and principles set out in the Charter;
8. Calls upon Member States, specialized agencies and intergovernmental organizations to continue to carry out a constructive dialogue and consultations for the enhancement of understanding and the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms, and encourages non-governmental organizations to contribute actively to this endeavour;
9. Invites States and relevant United Nations human rights mechanisms and procedures to continue to pay attention to the importance of mutual cooperation, understanding and dialogue in ensuring the promotion and protection of all human rights;
10. Requests the Secretary-General, in collaboration with the United Nations High Commissioner for Human Rights, to consult States and intergovernmental and non-governmental organizations on ways and means to enhance international cooperation and dialogue in the United Nations human rights machinery;
11. Decides to continue its consideration of the question at its sixty-third session.
|
الْقَرَارُ 62 / 160
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ كُوبًا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 160 - تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنْه ، وَفِي الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْحَقِيقِيِّ بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِعْتِمادِهَا إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 168 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 54 الْمُؤَرِّخَ 20 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 وَالْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِمُنَاهِضَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ الَّذِي عُقَدً فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ، وَإِلَى دَوْرِهِ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقٍ الْإِنْسانَ لَهُ أهَمِّيَّةُ بالِغَةٌ فِي تَحْقِيقِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ تَعْزِيزَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ينبغي أَنْ يَسْتَنِدَا إِلَى مَبْدَأِ التَّعَاوُنِ وَالْحِوَارُ الْحَقِيقِيُّ وَأَنْ يَهْدِفَا إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لَمَّا فِيه مَصْلَحَةُ الْبَشَرِيَّةِ جمعاءَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْحِوَارَ بَيْنَ الْأَدْيانِ وَالثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى اِحْتِرَامِهَا بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّفَاهُمَ الْمُتَبَادَلَ وَالْحِوَارَ وَالتَّعَاوُنَ وَالشَّفَافِيَّةَ وَبِنَاءُ الثِّقَةِ عَنَاصِرُ مُهِمَّةٌ فِي جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِتِّخَاذِ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، الْقَرَارُ 2000 / 22 الْمُؤَرِّخَ 18 آبً / أُغُسْطُسٌ 2000 وَالْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ الْحِوَارِ بِشَأْنِ قَضَايَا حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 2001 / 2 - E / CN. 4 / Sub. 2 / 2000 / 46 ، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمِنْ مَسْؤُولِيَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ تَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَالتَّشْجِيعَ عَلَى اِحْتِرَامِهَا بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ؛
2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الدُّوَلَ تَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ جَمَاعِيَّةٍ ، بِالْإضافَةِ إِلَى مَسْؤُولِيَاتِهَا الْخَاصَّةِ تُجَاهَ مُجْتَمَعَاتِهَا فُرَادَى ، عَنْ إِعْلاءِ مَبَادِئِ كَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَالْمُسَاوَاةَ وَالْإِنْصافَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْحِوَارَ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتُ يُيَسِّرُ قِيَامُ ثَقَافَةٍ عَلَى أَسَاسِ التَّسَامُحِ وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِعَقْدِ مُؤْتَمَرَاتٍ وَاِجْتِمَاعَاتٍ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ الْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ؛
4 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى بِنَاءِ نِظَامِ دَوْلَِيِ أَسَاسِهِ الشُّمُولِ وَالْعَدْلَ وَالْمُسَاوَاةَ وَالْإِنْصافَ وَكَرَامَةُ الْإِنْسانِ وَالتَّفَاهُمُ الْمُتَبَادَلُ وَتَعْزِيزً وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، وَعَلَى نَبْذٍ جَمِيعَ مَبَادِئِ الْاِسْتِبْعَادِ عَلَى أَسَاسِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ تَوْطِيدِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا وَتَحْقِيقُ أَهْدَافِ مُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ؛
6 - تَرَى أَنَّه ينبغي لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَفَّقَا لِلْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئَ الَّتِي يَنِصَّ عَلَيهَا مِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ ، أَنْ يُسْهِمَ إِسْهامَا فَعَّالَا وَعَمَلِيَّا فِي الْمُهِمَّةِ الْمُلْحَةُ الْمُتَمَثِّلَةُ فِي مَنْعِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛
7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ وُجُوبِ الْاِسْتِرْشَادِ ، فِي الْعَمَلِ عَلَى تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَإعْمَالَهَا بِالْكَامِلِ ، بِمَبَادِئِ الْعَالَمِيَّةِ وَعَدَمُ الْاِنْتِقائِيَّةِ وَالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالشَّفَافِيَّةِ ، بِمَا يَتَّسِقُ وَالْمَقَاصِدَ وَالْمَبَادِئُ الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي الْمِيثَاقِ ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ أَنَّ تَوَاصُلَ إِجْرَاءِ حِوَارِ بِنَاءٍ وَمُشَاوَرََاتٌ مِنْ أَجَلْ زِيادَةٌ فَهُمْ حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ كَافَّةً وَتَعْزِيزَهَا وَحِمَايَتَهَا ، وَتُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ الْفَعَّالَةِ فِي هَذَا الْمَسْعى ؛
9 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَآلِيَّاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِجْرَاءَاتُهَا الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى مُوَاصَلَةِ الْاِهْتِمَامِ بِمَا لِلتَّعَاوُنِ الْمُتَبَادَلِ وَالتَّفَاهُمَ وَالْحِوَارَ مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي كَفَالَةِ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَشَاوَرَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مَعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ بِشَأْنِ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالْحِوَارَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ فِي إِطارِ آلِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
11 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ نَظَرِهَا فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ.
|
القرار 62/161
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: السلفادور، الصين، غرينادا، الفلبين، كوبا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في حركة بلدان عدم الانحياز).)، بتصويت مسجل بأغلبية 136 صوتا مقابل 53 صوتا وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: لا أحد
62/161 - الحق في التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة الذي يعرب بوجه خاص عن العزم على تشجيع التقدم الاجتماعي ورفع مستويات المعيشة في ظل قدر أكبر من الحرية، وكذلك على استخدام الآليات الدولية في النهوض بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية لجميع الشعوب،
وإذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) وإلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وإلى العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج جميع المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشير كذلك إلى أن إعلان الحق في التنمية الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 41/128 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1986 أكد أن الحق في التنمية حق غير قابل للتصرف من حقوق الإنسان، وأن تكافؤ الفرص من أجل التنمية حق للدول والأفراد الذين يكونون الدول على حد سواء، وأن الفرد هو محور الاهتمام في التنمية والمستفيد الرئيسي منها،
وإذ تؤكد أن إعلان وبرنامج عمل فيينا([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) أكدا من جديد أن الحق في التنمية حق عالمي وغير قابل للتصرف وجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان الأساسية، وأن الفرد هو محور الاهتمام في التنمية والمستفيد الرئيسي منها،
وإذ تؤكد من جديد الهدف الرامي إلى جعل الحق في التنمية أمرا واقعا لكل شخص، على النحو المبين في إعلان الأمم المتحدة للألفية الذي اعتمدته الجمعية العامة في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ يساورها بالغ القلق لأن غالبية الشعوب الأصلية في العالم تعيش في فقر، وإذ تقر بالحاجة الماسة إلى التصدي للأثر السلبي للفقر وعدم الإنصاف على الشعوب الأصلية عن طريق ضمان أن تشملها برامج التنمية والقضاء على الفقر على نحو تام وفعال،
وإذ تؤكد من جديد الطابع العالمي لجميع الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما فيها الحق في التنمية، وتشابكها وترابطها وتعاضدها وعدم قابليتها للتجزئة،
وإذ تعرب عن القلق إزاء تعليق المفاوضات التجارية لمنظمة التجارة العالمية، وإذ تؤكد الحاجة إلى أن تسفر جولة الدوحة الإنمائية عن نتائج ناجحة في مجالات رئيسية من قبيل الزراعة وإمكانية وصول المنتجات غير الزراعية إلى الأسواق وتيسير التجارة والتنمية والخدمات،
وإذ تشير إلى نتائج الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية التي عقدت في سأو باولو، البرازيل، في الفترة من 13 إلى 18 حزيران/يونيه 2004، بشأن موضوع
وإذ تشير أيضا إلــى جميـــع قــــراراتها السابقــــة وقرار مجلس حقوق الإنسان 4/4 المؤرخ 30 آذار/مارس 2007([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الثالث، الفرع ألف.) وإلى القرارات السابقة للمجلس وقرارات لجنة حقوق الإنسان بشأن الحق في التنمية، ولا سيما قرار اللجنة 1998/72 المؤرخ 22 نيسان/أبريل 1998([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1998، الملحق رقم 3 (E/1998/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) بشأن الحاجة الملحة إلى مواصلة التقدم من أجل إعمال الحق في التنمية على النحو المبين في إعلان الحق في التنمية،
وإذ ترحب بنتائج الدورة الثامنة للفريق العامل المعني بالحق في التنمية التابع لمجلس حقوق الإنسان المعقودة في جنيف في الفترة من 26 شباط/فبراير إلى 2 آذار/مارس 2007، بصيغتها الواردة في تقرير الفريق العامل([1]) A/HRC/4/47.)،
وإذ تشير إلى المؤتمر الرابع عشر لرؤساء دول أو حكومات بلدان عدم الانحياز المعقود في هافانا، في 15 و 16 أيلول/سبتمبر 2006 والاجتماع الوزاري لمكتب تنسيق حركة بلدان عدم الانحياز المعقود في بوتراجايا، ماليزيا، في 29 و 30 أيار/مايو 2006 والمؤتمر الوزاري الرابع عشر لحركة بلدان عدم الانحياز المعقود في ديربان، جنوب أفريقيا، في الفترة من 17 إلى 19 آب/أغسطس 2004،
وإذ تكرر تأكيد تأييدها المتواصل للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.) بوصفها إطارا إنمائيا لأفريقيا،
وإدراكا منها أن الفقر امتهان لكرامة الإنسان،
وإدراكا منها أيضا أن الفقر المدقع والجوع يمثلان أكبر تهديد عالمي يتطلب من المجتمع الدولي التزاما جماعيا بالقضاء عليه عملا بالهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية، وتهيب بالتالي بالمجتمع الدولي، بما فيه مجلس حقوق الإنسان، أن يساهم في تحقيق ذلك الهدف،
وإدراكا منها كذلك أن حالات الظلم عبر التاريخ قد ساهمت قطعا في أن يعاني العديد من الناس في مختلف أرجاء العالم، وبخاصة في البلدان النامية، من الفقر والتخلف والتهميش والاستبعاد الاجتماعي والتفاوت الاقتصادي وعدم الاستقرار وانعدام الأمن،
وإذ تؤكد أن القضاء على الفقر يمثل أحد العناصر الحاسمة في تعزيز الحق في التنمية وإعماله، وأن الفقر مشكلة متعددة الأوجه تستلزم نهجا متكاملا ومتعدد الجوانب في التصدي للأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية والمؤسسية على جميع الصعد، وبخاصة في سياق الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في خفض نسبة سكان العالم الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد ونسبة السكان الذين يعانون الجوع إلى النصف بحلول عام 2015،
1 - تقر بالاستنتاجات والتوصيات التي اعتمدها الفريق العامل المعني بالحق في التنمية التابع لمجلس حقوق الإنسان في دورته الثامنة بتوافق الآراء([1]) A/HRC/4/47.)، وتدعو مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والجهات الفاعلة المعنية الأخرى إلى تنفيذها فورا وعلى نحو كامل وفعال؛
2 - تؤيد إعمال ولاية الفريق العامل على نحو ما جددها مجلس حقوق الإنسان لفترة سنتين في قراره 4/4([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 53 (A/62/53)، الفصل الثالث، الفرع ألف.)، مع إدراك أن الفريق العامل سيعقد دورات سنوية لفترة خمسة أيام عمل وسيقدم تقاريره إلى المجلس؛
3 - تؤيد أيضا إعمال ولاية فرقة العمل الرفيعة المستوى المعنية بتنفيذ الحق في التنمية التي أنشئت في إطار الفريق العامل على نحو ما جددها مجلس حقوق الإنسان لفترة سنتين في قراره 4/4، مع إدراك أن فرقة العمل ستعقد دورات سنوية لفترة سبعة أيام عمل وستقدم تقاريرها إلى الفريق العامل؛
4 - تشدد على الأحكام ذات الصلة من قرار الجمعية العامة 60/251 المؤرخ 15 آذار/مارس 2006 والمنشئ لمجلس حقوق الإنسان، وتهيب بالمجلس في هذا الصدد أن يقوم بما يلي لتنفيذ الاتفاق:
(أ) أن يشجع التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وأن ينهض بها؛
(ب) أن يوافق على برنامج عمل من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالحق في التنمية حسب ما هو محدد في الفقرتين 5 و 10 من إعلان وبرنامج عمل فيينا([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) ليصبح بمستوى سائر حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛
5 - تلاحظ مع التقدير أن فرقة العمل الرفيعة المستوى درست، في اجتماعها الثاني، الهدف 8 من الأهداف الإنمائية للألفية المتعلق بإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية واقترحت معايير لتقييمه دوريا سعيا إلى تحسين فعالية الشراكة العالمية فيما يتعلق بإعمال الحق في التنمية([1]) انظر E/CN.4/2005/WG.18/TF/3.)؛
6 - تؤكد أهمية تأييد خريطة الطريق المبينة في الفقرات 52 إلى 54 من تقرير الفريق العامل عن دورته الثامنة والتي من شأنها أن تكفل أن يمتد نطاق معايير التقييم الدوري للشراكات العالمية، على نحو ما هي محددة في الهدف 8 من الأهداف الإنمائية للألفية والتي أعدتها فرقة العمل الرفيعة المستوى والتي يقوم الفريق العامل بتطويرها وصقلها تدريجيا، لكي يشمل عناصر أخرى من الهدف 8 من الأهداف الإنمائية للألفية، في موعد لا يتجاوز عام 2009؛
7 - تؤكد أيضا أنه ينبغي استخدام المعايير المذكورة أعلاه، بالصيغة التي أيدها الفريق العامل، في وضع معايير شاملة ومتسقة لتنفيذ الحق في التنمية، حسب الاقتضاء؛
8 - تشدد على أهمية أن يتخذ الفريق العامل، لدى الانتهاء من المراحل المذكورة أعلاه، الخطوات المناسبة من أجل كفالة مراعاة هذه المعايير وتطبيقها عمليا، الأمر الذي يمكن أن يتخذ أشكالا عدة، منها وضع مبادئ توجيهية بشأن تنفيذ الحق في التنمية، وأن يتطور ليصبح أساسا للنظر في وضع معيار قانوني دولي له طابع الإلزام، عن طريق عملية تشاركية تعاونية؛
9 - تؤكد أهمية المبادئ الأساسية الواردة في استنتاجات الفريق العامل في دورته الثالثة([1]) E/CN.4/2002/28/Rev.1، الفرع الثامن - ألف.) والمتسقة مع أغراض الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، مثل المساواة وعدم التمييز والمساءلة والمشاركة والتعاون الدولي، بوصفها مبادئ أساسية لتعميم مراعاة منظور الحق في التنمية على الصعيدين الوطني والدولي، وتشدد على أهمية مبدأي الإنصاف والشفافية؛
10 - تؤكد أيضا أهمية مراعاة فرقة العمل الرفيعة المستوى والفريق العامل، في الاضطلاع بولايتيهما، الحاجة إلى ما يلي:
(أ) تعزيز عملية إضفاء الطابع الديمقراطي على نظام الحكم الدولي من أجل زيادة المشاركة الفعلية للبلدان النامية في صنع القرار الدولي؛
(ب) العمل أيضا على تعزيز الشراكات الفعلية، مثل الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.) وغيرها من المبادرات المماثلة، مع البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا، بغرض إعمال حقها في التنمية، بما في ذلك تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية؛
(ج) السعي إلى زيادة الإقرار بالحق في التنمية وتيسير تطبيقه وإعماله على الصعيد الدولي، وحث جميع الدول في الوقت نفسه على وضع ما يلزم من سياسات على الصعيد الوطني واتخاذ التدابير اللازمة لإعمال الحق في التنمية كحق أساسي من حقوق الإنسان، وأيضا حث جميع الدول على توسيع وتعميق التعاون الذي يعود بالنفع المشترك لكفالة تحقيق التنمية وإزالة العقبات التي تعترض سبيل التنمية في سياق تعزيز التعاون الدولي الفعال لإعمال الحق في التنمية، مع مراعاة أن التقدم الدائم نحو إعمال الحق في التنمية يستلزم اتباع سياسات إنمائية فعالة على الصعيد الوطني، وكذلك إقامة علاقات اقتصادية منصفة وتهيئة بيئة اقتصادية مؤاتية على الصعيد الدولي؛
(د) النظر في سبل ووسائل لمواصلة كفالة إعمال الحق في التنمية على سبيل الأولوية، بطرق منها مواصلة النظر في وضع اتفاقية بشأن الحق في التنمية؛
(هـ) تعميم مراعاة الحق في التنمية في السياسات والأنشطة التنفيذية للأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والبرامج والصناديق، وفي سياسات واستراتيجيات النظام المالي الدولي والنظام التجاري المتعدد الأطراف، على أن يراعى، في هذا الصدد، أن المبادئ الأساسية في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية الدولية، مثل الإنصاف وعدم التمييز والشفافية والمساءلة والمشاركة والتعاون الدولي، بما فيها إقامة الشراكات الفعلية من أجل التنمية، أمور لا غنى عنها في سبيل إعمال الحق في التنمية ومنع المعاملة القائمة على التمييز لاعتبارات سياسية أو اعتبارات أخرى غير اقتصادية في معالجة المسائل التي تهم البلدان النامية؛
11 - تطلب إلى مجلس حقوق الإنسان أن يكفل قيام لجنته الاستشارية بمتابعة الأعمال الجارية للجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان بشأن الحق في التنمية، وفقا للأحكام ذات الصلة من قرارات الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان، وعملا بالمقررات التي سيتخذها مجلس حقوق الإنسان، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن التقدم المحرز في هذا الصدد؛
12 - تدعو الدول الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة الآخرين إلى المشاركة بنشاط في الدورات القادمة للمنتدى الاجتماعي، وتقر في الوقت نفسه بالدعم القوي الذي قدمته اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان إلى المنتدى في دوراته الثلاث الماضية؛
13 - تؤكد من جديد الالتزام بتنفيذ الأهداف والغايات المحددة في جميع الوثائق الختامية للمؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها الأمم المتحدة وعمليات استعراضها، ولا سيما الأهداف والغايات المتعلقة بإعمال الحق في التنمية، مع التسليم بأن إعمال الحق في التنمية أمر بالغ الأهمية في تحقيق المقاصد والأهداف والغايات الواردة في تلك الوثائق الختامية؛
14 - تؤكد من جديد أيضا أن إعمال الحق في التنمية أمر أساسي من أجل تنفيذ إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين يعتبران جميع حقوق الإنسان حقوقا عالمية مترابطة ومتشابكة وغير قابلة للتجزئة، ويجعلان من الإنسان محور التنمية، ويقران بأنه، بالرغم من أن التنمية تيسر التمتع بجميع حقوق الإنسان، لا يجوز التذرع بانعدامها لتبرير النيل من حقوق الإنسان المعترف بها دوليا؛
15 - تؤكد أن المسؤولية عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها تقع في المقام الأول على عاتق الدول، وتؤكد من جديد أن الدول مسؤولة في المقام الأول عن تنميتها الاقتصادية والاجتماعية وأنه لا مغالاة في التشديد على دور السياسات الوطنية والاستراتيجيات الإنمائية؛
16 - تؤكد من جديد مسؤولية الدول في المقام الأول عن تهيئة الظروف الوطنية والدولية المؤاتية لإعمال الحق في التنمية والتزامها بالتعاون فيما بينها تحقيقا لتلك الغاية؛
17 - تؤكد من جديد أيضا الحاجة إلى بيئة دولية مؤاتية تفضي إلى إعمال الحق في التنمية؛
18 - تؤكد ضرورة السعي إلى زيادة الإقرار بالحق في التنمية وتيسير تطبيقه وإعماله على الصعيدين الدولي والوطني، وتهيب بالدول أن تتخذ التدابير الضرورية لإعمال الحق في التنمية كحق أساسي من حقوق الإنسان؛
19 - تشدد على الأهمية الحاسمة لتحديد وتحليل العقبات التي تعرقل الإعمال الكامل للحق في التنمية على الصعيدين الوطني والدولي؛
20 - تؤكد أن العولمة تبقى، بما تتيحه من فرص وتطرحه من تحديات، قاصرة عن تحقيق الأهداف المتمثلة في إدماج جميع البلدان في عالم معولم، وتؤكد ضرورة وضع سياسات واتخاذ تدابير على الصعيدين الوطني والعالمي من أجل التصدي لتحديات العولمة واغتنام فرصها إذا أريد لهذه العملية أن تكون شاملة ومنصفة على نحو تام؛
21 - تقر بأن الفجوة الفاصلة بين البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية لا تزال واسعة إلى حد غير مقبول رغم الجهود المتواصلة التي يبذلها المجتمع الدولي، وأن البلدان النامية لا تزال تواجه صعوبات في المشاركة في عملية العولمة، وأن العديد منها يواجه خطر التهميش والاستبعاد الفعلي من الاستفادة من منافع العولمة؛
22 - تشدد على أن المجتمع الدولي بعيد كل البعد عن تحقيق الهدف الوارد في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) والمتمثل في خفض عدد السكان الذين يعيشون في فقر إلى النصف بحلول عام 2015، وتؤكد من جديد على الالتزام بتحقيق ذلك الهدف، وتؤكد على مبدأ التعاون الدولي، بما في ذلك الشراكة والالتزام بين البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية من أجل تحقيق الهدف؛
23 - تحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تتخذ بعد خطوات ملموسة نحو تحقيق هدف تخصيص نسبة 0.7 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لتقديم المساعدة الإنمائية الرسمية إلى البلدان النامية ونسبة تتراوح ما بين 0.15 و 0.2 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لصالح أقل البلدان نموا على أن تقوم بذلك، وتشجع البلدان النامية على الاستفادة من التقدم المحرز حرصا على كفالة استخدام المساعدة الإنمائية الرسمية استخداما فعالا للمساعدة في تحقيق الأهداف والغايات الإنمائية؛
24 - تقر بضرورة معالجة مسألة وصول البلدان النامية إلى الأسواق في مجالات عدة منها الزراعة والخدمات والمنتجات غير الزراعية، ولا سيما المجالات التي تهم البلدان النامية؛
25 - تدعو إلى تحرير مجد للتجارة بوتيرة مناسبة، بما في ذلك في المجالات التي لا تزال قيد التفاوض، والوفاء بالالتزامات المتعلقة بالمسائل والشواغل المتصلة بالتنفيذ، واستعراض أحكام المعاملة الخاصة والتفضيلية بهدف تعزيزها وجعلها أكثر دقة وفعالية وعملية، وتجنب الأشكال الجديدة من الحماية الجمركية، وبناء القدرات وتقديم المساعدة التقنية إلى البلدان النامية، باعتبارها مسائل هامة في إحراز تقدم نحو إعمال الحق في التنمية بشكل فعال؛
26 - تقر بأهمية الصلة القائمة بين المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية الدولية وإعمال الحق في التنمية، وتؤكد، في هذا الصدد، الحاجة إلى الحكم الرشيد وإلى توسيع قاعدة صنع القرار على الصعيد الدولي بشأن المسائل التي لها أهمية بالنسبة إلى التنمية والحاجة إلى سد الثغرات في المجال التنظيمي، وكذلك تعزيز منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات المتعددة الأطراف، وتؤكد أيضا ضرورة توسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في عملية صنع القرار وتحديد المعايير في المجال الاقتصادي على الصعيد الدولي؛
27 - تقر أيضا بأن الحكم الرشيد وسيادة القانون على المستوى الوطني يساعدان جميع الدول على تعزيز وحماية حقوق الإنسان، بما فيها الحق في التنمية، وتقر بأهمية الجهود المتواصلة التي تبذلها الدول من أجل تحديد وتعزيز ممارسات الحكم الرشيد، بما فيها الحكم المتسم بالشفافية والمسؤولية والخاضع للمساءلة والقائم على المشاركة، التي تستجيب لاحتياجاتها وتطلعاتها وتتناسب معها، بما في ذلك في سياق اتباع نهج شراكة متفق عليها إزاء التنمية وبناء القدرات والمساعدة التقنية؛
28 - تقر كذلك بأهمية دور المرأة وحقوقها وتطبيق منظور جنساني، باعتبار ذلك مسألة شاملة لعدة جوانب في عملية إعمال الحق في التنمية، وتلاحظ بوجه خاص العلاقة الإيجابية القائمة بين تعليم المرأة ومشاركتها على قدم المساواة في الأنشطة المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمجتمع المحلي وتعزيز الحق في التنمية؛
29 - تؤكد ضرورة إدماج حقوق الأطفال، إناثا وذكورا على السواء، في جميع السياسات والبرامج، وكفالة تعزيز تلك الحقوق وحمايتها، لا سيما في المجالات المتعلقة بالصحة والتعليم وتنمية قدراتهم بشكل كامل؛
30 - ترحب بالإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي اعتمد في الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة في 2 حزيران/يونيه 2006([1]) القرار 60/262، المرفق.)، وتؤكد وجوب اتخاذ تدابير إضافية أخرى على الصعيدين الوطني والدولي من أجل مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيره من الأمراض المعدية، مع مراعاة الجهود والبرامج الجارية، وتكرر تأكيد ضرورة تقديم مساعدة دولية في هذا الصدد؛
31 - تحيط علما مع التقدير باعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.) في 13 كانون الأول/ديسمبر 2006، وتلاحظ أن باب التوقيع على الاتفاقية مفتوح؛
32 - تؤكد على التزامها تجاه الشعوب الأصلية في عملية إعمال الحق في التنمية، وتؤكد التزامها بكفالة حقوق هذه الشعوب في مجالات التعليم والعمالة والتدريب المهني وإعادة التدريب والإسكان والصرف الصحي والصحة والضمان الاجتماعي التي جرى الاعتراف بها في الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان وإبرازها في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 61/295 المؤرخ 13 أيلول/سبتمبر 2007؛
33 - تسلم بالحاجة إلى إقامة شراكات قوية مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص سعيا إلى القضاء على الفقر وتحقيق التنمية وتحديد المسؤولية الاجتماعية للشركات؛
34 - تشدد على الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة لمنع ومكافحة وتجريم جميع أشكال الفساد على جميع الصعد، ولمنع عمليات التحويل الدولي للأموال المكتسبة بصورة غير مشروعة، والكشف عنها وردعها على نحو أكثر فعالية، ولتعزيز التعاون الدولي على إعادة الأموال، بما يتسق مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2349، الرقم 42146.)، وبخاصة الفصل الخامس منها، وتؤكد أهمية التزام جميع الحكومات التزاما سياسيا حقيقيا في إطار قانوني ثابت، وفي هذا السياق، تحث الدول على توقيع الاتفاقية والتصديق عليها في أقرب وقت ممكن والدول الأطراف على تطبيقها تطبيقا فعالا؛
35 - تشدد أيضا على ضرورة مواصلة النهوض بأنشطة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مجال تعزيز الحق في التنمية وإعماله، بما في ذلك ضمان استخدام الموارد المالية والبشرية اللازمة لتنفيذ ولايتها استخداما فعالا، وتهيب بالأمين العام تزويد المفوضية بالموارد الضرورية؛
36 - تؤكد من جديد الطلب إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن تقوم بفعالية، لدى تعميم مراعاة الحق في التنمية، بأنشطة ترمي إلى تعزيز الشراكة العالمية لأغراض التنمية بين الدول الأعضاء والوكالات الإنمائية والمؤسسات الدولية المعنية بالتنمية والتمويل والتجارة، وأن تورد تلك الأنشطة بالتفصيل في تقريرها المقبل المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان؛
37 - تهيب بوكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، وكذلك الوكالات المتخصصة، تعميم مراعاة الحق في التنمية في برامجها وأهدافها التنفيذية، وتؤكد الحاجة إلى أن يقوم النظام المالي الدولي والنظام التجاري المتعدد الأطراف بتعميم مراعاة الحق في التنمية في سياساتها وأهدافها؛
38 - تطلب إلى الأمين العام أن يعرض هذا القرار على الدول الأعضاء وأجهزة منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها ووكالاتها المتخصصة وصناديقها وبرامجها والمؤسسات الإنمائية والمالية الدولية، ولا سيما مؤسسات بريتون وودز والمنظمات غير الحكومية؛
39 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين وتقريرا مؤقتا إلى مجلس حقوق الإنسان عن تنفيذ هذا القرار، على أن يشمل التقريران الجهود المبذولة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي لتعزيز الحق في التنمية وإعماله، وتدعو رئيس الفريق العامل المعني بالحق في التنمية إلى تقديم بيان شفوي عما يستجد من معلومات إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين.
|
RESOLUTION 62/161
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: China, Cuba (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Movement of Non-Aligned Countries), El Salvador, Grenada and Philippines. by a recorded vote of 136 to 53, with no abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: None
62/161. The right to development
The General Assembly,
Guided by the Charter of the United Nations, which expresses, in particular, the determination to promote social progress and better standards of life in larger freedom, as well as to employ international mechanisms for the promotion of the economic and social advancement of all peoples,
Recalling the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). as well as the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex.
Recalling also the outcomes of all the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields,
Recalling further that the Declaration on the Right to Development, adopted by the General Assembly in its resolution 41/128 of 4 December 1986, confirmed that the right to development is an inalienable human right and that equality of opportunity for development is a prerogative both of nations and of individuals who make up nations, and that the individual is the central subject and beneficiary of development,
Stressing that the Vienna Declaration and Programme of ActionA/CONF.157/24 (Part I), chap. III. reaffirmed the right to development as a universal and inalienable right and an integral part of fundamental human rights, and the individual as the central subject and beneficiary of development,
Reaffirming the objective of making the right to development a reality for everyone, as set out in the United Nations Millennium Declaration, adopted by the General Assembly on 8 September 2000,See resolution 55/2.
Deeply concerned that the majority of indigenous peoples in the world live in conditions of poverty, and recognizing the critical need to address the negative impact of poverty and inequity on indigenous peoples by ensuring their full and effective inclusion in development and poverty eradication programmes,
Reaffirming the universality, indivisibility, interrelatedness, interdependence and mutually reinforcing nature of all civil, cultural, economic, political and social rights, including the right to development,
Expressing concern over the suspension of the trade negotiations of the World Trade Organization, and stressing the need for a successful outcome of the Doha Development Round in key areas such as agriculture, market access for non-agricultural products, trade facilitation, development and services,
Recalling the outcome of the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, held in São Paulo, Brazil, from 13 to 18 June 2004, on the theme
Recalling also all its previous resolutions, Human Rights Council resolution 4/4 of 30 March 2007,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. III, sect. A. previous resolutions of the Council and those of the Commission on Human Rights on the right to development, in particular Commission resolution 1998/72 of 22 April 1998,See Official Records of the Economic and Social Council, 1998, Supplement No. 3 (E/1998/23), chap. II, sect. A. on the urgent need to make further progress towards the realization of the right to development as set out in the Declaration on the Right to Development,
Welcoming the outcome of the eighth session of the Working Group on the Right to Development of the Human Rights Council, held in Geneva from 26 February to 2 March 2007, as contained in the report of the Working Group,A/HRC/4/47.
Recalling the Fourteenth Conference of Heads of State or Government of Non-Aligned Countries, held in Havana on 15 and 16 September 2006, the Ministerial Meeting of the Coordinating Bureau of the Movement of Non-Aligned Countries, held in Putrajaya, Malaysia, on 29 and 30 May 2006, and the Fourteenth Ministerial Conference of the Movement of Non-Aligned Countries, held in Durban, South Africa, from 17 to 19 August 2004,
Reiterating its continuing support for the New Partnership for Africa's DevelopmentA/57/304, annex. as a development framework for Africa,
Recognizing that poverty is an affront to human dignity,
Recognizing also that extreme poverty and hunger are the greatest global threat that requires the collective commitment of the international community for its eradication, pursuant to millennium development goal 1, and therefore calling upon the international community, including the Human Rights Council, to contribute towards achieving that goal,
Recognizing further that historical injustices have undeniably contributed to the poverty, underdevelopment, marginalization, social exclusion, economic disparity, instability and insecurity that affect many people in different parts of the world, in particular in developing countries,
Stressing that poverty eradication is one of the critical elements in the promotion and realization of the right to development and that poverty is a multifaceted problem that requires a multifaceted and integrated approach in addressing economic, political, social, environmental and institutional dimensions at all levels, especially in the context of the millennium development goal of halving, by 2015, the proportion of the world's people whose income is less than one dollar a day and the proportion of people who suffer from hunger,
1. Endorses the conclusions and recommendations adopted by consensus by the Working Group on the Right to Development of the Human Rights Council at its eighth session,A/HRC/4/47. and calls for their immediate, full and effective implementation by the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and other relevant actors;
2. Supports the realization of the mandate of the Working Group as renewed for a period of two years by the Human Rights Council in its resolution 4/4,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 53 (A/62/53), chap. III, sect. A. with the recognition that the Working Group will convene annual sessions of five working days and present its reports to the Council;
3. Also supports the realization of the mandate of the high-level task force on the implementation of the right to development, established within the framework of the Working Group, as renewed for a period of two years by the Human Rights Council in its resolution 4/4, with the further recognition that the task force will convene annual sessions of seven working days and present its reports to the Working Group;
4. Emphasizes the relevant provisions of General Assembly resolution 60/251 of 15 March 2006 establishing the Human Rights Council, and in this regard calls upon the Council to implement the agreement:
(a) To promote and advance sustainable development and the achievement of the Millennium Development Goals;
(b) To agree on a programme of work that will lead to raising the right to development, as set out in paragraphs 5 and 10 of the Vienna Declaration and Programme of Action,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. to the same level and on a par with all other human rights and fundamental freedoms;
5. Notes with appreciation that the high-level task force, at its second meeting, examined millennium development goal 8, on developing a global partnership for development, and suggested criteria for its periodic evaluation with the aim of improving the effectiveness of global partnership with regard to the realization of the right to development;See E/CN.4/2005/WG.18/TF/3.
6. Stresses the importance of endorsement of the road map outlined in paragraphs 52 to 54 of the report of the Working Group on its eighth session, which would ensure that the criteria for the periodic evaluation of global partnerships, as identified in millennium development goal 8, prepared by the high-level task force and being progressively developed and refined by the Working Group, are extended to other components of millennium development goal 8 no later than 2009;
7. Also stresses that the above criteria, as endorsed by the Working Group, should be used, as appropriate, in the elaboration of a comprehensive and coherent set of standards for the implementation of the right to development;
8. Emphasizes the importance that, upon completion of the above phases, the Working Group take appropriate steps for ensuring respect for and practical application of these standards, which could take various forms, including guidelines on the implementation of the right to development, and evolve into a basis for consideration of an international legal standard of a binding nature, through a collaborative process of engagement;
9. Stresses the importance of the core principles contained in the conclusions of the Working Group at its third session,E/CN.4/2002/28/Rev.1, sect. VIII.A. congruent with the purpose of international human rights instruments, such as equality, non-discrimination, accountability, participation and international cooperation, as critical to mainstreaming the right to development at the national and international levels, and underlines the importance of the principles of equity and transparency;
10. Also stresses that it is important that the high-level task force and the Working Group, in the discharge of their mandates, take into account the need:
(a) To promote the democratization of the system of international governance in order to increase the effective participation of developing countries in international decision-making;
(b) To also promote effective partnerships such as the New Partnership for Africa's DevelopmentA/57/304, annex. and other similar initiatives with the developing countries, particularly the least developed countries, for the purpose of the realization of their right to development, including the achievement of the Millennium Development Goals;
(c) To strive for greater acceptance, operationalization and realization of the right to development at the international level, while urging all States to undertake at the national level the necessary policy formulation and to institute the measures required for the implementation of the right to development as a fundamental human right, and also urging all States to expand and deepen mutually beneficial cooperation in ensuring development and eliminating obstacles to development in the context of promoting effective international cooperation for the realization of the right to development, bearing in mind that lasting progress towards the implementation of the right to development requires effective development policies at the national level as well as equitable economic relations and a favourable economic environment at the international level;
(d) To consider ways and means to continue to ensure the operationalization of the right to development as a priority, including through further consideration of the elaboration of a convention on the right to development;
(e) To mainstream the right to development in the policies and operational activities of the United Nations and the specialized agencies, programmes and funds, as well as in policies and strategies of the international financial and multilateral trading systems, taking into account in this regard that the core principles of the international economic, commercial and financial spheres, such as equity, non-discrimination, transparency, accountability, participation and international cooperation, including effective partnerships for development, are indispensable in achieving the right to development and preventing discriminatory treatment arising out of political or other non-economic considerations, in addressing the issues of concern to the developing countries;
11. Requests the Human Rights Council to ensure that its Advisory Committee pursues the ongoing work of the Subcommission on the Promotion and Protection of Human Rights on the right to development, in accordance with the relevant provisions of General Assembly and Commission on Human Rights resolutions, and in compliance with decisions to be taken by the Human Rights Council, and requests the Secretary-General to report on progress in this regard to the Assembly at its sixty-third session;
12. Invites Member States and all other stakeholders to participate actively in future sessions of the Social Forum, while recognizing the strong support extended to the Forum at its previous four sessions by the Subcommission on the Promotion and Protection of Human Rights;
13. Reaffirms the commitment to implement the goals and targets set out in all the outcome documents of the major United Nations conferences and summits and their review processes, in particular those relating to the realization of the right to development, recognizing that the realization of the right to development is critical to achieving the objectives, goals and targets set in those outcome documents;
14. Also reaffirms that the realization of the right to development is essential to the implementation of the Vienna Declaration and Programme of Action, which regards all human rights as universal, indivisible, interdependent and interrelated, places the human person at the centre of development and recognizes that, while development facilitates the enjoyment of all human rights, the lack of development may not be invoked to justify the abridgement of internationally recognized human rights;
15. Stresses that the primary responsibility for the promotion and protection of all human rights lies with the State, and reaffirms that States have the primary responsibility for their own economic and social development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized;
16. Reaffirms the primary responsibility of States to create national and international conditions favourable to the realization of the right to development, as well as their commitment to cooperate with each other to that end;
17. Also reaffirms the need for an international environment that is conducive to the realization of the right to development;
18. Stresses the need to strive for greater acceptance, operationalization and realization of the right to development at the international and national levels, and calls upon States to institute the measures required for the implementation of the right to development as a fundamental human right;
19. Emphasizes the critical importance of identifying and analysing obstacles impeding the full realization of the right to development at both the national and the international levels;
20. Affirms that, while globalization offers both opportunities and challenges, the process of globalization remains deficient in achieving the objectives of integrating all countries into a globalized world, and stresses the need for policies and measures at the national and global levels to respond to the challenges and opportunities of globalization if this process is to be made fully inclusive and equitable;
21. Recognizes that, despite continuous efforts on the part of the international community, the gap between developed and developing countries remains unacceptably wide, that developing countries continue to face difficulties in participating in the globalization process and that many risk being marginalized and effectively excluded from its benefits;
22. Underlines the fact that the international community is far from meeting the target set in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. of halving the number of people living in poverty by 2015, reaffirms the commitment made to meet that target, and emphasizes the principle of international cooperation, including partnership and commitment, between developed and developing countries towards achieving the goal;
23. Urges developed countries that have not yet done so to make concrete efforts towards meeting the targets of 0.7 per cent of their gross national product for official development assistance to developing countries and 0.15 to 0.2 per cent of their gross national product to least developed countries, and encourages developing countries to build on the progress achieved in ensuring that official development assistance is used effectively to help to meet development goals and targets;
24. Recognizes the need to address market access for developing countries, including in agriculture, services and non-agricultural products, in particular those of interest to developing countries;
25. Calls for the implementation of a desirable pace of meaningful trade liberalization, including in areas under negotiation; implementation of commitments on implementation-related issues and concerns; review of special and differential-treatment provisions, with a view to strengthening them and making them more precise, effective and operational; avoidance of new forms of protectionism; and capacity-building and technical assistance for developing countries as important issues in making progress towards the effective implementation of the right to development;
26. Recognizes the important link between the international economic, commercial and financial spheres and the realization of the right to development, stresses, in this regard, the need for good governance and broadening the base of decision-making at the international level on issues of development concern and the need to fill organizational gaps, as well as strengthen the United Nations system and other multilateral institutions, and also stresses the need to broaden and strengthen the participation of developing countries and countries with economies in transition in international economic decision-making and norm-setting;
27. Also recognizes that good governance and the rule of law at the national level assist all States in the promotion and protection of human rights, including the right to development, and agrees on the value of the ongoing efforts being made by States to identify and strengthen good governance practices, including transparent, responsible, accountable and participatory government, that are responsive and appropriate to their needs and aspirations, including in the context of agreed partnership approaches to development, capacity-building and technical assistance;
28. Further recognizes the important role and the rights of women and the application of a gender perspective as a cross-cutting issue in the process of realizing the right to development, and notes in particular the positive relationship between women's education and their equal participation in the civil, cultural, economic, political and social activities of the community and the promotion of the right to development;
29. Stresses the need for the integration of the rights of children, girls and boys alike, in all policies and programmes, and for ensuring the promotion and protection of those rights, especially in areas relating to health, education and the full development of their capacities;
30. Welcomes the Political Declaration on HIV/AIDS adopted at the High-level Meeting of the General Assembly on 2 June 2006,Resolution 60/262, annex. stresses that further and additional measures must be taken at the national and international levels to fight HIV/AIDS and other communicable diseases, taking into account ongoing efforts and programmes, and reiterates the need for international assistance in this regard;
31. Takes note with appreciation of the adoption of the Convention on the Rights of Persons with DisabilitiesResolution 61/106, annex I. on 13 December 2006, and notes that the Convention is open for signature;
32. Emphasizes its commitment to indigenous peoples in the process of realization of the right to development, and stresses the commitment to ensure their rights in the areas of education, employment, vocational training and retraining, housing, sanitation, health and social security recognized in international human rights obligations and highlighted in the United Nations Declaration on the Rights of Indigenous Peoples as adopted by the General Assembly in its resolution 61/295 of 13 September 2007;
33. Recognizes the need for strong partnerships with civil society organizations and the private sector in pursuit of poverty eradication and development, as well as for corporate social responsibility;
34. Emphasizes the urgent need for taking concrete and effective measures to prevent, combat and criminalize all forms of corruption at all levels, to prevent, detect and deter in a more effective manner international transfers of illicitly acquired assets and to strengthen international cooperation in asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption,United Nations, Treaty Series, vol. 2349, No. 42146. particularly chapter V thereof, stresses the importance of a genuine political commitment on the part of all Governments through a firm legal framework, and in this context urges States to sign and ratify as soon as possible, and States parties to implement effectively, the Convention;
35. Also emphasizes the need to strengthen further the activities of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights in the promotion and realization of the right to development, including ensuring effective use of the financial and human resources necessary to fulfil its mandate, and calls upon the Secretary-General to provide the Office of the High Commissioner with the necessary resources;
36. Reaffirms the request to the High Commissioner, in mainstreaming the right to development, to undertake effectively activities aimed at strengthening the global partnership for development between Member States, development agencies and the international development, financial and trade institutions, and to reflect those activities in detail in her next report to the Human Rights Council;
37. Calls upon the United Nations agencies, funds and programmes, as well as the specialized agencies, to mainstream the right to development in their operational programmes and objectives, and stresses the need for the international financial and multilateral trading systems to mainstream the right to development in their policies and objectives;
38. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of Member States, United Nations organs and bodies, specialized agencies, funds and programmes, international development and financial institutions, in particular the Bretton Woods institutions, and non-governmental organizations;
39. Also requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-third session and an interim report to the Human Rights Council on the implementation of the present resolution, including efforts undertaken at the national, regional and international levels in the promotion and realization of the right to development, and invites the Chairperson of the Working Group on the Right to Development to present a verbal update to the Assembly at its sixty-third session.
|
الْقَرَارُ 62 / 161
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: السَّلْفادُورُ ، الصين ، غرينادا ، الفلبين ، كُوبَا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ ).)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 136 صَوْتَا مُقَابِلٌ 53 صَوْتًا وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ
62 / 161 - الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّذِي يُعْرِبُ بِوَجْهِ خاصٍّ عَنِ الْعَزْمِ عَلَى تَشْجِيعِ التَّقَدُّمِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَرَفْعُ مُسْتَوِيَاتِ الْمَعِيشَةِ فِي ظَلَّ قِدْرُ أَكْبَرُ مِنَ الْحُرِّيَّةِ ، وَكَذَلِكَ عَلَى اِسْتِخْدامِ الْآلِيَّاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي النُّهُوضِ بِالشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَإِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَإِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ جَمِيعَ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى أَنَّ إعْلاَنَ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 41 / 128 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1986 أَكَدًّ أَنَّ الْحَقَّ فِي التَّنْمِيَةِ حَقٌّ غَيْرَ قَابِلٍ لِلتَّصَرُّفِ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنَّ تَكافُؤَ الْفُرَصِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ حَقًّ لِلدُّوَلِ وَالْأَفْرَادَ الَّذِينً يَكُونُونَ الدُّوَلَ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، وَأَنَّ الْفَرْدَ هُوَ مِحْوَرُ الْاِهْتِمَامِ فِي التَّنْمِيَةِ وَالْمُسْتَفِيدُ الرَّئِيِسيُّ مِنْهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ إعْلاَنً وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) أُكِّدَا مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْحَقَّ فِي التَّنْمِيَةِ حَقُّ عَالَمِيِ وَغيرِ قَابِلٍ لِلتَّصَرُّفِ وَجُزْءً لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَأَنَّ الْفَرْدَ هُوَ مِحْوَرُ الْاِهْتِمَامِ فِي التَّنْمِيَةِ وَالْمُسْتَفِيدُ الرَّئِيِسيُّ مِنْهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْهَدَفِ الرَّامِي إِلَى جَعْلِ الْحَقَّ فِي التَّنْمِيَةِ أَمْرَا وَاقِعَا لِكُلُّ شَخْصٍ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ لِأَنَّ غَالِبِيَّةَ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ فِي الْعَالَمِ تَعِيشُ فِي فَقْرٍ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى التَّصَدِّي لِلْأثَرِ السَّلْبِيِّ لِلْفَقْرِ وَعَدَمُ الْإِنْصافِ عَلَى الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ ضَمَانٍ أَنْ تَشْمَلَهَا بَرامِجَ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ عَلَى نَحْوَ تَامِّ وَفَعَّالٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ لِجَمِيعَ الْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتُشَابِكُهَا وَتَرَابُطُهَا وَتُعَاضِدُهَا وَعَدَمُ قَابِلِيَّتِهَا لِلتَّجْزِئَةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ تَعْلِيقِ الْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ تُسْفِرَ جَوْلَةَ الدَّوْحَةِ الإنمائية عَنْ نَتَائِجِ نَاجِحَةٍ فِي مَجَالَاتٍ رَئِيِسيَّةٍ مِنْ قَبِيلِ الزِّراعَةِ وَإِمْكانِيَّةُ وُصُولِ الْمُنْتِجَاتِ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ إِلَى الْأَسْواقِ وَتَيْسيرُ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالْخِدْمََاتِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّتِي عَقَدْتِ فِي سأو باوْلُوٌ ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، بِشَأْنِ مَوْضُوعِ
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى جَمِيعَ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ وَقَرَارُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 4 / 4 الْمُؤَرِّخَ 30 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَإِلَى الْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ لِلْمَجْلِسِ وَقَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَلَا سِيمَا قَرَارَ اللَّجْنَةِ 1998 / 72 الْمُؤَرِّخَ 22 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1998 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1998 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 1998 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) بِشَأْنِ الْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ التَّقَدُّمِ مِنْ أَجَلْ إعْمَالُ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي إعْلاَنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِنَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الثَّامِنَةِ لِلْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ التَّابِعَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْقُودَةِ فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ إِلَى 2 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، بِصِيغَتِهَا الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ ([ 1 ]) A / HRC / 4 / 47 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الرّابعِ عُشُرً لِرُؤَسَاءِ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْقُودِ فِي هافانا ، فِي 15 و 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 وَالْاِجْتِمَاعُ الْوِزَارِيُّ لِمَكْتَبِ تَنْسِيقِ حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْقُودِ فِي بوتراجايا ، مالِيزِيا ، فِي 29 و 30 أيَّارَ / مَايُوٌ 2006 وَالْمُؤْتَمَرُ الْوِزَارِيُّ الرّابعُ عُشُرً لِحَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْقُودِ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 17 إِلَى 19 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ تَأْيِيدِهَا الْمُتَوَاصِلِ لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .) بِوَصْفِهَا إِطارًا إنمائيا لأفريقيا ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا أَنَّ الْفَقْرَ اِمْتِهانً لِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا أيضا أَنَّ الْفَقْرَ الْمُدْقِعَ وَالْجُوَّعَ يُمَثِّلَانِّ أكْبَرَ تَهْدِيدِ عَالَمِيِ يَتَطَلَّبُ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ اِلْتِزَامَا جَمَاعِيَّا بِالْقَضَاءِ عَلَيه عَمَلًا بِالْهَدَفِ 1 مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالتَّالِي بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِيه مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، أَنْ يُسَاهِمَ فِي تَحْقِيقٍ ذَلِكً الْهَدَفَ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا كَذَلِكَ أَنَّ حالََاتِ الظُّلْمِ عَبْرُ التَّارِيخِ قَدْ سَاهَمْتِ قَطْعًا فِي أَنْ يُعَانِيَ الْعَدِيدُ مِنَ النَّاسِ فِي مُخْتَلِفِ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مِنَ الْفَقْرِ وَالتَّخَلُّفَ وَالتَّهْميشَ وَالْاِسْتِبْعَادُ الْاِجْتِمَاعِيُّ وَالتَّفاوُتُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَعَدَمُ الْاِسْتِقْرارِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ يُمَثِّلُ أحَدُ الْعَنَاصِرِ الْحاسِمَةِ فِي تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَإعْمَالَهُ ، وَأَنَّ الْفَقْرَ مُشَكَّلَةُ مُتَعَدِّدَةُ الْأَوْجُهِ تَسْتَلْزِمُ نَهْجًا مُتَكامِلَا وَمُتَعَدِّدُ الْجَوَانِبِ فِي التَّصَدِّي لِلْأَبْعادِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ والبيئية والمؤسسية عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي سِياقِ الْهَدَفِ الْإِنْمَائِيِ لِلْأَلْفِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَ فِي خَفْضِ نِسْبَةِ سُكَّانِ الْعَالَمِ الَّذِينً يُقَلْ دَخَلُهُمْ الْيَوْمِيِ عَنْ دُولارِ وَاحِدٍ وَنِسْبَةُ السُّكَّانِ الَّذِينً يُعَانَوْنَ الْجُوعَ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ،
1 - تُقِرُّ بِالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتِ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْفَرِيقَ الْعَامِلَ الْمَعْنِيَّ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ التَّابِعَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّامِنَةِ بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ ([ 1 ]) A / HRC / 4 / 47 .)، وَتَدْعُو مُفَوَّضِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ الْمَعْنِيَّةُ الْأُخْرَى إِلَى تَنْفِيذِهَا فَوْرًا وَعَلَى نَحْوِ كَامِلِ وَفَعَّالٍ ؛
2 - تُؤَيِّدُ إعْمَالَ وَلاَيَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ عَلَى نَحْوَ مَا جددُهَا مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِفَتْرَةِ سِنَّتَيْنٍ فِي قَرَارِهِ 4 / 4 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 62 / 53 )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، مَعَ إِدْرَاكٍ أَنَّ الْفَرِيقَ الْعَامِلَ سَيَعْقِدُ دَوْرََاتُ سَنَوِيَّةٌ لِفَتْرَةِ خَمْسَةِ أيَّامِ عَمَلِ وَسَيُقَدَّمُ تقاريرُهُ إِلَى الْمَجْلِسِ ؛
3 - تُؤَيِّدُ أيضا إعْمَالُ وَلاَيَةِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِتَنْفِيذِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ الَّتِي أُنْشِئْتِ فِي إِطارِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ عَلَى نَحْوَ مَا جددُهَا مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِفَتْرَةِ سِنَّتَيْنٍ فِي قَرَارِهِ 4 / 4 ، مَعَ إِدْرَاكٍ أَنَّ فِرْقَةَ الْعَمَلِ سَتَعْقِدُ دَوْرََاتٍ سَنَوِيَّةٍ لِفَتْرَةِ سَبْعَةِ أيَّامِ عَمَلِ وَسَتُقَدَّمُ تقاريرَهَا إِلَى الْفَرِيقِ الْعَامِلِ ؛
4 - تُشَدِّدُ عَلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 60 / 251 الْمُؤَرِّخَ 15 آذَارَ / مَارَسَ 2006 وَالْمُنْشِئَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمَجْلِسِ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنْ يَقُومَ بِمَا يَلِي لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ:
( أ) أَنْ يُشَجِّعَ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَأَنْ يَنْهَضَ بِهَا ؛
( ب) أَنْ يُوَافِقَ عَلَى بَرْنامَجِ عَمَلٍ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى النُّهُوضِ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ حَسْبَ مَا هُوَ مُحَدَّدٌ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 5 و 10 مِنْ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) لِيُصْبِحُ بِمُسْتَوى سَائِرِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛
5 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ أَنَّ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى دَرَسْتِ ، فِي اِجْتِمَاعِهَا الثَّانِي ، الْهَدَفُ 8 مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَ بِإقامَةِ شِراكَةِ عَالَمِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَاُقْتُرِحْتِ مَعَايِيرَ لِتَقْيِيمِهُ دَوْرِيًّا سَعَيَا إِلَى تَحْسِينِ فَعَّالِيَّةِ الشِّراكَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 2005 / WG. 18 / TF / 3 .)؛
6 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَأْيِيدِ خَرِيطَةِ الطَّرِيقِ الْمُبَيَّنَةَ فِي الْفَقْرََاتِ 52 إِلَى 54 مِنْ تَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ عَنْ دَوْرَتِهِ الثَّامِنَةِ وَالَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنَّ تَكَفُّلً أَنْ يَمْتَدَّ نِطَاقُ مَعَايِيرِ التَّقْيِيمِ الدَّوْرِيِّ لِلْشِراكَاتِ الْعَالَمِيَّةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا هِي مُحَدَّدَةٌ فِي الْهَدَفِ 8 مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَالَّتِي أَعِدْتِهَا فِرْقَةَ الْعَمَلِ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى وَالَّتِي يَقُومُ الْفَرِيقُ الْعَامِلُ بِتَطْوِيرِهَا وَصَقْلُهَا تَدْريجِيَّا ، لِكَيْ يَشْمَلَ عَنَاصِرُ أُخْرَى مِنَ الْهَدَفِ 8 مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ عَامٌ 2009 ؛
7 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّه ينبغي اِسْتِخْدامُ الْمَعَايِيرِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، بِالصِّيغَةِ الَّتِي أَيَدُهَا الْفَرِيقِ الْعَامِلِ ، فِي وَضْعِ مَعَايِيرِ شَامِلَةٍ وَمُتَّسِقَةٍ لِتَنْفِيذِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
8 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةٍ أَنْ يَتَّخِذَ الْفَرِيقُ الْعَامِلُ ، لَدَى الْاِنْتِهاءَ مِنَ الْمَرَاحِلِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، الْخَطْوََاتُ الْمُنَاسِبَةُ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ مُرَاعَاةٍ هَذِهِ الْمَعَايِيرِ وَتَطْبِيقُهَا عَمَلِيَّا ، الْأَمْرُ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَتَّخِذَ أَشْكَالًا عِدَّةٌ ، مِنْهَا وَضْعُ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَأَنْ يَتَطَوَّرَ لِيُصْبِحَ أَسَاسًا لِلنَّظَرِ فِي وَضْعِ مِعْيَارِ قَانُونِيِ دَوْلَِيٍ لَهُ طَابَعُ الْإِلْزَامِ ، عَنْ طَرِيقِ عَمَلِيَّةِ تَشارَكِيَّةٍ تَعَاوُنِيَّةٍ ؛
9 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمَبَادِئِ الْأَسَاسِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي اِسْتِنْتاجَاتِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2002 / 28 / Rev. 1 ، الْفَرْعُ الثَّامِنُ - أَلُفُّ .) وَالْمُتَّسِقَةُ مَعَ أَغْرَاضِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مِثْلُ الْمُسَاوَاةِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَالْمُسَاءلَةُ وَالْمُشَارِكَةُ وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ، بِوَصْفِهَا مَبَادِئِ أَسَاسِيَّةٍ لِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ مَنْظُورِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مَبْدَأِيِ الْإِنْصافِ وَالشَّفَافِيَّةَ ؛
10 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ مُرَاعَاةِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى وَالْفَرِيقُ الْعَامِلُ ، فِي الْاِضْطِلاعِ بولايتيهما ، الْحاجَةُ إِلَى مَا يَلِي:
( أ) تَعْزِيزُ عَمَلِيَّةِ إضْفاءِ الطَّابَعِ الدِّيمُقْراطِيِّ عَلَى نِظَامِ الْحُكْمِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ الْمُشَارَكَةِ الْفِعْلِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي صَنْعِ الْقَرَارِ الدَّوْلِيِّ ؛
( ب) الْعَمَلُ أيضا عَلَى تَعْزِيزِ الشِّراكَاتِ الْفِعْلِيَّةَ ، مِثْلُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .) وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُبَادَرََاتِ الْمُمَاثِلَةِ ، مَعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، بِغَرَضِ إعْمَالِ حَقِّهَا فِي التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
( ج) اِلْسَعِي إِلَى زِيادَةِ الْإقْرَارِ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَتَيْسيرُ تَطْبِيقِهِ وَإعْمَالَهُ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَحَثَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه عَلَى وَضْعٍ مَا يَلْزَمُ مِنْ سِياسََاتٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ كَحَقِّ أَسَاسِي مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وأيضا حَثَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَوْسِيعٍ وَتَعْمِيقُ التَّعَاوُنِ الَّذِي يَعُودُ بِالنَّفْعِ الْمُشْتَرَكِ لِكَفَالَةِ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَإِزَالَةُ الْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْفَعَّالِ لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ أَنَّ التَّقَدُّمَ الدَّائِمَ نَحْوَ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ يَسْتَلْزِمُ اِتِّبَاعُ سِياسََاتٍ إنمائية فَعَّالَةً عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَكَذَلِكَ إقامَةُ عَلاَّقََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ مُنْصِفَةٍ وتهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ؛
( د) النَّظَرُ فِي سَبَلٍ وَوَسَائِلَ لِمُوَاصَلَةِ كَفَالَةِ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا مُوَاصَلَةُ النَّظَرِ فِي وَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةٍ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
( ه) تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ فِي السِّياسََاتِ وَالْأَنْشِطَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْبَرامِجَ وَالصَّنَادِيقَ ، وَفِي سِياسََاتٍ واستراتيجيات النِّظَامُ الْمَالِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالنّظامُ التِّجَارِيُّ الْمُتَعَدِّدُ الْأَطْرافَ ، عَلَى أَنْ يُرَاعَى ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ الْمَبَادِئَ الْأَسَاسِيَّةَ فِي الْمَجَالَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مِثْلُ الْإِنْصافِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَالشَّفَافِيَّةَ وَالْمُسَاءلَةُ وَالْمُشَارِكَةُ وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ، بِمَا فِيهَا إقامَةُ الشِّراكَاتِ الْفِعْلِيَّةَ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، أَمُورُ لَا غِنى عَنْهَا فِي سَبِيلِ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَمَنْعُ الْمُعَامَلَةِ الْقَائِمَةِ عَلَى التَّمْييزِ لِاِعْتِبارَاتٍ سِياسِيَّةٍ أَوْ اِعْتِبارَاتُ أُخْرَى غَيْرُ اِقْتِصَادِيَّةٍ فِي مُعَالَجَةِ الْمَسَائِلِ الَّتِي تُهِمَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يَكْفِلَ قِيَامُ لَجْنَتِهِ الْاِسْتِشارِيَّةِ بِمُتَابَعَةِ الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ لِلَجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَعَمِلَا بِالْمُقَرَّرَاتِ الَّتِي سَيُتَّخَذُهَا مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
12 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الآخرين إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي الدَّوْرََاتِ الْقَادِمَةِ لِلْمُنْتَدَى الْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَتُقِرُّ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه بِالدُّعُمِ الْقَوِيِّ الَّذِي قَدَّمْتُهُ اللَّجْنَةَ الْفَرْعِيَّةَ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى الْمُنْتَدَى فِي دوراته الثُّلاثَ الْمَاضِيَةَ ؛
13 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِتَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي جَمِيعَ الْوَثَائِقِ الْخِتَامِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَعَمَلِيََّاتُ اِسْتِعْراضِهَا ، وَلَا سِيمَا الْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ إعْمَالَ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ أَمَرَ بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ فِي تَحْقِيقِ الْمَقَاصِدِ وَالْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تِلْكً الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ؛
14 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ إعْمَالَ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ أَمَرُّ أَسَاسَي مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ يَعْتَبِرَانِّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ حُقوقًا عَالَمِيَّةً مُتَرَابِطَةً وَمُتَشابِكَةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ ، وَيَجْعَلَانِّ مِنَ الْإِنْسانِ مِحْوَرُ التَّنْمِيَةِ ، وَيُقِرَّانِّ بِأَنَّه ، بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ التَّنْمِيَةَ تَيْسَرُ التَّمَتُّعَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، لَا يُجَوِّزْ التَّذَرُّعُ بِاِنْعِدَامِهَا لِتَبْرِيرِ النَّيْلِ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا دَوْلِيًّا ؛
15 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَنْ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا تَقَعُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَلَى عَاتِقِ الدُّوَلِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الدُّوَلَ مَسْؤُولَةٌ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَأَنَّه لَا مُغالاةً فِي التَّشْدِيدِ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ والاستراتيجيات الإنمائية ؛
16 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ مَسْؤُولِيَّةِ الدُّوَلِ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تهيئة الظُّروفُ الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ الْمُؤَاتِيَةُ لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَاِلْتِزَامَهَا بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهَا تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ؛
17 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْحاجَةَ إِلَى بِيئَةِ دَوْلِيَّةٍ مُؤَاتِيَةٍ تُفْضِي إِلَى إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
18 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ السَّعَِيِ إِلَى زِيادَةِ الْإقْرَارِ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَتَيْسيرُ تَطْبِيقِهِ وَإعْمَالَهُ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الضَّرُورِيَّةَ لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ كَحَقِّ أَسَاسِي مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
19 - تُشَدِّدُ عَلَى الْأهَمِّيَّةِ الْحاسِمَةِ لِتَحْدِيدٍ وَتَحْلِيلُ الْعَقَبََاتِ الَّتِي تُعَرْقِلَ الْإعْمَالَ الْكَامِلَ لِلَحِقَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛
20 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْعَوْلَمَةَ تَبْقَى ، بِمَا تُتِيحَهُ مِنْ فُرَصِ وَتَطْرَحُهُ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ ، قَاصِرَةٌ عَنْ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي إِدْمَاجٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ فِي عَالَمٍ معولم ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ وَضْعِ سِياسََاتٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْعَالَمِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِتَحَدِّيَاتِ الْعَوْلَمَةِ وَاِغْتِنَامُ فُرَصِهَا إِذَا أُرِيدَ لِهَذِهِ الْعَمَلِيَّةَ أَنَّ تَكَوُّنَ شَامِلَةٍ وَمُنْصِفَةٍ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ؛
21 - تُقِرُّ بِأَنَّ الْفَجْوَةَ الْفَاصِلَةَ بَيْنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ لَا تُزَالُ وَاسِعَةً إِلَى حَدٍّ غَيْرَ مَقْبُولِ رَغْمِ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، وَأَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ لَا تُزَالُ تَوَاجُهَ صُعُوبََاتٍ فِي الْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ ، وَأَنَّ الْعَدِيدَ مِنْهَا يُوَاجِهَ خَطَرُ التَّهْميشِ وَالْاِسْتِبْعَادَ الْفِعْلِيِ مِنَ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ ؛
22 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ بِعِيدٍ كُلُّ الْبُعْدِ عَنْ تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْوَارِدِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَالْمُتَمَثِّلُ فِي خَفْضِ عَدَدِ السُّكَّانِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ عَلَى الْاِلْتِزَامِ بِتَحْقِيقٍ ذَلِكً الْهَدَفَ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى مَبْدَأِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الشِّراكَةَ وَالْاِلْتِزَامَ بَيْنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْهَدَفِ ؛
23 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَتَّخِذْ بَعْدَ خَطْوََاتٍ مَلْمُوسَةٍ نَحْوَ تَحْقِيقِ هَدَفِ تَخْصِيصِ نِسْبَةٍ 0. 7 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَنِسْبَةُ تَتَرَاوَحُ مَا بَيْنَ 0. 15 و 0. 2 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ حِرْصًا عَلَى كَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ اِسْتِخْدامَا فَعَّالَا لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية ؛
24 - تُقِرُّ بِضَرُورَةِ مُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ وُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْأَسْواقِ فِي مَجَالَاتِ عِدَّةٍ مِنْهَا الزِّراعَةَ وَالْخِدْمََاتُ وَالْمُنْتِجَاتُ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْمَجَالَاتِ الَّتِي تُهِمَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ؛
25 - تَدْعُو إِلَى تَحْرِيرِ مَجْدٍ لِلتِّجَارَةِ بِوَتِيرَةِ مُنَاسَبَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي لَا تُزَالُ قَيْدَ التَّفَاوُضِ ، وَالْوَفَاءُ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَسَائِلِ وَالشَّوَاغِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّنْفِيذِ ، وَاِسْتِعْراضُ أَحْكَامِ الْمُعَامَلَةِ الْخَاصَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةَ بِهَدَفِ تَعْزِيزِهَا وَجُعِلَهَا أَكْثَرٌ دِقَّةُ وَفَعَّالِيَّةُ وَعَمَلِيَّةٌ ، وَتَجَنُّبُ الْأَشْكَالِ الْجَدِيدَةِ مِنَ الْحِمَايَةِ الْجُمْرُكِيَّةِ ، وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِاِعْتِبارِهَا مَسَائِلِ هَامَةٍ فِي إِحْرَازٍ تَقَدَّمَ نَحْوَ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ ؛
26 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الصِّلَةِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ الْمَجَالَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَإعْمَالُ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحاجَةُ إِلَى الْحُكْمِ الرَّشيدِ وَإِلَى تَوْسِيعِ قَاعِدَةِ صَنْعِ الْقَرَارِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الَّتِي لَهَا أهَمِّيَّةً بِالنِّسْبَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ وَالْحاجَةَ إِلَى سَدِّ الثُّغْرََاتِ فِي الْمَجَالِ التَّنْظِيمِيِ ، وَكَذَلِكَ تَعْزِيزُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةُ تَوْسِيعٍ وَتَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ وَتَحْدِيدُ الْمَعَايِيرِ فِي الْمَجَالِ الْاِقْتِصَادِيِّ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ؛
27 - تُقِرُّ أيضا بِأَنَّ الْحُكْمَ الرَّشيدَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ عَلَى الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ يُسَاعِدَانِّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ مِنْ أَجَلِ تَحْدِيدٍ وَتَعْزِيزُ مُمَارَسََاتِ الْحُكْمِ الرَّشيدِ ، بِمَا فِيهَا الْحُكْمُ المتسم بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ وَالْخَاضِعَ لِلْمُسَاءلَةِ وَالْقَائِمَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ ، الَّتِي تَسْتَجِيبُ لِاِحْتِيَاجَاتِهَا وَتَطَلُّعَاتُهَا وَتَتَنَاسَبُ مَعَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ شِراكَةِ مُتَّفَقٍ عَلَيهَا إِزَاءَ التَّنْمِيَةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَالْمُسَاعِدَةِ التِّقْنِيَّةِ ؛
28 - تُقِرُّ كَذَلِكً بِأهَمِّيَّةِ دَوْرِ الْمَرْأَةِ وَحُقوقَهَا وَتَطْبِيقُ مَنْظُورٌ جَنَّسَانِي ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً مَسْأَلَةُ شَامِلَةٌ لِعِدَّةِ جَوَانِبِ فِي عَمَلِيَّةِ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتُلَاحِظُ بِوَجْهِ خاصِّ الْعَلاَّقَةِ الْإِيجَابِيَّةِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ تَعْلِيمِ الْمَرْأَةِ وَمُشَارِكَتِهَا عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْأَنْشِطَةِ الْمَدَنِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ وَتَعْزِيزُ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
29 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ إِدْمَاجِ حُقوقِ الْأَطْفَالِ ، إِناثًا وَذَكورًا عَلَى السَّواءِ ، فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ ، وَكَفَالَةُ تَعْزِيزٍ تِلْكَ الْحُقوقَ وَحِمَايَتَهَا ، لَا سِيمَا فِي الْمَجَالَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالصِّحَّةِ وَالتَّعْلِيمَ وَتَنْمِيَةً قدراتهم بِشَكْلِ كَامِلٍ ؛
30 - تُرَحِّبُ بِالْإعْلاَنِ السِّياسِيِّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي 2 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُؤَكِّدُ وُجُوبَ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ إِضافِيَةِ أُخْرَى عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَغَيْرَه مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْجُهُودِ وَالْبَرامِجُ الْجَارِيَةُ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ تَقْديمِ مُسَاعَدَةِ دَوْلِيَّةٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
31 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِاِعْتِمادِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) فِي 13 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ بَابَ التَّوْقِيعِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ مَفْتُوحً ؛
32 - تُؤَكِّدُ عَلَى اِلْتِزَامِهَا تُجَاهَ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ فِي عَمَلِيَّةِ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتُؤَكِّدُ اِلْتِزَامَهَا بِكَفَالَةِ حُقوقٍ هَذِهِ الشُّعُوبِ فِي مَجَالَاتِ التَّعْلِيمِ وَالْعُمَالَةَ وَالتَّدْرِيبُ الْمِهْنِيُّ وَإِعادَةُ التَّدْرِيبِ وَالْإِسْكانُ وَالصِّرْفُ الصِّحِّيُّ وَالصِّحَّةَ وَالضَّمَانُ الْاِجْتِمَاعِيُّ الَّتِي جَرَى الْاِعْتِرافُ بِهَا فِي الْاِلْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِبْرَازَهَا فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 61 / 295 الْمُؤَرِّخَ 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ؛
33 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى إقامَةِ شِراكَاتٍ قَوِيَّةٍ مَعَ مُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْقطاعِ الْخاصَّ سَعَيَا إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ وَتَحْدِيدُ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلشَّرِكََاتِ ؛
34 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مَلْمُوسَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةً وَتَجْرِيمً جَمِيعَ أَشْكَالِ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، وَلََمُنِعَ عَمَلِيََّاتُ التَّحْوِيلِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَمْوَالِ الْمُكْتَسَبَةِ بِصُورَةٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ، وَالْكَشْفُ عَنْهَا وَرَدْعَهَا عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةٌ ، وَلِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى إِعادَةِ الْأَمْوَالِ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 42146 .)، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ مِنْهَا ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ اِلْتِزَامَا سِياسِيَّا حَقِيقِيَّا فِي إِطارِ قَانُونِيِ ثَابِتٍ ، وَفِي هَذَا السِّياقَ ، تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَوْقِيعِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالتَّصْدِيقَ عَلَيهَا فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ وَالدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى تَطْبِيقِهَا تَطْبِيقَا فَعَّالَا ؛
35 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ النُّهُوضِ بِأَنْشِطَةِ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَإعْمَالَهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً ضَمَانُ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِتَنْفِيذِ وَلاَيَتِهَا اِسْتِخْدامَا فَعَّالَا ، وَتُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَزْوِيدُ الْمُفَوَّضِيَّةِ بِالْمواردِ الضَّرُورِيَّةِ ؛
36 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الطَّلَبِ إِلَى مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَقَوُّمً بِفَعَّالِيَّةٍ ، لَدَى تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، بِأَنْشِطَةِ تَرْمِي إِلَى تَعْزِيزِ الشِّراكَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْوِكَالََاتِ الإنمائية وَالْمُؤَسَّسََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالتَّنْمِيَةِ وَالتَّمْوِيلَ وَالتِّجَارَةَ ، وَأَنَّ تَوَرُّدً تِلْكً الْأَنْشِطَةَ بِالتَّفْصِيلِ فِي تَقْريرِهَا الْمُقْبِلِ الْمُقَدَّمِ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
37 - تُهَيِّبُ بِوِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، وَكَذَلِكَ الْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ ، تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ فِي بَرامِجِهَا وَأَهْدَافُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ يَقُومَ النِّظَامُ الْمَالِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالنّظامُ التِّجَارِيُّ الْمُتَعَدِّدُ الْأَطْرافَ بِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ فِي سياساتها وَأَهْدَافَهَا ؛
38 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْرِضَ هَذَا الْقَرَارُ عَلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَأَجْهِزَةُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا وَالْمُؤَسَّسََاتِ الإنمائية وَالْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ؛
39 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ وَتَقْريرًا مؤقتا إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، عَلَى أَنْ يَشْمَلَ التَّقْريرَانِ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ لِتَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَإعْمَالَهُ ، وَتَدْعُو رَئِيسَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ إِلَى تَقْديمِ بَيَانِ شَفَوِيٍّ عَمَّا يَسْتَجِدَّ مِنْ مَعْلُومَاتٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ.
|
القرار 55/57
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/591، الفقرة 9)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في التقرير.)
55/57- السنة الدولية للمتطوعين
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 52/17 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1997، الذي أعلنت فيه عام 2001 السنة الدولية للمتطوعين، وإذ تشير أيضا إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1997/44 المؤرخ 22 تموز/يوليه 1997،
وإذ تشير أيضا إلى الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية الرابعة والعشرين للجمعية العامة([1]) القرار دإ-24/2، المرفق.) المعنونة
وإذ ترحب بما قررته لجنة التنمية الاجتماعية في دورتها الثامنة والثلاثين من إدراج موضوع العمل التطوعي في جدول الأعمال المؤقت لدورتها التاسعة والثلاثين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2000، الملحق رقم 6 والتصويب (E/2000/26 و Corr.1)، الفصل الأول، الفرع باء.)،
وإذ تأخذ في اعتبارها ما ينطوي عليه العمل التطوعي من إسهام له قيمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء،
وإذ تضع في اعتبارها أن العمل التطوعي هو أحد السبل المهمة التي يشارك بها الناس في التنمية المجتمعية،
1 - ترحب بالأنشطة التي تضطلع بها الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المحلية ومنظومة الأمم المتحدة تشجيعا للعمل التطوعي، واستعدادا، على وجه التحديد، للاحتفال بالسنة الدولية للمتطوعين، وتحثها على مواصلة جهودها؛
2 - تهيب بالدول أن تعمل، بوجه خاص خلال تلك السنة، على تهيئة بيئة تفضي، على الصعيدين الوطني والمحلي، إلى مناقشة سمات العمل التطوعي واتجاهاته في مجتمعاتها، بما في ذلك التحديات الكبرى التي يمكن للسنة أن تساعد على التصدي لها، وإلى إدماج موضوع العمل التطوعي في أعمال الاجتماعات الرفيعة المستوى وغيرها من الاجتماعات والمناسبات خلال عام 2001؛
3 - تدعو الدول إلى النظر في جميع السبل المتاحة لإشراك مزيد من الناس في العمل التطوعي مع مراعاة اجتذاب قطاعات عريضة ومتنوعة من المجتمع، وبخاصة الفئات التي تشمل الشباب والمسنين والمعوقين، نظرا لما يعود به العمل التطوعي من فوائد على المتطوعين؛
4 - تشجع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والشخصيات البارزة وسائر العناصر الفاعلة المختصة على اتخاذ جميع التدابير الممكنة للنهوض بالعمل التطوعي، وبخاصة خلال السنة الدولية، على الصعيد المحلي على وجه الخصوص، وبالتعاون مع عدة جهات من ضمنها السلطات المحلية وقادة المجتمعات المحلية ووسائط الإعلام والمدارس؛
5 - تشجع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة على أن تولي في عملها العادي وفي اجتماعاتها ذات الصلة، عناية للسنة الدولية وأن تواصل التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين بوصفه جهة تنسيق معنية بالسنة الدولية وذلك لكفالة الاعتراف التام بإسهامات المتطوعين في مجالات اهتمام كل منهم؛
6 - تطلب إلى لجنة التنمية الاجتماعية أن تقدم إلى الجمعية العامة من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي اقتراحات وتوصيات مناسبة تهدف إلى تعزيز إسهام العمل التطوعي في التنمية الاجتماعية؛
7 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم مذكرته([1]) A/AC.253/16/Add.7.) التي يحيل بها مساهمة برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في الأعمال التحضيرية للدورة الاستثنائية الرابعة والعشرين للجمعية العامة، المعنونة
8 - تقرر تخصيص جلستين عامتين من جلسات الدورة السادسة والخمسين للجمعية العامة لموضوع العمل التطوعي، بحيث يوافق ذلك اختتام السنة الدولية للمتطوعين في 5 كانون الأول/ديسمبر 2001، وتطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام إعداد تقرير عن السبل التي يمكن بها للحكومات ولمنظومة الأمم المتحدة دعم العمل التطوعي لمناقشته في تلك المناسبة؛
9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها السابعة والخمسين عن السنة الدولية للمتطوعين ومتابعتها.
|
RESOLUTION 55/57
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/591, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
55/57. International Year of Volunteers
The General Assembly,
Recalling its resolution 52/17 of 20 November 1997, in which it proclaimed the year 2001 as the International Year of Volunteers, and also recalling Economic and Social Council resolution 1997/44 of 22 July 1997,
Recalling also the outcome document of the twenty-fourth special session of the General Assembly,Resolution S-24/2, annex. entitled
Welcoming the decision of the Commission for Social Development, at its thirty-eighth session, to include the subject of volunteering in the provisional agenda for its thirty-ninth session,See Official Records of the Economic and Social Council, 2000, Supplement No. 6 and corrigendum (E/2000/26 and Corr.1), chap. I, sect. B.
Taking into account the valuable contribution of volunteering to both economic and social development,
Bearing in mind that volunteering is one of the important ways in which people participate in societal development,
1. Welcomes the activities undertaken by States, intergovernmental organizations, non-governmental organizations, community-based organizations and the United Nations system for the promotion of volunteerism and, specifically, in preparation for the observance of the International Year of Volunteers, and encourages them to continue their efforts;
2. Calls upon States to promote, especially during the Year, an environment conducive to the discussion, at the national and local levels, of the characteristics and trends of volunteer action in their own societies, including the major challenges which the Year can help to address, and to incorporate the subject of volunteering into high-level and other meetings and events during 2001;
3. Invites States to consider all means available for more people to become involved in voluntary action and to be drawn from a broader cross-section of society, especially from groups, including young people, older people and people with disabilities, in view of the benefits accruing to volunteers through volunteer action;
4. Encourages Governments, non-governmental organizations, the private sector, eminent persons and other relevant actors to take all possible measures to promote volunteer action, especially during the Year, in particular at the local level, and in cooperation with, inter alia, local authorities, community leaders, the media and schools;
5. Encourages organizations of the United Nations system to pay attention to the Year in their regular work and in their relevant meetings and to continue to collaborate with the United Nations Volunteers programme as focal point for the Year to ensure that the contributions of volunteers in their own areas of concern are fully recognized;
6. Requests the Commission for Social Development to make appropriate suggestions and recommendations to the General Assembly, through the Economic and Social Council, to further the contribution of volunteering to social development;
7. Requests the Secretary-General to submit his noteA/AC.253/16/Add.7. transmitting the contribution of the United Nations Volunteers programme to the preparations for the twenty-fourth special session of the General Assembly, entitled
8. Decides that two plenary meetings of the fifty-sixth session of the General Assembly shall be devoted to volunteering, to coincide with the close of the International Year of Volunteers on 5 December 2001, and in this regard requests the Secretary-General to prepare a report on ways in which Governments and the United Nations system could support volunteering for discussion on that occasion;
9. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its fifty-seventh session on the outcome of the International Year of Volunteers and its follow-up.
|
الْقَرَارُ 55 / 57
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 591 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .)
55 / 57 - السَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْمُتَطَوِّعِينَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 52 / 17 الْمُؤَرِّخِ 20 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 ، الَّذِي أَعْلَنْتِ فِيه عَامً 2001 السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1997 / 44 الْمُؤَرِّخِ 22 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1997 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الرّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) الْمُعَنْوَنَةُ
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمَا قَرَّرْتُهُ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ والثلاثين مِنْ إِدْرَاجِ مَوْضُوعِ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ والثلاثين ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 6 وَالتَّصْوِيبَ ( E / 2000 / 26 و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ بَاءَ .)،
وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا مَا يَنْطَوِي عَلَيه الْعَمَلَ التَّطَوُّعِيِ مِنْ إِسْهامٍ لَهُ قَيِّمَتَهُ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْعَمَلَ التَّطَوُّعِيِ هُوَ أحَدُ السُّبُلِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي يُشَارِكُ بِهَا النَّاسُ فِي التَّنْمِيَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةَ ،
1 - تُرَحِّبُ بِالْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الدُّوَلُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَشْجِيعًا لِلْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ ، وَاِسْتِعْدَادَا ، عَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ ، لِلْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ ، وَتَحُثُّهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا ؛
2 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَعْمَلَ ، بِوَجْهِ خاصٍّ خِلَالَ تِلْكً السَّنَةَ ، عَلَى تهيئة بِيئَةُ تَفَضِّي ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْمَحَلِّيِّ ، إِلَى مُنَاقَشَةِ سِمََاتِ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ وَاِتِّجَاهَاتِهِ فِي مُجْتَمَعَاتِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً اِلْتَحَدِيَاتِ الْكُبْرَى الَّتِي يُمْكِنُ لِلسَّنَةِ أَنْ تُسَاعِدَ عَلَى التَّصَدِّي لَهَا ، وَإِلَى إِدْمَاجِ مَوْضُوعِ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ فِي أَعْمَالِ الْاِجْتِمَاعَاتِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِجْتِمَاعَاتِ وَالْمُنَاسِبَاتِ خِلَالَ عَامٍ 2001 ؛
3 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى النَّظَرِ فِي جَمِيعَ السُّبُلِ الْمُتَاحَةِ لِإِشْراكِ مَزِيدٍ مِنَ النَّاسِ فِي الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ مَعَ مُرَاعَاةِ اِجْتِذَابِ قِطَاعَاتٍ عَرِيضَةٍ وَمُتَنَوِّعَةٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفِئََاتِ الَّتِي تَشْمَلَ الشَّبَابَ وَالْمُسِنِّينَ وَالْمُعَوِّقِينَ ، نَظَرَا لمَا يَعُودُ بِهِ الْعَمَلَ التَّطَوُّعِيِ مِنْ فَوَائِدِ عَلَى الْمُتَطَوِّعِينَ ؛
4 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالشَّخْصِيَّاتُ الْبَارِزَةُ وَسَائِرُ الْعَنَاصِرِ الْفَاعِلَةِ الْمُخْتَصَّةِ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ لِلنُّهُوضِ بِالْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ ، وَبِخَاصَّةٍ خِلَالَ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ عِدَّةِ جِهََاتٍ مِنْ ضِمْنَهَا السُّلْطََاتُ الْمَحَلِّيَّةُ وَقَّادَةُ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ وَالْمَدَارِسَ ؛
5 - تُشَجِّعُ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَلَى أَنَّ تَوَلِّي فِي عَمَلِهَا الْعَادَِيِ وَفِي اِجْتِمَاعَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، عِنَايَةٌ لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَأَنَّ تَوَاصُلَ التَّعَاوُنِ مَعَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ بِوَصْفِهِ جِهَةِ تَنْسِيقِ مَعْنِيَّةٍ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَذَلِكً لِكَفَالَةِ الْاِعْتِرافِ التَّامِّ بِإِسْهامَاتِ الْمُتَطَوِّعِينَ فِي مَجَالَاتِ اِهْتِمَامٍ كُلُّ مِنْهُمْ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مِنْ خِلاَلِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ اِقْتِراحَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ مُنَاسَبَةِ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ إِسْهامِ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ مُذَكِّرَتُهُ ([ 1 ]) A / AC. 253 / 16 / Add. 7 .) الَّتِي يَحِيلُ بِهَا مُسَاهَمَةُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الرّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الْمُعَنْوَنَةُ
8 - تُقَرِّرُ تَخْصِيصَ جَلَسَتَيْنِ عَامَتَيْنٍ مِنْ جَلْسََاتِ الدَّوْرَةِ السّادسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِمَوْضُوعِ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِ ، بِحَيْثٌ يُوَافِقُ ذَلِكً اِخْتِتَامُ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِعْدادُ تَقْريرٍ عَنِ السَّبَلِ الَّتِي يُمْكِنُ بِهَا لِلْحُكُومََاتِ وَلِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُعِّمَ الْعَمَلُ التَّطَوُّعِيِ لِمُنَاقَشَتِهِ فِي تِلْكً الْمُنَاسَبَةَ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ عَنِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُتَطَوِّعِينَ وَمُتَابَعَتَهَا.
|
القرار 62/162
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الصين، كوبا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في حركة بلدان عدم الانحياز).)، بتصويت مسجل بأغلبية 132 صوتا مقابل 54 صوتا وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: لا أحد
62/162 - حقوق الإنسان والتدابير القسرية المتخذة من جانب واحد
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن هذا الموضوع، وآخرها القرار 61/170 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى قرار مجلس حقوق الإنسان 6/7 المؤرخ 28 أيلول/سبتمبر 2007([1]) انظر A/HRC/6/L.11. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثالثة والستون، الملحق رقم 53 (A/63/53).) والقرارات السابقة للجنة حقوق الإنسان،
وإذ تؤكد من جديد المبادئ والأحكام ذات الصلة الواردة في ميثاق حقوق الدول وواجباتها الاقتصادية الذي أعلنته الجمعية العامة في قرارها 3281 (د - 29) المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1974، ولا سيما المادة 32 منه التي تعلن فيها أنه ليس لأي دولة أن تستخدم تدابير اقتصادية أو سياسية أو تدابير من أي نوع آخر أو تشجع على استخدامها بهدف الضغط على دولة أخرى لإجبارها على التبعية لها في ممارسة حقوقها السيادية،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/255.) المقدم عملا بقرار لجنة حقوق الإنسان 1999/21 المؤرخ 23 نيسان/أبريل 1999([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1999، الملحق رقم 3 (E/1999/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) وبتقريري الأمين العام عن تنفيذ القرارين 52/120 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1997([1]) A/53/293 و Add.1.) و 55/110 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2000([1]) A/56/207 و Add.1.)،
وإذ تؤكد أن التدابير والتشريعات القسرية المتخذة من جانب واحد منافية للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمعايير والمبادئ التي تحكم العلاقات السلمية بين الدول،
وإذ تسلم بما تتسم به جميع حقوق الإنسان من عالمية وترابط وتشابك وعدم قابلية للتجزئة، وإذ تؤكد من جديد في هذا الصدد الحق في التنمية بوصفه جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان كافة،
وإذ تشير إلى الوثيقة الختامية للمؤتمر الرابع عشر لرؤساء دول أو حكومات بلدان عدم الانحياز المعقود في هافانا في 15 و 16 أيلول/سبتمبر 2006([1]) A/61/472-S/2006/780، المرفق الأول.) والذي اتفقوا فيه على معارضة تلك التدابير أو القوانين واستمرار تطبيقها والتنديد بها ومواصلة الجهود لنقضها فعليا وحث الدول الأخرى على أن تحذو حذوها، على النحو الذي دعت إليه الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى، ودعوة الدول التي تطبق تلك التدابير أو القوانين إلى إلغائها بصورة تامة وفورية،
وإذ تشير أيضا إلى أنه أهيب بالدول في المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان المعقود في فيينا في الفترة من 14 إلى 25 حزيران/يونيه 1993 أن تمتنع عن اتخاذ أي تدابير قسرية من جانب واحد لا تتفق مع القانون الدولي والميثاق وتضع عقبات أمام العلاقات التجارية بين الدول وتعرقل الإعمال التام لجميع حقوق الإنسان وتشكل خطرا يهدد بشدة حرية التجارة([1]) انظر A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)،
وإذ تضع في اعتبارها جميع الإشارات التي وردت بشأن هذه المسألة في إعلان كوبنهاغن بشأن التنمية الاجتماعية الذي اعتمده مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية في 12 آذار/مارس 1995([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) وإعلان ومنهاج عمل بيجين اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في 15 أيلول/سبتمبر 1995([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) وإعلان اسطنبول بشأن المستوطنات البشرية وجدول أعمال الموئل اللذين اعتمدهما مؤتمر الأمم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) في 14 حزيران/يونيه 1996([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، اسطنبول، 3-14 حزيران/يونيه 1996 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.IV.6)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.)، وفي استعراضاتها التي تجري كل خمس سنوات،
وإذ تعرب عن قلقها إزاء الأثر السلبي للتدابير القسرية المتخذة من جانب واحد على العلاقات الدولية والتجارة الدولية والاستثمار الدولي والتعاون الدولي،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء الآثار السلبية التي تلحق بحالة الطفل في بعض البلدان من جراء التدابير القسرية التي تتخذ من جانب واحد ولا تتفق مع القانون الدولي والميثاق والتي تضع عقبات أمام العلاقات التجارية بين الدول وتعوق التحقيق التام للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحول دون رفاه السكان في البلدان المتضررة، وتترتب عليها عواقب خاصة بالنسبة إلى النساء والأطفال، بمن فيهم المراهقون،
وإذ يساورها بالغ القلق لأنه، على الرغم من التوصيات التي اعتمدتها الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان ومؤتمرات الأمم المتحدة الرئيسية التي عقدت مؤخرا بشأن هذه المسألة، ما زالت التدابير القسرية التي لا تتفق مع القانون الدولي العام والميثاق تتخذ وتنفذ من جانب واحد، بكل ما لها من آثار سلبية على الأنشطة الاجتماعية الإنسانية وعلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدان النامية، بما فيها آثارها التي تتجاوز الحدود الإقليمية، واضعة بذلك مزيدا من العقبات أمام تمتع شعوب وأفراد خاضعين لولاية دول أخرى تمتعا تاما بجميع حقوق الإنسان،
وإذ تضع في اعتبارها جميع الآثار التي تتجاوز الحدود الإقليمية والتي تترتب على أي تدابير وسياسات وممارسات تشريعية وإدارية واقتصادية ذات طابع قسري تتخذ من جانب واحد ضد عملية التنمية وتعزيز حقوق الإنسان في البلدان النامية، مما يؤدي إلى وضع عقبات أمام الإعمال التام لجميع حقوق الإنسان،
وإذ تؤكد من جديد أن التدابير القسرية المتخذة من جانب واحد تمثل عقبة رئيسية أمام تنفيذ الإعلان بشأن الحق في التنمية([1]) القرار 41/128، المرفق.)،
وإذ تشير إلى الفقرة 2 من المادة 1 المشتركة بين العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهـد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) التي تنص على جملة أمور منها أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال حرمان أي شعب من سبل عيشه الخاصة،
وإذ تلاحظ ما يبذله الفريق العامل المفتوح باب العضوية المعني بالحق في التنمية التابع لمجلس حقوق الإنسان من جهود متواصلة، وإذ تؤكد من جديد بصفة خاصة معاييره التي تعتبر بموجبها التدابير القسرية المتخذة من جانب واحد إحدى العقبات التي تعرقل تنفيذ الإعلان بشأن الحق في التنمية،
1 - تحث جميع الدول على الكف عن اتخاذ أو تنفيذ أي تدابير من جانب واحد لا تتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمعايير والمبادئ التي تحكم العلاقات السلمية بين الدول، ولا سيما التدابير ذات الطابع القسري بكل ما لها من آثار تتجاوز الحدود الإقليمية، مما يضع عقبات أمام العلاقات التجارية بين الدول، ويعرقل بذلك الإعمال التام للحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) وغيره من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، ولا سيما حق الأفراد والشعوب في التنمية؛
2 - تحث أيضا جميع الدول على عدم اتخاذ أي تدابير من جانب واحد لا تتفق مع القانون الدولي والميثاق وتعرقل تحقيق سكان البلدان المتضررة، وبخاصة الأطفال والنساء، التنمية الاقتصادية والاجتماعية تحقيقا كاملا وتحول دون رفاههم وتضع العقبات أمام تمتعهم التام بحقوق الإنسان، بما في ذلك حق كل إنسان في التمتع بمستوى معيشي يضمن له صحته ورفاهه وحقه في الحصول على الغذاء والرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية، وكذلك كفالة عدم استخدام الغذاء والدواء كأداتين للضغط السياسي؛
3 - تعترض بشدة على تجاوز تلك التدابير الحدود الإقليمية، وكونها، علاوة على ذلك، تهدد سيادة الدول، وتهيب بجميع الدول الأعضاء، في هذا السياق، عدم الاعتراف بتلك التدابير وعدم تطبيقها، واتخاذ تدابير إدارية أو تشريعية، حسب الاقتضاء، من أجل التصدي لما للتدابير القسرية المتخذة من جانب واحد من تطبيقات أو آثار تتجاوز الحدود الإقليمية؛
4 - تدين مواصلة بعض الدول الانفراد في تطبيق وإنفاذ تدابير قسرية متخذة من جانب واحد، وترفض استخدام تلك التدابير، بكل ما لها من آثار تتجاوز الحدود الإقليمية، كأدوات للضغط السـياسي أو الاقتصادي على أي بلد، ولا سيما على البلدان النامية، بهدف منع تلك البلدان من ممارسة حقها في تقرير نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمحض إرادتها، بسبب ما لتلك التدابير من آثار سلبية على إعمال جميع حقوق الإنسان لقطاعات كبيرة من سكانها، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن؛
5 - تؤكد من جديد عدم جواز استخدام السلع الأساسية من قبيل الغذاء والدواء كأدوات للإكراه السياسي وعدم جواز حرمان أي شعب بأي حال من الأحوال من سبل العيش والتنمية الخاصة به؛
6 - تهيب بالدول الأعضاء التي بدأت باتخاذ هذه التدابير أن تتمسك بمبادئ القانون الدولي والميثاق والإعلانات الصادرة عن مؤتمرات الأمم المتحدة والمؤتمرات العالمية والقرارات ذات الصلة، وأن تتقيد بالتزاماتها ومسؤولياتها الناشئة عن الصكوك الدولية لحقوق الإنسان التي هي أطراف فيها عن طريق إلغاء هذه التدابير في أقرب وقت ممكن؛
7 - تؤكد من جديد، في هذا السياق، حق جميع الشعوب في تقرير المصير، الذي تقرر بموجبه بحرية وضعها السياسي وتواصل بحرية تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛
8 - تشير إلى أنه وفقا لإعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة، الوارد في مرفـق قـرار الجمعية العامة 2625 (د - 25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، وللمبادئ والأحكام ذات الصلة الواردة في ميثاق حقوق الدول وواجباتها الاقتصادية الذي أعلنته الجمعية العامة في قرارها 3281 (د - 29)، وبخاصة المادة 32 منه التي تعلن فيها أنه ليس لأي دولة أن تستخدم تدابير اقتصادية أو سياسية أو تدابير من أي نوع آخر أو تشجع على استخدامها بهدف الضغط على دولة أخرى لإجبارها على التبعية لها في ممارسة حقوقها السيادية، وللحصول منها على أية مزايا؛
9 - ترفض جميع المحاولات الرامية إلى فرض تدابير قسرية متخذة من جانب واحد، وتحث مجلس حقوق الإنسان على أن يأخذ في الاعتبار على نحو تام، في مهمته المتعلقة بإعمال الحق في التنمية، الآثار السلبية لتلك التدابير، بما فيها سن قوانين وطنية تتنافى مع القانون الدولي وتطبيقها خارج نطاق الحدود الإقليمية؛
10 - تطلب إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن تقوم، لدى اضطلاعها بمهامها المتعلقة بتعزيز الحق في التنمية وإعماله وحمايته، بمنح هذا القرار الأولوية في تقريرها السنوي المقدم إلى الجمعية العامة، مع مراعاة ما للتدابير القسرية المتخذة من جانب واحد من آثار مستمرة على سكان البلدان النامية؛
11 - تشدد على أن التدابير القسرية المتخذة من جانب واحد هي إحدى العقبات الرئيسية أمام تنفيذ الإعلان بشأن الحق في التنمية([1]) القرار 41/128، المرفق.)، وتهيب بجميع الدول في هذا الصدد أن تتجنب فرض تدابير اقتصادية قسرية من جانب واحد وتطبيق القوانين الوطنية خارج حدود ولايتها الإقليمية، بما يتنافى مع مبادئ التجارة الحرة ويعرقل التنمية في البلدان النامية، على نحو ما اعترف به فريق الخبراء الحكومي الدولي المعني بالحق في التنمية؛
12 - تسلم بأنه جرى في إعلان المبادئ الذي أقر في المرحلة الأولى من القمة العالمية لمجتمع المعلومات المعقودة في جنيف في الفترة من 10 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر 2003([1]) A/C.2/59/3، المرفق، الفصل الأول، الفرع ألف.)، حث الدول بقوة على تجنب اتخاذ أي تدبير من جانب واحد والامتناع عن ذلك في سياق بناء مجتمع المعلومات؛
13 - تؤيد دعوة مجلس حقوق الإنسان جميع المقررين الخاصين والمعنيين بالآليات المتخصصة القائمة التابعين للمجلس في ميدان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى إيلاء الاهتمام الواجب، كل في نطاق ولايته، للآثار والعواقب السلبية للتدابير القسرية المتخذة من جانب واحد؛
14 - تطلب إلى الأمين العام أن يطلع جميع الدول الأعضاء على هذا القرار وأن يواصل جمع ما لديها من آراء ومعلومات عما يترتب على التدابير القسرية المتخذة من جانب واحد من تبعات وآثار سلبية على سكانها وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا تحليليا بهذا الشأن، مع تكرار التأكيد مرة أخرى على ضرورة تسليط الضوء على التدابير العملية والوقائية في هذا الصدد؛
15 - تقرر أن تنظر في المسألة على سبيل الأولوية في دورتها الثالثة والستين في إطار البند الفرعي المعنون
|
RESOLUTION 62/162
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by China, and Cuba (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Movement of Non-Aligned Countries). by a recorded vote of 132 to 54, with no abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: None
62/162. Human rights and unilateral coercive measures
The General Assembly,
Recalling all its previous resolutions on this subject, the most recent of which was resolution 61/170 of 19 December 2006, Human Rights Council resolution 6/7 of 28 September 2007See A/HRC/6/L.11. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-third Session, Supplement No. 53 (A/63/53). and previous resolutions of the Commission on Human Rights,
Reaffirming the pertinent principles and provisions contained in the Charter of Economic Rights and Duties of States proclaimed by the General Assembly in its resolution 3281 (XXIX) of 12 December 1974, in particular article 32 thereof, in which it declared that no State may use or encourage the use of economic, political or any other type of measures to coerce another State in order to obtain from it the subordination of the exercise of its sovereign rights,
Taking note of the report of the Secretary-GeneralA/62/255. submitted pursuant to Commission on Human Rights resolution 1999/21 of 23 April 1999,See Official Records of the Economic and Social Council, 1999, Supplement No. 3 (E/1999/23), chap. II, sect. A. and the reports of the Secretary-General on the implementation of resolutions 52/120 of 12 December 1997A/53/293 and Add.1. and 55/110 of 4 December 2000,A/56/207 and Add.1.
Stressing that unilateral coercive measures and legislation are contrary to international law, international humanitarian law, the Charter of the United Nations and the norms and principles governing peaceful relations among States,
Recognizing the universal, indivisible, interdependent and interrelated character of all human rights, and in this regard reaffirming the right to development as an integral part of all human rights,
Recalling the final document of the Fourteenth Conference of Heads of State or Government of Non-Aligned Countries, held in Havana on 15 and 16 September 2006,A/61/472-S/2006/780, annex I. in which they agreed to oppose and condemn those measures or laws and their continued application, persevere with efforts to effectively reverse them and urge other States to do likewise, as called for by the General Assembly and other United Nations organs, and to request States applying those measures or laws to revoke them fully and immediately,
Recalling also that at the World Conference on Human Rights, held in Vienna from 14 to 25 June 1993, States were called upon to refrain from any unilateral coercive measure not in accordance with international law and the Charter that creates obstacles to trade relations among States and impedes the full realization of all human rights, and also severely threatens the freedom of trade,See A/CONF.157/24 (Part I), chap. III.
Bearing in mind all the references to this question in the Copenhagen Declaration on Social Development adopted by the World Summit for Social Development on 12 March 1995,Report of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annex I. the Beijing Declaration and Platform for Action adopted by the Fourth World Conference on Women on 15 September 1995,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. the Istanbul Declaration on Human Settlements and the Habitat Agenda adopted by the second United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II) on 14 June 1996,Report of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II), Istanbul, 3-14 June 1996 (United Nations publication, Sales No. E.97.IV.6), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and their five-year reviews,
Expressing its concern about the negative impact of unilateral coercive measures on international relations, trade, investment and cooperation,
Expressing its grave concern that, in some countries, the situation of children is adversely affected by unilateral coercive measures not in accordance with international law and the Charter that create obstacles to trade relations among States, impede the full realization of social and economic development and hinder the well-being of the population in the affected countries, with particular consequences for women and children, including adolescents,
Deeply concerned that, despite the recommendations adopted on this question by the General Assembly, the Human Rights Council, the Commission on Human Rights and recent major United Nations conferences, and contrary to general international law and the Charter, unilateral coercive measures continue to be promulgated and implemented with all their negative implications for the social-humanitarian activities and economic and social development of developing countries, including their extraterritorial effects, thereby creating additional obstacles to the full enjoyment of all human rights by peoples and individuals under the jurisdiction of other States,
Bearing in mind all the extraterritorial effects of any unilateral legislative, administrative and economic measures, policies and practices of a coercive nature against the development process and the enhancement of human rights in developing countries, which create obstacles to the full realization of all human rights,
Reaffirming that unilateral coercive measures are a major obstacle to the implementation of the Declaration on the Right to Development,Resolution 41/128, annex.
Recalling article 1, paragraph 2, common to the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. which provides, inter alia, that in no case may a people be deprived of its own means of subsistence,
Noting the continuing efforts of the open-ended Working Group on the Right to Development of the Human Rights Council, and reaffirming in particular its criteria, according to which unilateral coercive measures are one of the obstacles to the implementation of the Declaration on the Right to Development,
1. Urges all States to stop adopting or implementing any unilateral measures not in accordance with international law, the Charter of the United Nations and the norms and principles governing peaceful relations among States, in particular those of a coercive nature with all their extraterritorial effects, which create obstacles to trade relations among States, thus impeding the full realization of the rights set forth in the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). and other international human rights instruments, in particular the right of individuals and peoples to development;
2. Also urges all States not to adopt any unilateral measures not in accordance with international law and the Charter that impede the full achievement of economic and social development by the population of the affected countries, in particular children and women, that hinder their well-being and that create obstacles to the full enjoyment of their human rights, including the right of everyone to a standard of living adequate for his or her health and well-being and his or her right to food, medical care and the necessary social services, as well as to ensure that food and medicine are not used as tools for political pressure;
3. Strongly objects to the extraterritorial nature of those measures which, in addition, threaten the sovereignty of States, and in this context calls upon all Member States to neither recognize those measures nor to apply them, as well as to take administrative or legislative measures, as appropriate, to counteract the extraterritorial applications or effects of unilateral coercive measures;
4. Condemns the continued unilateral application and enforcement by certain Powers of unilateral coercive measures, and rejects those measures with all their extraterritorial effects as being tools for political or economic pressure against any country, in particular against developing countries, adopted with a view to preventing those countries from exercising their right to decide, of their own free will, their own political, economic and social systems, and because of the negative effects of those measures on the realization of all the human rights of vast sectors of their populations, in particular children, women and the elderly;
5. Reaffirms that essential goods such as food and medicines should not be used as tools for political coercion and that under no circumstances should people be deprived of their own means of subsistence and development;
6. Calls upon Member States that have initiated such measures to abide by the principles of international law, the Charter, the declarations of the United Nations and world conferences and relevant resolutions and to commit themselves to their obligations and responsibilities arising from the international human rights instruments to which they are party by revoking such measures at the earliest possible time;
7. Reaffirms, in this context, the right of all peoples to self-determination, by virtue of which they freely determine their political status and freely pursue their economic, social and cultural development;
8. Recalls that, according to the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United Nations, contained in the annex to General Assembly resolution 2625 (XXV) of 24 October 1970, and the relevant principles and provisions contained in the Charter of Economic Rights and Duties of States proclaimed by the Assembly in its resolution 3281 (XXIX), in particular article 32 thereof, no State may use or encourage the use of economic, political or any other type of measures to coerce another State in order to obtain from it the subordination of the exercise of its sovereign rights and to secure from it advantages of any kind;
9. Rejects all attempts to introduce unilateral coercive measures, and urges the Human Rights Council to take fully into account the negative impact of those measures, including through the enactment of national laws and their extraterritorial application which are not in conformity with international law, in its task concerning the implementation of the right to development;
10. Requests the United Nations High Commissioner for Human Rights, in discharging her functions relating to the promotion, realization and protection of the right to development and bearing in mind the continuing impact of unilateral coercive measures on the population of developing countries, to give priority to the present resolution in her annual report to the General Assembly;
11. Underlines that unilateral coercive measures are one of the major obstacles to the implementation of the Declaration on the Right to Development,Resolution 41/128, annex. and in this regard calls upon all States to avoid the unilateral imposition of economic coercive measures and the extraterritorial application of domestic laws which run counter to the principles of free trade and hamper the development of developing countries, as recognized by the Intergovernmental Group of Experts on the Right to Development;
12. Recognizes that in the Declaration of Principles adopted at the first phase of the World Summit on the Information Society, held in Geneva from 10 to 12 December 2003,A/C.2/59/3, annex, chap. I, sect. A. States were strongly urged to avoid and refrain from any unilateral measure in building the information society;
13. Supports the invitation of the Human Rights Council to all special rapporteurs and existing thematic mechanisms of the Council in the field of economic, social and cultural rights to pay due attention, within the scope of their respective mandates, to the negative impact and consequences of unilateral coercive measures;
14. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of all Member States, to continue to collect their views and information on the implications and negative effects of unilateral coercive measures on their populations and to submit an analytical report thereon to the General Assembly at its sixty-third session, while reiterating once again the need to highlight the practical and preventive measures in this respect;
15. Decides to examine the question on a priority basis at its sixty-third session under the sub-item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 162
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الصين ، كُوبَا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ ).)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 132 صَوْتَا مُقَابِلٌ 54 صَوْتًا وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ
62 / 162 - حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالتَّدَابِيرَ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وآخرها الْقَرَارِ 61 / 170 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى قَرَارِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 6 / 7 الْمُؤَرِّخِ 28 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / HRC / 6 / L. 11. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 63 / 53 ).) وَالْقَرَارَاتُ السَّابِقَةُ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْمَبَادِئِ وَالْأَحْكَامَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِي مِيثَاقِ حُقوقِ الدُّوَلِ وَوَاجِبَاتُهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّذِي أُعْلِنْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 3281 ( د - 29) الْمُؤَرِّخُ 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1974 ، وَلَا سِيمَا الْمَادَّةَ 32 مِنْه الَّتِي تُعْلِنُ فِيهَا أَنَّه لَيْسَ لِأَيُّ دَوْلَةٍ أَنْ تَسْتَخْدِمَ تَدَابِيرَ اِقْتِصَادِيَّةٍ أَوْ سِياسِيَّةً أَوْ تَدَابِيرُ مِنْ أَيٌّ نَوْعٌ آخَرُ أَوْ تَشَجُّعً عَلَى اِسْتِخْدامِهَا بِهَدَفِ الضَّغْطِ عَلَى دَوْلَةِ أُخْرَى لِإِجْبَارِهَا عَلَى التَّبِعِيَّةِ لَهَا فِي مُمَارَسَةِ حُقوقِهَا السِّيادِيَّةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 255 .) الْمُقَدَّمُ عَمَلًا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 1999 / 21 الْمُؤَرِّخَ 23 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1999 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1999 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 1999 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَبِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ الْقَرَارَيْنِ 52 / 120 الْمُؤَرِّخَ 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ([ 1 ]) A / 53 / 293 و Add. 1 .) و 55 / 110 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ([ 1 ]) A / 56 / 207 و Add. 1 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّدَابِيرَ وَالتَّشْرِيعَاتِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ مُنَافِيَةٍ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ وَمِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَعَايِيرَ وَالْمَبَادِئَ الَّتِي تَحْكُمَ الْعَلاَّقََاتِ السَّلَّمِيَّةَ بَيْنَ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِمَا تَتَّسِمُ بِهِ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ عَالَمِيَّةٍ وَتُرَابِطُ وَتَشَابُكً وَعَدَمُ قَابِلِيَّةٍ لِلتَّجْزِئَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ بِوَصْفِهِ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ كَافَّةٌ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الرّابعِ عُشُرً لِرُؤَسَاءِ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ الْمَعْقُودِ فِي هافانا فِي 15 و 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ([ 1 ]) A / 61 / 472 - S / 2006 / 780 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَالَّذِي اِتَّفَقُوا فِيه عَلَى مُعَارَضَةٍ تِلْكً التَّدَابِيرَ أَوْ الْقَوَانِينَ وَاِسْتِمْرارُ تَطْبِيقِهَا وَالتَّنْدِيدَ بِهَا وَمُوَاصَلَةُ الْجُهُودِ لِنُقِضُّهَا فَعَلِيًّا وَحُثَّ الدُّوَلُ الْأُخْرَى عَلَى أَنْ تَحْذُوَ حَذْوَهَا ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَعَتْ إِلَيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى ، وَدَعْوَةُ الدُّوَلِ الَّتِي تُطَبِّقَ تِلْكً التَّدَابِيرَ أَوْ الْقَوَانِينَ إِلَى إلْغَائِهَا بِصُورَةِ تَامَّةٍ وَفَوْرِيَّةٌ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّه أَهيبَ بِالدُّوَلِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْقُودِ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 أَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ اِتِّخَاذٍ أَيُّ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْمِيثَاقُ وَتَضَعُ عَقَبََاتٍ أَمَامَ الْعَلاَّقََاتِ التِّجَارِيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ وَتُعَرْقِلُ الْإعْمَالَ التَّامَّ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتُشَكِّلُ خَطَرًا يُهَدِّدُ بِشِدَّةِ حُرِّيَّةِ التِّجَارَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا جَمِيعَ الْإشارََاتِ الَّتِي وَرَدَّتْ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي إعْلاَنِ كُوبِنْهاغِنٍ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَإعْلاَنٌ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الرّابعَ الْمَعْنِيَّ بِالْمَرْأَةِ فِي 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَإعْلاَنٌ اسطنبول بِشَأْنِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَجَدْوَلُ أَعْمَالٍ الموئل الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي) فِي 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي )، اسطنبول ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. IV. 6 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَفِي اِسْتِعْراضَاتِهَا الَّتِي تَجْرِي كُلُّ خُمُسِ سنواتٍ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْأثَرِ السَّلْبِيِّ لِلتَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ عَلَى الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتِّجَارَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْاِسْتِثْمَارُ الدَّوْلِيُّ وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ الَّتِي تَلْحَقُ بِحالَةِ الطِّفْلِ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ مِنْ جِرَاءِ التَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الَّتِي تُتَّخَذُ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ وَلَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْمِيثَاقَ وَالَّتِي تَضَعَ عَقَبََاتٍ أَمَامَ الْعَلاَّقََاتِ التِّجَارِيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ وَتُعَوِّقُ التَّحْقِيقَ التَّامَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَتَحَوَّلَ دُونَ رفاهِ السُّكَّانِ فِي الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ ، وَتَتَرَتَّبُ عَلَيهَا عواقبُ خَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُرَاهِقُونَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ لِأَنَّه ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّوْصِيََاتِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَمَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي عُقِدْتِ مُؤَخَّرًا بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، مَا زَالَتْ التَّدَابِيرُ الْقَسْرِيَّةَ الَّتِي لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْعَامِّ وَالْمِيثَاقُ تَتَّخِذُ وَتُنَفِّذَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ ، بِكُلُّ مَا لَهَا مِنْ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ عَلَى الْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَعَلَى التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِيهَا آثَارَهَا الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، وَاضِعَةٌ بِذَلِكً مَزِيدَا مِنَ الْعَقَبََاتِ أَمَامَ تَمَتُّعِ شُعُوبٍ وَأَفْرَادُ خَاضِعِينً لِوَلاَيَةِ دُوَلِ أُخْرَى تُمُتِّعَا تَامًّا بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا جَمِيعَ الْآثَارِ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَالَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى أَيُّ تَدَابِيرِ وَسِياسََاتُ وَمُمَارِسَاتُ تَشْرِيعِيَّةُ وَإِدَارِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةٌ ذَاتُ طَابَعِ قَسْرِي تَتَّخِذُ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ ضِدِّ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى وَضْعِ عَقَبََاتٍ أَمَامَ الْإعْمَالِ التَّامِّ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّدَابِيرَ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ تُمَثِّلُ عَقَبَةَ رَئِيسِيَّةٍ أَمَامَ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 41 / 128 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 1 الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) الَّتِي تَنِصُّ عَلَى جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا أَنَّه لَا يُجَوِّزْ بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ حِرْمَانً أَيُّ شَعْبٍ مِنْ سُبُلِ عَيْشِهِ الْخَاصَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَا يَبْذُلُهُ الْفَرِيقَ الْعَامِلَ الْمَفْتُوحَ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ التَّابِعَ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ جُهُودِ مُتَوَاصِلَةٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ بِصِفَةِ خَاصَّةِ مَعَايِيرِهِ الَّتِي تُعْتَبَرُ بِمُوجِبِهَا التَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ إحْدَى الْعَقَبََاتِ الَّتِي تُعَرْقِلَ تَنْفِيذَ الْإعْلاَنِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ،
1 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْكَفِّ عَنِ اِتِّخَاذٍ أَوْ تَنْفِيذً أَيُّ تَدَابِيرِ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَعَايِيرَ وَالْمَبَادِئَ الَّتِي تَحْكُمَ الْعَلاَّقََاتِ السَّلَّمِيَّةَ بَيْنَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا التَّدَابِيرَ ذَاتُ الطَّابَعِ الْقَسْرِيِ بِكُلُّ مَا لَهَا مِنْ آثَارِ تَتَجَاوَزُ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، مِمَّا يَضَعَ عَقَبََاتٌ أَمَامَ الْعَلاَّقََاتِ التِّجَارِيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ ، وَيُعَرْقِلُ بَذْلُكَ الْإعْمَالِ التَّامِّ لِلْحُقوقِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَغَيْرَه مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَلَا سِيمَا حَقَّ الْأَفْرَادِ وَالشُّعُوبَ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
2 - تَحُثُّ أيضا جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى عَدَمِ اِتِّخَاذٍ أَيُّ تَدَابِيرِ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْمِيثَاقُ وَتُعَرْقِلُ تَحْقِيقَ سُكَّانِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْأَطْفَالِ وَالنَّسَّاءِ ، التَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ تَحْقِيقَا كَامِلَا وَتَحَوَّلَ دُونَ رفاهِهُمْ وَتَضَعُ الْعَقَبََاتِ أَمَامَ تَمَتُّعِهُمْ التَّامِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حَقٌّ كُلُّ إِنْسانٍ فِي التَّمَتُّعِ بِمُسْتَوى مَعِيشَِيِ يَضُمُّنَّ لَهُ صِحَّتَهُ وَرفاهُهُ وَحَقُّهُ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْغِذَاءِ وَالرِّعايَةُ الطِّبِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الضَّرُورِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ كَفَالَةُ عَدَمِ اِسْتِخْدامِ الْغِذَاءِ وَالدَّواءَ كأداتين لِلضَّغْطِ السِّياسِيِّ ؛
3 - تَعْتَرِضُ بِشِدَّةٍ عَلَى تَجَاوُزٍ تِلْكً التَّدَابِيرَ الْحُدودُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَكَوَّنَهَا ، عِلاَوَةٌ عَلَى ذَلِكً ، تُهَدِّدُ سِيادَةَ الدُّوَلِ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَدَمُ الْاِعْتِرافِ بِتِلْكً التَّدَابِيرَ وَعَدَمُ تَطْبِيقِهَا ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ إِدَارِيَّةٍ أَوْ تَشْرِيعِيَّةٌ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لَمَّا لِلتَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ مِنْ تَطْبِيقَاتٍ أَوْ آثَارُ تَتَجَاوَزُ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ؛
4 - تُدِينُ مُوَاصَلَةً بَعْضُ الدُّوَلِ الْاِنْفِرادَ فِي تَطْبِيقٍ وإنفاذ تَدَابِيرُ قَسْرِيَّةِ مُتَّخَذَةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ ، وَتَرْفِضُ اِسْتِخْدامً تِلْكً التَّدَابِيرَ ، بِكُلُّ مَا لَهَا مِنْ آثَارِ تَتَجَاوَزُ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، كَأَدَوَاتٍ لِلضَّغْطِ السِّياسِيِّ أَوْ الْاِقْتِصَادِيَّ عَلَى أَيُّ بَلَدٍ ، وَلَا سِيمَا عَلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِهَدَفِ مَنْعٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ مِنْ مُمَارَسَةِ حَقِّهَا فِي تَقْريرِ نُظُمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِمَحْضِ إِرَادَتِهَا ، بِسَبَبٍ مَا لِتِلْكً التَّدَابِيرَ مِنْ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ عَلَى إعْمَالٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِقِطَاعَاتٍ كَبِيرَةٍ مِنْ سُكَّانِهَا ، وَلَا سِيمَا الْأَطْفَالَ وَالنَّسَّاءَ وَكَبَارِّ السِّنِّ ؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ عَدَمِ جَوَازِ اِسْتِخْدامِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ قَبِيلِ الْغِذَاءِ وَالدَّواءَ كَأَدَوَاتٍ لِلْإكْرَاهِ السِّياسِيِّ وَعَدَمُ جَوَازِ حِرْمَانٍ أَيُّ شَعْبٍ بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ مِنْ سُبُلِ الْعَيْشِ وَالتَّنْمِيَةَ الْخَاصَّةَ بِهِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي بَدَأْتِ بِاِتِّخَاذٍ هَذِهِ التَّدَابِيرِ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْمِيثَاقَ وَالْإعْلاَنَاتُ الصَّادِرَةُ عَنْ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ تَتَقَيَّدَ بِاِلْتِزَامَاتِهَا وَمَسْؤُولِيَاتِهَا النَّاشِئَةِ عَنِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الَّتِي هِي أَطْرافٌ فِيهَا عَنْ طَرِيقِ إلْغَاءٍ هَذِهِ التَّدَابِيرِ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ؛
7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، حَقَّ جَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، الَّذِي تَقَرُّرً بِمُوجِبِهِ بَحْرِيَّةِ وَضْعِهَا السِّياسِيِّ وَتُوَاصِلُ بَحْرِيَّةَ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ؛
8 - تُشِيرُ إِلَى أَنَّه وَفْقًا لِإعْلاَنِ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْوَارِدُ فِي مِرْفَقِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 2625 ( د - 25) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1970 ، وَلِلْمَبَادِئِ وَالْأَحْكَامَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِي مِيثَاقِ حُقوقِ الدُّوَلِ وَوَاجِبَاتُهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّذِي أُعْلِنْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 3281 ( د - 29 )، وَبِخَاصَّةِ الْمَادَّةِ 32 مِنْه الَّتِي تُعْلِنُ فِيهَا أَنَّه لَيْسَ لِأَيُّ دَوْلَةٍ أَنْ تَسْتَخْدِمَ تَدَابِيرَ اِقْتِصَادِيَّةٍ أَوْ سِياسِيَّةً أَوْ تَدَابِيرُ مِنْ أَيٌّ نَوْعٌ آخَرُ أَوْ تَشَجُّعً عَلَى اِسْتِخْدامِهَا بِهَدَفِ الضَّغْطِ عَلَى دَوْلَةِ أُخْرَى لِإِجْبَارِهَا عَلَى التَّبِعِيَّةِ لَهَا فِي مُمَارَسَةِ حُقوقِهَا السِّيادِيَّةِ ، وَلِلْحُصُولِ مِنْهَا عَلَى أية مَزَايَا ؛
9 - تَرْفِضُ جَمِيعَ الْمُحَاوَلََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى فَرْضِ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةِ مُتَّخَذَةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ ، وَتَحُثُّ مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ فِي الْاِعْتِبارِ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ، فِي مُهِمَّتِهِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ، الْآثَارُ السَّلْبِيَّةُ لِتِلْكً التَّدَابِيرَ ، بِمَا فِيهَا سِنُّ قَوَانِينِ وَطَنِيَّةٍ تَتَنَافَى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَتَطْبِيقُهَا خَارِجُ نِطَاقِ الْحُدودِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَقَوُّمً ، لَدَى اِضْطِلاعَهَا بمهامها الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ وَإعْمَالَهُ وَحِمَايَتَهُ ، بِمَنْحٍ هَذَا الْقرارِ الْأَوْلَوِيَّةِ فِي تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ الْمُقَدَّمِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ مَا لِلتَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ مِنْ آثَارِ مُسْتَمِرَّةٍ عَلَى سُكَّانِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
11 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ التَّدَابِيرَ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ هِي إحْدَى الْعَقَبََاتِ الرَّئِيِسيَّةِ أَمَامَ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 41 / 128 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنْ تَتَجَنَّبَ فُرَّضَ تَدَابِيرِ اِقْتِصَادِيَّةِ قَسْرِيَّةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ وَتَطْبِيقُ الْقَوَانِينِ الْوَطَنِيَّةِ خَارِجُ حُدودِ وَلاَيَتِهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ، بِمَا يَتَنَافَى مَعَ مَبَادِئِ التِّجَارَةِ الْحُرَّةُ وَيُعَرْقِلُ التَّنْمِيَةُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا اِعْتَرَفَ بِهِ فَرِيقُ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالْحَقِّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
12 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه جَرَى فِي إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ الَّذِي أَقَرًّ فِي الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى مِنَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ الْمَعْقُودَةِ فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ([ 1 ]) A / C. 2 / 59 / 3 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، حُثَّ الدُّوَلُ بِقُوَّةٍ عَلَى تَجَنُّبِ اِتِّخَاذٍ أَيُّ تَدْبِيرٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ وَالْاِمْتِناعَ عَنْ ذَلِكَ فِي سِياقِ بِنَاءِ مُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ؛
13 - تُؤَيِّدُ دَعْوَةَ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ جَمِيعَ الْمُقَرَّرَيْنِ الْخاصِّينَ وَالْمَعْنِيِّينَ بِالْآلِيَّاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ الْقَائِمَةِ التَّابِعِينَ لِلْمَجْلِسِ فِي مَيْدَانِ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ إِلَى إيلاء الْاِهْتِمَامُ الْوَاجِبُ ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، لِلْآثَارِ وَالْعواقبِ السَّلْبِيَّةِ لِلتَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَطَّلِعَ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يُوَاصِلَ جَمْعٌ مَا لَدَيهَا مِنْ آرَاءِ وَمَعْلُومَاتٍ عَمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى التَّدَابِيرِ الْقَسْرِيَّةَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ مِنْ تَبِعََاتٍ وَآثَارُ سَلْبِيَّةٍ عَلَى سُكَّانِهَا وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا تَحْلِيلِيَّا بِهَذَا الشَّأْنِ ، مَعَ تَكْرارِ التَّأْكِيدِ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى ضَرُورَةِ تَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى التَّدَابِيرِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْوِقَائِيَّةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
15 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْمَسْأَلَةِ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
|
القرار 62/163
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بنغلاديش، بنن، بوتسوانا، بوروندي، بيلاروس، تركمانستان، تشاد، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، زمبابوي، السودان، سيراليون، الصين، غامبيا، غينيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، الكاميرون، كوبا، كوت ديفوار، الكونغو، كينيا، مالي، مدغشقر، موريتانيا، ميانمار، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 126 صوتا مقابل 54 صوتا وامتناع 6 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: الأرجنتين، أرمينيا، ساموا، سنغافورة، شيلي، المكسيك
62/163 - تعزيز السلام كشرط أساسي لتمتع الجميع تمتعا كاملا بجميع حقوق الإنسان
إن الجمعية العامة،
إذ تشيـر إلى قرارها 60/163 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تشيـر أيضا إلى قرار لجنة حقوق الإنسان 2005/56 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2005 والمعنون
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 39/11 المؤرخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1984 والمعنون
وتصميما منها على تعزيز الاحترام الصارم للمقاصد والمبادئ المجسدة في ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ تضع في اعتبارها أن أحد مقاصد الأمم المتحدة يتمثل في تحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإنساني وعلى تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الديــن،
وإذ تشدد، وفقا لمقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، على دعمها الكامل والنشط للأمم المتحدة والنهوض بدورها وفعاليتها في تعزيز السلام والأمن والعدل على الصعيد الدولي، وفي التشجيع على إيجاد حلول للمشاكل الدولية وتطوير العلاقات الودية والتعاون بين الدول،
وإذ تؤكد من جديد التزام جميع الدول بتـسويـة منازعاتها الدولية بالوسائل السلمية على نحو لا يعرض السلام والأمن الدوليين والعدل للخطر،
وإذ تؤكد على هدفها المتمثل في تحسين العلاقات بين جميع الدول والمساهمة في تهيئة الظروف التي تستطيع فيها شعوبها العيش في سلام حقيقي ودائم، دون أي تهديد لأمنها أو محاولة للنيل منــه،
وإذ تؤكد من جديد التزام جميع الدول بالامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو على أي نحو آخر لا يتسق ومقاصد الأمم المتحدة،
وإذ تؤكد من جديد التزامها بالسلام والأمن والعدل وبمواصلة تطوير العلاقات الودية والتعاون بين الدول،
وإذ ترفض استخدام العنف سعيا إلى تحقيق أهداف سياسية، وإذ تؤكد أن الحلول السياسية السلمية هي وحدها التي يمكن أن تضمن مستقبلا مستقرا وديمقراطيا لجميع الشعوب في جميع أنحاء العالم،
وإذ تعيد تأكيد أهمية كفالة احترام مبادئ سيادة الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي وعدم التدخل في مسائل تقع أساسا ضمن الولاية الداخلية لأي دولة من الدول، وفقا للميثاق والقانون الدولي،
وإذ تعيد أيضا تأكيد حق جميع الشعوب في تقرير المصير، وأن لها بمقتضى هذا الحق حرية تقرير وضعها السياسي وحرية السعي إلى تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،
وإذ تعيد كذلك تأكيد إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة([1]) القرار 2625 (د - 25)، المرفق.)،
وإذ تـقـر بأن السلام والتنمية عنصران يعزز كل منهما الآخر، بما في ذلك في مجال منع الصراعات المسلحة،
وإذ تؤكد أن حقوق الإنسان تشمل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحق في السلام وفي بيئة صحية وفي التنمية، وأن التنمية هي في الواقع ثمرة إعمال هذه الحقوق،
وإذ تشدد على أن إخضاع الشعوب للسيطرة والهيمنة والاستغلال الأجنبي يشكل إنكارا للحقوق الأساسية ويتعارض مع الميثاق ويعيق تعزيز السلام والتعاون العالميين،
وإذ تذكر بأن لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي ودولي يمكن في ظله إعمال الحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) على نحو تام،
واقتناعا منها بهدف تهيئة ظروف الاستقرار والرفاه اللازمة لإقامة علاقات سلمية وودية بين الأمم على أساس احترام مبادئ المساواة بين الشعوب في الحقوق وفي تقرير المصير،
واقتناعا منها أيضا بأن الحياة دون حرب هي الشرط الدولي الأساسي لتحقيق الرفاه المادي للبلدان وتنميتها وتقدمها وللإعمال التام لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي تنادي بها الأمم المتحدة،
واقتناعا منها كذلك بـأن التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان يساهم في تهيئة بيئة دولية يسودها السلام والاستقرار،
1 - تؤكد أن السلام شرط أساسي لتعزيز وحماية كل حقوق الإنسان للجميع؛
2 - تؤكد أيضا أن الهوة العميقة التي تفصل بين الغني والفقير في المجتمع البشري والفجوة التي تتزايد أكثر فأكثر بين العالم المتقدم النمو والعالم النامي تشكلان خطرا كبيرا يهدد الرخاء والسلام والأمن والاستقرار على الصعيد العالمي؛
3 - تعلن رسميا أن حق شعوب كوكبنا في العيش في سلام حق مقدس وأن الحفاظ على السلام وتعزيـزه يشكلان التزاما أساسيا يقع على عاتق كل دولة؛
4 - تشدد على أن الحفاظ على السلام وتعزيزه يتطلبان من الدول أن توجه سياساتها نحو القضاء على خطر الحرب، ولا سيما خطر الحرب النووية، ونبذ استعمال القوة أو التهديد باستعمالها في العلاقات الدولية، وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية على أساس ميثاق الأمم المتحدة؛
5 - تؤكد أنه ينبغي لجميع الدول أن تشجع إحلال السلام والأمن الدوليين وصونهما وتعزيزهما وإقامة نظام دولي على أساس احترام المبادئ المكرسة في الميثاق وتعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما فيها الحق في التنمية وحق الشعوب في تقرير المصير؛
6 - تـحـث جميع الدول على احترام وتطبيق مقاصد الميثاق ومبادئه في علاقاتها بالدول الأخرى، بغض النظر عن نظمها السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وعن حجمها أو موقعها الجغرافي أو مستوى التنمية الاقتصادية فيها؛
7 - تعيد تأكيد التزام جميع الدول، وفقا لمبادئ الميثاق، باستخدام الوسائل السلمية من أجل تسوية أي نزاع تكون طرفا فيه ويحتمل أن يؤدي استمراره إلى خطر يهدد صون السلام والأمن الدوليين، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان لكل الأفراد والشعوب؛
8 - تطلب إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن تجري حوارا بنــاء ومشاورات مع الدول الأعضاء والوكالات المتخصصة والمنظمات الحكومية الدولية بشأن السبل التي تمكن مجلس حقوق الإنسان من العمل على تشجيع تهيئة بيئة دولية تفضـي إلى الإعمال الكامل لحق الشعوب في السلام، وتشجع المنظمات غير الحكومية على المساهمة بنشاط في هذا المسعى؛
9 - تدعـو الدول والآليات والإجراءات المعنيـة بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى مواصلة إيلاء الاهتمام لأهميــة التعاون المتبادل والتفاهم والحوار في كفالة تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان؛
10 - تـقـرر مواصلة النظر في دورتها الرابعة والستين في مسألة تعزيز حق الشعوب في السلام في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/163
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Bangladesh, Belarus, Benin, Botswana, Burundi, Cameroon, Central African Republic, Chad, China, Comoros, Congo, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Ethiopia, Gambia, Guinea, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Mali, Mauritania, Myanmar, Nicaragua, Niger, Nigeria, Russian Federation, Sierra Leone, Sudan, Syrian Arab Republic, Tunisia, Turkmenistan, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam and Zimbabwe. by a recorded vote of 126 to 54, with 6 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Argentina, Armenia, Chile, Mexico, Samoa, Singapore
62/163. Promotion of peace as a vital requirement for the full enjoyment of all human rights by all
The General Assembly,
Recalling its resolution 60/163 of 16 December 2005,
Recalling also Commission on Human Rights resolution 2005/56 of 20 April 2005 entitled
Recalling further its resolution 39/11 of 12 November 1984 entitled
Determined to foster strict respect for the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations,
Bearing in mind that one of the purposes of the United Nations is to achieve international cooperation in solving international problems of an economic, social, cultural or humanitarian character and in promoting and encouraging respect for human rights and for fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion,
Underlining, in accordance with the purposes and principles of the United Nations, its full and active support for the United Nations and for the enhancement of its role and effectiveness in strengthening international peace, security and justice and in promoting the solution of international problems, as well as the development of friendly relations and cooperation among States,
Reaffirming the obligation of all States to settle their international disputes by peaceful means in such a manner that international peace and security and justice are not endangered,
Emphasizing its objective of promoting better relations among all States and contributing to setting up conditions in which their people can live in true and lasting peace, free from any threat to or attempt against their security,
Reaffirming the obligation of all States to refrain in their international relations from the threat or use of force against the territorial integrity or political independence of any State, or in any other manner inconsistent with the purposes of the United Nations,
Reaffirming its commitment to peace, security and justice and the continuing development of friendly relations and cooperation among States,
Rejecting the use of violence in pursuit of political aims, and stressing that only peaceful political solutions can ensure a stable and democratic future for all people around the world,
Reaffirming the importance of ensuring respect for the principles of the sovereignty, territorial integrity and political independence of States and non-intervention in matters that are essentially within the domestic jurisdiction of any State, in accordance with the Charter and international law,
Reaffirming also that all peoples have the right to self-determination, by virtue of which they freely determine their political status and freely pursue their economic, social and cultural development,
Reaffirming further the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United Nations,Resolution 2625 (XXV), annex.
Recognizing that peace and development are mutually reinforcing, including in the prevention of armed conflict,
Affirming that human rights include social, economic and cultural rights and the right to peace, a healthy environment and development, and that development is in fact the realization of those rights,
Underlining the fact that the subjection of peoples to alien subjugation, domination and exploitation constitutes a denial of fundamental rights, is contrary to the Charter and is an impediment to the promotion of world peace and cooperation,
Recalling that everyone is entitled to a social and international order in which the rights and freedoms set forth in the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). can be fully realized,
Convinced of the aim of creating conditions of stability and well-being, which are necessary for peaceful and friendly relations among nations based on respect for the principles of equal rights and self-determination of peoples,
Convinced also that life without war is the primary international prerequisite for the material well-being, development and progress of countries and for the full implementation of the rights and fundamental human freedoms proclaimed by the United Nations,
Convinced further that international cooperation in the field of human rights contributes to creating an international environment of peace and stability,
1. Stresses that peace is a vital requirement for the promotion and protection of all human rights for all;
2. Also stresses that the deep fault line that divides human society between the rich and the poor and the ever-increasing gap between the developed and developing worlds pose a major threat to global prosperity, peace and security and stability;
3. Solemnly declares that the peoples of our planet have a sacred right to peace and that the preservation and promotion of peace constitutes a fundamental obligation of each State;
4. Emphasizes that the preservation and promotion of peace demands that the policies of States be directed towards the elimination of the threat of war, particularly nuclear war, the renunciation of the use or threat of use of force in international relations and the settlement of international disputes by peaceful means on the basis of the Charter of the United Nations;
5. Affirms that all States should promote the establishment, maintenance and strengthening of international peace and security and an international system based on respect for the principles enshrined in the Charter and the promotion of all human rights and fundamental freedoms, including the right to development and the right of peoples to self-determination;
6. Urges all States to respect and to put into practice the purposes and principles of the Charter in their relations with other States, irrespective of their political, economic or social system and of their size, geographical location or level of economic development;
7. Reaffirms the duty of all States, in accordance with the principles of the Charter, to use peaceful means to settle any dispute to which they are parties and the continuance of which is likely to endanger the maintenance of international peace and security, as a vital requirement for the promotion and protection of all human rights of everyone and all peoples;
8. Calls upon the United Nations High Commissioner for Human Rights to carry out a constructive dialogue and consultations with Member States, the specialized agencies and intergovernmental organizations on how the Human Rights Council could work for the promotion of an international environment conducive to the full realization of the right of peoples to peace, and encourages non-governmental organizations to contribute actively to this endeavour;
9. Invites States and relevant United Nations human rights mechanisms and procedures to continue to pay attention to the importance of mutual cooperation, understanding and dialogue in ensuring the promotion and protection of all human rights;
10. Decides to continue consideration of the question of the promotion of the right of peoples to peace at its sixty-fourth session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 163
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بنغلاديش ، بنن ، بُوتْسوانا ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، زمبابوي ، السُّودانُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غامْبِيا ، غِينِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 126 صَوْتَا مُقَابِلٌ 54 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 6 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أرمينيا ، سَامُوا ، سِنْغافُورَةٌ ، شِيلِي ، الْمَكْسِيكُ
62 / 163 - تَعْزِيزُ السّلامِ كَشَرْطِ أَسَاسِي لِتَمْتَعُ الْجَمِيعَ تُمُتِّعَا كَامِلًا بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 163 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2005 / 56 الْمُؤَرِّخَ 20 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 والمعنون
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 39 / 11 الْمُؤَرِّخَ 12 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1984 والمعنون
وَتَصْمِيمَا مِنْهَا عَلَى تَعْزِيزِ الْاِحْتِرَامِ الصَّارِمِ لِلْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْمُجَسَّدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ أحَدَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ يَتَمَثَّلُ فِي تَحْقِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الثَّقافِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ وَعَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزٍ عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ ، وَفَّقَا لِمَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، عَلَى دُعُمِهَا الْكَامِلِ وَالنَّشِطَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالنُّهُوضَ بِدُورِهَا وَفَعَّالِيَّتِهَا فِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالْعَدْلَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَفِي التَّشْجِيعِ عَلَى إيجاد حُلُولً لِلْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَطْوِيرُ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِتَسْوِيَةِ مُنَازِعَاتِهَا الدَّوْلِيَّةِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ عَلَى نَحْوَ لَا يَعْرِضْ السّلامُ وَالْأَمِنُ الدَّوْلِيِّينَ وَالْعَدْلَ لِلْخَطَرِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى هَدَفِهَا الْمُتَمَثِّلِ فِي تَحْسِينِ الْعَلاَّقََاتِ بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلُ وَالْمُسَاهِمَةُ فِي تهيئة الظُّروفَ الَّتِي تَسْتَطِيعُ فِيهَا شُعُوبُهَا الْعَيْشِ فِي سلامِ حَقِيقِيِّ وَدَائِمٍ ، دُونَ أَيُّ تَهْدِيدِ لِأُمِنُّهَا أَوْ مُحَاوَلَةً لِلنَّيْلِ مِنْه ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِالْاِمْتِناعِ فِي علاقاتها الدَّوْلِيَّةَ عَنِ التَّهْدِيدِ بِاِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ اِسْتِعْمالُهَا ضِدِّ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْاِسْتِقْلالُ السِّياسِيُّ لِأَيُّ دَوْلَةٍ ، أَوْ عَلَى أَيُّ نَحْوَ آخِرِ لَا يَتَّسِقْ وَمَقَاصِدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامِهَا بِالسّلامِ وَالْأَمِنِ وَالْعَدْلَ وَبِمُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تَرْفِضَ اِسْتِخْدامَ الْعُنْفِ سَعَيَا إِلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِ سِياسِيَّةٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْحُلُولَ السِّياسِيَّةَ السَّلَّمِيَّةَ هِي وَحْدُهَا الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَضَمُّنً مُسْتَقْبَلَا مُسْتَقِرَّا وَدِيمُقْراطِيَّا لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ كَفَالَةِ اِحْتِرَامِ مَبَادِئِ سِيادَةِ الدُّوَلِ وَسَلاَمَتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ وَاِسْتِقْلالُهَا السِّياسِيِّ وَعَدَمُ التَّدَخُّلِ فِي مَسَائِلِ تَقَعُ أَسَاسًا ضِمْنَ الْوَلاَيَةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِأَيُّ دَوْلَةٍ مِنَ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِلْمِيثَاقِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ حَقٌّ جَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ، وَأَنَّ لَهَا بِمُقْتَضى هَذَا الْحَقُّ حُرِّيَّةُ تَقْريرِ وَضْعِهَا السِّياسِيِّ وَحُرِّيَّةُ السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ،
وَإِذْ تُعِيدُ كَذَلِكً تَأْكِيدُ إعْلاَنِ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2625 ( د - 25 )، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ السّلامَ وَالتَّنْمِيَةَ عُنْصُرَانِ يُعَزِّزُ كُلُّ مِنْهُمَا الْآخَرَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي مَجَالِ مَنْعِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ حُقوقَ الْإِنْسانِ تَشْمَلُ الْحُقوقَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْاِقْتِصَادِيَّةَ وَالثَّقافِيَّةَ وَالْحَقَّ فِي السّلامِ وَفِي بِيئَةِ صِحِّيَّةٍ وَفِي التَّنْمِيَةِ ، وَأَنَّ التَّنْمِيَةَ هِي فِي الْوَاقِعِ ثَمَرَةُ إعْمَالٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ إِخْضَاعَ الشُّعُوبِ لِلسَّيْطَرَةِ وَالْهَيْمَنَةَ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْأَجْنَبِيُّ يُشَكِّلُ إِنْكارَا لِلْحُقوقِ الْأَسَاسِيَّةِ وَيَتَعَارَضُ مَعَ الْمِيثَاقِ وَيُعِيقُ تَعْزِيزُ السّلامِ وَالتَّعَاوُنِ الْعَالَمِيِّينَ ،
وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِأَنَّ لِكُلٌّ فَرُدْ الْحَقَّ فِي التَّمَتُّعِ بِنِظَامِ اِجْتِمَاعِي وَدَوْلِيِّ يُمْكِنُ فِي ظِلِّهِ إعْمَالِ الْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِهَدَفٍ تهيئة ظُروفُ الْاِسْتِقْرارِ وَالرّفاهِ اللّاَزِمَةِ لِإقامَةِ عَلاَّقََاتِ سَلَّمِيَّةٍ وَوَدِّيَّةٍ بَيْنَ الْأُمَمِ عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ مَبَادِئِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الشُّعُوبِ فِي الْحُقوقِ وَفِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا أيضا بِأَنَّ الْحَيَاةَ دُونَ حَرْبٍ هِي الشَّرْطُ الدَّوْلِيُّ الْأَسَاسِيُّ لِتَحْقِيقِ الرّفاهِ الْمَادِّيِّ لِلْبُلْدانِ وَتَنْمِيَتُهَا وَتُقَدِّمُهَا وَلِلْإعْمَالِ التَّامِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تَنَادِي بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا كَذَلِكَ بِأَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُسَاهِمُ فِي تهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ يَسُودُهَا السّلامَ وَالْاِسْتِقْرارَ ،
1 - تُؤَكِّدُ أَنَّ السّلامَ شَرْطُ أَسَاسِي لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةٌ كُلُّ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ ؛
2 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ الْهُوَّةَ الْعَمِيقَةَ الَّتِي تَفْصُلَ بَيْنً الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرُ فِي الْمُجْتَمَعِ الْبَشَرِيِّ وَالْفَجْوَةَ الَّتِي تَتَزَايَدَ أَكْثَرُ فَأَكْثَرُ بَيْنَ الْعَالَمِ الْمُتَقَدِّمِ النُّمُوُّ وَالْعَالِمُ النَّامِي تُشَكِّلَانِّ خَطَرًا كَبِيرًا يُهَدِّدُ الرَّخَاءُ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَالْاِسْتِقْرارَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
3 - تُعْلِنُ رَسْمِيًّا أَنَّ حَقَّ شُعُوبِ كَوْكَبِنَا فِي الْعَيْشِ فِي سلامِ حَقِّ مُقَدَّسٍ وَأَنَّ الْحِفَاظَ عَلَى السّلامِ وَتَعْزِيزُهُ يُشَكِّلَانِّ اِلْتِزَامًا أَسَاسِيًّا يَقَعُ عَلَى عَاتِقٍ كُلُّ دَوْلَةٍ ؛
4 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْحِفَاظَ عَلَى السّلامِ وَتَعْزِيزُهُ يَتَطَلَّبَانِّ مِنَ الدُّوَلِ أَنَّ تَوَجُّهً سياساتها نَحْوَ الْقَضَاءِ عَلَى خَطَرِ الْحَرْبِ ، وَلَا سِيمَا خَطَرَ الْحَرْبِ النَّوَوِيَّةَ ، وَنَبْذُ اِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا فِي الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتَسْوِيَةُ الْمُنَازَعََاتِ الدَّوْلِيَّةِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ عَلَى أَسَاسِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
5 - تُؤَكِّدُ أَنَّه ينبغي لِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَشَجُّعَ إِحْلاَلِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَصَوْنَهُمَا وَتَعْزِيزَهُمَا وَإقامَةُ نِظَامِ دَوْلَِيٍ عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ الْمَبَادِئِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْمِيثَاقِ وَتَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ وَحَقُّ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ الْمَصِيرِ ؛
6 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِحْتِرَامٍ وَتَطْبِيقُ مَقَاصِدِ الْمِيثَاقِ وَمَبَادِئَهُ فِي علاقاتها بِالدُّوَلِ الْأُخْرَى ، بُغْضُ النَّظَرِ عَنْ نَظْمِهَا السِّياسِيَّةِ أَوْ الْاِقْتِصَادِيَّةَ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَعَنْ حَجْمِهَا أَوْ مَوْقِعُهَا الْجُغْرَافِيِّ أَوْ مُسْتَوى التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِيهَا ؛
7 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ الْمِيثَاقِ ، بِاِسْتِخْدامِ الْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ مِنْ أَجَلْ تَسْوِيَةً أَيُّ نِزَاعِ تَكُونُ طَرَفَا فِيه وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُؤَدِّيَ اِسْتِمْرارُهُ إِلَى خَطَرِ يُهَدِّدُ صَوْنُ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً شَرْطَا أَسَاسِيَّا لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِكُلُّ الْأَفْرَادِ وَالشُّعُوبَ ؛
8 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ تَجْرِي حِوَارًا بِنَاءً وَمُشَاوَرََاتٍ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ بِشَأْنِ السَّبَلِ الَّتِي تُمَّكُنَّ مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنَ الْعَمَلِ عَلَى تَشْجِيعٍ تهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ تُفْضِي إِلَى الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِحَقِّ الشُّعُوبِ فِي السّلامِ ، وَتُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ بِنَشَاطٍ فِي هَذَا الْمَسْعى ؛
9 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْآلِيَّاتِ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى مُوَاصَلَةٍ إيلاء الْاِهْتِمَامَ لِأهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الْمُتَبَادَلِ وَالتَّفَاهُمَ وَالْحِوَارَ فِي كَفَالَةِ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
10 - تَقَرُّرُ مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ تَعْزِيزِ حَقِّ الشُّعُوبِ فِي السّلامِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/164
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سويسرا، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، مدغشقر، مصر، المكسيك، ملاوي، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، ميانمار، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 186 صوتا مقابل صوت واحد وامتناع عضو واحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية
62/164 - الحق في الغذاء
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن مسألة الحق في الغذاء، ولا سيما القرار 61/163 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 وقرار مجلس حقوق الإنسان 6/2 المؤرخ 27 أيلول/سبتمبر 2007([1]) انظر A/HRC/6/L.11. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثالثة والستون، الملحق رقم 53 (A/63/53).)، وكذلك جميع قرارات لجنة حقوق الإنسان المتخذة في هذا الصدد،
وإذ تشير أيضا إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) الذي ينص على أن لكل شخص الحق في التمتع بمستوى معيشي لائق يضمن له صحته ورفاهه، بما في ذلك الغذاء، والإعلان العالمي للقضاء على الجوع وسوء التغذية([1]) تقرير مؤتمر الأغذية العالمي، روما، 5-16 تشرين الثاني/نوفمبر 1974 (منشورات الأمـــم المتحــدة، رقم المبيع A.75.II.A.3)، الفصل الأول.)، وإعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تشير كذلك إلى أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) الذي يعترف فيه بالحق الأساسي لكل شخص في العيش في مأمن من الجوع،
وإذ تضع في اعتبارها إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية، 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر 1996 (WFS 96/REP)، الجزء الأول، التذييل.) وإعلان مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد الذي اعتمد في روما في 13 حزيران/يونيه 2002([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقـــــاد، 10-13 حزيران/يونيه 2002، الجزء الأول، التذييل؛ انظر أيضا A/57/499، المرفق.)،
وإذ تؤكد من جديد التوصيات العملية الواردة في المبادئ التوجيهية الطوعية لدعم الإعمال التدريجي للحق في غذاء كاف في سياق الأمن الغذائي الوطني التي اعتمدها مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الدورة السابعة والعشرون بعد المائة، روما، 22-27 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 (CL 127/REP)، التذييل دال؛ انظر أيضا E/CN.4/2005/131، المرفق.)،
وإذ تضع في اعتبارها الفقرة 6 من قرارها 60/251 المؤرخ 15 آذار/مارس 2006،
وإذ تؤكد من جديد أن جميع حقوق الإنسان عالمية ومترابطة ومتشابكة وغير قابلة للتجزئة، وأنه لا بد من تناولها على الصعيد العالمي بطريقة نزيهة ومتكافئة، وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من الاهتمام،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أن تهيئة بيئة سياسية واجتماعية واقتصادية مؤاتية يسودها السلام والاستقرار، على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء، هي الركيزة الأساسية التي تمكن الدول من إيلاء أولوية كافية للأمن الغذائي وللقضاء على الفقر،
وإذ تكرر تأكيد ما ورد ذكره في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وإعلان مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، ومفاده أنه لا ينبغي استخدام الغذاء كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي، وإذ تؤكد من جديد في هذا الخصوص أهمية التعاون والتضامن الدوليين، وكذلك ضرورة الامتناع عن الانفراد في اتخاذ تدابير لا تتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعرض الأمن الغذائي للخطر،
واقتناعا منها بوجوب اعتماد كل دولة استراتيجية تتناسب مع مواردها وقدراتها لتحقيق الأهداف الخاصة بها في سياق تنفيذ التوصيات الواردة في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية، والتعاون في الوقت نفسه، إقليميا ودوليا، بهدف إيجاد حلول جماعية لمسائل الأمن الغذائي العالمية في عالم يتزايد فيه الترابط بين المؤسسات والمجتمعات والاقتصادات ويعد فيه تنسيق الجهود وتقاسم المسؤوليات أمرا ضروريا،
وإذ تسلم بأن لمشكلتي الجوع وانعدام الأمن الغذائي أبعادا عالمية، وبأنه لم يحدث من الناحية العملية أي تقدم في مجال الحد من الجوع، وأن هذه المشكلة قد تتفاقم على نحو خطير في بعض المناطق ما لم تتخذ إجراءات عاجلة وحاسمة ومتضافرة، بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم والضغط على الموارد الطبيعية([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم في عام 2006 (روما، 2006).)،
وإذ تلاحظ أن تدهور البيئة والتصحر وتغير المناخ العالمي تزيد من حدة البؤس ووطأة اليأس مما يؤثر سلبا على إعمال الحق في الغذاء، وبخاصة في البلدان النامية،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء عدد ونطاق الكوارث الطبيعية والأمراض والآفات وآثارها المتزايدة في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تكبد خسائر جسيمة في الأرواح وسبل كسب الرزق وعرض الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي للخطر، وبخاصة في البلدان النامية،
وإذ تؤكد أهمية عكس مسار الانخفاض المستمر في المساعدة الإنمائية الرسمية المخصصة للزراعة، بالأرقام الحقيقية وكنسبة من مجموع المساعدة الإنمائية الرسمية على السواء،
وإذ ترحب باختيار منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة
وإذ تحيط علما بالإعلان الختامي الذي اعتمد في المؤتمر الدولي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة المعني بالإصلاح الزراعي والتنمية الريفية المعقود في بورتو أليغري، البرازيل، في 10 آذار/مارس 2006([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير المؤتمر الدولي المعني بالإصلاح الزراعي والتنمية الريفية، بورتو أليغري، البرازيل، 7-10 آذار/مارس 2006 (C 2006/REP)، التذييل زاي.)،
1 - تؤكد من جديد أن الجوع يشكل إهانة وانتهاكا لكرامة الإنسان ويتطلب بالتالي اتخاذ تدابير عاجلة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي من أجل القضاء عليه؛
2 - تؤكد من جديد أيضا حق كل إنسان في الحصول على طعام مأمون ومغذ، بما يتفق مع الحق في الحصول على غذاء كاف والحق الأساسي لكل فرد في أن يكون في مأمن من الجوع، لكي يتمكن من النمو على نحو كامل والحفاظ على قدراته البدنية والعقلية؛
3 - تــرى أنه من غير المقبول أن أكثر من 6 ملايين طفل ما زالوا يموتون كل سنة قبل بلوغ سن الخامسة نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بالجوع، وأن يكون في العالم حوالي 854 مليون شخص يعانون نقصا في التغذية، وأنه فيما تقلصت درجة تفشي الجوع ازداد العدد المطلق للذين يعانون نقصا في التغذية في السنوات الأخيرة، في حين ترى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أنه من الممكن لكوكب الأرض أن ينتج من الغذاء ما يكفي لإطعام 12 بليون نسمة، أي ضعف سكان العالم حاليا؛
4 - تعرب عن قلقها إزاء تعرض المرأة والفتاة بشكل غير متناسب للجوع وانعدام الأمن الغذائي والفقر، مما يعزى في جانب منه إلى انعدام المساواة بين الجنسين والتمييز ضد المرأة، ولأن احتمالات وفاة الفتيات في العديد من البلدان من جراء سوء التغذية والإصابة بأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها تبلغ ضعف احتمالات وفاة الفتيان، ولأن التقديرات تشير إلى أن نسبة النساء اللاتي يعانين من سوء التغذية تناهز ضعف نسبة الرجال؛
5 - تشجع جميع الدول على اتخاذ إجراءات للتصدي لانعدام المساواة بين الجنسين والتمييز ضد المرأة، وبخاصة حيثما يسهم ذلك في تعرض المرأة والفتاة لسوء التغذية، بما في ذلك اتخاذ تدابير تكفل إعمال الحق في الغذاء إعمالا كاملا وعلى قدم المساواة، مع كفالة تكافؤ فرص حصول المرأة على الموارد، بما فيها الدخل والأرض والمياه، لتمكينها من توفير الغذاء لنفسها ولأسرتها؛
6 - تشجع المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بالحق في الغذاء على أن يواصل العمل على تعميم مراعاة المنظور الجنساني فيما يؤديه من مهام للاضطلاع بولايته، وتشجع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وجميع هيئات وآليات الأمم المتحدة الأخرى المعنية بالتصدي لمسألة الحق في الغذاء والأمن الغذائي على إدماج منظور جنساني في سياساتها وبرامجها وأنشطتها ذات الصلة؛
7 - تؤكد من جديد الحاجة إلى كفالة شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في برامج تقديم الأغذية المأمونة والمغذية وتيسير وصولهم إليها؛
8 - تشجع جميع الدول على اتخاذ خطوات تؤدي تدريجيا إلى الإعمال الكامل للحق في الغذاء، بما في ذلك اتخاذ خطوات للنهوض بالأوضاع التي تمكن كل فرد من العيش في مأمن من الجوع والتي تكفل التمتع الكامل بالحق في الغذاء في أسرع وقت ممكن، وعلى وضع واعتماد خطط وطنية لمكافحة الجوع، وتقر في هذا الصدد بالجهود الكبيرة والتطورات الإيجابية التي تشهدها بعض البلدان والمناطق النامية فيما يتعلق بالحق في الغذاء، بما فيها الجهود والتطورات التي سلط عليها الضوء في التقرير المؤقت للمقرر الخاص([1]) انظر A/62/289.)؛
9 - تؤكد أن تحسين الوصول إلى الموارد الإنتاجية والاستثمار العام في مجال التنمية الريفية أمر ضروري للقضاء على الجوع والفقر، لا سيما في البلدان النامية، بطرق منها تشجيع الاستثمارات في التكنولوجيات المناسبة في مجال الري وإدارة المياه في المشاريع الصغيرة الحجم من أجل الحد من التأثر بموجات الجفاف؛
10 - تقر بأن 80 في المائة ممن يعانون من الجوع يعيشون في المناطق الريفية، وأن 50 في المائة منهم من صغار المزارعين، وأن هؤلاء الأشخاص عرضة بشكل خاص لخطر انعدام الأمن الغذائي، نظرا لتزايد تكلفة كل ما يدخل في الإنتاج وانخفاض الإيرادات من المزارع، وبأن الحصول على الأراضي والمياه والبذور وغيرها من الموارد الطبيعية تحد متعاظم يواجهه المنتجون الفقراء، وبأن الدعم الذي تقدمه الدول إلى صغار المزارعين ومجتمعات الصيادين والمشاريع المحلية عنصر رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي وإعمال الحق في الغذاء؛
11 - تؤكد أهمية مكافحة الجوع في المناطق الريفية، بوسائل منها بذل جهود وطنية مدعومة بشراكات دولية من أجل وقف التصحر وتدهور الأراضي وعن طريق الاستثمارات والسياسات العامة الملائمة بوجه خاص للتصدي لخطر الأراضي الجافة، وتدعو في هذا الصدد إلى التنفيذ الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)؛
12 - تؤكد أيضا التزامها بأن تعزز وتحمي، دون تمييز، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعوب الأصلية وفقا للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان، ومع الأخذ في الاعتبار، حسب الاقتضاء، إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية([1]) القرار 61/295، المرفق.)، وتعترف بأن كثيرا من منظمات الشعوب الأصلية وممثلي مجتمعات الشعوب الأصلية قد أعربوا في مختلف المحافل عن قلقهم البالغ إزاء العقبات والتحديات التي يواجهونها من أجل التمتع التام بالحق في الغذاء، وتهيب بالدول اتخاذ إجراءات خاصة لمكافحة الأسباب الجذرية الكامنة وراء ارتفاع مستويات الجوع وسوء التغذية على نحو غير متناسب في صفوف الشعوب الأصلية واستمرار التمييز ضدها؛
13 - تطلب إلى جميع الدول والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، وكذلك المنظمات الدولية، كل في إطار ولايته، أن تضع تماما في اعتبارها ضرورة تعزيز الإعمال الفعلي للحق في الغذاء لجميع البشر، بما في ذلك في المفاوضات الجارية في مختلف الميادين؛
14 - تسلم بالحاجة إلى تعزيز الالتزام الوطني والمساعدة الدولية، بناء على طلب البلدان المتضررة وبالتعاون معها، بغية إعمال الحق في الغذاء وحمايته على نحو أفضل، وإلى القيام بشكل خاص بإرساء آليات وطنية لحماية السكان الذين أجبروا على مغادرة ديارهم وأراضيهم بسبب الجوع أو الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي هي من صنع الإنسان والتي تنال من التمتع بالحق في الغذاء؛
15 - تؤكد الحاجة إلى بذل الجهود لحشد الموارد التقنية والمالية من جميع المصادر وتخصيصها واستخدامها على أمثل وجه، بما في ذلك تخفيف عبء الديون الخارجية الواقع على كاهل البلدان النامية، وإلى تعزيز الإجراءات الوطنية الرامية إلى تنفيذ سياسات الأمن الغذائي المستدام؛
16 - تقر بضرورة اختتام منظمة التجارة العالمية لمفاوضات جولة الدوحة الإنمائية بنجاح، كمساهمة في تهيئة الظروف الدولية التي تتيح إعمال الحق في الغذاء؛
17 - تؤكد أن على جميع الدول أن تبذل قصارى جهدها لكفالة ألا يكون لسياساتها الدولية ذات الطابع السياسي والاقتصادي، بما في ذلك الاتفاقات التجارية الدولية، أي تأثير سلبي على الحق في الغذاء في بلدان أخرى؛
18 - تذكر بأهمية إعلان نيويورك بشأن العمل من أجل مكافحة الجوع والفقر، وتوصي بمواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد مصادر إضافية لتوفير التمويل اللازم لمكافحة الجوع والفقر؛
19 - تقر بأن الوعود التي تم التعهد بها في مؤتمر القمة العالمي للأغذية في عام 1996 بتخفيض نسبة من يعانون من نقص التغذية بمقدار النصف لم يتم الوفاء بها بعد، وتدعو مرة أخرى جميع المؤسسات المالية والإنمائية الدولية، وكذلك وكالات الأمم المتحدة وصناديقها المعنية، إلى إيلاء الأولوية وتوفير التمويل اللازم لتحقيق الهدف المتمثل في خفض نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع بمقدار النصف بحلول عام 2015، وإعمال الحق في الغذاء، على النحو المبـين في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية، 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر 1996 (WFS 96/REP)، الجزء الأول، التذييل.) وإعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛
20 - تؤكد من جديد أن إدماج الدعم الغذائي والتغذوي في هدف تمكين جميع الناس في جميع الأوقات من الحصول على غذاء كاف ومأمون ومغذ لتلبية احتياجاتهم الغذائية وفقا لأفضلياتهم من أجل حياة نشيطة وصحية جزء من التصدي الشامل لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا والأمراض المعدية الأخرى؛
21 - تحث الدول على أن تولي أولوية كافية لإعمال الحق في الغذاء في استراتيجياتها الإنمائية ونفقاتها؛
22 - تؤكد أهمية التعاون الدولي في مجال التنمية وتقديم المساعدة الإنمائية الدولية، ولا سيما في الأنشطة المتعلقة بالحد من خطر الكوارث وفي حالات الطوارئ، من قبيل حالات الكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الإنسان والأمراض والآفات، من أجل إعمال الحق في الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي المستدام، وتسلم في الوقت نفسه بأن كل بلد مسؤول في المقام الأول عن كفالة تنفيذ البرامج والاستراتيجيات الوطنية في هذا الصدد؛
23 - تهيب بالدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وسائر أصحاب المصلحة المعنيين دعم الجهود الوطنية الرامية إلى التصدي على وجه السرعة لأزمات الغذاء التي تشهدها حاليا أفريقيا بأسرها، وتعرب عن بالغ قلقها من أن نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على خفض عملياته في مختلف المناطق، بما فيها الجنوب الأفريقي؛
24 - تدعو جميع المنظمات الدولية المعنية، بما فيها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إلى تشجيع السياسات والمشاريع التي تؤثر تأثيرا إيجابيا في الحق في الغذاء، وإلى كفالة أن يحترم الشركاء الحق في الغذاء في تنفيذهم للمشاريع المشتركة، وإلى دعم استراتيجيات الدول الأعضاء الرامية إلى إعمال الحق في الغذاء وتفادي اتخاذ أي إجراءات قد تؤثر فيه سلبا؛
25 - تحيط علما بالتقرير المؤقت للمقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء([1]) انظر A/62/289.)، وتعرب عن تقديرها لما قام به المقرر الخاص الأول الذي كلف بهذه الولاية من عمل وما أبداه من التزام من أجل إعمال الحق في الغذاء؛
26 - تؤيد تنفيذ ولاية المقرر الخاص، بالصيغة التي مددها بها مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاث سنوات بموجب قراره 6/2([1]) انظر A/HRC/6/L.11. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثالثة والستون، الملحق رقم 53 (A/63/53).)؛
27 - تطلب إلى الأمين العام ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن يوفرا كل الموارد البشرية والمالية الضرورية لتمكين المقرر الخاص من تنفيذ مهام ولايته تنفيذا فعالا؛
28 - ترحب بالعمل الذي قامت به بالفعل لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في تعزيز الحق في الغذاء الكافي، ولا سيما تعليقها العام رقم 12 (1999) بشأن الحق في الغذاء الكافي (المادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية)([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعــي، 2000، الملحـق رقم 2 والتصويب E/2000/22) و Corr.1)، المرفق الخامس.) الذي أكدت فيه اللجنة جملة أمور منها أن الحق في الغذاء الكافي يرتبط ارتباطا لا ينفصم بصميم كرامة الإنسان، وأنه حق لا غنى عنه لإعمال حقوق الإنسان الأخرى المكرسة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وأنه أيضا حق لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية، مما يستلزم انتهاج سياسات اقتصادية وبيئية واجتماعية ملائمة، على الصعيدين الوطني والدولي على السواء، ترمي إلى القضاء على الفقر وإعمال كل حقوق الإنسان للجميع؛
29 - تشيـر إلى تعليق اللجنة العام رقم 15 (2002) بشأن الحق في المياه (المادتان 11 و 12 من العهد)([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 2 (E/2003/22)، المرفق الرابع.) الذي تلاحظ فيه اللجنة جملة أمور منها أهمية كفالة توافر موارد مستدامة من المياه للاستهلاك البشري والزراعة إعمالا للحق في الغذاء الكافي؛
30 - تؤكد من جديد أن المبادئ التوجيهية الطوعية لدعم الإعمال التدريجي للحق في الغذاء الكافي في سياق الأمن الغذائي الوطني التي اعتمدها مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الدورة السابعة والعشرون بعد المائة، روما، 22-27 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 (CL 127/REP)، التذييل دال؛ انظر أيضا E/CN.4/2005/131، المرفق.) تشكل أداة عملية لتعزيز إعمال الحق في الغذاء للجميع وتسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفر بالتالي أداة إضافية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛
31 - ترحب بالتعاون المستمر بين المفوضة السامية واللجنة والمقرر الخاص، وتشجعهم على مواصلة تعاونهم في هذا الصدد؛
32 - تهيب بجميع الحكومات أن تتعاون مع المقرر الخاص وأن تساعده في أداء مهمته وأن تزوده بجميع المعلومات اللازمة التي يطلبها وأن تنظر جديا في الاستجابة لطلبات المقرر الخاص بشأن زيارة بلدانها لتمكينه من الوفاء بولايته بمزيد من الفعالية؛
33 - تطلب إلى المقرر الخاص أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا مؤقتا عن تنفيذ هذا القرار وأن يواصل عمله، بما في ذلك دراسة القضايا الناشئة التي تتعلق بإعمال الحق في الغذاء في إطار ولايته الحالية؛
34 - تدعو الحكومات ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها المعنية والهيئات المنشأة بموجب معاهدات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، وكذلك القطاع الخاص، إلى التعاون تعاونا كاملا مع المقرر الخاص في تنفيذ ولايته، بطرق عدة منها تقديم تعليقات ومقترحات بشأن سبل ووسائل إعمال الحق في الغذاء؛
35 - تقرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/164
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, France, Gabon, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Montenegro, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Peru, Philippines, Portugal, Qatar, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Switzerland, Syrian Arab Republic, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zambia and Zimbabwe. by a recorded vote of 186 to 1, with 1 abstention, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: United States of America
Abstaining: Democratic People's Republic of Korea
62/164. The right to food
The General Assembly,
Recalling all its previous resolutions on the issue of the right to food, in particular resolution 61/163 of 19 December 2006, and Human Rights Council resolution 6/2 of 27 September 2007,See A/HRC/6/L.11. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-third Session, Supplement No. 53 (A/63/53). as well as all resolutions of the Commission on Human Rights in this regard,
Recalling also the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). which provides that everyone has the right to a standard of living adequate for her or his health and well-being, including food, the Universal Declaration on the Eradication of Hunger and MalnutritionReport of the World Food Conference, Rome, 5-16 November 1974 (United Nations publication, Sales No. E.75.II.A.3), chap. I. and the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2.
Recalling further the provisions of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. in which the fundamental right of every person to be free from hunger is recognized,
Bearing in mind the Rome Declaration on World Food Security and the World Food Summit Plan of ActionFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit, 13-17 November 1996 (WFS 96/REP), part one, appendix. and the Declaration of the World Food Summit: five years later, adopted in Rome on 13 June 2002,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit: five years later, 10-13 June 2002, part one, appendix; see also A/57/499, annex.
Reaffirming the concrete recommendations contained in the Voluntary Guidelines to Support the Progressive Realization of the Right to Adequate Food in the Context of National Food Security, adopted by the Council of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in November 2004,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Council of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, One Hundred and Twenty-seventh Session, Rome, 22-27 November 2004 (CL 127/REP), appendix D; see also E/CN.4/2005/131, annex.
Bearing in mind paragraph 6 of its resolution 60/251 of 15 March 2006,
Reaffirming that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated, and that they must be treated globally, in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis,
Reaffirming also that a peaceful, stable and enabling political, social and economic environment, at both the national and the international levels, is the essential foundation that will enable States to give adequate priority to food security and poverty eradication,
Reiterating, as in the Rome Declaration on World Food Security and the Declaration of the World Food Summit: five years later, that food should not be used as an instrument of political or economic pressure, and reaffirming in this regard the importance of international cooperation and solidarity, as well as the necessity of refraining from unilateral measures that are not in accordance with international law and the Charter of the United Nations and that endanger food security,
Convinced that each State must adopt a strategy consistent with its resources and capacities to achieve its individual goals in implementing the recommendations contained in the Rome Declaration on World Food Security and the World Food Summit Plan of Action and, at the same time, cooperate regionally and internationally in order to organize collective solutions to global issues of food security in a world of increasingly interlinked institutions, societies and economies where coordinated efforts and shared responsibilities are essential,
Recognizing that the problems of hunger and food insecurity have global dimensions and that there has been virtually no progress made on reducing hunger and that it could increase dramatically in some regions unless urgent, determined and concerted action is taken, given the anticipated increase in the world's population and the stress on natural resources,See Food and Agriculture Organization of the United Nations, The State of Food Insecurity in the World 2006 (Rome, 2006).
Noting that environmental degradation, desertification and global climate change are exacerbating destitution and desperation, causing a negative impact on the realization of the right to food, in particular in developing countries,
Expressing its deep concern at the number and scale of natural disasters, diseases and pests and their increasing impact in recent years, which have resulted in massive loss of life and livelihood and threatened agricultural production and food security, in particular in developing countries,
Stressing the importance of reversing the continuing decline of official development assistance devoted to agriculture, both in real terms and as a share of total official development assistance,
Welcoming the theme
Taking note of the final Declaration adopted at the International Conference on Agrarian Reform and Rural Development of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in Porto Alegre, Brazil, on 10 March 2006,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the International Conference on Agrarian Reform and Rural Development, Porto Alegre, Brazil, 7-10 March 2006 (C 2006/REP), appendix G.
1. Reaffirms that hunger constitutes an outrage and a violation of human dignity and therefore requires the adoption of urgent measures at the national, regional and international levels for its elimination;
2. Also reaffirms the right of everyone to have access to safe and nutritious food, consistent with the right to adequate food and the fundamental right of everyone to be free from hunger, so as to be able to fully develop and maintain his or her physical and mental capacities;
3. Considers it intolerable that more than 6 million children still die every year from hunger-related illness before their fifth birthday, that there are about 854 million undernourished people in the world and that, while the prevalence of hunger has diminished, the absolute number of undernourished people has been increasing in recent years when, according to the Food and Agriculture Organization of the United Nations, the planet could produce enough food to feed 12 billion people, twice the world's present population;
4. Expresses its concern that women and girls are disproportionately affected by hunger, food insecurity and poverty, in part as a result of gender inequality and discrimination, that in many countries, girls are twice as likely as boys to die from malnutrition and preventable childhood diseases, and that it is estimated that almost twice as many women as men suffer from malnutrition;
5. Encourages all States to take action to address gender inequality and discrimination against women, in particular where it contributes to the malnutrition of women and girls, including measures to ensure the full and equal realization of the right to food and ensuring that women have equal access to resources, including income, land and water, to enable them to feed themselves and their families;
6. Encourages the Special Rapporteur of the Human Rights Council on the right to food to continue mainstreaming a gender perspective in the fulfilment of his mandate, and encourages the Food and Agriculture Organization of the United Nations and all other United Nations bodies and mechanisms addressing the right to food and food insecurity to integrate a gender perspective into their relevant policies, programmes and activities;
7. Reaffirms the need to ensure that programmes delivering safe and nutritious food are inclusive and accessible to persons with disabilities;
8. Encourages all States to take steps with a view to achieving progressively the full realization of the right to food, including steps to promote the conditions for everyone to be free from hunger and, as soon as possible, to enjoy fully the right to food, and to create and adopt national plans to combat hunger, and recognizes in this regard the great efforts and positive developments with respect to the right to food in some developing countries and regions, including those highlighted in the interim report of the Special Rapporteur;See A/62/289.
9. Stresses that improving access to productive resources and public investment in rural development is essential for eradicating hunger and poverty, in particular in developing countries, including through the promotion of investments in appropriate, small-scale irrigation and water management technologies in order to reduce vulnerability to droughts;
10. Recognizes that 80 per cent of hungry people live in rural areas and 50 per cent are small-scale farm-holders, and that these people are especially vulnerable to food insecurity, given the increasing cost of inputs and the fall in farm incomes; that access to land, water, seeds and other natural resources is an increasing challenge for poor producers; and that support by States for small farmers, fishing communities and local enterprises is an element key to food security and provision of the right to food;
11. Stresses the importance of fighting hunger in rural areas, including through national efforts supported by international partnerships to stop desertification and land degradation and through investments and public policies that are specifically appropriate to the risk of drylands, and in this regard calls for the full implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa;United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480.
12. Stresses also its commitments to promote and protect, without discrimination, the economic, social and cultural rights of indigenous peoples, in accordance with international human rights obligations and taking into account, as appropriate, the United Nations Declaration on the Rights of Indigenous Peoples,Resolution 61/295, annex. acknowledges that many indigenous organizations and representatives of indigenous communities have expressed in different forums their deep concerns over the obstacles and challenges they face for the full enjoyment of the right to food, and calls upon States to take special actions to combat the root causes of the disproportionately high level of hunger and malnutrition among indigenous peoples and the continuous discrimination against them;
13. Requests all States and private actors, as well as international organizations within their respective mandates, to take fully into account the need to promote the effective realization of the right to food for all, including in the ongoing negotiations in different fields;
14. Recognizes the need to strengthen national commitment as well as international assistance, upon request and in cooperation with affected countries, towards a better realization and protection of the right to food, and in particular to develop national protection mechanisms for people forced to leave their homes and land because of hunger or natural or man-made disasters affecting the enjoyment of the right to food;
15. Stresses the need to make efforts to mobilize and optimize the allocation and utilization of technical and financial resources from all sources, including external debt relief for developing countries, and to reinforce national actions to implement sustainable food security policies;
16. Recognizes the need for a successful conclusion of the Doha Development Round negotiations of the World Trade Organization as a contribution to creating international conditions that permit the realization of the right to food;
17. Stresses that all States should make all efforts to ensure that their international policies of a political and economic nature, including international trade agreements, do not have a negative impact on the right to food in other countries;
18. Recalls the importance of the New York Declaration on Action against Hunger and Poverty, and recommends the continuation of efforts aimed at identifying additional sources of financing for the fight against hunger and poverty;
19. Recognizes that the promises made at the World Food Summit in 1996 to halve the number of persons who are undernourished are not being fulfilled, and invites once again all international financial and development institutions, as well as the relevant United Nations agencies and funds, to give priority to and provide the necessary funding to realize the aim of halving by 2015 the proportion of people who suffer from hunger, as well as the right to food as set out in the Rome Declaration on World Food SecurityFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit, 13-17 November 1996 (WFS 96/REP), part one, appendix. and the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2.
20. Reaffirms that integrating food and nutritional support, with the goal that all people at all times will have access to sufficient, safe and nutritious food to meet their dietary needs and food preferences for an active and healthy life, is part of a comprehensive response to the spread of HIV/AIDS, tuberculosis, malaria and other communicable diseases;
21. Urges States to give adequate priority in their development strategies and expenditures to the realization of the right to food;
22. Stresses the importance of international development cooperation and assistance, in particular in activities related to disaster risk reduction and in emergency situations such as natural and man-made disasters, diseases and pests, for the realization of the right to food and the achievement of sustainable food security, while recognizing that each country has the primary responsibility for ensuring the implementation of national programmes and strategies in this regard;
23. Calls upon Member States, the United Nations system and other relevant stakeholders to support national efforts aimed at responding rapidly to the food crises currently occurring across Africa, and expresses its deep concern that funding shortfalls are forcing the World Food Programme to cut operations across different regions, including Southern Africa;
24. Invites all relevant international organizations, including the World Bank and the International Monetary Fund, to promote policies and projects that have a positive impact on the right to food, to ensure that partners respect the right to food in the implementation of common projects, to support strategies of Member States aimed at the fulfilment of the right to food and to avoid any actions that could have a negative impact on the realization of the right to food;
25. Takes note of the interim report of the Special Rapporteur on the right to food,See A/62/289. and expresses its appreciation for the work and commitment of the first mandate-holder to achieving the realization of the right to food;
26. Supports the realization of the mandate of the Special Rapporteur as extended for a period of three years by the Human Rights Council in its resolution 6/2;See A/HRC/6/L.11. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-third Session, Supplement No. 53 (A/63/53).
27. Requests the Secretary-General and the United Nations High Commissioner for Human Rights to provide all the necessary human and financial resources for the effective fulfilment of the mandate of the Special Rapporteur;
28. Welcomes the work already done by the Committee on Economic, Social and Cultural Rights in promoting the right to adequate food, in particular its General Comment No. 12 (1999) on the right to adequate food (article 11 of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights),See Official Records of the Economic and Social Council, 2000, Supplement No. 2 and corrigendum (E/2000/22 and Corr.1), annex V. in which the Committee affirmed, inter alia, that the right to adequate food is indivisibly linked to the inherent dignity of the human person and is indispensable for the fulfilment of other human rights enshrined in the International Bill of Human Rights, and is also inseparable from social justice, requiring the adoption of appropriate economic, environmental and social policies, at both the national and the international levels, oriented to the eradication of poverty and the fulfilment of all human rights for all;
29. Recalls General Comment No. 15 (2002) of the Committee on the right to water (articles 11 and 12 of the Covenant),Ibid., 2003, Supplement No. 2 (E/2003/22), annex IV. in which the Committee noted, inter alia, the importance of ensuring sustainable water resources for human consumption and agriculture in realization of the right to adequate food;
30. Reaffirms that the Voluntary Guidelines to Support the Progressive Realization of the Right to Adequate Food in the Context of National Food Security, adopted by the Council of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in November 2004,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Council of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, One Hundred and Twenty-seventh Session, Rome, 22-27 November 2004 (CL 127/REP), appendix D; see also E/CN.4/2005/131, annex. represent a practical tool to promote the realization of the right to food for all, contribute to the achievement of food security and thus provide an additional instrument in the attainment of internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration;
31. Welcomes the continued cooperation of the High Commissioner, the Committee and the Special Rapporteur, and encourages them to continue their cooperation in this regard;
32. Calls upon all Governments to cooperate with and assist the Special Rapporteur in his task, to supply all necessary information requested by him and to give serious consideration to responding favourably to the requests of the Special Rapporteur to visit their countries to enable him to fulfil his mandate more effectively;
33. Requests the Special Rapporteur to submit an interim report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution and to continue his work, including by examining the emerging issues with regard to the realization of the right to food within his existing mandate;
34. Invites Governments, relevant United Nations agencies, funds and programmes, treaty bodies and civil society actors, including non-governmental organizations, as well as the private sector, to cooperate fully with the Special Rapporteur in the fulfilment of his mandate, inter alia, through the submission of comments and suggestions on ways and means of realizing the right to food;
35. Decides to continue the consideration of the question at its sixty-third session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 164
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 186 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَاِمْتِناعُ عُضْوِ وَاحِدٍ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ
62 / 164 - الْحَقُّ فِي الْغِذَاءِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَ 61 / 163 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَقَرَارُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 6 / 2 الْمُؤَرِّخِ 27 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / HRC / 6 / L. 11. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 63 / 53 ).)، وَكَذَلِكَ جَمِيعَ قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُتَّخَذَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) الَّذِي يَنِصُّ عَلَى أَنَّ لِكُلُّ شَخْصِ الْحَقِّ فِي التَّمَتُّعِ بِمُسْتَوى مَعِيشَِيِ لاَئِقِ يَضُمُّنَّ لَهُ صِحَّتَهُ وَرفاهَهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْغِذَاءَ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْجُوعِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأَغْذِيَةِ الْعَالَمِيَّ ، رَوَّمَا ، 5 - 16 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1974 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 75. II. A. 3 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى أَحْكَامِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي يَعْتَرِفُ فِيه بِالْحَقِّ الْأَسَاسِيِّ لِكُلُّ شَخْصٍ فِي الْعَيْشِ فِي مَأْمَنٍ مِنَ الْجُوعِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، 13 - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ( WFS 96 / REP )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ .) وَإعْلاَنُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي رُومًا فِي 13 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2002 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ ، 10 - 13 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2002 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 57 / 499 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ التَّوْصِيََاتِ الْعَمَلِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الطَّوْعِيَّةَ لِدُعِّمَ الْإعْمَالُ التَّدْريجِيُّ لِلَحِقَ فِي غِذَاءِ كَافٍّ فِي سِياقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْوَطَنِيِّ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مَجْلِسَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مَجْلِسِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْعِشْرُونَ بَعْدَ المائة ، رَوَّمَا ، 22 - 27 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ( CL 127 / REP )، التَّذْييلُ دَالً ؛ اُنْظُرْ أيضا E / CN. 4 / 2005 / 131 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْفَقْرَةِ 6 مِنْ قَرَارِهَا 60 / 251 الْمُؤَرِّخَ 15 آذَارَ / مَارَسَ 2006 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَالَمِيَّةُ وَمُتَرَابِطَةٌ وَمُتَشابِكَةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ ، وَأَنَّه لَا بِدْ مِنْ تَنَاوُلِهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ بِطَرِيقَةِ نَزِيهَةٍ وَمُتَكَافِئَةٍ ، وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ تهيئة بِيئَةُ سِياسِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةُ مُؤَاتِيَةُ يَسُودُهَا السّلامَ وَالْاِسْتِقْرارَ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، هِي الرَّكيزَةُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي تُمَّكُنَّ الدُّوَلَ مِنْ إيلاء أَوْلَوِيَّةُ كَافِيَةٌ لِلَأَمْنَ الْغِذَائِيِ وَلِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ مَا وَرَدُّ ذِكْرِهِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَإعْلاَنُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ ، وَمُفَادُهُ أَنَّه لَا ينبغي اِسْتِخْدامُ الْغِذَاءِ كَأدَاةٍ لِلضَّغْطِ السِّياسِيِّ أَوْ الْاِقْتِصَادِيَّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ فِي هَذَا الخصوص أهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ وَالتَّضَامُنِ الدَّوْلِيِّينَ ، وَكَذَلِكَ ضَرُورَةُ الْاِمْتِناعِ عَنِ الْاِنْفِرادِ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَعْرِضُ الْأَمْنَ الْغِذَائِيِ لِلْخَطَرِ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِوُجُوبِ اِعْتِمادٍ كُلُّ دَوْلَةٍ استراتيجية تَتَنَاسَبُ مَعَ مواردِهَا وقدراتها لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْخَاصَّةَ بِهَا فِي سِياقِ تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، وَالتَّعَاوُنُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ، إقْلِيميَّا وَدَوْلِيَّا ، بِهَدَفٍ إيجاد حُلُولِ جَمَاعِيَّةٍ لِمَسَائِلِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيَّةَ فِي عَالَمِ يَتَزَايَدُ فِيه التَّرَابُطَ بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ وَالْاِقْتِصَادَاتُ وَيُعِدُّ فِيه تَنْسِيقُ الْجُهُودِ وَتُقَاسِمُ الْمَسْؤُولِيََّاتِ أَمْرَا ضَرُورِيَّا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ لِمُشَكَّلَتِي الْجُوعِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ أَبْعادًا عَالَمِيَّةً ، وَبِأَنَّه لَمْ يَحْدُثْ مِنَ النَّاحِيَةِ الْعَمَلِيَّةِ أَيُّ تَقَدُّمٍ فِي مَجَالِ الْحَدِّ مِنَ الْجُوعِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْمُشَكَّلَةَ قَدْ تَتَفَاقَمُ عَلَى نَحْوَ خَطِيرٍ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ مَا لَمْ تَتَّخِذْ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ وَحاسِمَةٍ وَمُتَضَافِرَةٍ ، بِالنَّظَرِ إِلَى الزِّيادَةِ الْمُتَوَقَّعَةِ فِي عَدَدِ سُكَّانِ الْعَالَمِ وَالضَّغْطَ عَلَى الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، حالَةُ اِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ فِي الْعَالَمِ فِي عَامٍ 2006 ( رَوَّمَا ، 2006 ).)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تَدَهْوُرَ الْبِيئَةِ وَالتَّصَحُّرُ وَتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ الْعَالَمِيَّ تَزِيدُ مِنْ حِدَّةِ الْبُؤْسِ وَوَطْأَةُ الْيَأْسِ مِمَّا يُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ عَدَدِ وَنطاقِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْأَمْرَاضَ والآفات وَآثَارُهَا الْمُتَزَايِدَةِ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَكَبُّدِ خَسَائِرِ جَسِيمَةٍ فِي الْأَرْواحِ وَسُبِّلَ كَسْبُ الرِّزْقِ وَعَرْضُ الْإِنْتاجِ الزِّراعِيِّ وَالْأَمِنِ الْغِذَائِيِ لِلْخَطَرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ عَكْسِ مَسَارِ الْاِنْخِفاضِ الْمُسْتَمِرِّ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ الْمُخَصَّصَةُ لِلزِّراعَةِ ، بِالْأَرْقامِ الْحَقِيقِيَّةِ وَكَنِسْبَةٍ مِنْ مَجْمُوعِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ عَلَى السَّواءِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِخْتِيَارِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنِ الْخِتَامِيِّ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْإِصْلاحِ الزِّراعِيِّ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ الْمَعْقُودَ فِي بُورْتُوٍ أَلِيَغْرِي ، الْبرازيلُ ، فِي 10 آذَارَ / مَارَسَ 2006 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالْإِصْلاحِ الزِّراعِيِّ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ ، بُورْتُوٌ أَلِيَغْرِي ، الْبرازيلُ ، 7 - 10 آذَارَ / مَارَسَ 2006 ( C 2006 / REP )، التَّذْييلُ زاي .)،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْجُوعَ يُشَكِّلُ إهَانَةٌ وَاِنْتِهاكًا لِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَيَتَطَلَّبُ بِالتَّالِي اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ عَاجِلَةٍ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءُ عَلَيه ؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَيْضًا حَقٌّ كُلُّ إِنْسانٍ فِي الْحُصُولِ عَلَى طَعَامِ مَأْمُونٍ ومغذ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْحَقِّ فِي الْحُصُولِ عَلَى غِذَاءِ كَافٍّ وَالْحَقُّ الْأَسَاسِيُّ لِكُلُّ فَرْدٍ فِي أَنْ يَكُونُ فِي مَأْمَنٍ مِنَ الْجُوعِ ، لِكَيْ يَتِمَّكُنَّ مِنَ النُّمُوِّ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ وَالْحِفَاظَ عَلَى قدراته الْبدنيَّةُ وَالْعَقْلِيَّةُ ؛
3 - تُرى أَنَّه مِنْ غَيْرَ الْمَقْبُولِ أَنَّ أَكْثَرَ مِنْ 6 مَلاَيِينُ طِفْلٍ مَا زَالُوا يَمُوتُونَ كُلُّ سَنَةٍ قَبْلَ بُلُوغِ سِنِّ الْخَامِسَةِ نَتِيجَةُ الْإصابَةِ بِأَمْرَاضِ مُتَّصِلَةٍ بِالْجُوعِ ، وَأَنْ يَكُونُ فِي الْعَالَمِ حَوالِيًّ 854 مِلْيُونُ شَخْصِ يُعَانُونَ نَقْصًا فِي التَّغْذِيَةِ ، وَأَنَّه فِيمَا تُقُلِّصْتِ دَرَجَةَ تَفَشِّي الْجُوعِ اِزْدادُ الْعَدَدِ الْمُطْلَقِ للذين يُعَانَوْنَ نَقْصًا فِي التَّغْذِيَةِ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، فِي حِينَ تُرى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنَّه مِنَ الْمُمْكِنِ لِكَوْكَبِ الْأرْضِ أَنْ يُنْتِجَ مِنَ الْغِذَاءِ مَا يَكْفِي لِإِطْعامٍ 12 بِلْيُونُ نَسَمَةٍ ، أَيُّ ضِعْفِ سُكَّانِ الْعَالَمِ حالِيًّا ؛
4 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ تَعَرُّضِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ بِشَكْلٍ غَيْرَ مُتَنَاسِبٍ لِلْجُوعِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْفقرِ ، مِمَّا يَعْزَى فِي جَانِبٍ مِنْه إِلَى اِنْعِدَامِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّمْييزَ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ، وَلِأَنَّ اِحْتِمَالَاتٍ وفاةٍ الْفَتِيَّاتِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ مِنْ جِرَاءِ سُوءِ التَّغْذِيَةِ وَالْإصابَةَ بِأَمْرَاضِ الطُّفُولَةِ الَّتِي يُمْكِنُ الْوِقَايَةُ مِنْهَا تَبْلُغَ ضَعُفَ اِحْتِمَالَاتُ وَفَاةِ الْفِتْيَانِ ، وَلِأَنَّ التَّقْديرَاتِ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ نِسْبَةً النِّساءُ اللّاَتِيِ يُعَانِيَنَّ مِنْ سُوءِ التَّغْذِيَةِ تُنَاهِزُ ضِعْفَ نِسْبَةِ الرُّجَّالِ ؛
5 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِلْتَصَدِّي لِاِنْعِدَامِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّمْييزَ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ حَيْثُمَا يُسْهِمْ ذَلِكً فِي تَعَرُّضِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ لِسُوءِ التَّغْذِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ تَكْفِلُ إعْمَالَ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ إعْمَالَا كَامِلَا وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، مَعَ كَفَالَةِ تَكافُؤِ فُرَصِ حُصُولِ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمواردِ ، بِمَا فِيهَا الدَّخْلَ وَالْأرْضَ وَالْمِيَاهَ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنْ تَوْفِيرِ الْغِذَاءِ لِنَفْسُهَا وَلََأَسَرَّتْهَا ؛
6 - تُشَجِّعُ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ الْعَمَلُ عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِيمَا يُؤَدِّيَهُ مِنْ مهام لِلْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ ، وَتُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَجَمِيعَ هَيْئََاتٍ وَآلِيَّاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْأُخْرَى الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّصَدِّي لِمَسْأَلَةِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ وَالْأَمِنِ الْغِذَائِيِ عَلَى إِدْمَاجِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي فِي سياساتها وَبَرامِجَهَا وَأَنْشِطَتَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ شُمُولِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ فِي بَرامِجِ تَقْديمِ الْأَغْذِيَةِ الْمَأْمُونَةِ وَالْمُغَذِّيَةِ وَتَيْسيرُ وُصُولِهُمْ إِلَيهَا ؛
8 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ تُؤَدِّي تَدْريجِيًّا إِلَى الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ لِلنُّهُوضِ بِالْأَوْضَاعِ الَّتِي تُمَّكُنَّ كُلُّ فَرَدٍ مِنَ الْعَيْشِ فِي مَأْمَنٍ مِنَ الْجُوعِ وَالَّتِي تَكْفِلَ التَّمَتُّعَ الْكَامِلَ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ فِي أَسْرَعِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، وَعَلَى وَضْعٍ وَاِعْتِمادُ خُطَطِ وَطَنِيَّةٍ لِمُكَافَحَةِ الْجُوعِ ، وَتُقِرُّ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْجُهُودِ الْكَبِيرَةِ وَالتَّطَوُّرَاتُ الْإِيجَابِيَّةُ الَّتِي تَشْهَدَهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ وَالْمَنَاطِقُ النَّامِيَةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، بِمَا فِيهَا الْجُهُودَ وَالتَّطَوُّرَاتِ الَّتِي سُلِّطَ عَلَيهَا الضَّوْءَ فِي التَّقْريرِ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 289 .)؛
9 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَحْسِينَ الْوُصُولِ إِلَى الْمواردِ الْإِنْتاجِيَّةِ وَالْاِسْتِثْمَارُ الْعَامُّ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ أَمَرُّ ضَرُورِيًّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْجُوعِ وَالْفقرِ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَشْجِيعُ الْاِسْتِثْمَارَاتِ فِي التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ فِي مَجَالِ الرِّيِّ وَإِدَارَةُ الْمِيَاهِ فِي الْمَشَارِيعِ الصَّغِيرَةِ الْحَجْمَ مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنَ التَّأَثُّرِ بِمَوْجَاتِ الْجَفَافِ ؛
10 - تُقِرُّ بِأَنَّ 80 فِي المائة مِمَّنْ يُعَانَوْنَ مِنَ الْجُوعِ يَعِيشُونَ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ ، وَأَنَّ 50 فِي المائة مِنْهُمْ مِنْ صَغَارِ الْمُزَارِعِينَ ، وَأَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَشْخَاصَ عرضةٌ بِشَكْلِ خاصٍّ لِخَطَرِ اِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ ، نَظَرَا لِتُزَايِدُ تَكْلِفَةً كُلُّ مَا يَدْخُلُ فِي الْإِنْتاجِ وَاِنْخِفاضُ الْإيرَادَاتِ مِنَ الْمُزَارِعِ ، وَبِأَنَّ الْحُصُولَ عَلَى الْأَرَاضِي وَالْمِيَاهَ وَالْبُذورَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ تَحُدُّ مُتَعَاظِمَ يُوَاجِهُهُ الْمُنْتِجُونَ الْفقراءَ ، وَبِأَنَّ الدُّعُمَ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الدُّوَلَ إِلَى صَغَارِ الْمُزَارِعِينَ وَمُجْتَمَعَاتُ الصَّيَّادِينَ وَالْمَشَارِيعِ الْمَحَلِّيَّةِ عُنْصُرُ رَئِيسِيٍ فِي تَحْقِيقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَإعْمَالُ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُكَافَحَةِ الْجُوعِ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا بُذِلَ جُهُودُ وَطَنِيَّةُ مَدْعُومَةٍ بِشِراكَاتٍ دَوْلِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ وَقْفُ التَّصَحُّرِ وَتُدَهْوِرُ الْأَرَاضِي وَعَنْ طَرِيقِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ وَالسِّياسََاتُ الْعَامَّةُ الْمُلاَئِمَةُ بِوَجْهِ خاصٍّ لِلْتَصَدِّي لِخَطَرِ الْأَرَاضِي الْجَافَّةِ ، وَتَدْعُو فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)؛
12 - تُؤَكِّدُ أيضا اِلْتِزَامَهَا بِأَنَّ تَعَزُّزَ وَتَحْمِي ، دُونَ تَمْييزٍ ، الْحُقوقُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ لِلشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَفْقًا لِلْاِلْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَمَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 295 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَعْتَرِفُ بِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ مُنَظَّمََاتِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَمُمَثِّلُي مُجْتَمَعَاتِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ قَدْ أَعْرَبُوا فِي مُخْتَلِفِ الْمَحَافِلِ عَنْ قَلَقِهُمْ الْبالِغِ إِزَاءَ الْعَقَبََاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي يُوَاجَهُونَهَا مِنْ أَجَلْ التَّمَتُّعُ التَّامُّ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ خَاصَّةٍ لِمُكَافَحَةِ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ الْكَامِنَةِ وَراءُ اِرْتِفَاعِ مُسْتَوِيَاتِ الْجُوعِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ عَلَى نَحْوَ غَيْرَ مُتَنَاسِبٍ فِي صُفُوفِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَاِسْتِمْرارُ التَّمْييزِ ضِدَّهَا ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ فِي الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، أَنْ تَضَعَ تَمامًا فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الْإعْمَالِ الْفِعْلِيِ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ لِجَمِيعَ الْبَشَرِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الْجَارِيَةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَيَادِينِ ؛
14 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْاِلْتِزَامِ الْوَطَنِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ الدَّوْلِيَّةُ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَهَا ، بُغْيَةُ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ وَحِمَايَتَهُ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ ، وَإِلَى الْقِيَامِ بِشَكْلِ خاصٍّ بِإرْسَاءِ آلِيَّاتٍ وَطَنِيَّةٍ لِحِمَايَةِ السُّكَّانِ الَّذِينً أَجْبَرُوا عَلَى مُغادَرَةِ دَيَّارِهُمْ وَأُرَاضِيهُمْ بِسَبَبِ الْجُوعِ أَوْ الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ أَوْ الْكَوَارِثَ الَّتِي هِي مِنْ صَنْعِ الْإِنْسانِ وَالَّتِي تُنَالُ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛
15 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى بَذْلِ الْجُهُودِ لِحَشْدِ الْمواردِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ وَتَخْصِيصَهَا وَاِسْتِخْدامَهَا عَلَى أَمِثْلُ وَجْهٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَخْفِيفُ عِبْءِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ الْوَاقِعَ عَلَى كَاهِلِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِلَى تَعْزِيزِ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَنْفِيذِ سِياسََاتِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمُسْتَدامَ ؛
16 - تُقِرُّ بِضَرُورَةِ اِخْتِتَامِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُفَاوَضََاتِ جَوْلَةِ الدَّوْحَةِ الإنمائية بِنجاحٍ ، كَمُسَاهَمَةٍ فِي تهيئة الظُّروفُ الدَّوْلِيَّةُ الَّتِي تُتِيحَ إعْمَالَ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛
17 - تُؤَكِّدُ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَبْذُلَ قُصَارَى جَهْدِهَا لِكَفَالَةٍ أَلَا يُكَوِّنْ لسياساتها الدَّوْلِيَّةَ ذَاتُ الطَّابَعِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِتِّفَاقَاتُ التِّجَارِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، أَيُّ تَأْثِيرِ سَلْبِيٍّ عَلَى الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ فِي بُلْدانِ أُخْرَى ؛
18 - تَذْكُرُ بِأهَمِّيَّةِ إعْلاَنِ نِيُويُورْكٍ بِشَأْنِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ ، وَتُوصِي بِمُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى إيجاد مُصَادَرُ إِضافِيَةٍ لِتَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ اللّاَزِمِ لِمُكَافَحَةِ الْجُوعِ وَالْفقرِ ؛
19 - تُقِرُّ بِأَنَّ الْوُعُودَ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ فِي عَامٍ 1996 بِتَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يُعَانُونَ مِنْ نَقْصِ التَّغْذِيَةِ بِمِقْدَارِ النِّصْفِ لَمْ يَتِمَّ الْوَفَاءُ بِهَا بَعْدَ ، وَتَدْعُو مَرَّةً أُخْرَى جَمِيعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقُهَا الْمَعْنِيَّةِ ، إِلَى إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ وَتَوْفِيرُ التَّمْوِيلِ اللّاَزِمِ لِتَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي خَفْضِ نِسْبَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُعَانَوْنَ مِنَ الْجُوعِ بِمِقْدَارِ النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإعْمَالُ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، 13 - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ( WFS 96 / REP )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ .) وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛
20 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ إِدْمَاجَ الدُّعُمِ الْغِذَائِيِ والتغذوي فِي هَدَفِ تَمْكِينٍ جَمِيعَ النَّاسِ فِي جَمِيعَ الْأَوْقَاتِ مِنَ الْحُصُولِ عَلَى غِذَاءِ كَافِّ وَمَأْمُونٍ ومغذ لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِهُمْ الْغِذائِيَّةِ وَفْقًا لأفضلياتهم مِنْ أَجَلْ حَيَاةُ نَشِيطَةُ وَصِحِّيَّةُ جُزْءٍ مِنَ التَّصَدِّي الشَّامِلِ لِاِنْتِشارِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ؛
21 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَوَلِّي أَوْلَوِيَّةٍ كَافِيَةٍ لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ فِي استراتيجياتها الإنمائية ونفقاتها ؛
22 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، وَلَا سِيمَا فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْحَدِّ مِنْ خَطَرِ الْكَوَارِثِ وَفِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ ، مِنْ قَبِيلِ حالََاتِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْكَوَارِثَ الَّتِي هِي مِنْ صَنْعِ الْإِنْسانِ وَالْأَمْرَاضَ والآفات ، مِنْ أَجَلْ إعْمَالُ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ وَتَحْقِيقُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمُسْتَدامَ ، وَتُسَلِّمُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه بِأَنَّ كُلَّ بَلَدُ مَسْؤُولٌ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ كَفَالَةِ تَنْفِيذِ الْبَرامِجِ والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
23 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ دُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى التَّصَدِّي عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ لِأَزْمََاتِ الْغِذَاءِ الَّتِي تَشْهَدَهَا حالِيًّا أفريقيا بِأَسْرِهَا ، وَتُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا مِنْ أَنَّ نَقْصَ التَّمْوِيلِ يُجْبِرُ بَرْنامَجُ الْأَغْذِيَةِ الْعَالَمِيَّ عَلَى خَفْضِ عَمَلِيَّاتِهِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ ، بِمَا فِيهَا الْجَنُوبَ الأفريقي ؛
24 - تَدْعُو جَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، إِلَى تَشْجِيعِ السِّياسََاتِ وَالْمَشَارِيعَ الَّتِي تُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا إِيجَابِيًّا فِي الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، وَإِلَى كَفَالَةٍ أَنْ يَحْتَرِمَ الشّركاءُ الْحَقُّ فِي الْغِذَاءِ فِي تَنْفِيذِهُمْ لِلْمَشَارِيعِ الْمُشْتَرَكَةِ ، وَإِلَى دُعُمٍ استراتيجيات الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ الرَّامِيَةُ إِلَى إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ وَتُفَادِي اِتِّخَاذً أَيُّ إِجْرَاءَاتٍ قَدْ تُؤَثِّرُ فِيه سَلْبًا ؛
25 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 289 .)، وَتُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لَمَّا قَامَ بِهِ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ الْأَوَّلَ الَّذِي كُلِّفَ بِهَذِهِ الْوِلاَيَةُ مِنْ عَمَلٍ وَمَا أَبْدَاهُ مِنَ اِلْتِزَامٍ مِنْ أَجَلْ إعْمَالُ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛
26 - تُؤَيِّدُ تَنْفِيذَ وَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ، بِالصِّيغَةِ الَّتِي مُدَدَهَا بِهَا مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِمُدَّةِ ثَلاثِ سنواتٍ بِمُوجِبِ قَرَارِهِ 6 / 2 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / HRC / 6 / L. 11. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 63 / 53 ).)؛
27 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَمُفَوَّضَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يُوَفِّرَا كُلُّ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ لِتَمُكِّينَ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ مِنْ تَنْفِيذٍ مهام وَلاَيَتَهُ تَنْفِيذَا فَعَّالَا ؛
28 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ بِالْفِعْلِ لَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي ، وَلَا سِيمَا تَعْلِيقَهَا الْعَامِ رَقْمً 12 ( 1999) بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي ( الْمَادَّةُ 11 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ )([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 وَالتَّصْوِيبَ E / 2000 / 22) و Corr. 1 )، الْمِرْفَقُ الْخامسُ .) الَّذِي أَكَّدْتِ فِيه اللَّجْنَةَ جُمْلَةُ أَمُورُ مِنْهَا أَنَّ الْحَقَّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي يَرْتَبِطُ اِرْتِبَاطَا لَا يَنْفَصِمْ بِصَمِيمِ كَرَامَةِ الْإِنْسانِ ، وَأَنَّه حَقٌّ لَا غِنى عَنْه لِإعْمَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى الْمُكَرَّسَةَ فِي الشِّرْعَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنَّه أَيْضًا حَقٌّ لَا يُمْكِنُ فَصْلُهُ عَنِ الْعَدَالَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، مِمَّا يَسْتَلْزِمَ اِنْتِهاجُ سِياسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَبِيئِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ مُلاَئِمَةٍ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ عَلَى السَّواءِ ، تَرْمِي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَإعْمَالٌ كُلُّ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ ؛
29 - تُشِيرُ إِلَى تَعْلِيقِ اللَّجْنَةِ الْعَامَ رَقْمً 15 ( 2002) بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْمِيَاهِ ( الْمادَّتَانِِ 11 و 12 مِنَ الْعَهْدِ )([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 2003 / 22 )، الْمِرْفَقُ الرّابعُ .) الَّذِي تَلاحُظً فِيه اللَّجْنَةَ جُمْلَةُ أَمُورُ مِنْهَا أهَمِّيَّةُ كَفَالَةِ تَوَافُرِ مواردِ مُسْتَدامَةٍ مِنَ الْمِيَاهِ لِلْاِسْتِهْلاكِ الْبَشَرِيِّ وَالزِّراعَةَ إعْمَالًا لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي ؛
30 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ الطَّوْعِيَّةَ لِدُعِّمَ الْإعْمَالُ التَّدْريجِيُّ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي فِي سِياقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْوَطَنِيِّ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مَجْلِسَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مَجْلِسِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْعِشْرُونَ بَعْدَ المائة ، رَوَّمَا ، 22 - 27 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ( CL 127 / REP )، التَّذْييلُ دَالً ؛ اُنْظُرْ أيضا E / CN. 4 / 2005 / 131 ، الْمِرْفَقُ .) تُشَكِّلُ أدَاةَ عَمَلِيَّةٍ لِتَعْزِيزِ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ لِلْجَمِيعِ وَتُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَتُوَفِّرُ بِالتَّالِي أدَاةُ إِضافِيَةٌ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛
31 - تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الْمُسْتَمِرِّ بَيْنَ الْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ وَاللَّجْنَةَ وَالْمُقَرَّرَ الْخاصَّ ، وَتَشَجُّعُهُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهُمْ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
32 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْحُكُومََاتِ أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ وَأَنْ تُسَاعِدَهُ فِي أَدَاءِ مُهِمَّتِهِ وَأَنَّ تَزَوُّدَهُ بِجَمِيعَ الْمَعْلُومَاتِ اللّاَزِمَةِ الَّتِي يَطْلُبُهَا وَأَنَّ تَنَظُّرً جِدِّيًّا فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلِبََاتِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بِشَأْنِ زِيارَةِ بُلْدانِهَا لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ ؛
33 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا مؤقتا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يُوَاصِلَ عَمَلُهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً دِرَاسَةُ الْقَضَايَا النَّاشِئَةِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ الْحالِيَّةِ ؛
34 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجُهَا الْمَعْنِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْقِطَاعُ الْخاصَّ ، إِلَى التَّعَاوُنِ تَعَاوُنَا كَامِلَا مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ فِي تَنْفِيذِ وَلاَيَتِهِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَقْديمُ تَعْلِيقَاتٍ وَمُقْتَرَحَاتٍ بِشَأْنِ سَبَلٍ وَوَسَائِلُ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛
35 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/165
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، إريتريا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنغلاديش، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيلاروس، تركمانستان، تونس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، السلفادور، السودان، سورينام، سيراليون، الصين، غانا، غينيا - بيساو، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، الكونغو، كينيا، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، ملاوي، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هندوراس.)
62/165 - تعزيز إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان بتعزيز التعاون الدولي وأهمية اللاانتقائية والحياد والموضوعية
إن الجمعية العامة،
إذ تضع في اعتبارها أن من بين مقاصد الأمم المتحدة تنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، واتخاذ التدابير الملائمة الأخرى لتعزيز السلام العالمي، وكذلك تحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإنساني وعلى تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين،
ورغبة منها في إحراز مزيد من التقدم في التعاون الدولي على تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية،
وإذ ترى أن هذا التعاون الدولي ينبغي أن يستند إلى المبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي، وخصوصا ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والصكوك الأخرى ذات الصلة،
وإذ هي مقتنعة اقتناعا شديدا بوجوب ألا تستند إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان إلى مجرد الفهم العميق للنطاق العريض للمشاكل القائمة في جميع المجتمعات، بل أيضا إلى الاحترام الكامل للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في كل منها، بما يتفق بدقة مع مقاصد الميثاق ومبادئه ويصب في اتجاه الغرض الأساسي المتمثل في تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية عن طريق التعاون الدولي،
وإذ تشير إلى قراراتها السابقة المتخذة في هذا الصدد،
وإذ تؤكد من جديد أهمية ضمان العالمية والموضوعية واللاانتقائية لدى النظر في مسائل حقوق الإنسان، على النحو المؤكد في إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)،
وإذ تؤكد أهمية تحلي المقررين والممثلين الخاصين المعنيين بقضايا مواضيعية وبلدان محددة، وكذلك أعضاء الأفرقة العاملة، بالموضوعية والاستقلالية وحسن التقدير عند اضطلاعهم بولاياتهم،
وإذ تشدد على الالتزام المتمثل في وجوب قيام الحكومات بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والوفاء بالمسؤوليات التي تعهدت بها بموجب القانون الدولي وخصوصا الميثاق ومختلف الصكوك الدولية في ميدان حقوق الإنسان،
1 - تكرر التأكيد على أن لجميع الشعوب، بحكم مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب المكرس في ميثاق الأمم المتحدة، الحق في تقرير وضعها السياسي بحرية دون تدخل خارجي وفي السعي إلى تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن من واجب كل دولة أن تحترم ذلك الحق في إطار أحكام الميثاق، بما في ذلك احترام السلامة الإقليمية؛
2 - تؤكد من جديد أن من مقاصد الأمم المتحدة ومن مهام جميع الدول الأعضاء القيام، بالتعاون مع المنظمة، بتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتزام اليقظة إزاء انتهاكات حقوق الإنسان أينما حدثت؛
3 - تهيب بجميع الدول الأعضاء أن تستند في أنشطتها الهادفة إلى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، بما في ذلك العمل على زيادة التعاون الدولي في هذا الميدان، إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة، وأن تمتنع عن الأنشطة التي تتعارض مع ذلك الإطار الدولي؛
4 - ترى أن التعاون الدولي في هذا الميدان ينبغي أن يسهم إسهاما فعالا وعمليا في المهمة العاجلة المتمثلة في منع الانتهاكات الجماعية والصارخة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع وفي تعزيز السلام والأمن الدوليين؛
5 - تؤكد من جديد أنه ينبغي الاسترشاد بمبادئ اللاانتقائية والحياد والموضوعية في العمل على تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها وإعمالها بالكامل، باعتبارها أحد الاهتمامات المشروعة للمجتمع العالمي، وعدم استخدام ذلك لتحقيق غايات سياسية؛
6 - تطلب إلى جميع هيئات حقوق الإنسان داخل منظومة الأمم المتحدة وإلى المقررين والممثلين الخاصين والخبراء المستقلين والأفرقة العاملة إيلاء الاعتبار الواجب لمحتوى هذا القرار عند اضطلاعهم بولاياتهم؛
7 - تعرب عن اقتناعها بأن اتباع نهج نـزيه وغير متحيز في مسائل حقوق الإنسان يسهم في تشجيع التعاون الدولي وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها وإعمالها على نحو فعال؛
8 - تؤكد، في هذا السياق، الحاجة المستمرة إلى توفر معلومات تتسم بالحياد والموضوعية عن الأوضاع والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في جميع البلدان؛
9 - تدعو الدول الأعضاء إلى النظر في أن تتخذ، حسب الاقتضاء وكل في إطار نظامها القانوني ووفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وخصوصا الميثاق والصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التدابير التي تراها مناسبة لإحراز مزيد من التقدم في التعاون الدولي على تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛
10 - تطلب إلى مجلس حقوق الإنسان أن يأخذ هذا القرار في الاعتبار على النحو الواجب وأن ينظر في مزيد من المقترحات بشأن تعزيز إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان بتعزيز التعاون الدولي وأهمية اللاانتقائية والحياد والموضوعية؛
11 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تقديم مزيد من المقترحات والأفكار العملية التي من شأنها أن تسهم في تعزيز إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان بتعزيز التعاون الدولي القائم على مبادئ اللاانتقائية والحياد والموضوعية، وأن يقدم تقريرا شاملا عن المسألة إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين؛
12 - تقرر النظر في المسألة في دورتها الرابعة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/165
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Bangladesh, Belarus, Benin, Bolivia, Botswana, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cape Verde, Central African Republic, China, Congo, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Dominican Republic, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Ghana, Guinea-Bissau, Honduras, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Mauritania, Mauritius, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sierra Leone, South Africa, Sudan, Suriname, Syrian Arab Republic, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam and Zimbabwe.
62/165. Strengthening United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation and the importance of non-selectivity, impartiality and objectivity
The General Assembly,
Bearing in mind that among the purposes of the United Nations are those of developing friendly relations among nations based on respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples and taking other appropriate measures to strengthen universal peace, as well as achieving international cooperation in solving international problems of an economic, social, cultural or humanitarian character and in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion,
Desirous of achieving further progress in international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms,
Considering that such international cooperation should be based on the principles embodied in international law, especially the Charter of the United Nations, as well as the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other relevant instruments,
Deeply convinced that United Nations action in the field of human rights should be based not only on a profound understanding of the broad range of problems existing in all societies but also on full respect for the political, economic and social realities of each of them, in strict compliance with the purposes and principles of the Charter and for the basic purpose of promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms through international cooperation,
Recalling its previous resolutions in this regard,
Reaffirming the importance of ensuring the universality, objectivity and non-selectivity of the consideration of human rights issues, as affirmed in the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III.
Affirming the importance of the objectivity, independence and discretion of the special rapporteurs and representatives on thematic issues and on countries, as well as of the members of the working groups, in carrying out their mandates,
Underlining the obligation that Governments have to promote and protect human rights and to carry out the responsibilities that they have undertaken under international law, especially the Charter, as well as various international instruments in the field of human rights,
1. Reiterates that, by virtue of the principle of equal rights and self-determination of peoples enshrined in the Charter of the United Nations, all peoples have the right freely to determine, without external interference, their political status and to pursue their economic, social and cultural development, and that every State has the duty to respect that right within the provisions of the Charter, including respect for territorial integrity;
2. Reaffirms that it is a purpose of the United Nations and the task of all Member States, in cooperation with the Organization, to promote and encourage respect for human rights and fundamental freedoms and to remain vigilant with regard to violations of human rights wherever they occur;
3. Calls upon all Member States to base their activities for the promotion and protection of human rights, including the development of further international cooperation in this field, on the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Civil and Political RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other relevant international instruments, and to refrain from activities that are inconsistent with that international framework;
4. Considers that international cooperation in this field should make an effective and practical contribution to the urgent task of preventing mass and flagrant violations of human rights and fundamental freedoms for all and to the strengthening of international peace and security;
5. Reaffirms that the promotion, protection and full realization of all human rights and fundamental freedoms, as a legitimate concern of the world community, should be guided by the principles of non-selectivity, impartiality and objectivity and should not be used for political ends;
6. Requests all human rights bodies within the United Nations system, as well as the special rapporteurs and representatives, independent experts and working groups, to take duly into account the contents of the present resolution in carrying out their mandates;
7. Expresses its conviction that an unbiased and fair approach to human rights issues contributes to the promotion of international cooperation as well as to the effective promotion, protection and realization of human rights and fundamental freedoms;
8. Stresses, in this context, the continuing need for impartial and objective information on the political, economic and social situations and events of all countries;
9. Invites Member States to consider adopting, as appropriate, within the framework of their respective legal systems and in accordance with their obligations under international law, especially the Charter, and international human rights instruments, the measures that they may deem appropriate to achieve further progress in international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms;
10. Requests the Human Rights Council to take duly into account the present resolution and to consider further proposals for the strengthening of United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation and the importance of non-selectivity, impartiality and objectivity;
11. Requests the Secretary-General to invite Member States and intergovernmental and non-governmental organizations to present further practical proposals and ideas that would contribute to the strengthening of United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation based on the principles of non-selectivity, impartiality and objectivity, and to submit a comprehensive report on the question to the General Assembly at its sixty-fourth session;
12. Decides to consider the matter at its sixty-fourth session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 165
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، إريتريا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غانا ، غِينِيا - بيساو ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، مَلاَوِي ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هندوراس .)
62 / 165 - تَعْزِيزُ إِجْرَاءَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَأهَمِّيَّةً اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ مِنْ بَيْنَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَنْمِيَةُ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ ، وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ الْأُخْرَى لِتَعْزِيزِ السّلامِ الْعَالَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ تَحْقِيقُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الثَّقافِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ وَعَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزٍ عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ ،
وَرَغْبَةٌ مِنْهَا فِي إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ هَذَا التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ ينبغي أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى الْمَبَادِئِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَخُصُوصَا مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالصُّكُوكُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ هِي مُقْتَنِعَةٌ اِقْتِناعَا شَدِيدَا بِوُجُوبٍ أَلَا تَسْتَنِدْ إِجْرَاءَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى مُجَرَّدِ الْفَهْمِ الْعَمِيقِ لِلنِّطَاقِ الْعَرِيضِ لِلْمَشَاكِلِ الْقَائِمَةِ فِي جَمِيعَ الْمُجْتَمَعَاتِ ، بَلْ أيضا إِلَى الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِلْوَاقِعِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي كُلُّ مِنْهَا ، بِمَا يَتَّفِقُ بِدِقَّةٍ مَعَ مَقَاصِدِ الْمِيثَاقِ وَمَبَادِئُهُ وَيَصَبُّ فِي اِتِّجَاهِ الْغَرَضِ الْأَسَاسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ الْمُتَّخَذَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ ضَمَانِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمَوْضُوعِيَّةِ واللاانتقائية لَدَى النَّظَرَ فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُؤَكِّدِ فِي إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تُحَلِّي الْمُقَرَّرَيْنِ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ الْمَعْنِيِّينَ بِقَضَايَا مواضيعية وَبَلَدَانِ مُحَدَّدَةٍ ، وَكَذَلِكَ أَعْضَاءُ الْأَفْرِقَةِ الْعَامِلَةِ ، بِالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْاِسْتِقْلالِيَّةَ وَحُسْنُ التَّقْديرِ عِنْدَ اِضْطِلاعِهُمْ بولاياتهم ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْاِلْتِزَامِ الْمُتَمَثِّلِ فِي وُجُوبِ قِيَامِ الْحُكُومََاتِ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا وَالْوَفَاءَ بِالْمَسْؤُولِيََّاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَخُصُوصَا الْمِيثَاقِ وَمُخْتَلِفُ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
1 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ ، بِحُكْمِ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ الْمُكَرَّسِ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْحَقُّ فِي تَقْريرِ وَضْعِهَا السِّياسِيِّ بِحُرِّيَّةٍ دُونَ تَدَخُّلِ خَارِجِيٍّ وَفِي السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، وَأَنَّ مِنْ وَاجِبٍ كُلُّ دَوْلَةٍ أَنْ تَحْتَرِمَ ذَلِكَ الْحَقُّ فِي إِطارِ أَحْكَامِ الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِحْتِرَامُ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمِنْ مهام جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْقيامُ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ ، بِتَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَاِلْتِزَامُ الْيَقِظَةِ إِزَاءَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَيْنَمَا حَدَثْتِ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنْ تَسْتَنِدَ فِي أَنْشِطَتِهَا الْهَادِفَةِ إِلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعَمَلُ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، إِلَى مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَتَعَارَضُ مَعَ ذَلِكَ الْإِطارِ الدَّوْلِيِّ ؛
4 - تُرى أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ينبغي أَنْ يُسْهِمَ إِسْهامَا فَعَّالَا وَعَمَلِيَّا فِي الْمُهِمَّةِ الْعَاجِلَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي مَنْعِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ وَالصَّارِخَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَفِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي الْاِسْتِرْشَادَ بِمَبَادِئِ اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَإعْمَالَهَا بِالْكَامِلِ ، بِاِعْتِبارِهَا أَحُدُّ الْاِهْتِمَامَاتِ الْمَشْرُوعَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الْعَالَمِيِّ ، وَعَدَمُ اِسْتِخْدامٍ ذَلِكً لِتَحْقِيقِ غَايََاتٍ سِياسِيَّةٍ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ هَيْئََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِلَى الْمُقَرَّرَيْنِ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ وَالْخبراءِ الْمُسْتَقِلِّينَ وَالْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِمُحْتَوَى هَذَا الْقَرَارِ عِنْدَ اِضْطِلاعِهُمْ بولاياتهم ؛
7 - تُعْرِبُ عَنِ اِقْتِناعِهَا بِأَنَّ اِتِّبَاعَ نَهْجِ نَزِيهٍ وَغَيْرَ مُتَحَيِّزً فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُسْهِمُ فِي تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَإعْمَالَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛
8 - تُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، الْحاجَةُ الْمُسْتَمِرَّةُ إِلَى تَوَفُّرِ مَعْلُومَاتٍ تَتَّسِمُ بِالْحِيَادِ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ عَنِ الْأَوْضَاعِ وَالْأَحْداثُ السِّياسِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ؛
9 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي أَنْ تَتَّخِذَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَكُلُّ فِي إِطارِ نِظَامِهَا الْقَانُونِيِ وَوَفْقًا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَخُصُوصَا الْمِيثَاقِ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، التَّدَابِيرُ الَّتِي تِرَاهَا مُنَاسَبَةً لِإِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ يَأْخُذَ هَذَا الْقَرَارُ فِي الْاِعْتِبارِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ وَأَنْ يَنْظُرَ فِي مَزِيدٍ مِنَ الْمُقْتَرَحَاتِ بِشَأْنِ تَعْزِيزِ إِجْرَاءَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَأهَمِّيَّةً اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ الدُّوَلُ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى تَقْديمِ مَزِيدٍ مِنَ الْمُقْتَرَحَاتِ وَالْأَفْكَارُ الْعَمَلِيَّةُ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُسْهِمَ فِي تَعْزِيزِ إِجْرَاءَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْقَائِمِ عَلَى مَبَادِئِ اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
12 - تُقَرِّرُ النَّظَرَ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/166
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.2، الفقرة 173)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، إريتريا، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنن، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيلاروس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، زمبابوي، سانت لوسيا، السودان، سورينام، سيراليون، الصين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، كوبا، كينيا، ملاوي، ميانمار، نيجيريا، نيكاراغوا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 120 صوتا مقابل 55 صوتا وامتناع 10 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيلاروس، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: الأرجنتين، أوروغواي، البرازيل، بيرو، تايلند، تونغا، سنغافورة، شيلي، كازاخستان، ناورو
62/166 - احترام المقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة لتحقيق التعاون الدولي على تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وعلى حل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى أن جميع الدول الأعضاء قد تعهدت، بموجب المادة 56 من ميثاق الأمم المتحدة، بأن تتخذ إجراءات مشتركة أو منفردة بالتعاون مع المنظمة لإدراك المقاصد المنصوص عليها في المادة 55 من الميثاق، بما في ذلك إشاعة احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع بلا تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ومراعاتها في العالم أجمع،
وإذ تشير أيضا إلى ديباجة الميثاق، وبخاصة التصميم على إعادة تأكيد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء وللأمم كبـيـرها وصغيرها من حقوق متساوية،
وإذ تؤكد من جديد أنه ينبغي اعتبار تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية هدفا ذا أولوية للأمم المتحدة وفقا لمقاصدها ومبادئها، وبخاصة مقصد التعاون الدولي، وأن تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان في إطار هذه المقاصد والمبادئ من الشواغل المشروعة للمجتمع الدولي،
وإذ تضع في اعتبارها التغيرات الكبرى الجارية على الساحة الدولية وتطلعات جميع الشعوب إلى إقامة نظام دولي على أساس المبادئ المكرسـة في الميثاق، بما فيها تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع واحترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب وتحقيق السلام والديمقراطية والعدالة والمساواة وسيادة القانون والتعددية والتنمية وتحسين مستويات المعيشة والتضامن،
وإذ تدرك أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يستحدث سبلا ووسائل لإزالة العقبات الحاليـة ومواجهة التحديات التي تعترض سبيل الإعمال الكامل لجميع حقوق الإنسان ومنع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عنها في جميع أرجاء العالم، وأن يواصل إيلاء الاهتمام لما للتعاون والتفاهم والحوار من أهمية في كفالة تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها،
وإذ تؤكد من جديد أن تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان ضرورة أساسية لبلوغ مقاصد الأمم المتحدة بالكامل، وأن حقوق الإنسان والحريات الأساسية حقوق وحريات يكتسبها كل إنسان عند مولده، وأن الحكومات مسؤولة في المقام الأول عن تعزيز وحماية هذه الحقوق والحريات،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أن جميع حقوق الإنسان حقوق عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتشابكة، وأنه يتعين على المجتمع الدولي أن يعامل حقوق الإنسان ككل بنزاهة وعلى نحو منصف وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من الاهتمام،
وإذ تؤكد من جديد كذلك مختلف المواد الواردة في الميثاق التي تحدد الصلاحيات والمهام المنوطة بكل من الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بوصفها الإطار الأسمى لبلوغ مقاصد الأمم المتحدة،
وإذ تؤكد من جديد تعهد جميع الدول بالوفاء بالتزاماتها بمقتضى صكوك القانون الدولي الهامة الأخرى، ولا سيما الصكوك المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي،
وإذ تضـع في اعتبارها أنه، وفقا للمادة 103 من الميثاق، إذا تعارضت الالتزامات التي يرتبط بها أعضاء الأمم المتحدة وفقا لأحكام الميثاق مع الالتزامات التي يرتبطون بها بموجب أي اتفاق دولي آخر فالعبرة بالتزاماتهم المترتبة على الميثاق،
وإذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن المسألة، بما فيها القرار 59/204 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2004،
1 - تكرر تأكيد الالتزام الرسمي لجميع الدول بتعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان وفي حـــل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية، امتثالا منها على نحو كامل لميثاق الأمم المتحدة، بوسائل منها التقيد الصارم بجميع المقاصد والمبادئ الواردة في المادتين 1 و 2 من الميثاق؛
2 - تؤكد الدور الحيوي للعمل الذي تضطلع به الأمم المتحدة والترتيبات الإقليمية، بما يتفق دوما مع المقاصد والأهداف المكرسـة في الميثاق، في مجال تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية، وتؤكد أنه يتعين على جميع الدول، لدى اضطلاعها بهذه الأنشطة، أن تمتثل امتثالا تاما للمبادئ الواردة في المادة 2 من الميثاق، وبوجه خاص احترام المساواة في السيادة لجميع الدول وتجنب اللجوء إلى التهديد بالقوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليميــة أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو انتهاج أي أسلوب آخر يتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة؛
3 - تؤكد من جديد أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تعمل على تعزيز احترام ومراعاة حقوق الإنســان والحريــات الأساسيــة للجميع بلا تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغــــة أو الدين في العالم أجمع؛
4 - تؤكد من جديد أيضا أن إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على نطاق العالم وتعزيز وحماية حقوق الإنسان ومواجهة الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين مسؤوليات يجب تقاسمها فيما بين دول العالم وينبغي أن تمارس على نحو متعدد الأطراف، وأن على الأمم المتحدة، بوصفها أكثر المنظمات في العالم اتساما بالطابع العالمي وأوسعها تمثيلا، أن تضطلع بدور محوري في هذا الصدد؛
5 - تهيب بالدول الأعضاء الإحجام عن سن أو إنفاذ أي تدابير قسرية من جانب واحد تستخدم كوسيلة للضغط السياسي أو العسكري أو الاقتصادي على أي بلد، وبخاصة على البلدان النامية، مما يمنع تلك البلدان من ممارسة حقها في أن تقرر بإرادتها الحرة طبيعة نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛
6 - تـهـيـب بجميع الدول أن تتعاون تعاونا كاملا، عن طريق الحوار البناء، من أجل كفالة تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان للجميع وإيجاد حلول سلمية للمشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية، وأن تمتثل بدقة، لدى اتخاذها إجراءات لتحقيق هذا المقصد، لمبادئ القانون الدولي وقواعده، بوسائل منها الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي؛
7 - تطلب إلى الأمين العام أن يوجه انتباه الدول الأعضاء وأجهزة منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها وسائر مكوناتها والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى هذا القرار، وأن ينشره على أوسع نطاق ممكن؛
8 - تـقــرر أن تنظر في المسألة في دورتها الرابعة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/166
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.2, para. 173),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Belarus, Benin, Bolivia, Burkina Faso, Central African Republic, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Eritrea, Ethiopia, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Myanmar, Nicaragua, Nigeria, Pakistan, Saint Lucia, Sierra Leone, Sudan, Suriname, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam and Zimbabwe. by a recorded vote of 120 to 55, with 10 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Argentina, Brazil, Chile, Kazakhstan, Nauru, Peru, Singapore, Thailand, Tonga, Uruguay
62/166. Respect for the purposes and principles contained in the Charter of the United Nations to achieve international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and for fundamental freedoms and in solving international problems of a humanitarian character
The General Assembly,
Recalling that, in accordance with Article 56 of the Charter of the United Nations, all Member States have pledged themselves to take joint and separate action in cooperation with the Organization for the achievement of the purposes set forth in Article 55, including universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion,
Recalling also the Preamble to the Charter, in particular the determination to reaffirm faith in fundamental human rights, in the dignity and worth of the human person and in the equal rights of men and women and of nations large and small,
Reaffirming that the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms must be considered a priority objective of the United Nations in accordance with its purposes and principles, in particular the purpose of international cooperation, and that, within the framework of these purposes and principles, the promotion and protection of all human rights is a legitimate concern of the international community,
Considering the major changes taking place on the international scene and the aspirations of all peoples to an international order based on the principles enshrined in the Charter, including promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all and respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples, peace, democracy, justice, equality, the rule of law, pluralism, development, better standards of living and solidarity,
Recognizing that the international community should devise ways and means to remove current obstacles and meet the challenges to the full realization of all human rights and to prevent the continuation of human rights violations resulting therefrom throughout the world, and should continue to pay attention to the importance of mutual cooperation, understanding and dialogue in ensuring the promotion and protection of all human rights,
Reaffirming that the enhancement of international cooperation in the field of human rights is essential for the full achievement of the purposes of the United Nations and that human rights and fundamental freedoms are the birthright of all human beings, the promotion and protection of such rights and freedoms being the first responsibility of Governments,
Reaffirming also that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated and that the international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis,
Reaffirming further the various Articles of the Charter setting out the respective powers and functions of the General Assembly, the Security Council and the Economic and Social Council, as the paramount framework for the achievement of the purposes of the United Nations,
Reaffirming the commitment of all States to fulfil their obligations under other important instruments of international law, in particular those of international human rights law and international humanitarian law,
Bearing in mind that, in accordance with Article 103 of the Charter, in the event of a conflict between the obligations of the Members of the United Nations under the Charter and their obligations under any other international agreement, their obligations under the Charter shall prevail,
Recalling all its previous resolutions on the question, including resolution 59/204 of 20 December 2004,
1. Reiterates the solemn commitment of all States to enhance international cooperation in the field of human rights and in the solution to international problems of a humanitarian character in full compliance with the Charter of the United Nations, inter alia, by the strict observance of all the purposes and principles set forth in Articles 1 and 2 thereof;
2. Stresses the vital role of the work of the United Nations and regional arrangements, acting consistently with the purposes and principles enshrined in the Charter, in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms, as well as in solving international problems of a humanitarian character, and affirms that all States, in these activities, must fully comply with the principles set forth in Article 2 of the Charter, in particular respecting the sovereign equality of all States and refraining from the threat or use of force against the territorial integrity or political independence of any State, or acting in any other manner inconsistent with the purposes of the United Nations;
3. Reaffirms that the United Nations shall promote universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion;
4. Also reaffirms that the responsibility for managing worldwide economic and social development, the promotion and protection of human rights and threats to international peace and security must be shared among the nations of the world and should be exercised multilaterally and that, as the most universal and most representative organization in the world, the United Nations must play the central role;
5. Calls upon Member States to refrain from enacting or enforcing unilateral coercive measures as tools of political, military or economic pressure against any country, in particular against developing countries, which would prevent those countries from exercising their right to decide of their own free will their own political, economic and social systems;
6. Calls upon all States to cooperate fully, through constructive dialogue, to ensure the promotion and protection of all human rights for all and in promoting peaceful solutions to international problems of a humanitarian character and, in their actions towards that purpose, to comply strictly with the principles and norms of international law, inter alia, by fully respecting international human rights law and international humanitarian law;
7. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of Member States, organs, bodies and other components of the United Nations system and intergovernmental and non-governmental organizations, and to disseminate it as widely as possible;
8. Decides to consider the question at its sixty-fourth session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 166
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 173 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، إريتريا ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، زمبابوي ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، كُوبَا ، كِينِيا ، مَلاَوِي ، مِيانْمارٌ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 120 صَوْتَا مُقَابِلٌ 55 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 10 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أوروغواي ، الْبرازيلُ ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تونغا ، سِنْغافُورَةٌ ، شِيلِي ، كازاخْستانٌ ، ناوَرُو
62 / 166 - اِحْتِرَامُ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِتَحْقِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَعَلَى حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ قَدْ تَعَهَّدْتِ ، بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 56 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِأَنَّ تتخذ إِجْرَاءَاتٍ مُشْتَرَكَةٍ أَوْ مُنْفَرِدَةً بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ لِإِدْرَاكِ الْمَقَاصِدِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْمَادَّةِ 55 مِنَ الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إشاعَةُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ بَلَا تَمْييزٌ بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ وَمُرَاعَاتَهَا فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى دِيباجَةِ الْمِيثَاقِ ، وَبِخَاصَّةِ التَّصْمِيمِ عَلَى إِعادَةِ تَأْكِيدِ الْإيمَانِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِكَرَامَةِ الْفَرْدِ وَقِدْرَهُ وَبِمَا لِلرُّجَّالِ وَالنَّسَّاءِ وَلِلْأُمَمِ كَبِيرُهَا وَصَغِيرُهَا مِنْ حُقوقِ مُتَسَاوِيَةٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَنْبَغِي اِعْتِبارُ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ هَدَفًا ذَا أَوْلَوِيَّةً لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفْقًا لِمَقَاصِدِهَا وَمَبَادِئَهَا ، وَبِخَاصَّةِ مَقْصِدِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنَّ تَعْزِيزً وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي إِطارٍ هَذِهِ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الْمَشْرُوعَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا التَّغَيُّرَاتِ الْكُبْرَى الْجَارِيَةَ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَطَلُّعَاتٍ جَمِيعَ الشُّعُوبِ إِلَى إقامَةِ نِظَامِ دَوْلَِيٍ عَلَى أَسَاسِ الْمَبَادِئِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِيهَا تَعْزِيزً وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَاِحْتِرَامُ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ وَتَحْقِيقُ السّلامِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْعَدَالَةَ وَالْمُسَاوَاةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالتَّعَدُّدِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةُ وَتَحُسِّينَ مُسْتَوِيَاتِ الْمَعِيشَةِ وَالتَّضَامُنَ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَسْتَحْدِثَ سَبَلًا وَوَسَائِلَ لِإِزَالَةِ الْعَقَبََاتِ الْحالِيَّةِ وَمُوَاجَهَةُ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَنْعُ اِسْتِمْرارِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ النَّاجِمَةِ عَنْهَا فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَ إيلاء الْاِهْتِمَامَ لَمَّا لِلتَّعَاوُنِ وَالتَّفَاهُمَ وَالْحِوَارَ مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي كَفَالَةِ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ضَرُورَةُ أَسَاسِيَّةٌ لِبُلُوغِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْكَامِلِ ، وَأَنَّ حُقوقَ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ حُقوقُ وَحَرِيَّاتُ يَكْتَسِبُهَا كُلُّ إِنْسانٍ عِنْدَ مَوْلِدِهِ ، وَأَنَّ الْحُكُومََاتِ مَسْؤُولَةٌ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً هَذِهٍ الْحُقوقُ وَالْحَرِيَّاتُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ حُقوقُ عَالَمِيَّةٌ وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَرَابِطَةً وَمُتَشابِكَةٌ ، وَأَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُعَامِلَ حُقوقُ الْإِنْسانِ كَكُلٌّ بِنَزَاهَةٍ وَعَلَى نَحْوِ مُنْصِفٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً مُخْتَلِفُ الْمَوَادِّ الْوَارِدَةِ فِي الْمِيثَاقِ الَّتِي تُحَدِّدَ الصَّلاَحِيََّاتِ والمهام الْمَنُوطَةَ بِكُلُّ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، بِوَصْفِهَا الْإِطارِ الْأسمى لِبُلُوغِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ تَعَهُّدٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِالْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُقْتَضى صُكُوكِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْهَامَةَ الْأُخْرَى ، وَلَا سِيمَا الصُّكُوكَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّه ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 103 مِنَ الْمِيثَاقِ ، إِذَا تَعَارَضْتِ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي يَرْتَبِطُ بِهَا أَعْضَاءُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفْقًا لِأَحْكَامِ الْمِيثَاقِ مَعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي يَرْتَبِطُونَ بِهَا بِمُوجِبٍ أَيُّ اِتِّفَاقِ دَوْلَِيِ آخِرِ فَالْعِبْرَةَ بِاِلْتِزَامَاتِهُمْ الْمُتَرَتِّبَةِ عَلَى الْمِيثَاقِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتُهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ الْمَسْأَلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 59 / 204 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ،
1 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ الرَّسْمِيِّ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَفِي حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، اِمْتِثَالَا مِنْهَا عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّقَيُّدُ الصَّارِمُ بِجَمِيعَ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي الْمادَّتَيْنِ 1 و 2 مِنَ الْمِيثَاقِ ؛
2 - تُؤَكِّدُ الدَّوْرَ الْحَيَوِيَّ لِلْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، بِمَا يَتَّفِقَ دَوْمًا مَعَ الْمَقَاصِدِ وَالْأَهْدَافُ الْمُكَرَّسَةُ فِي الْمِيثَاقِ ، فِي مَجَالِ تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحَلُّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ ، لَدَى اِضْطِلاعُهَا بِهَذِهِ الْأَنْشِطَةِ ، أَنْ تَمْتَثِلَ اِمْتِثَالًا تَامًّا لِلْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي الْمَادَّةِ 2 مِنَ الْمِيثَاقِ ، وَبِوَجْهِ خاصِّ اِحْتِرَامِ الْمُسَاوَاةِ فِي السِّيادَةِ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَتَجْنِبُ اللُّجُوءَ إِلَى التَّهْدِيدِ بِالْقُوَّةِ أَوْ اِسْتِعْمالُهَا ضِدِّ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْاِسْتِقْلالُ السِّياسِيُّ لِأَيُّ دَوْلَةٍ ، أَوْ اِنْتِهاجً أَيُّ أُسْلوبِ آخِرِ يَتَعَارَضُ مَعَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَلَى تَعْزِيزِ اِحْتِرَامٍ وَمُرَاعَاةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ بَلَا تَمْييزٌ بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ؛
4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ إِدَارَةَ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ وَتَعْزِيزً وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُوَاجَهَةُ الْأَخْطَارِ الَّتِي تُهَدِّدَ السّلامَ وَالْأَمِنَ الدَّوْلِيِّينَ مَسْؤُولِيََّاتُ يَجِبُ تَقَاسُمُهَا فِيمَا بَيْنَ دُوَلِ الْعَالَمِ وينبغي أَنَّ تَمارُسً عَلَى نَحْوَ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ ، وَأَنَّ عَلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِوَصْفِهَا أَكْثُرُ الْمُنَظَّمََاتِ فِي الْعَالَمِ اِتِّسَامًا بِالطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ وَأُوسِعُهَا تَمْثيلًا ، أَنْ تَضْطَلِعَ بُدورَ مِحْوَرِيٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الْإِحْجَامَ عَنْ سِنٍّ أَوْ إنفاذ أَيُّ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ تَسْتَخْدِمُ كَوَسِيلَةٍ لِلضَّغْطِ السِّياسِيِّ أَوْ الْعَسْكَرِيِ أَوْ الْاِقْتِصَادِيَّ عَلَى أَيُّ بَلَدٍ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مِمَّا يَمْنَعَ تِلْكً الْبُلْدانَ مِنْ مُمَارَسَةِ حَقِّهَا فِي أَنَّ تَقَرُّرً بِإِرَادَتِهَا الْحُرَّةِ طَبِيعَةُ نُظُمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ؛
6 - تَهَيُّبٌ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ تَعَاوُنًا كَامِلًا ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ الْبَنَّاءِ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ وإيجاد حُلُولُ سَلَّمِيَّةٍ لِلْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَأَنْ تَمْتَثِلَ بِدِقَّةٍ ، لَدَى اِتِّخَاذُهَا إِجْرَاءَاتٍ لِتَحْقِيقٍ هَذَا الْمَقْصِدِ ، لِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَقَوَاعِدَهُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْاِحْتِرَامُ الْكَامِلُ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَجِّهَ اِنْتِباهُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَأَجْهِزَةُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها وَسَائِرُ مُكَوِّنَاتِهَا وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يَنْشِرَهُ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛
8 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
4 - تحث بقوة حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على أن تحترم تماما جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأن تقوم في هذا الصدد بما يلي:
(أ) وضع حد فوري للانتهاكات الجسيمة والمنتظمة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان المذكورة أعلاه، بسبل منها التنفيذ الكامل للتدابير المبينة في قرارات الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان المذكورة أعلاه والتوصيات التي وجهها إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية المعنيون بالإجراءات الخاصة والهيئات المنشأة بموجب معاهدات التابعة للأمم المتحدة؛
(ب) التصدي للأسباب الجذرية لتدفق اللاجئين إلى الخارج وتجريم الأشخاص الذين يستغلون اللاجئين عن طريق تهريب الأشخاص والاتجار بهم والابتزاز وعدم تجريم الضحايا؛
(ج) التعاون التام مع المقرر الخاص، بجملة تدابير منها إتاحة كل الفرص أمامه للوصول بحرية ودون عوائق إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وكذلك مع سائر المعنيين بآليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة؛
(د) الاشتراك في أنشطة التعاون التقني في مجال حقوق الإنسان مع مفوضة الأمم المتحـدة الساميـة لحقـوق الإنسـان ومـع مفوضيـة الأمـم المتحـدة لحقوق الإنسـان، على نحـو ما سعت إليه المفوضة السامية في السنوات الأخيرة، من أجل تحسين حالة حقوق الإنسان في البلد؛
(هـ) إتاحة كل ما يلزم من فرص أمام وكالات الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني للاضطلاع بولاياتها؛
5 - تقرر مواصلة نظرها في حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في دورتها الثالثة والستين، وتطلب، تحقيقا لهذه الغاية، إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا شاملا عن حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإلى المقرر الخاص أن يوافيها باستنتاجاته وتوصياته.
2 - تكرر الإعراب عن بالغ قلقها إزاء المسائل التي لم تحسم بعد والتي تثير قلق المجتمع الدولي والتي تتعلق باختطاف الأجانب الذي يأخذ شكل الاختفاء القسري، الأمر الذي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان لمواطني بلدان أخرى ذات سيادة، وفي هذا الصدد تهيب بقوة بحكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية العمل على نحو عاجل لحسم هذه المسائل، بسبل منها الاستعانة بالقنوات القائمة على نحو شفاف، بما فيها كفالة عودة المختطفين فورا؛
3 - تلاحظ تصدي حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بسرعة للفيضانات التي حدثت في الآونة الأخيرة والانفتاح الذي أبدته بالتماسها المساعدة من الخارج، وتعرب عن بالغ قلقها إزاء الحالة الإنسانية الخطرة السائدة في البلد والتي زاد من خطورتها سوء تخصيص الموارد وتحويلها عن تلبية الاحتياجات الأساسية وتواتر الكوارث الطبيعية، وبخاصة انتشار سوء التغذية بين الأمهات وسوء التغذية بين الرضع الذي ما زال يؤثر، رغم التقدم المحرز في الآونة الأخيرة، في النمو البدني والعقلي لنسبة كبيرة من الأطفال، وتحث حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، في هذا الصدد، على اتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية وتيسير وصول المعونة الإنسانية واتخاذ التدابير التي تسمح للوكالات الإنسانية بكفالة إيصال تلك المعونة بنزاهة إلى جميع أنحاء البلد، على أساس الاحتياجات ووفقا للمبادئ الإنسانية، وكفالة الأمن الغذائي بسبل منها الزراعة المستدامة؛
القرار 62/167
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.3، الفقرة 49)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 101 صوتا مقابل 22 صوتا وامتناع 59 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، بالاو، البحرين، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بوتان، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تركيا، توفالو، تونغا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، جزر البهاما، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، العراق، غانا، غرينادا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوستاريكا، كيريباس، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مدغشقر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
المعارضون: الاتحاد الروسي، إندونيسيا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بيلاروس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، زمبابوي، السودان، الصومال، الصين، عمان، غينيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، كوبا، ماليزيا، مصر، ميانمار
الممتنعون: إثيوبيا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوغندا، باكستان، بربادوس، بروني دار السلام، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، جامايكا، جزر سليمان، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، سورينام، سيراليون، غواتيمالا، غيانا، الفلبين، قطر، قيرغيزستان، الكاميرون، كوت ديفوار، كولومبيا، الكونغو، الكويت، مالي، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، اليمن
62/167 - حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد أن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزاما بتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها والوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب مختلف الصكوك الدولية،
وإذ تضع في اعتبارها أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.)،
وإذ تلاحظ أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قدمت تقريرها الدوري الثاني عن تنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) E/1990/6/Add.35.) وتقريرها الدوري الثاني عن تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل([1]) CRC/C/65/Add.24.) وتقريرها الأولي عن تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) CEDAW/C/PRK/1.)، مما يدل على مشاركتها في الجهود التعاونية الدولية في مجال حقوق الإنسان،
وإذ تحيط علما بالملاحظات الختامية التي أبدتها هيئات رصد المعاهدات المنشأة بموجب المعاهدات الأربع، وأحدثها الملاحظات التي أبدتها اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في تموز/يوليه 2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الستون، الملحق رقم 38 (A/60/38)، الجزء الثاني، الفقرات 26 إلى 76.)،
وإذ تلاحظ مع التقدير علاقات التعاون القائمة بين حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية من أجل تحسين الحالة الصحية في البلد، وعلاقات التعاون القائمة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة من أجل تحسين نوعية التعليم الذي يتلقاه الأطفال،
وإذ تشير إلى قراريها 60/173 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/174 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى قرارات لجنة حقوق الإنسان 2003/10 المؤرخ 16 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 3 (E/2003/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2004/13 المؤرخ 15 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2005/11 المؤرخ 14 نيسان/أبريل 2005([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 E/2005/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.) ومقرر مجلس حقوق الإنسان 1/102 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الحادية والستون، الملحق رقم 53 (A/61/53)، الفصل الثاني، الفرع باء.)، وإذ تضع في اعتبارها ضرورة أن يعزز المجتمع الدولي جهوده المتضافرة الرامية إلى تنفيذ تلك القرارات،
وإذ تحيط علما بتقرير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية([1]) انظر A/62/264.) وبالتقرير الشامل للأمين العام عن حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية المقدم عملا بالقرار 61/174([1]) A/62/318.)،
وإذ ترحب باجتماع القمة بين الكوريتين المعقود في الفترة من 2 إلى 4 تشرين الأول/أكتوبر 2007 وبالإعلان المتعلق بتطوير العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وإحلال السلام والرخاء فيهما الذي اعتمده رئيسا جمهورية كوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2007، وكذلك بالتقدم الذي أحرز في الآونة الأخيرة في المحادثات السداسية الأطراف، وإذ تشجع تحسين حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بسبل تشمل متابعة هذه الحالة بصورة فعالة،
1 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء:
(أ) استمرار حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في رفض الاعتراف بولاية المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وعدم تعاونها معه؛
(ب) استمرار ورود تقارير متواصلة عن وقوع انتهاكات جسيمة ومنتظمة وواسعة النطاق للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تشمل:
|
4. Strongly urges the Government of the Democratic People's Republic of Korea to respect fully all human rights and fundamental freedoms and, in this regard:
(a) To immediately put an end to the systematic, widespread and grave violations of human rights mentioned above, inter alia, by implementing fully the measures set out in the above-mentioned resolutions of the General Assembly and the Commission on Human Rights, and the recommendations addressed to the Democratic People's Republic of Korea by the United Nations special procedures and treaty bodies;
(b) To tackle the root causes leading to refugee outflows and criminalize those who exploit refugees by human smuggling, trafficking and extortion, while not criminalizing the victims;
(c) To extend its full cooperation to the Special Rapporteur, including by granting him full, free and unimpeded access to the Democratic People's Republic of Korea, and to other United Nations human rights mechanisms;
(d) To engage in technical cooperation activities in the field of human rights with the United Nations High Commissioner for Human Rights and her Office, as pursued by the High Commissioner in recent years, with a view to improving the situation of human rights in the country;
(e) To extend to United Nations agencies and other humanitarian actors all access necessary to allow them to carry out their mandates;
5. Decides to continue its examination of the situation of human rights in the Democratic People's Republic of Korea at its sixty-third session, and to this end requests the Secretary-General to submit a comprehensive report on the situation in the Democratic People's Republic of Korea and the Special Rapporteur to continue to report his findings and recommendations.
2. Reiterates its very serious concern at unresolved questions of international concern relating to the abduction of foreigners in the form of enforced disappearance, which violates the human rights of the nationals of other sovereign countries, and in this regard strongly calls upon the Government of the Democratic People's Republic of Korea urgently to resolve these questions, including through existing channels, in a transparent manner, including by ensuring the immediate return of abductees;
3. Notes the prompt reaction of the Government of the Democratic People's Republic of Korea to the latest floods and the openness shown in seeking outside assistance, and expresses its very deep concern at the precarious humanitarian situation in the country, compounded by the misallocation of resources away from the satisfaction of basic needs and by frequent natural disasters, in particular the prevalence of maternal malnutrition and of infant malnutrition, which, despite recent progress, continues to affect the physical and mental development of a significant proportion of children, and urges the Government of the Democratic People's Republic of Korea, in this regard, to take preventive and remedial action, to facilitate access to humanitarian aid and measures to allow humanitarian agencies to secure its impartial delivery to all parts of the country on the basis of need in accordance with humanitarian principles, and to ensure food security, including through sustainable agriculture;
RESOLUTION 62/167
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.3, para. 49),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, El Salvador, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Romania, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 101 to 22, with 59 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Belgium, Belize, Bhutan, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burundi, Cambodia, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Honduras, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kiribati, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Maldives, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Morocco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Romania, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sri Lanka, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tonga, Turkey, Tuvalu, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Vanuatu
Against: Algeria, Belarus, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Egypt, Guinea, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Myanmar, Oman, Russian Federation, Somalia, Sudan, Syrian Arab Republic, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zimbabwe
Abstaining: Angola, Antigua and Barbuda, Barbados, Bolivia, Botswana, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Colombia, Congo, Côte d'Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Ethiopia, Guatemala, Guyana, Haiti, India, Jamaica, Kuwait, Kyrgyzstan, Mali, Mauritius, Mozambique, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Philippines, Qatar, Republic of Korea, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, South Africa, Suriname, Swaziland, Thailand, Togo, Trinidad and Tobago, Turkmenistan, Uganda, United Arab Emirates, Yemen, Zambia
62/167. Situation of human rights in the Democratic People's Republic of Korea
The General Assembly,
Reaffirming that States Members of the United Nations have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and to fulfil the obligations that they have undertaken under the various international instruments,
Mindful that the Democratic People's Republic of Korea is a party to the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,Ibid., vol. 1249, No. 20378.
Noting the submission by the Democratic People's Republic of Korea of its second periodic report concerning the implementation of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,E/1990/6/Add.35. its second periodic report on the implementation of the Convention on the Rights of the ChildCRC/C/65/Add.24. and its initial report on the implementation of the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,CEDAW/C/PRK/1. as a sign of engagement in international cooperative efforts in the field of human rights,
Taking note of the concluding observations of the treaty monitoring bodies under the four treaties, the most recent of which were given by the Committee on the Elimination of Discrimination against Women in July 2005,See Official Records of the General Assembly, Sixtieth Session, Supplement No. 38 (A/60/38), part two, paras. 26-76.
Noting with appreciation the collaboration established between the Government of the Democratic People's Republic of Korea and the United Nations Children's Fund and the World Health Organization in order to improve the health situation in the country, and the collaboration established with the United Nations Children's Fund in order to improve the quality of education for children,
Recalling its resolutions 60/173 of 16 December 2005 and 61/174 of 19 December 2006, Commission on Human Rights resolutions 2003/10 of 16 April 2003,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. 2004/13 of 15 April 2004Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and 2005/11 of 14 April 2005,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. and Human Rights Council decision 1/102 of 30 June 2006,See Official Records of the General Assembly, Sixty-first Session, Supplement No. 53 (A/61/53), chap. II, sect. B. and mindful of the need for the international community to strengthen its coordinated efforts aimed at achieving the implementation of those resolutions,
Taking note of the report of the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Democratic People's Republic of KoreaSee A/62/264. and of the comprehensive report of the Secretary-General on the situation of human rights in the Democratic People's Republic of Korea submitted in accordance with resolution 61/174,A/62/318.
Welcoming the inter-Korean summit held from 2 to 4 October 2007 and the Declaration on the Advancement of North-South Korean Relations, Peace and Prosperity adopted on 4 October 2007 by the two leaders of the Democratic People's Republic of Korea and the Republic of Korea, as well as the recent progress achieved in the six-party talks, and encouraging the improvement of the situation of human rights in the Democratic People's Republic of Korea, including through effective follow-up,
1. Expresses its very serious concern at:
(a) The continued refusal of the Government of the Democratic People's Republic of Korea to recognize the mandate of the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Democratic People's Republic of Korea or to extend cooperation to him;
(b) The persistence of continuing reports of systematic, widespread and grave violations of civil, political, economic, social and cultural rights in the Democratic People's Republic of Korea, including:
|
4 - تَحُثُّ بِقُوَّةِ حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ عَلَى أَنْ تَحْتَرِمَ تَمامًا جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَأَنَّ تَقَوُّمً فِي هَذَا الصَّدَدِ بِمَا يَلِي:
( أ) وُضِعَ حَدُّ فَوْرِي لِلْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ وَالْمُنْتَظِمَةِ وَالْوَاسِعَةِ النِّطَاقَ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِلتَّدَابِيرِ الْمُبَيَّنَةِ فِي قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ وَالتَّوْصِيََاتِ الَّتِي وَجْهَهَا إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ الْمَعْنِيُّونَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
( ب) التَّصَدِّي لِلْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِتَدْفُقُ اللّاَجِئِينَ إِلَى الْخَارِجِ وَتَجْرِيمُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُسْتَغَلُّونَ اللّاَجِئِينَ عَنْ طَرِيقِ تَهْرِيبِ الْأَشْخَاصِ وَالْاِتِّجَارَ بِهُمْ وَالْاِبْتِزَازَ وَعَدَمُ تَجْرِيمِ الضَّحَايَا ؛
( ج) التَّعَاوُنُ التَّامُّ مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ، بِجُمْلَةِ تَدَابِيرِ مِنْهَا إتَاحَةٌ كُلُّ الْفُرَصِ أَمَامَه لِلْوُصُولِ بَحْرِيَّةً وَدُونَ عَوَائِقَ إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ مَعَ سَائِرِ الْمَعْنِيِّينَ بِآلِيَّاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
( د) الْاِشْتِراكُ فِي أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ مَعَ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى نَحْوَ مَا سَعَتْ إِلَيه الْمُفَوَّضَةُ السَّامِيَةُ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْبَلَدِ ؛
( ه) إتَاحَةٌ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ فُرَصٍ أَمَامَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي مَجَالِ الْعَمَلِ الْإِنْسانِيِّ لِلْاِضْطِلاعِ بولاياتها ؛
5 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ نَظَرِهَا فِي حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، وَتَطَلُّبٌ ، تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا عَنْ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَإِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ أَنْ يُوَافِيَهَا بِاِسْتِنْتاجَاتِهِ وتوصياته.
2 - تُكَرِّرُ الْإِعْرابَ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْمَسَائِلِ الَّتِي لَمْ تَحْسِمْ بَعْدَ وَالَّتِي تُثِيرَ قَلَقَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالَّتِي تَتَعَلَّقُ بِاِخْتِطَافِ الْأجَانِبِ الَّذِي يَأْخُذُ شَكْلُ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ، الْأَمْرُ الَّذِي يُشَكِّلَ اِنْتِهاكَا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِمُوَاطِنِي بُلْدانِ أُخْرَى ذَاتُ سِيادَةٍ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تُهَيِّبُ بِقُوَّةٍ بِحُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ الْعَمَلَ عَلَى نَحْوَ عَاجِلٍ لِحُسِمَ هَذِهِ الْمَسَائِلُ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا الْاِسْتِعانَةَ بِالْقَنَوَاتِ الْقَائِمَةِ عَلَى نَحْوَ شَفَّافٍ ، بِمَا فِيهَا كَفَالَةُ عَوْدَةِ الْمُخْتَطَفِينَ فَوْرًا ؛
3 - تَلاحُظُ تُصَدِّي حُكُومَةَ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ بِسُرْعَةٍ لِلْفَيَضَانَاتِ الَّتِي حَدَثْتِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ وَالْاِنْفِتاحَ الَّذِي أَبْدَتْهُ بِاِلْتِمَاسِهَا الْمُسَاعَدَةِ مِنَ الْخَارِجِ ، وَتُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْخَطِرَةِ السَّائِدَةِ فِي الْبَلَدِ وَالَّتِي زَادَ مِنْ خُطُورَتِهَا سُوءِ تَخْصِيصِ الْمواردِ وَتَحْوِيلَهَا عَنْ تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَتُوَاتِرُ الْكَوَارِثَ الطَّبِيعِيَّةَ ، وَبِخَاصَّةِ اِنْتِشارِ سُوءِ التَّغْذِيَةِ بَيْنَ الْأُمَّهَاتِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ بَيْنَ الرُّضَّعِ الَّذِي مَا زَالَ يُؤَثِّرُ ، رَغْمُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ، فِي النُّمُوِّ الْبدنيِّ وَالْعَقْلِيِّ لِنِسْبَةِ كَبِيرَةٍ مِنَ الْأَطْفَالِ ، وَتَحُثُّ حُكُومَةَ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ وِقَائِيَّةٍ وَعِلاجِيَّةً وَتَيْسيرُ وُصُولِ الْمَعُونَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَسْمَحُ لِلْوِكَالََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ بِكَفَالَةِ إيصَالٍ تِلْكً الْمَعُونَةَ بِنَزَاهَةٍ إِلَى جَمِيعِ أَنْحَاءُ الْبَلَدِ ، عَلَى أَسَاسِ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَوَفْقًا لِلْمَبَادِئِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَكَفَالَةُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ بِسَبَلٍ مِنْهَا الزِّراعَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛
الْقَرَارُ 62 / 167
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 49 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 101 صَوْتَا مُقَابِلٌ 22 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 59 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتانٌ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، توفالو ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غانا ، غرينادا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كيريباس ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بِيلارُوسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، زمبابوي ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، عَمَّانُ ، غِينِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، كُوبَا ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، مِيانْمارُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إثيوبيا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوغندا ، باكِسْتانٌ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، جامايكا ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، الفلبين ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، مَالِيٌّ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، الْيَمَنُ
62 / 167 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَالْوَفَاءَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ مُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ جُمْهُورِيَّةً كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ طَرَفً فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ جُمْهُورِيَّةً كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ قُدِّمْتِ تَقْريرَهَا الدَّوْرِيِ الثَّانِي عَنْ تَنْفِيذِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) E / 1990 / 6 / Add. 35 .) وَتَقْريرُهَا الدَّوْرِيِ الثَّانِي عَنْ تَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) CRC / C / 65 / Add. 24 .) وَتَقْريرُهَا الْأَوَّلِيِّ عَنْ تَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) CEDAW / C / PRK / 1 .)، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى مُشَارَكَتِهَا فِي الْجُهُودِ التَّعَاوُنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْمُلاَحَظََاتِ الْخِتَامِيَّةِ الَّتِي أَبْدَتْهَا هَيْئََاتِ رَصْدِ الْمُعَاهَدََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ الْمُعَاهَدََاتِ الْأَرْبَعَ ، وَأُحْدِثُهَا الْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي أَبْدَتْهَا اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ فِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 38 ( A / 60 / 38 )، الْجُزْءُ الثَّانِي ، الْفَقْرََاتُ 26 إِلَى 76 .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ عَلاَّقََاتُ التَّعَاوُنِ الْقَائِمَةَ بَيْنَ حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَمُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْحالَةِ الصِّحِّيَّةِ فِي الْبَلَدِ ، وَعَلاَّقََاتُ التَّعَاوُنِ الْقَائِمَةَ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ نَوْعِيَّةِ التَّعْلِيمِ الَّذِي يَتَلَقَّاهُ الْأَطْفَالَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 60 / 173 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 174 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 10 الْمُؤَرِّخَ 16 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2003 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2004 / 13 الْمُؤَرِّخَ 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2005 / 11 الْمُؤَرِّخَ 14 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2005 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَمُقَرَّرُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 1 / 102 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 61 / 53 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ بَاءَ .)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةٍ أَنْ يُعَزِّزَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ جُهُودُهُ الْمُتَضَافِرَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَنْفِيذٍ تِلْكَ الْقَرَارَاتِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 62 / 264 .) وَبِالْتَّقْريرِ الشَّامِلِ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ الْمُقَدَّمَ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 61 / 174 ([ 1 ]) A / 62 / 318 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِجْتِمَاعِ الْقِمَّةِ بَيْنَ الْكَوْرِيَّتَيْنِ الْمَعْقُودِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 4 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 وَبِالْْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَطْوِيرِ الْعَلاَّقََاتِ بَيْنَ كُورِيا الشَّمالِيَّةِ وَكُورِيَا الْجَنُوبِيَّةَ وَإِحْلاَلُ السّلامِ وَالرَّخَاءَ فِيهُمَا الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رَئِيسًا جُمْهُورِيَّةُ كُورِيا وَجُمْهُورِيَّةُ كُورِيا الشَّعْبِيَّةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِي 4 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ، وَكَذَلِكَ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أَحِرْزً فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الْمُحَادَثََاتِ السُّدَاسِيَّةِ الْأَطْرافَ ، وَإِذْ تَشَجُّعُ تَحْسِينِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ كُورِيا الشَّعْبِيَّةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ بِسَبَلِ تَشْمَلُ مُتَابَعَةً هَذِهٍ الْحالَةُ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ،
1 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ:
( أ) اِسْتِمْرارُ حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ فِي رَفْضِ الْاِعْتِرافِ بِوَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَعَدَمُ تَعَاوُنِهَا مَعَه ؛
( ب) اِسْتِمْرارُ وُرُودِ تقاريرِ مُتَوَاصِلَةٍ عَنْ وُقُوعِ اِنْتِهاكَاتٍ جَسِيمَةٍ وَمُنْتَظِمَةٍ وَوَاسِعَةٍ النِّطَاقَ لِلْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ تَشْمَلُ:
|
القرار 62/168
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.3، الفقرة 49)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألمانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 73 صوتا مقابل 53 صوتا وامتناع 55 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الأرجنتين، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تونغا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، جزر البهاما، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غرينادا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، كيريباس، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
المعارضون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، أرمينيا، أفغانستان، إندونيسيا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بيلاروس، تركمانستان، توغو، توفالو، تونس، الجزائر، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، زمبابوي، سري لانكا، السنغال، السودان، الصومال، الصين، طاجيكستان، عمان، غامبيا، غينيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، الكويت، لبنان، ماليزيا، مصر، المغرب، ملديف، المملكة العربية السعودية، ميانمار، النيجر، نيكاراغوا، الهند، اليمن
الممتنعون: إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوروغواي، بابوا غينيا الجديدة، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوليفيا، تايلند، ترينيداد وتوباغو، تشاد، جامايكا، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جورجيا، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سنغافورة، سوازيلند، سورينام، سيراليون، غانا، غواتيمالا، غيانا، الفلبين، الكاميرون، كوت ديفوار، كولومبيا، الكونغو، كينيا، ليسوتو، مالي، ملاوي، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، نيبال، نيجيريا، هايتي
62/168 - حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والصكوك الدولية الأخرى لحقوق الإنسان،
وإذ تضع في اعتبارها أن جمهورية إيران الإسلامية طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 660، الرقم 9464. للاطلاع على النص العربي، انظر القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.)،
وإذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، والتي كان آخرها القرار 61/176 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تأسف لعدم السماح لأي من المعنيين بالإجراءات الخاصة بزيارة جمهورية إيران الإسلامية منذ تموز/يوليه 2005، رغم الدعوة الدائمة التي وجهتها حكومة جمهورية إيران الإسلامية في نيسان/أبريل 2002 إلى جميع آليات الرصد المواضيعي لحقوق الإنسان،
1 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء الانتهاكات المنتظمة والمستمرة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية لشعب جمهورية إيران الإسلامية، على النحو الوارد في القرارات المذكورة أعلاه، وإزاء عدم تنفيذ جمهورية إيران الإسلامية للخطوات المطلوبة في تلك القرارات؛
2 - تعرب عن قلقها الشديد إزاء حدوث حالات مؤكدة، منذ اتخاذ القرار 61/176، شملت عدة أمور منها ما يلي:
(أ) التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما في ذلك الجلـد وبتر الأطراف؛
(ب) التنفيذ العلني لعمليات الإعدام، بما في ذلك عمليات الإعدام العلنية المتعــددة، وغيرها من عمليات الإعدام التي تجري دون احترام للضمانات المعترف بها دوليا؛
(ج) استخدام الرجم كوسيلة للإعدام، والاستمرار في إصدار أحكام إعدام بالرجم؛
(د) إعدام أشخاص كانت أعمارهم وقت ارتكابهم الجرائم أقل من 18 سنة، بما يخالف التزامات جمهورية إيران الإسلامية بموجب المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.) والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)؛
(هـ) اعتقال النساء اللائي يمارسن حقهن في التجمع السلمي وقمعهن بعنف وإصدار الأحكام عليهن، وتنظيم حملة لترويع المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة، واستمرار التمييز ضد المرأة والفتاة في إطار القانون وفي الممارسة العملية؛
(و) تزايد التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات دينية أو عرقية أو لغوية أو غير ذلك من الأقليات، المعترف بها أو غير المعترف بها، بمن فيهم العرب والأذربيجانيون والبالوخيون والأكراد والمسيحيون واليهود والصوفيون والمسلمون السنة والمدافعون عنهم، وبخاصة الهجمات التي تستهدف البهائيين وعقيدتهم عبر وسائط إعلام ترعاها الدولة، وتزايد الأدلة على الجهود التي تبذلها الدولة لتحديد ورصد البهائيين ومنع معتنقي الديانة البهائية من الالتحاق بالجامعات ومن كسب رزقهم، وزيادة حالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين؛
(ز) فرض القيود المستمرة والمنتظمة والشديدة على حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وحرية الرأي والتعبير، بما في ذلك القيود المفروضة على وسائط الإعلام والنقابات، وتزايد مضايقة المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من جميع قطاعات المجتمع الإيراني وترويعهم وملاحقتهم قضائيا، بما في ذلك اعتقال قادة القوى العاملة وأفرادها الذين يتجمعون سلميا والطلاب وقمعهم بعنف؛
(ح) استمرار تجاهل الحقوق في المحاكمة وفق الأصول القانونية، وانتهاك حقوق المحتجزين، بما في ذلك الاستخدام المنتظم والتعسفي للسجن الانفرادي لفترات مطولة؛
3 - تهيب بحكومة جمهورية إيران الإسلامية أن تحترم التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان احتراما تاما وأن تنفذ، في هذا الصدد، القرارات المذكورة أعلاه تنفيذا كاملا، وأن تقوم على وجه الخصوص بما يلي:
(أ) القضاء، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، على ممارسات بتر الأطراف والجلد وغيرها من أشكال التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الأخرى؛
(ب) القيام، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، بإلغاء عمليات الإعدام العلنية وغيرها من عمليات الإعدام التي تجري دون احترام للضمانات المعترف بها دوليا؛
(ج) القيام، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، بإلغاء استخدام الرجم كوسيلة للإعدام؛
(د) القيام، حسبما دعت إليه لجنة حقوق الطفل في تقريرها الصادر في كانون الثاني/يناير 2005([1]) انظر CRC/C/146.)، بإلغاء إعدام الأشخاص الذين كانت أعمارهم وقت ارتكابهم الجرائم أقل من 18 سنة؛
(هـ) القضاء، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، على جميع أشكال التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى ضد المرأة والفتاة؛
(و) القضاء، في إطار القانون وفي الممارسة العملية، على جميع أشكال التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات دينية أو عرقية أو لغوية أو غير ذلك من الأقليات، المعترف بها أو غير المعترف بها، والامتناع عن مراقبة الأفراد استنادا إلى معتقداتهم الدينية، وكفالة إمكانية حصول الأقليات على التعليم والوظائف على قدم المساواة مع جميع الإيرانيين؛
(ز) القيام بأمور عدة منها تنفيذ ما ورد في التقرير المقدم من المقرر الخاص المعني بالتعصب الديني لعام 1996([1]) انظر E/CN.4/1996/95/Add.2.) من توصيات باتباع سبل يمكن بها لجمهورية إيران الإسلامية أن تحرر طائفة البهائيين؛
(ح) إنهاء مضايقة المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وترويعهم وملاحقتهم، بوسائل منها الإفراج عن الأشخاص المسجونين تعسفا أو بسبب آرائهم السياسية؛
(ط) مراعاة الحقوق في المحاكمة وفق الأصول القانونية، ووضع حد للإفلات من العقاب على ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان؛
4 - تشجع المعنيين بالإجراءات الخاصة المواضيعية لمجلس حقوق الإنسان على زيارة جمهورية إيران الإسلامية، وعلى القيام، إلى جانب ذلك، بمواصلة أعمالهم لتحسين حالة حقوق الإنسان فيها، وتحث حكومة جمهورية إيران الإسلامية على الوفاء بالالتزام الذي تعهدت به لدى إصدارها دعوة دائمة إلى المعنيين بالإجراءات الخاصة عن طريق التعاون معهم، وعلى بيان كيفية الاستجابة لتوصياتهم اللاحقة؛
5 - تقرر مواصلة دراسة حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية في دورتها الثالثة والستين في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/168
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.3, para. 49),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Fiji, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, the former Yugoslav Republic of Macedonia, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 73 to 53, with 55 abstentions, as follows:
In favour: Albania, Andorra, Argentina, Australia, Austria, Bahamas, Belgium, Belize, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Burundi, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, El Salvador, Equatorial Guinea, Estonia, Fiji, Finland, France, Germany, Greece, Grenada, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Kiribati, Latvia, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Nauru, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Panama, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Romania, Samoa, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tonga, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, Vanuatu
Against: Afghanistan, Algeria, Armenia, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Belarus, China, Comoros, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Egypt, Ethiopia, Gambia, Guinea, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kazakhstan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Morocco, Myanmar, Nicaragua, Niger, Oman, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Saudi Arabia, Senegal, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Togo, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zimbabwe
Abstaining: Angola, Antigua and Barbuda, Barbados, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Colombia, Congo, Côte d'Ivoire, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Eritrea, Georgia, Ghana, Guatemala, Guyana, Haiti, Jamaica, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Malawi, Mali, Mauritius, Mongolia, Mozambique, Namibia, Nepal, Nigeria, Papua New Guinea, Philippines, Republic of Korea, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Sierra Leone, Singapore, Suriname, Swaziland, Thailand, Trinidad and Tobago, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Zambia
62/168. Situation of human rights in the Islamic Republic of Iran
The General Assembly,
Guided by the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other international human rights instruments,
Mindful that the Islamic Republic of Iran is a party to the International Covenant on Civil and Political Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial DiscriminationUnited Nations, Treaty Series, vol. 660, No. 9464. and the Convention on the Rights of the Child,Ibid., vol. 1577, No. 27531.
Recalling its previous resolutions on the situation of human rights in the Islamic Republic of Iran, the most recent of which is resolution 61/176 of 19 December 2006,
Regretting that no special procedure has been permitted to visit the Islamic Republic of Iran since July 2005, despite the standing invitation extended by the Government of the Islamic Republic of Iran to all human rights thematic monitoring mechanisms in April 2002,
1. Expresses its deep concern at the ongoing systematic violations of human rights and fundamental freedoms of the people of the Islamic Republic of Iran, as described in the above-mentioned resolutions, and at the failure of the Islamic Republic of Iran to implement the steps called for in those resolutions;
2. Expresses its very serious concern that, since the adoption of resolution 61/176, there have been, inter alia, confirmed instances of:
(a) Torture and cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, including flogging and amputations;
(b) Public executions, including multiple public executions, and other executions carried out in the absence of respect for internationally recognized safeguards;
(c) Stoning as a method of execution, and the continued issuing of sentences of execution by stoning;
(d) Execution of persons who were under the age of 18 at the time their offence was committed, contrary to the obligations of the Islamic Republic of Iran under article 37 of the Convention on the Rights of the ChildIbid., vol. 1577, No. 27531. and article 6 of the International Covenant on Civil and Political Rights;Resolution 2200 A (XXI), annex.
(e) Arrests, violent repression and sentencing of women exercising their right to peaceful assembly, a campaign of intimidation against women's human rights defenders, and continuing discrimination against women and girls in law and in practice;
(f) Increasing discrimination and other human rights violations against persons belonging to religious, ethnic, linguistic or other minorities, recognized or otherwise, including, inter alia, Arabs, Azeris, Baluchis, Kurds, Christians, Jews, Sufis and Sunni Muslims and their defenders, and, in particular, attacks on Baha'is and their faith in State-sponsored media, increasing evidence of efforts by the State to identify and monitor Baha'is, preventing members of the Baha'i faith from attending university and from sustaining themselves economically, and an increase in cases of arbitrary arrest and detention;
(g) Ongoing, systemic and serious restrictions of freedom of peaceful assembly and association and freedom of opinion and expression, including those imposed on the media and trade unions, and increasing harassment, intimidation and persecution of political opponents and human rights defenders from all sectors of Iranian society, including arrests and violent repression of labour leaders, labour members peacefully assembling and students;
(h) Persistent failure to uphold due process of law rights, and violation of the rights of detainees, including the systematic and arbitrary use of prolonged solitary confinement;
3. Calls upon the Government of the Islamic Republic of Iran to respect fully its human rights obligations and in this regard to implement fully the above-mentioned resolutions, and in particular:
(a) To eliminate, in law and in practice, amputations, flogging and other forms of torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment;
(b) To abolish, in law and in practice, public executions and other executions carried out in the absence of respect for internationally recognized safeguards;
(c) To abolish, in law and in practice, the use of stoning as a method of execution;
(d) To abolish, as called for by the Committee on the Rights of the Child in its report of January 2005,See CRC/C/146. executions of persons who at the time of their offence were under the age of 18;
(e) To eliminate, in law and in practice, all forms of discrimination and other human rights violations against women and girls;
(f) To eliminate, in law and in practice, all forms of discrimination and other human rights violations against persons belonging to religious, ethnic, linguistic or other minorities, recognized or otherwise, to refrain from monitoring individuals on the basis of their religious beliefs, and to ensure that access of minorities to education and employment is on par with that of all Iranians;
(g) To implement, inter alia, the 1996 report of the Special Rapporteur on religious intolerance,See E/CN.4/1996/95/Add.2. which recommended ways in which the Islamic Republic of Iran could emancipate the Baha'i community;
(h) To end the harassment, intimidation and persecution of political opponents and human rights defenders, including by releasing persons imprisoned arbitrarily or on the basis of their political views;
(i) To uphold due process of law rights and to end impunity for human rights violations;
4. Encourages the thematic special procedures of the Human Rights Council to visit the Islamic Republic of Iran and otherwise continue their work to improve the situation of human rights in the country, and urges the Government of the Islamic Republic of Iran to live up to the commitment it made when it issued a standing invitation to special procedures by cooperating with them, and to illustrate how their subsequent recommendations are being addressed;
5. Decides to continue its examination of the situation of human rights in the Islamic Republic of Iran at its sixty-third session under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 168
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 49 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 73 صَوْتَا مُقَابِلٌ 53 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 55 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الأرجنتين ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غرينادا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كيريباس ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، أرمينيا ، أفغانستان ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بنغلاديش ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غامْبِيا ، غِينِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مِيانْمارٌ ، النَّيْجَرُ ، نيكاراغوا ، الْهِنْدُ ، الْيَمَنُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوروغواي ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بُولِيفِيا ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، جامايكا ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُورْجِيا ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، سوازيلند ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، الفلبين ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَلاَوِي ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، هاِيَّتُي
62 / 168 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ جُمْهُورِيَّةً إيران الْإِسْلامِيَّةَ طَرَفً فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 660 ، الرَّقْمُ 9464. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ الْعَرَبِيِّ ، اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ، وَالَّتِي كَانَ آخرها الْقَرَارَ 61 / 176 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تَأَسُّفٌ لِعَدَمِ السَّمَاحِ لِأَيُّ مِنَ الْمَعْنِيِّينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ بِزِيارَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ مُنْذُ تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2005 ، رَغْمُ الدَّعْوَةِ الدَّائِمَةِ الَّتِي وَجِهَتُهَا حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2002 إِلَى جَمِيعِ آلِيَّاتُ الرَّصْدِ المواضيعي لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ،
1 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمُنْتَظِمَةِ وَالْمُسْتَمِرَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِشَعْبِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْقَرَارَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، وَإِزَاءَ عَدَمِ تَنْفِيذِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ لِلْخَطْوََاتِ الْمَطْلُوبَةِ فِي تِلْكً الْقَرَارَاتِ ؛
2 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ إِزَاءَ حُدوثِ حالََاتٍ مُؤَكِّدَةٍ ، مُنْذُ اِتِّخَاذِ الْقَرَارِ 61 / 176 ، شُمِلْتِ عِدَّةَ أَمُورُ مِنْهَا مَا يَلِي:
( أ) التَّعْذِيبُ وَالْمُعَامَلَةَ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَلْدَ وَبُتِرَ الْأَطْرافُ ؛
( ب) التَّنْفِيذُ الْعَلَنِيَّ لِعَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَمَلِيََّاتُ الْإِعْدامِ الْعَلَنِيَّةُ الْمُتَعَدِّدَةُ ، وَغَيْرَهَا مِنْ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ الَّتِي تَجْرِي دُونَ اِحْتِرَامٍ لِلضَّمَانَاتِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا دَوْلِيًّا ؛
( ج) اِسْتِخْدامُ الرَّجْمِ كَوَسِيلَةٍ لِلْإِعْدامِ ، وَالْاِسْتِمْرارُ فِي إِصْدارِ أَحْكَامِ إِعْدامٍ بِالرَّجْمِ ؛
( د) إِعْدامُ أَشْخَاصٍ كَانَتْ أَعْمَارُهُمْ وَقْتِ اِرْتِكَابِهُمْ الْجَرَائِمِ أَقَلُّ مِنْ 18 سَنَةٌ ، بِمَا يُخَالِفُ اِلْتِزَامَاتُ جُمْهُورِيَّةٌ إيران الْإِسْلامِيَّةَ بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 37 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْمَادَّةُ 6 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)؛
( ه) اِعْتِقالُ النِّساءِ الْلَائِي يُمَارِسْنَ حَقَّهُنَّ فِي التَّجَمُّعِ السُّلَّمِيِ وَقَمْعَهُنَّ بِعُنْفٍ وَإِصْدارُ الْأَحْكَامِ عَلَيهُنَّ ، وَتَنْظِيمُ حَمْلَةٍ لِتَرْوِيعِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ للمرأة ، وَاِسْتِمْرارُ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ؛
( و) تَزَايُدُ التَّمْييزِ وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتٍ دِينِيَّةٍ أَوْ عَرَقِيَّةً أَوْ لُغَوِيَّةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأقَلِّيََّاتِ ، الْمُعْتَرَفُ بِهَا أَوْ غَيْرَ الْمُعْتَرَفِ بِهَا ، بِمَنْ فِيهِمْ الْعُرْبَ والأذربيجانيون والبالوخيون والأكراد وَالْمَسِيحِيُّونَ وَالْيَهُودَ وَالصُّوفِيُّونَ وَالْمُسْلِمُونَ السَّنَةَ وَالْمُدَافِعُونَ عَنْهُمْ ، وَبِخَاصَّةِ الْهَجْمََاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الْبَهَائيِينَ وَعَقِيدَتُهُمْ عَبْرِ وسائطِ إعْلاَمِ تَرْعَاهَا الدَّوْلَةَ ، وَتَزَايُدُ الْأدلةِ عَلَى الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدَّوْلَةَ لِتَحْدِيدِ وَرُصَّدِ الْبَهَائيِينَ وَمَنْعُ مُعْتَنِقُي الدِّيانَةِ الْبَهَائيَةِ مِنَ الْاِلْتِحَاقِ بِالْجَامِعََاتِ وَمِنْ كَسْبِ رِزْقِهُمْ ، وَزِيادَةُ حالََاتِ الْاِعْتِقالِ وَالْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِّينَ ؛
( ز) فُرِضَ الْقُيُودُ الْمُسْتَمِرَّةُ وَالْمُنْتَظِمَةُ وَالشَّدِيدَةُ عَلَى حُرِّيَّةِ التَّجَمُّعِ السُّلَّمِيِ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ وَحُرِّيَّةُ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقُيُودُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى وسائطِ الْإعْلاَمِ وَالنِّقَابََاتِ ، وَتَزَايُدُ مُضَايَقَةِ الْمُعارِضِينَ السِّياسِيِّينَ وَالْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ جَمِيعِ قِطَاعَاتُ الْمُجْتَمَعِ الإيراني وَتَرْوِيعَهُمْ وَمُلاَحَقَتَهُمْ قَضَائِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً اِعْتِقالُ قَادَةِ الْقُوى الْعَامِلَةِ وَأَفْرَادَهَا الَّذِينً يُتَجَمَّعُونَ سِلْمِيًّا وَالطُّلاَّبَ وَقَمْعَهُمْ بِعُنْفٍ ؛
( ح) اِسْتِمْرارُ تُجَاهِلُ الْحُقوقَ فِي الْمُحَاكَمَةِ وَفِقْ الْأُصولَ الْقَانُونِيَّةَ ، وَاِنْتِهاكُ حُقوقِ الْمُحْتَجَزِينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِسْتِخْدامُ الْمُنْتَظِمُ وَالتَّعَسُّفِيِ لِلسِّجْنِ الْاِنْفِرادِيِ لِفَتْرََاتٍ مُطَوَّلَةٍ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِحُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ أَنْ تَحْتَرِمَ اِلْتِزَامَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ اِحْتِرَامَا تَامَّا وَأَنْ تُنَفِّذَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْقَرَارَاتُ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ تَنْفِيذًا كَامِلًا ، وَأَنَّ تَقَوُّمً عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ بِمَا يَلِي:
( أ) الْقَضَاءُ ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، عَلَى مُمَارَسََاتِ بَتْرِ الْأَطْرافِ وَالْجلدِ وَغَيْرَهَا مِنْ أَشْكَالِ التَّعْذِيبِ وَالْمُعَامَلَةَ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ الْأُخْرَى ؛
( ب) الْقِيَامُ ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، بِإلْغَاءِ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ الْعَلَنِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنْ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ الَّتِي تَجْرِي دُونَ اِحْتِرَامٍ لِلضَّمَانَاتِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا دَوْلِيًّا ؛
( ج) الْقِيَامُ ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، بِإلْغَاءِ اِسْتِخْدامِ الرَّجْمِ كَوَسِيلَةٍ لِلْإِعْدامِ ؛
( د) الْقِيَامُ ، حسبما دَعَتْ إِلَيه لَجْنَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ فِي تَقْريرِهَا الصَّادِرِ فِي كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ CRC / C / 146 .)، بِإلْغَاءِ إِعْدامِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً كَانَتْ أَعْمَارُهُمْ وَقْتِ اِرْتِكَابِهُمْ الْجَرَائِمِ أَقَلُّ مِنْ 18 سَنَةً ؛
( ه) الْقَضَاءُ ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ ؛
( و) الْقَضَاءُ ، فِي إِطارِ الْقَانُونِ وَفِي الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ ، عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتٍ دِينِيَّةٍ أَوْ عَرَقِيَّةً أَوْ لُغَوِيَّةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأقَلِّيََّاتِ ، الْمُعْتَرَفُ بِهَا أَوْ غَيْرَ الْمُعْتَرَفِ بِهَا ، وَالْاِمْتِناعُ عَنْ مُرَاقِبَةِ الْأَفْرَادِ اِسْتِنادًا إِلَى مُعْتَقَدَاتِهُمْ الدِّينِيَّةِ ، وَكَفَالَةُ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْأقَلِّيََّاتِ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالْوَظَائِفَ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ مَعً جَمِيعِ الإيرانيين ؛
( ز) الْقِيَامُ بِأُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا تَنْفِيذً مَا وَرْدٌ فِي التَّقْريرِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِالتَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ لِعَامَ 1996 ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / CN. 4 / 1996 / 95 / Add. 2 .) مِنْ تَوْصِيََاتٍ بِاِتِّبَاعِ سُبُلِ يُمْكِنُ بِهَا لِجُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ أَنَّ تَحَرُّرَ طَائِفَةِ الْبَهَائيِينَ ؛
( ح) إنْهَاءُ مُضَايَقَةِ الْمُعارِضِينَ السِّياسِيِّينَ وَالْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَرْوِيعَهُمْ وَمُلاَحَقَتَهُمْ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْإِفْرَاجَ عَنِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْجُونِينَ تَعَسُّفًا أَوْ بِسَبَبِ آرَائِهُمْ السِّياسِيَّةِ ؛
( ط) مُرَاعَاةُ الْحُقوقِ فِي الْمُحَاكَمَةِ وَفِقْ الْأُصولَ الْقَانُونِيَّةَ ، وَوُضِعَ حَدٌّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى اِرْتِكَابِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
4 - تُشَجِّعُ الْمَعْنِيِّينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ المواضيعية لِمَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى زِيارَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ، وَعَلَى الْقِيَامِ ، إِلَى جَانِبٍ ذَلِكً ، بِمُوَاصَلَةِ أَعْمَالِهُمْ لِتَحُسِّينَ حالَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِيهَا ، وَتَحُثُّ حُكُومَةَ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامِ الَّذِي تَعَهَّدْتِ بِهِ لَدَى إِصْدارُهَا دَعْوَةِ دَائِمَةٍ إِلَى الْمَعْنِيِّينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ مَعَهُمْ ، وَعَلَى بَيَانِ كَيْفِيَّةِ الْاِسْتِجَابَةِ لتوصياتهم اللّاَحِقَةَ ؛
5 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ دِرَاسَةِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
(هـ) استمرار مضايقة واحتجاز الصحفيين البيلاروسيين ووقف وحظر وسائط الإعلام المستقلة التي تقوم بتغطية مظاهرات المعارضة المحلية، وتورط مسؤولين كبار في حكومة بيلاروس في عمليات الاختفاء القسري و/أو الإعدام بإجراءات موجزة التي تعرض لها ثلاثة معارضين سياسيين للسلطات القائمة في عام 1999 وصحفي في عام 2000، واستمرار التستر على عمليات التحقيق، كما هو موثق في التقرير الذي اعتمدته الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في القرار 1371 (2004) المؤرخ 28 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: مجلس أوروبا، الجمعية البرلمانية، الوثيقة 10062.)، وتجاهل حكومة بيلاروس نداءات هذه الهيئة لتوضيح أسباب اختفائهم؛
(و) عدم اكتراث سلطات بيلاروس للنداءات المطالبة بإعادة العمل بالترخيص التعليمي للجامعة الأوروبية للعلوم الإنسانية في مينسك، وتصعيد حدة المضايقات التي يتعرض لها طلابها في الوقت الذي تعمل فيه الجامعة في المنفى؛
(ز) استمرار تواتر التقارير التي تفيد بتعرض المنظمات غير الحكومية ومنظمات الأقليات القومية ومواقع وسائط الإعلام المستقلة والجماعات الدينية والأحزاب السياسية المعارضة والنقابات العمالية المستقلة والمنظمات الشبابية والطلابية المستقلة للمضايقات وبإغلاق مكاتبها، ومضايقة الأفراد العاملين في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية، ومن بينهم الطلاب وأقاربهم، وبوجه خاص الطلاب العائدون إلى بيلاروس، وملاحقتهم قضائيا؛
2 - تحث حكومة بيلاروس على ما يلي:
(أ) أن تفرج فورا ودون شروط عن جميع الأفراد المحتجزين لأسباب سياسية وغيرهم من الأفراد المحتجزين لممارستهم حقوق الإنسان أو لعملهم من أجل تعزيزها؛
(ب) أن توقف ما تقوم به بدوافع سياسية من ملاحقات قضائية ومضايقات وترويع للمعارضين السياسيين والنشطاء المؤيدين للديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان ووسائط الإعلام المستقلة ونشطاء الأقليات الوطنية والمنظمات الدينية والمؤسسات التعليمية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، وأن تتوقف عن مضايقة الطلاب وتهيئ لهم الظروف المناسبة ليتسنى لهم مواصلة دراستهم في بيلاروس؛
(ج) أن تعمل على اتساق العملية الانتخابية والإطار التشريعي مع المعايير الدولية، وبخاصة معايير منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وأن تظهر وفاءها بهذا التعهد أثناء الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في عام 2008، وأن تصحح أوجه القصور في العملية الانتخابية التي حددها مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في تقريره المؤرخ 7 حزيران/يونيه 2006، بما في ذلك القوانين والممارسات الانتخابية التي تحد من فرص مرشحي المعارضة الحقيقيين في تنظيم الحملات الانتخابية، والتطبيق التعسفي للقوانين الانتخابية، بما في ذلك ما يتعلق بعملية تسجيل المرشحين وعرقلة ممارسة حق الوصول إلى وسائط الإعلام وعرض القضايا بشكل متحيز عبر وسائط الإعلام التابعة للدولة وتزوير عمليات فرز الأصوات؛
(د) أن تحترم الحق في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات؛
(هـ) أن توقف عن العمل الموظفين المتورطين في أي حالة من حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، ريثما يتم التحقيق في تلك الحالات، وأن تكفل اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتحقيق في هذه الحالات على نحو كامل ودون تحيز وتقديم المرتكبين المزعومين إلى العدالة أمام محكمة مستقلة، وأن تكفل، إن ثبتت إدانتهم، معاقبتهم وفقا لالتزامات بيلاروس الدولية في مجال حقوق الإنسان؛
(و) أن تدعم الحق في حرية الدين أو المعتقد، بما في ذلك القدرة على إقامة اتصالات مع أفراد وطوائف بشأن المسائل المتصلة بالدين والمعتقد على الصعيدين الوطني والدولي؛
(ز) أن تجري تحقيقا مع المسؤولين عن إساءة معاملة المدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد المعارضة السياسية واعتقالهم والزج بهم في السجون بصورة تعسفية، وأن تحاسبهم على ذلك؛
(ح) أن تنفذ توصيات لجنة منظمة العمل الدولية فيما يتعلق باحترام حقوق العمل الأساسية المتصلة بحرية تكوين الجمعيات للعمال؛
(ط) أن تنفذ جميع الخطوات الأخرى التي دعت إلى اتخاذها لجنة حقوق الإنسان في قرارها 2005/13([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وكذلك قرار الجمعية العامة 61/175؛
3 - تصر على أن تتعاون حكومة بيلاروس تعاونا تاما مع مجلس حقوق الإنسان وآلياته، ومع جميع آليات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
القرار 62/169
اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.3، الفقرة 49)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 72 صوتا مقابل 33 صوتا وامتناع 78 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الأرجنتين، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بوتان، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تركيا، توفالو، تونغا، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، جزر البهاما، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غرينادا، غينيا الاستوائية، فانواتو، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
المعارضون: الاتحاد الروسي، أرمينيا، إندونيسيا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنغلاديش، بيلاروس، تركمانستان، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، زمبابوي، السودان، الصومال، الصين، طاجيكستان، عمان، غامبيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، الكويت، لبنان، ماليزيا، مصر، ميانمار، نيكاراغوا، الهند
الممتنعون: إثيوبيا، الأردن، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوغندا، بابوا غينيا الجديدة، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، تايلند، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، جامايكا، جزر سليمان، جزر القمر، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، زامبيا، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، سورينام، سيراليون، العراق، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، الفلبين، فيجي، الكاميرون، كمبوديا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكونغو، كينيا، ليسوتو، مالي، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، هايتي، اليمن
62/169 - حالة حقوق الإنسان في بيلاروس
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وصكوك حقوق الإنسان الأخرى واجبة التطبيق،
وإذ تؤكد من جديد أن على جميع الدول التزاما بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وبالوفاء بالتزاماتها الدولية،
وإذ تضع في اعتبارها أن بيلاروس طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والبروتوكول الاختياري الأول الملحق به([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 660، الرقم 9464. للاطلاع على النص العربي، انظر القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1465، الرقم 24841.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.) والبروتوكول الاختياري الملحق بها([1]) المرجع نفسه، المجلد 2131، الرقم 20378.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.) والبروتوكول الاختياري الملحق بها([1]) المرجع نفسه، المجلدان 2171 و 2173، الرقم 27531.)،
وإذ تشير إلى قرارات لجنة حقوق الإنسان 2003/14 المؤرخ 17 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 3 (E/2003/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2004/14 المؤرخ 15 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2005/13 المؤرخ 14 نيسان/أبريل 2005([1]) المرجع نفسه، 2005، الملحق رقم 3 (E/2005/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإلى مقرر مجلس حقوق الإنسان 1/102 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الحادية والستون، الملحق رقم 53 (A/61/53)، الجزء الأول، الفصل الثاني، الفرع باء.)، وإلى قرارها 61/175 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ يساورها القلق لأن الانتخابات الرئاسية التي جرت في 19 آذار/مارس 2006 شابتها عيوب خطيرة جراء الاستخدام التعسفي لسلطة الدولة، ولم ترق إلى مستوى الالتزامات التي تعهدت بها بيلاروس تجاه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأن تجري انتخابات حرة ونزيهة، ولأن حكومة بيلاروس لم تتخذ التدابير التي تضمن وفاء الانتخابات المحلية التي جرت في 14 كانون الثاني/يناير 2007 بالمعايير الدولية، ولأن حالة حقوق الإنسان في بيلاروس في عام 2007 ظلت تتدهور بشكل ملحوظ، كما هو موثق في تقارير مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وفي تقرير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في بيلاروس([1]) A/HRC/4/16.) الذي كشف عن استمرار ارتكاب انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان في بيلاروس،
وإذ تشعر بخيبة الأمل لأن سلطات بيلاروس لم تهيئ مرة أخرى الظروف اللازمة لشعب بيلاروس كي يعبر بحرية عن إرادته خلال الانتخابات المحلية التي جرت في 14 كانون الثاني/يناير 2007، بحرمانه من حقوقه الأساسية في حرية التجمع وتكوين الجمعيات، وكذلك لعدم إحراز حكومة بيلاروس أي تقدم في معالجة أوجه القصور الملحوظة،
1 - تعرب عن بالغ القلق إزاء ما يلي:
(أ) الاستخدام المستمر لنظام العدالة الجنائية لإسكات المعارضة السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان، بوسائل منها الاحتجاز التعسفي وعدم مراعاة أصول المحاكمات وإجراء محاكمات سياسية مغلقة لرموز قيادية في المعارضة وللمدافعين عن حقوق الإنسان؛
(ب) عدم تعاون حكومة بيلاروس بشكل تام مع جميع آليات مجلس حقوق الإنسان، وبخاصة مع المقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الإنسان في بيلاروس، وتلاحظ في الوقت نفسه القلق البالغ الذي أعرب عنه سبعة خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان في بيان صدر في 29 آذار/مارس 2006 إزاء الانتهاكات المستمرة والمنهجية لحقوق الإنسان في بيلاروس واستمرار تداعي العملية الديمقراطية؛
(ج) عدم وفاء بيلاروس مرة أخرى، بالرغم من التوصيات المفصلة الصادرة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والحوار الذي جرى بين حكومة بيلاروس ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أعقاب انتخابات سابقة وبالرغم من النداءات التي وجهتها الجمعية العامة بأن تنفذ توصيات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أعقاب الانتخابات الرئاسية المعيبة التي جرت في عام 2006، بالتزاماتها بشأن إجراء انتخابات حرة ونزيهة أثناء انتخابات البلدية التي جرت في كانون الثاني/يناير 2007، بطرق منها استخدام الترويع والتطبيق التعسفي لمعايير التسجيل بغرض استبعاد مرشحي المعارضة ووضع قيود صارمة على اتصال المرشحين المسجلين بالناخبين ووسائط الإعلام من خلال المضايقات الاعتيادية واحتجاز النشطاء السياسيين ونشطاء المجتمع المدني واعتقالهم وإعطاء صورة سلبية، في وسائط الإعلام التابعة للدولة، عن مرشحي المعارضة ونشطائها، ومن بينهم المدافعون عن حقوق الإنسان، والحيلولة دون وصول المراقبين المحليين المستقلين إلى مراكز الاقتراع؛
(د) استمرار استخدام التطبيق التعسفي لمعايير التسجيل بهدف منع المنظمات غير الحكومية من أداء عملها، بما في ذلك الرفض التعسفي لإبرام عقود إيجار وإخلاء بهدف منع المنظمات من الحصول على عناوين صحيحة؛
|
(e) About the continued harassment and detention of Belarusian journalists and the suspension and banning of independent media covering local opposition demonstrations, that senior officials of the Government of Belarus were implicated in the enforced disappearance and/or summary execution of three political opponents of the incumbent authorities in 1999 and of a journalist in 2000 and in the continuing investigatory cover-up, as documented in the report adopted in resolution 1371 (2004) of 28 April 2004 by the Parliamentary Assembly of the Council of Europe,See Council of Europe, Parliamentary Assembly, document 10062. and that the Government of Belarus has ignored calls of that body to account for their disappearance;
(f) About the failure of the Belarusian authorities to heed calls to reinstate the teaching licence of the European Humanities University in Minsk and about the increasing harassment of its students while the university operates in exile;
(g) About continued persistent reports of harassment and closure of non-governmental organizations, national minority organizations, independent media outlets, religious groups, opposition political parties, independent trade unions, and independent youth and student organizations, and the harassment and prosecution of individuals, including students and their relatives, engaged in the promotion and protection of human rights, the rule of law and democracy, especially those students returning to Belarus;
2. Urges the Government of Belarus:
(a) To release immediately and unconditionally all individuals detained for politically motivated reasons and other individuals detained for exercising or promoting human rights;
(b) To cease politically motivated prosecution, harassment and intimidation of political opponents, pro-democracy activists and human rights defenders, independent media, national minority activists, religious organizations, educational institutions and civil society actors, and to cease the harassment of students and create the conditions whereby they can continue their studies in Belarus;
(c) To bring the electoral process and legislative framework into line with international standards, especially those of the Organization for Security and Cooperation in Europe, to demonstrate such commitment through the parliamentary elections due in 2008 and to rectify the shortcomings of the electoral process, identified by the Office for Democratic Institutions and Human Rights in its report of 7 June 2006, including election laws and practices that restrict campaigning opportunities for de facto opposition candidates, the arbitrary application of electoral laws, including with regard to the registration of candidates, obstruction of the right of access to the media, biased presentation of the issues by the State media and the falsification of vote counts;
(d) To respect the rights to freedom of speech, assembly and association;
(e) To suspend from their duties officials implicated in any case of enforced disappearance, summary execution and torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, pending investigation of those cases, and to ensure that all necessary measures are taken to investigate fully and impartially such cases and to bring the alleged perpetrators to justice before an independent tribunal, and, if found guilty, to ensure that they are punished in accordance with the international human rights obligations of Belarus;
(f) To uphold the right to freedom of religion or belief, including the ability to maintain communications with individuals and communities in matters of religion and belief at the national and international levels;
(g) To investigate and hold accountable those responsible for the mistreatment, arbitrary arrest and incarceration of human rights defenders and members of the political opposition;
(h) To carry out the recommendations of the International Labour Organization Commission with regard to respecting core labour rights of freedom of association for workers;
(i) To carry out all other steps called for by the Commission on Human Rights in its resolution 2005/13,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. as well as General Assembly resolution 61/175;
3. Insists that the Government of Belarus cooperate fully with the Human Rights Council and its mechanisms, as well as with all mechanisms of the Organization for Security and Cooperation in Europe.
RESOLUTION 62/169
Adopted at the 76th plenary meeting, on 18 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.3, para. 49),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Monaco, Netherlands, Norway, Poland, Portugal, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 72 to 33, with 78 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Andorra, Argentina, Australia, Austria, Bahamas, Belgium, Bhutan, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Burundi, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, El Salvador, Equatorial Guinea, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Grenada, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Micronesia (Federated States of), Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tonga, Turkey, Tuvalu, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, Uruguay, Vanuatu
Against: Algeria, Armenia, Bangladesh, Belarus, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Egypt, Gambia, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kazakhstan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Myanmar, Nicaragua, Oman, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Somalia, Sudan, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Turkmenistan, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zimbabwe
Abstaining: Angola, Antigua and Barbuda, Bahrain, Barbados, Belize, Benin, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Colombia, Comoros, Congo, Côte d'Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Georgia, Ghana, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Iraq, Jamaica, Jordan, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Malawi, Mali, Mauritius, Mexico, Moldova, Mongolia, Morocco, Mozambique, Namibia, Nauru, Nepal, Niger, Nigeria, Panama, Papua New Guinea, Philippines, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, South Africa, Sri Lanka, Suriname, Swaziland, Thailand, Togo, Trinidad and Tobago, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Yemen, Zambia
62/169. Situation of human rights in Belarus
The General Assembly,
Guided by the purposes and principles of the Charter of the United Nations, the provisions of the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other applicable human rights instruments,
Reaffirming that all States have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and to fulfil their international obligations,
Mindful that Belarus is a party to the International Covenant on Civil and Political RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and the first Optional Protocol thereto,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination,United Nations, Treaty Series, vol. 660, No. 9464. the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,Ibid., vol. 1465, No. 24841. the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenIbid., vol. 1249, No. 20378. and the Optional Protocol thereto,Ibid., vol. 2131, No. 20378. and the Convention on the Rights of the ChildIbid., vol. 1577, No. 27531. and the Optional Protocols thereto,Ibid., vols. 2171 and 2173, No. 27531.
Recalling Commission on Human Rights resolutions 2003/14 of 17 April 2003,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. 2004/14 of 15 April 2004Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and 2005/13 of 14 April 2005,Ibid., 2005, Supplement No. 3 and corrigenda (E/2005/23 and Corr.1 and 2), chap. II, sect. A. Human Rights Council decision 1/102 of 30 June 2006,See Official Records of the General Assembly, Sixty-first Session, Supplement No. 53 (A/61/53), part one, chap. II, sect. B. and its resolution 61/175 of 19 December 2006,
Concerned that the presidential election of 19 March 2006 was severely flawed due to arbitrary use of State power and fell significantly short of Belarus' commitments at the Organization for Security and Cooperation in Europe to hold a free and fair election, that the Government of Belarus did not take measures to ensure that the local elections of 14 January 2007 met international standards and that the situation of human rights in Belarus in 2007 continued to significantly deteriorate, as documented in the reports of the Office for Democratic Institutions and Human Rights of the Organization for Security and Cooperation in Europe and the report of the Special Rapporteur on the situation of human rights in Belarus,A/HRC/4/16. which found that systematic violations of human rights continue to take place in Belarus,
Disappointed that the Belarusian authorities again failed to create conditions for the Belarusian people to freely express their will during local elections on 14 January 2007 by denying the basic rights of freedom of assembly and association, as well as with the lack of progress made by the Government of Belarus in addressing noted shortfalls,
1. Expresses deep concern:
(a) About the continued use of the criminal justice system to silence political opposition and human rights defenders, including through arbitrary detention, lack of due process and closed political trials of leading opposition figures and human rights defenders;
(b) About the failure of the Government of Belarus to cooperate fully with all the mechanisms of the Human Rights Council, in particular with the Special Rapporteurs on the situation of human rights in Belarus, while noting the serious concern relating to the continued and systematic violations of human rights in Belarus and the further erosion of the democratic process expressed by seven independent human rights experts of the United Nations in a statement issued on 29 March 2006;
(c) That in spite of detailed recommendations by the Organization for Security and Cooperation in Europe and dialogue between the Government of Belarus and the Organization for Security and Cooperation in Europe following previous elections, and despite calls from the General Assembly to adopt the recommendations of the Organization for Security and Cooperation in Europe following the flawed presidential election of 2006, Belarus again failed to meet its commitments to hold free and fair elections during municipal elections in January 2007, including by using intimidation and the arbitrary application of registration standards to exclude opposition candidates, by severely restricting the access of registered candidates to voters and the mass media, through routine harassment, the detention and arrest of political and civil society activists, and the negative portrayal in the State media of opposition candidates and activists, including human rights defenders, and by preventing access by independent local observers to polling stations;
(d) About the continued use of the arbitrary application of registration standards to prevent non-governmental organizations from operating, including the use of the arbitrary denial of leases and evictions to prevent organizations from acquiring valid addresses;
|
( ه) اِسْتِمْرارُ مُضَايَقَةٍ وَاِحْتِجَازُ الصَّحَفِيِّينَ الْبِيلارُوسِيِّينَ وَوَقْفً وَحُظِرَ وسائطُ الْإعْلاَمِ الْمُسْتَقِلَّةَ الَّتِي تَقُومُ بِتَغْطِيَةِ مُظَاهَرََاتِ الْمُعَارَضَةِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتَوَرُّطُ مَسْؤُولِينَ كُبَّارٍ فِي حُكُومَةِ بِيلارُوسٍ فِي عَمَلِيََّاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ و / أَوْ الْإِعْدامَ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا ثَلاثَةُ مُعارِضِينَ سِياسِيِّينً لِلسُّلْطََاتِ الْقَائِمَةِ فِي عَامٍ 1999 وَصَحَفِيًّ فِي عَامٍ 2000 ، وَاِسْتِمْرارُ التَّسَتُّرِ عَلَى عَمَلِيََّاتِ التَّحْقِيقِ ، كَمَا هُوَ مُوَثَّقٌ فِي التَّقْريرِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْبَرْلَمانِيَّةَ لِمَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي الْقَرَارِ 1371 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مَجْلِسُ أُورُوبَّا ، الْجَمْعِيَّةُ الْبَرْلَمانِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ 10062 .)، وَتَجَاهَلَ حُكُومَةُ بِيلارُوسِ نِدَاءَاتٍ هَذِهٍ الْهَيْئَةُ لِتَوْضِيحِ أَسْبَابِ اِختِفَائِهُمْ ؛
( و) عَدَمُ اِكْتِرَاثِ سُلْطََاتِ بِيلارُوسٍ لِلنِّدَاءَاتِ الْمُطَالِبَةِ بِإِعادَةِ الْعَمَلِ بِالتَّرْخِيصِ التَّعْلِيمِيِّ لِلْجَامِعَةِ الْأورُوبِّيَّةِ لِلْعُلُومِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي مينسك ، وَتَصْعِيدُ حِدَّةِ الْمُضَايَقََاتِ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا طُلاَّبَهَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَعْمَلُ فِيه الْجَامِعَةَ فِي الْمَنْفَى ؛
( ز) اِسْتِمْرارُ تَوَاتُرِ التّقاريرِ الَّتِي تُفِيدُ بِتَعَرُّضِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ الْأقَلِّيََّاتِ الْقَوْمِيَّةِ وَمَوَاقِعُ وسائطُ الْإعْلاَمِ الْمُسْتَقِلَّةَ وَالْجَمَاعََاتُ الدِّينِيَّةُ وَالْأحْزَابُ السِّياسِيَّةُ الْمُعارِضَةُ وَالنِّقَابََاتِ الْعُمّالِيَّةُ الْمُسْتَقِلَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ الشَّبابِيَّةَ وَالطُّلّابِيَّةُ الْمُسْتَقِلَّةُ لِلْمُضَايَقََاتِ وبإغلاق مَكَاتِبَهَا ، وَمُضَايَقَةُ الْأَفْرَادِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَمِنْ بَيْنِهِمْ الطُّلاَّبَ وَأقاربَهُمْ ، وَبِوَجْهِ خاصِّ الطُّلاَّبِ الْعَائِدُونَ إِلَى بِيلارُوسٍ ، وَمُلاَحَقَتُهُمْ قَضَائِيًّا ؛
2 - تَحُثُّ حُكُومَةَ بِيلارُوسٍ عَلَى مَا يَلِي:
( أ) أَنَّ تَفَرُّجً فَوْرًا وَدُونَ شُرُوطً عَنْ جَمِيعَ الْأَفْرَادِ الْمُحْتَجَزِينَ لِأَسْبَابِ سِياسِيَّةٍ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَفْرَادِ الْمُحْتَجَزِينَ لِمُمَارَسَتِهُمْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَوْ لِعَمَلِهُمْ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزَهَا ؛
( ب) أَنَّ تَوَقُّفً مَا تَقُومُ بِهِ بِدَوَافِعِ سِياسِيَّةٍ مِنْ مُلاَحِقَاتٍ قَضَائِيَّةٍ وَمُضَايِقَاتٍ وَتَرْوِيعً لِلْمُعارِضِينَ السِّياسِيِّينَ وَالنّشطاءِ الْمُؤَيِّدِينَ لِلدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ الْمُسْتَقِلَّةَ وَنشطاءُ الْأقَلِّيََّاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدِّينِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، وَأَنْ تَتَوَقَّفَ عَنْ مُضَايَقَةِ الطُّلاَّبِ وَتُهَيِّئُ لِهُمْ الظُّروفُ الْمُنَاسِبَةُ لِيَتَسَنَّى لِهُمْ مُوَاصَلَةُ دِرَاسَتِهُمْ فِي بِيلارُوسٍ ؛
( ج) أَنْ تَعْمَلَ عَلَى اِتِّسَاقِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ وَالْإِطارُ التَّشْرِيعِيُّ مَعَ الْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ مَعَايِيرِ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا ، وَأَنْ تَظْهَرَ وَفَاءَهَا بِهَذَا التَّعَهُّدِ أَثْناءُ الْاِنْتِخابَاتِ الْبَرْلَمانِيَّةِ الْمُقَرَّرَ إِجْرَاؤُهَا فِي عَامٍ 2008 ، وَأَنَّ تَصَحُّحَ أَوْجُهُ الْقُصُورَ فِي الْعَمَلِيَّةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الَّتِي حُدِّدَهَا مَكْتَبَ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ فِي تَقْريرِهِ الْمُؤَرِّخِ 7 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَوَانِينُ وَالْمُمَارِسَاتُ الْاِنْتِخابِيَّةُ الَّتِي تَحُدَّ مِنْ فُرَصِ مُرَشَّحِي الْمُعَارَضَةِ الْحَقِيقِيَّيْنِ فِي تَنْظِيمِ الْحَمَلََاتِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، وَالتَّطْبِيقُ التَّعَسُّفِيِ لِلْقَوَانِينِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِعَمَلِيَّةِ تَسْجِيلِ الْمُرَشَّحِينَ وَعَرْقَلَةُ مُمَارَسَةِ حَقِّ الْوُصُولِ إِلَى وسائطِ الْإعْلاَمِ وَعَرْضُ الْقَضَايَا بِشَكْلِ مُتَحَيِّزِ عَبْرِ وسائطِ الْإعْلاَمِ التَّابِعَةَ لِلدَّوْلَةِ وَتَزْوِيرُ عَمَلِيََّاتِ فَرْزِ الْأَصْوَاتِ ؛
( د) أَنْ تَحْتَرِمَ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَالتَّجَمُّعُ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ ؛
( ه) أَنَّ تَوَقُّفً عَنِ الْعَمَلِ الْمُوَظَّفِينَ الْمُتَوَرِّطِينَ فِي أَيُّ حالَةٍ مِنْ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ وَالْإِعْدامَ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ وَالتَّعْذِيبَ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، رَيْثَما يَتِمُّ التَّحْقِيقُ فِي تِلْكً الْحالََاتِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِلتَّحْقِيقِ فِي هَذِهِ الْحالََاتِ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ وَدُونَ تَحَيُّزً وَتَقْديمُ الْمُرْتَكِبِينَ الْمَزْعُومَيْنِ إِلَى الْعَدَالَةِ أَمَامَ مَحْكَمَةِ مُسْتَقِلَّةٍ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً ، إِنَّ ثُبِتْتِ إِدَانَتَهُمْ ، مُعَاقَبَتُهُمْ وَفْقًا لِاِلْتِزَامَاتِ بِيلارُوسِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
( و) أَنْ تُدَعِّمَ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقُدْرَةَ عَلَى إقامَةِ اِتِّصَالَاتٍ مَعَ أَفْرَادِ وَطَوَائِفِ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالدِّينِ وَالْمُعْتَقَدِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛
( ز) أَنْ تَجْرِي تَحْقِيقًا مَعَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ إِسَاءةِ مُعَامَلَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَفْرَادُ الْمُعَارَضَةِ السِّياسِيَّةِ وَاِعْتِقالَهُمْ وَالزُّجَّ بِهِمْ فِي السُّجُونِ بِصُورَةِ تَعَسُّفِيَّةٍ ، وَأَنَّ تَحَاسُبَهُمْ عَلَى ذَلِكً ؛
( ح) أَنْ تُنَفِّذَ تَوْصِيََاتِ لَجْنَةِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِحْتِرَامِ حُقوقِ الْعَمَلِ الْأَسَاسِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بَحْرِيَّةُ تَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ لِلْعُمَّالِ ؛
( ط) أَنْ تُنَفِّذَ جَمِيعَ الْخَطْوََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي دَعَتْ إِلَى اِتِّخَاذِهَا لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي قَرَارِهَا 2005 / 13 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَكَذَلِكَ قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 61 / 175 ؛
3 - تُصِرُّ عَلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ حُكُومَةَ بِيلارُوسٍ تَعَاوُنَا تَامَّا مَعَ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وآلياته ، وَمَعً جَمِيعِ آلِيَّاتُ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا.
الْقَرَارُ 62 / 169
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 49 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 72 صَوْتَا مُقَابِلٌ 33 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 78 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الأرجنتين ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُوتانٌ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، توفالو ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غرينادا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أرمينيا ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنغلاديش ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، زمبابوي ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غامْبِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، مِيانْمارٌ ، نيكاراغوا ، الْهِنْدُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إثيوبيا ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوغندا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، جامايكا ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الْعِرَاقُ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، الفلبين ، فيجي ، الكاميرون ، كمبوديا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، هايتِي ، الْيَمَنُ
62 / 169 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمَقَاصِدِ وَمَبَادِئُ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأَحْكَامُ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَصُكُّوكَ حُقوقَ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى وَاجِبَةُ التَّطْبِيقِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِالْْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا الدَّوْلِيَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ بِيلارُوسَ طَرَفٍ فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ الْأَوَّلُ الْمُلْحَقُ بِهِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 660 ، الرَّقْمُ 9464. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ الْعَرَبِيِّ ، اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ مُنَاهِضَةُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ الْمُلْحَقُ بِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2131 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ الْمُلْحَقُ بِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَانِ 2171 و 2173 ، الرَّقْمُ 27531 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 14 الْمُؤَرِّخَ 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2003 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2004 / 14 الْمُؤَرِّخَ 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2005 / 13 الْمُؤَرِّخَ 14 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2005 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِلَى مُقَرَّرِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 1 / 102 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 53 ( A / 61 / 53 )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ بَاءَ .)، وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 175 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّ الْاِنْتِخابَاتِ الرِّئَاسِيَّةِ الَّتِي جَرَتْ فِي 19 آذَارَ / مَارَسَ 2006 شَابَّتُهَا عُيُوبِ خَطِيرَةِ جِرَاءِ الْاِسْتِخْدامِ التَّعَسُّفِيِ لِسُلْطَةِ الدَّوْلَةِ ، وَلَمْ تَرْقَ إِلَى مُسْتَوى الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِيلارُوسً تُجَاهَ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا بِأَنَّ تَجَرَي اِنْتِخابَاتِ حُرَّةٍ وَنَزِيهَةٍ ، وَلِأَنَّ حُكُومَةَ بِيلارُوسٍ لَمْ تَتَّخِذْ التَّدَابِيرَ الَّتِي تَضُمِّنَّ وَفَاءَ الْاِنْتِخابَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الَّتِي جَرَتْ فِي 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 بِالْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَلِأَنَّ حالَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسٍ فِي عَامٍ 2007 ظَلَّتْ تَتَدَهْوَرُ بِشَكْلِ مَلْحُوظٍ ، كَمَا هُوَ مُوَثَّقٌ فِي تقاريرِ مَكْتَبِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ التَّابِعِ لِمُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَفِي تَقْريرِ الْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسٍ ([ 1 ]) A / HRC / 4 / 16 .) الَّذِي كَشْفً عَنِ اِسْتِمْرارِ اِرْتِكَابِ اِنْتِهاكَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسٍ ،
وَإِذْ تَشْعُرُ بِخَيْبَةِ الْأَمَلِ لِأَنَّ سُلْطََاتِ بِيلارُوسٍ لَمْ تُهَيِّئْ مَرَّةً أُخْرَى الظُّروفِ اللّاَزِمَةِ لِشَعْبِ بِيلارُوسٍ كَيْ يُعَبِّرَ بَحْرِيَّةٌ عَنْ إِرَادَتِهِ خِلَالَ الْاِنْتِخابَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الَّتِي جَرَتْ فِي 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 ، بِحِرْمَانِهِ مِنْ حُقوقِهِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي حُرِّيَّةِ التَّجَمُّعِ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ ، وَكَذَلِكَ لِعُدِمَ إِحْرَازُ حُكُومَةِ بِيلارُوسٍ أَيُّ تَقَدُّمٍ فِي مُعَالَجَةِ أَوْجُهُ الْقُصُورَ الْمَلْحُوظَةَ ،
1 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ مَا يَلِي:
( أ) الْاِسْتِخْدامُ الْمُسْتَمِرُّ لِنِظَامِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ لِإِسْكاتِ الْمُعَارَضَةِ السِّياسِيَّةِ وَالْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِ وَعَدَمُ مُرَاعَاةِ أَصُولُ الْمُحَاكَمََاتِ وَإِجْرَاءُ مُحَاكَمََاتٍ سِياسِيَّةٍ مُغْلَقَةٍ لِرُموزِ قِيادِيَّةٍ فِي الْمُعَارَضَةِ وَلِلْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
( ب) عَدَمُ تَعَاوُنِ حُكُومَةِ بِيلارُوسٍ بِشَكْلِ تَامٍّ مَعً جَمِيعِ آلِيَّاتُ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَبِخَاصَّةٍ مَعَ الْمُقَرَّرَيْنِ الْخاصِّينَ الْمَعْنِيِّينَ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسٍ ، وَتُلَاحِظُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُهُ الْقَلَقِ الْبالِغِ الَّذِي أَعُرْبً عَنْه سَبْعَةُ خبراءِ مُسْتَقِلِّينَ تَابِعِينً لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بَيَانِ صَدْرٍ فِي 29 آذَارَ / مَارَسَ 2006 إِزَاءَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَالْمَنْهَجِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي بِيلارُوسٍ وَاِسْتِمْرارُ تُدَاعِي الْعَمَلِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ؛
( ج) عَدَمُ وَفَاءِ بِيلارُوسٍ مَرَّةً أُخْرَى ، بِالرَّغْمِ مِنَ التَّوْصِيََاتِ الْمُفَصَّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَالْحِوَارَ الَّذِي جَرَى بَيْنَ حُكُومَةِ بِيلارُوسٍ وَمُنَظَّمَةُ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا فِي أعْقَابِ اِنْتِخابَاتٍ سَابِقَةٍ وَبِالْرَّغْمِ مِنَ النِّدَاءَاتِ الَّتِي وَجِهَتُهَا الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِأَنَّ تَنَفَّذَ تَوْصِيََاتٍ مُنَظِّمَةٍ الْأَمْنَ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا فِي أعْقَابِ الْاِنْتِخابَاتِ الرِّئَاسِيَّةِ الْمَعِيبَةِ الَّتِي جَرَتْ فِي عَامٍ 2006 ، بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِشَأْنِ إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتِ حُرَّةٍ وَنَزِيهَةٍ أَثْناءُ اِنْتِخابَاتِ الْبَلَدِيَّةِ الَّتِي جَرَتْ فِي كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِسْتِخْدامُ التَّرْوِيعِ وَالتَّطْبِيقَ التَّعَسُّفِيِ لِمَعَايِيرِ التَّسْجِيلِ بِغَرَضِ اِسْتِبْعَادِ مُرَشَّحِي الْمُعَارَضَةِ وَوَضْعُ قُيُودِ صَارِمَةٍ عَلَى اِتِّصَالِ الْمُرَشَّحِينَ الْمُسَجَّلِينَ بِالنَّاخِبِينَ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ مِنْ خِلاَلِ الْمُضَايَقََاتِ الْاِعْتِيادِيَّةَ وَاِحْتِجَازُ النّشطاءِ السِّياسِيِّينَ وَنشطاءُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَاِعْتِقالَهُمْ وَإعْطَاءُ صُورَةِ سَلْبِيَّةٍ ، فِي وسائطِ الْإعْلاَمِ التَّابِعَةَ لِلدَّوْلَةِ ، عَنْ مُرَشَّحِي الْمُعَارَضَةِ وَنشطائِهَا ، وَمِنْ بَيْنِهِمْ الْمُدَافِعُونَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالْحَيْلُولَةُ دُونَ وُصُولِ الْمُرَاقِبِينَ الْمَحَلِّيِّينَ الْمُسْتَقِلِّينَ إِلَى مَرَاكِزِ الْاِقْتِراعِ ؛
( د) اِسْتِمْرارُ اِسْتِخْدامِ التَّطْبِيقِ التَّعَسُّفِيِ لِمَعَايِيرِ التَّسْجِيلِ بِهَدَفِ مَنْعِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ مِنْ أَدَاءِ عَمَلِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّفْضَ التَّعَسُّفِيِ لِإبْرَامِ عُقُودِ إِيجَارٍ وإخلاء بِهَدَفِ مَنْعِ الْمُنَظَّمََاتِ مِنَ الْحُصُولِ عَلَى عَنَاوِينِ صَحِيحَةٍ ؛
|
القرار 62/17
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/386، الفقرة 8)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أرمينيا، أوزبكستان، بيلاروس، تركمانستان، شيلي، الصين، طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، مالي، مدغشقر، ميانمار، نيكاراغوا، اليابان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 179 صوتا مقابل صوت واحد وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تونغا، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: لا أحد
62/17 - التطورات في ميدان المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية في سياق الأمن الدولي
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 53/70 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/49 المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/28 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و 56/19 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 57/53 المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 و 58/32 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/61 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/45 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/54 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى قراراتها بشأن دور العلم والتكنولوجيا في سياق الأمن الدولي التي سلمت فيها بأمور عدة منها أن التطورات العلمية والتكنولوجية يمكن أن تكون لها تطبيقات مدنية وعسكرية على السواء، وأنه يلزم مواصلة وتشجيع التقدم المحرز في تسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التطبيقات المدنية،
وإذ تلاحظ التقدم الكبير المحرز في تطوير وتطبيق أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيات المعلومات ووسائل الاتصال السلكية واللاسلكية،
وإذ تؤكد أنها ترى في هذه العملية أوسع الفرص الإيجابية لمواصلة تطوير الحضارة وتوسيع فرص التعاون تحقيقا للصالح العام لجميع الدول وتعزيز الإمكانات الخلاقة لدى البشرية وإدخال تحسينات إضافية على تداول المعلومات في المجتمع العالمي،
وإذ تشير في هذا الصدد إلى النهج والمبادئ التي حددت معالمها في المؤتمر المعني بمجتمع المعلومات والتنمية الذي عقد في ميدراند، جنوب أفريقيا في الفترة من 13 إلى 15 أيار/مايو 1996،
وإذ تضع في اعتبارها نتائج المؤتمر الوزاري المعني بالإرهاب الذي عقد في باريس في 30 تموز/يوليه 1996 والتوصيات الصادرة عنه([1]) انظر A/51/261، المرفق.)،
وإذ تضع في اعتبارها أيضا نتائج مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات الذي عقد في جنيف في الفترة من 10 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر 2003 (المرحلة الأولى) وفي تونس العاصمة في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 (المرحلة الثانية)(20) انظر A/C.2/59/3 و A/60/687.)،
وإذ تلاحظ أن نشر واستخدام تكنولوجيات ووسائل المعلومات يؤثران في مصالح المجتمع الدولي بأكمله وأن الفعالية المثلى في هذا الصدد تتعزز بالتعاون الدولي الواسع النطاق،
وإذ تعرب عن قلقها من احتمال استخدام هذه التكنولوجيات والوسائل في أغراض لا تتفق وأهداف صون الاستقرار والأمن الدوليين وقد تؤثر تأثيرا سلبيا في سلامة الهياكل الأساسية للدول مما يضر بأمنها في الميدانين المدني والعسكري على السواء،
وإذ ترى أن من الضروري منع استخدام مصادر أو تكنولوجيات المعلومات في تحقيق أغراض إجرامية أو إرهابية،
وإذ تلاحظ إسهام الدول الأعضاء التي قدمت إلى الأمين العام تقييماتها للمسائل المتصلة بأمن المعلومات عملا بالفقرات 1 إلى 3 من القرارات 53/70 و 54/49 و 55/28 و 56/19 و 57/53 و 58/32 و 59/61 و 60/45 و 61/54،
وإذ تحيط علما بتقارير الأمين العام التي تتضمن تلك التقييمات(21) A/54/213 و A/55/140 و Corr.1 و Add.1 و A/56/164 و Add.1 و A/57/166 و Add.1 و A/58/373 و A/59/116 و Add.1 و A/60/95 و Add.1 و A/61/161 و Add.1.)،
وإذ ترحب بمبادرة الأمانة العامة ومعهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح لعقد اجتماع خبراء دولي في جنيف في آب/أغسطس 1999 بشأن التطورات في ميدان المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية في سياق الأمن الدولي، وبنتائج تلك المبادرة،
وإذ ترى أن تقييمات الدول الأعضاء الواردة في تقارير الأمين العام واجتماع الخبراء الدولي قد أسهمت في تحسين فهم جوهر القضايا المتعلقة بأمن المعلومات على الصعيد الدولي وما يتصل به من مفاهيم،
وإذ تضع في اعتبارها أن الأمين العام أنشأ في عام 2004، تنفيذا للقرار 58/32، فريق خبراء حكوميين نظر، وفقا لولايته، في الأخطار القائمة والمحتملة في ميدان أمن المعلومات وفي التدابير التعاونية الممكنة للتصدي لها، وأجرى دراسة عن المفاهيم الدولية ذات الصلة من أجل تعزيز أمن النظم العالمية للمعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام عن فريق الخبراء الحكوميين المعني بالتطورات في ميدان المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية في سياق الأمن الدولي الذي أعد استنادا إلى نتائج أعمال الفريق(22) A/60/202.)،
1 - تهيب بالدول الأعضاء أن تواصل تشجيع النظر، على الصعد المتعددة الأطراف، في الأخطار القائمة والمحتملة في ميدان أمن المعلومات، وكذلك في ما يمكن اتخاذه من تدابير للحد من الأخطار التي تنشأ في هذا الميدان، بما يتماشى وضرورة المحافظة على التدفق الحر للمعلومات؛
2 - ترى أنه يمكن تحقيق الغرض من هذه التدابير عن طريق دراسة المفاهيم الدولية ذات الصلة التي تهدف إلى تعزيز أمن النظم العالمية للمعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية؛
3 - تدعو جميع الدول الأعضاء إلى مواصلة موافاة الأمين العام بآرائها وتقييماتها بشأن المسائل التالية:
(أ) التقييم العام لمسائل أمن المعلومات؛
(ب) الجهود المبذولة على الصعيد الوطني لتعزيز أمن المعلومات وتشجيع التعاون الدولي في هذا الميدان؛
(ج) مضمون المفاهيم المذكورة في الفقرة 2 أعلاه؛
(د) التدابير التي يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي لتعزيز أمن المعلومات على الصعيد العالمي؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل، بمساعدة فريق خبراء حكوميين سيجري إنشاؤه في عام 2009 استنادا إلى مبدأ التوزيع الجغرافي العادل، النظر في الأخطار القائمة والمحتملة في ميدان أمن المعلومات وفي التدابير التعاونية الممكنة للتصدي لها والمفاهيم المشار إليها في الفقرة 2 أعلاه، وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والستين تقريرا عن نتائج هذه الدراسة؛
5 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/17
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/386, para. 8),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Armenia, Belarus, Chile, China, Cuba, Ethiopia, Japan, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Madagascar, Mali, Myanmar, Nicaragua, Russian Federation, Tajikistan, Turkmenistan and Uzbekistan. by a recorded vote of 179 to 1, with no abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: United States of America
Abstaining: None
62/17. Developments in the field of information and telecommunications in the context of international security
The General Assembly,
Recalling its resolutions 53/70 of 4 December 1998, 54/49 of 1 December 1999, 55/28 of 20 November 2000, 56/19 of 29 November 2001, 57/53 of 22 November 2002, 58/32 of 8 December 2003, 59/61 of 3 December 2004, 60/45 of 8 December 2005 and 61/54 of 6 December 2006,
Recalling also its resolutions on the role of science and technology in the context of international security, in which, inter alia, it recognized that scientific and technological developments could have both civilian and military applications and that progress in science and technology for civilian applications needed to be maintained and encouraged,
Noting that considerable progress has been achieved in developing and applying the latest information technologies and means of telecommunication,
Affirming that it sees in this process the broadest positive opportunities for the further development of civilization, the expansion of opportunities for cooperation for the common good of all States, the enhancement of the creative potential of humankind and additional improvements in the circulation of information in the global community,
Recalling, in this connection, the approaches and principles outlined at the Information Society and Development Conference, held in Midrand, South Africa, from 13 to 15 May 1996,
Bearing in mind the results of the Ministerial Conference on Terrorism, held in Paris on 30 July 1996, and the recommendations that it made,See A/51/261, annex.
Bearing in mind also the results of the World Summit on the Information Society, held in Geneva from 10 to 12 December 2003 (first phase) and in Tunis from 16 to 18 November 2005 (second phase),See A/C.2/59/3 and A/60/687.
Noting that the dissemination and use of information technologies and means affect the interests of the entire international community and that optimum effectiveness is enhanced by broad international cooperation,
Expressing its concern that these technologies and means can potentially be used for purposes that are inconsistent with the objectives of maintaining international stability and security and may adversely affect the integrity of the infrastructure of States to the detriment of their security in both civil and military fields,
Considering that it is necessary to prevent the use of information resources or technologies for criminal or terrorist purposes,
Noting the contribution of those Member States that have submitted their assessments on issues of information security to the Secretary-General pursuant to paragraphs 1 to 3 of resolutions 53/70, 54/49, 55/28, 56/19, 57/53, 58/32, 59/61, 60/45 and 61/54,
Taking note of the reports of the Secretary-General containing those assessments,A/54/213, A/55/140 and Corr.1 and Add.1, A/56/164 and Add.1, A/57/166 and Add.1, A/58/373, A/59/116 and Add.1, A/60/95 and Add.1, and A/61/161 and Add.1.
Welcoming the initiative taken by the Secretariat and the United Nations Institute for Disarmament Research in convening an international meeting of experts in Geneva in August 1999 on developments in the field of information and telecommunications in the context of international security, as well as its results,
Considering that the assessments of the Member States contained in the reports of the Secretary-General and the international meeting of experts have contributed to a better understanding of the substance of issues of international information security and related notions,
Bearing in mind that the Secretary-General, in fulfilment of resolution 58/32, established in 2004 a group of governmental experts, which, in accordance with its mandate, considered existing and potential threats in the sphere of information security and possible cooperative measures to address them and conducted a study on relevant international concepts aimed at strengthening the security of global information and telecommunications systems,
Taking note of the report of the Secretary-General on the Group of Governmental Experts on Developments in the Field of Information and Telecommunications in the Context of International Security, prepared on the basis of the results of the Group's work,A/60/202.
1. Calls upon Member States to promote further at multilateral levels the consideration of existing and potential threats in the field of information security, as well as possible measures to limit the threats emerging in this field, consistent with the need to preserve the free flow of information;
2. Considers that the purpose of such measures could be served through the examination of relevant international concepts aimed at strengthening the security of global information and telecommunications systems;
3. Invites all Member States to continue to inform the Secretary-General of their views and assessments on the following questions:
(a) General appreciation of the issues of information security;
(b) Efforts taken at the national level to strengthen information security and promote international cooperation in this field;
(c) The content of the concepts mentioned in paragraph 2 above;
(d) Possible measures that could be taken by the international community to strengthen information security at the global level;
4. Requests the Secretary-General, with the assistance of a group of governmental experts, to be established in 2009 on the basis of equitable geographical distribution, to continue to study existing and potential threats in the sphere of information security and possible cooperative measures to address them, as well as the concepts referred to in paragraph 2 above, and to submit a report on the results of this study to the General Assembly at its sixty-fifth session;
5. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 17
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 386 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أرمينيا ، أوزبكستان ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِيانْمارٌ ، نيكاراغوا ، الْيابانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 179 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ
62 / 17 - التَّطَوُّرَاتُ فِي مَيْدَانِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ فِي سِياقِ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 53 / 70 الْمُؤَرِّخِ 4 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 49 الْمُؤَرِّخِ 1 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 28 الْمُؤَرِّخِ 20 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 و 56 / 19 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 57 / 53 الْمُؤَرِّخِ 22 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 و 58 / 32 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 61 الْمُؤَرِّخِ 3 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 45 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 54 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا بِشَأْنِ دَوْرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا فِي سِياقِ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ الَّتِي سَلَّمْتِ فِيهَا بِأُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا أَنَّ التَّطَوُّرَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةُ يُمْكِنُ أَنَّ تَكَوُّنً لَهَا تَطْبِيقَاتُ مَدَنِيَّةٌ وَعَسْكَرِيَّةً عَلَى السَّواءِ ، وَأَنَّه يَلْزَمُ مُوَاصَلَةٌ وَتَشْجِيعُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّطْبِيقَاتِ الْمَدَنِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ التَّقَدُّمِ الْكَبِيرِ الْمُحْرِزَ فِي تَطْوِيرٍ وَتَطْبِيقُ أَحْدُثُ مَا وُصِلْتِ إِلَيه تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَوَسَائِلُ الْاِتِّصَالِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّهَا تُرى فِي هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ أَوْسُعُ الْفُرَصَ الْإِيجَابِيَّةَ لِمُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ الْحَضَاَرةِ وَتَوْسِيعُ فُرَصِ التَّعَاوُنِ تَحْقِيقًا لِلصَّالِحِ الْعَامِّ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَتَعْزِيزُ الْإِمْكانَاتِ الْخَلاَّقَةِ لَدَى الْبَشَرِيَّةَ وَإدْخَالُ تَحْسِينَاتٍ إِضافِيَةٍ عَلَى تَدَاوُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْعَالَمِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى النَّهْجِ وَالْمَبَادِئَ الَّتِي حُدِّدْتِ مَعَالِمَهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّذِي عُقَدً فِي ميدراند ، جَنُوبٌ أفريقيا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 15 أيَّارَ / مَايُوٌ 1996 ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالْإِرْهَابِ الَّذِي عُقَدً فِي باريس فِي 30 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1996 وَالتَّوْصِيََاتُ الصَّادِرَةُ عَنْه ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 51 / 261 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا نَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ الَّذِي عُقَدً فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ( الْمَرْحَلَةُ الْأوْلَى) وَفِي تُونِسِ الْعَاصِمَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 ( الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ )( 20) اُنْظُرْ A / C. 2 / 59 / 3 و A / 60 / 687 .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ نَشْرً وَاِسْتِخْدامُ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ وَوَسَائِلُ الْمَعْلُومَاتِ يُؤَثِّرَانِّ فِي مُصَالِحِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِأَكْمَلِهِ وَأَنَّ الْفَعَّالِيَّةَ الْمثلى فِي هَذَا الصَّدَدِ تَتَعَزَّزُ بِالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْوَاسِعِ النّطاقِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا مِنَ اِحْتِمَالِ اِسْتِخْدامٍ هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَالْوَسَائِلَ فِي أَغْرَاضٍ لَا تَتَّفِقْ وَأَهْدَافُ صَوْنِ الْاِسْتِقْرارِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَقَدْ تُؤَثِّرَ تَأْثِيرًا سَلْبِيًّا فِي سَلاَمَةِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلدُّوَلِ مِمَّا يَضُرُّ بِأَمْنِهَا فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْمَدَنِيِّ وَالْعَسْكَرِيِ عَلَى السَّواءِ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ مِنَ الضَّرُورَِيِ مَنْعُ اِسْتِخْدامِ مُصَادَرٍ أَوْ تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ فِي تَحْقِيقِ أَغْرَاضِ إجْرَاِمِيَّةٍ أَوْ إِرْهَابِيَّةٌ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ إِسْهامِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي قَدَّمْتِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْيِيمَاتِهَا لِلْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِأَمْنِ الْمَعْلُومَاتِ عَمَلًا بِالْفَقْرََاتِ 1 إِلَى 3 مِنَ الْقَرَارَاتِ 53 / 70 و 54 / 49 و 55 / 28 و 56 / 19 و 57 / 53 و 58 / 32 و 59 / 61 و 60 / 45 و 61 / 54 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي تَتَضَمَّنَ تِلْكً التَّقْيِيمَاتِ ( 21) A / 54 / 213 و A / 55 / 140 و Corr. 1 و Add. 1 و A / 56 / 164 و Add. 1 و A / 57 / 166 و Add. 1 و A / 58 / 373 و A / 59 / 116 و Add. 1 و A / 60 / 95 و Add. 1 و A / 61 / 161 و Add. 1 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمُبَادَرَةِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَمَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِبُحوثِ نَزْعِ السِّلاَحِ لِعُقِدَ اِجْتِمَاعُ خبراءُ دَوْلَِيٍ فِي جِنِيفٍ فِي آبٍ / أُغُسْطُسٌ 1999 بِشَأْنِ التَّطَوُّرَاتِ فِي مَيْدَانِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ فِي سِياقِ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِنَتَائِجِ تِلْكً الْمُبَادَرَةَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ تَقْيِيمَاتِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْوَارِدَةُ فِي تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَاِجْتِمَاعُ الْخبراءِ الدَّوْلِيِّ قَدْ أَسْهَمْتِ فِي تَحْسِينٍ فَهُمْ جَوْهَرُ الْقَضَايَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَمْنِ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ وَمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ مَفَاهِيمِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْشَأَ فِي عَامٍ 2004 ، تَنْفِيذَا لِلْقَرَارِ 58 / 32 ، فَرِيقُ خبراءُ حُكُومِيِّينَ نَظَرٍ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ ، فِي الْأَخْطَارِ الْقَائِمَةِ وَالْمُحْتَمَلَةِ فِي مَيْدَانٍ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ وَفِي التَّدَابِيرِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْمُمْكِنَةِ لِلْتَصَدِّي لَهَا ، وَأَجْرَى دِرَاسَةٌ عَنِ الْمَفَاهِيمِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزٌ أَمِنْ النُّظُمِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ الْمَعْنِيِّ بِالتَّطَوُّرَاتِ فِي مَيْدَانِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ فِي سِياقِ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ الَّذِي أُعَدْ اِسْتِنادًا إِلَى نَتَائِجِ أَعْمَالِ الْفَرِيقِ ( 22) A / 60 / 202 .)،
1 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَوَاصُلَ تَشْجِيعِ النَّظَرِ ، عَلَى الصُّعَّدِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، فِي الْأَخْطَارِ الْقَائِمَةِ وَالْمُحْتَمَلَةِ فِي مَيْدَانٍ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ ، وَكَذَلِكَ فِي مَا يُمْكِنُ اِتِّخَاذُهُ مِنْ تَدَابِيرِ لِلَحْدٍ مِنَ الْأَخْطَارِ الَّتِي تَنْشَأُ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، بِمَا يَتَمَاشَى وَضَرُورَةُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى التَّدَفُّقِ الْحُرَّ لِلْمَعْلُومَاتِ ؛
2 - تَرَى أَنَّه يُمْكِنُ تَحْقِيقُ الْغَرَضِ مِنْ هَذِهِ التَّدَابِيرِ عَنْ طَرِيقِ دِرَاسَةِ الْمَفَاهِيمِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزٍ أَمِنْ النُّظُمِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ ؛
3 - تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى مُوَاصَلَةِ مُوافاةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِآرَائِهَا وَتَقْيِيمَاتِهَا بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ التَّالِيَةِ:
( أ) التَّقْيِيمُ الْعَامُّ لِمَسَائِلِ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ ؛
( ب) الْجُهُودُ الْمَبْذُولَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِتَعْزِيزٍ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ وَتَشْجِيعُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛
( ج) مَضْمُونُ الْمَفَاهِيمِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْفَقْرَةِ 2 أَعُلاَهُ ؛
( د) التَّدَابِيرُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يَتَّخِذَهَا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ لِتَعْزِيزٍ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِمُسَاعَدَةِ فَرِيقِ خبراءِ حُكُومِيِّينَ سَيَجْرِي إِنْشاؤُهُ فِي عَامٍ 2009 اِسْتِنادًا إِلَى مَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، النَّظَرُ فِي الْأَخْطَارِ الْقَائِمَةِ وَالْمُحْتَمَلَةِ فِي مَيْدَانٍ أَمِنْ الْمَعْلُومَاتِ وَفِي التَّدَابِيرِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْمُمْكِنَةِ لِلْتَصَدِّي لَهَا وَالْمَفَاهِيمَ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 2 أَعُلاَهُ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ نَتَائِجِ هَذِهِ الدِّرَاسَةِ ؛
5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
6 - تطلب إلى وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها أن تواصل بذل الجهود من أجل نشر المعلومات المتاحة عن الاتفاقية والبروتوكول الاختياري وتعزيز فهمهما والإعداد لبدء نفاذهما ومساعدة الدول الأطراف في تنفيذ التزاماتها بموجب هذين الصكين، وتدعو المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى القيام بذلك؛
7 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن حالة الاتفاقية والبروتوكول الاختياري وعن تنفيذ هذا القرار.
القرار 62/170
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.5، الفقرة 10)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، تونس، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر القمر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سيراليون، شيلي، صربيا، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، موريشيوس، مولدوفا، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/170 - اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها السابقة ذات الصلة والتي كان آخرها القرار 61/106 المؤرخ 13 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى قرارات لجنة التنمية الاجتماعية ولجنة حقوق الإنسان ذات الصلة،
1 - ترحب باعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة([1]) القرار 61/106، المرفق الأول.) وبروتوكولها الاختياري([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) في 13 كانون الأول/ديسمبر 2006، وتعرب عن أملها في أن يبدأ نفاذهما في وقت مبكر؛
2 - ترحب أيضا بأنه منذ فتح باب التوقيع على الاتفاقية والبروتوكول الاختياري في 30 آذار/مارس 2007 وقعت مائة وتسع عشرة دولة بالفعل على الاتفاقية وصدقت عليها أربع عشرة دولة ووقعت سبع وستون دولة على البروتوكول الاختياري وصدقت عليه ثلاث دول، وتهيب بالدول التي لم توقع وتصدق بعد على الاتفاقية والبروتوكول الاختياري أن تنظر في القيام بذلك على سبيل الأولوية؛
3 - تدعو الأمين العام إلى تكثيف جهوده من أجل مساعدة الدول على أن تصبح أطرافا في الاتفاقية والبروتوكول الاختياري، بوسائل منها تقديم المساعدة من أجل تحقيق هدف الانضمام العالمي إليهما؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يوفر ما يلزم من الموظفين والمرافق لدعم أداء مؤتمر الدول الأطراف مهامه بفعالية، وأن يقدر سلفا جميع الاحتياجات اللازمة لإقامة اللجنة المنشأة بموجب الاتفاقية والبروتوكول الاختياري، بعد بدء نفاذ الاتفاقية، ولاضطلاع تلك اللجنة بمهامها ولنشر المعلومات عن الاتفاقية والبروتوكول الاختياري؛
5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل التنفيذ التدريجي للمعايير والمبادئ التوجيهية المتعلقة بإتاحة الوصول إلى مرافق منظومة الأمم المتحدة وخدماتها، مع مراعاة الأحكام ذات الصلة من الاتفاقية، وخصوصا لدى الاضطلاع بأعمال تجديد المباني؛
|
6. Requests United Nations agencies and organizations, and invites intergovernmental and non-governmental organizations, to continue undertaking efforts to disseminate accessible information on the Convention and the Optional Protocol, to promote their understanding, to prepare for their entry into force and to assist States parties in implementing their obligations under these instruments;
7. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the status of the Convention and the Optional Protocol and the implementation of the present resolution.
RESOLUTION 62/170
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.5, para. 10)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Barbados, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Montenegro, Morocco, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of).
62/170. Convention on the Rights of Persons with Disabilities and the Optional Protocol thereto
The General Assembly,
Recalling its previous relevant resolutions, the most recent of which was resolution 61/106 of 13 December 2006, as well as relevant resolutions of the Commission for Social Development and the Commission on Human Rights,
1. Welcomes the adoption of the Convention on the Rights of Persons with DisabilitiesResolution 61/106, annex I. and the Optional Protocol theretoIbid., annex II. on 13 December 2006, and expresses the hope that they will enter into force at an early date;
2. Also welcomes the fact that since the opening for signature of the Convention and the Optional Protocol on 30 March 2007, one hundred and nineteen States have already signed and fourteen States have ratified the Convention and sixty-seven States have signed and three States have ratified the Optional Protocol, and calls upon those States which have not yet done so to consider signing and ratifying the Convention and the Optional Protocol as a matter of priority;
3. Invites the Secretary-General to intensify efforts to assist States to become parties to the Convention and the Optional Protocol, including by providing assistance with a view to achieving universal adherence;
4. Requests the Secretary-General to provide the staff and facilities necessary to support the effective performance of the functions of the Conference of States Parties and also to foresee all the necessary requirements for the installation and functioning of the Committee established under the Convention and the Optional Protocol after the entry into force of the Convention, as well as for the dissemination of information on the Convention and the Optional Protocol;
5. Also requests the Secretary-General to continue the progressive implementation of standards and guidelines for the accessibility of facilities and services of the United Nations system, taking into account relevant provisions of the Convention, in particular when undertaking renovations;
|
6 - تَطْلُبُ إِلَى وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتِهَا أَنَّ تَوَاصُلَ بِذَلِ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ نُشَرْ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَاحَةِ عَنِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ وَتَعْزِيزُ فَهْمِهُمَا وَالْإِعْدادَ لِبَدْءِ نفاذِهُمَا وَمُسَاعِدَةِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي تَنْفِيذِ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبٍ هَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ ، وَتَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ حالَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ وَعَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
الْقَرَارُ 62 / 170
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 5 ، الْفَقْرَةُ 10 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 170 - اِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ وَبرُوتُوكُولُهَا الْاِخْتِيَارِيِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالَّتِي كَانَ آخرها الْقَرَارِ 61 / 106 الْمُؤَرِّخِ 13 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى قَرَارَاتِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
1 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الْأَشْخَاصِ ذُوِيَ الْإِعاقَةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 61 / 106 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَبرُوتُوكُولُهَا الْاِخْتِيَارِيِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) فِي 13 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَتُعْرِبُ عَنْ أَمَلِهَا فِي أَنْ يَبْدَأَ نَفَاذُهُمَا فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ؛
2 - تُرَحِّبُ أَيْضًا بِأَنَّه مُنْذُ فُتِحَ بَابُ التَّوْقِيعِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ فِي 30 آذَارَ / مَارَسَ 2007 وَقَعْتِ مِائَة وَتِسْعَ عَشْرَةَ دَوْلَةٍ بِالْفِعْلِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَصَدَّقَتْ عَلِيُّهَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ دَوْلَةٍ وَوُقِعَتْ سَبْعٌ وَسِتُّونَ دَوْلَةٍ عَلَى الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ وَصَدَّقَتْ عَلِيُّهُ ثَلاثِ دُوَلٍ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتُصَدِّقَ بَعْدَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
3 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى تَكْثيفِ جُهُودِهِ مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الدُّوَلِ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ هَدَفِ الْاِنْضِمامِ الْعَالَمِيِّ إِلَيهُمَا ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَفِّرَ مَا يَلْزَمُ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ وَالْمُرَافِقِ لِدُعِّمَ أَدَاءُ مُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ مهامه بِفَعَّالِيَّةٍ ، وَأَنْ يُقَدِّرَ سَلَفَا جَمِيعَ الْاِحْتِيَاجَاتِ اللّاَزِمَةِ لِإقامَةِ اللَّجْنَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ ، بَعْدَ بَدْءِ نَفَاذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَلِاِضْطِلاعٍ تِلْكً اللَّجْنَةَ بمهامها وَلََنُشَرْ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْاِخْتِيَارِيُّ ؛
5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ التَّنْفِيذُ التَّدْريجِيُّ لِلْمَعَايِيرِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِإتَاحَةِ الْوُصُولِ إِلَى مُرَافِقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وخدماتها ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَخُصُوصَا لَدَى الْاِضْطِلاعَ بِأَعْمَالِ تَجْدِيدِ الْمَبَانِي ؛
|
القرار 55/58
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/592، الفقرة 9)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي ، إثيوبيا، الأرجنتين، أرمينيا، اسبانيا، أستراليا، إسرائيل، إكوادور، ألمانيا، أندورا، إندونيسيا، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باكستان، البرتغال، بلجيكا، بنغلاديش، بنما، بوركينا فاصو، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، الجزائر، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سنغافورة، السودان، السويد، شيلي، الصين، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا، فنلندا، فييت نام، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لكسمبرغ، مالطة، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هولندا، اليابان، اليونان.)
55/58- متابعة السنة الدولية لكبار السن: الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلــــى قرارهــــا 54/24 المؤرخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1999 وإلى قرارها 54/262 المؤرخ 25 أيار/مايو 2000، اللذين قررت بموجبهما أن تعقد الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة في اسبانيا في نيسان/أبريل عام 2002،
وإذ تحيط علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2000/1 المؤرخ 3 أيار/مايو 2000، وكذلك إلى مقرر لجنة التنمية الاجتماعية 38/ 100 المؤرخ 17 شباط/فبراير 2000([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2000، الملحق رقم 6 والتصويب (E/2000/26 و Corr.1)، الفصل الأول، الفرع جيم.)،
وإذ تعترف بالمبادرات التي اتخذت والزخم الذي تولد على جميع المستويات من أجل معالجة تحديات شيخوخة السكان، وشواغل كبار السن وتقدير إسهاماتهم عن طريق الاحتفال بالسنة الدولية لكبار السن،
وإذ تضع في اعتبارها أن الجمعية العامة قررت، في قرارها 54/262، أن تعمل لجنة التنمية الاجتماعية كلجنة تحضيرية للجمعية العالمية الثانية للشيخوخة،
وإذ تعيد تأكيد أنه ينبغي للجمعية العالمية الثانية للشيخوخة أن تولي اهتماما خاصا لأمور شتى منها الصلات بين الشيخوخة والتنمية، مع الاهتمام خاصة باحتياجات البلدان النامية وأولوياتها ووجهات نظرها،
وإذ تؤكد من جديد الحاجة إلى كفالة قيام الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة بمتابعة عملية المنحى للسنة الدولية لكبار السن، وإذ تسلم بأهمية توافر عملية تحضيرية كافية،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أن خطة العمل المنقحة والاستراتيجية الطويلة الأجل للشيخوخة سوف تتضمنان توصيات مالية واقعية من أجل تنفيذهما،
وإذ تسلم بالعملية المستمرة لوضع برنامج الأمم المتحدة للبحوث المتعلقة بالشيخوخة للقرن الحادي والعشرين، الرامي إلى إتاحة أرضية لاستجابات السياسة العامة لمسألة الشيخوخة، ولا سيما في البلدان النامية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن متابعة السنة الدولية لكبار السن([1]) A/55/167 .)؛
2 - تقرر أن تعقد الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة في مدريد في الفترة من 8 إلى 12 نيسان/أبريل 2002؛
3 - تدعو الدول الأعضاء إلى النظر، عند الاقتضاء، في توسيع نطاق ولاية اللجان الوطنية أو غيرها من الآليات المنشأة بمناسبة السنة الدولية لكبار السن، بغية الاضطلاع بالأعمال التحضيرية الوطنية للجمعية العالمية الثانية للشيخوخة، كما تدعو الدول الأعضاء التي لا تتوافر لديها حاليا هذه الآليات إلى النظر في السبل أو الآليات المناسبة من أجل قيامها بالأعمال التحضيرية للجمعية العالمية الثانية؛
4 - تلاحظ الاستجابات المشجعة من جانب الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لطلب الأمانة العامة استطلاع آرائها بشأن التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل الدولية للشيخوخة([1]) انظر: تقرير الجمعية العالمية للشيخوخة، فيينا، 26 تموز/يوليه - 6 آب/أغسطس 1982 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع: A.82.I.16)، الفصل السادس، الفرع ألف.) والعراقيل التي واجهت ذلك، فضلا عن القضايا ذات الأولوية التي يتعين معالجتها في خطة عمل منقحة، وتحث الجهات التي لم تستجب بعد على النظر في القيام بذلك؛
5 - تدعو اللجان الإقليمية إلى دراسة إمكانية الاضطلاع بأنشطة إقليمية مع الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية وسائر عناصر المجتمع المدني الفاعلة ذات الصلة في مناطقها، بهدف التحضير للجمعية العالمية الثانية للشيخوخة ومتابعتها؛
6 - تدعو إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمانة العامة إلى الشروع، بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة والبلد المضيف، في حملة إعلامية بشأن الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة؛
7 - ترحب بقيام برنامج الأمم المتحدة المعني بالشيخوخة بإنشاء قاعدة بيانات بشأن السياسات والبرامج المتعلقة بالشيخوخة، يمكن الوصول إليها عن طريق الانترنت، وتدعو الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى التعاون مع الأمانة العامة في استكمال قاعدة البيانات وصونها عن طريق تقديم المعلومات في الوقت المناسب؛
8 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 55/58
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/592, para. 9)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Bangladesh, Belarus, Belgium, Bolivia, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chile, China, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Ethiopia, Finland, France, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Haiti, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Kenya, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Malta, Mexico, Monaco, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Norway, Pakistan, Panama, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, San Marino, Singapore, South Africa, Spain, Sudan, Sweden, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Trinidad and Tobago, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Venezuela and Viet Nam.
55/58. Follow-up to the International Year of Older Persons: Second World Assembly on Ageing
The General Assembly,
Recalling its resolution 54/24 of 10 November 1999, and its resolution 54/262 of 25 May 2000, by which it decided to convene the Second World Assembly on Ageing, to be held in Spain in April 2002,
Taking note of Economic and Social Council resolution 2000/1 of 3 May 2000, as well as Commission for Social Development decision 38/100 of 17 February 2000,See Official Records of the Economic and Social Council, 2000, Supplement No. 6 and corrigendum (E/2000/26 and Corr.1), chap. I, sect. C.
Acknowledging the initiatives undertaken and the momentum generated, at all levels, towards addressing the challenges of the ageing of populations and the concerns and contributions of older persons by the celebration of the International Year of Older Persons,
Bearing in mind that, in its resolution 54/262, the General Assembly decided that the Commission for Social Development would serve as the preparatory committee for the Second World Assembly on Ageing,
Reiterating that the Second World Assembly on Ageing should give particular attention, inter alia, to linkages between ageing and development, with particular attention to the needs, priorities and perspectives of developing countries,
Reaffirming the necessity of ensuring that the Second World Assembly on Ageing will provide an action-oriented follow-up to the International Year of Older Persons, and recognizing the importance of an adequate preparatory process,
Reaffirming also that the revised plan of action and the long-term strategy on ageing will contain realistic financial recommendations for implementation,
Recognizing the continuing process of elaboration of the United Nations research agenda on ageing for the twenty-first century, which is aimed at providing a background for policy responses to ageing, in particular in developing countries,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the follow-up to the International Year of Older Persons;A/55/167.
2. Decides that the Second World Assembly on Ageing shall be held at Madrid from 8 to 12 April 2002;
3. Invites Member States, where appropriate, to consider extending the mandate of national committees or other mechanisms established on the occasion of the International Year of Older Persons in order to undertake national preparations for the Second World Assembly on Ageing, and also invites Member States currently without them to consider appropriate ways or mechanisms for their preparations for the Second World Assembly;
4. Notes the encouraging responses of Member States, United Nations entities and non-governmental organizations to the request by the Secretariat eliciting their views on the progress in and obstacles to the implementation of the International Plan of Action on Ageing,See Report of the World Assembly on Ageing, Vienna, 26 July-6 August 1982 (United Nations publication, Sales No. E.82.I.16) chap. VI, sect. A. as well as on priority issues to be addressed in a revised plan of action, and encourages those that have not yet responded to consider doing so;
5. Invites the regional commissions to explore the feasibility of holding regional activities with Member States, non-governmental organizations and other relevant actors of civil society in their region, in preparation for and as follow-up to the Second World Assembly on Ageing;
6. Invites the Department of Public Information of the Secretariat to launch, in cooperation with the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat and the host country, an information campaign for the Second World Assembly on Ageing;
7. Welcomes the establishment by the United Nations programme on ageing of the Internet-accessible database on policies and programmes on ageing, and invites Member States and intergovernmental and non-governmental organizations to collaborate with the Secretariat in updating and maintaining the database through the provision of timely information;
8. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its fifty-sixth session on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 55 / 58
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 592 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، الأرجنتين ، أرمينيا ، اسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باكِسْتانٌ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، الصين ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لكسمبرغ ، مالطة ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
55 / 58 - مُتَابَعَةُ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِكُبَّارِ السِّنِّ: الْجَمْعِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ لِلشَّيْخُوخَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 24 الْمُؤَرِّخِ 10 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 وَإِلَى قَرَارِهَا 54 / 262 الْمُؤَرِّخِ 25 أيَّارِ / مَايُوٌ 2000 ، الْلَذَيْنٍ قَرَّرْتِ بِمُوجِبِهُمَا أَنَّ تَعَقُّدَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ فِي اسبانيا فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلُ عَامٍ 2002 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2000 / 1 الْمُؤَرِّخَ 3 أيَّارَ / مَايُوٌ 2000 ، وَكَذَلِكَ إِلَى مُقَرَّرِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ 38 / 100 الْمُؤَرِّخَ 17 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 6 وَالتَّصْوِيبَ ( E / 2000 / 26 و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ .)،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اِتَّخَذْتِ وَالزَّخَمَ الَّذِي تَوَلُّدً عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ مِنْ أَجَلْ مُعَالَجَةُ تَحَدِّيَاتِ شَيْخُوخَةِ السُّكَّانِ ، وَشَوَاغِلُ كبارُ السِّنِّ وَتَقْديرُ إِسْهامَاتِهُمْ عَنْ طَرِيقِ الْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِكُبَّارِ السِّنِّ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ قَرَّرْتِ ، فِي قَرَارِهَا 54 / 262 ، أَنْ تَعْمَلَ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ كَلَجْنَةِ تَحْضِيرِيَّةٍ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدً أَنَّه ينبغي لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ أَنَّ تَوَلِّي اِهْتِمَامًا خاصَّا لِأَمُورُ شَتَّى مِنْهَا الصِّلََاتِ بَيْنَ الشَّيْخُوخَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، مَعَ الْاِهْتِمَامِ خَاصَّةً بِاِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَوْلَوِيَّاتُهَا وَوَجِهَاتُ نَظَرِهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ قِيَامِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ بِمُتَابَعَةِ عَمَلِيَّةِ الْمَنْحَى لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِكُبَّارِ السِّنِّ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ تَوَافُرِ عَمَلِيَّةِ تَحْضِيرِيَّةٍ كَافِيَةٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ خُطَّةَ الْعَمَلِ الْمُنَقِّحَةَ والاستراتيجية الطَّوِيلَةَ الْأَجَلَ لِلشَّيْخُوخَةِ سَوْفَ تَتَضَمَّنَانِّ تَوْصِيََاتٍ مَالِيَّةٍ وَاقِعِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذَهُمَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْعَمَلِيَّةِ الْمُسْتَمِرَّةِ لِوَضْعِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبُحوثِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالشَّيْخُوخَةِ لِلْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، الرَّامِي إِلَى إتَاحَةِ أَرْضِيَّةٍ لِاِسْتِجَابََاتِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ لِمَسْأَلَةِ الشَّيْخُوخَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ مُتَابَعَةِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِكُبَّارِ السِّنِّ ([ 1 ]) A / 55 / 167 .)؛
2 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَعَقُّدَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ فِي مَدْرِيدٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 8 إِلَى 12 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2002 ؛
3 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي تَوْسِيعِ نِطَاقِ وَلاَيَةِ اللِّجَانِ الْوَطَنِيَّةِ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْآلِيَّاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُنَاسَبَةِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِكُبَّارِ السِّنِّ ، بُغْيَةُ الْاِضْطِلاعِ بِالْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ ، كَمَا تَدْعُوَ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَا تَتَوَافَرْ لَدَيهَا حالِيَّا هَذِهِ الْآلِيَّاتِ إِلَى النَّظَرِ فِي السَّبَلِ أَوْ الْآلِيَّاتُ الْمُنَاسِبَةُ مِنْ أَجَلْ قِيَامَهَا بِالْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ ؛
4 - تُلَاحِظُ الْاِسْتِجَابََاتِ الْمُشَجِّعَةِ مِنْ جَانِبِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ لِطُلِبَ الْأمَانَةُ الْعَامَّةُ اِسْتِطْلاعُ آرَائِهَا بِشَأْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِلشَّيْخُوخَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلشَّيْخُوخَةِ ، فِييِنّا ، 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ - 6 آبً / أُغُسْطُسٌ 1982 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ: A. 82. I. 16 )، الْفَصْلُ السّادسُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَالْعَرَاقِيلُ الَّتِي وَاجَهْتِ ذَلِكً ، فَضَلَّا عَنِ الْقَضَايَا ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الَّتِي يَتَعَيَّنَ مُعَالَجَتُهَا فِي خُطَّةِ عَمَلِ مُنَقِّحَةٍ ، وَتَحُثُّ الْجِهََاتِ الَّتِي لَمْ تَسْتَجِبْ بَعْدَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
5 - تَدْعُو اللِّجَانَ الْإِقْلِيمِيَّةَ إِلَى دِرَاسَةِ إِمْكانِيَّةِ الْاِضْطِلاعِ بِأَنْشِطَةِ إِقْلِيمِيَّةٍ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَسَائِرُ عَنَاصِرِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الْفَاعِلَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنَاطِقِهَا ، بِهَدَفِ التَّحْضِيرِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ وَمُتَابَعَتَهَا ؛
6 - تَدْعُو إِدَارَةَ شُؤُونِ الْإعْلاَمِ التَّابِعَةَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ إِلَى الشُّرُوعِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَالْبَلَدُ الْمُضِيفُ ، فِي حَمْلَةٍ إعلامية بِشَأْنِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِلشَّيْخُوخَةِ ؛
7 - تُرَحِّبُ بِقِيَامِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالشَّيْخُوخَةِ بِإِنْشاءِ قَاعِدَةِ بَيَانَاتٍ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالشَّيْخُوخَةِ ، يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيهَا عَنْ طَرِيقٍ الانترنت ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ فِي اِسْتِكْمالِ قَاعِدَةِ الْبَيَانَاتِ وَصَوْنَهَا عَنْ طَرِيقِ تَقْديمِ الْمَعْلُومَاتِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛
8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/171
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/439/Add.6، الفقرة 8)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إكوادور، إيطاليا، البرازيل، بربادوس، بلغاريا، بليز، بنما، بنن (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الدول الأفريقية)، تايلند، تركيا، الجمهورية الدومينيكية، السلفادور، سلوفينيا، سورينام، شيلي، غواتيمالا، غيانا، قطر، كازاخستان، كرواتيا، كوستاريكا، كولومبيا، لبنان، النمسا، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس.)
62/171 - السنة الدولية للتعلم في مجال حقوق الإنسان
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى أن المقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة تشمل تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع،
وإذ تؤكد من جديد ما يوليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) انظر القرار 217 ألف (د - 3).) وإعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) انظر A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث، الفرع الثاني، الفقرات 78 إلى 82.) من أهمية بالغة للتثقيف في مجال حقوق الإنسان،
وإذ تشير إلى قرارها 60/251 المؤرخ 15 آذار/مارس 2006 الذي قررت فيه أن يقوم مجلس حقوق الإنسان، في جملة أمور، بتعزيز التثقيف والتعلـم في مجال حقوق الإنسان والخدمات الاستشارية والمساعدة التقنية وبناء القدرات،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 التي أعرب فيها رؤساء الدول والحكومات عن تأييدهم لتعزيز التثقيف والتعلـم في مجال حقوق الإنسان على جميع المستويات، بوسائل منها تنفيذ البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان، حسب الاقتضاء، وشجعوا جميع الدول على اتخاذ مبادرات في ذلك الصدد([1]) انظر القرار 60/1، الفقرة 131.)،
وإذ تلاحظ أوجه التكامل بين البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان والسنة الدولية للتعلم في مجال حقوق الإنسان،
وإذ تقر بالدور الهام الذي تؤديه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في تعزيز برامج التعليم للجميع وتنسيقها،
وإذ ترحب باتخاذ مجلس حقوق الإنسان في 28 أيلول/سبتمبر 2007 القرار 6/9 المعنون
وإذ تقر بـأن المنظمات غير الحكومية تضطلع بدور هام على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها من خلال التثقيف والتعلــم،
وإذ ترى أن الذكرى السنوية الستين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي توافق عام 2008، فرصة سانحة أمام الأمم المتحدة لزيادة ما تبذله من جهود لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم من خلال التثقيف والتعلـم،
واقتناعا منها بوجوب توعية كل امرأة ورجل وطفل بجميع ما لهم من حقوق الإنسان والحريات الأساسية من أجل تمكينهم من استغلال كامل إمكاناتهم البشرية،
واقتناعا منها أيضا بأن التعلــم في مجال حقوق الإنسان ينبغي أن يسهم في اعتبار ما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أسلوبا للحياة تنتهجه الشعوب في كل مكان،
1 - تقرر أن تعلن السنة التي تبدأ في 10 كانون الأول/ديسمبر 2008 سنة دولية للتعلـم في مجال حقوق الإنسان تكرس للأنشطة الهادفة إلى توسيع نطاق التعلـم في مجال حقوق الإنسان وتعميقه على أساس مبادئ العالمية وعدم التجزئة والترابط والحيـاد والموضوعية واللاانتقائية، والحوار والتعاون البناءين، بغية النهوض بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما فيها الحق في التنمية، مع مراعاة الواجب الذي تؤديه الدولة، بصرف النظر عن نظامها السياسي والاقتصادي والثقافي، في تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأهمية الخصوصيات الوطنية والإقليمية وشتى الخلفيات التاريخية والثقافية والدينية؛
2 - تـهـيـب بالدول الأعضاء أن تكثف جهودها، طوال السنة الدولية وفيما بعدها، من أجل تعزيز التعلم والتثقيف في مجال حقوق الإنسان على الصعيد المحلي والوطني والدولي، وتشجع التعاون على جميع المستويات ومع جميع أصحاب المصلحة المعنيين من أجل تحقيق هذه الغاية؛
3 - تدعو مجلس حقوق الإنسان ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى القيام مع الدول الأعضاء، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ومع الوكالات المتخصصة والصناديق والبرامج المعنية التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، باستحداث أنشطة مناسبة لتعزيز التعلـم في مجال حقوق الإنسان، حسب الاقتضاء، على جميع مستويات المجتمع؛
4 - تقرر الاحتفال بالذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) انظر القرار 217 ألف (د - 3).) في جلسة عامة تعقد في 10 كانون الأول/ديسمبر 2008، وتشجع الدول الأعضاء على المشاركة بأرفع مستوى ممكن؛
5 - تقرر أيضا تكريس اجتماع خاص يعقد، خلال دورتها الرابعة والستين، في نهاية السنة الدولية لاستعراض الأنشطة التي اضطلعت بها الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة المعنية والمجتمع المدني خلال السنة الدولية، وتقرر كذلك تحديد شكل هذا الاجتماع في موعد لاحق؛
6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/171
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/439/Add.6, para. 8)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Argentina, Armenia, Austria, Barbados, Belize, Benin (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of African States), Brazil, Bulgaria, Chile, Colombia, Costa Rica, Croatia, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Guatemala, Guyana, Haiti, Honduras, Italy, Jordan, Kazakhstan, Lebanon, Nicaragua, Panama, Qatar, Slovenia, Suriname, Thailand and Turkey.
62/171. International Year of Human Rights Learning
The General Assembly,
Recalling that the purposes and principles contained in the Charter of the United Nations include promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all,
Reaffirming the central importance of human rights education in the Universal Declaration of Human RightsSee resolution 217 A (III). and the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,See A/CONF.157/24 (Part I), chap. III, sect. II, paras. 78-82.
Recalling its resolution 60/251 of 15 March 2006, in which it decided that the Human Rights Council should, inter alia, promote human rights education and learning as well as advisory services, technical assistance and capacity-building,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome, in which Heads of State and Government expressed their support for the promotion of human rights education and learning at all levels, including through the implementation of the World Programme for Human Rights Education, as appropriate, and encouraged all States to develop initiatives in that regard,See resolution 60/1, para. 131.
Noting the complementarities between the World Programme for Human Rights Education and the International Year of Human Rights Learning,
Acknowledging the important role played by the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization in promoting and coordinating the Education for All programmes,
Welcoming the adoption by the Human Rights Council on 28 September 2007 of resolution 6/9 entitled
Acknowledging that non-governmental organizations play an important role at the national, regional and international levels in the promotion and protection of human rights through education and learning,
Considering that the sixtieth anniversary of the adoption of the Universal Declaration of Human Rights in 2008 is a suitable occasion for the United Nations to increase its efforts to promote a human rights culture worldwide through education and learning,
Convinced that every woman, man and child, in order to realize their full human potential, must be made aware of all their human rights and fundamental freedoms,
Convinced also that human rights learning should contribute to the fulfilment of the Universal Declaration of Human Rights as a way of life for people everywhere,
1. Decides that the year commencing on 10 December 2008 shall be proclaimed the International Year of Human Rights Learning, to be devoted to activities undertaken to broaden and deepen human rights learning on the basis of the principles of universality, indivisibility, interdependency, impartiality, objectivity and non-selectivity, constructive dialogue and cooperation, with a view to enhancing the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms, including the right to development, bearing in mind the duty of the State, regardless of the political, economic and cultural system, to promote and protect all human rights and fundamental freedoms, and the significance of national and regional particularities and various historical, cultural and religious backgrounds;
2. Calls upon Member States to intensify their efforts, throughout the Year and beyond, to promote human rights learning and education at the local, national and international levels, and encourages cooperation at all levels and with all relevant stakeholders to this end;
3. Invites the Human Rights Council and the United Nations High Commissioner for Human Rights to develop with Member States, in cooperation with civil society organizations and appropriate specialized agencies, funds and programmes of the United Nations system, activities suitable for promoting human rights learning, as appropriate, at all levels of society;
4. Decides to commemorate the sixtieth anniversary of the Universal Declaration of Human RightsSee resolution 217 A (III). at a plenary meeting to be held on 10 December 2008, and encourages the participation of Member States at the highest level possible;
5. Also decides to devote a special meeting at the end of the Year, during its sixty-fourth session, to reviewing activities undertaken by Member States, relevant United Nations agencies and civil society during the Year, and further decides to determine the format of the meeting at a later date;
6. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 171
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 439 / Add. 6 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إكوادور ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بنن ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الأفريقية )، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفِينِيا ، سورينام ، شِيلِي ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، لُبْنَانٌ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس .)
62 / 171 - السَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلتَّعَلُّمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْمَقَاصِدَ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَشْمَلُ تَعْزِيزً وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ مَا يُولِيهِ الْإعْلاَنَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَإعْلاَنٌ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ الثَّانِي ، الْفَقْرََاتُ 78 إِلَى 82 .) مِنْ أهَمِّيَّةِ بالِغَةٍ لِلْتَثْقِيفِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 251 الْمُؤَرِّخَ 15 آذَارَ / مَارَسَ 2006 الَّذِي قَرَّرْتِ فِيه أَنْ يَقُومَ مَجْلِسُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، بِتَعْزِيزِ التَّثْقِيفِ وَالتَّعَلُّمَ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ وَالْمُسَاعِدَةُ التِّقْنِيَّةُ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 الَّتِي أَعُرْبً فِيهَا رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ عَنْ تَأْيِيدِهُمْ لِتَعْزِيزِ التَّثْقِيفِ وَالتَّعَلُّمَ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَنْفِيذُ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلْتَثْقِيفِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَشَجَّعُوا جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ مُبَادَرََاتٍ فِي ذَلِكً الصَّدَدَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 ، الْفَقْرَةُ 131 .)،
وَإِذْ تَلاحُظُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ بَيْنَ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلْتَثْقِيفِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالسَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلتَّعَلُّمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِالدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي تَعْزِيزِ بَرامِجِ التَّعْلِيمِ لِلْجَمِيعِ وَتَنْسِيقَهَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِتِّخَاذِ مَجْلِسِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 الْقَرَارَ 6 / 9 المعنون
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ تَضْطَلِعُ بُدورً هَامَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا مِنْ خِلاَلِ التَّثْقِيفِ وَالتَّعَلُّمَ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ السِّتَّيْنِ لِاِعْتِمادِ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، الَّتِي تُوَافِقَ عَامً 2008 ، فُرْصَةُ سَانِحَةٌ أَمَامَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِزِيادَةٍ مَا تَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَعْزِيزِ ثَقَافَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ مِنْ خِلاَلِ التَّثْقِيفِ وَالتَّعَلُّمَ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِوُجُوبِ تَوْعِيَةٍ كُلُّ اِمْرَأَةٍ وَرَجُلً وَطِفْلً بِجَمِيعَ مَا لَهُمْ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُهُمْ مِنَ اِسْتِغْلاَلِ كَامِلِ إِمْكانَاتِهُمْ الْبَشَرِيَّةِ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا أيضا بِأَنَّ التَّعَلُّمَ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ينبغي أَنْ يُسْهِمَ فِي اِعْتِبارٍ مَا جَاءَ فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أُسْلوبًا لِلْحَيَاةِ تَنْتَهِجُهُ الشُّعُوبَ فِي كُلُّ مَكَانٍ ،
1 - تُقَرِّرُ أَنْ تُعْلِنَ السَّنَةَ الَّتِي تَبْدَأُ فِي 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2008 سَنَةُ دَوْلِيَّةٌ لِلتَّعَلُّمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ تُكَرِّسُ لِلْأَنْشِطَةِ الْهَادِفَةِ إِلَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ التَّعَلُّمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَعْمِيقَهُ عَلَى أَسَاسِ مَبَادِئِ الْعَالَمِيَّةِ وَعَدَمُ التَّجْزِئَةِ وَالتَّرَابُطَ وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ واللاانتقائية ، وَالْحِوَارُ وَالتَّعَاوُنِ الْبَنَّاءَيْنِ ، بُغْيَةُ النُّهُوضِ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْوَاجِبِ الَّذِي تُؤَدِّيهِ الدَّوْلَةَ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ نِظَامِهَا السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَالثَّقافِيِّ ، فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَأهَمِّيَّةُ الْخُصُوصِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَشَتَّى الْخَلْفِيَّاتِ التّارِيخِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ وَالدِّينِيَّةُ ؛
2 - تَهَيُّبٌ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنْ تُكَثِّفَ جُهُودَهَا ، طُوَّالُ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِيمَا بَعْدَهَا ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَلُّمِ وَالتَّثْقِيفَ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَتُشَجِّعُ التَّعَاوُنَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ وَمَعً جَمِيعِ أَصِحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقً هَذِهٍ الْغَايَةُ ؛
3 - تَدْعُو مَجْلِسَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُفَوَّضَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى الْقِيَامِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَمَعَ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجُ الْمَعْنِيَّةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِاِسْتِحْدَاثِ أَنْشِطَةِ مُنَاسَبَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَلُّمِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَلَى جَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ الْمُجْتَمَعِ ؛
4 - تُقَرِّرُ الْاِحْتِفَالَ بِالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ السِّتَّيْنِ لِلْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 217 ألْفً ( د - 3 ).) فِي جَلْسَةٍ عَامَّةَ تَعَقُّدً فِي 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2008 ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ بأرفع مُسْتَوى مُمْكِنٌ ؛
5 - تُقَرِّرُ أيضا تَكْريسُ اِجْتِمَاعِ خاصِّ يَعْقِدُ ، خِلَالَ دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي نِهَايَةِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِاِسْتِعْراضِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي اِضْطَلَعْتِ بِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ خِلَالَ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُقَرِّرُ كَذَلِكً تَحْدِيدُ شَكْلٍ هَذَا الْاِجْتِمَاعِ فِي مَوْعِدِ لاَحِقٍ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/172
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/440، الفقرة 24)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/172 - المساعدة التقنية في مجال تنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتصلة بالإرهاب
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى جميع قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن المتعلقة بالمساعدة التقنية في مجال مكافحة الإرهاب،
وإذ تؤكد وجود حاجة أساسية إلى تعزيز التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي من أجل منع الإرهاب بكل أشكالـه ومظاهره وقمعه على نحو فعال، أيا كان مرتكبوه ومتى ارتكب وأيا كانت أغراضه، وبخاصة عن طريق تعزيز القدرات الوطنية للدول الأعضاء من خلال تقديم المساعدة التقنية،
وإذ تعيد تأكيد جميع جوانب استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدتها الجمعية العامة في قرارها 60/288 المؤرخ 8 أيلول/سبتمبر 2006،
وإذ تسلم بأن الدول الأعضاء عقدت العزم، في الاستراتيجية، على تنفيذ جميع قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن المتصلة بالإرهاب،
وإذ تؤكد أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب داخل الأمانة العامة، بهدف كفالة التنسيق والاتساق بوجه عام بين جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة، بغية تقديم المساعدة التقنية إلى الدول الأعضاء،
وإذ تدرك أن الدول الأعضاء شجعت، في الاستراتيجية، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بما في ذلك فرع منع الإرهاب التابع لـه، على القيام، في ظل التشاور عن كثب مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية، بتحسين ما يقدمه إلى الدول، بناء على طلبها، من مساعدة تقنية لتيسير تنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتصلة بمنع الإرهاب وقمعه وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،
وإذ تضع في اعتبارها أن الدول الأعضاء شجعت، في الاستراتيجية، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية على تعزيز التعاون مع الدول لمساعدتها على التقيد التام بالمعايير والالتزامات الدولية المتصلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب،
وإذ تضع في اعتبارها أيضا أن الدول الأعضاء شجعت، في الاستراتيجية، المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية على إنشاء آليات أو مراكز لمكافحة الإرهاب أو تعزيز الموجود منها، وشجعت مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على تيسير توفير التعاون والمساعدة لهذا الغرض، حيثما كان ذلك متسقا مع ولايته، بالتعاون مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية،
وإذ تشير إلى قرارها 61/181 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 الذي دعت فيه جميع الدول إلى زيادة دعمها للأنشطة التنفيذية التي يضطلع بها برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية من خلال تقديم التبرعات إلى صندوق الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية أو من خلال تقديم التبرعات مباشرة لدعم مثل هذه الأنشطة،
وإذ تشير أيضا إلى أن مجلس الأمن اعترف في قراره 1535 (2004) المؤرخ 26 آذار/مارس 2004 بأن الزيارات التي تقوم بها لجنة مكافحة الإرهاب إلى الدول، بموافقة الدول المعنية، لمراقبة تنفيذ قرار المجلس 1373 (2001) المؤرخ 28 أيلول/سبتمبر 2001، ينبغي أن تجرى، عند الاقتضاء، في إطار تعاون وثيق مع المنظمات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة ومع هيئات الأمم المتحدة الأخرى، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبخاصة مع فرع منع الإرهاب التابع له، مع إيلاء عناية خاصة للمساعدة التي قد تكون متاحة لتلبية احتياجات الدول،
وإذ تعرب عن تقديرها للجهود التي بذلها مؤخرا فرع منع الإرهاب من أجل زيادة فعالية المساعدة التقنية التي يقدمها إلى أقصى حد عن طريق إتاحتها بلغات الأمم المتحدة الرسمية،
وإذ تلاحظ مع التقدير المبادرات الرامية إلى تيسير تنفيذ الاستراتيجية، من قبيل الندوة المعنية بتعزيز تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، التي عقدت في فيينا في 17 و 18 أيار/مايو 2007 ونظمتها حكومة النمسا بالتعاون مع المكتب التنفيذي للأمين العام ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة،
1 - تثني على مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بما في ذلك فرع منع الإرهاب التابع لـه، لتقديم المساعدة التقنية للدول بناء على طلبها، بالتشاور الوثيق مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية، بهدف تيسير تنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتصلة بمنع الإرهاب وقمعه وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتطلب إلى المكتب، رهنا بتوافر الموارد الخارجة عن الميزانية، أن يواصل جهوده في ذلك الصدد؛
2 - تحث الدول الأعضاء التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية القائمة المتصلة بالإرهاب على أن تنظر دون تأخير في القيام بذلك، وتطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، رهنا بتوافر الموارد الخارجة عن الميزانية، أن يقدم المساعدة في المجال التشريعي إلى الدول الأعضاء، بناء على طلبها، وأن ييسر تنفيذ تلك الصكوك؛
3 - تحث الدول الأعضاء على تدعيم التعاون الدولي إلى أقصى مدى ممكن من أجل منع الإرهاب وقمعه، بوسائل منها، عند الاقتضاء، إبرام معاهدات ثنائية بشأن تسليم المجرمين وتبادل المساعدة القانونية ضمن إطار الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتصلة بالإرهاب وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ووفقا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، وعلى ضمان تدريب كل العاملين في هذا المجال تدريبا ملائما على تنفيذ أنشطة التعاون الدولي، وتطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يقدم، رهنا بتوافر الموارد الخارجة عن الميزانية، المساعدة إلى الدول الأعضاء، بناء على طلبها، من أجل تحقيق ذلك الغرض؛
4 - تطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يكثف، رهنا بتوافر الموارد الخارجة عن الميزانية، جهوده الرامية إلى تزويد الدول الأعضاء بالمساعدة التقنية، بناء على طلبها، بغية تعزيز التعاون الدولي على منع الإرهاب وقمعه عن طريق تيسير تنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتصلة بالإرهاب، وبخاصة تدريب موظفي العدالة الجنائية على تنفيذ تلك الصكوك الدولية من خلال القيام، على سبيل المثال، بتنظيم دورات تدريبية متخصصة واستعمال أدوات تقنية ومنشورات متخصصة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب؛
5 - تدرك أهمية وضع نظم منصفة وفعالة للعدالة الجنائية وتعهدها، بما في ذلك معاملة جميع المحتجزين قبل المحاكمة والمحتجزين في المرافق الإصلاحية معاملة إنسانية، وفقا للقانون الدولي الساري بوصفه أساس أي استراتيجية لمكافحة الإرهاب، وتطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يراعي، كلما اقتضى الأمر، ورهنا بتوافر الموارد الخارجة عن الميزانية، في برنامجه الخاص بالمساعدة التقنية في مجال مكافحة الإرهاب العناصر الضرورية لبناء القدرة الوطنية من أجل تدعيم نظم العدالة الجنائية وسيادة القانون؛
6 - تطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يواصل، بالتنسيق مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية، العمل مع المنظمات الدولية وكيانات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، على تقديم المساعدة التقنية، كلما اقتضى الأمر، وفي إطار ولايته، وبخاصة من أجل تعزيز التعاون القانوني والممارسات الجيدة والتدريب القانوني في مجال مكافحة الإرهاب؛
7 - تعرب عن تقديرها لجميع الدول الأعضاء التي تدعم أنشطة المساعدة التقنية التي يضطلع بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بوسائل منها تقديم مساهمات مالية، وتدعو جميع الدول الأعضاء إلى النظر في تقديم تبرعات مالية إضافية وتقديم الدعم العيني، وخصوصا بالنظر إلى الحاجة إلى تعزيز توفير المساعدة التقنية بشكل فعال لإعانة الدول الأعضاء على تنفيذ الأحكام ذات الصلة من استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب([1]) القرار 60/288.)؛
8 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ما يكفيه من الموارد للاضطلاع، في إطار ولايته، بأنشطة في مجالات عدة منها مكافحة الإرهاب، بغية مساعدة الدول الأعضاء على تنفيذ استراتيجية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للفترة 2008-2011([1]) انظر قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/12 و 2007/19.)؛
9 - تطلب إلى المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يقدم إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها الثامنة عشرة المستأنفة تقريرا عن نفقات أنشطة منع الإرهاب في سياق الميزانية الموحدة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لفترة السنتين 2008-2009؛
10 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا خطيا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/172
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/440, para. 24)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
62/172. Technical assistance for implementing the international conventions and protocols related to terrorism
The General Assembly,
Recalling all General Assembly and Security Council resolutions related to technical assistance in countering terrorism,
Stressing the essential need to strengthen international, regional and subregional cooperation to prevent and suppress effectively terrorism in all its forms and manifestations, committed by whomever, whenever and for whatever purposes, in particular by enhancing the national capacity of Member States through the provision of technical assistance,
Reaffirming all aspects of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy, adopted by the General Assembly in its resolution 60/288 of 8 September 2006,
Acknowledging that, in the Strategy, Member States resolved to implement all relevant General Assembly and Security Council resolutions related to terrorism,
Stressing the importance of the institutionalization of the Counter-Terrorism Implementation Task Force within the Secretariat in order to ensure overall coordination and coherence of the counter-terrorism efforts of the United Nations system, with the aim of providing technical assistance to Member States,
Mindful that, in the Strategy, Member States encouraged the United Nations Office on Drugs and Crime, including its Terrorism Prevention Branch, to enhance, in close consultation with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate, its provision of technical assistance to States, upon request, to facilitate the implementation of the international conventions and protocols related to the prevention and suppression of terrorism and relevant United Nations resolutions,
Bearing in mind that, in the Strategy, Member States encouraged the International Monetary Fund, the World Bank, the United Nations Office on Drugs and Crime and the International Criminal Police Organization (INTERPOL) to enhance cooperation with States to help them to comply fully with international norms and obligations to combat money-laundering and the financing of terrorism,
Bearing in mind also that, in the Strategy, Member States encouraged relevant regional and subregional organizations to create or strengthen counter-terrorism mechanisms or centres and encouraged, where consistent with its existing mandate, the United Nations Office on Drugs and Crime, in cooperation with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate, to facilitate the provision of cooperation and assistance to that end,
Recalling its resolution 61/181 of 20 December 2006, in which it invited all States to increase their support to the operational activities of the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme through voluntary contributions to the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Fund or through voluntary contributions in direct support of such activities,
Recalling also that the Security Council, in its resolution 1535 (2004) of 26 March 2004, recognized that visits by the Counter-Terrorism Committee to States, with the consent of the State concerned, to monitor the implementation of Council resolution 1373 (2001) of 28 September 2001 should be conducted, when appropriate, in close cooperation with relevant international, regional and subregional organizations and other United Nations bodies, including the United Nations Office on Drugs and Crime, in particular with its Terrorism Prevention Branch, taking special care of the assistance that might be available to address States' needs,
Expressing its appreciation for the efforts recently undertaken by the Terrorism Prevention Branch to maximize the efficiency of its technical assistance by providing it in the official languages of the United Nations,
Noting with appreciation initiatives to facilitate the implementation of the Strategy, such as the Symposium on Advancing the Implementation of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy, held in Vienna on 17 and 18 May 2007 and organized by the Government of Austria, in cooperation with the Executive Office of the Secretary-General and the United Nations Office on Drugs and Crime,
1. Commends the United Nations Office on Drugs and Crime, including its Terrorism Prevention Branch, for providing, in close consultation with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate, technical assistance to States, upon request, to facilitate the implementation of the international conventions and protocols related to the prevention and suppression of terrorism and relevant United Nations resolutions, and requests the Office, subject to the availability of extrabudgetary resources, to continue its efforts in that regard;
2. Urges Member States that have not yet done so to consider becoming parties without delay to the existing international conventions and protocols related to terrorism, and requests the United Nations Office on Drugs and Crime, subject to the availability of extrabudgetary resources, to provide legislative assistance to Member States, upon request, and to facilitate the implementation of those instruments;
3. Urges Member States to strengthen international cooperation, to the greatest extent possible, in order to prevent and suppress terrorism, including, when necessary, by entering into bilateral treaties on extradition and mutual legal assistance, within the framework of the international conventions and protocols related to terrorism and relevant United Nations resolutions, and in accordance with international law, including the Charter of the United Nations, and to ensure adequate training of all relevant personnel in executing international cooperation; and requests the United Nations Office on Drugs and Crime, subject to the availability of extrabudgetary resources, to provide assistance to Member States, upon request, to that end;
4. Requests the United Nations Office on Drugs and Crime, subject to the availability of extrabudgetary resources, to intensify its efforts to provide Member States with technical assistance, upon request, to strengthen international cooperation in preventing and suppressing terrorism by facilitating the implementation of the international conventions and protocols related to terrorism, in particular by training criminal justice officials on the implementation of those international instruments, for instance through specialized training sessions and specialized technical tools and publications, in close coordination with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate and the Counter-Terrorism Implementation Task Force;
5. Recognizes the importance of the development and maintenance of fair and effective criminal justice systems, including the humane treatment of all those in pretrial and correctional facilities, in accordance with applicable international law as a fundamental basis of any strategy to counter terrorism, and requests the United Nations Office on Drugs and Crime, subject to the availability of extrabudgetary resources, whenever appropriate, to take into account in its technical assistance programme to counter terrorism the elements necessary for building national capacity in order to strengthen criminal justice systems and the rule of law;
6. Requests the United Nations Office on Drugs and Crime, in coordination with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate, to continue to work with international organizations and relevant entities of the United Nations system, as well as with regional and subregional organizations, in the delivery of technical assistance, whenever appropriate and within its mandate, specifically to enhance legal cooperation, good practices and legal training in the area of counter-terrorism;
7. Expresses its appreciation to all Member States that have supported the technical assistance activities of the United Nations Office on Drugs and Crime, including through financial contributions, and invites all Member States to consider making additional voluntary financial contributions, as well as providing in-kind support, especially in view of the need for enhanced and effective delivery of technical assistance to assist Member States with the implementation of relevant provisions of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy;Resolution 60/288.
8. Requests the Secretary-General to provide the United Nations Office on Drugs and Crime with sufficient resources for its activities, including in the area of counter-terrorism, within its mandate, for assisting Member States in the implementation of the strategy for the period 2008-2011 for the United Nations Office on Drugs and Crime;See Economic and Social Council resolutions 2007/12 and 2007/19.
9. Requests the Executive Director of the United Nations Office on Drugs and Crime to report on expenditure for terrorism prevention activities, in the context of the consolidated budget for the biennium 2008-2009 for the United Nations Office on Drugs and Crime, to the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its reconvened eighteenth session;
10. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a written report on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 172
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 440 ، الْفَقْرَةُ 24 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 172 - الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْإِرْهَابِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ وُجُودَ حاجَةِ أَسَاسِيَّةٍ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ بِكُلُّ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ وَقَمْعَهُ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، أَيًّا كَانَ مُرْتَكِبُوهُ وَمَتَى اِرْتَكَبَ وَأَيَا كَانَتْ أَغْرَاضُهُ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ خِلاَلِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدً جَمِيعَ جَوَانِبِ استراتيجية الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 60 / 288 الْمُؤَرِّخِ 8 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2006 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عُقِدْتِ الْعَزْمَ ، فِي الاستراتيجية ، عَلَى تَنْفِيذٍ جَمِيعَ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِالْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ إضْفاءِ الطَّابَعِ الْمُؤَسَّسَِيِ عَلَى فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ دَاخِلُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، بِهَدَفِ كَفَالَةِ التَّنْسِيقِ وَالْاِتِّسَاقَ بِوَجْهِ عَامٍّ بَيْنَ جُهُودِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بُغْيَةُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ شَجَّعْتِ ، فِي الاستراتيجية ، مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً فَرْعُ مَنْعِ الْإِرْهَابِ التَّابِعِ لَهُ ، عَلَى الْقِيَامِ ، فِي ظَلَّ التَّشَاوُرُ عَنْ كثبِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، بِتَحْسِينٍ مَا يُقَدِّمُهُ إِلَى الدُّوَلِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ مُسَاعَدَةِ تِقْنِيَّةٍ لِتَيْسيرِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِمَنْعِ الْإِرْهَابِ وَقَمْعَهُ وَقَرَارَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ شَجَّعْتِ ، فِي الاستراتيجية ، صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةُ وَالْمُنَظِّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلشُّرْطَةِ الْجِنَائِيَّةِ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ لِمُسَاعَدَتِهَا عَلَى التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِالْمَعَايِيرِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِمُكَافَحَةِ غُسْلِ الْأَمْوَالِ وَتَمْوِيلُ الْإِرْهَابِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا أَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ شَجَّعْتِ ، فِي الاستراتيجية ، الْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ عَلَى إِنْشاءِ آلِيَّاتٍ أَوْ مَرَاكِزَ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ أَوْ تَعْزِيزُ الْمَوْجُودِ مِنْهَا ، وَشُجِّعْتِ مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى تَيْسيرِ تَوْفِيرِ التَّعَاوُنِ وَالْمُسَاعَدَةَ لِهَذَا الْغَرَضُ ، حَيْثُمَا كَانَ ذَلِكَ مُتَّسِقَا مَعَ وَلاَيَتِهِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 181 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الَّذِي دَعَتْ فِيه جَمِيعَ الدُّوَلِ إِلَى زِيادَةِ دُعُمِهَا لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ مِنْ خِلاَلِ تَقْديمِ التَّبَرُّعَاتِ إِلَى صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ أَوْ مِنْ خِلاَلِ تَقْديمِ التَّبَرُّعَاتِ مُبَاشِرَةً لِدُعِّمَ مِثْلُ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مَجْلِسَ الْأَمْنِ اِعْتَرَفَ فِي قَرَارِهِ 1535 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 26 آذَارَ / مَارَسَ 2004 بِأَنَّ الزِّيارََاتِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا لَجْنَةُ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ إِلَى الدُّوَلِ ، بِمُوَافَقَةِ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ ، لِمُرَاقِبَةِ تَنْفِيذِ قَرَارِ الْمَجْلِسِ 1373 ( 2001) الْمُؤَرِّخُ 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ، ينبغي أَنْ تُجْرَى ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي إِطارِ تَعَاوُنِ وَثِيقٍ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمَعَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى ، بِمَا فِي ذَلِكً مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ مَعَ فَرْعِ مَنْعِ الْإِرْهَابِ التَّابِعِ لَهُ ، مَعً إيلاء عِنَايَةُ خَاصَّةٍ لِلْمُسَاعَدَةِ الَّتِي قَدْ تَكُونُ مُتَاحَةً لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْجُهُودِ الَّتِي بُذِلَهَا مُؤَخَّرًا فَرْعُ مَنْعِ الْإِرْهَابِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ فَعَالِيَةُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا إِلَى أقْصَى حَدٍّ عَنْ طَرِيقِ إتَاحَتِهَا بُلْغََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الرَّسْمِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ الْمُبَادَرََاتُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَيْسيرِ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية ، مِنْ قَبِيلِ النَّدْوَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَعْزِيزِ تَنْفِيذٍ استراتيجية الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، الَّتِي عَقَدْتِ فِي فِييِنّا فِي 17 و 18 أيَّارِ / مَايُوٌ 2007 وَنُظِّمْتِهَا حُكُومَةَ النَّمْسا بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمَكْتَبِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ،
1 - تُثْنِي عَلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً فَرْعُ مَنْعِ الْإِرْهَابِ التَّابِعِ لَهُ ، لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ لِلدُّوَلِ بِنَاءً عَلَى طَلَبِهَا ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، بِهَدَفِ تَيْسيرِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِمَنْعِ الْإِرْهَابِ وَقَمْعَهُ وَقَرَارَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْمَكْتَبِ ، رَهَنَا بِتَوَافُرِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ فِي ذَلِكً الصَّدَدَ ؛
2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْقَائِمَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْإِرْهَابِ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً دُونَ تَأْخِيرٍ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، رَهَنَا بِتَوَافُرِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، أَنْ يُقَدِّمَ الْمُسَاعَدَةُ فِي الْمَجَالِ التَّشْرِيعِيِّ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، وَأَنْ يُيَسِّرَ تَنْفِيذٌ تِلْكً الصُّكُوكَ ؛
3 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَدْعِيمِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ إِلَى أقْصَى مُدَى مُمْكِنٍ مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ وَقَمْعَهُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، إبْرَامُ مُعَاهَدََاتٍ ثُنائِيَّةٍ بِشَأْنِ تَسْلِيمِ الْمُجْرِمِينَ وَتُبَادِلُ الْمُسَاعَدَةَ الْقَانُونِيَّةَ ضِمْنَ إِطارِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْإِرْهَابِ وَقَرَارَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَوَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً مِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَعَلَى ضَمَانِ تَدْرِيبٍ كُلُّ الْعَامِلِينَ فِي هَذَا الْمَجَالِ تَدْرِيبَا مُلاَئِمَا عَلَى تَنْفِيذِ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُقَدِّمَ ، رَهَنَا بِتَوَافُرِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، الْمُسَاعَدَةُ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقً ذَلِكً الْغَرَضُ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُكَثِّفَ ، رَهَنَا بِتَوَافُرِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى تَزْوِيدِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِالْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى مَنْعِ الْإِرْهَابِ وَقَمْعَهُ عَنْ طَرِيقِ تَيْسيرِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْإِرْهَابِ ، وَبِخَاصَّةِ تَدْرِيبِ مُوَظَّفِي الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ عَلَى تَنْفِيذٍ تِلْكً الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ مِنْ خِلاَلِ الْقِيَامِ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، بِتَنْظِيمِ دَوْرََاتِ تَدْرِيبِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ وَاِسْتِعْمالُ أَدَوَاتِ تِقْنِيَّةِ وَمَنْشُورَاتِ مُتَخَصِّصَةٍ ، وَذَلِكَ بِالتَّنْسِيقِ الْوَثِيقِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ وَفِرْقَةُ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
5 - تُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ وَضْعِ نُظُمِ مُنْصِفَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِلْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ وَتَعْهَدُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً مُعَامَلَةً جَمِيعَ الْمُحْتَجَزِينَ قَبْلَ الْمُحَاكَمَةِ وَالْمُحْتَجَزِينَ فِي الْمُرَافِقِ الإصلاحية مُعَامَلَةُ إِنْسانِيَّةٍ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ السَّارِي بِوَصْفِهِ أَسَاسٍ أَيٌّ استراتيجية لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنَّ يَرَاعَي ، كُلَّمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، وَرَهَنَا بِتَوَافُرِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، فِي بَرْنامَجِهِ الْخاصِّ بِالْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الْعَنَاصِرُ الضَّرُورِيَّةُ لِبِنَاءِ الْقُدْرَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَدْعِيمُ نُظُمِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، الْعَمَلُ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَكِيَانَاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، عَلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، كُلَّمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، وَفِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الْقَانُونِيِّ وَالْمُمَارَسََاتُ الْجَيِّدَةُ وَالتَّدْرِيبُ الْقَانُونِيُّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛
7 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي تُدَعِّمَ أَنْشِطَةَ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ مُسَاهَمََاتٍ مَالِيَّةٍ ، وَتَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ إِضافِيَةٍ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ الْعَيْنِيِ ، وَخُصُوصَا بِالنَّظَرِ إِلَى الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ لِإِعانَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَنْفِيذِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 288 .)؛
8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ مَا يَكْفِيهِ مِنَ الْمواردِ لِلْاِضْطِلاعِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، بِأَنْشِطَةٍ فِي مَجَالَاتِ عِدَّةٍ مِنْهَا مُكَافَحَةُ الْإِرْهَابِ ، بُغْيَةُ مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَنْفِيذٍ استراتيجية مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ([ 1 ]) اُنْظُرْ قَرَارَي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 12 و 2007 / 19 .)؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ عِشْرَةُ الْمُسْتَأْنِفَةِ تَقْريرًا عَنْ نَفَقََاتِ أَنْشِطَةِ مَنْعِ الْإِرْهَابِ فِي سِياقِ الْمِيزَانِيَّةِ الْمُوَحَّدَةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2008 - 2009 ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا خُطَيًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/173
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/440، الفقرة 24)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/173 - متابعة مؤتمر الأمم المتحدة الحادي عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية والأعمال التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية
إن الجمعية العامة،
إذ تشدد على المسؤولية التي تضطلع بها الأمم المتحدة في ميدان منع الجريمة والعدالة الجنائية، عملا بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 155 جيم (د - 7) المؤرخ 13 آب/أغسطس 1948 وقرار الجمعية العامة 415 (د - 5) المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1950،
وإذ تسلم بأن مؤتمرات الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بوصفها محافل حكومية دولية كبرى، أثرت في السياسات والممارسات الوطنية وعززت التعاون الدولي بتيسيرها تبادل الآراء والخبرات وتعبئة الرأي العام والتوصية بخيارات بشأن السياسة العامة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي،
وإذ تشير إلى قرارها 56/201 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 بشأن الاستعراض الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، وإلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2003/3 المؤرخ 11 تموز/يوليه 2003 بشأن التقدم المحرز في تنفيذ قرار الجمعية العامة 56/201 الذي أوصى فيه المجلس بأن تنظر جميع مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في الدروس المستفادة وفي نشرها بوصفها عنصرا محددا مطلوبا في أنشطتها، وشدد فيه على أهمية تقييم الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل تعزيز فعالية تلك الأنشطة وأثرها، وطلب فيه إلى الأمين العام أن يركز بقدر أكبر على الدروس المستفادة والنتائج في تقاريره مستقبلا،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 الذي أكدت فيه على أن منظومة الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية هامة عن تقديم المساعدة إلى الحكومات لكي تواصل المشاركة التامة في متابعة وتنفيذ الاتفاقات والالتزامات التي يتم التوصل إليها في المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 60/177 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2005 الذي أقرت فيه إعلان بانكوك بشأن أوجه التآزر والاستجابات: التحالفات الاستراتيجية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية الذي اعتمد في الجزء الرفيع المستوى من مؤتمر الأمم المتحدة الحادي عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، ووافقت عليه لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها الرابعة عشرة، ثم أقره المجلس الاقتصادي والاجتماعي في قراره 2005/15 المؤرخ 22 تموز/يوليه 2005،
وإذ تشير إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2006/26 المؤرخ 27 تموز/يوليه 2006 الذي طلب فيه المجلس إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يعقد اجتماعا لفريق خبراء حكومي دولي لمناقشة أعمال المؤتمر الحادي عشر والمؤتمرات السابقة بغية استيعاب الدروس المستفادة من المؤتمرات السابقة وتدارسها من أجل وضع منهجية للعمل بناء على الدروس المستفادة بشأن المؤتمرات القادمة، وأن يقدم تقريرا عن أعمالـه إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها السادسة عشرة لكي تنظر فيه، ورحب فيه بالعرض المقدم من حكومة تايلند لاستضافة اجتماع فريق الخبراء الحكومي الدولي،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 56/119 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2001 بشأن دور مؤتمرات الأمم المتحدة لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين ومهمتها وتواترها ومدتها،
وإذ تضع في اعتبارها أن مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية سيعقد في عام 2010 عملا بقراريها 415 (د - 5) و 46/152 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1991،
1 - تحيط علما بتقرير فريق الخبراء الحكومي الدولي المعني بالدروس المستفادة من مؤتمرات الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية عن اجتماعه المعقود في بانكوك في الفترة من 15 إلى 18 آب/أغسطس 2006([1]) E/CN.15/2007/6.)، وتقر النتائج التي توصل إليها فريق الخبراء الحكومي الدولي وتوصياته([1]) المرجع نفسه، الفصل الرابع، الفقرات 35 إلى 47.)؛
2 - تكرر دعوتها إلى الدول الأعضاء لكي تنفذ إعلان بانكوك بشأن أوجه التآزر والاستجابات: التحالفات الاستراتيجية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية([1]) القرار 60/177، المرفق.) والتوصيات التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة الحادي عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة الحادي عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بانكوك، 18-25 نيسان/أبريل 2005: تقرير أعدته الأمانة العامة (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.05.IV.7).)، عند صياغة التشريعات والتوجيهات بشأن السياسة العامة، حسب الاقتضاء؛
3 - تشجع الدول الأعضاء على النظر في استخدام قائمة الإبلاغ المرجعية التي أعدتها حكومة تايلند بخصوص تنفيذ إعلان بانكوك بشأن أوجه التآزر والاستجابات، بوصفها أداة مفيدة للتقييم الذاتي عند قيامها بالإبلاغ عن متابعة المؤتمر الحادي عشر؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن ييسر تنظيم الاجتماعات الإقليمية التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بما في ذلك اجتماعات أقل البلدان نموا؛
5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يعد، بالتعاون مع شبكة معاهد برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، دليلا للمناقشة بشأن الاجتماعات الإقليمية التحضيرية للمؤتمر الثاني عشر، لكي تنظر فيه لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية وتوافق عليه، وتدعو الدول الأعضاء إلى أن تشارك بنشاط في عملية إعداد الدليل؛
6 - تقبل مع الامتنان عرض حكومة البرازيل استضافة المؤتمر الثاني عشر، وتطلب إلى الأمين العام أن يشرع في إجراء مشاورات مع الحكومة وأن يقدم تقريرا عن تلك المشاورات إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها السابعة عشرة؛
7 - تقرر ألا تزيد مدة المؤتمر الثاني عشر عن ثمانية أيام، بما في ذلك المشاورات السابقة للمؤتمر؛
8 - تدعو الدول الأعضاء إلى أن تجعل تمثيلها في المؤتمر الثاني عشر على أعلى مستوى ممكن فيمثلها، على سبيل المثال، رؤساء الدول أو الحكومات أو وزراء في الحكومات أو وزراء العدل، وإلى الإدلاء ببيانات عن الموضوع المحوري والمواضيع الرئيسية للمؤتمر الثاني عشر، وإلى المشاركة في اجتماعات المائدة المستديرة التفاعلية؛
9 - تشجع برامج الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وكذلك المنظمات المهنية الأخرى، على التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الأعمال التحضيرية للمؤتمر الثاني عشر؛
10 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يزود مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالموارد الضرورية، ضمن حدود الاعتمادات الإجمالية للميزانية البرنامجية لفترة السنتين 2008-2009، من أجل القيام بالأعمال التحضيرية للمؤتمر الثاني عشر، وأن يكفل توفير موارد كافية في الميزانية البرنامجية لفترة السنتين 2010-2011 لدعم عقد المؤتمر؛
11 - تطلب إلى الأمين العام أن يعمل على توفير الموارد الضرورية لمشاركة أقل البلدان نموا في الاجتماعات التحضيرية الإقليمية للمؤتمر الثاني عشر وفي المؤتمر ذاته، وفقا للممارسة المعمول بها سابقا؛
12 - تطلب إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية أن تضع، في دورتها السابعة عشرة، الصيغة النهائية لبرنامج المؤتمر الثاني عشر وأن تقدم إلى الجمعية العامة، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، توصياتها النهائية بشأن الموضوع المحوري وتنظيم اجتماعات المائدة المستديرة وحلقات العمل المزمع أن تعقدها أفرقة الخبراء؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل المتابعة المناسبة لهذا القرار وأن يقدم إلى الجمعية العامة عن طريق لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها السابعة عشرة تقريرا بهذا الشأن.
|
RESOLUTION 62/173
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/440, para. 24)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
62/173. Follow-up to the Eleventh United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice and preparations for the Twelfth United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice
The General Assembly,
Emphasizing the responsibility assumed by the United Nations in the field of crime prevention and criminal justice in pursuance of Economic and Social Council resolution 155 C (VII) of 13 August 1948 and General Assembly resolution 415 (V) of 1 December 1950,
Acknowledging that the United Nations congresses on crime prevention and criminal justice, as major intergovernmental forums, have influenced national policies and practices and promoted international cooperation by facilitating the exchange of views and experience, mobilizing public opinion and recommending policy options at the national, regional and international levels,
Recalling its resolution 56/201 of 21 December 2001, on the triennial policy review of operational activities for development of the United Nations system, and Economic and Social Council resolution 2003/3 of 11 July 2003, on the progress in the implementation of General Assembly resolution 56/201, in which the Council recommended that all organizations of the United Nations development system should consider lessons learned and their dissemination as a specific required component of their activities, emphasized the importance of evaluation of operational activities of the United Nations system in order to enhance their effectiveness and impact, and called upon the Secretary-General to integrate into future reports a stronger focus on lessons learned, results and outcome,
Recalling also its resolution 57/270 B of 23 June 2003, in which it emphasized that the United Nations system had an important responsibility to assist Governments to stay fully engaged in the follow-up to and implementation of agreements and commitments reached at the major United Nations conferences and summits,
Recalling further its resolution 60/177 of 16 December 2005, in which it endorsed the Bangkok Declaration on Synergies and Responses: Strategic Alliances in Crime Prevention and Criminal Justice, adopted at the high-level segment of the Eleventh United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice and approved by the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its fourteenth session and subsequently by the Economic and Social Council in its resolution 2005/15 of 22 July 2005,
Recalling Economic and Social Council resolution 2006/26 of 27 July 2006, in which the Council requested the United Nations Office on Drugs and Crime to convene an intergovernmental group of experts to discuss the Eleventh Congress and previous congresses in order to accumulate and consider lessons learned from prior congresses with a view to developing a methodology for capturing lessons learned for future congresses, and to submit a report on its work to the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its sixteenth session for its consideration, and welcomed the offer of the Government of Thailand to act as host to the intergovernmental group of experts,
Recalling also its resolution 56/119 of 19 December 2001 on the role, function, periodicity and duration of the United Nations congresses on the prevention of crime and the treatment of offenders,
Considering that, pursuant to its resolutions 415 (V) and 46/152 of 18 December 1991, the Twelfth United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice is to be held in 2010,
1. Takes note of the report of the Intergovernmental Group of Experts on Lessons Learned from United Nations Congresses on Crime Prevention and Criminal Justice on its meeting held in Bangkok from 15 to 18 August 2006,E/CN.15/2007/6. and endorses the conclusions and recommendations of the Intergovernmental Group of Experts;Ibid., chap. IV, paras. 35-47.
2. Reiterates its invitation to Member States to implement the Bangkok Declaration on Synergies and Responses: Strategic Alliances in Crime Prevention and Criminal JusticeResolution 60/177, annex. and the recommendations adopted by the Eleventh United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal JusticeSee Eleventh United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice, Bangkok, 18-25 April 2005: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.05.IV.7). in formulating legislation and policy directives, where appropriate;
3. Encourages Member States to consider utilizing the reporting checklist developed by the Government of Thailand on implementation of the Bangkok Declaration on Synergies and Responses, as a useful self-assessment tool in their reporting on the follow-up to the Eleventh Congress;
4. Requests the Secretary-General to facilitate the organization of regional preparatory meetings, including meetings of the least developed countries, for the Twelfth United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice;
5. Also requests the Secretary-General to prepare, in cooperation with the institutes of the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme network, a discussion guide for the regional preparatory meetings for the Twelfth Congress, for consideration and approval by the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, and invites Member States to be actively involved in that process;
6. Accepts with gratitude the offer of the Government of Brazil to act as host to the Twelfth Congress, and requests the Secretary-General to initiate consultations with the Government and to report on them to the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its seventeenth session;
7. Decides that the duration of the Twelfth Congress should not exceed eight days, including pre-Congress consultations;
8. Invites Member States to be represented at the Twelfth Congress at the highest possible level, for example by Heads of State or Government, Government ministers or attorneys general, to make statements on the theme and topics of the Twelfth Congress and to participate in interactive round tables;
9. Encourages the relevant United Nations programmes, specialized agencies of the United Nations system and intergovernmental and non-governmental organizations, as well as other professional organizations, to cooperate with the United Nations Office on Drugs and Crime in the preparations for the Twelfth Congress;
10. Reiterates its request to the Secretary-General to provide the United Nations Office on Drugs and Crime with the necessary resources, from within the overall appropriations of the programme budget for the biennium 2008-2009, for the preparations for the Twelfth Congress and to ensure that adequate resources are provided in the programme budget for the biennium 2010-2011 to support the holding of the Congress;
11. Requests the Secretary-General to make available the necessary resources for the participation of the least developed countries in the regional preparatory meetings for the Twelfth Congress and in the Congress itself, in accordance with past practice;
12. Requests the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, at its seventeenth session, to finalize the programme for the Twelfth Congress and to make its final recommendations on the theme and on the organization of round tables and workshops to be held by panels of experts, through the Economic and Social Council, to the General Assembly;
13. Requests the Secretary-General to ensure proper follow-up to the present resolution and to report thereon to the General Assembly through the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its seventeenth session.
|
الْقَرَارُ 62 / 173
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 440 ، الْفَقْرَةُ 24 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 173 - مُتَابَعَةُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْحادِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَالْأَعْمَالُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْمَسْؤُولِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي مَيْدَانِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، عَمِلَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 155 جِيمَ ( د - 7) الْمُؤَرِّخُ 13 آبٍ / أُغُسْطُسٌ 1948 وَقَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 415 ( د - 5) الْمُؤَرِّخُ 1 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1950 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بِوَصْفِهَا مَحَافِلِ حُكُومِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ كُبْرَى ، أَثَرْتِ فِي السِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَعُزِّزْتِ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ بِتَيْسيرِهَا تَبَادُلِ الْآرَاءِ وَالْخَبِرَاتِ وَتَعْبِئَةُ الرَّأْي الْعَامِّ وَالتَّوْصِيَةَ بِخِيَارَاتٍ بِشَأْنِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 56 / 201 الْمُؤَرِّخَ 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 بِشَأْنِ الْاِسْتِعْراضِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَإِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2003 / 3 الْمُؤَرِّخَ 11 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 بِشَأْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 56 / 201 الَّذِي أَوْصَى فِيه الْمَجْلِسَ بِأَنَّ تَنَظُّرً جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ وَفِي نَشْرِهَا بِوَصْفِهَا عُنْصُرَا مُحَدَّدَا مَطْلُوبَا فِي أَنْشِطَتِهَا ، وَشَدَّدَ فِيه عَلَى أهَمِّيَّةِ تَقْيِيمِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةٍ تِلْكً الْأَنْشِطَةُ وَأَثِرُهَا ، وَطَلَبَ فِيه إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُرَكِّزَ بِقَدْرِ أُكْبِرُ عَلَى الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ وَالنَّتَائِجَ فِي تقاريرِهِ مُسْتَقْبَلًا ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 الَّذِي أَكَّدْتِ فِيه عَلَى أَنَّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ هَامَةٍ عَنْ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْحُكُومََاتِ لِكَيْ تُوَاصِلَ الْمُشَارَكَةَ التَّامَّةَ فِي مُتَابَعَةٍ وَتَنْفِيذُ الْاِتِّفَاقَاتِ وَالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي يَتِمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا فِي الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 60 / 177 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 الَّذِي أَقَرَّتْ فِيه إعْلاَنُ بانْكُوكٍ بِشَأْنِ أَوْجُهُ التَّآزُرَ وَالْاِسْتِجَابََاتِ: التَّحَالُفَاتُ الاستراتيجية فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْحادِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَوَافَقْتِ عَلَيه لَجْنَةُ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ عِشْرَةٌ ، ثُمَّ أُقِرَّهُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ فِي قَرَارِهِ 2005 / 15 الْمُؤَرِّخَ 22 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2005 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2006 / 26 الْمُؤَرِّخَ 27 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2006 الَّذِي طِلَبً فِيه الْمَجْلِسَ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يَعْقِدَ اِجْتِمَاعَا لِفَرِيقِ خبراءِ حُكُومَِيِ دَوْلَِيٍ لِمُنَاقَشَةِ أَعْمَالِ الْمُؤْتَمَرِ الْحادِي عُشُرً وَالْمُؤْتَمَرَاتُ السَّابِقَةُ بَغِيَّةُ اِسْتيعابِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ مِنَ الْمُؤْتَمَرَاتِ السَّابِقَةِ وَتُدَارِسُهَا مِنْ أَجَلْ وَضْعُ مَنْهَجِيَّةٍ لِلْعَمَلِ بِنَاءً عَلَى الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ بِشَأْنِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْقَادِمَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ أَعْمَالِهِ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ عِشْرَةٌ لِكَيْ تَنَظُّرً فِيه ، وَرَحَّبَ فِيه بِالْعَرْضِ الْمُقَدَّمِ مِنْ حُكُومَةِ تايْلَنْدٍ لِاِسْتِضافَةِ اِجْتِمَاعِ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 56 / 119 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 بِشَأْنِ دَوْرِ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ وَمُهِمَّتُهَا وَتُوَاتِرُهَا وَمِدَتَهَا ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ سَيَعْقِدُ فِي عَامٍ 2010 عَمَلًا بِقَرَارِيِهَا 415 ( د - 5) و 46 / 152 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ مِنْ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ عَنِ اِجْتِمَاعِهِ الْمَعْقُودِ فِي بانْكُوكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 15 إِلَى 18 آبً / أُغُسْطُسٌ 2006 ([ 1 ]) E / CN. 15 / 2007 / 6 .)، وَتُقِرُّ النَّتَائِجَ الَّتِي تُوصَلْ إِلَيهَا فَرِيقُ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ وتوصياته ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَقْرََاتُ 35 إِلَى 47 .)؛
2 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِكَيْ تُنَفِّذَ إعْلاَنَ بانْكُوكٍ بِشَأْنِ أَوْجُهُ التَّآزُرَ وَالْاِسْتِجَابََاتِ: التَّحَالُفَاتُ الاستراتيجية فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 177 ، الْمِرْفَقُ .) وَالتَّوْصِيََاتُ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْحادِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْحادِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بانْكُوكٌ ، 18 - 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005: تَقْريرٌ أَعِدْتِهِ الْأمَانَةَ الْعَامَّةَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 05. IV. 7 ).)، عِنْدَ صِيَاغَةِ التَّشْرِيعَاتِ وَالتَّوْجِيهَاتِ بِشَأْنِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِخْدامِ قَائِمَةِ الْإِبْلاَغِ الْمَرْجِعِيَّةَ الَّتِي أَعِدْتِهَا حُكُومَةَ تايْلَنْدٍ بخصوص تَنْفِيذُ إعْلاَنِ بانْكُوكٍ بِشَأْنِ أَوْجُهُ التَّآزُرَ وَالْاِسْتِجَابََاتِ ، بِوَصْفِهَا أدَاةِ مُفِيدَةٍ لِلْتَقْيِيمِ الذّاتِيِّ عِنْدَ قِيَامِهَا بِالْإِبْلاَغِ عَنْ مُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الْحادِي عُشُرً ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُيَسِّرَ تَنْظِيمُ الْاِجْتِمَاعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي عُشُرً لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِجْتِمَاعَاتٌ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعِدَّ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شَبَكَةِ مَعَاهِدِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، دَليلَا لِلْمُنَاقَشَةِ بِشَأْنِ الْاِجْتِمَاعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرٌ ، لِكَيْ تَنَظُّرً فِيه لَجْنَةُ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَتُوَافِقُ عَلَيه ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى أَنَّ تَشَارُكً بِنَشَاطٍ فِي عَمَلِيَّةِ إِعْدادِ الدَّليلِ ؛
6 - تَقْبَلُ مَعَ الْاِمْتِنانِ عَرْضُ حُكُومَةِ الْبرازيلِ اِسْتِضافَةُ الْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرٌ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَشْرَعَ فِي إِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الْحُكُومَةِ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ تِلْكَ الْمُشَاوَرََاتِ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ عِشْرَةً ؛
7 - تُقَرِّرُ أَلَا تُزَيِّدْ مُدَّةَ الْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرً عَنْ ثَمانِيَةِ أيَّامٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُشَاوَرََاتُ السَّابِقَةُ لِلْمُؤْتَمَرِ ؛
8 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى أَنْ تَجْعَلَ تَمْثيلَهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرً عَلَى أعْلَى مُسْتَوى مُمْكِنِ فَيُمَثِّلُهَا ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ أَوْ الْحُكُومََاتِ أَوْ وُزَرَاءَ فِي الْحُكُومََاتِ أَوْ وُزَرَاءُ الْعَدْلِ ، وَإِلَى الْإِدْلاَءِ بِبَيَانَاتٍ عَنِ الْمَوْضُوعِ الْمِحْوَرِيِّ وَالْمَوَاضِيعِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرٌ ، وَإِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي اِجْتِمَاعَاتِ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ التَّفاعُلِيَّةَ ؛
9 - تُشَجِّعُ بَرامِجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمََاتُ الْمِهْنِيَّةُ الْأُخْرَى ، عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرً ؛
10 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُزَوِّدَ مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ بِالْمواردِ الضَّرُورِيَّةِ ، ضِمْنَ حُدودِ الْاِعْتِمادَاتِ الإجمالية لِلْمِيزَانِيَّةِ الْبَرْنامَجِيَّةَ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2008 - 2009 ، مِنْ أَجَلْ الْقِيَامَ بِالْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرٌ ، وَأَنْ يَكْفِلَ تَوْفِيرُ مواردُ كَافِيَةٌ فِي الْمِيزَانِيَّةِ الْبَرْنامَجِيَّةَ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2010 - 2011 لِدُعِّمَ عُقَدُ الْمُؤْتَمَرِ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْمَلَ عَلَى تَوْفِيرِ الْمواردِ الضَّرُورِيَّةِ لِمُشَارَكَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ التَّحْضِيرِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرٌ وَفِي الْمُؤْتَمَرِ ذاته ، وَفَّقَا لِلْمُمَارَسَةِ الْمَعْمُولَ بِهَا سَابِقًا ؛
12 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ أَنْ تَضَعَ ، فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ عِشْرَةٌ ، الصِّيغَةُ النِّهَائِيَّةُ لِبَرْنامَجِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّانِي عُشُرً وَأَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، توصياتها النِّهَائِيَّةَ بِشَأْنِ الْمَوْضُوعِ الْمِحْوَرِيِّ وَتَنْظِيمُ اِجْتِمَاعَاتِ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ وَحَلْقََاتُ الْعَمَلِ الْمُزْمَعِ أَنَّ تَعَقُّدَهَا أَفْرِقَةِ الْخبراءِ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ الْمُتَابَعَةُ الْمُنَاسِبَةُ لِهَذَا الْقَرَارَ وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ عِشْرَةً تَقْريرَا بِهَذَا الشَّأْنِ.
|
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/127.)،
وإذ تضع في اعتبارها الحاجة الملحة إلى وضع استراتيجيات فعالة لأفريقيا من أجل منع الجريمة، وأهمية أجهزة إنفاذ القوانين والهيئات القضائية على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي،
وإذ تضع في اعتبارها أيضا برنامج العمل للفترة 2006-2010 الذي أقره اجتماع المائدة المستديرة لأفريقيا المعقود في أبوجا في 5 و 6 أيلول/سبتمبر 2005([1]) متاح على: www.unodc.org/art/en/ppaa.html.)،
وإذ تدرك الأثر الهدام للجريمة على الاقتصادات الوطنية للدول الأفريقية، وأن الجريمة عقبة رئيسية أمام تحقيق تنمية متسقة ومستدامة في أفريقيا،
وإذ تلاحظ أن الحالة المالية لمعهد الأمم المتحدة الأفريقي لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين أثرت تأثيرا شديدا في قدرته على تقديم خدماته إلى الدول الأفريقية الأعضاء بطريقة فعالة وشاملة،
1 - تثــني على معهد الأمم المتحدة الأفريقي لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين لما يبذله من جهود من أجل تعزيز وتنسيق أنشطة التعاون التقني الإقليمية المتصلة بنظم منع الجريمة والعدالة الجنائية في أفريقيا؛
2 - تثني أيضا على مبادرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتعزيز علاقة العمل التي تربطه بالمعهد بدعم المعهد وإشراكه في تنفيذ عدد من الأنشطة، بما فيها الأنشطة الواردة في برنامج العمل للفترة 2006-2010 المتعلق بتعزيز سيادة القانون ونظم العدالة الجنائية في أفريقيا([1]) متاح على: www.unodc.org/art/en/ppaa.html.)؛
3 - تثني كذلك على الأمين العام للجهود التي يبذلها لتعبئة الموارد المالية اللازمة لتزويد المعهد بالموظفين الفنيين الأساسيين اللازمين لتمكينه من العمل بفعالية من أجل الوفاء بالالتزامات المنوطة به؛
4 - تكرر تأكيد الحاجة إلى زيادة تعزيز قدرة المعهد على دعم الآليات الوطنية لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في البلدان الأفريقية؛
5 - تلاحظ زيادة كبيرة في مستوى المبالغ المسددة من الاشتراكات المالية المقررة على الدول الأعضاء إلى المعهد؛
6 - تحث الدول الأعضاء في المعهد على مواصلة بذل جميع الجهود الممكنة للوفاء بالتزاماتها تجاه المعهد؛
7 - تحث جميع الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية والمجتمع الدولي على مواصلة اتخاذ تدابير عملية ملموسة لدعم المعهد في مجال تنمية القدرات اللازمة، وتنفيذ برامجه وأنشطته الرامية إلى تعزيز نظم منع الجريمة والعدالة الجنائية في أفريقيا؛
8 - تحث جميع الدول التي لم تصدق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2225، الرقم 39574.) أو لم تنضم إليها بعد على النظر في القيام بذلك؛
9 - تطلب إلى الأمين العام أن يكثف الجهود لتعبئة جميع الكيانات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة من أجل تقديم ما يلزم من دعم مالي وتقني إلى المعهد لتمكينه من الوفاء بولايته؛
القرار 62/174
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/440، الفقرة 24)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إكوادور، إندونيسيا، بربادوس، بنما، بنن (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الدول الأفريقية)، بيلاروس، جامايكا، الجمهورية الدومينيكية، السلفادور، غواتيمالا، كوستاريكا، كولومبيا، لبنان، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس.)
62/174 - معهد الأمم المتحدة الأفريقي لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 61/182 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإلى جميع القرارات الأخرى ذات الصلة،
10 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل بذل جهوده لتعبئة الموارد المالية الضرورية لاحتفاظ المعهد بالموظفين الفنيين الأساسيين اللازمين لتمكينه من العمل بفعالية من أجل الوفاء بالالتزامات المنوطة به؛
11 - تهيب ببرنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وبمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يواصلا العمل في تعاون وثيق مع المعهد؛
12 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعم تعزيز التعاون والتنسيق والتضافر على الصعيد الإقليمي في مجال مكافحة الجريمة، وبخاصة في بعدها العابر للحدود الوطنية، الذي لا تكفي الإجراءات الوطنية وحدها للتصدي له؛
13 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل تقديم مقترحات محددة، بما في ذلك توفير المزيد من الموظفين الفنيين الأساسيين، لتعزيز برامج المعهد وأنشطته، وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
Taking note of the report of the Secretary-General,A/62/127.
Bearing in mind the urgent need to establish effective crime prevention strategies for Africa, as well as the importance of law enforcement agencies and the judiciary at the regional and subregional levels,
Bearing in mind also the Programme of Action, 2006-2010, endorsed by the Round Table for Africa, held in Abuja on 5 and 6 September 2005,Available from www.unodc.org/art/en/ppaa.html.
Aware of the devastating impact of crime on the national economies of African States and of the fact that crime is a major obstacle to harmonious and sustainable development in Africa,
Noting that the financial situation of the United Nations African Institute for the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders has greatly affected its capacity to deliver its services to African Member States in an effective and comprehensive manner,
1. Commends the United Nations African Institute for the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders for its efforts to promote and coordinate regional technical cooperation activities related to crime prevention and criminal justice systems in Africa;
2. Also commends the initiative of the United Nations Office on Drugs and Crime in strengthening its working relationship with the Institute by supporting and involving the Institute in the implementation of a number of activities, including those contained in the Programme of Action, 2006-2010, on strengthening the rule of law and the criminal justice systems in Africa; Available from www.unodc.org/art/en/ppaa.html.
3. Further commends the Secretary-General for his efforts to mobilize the financial resources necessary to provide the Institute with the core professional staff required to enable it to function effectively in the fulfilment of its mandated obligations;
4. Reiterates the need to strengthen further the capacity of the Institute to support national mechanisms for crime prevention and criminal justice in African countries;
5. Notes a significant increase in the levels of payment of member States' financial contributions to the Institute;
6. Urges the States members of the Institute to continue to make every possible effort to meet their obligations to the Institute;
7. Urges all Member States and non-governmental organizations and the international community to continue adopting concrete practical measures to support the Institute in the development of the requisite capacity and to implement its programmes and activities aimed at strengthening crime prevention and criminal justice systems in Africa;
8. Urges all States that have not already done so to consider ratifying or acceding to the United Nations Convention against Transnational Organized Crime;United Nations, Treaty Series, vol. 2225, No. 39574.
9. Requests the Secretary-General to intensify efforts to mobilize all relevant entities of the United Nations system to provide the necessary financial and technical support to the Institute to enable it to fulfil its mandate;
RESOLUTION 62/174
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/440, para. 24)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Barbados, Belarus, Benin (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of African States), Colombia, Costa Rica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Guatemala, Haiti, Honduras, Indonesia, Jamaica, Lebanon, Nicaragua and Panama.
62/174. United Nations African Institute for the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders
The General Assembly,
Recalling its resolution 61/182 of 20 December 2006 and all other relevant resolutions,
10. Also requests the Secretary-General to continue his efforts to mobilize the financial resources necessary to maintain the Institute with the core professional staff required to enable it to function effectively in the fulfilment of its mandated obligations;
11. Calls upon the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme and the United Nations Office on Drugs and Crime to continue to work closely with the Institute;
12. Requests the Secretary-General to enhance the promotion of regional cooperation, coordination and collaboration in the fight against crime, especially in its transnational dimension, which cannot be dealt with adequately by national action alone;
13. Also requests the Secretary-General to continue making concrete proposals, including for the provision of additional core professional staff, to strengthen the programmes and activities of the Institute and to report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution.
|
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 127 .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى وَضْعٍ استراتيجيات فَعَّالَةً لأفريقيا مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْجَرِيمَةِ ، وَأهَمِّيَّةُ أَجْهِزَةٍ إنفاذ الْقَوَانِينَ وَالْهَيْئََاتُ الْقَضَائِيَّةُ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا بَرْنامَجُ الْعَمَلِ لِلْفَتْرَةِ 2006 - 2010 الَّذِي أُقِرَّهُ اِجْتِمَاعَ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ لأفريقيا الْمَعْقُودَ فِي أبوجا فِي 5 و 6 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2005 ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. unodc. org / art / en / ppaa. html .)،
وَإِذْ تُدْرِكَ الْأثَرَ الْهدامَ لِلْجَرِيمَةِ عَلَى الْاِقْتِصَادَاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِلدُّوَلِ الأفريقية ، وَأَنَّ الْجَرِيمَةَ عقبةُ رَئِيسِيَّةٍ أَمَامَ تَحْقِيقِ تَنْمِيَةِ مُتَّسِقَةٍ وَمُسْتَدامَةً فِي أفريقيا ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْحالَةَ الْمَالِيَّةَ لِمَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأفريقي لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ أُثِرْتِ تَأْثِيرًا شَدِيدًا فِي قُدْرَتِهِ عَلَى تَقْديمٍ خدماته إِلَى الدُّوَلِ الأفريقية الْأَعْضَاءَ بِطَرِيقَةِ فَعَّالَةٍ وَشَامِلَةٍ ،
1 - تُثْنِي عَلَى مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأفريقي لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ لمَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزً وَتَنْسِيقُ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِنَظْمِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي أفريقيا ؛
2 - تُثْنِي أيضا عَلَى مُبَادَرَةِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِتَعْزِيزِ عَلاَّقَةِ الْعَمَلِ الَّتِي تَرْبِطُهُ بِالْمَعْهَدِ بِدُعُمِ الْمَعْهَدِ وَإِشْراكَهُ فِي تَنْفِيذِ عَدَدٍ مِنَ الْأَنْشِطَةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَنْشِطَةُ الْوَارِدَةُ فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ لِلْفَتْرَةِ 2006 - 2010 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَنُظِّمَ الْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي أفريقيا ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. unodc. org / art / en / ppaa. html .)؛
3 - تُثْنِي كَذَلِكً عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِتَزْوِيدِ الْمَعْهَدِ بِالْمُوَظَّفِينَ الْفَنِّيِّينَ الْأَسَاسِيَّيْنِ اللّاَزِمِينَ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْعَمَلِ بِفَعَّالِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ الْوَفَاءَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمَنُوطَةِ بِهِ ؛
4 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمَعْهَدِ عَلَى دُعُمِ الْآلِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي الْبُلْدانِ الأفريقية ؛
5 - تُلَاحِظُ زِيادَةَ كَبِيرَةٍ فِي مُسْتَوى الْمَبَالِغِ الْمُسَدِّدَةِ مِنَ الْاِشْتِراكَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ عَلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْمَعْهَدِ ؛
6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْمَعْهَدِ عَلَى مُوَاصَلَةِ بَذْلٍ جَمِيعَ الْجُهُودِ الْمُمْكِنَةِ لِلْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا تُجَاهَ الْمَعْهَدِ ؛
7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ عَمَلِيَّةِ مَلْمُوسَةٍ لِدُعِّمَ الْمَعْهَدُ فِي مَجَالِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ اللّاَزِمَةِ ، وَتَنْفِيذُ بَرامِجِهِ وَأُنْشِطْتِهِ الرَّامِيَةَ إِلَى تَعْزِيزِ نُظُمِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي أفريقيا ؛
8 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2225 ، الرَّقْمُ 39574 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُكَثِّفَ الْجُهُودُ لِتَعْبِئَةٍ جَمِيعَ الْكِيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ تَقْديمً مَا يَلْزَمُ مِنْ دُعُمِ مَالِيِّ وَتَقْنِي إِلَى الْمَعْهَدِ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 174
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 440 ، الْفَقْرَةُ 24 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إكوادور ، إندونيسيا ، بربادوس ، بَنَما ، بنن ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الأفريقية )، بِيلارُوسٌ ، جامايكا ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، السَّلْفادُورُ ، غُواتِيمالا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، لُبْنَانٌ ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس .)
62 / 174 - مَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأفريقي لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 182 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإِلَى جَمِيعِ الْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
10 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ جُهُودِهِ لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ لِاِحْتِفَاظِ الْمَعْهَدِ بِالْمُوَظَّفِينَ الْفَنِّيِّينَ الْأَسَاسِيَّيْنِ اللّاَزِمِينَ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْعَمَلِ بِفَعَّالِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ الْوَفَاءَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمَنُوطَةِ بِهِ ؛
11 - تُهَيِّبُ بِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَبِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُوَاصِلَا الْعَمَلَ فِي تَعَاوُنِ وَثِيقٍ مَعَ الْمَعْهَدِ ؛
12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدَعِّمَ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ وَالتَّضَافُرَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي بَعْدَهَا الْعَابِرَ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، الَّذِي لَا تَكْفِي الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَحَدَّهَا لِلْتَصَدِّي لَهُ ؛
13 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ مُقْتَرَحَاتٍ مُحَدَّدَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ الْمَزِيدِ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ الْفَنِّيِّينَ الْأَسَاسِيَّيْنِ ، لِتَعْزِيزِ بَرامِجِ الْمَعْهَدِ وَأَنْشِطَتَهُ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
وإذ تسلم بأن اتخاذ إجراءات لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والإرهاب مسؤولية عامة ومشتركة، وإذ تؤكد ضرورة العمل الجماعي لمنع ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والفساد والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره،
وإذ تسلم أيضا بضرورة الحفاظ فيما يتعلق بقدرات التعاون التقني لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على التوازن بين جميع الأولويات ذات الصلة التي حددها كل من الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي،
1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام عن التقدم المحرز في تنفيذ قرار الجمعية العامة 61/181([1]) A/62/126.)؛
2 - تؤكــد من جديد أهمية برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية فيما يتصل بالتشجيع على اتخاذ إجراءات فعالة لتعزيز التعاون الدولي في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، وأهمية العمل الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إطار الاضطلاع بولايته في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، بما في ذلك التعاون التقني مع الدول الأعضاء، بناء على طلبها وعلى سبيل الأولوية العليا، وتقديم الخدمات الاستشارية وغير ذلك من أشكال المساعدة إليها، والتنسيق مع جميع هيئات ومكاتب الأمم المتحدة المختصة ذات الصلة واستكمال أعمالها؛
3 - تسلم بالتقدم الذي أحرزه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقديم الخدمات الاستشارية والمساعدة إلى الدول الأعضاء التي تطلبها في مجالات الفساد والجريمة المنظمة وغسل الأموال والإرهاب والاختطاف والاتجار بالأشخاص، بما في ذلك دعم الضحايا وحمايتهم، والتعاون الدولي، مع التركيز بشكل خاص على تسليم المجرمين وتبادل المساعدة القانونية، وبالجهود المبذولة في سبيل تنفيذ برنامج العمل للفترة 2006-2010 المتعلق بتعزيز سيادة القانون ونظم العدالة الجنائية في أفريقيا([1]) متاحة على: www.unodc.org/art/en/ppaa.html.)، سعيا إلى الحد من تأثير الجريمة والمخدرات باعتبارها معوقات للأمن والتنمية في أفريقيا؛
4 - تلاحظ أهمية الاستمرار في تمكين الدول الأعضاء من تقوية قدرتها على تطوير الإمكانيات اللازمة لمكافحة الاختطاف، وفقا لدليل الأمم المتحدة لمكافحة الاختطاف، وتطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مواصلة تقديم المساعدة التقنية والتعاون في ذلك المجال، بناء على طلب من الدول الأعضاء المهتمة؛
5 - تدعو الدول الأعضاء إلى المواظبة على تحديد أفضل الممارسات المتبعة في مكافحة الاتجار بالأشخاص وإطلاع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على النتائج التي تصل إليها، وإبلاغ الشركاء الآخرين في مبادرة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر بتلك النتائج، حسب الاقتضاء، من أجل توفير مزيد من المساعدة لهم في جهودهم الرامية إلى مكافحة الخطر العالمي المتمثل في الاتجار بالبشر؛
6 - تحث مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على زيادة تعاونه مع المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الدولية والإقليمية المكلفة بولايات لها صلة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، حسب الاقتضاء، من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات والاستفادة من مزيتها النسبية الفريدة؛
7 - تلاحظ مع الارتياح مقرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/253 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2007 الذي ينص على أن تعقد لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها السابعة عشرة المقرر عقدها في نيسان/أبريل 2008 مناقشة مواضيعية بشأن جوانب العنف ضد المرأة التي تقع ضمن نطاق ولايتها، وتشجع الدول الأعضاء على أن تمثل في المناقشة المواضيعية بالمستوى الملائم وأن تشارك فيها مشاركة فعلية؛
8 - توجه الانتباه إلى المسائل المستجدة المتعلقة بالسياسة العامة التي جرى تحديدها في تقرير الأمين العام، ومنها الجريمة في المدن والاستغلال الجنسي للأطفال والاحتيال وانتحال الشخصية والاتجار الدولي بالمنتجات الحرجية، بما فيها الأخشاب والأحياء البرية وغير ذلك من الموارد البيولوجية الحرجية، وتدعو مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن يقوم، في إطار ولايته، ببحث سبل ووسائل للتصدي لهذه المسائل، مع مراعاة قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/12 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2007 و 2007/19 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2007 بشأن استراتيجية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للفترة 2008-2011؛
9 - تحث الدول الأعضاء والمنظمات الدولية المعنية على وضع استراتيجيات وطنية وإقليمية، حسب الاقتضاء، واتخاذ تدابير ضرورية أخرى، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، من أجل التصدي بشكل فعال للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين وصنع الأسلحة النارية والاتجار بها عبر الحدود الوطنية بشكل غير مشروع، وللفساد والإرهاب؛
10 - تؤكد من جديد أهمية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكاتبه الإقليمية في بناء القدرات على المستوى المحلي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابـرة للحدود الوطنية والاتجار بالمخدرات، وتحث المكتب، عندما يقرر إغلاق المكاتب أو تخصيصها، على أن يراعي أوجه الضعف القائمة والمشاريع المضطلع بها والآثار المترتبـة على الصعيد الإقليمي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابـرة للحدود الوطنية، وبخاصة في البلدان النامية، وذلك بهدف مواصلة توفير مستوى فعال من الدعم للجهود الوطنية والإقليمية المبذولة في تلك المجالات؛
11 - تحث جميع الدول الأعضاء التي لم توقع أو تصدق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية (اتفاقية باليرمو) وبروتوكولاتها([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلدات 2225 و 2237 و 2241 و 2326، الرقم 39574.) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (اتفاقية ميريدا)([1]) المرجع نفسه، المجلد 2349، الرقم 24146.) والاتفاقيات والبروتوكولات الدولية المتعلقة بالإرهاب أو لم تنضم إليها بعد على أن تنظر في القيام بذلك، وتشجع الدول الأطراف على مواصلة تقديم الدعم التام لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية ومؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بما في ذلك تقديم معلومات إلى المؤتمرين بشأن مدى الامتثال للمعاهدات؛
12 - تطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يعزز المساعدة التقنية التي يقدمها إلى الدول الأعضاء، بناء على طلبها، من أجل تعزيز التعاون الدولي على منع الإرهاب ومكافحته عن طريق تيسير التصديق على الاتفاقيات والبروتوكولات العالمية المتعلقة بالإرهاب وتنفيذها، بالتشاور الوثيق مع لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية، وأن يسهم أيضا في أعمال فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، وتدعو الدول الأعضاء إلى تزويد المكتب بالموارد الملائمة لتنفيذ ولايته؛
13 - تشجع الدول الأعضاء على اتخاذ التدابير المناسبة، حسبما يلائم ذلك ظروفها الوطنية، من أجل ضمان استخدام وتطبيق معايير وقواعد الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بما في ذلك النظر في الأدلة والكتيبات المتاحة التي وضعها وأصدرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ونشرها عندما ترى في ذلك ضرورة؛
القرار 62/175
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/440، الفقرة 24)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنغلاديش، بنما، بنن، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السودان، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، العراق، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فييت نام، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، مولدوفا، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)
62/175 - تعزيز برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، ولا سيما قدراته في مجال التعاون التقني
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 46/152 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1991 بشأن وضع برنامج فعال للأمم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، وإلى قرارها 61/181 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 بشأن تعزيز برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، ولا سيما قدراته في مجال التعاون التقني،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 60/1 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2005 بشأن نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، وبخاصة الجزءان المتعلقان بالجريمة العابرة للحدود الوطنية والإرهاب،
وإذ تحيط علما مع التقدير باعتماد المجلس الاقتصادي والاجتماعي استراتيجية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للفترة 2008-2011([1]) انظر قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/12 و 2007/19.) الرامية إلى تحقيق أهداف عدة، منها تعزيز فعالية المكتب ومرونته في تقديم المساعدة التقنية والخدمات المتعلقة بالسياسات،
وإذ تشير إلى الجزء الحادي عشر من قرارها 61/252 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2006 المعنون ''تعزيز برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ودور لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية بصفتها هيئة إدارته'' الذي فوضت فيه اللجنة، بصفتها الهيئة الرئيسية في الأمم المتحدة المعنية بتقرير السياسات المتعلقة بمسائل منع الجريمة والعدالة الجنائية، بالموافقة على ميزانية صندوق الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، وإذ تتطلع إلى النتائج التي ستتمخض عنها دورة اللجنة السادسة عشرة المستأنفة، المزمع عقدها في 29 و 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/209 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المعنون
وإذ تعيد تأكيد قراراتها المتعلقة بالحاجة الماسة إلى تعزيز التعاون الدولي والمساعدة التقنية في مجال تشجيع وتيسير التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية وبروتوكولاتها([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلدات 2225 و 2237 و 2241 و 2326، الرقم 39574.) وتنفيذها واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) المرجع نفسه، المجلد 2349، الرقم 24146.) وجميع الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية لمكافحة الإرهاب، بما فيها الاتفاقيات والبروتوكولات التي بدأ نفاذها في الآونة الأخيرة،
وإذ تعيد أيضا تأكيد الالتزامات التي تعهدت بها الدول الأعضاء في استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب المعتمدة في 8 أيلول/سبتمبر 2006([1]) القرار 60/288.)،
وإذ تشير إلى قرارها 61/180 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 بشأن تحسين تنسيق الجهود المبذولة لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وإلى الدور التنسيقي الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في هذا الصدد،
وإذ ترحب بإعلان مبادرة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر الذي اشترك فيه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكتب العمل الدولي والمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبمنتدى فيينا المزمع عقده في الفترة من 13 إلى 15 شباط/فبراير 2008 بهدف إذكاء الوعي وتعزيز التعاون الدولي والشراكات العالمية من أجل التصدي على نحو فعال للاتجار بالأشخاص، وفقـا لمقرر لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية 16/1 المؤرخ 27 نيسان/أبريل 2007([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 10 (E/2007/30/Rev.1)، الجزء الأول، الفصل الأول، الفرع دال.)،
وإذ تضع في اعتبارها جميع قــرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ذات الصلة، ولا سيما القرارات 2007/20 و 2007/21 و 2007/22 و 2007/23 و 2007/24 المؤرخة 26 تموز/يوليه 2007، وجميع القرارات المتعلقة بتعزيز التعاون الدولي والمساعدة التقنية والخدمات الاستشارية التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، وتعزيز سيادة القانون وتوطيدها، وإصلاح مؤسسات العدالة الجنائية، بما في ذلك ما يتعلق بتقديم المساعدة التقنية، وبخاصة في أفريقيا،
وإذ تشدد على أن قرارها 61/143 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2006 بشأن تكثيف الجهود للقضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة تترتب عليه آثار كبيرة بالنسبة لبرنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وأنشطته،
وإذ تشير إلى إعلان بانكوك بشأن أوجه التآزر والاستجابات: التحالفات الاستراتيجية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية([1]) القرار 60/177، المرفق.)،
14 - تكرر تأكيد أهمية إتاحة تمويل كاف وثابت يمكن التنبؤ به لبرنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية حتى يضطلع بولاياته كاملة، بما يتفق والأولوية العليا التي يحظى بها، وبما يتناسب والطلب المتزايد على خدماته، وبخاصة فيما يتعلق بتقديم المزيد من المساعدة إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية والبلدان الخارجة من صراعات في مجال منع الجريمة وإصلاح العدالة الجنائية؛
15 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يزود برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بالموارد الكافية لكي ينفذ ولاياته تنفيذا كاملا، بما يتفق والأولوية العليا التي يحظى بها، وأن يقدم الدعم الكافي إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية؛
16 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ ولايات برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، يبين أيضا المسائل المستجدة فيما يتعلق بالسياسات وأوجه الاستجابة الممكنة.
|
Recognizing that actions against transnational organized crime and terrorism are a common and shared responsibility, and stressing the need to work collectively to prevent and combat transnational organized crime, corruption and terrorism in all its forms and manifestations,
Recognizing also the need to maintain a balance in the technical cooperation capacity of the United Nations Office on Drugs and Crime between all relevant priorities identified by the General Assembly and the Economic and Social Council,
1. Takes note with appreciation of the report of the Secretary-General on the progress made in the implementation of General Assembly resolution 61/181;A/62/126.
2. Reaffirms the importance of the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme in promoting effective action to strengthen international cooperation in crime prevention and criminal justice, as well as of the work of the United Nations Office on Drugs and Crime in the fulfilment of its mandate in crime prevention and criminal justice, including providing to Member States, upon request and as a matter of high priority, technical cooperation, advisory services and other forms of assistance, and coordinating with and complementing the work of all relevant and competent United Nations bodies and offices;
3. Recognizes the progress made by the United Nations Office on Drugs and Crime in the delivery of advisory services and assistance to requesting Member States in the areas of corruption, organized crime, money-laundering, terrorism, kidnapping, trafficking in persons, including the support and protection of victims, and international cooperation, with special emphasis on extradition and mutual legal assistance, as well as efforts undertaken in implementing the Programme of Action, 2006-2010, on strengthening the rule of law and the criminal justice systems in Africa,Available from www.unodc.org/art/en/ppaa.html. in order to reduce the impact of crime and drugs as impediments to security and development in Africa;
4. Notes the importance of continuing to enable Member States to strengthen their capacity in developing abilities to combat kidnapping in accordance with the United Nations Counter-Kidnapping Manual, and requests the United Nations Office on Drugs and Crime to continue to provide technical assistance and cooperation in this area, upon request by interested Member States;
5. Invites Member States to identify, on a continuous basis, best practices in combating trafficking in persons and to share the outcome with the United Nations Office on Drugs and Crime and, where appropriate, with the other partners in the United Nations Global Initiative to Fight Human Trafficking, to further assist them in their efforts to combat the global threat of human trafficking;
6. Urges the United Nations Office on Drugs and Crime to increase collaboration with intergovernmental, international and regional organizations that have mandates related to transnational organized crime, as appropriate, in order to share best practices and to take advantage of their unique and comparative advantage;
7. Notes with satisfaction Economic and Social Council decision 2007/253 of 26 July 2007, according to which the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, at its seventeenth session, in April 2008, would hold a thematic discussion on the aspects of violence against women that fall within its mandate, and encourages Member States to be appropriately represented and to participate actively in the thematic debate;
8. Draws attention to the emerging policy issues identified in the report of the Secretary-General, inter alia, urban crime, the sexual exploitation of children, fraud and identity theft, and international trafficking in forest products, including timber, wildlife and other forest biological resources, and invites the United Nations Office on Drugs and Crime to explore, within its mandate, ways and means of addressing these issues, bearing in mind Economic and Social Council resolutions 2007/12 of 25 July 2007 and 2007/19 of 26 July 2007 on the strategy for the period 2008-2011 for the United Nations Office on Drugs and Crime;
9. Urges Member States and relevant international organizations to develop national and regional strategies, as appropriate, and other necessary measures, in cooperation with the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, to address effectively transnational organized crime, including trafficking in persons, the smuggling of migrants and illicit manufacturing of and transnational trafficking in firearms, as well as corruption and terrorism;
10. Reaffirms the importance of the United Nations Office on Drugs and Crime and its regional offices in building capacity at the local level in the fight against transnational organized crime and drug trafficking, and urges the Office to consider regional vulnerabilities, projects and impact in the fight against transnational organized crime, in particular in developing countries, when deciding to close and allocate offices, with a view to maintaining an effective level of support to national and regional efforts in those areas;
11. Urges all Member States that have not yet done so to consider signing, ratifying or acceding to the United Nations Convention against Transnational Organized Crime (Palermo Convention) and the Protocols thereto,United Nations, Treaty Series, vols. 2225, 2237, 2241 and 2326, No. 39574. the United Nations Convention against Corruption (Merida Convention)Ibid., vol. 2349, No. 42146. and the international conventions and protocols related to terrorism, and encourages States parties to continue to provide full support to the Conference of the Parties to the United Nations Convention against Transnational Organized Crime and the Conference of the States Parties to the United Nations Convention against Corruption, including providing information to the Conferences regarding compliance with the treaties;
12. Requests the United Nations Office on Drugs and Crime to enhance its technical assistance to Member States, upon request, to strengthen international cooperation in preventing and combating terrorism through the facilitation of the ratification and implementation of the universal conventions and protocols related to terrorism, in close consultation with the Counter-Terrorism Committee and its Executive Directorate, as well as to contribute to the work of the Counter-Terrorism Implementation Task Force, and invites Member States to provide the Office with appropriate resources for its mandate;
13. Encourages Member States to take relevant measures, as appropriate to their national contexts, to ensure the use and application of the United Nations standards and norms in crime prevention and criminal justice, including the consideration and, where they deem it necessary, dissemination of existing manuals and handbooks developed and published by the United Nations Office on Drugs and Crime;
RESOLUTION 62/175
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/440, para. 24)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chile, China, Colombia, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Latvia, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Malta, Mexico, Moldova, Mongolia, Montenegro, Morocco, Netherlands, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, San Marino, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, Spain, Sudan, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Viet Nam and Zambia.
62/175. Strengthening the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, in particular its technical cooperation capacity
The General Assembly,
Recalling its resolution 46/152 of 18 December 1991 on the creation of an effective United Nations crime prevention and criminal justice programme, and its resolution 61/181 of 20 December 2006 on strengthening the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, in particular its technical cooperation capacity,
Recalling also its resolution 60/1 of 16 September 2005 on the 2005 World Summit Outcome, in particular the sections on transnational crime and terrorism,
Taking note with appreciation of the adoption by the Economic and Social Council of the strategy for the period 2008-2011 for the United Nations Office on Drugs and Crime,See Economic and Social Council resolutions 2007/12 and 2007/19. which aims, inter alia, to enhance its effectiveness and flexibility in providing technical assistance and policy services,
Recalling section XI of its resolution 61/252 of 22 December 2006, entitled
Recalling also its resolution 61/209 of 20 December 2006, entitled
Reaffirming its resolutions relating to the urgent need to strengthen international cooperation and technical assistance in promoting and facilitating the ratification and implementation of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime and the Protocols thereto,United Nations, Treaty Series, vols. 2225, 2237, 2241 and 2326, No. 39574. the United Nations Convention against CorruptionIbid., vol. 2349, No. 42146. and all the international conventions and protocols against terrorism, including those recently entered into force,
Reaffirming also the commitments undertaken by Member States in the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy, adopted on 8 September 2006,Resolution 60/288.
Recalling its resolution 61/180 of 20 December 2006, on improving the coordination of efforts against trafficking in persons and the coordinating role of the United Nations Office on Drugs and Crime in this respect,
Welcoming the joint launch of the United Nations Global Initiative to Fight Human Trafficking by the United Nations Office on Drugs and Crime, the International Labour Office, the International Organization for Migration, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, the Organization for Security and Cooperation in Europe and the United Nations Children's Fund, as well as the planned Vienna Forum, to be held from 13 to 15 February 2008, which aims to raise awareness and foster international cooperation and global partnerships to effectively address trafficking in persons, in accordance with decision 16/1 of 27 April 2007 of the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice,See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 10 (E/2007/30/Rev.1), Part One, chap. I, sect. D.
Taking into consideration all relevant Economic and Social Council resolutions, in particular resolutions 2007/20, 2007/21, 2007/22, 2007/23 and 2007/24 of 26 July 2007, and all those relating to the strengthening of international cooperation as well as the technical assistance and advisory services of the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme of the United Nations Office on Drugs and Crime in the field of crime prevention and criminal justice, promotion and reinforcement of the rule of law and reform of criminal justice institutions, including with regard to the implementation of technical assistance, in particular in Africa,
Emphasizing that its resolution 61/143 of 19 December 2006 on the intensification of efforts to eliminate all forms of violence against women has considerable implications for the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme and its activities,
Recalling the Bangkok Declaration on Synergies and Responses: Strategic Alliances in Crime Prevention and Criminal Justice,Resolution 60/177, annex.
14. Reiterates the importance of providing the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme with sufficient, stable and predictable funding for the full implementation of its mandates, in conformity with the high priority accorded to it and in accordance with the increasing demand for its services, in particular with regard to the provision of increased assistance to developing countries, countries with economies in transition and those emerging from conflict, in the area of crime prevention and criminal justice reform;
15. Reiterates its request to the Secretary-General to provide the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme with sufficient resources for the full implementation of its mandates, in conformity with its high priorities, and to provide adequate support to the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice;
16. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the mandates of the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, reflecting also emerging policy issues and possible responses.
|
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ اِتِّخَاذَ إِجْرَاءَاتٍ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِرْهَابَ مَسْؤُولِيَّةٌ عَامَّةَ وَمُشْتَرَكَةٌ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْفَسَادَ وَالْإِرْهَابَ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِضَرُورَةِ الْحِفَاظِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقُدْرََاتِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى التَّوَازُنِ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَوْلَوِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي حُدِّدَهَا كُلُّ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 61 / 181 ([ 1 ]) A / 62 / 126 .)؛
2 - تؤكد مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالتَّشْجِيعِ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَأهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ فِي إِطارِ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا وَعَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ الْعُلْيَا ، وَتَقْديمُ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَشْكَالِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَيهَا ، وَالتَّنْسِيقُ مَعً جَمِيعِ هَيْئََاتٍ وَمَكَاتِبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُخْتَصَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَاِسْتِكْمالُ أَعْمَالِهَا ؛
3 - تُسَلِّمُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزَهُ مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ فِي تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ وَالْمُسَاعِدَةُ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي تَطَلُّبَهَا فِي مَجَالَاتِ الْفَسَادِ وَالْجَرِيمَةُ الْمُنَظَّمَةُ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَالْإِرْهَابَ وَالْاِخْتِطَافَ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأَشْخَاصِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دُعِّمَ الضَّحَايَا وَحِمَايَتَهُمْ ، وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِشَكْلِ خاصٍّ عَلَى تَسْلِيمِ الْمُجْرِمِينَ وَتُبَادِلُ الْمُسَاعَدَةَ الْقَانُونِيَّةَ ، وَبِالْْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ فِي سَبِيلِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ لِلْفَتْرَةِ 2006 - 2010 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَنُظِّمَ الْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي أفريقيا ([ 1 ]) مُتَاحَةٌ عَلَى: www. unodc. org / art / en / ppaa. html .)، سَعَيَا إِلَى الْحَدِّ مِنْ تَأْثِيرِ الْجَرِيمَةِ وَالْمُخَدِّرَاتِ بِاِعْتِبارِهَا مُعَوِّقَاتٍ لِلَأَمْنَ وَالتَّنْمِيَةَ فِي أفريقيا ؛
4 - تُلَاحِظُ أهَمِّيَّةَ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَمْكِينِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ تَقْوِيَةِ قُدْرَتِهَا عَلَى تَطْوِيرِ الْإِمْكانِيَاتِ اللّاَزِمَةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِخْتِطَافِ ، وَفَّقَا لِدَليلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِخْتِطَافِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ فِي ذَلِكً الْمَجَالَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبٍ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْمُهْتَمَّةُ ؛
5 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْمُوَاظَبَةِ عَلَى تَحْدِيدِ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُتَّبَعَةِ فِي مُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ وَإِطْلاعُ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى النَّتَائِجِ الَّتِي تَصِلُ إِلَيهَا ، وَإِبْلاَغُ الشّركاءِ الآخرين فِي مُبَادَرَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْبَشَرِ بِتِلْكً النَّتَائِجَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ تَوْفِيرُ مَزِيدٍ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ لَهُمْ فِي جُهُودِهُمْ الرَّامِيَةِ إِلَى مُكَافَحَةِ الْخَطَرِ الْعَالَمِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي الْاِتِّجَارِ بِالْبَشَرِ ؛
6 - تَحُثُّ مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى زِيادَةِ تَعَاوُنِهِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُكَلَّفَةِ بِوَلاَيََاتٍ لَهَا صِلَةً بِالْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ الْاِطِّلاعَ عَلَى أفْضَلِ الْمُمَارَسََاتِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْ مَزِيَّتِهَا النِّسْبِيَّةِ الْفَرِيدَةِ ؛
7 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ مُقَرَّرُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 253 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 الَّذِي يَنِصُّ عَلَى أَنَّ تَعَقُّدَ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ عِشْرَةُ الْمُقَرَّرِ عُقَدَهَا فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2008 مُنَاقَشَةً مواضيعية بِشَأْنِ جَوَانِبِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَقَعُ ضِمْنَ نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنَّ تَمثُّلً فِي الْمُنَاقَشَةِ المواضيعية بِالْمُسْتَوى الْمُلاَئِمِ وَأَنَّ تَشَارُكً فِيهَا مُشَارَكَةُ فَعَلِيَّةٌ ؛
8 - تُوَجِّهُ الْاِنْتِباهَ إِلَى الْمَسَائِلِ الْمُسْتَجَدَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالسِّياسَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي جَرَى تَحْدِيدُهَا فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَمِنْهَا الْجَرِيمَةَ فِي الْمُدُنِ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ لِلْأَطْفَالِ وَالْاِحْتِيَالَ وَاِنْتِحالُ الشَّخْصِيَّةِ وَالْاِتِّجَارُ الدَّوْلِيُّ بِالْمُنْتِجَاتِ الْحَرَجِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَخْشَابَ وَالْأَحْيَاءُ الْبَرِّيَّةُ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمواردِ الْبَيُولُوجِيَّةِ الْحَرَجِيَّةَ ، وَتَدْعُو مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ إِلَى أَنْ يَقُومَ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، بِبَحْثِ سَبَلٍ وَوَسَائِلَ لِلْتَصَدِّي لِهَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ قَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 12 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 و 2007 / 19 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 بِشَأْنٍ استراتيجية مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ؛
9 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ عَلَى وَضْعٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةُ وَإِقْلِيمِيَّةٌ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ ضَرُورِيَّةِ أُخْرَى ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي بِشَكْلِ فَعَّالٍ لِلْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِتِّجَارَ بِالْأَشْخَاصِ وَتَهْرِيبُ الْمُهَاجِرِينَ وَصَنْعُ الْأسْلِحَةِ النَّارِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ بِهَا عَبْرُ الْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ بِشَكْلٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَلِلْفَسَادِ وَالْإِرْهَابَ ؛
10 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ وَمَكَاتِبُهُ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ عَلَى الْمُسْتَوى الْمَحَلِّيِّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْمُخَدِّرَاتِ ، وَتَحُثُّ الْمَكْتَبَ ، عَنْدَمَا يُقَرِّرُ إغلاق الْمَكَاتِبَ أَوْ تَخْصِيصَهَا ، عَلَى أَنَّ يَرَاعَي أَوْجُهُ الضِّعْفَ الْقَائِمَةَ وَالْمَشَارِيعَ الْمُضْطَلِعَ بِهَا وَالْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَذَلِكَ بِهَدَفِ مُوَاصَلَةِ تَوْفِيرِ مُسْتَوى فَعَّالٍ مِنَ الدُّعُمِ لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ فِي تِلْكً الْمَجَالَاتِ ؛
11 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ أَوْ تَصَدُّقً عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ( اِتِّفَاقِيَّةُ بالِيرْمُوٍ) وَبرُوتُوكُولَاتُهَا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدَاتُ 2225 و 2237 و 2241 و 2326 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ( اِتِّفَاقِيَّةٌ ميريدا )([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 24146 .) وَالْاِتِّفَاقِيَاتُ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْإِرْهَابِ أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الدُّعُمِ التَّامِّ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ مَعْلُومَاتٍ إِلَى الْمُؤْتَمَرَيْنِ بِشَأْنِ مُدَى الْاِمْتِثَالِ لِلْمُعَاهَدََاتِ ؛
12 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُعَزِّزَ الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ الَّتِي يُقَدِّمُهَا إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى مَنْعِ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ عَنْ طَرِيقِ تَيْسيرِ التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْعَالَمِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْإِرْهَابِ وَتَنْفِيذَهَا ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ لَجْنَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَمُدِيرِيَّتُهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، وَأَنْ يُسْهِمَ أيضا فِي أَعْمَالِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى تَزْوِيدِ الْمَكْتَبِ بِالْمواردِ الْمُلاَئِمَةِ لِتَنْفِيذِ وَلاَيَتِهِ ؛
13 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ ، حسبما يُلَائِمَ ذَلِكً ظُروفُهَا الْوَطَنِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ اِسْتِخْدامٍ وَتَطْبِيقُ مَعَايِيرِ وَقَوَاعِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّظَرُ فِي الْأدلةِ وَالْكَتِيبَاتُ الْمُتَاحَةُ الَّتِي وَضْعُهَا وَأَصْدِرُهَا مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَنُشِرَهَا عَنْدَمًا تُرى فِي ذَلِكً ضَرُورَةً ؛
الْقَرَارُ 62 / 175
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 440 ، الْفَقْرَةُ 24 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، الْعِرَاقُ ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مولدوفا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 175 - تَعْزِيزُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا قدراته فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 46 / 152 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 بِشَأْنِ وَضْعِ بَرْنامَجِ فَعَّالٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 181 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا قدراته فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 60 / 1 الْمُؤَرِّخَ 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2005 بِشَأْنِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، وَبِخَاصَّةٍ الْجُزْءَانِ الْمُتَعَلِّقَانِ بِالْجَرِيمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِرْهَابَ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِاِعْتِمادِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ استراتيجية مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ([ 1 ]) اُنْظُرْ قَرَارَي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 12 و 2007 / 19 .) الرَّامِيَةُ إِلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِ عِدَّةٍ ، مِنْهَا تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ الْمَكْتَبِ وَمُرُونَتَهُ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالْخِدْمََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالسِّياسََاتِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنْ قَرَارِهَا 61 / 252 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 المعنون ' تَعْزِيزُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَدَوْرُ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ بِصِفَتِهَا هَيْئَةِ إِدَارَتِهِ ' الَّذِي فَوَّضْتِ فِيه اللَّجْنَةَ ، بِصِفَتِهَا الْهَيْئَةِ الرَّئِيِسيَّةِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَقْريرِ السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسَائِلِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى مِيزَانِيَّةِ صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَإِذْ تَتَطَلَّعُ إِلَى النَّتَائِجِ الَّتِي سَتَتَمَخَّضُ عَنْهَا دَوْرَةُ اللَّجْنَةِ السّادسَةِ عِشْرَةُ الْمُسْتَأْنِفَةِ ، الْمُزْمَعُ عُقَدَهَا فِي 29 و 30 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2007 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 209 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 المعنون
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ فِي مَجَالِ تَشْجِيعٍ وَتَيْسيرُ التَّصْدِيقِ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَبرُوتُوكُولَاتِهَا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدَاتُ 2225 و 2237 و 2241 و 2326 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَتَنْفِيذُهَا وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 24146 .) وَجَمِيعَ الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، بِمَا فِيهَا الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتِ الَّتِي بَدَأَ نَفَاذُهَا فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ،
وَإِذْ تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الْمُعْتَمَدَةَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 288 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 180 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 بِشَأْنِ تَحْسِينِ تَنْسِيقِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَإِلَى الدَّوْرِ التَّنْسِيقِيِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِإعْلاَنِ مُبَادَرَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْبَشَرِ الَّذِي اِشْتَرَكَ فِيه مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ وَمَكْتَبُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْهِجْرَةِ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُنَظَّمَةُ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَمُنَظِّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ ، وَبِمُنْتَدَى فِييِنّا الْمُزْمَعِ عُقَدَهُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 15 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2008 بِهَدَفِ إذْكَاءِ الْوَعْي وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالشِّراكَاتُ الْعَالَمِيَّةُ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ لِلْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَفَّقَا لِمُقَرَّرِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ 16 / 1 الْمُؤَرِّخَ 27 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 10 ( E / 2007 / 30 / Rev. 1 )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ دَالً .)،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا جَمِيعَ قَرَارَاتِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 2007 / 20 و 2007 / 21 و 2007 / 22 و 2007 / 23 و 2007 / 24 الْمُؤَرِّخَةَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ، وَجَمِيعَ الْقَرَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ وَالْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ الَّتِي يُقَدِّمَهَا بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ التَّابِعَ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَتَعْزِيزُ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَتَوْطِيدَهَا ، وَإِصْلاحُ مُؤَسَّسََاتِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ قَرَارَهَا 61 / 143 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 بِشَأْنِ تَكْثيفِ الْجُهُودِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ تَتَرَتَّبُ عَلَيه آثَارُ كَبِيرَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَأَنْشِطَتَهُ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ بانْكُوكٍ بِشَأْنِ أَوْجُهُ التَّآزُرَ وَالْاِسْتِجَابََاتِ: التَّحَالُفَاتُ الاستراتيجية فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 177 ، الْمِرْفَقُ .)،
14 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ إتَاحَةِ تَمْوِيلِ كَافِّ وَثَابِتِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ حَتَّى يَضْطَلِعَ بولاياته كَامِلَةٌ ، بِمَا يَتَّفِقُ وَالْأَوْلَوِيَّةَ الْعُلْيَا الَّتِي يَحْظَى بِهَا ، وَبِمَا يَتَنَاسَبُ وَالطَّلَبُ الْمُتَزَايِدُ عَلَى خدماته ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْديمِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَالْبُلْدانُ الْخَارِجَةُ مِنْ صِراعَاتٍ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَإِصْلاحُ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ ؛
15 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُزَوِّدَ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ بِالْمواردِ الْكَافِيَةِ لِكَيْ يُنَفِّذُ ولاياته تَنْفِيذَا كَامِلَا ، بِمَا يَتَّفِقُ وَالْأَوْلَوِيَّةَ الْعُلْيَا الَّتِي يَحْظَى بِهَا ، وَأَنْ يُقَدِّمَ الدُّعُمُ الْكَافِي إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذِ وَلاَيََاتِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، يُبَيِّنُ أيضا الْمَسَائِلُ الْمُسْتَجَدَّةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسِّياسََاتِ وَأُوَجِّهُ الْاِسْتِجَابَةَ الْمُمْكِنَةَ.
|
القرار 62/176
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/441، الفقرة 12)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، توغو، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، العراق، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فييت نام، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)
62/176 - التعاون الدولي على مكافحة مشكلة المخدرات العالمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) والأحكام الواردة في نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) المتعلقة بمشكلة المخدرات العالمية وإلى قرارها 61/183 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 وقراراتها السابقة الأخرى ذات الصلة،
وإذ تؤكد من جديد الإعلان السياسي الذي اعتمدته الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين([1]) القرار دإ - 20/2، المرفق.) وأهمية تحقيق الأهداف المحددة لعام 2008،
وإذ تؤكد من جديد أيضا البيان الوزاري المشترك المعتمد في الجزء الوزاري من الدورة السادسة والأربعين للجنة المخدرات([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 8 (E/2003/28/Rev.1)، الفصل الأول، الفرع جيم؛ انظر أيضا A/58/124، الفرع الثاني - ألف.) وخطة العمل([1]) القرار 54/132، المرفق.) لتنفيذ الإعلان المتعلق بالمبادئ التوجيهية لخفض الطلب على المخدرات([1]) القرار دإ - 20/3، المرفق.) وخطة العمل المتعلقة بالتعاون الدولي على إبادة محاصيل المواد المخدرة غير المشروعة وبالتنمية البديلة التي اعتمدتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين([1]) القرار دإ - 20/4 هاء.)،
وإذ يساورها شديد القلق لأن مشكلة المخدرات العالمية لا تزال تشكل، على الرغم من استمرار تزايد الجهود المبذولة من جانب الدول والمنظمات المعنية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، خطرا جسيما يهدد الصحة العامة وسلامة البشرية ورفاهها، وبخاصة الأطفال والشباب وأسرهم، والأمن الوطني والسيادة الوطنية للدول، ولأنها تقوض الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتنمية المستدامة،
وإذ يساورها القلق إزاء التحديات والأخطار الجسيمة المتمثلة في استمرار الصلات بين الاتجار غير المشروع بالمخدرات والإرهاب وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية الوطنية والعابرة للحدود الوطنية والشبكات الإجرامية عبر الوطنية، ومنها الاتجار بالبشر، وخصوصا النساء والأطفال، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب والفساد والاتجار بالأسلحة والاتجار بالسلائف الكيميائية، وإذ تؤكد من جديد ضرورة التعاون الدولي القوي والفعال للتصدي لهذه الأخطار،
وإذ تشدد على قيمة التقييم الموضوعي والعلمي والمتوازن والمتسم بالشفافية الذي تقوم به الدول الأعضاء للتقدم المحرز على الصعيد العالمي في تحقيق الغايات والأهداف التي حددتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين والصعوبات التي صودفت في تحقيقها،
وإذ تسلم بأن التعاون الدولي على مكافحة إساءة استعمال المخدرات وإنتاجها والاتجار بها بطريقة غير مشروعة أظهر أن بالإمكان تحقيق نتائج إيجابية من خلال الجهود المتواصلة والجماعية، وإذ تعرب عن تقديرها للمبادرات المتخذة في هذا الصدد،
وإذ تضع في اعتبارها الدور المهم الذي يقوم به المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، في مكافحة مشكلة المخدرات العالمية،
التعاون الدولي على مكافحة مشكلة المخدرات العالمية ومتابعة الدورةالاستثنائية العشرين
1 - تؤكد من جديد أن مكافحة مشكلة المخدرات العالمية مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع ويجب القيام بها في إطار متعدد الأطراف وتتطلب نهجا متكاملا ومتوازنا، ويجب الاضطلاع بها بما يتفق تماما مع مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وأحكام القانون الدولي الأخرى، وبخاصة في ظل الاحترام التام لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية واستنادا إلى مبدأي المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل؛
2 - تؤكد من جديد أيضا ضرورة وجود نهج متوازن بين خفض الطلب وخفض العرض، بحيث يدعم الواحد منهما الآخر، في سياق نهج متكامل لحل مشكلة المخدرات العالمية؛
3 - ترحب بقرار لجنة المخدرات عقد جزء رفيع المستوى خلال دورتها الثانية والخمسين لإتاحة الوقت لتقييم تنفيذ الإعلانات والتدابير التي اعتمدتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 8 E/2007/28/Rev/1))، الفصل الأول، الفرع جيم، القرار 50/12.)؛
4 - ترحب أيضا، في هذا الصدد، بقرار لجنة المخدرات تكريس المناقشة المواضيعية في دورتها الحادية والخمسين لمناقشة تجريها الدول الأعضاء بشأن التقدم المحرز في تحقيق الأهداف والغايات المحددة في دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 8 E/2007/28/Rev/1))، الفصل الأول، الفرع جيم، القرار 50/12.)، واضعة في اعتبارها عرض مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتقرير تقييمه النهائي، وكذلك المعلومات التكميلية ذات الصلة على النحو المبين في قراري لجنة المخدرات 49/1 و 49/2([1]) المرجع نفسه، 2006، الملحق رقم 8 (E/2006/28)، الفصل الأول، الفرع جيم.)؛
5 - تهيب بالدول وغيرها من الجهات الفاعلة المعنية أن تقيم التقدم المحرز منذ عام 1998 نحو تحقيق الأهداف والغايات التي حددتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين؛
6 - تحث جميع الدول على مواصلة العمل، بوسائل منها تخصيص موارد كافية ووضع سياسات وطنية واضحة ومتسقة، على ترويج وتنفيذ نتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين([1]) القرارات دإ - 20/2 و دإ - 20/3 و دإ - 20/4 ألف إلى هاء.)، وكذلك نتائج الجزء الوزاري من الدورة السادسة والأربعين للجنة المخدرات([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 8 (E/2003/28/Rev.1)، الفصل الأول، الفرع جيم؛ انظر أيضا A/58/124، الفرع الثاني - ألف.)، وعلى تنفيذ خطة العمل([1]) القرار 54/132، المرفق.) لتنفيذ الإعلان المتعلق بالمبادئ التوجيهية لخفض الطلب على المخدرات([1]) القرار دإ - 20/3، المرفق.)، وعلى تعزيز جهودها الوطنية الرامية إلى مكافحة إساءة استعمال المخدرات غير المشروعة بين سكانها، آخذة في اعتبارها عدة أمور، منها نتائج تقييم تنفيذ الإعلانات والتدابير التي اعتمدتها الجمعية في دورتها الاستثنائية العشرين؛
7 - تحث الدول التي لم تصدق بعد على الاتفاقية الوحيدة للمخدرات لعام 1961 بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1972([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 976، الرقم 14152.) واتفاقية المؤثرات العقلية لعام 1971([1]) المرجع نفسه، المجلد 1019، الرقم 14956.) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية لعام 1988([1]) المرجع نفسه، المجلد 1582، الرقم 27627.) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية وبروتوكوليها([1]) المرجع نفسه، المجلدات 2225 و 2237 و 2241 و 2326، الرقم 39574.) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) المرجع نفسه، المجلد 2349، الرقم 42146.) أو لم تنضم إليها على أن تنظر في القيام بذلك، وتحث الدول الأطراف فيها على تنفيذ جميع أحكامها على سبيل الأولوية؛
8 - تحث جميع الدول على تعزيز جهودها من أجل تحقيق الأهداف المحددة لعام 2008 في دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين، عن طريق ما يلي:
(أ) تعزيز المبادرات الدولية من أجل القضاء على أنشطة صنع المخدرات وسائر المؤثرات العقلية، بما فيها العقاقير التركيبية، والاتجار بها وتسويقها على نحو غير مشروع وأنشطة تسريب السلائف وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك غسل الأموال والاتجار بالأسلحة، والفساد أو تقليص تلك الأنشطة إلى حد كبير؛
(ب) تحقيق نتائج ملموسة ويمكن قياسها في ميدان خفض الطلب، بوسائل منها استراتيجيات وبرامج للوقاية والعلاج بهدف الحد من استعمال المخدرات، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال والشباب؛
9 - تحث الدول الأعضاء على أن تفي بالتزاماتها المتعلقة بالإبلاغ عن إجراءات المتابعة لتنفيذ نتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين بشأن مشكلة المخدرات العالمية وعلى أن تقدم تقارير وافية عن جميع التدابير المتفق عليها في الدورة الاستثنائية، بطرق منها توفير بيانات موثوق بها ويمكن مقارنتها دوليا؛
10 - تشجع الدول على النظر في الوقاية والعلاج من الاضطرابات الناجمة عن استعمال المخدرات باعتبارها من الأولويات الصحية والاجتماعية الحكومية وعلى النظر في التشاور والعمل مع المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، في وضع سياسات وبرامج وتنفيذها وتقييمها، وبخاصة ما يتعلق من تلك السياسات والبرامج بخفض الطلب على المخدرات ومنع إساءة استعمالها، وفي التعاون مع المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، في برامج التنمية البديلة؛
11 - تهيب بالدول والمنظمات ذات الخبرة الفنية في مجال بناء قدرات المجتمعات المحلية أن توفر، حسب الحاجة، سبل الحصول على العلاج والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية لـمتعـاطــي المخدرات، وبخاصة المصابون منهم بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وبغيره من الأمراض المنقولة عن طريق الدم، وأن تقدم الدعم إلى الدول التي تطلب تلك الخبرة الفنية، تماشيا مع المعاهدات الدولية لمراقبة المخدرات؛
12 - تـحـث جميع الدول الأعضاء على تنفيذ خطة العمل لتنفيذ إعلان المبادئ التوجيهية لخفض الطلب على المخدرات وعلى تعزيز جهودها الوطنية لمكافحة إساءة استعمال المخدرات غير المشروعة بين سكانها، وبخاصة بين الأطفال والشباب؛
13 - تشجع الدول الأعضاء على تحديد أولويات العمل في مجال مراقبة المخدرات المقرر إرساؤها من أجل اتخاذ إجراءات متضافرة في المستقبل وعلى النظر في التعهد الطوعي علانية بمواجهة التحديات الراهنة في مجال الاتجار بالمخدرات؛
14 - تهيب بالدول أن توسع نطاق مبادرات الوقاية والعلاج والتأهيل، مع الاحترام التام لكرامة مدمني المخدرات، وأن تتخذ المزيد من الإجراءات من أجل تعزيز القدرات على جمع البيانات وتقييمها بشأن الطلب على العقاقير غير المشروعة، بما في ذلك الطلب على العقاقير التركيبية، وإساءة استعمال العقاقير التي يصفها الأطباء وإدمانها، حيثما يكون ذلك مناسبا؛
15 - تحث الدول على مواصلة العمل نحو تحقيق انخفاض كبير ومن الممكن قياسه في إساءة استعمال المخدرات بحلول عام 2008؛
16 - تؤكد من جديد الحاجة إلى نهج شامل للقضاء على محاصيل المخدرات غير المشروعة وفقا لخطة العمل المتعلقة بالتعاون الدولي على إبادة محاصيل المواد المخدرة غير المشروعة وبالتنمية البديلة التي اعتمدتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العشرين([1]) القرار دإ - 20/4 هاء.)؛
17 - تدعو إلى اعتماد نهج شامل يدمج برامج التنمية البديلة، بما فيها التنمية البديلة الوقائية والمبتكرة، حيثما يكون ذلك مناسبا، في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأوسع نطاقا بالدعم الذي يوفره تعاون دولي أوثق وبمشاركة القطاع الخاص، حسب الاقتضاء؛
18 - تدعو الدول إلى مواصلة وزيادة التعاون الدولي، وعند الاقتضاء، المساعدة التقنية المقدمة إلى البلدان التي تنفذ سياسات وبرامج مكافحة إنتاج المخدرات، بما في ذلك برامج إبادة المحاصيل غير المشروعة وبرامج التنمية البديلة؛
19 - تؤكد أهمية مساهمة منظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية التي تستفيد من البرامج البديلة المبتكرة للقضاء على إنتاج المخدرات غير المشروع في مجالات عدة، منها إعادة زراعة الغابات والزراعة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم؛
20 - تشجع الدول على إنشاء نظم شاملة للرصد وعلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي والمتعدد القطاعات، بما في ذلك التعاون مع دوائر الصناعة، بشأن صنع المنشطات الأمفيتامينية والاتجار بها وإساءة استعمالها؛
21 - تهيب بالدول أن تنظر في سبل تعزيز آليات جمع المعلومات وتبادلها عن الاتجار بالسلائف، وبخاصة من أجل ضبط السلائف ومنع تسريبها واحتجاز الشحنات وتفكيك المختبرات وتقييم الاتجاهات الناشئة في الاتجار والتسريب وطرائق الصنع الجديدة واستخدام المواد غير الخاضعة للمراقبة، بهدف تعزيز فعالية الإطار الدولي للمراقبة؛
22 - تشدد على ضرورة كفالة وجود الآليات الكافية، عند الضرورة وبقدر الإمكان، لمنع تسريب المستحضرات المحتوية على مواد مدرجة في الجدولين الأول والثاني من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية لعام 1988، المتصلة بالتصنيع غير المشروع للمخدرات، وخصوصا المستحضرات المحتوية على الإيفيدرين وشبيه الإيفيدرين والتي يمكن استعمالها أو استخلاصها بوسائل يمكن تطبيقها بسهولة؛
23 - تحث جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية على أن تتعاون بشكل وثيق مع الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، وبخاصة في مشروع Cohesion ومشروع Prism، تعزيزا لنجاح هاتين المبادرتين الدوليتين وعلى أن تبدأ سلطاتها المعنية بإنفاذ القوانين، حيثما يكون ذلك مناسبا، بـإجراء تحقيقات بشأن عمليات ضبط السلائف والمعدات الأساسية والحالات المتعلقة بتسريبها أو تهريبها، بغية اقتفاء أثرها حتى مصدر التسريب منعا لاستمرار النشاط غير المشروع؛
24 - تؤكد أن التعاون الدولي في مجال السياسات والممارسات المحلية المتعلقة بالسلائف سيساعد على استكمال المبادرات التعاونية القائمة في مجال إنفاذ القوانين، وتشجع الدول على التعاون على الصعيد الإقليمي بشأن وضع تدابير لمنع تسريب السلائف ومراقبته محليا بالاستفادة من أفضل الممارسات وتبادل الخبرات؛
25 - تسلم بأن التوزيع غير القانوني للمستحضرات الصيدلانية المحتوية على مواد خاضعة للمراقبة الدولية عبر الإنترنت مشكلة تزداد سوءا وبأن عدم مراقبة استعمال هذه المواد التي يشتريها عامة الناس، وبخاصة الأحداث، عبر الإنترنت، يمثل خطرا جسيما على الصحة على الصعيد العالمي؛
26 - تشجع الدول الأعضاء على إخطار الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، بانتظام وبدقة، بعمليات الضبط التي تتم لمستحضرات صيدلانية أو عقاقير مزيفة تحتوي على مواد خاضعة للمراقبة الدولية تكون قد طلبت عبر الإنترنت وتم تسلمها بالبريد، بغية إجراء تحليل دقيق لاتجاهات الاتجار، وتشجع الهيئة على مواصلة عملها من أجل إذكاء الوعي بإساءة استعمال الإنترنت لعرض المواد المشروعة الخاضعة للمراقبة الدولية وبيعها وتوزيعها بطرق غير قانونية والحيلولة دون ذلك؛
27 - تهيب بالدول أن تنفذ وتعزز، حسب الاقتضاء، التدابير الرامية إلى النهوض بالتعاون القضائي التي اتخذت في دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين([1]) انظر القرار دإ -20/4 جيم.)، وبخاصة فيما يتعلق بالمساعدة القانونية المتبادلة وتبادل المعلومات والعمليات المشتركة، حسب الاقتضاء، بما في ذلك عن طريق المساعدة التقنية المقدمة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة؛
28 - تـهـيـب بالدول الأعضاء أن تعزز التعاون الدولي فيما بين السلطات القضائية وسلطات إنفاذ القوانين على جميع المستويات بهدف منع الاتجار غير المشروع بالمخــــدرات ومكافحته وتبادل أفضل الممارسات العملية وترويجها من أجل منع الاتجار غير المشروع بالمخدرات، بطرق منها إنشاء آليات إقليمية وتعزيزها وتقديم المساعدة التقنية وإرساء أساليب تعاون فعالة، وبخاصة في مجالات المراقبة الجوية والبحرية ومراقبة الموانئ والحدود وفي تطبيق المعاهدات المتعلقة بتسليم المطلوبين، مع احترام الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان؛
29 - تحث الدول على تعزيز الإجراءات المتخذة، وبخاصة التعاون الدولي والمساعدة التقنية، التي ترمي إلى منع ومكافحة غسل العائدات المتأتية من أنشطة الاتجار بالمخدرات وما يتصل بذلك من أنشطة إجرامية بدعم من منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وكذلك المصارف الإنمائية الإقليمية، وبدعم من فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية المتعلقة بغسل الأموال ومن الهيئات الإقليمية ذات الطابع المماثل، حيثما يكون ذلك مناسبا، وعلى وضع وتعزيز نظم دولية شاملة لمكافحة غسل الأموال وصلاته الممكنة بالجريمة المنظمة وتمويل الإرهاب، وعلى تحسين تبادل المعلومات بين المؤسسات المالية والوكالات المسؤولة عن منع غسل تلك العائدات والكشف عنه؛
30 - تشجع الدول التي لم تقم بعد بتحديث أطرها القانونية والتنظيمية وإنشاء وحدات للتحقيق المالي والسعي، تحقيقا لذلك، إلى الحصول على مساعدة تقنية، بما في ذلك المساعدة المقدمة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبخاصة فيما يتعلق بتعيين عائدات الجريمة وتجميدها وضبطها ومصادرتها، على النظر في القيام بذلك من أجل منع غسل الأموال ومكافحته بفعالية؛
الإجراءات التي تتخذها منظومة الأمم المتحدة
31 - تؤكد من جديد أهمية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمكاتب الإقليمية التابعة له في بناء القدرات على الصعيد المحلي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والاتجار بالمخدرات، وتحث المكتب على أن يراعي، عندما يقرر إغلاق المكاتب وتخصيصها لمناطق أخرى، أوجه الضعف والمشاريع المضطلع بها والآثار المترتبة على ذلك على الصعيد الإقليمي في مكافحة الاتجار بالمخدرات، وبخاصة في البلدان النامية، بهدف المحافظة على مستوى دعم فعال للجهود الوطنية والإقليمية في مكافحة مشكلة المخدرات العالمية؛
32 - ترحب بالأعمال التي اضطلع بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وتطلب إلى المكتب مواصلة الاضطلاع بولايته، وفقا للقرارات السابقة ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة المخدرات وفي تعاون وثيق مع مؤسسات الأمم المتحدة وبرامجها الأخرى ذات الصلة، مثل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)؛
33 - تلاحظ أن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات تحتاج إلى موارد كافية لإنجاز جميع ولاياتها وتؤكد من جديد أهمية عملها وتشجعها على مواصلة الاضطلاع بعملها، وفقا لولايتها، وتحث الدول الأعضاء على أن تتعهد في جهد مشترك بتخصيص موارد مناسبة وكافية من الميزانية للهيئة، وفقا لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1996/20 المؤرخ 23 تموز/يوليه 1996، وتشدد على الحاجة إلى الحفاظ على قدرة الهيئة، بسبل شتى منها توفير الوسائل الملائمة من جانب الأمين العام والدعم التقني الكافي من جانب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتدعو إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين الدول الأعضاء والهيئة من أجل تمكينها من تنفيذ جميع الولايات الموكلة إليها بموجب الاتفاقيات الدولية لمراقبة المخدرات؛
34 - تحث مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على زيادة التعاون مع المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الدولية والإقليمية المكلفة بولايات لمراقبة المخدرات، حسب الاقتضاء، بغية تبادل أفضل الممارسات والاستفادة من ميزتها النسبية الفريدة؛
35 - تحيط علما مع التقدير باعتماد المجلس الاقتصادي والاجتماعي استراتيجية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للفترة 2008-2011([1]) انظر قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/12 و 2007/19.)؛
36 - تطلب إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يضطلع، بناء على طلب الدول الأعضاء، ببرامج تدريبية من أجل دعم اعتماد طرائق سليمة ومواءمة المؤشرات التي تستخدم في الإحصاءات عن استعمال المخدرات والتي سبق أن نظرت فيها اللجنة الإحصائية، بغية جمع وتحليل بيانات يمكن مقارنتها عن إساءة استعمال المخدرات؛
37 - تحث جميع الحكومات على أن تقدم أوفى دعم مالي وسياسي ممكن لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بتوسيع قاعدة مانحيه وزيادة التبرعات المقدمة له، وبخاصة المساهمات المخصصة للأغراض العامة، لتمكينه من مواصلة أنشطته في مجال التعاون التنفيذي والتقني وتوسيع نطاقها وتعزيزها، في إطار ولاياته، وتوصي بتخصيص حصة كافية من الميزانية العادية للأمم المتحدة للمكتب لتمكينه من الاضطلاع بولاياته والعمل نحو توفير تمويل مضمون يمكن التنبؤ به؛
38 - تحيط علما بالتقرير العالمي عن المخدرات لعام 2007([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع 07.XI.5.) الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وتأسف للطفرة في زراعة الأفيون في بعض المناطق، على النحو المشار إليه في قرار لجنة المخدرات 50/1([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 8 E/2007/28/Rev.1))، الفصل الأول، الفرع جيم.)، وتهيب بالدول الأعضاء تعزيز التعاون الدولي والإقليمي للتصدي للخطر الذي يهدد المجتمع الدولي بسبب إنتاج المخدرات والاتجار بها على نحو غير مشروع ومواصلة اتخاذ تدابير متضافرة من قبيل إطار مبادرة ميثاق باريس([1]) انظر S/2003/641، المرفق.)؛
39 - تشجع اجتماعات رؤساء الوكالات الوطنية لإنفاذ القوانين المتعلقة بالمخدرات واجتماعات اللجنة الفرعية المعنية بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والمسائل ذات الصلة في الشرق الأدنى والشرق الأوسط التابعة للجنة المخدرات على مواصلة الإسهام في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، مع مراعاة نتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية العشرين([1]) القرارات دإ - 20/2 و دإ - 20/3 و دإ - 20/4 ألف إلى هاء.) والبيان الوزاري المشترك المعتمد في الجزء الوزاري من الدورة السادسة والأربعين للجنة المخدرات([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 8 (E/2003/28/Rev.1)، الفصل الأول، الفرع جيم؛ انظر أيضا A/58/124، الفرع الثاني - ألف.)؛
40 - تشجع لجنة المخدرات، بوصفها هيئة التنسيق العالمية في مجال المراقبة الدولية للمخدرات وبوصفها هيئة إدارة برنامج المخدرات التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات على مواصلة أعمالهما المفيدة بشأن مراقبة السلائف والمواد الكيميائية الأخرى المستخدمة في التصنيع غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية؛
41 - تهيب بوكالات الأمم المتحدة وكياناتها المعنية وغيرها من المنظمات الدولية أن تعمم مراعاة مسائل مراقبة المخدرات في برامجها وتدعو المؤسسات المالية الدولية، بما في ذلك المصارف الإنمائية الإقليمية، إلى أن تفعل ذلك وتهيب بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن يحافظ على دوره الريادي من خلال توفير المعلومات والمساعدة التقنية المتصلة بذلك؛
42 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/117.) وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/176
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/441, para. 12)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Chile, China, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Myanmar, Netherlands, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Spain, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Viet Nam and Zambia.
62/176. International cooperation against the world drug problem
The General Assembly,
Recalling the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. the provisions of the 2005 World Summit OutcomeSee resolution 60/1. addressing the world drug problem, its resolution 61/183 of 20 December 2006 and its other previous relevant resolutions,
Reaffirming the Political Declaration adopted by the General Assembly at its twentieth special sessionResolution S-20/2, annex. and the importance of meeting the objectives targeted for 2008,
Reaffirming also the joint ministerial statement adopted at the ministerial segment of the forty-sixth session of the Commission on Narcotic Drugs,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 8 (E/2003/28/Rev.1), chap. I, sect. C; see also A/58/124, sect. II.A. the Action PlanResolution 54/132, annex. for the Implementation of the Declaration on the Guiding Principles of Drug Demand ReductionResolution S-20/3, annex. and the Action Plan on International Cooperation on the Eradication of Illicit Drug Crops and on Alternative Development, adopted by the General Assembly at its twentieth special session,Resolution S-20/4 E.
Gravely concerned that, despite continued increased efforts by States, relevant organizations, civil society and non-governmental organizations, the world drug problem continues to constitute a serious threat to public health and safety and the well-being of humanity, in particular children and young people and their families, and to the national security and sovereignty of States, and that it undermines socio-economic and political stability and sustainable development,
Concerned by the serious challenges and threats posed by the continuing links between illicit drug trafficking and terrorism and other national and transnational criminal activities and transnational criminal networks, inter alia, trafficking in human beings, especially women and children, money-laundering, financing of terrorism, corruption, trafficking in arms and trafficking in chemical precursors, and reaffirming that strong and effective international cooperation is needed to counter these threats,
Underlining the value of objective, scientific, balanced and transparent assessment by Member States of the global progress achieved and of the difficulties encountered in meeting the goals and targets set by the General Assembly at its twentieth special session,
Recognizing that international cooperation in countering drug abuse and illicit production and trafficking has shown that positive results can be achieved through sustained and collective efforts, and expressing its appreciation for the initiatives in this regard,
Bearing in mind the important role that civil society, including non-governmental organizations, plays in combating the world drug problem,
International cooperation to counter the world drug problem and follow-up to the twentieth special session
1. Reaffirms that countering the world drug problem is a common and shared responsibility that must be addressed in a multilateral setting, requires an integrated and balanced approach and must be carried out in full conformity with the purposes and principles of the Charter of the United Nations and other provisions of international law, and in particular with full respect for the sovereignty and territorial integrity of States, for the principle of non-intervention in the internal affairs of States and for all human rights and fundamental freedoms, and on the basis of the principles of equal rights and mutual respect;
2. Also reaffirms that there shall be a balanced approach between demand reduction and supply reduction, each reinforcing the other, in an integrated approach to solving the world drug problem;
3. Welcomes the decision by the Commission on Narcotic Drugs to convene a high-level segment, during its fifty-second session, in order to allow time to assess the implementation of the declarations and measures adopted by the General Assembly at its twentieth special session;See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 8 (E/2007/28/Rev.1), chap. I, sect. C, resolution 50/12.
4. Also welcomes in this regard the decision by the Commission on Narcotic Drugs to devote the thematic debate at its fifty-first session to a discussion by Member States on progress made in meeting the goals and targets set at the twentieth special session of the General Assembly,See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 8 (E/2007/28/Rev.1), chap. I, sect. C, resolution 50/12. taking into account the presentation by the United Nations Office on Drugs and Crime of its final assessment report, as well as relevant supplementary information as set out in Commission resolutions 49/1 and 49/2;Ibid., 2006, Supplement No. 8 (E/2006/28), chap. I, sect. C.
5. Calls upon States and other relevant actors to evaluate progress made since 1998 towards meeting the goals and targets set at the twentieth special session of the General Assembly;
6. Urges all States to continue to promote and implement, including by allocating adequate resources and developing clear and consistent national policies, the outcomes of the twentieth special session of the General Assembly,Resolutions S-20/2, S-20/3 and S-20/4 A-E. as well as the outcome of the ministerial segment of the forty-sixth session of the Commission on Narcotic Drugs,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 8 (E/2003/28/Rev.1), chap. I, sect. C; see also A/58/124, sect. II.A. and to implement the Action PlanResolution 54/132, annex. for the Implementation of the Declaration on the Guiding Principles of Drug Demand ReductionResolution S-20/3, annex. and to strengthen their national efforts to counter the abuse of illicit drugs in their populations, taking into account, inter alia, the results of the assessment of the implementation of the declarations and measures adopted by the Assembly at its twentieth special session;
7. Urges States that have not done so to consider ratifying or acceding to, and States parties to implement, as a matter of priority, all the provisions of, the Single Convention on Narcotic Drugs of 1961 as amended by the 1972 Protocol,United Nations, Treaty Series, vol. 976, No. 14152. the Convention on Psychotropic Substances of 1971,Ibid., vol. 1019, No. 14956. the United Nations Convention against Illicit Traffic in Narcotic Drugs and Psychotropic Substances of 1988,Ibid., vol. 1582, No. 27627. the United Nations Convention against Transnational Organized Crime and the Protocols theretoIbid., vols. 2225, 2237, 2241 and 2326, No. 39574. and the United Nations Convention against Corruption;Ibid., vol. 2349, No. 42146.
8. Urges all States to strengthen their efforts to achieve the goals set for 2008 at the twentieth special session of the General Assembly by:
(a) Promoting international initiatives in order to eliminate or reduce significantly the illicit manufacture of, trafficking in and marketing of drugs and other psychotropic substances, including synthetic drugs, and the diversion of precursors, other transnational criminal activities, including money-laundering and trafficking in arms, and corruption;
(b) Achieving significant and measurable results in the field of demand reduction, including through prevention and treatment strategies and programmes to reduce drug use, with particular focus on children and young people;
9. Urges Member States to fulfil their reporting obligations on the follow-up action to implement the outcomes of the twentieth special session of the General Assembly on the world drug problem and to report fully on all measures agreed upon at the special session, including by providing data that are reliable and internationally comparable;
10. Encourages States to consider prevention and treatment of drug use disorders as governmental health and social priorities, and to consider consulting and working with civil society, including non-governmental organizations, in developing, implementing and evaluating policies and programmes, in particular those related to demand reduction and prevention of drug abuse, and cooperating with civil society, including non-governmental organizations, in alternative development programmes;
11. Calls upon States and organizations with expertise in community capacity-building to provide, as needed, access to treatment, health care and social services for drug users, in particular those living with HIV/AIDS and other blood-borne diseases, and to extend support to States requiring such expertise, consistent with the international drug control treaties;
12. Urges all Member States to implement the Action Plan for the Implementation of the Declaration of the Guiding Principles of Drug Demand Reduction and to strengthen their national efforts to counter the abuse of illicit drugs in their populations, in particular among children and young people;
13. Encourages Member States to identify drug control priorities to be set for future concerted action and to consider making voluntary public commitments to tackle present challenges in drug trafficking;
14. Calls upon States to expand prevention, treatment and rehabilitation initiatives, while fully respecting the dignity of drug-addicted persons, and to take further action to improve data collection and evaluation capacity on the demand for illicit drugs, including the demand for synthetic drugs, and, where appropriate, abuse of and addiction to prescription drugs;
15. Urges States to continue working towards achieving a significant and measurable reduction of drug abuse by 2008;
16. Reaffirms the need for a comprehensive approach to the elimination of illicit narcotic crops in line with the Action Plan on International Cooperation on the Eradication of Illicit Drug Crops and on Alternative Development, adopted by the General Assembly at its twentieth special session;Resolution S-20/4 E.
17. Calls for a comprehensive approach integrating alternative development programmes, including, where appropriate, preventive and innovative alternative development, into wider economic and social development programmes, with the support of a deeper international cooperation and the participation of the private sector, as appropriate;
18. Invites States to sustain and increase international cooperation and, where needed, technical assistance to countries implementing policies and programmes against drug production, including illicit crop eradication and alternative development programmes;
19. Stresses the importance of the contribution of the United Nations system and the international community to the economic and social development of the communities that benefit from innovative alternative programmes to eradicate illicit drug production, inter alia, in reforestation, agriculture and small and medium-sized enterprises;
20. Encourages States to establish comprehensive monitoring systems and to enhance regional, international and multisectoral cooperation, including with industry, on the manufacture of, trafficking in and abuse of amphetamine-type stimulants;
21. Calls upon States to consider ways to strengthen mechanisms for the collection and sharing of information on trafficking in precursors, in particular for making seizures, preventing diversions, detaining consignments, dismantling laboratories and assessing emerging trafficking and diversion trends, new manufacturing methods and the use of non-controlled substances, with a view to enhancing the effectiveness of the international control framework;
22. Emphasizes the need to ensure that adequate mechanisms are in place, where necessary and to the extent possible, to prevent the diversion of preparations containing substances listed in tables I and II of the United Nations Convention against Illicit Traffic in Narcotic Drugs and Psychotropic Substances of 1988, pertaining to illicit drug manufacture, which could easily be used or recovered by readily applicable means, in particular those containing ephedrine and pseudoephedrine;
23. Urges all States and relevant international organizations to cooperate closely with the International Narcotics Control Board, in particular in Project Cohesion and Project Prism, in order to enhance the success of those international initiatives, and to initiate, where appropriate, investigations by their law enforcement authorities into seizures and cases involving the diversion or smuggling of precursors and essential equipment, with a view to tracking them back to the source of diversion in order to prevent continuing illicit activity;
24. Stresses that international cooperation on domestic precursor policies and practices would assist in complementing existing law enforcement cooperative initiatives, and encourages States to cooperate at the regional level on measures to prevent and control the domestic diversion of precursors, drawing on best practices and sharing experiences;
25. Recognizes that the illegal distribution of pharmaceutical products containing substances under international control via the Internet is an escalating problem and that the unsupervised use of such substances purchased through the Internet by the general public, in particular underage persons, constitutes a serious risk to global health;
26. Encourages Member States to notify the International Narcotics Control Board, in a regular and accurate manner, of seizures of pharmaceutical products or counterfeit drugs containing substances under international control ordered via the Internet and received by mail in order to conduct a detailed analysis of trafficking trends, and encourages the Board to continue its work with a view to raising awareness of and preventing the misuse of the Internet for the illegal supply, sale and distribution of internationally controlled licit substances;
27. Calls upon States to implement and strengthen, as appropriate, the measures to promote judicial cooperation adopted at the twentieth special session of the General Assembly,See resolution S-20/4 C. in particular with regard to mutual legal assistance, exchange of information and joint operations, as appropriate, including with technical assistance from the United Nations Office on Drugs and Crime;
28. Calls upon Member States to strengthen international cooperation among judicial and law enforcement authorities at all levels in order to prevent and combat illicit drug trafficking and to share and promote best operational practices in order to interdict illicit drug trafficking, including by establishing and strengthening regional mechanisms, providing technical assistance and establishing effective methods for cooperation, in particular in the areas of air, maritime, port and border control and in the implementation of extradition treaties, while respecting international human rights obligations;
29. Urges States to strengthen action, in particular international cooperation and technical assistance aimed at preventing and combating the laundering of proceeds derived from drug trafficking and related criminal activities, with the support of the United Nations system, international institutions such as the World Bank and the International Monetary Fund, as well as regional development banks and, where appropriate, the Financial Action Task Force on Money Laundering and similarly styled regional bodies, to develop and strengthen comprehensive international regimes to combat money-laundering and its possible links with organized crime and the financing of terrorism, and to improve information-sharing among financial institutions and agencies in charge of preventing and detecting the laundering of those proceeds;
30. Encourages States that have not done so to consider updating their legal and regulatory frameworks and establishing financial investigation units and, to that end, seek technical assistance, including from the United Nations Office on Drugs and Crime, in particular regarding the identification, freezing, seizing and confiscation of the proceeds of crime, in order to effectively prevent and combat money-laundering;
Action by the United Nations system
31. Reaffirms the importance of the United Nations Office on Drugs and Crime and its regional offices in building capacity at the local level in the fight against transnational organized crime and drug trafficking, and urges the Office to consider regional vulnerabilities, projects and impact in the fight against drug trafficking, in particular in developing countries, when deciding to close and allocate offices, with a view to maintaining an effective level of support to national and regional efforts in combating the world drug problem;
32. Welcomes the work carried out by the United Nations Office on Drugs and Crime, and requests the Office to continue to carry out its mandate in accordance with previous relevant resolutions of the General Assembly, the Economic and Social Council and the Commission on Narcotic Drugs, in close cooperation with other relevant United Nations organizations and programmes, such as the World Health Organization, the United Nations Development Programme and the Joint United Nations Programme on HIV/AIDS;
33. Notes that the International Narcotics Control Board needs sufficient resources to carry out all its mandates, reaffirms the importance of its work, encourages it to continue to carry out its work in accordance with its mandate, urges Member States to commit themselves in a common effort to assigning adequate and sufficient budgetary resources to the Board, in accordance with Economic and Social Council resolution 1996/20 of 23 July 1996, emphasizes the need to maintain its capacity, inter alia, through the provision of appropriate means by the Secretary-General and adequate technical support from the United Nations Office on Drugs and Crime, and calls for enhanced cooperation and understanding between Member States and the Board in order to enable it to implement all its mandates under the international drug control conventions;
34. Urges the United Nations Office on Drugs and Crime to increase collaboration with intergovernmental, international and regional organizations that have drug control mandates, as appropriate, in order to share best practices and to take advantage of their unique comparative advantage;
35. Takes note with appreciation of the adoption by the Economic and Social Council of the strategy for the period 2008-2011 for the United Nations Office on Drugs and Crime;See Economic and Social Council resolutions 2007/12 and 2007/19.
36. Requests the United Nations Office on Drugs and Crime to carry out, at the request of Member States, training programmes to support the adoption of sound methods and to harmonize indicators used for statistics on drug use, which have already been considered by the Statistical Commission, in order to collect and analyse comparable data on drug abuse;
37. Urges all Governments to provide the fullest possible financial and political support to the United Nations Office on Drugs and Crime by widening its donor base and increasing voluntary contributions, in particular general purpose contributions, so as to enable it to continue, expand and strengthen its operational and technical cooperation activities, within its mandates, and recommends that a sufficient share of the regular budget of the United Nations be allocated to the Office to enable it to carry out its mandates and to work towards securing assured and predictable funding;
38. Takes note of the World Drug Report 2007United Nations publication, Sales No. 07.XI.5. of the United Nations Office on Drugs and Crime, regrets the surge in opium cultivation in certain areas noted by the Commission on Narcotic Drugs in its resolution 50/1,See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 8 (E/2007/28/Rev.1), chap. I, sect. C. and calls upon States to strengthen international and regional cooperation to counter the threat to the international community caused by the illicit production of and trafficking in drugs and to continue to take concerted measures such as the framework of the Paris Pact initiative;See S/2003/641, annex.
39. Encourages the meetings of Heads of National Drug Law Enforcement Agencies and of the Subcommission on Illicit Drug Traffic and Related Matters in the Near and Middle East of the Commission on Narcotic Drugs to continue to contribute to the strengthening of regional and international cooperation, taking into account the outcomes of the twentieth special session of the General AssemblyResolutions S-20/2, S-20/3 and S-20/4 A-E. and the joint ministerial statement adopted at the ministerial segment of the forty-sixth session of the Commission on Narcotic Drugs;See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 8 (E/2003/28/Rev.1), chap. I, sect. C; see also A/58/124, sect. II.A.
40. Encourages the Commission on Narcotic Drugs, as the global coordinating body in international drug control and as the governing body of the drug programme of the United Nations Office on Drugs and Crime, and the International Narcotics Control Board to continue their useful work on the control of precursors and other chemicals used in the illicit manufacture of narcotic drugs and psychotropic substances;
41. Calls upon the relevant United Nations agencies and entities, and other international organizations, and invites international financial institutions, including regional development banks, to mainstream drug control issues into their programmes, and calls upon the United Nations Office on Drugs and Crime to maintain its leading role by providing relevant information and technical assistance;
42. Takes note of the report of the Secretary-General,A/62/117. and requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 176
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 441 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، الْعِرَاقُ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 176 - التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَالْأَحْكَامُ الْوَارِدَةُ فِي نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) الْمُتَعَلِّقَةُ بِمُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 183 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَقَرَارَاتُهَا السَّابِقَةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْإعْلاَنِ السِّياسِيِّ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 20 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَأهَمِّيَّةُ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ لِعَامَ 2008 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْبَيَانُ الْوِزَارِيُّ الْمُشْتَرَكُ الْمُعْتَمَدُ فِي الْجُزْءِ الْوِزَارِيِّ مِنَ الدَّوْرَةِ السّادسَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( E / 2003 / 28 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 58 / 124 ، الْفَرْعُ الثَّانِي - أَلُفُّ .) وَخُطَّةُ الْعَمَلِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 132 ، الْمِرْفَقُ .) لِتَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِخُفِّضَ الطَّلَبُ عَلَى الْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 20 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى إِبَادَةِ مَحَاصِيلِ الْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ وَبِالْتَّنْمِيَةِ الْبَدِيلَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 20 / 4 هَاءَ .)،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا شَدِيدَ الْقَلَقِ لِأَنَّ مُشَكَّلَةَ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ لَا تُزَالُ تَشَكُّلً ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ اِسْتِمْرارِ تَزَايُدِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ مِنْ جَانِبِ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْمَعْنِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، خَطَرَا جَسِيمَا يُهَدِّدُ الصِّحَّةُ الْعَامَّةُ وَسَلاَمَةُ الْبَشَرِيَّةِ وَرفاهَهَا ، وَبِخَاصَّةِ الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ وَأُسِرُّهُمْ ، وَالْأَمْنُ الْوَطَنِيُّ وَالسِّيادَةُ الْوَطَنِيَّةُ لِلدُّوَلِ ، وَلِأَنَّهَا تُقَوِّضَ الْاِسْتِقْرارَ الْاِجْتِمَاعِيَّ وَالْاِقْتِصَادِيَّ وَالسِّياسِيَّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ التَّحَدِّيَاتِ وَالْأَخْطَارُ الْجَسِيمَةُ الْمُتَمَثِّلَةُ فِي اِسْتِمْرارِ الصِّلََاتِ بَيْنَ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْإِرْهَابَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْإجْرَاِمِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالشَّبَكََاتُ الْإجْرَاِمِيَّةُ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، وَمِنْهَا الْاِتِّجَارَ بِالْبَشَرِ ، وَخُصُوصَا النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَمْوِيلُ الْإِرْهَابِ وَالْفسادِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأسْلِحَةِ وَالْاِتِّجَارَ بالسلائف الْكِيميَائِيَّةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْقَوِيِّ وَالْفَعَّالِ لِلْتَصَدِّي لِهَذِهٍ الْأَخْطَارَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى قِيمَةِ التَّقْيِيمِ الْمَوْضُوعِيِّ وَالْعِلْمِيِّ وَالْمُتَوَازِنِ والمتسم بِالشَّفَافِيَّةِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ فِي تَحْقِيقِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ الَّتِي حُدِّدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ وَالصُّعُوبََاتِ الَّتِي صُودِفْتِ فِي تَحْقِيقِهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ عَلَى مُكَافَحَةِ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ وَإِنْتاجَهَا وَالْاِتِّجَارَ بِهَا بِطَرِيقَةٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ أَظْهَرُ أَنَّ بِالْإِمْكانِ تَحْقِيقُ نَتَائِجِ إِيجَابِيَّةٍ مِنْ خِلاَلِ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ وَالْجَمَاعِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الدَّوْرِ الْمُهِمِّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، فِي مُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ ،
التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُتَابَعَةً الدورةالاستثنائية الْعَشْرَيْنِ
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مُكَافَحَةَ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ مَسْؤُولِيَّةُ مُشْتَرَكَةُ يَتَحَمَّلُهَا الْجَمِيعَ وَيَجِبُ الْقِيَامُ بِهَا فِي إِطارِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ وَتَتَطَلَّبُ نَهْجًا مُتَكامِلَا وَمُتَوَازِنَا ، وَيَجِبُ الْاِضْطِلاعُ بِهَا بِمَا يَتَّفِقَ تَمامَا مَعَ مَقَاصِدِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهُ وَأَحْكَامُ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْأُخْرَى ، وَبِخَاصَّةٍ فِي ظَلَّ الْاِحْتِرَامُ التَّامُّ لِسِيادَةِ الدُّوَلِ وَسَلاَمَتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ وَمَبْدَأُ عَدَمِ التَّدَخُّلِ فِي الشُّؤُونِ الدَّاخِلِيَّةِ لِلدُّوَلِ وَجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَاِسْتِنادًا إِلَى مَبْدَأِيِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَالْاِحْتِرَامُ الْمُتَبَادَلُ ؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ضَرُورَةُ وُجُودِ نَهْجِ مُتَوَازِنٍ بَيْنَ خَفْضِ الطَّلَبِ وَخُفِّضَ الْعَرْضُ ، بِحَيْثٌ يُدَعِّمَ الْوَاحِدُ مِنْهُمَا الْآخَرَ ، فِي سِياقِ نَهْجِ مُتَكامِلٍ لِحَلِّ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
3 - تُرَحِّبُ بِقَرَارِ لَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ عُقِدَ جُزْءُ رَفيعُ الْمُسْتَوى خِلَالَ دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِإتَاحَةِ الْوَقْتِ لِتَقْيِيمِ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنَاتِ وَالتَّدَابِيرَ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 E / 2007 / 28 / Rev / 1 ))، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْقَرَارُ 50 / 12 .)؛
4 - تُرَحِّبُ أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِقَرَارِ لَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ تَكْريسُ الْمُنَاقَشَةِ المواضيعية فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِمُنَاقَشَةِ تُجْرِيهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ بِشَأْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 E / 2007 / 28 / Rev / 1 ))، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْقَرَارُ 50 / 12 .)، وَاضِعَةٌ فِي اِعْتِبارِهَا عَرْضِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِتَقْريرِ تَقْيِيمِهُ النِّهَائِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْمَعْلُومَاتُ التَّكْميلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي قَرَارِيِ لَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ 49 / 1 و 49 / 2 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2006 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( E / 2006 / 28 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ .)؛
5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ الْمَعْنِيَّةِ أَنْ تُقِيمَ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ مُنْذُ عَامٍ 1998 نَحْوَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الَّتِي حُدِّدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ؛
6 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَخْصِيصُ مواردُ كَافِيَةٌ وَوَضْعُ سِياسََاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَاضِحَةٍ وَمُتَّسِقَةٍ ، عَلَى تَرْوِيجٍ وَتَنْفِيذُ نَتَائِجِ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارَاتُ دإ - 20 / 2 و دإ - 20 / 3 و دإ - 20 / 4 ألْفً إِلَى هاءٍ .)، وَكَذَلِكَ نَتَائِجُ الْجُزْءِ الْوِزَارِيِّ مِنَ الدَّوْرَةِ السّادسَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( E / 2003 / 28 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 58 / 124 ، الْفَرْعُ الثَّانِي - أَلُفُّ .)، وَعَلَى تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 132 ، الْمِرْفَقُ .) لِتَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِخُفِّضَ الطَّلَبُ عَلَى الْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 20 / 3 ، الْمِرْفَقُ .)، وَعَلَى تَعْزِيزِ جُهُودِهَا الْوَطَنِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى مُكَافَحَةِ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ بَيْنَ سُكَّانِهَا ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا عِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا نَتَائِجُ تَقْيِيمِ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنَاتِ وَالتَّدَابِيرَ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ؛
7 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْوَحِيدَةِ لِلْمُخَدِّرَاتِ لِعَامَ 1961 بِصِيغَتِهَا الْمُعَدَّلَةِ بِبرُوتُوكُولِ عَامٍ 1972 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 976 ، الرَّقْمُ 14152 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ لِعَامَ 1971 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1019 ، الرَّقْمُ 14956 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ لِعَامَ 1988 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1582 ، الرَّقْمُ 27627 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَبرُوتُوكُولِيَّهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدَاتُ 2225 و 2237 و 2241 و 2326 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 42146 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِيهَا عَلَى تَنْفِيذٍ جَمِيعَ أَحْكَامِهَا عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
8 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَعْزِيزِ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ لِعَامَ 2008 فِي دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ، عَنْ طَرِيقٍ مَا يَلِي:
( أ) تَعْزِيزُ الْمُبَادَرََاتِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى أَنْشِطَةِ صَنْعِ الْمُخَدِّرَاتِ وَسَائِرُ الْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا العقاقير التَّرْكِيبِيَّةَ ، وَالْاِتِّجَارُ بِهَا وَتَسْوِيقَهَا عَلَى نَحْوَ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَأَنْشِطَةُ تَسْرِيبٍ السلائف وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْإجْرَاِمِيَّةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً غُسْلُ الْأَمْوَالِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْأسْلِحَةِ ، وَالْفَسَادُ أَوْ تَقْليصٌ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ ؛
( ب) تَحْقِيقُ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ وَيُمْكِنُ قِيَاسُهَا فِي مَيْدَانٍ خُفِّضَ الطَّلَبُ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا استراتيجيات وَبَرامِجَ لِلْوِقَايَةِ وَالْعِلاَجَ بِهَدَفِ الْحَدِّ مِنَ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِشَكْلِ خاصٍّ عَلَى الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ ؛
9 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْإِبْلاَغِ عَنْ إِجْرَاءَاتِ الْمُتَابَعَةِ لِتَنْفِيذِ نَتَائِجِ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ بِشَأْنِ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَعَلَى أَنَّ تَقَدُّمَ تقاريرِ وَافِيَةٍ عَنْ جَمِيعِ التَّدَابِيرُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا فِي الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَوْفِيرُ بَيَانَاتِ مَوْثُوقٍ بِهَا وَيُمْكِنَ مُقَارَنَتُهَا دَوْلِيًّا ؛
10 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْوِقَايَةِ وَالْعِلاَجَ مِنَ الْاِضْطِرابَاتِ النَّاجِمَةِ عَنِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ بِاِعْتِبارِهَا مِنَ الْأَوْلَوِيَّاتِ الصِّحِّيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْحُكُومِيَّةِ وَعَلَى النَّظَرِ فِي التَّشَاوُرِ وَالْعَمَلَ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، فِي وَضْعِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجَ وَتَنْفِيذَهَا وَتَقْيِيمَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْ تِلْكَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ بِخَفْضِ الطَّلَبِ عَلَى الْمُخَدِّرَاتِ وَمَنْعُ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِهَا ، وَفِي التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، فِي بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ الْبَدِيلَةِ ؛
11 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ ذَاتُ الْخِبْرَةِ الْفَنِّيَّةَ فِي مَجَالِ بِنَاءِ قُدْرََاتِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ أَنَّ تَوَفُّرً ، حَسْبَ الْحاجَةِ ، سُبِّلَ الْحُصُولُ عَلَى الْعِلاَجِ وَالرِّعايَةُ الصِّحِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ لِمُتَعاطِي الْمُخَدِّرَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْمُصَابُونَ مِنْهُمْ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَبِغَيْرِهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ طَرِيقِ الدَّمِ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ الدُّعُمِ إِلَى الدُّوَلِ الَّتِي تَطْلُبَ تِلْكً الْخِبْرَةَ الْفَنِّيَّةَ ، تَمَاشَيَا مَعَ الْمُعَاهَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ؛
12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ لِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِخُفِّضَ الطَّلَبُ عَلَى الْمُخَدِّرَاتِ وَعَلَى تَعْزِيزِ جُهُودِهَا الْوَطَنِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ بَيْنَ سُكَّانِهَا ، وَبِخَاصَّةٍ بَيْنَ الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ ؛
13 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَحْدِيدِ أَوْلَوِيَّاتِ الْعَمَلِ فِي مَجَالِ مُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْمُقَرَّرَ إرْسَاؤُهَا مِنْ أَجَلْ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ مُتَضَافِرَةٍ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَعَلَى النَّظَرِ فِي التَّعَهُّدِ الطَّوْعِيَّ عَلاَنِيَةً بِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الرَّاهِنَةِ فِي مَجَالِ الْاِتِّجَارِ بِالْمُخَدِّرَاتِ ؛
14 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَسُّعَ نِطَاقِ مُبَادَرََاتِ الْوِقَايَةِ وَالْعِلاَجَ والتأهيل ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِكَرَامَةِ مُدْمِنِي الْمُخَدِّرَاتِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ الْمَزِيدَ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الْقُدْرََاتِ عَلَى جَمْعِ الْبَيَانَاتِ وَتَقْيِيمَهَا بِشَأْنِ الطَّلَبِ عَلَى العقاقير غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الطَّلَبَ عَلَى العقاقير التَّرْكِيبِيَّةَ ، وَإِسَاءةُ اِسْتِعْمالٍ العقاقير الَّتِي يَصِفَهَا الْأَطْبَاءَ وَإِدْمَانَهَا ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ؛
15 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ نَحْوَ تَحْقِيقِ اِنْخِفاضِ كَبِيرٍ وَمِنْ الْمُمْكِنِ قِيَاسَهُ فِي إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ بِحُلُولِ عَامٍ 2008 ؛
16 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى نَهْجِ شَامِلٍ لِلْقَضَاءِ عَلَى مَحَاصِيلِ الْمُخَدِّرَاتِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ وَفْقًا لِخُطَّةِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى إِبَادَةِ مَحَاصِيلِ الْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ وَبِالْتَّنْمِيَةِ الْبَدِيلَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 20 / 4 هَاءَ .)؛
17 - تَدْعُو إِلَى اِعْتِمادِ نَهْجِ شَامِلِ يُدْمِجُ بَرامِجُ التَّنْمِيَةِ الْبَدِيلَةِ ، بِمَا فِيهَا التَّنْمِيَةُ الْبَدِيلَةُ الْوِقَائِيَّةُ وَالْمُبْتَكَرَةُ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، فِي بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأوْسَعَ نِطَاقًا بِالدُّعُمِ الَّذِي يُوَفِّرَهُ تَعَاوُنَ دَوْلَِيِ أُوثِقُ وَبِمُشَارَكَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
18 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى مُوَاصَلَةٍ وَزِيادَةُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَعِنْدَ الْاِقْتِضَاءَ ، الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تُنَفِّذَ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ مُكَافَحَةِ إِنْتاجِ الْمُخَدِّرَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً بَرامِجُ إِبَادَةِ الْمَحَاصِيلِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ وَبَرامِجُ التَّنْمِيَةِ الْبَدِيلَةِ ؛
19 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُسَاهَمَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الَّتِي تَسْتَفِيدَ مِنَ الْبَرامِجِ الْبَدِيلَةِ الْمُبْتَكَرَةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى إِنْتاجِ الْمُخَدِّرَاتِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ فِي مَجَالَاتِ عِدَّةٍ ، مِنْهَا إِعادَةُ زِراعَةِ الْغَابََاتِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمَشَارِيعُ الصَّغِيرَةُ وَالْمُتَوَسِّطَةُ الْحَجْمَ ؛
20 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى إِنْشاءِ نُظُمِ شَامِلَةٍ لِلرَّصْدِ وَعَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ وَالْمُتَعَدِّدِ الْقِطَاعَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنَ مَعَ دَوَائِرِ الصِّنَاعَةِ ، بِشَأْنِ صَنْعِ الْمُنَشِّطَاتِ الأمفيتامينية وَالْاِتِّجَارَ بِهَا وَإِسَاءةُ اِسْتِعْمالِهَا ؛
21 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي سَبَلِ تَعْزِيزِ آلِيَّاتِ جُمْعِ الْمَعْلُومَاتِ وَتُبَادِلُهَا عَنِ الْاِتِّجَارِ بالسلائف ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ أَجَلْ ضَبْطً السلائف وَمَنْعُ تَسْرِيبِهَا وَاِحْتِجَازُ الشِّحْنََاتِ وَتَفْكِيكُ الْمُخْتَبَرَاتِ وَتَقْيِيمُ الْاِتِّجَاهَاتِ النَّاشِئَةِ فِي الْاِتِّجَارِ وَالتَّسْرِيبَ وَطَرَائِقُ الصّنعِ الْجَدِيدَةِ وَاِسْتِخْدامُ الْمَوَادِّ غَيْرَ الْخَاضِعَةِ لِلْمُرَاقِبَةِ ، بِهَدَفِ تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ الْإِطارِ الدَّوْلِيِّ لِلْمُرَاقِبَةِ ؛
22 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ كَفَالَةِ وُجُودِ الْآلِيَّاتِ الْكَافِيَةِ ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَبِقَدْرِ الْإِمْكانِ ، لِمُنِعَ تَسْرِيبُ الْمُسْتَحْضَرَاتِ الْمُحْتَوَيَةَ عَلَى مَوَادِّ مُدْرَجَةٍ فِي الْجَدْوَلَيْنِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ لِعَامَ 1988 ، الْمُتَّصِلَةُ بِالتَّصْنِيعِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ لِلْمُخَدِّرَاتِ ، وَخُصُوصَا الْمُسْتَحْضَرَاتِ الْمُحْتَوَيَةَ عَلَى الإيفيدرين وَشَبِيهً الإيفيدرين وَالَّتِي يُمْكِنُ اِسْتِعْمالُهَا أَوْ اِسْتِخْلاَصَهَا بِوَسَائِلِ يُمْكِنُ تَطْبِيقُهَا بِسُهولَةٍ ؛
23 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ بِشَكْلِ وَثِيقٍ مَعَ الْهَيْئَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَشْرُوعٍ Cohesion وَمَشْرُوعً Prism ، تَعْزِيزَا لِنجاحٍ هَاتَيْنِ الْمُبَادِرَتَيْنِ الدَّوْلِيَّتَيْنِ وَعَلَى أَنْ تَبْدَأَ سلطاتها الْمَعْنِيَّةَ بإنفاذ الْقَوَانِينَ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، بِإِجْرَاءِ تَحْقِيقَاتٍ بِشَأْنِ عَمَلِيََّاتِ ضَبْطٍ السلائف وَالْمُعَدَّاتُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالْحالََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَسْرِيبِهَا أَوْ تَهْرِيبَهَا ، بُغْيَةُ اِقْتِفاءِ أَثِرُهَا حَتَّى مَصْدَرِ التَّسْرِيبِ مَنْعًا لِاِسْتِمْرارِ النَّشَاطِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ ؛
24 - تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بالسلائف سَيُسَاعِدُ عَلَى اِسْتِكْمالِ الْمُبَادَرََاتِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْقَائِمَةِ فِي مَجَالٍ إنفاذ الْقَوَانِينَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ بِشَأْنِ وَضْعِ تَدَابِيرِ لِمَنْعِ تَسْرِيبٍ السلائف وَمُرَاقِبَتَهُ مَحَلِّيًّا بِالْاِسْتِفادَةِ مِنْ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ وَتُبَادِلُ الْخِبْرََاتِ ؛
25 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ التَّوْزِيعَ غَيْرَ الْقَانُونِيِ لِلْمُسْتَحْضَرَاتِ الصَّيْدَلانِيَّةَ الْمُحْتَوَيَةَ عَلَى مَوَادِّ خَاضِعَةٍ لِلْمُرَاقِبَةِ الدَّوْلِيَّةِ عَبْرً الإنترنت مُشَكَّلَةً تزداد سُوءًا وَبِأَنَّ عَدَمَ مُرَاقِبَةِ اِسْتِعْمالٍ هَذِهِ الْمَوَادِّ الَّتِي يَشْتَرِيَهَا عَامَّةَ النَّاسِ ، وَبِخَاصَّةِ الْأَحْدَاثِ ، عَبِرَ الإنترنت ، يُمَثِّلُ خَطَرَا جَسِيمَا عَلَى الصِّحَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
26 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى إِخْطَارِ الْهَيْئَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ، بِاِنْتِظامٍ وَبِدِقَّةٍ ، بِعَمَلِيََّاتِ الضَّبْطِ الَّتِي تَتِمُّ لِمُسْتَحْضَرَاتِ صَيْدَلانِيَّةٍ أَوْ عقاقير مُزَيَّفَةُ تَحْتَوِي عَلَى مَوَادِّ خَاضِعَةٍ لِلْمُرَاقِبَةِ الدَّوْلِيَّةِ تَكُونُ قَدًّ طُلِبْتِ عَبْرً الإنترنت وَتُمَّ تَسَلُّمُهَا بِالْبَريدِ ، بُغْيَةُ إِجْرَاءِ تَحْلِيلِ دَقيقٍ لِاِتِّجَاهَاتِ الْاِتِّجَارِ ، وَتُشَجِّعُ الْهَيْئَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهَا مِنْ أَجَلْ إذْكَاءُ الْوَعْي بِإِسَاءةِ اِسْتِعْمالٍ الإنترنت لِعَرْضِ الْمَوَادِّ الْمَشْرُوعَةِ الْخَاضِعَةِ لِلْمُرَاقِبَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَبَيْعَهَا وَتَوْزِيعَهَا بِطُرُقٍ غَيْرَ قَانُونِيَّةٍ وَالْحَيْلُولَةَ دُونَ ذَلِكً ؛
27 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تُنَفِّذَ وَتَعَزُّزٌ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، التَّدَابِيرُ الرَّامِيَةُ إِلَى النُّهُوضِ بِالتَّعَاوُنِ الْقَضَائِيِّ الَّتِي اِتَّخَذْتِ فِي دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ دإ - 20 / 4 جِيمَ .)، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسَاعَدَةِ الْقَانُونِيَّةِ الْمُتَبَادَلَةِ وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ الْمُشْتَرَكَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ؛
28 - تَهَيُّبٌ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَعَزُّزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِيمَا بَيْنَ السُّلْطََاتِ الْقَضَائِيَّةِ وَسُلْطََاتٍ إنفاذ الْقَوَانِينَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ بِهَدَفِ مَنْعِ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَمُكَافَحَتُهُ وَتُبَادِلُ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ الْعَمَلِيَّةِ وَتَرْوِيجُهَا مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إِنْشاءُ آلِيَّاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ وَتَعْزِيزَهَا وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَإرْسَاءُ أَسالِيبِ تَعَاوُنِ فَعَّالَةٍ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالَاتِ الْمُرَاقِبَةِ الْجَوِّيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ وَمُرَاقِبَةً الموانئ وَالْحُدودُ وَفِي تَطْبِيقِ الْمُعَاهَدََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَسْلِيمِ الْمَطْلُوبِينَ ، مَعَ اِحْتِرَامِ الْاِلْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
29 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ ، وَبِخَاصَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ ، الَّتِي تَرْمِي إِلَى مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ غُسْلِ الْعَائِدَاتِ المتأتية مِنْ أَنْشِطَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ أَنْشِطَةِ إجْرَاِمِيَّةٍ بِدُعُمٍ مِنْ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، مِثْلُ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْمَصَارِفُ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ ، وَبِدُعُمٍ مِنْ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِغُسْلِ الْأَمْوَالِ وَمِنْ الْهَيْئََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْمُمَاثِلِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، وَعَلَى وَضْعٍ وَتَعْزِيزُ نُظُمِ دَوْلِيَّةٍ شَامِلَةٍ لِمُكَافَحَةِ غُسْلِ الْأَمْوَالِ وَصَلاَتُهُ الْمُمْكِنَةِ بِالْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَتَمْوِيلُ الْإِرْهَابِ ، وَعَلَى تَحْسِينِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمَسْؤُولَةُ عَنْ مَنْعِ غُسْلٍ تِلْكً الْعَائِدَاتِ وَالْكَشْفَ عَنْه ؛
30 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِتَحْدِيثِ أَطُرُّهَا الْقَانُونِيَّةَ وَالتَّنْظِيمِيَّةَ وَإِنْشاءُ وَحْدََاتٍ لِلتَّحْقِيقِ الْمَالِيِّ وَاِلْسَعِي ، تَحْقِيقَا لِذَلِكً ، إِلَى الْحُصُولِ عَلَى مُسَاعَدَةِ تِقْنِيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُسَاعَدَةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنْ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْيِينِ عَائِدَاتِ الْجَرِيمَةِ وَتَجْمِيدَهَا وَضَبْطَهَا وَمُصَادَرَتَهَا ، عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً مِنْ أَجَلْ مَنْعُ غُسْلِ الْأَمْوَالِ وَمُكَافَحَتَهُ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛
الْإِجْرَاءَاتُ الَّتِي تَتَّخِذَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ
31 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ وَالْمَكَاتِبُ الْإِقْلِيمِيَّةُ التَّابِعَةُ لَهُ فِي بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ بِالْمُخَدِّرَاتِ ، وَتَحُثُّ الْمَكْتَبَ عَلَى أَنَّ يَرَاعَي ، عَنْدَمَا يُقَرِّرُ إغلاق الْمَكَاتِبَ وَتَخْصِيصَهَا لِمَنَاطِقِ أُخْرَى ، أَوَجْهُ الضِّعْفِ وَالْمَشَارِيعِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا وَالْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ فِي مُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْمُخَدِّرَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِهَدَفِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مُسْتَوى دُعُمِ فَعَّالٍ لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ فِي مُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
32 - تُرَحِّبُ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي اِضْطَلَعَ بِهَا مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةُ وَتَطْلُبُ إِلَى الْمَكْتَبِ مُوَاصَلَةُ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ ، وَفَّقَا لِلْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَلَجْنَةُ الْمُخَدِّرَاتِ وَفِي تَعَاوُنِ وَثِيقٍ مَعَ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، مِثْلُ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشْتَرَكُ الْمَعْنِيُّ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )؛
33 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْهَيْئَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ تَحْتَاجُ إِلَى مواردِ كَافِيَةٍ لِإِنْجازٍ جَمِيعً ولاياتها وَتُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ عَمَلِهَا وَتُشَجِّعُهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِعَمَلِهَا ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهَا ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنْ تَتَعَهَّدَ فِي جَهْدِ مُشْتَرَكٍ بِتَخْصِيصِ مواردِ مُنَاسَبَةِ وَكَافِيَةٍ مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ لِلْهَيْئَةِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1996 / 20 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1996 ، وَتُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى الْحِفَاظِ عَلَى قُدْرَةِ الْهَيْئَةِ ، بِسَبَلِ شَتَّى مِنْهَا تَوْفِيرُ الْوَسَائِلِ الْمُلاَئِمَةِ مِنْ جَانِبِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالدُّعُمُ التِّقْنِيُّ الْكَافِي مِنْ جَانِبِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَتَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّفَاهُمَ بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْهَيْئَةَ مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُهَا مِنْ تَنْفِيذٍ جَمِيعَ الْوَلاَيََاتِ الْمُوَكِّلَةِ إِلَيهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ؛
34 - تَحُثُّ مَكْتَبَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُكَلَّفَةِ بِوَلاَيََاتٍ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بُغْيَةُ تَبَادُلِ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْ مُيِّزْتِهَا النِّسْبِيَّةَ الْفَرِيدَةَ ؛
35 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِاِعْتِمادِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ استراتيجية مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2011 ([ 1 ]) اُنْظُرْ قَرَارَي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 12 و 2007 / 19 .)؛
36 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يَضْطَلِعَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِبَرامِجِ تَدْرِيبِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ اِعْتِمادُ طَرَائِقِ سَلِيمَةٍ وَمُواءَمَةُ الْمُؤَشِّرَاتِ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ فِي الْإِحْصَاءَاتِ عَنِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالَّتِي سَبْقً أَنَّ نَظَرْتِ فِيهَا اللَّجْنَةُ الْإِحْصَائيَةُ ، بُغْيَةُ جَمْعٍ وَتَحْلِيلُ بَيَانَاتٍ يُمْكِنُ مُقَارَنَتُهَا عَنْ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ الْمُخَدِّرَاتِ ؛
37 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَقَدُّمَ أُوفَى دُعُمَ مَالِيِّ وَسِياسِيِّ مُمْكِنٍ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ بِتَوْسِيعِ قَاعِدَةٍ مَانِحِيهِ وَزِيادَةُ التَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لَهُ ، وَبِخَاصَّةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْأَغْرَاضِ الْعَامَّةِ ، لِتَمُكِّينَهُ مِنْ مُوَاصَلَةِ أَنْشِطَتِهِ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ التَّنْفِيذِيِّ وَالتِّقْنِيِّ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهَا وَتَعْزِيزَهَا ، فِي إِطارٍ ولاياته ، وَتُوصِي بِتَخْصِيصِ حِصَّةِ كَافِيَةٍ مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمَكْتَبِ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بولاياته وَالْعَمَلَ نَحْوَ تَوْفِيرِ تَمْوِيلِ مَضْمُونِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ؛
38 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الْعَالَمِيِّ عَنِ الْمُخَدِّرَاتِ لِعَامَ 2007 ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ 07. XI. 5 .) الصَّادِرُ عَنْ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةُ وَتَأْسَفُ لِلطَّفْرَةِ فِي زِراعَةِ الْأفيُونِ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُشارَ إِلَيه فِي قَرَارِ لَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ 50 / 1 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 E / 2007 / 28 / Rev. 1 ))، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ .)، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ لِلْتَصَدِّي لِلْخَطَرِ الَّذِي يُهَدِّدَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ بِسَبَبِ إِنْتاجِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْاِتِّجَارَ بِهَا عَلَى نَحْوَ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَمُوَاصَلَةُ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُتَضَافِرَةٍ مِنْ قَبِيلِ إِطارِ مُبَادَرَةِ مِيثَاقٍ باريس ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2003 / 641 ، الْمِرْفَقُ .)؛
39 - تُشَجِّعُ اِجْتِمَاعَاتِ رُؤَسَاءِ الْوِكَالََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لإنفاذ الْقَوَانِينُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَاِجْتِمَاعَاتُ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْمَسَائِلَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الشَّرْقِ الْأَدْنَى وَالشُّرْقُ الْأوْسَطَ التَّابِعَةَ لِلَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْإِسْهامِ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، مَعَ مُرَاعَاةِ نَتَائِجِ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارَاتُ دإ - 20 / 2 و دإ - 20 / 3 و دإ - 20 / 4 ألْفً إِلَى هاءٍ .) وَالْبَيَانُ الْوِزَارِيُّ الْمُشْتَرَكُ الْمُعْتَمَدُ فِي الْجُزْءِ الْوِزَارِيِّ مِنَ الدَّوْرَةِ السّادسَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ الْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( E / 2003 / 28 / Rev. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 58 / 124 ، الْفَرْعُ الثَّانِي - أَلُفُّ .)؛
40 - تُشَجِّعُ لَجْنَةَ الْمُخَدِّرَاتِ ، بِوَصْفِهَا هَيْئَةِ التَّنْسِيقِ الْعَالَمِيَّةَ فِي مَجَالِ الْمُرَاقِبَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُخَدِّرَاتِ وَبِوَصْفِهَا هَيْئَةِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْمُخَدِّرَاتِ التَّابِعَ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَالْهَيْئَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ أَعْمَالِهُمَا الْمُفِيدَةِ بِشَأْنِ مُرَاقِبَةٍ السلائف وَالْمَوَادُّ الْكِيميَائِيَّةُ الْأُخْرَى الْمُسْتَخْدَمَةَ فِي التَّصْنِيعِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ لِلْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ ؛
41 - تُهَيِّبُ بِوِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَكِيَانَاتُهَا الْمَعْنِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَعَمُّمَ مُرَاعَاةِ مَسَائِلِ مُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ فِي بَرامِجِهَا وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَصَارِفَ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ ، إِلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَتَهَيُّبً بِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى دَوْرِهِ الرِّيادِيِ مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْمُسَاعِدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِذَلِكً ؛
42 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 117 .) وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
64 - تشجع على المشاركة الواسعة النطاق في حلقة العمل العالمية الثانية للتدريب على الإنفاذ في مجال مصائد الأسماك، المقرر عقدها في تروندهايم، النرويج، في الفترة من 7 إلى 11 آب/أغسطس 2008، تحت رعاية النرويج وبالاشتراك مع الشبكة الدولية لرصد ومراقبة الأنشطة المتصلة بمصائد الأسماك والإشراف عليها وبرنامج مدونة قواعد السلوك المتعلقة بصيد الأسماك التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، من أجل تبادل الخبرات والتكنولوجيات وتعزيز التنسيق بين المسؤولين عن الإنفاذ وتحسين مهاراتهم؛
65 - ترحب بالدعم المقدم من لجنة مصائد الأسماك لعقد مشاورة على مستوى الخبراء لتعزيز تطوير المفهوم المتعلق بإنشاء سجل عالمي شامل لسفن صيد الأسماك وسفن النقل المبردة وسفن الإمداد والمالك المستفيد، حسبما ورد في دراسة الجدوى التي أعدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛
66 - تطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة النظر في إنشاء نظام فريد ودائم لتحديد هوية سفن صيد الأسماك وسفن الإمداد يساعد على الرصد والمراقبة والإشراف ويكمل مفهوم إنشاء السجل العالمي الشامل لسفن صيد الأسماك، مع مراعاة أشكال التعاون مع الدول النامية حسبما ورد في المادة 25 من الاتفاق والمادة 5 من المدونة، والعمل مع المنظمة البحرية الدولية في هذا الصدد، وفقا لتوصية الفريق العامل المخصص المشترك بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية المعني بصيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وما يتصل بذلك من مسائل، في دورته الثانية؛
قدرات الصيد المفرطة
67 - تهيب بالدول أن تلتزم بخفض قدرة أساطيل الصيد في العالم إلى مستويات تتناسب واستدامة الأرصدة السمكية على نحو عاجل، عن طريق تحديد مستويات مستهدفة ووضع خطط أو غيرها من الآليات الملائمة للتقييم المتواصل للقدرات مع تفادي تحويل قدرة الصيد إلى مصائد أو مناطق أخرى على نحو يقوض استدامة إدارة الأرصدة السمكية، في مناطق عدة منها المناطق التي تستغل فيها الأرصدة السمكية بشكل مفرط أو التي أصبحت فيها في وضع الاستنفاد، مع الاعتراف في هذا السياق بالحقوق المشروعة للدول النامية في تنمية مصائدها للأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال وفقا للمادة 25 من الاتفاق والمادة 5 من المدونة والفقرة 10 من خطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد؛
68 - تهيب أيضا بالدول أن تكفل، منفردة وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، القيام على وجه السرعة باتخاذ الإجراءات العاجلة المطلوبة في إطار خطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد، وتيسير تنفيذها دون إبطاء حسبما وافقت عليه منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛
69 - تطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن تقدم تقريرا عما أحرز من تقدم في تنفيذ خطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد، حسبما تنص عليه الفقرة 48 من خطة العمل؛
70 - تشجع الدول التي تتعاون على إنشاء منظمات وترتيبات دون إقليمية وإقليمية معنية بإدارة مصائد الأسماك على وضع قيود طوعية على مستويات عمليات الصيد في المناطق التي ستخضع لضوابط المنظمات والترتيبات التي ستنشأ في المستقبل، ريثما تتخذ وتنفذ التدابير الملائمة للحفظ والإدارة، مع مراعاة الحاجة إلى كفالة حفظ الأرصدة السمكية المعنية وإدارتها واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل؛
105 - تلاحظ مع الارتياح أن لجنة مصائد الأسماك نظرت في دورتها السابعة والعشرين في مسألة معدات الصيد المهجورة، ووافقت على أن لهذه المسألة أهمية خاصة بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وطلبت إلى المنظمة إجراء مشاورات مع المنظمة البحرية الدولية فيما يتعلق بالجهود التي تبذلها بشأن الحطام البحري([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)؛
حادي عشر
بناء القدرات
106 - تعيد تأكيد الأهمية القصوى التي يتسم بها تعاون الدول مباشرة أو، حسب الاقتضاء، عن طريق المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة، وغيرها من المنظمات الدولية، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة من خلال برنامجها المعروف باسم مدونة صيد الأسماك، بوسائل منها تقديم المساعدة المالية و/أو التقنية، وفقا للاتفاق ولاتفاق الامتثال وللمدونة ولخطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه، وخطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش، وخطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد، وخطة العمل الدولية لخفض الصيد العرضي للطيور البحرية في مصائد الأسماك التي تستخدم فيها الخيوط الطويلة، والمبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة للحد من نفوق السلاحف البحرية في عمليات صيد الأسماك، وذلك لزيادة قدرة الدول النامية على تحقيق أهداف هذا القرار وتنفيذ الإجراءات التي يدعو إلى اتخاذها؛
107 - ترحب بالعمل الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في وضع توجيهات بشأن الاستراتيجيات والتدابير الضرورية لتهيئة بيئة مؤاتية لمصائد الأسماك الصغيرة النطاق، بما في ذلك وضع مدونة لقواعد السلوك ومبادئ توجيهية لتحسين مساهمة مصائد الأسماك الصغيرة النطاق في التخفيف من حدة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي تشمل أحكاما كافية فيما يتعلق بالتدابير المالية وبناء القدرات، بما في ذلك نقل التكنولوجيا، وتشجع على إجراء دراسات لإيجاد بدائل ممكنة لسبل عيش المجتمعات المحلية الساحلية؛
108 - تشجع الدول والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات والهيئات الحكومية الدولية ذات الصلة على أن تزيد من بناء قدرات الصيادين وتقديم المساعدة التقنية لهم، لا سيما الصيادين الصغار في البلدان النامية، وبخاصة في الـدول الجزرية الصغيرة النامية، على نحو يتسق والاستدامة البيئية؛
71 - تحث الدول على إلغاء الإعانات التي تساهم في صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وفي الإفراط في الصيد، إلى جانب إكمال الجهود التي تبذلها منظمة التجارة العالمية وفقا لإعلان الدوحة([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/MIN (01)/DEC/1. متاحة على: http://docsonline.wto.org) لإيضاح وتحسين نظمها المتعلقة بالإعانات المقدمة إلى مصائد الأسماك، مع مراعاة أهمية هذا القطاع للبلدان النامية، بما يشمله من صيد للأسماك على نطاق محدود وبالوسائل التقليدية وتربية الأحياء المائية؛
صيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة
72 - تؤكد من جديد الأهميـــة التي توليها لاستمرار الامتثال لقرارها 46/215 وغيره من القرارات اللاحقة المتعلقة بصيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة، وتحث الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق على تنفيذ التدابير الموصى بها في هذه القرارات تنفيذا كاملا من أجل القضاء على صيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة؛
المصيد العرضي والمرتجع
73 - تحث الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وغيرها من المنظمات الدولية ذات الصلة التي لم تتخذ بعد تدابير للحد من المصيد العرضي والمصيد بمعدات الصيد المفقودة أو المتروكة والمصيد المرتجع والفاقد بعد الصيد في مصائد الأسماك، بما في ذلك صغار السمك، أو القضاء عليه، بما يتسق مع القانون الدولي والصكوك الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المدونة، على أن تفعل ذلك وعلى أن تنظر خصوصا في اتخاذ تدابير تشمل، حسب الاقتضاء، تدابير تقنية ذات صلة بحجم السمكة وحجم فتحات الشبكة ومعدات الصيد والمصيد المرتجع ومواسم حظر الصيد والمناطق والبقاع المخصصة لمصائد أسماك مختارة، ولا سيما مصائد الأسماك التي تستخدم فيها وسائل تقليدية، وإنشاء آليات لنقل المعلومات عن مناطق التجمع الكثيف لصغار السمك، مع مراعاة أهمية كفالة سرية هذه المعلومات، ودعم الدراسات والبحوث التي تحد من المصيد العرضي من صغار السمك أو تقضي عليه؛
97 - تهيب بالدول اتخاذ إجراءات فورية، فرادى وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وبما يتسق مع النهج التحوطي ونهج النظام الإيكولوجي، لإدارة الأرصدة السمكية على نحو مستدام وحماية النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما فيها التلال البحرية والفتحات الحرارية المائية والشعاب المرجانية في المياه الباردة، من ممارسات الصيد المهلكة، إدراكا منها للأهمية القصوى والقيمة البالغة للنظم الإيكولوجية للبحار العميقة وما تحتوي عليه من تنوع بيولوجي؛
98 - تؤكد من جديد الأهمية التي توليها للفقرات 83 إلى 91 من قرارها 61/105 بشأن آثار الصيد في قاع البحار على النظم الإيكولوجية البحرية الهشة والإجراءات العاجلة التي يدعو إليها ذلك القرار؛
99 - ترحب بالتقدم الذي أحرزته، عملا بقرارها 61/105 كل من لجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا ومنظمة مصائد الأسماك في شمال غرب المحيط الأطلسي، ولجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي ومنظمة مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي واللجنة العامة المعنية بمصائد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط، فيما يتعلق بتنظيم الصيد في قاع البحار؛
100 - تشيد بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لقرارها المتعلق بوضع مبادئ توجيهية دولية لإدارة مصائد أسماك البحار العميقة في أعالي البحار، حسبما هو مطلوب في الفقرة 89 من القرار 61/105، وبوضع المزيد من المقاييس والمعايير لتستخدمها الدول والمنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك في تحديد النظم الإيكولوجية البحرية الهشة في المناطق الواقعة خارج ولايتها الوطنية وآثار صيد الأسماك على هذه النظم، ووضع معايير لإدارة صيد الأسماك في البحار العميقة من أجل تيسير اتخاذ وتنفيذ تدابير الحفظ والإدارة عملا بالفقرتين 83 و 86 من القرار 61/105، وتلاحظ المشاورة التي أجريت على مستوى الخبراء في الفترة من 11 إلى 14 أيلول/سبتمبر 2007، في بانكوك، وتشجع الدول المعنية على المشاركة في المشاورة الحكومية الدولية التقنية المزمع عقدها في روما في الفترة من 4 إلى 8 شباط/فبراير 2008؛
101 - تثني على لجنة مصائد الأسماك للمقرر الذي اتخذته في دورتها السابعة والعشرين بما مفاده أنه ينبغي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وضع قائمة بالسفن المصرح لها العاملة في مصائد أسماك البحار العميقة في أعالي البحار ووضع قاعدة بيانات عالمية عن النظم الإيكولوجية البحرية الهشة في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية، بالتعاون مع الدول وغيرها من المنظمات المعنية([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)، حسبما هو مطلوب في الفقرتين 87 و 90 من القرار 61/105؛
102 - تشجع على التعجيل بإحراز تقدم في وضع معايير بشأن أهداف وإدارة المناطق البحرية المحمية لأغراض مصائد الأسماك، وترحب في هذا الصدد بالعمل المقترح لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بشأن وضع مبادئ توجيهية فنية وفقا للاتفاقية والمدونة تنظم تحديد المناطق البحرية المحمية واستخدامها واختبارها لهذه الأغراض، وتحث على التنسيق والتعاون بين جميع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة؛
103 - تحث جميع الدول على تنفيذ برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) A/51/116، المرفق الثاني.) والتعجيل بأنشطة حفظ النظام الإيكولوجي البحري، بما في ذلك الأرصدة السمكية، من التلوث والتدهور المادي؛
104 - تعيد تأكيد الأهمية التي توليها للفقرات 77 إلى 81 من قرارها 60/31 بشأن مسألة معدات الصيد المفقودة أو المتروكة أو التي جرى التخلص منها والحطام البحري المتصل بها وما يخلفه هذا الحطام ومعدات الصيد المهجورة من آثار ضارة على أمور عدة منها الأرصدة السمكية والموائل والأنواع البحرية الأخرى، وتحث الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على الإسراع في إحراز تقدم في تنفيذ تلك الفقرات من القرار؛
114 - تطلب إلى هيئات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمؤسسات المالية الدولية والوكالات المانحة دعم تعزيز قدرات المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك ودولها الأعضاء على الإنفاذ والامتثال؛
115 - تدعو منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى مواصلة ترتيباتها التعاونية مع وكالات الأمم المتحدة بشأن تنفيذ خطط العمل الدولية وإلى تقديم تقرير عن المجالات ذات الأولوية للتعاون والتنسيق في هذه الأعمال إلى الأمين العام لإدراجه في تقريره السنوي عن استدامة مصائد الأسماك؛
116 - تدعو شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرهما من الهيئات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة إلى التشاور والتعاون في إعداد الاستبيانات المصممة لجمع المعلومات عن استدامة مصائد الأسماك لتجنب ازدواجية الجهود؛
ثالث عشر
دورة الجمعية العامة الثالثة والستون
117 - تطلب إلى الأمين العام أن يطلع جميع أعضاء المجتمع الدولي والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة ومؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة على هذا القرار، وأن يدعوها إلى موافاته بالمعلومات ذات الصلة بتنفيذ هذا القرار؛
118 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن
119 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
القرار 62/177
اتخذ في الجلسة العامة 77، المعقودة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.24 و Add.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أستراليا، ألمانيا، أوكرانيا، آيسلندا، بالاو، البرازيل، البرتغال، بليز، ترينيداد وتوباغو، تونغا، الدانمرك، سلوفينيا، سيراليون، غامبيا، فنلندا، قبرص، كندا، كينيا، لاتفيا، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان
62/177 - استدامة مصائد الأسماك، بطرق منها اتفاق عام 1995 لتنفيذ ما تتضمنه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 من أحكام بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال والصكوك ذات الصلة
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد قراراتها 46/215 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1991 و 49/116 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 50/24 و 50/25 المؤرخين 5 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 56/13 المؤرخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 58/14 المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2003 و 59/25 المؤرخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 و 60/31 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 و 61/105 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2006 والقرارات الأخرى ذات الصلة،
وإذ تشير إلى الأحكام ذات الصلة من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (
وإذ تسلم بأنه، وفقا للاتفاقية، يحدد الاتفاق أحكاما بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، تشمل أحكاما بشأن الامتثال والإنفاذ من جانب دول العلم والتعاون دون الإقليمي والإقليمي في مجال الإنفاذ والتسوية الإلزامية للمنازعات وحقوق والتزامات الدول فيما يتصل بالإذن باستخدام السفن التي ترفع أعلامها لصيد الأسماك في أعالي البحار وأحكاما محددة تتناول احتياجات الدول النامية فيما يتصل بحفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال وتنمية مصائد هذه الأرصدة،
وإذ ترحب بقيام عدد متزايد من الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق ومن المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، باتخاذ تدابير، حسب الاقتضاء، من أجل تنفيذ أحكام الاتفاق،
وإذ ترحب أيضا بحالات التصديق على الاتفاق والانضمام إليه مؤخرا،
وإذ ترحب كذلك بالعمل الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ولجنة مصائد الأسماك التابعة لها وبإعلان روما لعام 2005 بشأن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم الذي اعتمده الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة المعني بمصائد الأسماك، المعقود في 12 آذار/مارس 2005([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، نتائج الاجتماع الوزاري المعني بمصائـــد الأسماك، روما، 12 آذار/مارس 2005 (CL 128/INF/11)، التذييل باء.) والذي يدعو إلى التنفيذ الفعال لمختلف الصكوك الموضوعة بالفعل لكفالة صيد الأسماك المتسم بالمسؤولية، وإذ تسلم بأن مدونة قواعد السلوك لصيد الأسماك المتسم بالمسؤولية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (''المدونة'')([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.98.V.11)، الفرع الثالث.) وخطط العمل الدولية المتصلة بها تحدد مبادئ ومعايير عالمية للسلوك فيما يتعلق بالممارسات المتسمة بالمسؤولية في مجال حفظ موارد مصائد الأسماك وإدارة وتنمية مصائد الأسماك،
وإذ ترحب بالنتائج التي حققتها الدورة السابعة والعشرون للجنة مصائد الأسماك التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، المعقودة في الفترة من 5 إلى 9 آذار/مارس 2007، بما في ذلك ما توصلت إليه من قرارات وتوصيات([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)،
وإذ تلاحظ مع القلق أن الإدارة الفعالة لمصائد الأسماك البحرية أصبحت أمرا صعبا في بعض المناطق بسبب عدم إمكانية الوثوق في المعلومات والبيانات من جراء عدم الإبلاغ عن المصيد من الأسماك وعن أنشطة الصيد والإبلاغ الخاطئ عنهما، وما يسهم به عدم توفر البيانات الدقيقة هذا في استمرار الصيد المفرط في بعض المناطق، وإذ ترحب، بالتالي، باعتماد استراتيجية تحسين المعلومات المتاحة عن حالة واتجاهات أنشطة مصائد الأسماك([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة الخامسة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 24-28 شباط/فبراير 2003، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 702 ((FIPL/R702 (Ar)، التذييل حاء.) وبمبادرة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى وضع نظام لرصد موارد مصائد الأسماك بغرض تحسين معرفة وفهم حالة واتجاهات أنشطة مصائد الأسماك،
وإذ تسلم بأن استدامة مصائد الأسماك تساهم مساهمة كبيرة في الأمن الغذائي وفي توفير الدخل والثروة والتخفيف من حدة الفقر للأجيال الحاضرة والمقبلة،
وإذ تسلم أيضا بالحاجة الملحة إلى العمل على جميع الصعد لكفالة استخدام موارد مصائد الأسماك وإدارتها على نحو مستدام في الأجل الطويل، من خلال التطبيق الواسع النطاق للنهج التحوطي،
وإذ تعرب عن استيائها إزاء ما ثبت من أن الأرصدة السمكية، بما فيها الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، تتعرض للصيد المفرط في أنحاء عديدة من العالم أو لجهود صيد مكثفة تتسم بقلة التنظيم، نتيجة أسباب منها الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وعدم كفاية المراقبة والإنفاذ من جانب دول العلم، بما في ذلك عدم وجود تدابير كافية للرصد والمراقبة والإشراف، وقصور التدابير التنظيمية والإعانات الضارة المقدمة إلى مصائد الأسماك وقدرات الصيد المفرطة،
وإذ تلاحظ أنه لا تتوافر سوى معلومات محدودة عن التدابير التي تتخذها الدول لكي تنفذ، منفردة وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، خطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة،
وإذ يساورها القلق بوجه خاص لأن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم يشكل خطرا جسيما يهدد الأرصدة السمكية والموائل والنظم الإيكولوجية البحرية، مما يلحق الضرر باستدامة مصائد الأسماك وبالأمن الغذائي للعديد من الدول واقتصاداتها، ولا سيما الدول النامية،
وإذ تسلم بأن ردع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم ومكافحته بشكل فعال تترتب عليهما آثار كبيرة بالنسبة للموارد المالية والموارد الأخرى،
وإذ تسلم أيضا بأن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم قد تنشأ عنه شواغل تتعلق بأمن وسلامة الأفراد على متن السفن التي تمارس هذه الأنشطة، وإذ ترحب، في هذا الصدد، باعتماد مؤتمر العمل الدولي المعقود في جنيف في 14 حزيران/يونيه 2007 اتفاقية العمل في صيد الأسماك لعام 2007 (الاتفاقية رقم 188)،
وإذ ترحب بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية وبالنتائج التي توصل إليها الفريق العامل المخصص المشترك بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية المعني بصيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وما يتصل بذلك من مسائل، في دورته الثانية المعقودة في روما في الفترة من 16 إلى 18 تموز/يوليه 2007،
وإذ تسلم بالواجب المنصوص عليه في الاتفاقية وفي الاتفاق المتعلق بتعزيز امتثال سفن صيد الأسماك في أعالي البحار للتدابير الدولية للحفظ والإدارة (
وإذ تلاحظ التزام جميع الدول، عملا بأحكام الاتفاقية، بأن تتعاون في حفظ وإدارة الموارد البحرية الحية، وإذ تسلم بأهمية التنسيق والتعاون على كل من الصعيد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي والوطني في مجالات تشمل جمع البيانات وتبادل المعلومات وبناء القدرات والتدريب من أجل حفظ الموارد البحرية الحية وإدارتها وتنميتها على نحو مستدام،
وإذ ترحب بالتطورات الأخيرة المتعلقة بأفضل الممارسات الموصى بها بالنسبة للمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك التي قد تساعد على تعزيز إدارتها والعمل على تحسين أدائها،
وإذ توجه الانتباه إلى ضرورة أن تواصل الدول، منفردة وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وضع وتنفيذ تدابير ومخططات فعالة تتعلق بدولة الميناء من أجل مكافحة صيد الأسماك المفرط وغير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وإلى الحاجة الماسة إلى التعاون مع الدول النامية بغية بناء قدرتها في هذا المجال، وإذ تحيط علما بعمل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الرامي إلى وضع صك ملزم قانونا بشأن المعايير الدنيا لتدابير دولة الميناء،
وإذ يساورها القلق من أن التلوث البحري من جميع المصادر، بما في ذلك السفن وعلى وجه الخصوص المصادر البرية، يشكل خطرا جسيما يهدد صحة البشر وسلامتهم ويعرض الأرصدة السمكية والتنوع البيولوجي البحري والموائل البحرية والساحلية للخطر وينطوي على تكاليف كبيرة بالنسبة للاقتصادات المحلية والوطنية،
وإذ ترحب بدعم لجنة مصائد الأسماك في دورتها السابعة والعشرين للاقتراح الداعي إلى قيام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بإجراء دراسة وافية لتحديد المسائل الرئيسية المتعلقة بتغير المناخ ومصائد الأسماك والشروع في مناقشة بشأن إمكانية تكيف صناعة صيد الأسماك مع تغير المناخ والاضطلاع بدور رائد في إطلاع صيادي الأسماك وواضعي السياسات على التبعات المحتملة لتغير المناخ على مصائد الأسماك([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)،
وإذ تسلم بأن الحطام البحري يمثل مشكلة تلوث عابرة للحدود على نطاق العالم وأنه نظرا لكثرة واختلاف أنواع ومصادر الحطام البحري لا بد من اتباع نهج مختلفة لمنعه وإزالته،
وإذ تلاحظ أن تربية الأحياء المائية على نحو مستدام تسهم في الإمدادات السمكية العالمية بما يكفل الاستفادة على نحو مستمر من الفرص المتاحة في البلدان النامية لتعزيز الأمن الغذائي المحلي والتخفيف من حدة الفقر وستسهم كثيرا، إلى جانب جهود البلدان الأخرى التي تقوم بتربية الأحياء المائية، في تلبية الطلب على استهلاك الأسماك مستقبلا، مع أخذ المادة 9 من المدونة في الاعتبار،
وإذ توجه الانتباه إلى الظروف التي تؤثر على مصائد الأسماك في العديد من الدول النامية، ولا سيما الدول الأفريقية والدول الجزرية الصغيرة النامية، وإذ تسلم بالحاجة الملحة إلى بناء القدرات، بما في ذلك نقل التكنولوجيا البحرية، وبخاصة التكنولوجيا المرتبطة بمصائد الأسماك، لتعزيز قدرة تلك الدول على الوفاء بالتزاماتها وممارسة حقوقها بموجب الصكوك الدولية، تحقيقا للمنافع التي تتيحها موارد مصائد الأسماك،
وإذ تسلم بالحاجة إلى اتخاذ تدابير مناسبة من أجل التقليل إلى أدنى حد من الفاقد والمصيد المرتجع وضياع معدات الصيد وغير ذلك من العوامل التي تؤثر تأثيرا ضارا على الأرصدة السمكية والتي قد تكون لها أيضا آثار غير مستصوبة بالنسبة لاقتصادات الدول الجزرية الصغيرة النامية وأمنها الغذائي وبالنسبة لغيرها من الدول الساحلية النامية والمجتمعات المحلية التي تعيش على صيد الأسماك،
وإذ تسلم أيضا بضرورة تعزيز دمج النهج القائمة على النظام الإيكولوجي في حفظ وإدارة مصائد الأسماك، وإذ تسلم عموما بأهمية تطبيق نهج النظام الإيكولوجي في إدارة الأنشطة البشرية في المحيطات،
وإذ تسلم كذلك بالأهمية الاقتصادية والثقافية لسمك القرش في العديد من البلدان، وبالأهمية البيولوجية لسمك القرش في النظام الإيكولوجي البحري، بوصفه من الأسماك المفترسة، وبسهولة تعرض بعض أنواع سمك القرش للاستغلال المفرط، حيث إن بعضها مهدد بالانقراض، وبضرورة اتخاذ تدابير لتعزيز حفظ وإدارة واستدامة سمك القرش ومصائده في الأجل الطويل، وبأهمية خطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في عام 1999 في توفير المشورة في وضع هذه التدابير،
وإذ تؤكد من جديد دعمها لمبادرة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك بشأن حفظ وإدارة سمك القرش، بينما تلاحظ مع القلق استمرار عدم توفر المعلومات الأساسية المتعلقة بأرصدة وصيد سمك القرش، وأن قلة من البلدان نفذت خطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش، وأن المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك لم تعتمد جميعها تدابير الحفظ والإدارة بالنسبة لعمليات صيد سمك القرش الموجهة،
وإذ تعرب عن القلق لأن ممارسة صيد السمك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة لا تزال تشكل خطرا يهدد الموارد البحرية الحية، رغم أن انتشار هذه الممارسة لا يزال منخفضا في معظم مناطق محيطات العالم وبحاره،
وإذ تؤكد على ضرورة بذل الجهود لكفالة ألا يؤدي تنفيذ القرار 46/215 في بعض أجزاء العالم إلى نقل الشباك العائمة التي يحظر استخدامها القرار إلى أجزاء أخرى من العالم،
وإذ تعرب عن القلق إزاء التقارير التي تفيد باستمرار فقدان الطيور البحرية، ولا سيما طائرا القطرس والنوء، إلى جانب فقدان أنواع بحرية أخرى، منها أسماك القرش والأسماك ذات الزعانف الظهرية البارزة والسلاحف البحرية، من جراء النفوق العارض أثناء عمليات الصيد، وبخاصة بالخيوط الطويلة، والأنشطة الأخرى، وإن كانت تسلم في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة المبذولة من جانب الدول ومن خلال مختلف المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك للحد من الصيد العرضي بالخيوط الطويلة،
وإذ تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام([1]) A/62/260.)، وبخاصة الدور المفيد الذي يؤديه التقرير والمتمثل في جمع ونشر المعلومات بشأن التنمية المستدامة للموارد البحرية العالمية الحية أو المتصلة بها،
تحقيق استدامة مصائد الأسماك
1 - تؤكد من جديد الأهمية التي توليها لحفظ الموارد البحرية الحية في محيطات العالم وبحاره وإدارتها واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل ولالتزامات الدول بالتعاون لتحقيق هذه الغاية، وفقا للقانون الدولي، على النحو الوارد في الأحكام ذات الصلة من الاتفاقية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1833، الرقم 31363.)، ولا سيما الأحكام المتصلة بالتعاون الواردة في الجزء الخامس والفرع 2 من الجزء السابع من الاتفاقية، وأحكام الاتفاق([1]) المرجع نفسه، المجلد 2167، الرقم 37924.)، حيثما ينطبق ذلك؛
2 - تشجع الدول على إيلاء تنفيذ خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
3 - تشدد على واجب دول العلم الاضطلاع بمسؤولياتها، وفقا للاتفاقية والاتفاق، لكفالة امتثال السفن التي ترفع علمها لتدابير الحفظ والإدارة المتخذة والسارية المفعول فيما يتعلق بموارد مصائد الأسماك في أعالي البحار؛
4 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية، التي تحدد الإطار القانوني الذي يتعين أن تنفذ في حدوده جميع الأنشطة التي تجري في المحيطات والبحار، أن تفعل ذلك بغرض تحقيق هدف المشاركة العالمية في الاتفاقية، آخذة في الاعتبار العلاقة بين الاتفاقية والاتفاق؛
5 - تهيب بجميع الدول أن تطبق على نطاق واسع، مباشرة أو عن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وفقا للقانون الدولي والمدونة([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.98.V.11)، الفرع الثالث.)، النهج التحوطي ونهج النظام الإيكولوجي في حفظ وإدارة واستغلال الأرصدة السمكية، بما فيها الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال والأرصدة السمكية المتفردة في أعالي البحار، وتهيب أيضا بالدول الأطراف في الاتفاق أن تنفذ أحكام المادة 6 من الاتفاق تنفيذا كاملا على سبيل الأولوية؛
6 - تشجع الدول على زيادة اعتمادها على المشورة العلمية في وضع تدابير الحفظ والإدارة واتخاذها وتنفيذها، وعلى زيادة الجهود التي تبذلها لتشجيع الاستفادة من العلم في تدابير الحفظ والإدارة التي تطبق، وفقا للقانون الدولي، النهج التحوطي ونهج النظام الإيكولوجي في إدارة مصائد الأسماك، وتعزيز فهم نهج النظام الإيكولوجي، بغرض كفالة حفظ الموارد البحرية الحية واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل، وتشجع، في هذا الصدد، على تنفيذ الاستراتيجية الدولية لتحسين المعلومات المتعلقة بحالة واتجاهات أنشطة مصائد الأسماك التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة الخامسة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 24-28 شباط/فبراير 2003، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 702 ((FIPL/R702 (Ar)، التذييل حاء.) باعتبارها إطارا لتحسين وفهم حالة واتجاهات أنشطة مصائد الأسماك؛
7 - تشجع أيضا الدول على تطبيق النهج التحوطي ونهج النظام الإيكولوجي في اتخاذ وتنفيذ تدابير الحفظ والإدارة التي تتناول أمورا عدة منها المصيد العرضي والتلوث والصيد المفرط وحماية الموائل ذات الأهمية الخاصة، مع مراعاة المبادئ التوجيهية القائمة التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛
8 - ترحب بقيام بعض المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك بوضع برامج مراقبة بغية تحسين جمع المعلومات عن عدة أمور منها أنواع المصيد المستهدفة والعرضية، وتشجع الدول على أن تقوم فرادى ومجتمعة، حسب الاقتضاء، بوضع برامج مراقبة صارمة وتنفيذها تنفيذا كاملا ومواصلة تحسينها عند اللزوم، مع مراعاة المعايير المحددة في إطار البرامج التي وضعتها بعض المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وأشكال التعاون مع الدول النامية على نحو ما ورد في المادة 25 من الاتفاق والمادة 5 من المدونة؛
9 - تهيب بالدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك أن تجمع البيانات المطلوبة عن كمية المصيد والجهود المبذولة والمعلومات المرتبطة بمصائد الأسماك، بطريقة كاملة ودقيقة وحسنة التوقيت، وإبلاغ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بها حسب الاقتضاء، بما في ذلك ما يتعلق منها بالأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال داخل المناطق الخاضعة للولاية الوطنية وخارجها والأرصدة السمكية المتفردة في أعالي البحار، والمصيد العرضي والمرتجع؛ واستحداث عمليات، في حالة عدم وجودها، لتعزيز جمع البيانات والإبلاغ بها من جانب أعضاء المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، بطرق عدة منها الاستعراض المنتظم لامتثال الأعضاء لهذه الالتزامات ومطالبة العضو الذي لا يفي بهذه الالتزامات بمعالجة المشكلة، بوسائل منها إعداد خطط عمل لها حدود زمنية؛
10 - تدعو الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك إلى التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في تنفيذ ومواصلة تطوير المبادرة المتعلقة بنظام رصد موارد مصائد الأسماك؛
11 - تؤكد من جديد الفقرة 10 من قرارها 61/105، وتهيب بالدول أن تتخذ على وجه السرعة، بطرق منها المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، تدابير من أجل التنفيذ الكامل لخطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش فيما يتعلق بمصائد سمك القرش الموجهة وغير الموجهة، على أساس أفضل المعلومات العلمية المتاحة، وبطرق عدة منها وضع حدود لعمليات الصيد تفرض على السفن التي ترفع أعلامها أن تجمع وتقدم تقارير منتظمة تتضمن البيانات المتعلقة بالكميات المصيدة من سمك القرش، بما فيها البيانات المتعلقة بأنواع محددة، ومرتجع المصيد وتفريغ المصيد، والقيام، بسبل منها التعاون الدولي، بتقييمات شاملة لأرصدة سمك القرش وتقليل صيده العرضي وعدد النافق منه بسبب الصيد العرضي، وعدم زيادة نشاط الصيد في مصائد سمك القرش الموجهة عندما تكون المعلومات العلمية غير دقيقة أو غير كافية، ريثما تتخذ تدابير تكفل حفظ أرصدة سمك القرش وإدارتها واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل وتحول دون استمرار انخفاض أرصدة سمك القرش المعرضة للخطر؛
12 - تهيب بالدول اتخاذ إجراءات فورية ومتضافرة لتحسين تنفيذ التدابير القائمة لتنظيم مصائد سمك القرش التي وضعتها المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك أو التدابير على المستوى الوطني والامتثال لها، ولا سيما التدابير التي تمنع أو تقيد مصائد الأسماك التي تقتصر على جمع زعانف سمك القرش، والنظر، عند الضرورة، في اتخاذ تدابير أخرى، حسب الاقتضاء، كأن يشترط تفريغ حمولات أسماك القرش مع إبقاء كل زعنفة في مكانها الطبيعي؛
13 - تطلب إلى منظمة الأغذية والزراعة أن تعد تقريرا يتضمن تحليلا شاملا لتنفيذ خطة العمل الدولية لمنظمة الأغذية والزراعة لحفظ وإدارة سمك القرش، وكذلك عن التقدم المحرز في تنفيذ الفقرة 11 من هذا القرار لعرضه على لجنة مصائد الأسماك في دورتها الثامنة والعشرين في عام 2009؛
14 - تحث الدول على إزالة الحواجز المفروضة على تجارة الأسماك ومنتجات مصائد الأسماك التي لا تتسق مع حقوقها والتزاماتها بموجب اتفاقات منظمة التجارة العالمية، آخذة في الاعتبار أهمية تجارة الأسماك ومنتجات مصائد الأسماك، ولا سيما بالنسبة للبلدان النامية؛
15 - تحث الدول والمنظمات الدولية والوطنية ذات الصلة على تغطية تكاليف مشاركة أصحاب المصلحة المعنيين بمصائد الأسماك الصغيرة النطاق في وضع السياسات ذات الصلة واستراتيجيات إدارة مصائد الأسماك من أجل استدامة هذه المصائد على المدى الطويل، بما يتفق وواجب كفالة الحفظ والإدارة الملائمين لموارد مصائد الأسماك؛
تنفيــذ اتفــاق عـــام 1995 لتنفيــذ ما تتضمنـــه اتفاقيـــة الأمم المتحــدة لقانــون البحــار المؤرخــة 10 كانــون الأول/ديسمبر 1982 من أحكـــام بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال
16 - تهيب بجميع الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق التي لم تصدق بعد على الاتفاق أو تنضم إليه أن تفعل ذلك وأن تنظر في تطبيقه مؤقتا، لحين قيامها بذلك؛
17 - تهيب بالدول الأطراف في الاتفاق مواءمة تشريعاتها الوطنية، على سبيل الأولوية، مع أحكام الاتفاق وكفالة التنفيذ الفعال لتلك الأحكام في المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك التي هي أعضاء فيها؛
18 - تشدد على أهمية أحكام الاتفاق المتعلقة بالتعاون الثنائي والإقليمي ودون الإقليمي في مجال الإنفاذ، وتحث على مواصلة بذل الجهود في هذا الصدد؛
19 - تهيب بجميع الدول أن تكفل امتثال سفنها لتدابير الحفظ والإدارة التي اتخذتها المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وفقا للأحكام ذات الصلة من الاتفاقية والاتفاق؛
20 - تحث الدول الأطراف في الاتفاق على أن تبلغ، مباشرة أو عن طريق المنظمات أو الترتيبات الإقليمية أو دون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، ووفقا للفقرة 4 من المادة 21 من الاتفاق، جميع الدول التي تقوم سفنها بالصيد في أعالي البحار في المنطقة أو المنطقة دون الإقليمية نفسها، بشكل بطاقات الهوية التي تصدرها تلك الدول الأطراف للمسؤولين المأذون لهم على النحو الواجب بالصعود على متن السفن والقيام بمهام التفتيش وفقا للمادتين 21 و 22 من الاتفاق؛
21 - تحث أيضا الدول الأطراف في الاتفاق على أن تعين، وفقا للفقرة 4 من المادة 21 منه، سلطة مناسبة لتلقي الإخطارات عملا بالمادة 21، وأن تقوم بالإعلان عن ذلك التعيين على النحو الواجب عن طريق المنظمات أو الترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك؛
22 - تلاحظ مع الارتياح اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالصعود على متن السفن والقيام بمهام التفتيش في أعالي البحار التي تعد تنفيذا كاملا للمادتين 21 و 22 من الاتفاق الذي وضعته لجنة مصائد الأسماك في غرب ووسط المحيط الهادئ في اجتماعها السنوي الثالث المعقود في أبيا في الفترة من 11 إلى 15 كانون الأول/ديسمبر 2006، وتدعو التنظيمات والترتيبات الإقليمية الأخرى المعنية بإدارة مصائد الأسماك إلى كفالة أن تكون الإجراءات الموضوعة للصعود إلى السفن وتفتيشها في أعالي البحار متسقة مع المادتين المذكورتين أعلاه؛
23 - تهيب بالدول أن تتخذ، منفردة وحسب الاقتضاء عبر المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك التي يشمل اختصاصها الأرصدة السمكية المتفردة في أعالي البحار، التدابير اللازمة لكفالة حفظ تلك الأرصدة وإدارتها واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل، وفقا للاتفاقية وبما يتسق مع المدونة والمبادئ العامة المبينة في الاتفاق؛
24 - تدعو الدول إلى مساعدة الدول النامية في تعزيز مشاركتها في المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، بطرق منها تيسير إمكانية وصولها إلى مصائد الأسماك التي توجد بها أرصدة سمكية متداخلة المناطق وأرصدة سمكية كثيرة الارتحال، وفقا للفقرة 1 (ب) من المادة 25 من الاتفاق، مع مراعاة الحاجة إلى كفالة أن يفيد هذا الوصول الدول النامية المعنية ومواطنيها؛
25 - تدعـو الدول والمؤسسات المالية الدولية والمؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة إلى تقديم المساعدة وفقا للجزء السابع من الاتفاق، بما في ذلك، عند الاقتضاء، وضع آليات أو صكوك مالية خاصة من أجل تقديم المساعدة إلى الدول النامية، ولا سيما أقلها نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، لتمكينها من تنمية قدراتها الوطنية على استغلال موارد مصائد الأسماك، بما في ذلك تطوير أساطيل الصيد التي ترفع أعلامها المحلية، وعمليات التجهيز المولدة للقيمة المضافة، وتوسيع قاعدتها الاقتصادية في مجال صيد الأسماك، بما يتفق مع واجب ضمان الحفظ والإدارة الملائمين للموارد من مصائد الأسماك؛
26 - تلاحظ مع الارتياح أن صندوق المساعدة المنشأ بموجب الجزء السابع من الاتفاق قد بدأ نشاطه وأخذ ينظر في طلبات المساعدة المقدمة من الدول النامية الأطراف في الاتفاق، وتشجع الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمؤسسات المالية الدولية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية، وكذلك الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على تقديم تبرعات مالية للصندوق؛
27 - تطلب أن تقوم منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وشعبة شؤون المحيطات وقانون البحار التابعة لمكتب الشؤون القانونية في الأمانة العامة بمواصلة الإعلان عن توافر المساعدة عن طريق صندوق المساعدة والتماس آراء الدول النامية الأطراف في الاتفاق بشأن تقديم الطلبات وإجراءات منح المساعدة من الصندوق والنظر في التغييرات التي قد تلزم لتحسين هذه العملية؛
28 - تشجع الدول على أن تقوم، منفردة وحسب الاقتضاء عبر المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، بتنفيذ توصيات المؤتمر الاستعراضي المعني بالاتفاق المعقود في نيويورك في الفترة من 22 إلى 26 أيار/مايو 2006([1]) انظر A/CONF.210/2006/15.)؛
29 - تذكر بالفقرة 6 من القرار 56/13، وتطلب إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد جولة سابعة من المشاورات غير الرسمية للدول الأطراف في الاتفاق في عام 2008، وفقا للممارسة المتبعة في الماضي، بهدف بحث تنفيذ الاتفاق على كل من الصعيد الإقليمي ودون الإقليمي والعالمي، والأخذ في الاعتبار نتائج المؤتمر الاستعراضي فيما يتعلق بالسبل المقترحة لتعزيز تنفيذ الاتفاق وتشجيع مشاركة أوسع في الاتفاق وتقديم أي توصيات مناسبة لكي تنظر فيها الجمعية العامة؛
30 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق، والتي ليست أطرافا في الاتفاق، وكذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرها من الوكالات المتخصصة ولجنة التنمية المستدامة والبنك الدولي ومرفق البيئة العالمية والمؤسسات المالية الدولية الأخرى ذات الصلة والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وهيئات مصائد الأسماك الأخرى وغيرها من الهيئات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وفقا للممارسة المتبعة في الماضي، إلى حضور الجولة السابعة من المشاورات غير الرسمية للدول الأطراف في الاتفاق، بصفة مراقبين؛
31 - تكرر طلبها إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بدء وضع ترتيبات مع الدول لجمع ونشر البيانات عن صيد الأسماك في أعالي البحار الذي تقوم به السفن التي ترفع علمها على الصعيدين دون الإقليمي والإقليمي حيثما لا توجد مثل هذه الترتيبات؛
32 - تكرر أيضا طلبها إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تنقيح قاعدة بياناتها العالمية لإحصاءات مصائد الأسماك لتوفير معلومات عن الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال والأرصدة السمكية المتفردة في أعالي البحار على أساس المكان الذي تم فيه الصيد؛
الصكوك المتعلقة بمصائد الأسماك
33 - تشدد على أهمية التنفيذ الفعال لأحكام اتفاق الامتثال([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2221، الرقم 39486.)، وتحث على مواصلة بذل الجهود في هذا الصدد؛
34 - تهيب بجميع الدول والكيانات الأخرى المشار إليها في الفقرة 1 من المادة العاشرة من اتفاق الامتثال التي لم تصبح بعد أطرافا في ذلك الاتفاق أن تفعل ذلك، على سبيل الأولوية، وأن تنظر لحين قيامها بذلك في تطبيقه بصورة مؤقتة؛
35 - تحث الدول والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تطبيق المدونة والتشجيع على تطبيقها في مجال اختصاص كل منها؛
36 - تحث الدول على أن تقوم، على سبيل الأولوية، بوضع وتنفيذ خطط عمل وطنية، وخطط عمل إقليمية عند الاقتضاء، لتنفيذ خطط العمل الدولية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛
صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم
37 - تؤكد مرة أخرى قلقها الشديد من أن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم لا يزال واحدا من أخطر التهديدات التي تواجهها النظم الإيكولوجية البحرية ولا يزال يترك آثارا خطيرة وكبيرة على حفظ وإدارة موارد المحيطات، وتهيب بالدول من جديد أن تمتثل تماما لجميع الالتزامات القائمة وتكافح هذا النوع من الصيد وأن تتخذ على وجه الاستعجال جميع الخطوات الضرورية من أجل تنفيذ خطة العمل الدولية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه؛
38 - تحث الدول على ممارسة مراقبة فعالة على رعاياها، بمن فيهم المالكون المستفيدون والسفن التي ترفع علمها لمنعهم من ممارسة أو دعم أنشطة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعهم عنها، بما في ذلك السفن المدرجة في قوائم المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على أنها تقوم بهذه الأنشطة، وعلى تيسير تقديم المساعدة بصورة متبادلة لكفالة التحقيق في مثل هذه الأعمال وفرض الجزاءات المناسبة؛
39 - تحث أيضا الدول على اتخاذ تدابير فعالة، على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، لردع الأنشطة، بما فيها الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، التي تقوم بها أية سفينة تقوض تدابير الحفظ والإدارة التي اتخذتها المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وفقا للقانون الدولي؛
40 - تهيب بالدول عدم السماح للسفن التي ترفع علمها بالصيد في أعالي البحار أو في المناطق الخاضعة للولاية الوطنية لدول أخرى، ما لم تكن سلطات الدول المعنية قد أعطت هذه السفن ترخيصا حسب الأصول وبما يتفق مع الشروط الواردة في ذلك الترخيص، واتخاذ تدابير محددة تشمل ردع رفع رعاياها لأعلام جديدة على تلك السفن، وفقا للأحكام ذات الصلة من الاتفاقية والاتفاق واتفاق الامتثال، من أجل مراقبة عمليات الصيد التي تضطلع بها السفن التي ترفع علمها؛
41 - تدعو منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى أن تواصل النظر، حسبما طلبت لجنة مصائد الأسماك في دورتها السابعة والعشرين، في إمكانية تنظيم مشاورة على مستوى الخبراء بغية وضع معايير لتقييم أداء دول العلم وبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد السفن التي ترفع أعلام دول لا تراعي هذه المعايير([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)، وتشجع الدول على دعم هذه المبادرة الهامة، بطرق منها الأعمال التحضيرية والتمويل؛
42 - تحث الدول على أن تقوم، منفردة أو مجتمعة عن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، باستحداث عمليات مناسبة لتقييم أداء الدول فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات المتعلقة بسفن الصيد التي ترفع علمها، المنصوص عليها في الصكوك الدولية ذات الصلة؛
43 - تؤكد من جديد ضرورة القيام، حسب الاقتضاء، بتعزيز الإطار القانوني الدولي للتعاون الحكومي الدولي، وبخاصة على الصعيدين دون الإقليمي والإقليمي، في إدارة الأرصدة السمكية ومكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، بما يتفق مع القانون الدولي، وقيام الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق بالتعاون في الجهود الرامية للتصدي لهذه الأنواع من أنشطة الصيد، بطرق عدة منها وضع وتنفيذ نظم لمراقبة السفن وتسجيلها من أجل منع أنشطة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وكذلك حسب الاقتضاء ووفقا للقانون الدولي، تبادل نظم الرصد، لأغراض منها جمع بيانات عن المصيد على الصعيد العالمي، من خلال المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك؛
44 - تشجع المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على زيادة تنسيق تدابير مكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، مثل وضع قائمة عامة بالسفن التي يتضح أنها تقوم بالصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم أو الاعتراف المتبادل بقوائم السفن التي تضطلع بأنشطة من هذا القبيل التي وضعتها كل من هذه المنظمات أو الترتيبات؛
45 - تؤكد من جديد دعوتها إلى الدول لاتخاذ كل التدابير اللازمة التي تتفق مع القانون الدولي، ودون مساس بسيادة أي دولة على الموانئ الواقعة في إقليمها، وبدواعي الظروف القهرية أو حالة الشدة، بما في ذلك منع السفن من الوصول إلى مرافئها يعقبه تقديم تقرير إلى دولة العلم المعنية، عندما تتوافر أدلة واضحة على ممارستها أو دعمها، حاليا أو سابقا، للصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، أو عندما ترفض إعطاء معلومات سواء عن مصدر المصيد أو عن الترخيص الذي تم الصيد بموجبه؛
46 - تحث على مزيد من العمل الدولي للقضاء على صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم من جانب السفن التي ترفع
47 - ترحب باعتماد الإعلان الوزاري الصادر عن المؤتمر الرفيع المستوى المعني بالقضاء على صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، المعقود في لشبونة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2007، والمتعلق بالحاجة إلى تعزيز تدابير رصد ومراقبة مصائد الأسماك وتناول البعد التجاري للمشكلة من أجل حرمان جميع القائمين بعمليات صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم من الأرباح الناشئة عن هذه الأنشطة؛
48 - تحث الدول على أن تتعاون، منفردة أو مجتمعة عن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، على توضيح دور ''الصلة الحقيقية'' فيما يتصل بواجب الدول الذي يملي عليها ممارسة مراقبة فعالة على سفن الصيد التي ترفع علمها؛
49 - تقر بالحاجة إلى تعزيز التدابير التي تتخذها دول الميناء لمكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وتحث الدول على التعاون، وبخاصة على الصعيد الإقليمي وعن طريق المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، على اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تتخذها دول الميناء، بما يتفق مع القانون الدولي، مع مراعاة المادة 23 من الاتفاق، ولا سيما التدابير المحددة في الخطة النموذجية المتعلقة بتدابير دولة الميناء لمكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في عام 2005، وتشجيع وضع وتطبيق معايير دنيا على الصعيد الإقليمي؛
50 - ترحب في هذا الصدد بقيام العديد من المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، مثل لجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي ومنظمة مصائد الأسماك في شمال غرب المحيط الأطلسي ولجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا، باتخاذ التدابير المتفق عليها المتعلقة بدول الميناء والتي تشمل منع دخول السفن المدرجة في قوائم وضعتها هذه المنظمات لتحديد السفن الضالعة في أنشطة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛
51 - ترحب أيضا بالشروع في عملية في إطار منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لوضع صك ملزم قانونا بشأن المعايير الدنيا لتدابير دولة الميناء، بالاستناد إلى الخطة النموذجية المتعلقة بتدابير دولة الميناء لمكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وخطة العمل الدولية لمنع الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه، وتشير إلى المشاورة التي أجرتها المنظمة على مستوى الخبراء بشأن تدابير دولة الميناء في واشنطن العاصمة في الفترة من 4 إلى 8 أيلول/سبتمبر 2007، وتشجع جميع الدول المعنية على المشاركة في المشاورة الحكومية الدولية التقنية المزمع عقدها في روما في الفترة من 23 إلى 28 حزيران/يونيه 2008 لكي يتسنى تقديم الصك في صيغته النهائية إلى لجنة مصائد الأسماك في دورتها الثامنة والعشرين التي ستعقد في عام 2009؛
52 - ترحب كذلك بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية، وتلاحظ النتائج، بما في ذلك الأولويات المتفق عليها، التي تمخضت عنها الدورة الثانية للفريق العامل المخصص المشترك بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية المعني بصيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وما يتصل بذلك من مسائل، والتي هي قيد نظر هاتين المنظمتين، وتشجع التعاون الجاري بين المنظمتين لمكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، ولا سيما التعاون من أجل تحسين تنفيذ مسؤوليات دولة العلم وتدابير دولة الميناء؛
53 - تشجع الدول، فيما يخص السفن التي ترفع علمها، ودول الميناء على بذل قصارى جهودها لتبادل البيانات بشأن تفريغ المصيد وحصص الصيد، وتشجع في هذا الصدد المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على النظر في وضع قواعد بيانات مفتوحة تضم هذه البيانات بغرض تحسين فعالية إدارة مصائد الأسماك؛
54 - تهيب بالدول أن تتخذ كل التدابير اللازمة لضمان ألا تعمل السفن التي ترفع علمها في النقل العابر للأسماك التي يتم صيدها بواسطة سفن ضالعة في صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛
55 - تحث الدول على أن تقوم، منفردة وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، باتخاذ وتنفيذ تدابير ذات صلة بالسوق متفق عليها دوليا طبقا للقانون الدولي، تشمل المبادئ والحقوق والالتزامات المحددة في اتفاقات منظمة التجارة العالمية، حسبما تدعو إليه خطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه؛
الرصد والمراقبة والإشراف والامتثال والإنفاذ
56 - تهيب بالدول أن تقوم، وفقا للقانون الدولي، منفردة وفي إطار المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك التي تشارك فيها، بتعزيز تنفيذ تدابير شاملة في مجال الرصد والمراقبة والإشراف ونظم للامتثال والإنفاذ أو باتخاذ تدابير ووضع نظم من هذا القبيل في حالة عدم وجودها، لتهيئة إطار مناسب لتشجيع الامتثال لتدابير الحفظ والإدارة المتفق عليها، وتحث كذلك على تحسين التنسيق بين جميع الدول المعنية والمنظمات والترتيبات الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك في هذه الجهود؛
57 - تشجع على مواصلة العمل الذي تقوم به المنظمات الدولية المختصة، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، من أجل وضع مبادئ توجيهية للمراقبة التي تمارسها دولة العلم على سفن صيد الأسماك؛
58 - تحث الدول على أن تقوم، منفردة وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، بإنشاء نظم إلزامية لرصد ومراقبة سفن صيد الأسماك والإشراف عليها تلزم، على وجه الخصوص، جميع السفن التي تمارس الصيد في أعالي البحار بأن تحمل أجهزة لرصد السفن، في أقرب وقت ممكن عمليا، على ألا يتجاوز ذلك، فيما يتعلق بالسفن الكبيرة لصيد الأسماك، كانون الأول/ديسمبر 2008، وأن تتبادل المعلومات بشأن مسائل الإنفاذ المتعلقة بصيد الأسماك؛
59 - تهيب بالدول أن تعمل، منفردة وعن طريق المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وبما يتفق مع القانون الوطني والدولي، على تعزيز أو وضع قوائم إيجابية أو سلبية للسفن التي تقوم بصيد الأسماك داخل المناطق المشمولة بعمل المنظمات والترتيبات الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك وذلك للتحقق من الالتزام بتدابير الحفظ والإدارة ولتحديد المنتجات التي تجمع من الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وتشجع على تحسين التنسيق بين جميع الأطراف والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك في تبادل هذه المعلومات واستخدامها، آخذة في اعتبارها أشكال التعاون مع الدول النامية على النحو المحدد في المادة 25 من الاتفاق؛
60 - تطلب إلى الدول والهيئات الدولية ذات الصلة أن تضع، وفقا للقانون الدولي، تدابير أكثر فاعلية لتتبع منتجات الأسماك ومنتجات مصائد الأسماك من أجل تمكين الدول المستوردة من تحديد منتجات الأسماك أو منتجات مصائد الأسماك التي يتم صيدها بطريقة تخل بالتدابير الدولية للحفظ والإدارة المتفق عليها وفقا للقانون الدولي، آخذة في اعتبارها الاحتياجات الخاصة للدول النامية وأشكال التعاون معها على النحو المحدد في المادة 25 من الاتفاق، وأن تقر في الوقت نفسه بأهمية وصول منتجات الأسماك ومنتجات مصائد الأسماك التي يتم صيدها بطريقة تتفق مع تلك التدابير الدولية إلى الأسواق وفقا للأحكام 11-2-4 و 11-2-5 و 11-2-6 من المدونة؛
61 - تشجع الدول على وضع وتنفيذ أنشطة تعاونية للإشراف والإنفاذ وفقا للقانون الدولي لتعزيز ودعم الجهود الرامية إلى كفالة الامتثال لتدابير الحفظ والإدارة، ومنع وردع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛
62 - تحث الدول على أن تقوم، منفردة وعن طريق المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، بوضع واتخاذ تدابير فعالة لتنظيم النقل العابر، ولا سيما النقل العابر عن طريق البحر، تحقيقا لجملة أمور منها رصد الامتثال وجمع البيانات المتعلقة بمصائد الأسماك والتحقق من صحتها ومنع وقمع أنشطة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وفقا للقانون الدولي وأن تقوم، إلى جانب ذلك، بتشجيع ودعم منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في دراسة ممارسات النقل العابر الراهنة من حيث صلتها بعمليات صيد الأسماك من الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال ووضع مجموعة مبادئ توجيهية لهذا الغرض؛
63 - تعرب عن تقديرها للتبرعات المالية المقدمة من الدول لتحسين قدرات الشبكة الدولية الطوعية القائمة لرصد ومراقبة الأنشطة المتصلة بمصائد الأسماك والإشراف عليها، وتشجع الدول على الانضمام إلى الشبكة والمشاركة فيها بنشاط، والنظر في تقديم الدعم، حيثما يكون ذلك ملائما، لتحويل الشبكة، وفقا للقانون الدولي، إلى وحدة دولية مزودة بموارد مخصصة توفر المزيد من المساعدة إلى أعضاء الشبكة، آخذة في اعتبارها أشكال التعاون مع الدول النامية على النحو المحدد في المادة 25 من الاتفاق؛
74 - تشجع الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق على النظر على النحو الواجب في المشاركة، حسب الاقتضاء، في الصكوك والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية المكلفة بحفظ الأنواع غير المستهدفة التي تقع عرضا فريسة لعمليات الصيد؛
75 - تطلب إلى الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك أن تنفذ على وجه السرعة، وحيثما يكون ذلك ملائما، التدابير التي وردت التوصية بها في المبادئ التوجيهية للحد من نفوق السلاحف البحرية في عمليات صيد الأسماك([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير المشاورة الفنية بشأن صون السلاحف البحرية ومصائد الأسماك، بانكوك، 29 تشرين الثاني/نوفمبر - 2 كانون الأول/ديسمبر 2004، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 765 (FIRM/R765 (Ar))، التذييل هاء.) وفي خطة العمل الدولية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لخفض الصيد العرضي للطيور البحرية في مصائد الأسماك التي تستخدم فيها الخيوط الطويلة، من أجل منع انخفاض عدد السلاحف البحرية والطيور البحرية بخفض الصيد العرضي وزيادة معدلات البقاء على قيد الحياة بعد إطلاق المصيد في مصائد الأسماك التابعة لها، بوسائل منها القيام بأعمال بحث وتطوير للمعدات وبدائل الطعم وتشجيع استخدام التكنولوجيا المتاحة لخفض الصيد العرضي والتشجيع على وضع برامج لجمع البيانات وتعزيز تلك البرامج من أجل الحصول على معلومات موحدة لوضع تقديرات موثوق بها للصيد العرضي لتلك الأنواع؛
76 - ترحب بالتوصية الصادرة عن لجنة مصائد الأسماك في دورتها السابعة والعشرين التي مفادها أن على منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن تضع، بالتعاون مع الهيئات ذات الصلة، المبادئ التوجيهية المتعلقة بأفضل الممارسات من أجل مساعدة الدول والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تنفيذ خطة العمل الدولية لخفض الصيد العرضي للطيور البحرية في مصائد الأسماك التي تستخدم فيها الخيوط الطويلة، وأن توسع هذه المبادئ التوجيهية لتشمل أدوات الصيد الأخرى ذات الصلة([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة السابعة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 5-9 آذار/مارس 2007، تقرير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن مصائد الأسماك رقم 830 (FIEL/R830 (AR)).)؛
التعاون دون الإقليمي والإقليمي
77 - تحث الدول الساحلية والدول التي تمارس الصيد في أعالي البحار على مواصلة تعاونها، وفقا للاتفاقية وللاتفاق وغيرهما من الصكوك ذات الصلة، فيما يتصل بالأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، إما مباشرة أو عن طريق المنظمات أو الترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية المناسبة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، من أجل حفظ وإدارة تلك الأرصدة بشكل فعال؛
78 - تحث الدول التي تمارس الصيد من أرصدة سمكية متداخلة المناطق وأرصدة سمكية كثيرة الارتحال في أعالي البحار والدول الساحلية ذات الصلة في المناطق التي توجد فيها منظمة أو ترتيب دون إقليمي أو إقليمي معني بإدارة مصائد الأسماك له صلاحية اتخاذ تدابير حفظ تلك الأرصدة وإدارتها على أن تفي بواجب التعاون بالانضمام إلى تلك المنظمة أو المشاركة في ذلك الترتيب أو بالموافقة على تطبيق تدابير الحفظ والإدارة التي تتخذها تلك المنظمة أو ذلك الترتيب، أو أن تكفل بوسائل أخرى عدم الإذن لأي سفينة ترفع علمها بالوصول إلى موارد مصائد الأسماك التي تخضع لمنظمات وترتيبات إقليمية معنية بإدارة مصائد الأسماك أو تسري عليها تدابير للحفظ والإدارة تكون قد وضعتها تلك المنظمات أو الترتيبات؛
79 - تدعو، في هذا الصدد، المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك إلى كفالة إمكانية أن تصبح جميع الدول التي لها مصلحة حقيقية في مصائد الأسماك المعنية أعضاء في هذه المنظمات أو أن تشارك في هذه الترتيبات، وفقا للاتفاقية والاتفاق والمدونة؛
80 - تشجع الدول الساحلية ذات الصلة والدول التي تمارس الصيد من أرصدة سمكية متداخلة المناطق وأرصدة سمكية كثيرة الارتحال في أعالي البحار في المناطق التي لا توجد فيها منظمة أو ترتيب دون إقليمي أو إقليمي معني بإدارة مصائد الأسماك له صلاحية اتخاذ تدابير حفظ تلك الأرصدة وإدارتها، على التعاون من أجل إنشاء منظمة من ذلك القبيل أو الدخول في ترتيب مناسب آخر لكفالة حفظ وإدارة تلك الأرصدة، والمشاركة في أعمال تلك المنظمة أو ذلك الترتيب؛
81 - تحث جميع الدول الموقعة والدول الأخرى التي تقوم سفنها بالصيد في المنطقة التي تشملها اتفاقية حفظ وإدارة موارد مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2221، الرقم 39489.) للاستفادة من موارد مصائد الأسماك التي تغطيها الاتفاقية على أن تصبح أطرافا فيها على سبيل الأولوية وعلى أن تكفل، لحين القيام بذلك، امتثال السفن التي ترفع علمها امتثالا كاملا للتدابير التي تم اتخاذها؛
82 - تشجع الدول الموقعة والدول التي لها مصلحة حقيقية على أن تصبح أطرافا في الاتفاق المتعلق بمصائد الأسماك في جنوب المحيط الهندي، وتحث تلك الدول على إقرار وتنفيذ تدابير مؤقتة، بما في ذلك اتخاذ تدابير تتسق مع قرارها 61/105، لضمان حفظ وإدارة موارد مصائد الأسماك ونظمها الإيكولوجية البحرية وموائلها البحرية في المنطقة التي يسري عليها ذلك الاتفاق إلى أن يبدأ سريانه؛
83 - تحيط علما بالجهود التي بذلت مؤخرا على المستوى الإقليمي لتعزيز ممارسات الصيد المسؤول، بما في ذلك مكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛
84 - تلاحظ مع الارتياح تقدم المفاوضات الرامية إلى إنشاء منظمات أو ترتيبات إقليمية ودون إقليمية معنية بإدارة مصائد الأسماك في عدة مصائد أسماك، وبخاصة في جنوب المحيط الهادئ وشمال غرب المحيط الهادئ، وتشجع الدول التي لها مصلحة حقيقية في تلك المفاوضات على المشاركة فيها، وتحث المشاركين على التعجيل بتلك المفاوضات وتطبيق أحكام الاتفاقية والاتفاق في عملهم، وتلاحظ أيضا مع الارتياح أن المشاركين في مفاوضات جنوب المحيط الهادئ وشمال غرب المحيط الهادئ اتخذوا تدابير مؤقتة للحفظ والإدارة وفقا للقرار 61/105، وتشجع هؤلاء المشاركين على تنفيذ التدابير المؤقتة التي تم اتخاذها طواعية؛
85 - تحث المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على أن تبذل مزيدا من الجهود، على سبيل الأولوية، وفقا للقانون الدولي، لتعزيز وتحديث ولاياتها والتدابير التي اتخذتها، وللأخذ بنهج حديثة لإدارة مصائد الأسماك، على النحو المبين في الاتفاق وغيره من الصكوك الدولية ذات الصلة، مستندة في ذلك إلى أفضل المعلومات العلمية المتاحة وتطبيق النهج التحوطي، وإدماج نهج النظام الإيكولوجي في إدارة المصائد ومراعاة الاعتبارات المتصلة بالتنوع البيولوجي، حيثما تكون هذه الجوانب منعدمة، ضمانا لأن تسهم تلك المنظمات والترتيبات على نحو فعال في حفظ وإدارة الموارد البحرية الحية واستغلالها على نحو مستدام في الأجل الطويل، وترحب في هذا الصدد باعتماد التعديلات التي أدخلت على اتفاقية التعاون المتعدد الأطراف في المستقبل في مصائد الأسماك في شمال غرب المحيط الأطلسي([1]) المرجع نفسه، المجلد 1135، الرقم 17799.)، في الاجتماع السنوي التاسع والعشرين لمنظمة مصائد الأسماك في شمال غرب المحيط الأطلسي المعقود في لشبونة في الفترة من 24 إلى 28 أيلول/سبتمبر 2007؛
86 - ترحب بالمبادرة التي قدمها أعضاء لجنة مصائد أسماك التونة في المحيط الهندي لتعزيز عمل اللجنة لكي تتمكن من الاضطلاع بولايتها بفعالية أكبر وتطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن تواصل تقديم المساعدة الضرورية لأعضاء اللجنة تحقيقا لهذه الغاية؛
87 - تحث الدول على تعزيز وتدعيم التعاون بين ما تشارك فيه من منظمات وترتيبات إقليمية قائمة وجار إنشاؤها لإدارة مصائد الأسماك، بما في ذلك زيادة الاتصال ومواصلة تنسيق التدابير، مثل عقد المشاورات المشتركة؛
88 - ترحب بعقد الاجتماع المشترك بين المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك المعني بسمك التونة الذي استضافته حكومة اليابان في كوبي في الفترة من 22 إلى 26 كانون الثاني/يناير 2007، بما في ذلك اعتماد مسار العمل المتفق عليه الذي تم في هذا الاجتماع، وبالاجتماع اللاحق للفريق التقني العامل المعني ببرامج توثيق التجارة وكميات المصيد المشترك بين المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد أسماك التونة المعقود في رالي، نورث كارولاينا، الولايات المتحدة الأمريكية، في 22 و 23 تموز/يوليه 2007؛
89 - تحث المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تحسين الشفافية وضمان أن تتسم عمليات اتخاذ القرار فيها بالنزاهة والشفافية وأن تستند إلى أفضل المعلومات العلمية المتاحة وإلى اتباع نهج تحوطي والأخذ بنهج النظام الإيكولوجي وأن تعالج حقوق المشاركة، بوسائل منها وضع معايير لتوزيع فرص الصيد تتسم بالشفافية وتجسد، عند الاقتضاء، الأحكام ذات الصلة من الاتفاق، مع مراعاة أمور منها حالة الأرصدة ومصالح كل منها في مصائد الأسماك، وعلى تعزيز التكامل والتنسيق والتعاون مع المنظمات الأخرى ذات الصلة المعنية بمصائد الأسماك وترتيبات البحار الإقليمية والمنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة؛
90 - ترحب بالتقدم الذي حققته بعض المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك صوب الشروع في إجراء عمليات استعراض للأداء، وبالانتهاء من استعراض الأداء الذي أجرته لجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي، وتحث الدول التي لم تجر بعد عمليات استعراض لأداء المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على القيام بذلك على وجه الاستعجال، من خلال مشاركتها في تلك المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، إما بأن تشرع المنظمات أو الترتيبات ذاتها في إجرائها أو بالاشتراك مع شركاء خارجيين، بطرق منها التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، مع الاستعانة بمعايير تستند إلى أحكام الاتفاق والصكوك الأخرى ذات الصلة، ومراعاة أفضل الممارسات للمنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وأي مجموعة معايير وضعتها الدول أو منظمات أو ترتيبات إقليمية أخرى معنية بإدارة مصائد الأسماك، حسب الاقتضاء، وتشجع على أن تتضمن استعراضات الأداء هذه بعض عناصر التقييم المستقل وأن تقترح، حسب الاقتضاء، وسائل لتحسين أداء المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وأن تتاح نتائجها للجمهور؛
91 - تحث الدول على التعاون في وضع مبادئ توجيهية لأفضل الممارسات كي تستخدمها المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وعلى تطبيق هذه المبادئ التوجيهية، قدر الإمكان، على المنظمات والترتيبات التي تشارك فيها؛
92 - تشجع على وضع مبادئ توجيهية إقليمية للدول كي تستخدمها في تحديد جزاءات تطبق، وفقا للقانون الوطني، في حالة عدم امتثال السفن التي ترفع علمها وعدم امتثال رعاياها، وتكون شديدة بما فيه الكفاية لضمان الامتثال على نحو فعال وردع ارتكاب مزيد من الانتهاكات وحرمان المخالفين من الاستفادة من أنشطتهم غير المشروعة، وفي تقييم ما لديها من نظم جزاءات لكفالة فعاليتها في ضمان الامتثال وردع الانتهاكات؛
صيد الأسماك المتسم بالمسؤولية في النظام الإيكولوجي البحري
93 - تشجع الدول على أن تطبق، بحلول عام 2010، نهج النظام الإيكولوجي، وتلاحظ إعلان ريكيافيك بشأن دور صيد الأسماك المتسم بالمسؤولية في النظام الإيكولوجي البحــري([1]) E/CN.17/2002/PC.2/3، المرفق.) والمقــرر السابع/11([1]) انظر UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق.) وغيره من المقررات ذات الصلة التي اتخذها مؤتمر الأطراف فـي اتفاقيـة التنوع البيولوجي، وتلاحظ العمل الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فيما يتعلق بالمبادئ التوجيهية لتطبيق نهج النظام الإيكولوجي في إدارة مصائد الأسماك، وتلاحظ أيضا ما للأحكام ذات الصلة من الاتفاق والمدونة من أهمية لهذا النهج؛
94 - تشجع أيضا الدول على العمل، منفردة أو عن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وغيرها من المنظمات الدولية ذات الصلة، لضمان أن تجمع البيانات المتعلقة بمصائد الأسماك والبيانات الأخرى المتعلقة بالنظام الإيكولوجي على نحو منسق ومتكامل بحيث يسهل إدماجها في مبادرات الرصد العالمي، حيثما يكون ذلك مناسبا؛
95 - تشجع كذلك الدول على زيادة البحوث العلمية المتعلقة بالنظام الإيكولوجي البحري، وفقا للقانون الدولي؛
96 - تهيب بالدول ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، حيثما يكون ذلك مناسبا، وغيرها من الهيئات الحكومية الدولية المختصة، أن تتعاون على استدامة تربية الأحياء المائية، بوسائل منها تبادل المعلومات، ووضع معايير متكافئة فيما يتعلق بمسائل من قبيل صحة الحيوانات البحرية وصحة الإنسان والاعتبارات المتعلقة بالسلامة وتقييم الآثار الإيجابية والسلبية المحتمل أن تترتب بسبب تربية الأحياء المائية بجوانبها الاجتماعية الاقتصادية على البيئة البحرية والساحلية، بما في ذلك التنوع البيولوجي، واعتماد الأساليب والتقنيات ذات الصلة للتقليل إلى أدنى حد من الآثار الضارة وتخفيف حدتها؛
109 - تشجع المجتمع الدولي على تحسين فرص التنمية المستدامة في البلدان النامية، لا سيما أقل البلدان نموا والـدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأفريقية الساحلية، بتشجيع مشاركة تلك الدول بقدر أكبر في أنشطة الصيد المأذون بها التي تقوم بها الدول التي تزاول الصيد في المياه البعيدة داخل مناطق خاضعة لولايتها الوطنية، وفقا للاتفاقية، من أجل تحقيق عائدات اقتصادية أفضل للبلدان النامية من مواردها من مصائد الأسماك داخل المناطق الخاضعة لولايتها الوطنية وتعزيز دورها في إدارة مصائد الأسماك الإقليمية، وكذلك بتعزيز قدرة البلدان النامية على تنمية مصائدها للأسماك، والمشاركة في الصيد في أعالي البحار، بما في ذلك وصولها إلى هذه المصائد، وفقا للقانون الدولي، لا سيما الاتفاقية والاتفاق، مع مراعاة المادة 5 من المدونة؛
110 - تطلب إلى الدول التي تزاول الصيد في المياه البعيدة أن تقوم، عند التفاوض على اتفاقات وترتيبات للوصول إلى مصائد الأسماك مع الدول الساحلية النامية، بإجراء هذا التفاوض على أساس منصف ومستدام، بطرق منها إيلاء اهتمام أكبر لتجهيز الأسماك، بما في ذلك مرافق التجهيز، داخل الولاية الوطنية للدولة الساحلية النامية للمساعدة في تحقيق المنافع من تنمية موارد مصائد الأسماك، وكذلك بوسائل منها نقل التكنولوجيا والمساعدة في الرصد والمراقبة والإشراف وفي تحقيق الامتثال والإنفاذ في المناطق الخاضعة للولاية الوطنية للدولة الساحلية النامية التي تتيح إمكانية الوصول إلى مصائد الأسماك، مع مراعاة أشكال التعاون المبينة في المادة 25 من الاتفاق والمادة 5 من المدونة؛
111 - تشجع الدول على أن تقدم، فرادى وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، مزيدا من المساعدة إلى الدول النامية في وضع وإرساء وتنفيذ اتفاقات وصكوك ووسائل مناسبة لحفظ الأرصدة السمكية وإدارتها على نحو مستدام، وعلى تشجيع ترابط هذه المساعدة، على أن يشمل ذلك وضع وتعزيز سياساتها المحلية المنظمة لمصائد الأسماك ومثيلاتها التي تضعها المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك في مناطقها، وتحسين البحوث والقدرات العلمية من خلال الصناديق الموجودة، مثل صندوق المساعدة المنشأ بموجب الجزء السابع من الاتفاق والمساعدة الثنائية وصناديق مساعدة المنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وبرنامج مدونة صيد الأسماك والبرنامج العالمي لمصائد الأسماك التابع للبنك الدولي ومرفق البيئة العالمية؛
112 - تهيب بالدول أن تشجع، عن طريق الحوار المستمر والمساعدة والتعاون المقدمين وفقا للمواد 24 إلى 26 من الاتفاق، على زيادة التصديق على الاتفاق أو الانضمام إليه، وذلك بالسعي إلى معالجة مسائل من بينها انعدام القدرة والموارد الذي قد يحول دون أن تصبح الدول النامية أطرافا فيه؛
113 - تشجع الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وغيرها من الهيئات المعنية على مساعدة الدول النامية في تنفيذ الإجراءات التي يدعو إليها القرار 61/105 في الفقرتين 83 و 91؛
ثاني عشر
التعاون داخل منظومة الأمم المتحدة
|
64. Encourages widespread participation in the Second Global Fisheries Enforcement Training Workshop, to be held in Trondheim, Norway, from 7 to 11 August 2008, sponsored by Norway in conjunction with the International Monitoring, Control and Surveillance Network for Fisheries-Related Activities and the FishCode programme of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, in order to share experiences and technologies, foster coordination and improve skills among enforcement officials;
65. Welcomes the support of the Committee on Fisheries for the convening of an expert consultation to further develop the concept of a comprehensive global record of fishing vessels, refrigerated transport vessels, supply vessels and beneficial ownership, as described in the feasibility study prepared by the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
66. Requests the Food and Agriculture Organization of the United Nations to consider establishing a system of unique and permanent fishing and support vessel identification, to assist monitoring, control and surveillance and to complement the concept of a comprehensive global record of fishing vessels, taking into account the forms of cooperation with developing States as set out in article 25 of the Agreement and article 5 of the Code, and to work with the International Maritime Organization in this regard, as recommended at the second session of the Joint Ad Hoc Working Group on Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and Related Matters;
Fishing overcapacity
67. Calls upon States to commit to urgently reducing the capacity of the world's fishing fleets to levels commensurate with the sustainability of fish stocks, through the establishment of target levels and plans or other appropriate mechanisms for ongoing capacity assessment, while avoiding the transfer of fishing capacity to other fisheries or areas in a manner that undermines the sustainable management of fish stocks, including, inter alia, those areas where fish stocks are overexploited or in a depleted condition, and recognizing in this context the legitimate rights of developing States to develop their fisheries for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks consistent with article 25 of the Agreement, article 5 of the Code, and paragraph 10 of the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity;
68. Also calls upon States, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, to ensure that the urgent actions required in the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity are undertaken expeditiously and that implementation of the Plan of Action is facilitated without delay, as agreed to by the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
69. Requests the Food and Agriculture Organization of the United Nations to report on the state of progress in the implementation of the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity, as provided for in paragraph 48 of the Plan of Action;
70. Encourages those States which are cooperating to establish subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to exercise voluntary restraint of fishing effort levels in those areas that will come under the regulation of the future organizations and arrangements until adequate regional conservation and management measures are adopted and implemented, taking into account the need to ensure the long-term conservation, management and sustainable use of the relevant fish stocks;
105. Notes with satisfaction that the Committee on Fisheries considered at its twenty-seventh session the issue of derelict fishing gear, agreed that it is particularly relevant to the Food and Agriculture Organization of the United Nations and requested that the Organization consult with the International Maritime Organization in its efforts related to marine debris;See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)).
XI
Capacity-building
106. Reiterates the crucial importance of cooperation by States directly or, as appropriate, through the relevant regional and subregional organizations, and by other international organizations, including the Food and Agriculture Organization of the United Nations through its FishCode programme, including through financial and/or technical assistance, in accordance with the Agreement, the Compliance Agreement, the Code, the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing, the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity, the International Plan of Action for Reducing Incidental Catch of Seabirds in Longline Fisheries, and the Guidelines to Reduce Sea Turtle Mortality in Fishing Operations of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, to increase the capacity of developing States to achieve the goals and implement the actions called for in the present resolution;
107. Welcomes the work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in developing guidance on the strategies and measures required for the creation of an enabling environment for small-scale fisheries, including the development of a code of conduct and guidelines for enhancing the contribution of small-scale fisheries to poverty alleviation and food security that include adequate provisions with regard to financial measures and capacity-building, including transfer of technology, and encourages studies for creating possible alternative livelihoods for coastal communities;
108. Encourages increased capacity-building and technical assistance by States, international financial institutions and relevant intergovernmental organizations and bodies for fishers, in particular small-scale fishers, in developing countries, and in particular small island developing States, consistent with environmental sustainability;
71. Urges States to eliminate subsidies that contribute to illegal, unreported and unregulated fishing and to fishing overcapacity, while completing the efforts undertaken at the World Trade Organization in accordance with the Doha DeclarationWorld Trade Organization, document WT/MIN(01)/DEC/1. Available from http://docsonline.wto.org. to clarify and improve its disciplines on fisheries subsidies, taking into account the importance of this sector, including small-scale and artisanal fisheries and aquaculture, to developing countries;
Large-scale pelagic drift-net fishing
72. Reaffirms the importance it attaches to continued compliance with resolution 46/215 and other subsequent resolutions on large-scale pelagic drift-net fishing, and urges States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to enforce fully the measures recommended in those resolutions in order to eliminate the use of large-scale pelagic drift nets;
Fisheries by-catch and discards
73. Urges States, regional and subregional fisheries management organizations and arrangements and other relevant international organizations that have not done so to take action to reduce or eliminate by-catch, catch by lost or abandoned gear, fish discards and post-harvest losses, including juvenile fish, consistent with international law and relevant international instruments, including the Code, and in particular to consider measures including, as appropriate, technical measures related to fish size, mesh size or gear, discards, closed seasons and areas and zones reserved for selected fisheries, particularly artisanal fisheries, the establishment of mechanisms for communicating information on areas of high concentration of juvenile fish, taking into account the importance of ensuring confidentiality of such information, and support for studies and research that will reduce or eliminate by-catch of juvenile fish;
97. Calls upon States to take action immediately, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, and consistent with the precautionary approach and ecosystem approaches, to sustainably manage fish stocks and protect vulnerable marine ecosystems, including seamounts, hydrothermal vents and cold water corals, from destructive fishing practices, recognizing the immense importance and value of deep sea ecosystems and the biodiversity they contain;
98. Reaffirms the importance it attaches to paragraphs 83 to 91 of resolution 61/105 addressing the impacts of bottom fishing on vulnerable marine ecosystems and the urgent actions called for in that resolution;
99. Welcomes the progress in regulating bottom fisheries in accordance with resolution 61/105 by the Commission for the Conservation of Antarctic Marine Living Resources, the Northwest Atlantic Fisheries Organization, the North East Atlantic Fisheries Commission, the South-East Atlantic Fisheries Organization and the General Fisheries Commission for the Mediterranean;
100. Commends the Food and Agriculture Organization of the United Nations for its decision to develop international guidelines for the management of deep-sea fisheries in the high seas, as requested in paragraph 89 of resolution 61/105, to further develop standards and criteria for use by States and regional fisheries management organizations or arrangements in identifying vulnerable marine ecosystems in areas beyond national jurisdiction and the impacts of fishing on such ecosystems, and establishing standards for the management of deep-sea fisheries in order to facilitate the adoption and the implementation of conservation and management measures pursuant to paragraphs 83 and 86 of resolution 61/105, notes the Expert Consultation held from 11 to 14 September 2007 in Bangkok, and encourages all relevant States to participate in the intergovernmental Technical Consultation to be held in Rome from 4 to 8 February 2008;
101. Commends the Committee on Fisheries for its decision at its twenty-seventh session that the Food and Agriculture Organization of the United Nations should create a list of authorized vessels engaged in high seas deep-sea fisheries and create a global database on vulnerable marine ecosystems in areas beyond national jurisdiction, in cooperation with States and other relevant organizations,See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)). as requested in paragraphs 87 and 90 of resolution 61/105;
102. Encourages accelerated progress to establish criteria on the objectives and management of marine protected areas for fisheries purposes, and in this regard welcomes the proposed work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations to develop technical guidelines in accordance with the Convention and the Code on the design, implementation and testing of marine protected areas for such purposes, and urges coordination and cooperation among all relevant international organizations and bodies;
103. Urges all States to implement the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based ActivitiesA/51/116, annex II. and to accelerate activity to safeguard the marine ecosystem, including fish stocks, against pollution and physical degradation;
104. Reaffirms the importance it attaches to paragraphs 77 to 81 of resolution 60/31 concerning the issue of lost, abandoned or discarded fishing gear and related marine debris and the adverse impacts such debris and derelict fishing gear have on, inter alia, fish stocks, habitats and other marine species, and urges accelerated progress by States and regional fisheries management organizations and arrangements in implementing those paragraphs of the resolution;
114. Requests the relevant parts of the United Nations system, international financial institutions and donor agencies to support increased enforcement and compliance capabilities for regional fisheries management organizations and their member States;
115. Invites the Food and Agriculture Organization of the United Nations to continue its cooperative arrangements with United Nations agencies on the implementation of the international plans of action and to report to the Secretary-General, for inclusion in his annual report on sustainable fisheries, on priorities for cooperation and coordination in this work;
116. Invites the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other relevant bodies of the United Nations system to consult and cooperate in the preparation of questionnaires designed to collect information on sustainable fisheries, in order to avoid duplication;
XIII
Sixty-third session of the General Assembly
117. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of all members of the international community, relevant intergovernmental organizations, the organizations and bodies of the United Nations system, regional and subregional fisheries management organizations and relevant non-governmental organizations, and to invite them to provide the Secretary-General with information relevant to the implementation of the present resolution;
118. Also requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on
119. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
RESOLUTION 62/177
Adopted at the 77th plenary meeting, on 18 December 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.24 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belize, Brazil, Canada, Cyprus, Denmark, Finland, Gambia, Germany, Greece, Iceland, Kenya, Latvia, Malta, Micronesia (Federated States of), Monaco, Namibia, New Zealand, Norway, Palau, Portugal, Sierra Leone, Slovenia, Tonga, Trinidad and Tobago, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
62/177. Sustainable fisheries, including through the 1995 Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks, and related instruments
The General Assembly,
Reaffirming its resolutions 46/215 of 20 December 1991, 49/116 of 19 December 1994, and 50/24 and 50/25 of 5 December 1995, as well as its resolutions 56/13 of 28 November 2001, 58/14 of 24 November 2003, 59/25 of 17 November 2004, 60/31 of 29 November 2005 and 61/105 of 8 December 2006, and other relevant resolutions,
Recalling the relevant provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea (
Recognizing that, in accordance with the Convention, the Agreement sets forth provisions concerning the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, including provisions on compliance and enforcement by the flag State and subregional and regional cooperation in enforcement, binding dispute settlement and the rights and obligations of States in authorizing the use of vessels flying their flags for fishing on the high seas, and specific provisions to address the requirements of developing States in relation to the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks and the development of fisheries for such stocks,
Welcoming the fact that a growing number of States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, as well as regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, have taken measures, as appropriate, towards the implementation of the provisions of the Agreement,
Welcoming also the recent ratifications of and accessions to the Agreement,
Welcoming further the work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations and its Committee on Fisheries and the 2005 Rome Declaration on Illegal, Unreported and Unregulated Fishing, adopted by the Ministerial Meeting on Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations on 12 March 2005,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Outcome of the Ministerial Meeting on Fisheries, Rome, 12 March 2005 (CL 128/INF/11), appendix B. which calls for effective implementation of the various instruments already developed to ensure responsible fisheries, and recognizing that the Code of Conduct for Responsible Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations (
Welcoming the outcomes, including the decisions and recommendations, of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, held from 5 to 9 March 2007,See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)).
Noting with concern that effective management of marine capture fisheries has been made difficult in some areas by unreliable information and data caused by unreported and misreported fish catch and fishing effort and that this lack of accurate data contributes to overfishing in some areas, and therefore welcoming the adoption of the Strategy for Improving Information on Status and Trends of Capture FisheriesFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-fifth session of the Committee on Fisheries, Rome, 24-28 February 2003, FAO Fisheries Report No. 702 (FIPL/R702 (En)), appendix H. and the development of the Fishery Resources Monitoring System initiative by the Food and Agriculture Organization of the United Nations to improve knowledge and understanding of fishery status and trends,
Recognizing the significant contribution of sustainable fisheries to food security, income, wealth and poverty alleviation for present and future generations,
Recognizing also the urgent need for action at all levels to ensure the long-term sustainable use and management of fisheries resources through the wide application of the precautionary approach,
Deploring the fact that fish stocks, including straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, in many parts of the world are overfished or subject to sparsely regulated and heavy fishing efforts, as a result of, inter alia, illegal, unreported and unregulated fishing, inadequate flag State control and enforcement, including monitoring, control and surveillance measures, inadequate regulatory measures, harmful fisheries subsidies and overcapacity,
Noting the limited information available on measures taken by States to implement, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity adopted by the Food and Agriculture Organization of the United Nations,
Particularly concerned that illegal, unreported and unregulated fishing constitutes a serious threat to fish stocks and marine habitats and ecosystems, to the detriment of sustainable fisheries as well as the food security and the economies of many States, particularly developing States,
Recognizing that effective deterrence and combating of illegal, unreported and unregulated fishing has significant financial and other resource implications,
Recognizing also that illegal, unreported and unregulated fishing may give rise to safety and security concerns for individuals on vessels engaged in such activities, and welcoming, in this regard, the adoption of the Work in Fishing Convention, 2007 (Convention No. 188) at the International Labour Conference in Geneva, on 14 June 2007,
Welcoming cooperation between the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the International Maritime Organization and the outcomes of the second session of their Joint Ad Hoc Working Group on Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and Related Matters, held in Rome from 16 to 18 July 2007,
Recognizing the duty provided in the Convention, the Agreement to Promote Compliance with International Conservation and Management Measures by Fishing Vessels on the High Seas (
Noting the obligation of all States, pursuant to the provisions of the Convention, to cooperate in the conservation and management of living marine resources, and recognizing the importance of coordination and cooperation at the global, regional, subregional as well as national levels in the areas, inter alia, of data collection, information-sharing, capacity-building and training for the conservation, management and sustainable development of marine living resources,
Welcoming recent developments regarding recommended best practices for regional fisheries management organizations and arrangements that may help to strengthen their governance and promote their improved performance,
Calling attention to the need for States, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, to continue to develop and implement effective port State measures and schemes to combat overfishing and illegal, unreported and unregulated fishing, and the critical need for cooperation with developing States to build their capacity in this regard, taking note of the work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations to develop a legally binding instrument on minimum standards for port State measures,
Concerned that marine pollution from all sources, including vessels and, in particular, land-based sources, constitutes a serious threat to human health and safety, endangers fish stocks, marine biodiversity and marine and coastal habitats and has significant costs to local and national economies,
Welcoming the support by the Committee on Fisheries at its twenty-seventh session for a proposal that the Food and Agriculture Organization of the United Nations should undertake a scoping study to identify the key issues on climate change and fisheries, initiate a discussion on how the fishing industry can adapt to climate change and take a lead in informing fishers and policymakers about the likely consequences of climate change for fisheries,See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)).
Recognizing that marine debris is a global transboundary pollution problem and that, due to the many different types and sources of marine debris, different approaches to their prevention and removal are necessary,
Noting that the contribution of sustainable aquaculture to global fish supplies continues to respond to opportunities in developing countries to enhance local food security and poverty alleviation and, together with efforts of other aquaculture producing countries, will make a significant contribution to meeting future demands in fish consumption, bearing in mind article 9 of the Code,
Calling attention to the circumstances affecting fisheries in many developing States, in particular African States and small island developing States, and recognizing the urgent need for capacity-building, including the transfer of marine technology and in particular fisheries-related technology, to enhance the ability of such States to meet their obligations and exercise their rights under international instruments, in order to realize the benefits from fisheries resources,
Recognizing the need for appropriate measures to minimize by-catch, waste, discards, loss of fishing gear and other factors, which adversely affect fish stocks and may also have undesirable effects on the economies and food security of small island developing States, other developing coastal States and subsistence fishing communities,
Recognizing also the need to further integrate ecosystem approaches into fisheries conservation and management and, more generally, the importance of applying ecosystem approaches to the management of human activities in the ocean,
Recognizing further the economic and cultural importance of sharks in many countries, the biological importance of sharks in the marine ecosystem as key predatory species, the vulnerability of certain shark species to overexploitation, the fact that some are threatened with extinction, the need for measures to promote the long-term conservation, management and sustainable use of shark populations and fisheries, and the relevance of the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, adopted by the Food and Agriculture Organization of the United Nations in 1999, in providing guidance on the development of such measures,
Reaffirming its support for the initiative of the Food and Agriculture Organization of the United Nations and relevant regional and subregional fisheries management organizations and arrangements on the conservation and management of sharks, while noting with concern that basic data on shark stocks and harvests continue to be lacking, that only a small number of countries have implemented the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, and that not all regional fisheries management organizations and arrangements have adopted conservation and management measures for directed shark fisheries,
Expressing concern that the practice of large-scale pelagic drift-net fishing remains a threat to marine living resources, although the incidence of this practice has continued to be low in most regions of the world's oceans and seas,
Emphasizing that efforts should be made to ensure that the implementation of resolution 46/215 in some parts of the world does not result in the transfer to other parts of the world of drift nets that contravene the resolution,
Expressing concern over reports of continued losses of seabirds, particularly albatrosses and petrels, as well as other marine species, including sharks, fin-fish species and marine turtles, as a result of incidental mortality in fishing operations, particularly longline fishing, and other activities, while recognizing considerable efforts to reduce by-catch in longline fishing by States and through various regional fisheries management organizations and arrangements,
Taking note with appreciation of the report of the Secretary-General,A/62/260. in particular its useful role in gathering and disseminating information on or relating to the sustainable development of the world's living marine resources,
Achieving sustainable fisheries
1. Reaffirms the importance it attaches to the long-term conservation, management and sustainable use of the marine living resources of the world's oceans and seas and the obligations of States to cooperate to this end, in accordance with international law, as reflected in the relevant provisions of the Convention,United Nations, Treaty Series, vol. 1833, No. 31363. in particular the provisions on cooperation set out in Part V and Part VII, section 2, of the Convention, and where applicable, the Agreement;Ibid., vol. 2167, No. 37924.
2. Encourages States to give due priority to the implementation of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
3. Emphasizes the obligations of flag States to discharge their responsibilities, in accordance with the Convention and the Agreement, to ensure compliance by vessels flying their flag with the conservation and management measures adopted and in force with respect to fisheries resources on the high seas;
4. Calls upon all States that have not done so, in order to achieve the goal of universal participation, to become parties to the Convention, which sets out the legal framework within which all activities in the oceans and seas must be carried out, taking into account the relationship between the Convention and the Agreement;
5. Calls upon all States, directly or through regional fisheries management organizations and arrangements, to apply widely, in accordance with international law and the Code,International Fisheries Instruments with Index (United Nations publication, Sales No. E.98.V.11), sect. III. the precautionary approach and an ecosystem approach to the conservation, management and exploitation of fish stocks, including straddling fish stocks, highly migratory fish stocks and discrete high seas fish stocks, and also calls upon States parties to the Agreement to implement fully the provisions of article 6 of the Agreement as a matter of priority;
6. Encourages States to increase their reliance on scientific advice in developing, adopting and implementing conservation and management measures, and to increase their efforts to promote science for conservation and management measures that apply, in accordance with international law, the precautionary approach and an ecosystem approach to fisheries management, enhancing understanding of ecosystem approaches, in order to ensure the long-term conservation and sustainable use of marine living resources, and in this regard encourages the implementation of the Strategy for Improving Information on Status and Trends of Capture Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United NationsFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-fifth session of the Committee on Fisheries, Rome, 24-28 February 2003, FAO Fisheries Report No. 702 (FIPL/R702 (En)), appendix H. as a framework for the improvement and understanding of fishery status and trends;
7. Also encourages States to apply the precautionary approach and an ecosystem approach in adopting and implementing conservation and management measures addressing, inter alia, by-catch, pollution, overfishing, and protecting habitats of specific concern, taking into account existing guidelines developed by the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
8. Welcomes the development of observer programmes by some regional fisheries management organizations and arrangements to improve data collection on, inter alia, target and by-catch species, and encourages States, both individually and collectively, where appropriate, to develop, fully implement, and, where necessary, continue to improve robust observer programmes, taking into account standards for such programmes developed by some regional fisheries management organizations and arrangements and the forms of cooperation with developing States as set out in article 25 of the Agreement and article 5 of the Code;
9. Calls upon States and regional fisheries management organizations and arrangements to collect and, where appropriate, report to the Food and Agriculture Organization of the United Nations required catch and effort data, and fishery-related information, in a complete, accurate and timely way, including for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks within and beyond areas under national jurisdiction, discrete high seas fish stocks, and by-catch and discards; and where they do not exist, to establish processes to strengthen data collection and reporting by members of regional fisheries management organizations and arrangements, including through regular reviews of member compliance with such obligations, and when such obligations are not met, require the member concerned to rectify the problem, including through the preparation of plans of action with timelines;
10. Invites States and regional fisheries management organizations and arrangements to cooperate with the Food and Agriculture Organization of the United Nations in the implementation and further development of the Fisheries Resources Monitoring System initiative;
11. Reaffirms paragraph 10 of resolution 61/105, and calls upon States, including through regional fisheries management organizations or arrangements, to urgently adopt measures to fully implement the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks for directed and non-directed shark fisheries, based on the best available scientific information, through, inter alia, limits on catch or fishing effort, by requiring that vessels flying their flag collect and regularly report data on shark catches, including species-specific data, discards and landings, undertaking, including through international cooperation, comprehensive stock assessments of sharks, reducing shark by-catch and by-catch mortality, and, where scientific information is uncertain or inadequate, not increasing fishing effort in directed shark fisheries until measures have been established to ensure the long-term conservation, management and sustainable use of shark stocks and to prevent further declines of vulnerable or threatened shark stocks;
12. Calls upon States to take immediate and concerted action to improve the implementation of and compliance with existing regional fisheries management organization or arrangement and national measures that regulate shark fisheries, in particular those measures which prohibit or restrict fisheries conducted solely for the purpose of harvesting shark fins, and, where necessary, to consider taking other measures, as appropriate, such as requiring that all sharks be landed with each fin naturally attached;
13. Requests the Food and Agriculture Organization of the United Nations to prepare a report containing a comprehensive analysis of the implementation of the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, as well as progress in implementing paragraph 11 of the present resolution, for presentation to the Committee on Fisheries at its twenty-eighth session, in 2009;
14. Urges States to eliminate barriers to trade in fish and fisheries products which are not consistent with their rights and obligations under the World Trade Organization agreements, taking into account the importance of the trade in fish and fisheries products, particularly for developing countries;
15. Urges States and relevant international and national organizations to provide for participation of small-scale fishery stakeholders in related policy development and fisheries management strategies in order to achieve long-term sustainability for such fisheries, consistent with the duty to ensure the proper conservation and management of fisheries resources;
Implementation of the 1995 Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks
16. Calls upon all States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, that have not done so to ratify or accede to the Agreement and in the interim to consider applying it provisionally;
17. Calls upon States parties to the Agreement to harmonize, as a matter of priority, their national legislation with the provisions of the Agreement, and to ensure that the provisions of the Agreement are effectively implemented into regional fisheries management organizations and arrangements of which they are a member;
18. Emphasizes the importance of those provisions of the Agreement relating to bilateral, regional and subregional cooperation in enforcement, and urges continued efforts in this regard;
19. Calls upon all States to ensure that their vessels comply with the conservation and management measures that have been adopted by regional and subregional fisheries management organizations and arrangements in accordance with relevant provisions of the Convention and of the Agreement;
20. Urges States parties to the Agreement, in accordance with article 21, paragraph 4, thereof to inform, either directly or through the relevant regional or subregional fisheries management organization or arrangement, all States whose vessels fish on the high seas in the same region or subregion of the form of identification issued by those States parties to officials duly authorized to carry out boarding and inspection functions in accordance with articles 21 and 22 of the Agreement;
21. Also urges States parties to the Agreement, in accordance with article 21, paragraph 4, to designate an appropriate authority to receive notifications pursuant to article 21 and to give due publicity to such designation through the relevant subregional or regional fisheries management organization or arrangement;
22. Notes with satisfaction the adoption of procedures for high seas boarding and inspection that fully implement articles 21 and 22 of the Agreement by the Western and Central Pacific Fisheries Commission at its third annual meeting, held in Apia from 11 to 15 December 2006, and invites other regional fisheries management organizations and arrangements to ensure that the procedures developed for high seas boarding and inspection are consistent with the aforementioned articles;
23. Calls upon States, individually and, as appropriate, through regional and subregional fisheries management organizations and arrangements with competence over discrete high seas fish stocks, to adopt the necessary measures to ensure the long-term conservation, management and sustainable use of such stocks in accordance with the Convention and consistent with the Code and the general principles set forth in the Agreement;
24. Invites States to assist developing States in enhancing their participation in regional fisheries management organizations or arrangements, including by facilitating access to fisheries for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, in accordance with article 25, paragraph 1 (b), of the Agreement, taking into account the need to ensure that such access benefits the developing States concerned and their nationals;
25. Invites States and international financial institutions and organizations of the United Nations system to provide assistance according to Part VII of the Agreement, including, if appropriate, the development of special financial mechanisms or instruments to assist developing States, in particular the least developed among them and small island developing States, to enable them to develop their national capacity to exploit fishery resources, including developing their domestically flagged fishing fleet, value-added processing and the expansion of their economic base in the fishing industry, consistent with the duty to ensure the proper conservation and management of fisheries resources;
26. Notes with satisfaction that the Assistance Fund under Part VII of the Agreement has begun to operate and consider applications for assistance by developing States parties to the Agreement, and encourages States, intergovernmental organizations, international financial institutions, national institutions and non-governmental organizations, as well as natural and juridical persons, to make voluntary financial contributions to the Assistance Fund;
27. Requests that the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea of the Office of Legal Affairs of the Secretariat further publicize the availability of assistance through the Assistance Fund, and solicit views from developing States parties to the Agreement regarding the application and award procedures of the Fund, and consider changes where necessary to improve the process;
28. Encourages States, individually and, as appropriate, through regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, to implement the recommendations of the Review Conference on the Agreement, held in New York from 22 to 26 May 2006;See A/CONF.210/2006/15.
29. Recalls paragraph 6 of resolution 56/13, and requests the Secretary-General to convene in 2008, in accordance with past practice, a seventh round of informal consultations of States parties to the Agreement, with the objective of discussing the implementation of the Agreement at the regional, subregional and global levels, taking into consideration the outcome of the Review Conference as regards proposed means of strengthening the implementation of the Agreement, promoting a wider participation in the Agreement and making any appropriate recommendations to be considered by the General Assembly;
30. Requests the Secretary-General to invite States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, not party to the Agreement, as well as the United Nations Development Programme, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other specialized agencies, the Commission on Sustainable Development, the World Bank, the Global Environment Facility and other relevant international financial institutions, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, other fisheries bodies, other relevant intergovernmental bodies and relevant non-governmental organizations, in accordance with past practice, to attend the seventh round of informal consultations of States parties to the Agreement as observers;
31. Reaffirms its request that the Food and Agriculture Organization of the United Nations initiate arrangements with States for the collection and dissemination of data on fishing in the high seas by vessels flying their flag at the subregional and regional levels where no such arrangements exist;
32. Also reaffirms its request that the Food and Agriculture Organization of the United Nations revise its global fisheries statistics database to provide information on straddling fish stocks, highly migratory fish stocks and discrete high seas fish stocks on the basis of where the catch is taken;
Related fisheries instruments
33. Emphasizes the importance of the effective implementation of the provisions of the Compliance Agreement,United Nations, Treaty Series, vol. 2221, No. 39486. and urges continued efforts in this regard;
34. Calls upon all States and other entities referred to in article X, paragraph 1, of the Compliance Agreement that have not yet become parties to that Agreement to do so as a matter of priority and, in the interim, to consider applying it provisionally;
35. Urges States and subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to implement and promote the application of the Code within their areas of competence;
36. Urges States to develop and implement, as a matter of priority, national and, as appropriate, regional plans of action to put into effect the international plans of action of the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
Illegal, unreported and unregulated fishing
37. Emphasizes once again its serious concern that illegal, unreported and unregulated fishing remains one of the greatest threats to marine ecosystems and continues to have serious and major implications for the conservation and management of ocean resources, and renews its call upon States to comply fully with all existing obligations and to combat such fishing and urgently to take all necessary steps to implement the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing of the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
38. Urges States to exercise effective control over their nationals, including beneficial owners, and vessels flying their flag, in order to prevent and deter them from engaging in illegal, unreported and unregulated fishing activities or supporting vessels engaging in illegal, unreported and unregulated fishing activities, including those vessels listed by regional fisheries management organizations or arrangements as engaged in those activities, and to facilitate mutual assistance to ensure that such actions can be investigated and proper sanctions imposed;
39. Also urges States to take effective measures, at the national, regional and global levels, to deter the activities, including illegal, unreported and unregulated fishing, of any vessel which undermines conservation and management measures that have been adopted by regional and subregional fisheries management organizations and arrangements in accordance with international law;
40. Calls upon States not to permit vessels flying their flag to engage in fishing on the high seas or in areas under the national jurisdiction of other States, unless duly authorized by the authorities of the States concerned and in accordance with the conditions set out in the authorization, and to take specific measures, including deterring the reflagging of vessels by their nationals, in accordance with the relevant provisions of the Convention, the Agreement and the Compliance Agreement, to control fishing operations by vessels flying their flag;
41. Invites the Food and Agriculture Organization of the United Nations, as requested by the Committee on Fisheries at its twenty-seventh session, to further consider the possibility of convening an expert consultation to develop criteria for assessing the performance of flag States as well as to examine possible actions against vessels flying the flags of States not meeting such criteria,See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)). and encourages States to support this important initiative, including through preparatory work and funding;
42. Urges States, individually and collectively through regional fisheries management organizations and arrangements, to develop appropriate processes to assess the performance of States with respect to implementing the obligations regarding fishing vessels flying their flag set out in relevant international instruments;
43. Reaffirms the need to strengthen, where necessary, the international legal framework for intergovernmental cooperation, in particular at the subregional and regional levels, in the management of fish stocks and in combating illegal, unreported and unregulated fishing, in a manner consistent with international law, and for States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to collaborate in efforts to address these types of fishing activities, including, inter alia, the development and implementation of vessel monitoring systems and the listing of vessels in order to prevent illegal, unreported and unregulated fishing activities and, where appropriate and consistent with international law, trade monitoring schemes, including to collect global catch data, through subregional and regional fisheries management organizations and arrangements;
44. Encourages regional fisheries management organizations and arrangements to further coordinate measures for combating illegal, unreported and unregulated fishing activities, such as through the development of a common list of vessels identified as engaged in illegal, unreported and unregulated fishing or the mutual recognition of the illegal, unreported and unregulated vessel lists established by each organization or arrangement;
45. Reaffirms its call upon States to take all necessary measures consistent with international law, without prejudice to a State's sovereignty over ports in its territory and to reasons of force majeure or distress, including the prohibition of vessels from accessing their ports followed by a report to the flag State concerned, when there is clear evidence that they are or have been engaged in or have supported illegal, unreported and unregulated fishing, or when they refuse to give information either on the origin of the catch or on the authorization under which the catch has been made;
46. Urges further international action to eliminate illegal, unreported and unregulated fishing by vessels flying
47. Welcomes the adoption of the Ministerial Declaration of the high-level conference on the eradication of illegal, unreported and unregulated fishing, held in Lisbon on 29 October 2007, in relation to the need to reinforce fisheries control and surveillance measures and address the commercial dimension of the problem, so as to deprive all those involved in illegal, unreported and unregulated fishing of any profits arising from such activities;
48. Urges States, individually and collectively through regional fisheries management organizations and arrangements, to cooperate to clarify the role of the
49. Recognizes the need for enhanced port State measures to combat illegal, unreported and unregulated fishing, and urges States to cooperate, in particular at the regional level and through subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, to adopt all necessary port measures, consistent with international law taking into account article 23 of the Agreement, particularly those identified in the Model Scheme on Port State Measures to Combat Illegal, Unreported and Unregulated Fishing, adopted by the Food and Agriculture Organization of the United Nations in 2005, and to promote the development and application of minimum standards at the regional level;
50. Welcomes, in this regard, the adoption of agreed port State measures by several regional fisheries management organizations and arrangements, such as the North East Atlantic Fisheries Commission, the Northwest Atlantic Fisheries Organization and the Commission for the Conservation of Antarctic Marine Living Resources, which include the denial of port access to vessels appearing in the lists of vessels identified as engaged in illegal, unreported and unregulated fishing established by these organizations;
51. Also welcomes the initiation of a process within the Food and Agriculture Organization of the United Nations to develop a legally binding instrument on minimum standards for port State measures, based on the Model Scheme on Port State Measures to Combat Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing, notes the Organization's Expert Consultation on Port State Measures, held in Washington, D.C., from 4 to 8 September 2007, and encourages all relevant States to participate in the intergovernmental Technical Consultation, to be held in Rome from 23 to 28 June 2008, so that the finalized instrument may be presented to the Committee on Fisheries at its twenty-eighth session, in 2009;
52. Further welcomes the cooperation between the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the International Maritime Organization, and notes the outcomes, including the agreed priorities, of the second session of their Joint Ad Hoc Working Group on Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and Related Matters, which are under consideration by those two organizations, and encourages ongoing collaboration between them to combat illegal, unreported and unregulated fishing, particularly in improving the implementation of flag State responsibilities and port State measures;
53. Encourages States, with respect to vessels flying their flag, and port States, to make every effort to share data on landings and catch quotas, and in this regard encourages regional fisheries management organizations or arrangements to consider developing open databases containing such data for the purpose of enhancing the effectiveness of fisheries management;
54. Calls upon States to take all necessary measures to ensure that vessels flying their flag do not engage in trans-shipment of fish caught by fishing vessels engaged in illegal, unreported and unregulated fishing;
55. Urges States, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, to adopt and implement internationally agreed market-related measures in accordance with international law, including principles, rights and obligations established in World Trade Organization agreements, as called for in the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing;
Monitoring, control and surveillance and compliance and enforcement
56. Calls upon States in accordance with international law to strengthen implementation of or, where they do not exist, adopt comprehensive monitoring, control and surveillance measures and compliance and enforcement schemes individually and within those regional fisheries management organizations or arrangements in which they participate in order to provide an appropriate framework for promoting compliance with agreed conservation and management measures, and further urges enhanced coordination among all relevant States and regional fisheries management organizations and arrangements in these efforts;
57. Encourages further work by competent international organizations, including the Food and Agriculture Organization of the United Nations and subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, to develop guidelines on flag State control of fishing vessels;
58. Urges States, individually and through relevant regional fisheries management organizations and arrangements, to establish mandatory vessel monitoring, control and surveillance systems, in particular to require that vessel monitoring systems be carried by all vessels fishing on the high seas as soon as practicable, and in the case of large-scale fishing vessels no later than December 2008, and share information on fisheries enforcement matters;
59. Calls upon States, individually and through regional fisheries management organizations or arrangements, to strengthen or establish, consistent with national and international law, positive or negative lists of vessels fishing within the areas covered by relevant regional fisheries management organizations and arrangements in order to verify compliance with conservation and management measures and identify products from illegal, unreported and unregulated catches, and encourages improved coordination among all parties and regional fisheries management organizations and arrangements in sharing and using this information, taking into account the forms of cooperation with developing States as set out in article 25 of the Agreement;
60. Requests States and relevant international bodies to develop, in accordance with international law, more effective measures to trace fish and fishery products to enable importing States to identify fish or fishery products caught in a manner that undermines international conservation and management measures agreed in accordance with international law, taking into account the special requirements of developing States and the forms of cooperation with developing States as set out in article 25 of the Agreement, and at the same time to recognize the importance of market access, in accordance with provisions 11.2.4, 11.2.5 and 11.2.6 of the Code, for fish and fishery products caught in a manner that is in conformity with such international measures;
61. Encourages States to establish and undertake cooperative surveillance and enforcement activities in accordance with international law to strengthen and enhance efforts to ensure compliance with conservation and management measures, and prevent and deter illegal, unreported and unregulated fishing;
62. Urges States, individually and through regional fisheries management organizations or arrangements, to develop and adopt effective measures to regulate trans-shipment, in particular at-sea trans-shipment, in order to, inter alia, monitor compliance, collect and verify fisheries data, and to prevent and suppress illegal, unreported and unregulated fishing activities in accordance with international law; and, in parallel, encourage and support the Food and Agriculture Organization of the United Nations in studying the current practices of trans-shipment as it relates to fishing operations for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks and produce a set of guidelines for this purpose;
63. Expresses its appreciation for financial contributions from States to improve the capacity of the existing voluntary International Monitoring, Control and Surveillance Network for Fisheries-Related Activities, and encourages States to join and actively participate in the Network and to consider supporting, when appropriate, its transformation in accordance with international law into an international unit with dedicated resources to further assist Network members, taking into account the forms of cooperation with developing States as set out in article 25 of the Agreement;
74. Encourages States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to give due consideration to participation, as appropriate, in regional and subregional instruments and organizations with mandates to conserve non-target species taken incidentally in fishing operations;
75. Requests States and regional fisheries management organizations and arrangements to urgently implement, as appropriate, the measures recommended in the Guidelines to Reduce Sea Turtle Mortality in Fishing OperationsFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Technical Consultation on Sea Turtles Conservation and Fisheries, Bangkok, 29 November-2 December 2004, FAO Fisheries Report No. 765 (FIRM/R765 (En)), appendix E. and the International Plan of Action for Reducing Incidental Catch of Seabirds in Longline Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in order to prevent the decline of sea turtles and seabird populations by reducing by-catch and increasing post-release survival in their fisheries, including through research and development of gear and bait alternatives, promoting the use of available by-catch mitigation technology, and promotion and strengthening of data-collection programmes to obtain standardized information to develop reliable estimates of the by-catch of these species;
76. Welcomes the recommendation of the Committee on Fisheries at its twenty-seventh session that the Food and Agriculture Organization of the United Nations should, in cooperation with relevant bodies, develop best practice guidelines to assist States and subregional and regional fisheries management organizations and arrangements in implementing the International Plan of Action for Reducing Incidental Catch of Seabirds in Longline Fisheries and that the best practice guidelines should be extended to other relevant fishing gears;See Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-seventh session of the Committee on Fisheries, Rome, 5-9 March 2007, FAO Fisheries Report No. 830 (FIEL/R830 (En)).
Subregional and regional cooperation
77. Urges coastal States and States fishing on the high seas, in accordance with the Convention, the Agreement and other relevant instruments, to pursue cooperation in relation to straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, either directly or through appropriate subregional or regional fisheries management organizations or arrangements, to ensure the effective conservation and management of such stocks;
78. Urges States fishing for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks on the high seas, and relevant coastal States, where a subregional or regional fisheries management organization or arrangement has the competence to establish conservation and management measures for such stocks, to give effect to their duty to cooperate by becoming members of such an organization or participants in such an arrangement, or by agreeing to apply the conservation and management measures established by such an organization or arrangement, or to otherwise ensure that no vessel flying their flag is authorized to access the fisheries resources to which regional fisheries management organizations and arrangements or conservation and management measures established by such organizations or arrangements apply;
79. Invites, in this regard, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to ensure that all States having a real interest in the fisheries concerned may become members of such organizations or participants in such arrangements, in accordance with the Convention, the Agreement and the Code;
80. Encourages relevant coastal States and States fishing on the high seas for a straddling fish stock or a highly migratory fish stock, where there is no subregional or regional fisheries management organization or arrangement to establish conservation and management measures for such stocks, to cooperate to establish such an organization or enter into another appropriate arrangement to ensure the conservation and management of such stocks, and to participate in the work of the organization or arrangement;
81. Urges all signatory States and other States whose vessels fish within the area of the Convention on the Conservation and Management of Fishery Resources in the South-East Atlantic OceanUnited Nations, Treaty Series, vol. 2221, No. 39489. for fishery resources covered by that Convention to become parties to that Convention as a matter of priority and, in the interim, to ensure that vessels flying their flags fully comply with the measures adopted;
82. Encourages signatory States and States having a real interest to become parties to the South Indian Ocean Fisheries Agreement, and urges those States to agree on and implement interim measures, including measures in accordance with resolution 61/105, to ensure the conservation and management of the fisheries resources and their marine ecosystems and habitats in the area to which that Agreement applies until such time as that Agreement enters into force;
83. Takes note of recent efforts at the regional level to promote responsible fishing practices, including combating illegal, unreported and unregulated fishing;
84. Notes with satisfaction the progress of negotiations to establish regional and subregional fisheries management organizations or arrangements in several fisheries, in particular in the South Pacific and North-West Pacific, encourages States having a real interest to participate in such negotiations, urges participants to expedite those negotiations and to apply provisions of the Convention and the Agreement to their work, and also notes with satisfaction the adoption by the participants in the South Pacific and North-West Pacific negotiations of interim conservation and management measures in accordance with resolution 61/105, and encourages those participants to implement the voluntary interim measures adopted;
85. Urges further efforts by regional fisheries management organizations and arrangements, as a matter of priority, in accordance with international law, to strengthen and modernize their mandates and the measures adopted by such organizations or arrangements, to implement modern approaches to fisheries management as reflected in the Agreement and other relevant international instruments relying on the best scientific information available and application of the precautionary approach, and incorporating an ecosystem approach to fisheries management and biodiversity considerations, where these aspects are lacking, to ensure that they effectively contribute to long-term conservation and management and sustainable use of marine living resources, and in this regard welcomes the adoption of amendments to the Convention on Future Multilateral Cooperation in the Northwest Atlantic FisheriesIbid., vol. 1135, No. 17799. at the Twenty-ninth Annual Meeting of the Northwest Atlantic Fisheries Organization, held in Lisbon from 24 to 28 September 2007;
86. Welcomes the initiative taken by the members of the Indian Ocean Tuna Commission to strengthen the functioning of the Commission so that it can more effectively discharge its mandate, and requests the Food and Agriculture Organization of the United Nations to continue to provide members of the Commission with the necessary assistance to this end;
87. Urges States to strengthen and enhance cooperation among existing and developing regional fisheries management organizations and arrangements in which they participate, including increased communication and further coordination of measures, such as through the holding of joint consultations;
88. Welcomes the joint meeting of tuna regional fisheries management organizations and arrangements, hosted by the Government of Japan in Kobe, from 22 to 26 January 2007, including the adoption at that meeting of the agreed Course of Actions, and the subsequent meeting of the Joint Tuna Regional Fisheries Management Organization and Arrangement Technical Working Group on Trade and Catch Documentation Schemes, held in Raleigh, North Carolina, United States of America, on 22 and 23 July 2007;
89. Urges regional fisheries management organizations and arrangements to improve transparency and to ensure that their decision-making processes are fair and transparent, rely on best scientific information available, incorporate the precautionary approach and ecosystem approaches, address participatory rights, including through, inter alia, the development of transparent criteria for allocating fishing opportunities which reflects, where appropriate, the relevant provisions of the Agreement, taking due account, inter alia, of the status of the relevant stocks and the respective interests in the fishery, and strengthen integration, coordination and cooperation with other relevant fisheries organizations, regional seas arrangements and other relevant international organizations;
90. Welcomes the progress made by some regional fisheries management organizations and arrangements to initiate performance reviews, and the completion by the North East Atlantic Fisheries Commission of a performance review, and urges States, through their participation in regional fisheries management organizations and arrangements that have not done so, to undertake, on an urgent basis, performance reviews of those regional fisheries management organizations and arrangements, initiated either by the organization or arrangement itself or with external partners, including in cooperation with the Food and Agriculture Organization of the United Nations, using transparent criteria based on the provisions of the Agreement and other relevant instruments, and taking into account the best practices of regional fisheries management organizations or arrangements and, as appropriate, any set of criteria developed by States or other regional fisheries management organizations or arrangements, and encourages that such performance reviews include some element of independent evaluation and propose means for improving the functioning of the regional fisheries management organization or arrangement, as appropriate, and that the results be made publicly available;
91. Urges States to cooperate to develop best practice guidelines for regional fisheries management organizations and arrangements and to apply, to the extent possible, those guidelines to organizations and arrangements in which they participate;
92. Encourages the development of regional guidelines for States to use in establishing sanctions, for non-compliance by vessels flying their flag and by their nationals, to be applied in accordance with national law, that are adequate in severity for effectively securing compliance, deterring further violations and depriving offenders of the benefits deriving from their illegal activities, as well as in evaluating their systems of sanctions to ensure that they are effective in securing compliance and deterring violations;
Responsible fisheries in the marine ecosystem
93. Encourages States to apply by 2010 the ecosystem approach, notes the Reykjavik Declaration on Responsible Fisheries in the Marine EcosystemE/CN.17/2002/PC.2/3, annex. and decision VII/11See UNEP/CBD/COP/7/21, annex. and other relevant decisions of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity, notes the work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations related to guidelines for the implementation of the ecosystem approach to fisheries management, and also notes the importance to this approach of relevant provisions of the Agreement and the Code;
94. Also encourages States, individually or through regional fisheries management organizations and arrangements and other relevant international organizations, to work to ensure that fisheries and other ecosystem data collection is performed in a coordinated and integrated manner, facilitating incorporation into global observation initiatives, where appropriate;
95. Further encourages States to increase scientific research in accordance with international law on the marine ecosystem;
96. Calls upon States, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other specialized agencies of the United Nations, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, where appropriate, and other appropriate intergovernmental bodies, to cooperate in achieving sustainable aquaculture, including through information exchange, developing equivalent standards on such issues as aquatic animal health and human health and safety concerns, assessing the potential positive and negative impacts of aquaculture, including socio-economics, on the marine and coastal environment, including biodiversity, and adopting relevant methods and techniques to minimize and mitigate adverse effects;
109. Encourages the international community to enhance the opportunities for sustainable development in developing countries, in particular the least developed countries, small island developing States and coastal African States, by encouraging greater participation of those States in authorized fisheries activities being undertaken within areas under their national jurisdiction, in accordance with the Convention, by distant-water fishing nations in order to achieve better economic returns for developing countries from their fisheries resources within areas under their national jurisdiction and an enhanced role in regional fisheries management, as well as by enhancing the ability of developing countries to develop their own fisheries, as well as to participate in high seas fisheries, including access to such fisheries, in conformity with international law, in particular the Convention and the Agreement, and taking into account article 5 of the Code;
110. Requests distant-water fishing nations, when negotiating access agreements and arrangements with developing coastal States, to do so on an equitable and sustainable basis, including by giving greater attention to fish processing, including fish processing facilities, within the national jurisdiction of the developing coastal State to assist the realization of the benefits from the development of fisheries resources, and also including, inter alia, the transfer of technology and assistance for monitoring, control and surveillance and compliance and enforcement within areas under the national jurisdiction of the developing coastal State providing fisheries access, taking into account the forms of cooperation set out in article 25 of the Agreement and article 5 of the Code;
111. Encourages States, individually and through regional fisheries management organizations and arrangements, to provide greater assistance and to promote coherence in such assistance for developing States in designing, establishing and implementing relevant agreements, instruments and tools for the conservation and sustainable management of fish stocks, including in designing and strengthening their domestic regulatory fisheries policies and those of regional fisheries management organizations or arrangements in their regions, and the enhancement of research and scientific capabilities through existing funds, such as the Assistance Fund under Part VII of the Agreement, bilateral assistance, regional fisheries management organizations and arrangements assistance funds, the FishCode programme, the World Bank's global programme on fisheries and the Global Environment Facility;
112. Calls upon States to promote, through continuing dialogue and the assistance and cooperation provided in accordance with articles 24 to 26 of the Agreement, further ratification of or accession to the Agreement by seeking to address, inter alia, the issue of lack of capacity and resources that might stand in the way of developing States becoming parties;
113. Encourages States, regional fisheries management organizations and arrangements and other relevant bodies to assist developing States in the implementation of the actions called for in paragraphs 83 to 91 of resolution 61/105;
XII
Cooperation within the United Nations system
|
64 - تُشَجِّعُ عَلَى الْمُشَارَكَةِ الْوَاسِعَةِ النِّطَاقَ فِي حَلْقَةِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ لِلتَّدْرِيبِ عَلَى الإنفاذ فِي مَجَالِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، الْمُقَرَّرُ عُقَدَهَا فِي تروندهايم ، النُّرْوِيجُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 7 إِلَى 11 آبً / أُغُسْطُسٌ 2008 ، تَحْتَ رِعايَةِ النُّرْوِيجِ وَبِالْْاِشْتِراكِ مَعَ الشَّبَكَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِرَصْدِ وَمُرَاقِبَةِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالْإِشْرافُ عَلَيهَا وَبَرْنامَجُ مُدَوَّنَةُ قَوَاعِدِ السُّلُوكِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، مِنْ أَجَلْ تَبَادُلُ الْخِبْرََاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَتَعْزِيزُ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ الإنفاذ وَتَحْسِينً مهاراتهم ؛
65 - تُرَحِّبُ بِالدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنْ لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِعُقِدَ مُشَاوَرَةٌ عَلَى مُسْتَوى الْخبراءِ لِتَعْزِيزِ تَطْوِيرِ الْمَفْهُومِ الْمُتَعَلِّقِ بِإِنْشاءِ سِجِلِّ عَالَمِيِ شَامِلٍ لِسُفِنَ صَيْدُ الْأَسْمَاكِ وَسُفِنَ النُّقَلُ الْمُبَرَّدَةُ وَسُفِنَ الْإِمْدادُ وَالْمَالِكُ الْمُسْتَفِيدُ ، حسبما وَرَدًّ فِي دِرَاسَةِ الْجَدْوَى الَّتِي أَعِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛
66 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ النَّظَرَ فِي إِنْشاءِ نِظَامِ فَرِيدِ وَدَائِمٍ لِتَحْدِيدِ هُوِيَّةِ سُفُنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ وَسُفِنَ الْإِمْدادُ يُسَاعِدُ عَلَى الرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافُ وَيُكْمِلُ مَفْهُومُ إِنْشاءِ السِّجِلِّ الْعَالَمِيِّ الشَّامِلِ لِسُفِنَ صَيْدُ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَشْكَالِ التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ حسبما وَرَدًّ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمَادَّةَ 5 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ ، وَالْعَمَلُ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَفَّقَا لِتَوْصِيَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ مَسَائِلِ ، فِي دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ ؛
قُدْرََاتُ الصَّيْدِ الْمُفْرِطَةَ
67 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَلْتَزِمَ بِخَفْضِ قُدْرَةِ أَساطيلِ الصَّيْدِ فِي الْعَالَمِ إِلَى مُسْتَوِيَاتٍ تَتَنَاسَبُ وَاِسْتِدَامَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ عَلَى نَحْوَ عَاجِلٍ ، عَنْ طَرِيقِ تَحْدِيدِ مُسْتَوِيَاتِ مُسْتَهْدَفَةٍ وَوَضْعُ خُطَطٍ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْآلِيَّاتِ الْمُلاَئِمَةِ لِلْتَقْيِيمِ الْمُتَوَاصِلِ لِلْقُدْرََاتِ مَعَ تَفَادِي تَحْوِيلِ قُدْرَةِ الصَّيْدِ إِلَى مَصَائِدِ أَوْ مَنَاطِقُ أُخْرَى عَلَى نَحْوً يقوض اِسْتِدَامَةُ إِدَارَةِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ ، فِي مَنَاطِقِ عِدَّةٍ مِنْهَا الْمَنَاطِقَ الَّتِي تَسْتَغِلُّ فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ بِشَكْلِ مُفْرِطٍ أَوْ الَّتِي أَصْبَحَتْ فِيهَا فِي وَضْعِ الْاِسْتِنْفادِ ، مَعَ الْاِعْتِرافِ فِي هَذَا السِّياقِ بِالْحُقوقِ الْمَشْرُوعَةِ لِلدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي تَنْمِيَةِ مَصَائِدِهَا لِلْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمَادَّةَ 5 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ وَالْفَقْرَةَ 10 مِنْ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ؛
68 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، الْقِيَامُ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ بِاِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْعَاجِلَةِ الْمَطْلُوبَةِ فِي إِطارِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، وَتَيْسيرُ تَنْفِيذِهَا دُونَ إبْطَاءٍ حسبما وَافَقْتِ عَلَيه مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛
69 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنَّ تَقَدَّمَ تَقْريرَا عَمَّا أُحْرِزَ مِنْ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، حسبما تَنِصَّ عَلَيه الْفَقْرَةَ 48 مِنْ خُطَّةِ الْعَمَلِ ؛
70 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي تَتَعَاوَنُ عَلَى إِنْشاءِ مُنَظَّمََاتٍ وَتَرْتِيبَاتٌ دُونَ إِقْلِيمِيَّةِ وَإِقْلِيمِيَّةِ مَعْنِيَّةٍ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى وَضْعِ قُيُودِ طَوْعِيَّةٍ عَلَى مُسْتَوِيَاتٍ عَمَلِيَّاتٍ الصَّيْدَ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي سَتَخْضَعُ لِضَوَابِطِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ الَّتِي سَتَنْشَأُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، رَيْثَما تَتَّخِذُ وَتُنَفِّذَ التَّدَابِيرَ الْمُلاَئِمَةَ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ حِفْظِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ وَإِدَارَتَهَا وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ؛
105 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ لَجْنَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ نَظَرْتِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ فِي مَسْأَلَةِ مُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَهْجُورَةَ ، وَوَافَقْتِ عَلَى أَنَّ لِهَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ أهَمِّيَّةُ خَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَطَلَبْتِ إِلَى الْمُنَظَّمَةِ إِجْرَاءُ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُهَا بِشَأْنِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)؛
حادِي عُشُرِ
بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ
106 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الْقُصْوى الَّتِي يَتَّسِمُ بِهَا تَعَاوُنُ الدُّوَلِ مُبَاشِرَةً أَوْ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ مِنْ خِلاَلِ بَرْنامَجِهَا الْمَعْرُوفِ بِاِسْمِ مُدَوَّنَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ و / أَوْ التِّقْنِيَّةَ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِ وَلِاِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ وَلِلْمُدَوَّنَةِ وَلِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ، وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِخُفِّضَ الصَّيْدُ الْعَرَضِيُّ لِلطُّيُورِ الْبَحْرِيَّةِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ فِيهَا الْخُيُوطُ الطَّوِيلَةُ ، وَالْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِلَحْدٍ مِنْ نَفْوَقُ السَّلاحِفَ الْبَحْرِيَّةَ فِي عَمَلِيََّاتِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، وَذَلِكَ لِزِيادَةِ قُدْرَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ هَذَا الْقَرَارِ وَتَنْفِيذُ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَدْعُو إِلَى اِتِّخَاذِهَا ؛
107 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي وَضْعِ تَوْجِيهَاتٍ بِشَأْنٍ الاستراتيجيات وَالتَّدَابِيرُ الضَّرُورِيَّةُ لتهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الصَّغِيرَةِ النِّطَاقَ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ مُدَوَّنَةٍ لِقَوَاعِدِ السُّلُوكِ وَمَبَادِئُ تَوْجِيهِيَّةِ لِتَحُسِّينَ مُسَاهَمَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الصَّغِيرَةِ النِّطَاقَ فِي التَّخْفِيفِ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ تَشْمَلُ أَحْكَامًا كَافِيَةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّدَابِيرِ الْمَالِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نُقَلْ التِّكْنُولُوجِيا ، وَتُشَجِّعُ عَلَى إِجْرَاءِ دِرَاسََاتٍ لإيجاد بدائلُ مُمْكِنَةٌ لِسُبِّلَ عَيْشُ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ السَّاحِلِيَّةِ ؛
108 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى أَنْ تَزِيدَ مِنْ بِنَاءِ قُدْرََاتِ الصَّيَّادِينَ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ لِهُمْ ، لَا سِيمَا الصَّيَّادِينَ الصّغارِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، عَلَى نَحْوً يتسق وَالْاِسْتِدَامَةَ البيئية ؛
71 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إلْغَاءِ الْإِعانََاتِ الَّتِي تُسَاهِمُ فِي صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمُ وَفِي الْإِفْرَاطِ فِي الصَّيْدِ ، إِلَى جَانِبِ إِكْمَالِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَفْقًا لِإعْلاَنِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / MIN ( 01 )/ DEC / 1. مُتَاحَةٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org) لإيضاح وَتَحْسِينُ نُظُمِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْإِعانََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةٍ هَذَا الْقِطَاعِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا يَشْمَلُهُ مِنْ صَيْدٍ لِلْأَسْمَاكِ عَلَى نِطَاقِ مَحْدُودٍ وَبِالْْوَسَائِلِ التَّقْلِيدِيَّةَ وَتَرْبِيَةُ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ ؛
صَيْدُ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ
72 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي تَوْلِيهًا لِاِسْتِمْرارِ الْاِمْتِثَالِ لِقَرَارِهَا 46 / 215 وَغَيْرَه مِنَ الْقَرَارَاتِ اللّاَحِقَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ عَلَى تَنْفِيذِ التَّدَابِيرِ الْمُوصى بِهَا فِي هَذِهِ الْقَرَارَاتِ تَنْفِيذَا كَامِلَا مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى صَيْدِ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ ؛
الْمَصِيدُ الْعَرَضِيُّ وَالْمُرْتَجَعُ
73 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي لَمْ تَتَّخِذْ بَعْدَ تَدَابِيرِ لِلَحْدٍ مِنَ الْمَصِيدِ الْعَرَضِيِّ وَالْمَصِيدَ بِمُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَفْقُودَةَ أَوْ الْمَتْرُوكَةَ وَالْمَصِيدُ الْمُرْتَجَعُ وَالْفَاقِدُ بَعْدَ الصَّيْدِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكً صَغَارُ السَّمَكِ ، أَوْ الْقَضَاءُ عَلَيه ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُدَوَّنَةَ ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَعَلَى أَنَّ تَنَظُّرً خُصُوصًا فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَشْمَلُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَدَابِيرُ تِقْنِيَّةٍ ذَاتُ صِلَةٍ بِحَجْمِ السَّمَكَةِ وَحَجْمُ فَتْحََاتِ الشَّبَكَةِ وَمُعَدَّاتُ الصَّيْدِ وَالْمَصِيدُ الْمُرْتَجَعُ وَمَوَاسِمَ حُظِرَ الصَّيْدُ وَالْمَنَاطِقَ وَالْبِقاعُ الْمُخَصَّصَةُ لِمَصَائِدِ أَسْمَاكِ مُخْتَارَةٍ ، وَلَا سِيمَا مَصَائِدَ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ فِيهَا وَسَائِلُ تَقْلِيدِيَّةٍ ، وَإِنْشاءُ آلِيَّاتٍ لِنَقِلُّ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ مَنَاطِقِ التَّجَمُّعِ الْكَثِيفِ لِصَغَارِ السَّمَكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ كَفَالَةِ سِرِّيَّةٍ هَذِهِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَدُعِّمَ الدِّرَاسََاتُ وَالْبُحوثَ الَّتِي تَحُدَّ مِنَ الْمَصِيدِ الْعَرَضِيِّ مِنْ صَغَارِ السَّمَكِ أَوْ تَقْضِيَ عَلِيُّهُ ؛
97 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ فَوْرِيَّةٍ ، فُرَادَى وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَبِمَا يَتَّسِقُ مَعَ النَّهْجِ التَّحَوُّطِيِ وَنَهِجُّ النِّظَامَ الْإِيكُولوجِيَّ ، لِإِدَارَةِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ وَحِمَايَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِيهَا التِّلالُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْفَتْحََاتِ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَالشِّعَابَ الْمَرْجَانِيَّةَ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ ، مِنْ مُمَارَسََاتِ الصَّيْدِ الْمُهْلِكَةَ ، إِدْرَاكَا مِنْهَا لِلْأهَمِّيَّةِ الْقُصْوى وَالْقَيِّمَةُ الْبالِغَةُ لِلنُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ لِلْبِحارِ الْعَمِيقَةِ وَمَا تَحْتَوِي عَلَيه مِنْ تَنَوُّعِ بِيُولُوجِيٍّ ؛
98 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي تَوْلِيهًا لِلْفَقْرََاتِ 83 إِلَى 91 مِنْ قَرَارِهَا 61 / 105 بِشَأْنِ آثَارِ الصَّيْدِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْعَاجِلَةُ الَّتِي يَدْعُو إِلَيهَا ذَلِكً الْقَرَارَ ؛
99 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أَحْرَزْتِهِ ، عَمِلَا بِقَرَارِهَا 61 / 105 كُلُّ مِنْ لَجْنَةِ حِفْظِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ فِي أنتاركتيكا وَمُنَظَّمَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ، وَلَجْنَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ وَمُنَظَّمَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ وَاللَّجْنَةُ الْعَامَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْظِيمِ الصَّيْدِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ ؛
100 - تُشِيدُ بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِقَرَارِهَا الْمُتَعَلِّقِ بِوَضْعِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ لِإِدَارَةِ مَصَائِدِ أَسْمَاكِ الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، حسبما هُوَ مَطْلُوبٌ فِي الْفَقْرَةِ 89 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 105 ، وَبِوَضْعِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمَقَايِيسِ وَالْمَعَايِيرُ لِتَسْتَخْدِمُهَا الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي تَحْدِيدِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ وَلاَيَتِهَا الْوَطَنِيَّةِ وَآثَارُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى هَذِهِ النَّظْمِ ، وَوَضْعُ مَعَايِيرِ لِإِدَارَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ اِتِّخَاذٍ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ عَمَلًا بِالْفُقْرَتَيْنِ 83 و 86 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 105 ، وَتُلَاحِظُ الْمُشَاوَرَةَ الَّتِي أَجَرَيْتِ عَلَى مُسْتَوى الْخبراءِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 إِلَى 14 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ، فِي بانْكُوكٍ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمَعْنِيَّةَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُشَاوَرَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُزْمَعَ عُقَدَهَا فِي رُومًا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 4 إِلَى 8 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2008 ؛
101 - تُثْنِي عَلَى لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِلْمُقَرَّرِ الَّذِي اِتَّخَذْتِهِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ بِمَا مُفَادُهُ أَنَّه ينبغي لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَضْعُ قَائِمَةٍ بِالسُّفُنِ الْمُصَرَّحِ لَهَا الْعَامِلَةَ فِي مَصَائِدِ أَسْمَاكِ الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ فِي أعالي الْبَحَّارِ وَوَضَعَ قَاعِدَةُ بَيَانَاتٍ عَالَمِيَّةٍ عَنِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمَعْنِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)، حسبما هُوَ مَطْلُوبٌ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 87 و 90 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 105 ؛
102 - تُشَجِّعُ عَلَى التَّعْجِيلِ بِإِحْرَازِ تُقَدِّمُ فِي وَضْعِ مَعَايِيرِ بِشَأْنِ أَهْدَافٍ وَإِدَارَةُ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ لِأَغْرَاضِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْعَمَلِ الْمُقْتَرَحِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بِشَأْنِ وَضْعِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ فَنِيَّةً وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْمُدَوَّنَةِ تُنَظِّمُ تَحْدِيدَ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَهَا وَاِختبَارُهَا لِهَذِهِ الْأَغْرَاضِ ، وَتَحُثُّ عَلَى التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ جَمِيعِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
103 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) A / 51 / 116 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالتَّعْجِيلُ بِأَنْشِطَةِ حِفْظِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ ، مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّدَهْوُرُ الْمَادِّيُّ ؛
104 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي تَوْلِيهًا لِلْفَقْرََاتِ 77 إِلَى 81 مِنْ قَرَارِهَا 60 / 31 بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ مُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَفْقُودَةَ أَوْ الْمَتْرُوكَةَ أَوْ الَّتِي جَرَى التَّخَلُّصُ مِنْهَا وَالْحُطَامُ الْبَحْرِيُّ الْمُتَّصِلُ بِهَا وَمَا يُخَلِّفُهُ هَذَا الْحُطَامَ وَمُعَدَّاتُ الصَّيْدِ الْمَهْجُورَةَ مِنْ آثَارِ ضَارَّةٍ عَلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ وَالْمَوَائِلَ وَالْأَنْوَاعُ الْبَحْرِيَّةُ الْأُخْرَى ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى الْإِسْراعِ فِي إِحْرَازِ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذٍ تِلْكَ الْفَقَرََاتِ مِنَ الْقَرَارِ ؛
114 - تَطْلُبُ إِلَى هَيْئََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْوِكَالََاتِ الْمانِحَةَ دُعِّمَ تَعْزِيزُ قُدْرََاتِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَدُوِّلَهَا الْأَعْضَاءَ عَلَى الإنفاذ وَالْاِمْتِثَالَ ؛
115 - تَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَرْتِيبَاتِهَا التَّعَاوُنِيَّةِ مَعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ خُطَطِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ وَإِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ عَنِ الْمَجَالَاتِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِي هَذِهِ الْأَعْمَالِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِإِدْرَاجِهِ فِي تَقْريرِهِ السَّنَوِيِّ عَنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
116 - تَدْعُو شُعْبَةَ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى التَّشَاوُرِ وَالتَّعَاوُنَ فِي إِعْدادِ الْاِسْتِبْيانَاتِ الْمُصَمِّمَةِ لِجُمِعَ الْمَعْلُومَاتُ عَنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِتَجْنِبُ اِزْدِوَاجِيَّةَ الْجُهُودِ ؛
ثَالِثُ عُشُرِ
دَوْرَةُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتُّونَ
117 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَطَّلِعَ جَمِيعَ أَعْضَاءِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُؤَسَّسََاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يَدْعُوَهَا إِلَى مُوافاتِهُ بِالْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
118 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ
119 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
الْقَرَارُ 62 / 177
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 77 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 24 و Add. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أُسْترَالِيا ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، آيسلندا ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلِيزٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تونغا ، الدانمرك ، سلُوفِينِيا ، سِيرالِيُونٌ ، غامْبِيا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كَنَدا ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ
62 / 177 - اِسْتِدَامَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِتِّفَاقُ عَامٍ 1995 لِتَنْفِيذٍ مَا تَتَضَمَّنُهُ اِتِّفَاقِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 مِنْ أَحْكَامٍ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا 46 / 215 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 و 49 / 116 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 50 / 24 و 50 / 25 الْمُؤَرِّخِينَ 5 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 56 / 13 الْمُؤَرِّخِ 28 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 58 / 14 الْمُؤَرِّخِ 24 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 و 59 / 25 الْمُؤَرِّخِ 17 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 و 60 / 31 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 و 61 / 105 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ (
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّه ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، يُحَدِّدُ الْاِتِّفَاقُ أَحْكَامًا بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، تَشْمَلُ أَحْكَامًا بِشَأْنِ الْاِمْتِثَالِ والإنفاذ مِنْ جَانِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ وَالتَّعَاوُنُ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ فِي مَجَالٍ الإنفاذ وَالتَّسْوِيَةُ الْإلْزَامِيَّةُ لِلْمُنَازَعََاتِ وَحُقوقً وَاِلْتِزَامَاتُ الدُّوَلِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْإِذْنِ بِاِسْتِخْدامِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ فِي أعالي الْبَحَّارِ وَأَحْكَامَا مُحَدَّدَةٍ تَتَنَاوَلُ اِحْتِيَاجَاتِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِحِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَتَنْمِيَةُ مَصَائِدِ هَذِهِ الْأَرْصِدَةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِقِيَامِ عَدَدِ مُتَزَايِدٍ مِنَ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَمِنْ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِحالََاتِ التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِ وَالْاِنْضِمامَ إِلَيه مُؤَخَّرًا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَلَجْنَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعَةِ لَهَا وَبِإعْلاَنٍ رُومًا لِعَامَ 2005 بِشَأْنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْاِجْتِمَاعَ الْوِزَارِيَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ الْمَعْنِيَّ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، الْمَعْقُودُ فِي 12 آذَارَ / مَارَسَ 2005 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، نَتَائِجُ الْاِجْتِمَاعِ الْوِزَارِيِّ الْمَعْنِيِّ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 12 آذَارَ / مَارَسَ 2005 ( CL 128 / INF / 11 )، التَّذْييلُ بَاءَ .) وَالَّذِي يَدْعُو إِلَى التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِمُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الْمَوْضُوعَةِ بِالْفِعْلِ لِكَفَالَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ مُدَوَّنَةَ قَوَاعِدِ السُّلُوكِ لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ (' الْمُدَوَّنَةُ ')([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 98. V. 11 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .) وَخُطِّطَ الْعَمَلُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا تُحَدِّدَ مَبَادِئَ وَمَعَايِيرُ عَالَمِيَّةٌ لِلسُّلُوكِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُمَارَسََاتِ المتسمة بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي مَجَالِ حِفْظِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَإِدَارَةً وَتَنْمِيَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالنَّتَائِجِ الَّتِي حُقِّقْتِهَا الدَّوْرَةَ السّابعَةَ وَالْعِشْرُونَ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعَةِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الْمَعْقُودَةُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا تُوُصِّلْتِ إِلَيه مِنْ قَرَارَاتٍ وَتَوْصِيََاتٍ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ الْإِدَارَةَ الْفَعَّالَةَ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْبَحْرِيَّةِ أَصْبَحَتْ أَمْرَا صَعْبَا فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ بِسَبَبِ عَدَمِ إِمْكانِيَّةِ الْوُثُوقِ فِي الْمَعْلُومَاتِ وَالْبَيَانَاتِ مِنْ جِرَاءِ عَدَمِ الْإِبْلاَغِ عَنِ الْمَصِيدِ مِنَ الْأَسْمَاكِ وَعَنْ أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ وَالْإِبْلاَغُ الْخَاطِئُ عَنْهُمَا ، وَمَا يُسْهِمُ بِهِ عَدَمُ تُوَفِّرُ الْبَيَانَاتِ الدَّقيقَةِ هَذَا فِي اِسْتِمْرارِ الصَّيْدِ الْمُفْرِطِ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ ، بِالتَّالِي ، بِاِعْتِمادٍ استراتيجية تَحْسِينِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَاحَةِ عَنْ حالَةٍ وَاِتِّجَاهَاتُ أَنْشِطَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 24 - 28 شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2003 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 702 (( FIPL / R702 ( Ar )، التَّذْييلُ حاءً .) وَبِمُبَادَرَةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى وَضْعِ نِظَامٍ لِرَصْدِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِغَرَضِ تَحْسِينِ مَعْرِفَةٍ وَفُهِمَ حالَةٌ وَاِتِّجَاهَاتُ أَنْشِطَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ اِسْتِدَامَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ تُسَاهِمُ مُسَاهَمَةَ كَبِيرَةٍ فِي الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَفِي تَوْفِيرِ الدَّخْلِ وَالثَّرْوَةَ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ لِلْأَجْيَالِ الْحاضِرَةِ وَالْمُقْبِلَةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى الْعَمَلِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِكَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَإِدَارَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، مِنْ خِلاَلِ التَّطْبِيقِ الْوَاسِعِ النّطاقِ لِلنَّهْجِ التَّحَوُّطِيِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا إِزَاءَ مَا ثَبْتٌ مِنْ أَنَّ الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، تَتَعَرَّضُ لِلصَّيْدِ الْمُفْرِطِ فِي أَنْحَاءِ عَدِيدَةٍ مِنَ الْعَالَمِ أَوْ لِجُهُودِ صَيْدِ مُكَثَّفَةٍ تَتَّسِمُ بِقِلَّةِ التَّنْظِيمِ ، نَتِيجَةُ أَسْبَابٍ مِنْهَا الصَّيْدُ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَعَدَمُ كِفَايَةِ الْمُرَاقِبَةِ والإنفاذ مِنْ جَانِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَدَمُ وُجُودِ تَدَابِيرِ كَافِيَةٍ لِلرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافَ ، وَقُصُورُ التَّدَابِيرِ التَّنْظِيمِيَّةَ وَالْإِعانََاتُ الضَّارَّةُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَقُدْرََاتُ الصَّيْدِ الْمُفْرِطَةَ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه لَا تَتَوَافَرْ سِوَى مَعْلُومَاتٍ مَحْدُودَةٍ عَنِ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا الدُّوَلَ لِكَيْ تُنَفِّذُ ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، خُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ بِوَجْهِ خاصٍّ لِأَنَّ صَيْدَ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمُ يُشَكِّلُ خَطَرَا جَسِيمَا يُهَدِّدُ الْأَرْصِدَةُ السَّمَكِيَّةَ وَالْمَوَائِلَ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ ، مِمَّا يَلْحَقُ الضَّرَرُ بِاِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَبِالْْأَمْنِ الْغِذَائِيِ لِلْعَدِيدِ مِنَ الدُّوَلِ وَاِقْتِصَادَاتِهَا ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ رَدْعَ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَمُكَافَحَتَهُ بِشَكْلِ فَعَّالِ تَتَرَتَّبُ عَلَيهُمَا آثَارُ كَبِيرَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْمواردَ الْأُخْرَى ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ صَيْدَ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ قَدْ تَنْشَأُ عَنْه شَوَاغِلُ تَتَعَلَّقُ بِأَمْنٍ وَسَلاَمَةُ الْأَفْرَادِ عَلَى مَتْنِ السُّفُنِ الَّتِي تُمَارِسَ هَذِهِ الْأَنْشِطَةَ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِاِعْتِمادِ مُؤْتَمَرِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ الْمَعْقُودِ فِي جِنِيفٍ فِي 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 اِتِّفَاقِيَّةُ الْعَمَلِ فِي صَيْدِ الْأَسْمَاكِ لِعَامَ 2007 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 188 )،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَبِالْنَّتَائِجِ الَّتِي تُوصَلْ إِلَيهَا الْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمُخَصَّصُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ مَسَائِلِ ، فِي دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي رُومًا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْوَاجِبِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَعْزِيزِ اِمْتِثَالِ سُفُنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ فِي أعالي الْبَحَّارِ لِلتَّدَابِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ (
وَإِذْ تَلاحُظُ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ ، عَمِلَا بِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِأَنَّ تتعاون فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْوَطَنِيُّ فِي مَجَالَاتٍ تَشْمَلُ جُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ حِفْظُ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ وَإِدَارَتَهَا وَتَنْمِيَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّطَوُّرَاتِ الْأَخِيرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأفْضَلِ الْمُمَارَسََاتِ الْمُوصى بِهَا بِالنِّسْبَةِ لِلْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي قَدْ تُسَاعِدُ عَلَى تَعْزِيزِ إِدَارَتِهَا وَالْعَمَلَ عَلَى تَحْسِينِ أَدَائِهَا ،
وَإِذْ تَوَجُّهُ الْاِنْتِباهِ إِلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَوَاصُلَ الدُّوَلِ ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَضُعَ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ وَمُخَطَّطَاتِ فَعَّالَةٍ تَتَعَلَّقُ بِدَوْلَةِ الْمِينَاءِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ الْمُفْرِطِ وَغَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَإِلَى الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ بُغْيَةُ بِنَاءِ قُدْرَتِهَا فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِعَمَلِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ الرَّامِي إِلَى وَضْعِ صَكِّ مُلْزَمٍ قَانُونًا بِشَأْنِ الْمَعَايِيرِ الدُّنْيا لِتَدَابِيرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ مِنْ أَنَّ التَّلَوُّثَ الْبَحْرِيَّ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً السُّفُنَ وَعَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ الْمُصَادِرُ الْبَرِّيَّةُ ، يُشَكِّلُ خَطَرَا جَسِيمَا يُهَدِّدُ صِحَّةُ الْبَشَرِ وَسَلاَمَتُهُمْ وَيَعْرِضُ الْأَرْصِدَةُ السَّمَكِيَّةَ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالْمَوَائِلُ الْبَحْرِيَّةُ وَالسَّاحِلِيَّةُ لِلْخَطَرِ وَيَنْطَوِي عَلَى تَكاليفِ كَبِيرَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْاِقْتِصَادَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِدُعُمِ لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْاِقْتِراحِ الدَّاعِي إِلَى قِيَامِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بِإِجْرَاءِ دِرَاسَةِ وَافِيَةٍ لِتَحْدِيدِ الْمَسَائِلِ الرَّئِيِسيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَمَصَائِدُ الْأَسْمَاكِ وَالشُّرُوعَ فِي مُنَاقَشَةٍ بِشَأْنِ إِمْكانِيَّةِ تَكَيُّفِ صِنَاعَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ مَعَ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَالْاِضْطِلاعَ بِدَوْرِ رَائِدٍ فِي إِطْلاعِ صَيَّادِي الْأَسْمَاكِ وَوَاضِعُي السِّياسََاتِ عَلَى التَّبِعَاتِ الْمُحْتَمَلَةِ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ عَلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْحُطَامَ الْبَحْرِيَّ يُمَثِّلُ مُشَكَّلَةُ تَلَوُّثِ عَابِرَةٍ لِلْحُدودِ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ وَأَنَّهُ نَظَرًا لِكَثْرَةٍ وَاِخْتِلاَفُ أَنْوَاعِ وَمُصَادَرِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ لَا بِدْ مِنَ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُخْتَلِفَةٍ لِمَنَعَهُ وَإِزَالَتَهُ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تَرْبِيَةَ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامِ تُسْهِمُ فِي الْإِمْدادَاتِ السَّمَكِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ بِمَا يَكْفِلَ الْاِسْتِفادَةُ عَلَى نَحْوَ مُسْتَمِرٍّ مِنَ الْفُرَصِ الْمُتَاحَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِتَعْزِيزِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمَحَلِّيِّ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَسَتُسْهِمُ كَثِيرًا ، إِلَى جَانِبِ جُهُودِ الْبُلْدانِ الْأُخْرَى الَّتِي تَقُومُ بِتَرْبِيَةِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ ، فِي تَلْبيَةِ الطَّلَبِ عَلَى اُسْتُهِلَّاكَ الْأَسْمَاكَ مُسْتَقْبَلًا ، مَعَ أخْذِ الْمَادَّةِ 9 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ فِي الْاِعْتِبارِ ،
وَإِذْ تَوَجُّهُ الْاِنْتِباهِ إِلَى الظُّروفِ الَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الأفريقية وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نُقَلْ التِّكْنُولُوجِيا الْبَحْرِيَّةَ ، وَبِخَاصَّةِ التِّكْنُولُوجِيا الْمُرْتَبِطَةَ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، لِتَعْزِيزِ قُدْرَةٍ تِلْكً الدُّوَلَ عَلَى الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا وَمُمَارِسَةِ حُقوقِهَا بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ، تَحْقِيقَا لِلْمَنَافِعِ الَّتِي تُتِيحَهَا مواردَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُنَاسَبَةٍ مِنْ أَجَلْ التَّقْليلَ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ الْفَاقِدِ وَالْمَصِيدُ الْمُرْتَجَعُ وَضَيَاعُ مُعَدَّاتِ الصَّيْدِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْعَوَامِلِ الَّتِي تُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا ضَارًّا عَلَى الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ وَالَّتِي قَدْ تَكُونُ لَهَا أيضا آثَارٌ غَيْرَ مستصوبة بِالنِّسْبَةِ لِاِقْتِصَادَاتِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَأَمُنُّهَا الْغِذَائِيِ وَبِالْنِّسْبَةِ لِغَيْرَهَا مِنَ الدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الَّتِي تَعَيُّشً عَلَى صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِضَرُورَةِ تَعْزِيزٍ دُمِجَ النُّهُجُ الْقَائِمَةُ عَلَى النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ عُمُومًا بِأهَمِّيَّةِ تَطْبِيقِ نَهْجِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي إِدَارَةِ الْأَنْشِطَةِ الْبَشَرِيَّةِ فِي الْمُحِيطَاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِالْأهَمِّيَّةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ لِسَمَكِ الْقِرْشِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَبِالْْأهَمِّيَّةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ لِسَمَكِ الْقِرْشِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ، بِوَصْفِهِ مِنَ الْأَسْمَاكِ الْمُفْتَرِسَةِ ، وَبِسُهولَةِ تُعْرَضُ بَعْضُ أَنْوَاعِ سَمَكِ الْقِرْشِ لِلْاِسْتِغْلاَلِ الْمُفْرِطِ ، حَيْثُ إِنَّ بَعْضُهَا مُهَدَّدً بِالْاِنْقِرَاضِ ، وَبِضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ حِفْظٍ وَإِدَارَةً وَاِسْتِدَامَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ وَمَصَائِدَهُ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَبِأهَمِّيَّةِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي عَامٍ 1999 فِي تَوْفِيرِ الْمَشُورَةِ فِي وَضْعٍ هَذِهِ التَّدَابِيرِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا لِمُبَادَرَةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، بَيْنَما تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ اِسْتِمْرارُ عَدَمِ تُوَفِّرُ الْمَعْلُومَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَرْصِدَةٍ وَصِيدَ سَمَكُ الْقِرْشِ ، وَأَنَّ قِلَّةً مِنَ الْبُلْدانِ نُفِّذْتِ خُطَّةَ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَأَنَّ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لَمْ تَعْتَمِدْ جَمِيعَهَا تَدَابِيرُ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ بِالنِّسْبَةِ لِعَمَلِيََّاتٍ صِيدَ سَمَكُ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهَةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ لِأَنَّ مُمَارَسَةً صِيدَ السَّمَكُ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ لَا تُزَالُ تَشَكُّلً خَطَرَا يُهَدِّدُ الْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ الْحَيَّةَ ، رَغَمَ أَنَّ اِنْتِشارً هَذِهِ الْمُمَارَسَةِ لَا يُزَالُ مُنْخَفِضَا فِي مُعْظَمِ مَنَاطِقِ مُحِيطَاتِ الْعَالَمِ وَبِحارَهُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ لِكَفَالَةٍ أَلَا يُؤَدِّيَ تَنْفِيذُ الْقَرَارِ 46 / 215 فِي بَعْضُ أَجْزَاءِ الْعَالَمِ إِلَى نَقْلِ الشّباكِ الْعَائِمَةِ الَّتِي يَحْظُرَ اِسْتِخْدامُهَا الْقَرَارِ إِلَى أَجْزَاءِ أُخْرَى مِنَ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ التّقاريرِ الَّتِي تُفِيدُ بِاِسْتِمْرارِ فُقْدَانِ الطُّيُورِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا طَائِرًا القطرس وَالنَّوْءَ ، إِلَى جَانِبِ فُقْدَانِ أَنْوَاعِ بَحْرِيَّةِ أُخْرَى ، مِنْهَا أَسَمَّاكَ الْقِرْشَ وَالْأَسْمَاكَ ذَاتُ الزَّعانِفِ الظُّهْرِيَّةُ الْبَارِزَةُ وَالسَّلاحِفُ الْبَحْرِيَّةُ ، مِنْ جِرَاءِ النُّفُوقِ الْعَارِضِ أَثْناءُ عَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالْخُيُوطِ الطَّوِيلَةِ ، وَالْأَنْشِطَةُ الْأُخْرَى ، وَإِنَّ كَانَتْ تَسَلُّمٌ فِي الْوَقْتِ ذاته بِالْجُهُودِ الْكَبِيرَةِ الْمَبْذُولَةَ مِنْ جَانِبِ الدُّوَلِ وَمِنْ خِلاَلِ مُخْتَلِفِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِلَحْدٍ مِنَ الصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ بِالْخُيُوطِ الطَّوِيلَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 260 .)، وَبِخَاصَّةِ الدَّوْرِ الْمُفِيدِ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ التَّقْريرَ وَالْمُتَمَثِّلَ فِي جَمْعِ وَنَشُرُّ الْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الْحَيَّةَ أَوْ الْمُتَّصِلَةَ بِهَا ،
تَحْقِيقُ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي تَوْلِيهًا لِحِفْظِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ فِي مُحِيطَاتِ الْعَالَمِ وَبِحارَهُ وَإِدَارَتَهَا وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ وَلِاِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ بِالتَّعَاوُنِ لِتَحْقِيقٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1833 ، الرَّقْمُ 31363 .)، وَلَا سِيمَا الْأَحْكَامَ الْمُتَّصِلَةَ بِالتَّعَاوُنِ الْوَارِدَةَ فِي الْجُزْءِ الْخامسِ وَالْفُرَّعِ 2 مِنَ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَأَحْكَامُ الْاِتِّفَاقِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2167 ، الرَّقْمُ 37924 .)، حَيْثُمَا يَنْطَبِقْ ذَلِكً ؛
2 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى إيلاء تَنْفِيذُ خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
3 - تُشَدِّدُ عَلَى وَاجِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ الْاِضْطِلاعَ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ، لِكَفَالَةِ اِمْتِثَالِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا لِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُتَّخَذَةُ وَالسَّارِيَةُ الْمَفْعُولَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، الَّتِي تُحَدِّدَ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الَّذِي يَتَعَيَّنُ أَنْ تُنَفِّذَ فِي حُدودِهِ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً بِغَرَضِ تَحْقِيقِ هَدَفِ الْمُشَارَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ الْعَلاَّقَةَ بَيْنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛
5 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُطَبِّقَ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، مُبَاشِرَةٌ أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُدَوَّنَةَ ([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 98. V. 11 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .)، النَّهْجُ التَّحَوُّطِيِ وَنَهِجُّ النِّظَامَ الْإِيكُولوجِيَّ فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةً وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ الْمُتَفَرِّدَةَ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَتُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ أَنْ تُنَفِّذَ أَحْكَامَ الْمَادَّةِ 6 مِنَ الْاِتِّفَاقِ تَنْفِيذَا كَامِلَا عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛
6 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى زِيادَةِ اِعْتِمادِهَا عَلَى الْمَشُورَةِ الْعِلْمِيَّةِ فِي وَضْعِ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ وَاِتِّخَاذَهَا وَتَنْفِيذَهَا ، وَعَلَى زِيادَةِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُهَا لِتَشْجِيعِ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْعِلْمِ فِي تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي تُطَبِّقُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، النَّهْجُ التَّحَوُّطِيِ وَنَهِجُّ النِّظَامَ الْإِيكُولوجِيَّ فِي إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتَعْزِيزٌ فَهُمْ نَهْجُ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ ، بِغَرَضِ كَفَالَةِ حِفْظِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةُ لِتَحُسِّينَ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحالَةٍ وَاِتِّجَاهَاتُ أَنْشِطَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 24 - 28 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2003 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 702 (( FIPL / R702 ( Ar )، التَّذْييلُ حاءً .) بِاِعْتِبارِهَا إِطارَا لِتَحُسِّينَ وَفُهِمَ حالَةٌ وَاِتِّجَاهَاتُ أَنْشِطَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
7 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ عَلَى تَطْبِيقِ النَّهْجِ التَّحَوُّطِيِ وَنَهِجُّ النِّظَامَ الْإِيكُولوجِيَّ فِي اِتِّخَاذٍ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي تَتَنَاوَلَ أُمُورًا عِدَّةٌ مِنْهَا الْمَصِيدُ الْعَرَضِيُّ وَالتَّلَوُّثَ وَالصَّيْدُ الْمُفْرِطُ وَحِمَايَةُ الْمَوَائِلِ ذَاتُ الْأهَمِّيَّةِ الْخَاصَّةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْقَائِمَةُ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛
8 - تُرَحِّبُ بِقِيَامٍ بَعْضُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِوَضْعِ بَرامِجِ مُرَاقِبَةٍ بَغِيَّةٍ تَحُسِّينَ جُمْعَ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ عِدَّةِ أَمُورُ مِنْهَا أَنْوَاعُ الْمَصِيدِ الْمُسْتَهْدَفَةُ وَالْعَرَضِيَّةُ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمَ فُرَادَى وَمُجْتَمَعَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِوَضْعِ بَرامِجِ مُرَاقِبَةٍ صَارِمَةٍ وَتَنْفِيذَهَا تَنْفِيذَا كَامِلَا وَمُوَاصَلَةُ تَحْسِينِهَا عِنْدَ اللُّزُومِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَعَايِيرِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إِطارِ الْبَرامِجِ الَّتِي وَضَعْتِهَا بَعْضُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَأَشْكَالُ التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى نَحْوَ مَا وَرْدٌ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمَادَّةَ 5 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ ؛
9 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَنَّ تَجْمَعَ الْبَيَانَاتِ الْمَطْلُوبَةِ عَنْ كَمِّيَّةِ الْمَصِيدِ وَالْجُهُودَ الْمَبْذُولَةُ وَالْمَعْلُومَاتُ الْمُرْتَبِطَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطَرِيقَةِ كَامِلَةٍ وَدَقيقَةٍ وَحَسَنَةٍ التَّوْقِيتَ ، وَإِبْلاَغُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بِهَا حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِالْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالُ دَاخِلُ الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَخَارِجَهَا وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ الْمُتَفَرِّدَةَ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَالْمَصِيدُ الْعَرَضِيُّ وَالْمُرْتَجَعُ ؛ وَاِسْتِحْدَاثُ عَمَلِيََّاتٍ ، فِي حالَةِ عَدَمِ وُجُودِهَا ، لِتَعْزِيزٍ جُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَالْإِبْلاَغَ بِهَا مِنْ جَانِبِ أَعْضَاءِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا الْاِسْتِعْراضُ الْمُنْتَظِمُ لِاِمْتِثَالِ الْأَعْضَاءِ لِهَذِهٍ الْاِلْتِزَامَاتِ وَمُطَالَبَةُ الْعُضْوِ الَّذِي لَا يَفِيَ بِهَذِهِ الْاِلْتِزَامَاتُ بِمُعَالَجَةِ الْمُشَكَّلَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِعْدادُ خُطَطِ عَمَلٍ لَهَا حُدودُ زَمَنِيَّةٌ ؛
10 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي تَنْفِيذٍ وَمُوَاصَلَةُ تَطْوِيرِ الْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِنِظَامِ رَصْدِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْفَقْرَةِ 10 مِنْ قَرَارِهَا 61 / 105 ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، تَدَابِيرُ مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَصَائِدِ سَمَكِ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهَةِ وَغَيْرَ الْمُوَجَّهَةَ ، عَلَى أَسَاسِ أَفْضُلُ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ ، وَبِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا وُضِعَ حُدودٌ لِعَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ تَفْرِضُ عَلَى السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا أَنَّ تَجَمُّعَ وَتُقَدِّمُ تقاريرَ مُنْتَظِمَةٍ تَتَضَمَّنُ الْبَيَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْكَمِّيَّاتِ الْمِصْيَدَةَ مِنْ سَمَكِ الْقِرْشِ ، بِمَا فِيهَا الْبَيَانَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِأَنْوَاعِ مُحَدَّدَةٍ ، وَمُرْتَجَعُ الْمَصِيدِ وَتَفْرِيغُ الْمَصِيدِ ، وَالْقِيَامُ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ، بِتَقْيِيمَاتٍ شَامِلَةٍ لِأَرْصِدَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ وَتَقْليلُ صَيْدِهِ الْعَرْضِيِ وَعَدَدُ النَّافِقِ مِنْه بِسَبَبِ الصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ ، وَعَدَمُ زِيادَةِ نَشَاطِ الصَّيْدِ فِي مَصَائِدِ سَمَكِ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهَةِ عَنْدَمَا تَكُونُ الْمَعْلُومَاتُ الْعِلْمِيَّةُ غَيْرَ دَقيقَةٍ أَوْ غَيْرَ كَافِيَةٍ ، رَيْثَما تَتَّخِذُ تَدَابِيرَ تَكْفِلُ حِفْظَ أَرْصِدَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ وَإِدَارَتَهَا وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ وَتَحَوَّلَ دُونَ اِسْتِمْرارِ اِنْخِفاضِ أَرْصِدَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْخَطَرِ ؛
12 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ فَوْرِيَّةٍ وَمُتَضَافِرَةٍ لِتَحُسِّينَ تَنْفِيذَ التَّدَابِيرِ الْقَائِمَةِ لِتَنْظِيمِ مَصَائِدِ سَمَكِ الْقِرْشِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَوْ التَّدَابِيرَ عَلَى الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ وَالْاِمْتِثَالَ لَهَا ، وَلَا سِيمَا التَّدَابِيرَ الَّتِي تَمْنَعُ أَوْ تَقِيدَ مَصَائِدَ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَقْتَصِرُ عَلَى جَمْعِ زَعانِفِ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَالنَّظَرُ ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ أُخْرَى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، كَأَنْ يَشْتَرِطَ تَفْرِيغُ حُمُولََاتٍ أُسَمَّاكَ الْقِرْشَ مَعَ إِبْقَاءٍ كُلُّ زَعْنَفَةٍ فِي مَكَانِهَا الطَّبِيعِيِّ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنْ تَعُدَّ تَقْريرًا يَتَضَمَّنُ تَحْلِيلَا شَامِلَا لِتَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَكَذَلِكَ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْفَقْرَةِ 11 مِنْ هَذَا الْقَرَارِ لِعَرَضَهُ عَلَى لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ وَالْعَشْرَيْنِ فِي عَامٍ 2009 ؛
14 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إِزَالَةِ الْحَواجِزِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى تِجَارَةِ الْأَسْمَاكِ وَمُنْتِجَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي لَا تَتَّسِقْ مَعَ حُقوقِهَا وَاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقَاتٍ مُنَظِّمَةٍ التِّجَارَةُ الْعَالَمِيَّةُ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ أهَمِّيَّةُ تِجَارَةِ الْأَسْمَاكِ وَمُنْتِجَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَلَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
15 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى تَغْطِيَةِ تَكاليفِ مُشَارَكَةِ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الصَّغِيرَةِ النِّطَاقَ فِي وَضْعِ السِّياسََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ واستراتيجيات إِدَارَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مِنْ أَجَلْ اِسْتِدَامَةٌ هَذِهِ الْمَصَائِدِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ، بِمَا يَتَّفِقُ وَوَاجِبُ كَفَالَةِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُلاَئِمِينَ لِمواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِ عَامٍ 1995 لِتَنْفِيذٍ مَا تتضمنه اِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 مِنْ أَحْكَامٍ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ
16 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى الْاِتِّفَاقِ أَوْ تَنْضَمَّ إِلَيه أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَأَنَّ تَنَظُّرً فِي تَطْبِيقِهِ مؤقتا ، لِحَيْنِ قِيَامِهَا بِذَلِكً ؛
17 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ مُواءَمَةُ تَشْرِيعَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، مَعَ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ وَكَفَالَةُ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِتِلْكً الْأَحْكَامُ فِي الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِيهَا ؛
18 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ فِي مَجَالٍ الإنفاذ ، وَتَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
19 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ اِمْتِثَالِ سُفُنِهَا لِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛
20 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ عَلَى أَنَّ تَبَلُّغً ، مُبَاشِرَةٌ أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ أَوْ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَوَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْمَادَّةِ 21 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي تَقُومُ سُفُنَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ فِي الْمِنْطَقَةِ أَوْ الْمِنْطَقَةَ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ نَفْسُهَا ، بِشَكْلِ بِطاقََاتِ الْهُوِيَّةِ الَّتِي تَصْدِرَهَا تِلْكً الدُّوَلَ الْأَطْرافَ لِلْمَسْؤُولِينَ المأذون لَهُمْ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ بِالصُّعُودِ عَلَى مَتْنِ السُّفُنِ وَالْقيامِ بمهام التَّفْتِيشَ وَفْقًا لِلْمادَّتَيْنِ 21 و 22 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ؛
21 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ عَلَى أَنَّ تَعَيُّنً ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْمَادَّةِ 21 مِنْه ، سُلْطَةُ مُنَاسَبَةِ لِتُلَقِّي الْإِخْطَارَاتِ عَمَلًا بِالْمَادَّةِ 21 ، وَأَنَّ تَقَوُّمً بِالْإعْلاَنِ عَنْ ذَلِكَ التَّعْيِينِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
22 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ اِتِّخَاذُ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالصُّعُودِ عَلَى مَتْنِ السُّفُنِ وَالْقيامِ بمهام التَّفْتِيشَ فِي أعالي الْبَحَّارِ الَّتِي تُعَدُّ تَنْفِيذًا كَامِلًا لِلْمادَّتَيْنِ 21 و 22 مِنَ الْاِتِّفَاقِ الَّذِي وُضِعْتِهِ لَجْنَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي غَرْبِ وَوسطِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ فِي اِجْتِمَاعِهَا السَّنَوِيِّ الثَّالِثِ الْمَعْقُودِ فِي أَبِيًّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 إِلَى 15 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَتَدْعُو التَّنْظِيمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْأُخْرَى الْمَعْنِيَّةَ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ إِلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمَوْضُوعَةِ لِلصُّعُودِ إِلَى السُّفُنِ وَتَفْتِيشَهَا فِي أعالي الْبَحَّارِ مُتَّسِقَةً مَعَ الْمادَّتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ أُعْلَاهُ ؛
23 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ ، مُنْفَرِدَةٌ وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ عَبْرُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي يَشْمَلَ اِخْتِصَاصُهَا الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ الْمُتَفَرِّدَةَ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، التَّدَابِيرُ اللّاَزِمَةُ لِكَفَالَةِ حِفْظٍ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ وَإِدَارَتَهَا وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْمُدَوَّنَةِ وَالْمَبَادِئُ الْعَامَّةُ الْمُبَيَّنَةُ فِي الْاِتِّفَاقِ ؛
24 - تَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي تَعْزِيزِ مُشَارَكَتِهَا فِي الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَيْسيرُ إِمْكانِيَّةِ وُصُولِهَا إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تُوجَدُ بِهَا أَرصدةُ سَمَكِيَّةٍ مُتَدَاخِلَةٍ الْمَنَاطِقَ وَأَرْصِدَةُ سَمَكِيَّةٍ كَثِيرَةٍ الْاِرْتِحَالَ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 1 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةٍ أَنْ يُفِيدَ هَذَا الْوُصُولُ الدُّوَلُ النَّامِيَةُ الْمَعْنِيَّةُ وَمُواطِنِيِهَا ؛
25 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ وَفْقًا لِلْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَضْعُ آلِيَّاتٍ أَوْ صُكُّوكَ مَالِيَّةَ خَاصَّةٍ مِنْ أَجَلْ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلُّهَا نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنْ تَنْمِيَةٍ قدراتها الْوَطَنِيَّةَ عَلَى اِسْتِغْلاَلِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَطْوِيرُ أَساطيلِ الصَّيْدِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا الْمَحَلِّيَّةِ ، وَعَمَلِيََّاتُ التَّجْهِيزِ الْمُوَلِّدَةَ لِلْقِيمَةِ الْمُضَافَةِ ، وَتَوْسِيعُ قَاعِدَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي مَجَالِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ وَاجِبِ ضَمَانِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُلاَئِمِينَ لِلْمواردِ مِنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
26 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ صُنْدُوقَ الْمُسَاعَدَةِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ قَدْ بَدَأَ نَشَاطُهُ وَأَخَذَ يَنْظُرُ فِي طَلِبََاتِ الْمُسَاعَدَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْأَشْخَاصُ الطَّبِيعِيِّينَ وَالْاِعْتِبارِيِّينَ ، عَلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ لِلصُّنْدُوقِ ؛
27 - تَطْلُبُ أَنَّ تَقَوُّمَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَشُعْبَةُ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبِحارِ التَّابِعَةِ لِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ بِمُوَاصَلَةِ الْإعْلاَنِ عَنْ تَوَافُرِ الْمُسَاعَدَةِ عَنْ طَرِيقِ صُنْدُوقِ الْمُسَاعَدَةِ وَاِلْتِمَاسُ آرَاءِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ بِشَأْنِ تَقْديمِ الطَّلِبََاتِ وَإِجْرَاءَاتُ مِنَحِ الْمُسَاعَدَةِ مِنَ الصُّنْدُوقِ وَالنَّظَرَ فِي التَّغْيِيرَاتِ الَّتِي قَدْ تَلْزَمُ لِتَحْسِينٍ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ ؛
28 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مُنْفَرِدَةٌ وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ عَبْرُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ الْمَعْنِيِّ بِالْاِتِّفَاقِ الْمَعْقُودِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 22 إِلَى 26 أيَّارَ / مَايُوٌ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 210 / 2006 / 15 .)؛
29 - تَذْكُرُ بِالْفَقْرَةِ 6 مِنَ الْقَرَارِ 56 / 13 ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ جَوْلَةِ سابعَةٍ مِنَ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ فِي عَامٍ 2008 ، وَفَّقَا لِلْمُمَارَسَةِ الْمُتَّبَعَةِ فِي الْمَاضِي ، بِهَدَفِ بَحْثِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْعَالَمِيُّ ، وَالْأخْذُ فِي الْاِعْتِبارِ نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسُّبُلِ الْمُقْتَرَحَةِ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ وَتَشْجِيعُ مُشَارَكَةِ أُوسِعُ فِي الْاِتِّفَاقِ وَتَقْديمً أَيُّ تَوْصِيََاتٍ مُنَاسِبَةٍ لِكَيْ تَنَظُّرً فِيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ ؛
30 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ الدُّوَلُ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، وَالَّتِي لَيْسَتْ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِ ، وَكَذَلِكَ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَهَيْئََاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْأُخْرَى وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَفَّقَا لِلْمُمَارَسَةِ الْمُتَّبَعَةِ فِي الْمَاضِي ، إِلَى حُضُورِ الْجَوْلَةِ السّابعَةِ مِنَ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، بِصِفَةِ مُرَاقِبِينً ؛
31 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بَدْءُ وَضْعِ تَرْتِيبَاتٍ مَعَ الدُّوَلِ لِجَمْعِ وَنَشُرُّ الْبَيَانَاتِ عَنْ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ فِي أعالي الْبَحَّارِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ السُّفُنَ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا عَلَى الصَّعِيدَيْنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ حَيْثُمَا لَا تُوجَدُ مِثْلُ هَذِهِ التَّرْتِيبَاتِ ؛
32 - تُكَرِّرُ أيضا طِلَبَهَا إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ تَنْقِيحُ قَاعِدَةِ بَيَانَاتِهَا الْعَالَمِيَّةِ لِإِحْصَاءَاتِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِتَوْفِيرِ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ الْمُتَفَرِّدَةَ فِي أعالي الْبَحَّارِ عَلَى أَسَاسِ الْمَكَانِ الَّذِي تَمًّ فِيه الصَّيْدُ ؛
الصُّكُوكُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ
33 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِأَحْكَامِ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2221 ، الرَّقْمُ 39486 .)، وَتَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
34 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْمَادَّةِ الُْعَاشِرَةِ مِنَ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي ذَلِكً الْاِتِّفَاقَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَأَنَّ تَنَظُّرً لِحَيْنِ قِيَامِهَا بِذَلِكً فِي تَطْبِيقِهِ بِصُورَةٍ مؤقتة ؛
35 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَطْبِيقِ الْمُدَوَّنَةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى تَطْبِيقِهَا فِي مَجَالِ اِخْتِصَاصٍ كُلُّ مِنْهَا ؛
36 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، بِوَضْعٍ وَتَنْفِيذُ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ ، وَخُطِّطَ عَمَلُ إِقْلِيمِيَّةٍ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَنْفِيذِ خُطَطِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛
صَيْدُ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ
37 - تُؤَكِّدُ مَرَّةً أُخْرَى قَلَقِهَا الشَّدِيدِ مِنْ أَنَّ صَيْدَ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ لَا يُزَالُ وَاحِدَا مِنْ أَخْطُرُ التَّهْدِيدَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا النُّظُمَ الْإِيكُولوجِيَّةَ الْبَحْرِيَّةَ وَلَا يُزَالُ يَتْرُكَ آثَارًا خَطِيرَةُ وَكَبِيرَةٌ عَلَى حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مواردِ الْمُحِيطَاتِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ مِنْ جَدِيدٍ أَنْ تَمْتَثِلَ تَمامًا لِجَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْقَائِمَةِ وَتُكَافِحُ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الصَّيْدِ وَأَنْ تَتَّخِذَ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ جَمِيعَ الْخَطْوََاتِ الضَّرُورِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ؛
38 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى مُمَارَسَةِ مُرَاقِبَةٍ فَعَّالَةٍ عَلَى رَعاياِهَا ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمَالِكُونَ الْمُسْتَفِيدُونَ وَالسُّفُنَ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا لِمَنْعِهُمْ مِنْ مُمَارَسَةٍ أَوْ دُعِّمَ أَنْشِطَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُمْ عَنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً السُّفُنُ الْمُدْرَجَةُ فِي قوائمِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى أَنَّهَا تُقَوَّمُ بِهَذِهِ الْأَنْشِطَةَ ، وَعَلَى تَيْسيرِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ بِصُورَةِ مُتَبَادَلَةٍ لِكَفَالَةِ التَّحْقِيقِ فِي مِثْلُ هَذِهِ الْأَعْمَالِ وَفُرِضَ الْجَزَاءَاتُ الْمُنَاسِبَةُ ؛
39 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ ، عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ ، لِرُدِعَ الْأَنْشِطَةُ ، بِمَا فِيهَا الصَّيْدُ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، الَّتِي تَقُومُ بِهَا أية سَفِينَةُ تُقَوِّضُ تَدَابِيرَ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ؛
40 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ عَدَمُ السَّمَاحِ لِلسُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ أَوْ فِي الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِدُوِّلَ أُخْرَى ، مَا لَمْ تَكُنْ سُلْطََاتِ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ قَدْ أَعْطَتْ هَذِهِ السُّفُنُ تَرْخِيصَا حَسْبَ الْأُصولِ وَبِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الشُّرُوطِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكً التَّرْخِيصَ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُحَدَّدَةٍ تَشْمَلُ رَدْعَ رَفْعِ رَعاياِهَا لِأَعْلاَمِ جَدِيدَةٍ عَلَى تِلْكَ السُّفُنِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ وَاِتِّفَاقُ الْاِمْتِثَالِ ، مِنْ أَجَلْ مُرَاقِبَةُ عَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا السُّفُنُ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا ؛
41 - تَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ ، حسبما طُلِبْتِ لَجْنَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، فِي إِمْكانِيَّةِ تَنْظِيمِ مُشَاوَرَةٍ عَلَى مُسْتَوى الْخبراءِ بُغْيَةُ وَضْعِ مَعَايِيرِ لِتَقْيِيمِ أَدَاءِ دُوَلِ الْعِلْمِ وَبَحْثُ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ اِتِّخَاذُهَا ضِدِّ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَ دُوَلٍ لَا تُرَاعِي هَذِهِ الْمَعَايِيرَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى دُعُمٍ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ الْهَامَةَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْأَعْمَالُ التَّحْضِيرِيَّةُ وَالتَّمْوِيلَ ؛
42 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مُنْفَرِدَةٌ أَوْ مُجْتَمَعَةً عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِاِسْتِحْدَاثِ عَمَلِيََّاتٍ مُنَاسِبَةٍ لِتَقْيِيمِ أَدَاءِ الدُّوَلِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسُفُنِ الصَّيْدِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا ، الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
43 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ الْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَعْزِيزِ الْإِطارِ الْقَانُونِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلتَّعَاوُنِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ ، فِي إِدَارَةِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ وَمُكَافَحَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَقِيَامُ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ بِالتَّعَاوُنِ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ لِلْتَصَدِّي لِهَذِهٍ الْأَنْوَاعُ مِنْ أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا وَضْعً وَتَنْفِيذُ نَظْمٍ لِمُرَاقِبَةِ السُّفُنِ وَتَسْجِيلُهَا مِنْ أَجَلْ مَنْعُ أَنْشِطَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَكَذَلِكَ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَوَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، تَبَادُلُ نُظُمِ الرَّصْدِ ، لِأَغْرَاضِ مَنِّهَا جَمْعِ بَيَانَاتٍ عَنِ الْمَصِيدِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
44 - تُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى زِيادَةِ تَنْسِيقِ تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، مِثْلُ وَضْعِ قَائِمَةٍ عَامَّةَ بِالسُّفُنِ الَّتِي يَتَّضِحُ أَنَّهَا تُقَوَّمُ بِالصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ أَوْ الْاِعْتِرافُ الْمُتَبَادَلُ بِقوائمِ السُّفُنِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِأَنْشِطَةٍ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ الَّتِي وُضِعْتِهَا كُلُّ مِنْ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ ؛
45 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ دَعْوَتِهَا إِلَى الدُّوَلِ لِاِتِّخَاذٍ كُلُّ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ الَّتِي تَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَدُونَ مِسَاسً بِسِيادَةٍ أَيُّ دَوْلَةٍ عَلَى الموانئ الْوَاقِعَةَ فِي إقْلِيمِهَا ، وَبِدَوَاعِي الظُّروفِ الْقَهْرِيَّةَ أَوْ حالَةُ الشِّدَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْعُ السُّفُنِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى مَرَافِئِهَا يُعْقِبُهُ تَقْديمَ تَقْريرٍ إِلَى دَوْلَةِ الْعلمِ الْمَعْنِيَّةِ ، عَنْدَمَا تَتَوَافَرُ أدلةَ وَاضِحَةٍ عَلَى مُمَارَسَتِهَا أَوْ دُعُمَهَا ، حالِيَّا أَوْ سَابِقًا ، لِلصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، أَوْ عَنْدَمَا تَرْفِضُ إعْطَاءَ مَعْلُومَاتِ سَواءٍ عَنْ مَصْدَرِ الْمَصِيدِ أَوْ عَنِ التَّرْخِيصِ الَّذِي تُمَّ الصَّيْدُ بِمُوجِبِهِ ؛
46 - تَحُثُّ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ مِنْ جَانِبِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ
47 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الْمُؤْتَمَرِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيِّ بِالْقَضَاءِ عَلَى صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، الْمَعْقُودُ فِي لِشْبُونَةٍ فِي 29 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ، وَالْمُتَعَلِّقُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ تَدَابِيرِ رَصْدِ وَمُرَاقِبَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَتُنَاوِلُ الْبُعْدَ التِّجَارِيَّ لِلْمُشَكَّلَةِ مِنْ أَجَلْ حِرْمَانً جَمِيعَ الْقَائِمِينَ بِعَمَلِيََّاتِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ مِنَ الْأَرْبَاحِ النَّاشِئَةِ عَنْ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ ؛
48 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ ، مُنْفَرِدَةٌ أَوْ مُجْتَمَعَةً عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، عَلَى تَوْضِيحِ دَوْرٍ ' الصِّلَةُ الْحَقِيقِيَّةُ ' فِيمَا يَتَّصِلُ بِوَاجِبِ الدُّوَلِ الَّذِي يُمْلِيَ عَلَيهَا مُمَارَسَةُ مُرَاقِبَةُ فَعَّالَةٌ عَلَى سُفُنِ الصَّيْدِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا ؛
49 - تُقِرُّ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا دُوَلَ الْمِينَاءِ لِمُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا دُوَلَ الْمِينَاءِ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَادَّةِ 23 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، وَلَا سِيمَا التَّدَابِيرَ الْمُحَدَّدَةَ فِي الْخُطَّةِ النَّمُوذَجِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَدَابِيرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ لِمُكَافَحَةِ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي عَامٍ 2005 ، وَتَشْجِيعُ وَضْعٍ وَتَطْبِيقُ مَعَايِيرِ دُنْيا عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ؛
50 - تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِقِيَامِ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مِثْلُ لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ وَمُنَظَّمَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ وَلَجْنَةُ حِفْظِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ فِي أنتاركتيكا ، بِاِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا الْمُتَعَلِّقَةَ بِدُوَلِ الْمِينَاءِ وَالَّتِي تَشْمَلَ مُنِعَ دُخُولُ السُّفُنِ الْمُدْرَجَةِ فِي قوائمِ وضعتِهَا هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ لِتَحْدِيدِ السُّفُنِ الضّالِعَةَ فِي أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛
51 - تُرَحِّبُ أيضا بِالشُّرُوعِ فِي عَمَلِيَّةٍ فِي إِطارِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِوَضْعِ صَكِّ مُلْزَمٍ قَانُونًا بِشَأْنِ الْمَعَايِيرِ الدُّنْيا لِتَدَابِيرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ ، بِالْاِسْتِنادِ إِلَى الْخُطَّةِ النَّمُوذَجِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَدَابِيرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ لِمُكَافَحَةِ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ، وَتُشِيرُ إِلَى الْمُشَاوَرَةِ الَّتِي أَجْرَتْهَا الْمُنَظَّمَةَ عَلَى مُسْتَوى الْخبراءِ بِشَأْنِ تَدَابِيرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 4 إِلَى 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُشَاوَرَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُزْمَعَ عُقَدَهَا فِي رُومًا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 23 إِلَى 28 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2008 لِكَيْ يَتَسَنَّى تَقْديمُ الصَّكِّ فِي صِيغَتِهِ النِّهَائِيَّةِ إِلَى لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الَّتِي سَتَعْقِدُ فِي عَامٍ 2009 ؛
52 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُلَاحِظُ النَّتَائِجَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا ، الَّتِي تَمَخَّضْتِ عَنْهَا الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ لِلْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ مَسَائِلِ ، وَالَّتِي هِي قَيْدُ نَظَرٍ هَاتَيْنِ الْمُنَظَّمَتَيْنِ ، وَتُشَجِّعُ التَّعَاوُنَ الْجَارِي بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ لِمُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَلَا سِيمَا التَّعَاوُنَ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ تَنْفِيذِ مَسْؤُولِيََّاتِ دَوْلَةِ الْعِلْمِ وَتَدَابِيرُ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ ؛
53 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ ، فِيمَا يَخُصُّ السُّفُنُ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا ، وَدُوِّلَ الْمِينَاءُ عَلَى بَذْلِ قُصَارَى جُهُودِهَا لِتُبَادِلُ الْبَيَانَاتِ بِشَأْنِ تَفْرِيغِ الْمَصِيدِ وَحُصِّصَ الصَّيْدُ ، وَتُشَجِّعُ فِي هَذَا الصَّدَدِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى النَّظَرِ فِي وَضْعِ قَوَاعِدِ بَيَانَاتٍ مَفْتُوحَةٍ تَضُمُّ هَذِهِ الْبَيَانَاتِ بِغَرَضِ تَحْسِينِ فَعَّالِيَّةِ إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛
54 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِضَمَانٍ أَلَا تَعْمَلْ السُّفُنَ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا فِي النَّقْلِ الْعَابِرِ لِلْأَسْمَاكِ الَّتِي يَتِمَّ صَيْدُهَا بِوَاسِطَةِ سُفُنِ ضالِعَةٍ فِي صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛
55 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِاِتِّخَاذٍ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ ذَاتُ صِلَةٍ بِالسُّوقِ مُتَّفَقٌ عَلَيهَا دَوْلِيًّا طَبَقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، تَشْمَلُ الْمَبَادِئَ وَالْحُقوقَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي اِتِّفَاقَاتٍ مُنَظِّمَةٍ التِّجَارَةُ الْعَالَمِيَّةُ ، حسبما تَدْعُوَ إِلَيه خُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ؛
الرَّصْدُ وَالْمُرَاقِبَةُ وَالْإِشْرافَ وَالْاِمْتِثَالَ والإنفاذ
56 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَوُّمً ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، مُنْفَرِدَةٌ وَفِي إِطارِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَشَارُكً فِيهَا ، بِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ تَدَابِيرِ شَامِلَةٍ فِي مَجَالِ الرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافَ وَنُظُمً لِلْاِمْتِثَالِ والإنفاذ أَوْ بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وَوَضْعُ نُظُمٍ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ فِي حالَةِ عَدَمِ وُجُودِهَا ، لتهيئة إِطارُ مُنَاسِبٌ لِتَشْجِيعِ الْاِمْتِثَالِ لِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا ، وَتَحُثُّ كَذَلِكً عَلَى تَحْسِينِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلُ الْمَعْنِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي هَذِهِ الْجُهُودِ ؛
57 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ ، بِمَا فِيهَا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مِنْ أَجَلْ وَضْعُ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ لِلْمُرَاقِبَةِ الَّتِي تُمَارِسَهَا دَوْلَةَ الْعِلْمِ عَلَى سُفُنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ؛
58 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِإِنْشاءِ نُظُمِ إلْزَامِيَّةٍ لِرَصْدِ وَمُرَاقِبَةِ سُفُنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ وَالْإِشْرافُ عَلَيهَا تَلْزَمُ ، عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، جَمِيعَ السُّفُنِ الَّتِي تُمَارِسَ الصَّيْدَ فِي أعالي الْبَحَّارِ بِأَنَّ تَحَمُّلَ أَجْهِزَةٍ لِرَصْدِ السُّفُنِ ، فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ عَمَلِيًّا ، عَلَى أَلَّا يَتَجَاوَزَ ذَلِكً ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسُّفُنِ الْكَبِيرَةِ لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2008 ، وَأَنْ تَتَبَادَلَ الْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنِ مَسَائِلِ الإنفاذ الْمُتَعَلِّقَةَ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ ؛
59 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَعْمَلَ ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَبِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، عَلَى تَعْزِيزٍ أَوْ وَضْعُ قوائمُ إِيجَابِيَّةٌ أَوْ سَلْبِيَّةً لِلسُّفُنِ الَّتِي تَقُومُ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ دَاخِلُ الْمَنَاطِقِ الْمَشْمُولَةِ بِعَمَلِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَذَلِكً لِلتَّحَقُّقِ مِنَ الْاِلْتِزَامِ بِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ وَلِتَحْدِيدِ الْمُنْتِجَاتِ الَّتِي تَجَمُّعٌ مِنَ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى تَحْسِينِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَطْرَافُ وَالْمُنَظَّمَاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي تَبَادُلٍ هَذِهِ الْمَعْلُومَاتِ وَاِسْتِخْدامَهَا ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا أَشْكَالِ التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ؛
60 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ أَنْ تَضَعَ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، تَدَابِيرُ أَكْثَرٌ فاعِلِيَّةُ لِتَتْبَعُ مُنْتِجَاتِ الْأَسْمَاكِ وَمُنْتِجَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُ الدُّوَلِ الْمُسْتَوْرِدَةِ مِنْ تَحْدِيدِ مُنْتِجَاتِ الْأَسْمَاكِ أَوْ مُنْتِجَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي يَتِمَّ صَيْدُهَا بِطَرِيقَةِ تُخِلُّ بِالتَّدَابِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلدُّوَلِ النَّامِيَةِ وَأَشْكَالُ التَّعَاوُنِ مَعَهَا عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، وَأَنْ تُقِرَّ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه بِأهَمِّيَّةِ وُصُولِ مُنْتِجَاتِ الْأَسْمَاكِ وَمُنْتِجَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي يَتِمَّ صَيْدُهَا بِطَرِيقَةِ تَتَّفِقُ مَعَ تِلْكَ التَّدَابِيرِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْأَسْواقِ وَفْقًا لِلْأَحْكَامِ 11 - 2 - 4 و 11 - 2 - 5 و 11 - 2 - 6 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ ؛
61 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ أَنْشِطَةِ تَعَاوُنِيَّةٍ لِلْإِشْرافِ والإنفاذ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِتَعْزِيزٍ وَدُعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى كَفَالَةِ الْاِمْتِثَالِ لِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، وَمَنَعَ وَرَدْعُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛
62 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مُنْفَرِدَةٌ وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِوَضْعٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِتَنْظِيمِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، وَلَا سِيمَا النَّقْلَ الْعَابِرَ عَنْ طَرِيقِ الْبَحْرِ ، تَحْقِيقَا لِجُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا رَصْدُ الْاِمْتِثَالِ وَجُمِعَ الْبَيَانَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالتَّحَقُّقَ مِنْ صِحَّتِهَا وَمَنْعً وَقَمْعُ أَنْشِطَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَأَنَّ تَقَوُّمً ، إِلَى جَانِبٍ ذَلِكً ، بِتَشْجِيعٍ وَدُعِّمَ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي دِرَاسَةِ مُمَارَسََاتِ النَّقْلِ الْعَابِرِ الرَّاهِنَةَ مِنْ حَيْثُ صِلَتِهَا بِعَمَلِيََّاتِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ مِنَ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَوَضْعُ مَجْمُوعَةِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ لِهَذَا الْغَرَضُ ؛
63 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الدُّوَلِ لِتَحُسِّينَ قُدْرََاتِ الشَّبَكَةِ الدَّوْلِيَّةِ الطَّوْعِيَّةُ الْقَائِمَةُ لِرَصْدِ وَمُرَاقِبَةِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالْإِشْرافُ عَلَيهَا ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى الْاِنْضِمامِ إِلَى الشَّبَكَةِ وَالْمُشَارِكَةِ فِيهَا بِنَشَاطٍ ، وَالنَّظَرُ فِي تَقْديمِ الدُّعُمِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُلاَئِمَا ، لِتُحُويِلَ الشَّبَكَةُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، إِلَى وَحْدَةِ دَوْلِيَّةٍ مُزَوَّدَةٍ بِمواردِ مُخَصَّصَةٍ تُوَفِّرُ الْمَزِيدَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى أَعْضَاءِ الشَّبَكَةِ ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا أَشْكَالِ التَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ؛
74 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ عَلَى النَّظَرِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ فِي الْمُشَارَكَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي الصُّكُوكِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُكَلَّفَةُ بِحِفْظِ الْأَنْوَاعِ غَيْرَ الْمُسْتَهْدَفَةِ الَّتِي تَقَعُ عَرْضًا فَرِيسَةً لِعَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ ؛
75 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَنْ تُنَفِّذَ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ، وَحَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُلاَئِمَا ، التَّدَابِيرُ الَّتِي وَرُدَّتْ التَّوْصِيَةُ بِهَا فِي الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنْ نَفْوَقُ السَّلاحِفَ الْبَحْرِيَّةَ فِي عَمَلِيََّاتِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الْمُشَاوَرَةِ الْفَنِّيَّةَ بِشَأْنِ صَوْنِ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ وَمَصَائِدُ الْأَسْمَاكِ ، بانْكُوكٌ ، 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ - 2 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 765 ( FIRM / R765 ( Ar ))، التَّذْييلُ هَاءَ .) وَفِي خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِخُفِّضَ الصَّيْدُ الْعَرَضِيُّ لِلطُّيُورِ الْبَحْرِيَّةِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ فِيهَا الْخُيُوطُ الطَّوِيلَةُ ، مِنْ أَجَلْ مَنْعُ اِنْخِفاضِ عَدَدِ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ وَالطُّيُورُ الْبَحْرِيَّةُ بِخَفْضِ الصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ وَزِيادَةُ مُعَدَّلَاتُ الْبَقاءِ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ بَعْدَ إِطْلاقِ الْمَصِيدِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعَةِ لَهَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْقِيَامَ بِأَعْمَالِ بَحْثٍ وَتَطْوِيرً لِلْمُعَدَّاتِ وَبدائلُ الطَّعْمِ وَتَشْجِيعُ اِسْتِخْدامِ التِّكْنُولُوجِيا الْمُتَاحَةَ لِخُفِّضَ الصَّيْدُ الْعَرَضِيُّ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى وَضْعِ بَرامِجِ لِجُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَتَعْزِيزٌ تِلْكً الْبَرامِجَ مِنْ أَجَلْ الْحُصُولَ عَلَى مَعْلُومَاتٍ مُوَحَّدَةٍ لِوَضْعِ تَقْديرَاتِ مَوْثُوقٍ بِهَا لِلصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ لِتِلْكً الْأَنْوَاعَ ؛
76 - تُرَحِّبُ بِالتَّوْصِيَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الَّتِي مُفَادَهَا أَنَّ عَلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنْ تَضَعَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، الْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِأفْضَلِ الْمُمَارَسََاتِ مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِخُفِّضَ الصَّيْدُ الْعَرَضِيُّ لِلطُّيُورِ الْبَحْرِيَّةِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ فِيهَا الْخُيُوطُ الطَّوِيلَةُ ، وَأَنَّ تَوَسُّعً هَذِهِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ لِتَشْمَلُ أَدَوَاتَ الصَّيْدِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 5 - 9 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ رَقْمً 830 ( FIEL / R830 ( AR )).)؛
التَّعَاوُنُ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ
77 - تَحُثُّ الدُّوَلَ السَّاحِلِيَّةَ وَالدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ الصَّيْدَ فِي أعالي الْبَحَّارِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهَا ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَلِلْاِتِّفَاقِ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الصُّكُوكِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مِنْ أَجَلْ حِفْظً وَإِدَارَةٌ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ بِشَكْلِ فَعَّالٍ ؛
78 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ الصَّيْدَ مِنْ أَرْصِدَةِ سَمَكِيَّةٍ مُتَدَاخِلَةٍ الْمَنَاطِقَ وَأَرْصِدَةُ سَمَكِيَّةٍ كَثِيرَةٍ الْاِرْتِحَالَ فِي أعالي الْبَحَّارِ وَالدُّوَلُ السَّاحِلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي تُوجَدُ فِيهَا مُنَظَّمَةً أَوْ تَرْتِيبٌ دُونَ إقْلِيميٍّ أَوْ إقْلِيميُّ مَعْنِيٌّ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لَهُ صَلاَحِيَّةُ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ حِفْظٍ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ وَإِدَارَتَهَا عَلَى أَنَّ تُفَّي بِوَاجِبِ التَّعَاوُنِ بِالْاِنْضِمامِ إِلَى تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ الْمُشَارَكَةَ فِي ذَلِكً التَّرْتِيبَ أَوْ بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى تَطْبِيقِ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي تَتَّخِذَهَا تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ ذَلِكً التَّرْتِيبَ ، أَوْ أَنَّ تَكَفُّلً بِوَسَائِلِ أُخْرَى عَدَمِ الْإِذْنِ لِأَيُّ سَفِينَةِ تَرْفَعُ عِلْمَهَا بِالْوُصُولِ إِلَى مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تَخْضَعُ لِمُنَظَّمََاتٍ وَتَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةُ مَعْنِيَّةٌ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَوْ تَسْرِي عَلَيهَا تَدَابِيرَ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةُ تَكُونُ قَدًّ وُضِعْتِهَا تِلْكً الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ ؛
79 - تَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْمُنَظَّمََاتُ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ إِلَى كَفَالَةِ إِمْكانِيَّةٍ أَنَّ تُصْبِحُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَهَا مَصْلَحَةُ حَقِيقِيَّةٌ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمَعْنِيَّةِ أَعْضَاءً فِي هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ أَنَّ تَشَارُكً فِي هَذِهِ التَّرْتِيبَاتِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ وَالْمُدَوَّنَةَ ؛
80 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ السَّاحِلِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ الصَّيْدَ مِنْ أَرْصِدَةِ سَمَكِيَّةٍ مُتَدَاخِلَةٍ الْمَنَاطِقَ وَأَرْصِدَةُ سَمَكِيَّةٍ كَثِيرَةٍ الْاِرْتِحَالَ فِي أعالي الْبَحَّارِ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِيهَا مُنَظَّمَةً أَوْ تَرْتِيبٌ دُونَ إقْلِيميٍّ أَوْ إقْلِيميُّ مَعْنِيٌّ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لَهُ صَلاَحِيَّةُ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ حِفْظٍ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ وَإِدَارَتَهَا ، عَلَى التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ إِنْشاءُ مُنَظَّمَةٍ مِنْ ذَلِكً الْقَبِيلَ أَوْ الدُّخُولُ فِي تَرْتِيبِ مُنَاسِبِ آخِرِ لِكَفَالَةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةٌ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ ، وَالْمُشَارَكَةُ فِي أَعْمَالٍ تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ ذَلِكً التَّرْتِيبَ ؛
81 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْمُوَقَّعَةِ وَالدُّوَلَ الْأُخْرَى الَّتِي تَقُومُ سُفُنَهَا بِالصَّيْدِ فِي الْمِنْطَقَةِ الَّتِي تَشْمَلَهَا اِتِّفَاقِيَّةَ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2221 ، الرَّقْمُ 39489 .) لِلْاِسْتِفادَةِ مِنْ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي تُغَطِّيهَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ وَعَلَى أَنَّ تَكَفُّلً ، لِحَيْنِ الْقِيَامِ بِذَلِكً ، اِمْتِثَالُ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا اِمْتِثَالَا كَامِلَا لِلتَّدَابِيرِ الَّتِي تُمَّ اِتِّخَاذُهَا ؛
82 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمُوَقَّعَةَ وَالدُّوَلَ الَّتِي لَهَا مَصْلَحَةُ حَقِيقِيَّةٌ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ ، وَتَحُثُّ تِلْكً الدُّوَلَ عَلَى إقْرَارٍ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ مؤقتة ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ تَتَّسِقُ مَعَ قَرَارِهَا 61 / 105 ، لِضَمَانِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَنُظِّمَهَا الْإِيكُولوجِيَّةَ الْبَحْرِيَّةَ وَمَوَائِلُهَا الْبَحْرِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ الَّتِي يُسْرَي عَلَيهَا ذَلِكً الْاِتِّفَاقَ إِلَى أَنْ يَبْدَأَ سَرَيَانُهُ ؛
83 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْجُهُودِ الَّتِي بُذِلْتِ مُؤَخَّرًا عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ لِتَعْزِيزِ مُمَارَسََاتِ الصَّيْدِ الْمَسْؤُولِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُكَافَحَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛
84 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ تُقَدِّمُ الْمُفَاوَضََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى إِنْشاءِ مُنَظَّمََاتٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةٌ وَدُونَ إِقْلِيمِيَّةُ مَعْنِيَّةٌ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي عِدَّةِ مَصَائِدِ أَسْمَاكٍ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي جَنُوبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَشَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي لَهَا مَصْلَحَةُ حَقِيقِيَّةٌ فِي تِلْكً الْمُفَاوَضََاتِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِيهَا ، وَتَحُثُّ الْمُشَارِكِينَ عَلَى التَّعْجِيلِ بِتِلْكً الْمُفَاوَضََاتِ وَتَطْبِيقُ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ فِي عَمَلِهُمْ ، وَتُلَاحِظُ أيضا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الْمُشَارِكِينَ فِي مُفَاوَضََاتِ جَنُوبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَشَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ اُتُّخِذُوا تَدَابِيرَ مؤقتة لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ وَفْقًا لِلْقَرَارِ 61 / 105 ، وَتُشَجِّعُ هَؤُلَاءِ الْمُشَارِكِينَ عَلَى تَنْفِيذِ التَّدَابِيرِ المؤقتة الَّتِي تُمَّ اِتِّخَاذُهَا طَوَاعِيَةٍ ؛
85 - تَحُثُّ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى أَنْ تَبْذُلَ مَزِيدًا مِنَ الْجُهُودِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لِتَعْزِيزٍ وَتَحْدِيثً ولاياتها وَالتَّدَابِيرَ الَّتِي اِتَّخَذْتِهَا ، وَلِلْأخْذِ بِنَهْجِ حَديثَةٍ لِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْاِتِّفَاقِ وَغَيْرَه مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، مُسْتَنَدَةٌ فِي ذَلِكَ إِلَى أفْضَلِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ وَتَطْبِيقُ النَّهْجِ التَّحَوُّطِيِ ، وَإِدْمَاجُ نَهْجِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي إِدَارَةِ الْمَصَائِدِ وَمُرَاعَاةُ الْاِعْتِبارَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، حَيْثُمَا تُكَوِّنْ هَذِهِ الْجَوَانِبَ مُنْعَدِمَةٌ ، ضَمَّانَا لِأَنْ تُسْهِمَ تِلْكً الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ وَاِسْتِغْلاَلَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِاِعْتِمادِ التَّعْدِيلَاتِ الَّتِي أَدَخَلْتِ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ التَّعَاوُنِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1135 ، الرَّقْمُ 17799 .)، فِي الْاِجْتِمَاعِ السَّنَوِيِّ التَّاسِعِ وَالْعَشْرَيْنِ لِمُنَظَّمَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ غَرْبِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ الْمَعْقُودِ فِي لِشْبُونَةٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 إِلَى 28 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ؛
86 - تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي قُدِّمَهَا أَعْضَاءَ لَجْنَةِ مَصَائِدِ أَسْمَاكِ التُّونَةِ فِي الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ لِتَعْزِيزِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ لِكَيْ تَتِمَّكُنَّ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهَا بِفَعَّالِيَّةٍ أكَبِرِّ وَتُطْلَبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الضَّرُورِيَّةِ لِأَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ تَحْقِيقًا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ؛
87 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَدْعِيمُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ مَا تُشَارِكُ فِيه مِنْ مُنَظَّمََاتٍ وَتَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةُ قَائِمَةُ وَجَارٍ إِنْشاؤُهَا لِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكً زِيادَةُ الْاِتِّصَالِ وَمُوَاصَلَةُ تَنْسِيقِ التَّدَابِيرِ ، مِثْلُ عَقْدِ الْمُشَاوَرََاتِ الْمُشْتَرَكَةِ ؛
88 - تُرَحِّبُ بِعَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمَعْنِيِّ بِسَمَكِ التُّونَةِ الَّذِي اِسْتَضَافَتْهُ حُكُومَةَ الْيابانِ فِي كُوبِي فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 22 إِلَى 26 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 ، بِمَا فِي ذَلِكً اِعْتِمادُ مَسَارِ الْعَمَلِ الْمُتَّفَقِ عَلَيه الَّذِي تَمًّ فِي هَذَا الْاِجْتِمَاعِ ، وَبِالْْاِجْتِمَاعِ اللّاَحِقِ لِلْفَرِيقِ التِّقْنِيِّ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِبَرامِجِ تَوْثِيقِ التِّجَارَةِ وَكَمِّيَّاتُ الْمَصِيدِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ أَسْمَاكِ التُّونَةِ الْمَعْقُودَ فِي رالِي ، نُورِثُ كارولاينا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، فِي 22 و 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ؛
89 - تَحُثُّ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَحْسِينِ الشَّفَافِيَّةِ وَضَمَانً أَنْ تَتَّسِمَ عَمَلِيََّاتِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارِ فِيهَا بِالنَّزَاهَةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَأَنْ تَسْتَنِدَ إِلَى أفْضَلِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ وَإِلَى اِتِّبَاعِ نَهْجٍ تُحَوِّطِي وَالْأخْذَ بِنَهْجِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ وَأَنَّ تَعَالُجَ حُقوقِ الْمُشَارَكَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا وَضْعُ مَعَايِيرِ لِتَوْزِيعِ فُرَصِ الصَّيْدِ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَتُجَسِّدُ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، الْأَحْكَامُ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَمُورُ مِنْهَا حالَةُ الْأَرْصِدَةِ وَمُصَالِحٌ كُلُّ مِنْهَا فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَعَلَى تَعْزِيزِ التَّكامُلِ وَالتَّنْسِيقَ وَالتَّعَاوُنَ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَتَرْتِيبَاتُ الْبِحارِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
90 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي حُقِّقْتِهِ بَعْضُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ صَوْبُ الشُّرُوعِ فِي إِجْرَاءِ عَمَلِيََّاتِ اِسْتِعْراضٍ لِلْأَدَاءِ ، وَبِالْْاِنْتِهاءِ مِنَ اِسْتِعْراضِ الْأَدَاءِ الَّذِي أَجْرَتْهُ لَجْنَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي شَمَالَ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَجْرِ بَعْدَ عَمَلِيََّاتِ اِسْتِعْراضٍ لِأَدَاءِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ ، مِنْ خِلاَلِ مُشَارَكَتِهَا فِي تِلْكً الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، إِمَّا بِأَنَّ تشرع الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ ذاتها فِي إِجْرَائِهَا أَوْ بِالْاِشْتِراكِ مَعَ شركاءِ خَارِجِيَّيْنٍ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا التَّعَاوُنَ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، مَعَ الْاِسْتِعانَةِ بِمَعَايِيرِ تَسْتَنِدُ إِلَى أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ وَالصُّكُوكَ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَمُرَاعَاةُ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ لِلْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَأَيُّ مَجْمُوعَةِ مَعَايِيرِ وضعتِهَا الدُّوَلِ أَوْ مُنَظَّمََاتٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةُ أُخْرَى مَعْنِيَّةٍ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى أَنْ تَتَضَمَّنَ اِسْتِعْراضَاتِ الْأَدَاءِ هَذِهٍ بَعْضُ عَنَاصِرِ التَّقْيِيمِ الْمُسْتَقِلِّ وَأَنْ تَقْتَرِحَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَسَائِلُ لِتَحُسِّينَ أَدَاءَ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَأَنْ تُتَاحَ نَتَائِجَهَا لِلْجُمْهُورِ ؛
91 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ فِي وَضْعِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةِ لِأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ كَيْ تَسْتَخْدِمَهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَعَلَى تَطْبِيقٍ هَذِهِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ ، قُدِّرَ الْإِمْكانُ ، عَلَى الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ الَّتِي تَشَارُكً فِيهَا ؛
92 - تُشَجِّعُ عَلَى وَضْعِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةِ إِقْلِيمِيَّةٍ لِلدُّوَلِ كَيْ تَسْتَخْدِمَهَا فِي تَحْدِيدِ جَزَاءَاتٍ تُطَبِّقُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الْوَطَنِيِّ ، فِي حالَةِ عَدَمِ اِمْتِثَالِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا وَعَدَمُ اِمْتِثَالِ رَعاياِهَا ، وَتَكُونُ شَدِيدَةٌ بِمَا فِيه الْكِفَايَةُ لِضَمَانِ الْاِمْتِثَالِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ وَرَدْعُ اِرْتِكَابِ مَزِيدٍ مِنَ الْاِنْتِهاكَاتِ وَحِرْمَانُ الْمُخَالِفِينَ مِنَ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ أَنْشِطَتِهُمْ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ ، وَفِي تَقْيِيمٍ مَا لَدَيهَا مِنْ نُظُمِ جَزَاءَاتٍ لِكَفَالَةِ فَعَالِيَتِهَا فِي ضَمَانِ الْاِمْتِثَالِ وَرَدْعُ الْاِنْتِهاكَاتِ ؛
صَيْدُ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ
93 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تُطَبِّقَ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، نَهْجُ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ ، وَتُلَاحِظُ إعْلاَنً ريكيافيك بِشَأْنِ دَوْرِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ([ 1 ]) E / CN. 17 / 2002 / PC. 2 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْمُقَرَّرُ السّابعُ / 11 ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ .) وَغَيْرَه مِنَ الْمُقَرَّرَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَتُلَاحِظُ الْعَمَلَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِتَطْبِيقِ نَهْجِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتُلَاحِظُ أيضا مَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمُدَوَّنَةَ مِنْ أهَمِّيَّةٍ لِهَذَا النَّهْجِ ؛
94 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ عَلَى الْعَمَلِ ، مُنْفَرِدَةٌ أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، لِضَمَانٍ أَنَّ تَجْمَعَ الْبَيَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالْبَيَانَاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِالنِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ عَلَى نَحْوَ مُنَسِّقٍ وَمُتَكامِلً بِحَيْثٌ يَسْهُلُ إِدْمَاجُهَا فِي مُبَادَرََاتِ الرَّصْدِ الْعَالَمِيِّ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ؛
95 - تُشَجِّعُ كَذَلِكً الدُّوَلَ عَلَى زِيادَةِ الْبُحوثِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالنِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ؛
96 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهَا مِنْ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، أَنْ تَتَعَاوَنَ عَلَى اِسْتِدَامَةِ تَرْبِيَةِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَبَادُلُ الْمَعْلُومَاتِ ، وَوَضْعُ مَعَايِيرِ مُتَكَافِئَةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَسَائِلِ مِنْ قَبِيلِ صِحَّةِ الْحَيَوَانَاتِ الْبَحْرِيَّةِ وَصِحَّةُ الْإِنْسانِ وَالْاِعْتِبارَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالسَّلاَمَةِ وَتَقْيِيمُ الْآثَارِ الْإِيجَابِيَّةُ وَالسَّلْبِيَّةُ الْمُحْتَمَلَ أَنْ تَتَرَتَّبَ بِسَبَبِ تَرْبِيَةِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ بِجَوَانِبِهَا الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالسَّاحِلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَاِعْتِمادُ الْأَسالِيبِ وَالتَّقْنِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلتَّقْليلِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ وَتَخْفِيفُ حِدَّتِهَا ؛
109 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى تَحْسِينِ فُرَصِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَالدُّوَلَ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، بِتَشْجِيعِ مُشَارَكَةٍ تِلْكً الدُّوَلَ بِقَدْرِ أُكْبِرُ فِي أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ المأذون بِهَا الَّتِي تَقُومُ بِهَا الدُّوَلَ الَّتِي تُزَاوِلَ الصَّيْدَ فِي الْمِيَاهِ الْبَعيدَةِ دَاخِلُ مَنَاطِقِ خَاضِعَةٍ لِوَلاَيَتِهَا الْوَطَنِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ عَائِدَاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ أُفْضِلُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِنْ مواردِهَا مِنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ دَاخِلُ الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِوَلاَيَتِهَا الْوَطَنِيَّةِ وَتَعْزِيزُ دَوْرِهَا فِي إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ بِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَنْمِيَةِ مَصَائِدِهَا لِلْأَسْمَاكِ ، وَالْمُشَارَكَةُ فِي الصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وُصُولَهَا إِلَى هَذِهِ الْمَصَائِدِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لَا سِيمَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ وَالْاِتِّفَاقَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَادَّةِ 5 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ ؛
110 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ الَّتِي تُزَاوِلَ الصَّيْدَ فِي الْمِيَاهِ الْبَعيدَةِ أَنَّ تَقَوُّمً ، عِنْدَ التَّفَاوُضِ عَلَى اِتِّفَاقَاتٍ وَتَرْتِيبَاتٍ لِلْوُصُولِ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مَعَ الدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ ، بِإِجْرَاءٍ هَذَا التَّفَاوُضِ عَلَى أَسَاسِ مُنْصِفٍ وَمُسْتَدامٌ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إيلاء اِهْتِمَامُ أُكْبِرُ لِتَجْهِيزِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُرَافِقُ التَّجْهِيزِ ، دَاخِلُ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْمَنَافِعِ مِنْ تَنْمِيَةِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَكَذَلِكَ بِوَسَائِلِ مِنْهَا نُقَلْ التِّكْنُولُوجِيا وَالْمُسَاعَدَةَ فِي الرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافُ وَفِي تَحْقِيقِ الْاِمْتِثَالِ والإنفاذ فِي الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ الَّتِي تُتِيحَ إِمْكانِيَّةَ الْوُصُولِ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَشْكَالِ التَّعَاوُنِ الْمُبَيَّنَةَ فِي الْمَادَّةِ 25 مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمَادَّةَ 5 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ ؛
111 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَدُّمً ، فُرَادَى وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَزِيدَا مِنَ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي وَضْعٍ وَإرْسَاءً وَتَنْفِيذُ اِتِّفَاقَاتٍ وَصُكُوكً وَوَسَائِلُ مُنَاسَبَةٍ لِحِفْظِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ وَإِدَارَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ ، وَعَلَى تَشْجِيعِ تَرَابُطٍ هَذِهِ الْمُسَاعَدَةِ ، عَلَى أَنْ يَشْمَلَ ذَلِكً وَضْعً وَتَعْزِيزً سياساتها الْمَحَلِّيَّةُ الْمُنَظَّمَةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَمَثِيلَاتِهَا الَّتِي تَضَعَهَا الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي مَنَاطِقِهَا ، وَتَحْسِينُ الْبُحوثِ وَالْقُدْرََاتُ الْعِلْمِيَّةُ مِنْ خِلاَلِ الصَّنَادِيقِ الْمَوْجُودَةِ ، مِثْلُ صُنْدُوقِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمُسَاعَدَةُ الثُّنائِيَّةُ وَصَنَادِيقُ مُسَاعَدَةِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَبَرْنامَجُ مُدَوَّنَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ وَالْبَرْنامَجُ الْعَالَمِيُّ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعِ لِلْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
112 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَشَجُّعً ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ الْمُسْتَمِرِّ وَالْمُسَاعَدَةَ وَالتَّعَاوُنِ الْمُقَدَّمِينَ وَفْقًا لِلْمَوَادِّ 24 إِلَى 26 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، عَلَى زِيادَةِ التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِ أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيه ، وَذَلِكَ بِالسَّعَِيِ إِلَى مُعَالَجَةِ مَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا اِنْعِدَامِ الْقُدْرَةِ وَالْمواردَ الَّذِي قَدْ يُحَوِّلَ دُونَ أَنَّ تُصْبِحُ الدُّوَلُ النَّامِيَةُ أَطْرافًا فِيه ؛
113 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي تَنْفِيذِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَدْعُوَ إِلَيهَا الْقَرَارَ 61 / 105 فِي الْفُقْرَتَيْنِ 83 و 91 ؛
ثَانِي عُشُرِ
التَّعَاوُنُ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ
|
4 - تقرر أن يشارك كل من الكرسي الرسولي، بصفته دولة ذات مركز المراقب، وفلسطين، بصفتها مراقبا، في الاجتماع الرفيع المستوى؛
5 - تدعو منظومة الأمم المتحدة، بما فيها البرامج والصناديق والوكالات المتخصصة واللجان الإقليمية، وكذلك الصندوق العالمي لمكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا والمبعوثين الخاصين للأمين العام المعنيين بمسألة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والمبعوث الخاص للأمين العام لدحر السل إلى المشاركة في الاجتماع الرفيع المستوى، حسب الاقتضاء؛
6 - تدعو المنظمات الحكومية الدولية والكيانات التي لها مركز المراقب لدى الجمعية العامة والمنظمات غير الحكومية ذات المركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والأعضاء غير الحكوميين في مجلس تنسيق البرنامج التابع للبرنامج المشترك إلى المشاركة في الاجتماع الرفيع المستوى، حسب الاقتضاء؛
7 - تطلب إلى رئيس الجمعية العامة أن يضع، بدعم من البرنامج المشترك وبالتشاور مع الدول الأعضاء، الترتيبات التنظيمية للاجتماع الرفيع المستوى في صيغتها النهائية، بما في ذلك تحديد شخص لا يخفي حقيقة إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية وشخص مرموق يشارك بنشاط في أنشطة التصدي للإيدز لإلقاء كلمة في الجلسة العامة الافتتاحية وتحديد المواضيع ووضع حلقات النقاش في صيغتها النهائية وتحديد شكل جلسة الاستماع غير الرسمية لتبادل الرأي مع المجتمع المدني؛
8 - تطلب أيضا إلى رئيس الجمعية العامة أن يضع، في موعد لا يتجاوز 31 آذار/مارس 2008، وبعد إجراء المشاورات المناسبة مع الدول الأعضاء، قائمة بأسماء ممثلي المجتمع المدني المعنيين الآخرين، وبخاصة جمعيات المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، والمنظمات غير الحكومية، بما فيها المنظمات التي تمثل النساء والشباب والفتيات والفتيان والرجال، والمنظمات الدينية والقطاع الخاص، وبخاصة شركات الأدوية وممثلو العمال، استنادا إلى توصيات البرنامج المشترك، مع مراعاة مبدأ التمثيل الجغرافي العادل، وأن يقدم القائمة إلى الدول الأعضاء لتنظر فيها على أساس عدم الاعتراض كي تتخذ الجمعية العامة قرارا نهائيا بشأن المشاركة في الاجتماع الرفيع المستوى، بما فيها حلقات النقاش؛
9 - تقرر ألا تشكل الترتيبات المبينة في الفقرة 8 أعلاه سابقة بالنسبة للمناسبات المماثلة الأخرى؛
10 - تشجع جميع الدول الأعضاء على تقديم تقاريرها الوطنية عن تنفيذها لإعلان الالتزام والإعلان السياسي في حينها، وتشير إلى طلب تقديم تلك التقارير بحلول 31 كانون الثاني/يناير 2008 بوصفها إسهامات في تقرير الأمين العام؛
11 - تطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير شامل وتحليلي قبل ستة أسابيع على الأقل من حلول موعد نظر الجمعية العامة فيه يتناول التقدم المحرز والتحديات المتبقية فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات المحددة في إعلان الالتزام والإعلان السياسي؛
12 - تقرر أن يقوم رئيس الجمعية العامة بتعميم موجز شامل بعد اختتام الاجتماع الرفيع المستوى يتضمن الآراء المعرب عنها أثناء المناقشات بشأن التقدم المحرز والتحديات المتبقية وسبل التغلب عليها بشكل مستدام.
القرار 62/178
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.40 الذي قدمه رئيس الجمعية العامة
62/178 - تنظيم الاستعراض الشامل الذي سيجرى في عام 2008 للتقدم المحرز في تنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد التزامها بإعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.) الذي قررت فيه أمورا منها تخصيص وقت كاف ويوم كامل على الأقل من الدورة السنوية للجمعية العامة لاستعراض ومناقشة تقرير للأمين العام،
وإذ تؤكد من جديد أيضا التزامها بالإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار 60/262، المرفق.) الذي قررت فيه أمورا منها إجراء استعراضين شاملين في عامي 2008 و 2011، في إطار الاستعراضات السنوية التي تجريها الجمعية العامة، للتقدم المحرز في تنفيذ إعلان الالتزام والإعلان السياسي،
وإذ تشير إلى الأهداف والالتزامات المتصلة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وفي نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تؤكد من جديد أهمية عملية المتابعة التي ينص عليها إعلان الالتزام، بما في ذلك عمليات الاستعراض الوطنية الدورية، وإذ تلاحظ في هذا الصدد أن موعد المجموعة المقبلة من التقارير الوطنية المرحلية سيحل في 31 كانون الثاني/يناير 2008،
1 - تقرر عقد اجتماع رفيع المستوى في 10 و 11 حزيران/يونيه 2008 يتولى القيام باستعراض شامل للتقدم المحرز في تنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار 60/262، المرفق.) وتشجيع استمرار مشاركة قادة العالم في التصدي الشامل على الصعيد العالمي للإيدز؛
2 - تقرر أيضا أن تكون الترتيبات التنظيمية للاجتماع الرفيع المستوى كما يلي:
(أ) يشمل الاجتماع الرفيع المستوى جلسات عامة، تتألف من خمس حلقات نقاش مواضيعية وجلسة استماع غير رسمية لتبادل الرأي مع المجتمع المدني؛
(ب) تخصص الجلسة العامة الافتتاحية لبيانات يدلي بها رئيس الجمعية العامة والأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وشخص لا يخفي حقيقة إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية وشخص مرموق يشارك بنشاط في أنشطة التصدي للإيدز؛
(ج) تعقد جلسة استماع غير رسمية لتبادل الرأي مع المجتمع المدني يرأسها رئيس الجمعية العامة أو ممثله، وتنظم بمشاركة نشطة من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والمجتمع المدني على نطاق أوسع، ويحضرها ممثلون للدول الأعضاء والدولة ذات مركز المراقب والمراقبين والمنظمات غير الحكومية ذات المركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني المدعوة والقطاع الخاص؛
(د) يقدم رؤساء حلقات النقاش موجزات للمناقشات إلى رئيس الجمعية العامة؛
3 - تشجع الدول الأعضاء على أن تشرك في وفودها الوطنية إلى الاجتماع الرفيع المستوى برلمانيين وممثلين للمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمنظمات والشبكات التي تمثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والنساء والشباب واليتامى والمنظمات المجتمعية والمنظمات الدينية والقطاع الخاص؛
|
4. Decides that the Holy See, in its capacity as Observer State, and Palestine, in its capacity as observer, shall participate in the high-level meeting;
5. Invites the United Nations system, including programmes, funds, specialized agencies and regional commissions, as well as the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria, the Special Envoys of the Secretary-General on HIV/AIDS and the Special Envoy of the Secretary-General to Stop Tuberculosis, to participate in the high-level meeting, as appropriate;
6. Invites intergovernmental organizations and entities that have observer status with the General Assembly, non-governmental organizations in consultative status with the Economic and Social Council and non-governmental members of the Programme Coordinating Board of the Joint Programme to participate in the high-level meeting, as appropriate;
7. Requests the President of the General Assembly, with support from the Joint Programme and in consultation with Member States, to finalize the organizational arrangements for the high-level meeting, including the identification of a person openly living with HIV and an eminent person actively engaged in the response to AIDS to speak at the opening plenary meeting, the identification of themes and finalization of the panel discussions, and the format of the informal interactive hearing with civil society;
8. Also requests the President of the General Assembly, following appropriate consultations with Member States, to draw up, no later than 31 March 2008, a list of other relevant civil society representatives, in particular associations of people living with HIV, non-governmental organizations, including organizations of women and young people, girls and boys and men, faith-based organizations and the private sector, especially pharmaceutical companies and representatives of labour, including on the basis of the recommendations of the Joint Programme and taking into account the principle of equitable geographical representation, and to submit the list to Member States for consideration on a no-objection basis for a final decision by the Assembly on participation in the high-level meeting, including panel discussions;
9. Decides that the arrangements outlined in paragraph 8 above shall not be considered a precedent for other similar events;
10. Encourages the timely submission of national reports by all Member States on their implementation of the Declaration of Commitment and the Political Declaration, noting the request for those submissions by 31 January 2008 as inputs to the report of the Secretary-General;
11. Requests the Secretary-General to submit a comprehensive and analytical report at least six weeks prior to its consideration by the General Assembly on progress achieved and challenges remaining in realizing the commitments set out in the Declaration of Commitment and the Political Declaration;
12. Decides that the President of the General Assembly will circulate a comprehensive summary after the conclusion of the high-level meeting, reflecting the views expressed during the discussions on the progress made, challenges remaining and sustainable ways to overcome them.
RESOLUTION 62/178
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.40, submitted by the President of the General Assembly
62/178. Organization of the 2008 comprehensive review of the progress achieved in realizing the Declaration of Commitment on HIV/AIDS and the Political Declaration on HIV/AIDS
The General Assembly,
Reaffirming its commitment to the Declaration of Commitment on HIV/AIDS,Resolution S-26/2, annex. in which it decided, inter alia, to devote sufficient time and at least one full day of the annual session of the General Assembly to reviewing and debating a report of the Secretary-General,
Reaffirming also its commitment to the Political Declaration on HIV/AIDS,Resolution 60/262, annex. in which it decided, inter alia, to undertake comprehensive reviews in 2008 and 2011, within the annual reviews of the General Assembly, of the progress achieved in realizing the Declaration of Commitment and the Political Declaration,
Recalling the HIV/AIDS-related goals and commitments contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and in the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Reaffirming the importance of the follow-up process prescribed in the Declaration of Commitment, including national periodic reviews, and noting in this regard the next round of national progress reports, due on 31 January 2008,
1. Decides to convene a high-level meeting on 10 and 11 June 2008, which will undertake a comprehensive review of the progress achieved in realizing the Declaration of Commitment on HIV/AIDSResolution S-26/2, annex. and the Political Declaration on HIV/AIDS,Resolution 60/262, annex. as well as promote continued engagement of leaders in a comprehensive global response to AIDS;
2. Also decides that the organizational arrangements for the high-level meeting should be as follows:
(a) The high-level meeting will comprise plenary meetings, five thematic panel discussions and an informal interactive hearing with civil society;
(b) The opening plenary meeting will feature statements by the President of the General Assembly, the Secretary-General, the Executive Director of the Joint United Nations Programme on HIV/AIDS, a person openly living with HIV and an eminent person actively engaged in the response to AIDS;
(c) An informal interactive civil society hearing will be chaired by the President of the General Assembly or his representative and organized with the active participation of people living with HIV and broader civil society, and will be attended by representatives of Member States, the Observer State and observers, non-governmental organizations in consultative status with the Economic and Social Council, invited civil society organizations and the private sector;
(d) The chairpersons of the panel discussions will present summaries of the discussions to the President of the General Assembly;
3. Encourages Member States to include in their national delegations to the high-level meeting parliamentarians, representatives of civil society, including non-governmental organizations and organizations and networks representing people living with HIV, women, young persons, orphans, community organizations, faith-based organizations and the private sector;
|
4 - تُقَرِّرُ أَنْ يُشَارِكَ كُلُّ مِنَ الْكُرْسِيِّ الرَّسولِيِّ ، بِصِفَتِهِ دَوْلَةٍ ذَاتُ مَرْكَزِ الْمُرَاقِبِ ، وَفِلَسْطِينٌ ، بِصِفَتِهَا مُرَاقِبًا ، فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ؛
5 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِيهَا الْبَرامِجَ وَالصَّنَادِيقَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ الصُّنْدُوقُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ مُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا وَالْمَبْعُوثِينَ الْخاصِّينَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّينَ بِمَسْأَلَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز وَالْمَبْعُوثَ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِدُحِرَ السُّلُّ إِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
6 - تَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْكِيَانَاتِ الَّتِي لَهَا مَرْكَزُ الْمُرَاقِبِ لَدَى الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الْمَرْكَزِ الْاِسْتِشَارَِيِ لَدَى الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَالْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْحُكُومِيِّينَ فِي مَجْلِسِ تَنْسِيقِ الْبَرْنامَجِ التَّابِعِ لِلْبَرْنامَجِ الْمُشْتَرَكِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَضَعَ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْبَرْنامَجِ الْمُشْتَرَكِ وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، التَّرْتِيبَاتُ التَّنْظِيمِيَّةَ لِلْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى فِي صِيغَتِهَا النِّهَائِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيدُ شَخْصٍ لَا يُخْفِيَ حَقِيقَةُ إصابَتِهِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَشَخْصُ مَرْمُوقُ يُشَارِكُ بِنَشَاطٍ فِي أَنْشِطَةِ التَّصَدِّي للإيدز لِإِلْقَاءِ كَلِمَةٍ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ الْاِفْتِتَاحِيَّةَ وَتَحْدِيدُ الْمَوَاضِيعِ وَوَضْعُ حَلْقََاتِ النِّقَاشِ فِي صِيغَتِهَا النِّهَائِيَّةِ وَتَحْدِيدُ شَكْلِ جَلْسَةِ الْاِسْتِماعِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِتُبَادِلُ الرَّأْي مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛
8 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَضَعَ ، فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ 31 آذَارَ / مَارَسَ 2008 ، وَبَعْدَ إِجْرَاءُ الْمُشَاوَرََاتِ الْمُنَاسِبَةِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، قَائِمَةٌ بِأَسْماءِ مُمَثِّلِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الْمَعْنِيِّينَ الآخرين ، وَبِخَاصَّةِ جَمْعِيََّاتِ الْمُصَابِينَ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ الَّتِي تُمَثِّلَ النِّساءَ وَالشَّبَابَ وَالْفَتِيَّاتِ وَالْفِتْيَانُ وَالرُّجَّالُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الدِّينِيَّةُ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، وَبِخَاصَّةِ شَرِكََاتِ الْأَدْوِيَةِ وَمُمَثِّلُو الْعُمَّالِ ، اِسْتِنادَا إِلَى تَوْصِيََاتِ الْبَرْنامَجِ الْمُشْتَرَكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ مَبْدَأِ التَّمْثيلِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ الْقَائِمَةُ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ لِتَنْظُرُ فِيهَا عَلَى أَسَاسِ عَدَمِ الْاِعْتِراضِ كَيْ تَتَّخِذَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ قَرَارَا نِهَائِيَّا بِشَأْنِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ، بِمَا فِيهَا حَلْقََاتُ النِّقَاشِ ؛
9 - تُقَرِّرُ أَلَا تُشَكِّلْ التَّرْتِيبَاتِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْفَقْرَةِ 8 أَعَلَاهُ سَابِقَةً بِالنِّسْبَةِ لِلْمُنَاسَبََاتِ الْمُمَاثِلَةِ الْأُخْرَى ؛
10 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَقْديمِ تقاريرِهَا الْوَطَنِيَّةِ عَنْ تَنْفِيذِهَا لِإعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ فِي حِينَهَا ، وَتُشِيرُ إِلَى طَلَبِ تَقْديمٍ تِلْكً التّقاريرَ بِحُلُولٍ 31 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2008 بِوَصْفِهَا إِسْهامَاتٍ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْديمُ تَقْريرِ شَامِلٍ وَتَحْلِيلُي قَبْلَ سِتَّةِ أَسَابِيعِ عَلَى الْأقلِ مِنْ حُلُولِ مَوْعِدِ نَظَرِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِيه يَتَنَاوَلَ التَّقَدُّمُ الْمُحْرِزَ وَالتَّحَدِّيَاتُ الْمُتَبَقِّيَةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ ؛
12 - تُقَرِّرُ أَنْ يَقُومَ رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِتَعْمِيمِ مُوجَزِ شَامِلٍ بَعْدَ اِخْتِتَامِ الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى يَتَضَمَّنُ الْآرَاءُ الْمُعَرِّبُ عَنْهَا أَثْناءُ الْمُنَاقَشََاتِ بِشَأْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ وَالتَّحَدِّيَاتُ الْمُتَبَقِّيَةُ وَسُبِّلَ التَّغَلُّبُ عَلَيهَا بِشَكْلِ مُسْتَدامٍ.
الْقَرَارُ 62 / 178
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 40 الَّذِي قَدَّمَهُ رَئِيسَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ
62 / 178 - تَنْظِيمُ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي سَيُجْرَى فِي عَامٍ 2008 لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز)
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامِهَا بِإعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي قَرَّرْتِ فِيه أَمُورَّا مِنْهَا تَخْصِيصُ وَقْتِ كَافٍّ وَيَوْمُ كَامِلٌ عَلَى الْأقلِ مِنَ الدَّوْرَةِ السَّنَوِيَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِاِسْتِعْراضٍ وَمُنَاقَشَةُ تَقْريرٍ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا اِلْتِزَامَهَا بِالْإعْلاَنِ السِّياسِيِّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي قَرَّرْتِ فِيه أَمُورَّا مِنْهَا إِجْرَاءُ اِسْتِعْراضَيْنِ شَامِلِينً فِي عَامِي 2008 و 2011 ، فِي إِطارِ الْاِسْتِعْراضَاتِ السَّنَوِيَّةِ الَّتِي تُجْرِيهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَهْدَافِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الْمُتَّصِلَةُ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / الإيدز الْوَارِدَةَ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَفِي نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ عَمَلِيَّةِ الْمُتَابَعَةِ الَّتِي يَنِصَّ عَلَيهَا إعْلاَنُ الْاِلْتِزَامِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَمَلِيََّاتُ الْاِسْتِعْراضِ الْوَطَنِيَّةُ الدَّوْرِيَّةُ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّ مَوْعِدَ الْمَجْمُوعَةِ الْمُقْبِلَةِ مِنَ التّقاريرِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَرْحَلِيَّةُ سَيَحُلُّ فِي 31 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2008 ،
1 - تَقَرَّرَ عَقْدُ اِجْتِمَاعِ رَفيعِ الْمُسْتَوى فِي 10 و 11 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2008 يَتَوَلَّى الْقِيَامُ بِاِسْتِعْراضِ شَامِلٍ لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .) وَتَشْجِيعُ اِسْتِمْرارِ مُشَارَكَةِ قَادَةِ الْعَالَمِ فِي التَّصَدِّي الشَّامِلِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ للإيدز ؛
2 - تُقَرِّرُ أيضا أَنَّ تَكُونَ التَّرْتِيبَاتُ التَّنْظِيمِيَّةَ لِلْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى كَمَا يَلِي:
( أ) يَشْمَلُ الْاِجْتِمَاعُ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى جَلْسََاتٌ عَامَّةَ ، تَتَأَلَّفُ مِنْ خُمُسِ حَلْقََاتِ نِقَاشٍ مواضيعية وَجَلْسَةُ اِسْتِماعٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ لِتُبَادِلُ الرَّأْي مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛
( ب) تُخَصِّصُ الْجَلْسَةَ الْعَامَّةَ الْاِفْتِتَاحِيَّةَ لِبَيَانَاتٍ يُدْلِي بِهَا رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشْتَرَكُ الْمَعْنِيُّ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَشَخَصَ لَا يُخْفِيَ حَقِيقَةُ إصابَتِهِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَشَخْصُ مَرْمُوقُ يُشَارِكُ بِنَشَاطٍ فِي أَنْشِطَةِ التَّصَدِّي للإيدز ؛
( ج) تَعْقِدُ جَلْسَةَ اِسْتِماعٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ لِتُبَادِلُ الرَّأْي مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ يَرْأَسُهَا رَئِيسَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَوْ مُمَثِّلَهُ ، وَتُنَظِّمُ بِمُشَارَكَةِ نشطةٍ مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمُصَابِينَ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ عَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ، وَيَحْضُرُهَا مُمَثِّلُونً لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالدَّوْلَةَ ذَاتُ مَرْكَزِ الْمُرَاقِبِ وَالْمُرَاقِبِينَ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الْمَرْكَزِ الْاِسْتِشَارَِيِ لَدَى الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الْمَدْعُوَّةَ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ؛
( د) يُقَدِّمُ رُؤَسَاءُ حَلْقََاتِ النِّقَاشِ مُوجَزَاتٍ لِلْمُنَاقَشََاتِ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛
3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنْ تَشْرَكَ فِي وُفُودِهَا الْوَطَنِيَّةِ إِلَى الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بَرْلَمانِيِّينَ وَمُمَثِّلِينً لِلْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالشَّبَكََاتِ الَّتِي تُمَثِّلَ الْمُصَابِينَ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالنِّساءُ وَالشَّبَابُ وَالْيتامى وَالْمُنَظَّمَاتُ الْمُجْتَمَعِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدِّينِيَّةُ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ؛
|
القرار 62/179
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.10/Rev.1 و Add.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إسبانيا، إسرائيل، ألمانيا، أوكرانيا، إيطاليا، باكستان (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، البرتغال، بلجيكا، الدانمرك، فرنسا، فنلندا، كندا، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، هولندا، اليابان، اليونان
62/179 - الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا: التقدم المحرز في التنفيذ والدعم الدولي
إن الجمعية العامة،
2 - تؤكد من جديد دعمها الكامل لتنفيذ الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا(140)؛
3 - تقر بالتقدم المحرز في تنفيذ الشراكة الجديدة وبالدعم الذي تحظى به على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التسليم بأنه لا يزال يتعين القيام بالكثير في مجال تنفيذها؛
4 - تؤكد من جديد العزم على تقديم المساعدة في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وتوفير الرعاية للمصابين بغرض كفالة خلو أفريقيا من تلك الأمراض، عن طريق تلبية احتياجات الجميع، ولا سيما احتياجات النساء والأطفال والشباب، والعمل قدر الإمكان على تحقيق هدف حصول الجميع بحلول عام 2010 على برامج الوقاية الشاملة من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وتوفير العلاج والرعاية والدعم للمصابين في البلدان الأفريقية، والعزم على الإسراع في بذل الجهود من أجل توسيع نطاق إمكانية الحصول على الأدوية الجيدة بسعر معقول في أفريقيا، بما فيها العقاقير المضادة للفيروسات العكوسة، وتكثيف تلك الجهود، بوسائل منها تشجيع شركات المستحضرات الصيدلانية على إتاحة العقاقير، والعزم على كفالة زيادة المساعدة الثنائية والمتعددة الأطراف، في شكل منح حيثما أمكن ذلك، من أجل مكافحة الملاريا والسل وغير ذلك من الأمراض المعدية في أفريقيا من خلال تعزيز النظم الصحية؛
5 - تؤكد من جديد دعمها الكامل لتنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي اعتمد في دورة الجمعية العامة الاستثنائية السادسة والعشرين في 27 حزيران/يونيه 2001([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.)، والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي اعتمدته الجمعية في 2 حزيران/يونيه 2006([1]) القرار 60/262، المرفق.)؛
الإجراءات التي اتخذتها البلدان والمنظمات الأفريقية
6 - ترحب بالتقدم الذي أحرزته البلدان الأفريقية في الوفاء بالتزاماتها لدى تنفيذ الشراكة الجديدة من أجل ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد والإدارة الاقتصادية السليمة، وتشجع البلدان الأفريقية على أن تعمل، بمشاركة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص، على مواصلة جهودها في هذا الصدد عن طريق إنشاء وتعزيز مؤسسات الحكم وتهيئة بيئة مؤاتية لإشراك القطاع الخاص، بما في ذلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، في عملية تنفيذ الشراكة الجديدة ولاجتذاب الاستثمار الأجنبي المباشر بغرض تحقيق التنمية في المنطقة؛
7 - ترحب أيضا بالتقدم الجدير بالثناء المحرز في تنفيذ الآلية الأفريقية لاستعراض الأقران، وبخاصة إنجاز عملية استعراض الأقران في بعض البلدان، وترحب كذلك بالتقدم المحرز في تنفيذ برامج العمل الوطنية التي تسفر عنها تلك الاستعراضات، وتحث في هذا الصدد الدول الأفريقية التي لم تنضم إلى العملية التي تضطلع بها الآلية على أن تنظر في القيام بذلك في أقرب وقت ممكن وأن تعزز تلك العملية توخيا للكفاءة في أدائها؛
8 - ترحب بالجهود المتواصلة والمتزايدة التي تبذلها البلدان الأفريقية من أجل تعميم مراعاة المنظور الجنساني وتمكين المرأة عند تنفيذ الشراكة الجديدة، وتعرب عن تقديرها لتلك الجهود؛
9 - تؤكد أن منع نشوب الصراعات وإدارتها وحلها وتوطيد السلام بعد انتهاء الصراع مسائل لا غنى عنها في تحقيق أهداف الشراكة الجديدة، وترحب، في هذا الصدد، بما تقدمه الأمم المتحدة والشركاء في التنمية من تعاون ودعم إلى المنظمات الأفريقية الإقليمية ودون الإقليمية في تنفيذ الشراكة الجديدة؛
10 - تقر بالحاجة إلى أن تواصل البلدان الأفريقية، استنادا إلى الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لدى كل منها، تنسيق جميع أشكال المساعدة الخارجية بغية إدماج تلك المساعدة بفعالية في عملياتها الإنمائية؛
11 - تشجع البلدان الأفريقية على الإسراع في تحقيق هدف الأمن الغذائي في أفريقيا، وتؤكد من جديد في هذا الصدد دعمها للنتائج التي توصل إليها اجتماع ما بعد أبوجا الذي عقدته اللجنة التقنية الدولية، المنبثقة من مؤتمر القمة المعني بالأمن الغذائي المعقود في أديس أبابا في أيار/مايو 2007؛
12 - تقر بأهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجماعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية في تنفيذ الشراكة الجديدة، وتشجع، في هذا الصدد، البلدان الأفريقية والمجتمع الدولي على تقديم الدعم الضروري إلى الجماعات الاقتصادية الإقليمية تعزيزا لقدرتها؛
13 - تدعم الجهود التي يبذلها حاليا الاتحاد الأفريقي لتحسين التنسيق بين أمانة الشراكة الجديدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي والجماعات الاقتصادية الإقليمية والدول الأفريقية؛
14 - تشجع إنشاء آليات مؤسسية وطنية من أجل تعزيز إضفاء الطابع المحلي على أولويات وأهداف الشراكة الجديدة وإدماج تلك الأولويات والأهداف في السياسات والبرامج الوطنية؛
15 - تشجع البلدان الأفريقية على مواصلة تعزيز الوعي العام بالشراكة الجديدة وبرامجها والالتزام بها بوسائل عدة منها الاستراتيجيات الفعالة والشاملة للاتصال والتوعية؛
إذ تشير إلى قرارها 57/2 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2002 المتعلق بإعلان الأمم المتحدة بشأن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 57/7 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن الاستعراض والتقييم النهائيين لبرنامج الأمم المتحدة الجديد للتنمية في أفريقيا في التسعينات ودعم الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، وقراراتها 58/233 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/254 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/222 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/229 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2006 المعنونة
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) المرجع نفسه.)، بما فيها الإقرار بالحاجة إلى تلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006،
وإذ تضع في اعتبارها أن البلدان الأفريقية مسؤولة في المقام الأول عن تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، وأنه لا مبالغة في تأكيد أهمية دور السياسات الوطنية والاستراتيجيات الإنمائية، وكذلك الحاجة إلى دعم الجهود الإنمائية التي تبذلها تلك البلدان بتهيئة بيئة اقتصادية دولية مؤاتية، وإذ تشير في هذا الصدد إلى الدعم المقدم من المؤتمر الدولي لتمويل التنمية إلى الشراكة الجديدة ([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)،
وإذ تشدد على أن تهيئة بيئة مؤاتية على الصعيدين الوطني والدولي لنمو أفريقيا وتنميتها أمر مهم في تحقيق تقدم في تنفيذ الشراكة الجديدة([1]) A/57/304، المرفق.)،
وإذ تؤكد الحاجة إلى أن يفي المجتمع الدولي بجميع التزاماته فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا،
1 - ترحب بتقرير الأمين العام الموحد الخامس([1]) A/62/203.)؛
استجابة المجتمع الدولي
16 - ترحب بالجهود التي يبذلها الشركاء في التنمية لتعزيز التعاون مع الشراكة الجديدة؛
17 - ترحب أيضا بشتى المبادرات المهمة التي قام بها في السنوات الأخيرة الشركاء في تنمية أفريقيا، من قبيل منتدى الشراكة الأفريقية والشراكة الاستراتيجية الجديدة بين آسيا وأفريقيا والشراكة بين الصين وأفريقيا والشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا ومجموعة البلدان الثمانية والحساب لمواجهة تحديات الألفية وخطة الطوارئ للإغاثة من الإيدز التي أعلنها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية في أفريقيا، وتشدد، في هذا الصدد، على أهمية تنسيق تلك المبادرات المتعلقة بأفريقيا والحاجة إلى تنفيذها بفعالية؛
18 - تقر بأهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه التعاون فيما بين بلدان الجنوب في دعم الجهود الإنمائية الأفريقية، بما في ذلك تنفيذ الشراكة الجديدة؛
19 - تحث على تقديم الدعم المتواصل إلى التدابير الرامية إلى مواجهة التحديات المتمثلة في القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، بوسائل تشمل، حسب الاقتضاء، تخفيف عبء الديون وزيادة فرص الوصول إلى الأسواق ودعم القطاع الخاص والمشاريع الحرة وتعزيز المساعدة الإنمائية الرسمية وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا؛
20 - تكرر التأكيد على ضرورة أن تواصل جميع البلدان والمؤسسات المتعددة الأطراف المعنية بذل الجهود لزيادة اتساق سياساتها التجارية إزاء البلدان الأفريقية، وتقر بأهمية الجهود الرامية إلى دمج البلدان الأفريقية بالكامل في النظام التجاري الدولي من خلال مبادرات مثل بناء قدرة أفريقيا على المنافسة وتقديم المساعدة لمواجهة تحديات التكيف المرتبطة بتحرير التجارة؛
21 - تدعو إلى حل شامل ومستدام لمشاكل الديون الخارجية المستحقة على البلدان الأفريقية، بما في ذلك إلغاؤها أو إعادة جدولتها، حسب الاقتضاء وعلى أساس كل حالة على حدة، لصالح البلدان الأفريقية المثقلة بالديون التي لا تنطبق عليها مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون والتي تعاني من أعباء ديون لا يمكن تحملها، وتشدد على أهمية توافر القدرة على تحمل الديون؛
22 - تدعو أيضا إلى الوفاء بالتعهدات التي أعلنتها مجموعة البلدان الثمانية بمضاعفة المساعدة الإنمائية الرسمية إلى أفريقيا بحلول عام 2010، وتهيب في هذا الصدد بالمجتمع الدولي، وبخاصة مجموعة البلدان الثمانية، الوفاء بالتزاماته وكفالة تحويل الزيادة في المساعدة الإنمائية الرسمية إلى تدفق فعلي للموارد المالية إلى البلدان النامية؛
23 - تقر بالجهود التي تبذلها البلدان المتقدمة النمو من أجل زيادة الموارد لأغراض التنمية، بما في ذلك الالتزامات التي تعهد بها بعض البلدان المتقدمة النمو بزيادة المساعدة الإنمائية الرسمية، وتلاحظ مع القلق حدوث هبوط عام في المساعدة الإنمائية الرسمية في عام 2006، وتدعو إلى الوفاء بجميع الالتزامات فيما يتعلق بالمساعدة الإنمائية الرسمية، بما في ذلك الالتزامات التي تعهد بها كثير من البلدان المتقدمة النمو بتحقيق الهدف المتمثل في تخصيص 0.7 في المائة من الناتج القومي الإجمالي بحلول عام 2015 لصالح المساعدة الإنمائية الرسمية المقدمة إلى البلدان النامية والوصول إلى تخصيص ما لا يقل عن 0.5 في المائة من الناتج القومي الإجمالي لصالح المساعدة الإنمائية الرسمية بحلول عام 2010، وكذلك الهدف المتمثل في تخصيص 0.15 إلى 0.20 في المائة من الناتج القومي الإجمالي لصالح أقل البلدان نموا، وتحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل بعد جهودا ملموسة في هذا الصدد وفقا لالتزاماتها على أن تفعل ذلك؛
24 - ترحب بالجهود التي يبذلها بعض البلدان المتقدمة النمو، والتي هي في سبيلها إلى تحقيق هدف الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها فيما يتعلق بزيادة المساعدة الإنمائية الرسمية؛
25 - ترحب أيضا بالجهود والمبادرات الأخيرة الرامية إلى تعزيز نوعية المعونة وزيادة تأثيرها، بما في ذلك إعلان باريس بشأن فعالية المعونة، وبالتصميم على اتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة وفي الوقت المناسب لدى تنفيذ جميع الالتزامات المتفق عليها بشأن فعالية المعونة، في ظل رصد واضح ومواعيد محددة، بطرق منها زيادة توافق المساعدة مع الاستراتيجيات القطرية وبناء القدرات المؤسسية وخفض تكاليف المعاملات التجارية والقضاء على الإجراءات البيروقراطية وإحراز تقدم في تحرير المعونة من القيود وتعزيز القدرة الاستيعابية والإدارة المالية لدى البلدان المتلقية للمعونة وتعزيز التركيز على النتائج الإنمائية؛
26 - تقر بضرورة أن يبذل المجتمع الدولي جهودا متواصلة من أجل زيادة تدفقات الموارد الجديدة والإضافية لتمويل التنمية من جميع المصادر، العامة والخاصة والمحلية والأجنبية، لدعم تنمية البلدان الأفريقية؛
27 - تدعو البلدان المتقدمة النمو إلى أن تشجع قيام القطاعات الخاصة فيها بالاستثمار في أفريقيا، وأن تساعد البلدان الأفريقية على اجتذاب الاستثمارات وتشجيع السياسات المفضية إلى اجتذاب الاستثمار المحلي والأجنبي، من قبيل تشجيع التدفقات المالية الخاصة وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي والحفاظ عليه، وأن تشجع وتيسر نقل التكنولوجيا التي تحتاجها البلدان الأفريقية بشروط ميسرة، بما في ذلك بشروط تساهلية وتفضيلية، حسبما يتم الاتفاق عليه بشكل متبادل، وأن تساعد على تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية لصالح تنفيذ الشراكة الجديدة بما يتسق مع أولويات وأهداف تلك الشراكة، وبغية النهوض بتنمية أفريقيا على جميع الصعد؛
28 - تطلب إلى منظومة الأمم المتحدة أن تواصل تقديم المساعدة إلى الاتحاد الأفريقي وإلى أمانة الشراكة الجديدة وإلى البلدان الأفريقية في وضع المشاريع والبرامج ضمن نطاق أولويات الشراكة الجديدة، وأن تشدد بقدر أكبر على رصد مدى فعالية ما تقوم به من أنشطة دعما للشراكة الجديدة وتقييم تلك الفعالية وتوسيع نطاقها؛
29 - تدعو الأمين العام إلى أن يحث جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار متابعة مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، على تقديم المساعدة إلى البلدان الأفريقية في مجال تنفيذ مبادرات سريعة الأثر، بطرق منها مشروع قرى الألفية، وتطلب أيضا إلى الأمين العام أن يدرج في تقريره تقييما عن المبادرات السريعة الأثر المذكورة؛
30 - تؤكد من جديد قرارها عقد اجتماع رفيع المستوى، في حدود الموارد المتاحة، بشأن
31 - تؤكد الحاجة إلى التشاور الوثيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدى التحضير للاجتماع الرفيع المستوى؛
32 - تطلب إلى الأمين العام أن يعمل على زيادة اتساق الأعمال التي تقوم بها منظومة الأمم المتحدة دعما للشراكة الجديدة، استنادا إلى مجموعات الأنشطة المتفق عليها؛
33 - تكرر طلبها إلى منظومة الأمم المتحدة أن تواصل تعميم مراعاة الاحتياجات الخاصة لأفريقيا في جميع أنشطتها المعيارية والتنفيذية؛
34 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ تدابير لتعزيز مكتب المستشار الخاص المعني بأفريقيا بغرض تمكينه من الاضطلاع بولايته بفعالية، بما في ذلك رصد التقدم المحرز فيما يتصل بتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا وتقديم تقارير عنه؛
35 - تحيط علما بشغور وظيفة المستشار الخاص المعني بأفريقيا وتطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام معالجة هذه المسألة في أسرع وقت ممكن؛
36 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا شاملا عن تنفيذ هذا القرار، استنادا إلى الملاحظات التي ترد من الحكومات ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الآخرين في الشراكة الجديدة.
|
RESOLUTION 62/179
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.10/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Belgium, Canada, Denmark, Finland, France, Germany, Greece, Israel, Italy, Japan, Netherlands, Pakistan (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Portugal, Spain, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland
62/179. New Partnership for Africa's Development: progress in implementation and international support
The General Assembly,
2. Reaffirms its full support for the implementation of the New Partnership for Africa's Development;A/57/304, annex.
3. Recognizes the progress made in the implementation of the New Partnership as well as regional and international support for the New Partnership, while acknowledging that much needs to be done in its implementation;
4. Reaffirms the resolve to provide assistance for prevention and care, with the aim of ensuring an HIV/AIDS-, malaria- and tuberculosis-free Africa, by addressing the needs of all, in particular the needs of women, children and young people, and achieving as closely as possible the goal of universal access by 2010 to comprehensive HIV/AIDS prevention programmes, treatment, care and support in African countries, to accelerate and intensify efforts to expand access to affordable and quality medicines in Africa, including antiretroviral drugs, inter alia, by encouraging pharmaceutical companies to make drugs available, and to ensure increased bilateral and multilateral assistance, where possible on a grant basis, to combat malaria, tuberculosis and other infectious diseases in Africa through the strengthening of health systems;
5. Reaffirms its full support for the implementation of the Declaration of Commitment on HIV/AIDS, adopted at the twenty-sixth special session of the General Assembly on 27 June 2001,Resolution S-26/2, annex. and the Political Declaration on HIV/AIDS, adopted by the Assembly on 2 June 2006;Resolution 60/262, annex.
Actions by African countries and organizations
6. Welcomes the progress made by the African countries in fulfilling their commitments in the implementation of the New Partnership to deepen democracy, human rights, good governance and sound economic management, and encourages African countries, with the participation of stakeholders, including civil society and the private sector, to continue their efforts in this regard by developing and strengthening institutions for governance, creating an environment conducive to involving the private sector, including small and medium-size firms, in the New Partnership implementation process and to attracting foreign direct investment for the development of the region;
7. Also welcomes the commendable progress that has been achieved in implementing the African Peer Review Mechanism, in particular the completion of the peer review process in a number of countries, further welcomes the progress in implementing the national programmes of action resulting from these reviews, and in this regard urges African States that have not done so to consider joining the Mechanism process as soon as possible and to strengthen the Mechanism process for its efficient performance;
8. Welcomes and appreciates the continuing and increasing efforts of African countries to mainstream a gender perspective and the empowerment of women in the implementation of the New Partnership;
9. Stresses that conflict prevention, management and resolution and post-conflict consolidation are essential for the achievement of the objectives of the New Partnership, and welcomes in this regard the cooperation and support granted by the United Nations and development partners to the African regional and subregional organizations in the implementation of the New Partnership;
10. Recognizes the need for African countries to continue to coordinate, in accordance with their respective national strategies and priorities, all types of external assistance in order to integrate effectively such assistance into their development processes;
11. Encourages African countries to accelerate the achievement of the objective of food security in Africa, and in this regard reaffirms its support for the outcome of the post-Abuja meeting of the International Technical Committee of the Food Security Summit, held in Addis Ababa in May 2007;
12. Recognizes the important role that African regional economic communities can play in the implementation of the New Partnership, and in this regard encourages African countries and the international community to give regional economic communities the necessary support to strengthen their capacity;
13. Supports the ongoing efforts by the African Union to improve the coordination between the New Partnership secretariat, the African Union Commission, the regional economic communities and African States;
14. Encourages the establishment of national institutional mechanisms for further domestication and integration of the priorities and objectives of the New Partnership in national policies and programmes;
15. Encourages African countries to further enhance public awareness of and commitment to the New Partnership and its programmes through, inter alia, effective and comprehensive communication and outreach strategies;
Recalling its resolution 57/2 of 16 September 2002 on the United Nations Declaration on the New Partnership for Africa's Development,
Recalling also its resolution 57/7 of 4 November 2002 on the final review and appraisal of the United Nations New Agenda for the Development of Africa in the 1990s and support for the New Partnership for Africa's Development and resolutions 58/233 of 23 December 2003, 59/254 of 23 December 2004, 60/222 of 23 December 2005 and 61/229 of 22 December 2006 entitled
Recalling further the 2005 World Summit Outcome,Ibid. including the recognition of the need to meet the special needs of Africa, and recalling also its resolution 60/265 of 30 June 2006,
Bearing in mind that African countries have primary responsibility for their own economic and social development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized, and also the need for their development efforts to be supported by an enabling international economic environment, and in this regard recalling the support given by the International Conference on Financing for Development to the New Partnership,See Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex.
Emphasizing that a favourable national and international environment for Africa's growth and development is important for progress in the implementation of the New Partnership,A/57/304, annex.
Stressing the need to implement all commitments by the international community regarding the economic and social development of Africa,
1. Welcomes the fifth consolidated report of the Secretary-General;A/62/203.
Response of the international community
16. Welcomes the efforts by development partners to strengthen cooperation with the New Partnership;
17. Also welcomes the various important initiatives of Africa's development partners in recent years, such as, inter alia, the Africa Partnership Forum, the New Asian-African Strategic Partnership, China-Africa Partnership, the European Union-Africa Strategic Partnership, the Group of Eight, the Millennium Challenge Account, the Emergency Plan for AIDS Relief of the President of the United States of America and the Tokyo International Conference on African Development (TICAD), and emphasizes in this regard the importance of coordination in such initiatives on Africa and the need for their effective implementation;
18. Recognizes the important role that South-South cooperation can play in supporting Africa's development efforts, including implementation of the New Partnership;
19. Urges continued support of measures to address the challenges of poverty eradication and sustainable development in Africa including, as appropriate, debt relief, improved market access, support for the private sector and entrepreneurship, enhanced official development assistance and increased flows of foreign direct investment, and transfer of technology;
20. Reiterates the need for all countries and relevant multilateral institutions to continue efforts to enhance coherence in their trade policies towards African countries, and acknowledges the importance of efforts to fully integrate African countries into the international trading system through initiatives such as building Africa's capacity to compete and the provision of assistance to address the adjustment challenges of trade liberalization;
21. Calls for a comprehensive and sustainable solution to the external debt problems of African countries, including cancellation or restructuring, as appropriate, and on a case-by-case basis, for heavily indebted African countries not part of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative that have unsustainable debt burdens, and emphasizes the importance of debt sustainability;
22. Also calls for the fulfilment of pledges by the Group of Eight countries to double by 2010 official development assistance to Africa, and in this regard calls upon the international community, particularly the Group of Eight, to honour their commitments and to ensure that the increase in official development assistance translates into the actual flow of financial resources to developing countries;
23. Acknowledges efforts by developed countries to increase resources for development, including commitments by some developed countries to increase official development assistance, notes with concern the overall decline in official development assistance in 2006, and calls for the fulfilment of all official development assistance commitments, including the commitments by many developed countries to achieve the target of 0.7 per cent of gross national income for official development assistance to developing countries by 2015 and to reach the level of at least 0.5 per cent of gross national income for official development assistance by 2010, as well as the target of 0.15 to 0.20 per cent of gross national income for least developed countries, and urges those developed countries that have not yet done so to make concrete efforts in this regard in accordance with their commitments;
24. Welcomes the efforts of some developed countries, which are on target to meet the commitments made in terms of increased official development assistance;
25. Also welcomes recent efforts and initiatives to enhance the quality of aid and to increase its impact, including the Paris Declaration on Aid Effectiveness, and the resolve to take concrete, effective and timely action in implementing all agreed commitments on aid effectiveness, with clear monitoring and deadlines, including by further aligning assistance with countries' strategies, building institutional capacities, reducing transaction costs and eliminating bureaucratic procedures, making progress on untying aid, enhancing the absorptive capacity and financial management of recipient countries and strengthening the focus on development results;
26. Recognizes the need for the international community to make continued efforts to increase the flow of new and additional resources for financing for development from all sources, public and private, domestic and foreign, to support the development of African countries;
27. Invites developed countries to promote investment by their private sectors in Africa, to help African countries attract investments and promote policies conducive to attracting domestic and foreign investment, such as encouraging private financial flows and promoting and maintaining macroeconomic stability, to encourage and facilitate the transfer of the technology needed to African countries on favourable terms, including on concessional and preferential terms, as mutually agreed, and to assist in strengthening human and institutional capacities for the implementation of the New Partnership, consistent with its priorities and objectives and with a view to furthering Africa's development at all levels;
28. Requests the United Nations system to continue to provide assistance to the African Union and the New Partnership secretariat and to African countries in developing projects and programmes within the scope of the priorities of the New Partnership and to place greater emphasis on monitoring, evaluation and dissemination of the effectiveness of its activities in support of the New Partnership;
29. Invites the Secretary-General, as a follow-up to the 2005 World Summit, to urge the United Nations development system to assist African countries in implementing quick-impact initiatives through, inter alia, the Millennium Villages Project, and also requests the Secretary-General to include in his report an assessment of those quick-impact initiatives;
30. Reaffirms its decision to hold within existing resources a high-level meeting on
31. Stresses the need for close consultation between the United Nations and the African Union in preparing for the high-level meeting;
32. Requests the Secretary-General to promote greater coherence in the work of the United Nations system in support of the New Partnership, on the basis of the agreed clusters;
33. Reiterates the call upon the United Nations system to continue to mainstream the special needs of Africa in all its normative and operational activities;
34. Requests the Secretary-General to take measures to strengthen the Office of the Special Adviser on Africa in order to enable it to effectively fulfil its mandate, including monitoring and reporting on progress related to meeting the special needs of Africa;
35. Takes note of the fact that the post of the Special Adviser on Africa is vacant, and in this regard requests the Secretary-General to address this issue as soon as possible;
36. Requests the Secretary-General to submit a comprehensive report on the implementation of the present resolution to the General Assembly at its sixty-third session on the basis of inputs from Governments, organizations of the United Nations system and other stakeholders in the New Partnership.
|
الْقَرَارُ 62 / 179
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 10 / Rev. 1 و Add. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إسبانيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، إيطاليا ، باكِسْتانٌ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، الدانمرك ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، كَنَدا ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
62 / 179 - الشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا: التَّقَدُّمُ الْمُحْرِزَ فِي التَّنْفِيذِ وَالدُّعُمُ الدَّوْلِيُّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا الْكَامِلِ لِتَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ( 140 )؛
3 - تُقِرُّ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَبِالْدُّعُمِ الَّذِي تَحْظَى بِهِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّه لَا يُزَالُ يَتَعَيَّنَ الْقِيَامُ بِالْكَثِيرِ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِهَا ؛
4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَديدِ الْعَزْمِ عَلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي مَجَالِ الْوِقَايَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ لِلْمُصَابِينَ بِغَرَضِ كَفَالَةِ خِلْوٍ أفريقيا مِنْ تِلْكَ الْأَمْرَاضِ ، عَنْ طَرِيقِ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْجَمِيعِ ، وَلَا سِيمَا اِحْتِيَاجَاتِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالُ وَالشَّبَابُ ، وَالْعَمَلُ قُدِّرَ الْإِمْكانُ عَلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ حُصُولِ الْجَمِيعِ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 عَلَى بَرامِجِ الْوِقَايَةِ الشَّامِلَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَتَوْفِيرُ الْعِلاَجِ وَالرِّعايَةَ وَالدُّعُمَ لِلْمُصَابِينَ فِي الْبُلْدانِ الأفريقية ، وَالْعَزْمُ عَلَى الْإِسْراعِ فِي بَذْلِ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ تَوْسِيعُ نِطَاقِ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْأَدْوِيَةِ الْجَيِّدَةِ بِسِعْرِ مَعْقُولٍ فِي أفريقيا ، بِمَا فِيهَا العقاقير الْمُضَادَّةَ لِلْفَيْرُوسَاتِ الْعَكُوسَةَ ، وَتَكْثيفٌ تِلْكً الْجُهُودَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَشْجِيعُ شَرِكََاتِ الْمُسْتَحْضَرَاتِ الصَّيْدَلانِيَّةَ عَلَى إتَاحَةٍ العقاقير ، وَالْعَزْمُ عَلَى كَفَالَةِ زِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، فِي شَكْلِ مَنْحٍ حَيْثُمَا أُمْكِنْ ذَلِكً ، مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ فِي أفريقيا مِنْ خِلاَلِ تَعْزِيزِ النُّظُمِ الصِّحِّيَّةِ ؛
5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا الْكَامِلِ لِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّادسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ فِي 27 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2001 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ فِي 2 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 262 ، الْمِرْفَقُ .)؛
الْإِجْرَاءَاتُ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْبُلْدانَ وَالْمُنَظَّمَاتِ الأفريقية
6 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الْبُلْدانَ الأفريقية فِي الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا لَدَى تَنْفِيذُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَرْسِيخُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَالْإِدَارَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ السَّلِيمَةُ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى أَنْ تَعْمَلَ ، بِمُشَارَكَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ عَنْ طَرِيقِ إِنْشاءٍ وَتَعْزِيزُ مُؤَسَّسََاتِ الْحُكْمِ وتهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِإِشْراكِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَشَارِيعُ الصَّغِيرَةُ وَالْمُتَوَسِّطَةُ الْحَجْمَ ، فِي عَمَلِيَّةِ تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَلِاِجْتِذَابِ الْاِسْتِثْمَارِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُبَاشِرِ بِغَرَضِ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛
7 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّقَدُّمِ الْجَدِيرِ بِالثَّناءِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْآلِيَّةِ الأفريقية لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ ، وَبِخَاصَّةِ إِنْجازِ عَمَلِيَّةِ اِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ ، وَتُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ بَرامِجِ الْعَمَلِ الْوَطَنِيَّةَ الَّتِي تُسْفِرُ عَنْهَا تِلْكً الْاِسْتِعْراضَاتِ ، وَتَحُثُّ فِي هَذَا الصَّدَدِ الدُّوَلَ الأفريقية الَّتِي لَمْ تَنْضَمُّ إِلَى الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْآلِيَّةَ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ وَأَنَّ تَعَزُّزً تِلْكً الْعَمَلِيَّةَ تَوَخَّيَا لِلْكَفَاءةِ فِي أَدَائِهَا ؛
8 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ وَالْمُتَزَايِدَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية مِنْ أَجَلْ تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَتَمْكِينُ الْمَرْأَةِ عِنْدَ تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِتِلْكَ الْجُهُودَ ؛
9 - تُؤَكِّدُ أَنَّ مَنْعَ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَإِدَارَتُهَا وَحْلِهَا وَتَوْطِيدُ السّلامِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ مَسَائِلَ لَا غِنى عَنْهَا فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمَا تَقَدَّمَهُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَالشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ مِنْ تَعَاوُنٍ وَدُعُمً إِلَى الْمُنَظَّمََاتِ الأفريقية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛
10 - تُقِرُّ بِالْحاجَةِ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلَ الْبُلْدانِ الأفريقية ، اِسْتِنادَا إِلَى الاستراتيجيات وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ لَدَى كُلُّ مِنْهَا ، تَنْسِيقٌ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْمُسَاعَدَةِ الْخَارِجِيَّةِ بُغْيَةُ إِدْمَاجٍ تِلْكَ الْمُسَاعِدَةَ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي عَمَلِيَّاتِهَا الإنمائية ؛
11 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى الْإِسْراعِ فِي تَحْقِيقِ هَدَفِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ فِي أفريقيا ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ دُعُمَهَا لِلنَّتَائِجِ الَّتِي تُوصَلْ إِلَيهَا اِجْتِمَاعً مَا بَعْدَ أبوجا الَّذِي عُقِدْتِهِ اللَّجْنَةَ التِّقْنِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ ، الْمنبثقَةُ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْمَعْنِيَّ بِالْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمَعْقُودِ فِي أَديسً أَبَابًا فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 2007 ؛
12 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تَضْطَلِعَ بِهِ الْجَمَاعََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الأفريقية فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْبُلْدانُ الأفريقية وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الضَّرُورِيِّ إِلَى الْجَمَاعََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ تَعْزِيزًا لِقَدَرْتِهَا ؛
13 - تُدَعِّمُ الْجُهُودَ الَّتِي يَبْذُلَهَا حالِيًّا الْاِتِّحَادَ الأفريقي لِتَحْسِينِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ أمَانَةِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْجَمَاعََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدُّوَلَ الأفريقية ؛
14 - تُشَجِّعُ إِنْشاءَ آلِيَّاتٍ مؤسسية وَطَنِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ إضْفاءِ الطَّابَعِ الْمَحَلِّيِّ عَلَى أَوْلَوِيَّاتٍ وَأَهْدَافُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَإِدْمَاجٌ تِلْكً الْأَوْلَوِيَّاتِ وَالْأَهْدَافَ فِي السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
15 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الْوَعْي الْعَامِّ بِالشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَبَرامِجَهَا وَالْاِلْتِزَامَ بِهَا بِوَسَائِلِ عِدَّةٍ مِنْهَا الاستراتيجيات الْفَعَّالَةُ وَالشَّامِلَةُ لِلْاِتِّصَالِ وَالتَّوْعِيَةَ ؛
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 2 الْمُؤَرِّخِ 16 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2002 الْمُتَعَلِّقِ بِإعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 57 / 7 الْمُؤَرِّخَ 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ الْاِسْتِعْراضِ وَالتَّقْيِيمِ النِّهَائِيَّيْنِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْجَدِيدَ لِلتَّنْمِيَةِ فِي أفريقيا فِي التِّسْعِينَاتِ وَدُعِّمَ الشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ، وَقَرَارَاتُهَا 58 / 233 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 254 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 222 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 229 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه .)، بِمَا فِيهَا الْإقْرَارَ بِالْحاجَةِ إِلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْبُلْدانَ الأفريقية مَسْؤُولَةً فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَأَنَّه لَا مُبَالَغَةً فِي تَأْكِيدِ أهَمِّيَّةِ دَوْرِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ والاستراتيجيات الإنمائية ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الإنمائية الَّتِي تَبْذُلَهَا تِلْكً الْبُلْدانَ بتهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ دَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ إِلَى الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لِنُمُوٍّ أفريقيا وَتَنْمِيَتُهَا أَمْرِ مُهِمٍّ فِي تَحْقِيقِ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ يَفِيَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ بِجَمِيعَ اِلْتِزَامَاتِهِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي أفريقيا ،
1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُوَحَّدِ الْخامسِ ([ 1 ]) A / 62 / 203 .)؛
اِسْتِجَابَةُ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ
16 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛
17 - تُرَحِّبُ أيضا بِشَتَّى الْمُبَادَرََاتِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي قَامَ بِهَا فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ الشّركاءَ فِي تَنْمِيَةٍ أفريقيا ، مِنْ قَبِيلِ مُنْتَدَى الشِّراكَةِ الأفريقية وَالشِّراكَةَ الاستراتيجية الْجَدِيدَةَ بَيْنَ آسِيَا وأفريقيا وَالشِّراكَةَ بَيْنَ الصين وأفريقيا وَالشِّراكَةَ الاستراتيجية بَيْنَ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ وأفريقيا وَمَجْمُوعَةُ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ وَالْحِسَابَ لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْأَلْفِيَّةِ وَخُطَّةُ الطَّوَارِئِ لِلْإِغاثَةِ مِنَ الإيدز الَّتِي أُعْلِنَهَا رَئِيسَ الْوَلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ طُوكِيُوِ الدُّوَلِيِ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ فِي أفريقيا ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْسِيقٍ تِلْكَ الْمُبَادِرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بأفريقيا وَالْحاجَةَ إِلَى تَنْفِيذِهَا بِفَعَّالِيَّةٍ ؛
18 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الإنمائية الأفريقية ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛
19 - تَحُثُّ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمُتَوَاصِلِ إِلَى التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي أفريقيا ، بِوَسَائِلِ تَشْمَلُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَخْفِيفُ عِبْءِ الدُّيونِ وَزِيادَةُ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ وَدُعِّمَ الْقِطَاعُ الْخاصُّ وَالْمَشَارِيعُ الْحُرَّةَ وَتَعْزِيزُ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَزِيادَةُ تَدَفُّقَاتِ الْاِسْتِثْمَارِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُبَاشِرِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا ؛
20 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَوَاصُلً جَمِيعَ الْبُلْدانِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ الْمَعْنِيَّةُ بُذِلَ الْجُهُودُ لِزِيادَةِ اِتِّسَاقٍ سياساتها التِّجَارِيَّةَ إِزَاءَ الْبُلْدانِ الأفريقية ، وَتُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى دَمْجِ الْبُلْدانِ الأفريقية بِالْكَامِلِ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الدَّوْلِيِّ مِنْ خِلاَلِ مُبَادَرََاتٍ مِثْلُ بِنَاءِ قُدْرَةٍ أفريقيا عَلَى الْمُنَافَسَةِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ التَّكَيُّفِ الْمُرْتَبِطَةَ بِتَحْرِيرِ التِّجَارَةِ ؛
21 - تَدْعُو إِلَى حَلِّ شَامِلٍ وَمُسْتَدامً لِمَشَاكِلِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ الْمُسْتَحِقَّةِ عَلَى الْبُلْدانِ الأفريقية ، بِمَا فِي ذَلِكً إلْغَاؤُهَا أَوْ إِعادَةً جَدْوَلْتِهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَعَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، لِصَالَحَ الْبُلْدانُ الأفريقية الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ الَّتِي لَا تَنْطَبِقْ عَلَيهَا مُبَادَرَةُ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالَّتِي تُعَانِيَ مِنْ أَعْبَاءِ دُيونٍ لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَوَافُرِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛
22 - تَدْعُو أيضا إِلَى الْوَفَاءِ بِالتَّعَهُّدَاتِ الَّتِي أُعْلِنْتِهَا مَجْمُوعَةَ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ بِمُضَاعَفَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ إِلَى أفريقيا بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، وَتُهَيِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ ، الْوَفَاءُ بِاِلْتِزَامَاتِهِ وَكَفَالَةُ تَحْوِيلِ الزِّيادَةِ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ إِلَى تَدَفُّقِ فِعْلِي لِلْمواردِ الْمَالِيَّةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
23 - تُقِرُّ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ الْمواردِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهُّدً بِهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ بِزِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ حُدوثُ هُبُوطِ عَامٍ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ فِي عَامٍ 2006 ، وَتَدْعُو إِلَى الْوَفَاءِ بِجَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهُّدً بِهَا كَثِيرٌ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ بِتَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَخْصِيصٍ 0. 7 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 لِصَالِحِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْوُصُولَ إِلَى تَخْصِيصٍ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 0. 5 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِصَالِحِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، وَكَذَلِكَ الْهَدَفُ الْمُتَمَثِّلُ فِي تَخْصِيصٍ 0. 15 إِلَى 0. 20 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ بَعْدَ جُهُودًا مَلْمُوسَةً فِي هَذَا الصَّدَدِ وَفْقًا لِاِلْتِزَامَاتِهَا عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
24 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ ، وَالَّتِي هِي فِي سَبِيلِهَا إِلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِزِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ؛
25 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْجُهُودِ وَالْمُبَادِرَاتِ الْأَخِيرَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ نَوْعِيَّةِ الْمَعُونَةِ وَزِيادَةُ تَأْثِيرِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً إعْلاَنً باريس بِشَأْنِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ، وَبِالْتَّصْمِيمِ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ مَلْمُوسَةٍ وَفَعَّالَةٍ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لَدَى تَنْفِيذً جَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا بِشَأْنِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ، فِي ظَلَّ رَصْدُ وَاضِحُ وَمَوَاعِيدُ مُحَدَّدَةٍ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا زِيادَةُ تُوَافِقُ الْمُسَاعَدَةَ مَعً الاستراتيجيات الْقَطَرِيَّةَ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ المؤسسية وَخُفِّضَ تَكاليفُ الْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْإِجْرَاءَاتِ الْبيرُوقْرَاطِيَّةِ وَإِحْرَازُ تُقَدِّمُ فِي تَحْرِيرِ الْمَعُونَةِ مِنَ الْقُيُودِ وَتَعْزِيزُ الْقُدْرَةِ الْاِسْتِيعابِيَّةَ وَالْإِدَارَةُ الْمَالِيَّةُ لَدَى الْبُلْدانُ الْمُتَلَقِّيَةُ لِلْمَعُونَةِ وَتَعْزِيزُ التَّرْكِيزِ عَلَى النَّتَائِجِ الإنمائية ؛
26 - تُقِرُّ بِضَرُورَةٍ أَنْ يَبْذُلَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ جُهُودًا مُتَوَاصِلَةً مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ تَدَفُّقَاتِ الْمواردِ الْجَدِيدَةِ وَالْإِضافِيَةِ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْمَحَلِّيَّةُ وَالْأَجْنَبِيَّةُ ، لِدُعِّمَ تَنْمِيَةُ الْبُلْدانِ الأفريقية ؛
27 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ إِلَى أَنَّ تَشَجُّعَ قِيَامِ الْقِطَاعَاتِ الْخَاصَّةَ فِيهَا بِالْاِسْتِثْمَارِ فِي أفريقيا ، وَأَنْ تُسَاعِدَ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى اِجْتِذَابِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ وَتَشْجِيعُ السِّياسََاتِ الْمُفْضِيَةَ إِلَى اِجْتِذَابِ الْاِسْتِثْمَارِ الْمَحَلِّيِّ وَالْأَجْنَبِيِّ ، مِنْ قَبِيلِ تَشْجِيعِ التَّدَفُّقَاتِ الْمَالِيَّةِ الْخَاصَّةَ وَتَعْزِيزُ اِسْتِقْرارِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْحفاظِ عَلَيه ، وَأَنَّ تَشَجُّعَ وَتَيْسَرُ نُقَلَ التِّكْنُولُوجِيا الَّتِي تحتاجها الْبُلْدانَ الأفريقية بِشُرُوطِ مُيَسَّرَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِشُرُوطِ تَساهُلِيَّةٍ وَتَفْضِيلِيَّةٌ ، حسبما يَتِمَّ الْاِتِّفَاقُ عَلَيه بِشَكْلِ مُتَبَادَلٍ ، وَأَنْ تُسَاعِدَ عَلَى تَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية لِصَالِحِ تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ أَوْلَوِيَّاتٍ وَأَهْدَافٌ تِلْكً الشِّراكَةَ ، وَبُغْيَةُ النُّهُوضِ بِتَنْمِيَةٍ أفريقيا عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ؛
28 - تَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَإِلَى أمَانَةِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَإِلَى الْبُلْدانِ الأفريقية فِي وَضْعِ الْمَشَارِيعِ وَالْبَرامِجُ ضِمْنَ نِطَاقِ أَوْلَوِيَّاتِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَأَنَّ تَشَدُّدً بِقَدْرِ أُكْبِرُ عَلَى رَصْدِ مُدَى فَعَالِيَةٍ مَا تَقُومُ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ دُعُمًا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَتَقْيِيمٌ تِلْكً الْفَعَّالِيَّةَ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهَا ؛
29 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يَحُثَّ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، فِي إِطارِ مُتَابَعَةِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، عَلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الأفريقية فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ مُبَادَرََاتٍ سَرِيعَةٍ الْأثَرَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا مَشْرُوعُ قُرَى الْأَلْفِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدْرِجَ فِي تَقْريرِهِ تَقْيِيمًا عَنِ الْمُبَادَرََاتِ السَّرِيعَةِ الْأثَرَ الْمَذْكُورَةَ ؛
30 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ قَرَارِهَا عُقَدِ اِجْتِمَاعِ رَفيعِ الْمُسْتَوى ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، بِشَأْنِ
31 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى التَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي لَدَى التَّحْضِيرَ لِلْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ؛
32 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْمَلَ عَلَى زِيادَةِ اِتِّسَاقِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُعُمًا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى مَجْمُوعَاتِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا ؛
33 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا فِي جَمِيعَ أَنْشِطَتِهَا الْمِعْيارِيَّةِ وَالتَّنْفِيذِيَّةِ ؛
34 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ تَدَابِيرُ لِتَعْزِيزِ مَكْتَبِ الْمُسْتَشَارِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بأفريقيا بِغَرَضِ تَمْكِينِهِ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ بِفَعَّالِيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً رَصْدُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِيمَا يَتَّصِلُ بِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا وَتَقْديمُ تقاريرِ عَنْه ؛
35 - تُحِيطُ عِلْمَا بِشُغُورِ وَظِيفَةِ الْمُسْتَشَارِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بأفريقيا وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُعَالَجَةً هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي أَسْرَعِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ؛
36 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرَا شَامِلَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي تُرَدُّ مِنَ الْحُكُومََاتِ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين فِي الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ.
|
القرار 62/18
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/387، الفقرة 7)([1]) قدمت مصر مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/18 - إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 3263 (د - 29) المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1974 و 3474 (د - 30) المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1975 و 31/71 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1976 و 32/82 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1977 و 33/64 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1978 و 34/77 المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1979 و 35/147 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1980 و 36/87 ألف وباء المؤرخين 9 كانون الأول/ديسمبر 1981 و 37/75 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1982 و 38/64 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1983 و 39/54 المؤرخ 12 كانـــون الأول/ديسمبر 1984 و 40/82 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1985 و 41/48 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 1986 و 42/28 المؤرخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1987 و 43/65 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1988 و 44/108 المؤرخ 15 كانــون الأول/ديسمبر 1989 و 45/52 المـــؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1990 و 46/30 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1991 و 47/48 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1992 و 48/71 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1993 و 49/71 المؤرخ 15 كانــــون الأول/ديسمبر 1994 و 50/66 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 51/41 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1996 و 52/34 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 53/74 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/51 المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/30 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و 56/21 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 57/55 المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 و 58/34 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/63 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/52 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/56 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 2006 بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط،
وإذ تشير أيضا إلى التوصيات الداعية إلى إنشاء هذه المنطقة في الشرق الأوسط تماشيا مع الفقرات 60 إلى 63، ولا سيما الفقرة 63 (د)، من الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية العاشرة([1]) القرار دإ - 10/2.)،
وإذ تشدد على الأحكام الأساسية للقرارات المذكورة أعلاه التي تهيب بجميع الأطراف المعنيــة مباشــرة أن تنظر في اتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية والعاجلة لتنفيذ الاقتراح الداعي إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وأن تعلن رسميا، ريثما يتم إنشاء هذه المنطقة وفي أثناء إنشائها، أنها ستمتنع، على أساس المعاملة بالمثل، عن إنتاج الأسلحة النووية والأجهزة المتفجرة النووية أو الحصول عليها أو حيازتها على أي نحو آخر، وعن السماح لأي طرف ثالث بوضع أسلحة نووية في أراضيها، وأن توافق على إخضاع مرافقها النووية للضمانات التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تعلن تأييدها لإنشاء المنطقة، وأن تودع تلك الإعلانات لدى مجلس الأمن للنظر فيها، حسب الاقتضاء،
وإذ تؤكد من جديد حق جميع الدول غير القابل للتصرف في الحصول على الطاقة النووية وتطويرها للاستخدام في الأغراض السلمية،
وإذ تشدد على الحاجة إلى اتخاذ تدابير مناسبة بشأن مسألة حظر شن هجمات عسكرية على المرافق النووية،
وإذ تضع في اعتبارها توافق الآراء الذي توصلت إليه الجمعية العامة منذ دورتها الخامسة والثلاثين ومؤداه أن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط سيعزز كثيرا السلام والأمن الدوليين،
ورغبة منها في الاعتماد على ذلك التوافق في الآراء لكي يتسنى تحقيق قدر كبير من التقدم في سبيل إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط،
وإذ ترحب بجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق نـزع عام وكامل للسلاح، بما في ذلك تحقيقه في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما المبادرات المتعلقة بإنشاء منطقة هناك خالية من أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية،
وإذ تلاحظ مفاوضات السلام في الشرق الأوسط التي ينبغي أن تكون ذات طابع شامل وأن تمثل إطارا ملائما للتسوية السلمية للمسائل المتنازع عليها في المنطقة،
وإذ تعترف بأهمية الأمن الإقليمي الموثوق به، بما في ذلك إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية يمكن التحقق منها بصورة متبادلة،
وإذ تشدد على دور الأمم المتحدة الأساسي في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية يمكن التحقق منها بصورة متبادلة،
وقد درست تقرير الأمين العام عن تنفيذ القرار 61/56([1]) A/62/95 (Part I) و Add.1.)،
1 - تحث جميع الأطراف المعنية مباشرة على النظر بجدية في اتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية والعاجلة لتنفيذ الاقتراح الداعي إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، وكوسيلة لتأييد هذا الهدف، تدعو البلدان المعنية إلى التقيد بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 729، الرقم 10485.)؛
2 - تهيب بجميع بلدان المنطقة التي لم توافق على إخضاع جميع أنشطتها النووية للضمانات التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ريثما يتم إنشاء هذه المنطقة، أن توافق على ذلك؛
3 - تحيط علما بالقرار GC(51)/RES/17 الذي اتخذه في 20 أيلول/سبتمبر 2007 المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته العادية الحادية والخمسين بشأن تطبيق الضمانات التي وضعتها الوكالة في الشرق الأوسط([1]) انظر: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، القرارات والمقررات الأخرى للمؤتمر العام، الدورة العادية الحادية والخمسون، 17-21 أيلول/سبتمبر 2007 (GC(51)/RES/DEC(2007)).)؛
4 - تلاحظ ما لمفاوضات السلام الثنائية الجارية في الشرق الأوسط وأنشطة الفريق العامل المتعدد الأطراف المعني بتحديد الأسلحة والأمن الإقليمي من أهمية في إشاعة الثقة المتبادلة والأمن في الشرق الأوسط، بما في ذلك إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية؛
5 - تدعو جميع بلدان المنطقة إلى أن تعلن، ريثما يتم إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، تأييدها لإنشاء هذه المنطقة، تماشيا مع الفقرة 63 (د) من الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية العاشرة([1]) القرار دإ - 10/2.)، وأن تودع تلك الإعلانات لدى مجلس الأمن؛
6 - تدعو أيضا تلك البلدان إلى الامتناع، ريثما يتم إنشاء هذه المنطقة، عن تطوير أسلحة نووية أو إنتاجها أو تجربتهـــا أو حيازتها على أي نحو آخر، أو عن السماح بوضع أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية في أراضيها أو في أراض واقعة تحت سيطرتها؛
7 - تدعو الدول الحائزة للأسلحة النووية وسائر الدول إلى تقديم مساعدتها فـي إنشاء هذه المنطقة والامتناع في الوقت نفسه عن أي عمل يتعارض مع هذا القرار نصا وروحا؛
8 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/95 (Part I) و Add.1.)؛
9 - تدعو جميع الأطراف إلى النظر في الوسائل المناسبة التي يمكن أن تسهم في بلوغ هدف نـزع السلاح العام والكامل وإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط؛
10 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل مشاوراته مع دول المنطقة والدول المعنية الأخرى، وفقا للفقرة 7 من القرار 46/30، آخذا في الاعتبار تطور الحالة في المنطقة، وأن يلتمس آراء تلك الدول بشأن التدابير المبينة في الفصلين الثالث والرابع من الدراسة المرفقة بتقرير الأمين العام المؤرخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 1990([1]) A/45/435.) أو غير ذلك من التدابير ذات الصلة، من أجل التحرك صوب إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط؛
11 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
12 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/18
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/387, para. 7)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Egypt.
62/18. Establishment of a nuclear-weapon-free zone in the region of the Middle East
The General Assembly,
Recalling its resolutions 3263 (XXIX) of 9 December 1974, 3474 (XXX) of 11 December 1975, 31/71 of 10 December 1976, 32/82 of 12 December 1977, 33/64 of 14 December 1978, 34/77 of 11 December 1979, 35/147 of 12 December 1980, 36/87 A and B of 9 December 1981, 37/75 of 9 December 1982, 38/64 of 15 December 1983, 39/54 of 12 December 1984, 40/82 of 12 December 1985, 41/48 of 3 December 1986, 42/28 of 30 November 1987, 43/65 of 7 December 1988, 44/108 of 15 December 1989, 45/52 of 4 December 1990, 46/30 of 6 December 1991, 47/48 of 9 December 1992, 48/71 of 16 December 1993, 49/71 of 15 December 1994, 50/66 of 12 December 1995, 51/41 of 10 December 1996, 52/34 of 9 December 1997, 53/74 of 4 December 1998, 54/51 of 1 December 1999, 55/30 of 20 November 2000, 56/21 of 29 November 2001, 57/55 of 22 November 2002, 58/34 of 8 December 2003, 59/63 of 3 December 2004, 60/52 of 8 December 2005 and 61/56 of 6 December 2006 on the establishment of a nuclear-weapon-free zone in the region of the Middle East,
Recalling also the recommendations for the establishment of such a zone in the Middle East consistent with paragraphs 60 to 63, and in particular paragraph 63 (d), of the Final Document of the Tenth Special Session of the General Assembly,Resolution S-10/2.
Emphasizing the basic provisions of the above-mentioned resolutions, which call upon all parties directly concerned to consider taking the practical and urgent steps required for the implementation of the proposal to establish a nuclear-weapon-free zone in the region of the Middle East and, pending and during the establishment of such a zone, to declare solemnly that they will refrain, on a reciprocal basis, from producing, acquiring or in any other way possessing nuclear weapons and nuclear explosive devices and from permitting the stationing of nuclear weapons on their territory by any third party, to agree to place their nuclear facilities under International Atomic Energy Agency safeguards and to declare their support for the establishment of the zone and to deposit such declarations with the Security Council for consideration, as appropriate,
Reaffirming the inalienable right of all States to acquire and develop nuclear energy for peaceful purposes,
Emphasizing the need for appropriate measures on the question of the prohibition of military attacks on nuclear facilities,
Bearing in mind the consensus reached by the General Assembly since its thirty-fifth session that the establishment of a nuclear-weapon-free zone in the Middle East would greatly enhance international peace and security,
Desirous of building on that consensus so that substantial progress can be made towards establishing a nuclear-weapon-free zone in the Middle East,
Welcoming all initiatives leading to general and complete disarmament, including in the region of the Middle East, and in particular on the establishment therein of a zone free of weapons of mass destruction, including nuclear weapons,
Noting the peace negotiations in the Middle East, which should be of a comprehensive nature and represent an appropriate framework for the peaceful settlement of contentious issues in the region,
Recognizing the importance of credible regional security, including the establishment of a mutually verifiable nuclear-weapon-free zone,
Emphasizing the essential role of the United Nations in the establishment of a mutually verifiable nuclear-weapon-free zone,
Having examined the report of the Secretary-General on the implementation of resolution 61/56,A/62/95 (Part I) and Add.1.
1. Urges all parties directly concerned to consider seriously taking the practical and urgent steps required for the implementation of the proposal to establish a nuclear-weapon-free zone in the region of the Middle East in accordance with the relevant resolutions of the General Assembly, and, as a means of promoting this objective, invites the countries concerned to adhere to the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear Weapons;United Nations, Treaty Series, vol. 729, No. 10485.
2. Calls upon all countries of the region that have not done so, pending the establishment of the zone, to agree to place all their nuclear activities under International Atomic Energy Agency safeguards;
3. Takes note of resolution GC(51)/RES/17, adopted on 20 September 2007 by the General Conference of the International Atomic Energy Agency at its fifty-first regular session, concerning the application of Agency safeguards in the Middle East;See International Atomic Energy Agency, Resolutions and Other Decisions of the General Conference, Fifty-first Regular Session, 17-21 September 2007 (GC(51)/RES/DEC(2007)).
4. Notes the importance of the ongoing bilateral Middle East peace negotiations and the activities of the multilateral Working Group on Arms Control and Regional Security in promoting mutual confidence and security in the Middle East, including the establishment of a nuclear-weapon-free zone;
5. Invites all countries of the region, pending the establishment of a nuclear-weapon-free zone in the region of the Middle East, to declare their support for establishing such a zone, consistent with paragraph 63 (d) of the Final Document of the Tenth Special Session of the General Assembly,Resolution S-10/2. and to deposit those declarations with the Security Council;
6. Also invites those countries, pending the establishment of the zone, not to develop, produce, test or otherwise acquire nuclear weapons or permit the stationing on their territories, or territories under their control, of nuclear weapons or nuclear explosive devices;
7. Invites the nuclear-weapon States and all other States to render their assistance in the establishment of the zone and at the same time to refrain from any action that runs counter to both the letter and the spirit of the present resolution;
8. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/95 (Part I) and Add.1.
9. Invites all parties to consider the appropriate means that may contribute towards the goal of general and complete disarmament and the establishment of a zone free of weapons of mass destruction in the region of the Middle East;
10. Requests the Secretary-General to continue to pursue consultations with the States of the region and other concerned States, in accordance with paragraph 7 of resolution 46/30 and taking into account the evolving situation in the region, and to seek from those States their views on the measures outlined in chapters III and IV of the study annexed to the report of the Secretary-General of 10 October 1990A/45/435. or other relevant measures, in order to move towards the establishment of a nuclear-weapon-free zone in the Middle East;
11. Also requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution;
12. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 18
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 387 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِمَتْ مِصْرُ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 18 - إِنْشاءُ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 3263 ( د - 29) الْمُؤَرِّخُ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1974 و 3474 ( د - 30) الْمُؤَرِّخُ 11 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1975 و 31 / 71 الْمُؤَرِّخِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1976 و 32 / 82 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1977 و 33 / 64 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1978 و 34 / 77 الْمُؤَرِّخِ 11 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1979 و 35 / 147 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1980 و 36 / 87 ألْفِ وَبَاءِ الْمُؤَرِّخِينَ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1981 و 37 / 75 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 و 38 / 64 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1983 و 39 / 54 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1984 و 40 / 82 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1985 و 41 / 48 الْمُؤَرِّخِ 3 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1986 و 42 / 28 الْمُؤَرِّخِ 30 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1987 و 43 / 65 الْمُؤَرِّخِ 7 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1988 و 44 / 108 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 و 45 / 52 الْمُؤَرِّخِ 4 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1990 و 46 / 30 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 و 47 / 48 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 و 48 / 71 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 و 49 / 71 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 50 / 66 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 51 / 41 الْمُؤَرِّخِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 و 52 / 34 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 53 / 74 الْمُؤَرِّخِ 4 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 51 الْمُؤَرِّخِ 1 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 30 الْمُؤَرِّخِ 20 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 و 56 / 21 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 57 / 55 الْمُؤَرِّخِ 22 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 و 58 / 34 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 63 الْمُؤَرِّخِ 3 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 52 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 56 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 بِشَأْنِ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى التَّوْصِيََاتِ الدَّاعِيَةِ إِلَى إِنْشاءٍ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ تَماشِيًا مَعَ الْفَقْرََاتِ 60 إِلَى 63 ، وَلَا سِيمَا الْفَقْرَةَ 63 ( د )، مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الُْعَاشِرَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 10 / 2 .)،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْأَحْكَامِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْقَرَارَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ الَّتِي تَهَيُّبً بِجَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ مُبَاشِرَةً أَنَّ تَنَظُّرً فِي اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنَ الْخَطْوََاتِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْعَاجِلَةِ لِتَنْفِيذِ الْاِقْتِراحِ الدَّاعِي إِلَى إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، وَأَنْ تُعْلِنَ رَسْمِيًّا ، رَيْثَما يَتِمُّ إِنْشاءٌ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ وَفِي أَثْناءِ إِنْشائِهَا ، أَنَّهَا سَتَمْتَنِعُ ، عَلَى أَسَاسِ الْمُعَامَلَةِ بِالْمِثْلِ ، عَنْ إِنْتاجِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَالْأَجْهِزَةُ الْمُتَفَجِّرَةُ النَّوَوِيَّةُ أَوْ الْحُصُولَ عَلَيهَا أَوْ حِيازَتَهَا عَلَى أَيُّ نَحْوَ آخِرِ ، وَعَنْ السَّمَاحِ لِأَيُّ طَرَفِ ثَالِثٍ بِوَضْعِ أسْلِحَةِ نَوَوِيَّةٍ فِي أَرَاضِيِهَا ، وَأَنَّ تَوَافُقً عَلَى إِخْضَاعِ مُرَافِقِهَا النَّوَوِيَّةِ لِلضَّمَانَاتِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْوِكَالَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، وَأَنْ تُعْلِنَ تَأْيِيدَهَا لِإِنْشاءِ الْمِنْطَقَةِ ، وَأَنَّ تَوَدُّعً تِلْكً الْإعْلاَنَاتِ لَدَى مَجْلِسُ الْأَمْنِ لِلنَّظَرِ فِيهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ حَقٍّ جَمِيعَ الدُّوَلِ غَيْرَ الْقَابِلِ لِلتَّصَرُّفِ فِي الْحُصُولِ عَلَى الطَّاقَةِ النَّوَوِيَّةِ وَتَطْوِيرَهَا لِلْاِسْتِخْدامِ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُنَاسَبَةٍ بِشَأْنِ مَسْأَلَةٍ حَظَرَ شُنَّ هَجْمََاتُ عَسْكَرِيَّةٍ عَلَى الْمَرَافِقِ النَّوَوِيَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا تُوَافِقُ الْآرَاءَ الَّذِي تُوُصِّلْتِ إِلَيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ مُنْذُ دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ والثلاثين ومؤداه أَنَّ إِنْشاءَ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطُ سَيُعَزِّزُ كَثِيرَا السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ،
وَرَغْبَةٌ مِنْهَا فِي الْاِعْتِمادِ عَلَى ذَلِكً التَّوَافُقَ فِي الْآرَاءِ لِكَيْ يَتَسَنَّى تَحْقِيقُ قِدْرِ كَبِيرٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي سَبِيلِ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِجَمِيعَ الْمُبَادَرََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ نَزْعِ عَامِ وَكَامِلٍ لِلسِّلاَحِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْقِيقَهُ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، وَلَا سِيمَا الْمُبَادَرََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِنْشاءِ مِنْطَقَةٍ هُنَاكَ خَالِيَةٍ مِنْ أسْلِحَةِ الدَّمارِ الشَّامِلِ ، بِمَا فِيهَا الْأسْلِحَةُ النَّوَوِيَّةُ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ مُفَاوَضََاتِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ الَّتِي ينبغي أَنَّ تَكَوُّنً ذَاتُ طَابَعِ شَامِلٍ وَأَنَّ تَمثُّلً إِطارَا مُلاَئِمَا لِلتَّسْوِيَةِ السَّلَّمِيَّةَ لِلْمَسَائِلِ الْمُتَنازَعَ عَلَيهَا فِي الْمِنْطَقَةِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ الْأَمْنِ الْإقْلِيميِّ الْمَوْثُوقِ بِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْشاءُ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ يُمْكِنُ التَّحَقُّقُ مِنْهَا بِصُورَةِ مُتَبَادَلَةٍ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَسَاسِيَّ فِي إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ يُمْكِنُ التَّحَقُّقُ مِنْهَا بِصُورَةِ مُتَبَادَلَةٍ ،
وَقَدْ دُرِسْتِ تَقْريرَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ الْقَرَارِ 61 / 56 ([ 1 ]) A / 62 / 95 ( Part I) و Add. 1 .)،
1 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ مُبَاشِرَةً عَلَى النَّظَرِ بِجِدِّيَّةٍ فِي اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنَ الْخَطْوََاتِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْعَاجِلَةِ لِتَنْفِيذِ الْاِقْتِراحِ الدَّاعِي إِلَى إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ وَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَوَسِيلَةٍ لِتَأْيِيدٍ هَذَا الْهَدَفِ ، تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمَعْنِيَّةَ إِلَى التَّقَيُّدِ بِمُعَاهَدَةِ عَدَمِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 729 ، الرَّقْمُ 10485 .)؛
2 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ بُلْدانِ الْمِنْطَقَةِ الَّتِي لَمْ تُوَافِقْ عَلَى إِخْضَاعٍ جَمِيعَ أَنْشِطَتِهَا النَّوَوِيَّةِ لِلضَّمَانَاتِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْوِكَالَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، رَيْثَما يَتِمُّ إِنْشاءٌ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ ، أَنَّ تَوَافُقً عَلَى ذَلِكً ؛
3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارِ GC ( 51 )/ RES / 17 الَّذِي اِتَّخَذَهُ فِي 20 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 الْمُؤْتَمَرُ الْعَامُّ لِلْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الْحادِيَةَ وَالْخُمْسَيْنِ بِشَأْنِ تَطْبِيقِ الضَّمَانَاتِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْوِكَالَةَ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ الْأُخْرَى لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الْعَادِيَّةُ الْحادِيَةَ وَالْخُمُسُونَ ، 17 - 21 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ( GC ( 51 )/ RES / DEC ( 2007 )).)؛
4 - تُلَاحِظُ مَا لِمُفَاوَضََاتِ السّلامِ الثُّنائِيَّةِ الْجَارِيَةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ وَأَنْشِطَةُ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافُ الْمَعْنِيُّ بِتَحْدِيدِ الْأسْلِحَةِ وَالْأَمْنُ الْإقْلِيميُّ مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي إشاعَةِ الثِّقَةِ الْمُتَبَادَلَةِ وَالْأَمْنَ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْشاءُ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ؛
5 - تَدْعُو جَمِيعَ بُلْدانِ الْمِنْطَقَةِ إِلَى أَنْ تُعْلِنَ ، رَيْثَما يَتِمُّ إِنْشاءُ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، تَأْيِيدُهَا لِإِنْشاءٍ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ ، تَمَاشَيَا مَعَ الْفَقْرَةِ 63 ( د) مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الُْعَاشِرَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 10 / 2 .)، وَأَنَّ تَوَدُّعً تِلْكً الْإعْلاَنَاتِ لَدَى مَجْلِسُ الْأَمْنِ ؛
6 - تَدْعُو أيضا تِلْكً الْبُلْدانَ إِلَى الْاِمْتِناعِ ، رَيْثَما يَتِمُّ إِنْشاءٌ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ ، عَنْ تَطْوِيرِ أسْلِحَةِ نَوَوِيَّةٍ أَوْ إِنْتاجَهَا أَوْ تَجْرِبَتَهَا أَوْ حِيازَتَهَا عَلَى أَيُّ نَحْوَ آخِرِ ، أَوْ عَنِ السَّمَاحِ بِوَضْعِ أسْلِحَةِ نَوَوِيَّةٍ أَوْ أَجهزةُ مُتَفَجِّرَةُ نَوَوِيَّةٌ فِي أَرَاضِيِهَا أَوْ فِي أَرَاضَ وَاقِعَةٌ تَحْتَ سَيْطَرَتِهَا ؛
7 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْحائِزَةَ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَسَائِرُ الدُّوَلِ إِلَى تَقْديمِ مُسَاعَدَتِهَا فِي إِنْشاءٍ هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ وَالْاِمْتِناعَ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه عَنْ أَيْ عَمَلُ يَتَعَارَضُ مَعَ هَذَا الْقَرَارِ نَصًّا وَروحًا ؛
8 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 95 ( Part I) و Add. 1 .)؛
9 - تَدْعُو جَمِيعَ الْأَطْرافِ إِلَى النَّظَرِ فِي الْوَسَائِلِ الْمُنَاسِبَةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ فِي بُلُوغِ هَدَفِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْعَامِّ وَالْكَامِلِ وَإِنْشاءُ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنْ أسْلِحَةِ الدَّمارِ الشَّامِلِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ مُشَاوِرَاتُهُ مَعَ دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ وَالدُّوَلُ الْمَعْنِيَّةُ الْأُخْرَى ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 7 مِنَ الْقَرَارِ 46 / 30 ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ تُطَوِّرُ الْحالَةَ فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَأَنْ يَلْتَمِسَ آرَاءٌ تِلْكً الدُّوَلَ بِشَأْنِ التَّدَابِيرِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْفَصْلَيْنِ الثَّالِثُ وَالرّابعُ مِنَ الدِّرَاسَةِ الْمُرْفَقَةِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُؤَرِّخِ 10 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1990 ([ 1 ]) A / 45 / 435 .) أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ التَّدَابِيرِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، مِنْ أَجَلْ التَّحَرُّكَ صَوْبُ إِنْشاءِ مِنْطَقَةِ خَالِيَةٍ مِنَ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ؛
11 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
12 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
15 - نعلن التزامنا أيضا بتعزيز التعاون الدولي والمساعدة القانونية المتبادلة من أجل كبح صنع الأسلحة النارية وأجزائها ومكوناتها وذخيرتها والاتجار بها بصورة غير مشروعة، ونقرر أن يكون عام 2005 هو العام المستهدف لتحقيق انخفاض ملحوظ في وقوع تلك الجرائم على نطاق العالم.
16 - نعلن التزامنا كذلك باتخاذ تدابير دولية معززة لمكافحة الفساد، تستند إلى إعلان الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والرشوة في المعاملات التجارية الدولية([1]) القرار 51/191، المرفق.) والمدونة الدولية لقواعد سلوك الموظفين العموميين([1]) القرار 51/59، المرفق.) والاتفاقيات الإقليمية ذات الصلة والمنتديات الإقليمية والدولية، ونشدد على الحاجة الماسة إلى وضع صك قانوني دولي فعال لمكافحة الفساد، يكون مستقلا عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية. وندعو لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية إلى أن تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها العاشرة، بالتشاور مع الدول، استعراضا وتحليلا شاملين لكل الصكوك الدولية ذات الصلة وتوصيات بهذا الشأن، كجزء من الأعمال التحضيرية لوضع ذلك الصك. وسوف ننظر في دعم البرنامج العالمي لمكافحة الفساد الذي وضعه مركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية ومعهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، والذي يخضع للتشاور الوثيق مع الدول وللدراسة من جانب لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية.
17 - نؤكد مجددا أن مكافحة غسل الأموال والاقتصاد القائم على الجريمة تشكل عنصرا رئيسيا في استراتيجيات مكافحة الجريمة المنظمة، التي أقرت كمبدأ في إعلان نابولي السياسي وخطة العمل العالمية لمكافحة الجريمة المنظمـة عبـر الوطنية اللذين اعتمدهما المؤتمر الـــوزاري العالمي المعني بالجريمة المنظمة عبر الوطنية المعقود في نابولي، إيطاليا، في الفترة من 21 إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1994([1]) A/49/748، المرفق، الفرع الأول- ألف.). ونحـن مقتنعون بأن نجاح هذا العمل يقوم على إنشاء نظم عامة وتنسيق الآليات المناسبة لمكافحة غسل عائدات الجريمة، بما في ذلك تقديم الدعم للمبادرات التي تركز على الدول والأقاليم التي تقدم خدمات مالية في الخارج تتيح غسل عائدات الجرائم.
18 - نقرر وضع توصيات ذات توجه عملي في مجال السياسة العامة بشأن منع ومكافحة الجرائم المتعلقة بالحواسيب، وندعو لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية إلى الاضطلاع بالعمل في هذا الشأن، آخذة في الاعتبار الأعمال الجارية في منتديات أخرى. ونعلن التزامنا أيضا بالعمل على تعزيز قدرتنا على منع الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الراقية والحواسيب والتحري عن تلك الجرائم وملاحقتها قضائيا.
19 - نلاحظ أن أفعال العنف والإرهاب لا تزال مصدر قلق بالغ. ووفقا لميثاق الأمم المتحدة ومع أخذ جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة في الاعتبار، سوف نقوم معا، إلى جانب جهودنا الأخرى الرامية إلى منع ومكافحة الإرهاب، باتخاذ تدابير فعالة وحازمة وعاجلة بشأن منع ومكافحة الأنشطة الإجرامية المرتكبة بهدف تشجيع الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره. ومن هذا المنطلق، نتعهد ببذل قصارى جهدنا لتعزيز الامتثال العالمي للصكوك الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
20 - نلاحظ أيضا استمرار ظاهرتي التمييز العنصري وكراهية الأجانب وأشكال التعصب المتصلة بهما، وندرك أهمية اتخاذ خطوات لتضمين الاستراتيجيات والقواعد الدولية لمنع الجريمة تدابير لمنع ومكافحة الجرائم المرتبطة بالعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وأشكال التعصب المتصلة بها.
21 - نؤكد عزمنا على مكافحة العنف الناشئ عن التعصب القائم على النعرة العرقية، ونعقد العزم على تقديم مساهمة قوية، في ميدان منع الجريمة والعدالة الجنائية، إلى المؤتمر العالمي المزمع عقده لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب.
22 - ندرك أن معايير الأمم المتحدة وقواعدها في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية تسهم في الجهود المبذولة لمعالجة الإجرام معالجة فعالة. وندرك كذلك أهمية إصلاح السجون واستقلال السلطة القضائية وسلطات النيابة العامة، والمدونة الدولية لقواعد سلوك الموظفين العموميين. وسنسعى، حسب الاقتضاء، إلى استعمال معايير الأمم المتحدة وقواعدها في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية وتطبيقها في القوانين والممارسات الوطنية. ونتعهد بإعادة النظر في التشريعات والإجراءات الإدارية ذات الصلة، حسب الاقتضاء، بغية تقديم ما يلزم من التوعية والتدريب للموظفين المعنيين، وضمان التدعيم اللازم للمؤسسات التي تتولى إدارة شؤون العدالة الجنائية.
23 - ندرك أيضا ما للمعاهدات النموذجية المتعلقة بالتعاون الدولي في المسائل الجنائية من قيمة، كأدوات مهمة لتطوير التعاون الدولي، وندعو لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية إلى أن تهيب بمركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية أن يقوم بتحديث الخلاصة الوافية لمعايير الأمم المتحدة وقواعدها في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.92.IV.1، والتصويب.) من أجل توفير أحدث نسخ للمعاهدات النموذجية للدول التي تسعى إلى استعمالها.
24 - ندرك كذلك مع بالغ القلق أن الأحداث الذين يقاسون ظروفا صعبة كثيرا ما يكونون عرضة للجنوح أو لأن يصبحوا فريسة سهلة لتجنيدهم من جانب الجماعات الإجرامية، بما فيها الجماعات الضالعة في الجريمة المنظمة عبر الوطنية، ونعلن التزامنا باتخاذ تدابير مضادة لمنع هذه الظاهرة المتنامية، وبتضمين خطط التنمية الوطنية واستراتيجيات التنمية الدولية أحكـاما بشأن قضـاء الأحداث، حيثما تقتضـي الضرورة، وكذلـك بإدراج إدارة شـؤون قضاء الأحداث فـي سياساتنا الخاصـة بتمويـل التعـاون الإنمائـي.
25 - نسلم بأن الاستراتيجيات الشاملة لمنع الجريمة على كل من المستوى الدولي والوطني والإقليمي والمحلي يجب أن تعالج الأسباب الجذرية وعوامل الخطر ذات الصلة بالجريمة والإيذاء، من خلال سياسات اجتماعية واقتصادية وصحية وتربوية وقضائية. ونحث على تطوير مثل هذه الاستراتيجيات، إدراكا منا لما حققته مبادرات المنع في دول عديدة من نجاح أكيد، وثقة منا بأنه يمكن الحد من الجريمة باستخدام خبراتنا الجماعية وتقاسمها.
26 - نعلن التزامنا بإعطاء أولوية للحد من تزايد عدد السجناء واكتظاظ السجون بالمحتجزين قبل المحاكمة، من خلال ترويج بدائل مأمونة وفعالة للحبس، حسب الاقتضاء.
27 - نقرر أن نستحدث، عند الاقتضاء، خطـط عمـل وطنية وإقليمية ودولية لدعم ضحايا الجريمة، ومن ذلك آليات للوساطـة والعدالة التصالحية، ونقـرر أن يكون عـام 2002 هو الموعد المستهدف لكي تراجـع فيه الدول ممارساتهـا في هـذا الشأن، وتواصل تطويـر خدمات دعـم الضحايا وتنظيـم حملات توعيـة بحقوق الضحايا، وتنظـر في إنشاء صناديق لصالـح الضحايـا، إضافة إلـى وضـع وتنفيذ سياسات لحمايـة الشهـود.
28 - نشجع على صوغ سياسات وإجراءات وبرامج للعدالة التصالحية تحترم حقوق واحتياجات ومصالح الضحايا والجناة والمجتمعات المحلية وسائر الأطراف الأخرى.
29 - ندعو لجنة منـع الجريمـة والعدالة الجنائية إلى صوغ تدابير محـددة لتنفيـذ ومتابعـة الالتزامات التي تعهدنا بها في هـذا الإعـلان.
القرار 55/59
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/593، الفقرة 20)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في التقرير.)
55/59- إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين
إن الجمعية العامة،
إذ تستذكر أنها طلبت إلى مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، في قرارها 54/125 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، أن يقدم إلى الجمعية الألفية، عن طريق لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، الإعلان الصادر عنه، لكي تنظر فيه وتتخذ إجراء بشأنه، وطلبت إلى اللجنة أن تولي في دورتها التاسعة اهتماما ذا أولوية لاستنتاجات وتوصيات المؤتمر العاشر، بهدف التوصية، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بمتابعتها على النحو المناسب من جانب الجمعية العامة في دورتها الخامسة والخمسين،
تقر إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، الـــذي اعتمدته الــــدول الأعضـاء في الأمم المتحدة والدول الأخرى المشاركة في الجزء الرفيع المستوى مـــن مؤتمـــر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المعقود في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000 (A/CONF.187/15).)، بصيغته الواردة في مرفق هذا القرار.
المرفق
إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين
نحن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة،
إذ يساورنا القلق إزاء الأثر الذي يتركه ارتكاب جرائم خطيرة ذات طبيعة عالمية على مجتمعاتنا، واقتناعا منا بضرورة التعاون الثنائي والإقليمي والدولي في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية،
وإذ يساورنا القلق بشكل خاص إزاء الجريمة المنظمة عبر الوطنية والارتباطـات بين مختلف أشكالها،
واقتناعا منا بأن وجود برامج وافية للوقاية والتأهيل يمثل ضرورة أساسية لأي استراتيجية فعالة لمكافحة الجريمة، وبأنه ينبغي لتلك البرامج أن تراعي العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل الناس أكثر تعرضا للانخراط في السلوك الإجرامي وتزيد من احتمال انخراطهم فيه،
وإذ نشدد على أن وجود نظام منصف ومسؤول وأخلاقي وفعال للعدالة الجنائية يمثل عاملا مهما في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأمن الإنسان،
وإدراكا منا للوعود التي تبشر بها نهوج العدالة التصالحية التي تستهدف الحد من الإجرام وتساعد على إبراء الضحايا والجناة والمجتمعات،
وقد اجتمعنا في مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المنعقد في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000، لكي نقرر اتخاذ تدابير منسقة أكثر فاعلية، بروح من التعاون، لمكافحة مشكلة الجريمة العالمية،
نعلن ما يلي:
1 - ننوه مع التقدير بنتائج الاجتماعات التحضيرية الإقليمية لمؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين([1]) انظر A/CONF.187/RPM.1/1 و Corr.1 و A/CONF.187/RPM.2/1 و A/CONF.187/RPM.3/1 وA/CONF.187/ RPM.4/1.).
2 - نؤكد مجددا غايات الأمم المتحدة في ميدان منع الجريمة والعدالة الجنائية، وخاصة الحد من الإجرام، وإنفاذ القوانين وإدارة شؤون العدالة بمزيد من الكفاءة والفعالية، واحترام حقوق الانسان وحرياته الأساسية، وترويج أعلى معايير الإنصاف والإنسانية والسلوك المهني.
3 - نشدد على مسؤولية كل دولة في إقامة وصون نظام منصف ومسؤول وأخلاقي وكفء للعدالة الجنائية.
4 - ندرك ضرورة توثيق التنسيق والتعاون بين الدول في مكافحة مشكلة الجريمة العالمية، واضعين في اعتبارنا أن اتخاذ تدابير ضدها هو مسؤولية عامة ومشتركة. وفي هذا الشأن، نسلم بالحاجة إلى تطوير وتعزيز أنشطة التعاون التقني بغية مساعدة الدول فيما تبذله من جهود لتدعيم نظمها المحلية في مجال العدالة الجنائية وقدرتها على التعاون الدولي.
5 - سوف نعطي أولوية عالية لإتمام التفاوض بشأن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها، مع مراعاة شواغل جميع الدول.
6 - نؤيد الجهود الراميــة إلى مساعـــدة الدول على بناء القدرات، بما في ذلك الحصول على التدريب والمساعدة التقنية وصوغ التشريعات واللوائح التنظيمية وتنمية الخبرات الفنية، تيسيرا لتنفيذ الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها.
7 - اتساقا مع أهداف الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها، سوف نسعى إلى:
(أ) إدراج عنصر خاص بمنع الجريمة في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية والدولية؛
(ب) تكثيف التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، بما فيه التعاون التقني، في المجالات التي سوف تشملها الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها؛
(ج) تعزيز التعاون بين الجهات المانحة في المجالات التي لها جوانب ذات صلة بمنع الجريمة؛
(د) تدعيم قدرة مركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية، وكذلك شبكة برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، على مساعدة الدول، عند الطلب، على بناء قدراتها في المجالات التي سوف تشملها الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها.
8 - نرحب بالجهود التي يبذلها مركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية، بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، لتكوين صورة عالمية شاملة عن الجريمة المنظمة تمثل أداة مرجعية، ولمساعدة الحكومات على صوغ السياسات والبرامج.
9 - نؤكد مجددا استمرار تأييدنا والتزامنا تجاه الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، وخاصة لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية ومركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية ومعهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، ومعاهد شبكة البرنامج، ونعقد العزم على مواصلة تدعيم البرنامج من خلال التمويل المستدام، حسب الاقتضاء.
10 - نتعهد بتدعيم التعاون الدولي بغية إيجاد بيئة مواتية لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز النمو والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر والبطالة.
11 - نعلن التزامنا بأن نراعي ونعالج، في برنامج الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، وكذلك في الاستراتيجيات الوطنية بشأن منع الجريمة والعدالة الجنائية، أي تباين في تأثير البرامج والسياسات في النساء والرجال.
12 - نعلن التزامنا أيضا بوضع توصيات ذات توجه عملي في مجال السياسة العامة تستند إلى الاحتياجات الخاصة للمرأة، سواء كانت أخصائية ممارسة في ميدان العدالة الجنائية أو ضحية أو سجينة أو جانية.
13 - نؤكد أن العمل الفعال على منع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية يتطلب إشراك الحكومات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والأقاليمية والدولية والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكوميـــة ومختلف قطاعـــات المجتمع المدني، بما فيها وسائط الإعلام الجماهيرية والقطاع الخاص، باعتبارها جهات شريكة وفاعلة، وكذلك الاعتراف بأدوار ومساهمات كل منها.
14 - نعلن التزامنا باستحداث سبل أنجع للتعاون فيما بيننا بغية استئصال بلاء الاتجار بالأشخاص، ولا سيما النساء والأطفال، وتهريب المهاجرين. وسوف ننظر أيضا في دعم البرنامج العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي وضعه مركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية ومعهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، والذي يخضع للتشاور الوثيق مع الدول وللدراسة من جانب لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية، ونقرر أن يكون عام 2005 العام المستهدف لتحقيق انخفاض ملحوظ في نسبة حدوث تلك الجرائم على نطاق العالم، ولتقييم التنفيذ الفعلي للتدابير المنادى بها إذا ما تعذر تحقيق ذلك الهدف.
|
15. We also commit ourselves to the enhancement of international cooperation and mutual legal assistance to curb illicit manufacturing of and trafficking in firearms, their parts and components and ammunition, and we establish 2005 as the target year for achieving a significant decrease in their incidence worldwide.
16. We further commit ourselves to taking enhanced international action against corruption, building on the United Nations Declaration against Corruption and Bribery in International Commercial Transactions,Resolution 51/191, annex. the International Code of Conduct for Public Officials,Resolution 51/59, annex. relevant regional conventions and regional and global forums. We stress the urgent need to develop an effective international legal instrument against corruption, independent of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime, and we invite the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice to request the Secretary-General to submit to it at its tenth session, in consultation with States, a thorough review and analysis of all relevant international instruments and recommendations as part of the preparatory work for the development of such an instrument. We shall consider supporting the global programme against corruption developed by the United Nations Centre for International Crime Prevention and the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute, which is subject to close consultation with States and review by the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice.
17. We reaffirm that combating money-laundering and the criminal economy constitutes a major element of the strategies against organized crime, established as a principle in the Naples Political Declaration and Global Action Plan against Organized Transnational Crime, adopted by the World Ministerial Conference on Organized Transnational Crime, held at Naples, Italy, from 21 to 23 November 1994.A/49/748, annex, sect. I.A. We are convinced that the success of this action rests upon setting up broad regimes and coordinating appropriate mechanisms to combat the laundering of the proceeds of crime, including the provision of support to initiatives focusing on States and territories offering offshore financial services that allow the laundering of the proceeds of crime.
18. We decide to develop action-oriented policy recommendations on the prevention and control of computer-related crime, and we invite the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice to undertake work in this regard, taking into account the ongoing work in other forums. We also commit ourselves to working towards enhancing our ability to prevent, investigate and prosecute high-technology and computer-related crime.
19. We note that acts of violence and terrorism continue to be of grave concern. In conformity with the Charter of the United Nations and taking into account all the relevant General Assembly resolutions, we shall together, in conjunction with our other efforts to prevent and to combat terrorism, take effective, resolute and speedy measures with respect to preventing and combating criminal activities carried out for the purpose of furthering terrorism in all its forms and manifestations. With this in view, we undertake to do our utmost to foster universal adherence to the international instruments concerned with the fight against terrorism.
20. We also note that racial discrimination, xenophobia and related forms of intolerance continue, and we recognize the importance of taking steps to incorporate into international crime prevention strategies and norms measures to prevent and combat crime associated with racism, racial discrimination, xenophobia and related forms of intolerance.
21. We affirm our determination to combat violence stemming from intolerance on the basis of ethnicity, and we resolve to make a strong contribution, in the area of crime prevention and criminal justice, to the planned World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance.
22. We recognize that the United Nations standards and norms in crime prevention and criminal justice contribute to efforts to deal with crime effectively. We also recognize the importance of prison reform, the independence of the judiciary and the prosecution authorities, and the International Code of Conduct for Public Officials. We shall endeavour, as appropriate, to use and apply the United Nations standards and norms in crime prevention and criminal justice in national law and practice. We undertake to review relevant legislation and administrative procedures, as appropriate, with a view to providing the necessary education and training to the officials concerned and ensuring the necessary strengthening of institutions entrusted with the administration of criminal justice.
23. We also recognize the value of the model treaties on international cooperation in criminal matters as important tools for the development of international cooperation, and we invite the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice to call upon the United Nations Centre for International Crime Prevention to update the Compendium of United Nations Standards and Norms in Crime Prevention and Criminal JusticeUnited Nations publication, Sales No. E.92.IV.1 and corrigendum. in order to provide the most up-to-date versions of the model treaties to States seeking to utilize them.
24. We further recognize with great concern that juveniles in difficult circumstances are often at risk of becoming delinquent or easy candidates for recruitment by criminal groups, including groups involved in transnational organized crime, and we commit ourselves to undertaking countermeasures to prevent this growing phenomenon and to including, where necessary, provisions for juvenile justice in national development plans and international development strategies and to including the administration of juvenile justice in our funding policies for development cooperation.
25. We recognize that comprehensive crime prevention strategies at the international, national, regional and local levels must address the root causes and risk factors related to crime and victimization through social, economic, health, educational and justice policies. We urge the development of such strategies, aware of the proven success of prevention initiatives in numerous States and confident that crime can be reduced by applying and sharing our collective expertise.
26. We commit ourselves to according priority to containing the growth and overcrowding of pre-trial and detention prison populations, as appropriate, by promoting safe and effective alternatives to incarceration.
27. We decide to introduce, where appropriate, national, regional and international action plans in support of victims of crime, such as mechanisms for mediation and restorative justice, and we establish 2002 as a target date for States to review their relevant practices, to develop further victim support services and awareness campaigns on the rights of victims and to consider the establishment of funds for victims, in addition to developing and implementing witness protection policies.
28. We encourage the development of restorative justice policies, procedures and programmes that are respectful of the rights, needs and interests of victims, offenders, communities and all other parties.
29. We invite the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice to design specific measures for the implementation of and follow-up to the commitments that we have undertaken in the present Declaration.
RESOLUTION 55/59
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/593, para. 20)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
55/59. Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century
The General Assembly,
Recalling that, in its resolution 54/125 of 17 December 1999, it requested the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders to submit, through the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice and the Economic and Social Council, its declaration to the Millennium Assembly for consideration and action and requested the Commission to give priority attention at its ninth session to the conclusions and recommendations of the Tenth Congress, with a view to recommending, through the Economic and Social Council, appropriate follow-up by the General Assembly at its fifty-fifth session,
Endorses the Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century, adopted by the States Members of the United Nations and the other States participating in the high-level segment of the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders,See Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders, Vienna, 10-17 April 2000: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.00.IV.8). as contained in the annex to the present resolution.
Annex
Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century
We the States Members of the United Nations,
Concerned about the impact on our societies of the commission of serious crimes of a global nature, and convinced of the need for bilateral, regional and international cooperation in crime prevention and criminal justice,
Concerned in particular about transnational organized crime and the relationships between its various forms,
Convinced that adequate prevention and rehabilitation programmes are fundamental to an effective crime control strategy and that such programmes should take into account social and economic factors that may make people more vulnerable to and likely to engage in criminal behaviour,
Stressing that a fair, responsible, ethical and efficient criminal justice system is an important factor in the promotion of economic and social development and of human security,
Aware of the promise of restorative approaches to justice that aim to reduce crime and promote the healing of victims, offenders and communities,
Having assembled at the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders in Vienna from 10 to 17 April 2000 to decide to take more effective concerted action, in a spirit of cooperation, to combat the world crime problem,
Declare as follows:
1. We note with appreciation the results of the regional preparatory meetings for the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders.See A/CONF.187/RPM.1/1 and Corr.1, A/CONF.187/RPM.2/1, A/CONF.187/RPM.3/1 and A/CONF.187/RPM.4/1.
2. We reaffirm the goals of the United Nations in the field of crime prevention and criminal justice, specifically the reduction of criminality, more efficient and effective law enforcement and administration of justice, respect for human rights and fundamental freedoms, and promotion of the highest standards of fairness, humanity and professional conduct.
3. We emphasize the responsibility of each State to establish and maintain a fair, responsible, ethical and efficient criminal justice system.
4. We recognize the necessity of closer coordination and cooperation among States in combating the world crime problem, bearing in mind that action against it is a common and shared responsibility. In this regard, we acknowledge the need to develop and promote technical cooperation activities to assist States in their efforts to strengthen their domestic criminal justice systems and their capacity for international cooperation.
5. We shall accord high priority to the completion of the negotiation of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime and the protocols thereto, taking into account the concerns of all States.
6. We support efforts to assist States in capacity-building, including in obtaining training and technical assistance and in developing legislation, regulations and expertise, with a view to facilitating the implementation of the Convention and the protocols thereto.
7. Consistent with the goals of the Convention and the protocols thereto, we shall endeavour:
(a) To incorporate a crime prevention component into national and international development strategies;
(b) To intensify bilateral and multilateral cooperation, including technical cooperation, in the areas to be covered by the Convention and the protocols thereto;
(c) To enhance donor cooperation in areas with crime prevention aspects;
(d) To strengthen the capability of the United Nations Centre for International Crime Prevention, as well as the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme network, to assist States, at their request, in building capacity in areas to be covered by the Convention and the protocols thereto.
8. We welcome the efforts being made by the United Nations Centre for International Crime Prevention to develop, in cooperation with the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute, a comprehensive global overview of organized crime as a reference tool and to assist Governments in policy and programme development.
9. We reaffirm our continued support for and commitment to the United Nations and to the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, especially the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice and the United Nations Centre for International Crime Prevention, the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute and the institutes of the Programme network, and resolve to strengthen the Programme further through sustained funding, as appropriate.
10. We undertake to strengthen international cooperation in order to create a conducive environment for the fight against organized crime, promoting growth and sustainable development and eradicating poverty and unemployment.
11. We commit ourselves to taking into account and addressing, within the United Nations Crime Prevention and Criminal Justice Programme, as well as within national crime prevention and criminal justice strategies, any disparate impact of programmes and policies on women and men.
12. We also commit ourselves to the development of action-oriented policy recommendations based on the special needs of women as criminal justice practitioners, victims, prisoners and offenders.
13. We emphasize that effective action for crime prevention and criminal justice requires the involvement, as partners and actors, of Governments, national, regional, interregional and international institutions, intergovernmental and non-governmental organizations and various segments of civil society, including the mass media and the private sector, as well as the recognition of their respective roles and contributions.
14. We commit ourselves to the development of more effective ways of collaborating with one another with a view to eradicating the scourge of trafficking in persons, especially women and children, and the smuggling of migrants. We shall also consider supporting the global programme against trafficking in persons developed by the United Nations Centre for International Crime Prevention and the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute, which is subject to close consultation with States and review by the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, and we establish 2005 as the target year for achieving a significant decrease in the incidence of those crimes worldwide and, where that is not attained, for assessing the actual implementation of the measures advocated.
|
15 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا أيضا بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ الْقَانُونِيَّةُ الْمُتَبَادَلَةُ مِنْ أَجَلْ كَبْحُ صَنْعِ الْأسْلِحَةِ النَّارِيَّةِ وَأَجْزَائِهَا وَمُكَوِّنَاتِهَا وَذَخيرَتَهَا وَالْاِتِّجَارَ بِهَا بِصُورَةٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ، وَنُقَرِّرُ أَنْ يَكُونُ عَامٌ 2005 هُوَ الْعَامُ الْمُسْتَهْدَفَ لِتَحْقِيقِ اِنْخِفاضِ مَلْحُوظٍ فِي وُقُوعٍ تِلْكً الْجَرَائِمَ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ.
16 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا كَذَلِكً بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ دَوْلِيَّةٍ مُعَزِّزَةٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، تَسْتَنِدُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالرَّشْوَةَ فِي الْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 51 / 191 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْمُدَوَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِقَوَاعِدِ سُلُوكِ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 51 / 59 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنْتَديَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ، وَنُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى وَضْعِ صَكِّ قَانُونِيِ دَوْلَِيِ فَعَّالٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، يَكُونُ مُسْتَقِلَّا عَنِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ. وَنَدْعُو لَجْنَةَ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ إِلَى أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الْعَاشِرَةِ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ ، اِسْتِعْراضَا وَتَحْلِيلَا شَامِلِينً لِكُلُّ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَتَوْصِيََاتٌ بِهَذَا الشَّأْنِ ، كَجُزْءٍ مِنَ الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِوَضْعٍ ذَلِكً الصَّكَّ. وَسَوْفَ نَنْظُرُ فِي دُعُمِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ الَّذِي وَضَعَهُ مَرْكَزَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأقاليمي لِبُحوثِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ ، وَالَّذِي يَخْضَعُ لِلتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ الدُّوَلِ وَلِلدِّرَاسَةِ مِنْ جَانِبِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ.
17 - نُؤَكِّدُ مُجَدَّدًا أَنَّ مُكَافَحَةَ غُسْلِ الْأَمْوَالِ وَالْاِقْتِصَادُ الْقَائِمُ عَلَى الْجَرِيمَةِ تُشَكِّلُ عُنْصُرًا رَئِيِسيًّا فِي استراتيجيات مُكَافَحَةُ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ ، الَّتِي أَقَرَّتْ كَمَبْدَأٍ فِي إعْلاَنٍ نابولي السِّياسِيَّ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْعَالَمِيَّةَ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْوِزَارِيَّ الْعَالَمِيَّ الْمَعْنِيَّ بِالْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ الْمَعْقُودَ فِي نابولي ، إيطاليا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 21 إِلَى 23 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1994 ([ 1 ]) A / 49 / 748 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ الْأَوَّلُ - أَلُفُّ .). وَنَحْنُ مُقْتَنِعُونً بِأَنَّ نجاحً هَذَا الْعَمَلُ يَقُومُ عَلَى إِنْشاءِ نُظُمٍ عَامَّةَ وَتَنْسِيقُ الْآلِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ لِمُكَافَحَةِ غُسْلِ عَائِدَاتِ الْجَرِيمَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ الدُّعُمِ لِلْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى الدُّوَلِ وَالْأقَالِيمَ الَّتِي تُقَدِّمَ خِدْمََاتٍ مَالِيَّةٍ فِي الْخَارِجِ تُتِيحُ غُسْلَ عَائِدَاتِ الْجَرَائِمِ.
18 - نُقَرِّرُ وَضْعَ تَوْصِيََاتٍ ذَاتُ تَوَجُّهِ عَمَلِي فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْجَرَائِمِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْحَواسِيبِ ، وَنَدْعُو لَجْنَةَ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ إِلَى الْاِضْطِلاعِ بِالْعَمَلِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ الْأَعْمَالُ الْجَارِيَةُ فِي مُنْتَديَاتِ أُخْرَى. وَنُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا أيضا بِالْعَمَلِ عَلَى تَعْزِيزِ قُدْرَتِنَا عَلَى مَنْعِ الْجَرَائِمِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالتِّكْنُولُوجِيا الرَّاقِيَةَ وَالْحَواسِيبَ وَالتَّحَرِّي عَنْ تِلْكَ الْجَرَائِمِ وَمُلاَحَقَتَهَا قَضَائِيًّا.
19 - نُلَاحِظُ أَنَّ أَفْعَالَ الْعُنْفِ وَالْإِرْهَابَ لَا تُزَالُ مَصْدَرَ قَلَقِ بالِغٍ. وَوَفَّقَا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَعَ أخْذٍ جَمِيعَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي الْاِعْتِبارِ ، سَوْفَ نَقُومُ مَعَا ، إِلَى جَانِبِ جُهُودِنَا الْأُخْرَى الرَّامِيَةَ إِلَى مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْإِرْهَابِ ، بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ وَحازِمَةٍ وَعَاجِلَةٍ بِشَأْنِ مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْأَنْشِطَةِ الْإجْرَاِمِيَّةِ الْمُرْتَكِبَةِ بِهَدَفِ تَشْجِيعِ الْإِرْهَابِ بِكُلُّ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ. وَمِنْ هَذَا الْمُنْطَلَقِ ، نَتَعَهَّدُ بِبَذْلِ قُصَارَى جَهْدِنَا لِتَعْزِيزِ الْاِمْتِثَالِ الْعَالَمِيِّ لِلصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ.
20 - نُلَاحِظُ أيضا اِسْتِمْرارُ ظاهِرَتِي التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَأَشْكَالُ التَّعَصُّبِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ، وَنُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ لِتَضُمِّينَ الاستراتيجيات وَالْقَوَاعِدُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ تَدَابِيرَ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ الْجَرَائِمِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَأَشْكَالُ التَّعَصُّبِ الْمُتَّصِلَةَ بِهَا.
21 - نُؤَكِّدُ عَزْمَنَا عَلَى مُكَافَحَةِ الْعُنْفِ النَّاشِئِ عَنِ التَّعَصُّبِ الْقَائِمِ عَلَى النَّعْرَةِ الْعَرَقِيَّةَ ، وَنَعْقِدُ الْعَزْمَ عَلَى تَقْديمِ مُسَاهَمَةِ قَوِيَّةٍ ، فِي مَيْدَانِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمُزْمَعِ عُقَدَهُ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ.
22 - نُدْرِكُ أَنَّ مَعَايِيرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدَهَا فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ تُسْهِمُ فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِمُعَالَجَةِ الْإِجْرَامِ مُعَالَجَةُ فَعَّالَةٍ. وَنُدْرِكُ كَذَلِكً أهَمِّيَّةُ إِصْلاحِ السُّجُونِ وَاِسْتِقْلالُ السُّلْطَةِ الْقَضَائِيَّةِ وَسُلْطََاتُ النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ ، وَالْمُدَوَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِقَوَاعِدِ سُلُوكِ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ. وسنسعى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى اِسْتِعْمالِ مَعَايِيرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدَهَا فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَتَطْبِيقَهَا فِي الْقَوَانِينِ وَالْمُمَارِسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ. وَنَتَعَهَّدُ بِإِعادَةِ النَّظَرِ فِي التَّشْرِيعَاتِ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْإِدَارِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بُغْيَةُ تَقْديمٍ مَا يَلْزَمُ مِنَ التَّوْعِيَةِ وَالتَّدْرِيبَ لِلْمُوَظَّفِينَ الْمَعْنِيِّينَ ، وَضَمَانُ التَّدْعِيمِ اللّاَزِمِ لِلْمُؤَسَّسََاتِ الَّتِي تَتَوَلَّى إِدَارَةَ شُؤُونِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ.
23 - نُدْرِكُ أيضا مَا لِلْمُعَاهَدََاتِ النَّمُوذَجِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي الْمَسَائِلِ الْجِنَائِيَّةِ مِنْ قِيمَةٍ ، كَأَدَوَاتِ مُهِمَّةٍ لِتَطْوِيرِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَنَدْعُو لَجْنَةَ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ إِلَى أَنَّ تَهَيُّبً بِمَرْكَزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنْ يَقُومَ بِتَحْدِيثِ الْخَلاصَةِ الْوَافِيَةِ لِمَعَايِيرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَقَوَاعِدَهَا فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 92. IV. 1 ، وَالتَّصْوِيبُ .) مِنْ أَجَلْ تَوْفِيرُ أَحْدُثُ نُسَخً لِلْمُعَاهَدََاتِ النَّمُوذَجِيَّةِ لِلدُّوَلِ الَّتِي تَسْعَى إِلَى اِسْتِعْمالِهَا.
24 - نُدْرِكُ كَذَلِكً مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْأَحْدَاثَ الَّذِينً يُقَاسُونَ ظُروفًا صَعْبَةً كَثِيرًا مَا يَكُونُونَ عُرْضَةً لِلْجُنُوحِ أَوْ لِأَنْ يُصْبِحُوا فَرِيسَةَ سَهْلَةٍ لِتَجْنِيدِهُمْ مِنْ جَانِبِ الْجَمَاعََاتِ الْإجْرَاِمِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْجَمَاعََاتِ الضّالِعَةَ فِي الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، وَنُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُضَادَّةٍ لِمَنْعٍ هَذِهِ الظّاهِرَةِ الْمُتَنامِيَةَ ، وَبِتَضْمِينِ خُطَطِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ واستراتيجيات التَّنْمِيَةُ الدَّوْلِيَّةُ أَحْكَامًا بِشَأْنِ قَضَاءِ الْأَحْدَاثِ ، حَيْثُمَا تَقْتَضِي الضَّرُورَةَ ، وَكَذَلِكَ بِإِدْرَاجِ إِدَارَةِ شُؤُونِ قَضَاءِ الْأَحْدَاثِ فِي سياساتنا الْخَاصَّةَ بِتَمْوِيلِ التَّعاوُنِ الْإِنْمَائِيِ.
25 - نُسَلِّمُ بِأَنَّ الاستراتيجيات الشَّامِلَةَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ عَلَى كُلُّ مِنَ الْمُسْتَوى الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْمَحَلِّيِّ يَجِبُ أَنَّ تَعَالُجَ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ وَعَوَامِلُ الْخَطَرِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْجَرِيمَةِ والإيذاء ، مِنْ خِلاَلِ سِياسََاتٍ اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِقْتِصَادِيَّةٍ وَصِحِّيَّةٍ وَتربويَةٍ وَقَضَائِيَّةٍ. وَنَحُثُّ عَلَى تَطْوِيرٍ مِثْلُ هَذِهٍ الاستراتيجيات ، إِدْرَاكَا مَنًّا لَمَّا حُقِّقْتِهِ مُبَادَرََاتِ الْمَنْعِ فِي دُوَلِ عَدِيدَةٍ مِنْ نجاحِ أَكِيدٍ ، وَثِقَةٌ مَنًّا بِأَنَّه يُمْكِنُ الْحَدُّ مِنَ الْجَرِيمَةِ بِاِسْتِخْدامِ خَبِرَاتِنَا الْجَمَاعِيَّةِ وَتُقَاسِمُهَا.
26 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا بِإعْطَاءِ أَوْلَوِيَّةٍ لِلَحْدٍ مِنْ تَزَايُدِ عَدَدِ السّجناءِ وَاِكْتِظَاظُ السُّجُونِ بِالْمُحْتَجَزِينَ قَبْلَ الْمُحَاكَمَةِ ، مِنْ خِلاَلِ تَرْوِيجِ بدائلِ مَأْمُونَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِلْحَبْسِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ.
27 - نُقَرِّرُ أَنَّ نستحدث ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، خُطِّطَ عَمَلُ وَطَنِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ لِدُعِّمَ ضَحَايَا الْجَرِيمَةِ ، وَمِنْ ذَلِكَ آلِيَّاتٍ لِلْوَسَاطَةِ وَالْعَدَالَةَ التَّصالُحِيَّةَ ، ونقرر أَنْ يَكُونُ عَامٌ 2002 هُوَ الْمَوْعِدُ الْمُسْتَهْدَفَ لِكَيْ تَرَاجُعً فِيه الدُّوَلُ مُمَارِسَاتُهَا فِي هَذَا الشَّأْنِ ، وَتُوَاصِلُ تَطْوِيرَ خِدْمََاتِ دُعُمِ الضَّحَايَا وَتَنْظِيمُ حَمَلََاتِ تَوْعِيَةٍ بِحُقوقِ الضَّحَايَا ، وَتَنْظُرُ فِي إِنْشاءِ صَنَادِيقِ لِصَالِحِ الضَّحَايَا ، إضافَةٌ إِلَى وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ سِياسََاتٍ لِحِمَايَةِ الشُّهُودِ.
28 - نُشَجِّعُ عَلَى صَوْغِ سِياسََاتٍ وَإِجْرَاءَاتٍ وَبَرامِجَ لِلْعَدَالَةِ التَّصالُحِيَّةُ تَحْتَرِمُ حُقوقً وَاِحْتِيَاجَاتٍ وَمُصَالِحُ الضَّحَايَا وَالْجُنَاةِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَسَائِرُ الْأَطْرافِ الْأُخْرَى.
29 - نَدْعُو لَجْنَةَ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ إِلَى صَوْغِ تَدَابِيرِ مُحَدَّدَةٍ لِتَنْفِيذٍ وَمُتَابَعَةُ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهُّدَنَا بِهَا فِي هَذَا الْإعْلاَنِ.
الْقَرَارُ 55 / 59
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 593 ، الْفَقْرَةُ 20 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .)
55 / 59 - إعْلاَنُ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَذْكِرُ أَنَّهَا طَلَبْتِ إِلَى مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، فِي قَرَارِهَا 54 / 125 الْمُؤَرِّخِ 17 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْأَلْفِيَّةَ ، عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، الْإعْلاَنُ الصَّادِرُ عَنْه ، لِكَيْ تَنَظُّرً فِيه وَتَتَّخِذَ إِجْرَاءً بِشَأْنِهِ ، وَطَلَبْتِ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَوَلِّي فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ اِهْتِمَامًا ذَا أَوْلَوِيَّةً لِاِسْتِنْتاجَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ الْمُؤْتَمَرِ الُْعَاشِرِ ، بِهَدَفِ التَّوْصِيَةِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، بِمُتَابَعَتِهَا عَلَى النَّحْوِ الْمُنَاسِبِ مِنْ جَانِبِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ،
تُقِرُّ إعْلاَنَ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالدُّوَلَ الْأُخْرَى الْمُشَارَكَةَ فِي الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( A / CONF. 187 / 15 ).)، بِصِيغَتِهِ الْوَارِدَةِ فِي مِرْفَقٍ هَذَا الْقَرَارِ.
الْمِرْفَقُ
إعْلاَنُ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ
نَحْنُ الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
إِذْ يُسَاوِرَنَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْأثَرِ الَّذِي يَتْرُكَهُ اِرْتِكَابَ جَرَائِمِ خَطِيرَةٍ ذَاتُ طَبِيعَةِ عَالَمِيَّةٍ عَلَى مُجْتَمَعَاتِنَا ، وَاِقْتِناعَا مَنًّا بِضَرُورَةِ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَنَا الْقَلَقَ بِشَكْلِ خاصٍّ إِزَاءَ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِرْتِبَاطَاتِ بَيْنَ مُخْتَلِفِ أَشْكَالِهَا ،
وَاِقْتِناعَا مَنًّا بِأَنَّ وُجُودَ بَرامِجِ وَافِيَةٍ لِلْوِقَايَةِ والتأهيل يُمَثِّلَ ضَرُورَةُ أَسَاسِيَّةٌ لِأَيٌّ استراتيجية فَعَّالَةً لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ ، وَبِأَنَّه ينبغي لِتِلْكً الْبَرامِجَ أَنْ تُرَاعِيَ الْعَوَامِلَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْاِقْتِصَادِيَّةَ الَّتِي تُجْعَلُ النَّاسَ أَكْثُرُ تَعَرُّضًا لِلْاِنْخِراطِ فِي السُّلُوكِ الْإجْرَاِمِيِّ وَتَزِيدُ مِنَ اِحْتِمَالِ اِنْخِراطِهُمْ فِيه ،
وَإِذْ نُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ وُجُودَ نِظَامِ مُنْصِفِ وَمَسْؤُولٍ وَأخْلاقُي وَفَعَّالٌ لِلْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ يُمَثِّلُ عَامِلَا مَهْمَا فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَأَمُنُّ الْإِنْسانَ ،
وَإِدْرَاكَا مَنًّا لِلْوُعُودِ الَّتِي تُبَشِّرُ بِهَا نَهْوَجَ الْعَدَالَةَ التَّصالُحِيَّةَ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الْحَدَّ مِنَ الْإِجْرَامِ وَتُسَاعِدُ عَلَى إبراء الضَّحَايَا وَالْجُنَاةُ وَالْمُجْتَمَعَاتُ ،
وَقَدْ اِجْتَمَعْنَا فِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمُنْعَقَدُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ، لِكَيْ نُقَرِّرَ اِتِّخَاذَ تَدَابِيرِ مُنَسِّقَةٍ أَكْثَرٌ فاعِلِيَّةٌ ، بِرَوْحٍ مِنَ التَّعَاوُنِ ، لِمُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْجَرِيمَةِ الْعَالَمِيَّةِ ،
نُعْلِنُ مَا يَلِي:
1 - نُنَوِّهُ مَعَ التَّقْديرِ بِنَتَائِجِ الْاِجْتِمَاعَاتِ التَّحْضِيرِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 187 / RPM. 1 / 1 و Corr. 1 و A / CONF. 187 / RPM. 2 / 1 و A / CONF. 187 / RPM. 3 / 1 وA / CONF. 187 / RPM. 4 / 1 .).
2 - نُؤَكِّدُ مُجَدَّدًا غَايََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَخَاصَّةُ الْحَدِّ مِنَ الْإِجْرَامِ ، وإنفاذ الْقَوَانِينَ وَإِدَارَةُ شُؤُونِ الْعَدَالَةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْفَعَّالِيَّةِ ، وَاِحْتِرَامُ حُقوقٍ الانسان وَحُرِّيَاتِهِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَتَرْوِيجٌ أَعَلَى مَعَايِيرِ الْإِنْصافِ وَالْإِنْسانِيَّةَ وَالسُّلُوكُ الْمِهْنِيُّ.
3 - نُشَدِّدُ عَلَى مَسْؤُولِيَّةٍ كُلُّ دَوْلَةٍ فِي إقامَةٍ وَصَوْنُ نِظَامِ مُنْصِفِ وَمَسْؤُولٍ وَأخْلاقُي وَكَفْءٌ لِلْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ.
4 - نُدْرِكُ ضَرُورَةَ تَوْثِيقِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ فِي مُكَافَحَةِ مُشَكَّلَةِ الْجَرِيمَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَاضِعِينً فِي اِعْتِبارِنَا أَنَّ اِتِّخَاذَ تَدَابِيرِ ضِدِّهَا هُوَ مَسْؤُولِيَّةٌ عَامَّةَ وَمُشْتَرَكَةٌ. وَفِي هَذَا الشَّأْنَ ، نُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَطْوِيرٍ وَتَعْزِيزُ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ بُغْيَةُ مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَدْعِيمِ نُظُمِهَا الْمَحَلِّيَّةِ فِي مَجَالِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ وَقُدْرَتَهَا عَلَى التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ.
5 - سَوْفَ نُعْطِيَ أَوْلَوِيَّةَ عَالِيَةٍ لِإتْمَامِ التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ شَوَاغِلِ جَمِيعَ الدُّوَلِ.
6 - نؤيد الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ عَلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحُصُولَ عَلَى التَّدْرِيبِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ وَصَوْغُ التَّشْرِيعَاتِ وَاللَّوَائِحَ التَّنْظِيمِيَّةَ وَتَنْمِيَةُ الْخِبْرََاتِ الْفَنِّيَّةَ ، تَيْسيرَا لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهَا.
7 - اِتِّسَاقَا مَعَ أَهْدَافِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهَا ، سَوْفَ نَسْعَى إِلَى:
( أ) إِدْرَاجُ عُنْصُرِ خاصٍّ بِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ؛
( ب) تَكْثيفُ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، بِمَا فِيه التَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ ، فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي سَوْفَ تَشْمَلَهَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهَا ؛
( ج) تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي لَهَا جَوَانِبَ ذَاتُ صِلَةٍ بِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ ؛
( د) تَدْعِيمُ قُدْرَةِ مَرْكَزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ شَبَكَةُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، عَلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ ، عِنْدَ الطَّلَبِ ، عَلَى بِنَاءٍ قدراتها فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي سَوْفَ تَشْمَلَهَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِهَا.
8 - نُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا مَرْكَزَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأقاليمي لِبُحوثِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ ، لِتَكْوِينَ صُورَةَ عَالَمِيَّةٍ شَامِلَةٍ عَنِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ تُمَثِّلُ أدَاةَ مَرْجِعِيَّةٍ ، وَلِمُسَاعَدَةِ الْحُكُومََاتِ عَلَى صَوْغِ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ.
9 - نُؤَكِّدُ مُجَدَّدًا اِسْتِمْرارُ تَأْيِيدِنَا وَاِلْتِزَامَنَا تُجَاهَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَخَاصَّةُ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ وَمَرْكَزُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأقاليمي لِبُحوثِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ ، وَمَعَاهِدُ شَبَكَةِ الْبَرْنامَجِ ، وَنَعْقِدُ الْعَزْمَ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَدْعِيمِ الْبَرْنامَجِ مِنْ خِلاَلِ التَّمْوِيلِ الْمُسْتَدامَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ.
10 - نَتَعَهَّدُ بِتَدْعِيمِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ بُغْيَةً إيجاد بِيئَةُ مُواتِيَةٍ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَتَعْزِيزُ النُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالْبِطالَةَ.
11 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا بِأَنَّ نراعي ونعالج ، فِي بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ فِي الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ بِشَأْنِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، أَيُّ تَبَايُنٍ فِي تَأْثِيرِ الْبَرامِجِ وَالسِّياسََاتِ فِي النِّساءُ وَالرِّجَالُ.
12 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا أيضا بِوَضْعِ تَوْصِيََاتٍ ذَاتُ تَوَجُّهِ عَمَلِي فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ تَسْتَنِدُ إِلَى الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ للمرأة ، سَواءٌ كَانَتْ أَخِصائِيَّةُ مُمَارَسَةٍ فِي مَيْدَانِ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ أَوْ ضَحِيَّةً أَوْ سَجِينَةً أَوْ جَانِيَةٌ.
13 - نُؤَكِّدُ أَنَّ الْعَمَلَ الْفَعَّالَ عَلَى مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَتَحْقِيقُ الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ يَتَطَلَّبُ إِشْراكُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ والأقاليمية وَالدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ وَمُخْتَلِفُ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا وسائطُ الْإعْلاَمِ الْجَماهِيرِيَّةَ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، بِاِعْتِبارِهَا جِهََاتٍ شَرِيكَةٍ وَفَاعِلَةٍ ، وَكَذَلِكَ الْاِعْتِرافُ بِأَدْوارِ وَمُسَاهِمَاتٍ كُلُّ مِنْهَا.
14 - نُعْلِنُ اِلْتِزَامَنَا بِاِسْتِحْدَاثِ سُبُلِ أَنْجَعِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَنَا بُغْيَةُ اِسْتِئْصَالِ بَلاءِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَلَا سِيمَا النِّساءَ وَالْأَطْفَالَ ، وَتَهْرِيبُ الْمُهَاجِرِينَ. وَسَوْفَ نَنْظُرُ أيضا فِي دُعُمِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، الَّذِي وَضَعَهُ مَرْكَزَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأقاليمي لِبُحوثِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ ، وَالَّذِي يَخْضَعُ لِلتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ الدُّوَلِ وَلِلدِّرَاسَةِ مِنْ جَانِبِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَنُقَرِّرُ أَنْ يَكُونُ عَامٌ 2005 الْعَامَ الْمُسْتَهْدَفَ لِتَحْقِيقِ اِنْخِفاضِ مَلْحُوظٍ فِي نِسْبَةِ حُدوثٍ تِلْكً الْجَرَائِمَ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ ، وَلِتَقْيِيمِ التَّنْفِيذِ الْفِعْلِيِ لِلتَّدَابِيرِ الْمُنادَى بِهَا إِذَا مَا تَعْذُرُ تَحْقِيقً ذَلِكً الْهَدَفَ.
|
القرار 62/180
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.39 و Add.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إسبانيا، إسرائيل، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بوتسوانا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الدول الأفريقية)، بولندا، تايلند، الدانمرك، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، شيلي، فرنسا، فنلندا، كرواتيا، كندا، لبنان، ميانمار، النمسا، هولندا، اليونان
62/180 - 2001-2010: عقد دحر الملاريا في البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى أنها أعلنت الفترة 2001-2010 عقدا لدحر الملاريا في البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا([1]) انظر القرار 55/284.)، وإلى أن مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وغيرها من الأمراض هي من بين الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/228 المـــؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2006 وجميع القرارات السابقة بشأن مكافحة الملاريا في البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا،
وإذ تضع في اعتبارها قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي المتعلقة بمكافحة الملاريا وأمراض الإسهال، ولا سيما القرار 1998/36 المؤرخ 30 تموز/يوليه 1998،
وإذ تحيط علما بالإعلانات والمقررات المتعلقة بمسائل الصحة التي اعتمدتها منظمة الوحدة الأفريقية، ولا سيما الإعلان وخطة العمل المتعلقين بمبادرة
وإذ تحيط علما أيضا بإعلان مابوتو بشأن الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعدية الأخرى ذات الصلة، الذي اعتمده مؤتمر الاتحاد الأفريقي في دورته العادية الثانية المعقودة في مابوتو في الفترة من 10 إلى 12 تموز/يوليه 2003([1]) A/58/626، المرفق الأول، (Assembly/AU/Decl.6 (II.)، وبدعوة أبوجا من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لإتاحة الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز والسل والملاريا للجميع في أفريقيا، التي وجهها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في مؤتمر القمة الاستثنائي للاتحاد الأفريقي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز والسل والملاريا المعقود في أبوجا في الفترة من 2 إلى 4 أيار/مايو 2006،
وإذ تسلم بالصلات القائمة بين الجهود المبذولة لبلوغ الأهداف المحددة في مؤتمر قمة أبوجا لعام 2000 باعتبارها ضرورية وهامة لتحقيق هدف
وإذ تسلم أيضا بأن العلل والوفيات الناجمة عن الملاريا في أنحاء العالم كافة يمكن القضاء عليها إلى حد كبير بالالتزام السياسي وبما يتناسب معه من موارد إذا تم تثقيف الجمهور وتوعيته بالأمور المتصلة بالملاريا وتوافرت الخدمات الصحية الملائمة، ولا سيما في البلدان التي يتوطن فيها هذا المرض،
وإذ تشدد على أهميــة تنفيــذ إعــلان الألفيــة، وإذ ترحب في هذا الصدد بالتزام الدول الأعضاء بتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا،
وإذ تثني على الجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وسائر الشركاء في مكافحة الملاريا على مر السنين، بما في ذلك إقامة الشراكة من أجل دحر الملاريا في عام 1998،
وإذ تشير إلى القرار 60-18 الذي اتخذته جمعية الصحة العالمية في 23 أيار/مايو 2007([1]) انظر: منظمة الصحة العالمية، جمعية الصحة العالمية الستون، جنيف، 14-23 أيار/مايو 2007، القرارات والمقررات، المرفق WHA60/2007/REC/1)).) والذي يحث على اتخاذ طائفة عريضة من الإجراءات الوطنية والدولية لتوسيع نطاق برامج مكافحة الملاريا،
وإذ تحيط علما بالخطة الاستراتيجية العالمية لدحر الملاريا للفترة 2005-2015 التي وضعتها الشراكة من أجل دحر الملاريا،
1 - تحيط علما بمذكرة الأمين العام التي يحيل بها تقرير منظمة الصحة العالمية([1]) A62/321.)، وتدعو إلى دعم التوصيات الواردة فيه؛
2 - ترحب بالمقرر الذي اتخذته جمعية الصحة العالمية للاحتفال بيوم للملاريا سنويا في 25 نيسان/أبريل، أو في أي يوم أو أيام تقررها فرادى الدول الأعضاء، من أجل التثقيف بشأن داء الملاريا وفهمه باعتباره بلاء عالميا يمكن الوقاية منه ومرضا يمكن علاجه([1]) انظر: منظمة الصحة العالمية، جمعية الصحة العالمية الستون، جنيف، 14-23 أيار/مايو 2007، القرارات والمقررات، المرفق WHA60/2007/REC/1)).)؛
3 - ترحب أيضا بزيادة التمويل الذي يقدمه المجتمع الدولي، من مصادر متعددة الأطراف وثنائية ومن القطاع الخاص، للتدابير المتعلقة بالملاريا ولأعمال البحث والتطوير المتعلقة بأدوات الوقاية منها ومكافحتها، وبالتمويل على نحو يمكن التنبؤ به باستخدام طرائق معونة مناسبة وفعالة والآليات القطرية لتمويل الرعاية الصحية بما يتناسب والأولويات الوطنية، مما يعتبر أساسيا في تعزيز النظم الصحية وتشجيع حصول الجميع على نحو منصف على خدمات عالية الجودة للوقاية والعلاج من الملاريا؛
4 - تهيب بالمجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم للمنظمات الشريكة في مبادرة
5 - تناشد المجتمع الدولي العمل بروح من التعاون على زيادة المساعدة الثنائية والمتعددة الأطراف من أجل مكافحة الملاريا وجعلها فعالة ومتواصلة ومتسقة، بما في ذلك دعم الصندوق العالمي لمكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، بهدف مساعدة الدول، وبخاصة البلدان التي تتوطن فيها الملاريا، على تنفيذ خطط وطنية سليمة، وبخاصة الخطط الصحية وخطط المرافق الصحية التي تشمل استراتيجيات لمكافحة الملاريا والإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة، بطريقة متواصلة ومنصفة تسهم في جملة أمور منها تطوير النظام الصحي؛
6 - ترحب بإسهام مبادرات التمويل الطوعية والابتكارية التي اتخذتها مجموعات من الدول الأعضاء في حشد موارد إضافية يمكن التنبؤ بها من أجل التنمية، وتخص بالذكر في هذا الصدد المرفق الدولي لشراء الأدوية ومرفق التمويل الدولي للتحصين ومبادرات الالتزام المسبق بالشراء؛
7 - تحث البلدان التي تتوطن فيها الملاريا على العمل من أجل كفالة وجود قدرة مالية مستدامة وزيادة تخصيص موارد محلية، قدر المستطاع، لمكافحة الملاريا وتهيئة الظروف المؤاتية للعمل مع القطاع الخاص لتحسين سبل الحصول على خدمات عالية الجودة في مجال مكافحة الملاريا؛
8 - تهيب بالدول الأعضاء، وبخاصة البلدان التي تتوطن فيها الملاريا، وضع و/أو تعزيز سياسات وطنية وخطط تنفيذية ترمي إلى ضمان استفادة 80 في المائة على الأقل من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالملاريا أو المصابين بها من الأنشطة الوقائية والعلاجية الرئيسية بحلول عام 2010، وفقا للتوصيات التقنية لمنظمة الصحة العالمية، من أجل كفالة التخفيف من عبء الملاريا بنسبة 50 في المائة على الأقل بحلول عام 2010 وبنسبة 75 في المائة بحلول عام 2015؛
9 - تحث الدول الأعضاء على تقييم الاحتياجات من الموارد البشرية المتكاملة وتلبيتها على جميع مستويات النظام الصحي لتحقيق أهداف إعلان أبوجا بشأن دحر الملاريا في أفريقيا([1]) A/55/240/Add.1، المرفق.) والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وعلى اتخاذ إجراءات، حسب الاقتضاء، لتنظيم توظيف العاملين المؤهلين في مجال الصحة وتدريبهم واستبقائهم على نحو فعال، والتركيز بصورة خاصة على توافر العاملين المؤهلين على جميع الصعد لتلبية الاحتياجات التقنية والتشغيلية، مع زيادة تمويل برامج مكافحة الملاريا؛
10 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يقوم، بوسائل منها المساعدة على تلبية الاحتياجات المالية للصندوق العالمي لمكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، واتخاذ المبادرات على الصعيد القطري بدعم دولي كاف، بزيادة إتاحة علاجات مركبة مضادة للملاريا ميسورة الكلفة ومأمونة وناجعة وتوفير العلاج الوقائي المتقطع للحوامل والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل، بطرق منها التوزيع المجاني لهذه الناموسيات حسب الاقتضاء، ورش مبيدات الحشرات التي تترك بقايا داخل المباني لمكافحة الملاريا، آخذا في اعتباره القواعد والمعايير والمبادئ التوجيهية الدولية ذات الصلة؛
11 - تطلب إلى المنظمات الدولية المعنية، ولا سيما منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، أن تدعم الجهود التي تبذلها الحكومات الوطنية لتوفير حماية شاملة للأطفال الصغار والحوامل في البلدان التي تتوطن فيها الملاريا، ولا سيما في أفريقيا، عن طريق توفير الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل بأسرع ما يمكن، مع إيلاء الاهتمام الواجب لضمان استدامة تلك الجهود من خلال مشاركة المجتمع فيها مشاركة كاملة وتنفيذها عن طريق النظام الصحي؛
12 - تشجع جميع البلدان الأفريقية التي لم تنفذ بعد توصيات مؤتمر قمة أبوجا لعام 2000([1]) انظر A/55/240/Add.1.) الداعية إلى خفض أو إلغاء الضرائب والتعريفات المفروضة على الناموسيات وغيرها من المنتجات اللازمة لمكافحة الملاريا على القيام بذلك من أجل تخفيض أسعار هذه المنتجات لفائدة المستهلكين وتنشيط التجارة الحرة فيها؛
13 - تعرب عن قلقها لتزايد سلالات الملاريا المقاومة للعلاج في عدة مناطق من العالم، وتهيب بالدول الأعضاء أن تعزز، بدعم من منظمة الصحة العالمية، نظم مراقبة مدى مقاومة العقاقير ومبيدات الحشرات، وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى تنسيق شبكة عالمية لرصد مدى مقاومة العقاقير ومبيدات الحشرات؛
14 - تحث جميع الدول الأعضاء التي تواجه مقاومة لعلاجاتها الأحادية التقليدية على أن تستعيض عنها في الوقت المناسب بالعلاجات المركبة، على نحو ما أوصت به منظمة الصحة العالمية، وعلى وضع الآليات المالية والتشريعية والتنظيمية اللازمة من أجل عرض العلاجات المركبة المكونة من مادة الأرتيميسينين بأسعار ميسورة وحظر تسويق العلاجات الأحادية الفموية التي تستخدم مادة الأرتيميسينين؛
15 - تقر بأهمية استحداث لقاحات آمنة وفعالة من حيث التكلفة وأدوية جديدة للوقاية من الملاريا وعلاجها، وبضرورة إجراء المزيد من البحوث والتعجيل بها، بما في ذلك إجراء البحوث المتعلقة بالعلاجات التقليدية الآمنة والفعالة عالية الجودة مع الالتزام بمعايير صارمة، بوسائل منها تقديم الدعم للبرنامج الخاص للبحث والتدريب في مجال أمراض المناطق المدارية([1]) برنامج مشترك بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.) وعن طريق الشراكات العالمية الفعالة، من قبيل المبادرات المختلفة لإنتاج لقاحات الملاريا ومشروع إنتاج أدوية الملاريا، وتشجيعها عند الضرورة بحوافز جديدة لضمان تطويرها وبتقديم دعم فعال وفي الوقت المناسب من أجل التصديق المسبق على الأدوية الجديدة المضادة للملاريا ومركباتها؛
16 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يقوم، بسبل تشمل الشراكات القائمة، بزيادة الاستثمارات والجهود المبذولة في مجال أعمال البحث والتطوير المتعلقة بالعقاقير والمنتجات والتكنولوجيات الجديدة المأمونة وميسورة الكلفة لعلاج داء الملاريا والوقاية منه، خصوصا لدى الأطفال والحوامل المعرضين لخطر الإصابة به، مثل اللقاحات والفحوص التشخيصية السريعة ومبيدات الحشرات وأوجه استخدامها، بغية زيادة فعاليتها وتأخير ظهور المقاومة لها؛
17 - تؤكد من جديد الحق في الاستفادة القصوى من الأحكام الواردة في اتفاق منظمة التجارة العالمية المتعلق بجوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة([1]) انظر: الصكوك القانونية المتضمنة لنتائج جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، الموقعة في مراكش في 15 نيسان/أبريل 1994 (منشورات أمانة مجموعة الاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة، رقم المبيع (GATT/1994-7.) وإعلان الدوحة المتعلق بهذا الاتفاق وبالصحة العامة([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/MIN(01)/DEC/2. متاحة على: http://docsonline.wto.org.) ومقرر المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 30 آب/أغسطس 2003([1]) انظر: منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/540 و Corr.1. متاحة على: http://docsonline.wto.org.) وتعديلات المادة 31 من الاتفاق([1]) انظر: منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/641. متاحة على: http://docsonline.wto.org.) التي تنص على أوجه المرونة اللازمة لحماية الصحة العامة، وبخاصة لتعزيز إمكانية حصول الجميع على الأدوية، بما في ذلك القيام بموجب ترخيص إلزامي بإنتاج أدوية بلا اسم تجاري للوقاية من الملاريا وعلاج المصابين بها؛
18 - تعقد العزم على مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من أوجه المرونة التي ينص عليها الاتفاق المتعلق بجوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة في مجال مكافحة الملاريا وعلى تعزيز قدراتها لتحقيق ذلك؛
19 - تهيب بالمجتمع الدولي دعم السبل الرامية إلى زيادة فرص حصول السكان المعرضين للسلالات المقاومة من الملاريا الخبيثة في البلدان التي تتوطن فيها الملاريا، ولا سيما في أفريقيا، على المنتجات الرئيسية بأسعار ميسورة، مثل تدابير مكافحة ناقلات المرض، بما فيها رش مبيدات الحشرات التي تترك بقايا داخل المباني والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل والعلاج المركب المكون أساسا من مادة الأرتيميسينين، بوسائل منها توفير أموال إضافية وآليات ابتكارية تخصص لأمور عدة منها تمويل وزيادة إنتاج مادة الأرتيميسينين وشرائها، حسب الاقتضاء، لتلبية الحاجة المتزايدة؛
20 - ترحب بتزايد الشراكات بين القطاعين العام والخاص لمكافحة الملاريا والوقاية منها، بما في ذلك التبرعات المالية والعينية التي يقدمها الشركاء من القطاع الخاص والشركات العاملة في أفريقيا، وبتزايد مشاركة مقدمي الخدمات غير الحكوميين؛
21 - تشجع منتجي الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل على التعجيل بنقل التكنولوجيا إلى البلدان النامية، كما تشجع البنك الدولي والصناديق الإنمائية الإقليمية على النظر في دعم البلدان التي تتوطن فيها الملاريا من أجل إنشاء مصانع لزيادة إنتاج الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل؛
22 - تهيب بالمجتمع الدولي والبلدان التي تتوطن فيها الملاريا زيادة القدرة على اتباع طرق مأمونة وفعالة ورشيدة لرش مبيدات الحشرات التي تترك بقايا داخل المباني وغيره من أشكال مكافحة ناقلات المرض، وفقا للمبادئ التوجيهية والتوصيات القائمة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ولشروط اتفاقية ستوكهولم المتعلقة بالملوثات العضوية الثابتة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2256، الرقم 40214.)؛
23 - تحث المجتمع الدولي على أن يكون على دراية تامة بالسياسات والاستراتيجيات التقنية لمنظمة الصحة العالمية وبأحكام اتفاقية ستوكهولم المتصلة باستخدام مادة الـ د.د.ت، بما في ذلك في رش مبيدات الحشرات التي تترك بقايا داخل المباني والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات ذات الأثر الطويل الأجل وإدارة الحالات الإفرادية والعلاج الوقائي المتقطع للحوامل ورصد دراسات مقاومة الكائنات الحية للعلاج المركب المكون أساسا من مادة الأرتيميسينين، لكي يتسنى للمشاريع دعم تلك السياسات والاستراتيجيات والأحكام؛
24 - تطلب إلى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والوكالات المانحة أن توفر الدعم للبلدان التي تختار استخدام مادة الـ د.د.ت في رش مبيدات الحشرات التي تترك بقايا داخل المباني، بغية ضمان استخدامها وفقا للقواعد والمعايير والمبادئ التوجيهية الدولية، وأن تقدم كل سبل الدعم الممكنة للبلدان التي تتوطن فيها الملاريا من أجل إدارة تدابير المعالجة بفعالية وتجنب التلوث بمادة الـ د.د.ت وغيرها من مبيدات الحشرات المستخدمة في عمليات الرش التي تترك بقايا داخل المباني، وبخاصة تلوث المنتجات الزراعية؛
25 - تشجع منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء فيها على أن تواصل، بدعم من الأطراف في اتفاقية ستوكهولم، بحث البدائل الممكنة لمادة الـ د.د.ت باعتبارها مادة لمكافحة ناقلات المرض؛
26 - تهيب بالبلدان التي تتوطن فيها الملاريا تشجيع التعاون الإقليمي والمشترك بين القطاعات، في كل من القطاعين العام والخاص، على جميع المستويات، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والزراعة والتنمية الاقتصادية والبيئة للسير قدما بأهداف مكافحة الملاريا؛
27 - تهيب بالمجتمع الدولي دعم زيادة تدابير المعالجة، وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية والشراكة من أجل دحر الملاريا، من أجل كفالة تنفيذها بسرعة وكفاءة وفعالية، وتعزيز النظم الصحية والسياسات الوطنية في المجال الصيدلاني، ورصد الأدوية المزيفة المضادة للملاريا ومكافحة الاتجار بها ومنع توزيعها واستعمالها، ودعم الجهود المنسقة بوسائل شتى منها توفير المساعدة التقنية بغرض تحسين نظم المراقبة والرصد والتقييم واتساقها مع الخطط والنظم الوطنية من أجل تحسين تعقب التغيرات في التغطية وفي الحاجة إلى زيادة التدابير الموصى بها وفيما يتبع ذلك من تخفيف العبء الذي تسببه الملاريا، والإبلاغ عنها؛
28 - تحث الدول الأعضاء والمجتمع الدولي وجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، بما في ذلك القطاع الخاص، على تشجيع التنفيذ المنسق للأنشطة المتعلقة بالملاريا وتحسين نوعيتها، بطرق منها الشراكة من أجل دحر الملاريا، وفقا للسياسات الوطنية والخطط التنفيذية المتسقة مع التوصيات التقنية لمنظمة الصحة العالمية والجهود والمبادرات الأخيرة، بما في ذلك إعلان باريس بشأن فعالية المعونة؛
29 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار بند جدول الأعمال المعنون
|
RESOLUTION 62/180
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.39 and Add.1, sponsored by: Austria, Belgium, Botswana (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of African States), Canada, Chile, Croatia, Denmark, Finland, France, Greece, Israel, Italy, Lebanon, Myanmar, Netherlands, Poland, Portugal, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Thailand
62/180. 2001-2010: Decade to Roll Back Malaria in Developing Countries, Particularly in Africa
The General Assembly,
Recalling that the period 2001-2010 has been proclaimed the Decade to Roll Back Malaria in Developing Countries, Particularly in Africa, by the General Assembly,See resolution 55/284. and that combating HIV/AIDS, malaria, tuberculosis and other diseases is included in the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2.
Recalling also its resolution 61/228 of 22 December 2006 and all previous resolutions concerning the struggle against malaria in developing countries, particularly in Africa,
Bearing in mind the relevant resolutions of the Economic and Social Council relating to the struggle against malaria and diarrhoeal diseases, in particular resolution 1998/36 of 30 July 1998,
Taking note of the declarations and decisions on health issues adopted by the Organization of African Unity, in particular the declaration and plan of action on the
Also taking note of the Maputo Declaration on Malaria, HIV/AIDS, Tuberculosis and Other Related Infectious Diseases, adopted by the Assembly of the African Union at its second ordinary session, held in Maputo from 10 to 12 July 2003,A/58/626, annex I, Assembly/AU/Decl.6 (II). and the Abuja call for accelerated action towards universal access to HIV and AIDS, tuberculosis and malaria services in Africa, issued by the Heads of State and Government of the African Union at the special summit of the African Union on HIV and AIDS, tuberculosis and malaria, held in Abuja, from 2 to 4 May 2006,
Recognizing the linkages in efforts being made to reach the targets set at the Abuja Summit in 2000 as necessary and important for the attainment of the
Also recognizing that malaria-related ill health and deaths throughout the world can be substantially eliminated with political commitment and commensurate resources if the public is educated and sensitized about malaria and appropriate health services are made available, particularly in countries where the disease is endemic,
Emphasizing the importance of implementing the Millennium Declaration, and welcoming in this connection the commitment of Member States to respond to the specific needs of Africa,
Commending the efforts of the World Health Organization, the United Nations Children's Fund and other partners to fight malaria over the years, including the launching of the Roll Back Malaria Partnership in 1998,
Recalling resolution 60.18, adopted by the World Health Assembly on 23 May 2007,See World Health Organization, Sixtieth World Health Assembly, Geneva, 14-23 May 2007, Resolutions and Decisions, Annex (WHA60/2007/REC/1). urging a broad range of national and international actions to scale up malaria control programmes,
Taking note of the Roll Back Malaria Global Strategic Plan 2005-2015 developed by the Roll Back Malaria Partnership,
1. Takes note of the note by the Secretary-General transmitting the report of the World Health Organization,A/62/321. and calls for support for the recommendations contained therein;
2. Welcomes the decision by the World Health Assembly to commemorate Malaria Day annually on 25 April, or on any such day or days as individual Member States may decide, in order to provide education and understanding of malaria as a global scourge that is preventable and a disease that is curable;See World Health Organization, Sixtieth World Health Assembly, Geneva, 14-23 May 2007, Resolutions and Decisions, Annex (WHA60/2007/REC/1).
3. Also welcomes the increased funding for malaria interventions and for research and development of preventive and control tools from the international community, through funding from multilateral and bilateral sources and from the private sector, as well as by making predictable financing available through appropriate and effective aid modalities and in-country health financing mechanisms aligned with national priorities, which are key to strengthening health systems and promoting universal and equitable access to high-quality malaria prevention and treatment services;
4. Calls upon the international community to continue to support the
5. Appeals to the international community to work in a spirit of cooperation towards effective, increased, harmonized and sustained bilateral and multilateral assistance to combat malaria, including support for the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria, in order to assist States, in particular malaria-endemic countries, to implement sound national plans, in particular health plans and sanitation plans, including malaria control strategies and integrated management of childhood illnesses, in a sustained and equitable way that, inter alia, contributes to health system development;
6. Welcomes the contribution to the mobilization of additional and predictable resources for development by voluntary innovative financing initiatives taken by groups of Member States, and in this regard notes the International Drug Purchase Facility, UNITAID, the International Finance Facility for Immunization and the advance market commitment initiatives;
7. Urges malaria-endemic countries to work towards financial sustainability, to increase, to the extent possible, domestic resource allocation to malaria control and to create favourable conditions for working with the private sector in order to improve access to good-quality malaria services;
8. Calls upon Member States, in particular malaria-endemic countries, to establish and/or strengthen national policies and operational plans, aspiring to ensure that at least 80 per cent of those at risk of or suffering from malaria may benefit from major preventive and curative interventions by 2010, in accordance with the technical recommendations of the World Health Organization, so as to ensure a reduction in the burden of malaria by at least 50 per cent by 2010 and 75 per cent by 2015;
9. Urges Member States to assess and respond to the needs for integrated human resources at all levels of the health system, in order to achieve the targets of the Abuja Declaration on Roll Back Malaria in AfricaA/55/240/Add.1, annex. and the internationally agreed development goals of the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. to take actions, as appropriate, to effectively govern the recruitment, training and retention of skilled health personnel, and to give particular focus to the availability of skilled personnel at all levels to meet technical and operational needs as increased funding for malaria control programmes becomes available;
10. Calls upon the international community, inter alia, by helping to meet the financial needs of the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria and through country-led initiatives with adequate international support, to intensify access to affordable, safe and effective antimalarial combination treatments, intermittent preventive treatment in pregnancies, long-lasting insecticide-treated mosquito nets, including through the free distribution of such nets where appropriate, and insecticides for indoor residual spraying for malaria control, taking into account relevant international rules, standards and guidelines;
11. Requests relevant international organizations, in particular the World Health Organization and the United Nations Children's Fund, to assist efforts of national Governments to establish universal protection of young children and pregnant women in malaria-endemic countries, particularly in Africa, with long-lasting insecticide-treated nets as rapidly as possible, with due regard to ensuring sustainability through full community participation and implementation through the health system;
12. Encourages all African countries that have not yet done so to implement the recommendations of the Abuja Summit in 2000See A/55/240/Add.1. to reduce or waive taxes and tariffs for nets and other products needed for malaria control, both to reduce the price of the products to consumers and to stimulate free trade in those products;
13. Expresses its concern about the increase in resistant strains of malaria in several regions of the world, and calls upon Member States, with support from the World Health Organization, to strengthen surveillance systems for drug and insecticide resistance and for the World Health Organization to coordinate a global network for the monitoring of drug and insecticide resistance;
14. Urges all Member States experiencing resistance to conventional monotherapies to replace them with combination therapies, as recommended by the World Health Organization, and to develop the necessary financial, legislative and regulatory mechanisms in order to introduce artemisinin combination therapies at affordable prices and to prohibit the marketing of oral artemisinin monotherapies, in a timely manner;
15. Recognizes the importance of the development of safe and cost-effective vaccines and new medicines to prevent and treat malaria and the need for further and accelerated research, including into safe, effective and high-quality traditional therapies, using rigorous standards, including by providing support to the Special Programme for Research and Training in Tropical DiseasesA joint programme of the United Nations Children's Fund, the United Nations Development Programme, the World Bank and the World Health Organization. and through effective global partnerships, such as the various malaria vaccine initiatives and the Medicines for Malaria Venture, where necessary stimulated by new incentives to secure their development and through effective and timely support towards pre-qualification of new antimalarials and their combinations;
16. Calls upon the international community, including through existing partnerships, to increase investment in and efforts towards the research and development of new, safe and affordable malaria-related medicines, products and technologies, such as vaccines, rapid diagnostic tests, insecticides and delivery modes, to prevent and treat malaria, especially for at-risk children and pregnant women, in order to enhance effectiveness and delay the onset of resistance;
17. Reaffirms the right to use, to the fullest extent, the provisions contained in the World Trade Organization Agreement on Trade-Related Aspects of Intellectual Property Rights (TRIPS Agreement),See Legal Instruments Embodying the Results of the Uruguay Round of Multilateral Trade Negotiations, done at Marrakesh on 15 April 1994 (GATT secretariat publication, Sales No. GATT/1994-7). the Doha Declaration on the TRIPS Agreement and Public Health,World Trade Organization, document WT/MIN(01)/DEC/2. Available from http://docsonline.wto.org. the decision of the World Trade Organization's General Council of 30 August 2003See World Trade Organization, document WT/L/540 and Corr.1. Available from http://docsonline.wto.org. and amendments to article 31 of the Agreement,See World Trade Organization, document WT/L/641. Available from http://docsonline.wto.org. which provide flexibilities for the protection of public health, and in particular to promote access to medicines for all, including the production, under compulsory licensing, of generic drugs in the prevention and treatment of malaria;
18. Resolves to assist developing countries to employ the flexibilities outlined in the TRIPS Agreement in the fight against malaria and to strengthen their capacities for this purpose;
19. Calls upon the international community to support ways to expand access to and the affordability of key products, such as vector control measures, including indoor residual spraying, long-lasting insecticide-treated nets and artemisinin-based combination therapy for populations at risk of exposure to resistant strains of falciparum malaria in malaria-endemic countries, particularly in Africa, including through additional funds and innovative mechanisms, inter alia, for the financing and scaling up of artemisinin production and procurement, as appropriate, to meet the increased need;
20. Welcomes the increased level of public-private partnerships for malaria control and prevention, including the financial and in kind contributions of private sector partners and companies operating in Africa, as well as the increased engagement of non-governmental service providers;
21. Encourages the producers of long-lasting insecticide-treated nets to accelerate technology transfer to developing countries, and the World Bank and regional development funds to consider supporting malaria-endemic countries to establish factories to scale up production of long-lasting insecticide-treated nets;
22. Calls upon the international community and malaria-endemic countries, in accordance with existing guidelines and recommendations from the World Health Organization and the requirements of the Stockholm Convention on Persistent Organic PollutantsUnited Nations, Treaty Series, vol. 2256, No. 40214. to increase capacity for the safe, effective and judicious use of indoor residual spraying and other forms of vector control;
23. Urges the international community to become fully knowledgeable about World Health Organization technical policies and strategies and the provisions in the Stockholm Convention related to the use of DDT, including for indoor residual spraying, long-lasting insecticide-treated nets and case management, intermittent preventive treatment for pregnant women and monitoring of in vivo resistance studies to artemisinin-based combination therapy treatment, so that projects support those policies, strategies and provisions;
24. Requests the World Health Organization, the United Nations Children's Fund and donor agencies to provide support to those countries which choose to use DDT for indoor residual spraying so as to ensure that it is implemented in accordance with international rules, standards and guidelines, and to provide all possible support to malaria-endemic countries to manage the intervention effectively and prevent the contamination, in particular, of agricultural products with DDT and other insecticides used for indoor residual spraying;
25. Encourages the World Health Organization and its member States, with the support of the parties to the Stockholm Convention, to continue to explore possible alternatives to DDT as a vector control agent;
26. Calls upon malaria-endemic countries to encourage regional and intersectoral collaboration, both public and private, at all levels, especially in education, health, agriculture, economic development and the environment, to advance malaria control objectives;
27. Calls upon the international community to support increased interventions, in line with the recommendations of the World Health Organization and the Roll Back Malaria Partnership, in order to ensure their rapid, efficient and effective implementation, to strengthen health systems and national pharmaceutical policies, to monitor and fight against the trade in counterfeit antimalarial medicines and prevent the distribution and use of them, and to support coordinated efforts, inter alia, by providing technical assistance to improve surveillance, monitoring and evaluation systems and their alignment with national plans and systems so as to better track and report changes in coverage, the need for scaling up recommended interventions and the subsequent reductions in the burden of malaria;
28. Urges Member States, the international community and all relevant actors, including the private sector, to promote the coordinated implementation and enhance the quality of malaria-related activities, including via the Roll Back Malaria Partnership, in accordance with national policies and operational plans that are consistent with the technical recommendations of the World Health Organization and recent efforts and initiatives, including the Paris Declaration on Aid Effectiveness;
29. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution under the agenda item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 180
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 39 و Add. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إسبانيا ، إسرائيل ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُوتْسوانا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الأفريقية )، بُولَنْدا ، تايْلَنْدٌ ، الدانمرك ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لُبْنَانٌ ، مِيانْمارٌ ، النَّمْسا ، هولندا ، الْيُونانُ
62 / 180 - 2001 - 2010: عَقَدَ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّهَا أُعْلِنْتِ الْفَتْرَةَ 2001 - 2010 عُقَدًا لِدُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 284 .)، وَإِلَى أَنَّ مُكَافَحَةَ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ هِي مِنْ بَيْنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 228 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَجَمِيعَ الْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ بِشَأْنِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارَاتِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وَأَمْرَاضُ الْإِسْهالِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَ 1998 / 36 الْمُؤَرِّخَ 30 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنَاتِ وَالْمُقَرَّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسَائِلِ الصِّحَّةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْوَحْدَةِ الأفريقية ، وَلَا سِيمَا الْإعْلاَنَ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقِينَ بِمُبَادَرَةِ
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِإعْلاَنِ مابُوتُوٍ بِشَأْنِ الْمَلاَرِيَا وَفِيرُوسُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مُؤْتَمَرَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الثَّانِيَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي مابُوتُوٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ([ 1 ]) A / 58 / 626 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ،( Assembly / AU / Decl. 6 ( II .)، وَبِدَعْوَةٍ أبوجا مِنْ أَجَلْ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ لِإتَاحَةِ الْخِدْمََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ والإيدز وَالسُّلَّ وَالْمَلاَرِيَا لِلْجَمِيعِ فِي أفريقيا ، الَّتِي وَجْهُهَا رُؤَسَاءِ دُوَلٍ وَحُكُومََاتُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْاِسْتِثْنَائِي لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ والإيدز وَالسُّلَّ وَالْمَلاَرِيَا الْمَعْقُودُ فِي أبوجا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 4 أيَّارَ / مَايُوٌ 2006 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالصِّلََاتِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِبُلُوغِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةٍ أبوجا لِعَامَ 2000 بِاِعْتِبارِهَا ضَرُورِيَّةٍ وَهَامَةً لِتَحْقِيقِ هَدَفِ
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْعِلَلَ وَالْوَفِيَّاتِ النَّاجِمَةِ عَنِ الْمَلاَرِيَا فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ كَافَّةُ يُمْكِنُ الْقَضَاءُ عَلَيهَا إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ بِالْاِلْتِزَامِ السِّياسِيِّ وَبِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَه مِنْ مواردِ إِذَا تَمِّ تَثْقِيفِ الْجُمْهُورِ وَتَوْعِيَتَهُ بِالْأُمُورِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمَلاَرِيَا وَتَوَافَرْتِ الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ الْمُلاَئِمَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ الَّتِي يَتَوَطَّنُ فِيهَا هَذَا الْمَرَضَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِاِلْتِزَامِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ،
وَإِذْ تَثَنِّي عَلَى الْجُهُودِ الَّتِي بُذِلْتِهَا مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَسَائِرُ الشّركاءِ فِي مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا عَلَى مَرِّ السِّنَّيْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إقامَةُ الشِّراكَةِ مِنْ أَجَلْ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي عَامٍ 1998 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارِ 60 - 18 الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ جَمْعِيَّةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 23 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، جَمْعِيَّةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ السِّتُّونَ ، جِنِيفٌ ، 14 - 23 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ، الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ ، الْمِرْفَقُ WHA60 / 2007 / REC / 1 )).) وَالَّذِي يَحُثُّ عَلَى اِتِّخَاذِ طَائِفَةٍ عَرِيضَةٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ لِتَوْسِيعِ نِطَاقِ بَرامِجِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْخُطَّةِ الاستراتيجية الْعَالَمِيَّةَ لِدُحِرَ الْمَلاَرِيَا لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2015 الَّتِي وُضِعْتِهَا الشِّراكَةَ مِنْ أَجَلْ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي يَحِيلُ بِهَا تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ([ 1 ]) A62 / 321 .)، وَتَدْعُو إِلَى دُعُمِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ؛
2 - تُرَحِّبُ بِالْمُقَرَّرِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ جَمْعِيَّةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْاِحْتِفَالِ بِيَوْمٍ لِلْمَلاَرِيَا سَنَوِيًّا فِي 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ ، أَوْ فِي أَيْ يَوْمٌ أَوْ أيَّامُ تُقَرِّرُهَا فُرَادَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، مِنْ أَجَلْ التَّثْقِيفَ بِشَأْنِ دَاءِ الْمَلاَرِيَا وَفَهْمَهُ بِاِعْتِبارِهِ بَلاءٍ عَالَمِيَّا يُمْكِنُ الْوِقَايَةُ مِنْه وَمَرَضَا يُمْكِنُ عِلاَجُهُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، جَمْعِيَّةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ السِّتُّونَ ، جِنِيفٌ ، 14 - 23 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ، الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ ، الْمِرْفَقُ WHA60 / 2007 / REC / 1 )).)؛
3 - تُرَحِّبُ أيضا بِزِيادَةِ التَّمْوِيلِ الَّذِي يُقَدِّمَهُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، مِنْ مُصَادَرِ مُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافِ وَثُنائِيَّةً وَمِنْ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، لِلتَّدَابِيرِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَلاَرِيَا وَلِأَعْمَالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِأَدَوَاتِ الْوِقَايَةِ مِنْهَا وَمُكَافَحَتَهَا ، وَبِالْتَّمْوِيلِ عَلَى نَحْوَ يَمِّكُنَّ التَّنَبُّؤِ بِهِ بِاِسْتِخْدامِ طَرَائِقِ مَعُونَةِ مُنَاسَبَةِ وَفَعَّالَةٍ وَالْآلِيَّاتُ الْقَطَرِيَّةُ لِتَمْوِيلِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ بِمَا يَتَنَاسَبُ وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، مِمَّا يُعْتَبَرُ أَسَاسِيَّا فِي تَعْزِيزِ النُّظُمِ الصِّحِّيَّةِ وَتَشْجِيعُ حُصُولِ الْجَمِيعِ عَلَى نَحْوَ مُنْصِفٍ عَلَى خِدْمََاتٍ عَالِيَةٍ الْجَوْدَةَ لِلْوِقَايَةِ وَالْعِلاَجَ مِنَ الْمَلاَرِيَا ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلْمُنَظَّمََاتِ الشَّرِيكَةِ فِي مُبَادَرَةِ
5 - تُنَاشِدُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ الْعَمَلَ بِرَوْحٍ مِنَ التَّعَاوُنِ عَلَى زِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْمَلاَرِيَا وَجُعِلَهَا فَعَّالَةَ وَمُتَوَاصِلَةَ وَمُتَّسِقَةً ، بِمَا فِي ذَلِكً دُعِّمَ الصُّنْدُوقُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ مُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا ، بِهَدَفِ مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا ، عَلَى تَنْفِيذِ خُطَطِ وَطَنِيَّةٍ سَلِيمَةٍ ، وَبِخَاصَّةِ الْخُطَطِ الصِّحِّيَّةِ وَخُطِّطَ الْمَرَافِقُ الصِّحِّيَّةُ الَّتِي تَشْمَلُ استراتيجيات لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وَالْإِدَارَةَ الْمُتَكامِلَةَ لِأَمْرَاضِ الطُّفُولَةِ ، بِطَرِيقَةِ مُتَوَاصِلَةٍ وَمُنْصِفَةٍ تُسْهِمُ فِي جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا تَطْوِيرُ النِّظَامِ الصِّحِّيِّ ؛
6 - تُرَحِّبُ بِإِسْهامِ مُبَادَرََاتِ التَّمْوِيلِ الطَّوْعِيَّةَ وَالْاِبْتِكارِيَّةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا مَجْمُوعَاتٍ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي حَشْدِ مواردِ إِضافِيَةٍ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَتَخُصُّ بِالذِّكْرِ فِي هَذَا الصَّدَدِ الْمُرْفَقِ الدَّوْلِيِّ لِشِرَاءِ الْأَدْوِيَةِ وَمِرْفَقُ التَّمْوِيلِ الدَّوْلِيِّ لِلْتَحْصِينِ وَمُبَادَرََاتُ الْاِلْتِزَامِ الْمُسَبَّقِ بِالشِّرَاءِ ؛
7 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا عَلَى الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ وُجُودِ قُدْرَةِ مَالِيَّةِ مُسْتَدامَةٍ وَزِيادَةُ تَخْصِيصِ مواردِ مَحَلِّيَّةٍ ، قُدِّرَ الْمُسْتَطَاعُ ، لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وتهيئة الظُّروفُ الْمُؤَاتِيَةُ لِلْعَمَلِ مَعَ الْقِطَاعِ الْخاصُّ لِتَحُسِّينَ سُبُلَ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتٍ عَالِيَةٍ الْجَوْدَةَ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا ، وَضُعَ و / أَوْ تَعْزِيزُ سِياسََاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَخُطِّطَ تَنْفِيذِيَّةُ تَرْمِي إِلَى ضَمَانِ اِسْتِفادَةٍ 80 فِي المائة عَلَى الْأقلِ مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمُعَرَّضِينَ لِخَطَرِ الْإصابَةِ بِالْمَلاَرِيَا أَوْ الْمُصَابِينَ بِهَا مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْوِقَائِيَّةِ وَالْعِلاجِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، وَفَّقَا لِلتَّوْصِيََاتِ التِّقْنِيَّةِ لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ التَّخْفِيفِ مِنْ عِبْءِ الْمَلاَرِيَا بِنِسْبَةٍ 50 فِي المائة عَلَى الْأقلِ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 وَبِنِسْبَةٍ 75 فِي المائة بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ؛
9 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَقْيِيمِ الْاِحْتِيَاجَاتِ مِنَ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ الْمُتَكامِلَةَ وَتَلْبيَتَهَا عَلَى جَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ النِّظَامِ الصِّحِّيِّ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ إعْلاَنٍ أبوجا بِشَأْنٍ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي أفريقيا ([ 1 ]) A / 55 / 240 / Add. 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيَّا الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَعَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَنْظِيمِ تَوْظِيفِ الْعَامِلِينَ الْمُؤَهَّلِينَ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ وَتَدْرِيبَهُمْ وَاِسْتِبْقَائِهُمْ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَالتَّرْكِيزُ بِصُورَةِ خَاصَّةٍ عَلَى تَوَافُرِ الْعَامِلِينَ الْمُؤَهَّلِينَ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ التِّقْنِيَّةِ وَالتَّشْغِيلِيَّةَ ، مَعَ زِيادَةِ تَمْوِيلِ بَرامِجِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ؛
10 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَقُومَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمُسَاعَدَةَ عَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْمَالِيَّةِ لِلصُّنْدُوقِ الْعَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ مُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا ، وَاِتِّخَاذُ الْمُبَادَرََاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ بِدُعُمِ دَوْلَِيِ كَافٍّ ، بِزِيادَةِ إتَاحَةِ عِلاَجَاتٍ مُرَكَّبَةٍ مُضَادَّةٍ لِلْمَلاَرِيَا مَيْسُورَةُ الْكُلْفَةِ وَمَأْمُونَةُ وَنَاجِعَةٌ وَتَوْفِيرُ الْعِلاَجِ الْوِقَائِيِّ الْمُتَقَطِّعِ لِلْحَوامِلِ وَالنَّامُوسِيََّاتُ الْمُعَالِجَةُ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا التَّوْزِيعُ الْمَجَّانِيُّ لِهَذِهٍ النَّامُوسِيََّاتِ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَرَشُّ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ، آخذا فِي اِعْتِبارِهِ الْقَوَاعِدِ وَالْمَعَايِيرَ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ ، أَنْ تُدَعِّمَ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِتَوْفِيرِ حِمَايَةِ شَامِلَةٍ لِلْأَطْفَالِ الصّغارِ وَالْحَوامِلِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ، عَنْ طَرِيقِ تَوْفِيرِ النَّامُوسِيََّاتِ الْمُعَالِجَةِ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُ ، مَعً إيلاء الْاِهْتِمَامُ الْوَاجِبُ لِضَمَانِ اِسْتِدَامَةٍ تِلْكَ الْجُهُودَ مِنْ خِلاَلِ مُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِ فِيهَا مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ وَتَنْفِيذَهَا عَنْ طَرِيقِ النِّظَامِ الصِّحِّيِّ ؛
12 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْبُلْدانِ الأفريقية الَّتِي لَمْ تُنَفِّذْ بَعْدَ تَوْصِيََاتِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةٍ أبوجا لِعَامَ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 55 / 240 / Add. 1 .) الدَّاعِيَةُ إِلَى خَفْضٍ أَوْ إلْغَاءُ الضَّرَائِبِ وَالتَّعْرِيفََاتُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى النَّامُوسِيََّاتِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنْتِجَاتِ اللّاَزِمَةِ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً مِنْ أَجَلْ تَخْفِيضُ أسْعَارٍ هَذِهِ الْمُنْتِجَاتِ لِفَائِدَةِ الْمُسْتَهْلِكِينَ وَتَنْشِيطُ التِّجَارَةِ الْحُرَّةَ فِيهَا ؛
13 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا لِتُزَايِدُ سَلاَّلَاتِ الْمَلاَرِيَا الْمُقَاوِمَةِ لِلْعِلاَجِ فِي عِدَّةِ مَنَاطِقِ مِنَ الْعَالَمِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَعَزُّزً ، بِدُعُمٍ مِنْ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، نُظِّمَ مُرَاقِبَةُ مُدَى مُقَاوَمَةٍ العقاقير وَمُبِيدَاتُ الْحَشَرََاتِ ، وَتَدْعُو مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى تَنْسِيقِ شَبَكَةِ عَالَمِيَّةٍ لِرَصْدِ مُدَى مُقَاوَمَةٍ العقاقير وَمُبِيدَاتُ الْحَشَرََاتِ ؛
14 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي تُوَاجِهَ مُقَاوَمَةً لِعِلاَجَاتِهَا الْأُحَادِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةَ عَلَى أَنْ تَسْتَعِيضَ عَنْهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ بِالْعِلاَجَاتِ الْمُرَكَّبَةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا أَوْصَتْ بِهِ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَعَلَى وَضْعِ الْآلِيَّاتِ الْمَالِيَّةِ وَالتَّشْرِيعِيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةُ اللّاَزِمَةُ مِنْ أَجَلْ عَرْضُ الْعِلاَجَاتِ الْمُرَكَّبَةِ الْمُكَوِّنَةِ مِنْ مَادَّةٍ الأرتيميسينين بِأسْعَارِ مَيْسُورَةٍ وَحُظِرَ تَسْوِيقُ الْعِلاَجَاتِ الْأُحَادِيَّةِ الْفَمَوِيَّةَ الَّتِي تَسْتَخْدِمَ مَادَّةً الأرتيميسينين ؛
15 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ اِسْتِحْدَاثِ لَقَاحَاتٍ آمنة وَفَعَّالَةٌ مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ وَأَدْوِيَةُ جَدِيدَةٌ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْمَلاَرِيَا وَعِلاَجَهَا ، وَبِضَرُورَةِ إِجْرَاءِ الْمَزِيدِ مِنَ الْبُحوثِ وَالتَّعْجِيلَ بِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً إِجْرَاءُ الْبُحوثِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِلاَجَاتِ التَّقْلِيدِيَّةَ الآمنة وَالْفَعَّالَةُ عَالِيَةُ الْجَوْدَةِ مَعَ الْاِلْتِزَامِ بِمَعَايِيرِ صَارِمَةٍ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الدُّعُمِ لِلْبَرْنامَجِ الْخاصَّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ فِي مَجَالِ أَمْرَاضِ الْمَنَاطِقِ الْمَدَارِيَّةِ ([ 1 ]) بَرْنامَجُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَمُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ .) وَعَنْ طَرِيقِ الشِّراكَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الْفَعَّالَةِ ، مِنْ قَبِيلِ الْمُبَادَرََاتِ الْمُخْتَلِفَةِ لِإِنْتاجِ لَقَاحَاتِ الْمَلاَرِيَا وَمَشْرُوعُ إِنْتاجِ أَدْوِيَةِ الْمَلاَرِيَا ، وَتَشْجِيعُهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِحَوافِزِ جَدِيدَةٍ لِضَمَانِ تَطْوِيرِهَا وَبِتَقْديمِ دُعُمِ فَعَّالٍ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ مِنْ أَجَلْ التَّصْدِيقُ الْمُسَبَّقُ عَلَى الْأَدْوِيَةِ الْجَدِيدَةِ الْمُضَادَّةِ لِلْمَلاَرِيَا وَمَرْكَبَاتِهَا ؛
16 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَقُومَ ، بِسَبَلِ تَشْمَلُ الشِّراكَاتِ الْقَائِمَةِ ، بِزِيادَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ وَالْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ فِي مَجَالِ أَعْمَالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ الْمُتَعَلِّقَةَ بالعقاقير وَالْمُنْتِجَاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْجَدِيدَةُ الْمَأْمُونَةُ وَمَيْسُورَةُ الْكُلْفَةِ لِعِلاَجِ دَاءِ الْمَلاَرِيَا وَالْوِقَايَةَ مِنْه ، خُصُوصَا لَدَى الْأَطْفَالُ وَالْحَوامِلُ الْمَعْرِضَيْنِ لِخَطَرِ الْإصابَةِ بِهِ ، مِثْلُ اللَّقَاحَاتِ وَالْفُحُوصَ التَّشْخِيصِيَّةُ السَّرِيعَةُ وَمُبِيدَاتُ الْحَشَرََاتِ وَأُوَجِّهُ اِسْتِخْدامَهَا ، بُغْيَةُ زِيادَةِ فَعَالِيَتِهَا وَتَأْخِيرُ ظُهورِ الْمُقَاوَمَةِ لَهَا ؛
17 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحَقِّ فِي الْاِسْتِفادَةِ الْقُصْوى مِنَ الْأَحْكَامِ الْوَارِدَةِ فِي اِتِّفَاقِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَ بِجَوَانِبِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتِّجَارَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الْمُتَضَمِّنَةَ لِنَتَائِجِ جَوْلَةٍ أوروغواي لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، الْمُوَقَّعَةُ فِي مَرّاكِشٍ فِي 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ أمَانَةِ مَجْمُوعَةِ الْاِتِّفَاقِ الْعَامِّ بِشَأْنِ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( GATT / 1994 - 7 .) وَإعْلاَنُ الدَّوْحَةِ الْمُتَعَلِّقَ بِهَذَا الْاِتِّفَاقَ وَبِالْصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / MIN ( 01 )/ DEC / 2. مُتَاحَةٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) وَمُقَرَّرُ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 30 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 540 و Corr. 1. مُتَاحَةٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) وَتَعْدِيلَاتُ الْمَادَّةِ 31 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 641. مُتَاحَةٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) الَّتِي تَنِصُّ عَلَى أوْجِهِ الْمُرُونَةِ اللّاَزِمَةِ لِحِمَايَةِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِتَعْزِيزِ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْجَمِيعِ عَلَى الْأَدْوِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقِيَامَ بِمُوجِبِ تَرْخِيصِ إِلْزَامِيٍ بِإِنْتاجِ أَدْوِيَةٍ بَلَا اِسْمُ تِجَارَِيٍ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْمَلاَرِيَا وَعِلاَجُ الْمُصَابِينَ بِهَا ؛
18 - تَعْقِدُ الْعَزْمَ عَلَى مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنْ أَوْجُهُ الْمُرُونَةَ الَّتِي يَنِصَّ عَلَيهَا الْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِجَوَانِبِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتِّجَارَةِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وَعَلَى تَعْزِيزٍ قدراتها لِتَحْقِيقٍ ذَلِكً ؛
19 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ دُعِّمَ السُّبُلُ الرَّامِيَةُ إِلَى زِيادَةِ فُرَصِ حُصُولِ السُّكَّانِ الْمُعَرَّضِينَ لِلسَّلاَّلَاتِ الْمُقَاوِمَةِ مِنَ الْمَلاَرِيَا الْخَبِيثَةِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ، عَلَى الْمُنْتِجَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ بِأسْعَارِ مَيْسُورَةٍ ، مِثْلُ تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ نَاقِلَاتِ الْمَرَضِ ، بِمَا فِيهَا رَشُّ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي وَالنَّامُوسِيََّاتُ الْمُعَالِجَةُ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ وَالْعِلاَجُ الْمُرَكَّبُ الْمُكَوِّنُ أَسَاسَا مِنْ مَادَّةٍ الأرتيميسينين ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ أَمْوَالِ إِضافِيَةٍ وَآلِيَّاتٍ اِبْتِكارِيَّةُ تَخَصُّصِ لِأَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا تَمْوِيلً وَزِيادَةُ إِنْتاجِ مَادَّةٍ الأرتيميسينين وَشِرَائِهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَلْبيَةِ الْحاجَةِ الْمُتَزَايِدَةِ ؛
20 - تُرَحِّبُ بِتَزَايُدِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وَالْوِقَايَةَ مِنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّبَرُّعَاتُ الْمَالِيَّةُ وَالْعَيْنِيَّةَ الَّتِي يُقَدِّمَهَا الشّركاءَ مِنَ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالشَّرِكََاتُ الْعَامِلَةُ فِي أفريقيا ، وَبِتَزَايُدِ مُشَارَكَةِ مُقَدَّمِي الْخِدْمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيِّينَ ؛
21 - تُشَجِّعُ مُنْتِجَي النَّامُوسِيََّاتِ الْمُعَالِجَةِ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ عَلَى التَّعْجِيلِ بِنَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، كَمَا تُشَجِّعَ الْبَنْكَ الدَّوْلِيَّ وَالصَّنَادِيقَ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ عَلَى النَّظَرِ فِي دُعُمِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا مِنْ أَجَلْ إِنْشاءُ مَصَانِعِ لِزِيادَةِ إِنْتاجِ النَّامُوسِيََّاتِ الْمُعَالِجَةِ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ ؛
22 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا زِيادَةُ الْقُدْرَةِ عَلَى اِتِّبَاعِ طُرُقِ مَأْمُونَةٍ وَفَعَّالَةٍ وَرَشيدَةٍ لِرَشِّ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي وَغَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ مُكَافَحَةِ نَاقِلَاتِ الْمَرَضِ ، وَفَّقَا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ وَالتَّوْصِيََاتُ الْقَائِمَةُ الصَّادِرَةُ عَنْ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَلِشُرُوطِ اِتِّفَاقِيَّةٍ ستوكهولم الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمُلَوَّثَاتِ الْعُضْوِيَّةِ الثَّابِتَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2256 ، الرَّقْمُ 40214 .)؛
23 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى أَنْ يَكُونُ عَلَى دِرَايَةِ تَامَّةٍ بِالسِّياسََاتِ والاستراتيجيات التِّقْنِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَبِأَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةٍ ستوكهولم الْمُتَّصِلَةَ بِاِسْتِخْدامِ مَادَّةِ الٍ د. د. ت ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي رَشِّ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي وَالنَّامُوسِيََّاتُ الْمُعَالِجَةُ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ذَاتُ الْأثَرِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ وَإِدَارَةُ الْحالََاتِ الإفرادية وَالْعِلاَجُ الْوِقَائِيُّ الْمُتَقَطِّعُ لِلْحَوامِلِ وَرَصْدُ دِرَاسََاتٍ مُقَاوِمَةٍ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةَ لِلْعِلاَجِ الْمُرَكَّبِ الْمُكَوِّنِ أَسَاسَا مِنْ مَادَّةٍ الأرتيميسينين ، لِكَيْ يَتَسَنَّى لِلْمَشَارِيعِ دُعِّمَ تِلْكً السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْأَحْكَامَ ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَالْوِكَالََاتِ الْمانِحَةَ أَنَّ تَوَفُّرَ الدُّعُمِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَخْتَارَ اِسْتِخْدامَ مَادَّةِ الٍ د. د. ت فِي رَشِّ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي ، بُغْيَةُ ضَمَانِ اِسْتِخْدامِهَا وَفْقًا لِلْقَوَاعِدِ وَالْمَعَايِيرَ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَأَنَّ تَقَدُّمً كُلُّ سَبَلِ الدُّعُمِ الْمُمْكِنَةِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا مِنْ أَجَلْ إِدَارَةُ تَدَابِيرِ الْمُعَالَجَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ وَتَجْنِبُ التَّلَوُّثَ بِمَادَّةِ الٍ د. د. ت وَغَيْرَهَا مِنْ مُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي عَمَلِيََّاتِ الرَّشِّ الَّتِي تَتْرُكَ بَقايا دَاخِلِ الْمَبَانِي ، وَبِخَاصَّةِ تَلَوُّثِ الْمُنْتِجَاتِ الزِّراعِيَّةِ ؛
25 - تُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِيهَا عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةٍ ستوكهولم ، بَحْثُ الْبدائلِ الْمُمْكِنَةِ لِمَادَّةِ الٍ د. د. ت بِاِعْتِبارِهَا مَادَّةٍ لِمُكَافَحَةِ نَاقِلَاتِ الْمَرَضِ ؛
26 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا تَشْجِيعُ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ وَالْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْقِطَاعَاتِ ، فِي كُلُّ مِنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَلَا سِيمَا فِي مَجَالَاتِ التَّعْلِيمِ وَالصِّحَّةُ وَالزَّرَّاعَةُ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْبِيئَةَ لِلسَّيْرِ قَدَمًا بِأَهْدَافِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ؛
27 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ دُعِّمَ زِيادَةُ تَدَابِيرِ الْمُعَالَجَةِ ، وَفَّقَا لِتَوْصِيََاتٍ مُنَظِّمَةٍ الصِّحَّةُ الْعَالَمِيَّةُ وَالشِّراكَةَ مِنْ أَجَلْ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ تَنْفِيذِهَا بِسُرْعَةٍ وَكَفَاءةُ وَفَعَّالِيَّةٌ ، وَتَعْزِيزُ النُّظُمِ الصِّحِّيَّةِ وَالسِّياسََاتُ الْوَطَنِيَّةُ فِي الْمَجَالِ الصَّيْدَلانِيَّ ، وَرَصْدُ الْأَدْوِيَةِ الْمُزَيَّفَةِ الْمُضَادَّةِ لِلْمَلاَرِيَا وَمُكَافَحَةُ الْاِتِّجَارِ بِهَا وَمَنْعُ تَوْزِيعِهَا وَاِسْتِعْمالَهَا ، وَدُعِّمَ الْجُهُودُ الْمُنَسِّقَةُ بِوَسَائِلِ شَتَّى مِنْهَا تَوْفِيرُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ بِغَرَضِ تَحْسِينِ نُظُمِ الْمُرَاقِبَةِ وَالرَّصْدَ وَالتَّقْيِيمَ وَاِتِّسَاقَهَا مَعَ الْخُطَطِ وَالنُّظُمُ الْوَطَنِيَّةُ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ تُعْقِبُ التَّغَيُّرَاتِ فِي التَّغْطِيَةِ وَفِي الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ التَّدَابِيرِ الْمُوصى بِهَا وَفِيمَا يَتْبَعَ ذَلِكً مِنْ تَخْفِيفِ الْعِبْءِ الَّذِي تُسَبِّبَهُ الْمَلاَرِيَا ، وَالْإِبْلاَغُ عَنْهَا ؛
28 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، عَلَى تَشْجِيعِ التَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِلْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَلاَرِيَا وَتَحُسِّينَ نَوْعِيَّتَهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الشِّراكَةَ مِنْ أَجَلْ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا ، وَفَّقَا لِلسِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْخُطَطُ التَّنْفِيذِيَّةُ الْمُتَّسِقَةُ مَعَ التَّوْصِيََاتِ التِّقْنِيَّةِ لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْجُهُودُ وَالْمُبَادِرَاتُ الْأَخِيرَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً إعْلاَنً باريس بِشَأْنِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ؛
29 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ بَنْدِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المعنون
|
القرار 62/181
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/415، الفقرة 14)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، تونس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، السنغال، السودان، الصومال، العراق، عمان، غينيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قطر، كوبا، الكويت، لبنان، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، ناميبيا، نيكاراغوا، اليمن، فلسطين.)، بتصويت مسجل بأغلبية 166 صوتا مقابل 7 أصوات وامتناع 6 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: أستراليا، إسرائيل، بالاو، جزر مارشال، كندا، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: تونغا، فانواتو، فيجي، الكاميرون، كوت ديفوار، ناورو
62/181 - السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العـرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 61/184 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تحيط علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2007/26 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2007،
وإذ تشير أيضا إلى قراريها 59/251 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 58/292 المؤرخ 6 أيار/مايو 2004،
وإذ تعيد تأكيد مبدأ السيادة الدائمة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي على مواردها الطبيعية،
وإذ تسترشد بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وإذ تشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) المؤرخ 22 تشـرين الثاني/نـوفمبر 1967 و 465 (1980) المؤرخ 1 آذار/مـارس 1980 و 497 (1981) المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1981،
وإذ تشير إلى قرارها 2625 (د - 25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970،
وإذ تعيد تأكيد انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الرقم 973.)، على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعلى الأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967،
وإذ تشير، في هذا الصدد، إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وإذ تؤكد وجوب احترام هذين الصكين لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وكذلك في الجولان السوري المحتل،
وإذ تشير أيضا إلى الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في 9 تموز/يوليه 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار في الأرض الفلسطينية المحتلة([1]) A/ES-10/273 و Corr.1.)، وإذ تشـير كذلك إلى قراريها دإط - 10/15 المؤرخ 20 تموز/يوليه 2004 و دإط - 10/17 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تعرب عن قلقها إزاء استغلال إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967،
وإذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء الدمار الشامل الذي ألحقته إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالأرض الزراعية والبساتين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك اقتلاع عدد ضخم من الأشجار المثمرة،
وإذ تعرب عن قلقها إزاء التدمير الواسع النطاق الذي ألحقته إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالهياكل الأساسية الحيوية، بما فيها أنابيب الإمداد بالمياه وشبكات الصرف الصحي، في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتسبب في جملة أمور، منها تلويث البيئة والإضرار بالموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني،
وإذ تدرك ما للمستوطنات الإسرائيلية من أثر ضار في الموارد الطبيعية الفلسطينية وغيرها من الموارد الطبيعية العربية، وخصوصا بسبب مصادرة الأرض وتحويل مسار الموارد المائية بالقوة، وبسبب ما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية وخيمة في هذا الصدد،
وإذ تدرك أيضا ما يترتب على التشييد غير القانوني للجدار الذي تقوم إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ببنائه في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها، من أثر ضار في الموارد الطبيعية الفلسطينية وما له من أثر خطير في الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني وأحواله الاقتصادية والاجتماعية،
وإذ تعيد تأكيد الحاجة إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط، استنادا إلى قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1973 و 425 (1978) المؤرخ 19 آذار/مارس 1978 و 1397 (2002) المؤرخ 12 آذار/مارس 2002، ومبدأ الأرض مقابل السلام وخريطة الطريق المستندة إلى الأداء التي وضعتها المجموعة الرباعية لإيجاد حل دائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين([1]) انظر S/2003/529، المرفق.)، على النحو الذي أقره مجلس الأمن في قراره 1515 (2003) المؤرخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2003، ومبادرة السلام العربية([1]) A/56/1026-S/2002/932، المرفق الثاني، القرار 14/221.) من أجل التوصل إلى تسوية نهائية على جميع المسارات،
وإذ تلاحظ انسحاب إسرائيل من داخل قطاع غزة ومن أجزاء من شمال الضفة الغربية وأهمية تفكيك المستوطنات فيهما، بوصف ذلك خطوة في اتجاه تنفيذ خريطة الطريق،
وإذ تؤكد ضرورة احترام وصون الوحدة الإقليمية للأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها وتواصلها وسلامتها، بما في ذلك القدس الشرقية،
وإذ تذكر بضرورة إنهاء جميع أعمال العنف، بما فيها أعمال الترويع والاستفزاز والتحريض والتدمير،
وإذ تحيط علما مع التقدير بمذكرة الأمين العام التي يحيل بها التقرير الذي أعدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا عن الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل([1]) A/62/75-E/2007/13.)،
1 - تعيد تأكيد الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وسكان الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه؛
2 - تطلب من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ألا تستغل الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل أو تتلفها أو تتسبب في ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر؛
3 - تعترف بحق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية أو إتلافها أو ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال، بسبب التدابير غير المشروعة التي تتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتعرب عن الأمل في أن تعالج هذه المسألة في إطار مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛
4 - تؤكد أن الجدار الذي تقوم إسرائيل بتشييده حاليا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها، يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويحرم الشعب الفلسطيني حرمانا خطيرا من موارده الطبيعية، وتدعو، في هذا الصدد، إلى التقيد التام بالالتزامات القانونية الواردة في الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية([1]) A/ES-10/273 و Corr.1.) في 9 تموز/يوليه 2004 وفي القرار دإط - 10/15؛
5 - تطلب من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أن تتقيد تقيدا دقيقا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، فيما يتعلق بتغيير طابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية؛
6 - تطلب أيضا من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أن تكف عن إلقاء جميع أنواع النفايات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل، التي تشكل خطرا جسيما على مواردهما الطبيعية، ولا سيما الموارد من المياه والأرض، وتهدد البيئة وتعرض صحة السكان المدنيين للخطر؛
7 - تطلب كذلك من إسرائيل أن تتوقف عن تدمير الهياكل الأساسية الحيوية، بما فيها أنابيب الإمداد بالمياه وشبكات الصرف الصحي، وهو ما تترتب عليه جملة أمور، منها إلحاق الضرر بالموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني؛
8 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وتقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/181
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/415, para. 14),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Bahrain, Brunei Darussalam, Cuba, Djibouti, Egypt, Guinea, Indonesia, Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mauritania, Morocco, Namibia, Nicaragua, Oman, Pakistan, Qatar, Saudi Arabia, Senegal, Somalia, South Africa, Sudan, Tunisia, United Arab Emirates, Venezuela (Bolivarian Republic of), Yemen and Palestine. by a recorded vote of 166 to 7, with 6 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Australia, Canada, Israel, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Palau, United States of America
Abstaining: Cameroon, Côte d'Ivoire, Fiji, Nauru, Tonga, Vanuatu
62/181. Permanent sovereignty of the Palestinian people in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and of the Arab population in the occupied Syrian Golan over their natural resources
The General Assembly,
Recalling its resolution 61/184 of 20 December 2006, and taking note of Economic and Social Council resolution 2007/26 of 26 July 2007,
Recalling also its resolutions 59/251 of 22 December 2004 and 58/292 of 6 May 2004,
Reaffirming the principle of the permanent sovereignty of peoples under foreign occupation over their natural resources,
Guided by the principles of the Charter of the United Nations, affirming the inadmissibility of the acquisition of territory by force, and recalling relevant Security Council resolutions, including resolutions 242 (1967) of 22 November 1967, 465 (1980) of 1 March 1980 and 497 (1981) of 17 December 1981,
Recalling its resolution 2625 (XXV) of 24 October 1970,
Reaffirming the applicability of the Geneva Convention relative to the Protection of Civilian Persons in Time of War, of 12 August 1949,United Nations, Treaty Series, vol. 75, No. 973. to the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967,
Recalling, in this regard, the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. and affirming that these human rights instruments must be respected in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, as well as in the occupied Syrian Golan,
Recalling also the advisory opinion rendered on 9 July 2004 by the International Court of Justice on the Legal Consequences of the Construction of a Wall in the Occupied Palestinian Territory,A/ES-10/273 and Corr.1. and recalling further its resolutions ES-10/15 of 20 July 2004 and ES-10/17 of 15 December 2006,
Expressing its concern at the exploitation by Israel, the occupying Power, of the natural resources of the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967,
Expressing its grave concern at the extensive destruction by Israel, the occupying Power, of agricultural land and orchards in the Occupied Palestinian Territory, including the uprooting of a vast number of fruit-bearing trees,
Expressing its concern at the widespread destruction caused by Israel, the occupying Power, to vital infrastructure, including water pipelines and sewage networks, in the Occupied Palestinian Territory, which, inter alia, pollutes the environment and negatively affects the natural resources of the Palestinian people,
Aware of the detrimental impact of the Israeli settlements on Palestinian and other Arab natural resources, especially as a result of the confiscation of land and the forced diversion of water resources, and of the dire socio-economic consequences in this regard,
Aware also of the detrimental impact on Palestinian natural resources being caused by the unlawful construction of the wall by Israel, the occupying Power, in the Occupied Palestinian Territory, including in and around East Jerusalem, and of its grave effect on the natural resources and economic and social conditions of the Palestinian people,
Reaffirming the need for the immediate resumption of negotiations within the Middle East peace process, on the basis of Security Council resolutions 242 (1967), 338 (1973) of 22 October 1973, 425 (1978) of 19 March 1978 and 1397 (2002) of 12 March 2002, the principle of land for peace, the Quartet performance-based road map to a permanent two-State solution to the Israeli-Palestinian conflict,See S/2003/529, annex. as endorsed by the Security Council in its resolution 1515 (2003) of 19 November 2003, and the Arab Peace InitiativeA/56/1026-S/2002/932, annex II, resolution 14/221. for the achievement of a final settlement on all tracks,
Noting the Israeli withdrawal from within the Gaza Strip and parts of the northern West Bank and the importance of the dismantlement of settlements therein as a step towards the implementation of the road map,
Stressing the need for respect and preservation of the territorial unity, contiguity and integrity of all of the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem,
Recalling the need to end all acts of violence, including acts of terror, provocation, incitement and destruction,
Taking note with appreciation of the note by the Secretary-General transmitting the report prepared by the Economic and Social Commission for Western Asia on the economic and social repercussions of the Israeli occupation on the living conditions of the Palestinian people in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and of the Arab population in the occupied Syrian Golan,A/62/75-E/2007/13.
1. Reaffirms the inalienable rights of the Palestinian people and the population of the occupied Syrian Golan over their natural resources, including land and water;
2. Calls upon Israel, the occupying Power, not to exploit, damage, cause loss or depletion of, or endanger the natural resources in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and in the occupied Syrian Golan;
3. Recognizes the right of the Palestinian people to claim restitution as a result of any exploitation, damage, loss or depletion, or endangerment of their natural resources resulting from illegal measures taken by Israel, the occupying Power, in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and expresses the hope that this issue will be dealt with in the framework of the final status negotiations between the Palestinian and Israeli sides;
4. Stresses that the wall being constructed by Israel in the Occupied Palestinian Territory, including in and around East Jerusalem, is contrary to international law and is seriously depriving the Palestinian people of their natural resources, and calls in this regard for full compliance with the legal obligations mentioned in the 9 July 2004 advisory opinion of the International Court of JusticeA/ES-10/273 and Corr.1. and in resolution ES-10/15;
5. Calls upon Israel, the occupying Power, to comply strictly with its obligations under international law, including international humanitarian law, with respect to the alteration of the character and status of the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem;
6. Also calls upon Israel, the occupying Power, to cease the dumping of all kinds of waste materials in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and in the occupied Syrian Golan, which gravely threaten their natural resources, namely the water and land resources, and pose an environmental hazard and health threat to the civilian populations;
7. Further calls upon Israel to cease its destruction of vital infrastructure, including water pipelines and sewage networks, which, inter alia, has a negative impact on the natural resources of the Palestinian people;
8. Requests the Secretary-General to report to it at its sixty-third session on the implementation of the present resolution, and decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 181
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 415 ، الْفَقْرَةُ 14 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْأُرْدُنُ ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غِينِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قَطَرٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، نامِيبِيا ، نيكاراغوا ، الْيَمَنُ ، فِلَسْطِينٌ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 166 صَوْتَا مُقَابِلٌ 7 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 6 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، بالاو ، جَزَرُ مارِشالٍ ، كَنَدا ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: تونغا ، فانواتو ، فيجي ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، ناوَرُو
62 / 181 - السِّيادَةُ الدَّائِمَةُ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَلِلسُّكَّانِ الْعَرِبِ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ عَلَى مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 184 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2007 / 26 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِيِهَا 59 / 251 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 58 / 292 الْمُؤَرِّخَ 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 2004 ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ مَبْدَأِ السِّيادَةِ الدَّائِمَةِ لِلشُّعُوبِ الْوَاقِعَةِ تَحْتَ الْاِحْتِلاَلِ الْأَجْنَبِيِّ عَلَى مواردِهَا الطَّبِيعِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمَبَادِئِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ عَدَمَ جَوَازِ الْاِسْتيلاءِ عَلَى الْأرْضِ بِالْقُوَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَاتِ 242 ( 1967) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1967 و 465 ( 1980) الْمُؤَرِّخُ 1 آذَارَ / مَارِسٌ 1980 و 497 ( 1981) الْمُؤَرِّخُ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1981 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 2625 ( د - 25) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1970 ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِنْطِباقِ اِتِّفَاقِيَّةِ جِنِيفِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَقْتُ الْحَرْبِ ، الْمُؤَرِّخَةُ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الرَّقْمُ 973 .)، عَلَى الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَعَلَى الْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ،
وَإِذْ تُشِيرُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ وُجُوبَ اِحْتِرَامٍ هَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْفَتْوَى الَّتِي أَصُدِرْتِهَا مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 بِشَأْنِ الْآثَارِ الْقَانُونِيَّةُ النَّاشِئَةُ عَنْ تَشْيِيدِ جِدارٍ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ([ 1 ]) A / ES - 10 / 273 و Corr. 1 .)، وَإِذْ تشير كَذَلِكً إِلَى قَرَارِيِهَا دإط - 10 / 15 الْمُؤَرِّخَ 20 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 و دإط - 10 / 17 الْمُؤَرِّخَ 15 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ اِسْتِغْلاَلٍ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَفِي الْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْبالِغِ إِزَاءَ الدَّمارِ الشَّامِلِ الَّذِي أَلحقتَهُ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، بِالْأرْضِ الزِّراعِيَّةِ وَالْبَساتِينَ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِقْتِلاَعُ عَدَدِ ضَخْمٍ مِنَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ التَّدْمِيرِ الْوَاسِعِ النّطاقِ الَّذِي أَلحقتَهُ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، بِالْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْحَيَوِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا أَنابِيبُ الْإِمْدادِ بِالْمِيَاهِ وَشَبَكََاتُ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ ، فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، وَالَّذِي يَتَسَبَّبُ فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَلْويثُ الْبِيئَةِ والإضرار بِالْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ مَا لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الإسرائيلية مِنْ أَثِرُ ضَارًّ فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَخُصُوصَا بِسَبَبِ مُصَادَرَةِ الْأرْضِ وَتَحْوِيلُ مَسَارِ الْمواردِ الْمَائِيَّةِ بِالْقُوَّةِ ، وَبِسَبَبٍ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ آثَارِ اِجْتِمَاعِيَّةٍ وَاِقْتِصَادِيَّةٍ وَخِيمَةٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى التَّشْيِيدِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ لِلْجِدارِ الَّذِي تَقَوُّمً إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، بِبِنَائِهِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ الْقُدْسِ الشَّرْقِيَّةَ وَحَوْلَهَا ، مِنْ أَثِرُ ضَارًّ فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَمَا لَهُ مِنْ أَثِرُ خَطِيرً فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَأَحْوالُهُ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى الْاِسْتِئْنَافِ الْفَوْرِيِ لِلْمُفَاوَضََاتِ فِي إِطارِ عَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، اِسْتِنادَا إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 242 ( 1967) و 338 ( 1973) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1973 و 425 ( 1978) الْمُؤَرِّخُ 19 آذَارَ / مَارَسَ 1978 و 1397 ( 2002) الْمُؤَرِّخُ 12 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ، وَمَبْدَأُ الْأرْضِ مُقَابِلُ السّلامِ وَخَرِيطَةُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَنَدَةَ إِلَى الْأَدَاءِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْمَجْمُوعَةَ الرُّبَاعِيَّةَ لإيجاد حَلُّ دَائِمٌ لِلنِّزَاعِ الإسرائيلي الْفِلَسْطِينِيَّ عَلَى أَسَاسِ وُجُودٍ دولتين ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2003 / 529 ، الْمِرْفَقُ .)، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي أُقِرَّهُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ فِي قَرَارِهِ 1515 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 19 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 ، وَمُبَادَرَةُ السّلامِ الْعَرَبِيَّةِ ([ 1 ]) A / 56 / 1026 - S / 2002 / 932 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي ، الْقَرَارُ 14 / 221 .) مِنْ أَجَلْ التَّوَصُّلَ إِلَى تَسْوِيَةِ نِهَائِيَّةٍ عَلَى جَمِيعَ الْمَسَارَاتِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ اِنْسِحابٍ إسرائيل مِنْ دَاخِلِ قِطَاعِ غَزَّةٍ وَمِنْ أَجْزَاءٍ مِنْ شَمَالَ الضِّفَّةِ الْغُرَبِيَّةَ وَأهَمِّيَّةُ تَفْكِيكِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ فِيهُمَا ، بِوَصْفٍ ذَلِكً خَطْوَةً فِي اِتِّجَاهِ تَنْفِيذِ خَرِيطَةِ الطَّرِيقِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ اِحْتِرَامٍ وَصَوْنُ الْوَحْدَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِلْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ بِأَكْمَلِهَا وَتُوَاصِلُهَا وَسَلاَمَتَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ،
وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِضَرُورَةِ إنْهَاءٍ جَمِيعَ أَعْمَالِ الْعُنْفِ ، بِمَا فِيهَا أَعُمَّالُ التَّرْوِيعِ وَالْاِسْتِفْزَازَ وَالتَّحْرِيضَ وَالتَّدْمِيرَ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي يَحِيلُ بِهَا التَّقْريرَ الَّذِي أَعِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْاِقْتِصَادِيَّةَ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةَ لِغَرْبِ آسِيَا عَنِ الْاِنْعِكاسَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْاِحْتِلاَلِ الإسرائيلي عَلَى الْأَحْوالِ الْمَعِيشِيَّةَ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَلِلسُّكَّانِ الْعَرِبِ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ([ 1 ]) A / 62 / 75 - E / 2007 / 13 .)،
1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحُقوقِ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَسُكَّانُ الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ عَلَى مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْأرْضَ وَالْمِيَاهَ ؛
2 - تَطْلُبُ مِنْ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، أَلَا تَسْتَغْلِ الْمواردَ الطَّبِيعِيَّةَ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَفِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ أَوْ تُتْلِفُهَا أَوْ تَتَسَبَّبُ فِي ضَيَاعِهَا أَوْ اِسْتِنْفادَهَا أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ ؛
3 - تَعْتَرِفُ بِحَقِّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْمُطَالَبَةِ بِالتَّعْوِيضِ نَتِيجَةً لِاِسْتِغْلاَلِ مواردِهِ الطَّبِيعِيَّةِ أَوْ إِتْلاَفَهَا أَوْ ضَيَاعَهَا أَوْ اِسْتِنْفادَهَا أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ بِأَيُّ شَكْلٍ مِنَ الْأَشْكَالِ ، بِسَبَبِ التَّدَابِيرِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ الَّتِي تَتَّخِذُهَا إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْأَمَلِ فِي أَنَّ تَعَالُجً هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي إِطارِ مُفَاوَضََاتِ الْوَضْعِ النِّهَائِيِّ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ الْفِلَسْطِينِيِّ والإسرائيلي ؛
4 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْجِدارَ الَّذِي تَقَوُّمً إسرائيل بِتَشْيِيدِهِ حالِيًّا فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ الْقُدْسِ الشَّرْقِيَّةَ وَحَوْلَهَا ، يُشَكِّلُ اِنْتِهاكَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَيُحَرِّمُ الشَّعْبُ الْفِلَسْطِينِيُّ حِرْمَانَا خَطِيرَا مِنْ مواردِهِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَتْوَى الصَّادِرَةَ عَنْ مَحْكَمَةِ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ ([ 1 ]) A / ES - 10 / 273 و Corr. 1 .) فِي 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 وَفِي الْقَرَارِ دإط - 10 / 15 ؛
5 - تَطْلُبُ مِنْ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، أَنْ تَتَقَيَّدَ تَقَيُّدًا دَقيقًا بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَغْيِيرِ طَابَعٍ وَوَضْعُ الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ؛
6 - تَطْلُبُ أيضا مِنْ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، أَنْ تَكُفَّ عَنْ إِلْقَاءٍ جَمِيعَ أَنْوَاعِ النُّفَايََاتِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَفِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ، الَّتِي تُشَكِّلَ خَطَرًا جَسِيمًا عَلَى مواردِهُمَا الطَّبِيعِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْمواردَ مِنَ الْمِيَاهِ وَالْأرْضَ ، وَتُهَدِّدُ الْبِيئَةَ وَتَعْرِضُ صِحَّةَ السُّكَّانِ الْمَدَنِيِّينَ لِلْخَطَرِ ؛
7 - تَطْلُبُ كَذَلِكً مِنْ إسرائيل أَنْ تَتَوَقَّفَ عَنْ تَدْمِيرِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْحَيَوِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا أَنابِيبُ الْإِمْدادِ بِالْمِيَاهِ وَشَبَكََاتُ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ ، وَهُوَ مَا تَتَرَتَّبُ عَلَيه جُمْلَةُ أُمُورٍ ، مِنْهَا إلْحَاقُ الضَّرَرِ بِالْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ ؛
8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
القرار 62/182
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/416، الفقرة 10)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/182 - تسخير تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لأغراض التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 56/183 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/238 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 و 59/220 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/252 المؤرخ 27 آذار/مارس 2006،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان المبادئ وخطة العمل اللذين اعتمدتهما القمة العالمية لمجتمع المعلومات في مرحلتها الأولى المعقودة في جنيف في الفترة من 10 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر 2003([1]) انظر A/C.2/59/3، المرفق.)، بالصيغة التي أيدتها الجمعية العامة([1]) انظر القرار 59/220.)، والتــزام تونس وبرنامج عمل تونس بشأن مجتمع المعلومات اللذين اعتمدتهما القمة في مرحلتها الثانية المعقودة في تونس في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2005([1]) انظر A/60/687.)، وأيدتهما الجمعية العامة([1]) انظر القرار 60/252.)،
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
1 - تؤكد من جديد التوجه الإنمائي القوي لنتائج كلتا مرحلتي جنيف([1]) انظر A/C.2/59/3، المرفق.) وتونس([1]) انظر A/60/687.) من القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وتحث على تنفيذها تنفيذا تاما؛
2 - تؤكد من جديد أيضا طلبها إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي أن يشرف على متابعة نتائج مرحلتي جنيف وتونس من القمة على نطاق المنظومة؛
3 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، التقرير الذي يجري إعداده للجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية، على النحو الذي طلبه المجلس في قراره 2006/46 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2006، عن حالة تنفيذ نتائج القمة ومتابعتها.
|
RESOLUTION 62/182
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/416, para. 10)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/182. Information and communication technologies for development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 56/183 of 21 December 2001, 57/238 of 20 December 2002, 57/270 B of 23 June 2003, 59/220 of 22 December 2004 and 60/252 of 27 March 2006,
Recalling also the Declaration of Principles and the Plan of Action adopted by the World Summit on the Information Society at its first phase, held in Geneva from 10 to 12 December 2003,See A/C.2/59/3, annex. as endorsed by the General Assembly,See resolution 59/220. and the Tunis Commitment and the Tunis Agenda for the Information Society adopted by the Summit at its second phase, held in Tunis from 16 to 18 November 2005,See A/60/687. and endorsed by the General Assembly,See resolution 60/252.
Recalling further the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
1. Reaffirms the strong development orientation of the outcomes of both the GenevaSee A/C.2/59/3, annex. and the TunisSee A/60/687. phases of the World Summit on the Information Society, and urges their full implementation;
2. Also reaffirms its request to the Economic and Social Council to oversee the system-wide follow-up to the Geneva and Tunis outcomes of the Summit;
3. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session, through the Economic and Social Council, the report being prepared for the Commission on Science and Technology for Development, as mandated by the Council in its resolution 2006/46 of 28 July 2006, on the status of implementation of and follow-up to the outcomes of the Summit.
|
الْقَرَارُ 62 / 182
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 416 ، الْفَقْرَةُ 10 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 182 - تَسْخِيرُ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 183 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 238 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 و 59 / 220 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 252 الْمُؤَرِّخِ 27 آذَارِ / مَارَسَ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدْتِهُمَا الْقِمَّةَ الْعَالَمِيَّةَ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ فِي مَرْحَلَتِهَا الْأولى الْمَعْقُودَةِ فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 59 / 3 ، الْمِرْفَقُ .)، بِالصِّيغَةِ الَّتِي أُيِّدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 59 / 220 .)، وَاِلْتِزَامُ تُونِسٍ وَبَرْنامَجُ عَمَلِ تُونِسٍ بِشَأْنِ مُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدْتِهُمَا الْقِمَّةَ فِي مَرْحَلَتِهَا الثَّانِيَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي تُونِسٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 687 .)، وَأُيِّدْتِهُمَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 252 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ التَّوَجُّهِ الْإِنْمَائِيِ الْقَوِيِّ لِنَتَائِجِ كِلْتَا مرحلتي جِنِيفً ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 59 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَتُونِسٌ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 687 .) مِنَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَتَحُثُّ عَلَى تَنْفِيذِهَا تَنْفِيذَا تَامَّا ؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا طِلَبَهَا إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ أَنْ يُشْرِفَ عَلَى مُتَابَعَةِ نَتَائِجِ مرحلتي جِنِيفً وَتُونِسٌ مِنَ الْقِمَّةِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، التَّقْريرُ الَّذِي يَجْرِيَ إِعْدادُهُ لِلَجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي طَلَبَهُ الْمَجْلِسَ فِي قَرَارِهِ 2006 / 46 الْمُؤَرِّخَ 28 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2006 ، عَنْ حالَةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْقِمَّةِ وَمُتَابَعَتَهَا.
|
القرار 62/183
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/417/Add.1، الفقرة 12)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة باكستان (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين) وبيلاروس.)، بتصويت مسجل بأغلبية 128 صوتا مقابل صوتين وامتناع 51 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان
62/183 - التدابير الاقتصادية الانفرادية بوصفها وسيلة للقسر السياسي والاقتصادي ضد البلدان النامية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى المبادئ ذات الصلة الواردة في ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ تعيد تأكيد إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة([1]) القرار 2625 (د - 25)، المرفق.)، الذي ينص، في جملة أمور، على أنه لا يجوز لأي دولة أن تستخدم أو أن تشجع على استخدام تدابير اقتصادية أو سياسية انفرادية أو أي نوع آخر من التدابير لإكراه دولة أخرى على التبعية لها في ممارسة حقوقها السيادية،
وإذ تضع في اعتبارها المبادئ العامة التي تحكم النظام التجاري الدولي والسياسات التجارية من أجل التنمية، الواردة في قرارات الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وقواعدهما وأحكامهما ذات الصلة،
وإذ تشير إلى قراراتها 44/215 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1989 و 46/210 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1991 و 48/168 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993 و 50/96 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 52/181 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 54/200 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/179 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/198 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و60/185 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ يساورها بالغ القلق لأن استخدام تدابير اقتصادية قسرية انفرادية يؤثر تأثيرا ضارا بوجه خاص في اقتصاد البلدان النامية وجهودها الإنمائية ويخلف أثرا سلبيا عاما في التعاون الاقتصادي الدولي وفي الجهود المبذولة على الصعيد العالمي في سبيل انتهاج نظام تجاري متعدد الأطراف منفتح وغير تمييزي،
وإذ تقر بأن تلك التدابير تشكل خرقا سافرا لمبادئ القانون الدولي الواردة في الميثاق، وكذلك للمبادئ الأساسية للنظام التجاري المتعدد الأطراف،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/210.)؛
2 - تحث المجتمع الدولي على اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لوضع حد لاستخدام تدابير اقتصادية قسرية انفرادية ضد البلدان النامية لم تأذن بها أجهزة الأمم المتحدة ذات الصلة أو تتنافى ومبادئ القانون الدولي الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وتخل بالمبادئ الأساسية للنظام التجاري المتعدد الأطراف؛
3 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يدين وأن يأبى فرض استخدام مثل هذه التدابير بوصفها وسيلة للقسر السياسي والاقتصادي ضد البلدان النامية؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل رصد ما يفرض من تدابير تتسم بهذا الطابع ودراسة أثر تلك التدابير في البلدان المتضررة، بما في ذلك أثرها في التجارة والتنمية؛
5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/183
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/417/Add.1, para. 12),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Belarus, and Pakistan (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China). by a recorded vote of 128 to 2, with 51 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Republic of Korea, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, United States of America
Abstaining: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Burundi, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Romania, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland
62/183. Unilateral economic measures as a means of political and economic coercion against developing countries
The General Assembly,
Recalling the relevant principles set forth in the Charter of the United Nations,
Reaffirming the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United Nations,Resolution 2625 (XXV), annex. which states, inter alia, that no State may use or encourage the use of unilateral economic, political or any other type of measures to coerce another State in order to obtain from it the subordination of the exercise of its sovereign rights,
Bearing in mind the general principles governing the international trading system and trade policies for development contained in relevant resolutions, rules and provisions of the United Nations and the World Trade Organization,
Recalling its resolutions 44/215 of 22 December 1989, 46/210 of 20 December 1991, 48/168 of 21 December 1993, 50/96 of 20 December 1995, 52/181 of 18 December 1997, 54/200 of 22 December 1999, 56/179 of 21 December 2001, 58/198 of 23 December 2003 and 60/185 of 22 December 2005,
Gravely concerned that the use of unilateral coercive economic measures adversely affects the economy and development efforts of developing countries in particular and has a general negative impact on international economic cooperation and on worldwide efforts to move towards a non-discriminatory and open multilateral trading system,
Recognizing that such measures constitute a flagrant violation of the principles of international law as set forth in the Charter, as well as the basic principles of the multilateral trading system,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/210.
2. Urges the international community to adopt urgent and effective measures to eliminate the use of unilateral coercive economic measures against developing countries that are not authorized by relevant organs of the United Nations or are inconsistent with the principles of international law as set forth in the Charter of the United Nations and that contravene the basic principles of the multilateral trading system;
3. Calls upon the international community to condemn and reject the imposition of the use of such measures as a means of political and economic coercion against developing countries;
4. Requests the Secretary-General to continue to monitor the imposition of measures of this nature and to study the impact of such measures on the affected countries, including the impact on trade and development;
5. Also requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 183
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 417 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ باكِسْتانً ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين) وَبِيلارُوسٌ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 128 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعً 51 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسرائيل, الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
62 / 183 - التَّدَابِيرُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْاِنْفِرادِيَّةَ بِوَصْفِهَا وَسِيلَةٍ لِلْقَسْرِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ضِدُّ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمَبَادِئِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ إعْلاَنِ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2625 ( د - 25 )، الْمِرْفَقُ .)، الَّذِي يَنِصُّ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، عَلَى أَنَّه لَا يُجَوِّزْ لِأَيُّ دَوْلَةٍ أَنْ تَسْتَخْدِمَ أَوْ أَنَّ تَشَجُّعً عَلَى اِسْتِخْدامِ تَدَابِيرِ اِقْتِصَادِيَّةٍ أَوْ سِياسِيَّةُ اِنْفِرادِيَّةٍ أَوْ أَيٌّ نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّدَابِيرِ لِإكْرَاهِ دَوْلَةِ أُخْرَى عَلَى التَّبِعِيَّةِ لَهَا فِي مُمَارَسَةِ حُقوقِهَا السِّيادِيَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْمَبَادِئِ الْعَامَّةِ الَّتِي تَحْكُمَ النِّظَامَ التِّجَارِيَّ الدَّوْلِيَّ وَالسِّياسََاتُ التِّجَارِيَّةُ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، الْوَارِدَةُ فِي قَرَارَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَقَوَاعِدَهُمَا وَأَحْكَامَهُمَا ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 44 / 215 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 و 46 / 210 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 و 48 / 168 الْمُؤَرِّخَ 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 و 50 / 96 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 52 / 181 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 54 / 200 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 179 الْمُؤَرِّخَ 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 198 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و60 / 185 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ لِأَنَّ اِسْتِخْدامَ تَدَابِيرِ اِقْتِصَادِيَّةِ قَسْرِيَّةِ اِنْفِرادِيَّةٍ يُؤَثِّرُ تَأْثِيرَا ضَارَّا بِوَجْهِ خاصٍّ فِي اِقْتِصَادِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَجُهُودَهَا الإنمائية وَيُخَلِّفَ أثَرَا سَلْبِيَّا عَامَّا فِي التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ الدَّوْلِيِّ وَفِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ فِي سَبِيلِ اِنْتِهاجِ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ مُنْفَتِحٌ وَغَيْرَ تَمْييزَي ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ تِلْكَ التَّدَابِيرَ تُشْكِلُ خَرْقَا سَافِرَا لِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْوَارِدَةَ فِي الْمِيثَاقِ ، وَكَذَلِكَ لِلْمَبَادِئِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلنِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 210 .)؛
2 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ عَاجِلَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِوُضِعَ حَدٌّ لِاِسْتِخْدامِ تَدَابِيرِ اِقْتِصَادِيَّةِ قَسْرِيَّةِ اِنْفِرادِيَّةِ ضِدِّ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لَمْ تَأْذَنْ بِهَا أَجهزةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ أَوْ تَتَنَافَى وَمَبَادِئُ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْوَارِدَةَ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتُخِلُّ بِالْمَبَادِئِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلنِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ؛
3 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنَّ يَدَيْنٍ وَأَنْ يَأْبَى فُرَّضُ اِسْتِخْدامٍ مِثْلُ هَذِهِ التَّدَابِيرِ بِوَصْفِهَا وَسِيلَةٍ لِلْقَسْرِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ضِدُّ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ رَصْدٌ مَا يُفْرَضُ مِنْ تَدَابِيرِ تَتَّسِمُ بِهَذَا الطَّابَعَ وَدِرَاسَةُ أَثِرُ تِلْكً التَّدَابِيرَ فِي الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً أثَرَهَا فِي التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ؛
5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
وإذ تلاحظ تأخر قطاع الزراعة عن قطاع الصناعة التحويلية في عملية وضع الضوابط المتعددة الأطراف وفي خفض الحواجز الجمركية وغير الجمركية، وأنه نظرا إلى كون معظم فقراء العالم يكسبون رزقهم من الزراعة، فإن مصادر رزق العديد منهم ومستويات معيشتهم تتهددها بشدة الاختلالات الخطيرة في إنتاج المنتجات الزراعية والاتجار بها نتيجة لما تقدمه بلدان عديدة متقدمة النمو من مستويات مرتفعة من إعانات التصدير ومن دعم داخلي مخل بالتجارة وما تمارسه من سياسة الحماية،
وإذ تحيط علما بتقرير مجلس التجارة والتنمية([1]) A/62/15 (Parts I-III) والتصويبات و A/62/15 (Part IV). للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 15.) وكذلك تقرير الأمين العام([1]) A/62/266.)،
1 - تعرب عن قلقها الشديد لعدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات التجارية لمنظمة التجارة العالمية، وتعتبر ذلك انتكاسة شديدة لجولة الدوحة، وتهيب بالبلدان المتقدمة النمو إبداء المرونة والإرادة السياسية الضروريتين للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات حاليا، وتهيب أيضا بجميع أعضاء منظمة التجارة العالمية التقيد بما تقرر بشأن التنمية في إعلان الدوحة الوزاري([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) وفي قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.) وفي إعلان هونغ كونغ الوزاري([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/MIN(05)/DEC. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، التي تضع التنمية في صميم النظام التجاري المتعدد الأطراف؛
2 - تؤكد ضرورة أن تسفر المفاوضات عن وضع قواعد وضوابط في ميدان الزراعة تتقيد بما تقرر بشأن التنمية في إعلان الدوحة الوزاري وفي قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004 وفي إعلان هونغ كونغ الوزاري حتى تختتم جولة الدوحة على نحو مرض؛
3 - تؤكد أيضا ضرورة أن تفي مفاوضات منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بفرص الوصول إلى الأسواق غير الزراعية بما تقرر بشأن التنمية في إعلان الدوحة الوزاري وفي قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004 وفي إعلان هونغ كونغ الوزاري؛
4 - تؤكد كذلك ضرورة أن تحقق مفاوضات منظمة التجارة العالمية تقدما كبيرا في جميع المجالات المندرجة ضمن فئة واحدة مثل الخدمات والقواعد وتيسير التجارة لضمان أن تجسد النتائج التي تسفر عنها هذه المفاوضات الشواغل الإنمائية للبلدان النامية بصورة كاملة اتساقا مع ما تقرر بشأن التنمية في إعلان الدوحة الوزاري وفي قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004 وفي إعلان هونغ كونغ الوزاري؛
5 - تبرز أن تزايد الاعتماد المتبادل للاقتصادات الوطنية في عالم آخذ في العولمة وظهور نظم للعلاقات الاقتصادية الدولية قائمة على قواعد يعنيان أن مجال التحرك المتاح للسياسة الاقتصادية الوطنية، أي نطاق السياسات الداخلية، وبخاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الصناعية، غالبـا ما تحكمـه في الوقت الراهن ضوابط والتزامات دولية واعتبارات خاصة بالسوق العالمية، وأن من واجب كل حكومة المفاضلة بين منافع قبول القواعد والالتزامات الدولية والقيود الناجمة عن فقدان مجال التحرك المتاح للسياسة العامة، وأن من المهم بصفة خاصة بالنسبة للبلدان النامية أن تراعي كل البلدان الحاجة إلى إقامة توازن ملائم بين مجال التحرك المتاح للسياسة الوطنية والضوابط والالتزامات الدولية؛
6 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء فرض قوانين وأشكال أخرى من التدابير الاقتصادية القسرية، بما في ذلك الجزاءات المفروضة من جانب واحد ضد بلدان نامية، مما يقوض أحكام القانون الدولي وقواعد منظمة التجارة العالمية ويهدد أيضا حرية التجارة والاستثمار تهديدا شديدا؛
7 - تؤكد من جديد الالتزامات المعلنة في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) وفي مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا([1]) انظر A/CONF.191/13.)، وتهيب، في هذا الصدد، بالبلدان المتقدمة النمو التي لم تسمح بعد بشكل دائم بوصول جميع المنتجات التي يكون منشؤها أي بلد من أقل البلدان نمـوا إلى أسواقها فورا وبشكل يمكن التنبؤ به ودون رسوم وحصص أن تقوم بذلك بحلول عام 2008، وتهيب أيضا بالبلدان النامية القادرة على السماح بوصول صادرات هذه البلدان إلى أسواقها دون رسوم وحصص أن تفعل ذلك، وتـؤكد من جديد أيضا، في هذا السياق، ضـرورة النظر في اتخاذ تدابير إضافية بغية تحسين فرص وصول أقل البلدان نموا إلى الأسواق تحسينا تدريجيا، وتؤكد من جديد كذلك ضرورة أن يتخذ أعضاء منظمة التجارة العالمية تدابير إضافية لإتاحة فرص الوصول بصورة فعالة إلى الأسواق على الحدود وفي غيرها على السواء، بما في ذلك تبسيط قواعد المنشأ وشفافيتها لتيسير السبيل أمام صادرات أقل البلدان نموا؛
8 - تؤكد من جديد أيضا الالتزام بمتابعة حثيثة لبرنامج عمل منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بمعالجة المسائل والشواغل المتصلة بالتجارة التي تؤثر في اندماج البلدان ذات الاقتصادات الصغيرة والضعيفة بدرجة أكبر في النظام التجاري المتعدد الأطراف بما يناسب ظروفها الخاصة ويدعم جهودها من أجل التنمية المستدامة، وفقا للفقرة 35 من إعلان الدوحة الوزاري والفقرة 21 من إعلان هونغ كونغ الوزاري؛
9 - تعتـرف بالمشاكل والاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر لصالح البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وتدعو، في هذا الصدد، إلى تنفيذ برنامج عمل ألماتـي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 (A/CONF.202/3)، المرفق الأول.) بشكل كامل وفعلي، وتؤكد ضرورة أن تنفذ المنظمات الدولية والجهات المانحة المعنية، وفقا لنهج يضم أصحاب المصلحة المتعددين، توافق آراء ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الثاني.)، وبخاصة الفقرتان 66 و 84 منــه؛
10 - تعترف أيضا بالحاجة إلى ضمان عدم إضعـاف الميـزة النسبية للبلدان النامية بممارسة أي شكل من أشكال سياسة الحماية، بما في ذلك الاستخدام العشوائي والسيئ للتدابيـر غيـر الجمركية والحواجز غير التجارية والمعايير الأخرى للحد بصورة غير عادلة من إمكانية وصول منتجات البلدان النامية إلى أسواق البلدان المتقدمة النمو بوجه خاص، وتؤكد من جديد، في هذا الصدد، ضرورة أن تؤدي البلدان النامية دورا متزايدا في صياغة جملة معايير منها معايير السلامة والبيئة والصحة، وتعترف بالحاجة إلى تيسير المشاركة المعززة والمجدية للبلدان النامية في عمل المنظمات الدولية ذات الصلة المعنية بوضع المعايير؛
11 - تعترف كذلك بضرورة تعزيز التجارة فيما بين بلدان الجنوب وبضرورة مواصلة زيادة فرص الوصول إلى الأسواق من أجل تحفيز التجارة فيما بين بلدان الجنوب؛
12 - تعترف بالدور الذي يمكن أن يؤديه الاختتام الناجح لجولة المفاوضات الثالثة الجارية بشأن النظام العالمي للأفضليات التجارية فيما بين البلدان النامية في التجارة فيما بين بلدان الجنوب؛
القرار 62/184
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/417/Add.1، الفقرة 12)([1]) قدمت باكستان (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)، بتصويت مسجل بأغلبية 126 صوتا مقابل 48 صوتا وامتناع 7 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، شيلي، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن
المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجبل الأسود، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
الممتنعون: الاتحاد الروسي، بالاو، جزر مارشال، جمهورية كوريا، صربيا، المكسيك، النرويج
62/184 - التجارة الدولية والتنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 56/178 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/235 المـؤرخ 20 كانـون الأول/ديـسمبر 2002 و 58/197 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/221 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/184 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/186 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلقة بالتجارة الدولية والتنمية، وإذ تشير أيضا إلى أحكام إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، المتعلقة بالتجارة ومسائل التنمية المتصلة بها، وكذلك نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامـة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســــتدامة، جوهانســـــبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسـطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق، والقرار 2، المرفق.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 بشأن متابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تؤكد من جديد أهمية تعددية الأطراف للنظام التجاري العالمي والالتزام بتحقيق نظام تجاري متعدد الأطراف عالمي وقائم على قواعد ومنفتح وغير تمييزي ومنصف يسهم في النمو والتنمية المستدامة وتوفير فرص العمل في جميع القطاعات، وإذ تشدد على ضرورة إسهام الترتيبات التجارية الثنائية والإقليمية في بلوغ أهداف النظام التجاري المتعدد الأطراف،
وإذ تؤكد أهمية اتسام عمليات وإجراءات التسيير الفعال للنظام التجاري المتعدد الأطراف بالانفتاح والشفافية والطابع الشامل والديمقراطي والمزيد من الانتظام، بما في ذلك على صعيد عملية صنع القرارات، لتمكين البلدان النامية من التعبير عن مصالحها الحيوية على النحو الواجب في نتائج المفاوضات التجارية،
وإذ تكـرر التأكيـد على أن الشواغل الإنمائية تشكل جزءا لا يتجزأ من خطة الدوحة للتنمية، التي تضع احتياجات ومصالح البلدان النامية وأقل البلدان نموا في صميم برنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)،
13 - تـدعـو إلى التعجيل بالأعمال المتصلة بالاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكيـة الفكرية([1]) انظر: الصكوك القانونية المتضمنة لنتائج جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، الموقعة في مراكش في 15 نيسان/أبريل 1994 (منشورات أمانـة مجموعة الاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة، رقم المبيع GATT/1994-7).)، في إطار ما تقرر بشأن التنمية في إعلان الدوحة الوزاري، وبخاصة بشأن المسائل المتعلقة بجعل قواعد الملكية الفكرية داعمة دعما كاملا لأهداف اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 30619.)، والمسائل المتعلقة بالاتفاق والصحة العامة التي يعاني آثارها كثير من البلدان النامية، بما فيها أقل البلدان نموا، ولا سيما المسائل الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا وغيرها من الأوبئة؛
14 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم في تقريره عن تنفيذ هذا القرار الخيارات المتاحة فيما يتعلق بتعزيز دور الأمم المتحدة في التعجيل بالأعمال المتعلقة بخطة التنمية في الاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية؛
15 - تدعو إلى تيسير انضمام جميع البلدان النامية التي تطلب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ولا سيما أقل البلدان نموا، وكذلك البلدان الخارجة من صراعات التي هي من أقل البلدان نموا، مع أخذ الفقرة 21 من القرار 55/182 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 والتطورات اللاحقة في الاعتبار، وتدعو أيضا إلى التطبيق الفعلي والصادق للمبادئ التوجيهية لمنظمة التجارة العالمية المتعلقة بانضمام أقل البلدان نموا؛
16 - تشدد على ضرورة مواصلة العمل من أجل تحقيق اتساق أكبر بين النظام التجاري المتعدد الأطراف والنظام المالي الدولي، وتدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن يضطلع، تنفيذا لولايته، بعملية تحليل السياسة العامة ذات الصلة في هذين المجالين وأن يضع هذا العمل موضع التنفيذ، بوسائل منها أنشطة المســـاعدة التقنية التي يضطلع بها؛
17 - تدعو البلدان المانحة والمستفيدة إلى تنفيذ توصيات فرقة العمل المعنية بالمعونة مقابل التجارة التي شكلها المدير العام لمنظمة التجارة العالمية بشأن مبادرة المعونة مقابل التجارة، التي ترمي إلى دعم البلدان النامية وأقل البلدان نموا في بناء قدراتها في مجال الإمداد والتصدير، بما في ذلك تنمية الهياكل الأساسية والمؤسسات وضرورة زيادة صادراتها، وتؤكد، في هذا الصدد، الحاجة الملحة إلى وضع المبادرة موضع التنفيذ الفعلي بتمويل إضافي كاف وغير مشروط ويمكن التنبؤ به؛
18 - ترحب بالجهود المبذولة حاليا من أجل وضع الإطار المتكامل المحسن للمساعدة التقنية المتصلة بالتجارة لأقل البلدان نموا موضع التنفيذ بزيادة الموارد المالية الإضافية غير المشروطة والتي يمكن التنبؤ بها من أجل تعزيز قدرات أقل البلدان نموا على التصدير والإمداد، وتحث الشركاء في التنمية على زيادة مساهماتهم في الصندوق الاستئماني للإطار المتكامل على أساس متعدد السنوات؛
19 - تكرر التأكيد على أهمية الدور الذي يضطلع به مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية باعتباره الجهة المسؤولة داخل منظومة الأمم المتحدة عن تنسيق المعالجة المتكاملة لمسائل التجارة والتنمية والمسائل المترابطة في مجالات التمويل والتكنولوجيا والاستثمار والتنمية المستدامة، وتهيب بالمجتمع الدولي العمل من أجل تعزيز المؤتمر لتمكينه من زيادة إسهامه في ركائزه الرئيسية الثلاث المتمثلة في بناء توافق الآراء وإجراء البحوث وتحليل السياسات والمساعدة التقنية، وبصفة خاصة عن طريق زيادة الموارد الأساسية للمؤتمر؛
20 - ترحب بعقد الدورة الثانية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في أكرا، في الفترة من 20 إلى 25 نيسان/أبريل 2008، وتتطلع إلى إجراء المناقشة الهادفة إلى التطرق إلى ما ينجم عن العولمة من فرص وتحديات بالنسبة إلى التنمية، وبخاصة بالنسبة إلى البلدان النامية؛
21 - تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن يقوم، وفقا لولايته، بـرصد وتقييم تطور النظام التجاري الدولي وتطور الاتجاهات في التجارة الدولية من وجهة نظر إنمائية، وعلى الأخص تحليل المسائل التي تهم البلدان النامية، مما يساعدها في بناء قدراتها على تحديد أولوياتها التفاوضية والتفاوض على اتفاقات تجارية، بما في ذلك في إطار برنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)؛
22 - تؤكد من جديد الدور الأساسي الذي يمكن أن يضطلع به قانون وسياسة المنافسة من أجل تحقيق تنمية اقتصادية سليمة، وصلاحية مجموعة المبادئ والقواعد المنصفة المتفق عليها اتفاقا متعدد الأطراف لمكافحة الممارسات التجارية التقييدية([1]) A/C.2/35/6، المرفق.)، وكذلك الدور المهم والمفيد الذي يؤديه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في هذا الميدان، وتقرر عقد مؤتمر سادس للأمم المتحدة لاستعراض جميع جوانب هذه المجموعة من المبادئ والقواعد في عام 2010 برعاية مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية؛
23 - تـحـث الجهات المانحة على تزويد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بالمزيد من الموارد اللازمة لكي يقدم إلى البلدان النامية المساعـدة الفعالة والموجهة بناء على طلبها، وكذلك لكي يدعم مساهماتها في الصناديق الاستئمانية التابعة للإطار المتكامل للمساعدة التقنية المتصلة بالتجارة لأقل البلدان نموا والبرنامج المتكامل المشترك للمساعدة التقنية؛
24 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، بالتعاون مع أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين عن تنفيذ هذا القرار وعن التطورات في النظام التجاري المتعدد الأطراف، وذلك في إطار البند الفرعي المعنون
25 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يحيل هذا القرار إلى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية من أجل تعميمه بوصفه وثيقة رسمية من وثائق منظمة التجارة العالمية.
|
Noting that agriculture lags behind the manufacturing sector in the process of establishment of multilateral disciplines and in the reduction of tariff and non-tariff barriers and that, since most of the world's poor make their living from agriculture, the livelihood and standards of living of many of them are seriously jeopardized by the serious distortions in production and trade in agricultural products caused by the high levels of export subsidies, trade-distorting domestic support and protectionism by many developed countries,
Taking note of the report of the Trade and Development BoardA/62/15 (Parts I-IV) and corrigenda. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 15. as well as the report of the Secretary-General,A/62/266.
1. Expresses serious concern at the lack of substantial progress on the trade negotiations of the World Trade Organization and considers it a serious setback for the Doha Round, and calls upon the developed countries to demonstrate the flexibility and political will necessary for breaking the current impasse in the negotiations, and also calls upon all members of the World Trade Organization to adhere to the development mandate of the Doha Ministerial Declaration,See A/C.2/56/7, annex. the decision of the General Council of the World Trade Organization of 1 August 2004World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. and the Hong Kong Ministerial Declaration,World Trade Organization, document WT/MIN(05)/DEC. Available from http://docsonline.wto.org. which places development at the heart of the multilateral trading system;
2. Stresses that in order for the Doha Round to be concluded satisfactorily, the negotiations should result in the establishment of rules and disciplines in the area of agriculture, adhering to the development mandate of the Doha Ministerial Declaration, the decision of the General Council of the World Trade Organization of 1 August 2004 and the Hong Kong Ministerial Declaration;
3. Also stresses the need for negotiations of the World Trade Organization in non-agricultural market access to live up to the development mandate of the Doha Ministerial Declaration, the decision of the General Council of the World Trade Organization of 1 August 2004 and the Hong Kong Ministerial Declaration;
4. Further stresses the need for negotiations of the World Trade Organization to make substantial progress in all areas under the single undertaking such as services, rules and trade facilitation so as to ensure that the development concerns of developing countries are fully reflected in any outcome consistent with the development mandate of the Doha Ministerial Declaration, the decision of the General Council of the World Trade Organization of 1 August 2004 and the Hong Kong Ministerial Declaration;
5. Underlines the fact that the increasing interdependence of national economies in a globalizing world and the emergence of rule-based regimes for international economic relations have meant that the space for national economic policy, that is, the scope for domestic policies, especially in the areas of trade, investment and industrial development, is now often framed by international disciplines, commitments and global market considerations, that it is for each Government to evaluate the trade-off between the benefits of accepting international rules and commitments and the constraints posed by the loss of policy space, and that it is particularly important for developing countries that all countries take into account the need for appropriate balance between national policy space and international disciplines and commitments;
6. Expresses its deep concern at the imposition of laws and other forms of coercive economic measures including unilateral sanctions against developing countries, which undermine international law and the rules of the World Trade Organization, and also severely threaten the freedom of trade and investment;
7. Reaffirms the commitments made at the Fourth Ministerial Conference of the World Trade OrganizationSee A/C.2/56/7, annex. and at the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries,See A/CONF.191/13. in this regard calls upon developed countries that have not already done so to provide immediate predictable, duty-free and quota-free market access on a lasting basis to all products originating from all least developed countries by 2008, also calls upon developing countries that are in a position to do so to extend duty-free and quota-free market access to exports of these countries, and in this context reaffirms also the need to consider additional measures for progressive improvement in market access for least developed countries, and reaffirms further the need for members of the World Trade Organization to take additional measures to provide effective market access both at the border and otherwise, including simplified and transparent rules of origin so as to facilitate exports from least developed countries;
8. Also reaffirms the commitment to actively pursue the work programme of the World Trade Organization with respect to addressing the trade-related issues and concerns affecting the fuller integration of countries with small, vulnerable economies into the multilateral trading system in a manner commensurate with their special circumstances and in support of their efforts towards sustainable development, in accordance with paragraph 35 of the Doha Ministerial Declaration and paragraph 21 of the Hong Kong Ministerial Declaration;
9. Recognizes the special problems and needs of the landlocked developing countries within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries, calls, in this regard, for the full and effective implementation of the Almaty Programme of Action,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. and stresses the need for the implementation of the São Paulo Consensus,TD/412, part II. in particular paragraphs 66 and 84 thereof, by the relevant international organizations and donors in a multi-stakeholder approach;
10. Also recognizes the need to ensure that the comparative advantage of developing countries is not undermined by any form of protectionism, including the arbitrary and abusive use of non-tariff measures, non-trade barriers and other standards to unfairly restrict the access of products of developing countries particularly to developed countries' markets, reaffirms, in this regard, that developing countries should play an increasing role in the formulation of, inter alia, safety, environment and health standards, and recognizes the need to facilitate the increased and meaningful participation of the developing countries in the work of relevant international standard-setting organizations;
11. Further recognizes that South-South trade should be enhanced and further market access should continue to stimulate South-South trade;
12. Recognizes the role that a successful conclusion of the ongoing third round of negotiations on the Global System of Trade Preferences among Developing Countries can play in South-South trade;
RESOLUTION 62/184
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/417/Add.1, para. 12),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Pakistan (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China). by a recorded vote of 126 to 48, with 7 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Micronesia (Federated States of), Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Saudi Arabia, Senegal, Singapore, Solomon Islands, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, United Arab Emirates, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Poland, Portugal, Romania, San Marino, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
Abstaining: Marshall Islands, Mexico, Norway, Palau, Republic of Korea, Russian Federation, Serbia
62/184. International trade and development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 56/178 of 21 December 2001, 57/235 of 20 December 2002, 58/197 of 23 December 2003, 59/221 of 22 December 2004, 60/184 of 22 December 2005 and 61/186 of 20 December 2006 on international trade and development, and recalling also the provisions of the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. pertaining to trade and related development issues, as well as the outcomes of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. the World Summit on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex, and resolution 2, annex. and the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling also its resolution 60/265 of 30 June 2006 on follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and other internationally agreed development goals,
Reaffirming the value of multilateralism to the global trading system and the commitment to achieving a universal, rule-based, open, non-discriminatory and equitable multilateral trading system that contributes to growth, sustainable development and employment generation in all sectors, and emphasizing that bilateral and regional trading arrangements should contribute to the goals of the multilateral trading system,
Stressing the importance of open, transparent, inclusive, democratic and more orderly processes and procedures for the effective functioning of the multilateral trading system, including in the decision-making process, so as to enable developing countries to have their vital interests duly reflected in the outcome of trade negotiations,
Reiterating that development concerns form an integral part of the Doha Development Agenda, which places the needs and interests of developing and least developed countries at the heart of the Doha Work Programme,See A/C.2/56/7, annex.
13. Calls for accelerating the work on the development-related mandate concerning the Agreement on Trade-related Aspects of Intellectual Property RightsSee Legal Instruments Embodying the Results of the Uruguay Round of Multilateral Trade Negotiations, done at Marrakesh on 15 April 1994 (GATT secretariat publication, Sales No. GATT/1994-7). in the Doha Ministerial Declaration, especially on issues of making intellectual property rules fully support the objectives of the Convention on Biological Diversity;United Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619. and the issues related to the Agreement and public health afflicting many developing countries, including the least developed countries, especially those issues arising from the HIV/AIDS, tuberculosis, malaria and other epidemics;
14. Requests the Secretary-General to present in his report on the implementation of the present resolution the options available with respect to enhancing the role of the United Nations in accelerating the work on the development agenda of the Agreement on Trade-related Aspects of Intellectual Property Rights;
15. Calls for facilitating the accession of all developing countries that apply for membership in the World Trade Organization, in particular the least developed countries, as well as countries emerging from conflict that are least developed countries, bearing in mind paragraph 21 of resolution 55/182 of 20 December 2000 and subsequent developments, and also calls for the effective and faithful application of the World Trade Organization guidelines on accession by the least developed countries;
16. Emphasizes the need for further work to foster greater coherence between the multilateral trading system and the international financial system, and invites the United Nations Conference on Trade and Development, in fulfilment of its mandate, to undertake the relevant policy analysis in those areas and to operationalize such work, including through its technical assistance activities;
17. Invites donors and beneficiary countries to implement the recommendations of the Task Force on the Aid for Trade Initiative established by the Director-General of the World Trade Organization, which aims to support developing and least developed countries in building their supply and export capacities, including infrastructure and institutions development, and the need to increase their exports, and stresses in this regard the urgent need for its effective operationalization with sufficient additional, non-conditional and predictable funding;
18. Welcomes the effort being made for operationalization of the Enhanced Integrated Framework for Trade-related Technical Assistance to Least Developed Countries with increased additional, non-conditional and predictable financial resources to enhance the export and supply capacities of the least developed countries, and urges the development partners to increase their contributions to the Integrated Framework Trust Fund on a multi-year basis;
19. Reiterates the important role of the United Nations Conference on Trade and Development as the focal point within the United Nations system for the integrated treatment of trade and development and interrelated issues in the areas of finance, technology, investment and sustainable development, and calls upon the international community to work towards the strengthening of the Conference, to enable it to enhance its contribution in its three major pillars, namely, consensus-building, research and policy analysis, and technical assistance, especially through increased core resources of the Conference;
20. Welcomes the convening of the twelfth session of the United Nations Conference on Trade and Development in Accra from 20 to 25 April 2008, and looks forward to the discussion aimed at addressing the opportunities and challenges of globalization for development, especially for developing countries;
21. Invites the United Nations Conference on Trade and Development, in accordance with its mandate, to monitor and assess the evolution of the international trading system and of trends in international trade from a development perspective, and, in particular, to analyse issues of concern to developing countries, supporting them in building capacities to establish their own negotiating priorities and negotiate trade agreements, including under the Doha Work Programme;See A/C.2/56/7, annex.
22. Reaffirms the fundamental role that competition law and policy can play for sound economic development and the validity of the Set of Multilaterally Agreed Equitable Principles and Rules for the Control of Restrictive Business Practices,A/C.2/35/6, annex. as well as the important and useful role that the United Nations Conference on Trade and Development plays in this field, and decides to convene in 2010, under the auspices of the United Nations Conference on Trade and Development, a sixth United Nations conference to review all aspects of the Set;
23. Urges donors to provide the United Nations Conference on Trade and Development with the increased resources necessary to deliver effective and demand-driven assistance to developing countries, as well as to enhance their contributions to the trust funds of the Integrated Framework for Trade-related Technical Assistance to Least Developed Countries and the Joint Integrated Technical Assistance Programme;
24. Requests the Secretary-General, in collaboration with the secretariat of the United Nations Conference on Trade and Development, to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution and on developments in the multilateral trading system, under the sub-item entitled
25. Also requests the Secretary-General to transmit the present resolution to the Director-General of the World Trade Organization for circulation as an official document of the World Trade Organization.
|
وَإِذْ تَلاحُظُ تَأَخُّرِ قِطَاعِ الزِّراعَةِ عَنْ قِطَاعِ الصِّنَاعَةِ التَّحْوِيلِيَّةَ فِي عَمَلِيَّةِ وَضْعِ الضَّوَابِطِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافُ وَفِي خَفْضِ الْحَواجِزِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَغَيْرَ الْجُمْرُكِيَّةَ ، وَأَنَّهُ نَظَرًا إِلَى كَوْنِ مُعْظَمِ فَقراءِ الْعَالَمِ يَكْسِبُونَ رِزْقَهُمْ مِنَ الزِّراعَةِ ، فَإِنَّ مُصَادَرَ رِزْقِ الْعَدِيدِ مِنْهُمْ وَمُسْتَوِيَاتُ مَعِيشَتِهُمْ تَتَهَدَّدُهَا بِشِدَّةِ الْاِخْتِلالَاتِ الْخَطِيرَةِ فِي إِنْتاجِ الْمُنْتِجَاتِ الزِّراعِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ بِهَا نَتِيجَةً لمَا تَقَدَّمَهُ بُلْدانَ عَدِيدَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ النُّمُوَّ مِنْ مُسْتَوِيَاتٍ مُرْتَفِعَةٍ مِنْ إِعانََاتِ التَّصْدِيرِ وَمِنْ دُعُمِ دَاخِلِيِّ مُخِلٍّ بِالتِّجَارَةِ وَمَا تُمَارِسُهُ مِنْ سِياسَةِ الْحِمَايَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ مَجْلِسِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) A / 62 / 15 ( Parts I - III) وَالتَّصْوِيبَاتُ و A / 62 / 15 ( Part IV ). لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 15 .) وَكَذَلِكَ تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 266 .)،
1 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ لِعَدَمِ إِحْرَازِ تُقَدِّمُ مَلْمُوسً فِي الْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَتَعْتَبِرُ ذَلِكً اِنْتِكاسَةُ شَدِيدَةٌ لِجَوْلَةِ الدَّوْحَةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ إبْداءُ الْمُرُونَةِ وَالْإِرَادَةُ السِّياسِيَّةُ الضَّرُورِيَّتَيْنِ لِلْخُرُوجِ مِنَ الطَّرِيقِ الْمَسْدُودِ الَّذِي وُصِلْتِ إِلَيه الْمُفَاوَضََاتِ حالِيًّا ، وَتُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ التَّقَيُّدَ بِمَا تَقَرُّرً بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ فِي إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) وَفِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) وَفِي إعْلاَنٍ هونغ كونغ الْوِزَارِيَّ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / MIN ( 05 )/ DEC. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، الَّتِي تَضَعَ التَّنْمِيَةَ فِي صَمِيمِ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ؛
2 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تُسْفِرَ الْمُفَاوَضََاتِ عَنْ وَضْعِ قَوَاعِدِ وَضَوَابِطِ فِي مَيْدَانِ الزِّراعَةِ تَتَقَيَّدُ بِمَا تَقَرُّرً بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ فِي إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيُّ وَفِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 وَفِي إعْلاَنٍ هونغ كونغ الْوِزَارِيَّ حَتَّى تَخْتَتِمَ جَوْلَةَ الدَّوْحَةِ عَلَى نَحْوَ مَرَضٍ ؛
3 - تُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةً أَنَّ تُفَّي مُفَاوَضََاتٍ مُنَظِّمَةٍ التِّجَارَةُ الْعَالَمِيَّةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِفُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ بِمَا تَقَرُّرً بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ فِي إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيُّ وَفِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 وَفِي إعْلاَنٍ هونغ كونغ الْوِزَارِيَّ ؛
4 - تُؤَكِّدُ كَذَلِكً ضَرُورَةً أَنَّ تَحَقُّقَ مُفَاوَضََاتٍ مُنَظِّمَةٍ التِّجَارَةُ الْعَالَمِيَّةُ تُقَدِّمَا كَبِيرًا فِي جَمِيعَ الْمَجَالَاتِ الْمُنْدْرَجَةَ ضِمْنَ فِئَةِ وَاحِدَةٍ مِثْلُ الْخِدْمََاتِ وَالْقَوَاعِدَ وَتَيْسيرُ التِّجَارَةِ لِضَمَانٍ أَنَّ تَجَسُّدَ النَّتَائِجِ الَّتِي تُسْفِرُ عَنْهَا هَذِهٍ الْمُفَاوَضََاتِ الشَّوَاغِلَ الإنمائية لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِصُورَةِ كَامِلَةٍ اِتِّسَاقًا مَعَ مَا تُقَرِّرُ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ فِي إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيُّ وَفِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 وَفِي إعْلاَنٍ هونغ كونغ الْوِزَارِيَّ ؛
5 - تَبْرُزُ أَنَّ تَزَايُدَ الْاِعْتِمادِ الْمُتَبَادَلِ لِلْاِقْتِصَادَاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي عَالَمٍ آخَذَ فِي الْعَوْلَمَةِ وَظُهورُ نَظْمٍ لِلْعَلاَّقََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ قَائِمَةً عَلَى قَوَاعِدِ يَعْنِيَانِّ أَنَّ مَجَالَ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، أَيُّ نِطَاقِ السِّياسََاتِ الدَّاخِلِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالَاتِ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ وَالتَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ ، غَالَبَا مَا تَحْكُمُهُ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ ضَوَابِطَ وَاِلْتِزَامَاتُ دَوْلِيَّةٌ وَاِعْتِبارَاتُ خَاصَّةٍ بِالسُّوقِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَأَنَّ مِنْ وَاجِبٍ كُلُّ حُكُومَةِ الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ مَنَافِعِ قَبُولِ الْقَوَاعِدِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْقُيُودُ النَّاجِمَةُ عَنْ فُقْدَانِ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنَّ مِنَ الْمُهِمِّ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ أَنْ تُرَاعِيَ كُلُّ الْبُلْدانِ الْحاجَةَ إِلَى إقامَةِ تَوَازُنِ مُلاَئِمٍ بَيْنَ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالضَّوَابِطَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ؛
6 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ فُرَّضِ قَوَانِينِ وَأَشْكَالُ أُخْرَى مِنَ التَّدَابِيرِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْقَسْرِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَزَاءَاتُ الْمَفْرُوضَةُ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ ضِدِّ بُلْدانِ نَامِيَةٍ ، مِمَّا يُقَوِّضَ أَحْكَامُ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَقَوَاعِدُ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَيُهَدِّدُ أيضا حُرِّيَّةُ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ تَهْدِيدَا شَدِيدَا ؛
7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُعْلَنَةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الرّابعِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) وَفِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 191 / 13 .)، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَسْمَحْ بَعْدَ بِشَكْلِ دَائِمٍ بِوُصُولٍ جَمِيعَ الْمُنْتِجَاتِ الَّتِي يَكُونُ منشؤها أَيُّ بَلَدٍ مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا إِلَى أَسْواقِهَا فَوْرًا وَبِشَكْلِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَدُونَ رُسُومً وَحِصَصً أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً بِحُلُولِ عَامٍ 2008 ، وَتُهَيِّبُ أيضا بِالْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْقَادِرَةِ عَلَى السَّمَاحِ بِوُصُولِ صَادِرَاتٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ إِلَى أَسْواقِهَا دُونَ رُسُومٍ وَحِصَصً أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ، فِي هَذَا السِّياقِ ، ضَرُورَةُ النَّظَرِ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ إِضافِيَةٍ بَغِيَّةٍ تَحُسِّينَ فُرَصَ وُصُولٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِلَى الْأَسْواقِ تُحَسِّينَا تَدْريجِيًّا ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً ضَرُورَةً أَنْ يَتَّخِذَ أَعْضَاءُ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ تَدَابِيرُ إِضافِيَةٌ لِإتَاحَةِ فُرَصِ الْوُصُولِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ إِلَى الْأَسْواقِ عَلَى الْحُدودِ وَفِي غَيْرِهَا عَلَى السَّواءِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَبْسِيطُ قَوَاعِدُ الْمَنْشَأِ وَشَفَافِيَّتَهَا لِتَيْسيرِ السَّبِيلِ أَمَامَ صَادِرَاتٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْاِلْتِزَامَ بِمُتَابَعَةِ حَثيثَةٍ لِبَرْنامَجِ عَمَلِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُعَالَجَةِ الْمَسَائِلِ وَالشَّوَاغِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي اِنْدِماجِ الْبُلْدانِ ذَاتُ الْاِقْتِصَادَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالضَّعِيفَةِ بِدَرَجَةِ أُكْبِرُ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ بِمَا يُنَاسِبُ ظُروفُهَا الْخَاصَّةِ وَيُدَعِّمُ جُهُودُهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 35 مِنْ إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ وَالْفَقْرَةَ 21 مِنْ إعْلاَنٍ هونغ كونغ الْوِزَارِيَّ ؛
9 - تَعْتَرِفُ بِالْمَشَاكِلِ وَالْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ لِصَالِحِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ( A / CONF. 202 / 3 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) بِشَكْلِ كَامِلٍ وَفِعْلَي ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تُنَفِّذَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الْمَعْنِيَّةُ ، وَفَّقَا لِنَهْجِ يَضُمُّ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ ، تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)، وَبِخَاصَّةٍ الْفُقْرَتَانِِ 66 و 84 مِنْه ؛
10 - تَعْتَرِفُ أيضا بِالْحاجَةِ إِلَى ضَمَانِ عَدَمِ إِضْعافِ الْمَيَّزَةِ النِّسْبِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِمُمَارَسَةٍ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ سِياسَةِ الْحِمَايَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِسْتِخْدامِ الْعَشْوَائِيِ وَالسَّيِّئِ لِلتَّدَابِيرِ غَيْرَ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالْحَواجِزُ غَيْرَ التِّجَارِيَّةِ وَالْمَعَايِيرَ الْأُخْرَى لِلَحَدَ بِصُورَةٍ غَيْرَ عَادِلَةٍ مِنْ إِمْكانِيَّةِ وُصُولِ مُنْتِجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى أَسْواقِ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ بِوَجْهِ خاصٍّ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، ضَرُورَةٌ أَنْ تُؤَدِّي الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ دَوْرَا مُتَزَايِدَا فِي صِيَاغَةِ جُمْلَةِ مَعَايِيرِ مِنْهَا مَعَايِيرُ السَّلاَمَةِ وَالْبِيئَةَ وَالصِّحَّةَ ، وَتَعْتَرِفُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَيْسيرِ الْمُشَارَكَةِ الْمُعَزِّزَةِ وَالْمَجْدِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عَمَلِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِوَضْعِ الْمَعَايِيرِ ؛
11 - تَعْتَرِفُ كَذَلِكً بِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التِّجَارَةِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَبِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ زِيادَةِ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ مِنْ أَجَلْ تَحْفِيزُ التِّجَارَةِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
12 - تَعْتَرِفُ بِالدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ الْاِخْتِتَامَ النَّاجِحَ لِجَوْلَةِ الْمُفَاوَضََاتِ الثَّالِثَةِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ لِلْأفْضَلِيََّاتِ التِّجَارِيَّةِ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي التِّجَارَةِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 184
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 417 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) قَدَّمَتْ باكِسْتانٌ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 126 صَوْتَا مُقَابِلٌ 48 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 7 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، بالاو ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، صِرْبِيَّا ، الْمَكْسِيكُ ، النُّرْوِيجُ
62 / 184 - التِّجَارَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالتَّنْمِيَةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 178 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 235 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 197 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 221 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 184 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 186 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَحْكَامِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتِّجَارَةِ وَمَسَائِلُ التَّنْمِيَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا ، وَكَذَلِكَ نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارِ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبٍ / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ ، وَالْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 بِشَأْنِ مُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ تَعَدُّدِيَّةِ الْأَطْرافِ لِلنِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْعَالَمِيِّ وَالْاِلْتِزَامَ بِتَحْقِيقِ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ عَالَمِيِ وَقَائِمٍ عَلَى قَوَاعِدِ وَمُنْفَتِحٍ وَغَيْرَ تَمْييزِيِ وَمُنْصِفِ يُسْهِمُ فِي النُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَتَوْفِيرُ فُرَصِ الْعَمَلِ فِي جَمِيعَ الْقِطَاعَاتِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ إِسْهامِ التَّرْتِيبَاتِ التِّجَارِيَّةِ الثُّنائِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ فِي بُلُوغِ أَهْدَافِ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ اِتِّسَامِ عَمَلِيََّاتٍ وَإِجْرَاءَاتُ التَّسْيِيرِ الْفَعَّالِ لِلنِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ بِالْاِنْفِتاحِ وَالشَّفَافِيَّةَ وَالطَّابَعُ الشَّامِلُ وَالدِّيمُقْراطِيُّ وَالْمَزِيدَ مِنَ الْاِنْتِظامِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى صَعِيدِ عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارَاتِ ، لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنَ التَّعْبِيرِ عَنْ مُصَالِحِهَا الْحَيَوِيَّةِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ فِي نَتَائِجِ الْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ الشَّوَاغِلَ الإنمائية تُشَكِّلَ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ خُطَّةِ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ ، الَّتِي تَضَعَ اِحْتِيَاجَاتٍ وَمُصَالِحُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي صَمِيمِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)،
13 - تَدْعُو إِلَى التَّعْجِيلِ بِالْأَعْمَالِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الْمُتَضَمِّنَةَ لِنَتَائِجِ جَوْلَةٍ أوروغواي لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، الْمُوَقَّعَةُ فِي مَرّاكِشٍ فِي 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ أمَانَةِ مَجْمُوعَةِ الْاِتِّفَاقِ الْعَامِّ بِشَأْنِ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ GATT / 1994 - 7 ).)، فِي إِطارٍ مَا تُقَرِّرُ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ فِي إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ، وَبِخَاصَّةٍ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِجُعَلِ قَوَاعِدِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ داعِمَةً دُعِّمَا كَامِلًا لِأَهْدَافِ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)، وَالْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْاِتِّفَاقِ وَالصِّحَّةُ الْعَامَّةُ الَّتِي يُعَانِيَ آثَارُهَا كَثِيرٌ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِيهَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَلَا سِيمَا الْمَسَائِلَ النَّاجِمَةَ عَنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَوْبِئَةِ ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ فِي تَقْريرِهِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ الْخِيَارَاتُ الْمُتَاحَةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزِ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي التَّعْجِيلِ بِالْأَعْمَالِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِخُطَّةِ التَّنْمِيَةِ فِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ ؛
15 - تَدْعُو إِلَى تَيْسيرِ اِنْضِمامٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَطْلُبَ الْاِنْضِمامَ إِلَى مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَكَذَلِكَ الْبُلْدانُ الْخَارِجَةُ مِنْ صِراعَاتٍ الَّتِي هِي مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، مَعَ أخْذِ الْفَقْرَةِ 21 مِنَ الْقَرَارِ 55 / 182 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 وَالتَّطَوُّرَاتُ اللّاَحِقَةُ فِي الْاِعْتِبارِ ، وَتَدْعُو أيضا إِلَى التَّطْبِيقِ الْفِعْلِيِ وَالصَّادِقِ لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاِنْضِمامٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
16 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ اِتِّسَاقِ أكْبَرِ بَيْنَ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافُ وَالنّظامُ الْمَالِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَتَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى أَنْ يَضْطَلِعَ ، تَنْفِيذَا لِوَلاَيَتِهِ ، بِعَمَلِيَّةِ تَحْلِيلِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي هَذَيْنِ الْمَجَالَيْنِ وَأَنْ يَضَعَ هَذَا الْعَمَلُ مَوْضِعُ التَّنْفِيذِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا أَنشطةُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا ؛
17 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُسْتَفِيدَةُ إِلَى تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتٍ فَرِقَةٍ الْعَمَلَ الْمَعْنِيَّةَ بِالْمَعُونَةِ مُقَابِلُ التِّجَارَةِ الَّتِي شَكْلُهَا الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ بِشَأْنِ مُبَادَرَةِ الْمَعُونَةِ مُقَابِلُ التِّجَارَةِ ، الَّتِي تَرْمِي إِلَى دُعُمِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي بِنَاءٍ قدراتها فِي مَجَالِ الْإِمْدادِ وَالتَّصْدِيرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْمِيَةُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ وَضَرُورَةُ زِيادَةِ صَادِرَاتِهَا ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحاجَةُ الْمُلْحَةَ إِلَى وَضْعِ الْمُبَادَرَةِ مَوْضِعُ التَّنْفِيذِ الْفِعْلِيِ بِتَمْوِيلِ إِضافِي كَافٍّ وَغَيْرَ مَشْرُوطُ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ؛
18 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ حالِيَّا مِنْ أَجَلْ وَضْعُ الْإِطارِ الْمُتَكامِلُ الْمُحْسِنُ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا مَوْضِعَ التَّنْفِيذِ بِزِيادَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ الْإِضافِيَةِ غَيْرَ الْمَشْرُوطَةِ وَالَّتِي يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ قُدْرََاتٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَلَى التَّصْدِيرِ وَالْإِمْدادَ ، وَتَحُثُّ الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى زِيادَةِ مُسَاهِمَاتِهُمْ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلْإِطارِ الْمُتَكامِلَ عَلَى أَسَاسِ مُتَعَدِّدِ السّنواتِ ؛
19 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِاِعْتِبارِهِ الْجِهَةِ الْمَسْؤُولَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَنْ تَنْسِيقِ الْمُعَالَجَةِ الْمُتَكامِلَةَ لِمَسَائِلِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالْمَسَائِلُ الْمُتَرَابِطَةُ فِي مَجَالَاتِ التَّمْوِيلِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِسْتِثْمَارَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ الْعَمَلَ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الْمُؤْتَمَرِ لِتَمُكِّينَهُ مِنْ زِيادَةِ إِسْهامِهِ فِي رَكائِزِهِ الرَّئِيسِيَّةِ الثُّلاثَ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي بِنَاءِ تُوَافِقُ الْآرَاءَ وَإِجْرَاءُ الْبُحوثِ وَتَحْلِيلُ السِّياسََاتِ وَالْمُسَاعِدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، وَبِصِفَةِ خَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ ؛
20 - تُرَحِّبُ بِعَقْدِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي أَكَرًّا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 20 إِلَى 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2008 ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى إِجْرَاءِ الْمُنَاقَشَةِ الْهَادِفَةِ إِلَى التَّطَرُّقِ إِلَى مَا يَنْجُمُ عَنِ الْعَوْلَمَةِ مِنْ فُرَصٍ وَتَحَدِّيَاتٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
21 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى أَنْ يَقُومَ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ ، بِرَصْدٍ وَتَقْيِيمُ تَطَوُّرِ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الدَّوْلِيِّ وَتُطَوِّرُ الْاِتِّجَاهَاتِ فِي التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ وَجِهَةٍ نَظُرُّ إنمائية ، وَعَلَى الْأَخَصِّ تَحْلِيلُ الْمَسَائِلِ الَّتِي تُهِمَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، مِمَّا يُسَاعِدُهَا فِي بِنَاءٍ قدراتها عَلَى تَحْدِيدِ أَوْلَوِيَّاتِهَا التَّفاوُضِيَّةِ وَالتَّفَاوُضَ عَلَى اِتِّفَاقَاتٍ تِجَارِيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي إِطارِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)؛
22 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَضْطَلِعَ بِهِ قَانُونً وَسِياسَةُ الْمُنَافَسَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ تَنْمِيَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ سَلِيمَةٍ ، وَصَلاَحِيَّةُ مَجْمُوعَةُ الْمَبَادِئِ وَالْقَوَاعِدِ الْمُنْصِفَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا اِتِّفَاقَا مُتَعَدِّدُ الْأَطْرافِ لِمُكَافَحَةِ الْمُمَارَسََاتِ التِّجَارِيَّةِ التَّقْيِيدِيَّةَ ([ 1 ]) A / C. 2 / 35 / 6 ، الْمِرْفَقُ .)، وَكَذَلِكَ الدَّوْرُ الْمُهِمُّ وَالْمُفِيدُ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَتَقَرَّرَ عَقْدُ مُؤْتَمَرِ سَادِسٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِاِسْتِعْراضٍ جَمِيعَ جَوَانِبِ هَذِهِ الْمَجْمُوعَةِ مِنَ الْمَبَادِئِ وَالْقَوَاعِدِ فِي عَامٍ 2010 بِرِعايَةِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ؛
23 - تَحُثُّ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى تَزْوِيدِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِالْمَزِيدِ مِنَ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِكَيْ يُقَدِّمُ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُسَاعِدَةِ الْفَعَّالَةِ وَالْمُوَجَّهَةِ بِنَاءً عَلَى طَلَبِهَا ، وَكَذَلِكَ لِكَيْ يُدَعِّمَ مُسَاهِمَاتُهَا فِي الصَّنَادِيقِ الاستئمانية التَّابِعَةَ لِلْإِطارِ الْمُتَكامِلَ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبَرْنامَجَ الْمُتَكامِلُ الْمُشْتَرَكُ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أمَانَةِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَعَنْ التَّطَوُّرَاتِ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
25 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَحِيلَ هَذَا الْقَرَارُ إِلَى الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَعْمِيمَهُ بِوَصْفِهِ وَثِيقَةٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْ وَثَائِقِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ.
|
القرار 62/185
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/417/Add.2، الفقرة 8)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/185 - النظام المالي الدولي والتنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراريها 55/186 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/181 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 المعنونين كليهما
وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وإلى قرارها 56/210 باء المؤرخ 9 تموز/يوليه 2002، الذي أيدت فيه توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 بشأن متابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وإلى قرارها 61/16 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 المتعلق بتعزيز المجلس الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشدد على أنه ينبغي للنظام المالي الدولي أن يواصل تعزيز النمو الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة والقضاء على الجوع والفقر، وأن يتيح في الوقت نفسه وبطريقة متسقة تعبئة جميع مصادر التمويل من أجل التنمية، بما في ذلك تعبئة الموارد المحلية وتدفقات الاستثمارات الدولية والمساعدة الإنمائية الرسمية وتخفيف عبء الديون الخارجية وإقامة نظام تجاري عالمي يتسم بالانفتاح والإنصاف ويقوم على قواعد ويمكن التنبؤ به وغير تمييزي،
وإذ تؤكد أهمية الالتزام بسلامة القطاعات المالية المحلية التي تسهم إسهاما حيويا في جهود التنمية الوطنية، باعتبار ذلك عنصرا مهما في أي هيكل مالي دولي داعم للتنمية،
وإذ تؤكد أيضا أن الإدارة الجيدة على الصعيد الدولي أمر أساسي لبلوغ التنمية المستدامة، وإذ تكرر، في هذا الصدد، تأكيد أهمية تعزيز الإدارة الاقتصادية العالمية من خلال معالجة الأنماط الدولية للتمويل والتجارة والتكنولوجيا والاستثمار التي تؤثر في آفاق التنمية في البلدان النامية لتهيئة بيئة اقتصادية دولية دينامية وتمكينية، وإذ تكرر أيضا التأكيد على أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ، تحقيقا لذلك، جميع التدابير الضرورية والمناسبة، بما في ذلك كفالة الدعم اللازم للإصلاح الهيكلي وإصلاح الاقتصاد الكلي وإيجاد حل شامل لمشكلة الديون الخارجية وزيادة إمكانية وصول البلدان النامية إلى الأسواق،
وإذ تعيد تأكيد الالتزام بتوسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في عملية اتخاذ القرارات ووضع المعايير المتعلقة بالاقتصاد على الصعيد الدولي، وإذ تؤكد، تحقيقا لتلك الغاية، أهمية مواصلة بذل الجهود لإصلاح الهيكل المالي الدولي، وإذ تقر بضرورة مواصلة النقاش بشأن مسألة القوة التصويتية للبلدان النامية في مؤسسات بريتون وودز، التي لا تزال مثار قلق،
وإذ تسلم بالحاجة الملحة إلى تعزيز تماسك وإدارة واتساق النظم النقدية والمالية والتجارية الدولية، وأهمية كفالة أن تكون منفتحة ونزيهة وشاملة كي تكمل الجهود الإنمائية الوطنية لضمان النمو الاقتصادي المطرد وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تشدد على الحاجة إلى توفير تمويل إضافي مستقر ويمكن التنبؤ به لمساعدة البلدان النامية على تنفيذ خططها واستراتيجياتها الاستثمارية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تسلم، في هذا الصدد، بأهمية استحداث مصادر تمويل مبتكرة من جهات شتى عامة وخاصة ومحلية وخارجية من أجل زيادة مصادر التمويل التقليدية وتكميلها،
وإذ ترحب بما حققته المبادرات التمويلية المبتكرة التي اتخذتها مجموعات من الدول الأعضاء من إسهام في تعبئة الموارد لأغراض التنمية([1]) بما في ذلك المرفق الدولي لشراء الأدوية، ومرفق التمويل الدولي للتحصين، ومشروع رائد يجري الاضطلاع به في إطار مبادرة الالتزام المسبق للسوق.)،
وإذ تكرر التأكيد على ضرورة تعزيز الدور القيادي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تعزيز التنمية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/119.)؛
2 - تلاحظ أن النمو الاقتصادي العالمي ووجود نظام مالي دولي مستقر، بإمكانهما أن يدعما، في جملة أمور، قدرة البلدان النامية على تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، ومن بينها الأهداف الإنمائية للألفية، وتؤكد أهمية الجهود التعاونية المنسقة التي تبذلها جميع البلدان والمؤسسات لمواجهة أخطار عدم الاستقرار المالي؛
3 - تشدد على ضرورة مواصلة تعزيز النمو الاقتصادي واستمراره، مع ملاحظة أن النمو الاقتصادي العالمي يتوقف على النمو الاقتصادي الوطني وأن تنفيذ سياسات سليمة في مجال الاقتصاد الكلي على جميع الصعد يمكن أن يسهم إسهاما كبيرا في تنشيط النمو الاقتصادي؛
4 - تؤكد أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور أساسي في تعزيز التعاون الدولي من أجل التنمية وفي إجراء مناقشات بشأن السياسات الاقتصادية والإنمائية الدولية؛
5 - تلاحظ عقد الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي في تشرين الأول/أكتوبر 2007، وتؤكد أهمية الاتفاق المبكر على مجموعة من الإصلاحات ذات المصداقية والمحكومة بمواعيد زمنية فيما يتعلق بالحصص والأصوات في الصندوق، وتعيد تأكيد الحاجة إلى معالجة فعالة لمسألة تعزيز صوت البلدان النامية ومشاركتها في مؤسسات بريتون وودز، وتشجع مؤسسات بريتون وودز على اتخاذ تدابير أخرى وفعالة، وتدعو البنك الدولي والصندوق إلى مواصلة توفير المعلومات عن هذه المسألة بالاستعانة بمنتديات التعاون القائمة، بما فيها المنتديات التي تضم الدول الأعضاء؛
6 - تكرر تأكيد دعوتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمصارف الإنمائية الإقليمية وغيرها من المؤسسات المعنية إلى مواصلة إدماج الأبعاد الإنمائية في استراتيجياتها وسياساتها، كل بما يتسق مع ولايته، وإلى تنفيذ المبادئ الواردة في تلك الاستراتيجيات والسياسات تنفيذا كاملا، وبخاصة الأهداف المتعلقة بالنمو المراعي لمصلحة الفقراء وبالحد من الفقر؛
7 - تلاحظ أن البلدان النامية ككل لا تزال تشهد تدفقا صافيا من الموارد المالية إلى الخارج، وتكرر طلبها إلى الأمين العام بأن يقوم، في تعاون متواصل مع المؤسسات المالية الدولية وغيرها من الهيئات المعنية، بتحليل طائفة الأسباب المؤدية إلى ذلك والنتائج الناجمة عنه في تقريره المقدم في إطار هذا البند؛
8 - تلاحظ أيضا أن بعض البلدان النامية تشهد تدفقات صافية من الموارد المالية إلى الداخل، وتكرر طلبها إلى الأمين العام بأن يقوم، في تعاون متواصل مع المؤسسات المالية الدولية وغيرها من الهيئات المعنية، بتحليل طائفة الأسباب المؤدية إلى ذلك والنتائج الناجمة عنه في تقريره المقدم في إطار هذا البند؛
9 - تحيط علما بما تبذله المصارف المركزية والهيئات التنظيمية والمؤسسات المالية من جهود لتخفيف الآثار الاقتصادية العالمية للتقلبات المالية الناجمة عن خسائر القروض العقارية ذات أسعار الفائدة المتغيرة والاختلالات المتعلقة بها التي تكبدتها الاقتصادات المتقدمة النمو، وتشجع تلك الهيئات على مواصلة بذل تلك الجهود؛
10 - تبرز أهمية تعزيز الاستقرار المالي الدولي والنمو المستدام، وترحب بالجهود التي يبذلها صندوق النقد الدولي ومنتدى الاستقرار المالي تحقيقــا لهذه الغايــة، وكذلك بقيام لجنة الشؤون النقدية والمالية الدولية بالنظر في السبل الكفيلة بشحذ الأدوات المخصصة لتشجيع الاستقرار المالــي الدولي وتعزيــز القدرة على منع نشوب الأزمــات عن طريق جملة أمور، منها تنفيذ الرقابة بشكل عادل، بما في ذلك الرقابة على الصعيد الإقليمي، وتشديد الرقابة على أسواق رأس المال والبلدان التي تحظى بأهمية منظومية وإقليمية بغيــة القيــام، في جملة أمور، بالتحديد المبكر للمشاكل والأخطار، الذي يدمج تحليلات القدرة على تحمل الديون، وتعزيز الاستجابات المناسبة على مستوى السياسات، وإمكانية توفير أدوات التمويل وغيرها من الأدوات المخصصة لمنع نشوب الأزمات المالية أو انتشارها، ومواصلة عمليات تحسين شفافية بيانات الاقتصاد الكلي والمعلومات الإحصائية المتعلقة بتدفقات رؤوس الأموال الدولية؛
11 - تبرز أيضا أهمية الجهود المبذولة على الصعيد الوطني لزيادة القدرة على التكيف مع المخاطر المالية، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية وجود تقييم أفضل لعبء الدين الواقع على كاهل أي بلد وقدرته على خدمة ذلك الدين في منع نشوب الأزمات وحلها على السواء، وترحب بالعمل الذي يضطلع به حاليا صندوق النقد الدولي فيما يتعلق بتقييم القدرة على تحمل الديون؛
12 - تسلم بضرورة أن تظل الرقابة المتعددة الأطراف محور جهود منع نشوب الأزمات وألا يقتصر تركيز تلك الرقابة على البلدان المعرضة للأزمات فحسب، بل يمتد أيضا ليشمل استقرار النظام ككل؛
13 - تكرر التأكيد على أهمية وضرورة النظر في التدابير اللازمة للتخفيف من أثر التقلب المفرط في تدفقات رؤوس الأموال القصيرة الأجل وتحسين شفافية التدفقات المالية والمعلومات المتصلة بها؛
14 - تلاحظ أثر الأزمات المالية أو خطر العدوى بها في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، بصرف النظر عن حجمها، وترحب، في هذا الصدد، بالجهود التي تبذلها المؤسسات المالية الدولية، في سياق دعمها للبلدان، للاستمرار في تكييف مجموعة المرافق والموارد المالية الموجودة لديها، مستعينة في ذلك بطائفة كاملة من السياسات وآخذة آثار الدورات الاقتصادية في الحسبان، مع إيلاء الاعتبار الواجب، حسب الاقتضاء وعند الضرورة، لمسألة الإدارة المالية السليمة وظروف كل حالة بعينها، وذلك لمنع نشوب أزمات من هذا القبيل والتصدي لها في الوقت المناسب وبطريقة ملائمة؛
15 - تبرز أهمية الأسواق المالية الخاصة والعامة القائمة على التنافس والمفتوحة أمام الجميع في تعبئة المدخرات وتوجيهها نحو الاستثمار المنتج والإسهام بالتالي إسهاما حيويا في جهود التنمية الوطنية وفي إقامة هيكل مالي دولي داعم للتنمية؛
16 - تشجع التعاون الإقليمي، بوسائل منها القطاع الخاص والشراكات بين القطاعين العام والخاص، من أجل تحقيق توازن بين الادخار والطلب على استثمارات طويلة الأجل في البلدان النامية، بما في ذلك إنشاء أسواق إقليمية للسندات، حيثما يكون مناسبا؛
17 - ترحب ببدء المبادرات، بما في ذلك مبادرات التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، من أجل دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المطردة للبلدان النامية وتسريع وتيرتها؛
18 - تدعو المؤسسات المالية والمصرفية الدولية إلى النظر في تعزيز شفافية آليات تصنيف الأخطار، مع ملاحظة أنه ينبغي لتقييمات الأخطار السيادية التي يجريها القطاع الخاص أن تزيد إلى أقصى حد من استخدام مقاييس دقيقة وموضوعية وشفافة، الأمر الذي يمكن أن تيسره البيانات والتحليلات العالية الجودة، وتشجع المؤسسات الإنمائية المعنية، بما في ذلك مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، على مواصلة عملها بشأن هذه المسألة، بما في ذلك أثرها المحتمل في آفاق التنمية في البلدان النامية؛
19 - تؤكد أهمية وجود مؤسسات محلية قوية في تعزيز الأنشطة التجارية والاستقرار المالي بغرض تحقيق النمو والتنمية بجملة وسائل، منها السياسات السليمة في مجال الاقتصاد الكلي والسياسات الهادفة إلى تعزيز النظم القانونية للشركات والقطاعين المالي والمصرفي، وتؤكد أيضا أنه ينبغي لمبادرات التعاون الدولي في تلك المجالات أن تشجع تدفقات رأس المال إلى البلدان النامية؛
20 - تشدد على ضرورة ضمان مشاركة البلدان النامية مشاركة فعالة وعادلة في وضع المعايير ومجموعات القوانين المالية، وتبرز الحاجة إلى كفالة تنفيذها بشكل طوعي وتدريجي كمساهمة في الحد من قابلية التأثر بالأزمات المالية وأخطار العدوى بها، وتلاحظ أن أكثر من مائة بلد شارك أو وافق على المشاركة في البرنامج المشترك بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بشأن تقييم القطاع المالي([1]) انظر A/59/218 و Corr.1، الفقرة 15.)، وتشجع البلدان التي لم تشارك بعد في البرنامج على النظر في القيام بذلك؛
21 - تلاحظ الاقتراح الداعي إلى استخدام مخصصات حقوق السحب الخاصة لأغراض التنمية، وترى أن أي تقدير لمخصصات حقوق السحب الخاصة يجب أن يحترم النظام الأساسي لصندوق النقد الدولي والنظام الداخلي المعمول به في الصندوق الذي يقضي بأخذ الاحتياج العالمي للسيولة على المستوى الدولي في الاعتبار؛
22 - تدعو المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف والإقليمية والصناديق الإنمائية إلى مواصلة الاضطلاع بدور حيوي في تلبية الاحتياجات الإنمائية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، بوسائل منها تنسيق العمل، حسب الاقتضاء، وتؤكد أن تعزيز المصارف الإنمائية الإقليمية والمؤسسات المالية دون الإقليمية يضيف دعما ماليا مرنا إلى الجهود الإنمائية الوطنية والإقليمية، فيعزز بذلك سيطرتها على زمام الأمور وفاعليتها بوجه عام، وأن هذه المصارف والمؤسسات تمثل مصدرا أساسيا للمعارف والخبرات بالنسبة لأعضائها من البلدان النامية؛
23 - تدعو المؤسسات المالية المتعددة الأطراف إلى أن تقوم، في إطار جهودها المستمرة في تقديم المشورة في مجال السياسات وتقديم المساعدة التقنية والدعم المالي إلى البلدان الأعضاء، بالعمل على أساس استراتيجيات مملوكة وطنيا للإصلاح والتنمية، وإيلاء الاعتبار الواجب للاحتياجات الخاصة والقدرات التنفيذية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، والتقليل إلى أدنى حد من الآثار السلبية لبرامج التكيف الهيكلي في الشرائح الضعيفة مـن المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار أهمية سياسات واستراتيجيات العمالة والقضاء على الجوع والفقر التي تراعي نوع الجنس؛
24 - تؤكد ضرورة التحسين المستمر لمعايير إدارة الشركات والقطاع العام، بما في ذلك المحاسبة ومراجعة الحسابات واتخاذ تدابير لضمان الشفافية، مع ملاحظة الآثار المدمرة التي تخلفها السياسات غير الملائمة؛
25 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
26 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/185
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/417/Add.2, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/185. International financial system and development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 55/186 of 20 December 2000 and 56/181 of 21 December 2001, both entitled
Recalling also the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and its resolution 56/210 B of 9 July 2002, in which it endorsed the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Recalling further the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling its resolution 60/265 of 30 June 2006 on follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and the other internationally agreed development goals, and its resolution 61/16 of 20 November 2006 on strengthening of the Economic and Social Council,
Emphasizing that the international financial system should further sustain economic growth and support sustainable development and hunger and poverty eradication efforts, while allowing for the coherent mobilization of all sources of financing for development, including the mobilization of domestic resources, international investment flows, official development assistance, external debt relief and an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory global trading system,
Stressing the importance of commitment to sound domestic financial sectors, which make a vital contribution to national development efforts, as an important component of an international financial architecture that is supportive of development,
Stressing also that good governance at the international level is fundamental for achieving sustainable development, reiterating in this regard the importance of promoting global economic governance by addressing the international finance, trade, technology and investment patterns that have an impact on the development prospects of developing countries in order to ensure a dynamic and enabling international economic environment, and reiterating also that, to this effect, the international community should take all necessary and appropriate measures, including ensuring support for structural and macroeconomic reform, finding a comprehensive solution to the external debt problem and increasing the market access of developing countries,
Reaffirming the commitment to broaden and strengthen the participation of developing countries and countries with economies in transition in international economic decision-making and norm-setting, stressing to that end the importance of continuing efforts to reform the international financial architecture, and acknowledging the need for continued discussion on the issue of the voting power of developing countries in the Bretton Woods institutions, which remains a concern,
Recognizing the urgent need to enhance the coherence, governance and consistency of the international monetary, financial and trading systems and the importance of ensuring their openness, fairness and inclusiveness in order to complement national development efforts to ensure sustained economic growth and the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Emphasizing the need for additional, stable and predictable financing to assist developing countries to undertake their investment plans and strategies to achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Recognizing, in this regard, the value of developing innovative sources of financing from various sources, on a public, private, domestic and external basis, to increase and supplement traditional sources of financing,
Welcoming the contribution to the mobilization of resources for development through innovative financing initiatives taken by groups of Member States,Including the International Drug Purchase Facility-UNITAID, the International Finance Facility for Immunization and a pilot project within the Advance Market Commitment Initiative.
Reiterating the need to strengthen the leadership role of the United Nations in promoting development,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/119.
2. Notes that global economic growth and a stable international financial system, inter alia, can support the ability of developing countries to achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and stresses the importance of cooperative and coordinated efforts by all countries and institutions to cope with the risks of financial instability;
3. Emphasizes that economic growth should be further strengthened and sustained, noting that global economic growth depends on national economic growth and that the implementation of sound macroeconomic policies at all levels could significantly contribute to a revitalization of economic growth;
4. Stresses the importance of the United Nations playing a fundamental role in the promotion of international cooperation for development and in discussing international economic and development policies;
5. Notes the holding of the annual meeting of the International Monetary Fund, in October 2007, stresses the importance of early agreement on a credible and time-bound package of quota and voice reforms in the Fund, reiterates the need to effectively address the issue of enhancing the voice and participation of developing countries in the Bretton Woods institutions, encourages the Bretton Woods institutions to take further and effective measures, and invites the World Bank and the Fund to continue to provide information on this issue, using existing cooperation forums, including those involving Member States;
6. Reiterates its invitation to the World Bank, the International Monetary Fund, the regional development banks and other relevant institutions to further integrate development dimensions into their strategies and policies, consistent with their respective mandates, and to fully implement the principles stated in those strategies and policies, in particular the objectives of pro-poor growth and poverty reduction;
7. Notes that developing countries as a whole continue to experience a net outflow of financial resources, and reiterates its request to the Secretary-General, in continuing collaboration with international financial institutions and other relevant bodies, to analyse the range of reasons and consequences for this in his report under this item;
8. Also notes that some developing countries have net inflows of financial resources, and reiterates its request to the Secretary-General, in continuing collaboration with international financial institutions and other relevant bodies, to analyse the range of reasons and consequences for this in his report under this item;
9. Takes note of the efforts of central banks, regulatory bodies and financial institutions to mitigate the global economic impacts of financial volatility resulting from adjustable-rate mortgage losses and related imbalances in developed economies, and encourages those bodies to further continue such efforts;
10. Underlines the importance of promoting international financial stability and sustainable growth, and welcomes the efforts undertaken to this end by the International Monetary Fund and the Financial Stability Forum, as well as the consideration by the International Monetary and Financial Committee of ways to sharpen tools designed to promote international financial stability and enhance crisis prevention, inter alia, through an even-handed implementation of surveillance, including at the regional level, and a sharpening of surveillance of capital markets and systemically and regionally important countries, with a view, inter alia, to the early identification of problems and risks, integrating debt sustainability analysis, the fostering of appropriate policy responses, the possible provision of financing and other instruments designed to prevent the emergence or spread of financial crises and further improvements in the transparency of macroeconomic data and statistical information on international capital flows;
11. Also underlines the importance of efforts at the national level to increase resilience to financial risk, stresses in this regard the importance of better assessment of a country's debt burden and its ability to service that debt in both crisis prevention and resolution, and welcomes the ongoing work of the International Monetary Fund in assessing debt sustainability;
12. Recognizes the need for multilateral surveillance to remain at the centre of crisis prevention efforts and that surveillance should focus not only on crisis-prone countries but also on the stability of the system as a whole;
13. Reiterates that measures to mitigate the impact of excessive volatility of short-term capital flows and to improve transparency of and information about financial flows are important and must be considered;
14. Notes the impact of financial crises or risk contagion in developing countries and countries with economies in transition, regardless of their size, and in this regard welcomes the efforts of the international financial institutions, in their support to countries, to continuously adapt their array of financial facilities and resources, drawing on a full range of policies, taking into account the effects of economic cycles, as and where appropriate, having due regard to sound fiscal management and the specific circumstances of each case, so as to prevent and respond to such crises in a timely and appropriate way;
15. Underlines the importance of competitive and inclusive private and public financial markets in mobilizing and allocating savings towards productive investment and thus making a vital contribution to national development efforts and to an international financial architecture that is supportive of development;
16. Encourages regional cooperation, including through the private sector and public-private partnerships, to intermediate between savings and demand for long-term investment in developing countries, including the development, where appropriate, of regional bond markets;
17. Welcomes the launching of initiatives, including South-South initiatives and triangular cooperation, to support and accelerate the sustained social and economic development of developing countries;
18. Invites the international financial and banking institutions to consider enhancing the transparency of risk-rating mechanisms, noting that sovereign risk assessments made by the private sector should maximize the use of strict, objective and transparent parameters, which can be facilitated by high-quality data and analysis, and encourages relevant development institutions, including the United Nations Conference on Trade and Development, to continue their work on this issue, including its potential impact on the development prospects of developing countries;
19. Stresses the importance of strong domestic institutions in promoting business activities and financial stability for the achievement of growth and development, inter alia, through sound macroeconomic policies and policies aimed at strengthening the regulatory systems of the corporate, financial and banking sectors, and also stresses that international cooperation initiatives in those areas should encourage flows of capital to developing countries;
20. Emphasizes that it is essential to ensure the effective and equitable participation of developing countries in the formulation of financial standards and codes, underlines the need to ensure their implementation, on a voluntary and progressive basis, as a contribution to reducing vulnerability to financial crisis and contagion, and notes that more than one hundred countries have participated in or agreed to participate in the joint World Bank-International Monetary Fund financial sector assessment programme;See A/59/218 and Corr.1, para. 15. and encourages countries that are not yet participating in the programme to consider doing so;
21. Notes the proposal to use special drawing rights allocations for development purposes, and considers that any assessment of special drawing rights allocations must respect the Articles of Agreement of the International Monetary Fund and the established rules of procedure of the Fund, which requires taking into account the global need for liquidity at the international level;
22. Invites the multilateral and regional development banks and development funds to continue to play a vital role in serving the development needs of developing countries and countries with economies in transition, including through coordinated action, as appropriate, and stresses that strengthened regional development banks and subregional financial institutions add flexible financial support to national and regional development efforts, thus enhancing their ownership and overall efficiency, and are an essential source of knowledge and expertise for their developing-country members;
23. Calls for the continued effort of the multilateral financial institutions, in providing policy advice, technical assistance and financial support to member countries, to work on the basis of nationally owned reform and development strategies, to pay due regard to the special needs and implementing capacities of developing countries and countries with economies in transition and to minimize the negative impacts of the adjustment programmes on the vulnerable segments of society, while taking into account the importance of gender-sensitive employment and hunger and poverty eradication policies and strategies;
24. Stresses the need to continuously improve standards of corporate and public sector governance, including accounting, auditing and measures to ensure transparency, noting the disruptive effects of inadequate policies;
25. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-third session on the implementation of the present resolution;
26. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 185
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 417 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 185 - النِّظَامُ الْمَالِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالتَّنْمِيَةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 55 / 186 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 181 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 الْمُعَنْوَنِينَ كِلَيْهِمَا
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَإِلَى قَرَارِهَا 56 / 210 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ، الَّذِي أَيَّدْتِ فِيه تُوَافِقَ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 بِشَأْنِ مُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 16 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلنِّظَامِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَعْزِيزُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَدُعِّمَ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْجُوعِ وَالْفقرِ ، وَأَنْ يُتِيحَ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه وَبِطَرِيقَةِ مُتَّسِقَةِ تَعْبِئَةٍ جَمِيعَ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ وَتَدَفُّقَاتُ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُسَاعِدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَتَخْفِيفُ عِبْءِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَإقامَةُ نِظَامِ تِجَارَِيِ عَالَمِيِ يَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ وَالْإِنْصافُ وَيَقُومُ عَلَى قَوَاعِدِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَغَيْرَ تَمْييزَي ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ الْاِلْتِزَامِ بِسَلاَمَةِ الْقِطَاعَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ الَّتِي تُسْهِمَ إِسْهامًا حَيَوِيًّا فِي جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً عُنْصُرَا مَهْمَا فِي أَيُّ هَيْكَلِ مَالِيِّ دَوْلَِيِ داعِمٍ لِلتَّنْمِيَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ الْإِدَارَةَ الْجَيِّدَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ أَمَرُّ أَسَاسَي لِبُلُوغِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَكَرُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تَأْكِيدُ أهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ الْإِدَارَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ مُعَالَجَةِ الْأَنْمَاطِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّمْوِيلِ وَالتِّجَارَةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِسْتِثْمَارَ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي آفاقِ التَّنْمِيَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لتهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ دَوْلِيَّةُ دِينامِيَّةٌ وَتَمْكِينِيَّةٌ ، وَإِذْ تَكَرُّرٌ أيضا التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَّخِذَ ، تَحْقِيقَا لِذَلِكً ، جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ وَالْمُنَاسِبَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً كَفَالَةُ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ لِلْإِصْلاحِ الْهَيْكَلِيِ وَإِصْلاحُ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وإيجاد حَلُّ شَامِلٌ لِمُشَكَّلَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَزِيادَةُ إِمْكانِيَّةِ وُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْأَسْواقِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ بِتَوْسِيعٍ وَتَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي عَمَلِيَّةِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ وَوَضْعُ الْمَعَايِيرِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْاِقْتِصَادِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ ، تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ، أهَمِّيَّةُ مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ لِإِصْلاحِ الْهَيْكَلِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ النِّقَاشِ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ الْقُوَّةِ التَّصْوِيتِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز ، الَّتِي لَا تُزَالُ مَثارَ قَلَقٍ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى تَعْزِيزِ تَماسُكٍ وَإِدَارَةً وَاِتِّسَاقُ النُّظُمِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَأهَمِّيَّةُ كَفَالَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ مُنْفَتِحَةٍ وَنَزِيهَةٍ وَشَامِلَةٍ كَيْ تُكْمِلَ الْجُهُودَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ لِضَمَانِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَوْفِيرِ تَمْوِيلِ إِضافِي مُسْتَقِرِّ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَنْفِيذِ خُطَطِهَا واستراتيجياتها الْاِسْتِثْمارِيَّةَ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِأهَمِّيَّةِ اِسْتِحْدَاثِ مُصَادَرِ تَمْوِيلِ مُبْتَكَرَةٍ مِنْ جِهََاتِ شَتَّى عَامَّةَ وَخَاصَّةُ وَمَحَلِّيَّةُ وَخَارِجِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ التَّقْلِيدِيَّةَ وَتَكْميلَهَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمَا حُقِّقْتِهِ الْمُبَادَرََاتِ التَّمْوِيلِيَّةُ الْمُبْتَكَرَةُ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا مَجْمُوعَاتٍ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ إِسْهامٍ فِي تَعْبِئَةِ الْمواردِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) بِمَا فِي ذَلِكً الْمِرْفَقُ الدَّوْلِيُّ لِشِرَاءِ الْأَدْوِيَةِ ، وَمِرْفَقُ التَّمْوِيلِ الدَّوْلِيِّ لِلْتَحْصِينِ ، وَمَشْرُوعُ رَائِدُ يَجْرِي الْاِضْطِلاعُ بِهِ فِي إِطارِ مُبَادَرَةِ الْاِلْتِزَامِ الْمُسَبَّقِ لِلسُّوقِ .)،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الْقِيَادَِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 119 .)؛
2 - تُلَاحِظُ أَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْعَالَمِيَّ وَوُجُودُ نِظَامِ مَالِيِّ دَوْلَِيِ مُسْتَقِرٍّ ، بِإِمْكانِهُمَا أَنْ يُدَعِّمَا ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، قُدْرَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَمِنْ بَيْنِهَا الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْجُهُودِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْمُنَسِّقَةِ الَّتِي تَبْذُلُهَا جَمِيعَ الْبُلْدانِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ لِمُوَاجَهَةِ أَخْطَارِ عَدَمِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ ؛
3 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَاِسْتِمْرارَهُ ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْعَالَمِيَّ يَتَوَقَّفُ عَلَى النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْوَطَنِيِّ وَأَنَّ تَنْفِيذَ سِياسََاتٍ سَلِيمَةٍ فِي مَجَالِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ يُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ إِسْهامَا كَبِيرَا فِي تَنْشِيطِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ ؛
4 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ اِضْطِلاعِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِدَوْرِ أَسَاسِي فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَفِي إِجْرَاءِ مُنَاقَشََاتٍ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ؛
5 - تُلَاحِظُ عُقَدَ الْاِجْتِمَاعِ السَّنَوِيِّ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْاِتِّفَاقِ الْمُبَكِّرِ عَلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْإِصْلاحَاتِ ذَاتُ الْمِصْداقِيَّةِ وَالْمَحْكُومَةِ بِمَوَاعِيدِ زَمَنِيَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحِصَصِ وَالْأَصْوَاتَ فِي الصُّنْدُوقِ ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى مُعَالَجَةِ فَعَّالَةٍ لِمَسْأَلَةِ تَعْزِيزِ صَوْتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَمُشَارَكَتَهَا فِي مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز ، وَتُشَجِّعُ مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ أُخْرَى وَفَعَّالَةٌ ، وَتَدْعُو الْبَنْكَ الدَّوْلِيَّ وَالصُّنْدُوقَ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَوْفِيرِ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ بِالْاِسْتِعانَةِ بِمُنْتَديَاتِ التَّعَاوُنِ الْقَائِمَةَ ، بِمَا فِيهَا الْمُنْتَديَاتَ الَّتِي تَضُمَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ؛
6 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ دَعْوَتِهَا الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْمَصَارِفَ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَعْنِيَّةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ إِدْمَاجِ الْأَبْعَادِ الإنمائية فِي استراتيجياتها وسياساتها ، كُلُّ بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ وَلاَيَتِهِ ، وَإِلَى تَنْفِيذِ الْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي تِلْكً الاستراتيجيات وَالسِّياسََاتِ تَنْفِيذَا كَامِلَا ، وَبِخَاصَّةِ الْأَهْدَافِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالنُّمُوِّ الْمَرَاعِي لِمَصْلَحَةِ الْفقراءِ وَبِالْْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ ؛
7 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ كَكُلُّ لَا تُزَالُ تَشَهُّدً تَدَفُّقَا صَافِيَا مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ إِلَى الْخَارِجِ ، وَتُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنَّ يقوم ، فِي تَعَاوُنِ مُتَوَاصِلٍ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِتَحْلِيلِ طَائِفَةِ الْأسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى ذَلِكً وَالنَّتَائِجُ النَّاجِمَةُ عَنْه فِي تَقْريرِهِ الْمُقَدَّمِ فِي إِطارٍ هَذَا الْبَنْدِ ؛
8 - تُلَاحِظُ أيضا أَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ تَشْهَدُ تَدَفُّقَاتٍ صَافِيَةٍ مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ إِلَى الدَّاخِلِ ، وَتُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنَّ يقوم ، فِي تَعَاوُنِ مُتَوَاصِلٍ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِتَحْلِيلِ طَائِفَةِ الْأسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى ذَلِكً وَالنَّتَائِجُ النَّاجِمَةُ عَنْه فِي تَقْريرِهِ الْمُقَدَّمِ فِي إِطارٍ هَذَا الْبَنْدِ ؛
9 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمَا تَبْذُلَهُ الْمَصَارِفَ الْمَرْكَزِيَّةَ وَالْهَيْئََاتِ التَّنْظِيمِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ مِنْ جُهُودٍ لِتَخْفِيفِ الْآثَارِ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلتَّقَلُّبَاتِ الْمَالِيَّةِ النَّاجِمَةِ عَنْ خَسَائِرِ الْقُرُوضِ الْعَقَارِيَّةِ ذَاتُ أسْعَارِ الْفَائِدَةِ الْمُتَغَيِّرَةِ وَالْاِخْتِلالَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَا الَّتِي تُكُبِّدْتِهَا الْاِقْتِصَادَاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ ، وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْهَيْئََاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلٍ تِلْكَ الْجُهُودَ ؛
10 - تَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالنُّمُوَّ الْمُسْتَدامَ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا صُنْدُوقَ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَمُنْتَدَى الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ تَحْقِيقَا لِهَذِهِ الْغَايَةِ ، وَكَذَلِكَ بِقِيَامِ لَجْنَةِ الشُّؤُونِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِالنَّظَرِ فِي السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِشَحَذِ الْأَدَوَاتِ الْمُخَصَّصَةِ لِتَشْجِيعِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ وَتَعْزِيزُ الْقُدْرَةِ عَلَى مَنْعِ نُشُوبِ الْأَزْمََاتِ عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَنْفِيذُ الرَّقابَةِ بِشَكْلِ عَادِلٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّقابَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، وَتَشْدِيدُ الرَّقابَةِ عَلَى أَسْواقِ رَأْسِ الْمَالِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَحْظَى بِأهَمِّيَّةِ مَنْظُومِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ بَغِيَّةٍ الْقِيَامَ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، بِالتَّحْدِيدِ الْمُبَكِّرِ لِلْمَشَاكِلِ وَالْأَخْطَارَ ، الَّذِي يُدْمِجَ تَحْلِيلَاتُ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتَعْزِيزُ الْاِسْتِجَابََاتِ الْمُنَاسِبَةِ عَلَى مُسْتَوى السِّياسََاتِ ، وَإِمْكانِيَّةُ تَوْفِيرِ أَدَوَاتِ التَّمْوِيلِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَدَوَاتِ الْمُخَصَّصَةِ لِمَنْعِ نُشُوبِ الْأَزْمََاتِ الْمَالِيَّةِ أَوْ اِنْتِشارَهَا ، وَمُوَاصَلَةُ عَمَلِيََّاتٍ تَحُسِّينَ شَفَافِيَّةَ بَيَانَاتِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْمَعْلُومَاتُ الْإِحْصَائيَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الدَّوْلِيَّةِ ؛
11 - تَبْرُزُ أيضا أهَمِّيَّةُ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِزِيادَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّكَيُّفِ مَعَ الْمَخَاطِرِ الْمَالِيَّةَ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ وُجُودِ تَقْيِيمِ أُفْضِلُ لِعِبْءِ الدِّينِ الْوَاقِعِ عَلَى كَاهِلٍ أَيُّ بَلَدِ وَقدرتِهِ عَلَى خِدْمَةٍ ذَلِكَ الدِّينِ فِي مَنْعِ نُشُوبِ الْأَزْمََاتِ وَحَلَّهَا عَلَى السَّواءِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ حالِيَّا صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْيِيمِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛
12 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةٍ أَنَّ تَظَلُّ الرَّقابَةُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ مِحْوَرُ جُهُودِ مَنْعِ نُشُوبِ الْأَزْمََاتِ وَأَلَا يَقْتَصِرَ تَرْكِيزٌ تِلْكً الرَّقابَةَ عَلَى الْبُلْدانِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْأَزْمََاتِ فَحَسْبً ، بَلْ يَمْتَدُّ أيضا لِيَشْمَلَ اِسْتِقْرارُ النِّظَامِ كَكُلٌّ ؛
13 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أهَمِّيَّةٍ وَضَرُورَةُ النَّظَرِ فِي التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ أَثِرُ التَّقَلُّبَ الْمُفْرِطَ فِي تَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الْقَصِيرَةِ الْأَجَلُ وَتَحُسِّينَ شَفَافِيَّةَ التَّدَفُّقَاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا ؛
14 - تُلَاحِظُ أثَرَ الْأَزْمََاتِ الْمَالِيَّةِ أَوْ خَطَرُ الْعَدْوَى بِهَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ حَجْمِهَا ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، فِي سِياقِ دُعُمِهَا لِلْبُلْدانِ ، لِلْاِسْتِمْرارِ فِي تَكْيِيفِ مَجْمُوعَةِ الْمُرَافِقِ وَالْمواردِ الْمَالِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ لَدَيهَا ، مُسْتَعِينَةٌ فِي ذَلِكً بِطَائِفَةٍ كَامِلَةٍ مِنَ السِّياسََاتِ وآخذة آثَارُ الدَّوْرََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي الْحُسْبَانِ ، مَعً إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَعِنْدَ الضَّرُورَةَ ، لِمَسْأَلَةِ الْإِدَارَةِ الْمَالِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَظُروفٌ كُلُّ حالَةٍ بِعَيْنَهَا ، وَذَلِكَ لِمُنِعَ نُشُوبُ أَزْمََاتٍ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ وَالتَّصَدِّي لَهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِطَرِيقَةِ مُلاَئِمَةٍ ؛
15 - تَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ الْأَسْواقِ الْمَالِيَّةِ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ الْقَائِمَةُ عَلَى التَّنَافُسِ وَالْمَفْتُوحَةَ أَمَامَ الْجَمِيعِ فِي تَعْبِئَةِ الْمُدَّخَرَاتِ وَتَوْجِيهُهَا نَحْوَ الْاِسْتِثْمَارِ الْمُنْتِجِ وَالْإِسْهامَ بِالتَّالِي إِسْهامَا حَيَوِيَّا فِي جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَفِي إقامَةِ هَيْكَلِ مَالِيِّ دَوْلَِيِ داعِمٍ لِلتَّنْمِيَةِ ؛
16 - تُشَجِّعُ التَّعَاوُنَ الْإقْلِيميَّ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ تَوَازُنٍ بَيْنَ الْاِدِّخارِ وَالطّلبِ عَلَى اِسْتِثْمَارَاتٍ طَوِيلَةٍ الْأَجَلَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْشاءُ أَسْواقِ إِقْلِيمِيَّةٍ لِلسَّنَدَاتِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ مُنَاسِبَا ؛
17 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ الْمُبَادَرََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُبَادَرََاتُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ، مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ التَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ الْمُطَّرِدَةُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَتَسْرِيعُ وَتِيرَتِهَا ؛
18 - تَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْمَصْرِفِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى النَّظَرِ فِي تَعْزِيزِ شَفَافِيَّةِ آلِيَّاتِ تَصْنِيفِ الْأَخْطَارِ ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّه ينبغي لِتَقْيِيمَاتِ الْأَخْطَارِ السِّيادِيَّةَ الَّتِي يُجْرِيَهَا الْقِطَاعَ الْخاصَّ أَنْ تَزِيدَ إِلَى أقْصَى حَدٍّ مِنَ اِسْتِخْدامِ مَقَايِيسِ دَقيقَةِ وَمَوْضُوعِيَّةِ وَشَفَّافَةٍ ، الْأَمْرُ الَّذِي يُمْكِنُ أَنَّ تَيَسُّرَهُ الْبَيَانَاتِ وَالتَّحْلِيلَاتُ الْعَالِيَةُ الْجَوْدَةَ ، وَتُشَجِّعُ الْمُؤَسَّسََاتِ الإنمائية الْمَعْنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، عَلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهَا بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً أَثِرْهَا الْمُحْتَمَلَ فِي آفاقِ التَّنْمِيَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
19 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ وُجُودِ مُؤَسَّسََاتٍ مَحَلِّيَّةٍ قَوِيَّةٍ فِي تَعْزِيزِ الْأَنْشِطَةِ التِّجَارِيَّةِ وَالْاِسْتِقْرارُ الْمَالِيُّ بِغَرَضِ تَحْقِيقِ النُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا السِّياسََاتُ السَّلِيمَةُ فِي مَجَالِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالسِّياسََاتُ الْهَادِفَةُ إِلَى تَعْزِيزِ النُّظُمِ الْقَانُونِيَّةِ لِلشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعَيْنِ الْمَالِيِّ وَالْمَصْرِفِيِّ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا أَنَّه ينبغي لِمُبَادَرََاتِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي تِلْكً الْمَجَالَاتِ أَنَّ تَشَجُّعَ تَدَفُّقَاتِ رَأْسِ الْمَالِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
20 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ ضَمَانِ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مُشَارَكَةُ فَعَّالَةُ وَعَادِلَةٌ فِي وَضْعِ الْمَعَايِيرِ وَمَجْمُوعَاتُ الْقَوَانِينِ الْمَالِيَّةِ ، وَتَبْرُزُ الْحاجَةَ إِلَى كَفَالَةِ تَنْفِيذِهَا بِشَكْلِ طَوْعِيِّ وَتَدْريجِيٍّ كَمُسَاهَمَةٍ فِي الْحَدِّ مِنْ قَابِلِيَّةِ التَّأَثُّرِ بِالْأَزْمََاتِ الْمَالِيَّةِ وَأَخْطَارُ الْعَدْوَى بِهَا ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ أَكْثَرَ مِنْ مِائَة بَلَدً شَارَكَ أَوْ وَافَقَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْبَرْنامَجِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ تَقْيِيمِ الْقِطَاعِ الْمَالِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 218 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 15 .)، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الَّتِي لَمْ تُشَارِكْ بَعْدَ فِي الْبَرْنامَجِ عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
21 - تُلَاحِظُ الْاِقْتِراحَ الدَّاعِي إِلَى اِسْتِخْدامِ مُخَصَّصَاتِ حُقوقِ السَّحْبِ الْخَاصَّةَ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُرى أَنَّ أَيْ تَقْديرٌ لِمُخَصَّصَاتِ حُقوقِ السَّحْبِ الْخَاصَّةُ يَجِبُ أَنْ يَحْتَرِمَ النِّظَامُ الْأَسَاسِيُّ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالنّظامِ الدَّاخِلِيِّ الْمَعْمُولِ بِهِ فِي الصُّنْدُوقِ الَّذِي يَقْضِي بِأخْذِ الْاِحْتِيَاجِ الْعَالَمِيِّ لِلسُّيُولَةِ عَلَى الْمُسْتَوى الدَّوْلِيِّ فِي الْاِعْتِبارِ ؛
22 - تَدْعُو الْمَصَارِفَ الإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرَافُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالصَّنَادِيقَ الإنمائية إِلَى مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِ حَيَوِيٍّ فِي تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الإنمائية لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَنْسِيقُ الْعَمَلِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ تَعْزِيزَ الْمَصَارِفِ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ يُضِيفُ دُعُمًا مَالِيًّا مَرِنًا إِلَى الْجُهُودِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ، فَيُعَزِّزُ بِذَلِكً سَيْطَرَتَهَا عَلَى زِمامِ الْأُمُورِ وَفاعِلِيَّتَهَا بِوَجْهِ عَامٍ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْمَصَارِفَ وَالْمُؤَسِّسَاتِ تُمَثِّلُ مَصْدَرًا أَسَاسِيًّا لِلْمَعَارِفِ وَالْخَبِرَاتِ بِالنِّسْبَةِ لِأَعْضَائِهَا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
23 - تَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ إِلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، فِي إِطارِ جُهُودِهَا الْمُسْتَمِرَّةِ فِي تَقْديمِ الْمَشُورَةِ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالدُّعُمُ الْمَالِيُّ إِلَى الْبُلْدانِ الْأَعْضَاءَ ، بِالْعَمَلِ عَلَى أَسَاسٍ استراتيجيات مَمْلُوكَةً وَطَنِيًّا لِلْإِصْلاحِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وإيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ وَالْقُدْرََاتُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَالتَّقْليلُ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِبَرامِجِ التَّكَيُّفِ الْهَيْكَلِيِ فِي الشّرائحِ الضَّعِيفَةِ مِنَ الْمُجْتَمَعِ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ أهَمِّيَّةُ سِياسََاتٍ واستراتيجيات الْعُمَالَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْجُوعِ وَالْفقرِ الَّتِي تُرَاعِيَ نَوْعَ الْجِنْسِ ؛
24 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ التَّحْسِينِ الْمُسْتَمِرِّ لِمَعَايِيرِ إِدَارَةِ الشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعُ الْعَامُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُحَاسَبَةَ وَمُرَاجَعَةُ الْحِسَابَاتِ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِضَمَانِ الشَّفَافِيَّةِ ، مَعَ مُلاَحَظَةِ الْآثَارِ الْمُدَمِّرَةَ الَّتِي تُخَلِّفَهَا السِّياسََاتِ غَيْرَ الْمُلاَئِمَةِ ؛
25 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
26 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/186
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/417/Add.3، الفقرة 9)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/186 - الديون الخارجية والتنمية: نحو حل دائم لمشاكل ديون البلدان النامية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 58/203 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/223 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/187 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/188 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلقة بأزمة الديون الخارجية والتنمية،
وإذ تشير أيضا إلى المؤتمر الدولي لتمويل التنمية ووثيقته الختامية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) التي تسلم بأن التمويل بديون يمكن تحملها عنصر مهم لحشد الموارد للاستثمار العام والخاص،
وإذ تشير كذلك إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية المعتمد في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 بشأن متابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003،
وإذ تؤكد من جديد أن على كل بلد أن يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تنميته، وأنه ليس من قبيل المغالاة التأكيد على دور السياسات الوطنية واستراتيجيات التنمية، بما في ذلك ما يسري منها في مجال إدارة الدين، في تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تعترف بضرورة إكمال الجهود الوطنية ببرامج عالمية داعمة وتدابير وسياسات ترمي إلى توسيع نطاق الفرص الإنمائية المتاحة أمام البلدان النامية، مع مراعاة الظروف الوطنية وكفالة احترام السيطرة الوطنية على زمام الأمور واحترام الاستراتيجيات والسيادة الوطنية،
وإذ تشدد على أن القدرة على تحمل الديون أمر أساسي لدعم النمو، وإذ تبرز أهمية القدرة على تحمل الديون وفعالية إدارة الدين في الجهود الرامية إلى بلوغ الأهداف الإنمائية الوطنية، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وأنه ينبغي للبلدان توجيه تلك الموارد المالية المفرج عنها عن طريق تخفيف عبء الدين، وبخاصة عن طريق خفض الدين وإلغائه، نحو أنشطة تتسق والقضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة وبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تلاحظ مع التقدير ما قامت به المبادرة المتعددة الأطراف لتخفيف عبء الدين والجهات المانحة الثنائية من التخفيف بصورة كبيرة من عبء الديون المستحقة على اثنين وعشرين بلدا من البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، التي بلغت نقطة الإكمال في إطار المبادرة المعززة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون([1]) من المتوقع أن يؤدي تخفيف عبء الدين بموجب المبادرتين إلى تخفيض أرصدة ديون 29 بلدا من البلدان الفقيرة المثقلة بالديون التي بلغت نقطة البت بنسبة 90 في المائة تقريبا.
وإذ تلاحظ مع الارتياح تحسن حالة الديون الخارجية للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وإن كان القلق يساورها بشأن وجود عدد من البلدان النامية المنخفضة والمتوسطة الدخل لا تزال تواجه صعوبات في إيجاد حل دائم لمشاكلها المتعلقة بالديون الخارجية، الأمر الذي يمكن أن يضر بالتنمية المستدامة فيها،
وإذ ترحب بأن المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون والمبادرة المتعددة الأطراف لتخفيف عبء الدين مكنتا البلدان الفقيرة المثقلة بالديون من زيادة إنفاقها على الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الاجتماعية، بما يتماشى والأولويات والخطط الإنمائية الوطنية والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تؤكد أهمية التصدي للتحديات التي تواجهها البلدان الفقيرة المثقلة بالديون التي تلاقي صعوبات في بلوغ نقطة الإكمال في إطار المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وإذ تعرب عن القلق لأن بعض البلدان الفقيرة المثقلة بالديون لا تزال ترزح تحت أعباء ديون ثقيلة وعليها أن تتجنب تراكما جديدا لأعباء ديون لا يمكن تحملها بعد بلوغ نقطة الإكمال في إطار هذه المبادرة،
واقتناعا منها بأن تعزيز فرص وصول السلع والخدمات التي تهتم البلدان النامية بتصديرها إلى الأسواق يسهم بشكل كبير في قدرة تلك البلدان على تحمل الديون،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/151.)؛
2 - تشدد على الأهمية البالغة لإيجاد حل فعال وشامل ودائم في الوقت المناسب لمشاكل ديون البلدان النامية، لأن تمويل الديون وتخفيف عبئها بإمكانهما أن يساهما في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية؛
3 - تشدد أيضا على وجوب تقاسم الدائنين والمدينين المسؤولية عن الحيلولة دون نشوء حالات يتعذر فيها تحمل الديون؛
4 - تكرر التأكيد على أن القدرة على تحمل الديون تتوقف على تضافر الكثير من العوامل على الصعيدين الدولي والوطني، وتشدد على ضرورة الاستمرار في مراعاة الظروف الخاصة بكل بلد والأثر المترتب على الصدمات الخارجية عند تحليل القدرة على تحمل الديون، وتبرز ضرورة عدم استخدام أي مؤشر بمفرده للتوصل إلى أحكام نهائية بشأن القدرة على تحمل الديون، ومع التسليم، في هذا الصدد، بالحاجة إلى استخدام مؤشرات شفافة وقابلة للمقارنة، تدعو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى أن يأخذا في اعتبارهما، لدى تقييمهما مسألة القدرة على تحمل الديون، التغيرات الجوهرية الناجمة عن أمور عدة، منها الكوارث الطبيعية والصراعات والتغيرات في توقعات النمو على الصعيد العالمي أو في شروط التبادل التجاري، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية، وكذلك التغيرات الناجمة عن تأثير التطورات في الأسواق المالية، وأن يواصلا تقديم معلومات بشأن هذه المسألة من خلال منتديات التعاون القائمة، بما فيها المنتديات التي تشترك فيها الدول الأعضاء؛
5 - تشدد على أن القدرة على تحمل الديون على المدى الطويل تتوقف على جملة أمور، منها النمو الاقتصادي وحشد الموارد المحلية والتوقعات المتعلقة بصادرات البلدان المدينة، وبالتالي فهي تتوقف على تهيئة بيئة دولية مؤاتية للتنمية، وإحراز تقدم في اتباع سياسات سليمة في مجال الاقتصاد الكلي، ووضع أطر تنظيمية شفافة وفعالة، وتحقيق نجاح في مواجهة المشاكل الهيكلية للتنمية؛
6 - تلاحظ مع التقدير التقدم المحرز في إطار المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون والمبادرة المتعددة الأطراف لتخفيف عبء الدين، وتدعو إلى تنفيذهما بالكامل وفي الوقت المناسب وإلى توفير موارد إضافية لكفالة عدم تقليص القدرة المالية للمؤسسات المالية الدولية، وتؤكد ضرورة مشاركة جميع الدائنين على قدم المساواة، بمن فيهم الدائنون من خارج نادي باريس والدائنون التجاريون؛
7 - تشدد، في هذا الصدد، على أن تخفيف عبء الدين ليس بديلا عن مصادر التمويل الأخرى؛
8 - تحث الجهات المانحة على كفالة أن تكون التزاماتها إزاء المبادرة المتعددة الأطراف لتخفيف عبء الدين والمبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون مكملة لتدفقات المعونة القائمة، وتشدد على أنه لا بد للجهات المانحة من تقديم تعويض كامل على أساس التقاسم المنصف للأعباء الناجمة عن التكاليف التي تتكبدها المؤسسات المالية ذات الصلة فيما يتعلق بالمبادرة المتعددة الأطراف لتخفيف عبء الدين، وتدعو إلى مواصلة دعم البلدان من أجل إتمام العملية التي تجري في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وتشجع جميع الأطراف، الدائنة والمدينة على السواء، على أن تفي بالتزاماتها في أسرع وقت ممكن بهدف إتمام عملية تخفيف عبء الدين؛
9 - تلاحظ مع القلق أنه، على الرغم من التقدم الذي تحقق، لم تتمكن بعض البلدان التي بلغت نقطة الإكمال الخاصة بالمبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون من إدامة قدرتها على تحمل الديون، وتؤكد أهمية تشجيع الاقتراض والإقراض بشكل مسؤول وضرورة مساعدة تلك البلدان على إدارة عمليات الاقتراض التي تقوم بها وتجنب تراكم ديون يتعذر تحملها، بوسائل منها بناء القدرات في مجال إدارة الدين واستخدام المنح والقروض التساهلية، وتبرز الدور المهم الذي يؤديه الإطار المشترك بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للقدرة على تحمل الديون بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل في توجيه القرارات المتصلة بالاقتراض والإقراض، وتشجع على مواصلة استعراض هذا الإطار بالمشاركة الكاملة للحكومات المقترضة، على نحو يتسم بالانفتاح والشفافية؛
10 - تشجع على مواصلة تحسين تبادل المعلومات على أساس طوعي فيما بين جميع الدائنين والمقترضين بشأن عمليات الاقتراض والإقراض؛
11 - تكرر دعوتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى إبقاء مجمل الآثار المترتبة على إطار القدرة على تحمل الديون بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل قيد الاستعراض، وتدعو إلى توخي الشفافية في حساب التقييمات الخاصة بالسياسات العامة للبلدان والتقييمات المؤسسية، وتحيط علما بالكشف عن تقديرات أداء البلدان التي أعدتها المؤسسة الإنمائية الدولية والتي تشكل جزءا من هذا الإطار؛
12 - ترحب بالجهود التي تبذلها البلدان الفقيرة المثقلة بالديون وتشجع تلك الجهود، وتهيب بهذه البلدان أن تواصل تعزيز سياساتها الداخلية وإدارتها الاقتصادية، بوسائل من بينها استراتيجيات الحد من الفقر، وأن تهيئ بيئة محلية مؤاتية لتنمية القطاع الخاص وتحقيق النمو الاقتصادي والحد من الفقر، بما في ذلك وضع إطار مستقر للاقتصاد الكلي وإيجاد أنظمة شفافة ومسؤولة في مجال المالية العامة وإشاعة مناخ سليم للأعمال التجارية ومناخ استثماري يمكن التنبؤ بها، وتدعو، في هذا الصدد، الدائنين من القطاعين الخاص والعام على السواء الذين لا يشاركون حتى الآن بالكامل في المبادرات المتعلقة بتخفيف عبء الدين إلى زيادة مشاركتهم بقدر كبير، بوسائل من بينها معاملة البلدان المدينة التي أبرمت اتفاقات مع الدائنين للتخفيف من عبء الدين الذي يمكن تحمله معاملة مماثلة قدر الإمكان، وتدعو مؤسسات التمويل الدولية والجهات المانحة إلى مواصلة تقديم التمويل الملائم وبشروط ميسرة بالقدر الكافي؛
13 - تؤكد أن تخفيف عبء الدين يمكن أن يؤدي دورا أساسيا في الإفراج عن موارد ينبغي توجيهها نحو أنشطة تتسق والقضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة وبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، وتحث، في هذا الصدد، البلدان على أن توجه الموارد التي أفرج عنها من خلال تخفيف عبء الدين، وبخاصة من خلال إلغاء الدين وخفضه، إلى تحقيق تلك الأهداف؛
14 - تدعو إلى النظر في اتخاذ تدابير ومبادرات إضافية ترمي إلى كفالة القدرة على تحمل الديون على المدى الطويل من خلال زيادة التمويل القائم على المنح، وفـي إلغاء ما نسبته 100 في المائة من الديون المتعددة الأطراف والثنائية الرسمية المستوفية الشروط المستحقة على البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، والقيام، عند الضرورة وعلى أساس كل حالة على حدة، بتخفيف عبء الدين أو إعادة هيكلته إلى حد كبير لفائدة البلدان النامية المنخفضة والمتوسطة الدخل غير القادرة على تحمل عبء ديونها التي لا تشملها المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وكذلك استكشاف آليات من أجل التصدي على نحو شامل لمشاكل ديون تلك البلدان؛
15 - تشجع نادي باريس على أن يراعي، عند معالجة مسألة ديون البلدان المدينة المنخفضة والمتوسطة الدخل التي لا تشملها المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، قدرة تلك البلدان على تحمل ديونها في الأجل المتوسط إلى جانب الثغرات التي تواجهها في التمويل، وتحيط علما مع التقدير بنهج إيفيان الذي يتبعه نادي باريس في وضع شروط لتخفيف عبء الدين مكيفة حسب الاحتياجات الخاصة للبلدان المدينة، مع الإبقاء على عملية إلغاء الدين بالنسبة للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون؛
16 - تؤكد ضرورة المعالجة الفعالة لمشاكل ديون البلدان النامية المتوسطة الدخل، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية نهج إيفيان الذي يتبعه نادي باريس، بوصفه وسيلة عملية لمعالجة هذه المسألة، وتلاحظ تركيز الإطار الحالي للقدرة على تحمل الديون الذي يستعمل لتحليل حالة الديون الخاصة بالبلدان المتوسطة الدخل على ديناميات الديون المتوسطة الأجل بصفة أساسية؛
17 - تلاحظ أن عدة بلدان نامية قد تمكنت من خفض دينها العام الخارجي عن طريق زيادة إصدار سندات قروض محلية، من أجل سداد الالتزامات المترتبة عليها بالعملات الأجنبية، وتدرك أنه على الرغم من أن هذا التحول في هيكل الدين يخفض كثيرا من مخاطر الصرف الأجنبي المرتبطة بالتزامات الدين العام، فإن مستويات الدين المحلي يمكن أن توجد تحديات أخرى بالنسبة لإدارة الاقتصاد الكلي والقدرة على تحمل الدين العام، وتدعو إلى تعزيز القدرة على إدارة المستويات الجديدة للدين المحلي من أجل المحافظة على القدرة على تحمل مجمل الدين العام؛
18 - تلاحـظ أيضــا أن بعض البلدان النامية المنخفضــة والمتوســـــطة الدخل التي لا تشملها المبادرات الحالية لتخفيف عبء الدين تواجه أيضا قيودا خاصة في حشد الموارد اللازمة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا؛
19 - تدعو الدائنين والمدينين إلى أن يواصلوا، عند الضرورة وعلى أساس كل حالة على حدة، استخدام آليات من قبيل عمليات مقايضة الديون من أجل التخفيف من عبء ديون البلدان النامية المنخفضة والمتوسطة الدخل التي تنوء بعبء ديون لا تستطيع تحملها وغير مؤهلة للاستفادة من المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وتحيط علما بمناقشات نادي باريس وتقييمه لمقترح
20 - تؤكد ضرورة مواصلة اتخاذ تدابير فعالة، من المستحسن أن تكون في نطاق الأطر القائمة، من أجل معالجة مشاكل ديون أقل البلدان نموا، بطرق من بينها إلغاء الديون الثنائية والمتعددة الأطراف المستحقة على أقل البلدان نموا لدائنين من القطاعين العام والخاص على حد سواء؛
21 - تدعو البلدان المانحة إلى أن تواصل، آخذة التحليلات الخاصة بقدرة كل بلد على حدة على تحمل الديون في الاعتبار، جهودها من أجل زيادة المنح الثنائية للبلدان النامية التي يمكن أن تسهم في القدرة على تحمل الديون في الأجلين المتوسط والطويل، وتسلم بضرورة تمكين البلدان من الاستثمار في عدة قطاعات، منها الصحة والتعليم، مع المحافظة على القدرة على تحمل الديون؛
22 - تلاحظ أن وكالات التقدير الائتماني تقوم بدور مهم في تحديد فرص وصول البلدان إلى الأسواق الدولية لرؤوس الأموال وتكاليف الاقتراض منها، وتهيب، في هذا الصدد، بالمؤسسات المالية والمصرفية الدولية أن تنظر في تعزيز شفافية آليات تقدير المخاطر، وتلاحظ أنه ينبغي لتقييمات المخاطر المتصلة بالكيانات ذات السيادة التي يجريها القطاع الخاص أن تزيد إلى أقصى حد من استخدام مقاييس دقيقة وموضوعية وشفافة، الأمر الذي يمكن تيسيره من خلال توفير بيانات وتحليلات عالية الجودة؛
23 - ترحب بجهود المجتمع الدولي وتهيب به إبداء المرونة، وتؤكد ضرورة مواصلة تلك الجهود في مساعدة البلدان النامية بعد انتهاء الصراع، ولا سيما البلدان المثقلة بالديون والفقيرة، على إنجاز خطوات التعمير الأولى اللازمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛
24 - ترحب أيضا بالجهود التي يقوم بها الدائنون وتدعوهم إلى إبداء المرونة تجاه البلدان النامية المتضررة من الكوارث الطبيعية، على أساس كل حالة على حدة، لتمكينها من التصدي لشواغلها المتعلقة بالديون؛
25 - ترحب كذلك بجهود المجتمع الدولي وتهيب به أن يدعم بناء القدرات المؤسسية في البلدان النامية من أجل إدارة الأصول والخصوم المالية وأن يعزز إدارة الديون التي يمكن تحملها بوصف ذلك جزءا مكملا لاستراتيجيات التنمية الوطنية؛
26 - تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى القيام، بالتعاون مع اللجان الإقليمية ومصارف التنمية وغيرها من المؤسسات المالية المتعددة الأطراف ذات الصلة وأصحاب المصلحة المتعددين المعنيين، بمواصلة التعاون فيما يتصل بأنشطة بناء القدرات في البلدان النامية في مجال إدارة الدين والقدرة على تحمل الديون؛
27 - تدعو المجتمع الدولي، بما في ذلك منظومة الأمم المتحدة، إلى مواصلة الجهود الرامية إلى زيادة الدعم المالي فيما يتعلق بأنشطة بناء القدرات للبلدان النامية في مجال إدارة الدين والقدرة على تحمل الديون، وتشجع البلدان على إيجاد نظم لإدارة الدين تتسم بالشفافية وتخضع للمساءلة؛
28 - تهيب بجميع الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة اتخاذ التدابير والإجراءات الملائمة لتنفيذ التزامات واتفاقات وقرارات المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، وبخاصة ما يتعلق منها بمسألة مشاكل الديون الخارجية للبلدان النامية، وتدعو مؤسسات بريتون وودز والقطاع الخاص إلى القيام بذلك؛
29 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وأن يضمن ذلك التقرير تحليلا شاملا وموضوعيا لحالة الديون الخارجية ومشاكل خدمة الديون التي تواجه البلدان النامية، واستعراضا للجهود المبذولة لبناء القدرة على إدارة الدين، ولا سيما الجهود التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة؛
30 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/186
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/417/Add.3, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/186. External debt and development: towards a durable solution to the debt problems of developing countries
The General Assembly,
Recalling its resolutions 58/203 of 23 December 2003, 59/223 of 22 December 2004, 60/187 of 22 December 2005 and 61/188 of 20 December 2006 on external debt crisis and development,
Recalling also the International Conference on Financing for Development and its outcome,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. which recognizes sustainable debt financing as an important element for mobilizing resources for public and private investment,
Recalling further the United Nations Millennium Declaration adopted on 8 September 2000,See resolution 55/2.
Recalling the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling also its resolution 60/265 of 30 June 2006 on follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and other internationally agreed development goals,
Recalling further its resolution 57/270 B of 23 June 2003,
Reaffirming that each country must take primary responsibility for its own development and that the role of national policies and development strategies, including in the area of debt management, cannot be overemphasized in the achievement of sustainable development, and recognizing that national efforts should be complemented by supportive global programmes, measures and policies aimed at expanding the development opportunities of developing countries, while taking into account national conditions and ensuring respect for national ownership, strategies and sovereignty,
Emphasizing that debt sustainability is essential for underpinning growth, and underlining the importance of debt sustainability and effective debt management to the efforts to achieve national development goals, including the Millennium Development Goals, and that countries should direct those financial resources freed through debt relief, in particular through debt reduction and cancellation, towards activities consistent with poverty eradication, sustained economic growth and sustainable development and the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Noting with appreciation that the Multilateral Debt Relief Initiative and bilateral donors have provided significant debt relief to twenty-two heavily indebted poor countries that have reached the completion point under the enhanced Heavily Indebted Poor Countries Initiative,Debt relief under the two initiatives is expected to reduce the debt stocks of the 29 heavily indebted poor countries that have reached the decision point by almost 90 per cent.
Noting with satisfaction the improvement in the external debt situation of heavily indebted poor countries but concerned that there remains a number of low- and middle-income developing countries that are still facing difficulties in finding a durable solution to their external debt problems, which could adversely affect their sustainable development,
Welcoming the fact that the Heavily Indebted Poor Countries Initiative and the Multilateral Debt Relief Initiative have enabled heavily indebted poor countries to increase their expenditures on health, education and other social services consistent with national priorities, development plans and internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Stressing the importance of addressing the challenges of those heavily indebted poor countries that are facing difficulties in reaching the completion point under the Heavily Indebted Poor Countries Initiative, and expressing concern that some heavily indebted poor countries continue to face substantial debt burdens and need to avoid rebuilding unsustainable debt burdens after reaching the completion point under the Initiative,
Convinced that enhanced market access for goods and services of export interest to developing countries contributes significantly to debt sustainability in those countries,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/151.
2. Emphasizes the special importance of a timely, effective, comprehensive and durable solution to the debt problems of developing countries, since debt financing and relief can contribute to economic growth and development;
3. Also emphasizes that creditors and debtors must share responsibility for preventing unsustainable debt situations;
4. Reiterates that debt sustainability depends on a confluence of many factors at the international and national levels, emphasizes that country-specific circumstances and the impact of external shocks should continue to be taken into account in debt sustainability analyses, underlines the fact that no single indicator should be used to make definitive judgements about debt sustainability, and, in this regard, while acknowledging the need to use transparent and comparable indicators, invites the International Monetary Fund and the World Bank, in their assessment of debt sustainability, to take into account fundamental changes caused by, inter alia, natural disasters, conflicts and changes in global growth prospects or in the terms of trade, especially for commodity-dependent developing countries, as well as by the impact of developments in financial markets, and to continue to provide information on this issue using existing cooperation forums, including those involving Member States;
5. Underlines the fact that the long-term sustainability of debt depends, inter alia, on the economic growth, mobilization of domestic resources and export prospects of debtor countries and, hence, on the creation of an enabling international environment conducive to development, progress in following sound macroeconomic policies, transparent and effective regulatory frameworks and success in overcoming structural development problems;
6. Notes with appreciation the progress under the Heavily Indebted Poor Countries Initiative and Multilateral Debt Relief Initiative, calls for their full and timely implementation and the provision of additional resources to ensure that the financial capacity of the international financial institutions is not reduced, and stresses the need for all creditors to participate on an equitable basis, including non-Paris Club and commercial creditors;
7. Emphasizes in this regard that debt relief does not replace other sources of financing;
8. Urges donors to ensure that their commitments to the Multilateral Debt Relief Initiative and the Heavily Indebted Poor Countries Initiative are additional to existing aid flows, emphasizes that full compensation by donors on the basis of fair burden-sharing for the Multilateral Debt Relief Initiative costs of relevant financial institutions is essential, calls for continued support to countries to complete the Heavily Indebted Poor Countries Initiative process, and encourages all parties, both creditors and debtors, to fulfil their commitments as rapidly as possible in order to complete the debt relief process;
9. Notes with concern that, in spite of the progress achieved, some countries that have reached the completion point of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative have not been able to achieve lasting debt sustainability, stresses the importance of promoting responsible borrowing and lending and the need to help those countries to manage their borrowing and to avoid a build-up of unsustainable debt, including through capacity-building in the area of debt management and the use of grants and concessional loans, underlines the important role of the joint Debt Sustainability Framework of the International Monetary Fund and the World Bank for low-income countries in guiding borrowing and lending decisions, and encourages continued review of the Framework, with the full engagement of borrower Governments in an open and transparent manner;
10. Encourages further improving the mutual exchange of information, on a voluntary basis, on borrowing and lending among all creditors and borrowers;
11. Reiterates its invitation to the World Bank and the International Monetary Fund to keep the overall implications of the Debt Sustainability Framework for low-income countries under review, calls for transparency in the computation of the country policy and institutional assessments, and takes note of the disclosure of the country performance ratings of the International Development Association that form part of the Framework;
12. Welcomes and encourages the efforts of the heavily indebted poor countries, calls upon them to continue to strengthen their domestic policies and economic management, inter alia through poverty reduction strategies, and to create a domestic environment conducive to private-sector development, economic growth and poverty reduction, including a stable macroeconomic framework, transparent and accountable systems of public finance, a sound business climate and a predictable investment climate, and in this regard invites creditors, both private and public, that are not yet fully participating in debt relief initiatives to substantially increase their participation, including by providing comparable treatment to the extent possible to debtor countries that have concluded sustainable debt relief agreements with creditors, and invites the international financing institutions and the donor community to continue to provide adequate and sufficiently concessional financing;
13. Stresses that debt relief can play a key role in liberating resources that should be directed towards activities consistent with poverty eradication, sustained economic growth, sustainable development and the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and in this regard urges countries to direct those resources freed through debt relief, in particular through debt cancellation and reduction, towards those objectives;
14. Calls for the consideration of additional measures and initiatives aimed at ensuring long-term debt sustainability through increased grant-based financing, cancellation of 100 per cent of the eligible official multilateral and bilateral debt of heavily indebted poor countries and, where appropriate and on a case-by-case basis, significant debt relief or restructuring for low- and middle-income developing countries with an unsustainable debt burden that are not part of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative, as well as the exploration of mechanisms to comprehensively address the debt problems of those countries;
15. Encourages the Paris Club, in dealing with the debt of low- and middle-income debtor countries that are not part of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative to take into account their medium-term debt sustainability in addition to their financing gaps, and takes note with appreciation of the Evian approach of the Paris Club in providing terms of debt relief tailored to the specific needs of debtor countries while preserving debt cancellation for heavily indebted poor countries;
16. Stresses the need to significantly address the debt problems of middle-income developing countries, and in this regard stresses the importance of the Evian approach of the Paris Club as a practical means to address this issue, and notes that the current debt sustainability framework used to analyse the debt situation of middle-income countries focuses mostly on medium-term debt dynamics;
17. Notes that several developing countries have been able to reduce their external public debt by issuing more domestic debt to pay off foreign currency liabilities, appreciates that, while this switch in debt structure substantially reduces the foreign exchange risk of public debt liabilities, the levels of domestic debt could create other challenges for macroeconomic management and public debt sustainability, and calls for a reinforcing capacity to manage the new levels of domestic debt in order to maintain the overall public debt sustainability;
18. Also notes that some low- and middle-income developing countries that are not included in existing debt relief initiatives also experience constraints in mobilizing the resources needed to achieve the internationally agreed development goals;
19. Invites creditors and debtors to continue to use, where appropriate and on a case-by-case basis, mechanisms such as debt swaps for alleviating the debt burden of low- and middle-income developing countries with an unsustainable debt burden that are not eligible for the Heavily Indebted Poor Countries Initiative, and takes note of the discussions and assessment by the Paris Club of the proposal for
20. Stresses the need to continue to take effective measures, preferably within the existing frameworks, to address the debt problems of the least developed countries, including through cancellation of the multilateral and bilateral debt owed by least developed countries to creditors, both public and private;
21. Invites donor countries, taking into account country-specific debt sustainability analyses, to continue their efforts to increase bilateral grants to developing countries, which could contribute to debt sustainability in the medium to long term, and recognizes the need for countries to be able to invest, inter alia, in health and education while maintaining debt sustainability;
22. Notes that credit-rating agencies play an important role in determining countries' access to international capital markets and the cost of such borrowing, and, in this regard, calls upon the international financial and banking institutions to consider enhancing the transparency of risk-rating mechanisms, and notes that sovereign risk assessments made by the private sector should maximize the use of strict, objective and transparent parameters, which can be facilitated by high-quality data and analysis;
23. Welcomes the efforts of and calls upon the international community to provide flexibility, and stresses the need to continue those efforts in helping post-conflict developing countries, especially those that are heavily indebted and poor, to achieve initial reconstruction for economic and social development;
24. Also welcomes the efforts of and invites creditors to provide flexibility to developing countries affected by natural disasters on a case-by-case basis so as to allow them to address their debt concerns;
25. Further welcomes the efforts of and calls upon the international community to support institutional capacity-building in developing countries for the management of financial assets and liabilities and to enhance sustainable debt management as an integral part of national development strategies;
26. Invites the United Nations Conference on Trade and Development, the International Monetary Fund and the World Bank, in cooperation with the regional commissions, development banks and other relevant multilateral financial institutions and stakeholders, to continue cooperation in respect of capacity-building activities in developing countries in the area of debt management and debt sustainability;
27. Invites the international community, including the United Nations system, to continue efforts to increase financial support in respect of capacity-building activities for developing countries in the area of debt management and debt sustainability, and encourages countries to create transparent and accountable debt management systems;
28. Calls upon all Member States and the United Nations system, and invites the Bretton Woods institutions and the private sector, to take appropriate measures and actions for the implementation of the commitments, agreements and decisions of the major United Nations conferences and summits, in particular those related to the question of the external debt problems of developing countries;
29. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution and to include in that report a comprehensive and substantive analysis of the external debt situation and debt-servicing problems of developing countries and a review of debt management capacity-building efforts, particularly those of the United Nations system;
30. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 186
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 417 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 186 - الدُّيونُ الْخَارِجِيَّةُ وَالتَّنْمِيَةَ: نَحْوَ حَلِّ دَائِمٍ لِمَشَاكِلِ دُيونِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 58 / 203 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 223 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 187 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 188 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَزْمَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَوَثِيقَتُهُ الْخِتَامِيَّةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) الَّتِي تَسَلُّمً بِأَنَّ التَّمْوِيلَ بِدُيونِ يُمْكِنُ تَحَمُّلُهَا عُنْصُرِ مُهِمٍّ لِحَشْدِ الْمواردِ لِلْاِسْتِثْمَارِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ الْمُعْتَمَدَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 بِشَأْنِ مُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى كُلُّ بَلَدٍ أَنْ يَتَحَمَّلَ الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ عَنْ تَنْمِيَتِهِ ، وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ التَّأْكِيدَ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ واستراتيجيات التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَسْرِي مِنْهَا فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الدِّينِ ، فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِضَرُورَةِ إِكْمَالِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ بِبَرامِجِ عَالَمِيَّةِ داعِمَةٍ وَتَدَابِيرَ وَسِياسََاتُ تَرْمِي إِلَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ الْفُرَصِ الإنمائية الْمُتَاحَةَ أَمَامَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ السَّيْطَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى زِمامِ الْأُمُورِ وَاِحْتِرَامً الاستراتيجيات وَالسِّيادَةُ الْوَطَنِيَّةُ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْقُدْرَةَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِدُعِّمَ النُّمُوُّ ، وَإِذْ تَبْرُزَ أهَمِّيَّةَ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ وَفَعَّالِيَّةُ إِدَارَةِ الدِّينِ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَأَنَّه ينبغي لِلْبُلْدانِ تَوْجِيهٌ تِلْكَ الْمواردَ الْمَالِيَّةَ الْمُفَرِّجَ عَنْهَا عَنْ طَرِيقِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقٍ خُفِّضَ الدِّينُ وَإلْغَائِهِ ، نَحْوَ أَنْشِطَةِ تَتَّسِقُ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَبُلُوغُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ مَا قَامَتْ بِهِ الْمُبَادَرَةُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ مِنَ التَّخْفِيفِ بِصُورَةِ كَبِيرَةٍ مِنْ عِبْءِ الدُّيونِ الْمُسْتَحِقَّةِ عَلَى اِثْنَيْنٍ وَعِشْرِينَ بَلَدَا مِنَ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، الَّتِي بُلِغْتِ نُقْطَةَ الْإِكْمَالِ فِي إِطارِ الْمُبَادَرَةِ الْمُعَزِّزَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ([ 1 ]) مِنَ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ يُؤَدِّيَ تَخْفِيفُ عِبْءِ الدِّينِ بِمُوجِبِ الْمُبَادِرَتَيْنِ إِلَى تَخْفِيضِ أَرْصِدَةِ دُيونٍ 29 بَلَدَا مِنَ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ الَّتِي بُلِغْتِ نُقْطَةَ الْبَتِّ بِنِسْبَةٍ 90 فِي المائة تَقْريبًا.
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ تَحُسِّنَّ حالَةَ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَإِنَّ كَانَ الْقَلَقُ يُسَاوِرُهَا بِشَأْنِ وُجُودِ عَدَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُنْخَفِضَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ لَا تُزَالُ تَوَاجُهَ صُعُوبََاتٍ فِي إيجاد حَلِّ دَائِمٍ لِمَشَاكِلِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ ، الْأَمْرُ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَضُرَّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِأَنَّ الْمُبَادَرَةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالْمُبَادِرَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ مُكِّنَتَا الْبُلْدانَ الْفَقِيرَةَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ مِنْ زِيادَةِ إِنْفاقِهَا عَلَى الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، بِمَا يَتَمَاشَى وَالْأَوْلَوِيَّاتِ وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ التَّصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْبُلْدانَ الْفَقِيرَةَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ الَّتِي تَلاقِي صُعُوبََاتٍ فِي بُلُوغِ نُقْطَةِ الْإِكْمَالِ فِي إِطارِ الْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ لِأَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ لَا تُزَالُ تَرْزَحُ تَحْتَ أَعْبَاءِ دُيونِ ثَقِيلَةٍ وَعَلَيهَا أَنْ تَتَجَنَّبَ تَرَاكُمًا جَدِيدًا لِأَعْبَاءِ دُيونٍ لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا بَعْدَ بُلُوغِ نُقْطَةِ الْإِكْمَالِ فِي إِطارٍ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَعْزِيزَ فُرَصِ وُصُولِ السِّلَعِ وَالْخِدْمََاتِ الَّتِي تَهْتَمَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ بِتَصْدِيرِهَا إِلَى الْأَسْواقِ يُسْهِمُ بِشَكْلِ كَبِيرٍ فِي قُدْرَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 151 .)؛
2 - تُشَدِّدُ عَلَى الْأهَمِّيَّةِ الْبالِغَةِ لإيجاد حَلُّ فَعَّالُ وَشَامِلُ وَدَائِمٌ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لِمَشَاكِلِ دُيونِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لِأَنَّ تَمْوِيلَ الدُّيونِ وَتَخْفِيفُ عِبْئِهَا بِإِمْكانِهُمَا أَنْ يُسَاهِمَا فِي تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ ؛
3 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى وُجُوبِ تَقَاسُمِ الدَّائِنِينَ وَالْمَدِينِينَ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَنِ الْحَيْلُولَةِ دُونَ نُشُوءِ حالََاتٍ يَتَعَذَّرُ فِيهَا تَحْمِلَ الدُّيونَ ؛
4 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ الْقُدْرَةَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ تَتَوَقَّفُ عَلَى تَضَافُرِ الْكَثِيرِ مِنَ الْعَوَامِلِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِسْتِمْرارِ فِي مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ بَلَدٍ وَالْأثَرَ الْمُتَرَتِّبَ عَلَى الصَّدْمََاتِ الْخَارِجِيَّةِ عِنْدَ تَحْلِيلِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتَبْرُزُ ضَرُورَةَ عَدَمِ اِسْتِخْدامٍ أَيُّ مُؤَشِّرٍ بِمُفْرَدِهِ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى أَحْكَامِ نِهَائِيَّةٍ بِشَأْنِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَمَعَ التَّسْلِيمِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْحاجَةِ إِلَى اِسْتِخْدامِ مُؤَشِّرَاتٍ شَفَّافَةٍ وَقَابِلَةٍ لِلْمُقَارَنَةِ ، تَدْعُو صُنْدُوقَ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ إِلَى أَنْ يَأْخُذَا فِي اِعْتِبارِهُمَا ، لَدَى تَقْيِيمُهُمَا مَسْأَلَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، التَّغَيُّرَاتُ الْجَوْهَرِيَّةُ النَّاجِمَةُ عَنْ أُمُورِ عِدَّةٍ ، مِنْهَا الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ وَالصِّراعَاتِ وَالتَّغَيُّرَاتِ فِي تَوَقُّعَاتِ النُّمُوِّ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ أَوْ فِي شُرُوطِ التَّبَادُلِ التِّجَارِيِّ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ التَّغَيُّرَاتُ النَّاجِمَةُ عَنْ تَأْثِيرِ التَّطَوُّرَاتِ فِي الْأَسْواقِ الْمَالِيَّةِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَا تَقْديمَ مَعْلُومَاتٍ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ مِنْ خِلاَلِ مُنْتَديَاتِ التَّعَاوُنِ الْقَائِمَةَ ، بِمَا فِيهَا الْمُنْتَديَاتَ الَّتِي تَشْتَرِكُ فِيهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ؛
5 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْقُدْرَةَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ تَتَوَقَّفُ عَلَى جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا النُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَحَشْدُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالتَّوَقُّعَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِصَادِرَاتِ الْبُلْدانِ الْمَدِينَةِ ، وَبِالْتَّالِي فَهِي تَتَوَقَّفُ عَلَى تهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ لِلتَّنْمِيَةِ ، وَإِحْرَازُ تُقَدِّمُ فِي اِتِّبَاعِ سِياسََاتٍ سَلِيمَةٍ فِي مَجَالِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ، وَوَضْعُ أَطُرُّ تَنْظِيمِيَّةَ شَفَّافَةٍ وَفَعَّالَةٍ ، وَتَحْقِيقُ نجاحٌ فِي مُوَاجَهَةِ الْمَشَاكِلِ الْهَيْكَلِيَّةَ لِلتَّنْمِيَةِ ؛
6 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي إِطارِ الْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالْمُبَادِرَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَنْفِيذِهُمَا بِالْكَامِلِ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَإِلَى تَوْفِيرِ مواردِ إِضافِيَةٍ لِكَفَالَةِ عَدَمِ تَقْليصِ الْقُدْرَةِ الْمَالِيَّةِ لِلْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُشَارَكَةٍ جَمِيعَ الدَّائِنِينَ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الدَّائِنُونَ مِنْ خَارِجِ نَادِي باريس وَالدَّائِنُونَ التِّجَارِيُّونَ ؛
7 - تَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أَنَّ تَخْفِيفَ عِبْءِ الدِّينِ لَيْسَ بَدِيلَا عَنْ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ الْأُخْرَى ؛
8 - تَحُثُّ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تَكُونَ اِلْتِزَامَاتُهَا إِزَاءَ الْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ وَالْمُبَادِرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ مُكَمِّلَةً لِتَدَفُّقَاتِ الْمَعُونَةِ الْقَائِمَةِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه لَا بِدْ لِلْجِهََاتِ الْمانِحَةَ مِنْ تَقْديمِ تَعْوِيضِ كَامِلٍ عَلَى أَسَاسِ التَّقَاسُمِ الْمُنْصِفِ لِلْأَعْبَاءِ النَّاجِمَةِ عَنِ التَّكاليفِ الَّتِي تَتَكَبَّدَهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَتَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْبُلْدانِ مِنْ أَجَلْ إتْمَامُ الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي تَجْرِي فِي إِطارِ مُبَادَرَةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الْأَطْرافِ ، الدَّائِنَةُ وَالْمَدِينَةُ عَلَى السَّواءِ ، عَلَى أَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامَاتِهَا فِي أَسْرَعِ وَقْتِ مُمْكِنٍ بِهَدَفِ إتْمَامِ عَمَلِيَّةِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ؛
9 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّه ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّقَدُّمِ الَّذِي تَحَقُّقٌ ، لَمْ تَتَمَكَّنْ بَعْضُ الْبُلْدانِ الَّتِي بُلِغْتِ نُقْطَةَ الْإِكْمَالِ الْخَاصَّةَ بِالْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ مِنْ إدامة قُدْرَتَهَا عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَشْجِيعِ الْاِقْتِرَاضِ وَالْإِقْراضَ بِشَكْلِ مَسْؤُولٍ وَضَرُورَةُ مُسَاعَدَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ عَلَى إِدَارَةِ عَمَلِيََّاتِ الْاِقْتِرَاضِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا وَتَجَنُّبُ تَرَاكُمِ دُيونِ يَتَعَذَّرُ تَحَمُّلُهَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الدِّينِ وَاِسْتِخْدامُ الْمَنْحِ وَالْقُرُوضَ التَّساهُلِيَّةَ ، وَتَبْرُزُ الدَّوْرَ الْمُهِمَّ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ الْإِطارَ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ لِلْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلَ فِي تَوْجِيهِ الْقَرَارَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْاِقْتِرَاضِ وَالْإِقْراضَ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِسْتِعْراضٍ هَذَا الْإِطارِ بِالْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ لِلْحُكُومََاتِ الْمُقْتَرِضَةِ ، عَلَى نَحْوً يتسم بِالْاِنْفِتاحِ وَالشَّفَافِيَّةَ ؛
10 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَحْسِينِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيٍّ فِيمَا بَيْنَ جَمِيعِ الدَّائِنِينَ وَالْمُقْتَرِضِينَ بِشَأْنِ عَمَلِيََّاتِ الْاِقْتِرَاضِ وَالْإِقْراضَ ؛
11 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ إِلَى إِبْقَاءِ مُجْمَلِ الْآثَارِ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى إِطارِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلُ قَيِّدُ الْاِسْتِعْراضِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَوَخِّي الشَّفَافِيَّةِ فِي حِسَابِ التَّقْيِيمَاتِ الْخَاصَّةَ بِالسِّياسََاتِ الْعَامَّةِ لِلْبُلْدانِ وَالتَّقْيِيمَاتِ المؤسسية ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْكَشْفِ عَنْ تَقْديرَاتِ أَدَاءِ الْبُلْدانِ الَّتِي أَعِدْتِهَا الْمُؤَسَّسَةَ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ وَالَّتِي تُشَكِّلَ جُزْءًا مِنْ هَذَا الْإِطارِ ؛
12 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْفَقِيرَةَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْجُهُودَ ، وَتُهَيِّبُ بِهَذِهِ الْبُلْدانَ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْزِيزٍ سياساتها الدَّاخِلِيَّةَ وَإِدَارَتُهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا استراتيجيات اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، وَأَنْ تُهَيِّئَ بِيئَةَ مَحَلِّيَّةٍ مُؤَاتِيَةٍ لِتَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَاِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ إِطارِ مُسْتَقِرٍّ لِلْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وإيجاد أَنظمةُ شَفَّافَةُ وَمَسْؤُولَةٌ فِي مَجَالِ الْمَالِيَّةِ الْعَامَّةِ وَإشاعَةُ مُنَاخِ سَلِيمٍ لِلْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ وَمُنَاخُ اِسْتِثْمَارِيِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدَّائِنِينَ مِنَ الْقِطَاعَيْنِ الْخاصُّ وَالْعَامُّ عَلَى السَّواءِ الَّذِينَ لَا يُشَارِكُونَ حَتَّى الْآنَ بِالْكَامِلِ فِي الْمُبَادَرََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ إِلَى زِيادَةِ مُشَارَكَتِهُمْ بِقَدْرِ كَبِيرٍ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا مُعَامَلَةِ الْبُلْدانِ الْمَدِينَةِ الَّتِي أُبْرِمْتِ اِتِّفَاقَاتٍ مَعَ الدَّائِنِينَ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ عِبْءِ الدِّينِ الَّذِي يُمْكِنُ تَحَمُّلُهُ مُعَامَلَةِ مُمَاثِلَةِ قِدْرِ الْإِمْكانِ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الدَّوْلِيَّةَ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ التَّمْوِيلِ الْمُلاَئِمِ وَبِشُرُوطِ مُيَسَّرَةٍ بِالْقَدْرِ الْكَافِي ؛
13 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَخْفِيفَ عِبْءِ الدِّينِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ دَوْرَا أَسَاسِيَّا فِي الْإِفْرَاجِ عَنْ مواردِ ينبغي تَوْجِيهُهَا نَحْوَ أَنْشِطَةِ تَتَّسِقُ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَبُلُوغُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْبُلْدانُ عَلَى أَنَّ تَوَجُّهَ الْمواردِ الَّتِي أَفَرَجًّ عَنْهَا مِنْ خِلاَلِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ خِلاَلِ إلْغَاءِ الدِّينِ وَخَفَّضَهُ ، إِلَى تَحْقِيقٍ تِلْكً الْأَهْدَافَ ؛
14 - تَدْعُو إِلَى النَّظَرِ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وَمُبَادِرَاتِ إِضافِيَةٍ تَرْمِي إِلَى كَفَالَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ مِنْ خِلاَلِ زِيادَةِ التَّمْوِيلِ الْقَائِمِ عَلَى الْمَنْحِ ، وَفِي إلْغَاءٍ مَا نِسْبَتُهُ 100 فِي المائة مِنَ الدُّيونِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ وَالثُّنائِيَّةُ الرَّسْمِيَّةُ المستوفية الشُّرُوطُ الْمُسْتَحِقَّةُ عَلَى الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَالْقِيَامُ ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَعَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، بِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ أَوْ إِعادَةُ هَيْكَلَتِهِ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ لِفَائِدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُنْخَفِضَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلُ غَيْرَ الْقَادِرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ عِبْءِ دُيونِهَا الَّتِي لَا تَشْمَلْهَا الْمُبَادَرَةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَكَذَلِكَ اِسْتِكْشافُ آلِيَّاتٍ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي عَلَى نَحْوَ شَامِلٍ لِمَشَاكِلِ دُيونٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ ؛
15 - تُشَجِّعُ نَادِي باريس عَلَى أَنَّ يَرَاعَي ، عِنْدَ مُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ دُيونِ الْبُلْدانِ الْمُدِينَةِ الْمُنْخَفِضَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ الَّتِي لَا تَشْمَلْهَا الْمُبَادَرَةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، قُدْرَةٌ تِلْكَ الْبُلْدانَ عَلَى تَحَمُّلِ دُيونِهَا فِي الْأَجَلِ الْمُتَوَسِّطِ إِلَى جَانِبِ الثُّغْرََاتِ الَّتِي تَوَاجُهَهَا فِي التَّمْوِيلِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِنَهْجٍ إيفيان الَّذِي يَتْبَعَهُ نَادِي باريس فِي وَضْعِ شُرُوطٍ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ مُكَيَّفَةٌ حَسْبَ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ الْمَدِينَةِ ، مَعَ الْإِبْقَاءِ عَلَى عَمَلِيَّةِ إلْغَاءِ الدِّينِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ؛
16 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْمُعَالَجَةِ الْفَعَّالَةِ لِمَشَاكِلِ دُيونِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ نَهْجٍ إيفيان الَّذِي يَتْبَعَهُ نَادِي باريس ، بِوَصْفِهِ وَسِيلَةِ عَمَلِيَّةٍ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، وَتُلَاحِظُ تَرْكِيزَ الْإِطارِ الْحالِيِّ لِلْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ الَّذِي يُسْتَعْمَلُ لِتَحْلِيلِ حالَةِ الدُّيونِ الْخَاصَّةَ بِالْبُلْدانِ الْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ عَلَى دِينامِيَّاتِ الدُّيونِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْأَجَلَ بِصِفَةِ أَسَاسِيَّةٍ ؛
17 - تُلَاحِظُ أَنَّ عِدَّةَ بُلْدانِ نَامِيَةٍ قَدْ تُمُكِّنْتِ مِنْ خُفِّضَ دِينُهَا الْعَامِ الْخَارِجِيِّ عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ إِصْدارِ سَنَدَاتِ قُرُوضِ مَحَلِّيَّةٍ ، مِنْ أَجَلْ سَدَادُ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَيهَا بِالْعُمْلََاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ ، وَتُدْرِكُ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ هَذَا التَّحَوُّلَ فِي هَيْكَلِ الدِّينِ يُخَفِّضُ كَثِيرَا مِنْ مَخَاطِرِ الصَّرْفِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُرْتَبِطَةَ بِاِلْتِزَامَاتِ الدِّينِ الْعَامِّ ، فَإِنَّ مُسْتَوِيَاتِ الدِّينِ الْمَحَلِّيِّ يُمْكِنُ أَنَّ تَوَجُّدَ تَحَدِّيَاتِ أُخْرَى بِالنِّسْبَةِ لِإِدَارَةِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْقُدْرَةَ عَلَى تَحَمُّلِ الدِّينِ الْعَامِّ ، وَتَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ الْقُدْرَةِ عَلَى إِدَارَةِ الْمُسْتَوِيَاتِ الْجَدِيدَةِ لِلدِّينِ الْمَحَلِّيِّ مِنْ أَجَلْ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ مُجْمَلِ الدِّينِ الْعَامِّ ؛
18 - تُلَاحِظُ أيضا أَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُنْخَفِضَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ الَّتِي لَا تَشْمَلْهَا الْمُبَادَرََاتِ الْحالِيَّةِ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ تُوَاجِهُ أيضا قُيُودًا خَاصَّةً فِي حَشْدِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ؛
19 - تَدْعُو الدَّائِنِينَ وَالْمَدِينِينَ إِلَى أَنْ يُوَاصِلُوا ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَعَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، اِسْتِخْدامُ آلِيَّاتٍ مِنْ قَبِيلِ عَمَلِيََّاتِ مُقَايَضَةِ الدُّيونِ مِنْ أَجَلْ التَّخْفِيفَ مِنْ عِبْءِ دُيونِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُنْخَفِضَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الدَّخْلَ الَّتِي تَنُوءُ بِعِبْءِ دُيونٍ لَا تَسْتَطِيعَ تَحَمُّلِهَا وَغيرِ مُؤَهَّلَةٍ لِلْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْمُبَادَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِمُنَاقَشََاتِ نَادِي باريس وَتَقْيِيمَهُ لِمُقْتَرَحِ
20 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُوَاصَلَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ ، مِنَ الْمُسْتَحْسَنِ أَنَّ تَكَوُّنً فِي نِطَاقِ الْأُطُرِ الْقَائِمَةِ ، مِنْ أَجَلْ مُعَالَجَةُ مَشَاكِلِ دُيونٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا إلْغَاءِ الدُّيونِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ الْمُسْتَحِقَّةُ عَلَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا لِدَائِنِينً مِنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ؛
21 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، آخذة التَّحْلِيلَاتِ الْخَاصَّةَ بِقُدْرَةٍ كُلُّ بَلَدٍ عَلَى حِدَّةٍ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْاِعْتِبارِ ، جُهُودُهَا مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ الْمِنَحِ الثُّنائِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ فِي الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْأَجَلَيْنِ الْمُتَوَسِّطِ وَالطَّوِيلِ ، وَتُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَمْكِينِ الْبُلْدانِ مِنَ الْاِسْتِثْمَارِ فِي عِدَّةِ قِطَاعَاتٍ ، مِنْهَا الصِّحَّةَ وَالتَّعْلِيمَ ، مَعَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛
22 - تُلَاحِظُ أَنَّ وِكَالََاتِ التَّقْديرِ الْاِئْتِمَانِيِ تَقُومُ بُدورَ مُهِمٍّ فِي تَحْدِيدِ فُرَصِ وُصُولِ الْبُلْدانِ إِلَى الْأَسْواقِ الدَّوْلِيَّةِ لِرُؤُوسِ الْأَمْوَالِ وَتَكاليفُ الْاِقْتِرَاضِ مِنْهَا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْمَصْرِفِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي تَعْزِيزِ شَفَافِيَّةِ آلِيَّاتِ تَقْديرِ الْمَخَاطِرِ ، وَتُلَاحِظُ أَنَّه ينبغي لِتَقْيِيمَاتِ الْمَخَاطِرِ الْمُتَّصِلَةَ بِالْكِيَانَاتِ ذَاتُ السِّيادَةِ الَّتِي يُجْرِيَهَا الْقِطَاعَ الْخاصَّ أَنْ تَزِيدَ إِلَى أقْصَى حَدٍّ مِنَ اِسْتِخْدامِ مَقَايِيسِ دَقيقَةِ وَمَوْضُوعِيَّةِ وَشَفَّافَةٍ ، الْأَمْرُ الَّذِي يُمْكِنُ تَيْسيرُهُ مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ بَيَانَاتٍ وَتَحْلِيلَاتُ عَالِيَةُ الْجَوْدَةِ ؛
23 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَتُهَيِّبُ بِهِ إبْداءُ الْمُرُونَةِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُوَاصَلَةٍ تِلْكَ الْجُهُودَ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ وَالْفَقِيرَةِ ، عَلَى إِنْجازِ خَطْوََاتِ التَّعْمِيرِ الْأولى اللّاَزِمَةُ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ؛
24 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْجُهُودِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الدَّائِنُونَ وَتَدْعُوهُمْ إِلَى إبْداءِ الْمُرُونَةِ تُجَاهَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُتَضَرِّرَةِ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، عَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنَ التَّصَدِّي لِشَوَاغِلِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالدُّيونِ ؛
25 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِجُهُودِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَتُهَيِّبُ بِهِ أَنْ يُدَعِّمَ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ المؤسسية فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِنْ أَجَلْ إِدَارَةُ الْأُصولِ وَالْخُصُومُ الْمَالِيَّةُ وَأَنْ يُعَزِّزَ إِدَارَةُ الدُّيونِ الَّتِي يُمْكِنُ تَحَمُّلُهَا بِوَصْفٍ ذَلِكً جُزْءَا مُكَمِّلَا لاستراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
26 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ إِلَى الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ اللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ الْمَعْنِيِّينَ ، بِمُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِأَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الدِّينِ وَالْقدرةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛
27 - تَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، إِلَى مُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى زِيادَةِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الدِّينِ وَالْقدرةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ عَلَى إيجاد نُظُمً لِإِدَارَةِ الدِّينِ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَتَخْضَعُ لِلْمُسَاءلَةِ ؛
28 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْمُلاَئِمَةُ لِتَنْفِيذِ اِلْتِزَامَاتٍ وَاِتِّفَاقَاتٍ وَقَرَارَاتُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِمَسْأَلَةِ مَشَاكِلِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
29 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَضِمْنَ ذَلِكً التَّقْريرَ تَحْلِيلَا شَامِلَا وَمَوْضُوعِيَّا لِحالَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَمَشَاكِلُ خِدْمَةِ الدُّيونِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَاِسْتِعْراضَا لِلْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِبِنَاءِ الْقُدْرَةِ عَلَى إِدَارَةِ الدِّينِ ، وَلَا سِيمَا الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
30 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
وإذ ترحب مع التقدير بالعرض الذي تقدمت به حكومة قطر لاستضافة مؤتمر المتابعة الدولي لاستعراض تنفيذ نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وفقا للفقرة 73 من توافق آراء مونتيري([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وقراريها 60/188 و 61/191،
وإذ تلاحظ الخطوات التي اتخذتها رئيسة الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين لبدء مشاورات حكومية دولية جامعة ومباشرة بشأن جميع المسائل المتعلقة بالمؤتمر الاستعراضي تشارك فيها جميع الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة المؤسسيون الرئيسيون المشاركون في تمويل عملية التنمية،
1 - تقرر بالنسبة لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري:
(أ) أن يعقد في الدوحة في الفترة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر 2008؛
(ب) أن يعقد على أعلى مستوى سياسي ممكن، بما في ذلك مشاركة رؤساء الدول أو الحكومات والوزراء والممثلين الخاصين وغيرهم من الممثلين، حسب الاقتضاء؛
(ج) أن يشتمل على جلسات عامة وست موائد مستديرة لتبادل الآراء بين أصحاب المصلحة المتعددين بشأن المواضيع المستندة إلى المجالات المواضيعية الرئيسية الستة لتوافق آراء مونتيري([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)؛
(د) أن يسفر عن نتائج متفق عليها بين الحكومات؛
(هـ) أن يسفر أيضا عن إصدار موجزات للجلسات العامة ومناقشات الموائد المستديرة، من المقرر أن تدرج في تقرير المؤتمر؛
2 - تكرر التأكيد على ضرورة أن يقوم المؤتمر الاستعراضي بتقييم التقدم المحرز، والتأكيد من جديد على الأهداف والالتزامات وتبادل أفضل الممارسات والدروس المستخلصة، وتحديد العوائق والعقبات التي ووجهت والإجراءات والمبادرات اللازمة للتغلب عليها والتدابير المهمة لمواصلة التنفيذ، وكذلك التحديات الجديدة والقضايا الناشئة؛
3 - تؤكد من جديد عزمها على مواصلة الاستفادة بشكل كامل من الترتيبات المؤسسية القائمة لاستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري، على النحو المبين في الفقرة 69 من توافق الآراء وتماشيا مع القرار 57/270 باء، بما في ذلك الحوارات الرفيعة المستوى التي عقدتها الجمعية العامة والاجتماعات التي يعقدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في فصل الربيع مع مؤسسات بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، مع مراعاة ضرورة تعزيز فعالية عملية متابعة توافق آراء مونتيري؛
4 - تؤكد أهمية المشاركة الكاملة لجميع أصحاب المصلحة المعنيين في تنفيذ توافق آراء مونتيري على جميع المستويات، وتؤكد أيضا أهمية مشاركتها الكاملة في عملية المتابعة، وفقا للنظام الداخلي للجمعية العامة، وبخاصة إجراءات الاعتماد وطرائق المشاركة المعمول بها في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية المعقود في مونتيري وفي عمليته التحضيرية؛
5 - تدعو المنظمات غير الحكومية وكيانات قطاع الأعمال التجارية إلى المشاركة في المؤتمر الاستعراضي وفي عمليته التحضيرية، وفقا للنظام الداخلي للجمعية العامة، وبخاصة إجراءات الاعتماد وطرائق المشاركة المعمول بها في مؤتمر مونتيري وفي عمليته التحضيرية، وتقرر:
(أ) أن يفتح باب التسجيل أمام جميع المنظمات غير الحكومية ذات المركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي وأمام جميع المنظمات غير الحكومية وكيانات قطاع الأعمال التجارية المعتمدة لدى مؤتمر مونتيري أو لدى عملية متابعته؛
(ب) أن تقوم المنظمات غير الحكومية وكيانات قطاع الأعمال التجارية المهتمة التي لا تتمتع بمركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي أو غير المعتمدة لدى مؤتمر مونتيري بتقديم طلبات إلى الجمعية العامة لاعتمادها عملا بإجراءات الاعتماد المقررة في أثناء انعقاد المؤتمر؛
القرار 62/187
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/418، الفقرة 12)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/187 - مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، المعقود في مونتيري، المكسيك، في الفترة من 18 إلى 22 آذار/مارس 2002، وإلى قراراتها 56/210 باء المؤرخ 9 تموز/يوليه 2002 و 57/250 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 و 57/272 و 57/273 المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/230 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/225 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/188 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/191 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وكذلك قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2002/34 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2002 و 2003/47 المؤرخ 24 تموز/يوليه 2003 و 2004/64 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2004 و 2006/45 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2006 و 2007/30 المؤرخ 27 تموز/يوليه 2007،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 بشأن متابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وإلى قرارها 61/16 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 بشأن تعزيز المجلس الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تحيط علما بتقريري الأمين العام([1]) A/62/190 و A/62/217.)،
وإذ تحيط علما أيضا بالموجز المقدم من رئيس الجمعية العامة عن الحوار الرفيع المستوى المتعلق بتمويل التنمية، المعقود في نيويورك في الفترة من 23 إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2007([1]) A/62/550.)،
وإذ تحيط علما كذلك بالموجز المقدم من رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن الاجتماع الخاص الرفيع المستوى الذي عقده المجلس مع مؤسسات بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في نيويورك في 16 نيسان/أبريل 2007([1]) A/62/76-E/2007/55 و Corr.1.)،
(ج) ألا تشكل الترتيبات المذكورة أعلاه بشأن مشاركة المنظمات غير الحكومية وكيانات قطاع الأعمال التجارية في المؤتمر الاستعراضي وفي عمليته التحضيرية، بأي حال من الأحوال، سابقة للاجتماعات التي تعقدها الجمعية العامة؛
6 - تؤكد من جديد الدور الخاص الذي دعيت إلى القيام به المؤسسات المالية والتجارية الدولية، وبخاصة أصحاب المصلحة المؤسسيون الرئيسيون المشاركون في تمويل عملية التنمية، في جميع جوانب المؤتمر الاستعراضي، بما في ذلك مشاركتها الفعلية في أعماله التحضيرية، عملا بالخبرة المستفادة من مؤتمر مونتيري؛
7 - تهيب باللجان الإقليمية أن تعقد، بدعم من مصارف التنمية الإقليمية وغيرها من الكيانات المعنية، خلال النصف الأول من عام 2008 مشاورات إقليمية من شأنها أن تسهم في الأعمال التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي؛
8 - تطلب إلى رئيس الجمعية العامة في دورتها الثانية والستين أن يواصل المشاورات الحكومية الدولية الجامعة والمباشرة بشأن جميع المسائل المتعلقة بالمؤتمر الاستعراضي التي تشارك فيها جميع الدول وأصحاب المصلحة المؤسسيون الرئيسيون المشاركون في تمويل عملية التنمية، وتقرر أن تحدد مواعيد إجراء تلك المشاورات سلفا وأن تكون مفتوحة وشاملة وشفافة؛
9 - تطلب أيضا إلى رئيس الجمعية العامة أن يعد برنامج عمل، في حدود الموارد القائمة، آخذا في الاعتبار الاجتماعات ذات الصلة المقرر عقدها في عام 2008 ونتائجها، بما في ذلك ست دورات استعراضية جامعة موضوعية غير رسمية بشأن المجالات المواضيعية الستة لتوافق آراء مونتيري، لا تتجاوز مدة انعقادها أحد عشر يوم عمل، بالإضافة إلى يوم عمل واحد لجلسات الاستماع غير الرسمية لتبادل الآراء مع ممثلي المجتمع المدني وقطاع الأعمال التجارية في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيه 2008، تليها مشاورات غير رسمية بشأن محتويات الوثيقة الختامية للمؤتمر الاستعراضي، بغية تقديم مشروع الوثيقة الختامية الأول في موعد أقصاه نهاية تموز/يوليه 2008، ثم مشاورات غير رسمية وجلسات صياغة، حسب الاقتضاء، في الفترة من أيلول/سبتمبر 2008 حتى موعد انعقاد المؤتمر الاستعراضي؛
10 - تطلب كذلك إلى رئيس الجمعية العامة أن يقوم، بدعم من الأمانة العامة للأمم المتحدة، بإعداد موجزات غير رسمية للدورات الاستعراضية المشار إليها في الفقرة 9 أعلاه، لتكون بمثابة إسهام في الأعمال التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي؛
11 - تدعو الحكومات وجميع أصحاب المصلحة المعنيين، بمن فيهم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومصارف التنمية الإقليمية وغيرها من الهيئات الإقليمية ذات الصلة إلى الإسهام بمدخلات موضوعية في العملية التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي، بما في ذلك الأنشطة المشار إليها في الفقرة 9 أعلاه؛
12 - تدعو الحكومات المانحة وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين إلى مواصلة تقديم موارد خارجة عن الميزانية، وبخاصة من خلال التبرعات، إلى الصندوق الاستئماني لمتابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، من أجل دعم الأنشطة التي تتضمنها الأعمال التحضيرية للمؤتمر الاسـتعراضي في عام 2008، وتقديم الدعم لسفر ومشاركة ممثلي البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم في موعد أقصاه نهاية تموز/يوليه 2008 تقريرا عن آخر المستجدات المتعلقة بعملية الاستعراض بشأن تمويل التنمية وتنفيذ توافق آراء مونتيري؛
14 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يعد مذكرة بشأن تنظيم أعمال المؤتمر الاستعراضي؛
15 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين بندا معنونا
|
Welcoming with appreciation the offer of the Government of Qatar to host the follow-up international conference to review the implementation of the outcome of the International Conference on Financing for Development, in accordance with paragraph 73 of the Monterrey ConsensusReport of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and its resolutions 60/188 and 61/191,
Noting the steps taken by the President of the General Assembly at its sixty-first session to initiate direct intergovernmental consultations of the whole, with the participation of all Member States and the major institutional stakeholders involved in the financing for development process, on all issues related to the review conference,
1. Decides that the Follow-up International Conference on Financing for Development to Review the Implementation of the Monterrey Consensus:
(a) Will be held in Doha from 29 November to 2 December 2008;
(b) Will be held at the highest possible political level, including with the participation of Heads of State or Government, ministers, special representatives and other representatives, as appropriate;
(c) Will include plenary meetings and six interactive multi-stakeholder round tables on the themes based on the six major thematic areas of the Monterrey Consensus;Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex.
(d) Will result in an intergovernmentally agreed outcome;
(e) Will also result in summaries of the plenary meetings and of the round-table discussions, to be included in the report of the conference;
2. Reiterates that the Review Conference should assess progress made, reaffirm goals and commitments, share best practices and lessons learned and identify obstacles and constraints encountered, actions and initiatives to overcome them and important measures for further implementation, as well as new challenges and emerging issues;
3. Reaffirms its resolve to continue to make full use of the existing institutional arrangements for reviewing the implementation of the Monterrey Consensus, as set out in paragraph 69 of the Consensus and in line with resolution 57/270 B, including the high-level dialogues convened by the General Assembly and the spring meetings of the Economic and Social Council with the Bretton Woods institutions, the World Trade Organization and the United Nations Conference on Trade and Development, bearing in mind the need to enhance the effectiveness of the follow-up process of the Monterrey Consensus;
4. Stresses the importance of the full involvement of all relevant stakeholders in the implementation of the Monterrey Consensus at all levels, and also stresses the importance of their full participation in the follow-up process, in accordance with the rules of procedure of the General Assembly, in particular the accreditation procedures and modalities of participation utilized at the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, and in its preparatory process;
5. Invites non-governmental organizations and business sector entities to participate in the Review Conference and its preparatory process, in accordance with the rules of procedure of the General Assembly, in particular the accreditation procedures and modalities of participation utilized at the Monterrey Conference and in its preparatory process, and decides that:
(a) Registration will be open to all non-governmental organizations that are in consultative status with the Economic and Social Council and to all non-governmental organizations and business sector entities accredited to the Monterrey Conference or to its follow-up process;
(b) Interested non-governmental organizations and business sector entities that are not in consultative status with the Economic and Social Council or were not accredited to the Monterrey Conference shall apply to the General Assembly for accreditation following the accreditation procedures established during the Conference;
RESOLUTION 62/187
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/418, para. 12)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairperson of the Committee.
62/187. Follow-up International Conference on Financing for Development to Review the Implementation of the Monterrey Consensus
The General Assembly,
Recalling the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, Mexico, from 18 to 22 March 2002, and its resolutions 56/210 B of 9 July 2002, 57/250 of 20 December 2002, 57/270 B of 23 June 2003, 57/272 and 57/273 of 20 December 2002, 58/230 of 23 December 2003, 59/225 of 22 December 2004, 60/188 of 22 December 2005 and 61/191 of 20 December 2006, as well as Economic and Social Council resolutions 2002/34 of 26 July 2002, 2003/47 of 24 July 2003, 2004/64 of 16 September 2004, 2006/45 of 28 July 2006 and 2007/30 of 27 July 2007,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling further its resolution 60/265 of 30 June 2006 on the follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and the other internationally agreed development goals, and its resolution 61/16 of 20 November 2006 on the strengthening of the Economic and Social Council,
Taking note of the reports of the Secretary-General,A/62/190 and A/62/217.
Taking note also of the summary by the President of the General Assembly of the High-level Dialogue on Financing for Development, held in New York from 23 to 25 October 2007,A/62/550.
Taking note further of the summary by the President of the Economic and Social Council of the special high-level meeting of the Council with the Bretton Woods institutions, the World Trade Organization and the United Nations Conference on Trade and Development, held in New York on 16 April 2007,A/62/76-E/2007/55 and Corr.1.
(c) The above arrangements concerning participation of non-governmental organizations and business sector entities in the Review Conference and its preparatory process will in no way create a precedent for meetings of the General Assembly;
6. Reaffirms the special role that the international financial and trade institutions, in particular the major institutional stakeholders involved in the financing for development process, are invited to play in all aspects of the Review Conference, including their active involvement in its preparatory work, following the experience of the Monterrey Conference;
7. Calls upon the regional commissions, with the support of regional development banks and other relevant entities, to hold regional consultations, as appropriate, during the first half of 2008, which would serve to provide inputs to the preparations for the Review Conference;
8. Requests the President of the General Assembly at its sixty-second session to continue direct intergovernmental consultations of the whole with the participation of all States and the major institutional stakeholders involved in the financing for development process on all issues related to the Review Conference, and decides that those consultations must be scheduled in advance and must be open, inclusive and transparent;
9. Also requests the President of the General Assembly to provide a programme of work, from within existing resources, taking into account relevant meetings scheduled for 2008 and their outcomes, including six substantive informal review sessions of the whole on the six thematic areas of the Monterrey Consensus, of a maximum duration of eleven working days plus one working day for informal interactive hearings with representatives of civil society and the business sector during the period from January to June 2008, to be followed by informal consultations on the contents of the outcome document of the Review Conference, with the view to presenting the first draft outcome document by the end of July 2008, followed by informal consultations and drafting sessions, as required, in the period from September 2008 until the holding of the Review Conference;
10. Further requests the President of the General Assembly, with the support of the United Nations Secretariat to prepare informal summaries of the review sessions referred to in paragraph 9 above, as inputs to the preparations for the Review Conference;
11. Invites Governments and all relevant stakeholders, including the World Bank, the International Monetary Fund, the World Trade Organization, the United Nations Conference on Trade and Development, the United Nations Development Programme, regional development banks and all other relevant regional bodies, to provide substantive inputs to the preparatory process of the Review Conference, including the activities referred to in paragraph 9 above;
12. Invites donor Governments and other relevant stakeholders to continue to provide extrabudgetary resources, in particular through voluntary contributions to the Trust Fund for the Follow-up to the International Conference on Financing for Development, in order to support the activities involved in the preparations for the Review Conference in 2008, and to support the travel and participation of representatives of developing countries, in particular least developed countries;
13. Requests the Secretary-General to submit by the end of July 2008 a report on the latest developments related to the review process on financing for development and the implementation of the Monterrey Consensus;
14. Also requests the Secretary-General to prepare a note on the organization of work of the Review Conference;
15. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session an item entitled
|
وَإِذْ تُرَحِّبُ مَعَ التَّقْديرِ بِالْعَرْضِ الَّذِي تَقَدَّمْتِ بِهِ حُكُومَةُ قَطَرٍ لِاِسْتِضافَةِ مُؤْتَمَرِ الْمُتَابَعَةِ الدَّوْلِيَّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 73 مِنْ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارِ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَقَرَارِيِهَا 60 / 188 و 61 / 191 ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا رَئِيسَةَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِبَدْءِ مُشَاوَرََاتٍ حُكُومِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ جَامِعَةٍ وَمُبَاشِرَةٍ بِشَأْنٍ جَمِيعَ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ تُشَارِكُ فِيهَا جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ المؤسسيون الرئيسيون الْمُشَارِكُونَ فِي تَمْوِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ،
1 - تُقَرِّرُ بِالنِّسْبَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْمُتَابَعَةِ الدَّوْلِيَّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ الْمَعْنِيَّ بِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري:
( أ) أَنْ يَعْقِدَ فِي الدَّوْحَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ إِلَى 2 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2008 ؛
( ب) أَنْ يَعْقِدَ عَلَى أعْلَى مُسْتَوى سِياسِيِّ مُمْكِنٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُشَارَكَةُ رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ أَوْ الْحُكُومََاتِ وَالْوُزَرَاءِ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْمُمَثِّلِينَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
( ج) أَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى جَلْسََاتٍ عَامَّةَ سِتُّ موائدُ مُسْتَدِيرَةُ لِتُبَادِلُ الْآرَاءَ بَيْنَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ بِشَأْنِ الْمَوَاضِيعِ الْمُسْتَنَدَةِ إِلَى الْمَجَالَاتِ المواضيعية الرَّئِيسِيَّةَ السِّتَّةُ لِتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)؛
( د) أَنْ يُسْفِرَ عَنْ نَتَائِجِ مُتَّفَقٍ عَلَيهَا بَيْنَ الْحُكُومََاتِ ؛
( ه) أَنْ يُسْفِرَ أيضا عَنْ إِصْدارِ مُوجَزَاتٍ لِلْجَلْسََاتِ الْعَامَّةِ وَمُنَاقَشََاتُ الْموائدِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنَّ تَدَرُّجً فِي تَقْريرِ الْمُؤْتَمَرِ ؛
2 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَقُومَ الْمُؤْتَمَرُ الْاِسْتِعْراضِيِ بِتَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ ، وَالتَّأْكِيدُ مِنْ جَدِيدٍ عَلَى الْأَهْدَافِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ وَتُبَادِلُ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَالدُّرُوسُ الْمُسْتَخْلَصَةُ ، وَتَحْدِيدُ الْعَوَائِقِ وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي وَوَجُهْتِ وَالْإِجْرَاءَاتُ وَالْمُبَادِرَاتُ اللّاَزِمَةُ لِلتَّغَلُّبِ عَلَيهَا وَالتَّدَابِيرُ الْمُهِمَّةُ لِمُوَاصَلَةِ التَّنْفِيذِ ، وَكَذَلِكَ التَّحَدِّيَاتُ الْجَدِيدَةُ وَالْقَضَايَا النَّاشِئَةُ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَديدِ عَزْمِهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ الْاِسْتِفادَةِ بِشَكْلِ كَامِلٍ مِنَ التَّرْتِيبَاتِ المؤسسية الْقَائِمَةَ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرَةِ 69 مِنْ تُوَافِقُ الْآرَاءَ وَتَماشِيًا مَعَ الْقَرَارِ 57 / 270 بَاءَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحِوَارَاتُ الرَّفيعَةُ الْمُسْتَوى الَّتِي عُقِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَالْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي يَعْقِدَهَا الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ فِي فَصْلِ الرَّبِيعِ مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةٍ عَمَلِيَّةٍ مُتَابِعَةٍ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ؛
4 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ لِجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ فِي تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ مُشَارَكَتِهَا الْكَامِلَةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْمُتَابَعَةِ ، وَفَّقَا لِلنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ إِجْرَاءَاتِ الْاِعْتِمادِ وَطَرَائِقُ الْمُشَارَكَةِ الْمَعْمُولَ بِهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ الْمَعْقُودَ فِي مونتيري وَفِي عَمَلِيَّتِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ؛
5 - تَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَكِيَانَاتُ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ وَفِي عَمَلِيَّتِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ إِجْرَاءَاتِ الْاِعْتِمادِ وَطَرَائِقُ الْمُشَارَكَةِ الْمَعْمُولَ بِهَا فِي مُؤْتَمَرٍ مونتيري وَفِي عَمَلِيَّتِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ، وَتَقَرُّرٌ:
( أ) أَنْ يَفْتَحَ بَابَ التَّسْجِيلِ أَمَامَ جَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الْمَرْكَزِ الْاِسْتِشَارَِيِ لَدَى الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَأَمَامَ جَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَكِيَانَاتُ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ لَدَى مُؤْتَمَرً مونتيري أَوْ لَدَى عَمَلِيَّةُ مُتَابَعَتِهِ ؛
( ب) أَنَّ تَقَوُّمَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَكِيَانَاتُ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الْمُهْتَمَّةِ الَّتِي لَا تَتَمَتَّعْ بِمَرْكَزِ اِسْتِشَارَِيٍ لَدَى الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ أَوْ غَيْرَ الْمُعْتَمَدَةِ لَدَى مُؤْتَمَرً مونتيري بِتَقْديمِ طَلِبََاتٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِاِعْتِمادِهَا عَمَلًا بِإِجْرَاءَاتِ الْاِعْتِمادِ الْمُقَرَّرَةَ فِي أَثْناءِ اِنْعِقَادِ الْمُؤْتَمَرِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 187
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 418 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 187 - مُؤْتَمَرُ الْمُتَابَعَةِ الدَّوْلِيَّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ الْمَعْنِيَّ بِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 آذَارِ / مَارَسَ 2002 ، وَإِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 210 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 9 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2002 و 57 / 250 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 و 57 / 272 و 57 / 273 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 230 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 225 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 188 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 191 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَكَذَلِكَ قَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2002 / 34 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2002 و 2003 / 47 الْمُؤَرِّخِ 24 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2003 و 2004 / 64 الْمُؤَرِّخِ 16 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2004 و 2006 / 45 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2006 و 2007 / 30 الْمُؤَرِّخِ 27 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 بِشَأْنِ مُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَإِلَى قَرَارِهَا 61 / 16 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2006 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 190 و A / 62 / 217 .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْمُوجَزِ الْمُقَدَّمِ مِنْ رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنِ الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمُتَعَلِّقِ بِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 23 إِلَى 25 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 550 .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِالْمُوجَزِ الْمُقَدَّمِ مِنْ رَئِيسِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ بِشَأْنِ الْاِجْتِمَاعِ الْخاصُّ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى الَّذِي عَقَدَهُ الْمَجْلِسَ مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 16 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 76 - E / 2007 / 55 و Corr. 1 .)،
( ج) أَلَا تُشَكِّلْ التَّرْتِيبَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ بِشَأْنِ مُشَارَكَةِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَكِيَانَاتُ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ وَفِي عَمَلِيَّتِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ، بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ ، سَابِقَةٌ لِلْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ؛
6 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الْخاصَّ الَّذِي دُعِيتِ إِلَى الْقِيَامِ بِهِ الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ وَالتِّجَارِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَبِخَاصَّةِ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ المؤسسيون الرئيسيون الْمُشَارِكُونَ فِي تَمْوِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُشَارَكَتُهَا الْفِعْلِيَّةِ فِي أَعْمَالِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ، عَمِلَا بِالْخِبْرَةِ الْمُسْتَفادَةَ مِنْ مُؤْتَمَرٍ مونتيري ؛
7 - تُهَيِّبُ بِاللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَنَّ تَعَقُّدً ، بِدُعُمٍ مِنْ مَصَارِفِ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْكِيَانَاتِ الْمَعْنِيَّةِ ، خِلَالَ النِّصْفُ الْأَوَّلُ مِنْ عَامٍ 2008 مُشَاوَرََاتُ إِقْلِيمِيَّةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُسْهِمَ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ؛
8 - تَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ أَنْ يُوَاصِلَ الْمُشَاوَرََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْجَامِعَةُ وَالْمُبَاشِرَةُ بِشَأْنٍ جَمِيعَ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ الَّتِي تَشَارُكً فِيهَا جَمِيعَ الدُّوَلِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ المؤسسيون الرئيسيون الْمُشَارِكُونَ فِي تَمْوِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُقَرِّرُ أَنْ تُحَدِّدَ مَوَاعِيدَ إِجْرَاءٍ تِلْكَ الْمُشَاوَرََاتِ سَلَفًا وَأَنَّ تَكُونَ مَفْتُوحَةُ وَشَامِلَةُ وَشَفَّافَةٌ ؛
9 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَعُدَّ بَرْنامَجُ عَمَلٍ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الْاِجْتِمَاعَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُقَرَّرَ عُقَدَهَا فِي عَامٍ 2008 وَنَتَائِجَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً سِتُّ دَوْرََاتِ اِسْتِعْراضِيَّةٍ جَامِعَةٍ مَوْضُوعِيَّةٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ بِشَأْنِ الْمَجَالَاتِ المواضيعية السِّتَّةُ لِتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ، لَا تَتَجَاوَزُ مُدَّةَ اِنْعِقَادِهَا أحَدً عَشَرَ يَوْمُ عَمَلٍ ، بِالْإضافَةِ إِلَى يَوْمِ عَمَلِ وَاحِدٍ لِجَلْسََاتِ الْاِسْتِماعِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِتُبَادِلُ الْآرَاءَ مَعَ مُمَثِّلِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَقِطَاعُ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ إِلَى حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2008 ، تَلِيهَا مُشَاوَرََاتٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ بِشَأْنِ مُحْتَوَيَاتِ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ، بُغْيَةُ تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ الْأَوَّلَ فِي مَوْعِدِ أُقْصَاهُ نِهَايَةَ تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2008 ، ثَمَّ مُشَاوَرََاتٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ وَجَلْسََاتُ صِيَاغَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2008 حَتَّى مَوْعِدِ اِنْعِقَادِ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ؛
10 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَقُومَ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِإِعْدادِ مُوجَزَاتٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ لِلدَّوْرََاتِ الْاِسْتِعْراضِيَّةَ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 9 أَعُلاَهُ ، لِتَكُونُ بِمَثَابَةِ إِسْهامٍ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ؛
11 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْإِسْهامِ بِمَدْخَلَاتٍ مَوْضُوعِيَّةٍ فِي الْعَمَلِيَّةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَنْشِطَةَ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 9 أَعُلاَهُ ؛
12 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ الْمانِحَةَ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين الْمَعْنِيِّينَ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ مواردِ خَارِجَةٍ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ خِلاَلِ التَّبَرُّعَاتِ ، إِلَى الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِمُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ الَّتِي تَتَضَمَّنَهَا الْأَعْمَالَ التَّحْضِيرِيَّةَ لِلْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ فِي عَامٍ 2008 ، وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لِسُفَرِ وَمُشَارِكَةِ مُمَثِّلِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ فِي مَوْعِدِ أُقْصَاهُ نِهَايَةَ تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2008 تَقْريرًا عَنْ آخِرِ الْمُسْتَجَدَّاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِعْراضِ بِشَأْنِ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَتَنْفِيذُ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ؛
14 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعُدَّ مُذَكِّرَةٌ بِشَأْنِ تَنْظِيمِ أَعْمَالِ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِيِ ؛
15 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ بَنْدًا مَعَنُونَا
|
القرار 62/188
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/419 (Part II)، الفقرة 10)([1]) قدمت باكستان (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)، بتصويت مسجل بأغلبية 169 صوتا مقابل 8 أصوات وامتناع 3 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كوبا، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: أستراليا، إسرائيل، بالاو، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، كندا، ناورو، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: الكاميرون، كوت ديفوار، كولومبيا
62/188 - البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 61/194 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلق بالبقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية،
وإذ تؤكد من جديد نتائج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية، وبخاصة المبدأ 7 من إعلان المؤتمر([1]) انظر: تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية، ستوكهولم، 5-16 حزيران/يونيه 1972 (A/CONF.48/14/Rev.1)، الجزء الأول، الفصل الأول.) الذي طلب فيه إلى الدول اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لمنع تلوث البحار،
وإذ تشدد على ضرورة حماية البيئة البحرية والمحافظة عليها وفقا للقانون الدولي،
وإذ تأخذ في اعتبارها إعلان ريو بشأن البيئة والتنمية لعام 1992([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الأول.)، وبخاصة المبدأ 16 المنصوص فيه بأن يتحمل الملوث، من حيث المبدأ، تكلفة التلوث، وإذ تأخذ في اعتبارها أيضا الفصل 17 من جدول أعمال القرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)،
وإذ تلاحظ مرة أخرى مع بالغ القلق الكارثة البيئية الناجمة عن قيام القوات الجوية الإسرائيلية في 15 تموز/يوليه 2006 بتدمير صهاريج تخزين النفط في المنطقة المجاورة مباشرة لمحطة الجية لتوليد الكهرباء في لبنان، مما أحدث بقعة نفطية غطت الساحل اللبناني بالكامل وامتدت إلى الساحل السوري،
وإذ تلاحظ مرة أخرى مع التقدير المساعدة المقدمة من البلدان المانحة والمنظمات الدولية من أجل التعجيل بإنعاش لبنان وتعميره من خلال قنوات ثنائية ومتعددة الأطراف، بما في ذلك اجتماع أثينا لتنسيق التصدي لحادثة التلوث البحري في شرق البحر الأبيض المتوسط، المعقود في 17 آب/أغسطس 2006، وكذلك مؤتمر ستوكهولم للإنعاش المبكر للبنان، المعقود في 31 آب/أغسطس 2006،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ قرار الجمعية العامة 61/194 المتعلق بالبقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية([1]) A/62/343.)؛
2 - تكرر الإعراب عن بالغ قلقها إزاء الآثار السلبية لتدمير القوات الجوية الإسرائيلية صهاريج تخزين النفط في المنطقة المجاورة مباشرة لمحطة الجية اللبنانية لتوليد الكهرباء بالنسبة لتحقيق التنمية المستدامة في لبنان؛
3 - ترى أن البقعة النفطية أحدثت تلوثا شديدا في شواطئ لبنان وتلوثا جزئيا في الشواطئ السورية، وأنها خلفت بالتالي آثارا شديدة على سبل كسب الرزق والاقتصاد في لبنان بسبب آثارها السلبية في الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي ومصائد الأسماك والسياحة والصحة البشرية في هذا البلد؛
4 - تطلب إلى حكومة إسرائيل أن تتحمل مسؤولية تعويض حكومة لبنان والبلدان الأخرى المتضررة بشكل مباشر من البقعة النفطية تعويضا فوريا وكافيا عن تكاليف إصلاح الضرر البيئي الناجم عن التدمير، بما في ذلك إعادة البيئة البحرية إلى سابق حالها؛
5 - تعرب عن تقديرها للجهود التي تبذلها حكومة لبنان ولجهود الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لبدء عمليات تنظيف الشواطئ الملوثة وإصلاحها، وتشجع الدول الأعضاء والكيانات المذكورة أعلاه على أن تواصل تقديم الدعم المالي والتقني إلى حكومة لبنان من أجل إتمام عمليات التنظيف والإصلاح، بهدف المحافظة على النظام الإيكولوجي في لبنان وفي حوض شرق البحر الأبيض المتوسط؛
6 - تدعو إلى حشد المساعدة التقنية والمالية على الصعيد الدولي، بدعم من الجهات المانحة، لإنشاء صندوق لعلاج أضرار الانسكاب النفطي في شرق البحر الأبيض المتوسط، يمول عن طريق التبرعات، من أجل دعم الإدارة المتكاملة والسليمة بيئيا، بدءا بالتنظيف ووصولا إلى التخلص الآمن من النفايات النفطية لهذه الكارثة البيئية الناجمة عن تدمير القوات الجوية الإسرائيلية صهاريج تخزين النفط في محطة الجية لتوليد الكهرباء؛
7 - تقــر بتعدد أبعاد الأثر السلبي للبقعة النفطية وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/188
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/419 (Part II), para. 10),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Pakistan (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China). by a recorded vote of 169 to 8, with 3 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Comoros, Congo, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Australia, Canada, Czech Republic, Israel, Marshall Islands, Nauru, Palau, United States of America
Abstaining: Cameroon, Colombia, Côte d'Ivoire
62/188. Oil slick on Lebanese shores
The General Assembly,
Recalling its resolution 61/194 of 20 December 2006 on the oil slick on Lebanese shores,
Reaffirming the outcome of the United Nations Conference on the Human Environment, especially principle 7 of the Declaration of the Conference,See Report of the United Nations Conference on the Human Environment, Stockholm, 5-16 June 1972 (A/CONF.48/14/Rev.1), part one, chap. I. in which States were requested to take all possible steps to prevent pollution of the seas,
Emphasizing the need to protect and preserve the marine environment in accordance with international law,
Taking into account the 1992 Rio Declaration on Environment and Development,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex I. especially principle 16, in which it was stipulated that the polluter should, in principle, bear the cost of pollution, and taking into account also chapter 17 of Agenda 21,Ibid., annex II.
Noting again with great concern the environmental disaster caused by the destruction by the Israeli Air Force on 15 July 2006 of the oil storage tanks in the direct vicinity of el Jiyeh electric power plant in Lebanon, resulting in an oil slick that covered the entirety of the Lebanese coastline and extended to the Syrian coastline,
Noting again with appreciation the assistance offered by donor countries and international organizations for the early recovery and reconstruction of Lebanon through bilateral and multilateral channels, including the Athens Coordination Meeting on the response to the marine pollution incident in the Eastern Mediterranean, held on 17 August 2006, as well as the Stockholm Conference for Lebanon's Early Recovery, held on 31 August 2006,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of General Assembly resolution 61/194 on the oil slick on Lebanese shores;A/62/343.
2. Reiterates the expression of its deep concern about the adverse implications of the destruction by the Israeli Air Force of the oil storage tanks in the direct vicinity of the Lebanese el Jiyeh electric power plant for the achievement of sustainable development in Lebanon;
3. Considers that the oil slick has heavily polluted the shores of Lebanon and partially polluted Syrian shores and consequently has had serious implications for livelihoods and the economy of Lebanon, owing to the adverse implications for natural resources, biodiversity, fisheries and tourism, and for human health, in the country;
4. Requests the Government of Israel to assume responsibility for prompt and adequate compensation to the Government of Lebanon and other countries directly affected by the oil slick for the costs of repairing the environmental damage caused by the destruction, including the restoration of the marine environment;
5. Expresses its appreciation for the efforts of the Government of Lebanon and those of the Member States, regional and international organizations, regional and international financial institutions, non-governmental organizations and the private sector in the initiation of clean-up and rehabilitation operations on the polluted shores, and encourages the Member States and above-mentioned entities to continue their financial and technical support to the Government of Lebanon towards achieving the completion of clean-up and rehabilitation operations, with the aim of preserving the ecosystem of Lebanon and that of the Eastern Mediterranean Basin;
6. Calls for the mobilization of international technical and financial assistance through donor support for the creation of an eastern Mediterranean oil spill restoration fund, based on voluntary contributions, to support the integrated environmentally sound management, from clean-up to safe disposal of oily waste, of this environmental disaster resulting from the destruction by the Israeli Air Force of the oil storage tanks at el Jiyeh electric power plant;
7. Recognizes the multidimensionality of the adverse impact of the oil slick, and requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 188
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 ( Part II )، الْفَقْرَةُ 10 )([ 1 ]) قَدَّمَتْ باكِسْتانٌ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 169 صَوْتَا مُقَابِلٌ 8 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 3 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، بالاو ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، كَنَدا ، ناوَرُو ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا
62 / 188 - الْبُقْعَةُ النَّفْطِيَّةَ عَلَى الشَّواطِئِ اللُّبْنَانِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 194 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقِ بِالْبُقْعَةِ النَّفْطِيَّةَ عَلَى الشَّواطِئِ اللُّبْنَانِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْمَبْدَأِ 7 مِنْ إعْلاَنِ الْمُؤْتَمَرِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، ستوكهولم ، 5 - 16 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1972 ( A / CONF. 48 / 14 / Rev. 1 )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) الَّذِي طِلَبً فِيه إِلَى الدُّوَلِ اِتِّخَاذً جَمِيعَ الْخَطْوََاتِ الْمُمْكِنَةِ لِمَنْعِ تَلَوُّثِ الْبَحَّارِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْمُحَافِظَةِ عَلَيهَا وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ لِعَامَ 1992 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَبِخَاصَّةِ الْمَبْدَأِ 16 الْمَنْصُوصَ فِيه بِأَنْ يَتَحَمَّلَ الْمُلَوَّثُ ، مِنْ حَيْثُ الْمَبْدَأِ ، تَكْلِفَةُ التَّلَوُّثِ ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا الْفَصْلَ 17 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَرَّةً أُخْرَى مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ الْكَارِثَةَ البيئية النَّاجِمَةَ عَنْ قِيَامِ الْقُوََّاتِ الْجَوِّيَّةِ الإسرائيلية فِي 15 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2006 بِتَدْمِيرِ صَهَارِيجِ تَخْزِينِ النَّفْطِ فِي الْمِنْطَقَةِ الْمُجَاوِرَةِ مُبَاشِرَةً لِمَحَطَّةِ الْجِيَةِ لِتوْلِيدِ الْكَهْرَبَاءِ فِي لُبْنَانٍ ، مِمَّا أَحُدِثَ بُقْعَةُ نَفْطِيَّةٍ غَطَّتْ السَّاحِلُ اللُّبْنَانِيُّ بِالْكَامِلِ وَاِمْتَدَّتْ إِلَى السَّاحِلِ السُّورِيِّ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَرَّةً أُخْرَى مَعَ التَّقْديرِ الْمُسَاعَدَةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنَ الْبُلْدانِ الْمانِحَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ مِنْ أَجَلْ التَّعْجِيلَ بِإِنْعاشِ لُبْنَانٍ وَتَعْمِيرَهُ مِنْ خِلاَلِ قَنَوَاتِ ثُنائِيَّةٍ وَمُتَعَدِّدَةٍ الْأَطْرافَ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِجْتِمَاعً أثينا لِتَنْسِيقِ التَّصَدِّي لِحادِثَةِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ فِي شَرْقِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ ، الْمَعْقُودُ فِي 17 آبً / أُغُسْطُسٌ 2006 ، وَكَذَلِكَ مُؤْتَمَرٌ ستوكهولم لِلْإِنْعاشِ الْمُبَكِّرِ لِلُبْنَانٍ ، الْمَعْقُودُ فِي 31 آبً / أُغُسْطُسٌ 2006 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 61 / 194 الْمُتَعَلِّقَ بِالْبُقْعَةِ النَّفْطِيَّةَ عَلَى الشَّواطِئِ اللُّبْنَانِيَّةِ ([ 1 ]) A / 62 / 343 .)؛
2 - تُكَرِّرُ الْإِعْرابَ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِتَدْمِيرِ الْقُوََّاتِ الْجَوِّيَّةِ الإسرائيلية صَهَارِيجُ تَخْزِينِ النَّفْطِ فِي الْمِنْطَقَةِ الْمُجَاوِرَةِ مُبَاشِرَةً لِمَحَطَّةِ الْجِيَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ لِتوْلِيدِ الْكَهْرَبَاءِ بِالنِّسْبَةِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي لُبْنَانٍ ؛
3 - تُرى أَنَّ الْبُقْعَةَ النَّفْطِيَّةَ أَحُدِثْتِ تَلَوُّثًا شَدِيدًا فِي شَواطِئِ لُبْنَانٍ وَتَلَوُّثَا جُزْئِيَّا فِي الشَّواطِئِ السُّورِيَّةِ ، وَأَنَّهَا خَلَّفْتِ بِالتَّالِي آثَارًا شَدِيدَةً عَلَى سَبَلِ كَسْبِ الرِّزْقِ وَالْاِقْتِصَادَ فِي لُبْنَانٍ بِسَبَبِ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ وَمَصَائِدُ الْأَسْمَاكِ وَالسُّيَّاحَةِ وَالصِّحَّةُ الْبَشَرِيَّةُ فِي هَذَا الْبَلَدِ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى حُكُومَةٍ إسرائيل أَنْ تَتَحَمَّلَ مَسْؤُولِيَّةَ تَعْوِيضِ حُكُومَةِ لُبْنَانٍ وَالْبُلْدانَ الْأُخْرَى الْمُتَضَرِّرَةَ بِشَكْلِ مُبَاشِرٍ مِنَ الْبُقْعَةِ النَّفْطِيَّةَ تَعْوِيضًا فَوَرِيًّا وَكَافِيًا عَنْ تَكاليفِ إِصْلاحِ الضَّرَرِ الْبِيئَِيِ النَّاجِمَ عَنِ التَّدْمِيرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِعادَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ إِلَى سَابِقِ حالِهَا ؛
5 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةَ لُبْنَانٍ وَلِجُهُودِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ لِبَدْءِ عَمَلِيََّاتِ تَنْظِيفِ الشَّواطِئِ الْمُلَوَّثَةِ وَإِصْلاحَهَا ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْكِيَانَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلَ تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ إِلَى حُكُومَةِ لُبْنَانٍ مِنْ أَجَلْ إتْمَامُ عَمَلِيََّاتِ التَّنْظِيفِ وَالْإِصْلاحَ ، بِهَدَفِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي لُبْنَانٍ وَفِي حَوْضِ شَرْقِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ ؛
6 - تَدْعُو إِلَى حَشْدِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ، لِإِنْشاءِ صُنْدُوقٍ لِعِلاَجِ أَضْرَارِ الْاِنْسِكابِ النَّفْطِيِ فِي شَرْقِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ ، يُمَوِّلُ عَنْ طَرِيقِ التَّبَرُّعَاتِ ، مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ الْإِدَارَةُ الْمُتَكامِلَةُ وَالسَّلِيمَةُ بيئيا ، بَدْءَا بِالتَّنْظِيفِ وَوُصُولًا إِلَى التَّخَلُّصِ الْآمِنِ مِنَ النُّفَايََاتِ النَّفْطِيَّةَ لِهَذِهٍ الْكَارِثَةَ البيئية النَّاجِمَةَ عَنْ تَدْمِيرِ الْقُوََّاتِ الْجَوِّيَّةِ الإسرائيلية صَهَارِيجُ تَخْزِينِ النَّفْطِ فِي مَحَطَّةِ الْجِيَةِ لِتوْلِيدِ الْكَهْرَبَاءِ ؛
7 - تُقِرُّ بِتَعَدُّدِ أَبْعَادِ الْأثَرِ السَّلْبِيِّ لِلْبُقْعَةِ النَّفْطِيَّةُ وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/189
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.1، الفقرة 13)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/189 - تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 ونتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 55/199 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/226 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/253 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 57/270 ألف وباء المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 23 حزيران/يونيه 2003 على التوالي، وقراراتها 58/218 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/227 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/193 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/195 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان ريـو بشأن البيئة والتنمية([1]) تقريـــر مؤتمــر الأمــم المتحـــدة المعــني بالبيئــة والتنميـة، ريـــو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمــم المتحــدة، رقــم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الأول.) وجدول أعمال القــرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) وبرنــامج مواصلــة تنفيذ جدول أعمــال القــرن 21([1]) القـرار دإ - 19/2، المرفـق.) وإعــلان جوهانسبرغ بشـــأن التنمية المســــتدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 أب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســتدامة (
وإذ تؤكد من جديد الالتزام بتنفيـذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بما في ذلك الأهداف والغايات المحددة زمنيا وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تؤكد من جديد القرارات المتخذة في الدورة الحادية عشرة للجنة التنمية المستدامة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول.)،
وإذ تكرر التأكيد على أن التنمية المستدامة بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عنصر أساسي من عناصر الإطار الشامل لأنشطة الأمم المتحدة، وإذ تعيد تأكيد استمرار الحاجة إلى كفالة تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة بوصفها ركائز مترابطة ومتداعمة للتنمية المستدامة،
وإذ تلاحظ استمرار وجود تحديات تعترض سبيل بلوغ أهداف الركائز الثلاث للتنمية المستدامة،
وإذ تؤكد من جديد أن القضاء على الفقر وتغيير أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة وحماية وإدارة قاعدة الموارد الطبيعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تمثل أهدافا شاملة ومتطلبات أساسية لتحقيق التنمية المستدامة،
وإذ تسلم بأن القضاء على الفقر أعظم تحد شامل يواجه العالم اليوم وشرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية، وأنه على الرغم من أن كل بلد مسؤول أساسا عن تحقيق تنميته المستدامة وعن القضاء على الفقر وأنه ليس من قبيل المغالاة تأكيد دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، فإنه يلزم اتخاذ تدابير متضافرة وملموسة على جميع الصعد لتمكين البلدان النامية من تحقيق أهدافها في مجال التنمية المستدامة من حيث علاقتها بالغايات والأهداف المتفق عليها دوليا فيما يتصـــل بالفقر، بما فيها الغايات والأهداف الواردة في جدول أعمال القرن 21 والنتائج ذات الصلة لمؤتمرات الأمم المتحدة الأخرى وإعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تؤكد من جديد الدور الذي تضطلع به العمالة الكاملة والمنتجة وتهيئة فرص العمل الكريم للجميع بوصفه عنصرا من العناصر الأساسية لضمان القضاء على الفقر، وتحسين مستوى الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجميع، وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة لكل الدول،
وإذ تسلم بأن نهج الحكم الرشيد داخل كل بلد وعلى المستوى الدولي أمر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة،
وإذ تشير إلى أن خطة جوهانسبرغ للتنفيذ عينت اللجنة لتعمل كمركز تنسيق للنقاش بشأن الشراكات التي تعزز التنمية المستدامة وتسهم في تنفيذ الالتزامات الحكومية الدولية الواردة في جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ،
وإذ تشير أيضا إلى أنه ينبغي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الاضطلاع بدور أكبر في الإشراف على التنسيق على نطاق المنظومة وفي تحقيق التكامل بصورة متوازنة بين كل من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لسياسات وبرامج الأمم المتحدة التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة، وإذ تؤكد من جديد أن لجنة التنمية المستدامة ينبغي أن تظل اللجنة الرفيعة المستوى المسؤولة داخل منظومة الأمم المتحدة عن التنمية المستدامة وأن تعمل كمنتدى للنظر في المسائل المتصلة بتكامل أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة،
وإذ تشير كذلك إلى القرار الذي اتخذته اللجنة في دورتها الحادية عشرة بأن تقوم اللجنة، خلال السنوات التي تعقد فيها الدورات الاستعراضية، بمناقشة مساهمة الشراكات في دعم تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بغية تقاسم الدروس المستفادة وأفضل الممارسات وتحديد المشاكل والثغرات والعقبات والتصدي لحلها وتوفير المزيد من الإرشاد بشأن أمور، منها تقديم التقارير، في أثناء السنوات التي تعقد فيها الدورات التي يجري فيها إقرار السياسات، حسب الاقتضاء([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف، مشروع القرار الأول، الفقرة 23 (هـ).)،
وإذ تشير إلى أن الزراعة والتنمية الريفية والأراضي والجفاف والتصحر عناصر مترابطة ينبغي تناولها بطريقة متكاملة يراعى فيها كل من البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للتنمية المستدامة، والسياسات القطاعية ذات الصلة، والقضايا الشاملة، بما في ذلك وسائل التنفيذ كما حددتها اللجنة في دورتها الحادية عشرة،
وإذ تسلم بأن البلدان الأفريقية تواجه مشاكل وعقبات في مجالات الزراعة والتنمية الريفية والأراضي والجفاف والتصحر، وإذ تشدد على أنه ينبغي التصدي بشكل واف لتلك المشاكل والعقبات في أثناء الدورة السادسة عشرة للجنة،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/262.)؛
2 - تكرر التأكيد على أن التنمية المستدامة عنصر أساسي من عناصر الإطار الشامل لأنشطة الأمم المتحدة، وبخاصة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهـداف الإنمائية للألفية والأهداف الواردة في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)؛
3 - تهيب بالحكومات وجميع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها واللجان الإقليمية والوكالات المتخصصة والمؤسسات المالية الدولية ومرفق البيئة العالمية والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى، وكذلك المجموعات الرئيسية، أن تتخذ، وفقا لولاية كل منها، إجراءات لكفالة فعاليـة تنفيذ ومتابعة الالتزامات والبرامج والأهداف المحددة زمنيا التي أقرها مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، وتشجعها على الإبلاغ عن التقدم الملموس المحرز في هذا الصدد؛
4 - تدعو إلى التنفيذ الفعلي للالتزامات والبرامج والأهداف المحددة زمنيا التي أقرها مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة وإلى إعمال الأحكام المتصلة بوسائل التنفيذ، على النحو الوارد في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛
5 - تكرر التأكيد على أن لجنة التنمية المستدامة هي الهيئة الرفيعة المستوى المسؤولة عن التنمية المستدامة في منظومة الأمم المتحدة وتعمل كمنتدى للنظر في المسائل المتصلة بتكامل أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة؛
6 - تشجع البلدان على أن تقدم على أساس طوعي، وبخاصة في الدورات الاســتعراضية التي تعقدها اللجنة، تقارير وطنية تركز على التقدم الملموس المحرز في التنفيذ، بما في ذلك الإنجازات والعقبات والتحديات والفرص المتاحة؛
7 - تشدد على أهمية التوصل إلى نتائج تحظى بتوافق الآراء وعقد دورات عملية المنحى لإقرار السياسات؛
8 - تشجع الحكومات على المشاركة بالمستوى اللائق في الدورة السادسة عشرة للجنة بإيفاد ممثلين، من بينهم وزراء، من الإدارات والمنظمات ذات الصلة التي تعمل في مجالات الزراعة والتنمية الريفية والأراضي والجفاف والتصحر وأفريقيا، وكذلك في مجال التمويل؛
9 - تشير إلى القرار الذي اتخذته اللجنة في دورتها الحادية عشرة بأن تتيح الأنشطة التي تنظم في أثناء اجتماعات اللجنة المشاركة المتوازنة للمشاركين من جميع المناطق وكذلك تحقيق التوازن بين الجنسين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف، مشروع القرار الأول، الفقرة 2 (ي).)؛
10 - تدعو البلدان المانحة إلى النظر في دعم مشاركة ممثلي البلدان النامية في الدورة السادسة عشرة للجنة؛
11 - تؤكد من جديد هدف تعزيز تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، بوسائل منها تعبئة الموارد المالية والتكنولوجية وكذلك برامج بناء القدرات، وبخاصة من أجل البلدان النامية؛
12 - تؤكد من جديد أيضا هدف تعزيز مشاركة المجتمع المدني وسائر أصحاب المصلحة المعنيين وإشراكهم الفعلي في تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وكذلك التشجيع على توخي الشفافية ومشاركة عامة الجمهور في ذلك؛
13 - تطلب إلى أمانة اللجنة تنسيق مشاركة المجموعات الرئيسية المعنية في المناقشات المواضيعية في الدورة السادسة عشرة للجنة، وتنسيق تقديم التقارير عن الوفاء بمساءلة المؤسسات ومسؤوليتها فيما يتعلق بمجموعة المسائل المواضيعية، وفقا لأحكام خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛
14 - تؤكد من جديد ضرورة تعزيز مسؤولية المؤسسات ومساءلتها، على النحو المتوخى في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛
15 - تؤكد من جديد أيضا ضرورة تعزيز تنمية المشاريع البالغة الصغر والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، بوسائل منها التدريب والتعليم وتعزيز المهارات، مع التركيز بوجه خاص على الصناعة الزراعية بوصفها مصدرا لأسباب المعيشة للمجتمعات الريفية؛
16 - تطلب إلى أمانة اللجنة أن تتخذ ترتيبات لتيسير التمثيل المتوازن للمجموعات الرئيسية من البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية في دورات اللجنة؛
17 - تشجع ما تقوم به اجتماعات التنفيذ الإقليمية وغيرها من المناسبات الإقليمية من إسهامات في الدورة السادسة عشرة للجنة؛
18 - تدعو الوكالات المتخصصة ذات الصلة، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ومرفق البيئة العالمية والمؤسسات المالية والتجارية الدولية والإقليمية، وكذلك أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، وغير ذلك من الهيئات ذات الصلة إلى المشاركة بفعالية في أعمال اللجنة، كل في نطاق ولايته؛
19 - تشجع الحكومات والمنظمات على جميع المستويات، وكذلك المجموعات الرئيسية، على القيام بمبادرات وأنشطة تتوخى تحقيق النتائج من أجل دعم أعمال اللجنة، وتعزيز وتيسير تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) القـرار دإ - 19/2، المرفـق.) وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بوسائل منها القيام بمبادرات شراكة طوعية بين أصحاب المصلحة المتعددين؛
20 - تشدد على أهمية استعراض تنفيذ القرارات التي اتخذت في الدورة الثالثة عشرة للجنة بشأن المياه والصرف الصحي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 9 (E/2005/29)، الفصل الأول، الفرع جيم، القرار 13/1.)؛
21 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، في سياق تقاريره إلى اللجنة في دورتها السادسة عشرة، على أساس الإسهامات المناسبة المقدمة من جميع المستويات، تقارير مواضيعية عن كل مسألة من المسائل الست الواردة في مجموعة المسائل المواضيعية المتعلقة بالزراعة والتنمية الريفية والأراضي والجفاف والتصحر وأفريقيا، مع مراعاة أوجه الترابط فيما بينها لدى التصدي للمسائل الشاملة، بما في ذلك وسائل التنفيذ التي حددتها اللجنة في دورتها الحادية عشرة، وأيضا مع مراعاة الأحكام ذات الصلة من الفقرات 10 و 14 و 15 من مشروع القرار الأول الذي اتخذته اللجنة في دورتها الحادية عشرة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول.)؛
22 - تلاحظ عقد اجتماع الخبراء الدولي الثالث المعني بإطار السنوات العشر لبرامج الاستهلاك والإنتاج المستدامين، في إطار عملية مراكش، في ستوكهولم في الفترة من 26 إلى 29 حزيران/يونيه 2007؛
23 - تقــرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند الفرعي المعنون
|
RESOLUTION 62/189
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.1, para. 13)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/189. Implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the outcomes of the World Summit on Sustainable Development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 55/199 of 20 December 2000, 56/226 of 24 December 2001, 57/253 of 20 December 2002 and 57/270 A and B of 20 December 2002 and 23 June 2003, respectively, and its resolutions 58/218 of 23 December 2003, 59/227 of 22 December 2004, 60/193 of 22 December 2005 and 61/195 of 20 December 2006,
Recalling also the Rio Declaration on Environment and Development,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex I. Agenda 21,Ibid., annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21,Resolution S-19/2, annex. the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Reaffirming the commitment to implement Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21, the Johannesburg Plan of Implementation, including the time-bound goals and targets, and the other internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Recalling the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Reaffirming the decisions taken at the eleventh session of the Commission on Sustainable Development,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I.
Reiterating that sustainable development in its economic, social and environmental aspects is a key element of the overarching framework for United Nations activities, and reaffirming the continuing need to ensure a balance among economic development, social development and environmental protection as interdependent and mutually reinforcing pillars of sustainable development,
Noting that challenges remain in achieving the goals of the three pillars of sustainable development,
Reaffirming that eradicating poverty, changing unsustainable patterns of production and consumption and protecting and managing the natural resource base of economic and social development are overarching objectives of and essential requirements for sustainable development,
Recognizing that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries, and that although each country has the primary responsibility for its own sustainable development and poverty eradication and the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized, concerted and concrete measures are required at all levels to enable developing countries to achieve their sustainable development goals as related to the internationally agreed poverty-related targets and goals, including those contained in Agenda 21, the relevant outcomes of other United Nations conferences and the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2.
Reaffirming the role of full and productive employment and decent work for all as one of the key elements in ensuring the eradication of poverty, the improvement of economic and social well-being for all, and the achievement of sustained economic growth and sustainable development for all nations,
Recognizing that good governance within each country and at the international level is essential for sustainable development,
Recalling that the Johannesburg Plan of Implementation designated the Commission to serve as the focal point for discussion on partnerships that promote sustainable development and contribute to the implementation of intergovernmental commitments in Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation,
Recalling also that the Economic and Social Council should increase its role in overseeing system-wide coordination and the balanced integration of economic, social and environmental aspects of United Nations policies and programmes aimed at promoting sustainable development, and reaffirming that the Commission on Sustainable Development should continue to be the high-level commission on sustainable development within the United Nations system and serve as a forum for consideration of issues related to integration of the three dimensions of sustainable development,
Recalling further the decision of the Commission at its eleventh session that the Commission, during review years, should discuss the contribution of partnerships towards supporting the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation with a view to sharing lessons learned and best practices, identifying and addressing problems, gaps and constraints, and providing further guidance, including on reporting, during policy years, as necessary,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A, draft resolution I, para. 23 (e).
Recalling that agriculture, rural development, land, drought and desertification are interlinked and should be addressed in an integrated manner, taking into account economic, social and environmental dimensions of sustainable development, related sectoral policies and cross-cutting issues including means of implementation, as identified at the eleventh session of the Commission,
Recognizing the problems and constraints that African countries are facing in the areas of agriculture, rural development, land, drought and desertification, and emphasizing that those problems and constraints should be adequately addressed during the sixteenth session of the Commission,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/262.
2. Reiterates that sustainable development is a key element of the overarching framework for United Nations activities, in particular for achieving the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and those contained in the Johannesburg Plan of Implementation;Ibid., resolution 2, annex.
3. Calls upon Governments, all relevant international and regional organizations, the Economic and Social Council, the United Nations funds and programmes, the regional commissions and the specialized agencies, the international financial institutions, the Global Environment Facility and other intergovernmental organizations, in accordance with their respective mandates, as well as major groups, to take action to ensure the effective implementation of and follow-up to the commitments, programmes and time-bound targets adopted at the World Summit on Sustainable Development, and encourages them to report on concrete progress in that regard;
4. Calls for the effective implementation of the commitments, programmes and time-bound targets adopted at the World Summit on Sustainable Development and for the fulfilment of the provisions relating to the means of implementation, as contained in the Johannesburg Plan of Implementation;
5. Reiterates that the Commission on Sustainable Development is the high-level body responsible for sustainable development within the United Nations system and serves as a forum for the consideration of issues related to the integration of the three dimensions of sustainable development;
6. Encourages countries to present, on a voluntary basis, in particular at the Commission's review sessions, national reports focusing on concrete progress in implementation, including achievements, constraints, challenges and opportunities;
7. Emphasizes the importance of a consensus outcome and action-oriented policy sessions;
8. Encourages Governments to participate at the appropriate level with representatives, including ministers, from the relevant departments and organizations working in the areas of agriculture, rural development, land, drought, desertification, and Africa, as well as finance, in the sixteenth session of the Commission;
9. Recalls the decision of the Commission at its eleventh session that activities during Commission meetings should provide for the balanced involvement of participants from all regions, as well as for gender balance;See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A, draft resolution I, para. 2 (j).
10. Invites donor countries to consider supporting the participation of representatives from the developing countries in the sixteenth session of the Commission;
11. Reaffirms the objective of strengthening the implementation of Agenda 21,Ibid., annex II. including through the mobilization of financial and technological resources, as well as capacity-building programmes, in particular for developing countries;
12. Also reaffirms the objective of enhancing the participation and effective involvement of civil society and other relevant stakeholders, as well as promoting transparency and broad public participation, in the implementation of Agenda 21;
13. Requests the secretariat of the Commission to coordinate the participation of the relevant major groups in the thematic discussions at the sixteenth session of the Commission and the reporting on the fulfilment of corporate accountability and responsibility with respect to the thematic cluster of issues, in accordance with the provisions of the Johannesburg Plan of Implementation;
14. Reaffirms the need to promote corporate responsibility and accountability as envisaged by the Johannesburg Plan of Implementation;
15. Also reaffirms the need to promote the development of microenterprises and small and medium-sized enterprises, including by means of training, education and skill enhancement, with a special focus on agro-industry as a provider of livelihoods for rural communities;
16. Requests the secretariat of the Commission to make arrangements to facilitate the balanced representation of major groups from developed and developing countries in the sessions of the Commission;
17. Encourages contributions by the regional implementation meetings and other regional events to the Commission at its sixteenth session;
18. Invites the relevant specialized agencies, including the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the International Fund for Agricultural Development, United Nations funds and programmes, the Global Environment Facility and international and regional financial and trade institutions, as well as the secretariat of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. and other relevant bodies, to actively participate, within their mandates, in the work of the Commission;
19. Encourages Governments and organizations at all levels, as well as major groups, to undertake results-oriented initiatives and activities to support the work of the Commission and to promote and facilitate the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21Resolution S-19/2, annex. and the Johannesburg Plan of Implementation, including through voluntary multi-stakeholder partnership initiatives;
20. Underlines the importance of the review of the implementation of the decisions of the thirteenth session of the Commission on water and sanitation;See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 9 (E/2005/29), chap. I, sect. C, resolution 13/1.
21. Requests the Secretary-General, in reporting to the Commission at its sixteenth session, on the basis of appropriate inputs from all levels, to submit thematic reports on each of the six issues contained in the thematic cluster of issues on agriculture, rural development, land, drought, desertification and Africa, taking into account their interlinkages, while addressing the cross-cutting issues, including means of implementation identified by the Commission at its eleventh session, and also takes into account the relevant provisions of paragraphs 10, 14 and 15 of draft resolution I of the eleventh session of the Commission;See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I.
22. Notes the convening of the Third International Expert Meeting on the Ten-year Framework of Programmes for Sustainable Consumption and Production under the Marrakech Process in Stockholm from 26 to 29 June 2007;
23. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the sub-item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 189
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 13 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 189 - تَنْفِيذُ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 199 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 226 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 253 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 57 / 270 ألْفِ وَبَاءِ الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 عَلَى التَّوالِي ، وَقَرَارَاتُهَا 58 / 218 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 227 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 193 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 195 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَجَدْوَلُ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَإعْلاَنٌ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 أَبُ / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِتَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيَّا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْقَرَارَاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ بِجَوَانِبِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ والبيئية عُنْصُرُ أَسَاسِي مِنْ عَنَاصِرِ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِسْتِمْرارِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ بِوَصْفِهَا رَكائِزِ مُتَرَابِطَةٍ ومتداعمة لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ اِسْتِمْرارِ وُجُودِ تَحَدِّيَاتٍ تَعْتَرِضُ سَبِيلَ بُلُوغِ أَهْدَافِ الرَّكائِزِ الثُّلاثَ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَغْيِيرُ أَنْمَاطِ الْإِنْتاجِ وَالْاِسْتِهْلاكُ غَيْرَ الْمُسْتَدامَةِ وَحِمَايَةً وَإِدَارَةُ قَاعِدَةُ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ تُمَثِّلُ أَهْدَافًا شَامِلَةً وَمُتَطَلَّبَاتُ أَسَاسِيَّةٍ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ أَعْظُمُ تَحُدَّ شَامِلَ يُوَاجِهُ الْعَالَمُ الْيَوْمَ وَشَرْطً لَا غِنى عَنْه لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلُّ بَلَدِ مَسْؤُولٍ أَسَاسًا عَنْ تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهِ الْمُسْتَدامَةِ وَعَنْ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ تَأْكِيدُ دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، فَإِنَّه يَلْزَمُ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُتَضَافِرَةٍ وَمَلْمُوسَةٍ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ مِنْ حَيْثُ عَلاَّقَتِهَا بِالْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا فِيمَا يتصل بِالْفَقْرِ ، بِمَا فِيهَا الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَالنَّتَائِجَ ذَاتُ الصِّلَةِ لِمُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْعُمَالَةُ الْكَامِلَةُ وَالْمُنْتِجَةُ وتهيئة فَرُصَّ الْعَمَلُ الْكَرِيمُ لِلْجَمِيعِ بِوَصْفِهِ عُنْصُرَا مِنَ الْعَنَاصِرِ الْأَسَاسِيَّةِ لِضَمَانِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَحْسِينُ مُسْتَوى الرّفاهِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِلْجَمِيعِ ، وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِكُلُّ الدُّوَلِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ نَهْجَ الْحُكْمِ الرَّشيدِ دَاخِلٌ كُلُّ بَلَدٍ وَعَلَى الْمُسْتَوى الدَّوْلِيِّ أَمَرُّ أَسَاسَي لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ خُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ عُيِّنْتِ اللَّجْنَةَ لِتَعْمَلُ كَمَرْكَزِ تَنْسِيقٍ لِلنِّقَاشِ بِشَأْنِ الشِّراكَاتِ الَّتِي تُعَزِّزَ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةُ وَتُسْهِمُ فِي تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّه ينبغي لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ الْاِضْطِلاعَ بِدَوْرِ أُكْبِرُ فِي الْإِشْرافِ عَلَى التَّنْسِيقِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ وَفِي تَحْقِيقِ التَّكامُلِ بِصُورَةِ مُتَوَازِنَةٍ بَيْنَ كُلُّ مِنَ الْجَانِبِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْبِيئَِيِ لِسِياسََاتٍ وَبَرامِجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ينبغي أَنَّ تَظَلُّ اللَّجْنَةُ الرَّفيعَةُ الْمُسْتَوى الْمَسْؤُولَةَ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَأَنْ تَعْمَلَ كَمُنْتَدَى لِلنَّظَرِ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِتَكامُلِ أَبْعَادِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الثَّلاثَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْقَرَارِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِأَنَّ تَقَوُّمَ اللَّجْنَةِ ، خِلَالَ السّنواتِ الَّتِي تَعَقُّدً فِيهَا الدَّوْرََاتِ الْاِسْتِعْراضِيَّةَ ، بِمُنَاقَشَةِ مُسَاهَمَةِ الشِّراكَاتِ فِي دُعُمِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بُغْيَةُ تَقَاسُمِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةُ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَتَحْدِيدُ الْمَشَاكِلِ وَالثُّغْرََاتِ وَالْعَقَبََاتِ وَالتَّصَدِّي لِحَلَّهَا وَتَوْفِيرُ الْمَزِيدِ مِنَ الْإِرْشَادِ بِشَأْنِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَقْديمُ التّقاريرِ ، فِي أَثْناءِ السّنواتِ الَّتِي تَعَقُّدً فِيهَا الدَّوْرََاتِ الَّتِي يَجْرِي فِيهَا إقْرَارُ السِّياسََاتِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ، مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْأَوَّلَ ، الْفَقْرَةُ 23 ( ه ).)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الزِّراعَةَ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَالْأَرَاضِي وَالْجفافُ وَالتَّصَحُّرَ عَنَاصِرُ مُتَرَابِطَةٌ ينبغي تَنَاوُلَهَا بِطَرِيقَةِ مُتَكامِلَةٍ يُرَاعَى فِيهَا كُلُّ مِنَ الْبُعْدِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْبِيئَِيِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَالسِّياسََاتُ الْقِطاعِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْقَضَايَا الشَّامِلَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَسَائِلُ التَّنْفِيذِ كَمَا حُدِّدْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْبُلْدانَ الأفريقية تُوَاجِهَ مَشَاكِلَ وَعَقَبََاتٍ فِي مَجَالَاتِ الزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَالْأَرَاضِي وَالْجفافُ وَالتَّصَحُّرَ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه ينبغي التَّصَدِّي بِشَكْلٍ وَافِ لِتِلْكً الْمَشَاكِلَ وَالْعَقَبََاتِ فِي أَثْناءِ الدَّوْرَةِ السّادسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 262 .)؛
2 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ عُنْصُرُ أَسَاسِي مِنْ عَنَاصِرِ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَالْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)؛
3 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى ، وَكَذَلِكَ الْمَجْمُوعَاتُ الرَّئِيِسيَّةُ ، أَنْ تَتَّخِذَ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، إِجْرَاءَاتٌ لِكَفَالَةِ فَعَالِيَةِ تَنْفِيذٍ وَمُتَابَعَةُ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْبَرامِجَ وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيًّا الَّتِي أُقِرَّهَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى الْإِبْلاَغِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمَلْمُوسِ الْمُحْرِزَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
4 - تَدْعُو إِلَى التَّنْفِيذِ الْفِعْلِيِ لِلْاِلْتِزَامَاتِ وَالْبَرامِجَ وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيًّا الَّتِي أُقِرَّهَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَإِلَى إعْمَالِ الْأَحْكَامِ الْمُتَّصِلَةِ بِوَسَائِلِ التَّنْفِيذِ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛
5 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ هِي الْهَيْئَةُ الرَّفيعَةُ الْمُسْتَوى الْمَسْؤُولَةَ عَنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَعْمَلُ كَمُنْتَدَى لِلنَّظَرِ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِتَكامُلِ أَبْعَادِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الثَّلاثَةَ ؛
6 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ عَلَى أَنَّ تَقَدُّمً عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيٍّ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الدَّوْرََاتِ الْاِسْتِعْراضِيَّةَ الَّتِي تَعْقِدَهَا اللَّجْنَةَ ، تقاريرُ وَطَنِيَّةُ تُرَكِّزُ عَلَى التَّقَدُّمِ الْمَلْمُوسِ الْمُحْرِزَ فِي التَّنْفِيذِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِنْجازَاتِ وَالْعَقَبََاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ وَالْفُرَصُ الْمُتَاحَةُ ؛
7 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّوَصُّلِ إِلَى نَتَائِجِ تَحْظَى بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ وَعُقِدَ دَوْرََاتُ عَمَلِيَّةِ الْمَنْحَى لِإقْرَارِ السِّياسََاتِ ؛
8 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ بِالْمُسْتَوى اللّاَئِقِ فِي الدَّوْرَةِ السّادسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ بإيفاد مُمَثِّلِينً ، مِنْ بَيْنِهِمْ وُزَرَاءَ ، مِنَ الْإِدَارََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي تُعْمَلُ فِي مَجَالَاتِ الزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَالْأَرَاضِي وَالْجفافُ وَالتَّصَحُّرَ وأفريقيا ، وَكَذَلِكَ فِي مَجَالِ التَّمْوِيلِ ؛
9 - تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِأَنَّ تتيح الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَنَظُّمً فِي أَثْناءِ اِجْتِمَاعَاتِ اللَّجْنَةِ الْمُشَارِكَةِ الْمُتَوَازِنَةِ لِلْمُشَارِكِينَ مِنْ جَمِيعِ الْمَنَاطِقَ وَكَذَلِكً تَحْقِيقُ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ، مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْأَوَّلَ ، الْفَقْرَةُ 2 ( ي ).)؛
10 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى النَّظَرِ فِي دُعُمِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الدَّوْرَةِ السّادسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ؛
11 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ هَدَفِ تَعْزِيزِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةَ وَكَذَلِكً بَرامِجُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ؛
12 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا هَدَفُ تَعْزِيزِ مُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ وَإِشْراكُهُمْ الْفِعْلِيِ فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَكَذَلِكَ التَّشْجِيعُ عَلَى تَوَخِّي الشَّفَافِيَّةِ وَمُشَارَكَةٌ عَامَّةَ الْجُمْهُورَ فِي ذَلِكً ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى أمَانَةِ اللَّجْنَةِ تَنْسِيقُ مُشَارَكَةِ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ فِي الْمُنَاقَشََاتِ المواضيعية فِي الدَّوْرَةِ السّادسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ، وَتَنْسِيقُ تَقْديمِ التّقاريرِ عَنِ الْوَفَاءِ بِمُسَاءلَةِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَمَسْؤُولِيَّتَهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَجْمُوعَةِ الْمَسَائِلِ المواضيعية ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛
14 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ مَسْؤُولِيَّةِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَمُسَاءلَتَهَا ، عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَخَّى فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛
15 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ضَرُورَةُ تَعْزِيزِ تَنْمِيَةِ الْمَشَارِيعِ الْبالِغَةِ الصِّغَرَ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الصَّغِيرَةُ وَالْمُتَوَسِّطَةُ الْحَجْمَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّدْرِيبَ وَالتَّعْلِيمَ وَتَعْزِيزُ الْمَهَارََاتِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى الصِّنَاعَةِ الزِّراعِيَّةِ بِوَصْفِهَا مَصْدَرًا لِأَسْبَابِ الْمَعِيشَةِ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الرِّيفِيَّةِ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى أمَانَةِ اللَّجْنَةِ أَنْ تَتَّخِذَ تَرْتِيبَاتٍ لِتَيْسيرِ التَّمْثيلِ الْمُتَوَازِنِ لِلْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ فِي دَوْرََاتِ اللَّجْنَةِ ؛
17 - تُشَجِّعُ مَا تَقُومُ بِهِ اِجْتِمَاعَاتُ التَّنْفِيذِ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَاسَبََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ مِنْ إِسْهامَاتٍ فِي الدَّوْرَةِ السّادسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ؛
18 - تَدْعُو الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالصُّنْدُوقُ الدَّوْلِيُّ لِلتَّنْمِيَةِ الزِّراعِيَّةِ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا وَمُرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ أمَانَةُ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ؛
19 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَكَذَلِكَ الْمَجْمُوعَاتُ الرَّئِيِسيَّةُ ، عَلَى الْقِيَامِ بِمُبَادَرََاتٍ وَأَنْشِطَةُ تَتَوَخَّى تَحْقِيقَ النَّتَائِجِ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ أَعْمَالُ اللَّجْنَةِ ، وَتَعْزِيزٌ وَتَيْسيرُ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْقِيَامَ بِمُبَادَرََاتِ شِراكَةِ طَوْعِيَّةٍ بَيْنَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ ؛
20 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ الْقَرَارَاتِ الَّتِي اِتَّخَذْتِ فِي الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ بِشَأْنِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2005 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْقَرَارُ 13 / 1 .)؛
21 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، فِي سِياقِ تقاريرِهِ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ عِشْرَةٌ ، عَلَى أَسَاسِ الْإِسْهامَاتِ الْمُنَاسِبَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُسْتَوِيَاتِ ، تقاريرُ مواضيعية عَنْ كُلُّ مَسْأَلَةٍ مِنَ الْمَسَائِلِ السِّتَّ الْوَارِدَةَ فِي مَجْمُوعَةِ الْمَسَائِلِ المواضيعية الْمُتَعَلِّقَةَ بِالزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَالْأَرَاضِي وَالْجفافُ وَالتَّصَحُّرَ وأفريقيا ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَوْجُهُ التَّرَابُطَ فِيمَا بَيْنَهَا لَدَى التَّصَدِّي لِلْمَسَائِلِ الشَّامِلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَسَائِلُ التَّنْفِيذِ الَّتِي حُدِّدْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ، وأيضا مَعَ مُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْفَقْرََاتِ 10 و 14 و 15 مِنْ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْأَوَّلَ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)؛
22 - تُلَاحِظُ عُقَدَ اِجْتِمَاعِ الْخبراءِ الدَّوْلِيِّ الثَّالِثِ الْمَعْنِيِّ بِإِطارِ السّنواتِ الْعُشُرَ لِبَرامِجِ الْاِسْتِهْلاكِ وَالْإِنْتاجَ الْمُسْتَدامِينَ ، فِي إِطارِ عَمَلِيَّةِ مَرّاكِشٍ ، فِي ستوكهولم فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 إِلَى 29 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ؛
23 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
|
القرار 55/6
اتخذ في الجلسة العامة 41، المعقودة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2000، بتصويت مسجل بأغلبية 136 مقابل 2 وامتناع 10 عن التصويت*، على أساس مشروع القرار A/55/L.9/Rev.1، الذي قدمته الجماهيرية العربية الليبية
* -المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، أسبانيا، إستونيا، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاصو، بوروندي، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، جزر سليمان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيبـي، سان مارينو، سانت لوسيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، سيراليون، شيلي، الصين، طاجيكستان، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، لكسمبرغ، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، نيجيريا، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: أستراليا، ألبانيا، أوروغواي، تونغا، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، قيرغيزستان، كندا، ناورو، نيوزيلندا
55/6 - إنهاء التدابير الاقتصادية القسرية الانفرادية التي تتجاوز الحدود الإقليمية كوسيلة للإكراه السياسي والاقتصادي
إن الجمعية العامة،
إذ تسترشد بالمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، خاصة تلك التي تدعو إلى تنمية العلاقات الودية بين الدول وتعزيز التعاون لحل المسائل ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية،
وإذ تحيط علما بما عبر عنه المجتمع الدولي من معارضة للإجراءات الاقتصادية القسرية الانفرادية التي تتجاوز الحدود الإقليمية،
وإذ تشير إلى قراراتها التي دعت فيها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لإنهاء التدابير الاقتصادية القسرية الانفرادية التي تتجاوز الحدود الإقليمية،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الاستمرار في تطبيق تدابير قسرية انفرادية تتجاوز الحدود الإقليمية، وتمس آثارها سيادة دول أخرى ومصالح مشروعة لكيانات أو أشخاص تابعين لتلك الدول، في انتهاك لقواعد القانون الدولي ومقاصد الأمم المتحدة ومبادئها،
وإذ ترى أن الإسراع بوضع حد لهذه التدابير يتفق مع المقاصد والأهداف المجسدة في ميثاق الأمم المتحدة والأحكام ذات الصلة في اتفاقية منظمة التجارة العالمية،
وإذ تشير إلى قراريها 51/22 المؤرخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 1996، و53/10 المؤرخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 1998،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 53/10([1]) A/55/300 وAdd.1 و2.)؛
2 - تعيد تأكيد أن لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها بنفسها، وأنها بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي؛
3 - تعرب عن قلقها البالغ من الأثر السلبي للتدابير الاقتصادية القسرية الانفرادية التي تتجاوز الحدود الإقليمية في مجالات التجارة والتعاون المالي والاقتصادي، بما في ذلك على المستوى الإقليمي، لمخالفتها لمبادئ القانون الدولي المعترف بها، بالإضافة إلى خلقها لعراقيل جدية أمام حرية التجارة والتمويل على المستويين الإقليمي والدولي؛
4 - تكرر الدعوة إلى إلغاء القوانين الانفرادية التي تتجاوز الحدود الإقليمية وتفرض تدابير اقتصادية قسرية مخالفة للقانون الدولي، على شركات وأشخاص تابعين لدول أخرى؛
5 - تدعو مرة أخرى كل الدول إلى عدم إقرار أو تطبيق ما تفرضه دولة من جانب واحد من تدابير اقتصادية قسرية انفرادية أو تشريعات تتجاوز حدود إقليمها، لمخالفة ذلك لمبادئ القانون الدولي المعترف بها؛
6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها السابعة والخمسين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
7 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السابعة والخمسين بندا عنوانه
|
RESOLUTION 55/6
Adopted at the 41st plenary meeting, on 26 October 2000, by a recorded vote of 136 to 2, with 10 abstentions,* on the basis of draft resolution A/55/L.9/Rev.1, sponsored by the Libyan Arab Jamahiriya
* In favour: Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Cape Verde, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Ecuador, Egypt, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guyana, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Mali, Malta, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Sweden, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Venezuela, Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Israel, United States of America
Abstentions: Albania, Australia, Canada, Dominican Republic, Kyrgyzstan, Nauru, New Zealand, Republic of Korea, Tonga, Uruguay
55/6. Elimination of unilateral extraterritorial coercive economic measures as a means of political and economic compulsion
The General Assembly,
Guided by the principles embodied in the Charter of the United Nations, particularly those that call for the development of friendly relations among nations and the strengthening of cooperation in solving problems of an economic and social character,
Taking note of the opposition of the international community to unilateral extraterritorial coercive economic measures,
Recalling its resolutions in which it has called upon the international community to take urgent and effective steps to end unilateral extraterritorial coercive economic measures,
Gravely concerned over the continued application of unilateral extraterritorial coercive measures whose effects have an impact on the sovereignty of other States and the legitimate interests of their entities and individuals in violation of the norms of international law and the purposes and principles of the United Nations,
Believing that the prompt elimination of such measures would be consistent with the purposes and principles embodied in the Charter of the United Nations and the relevant provisions of the Agreement on the World Trade Organization,
Recalling its resolutions 51/22 of 27 November 1996 and 53/10 of 26 October 1998,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of resolution 53/10;A/55/300 and Add.1 and 2.
2. Reaffirms that all peoples have the right to self-determination and that by virtue of that right they freely determine their political status and freely pursue their economic, social and cultural development;
3. Expresses its deep concern at the negative impact of unilaterally imposed extraterritorial coercive economic measures on trade and financial and economic cooperation, including at the regional level, because they are contrary to the recognized principles of international law and pose serious obstacles to the freedom of trade and the free flow of capital at the regional and international levels;
4. Reiterates its call for the repeal of unilateral extraterritorial laws that impose coercive economic measures contrary to international law on corporations and nationals of other States;
5. Again calls upon all States not to recognize or apply unilateral extraterritorial coercive economic measures imposed by any State, which are contrary to recognized principles of international law;
6. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its fifty-seventh session a report on the implementation of the present resolution;
7. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-seventh session an item entitled
|
الْقَرَارُ 55 / 6
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 41 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 26 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 ، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 136 مُقَابِلً 2 وَاِمْتِناعً 10 عَنِ التَّصْوِيتِ *، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 55 / L. 9 / Rev. 1 ، الَّذِي قَدَّمْتُهُ الْجَماهِيرِيَّةَ الْعَرَبِيَّةَ اللِّيبِيَّةَ
*- الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، أسبانيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: أُسْترَالِيا ، ألبانيا ، أوروغواي ، تونغا ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، قيرغيزستان ، كَنَدا ، ناوَرُو ، نيوزيلندا
55 / 6 - إنْهَاءُ التَّدَابِيرِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْقَسْرِيَّةَ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ كَوَسِيلَةٍ لِلْإكْرَاهِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِالْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، خَاصَّةٌ تِلْكً الَّتِي تَدْعُو إِلَى تَنْمِيَةِ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ لِحَلِّ الْمَسَائِلِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِمَا عَبْرً عَنْه الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ مِنْ مُعَارَضَةٍ لِلْإِجْرَاءَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْقَسْرِيَّةَ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا الَّتِي دَعَتْ فِيهَا الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِإنْهَاءِ التَّدَابِيرِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْقَسْرِيَّةَ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَطْبِيقِ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةِ اِنْفِرادِيَّةٍ تَتَجَاوَزُ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، وَتَمَسُّ آثَارَهَا سِيادَةِ دُوَلِ أُخْرَى وَمُصَالِحِ مَشْرُوعَةٍ لِكِيَانَاتٍ أَوْ أَشخاصُ تَابِعِينً لِتِلْكً الدُّوَلَ ، فِي اِنْتِهاكٍ لِقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمَقَاصِدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ الْإِسْراعَ بِوَضْعِ حَدٍّ لِهَذِهِ التَّدَابِيرِ يَتَّفِقُ مَعَ الْمَقَاصِدِ وَالْأَهْدَافُ الْمُجَسَّدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَحْكَامَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 51 / 22 الْمُؤَرِّخَ 27 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ، و53 / 10 الْمُؤَرِّخَ 26 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1998 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْقَرَارِ 53 / 10 ([ 1 ]) A / 55 / 300 وAdd. 1 و2 .)؛
2 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ الْحَقِّ فِي تَقْريرِ مَصِيرِهَا بِنَفْسُهَا ، وَأَنَّهَا بِمُقْتَضى هَذَا الْحَقُّ حُرَّةً فِي تَقْريرِ مَرْكَزِهَا السِّياسِيِّ وَحُرَّةً فِي السَّعَِيِ لِتَحْقِيقِ نَمَائِهَا الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالثَّقافِيِّ ؛
3 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْبالِغِ مِنَ الْأثَرِ السَّلْبِيِّ لِلتَّدَابِيرِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْقَسْرِيَّةَ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ فِي مَجَالَاتِ التِّجَارَةِ وَالتَّعَاوُنُ الْمَالِيُّ وَالْاِقْتِصَادِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ ، لِمُخَالَفَتِهَا لِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُعْتَرَفِ بِهَا ، بِالْإضافَةِ إِلَى خَلْقِهَا لِعَرَاقِيلِ جِدِّيَّةٍ أَمَامَ حُرِّيَّةِ التِّجَارَةِ وَالتَّمْوِيلَ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛
4 - تُكَرِّرُ الدَّعْوَةَ إِلَى إلْغَاءِ الْقَوَانِينِ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي تَتَجَاوَزَ الْحُدودَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَتَفْرِضُ تَدَابِيرَ اِقْتِصَادِيَّةِ قَسْرِيَّةٍ مُخَالِفَةٍ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى شَرِكََاتٍ وَأَشْخَاصُ تَابِعِينً لِدُوِّلَ أُخْرَى ؛
5 - تَدْعُو مَرَّةً أُخْرَى كُلُّ الدُّوَلِ إِلَى عَدَمِ إقْرَارٍ أَوْ تَطْبِيقً مَا تَفْرِضُهُ دَوْلَةً مِنْ جَانِبِ وَاحِدٍ مِنْ تَدَابِيرِ اِقْتِصَادِيَّةِ قَسْرِيَّةِ اِنْفِرادِيَّةٍ أَوْ تَشْرِيعَاتُ تَتَجَاوَزُ حُدودَ إقْلِيمِهَا ، لِمُخَالَفَةٍ ذَلِكً لِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُعْتَرَفِ بِهَا ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
7 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ بَنْدَا عُنْوَانِهِ
|
القرار 62/19
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/388، الفقرة 7)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأردن، إندونيسيا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بروني دار السلام، بنغلاديش، بنن، بيرو، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، زامبيا، سري لانكا، السلفادور، العراق، غانا، غينيا، الفلبين، فييت نام، قطر، كوبا، كولومبيا، الكويت، لبنان، ليبريا، مالي، ماليزيا، مصر، ملاوي، المملكة العربية السعودية، ميانمار، هايتي، هندوراس.)، بتصويت مسجل بأغلبية 121 صوتا مقابل صوت واحد وامتناع 56 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوروغواي، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جورجيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليابان، اليمن
المعارضون: الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: الاتحاد الروسي، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، تونغا، الجبل الأسود، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليونان
62/19 - عقد ترتيبات دولية فعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها
إن الجمعية العامة،
إذ تضع في اعتبارها الحاجة إلى التخفيف من القلق المشروع الذي تشعر به دول العالم بخصوص ضمان الأمن الدائم لشعوبها،
واقتناعا منها بأن الأسلحة النووية تشكل أكبر خطر يهدد الجنس البشري وبقاء الحضارة،
وإذ ترحب بالتقدم المحرز في السنوات الأخيرة على صعيد نزع السلاح النووي والتقليدي على السواء،
وإذ تلاحظ أنه على الرغم من التقدم الذي أحرز مؤخرا في ميدان نزع السلاح النووي، يلزم بذل مزيد من الجهود من أجل تحقيق نزع السلاح العام الكامل في ظل رقابة دولية فعالة،
واقتناعا منها بأن نزع السلاح النووي والإزالة الكاملة للأسلحة النووية أمران أساسيان لإزالة خطر نشوب حرب نووية،
وتصميما منها على التقيد التام بالأحكام ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة بشأن عدم استعمال القوة أو التهديد باستعمالها،
وإذ تسلم بضرورة صون استقلال الدول غير الحائزة للأسلحة النووية وسلامتها الإقليمية وسيادتها من استعمال القوة أو التهديد باستعمالها، بما في ذلك استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها،
وإذ ترى أنه لا بد للمجتمع الدولي، ريثما يتحقق نزع السلاح النووي عالميا، أن يضع تدابير وترتيبات فعالة لضمان أمن الدول غير الحائزة للأسلحة النووية من استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها من قبل أي جهة،
وإذ تسلم بأن التدابير والترتيبات الفعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها يمكن أن تسهم إسهاما إيجابيا في منع انتشار الأسلحة النووية،
وإذ تضع في اعتبارها الفقرة 59 من الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية العاشرة([1]) القرار دإ - 10/2.)، وهي أول دورة استثنائية مكرسة لنـزع السلاح، التي حثت فيها الدول الحائزة للأسلحة النووية على متابعة الجهود الرامية إلى عقد ترتيبات فعالة، حسب الاقتضاء، لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها، وإذ ترغب في التشجيع على تنفيذ الأحكام ذات الصلة من الوثيقة الختامية،
وإذ تشير إلى الأجزاء ذات الصلة من التقرير الخاص للجنة نزع السلاح([1]) أعيدت تسمية لجنة نزع السلاح فأصبحت مؤتمر نزع السلاح اعتبارا من 7 شباط/فبراير 1984.) المقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الثانية عشرة([1]) الوثائـــــق الرسميـــة للجمعيـــة العامـــة، الــدورة الاستثنائيــــة الثانيـة عشـرة، الملحـق رقـم 2 (A/S-12/2)، الفرع الثالث - جيم.)، وهي ثاني دورة استثنائية مكرسة لنـزع السلاح، ومن التقرير الخاص لمؤتمر نزع السلاح المقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الخامسة عشرة([1]) المرجع نفسـه، الدورة الاستثنائية الخامسة عشرة، الملحق رقم 2 (A/S-15/2)، الفرع الثالث - واو.)، وهي ثالث دورة استثنائية مكرسة لنـزع السلاح، وكذلك إلى تقرير المؤتمر عن دورته لعام 1992([1]) المرجع نفسه، الدورة السابعة والأربعون، الملحق رقم 27 (A/47/27)، الفرع الثالث - واو.)،
وإذ تشير أيضا إلى الفقرة 12 من إعلان الثمانينات العقد الثاني لنـزع السلاح، الوارد في مرفق قرارها 35/46 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 1980، التي تنص على أمور عدة منها أنه ينبغي أن تبذل لجنة نزع السلاح كل ما في وسعها كي تعجل بالمفاوضات بغية التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات دولية فعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها،
وإذ تلاحظ المفاوضات المتعمقة التي جرت في مؤتمر نزع السلاح ولجنته المخصصة للترتيبات الدولية الفعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها([1]) المرجع نفسه، الدورة الثامنة والأربعون، الملحق رقم 27 (A/48/27)، الفقرة 39.)، بغية التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسألـة،
وإذ تحيط علما بالمقترحات المقدمة في إطار هذا البند في مؤتمر نزع السلاح، بما فيها مشاريع اتفاقية دولية،
وإذ تحيط علما أيضا بالقرار ذي الصلة الذي اتخذه المؤتمر الثالث عشر لرؤساء دول أو حكومات بلدان عدم الانحياز، الذي عقد في كوالالمبور في 24 و 25 شباط/فبراير 2003([1]) انظر A/57/759-S/2003/332، المرفق الأول.)، والذي أكده من جديد المؤتمر الرابع عشر لرؤساء دول أو حكومات بلدان عدم الانحياز، الذي عقد في هافانا في 15 و 16 أيلول/سبتمبر 2006([1]) انظر A/61/472-S/2006/780، المرفق الأول.)، وكذلك بتوصيات منظمة المؤتمر الإسلامي ذات الصلة،
وإذ تحيط علما كذلك بالإعلانات التي أصدرتها من طرف واحد جميع الدول الحائزة للأسلحة النووية بشأن سياساتها بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها ضد الدول غير الحائزة للأسلحة النووية،
وإذ تلاحظ التأييد المعرب عنه في مؤتمر نزع السلاح وفي الجمعية العامة لإعداد اتفاقية دولية لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها، وكذلك الصعوبات المشار إليها فيما يتعلق بالتوصل إلى نهج مشترك مقبول من الجميع،
وإذ تحيط علما بقرار مجلس الأمن 984 (1995) المؤرخ 11 نيسان/أبريل 1995 والآراء المعرب عنها بشأنه،
وإذ تشير إلى قراراتها ذات الصلة المتخذة في السنوات السابقة، ولا سيما القرارات 45/54 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1990 و 46/32 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1991 و 47/50 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1992 و 48/73 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1993 و 49/73 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 50/68 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 51/43 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1996 و 52/36 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 53/75 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/52 المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/31 المـــؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و 56/22 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 57/56 المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 و 58/35 المؤرخ 8 كانـون الأول/ديسمبر 2003 و 59/64 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/53 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/57 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 2006،
1 - تؤكد من جديد الحاجة الماسة إلى التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق بشأن ترتيبات دولية فعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها؛
2 - تلاحظ مع الارتياح عدم وجود اعتراض في مؤتمر نزع السلاح، من حيث المبدأ، على فكرة وضع اتفاقية دولية لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها، وإن كان قد أشير أيضا إلى الصعوبات المتعلقة بالتوصل إلى نهج مشترك مقبول من الجميع؛
3 - تناشد جميع الدول، ولا سيما الدول الحائزة للأسلحة النووية، أن تعمل بنشاط من أجل التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق بشأن نهج مشترك، وبوجه خاص بشأن صيغة موحدة يمكن إدراجها في صك دولي ذي طابع ملزم قانونا؛
4 - توصي بتكريس المزيد من الجهود المكثفة للسعي إلى التوصل إلى هذا النهج المشترك أو هذه الصيغة الموحدة، وبمواصلة استكشاف مختلف النهج البديلة، بما فيها بوجه خاص النهج التي نظر فيها مؤتمر نزع السلاح، وذلك بقصد تذليل الصعوبات؛
5 - توصي أيضا بأن يواصل مؤتمر نزع السلاح بنشاط مفاوضاته المكثفة بغية التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق وعقد اتفاقات دولية فعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات بعدم استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها، مع الأخذ في الاعتبار التأييد الواسع النطاق لإبرام اتفاقية دولية ومراعاة أي اقتراحات أخرى ترمي إلى تحقيق الهدف نفسه؛
6 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/19
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/388, para. 7),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Bangladesh, Benin, Brunei Darussalam, Colombia, Cuba, Egypt, El Salvador, Ghana, Guinea, Haiti, Honduras, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Malaysia, Mali, Myanmar, Pakistan, Peru, Philippines, Qatar, Saudi Arabia, Sri Lanka, Syrian Arab Republic, Uzbekistan, Viet Nam and Zambia. by a recorded vote of 121 to 1, with 56 abstentions, as follows:
In favour: Afghanistan, Algeria, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Georgia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: United States of America
Abstaining: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, San Marino, Serbia, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tonga, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland
62/19. Conclusion of effective international arrangements to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons
The General Assembly,
Bearing in mind the need to allay the legitimate concern of the States of the world with regard to ensuring lasting security for their peoples,
Convinced that nuclear weapons pose the greatest threat to mankind and to the survival of civilization,
Welcoming the progress achieved in recent years in both nuclear and conventional disarmament,
Noting that, despite recent progress in the field of nuclear disarmament, further efforts are necessary towards the achievement of general and complete disarmament under effective international control,
Convinced that nuclear disarmament and the complete elimination of nuclear weapons are essential to remove the danger of nuclear war,
Determined to abide strictly by the relevant provisions of the Charter of the United Nations on the non-use of force or threat of force,
Recognizing that the independence, territorial integrity and sovereignty of non-nuclear-weapon States need to be safeguarded against the use or threat of use of force, including the use or threat of use of nuclear weapons,
Considering that, until nuclear disarmament is achieved on a universal basis, it is imperative for the international community to develop effective measures and arrangements to ensure the security of non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons from any quarter,
Recognizing that effective measures and arrangements to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons can contribute positively to the prevention of the spread of nuclear weapons,
Bearing in mind paragraph 59 of the Final Document of the Tenth Special Session of the General Assembly,Resolution S-10/2. the first special session devoted to disarmament, in which it urged the nuclear-weapon States to pursue efforts to conclude, as appropriate, effective arrangements to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons, and desirous of promoting the implementation of the relevant provisions of the Final Document,
Recalling the relevant parts of the special report of the Committee on DisarmamentThe Committee on Disarmament was redesignated the Conference on Disarmament as from 7 February 1984. submitted to the General Assembly at its twelfth special session,Official Records of the General Assembly, Twelfth Special Session, Supplement No. 2 (A/S-12/2), sect. III.C. the second special session devoted to disarmament, and of the special report of the Conference on Disarmament submitted to the Assembly at its fifteenth special session,Ibid., Fifteenth Special Session, Supplement No. 2 (A/S-15/2), sect. III.F. the third special session devoted to disarmament, as well as the report of the Conference on its 1992 session,Ibid., Forty-seventh Session, Supplement No. 27 (A/47/27), sect. III.F.
Recalling also paragraph 12 of the Declaration of the 1980s as the Second Disarmament Decade, contained in the annex to its resolution 35/46 of 3 December 1980, which states, inter alia, that all efforts should be exerted by the Committee on Disarmament urgently to negotiate with a view to reaching agreement on effective international arrangements to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons,
Noting the in-depth negotiations undertaken in the Conference on Disarmament and its Ad Hoc Committee on Effective International Arrangements to Assure Non-Nuclear-Weapon States against the Use or Threat of Use of Nuclear Weapons,Ibid., Forty-eighth Session, Supplement No. 27 (A/48/27), para. 39. with a view to reaching agreement on this question,
Taking note of the proposals submitted under the item in the Conference on Disarmament, including the drafts of an international convention,
Taking note also of the relevant decision of the Thirteenth Conference of Heads of State or Government of Non-Aligned Countries, held at Kuala Lumpur on 24 and 25 February 2003,See A/57/759-S/2003/332, annex I. which was reiterated at the Fourteenth Conference of Heads of State or Government of Non-Aligned Countries, held at Havana on 15 and 16 September 2006,See A/61/472-S/2006/780, annex I. as well as the relevant recommendations of the Organization of the Islamic Conference,
Taking note further of the unilateral declarations made by all the nuclear-weapon States on their policies of non-use or non-threat of use of nuclear weapons against the non-nuclear-weapon States,
Noting the support expressed in the Conference on Disarmament and in the General Assembly for the elaboration of an international convention to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons, as well as the difficulties pointed out in evolving a common approach acceptable to all,
Taking note of Security Council resolution 984 (1995) of 11 April 1995 and the views expressed on it,
Recalling its relevant resolutions adopted in previous years, in particular resolutions 45/54 of 4 December 1990, 46/32 of 6 December 1991, 47/50 of 9 December 1992, 48/73 of 16 December 1993, 49/73 of 15 December 1994, 50/68 of 12 December 1995, 51/43 of 10 December 1996, 52/36 of 9 December 1997, 53/75 of 4 December 1998, 54/52 of 1 December 1999, 55/3l of 20 November 2000, 56/22 of 29 November 2001, 57/56 of 22 November 2002, 58/35 of 8 December 2003, 59/64 of 3 December 2004, 60/53 of 8 December 2005 and 61/57 of 6 December 2006,
1. Reaffirms the urgent need to reach an early agreement on effective international arrangements to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons;
2. Notes with satisfaction that in the Conference on Disarmament there is no objection, in principle, to the idea of an international convention to assure non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons, although the difficulties with regard to evolving a common approach acceptable to all have also been pointed out;
3. Appeals to all States, especially the nuclear-weapon States, to work actively towards an early agreement on a common approach and, in particular, on a common formula that could be included in an international instrument of a legally binding character;
4. Recommends that further intensive efforts be devoted to the search for such a common approach or common formula and that the various alternative approaches, including, in particular, those considered in the Conference on Disarmament, be explored further in order to overcome the difficulties;
5. Also recommends that the Conference on Disarmament actively continue intensive negotiations with a view to reaching early agreement and concluding effective international agreements to assure the non-nuclear-weapon States against the use or threat of use of nuclear weapons, taking into account the widespread support for the conclusion of an international convention and giving consideration to any other proposals designed to secure the same objective;
6. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 19
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 388 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْأُرْدُنُ ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بنن ، بِيرُوٌ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، زامْبِيا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، الْعِرَاقُ ، غانا ، غِينِيا ، الفلبين ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مِيانْمارٌ ، هايتِي ، هندوراس .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 121 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَاِمْتِناعً 56 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ
الْمُعارِضُونَ: الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، تونغا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ
62 / 19 - عُقِدَ تَرْتِيبَاتُ دَوْلِيَّةُ فَعَّالَةٌ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْحاجَةِ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنَ الْقَلَقِ الْمَشْرُوعِ الَّذِي تَشْعُرُ بِهِ دُوِّلَ الْعَالَمُ بخصوص ضَمَانِ الْأَمْنِ الدَّائِمِ لِشُعُوبِهَا ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ الْأسْلِحَةَ النَّوَوِيَّةَ تُشَكِّلُ أكْبَرَ خَطَرِ يُهَدِّدُ الْجِنْسُ الْبَشَرِيُّ وَبَقاءُ الْحَضَاَرةِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ عَلَى صَعِيدِ نَزْعِ السِّلاَحِ النَّوَوِيِّ وَالتَّقْليدِيِ عَلَى السَّواءِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزَ مُؤَخَّرًا فِي مَيْدَانِ نَزْعِ السِّلاَحِ النَّوَوِيِّ ، يَلْزَمُ بِذَلُ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ نَزْعِ السِّلاَحِ الْعَامِّ الْكَامِلِ فِي ظَلَّ رَقابَةُ دَوْلِيَّةُ فَعَّالَةٍ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ نَزْعَ السِّلاَحِ النَّوَوِيِّ وَالْإِزَالَةُ الْكَامِلَةُ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِإِزَالَةِ خَطَرِ نُشُوبِ حَرْبِ نَوَوِيَّةٍ ،
وَتَصْمِيمَا مِنْهَا عَلَى التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِالْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ عَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ صَوْنِ اِسْتِقْلالِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ وَسَلاَمَتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ وَسِيادَتُهَا مِنَ اِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً اِسْتِعْمالُ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ،
وَإِذْ تَرَى أَنَّه لَا بِدْ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، رَيْثَما يَتَحَقَّقُ نَزْعُ السِّلاَحِ النَّوَوِيِّ عَالَمِيًّا ، أَنْ يَضَعَ تَدَابِيرُ وَتَرْتِيبَاتُ فَعَّالَةٌ لِضَمَانٍ أَمِنْ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ مِنَ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا مِنْ قَبْلَ أَيْ جِهَةٌ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التَّدَابِيرَ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْفَعَّالَةُ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ إِسْهامًا إِيجَابِيًّا فِي مَنْعِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْفَقْرَةِ 59 مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الُْعَاشِرَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 10 / 2 .)، وَهِي أَوَّلَ دَوْرَةُ اِسْتِثْنَائِيَةُ مُكَرَّسَةُ لِنَزِعُ السِّلاَحَ ، الَّتِي حَثَّتْ فِيهَا الدُّوَلُ الْحائِزَةُ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ عَلَى مُتَابَعَةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى عَقْدِ تَرْتِيبَاتٍ فَعَّالَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ، وَإِذْ تَرْغَبُ فِي التَّشْجِيعِ عَلَى تَنْفِيذِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَجْزَاءِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ التَّقْريرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ نَزْعِ السِّلاَحِ ([ 1 ]) أَعِيدَتْ تَسْمِيَةُ لَجْنَةِ نَزْعِ السِّلاَحِ فَأُصْبِحْتِ مُؤْتَمَرَ نَزْعِ السِّلاَحِ اِعْتِبارَا مِنْ 7 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1984 .) الْمُقَدَّمُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّانِيَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الثَّانِيَةُ عِشْرَةٌ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( A / S - 12 / 2 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ - جِيمَ .)، وَهِي ثَانِي دَوْرَةِ اِسْتِثْنَائِيَةٍ مُكَرَّسَةٍ لِنَزِعُ السِّلاَحَ ، وَمِنْ التَّقْريرِ الْخاصَّ لِمُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْمُقَدَّمِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْخامسَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ الْخامسَةُ عِشْرَةٌ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( A / S - 15 / 2 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ - واو .)، وَهِي ثَالِثُ دَوْرَةِ اِسْتِثْنَائِيَةٍ مُكَرَّسَةٍ لِنَزِعُ السِّلاَحَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى تَقْريرِ الْمُؤْتَمَرِ عَنْ دَوْرَتِهِ لِعَامَ 1992 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ والأربعون ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 27 ( A / 47 / 27 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ - واو .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْفَقْرَةِ 12 مِنْ إعْلاَنِ الثَّمانِينَاتِ الْعَقْدُ الثَّانِي لِنَزِعُ السِّلاَحَ ، الْوَارِدُ فِي مِرْفَقِ قَرَارِهَا 35 / 46 الْمُؤَرِّخَ 3 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1980 ، الَّتِي تَنِصُّ عَلَى أُمُورِ عِدَّةٍ مِنْهَا أَنَّه ينبغي أَنْ تَبْذُلَ لَجْنَةَ نَزْعِ السِّلاَحِ كُلُّ مَا فِي وُسْعِهَا كَيْ تُعَجِّلَ بِالْمُفَاوَضََاتِ بُغْيَةُ التَّوَصُّلِ إِلَى اِتِّفَاقٍ بِشَأْنِ تَرْتِيبَاتٍ دَوْلِيَّةٍ فَعَّالَةٍ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُفَاوَضََاتِ المتعمقة الَّتِي جَرَتْ فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ وَلَجْنَتُهُ الْمُخَصَّصَةِ لِلتَّرْتِيبَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْفَعَّالَةِ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الثَّامِنَةُ والأربعون ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 27 ( A / 48 / 27 )، الْفَقْرَةُ 39 .)، بُغْيَةُ التَّوَصُّلِ إِلَى اِتِّفَاقٍ بِشَأْنٍ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْمُقْتَرَحَاتِ الْمُقَدَّمَةِ فِي إِطارٍ هَذَا الْبَنْدِ فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ ، بِمَا فِيهَا مَشَارِيعُ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْقَرَارِ ذِي الصِّلَةَ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمُؤْتَمَرَ الثَّالِثَ عُشُرً لِرُؤَسَاءِ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ ، الَّذِي عُقَدً فِي كُوالالَمْبُورٍ فِي 24 و 25 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 759 - S / 2003 / 332 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَالَّذِي أُكِّدَهُ مِنْ جَدِيدِ الْمُؤْتَمَرِ الرّابعِ عُشُرً لِرُؤَسَاءِ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ ، الَّذِي عُقَدً فِي هافانا فِي 15 و 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 61 / 472 - S / 2006 / 780 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَكَذَلِكَ بِتَوْصِيََاتٍ مُنَظِّمَةٍ الْمُؤْتَمَرُ الْإِسْلامِيُّ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِالْإعْلاَنَاتِ الَّتِي أَصُدِرْتِهَا مِنْ طَرَفِ وَاحِدٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ بِشَأْنٍ سياساتها بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ضِدِّ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ التَّأْيِيدِ الْمُعَرِّبِ عَنْه فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ وَفِي الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِإِعْدادِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ، وَكَذَلِكَ الصُّعُوبََاتُ الْمُشارَ إِلَيهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّوَصُّلِ إِلَى نَهْجِ مُشْتَرَكِ مَقْبُولٍ مِنَ الْجَمِيعِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 984 ( 1995) الْمُؤَرِّخُ 11 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1995 وَالْآرَاءُ الْمُعَرِّبُ عَنْهَا بِشَأْنِهِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّخَذَةَ فِي السّنواتِ السَّابِقَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 45 / 54 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1990 و 46 / 32 الْمُؤَرِّخَ 6 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 و 47 / 50 الْمُؤَرِّخَ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 و 48 / 73 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 و 49 / 73 الْمُؤَرِّخَ 15 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 50 / 68 الْمُؤَرِّخَ 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 51 / 43 الْمُؤَرِّخَ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 و 52 / 36 الْمُؤَرِّخَ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 53 / 75 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 52 الْمُؤَرِّخَ 1 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 31 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 و 56 / 22 الْمُؤَرِّخَ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 57 / 56 الْمُؤَرِّخَ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 و 58 / 35 الْمُؤَرِّخَ 8 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 64 الْمُؤَرِّخَ 3 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 53 الْمُؤَرِّخَ 8 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 57 الْمُؤَرِّخَ 6 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى التَّوَصُّلِ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ إِلَى اِتِّفَاقٍ بِشَأْنِ تَرْتِيبَاتٍ دَوْلِيَّةٍ فَعَّالَةٍ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ؛
2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ عَدَمُ وُجُودِ اِعْتِراضٍ فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ ، مِنْ حَيْثُ الْمَبْدَأِ ، عَلَى فِكْرَةِ وَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ، وَإِنَّ كَانَ قَدْ أُشِيرُ أيضا إِلَى الصُّعُوبََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّوَصُّلِ إِلَى نَهْجِ مُشْتَرَكِ مَقْبُولٍ مِنَ الْجَمِيعِ ؛
3 - تُنَاشِدُ جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الْحائِزَةَ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ، أَنْ تَعْمَلَ بِنَشَاطٍ مِنْ أَجَلْ التَّوَصُّلَ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ إِلَى اِتِّفَاقٍ بِشَأْنِ نَهْجِ مُشْتَرَكٍ ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ بِشَأْنِ صِيغَةِ مُوَحَّدَةٍ يُمْكِنُ إِدْرَاجُهَا فِي صَكِّ دَوْلَِيٍ ذِي طَابَعُ مُلْزَمٌ قَانُونًا ؛
4 - تُوصِي بِتَكْريسِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ الْمُكَثَّفَةِ لِلسَّعَِيِ إِلَى التَّوَصُّلِ إِلَى هَذَا النَّهْجِ الْمُشْتَرَكِ أَوْ هَذِهٍ الصِّيغَةُ الْمُوَحَّدَةُ ، وَبِمُوَاصَلَةِ اِسْتِكْشافِ مُخْتَلِفِ النُّهُجِ الْبَدِيلَةِ ، بِمَا فِيهَا بِوَجْهِ خاصِّ النَّهْجِ الَّتِي نَظَرً فِيهَا مُؤْتَمَرُ نَزْعِ السِّلاَحِ ، وَذَلِكَ بِقَصْدِ تَذْليلِ الصُّعُوبََاتِ ؛
5 - تُوصِي أيضا بِأَنَّ يواصل مُؤْتَمَرُ نَزْعِ السِّلاَحِ بِنَشَاطِ مُفَاوِضَاتِهِ الْمُكَثَّفَةِ بُغْيَةُ التَّوَصُّلِ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ إِلَى اِتِّفَاقٍ وَعُقِدَ اِتِّفَاقَاتُ دَوْلِيَّةُ فَعَّالَةٌ لِإعْطَاءِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْحائِزَةِ لِلْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ضَمَانَاتٍ بِعَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ التَّأْيِيدُ الْوَاسِعُ النّطاقُ لِإبْرَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ وَمُرَاعَاةً أَيُّ اِقْتِراحَاتِ أُخْرَى تَرْمِي إِلَى تَحْقِيقِ الْهَدَفِ نَفْسُه ؛
6 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
القرار 62/190
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.1، الفقرة 13)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، تايلند، تركيا، تونغا، الجبل الأسود، جزر سليمان، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رواندا، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، غرينادا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فيجي، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، مالطة، مدغشقر، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 147 صوتا مقابل لا شيء وامتناع 30 عضوا عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، بالاو، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر مارشال، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
المعارضون: لا أحد
الممتنعون: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، البحرين، بروني دار السلام، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، زامبيا، زمبابوي، سوازيلند، السودان، العراق، عمان، قطر، قيرغيزستان، الكويت، لبنان، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، اليمن
62/190 - تسخير التكنولوجيا الزراعية لأغراض التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 58/218 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/227 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/193 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/195 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان ريـو بشأن البيئة والتنمية([1]) تقريـــر مؤتمــر الأمــم المتحـــدة المعــني بالبيئــة والتنميـة، ريـــو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمــم المتحــدة، رقــم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الأول.) وجدول أعمال القــرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) وبرنــامج مواصلــة تنفيذ جدول أعمــال القــرن 21([1]) القـرار دإ - 19/2، المرفـق.) وإعــلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمـة العالمي للتنـمية المســـــتدامـة، جوهـانسبرغ، جنـوب أفريقيا، 26 آب/أغسـطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تؤكد من جديد الالتزام بتنفيـذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بما في ذلك الأهداف والغايات المحددة زمنيا وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تؤكد من جديد أيضا الأهداف المحددة في الفقرة 19 من إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) بتخفيض نسبة الفقر والجوع إلى النصف بحلول سنة 2015،
وإذ تؤكد من جديد كذلك أن القضاء على الفقر أعظم تحد شامل يواجه العالم اليوم وشرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية، وأنه على الرغم من أن كل بلد مسؤول أساسا عن تحقيق تنميته المستدامة وعن القضاء على الفقر وأنه ليس من قبيل المغالاة تأكيد دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، فإنه يلزم اتخاذ تدابير متضافرة وملموسة على جميع الصعد لتمكين البلدان النامية من تحقيق أهدافها في مجال التنمية المستدامة من حيث علاقتها بالغايات والأهداف المتفق عليها دوليا فيما يتصل بالفقر، بما فيها الغايات والأهداف الواردة في جدول أعمال القرن 21 والنتائج ذات الصلة لمؤتمرات الأمم المتحدة الأخرى وإعلان الأمم المتحدة للألفية،
وإذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006،
وإذ تقر بأن تحقيق الكثير من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، قد انحرف الآن عن مساره في كثير من البلدان، وإذ تشدد على أنه إذا أريد لهذه الأهداف أن تتحقق، لا بد من التنفيذ النشيط لجميع الالتزامات الإنمائية دون أي تأخير،
وإذ لا تزال يساورها القلق لأن أفريقيا الآن هي القارة الوحيدة التي لا تسير في اتجاه تحقيق أي من أهداف إعلان الألفية بحلول عام 2015، وإذ تشدد، في هذا الصدد، على أنه يلزم بذل جهود متضافرة ومواصلة تقديم الدعم من أجل الوفاء بالالتزامات المتعلقة بتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا،
وإذ تلاحظ الأعمال التحضيرية التي تضطلع بها حاليا لجنة التنمية المستدامة لدورتها المقبلة لفترة السنتين، مع التركيز على مواضيع الزراعة والتنمية الزراعية والأراضي والجفاف والتصحر وأفريقيا،
وإذ يساورها القلق إزاء التقدم البطيء نسبيا حتى الآن في تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه، وبخاصة الغايات والأهداف المتعلقة بالجوع، وإذ تسلم بالحاجة إلى مضاعفة الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي في محاولته تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تؤكد من جديد أن الزراعة تقوم بدور حاسم في تلبية احتياجات سكان العالم الآخذين في التزايد، وأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بالقضاء على الفقر، وبخاصة في البلدان النامية، وأن تعزيز دور المرأة على جميع الصعد وفي جميع جوانب التنمية الريفية والزراعة والتغذية والأمن الغذائي أمر لا بد منه، وأن الزراعة المستدامة والتنمية الريفية أمران أساسيان لتنفيذ نهج متكامل قوامه زيادة إنتاج الأغذية وتعزيز الأمن الغذائي والسلامة الغذائية بطريقة تتحملها البيئة،
وإذ تأخذ بعين الاعتبار الحاجة المتزايدة إلى الابتكار في الزراعة وإنتاج الأغذية من أجل التكيف مع عدة أمور، من بينها تغير المناخ والتحضر والعولمة،
وإدراكا منها لضرورة استدامة الوسائل التكنولوجية لتحقيق هذه الأهداف وتيسير وصول الفقراء إليها واستفادتهم منها، وإذ تأخذ في الاعتبار الصكوك الدولية ذات الصلة والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تسلم بأن التكنولوجيات الزراعية المناسبة والمعقولة التكلفة والمستدامة يمكن أن تؤدي دورا مهما في مساعدة الدول الأعضاء على تخفيف حدة الفقر والقضاء على الجوع،
1 - تهيب بالدول الأعضاء، ولا سيما الدول الأعضاء القادرة، ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بذل مزيد من الجهود لتشجيع التنمية في البلدان النامية ونقل التكنولوجيات المناسبة إليها بمقتضى شروط عادلة وشفافة ومتفق عليها بصورة متبادلة، وكذلك لدعم الجهود الوطنية من أجل تشجيع الاستخدام الفعال للخبرة الفنية والتكنولوجيا على الصعيد المحلي والنهوض بالبحوث والتكنولوجيات الزراعية لتمكين الفقراء في الريف، رجالا ونساء، من زيادة الإنتاجية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي؛
2 - تبرز ضرورة أن تيسر الدول الأعضاء إمكانية الوصول إلى معارفها وخبراتها في ميدان التكنولوجيا الزراعية ونظم الابتكارات الزراعية، وبخاصة للفقراء، رهنا بالترتيبات المناسبة؛
3 - تكرر التأكيد على أن القضاء على الفقر والجوع وسوء التغذية، وبخاصة من حيث تأثيرها في الأطفال، أمر بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وأن التنمية الريفية والزراعية ينبغي أن تكون جزءا لا يتجزأ من السياسات الإنمائية الوطنية والدولية، وتدعو إلى زيادة الاستثمار المنتج في التنمية الريفية والزراعية لتحقيق الأمن الغذائي، وتدعو، في هذا الصدد، إلى زيادة الدعم المقدم للتنمية الزراعية وبناء القدرات التجارية فـي القطاع الزراعي في البلدان النامية، بوسائل منها الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة، وتشجع دعم مشاريع تنمية السلع الأساسية، ولا سيما المشاريع القائمة على السوق، ودعم إعدادها في إطار الحساب الثاني للصندوق المشترك للسلع الأساسية؛
4 - تلاحظ مع الارتياح المساهمة التي قدمتها مبادرة التكنولوجيا من أجل الزراعة التي اتخذتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛
5 - تحث الهيئات المعنية في منظومة الأمم المتحدة على أن تدعم جهود الدول الأعضاء، وبخاصة البلدان النامية، للإفادة الكاملة من المعارف الجديدة في التكنولوجيا الزراعية والابتكارات الزراعية والبحوث والتنمية من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ذات الصلة، وبخاصة القضاء على الفقر والجوع؛
6 - تهيب بالمؤسسات العامة والخاصة زيادة تطوير سلالات محسنة من المحاصيل تناسب شتى المناطق، ولا سيما المناطق التي تتعرض لتحديات العوامل البيئية، بما في ذلك تغير المناخ، وتطوير وإدارة هذه المحاصيل بطريقة مستدامة، وتدعو جميع أصحاب المصلحة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان إتاحة سلالات المحاصيل المحسنة لصغار الملاك من المزارعين وجعلها في متناول أيديهم، بشكل يتسق مع النظم الوطنية والاتفاقات الدولية ذات الصلة؛
7 - تشدد على أهمية دعم البحوث الزراعية، وتدعو إلى مواصلة تقديم الدعم لأنظمة البحوث الزراعية الدولية، بما في ذلك المراكز الدولية للبحوث الزراعية التابعة للفريق الاستشاري للبحوث الزراعية الدولية، وكذلك المنظمات الدولية المعنية الأخرى؛
8 - تدرك أهمية المؤسسات ذات الصلة التي توفر آليات فعالة للخدمات الاستشارية الزراعية العامة والخاصة، وكذلك تقديم الخدمات الإرشادية والمالية والتسويقية للمزارعين، ولا سيما المزارعين من صغار الملاك، ليتسنى لهم الاستفادة من المعارف الجديدة ونظم الابتكارات الزراعية والتكنولوجيا المحسنة واستخدامها؛
9 - تدعو الدول الأعضاء، ولا سيما الدول الأعضاء القادرة، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية إلى تخصيص موارد مالية وتقنية لدعم تطوير تكنولوجيات فعالة ومنتجة وسليمة بيئيا لفائدة الزراعة المستدامة في البلدان النامية؛
10 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
|
RESOLUTION 62/190
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.1, para. 13),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Cameroon, Canada, Chile, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Kenya, Latvia, Liberia, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Montenegro, Nauru, Nepal, Netherlands, Norway, Palau, Panama, Paraguay, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Rwanda, San Marino, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tonga, Turkey, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America and Uruguay. by a recorded vote of 147 to none, with 30 abstentions, as follows:
In favour: Albania, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Kazakhstan, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Maldives, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Pakistan, Palau, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sri Lanka, Suriname, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam
Against: None
Abstaining: Algeria, Bahrain, Brunei Darussalam, Comoros, Djibouti, Egypt, Indonesia, Iraq, Jordan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lebanon, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mali, Mauritania, Morocco, Oman, Qatar, Saudi Arabia, South Africa, Sudan, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tunisia, United Arab Emirates, Yemen, Zambia, Zimbabwe
62/190. Agricultural technology for development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 58/218 of 23 December 2003, 59/227 of 22 December 2004, 60/193 of 22 December 2005 and 61/195 of 20 December 2006,
Recalling also the Rio Declaration on Environment and Development,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex I. Agenda 21,Ibid., annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21,Resolution S-19/2, annex. the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Reaffirming the commitment to implement Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21, the Johannesburg Plan of Implementation, including the time-bound goals and targets, and the other internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Reaffirming also the goals set in paragraph 19 of the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. to halve poverty and hunger by 2015,
Reaffirming further that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, particularly for developing countries, and that although each country has the primary responsibility for its own sustainable development and poverty eradication and the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized, concerted and concrete measures are required at all levels to enable developing countries to achieve their sustainable development goals as related to the internationally agreed poverty-related targets and goals, including those contained in Agenda 21, the relevant outcomes of other United Nations conferences and the United Nations Millennium Declaration,
Recalling the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling also its resolution 60/265 of 30 June 2006,
Recognizing that the achievement of many of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, is currently off track in many countries, and emphasizing that vigorous implementation of all development commitments will be needed without delay if the Goals are to be achieved,
Remaining concerned that Africa is the only continent currently not on track to achieve any of the goals of the Millennium Declaration by 2015, and in this regard emphasizing that concerted efforts and continued support are required to fulfil the commitments to address the special needs of Africa,
Noting the preparatory work being carried out by the Commission on Sustainable Development for its next two-year cycle, with the thematic focus on agriculture, rural development, land, drought, desertification and Africa,
Concerned by the relatively slow progress so far in achieving the above-mentioned goals, especially the hunger target and goals, and recognizing the need to redouble the efforts of the international community in its attempt to reach the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Reaffirming that agriculture plays a crucial role in addressing the needs of a growing global population and is inextricably linked to poverty eradication, especially in developing countries, and that enhancing the role of women at all levels and in all aspects of rural development, agriculture, nutrition and food security is imperative and that sustainable agriculture and rural development are essential to the implementation of an integrated approach to increasing food production and enhancing food security and food safety in an environmentally sustainable way,
Considering the increasing need to innovate in agriculture and food production to adapt, inter alia, to climate change, urbanization and globalization,
Cognizant that technological methods to advance these goals should be sustainable, accessible and of benefit to poor people, taking into account relevant international instruments and the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Recognizing that appropriate, affordable and sustainable agricultural technologies can play an important role in helping Member States alleviate poverty and eradicate hunger,
1. Calls upon Member States, especially those in a position to do so, and relevant United Nations organizations to make greater efforts to promote the development and transfer of appropriate technologies in and to developing countries under fair, transparent and mutually agreed terms, as well as to support national efforts to foster the effective utilization of local know-how and technology and promote agricultural research and technologies to enable poor rural men and women to increase agricultural productivity and enhanced food security;
2. Underlines the need for Member States to make their knowledge and know-how in the field of agricultural technology and agricultural innovation systems more accessible, in particular to poor people, subject to appropriate arrangements;
3. Reiterates that the eradication of poverty, hunger and malnutrition, in particular as they affect children, is crucial for the achievement of the Millennium Development Goals and that rural and agricultural development should be an integral part of national and international development policies, calls for increased productive investment in rural and agricultural development to achieve food security, in this regard calls for enhanced support for agricultural development and trade capacity-building in the agricultural sector in developing countries, including by the international community and the United Nations system, and encourages support for commodity development projects, especially market-based projects, and for their preparation under the Second Account of the Common Fund for Commodities;
4. Notes with satisfaction the contribution made by the Technology for Agriculture initiative of the Food and Agriculture Organization of the United Nations;
5. Urges the relevant bodies of the United Nations system to support the efforts of Member States, in particular developing countries, to take full advantage of new knowledge in agricultural technology, agricultural innovation, research and development to achieve relevant Millennium Development Goals, specifically the eradication of poverty and hunger;
6. Calls upon public and private institutions to further develop improved varieties of crops that are appropriate for various regions, especially those challenged by environmental factors, including climate change, and to develop and manage these crops in a sustainable manner, and calls for further efforts by all stakeholders to ensure that improved crop varieties are made available and affordable to smallholder farmers in a manner consistent with national regulations and relevant international agreements;
7. Underscores the importance of support to agricultural research, and calls for continued support to international agricultural research systems, including the International Agricultural Research Centres of the Consultative Group on International Agricultural Research, as well as other relevant international organizations;
8. Recognizes the importance of relevant institutions providing effective mechanisms for public-private agricultural advisory services as well as extension, financial and market services to farmers, in particular smallholder farmers, so that the benefits of new knowledge, agricultural innovation systems and improved technology may reach them and be used by them;
9. Invites Member States, especially those in a position to do so, and relevant regional and international organizations to allocate financial and technical resources to support the development of efficient, productive and environmentally sound technologies for sustainable agriculture in developing countries;
10. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of the present resolution.
|
الْقَرَارُ 62 / 190
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 13 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تونغا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 147 صَوْتَا مُقَابِلٌ لَا شَيْءً وَاِمْتِناعً 30 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: لَا أَحْدُ
الْمُمْتَنِعُونَ: الْأُرْدُنُ ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سوازيلند ، السُّودانُ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، الْيَمَنُ
62 / 190 - تَسْخِيرُ التِّكْنُولُوجِيا الزِّراعِيَّةَ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 58 / 218 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 227 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 193 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 195 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَجَدْوَلُ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَإعْلاَنٌ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِتَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيَّا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ فِي الْفَقْرَةِ 19 مِنْ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) بِتَخْفِيضِ نِسْبَةِ الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ أَعْظُمُ تَحُدَّ شَامِلَ يُوَاجِهُ الْعَالَمُ الْيَوْمَ وَشَرْطً لَا غِنى عَنْه لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلُّ بَلَدِ مَسْؤُولٍ أَسَاسًا عَنْ تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهِ الْمُسْتَدامَةِ وَعَنْ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ تَأْكِيدُ دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، فَإِنَّه يَلْزَمُ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُتَضَافِرَةٍ وَمَلْمُوسَةٍ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ مِنْ حَيْثُ عَلاَّقَتِهَا بِالْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْفَقْرِ ، بِمَا فِيهَا الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَالنَّتَائِجَ ذَاتُ الصِّلَةِ لِمُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ تَحْقِيقَ الْكَثِيرِ مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، قَدْ اِنْحَرَفَ الْآنَ عَنْ مَسَارِهِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه إِذَا أُرِيدَ لِهَذِهِ الْأَهْدَافَ أَنْ تَتَحَقَّقَ ، لَا بِدْ مِنَ التَّنْفِيذِ النَّشِيطِ لِجَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الإنمائية دُونَ أَيْ تَأْخِيرٌ ،
وَإِذْ لَا تُزَالُ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّ أفريقيا الْآنَ هِي الْقَارَّةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا تَسِيرُ فِي اِتِّجَاهِ تَحْقِيقٍ أَيُّ مِنْ أَهْدَافِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أَنَّه يَلْزَمَ بِذَلُ جُهُودِ مُتَضَافِرَةٍ وَمُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ مِنْ أَجَلْ الْوَفَاءَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا حالِيَّا لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِدَوْرَتِهَا الْمُقْبِلَةِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى مَوَاضِيعِ الزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الزِّراعِيَّةُ وَالْأَرَاضِي وَالْجفافُ وَالتَّصَحُّرَ وأفريقيا ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ التَّقَدُّمِ الْبَطِيءِ نسبيَا حَتَّى الْآنَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، وَبِخَاصَّةِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْجُوعِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى مُضَاعَفَةِ الْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ فِي مُحَاوَلَتِهِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الزِّراعَةَ تَقُومُ بُدورَ حاسِمٍ فِي تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ سُكَّانِ الْعَالَمِ الآخذين فِي التَّزَايُدِ ، وَأَنَّهَا تَرْتَبِطَ اِرْتِبَاطًا وَثِيقًا بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنَّ تَعْزِيزَ دَوْرِ الْمَرْأَةِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ وَفِي جَمِيعِ جَوَانِبُ التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالتَّغْذِيَةَ وَالْأَمْنَ الْغِذَائِيِ أَمَرُّ لَا بِدْ مِنْه ، وَأَنَّ الزِّراعَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِتَنْفِيذِ نَهْجِ مُتَكامِلِ قِوَامِهِ زِيادَةِ إِنْتاجِ الْأَغْذِيَةِ وَتَعْزِيزُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالسَّلاَمَةَ الْغِذائِيَّةَ بِطَرِيقَةِ تَتَحَمَّلُهَا الْبِيئَةَ ،
وَإِذْ تَأْخُذُ بِعَيْنَ الْاِعْتِبارَ الْحاجَةُ الْمُتَزَايِدَةُ إِلَى الْاِبْتِكَارِ فِي الزِّراعَةِ وَإِنْتاجُ الْأَغْذِيَةِ مِنْ أَجَلْ التَّكَيُّفَ مَعَ عِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَالتَّحَضُّرَ وَالْعَوْلَمَةَ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِضَرُورَةِ اِسْتِدَامَةِ الْوَسَائِلِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ لِتَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ وَتَيْسيرُ وُصُولِ الْفقراءِ إِلَيهَا وَاِسْتِفادَتُهُمْ مِنْهَا ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الزِّراعِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ وَالْمَعْقُولَةِ التَّكْلِفَةَ وَالْمُسْتَدامَةُ يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّي دَوْرًا مَهْمَا فِي مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَخْفِيفِ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْجُوعِ ،
1 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ الْقَادِرَةُ ، وَمُنَظَّمََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ بُذِلَ مَزِيدٌ مِنَ الْجُهُودِ لِتَشْجِيعِ التَّنْمِيَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ إِلَيهَا بِمُقْتَضى شُرُوطِ عَادِلَةٍ وَشَفَّافَةٍ وَمُتَّفَقٌ عَلَيهَا بِصُورَةِ مُتَبَادَلَةٍ ، وَكَذَلِكَ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ مِنْ أَجَلْ تَشْجِيعُ الْاِسْتِخْدامِ الْفَعَّالِ لِلْخِبْرَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ وَالنُّهُوضَ بِالْبُحوثِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الزِّراعِيَّةُ لِتَمُكِّينَ الْفقراءَ فِي الرِّيفِ ، رُجَّالًا وَنِساءٌ ، مِنْ زِيادَةِ الْإِنْتاجِيَّةِ الزِّراعِيَّةِ وَتَعْزِيزُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ ؛
2 - تَبْرُزُ ضَرُورَةً أَنَّ تَيَسُّرَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِمْكانِيَّةُ الْوُصُولِ إِلَى مَعَارِفِهَا وَخَبِرَاتِهَا فِي مَيْدَانِ التِّكْنُولُوجِيا الزِّراعِيَّةَ وَنُظِّمَ الْاِبْتِكَارَاتُ الزِّراعِيَّةُ ، وَبِخَاصَّةٍ لِلْفقراءِ ، رَهَنَا بِالتَّرْتِيبَاتِ الْمُنَاسِبَةِ ؛
3 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ حَيْثُ تَأْثِيرِهَا فِي الْأَطْفَالِ ، أَمَرَ بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَأَنَّ التَّنْمِيَةَ الرِّيفِيَّةَ وَالزِّراعِيَّةَ ينبغي أَنَّ تَكُونَ جُزْءَا لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ السِّياسََاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ، وَتَدْعُو إِلَى زِيادَةِ الْاِسْتِثْمَارِ الْمُنْتِجِ فِي التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ وَالزِّراعِيَّةِ لِتَحْقِيقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى زِيادَةِ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ لِلتَّنْمِيَةِ الزِّراعِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ التِّجَارِيَّةِ فِي الْقِطَاعِ الزِّراعِيِّ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الدُّعُمَ الَّذِي يُقَدِّمَهُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُشَجِّعُ دُعُمَ مَشَارِيعِ تَنْمِيَةِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْمَشَارِيعَ الْقَائِمَةَ عَلَى السُّوقِ ، وَدُعِّمَ إِعْدادُهَا فِي إِطارِ الْحِسَابِ الثَّانِي لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛
4 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْمُسَاهَمَةَ الَّتِي قُدِّمْتِهَا مُبَادَرَةَ التِّكْنُولُوجِيا مِنْ أَجَلْ الزِّراعَةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛
5 - تَحُثُّ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أَنْ تُدَعِّمَ جُهُودَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لِلْإفَادَةِ الْكَامِلَةِ مِنَ الْمَعَارِفِ الْجَدِيدَةِ فِي التِّكْنُولُوجِيا الزِّراعِيَّةَ وَالْاِبْتِكَارَاتُ الزِّراعِيَّةُ وَالْبُحوثَ وَالتَّنْمِيَةَ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالْمُؤَسَّسََاتِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةَ زِيادَةُ تَطْوِيرِ سَلاَّلَاتٍ مُحْسِنَةٍ مِنَ الْمَحَاصِيلِ تُنَاسِبُ شَتَّى الْمَنَاطِقِ ، وَلَا سِيمَا الْمَنَاطِقَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لِتَحَدِّيَاتِ الْعَوَامِلِ البيئية ، بِمَا فِي ذَلِكً تُغُيِّرَ الْمُنَاخُ ، وَتُطُويِرَ وَإِدَارَةٌ هَذِهِ الْمَحَاصِيلِ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ ، وَتَدْعُو جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ إِلَى بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ لِضَمَانِ إتَاحَةِ سَلاَّلَاتِ الْمَحَاصِيلِ الْمُحْسِنَةِ لِصَغَارِ الْمُلاَّكِ مِنَ الْمُزَارِعِينَ وَجُعَلَهَا فِي مُتَنَاوَلِ أَيَدِيهُمْ ، بِشَكْلِ يَتَّسِقُ مَعَ النُّظُمِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
7 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ دُعُمِ الْبُحوثِ الزِّراعِيَّةِ ، وَتَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الدُّعُمِ لِأَنْظِمَةِ الْبُحوثِ الزِّراعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَرَاكِزُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْبُحوثِ الزِّراعِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ لِلْبُحوثِ الزِّراعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ الْأُخْرَى ؛
8 - تُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ الْمُؤَسَّسََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي تُوَفِّرَ آلِيَّاتٍ فَعَّالَةٍ لِلْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ الزِّراعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، وَكَذَلِكَ تَقْديمُ الْخِدْمََاتِ الإرشادية وَالْمَالِيَّةَ وَالتَّسْوِيقِيَّةَ لِلْمُزَارِعِينَ ، وَلَا سِيمَا الْمُزَارِعِينَ مِنْ صَغَارِ الْمُلاَّكِ ، لِيَتَسَنَّى لِهُمْ الْاِسْتِفادَةُ مِنَ الْمَعَارِفِ الْجَدِيدَةِ وَنُظِّمَ الْاِبْتِكَارَاتُ الزِّراعِيَّةُ وَالتِّكْنُولُوجِيا الْمُحْسِنَةَ وَاِسْتِخْدامَهَا ؛
9 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ الْقَادِرَةُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ إِلَى تَخْصِيصِ مواردِ مَالِيَّةٍ وَتِقْنِيَّةٍ لِدُعِّمَ تَطْوِيرُ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ فَعَّالَةٍ وَمُنْتِجَةٍ وَسَلِيمَةٍ بيئيا لِفَائِدَةِ الزِّراعَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
|
القرار 62/191
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.2، الفقرة 7)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/191 - متابعة وتنفيذ استراتيجية موريشيوس لمواصلة تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد إعلان بربادوس([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) وبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، وإذ تشير إلى قرارها 49/122 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994 المتعلق بالمؤتمر العالمي،
وإذ تؤكد من جديد أيضا إعلان موريشيوس([1]) تقرير الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بورت لويس، موريشيوس، 10-14 كانون الثاني/يناير 2005 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.05.II.A.4 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) واستراتيجية موريشيوس لمواصلة تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية (
وإذ تشير إلى قراراتها 59/311 المؤرخ 14 تموز/يوليه 2005 و 60/194 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/196 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ ترحب بقرار لجنة التنمية المستدامة في دورتها الثالثة عشرة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 9 (E/2005/29)، الفصل الأول، الفرع جيم، القرار 13/1.) أن تكرس يوما واحدا من دوراتها الاستعراضية لكي تقوم فيه باستعراض تطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ، مع التركيز على مجموعة مواضيع ذلك العام وكذلك على أي تطورات مستجدة في جهود التنمية المستدامة التي تبذلها الدول الجزرية الصغيرة النامية باستخدام الوسائل المتاحة، وأن تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى اللجنة في دورتها الاستعراضية تقريـرا عن التقدم المحرز والعقبات التي تعترض التنمية المستدامة في الدول الجزرية الصغيرة النامية، بما في ذلك تقديم توصيات لتعزيز تطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ،
وإذ ترحب أيضا بعقد جلسة واحدة لمدة نصف يوم للاجتماع التحضيري الحكومي الدولي للجنة التنمية المستدامة في دورتها الخامسة عشرة، وفق ما دعت إليه الجمعية العامة في قرارها 61/196، لمناقشة خيارات السياسة العامة من أجل التصدي للقيود والعقبات التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة النامية في المجالات المواضيعية الأربعة للدورة، آخذة في الاعتبار استعراض تطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ الذي أجري خلال الدورة الرابعة عشرة للجنة،
وإذ تؤكد من جديد أن الآثار السلبية لتغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر تمثل مخاطر بالغة بالنسبة للتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، وأن آثار تغير المناخ يمكن أن تهدد وجود بعض تلك الدول ذاته، وبالتالي فإن التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر يشكل أولوية كبرى لدى الدول الجزرية الصغيرة النامية،
وإذ تسلم بالحاجة العاجلة لتوفير قدر أكبر من الموارد للدول الجزرية الصغيرة النامية من أجل التطبيق الفعال لاستراتيجية موريشيوس للتنفيذ،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/279.)؛
2 - ترحب بتجديد المجتمع الدولي التزامه بتنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)؛
3 - تحث الحكومات وجميع المنظمات الدولية والإقليمية وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة ولجانها الإقليمية والمؤسسات المالية الدولية ذات الصلة ومرفق البيئة العالمية، وكذلك سائر المنظمات الحكومية الدولية والمجموعات الرئيسية على أن تتخذ، في الوقت المناسب، إجراءات لتنفيذ إعلان موريشيوس([1]) تقرير الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بورت لويس، موريشيوس، 10-14 كانون الثاني/يناير 2005 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.05.II.A.4 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) وتطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) ومتابعتهما على نحو فعال، بما في ذلك مواصلة إعداد وتنفيذ مشاريع وبرامج محددة؛
4 - تدعو إلى التنفيذ التام والفعال للالتزامات والبرامج والأهداف المعتمدة في الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، والقيام، تحقيقا لهذه الغاية، بتطبيق الأحكام المتعلقة بطرائق التنفيذ، المنصوص عليها في استراتيجية موريشيوس للتنفيذ، وتشجع الدول الجزرية الصغيرة النامية وشركاءها في التنمية على مواصلة التشاور على نطاق واسع بهدف وضع المزيد من المشاريع والبرامج المحددة من أجل تطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ؛
5 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يعزز الدعم المقدم للجهود التي تبذلها الدول الجزرية الصغيرة النامية للتكيف مع الآثار الضارة لتغير المناخ، بوسائل منها توفير مصادر تمويل مخصصة لهذا الغرض وبناء القدرات ونقل التكنولوجيات المناسبة من أجل التصدي لتغير المناخ؛
6 - تشجع على تنفيذ مبادرات الشراكة، في إطار استراتيجية موريشيوس للتنفيذ، دعما للتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية؛
7 - تكرر طلبها إلى الأمين العام تعزيز وحدة الدول الجزرية الصغيرة النامية التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمانة العامة، على نحو ما دعت إليه في قراراتها 57/262 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/213 ألف المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/229 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 59/311 و 60/194 و 61/196، وتحث الأمين العام على أن يكفل إمداد الوحدة بعدد كاف من الموظفين على نحو مستدام دون إبطاء للاضطلاع بطائفة واسعة من المهام الموكلة إليها، بغية تيسير التطبيق التام والفعال لاستراتيجية موريشيوس للتنفيذ في حدود الموارد المتاحة، بطرق من بينها إعادة توزيع الموارد؛
8 - تهيب بالأمين العام إعداد تقرير خلال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة بشأن الإجراءات المتخذة لتنفيذ الفقرة 7 من منطوق هذا القرار؛
9 - تدعو إلى توفير موارد جديدة وإضافية من التبرعات لتنشيط شبكة معلومات الدول الجزرية الصغيرة النامية؛
10 - تطلب إلى وكالات منظومة الأمم المتحدة المعنية أن تقوم، في حدود ولاية كل منها، بتكثيف الجهود الرامية إلى إدماج استراتيجية موريشيوس للتنفيذ في برامج عملها وبإنشاء جهة تنسيق للشؤون المتصلة بالدول الجزرية الصغيرة النامية في أمانة كل منها، دعما للتنفيذ المنسق لبرنامج العمل على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والعالمي؛
11 - تهيب بالمجتمع الدولي تعزيز دعمه المقدم لتنفيذ برنامج العمل المتعلق بالتنوع البيولوجي للجزر([1]) UNEP/CBD/COP/8/31، المرفق الأول، المقرر 8/1، المرفق.) بوصفه مجموعة من الإجراءات الرامية إلى معالجة الخصائص والمشاكل التي تنفرد بها الجزر، الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في اجتماعه الثامن المعقود في عام 2006؛
12 - تقرر أن تستعرض، في الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة، التقدم المحرز في معالجة مواطن الضعف لدى الدول الجزرية الصغيرة النامية من خلال تطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين عن متابعة وتطبيق استراتيجية موريشيوس للتنفيذ؛
14 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/191
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.2, para. 7)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/191. Follow-up to and implementation of the Mauritius Strategy for the Further Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States
The General Assembly,
Reaffirming the Declaration of BarbadosReport of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex I. and the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Ibid., annex II. adopted by the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, and recalling its resolution 49/122 of 19 December 1994 on the Global Conference,
Reaffirming also the Mauritius DeclarationReport of the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, Port Louis, Mauritius, 10-14 January 2005 (United Nations publication Sales No. E.05.II.A.4 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex I. and the Mauritius Strategy for the Further Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States (
Recalling its resolutions 59/311 of 14 July 2005, 60/194 of 22 December 2005 and 61/196 of 20 December 2006,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Welcoming the decision taken by the Commission on Sustainable Development at its thirteenth sessionSee Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 9 (E/2005/29), chap. I, sect. C, resolution 13/1. to devote one day of its review sessions to the review of the implementation of the Mauritius Strategy for Implementation, focusing on that year's thematic cluster, as well as on any new developments in the sustainable development efforts of small island developing States using existing modalities, and to request the Secretary-General to submit a report to the Commission at its review session on progress in and obstacles to sustainable development in small island developing States, including recommendations to enhance the implementation of the Mauritius Strategy for Implementation,
Welcoming also the convening of one half-day session of the Intergovernmental Preparatory Meeting of the Commission on Sustainable Development at its fifteenth session, as called for by the General Assembly in its resolution 61/196, to discuss policy options for addressing the barriers and constraints facing small island developing States in the four thematic areas of the session, taking into account the review of the implementation of the Mauritius Strategy for Implementation conducted during the fourteenth session of the Commission,
Reaffirming that the adverse effects of climate change and sea-level rise present significant risks to the sustainable development of small island developing States, that the effects of climate change may threaten the very existence of some of those States and that, therefore, adaptation to the adverse impacts of climate change and sea-level rise remains a major priority for small island developing States,
Recognizing the urgent need to increase the level of resources provided to small island developing States for the effective implementation of the Mauritius Strategy for Implementation,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/279.
2. Welcomes the renewed commitment of the international community to the implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States;Ibid., annex II.
3. Urges Governments and all relevant international and regional organizations, United Nations funds, programmes, specialized agencies and regional commissions, international financial institutions and the Global Environment Facility, as well as other intergovernmental organizations and major groups, to take timely action for the effective implementation of and follow-up to the Mauritius DeclarationReport of the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, Port Louis, Mauritius, 10-14 January 2005 (United Nations publication Sales No. E.05.II.A.4 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex I. and the Mauritius Strategy for Implementation,Ibid., annex II. including the further development and operationalization of concrete projects and programmes;
4. Calls for the full and effective implementation of the commitments, programmes and targets adopted at the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States and, to this end, for the fulfilment of the provisions for the means of implementation, as contained in the Mauritius Strategy for Implementation, and encourages small island developing States and their development partners to continue to consult widely in order to develop further concrete projects and programmes for the implementation of the Mauritius Strategy for Implementation;
5. Calls upon the international community to enhance support for the efforts of small island developing States to adapt to the adverse impacts of climate change, including through the provision of dedicated sources of financing, capacity-building and the transfer of appropriate technologies to address climate change;
6. Encourages the implementation of partnership initiatives, within the framework of the Mauritius Strategy for Implementation, in support of the sustainable development of small island developing States;
7. Reiterates its request to the Secretary-General to strengthen the Small Island Developing States Unit of the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat, as called for in its resolutions 57/262 of 20 December 2002, 58/213 A of 23 December 2003, 59/229 of 22 December 2004, 59/311, 60/194 and 61/196, and urges the Secretary-General to ensure that the Unit is sufficiently and sustainably staffed without delay to undertake its broad range of mandated functions with a view to facilitating the full and effective implementation of the Mauritius Strategy for Implementation, within existing resources, including by redeploying resources;
8. Calls upon the Secretary-General to prepare a report during the sixty-second session of the General Assembly on actions taken to implement paragraph 7 of the present resolution;
9. Calls for the provision of new and additional voluntary resources for the revitalization of the Small Island Developing States Information Network;
10. Requests the relevant agencies of the United Nations system, within their respective mandates, to intensify efforts aimed at mainstreaming the Mauritius Strategy for Implementation in their work programmes and to establish a focal point for matters related to small island developing States within their respective secretariats to support coordinated implementation of the programme of action at the national, subregional, regional and global levels;
11. Calls upon the international community to enhance its support for the implementation of the programme of work on island biodiversityUNEP/CBD/COP/8/31, annex I, decision VIII/1, annex. as a set of actions to address characteristics and problems that are specific to islands, adopted by the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity at its eighth meeting, in 2006;
12. Decides to review progress made in addressing the vulnerabilities of small island developing States through the implementation of the Mauritius Strategy for Implementation at the sixty-fifth session of the General Assembly;
13. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-third session on the follow-up to and implementation of the Mauritius Strategy for Implementation;
14. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 191
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 191 - مُتَابَعَةٌ وَتَنْفِيذً استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِمُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إعْلاَنٍ بربادوس ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارِ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 49 / 122 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 الْمُتَعَلِّقِ بِالْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا إعْلاَنُ مُورِيشِيُوسٍ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بُوِّرْتِ لُوِيسً ، مُورِيشِيُوسٌ ، 10 - 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 05. II. A. 4 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) واستراتيجية مُورِيشِيُوسً لِمُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ (
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 59 / 311 الْمُؤَرِّخَ 14 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2005 و 60 / 194 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 196 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِقَرَارِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2005 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْقَرَارُ 13 / 1 .) أَنَّ تَكَرُّسً يَوْمَا وَاحِدَا مِنْ دوراتها الْاِسْتِعْراضِيَّةَ لِكَيْ تَقَوُّمً فِيه بِاِسْتِعْراضِ تَطْبِيقٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى مَجْمُوعَةِ مَوَاضِيعِ ذَلِكَ الْعَامِ وَكَذَلِكً عَلَى أَيُّ تَطَوُّرَاتٍ مُسْتَجَدَّةٍ فِي جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ بِاِسْتِخْدامِ الْوَسَائِلِ الْمُتَاحَةِ ، وَأَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِعْراضِيَّةِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ تَوْصِيََاتٍ لِتَعْزِيزِ تَطْبِيقٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِعَقْدِ جَلْسَةِ وَاحِدَةٍ لِمُدَّةِ نَصِفُ يَوْمً لِلْاِجْتِمَاعِ التَّحْضِيرِيِّ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ عِشْرَةٌ ، وَفَّقَ مَا دَعَتْ إِلَيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي قَرَارِهَا 61 / 196 ، لِمُنَاقَشَةِ خِيَارَاتِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلْقُيُودِ وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ فِي الْمَجَالَاتِ المواضيعية الْأَرْبَعَةَ لِلدَّوْرَةِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ اِسْتِعْراضُ تَطْبِيقٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ الَّذِي أَجُرِيَ خِلَالَ الدَّوْرَةِ الرّابعَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْآثَارَ السَّلْبِيَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَاِرْتِفَاعُ مَنْسُوبُ مِيَاهِ الْبَحْرِ تُمَثِّلُ مَخَاطِرَ بالِغَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَأَنَّ آثَارَ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ يُمْكِنُ أَنَّ تَهَدُّدَ وُجُودٍ بَعْضُ تِلْكً الدُّوَلَ ذاته ، وَبِالْتَّالِي فَإِنَّ التَّكَيُّفَ مَعَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَاِرْتِفَاعُ مَنْسُوبُ مِيَاهِ الْبَحْرِ يُشَكِّلُ أَوْلَوِيَّةُ كُبْرَى لَدَى الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْعَاجِلَةِ لِتَوْفِيرِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْمواردِ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ مِنْ أَجَلْ التَّطْبِيقُ الْفَعَّالُ لاستراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 279 .)؛
2 - تُرَحِّبُ بِتَجْدِيدِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ اِلْتِزَامَهُ بِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)؛
3 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَلِجَانُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ عَلَى أَنْ تَتَّخِذَ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، إِجْرَاءَاتٌ لِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ مُورِيشِيُوسٍ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بُوِّرْتِ لُوِيسً ، مُورِيشِيُوسٌ ، 10 - 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 05. II. A. 4 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَتَطْبِيقٌ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَمُتَابَعَتُهُمَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُوَاصَلَةُ إِعْدادٍ وَتَنْفِيذُ مَشَارِيعُ وَبَرامِجُ مُحَدَّدَةٌ ؛
4 - تَدْعُو إِلَى التَّنْفِيذِ التَّامِّ وَالْفَعَّالِ لِلْاِلْتِزَامَاتِ وَالْبَرامِجَ وَالْأَهْدَافُ الْمُعْتَمَدَةُ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَالْقِيَامُ ، تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، بِتَطْبِيقِ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِطَرَائِقِ التَّنْفِيذِ ، الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَشركاءَهَا فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّشَاوُرِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ بِهَدَفِ وَضْعِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمَشَارِيعِ وَالْبَرامِجُ الْمُحَدَّدَةُ مِنْ أَجَلْ تَطْبِيقً استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ؛
5 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُعَزِّزَ الدُّعُمُ الْمُقَدَّمُ لِلْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ لِلتَّكَيُّفِ مَعَ الْآثَارِ الضَّارَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ مُصَادَرُ تَمْوِيلِ مُخَصَّصَةٍ لِهَذَا الْغَرَضُ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ؛
6 - تُشَجِّعُ عَلَى تَنْفِيذِ مُبَادَرََاتِ الشِّراكَةِ ، فِي إِطارٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ، دَعَّمَا لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ؛
7 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَعْزِيزُ وَحْدَةِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ التَّابِعَةُ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا دَعَتْ إِلَيه فِي قَرَارَاتِهَا 57 / 262 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 213 أُلِّفَ الْمُؤَرِّخُ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 229 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 59 / 311 و 60 / 194 و 61 / 196 ، وَتَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى أَنْ يَكْفِلَ إِمْدادُ الْوَحْدَةِ بِعَدَدِ كَافٍّ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ دُونَ إبْطَاءٍ لِلْاِضْطِلاعِ بِطَائِفَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ المهام الْمُوَكِّلَةَ إِلَيهَا ، بُغْيَةُ تَيْسيرِ التَّطْبِيقِ التَّامِّ وَالْفَعَّالِ لاستراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا إِعادَةِ تَوْزِيعِ الْمواردِ ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِعْدادُ تَقْريرٍ خِلَالَ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ لِتَنْفِيذِ الْفَقْرَةِ 7 مِنْ مَنْطُوقٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
9 - تَدْعُو إِلَى تَوْفِيرِ مواردِ جَدِيدَةٍ وَإِضافِيَةٍ مِنَ التَّبَرُّعَاتِ لِتَنْشِيطِ شَبَكَةِ مَعْلُومَاتِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْمَعْنِيَّةُ أَنَّ تَقَوُّمً ، فِي حُدودِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، بِتَكْثيفِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى إِدْمَاجٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ فِي بَرامِجِ عَمَلِهَا وَبِإِنْشاءِ جِهَةِ تَنْسِيقٍ لِلشُّؤُونِ الْمُتَّصِلَةِ بِالدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ فِي أمَانَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، دَعَّمَا لِلتَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالْعَالَمِيُّ ؛
11 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ تَعْزِيزُ دُعُمِهِ الْمُقَدَّمِ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ لِلْجَزَرِ ([ 1 ]) UNEP / CBD / COP / 8 / 31 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ 8 / 1 ، الْمِرْفَقُ .) بِوَصْفِهِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى مُعَالَجَةٍ الخصائص وَالْمَشَاكِلَ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْجَزَرَ ، الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ فِي اِجْتِمَاعِهِ الثَّامِنِ الْمَعْقُودِ فِي عَامٍ 2006 ؛
12 - تُقَرِّرُ أَنْ تَسْتَعْرِضَ ، فِي الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، التَّقَدُّمُ الْمُحْرِزَ فِي مُعَالَجَةِ مُوَاطِنِ الضِّعْفِ لَدَى الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ مِنْ خِلاَلِ تَطْبِيقٍ استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ مُتَابَعَةٍ وَتَطْبِيقً استراتيجية مُورِيشِيُوسً لِلتَّنْفِيذِ ؛
14 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
22 - تؤكد أهمية الحد من مخاطر الكوارث وما سيرد لاحقا إلى أمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث من طلبات متزايدة، والحاجة إلى استعراض الأساليب الحالية لتمويل الأمانة بغية تثبيت قاعدتها المالية، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم اقتراحا لهذا الغرض في تقريره المقبل عن هذا الموضوع؛
23 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن نتائج الدراسة الاستقصائية العالمية لنظم الإنذار المبكر([1]) A/62/340.)، وتشجع الدول الأعضاء على دمج نظم الإنذار المبكر في استراتيجياتها وخططها الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم أمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث في أداء دورها المتمثل في تيسير تطوير نظم الإنذار المبكر؛
24 - تؤكد الحاجة إلى التشجيع على تحسين فهم وإدراك أسباب الكوارث، وكذلك الحاجة إلى بناء وتعزيز قدرات التصدي لها من خلال جملة أمور، منها نقل وتبادل الخبرات والمعارف التقنية وبرامج التثقيف والتدريب للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، وتيسير إمكانية الحصول على البيانات والمعلومات ذات الصلة، وتعزيز الترتيبات المؤسسية، بما فيها المنظمات الأهلية؛
25 - تشدد على ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي اهتمامه بمرحلة ما بعد الإغاثة في حالات الطوارئ وأن يدعم عمليات التأهيل والتعمير والحد من المخاطر في الأجلين المتوسط والطويل، وتؤكد أهمية تنفيذ البرامج المتصلة بالقضاء على الفقر والتنمية المستدامة وإدارة عملية الحد من مخاطر الكوارث في أكثر المناطق عرضة لها، وبخاصة في البلدان النامية المعرضة للكوارث الطبيعية؛
26 - تؤكد ضرورة اتباع نهج شامل للحد من أثر جميع الأخطار الطبيعية ومعالجة أوجه قلة المنعة إزاءها، بما في ذلك الأخطار الجيولوجية والمتصلة بالمياه والأرصاد الجوية؛
27 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، في إطار البند المعنون
القرار 62/192
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.3، الفقرة 8)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/192 - الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث
إن الجمعية العامة،
إذ تشـير إلى قراراتها 44/236 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1989 و 49/22 ألف المؤرخ 2 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 49/22 باء المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 53/185 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/219 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/195 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/256 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/214 المؤرخ 23 كانون الأول/ديســــــمبر 2003 و 59/231 المؤرخ 22 كانون الأول/ديســـــمبر 2004 و 60/195 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/198 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وقراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1999/63 المؤرخ 30 تموز/يوليه 1999 و 2001/35 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2001، وإذ تأخذ في اعتبارها على النحو الواجب قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 المتعلق بالتنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تعيد تأكيد إعلان هيوغو([1]) A/CONF.206/6، الفصل الأول، القرار 1.) وإطار عمل هيوغو للفترة 2005-2015: بناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث([1]) المرجع نفسه، القرار 2.) والبيان المشترك الصادر عن الدورة الاستثنائية المعنية بكارثة المحيط الهندي: الحد من المخاطر من أجل مستقبل أكثر أمنا([1]) A/CONF.206/6، المرفق الثاني.)، بصيغته التي اعتمدها المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث،
وإذ تعيد تأكيد دورها المتمثل في تقديم التوجيه في مجال السياسة العامة بشأن تنفيذ نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة،
وإذ تشير إلى أن فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث ما فتئت تقوم بدور المنتدى الرئيسي داخل منظومة الأمم المتحدة لوضع الاستراتيجيات والسياسات الرامية إلى الحد من الكوارث وضمان تكامل أعمال الوكالات المشتركة في الحد من الكوارث وتخفيف حدتها والتأهب لها،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء عدد ونطاق الكوارث الطبيعية وتفاقم أثرها في السنوات الأخيرة، مما أسفر عن خسائر جسيمة في الأرواح وعواقب اجتماعية واقتصادية وبيئية سلبية طويلة الأمد بالنسبة للمجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم تعوق تنميتها المستدامة، وبخاصة في البلدان النامية،
وإذ تشدد على أن الحد من مخاطر الكوارث، بما في ذلك الحد من قلة المنعة في مواجهة الكوارث الطبيعية، عنصر شامل مهم يسهم في تحقيق التنمية المستدامة،
وإذ تسلم بالعلاقة الواضحة بين التنمية والحد من مخاطر الكوارث والتصدي للكوارث والانتعاش من الكوارث وبضرورة مواصلة بذل الجهود في جميع هذه المجالات،
وإذ تسلم أيضا بالحاجة الماسة إلى مواصلة تطوير المعارف العلمية والتقنية القائمة والانتفاع بها من أجل بناء القدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية، وإذ تشدد على حاجة البلدان النامية إلى الحصول على ما يلائمها من التكنولوجيات المتطورة والسليمة بيئيا والفعالة من حيث التكلفة والسهلة الاستخدام لإيجاد حلول أشمل للحد من مخاطر الكوارث وتعزيز فعالية وكفاءة قدرات هذه البلدان على التصدي لمخاطر الكوارث،
وإذ تسلم كذلك بأنه يمكن لبعض التدابير المتخذة للحد من مخاطر الكوارث أن تدعم أيضا، في سياق إطار عمل هيوغو، التكيف مع تغير المناخ، وإذ تشدد على أهمية تعزيز قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث الطبيعية من خلال برامج الحد من مخاطر الكوارث،
وإذ تؤكد أهمية المضي قدما في تطبيق خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) والأحكام ذات الصلة الواردة فيها بشأن قلة المنعة وتقييم المخاطر وإدارة الكوارث،
وإذ تحيط علما مع الاهتمام والتقدير الكبيرين بعقد الدورة الأولى للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، في جنيف، في الفترة من 5 إلى 7 حزيران/يونيه 2007([1]) انظر: العمل من أجل تحقيق هدف مشترك: وقائع الدورة الأولى للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، جنيف، 5-7 حزيران/يونيه 2007 (ISDR/GP/2007/7).)،
وإذ تسلم بالحاجة إلى مواصلة بلورة فهم للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية التي تزيد من قلة منعة المجتمعات في مواجهة الكوارث الطبيعية وإلى التصدي لتلك الأنشطة، وإلى بناء قدرة المجتمعات على مواجهة مخاطر الكوارث ومواصلة تعزيز هذه القدرة،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث([1]) A/62/320.)؛
2 - تذكر بأن الالتزامات الواردة في إعلان هيوغو([1]) A/CONF.206/6، الفصل الأول، القرار 1.) وإطار عمل هيوغو للفترة 2005-2015: بناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث([1]) المرجع نفسه، القرار 2.) تشمل تقديم المساعدة إلى البلدان النامية المعرضة للكوارث الطبيعية وإلى الدول المنكوبة بالكوارث التي تمر بمرحلة انتقالية صوب الانتعاش المادي والاجتماعي والاقتصادي المستدام، من أجل القيام بأنشطة الحد من المخاطر في مرحلة الانتعاش في أعقاب الكوارث والقيام بعمليات التأهيل؛
3 - ترحب بالتقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو، وتؤكد الحاجة إلى زيادة فعالية إدماج الحد من مخاطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة وتخطيطها وبرمجتها؛ وإلى تطوير وتعزيز المؤسسات والآليات والطاقات من أجل بناء القدرة على مواجهة الأخطار؛ وإلى القيام على نحو منهجي بإدماج نهج الحد من المخاطر في تنفيذ برامج التأهب لحالات الطوارئ والتصدي لها والانتعاش منها؛
4 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يكثف جهوده من أجل تنفيذ الالتزامات الواردة في إعلان هيوغو وإطار عمل هيوغو تنفيذا كاملا؛
5 - تدعو الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والهيئات الإقليمية والمنظمات الدولية الأخرى، بما فيها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وكذلك المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمتطوعون والقطاع الخاص والأوساط العلمية، إلى تكثيف الجهود من أجل دعم إطار عمل هيوغو وتنفيذه ومتابعته؛
6 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة دمج أهداف إطار عمل هيوغو ومراعاته بالكامل في استراتيجياتها وبرامجها، مستفيدة في ذلك من آليات التنسيق القائمة، ومساعدة البلدان النامية عن طريق تلك الآليات على أن تضع وتنفذ، حسب الاقتضاء، تدابير للحد من مخاطر الكوارث على وجه السرعة، وتدعو المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية إلى القيام بذلك؛
7 - تهيب أيضا بمنظومة الأمم المتحدة أن تدعم، في الوقت المناسب وعلى نحو مطرد، الجهود التي تقودها البلدان المنكوبة بالكوارث من أجل الحد من مخاطر الكوارث في عمليات الانتعاش والتأهيل في أعقاب الكوارث، وتدعو المؤسسات المالية الدولية والمصارف الإقليمية وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية إلى القيام بذلك؛
8 - تسلم بأن كل دولة مسؤولة في المقام الأول عن تنميتها المستدامة وعن اتخاذ تدابير فعالة للحد من مخاطر الكوارث، منها المسؤولية عن حماية الناس في إقليمها وحماية الهياكل الأساسية وغيرها من الثروات الوطنية من أثر الكوارث، بما يشمل تنفيذ ومتابعة إطار عمل هيوغو، وتؤكد أهمية التعاون الدولي والشراكات الدولية لدعم تلك الجهود الوطنية؛
9 - تسلم أيضا بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في سبيل تطوير قدرات وطنية ومحلية لتنفيذ إطار عمل هيوغو، بوسائل منها وضع برامج وطنية للحد من الكوارث، وتشجع الدول الأعضاء التي لم تطور بعد تلك القدرات على أن تفعل ذلك؛
10 - تسلم كذلك بأهمية التنسيق بين التكيف مع تغير المناخ والتدابير المتصلة بالحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، وتدعو الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى إدماج هذه الاعتبارات بصورة شاملة في عدة خطط وبرامج، منها الخطط الإنمائية وبرامج القضاء على الفقر، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المتواصلة للبلدان النامية في هذا الصدد؛
11 - تؤكد أن استمرار التعاون والتنسيق فيما بين الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين، حسب الاقتضاء، يعتبر عنصرا أساسيا لمعالجة الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية بفعالية؛
12 - ترحب بالمبادرات الإقليمية ودون الإقليمية التي أعدت للحد من مخاطر الكوارث، وتكرر تأكيد الحاجة إلى مواصلة إعداد مبادرات إقليمية وتطوير قدرات الآليات الإقليمية على الحد من المخاطر وتعزيزها، حيثما توجد، وتشجع على استخدام جميع الأدوات الموجودة وتبادلها؛
13 - ترحب أيضا ببدء تشغيل المرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش، وهو عبارة عن شراكة تابعة لنظام الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث الذي يديره البنك الدولي باسم المشتركين فيه من الشركاء المانحين وغيرهم من أصحاب المصلحة، كمبادرة مهمة لدعم تنفيذ إطار عمل هيوغو؛
14 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يدعم، على جميع المستويات، وبخاصة على مستوى المجتمعات المحلية، تطوير وتعزيز المؤسسات والآليات والقدرات التي بإمكانها الإسهام بانتظام في بناء القدرة على مواجهة الأخطار؛
15 - تحيط علما مع الاهتمام والتقدير الكبيرين بعقد الدورة الأولى للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، في جنيف، في الفترة من 5 إلى 7 حزيران/يونيه 2007([1]) انظر: العمل من أجل تحقيق هدف مشترك: وقائع الدورة الأولى للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، جنيف، 5-7 حزيران/يونيه 2007 (ISDR/GP/2007/7).)، وهو الآلية التي خلفت فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث، بوصفه منتدى مفيدا للدول الأعضاء وغيرها من أصحاب المصلحة لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو، وإذكاء الوعي بالحد من مخاطر الكوارث، وتبادل الخبرات والتعلم من الممارسات الجيدة، والتعرف على الفجوات المتبقية، وتحديد الإجراءات الرامية إلى التعجيل بخطى التنفيذ على الصعيدين الوطني والمحلي؛
16 - تشجع الدول الأعضاء على زيادة التزامها بالتنفيذ الفعال لإطار عمل هيوغو، مستخدمة في ذلك بشكل كامل الآليات التابعة لنظام الاستراتيجية، مثل المنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث؛
17 - تسلم بأهمية إدماج منظور جنساني وإشراك المرأة في وضع وتنفيذ جميع مراحل إدارة الكوارث، وبخاصة في مرحلة الحد من مخاطر الكوارث؛
18 - تعرب عن تقديرها للبلدان التي قدمت دعما ماليا لأنشطة الاستراتيجية عن طريق التبرع لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني للحد من الكوارث؛
19 - تشجع المجتمع الدولي على مواصلة تقديم تبرعات مالية كافية للصندوق الاستئماني سعيا إلى ضمان الدعم الكافي لأنشطة متابعة تنفيذ إطار عمل هيوغو؛
20 - تحيط علما بالاستنتاجات التي خلص إليها الاستعراض الذي أجري بناء على طلب الدول الأعضاء بشأن الاستخدام الحالي للصندوق الاستئماني وجدوى توسيع نطاق عمله للقيام، في جملة أمور، بمساعدة البلدان النامية المعرضة للكوارث على وضع استراتيجيات وطنية للحد من مخاطر الكوارث، والذي أوضح أن الصندوق الاستئماني وسيلة مناسبة لتوسيع نطاق عمل نظام الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، على الصعيدين العالمي والإقليمي، دعما لتنفيذ البلدان لإطار عمل هيوغو؛
21 - تشجع الحكومات والمنظمات المتعددة الأطراف والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني على الاستثمار بانتظام في مجال الحد من مخاطر الكوارث بغية تنفيذ أهداف الاستراتيجية؛
|
22. Stresses the importance of disaster risk reduction and subsequent growing demands on the secretariat of the International Strategy for Disaster Reduction and the need to review the current methods of financing the secretariat, with a view to stabilizing its financial base, and requests the Secretary-General to submit a proposal for that purpose in his next report on this subject;
23. Takes note of the report of the Secretary-General on the result of the Global Survey of Early Warning Systems,A/62/340. encourages Member States to integrate early warning systems into their national disaster risk-reduction strategies and plans, and invites the international community to support the secretariat of the International Strategy for Disaster Reduction in its role in facilitating the development of early warning systems;
24. Stresses the need to foster better understanding and knowledge of the causes of disasters, as well as to build and strengthen coping capacities through, inter alia, the transfer and exchange of experiences and technical knowledge, educational and training programmes for natural disaster risk reduction, access to relevant data and information and the strengthening of institutional arrangements, including community-based organizations;
25. Emphasizes the need for the international community to maintain its focus beyond emergency relief and to support medium- and long-term rehabilitation, reconstruction and risk reduction, and stresses the importance of implementing programmes related to the eradication of poverty, sustainable development and disaster risk-reduction management in the most vulnerable regions, particularly in developing countries prone to natural disasters;
26. Stresses the need to address risk reduction of and vulnerabilities to all natural hazards, including geological and hydrometeorological hazards, in a comprehensive manner;
27. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution, under the item entitled
RESOLUTION 62/192
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.3, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/192. International Strategy for Disaster Reduction
The General Assembly,
Recalling its resolutions 44/236 of 22 December 1989, 49/22 A of 2 December 1994, 49/22 B of 20 December 1994, 53/185 of 15 December 1998, 54/219 of 22 December 1999, 56/195 of 21 December 2001, 57/256 of 20 December 2002, 58/214 of 23 December 2003, 59/231 of 22 December 2004, 60/195 of 22 December 2005 and 61/198 of 20 December 2006 and Economic and Social Council resolutions 1999/63 of 30 July 1999 and 2001/35 of 26 July 2001, and taking into due consideration its resolution 57/270 B of 23 June 2003 on the integrated and coordinated implementation of and follow-up to the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Reaffirming the Hyogo Declaration,A/CONF.206/6 and Corr.1, chap. I, resolution 1. the Hyogo Framework for Action 2005-2015: Building the Resilience of Nations and Communities to DisastersIbid., resolution 2. and the common statement of the special session on the Indian Ocean disaster: risk reduction for a safer future,A/CONF.206/6 and Corr.1, annex II. as adopted by the World Conference on Disaster Reduction,
Reaffirming its role of providing policy guidance on the implementation of the outcomes of the major United Nations conferences and summits,
Recalling that the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction has been serving as the main forum within the United Nations system for devising strategies and policies for disaster reduction and ensuring complementarity of action by agencies involved in disaster reduction, mitigation and preparedness,
Expressing its deep concern at the number and scale of natural disasters and their increasing impact within recent years, which have resulted in massive loss of life and long-term negative social, economic and environmental consequences for vulnerable societies throughout the world and hamper the achievement of their sustainable development, in particular in developing countries,
Emphasizing that disaster risk reduction, including reducing vulnerability to natural disasters, is an important cross-cutting element that contributes to the achievement of sustainable development,
Recognizing the clear relationship between development, disaster risk reduction, disaster response and disaster recovery and the need to continue to deploy efforts in all these areas,
Recognizing also the urgent need to further develop and make use of the existing scientific and technical knowledge to build resilience to natural disasters, and emphasizing the need for developing countries to have access to appropriate, advanced, environmentally sound, cost-effective and easy-to-use technologies so as to seek more comprehensive solutions to disaster risk reduction and to effectively and efficiently strengthen their capabilities to cope with disaster risks,
Recognizing further that certain measures for disaster risk reduction in the context of the Hyogo Framework for Action can also support adaptation to climate change, and emphasizing the importance of strengthening the resilience of nations and communities to natural disasters through disaster risk-reduction programmes,
Stressing the importance of advancing the implementation of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. and its relevant provisions on vulnerability, risk assessment and disaster management,
Taking note with great interest and appreciation of the holding at Geneva, from 5 to 7 June 2007, of the first session of the Global Platform for Disaster Risk Reduction,See Acting with Common Purpose: Proceedings of the first session of the Global Platform for Disaster Risk Reduction, Geneva, 5-7 June 2007 (ISDR/GP/2007/7).
Recognizing the need to continue to develop an understanding of, and to address, socio-economic activities that exacerbate the vulnerability of societies to natural disasters and to build and further strengthen community capability to cope with disaster risks,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction;A/62/320.
2. Recalls that the commitments of the Hyogo DeclarationA/CONF.206/6 and Corr.1, chap. I, resolution 1. and the Hyogo Framework for Action 2005-2015: Building the Resilience of Nations and Communities to DisastersIbid., resolution 2. include the provision of assistance for developing countries that are prone to natural disasters and disaster-stricken States in the transition phase towards sustainable physical, social and economic recovery, for risk-reduction activities in post-disaster recovery and for rehabilitation processes;
3. Welcomes the progress made in the implementation of the Hyogo Framework for Action, and stresses the need for a more effective integration of disaster risk reduction into sustainable development policies, planning and programming; for the development and strengthening of institutions, mechanisms and capacities to build resilience to hazards; and for a systematic incorporation of risk-reduction approaches into the implementation of emergency preparedness, response and recovery programmes;
4. Calls upon the international community to increase its efforts to fully implement the commitments of the Hyogo Declaration and the Hyogo Framework for Action;
5. Invites Member States, the United Nations system, international financial institutions, regional bodies and other international organizations, including the International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies, as well as civil society, including non-governmental organizations and volunteers, the private sector and the scientific community, to increase efforts to support, implement and follow up the Hyogo Framework for Action;
6. Calls upon the United Nations system, and invites international financial institutions and regional and international organizations, to integrate the goals of and take into full account the Hyogo Framework for Action in their strategies and programmes, making use of existing coordination mechanisms, and to assist developing countries with those mechanisms to design and implement, as appropriate, disaster risk-reduction measures with a sense of urgency;
7. Also calls upon the United Nations system, and invites the international financial institutions and regional banks and other regional and international organizations, to support, in a timely and sustained manner, the efforts led by disaster-stricken countries for disaster risk reduction in post-disaster recovery and rehabilitation processes;
8. Recognizes that each State has the primary responsibility for its own sustainable development and for taking effective measures to reduce disaster risk, including for the protection of people on its territory, infrastructure and other national assets from the impact of disasters, including the implementation of and follow-up to the Hyogo Framework for Action, and stresses the importance of international cooperation and partnerships to support those national efforts;
9. Also recognizes the efforts made by Member States to develop national and local capacities to implement the Hyogo Framework for Action, including through the establishment of national platforms for disaster reduction, and encourages Member States that have not done so to develop such capacities;
10. Further recognizes the importance of coordinating climate change adaptation with relevant natural disaster risk-reduction measures, invites Governments and relevant international organizations to integrate these considerations in a comprehensive manner into, inter alia, development plans and poverty eradication programmes, and invites the international community to support the ongoing efforts of developing countries in this regard;
11. Stresses that continued cooperation and coordination among Governments, the United Nations system, other organizations, regional organizations, non-governmental organizations and other partners, as appropriate, are considered essential to address effectively the impact of natural disasters;
12. Welcomes the regional and subregional initiatives developed in order to achieve disaster risk reduction, and reiterates the need to further develop regional initiatives and risk-reduction capacities of regional mechanisms where they exist and to strengthen them and encourage the use and sharing of all existing tools;
13. Also welcomes the launch of the Global Facility for Disaster Reduction and Recovery, a partnership of the International Strategy for Disaster Reduction system managed by the World Bank on behalf of the participating donor partners and other partnering stakeholders, as a significant initiative to support the implementation of the Hyogo Framework for Action;
14. Calls upon the international community to support the development and strengthening of institutions, mechanisms and capacities at all levels, in particular at the community level, that can systematically contribute to building resilience to hazards;
15. Takes note with great interest and appreciation of the holding at Geneva, from 5 to 7 June 2007, of the first session of the Global Platform for Disaster Risk Reduction,See Acting with Common Purpose: Proceedings of the first session of the Global Platform for Disaster Risk Reduction, Geneva, 5-7 June 2007 (ISDR/GP/2007/7). the successor mechanism of the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction, as a useful forum for Member States and other stakeholders to assess progress made in the implementation of the Hyogo Framework for Action, enhance awareness of disaster risk reduction, share experiences and learn from good practice, identify remaining gaps and identify actions to accelerate national and local implementation;
16. Encourages Member States to increase their commitment to the effective implementation of the Hyogo Framework for Action, making full use of the Strategy system's mechanisms, such as the Global Platform for Disaster Risk Reduction;
17. Recognizes the importance of integrating a gender perspective and engaging women in the design and implementation of all phases of disaster management, particularly at the disaster risk-reduction stage;
18. Expresses its appreciation to those countries that have provided financial support for the activities of the Strategy by making voluntary contributions to the United Nations Trust Fund for Disaster Reduction;
19. Encourages the international community to continue providing adequate voluntary financial contributions to the Trust Fund in the effort to ensure adequate support for the follow-up activities to the Hyogo Framework for Action;
20. Takes note of the conclusions of the review conducted at the request of Member States on the current usage and feasibility for the expansion of the Trust Fund, inter alia, to assist disaster-prone developing countries in setting up national strategies for disaster risk reduction, which indicated that the Trust Fund is an appropriate vehicle for expanded action of the International Strategy for Disaster Reduction system, at the global and regional levels, in support of countries' implementation of the Hyogo Framework for Action;
21. Encourages Governments, multilateral organizations, international and regional organizations, international and regional financial institutions, the private sector and civil society to systematically invest in disaster risk reduction with a view to implementing the objectives of the Strategy;
|
22 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ وَمَا سَيُرَدُّ لاَحِقَا إِلَى أمَانَةٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ مِنْ طَلِبََاتٍ مُتَزَايِدَةٍ ، وَالْحاجَةُ إِلَى اِسْتِعْراضِ الْأَسالِيبِ الْحالِيَّةِ لِتَمْوِيلِ الْأمَانَةِ بُغْيَةُ تَثْبِيتِ قَاعِدَتِهَا الْمَالِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ اِقْتِراحَا لِهَذَا الْغَرَضُ فِي تَقْريرِهِ الْمُقْبِلِ عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ ؛
23 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ نَتَائِجِ الدِّرَاسَةِ الْاِسْتِقْصائِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ لِنُظِّمَ الْإِنْذارُ الْمُبَكِّرُ ([ 1 ]) A / 62 / 340 .)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى دَمْجِ نُظُمِ الْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ فِي استراتيجياتها وَخُطِّطَهَا الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى دُعُمِ أمَانَةٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ فِي أَدَاءِ دَوْرِهَا الْمُتَمَثِّلِ فِي تَيْسيرِ تَطْوِيرِ نُظُمِ الْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ ؛
24 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى التَّشْجِيعِ عَلَى تَحْسِينٍ فَهُمْ وَإِدْرَاكُ أَسْبَابِ الْكَوَارِثِ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى بِنَاءٍ وَتَعْزِيزُ قُدْرََاتِ التَّصَدِّي لَهَا مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا نَقْلُ وَتُبَادِلُ الْخِبْرََاتِ وَالْمَعَارِفُ التِّقْنِيَّةُ وَبَرامِجُ التَّثْقِيفِ وَالتَّدْرِيبَ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَتَيْسيرُ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْبَيَانَاتِ وَالْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتَعْزِيزُ التَّرْتِيبَاتِ المؤسسية ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتُ الْأَهْلِيَّةُ ؛
25 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يُوَاصِلَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ اِهْتِمَامَهُ بِمَرْحَلَةٍ مَا بَعْدَ الْإِغاثَةِ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ وَأَنْ يُدَعِّمَ عَمَلِيََّاتٌ التأهيل وَالتَّعْمِيرَ وَاِلْحَدْ مِنَ الْمَخَاطِرِ فِي الْأَجَلَيْنِ الْمُتَوَسِّطِ وَالطَّوِيلِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَنْفِيذِ الْبَرامِجِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَإِدَارَةُ عَمَلِيَّةِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ فِي أَكْثَرٌ الْمَنَاطِقُ عرضةٌ لَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ؛
26 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ اِتِّبَاعِ نَهْجِ شَامِلٍ لِلَحْدٍ مِنْ أَثِرُ جَمِيعَ الْأَخْطَارِ الطَّبِيعِيَّةِ وَمُعَالَجَةُ أَوْجُهُ قِلَّةَ الْمَنْعَةِ إزاءها ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَخْطَارُ الْجِيُولُوجِيَّةُ وَالْمُتَّصِلَةُ بِالْمِيَاهِ وَالْأَرْصَادُ الْجَوِّيَّةُ ؛
27 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
الْقَرَارُ 62 / 192
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 192 - الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تشير إِلَى قَرَارَاتِهَا 44 / 236 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 و 49 / 22 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 2 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 49 / 22 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 53 / 185 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 219 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 195 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 256 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 214 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 231 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 195 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 198 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَقَرَارُي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1999 / 63 الْمُؤَرِّخِ 30 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 و 2001 / 35 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2001 ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ قَرَارَهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّنْفِيذِ وَالْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلِينَ وَالْمُنَسِّقِينَ لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ إعْلاَنٍ هيوغو ([ 1 ]) A / CONF. 206 / 6 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 .) وَإِطارُ عَمَلٍ هيوغو لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2015: بِنَاءُ قُدْرَةِ الْأُمَمِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 .) وَالْبَيَانُ الْمُشْتَرَكُ الصَّادِرُ عَنِ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِكَارِثَةِ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ: الْحَدُّ مِنَ الْمَخَاطِرِ مِنْ أَجَلْ مُسْتَقْبَلٌ أَكْثَرٌ أَمْنًا ([ 1 ]) A / CONF. 206 / 6 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، بِصِيغَتِهِ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الْمَعْنِيَّ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ دَوْرِهَا الْمُتَمَثِّلِ فِي تَقْديمِ التَّوْجِيهِ فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ مَا فُتِئْتِ تَقَوُّمَ بُدورِ الْمُنْتَدَى الرَّئِيِسيِّ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِوَضُعَ الاستراتيجيات وَالسِّياسََاتُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ وَضَمَانُ تَكامُلِ أَعْمَالِ الْوِكَالََاتِ الْمُشْتَرَكَةِ فِي الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ وَتَخْفِيفُ حِدَّتِهَا وَالتَّأَهُّبَ لَهَا ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ عَدَدِ وَنطاقِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَتُفَاقِمُ أثَرَهَا فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، مِمَّا أَسَفَرً عَنْ خَسَائِرِ جَسِيمَةٍ فِي الْأَرْواحِ وَعواقبُ اِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةُ وَبِيئِيَّةٍ سَلْبِيَّةٍ طَوِيلَةٍ الْأَمَدَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الضَّعِيفَةِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ تُعَوِّقُ تَنْمِيَتَهَا الْمُسْتَدامَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْحَدَّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَدُّ مِنْ قِلَّةِ الْمَنْعَةِ فِي مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، عُنْصُرُ شَامِلُ مُهِمُّ يُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْعَلاَّقَةِ الْوَاضِحَةِ بَيْنَ التَّنْمِيَةِ وَاِلْحَدْ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ وَالتَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ وَالْاِنْتِعاشَ مِنَ الْكَوَارِثِ وَبِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي جَمِيعَ هَذِهِ الْمَجَالَاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ الْمَعَارِفِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ الْقَائِمَةِ وَالْاِنْتِفاعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ الْقُدْرَةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى حاجَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْحُصُولِ عَلَى مَا يُلَائِمُهَا مِنَ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَطَوِّرَةِ وَالسَّلِيمَةِ بيئيا وَالْفَعَّالَةَ مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ وَالسَّهْلَةِ الْاِسْتِخْدامَ لإيجاد حُلُولُ أَشْمَلُ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ وَتَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةٍ وَكَفَاءةُ قُدْرََاتٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ عَلَى التَّصَدِّي لِمَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنَّه يُمْكِنُ لِبَعْضِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ أَنْ تُدَعِّمَ أيضا ، فِي سِياقِ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، التَّكَيُّفُ مَعَ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْأُمَمِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ بَرامِجِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ الْمُضِيِّ قَدَمًا فِي تَطْبِيقِ خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْأَحْكَامُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِيهَا بِشَأْنِ قِلَّةِ الْمَنْعَةِ وَتَقْيِيمُ الْمَخَاطِرِ وَإِدَارَةُ الْكَوَارِثِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ وَالتَّقْديرِ الْكَبِيرِينَ بِعَقْدِ الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، فِي جِنِيفٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 7 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْعَمَلُ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ هَدَفِ مُشْتَرَكٍ: وَقَائِعُ الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، جِنِيفٌ ، 5 - 7 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2007 ( ISDR / GP / 2007 / 7 ).)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ بَلْوَرَةٍ فَهُمْ لِلْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي تَزِيدُ مِنْ قِلَّةِ مَنْعَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ فِي مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَإِلَى التَّصَدِّي لِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ، وَإِلَى بِنَاءِ قُدْرَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى مُوَاجَهَةِ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزٍ هَذِهِ الْقُدْرَةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) A / 62 / 320 .)؛
2 - تَذْكُرُ بِأَنَّ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنٍ هيوغو ([ 1 ]) A / CONF. 206 / 6 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 .) وَإِطارُ عَمَلٍ هيوغو لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2015: بِنَاءُ قُدْرَةِ الْأُمَمِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 .) تَشْمَلُ تَقْديمَ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَإِلَى الدُّوَلِ الْمَنْكُوبَةِ بِالْكَوَارِثِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةِ صَوْبِ الْاِنْتِعاشِ الْمَادِّيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ الْمُسْتَدامَ ، مِنْ أَجَلْ الْقِيَامَ بِأَنْشِطَةِ الْحَدِّ مِنَ الْمَخَاطِرِ فِي مَرْحَلَةِ الْاِنْتِعاشِ فِي أعْقَابِ الْكَوَارِثِ وَالْقيامِ بِعَمَلِيََّاتٍ التأهيل ؛
3 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى زِيادَةِ فَعَالِيَةِ إِدْمَاجِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ فِي سِياسََاتِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَتَخْطِيطَهَا وَبَرْمَجَتَهَا ؛ وَإِلَى تَطْوِيرٍ وَتَعْزِيزُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْآلِيَّاتِ وَالطَّاقََاتِ مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ الْقُدْرَةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ ؛ وَإِلَى الْقِيَامِ عَلَى نَحْوَ مَنْهَجِيٍّ بِإِدْمَاجِ نَهْجِ الْحَدِّ مِنَ الْمَخَاطِرِ فِي تَنْفِيذِ بَرامِجِ التَّأَهُّبِ لِحالََاتِ الطَّوَارِئِ وَالتَّصَدِّي لَهَا وَالْاِنْتِعاشَ مِنْهَا ؛
4 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُكَثِّفَ جُهُودُهُ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنٍ هيوغو وَإِطارُ عَمَلٍ هيوغو تَنْفِيذَا كَامِلَا ؛
5 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْهَيْئََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ، بِمَا فِيهَا الْاِتِّحَادُ الدَّوْلِيُّ لِجَمْعِيََّاتِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ وَالْهَلاَلُ الْأحْمَرُ ، وَكَذَلِكَ الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُتَطَوِّعُونَ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالْأَوْسَاطُ الْعِلْمِيَّةُ ، إِلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ إِطارُ عَمَلٍ هيوغو وَتَنْفِيذَهُ وَمُتَابَعَتَهُ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُمِجَ أَهْدَافُ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو وَمُرَاعَاتَهُ بِالْكَامِلِ فِي استراتيجياتها وَبَرامِجَهَا ، مُسْتَفِيدَةٌ فِي ذَلِكَ مِنْ آلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ الْقَائِمَةَ ، وَمُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَنْ طَرِيقٍ تِلْكً الْآلِيَّاتِ عَلَى أَنْ تَضَعَ وَتُنَفِّذُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَدَابِيرُ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
7 - تُهَيِّبُ أيضا بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُدَعِّمَ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَعَلَى نَحْوِ مُطَّرِدٍ ، الْجُهُودُ الَّتِي تُقَوِّدَهَا الْبُلْدانَ الْمَنْكُوبَةَ بِالْكَوَارِثِ مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ فِي عَمَلِيََّاتِ الْاِنْتِعاشِ والتأهيل فِي أعْقَابِ الْكَوَارِثِ ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمَصَارِفُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
8 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ كُلَّ دَوْلَةُ مَسْؤُولَةٌ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ وَعَنْ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، مِنْهَا الْمَسْؤُولِيَّةَ عَنْ حِمَايَةِ النَّاسِ فِي إقْلِيمِهَا وَحِمَايَةُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الثَّرْوَاتِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَثِرُ الْكَوَارِثَ ، بِمَا يَشْمَلُ تَنْفِيذٌ وَمُتَابَعَةُ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالشِّراكَاتُ الدَّوْلِيَّةُ لِدُعِّمَ تِلْكً الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
9 - تُسَلِّمُ أيضا بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي سَبِيلِ تَطْوِيرِ قُدْرََاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَمَحَلِّيَّةٍ لِتَنْفِيذِ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا وَضْعُ بَرامِجِ وَطَنِيَّةٍ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُطَوِّرْ بَعْدَ تِلْكَ الْقُدْرََاتِ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
10 - تُسَلِّمُ كَذَلِكً بِأهَمِّيَّةِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ التَّكَيُّفِ مَعَ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَالتَّدَابِيرُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَتَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى إِدْمَاجٍ هَذِهِ الْاِعْتِبارَاتِ بِصُورَةِ شَامِلَةٍ فِي عِدَّةِ خُطَطٍ وَبَرامِجَ ، مِنْهَا الْخُطَطَ الإنمائية وَبَرامِجُ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أَنَّ اِسْتِمْرارَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالشّركاءَ الآخرين ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، يَعْتَبِرُ عُنْصُرَا أَسَاسِيَّا لِمُعَالَجَةِ الْآثَارِ النَّاجِمَةَ عَنِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛
12 - تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ الَّتِي أَعُدْتِ لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ إِعْدادِ مُبَادَرََاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ وَتَطْوِيرُ قُدْرََاتِ الْآلِيَّاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ عَلَى الْحَدِّ مِنَ الْمَخَاطِرِ وَتَعْزِيزَهَا ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى اِسْتِخْدامٍ جَمِيعَ الْأَدَوَاتِ الْمَوْجُودَةِ وَتُبَادِلُهَا ؛
13 - تُرَحِّبُ أيضا بِبَدْءِ تَشْغِيلِ الْمِرْفَقِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالْإِنْعاشَ ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ شِراكَةِ تَابِعَةٍ لِنِظَامٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ الَّذِي يُدِيرَهُ الْبَنْكَ الدَّوْلِيَّ بِاِسْمِ الْمُشْتَرَكِينَ فِيه مِنَ الشّركاءِ الْمانِحِينَ وَغَيْرَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ، كَمُبَادَرَةِ مُهِمَّةٍ لِدُعِّمَ تَنْفِيذُ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ؛
14 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ ، عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى مُسْتَوى الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، تُطُويِرَ وَتَعْزِيزُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْآلِيَّاتِ وَالْقُدْرََاتِ الَّتِي بِإِمْكانِهَا الْإِسْهامِ بِاِنْتِظامٍ فِي بِنَاءِ الْقُدْرَةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ ؛
15 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ وَالتَّقْديرِ الْكَبِيرِينَ بِعَقْدِ الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، فِي جِنِيفٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 7 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْعَمَلُ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ هَدَفِ مُشْتَرَكٍ: وَقَائِعُ الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، جِنِيفٌ ، 5 - 7 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ( ISDR / GP / 2007 / 7 ).)، وَهُوَ الْآلِيَّةُ الَّتِي خُلِّفْتِ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، بِوَصْفِهِ مُنْتَدَى مُفِيدًا لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَغَيْرَهَا مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ لِتَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، وَإذْكَاءُ الْوَعْي بِالْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، وَتَبَادُلُ الْخِبْرََاتِ وَالتَّعَلُّمَ مِنَ الْمُمَارَسََاتِ الْجَيِّدَةِ ، وَالتَّعَرُّفُ عَلَى الْفَجْوََاتِ الْمُتَبَقِّيَةِ ، وَتَحْدِيدُ الْإِجْرَاءَاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّعْجِيلِ بِخُطَى التَّنْفِيذِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْمَحَلِّيِّ ؛
16 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى زِيادَةِ اِلْتِزَامِهَا بِالتَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِإِطارِ عَمَلٍ هيوغو ، مُسْتَخْدَمَةٌ فِي ذَلِكً بِشَكْلِ كَامِلِ الْآلِيَّاتِ التَّابِعَةِ لِنِظَامٍ الاستراتيجية ، مِثْلُ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ؛
17 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ إِدْمَاجِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي وَإِشْراكُ الْمَرْأَةِ فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً جَمِيعَ مَرَاحِلِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَرْحَلَةِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ؛
18 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْبُلْدانِ الَّتِي قُدِّمْتِ دُعُمًا مَالِيًّا لِأَنْشِطَةٍ الاستراتيجية عَنْ طَرِيقِ التَّبَرُّعِ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الاستئماني لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ؛
19 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ كَافِيَةٍ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني سَعَيَا إِلَى ضَمَانِ الدُّعُمِ الْكَافِي لِأَنْشِطَةِ مُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ إِطارِ عَمَلٍ هيوغو ؛
20 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْاِسْتِنْتاجَاتِ الَّتِي خُلِصَ إِلَيهَا الْاِسْتِعْراضَ الَّذِي أَجُرِيَ بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِشَأْنِ الْاِسْتِخْدامِ الْحالِيِّ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني وَجَدْوَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ عَمَلِهِ لِلْقِيَامِ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، بِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْكَوَارِثِ عَلَى وَضْعٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِلَحْدٍ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ ، وَالَّذِي أَوَضَحً أَنَّ الصُّنْدُوقَ الاستئماني وَسِيلَةُ مُنَاسَبَةٍ لِتَوْسِيعِ نِطَاقِ عَمَلِ نِظَامٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، دَعَّمَا لِتَنْفِيذِ الْبُلْدانِ لِإِطارِ عَمَلٍ هيوغو ؛
21 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ عَلَى الْاِسْتِثْمَارِ بِاِنْتِظامٍ فِي مَجَالِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ بُغْيَةُ تَنْفِيذِ أَهْدَافٍ الاستراتيجية ؛
|
القرار 62/193
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.5، الفقرة 9)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/193 - تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا
إن الجمعية العامة،
إذ تشيـر إلى قراريهـا 58/211 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 61/202 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 والقرارات الأخرى المتعلقة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تعيد تأكيد التزامها بتعزيز مكافحة التصحر والقضاء على الفقر المدقع وتشجيع التنمية المستدامة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة وتحسين أسباب الرزق للسكان المتضررين من الجفاف و/أو من التصحر،
وإذ تعقد العزم على الاستفادة من الزخم الذي نتج عن إعلان سنة 2006 سنة دولية للصحارى والتصحر وعلى تعزيز روح التضامن الدولي التي تولدت عن ذلك،
18 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند الفرعي المعنون
19 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، بما في ذلك تقرير عن تنفيذ الاتفاقية.
وإذ تؤكد من جديد العضوية العالمية للاتفاقية وإذ تقر بأن لمشكلتي التصحر والجفاف بعدا عالميا من حيث تأثيرهما في جميع مناطق العالم،
وإذ تشدد على أن التصحر يشكل تهديدا خطيرا يحدق بقدرة البلدان النامية على تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وإذ تسلم بأن تنفيذ الاتفاقية في حينه وبصورة فعالة من شأنه أن يساعد على تحقيق هذه الأهداف،
وإذ يساورها القلق لأن التصحر وتدهور الأرض وفقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ يؤثر كل منها في الآخر تأثيرا سلبيا، مع التشديد على الفوائد المحتمل جنيها من أوجه التكامل في التصدي لهذه المشاكل على نحو متداعم،
وإذ تؤكد من جديد خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تسلم بضرورة تزويد أمانة الاتفاقية بموارد ثابتة وكافية يمكن التنبؤ بها من أجل تمكينها من مواصلة الاضطلاع بمسؤولياتها بكفاءة وفي الوقت المناسب،
وإذ ترحب بالقرار الذي اتخذته لجنة التنمية المستدامة في دورتها الحادية عشرة بالنظر خلال دورتيها السادسة عشرة والسابعة عشرة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف، مشروع القرار الأول.) في جملة أمور، من بينها مسألة التصحر والجفاف،
وإذ تعرب عن بالغ تقديرها لحكومة إسبانيا لاستضافة الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية، في مدريد، في الفترة من 3 إلى 14 أيلول/سبتمبر 2007،
وإذ تعرب أيضا عن بالغ تقديرها لحكومة الأرجنتين لاستضافة الدورة الخامسة للجنة استعراض تنفيذ الاتفاقية، في بوينس آيرس، في الفترة من 12 إلى 21 آذار/مارس 2007،
وإذ ترحب بالعرض المقدم من حكومة تركيا لاستضافة الدورة السابعة للجنة استعراض تنفيذ الاتفاقية، في اسطنبول، في الفترة من 20 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر 2008، بالاقتران مع الدورة الاستثنائية للجنة المعنية بالعلوم والتكنولوجيا التي تعقد فيما بين الدورات،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) A/62/276، المرفق الثاني.)؛
2 - تعيد تأكيد عزمها على دعم وتعزيز تنفيذ الاتفاقية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، بغية التصدي لأسباب التصحر وتدهور الأرض، وكذلك الفقر الناجم عن تدهور الأرض، من خلال جملة تدابير، من بينها تعبئة موارد مالية كافية يمكن التنبؤ بها ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات على جميع المستويات؛
3 - ترحب باعتماد مؤتمر الأطراف فـي الاتفاقية في دورته الثامنة، في مقرره 3/م أ - 8، لخطة وإطار العمل الاستراتيجيين لفترة العشر سنوات لتعزيز تنفيذ الاتفاقية (2008-2018)([1]) A/C.2/62/7، المرفق.)، وتدعو جميع الأطراف وأمانة الاتفاقية والمؤسسات والهيئات الداعمة الأخرى إلى التعاون فيما بينها وتنسيق أنشطتها بغية تنفيذ الاستراتيجية بنجاح، وتدعو أيضا جميع الأطراف إلى تقديم تقارير عن التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية؛
4 - تعرب عن تقديرها للمساهمات المالية التي قدمتها الدول الأعضاء وسائر أصحاب المصلحة المعنيين من أجل دعم أنشطة الفريق العامل الحكومي الدولي لما بين الدورات المعني بالخطة وإطار العمل الاستراتيجيين لفترة العشر سنوات لتعزيز تنفيذ الاتفاقية؛
5 - تلاحظ الطلب المقدم من أجل قيام وحدة التفتيش المشتركة التابعة للأمم المتحدة بإجراء تقييم للآلية العالمية، وتتطلع إلى النتائج التي ستخلص إليها([1]) المرجع نفسه، الفرع واو، الفقرة 27.)؛
6 - تكرر طلبها إلى الحكومات أن تقوم، عند الاقتضاء، وبالتعاون مع المنظمات المتعددة الأطراف المعنية، بما في ذلك الوكالات التنفيذية لمرفق البيئة العالمية، بإدراج التصحر في خططها واستراتيجياتها الخاصة بالتنمية المستدامة؛
7 - تدعو البلدان المتقدمة النمو الأطراف في الاتفاقية والحكومات الأخرى والمنظمات المتعددة الأطراف والقطاع الخاص والمنظمات المعنية الأخرى إلى إتاحة الموارد للبلدان النامية المتأثرة من أجل تنفيذ الخطة وإطار العمل الاستراتيجيين لفترة العشر سنوات لتعزيز تنفيذ الاتفاقية؛
8 - تلاحظ مع التقدير جهود الأمانة العامة لمواصلة التجديد والإصلاح الإداريين بها وتبسيط مهامها من أجل التنفيذ الكامل لتوصيات وحدة التفتيش المشتركة وجعلها تتماشى مع الخطة وإطار العمل الاستراتيجيين لفترة العشر سنوات لتعزيز تنفيذ الاتفاقية؛
9 - تدعو الدول الأطراف في الاتفاقية إلى تقديم الدعم الكامل للأمين التنفيذي الجديد للاتفاقية للوفاء بولايته وتعزيز تنفيذ الاتفاقية؛
10 - تلاحظ العمل الجاري الذي يضطلع به فريق الاتصال المشترك لأمانات ومكاتب الهيئات الفرعية المعنية التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)، واتفاقية التنوع البيولوجي([1]) المرجع نفسه، المجلد 1760، الرقم 30619.)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا، وتواصل التشجيع على استمرار التعاون من أجــل تعزيــز أوجــه التكامــل في عمل الأمانــات، مع احترام المركــز القانوني المستقل لكل منها؛
11 - تلاحظ أيضا قرار مؤتمر الأطراف في دورته الثامنة بتجديد ولاية لجنة استعراض تنفيذ الاتفاقية بوصفها هيئة فرعية تابعة لمؤتمر الأطراف([1]) ICCD/COP (8)/16/Add.1، المقرر 7/م أ - 8.)؛
12 - تلاحظ كذلك قرار مجلس مرفق البيئة العالمية في كانون الأول/ديسمبر 2006 دعوة الجمعية الرابعة للمرفق إلى تعديل صك إنشاء مرفق البيئة العالمية المعاد تشكيله من أجل إدراج اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ضمن قائمة الاتفاقيات التي يضطلع فيها المرفق بدور الآلية المالية([1]) مرفق البيئة العالمية، الوثيقة GEF/C.30/7. متاح على: www.gefweb.org.)؛
13 - تشير إلى عملية التجديد الرابع لموارد الصندوق الاستئماني لمرفق البيئة العالمية([1]) مرفق البيئة العالمية، الوثيقة GEF/A.3/6. متاح على: www.gefweb.org.)، وتؤكد أهمية الوفاء بالالتزامات المقطوعة، وتشدد، في هذا الصدد، على ضرورة مواصلة تخصيص ما يكفي من الموارد المالية لمجال التركيز الخاص بتدهور الأرض؛
14 - ترحب بتناول مسألة اعتماد اليورو عملة ميزانية ومحاسبة للاتفاقية الجاري الاضطلاع به، وتطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام أن يقوم، آخذا في الاعتبار الصلة المؤسسية والترتيبات الإدارية ذات الصلة بين أمانة الاتفاقية والأمانة العامة للأمم المتحدة، بتيسير تنفيذ مقررات مؤتمر الأطراف المتعلقة بحماية ميزانية الاتفاقية من الآثار السلبية لتقلبات العملة؛
15 - تدعو الأمين التنفيذي للاتفاقية إلى أن ينشط، بالتنسيق مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة، في الإعداد للدورتين السادسة عشرة والسابعة عشرة للجنة التنمية المستدامة والمشاركة فيهما بغية كفالة النظر على النحو الواجب في القضايا الأساسية للاتفاقية، ولا سيما القضايا التي تتصل بتدهور الأرض والجفاف والتصحر، في سياق التنمية المستدامة خلال مداولات الدورة الاستعراضية، من أجل كفالة تمخض الدورة الكاملة للجنة عن نتائج مثمرة؛
16 - تدعو مؤتمر الأطراف في الاتفاقية إلى أن يراعي، لدى تحديد تواريخ اجتماعاته، جدول اجتماعات الجمعية العامة ولجنة التنمية المستدامة، حتى يكون في الإمكان المساعدة في كفالة التمثيل الكافي للبلدان النامية في تلك الاجتماعات؛
17 - تطلب إلى الأمين العام أن يرصد في اقتراحه للميزانية البرنامجية لفترة السنتين 2008- 2009 اعتمادات لدورات مؤتمر الأطراف وهيئاته الفرعية؛
|
RESOLUTION 62/193
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.5, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/193. Implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa
The General Assembly,
Recalling its resolutions 58/211 of 23 December 2003, 61/202 of 20 December 2006 and other resolutions relating to the implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480.
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Reasserting its commitment to promoting desertification control, eradicating extreme poverty, promoting sustainable development in arid, semi-arid and dry sub-humid areas and improving the livelihoods of people affected by drought and/or desertification,
Determined to build upon the momentum and to boost the spirit of international solidarity generated by the designation of 2006 as the International Year of Deserts and Desertification,
18. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the sub-item entitled
19. Requests the Secretary-General to submit a report on the implementation of the present resolution, including a report on the implementation of the Convention, to the General Assembly at its sixty-third session.
Reaffirming the universal membership of the Convention, and acknowledging that desertification and drought are problems of a global dimension in that they affect all regions in the world,
Emphasizing that desertification seriously threatens the ability of developing countries to achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and recognizing that the timely and effective implementation of the Convention would help to achieve these goals,
Concerned about the negative impacts desertification, land degradation, loss of biological diversity and climate change have on each other, while emphasizing the potential benefits of complementarities in addressing these problems in a mutually supportive manner,
Reaffirming the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Recognizing the need to provide the secretariat of the Convention with stable, adequate and predictable resources in order to enable it to continue to discharge its responsibilities in an efficient and timely manner,
Welcoming the decision of the eleventh session of the Commission on Sustainable Development to consider, among others, the issue of desertification and drought during its sixteenth and seventeenth sessions,See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A, draft resolution I.
Expressing its deep appreciation to the Government of Spain for hosting the eighth session of the Conference of the Parties to the Convention in Madrid from 3 to 14 September 2007,
Expressing also its deep appreciation to the Government of Argentina for hosting the fifth session of the Committee for the Review of the Implementation of the Convention in Buenos Aires from 12 to 21 March 2007,
Welcoming the offer made by the Government of Turkey to host the seventh session of the Committee for the Review of the Implementation of the Convention in conjunction with the special intersessional session of the Committee on Science and Technology, in Istanbul, from 20 to 29 October 2008,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa;A/62/276, annex II.
2. Reaffirms its resolve to support and strengthen the implementation of the ConventionUnited Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. with a view to addressing causes of desertification and land degradation, as well as poverty resulting from land degradation, through, inter alia, the mobilization of adequate and predictable financial resources, the transfer of technology and capacity-building at all levels;
3. Welcomes the adoption by the Conference of the Parties to the Convention at its eighth session, in its decision 3/COP.8, of the ten-year strategic plan and framework to enhance the implementation of the Convention (2008-2018),A/C.2/62/7, annex. invites all parties, the secretariat of the Convention and other institutions and supporting bodies to cooperate and coordinate their activities for a successful implementation of the strategy, and also invites all parties to report on the progress made in the implementation of the strategy;
4. Expresses its appreciation for the financial contributions made by Member States and other relevant stakeholders in support of the activities of the Intersessional Intergovernmental Working Group on the ten-year strategic plan and framework to enhance the implementation of the Convention;
5. Notes the request made for an assessment of the Global Mechanism by the Joint Inspection Unit of the United Nations, and looks forward to its findings;Ibid., sect. F, para. 27.
6. Reiterates its call upon Governments, where appropriate, in collaboration with relevant multilateral organizations, including the Global Environment Facility implementation agencies, to integrate desertification into their plans and strategies for sustainable development;
7. Invites developed countries parties to the Convention and other Governments, multilateral organizations, the private sector and other relevant organizations to make resources available to affected developing countries for the implementation of the ten-year strategic plan and framework to enhance the implementation of the Convention;
8. Notes with appreciation the efforts of the Secretariat to continue its administrative renewal and reform and to streamline its functions in order to fully implement the recommendations of the Joint Inspection Unit and bring them into line with the ten-year strategic plan and framework to enhance the implementation of the Convention;
9. Invites the States parties to the Convention to provide the new Executive Secretary of the Convention with full support in the fulfilment of his mandate and in promoting the implementation of the Convention;
10. Notes the ongoing work of the Joint Liaison Group of the secretariats and offices of the relevant subsidiary bodies of the United Nations Framework Convention on Climate Change,United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. the Convention on Biological DiversityIbid., vol. 1760, No. 30619. and the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa, and further encourages continuing cooperation in order to promote complementarities in the work of the secretariats, while respecting their independent legal status;
11. Also notes the decision of the Conference of the Parties at its eighth session to renew the mandate of the Committee for the Review of the Implementation of the Convention as a subsidiary body of the Conference of the Parties;ICCD/COP(8)/16/Add.1, decision 7/COP.8.
12. Further notes the decision taken by the Council of the Global Environment Facility in December 2006 to invite the fourth Assembly of the Facility to amend the Instrument for the Establishment of the Restructured Global Environment Facility so as to list the United Nations Convention to Combat Desertification among the conventions for which the Facility plays the role of financial mechanism;Global Environment Facility, document GEF/C.30/7. Available from www.gefweb.org.
13. Recalls the fourth replenishment of the Global Environment Facility Trust Fund,Global Environment Facility, document GEF/A.3/6. Available from www.gefweb.org. stresses the importance of the fulfilment of the commitments made, and emphasizes in this regard the need to continue to allocate adequate financial resources to the focal area of land degradation;
14. Welcomes the ongoing process of addressing the issue of adopting the euro as the budgetary and accounting currency of the Convention, and in this regard requests the Secretary-General, taking into account the institutional linkage and related administrative arrangements between the Convention secretariat and the United Nations Secretariat, to facilitate the implementation of decisions of the Conference of the Parties related to the protection of the Convention budget against negative effects of currency fluctuations;
15. Invites the Executive Secretary of the Convention, in coordination with the Department of Economic and Social Affairs of the United Nations Secretariat, to actively prepare for and participate in the sixteenth and seventeenth sessions of the Commission on Sustainable Development with a view to ensuring that the Convention core issues, in particular those relating to land degradation, drought and desertification, are duly considered in the context of sustainable development during the deliberations of the review session, with a view to ensuring a successful outcome from the entire cycle of the Commission;
16. Invites the Conference of the Parties to the Convention, when setting the dates of its meetings, to take into consideration the schedule of meetings of the General Assembly and the Commission on Sustainable Development so as to help ensure the adequate representation of developing countries at those meetings;
17. Requests the Secretary-General to make provision for the sessions of the Conference of the Parties and its subsidiary bodies in his proposal for the programme budget for the biennium 2008-2009;
|
الْقَرَارُ 62 / 193
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 5 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 193 - تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 58 / 211 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 61 / 202 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِتَعْزِيزِ مُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ وَتَشْجِيعُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْقَاحِلَةِ وَشِبْهُ الْقَاحِلَةِ وَالْجَافَّةِ شِبْهُ الرُّطْبَةِ وَتَحُسِّينَ أَسْبَابَ الرِّزْقِ لِلسُّكَّانِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الْجَفَافِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ،
وَإِذْ تَعَقُّدُ الْعَزْمِ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الزَّخَمِ الَّذِي نَتَجَ عَنْ إعْلاَنِ سَنَةٍ 2006 سَنَةُ دَوْلِيَّةٌ لِلصَّحَارَى وَالتَّصَحُّرَ وَعَلَى تَعْزِيزِ روحِ التَّضَامُنِ الدَّوْلِيِّ الَّتِي تَوَلَّدْتِ عَنْ ذَلِكً ،
18 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْريرً عَنْ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ.
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْعُضْوِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ لِمُشَكَّلَتِي التَّصَحُّرِ وَالْجفافِ بُعْدَا عَالَمِيَّا مِنْ حَيْثُ تَأْثِيرِهُمَا فِي جَمِيعَ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّصَحُّرَ يُشَكِّلُ تَهْدِيدَا خَطِيرَا يُحْدِقُ بِقُدْرَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَنْفِيذَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي حِينِهِ وَبِصُورَةِ فَعَّالَةٍ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُسَاعِدَ عَلَى تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّ التَّصَحُّرَ وَتُدَهْوِرُ الْأرْضَ وَفُقْدَانُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ وَتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ يُؤَثِّرُ كُلُّ مِنْهَا فِي الْآخِرِ تَأْثِيرَا سَلْبِيَّا ، مَعَ التَّشْدِيدِ عَلَى الْفَوَائِدِ الْمُحْتَمَلِ جُنِيَهَا مِنْ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِي التَّصَدِّي لِهَذِهِ الْمَشَاكِلِ عَلَى نَحْوً متداعم ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ تَزْوِيدِ أمَانَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِمواردِ ثَابِتَةٍ وَكَافِيَةٍ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُهَا مِنْ مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا بِكَفَاءةٍ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِالنَّظَرِ خِلَالَ دورتيها السَّادِسَةَ عِشْرَةً وَالسّابعَةَ عِشْرَةً ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ، مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْأَوَّلَ .) فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا مَسْأَلَةِ التَّصَحُّرِ وَالْجفافِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِحُكُومَةٍ إسبانيا لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الثَّامِنَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي مَدْرِيدٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 3 إِلَى 14 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ،
وَإِذْ تُعْرِبُ أيضا عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِحُكُومَةٍ الأرجنتين لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ لِلَجْنَةِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي بُوِينُسٍ آيرس ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 12 إِلَى 21 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْعَرْضِ الْمُقَدَّمِ مِنْ حُكُومَةٍ تُرْكَيَا لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ السّابعَةِ لِلَجْنَةِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي اسطنبول ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 20 إِلَى 29 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2008 ، بِالْاِقْتِرانِ مَعَ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ لِلَجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيا الَّتِي تَعَقُّدً فِيمَا بَيْنَ الدَّوْرََاتِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) A / 62 / 276 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)؛
2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ عَزْمِهَا عَلَى دُعُمٍ وَتَعْزِيزُ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، بُغْيَةُ التَّصَدِّي لِأَسْبَابِ التَّصَحُّرِ وَتُدَهْوِرُ الْأرْضَ ، وَكَذَلِكَ الْفَقْرُ النَّاجِمُ عَنْ تَدَهْوُرِ الْأرْضِ ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ تَدَابِيرِ ، مِنْ بَيْنِهَا تَعْبِئَةِ مواردِ مَالِيَّةٍ كَافِيَةٍ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا وَنُقَلْ التِّكْنُولُوجِيا وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ؛
3 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّامِنَةِ ، فِي مُقَرَّرِهِ 3 / م أ - 8 ، لِخُطَّةٍ وَإِطارُ الْعَمَلِ الاستراتيجيين لِفَتْرَةِ الْعُشُرِ سنواتً لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ( 2008 - 2018 )([ 1 ]) A / C. 2 / 62 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَدْعُو جَمِيعَ الْأَطْرافِ وَأمَانَةُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ وَالْهَيْئََاتِ الدّاعِمَةَ الْأُخْرَى إِلَى التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهَا وَتَنْسِيقُ أَنْشِطَتِهَا بُغْيَةِ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية بِنجاحٍ ، وَتَدْعُو أيضا جَمِيعَ الْأَطْرافِ إِلَى تَقْديمِ تقاريرِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذٍ الاستراتيجية ؛
4 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْمُسَاهَمََاتِ الْمَالِيَّةِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ أَنْشِطَةُ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ لَمَّا بَيْنَ الدَّوْرََاتِ الْمَعْنِيَّ بِالْخُطَّةِ وَإِطارُ الْعَمَلِ الاستراتيجيين لِفَتْرَةِ الْعُشُرِ سنواتً لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
5 - تُلَاحِظُ الطَّلَبَ الْمُقَدَّمَ مِنْ أَجَلْ قِيَامُ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِإِجْرَاءِ تَقْيِيمٍ لِلْآلِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى النَّتَائِجِ الَّتِي سَتُخْلَصُ إِلَيهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَرْعُ واو ، الْفَقْرَةُ 27 .)؛
6 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْحُكُومََاتِ أَنَّ تَقَوُّمً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ الْمَعْنِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْوِكَالََاتُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِمِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، بِإِدْرَاجِ التَّصَحُّرِ فِي خُطَطِهَا واستراتيجياتها الْخَاصَّةَ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛
7 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْحُكُومََاتِ الْأُخْرَى وَالْمُنَظَّمََاتُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافُ وَالْقطاعُ الْخاصَّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الْمَعْنِيَّةُ الْأُخْرَى إِلَى إتَاحَةِ الْمواردِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُتَأَثِّرَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْخُطَّةِ وَإِطارُ الْعَمَلِ الاستراتيجيين لِفَتْرَةِ الْعُشُرِ سنواتً لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
8 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ جُهُودُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِمُوَاصَلَةِ التَّجْدِيدِ وَالْإِصْلاحِ الْإِدَارِيِّينَ بِهَا وَتَبْسِيطً مهامها مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِتَوْصِيََاتٍ وَحِدَةٍ التَّفْتِيشَ الْمُشْتَرَكَةَ وَجُعَلُهَا تَتَمَاشَى مَعَ الْخُطَّةِ وَإِطارُ الْعَمَلِ الاستراتيجيين لِفَتْرَةِ الْعُشُرِ سنواتً لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
9 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الْكَامِلِ لِلْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ الْجَدِيدِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ لِلْوَفَاءِ بِوَلاَيَتِهِ وَتَعْزِيزُ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
10 - تُلَاحِظُ الْعَمَلَ الْجَارِي الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ فَرِيقُ الْاِتِّصَالِ الْمُشْتَرَكِ لِأمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ التَّابِعَةِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ، وَتُوَاصِلُ التَّشْجِيعَ عَلَى اِسْتِمْرارِ التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِي عَمَلِ الْأمَانَاتِ ، مَعَ اِحْتِرَامِ الْمَرْكَزِ الْقَانُونِيِّ الْمُسْتَقِلِّ لِكُلٍّ مِنْهَا ؛
11 - تُلَاحِظُ أيضا قَرَارُ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّامِنَةِ بِتَجْدِيدِ وَلاَيَةِ لَجْنَةِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِوَصْفِهَا هَيْئَةِ فَرْعِيَّةٍ تَابِعَةٍ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ ([ 1 ]) ICCD / COP ( 8 )/ 16 / Add. 1 ، الْمُقَرَّرُ 7 / م أ - 8 .)؛
12 - تُلَاحِظُ كَذَلِكً قَرَارُ مَجْلِسِ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 دَعْوَةُ الْجَمْعِيَّةِ الرّابعَةِ لِلْمِرْفَقِ إِلَى تَعْدِيلِ صَكِّ إِنْشاءِ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُعَادَ تَشْكِيلُهُ مِنْ أَجَلْ إِدْرَاجُ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ ضِمْنَ قَائِمَةِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ الَّتِي يَضْطَلِعُ فِيهَا الْمِرْفَقَ بِدَوْرِ الْآلِيَّةِ الْمَالِيَّةِ ([ 1 ]) مِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ GEF / C. 30 / 7. مُتَاحٌ عَلَى: www. gefweb. org .)؛
13 - تُشِيرُ إِلَى عَمَلِيَّةِ التَّجْدِيدِ الرّابعِ لِمواردِ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِمِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ([ 1 ]) مِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ GEF / A. 3 / 6. مُتَاحٌ عَلَى: www. gefweb. org .)، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمَقْطُوعَةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ تَخْصِيصٍ مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ لِمَجَالِ التَّرْكِيزِ الْخاصَّ بِتَدَهْوُرِ الْأرْضِ ؛
14 - تُرَحِّبُ بِتَنَاوُلِ مَسْأَلَةِ اِعْتِمادِ الْيُورُوِ عُمْلَةُ مِيزَانِيَّةِ وَمُحَاسِبَةٍ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ الْجَارِي الْاِضْطِلاعَ بِهِ ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الصِّلَةَ المؤسسية وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِدَارِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ بَيْنَ أمَانَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْأمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِتَيْسيرِ تَنْفِيذِ مُقَرَّرَاتِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرَافِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ مِيزَانِيَّةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ مِنَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِتَقَلُّبَاتِ الْعُمْلَةِ ؛
15 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى أَنْ يَنْشَطَ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فِي الْإِعْدادِ لِلدَّوْرَتَيْنِ السَّادِسَةَ عِشْرَةً وَالسّابعَةَ عِشْرَةً لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَالْمُشَارِكَةُ فِيهُمَا بُغْيَةُ كَفَالَةِ النَّظَرِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ فِي الْقَضَايَا الْأَسَاسِيَّةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَضَايَا الَّتِي تَتَّصِلُ بِتَدَهْوُرِ الْأرْضِ وَالْجفافِ وَالتَّصَحُّرَ ، فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ خِلَالَ مُدَاوَلََاتِ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِعْراضِيَّةَ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ تَمْخَضُ الدَّوْرَةَ الْكَامِلَةَ لِلَجْنَةٍ عَنْ نَتَائِجِ مُثْمِرَةٍ ؛
16 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى أَنَّ يَرَاعَي ، لَدَى تَحْدِيدُ تَوَارِيخِ اِجْتِمَاعَاتِهِ ، جَدْوَلُ اِجْتِمَاعَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، حَتَّى يَكُونُ فِي الْإِمْكانِ الْمُسَاعَدَةَ فِي كَفَالَةِ التَّمْثيلِ الْكَافِي لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تِلْكً الْاِجْتِمَاعَاتِ ؛
17 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَرْصُدَ فِي اِقْتِراحِهِ لِلْمِيزَانِيَّةِ الْبَرْنامَجِيَّةَ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2008 - 2009 اِعْتِمادَاتٍ لِدَوْرََاتِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وهيئاته الْفَرْعِيَّةَ ؛
|
القرار 62/194
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.6، الفقرة 7)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/194 - اتفاقية التنوع البيولوجي
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 55/201 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/197 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/253 و 57/260 المؤرخين 20 كانون الأول/ديســمبر 2002 و 58/212 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/236 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/202 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/204 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/203 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلق بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي، 2010،
وإذ تكرر التأكيد على أن اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 61930.) هي الصك الدولي الأساسي للحفاظ على الموارد البيولوجية والاستفادة منها بصورة مستدامة وتقاسم الفوائد الناشئة عن استخدام الموارد الوراثية على نحو عادل ومنصف،
وإذ تلاحظ أن مائة وتسعا وثمانين دولة ومنظمة إقليمية واحدة للتكامل الاقتصادي قد صدقت على الاتفاقية، وأن مائة واثنتين وأربعين دولة ومنظمة إقليمية واحدة للتكامل الاقتصادي قد صدقت على بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية الملحق باتفاقية التنوع البيولوجي([1]) المرجع نفسه، المجلد 2226، الرقم 30619.)،
وإذ تشيـر إلى التزامات مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة بمتابعة تنفيذ الأهداف الثلاثة للاتفاقية بمزيد من الكفاءة والاتساق وتحقيق خفض كبير في المعدل الراهن لفقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2010، الأمر الذي سيتطلب العمل على جميع الصعد، بما في ذلك تنفيذ استراتيجيات وخطط عمل وطنية للتنوع البيولوجي وتوفير موارد مالية وتقنية جديدة وإضافية للبلدان النامية،
وإذ يساورها القلق من استمرار فقدان التنوع البيولوجي، واعترافا منها بضرورة بذل جهود غير مسبوقة لتحقيق خفض كبير في معدل فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2010،
وإذ تلاحظ ضرورة تعزيز التعاون فيما بين اتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) المرجع نفسه، المجلد 1954، الرقم 33480.) واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) المرجع نفسه، المجلد 1771، الرقم 30822.) (
وإذ تعترف بالإسهام الذي يمكن أن يقدمه العمل المتواصل للجنة الحكومية الدولية المعنية بالملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية والفنون الشعبية التابعة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية في تعزيز التنفيذ الفعال لأحكام اتفاقية التنوع البيولوجي،
وإذ تلاحظ ما يمكن أن يسهم به التعاون فيما بين بلدان الجنوب في مجال التنوع البيولوجي،
وإذ تحيط علما بتقارير برنامج تقييم النظم الإيكولوجية في الألفية([1]) متاح على: http://millenniumassessment.org.)،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين التنفيذي لاتفاقية التنوع البيولوجي عن عمل الاتفاقية([1]) A/62/276، المرفق الثالث.)؛
2 - تشجع البلدان المتقدمة النمو الأطراف في الاتفاقية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 61930.) على المساهمة في الصناديق الاستئمانية ذات الصلة للاتفاقية، وبخاصة من أجل تعزيز مشاركة البلدان النامية الأطراف مشاركة تامة في جميع أنشطتها؛
3 - تحث جميع الدول الأعضاء على الوفاء بالتزاماتهـا بخفض معدل فقدان التنوع البيولوجي خفضا كبيرا بحلول عام 2010، وتشدد على أن هذا الأمر سيتطلب تركيزا مناسبا على فقدان التنـوع البيولوجي في سياساتها العامة وبرامجها ذات الصلة ومواصلة توفير موارد مالية وتقنية جديدة وإضافية للبلدان النامية، بوسائل منها مرفق البيئـة العالمية؛
4 - تحث الأطراف في الاتفاقية على تيسير نقل التكنولوجيا لتنفيذ الاتفاقية على نحو فعال وفقا لأحكامها؛
5 - تلاحظ إنشاء فرقة العمل لرؤساء الوكالات المعنية بالهدف المتوخى أن يبلغه التنوع البيولوجي في عام 2010، وكذلك انعقاد الاجتماع الأول لرؤساء الهيئات الاستشارية العلمية للاتفاقيات ذات الصلة بالتنوع البيولوجي واتفاقيات ريو التي ترمي إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني من أجل تحقيق الهدف المتوخى أن يبلغه التنوع البيولوجي في عام 2010؛
6 - تقر بأهمية الاجتماع الرابع لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية([1]) المرجع نفسه، المجلد 2226، الرقم 30619.)، الذي سيعقد في بون، ألمانيا، في الفترة من 12 إلى 16 أيار/مايو 2008، والاجتماع التاسع لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الذي سيعقد في بون، في الفترة من 19 إلى 30 أيار/مايو 2008؛
7 - تلاحظ ما أحرز في إطار الفريق العامل المفتوح باب العضوية المخصص للوصول إلى المنافع وتقاسمها من تقدم صوب وضع النظام الدولي للوصول إلى المنافع وتقاسمها والتفاوض بشأنه، وتؤكد أهمية اختتام التفاوض بشأن النظام الدولي للوصول إلى المنافع وتقاسمها في إطار الاتفاقية، وتحث الأطراف على بذل قصارى جهدها لإتمام التفاوض في أقرب وقت ممكن، قبل الاجتماع العاشر لمؤتمر الأطراف المقرر عقده في عام 2010؛
8 - تحيط علما بقيام مؤتمر الأطراف في الاتفاقية بإنشاء سبعة برامج عمل مواضيعية وترحب بالعمل الذي شرع فيه بشأن القضايا المشتركة؛
9 - تعيد تأكيد الالتزام، رهنا بالتشريعات الوطنية، باحترام وحفظ وصون المعارف والابتكارات والممارسات الخاصة بالمجتمعات الأصلية والمحلية المجسدة لأساليب العيش التقليدية المتعلقة بالحفاظ على التنوع البيولوجي والاستفادة منه بصورة مستدامة، وتعزيز التوسع في تطبيق تلك المعارف والابتكارات والممارسات بموافقة أصحابها ومشاركتهم، وتشجيع التقاسم المنصف للفوائد الناشئة عن استخدامها؛
10 - تؤكد أهمية إشراك القطاع الخاص من أجل تنفيذ أهداف الاتفاقية وإنجاز الهدف المتوخى تحقيقه في عام 2010، وتدعو الأعمال التجارية إلى مواءمة سياساتها وممارساتها بشكل أكثر صراحة مع أهداف الاتفاقية، بوسائل منها الشراكات؛
11 - تحيط علما بالمبادرات المتعلقة بتعزيز تنفيذ الأهداف الثلاثة للاتفاقية، ولا سيما الأهداف التي تحظى بتشجع البلدان النامية؛
12 - تدعو الأطراف في الاتفاقية والحكومات الأخرى والمنظمات الدولية المعنية وغيرها من أصحاب المصلحة المعنيين إلى التحضير للاحتفال بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي في عام 2010؛
13 - تحيط علما بالعمل المتواصل الذي يقوم به فريق الاتصال المشترك التابع لأمانات ومكاتب الهيئات الفرعية ذات الصلة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) المرجع نفسه، المجلد 1771، الرقم 30822.) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) المرجع نفسه، المجلد 1954، الرقم 33480.) واتفاقية التنوع البيولوجي، وتواصل التشجيع على التعاون المستمر من أجــل تعزيــز أوجــه التكامــل فيما بين الأمانــات، مع احترام المركــز القانوني المستقل لكل منها؛
14 - تدعو البلدان التي لم تصدق بعـد على الاتفاقية أو تنضم إليها إلى القيام بذلك؛
15 - تدعو البلدان إلى النظر في التصديق على المعاهدة الدولية لتسخير الموارد الوراثية النباتية لأغراض الأغذية والزراعة([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الدورة الحادية والثلاثون، روما، 2-13 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 (C 2001/REP)، التذييل دال.) أو في الانضمام إليها؛
16 - تدعو الأطراف في الاتفاقية التي لم تصدق بعد على بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية أو لم تنضم إليه إلى النظر في القيام بذلك، وتكرر تأكيد التزام الدول الأطراف في البروتوكول بدعم تنفيذه، وتؤكد أن هذا سيتطلب الدعم الكامل من الأطراف ومن المنظمات الدولية المعنية، وبخاصة فيما يتعلق بتقديم المساعدة إلى البلدان النامية في بناء القدرات من أجل السلامة البيولوجية؛
17 - تدعو أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي إلى أن تقدم، عن طريق الأمين العام، تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين عن أعمال مؤتمر الأطراف؛
18 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند الفرعي المعنون
|
RESOLUTION 62/194
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.6, para. 7)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/194. Convention on Biological Diversity
The General Assembly,
Recalling its resolutions 55/201 of 20 December 2000, 56/197 of 21 December 2001, 57/253 and 57/260 of 20 December 2002, 58/212 of 23 December 2003, 59/236 of 22 December 2004, 60/202 of 22 December 2005 and 61/204 of 20 December 2006,
Recalling also its resolution 61/203 of 20 December 2006 on the International Year of Biodiversity, 2010,
Reiterating that the Convention on Biological DiversityUnited Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619. is the key international instrument for the conservation and sustainable use of biological resources, and the fair and equitable sharing of benefits arising from the use of genetic resources,
Noting that one hundred and eighty-nine States and one regional economic integration organization have ratified the Convention and that one hundred and forty-two States and one regional economic integration organization have ratified the Cartagena Protocol on Biosafety to the Convention on Biological Diversity,Ibid., vol. 2226, No. 30619.
Recalling the commitments of the World Summit on Sustainable Development to pursue a more efficient and coherent implementation of the three objectives of the Convention and the achievement by 2010 of a significant reduction in the current rate of loss of biological diversity, which will require action at all levels, including the implementation of national biodiversity strategies and action plans and the provision of new and additional financial and technical resources to developing countries,
Concerned by the continued loss of biological diversity, and acknowledging that an unprecedented effort would be needed to achieve by 2010 a significant reduction in the rate of loss of biological diversity,
Noting the need for enhanced cooperation among the Convention on Biological Diversity, the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,Ibid., vol. 1954, No. 33480. and the United Nations Framework Convention on Climate ChangeIbid., vol. 1771, No. 30822. (the
Acknowledging the contribution that the ongoing work of the Intergovernmental Committee on Intellectual Property and Genetic Resources, Traditional Knowledge and Folklore, of the World Intellectual Property Organization, can make in enhancing the effective implementation of the provisions of the Convention on Biological Diversity,
Noting the contribution that South-South cooperation can make in the area of biological diversity,
Taking note of the reports of the Millennium Ecosystem Assessment,Available from http://millenniumassessment.org.
1. Takes note of the report of the Executive Secretary of the Convention on Biological Diversity on the work of the Convention;A/62/276, annex III.
2. Encourages developed countries parties to the ConventionUnited Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619. to contribute to the relevant trust funds of the Convention, in particular so as to enhance the full participation of the developing countries parties in all of its activities;
3. Urges all Member States to fulfil their commitments to significantly reduce the rate of loss of biodiversity by 2010, and emphasizes that this will require an appropriate focus on the loss of biodiversity in their relevant policies and programmes and the continued provision of new and additional financial and technical resources to developing countries, including through the Global Environment Facility;
4. Urges parties to the Convention to facilitate the transfer of technology for the effective implementation of the Convention in accordance with its provisions;
5. Notes the establishment of the Heads of Agencies Task Force on the 2010 Biodiversity Target, as well as the convening of the first meeting of the Chairpersons of the scientific advisory bodies of the biodiversity-related conventions and the Rio Conventions aimed at enhancing scientific and technical collaboration for achieving the 2010 biodiversity target;
6. Recognizes the importance of the fourth meeting of the Conference of the Parties to the Convention serving as the Meeting of the Parties to the Cartagena Protocol on Biosafety,Ibid., vol. 2226, No. 30619. to be held in Bonn, Germany, from 12 to 16 May 2008, and the ninth meeting of the Conference of the Parties to the Convention, to be held in Bonn from 19 to 30 May 2008;
7. Notes the progress made in the Ad Hoc Open-ended Working Group on Access and Benefit-sharing towards elaborating and negotiating the international regime on access and benefit-sharing, stresses the importance of finalizing the negotiations on the international regime on access and benefit-sharing within the framework of the Convention, and urges parties to make every effort to complete negotiations at the earliest possible time, before the tenth meeting of the Conference of the Parties to be held in 2010;
8. Takes note of the establishment by the Conference of the Parties to the Convention of seven thematic programmes of work, and welcomes the work initiated on cross-cutting issues;
9. Reaffirms the commitment, subject to national legislation, to respect, preserve and maintain the knowledge, innovations and practices of indigenous and local communities embodying traditional lifestyles relevant to the conservation and sustainable use of biological diversity, promote their wider application with the approval and involvement of the holders of such knowledge, innovations and practices and encourage the equitable sharing of the benefits arising from their utilization;
10. Stresses the importance of private-sector engagement for the implementation of the objectives of the Convention and the achievement of the 2010 target, and invites businesses to align their policies and practices more explicitly with the objectives of the Convention, including, inter alia, through partnerships;
11. Takes note of initiatives for the enhanced implementation of the three objectives of the Convention, in particular those that are promoted by developing countries;
12. Invites parties to the Convention, other Governments, relevant international organizations and other relevant stakeholders to make preparations to celebrate in 2010 the International Year of Biodiversity;
13. Takes note of the ongoing work of the Joint Liaison Group of the secretariats and offices of the relevant subsidiary bodies of the United Nations Framework Convention on Climate Change,Ibid., vol. 1771, No. 30822. the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,Ibid., vol. 1954, No. 33480. and the Convention on Biological Diversity, and further encourages continuing cooperation in order to promote complementarities among the secretariats, while respecting their independent legal status;
14. Invites the countries that have not yet done so to ratify or to accede to the Convention;
15. Invites countries to consider ratifying or acceding to the International Treaty on Plant Genetic Resources for Food and Agriculture;Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Conference of FAO, Thirty-first Session, Rome, 2-13 November 2001 (C 2001/REP), appendix D.
16. Invites the parties to the Convention that have not yet ratified or acceded to the Cartagena Protocol on Biosafety to consider doing so, reiterates the commitment of States parties to the Protocol to support its implementation, and stresses that this will require the full support of parties and of relevant international organizations, in particular with regard to the provision of assistance to developing countries in capacity-building for biosafety;
17. Invites the secretariat of the Convention on Biological Diversity to report, through the Secretary-General, to the General Assembly at its sixty-third session on the work of the Conference of the Parties;
18. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 194
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 6 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 194 - اِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 201 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 197 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 253 و 57 / 260 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 212 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 236 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 202 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 204 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 203 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، 2010 ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 61930 .) هِي الصَّكُّ الدَّوْلِيُّ الْأَسَاسِيُّ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْمواردِ الْبَيُولُوجِيَّةِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْهَا بِصُورَةِ مُسْتَدامَةٍ وَتُقَاسِمُ الْفَوَائِدَ النَّاشِئَةَ عَنِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْوِراثِيَّةَ عَلَى نَحْوَ عَادِلِ وَمُنْصِفٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ مِائَة وَتِسْعًا وَثَمانِينَ دَوْلَةِ وَمُنَظِّمَةِ إِقْلِيمِيَّةِ وَاحِدَةٍ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ قَدْ صَدَّقْتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَأَنَّ مِائَة وَاثِنَتَيْنٍ أَرْبَعِينَ دَوْلَةُ وَمُنَظِّمَةُ إِقْلِيمِيَّةُ وَاحِدَةٌ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ قَدْ صَدَّقْتِ عَلَى برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ الْمُلْحَقَ بِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2226 ، الرَّقْمُ 30619 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامَاتِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ بِمُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الثَّلاثَةَ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْاِتِّسَاقَ وَتَحْقِيقً خُفِّضَ كَبِيرٌ فِي الْمُعَدَّلِ الرَّاهِنِ لِفُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، الْأَمْرُ الَّذِي سَيُتَطَلَّبُ الْعَمَلُ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذً استراتيجيات وَخُطِّطَ عَمَلُ وَطَنِيَّةٍ لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَتَوْفِيرُ مواردُ مَالِيَّةُ وَتِقْنِيَّةُ جَدِيدَةُ وَإِضافِيَةٌ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ مِنَ اِسْتِمْرارِ فُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَاِعْتِرافَا مِنْهَا بِضَرُورَةِ بِذَلِ جُهُودٍ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ لِتَحْقِيقٍ خُفِّضَ كَبِيرٌ فِي مُعَدَّلِ فُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ،
وَإِذْ تَلاحُظُ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)(
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْإِسْهامِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُقَدِّمَهُ الْعَمَلَ الْمُتَوَاصِلَ لِلَجْنَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ وَالْمواردَ الْوِراثِيَّةَ وَالْمَعَارِفَ التَّقْلِيدِيَّةَ وَالْفُنُونُ الشَّعْبِيَّةُ التَّابِعَةُ لِلْمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ فِي تَعْزِيزِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِأَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ بِهِ التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ فِي مَجَالِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتقاريرِ بَرْنامَجِ تَقْيِيمِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ فِي الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: http :// millenniumassessment. org .)،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ عَنْ عَمَلِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) A / 62 / 276 ، الْمِرْفَقُ الثَّالِثُ .)؛
2 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 61930 .) عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الصَّنَادِيقِ الاستئمانية ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْأَطْرَافُ مُشَارِكَةُ تَامَّةٌ فِي جَمِيعَ أَنْشِطَتِهَا ؛
3 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِخَفْضِ مُعَدَّلِ فُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ خُفِّضَا كَبِيرًا بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ سَيَتَطَلَّبُ تَرْكِيزَا مُنَاسِبَا عَلَى فُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ فِي سياساتها الْعَامَّةَ وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُوَاصَلَةُ تَوْفِيرِ مواردِ مَالِيَّةٍ وَتِقْنِيَّةٍ جَدِيدَةٍ وَإِضافِيَةٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا مِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
4 - تَحُثُّ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى تَيْسيرِ نَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ وَفْقًا لِأَحْكَامِهَا ؛
5 - تُلَاحِظُ إِنْشاءَ فِرْقَةِ الْعَمَلِ لِرُؤَسَاءِ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْهَدَفِ الْمُتَوَخَّى أَنْ يَبْلُغَهُ التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ فِي عَامٍ 2010 ، وَكَذَلِكَ اِنْعِقَادُ الْاِجْتِمَاعِ الْأَوَّلَ لِرُؤَسَاءِ الْهَيْئََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ الْعِلْمِيَّةُ لِلْاِتِّفَاقِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَاِتِّفَاقِيَاتِ رِيُوٍ الَّتِي تَرْمِي إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْعِلْمِيِّ وَالتِّقْنِيِّ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْهَدَفِ الْمُتَوَخَّى أَنْ يَبْلُغَهُ التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ فِي عَامٍ 2010 ؛
6 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الْاِجْتِمَاعِ الرّابعِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْعَامِلَ بِوَصْفِهِ اِجْتِمَاعِ الْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2226 ، الرَّقْمُ 30619 .)، الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي بَوْنٍ ، ألمانيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 12 إِلَى 16 أيَّارَ / مَايُوٌ 2008 ، وَالْاِجْتِمَاعُ التَّاسِعُ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي بَوْنٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 19 إِلَى 30 أيَّارَ / مَايُوٌ 2008 ؛
7 - تُلَاحِظُ مَا أُحْرِزُ فِي إِطارِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ لِلْوُصُولِ إِلَى الْمَنَافِعِ وَتُقَاسِمُهَا مِنْ تُقَدِّمُ صَوْبَ وَضْعِ النِّظَامِ الدَّوْلِيِّ لِلْوُصُولِ إِلَى الْمَنَافِعِ وَتُقَاسِمُهَا وَالتَّفَاوُضَ بِشَأْنِهِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ اِخْتِتَامِ التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ النِّظَامِ الدَّوْلِيِّ لِلْوُصُولِ إِلَى الْمَنَافِعِ وَتُقَاسِمُهَا فِي إِطارِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الْأَطْرافَ عَلَى بَذْلِ قُصَارَى جَهْدِهَا لِإتْمَامِ التَّفَاوُضِ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، قَبْلَ الْاِجْتِمَاعِ الُْعَاشِرِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ الْمُقَرَّرِ عُقَدَهُ فِي عَامٍ 2010 ؛
8 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقِيَامِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِإِنْشاءِ سَبْعَةِ بَرامِجِ عَمَلٍ مواضيعية وَتُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي شَرَعَ فِيه بِشَأْنِ الْقَضَايَا الْمُشْتَرَكَةِ ؛
9 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ ، رَهَنَا بِالتَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِاِحْتِرَامِ وَحُفَّظٍ وَصَوْنُ الْمَعَارِفِ وَالْاِبْتِكَارَاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ الْخَاصَّةَ بِالْمُجْتَمَعَاتِ الْأَصْلِيَّةِ وَالْمَحَلِّيَّةِ الْمُجَسَّدَةِ لِأَسالِيبِ الْعَيْشِ التَّقْلِيدِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحِفَاظِ عَلَى التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْه بِصُورَةِ مُسْتَدامَةٍ ، وَتَعْزِيزُ التَّوَسُّعِ فِي تَطْبِيقٍ تِلْكَ الْمَعَارِفَ وَالْاِبْتِكَارَاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ بِمُوَافَقَةِ أَصْحَابِهَا وَمُشَارِكَتِهُمْ ، وَتَشْجِيعُ التَّقَاسُمِ الْمُنْصِفِ لِلْفَوَائِدِ النَّاشِئَةِ عَنِ اِسْتِخْدامِهَا ؛
10 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ إِشْراكِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ أَهْدَافِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَإِنْجازُ الْهَدَفِ الْمُتَوَخَّى تَحْقِيقَهُ فِي عَامٍ 2010 ، وَتَدْعُو الْأَعْمَالَ التِّجَارِيَّةَ إِلَى مُواءَمَةٍ سياساتها وَمُمَارِسَاتِهَا بِشَكْلٍ أَكْثَرٌ صَرَاحَةً مَعَ أَهْدَافِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الشِّراكَاتِ ؛
11 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمُبَادَرََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الثَّلاثَةَ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْأَهْدَافَ الَّتِي تَحْظَى بِتَشَجُّعِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
12 - تَدْعُو الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْحُكُومََاتِ الْأُخْرَى وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ إِلَى التَّحْضِيرِ لِلْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ فِي عَامٍ 2010 ؛
13 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ فَرِيقُ الْاِتِّصَالِ الْمُشْتَرَكِ التَّابِعِ لِأمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَتُوَاصِلُ التَّشْجِيعَ عَلَى التَّعَاوُنِ الْمُسْتَمِرِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِيمَا بَيْنَ الْأمَانَاتِ ، مَعَ اِحْتِرَامِ الْمَرْكَزِ الْقَانُونِيِّ الْمُسْتَقِلِّ لِكُلٍّ مِنْهَا ؛
14 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
15 - تَدْعُو الْبُلْدانَ إِلَى النَّظَرِ فِي التَّصْدِيقِ عَلَى الْمُعَاهَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِتَسْخِيرِ الْمواردِ الْوِراثِيَّةُ النَّبَاتِيَّةُ لِأَغْرَاضِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالثَّلاثُونَ ، رَوَّمَا ، 2 - 13 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ( C 2001 / REP )، التَّذْييلُ دَالً .) أَوْ فِي الْاِنْضِمامِ إِلَيهَا ؛
16 - تَدْعُو الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ أَوْ لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيه إِلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْبرُوتُوكُولِ بِدُعُمِ تَنْفِيذِهِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ هَذَا سَيُتَطَلَّبُ الدُّعُمُ الْكَامِلُ مِنَ الْأَطْرافِ وَمِنْ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ مِنْ أَجَلْ السَّلاَمَةُ الْبَيُولُوجِيَّةُ ؛
17 - تَدْعُو أمَانَةَ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ إِلَى أَنَّ تَقَدُّمً ، عَنْ طَرِيقِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ أَعْمَالِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ ؛
18 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
|
16 - تشدد على أهمية موقع مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، وتطلب إلى الأمين العام أن يبقي احتياجات البرنامج ومكتب الأمم المتحدة في نيروبي من الموارد قيد الاستعراض لإتاحة تقديم الخدمات الضرورية بصورة فعالة إلى البرنامج وإلى سائر أجهزة الأمم المتحدة ومؤسساتها في نيروبي؛
17 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
13 - تلاحظ المشاورات الجارية من أجل مواصلة تحسين الاستراتيجية المقترحة لرصد البيئة بوصفها جزءا مكملا للرؤية الاستراتيجية الأوسع آفاقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة([1]) المرجع نفسه، المقرر 24/1، الجزء الثالث.)؛
14 - تكرر تأكيد الحاجـــة إلــى وجــود موارد مالية ثابتة وكافية يمكن التنبــؤ بها لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتبرز الحاجة إلى النظر، وفقا لقرار الجمعية 2997 (د - 27)، في أن ترد بشكل كاف جميع التكاليف الإدارية والتنظيمية للبرنامج في إطار الميزانية العادية للأمم المتحدة؛
15 - تدعو الحكومات التي بوسعها أن تزيد مساهماتها في صندوق البيئة إلى القيام بذلك؛
وإذ تسلم بالحاجة إلى التعجيل بتنفيذ خطة بالي الاستراتيجية للدعم التكنولوجي وبناء القدرات([1]) UNEP/GC.23/6/Add.1 و Corr.1، المرفق.)، بوسائل منها توفير موارد مالية إضافية لهذا الغرض،
وإذ تلاحظ الاقتراح المقدم من حكومة مصر لإنشاء مركز دولي في القاهرة لبناء القدرات القضائية في مجال القانون البيئي([1]) انظر UNEP/GC/24/12، المرفق الخامس.)،
1 - تحيط علما بتقرير مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن دورته الرابعة والعشرين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 25 (A/62/25).) وبالمقررات الواردة فيه([1]) المرجع نفسه، المرفق الأول.)؛
2 - تلاحظ قيام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بنشر العدد الرابع من التوقعات البيئية العالمية: تسخير البيئة لأغراض التنمية([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.07.III.D.19.)؛
3 - تقرر إعلان الفترة 2010-2020 عقدا للأمم المتحدة للصحارى ومكافحة التصحر، بناء على توصية مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في أثناء دورته الرابعة والعشرين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 25 (A/62/25)، المرفق الأول، المقرر 24/14؛ انظر أيضا قرار الجمعية العامة 61/185 وقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1980/67.)؛
4 - تلاحظ أن مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ناقش في دورته الرابعة والعشرين جميع عناصر التوصــيات المتعلقة بالإدارة البيئية الدولية بصيغتها الواردة في مقرره دإ - 7/1، وتلاحظ أيضا استمرار المناقشات المقرر عقدها في الدورة الخامسة والعشرين لمجلس الإدارة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 25 (A/62/25).)؛
5 - تؤكد الحاجة إلى مواصلة الدفع قدما بخطة بالي الاستراتيجية للدعم التكنولوجي وبناء القدرات([1]) UNEP/GC.23/6/Add.1 و Corr.1، المرفق.) وتنفيذها تنفيذا تاما، وتهيب، في هذا الصدد، بالحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين الذين بوسعهم توفير التمويل والمساعدة التقنية الضروريين أن يفعلوا ذلك، وتهيب أيضا ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يواصل جهوده الرامية إلى التنفيذ التام لخطة بالي الاستراتيجية من خلال تعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة الآخرين، استنادا إلى مزاياهم النسبية؛
6 - تسلم بما أحرز من تقدم حتى الآن في تنفيذ النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيميائية([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي المعني بإدارة المواد الكيميائية عن أعمال دورته الأولى ((SAICM/ICCM.1/7، المرفقات الأول إلى الثالث.)، وبخاصة من خلال برنامج البداية السريعة للنهج الاستراتيجي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 25 (A/62/25)، المرفق الأول، المقرر 24/3.)، وتدعو الحكومات والمنظمات الإقليمية للتكامل الاقتصادي والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى أن تشارك بنشاط وأن تتعاون عن كثب من أجل دعم أنشطة تنفيذ النهج الاستراتيجي التي يقوم بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ويشمل ذلك برنامج البداية السريعة، بوسائل منها توفير الموارد الكافية؛
7 - تسلم أيضا بالتحديات العالمية التي يشكلها الزئبق، وتلاحظ، في هذا الصدد، المقرر الذي اتخذه مجلس الإدارة لإنشاء فريق عامل مخصص مفتوح باب العضوية من الحكومات والمنظمات الإقليمية للتكامل الاقتصــادي وممثلي أصــــحاب المصلحة لاســــتعراض وتقييم الخيارات المتعلقة بتعزيز التدابير الطوعية والصــــــكوك القانونية الدولية الجديدة أو القائمة([1]) المرجع نفسه، المقرر 24/3، الفقرة 28.)، مع مراعاة الاختصاصات والأولويات المبينة في ذلك المقرر، وتحث الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين على مواصلة تعزيز الدعم الذي يقدمونه لشراكات برنامج الزئبق التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عن طريق توفير الموارد التقنية والمالية؛
8 - تشدد على الحاجة إلى مواصلة توطيد التنسيق والتعاون فيما بين مؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة في مجال تعزيز البعد البيئي للتنمية المستدامة، وترحب باستمرار المشاركة النشيطة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية وفريق إدارة البيئة؛
9 - تشدد أيضا على الحاجة إلى أن يواصل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في إطار ولايته، الإسهام في برامج التنمية المستدامة وتنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الثاني.) وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســـــتدامة، جوهانســـــبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، على جميع المستويات، وفي عمل لجنة التنمية المستدامة، مع مراعاة ولاية اللجنة؛
10 - ترحب بما يبذله برنامج الأمم المتحدة للبيئة من جهود متواصلة في تحويل التركيز من مجرد القيام بتسليم نواتج إلى القيام بإحراز نتائج في إطار ميزانيته وبرنامج عمله، وترحب أيضا، في هذا الصدد، بالمقرر 24/9 لمجلس الإدارة بشأن ميزانية وبرنامج عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 25 (A/62/25)، المرفق الأول.)؛
11 - تلاحظ أن مجلس الإدارة طلب إلى المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يعد، بالتشاور مع لجنة الممثلين الدائمين، استراتيجية متوسطة الأجل للفترة 2010-2013([1]) المرجع نفسه، المقرر 24/9، الفقرة 13.)؛
12 - تسلم بالحاجة إلى تعزيز القاعدة العلمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حسبما أوصت به المشاورة الحكومية الدولية المعنية بتعزيز القاعدة العلمية للبرنامج، بما في ذلك تعزيز القدرة العلمية للبلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، في مجال حماية البيئة، بوسائل منها توفير ما يكفي من الموارد المالية؛
القرار 62/195
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.7 و Corr.1، الفقرة 8)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/195 - تقرير مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن دورته الرابعة والعشرين
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 2997 (د - 27) المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1972 و 53/242 المؤرخ 28 تموز/يوليه 1999 و 56/193 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/251 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/209 المؤرخ 23 كانون الأول/ديســمبر 2003 و 59/226 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/189 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/205 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تسلم بالحاجة إلى القيام بأنشطة بيئية أكثر كفاءة في منظومة الأمم المتحدة، وإذ تلاحظ ضرورة النظر في الخيارات الممكنة الكفيلة بالوفاء بتلك الحاجة، بوسائل منها العملية التشاورية غير الرسمية الجارية بشأن الإطار المؤسسي لأنشطة الأمم المتحدة في مجال البيئة،
وإذ تأخذ في اعتبارها جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الثاني.) وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تعيد تأكيد دور برنامج الأمم المتحدة للبيئة بوصفه الهيئة الرئيسية المختصة بالبيئة داخل منظومة الأمم المتحدة، الذي ينبغي له أن يراعي، في نطاق ولايته، احتياجات التنمية المستدامة للبلدان النامية، وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية،
وإذ تشدد على أن بناء قدرات البلدان النامية، وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، ودعمها تكنولوجيا في الميادين المتصلة بالبيئة عنصران مهمان في عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة،
|
16. Emphasizes the importance of the Nairobi headquarters location of the United Nations Environment Programme, and requests the Secretary-General to keep the resource needs of the Programme and the United Nations Office at Nairobi under review so as to permit the delivery, in an effective manner, of necessary services to the Programme and to the other United Nations organs and organizations in Nairobi;
17. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
13. Notes the ongoing consultations with a view to improving further the proposed Environment Watch strategy as an integral part of the wider strategic vision of the United Nations Environment Programme;Ibid., decision 24/1, sect. III.
14. Reiterates the need for stable, adequate and predictable financial resources for the United Nations Environment Programme, and, in accordance with Assembly resolution 2997 (XXVII), underlines the need to consider the adequate reflection of all administrative and management costs of the Programme in the context of the United Nations regular budget;
15. Invites Governments that are in a position to do so to increase their contributions to the Environment Fund;
Recognizing the need to accelerate implementation of the Bali Strategic Plan for Technology Support and Capacity-building,UNEP/GC.23/6/Add.1 and Corr.1, annex. including through the provision of additional financial resources for that purpose,
Noting the proposal made by the Government of Egypt to establish an international centre for judicial capacity-building in environmental law in Cairo,See UNEP/GC/24/12, annex V.
1. Takes note of the report of the Governing Council of the United Nations Environment Programme on its twenty-fourth sessionOfficial Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 25 (A/62/25). and the decisions contained therein;Ibid., annex I.
2. Notes the publication of the fourth Global Environment Outlook: Environment for Development by the United Nations Environment Programme;United Nations publication, Sales No. E.07.III.D.19.
3. Decides to declare the decade 2010-2020 as the United Nations Decade for Deserts and the Fight against Desertification, based on the recommendation of the Governing Council of the United Nations Environment Programme at its twenty-fourth session;Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 25 (A/62/25), annex I, decision 24/14; see also General Assembly resolution 61/185 and Economic and Social Council resolution 1980/67.
4. Notes that the Governing Council of the United Nations Environment Programme at its twenty-fourth session discussed all components of the recommendations on international environmental governance as contained in its decision SS.VII/1, and also notes the continued discussions scheduled for the twenty-fifth session of the Governing Council; Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 25 (A/62/25).
5. Stresses the need to further advance and fully implement the Bali Strategic Plan for Technology Support and Capacity-building,UNEP/GC.23/6/Add.1 and Corr.1, annex. in this regard calls upon Governments and other stakeholders in a position to do so to provide the necessary funding and technical assistance, and also calls upon the United Nations Environment Programme to continue its efforts to fully implement the Bali Strategic Plan through strengthened cooperation with other stakeholders, based on their comparative advantages;
6. Recognizes the progress made so far in the implementation of the Strategic Approach to International Chemicals Management,See the report of the International Conference on Chemicals Management on the work of its first session (SAICM/ICCM.1/7), annexes I-III. particularly through its Quick Start Programme,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 25 (A/62/25), annex I, decision 24/3. and invites Governments, regional economic integration organizations, intergovernmental organizations and non-governmental organizations to engage actively and cooperate closely to support the Strategic Approach implementation activities of the United Nations Environment Programme, including the Quick Start Programme, including through providing adequate resources;
7. Also recognizes the global challenges posed by mercury, and, in this regard, notes the decision by the Governing Council to establish an ad hoc open-ended working group of Governments, regional economic integration organizations and stakeholder representatives to review and assess options for enhanced voluntary measures and new or existing international legal instruments,Ibid., decision 24/3, para. 28. taking into account the terms of reference and the priorities set out in that decision, and urges Governments and other stakeholders to continue and enhance their support of the United Nations Environment Programme mercury programme partnerships through the provision of technical and financial resources;
8. Emphasizes the need to further enhance coordination and cooperation among the relevant United Nations organizations in the promotion of the environmental dimension of sustainable development, and welcomes the continued active participation of the United Nations Environment Programme in the United Nations Development Group and the Environment Management Group;
9. Also emphasizes the need for the United Nations Environment Programme, within its mandate, to further contribute to sustainable development programmes, the implementation of Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex II. and the Johannesburg Plan of Implementation,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. at all levels, and to the work of the Commission on Sustainable Development, bearing in mind the mandate of the Commission;
10. Welcomes the continued efforts of the United Nations Environment Programme in shifting emphasis from delivery of outputs to achievement of results within its budget and programme of work, and also welcomes, in this regard, decision 24/9 of the Governing Council on the budget and programme of work of the United Nations Environment Programme;Ibid., Supplement No. 25 (A/62/25), annex I.
11. Notes the request by the Governing Council to the Executive Director of the United Nations Environment Programme to prepare, in consultation with the Committee of Permanent Representatives, a medium-term strategy for the period 2010-2013;Ibid., decision 24/9, para. 13.
12. Recognizes the need to strengthen the scientific base of the United Nations Environment Programme, as recommended by the intergovernmental consultation on strengthening the scientific base of the Programme, including the reinforcement of the scientific capacity of developing countries, as well as countries with economies in transition, in the area of protection of the environment, including through the provision of adequate financial resources;
RESOLUTION 62/195
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.7 and Corr.1, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/195. Report of the Governing Council of the United Nations Environment Programme on its twenty-fourth session
The General Assembly,
Recalling its resolutions 2997 (XXVII) of 15 December 1972, 53/242 of 28 July 1999, 56/193 of 21 December 2001, 57/251 of 20 December 2002, 58/209 of 23 December 2003, 59/226 of 22 December 2004, 60/189 of 22 December 2005 and 61/205 of 20 December 2006,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recognizing the need for more efficient environmental activities in the United Nations system, and noting the need to consider possible options to address this need, including through the ongoing informal consultative process on the institutional framework for United Nations environmental activities,
Taking into account Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex II. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Reaffirming the role of the United Nations Environment Programme as the principal body within the United Nations system in the field of environment, which should take into account, within its mandate, the sustainable development needs of developing countries, as well as countries with economies in transition,
Emphasizing that capacity-building and technology support to developing countries, as well as countries with economies in transition, in environment-related fields are important components of the work of the United Nations Environment Programme,
|
16 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مَوْقِعِ مَقَرِّ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ فِي نَيْرُوبِي ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُبْقِيَ اِحْتِيَاجَاتُ الْبَرْنامَجِ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي مِنَ الْمواردِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ لِإتَاحَةِ تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الضَّرُورِيَّةِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ إِلَى الْبَرْنامَجِ وَإِلَى سَائِرِ أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتِهَا فِي نَيْرُوبِي ؛
17 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
13 - تُلَاحِظُ الْمُشَاوَرََاتِ الْجَارِيَةِ مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينٍ الاستراتيجية الْمُقْتَرَحَةَ لِرَصْدِ الْبِيئَةِ بِوَصْفِهَا جُزْءَا مُكَمِّلَا لِلرُّؤْيَةِ الاستراتيجية الْأوْسَعَ آفاقًا لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُقَرَّرُ 24 / 1 ، الْجُزْءُ الثَّالِثُ .)؛
14 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى وُجُودِ مواردِ مَالِيَّةٍ ثَابِتَةٍ وَكَافِيَةٍ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَتَبْرُزُ الْحاجَةَ إِلَى النَّظَرِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ 2997 ( د - 27 )، فِي أَنَّ تَرَدًّ بِشَكْلِ كَافٍّ جَمِيعَ التَّكاليفِ الْإِدَارِيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةَ لِلْبَرْنامَجِ فِي إِطارِ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
15 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنْ تَزِيدَ مُسَاهِمَاتِهَا فِي صُنْدُوقِ الْبِيئَةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى التَّعْجِيلِ بِتَنْفِيذِ خُطَّةِ بالِي الاستراتيجية لِلدُّعُمِ التِّكْنُولُوجِيَّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ([ 1 ]) UNEP / GC. 23 / 6 / Add. 1 و Corr. 1 ، الْمِرْفَقُ .)، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ مواردُ مَالِيَّةُ إِضافِيَةٌ لِهَذَا الْغَرَضُ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِقْتِراحِ الْمُقَدَّمِ مِنْ حُكُومَةِ مِصْرٍ لِإِنْشاءِ مَرْكَزِ دَوْلَِيٍ فِي الْقَاهِرَةِ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْقَضَائِيَّةِ فِي مَجَالِ الْقَانُونِ الْبِيئَِيِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / GC / 24 / 12 ، الْمِرْفَقُ الْخامسُ .)،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 62 / 25 ).) وَبِالْْمُقَرَّرَاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛
2 - تُلَاحِظُ قِيَامَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ بِنَشْرِ الْعَدَدِ الرّابعِ مِنَ التَّوَقُّعَاتِ البيئية الْعَالَمِيَّةَ: تَسْخِيرُ الْبِيئَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 07. III. D. 19 .)؛
3 - تُقَرِّرُ إعْلاَنَ الْفَتْرَةِ 2010 - 2020 عُقَدًا لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلصَّحَارَى وَمُكَافَحَةُ التَّصَحُّرِ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ فِي أَثْناءِ دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 62 / 25 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ 24 / 14 ؛ اُنْظُرْ أيضا قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 61 / 185 وَقَرَارُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1980 / 67 .)؛
4 - تُلَاحِظُ أَنَّ مَجْلِسَ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ نَاقَشَ فِي دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ جَمِيعَ عَنَاصِرِ التَّوْصِيََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْإِدَارَةِ البيئية الدَّوْلِيَّةَ بِصِيغَتِهَا الْوَارِدَةِ فِي مُقَرَّرِهِ دإ - 7 / 1 ، وَتُلَاحِظُ أيضا اِسْتِمْرارُ الْمُنَاقَشََاتِ الْمُقَرَّرَ عُقَدَهَا فِي الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 62 / 25 ).)؛
5 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ الدَّفْعِ قَدَمًا بِخُطَّةِ بالِي الاستراتيجية لِلدُّعُمِ التِّكْنُولُوجِيَّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ([ 1 ]) UNEP / GC. 23 / 6 / Add. 1 و Corr. 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَتَنْفِيذُهَا تَنْفِيذَا تَامَّا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين الَّذِينً بِوُسْعِهُمْ تَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ الضَّرُورِيَّيْنِ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكً ، وَتُهَيِّبُ أيضا بِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّنْفِيذِ التَّامِّ لِخُطَّةِ بالِي الاستراتيجية مِنْ خِلاَلِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الآخرين ، اِسْتِنادَا إِلَى مَزَايَاِهُمْ النِّسْبِيَّةِ ؛
6 - تُسَلِّمُ بِمَا أُحْرِزَ مِنْ تُقَدِّمُ حَتَّى الْآنَ فِي تَنْفِيذِ النَّهْجِ الاستراتيجي لِلْإِدَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمَوَادِّ الْكِيميَائِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بِإِدَارَةِ الْمَوَادِّ الْكِيميَائِيَّةِ عَنْ أَعْمَالِ دَوْرَتِهِ الْأوْلَى (( SAICM / ICCM. 1 / 7 ، الْمِرْفَقَاتُ الْأَوَّلَ إِلَى الثَّالِثِ .)، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ خِلاَلِ بَرْنامَجِ الْبِدَايَةِ السَّرِيعَةِ لِلنَّهْجِ الاستراتيجي ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 62 / 25 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ 24 / 3 .)، وَتَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى أَنَّ تَشَارُكً بِنَشَاطٍ وَأَنْ تَتَعَاوَنَ عَنْ كثبِ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ أَنْشِطَةُ تَنْفِيذِ النَّهْجِ الاستراتيجي الَّتِي يَقُومُ بِهَا بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَيَشْمَلُ ذَلِكَ بَرْنامَجِ الْبِدَايَةِ السَّرِيعَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرُ الْمواردِ الْكَافِيَةِ ؛
7 - تُسَلِّمُ أيضا بِالتَّحَدِّيَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الَّتِي يُشَكِّلَهَا الزِّئْبَقَ ، وَتَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْمُقَرَّرُ الَّذِي اِتَّخَذَهُ مَجْلِسَ الْإِدَارَةِ لِإِنْشاءِ فَرِيقِ عَامِلِ مُخَصَّصِ مَفْتُوحِ بَابِ الْعُضْوِيَّةِ مِنَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَمُمَثِّلُي أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ لِاِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ الْخِيَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْزِيزِ التَّدَابِيرِ الطَّوْعِيَّةَ وَالصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْجَدِيدَةُ أَوْ الْقَائِمَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُقَرَّرُ 24 / 3 ، الْفَقْرَةُ 28 .)، مَعَ مُرَاعَاةِ الْاِخْتِصَاصَاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُبَيَّنَةِ فِي ذَلِكً الْمُقَرَّرَ ، وَتَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الدُّعُمِ الَّذِي يُقَدِّمُونَهُ لِشِراكَاتِ بَرْنامَجِ الزِّئْبَقِ التَّابِعِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ عَنْ طَرِيقِ تَوْفِيرِ الْمواردِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ ؛
8 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَوْطِيدِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ الْبُعْدِ الْبِيئَِيِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُرَحِّبُ بِاِسْتِمْرارِ الْمُشَارَكَةِ النَّشِيطَةِ مِنْ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ فِي مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية وَفَرِيقُ إِدَارَةِ الْبِيئَةِ ؛
9 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى الْحاجَةِ إِلَى أَنْ يُوَاصِلَ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، الْإِسْهامُ فِي بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَتَنْفِيذُ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَفِي عَمَلِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ وَلاَيَةِ اللَّجْنَةِ ؛
10 - تُرَحِّبُ بِمَا يَبْذُلُهُ بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ مِنْ جُهُودِ مُتَوَاصِلَةٍ فِي تَحْوِيلِ التَّرْكِيزِ مِنْ مُجَرَّدِ الْقِيَامِ بِتَسْلِيمِ نواتجِ إِلَى الْقِيَامِ بِإِحْرَازِ نَتَائِجِ فِي إِطارِ مِيزَانِيَّتِهِ وَبَرْنامَجُ عَمَلِهِ ، وَتُرَحِّبُ أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْمُقَرَّرِ 24 / 9 لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ بِشَأْنِ مِيزَانِيَّةٍ وَبَرْنامَجُ عَمَلِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 62 / 25 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛
11 - تُلَاحِظُ أَنَّ مَجْلِسَ الْإِدَارَةِ طِلَبً إِلَى الْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ أَنْ يُعِدَّ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ لَجْنَةِ الْمُمَثِّلِينَ الدَّائِمِينَ ، استراتيجية مُتَوَسِّطَةُ الْأَجَلِ لِلْفَتْرَةِ 2010 - 2013 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُقَرَّرُ 24 / 9 ، الْفَقْرَةُ 13 .)؛
12 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْقَاعِدَةِ الْعِلْمِيَّةِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، حسبما أَوْصَتْ بِهِ الْمُشَاوَرَةُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِتَعْزِيزِ الْقَاعِدَةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلْبَرْنامَجِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ الْقُدْرَةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، فِي مَجَالِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَوْفِيرً مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 195
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 7 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 195 - تَقْريرُ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 2997 ( د - 27) الْمُؤَرِّخُ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1972 و 53 / 242 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 و 56 / 193 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 251 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 209 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 226 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 189 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 205 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى الْقِيَامِ بِأَنْشِطَةٍ بيئية أَكْثَرٌ كَفَاءةً فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ ضَرُورَةِ النَّظَرِ فِي الْخِيَارَاتِ الْمُمْكِنَةِ الْكَفِيلَةِ بِالْوَفَاءِ بِتِلْكً الْحاجَةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْعَمَلِيَّةَ التَّشاوُرِيَّةَ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ الْإِطارِ الْمُؤَسَّسَِيِ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ الْبِيئَةِ ،
وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ دَوْرِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ بِوَصْفِهِ الْهَيْئَةِ الرَّئِيِسيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِالْبِيئَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنَّ يَرَاعَي ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، اِحْتِيَاجَاتُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَكَذَلِكَ الْبُلْدانُ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ بِنَاءَ قُدْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَكَذَلِكَ الْبُلْدانُ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَدُعِّمَهَا تِكْنُولُوجِيا فِي الْمَيَادِينِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْبِيئَةِ عُنْصُرَانٍ مُهِمَّانٍ فِي عَمَلِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ،
|
القرار 62/196
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.8، الفقرة 7)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، إندونيسيا، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، إيطاليا، باكستان، البرازيل، بنما، بوتان، البوسنة والهرسك، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تيمور - ليشتي، الجبل الأسود، الجزائر، جزر القمر، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، طاجيكستان، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فييت نام، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كينيا، لبنان، ليختنشتاين، ليسوتو، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، النمسا، نيبال، نيكاراغوا، هايتي، هندوراس، اليونان.)
62/196 - التنمية المستدامة للجبال
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 53/24 المؤرخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 الذي أعلنت بموجبه عام 2002 سنة دولية للجبال،
وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 55/189 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 57/245 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/216 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/198 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تؤكد من جديد الفصل 13 من جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الثاني.)، وجميع الفقرات ذات الصلة من خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تلاحظ منهاج بيشكيك للجبال([1]) A/C.2/57/7، المرفق.)، وهو الوثيقة الختامية لمؤتمر قمة بيشكيك العالمي للجبال الذي عقد في بيشكيك في الفترة من 28 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 والذي مثل الحدث الختامي للسنة الدولية للجبال،
وإذ تلاحظ أيضا الشراكة الدولية للتنمية المستدامة في المناطق الجبلية (
وإذ تلاحظ كذلك النتائج التي توصل إليها الاجتماعان العالميان لأعضاء الشراكة من أجل الجبال اللذان عقدا على التوالي في ميرانو، إيطاليا، في تشرين الأول/أكتوبر 2003 وفي كوسكو، بيـرو، في تشرين الأول/أكتوبر 2004 واجتماع الأنديز الأول لمبادرة الأنديز، المعقود في سان ميغيل توكومان، الأرجنتين، في أيلول/سبتمبر 2007،
وإذ تلاحظ نتائج اجتماع فريق أديلبودين المعني بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة في المناطق الجبلية الذي عقد في روما، في الفترة من 1 إلى 3 تشرين الأول/أكتوبر 2007،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن التنمية المستدامة للجبال([1]) A/62/292.)؛
2 - تلاحظ مع التقدير وجود شبكة متنامية من الحكومات والمنظمات والمجموعات الرئيسية والأفراد في أنحاء العالم تدرك أهمية التنمية المستدامة للمناطق الجبلية للقضاء على الفقر، وتسلم بالأهمية العالمية للجبال باعتبارها مصدرا لمعظم المياه العذبة على الأرض، ومستودعات للتنوع البيولوجي الغني والموارد الطبيعية الأخرى، بما فيها الأخشاب والمعادن، ومناطق توفر بعض مصادر الطاقة المتجددة، ووجهات شعبية للاستجمام والسياحة، ومناطق ذات أهمية من حيث التنوع الثقافي والمعرفة والتراث، وكلها عناصـــر تعود بفوائد اقتصادية لا تحصى؛
3 - تسلم بأن الجبال تعطي مؤشرات عن تغير المناخ العالمي من خلال ظواهر، مثل تغيرات التنوع البيولوجي وانحسار الجليديات الجبلية وتغيرات الصرف الموسمي التي قد تؤثر في المصادر الرئيسية للمياه العذبة في العالم، وتؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات للتقليل إلى أدنى حد من الآثار السلبية لهذه الظواهر؛
4 - تسلم أيضا بأن التنمية المستدامة للجبال عنصر رئيسي في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في العديد من مناطق العالم؛
5 - تلاحظ مع القلق أنه لا تزال هناك تحديات رئيسية أمام تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر في المناطق الجبلية وحماية النظم الإيكولوجية الجبلية، وأن سكان المناطق الجبلية هم في أغلب الأحيان من أفقر الناس في أي بلد من البلدان؛
6 - تشجع الحكومات على اعتماد رؤية بعيدة المدى ونهج شمولية في استراتيجياتها المتعلقة بالتنمية المستدامة، وعلى تعزيز النهج المتكاملة للسياسات المتصلة بالتنمية المستدامة في المناطق الجبلية؛
7 - تشجع أيضا الحكومات على دمج التنمية المستدامة للجبال في رسم السياسات الوطنية والإقليمية والعالمية والاستراتيجيات الإنمائية، بوسائل منها إدماج المتطلبات الخاصة بالجبال في سياسات التنمية المستدامة أو اعتماد سياسات خاصة بالجبال؛
8 - تلاحظ أن تزايد الطلب على الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه، والآثار المترتبة على تحات التربة وإزالة الأحراج وغير ذلك من أشكال تدهور مستجمعات المياه وحدوث الكوارث الطبيعية، وكذلك ارتفاع معدلات الهجرة النازحة، والضغوط الناجمة عن الصناعة والنقل والسياحة والتعدين والزراعة، والآثار المترتبة على تغير المناخ العالمي، هي بعض التحديات الرئيسية التي تواجه النظم الإيكولوجية الهشة للجبال في تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر في المناطق الجبلية، بما يتسق مع الأهداف الإنمائية للألفية؛
9 - تبرز أهمية الإدارة المستدامة للغابات وتجنب إزالة الأحراج، وكذلك إحياء النظم الإيكولوجية الحرجية المفقودة والمتدهورة للجبال، من أجل تعزيز دور الجبال بوصفها عناصر طبيعية لضبط الكربون والمياه؛
10 - تلاحظ أن الزراعة المستدامة في المناطق الجبلية مهمة لحماية البيئة الجبلية وتعزيز الاقتصاد الإقليمي؛
11 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء عدد ونطاق الكوارث الطبيعية وتأثيرها المتزايد خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى فقد أعداد كبيرة من الأرواح وخلف آثارا اجتماعية واقتصادية وبيئية سلبية طويلة الأجل بالنسبة للمجتمعات الضعيفة في أنحاء العالم، وبخاصة في المناطق الجبلية، ولا سيما المناطق الجبلية التي تقع في البلدان النامية، وتحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات ملموسة لدعم الجهود الوطنية والإقليمية من أجل كفالة التنمية المستدامة للجبال؛
12 - تشجع الحكومات والمجتمع الدولي وسائر أصحاب المصلحة المعنيين على إذكاء الوعي وتحسين الاستعداد والهياكل الأساسية لمواجهة الآثار المتزايدة للكوارث في المناطق الجبلية، من قبيل الفيضانات المفاجئة، بما فيها الفيضانات المتفجرة للبحيرات الجليدية، وكذلك الانهيالات الأرضية وتدفقات الحطام والزلازل؛
13 - تشجع الحكومات على أن تقوم، بالتعاون مع الأوساط العلمية والمجتمعات الجبلية والمنظمات الحكومية الدولية، عند الاقتضاء، وبغية تعزيز التنمية المستدامة للجبال، بدراسة الشواغل الخاصة للمجتمعات الجبلية، بما في ذلك آثار تغير المناخ العالمي في البيئات الجبلية والتنوع البيولوجي، وذلك بهدف وضع استراتيجيات تكيف مستدامة لمواجهة الآثار الضارة لتغير المناخ؛
14 - تشدد على أن العمل على المستوى الوطني عامل أساسي في تحقيق التقدم في التنمية المستدامة للجبال، وترحب بتزايده المطرد خلال السنوات الأخيرة مع العديد من الأحداث والأنشطة والمبادرات، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم الجهود التي تبذلها البلدان النامية لوضع وتنفيذ استراتيجيات وبرامج تشمل، عند الاقتضاء، سياسات وقوانين مؤاتية من أجل تحقيق التنمية المستدامة للجبال في إطار الخطط الإنمائية الوطنية؛
15 - تشجع على مواصلة إنشاء لجان أو ترتيبات وآليات مؤسسية مماثلة تضم العديد من أصحاب المصلحة على الصعيدين الوطني والإقليمي، عند الاقتضاء، لتعزيز التنسيق والتعاون فيما بين القطاعات من أجل التنمية المستدامة في المناطق الجبلية؛
16 - تشجع أيضا على زيادة مشاركة السلطات المحلية، وكذلك غيرها من أصحاب المصلحة المعنيين، بمن فيهم المجتمع المدني والقطاع الخاص، في وضع وتنفيذ البرامج والترتيبات المتعلقة بخطط استغلال الأرض وحيازة الأرض والأنشطة المتصلة بالتنمية المستدامة في الجبال؛
17 - تشدد على الحاجة إلى تحسين إمكانية حصول النساء في المناطق الجبلية على الموارد، بما في ذلك الأرض، وكذلك الحاجة إلى تعزيز دور النساء في المناطق الجبلية في عمليات اتخاذ القرارات التي تؤثر في مجتمعاتهن المحلية وثقافاتهن وبيئاتهن؛
18 - تشجع، في هذا الصدد، الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية على إدماج البعد الجنساني، بوسائل منها المؤشرات الموزعة حسب نوع الجنس، في أنشطة وبرامج ومشاريع تنمية الجبال؛
19 - تؤكد أنه يتعين أخذ ثقافات الشعوب الأصلية وتقاليدها ومعارفها، بما في ذلك في ميدان الطب، في الاعتبار الكامل واحترامها وتشجيعها لدى وضع السياسة الإنمائية والتخطيط في المناطق الجبلية، وتشدد على أهمية تشجيع مشاركة المجتمعات المحلية الجبلية وإشراكها بشكل كامل في اتخاذ القرارات التي تؤثر فيها وعلى أهمية إدماج معارف الشعوب الأصلية وتراثها وقيمها في جميع المبادرات الإنمائية؛
20 - تشدد على ضرورة مراعاة المواد ذات الصلة من اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 30619.)؛
21 - تدرك أن الكثير من البلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية تحتاج إلى تقديم المساعدة في صياغة وتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج الوطنية للتنمية المستدامة للجبال، من خلال التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف وفيما بين بلدان الجنوب، وكذلك من خلال أشكال النهج التعاونية الأخرى؛
22 - تلاحظ أن تمويل التنمية المستدامة للجبال قد أصبح مسألة متزايدة الأهمية، وبخاصة في ضوء الاعتراف المتزايد بالأهمية العالمية للجبال وارتفاع مستوى الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي والمشاق التي تواجهها المجتمعات الجبلية؛
23 - تدعو الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية ومرفق البيئة العالمية وجميع اتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة وآليات التمويل التابعة لها إلى أن تقوم، ضمن ولاية كل منها، ومعها جميع أصحاب المصلحة المعنيين من المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالنظر في توفير الدعم، بوسائل منها تقديم تبرعات مالية، للبرامج والمشاريع المحلية والوطنية والدولية من أجل التنمية المستدامة في المناطق الجبلية، وبخاصة في البلدان النامية؛
24 - تشدد على أهمية البحث عن مجموعة عريضة من مصادر التمويل من أجل التنمية المستدامة للجبال، من قبيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة فرص الحصول على التمويل البالغ الصغر، بما في ذلك الائتمان البالغ الصغر والتأمين البالغ الصغر، وقروض الإسكان الصغيرة، وحسابات التوفير والتعليم والصحة، وتقديم الدعم إلى مباشري الأعمال الحرة الراغبين في الاضطلاع بالأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم، والقيام، حسب الاقتضاء وعلى أساس كل حالة على حدة، بعمليات مقايضة الديون بالتنمية المستدامة؛
25 - تلاحظ أن ثمة حاجة إلى إذكاء الوعي العام بالفوائد الاقتصادية التي لا تحصى والتي تتيحها الجبال، وتبرز أهمية تعزيز استدامة النظم الإيكولوجية التي توفر الموارد والخدمات الضرورية لرفاه الإنسان والنشاط الاقتصادي وأهمية استحداث وسائل تمويل مبتكرة لغرض حماية هذه النظم؛
26 - تشير مع الارتياح إلى اعتماد مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي لبرنامج عمل بشأن التنوع البيولوجي للجبال([1]) UNEP/CBD/7/21، القرار 8/27، المرفق.) الذي ينصرف الغرض العام منه إلى الحد بدرجة كبيرة من فقدان التنوع البيولوجي للجبال بحلول عام 2010 على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والوطني، وتنفيذ ذلك البرنامج الذي يستهدف تحقيق إسهام كبير في القضاء على الفقر في المناطق الجبلية؛
27 - تدرك أن سلاسل الجبال تكون عادة مشتركة بين بلدان عديدة، وتشجع، في هذا السياق، تطبيق النهج التعاونية العابرة للحدود، حيثما توافق الدول المعنية، على التنمية المستدامة لسلاسل الجبال وتبادل المعلومات في هذا الصدد؛
28 - تلاحظ مع التقدير، في هذا السياق، أن اتفاقية حماية جبال الألب([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1917، الرقم 32724.) تشجع على اتباع نهج جديدة بناءة لتنمية جبال الألب تنمية متكاملة مستدامة، بوسائل منها بروتوكولاتها المواضيعية بشأن التخطيط المكاني والزراعة الجبلية وحفظ الطبيعة والمناظر الطبيعية والغابات الجبلية والسياحة وحماية التربة والطاقة والنقل، وكذلك إعلانها بشأن السكان والثقافة؛
29 - تلاحظ أيضا مع التقدير الاتفاقية الإطارية المتعلقة بحماية جبال الكاربات وكفالة تنميتها المستدامة([1]) متاح على: www.carpathianconvention.org/text.htm.) التي اعتمدتها ووقعتها بلدان المنطقة السبعة من أجل توفير إطار للتعاون وتنسيق السياسات الشاملة لعدة قطاعات، ومنهاج لوضع استراتيجيات مشتركة للتنمية المستدامة، ومنتدى للحوار بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين؛
30 - تلاحظ كذلك مع التقدير المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال الذي يعزز التعاون العابر للحدود بين ثمانية بلدان إقليمية أعضاء في منطقة هندو - كوش في الهيمالايا من أجل الحض على العمل والتغيير للتغلب على حالة الضعف الاقتصادي والاجتماعي والمادي التي يعانيها سكان الجبال؛
31 - تلاحظ مع التقدير ما أسهم به مشروع التنمية الزراعية والريفية المستدامة في المناطق الجبلية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وبيان فريق أديلبودين في الترويج لسياسات محددة ومؤسسات وعمليات ملائمة للمناطق الجبلية، وما يوفرانه من فوائد اقتصادية لا تحصى؛
32 - تؤكد أهمية بناء القدرات وتقوية المؤسسات وتعزيز برامج التعليم من أجل تشجيع التنمية المستدامة للجبال على جميع المستويات، وإذكاء الوعي بالتحديات القائمة وأفضل الممارسات في مجال التنمية المستدامة في المناطق الجبلية وفيما يتعلق بطبيعة العلاقات القائمة بين مناطق المرتفعات والمنخفضات الأرضية؛
33 - تشجع على وضع وتنفيذ برامج اتصال عالمية وإقليمية ووطنية للاستفادة من الوعي والقوة الدافعة للتغيير اللذين أوجدتهما السنة الدولية للجبال في عام 2002 ومن الفرصة التي يتيحها اليوم الدولي للجبال في 11 كانون الأول/ديسمبر من كل عام؛
34 - تشجع أيضا الدول الأعضاء على جمع وتقديم معلومات وإنشاء قواعد بيانات مكرسة للجبال من أجل الاستفادة من المعارف لدعم البحوث والبرامج والمشاريع المتعددة التخصصات ولتحسين عمليتي صنع القرار والتخطيط؛
35 - تشجع كذلك جميع الكيانات المعنية في منظومة الأمم المتحدة على أن تقوم، في نطاق ولاية كل منها، بزيادة تعزيز الجهود البناءة التي تبذلها من أجل تقوية التعاون فيما بين الوكالات لتحقيق زيادة فعالية تنفيذ الفصول ذات الصلة من جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الثاني.)، بما في ذلك الفصل 13 والفقرة 42 وسائر الفقرات ذات الصلة من خطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســــتدامة، جوهانســــــبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، آخذة في الاعتبار جهود الفريق المشترك بين الوكالات المعني بالجبال والحاجة إلى زيادة مشاركة منظومة الأمم المتحدة، وبخاصة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وكذلك المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة؛
36 - تعترف بجهود الشراكة من أجل الجبال المنفذة وفقا لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2003/61 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2003، وتدعو المجتمع الدولي وسائر أصحاب المصلحة المعنيين، بمن فيهم المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى النظر في الانضمام بنشاط إلى الشراكة من أجل الجبال لزيادة قيمتها المضافة، وتدعو أمانة الشراكة إلى تقديم تقرير عن أنشطتها وإنجازاتها إلى لجنة التنمية المستدامة في دورتها السادسة عشرة في عام 2008، بما في ذلك عن المسائل المواضيعية المتعلقة بالزراعة والتنمية الريفية والأرض والجفاف والتصحر وأفريقيا؛
37 - تلاحظ مع التقدير، في هذا السياق، الجهود التي تبذلها الشراكة من أجل الجبال للتعاون مع الصكوك المتعددة الأطراف القائمة فيما يتعلق بالجبال، مثل اتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.) واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) المرجع نفسه، المجلد 1771، الرقم 30822.) والاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث والصكوك الإقليمية المتعلقة بالجبال، مثل اتفاقية حماية جبال الألب والاتفاقية الإطارية المتعلقة بحماية جبال كاربات وكفالة تنميتها المستدامة؛
38 - تحيط علما مع التقدير بالعرض المقدم من حكومة قيرغيزستان لاستضافة مؤتمر قمة عالمي ثان للجبال في بيشكيك، في تشرين الأول/أكتوبر 2009، وبالدعوة الموجهة إلى الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وسائر أصحاب المصلحة المعنيين للمشاركة في مؤتمر القمة هذا؛
39 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار بند فرعي بعنوان
|
RESOLUTION 62/196
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.8, para. 7)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Belarus, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Cameroon, Canada, Chile, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Democratic Republic of the Congo, Ecuador, Eritrea, Ethiopia, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Israel, Italy, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liechtenstein, Madagascar, Malawi, Mexico, Montenegro, Nepal, Nicaragua, Pakistan, Panama, Peru, Philippines, Serbia, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, Spain, Switzerland, Tajikistan, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Uganda, Ukraine, United Republic of Tanzania and Viet Nam.
62/196. Sustainable mountain development
The General Assembly,
Recalling its resolution 53/24 of 10 November 1998, by which it proclaimed 2002 the International Year of Mountains,
Recalling also its resolutions 55/189 of 20 December 2000, 57/245 of 20 December 2002, 58/216 of 23 December 2003 and 60/198 of 22 December 2005,
Reaffirming chapter 13 of Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex II. and all relevant paragraphs of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Noting the Bishkek Mountain Platform,A/C.2/57/7, annex. the outcome document of the Bishkek Global Mountain Summit, held in Bishkek from 28 October to 1 November 2002, which was the concluding event of the International Year of Mountains,
Noting also the International Partnership for Sustainable Development in Mountain Regions (
Noting further the conclusions of the global meetings of the members of the Mountain Partnership, held, respectively, in Merano, Italy, in October 2003 and in Cusco, Peru, in October 2004, and the first Andean Meeting of the Andean Initiative, held in San Miguel Tucuman, Argentina, in September 2007,
Noting the outcome of the meeting of the Adelboden Group on Sustainable Agriculture and Rural Development in Mountain Regions, which met in Rome from 1 to 3 October 2007,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on sustainable mountain development;A/62/292.
2. Notes with appreciation that a growing network of Governments, organizations, major groups and individuals around the world recognize the importance of the sustainable development of mountain regions for poverty eradication, and recognizes the global importance of mountains as the source of most of the Earth's freshwater, as repositories of rich biological diversity and other natural resources, including timber and minerals, as providers of some sources of renewable energy, as popular destinations for recreation and tourism and as areas of important cultural diversity, knowledge and heritage, all of which generate positive, unaccounted economic benefits;
3. Recognizes that mountains provide indications of global climate change through phenomena such as modifications of biological diversity, the retreat of mountain glaciers and changes in seasonal runoff that may impact major sources of freshwater in the world, and stresses the need to undertake actions to minimize the negative effects of these phenomena;
4. Recognizes also that sustainable mountain development is a key component in achieving the Millennium Development Goals in many regions of the world;
5. Notes with concern that there remain key challenges to achieving sustainable development, eradicating poverty in mountain regions and protecting mountain ecosystems, and that populations in mountain regions are frequently among the poorest in a given country;
6. Encourages Governments to adopt a long-term vision and holistic approaches in their sustainable development strategies, and to promote integrated approaches to policies related to sustainable development in mountain regions;
7. Also encourages Governments to integrate mountain sustainable development in national, regional and global policymaking and development strategies, including through incorporating mountain-specific requirements in sustainable development policies or through specific mountain policies;
8. Notes that the growing demand for natural resources, including water, the consequences of erosion, deforestation and other forms of watershed degradation, the occurrence of natural disasters, as well as increasing out-migration, the pressures of industry, transport, tourism, mining, agriculture and the consequences of global climate change are some of the key challenges in fragile mountain ecosystems to implementing sustainable development and eradicating poverty in mountain regions, consistent with the Millennium Development Goals;
9. Underlines the importance of sustainable forest management, the avoidance of deforestation, as well as the restoration of lost and degraded forest ecosystems of mountains in order to enhance the role of mountains as natural carbon and water regulators;
10. Notes that sustainable agriculture in mountain regions is important for the protection of the mountain environment and the promotion of the regional economy;
11. Expresses its deep concern at the number and scale of natural disasters and their increasing impact in recent years, which have resulted in massive loss of life and long-term negative social, economic and environmental consequences for vulnerable societies throughout the world, in particular in mountain regions, especially those in developing countries, and urges the international community to take concrete steps to support national and regional efforts to ensure the sustainable development of mountains;
12. Encourages Governments, the international community and other relevant stakeholders to improve the awareness, preparedness and infrastructure to cope with the increasing impact of disasters in mountain regions, such as flash floods, including glacial lake outburst floods, as well as landslides, debris flow and earthquakes;
13. Encourages Governments, with the collaboration of the scientific community, mountain communities and intergovernmental organizations, where appropriate, to study, with a view to promoting sustainable mountain development, the specific concerns of mountain communities, including the effects of global climate change on mountain environments and biological diversity, in order to elaborate sustainable adaptation strategies to cope with the adverse effects of climate change;
14. Underlines the fact that action at the national level is a key factor in achieving progress in sustainable mountain development, welcomes its steady increase in recent years with a multitude of events, activities and initiatives, and invites the international community to support the efforts of developing countries to develop and implement strategies and programmes, including, where required, enabling policies and laws for the sustainable development of mountains, within the framework of national development plans;
15. Encourages the further establishment of committees or similar multi-stakeholder institutional arrangements and mechanisms at the national and regional levels, where appropriate, to enhance intersectoral coordination and collaboration for sustainable development in mountain regions;
16. Also encourages the increased involvement of local authorities, as well as other relevant stakeholders, including civil society and the private sector, in the development and implementation of programmes, land-use planning and land tenure arrangements, and activities related to sustainable development in mountains;
17. Underlines the need for improved access to resources, including land, for women in mountain regions as well as the need to strengthen the role of women in mountain regions in decision-making processes that affect their communities, cultures and environments;
18. Encourages, in this regard, Governments and intergovernmental organizations to integrate the gender dimension, including, inter alia, gender disaggregated indicators, in mountain development activities, programmes and projects;
19. Stresses that indigenous cultures, traditions and knowledge, including in the field of medicine, are to be fully considered, respected and promoted in development policy and planning in mountain regions, and underlines the importance of promoting the full participation and involvement of mountain communities in decisions that affect them and of integrating indigenous knowledge, heritage and values in all development initiatives;
20. Underscores the need to take into account relevant articles of the Convention on Biological Diversity;United Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619.
21. Recognizes that many developing countries as well as countries with economies in transition need to be assisted in the formulation and implementation of national strategies and programmes for sustainable mountain development, through bilateral, multilateral and South-South cooperation, as well as through other forms of collaborative approaches;
22. Notes that funding for sustainable mountain development has become increasingly important, especially in view of the greater recognition of the global importance of mountains and the high level of extreme poverty, food insecurity and hardship facing mountain communities;
23. Invites Governments, the United Nations system, the international financial institutions, the Global Environment Facility, all relevant United Nations conventions and their funding mechanisms, within their respective mandates, and all relevant stakeholders from civil society and the private sector to consider providing support, including through voluntary financial contributions, to local, national and international programmes and projects for sustainable development in mountain regions, particularly in developing countries;
24. Underlines the importance for sustainable development in mountains of exploring a wide range of funding sources, such as public-private partnerships, increased opportunities for microfinance, including microcredit and microinsurance, small housing loans, savings, education and health accounts, and support for entrepreneurs seeking to develop small- and medium-sized businesses and, where appropriate, on a case-by-case basis, debt for sustainable development swaps;
25. Notes that public awareness needs to be raised with respect to the positive and unaccounted economic benefits that mountains provide, and underlines the importance of enhancing the sustainability of ecosystems that provide essential resources and services for human well-being and economic activity and of developing innovative means of financing for their protection;
26. Recalls with satisfaction the adoption by the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity of a programme of work on mountain biological diversity,UNEP/CBD/COP/7/21, decision VII/27, annex. the overall purpose of which is the significant reduction of the loss of mountain biological diversity by 2010 at the global, regional and national levels, and its implementation, which aims at making a significant contribution to poverty eradication in mountain regions;
27. Recognizes that mountain ranges are usually shared among several countries, and in this context encourages transboundary cooperation approaches, where the States concerned agree, to the sustainable development of mountain ranges and information-sharing in this regard;
28. Notes with appreciation, in this context, that the Convention on the Protection of the AlpsUnited Nations, Treaty Series, vol. 1917, No. 32724. promotes constructive new approaches to integrated, sustainable development of the Alps, including through its thematic protocols on spatial planning, mountain farming, conservation of nature and landscape, mountain forests, tourism, soil protection, energy and transport, as well as its Declaration on Population and Culture;
29. Also notes with appreciation the Framework Convention on the Protection and Sustainable Development of the Carpathians,Available from www.carpathianconvention.org/text.htm. adopted and signed by the seven countries of the region to provide a framework for cooperation and multisectoral policy coordination, a platform for joint strategies for sustainable development and a forum for dialogue between all involved stakeholders;
30. Further notes with appreciation the International Centre for Integrated Mountain Development, which promotes transboundary cooperation among eight regional member countries of the Himalaya Hindu Kush region to foster action and change for overcoming mountain peoples' economic, social and physical vulnerability;
31. Notes with appreciation the contribution of the Sustainable Agriculture and Rural Development in Mountain Regions project of the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the statement of the Adelboden Group in promoting specific policies, appropriate institutions and processes for mountain regions, and the positive, unaccounted economic benefits they provide;
32. Stresses the importance of building capacity, strengthening institutions and promoting educational programmes in order to foster sustainable mountain development at all levels and to enhance awareness of challenges to and best practices in sustainable development in mountain regions and in the nature of relationships between highland and lowland areas;
33. Encourages the development and implementation of global, regional and national communication programmes to build on the awareness and momentum for change created by the International Year of Mountains in 2002 and the opportunity provided annually by International Mountain Day on 11 December;
34. Also encourages Member States to collect and produce information and to establish databases devoted to mountains so as to capitalize on knowledge to support interdisciplinary research, programmes and projects and to improve decision-making and planning;
35. Further encourages all relevant entities of the United Nations system, within their respective mandates, to further enhance their constructive efforts to strengthen inter-agency collaboration to achieve more effective implementation of the relevant chapters of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex II. including chapter 13, and paragraph 42 and other relevant paragraphs of the Johannesburg Plan of Implementation,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. taking into account the efforts of the Inter-Agency Group on Mountains and the need for the further involvement of the United Nations system, in particular the Food and Agriculture Organization of the United Nations, the United Nations Environment Programme, the United Nations University, the United Nations Development Programme, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and the United Nations Children's Fund, as well as international financial institutions and other relevant international organizations;
36. Recognizes the efforts of the Mountain Partnership implemented in accordance with Economic and Social Council resolution 2003/61 of 25 July 2003, invites the international community and other relevant stakeholders, including civil society and the private sector, to consider participating actively in the Mountain Partnership to increase its value added, and invites the Partnership secretariat to report on its activities and achievements to the Commission on Sustainable Development at its sixteenth session in 2008, including in regard to the thematic issues of agriculture, rural development, land, drought, desertification and Africa;
37. Notes with appreciation in this context the efforts of the Mountain Partnership to cooperate with existing multilateral instruments relevant to mountains, such as the Convention on Biological Diversity, the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. the United Nations Framework Convention on Climate Change,Ibid., vol. 1771, No. 30822. the International Strategy for Disaster Reduction and mountain-related regional instruments such as the Convention on the Protection of the Alps and the Framework Convention on the Protection and Sustainable Development of the Carpathians;
38. Takes note with appreciation of the offer of the Government of Kyrgyzstan to host a second Bishkek Global Mountain Summit in October 2009, and of the invitation to Member States, the United Nations system and other relevant stakeholders to take part in such a summit;
39. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-fourth session on the implementation of the present resolution, under a sub-item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 196
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 8 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، إيطاليا ، باكِسْتانٌ ، الْبرازيلُ ، بَنَما ، بُوتانٌ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، طاجِيكِسْتانٌ ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فييت نَامَ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، النَّمْسا ، نيبال ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هندوراس ، الْيُونانُ .)
62 / 196 - التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 53 / 24 الْمُؤَرِّخِ 10 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1998 الَّذِي أَعْلَنْتِ بِمُوجِبِهِ عَامٍ 2002 سَنَةِ دَوْلِيَّةٍ لِلْجِبَالِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 189 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 57 / 245 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 216 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 198 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْفَصْلِ 13 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَجَمِيعَ الْفَقْرََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تَلاحُظُ مِنْهَاجِ بِيشْكِيكٍ لِلْجِبَالِ ([ 1 ]) A / C. 2 / 57 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، وَهُوَ الْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ قِمَّةِ بِيشْكِيكِ الْعَالَمِيِ لِلْجِبَالِ الَّذِي عُقَدً فِي بِيشْكِيكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 28 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ إِلَى 1 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 وَالَّذِي مَثَّلَ الْحَدَثُ الْخِتَامِيُّ لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْجِبَالِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا الشِّراكَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ (
وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً النَّتَائِجَ الَّتِي تُوصَلْ إِلَيهَا الْاِجْتِمَاعَانِ الْعَالَمِيَّانِ لِأَعْضَاءِ الشِّراكَةِ مِنْ أَجَلْ الْجِبَالَ الْلَذَانٍ عُقَدًا عَلَى التَّوالِي فِي ميرانو ، إيطاليا ، فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 وَفِي كوسكو ، بِيرُوٌ ، فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 وَاِجْتِمَاعً الأنديز الْأَوَّلَ لِمُبَادَرَةٍ الأنديز ، الْمَعْقُودُ فِي سانِ مِيغِيلٍ توكومان ، الأرجنتين ، فِي أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2007 ،
وَإِذْ تَلاحُظُ نَتَائِجِ اِجْتِمَاعِ فَرِيقٍ أديلبودين الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْمِيَةِ الزِّراعِيَّةِ وَالرِّيفِيَّةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ الَّذِي عُقَدً فِي رُومًا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 1 إِلَى 3 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ([ 1 ]) A / 62 / 292 .)؛
2 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ وُجُودُ شَبَكَةِ مُتَنامِيَةٍ مِنَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَالْأَفْرَادَ فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ تُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتُسَلِّمُ بِالْأهَمِّيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْجِبَالِ بِاِعْتِبارِهَا مَصْدَرًا لِمُعْظَمِ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ عَلَى الْأرْضِ ، وَمُسْتَوْدَعَاتٌ لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْغَنِيُّ وَالْمواردُ الطَّبِيعِيَّةُ الْأُخْرَى ، بِمَا فِيهَا الْأَخْشَابَ وَالْمَعَادِنَ ، وَمَنَاطِقُ تُوَفِّرُ بَعْضُ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ ، وَوِجْهََاتُ شَعْبِيَّةٌ لِلْاِسْتِجمَامِ وَالسِّياحَةَ ، وَمَنَاطِقُ ذَاتُ أهَمِّيَّةٍ مِنْ حَيْثُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَالْمَعْرِفَةَ وَالتُّرَاثَ ، وَكُلُّهَا عَنَاصِرُ تَعُودُ بِفَوَائِدِ اِقْتِصَادِيَّةٍ لَا تَحْصَى ؛
3 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْجِبَالَ تُعْطِي مُؤَشِّرَاتٍ عَنْ تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ الْعَالَمِيِّ مِنْ خِلاَلِ ظَواهِرِ ، مِثْلُ تَغَيُّرَاتِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَاِنْحِسارُ الْجَلِيدِيَاتِ الْجَبَلِيَّةِ وَتَغَيُّرَاتُ الصَّرْفِ الْمَوْسِمِيِّ الَّتِي قَدْ تُؤَثِّرُ فِي الْمُصَادِرِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ فِي الْعَالَمِ ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِلتَّقْليلِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِهَذِهٍ الظَّواهِرَ ؛
4 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ عُنْصُرُ رَئِيسِيٍ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ فِي الْعَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ؛
5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّه لَا تُزَالُ هُنَاكَ تَحَدِّيَاتٍ رَئِيِسيَّةٍ أَمَامَ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ وَحِمَايَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْجَبَلِيَّةِ ، وَأَنَّ سُكَّانَ الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ هُمْ فِي أغْلَبِ الأحيان مِنْ أَفْقَرُ النَّاسَ فِي أَيُّ بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ ؛
6 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى اِعْتِمادِ رُؤْيَةِ بَعيدَةِ الْمُدَى وَنَهِجُّ شُمُولِيَّةً فِي استراتيجياتها الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَعَلَى تَعْزِيزِ النَّهْجِ الْمُتَكامِلَةَ لِلسِّياسََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ؛
7 - تُشَجِّعُ أيضا الْحُكُومََاتِ عَلَى دَمْجِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ فِي رَسْمِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْعَالَمِيَّةِ والاستراتيجيات الإنمائية ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِدْمَاجُ الْمُتَطَلَّبَاتِ الْخَاصَّةَ بِالْجِبَالِ فِي سِياسََاتِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ أَوْ اِعْتِمادُ سِياسََاتِ خَاصَّةٍ بِالْجِبَالِ ؛
8 - تُلَاحِظُ أَنَّ تَزَايُدَ الطَّلَبِ عَلَى الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمِيَاهَ ، وَالْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى تَحَاتِّ التُّرْبَةِ وَإِزَالَةُ الْأَحْراجِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَشْكَالِ تَدَهْوُرٍ مستجمعات الْمِيَاهَ وَحُدوثُ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ اِرْتِفَاعُ مُعَدَّلَاتِ الْهِجْرَةِ النَّازِحَةِ ، وَالضُّغُوطُ النَّاجِمَةُ عَنِ الصِّنَاعَةِ وَالنُّقَلُ وَالسُّيَّاحَةُ وَالتَّعْدِينَ وَالزِّراعَةَ ، وَالْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى تَغَيُّرِ الْمُنَاخِ الْعَالَمِيِّ ، هِي بَعْضُ التَّحَدِّيَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهَ النُّظُمَ الْإِيكُولوجِيَّةَ الْهَشَّةَ لِلْجِبَالِ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
9 - تَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ الْإِدَارَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْغَابََاتِ وَتَجْنِبُ إِزَالَةَ الْأَحْراجِ ، وَكَذَلِكَ إِحْيَاءُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْحَرَجِيَّةُ الْمَفْقُودَةُ وَالْمُتَدَهْوِرَةَ لِلْجِبَالِ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ دَوْرِ الْجِبَالِ بِوَصْفِهَا عَنَاصِرِ طَبِيعِيَّةٍ لِضَبْطِ الْكَرْبُونِ وَالْمِيَاهَ ؛
10 - تُلَاحِظُ أَنَّ الزِّراعَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ مُهِمَّةً لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْجَبَلِيَّةِ وَتَعْزِيزُ الْاِقْتِصَادِ الْإقْلِيميِّ ؛
11 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ عَدَدِ وَنطاقِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَتَأْثِيرُهَا الْمُتَزَايِدِ خِلَالَ السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، مِمَّا أَدَّى إِلَى فَقَدْ أَعِدَادُ كَبِيرَةٍ مِنَ الْأَرْواحِ وَخَلْفَ آثَارًا اِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةُ وَبِيئِيَّةٍ سَلْبِيَّةٍ طَوِيلَةٍ الْأَجَلَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الضَّعِيفَةِ فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْمَنَاطِقَ الْجَبَلِيَّةَ الَّتِي تَقَعُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ مَلْمُوسَةٍ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ؛
12 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ عَلَى إذْكَاءِ الْوَعْي وَتَحُسِّينَ الْاِسْتِعْدَادَ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ لِمُوَاجَهَةِ الْآثَارِ الْمُتَزَايِدَةَ لِلْكَوَارِثِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، مِنْ قَبِيلِ الْفَيَضَانَاتِ الْمُفَاجِئَةِ ، بِمَا فِيهَا الْفَيَضَانَاتُ الْمُتَفَجِّرَةُ لِلْبُحَيْرََاتِ الْجَلِيدِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ الْاِنْهِيالَاتُ الْأَرْضِيَّةُ وَتَدَفُّقَاتُ الْحُطَامِ وَالزَّلازِلَ ؛
13 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْأَوْسَاطِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الْجَبَلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَبُغْيَةُ تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ، بِدِرَاسَةِ الشَّوَاغِلِ الْخَاصَّةَ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْجَبَلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً آثَارُ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ الْعَالَمِيَّ فِي الْبِيئََاتِ الْجَبَلِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَذَلِكَ بِهَدَفِ وَضْعٍ استراتيجيات تَكَيُّفُ مُسْتَدامَةٍ لِمُوَاجَهَةِ الْآثَارِ الضَّارَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ؛
14 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْعَمَلَ عَلَى الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ عَامِلُ أَسَاسِي فِي تَحْقِيقِ التَّقَدُّمِ فِي التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ، وَتُرَحِّبُ بِتَزَايُدِهِ الْمُطَّرِدِ خِلَالَ السّنواتِ الْأَخِيرَةِ مَعَ الْعَدِيدِ مِنَ الْأَحْدَاثِ وَالْأَنْشِطَةُ وَالْمُبَادِرَاتُ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ لِوَضُعَ وَتَنْفِيذً استراتيجيات وَبَرامِجُ تَشْمَلُ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، سِياسََاتٌ وَقَوَانِينُ مُؤَاتِيَةٌ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ فِي إِطارِ الْخُطَطِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
15 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ إِنْشاءِ لِجَانٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ وَآلِيَّاتٌ مؤسسية مُمَاثِلَةُ تَضُمُّ الْعَدِيدَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ الْقِطَاعَاتِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ؛
16 - تُشَجِّعُ أيضا عَلَى زِيادَةِ مُشَارَكَةِ السُّلْطََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ الْبَرامِجِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِخُطَطِ اِسْتِغْلاَلِ الْأرْضِ وَحِيازَةُ الْأرْضِ وَالْأَنْشِطَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْجِبَالِ ؛
17 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَحْسِينِ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ النِّساءِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ عَلَى الْمواردِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأرْضَ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى تَعْزِيزِ دَوْرِ النِّساءِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ فِي عَمَلِيََّاتِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي مُجْتَمَعَاتِهُنَّ الْمَحَلِّيَّةِ وَثِقَافَاتِهُنَّ وبيئاتهن ؛
18 - تَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحُكُومََاتُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ عَلَى إِدْمَاجِ الْبُعْدِ الجنساني ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمُؤَشِّرَاتُ الْمُوَزَّعَةُ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ ، فِي أَنْشِطَةٍ وَبَرامِجُ وَمَشَارِيعُ تَنْمِيَةِ الْجِبَالِ ؛
19 - تُؤَكِّدُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ أخْذُ ثَقَافََاتِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَتَقالِيدَهَا وَمَعَارِفَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي مَيْدَانِ الطِّبِّ ، فِي الْاِعْتِبارِ الْكَامِلِ وَاِحْتِرَامَهَا وَتَشْجِيعَهَا لَدَى وَضْعُ السِّياسَةِ الإنمائية وَالتَّخْطِيطَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَشْجِيعِ مُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الْجَبَلِيَّةِ وَإِشْراكَهَا بِشَكْلِ كَامِلٍ فِي اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِيهَا وَعَلَى أهَمِّيَّةِ إِدْمَاجِ مَعَارِفِ الشُّعُوبِ الْأَصْلِيَّةِ وَتُرَاثُهَا وَقِيَمَهَا فِي جَمِيعَ الْمُبَادَرََاتِ الإنمائية ؛
20 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ مُرَاعَاةِ الْمَوَادِّ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)؛
21 - تُدْرِكُ أَنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ تَحْتَاجُ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي صِيَاغَةٍ وَتَنْفِيذً الاستراتيجيات وَالْبَرامِجُ الْوَطَنِيَّةُ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ، مِنْ خِلاَلِ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ وَفِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَكَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ أَشْكَالِ النُّهُجِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْأُخْرَى ؛
22 - تُلَاحِظُ أَنَّ تَمْوِيلَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ قَدْ أَصْبَحَ مَسْأَلَةُ مُتَزَايِدَةُ الْأهَمِّيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي ضَوْءِ الْاِعْتِرافِ الْمُتَزَايِدِ بِالْأهَمِّيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْجِبَالِ وَاِرْتِفَاعُ مُسْتَوى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْمَشَاقَّ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْمُجْتَمَعَاتِ الْجَبَلِيَّةِ ؛
23 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَجَمِيعَ اِتِّفَاقِيَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَآلِيَّاتُ التَّمْوِيلِ التَّابِعَةَ لَهَا إِلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، ضِمْنَ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، وَمَعَهَا جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْقطاعِ الْخاصَّ ، بِالنَّظَرِ فِي تَوْفِيرِ الدُّعُمِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ ، لِلْبَرامِجِ وَالْمَشَارِيعِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
24 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْبَحْثِ عَنْ مَجْمُوعَةٍ عَرِيضَةٍ مِنْ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ ، مِنْ قَبِيلِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، وَزِيادَةُ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّمْوِيلِ الْبالِغِ الصِّغَرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِئْتِمَانُ الْبالِغُ الصِّغَرَ والتأمين الْبالِغَ الصِّغَرَ ، وَقُرُوضُ الْإِسْكانِ الصَّغِيرَةَ ، وَحِسَابَاتُ التَّوْفِيرِ وَالتَّعْلِيمَ وَالصِّحَّةَ ، وَتَقْديمُ الدُّعُمِ إِلَى مُبَاشِرِي الْأَعْمَالِ الْحُرَّةَ الرّاغِبِينَ فِي الْاِضْطِلاعِ بِالْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الصَّغِيرَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الْحَجْمَ ، وَالْقِيَامُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَعَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، بِعَمَلِيََّاتِ مُقَايَضَةِ الدُّيونِ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛
25 - تُلَاحِظُ أَنَّ ثَمَّةَ حاجَةً إِلَى إذْكَاءِ الْوَعْي الْعَامِّ بِالْفَوَائِدِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي لَا تَحْصَى وَالَّتِي تُتِيحَهَا الْجِبَالَ ، وَتَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ اِسْتِدَامَةِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الَّتِي تُوَفِّرَ الْمواردَ وَالْخِدْمََاتُ الضَّرُورِيَّةُ لِرَفَاهُ الْإِنْسانَ وَالنّشاطَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَأهَمِّيَّةُ اِسْتِحْدَاثِ وَسَائِلِ تَمْوِيلِ مُبْتَكَرَةٍ لِغَرَضِ حِمَايَةٍ هَذِهِ النَّظْمِ ؛
26 - تُشِيرُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ إِلَى اِعْتِمادِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ لِبَرْنامَجِ عَمَلٍ بِشَأْنِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ لِلْجِبَالِ ([ 1 ]) UNEP / CBD / 7 / 21 ، الْقَرَارُ 8 / 27 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي يَنْصَرِفُ الْغَرَضُ الْعَامُّ مِنْه إِلَى الْحَدِّ بِدَرَجَةِ كَبِيرَةٍ مِنْ فُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ لِلْجِبَالِ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْوَطَنِيِّ ، وَتَنْفِيذٌ ذَلِكً الْبَرْنامَجَ الَّذِي يَسْتَهْدِفَ تَحْقِيقُ إِسْهامِ كَبِيرٍ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ؛
27 - تُدْرِكُ أَنَّ سَلاَسِلَ الْجِبَالِ تَكُونُ عَادَةُ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ بُلْدانِ عَدِيدَةٍ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، تَطْبِيقُ النُّهُجِ التَّعَاوُنِيَّةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ ، حَيْثُمَا تُوَافِقْ الدُّوَلَ الْمَعْنِيَّةَ ، عَلَى التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِسَلاَسِلِ الْجِبَالِ وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
28 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ حِمَايَةِ جِبَالٍ الألب ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1917 ، الرَّقْمُ 32724 .) تُشَجِّعُ عَلَى اِتِّبَاعِ نَهْجِ جَدِيدَةِ بَنَّاءةِ لِتَنْمِيَةِ جِبَالٍ الألب تَنْمِيَةُ مُتَكامِلَةِ مُسْتَدامَةٍ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا برُوتُوكُولَاتِهَا المواضيعية بِشَأْنِ التَّخْطِيطِ الْمَكَانَِيِ وَالزَّرَّاعَةِ الْجَبَلِيَّةِ وَحِفْظُ الطَّبِيعَةِ وَالْمَنَاظِرُ الطَّبِيعِيَّةُ وَالْغَابََاتُ الْجَبَلِيَّةُ وَالسُّيَّاحَةُ وَحِمَايَةُ التُّرْبَةِ وَالطَّاقَةَ وَالنَّقْلَ ، وَكَذَلِكَ إعْلاَنُهَا بِشَأْنِ السُّكَّانِ وَالثَّقَافَةَ ؛
29 - تُلَاحِظُ أيضا مَعَ التَّقْديرِ الْاِتِّفَاقِيَّةَ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِحِمَايَةِ جِبَالٍ الكاربات وَكَفَالَةُ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. carpathianconvention. org / text. htm .) الَّتِي اِعْتَمَدْتِهَا وَوُقِعْتِهَا بُلْدانَ الْمِنْطَقَةِ السَّبْعَةَ مِنْ أَجَلْ تَوْفِيرُ إِطارٍ لِلتَّعَاوُنِ وَتَنْسِيقُ السِّياسََاتِ الشَّامِلَةِ لِعِدَّةِ قِطَاعَاتٍ ، وَمِنْهَاجٌ لِوَضُعَ استراتيجيات مُشْتَرَكَةً لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَمُنْتَدَى لِلْحِوَارِ بَيْنَ جَمِيعِ أَصِحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ؛
30 - تُلَاحِظُ كَذَلِكً مَعَ التَّقْديرِ الْمُرَكَّزِ الدَّوْلِيِّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُتَكامِلَةَ لِلْجِبَالِ الَّذِي يُعَزِّزَ التَّعَاوُنُ الْعَابِرُ لِلْحُدودِ بَيْنَ ثَمانِيَةِ بُلْدانِ إِقْلِيمِيَّةِ أَعْضَاءٍ فِي مِنْطَقَةٍ هِنْدُو - كوش فِي الهيمالايا مِنْ أَجَلْ الْحَضَّ عَلَى الْعَمَلِ وَالتَّغْيِيرَ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى حالَةِ الضِّعْفِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَادِّيِّ الَّتِي يُعَانِيَهَا سُكَّانَ الْجِبَالِ ؛
31 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ مَا أُسْهِمُ بِهِ مَشْرُوعُ التَّنْمِيَةِ الزِّراعِيَّةِ وَالرِّيفِيَّةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ التَّابِعَ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَبَيَانُ فَرِيقٍ أديلبودين فِي التَّرْوِيجِ لِسِياسََاتٍ مُحَدَّدَةٍ وَمُؤَسِّسَاتٍ وَعَمَلِيَّاتٍ مُلاَئِمَةٍ لِلْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ ، وَمَا يُوَفِّرَانِّهِ مِنْ فَوَائِدِ اِقْتِصَادِيَّةٍ لَا تَحْصَى ؛
32 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَقْوِيَةُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَتَعْزِيزُ بَرامِجِ التَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ تَشْجِيعُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْجِبَالِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَإذْكَاءُ الْوَعْي بِالتَّحَدِّيَاتِ الْقَائِمَةِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْجَبَلِيَّةِ وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِطَبِيعَةِ الْعَلاَّقََاتِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ مَنَاطِقِ الْمُرْتَفِعَاتِ وَالْمُنْخَفِضَاتِ الْأَرْضِيَّةِ ؛
33 - تُشَجِّعُ عَلَى وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ اِتِّصَالِ عَالَمِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ وَوَطَنِيَّةٍ لِلْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْوَعْي وَالْقُوَّةُ الدَّافِعَةُ لِلتَّغْيِيرِ الْلَذَيْنٍ أَوُجِدْتِهُمَا السَّنَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْجِبَالِ فِي عَامٍ 2002 وَمِنْ الْفُرْصَةِ الَّتِي يُتِيحَهَا الْيَوْمَ الدَّوْلِيَّ لِلْجِبَالِ فِي 11 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ مِنْ كُلُّ عَامٍ ؛
34 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى جَمْعٍ وَتَقْديمُ مَعْلُومَاتٍ وَإِنْشاءُ قَوَاعِدُ بَيَانَاتٍ مُكَرَّسَةٍ لِلْجِبَالِ مِنْ أَجَلْ الْاِسْتِفادَةَ مِنَ الْمَعَارِفِ لِدُعِّمَ الْبُحوثُ وَالْبَرامِجُ وَالْمَشَارِيعُ الْمُتَعَدِّدَةُ التَّخَصُّصَاتُ وَلََتَحُسِّينَ عَمَلِيَّتَي صَنْعِ الْقَرَارِ وَالتَّخْطِيطَ ؛
35 - تُشَجِّعُ كَذَلِكً جَمِيعَ الْكِيَانَاتِ الْمَعْنِيَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، بِزِيادَةِ تَعْزِيزِ الْجُهُودِ الْبَنَّاءةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مِنْ أَجَلْ تَقْوِيَةُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِتَحْقِيقِ زِيادَةِ فَعَالِيَةِ تَنْفِيذِ الْفُصُولِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، بِمَا فِي ذَلِكً الْفَصْلَ 13 وَالْفَقْرَةَ 42 وَسَائِرُ الْفَقْرََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ جُهُودُ الْفَرِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّ بِالْجِبَالِ وَالْحاجَةَ إِلَى زِيادَةِ مُشَارَكَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِخَاصَّةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَجَامِعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
36 - تَعْتَرِفُ بِجُهُودِ الشِّراكَةِ مِنْ أَجَلْ الْجِبَالُ الْمُنَفِّذَةُ وَفْقًا لِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2003 / 61 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، إِلَى النَّظَرِ فِي الْاِنْضِمامِ بِنَشَاطٍ إِلَى الشِّراكَةِ مِنْ أَجَلْ الْجِبَالَ لِزِيادَةِ قَيِّمَتِهَا الْمُضَافَةِ ، وَتَدْعُو أمَانَةَ الشِّراكَةِ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ عَنْ أَنْشِطَتِهَا وَإِنْجازَاتِهَا إِلَى لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ عِشْرَةً فِي عَامٍ 2008 ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنِ الْمَسَائِلِ المواضيعية الْمُتَعَلِّقَةَ بِالزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَالْأرْضِ وَالْجفافِ وَالتَّصَحُّرَ وأفريقيا ؛
37 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الشِّراكَةَ مِنْ أَجَلْ الْجِبَالَ لِلتَّعَاوُنِ مَعَ الصُّكُوكِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ الْقَائِمَةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْجِبَالِ ، مِثْلُ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .) والاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالصُّكُوكُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْجِبَالِ ، مِثْلُ اِتِّفَاقِيَّةِ حِمَايَةِ جِبَالٍ الألب وَالْاِتِّفَاقِيَّةَ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِحِمَايَةِ جِبَالٍ كاربات وَكَفَالَةُ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ؛
38 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْعَرْضِ الْمُقَدَّمِ مِنْ حُكُومَةٍ قيرغيزستان لِاِسْتِضافَةِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ عَالَمِيٍ ثان لِلْجِبَالِ فِي بِيشْكِيكٍ ، فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2009 ، وَبِالْدَّعْوَةِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ لِلْمُشَارَكَةِ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ هَذَا ؛
39 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ بَنْدِ فَرْعِي بِعُنْوَانِ
|
القرار 62/197
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/419/Add.9، الفقرة 9)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/197 - تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 53/7 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 1998 و 54/215 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/205 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، وإذ تشــــير أيضا إلى قراراتها 56/200 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسـمبر 2001 و 58/210 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/199 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 المتعلقة بتعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك تنفيذ البرنامج العالمي للطاقة الشمسية،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تلاحظ أن البرنامج العالمي للطاقة الشمسية للفترة 1996-2005 أسهم في إذكاء الوعي بالدور المتزايد الذي يمكن أن تؤديه مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة فيما يتصل بإمدادات الطاقة العالمية،
وإذ تكرر تأكيد مبادئ إعلان ريو بشأن البيئة والتنمية([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويب) القرار 1، المرفق الأول.) والمبادئ الواردة في جدول أعمال القرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، وإذ تشير إلى التوصيات والاستنتاجات الواردة في خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تشير إلى عقد مؤتمر بيجين الدولي للطاقة المتجددة يومي 7 و 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2005، لمتابعة المؤتمر الدولي لمصادر الطاقة المتجددة، المعقود في بون، ألمانيا، في الفترة من 1 إلى 4 حزيران/يونيه 2004، وإذ تلاحظ عرض حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عقد مؤتمر واشنطن الدولي للطاقة المتجددة في الفترة من 6 إلى 8 آذار/مارس 2008،
وإذ ترحـب بالمبادرات الرامية إلى تحسين سبل الحصول، لأغراض التنمية المستدامة، على خدمات طاقة يمكن التعويل عليها وتحمــل نفقاتها وتكون مـجديـة من الناحية الاقتصادية ومقبولة من الناحية الاجتماعية وسليمة من الناحية البيـئـيـة للإسهام في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تشدد على أن زيادة استخدام وتعزيز جميع أشكال الطاقة الجديدة والمتجددة لأغراض التنمية المستدامة، بما في ذلك أشكال الطاقة الشمسية الحرارية والفلطائيـة الضوئية وطاقة الكتلة الأحيائيـة والرياح والطاقة المائية والمـديـة الجزريـة والمحيطيـة والحرارية الأرضية، يمكن أن يسهــما إسهاما كبيرا في تحقيق التنمية المستدامة والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفيــة،
وإذ تعترف بأن زيادة استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة يمكن أن يتيح خيارات مهمة لتوفير الطاقة لأغراض التنمية المستدامة وزيادة إمكانية الحصول على خدمات طاقة حديثة،
وإذ تلاحظ أن التوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة والتكنولوجيا المتقدمة للطاقة النظيفة يتيح، إضافة إلى زيادة كفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها، خيارات يمكن أن تحسن الأحوال البيئية العالمية والمحلية،
وإذ تعترف بإسهامات مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في خفض انبعاثات غازات الدفيئة والتصدي لتغير المناخ الذي يشكل مخاطر وتحديات جسيمة،
وإذ تلاحظ أن الطلب العالمي على الطاقة يواصل الازدياد، مع التسليم بأن حصة الطاقة المستمدة من المصادر الجديدة والمتجددة ما زالت منخفضة كثيرا عن إمكاناتها الكبيرة، وإذ تشدد، في هذا الصدد، على الحاجة إلى استغلال مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة،
وإذ تشدد على الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لحشد توفير موارد مالية كافية وذات نوعية ملائمة تصل في التوقيت المناسب، وكذلك الحاجة إلى نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية من أجل إتاحة استخدام مصادر الطاقة بكفاءة وعلى نطاق أوسع، ولا سيما مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة،
وإذ تؤكد من جديد أن كل بلد يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تنميته وأنه ليس من قبيل المغالاة التأكيد على دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تسلم بالحاجة إلى تهيئة بيئة مؤاتية على جميع المستويات للاستثمار والتمويل المطرد،
وإذ تعترف بأن لجنة التنمية المستدامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي يواصلان الاضطلاع بدور محوري كمنتديين لمناقشة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية المستدامة،
وإذ ترحـب بالجهود التي تبذلها الحكومات والمؤسسات التي شرعـت في سياسات وبرامج تسعـى إلى توسيع نطاق استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة لأغراض التنمية المستدامـة، وإذ تعترف بإسهامات المبادرات والمؤسسات الإقليمية واللجان الاقتصادية الإقليمية في دعم الجهود التي تبذلها البلدان، ولا سيما البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، في هذا الصدد،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/208.)؛
2 - تؤكد من جديد الحاجة إلى التنفيذ التام لخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســــتدامة، جوهانســــــبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصـل الأول، القرار 2، المرفق.) باعتبارها إطار العمل الحكومي الدولي لتسخير الطاقة لأغراض التنمية المستدامة؛
3 - تشدد على الحاجة إلى تحسين سبل الحصول، لأغراض التنمية المستدامة، على خدمات وموارد طاقة يمكن التعويل عليها وتحمل نفقاتها وتكون مجدية من الناحية الاقتصادية ومقبولة من الناحية الاجتماعية وسليمة من الناحية البيئية، وتأخذ في اعتبارها تنوع الحالات وتباين السياسات الوطنية والاحتياجات المحددة للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية؛
4 - تشدد أيضا على الحاجة إلى تكثيف أعمال البحث والتطوير لدعم تسخير الطاقة لأغراض التنمية المستدامة، مـمـا سيتطلب زيادة الالتزام بحشد الموارد المالية والبشرية للتعجيل بجهود البحث، من جانب الحكومات وجميع أصحاب المصلحة المعنيين الآخرين، حسب الاقتضاء، بمن فيهم القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية؛
5 - تـهـيـب بالحكومات وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة وسائر أصحاب المصلحة المعنيين السعـي، حسب الاقتضاء، إلى الجمع بين زيادة استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وزيادة كفاءة استخدام الطاقة وزيادة الاعتماد على التكنولوجيات المتقدمة للطاقة، بما في ذلك تكنولوجيات الوقود الأحفوري الأكثر نظافة والاستخدام المستدام لموارد الطاقة التقليدية، التي يمكن أن تلبي الاحتياجات المتـزايدة من خدمات الطاقة في الأجـل الأطول من أجل تحقيق التنمية المستدامة؛
6 - تـشجـع المبادرات العالمية والإقليمية والوطنية المتعلقة بمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة لتعزيز فـرص حصول أشـد الناس فقرا على الطاقة، بما في ذلك مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، ولتحسين كفاءة الطاقة والمحافظة عليها باللجوء إلى مزيج من التكنولوجيات المتاحـة، مع المراعاة التامة لأحكام خطة جوهانسبـرغ للتنفيذ بشـأن تسخير الطاقة لأغراض التنمية المستدامـة؛
7 - تهيب بالحكومات اتخاذ مزيد من الإجراءات لحشد توفير الموارد المالية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات ونشر التكنولوجيات السليمة بيئيا في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، على النحو المبين في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛
8 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يدعم جهود البلدان الأفريقية المبذولة في مجال تشجيع تطوير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وإنتاجها واستخدامها، مع التسليم بالاحتياجات الخاصة لأفريقيا فيما يتعلق بالحصول على إمدادات وخدمات للطاقة يمكن التعويل عليها وتحمل نفقاتها؛
9 - تهيب أيضا بالمجتمع الدولي أن يقدم الدعم إلى أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية في جهودها الرامية إلى تطوير واستخدام مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، بجملة وسائل منها تقديم المساعدة المالية والتقنية؛
10 - تكرر دعوتها جميع مؤسسات التمويل ذات الصلة والجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف، وكذلك مؤسسات التمويل الإقليمية والمنظمات غير الحكومية إلى أن تواصل، حسب الاقتضاء، دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية بالاستناد إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة المؤاتية للبيئة التي ثبتت فائدتها، مع المراعاة التامة للبنية الإنمائية للاقتصادات المعتمدة على الطاقة في البلدان النامية، وأن تساعد في تحقيق معدلات الاستثمار اللازمة لتوسيع نطاق إمدادات الطاقة، بما في ذلك خارج المناطق الحضرية؛
11 - تلاحظ وتشجع الأنشطة الجارية ذات الصلة بتعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة داخل منظومة الأمم المتحدة؛
12 - تشجع منظومة الأمم المتحدة على مواصلة إذكاء الوعي بأهمية تسخير الطاقة لأغراض التنمية المستدامة، بما في ذلك ضرورة تشجيع مصادر جديدة ومتجددة للطاقة، وبالدور المتزايد الذي يمكن أن تؤديه هذه المصادر في إمدادات الطاقة على النطاق العالمي، وبخاصة في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر؛
13 - تشجع الأمين العام على مواصلة بذل جهوده من أجل تعزيز حشد الموارد المالية، بطريقة مستقرة ويمكن التنبؤ بها، وتوفير المساعدة التقنية وتعزيز فعالية الأموال الدولية المتاحة حاليا والاستفادة الكاملة منها، من أجل التنفيذ الفعال للمشاريع الوطنية والإقليمية ذات الأولوية العليا في مجال مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة؛
14 - تؤكد أن التوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة المتاحة واستكشاف مصــادر إضافيــة يتطلبان نقــل التكنولوجيا ونشرهــا على نطاق العالم، بوسائل منها التعاون فيما بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب والتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي؛
15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
16 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/197
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/419/Add.9, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/197. Promotion of new and renewable sources of energy
The General Assembly,
Recalling its resolutions 53/7 of 16 October 1998, 54/215 of 22 December 1999 and 55/205 of 20 December 2000, and recalling also its resolutions 56/200 of 21 December 2001, 58/210 of 23 December 2003 and 60/199 of 22 December 2005, on the promotion of new and renewable sources of energy, including the implementation of the World Solar Programme,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Noting that the World Solar Programme 1996-2005 made a contribution to raising awareness of the increased role that new and renewable sources of energy can play in the global energy supply,
Reiterating the principles of the Rio Declaration on Environment and DevelopmentReport of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex I. and of Agenda 21,Ibid., annex II. and recalling the recommendations and conclusions contained in the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Recalling the holding of the Beijing International Renewable Energy Conference on 7 and 8 November 2005, in follow-up to the International Conference for Renewable Energies, held in Bonn, Germany, from 1 to 4 June 2004, and noting the offer of the Government of the United States of America to convene the Washington International Renewable Energy Conference from 6 to 8 March 2008,
Welcoming initiatives that aim to improve access to reliable, affordable, economically viable, socially acceptable and environmentally sound energy services for sustainable development in order to contribute to the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Emphasizing that the increased use and promotion of all forms of new and renewable energy for sustainable development, including solar-thermal, photovoltaic, biomass, wind, hydro, tidal, ocean and geothermal forms, could make a significant contribution towards the achievement of sustainable development and the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Acknowledging that increased use of new and renewable sources of energy could offer important options for the provision of energy for sustainable development and increased access to modern energy services,
Noting that, in addition to increasing the efficiency of energy production and use, expanding the use of new and renewable sources of energy and advanced clean energy technology offers options that could improve global and local environmental conditions,
Recognizing the contributions of new and renewable sources of energy to the reduction of greenhouse gases and addressing climate change, which poses serious risks and challenges,
Noting that the global demand for energy continues to rise, while recognizing that the share of energy derived from new and renewable resources remains considerably below its significant potential, and underscoring in this regard the need to tap new and renewable sources of energy,
Emphasizing the need to take further action to mobilize the provision of adequate financial resources, of sufficient quality and arriving in a timely manner, as well as the transfer of advanced technology to developing countries and countries with economies in transition for providing efficient and wider use of energy sources, in particular new and renewable sources of energy,
Reaffirming that each country must take primary responsibility for its own development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized in the achievement of sustainable development, and recognizing the need for the creation of an enabling environment at all levels for investment and sustained financing,
Acknowledging that the Commission on Sustainable Development and the Economic and Social Council continue to play a pivotal role as forums for the discussion of new and renewable sources of energy and sustainable development,
Welcoming efforts by Governments and institutions that have embarked on policies and programmes that seek to expand the use of new and renewable energy for sustainable development, and recognizing the contributions of regional initiatives, institutions and regional economic commissions in supporting the efforts of countries, in particular developing countries and countries with economies in transition, in this respect,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/208.
2. Reaffirms the need for the full implementation of the Johannesburg Plan of ImplementationReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. as the intergovernmental framework for energy for sustainable development;
3. Emphasizes the need to improve access to reliable, affordable, economically viable, socially acceptable and environmentally sound energy services and resources for sustainable development, and takes into consideration the diversity of situations, national policies and specific needs of developing countries and countries with economies in transition;
4. Also emphasizes the need to intensify research and development in support of energy for sustainable development, which will require increased commitment on the part of Governments and all other relevant stakeholders, as appropriate, including the private sector, civil society and international organizations, to deploy financial and human resources for accelerating research efforts;
5. Calls upon Governments, as well as relevant international and regional organizations and other relevant stakeholders, to combine, as appropriate, the increased use of new and renewable energy resources, more efficient use of energy, greater reliance on advanced energy technologies, including cleaner fossil fuel technologies, and the sustainable use of traditional energy resources, which could meet the growing need for energy services in the longer term to achieve sustainable development;
6. Encourages global, regional and national initiatives on new and renewable energies to promote access to energy, including new and renewable sources of energy, for the poorest and to improve energy efficiency and conservation by resorting to a mix of available technologies, taking fully into account the provisions of the Johannesburg Plan of Implementation concerning energy for sustainable development;
7. Calls upon Governments to take further action to mobilize the provision of financial resources, technology transfer, capacity-building and the diffusion of environmentally sound technologies to developing countries and countries with economies in transition, as set out in the Johannesburg Plan of Implementation;
8. Calls upon the international community to support the efforts of the African countries in promoting the development, production and use of new and renewable sources of energy, recognizing the special needs of Africa for reliable and affordable energy supplies and services;
9. Also calls upon the international community to support the least developed countries, the landlocked developing countries and the small island developing States in their efforts to develop and utilize energy resources, including new and renewable energy, inter alia, through financial and technical assistance;
10. Reiterates its call for all relevant funding institutions and bilateral and multilateral donors, as well as regional funding institutions and non-governmental organizations, to continue to support, as appropriate, efforts aimed at the development of the energy sector in developing countries and countries with economies in transition on the basis of environment-friendly new and renewable sources of energy of demonstrated viability, while taking fully into account the development structure of energy-based economies of developing countries, and to assist in the attainment of the levels of investment necessary to expand energy supplies, including beyond urban areas;
11. Notes and encourages ongoing activities related to the promotion of new and renewable sources of energy within the United Nations system;
12. Encourages the United Nations system to continue to raise awareness of the importance of energy for sustainable development, including the need for the promotion of new and renewable sources of energy and of the increased role they can play in the global energy supply, particularly in the context of sustainable development and poverty eradication;
13. Encourages the Secretary-General to continue his efforts to promote the mobilization of financial resources, in a stable and predictable manner, and technical assistance, and to enhance the effectiveness and the full utilization of existing international funds for the effective implementation of national and regional high-priority projects in the area of new and renewable sources of energy;
14. Stresses that the wider use and exploration of available and additional new and renewable sources of energy require technology transfer and diffusion on a global scale, including through North-South, South-South and triangular cooperation;
15. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of the present resolution;
16. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 197
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 419 / Add. 9 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 197 - تَعْزِيزُ مُصَادَرُ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 53 / 7 الْمُؤَرِّخِ 16 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1998 و 54 / 215 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 205 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَإِذْ تشير أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 200 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 210 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 199 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْزِيزِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذُ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْبَرْنامَجَ الْعَالَمِيَّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ لِلْفَتْرَةِ 1996 - 2005 أَسَهْمً فِي إذْكَاءِ الْوَعْي بِالدَّوْرِ الْمُتَزَايِدِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيهِ مُصَادَرَ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِإِمْدادَاتِ الطَّاقَةِ الْعَالَمِيَّةِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ مَبَادِئِ إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ) الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى التَّوْصِيََاتِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتُ الْوَارِدَةُ فِي خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى عَقْدِ مُؤْتَمَرٍ بيجين الدَّوْلِيَّ لِلطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ يَوْمَي 7 و 8 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 ، لِمُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِمُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي بَوْنٍ ، ألمانيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 1 إِلَى 4 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَإِذْ تَلاحُظُ عَرْضِ حُكُومَةِ الْوَلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ عَقْدُ مُؤْتَمَرٍ واشنطن الدَّوْلِيَّ لِلطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 8 آذَارَ / مَارَسَ 2008 ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْسِينِ سُبُلِ الْحُصُولِ ، لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، عَلَى خِدْمََاتِ طَاقَةِ يُمْكِنُ التَّعْوِيلُ عَلَيهَا وَتَحَمُّلً نفقاتها وَتَكُونَ مَجْدِيَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَمَقْبُولَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَسَلِيمَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ البيئية لِلْإِسْهامِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ زِيادَةَ اِسْتِخْدامٍ وَتَعْزِيزً جَمِيعَ أَشْكَالِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً أَشِكَالُ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ الْحَرارِيَّةَ والفلطائية الضَّوْئِيَّةَ وَطَاقَةُ الْكُتْلَةِ الأحيائية وَالرِّياحَ وَالطَّاقَةُ الْمَائِيَّةُ وَالْمُدْيَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَالْمُحِيطِيَّةَ وَالْحَرارِيَّةُ الْأَرْضِيَّةُ ، يُمْكِنُ أَنَّ يسهما إِسْهامَا كَبِيرَا فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ زِيادَةَ اِسْتِخْدامِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ يُمْكِنُ أَنْ يُتِيحَ خِيَارَاتُ مُهِمَّةٌ لِتَوْفِيرِ الطَّاقَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَزِيادَةُ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ طَاقَةِ حَديثَةٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ التَّوَسُّعَ فِي اِسْتِخْدامِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ وَالتِّكْنُولُوجِيا الْمُتَقَدِّمَةَ لِلطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ يُتِيحُ ، إضافَةٌ إِلَى زِيادَةِ كَفَاءةِ إِنْتاجِ الطَّاقَةِ وَاِسْتِخْدامَهَا ، خِيَارَاتُ يُمْكِنُ أَنَّ تَحَسُّنَ الْأَحْوالِ البيئية الْعَالَمِيَّةُ وَالْمَحَلِّيَّةُ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِإِسْهامَاتِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ فِي خَفْضِ اِنْبِعاثَاتِ غَازَاتِ الدَّفِيئَةِ وَالتَّصَدِّي لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ الَّذِي يُشَكِّلَ مَخَاطِرُ وَتَحَدِّيَاتُ جَسِيمَةٍ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الطَّلَبَ الْعَالَمِيَّ عَلَى الطَّاقَةِ يُوَاصِلُ الْاِزْدِيَادُ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ حِصَّةَ الطَّاقَةِ الْمُسْتَمَدَّةِ مِنَ الْمُصَادِرِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ مَا زَالَتْ مُنْخَفِضَةٌ كَثِيرًا عَنْ إِمْكانَاتِهَا الْكَبِيرَةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى الْحاجَةِ إِلَى اِسْتِغْلاَلِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ لِحَشْدِ تَوْفِيرِ مواردِ مَالِيَّةٍ كَافِيَةٍ وَذَاتٌ نَوْعِيَّةُ مُلاَئِمَةُ تَصِلُ فِي التَّوْقِيتِ الْمُنَاسِبِ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى نَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا الْمُتَقَدِّمَةَ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنْ أَجَلْ إتَاحَةُ اِسْتِخْدامِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ بِكَفَاءةٍ وَعَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ، وَلَا سِيمَا مُصَادَرَ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ كُلُّ بَلَدِ يَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ عَنْ تَنْمِيَتِهِ وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ التَّأْكِيدَ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِلْاِسْتِثْمَارِ وَالتَّمْوِيلُ الْمُطَّرِدُ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ يُوَاصِلَانِّ الْاِضْطِلاعَ بِدَوْرِ مِحْوَرِيٍ كَمُنْتَدَيَيْنٍ لِمُنَاقَشَةِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الَّتِي شَرَعْتِ فِي سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ تَسْعَى إِلَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ اِسْتِخْدامِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِإِسْهامَاتِ الْمُبَادَرََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَاللِّجَانُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 208 .)؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى التَّنْفِيذِ التَّامِّ لِخُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) بِاِعْتِبارِهَا إِطارِ الْعَمَلِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ لِتَسْخِيرِ الطَّاقَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛
3 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَحْسِينِ سُبُلِ الْحُصُولِ ، لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، عَلَى خِدْمََاتٍ وَمواردُ طَاقَةِ يُمْكِنُ التَّعْوِيلُ عَلَيهَا وَتَحَمُّلً نفقاتها وَتَكُونَ مَجْدِيَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَمَقْبُولَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَسَلِيمَةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ البيئية ، وَتَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا تَنَوُّعِ الْحالََاتِ وَتَبَايُنُ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِحْتِيَاجَاتُ الْمُحَدَّدَةُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ؛
4 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَكْثيفِ أَعْمَالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ لِدُعِّمَ تَسْخِيرُ الطَّاقَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، مِمَّا سَيُتَطَلَّبُ زِيادَةُ الْاِلْتِزَامِ بِحَشْدِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ لِلْتَعْجِيلِ بِجُهُودِ الْبَحْثِ ، مِنْ جَانِبِ الْحُكُومََاتِ وَجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ الآخرين ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ؛
5 - تَهَيُّبٌ بِالْحُكُومََاتِ وَكَذَلِكً الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ السَّعَِيِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ زِيادَةِ اِسْتِخْدامِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ وَزِيادَةُ كَفَاءةِ اِسْتِخْدامِ الطَّاقَةِ وَزِيادَةُ الْاِعْتِمادِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ لِلطَّاقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْوَقُودِ الأحفوري الْأَكْثَرَ نَظَافَةً وَالْاِسْتِخْدامَ الْمُسْتَدامَ لِمواردِ الطَّاقَةِ التَّقْلِيدِيَّةَ ، الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تُلَبِّي الْاِحْتِيَاجَاتِ الْمُتَزَايِدَةِ مِنْ خِدْمََاتِ الطَّاقَةِ فِي الْأَجَلِ الْأَطْوَلَ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛
6 - تَشَجُّعُ الْمُبَادَرََاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ لِتَعْزِيزِ فُرَصِ حُصُولِ أَشِدُّ النَّاسَ فَقْرًا عَلَى الطَّاقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُصَادَرُ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ، وَلََتُحِسِّينَ كَفَاءةَ الطَّاقَةِ وَالْمُحَافِظَةِ عَلَيهَا بِاللُّجُوءِ إِلَى مَزِيجٍ مِنَ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَاحَةِ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِأَحْكَامِ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ بِشَأْنِ تَسْخِيرِ الطَّاقَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ اِتِّخَاذُ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ لِحَشْدِ تَوْفِيرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَنَشُرُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ السَّلِيمَةِ بيئيا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ جُهُودُ الْبُلْدانِ الأفريقية الْمَبْذُولَةَ فِي مَجَالِ تَشْجِيعِ تَطْوِيرِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ وَإِنْتاجَهَا وَاِسْتِخْدامَهَا ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُصُولِ عَلَى إِمْدادَاتٍ وَخِدْمََاتٍ لِلطَّاقَةِ يُمْكِنُ التَّعْوِيلُ عَلَيهَا وَتَحَمُّلً نفقاتها ؛
9 - تُهَيِّبُ أيضا بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُقَدِّمَ الدُّعُمُ إِلَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَطْوِيرٍ وَاِسْتِخْدامُ مُصَادَرُ الطَّاقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الطَّاقَةُ الْجَدِيدَةُ وَالْمُتَجَدِّدَةُ ، بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ ؛
10 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ وَالْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ ، وَكَذَلِكَ مُؤَسَّسََاتُ التَّمْوِيلِ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، دُعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَطْوِيرِ قِطَاعِ الطَّاقَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ بِالْاِسْتِنادِ إِلَى مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ الْمُؤَاتِيَةِ لِلْبِيئَةِ الَّتِي ثُبِتْتِ فَائِدَتَهَا ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِلْبِنْيَةِ الإنمائية لِلْاِقْتِصَادَاتِ الْمُعْتَمَدَةِ عَلَى الطَّاقَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنْ تُسَاعِدَ فِي تَحْقِيقِ مُعَدَّلَاتِ الْاِسْتِثْمَارِ اللّاَزِمَةَ لِتَوْسِيعِ نِطَاقِ إِمْدادَاتِ الطَّاقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً خَارِجُ الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ ؛
11 - تَلاحُظُ وَتُشَجِّعُ الْأَنْشِطَةَ الْجَارِيَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ بِتَعْزِيزِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
12 - تُشَجِّعُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ إذْكَاءِ الْوَعْي بِأهَمِّيَّةِ تَسْخِيرِ الطَّاقَةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً ضَرُورَةُ تَشْجِيعِ مُصَادَرِ جَدِيدَةٍ وَمُتَجَدِّدَةٍ لِلطَّاقَةِ ، وَبِالْدَّوْرِ الْمُتَزَايِدِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيهِ هَذِهِ الْمُصَادَرَ فِي إِمْدادَاتِ الطَّاقَةِ عَلَى النِّطَاقِ الْعَالَمِيِّ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ؛
13 - تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ جُهُودِهِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ حَشْدِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ، بِطَرِيقَةِ مُسْتَقِرَّةٍ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا ، وَتَوْفِيرُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَتَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ الْأَمْوَالِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَاحَةِ حالِيًّا وَالْاِسْتِفادَةُ الْكَامِلَةُ مِنْهَا ، مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِلْمَشَارِيعِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الْعُلْيَا فِي مَجَالِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ؛
14 - تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّوَسُّعَ فِي اِسْتِخْدامِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ الْمُتَاحَةِ وَاِسْتِكْشافُ مُصَادَرُ إِضافِيَةٍ يَتَطَلَّبَانِّ نَقْلَ التِّكْنُولُوجِيا وَنَشْرَهَا عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الشَّمَالِ وَبَلَدَانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ؛
15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/198
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/420، الفقرة 12)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/198 - تنفيذ نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) وتعزيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 3327 (د - 29) المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1974 و 32/162 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1977 و 34/115 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1979 و 56/205 و 56/206 المؤرخين 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/275 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/226 و 58/227 المؤرخين 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/239 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/203 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/206 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تحيط علما بقـراري الـمجلـس الاقتـصـادي والاجتماعي 2002/38 الـمـؤرخ 26 تموز/يوليه 2002 و 2003/62 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2003، وبمقررات المجلس 2004/300 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2004 و 2005/298 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2005 و 2006/247 المؤرخ 27 تموز/يوليه 2006 و 2007/249 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2007،
وإذ تشير إلى الهدف الوارد في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) المتمثل في تحقيق تحسن كبير في حياة 100 مليون شخص على الأقل من سكان الأحياء الفقيرة بحلول عام 2020، والهدف الوارد في خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
وإذ تشير أيضا إلى جدول أعمال الموئل([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، اسطنبول، 3-14 حزيران/يونيه 1996 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.IV.6)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة([1]) القرار دإ - 25/2، المرفق.) وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ وتوافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18 - 22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)،
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) التي تهيب بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تعمل على تحقيق تحسن ملموس في حياة 100 مليون شخص على الأقل من سكان الأحياء الفقيرة بحلول عام 2020، مع الاعتراف بالحاجة الماسة إلى توفير مزيد من الموارد من أجل إيجاد السكن الميسور من حيث التكلفة والهياكل الأساسية المتصلة بالإسكان وإيلاء أولوية لمنع نشوء أحياء فقيرة وتحسين أحوالها، وأن تشجع على تقديم الدعم إلى مؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية ومرفق تحسين أحوال الأحياء الفقيرة التابع لها،
وإذ تدرك أهمية البعد الحضري للقضاء على الفقر والحاجة إلى دمج مسألتي المياه والصرف الصحي وغيرهما من المسائل في إطار شامل للتحضر المستدام،
وإذ تدرك أيضا أهمية سياسات اللامركزية لتحقيق التنمية المستدامة للمستوطنات البشرية، بما يتماشى مع جدول أعمال الموئل والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تعترف بأهمية النتائج الأساسية التي تم التوصل إليها بشأن نطاق ووتيرة انتشار الفقر والحرمان في المدن، الواردة في التقرير المعنون حالة المدن في العالم في الفترة 2006-2007: الأهداف الإنمائية للألفية والاستدامة الحضرية - 30 سنة من تشكيل جدول أعمال الموئل([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.06.III.Q.3.)، والتقرير العالمي للمستوطنات البشرية لعام 2007: تعزيز السلامة والأمن في المدن([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.07.111.Q.1.)،
وإذ تسلم بما لتدهور البيئة، بما في ذلك تغير المناخ والتصحر وفقدان التنوع البيولوجي، من تأثير ضار بالمستوطنات البشرية،
وإذ تدرك الفرصة الفريدة التي تتيحها مبادرة مدن بلا أحياء فقيرة المشار إليها في إعلان الألفية لتحقيق وفورات الحجم وتوليد آثار مضاعفة مهمة تساعد على بلوغ الأهداف الإنمائية الأخرى المتفق عليها دوليا،
وإذ ترحب بالعرض التي تقدمت به حكومة الصين ومدينة نانجنغ لاستضافة الدورة الرابعة للمنتدى الحضري العالمي في الفترة من 13 إلى 17 تشرين الأول/أكتوبر 2008،
وإذ تسلم بأنه من الضروري أن يزيد موئل الأمم المتحدة تركيزه على جميع المجالات الواقعة ضمن نطاق ولايته،
وإذ تسلم أيضا باستمرار الحاجة إلى زيادة المساهمات المالية التي يمكن التنبؤ بها لمؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية من أجل كفالة التنفيذ العالمي، في الوقت المناسب وبصورة فعالة وملموسة، لجدول أعمال الموئل والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة والأهداف الإنمائية ذات الصلة المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية وإعلان جوهانسبرغ وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ،
وإذ تعترف بالجهود المتواصلة لموئل الأمم المتحدة من أجل زيادة استدامة التعمير والانتعاش بعد وقوع الكوارث وبعد انتهاء الصراعات من خلال مشاركته في اللجنة التنفيذية للشؤون الإنسانية،
وإذ تلاحظ الجهود التي يبذلها موئل الأمم المتحدة لتعزيز تعاونه مع البنك الدولي ومصارف التنمية الإقليمية والمؤسسات المالية المحلية، بما يكفل حصول أنشطته في مجال إسداء المشورة بخصوص السياسة العامة وفي مجال بناء القدرات على التمويل الاستثماري اللازم لتحسين نوعية المياه والصرف الصحي كمدخل إلى بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن التنفيذ المنسق لجدول أعمال الموئل([1]) E/2007/58.) وتقرير الأمين العام عن تنفيذ نتائج مؤتمر الأمم المتحــدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) وتعزيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)([1]) A/62/219.)؛
2 - تشجع الحكومات على النظر في اتباع نهج معزز لتنفيذ مبادرة مدن بلا أحياء فقيرة المشار إليها في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، عن طريق تحسين أحوال الأحياء الفقيرة الحالية ووضع سياسات وبرامج، وفقا للظروف الوطنية، لمنع نمو أحياء فقيرة في المستقبل، وتدعو، في هذا الصدد، الجهات المانحة الدولية ومصارف التنمية الإقليمية والمتعددة الأطراف إلى دعم جهود البلدان النامية بجملة أمور، منها زيادة المساعدة المالية الطوعية؛
3 - تقر بأن الحكومات هي المسؤولة في المقام الأول عن التنفيذ السليم والفعال لجدول أعمال الموئل([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، اسطنبول، 3-14 حزيران/يونيه 1996 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.IV.6)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.) والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة([1]) القرار دإ - 25/2، المرفق.) وإعلان الألفية، وتؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بتنفيذ التزاماته بالكامل لدعم حكومات البلدان النامية فيما تبذله من جهود لوضع استراتيجيات شاملة للتنمية الحضرية والتخفيف من وطأة الفقر في المدن، من خلال توفير الموارد اللازمة وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا، بشروط متفق عليها على نحو متبادل، وتهيئة بيئة دولية تمكينية؛
4 - ترحب بالرؤية والتركيز المواضيعي الواضح والتشديد على التفوق الإداري للخطة الاستراتيجية والمؤسسية المتوسطة الأجل لموئل الأمم المتحدة للفترة 2008-2013([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والســتون، الملحق رقم 8 (A/62/8)، المرفق الأول - باء، القرار 21/2.)، وتشجع الجهود المتواصلة من أجل تنفيذها بفعالية، بوسائل منها تحسين العمليات الداخلية والإدارة البرنامجية لموئل الأمم المتحدة؛
5 - ترحب أيضا بالجهود المتواصلة التي يبذلها موئل الأمم المتحدة لوضع هيكل للميزانية يقوم على تحقيق النتائج ويكون أقل تجزؤا من أجل ضمان أقصى قدر من الكفاءة والمساءلة والشفافية في تنفيذ البرامج، بغض النظر عن مصدر التمويل؛
6 - تحيط علما بقرار مجلس إدارة موئل الأمم المتحدة تمكين الموئل من الاضطلاع بمرحلة مدتها أربع سنوات من عام 2007 إلى عام 2011 من العمليات التجريبية للتمويل الأولي الواجب السداد وغيرها من الترتيبات التمويلية المبتكرة، على النحو المحدد في قرار مجلس الإدارة 21/10([1]) المرجع نفسه، المرفق الأول - باء.)، مع مراعاة أحكام المرفق الخاص لمؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية الذي أصدره الأمين العام كتذييل للنظامين الأساسي والإداري الماليين للأمم المتحدة([1]) ST/SGB/2006/8.)، آخذا في الاعتبار العناصر ذات الصلة من الإجراءات التشغيلية والمبادئ التوجيهية؛
7 - تلاحظ موافقة مجلس إدارة موئل الأمم المتحدة على المبادئ التوجيهية المتعلقة باللامركزية وتقوية السلطات المحلية([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 8 (A/62/8)، المرفق الأول - باء، القرار 21/3.)، وتطلب إلى موئل الأمم المتحدة أن يساعد الحكومات المهتمة بالأمر في تطويع المبادئ التوجيهية لسياقاتها الوطنية، عند الاقتضاء، وفي تطوير المزيد من الأدوات والمؤشرات، في إطار دعمه لتطبيق المبادئ التوجيهية، واضعا في اعتباره أن هذه المبادئ التوجيهية لا تشكل مخططا موحدا أو صارما ينطبق على كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛
8 - تشجع هيئات الأمم المتحدة المعنية وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية على إدراج المبادئ التوجيهية المتعلقة بتوفير سبل الحصول على الخدمات الأساسية للجميع([1]) المرجع نفسه، القرار 21/4.) في سياساتها وبرامجها الإنمائية، في سياق المستوطنات البشرية، وتطلب إلى موئل الأمم المتحدة أن يساعد الحكومات المهتمة بالأمر في تطويع هذه المبادئ التوجيهية وأي مبادئ توجيهية يعتمدها مجلس الإدارة لسياقاتها الوطنية، عند الاقتضاء؛
9 - تشجع الحكومات على ترويج مبادئ وممارسات التحضر المستدام كمساهمة مهمة منها في التخفيف من أسباب تغير المناخ والتكيف مع آثار تغير المناخ والحد من المخاطر وأوجه الضعف في عالم آخذ في التحضر بسرعة، بما في ذلك المستوطنات البشرية الموجودة في النظم الإيكولوجية الهشة، وتدعو الجهات المانحة الدولية إلى دعم جهود البلدان النامية في هذا الصدد؛
10 - تدعو إلى مواصلة تقديم الدعم المالي إلى موئل الأمم المتحدة عن طريق زيادة التبرعات، وتدعو الحكومات التي بإمكانها تقديم تمويل متعدد السنوات يمكن التنبؤ به وتبرعات إضافية غير مخصصة لدعم تنفيذ البرامج إلى القيام بذلك؛
11 - تدعو الجهات المانحة الدولية والمؤسسات المالية إلى الإسهام بسخاء في الصندوق الاستئماني للمياه والصرف الصحي ومرفق تحسين أحوال الأحياء الفقيرة والصناديق الاستئمانية للتعاون التقني لتمكين موئل الأمم المتحدة من مساعدة البلدان النامية على حشد الاستثمارات العامة ورؤوس الأموال الخاصة، من أجل تحسين أحوال الأحياء الفقيرة وتوفير مرافق الإيواء والخدمات الأساسية؛
12 - تدعو أيضا الجهات المانحة الدولية والمؤسسات المالية إلى دعم الصندوق الاستئماني للعمليات التجريبية للتمويل الأولي الواجب السداد، التابع لمؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يبقي احتياجات موئل الأمم المتحدة من الموارد قيد الاستعراض لتعزيز فعاليته في دعم السياسات والاستراتيجيات والخطط الوطنية في بلوغ أهداف القضاء على الفقر وتحقيق المساواة بين الجنسين وتوفير المياه والصرف الصحي وتحسين أحوال الأحياء الفقيرة الواردة في إعلان الألفية وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المســــتدامة، جوهانســــــبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)؛
14 - تشدد على أهمية موقع مقر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في نيروبي، وتطلب إلى الأمين العام أن يبقي احتياجات موئل الأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة في نيروبي من الموارد قيد الاستعراض لإتاحة تقديم الخدمات اللازمة لموئل الأمم المتحدة وسائر الأجهزة والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة في نيروبي على نحو فعال؛
15 - تقر بمساهمات المبادرات الاستشارية الإقليمية، بما في ذلك تنظيم مؤتمرات وزارية في مجال المستوطنات البشرية، من أجل تنفيذ جدول أعمال الموئل وبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، وتدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم هذه الجهود وتنفيذ نتائج تلك المبادرات؛
16 - تهيب بموئل الأمم المتحدة أن يعزز الجهود الرامية إلى تنسيق وتنفيذ ما يضطلع به من أنشطة في مجالي وضع المعايير والتنفيذ من خلال الإطار المعياري والتنفيذي المعزز الموضح في الخطة الاستراتيجية والمؤسسية المتوسطة الأجل، مما يعزز أنشطته المعيارية، وتدعو جميع البلدان التي بإمكانها دعم أنشطة موئل الأمم المتحدة، في هذا الصدد، إلى القيام بذلك؛
17 - تطلب إلى موئل الأمم المتحدة أن يشجع، بالتشاور مع الحكومات الوطنية، على التخفيف من وطأة الفقر في المدن ضمن إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية والتقييم القطري المشترك، وأن يوائم أنشطته في مجال إسداء المشورة المتعلقة بالسياسة العامة وفي مجال بناء القدرات التي يضطلع بها مع البنك الدولي ومصارف التنمية الإقليمية وسائر المؤسسات المالية والمنظمات الإقليمية وغير ذلك من الشركاء المعنيين مع السياسات والممارسات والمشاريع التجريبية المبتكرة التي يجري اختبارها ميدانيا، بغية حشد الموارد لزيادة المعروض من الائتمانات المعقولة التكلفة لتحسين أحوال الأحياء الفقيرة وغير ذلك من أوجه تنمية المستوطنات البشرية لصالح الفقراء في البلدان النامية؛
18 - تطلب أيضا إلى موئل الأمم المتحدة أن يشجع التعاون بين جميع الشركاء في جدول أعمال الموئل على الاضطلاع بالأعمال المتعلقة بتحليل السياسات، بما في ذلك إعداد تقاريره الرئيسية وأنشطة الرصد الخاصة به، وأن يحدد فرص تعزيز برامج العمل المشــــتركة المتعلقة ببناء القدرات اللازمة للتخفيف من وطأة الفقر فــــي المدن، بما فـي ذلك ما يتعلق منها بـ ''تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية على المستوى المحلي''؛
19 - تكرر دعوتها جميع الحكومات إلى المشاركة بنشاط في الدورة الرابعة للمنتدى الحضري العالمي، وتدعو البلدان المانحة إلى دعم مشاركة ممثلين من البلدان النامية في المنتدى، ولا سيما أقل البلدان نموا، بمن فيهم النساء والشباب؛
20 - تطلب إلى موئل الأمم المتحدة القيام، عن طريق مشاركته في اللجنة التنفيذية للشؤون الإنسانية ومن خلال اتصالاته بوكالات الأمم المتحدة المعنية وبالشركاء ذوي الصلة في الميدان، بتشجيع الخبراء في مجال المستوطنات البشرية على المشاركة المبكرة في تقييم ووضع برامج الوقاية والتأهيل والتعمير الرامية إلى دعم جهود البلدان النامية المتضررة من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الإنسانية المعقدة؛
21 - تطلب أيضا إلى موئل الأمم المتحدة أن يواصل، في نطاق ولايته، العمل عن كثب مع الوكالات المعنية الأخرى في منظومة الأمم المتحدة، وتكرر بقوة دعوتها اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات إلى النظر في ضم موئل الأمم المتحدة إلى عضويتها، إقرارا منها بأهمية دور موئل الأمم المتحدة وإسهامه في دعم الجهود التي تبذلها البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ المعقدة من أجل وضع برامج الوقاية والتأهيل والتعمير للانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛
22 - تشجع الدول الأعضاء على القيام، حسب الاقتضاء، بتعزيز أو إنشاء لجان وطنية عريضة القاعدة معنية بالموئل بغية إدراج التحضر المستدام والتخفيف من وطأة الفقر في المدن ضمن استراتيجياتها الإنمائية الوطنية؛
23 - تشجع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على أن يدرج في مناقشاته الرفيعة المستوى المسائل المتعلقة بالتحضر المستدام والتخفيف من وطأة الفقر في المدن وتحسين أحوال الأحياء الفقيرة، بما في ذلك توفير سبل الحصول على الخدمات الأساسية للجميع ومواصلة تعميم حصول الفقراء على المياه والصرف الصحي، باعتبار ذلك مساهمة أساسية في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية؛
24 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛
25 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/198
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/420, para. 12)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/198. Implementation of the outcome of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II) and strengthening of the United Nations Human Settlements Programme (UN-Habitat)
The General Assembly,
Recalling its resolutions 3327 (XXIX) of 16 December 1974, 32/162 of 19 December 1977, 34/115 of 14 December 1979, 56/205 and 56/206 of 21 December 2001, 57/275 of 20 December 2002, 58/226 and 58/227 of 23 December 2003, 59/239 of 22 December 2004, 60/203 of 22 December 2005 and 61/206 of 20 December 2006,
Taking note of Economic and Social Council resolutions 2002/38 of 26 July 2002 and 2003/62 of 25 July 2003 and Council decisions 2004/300 of 23 July 2004, 2005/298 of 26 July 2005, 2006/247 of 27 July 2006 and 2007/249 of 26 July 2007,
Recalling the goal contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. of achieving a significant improvement in the lives of at least 100 million slum-dwellers by 2020 and the goal contained in the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Recalling also the Habitat Agenda,Report of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II), Istanbul, 3-14 June 1996 (United Nations publication, Sales No. E.97.IV.6), chap. I, resolution 1, annex II. the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium,Resolution S-25/2, annex. the Johannesburg Plan of Implementation and the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex.
Recalling further the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1. which calls upon the States Members of the United Nations to achieve significant improvement in the lives of at least 100 million slum-dwellers by 2020, recognizing the urgent need for the provision of increased resources for affordable housing and housing-related infrastructure, prioritizing slum prevention and slum upgrading, and to encourage support for the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation and its Slum Upgrading Facility,
Recognizing the significance of the urban dimension of poverty eradication and the need to integrate water and sanitation and other issues within a comprehensive framework for sustainable urbanization,
Recognizing also the importance of decentralization policies for achieving sustainable human settlements development in line with the Habitat Agenda and the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Acknowledging the importance of the seminal findings on the scale and pace of the urbanization of poverty and deprivation contained in the report entitled State of the World's Cities 2006-2007: the Millennium Development Goals and Urban Sustainability - 30 Years of Shaping the Habitat AgendaUnited Nations publication, Sales No. E.06.III.Q.3. and the Global Report on Human Settlements 2007: Enhancing Urban Safety and Security,United Nations publication, Sales No. E.07.III.Q.1.
Recognizing the negative impact of environmental degradation, including climate change, desertification and loss of biodiversity, on human settlements,
Conscious of the unique opportunity provided by the Cities Without Slums Initiative mentioned in the Millennium Declaration for realizing economies of scale and substantial multiplier effects in helping to attain the other internationally agreed development goals,
Welcoming the offer of the Government of China and the city of Nanjing to host the fourth session of the World Urban Forum from 13 to 17 October 2008,
Recognizing the need for UN-Habitat to sharpen its focus on all areas within its mandate,
Recognizing also the continued need for increased and predictable financial contributions to the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation to ensure timely, effective and concrete global implementation of the Habitat Agenda, the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium and the relevant internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration and the Johannesburg Declaration and Plan of Implementation,
Acknowledging the ongoing efforts of UN-Habitat towards more sustainable post-disaster and post-conflict reconstruction and recovery through its participation in the Executive Committee on Humanitarian Affairs,
Noting the efforts of UN-Habitat in strengthening its collaboration with the World Bank, the regional development banks and domestic financial institutions, ensuring that its policy advisory and capacity-building activities leverage investment finance to improve water and sanitation as an entry point to the attainment of internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the coordinated implementation of the Habitat AgendaE/2007/58. and the report of the Secretary-General on the implementation of the outcome of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II) and strengthening of the United Nations Human Settlements Programme (UN-Habitat);A/62/219.
2. Encourages Governments to consider an enhanced approach to achieving the Cities Without Slums Initiative mentioned in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. by upgrading existing slums and creating policies and programmes, according to national circumstances, to forestall the growth of future slums, and in this regard invites the international donor community and multilateral and regional development banks to support the efforts of developing countries, inter alia, through increased voluntary financial assistance;
3. Recognizes that Governments have the primary responsibility for the sound and effective implementation of the Habitat Agenda,Report of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II), Istanbul, 3-14 June 1996 (United Nations publication, Sales No. E.97.IV.6), chap. I, resolution 1, annex II. the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New MillenniumResolution S-25/2, annex. and the Millennium Declaration, and stresses the need for the international community to implement fully its commitment to support Governments of developing countries in their efforts to develop inclusive urban development and urban poverty reduction strategies, through the provision of the requisite resources, capacity-building, the transfer of technology on mutually agreed terms and the creation of an international enabling environment;
4. Welcomes the vision, sharpened thematic focus and emphasis on management excellence of the UN-Habitat medium-term strategic and institutional plan for the period 2008-2013,Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 8 (A/62/8), annex I.B, resolution 21/2. and encourages ongoing efforts towards its effective implementation, including through improvements in the internal operations and programme management of UN-Habitat;
5. Also welcomes the ongoing efforts of UN-Habitat to develop a results-based and less fragmented budget structure with a view to securing maximum efficiency, accountability and transparency in programme delivery regardless of funding source;
6. Takes note of the decision of the Governing Council of UN-Habitat to enable UN-Habitat to undertake from 2007 to 2011 a four-year phase of experimental reimbursable seeding operations and other innovative financing arrangements, as defined in Governing Council resolution 21/10,Ibid., annex I.B. bearing in mind the provisions of the special annex for the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation appended by the Secretary-General to the Financial Regulations and Rules of the United Nations,ST/SGB/2006/8. and taking into consideration the relevant elements of the operational procedures and guidelines;
7. Notes the approval by the Governing Council of UN-Habitat of the guidelines on decentralization and strengthening of local authorities,Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 8 (A/62/8), annex I.B, resolution 21/3. and requests UN-Habitat to assist interested Governments in adapting the guidelines to their national contexts, where appropriate, and in further developing tools and indicators as part of its support for the application of the guidelines, bearing in mind that the guidelines do not constitute a uniform or rigid blueprint applicable to all States Members of the United Nations;
8. Encourages relevant United Nations bodies and other international and regional organizations to mainstream the guiding principles on access to basic services for all,Ibid., resolution 21/4. within the context of human settlements, in their development policies and programmes, and requests UN-Habitat to assist interested Governments in adapting the guiding principles and any guidelines adopted by the Governing Council to their national contexts, where appropriate;
9. Encourages Governments to promote the principles and practice of sustainable urbanization as a major contribution to mitigating the causes of climate change, adapting to the effects of climate change and reducing risks and vulnerabilities in a rapidly urbanizing world, including human settlements in fragile ecosystems, and invites the international donor community to support the efforts of developing countries in this regard;
10. Calls for continued financial support to UN-Habitat through increased voluntary contributions, and invites Governments in a position to do so to provide predictable multi-year funding and increased non-earmarked contributions to support programme implementation;
11. Invites the international donor community and financial institutions to contribute generously to the Water and Sanitation Trust Fund, the Slum Upgrading Facility and the technical cooperation trust funds to enable UN-Habitat to assist developing countries in mobilizing public investment and private capital for slum upgrading, shelter and basic services;
12. Also invites the international donor community and financial institutions to support the experimental reimbursable seeding operations trust fund of the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation;
13. Requests the Secretary-General to keep the resource needs of UN-Habitat under review so as to enhance its effectiveness in supporting national policies, strategies and plans in attaining the poverty eradication, gender equality, water and sanitation and slum upgrading targets of the Millennium Declaration, the Johannesburg Plan of ImplementationReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. and the 2005 World Summit Outcome;See resolution 60/1.
14. Emphasizes the importance of the Nairobi headquarters location of the United Nations Human Settlements Programme, and requests the Secretary-General to keep the resource needs of UN-Habitat and the United Nations Office at Nairobi under review so as to permit the delivery, in an effective manner, of necessary services to UN-Habitat and the other United Nations organs and organizations in Nairobi;
15. Acknowledges contributions of the regional consultative initiatives, including conferences of ministers in the area of human settlements, for the implementation of the Habitat Agenda and the attainment of the Millennium Development Goals, and invites the international community to continue to support such efforts and the implementation of the outcomes of those initiatives;
16. Calls upon UN-Habitat to strengthen efforts to coordinate and implement its normative and operational activities through the enhanced normative and operational framework elaborated in the medium-term strategic and institutional plan, reinforcing its normative activities, and invites all countries in a position to do so to support the activities of UN-Habitat in this regard;
17. Requests UN-Habitat to promote, in consultation with national Governments, urban poverty reduction within the framework of the United Nations Development Assistance Framework and the common country assessment and to align its policy advisory and capacity-building activities with the World Bank, regional development banks, other financial institutions, regional organizations and other relevant partners to field-test innovative policies, practices and pilot projects in order to mobilize resources to increase the supply of affordable credit for slum upgrading and other pro-poor human settlements development in developing countries;
18. Also requests UN-Habitat to encourage collaboration among all the Habitat Agenda partners on analytical policy work, including the preparation of its flagship reports and monitoring activities, and to identify opportunities for strengthening joint programmes of work on capacity-building for the reduction of urban poverty, including on
19. Reiterates its invitation to all Governments to participate actively in the fourth session of the World Urban Forum, and invites donor countries to support the participation of representatives from developing countries, in particular the least developed countries, including women and young people, in the Forum;
20. Requests UN-Habitat, through its involvement in the Executive Committee on Humanitarian Affairs and through contacts with relevant United Nations agencies and partners in the field, to promote the early involvement of human settlements experts in the assessment and development of prevention, rehabilitation and reconstruction programmes to support the efforts of developing countries affected by natural disasters and complex humanitarian emergencies;
21. Also requests UN-Habitat, within its mandate, to continue to work closely with other relevant agencies of the United Nations system, and strongly reiterates its invitation to the Inter-Agency Standing Committee to consider including UN-Habitat in its membership, acknowledging the important role and contribution of UN-Habitat in supporting the efforts of countries affected by natural disasters and complex emergencies to develop prevention, rehabilitation and reconstruction programmes for the transition from relief to development;
22. Encourages Member States to strengthen or establish, as appropriate, broad-based national Habitat committees with a view to mainstreaming sustainable urbanization and urban poverty reduction in their respective national development strategies;
23. Encourages the Economic and Social Council to include in its high-level discussions the issues of sustainable urbanization, urban poverty reduction and slum-upgrading, including access to basic services for all and further mainstreaming access by the poor to water and sanitation as a key contribution to the attainment of the Millennium Development Goals;
24. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the implementation of the present resolution;
25. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 198
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 420 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 198 - تَنْفِيذُ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي) وَتَعْزِيزُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ)
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 3327 ( د - 29) الْمُؤَرِّخُ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1974 و 32 / 162 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1977 و 34 / 115 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1979 و 56 / 205 و 56 / 206 الْمُؤَرِّخِينَ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 275 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 226 و 58 / 227 الْمُؤَرِّخِينَ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 239 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 203 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 206 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2002 / 38 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 و 2003 / 62 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، وَبِمُقَرَّرَاتِ الْمَجْلِسِ 2004 / 300 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 و 2005 / 298 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2005 و 2006 / 247 الْمُؤَرِّخَ 27 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2006 و 2007 / 249 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْهَدَفِ الْوَارِدِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الْمُتَمَثِّلُ فِي تَحْقِيقِ تَحَسُّنِ كَبِيرٍ فِي حَيَاةٍ 100 مِلْيُونُ شَخْصٍ عَلَى الْأقلِ مِنْ سُكَّانِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2020 ، وَالْهَدَفُ الْوَارِدُ فِي خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي )، اسطنبول ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. IV. 6 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 25 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) الَّتِي تَهَيُّبً بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَلَى تَحْقِيقِ تَحَسُّنِ مَلْمُوسٍ فِي حَيَاةٍ 100 مِلْيُونُ شَخْصٍ عَلَى الْأقلِ مِنْ سُكَّانِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2020 ، مَعَ الْاِعْتِرافِ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى تَوْفِيرِ مَزِيدٍ مِنَ الْمواردِ مِنْ أَجَلْ إيجاد السَّكَنُ الْمَيْسُورُ مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْإِسْكانِ وإيلاء أَوْلَوِيَّةً لِمَنْعِ نَشُوءُ أَحْيَاءَ فَقِيرَةٍ وَتَحُسِّينَ أَحْوالَهَا ، وَأَنَّ تَشَجُّعً عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ إِلَى مُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ وَمِرْفَقُ تَحْسِينِ أَحْوالِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ التَّابِعَ لَهَا ،
وَإِذْ تُدْرِكَ أهَمِّيَّةَ الْبُعْدِ الْحَضَرِيِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْحاجَةَ إِلَى دَمْجٍ مسألتي الْمِيَاهُ وَالصِّرْفُ الصِّحِّيُّ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْمَسَائِلِ فِي إِطارِ شَامِلٍ لِلتَّحَضُّرِ الْمُسْتَدامَ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا أهَمِّيَّةُ سِياسََاتِ اللّاَمَرْكَزِيَّةِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل وَالْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ النَّتَائِجِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا بِشَأْنِ نِطَاقٍ وَوَتِيرَةُ اِنْتِشارِ الْفَقْرِ وَالْحِرْمَانَ فِي الْمُدُنِ ، الْوَارِدَةُ فِي التَّقْريرِ المعنون حالَةُ الْمُدُنِ فِي الْعَالَمِ فِي الْفَتْرَةِ 2006 - 2007: الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَالْاِسْتِدَامَةُ الْحَضَرِيَّةُ - 30 سَنَةٌ مِنْ تَشْكِيلِ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 06. III. Q. 3 .)، وَالتَّقْريرُ الْعَالَمِيُّ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ لِعَامَ 2007: تَعْزِيزُ السَّلاَمَةِ وَالْأَمْنَ فِي الْمُدُنِ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 07. 111. Q. 1 .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِمَا لِتَدَهْوُرِ الْبِيئَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تُغُيِّرَ الْمُنَاخُ وَالتَّصَحُّرَ وَفُقْدَانُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، مِنْ تَأْثِيرِ ضَارٍّ بِالْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكَ الْفُرْصَةَ الْفَرِيدَةَ الَّتِي تُتِيحَهَا مُبَادَرَةَ مُدُنٍ بَلَا أَحْيَاءُ فَقِيرَةُ الْمُشارِ إِلَيهَا فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ لِتَحْقِيقٍ وَفَوْرََاتُ الْحَجْمِ وَتوْلِيدُ آثَارِ مُضَاعَفَةِ مُهِمَّةٍ تُسَاعِدُ عَلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْأُخْرَى الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْعَرْضِ الَّتِي تَقَدَّمْتِ بِهِ حُكُومَةً الصين وَمَدِينَةً نانجنغ لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الرّابعَةِ لِلْمُنْتَدَى الْحَضَرِيِّ الْعَالَمِيِّ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 17 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2008 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّه مِنَ الضَّرُورَِيِ أَنْ يَزِيدَ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ تَرْكِيزَهُ عَلَى جَمِيعَ الْمَجَالَاتِ الْوَاقِعَةِ ضِمْنَ نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِاِسْتِمْرارِ الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْمَالِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا لِمُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ التَّنْفِيذِ الْعَالَمِيِّ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِصُورَةِ فَعَّالَةٍ وَمَلْمُوسَةٍ ، لِجُدْوِلَ أَعْمَالٌ الموئل وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ وَإعْلاَنً جوهانسبرغ وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ اِسْتِدَامَةِ التَّعْمِيرِ وَالْاِنْتِعاشَ بَعْدَ وُقُوعِ الْكَوَارِثِ وَبَعْدَ اِنْتِهاءُ الصِّراعَاتِ مِنْ خِلاَلِ مُشَارَكَتِهِ فِي اللَّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِلشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِتَعْزِيزِ تَعَاوُنِهِ مَعَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ ، بِمَا يَكْفِلَ حُصُولُ أَنْشِطَتِهِ فِي مَجَالِ إِسْداءِ الْمَشُورَةِ بخصوص السِّياسَةُ الْعَامَّةُ وَفِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ عَلَى التَّمْوِيلِ الْاِسْتِثْمَارِيِ اللّاَزِمِ لِتَحُسِّينَ نَوْعِيَّةَ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ كَمَدْخَلٍ إِلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِجَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) E / 2007 / 58 .) وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي) وَتَعْزِيزُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ )([ 1 ]) A / 62 / 219 .)؛
2 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى النَّظَرِ فِي اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُعَزِّزٍ لِتَنْفِيذِ مُبَادَرَةِ مُدُنٍ بَلَا أَحْيَاءُ فَقِيرَةُ الْمُشارِ إِلَيهَا فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، عَنْ طَرِيقِ تَحْسِينِ أَحْوالِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ الْحالِيَّةِ وَوَضْعُ سِياسََاتٍ وَبَرامِجَ ، وَفَّقَا لِلظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ ، لِمُنِعَ نُمُوُّ أَحْيَاءِ فَقِيرَةٍ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْجِهََاتُ الْمانِحَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ إِلَى دُعُمِ جُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا زِيادَةُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ الطَّوْعِيَّةَ ؛
3 - تُقِرُّ بِأَنَّ الْحُكُومََاتِ هِي الْمَسْؤُولَةُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنِ التَّنْفِيذِ السَّلِيمِ وَالْفَعَّالِ لِجَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي )، اسطنبول ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. IV. 6 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 25 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَإعْلاَنُ الْأَلْفِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ قِيَامِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِتَنْفِيذِ اِلْتِزَامَاتِهِ بِالْكَامِلِ لِدُعِّمَ حُكُومََاتُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِوَضُعَ استراتيجيات شَامِلَةً لِلتَّنْمِيَةِ الْحَضَرِيَّةِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي الْمُدُنِ ، مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا ، بِشُرُوطِ مُتَّفَقٍ عَلَيهَا عَلَى نَحْوَ مُتَبَادَلٍ ، وتهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ تَمْكِينِيَّةٍ ؛
4 - تُرَحِّبُ بِالرُّؤْيَةِ وَالتَّرْكِيزَ المواضيعي الْوَاضِحَ وَالتَّشْدِيدَ عَلَى التَّفَوُّقِ الْإِدَارِيِّ لِلْخُطَّةِ الاستراتيجية والمؤسسية الْمُتَوَسِّطَةَ الْأَجَلَ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِلْفَتْرَةِ 2008 - 2013 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( A / 62 / 8 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ - بَاءَ ، الْقَرَارُ 21 / 2 .)، وَتُشَجِّعُ الْجُهُودَ الْمُتَوَاصِلَةَ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذَهَا بِفَعَّالِيَّةٍ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَحْسِينُ الْعَمَلِيََّاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْإِدَارَةَ الْبَرْنامَجِيَّةَ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ؛
5 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي يَبْذُلُهَا موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِوَضْعِ هَيْكَلٍ لِلْمِيزَانِيَّةِ يَقُومُ عَلَى تَحْقِيقِ النَّتَائِجِ وَيَكُونَ أقَلُّ تَجَزُّؤَا مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ أَقْصَى قِدْرً مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْمُسَاءلَةُ وَالشَّفَافِيَّةُ فِي تَنْفِيذِ الْبَرامِجِ ، بُغْضُ النَّظَرِ عَنْ مَصْدَرِ التَّمْوِيلِ ؛
6 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ مَجْلِسِ إِدَارَةٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ تَمُكِّينَ الموئل مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِمَرْحَلَةِ مُدَّتِهَا أَرْبَعِ سنواتٍ مِنْ عَامٍ 2007 إِلَى عَامٍ 2011 مِنَ الْعَمَلِيََّاتِ التَّجْرِيبِيَّةِ لِلتَّمْوِيلِ الْأَوَّلِيِّ الْوَاجِبِ السَّدَادَ وَغَيْرَهَا مِنَ التَّرْتِيبَاتِ التَّمْوِيلِيَّةُ الْمُبْتَكَرَةُ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي قَرَارِ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ 21 / 10 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ - بَاءَ .)، مَعَ مُرَاعَاةِ أَحْكَامِ الْمِرْفَقِ الْخاصَّ لِمُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الَّذِي أَصُدِرَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ كَتَذْييلٍ لِلنِّظَامَيْنِ الْأَسَاسِيِّ وَالْإِدَارِيِّ الْمَالِيِّينَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) ST / SGB / 2006 / 8 .)، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الْعَنَاصِرَ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ التَّشْغِيلِيَّةَ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ ؛
7 - تُلَاحِظُ مُوَافَقَةَ مَجْلِسِ إِدَارَةٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَلَى الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِاللّاَمَرْكَزِيَّةِ وَتَقْوِيَةُ السُّلْطََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( A / 62 / 8 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ - بَاءَ ، الْقَرَارُ 21 / 3 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُسَاعِدَ الْحُكُومََاتُ الْمُهْتَمَّةُ بِالْأَمْرِ فِي تَطْوِيعِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِسِياقَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَفِي تَطْوِيرِ الْمَزِيدِ مِنَ الْأَدَوَاتِ وَالْمُؤَشِّرَاتِ ، فِي إِطارِ دُعُمِهِ لِتَطْبِيقِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ ، وَاضِعَا فِي اِعْتِبارِهِ أَنَّ هَذِهِ الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ لَا تُشَكِّلْ مُخَطَّطًا مُوَحَّدًا أَوْ صَارِمَا يَنْطَبِقُ عَلَى كُلُّ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
8 - تُشَجِّعُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ عَلَى إِدْرَاجِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَوْفِيرِ سُبُلِ الْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 21 / 4 .) فِي سياساتها وَبَرامِجَهَا الإنمائية ، فِي سِياقِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُسَاعِدَ الْحُكُومََاتُ الْمُهْتَمَّةُ بِالْأَمْرِ فِي تَطْوِيعٍ هَذِهِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ وَأَيُّ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةِ يَعْتَمِدُهَا مَجْلِسَ الْإِدَارَةِ لِسِياقَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
9 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى تَرْوِيجِ مَبَادِئِ وَمُمَارِسَاتِ التَّحَضُّرِ الْمُسْتَدامَ كَمُسَاهَمَةِ مُهِمَّةٍ مِنْهَا فِي التَّخْفِيفِ مِنْ أَسْبَابِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَالتَّكَيُّفَ مَعَ آثَارِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَاِلْحَدْ مِنَ الْمَخَاطِرِ وَأُوَجِّهُ الضِّعْفَ فِي عَالَمٍ آخَذَ فِي التَّحَضُّرِ بِسُرْعَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْهَشَّةَ ، وَتَدْعُو الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الدَّوْلِيَّةُ إِلَى دُعُمِ جُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
10 - تَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ التَّبَرُّعَاتِ ، وَتَدْعُو الْحُكُومََاتِ الَّتِي بِإِمْكانِهَا تَقْديمِ تَمْوِيلِ مُتَعَدِّدِ السّنواتِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَتَبَرُّعَاتُ إِضافِيَةٌ غَيْرَ مُخَصَّصَةٍ لِدُعِّمَ تَنْفِيذُ الْبَرامِجِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
11 - تَدْعُو الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ إِلَى الْإِسْهامِ بِسَخَاءٍ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَمِرْفَقُ تَحْسِينِ أَحْوالِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ وَالصَّنَادِيقَ الاستئمانية لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ لِتَمُكِّينَ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى حَشْدِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الْعَامَّةِ وَرُؤُوسُ الْأَمْوَالِ الْخَاصَّةَ ، مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ أَحْوالِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ وَتَوْفِيرُ مُرَافِقُ الْإِيواءِ وَالْخِدْمََاتُ الْأَسَاسِيَّةُ ؛
12 - تَدْعُو أيضا الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ إِلَى دُعُمِ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلْعَمَلِيََّاتِ التَّجْرِيبِيَّةِ لِلتَّمْوِيلِ الْأَوَّلِيِّ الْوَاجِبِ السَّدَادَ ، التَّابِعُ لِمُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُبْقِيَ اِحْتِيَاجَاتٌ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنَ الْمواردِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ لِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّتِهِ فِي دُعُمِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْخُطَطُ الْوَطَنِيَّةُ فِي بُلُوغِ أَهْدَافِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَوْفِيرُ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَتَحُسِّينَ أَحْوالَ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)؛
14 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مَوْقِعِ مَقَرِّ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ فِي نَيْرُوبِي ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُبْقِيَ اِحْتِيَاجَاتٌ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي مِنَ الْمواردِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ لِإتَاحَةِ تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ اللّاَزِمَةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَسَائِرُ الْأَجْهِزَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛
15 - تُقِرُّ بِمُسَاهَمََاتِ الْمُبَادَرََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْظِيمُ مُؤْتَمَرَاتٍ وِزَارِيَّةٍ فِي مَجَالِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل وَبُلُوغُ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمٍ هَذِهِ الْجُهُودِ وَتَنْفِيذُ نَتَائِجِ تِلْكَ الْمُبَادِرَاتِ ؛
16 - تُهَيِّبُ بموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُعَزِّزَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَنْسِيقٍ وَتَنْفِيذً مَا يَضْطَلِعُ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ فِي مَجَالِيِ وَضْعِ الْمَعَايِيرِ وَالتَّنْفِيذَ مِنْ خِلاَلِ الْإِطارِ الْمِعْيَارِيِ وَالتَّنْفِيذِيِّ الْمُعَزِّزِ الْمُوَضِّحِ فِي الْخُطَّةِ الاستراتيجية والمؤسسية الْمُتَوَسِّطَةَ الْأَجَلَ ، مِمَّا يُعَزِّزَ أَنْشِطَتُهُ الْمِعْيارِيَّةِ ، وَتَدْعُو جَمِيعَ الْبُلْدانِ الَّتِي بِإِمْكانِهَا دُعُمِ أَنْشِطَةٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
17 - تَطْلُبُ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُشَجِّعَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، عَلَى التَّخْفِيفِ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي الْمُدُنِ ضِمْنَ إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَالتَّقْيِيمُ الْقَطَرِيُّ الْمُشْتَرَكُ ، وَأَنْ يُوَائِمَ أَنْشِطَتُهُ فِي مَجَالِ إِسْداءِ الْمَشُورَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالسِّياسَةِ الْعَامَّةِ وَفِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا مَعَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَسَائِرُ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ مَعَ السِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ وَالْمَشَارِيعُ التَّجْرِيبِيَّةُ الْمُبْتَكَرَةُ الَّتِي يَجْرِيَ اِختبَارُهَا مَيْدانِيًّا ، بُغْيَةُ حَشْدِ الْمواردِ لِزِيادَةِ الْمَعْرُوضِ مِنَ الْاِئْتِمَانَاتِ الْمَعْقُولَةِ التَّكْلِفَةُ لِتَحُسِّينَ أَحْوالَ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَوْجُهُ تَنْمِيَةَ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ لِصَالِحِ الْفقراءِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
18 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُشَجِّعَ التَّعَاوُنُ بَيْنَ جَمِيعَ الشّركاءِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل عَلَى الْاِضْطِلاعِ بِالْأَعْمَالِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَحْلِيلِ السِّياسََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِعْدادُ تقاريرِهِ الرَّئِيسِيَّةِ وَأَنْشِطَةُ الرَّصْدِ الْخَاصَّةَ بِهِ ، وَأَنْ يُحَدِّدَ فُرَصُ تَعْزِيزِ بَرامِجِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ اللّاَزِمَةِ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي الْمُدُنِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا ب ' تَنْفِيذُ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْمَحَلِّيِّ '؛
19 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي الدَّوْرَةِ الرّابعَةِ لِلْمُنْتَدَى الْحَضَرِيِّ الْعَالَمِيِّ ، وَتَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى دُعُمِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِينً مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْمُنْتَدَى ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءُ وَالشَّبَابُ ؛
20 - تَطْلُبُ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْقِيَامَ ، عَنْ طَرِيقِ مُشَارَكَتِهِ فِي اللَّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِلشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمِنْ خِلاَلِ اِتِّصَالَاتِهِ بِوِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ وَبِالْشّركاءِ ذُوِيَ الصِّلَةُ فِي الْمَيْدَانِ ، بِتَشْجِيعِ الْخبراءِ فِي مَجَالِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ الْمُبَكِّرَةِ فِي تَقْيِيمٍ وَوَضْعُ بَرامِجِ الْوِقَايَةِ والتأهيل وَالتَّعْمِيرَ الرَّامِيَةَ إِلَى دُعُمِ جُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُتَضَرِّرَةِ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَحالََاتُ الطَّوَارِئِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ ؛
21 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، الْعَمَلُ عَنْ كثبِ مَعَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّةِ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُكَرِّرُ بِقُوَّةِ دَعْوَتِهَا اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ إِلَى النَّظَرِ فِي ضَمٍّ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ إِلَى عُضْوِيَّتِهَا ، إقْرَارَا مِنْهَا بِأهَمِّيَّةِ دَوْرٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَإِسْهامَهُ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمُتَضَرِّرَةَ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَحالََاتُ الطَّوَارِئِ الْمُعَقَّدَةِ مِنْ أَجَلْ وَضْعُ بَرامِجِ الْوِقَايَةِ والتأهيل وَالتَّعْمِيرَ لِلْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛
22 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَعْزِيزٍ أَوْ إِنْشاءُ لِجَانِ وَطَنِيَّةٍ عَرِيضَةٍ الْقَاعِدَةُ مَعْنِيَّةٌ بالموئل بُغْيَةُ إِدْرَاجِ التَّحَضُّرِ الْمُسْتَدامَ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي الْمُدُنِ ضِمْنَ استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
23 - تُشَجِّعُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ عَلَى أَنْ يُدْرِجَ فِي مُنَاقِشَاتِهِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّحَضُّرِ الْمُسْتَدامَ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي الْمُدُنِ وَتَحُسِّينَ أَحْوالَ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ سُبُلِ الْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَمُوَاصَلَةُ تَعْمِيمِ حُصُولِ الْفقراءِ عَلَى الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً مُسَاهَمَةُ أَسَاسِيَّةٌ فِي بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
25 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
القرار 55/60
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/593، الفقرة 20)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في التقرير.)
55/60- متابعة مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين
إن الجمعية العامة،
إذ تستذكر قرارها 54/125 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999،
وإذ تحيط علما مع التقدير بنتائج مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المعقود في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000 (A/CONF.187.15).)، بما في ذلك إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، الذي اعتمده المؤتمر العاشر في أثناء انعقاد الجزء الرفيع المستوى منه، ونظرت فيهما لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في دورتها التاسعة، المعقودة في فيينا في الفترة من 18 إلى 20 نيسان/ أبريل 2000،
1 - تحث الحكومات على أن تسترشد بالنتائج التي خلص إليها مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المعقود في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000 (A/CONF.187.15).) في جهودها الرامية إلى منع الجريمة ومكافحتها، ولا سيما الجريمة عبر الوطنية، وعلى دعم نظم للعدالة الجنائية تقوم بوظيفتها خير قيام؛
2 - تطلب إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية أن تواصل النظر، إبان دورتها العاشرة، في الاستنتاجات والتوصيات التي يتضمنها إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين الذي اعتمده المؤتمر العاشر، وكذلك في تقرير المؤتمر العاشر، حسب الاقتضاء، وأن تتخذ ما يتناسب من إجراءات؛
3 - تطلب إلى الأمين العام أن يُعد، بالتشاور مع الدول الأعضاء، مشاريع خطط عمل تتضمن تدابير محددة بخصوص تنفيذ ومتابعة الالتزامات التي تم التعهد بها في الإعلان، لكي تنظر فيها اللجنة وتتخذ إجراء بشأنها إبان دورتها العاشرة.
|
RESOLUTION 55/60
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/593, para. 20)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
55/60. Follow-up to the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders
The General Assembly,
Recalling its resolution 54/125 of 17 December 1999,
Taking note with appreciation of the results of the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders,See Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders, Vienna, 10-17 April 2000: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.00.IV.8). including the Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century, adopted by the Tenth Congress during its high-level segment, which were considered by the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at its ninth session, held in Vienna from 18 to 20 April 2000,
1. Urges Governments, in their efforts to prevent and combat crime, especially transnational crime, and to maintain well-functioning criminal justice systems, to be guided by the results of the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders;See Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders, Vienna, 10-17 April 2000: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.00.IV.8).
2. Requests the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice to continue at its tenth session its consideration of the findings and recommendations embodied in the Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century adopted by the Tenth Congress and, as appropriate, the report of the Tenth Congress, and to take appropriate action;
3. Requests the Secretary-General to prepare, in consultation with Member States, draft plans of action to include specific measures for the implementation of and follow-up to the commitments undertaken in the Declaration for consideration and action by the Commission at its tenth session.
|
الْقَرَارُ 55 / 60
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 593 ، الْفَقْرَةُ 20 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .)
55 / 60 - مُتَابَعَةُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسْتَذْكِرَ قَرَارَهَا 54 / 125 الْمُؤَرِّخِ 17 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِنَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2000 ( A / CONF. 187. 15 ).)، بِمَا فِي ذَلِكً إعْلاَنُ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الُْعَاشِرَ فِي أَثْناءِ اِنْعِقَادِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنْه ، وَنَظَرْتِ فِيهُمَا لَجْنَةُ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ ، الْمَعْقُودَةُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 20 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2000 ،
1 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنْ تَسْتَرْشِدَ بِالنَّتَائِجِ الَّتِي خُلِصَ إِلَيهَا مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( A / CONF. 187. 15 ).) فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُكَافَحَتَهَا ، وَلَا سِيمَا الْجَرِيمَةَ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، وَعَلَى دُعُمِ نَظْمٍ لِلْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّةِ تَقُومُ بِوَظِيفَتِهَا خَيْرِ قِيَامٍ ؛
2 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ ، إبان دَوْرَتُهَا الْعَاشِرَةِ ، فِي الْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتِ الَّتِي يَتَضَمَّنَهَا إعْلاَنَ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الُْعَاشِرَ ، وَكَذَلِكَ فِي تَقْريرِ الْمُؤْتَمَرِ الُْعَاشِرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ مَا يَتَنَاسَبُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنَّ يُعَدْ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، مَشَارِيعُ خُطَطِ عَمَلِ تَتَضَمَّنُ تَدَابِيرَ مُحَدَّدَةٍ بخصوص تَنْفِيذً وَمُتَابَعَةُ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي الْإعْلاَنِ ، لِكَيْ تَنَظُّرً فِيهَا اللَّجْنَةُ وَتَتَّخِذُ إِجْرَاءً بِشَأْنِهَا إبان دَوْرَتُهَا الْعَاشِرَةِ.
|
القرار 62/199
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/421/Add.1، الفقرة 8)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/199 - دور الأمم المتحدة في تعزيز التنمية في سياق العولمة والاعتماد المتبادل
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 53/169 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/231 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/212 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/209 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/274 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/225 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/240 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/204 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/207 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلقة بدور الأمم المتحدة في تعزيز التنمية في سياق العولمة والاعتماد المتبادل،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 المتعلق بالتنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.) وإلى جميع قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، ولا سيما القرارات التي تستند إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما، بما في ذلك قرار الجمعية العامة 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 المتعلق بمتابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تشدد على ضرورة التنفيذ الكامل للشراكة العالمية من أجل التنمية وتعزيز الزخم الذي ولده مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 من أجل تفعيل وتنفيذ الالتزامات التي جرى التعهد بها في نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، بما فيها مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما،
وإذ تؤكد من جديد أن التنمية هدف أساسي في حد ذاته وأن التنمية المستدامة في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عنصر رئيسي من عناصر الإطار الشامل لأنشطة الأمم المتحدة،
وإذ تقر بأن جميع حقوق الإنسان حقوق عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتشابكة،
وإذ تؤكد من جديد أن للأمم المتحدة دورا محوريا تؤديه في تعزيز التعاون الدولي من أجل التنمية وفي تعزيز اتساق السياسات العامة المتعلقة بالمسائل الإنمائية الشاملة، بما في ذلك في سياق العولمة والاعتماد المتبادل،
وإذ تؤكد من جديد أيضا العزم المعرب عنه في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) على كفالة أن تصبح العولمة قوة إيجابية لصالح جميع شعوب العالم،
وإذ تسلم بأن العولمة التي يحركها إلى حد كبير تحرير الاقتصاد والتطور التكنولوجي تعني ضمنا أن الأداء الاقتصادي لبلد ما يتأثر بصورة متزايدة بعوامل خارج حدوده الجغرافية، وأن زيادة فوائد العولمة إلى الحد الأقصى بطريقة منصفة يتطلب تطوير سبل التعامل مع العولمة من خلال إقامة شراكة عالمية معززة من أجل التنمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تؤكد من جديد الالتزام بالقضاء على الفقر والجوع وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة والرخاء الشامل للجميع وتشجيع تطوير القطاعات المنتجة في البلدان النامية لتمكينها من المشاركة بمزيد من الفعالية في عملية العولمة والإفادة منها،
وإذ تؤكد من جديد أيضا تأييدها القوي للعولمة المنصفة وضرورة أن يؤدي النمو إلى الحد من الفقر، وعزمها، في هذا الصدد، على جعل الهدفين المتمثلين في توفير العمالة الكاملة والمنتجة والعمل الكريم للجميع، بمن فيهم النساء والشباب، غاية أساسية للسياسات الوطنية والدولية وكذلك الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية المتعلقة بهذا الموضوع، بما فيها استراتيجيات الحد من الفقر، كجزء من الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تلاحظ أنه يجب إيلاء اهتمام خاص، في سياق العولمة، لهدف حماية وتشجيع وتعزيز حقوق ورفاه النساء والفتيات، حسبما ورد في إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.)،
وإذ تؤكد من جديد التزامها بحسن الإدارة والإنصاف والشفافية في النظم المالية والنقدية والتجارية، والتزامها بإيجاد نظم تجارية ومالية متعددة الأطراف تتسم بالانفتاح والإنصاف وعدم التمييز وتستند إلى قواعد ويمكن التنبؤ بها،
وإذ تؤكد من جديد أهمية الهجرة بوصفها ظاهرة، من بين ظواهر أخرى، تواكب زيادة العولمة، بما في ذلك أثرها في الاقتصادات، وإذ تدرك أن الهجرة الدولية تترك أثرا في البلدان كافة، وإذ تؤكد بالتالي الأهمية البالغة للحوار والتعاون من أجل فهم ظاهرة الهجرة الدولية فهما أفضل، بما في ذلك منظورها الجنساني، وتحديد الوسائل والسبل المناسبة اللازمة لزيادة فوائد التنمية إلى أقصى حد والتخفيف إلى أدنى حد من آثارها السلبية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/303.)؛
2 - تسلم بأن بعض البلدان نجحت في التكيف مع التغيرات واستفادت من العولمة، غير أن بلدانا كثيرة أخرى، وبخاصة أقل البلدان نموا، ظلت مهمشة في الاقتصاد العالمي الآخذ في العولمة، وتسلم أيضا، على غرار ما ورد في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، بأن تقاسم فوائد العولمة يجري على نحو يتسم إلى حد كبير بعدم التكافؤ وفي الوقت نفسه توزع تكاليفها بشكل غير متساو؛
3 - تسلم أيضا بأن الاقتصادات المحلية تتداخل في الوقت الراهن مع الاقتصاد العالمي وأن العولمة تؤثر في جميع البلدان بطرق مختلفة، وأن هناك بلدانا تتوافر لديها، من جهة، فرص للتجارة والاستثمار للقيام بعدة أمور، من بينها محاربة الفقر، لكنها، من جهة أخرى، تواجه قيودا في درجة المرونة المتوافرة لديها لتنفيذ استراتيجياتها الإنمائية الوطنية؛
4 - تسلم كذلك بأنه، في حين تواجه البلدان هذه القيود جميعها، فإن البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان الأفريقية، تواجه صعوبات أكثر في إقامة توازن بين الالتزامات والعمليات والقواعد الدولية واستراتيجياتها الإنمائية الوطنية؛
5 - تشدد على أنه ينبغي التركيز بشكل خاص، لدى تناول الصلات القائمة بين العولمة والتنمية المستدامة، على تحديد وتنفيذ السياسات والممارسات التي تعزز كل منها الأخرى والتي تشجع على النمو الاقتصادي المطرد والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة، وأن هذا الأمر يقتضي بذل جهود على الصعيدين الوطني والدولي؛
6 - تشدد أيضا على أن تزايد الاعتماد المتبادل بين الاقتصادات الوطنية في عالم آخذ في العولمة وظهور نظم للعلاقات الاقتصادية الدولية تستند إلى قواعد يعنيان أن مجال التحرك المتاح للسياسة الاقتصادية الوطنية، أي نطاق السياسات الداخلية، وبخاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الصناعية، كثيرا ما يتحدد في الوقت الراهن بالنظم والالتزامات الدولية واعتبارات السوق العالمية، وأن من واجب كل حكومة المفاضلة بين منافع قبول القواعد والالتزامات الدولية والقيود المفروضة بسبب فقدان مجال التحرك المتاح للسياسة العامة، وأن من المهم بصفة خاصة بالنسبة للبلدان النامية، مع وضع الغايات والأهداف الإنمائية في الاعتبار، أن تراعي جميع البلدان ضرورة إقامة توازن ملائم بين مجال التحرك المتاح للسياسة العامة والنظم والالتزامات الدولية، وتلاحظ مع التقدير، في هذا الصدد، العمل الذي اضطلع به مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بشأن مفهوم مجال التحرك، على النحو المبين في توافق آراء ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الثاني.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي([1]) انظر القرار 60/1.)؛
7 - تؤكد من جديد أن الإدارة الرشيدة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن السياسات الاقتصادية السليمة والمؤسسات الديمقراطية القوية التي تلبي احتياجات الناس وتحسين الهياكل الأساسية تشكل الأساس الذي يقوم عليه النمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر وإيجاد فرص العمل، وأن الحرية والسلام والأمن والاستقرار الداخلي واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين والسياسات الموجهة نحو السوق ووجود التزام عام بإقامة مجتمعات تسودها العدالة والديمقراطية، هي أيضا أمور أساسية ومتداعمة؛
8 - تؤكد من جديد أيضا أن الإدارة الرشيدة على الصعيد الدولي شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وأن من المهم، بغية ضمان تهيئة بيئة اقتصادية دولية دينامية ومؤاتية، تعزيز الإدارة الاقتصادية العالمية عن طريق معاجة الأنماط الدولية للتمويل والتجارة والتكنولوجيا والاستثمار التي تؤثر في آفاق التنمية للبلدان النامية، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ، تحقيقا لهذه الغاية، جميع التدابير اللازمة والملائمة، بما فيها كفالة تقديم الدعم اللازم للإصلاح الهيكلي وإصلاح الاقتصاد الكلي وإيجاد حل شامل لمشكلة الديون الخارجية وزيادة فرص وصول البلدان النامية إلى الأسواق؛
9 - تؤكد من جديد كذلك أن كل بلد مسؤول مسؤولية أساسية عن تنميته، وأنه ليس من قبيل المغالاة زيادة التشديد على دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة، وأن من الضروري استكمال الجهود الوطنية ببرامج وتدابير وسياسات عالمية داعمة بهدف زيادة فرص التنمية المتعلقة بالبلدان النامية، مع مراعاة الظروف الوطنية وكفالة احترام السيطرة الوطنية على زمام الأمور واحترام الاستراتيجيات والسيادة الوطنية؛
10 - تشدد، مع الاعتراف بتعهد البلدان النامية بواجباتها والتزاماتها الدولية، على ضرورة مراعاة الدروس المستخلصة والتطورات الحالية في مجال تنفيذ هذه الواجبات والالتزامات في ضوء الحالة الخاصة للبلدان النامية لدى تطبيق القواعد والضوابط المتفق عليها دوليا، وتعيد، في هذا الصدد، تأكيد الحاجة إلى مواصلة التعامل بمرونة مع البلدان النامية ووضع أحكام خاصة بها في أثناء قيام المؤسسات المالية والتجارية الدولية بوضع وتنفيذ ما يلزم من قواعد ونظم لتهيئة بيئة اقتصادية دولية مؤاتية لتحقيق النمو المطرد والتنمية العريضة القاعدة؛
11 - تؤكد أنه يتعين أن تواصل جميع البلدان ممارسة حقها في تنفيذ سياسات تستند إلى أوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية، وأن البلدان، وبخاصة البلدان النامية، تحتاج في هذا الشأن إلى مرونة ومجال للتحرك للسياسة العامة الوطنية يتفقان مع أوضاعها الإنمائية الخاصة، مع مراعاة الواجبات والعمليات والقواعد الدولية؛
12 - تقر بضرورة مواصلة التعامل بمرونة مع البلدان النامية ووضع أحكام خاصة بها في النظام التجاري المتعدد الأطراف؛
13 - تؤكد من جديد الالتزام بتوسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في عملية صنع القرارت ووضع المعايير الاقتصادية على الصعيد الدولي، وتؤكد، تحقيقا لتلك الغاية، أهمية الجهود المتواصلة لإصلاح الهيكل المالي الدولي، مع ملاحظة أن مسألة تعزيز إعراب البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية عن رأيها ومشاركتها في مؤسسات بريتون وودز لا تزال مثار قلق مستمر، وتدعو، في هذا الصدد، إلى تحقيق مزيد من التقدم الفعلي؛
14 - تؤكد من جديد أيضا الحاجة إلى أن تضطلع الأمم المتحدة بدور أساسي في تشجيع التعاون الدولي من أجل التنمية وفي العمل على اتساق الأهداف والإجراءات الإنمائية التي يتفق عليها المجتمع الدولي وتنسيقها وتنفيذها، وتعقد العزم على تعزيز التنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة بالتعاون الوثيق مع جميع المؤسسات المالية والتجارية والإنمائية المتعددة الأطراف الأخرى من أجل دعم النمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر والتنمية المستدامة؛
15 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة دعم الجهود التي تبذلها البلدان النامية من أجل تعزيز قدراتها فيما يتعلق بالأثر الذي تحدثه الاتفاقات الدولية في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
16 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن موضوع
17 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين بندا فرعيا بعنوان
|
RESOLUTION 62/199
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/421/Add.1, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/199. Role of the United Nations in promoting development in the context of globalization and interdependence
The General Assembly,
Recalling its resolutions 53/169 of 15 December 1998, 54/231 of 22 December 1999, 55/212 of 20 December 2000, 56/209 of 21 December 2001, 57/274 of 20 December 2002, 58/225 of 23 December 2003, 59/240 of 22 December 2004, 60/204 of 22 December 2005 and 61/207 of 20 December 2006 on the role of the United Nations in promoting development in the context of globalization and interdependence,
Recalling also its resolution 57/270 B of 23 June 2003 on the integrated and coordinated implementation of and follow-up to the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields,
Recalling further the 2005 World Summit OutcomeSee resolution 60/1. and all relevant General Assembly resolutions, in particular those that have built upon the 2005 World Summit Outcome, in the economic, social and related fields, including General Assembly resolution 60/265 of 30 June 2006 on follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and the other internationally agreed development goals,
Emphasizing the need to fully implement the global partnership for development and enhance the momentum generated by the 2005 World Summit in order to operationalize and implement the commitments made in the outcomes of the major United Nations conferences and summits, including the 2005 World Summit, in the economic, social and related fields,
Reaffirming that development is a central goal by itself and that sustainable development in its economic, social and environmental aspects constitutes a key element of the overarching framework of United Nations activities,
Recognizing that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated,
Reaffirming that the United Nations has a central role in promoting international cooperation for development and in promoting policy coherence on global development issues, including in the context of globalization and interdependence,
Reaffirming also the resolve expressed in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. to ensure that globalization becomes a positive force for all the world's people,
Recognizing that globalization, driven largely by economic liberalization and technology, implies that the economic performance of a country is increasingly affected by factors outside its geographical borders and that maximizing in an equitable manner the benefits of globalization requires developing responses to globalization through a strengthened global partnership for development to achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Reaffirming the commitment to eradicate poverty and hunger and promote sustained economic growth, sustainable development and global prosperity for all and to promote the development of the productive sectors in developing countries to enable them to participate more effectively in and benefit from the process of globalization,
Reaffirming also its strong support for fair globalization and the need to translate growth into reduction of poverty and, in this regard, its resolve to make the goals of full and productive employment and decent work for all, including for women and young people, a central objective of relevant national and international policies as well as national development strategies, including poverty reduction strategies, as part of efforts to achieve the Millennium Development Goals,
Noting that particular attention must be given, in the context of globalization, to the objective of protecting, promoting and enhancing the rights and welfare of women and girls, as stated in the Beijing Declaration and Platform for Action,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II.
Reaffirming its commitment to governance, equity and transparency in the financial, monetary and trading systems and its commitment to open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory multilateral trading and financial systems,
Reaffirming the importance of migration as a phenomenon, among others, accompanying increased globalization, including its impact on economies, aware of the fact that all countries are impacted by international migration, and hence stressing the crucial importance of dialogue and cooperation so as to better understand the international migration phenomenon, including its gender perspective, and to identify appropriate ways and means to maximize its development benefits and minimize its negative impacts,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/303.
2. Recognizes that some countries have successfully adapted to the changes and benefited from globalization, but that many others, especially the least developed countries, have remained marginalized in the globalizing world economy, and also that, as stated in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. the benefits are very unevenly shared while costs are unevenly distributed;
3. Also recognizes that domestic economies are now interwoven with the global economy and that globalization affects all countries in different ways, and that countries on the one hand have trade and investment opportunities to, inter alia, fight poverty, while on the other face constraints in the degree of flexibility they have in pursuing their national development strategies;
4. Further recognizes that, while all countries face such constraints, developing countries, in particular the least developed countries, landlocked developing countries, small island developing States and African countries, have greater difficulties in balancing international obligations, processes and rules with their national development strategies;
5. Underlines the fact that, in addressing the linkages between globalization and sustainable development, particular focus should be placed on identifying and implementing mutually reinforcing policies and practices that promote sustained economic growth, social development and environmental protection and that this requires efforts at both the national and international levels;
6. Also underlines the fact that the increasing interdependence of national economies in a globalizing world and the emergence of rule-based regimes for international economic relations have meant that the space for national economic policy, that is, the scope for domestic policies, especially in the areas of trade, investment and industrial development, is now often framed by international disciplines, commitments and global market considerations, that it is for each Government to evaluate the trade-off between the benefits of accepting international rules and commitments and the constraints posed by the loss of policy space and that it is particularly important for developing countries, bearing in mind development goals and objectives, that all countries take into account the need for appropriate balance between national policy space and international disciplines and commitments, and in this regard notes with appreciation the work of the United Nations Conference on Trade and Development on the concept of policy space, as articulated in the São Paulo ConsensusTD/412, part II. and the World Summit Outcome;See resolution 60/1.
7. Reaffirms that good governance is essential for sustainable development, that sound economic policies, solid democratic institutions responsive to the needs of the people and improved infrastructure are the basis for sustained economic growth, poverty eradication and employment creation, and that freedom, peace and security, domestic stability, respect for human rights, including the right to development, and the rule of law, gender equality, market-oriented policies and an overall commitment to just and democratic societies are also essential and mutually reinforcing;
8. Also reaffirms that good governance at the international level is fundamental for achieving sustainable development, that, in order to ensure a dynamic and enabling international economic environment, it is important to promote global economic governance by addressing the international finance, trade, technology and investment patterns that have an impact on the development prospects of developing countries and that, to this end, the international community should take all necessary and appropriate measures, including ensuring support for structural and macroeconomic reform, a comprehensive solution to the external debt problem and increasing the market access of developing countries;
9. Further reaffirms that each country has primary responsibility for its own development, that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized in the achievement of sustainable development and that national efforts should be complemented by supportive global programmes, measures and policies aimed at expanding the development opportunities of developing countries, while taking into account national conditions and ensuring respect for national ownership, strategies and sovereignty;
10. Underlines the fact that, while recognizing the commitment of developing countries to their international duties and obligations, internationally agreed rules and disciplines should take into account lessons learned and current developments in implementation in the light of the special situation of developing countries, and in this regard reiterates the need for continuing flexibility and special provisions for developing countries as international financial and trade institutions formulate and implement rules and regulations to create an enabling international economic environment for sustained growth and broad-based development;
11. Stresses that all countries need to maintain their right to pursue policies based on their social, political, economic and environmental conditions and that, in this regard, countries, in particular developing countries, need flexibility and national policy space that are compatible with their specific development conditions, taking into account international obligations, processes and rules;
12. Acknowledges the need for continuing flexibility and special provisions for developing countries in the multilateral trading system;
13. Reaffirms the commitment to broaden and strengthen the participation of developing countries and countries with economies in transition in international economic decision-making and norm-setting, stresses, to that end, the importance of continuing efforts to reform the international financial architecture, noting that enhancing the voice and participation of developing countries and countries with economies in transition in the Bretton Woods institutions remains a continuous concern, and calls in this regard for further and effective progress;
14. Also reaffirms the need for the United Nations to play a fundamental role in the promotion of international cooperation for development and the coherence, coordination and implementation of development goals and actions agreed upon by the international community, and resolves to strengthen coordination within the United Nations system in close cooperation with all other multilateral financial, trade and development institutions in order to support sustained economic growth, poverty eradication and sustainable development;
15. Calls upon the United Nations system to support the efforts of developing countries to enhance their capacities regarding the impact of international agreements on national development strategies;
16. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly, at its sixty-third session, a report on the theme
17. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 199
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 421 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 199 - دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 53 / 169 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 231 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 212 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 209 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 274 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 225 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 240 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 204 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 207 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَةِ بِدَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّنْفِيذِ وَالْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلِينَ وَالْمُنَسِّقِينَ لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .) وَإِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ الَّتِي تَسْتَنِدُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ، بِمَا فِي ذَلِكً قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِمُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِلْشِراكَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَتَعْزِيزُ الزَّخَمِ الَّذِي وَلَدُهُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 مِنْ أَجَلْ تَفْعِيلً وَتَنْفِيذُ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي جَرَى التَّعَهُّدُ بِهَا فِي نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، بِمَا فِيهَا مُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّنْمِيَةَ هَدَفُ أَسَاسِي فِي حَدٍّ ذاته وَأَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي جَوَانِبِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ والبيئية عُنْصُرُ رَئِيسِيٍ مِنْ عَنَاصِرِ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ حُقوقُ عَالَمِيَّةٌ وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَرَابِطَةً وَمُتَشابِكَةٌ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دَوْرَا مِحْوَرِيَّا تُؤَدِّيهِ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَفِي تَعْزِيزِ اِتِّسَاقِ السِّياسََاتِ الْعَامَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَسَائِلِ الإنمائية الشَّامِلَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْعَزْمُ الْمُعَرِّبُ عَنْه فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) عَلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تُصْبِحُ الْعَوْلَمَةُ قُوَّةُ إِيجَابِيَّةٌ لِصَالَحَ جَمِيعَ شُعُوبِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ الَّتِي يُحَرِّكُهَا إِلَى حَدِّ كَبِيرِ تَحْرِيرِ الْاِقْتِصَادِ وَالتَّطَوُّرَ التِّكْنُولُوجِيُّ تَعْنِي ضِمْنًا أَنَّ الْأَدَاءَ الْاِقْتِصَادِيَّ لِبَلَدٍ مَا يَتَأَثَّرُ بِصُورَةِ مُتَزَايِدَةٍ بِعَوَامِلِ خَارِجِ حُدودِهِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، وَأَنَّ زِيادَةَ فَوَائِدِ الْعَوْلَمَةِ إِلَى الْحَدِّ الْأقْصَى بِطَرِيقَةِ مُنْصِفَةٍ يَتَطَلَّبُ تَطْوِيرُ سُبُلِ التَّعَامُلِ مَعَ الْعَوْلَمَةِ مِنْ خِلاَلِ إقامَةِ شِراكَةِ عَالَمِيَّةٍ مُعَزِّزَةٍ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ وَتَعْزِيزُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالرَّخَاءُ الشَّامِلُ لِلْجَمِيعِ وَتَشْجِيعُ تَطْوِيرِ الْقِطَاعَاتِ الْمُنْتِجَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنَ الْمُشَارَكَةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ وَالْإفَادَةَ مِنْهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا تَأْيِيدُهَا الْقُوَِّيِ لِلْعَوْلَمَةِ الْمُنْصِفَةِ وَضَرُورَةً أَنْ يُؤَدِّيَ النُّمُوُّ إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ ، وَعَزَمَهَا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى جَعَلَ الْهَدَفَيْنِ الْمُتَمَثِّلِينَ فِي تَوْفِيرِ الْعُمَالَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمُنْتِجَةِ وَالْعَمَلُ الْكَرِيمُ لِلْجَمِيعِ ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءُ وَالشَّبَابُ ، غَايَةُ أَسَاسِيَّةٌ لِلسِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ وَكَذَلِكً الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَذَا الْمَوْضُوعَ ، بِمَا فِيهَا استراتيجيات الْحَدَّ مِنَ الْفَقْرِ ، كَجُزْءٍ مِنَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه يَجِبُ إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ ، فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ ، لِهُدِفَ حِمَايَةٌ وَتَشْجِيعً وَتَعْزِيزُ حُقوقِ وَرفاهِ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، حسبما وَرَدًّ فِي إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامِهَا بِحُسْنِ الْإِدَارَةِ وَالْإِنْصافَ وَالشَّفَافِيَّةَ فِي النُّظُمِ الْمَالِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ ، وَاِلْتِزَامُهَا بإيجاد نُظِّمَ تِجَارِيَّةُ وَمَالِيَّةُ مُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ تَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ وَالْإِنْصافَ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَتَسْتَنِدُ إِلَى قَوَاعِدِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ الْهِجْرَةِ بِوَصْفِهَا ظاهِرَةٍ ، مِنْ بَيْنَ ظَواهِرِ أُخْرَى ، تُوَاكِبُ زِيادَةَ الْعَوْلَمَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً أثَرَهَا فِي الْاِقْتِصَادَاتِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْهِجْرَةَ الدَّوْلِيَّةَ تَتْرُكُ أثَرًا فِي الْبُلْدانِ كَافَّةٌ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ بِالتَّالِي الْأهَمِّيَّةُ الْبالِغَةُ لِلْحِوَارِ وَالتَّعَاوُنَ مِنْ أَجَلْ فَهُمْ ظاهِرَةُ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ فَهُمَا أفْضَلُ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْظُورَهَا الجنساني ، وَتَحْدِيدُ الْوَسَائِلِ وَالسُّبُلُ الْمُنَاسِبَةُ اللّاَزِمَةُ لِزِيادَةِ فَوَائِدِ التَّنْمِيَةِ إِلَى أقْصَى حَدٍّ وَالتَّخْفِيفَ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنْ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 303 .)؛
2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ نَجَحْتِ فِي التَّكَيُّفِ مَعَ التَّغَيُّرَاتِ وَاِسْتَفَادَتْ مِنَ الْعَوْلَمَةِ ، غَيْرَ أَنَّ بُلْدانًا كَثِيرَةً أُخْرَى ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، ظَلَّتْ مُهَمَّشَةٌ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ الآخذ فِي الْعَوْلَمَةِ ، وَتُسَلِّمُ أيضا ، عَلَى غِرَارٍ مَا وَرْدٌ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، بِأَنَّ تَقَاسُمَ فَوَائِدِ الْعَوْلَمَةِ يَجْرِي عَلَى نَحْوً يتسم إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ بِعَدَمِ التَّكافُؤِ وَفِي الْوَقْتِ نَفْسُه تُوَزِّعَ تَكاليفَهَا بِشَكْلِ غَيْرٍ متساو ؛
3 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ الْاِقْتِصَادَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ تَتَدَاخَلُ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ مَعَ الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَأَنَّ الْعَوْلَمَةَ تُؤَثِّرُ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ بِطُرُقِ مُخْتَلِفَةٍ ، وَأَنَّ هُنَاكَ بُلْدانًا تَتَوَافَرُ لَدَيهَا ، مِنْ جِهَةٍ ، فَرَصَّ لِلتِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ لِلْقِيَامِ بِعِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا مُحَارَبَةِ الْفَقْرِ ، لَكِنَّهَا ، مِنْ جِهَةِ أُخْرَى ، تُوَاجِهُ قُيُودًا فِي دَرَجَةِ الْمُرُونَةِ الْمُتَوَافِرَةِ لَدَيهَا لِتَنْفِيذٍ استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
4 - تُسَلِّمُ كَذَلِكً بِأَنَّه ، فِي حِينَ تُوَاجِهُ الْبُلْدانَ هَذِهٍ الْقُيُودُ جَمِيعَهَا ، فَإِنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَالْبُلْدانَ الأفريقية ، تُوَاجِهُ صُعُوبََاتٍ أَكْثَرُ فِي إقامَةِ تَوَازُنٍ بَيْنَ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ وَالْقَوَاعِدُ الدَّوْلِيَّةُ واستراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
5 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي التَّرْكِيزَ بِشَكْلِ خاصٍّ ، لَدَى تَنَاوَلَ الصِّلََاتُ الْقَائِمَةُ بَيْنَ الْعَوْلَمَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، عَلَى تَحْدِيدٍ وَتَنْفِيذُ السِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ الَّتِي تُعَزِّزَ كُلُّ مِنْهَا الْأُخْرَى وَالَّتِي تَشَجُّعً عَلَى النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ، وَأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَقْتَضِي بِذَلُ جُهُودٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛
6 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أَنَّ تَزَايُدَ الْاِعْتِمادِ الْمُتَبَادَلِ بَيْنَ الْاِقْتِصَادَاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي عَالَمٍ آخَذَ فِي الْعَوْلَمَةِ وَظُهورُ نَظْمٍ لِلْعَلاَّقََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ تَسْتَنِدُ إِلَى قَوَاعِدِ يَعْنِيَانِّ أَنَّ مَجَالَ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، أَيُّ نِطَاقِ السِّياسََاتِ الدَّاخِلِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالَاتِ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ وَالتَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ ، كَثِيرَا مَا يَتَحَدَّدُ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ بِالنَّظْمِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَاِعْتِبارَاتُ السُّوقِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَأَنَّ مِنْ وَاجِبٍ كُلُّ حُكُومَةِ الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ مَنَافِعِ قَبُولِ الْقَوَاعِدِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْقُيُودُ الْمَفْرُوضَةُ بِسَبَبِ فُقْدَانِ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنَّ مِنَ الْمُهِمِّ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ وَضْعِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية فِي الْاِعْتِبارِ ، أَنْ تُرَاعِيَ جَمِيعَ الْبُلْدانِ ضَرُورَةُ إقامَةِ تَوَازُنِ مُلاَئِمٍ بَيْنَ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ وَالنَّظْمَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْعَمَلُ الَّذِي اِضْطَلَعَ بِهِ مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِشَأْنِ مَفْهُومِ مَجَالِ التَّحَرُّكِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)؛
7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْإِدَارَةَ الرَّشيدَةَ ضَرُورِيَّةً لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَأَنَّ السِّياسََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الْقَوِيَّةِ الَّتِي تُلَبِّي اِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ وَتُحِسِّينَ الْهَيَاكِلَ الْأَسَاسِيَّةَ تُشَكِّلُ الْأَسَاسَ الَّذِي يَقُومَ عَلِيُّهُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ، وَأَنَّ الْحُرِّيَّةَ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَالْاِسْتِقْرارُ الدَّاخِلِيُّ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالسِّياسََاتُ الْمُوَجَّهَةُ نَحْوَ السُّوقِ وَوُجُودُ اِلْتِزَامِ عَامٍ بِإقامَةِ مُجْتَمَعَاتٍ تَسُودُهَا الْعَدَالَةَ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ ، هِي أيضا أَمُورَ أَسَاسِيَّةً ومتداعمة ؛
8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ الْإِدَارَةَ الرَّشيدَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ شَرْطُ أَسَاسِي لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَأَنَّ مِنَ الْمُهِمِّ ، بُغْيَةُ ضَمَانٍ تهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ دَوْلِيَّةُ دِينامِيَّةُ وَمُؤَاتِيَةٌ ، تَعْزِيزُ الْإِدَارَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ عَنْ طَرِيقٍ معاجة الْأَنْمَاطُ الدَّوْلِيَّةُ لِلتَّمْوِيلِ وَالتِّجَارَةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِسْتِثْمَارَ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي آفاقِ التَّنْمِيَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَّخِذَ ، تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ وَالْمُلاَئِمَةِ ، بِمَا فِيهَا كَفَالَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ لِلْإِصْلاحِ الْهَيْكَلِيِ وَإِصْلاحُ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وإيجاد حَلُّ شَامِلٌ لِمُشَكَّلَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَزِيادَةُ فُرَصِ وُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْأَسْواقِ ؛
9 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً أَنَّ كُلُّ بَلَدِ مَسْؤُولِ مَسْؤُولِيَّةِ أَسَاسِيَّةٍ عَنْ تَنْمِيَتِهِ ، وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ زِيادَةُ التَّشْدِيدِ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَأَنَّ مِنَ الضَّرُورَِيِ اِسْتِكْمالُ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ بِبَرامِجِ وَتَدَابِيرَ وَسِياسََاتُ عَالَمِيَّةُ داعِمَةٍ بِهَدَفِ زِيادَةِ فُرَصِ التَّنْمِيَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ السَّيْطَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى زِمامِ الْأُمُورِ وَاِحْتِرَامً الاستراتيجيات وَالسِّيادَةُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
10 - تَشَدُّدٌ ، مَعَ الْاِعْتِرافِ بِتَعَهُّدِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِوَاجِبَاتِهَا وَاِلْتِزَامَاتُهَا الدَّوْلِيَّةِ ، عَلَى ضَرُورَةِ مُرَاعَاةِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَخْلَصَةِ وَالتَّطَوُّرَاتُ الْحالِيَّةُ فِي مَجَالِ تَنْفِيذٍ هَذِهِ الْوَاجِبَاتِ وَالْاِلْتِزَامَاتِ فِي ضَوْءِ الْحالَةِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لَدَى تَطْبِيقُ الْقَوَاعِدِ وَالضَّوَابِطِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَتُعِيدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تَأْكِيدُ الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَامُلِ بِمُرُونَةٍ مَعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَوَضْعُ أَحْكَامِ خَاصَّةٍ بِهَا فِي أَثْناءِ قِيَامِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِوَضْعٍ وَتَنْفِيذً مَا يَلْزَمُ مِنْ قَوَاعِدِ وَنُظُمً لتهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ دَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ لِتَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةُ الْعَرِيضَةُ الْقَاعِدَةُ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ أَنَّ تَوَاصُلً جَمِيعَ الْبُلْدانِ مُمَارَسَةُ حَقِّهَا فِي تَنْفِيذِ سِياسََاتٍ تَسْتَنِدُ إِلَى أَوْضَاعِهَا الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ والبيئية ، وَأَنَّ الْبُلْدانَ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، تَحْتَاجُ فِي هَذَا الشَّأْنِ إِلَى مُرُونَةٍ وَمَجَالً لِلتَّحَرُّكِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ الْوَطَنِيَّةِ يَتَّفِقَانِّ مَعَ أَوْضَاعِهَا الإنمائية الْخَاصَّةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْوَاجِبَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ وَالْقَوَاعِدُ الدَّوْلِيَّةُ ؛
12 - تُقِرُّ بِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ التَّعَامُلِ بِمُرُونَةٍ مَعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَوَضْعُ أَحْكَامِ خَاصَّةٍ بِهَا فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ؛
13 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِتَوْسِيعٍ وَتَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعٍ القرارت وَوَضْعُ الْمَعَايِيرِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَتُؤَكِّدُ ، تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ، أهَمِّيَّةُ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ لِإِصْلاحِ الْهَيْكَلِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّ مَسْأَلَةَ تَعْزِيزِ إِعْرابِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ عَنْ رَأْيِهَا وَمُشَارَكَتَهَا فِي مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز لَا تُزَالُ مَثارَ قَلَقِ مُسْتَمِرٍّ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى تَحْقِيقِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ الْفِعْلِيِ ؛
14 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْحاجَةَ إِلَى أَنْ تَضْطَلِعَ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ بِدَوْرِ أَسَاسِي فِي تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَفِي الْعَمَلِ عَلَى اِتِّسَاقِ الْأَهْدَافِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الإنمائية الَّتِي يَتَّفِقَ عَلَيهَا الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَتَنْسِيقَهَا وَتَنْفِيذَهَا ، وَتَعْقِدُ الْعَزْمَ عَلَى تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعً جَمِيعِ الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ وَالتِّجَارِيَّةُ والإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرافَ الْأُخْرَى مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ النُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ الْمُطَّرِدُ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛
15 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُعِّمَ الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزً قدراتها فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأثَرِ الَّذِي تَحَدُّثُهُ الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ مَوْضُوعِ
17 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ بَنْدَا فَرْعِيَّا بِعُنْوَانِ
|
القرار 62/2
اتخذ في الجلسة العامة 37، المعقودة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.5 و Add.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، تونس، الجبل الأسود، الجزائر، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، الدانمرك، رومانيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، العراق، غابون، غانا، غواتيمالا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان
62/2 - تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
إن الجمعية العامة،
وقد تلقت تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2006([1]) الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التقرير السنوي لعام 2006 (GC(51)/5)؛ وقد أحيل إلى أعضاء الجمعية العامة بمذكرة من الأمين العام (A/62/258).)،
وإذ تحيط علما ببيان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الجلسات العامة، الجلسة 36 (A/62/PV.36)، والتصويب.) الذي قدم فيه معلومات إضافية عن التطورات الرئيسية في أنشطة الوكالة خلال عام 2007،
وإذ تسلم بأهمية عمل الوكالة،
وإذ تسلم أيضا بالتعاون القائم بين الأمم المتحدة والوكالة والاتفاق المنظم للعلاقة بين الأمم المتحدة والوكالة الذي أقره المؤتمر العام للوكالة في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1957 والجمعية العامة في مرفق قرارها 1145 (د - 12) المؤرخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 1957،
1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية([1]) الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التقرير السنوي لعام 2006 (GC(51)/5)؛ وقد أحيل إلى أعضاء الجمعية العامة بمذكرة من الأمين العام (A/62/258).)؛
2 - تحيط علما بالقرارات GC(51)/RES/11A المتعلق بتدابير تعزيز التعاون الدولي في مجال السلامة النووية والوقاية من الإشعاع وسلامة النقل وإدارة النفايات و GC(51)/RES/11B المتعلق بسلامة النقل و GC(51)/RES/12 المتعلق بالتقدم المحرز في التدابير الرامية إلى الحماية من الإرهاب النووي والإشعاعي و GC(51)/RES/13 المتعلق بتعزيز الأنشطة التي تضطلع بها الوكالة في مجال التعاون التقني و GC(51)/RES/14 المتعلق بتعزيز أنشطة الوكالة في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية وتطبيقاتها ويشمل GC(51)/RES/14A المتعلق بالتطبيقات النووية غير المتصلة بالطاقة و GC(51)/RES/14B المتعلق بالتطبيقات النووية المتصلة بالطاقة و GC(51)/RES/15 المتعلق بتعزيز فعالية نظام الضمانات وتحسين كفاءته وتطبيق البروتوكول النموذجي الإضافي و GC(51)/RES/16 المتعلق بتنفيذ اتفاق الضمانات المبرم بين الوكالة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية و GC(51)/RES/17 المتعلق بتطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط و GC(51)/RES/18 المتعلق بشؤون الموظفين ويشمل GC(51)/RES/18A المتعلق بالتوظيف في أمانة الوكالة و GC(51)/RES/18B المتعلق بالمرأة في أمانة الوكالة والمقررين GC(51)/DEC/13 المتعلق بتعديل المادة السادسة من النظام الأساسي و GC(51)/DEC/14 المتعلق بتعديل المادة الرابعة عشرة - ألف من النظام الأساسي التي اتخذها المؤتمر العام للوكالة في دورته العادية الحادية والخمسين المعقودة في الفترة من 17 إلى 21 أيلول/سبتمبر 2007([1]) انظر: الوكالــة الدوليــة للطاقــة الذريــة، القرارات والمقررات الأخرى للمؤتمر العــام، الـــدورة العادية الحاديـة والخمسون، 17-21 أيلول/سبتمبر 2007 GC(51)/RES/DEC(2007)).)؛
3 - تعيد تأكيد دعمها القوي للدور الأساسي الذي تضطلع به الوكالة في التشجيع على تطوير الطاقة الذرية وتطبيقها العملي في الاستخدامات السلمية وتقديم المساعدة في هذا المجال، وفي نقل التكنولوجيا إلى البلدان النامية وفي السلامة والتحقق والأمن في المجال النووي؛
4 - تناشد الدول الأعضاء أن تواصل دعمها لأنشطة الوكالة؛
5 - تطلب إلى الأمين العام أن يحيل إلى المدير العام للوكالة وثائق الدورة الثانية والستين للجمعية العامة المتعلقة بأنشطة الوكالة.
|
RESOLUTION 62/2
Adopted at the 37th plenary meeting, on 29 October 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.5 and Add.1, sponsored by: Albania, Algeria, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Bangladesh, Belarus, Belgium, Belize, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Cameroon, Canada, Chile, Colombia, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iraq, Ireland, Italy, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kuwait, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malaysia, Malta, Moldova, Monaco, Montenegro, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Serbia, Singapore, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tunisia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay
62/2. Report of the International Atomic Energy Agency
The General Assembly,
Having received the report of the International Atomic Energy Agency for 2006,International Atomic Energy Agency, The Annual Report for 2006 (GC(51)/5); transmitted to the members of the General Assembly by a note by the Secretary-General (A/62/258).
Taking note of the statement by the Director General of the International Atomic Energy Agency,See Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Plenary Meetings, 36th meeting (A/62/PV.36), and corrigendum. in which he provided additional information on the main developments in the activities of the Agency during 2007,
Recognizing the importance of the work of the Agency,
Recognizing also the cooperation between the United Nations and the Agency and the Agreement governing the relationship between the United Nations and the Agency as approved by the General Conference of the Agency on 23 October 1957 and by the General Assembly in the annex to its resolution 1145 (XII) of 14 November 1957,
1. Takes note with appreciation of the report of the International Atomic Energy Agency;International Atomic Energy Agency, The Annual Report for 2006 (GC(51)/5); transmitted to the members of the General Assembly by a note by the Secretary-General (A/62/258).
2. Takes note of resolutions GC(51)/RES/11A on measures to strengthen international cooperation in nuclear, radiation and transport safety and waste management and GC(51)/RES/11B on transport safety; GC(51)/RES/12 on progress on measures to protect against nuclear and radiological terrorism; GC(51)/RES/13 on strengthening of the Agency's technical cooperation activities; GC(51)/RES/14 on strengthening the Agency's activities related to nuclear science, technology and applications, comprising GC(51)/RES/14A on non-power nuclear applications and GC(51)/RES/14B on nuclear power applications; GC(51)/RES/15 on strengthening the effectiveness and improving the efficiency of the safeguards system and application of the Model Additional Protocol; GC(51)/RES/16 on the implementation of the Agreement between the Agency and the Democratic People's Republic of Korea for the application of safeguards in connection with the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear Weapons; GC(51)/RES/17 on the application of Agency safeguards in the Middle East; GC(51)/RES/18 on personnel, comprising GC(51)/RES/18A on staffing of the Agency's secretariat and GC(51)/RES/18B on women in the secretariat; and decisions GC(51)/DEC/13 on the amendment to article VI of the Statute and GC(51)/DEC/14 on the amendment to article XIV.A of the Statute, adopted by the General Conference of the Agency at its fifty-first regular session, from 17 to 21 September 2007;See International Atomic Energy Agency, Resolutions and Other Decisions of the General Conference, Fifty-first Regular Session, 17-21 September 2007 (GC(51)/RES/DEC(2007)).
3. Reaffirms its strong support for the indispensable role of the Agency in encouraging and assisting the development and practical application of atomic energy for peaceful uses, in technology transfer to developing countries and in nuclear safety, verification and security;
4. Appeals to Member States to continue to support the activities of the Agency;
5. Requests the Secretary-General to transmit to the Director General of the Agency the records of the sixty-second session of the General Assembly relating to the activities of the Agency.
|
الْقَرَارُ 62 / 2
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 37 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 29 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 5 و Add. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الْعِرَاقُ ، غابُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ
62 / 2 - تَقْريرُ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
وَقَدْ تَلَقَّتْ تَقْريرُ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ لِعَامَ 2006 ([ 1 ]) الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، التَّقْريرُ السَّنَوِيُّ لِعَامَ 2006 ( GC ( 51 )/ 5 )؛ وَقَدْ أَحِيلُ إِلَى أَعْضَاءِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِمُذَكِّرَةٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ( A / 62 / 258 ).)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِبَيَانِ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِلْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْجَلْسََاتُ الْعَامَّةُ ، الْجَلْسَةُ 36 ( A / 62 / PV. 36 )، وَالتَّصْوِيبُ .) الَّذِي قَدَمً فِيه مَعْلُومَاتُ إِضافِيَةٌ عَنِ التَّطَوُّرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ فِي أَنْشِطَةِ الْوِكَالَةِ خِلَالَ عَامٍ 2007 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ عَمَلِ الْوِكَالَةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالتَّعَاوُنِ الْقَائِمِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالَةَ وَالْاِتِّفَاقُ الْمُنَظَّمُ لِلْعَلاَّقَةِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالَةَ الَّذِي أُقِرَّهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِلْوِكَالَةِ فِي 23 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1957 وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي مِرْفَقِ قَرَارِهَا 1145 ( د - 12) الْمُؤَرِّخُ 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1957 ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ([ 1 ]) الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، التَّقْريرُ السَّنَوِيُّ لِعَامَ 2006 ( GC ( 51 )/ 5 )؛ وَقَدْ أَحِيلُ إِلَى أَعْضَاءِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِمُذَكِّرَةٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ( A / 62 / 258 ).)؛
2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارَاتِ GC ( 51 )/ RES / 11A الْمُتَعَلِّقَ بِتَدَابِيرِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ السَّلاَمَةِ النَّوَوِيَّةِ وَالْوِقَايَةَ مِنَ الْإِشْعاعِ وَسَلاَمَةُ النَّقْلِ وَإِدَارَةُ النُّفَايََاتِ و GC ( 51 )/ RES / 11B الْمُتَعَلِّقَ بِسَلاَمَةِ النَّقْلِ و GC ( 51 )/ RES / 12 الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْحِمَايَةِ مِنَ الْإِرْهَابِ النَّوَوِيِّ وَالْإِشْعاعِيِ و GC ( 51 )/ RES / 13 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْوِكَالَةَ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ و GC ( 51 )/ RES / 14 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ أَنْشِطَةِ الْوِكَالَةِ فِي مَجَالِ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيا النَّوَوِيَّةَ وَتَطْبِيقَاتُهَا وَيَشْمَلُ GC ( 51 )/ RES / 14A الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّطْبِيقَاتِ النَّوَوِيَّةِ غَيْرَ الْمُتَّصِلَةِ بِالطَّاقَةِ و GC ( 51 )/ RES / 14B الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّطْبِيقَاتِ النَّوَوِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالطَّاقَةِ و GC ( 51 )/ RES / 15 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ نِظَامِ الضَّمَانَاتِ وَتَحُسِّينَ كَفَاءتَهُ وَتَطْبِيقُ الْبرُوتُوكُولِ النَّمُوذَجِيِّ الْإِضافِي و GC ( 51 )/ RES / 16 الْمُتَعَلِّقَ بِتَنْفِيذِ اِتِّفَاقِ الضَّمَانَاتِ الْمُبْرِمَ بَيْنَ الْوِكَالَةِ وَجُمْهُورِيَّةً كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ فِي إِطارِ مُعَاهَدَةِ عَدَمِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ و GC ( 51 )/ RES / 17 الْمُتَعَلِّقَ بِتَطْبِيقِ ضَمَانَاتِ الْوِكَالَةِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ و GC ( 51 )/ RES / 18 الْمُتَعَلِّقَ بِشُؤُونِ الْمُوَظَّفِينَ وَيَشْمَلُ GC ( 51 )/ RES / 18A الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّوْظِيفِ فِي أمَانَةِ الْوِكَالَةِ و GC ( 51 )/ RES / 18B الْمُتَعَلِّقَ بِالْمَرْأَةِ فِي أمَانَةِ الْوِكَالَةِ وَالْمُقَرَّرَيْنِ GC ( 51 )/ DEC / 13 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْدِيلِ الْمَادَّةِ السّادسَةِ مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ و GC ( 51 )/ DEC / 14 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْدِيلِ الْمَادَّةِ الرّابعَةِ عِشْرَةً - أُلِّفَ مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِلْوِكَالَةِ فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الْحادِيَةَ وَالْخُمْسَيْنِ الْمَعْقُودَةَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 17 إِلَى 21 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ الْأُخْرَى لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الْعَادِيَّةُ الْحادِيَةَ وَالْخُمُسُونَ ، 17 - 21 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 GC ( 51 )/ RES / DEC ( 2007 )).)؛
3 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ دُعُمِهَا الْقُوَِّيِ لِلدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْوَكَالَةُ فِي التَّشْجِيعِ عَلَى تَطْوِيرِ الطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ وَتَطْبِيقُهَا الْعَمَلِيِ فِي الْاِسْتِخْدامَاتِ السَّلَّمِيَّةَ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَفِي نَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَفِي السَّلاَمَةِ وَالتَّحَقُّقُ وَالْأَمِنُ فِي الْمَجَالِ النَّوَوِيِّ ؛
4 - تُنَاشِدُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَوَاصُلَ دُعُمِهَا لِأَنْشِطَةِ الْوِكَالَةِ ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَحِيلَ إِلَى الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِلْوِكَالَةِ وَثَائِقُ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَنْشِطَةِ الْوِكَالَةِ.
|
القرار 62/20
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، بناء على توصية اللجنة (A/62/389، الفقرة 7)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، الأردن، أرمينيا، إكوادور، إندونيسيا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنغلاديش، بنن، بوتان، بيلاروس، توغو، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، زمبابوي، سري لانكا، السلفادور، سيراليون، الصين، غانا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قطر، كازاخستان، كوبا، الكويت، ماليزيا، مصر، المملكة العربية السعودية، منغوليا، ميانمار، نيبال، نيجيريا، هايتي، الهند، هندوراس.)، بتصويت مسجل بأغلبية 178 صوتا مقابل صوت واحد وامتناع عضو واحد عن التصويت، على النحو التالي:
المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تونغا، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: الولايات المتحدة الأمريكية
الممتنعون: إسرائيل
62/20 - منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي
إن الجمعية العامة،
إذ تسلم بالمصلحة المشتركة للبشرية جمعاء في استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية،
وإذ تعيد تأكيد رغبة جميع الدول في أن يكون استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، لأغراض سلمية، وأن يكون القيام بهما لفائدة جميع البلدان ولصالحها، بصرف النظر عن درجة تطورها الاقتصادي أو العلمي،
وإذ تعيد أيضا تأكيد أحكام المادتين الثالثة والرابعة من معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 610، الرقم 8843. للاطلاع على النص العربي، انظر القرار 2222 (د - 21)، المرفق.)،
وإذ تشير إلى التزام جميع الدول بأن تراعي في علاقاتها الدولية، بما في ذلك أنشطتها الفضائية، أحكام ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق باستعمال القوة أو التهديد باستعمالها،
وإذ تعيد تأكيد الفقرة 80 من الوثيقة الختامية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية العاشرة([1]) القرار دإ - 10/2.)، التي ورد فيها أنه للحيلولة دون حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، ينبغي اتخاذ مزيد من التدابير وإجراء مفاوضات دولية مناسبة وفقا لروح المعاهدة،
وإذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن هذه المسألة، وإذ تحيط علما بالمقترحات المقدمة إلى الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية العاشرة وفي دوراتها العادية، وبالتوصيات المقدمة إلى أجهزة الأمم المتحدة المختصة وإلى مؤتمر نزع السلاح،
وإذ تدرك أن منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي من شأنه أن يحول دون تعرض السلام والأمن الدوليين إلى خطر جسيم،
وإذ تشدد على الأهمية القصوى للامتثال الدقيق لاتفاقات الحد من الأسلحة ونزع السلاح القائمة والمتصلة بالفضاء الخارجي، بما فيها الاتفاقات الثنائية، وللنظام القانوني القائم فيما يتعلق باستخدام الفضاء الخارجي،
وإذ ترى أن المشاركة الواسعة النطاق في النظام القانوني الساري على الفضاء الخارجي يمكن أن تسهم في تعزيز فعاليته،
وإذ تلاحظ أن اللجنة المخصصة لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، وقد أخذت في اعتبارها الجهود السابقة التي بذلتها منذ إنشائها في عام 1985، وسعيا منها إلى تحسين أدائها من حيث النوعية، واصلت دراسة وتحديد مختلف المسائل والاتفاقات والمقترحات القائمة، وكذلك المبادرات التي ستتخذ في المستقبل لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والأربعون، الملحق رقم 27 (A/49/27)، الفرع الثالث - دال (الفقرة 5 من النص المقتبس).)، وأن هذا قد أسهم في فهم أفضل لعدد من المشاكل وتصور أوضح لمختلف المواقف،
وإذ تلاحظ أيضا أنه لم تثر في مؤتمر نزع السلاح اعتراضات من حيث المبدأ على إعادة إنشاء اللجنة المخصصة، رهنا بالقيام من جديد بدراسة الولاية الواردة في مقرر مؤتمر نزع السلاح المؤرخ 13 شباط/فبراير 1992([1]) CD/1125.)،
وإذ تشدد على الطابع التكاملي المتبادل للجهود الثنائية والمتعددة الأطراف في ميدان منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، وإذ تأمل في أن تتمخض تلك الجهود عن نتائج محددة في أقرب وقت ممكن،
واقتناعا منها بأنه ينبغي دراسة تدابير أخرى سعيا إلى التوصل إلى اتفاقات ثنائية ومتعددة الأطراف فعالة ويمكن التحقق منها، بغرض منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، بما في ذلك تسليح الفضاء الخارجي،
وإذ تؤكد أن الاستخدام المتزايد للفضاء الخارجي يزيد الحاجة إلى زيادة الشفافية وتوفير معلومات أفضل من جانب المجتمع الدولي،
وإذ تشير في هذا السياق إلى قراراتها السابقة، ولا سيما القرارات 45/55 باء المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 1990 و 47/51 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1992 و 48/74 ألف المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1993 التي أكدت فيها من جديد أمورا عدة منها أهمية تدابير بناء الثقة كوسيلة تفضي إلى كفالة بلوغ هدف منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي،
وإدراكا منها لفوائد تدابير بناء الثقة والأمن في الميدان العسكري،
وإذ تسلم بأن المفاوضات التي ترمي إلى إبرام اتفاق دولي أو اتفاقات دولية لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي ما زالت تمثل مهمة ذات أولوية للجنة المخصصة، وأن المقترحات المحددة بشأن تدابير بناء الثقة يمكن أن تشكل جزءا لا يتجزأ من تلك الاتفاقات،
وإذ تلاحظ مع الارتياح المناقشات البناءة والمنظمة في مؤتمر نزع السلاح في عام 2007، والمركزة حول منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي،
1 - تعيد تأكيد أهمية مسألة منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي وطابعها الملح واستعداد جميع الدول للمساهمة في تحقيق ذلك الهدف المشترك، بما يتفق مع أحكام معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 610، الرقم 8843. للاطلاع على النص العربي، انظر القرار 2222 (د - 21)، المرفق.)؛
2 - تعيد تأكيد تسليمها، على نحو ما جاء في تقرير اللجنة المخصصة لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، بأن النظام القانوني الساري على الفضاء الخارجي لا يكفل في حد ذاته منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، وبأن هذا النظام القانوني يؤدي دورا هاما في منع حدوث سباق تسلح في تلك البيئة، وبضرورة توطيد وتعزيز ذلك النظام وزيادة فعاليته، وبأهمية الامتثال الدقيق للاتفاقات القائمة، الثنائية والمتعددة الأطراف على حد سواء؛
3 - تشدد على ضرورة اتخاذ المزيد من التدابير التي تنطوي على أحكام مناسبة وفعالة للتحقق منعا لحدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي؛
4 - تهيب بجميع الدول، وبصفة خاصة الدول التي تمتلك قدرات كبيرة في ميدان الفضاء، أن تسهم بنشاط في تحقيق هدف استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية ومنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، وأن تمتنع عن القيام بأية أعمال تتعارض مع ذلك الهدف ومع المعاهدات القائمة ذات الصلة، حرصا على صون السلام والأمن الدوليين وتعزيزا للتعاون الدولي؛
5 - تكرر التأكيد على أن مؤتمر نزع السلاح، بوصفه منتدى التفاوض المتعدد الأطراف الوحيد بشأن نزع السلاح، له دور رئيسي في التفاوض بشأن عقد اتفاق متعدد الأطراف أو اتفاقات متعددة الأطراف، حسب الاقتضاء، فيما يتعلق بمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي بجميع جوانبه؛
6 - تدعو مؤتمر نزع السلاح إلى استكمال دراسة وتحديث الولاية الواردة في مقرره المؤرخ 13 شباط/فبراير 1992([1]) CD/1125.) وإنشاء لجنة مخصصة في أقرب وقت ممكن خلال دورته لعام 2008؛
7 - تقر، في هذا الصدد، بالتقارب المتزايد في وجهات النظر بشأن صياغة تدابير من أجل تعزيز الشفافية والثقة والأمن في استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية؛
8 - تحث الدول التي تضطلع بأنشطة في الفضاء الخارجي، وكذلك الدول المهتمة بالاضطلاع بهذه الأنشطة، على أن تواصل إبلاغ مؤتمر نزع السلاح بالتقدم المحرز في المفاوضات الثنائية والمتعددة الأطراف، إن وجد، بشأن هذه المسألة، تسهيلا لأعماله؛
9 - تقـرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/20
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, on the recommendation of the Committee (A/62/389, para. 7),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Armenia, Bangladesh, Belarus, Benin, Bhutan, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Ghana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kuwait, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mongolia, Myanmar, Nepal, Nigeria, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Saudi Arabia, Sierra Leone, Sri Lanka, Syrian Arab Republic, Togo, Uganda, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of) and Zimbabwe. by a recorded vote of 178 to 1, with 1 abstention, as follows:
In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: United States of America
Abstaining: Israel
62/20. Prevention of an arms race in outer space
The General Assembly,
Recognizing the common interest of all mankind in the exploration and use of outer space for peaceful purposes,
Reaffirming the will of all States that the exploration and use of outer space, including the Moon and other celestial bodies, shall be for peaceful purposes and shall be carried out for the benefit and in the interest of all countries, irrespective of their degree of economic or scientific development,
Reaffirming also the provisions of articles III and IV of the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies,United Nations, Treaty Series, vol. 610, No. 8843.
Recalling the obligation of all States to observe the provisions of the Charter of the United Nations regarding the use or threat of use of force in their international relations, including in their space activities,
Reaffirming paragraph 80 of the Final Document of the Tenth Special Session of the General Assembly,Resolution S-10/2. in which it is stated that in order to prevent an arms race in outer space, further measures should be taken and appropriate international negotiations held in accordance with the spirit of the Treaty,
Recalling its previous resolutions on this issue, and taking note of the proposals submitted to the General Assembly at its tenth special session and at its regular sessions, and of the recommendations made to the competent organs of the United Nations and to the Conference on Disarmament,
Recognizing that prevention of an arms race in outer space would avert a grave danger for international peace and security,
Emphasizing the paramount importance of strict compliance with existing arms limitation and disarmament agreements relevant to outer space, including bilateral agreements, and with the existing legal regime concerning the use of outer space,
Considering that wide participation in the legal regime applicable to outer space could contribute to enhancing its effectiveness,
Noting that the Ad Hoc Committee on the Prevention of an Arms Race in Outer Space, taking into account its previous efforts since its establishment in 1985 and seeking to enhance its functioning in qualitative terms, continued the examination and identification of various issues, existing agreements and existing proposals, as well as future initiatives relevant to the prevention of an arms race in outer space,Official Records of the General Assembly, Forty-ninth Session, Supplement No. 27 (A/49/27), sect. III.D (para. 5 of the quoted text). and that this contributed to a better understanding of a number of problems and to a clearer perception of the various positions,
Noting also that there were no objections in principle in the Conference on Disarmament to the re-establishment of the Ad Hoc Committee, subject to re-examination of the mandate contained in the decision of the Conference on Disarmament of 13 February 1992,CD/1125.
Emphasizing the mutually complementary nature of bilateral and multilateral efforts in the field of preventing an arms race in outer space, and hoping that concrete results will emerge from those efforts as soon as possible,
Convinced that further measures should be examined in the search for effective and verifiable bilateral and multilateral agreements in order to prevent an arms race in outer space, including the weaponization of outer space,
Stressing that the growing use of outer space increases the need for greater transparency and better information on the part of the international community,
Recalling, in this context, its previous resolutions, in particular resolutions 45/55 B of 4 December 1990, 47/51 of 9 December 1992 and 48/74 A of 16 December 1993, in which, inter alia, it reaffirmed the importance of confidence-building measures as a means conducive to ensuring the attainment of the objective of the prevention of an arms race in outer space,
Conscious of the benefits of confidence- and security-building measures in the military field,
Recognizing that negotiations for the conclusion of an international agreement or agreements to prevent an arms race in outer space remain a priority task of the Ad Hoc Committee and that the concrete proposals on confidence-building measures could form an integral part of such agreements,
Noting with satisfaction the constructive, structured and focused debate on the prevention of an arms race in outer space at the Conference on Disarmament in 2007,
1. Reaffirms the importance and urgency of preventing an arms race in outer space and the readiness of all States to contribute to that common objective, in conformity with the provisions of the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies;United Nations, Treaty Series, vol. 610, No. 8843.
2. Reaffirms its recognition, as stated in the report of the Ad Hoc Committee on the Prevention of an Arms Race in Outer Space, that the legal regime applicable to outer space does not in and of itself guarantee the prevention of an arms race in outer space, that the regime plays a significant role in the prevention of an arms race in that environment, that there is a need to consolidate and reinforce that regime and enhance its effectiveness and that it is important to comply strictly with existing agreements, both bilateral and multilateral;
3. Emphasizes the necessity of further measures with appropriate and effective provisions for verification to prevent an arms race in outer space;
4. Calls upon all States, in particular those with major space capabilities, to contribute actively to the objective of the peaceful use of outer space and of the prevention of an arms race in outer space and to refrain from actions contrary to that objective and to the relevant existing treaties in the interest of maintaining international peace and security and promoting international cooperation;
5. Reiterates that the Conference on Disarmament, as the sole multilateral disarmament negotiating forum, has the primary role in the negotiation of a multilateral agreement or agreements, as appropriate, on the prevention of an arms race in outer space in all its aspects;
6. Invites the Conference on Disarmament to complete the examination and updating of the mandate contained in its decision of 13 February 1992CD/1125. and to establish an ad hoc committee as early as possible during its 2008 session;
7. Recognizes, in this respect, the growing convergence of views on the elaboration of measures designed to strengthen transparency, confidence and security in the peaceful uses of outer space;
8. Urges States conducting activities in outer space, as well as States interested in conducting such activities, to keep the Conference on Disarmament informed of the progress of bilateral and multilateral negotiations on the matter, if any, so as to facilitate its work;
9. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 20
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 389 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إكوادور ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتانٌ ، بِيلارُوسٌ ، توغو ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غانا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مِيانْمارٌ ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 178 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَاِمْتِناعُ عُضْوِ وَاحِدٍ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ
الْمُمْتَنِعُونَ: إسرائيل
62 / 20 - مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَسَلُّمٌ بِالْمَصْلَحَةِ الْمُشْتَرَكَةِ لِلْبَشَرِيَّةِ جمعاءَ فِي اِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَاِسْتِخْدامَهُ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ رَغْبَةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ فِي أَنْ يَكُونُ اِسْتِكْشافٌ وَاِسْتِخْدامُ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَمَرَ وَالْأَجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ الْأُخْرَى ، لِأَغْرَاضِ سَلَّمِيَّةٍ ، وَأَنَّ يَكُونُ الْقِيَامُ بِهُمَا لِفَائِدَةٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ وَلََصَالَحَهَا ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ دَرَجَةِ تَطَوُّرِهَا الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْعِلْمِيَّ ،
وَإِذْ تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ أَحْكَامِ الْمادَّتَيْنِ الثَّالِثَةُ وَالرّابعَةُ مِنْ مُعَاهَدَةِ الْمَبَادِئِ الْمُنَظَّمَةِ لِأَنْشِطَةِ الدُّوَلِ فِي مَيْدَانِ اِسْتِكْشافٍ وَاِسْتِخْدامُ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَمَرَ وَالْأَجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ الْأُخْرَى ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 610 ، الرَّقْمُ 8843. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ الْعَرَبِيِّ ، اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2222 ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِأَنَّ تراعي فِي علاقاتها الدَّوْلِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً أَنُشِطْتِهَا الْفَضَائِيَّةَ ، أَحُكَّامُ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْفَقْرَةِ 80 مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الُْعَاشِرَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 10 / 2 .)، الَّتِي وَرَدًّ فِيهَا أَنَّه لِلْحَيْلُولَةِ دُونَ حُدوثِ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، ينبغي اِتِّخَاذُ مَزِيدٍ مِنَ التَّدَابِيرِ وَإِجْرَاءُ مُفَاوَضََاتٍ دَوْلِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ وَفْقًا لِرُوِّحَ الْمُعَاهَدَةُ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْمُقْتَرَحَاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الُْعَاشِرَةِ وَفِي دوراتها الْعَادِيَّةَ ، وَبِالْتَّوْصِيََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُخْتَصَّةِ وَإِلَى مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُحَوِّلَ دُونَ تَعَرُّضِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ إِلَى خَطَرِ جَسِيمٍ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْأهَمِّيَّةِ الْقُصْوى لِلْاِمْتِثَالِ الدَّقيقِ لِاِتِّفَاقَاتِ الْحَدِّ مِنَ الْأسْلِحَةِ وَنَزِعُ السِّلاَحَ الْقَائِمَةُ وَالْمُتَّصِلَةُ بِالْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْاِتِّفَاقَاتُ الثُّنائِيَّةُ ، وَلِلنِّظَامِ الْقَانُونِيِّ الْقَائِمِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ،
وَإِذْ تُرى أَنَّ الْمُشَارَكَةَ الْوَاسِعَةَ النِّطَاقَ فِي النِّظَامِ الْقَانُونِيِّ السَّارِي عَلَى الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ فِي تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّتِهِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ اللَّجْنَةَ الْمُخَصَّصَةَ لِمُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، وَقَدْ أَخَذْتُ فِي اِعْتِبارِهَا الْجُهُودِ السَّابِقَةِ الَّتِي بذلتَهَا مُنْذُ إِنْشائِهَا فِي عَامٍ 1985 ، وَسُعِيَا مِنْهَا إِلَى تَحْسِينِ أَدَائِهَا مِنْ حَيْثُ النَّوْعِيَّةِ ، وَاصَلْتِ دِرَاسَةً وَتَحْدِيدُ مُخْتَلِفُ الْمَسَائِلِ وَالْاِتِّفَاقَاتُ وَالْمُقْتَرَحَاتُ الْقَائِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْمُبَادَرََاتُ الَّتِي سَتَتَّخِذُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ لِمُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ والأربعون ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 27 ( A / 49 / 27 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ - دَالَ ( الْفَقْرَةُ 5 مِنَ النَّصِّ الْمُقْتَبَسِ ).)، وَأَنَّ هَذَا قَدْ أَسَهْمً فِي فَهْمِ أُفْضِلُ لِعَدَدٍ مِنَ الْمَشَاكِلِ وَتَصُورُ أوْضَحَ لِمُخْتَلِفِ الْمَوَاقِفِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّه لَمْ تُثِرْ فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ اِعْتِراضَاتٌ مِنْ حَيْثُ الْمَبْدَأِ عَلَى إِعادَةِ إِنْشاءِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، رَهَنَا بِالْقِيَامِ مِنْ جَدِيدٍ بِدِرَاسَةِ الْوَلاَيَةِ الْوَارِدَةِ فِي مُقَرَّرِ مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْمُؤَرِّخِ 13 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1992 ([ 1 ]) CD / 1125 .)،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّابَعِ التَّكامُلِيِ الْمُتَبَادَلِ لِلْجُهُودِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ فِي مَيْدَانٍ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، وَإِذْ تَأَمُّلٌ فِي أَنْ تَتَمَخَّضَ تِلْكً الْجُهُودَ عَنْ نَتَائِجِ مُحَدَّدَةٍ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنَّه ينبغي دِرَاسَةُ تَدَابِيرِ أُخْرَى سَعَيَا إِلَى التَّوَصُّلِ إِلَى اِتِّفَاقَاتٍ ثُنائِيَّةٍ وَمُتَعَدِّدَةٍ الْأَطْرَافُ فَعَّالَةُ وَيُمْكِنُ التَّحَقُّقُ مِنْهَا ، بِغَرَضٍ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَسْلِيحُ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْاِسْتِخْدامَ الْمُتَزَايِدَ لِلْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ يَزِيدُ الْحاجَةُ إِلَى زِيادَةِ الشَّفَافِيَّةِ وَتَوْفِيرُ مَعْلُومَاتٍ أَفْضُلُ مِنْ جَانِبِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ فِي هَذَا السِّياقِ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 45 / 55 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1990 و 47 / 51 الْمُؤَرِّخَ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 و 48 / 74 أُلِّفَ الْمُؤَرِّخُ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 الَّتِي أَكَّدْتِ فِيهَا مِنْ جَدِيدٍ أَمُورَّا عِدَّةً مِنْهَا أهَمِّيَّةُ تَدَابِيرِ بِنَاءِ الثِّقَةِ كَوَسِيلَةِ تُفْضِي إِلَى كَفَالَةِ بُلُوغِ هَدَفٍ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِفَوَائِدِ تَدَابِيرِ بِنَاءِ الثِّقَةِ وَالْأَمْنَ فِي الْمَيْدَانِ الْعَسْكَرِيِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْمُفَاوَضََاتِ الَّتِي تَرْمِي إِلَى إبْرَامِ اِتِّفَاقِ دَوْلَِيٍ أَوْ اِتِّفَاقَاتُ دَوْلِيَّةٌ لِمُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ مَا زَالَتْ تَمثُّلُ مُهِمَّةٍ ذَاتُ أَوْلَوِيَّةٍ لِلَجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، وَأَنَّ الْمُقْتَرَحَاتِ الْمُحَدَّدَةِ بِشَأْنِ تَدَابِيرِ بِنَاءِ الثِّقَةِ يُمْكِنُ أَنَّ تَشَكُّلً جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تِلْكَ الْاِتِّفَاقَاتِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْمُنَاقَشََاتُ الْبَنَّاءةُ وَالْمُنَظَّمَةُ فِي مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ فِي عَامٍ 2007 ، وَالْمُرَكَّزَةُ حَوْلَ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ،
1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ مَسْأَلَةٍ مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَطَابَعُهَا الْمِلْحِ وَاِسْتِعْدَادً جَمِيعَ الدُّوَلِ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي تَحْقِيقٍ ذَلِكً الْهَدَفُ الْمُشْتَرَكُ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ أَحْكَامِ مُعَاهَدَةِ الْمَبَادِئِ الْمُنَظَّمَةِ لِأَنْشِطَةِ الدُّوَلِ فِي مَيْدَانِ اِسْتِكْشافٍ وَاِسْتِخْدامُ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَمَرَ وَالْأَجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ الْأُخْرَى ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 610 ، الرَّقْمُ 8843. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ الْعَرَبِيِّ ، اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2222 ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)؛
2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ تَسْلِيمِهَا ، عَلَى نَحْوَ مَا جَاءَ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِمُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، بِأَنَّ النِّظَامَ الْقَانُونِيَّ السَّارِي عَلَى الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ لَا يَكْفِلْ فِي حَدٍّ ذاته مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، وَبِأَنَّ هَذَا النِّظَامَ الْقَانُونِيَّ يُؤَدِّي دَوْرَا هَامَا فِي مُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي تِلْكً الْبِيئَةَ ، وَبِضَرُورَةِ تَوْطِيدٍ وَتَعْزِيزٌ ذَلِكً النِّظَامَ وَزِيادَةُ فَعَالِيَتُهُ ، وَبِأهَمِّيَّةِ الْاِمْتِثَالِ الدَّقيقِ لِلْاِتِّفَاقَاتِ الْقَائِمَةِ ، الثُّنائِيَّةُ وَالْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ؛
3 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ الْمَزِيدِ مِنَ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَنْطَوِي عَلَى أَحْكَامِ مُنَاسَبَةِ وَفَعَّالَةٍ لِلتَّحَقُّقِ مَنْعًا لِحُدوثِ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَبِصِفَةِ خَاصَّةِ الدُّوَلِ الَّتِي تَمْتَلِكَ قُدْرََاتٍ كَبِيرَةٍ فِي مَيْدَانِ الْفَضَاءِ ، أَنْ تُسْهِمَ بِنَشَاطٍ فِي تَحْقِيقِ هَدَفِ اِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ وَمُنِعَ حُدوثُ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، وَأَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ الْقِيَامِ بأية أَعُمَّالُ تَتَعَارَضُ مَعَ ذَلِكَ الْهَدَفِ وَمَعَ الْمُعَاهَدََاتِ الْقَائِمَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، حَرَصَا عَلَى صَوْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَتَعْزِيزًا لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ؛
5 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ مُؤْتَمَرَ نَزْعِ السِّلاَحِ ، بِوَصْفِهِ مُنْتَدَى التَّفَاوُضِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافُ الْوَحِيدُ بِشَأْنِ نَزْعِ السِّلاَحِ ، لَهُ دَوْرُ رَئِيسِيٍ فِي التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ عُقَدِ اِتِّفَاقِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ أَوْ اِتِّفَاقَاتُ مُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَنْعِ حُدوثِ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ ؛
6 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ نَزْعِ السِّلاَحِ إِلَى اِسْتِكْمالِ دِرَاسَةٍ وَتَحْدِيثُ الْوَلاَيَةِ الْوَارِدَةِ فِي مُقَرَّرِهِ الْمُؤَرِّخِ 13 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1992 ([ 1 ]) CD / 1125 .) وَإِنْشاءُ لَجْنَةِ مُخَصَّصَةٍ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ خِلَالَ دَوْرَتِهِ لِعَامَ 2008 ؛
7 - تُقِرُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالتَّقَارُبِ الْمُتَزَايِدِ فِي وَجِهَاتِ النَّظَرِ بِشَأْنِ صِيَاغَةِ تَدَابِيرِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الشَّفَافِيَّةِ وَالثِّقَةَ وَالْأَمْنَ فِي اِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ؛
8 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِأَنْشِطَةٍ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الْمُهْتَمَّةُ بِالْاِضْطِلاعِ بِهَذِهٍ الْأَنْشِطَةَ ، عَلَى أَنَّ تَوَاصُلَ إِبْلاَغِ مُؤْتَمَرِ نَزْعِ السِّلاَحِ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، إِنَّ وَجْدً ، بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، تَسْهِيلَا لِأَعْمَالِهِ ؛
9 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/421/Add.2، الفقرة 14)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/200 - السنة الدولية لعلم الفلك، 2009
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 61/185 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 المتعلق بإعلان سنوات دولية،
وإدراكا منها أن علم الفلك هو أحد أقدم العلوم الأساسية وأنه قدم ولا يزال يقدم إسهامات أساسية في تطور العلوم والتطبيقات الأخرى في طائفة واسعة من الميادين،
وإذ تسلم بأن الأرصاد الفلكية تؤثر إلى حد كبير في تطور العلم والفلسفة والثقافة والتصور العام السائد عن الكون،
وإذ تلاحظ أنه غالبا ما يصعب على عامة الناس، على الرغم من الاهتمام العام بعلم الفلك، الحصول على معلومات ومعارف عن هذا الموضوع،
وإدراكا منها أن لكل مجتمع أساطير وخرافات وتقاليد تتعلق بالسماء والكواكب والنجوم، تشكل جزءا من تراثه الثقافي،
وإذ ترحب بالقرار 33 م/25 الذي اتخذه المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2005([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الثالثة والثلاثون، باريس، 3-21 تشرين الأول/أكتوبر 2005، المجلد الأول والتصويبان: القرارات، الفصل الخامس.) للإعراب عن تأييده لإعلان عام 2009 سنة دولية لعلم الفلك، بهدف تسليط الأضواء على أهمية العلوم الفلكية وإسهامها في المعرفة والتطور،
وإذ تلاحظ أن الاتحاد الفلكي الدولي ما برح يؤيد هذه المبادرة منذ عام 2003، وأنه يعتزم العمل على أن يخول لهذا المشروع ممارسة أوسع الأثر،
واقتناعا منها بأنه يمكن للسنة أن تؤدي دورا حاسما في جملة مجالات، من بينها إذكاء الوعي العام بما لعلم الفلك والعلوم الأساسية من أهمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع الحصول على المعارف العالمية المتعلقة بالعلوم الأساسية عبر الإثارة التي يولدها موضوع علم الفلك، ودعم تدريس العلوم في المدارس بشكل رسمي وغير رسمي وكذلك عن طريق مراكز ومتاحف العلوم وغير ذلك من الوسائل ذات الصلة، وحفز الزيادة على المدى الطويل في معدل تسجيل الطلاب في ميداني العلوم والتكنولوجيا، ودعم محو الأمية العلمية،
1 - تقرر إعلان عام 2009 سنة دولية لعلم الفلك؛
2 - تعين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لتكون الوكالة الرائدة والجهة التنسيقية لهذه السنة، وتدعوها إلى أن تتولى، بصفتها هذه، تنظيم الأنشطة التي ستنفذ خلال السنة، بالتعاون مع كيانات منظومة الأمم المتحدة الأخرى المعنية والاتحاد الفلكي الدولي والمرصد الجنوبي الأوروبي والجمعيات والمجموعات الفلكية في جميع أنحاء العالم، وتلاحظ، في هذا الصدد، أن أنشطة السنة ستمول من التبرعات، بما فيها التبرعات التي ترد من القطاع الخاص؛
3 - تشجع جميع الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وجميع الجهات الفاعلة الأخرى على الاستفادة من السنة للتشجيع على اتخاذ إجراءات على جميع المستويات ترمي إلى إذكاء الوعي العام بأهمية العلوم الفلكية، وتشجيع الحصول، على نطاق واسع، على معارف وخبرات جديدة تتعلق بالأرصاد الفلكية.
القرار 62/200
|
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/421/Add.2, para. 14)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/200. International Year of Astronomy, 2009
The General Assembly,
Recalling its resolution 61/185 of 20 December 2006 on the proclamation of international years,
Aware that astronomy is one of the oldest basic sciences and that it has contributed and still contributes fundamentally to the evolution of other sciences and applications in a wide range of fields,
Recognizing that astronomical observations have profound implications for the development of science, philosophy, culture and the general conception of the universe,
Noting that, although there is a general interest in astronomy, it is often difficult for the general public to gain access to information and knowledge on the subject,
Conscious that each society has developed legends, myths and traditions concerning the sky, the planets and the stars which form part of its cultural heritage,
Welcoming resolution 33 C/25 adopted by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization on 19 October 2005United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, 33rd session, Paris, 3-21 October 2005, vol. 1: Resolutions, chap. V. to express its support for the declaration of 2009 as the International Year of Astronomy, with a view to highlighting the importance of astronomical sciences and their contribution to knowledge and development,
Noting that the International Astronomical Union has been supporting the initiative since 2003 and that it will act to grant the project the widest impact,
Convinced that the Year could play a crucial role, inter alia, in raising public awareness of the importance of astronomy and basic sciences for sustainable development, promoting access to the universal knowledge of fundamental science through the excitement generated by the subject of astronomy, supporting formal and informal science education in schools as well as through science centres and museums and other relevant means, stimulating a long-term increase in student enrolment in the fields of science and technology, and supporting scientific literacy,
1. Decides to declare 2009 the International Year of Astronomy;
2. Designates the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization as the lead agency and focal point for the Year, and invites it to organize, in this capacity, activities to be realized during the Year, in collaboration with other relevant entities of the United Nations system, the International Astronomical Union, the European Southern Observatory and astronomical societies and groups throughout the world, and, in this regard, notes that the activities of the Year will be funded from voluntary contributions, including from the private sector;
3. Encourages all Member States, the United Nations system and all other actors to take advantage of the Year to promote actions at all levels aimed at increasing awareness among the public of the importance of astronomical sciences and promoting widespread access to new knowledge and experiences of astronomical observation.
RESOLUTION 62/200
|
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 421 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 14 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 200 - السَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِعِلْمِ الْفَلَكِ ، 2009
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 61 / 185 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقِ بِإعْلاَنِ سنواتِ دَوْلِيَّةٍ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا أَنَّ عِلْمَ الْفَلَكِ هُوَ أحَدُ أَقْدَمُ الْعُلُومَ الْأَسَاسِيَّةَ وَأَنَّهُ قَدَمً وَلَا يُزَالُ يُقَدِّمَ إِسْهامَاتُ أَسَاسِيَّةٌ فِي تَطَوُّرِ الْعُلُومِ وَالتَّطْبِيقَاتِ الْأُخْرَى فِي طَائِفَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْمَيَادِينِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْأَرْصَادَ الْفَلَكِيَّةَ تُؤَثِّرُ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي تَطَوُّرِ الْعِلْمِ وَالْفَلْسَفَةَ وَالثَّقَافَةَ وَالتَّصَوُّرُ الْعَامُّ السَّائِدُ عَنِ الْكَوْنِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه غَالِبَا مَا يَصْعُبُ عَلَى عَامَّةَ النَّاسِ ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ الْعَامِّ بِعِلْمِ الْفَلَكِ ، الْحُصُولُ عَلَى مَعْلُومَاتٍ وَمَعَارِفَ عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا أَنَّ لِكُلُّ مُجْتَمَعِ أَساطيرِ وَخُرَافََاتٍ وَتَقالِيدُ تَتَعَلَّقُ بِالسَّمَاءِ وَالْكَوَاكِبَ وَالنُّجُومَ ، تُشَكِّلُ جُزْءًا مِنْ تُرَاثِهِ الثَّقَافَِيِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ 33 م / 25 الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي 19 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلاثُونَ ، باريس ، 3 - 21 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ وَالتَّصْوِيبَانِ: الْقَرَارَاتُ ، الْفَصْلُ الْخامسُ .) لِلْإِعْرابِ عَنْ تَأْيِيدِهِ لِإعْلاَنِ عَامٍ 2009 سَنَةُ دَوْلِيَّةٌ لِعِلْمِ الْفَلَكِ ، بِهَدَفِ تَسْلِيطِ الْأَضْوَاءِ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْعُلُومِ الْفَلَكِيَّةِ وَإِسْهامَهَا فِي الْمَعْرِفَةِ وَالتَّطَوُّرَ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْاِتِّحَادَ الْفَلَكِيَّ الدَّوْلِيَّ مَا بَرِحَ يُؤَيِّدَ هَذِهِ الْمُبَادَرَةُ مُنْذُ عَامٍ 2003 ، وَأَنَّه يَعْتَزِمَ الْعَمَلُ عَلَى أَنْ يُخَوِّلَ لِهَذَا الْمَشْرُوعُ مُمَارَسَةُ أَوْسُعُ الْأثَرَ ،
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنَّه يُمْكِنُ لِلسَّنَةِ أَنْ تُؤَدِّي دَوْرًا حاسِمًا فِي جُمْلَةِ مَجَالَاتٍ ، مِنْ بَيْنِهَا إذْكَاءِ الْوَعْي الْعَامِّ بِمَا لِعِلْمِ الْفَلَكِ وَالْعُلُومُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنْ أهَمِّيَّةٍ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَشْجِيعُ الْحُصُولِ عَلَى الْمَعَارِفِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعُلُومِ الْأَسَاسِيَّةِ عَبْرُ الْإِثَارَةِ الَّتِي يُولَدْهَا مَوْضُوعَ عِلْمِ الْفَلَكِ ، وَدُعِّمَ تَدْرِيسُ الْعُلُومِ فِي الْمَدَارِسِ بِشَكْلِ رَسْمِي وَغيرِ رَسْمِيٍّ وَكَذَلِكً عَنْ طَرِيقِ مَرَاكِزِ وَمَتَاحِفُ الْعُلُومِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْوَسَائِلِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَحُفِزَ الزِّيادَةُ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ فِي مُعَدَّلِ تَسْجِيلِ الطُّلاَّبِ فِي مَيْدَانِيِ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، وَدُعِّمَ مَحْوُ الْأُمِّيَّةِ الْعِلْمِيَّةِ ،
1 - تُقَرِّرُ إعْلاَنَ عَامٍ 2009 سَنَةُ دَوْلِيَّةٌ لِعِلْمِ الْفَلَكِ ؛
2 - تُعَيِّنُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةُ لِتَكُونُ الْوِكَالَةَ الرَّائِدَةَ وَالْجِهَةَ التَّنْسِيقِيَّةَ لِهَذِهٍ السَّنَةَ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى أَنْ تَتَوَلَّى ، بِصِفَتِهَا هَذِهٍ ، تَنْظِيمُ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي سَتُنَفَّذُ خِلَالَ السَّنَةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْأُخْرَى الْمَعْنِيَّةَ وَالْاِتِّحَادُ الْفَلَكِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالْمَرْصَدَ الْجَنُوبِيِ الْأورُوبِّيِّ وَالْجَمْعِيََّاتُ وَالْمَجْمُوعَاتُ الْفَلَكِيَّةُ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَتَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ أَنْشِطَةَ السَّنَةِ سَتُمَوِّلُ مِنَ التَّبَرُّعَاتِ ، بِمَا فِيهَا التَّبَرُّعَاتِ الَّتِي تُرَدُّ مِنَ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ؛
3 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ الْأُخْرَى عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ السَّنَةِ لِلْتَشْجِيعِ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ تَرْمِي إِلَى إذْكَاءِ الْوَعْي الْعَامِّ بِأهَمِّيَّةِ الْعُلُومِ الْفَلَكِيَّةِ ، وَتَشْجِيعُ الْحُصُولِ ، عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، عَلَى مَعَارِفِ وَخَبِرَاتِ جَدِيدَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْأَرْصَادِ الْفَلَكِيَّةِ.
الْقَرَارُ 62 / 200
|
القرار 62/201
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/421/Add.2، الفقرة 14)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/201 - تسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 58/200 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/220 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/205 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/207 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 وإشارته إلى العلم والتكنولوجيا،
وإذ تشير كذلك إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2006/46 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2006،
وإذ تسلم بالدور الحيوي الذي يمكن للعلم والتكنولوجيا، بما في ذلك التكنولوجيات السليمة بيئيا، القيام به في التنمية وفي تيسير الجهود المبذولـة للقضاء على الفقر وتحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الأمراض وتحسين التعليم وحماية البيئــة والتعجيل بخطى التنوع والتحول الاقتصاديين وتحسين الإنتاجية والقدرة على المنافسة،
وإذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات([1]) انظر A/60/687 و A/C.2/59/3، المرفق، الفصل الأول.)،
وإذ تدرك أن الدعم الدولي يمكـن أن يساعـد البلدان النامية على الاستفادة من أوجه التقدم التكنولوجي ويمكن أن يعـزز طاقتها الإنتاجية،
وإذ تبرز الدور الذي يمكن أن تـؤديـه المعارف التقليدية في التنمية التكنولوجية وفي إدارة الموارد الطبيعية واستخدامها بشكل مستدام،
وإذ تقر بالحاجة العاجلة إلى سد الفجوة الرقمية ومساعدة البلدان النامية في الحصول على الفوائد المحتملة لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات،
وإذ ترحب باعتماد خطة بالي الاستراتيجية لدعم التكنولوجيا وبناء القدرات التي وضعها برنامج الأمم المتحدة للبيئة([1]) UNEP/GC.23/6/Add.1 و Corr.1، المرفق.)،
وإذ تؤكد من جديد الحاجة إلى تعزيز برامج العلم والتكنولوجيا للكيانات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة،
وإذ تلاحظ مع التقدير التعاون القائم بين اللجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في إنشاء شبكة لمراكز التفوق في مجالي العلم والتكنولوجيا لصالح البلدان النامية، وفي تصميم استعراضات للسياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار والاضطلاع بها،
وإذ تحيط علما مع الاهتمام بإنشـاء شبكة الأمم المتحدة للتعاون المشترك بين الوكالات في مجال التكنولوجيا البيولوجية، على نحو ما ورد وصفه في تقرير الأمين العام عن تسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية ([1]) A/62/136.)،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام،
وإذ تشجع على اتخاذ مبادرات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في نقل التكنولوجيا والتعاون التكنولوجي والعلمي،
1 - تؤكـد من جديد التزامها بما يلــي:
(أ) تقوية وتعزيز الآليات القائمة ودعم مبادرات البحث والتنمية، بوسائل منها إقامة شراكات طوعية بين القطاعين العام والخاص، من أجل تلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية في مجالات الصحة والزراعة والحفظ والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والإدارة البيئية والطاقة والغابات وأثر تغير المناخ؛
(ب) القيام، حسب الاقتضاء، بتشجيع وتيسير حصول البلدان النامية على التكنولوجيات وتطويرها ونقلها ونشرها، بما في ذلك التكنولوجيات السليمة بيئيا والدراية المتصلة بها؛
(ج) مساعدة البلدان النامية في الجهود التي تبذلها لتعزيز ووضع الاستراتيجيات الوطنية للموارد البشرية والعلم والتكنولوجيا، التي تمثل قوى دفع أساسية لبناء القدرات الوطنية من أجل التنمية؛
(د) تشجيع ودعم المزيد من الجهود لتطوير مصادر متجددة للطاقة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية؛
(هـ) تنفيذ سياسات على المستويين الوطني والدولي لاجتذاب الاستثمار العام والخاص، المحلي والأجنبي، الذي يعزز المعرفة ويقوم بنقل التكنولوجيا بشروط متفق عليها فيما بين الأطراف ويزيد الإنتاجية؛
(و) دعم الجهود التي تبذلها البلدان النامية، منفردة ومجتمعة، من أجل استخدام تكنولوجيات زراعية جديدة لزيادة الإنتاجية الزراعية باستخدام وسائل مستدامة من الناحية البيئية؛
2 - تسلم بأن للعلم والتكنولوجيا، بما في ذلك تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، أهمية حيوية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، ومشاركة البلدان النامية مشاركة كاملة في الاقتصاد العالمي؛
3 - تطلب إلى اللجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية توفير منتدى تواصل في إطاره مساعدة المجلس الاقتصادي والاجتماعي بوصفه مركز التنسيق على نطاق المنظومة لمتابعة نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات([1]) انظر A/60/687 و A/C.2/59/3، المرفق، الفصل الأول.)، والقيام، ضمن نطاق ولايتها، وفقا لأحكام قرار المجلس 2006/46، بمعالجة الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية في مجالات من قبيل الزراعة والتنمية الريفية وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات والإدارة البيئية؛
4 - تشجع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية على أن يواصل، بالتعاون مع الشركاء المعنيين، إجراء استعراضات للسياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار بهدف مساعدة البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في تحديد التدابير اللازم اتخاذها لدمج السياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية؛
5 - تشجع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وغيره من المنظمات المعنية على مساعدة البلدان النامية في الجهود التي تبذلها لدمج السياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
6 - تشجع الحكومات على تعزيز ودعم الاستثمار في البحث عن تكنولوجيات سليمة بيئيا وتطويرها وعلى النهوض بمشاركة قطاع الأعمال التجارية والقطاع المالي في تطوير تلك التكنولوجيات، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم تلك الجهود؛
7 - تشجع الترتيبات القائمة والمضي في تعزيز مشاريع مشتركة للبحث والتطوير على المستوى الإقليمي ودون الإقليمي والأقاليمي بالقيام، حيثما أمكن، بتعبئة الموارد العلمية والبحثية والإنمائية القائمة وعن طريق الربط الشبكي للمرافق العلمية ومعدات البحث المتطورة؛
8 - تشجع المجتمع الدولي على أن يواصل القيام، في ضوء تفاوت مستويات التنمية بين البلدان، بتيسير انتشار المعارف العلمية والتقنية انتشارا كافيا ونقل التكنولوجيا إلى البلدان النامية وحصولها عليها واقتنائها لها بشروط منصفة وتتسم بالشفافية ومتفق عليها فيما بين الأطراف، بطريقة تفضي إلى تحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لصالح المجتمع؛
9 - تدعو إلى مواصلة التعاون بين كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني والقطاع الخاص في مجال تنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات، بهدف وضع ما لدى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات من إمكانات في خدمة التنمية من خلال بحوث السياسات المتعلقة بالفجوة الرقمية والتحديات الجديدة أمام مجتمع المعلومات، وكذلك أنشطة المساعدة التقنية، بما يشمل الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين؛
10 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وتوصيات للمتابعة في المستقبل، بما في ذلك الدروس المستفادة من دمج السياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية.
|
RESOLUTION 62/201
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/421/Add.2, para. 14)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/201. Science and technology for development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 58/200 of 23 December 2003, 59/220 of 22 December 2004 and 60/205 of 22 December 2005,
Recalling also its resolution 61/207 of 20 December 2006 and its reference to science and technology,
Recalling further Economic and Social Council resolution 2006/46 of 28 July 2006,
Recognizing the vital role that science and technology, including environmentally sound technologies, can play in development and in facilitating efforts to eradicate poverty, achieve food security, fight diseases, improve education, protect the environment, accelerate the pace of economic diversification and transformation and improve productivity and competitiveness,
Recalling the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling also the outcomes of the World Summit on the Information Society,See A/60/687 and A/C.2/59/3, annex, chap. I.
Recognizing that international support can help developing countries to benefit from technological advances and can enhance their productive capacity,
Underscoring the role that traditional knowledge can play in technological development, and in the sustainable management and use of natural resources,
Acknowledging the urgent need to bridge the digital divide and to assist developing countries in accessing the potential benefits of information and communications technologies,
Welcoming the adoption of the Bali Strategic Plan for Technology Support and Capacity-building of the United Nations Environment Programme,UNEP/GC.23/6/Add.1 and Corr.1, annex.
Reaffirming the need to enhance the science and technology programmes of the relevant entities of the United Nations system,
Noting with appreciation the collaboration between the Commission on Science and Technology for Development and the United Nations Conference on Trade and Development in establishing a network of centres of excellence in science and technology for developing countries and in designing and carrying out science, technology and innovation policy reviews,
Taking note with interest of the establishment of the inter-agency cooperation network on biotechnology, UN-Biotech, as described in the report of the Secretary-General on science and technology for development,A/62/136.
Taking note of the report of the Secretary-General,
Encouraging the development of initiatives to promote private sector engagement in technology transfer and technological and scientific cooperation,
1. Reaffirms its commitment:
(a) To strengthen and enhance existing mechanisms and to support initiatives for research and development, including through voluntary partnerships between the public and private sectors, to address the special needs of developing countries in the areas of health, agriculture, conservation, sustainable use of natural resources and environmental management, energy, forestry and the impact of climate change;
(b) To promote and facilitate, as appropriate, access to, and development, transfer and diffusion of, technologies, including environmentally sound technologies and the corresponding know-how, to developing countries;
(c) To assist developing countries in their efforts to promote and develop national strategies for human resources and science and technology, which are primary drivers of national capacity-building for development;
(d) To promote and support greater efforts to develop renewable sources of energy, such as solar, wind and geothermal energy;
(e) To implement policies at the national and international levels to attract both public and private investment, domestic and foreign, that enhances knowledge, transfers technology on mutually agreed terms and raises productivity;
(f) To support the efforts of developing countries, individually and collectively, to harness new agricultural technologies in order to increase agricultural productivity through environmentally sustainable means;
2. Recognizes that science and technology, including information and communications technologies, are vital for the achievement of internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and for the full participation of developing countries in the global economy;
3. Requests the Commission on Science and Technology for Development to provide a forum within which to continue to assist the Economic and Social Council as the focal point in the system-wide follow-up to the outcomes of the World Summit on the Information SocietySee A/60/687 and A/C.2/59/3, annex, chap. I. and to address within its mandate, in accordance with Council resolution 2006/46, the special needs of developing countries in areas such as agriculture, rural development, information and communications technologies and environmental management;
4. Encourages the United Nations Conference on Trade and Development, in collaboration with relevant partners, to continue to undertake science, technology and innovation policy reviews, with a view to assisting developing countries and countries with economies in transition in identifying the measures that are needed to integrate science, technology and innovation policies in their national development strategies;
5. Encourages the United Nations Conference on Trade and Development and other relevant organizations to assist developing countries in their efforts to integrate science, technology and innovation policies in national development strategies;
6. Encourages Governments to strengthen and foster investment in research and development for environmentally sound technologies and to promote the involvement of the business and financial sectors in the development of those technologies, and invites the international community to support those efforts;
7. Encourages existing arrangements and the further promotion of regional, subregional and interregional joint research and development projects by, where feasible, mobilizing existing scientific and research and development resources and by networking sophisticated scientific facilities and research equipment;
8. Encourages the international community to continue to facilitate, in view of the difference in level of development between countries, an adequate diffusion of scientific and technical knowledge and transfer of, access to, and acquisition of technology for developing countries, under fair, transparent and mutually agreed terms, in a manner conducive to social and economic welfare for the benefit of society;
9. Calls for continued collaboration between United Nations entities and other international organizations, civil society and the private sector in implementing the outcomes of the World Summit on the Information Society, with a view to putting the potential of information and communications technologies at the service of development through policy research on the digital divide and on new challenges of the information society, as well as technical assistance activities, involving multi-stakeholder partnerships;
10. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of the present resolution and recommendations for future follow-up, including lessons learned in integrating science, technology and innovation policies into national development strategies.
|
الْقَرَارُ 62 / 201
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 421 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 14 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 201 - تَسْخِيرُ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 58 / 200 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 220 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 205 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 207 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَإشارَتَهُ إِلَى الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2006 / 46 الْمُؤَرِّخَ 28 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2006 ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالدَّوْرِ الْحَيَوِيِّ الَّذِي يُمْكِنُ لِلْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، بِمَا فِي ذَلِكً التِّكْنُولُوجِيَّاتُ السَّلِيمَةُ بيئيا ، الْقِيَامُ بِهِ فِي التَّنْمِيَةِ وَفِي تَيْسيرِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَمُكَافَحَةُ الْأَمْرَاضِ وَتَحُسِّينَ التَّعْلِيمَ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَالتَّعْجِيلَ بِخُطَى التَّنَوُّعِ وَالتَّحَوُّلِ الْاِقْتِصَادِيِّينَ وَتَحُسِّينَ الْإِنْتاجِيَّةَ وَالْقدرةَ عَلَى الْمُنَافَسَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 687 و A / C. 2 / 59 / 3 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الدُّعُمَ الدَّوْلِيَّ يُمْكِنُ أَنْ يُسَاعِدَ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنْ أَوْجُهُ التَّقَدُّمَ التِّكْنُولُوجِيُّ وَيُمْكِنُ أَنْ يُعَزِّزَ طَاقَتُهَا الْإِنْتاجِيَّةِ ،
وَإِذْ تَبْرُزَ الدَّوْرَ الَّذِي يُمْكِنُ أَنَّ تؤديه الْمَعَارِفَ التَّقْلِيدِيَّةَ فِي التَّنْمِيَةِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ وَفِي إِدَارَةِ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَهَا بِشَكْلِ مُسْتَدامٍ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِالْحاجَةِ الْعَاجِلَةِ إِلَى سَدِّ الْفَجْوَةِ الرَّقْمِيَّةَ وَمُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْفَوَائِدِ الْمُحْتَمَلَةِ لِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ خُطَّةِ بالِي الاستراتيجية لِدُعِّمَ التِّكْنُولُوجِيا وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الَّتِي وَضْعُهَا بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ([ 1 ]) UNEP / GC. 23 / 6 / Add. 1 و Corr. 1 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ بَرامِجِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِلْكِيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ التَّعَاوُنُ الْقَائِمُ بَيْنَ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي إِنْشاءِ شَبَكَةٍ لِمَرَاكِزِ التَّفَوُّقِ فِي مَجَالِيِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِصَالِحِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَفِي تَصْمِيمِ اِسْتِعْراضَاتٍ لِلسِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِبْتِكَارَ وَالْاِضْطِلاعَ بِهَا ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِإِنْشاءِ شَبَكَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ فِي مَجَالِ التِّكْنُولُوجِيا الْبَيُولُوجِيَّةَ ، عَلَى نَحْوَ مَا وَرَدَ وَصْفُهُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) A / 62 / 136 .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ،
وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى اِتِّخَاذِ مُبَادَرََاتٍ لِتَعْزِيزِ مُشَارَكَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ فِي نَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا وَالتَّعَاوُنَ التِّكْنُولُوجِيُّ وَالْعِلْمِيُّ ،
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامِهَا بِمَا يَلِي:
( أ) تَقْوِيَةٌ وَتَعْزِيزُ الْآلِيَّاتِ الْقَائِمَةِ وَدُعِّمَ مُبَادَرََاتُ الْبَحْثِ وَالتَّنْمِيَةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إقامَةُ شِراكَاتِ طَوْعِيَّةٍ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، مِنْ أَجَلْ تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالَاتِ الصِّحَّةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْحِفْظَ وَالْاِسْتِخْدامَ الْمُسْتَدامَ لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْإِدَارَةَ البيئية وَالطَّاقَةَ وَالْغَابََاتُ وَأَثَّرَ تَغَيُّرُ الْمُنَاخِ ؛
( ب) الْقِيَامُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَشْجِيعٍ وَتَيْسيرُ حُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَتَطْوِيرُهَا وَنقلُهَا وَنَشُرُّهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً التِّكْنُولُوجِيَّاتُ السَّلِيمَةُ بيئيا وَالدِّرَايَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا ؛
( ج) مُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُهَا لِتَعْزِيزٍ وَوَضْعً الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْعِلْمَ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، الَّتِي تُمَثِّلَ قُوَى دُفَعِ أَسَاسِيَّةٍ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛
( د) تَشْجِيعٌ وَدُعِّمَ الْمَزِيدُ مِنَ الْجُهُودِ لِتَطْوِيرِ مُصَادَرِ مُتَجَدِّدَةٍ لِلطَّاقَةِ ، مِثْلُ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَطَاقَةُ الرِّياحِ وَالطَّاقَةَ الْحَرارِيَّةُ الْأَرْضِيَّةُ ؛
( ه) تَنْفِيذُ سِياسََاتٍ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لِاِجْتِذَابِ الْاِسْتِثْمَارِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، الْمَحَلِّيُّ وَالْأَجْنَبِيُّ ، الَّذِي يُعَزِّزَ الْمَعْرِفَةُ وَيَقُومُ بِنَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا بِشُرُوطِ مُتَّفَقٍ عَلَيهَا فِيمَا بَيْنَ الْأَطْرافِ وَيَزِيدُ الْإِنْتاجِيَّةُ ؛
( و) دُعِّمَ الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، مُنْفَرِدَةُ وَمُجْتَمَعَةٌ ، مِنْ أَجَلْ اِسْتِخْدامُ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ زِراعِيَّةٍ جَدِيدَةٍ لِزِيادَةِ الْإِنْتاجِيَّةِ الزِّراعِيَّةِ بِاِسْتِخْدامِ وَسَائِلِ مُسْتَدامَةٍ مِنَ النَّاحِيَةِ البيئية ؛
2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ لِلْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، بِمَا فِي ذَلِكً تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، أهَمِّيَّةُ حَيَوِيَّةٌ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَمُشَارَكَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ تَوْفِيرُ مُنْتَدَى تُوَاصِلُ فِي إِطارِهِ مُسَاعَدَةِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ بِوَصْفِهِ مَرْكَزِ التَّنْسِيقِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ لِمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 687 و A / C. 2 / 59 / 3 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَالْقِيَامُ ، ضِمْنَ نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِ قَرَارِ الْمَجْلِسِ 2006 / 46 ، بِمُعَالَجَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالَاتٍ مِنْ قَبِيلِ الزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ وَتِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَالْإِدَارَةَ البيئية ؛
4 - تُشَجِّعُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، إِجْرَاءُ اِسْتِعْراضَاتٍ لِلسِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِبْتِكَارَ بِهَدَفِ مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي تَحْدِيدِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمِ اِتِّخَاذَهَا لِدُمِجَ السِّياسََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِبْتِكَارَ فِي استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
5 - تُشَجِّعُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَغَيْرَه مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُهَا لِدُمِجَ السِّياسََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِبْتِكَارَ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
6 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى تَعْزِيزٍ وَدُعِّمَ الْاِسْتِثْمَارُ فِي الْبَحْثِ عَنْ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ سَلِيمَةٍ بيئيا وَتَطْوِيرَهَا وَعَلَى النُّهُوضِ بِمُشَارَكَةِ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ وَالْقِطَاعُ الْمَالِيُّ فِي تَطْوِيرٍ تِلْكً التِّكْنُولُوجِيَّاتِ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى دُعُمٍ تِلْكَ الْجُهُودَ ؛
7 - تُشَجِّعُ التَّرْتِيبَاتِ الْقَائِمَةِ وَالْمُضِيَّ فِي تَعْزِيزِ مَشَارِيعِ مُشْتَرَكَةٍ لِلْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ والأقاليمي بِالْقِيَامِ ، حَيْثُمَا أُمْكِنْ ، بِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْبَحْثِيَّةَ والإنمائية الْقَائِمَةَ وَعَنْ طَرِيقِ الرَّبْطِ الشَّبَكَِيِ لِلْمَرَافِقِ الْعِلْمِيَّةِ وَمُعَدَّاتُ الْبَحْثِ الْمُتَطَوِّرَةَ ؛
8 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ الْقِيَامُ ، فِي ضَوْءٍ تَفَاوَتَ مُسْتَوِيَاتُ التَّنْمِيَةِ بَيْنَ الْبُلْدانِ ، بِتَيْسيرِ اِنْتِشارِ الْمَعَارِفِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ اِنْتِشارَا كَافِيَا وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَحُصُولُهَا عَلَيهَا وَاِقْتِنائِهَا لَهَا بِشُرُوطِ مُنْصِفَةٍ وَتَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَمُتَّفَقً عَلَيهَا فِيمَا بَيْنَ الْأَطْرافِ ، بِطَرِيقَةِ تُفْضِي إِلَى تَحْقِيقِ الرّفاهِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ لِصَالِحِ الْمُجْتَمَعِ ؛
9 - تَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ كِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ، بِهَدَفِ وَضْعٍ مَا لَدَى تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ مِنْ إِمْكانَاتٍ فِي خِدْمَةِ التَّنْمِيَةِ مِنْ خِلاَلِ بُحوثِ السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْفَجْوَةِ الرَّقْمِيَّةَ وَالتَّحَدِّيَاتُ الْجَدِيدَةُ أَمَامَ مُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَكَذَلِكَ أَنشطةُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، بِمَا يَشْمَلُ الشِّراكَاتُ بَيْنَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَتَوْصِيََاتٍ لِلْمُتَابَعَةِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ مِنْ دُمِجَ السِّياسََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِبْتِكَارَ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ.
|
القرار 62/202
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/421/Add.3، الفقرة 8)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/202 - منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع وإعادة تلك الأصول إلى بلدانها الأصلية على وجه الخصوص، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 54/205 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/186 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/244 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 58/205 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/242 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/207 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/209 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ ترحب ببدء نفاذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في 14 كانون الأول/ديسمبر 2005([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2349، الرقم 42146.)،
وإذ ترحب أيضا بعقد الدورة الأولى لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، في الأردن، في الفترة من 10 إلى 14 كانون الأول/ديسمبر 2006، وإذ تؤكد ضرورة اتخاذ الدول الأطراف الخطوات اللازمة لتنفيذ نتائج ذلك المؤتمر،
وإذ تضع في اعتبارها أهمية العمل الذي تضطلع به الأفرقة العاملة المفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين الدوليين المعنية باسترداد الأصول واستعراض التنفيذ والمساعدة التقنية،
وإذ تشير إلى توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) الذي شدد على أن محاربة الفساد على جميع المستويات أمر ذو أولوية، وإلى خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (
واقتناعا منها بأن توافر بيئة مستقرة تتسم بالشفافية للمعاملات التجارية الوطنية والدولية في كل البلدان عنصر ضروري لحشد الاستثمارات والأموال والتكنولوجيا والمهارات وغير ذلك من الموارد المهمة، وإذ تسلم بأن الجهود الفعالة المبذولة على جميع المستويات لمنع الفساد ومكافحته بكل أشكاله في كل البلدان تعد عناصر أساسية لتحسين بيئة الأعمال التجارية على الصعيدين الوطني والدولي،
وإذ تكرر تأكيد قلقها إزاء خطورة المشاكل والتهديدات التي يشكلها الفساد على استقرار المجتمعات وأمنها، مما يقوض المؤسسات وقيم الديمقراطية والقيم الأخلاقية والعدالة ويعرض التنمية المستدامة وسيادة القانون للخطر، وبخاصة حين يفضي عدم التصدي له بشكل كاف على الصعيدين الوطني والدولي إلى الإفلات من العقاب،
وإذ تقر بأن مكافحة الفساد على جميع المستويات تشكل إحدى الأولويات، وأن الفساد يشكل عائقا خطيرا أمام حشد الموارد وتوزيعها على نحو فعال ويحول الموارد عن الأنشطة التي لا بد منها للقضاء على الفقر ومكافحة الجوع وتحقيق التنمية الاقتصادية والمستدامة،
وإذ تشدد على ضرورة وجود مؤسسات ديمقراطية قوية تلبي احتياجات الناس، وضرورة تحسين الكفاءة والشفافية والمساءلة في الإدارة المحلية والإنفاق العام وتعزيز سيادة القانون لكفالة الاحترام التام لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وللقضاء على الفساد وبناء مؤسسات اقتصادية واجتماعية سليمة،
وإذ تشير إلى أن محاربة جميع أشكال الفساد تتطلب مؤسسات قوية على جميع المستويات، بما في ذلك المستوى المحلي، قادرة على اتخاذ تدابير وقائية وتدابير لإنفاذ القوانين تتسم بالكفاءة، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصلان الثاني والثالث،
وإذ تدرك القلق إزاء غسل الأموال ذات المصدر غير المشروع المتأتية من أعمال الفساد وتحويلها و/أو إجراء معاملات بشأنها، وإذ تؤكد ضرورة معالجة هذا القلق، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد،
وإذ يساورها القلق إزاء ارتباط الفساد بجميع أشكاله، بما فيها الرشوة وغسل الأموال المرتبط بالفساد ونقل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، بالأشكال الأخرى للجريمة، وبخاصة الجريمة المنظمة والجريمة الاقتصادية،
وإذ تلاحظ الاهتمام الخاص الذي توليه البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لإعادة الأصول ذات المصدر غير المشروع المتأتية من أعمال الفساد إلى بلدانها الأصلية على وجه الخصوص، تماشيا مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس، نظرا إلى الأهمية التي يمكن أن تكون لهذه الأصول في تنميتها المستدامة،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/116.)؛
2 - تعرب عن القلق إزاء جسامة الفساد على جميع المستويات، بما في ذلك نطاق تحويل الأصول ذات المصدر غير المشروع المتأتية من أعمال الفساد، وتكرر، في هذا الصدد، تأكيد التزامها بمنع ومكافحة ممارسات الفساد على جميع المستويات، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2349، الرقم 42146.)؛
3 - تدين الفساد بجميع أشكاله، بما في ذلك الرشوة وغسل الأموال وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع؛
4 - تشجع جميع الحكومات على منع الفساد بجميع أشكاله ومكافحته والمعاقبة عليه، بما في ذلك الرشوة وغسل الأموال وتحويل الأصول التي يتم الحصول عليها بشكل غير مشروع، وعلى السعي إلى إعادة هذه الأصول على وجه السرعة عن طريق استردادها، تماشيا مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس؛
5 - تدعو الدول الأعضاء إلى العمل على الكشف عن التدفقات المالية المرتبطة بالفساد وتتبعها وتجميد الأصول المتأتية من الفساد أو توقيع الحجز عليها وإعادة هذه الأصول، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتشجع على تعزيز بناء القدرات البشرية والمؤسسية في هذا الصدد؛
6 - تؤكد أهمية تبادل المساعدة القانونية وتشجع الدول الأعضاء على تعزيز التعاون الدولي، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؛
7 - ترحب بتصديق عدد كبير من الدول الأعضاء على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد أو الانضمام إليها بالفعل، وتحث، في هذا الصدد، جميع الدول الأعضاء ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمية المختصة التي لم تصدق على الاتفاقية أو لم تنضم إليها بعد على أن تنظر، في نطاق اختصاص كل منها، في القيام بذلك على سبيل الأولوية، وتهيب بجميع الدول الأطراف تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل في أقرب وقت ممكن؛
8 - تهيب بالدول الأطراف دعم المبادرات التي اعتمدت في الدورة الأولى لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة العمل الذي تضطلع به الأفرقة العاملة المفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين الدوليين المعنية باسترداد الأصول واستعراض التنفيذ والمساعدة التقنية، وتشجع الدول الأعضاء الأخرى على القيام بذلك، من أجل تسهيل تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل واستعراض هذا التنفيذ، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية اعتماد التشريعات ذات الصلة، تماشيا مع الاتفاقية؛
9 - تشجع جميع الدول الأطراف التي لم تقدم بعد معلومات من خلال القائمة المرجعية للتقييم الذاتي المستخدمة بوصفها آلية متابعة للدورة الأولى لمؤتمر الدول الأطراف على القيام بذلك؛
10 - ترحب بجهود الدول الأعضاء التي سنت قوانين واتخذت تدابير إيجابية أخرى لمكافحة الفساد بجميع أشكاله، بما في ذلك وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتشجع، في هذا الصدد، الدول الأعضاء التي لم تقم بعد بسن قوانين من هذا القبيل وتنفيذ تدابير فعالة لمنع الفساد ومكافحته على الصعيد الوطني وعلى الصعيد المحلي، وفقا للقوانين والسياسات الداخلية، على القيام بذلك؛
11 - تحيط علما بمبادرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والبنك الدولي المتعلقة باسترداد الأصول المسروقة، وترحب بتعاون المكتب مع الشركاء المعنيين، بما في ذلك المركز الدولي لاسترداد الأصول؛
12 - تحث جميع الدول الأعضاء على التقيد، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بمبادئ حسن إدارة الشؤون العامة والممتلكات العامة والعدالة والمسؤولية والمساواة أمام القانون وضرورة ضمان النزاهة، وعلى تعزيز ثقافة الشفافية والمساءلة ورفض الفساد؛
13 - تشجع الدول الأعضاء على توفير موارد مالية وبشرية كافية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، لأغراض منها التنفيذ الفعال لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتشجع أيضا المكتب على إيلاء أولوية عليا للتعاون التقني، عند الطلب، من أجل تحقيق عدة أمور، منها تشجيع وتيسير التصديق على الاتفاقية أو قبولها أو الموافقة عليها أو الانضمام إليها وتنفيذها؛
14 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تزويد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالموارد اللازمة لتمكينه من الترويج، بصورة فعالة، لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد ولتأدية مهامه كأمانة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية، وفقا لولايته؛
15 - تدعو إلى تعزيز التعاون الدولي بطرق شتى، منها منظومة الأمم المتحدة، دعما للجهود الوطنية ودون الإقليمية والإقليمية الرامية إلى منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، تماشيا مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؛
16 - تكرر طلبها إلى المجتمع الدولي أن يوفر، في جملة أمور، المساعدة التقنية لدعم الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية الرامية إلى منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، وكذلك لاسترداد الأصول، تماشيا مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس، ودعم الجهود الوطنية المبذولة في صياغة استراتيجيات تستهدف تعميم وتعزيز الشفافية والنزاهة في القطاعين العام والخاص؛
17 - تشجع جميع الدول الأعضاء التي لم تفرض بعد على المؤسسات المالية أن تنفذ، بشكل سليم، برامج شاملة تتوخى العناية واليقظة على النحو الواجب على أن تفعل ذلك، تماشيا مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وغيرها من مبادئ الصكوك الواجبة التطبيق ذات الصلة؛
18 - تهيب بالقطاع الخاص أن يواصل، على الصعيدين الدولي والوطني على حد سواء، بما في ذلك الشركات الصغرى والكبرى والشركات عبر الوطنية، مشاركته بشكل كامل في مكافحة الفساد، وترحب بالموافقة على إضافة مكافحة الفساد لتصبح المبدأ العاشر من مبادئ الاتفاق العالمي، وتشدد على ضرورة أن يواصل أصحاب المصلحة المعنيون كافة، بما في ذلك داخل منظومة الأمم المتحدة حسب الاقتضاء، تعزيز مسؤولية الشركات ومساءلتها؛
19 - تحيط علما بالعرض السخي الذي تقدمت به حكومة إندونيسيا لاستضافة الدورة الثانية لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في نوسا دوا، بالي، في الفترة من 28 كانون الثاني/يناير إلى 1 شباط/فبراير 2008، وتدعو جميع الدول الأطراف في الاتفاقية والموقعة عليها إلى اتخاذ تدابير لتعزيز تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل وفعال؛
20 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين، في حدود الموارد المتاحة، تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، على أن يشتمل أيضا على التقارير ذات الصلة من الدورة الثانية لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؛
21 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/202
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/421/Add.3, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/202. Preventing and combating corrupt practices and transfer of assets of illicit origin and returning such assets, in particular to the countries of origin, consistent with the United Nations Convention against Corruption
The General Assembly,
Recalling its resolutions 54/205 of 22 December 1999, 56/186 of 21 December 2001 and 57/244 of 20 December 2002, and recalling also its resolutions 58/205 of 23 December 2003, 59/242 of 22 December 2004, 60/207 of 22 December 2005 and 61/209 of 20 December 2006,
Welcoming the entry into force on 14 December 2005 of the United Nations Convention against Corruption,United Nations, Treaty Series, vol. 2349, No. 42146.
Welcoming also the convening of the first session of the Conference of the States Parties to the United Nations Convention against Corruption, in Jordan, from 10 to 14 December 2006, and stressing the need for States parties to take steps to implement the outcome of that Conference,
Bearing in mind the importance of the work carried out by the open-ended intergovernmental expert working groups on asset recovery, review of implementation and technical assistance,
Recalling the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. which underlined that fighting corruption at all levels is a priority, and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Convinced that a stable and transparent environment for national and international commercial transactions in all countries is essential for the mobilization of investment, finance, technology, skills and other important resources, and recognizing that effective efforts at all levels to prevent and combat corruption in all its forms in all countries are essential elements of an improved national and international business environment,
Reiterating its concern about the seriousness of problems and threats posed by corruption to the stability and security of societies, undermining the institutions and the values of democracy, ethical values and justice and jeopardizing sustainable development and the rule of law, in particular when an inadequate national and international response leads to impunity,
Recognizing that fighting corruption at all levels is a priority and that corruption is a serious barrier to effective resource mobilization and allocation and diverts resources away from activities that are vital for poverty eradication, the fight against hunger, and economic and sustainable development,
Emphasizing the need for solid democratic institutions responsive to the needs of the people and the need to improve the efficiency, transparency and accountability of domestic administration and public spending and the rule of law, to ensure full respect for human rights, including the right to development, and to eradicate corruption and build sound economic and social institutions,
Recalling that the fight against all forms of corruption requires strong institutions at all levels, including at the local level, able to undertake efficient preventive and law enforcement measures consistent with the United Nations Convention against Corruption, in particular chapters II and III,
Recognizing the concern about the laundering and the transfer and/or transaction of assets of illicit origin derived from corruption, and stressing the need to address this concern consistent with the United Nations Convention against Corruption,
Concerned about the links between corruption in all its forms, including bribery, corruption-related money-laundering and the transfer of assets of illicit origin, and other forms of crime, in particular organized crime and economic crime,
Noting the particular concern of developing countries and countries with economies in transition regarding the return of assets of illicit origin derived from corruption, in particular to countries from which they originated, consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, in particular chapter V, in view of the importance that such assets can have to their sustainable development,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/116.
2. Expresses concern about the magnitude of corruption at all levels, including the scale of the transfer of assets of illicit origin derived from corruption, and in this regard reiterates its commitment to preventing and combating corrupt practices at all levels, consistent with the United Nations Convention against Corruption;United Nations, Treaty Series, vol. 2349, No. 42146.
3. Condemns corruption in all its forms, including bribery, money-laundering and the transfer of assets of illicit origin;
4. Encourages all Governments to prevent, combat and penalize corruption in all its forms, including bribery, money-laundering and the transfer of illicitly acquired assets, and to work for the prompt return of such assets through asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V;
5. Invites Member States to work on the identification and tracing of financial flows linked to corruption, the freezing or seizing of assets derived from corruption and the return of such assets, consistent with the United Nations Convention against Corruption, and encourages the promotion of human and institutional capacity-building in this regard;
6. Stresses the importance of mutual legal assistance, and encourages Member States to enhance international cooperation, consistent with the United Nations Convention against Corruption;
7. Welcomes the high number of Member States that have already ratified or acceded to the United Nations Convention against Corruption and in this regard urges all Member States and competent regional economic integration organizations, within the limits of their competence, that have not yet done so to consider ratifying or acceding to the Convention as a matter of priority, and calls upon all States parties to fully implement the Convention as soon as possible;
8. Calls upon States parties, and encourages other Member States, to support the initiatives adopted at the first session of the Conference of the States Parties to the United Nations Convention against Corruption, in particular the work carried out by the open-ended intergovernmental expert working groups on asset recovery, review of implementation and technical assistance in order to facilitate the full implementation of the Convention, and the review thereof, and in this regard stresses the importance of the adoption of relevant legislation consistent with the Convention;
9. Encourages all States parties that have not yet done so to submit information through the self-assessment checklist as a follow-up mechanism to the first session of the Conference of the States Parties;
10. Welcomes the efforts of Member States that have enacted laws and taken other positive measures in the fight against corruption in all its forms, including in accordance with the United Nations Convention against Corruption, and in this regard encourages Member States that have not yet done so to enact such laws and to implement effective measures at the national level and, in accordance with domestic law and policies, at the local level, to prevent and combat corruption;
11. Takes note of the Stolen Asset Recovery Initiative of the United Nations Office on Drugs and Crime and the World Bank, and welcomes the cooperation of the Office with relevant partners, including the International Centre for Asset Recovery;
12. Urges all Member States, consistent with the United Nations Convention against Corruption, to abide by the principles of proper management of public affairs and public property, fairness, responsibility and equality before the law and the need to safeguard integrity and to foster a culture of transparency, accountability and rejection of corruption;
13. Encourages Member States to provide adequate financial and human resources to the United Nations Office on Drugs and Crime, including for the effective implementation of the United Nations Convention against Corruption, and also encourages the Office to give high priority to technical cooperation, upon request, inter alia, to promote and facilitate the ratification, acceptance, approval of or accession to and the implementation of the Convention;
14. Requests the Secretary-General to continue to provide the United Nations Office on Drugs and Crime with the resources necessary to enable it to promote, in an effective manner, the implementation of the United Nations Convention against Corruption and to discharge its functions as the secretariat of the Conference of the States Parties to the Convention, in accordance with its mandate;
15. Calls for further international cooperation, inter alia, through the United Nations system, in support of national, subregional and regional efforts to prevent and combat corrupt practices and the transfer of assets of illicit origin, consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption;
16. Reiterates its request to the international community to provide, inter alia, technical assistance to support national efforts to strengthen human and institutional capacity aimed at preventing and combating corrupt practices and the transfer of assets of illicit origin as well as for asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V, and to support national efforts in formulating strategies for mainstreaming and promoting transparency and integrity in both the public and private sectors;
17. Encourages all Member States that have not yet done so to require financial institutions to properly implement comprehensive due diligence and vigilance programmes, consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption and those of other relevant applicable instruments;
18. Calls upon the private sector, at both the international and the national levels, including small and large companies and transnational corporations, to remain fully engaged in the fight against corruption, welcomes the agreement to add anti-corruption as the tenth principle of the Global Compact, and emphasizes the need for all relevant stakeholders, including within the United Nations system, as appropriate, to continue to promote corporate responsibility and accountability;
19. Takes note of the generous offer of the Government of Indonesia to host the second session of the Conference of the States Parties to the United Nations Convention against Corruption at Nusa Dua, Bali, from 28 January to 1 February 2008, and invites all States parties and signatories to take measures aimed at enhancing the full and effective implementation of the Convention;
20. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session, from within existing resources, a report on the implementation of the present resolution, also encompassing relevant reports from the second session of the Conference of the States Parties to the United Nations Convention against Corruption;
21. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 202
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 421 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 202 - مَنَعَ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَإِعادَةٌ تِلْكً الْأُصولَ إِلَى بُلْدانِهَا الْأَصْلِيَّةِ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 205 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 186 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 244 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 58 / 205 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 242 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 207 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 209 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِبَدْءِ نَفَاذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي 14 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 42146 .)،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِعَقْدِ الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، فِي الْأُرْدُنِ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 14 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ اِتِّخَاذِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ الْخَطْوََاتُ اللّاَزِمَةُ لِتَنْفِيذِ نَتَائِجِ ذَلِكَ الْمُؤْتَمَرِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ الْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ الْمَفْتُوحَةُ الْعُضْوِيَّةُ لِلْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ الدَّوْلِيِّينَ الْمَعْنِيَّةَ بِاِسْتِرْدَادِ الْأُصولِ وَاِسْتِعْراضُ التَّنْفِيذِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي شِدَدً عَلَى أَنَّ مُحَارَبَةَ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ أَمَرُّ ذُو أَوْلَوِيَّةٍ ، وَإِلَى خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (
وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَوَافُرَ بِيئَةِ مُسْتَقِرَّةٍ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ لِلْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ فِي كُلُّ الْبُلْدانِ عُنْصُرُ ضَرُورَِيٍ لِحَشْدِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ وَالْأَمْوَالَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْمَهَارََاتِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمواردِ الْمُهِمَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْجُهُودَ الْفَعَّالَةَ الْمَبْذُولَةَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِمَنْعِ الْفَسَادِ وَمُكَافَحَتَهُ بِكُلُّ أَشْكَالِهِ فِي كُلُّ الْبُلْدانِ تَعُدُّ عَنَاصِرَ أَسَاسِيَّةٍ لِتَحُسِّينَ بِيئَةَ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ قَلَقِهَا إِزَاءَ خُطُورَةِ الْمَشَاكِلِ وَالتَّهْدِيدَاتِ الَّتِي يُشَكِّلَهَا الْفَسَادَ عَلَى اِسْتِقْرارِ الْمُجْتَمَعَاتِ وَأُمِنُّهَا ، مِمَّا يُقَوِّضَ الْمُؤَسَّسََاتُ وَقِيمَ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَالْقَيِّمَ الأخلاقية وَالْعَدَالَةُ وَيَعْرِضُ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ لِلْخَطَرِ ، وَبِخَاصَّةٍ حِينَ يُفْضِي عَدَمُ التَّصَدِّي لَهُ بِشَكْلِ كَافٍّ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ إِلَى الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ مُكَافَحَةَ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ تُشَكِّلُ إحْدَى الْأَوْلَوِيَّاتِ ، وَأَنَّ الْفَسَادَ يُشَكِّلُ عَائِقَا خَطِيرَا أَمَامَ حَشْدِ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالِ وَيُحَوِّلُ الْمواردُ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي لَا بِدْ مِنْهَا لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَمُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْمُسْتَدامَةَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ وُجُودِ مُؤَسَّسََاتٍ دِيمُقْراطِيَّةٍ قَوِيَّةٍ تُلَبِّي اِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ ، وَضَرُورَةُ تَحْسِينِ الْكَفَاءةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ فِي الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْإِنْفاقُ الْعَامُّ وَتَعْزِيزُ سِيادَةِ الْقَانُونِ لِكَفَالَةِ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَلِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَسَادِ وَبِنَاءُ مُؤَسَّسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ سَلِيمَةٍ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مُحَارَبَةً جَمِيعَ أَشْكَالِ الْفَسَادِ تَتَطَلَّبُ مُؤَسَّسََاتٍ قَوِيَّةٍ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُسْتَوى الْمَحَلِّيُّ ، قَادِرَةٌ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وِقَائِيَّةٍ وَتَدَابِيرَ لإنفاذ الْقَوَانِينُ تَتَّسِمُ بِالْكَفَاءةِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفُصْلاَنِ الثَّانِي وَالثَّالِثُ ،
وَإِذْ تُدْرِكَ الْقَلَقَ إِزَاءَ غُسْلِ الْأَمْوَالِ ذَاتُ الْمَصْدَرِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ المتأتية مِنْ أَعْمَالِ الْفَسَادِ وَتَحْوِيلَهَا و / أَوْ إِجْرَاءُ مُعَامَلََاتٍ بِشَأْنِهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ مُعَالَجَةٍ هَذَا الْقَلَقِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ اِرْتِبَاطِ الْفَسَادِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِيهَا الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ الْمُرْتَبِطِ بِالْفَسَادِ وَنَقِلُّ الْأُصولَ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، بِالْأَشْكَالِ الْأُخْرَى لِلْجَرِيمَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَالْجَرِيمَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِهْتِمَامِ الْخاصَّ الَّذِي تَوَلَّيْهُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِإِعادَةِ الْأُصولِ ذَاتُ الْمَصْدَرِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ المتأتية مِنْ أَعْمَالِ الْفَسَادِ إِلَى بُلْدانِهَا الْأَصْلِيَّةِ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، تَمَاشَيَا مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ، نَظَرَا إِلَى الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَكُونَ لِهَذِهِ الْأُصولُ فِي تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 116 .)؛
2 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ جَسامَةِ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نِطَاقُ تَحْوِيلِ الْأُصولِ ذَاتُ الْمَصْدَرِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ المتأتية مِنْ أَعْمَالِ الْفَسَادِ ، وَتَكَرُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تَأْكِيدُ اِلْتِزَامِهَا بِمَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ مُمَارَسََاتِ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2349 ، الرَّقْمُ 42146 .)؛
3 - تُدِينُ الْفَسَادَ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ؛
4 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى مَنْعِ الْفَسَادِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمُكَافِحَتِهِ وَالْمُعَاقَبَةَ عَلَيه ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ الَّتِي يَتِمَّ الْحُصُولُ عَلَيهَا بِشَكْلٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَعَلَى السَّعَِيِ إِلَى إِعادَةٍ هَذِهِ الْأُصولِ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ عَنْ طَرِيقِ اِسْتِرْدَادِهَا ، تَمَاشَيَا مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ؛
5 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْعَمَلِ عَلَى الْكَشْفِ عَنِ التَّدَفُّقَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْفَسَادِ وَتَتْبَعُهَا وَتَجْمِيدُ الْأُصولِ المتأتية مِنَ الْفَسَادِ أَوْ تَوْقِيعُ الْحَجْزِ عَلَيهَا وَإِعادَةٌ هَذِهِ الْأُصولِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
6 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَبَادُلِ الْمُسَاعَدَةِ الْقَانُونِيَّةِ وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ؛
7 - تُرَحِّبُ بِتَصْدِيقِ عَدَدِ كَبِيرٍ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا بِالْفِعْلِ ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُنَظَّمََاتُ التَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً ، فِي نِطَاقِ اِخْتِصَاصٍ كُلُّ مِنْهَا ، فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ تَنْفِيذُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِشَكْلِ كَامِلٍ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ؛
8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ دُعِّمَ الْمُبَادَرََاتُ الَّتِي اِعْتَمَدْتِ فِي الدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةِ الْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ الْمَفْتُوحَةُ الْعُضْوِيَّةُ لِلْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ الدَّوْلِيِّينَ الْمَعْنِيَّةَ بِاِسْتِرْدَادِ الْأُصولِ وَاِسْتِعْراضُ التَّنْفِيذِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الْأُخْرَى عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، مِنْ أَجَلْ تَسْهِيلُ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِشَكْلِ كَامِلٍ وَاِسْتِعْراضٌ هَذَا التَّنْفِيذِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ اِعْتِمادِ التَّشْرِيعَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، تَمَاشَيَا مَعَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
9 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ مَعْلُومَاتٍ مِنْ خِلاَلِ الْقَائِمَةِ الْمَرْجِعِيَّةَ لِلْتَقْيِيمِ الذّاتِيِّ الْمُسْتَخْدَمَةِ بِوَصْفِهَا آلِيَّةٍ مُتَابِعَةٍ لِلدَّوْرَةِ الْأوْلَى لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
10 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي سُنَّتْ قَوَانِينُ وَاُتُّخِذْتِ تَدَابِيرَ إِيجَابِيَّةِ أُخْرَى لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَفْقًا لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِسِنِّ قَوَانِينِ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ وَتَنْفِيذُ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِمَنْعِ الْفَسَادِ وَمُكَافَحَتَهُ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَعَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ ، وَفَّقَا لِلْقَوَانِينِ وَالسِّياسََاتُ الدَّاخِلِيَّةُ ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
11 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُبَادَرَةِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِاِسْتِرْدَادِ الْأُصولِ الْمَسْرُوقَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِتَعَاوُنِ الْمَكْتَبِ مَعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَرْكَزُ الدَّوْلِيُّ لِاِسْتِرْدَادِ الْأُصولِ ؛
12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى التَّقَيُّدِ ، تَمَاشَيَا مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، بِمَبَادِئِ حُسْنِ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْعَامَّةِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ الْعَامَّةِ وَالْعَدَالَةُ وَالْمَسْؤُولِيَّةُ وَالْمُسَاوَاةَ أَمَامَ الْقَانُونِ وَضَرُورَةُ ضَمَانِ النَّزَاهَةِ ، وَعَلَى تَعْزِيزِ ثَقَافَةِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ وَرُفِضَ الْفَسَادُ ؛
13 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَوْفِيرِ مواردِ مَالِيَّةٍ وَبَشَرِيَّةٍ كَافِيَةٍ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، لِأَغْرَاضٍ مِنْهَا التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتُشَجِّعُ أيضا الْمَكْتَبَ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ عُلْيَا لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ ، عِنْدَ الطَّلَبِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ عِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَشْجِيعً وَتَيْسيرُ التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ قَبُولَهَا أَوْ الْمُوَافَقَةَ عَلَيهَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا وَتَنْفِيذَهَا ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَزْوِيدُ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ بِالْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ التَّرْوِيجِ ، بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، لِتَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ولتأدية مهامه كَأمَانَةٍ لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ ؛
15 - تَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ بِطُرُقِ شَتَّى ، مِنْهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، دَعَّمَا لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، تَمَاشَيَا مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ؛
16 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَفِّرَ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية الرَّامِيَةَ إِلَى مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَكَذَلِكَ لِاِسْتِرْدَادِ الْأُصولِ ، تَمَاشَيَا مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ، وَدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَبْذُولَةَ فِي صِيَاغَةٍ استراتيجيات تَسْتَهْدِفَ تَعْمِيمً وَتَعْزِيزُ الشَّفَافِيَّةِ وَالنَّزَاهَةَ فِي الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ؛
17 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تَفْرِضْ بَعْدَ عَلَى الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ أَنْ تُنَفِّذَ ، بِشَكْلِ سَلِيمٍ ، بَرامِجُ شَامِلَةُ تَتَوَخَّى الْعِنَايَةَ وَالْيَقِظَةَ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، تَمَاشَيَا مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَغَيْرَهَا مِنْ مَبَادِئِ الصُّكُوكِ الْوَاجِبَةِ التَّطْبِيقَ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
18 - تُهَيِّبُ بِالْقِطَاعِ الْخاصَّ أَنْ يُوَاصِلَ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الشَّرِكََاتِ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى وَالشَّرِكََاتِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، مُشَارَكَتُهُ بِشَكْلِ كَامِلٍ فِي مُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى إضافَةِ مُكَافَحَةِ الْفَسَادِ لِتُصْبِحُ الْمَبْدَأَ الُْعَاشِرَ مِنْ مَبَادِئِ الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يُوَاصِلَ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيُّونَ كَافَّةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَعْزِيزُ مَسْؤُولِيَّةِ الشَّرِكََاتِ وَمُسَاءلَتَهَا ؛
19 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْعَرْضِ السَّخِيِّ الَّذِي تَقَدَّمْتِ بِهِ حُكُومَةً إندونيسيا لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي نَوْسًا دَوًّا ، بالِي ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 28 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ إِلَى 1 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2008 ، وَتَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْمُوَقَّعَةِ عَلَيهَا إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِشَكْلِ كَامِلِ وَفَعَّالٍ ؛
20 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، عَلَى أَنْ يَشْتَمِلَ أيضا عَلَى التّقاريرِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ؛
21 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/203
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/422/Add.1، الفقرة 8)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/203 - مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى إعلان بروكسل([1]) A/CONF.191/13، الفصل الأول.) وبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وبخاصة الفقرة 15 منه التي تعهد فيها رؤساء الدول والحكومات بمعالجة الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 المتعلق بالتنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشير إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير أيضا إلى قراريها 61/211 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 و 61/1 المؤرخ 19 أيلول/سبتمبر 2006،
وإذ تعيد تأكيد قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 المتعلق بمتابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تحيط علما بالإعلان الوزاري الصادر عن الجزء الرفيع المستوى من الدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2004 بشأن موضوع
وإذ تحيط علما أيضا بإعلان اسطنبول بشأن أقل البلدان نموا: حان وقت العمل([1]) A/62/216، المرفق.) الذي اعتمد في المؤتمر الوزاري لأقل البلدان نموا، المعقود في اسطنبول يومي 9 و 10 تموز/يوليه 2007 وكان موضوعه
وإذ تؤكد من جديد أن برنامج العمل يشكل إطار عمل أساسيا لإقامة شراكة عالمية قوية تهدف إلى تسريع وتيرة النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر في أقل البلدان نموا،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ برنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) A/62/79-E/2007/63 و Corr.1.)؛
2 - تحيط علما أيضا بتقرير الأمين العام عن استراتيجية الدعوة بشأن التنفيذ الفعال وفي حينه لبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) A/62/322.)؛
3 - ترحب بما قدم من إسهامات خلال التحضير لاستعراض منتصف المدة العالمي الشامل لتنفيذ برنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)، بما في ذلك إعداد استراتيجية كوتونو لمواصلة تنفيذ برنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) A/61/117، المرفق الأول.)، بوصفها مبادرة تتولى زمامها وتقودها أقل البلدان نموا؛
4 - تعيد تأكيد التزامها بالإعلان([1]) انظر القرار 61/1.) الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركون في الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة المعني باستعراض منتصف المدة العالمي الشامل لتنفيذ برنامج العمل، والذي التزموا فيه من جديد بمعالجة الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا عن طريق إحراز تقدم في تحقيق الأهداف المتمثلة في القضاء على الفقر وإحلال السلام وتحقيق التنمية؛
5 - لا تزال يساورها القلق إزاء التقدم غير الكافي والمتفاوت الذي أحرز في تنفيذ برنامج العمل، وتؤكد ضرورة القيام، ضمن الإطار الزمني الذي حدده برنامج العمل، بمعالجة مواطن الضعف في تنفيذه ومعالجة استمرار هشاشة الوضع الاجتماعي والاقتصادي في بعض أقل البلدان نموا من خلال التزام قوي بمقاصد برنامج العمل وأهدافه وغاياته؛
6 - ترحب باستمرار الكثير من أقل البلدان نموا في تحقيق تقدم اقتصادي، الأمر الذي أدى إلى شروع عدد من هذه البلدان في عملية رفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا؛
7 - تؤكد أن من الممكن تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، بفعالية في أقل البلدان نموا عن طريق الوفاء، في الوقت المناسب على وجه الخصوص، بالالتزامات السبعة لبرنامج العمل؛
8 - تؤكد من جديد أن إحراز تقدم في تنفيذ برنامج العمل سيتطلب التنفيذ الفعال للسياسات والأولويات الوطنية من أجل النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة في أقل البلدان نموا، وكذلك إقامة شراكة قوية وملتزم بها بين تلك البلدان وشركائها في التنمية؛
9 - تشدد على أنه يتعين على أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية الاسترشاد، من أجل مواصلة تنفيذ برنامج العمل، بنهج متكامل وشراكة حقيقية أوسع نطاقا والقيام بتولي زمام الأمور ومراعاة اعتبارات السوق واتخاذ إجراءات عملية المنحى تشمل ما يلي:
(أ) وضع إطار للسياسة العامة يكون محوره الإنسان؛
(ب) كفالة قيام حكم رشيد على الصعيدين الوطني والدولي باعتباره أمرا لا بد منه لتنفيذ الالتزامات الواردة في برنامج العمل؛
(ج) بناء القدرات البشرية والمؤسسية؛
(د) بناء القدرات الإنتاجية لجعل العولمة تعمل لصالح أقل البلدان نموا؛
(هـ) تعزيز دور التجارة في التنمية؛
(و) الحد من قلة المنعة وحماية البيئة؛
(ز) حشد الموارد المالية؛
10 - تحث أقل البلدان نموا على تعزيز تنفيذ برنامج العمل عن طريق الإطار الإنمائي الوطني الخاص بكل منها، بما في ذلك ورقات استراتيجية الحد من الفقر والتقييم القطري الموحد وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، حيثما توجد؛
11 - تحث الشركاء في التنمية على أن ينفذوا التزاماتهم في برنامج العمل تنفيذا كاملا وفي الوقت المناسب، وأن يبذل كل منهم قصارى جهده لمواصلة زيادة دعمه المالي والتقني لتنفيذه؛
12 - تحث أيضا الشركاء في التنمية على مواصلة دعم الجهود التي تبذلها البلدان التي ترفع أسماؤها من قائمة أقل البلدان نموا من أجل القيام، بشكل أفضل، بتعزيز مواصلة اندماجها في الاقتصاد العالمي ودعم عملية التنمية فيها وتفادي حدوث أي تعطيل في هذا الشأن، بما في ذلك ضمن إطار استراتيجية الانتقال السلس؛
13 - تشجع نظام الأمم المتحدة للمنسقين المقيمين ومؤسسات بريتون وودز والجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف وسائر الشركاء في التنمية على مساعدة أقل البلدان نموا في تحويل أهداف برنامج العمل وغاياته إلى إجراءات محددة في ضوء الأولويات الإنمائية الوطنية لتلك البلدان؛
14 - تدعو المؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المتعددة الأطراف التي لم تقم بعد بإدماج تنفيذ إعلان([1]) A/CONF.191/13، الفصل الأول.) وبرنامج عمل بروكسل في صلب برامج عملها وكذلك في عملياتها الحكومية الدولية، وبالاضطلاع، في إطار ولاية كل منها، ببرمجة متعددة السنوات لإجراءات تكون في صالح أقل البلدان نموا، إلى القيام بذلك؛
15 - تؤكد الحاجة إلى أن يجري، في سياق الاستعراضات العالمية السنوية، على النحو المتوخى في برنامج العمل، تقييم تنفيذ برنامج العمل في كل قطاع على حدة، وتدعو، في هذا الصدد، منظومة الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية ذات الصلة إلى القيام، اتساقا مع ولاية كل منها، بتقديم تقرير عما أحرز من تقدم في تنفيذه باستخدام معايير ومؤشرات قابلة للقياس يتم ضبطها في ضوء أهداف وغايات برنامج العمل وإلى المشاركة الكاملة في استعراضات برنامج العمل على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والعالمي؛
16 - تؤكد أيضا الأهمية الحاسمة لتكامل وتنسيق عمليات المتابعة والرصد والإبلاغ من أجل التنفيذ الفعال لبرنامج العمل على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والعالمي؛
17 - تطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام أن يكفل، على مستوى الأمانة العامة، تعبئة جميع كيانات منظومة الأمم المتحدة والتنسيق بينها على نحو كامل تيسيرا للتنفيذ المنسق لبرنامج العمل والاتساق في متابعته ورصده واستعراضه على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والعالمي، بوسائل منها آليات التنسيق التي من قبيل مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية واللجنة التنفيذية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية وفريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات الأهداف الإنمائية للألفية؛
18 - تكرر دعوتها أجهزة منظومة الأمم المتحدة ومؤسساتها وهيئاتها وغيرها من المنظمات المتعددة الأطراف ذات الصلة إلى أن تقدم الدعم الكامل إلى مكتب الممثل السامي لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية وأن تتعاون معه؛
19 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يدرج أقل البلدان نموا في كل التقارير ذات الصلة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما من أجل كفالة متابعة التنمية في تلك البلدان في السياق الأعم للاقتصاد العالمي والمساهمة في الحيلولة دون زيادة تهميشها؛
20 - تعرب عن قلقها إزاء عدم كفاية الموارد الموجودة في الصندوق الاستئماني المنشأ من أجل مشاركة أقل البلدان نموا في الاستعراض السنوي الذي يجريه المجلس الاقتصادي والاجتماعي لتنفيذ برنامج العمل؛
21 - تكرر تأكيد الأهمية البالغة لمشاركة ممثلين حكوميين من أقل البلدان نموا في الاستعراض السنوي الذي يجريه المجلس الاقتصادي والاجتماعي لبرنامج العمل، وتعرب، في هذا الصدد، عن تقديرها العميق للبلدان التي قدمت تبرعات للصندوق الاستئماني الخاص الذي أنشأه الأمين العام لهذا الغرض، وتدعو البلدان المانحة إلى مواصلة دعم مشاركة ممثلين اثنين من كل بلد من أقل البلدان نموا في الاستعراض السنوي لتنفيذ برنامج العمل، بسبل منها الإسهام في الصندوق الاستئماني الخاص على نحو كاف وفي الوقت المناسب، وتطلب إلى الأمين العام تكثيف جهوده لحشد الموارد اللازمة ليتوافر في الصندوق الاستئماني ما يكفي من الموارد؛
22 - تشير إلى الفقرة 114 من برنامج العمل المتعلقة بعقد مؤتمر رابع للأمم المتحدة بشأن أقل البلدان نموا قرب نهاية العقد الحالي، وتطلب إلى الأمين العام، في هذا الصدد، إعداد مذكرة في أثناء الدورة الثانية والستين للجمعية العامة يعرض فيها طرائق عقد هذا المؤتمر، بما في ذلك عملية التحضير له، وتدعو أيضا، في هذا الصدد، الدول الأعضاء إلى النظر في استضافة ذلك المؤتمر؛
23 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ التدابير المناسبة لتنفيذ استراتيجية الدعوة([1]) A/62/322.) بالتنسيق مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين؛
24 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم كل سنة تقريرا مرحليا تحليليا وعملي المنحى عن مواصلة تنفيذ برنامج العمل، وأن يوفر الموارد الكافية لإعداد ذلك التقرير، في حدود الموارد المتاحة.
|
RESOLUTION 62/203
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/422/Add.1, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/203. Third United Nations Conference on the Least Developed Countries
The General Assembly,
Recalling the Brussels DeclarationA/CONF.191/13, chap. I. and the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,Ibid., chap. II.
Recalling also the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in particular paragraph 15 thereof, in which the Heads of State and Government undertook to address the special needs of the least developed countries,
Recalling further its resolution 57/270 B of 23 June 2003 on the integrated and coordinated implementation of and follow-up to the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields,
Recalling the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling also its resolutions 61/211 of 20 December 2006 and 61/1 of 19 September 2006,
Reaffirming its resolution 60/265 of 30 June 2006 on the follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and the other internationally agreed development goals,
Taking note of the Ministerial Declaration of the high-level segment of the substantive session of 2004 of the Economic and Social Council on the theme
Taking note also of the Istanbul Declaration on the Least Developed Countries: Time for Action,A/62/216, annex. adopted at the Ministerial Conference of the Least Developed Countries held in Istanbul on 9 and 10 July 2007 on the theme
Reaffirming that the Programme of Action constitutes a fundamental framework for a strong global partnership, whose goal is to accelerate sustained economic growth, sustainable development and poverty eradication in the least developed countries,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010;A/62/79-E/2007/63 and Corr.1.
2. Also takes note of the report of the Secretary-General on the advocacy strategy on the effective and timely implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010;A/62/322.
3. Welcomes the contributions made in the lead-up to the midterm comprehensive global review of the implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,Ibid., chap. II. including the elaboration of the Cotonou Strategy for the Further Implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010A/61/117, annex I. as an initiative owned and led by the least developed countries;
4. Reaffirms its commitment to the DeclarationSee resolution 61/1. adopted by Heads of State and Government and heads of delegations participating in the high-level meeting of the General Assembly on the midterm comprehensive global review of the implementation of the Programme of Action, in which they recommitted themselves to addressing the special needs of the least developed countries by making progress towards the goals of poverty eradication, peace and development;
5. Remains concerned about the insufficient and uneven progress achieved in the implementation of the Programme of Action, and stresses the need to address, within the time frame set by the Programme of Action, areas of weakness in its implementation and the continued precarious socio-economic situation in some least developed countries through a strong commitment to the objectives, goals and targets of the Programme of Action;
6. Welcomes the continued economic progress of many least developed countries, which has led to the fact that a number of countries are proceeding towards graduation from the list of least developed countries;
7. Stresses that the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, can be effectively achieved in the least developed countries through, in particular, the timely fulfilment of the seven commitments of the Programme of Action;
8. Reaffirms that progress in the implementation of the Programme of Action will require effective implementation of national policies and priorities for the sustained economic growth and sustainable development of the least developed countries, as well as strong and committed partnership between those countries and their development partners;
9. Underlines the fact that, for the further implementation of the Programme of Action, the least developed countries and their development partners must be guided by an integrated approach, a broader genuine partnership, country ownership, market considerations and results-oriented actions encompassing:
(a) Fostering a people-centred policy framework;
(b) Ensuring good governance at both the national and international levels as essential for the implementation of the commitments embodied in the Programme of Action;
(c) Building human and institutional capacities;
(d) Building productive capacities to make globalization work for the least developed countries;
(e) Enhancing the role of trade in development;
(f) Reducing vulnerability and protecting the environment;
(g) Mobilizing financial resources;
10. Urges the least developed countries to strengthen the implementation of the Programme of Action through their respective national development framework, including, where they exist, Poverty Reduction Strategy Papers, the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework;
11. Urges development partners to fully implement, in a timely manner, commitments in the Programme of Action and to exercise individual best efforts to continue to increase their financial and technical support for its implementation;
12. Also urges development partners to continue to support the efforts of countries graduating from the list of least developed countries in order to better promote their further integration into the world economy, to sustain their development process and to avoid any disruption therein, including within the framework of the smooth transition strategy;
13. Encourages the United Nations Resident Coordinator system, the Bretton Woods institutions, bilateral and multilateral donors and other development partners to assist the least developed countries in translating goals and targets of the Programme of Action into concrete actions in the light of their national development priorities;
14. Invites the organizations of the United Nations system and other multilateral organizations that have not yet done so to mainstream the implementation of the Brussels DeclarationA/CONF.191/13, chap. I. and the Programme of Action within their programmes of work as well as in their intergovernmental processes and to undertake within their respective mandates multi-year programming of actions in favour of the least developed countries;
15. Stresses, within the context of the annual global reviews, as envisaged in the Programme of Action, the need to assess the implementation of the Programme of Action sector by sector, and in this regard invites the United Nations system and all relevant international organizations, consistent with their respective mandates, to report on the progress made in its implementation using quantifiable criteria and indicators to be measured against the goals and targets of the Programme of Action and to participate fully in reviews of the Programme of Action at the national, subregional, regional and global levels;
16. Also stresses the crucial importance of integrated and coordinated follow-up, monitoring and reporting for the effective implementation of the Programme of Action at the national, subregional, regional and global levels;
17. Requests, in this regard, the Secretary-General to ensure, at the Secretariat level, the full mobilization and coordination of all parts of the United Nations system to facilitate coordinated implementation as well as coherence in the follow-up to and monitoring and review of the Programme of Action at the national, subregional, regional and global levels, including through such coordination mechanisms as the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, the United Nations Development Group, the Executive Committee on Economic and Social Affairs and the Inter-agency Expert Group on the Millennium Development Goals Indicators;
18. Reiterates its invitation to the organs, organizations and bodies of the United Nations system, and other relevant multilateral organizations, to provide full support to and cooperate with the Office of the High Representative for the Least Developed Countries, Landlocked Developing Countries and Small Island Developing States;
19. Reiterates its request to the Secretary-General to include the least developed countries in all relevant reports in the economic, social and related fields in order to ensure the follow-up of their development in the broader context of the world economy and contribute to preventing their further marginalization;
20. Expresses its concern about the insufficiency of resources in the trust fund established for the participation of the least developed countries in the annual review of the implementation of the Programme of Action by the Economic and Social Council;
21. Reiterates the critical importance of the participation of Government representatives from the least developed countries in the annual review of the Programme of Action by the Economic and Social Council, expresses, in this regard, its deep appreciation to those countries that have made voluntary contributions to the special trust fund established for this purpose by the Secretary-General, invites donor countries to continue to support the participation of two representatives from each least developed country in the annual review of the implementation of the Programme of Action, including by contributing in an adequate and timely manner to the special trust fund, and requests the Secretary-General to intensify his efforts to mobilize the necessary resources in order to ensure that the trust fund is adequately resourced;
22. Recalls paragraph 114 of the Programme of Action on holding a fourth United Nations Conference on the Least Developed Countries towards the end of the current decade, requests the Secretary-General, in this regard, to prepare a note during the sixty-second session of the General Assembly outlining the modalities of such a conference, including its preparatory process, and also, in this regard, invites Member States to consider hosting that conference;
23. Requests the Secretary-General to take appropriate measures for the implementation of the advocacy strategy,A/62/322. in coordination with all relevant stakeholders;
24. Also requests the Secretary-General to submit an annual analytical and results-oriented progress report on the further implementation of the Programme of Action and to make available adequate resources, within existing resources, for the preparation of such a report.
|
الْقَرَارُ 62 / 203
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 422 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 203 - مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ برُوكْسِلٍ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) وَبَرْنامَجُ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَبِخَاصَّةِ الْفَقْرَةِ 15 مِنْه الَّتِي تَعَهُّدً فِيهَا رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِمُعَالَجَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّنْفِيذِ وَالْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلِينَ وَالْمُنَسِّقِينَ لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِيِهَا 61 / 211 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 و 61 / 1 الْمُؤَرِّخَ 19 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِمُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنَ الدَّوْرَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِعَامَ 2004 بِشَأْنِ مَوْضُوعِ
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِإعْلاَنٍ اسطنبول بِشَأْنٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا: حَانَ وَقْتُ الْعَمَلِ ([ 1 ]) A / 62 / 216 ، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، الْمَعْقُودُ فِي اسطنبول يَوْمَي 9 و 10 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 وَكَانَ مَوْضُوعُهُ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ بَرْنامَجَ الْعَمَلِ يُشَكِّلُ إِطارُ عَمَلٍ أَسَاسِيًّا لِإقامَةِ شِراكَةِ عَالَمِيَّةٍ قَوِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَسْرِيعِ وَتِيرَةِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) A / 62 / 79 - E / 2007 / 63 و Corr. 1 .)؛
2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ استراتيجية الدَّعْوَةَ بِشَأْنِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ وَفِي حِينِهِ لِبَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) A / 62 / 322 .)؛
3 - تُرَحِّبُ بِمَا قُدِّمَ مِنْ إِسْهامَاتٍ خِلَالَ التَّحْضِيرِ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ الْعَالَمِيِ الشَّامِلِ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، بِمَا فِي ذَلِكً إِعْدادً استراتيجية كوتونو لِمُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) A / 61 / 117 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، بِوَصْفِهَا مُبَادَرَةِ تَتَوَلَّى زِمامَهَا وَتُقَوِّدُهَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
4 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِالْإعْلاَنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 61 / 1 .) الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ وَرُؤَسَاءُ الْوُفُودِ الْمُشَارِكُونَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّ بِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ الْعَالَمِيِ الشَّامِلِ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، وَالَّذِي اِلْتَزَمُوا فِيه مِنْ جَدِيدٍ بِمُعَالَجَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَنْ طَرِيقِ إِحْرَازِ تُقَدِّمُ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَإِحْلاَلُ السّلامِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ ؛
5 - لَا تُزَالُ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ التَّقَدُّمِ غَيْرَ الْكَافِي وَالْمُتَفاوِتَ الَّذِي أَحِرْزً فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْقِيَامِ ، ضِمْنَ الْإِطارِ الزَّمَنِيِّ الَّذِي حُدِّدَهُ بَرْنامَجَ الْعَمَلِ ، بِمُعَالَجَةِ مُوَاطِنِ الضِّعْفِ فِي تَنْفِيذِهِ وَمُعَالَجَةُ اِسْتِمْرارِ هَشَاشَةِ الْوَضْعِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ فِي بَعْضُ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا مِنْ خِلاَلِ اِلْتِزَامِ قُوَِّيٍ بِمَقَاصِدِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ وَأَهْدَافَهُ وغاياته ؛
6 - تُرَحِّبُ بِاِسْتِمْرارِ الْكَثِيرِ مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي تَحْقِيقِ تُقَدِّمُ اِقْتِصَادِيًّ ، الْأَمْرُ الَّذِي أَدَّى إِلَى شُرُوعِ عَدَدٍ مِنْ هَذِهِ الْبُلْدانِ فِي عَمَلِيَّةِ رَفْعِ اِسْمِهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
7 - تُؤَكِّدُ أَنَّ مِنَ الْمُمْكِنِ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، بِفَعَّالِيَّةٍ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَنْ طَرِيقِ الْوَفَاءِ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، بِالْاِلْتِزَامَاتِ السَّبْعَةَ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ ؛
8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ إِحْرَازَ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ سَيَتَطَلَّبُ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِلسِّياسََاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ النُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ الْمُطَّرِدُ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَكَذَلِكَ إقامَةُ شِراكَةِ قَوِيَّةٍ وَمُلْتَزِمً بِهَا بَيْنَ تِلْكَ الْبُلْدانِ وَشركائِهَا فِي التَّنْمِيَةِ ؛
9 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَشركائِهَا فِي التَّنْمِيَةِ الْاِسْتِرْشَادَ ، مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، بِنَهْجِ مُتَكامِلٍ وَشِراكَةُ حَقِيقِيَّةُ أُوسِعُ نِطَاقًا وَالْقِيَامُ بتوليُّ زِمامِ الْأُمُورِ وَمُرَاعَاةُ اِعْتِبارَاتِ السُّوقِ وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ عَمَلِيَّةٍ الْمَنْحَى تَشْمَلُ مَا يَلِي:
( أ) وَضْعُ إِطارٍ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ يَكُونُ مِحْوَرُهُ الْإِنْسانِ ؛
( ب) كَفَالَةُ قِيَامِ حُكْمِ رَشيدٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ بِاِعْتِبارِهِ أَمْرًا لَا بِدْ مِنْه لِتَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ؛
( ج) بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية ؛
( د) بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْإِنْتاجِيَّةِ لَجَعَلَ الْعَوْلَمَةُ تَعْمَلُ لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛
( ه) تَعْزِيزُ دَوْرِ التِّجَارَةِ فِي التَّنْمِيَةِ ؛
( و) الْحَدُّ مِنْ قِلَّةِ الْمَنْعَةِ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ؛
( ز) حَشْدُ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ؛
10 - تَحُثُّ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَلَى تَعْزِيزِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ عَنْ طَرِيقِ الْإِطارِ الْإِنْمَائِيِ الْوَطَنِيِّ الْخاصَّ بِكُلٍّ مِنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ وَالتَّقْيِيمُ الْقَطَرِيُّ الْمُوَحَّدُ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ؛
11 - تَحُثُّ الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى أَنْ يُنَفِّذُوا اِلْتِزَامَاتِهُمْ فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ تَنْفِيذَا كَامِلَا وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَأَنْ يَبْذُلَ كُلُّ مِنْهُمْ قُصَارَى جَهْدِهِ لِمُوَاصَلَةِ زِيادَةِ دُعُمِهِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ لِتَنْفِيذِهِ ؛
12 - تَحُثُّ أيضا الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الَّتِي تَرْفَعُ أَسْماؤُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا مِنْ أَجَلْ الْقِيَامَ ، بِشَكْلِ أَفْضُلُ ، بِتَعْزِيزِ مُوَاصَلَةِ اِنْدِماجِهَا فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَدُعِّمَ عَمَلِيَّةُ التَّنْمِيَةِ فِيهَا وَتُفَادِي حُدوثً أَيُّ تَعْطِيلٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ضَمِنَ إِطارٌ استراتيجية الْاِنْتِقالُ السَّلِسُ ؛
13 - تُشَجِّعُ نِظَامَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ وَالْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ وَسَائِرُ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى مُسَاعَدَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي تَحْوِيلِ أَهْدَافِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ وغاياته إِلَى إِجْرَاءَاتٍ مُحَدَّدَةٍ فِي ضَوْءِ الْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ لِتِلْكً الْبُلْدانَ ؛
14 - تَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِإِدْمَاجِ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ برُوكْسِلٌ فِي صَلْبِ بَرامِجِ عَمَلِهَا وَكَذَلِكً فِي عَمَلِيَّاتِهَا الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَبِالْْاِضْطِلاعِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، بِبَرْمَجَةِ مُتَعَدِّدَةِ السّنواتِ لِإِجْرَاءَاتٍ تَكُونُ فِي صَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
15 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ يَجْرِيَ ، فِي سِياقِ الْاِسْتِعْراضَاتِ الْعَالَمِيَّةِ السَّنَوِيَّةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَخَّى فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، تَقْيِيمُ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ فِي كُلُّ قِطَاعٍ عَلَى حِدَّةٍ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْقِيَامِ ، اِتِّسَاقَا مَعَ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، بِتَقْديمِ تَقْريرٍ عَمَّا أُحْرِزَ مِنْ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذِهِ بِاِسْتِخْدامِ مَعَايِيرِ وَمُؤَشِّرَاتِ قَابِلَةٍ لِلْقِيَاسِ يَتِمُّ ضَبْطُهَا فِي ضَوْءِ أَهْدَافٍ وَغَايََاتُ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ وَإِلَى الْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ فِي اِسْتِعْراضَاتِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالْعَالَمِيُّ ؛
16 - تُؤَكِّدُ أيضا الْأهَمِّيَّةُ الْحاسِمَةُ لِتَكَامَلَ وَتَنْسِيقُ عَمَلِيََّاتِ الْمُتَابَعَةِ وَالرَّصْدَ وَالْإِبْلاَغَ مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالْعَالَمِيُّ ؛
17 - تَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، عَلَى مُسْتَوى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، تَعْبِئَةٌ جَمِيعَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَهَا عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ تَيْسيرًا لِلتَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ وَالْاِتِّسَاقَ فِي مُتَابَعَتِهِ وَرَصْدَهُ وَاِسْتِعْراضَهُ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالْعَالَمِيُّ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا آلِيَّاتُ التَّنْسِيقِ الَّتِي مِنْ قَبِيلِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ وَمَجْمُوعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية وَاللَّجْنَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِلشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَفَرِيقُ الْخبراءِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّ بِمُؤَشِّرَاتِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
18 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا أَجْهِزَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتِهَا وهيئاتها وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى أَنَّ تَقَدُّمَ الدُّعُمِ الْكَامِلِ إِلَى مَكْتَبِ الْمُمَثِّلِ السَّامِي لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَأَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَه ؛
19 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدْرِجَ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي كُلُّ التّقاريرِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ مُتَابَعَةِ التَّنْمِيَةِ فِي تِلْكً الْبُلْدانَ فِي السِّياقِ الْأَعَمَّ لِلْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَالْمُسَاهَمَةَ فِي الْحَيْلُولَةِ دُونَ زِيادَةِ تَهْميشِهَا ؛
20 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ عَدَمِ كِفَايَةِ الْمواردِ الْمَوْجُودَةِ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني الْمَنْشَأَ مِنْ أَجَلْ مُشَارَكَةٌ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ الَّذِي يُجْرِيَهُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ؛
21 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الْبالِغَةِ لِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلِينَ حُكُومِيِّينً مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ الَّذِي يُجْرِيَهُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، وَتُعْرِبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَنْ تَقْديرِهَا الْعَمِيقِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي قُدِّمْتِ تَبَرُّعَاتٍ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني الْخاصَّ الَّذِي أَنْشَأَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِهَذَا الْغَرَضُ ، وَتَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِينً اِثْنَينِ مِنْ كُلُّ بَلَدٍ مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، بِسَبَلٍ مِنْهَا الْإِسْهامَ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني الْخاصَّ عَلَى نَحْوَ كَافٍّ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَكْثيفُ جُهُودِهِ لِحَشْدِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِيَتَوَافَرُ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ ؛
22 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 114 مِنْ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِعَقْدِ مُؤْتَمَرِ رَابِعٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا قُرْبَ نِهَايَةِ الْعَقْدِ الْحالِيِّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِعْدادُ مُذَكِّرَةٍ فِي أَثْناءِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ يَعْرِضُ فِيهَا طَرَائِقُ عُقَدٍ هَذَا الْمُؤْتَمَرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَمَلِيَّةُ التَّحْضِيرِ لَهُ ، وَتَدْعُو أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِضافَةٍ ذَلِكَ الْمُؤْتَمَرِ ؛
23 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ التَّدَابِيرُ الْمُنَاسِبَةُ لِتَنْفِيذٍ استراتيجية الدَّعْوَةَ ([ 1 ]) A / 62 / 322 .) بِالتَّنْسِيقِ مَعً جَمِيعِ أَصِحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ؛
24 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ كُلُّ سَنَةٍ تَقْريرًا مَرْحَلِيًّا تَحْلِيلِيَّا وَعَمَلِيُّ الْمَنْحَى عَنْ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، وَأَنْ يُوَفِّرَ الْمواردُ الْكَافِيَةُ لِإِعْدادٍ ذَلِكً التَّقْريرَ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ.
|
القرار 62/204
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/422/Add.2، الفقرة 8)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/204 - مجموعات البلدان التي تواجه أوضاعا خاصة: إجراءات محددة تتصل بالاحتياجات والمشاكل التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية: نتائج المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 58/201 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/208 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/212 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير كذلك إلى منهاج عمل أسونسيون لجولة الدوحة الإنمائية([1]) A/60/308، المرفق.)،
وإذ تحيط علما بإعلان أولانباتار الذي اعتمد في اجتماع وزراء تجارة البلدان النامية غير الساحلية، المعقود في أولانباتار يومي 28 و 29 آب/أغسطس 2007([1]) A/C.2/62/9، المرفق.)،
وإذ تشير إلى قرار اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ 63/5 المؤرخ 23 أيار/مايو 2007([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2007، الملحق رقم 19 (E/2007/39)، الفصل الرابع، الفرع ألف.)،
وإذ تشير أيضا إلى الإعلان الوزاري الصادر عن الجزء الرفيع المستوى من الدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2007 والمعتمد في 10 تموز/يوليه 2007([1]) A/62/3 و Corr.1، الفصل الثالث، الفرع جيم، الفقرة 90. للاطلاع على النص النهائي، انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 3.)،
وإذ تسلم بأن عدم وجود طرق للوصول إلى البحر، الذي ازداد سوءا بالبعد عن الأسواق العالمية، وتكاليف العبور الباهظة وأخطاره لا تزال تشكل عقبات خطيرة تحد من عائدات التصدير ومن تدفقات رؤوس الأموال الخاصة وتعبئة الموارد المحلية للبلدان النامية غير الساحلية، وبالتالي تؤثر تأثيرا سلبيا في النمو العام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية فيها،
وإذ تسلم أيضا بأن التعاون بين بلدان المرور العابر والبلدان النامية غير الساحلية يؤدي إلى تحسين نظم النقل العابر،
وإذ تعرب عن دعمها للبلدان النامية غير الساحلية الخارجة من صراعات، سعيا إلى تمكينها، حسب الاقتضاء، من إصلاح وتعمير الهياكل الأساسية السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومساعدتها في تحقيق أولوياتها الإنمائية، وفقا للأهداف والغايات الواردة في برنامج عمل ألماتي: تلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 (A/CONF.202/3)، المرفق الأول.)،
وإذ تشير إلى الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، وهي مبادرة ترمي إلى تسريع وتيرة التعاون والتنمية في المجال الاقتصادي على المستوى الإقليمي، حيث إن كثيرا من البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية توجد في أفريقيا،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن حالة الأعمال التحضيرية لاستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل ألماتي([1]) A/62/226.)؛
2 - تحيط علما أيضا بالوثيقتين الختاميتين للاجتماع المواضيعي بشأن تنمية الهياكل الأساسية للنقل العابر، المعقود في واغادوغو في الفترة من 18 إلى 20 حزيران/يونيه 2007([1]) A/62/256 و Corr.1، المرفقان الأول والثاني.) والاجتماع المواضيعي بشأن التجارة الدولية وتيسير التجارة، المعقود في أولانباتار يومي 30 و 31 آب/أغسطس 2007([1]) A/C.2/62/4، المرفقان الأول والثاني.)؛
3 - تؤكد من جديد حق البلدان غير الساحلية في أن تكون لها طرق وصول إلى البحر ومنه وحرية المرور العابر عبر أراضي بلدان المرور العابر بجميع وسائل النقل، وفقا لقواعد القانون الدولي السارية؛
4 - تؤكد من جديد أيضا أن لبلدان المرور العابر، لدى ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، الحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لكفالة ألا يكون من شأن الحقوق والتسهيلات المقدمة إلى البلدان غير الساحلية التعدي بأي حال من الأحوال على مصالحها المشروعة؛
5 - تشجع الجهات المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية المتعددة الأطراف والإقليمية، وبخاصة البنك الدولي ومصرف التنمية الآسيوي ومصرف التنمية الأفريقي ومصرف التنمية للبلدان الأمريكية، على تقديم مساعدات تقنية ومالية ملائمة في شكل منح أو قروض بشروط ميسرة إلى البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية لتنفيذ برنامج عمل ألماتي: تلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 (A/CONF.202/3)، المرفق الأول.)، وخصوصا لأغراض تشييد مرافق النقل والتخزين فيها وغيرها من المرافق المتصلة بالمرور العابر وصيانتها وتحسينها، بما في ذلك إنشاء طرق بديلة وتحسين سبل الاتصال، لتعزيز المشاريع والبرامج دون الإقليمية والإقليمية والأقاليمية، وعلى القيام أيضا بتقديم المساعدة التقنية في مجال تيسير التجارة؛
6 - تشدد على أنه ينبغي إدماج تطوير وتحسين مرافق وخدمات النقل العابر في الاستراتيجيات العامة للتنمية الاقتصادية في البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وأنه ينبغي بالتالي للبلدان المانحة أن تأخذ في الاعتبار متطلبات إعادة الهيكلة لاقتصادات البلدان النامية غير الساحلية على المدى الطويل؛
7 - تشير إلى أن البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تنفيذ برنامج عمل ألماتي، على النحو المتوخى في فقرتيه 38 و 38 مكررا؛
8 - تشدد على ضرورة تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي بمشاركة الجهات المانحة، وكذلك التعاون فيما بين المنظمات دون الإقليمية والإقليمية؛
9 - تقرر أن تعقد، بالاعتماد على الموارد المتاحة، جلسات عامة رفيعة المستوى على مدى يومين تكرس لاستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل ألماتي في أثناء دورة الجمعية العامة الثالثة والستين في نيويورك يومي 2 و 3 تشرين الأول/أكتوبر 2008، ويتولى رئاستها رئيس الجمعية العامة؛
10 - تؤكد أنه ينبغي لاستعراض منتصف المدة إتاحة الفرصة أمام المجتمع الدولي لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل ألماتي والدروس المستفادة منه والعقبات التي صودفت فيه، والاتفاق على ما يلزم عمله لمواصلة حفز الشراكات العالمية على مساعدة البلدان النامية غير الساحلية في تعزيز مشاركتها الفعلية في التجارة الدولية والاقتصاد العالمي؛
11 - تطلب إلى رئيس الجمعية العامة أن يدعو إلى إجراء مشاورات خلال دورة الجمعية الثانية والستين من أجل تيسير إعداد وثيقة ختامية لاستعراض منتصف المدة ووضع جوانبه التنظيمية في صيغتها النهائية، إذا دعت الضرورة؛
12 - تطلب إلى مكتب الممثل السامي لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية أن يعد، بالتشاور الوثيق مع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، مشروع مخطط للوثيقة الختامية لاستعراض منتصف المدة من أجل تيسير المشاورات الحكومية الدولية، مع مراعاة نتائج الاجتماعين المواضيعيين والاجتماعات الإقليمية وتقارير الأمين العام عن التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل ألماتي؛
13 - تطلب أيضا إلى مكتب الممثل السامي أن يقوم، وفقا للولاية التي أسندتها إليه الجمعية العامة في قرارها 56/227 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001 وفي برنامج عمل ألماتي، بتنسيق العملية التحضيرية، وتطلب كذلك أن تقدم مؤسسات منظومة الأمم المتحدة، بما فيها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجان الإقليمية والمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، ضمن حدود ولاية كل منها، ما يلزم من الدعم والإسهامات الفنية لعملية الاستعراض، وتحيط علما، في هذا الصدد، بالإطار التنظيمي لاستعراض منتصف المدة الذي أعده مكتب الممثل السامي بالتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين؛
14 - تشجع الجهات المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية وكذلك الكيانات الخاصة على تقديم تبرعات إلى الصندوق الاستئماني الذي أنشأه الأمين العام لدعم الأنشطة المتصلة بمتابعة تنفيذ نتائج مؤتمر ألماتي الوزاري الدولي؛
15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا عن التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل ألماتي والدروس المستفادة منه والعقبات التي صودفت فيه، بما في ذلك تقديم توصيات، بغية التحضير للاجتماع المتعلق باستعراض منتصف المدة وسبل المضي قدما؛
16 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/204
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/422/Add.2, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/204. Groups of countries in special situations: specific actions related to the particular needs and problems of landlocked developing countries: outcome of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation
The General Assembly,
Recalling its resolutions 58/201 of 23 December 2003, 60/208 of 22 December 2005 and 61/212 of 20 December 2006,
Recalling also the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling further the Asunción Platform for the Doha Development Round,A/60/308, annex.
Taking note of the Ulaanbaatar Declaration adopted at the Meeting of Trade Ministers of Landlocked Developing Countries, held in Ulaanbaatar on 28 and 29 August 2007,A/C.2/62/9, annex.
Recalling resolution 63/5 of the Economic and Social Commission for Asia and the Pacific of 23 May 2007,See Official Records of the Economic and Social Council, 2007, Supplement No. 19 (E/2007/39), chap. IV, sect. A.
Recalling also the Ministerial Declaration of the high-level segment of the 2007 substantive session of the Economic and Social Council, adopted on 10 July 2007,A/62/3 and Corr.1, chap. III, sect. C, para. 90. For the final text, see Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 3.
Recognizing that the lack of territorial access to the sea, aggravated by remoteness from world markets, and prohibitive transit costs and risks continue to impose serious constraints on export earnings, private capital inflow and domestic resource mobilization of landlocked developing countries and therefore adversely affect their overall growth and socio-economic development,
Recognizing also that cooperation between transit countries and landlocked developing countries results in better transit transport systems,
Expressing support to those landlocked developing countries that are emerging from conflict, with a view to enabling them to rehabilitate and reconstruct, as appropriate, political, social and economic infrastructure and assisting them in achieving their development priorities, in accordance with the goals and targets of the Almaty Programme of Action: Addressing the Special Needs of Landlocked Developing Countries within a New Global Framework for Transit Transport Cooperation for Landlocked and Transit Developing Countries,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I.
Recalling the New Partnership for Africa's Development,A/57/304, annex. an initiative for accelerating regional economic cooperation and development, as many landlocked and transit developing countries are located in Africa,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the status of preparations for the midterm review of the Almaty Programme of Action;A/62/226.
2. Also takes note of the outcome documents of the Thematic Meeting on Transit Transport Infrastructure Development, held in Ouagadougou from 18 to 20 June 2007,A/62/256 and Corr.1, annexes I and II. and of the Thematic Meeting on International Trade and Trade Facilitation, held in Ulaanbaatar on 30 and 31 August 2007;A/C.2/62/4, annexes I and II.
3. Reaffirms the right of access of landlocked countries to and from the sea and freedom of transit through the territory of transit countries by all means of transport, in accordance with the applicable rules of international law;
4. Also reaffirms that transit countries, in the exercise of their full sovereignty over their territory, have the right to take all measures necessary to ensure that the rights and facilities provided for landlocked countries in no way infringe their legitimate interests;
5. Encourages donors and multilateral and regional financial and development institutions, in particular the World Bank, the Asian Development Bank, the African Development Bank and the Inter-American Development Bank, to provide landlocked and transit developing countries with appropriate technical and financial assistance in the form of grants or concessionary loans for the implementation of the Almaty Programme of Action: Addressing the Special Needs of Landlocked Developing Countries within a New Global Framework for Transit Transport Cooperation for Landlocked and Transit Developing CountriesReport of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. in particular for the construction, maintenance and improvement of their transport, storage and other transit-related facilities, including alternative routes and improved communications, to promote subregional, regional and interregional projects and programmes, and to also provide technical assistance in trade facilitation;
6. Emphasizes that the development and improvement of transit transport facilities and services should be integrated into the overall economic development strategies of the landlocked and transit developing countries and that donor countries should consequently take into account the requirements for the long-term restructuring of the economies of the landlocked developing countries;
7. Recalls that landlocked and transit developing countries have the primary responsibility for implementing the Almaty Programme of Action, as envisaged in its paragraphs 38 and 38 bis;
8. Emphasizes that South-South cooperation and triangular cooperation with the involvement of donors should be strengthened, as well as cooperation among subregional and regional organizations;
9. Decides to hold, from within existing resources, two days of high-level plenary meetings devoted to the midterm review of the Almaty Programme of Action during the sixty-third session of the General Assembly in New York, on 2 and 3 October 2008, to be chaired by the President of the Assembly;
10. Stresses that the midterm review should provide the international community with an opportunity to make the assessment of the progress made, lessons learned and constraints encountered in the implementation of the Almaty Programme of Action and agree on what needs to be done to further galvanize global partnerships to assist landlocked developing countries in strengthening their effective participation in international trade and the world economy;
11. Requests the President of the General Assembly to convene consultations during the sixty-second session of the Assembly to facilitate the preparation of an outcome for the midterm review and to finalize its organizational aspects, if necessary;
12. Requests the Office of the High Representative for the Least Developed Countries, Landlocked Developing Countries and Small Island Developing States, in close consultation with the relevant United Nations system organizations, to prepare a draft outline of the outcome document of the midterm review so as to facilitate the intergovernmental consultations, taking into account the outcomes of the thematic meetings, the regional meetings and the reports of the Secretary-General on the progress made in the implementation of the Almaty Programme of Action;
13. Also requests the Office of the High Representative, in accordance with the mandate given by the General Assembly in its resolution 56/227 of 24 December 2001 and in the Almaty Programme of Action, to coordinate the preparatory process, further requests that United Nations system organizations, including the United Nations Conference on Trade and Development, the United Nations Development Programme and the regional commissions, and relevant international and regional organizations, within their respective mandates, provide necessary support and substantive inputs to the review process, and in this regard takes note of the organizational framework for the midterm review prepared by the Office of the High Representative in cooperation with the main stakeholders;
14. Encourages donors and the international financial and development institutions as well as private entities to make voluntary contributions to the trust fund established by the Secretary-General to support the activities related to the follow-up to the implementation of the outcome of the Almaty International Ministerial Conference;
15. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report on the progress made, lessons learned and constraints encountered in the implementation of the Almaty Programme of Action, including recommendations, with a view to the preparation for the midterm review meeting and the way forward;
16. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 204
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 422 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 204 - مَجْمُوعَاتُ الْبُلْدانِ الَّتِي تُوَاجِهَ أَوْضَاعًا خَاصَّةٌ: إِجْرَاءَاتُ مُحَدَّدَةُ تَتَّصِلُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمَشَاكِلَ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ: نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 58 / 201 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 208 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 212 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى مِنْهَاجِ عَمَلٍ أسونسيون لِجَوْلَةِ الدَّوْحَةِ الإنمائية ([ 1 ]) A / 60 / 308 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِإعْلاَنٍ أولانباتار الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي اِجْتِمَاعِ وُزَرَاءِ تِجَارَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، الْمَعْقُودُ فِي أولانباتار يَوْمَي 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2007 ([ 1 ]) A / C. 2 / 62 / 9 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ اللَّجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِآسِيَا وَالْمُحِيطُ الْهَادِئُ 63 / 5 الْمُؤَرِّخَ 23 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2007 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 19 ( E / 2007 / 39 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنَ الدَّوْرَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِعَامَ 2007 وَالْمُعْتَمَدَ فِي 10 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 3 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْفَقْرَةُ 90. لِلْاِطِّلاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ ، اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ عَدَمَ وُجُودِ طُرُقٍ لِلْوُصُولِ إِلَى الْبَحْرِ ، الَّذِي اِزْدادً سُوءًا بِالْبُعْدِ عَنِ الْأَسْواقِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَتَكاليفُ الْعُبُورِ الْباهِظَةَ وَأَخْطَارَهُ لَا تُزَالُ تَشَكُّلَ عَقَبََاتٍ خَطِيرَةٍ تَحُدُّ مِنْ عَائِدَاتِ التَّصْدِيرِ وَمِنْ تَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الْخَاصَّةَ وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، وَبِالْتَّالِي تُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا سَلْبِيًّا فِي النُّمُوِّ الْعَامِّ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ فِيهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ التَّعَاوُنَ بَيْنَ بُلْدانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ يُؤَدِّي إِلَى تَحْسِينِ نُظُمِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ دُعُمِهَا لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ الْخَارِجَةِ مِنْ صِراعَاتٍ ، سَعَيَا إِلَى تَمْكِينِهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ إِصْلاحٍ وَتَعْمِيرُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَمُسَاعَدَتَهَا فِي تَحْقِيقِ أَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية ، وَفَّقَا لِلْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتُ الْوَارِدَةُ فِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي: تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ( A / CONF. 202 / 3 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، وَهِي مُبَادَرَةُ تَرْمِي إِلَى تَسْرِيعِ وَتِيرَةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْمَجَالِ الْاِقْتِصَادِيِّ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ ، حَيْثُ إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةُ تُوجِدُ فِي أفريقيا ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حالَةِ الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ لِبَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) A / 62 / 226 .)؛
2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِالْوَثِيقَتَيْنِ الْخِتَامِيَّتَيْنِ لِلْاِجْتِمَاعِ المواضيعي بِشَأْنِ تَنْمِيَةِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلنَّقْلِ الْعَابِرِ ، الْمَعْقُودُ فِي واغادوغو فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 20 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 256 و Corr. 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَالْاِجْتِمَاعُ المواضيعي بِشَأْنِ التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَيْسيرُ التِّجَارَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي أولانباتار يَوْمَي 30 و 31 آبً / أُغُسْطُسٌ 2007 ([ 1 ]) A / C. 2 / 62 / 4 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ حَقِّ الْبُلْدانِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي أَنَّ تَكَوُّنً لَهَا طُرُقُ وُصُولٍ إِلَى الْبَحْرِ وَمِنْه وَحُرِّيَّةُ الْمُرُورِ الْعَابِرِ عَبْرُ أُرَاضِي بُلْدانَ الْمُرُورِ الْعَابِرِ بِجَمِيعً وَسَائِلُ النَّقْلِ ، وَفَّقَا لِقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ السَّارِيَةَ ؛
4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ لِبُلْدانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ ، لَدَى مُمَارَسَةُ سِيادَتِهَا الْكَامِلَةِ عَلَى أَرَاضِيِهَا ، الْحَقُّ فِي اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةٍ أَلَا يَكُونَ مِنْ شَأْنِ الْحُقوقِ وَالتَّسْهِيلَاتُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْبُلْدانِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ التَّعَدِّي بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ عَلَى مُصَالِحِهَا الْمَشْرُوعَةِ ؛
5 - تُشَجِّعُ الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرَافُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَبِخَاصَّةِ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَمُصَرِّفُ التَّنْمِيَةِ الْآسِيوي وَمُصَرِّفُ التَّنْمِيَةِ الأفريقي وَمُصَرِّفُ التَّنْمِيَةِ لِلْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ ، عَلَى تَقْديمِ مُسَاعَدََاتٍ تِقْنِيَّةٍ وَمَالِيَّةٍ مُلاَئِمَةٍ فِي شَكْلِ مَنْحٍ أَوْ قُرُوضً بِشُرُوطِ مُيَسَّرَةٍ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ لِتَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي: تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ( A / CONF. 202 / 3 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَخُصُوصَا لِأَغْرَاضِ تَشْيِيدِ مُرَافِقِ النَّقْلِ وَالتَّخْزِينَ فِيهَا وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَرَافِقِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمُرُورِ الْعَابِرِ وَصِيَانَتُهَا وَتُحِسِّينَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْشاءُ طُرُقِ بَدِيلَةٍ وَتَحُسِّينَ سُبُلَ الْاِتِّصَالِ ، لِتَعْزِيزِ الْمَشَارِيعِ وَالْبَرامِجُ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ والأقاليمية ، وَعَلَى الْقِيَامِ أيضا بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مَجَالِ تَيْسيرِ التِّجَارَةِ ؛
6 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي إِدْمَاجُ تَطْوِيرِ وَتَحُسِّينَ مُرَافِقً وَخِدْمََاتُ النَّقْلِ الْعَابِرِ فِي الاستراتيجيات الْعَامَّةَ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَأَنَّه ينبغي بِالتَّالِي لِلْبُلْدانِ الْمانِحَةَ أَنْ تَأْخُذَ فِي الْاِعْتِبارِ مُتَطَلَّبَاتُ إِعادَةِ الْهَيْكَلَةِ لِاِقْتِصَادَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ؛
7 - تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةُ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ، عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَخَّى فِي فَقَرَتِيِهُ 38 و 38 مُكَرَّرًا ؛
8 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ بِمُشَارَكَةِ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ، وَكَذَلِكَ التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ؛
9 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَعَقُّدً ، بِالْاِعْتِمادِ عَلَى الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، جَلْسََاتٌ عَامَّةَ رَفيعَةُ الْمُسْتَوى عَلَى مُدَى يَوْمَيْنِ تُكَرِّسُ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ لِبَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي فِي أَثْناءِ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي نِيُويُورْكِ يَوْمِي 2 و 3 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2008 ، وَيَتَوَلَّى رئاستها رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛
10 - تُؤَكِّدُ أَنَّه ينبغي لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ إتَاحَةُ الْفُرْصَةِ أَمَامَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِتَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي وَالدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ مِنْه وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي صُودِفْتِ فِيه ، وَالْاِتِّفَاقُ عَلَى مَا يَلْزَمُ عَمَلُهُ لِمُوَاصَلَةٍ حُفِزَ الشِّراكَاتُ الْعَالَمِيَّةُ عَلَى مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ مُشَارَكَتِهَا الْفِعْلِيَّةِ فِي التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادُ الْعَالَمِيُّ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى إِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ خِلَالَ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ إِعْدادِ وَثِيقَةٍ خِتَامِيَّةٍ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ وَوَضْعُ جَوَانِبِهِ التَّنْظِيمِيَّةِ فِي صِيغَتِهَا النِّهَائِيَّةِ ، إِذَا دَعَتْ الضَّرُورَةُ ؛
12 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْمُمَثِّلِ السَّامِي لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ أَنْ يُعِدَّ ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، مَشْرُوعُ مُخَطَّطٌ لِلْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ الْمُشَاوَرََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ نَتَائِجِ الْاِجْتِمَاعَيْنِ المواضيعيين وَالْاِجْتِمَاعَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَتقاريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ؛
13 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى مَكْتَبِ الْمُمَثِّلِ السَّامِي أَنْ يَقُومَ ، وَفَّقَا لِلْوَلاَيَةِ الَّتِي أُسْنِدْتِهَا إِلَيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي قَرَارِهَا 56 / 227 الْمُؤَرِّخَ 24 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 وَفِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ، بِتَنْسِيقِ الْعَمَلِيَّةِ التَّحْضِيرِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ كَذَلِكً أَنَّ تَقَدُّمَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، بِمَا فِيهَا مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، ضِمْنَ حُدودِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، مَا يَلْزَمُ مِنَ الدُّعُمِ وَالْإِسْهامَاتِ الْفَنِّيَّةَ لِعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِعْراضِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْإِطارِ التَّنْظِيمِيِ لِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ الَّذِي أُعَدْهُ مَكْتَبَ الْمُمَثِّلِ السَّامِي بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الرَّئِيِسيَّيْنِ ؛
14 - تُشَجِّعُ الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ وَكَذَلِكً الْكِيَانَاتِ الْخَاصَّةَ عَلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ إِلَى الصُّنْدُوقِ الاستئماني الَّذِي أَنْشَأَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِدُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِمُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرٍ ألماتي الْوِزَارِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛
15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي وَالدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ مِنْه وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي صُودِفْتِ فِيه ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ تَوْصِيََاتٍ ، بُغْيَةُ التَّحْضِيرِ لِلْاِجْتِمَاعِ الْمُتَعَلِّقِ بِاِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ وَسُبِّلَ الْمُضِيُّ قَدَمًا ؛
16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
10 - تقر بأن النمو الاقتصادي المطرد أمر لا غنى عنه للقضاء على الفقر والجوع، وبخاصة في البلدان النامية، وتؤكد ضرورة استكمال الجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد بتهيئة بيئة دولية مؤاتية؛
11 - تقر أيضا بضرورة إدماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي واستفادتها على نحو منصف من منافع العولمة من أجل أن تبلغ تلك البلدان الغايات المحددة في سياق استراتيجيات التنمية الوطنية الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، ولا سيما الهدف المتعلق بالقضاء على الفقر، ومن أجل أن تتسم استراتيجيات القضاء على الفقر بالفعالية؛
12 - تقر كذلك بأهمية المساعدة الإنمائية الرسمية بوصفها مصدرا من مصادر تمويل التنمية للبلدان النامية، وتدعو إلى الوفاء بكل الالتزامات بتقديم المساعدة الإنمائية الرسمية، بما فيها التزامات بلدان عديدة متقدمة النمو بتحقيق هدف تخصيص 0.7 في المائة من الناتج القومي الإجمالي للمساعدة الإنمائية الرسمية بحلول عام 2015، وتحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل بعد جهودا ملموسة في هذا الصدد، وفقا لالتزاماتها، على أن تفعل ذلك؛
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تقريرا يتضمن توصيات بشأن سبل إضفاء الفعالية على عقد الأمم المتحدة الثاني للقضاء على الفقر (2008-2017)، دعما للأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا والمتصلة بالقضاء على الفقر، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية؛
14 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين بندا بعنوان
وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة للألفية، الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات بمناسبة عقد مؤتمر قمة الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وإلى التزامهم بالقضاء على الفقر المدقع وبتخفيض نسبة من يقل دخلهم اليومي من سكان العالم عن دولار واحد ونسبة الناس الذين يعانون الجوع إلى النصف، بحلول سنة 2015،
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير إلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 المتعلق بمتابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تشير أيضا إلى قرارها 61/16 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 المتعلق بتعزيز المجلس الاقتصادي والاجتماعي،
وإذ تشير كذلك إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الرابعة والعشرين([1]) القرار دإ - 24/2، المرفق.)،
وإذ تعرب عن القلق لأنه على الرغم من التقدم المحرز في الحد من الفقر في بعض المناطق، لا يزال هذا التقدم، بعد انقضاء عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006) وبعد أن بلغنا منتصف المدة الفاصلة عن عام 2015 وهو التاريخ المستهدف لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، يتسم بالتفاوت ولا يزال عدد الناس الذين يعيشون في فقر، ومعظمهم من النساء والأطفال الذين يشكلون أكثر الفئات تضررا، يتزايد في بعض البلدان، وبخاصة في أقل البلدان نموا وعلى الخصوص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى،
وإذ تشجعها حالات الحد من الفقر التي سجلت في بعض البلدان في الآونة الأخيرة، وإذ تصمم على تعزيز هذا الاتجاه وتوسيع نطاقه لتعم فائدته الناس في جميع أنحاء العالم،
وإذ تسلم بأن تعبئة الموارد المالية لأغراض التنمية على الصعيدين الوطني والدولي وفعالية استخدام تلك الموارد أمران أساسيان لإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية دعما لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تعترف بأن النمو الاقتصادي المطرد، الذي تدعمه زيادة الإنتاجية ووجود بيئة مؤاتية، بما في ذلك الاستثمار الخاص وتنظيم المشاريع، ضروري للقضاء على الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، والارتقاء بمستوى المعيشة،
وإذ تشدد على الأولوية والضرورة الملحة اللتين أولاهما رؤساء الدول والحكومات للقضاء على الفقر، على نحو ما أعرب عنه في نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006)([1]) A/62/267.)؛
2 - تسلم بأن المجتمع الدولي اعتمد، خلال تنفيذ العقد الأول، جملة صكوك منها إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وتوافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)، وهي آليات ترمي إلى تركيز الجهود الوطنية والإقليمية والدولية على القضاء على الفقر؛
3 - تعلن بدء عقد الأمم المتحدة الثاني للقضاء على الفقر (2008-2017) لكي تدعم، بطريقة فعالة ومتسقة، الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا المتصلة بالقضاء على الفقر، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
4 - تكرر تأكيد أن القضاء على الفقر هو أعظم تحد شامل يواجه العالم اليوم وأنه مطلب لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، وبخاصة بالنسبة إلى البلدان النامية؛
5 - تحث جميع الحكومات والمجتمع الدولي، بما في ذلك منظومة الأمم المتحدة، وجميع الجهات الفاعلة الأخرى على مواصلة السعي جديا إلى تحقيق هدف القضاء على الفقر؛
القرار 62/205
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/423/Add.1، الفقرة 8)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/205 - عقــــد الأمــــم المتحدة الثاني للقضاء على الفقر (2008-2017)
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتهـا 47/196 المؤرخ 22 كانـون الأول/ديسمبر 1992 و 48/183 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993 و 50/107 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 56/207 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/265 و 57/266 المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/222 المــؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/247 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/209 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 و 61/213 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
6 - تؤكد من جديد أن على كل بلد أن يتحمل المسؤولية الأساسية عن تنميته وأنه ليس من قبيل المغالاة زيادة التشديد على دور السياسات والاستراتيجيات الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة، وتسلم بضرورة استكمال الجهود الوطنية ببرامج وتدابير وسياسات عالمية داعمة ترمي إلى توسيع نطاق فرص التنمية المتاحة أمام البلدان النامية، مع مراعاة الظروف الوطنية وكفالة احترام السيطرة الوطنية على زمام الأمور واحترام الاستراتيجيات والسيادة الوطنية؛
7 - تكرر تأكيد الحاجة إلى تعزيز الدور القيادي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تشجيع التعاون الدولي لأغراض التنمية، وهو أمر بالغ الأهمية في القضاء على الفقر؛
8 - تؤكد أهمية كفالة الاضطلاع، على المستوى الحكومي الدولي والمستوى المشترك بين الوكالات، بأنشطة متناسقة وشاملة ومتكاملة للقضاء على الفقر، وفقا لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما؛
9 - تهيب بالبلدان المانحة أن تواصل إيلاء الأولوية للقضاء على الفقر في برامج وميزانيات المساعدات التي تقدمها، إما على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف؛
|
10. Recognizes that sustained economic growth is essential for eradicating poverty and hunger, in particular in developing countries, and stresses that national efforts in this regard should be complemented by an enabling international environment;
11. Also recognizes that, for developing countries to reach the targets set in the context of national development strategies for the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, in particular the goal on the eradication of poverty, and for such poverty eradication strategies to be effective, it is imperative that developing countries be integrated into the world economy and share equitably in the benefits of globalization;
12. Further recognizes the importance of official development assistance as a source of financing development for developing countries, calls for the fulfilment of all official development assistance commitments, including the commitments by many developed countries to achieve the target of 0.7 per cent of gross national product for official development assistance by 2015, and urges those developed countries that have not yet done so to make concrete efforts in this regard in accordance with their commitments;
13. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a report containing recommendations on how to make the Second United Nations Decade for the Eradication of Poverty (2008-2017) effective, in support of the poverty eradication-related internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
14. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session an item entitled
Recalling also the United Nations Millennium Declaration, adopted by Heads of State and Government on the occasion of the Millennium Summit,See resolution 55/2. and their commitment to eradicate extreme poverty and to halve, by 2015, the proportion of the world's people whose income is less than one dollar a day and the proportion of people who suffer from hunger,
Recalling further the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling its resolution 60/265 of 30 June 2006 on the follow-up to the development outcome of the 2005 World Summit, including the Millennium Development Goals and the other internationally agreed development goals,
Recalling also its resolution 61/16 of 20 November 2006 on the strengthening of the Economic and Social Council,
Recalling further the outcomes of the World Summit for Social DevelopmentReport of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the twenty-fourth special session of the General Assembly,Resolution S-24/2, annex.
Expressing concern that, after the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006), and midway to the 2015 Millennium Development Goals target date, while there has been progress in reducing poverty in some regions, this progress has been uneven and the number of people living in poverty in some countries continues to increase, with women and children constituting the majority of the most affected groups, especially in the least developed countries and in particular in sub-Saharan Africa,
Encouraged by reductions in poverty in some countries in the recent past, and determined to reinforce and extend this trend to benefit people worldwide,
Recognizing that mobilizing financial resources for development at the national and international levels and the effective use of those resources are central to a global partnership for development in support of the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Acknowledging that sustained economic growth, supported by rising productivity and a favourable environment, including private investment and entrepreneurship, is necessary to eradicate poverty, achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and realize a rise in living standards,
Underlining the priority and urgency given by the Heads of State and Government to the eradication of poverty, as expressed in the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006);A/62/267.
2. Recognizes that during the implementation of the first Decade the international community adopted, inter alia, the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1. which are mechanisms to focus national, regional and international efforts towards achieving poverty eradication;
3. Proclaims the Second United Nations Decade for the Eradication of Poverty (2008-2017) in order to support, in an efficient and coordinated manner, the internationally agreed development goals related to poverty eradication, including the Millennium Development Goals;
4. Reiterates that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries;
5. Urges all Governments, the international community, including the United Nations system, and all other actors to continue to pursue seriously the objective of the eradication of poverty;
RESOLUTION 62/205
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/423/Add.1, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/205. Second United Nations Decade for the Eradication of Poverty (2008-2017)
The General Assembly,
Recalling its resolutions 47/196 of 22 December 1992, 48/183 of 21 December 1993, 50/107 of 20 December 1995, 56/207 of 21 December 2001, 57/265 and 57/266 of 20 December 2002, 58/222 of 23 December 2003, 59/247 of 22 December 2004, 60/209 of 22 December 2005 and 61/213 of 20 December 2006,
6. Reaffirms that each country must take primary responsibility for its own development and that the role of national policies and strategies cannot be overemphasized in the achievement of sustainable development, and recognizes that national efforts should be complemented by supportive global programmes, measures and policies aimed at expanding the development opportunities of developing countries, while taking into account national conditions and ensuring respect for national ownership, strategies and sovereignty;
7. Reiterates the need to strengthen the leadership role of the United Nations in promoting international cooperation for development, critical for the eradication of poverty;
8. Stresses the importance of ensuring, at the intergovernmental and inter-agency levels, coherent, comprehensive and integrated activities for the eradication of poverty in accordance with the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic, social and related fields;
9. Calls upon donor countries to continue to give priority to the eradication of poverty in their assistance programmes and budgets, on either a bilateral or a multilateral basis;
|
10 - تُقِرُّ بِأَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ أَمَرُّ لَا غِنى عَنْه لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ اِسْتِكْمالِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ بتهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ ؛
11 - تُقِرُّ أيضا بِضَرُورَةِ إِدْمَاجِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَاِسْتِفادَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُنْصِفٍ مِنْ مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ مِنْ أَجَلْ أَنَّ تَبَلُّغً تِلْكً الْبُلْدانَ الْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي سِياقٍ استراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْهَدَفَ الْمُتَعَلِّقَ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَمِنْ أَجْلِ أَنْ تَتَّسِمَ استراتيجيات الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ بِالْفَعَّالِيَّةِ ؛
12 - تُقِرُّ كَذَلِكً بِأهَمِّيَّةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ بِوَصْفِهَا مَصْدَرَا مِنْ مُصَادَرِ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَدْعُو إِلَى الْوَفَاءِ بِكُلُّ الْاِلْتِزَامَاتِ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا اِلْتِزَامَاتُ بُلْدانِ عَدِيدَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ النُّمُوَّ بِتَحْقِيقِ هَدَفِ تَخْصِيصٍ 0. 7 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ بَعْدَ جُهُودًا مَلْمُوسَةً فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرَا يَتَضَمَّنُ تَوْصِيََاتٌ بِشَأْنِ سُبُلِ إضْفاءِ الْفَعَّالِيَّةِ عَلَى عَقْدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 2008 - 2017 )، دَعَّمَا لِلْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا وَالْمُتَّصِلَةَ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
14 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ بَنْدًا بِعُنْوَانِ
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ، الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِمُنَاسَبَةِ عُقَدِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَإِلَى اِلْتِزَامِهُمْ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ وَبِتَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يُقَلْ دَخَلُهُمْ الْيَوْمِيِ مِنْ سُكَّانِ الْعَالَمِ عَنْ دُولارِ وَاحِدٍ وَنِسْبَةُ النَّاسِ الَّذِينً يُعَانَوْنَ الْجُوعَ إِلَى النِّصْفِ ، بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِمُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 61 / 16 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَدَوْرَةُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الرّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ لِأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ ، لَا يُزَالُ هَذَا التَّقَدُّمُ ، بَعْدَ اِنْقِضاءِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006) وَبَعْدَ أَنْ بُلِغَنَا مُنْتَصَفَ الْمُدَّةِ الْفَاصِلَةِ عَنْ عَامٍ 2015 وَهُوَ التَّارِيخُ الْمُسْتَهْدَفَ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، يَتَّسِمُ بِالتَّفاوُتِ وَلَا يُزَالُ عَدَدُ النَّاسِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَمُعْظَمُهُمْ مِنَ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُشَكَّلُونَ أَكْثَرٌ الْفِئََاتِ تَضَرُّرًا ، يَتَزَايَدُ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَعَلَى الخصوص فِي أفريقيا جَنُوبُ الصَّحْرَاءِ الْكُبْرَى ،
وَإِذْ تَشَجُّعُهَا حالََاتِ الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ الَّتِي سَجَّلْتِ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ، وَإِذْ تُصَمِّمُ عَلَى تَعْزِيزٍ هَذَا الْاِتِّجَاهِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهِ لِتَعُمُّ فَائِدَتَهُ النَّاسِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَعْبِئَةَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ وَفَعَّالِيَّةُ اِسْتِخْدامٍ تِلْكَ الْمواردَ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِإقامَةِ شِراكَةِ عَالَمِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ دُعُمًا لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ ، الَّذِي تُدَعِّمَهُ زِيادَةَ الْإِنْتاجِيَّةِ وَوُجُودُ بِيئَةِ مُؤَاتِيَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِسْتِثْمَارَ الْخاصَّ وَتَنْظِيمُ الْمَشَارِيعِ ، ضَرُورِيٌّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَالْاِرْتِقَاءُ بِمُسْتَوى الْمَعِيشَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْأَوْلَوِيَّةِ وَالضَّرُورَةَ الْمُلْحَةَ الْلَتَيْنٍ أَوَّلَاهُمَا رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، عَلَى نَحْوَ مَا أُعْرِبُ عَنْه فِي نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006 )([ 1 ]) A / 62 / 267 .)؛
2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ اِعْتَمَدَ ، خِلَالَ تَنْفِيذٍ الْعَقْدُ الْأَوَّلُ ، جُمْلَةُ صُكُوكٍ مِنْهَا إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)، وَهِي آلِيَّاتُ تَرْمِي إِلَى تَرْكِيزِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ عَلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
3 - تُعْلِنُ بَدْءَ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 2008 - 2017) لِكَيْ تُدَعِّمُ ، بِطَرِيقَةِ فَعَّالَةٍ وَمُتَّسِقَةٍ ، الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيَّا الْمُتَّصِلَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
4 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ هُوَ أعْظَمُ تَحُدُّ شَامِلَ يُوَاجِهُ الْعَالَمُ الْيَوْمَ وَأَنَّه مَطْلَبً لَا غِنى عَنْه لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
5 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ الْأُخْرَى عَلَى مُوَاصَلَةِ السَّعَِيِ جِدِّيًّا إِلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 205
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 423 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 205 - عَقْدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّانِي لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 2008 - 2017)
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 47 / 196 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 و 48 / 183 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 و 50 / 107 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 56 / 207 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 265 و 57 / 266 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 222 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 247 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 209 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 و 61 / 213 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
6 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى كُلُّ بَلَدٍ أَنْ يَتَحَمَّلَ الْمَسْؤُولِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ عَنْ تَنْمِيَتِهِ وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ زِيادَةُ التَّشْدِيدِ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ اِسْتِكْمالِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ بِبَرامِجِ وَتَدَابِيرَ وَسِياسََاتُ عَالَمِيَّةُ داعِمَةٍ تَرْمِي إِلَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ فُرَصِ التَّنْمِيَةِ الْمُتَاحَةِ أَمَامَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ السَّيْطَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى زِمامِ الْأُمُورِ وَاِحْتِرَامً الاستراتيجيات وَالسِّيادَةُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
7 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الْقِيَادَِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، وَهُوَ أَمْرُ بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛
8 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ كَفَالَةِ الْاِضْطِلاعِ ، عَلَى الْمُسْتَوى الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسْتَوى الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، بِأَنْشِطَةِ مُتَنَاسِقَةٍ وَشَامِلَةٍ وَمُتَكامِلَةً لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَفَّقَا لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ؛
9 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمانِحَةَ أَنَّ تَوَاصُلً إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ فِي بَرامِجِ وَمِيزَانِيََّاتُ الْمُسَاعَدََاتِ الَّتِي تَقَدُّمَهَا ، إِمَّا عَلَى أَسَاسِ ثُنائِيٍّ أَوْ مُتَعَدِّدُ الْأَطْرافِ ؛
|
القرار 62/206
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/423/Add.2، الفقرة 8)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/206 - دور المرأة في التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 52/195 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 54/210 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/188 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/206 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/248 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/210 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005، وجميع قراراتها الأخرى المتعلقة بإدماج المرأة في عملية التنمية، والقرارات ذات الصلة التي اتخذتها لجنة وضع المرأة والاستنتاجات المتفق عليها التي اعتمدتها، بما في ذلك الإعلان الذي اعتمدته في دورتها التاسعة والأربعين([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2005، الملحق رقم 7 والتصويب (E/2005/27 و Corr.1)، الفصل الأول، الفرع ألف.)،
وإذ تؤكد من جديد إعلان([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) ومنهاج عمل بيجين([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)ونتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة والعشرين المعنونة
وإذ تؤكد من جديد أيضا إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.) الذي يؤكد ضرورة ضمان المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل، ويدعو إلى عدة أمور، منها تعزيـز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بوصفهما وسيلتين فعالتين وضروريتين للقضاء على الفقر والجوع ومكافحة الأمراض والتحفيز على تحقيق تنمية مستدامة بحق،
وإذ تحيط علما مع التقدير بقيام لجنة وضع المرأة في دورتها الخمسين بمناقشة دور المرأة في التنمية، وإذ تشير إلى استنتاجاتها المتفق عليها بشأن ''تعزيز مشاركة المرأة في التنمية: تهيئة بيئة مؤاتية لتحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة، تأخذ في الاعتبار عدة ميادين منها التعليم والصحة والعمل''([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2006، الملحق رقم 7 والتصويبان (E/2006/27 و Corr.1 و 2)، الفصل الأول، الفرع دال.)،
وإذ تسلم بأن الحصول على الرعاية الصحية الأساسية بتكلفة ميسورة وعلى المعلومات الصحية اللازمة للوقاية وعلى أعلى مستويات الرعاية الصحية، بما في ذلك في مجالي الصحة الجنسية والإنجابية، أمر بالغ الأهمية للنهوض الاقتصادي بالمرأة، وأن عدم تمكين المرأة وعدم استقلالها اقتصاديا يجعلانها أكثر عرضة لطائفة من العواقب الضارة، منها خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأن إغفال تمتع المرأة تمتعا تاما بحقوق الإنسان يحد بشدة من الفرص المتاحة أمامها في الحياة العامة والخاصة، بما في ذلك فرصة التعليم والتمكين الاقتصادي والسياسي،
وإذ تؤكد من جديد ما للمساواة بين الجنسين من أهمية أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر والتنمية المستدامة، وفقا لقرارات الجمعية العامة ومؤتمرات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأن الاستثمار في تنمية المرأة والفتاة له أثر مضاعف، وبخاصة في الإنتاجية والكفاءة والنمو الاقتصادي المطرد، في جميع قطاعات الاقتصاد، وخصوصا في مجالات رئيسية من قبيل الزراعة والصناعة والخدمات،
وإذ تؤكد من جديد أيضا أن المرأة تسهم إسهاما كبيرا في الاقتصاد، وأن المرأة تسهم بشكل أساسي في الاقتصاد ومكافحة الفقر عن طريق العمل المأجور وغير المأجور على حد سواء في المنـزل والمجتمع المحلي ومكان العمل، وأن تمكين المرأة عامل حاسم في القضاء على الفقر،
وإذ تسلم بأن الأحوال الاجتماعية والاقتصادية العسيرة السائدة في كثير من البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، أدت إلى تسريع وتيرة تأنيث الفقر،
وإذ تلاحظ أن أشكال التحيز القائم على أساس نوع الجنس في أسواق العمل وعدم تحكم المرأة في عملها وفيما تدره من دخل يشكلان أيضا عاملين رئيسيين يسهمان في جعل المرأة عرضة للفقر ويؤديان بالاقتران مع ما تتحمله المرأة من مسؤوليات العمل المنزلي غير المتكافئة إلى عدم استقلالها اقتصاديا وعدم تأثيرها في صنع القرارات الاقتصادية داخل الأسر المعيشية وفي المجتمع على جميع المستويات،
وإذ تسلم بأن قضايا السكان والتنمية والتعليم والتدريب والصحة والتغذية والبيئة وتوفير المياه والصرف الصحي والإسكان والاتصالات والعلم والتكنولوجيا وفرص العمل تمثل عناصر مهمة للقضاء بشكل فعال على الفقر وللنهوض بالمرأة وتمكينها،
وإذ تسلم أيضا، في هذا السياق، بأهمية احترام جميع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وأهمية تهيئة بيئة وطنية ودولية تعزز أمورا عدة، منها العدل والمساواة بين الجنسين والإنصاف والمشاركة المدنية والسياسية والحريات المدنية والسياسية والأساسية من أجل النهوض بالمرأة وتمكينها،
وإذ تؤكد من جديد الحاجة إلى القضاء على أوجه التفاوت بين الجنسين في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي في أقرب وقت ممكن وعلى جميع المستويات بحلول عام 2015، وإذ تؤكد من جديد أن تكافؤ فرص الحصول على التعليم والتدريب على جميع المستويات، وبخاصة في مجالات الأعمال التجارية والتجارة والإدارة وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات وغيرها من التكنولوجيات الجديدة، والحاجة إلى القضاء على أوجه عدم المساواة بين الجنسين على جميع المستويات عنصران أساسيان لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والقضاء على الفقر والسماح للمرأة بالإسهام بشكل تام ومتكافئ في التنمية وإتاحة فرصة متكافئة أمامها للاستفادة منها،
وإذ تسلم بأن القضاء على الفقر وتحقيق السلام وصونه جوانب متداعمة، وإذ تسلم أيضا بأن السلام يرتبط ارتباطا لا ينفصم بتحقيق المساواة بين المرأة والرجل وبالتنمية،
وإذ تدرك أنه في حين أن عمليتي العولمة والتحرير أتاحتا للمرأة فرصا للعمل في العديد من البلدان، فإنهما أيضا جعلتا بعض النساء، وبخاصة في البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، أكثر عرضة للمشاكل التي تسببها زيادة التقلبات الاقتصادية، بما في ذلك في القطاع الزراعي، وأن توفير الدعم الخاص، وبخاصة للنساء اللاتي هن من صغار المزارعين وتمكينهن عنصران ضروريان لجعلهن قادرات على الاستفادة من فرص تحرير الأسواق الزراعية،
وإذ تسلم بأن تعزيز فرص التجارة المتاحة للبلدان النامية، بوسائل منها تحرير التجارة، سيحسن الوضع الاقتصادي لتلك المجتمعات، بما في ذلك وضع المرأة، وهو ما يمثل أهمية خاصة في المجتمعات المحلية الريفية،
وإذ تعرب عن قلقها لأنه على الرغم من أن المرأة تمثل نسبة مهمة ومتزايدة من أصحاب الأعمال التجارية، فإن مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية تحد منها عوامل عدة، من بينها حرمان المرأة من الحقوق المتساوية وانعدام تلك المساواة وعدم حصول المرأة على التعليم والتدريب والمعلومات وخدمات الدعم والتسهيلات الائتمانية والأجور وتملك الأرض ورأس المال والتكنولوجيا وغير ذلك من مجالات الإنتاج،
وإذ تعرب عن قلقها أيضا إزاء التمثيل الناقص للمرأة في عملية اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية، وإذ تؤكد أهمية تعميم مراعاة المنظور الجنساني في وضع جميع السياسات والبرامج وتنفيذها وتقييمها،
وإذ تلاحظ أهمية المؤسسات والهيئات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وبخاصة صناديقها وبرامجها والوكالات المتخصصة، في تيسير النهوض بدور المرأة في التنمية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/187.)؛
2 - تهيب بالدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، كل في إطار ولايتها، وجميع قطاعـات المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، وكذلك جميع النساء والرجال الالتزام التام بتنفيذ إعلان([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) ومنهاج عمل بيجين([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.) ونتائج دورة الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة والعشرين([1]) القرار دإ - 23/2، المرفق والقرار دإ - 23/3، المرفق.) ومضاعفة الإسهام في ذلك؛
3 - تسلم بالروابط المتداعمة القائمة بين المساواة بين الجنسين والقضاء على الفقر، وكذلك ضرورة القيام، عند الاقتضاء وبالتشاور مع المجتمع المدني، بوضع وتنفيذ استراتيجيات شاملة للقضاء على الفقر تراعي الاعتبارات الجنسانية وتعالج المسائل الاجتماعية والهيكلية ومسائل الاقتصاد الكلي؛
4 - تؤكد أهمية تهيئة بيئة إيجابية ومؤاتية في جميع مناحي الحياة على الصعيدين الوطني والدولي من أجل الإدماج الفعلي للمرأة في عملية التنمية؛
5 - تحث الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية ومنظومة الأمم المتحدة على الإسراع ببذل مزيد من الجهود من أجل زيادة عدد النساء في عملية صنع القرار وبناء قدراتهن باعتبارهن عوامل للتغيير وتمكين المرأة لتشارك مشاركة نشطة وفعلية في وضع وتنفيذ وتقييم سياسات واستراتيجيات وبرامج وطنية للتنمية و/أو القضاء على الفقر، بما في ذلك، عند الاقتضاء، نهج تقوم على أساس البرامج؛
6 - تحث الدول الأعضاء على إدماج منظور جنساني، يتناسب مع أهداف المساواة بين الجنسين، في صياغة استراتيجيات التنمية الوطنية وتنفيذها ورصدها والإبلاغ عنها، وتهيب، في هذا الصدد، بمنظومة الأمم المتحدة أن تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى وضع المنهجيات والأدوات والنهوض بعملية بناء القدرات والتقييم؛
7 - تشجع الدول الأعضاء على كفالة أن تشارك الآليات الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة مشاركة شاملة وأكثر فعالية في صياغة الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، بما في ذلك استراتيجيات القضاء على الفقر، وتهيب بمنظومة الأمم المتحدة دعم الجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد؛
8 - تدعو الدول الأعضاء إلى المضي في زيادة تمثيل المرأة ومشاركتها في عملية صنع القرارات الحكومية على جميع المستويات في مجالات السياسة الإنمائية حتى يتسنى ضمان مراعاة أولويات المرأة واحتياجاتها وإسهاماتها بوسائل، منها إتاحة فرص الحصول على التدريب، ووضع تدابير ترمي إلى التوفيق بين المسؤوليات الأسرية والمهنية، والقضاء على القوالب النمطية الجنسانية في عمليات التوظيف والترقية؛
9 - تسلم بأن العنف ضد النساء والفتيات يمثل عقبة تحول دون تحقيق أهداف المساواة والتنمية والسلام، وبما للعنف ضد النساء والفتيات من آثار في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية والدول، وتهيب بالدول أن تضع وتنفذ خطط عمل ترمي إلى القضاء على العنف ضد النساء والفتيات؛
10 - تسلم أيضا بالحاجة إلى تعزيز قدرة الحكومات على إدماج المنظور الجنساني في السياسات وفي عملية صنع القرارات، وتشجع جميع الحكومات والمنظمات الدولية، بما في ذلك منظومة الأمم المتحدة، وغيرها من أصحاب المصلحة المعنيين على تقديم المساعدة والدعم للبلدان النامية فيما تبذله من جهود لإدماج المنظور الجنساني في جميع جوانب رسم السياسات، بوسائل من بينها توفير المساعدة التقنية والموارد المالية؛
11 - تؤكد أهمية وضع استراتيجيات وطنية لتشجيع الأنشطة المستدامة والمنتجة في مجال تنظيم المشاريع التي ستدر الدخل في أوساط النساء المحرومات والنساء اللاتي يعشن في فقر؛
12 - تشجع الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني على تعزيز وحماية حقوق المرأة العاملة، وعلى اتخاذ إجراءات لإزالة جميع الحواجز الهيكلية والقانونية وكذلك الاتجاهات النمطية السائدة إزاء المساواة بين الجنسين في العمل، والمبادرة باتخاذ خطوات إيجابية لتشجيع الأجر المتساوي لقاء العمل المتساوي أو العمل ذي القيمة المتساوية؛
13 - تحث جميع الدول الأعضاء على اتخاذ كل التدابير المناسبة الكفيلة بالقضاء على التمييز ضد المرأة فيما يتعلق بحصولها على القروض المصرفية والرهون العقارية وغيرها من أشكال الائتمان المالي، مع توجيه اهتمام خاص إلى المرأة الفقيرة وغير المتعلمة، وعلى تقديم الدعم من أجل حصول المرأة على المساعدة القانونية، وعلى تشجيع القطاع المالي على تعميم مراعاة منظورات جنسانية في سياساته وبرامجه؛
14 - تسلم بالدور الذي يؤديه التمويل البالغ الصغر، بما في ذلك الائتمانات البالغة الصغر، في القضاء على الفقر وتمكين المرأة وإيجاد فرص العمل لها، وتلاحظ، في هذا الصدد، أهميــة النظـــم الماليـــة الوطنية السليمة، وتشجع علـــى تعزيز مؤسسات الائتمانات البالغة الصغر القائمة والناشئة وتدعيم قدراتها بوسائل، منها الدعم الذي تقدمه المؤسسات المالية الدولية؛
15 - تحث جميع الحكومات على أن تكفل للمرأة المساواة في الحقوق مع الرجل والتحاقها بجميع مستويات التعليم على قدم المساواة؛
16 - تحث الدول الأعضاء على تشجيع المشتغلات بالأعمال الحرة، بوسائل منها إتاحة التعليم والتدريب للمرأة في الأعمال التجارية والإدارة وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وتدعو رابطات الأعمال التجارية إلى تقديم المساعدة للجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد؛
17 - تهيب بالحكومات أن تشجع، بوسائل من بينها سن تشريعات وتوفير بيئات عمل مؤاتية للأسرة ومراعية للاعتبارات الجنسانية، على تيسير قيام الأمهات العاملات بالرضاعة الطبيعية لأطفالهن وتوفير الرعاية اللازمة لأطفال العاملات وغيرهم ممن يــعــلــنـهم، وأن تنظر في التشجيع على وضع سياسات وبرامج، حسب الاقتضاء، لتمكين الرجل والمرأة من التوفيق بين مسؤولياتهما في العمل ومسؤولياتهما الاجتماعية والأسرية؛
18 - تحث الدول الأعضاء على وضع وتنقيح القوانين التي تضمن للمرأة حقوقا كاملة ومتساوية لتملك الأرض والمسكن وغير ذلك من الممتلكات، بوسائل منها الميراث، وعلى إجراء إصلاحات إدارية واتخاذ التدابير اللازمة الأخرى لإعطاء المرأة الحقوق نفسها التي يتمتع بها الرجل في الحصول على الائتمان ورأس المال والتكنولوجيات المناسبة والوصول إلى الأسواق والمعلومات؛
19 - تسلم بضرورة تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا، وبخاصة المرأة الفقيرة، وتشجع، في هذا الصدد، الحكومات على أن تقوم، بدعم من شركائها في التنمية، بالاستثمار في مشاريع البنية الأساسية الملائمة وغير ذلك من المشاريع، وكذلك تهيئة فرص التمكين الاقتصادي، من أجل تخفيف ما تتحمله النساء والفتيات من عبء المهام اليومية التي تستغرق وقتا طويلا؛
20 - تعرب عن قلقها من اتساع انتشار وباء فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بوجه عام وتأنيثه، ولأن النساء والفتيات يتحملن قدرا غير متناسـب من العبء الذي تفرضه أزمة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأنهن أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وأنهن يؤدين دورا رئيسيا في الرعاية، وأنهن أصبحن أكثر عرضة للعنف والوصم والتمييز والفقر والتهميش من جانب أسرهن ومجتمعاتهن نتيجة لأزمة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وتهيب بالحكومات والمجتمع الدولي تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق هدف تعميم فرص الوصول، بحلول عام 2010، إلى برامج الوقاية الشاملة من فيروس نقص المناعة البشرية والعلاج منه وتقديم الرعاية والدعم للمصابين به؛
21 - تؤكد من جديد الالتزام بإتاحة خدمات الصحة الإنجابية للجميع بحلول عام 2015، على النحو الذي بينه المؤتمر الدولي للسكان والتنمية([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، القاهرة، 5-13 أيلول/سبتمبر 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.95.XIII.18).)، مع إدماج هذا الهدف في استراتيجيات تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، التي ترمي إلى خفض وفيات الأمهات وتحسين صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال وتشجيع المساواة بين الجنسين ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والقضاء على الفقر؛
22 - تسلم بأنه سيلزم زيادة المساعدة الإنمائية الرسمية وغيرها من الموارد زيادة كبيرة إذا أريد للبلدان النامية أن تحقق الأهداف والغايات الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وأنه بغية تعزيز الدعم للمساعدة الإنمائية الرسمية لا بد من التعاون على زيادة تحسين السياسات والاستراتيجيات الإنمائية، وطنيا ودوليا على السواء، لتعزيز فعالية المعونة؛
23 - تشجع المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني على مواصلة توفير الموارد المالية الضرورية لمساعدة الحكومات الوطنية في جهودها الرامية إلى تحقيق غايات ومعايير التنمية المتفق عليها في مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية والمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة والمؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومؤتمر قمة الألفية والمؤتمر الدولي لتمويل التنمية ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة والجمعية العالمية الثانية للشيخوخة ودورتي الجمعية العامة الاستثنائيتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين وغير ذلك من المؤتمرات ومؤتمرات القمة ذات الصلة التي تعقدها الأمم المتحدة؛
24 - تحث الجهات المانحة المتعددة الأطراف على استعراض وتنفيذ سياسات لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى كفالة وصول نسبة أعلى من الموارد إلى المرأة، وبخاصة في المناطق الريفية والنائية، وتدعو المؤسسات المالية الدولية، في إطار ولاية كل منها، ومصارف التنمية الإقليمية إلى القيام بذلك؛
25 - تؤكد أهمية جمع وتبادل جميع المعلومات ذات الصلة المطلوبة عن دور المرأة في التنمية، بما في ذلك البيانات المتعلقة بالهجرة الدولية، وكذلك الحاجة إلى وضع إحصاءات مصنفة حسب السن ونوع الجنس، وتشجع، في هذا الصدد، البلدان المتقدمة النمو والكيانات ذات الصلة التابعــة للأمم المتحـــدة على تقديــم الدعم والمساعـــدة إلى البلدان النامية، عند طلبها ذلك، فيما يتعلق بإنشاء قواعد بياناتها ونظم معلوماتها وتطويرها وتعزيزها؛
26 - تهيب بجميع المؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة القيام، في إطار ولاياتها التنظيمية، بتعميم مراعاة المنظور الجنساني ومواصلة تحقيق المساواة بين الجنســــين في برامجها القطرية وأدوات تخطيطها وبرامجها على صعيد القطاعات، وبتحديد أهداف وغايات محددة على الصعيد القطري في هذا المجال، وفقا للاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
27 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة إدماج تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع برامجها وسياساتها، بما في ذلك المتابعة المتكاملة لمؤتمرات الأمم المتحدة، وفقا للاستنتاجات المتفق عليها 1997/2 المتعلقة بتعميم مراعاة المنظور الجنساني التي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 1997([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والخمسون، الملحق رقم 3 والإضافة (A/52/3/Rev.1 و Rev.1/Add.1)، الفصل الرابع، الفرع ألف، الفقرة 4.)؛
28 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن التقدم المحرز في تنفيذ هذا القرار، بما في ذلك عن إدماج منظور جنساني في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
29 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين البند الفرعي المعنون
|
RESOLUTION 62/206
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/423/Add.2, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/206. Women in development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 52/195 of 18 December 1997, 54/210 of 22 December 1999, 56/188 of 21 December 2001, 58/206 of 23 December 2003, 59/248 of 22 December 2004 and 60/210 of 22 December 2005 and all its other resolutions on the integration of women in development, and the relevant resolutions and agreed conclusions adopted by the Commission on the Status of Women, including the Declaration adopted at its forty-ninth session,See Official Records of the Economic and Social Council, 2005, Supplement No. 7 and corrigendum (E/2005/27 and Corr.1), chap. I, sect. A.
Reaffirming the Beijing DeclarationReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex I. and Platform for ActionIbid., annex II. and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly, entitled
Reaffirming also the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. which affirms that the equal rights and opportunities of women and men must be assured, and calls for, inter alia, the promotion of gender equality and the empowerment of women as being effective and essential to eradicating poverty and hunger, in combating diseases and in stimulating development that is truly sustainable,
Taking note with appreciation of the discussion on women in development in the Commission on the Status of Women at its fiftieth session, and recalling its agreed conclusions on
Recognizing that access to basic affordable health care, preventive health information and the highest standard of health, including in the areas of sexual and reproductive health, is critical to women's economic advancement, that lack of economic empowerment and independence increases women's vulnerability to a range of negative consequences, including the risk of contracting HIV/AIDS, and that the neglect of the full enjoyment of human rights by women severely limits their opportunities in public and private life, including the opportunity for education and economic and political empowerment,
Reaffirming that gender equality is of fundamental importance for achieving sustained economic growth, poverty eradication and sustainable development, in accordance with the relevant General Assembly resolutions and United Nations conferences, and that investing in the development of women and girls has a multiplier effect, in particular on productivity, efficiency and sustained economic growth, in all sectors of the economy, especially in key areas such as agriculture, industry and services,
Reaffirming also the significant contribution that women make to the economy, that women are key contributors to the economy and to combating poverty through both remunerated and unremunerated work at home, in the community and in the workplace and that the empowerment of women is a critical factor in the eradication of poverty,
Recognizing that the difficult socio-economic conditions that exist in many developing countries, in particular the least developed countries, have resulted in the acceleration of the feminization of poverty,
Noting that gender biases in labour markets and women's lack of control over their own labour and earned income are also major factors in women's vulnerability to poverty, and, together with women's disproportionate responsibilities for domestic work, result in a lack of economic autonomy and influence in economic decision-making within households and in society at all levels,
Recognizing that population and development issues, education and training, health, nutrition, the environment, water supply, sanitation, housing, communications, science and technology, and employment opportunities are important elements for effective poverty eradication and the advancement and empowerment of women,
Recognizing also, in this context, the importance of respect for all human rights, including the right to development, and of a national and international environment that promotes, inter alia, justice, gender equality, equity, civil and political participation and civil, political and fundamental freedoms for the advancement and empowerment of women,
Reaffirming the need to eliminate gender disparities in primary and secondary education by the earliest possible date and at all levels by 2015, and reaffirming that equal access to education and training at all levels, in particular in business, trade, administration, information and communications technologies and other new technologies and the need to eliminate gender inequalities at all levels are essential for gender equality, the empowerment of women and poverty eradication and to allow women's full and equal contribution to, and equal opportunity to benefit from, development,
Recognizing that poverty eradication and the achievement and preservation of peace are mutually reinforcing, and recognizing also that peace is inextricably linked to equality between women and men and to development,
Aware that, while globalization and liberalization processes have created employment opportunities for women in many countries, they have also made some women, especially in developing countries and in particular in the least developed countries, more vulnerable to problems caused by increased economic volatility, including in the agricultural sector, and that special support, particularly for women who are small-scale farmers, and empowerment are necessary to enable them to take advantage of the opportunities of agricultural market liberalization,
Recognizing that enhanced trade opportunities for developing countries, including through trade liberalization, will improve the economic condition of those societies, including women, which is of particular importance in rural communities,
Expressing its concern that, while women represent an important and growing proportion of business owners, their contribution to economic and social development is constrained by, inter alia, the denial and lack of equal rights and lack of access of women to education, training, information, support services and credit facilities, salaries, and control over land, capital, technology and other areas of production,
Also expressing its concern about the underrepresentation of women in political and economic decision-making, and stressing the importance of mainstreaming a gender perspective in the formulation, implementation and evaluation of all policies and programmes,
Noting the importance of the organizations and bodies of the United Nations system, in particular its funds and programmes, and the specialized agencies in facilitating the advancement of women in development,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/187.
2. Calls upon Member States, the United Nations system and other international and regional organizations, within their respective mandates, and all sectors of civil society, including non-governmental organizations, as well as all women and men to fully commit themselves and to intensify their contributions to the implementation of the Beijing DeclarationReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex I. and Platform for ActionIbid., annex II. and the outcome of the twenty-third special session of the General Assembly;Resolution S-23/2, annex, and resolution S-23/3, annex.
3. Recognizes the mutually reinforcing links between gender equality and poverty eradication, as well as the need to elaborate and implement, where appropriate, in consultation with civil society, comprehensive gender-sensitive poverty eradication strategies that address social, structural and macroeconomic issues;
4. Stresses the importance of creating a favourable and conducive national and international environment in all fields of life for the effective integration of women in development;
5. Urges Member States, non-governmental organizations and the United Nations system to accelerate further efforts to increase the number of women in decision-making and to build their capacity as agents of change, and to empower women to participate actively and effectively in the development, implementation and evaluation of national development and/or poverty eradication policies, strategies and programmes, including, where appropriate, programme-based approaches;
6. Urges Member States to incorporate a gender perspective, commensurate with gender equality goals, into the design, implementation, monitoring and reporting of national development strategies, and in this regard calls upon the United Nations system to support national efforts to develop methodologies and tools and to promote capacity-building and evaluation;
7. Encourages Member States to ensure inclusive and more effective participation of national mechanisms for gender equality and women's empowerment in formulating national development strategies, including poverty eradication strategies, and calls upon the United Nations system to support national efforts in this regard;
8. Calls upon Member States to continue to increase women's representation and participation in government decision-making at all levels in development policy areas to ensure that the priorities, needs and contributions of women are taken into consideration by, inter alia, providing access to training; developing measures to reconcile family and professional responsibilities; and eliminating gender stereotyping in appointments and promotions;
9. Recognizes that violence against women and girls is one of the obstacles to the achievement of the objectives of equality, development and peace and the implications of violence against women and girls for the social and economic development of communities and States, and calls upon States to elaborate and implement plans of action to eliminate violence against women and girls;
10. Also recognizes the need to strengthen the capacity of Governments to incorporate a gender perspective into policies and decision-making, and encourages all Governments, international organizations, including the United Nations system, and other relevant stakeholders to assist and support developing countries' efforts in integrating a gender perspective into all aspects of policymaking, including through the provision of technical assistance and financial resources;
11. Stresses the importance of developing national strategies for the promotion of sustainable and productive entrepreneurial activities that will generate income among disadvantaged women and women living in poverty;
12. Encourages Governments, the private sector, non-governmental organizations and other actors of civil society to promote and protect the rights of women workers, to take action to remove structural and legal barriers as well as stereotypical attitudes to gender equality at work and to initiate positive steps to promote equal pay for equal work or work of equal value;
13. Urges all Member States to take all appropriate measures to eliminate discrimination against women with regard to their access to bank loans, mortgages and other forms of financial credit, giving special attention to poor, uneducated women, and to support women's access to legal assistance; and to encourage the financial sector to mainstream gender perspectives in their policies and programmes;
14. Recognizes the role of microfinance, including microcredit, in the eradication of poverty, the empowerment of women and the generation of employment, notes in this regard the importance of sound national financial systems, and encourages the strengthening of existing and emerging microcredit institutions and their capacities, including through the support of international financial institutions;
15. Urges all Governments to ensure women's equal rights with men and their equal access to all levels of education;
16. Urges Member States to encourage women entrepreneurs, including through education and training of women in business, administration and information and communications technologies, and invites business associations to assist national efforts in this regard;
17. Calls upon Governments to promote, inter alia, through legislation and family-friendly and gender-sensitive work environments, the facilitation of breastfeeding for working mothers and the provision of the necessary care for working women's children and other dependants and to consider promoting policies and programmes, as appropriate, to enable men and women to reconcile their work, social and family responsibilities;
18. Urges Member States to design and revise laws that ensure that women are accorded full and equal rights to own land, housing and other property, including through inheritance, and to undertake administrative reforms and other necessary measures to give women the same right as men to credit, capital and appropriate technologies and access to markets and information;
19. Recognizes the need to empower women economically and politically, particularly poor women, and in this regard encourages Governments, with the support of their development partners, to invest in appropriate infrastructure and other projects, as well as to create opportunities for economic empowerment, in order to alleviate for women and girls the burden of time-consuming everyday tasks;
20. Expresses its concern at the overall expansion and feminization of the HIV/AIDS pandemic and that women and girls bear a disproportionate share of the burden imposed by the HIV/AIDS crisis, that they are more easily infected, that they play a key role in care and that they have become more vulnerable to violence, stigma and discrimination, poverty, and marginalization from their families and communities as a result of the HIV/AIDS crisis, and calls upon Governments and the international community to intensify efforts towards the goal of universal access to comprehensive HIV prevention programmes, treatment, care and support by 2010;
21. Reaffirms the commitment to achieve universal access to reproductive health by 2015, as set out at the International Conference on Population and Development,See Report of the International Conference on Population and Development, Cairo, 5-13 September 1994 (United Nations publication, Sales No. E.95.XIII.18). integrating this goal into strategies to attain the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. aimed at reducing maternal mortality, improving maternal health, reducing child mortality, promoting gender equality, combating HIV/AIDS and eradicating poverty;
22. Recognizes that a substantial increase in official development assistance and other resources will be required if developing countries are to achieve the internationally agreed development goals and objectives, including the Millennium Development Goals, and that, in order to build support for official development assistance, cooperation will be needed in further improving policies and development strategies, both nationally and internationally, to enhance aid effectiveness;
23. Encourages the international community, the United Nations system, the private sector and civil society to continue to provide the necessary financial resources to assist national Governments in their efforts to meet the development targets and benchmarks agreed upon at the World Summit for Social Development, the Fourth World Conference on Women, the International Conference on Population and Development, the Millennium Summit, the International Conference on Financing for Development, the World Summit on Sustainable Development, the Second World Assembly on Ageing, the twenty-third and twenty-fourth special sessions of the General Assembly and other relevant United Nations conferences and summits;
24. Urges multilateral donors, and invites international financial institutions, within their respective mandates, and regional development banks to review and implement policies to support national efforts to ensure that a higher proportion of resources reaches women, in particular in rural and remote areas;
25. Stresses the importance of collecting and exchanging all relevant information needed on the role of women in development, including data on international migration, as well as the need to develop statistics disaggregated by age and sex, and in that regard encourages developed countries and relevant entities of the United Nations to provide support and assistance to developing countries, upon their request, with respect to establishing, developing and strengthening their databases and information systems;
26. Calls upon all organizations of the United Nations system, within their organizational mandates, to mainstream a gender perspective and to pursue gender equality in their country programmes, planning instruments and sector-wide programmes and to articulate specific country-level goals and targets in this field in accordance with the national development strategies;
27. Calls upon the United Nations system to integrate gender mainstreaming into all its programmes and policies, including in the integrated follow-up to United Nations conferences, in accordance with agreed conclusions 1997/2 on gender mainstreaming adopted by the Economic and Social Council at its substantive session of 1997;See Official Records of the General Assembly, Fifty-second Session, Supplement No. 3 and addendum (A/52/3/Rev.1 and Rev.1/Add.1), chap. IV, sect. A, para. 4.
28. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the progress made in the implementation of the present resolution, including on integrating a gender perspective into national development strategies;
29. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session the sub-item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 206
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 423 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 206 - دَوْرُ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 52 / 195 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 54 / 210 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 188 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 206 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 248 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 210 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، وَجَمِيعَ قَرَارَاتِهَا الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِإِدْمَاجِ الْمَرْأَةِ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، وَالْقَرَارَاتُ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا لَجْنَةَ وَضْعِ الْمَرْأَةِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا الَّتِي اِعْتَمَدْتِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإعْلاَنَ الَّذِي اِعْتَمَدْتِهِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ والأربعين ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2005 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 7 وَالتَّصْوِيبَ ( E / 2005 / 27 و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إعْلاَنٍ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَنَتَائِجُ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الْمُعَنْوَنَةَ
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الَّذِي يُؤَكِّدَ ضَرُورَةُ ضَمَانِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَكافُؤُ الْفُرَصِ بَيْنَ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ ، وَيَدْعُو إِلَى عِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَعْزِيزُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ بِوَصْفِهُمَا وَسَيْلَتَيْنِ فَعَّالَتَيْنِ وَضَرُورِيَّتَيْنٍ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ وَمُكَافَحَةُ الْأَمْرَاضِ وَالتَّحْفِيزَ عَلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَةِ مُسْتَدامَةٍ بِحَقٍّ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِقِيَامِ لَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخُمْسَيْنِ بِمُنَاقَشَةِ دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِسْتِنْتاجَاتِهَا الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا بِشَأْنٍ ' تَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ: تهيئة بِيئَةِ مُؤَاتِيَةٍ لِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالنُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، تَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ عِدَّةُ مَيَادِينِ مِنْهَا التَّعْلِيمَ وَالصِّحَّةَ وَالْعَمَلَ '([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2006 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 7 وَالتَّصْوِيبَانِ ( E / 2006 / 27 و Corr. 1 و 2 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ دَالً .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْحُصُولَ عَلَى الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ بِتَكْلِفَةِ مَيْسُورَةٍ وَعَلَى الْمَعْلُومَاتِ الصِّحِّيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِلْوِقَايَةِ وَعَلَى أعْلَى مُسْتَوِيَاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي مَجَالِيِ الصِّحَّةِ الْجِنْسِيَّةِ والإنجابية ، أَمَرَ بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ لِلنُّهُوضِ الْاِقْتِصَادِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، وَأَنَّ عَدَمَ تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ وَعَدَمُ اِسْتِقْلالِهَا اِقْتِصَادِيَّا يَجْعَلَانِّهَا أَكْثَرٌ عُرْضَةً لِطَائِفَةٍ مِنَ الْعواقبِ الضَّارَّةِ ، مِنْهَا خَطَرُ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَأَنَّ إغفال تُمُتِّعَ الْمَرْأَةُ تُمُتِّعَا تَامًّا بِحُقوقِ الْإِنْسانِ يَحُدُّ بِشِدَّةٍ مِنَ الْفُرَصِ الْمُتَاحَةِ أَمَامَهَا فِي الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً فُرْصَةُ التَّعْلِيمِ وَالتَّمْكِينُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالسِّياسِيُّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ مَا لِلْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ مِنْ أهَمِّيَّةِ أَسَاسِيَّةٍ لِتَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنَّ الْاِسْتِثْمَارَ فِي تَنْمِيَةِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ لَهُ أَثِرْ مُضَاعَفً ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْإِنْتاجِيَّةِ وَالْكَفَاءةَ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ الْمُطَّرِدُ ، فِي جَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْاِقْتِصَادِ ، وَخُصُوصَا فِي مَجَالَاتٍ رَئِيِسيَّةٍ مِنْ قَبِيلِ الزِّراعَةِ وَالصِّنَاعَةَ وَالْخِدْمََاتِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ الْمَرْأَةَ تُسْهِمُ إِسْهامًا كَبِيرًا فِي الْاِقْتِصَادِ ، وَأَنَّ الْمَرْأَةَ تُسْهِمُ بِشَكْلِ أَسَاسِي فِي الْاِقْتِصَادِ وَمُكَافَحَةُ الْفَقْرِ عَنْ طَرِيقِ الْعَمَلِ المأجور وَغَيْرَ المأجور عَلَى حَدِّ سَواءٍ فِي الْمَنْزِلِ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ وَمَكَانُ الْعَمَلِ ، وَأَنَّ تَمْكِينَ الْمَرْأَةِ عَامِلِ حاسِمٍ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْأَحْوالَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْاِقْتِصَادِيَّةَ الْعَسِيرَةَ السَّائِدَةَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، أَدَّتْ إِلَى تَسْرِيعِ وَتِيرَةٍ تأنيث الْفَقْرَ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ أَشْكَالَ التَّحَيُّزِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ فِي أَسْواقِ الْعَمَلِ وَعَدَمُ تَحْكُمُ الْمَرْأَةَ فِي عَمَلِهَا وَفِيمَا تُدَرْهُ مِنْ دَخْلِ يُشَكِّلَانِّ أيضا عَامِلِينَ رَئِيِسيَّيْنِ يُسْهِمَانِّ فِي جُعِلَ الْمَرْأَةُ عُرْضَةٍ لِلْفَقْرِ وَيُؤَدِّيَانِّ بِالْاِقْتِرانِ مَعَ مَا تَتَحَمَّلُهُ الْمَرْأَةَ مِنْ مَسْؤُولِيََّاتِ الْعَمَلِ الْمَنْزِلِيِّ غَيْرَ الْمُتَكَافِئَةِ إِلَى عَدَمِ اِسْتِقْلالِهَا اِقْتِصَادِيًّا وَعَدَمُ تَأْثِيرِهَا فِي صَنْعِ الْقَرَارَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ دَاخِلُ الْأَسْرِ الْمَعِيشِيَّةَ وَفِي الْمُجْتَمَعِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ قَضَايَا السُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالتَّعْلِيمَ وَالتَّدْرِيبَ وَالصِّحَّةَ وَالتَّغْذِيَةَ وَالْبِيئَةَ وَتَوْفِيرُ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْإِسْكانَ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَالْعِلْمَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَفُرَصُ الْعَمَلِ تُمَثِّلُ عَنَاصِرَ مُهِمَّةٍ لِلْقَضَاءِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ عَلَى الْفَقْرِ وَلِلنُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ وَتَمُكِّينَهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا ، فِي هَذَا السِّياقِ ، بِأهَمِّيَّةِ اِحْتِرَامٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَأهَمِّيَّةٌ تهيئة بِيئَةُ وَطَنِيَّةُ وَدَوْلِيَّةُ تُعَزِّزُ أُمُورًا عِدَّةٌ ، مِنْهَا الْعَدْلَ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالْإِنْصافَ وَالْمُشَارَكَةُ الْمَدَنِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ وَالْحَرِيَّاتُ الْمَدَنِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ وَالْأَسَاسِيَّةُ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ وَتَمُكِّينَهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى أوْجِهِ التَّفاوُتِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي مرحلتي التَّعْلِيمُ الْاِبْتِدَائِيُّ وَالثَّانَوِيُّ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ وَعَلَى جَمِيعِ الْمُسْتَوِيَاتِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَكافُؤَ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالَاتِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ وَالْإِدَارَةَ وَتِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَغَيْرَهَا مِنَ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ ، وَالْحاجَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى أوْجِهِ عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ عُنْصُرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالسّماحِ للمرأة بِالْإِسْهامِ بِشَكْلِ تَامِّ وَمُتَكَافِئٍ فِي التَّنْمِيَةِ وَإتَاحَةُ فُرْصَةِ مُتَكَافِئَةٍ أَمَامَهَا لِلْاِسْتِفادَةِ مِنْهَا ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ السّلامِ وَصَوْنُهُ جَوَانِبِ متداعمة ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ السّلامَ يَرْتَبِطُ اِرْتِبَاطَا لَا يَنْفَصِمْ بِتَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ وَبِالْتَّنْمِيَةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّه فِي حِينَ أَنَّ عَمَلِيَّتَي الْعَوْلَمَةِ وَالتَّحْرِيرَ أَتَاحَتَا للمرأة فُرَصًا لِلْعَمَلِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، فَإِنَّهُمَا أيضا جُعِلَتَا بَعْضُ النِّساءِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، أَكْثَرٌ عُرْضَةً لِلْمَشَاكِلِ الَّتِي تُسَبِّبَهَا زِيادَةَ التَّقَلُّبَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْقِطَاعِ الزِّراعِيِّ ، وَأَنَّ تَوْفِيرَ الدُّعُمِ الْخاصَّ ، وَبِخَاصَّةٍ لِلنِّساءِ الْلَاتِي هُنَّ مِنْ صَغَارِ الْمُزَارِعِينَ وَتَمُكِّينَهُنَّ عُنْصُرَانٍ ضَرُورِيَّانٍ لِجُعِلَهُنَّ قَادِرَاتٍ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنْ فُرَصِ تَحْرِيرِ الْأَسْواقِ الزِّراعِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَعْزِيزَ فُرَصِ التِّجَارَةِ الْمُتَاحَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَحْرِيرُ التِّجَارَةِ ، سَيُحْسِنُ الْوَضْعُ الْاِقْتِصَادِيُّ لِتِلْكً الْمُجْتَمَعَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ الْمَرْأَةِ ، وَهُوَ مَا يُمَثِّلُ أهَمِّيَّةُ خَاصَّةٍ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الرِّيفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا لِأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْمَرْأَةَ تُمَثِّلُ نِسْبَةَ مُهِمَّةٍ وَمُتَزَايِدَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، فَإِنَّ مُسَاهَمَتَهَا فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ تَحُدُّ مِنْهَا عَوَامِلُ عِدَّةٍ ، مِنْ بَيْنِهَا حِرْمَانِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُقوقِ الْمُتَسَاوِيَةِ وَاِنْعِدَامٌ تِلْكً الْمُسَاوَاةَ وَعَدَمُ حُصُولِ الْمَرْأَةِ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبَ وَالْمَعْلُومَاتِ وَخِدْمََاتُ الدُّعُمِ وَالتَّسْهِيلَاتِ الائتمانية وَالْأُجُورُ وَتُمْلَكُ الْأرْضُ وَرَأْسُ الْمَالِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ مَجَالَاتِ الْإِنْتاجِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا أيضا إِزَاءَ التَّمْثيلِ النَّاقِصِ للمرأة فِي عَمَلِيَّةِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي وَضْعٍ جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجَ وَتَنْفِيذَهَا وَتَقْيِيمَهَا ،
وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِخَاصَّةِ صَنَادِيقِهَا وَبَرامِجَهَا وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ ، فِي تَيْسيرِ النُّهُوضِ بِدَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 187 .)؛
2 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهَا ، وَجَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعً النِّساءُ وَالرِّجَالُ الْاِلْتِزَامُ التَّامُّ بِتَنْفِيذِ إعْلاَنٍ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَنَتَائِجُ دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 2 ، الْمِرْفَقُ وَالْقرارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .) وَمُضَاعَفَةُ الْإِسْهامِ فِي ذَلِكً ؛
3 - تُسَلِّمُ بِالرّوابطِ المتداعمة الْقَائِمَةَ بَيْنَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَكَذَلِكَ ضَرُورَةُ الْقِيَامِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِوَضْعٍ وَتَنْفِيذً استراتيجيات شَامِلَةً لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ تُرَاعِي الْاِعْتِبارَاتِ الجنسانية وَتُعَالِجَ الْمَسَائِلَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْهَيْكَلِيَّةَ وَمَسَائِلُ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ؛
4 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةً تهيئة بِيئَةُ إِيجَابِيَّةُ وَمُؤَاتِيَةٌ فِي جَمِيعَ مَنَاحَِيِ الْحَيَاةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ الْإِدْمَاجَ الْفِعْلِيِ للمرأة فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ؛
5 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْإِسْراعِ بِبَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ عَدَدِ النِّساءِ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ وَبِنَاءً قدراتهن بِاِعْتِبارِهُنَّ عَوَامِلِ لِلتَّغْيِيرِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ لِتُشَارِكُ مُشَارَكَةَ نشطةٍ وَفِعْلِيَّةً فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذً وَتَقْيِيمُ سِياسََاتٍ واستراتيجيات وَبَرامِجُ وَطَنِيَّةٌ لِلتَّنْمِيَةِ و / أَوْ الْقَضَاءُ عَلَى الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، نَهْجُ تَقُومُ عَلَى أَسَاسِ الْبَرامِجِ ؛
6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى إِدْمَاجِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي ، يَتَنَاسَبُ مَعَ أَهْدَافِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، فِي صِيَاغَةٍ استراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَتَنْفِيذُهَا وَرُصَّدُهَا وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُدَعِّمَ الْجُهُودَ الْوَطَنِيَّةَ الرَّامِيَةَ إِلَى وَضْعِ الْمَنْهَجِيَّاتِ وَالْأَدَوَاتَ وَالنُّهُوضَ بِعَمَلِيَّةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَالتَّقْيِيمَ ؛
7 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تَشَارُكَ الْآلِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ مُشَارَكَةِ شَامِلَةٍ وَأَكْثَرٌ فَعَالِيَةً فِي صِيَاغَةٍ الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً استراتيجيات الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَبْذُولَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
8 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْمُضِيِّ فِي زِيادَةِ تَمْثيلِ الْمَرْأَةِ وَمُشَارِكَتِهَا فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارَاتِ الْحُكُومِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ فِي مَجَالَاتِ السِّياسَةِ الإنمائية حَتَّى يَتَسَنَّى ضَمَانُ مُرَاعَاةِ أَوْلَوِيَّاتِ الْمَرْأَةِ وَاِحْتِيَاجَاتِهَا وَإِسْهامَاتِهَا بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا إتَاحَةُ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّدْرِيبِ ، وَوَضْعُ تَدَابِيرِ تَرْمِي إِلَى التَّوْفِيقِ بَيْنَ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الْأَسَرِيَّةُ وَالْمِهْنِيَّةُ ، وَالْقَضَاءُ عَلَى الْقَوَالِبِ النَّمَطِيَّةَ الجنسانية فِي عَمَلِيََّاتِ التَّوْظِيفِ وَالتَّرْقِيَةَ ؛
9 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْعُنْفَ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ يُمَثِّلُ عَقَبَةٌ تَحَوَّلَ دُونَ تَحْقِيقِ أَهْدَافِ الْمُسَاوَاةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالسّلامَ ، وَبِمَا لِلْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ مِنْ آثَارٍ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالدُّوَلَ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَضَعَ وَتُنَفِّذَ خُطَطَ عَمَلِ تَرْمِي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْعُنْفِ ضِدُّ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ؛
10 - تُسَلِّمُ أيضا بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْحُكُومََاتِ عَلَى إِدْمَاجِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي السِّياسََاتِ وَفِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارَاتِ ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَغَيْرَهَا مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ عَلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِإِدْمَاجِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ رَسْمِ السِّياسََاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمواردُ الْمَالِيَّةُ ؛
11 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ وَضْعٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِتَشْجِيعِ الْأَنْشِطَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَالْمُنْتِجَةُ فِي مَجَالِ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ الَّتِي سَتُدَرُّ الدَّخْلَ فِي أَوْسَاطِ النِّساءِ الْمَحْرُومَاتِ وَالنِّساءُ اللّاَتِيِ يَعِشْنَ فِي فَقْرٍ ؛
12 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْمَرْأَةِ الْعَامِلَةِ ، وَعَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِإِزَالَةٍ جَمِيعَ الْحَواجِزِ الْهَيْكَلِيَّةُ وَالْقَانُونِيَّةُ وَكَذَلِكً الْاِتِّجَاهَاتِ النَّمَطِيَّةُ السَّائِدَةُ إِزَاءَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي الْعَمَلِ ، وَالْمُبَادَرَةُ بِاِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ إِيجَابِيَّةٍ لِتَشْجِيعِ الْأَجْرِ الْمُتَسَاوِي لِقَاءُ الْعَمَلِ الْمُتَسَاوِي أَوْ الْعَمَلُ ذِي الْقِيمَةُ الْمُتَسَاوِيَةُ ؛
13 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى اِتِّخَاذٍ كُلُّ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ الْكَفِيلَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحُصُولِهَا عَلَى الْقُرُوضِ الْمَصْرِفِيَّةِ وَالرُّهونُ الْعَقَارِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنْ أَشْكَالِ الْاِئْتِمَانِ الْمَالِيِّ ، مَعَ تَوْجِيهِ اِهْتِمَامِ خاصٍّ إِلَى الْمَرْأَةِ الْفَقِيرَةِ وَغَيْرَ الْمُتَعَلِّمَةَ ، وَعَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ مِنْ أَجَلْ حُصُولُ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ الْقَانُونِيَّةِ ، وَعَلَى تَشْجِيعِ الْقِطَاعِ الْمَالِيِّ عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ مَنْظُورَاتٍ جنسانية فِي سياساته وَبَرامِجَهُ ؛
14 - تُسَلِّمُ بِالدَّوْرِ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ التَّمْوِيلَ الْبالِغَ الصِّغَرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِئْتِمَانَاتُ الْبالِغَةُ الصِّغَرَ ، فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ لَهَا ، وَتَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ النُّظُمِ الْمَالِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ السَّلِيمَةِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى تَعْزِيزِ مُؤَسَّسََاتِ الْاِئْتِمَانَاتِ الْبالِغَةِ الصِّغَرَ الْقَائِمَةُ وَالنَّاشِئَةُ وَتَدْعِيمً قدراتها بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا الدُّعُمَ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ؛
15 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَكَفُّلً للمرأة الْمُسَاوَاةَ فِي الْحُقوقِ مَعَ الرَّجُلِ وَاِلْتِحَاقَهَا بِجَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ التَّعْلِيمِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ؛
16 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَشْجِيعِ الْمُشْتَغِلَاتِ بِالْأَعْمَالِ الْحُرَّةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إتَاحَةُ التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبَ للمرأة فِي الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ وَالْإِدَارَةَ وَتِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، وَتَدْعُو رَابِطَاتِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
17 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنَّ تَشَجُّعً ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا سِنِّ تَشْرِيعَاتٍ وَتَوْفِيرُ بِيئََاتِ عَمَلِ مُؤَاتِيَةٍ لِلْأُسْرَةِ ومراعية لِلْاِعْتِبارَاتِ الجنسانية ، عَلَى تَيْسيرِ قِيَامِ الْأُمَّهَاتِ الْعَامِلَاتِ بِالرَّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ لِأَطْفَالِهُنَّ وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ اللّاَزِمَةِ لِأَطْفَالِ الْعَامِلَاتِ وَغَيْرَهُمْ مِمَّنْ يعلنهم ، وَأَنَّ تَنَظُّرً فِي التَّشْجِيعِ عَلَى وَضْعِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَمُكِّينَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنَ التَّوْفِيقِ بَيْنَ مَسْؤُولِيَاتِهُمَا فِي الْعَمَلِ وَمَسْؤُولِيَاتِهُمَا الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْأَسَرِيَّةَ ؛
18 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى وَضْعٍ وَتَنْقِيحُ الْقَوَانِينِ الَّتِي تَضَمُّنً للمرأة حُقوقًا كَامِلَةً وَمُتَسَاوِيَةً لِتَمْلِكُ الْأرْضَ وَالْمَسْكَنَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمُمْتَلَكَاتِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمِيرَاثَ ، وَعَلَى إِجْرَاءِ إِصْلاحَاتٍ إِدَارِيَّةٍ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ الْأُخْرَى لِإعْطَاءِ الْمَرْأَةِ الْحُقوقِ نَفْسُهَا الَّتِي يَتَمَتَّعُ بِهَا الرَّجُلُ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْاِئْتِمَانِ وَرَأْسُ الْمَالِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْمُنَاسِبَةُ وَالْوُصُولَ إِلَى الْأَسْواقِ وَالْمَعْلُومَاتِ ؛
19 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَمْكِينِ الْمَرْأَةِ اِقْتِصَادِيَّا وَسِياسِيَّا ، وَبِخَاصَّةِ الْمَرْأَةِ الْفَقِيرَةِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحُكُومََاتُ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، بِدُعُمٍ مِنْ شركائِهَا فِي التَّنْمِيَةِ ، بِالْاِسْتِثْمَارِ فِي مَشَارِيعِ الْبِنْيَةِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُلاَئِمَةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمَشَارِيعِ ، وَكَذَلِكَ تهيئة فَرُصَّ التَّمْكِينُ الْاِقْتِصَادِيُّ ، مِنْ أَجَلْ تَخْفِيفً مَا تَتَحَمَّلُهُ النِّساءَ وَالْفَتِيَّاتِ مِنْ عِبْءٍ المهام الْيَوْمِيَّةَ الَّتِي تَسْتَغْرِقَ وَقْتًا طَوِيلًا ؛
20 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا مِنَ اِتِّساعِ اِنْتِشارِ وَبَاءِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) بِوَجْهِ عَامٍ وتأنيثه ، وَلِأَنَّ النِّساءَ وَالْفَتِيَّاتِ يَتَحَمَّلُنَّ قَدْرَا غَيْرَ مُتَنَاسِبٍ مِنَ الْعِبْءِ الَّذِي تَفْرِضَهُ أَزْمَةَ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَأَنَّهُنَّ أَكْثَرٌ عُرْضَةً لِلْإصابَةِ بِالْعَدْوَى ، وَأَنَّهُنَّ يُؤَدِّينَ دَوْرًا رَئِيِسيًّا فِي الرِّعايَةِ ، وَأَنَّهُنَّ أُصْبِحَنَّ أَكْثَرٌ عُرْضَةً لِلْعُنْفِ وَالْوَصْمَ وَالتَّمْييزُ وَالْفقرُ وَالتَّهْميشَ مِنْ جَانِبِ أُسَرِهُنَّ وَمُجْتَمَعَاتِهُنَّ نَتِيجَةٍ لِأَزْمَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَتُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ تَكْثيفُ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ تَعْمِيمِ فُرَصِ الْوُصُولِ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، إِلَى بَرامِجِ الْوِقَايَةِ الشَّامِلَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْعِلاَجَ مِنْه وَتَقْديمُ الرِّعايَةِ وَالدُّعُمَ لِلْمُصَابِينَ بِهِ ؛
21 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ بِإتَاحَةِ خِدْمََاتِ الصِّحَّةِ الإنجابية لِلْجَمِيعِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي بَيْنَه الْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْقَاهِرَةُ ، 5 - 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 95. XIII. 18 ).)، مَعَ إِدْمَاجٍ هَذَا الْهَدَفِ فِي استراتيجيات تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، الَّتِي تَرْمِي إِلَى خَفْضِ وَفِيَّاتِ الْأُمَّهَاتِ وَتَحُسِّينَ صِحَّةَ الْأُمَّهَاتِ وَخُفِّضَ وَفِيَّاتُ الْأَطْفَالِ وَتَشْجِيعُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَمُكَافَحَةُ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْقَضَاءُ عَلَى الْفَقْرِ ؛
22 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه سَيَلْزَمُ زِيادَةُ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ زِيادَةُ كَبِيرَةٌ إِذَا أُرِيدُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ أَنَّ تَحَقُّقَ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَأَنَّه بُغْيَةُ تَعْزِيزِ الدُّعُمِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ لَا بِدْ مِنَ التَّعَاوُنِ عَلَى زِيادَةِ تَحْسِينِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية ، وَطَنِيَّا وَدَوْلِيَّا عَلَى السَّواءِ ، لِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ؛
23 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَوْفِيرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ لِمُسَاعَدَةِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ غَايََاتٍ وَمَعَايِيرُ التَّنْمِيَةِ الْمُتَّفَقَ عَلَيهَا فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ الرّابعُ الْمَعْنِيُّ بِالْمَرْأَةِ وَالْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ وَمُؤْتَمَرُ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ وَالْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ لِلشَّيْخُوخَةِ وَدُوِّرْتِي الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ الْاِسْتِثْنَائِيَّتَيْنِ الثَّالِثَةَ وَالْعَشْرَيْنِ وَالرَّابِعَةَ وَالْعَشْرَيْنِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ؛
24 - تَحُثُّ الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ عَلَى اِسْتِعْراضٍ وَتَنْفِيذُ سِياسََاتٍ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى كَفَالَةِ وُصُولِ نِسْبَةِ أَعْلَى مِنَ الْمواردِ إِلَى الْمَرْأَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الرِّيفِيَّةِ وَالنَّائِيَةِ ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
25 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ جَمْعِ وَتُبَادِلُ جَمِيعَ الْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَطْلُوبَةِ عَنْ دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَيَانَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى وَضْعِ إِحْصَاءَاتٍ مُصَنَّفَةٍ حَسْبَ السِّنِّ وَنَوْعُ الْجِنْسِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْبُلْدانُ الْمُتَقَدِّمَةُ النُّمُوَّ وَالْكِيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ وَالْمُسَاعِدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، عِنْدَ طِلَبِهَا ذَلِكً ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِنْشاءِ قَوَاعِدِ بَيَانَاتِهَا وَنُظِّمَ مَعْلُومَاتُهَا وَتَطْوِيرَهَا وَتَعْزِيزَهَا ؛
26 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْمُؤَسَّسََاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقِيَامَ ، فِي إِطارٍ ولاياتها التَّنْظِيمِيَّةَ ، بِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَمُوَاصَلَةُ تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي بَرامِجِهَا الْقَطَرِيَّةِ وَأَدَوَاتُ تَخْطِيطِهَا وَبَرامِجَهَا عَلَى صَعِيدِ الْقِطَاعَاتِ ، وَبِتَحْدِيدِ أَهْدَافٍ وَغَايََاتُ مُحَدَّدَةٌ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَفَّقَا للاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
27 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِدْمَاجُ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي جَمِيعَ بَرامِجِهَا وسياساتها ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلَةَ لِمُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَفَّقَا لِلْاِسْتِنْتاجَاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا 1997 / 2 الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 1997 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 وَالْإضافَةَ ( A / 52 / 3 / Rev. 1 و Rev. 1 / Add. 1 )، الْفَصْلُ الرّابعُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ ، الْفَقْرَةُ 4 .)؛
28 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ إِدْمَاجِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
29 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
|
القرار 55/61
اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/593، الفقرة 20)([1]) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع القرار الموصى به في التقرير.)
55/61- صك قانوني دولي فعال لمكافحة الفساد
إن الجمعية العامة،
إذ تلاحظ ما للفساد من أثر ناخر في الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون والنشاط الاقتصادي،
وإذ تستذكر قراريها 53/111، المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1998، الذي أنشــأت بموجـبه اللجـنة المخصـصـة لـوضـع اتفاقــية لــمكافحة الجريمة المنظمـة عــبر الوطنية، و 54/126 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، الذي طلبت فيه إلى اللجنة المخصصة أن تنجز أعمالها في عام 2000،
وإذ تستذكر أيضا قرارها 54/128 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999 الذي طلبت فيه إلى اللجنة المخصصة أن تستكشف مدى استصواب وضع صك دولي لمكافحة الفساد، يكون إما مكملا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) اعتمدتها الجمعية العامة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 في قرارها 55/25 (المرفق الأول).) وإما مستقلا عنها،
وإذا تحيط علما بتقرير اللجنة المخصصة عن أعمال دورتها السابعة([1]) A/AC.254/25 .) التي نظرت خلالها في تنفيذ قرار الجمعية العامة 54/128،
وإذ تستذكر المناقشات التي دارت، وخاصة البيانات التي ألقيت في أثناء الجزء الرفيع المستوى من مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، وكذلك نتائجه([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المعقود في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000 (A/CONF.187.15).)، وخصوصا إعلان فيينا بشأن الجريمة والعدالة: مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين،
وإذ تضع في اعتبارها ضرورة إعداد صك واسع النطاق يأخذ في الحسبان ما يوجد حاليا من اتفاقيات دولية لمكافحة الفساد،
1 - تسلم بأن من المستصوب وضع صك قانوني دولي فعال لمكافحة الفساد، يكون مستقلا عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) اعتمدتها الجمعية العامة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 في قرارها 55/25 (المرفق الأول).)؛
2 - تقــرر أن تبدأ بوضع صك من هذا القبيل في فيينا بمقر مركز الأمم المتحدة لمنع الجريمة الدولية التابع لمكتب الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات ومنع الجريمة؛
3 - تطلب إلى الأمين العام أن يعد تقريرا يحلل فيه كل الصكوك القانونية الدولية، وغيرها من الوثائق والتوصيات ذات الصلة بمعالجة الفساد([1]) انظر مرفق هذا القرار للإطلاع على قائمة إرشادية بهذه الصكوك والوثائق والتوصيات.)، مراعيا في ذلك أمورا منها الالتزامات فيما يتعلق بتجريم كل أشكال الفساد، والتعاون الدولي والجوانب الرقابية للفساد والعلاقة بين الفساد وغسل الأموال، وأن يقدمه إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في أحد اجتماعات ما بين الدورات حتى يتسنى للدول الأعضاء تقديم تعليقات إلى اللجنة قبل انعقاد دورتها العاشرة؛
4 - تطلب إلى اللجنة أن تقوم في دورتها العاشرة باستعراض وتقييم تقرير الأمين العام، وأن تقدم، على أساس ذلك، توصيات وتوجيهات بشأن الأعمال المقبلة المتعلقة بوضع صك قانوني لمكافحة الفساد؛
5 - تطلب إلى الأمين العام أن يعمد، بعد إنجاز المفاوضات بشأن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات ذات الصلة بها، إلى دعوة فريق مفتوح باب العضوية من الخبراء الحكوميين الدوليين إلى الانعقاد لكي يتولى، استنادا إلى تقرير الأمين العام وتوصيات اللجنة في دورتها العاشرة، دارسة وإعداد مشروع نطاق الاختصاص لأجل التفاوض بشأن الصك القانوني المقبل لمكافحة الفساد؛
6 - تطلب إلى فريق الخبراء الحكومي الدولي المفتوح باب العضوية أن يحيل، عن طريق لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، مشروع نطاق الاختصاص لأجل التفاوض بشأن الصك القانوني المقبل إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين بغية اعتماده؛
7 - تقرر إنشاء لجنة مخصصة للتفاوض بشأن هذا الصك، لكي تبدأ أعمالها في فيينا حالما يعتمد مشروع نطاق الاختصاص الخاص بهذا التفاوض؛
8 - تدعو البلدان المانحة إلى تقديم المساعدة إلى الأمم المتحدة لضمان مشاركة فعالة من جانب البلدان النامية، وخصوصا أقل البلدان نموا، في أعمال كل من فريق الخبراء الحكومي الدولي المفتوح باب العضوية واللجنة المخصصة، بما في ذلك تغطية تكاليف السفر والنفقات المحلية؛
9 - تطلب إلــى الأمين العــام أن يمـــد كــلا مــن اللجنـــة وفريـــق الخـــبراء الحكومي الدولي المفتوح باب العضوية بالتسهيلات والموارد اللازمة دعما لأعمالهما.
المرفق
قائمــة إرشاديــة بالصكوك القانونية الدولية والوثائق والتوصيات المتعلقة بمكافحة الفساد
(أ) المدونة الدولية لقواعد سلوك الموظفين العموميين([1]) القرار 51/59، المرفق.)؛
(ب) إعلان الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والرشوة في المعاملات التجارية الدولية([1]) القرار 51/191، المرفق.)؛
(ج) قرار الجمعية العامة 54/128، الذي أيدت فيه الجمعية استنتاجات وتوصيات اجتماع فريق الخبراء المعني بالفساد وقنواته المالية، الذي انعقد في باريس في الفترة من 30 آذار/مارس إلى 1 نيسان/أبريل 1999([1]) E/CN.15/1999/10، الفقرات 1-14.)؛
(د) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين([1]) انظر: مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين، المعقود في فيينا في الفترة من 10 إلى 17 نيسان/أبريل 2000 (A/CONF.187.15).)؛
(هـ) اتفاقية البلدان الأمريكية لمكافحة الفساد، التي اعتمدتها منظمة الدول الأمريكية في 29 آذار/مارس 1996([1]) انظر E/1996/99.)؛
(و) التوصية 32 من توصيات فريق كبار الخبراء المعني بالجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي أقرتها مجموعة الثمانية السياسية في ليون، فرنسا، في 29 حزيران/ يونيه 1996([1]) انظر قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1997/22، المرفق الأول.)؛
(ز) المبادئ التوجيهية العشرون لمكافحة الفساد، التي اعتمدتها لجنة وزراء مجلس أوروبا في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1997([1]) انظر: مجلس أوروبا، النصوص التي اعتمدتها لجنة وزراء مجلس أوروبا، 1997، استراسبورج، فرنسا، 1998، القرار (97) 24.)؛
(ح) الاتفاقية المعنية بمكافحة رشوة الموظفين العموميين الأجانب في المعاملات التجارية الدولية، التي اعتمدتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1997([1]) انظر: الفساد ومبادرات تحسين النزاهة في الدول النامية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.98.III.B.18).)؛
(ط) الاتفاق المنشئ لمجموعة الدول المناهضة للفساد، الذي اعتمدته لجنة وزراء مجلس أوروبا في 1 أيار/مايو 1999([1]) انظر: الجريدة الرسمية لمجلس أوروبا: المنشور الدوري للجنة الوزراء، العدد الخامس _ أيار/مايو 1999، القرار (99) 5.)، واتفاقية القانون الجنائي بشأن الفساد التي اعتمدتها لجنة وزراء مجلس أوروبا في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1998([1]) مجلس أوروبا، مجموعة المعاهدات الأوروبية، الرقم 173.)؛
(ي) التدابير المشتركة المعنية بالفساد في القطاع الخاص، التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي في 22 كانون الأول/ديسمبر 1998([1]) انظر: الجريدة الرسمية للمجتمعات الأوروبية، الرقم ل 358، 31 كانون الأول/ديسمبر 1998.)؛
(ك) الإعلانان الصادران عن المنتدى العالمي الأول لمكافحة الفساد، الذي عقد في واشنطن العاصمة في الفترة من 24 إلى 26 شباط/فبراير 1999([1]) E/CN.15/1999/WP.1/Add.1.)، وعن المنتدى العالمي الثاني الذي سيعقد في لاهاي عام 2001؛
(ل) اتفاقية القانون المدني المتعلقة بالفساد، التي اعتمدتها لجنة وزراء مجلس أوروبا في 9 أيلول/سبتمبر 1999([1]) مجلس أوروبا، مجموعة المعاهدات الأوروبية، الرقم 174.)؛
(م) المدونة النموذجية لقواعد سلوك الموظفين العموميين، التي اعتمدتها لجنة وزراء مجلس أوروبا في 11 أيار/مايو 2000([1]) انظر: الجريدة الرسمية لمجلس أوروبا: المنشور الدوري للجنة الوزراء، العدد الخامس-أيار/مايو 2000، التوصية R(2000) 10.)؛
(ن) مبادئ مكافحة الفساد في البلدان الأفريقية التابعة للتحالف العالمي من أجل أفريقيا([1]) انظر www.gca-cma.org.)؛
(س) اتفاقيات الاتحاد الأوروبي بشأن الفساد والبروتوكولات ذات الصلة؛
(ع) أفضل الممارسات، كالتي وضعتها لجنة بازل المعنية بالإشراف على الأعمال المصرفية، وفرقة العمل للإجراءات المالية عن غسل الأموال، والمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية.
|
RESOLUTION 55/61
Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/593, para. 20)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Economic and Social Council.
55/61. An effective international legal instrument against corruption
The General Assembly,
Noting the corrosive effect that corruption has on democracy, development, the rule of law and economic activity,
Recalling its resolutions 53/111 of 9 December 1998, by which it established the Ad Hoc Committee on the Elaboration of a Convention against Transnational Organized Crime, and 54/126 of 17 December 1999, in which it requested the Ad Hoc Committee to complete its work in 2000,
Recalling also its resolution 54/128 of 17 December 1999, in which it requested the Ad Hoc Committee to explore the desirability of an international instrument against corruption, either ancillary to or independent of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Adopted by the General Assembly in its resolution 55/25 of 15 November 2000 (annex I).
Taking note of the report of the Ad Hoc Committee on its seventh session,A/AC.254/25. during which it considered the implementation of resolution 54/128,
Recalling the debates and especially the statements made at the high-level segment and the results of the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders,See Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders, Vienna, 10-17 April 2000: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.00.IV.8). in particular the Vienna Declaration on Crime and Justice: Meeting the Challenges of the Twenty-first Century,
Bearing in mind the need to prepare a broad instrument that takes into account existing international conventions against corruption,
1. Recognizes that an effective international legal instrument against corruption, independent of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Adopted by the General Assembly in its resolution 55/25 of 15 November 2000 (annex I). is desirable;
2. Decides to begin the elaboration of such an instrument in Vienna at the headquarters of the United Nations Centre for International Crime Prevention of the United Nations Office for Drug Control and Crime Prevention;
3. Requests the Secretary-General to prepare a report analysing all relevant international legal instruments, other documents and recommendations addressing corruption,See the annex to the present resolution for an indicative list of such legal instruments, documents and recommendations. considering, inter alia, obligations as regards criminalization of all forms of corruption and international cooperation, regulatory aspects of corruption and the relationship between corruption and money-laundering, and to submit it to the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice at an inter-sessional meeting in order to allow Member States to provide comments to the Commission prior to its tenth session;
4. Requests the Commission, at its tenth session, to review and assess the report of the Secretary-General and, on that basis, to provide recommendations and guidance as to future work on the development of a legal instrument against corruption;
5. Requests the Secretary-General to convene, upon completion of the negotiation of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime and the related protocols, an intergovernmental open-ended expert group to examine and prepare, on the basis of the report of the Secretary-General and of the recommendations of the Commission at its tenth session, draft terms of reference for the negotiation of the future legal instrument against corruption;
6. Requests the intergovernmental open-ended expert group to submit the draft terms of reference for the negotiation of the future legal instrument, through the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice and the Economic and Social Council, to the General Assembly at its fifty-sixth session for adoption;
7. Decides to establish an ad hoc committee for the negotiation of such an instrument to start its work in Vienna as soon as the draft terms of reference for such negotiation are adopted;
8. Invites donor countries to assist the United Nations in ensuring the effective participation of developing countries, in particular least developed countries, in the work of the intergovernmental open-ended expert group and the ad hoc committee, including travel and local expenses;
9. Requests the Secretary-General to provide the Commission and the intergovernmental open-ended expert group with the required facilities and resources to support their work.
Annex
Indicative list of international legal instruments, documents and recommendations against corruption
(a) International Code of Conduct for Public Officials;Resolution 51/59, annex.
(b) United Nations Declaration against Corruption and Bribery in International Commercial Transactions;Resolution 51/191, annex.
(c) General Assembly resolution 54/128, in which the Assembly subscribed to the conclusions and recommendations of the Expert Group Meeting on Corruption and its Financial Channels, held in Paris from 30 March to 1 April 1999;E/CN.15/1999/10, paras. 1-14.
(d) Report of the Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders; See Tenth United Nations Congress on the Prevention of Crime and the Treatment of Offenders, Vienna, 10-17 April 2000: report prepared by the Secretariat (United Nations publication, Sales No. E.00.IV.8).
(e) Inter-American Convention against Corruption adopted by the Organization of American States on 29 March 1996;See E/1996/99.
(f) Recommendation 32 of the Senior Experts Group on Transnational Organized Crime endorsed by the Political Group of Eight in Lyon, France, on 29 June 1996;See Economic and Social Council resolution 1997/22, annex I.
(g) The Twenty Guiding Principles for the Fight against Corruption adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe on 6 November 1997;See Council of Europe, Texts adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe, 1997, Strasbourg, France, 1998, resolution (97) 24.
(h) Convention on Combating Bribery of Foreign Public Officials in International Business Transactions adopted by the Organisation for Economic Cooperation and Development on 21 November 1997;See Corruption and Integrity Improvement Initiatives in Developing Countries (United Nations publication, Sales No. E.98.III.B.18).
(i) Agreement Establishing the Group of States against Corruption adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe on 1 May 1999,See Official Gazette of the Council of Europe: Committee of Ministers part-volume, No. V - May 1999, resolution (99) 5. and the Criminal Law Convention on Corruption adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe on 4 November 1998;Council of Europe, European Treaty Series, No. 173.
(j) Joint Action on corruption in the private sector adopted by the Council of the European Union on 22 December 1998;See Official Journal of the European Communities, No. L 358, 31 December 1998.
(k) Declarations made by the first Global Forum on Fighting Corruption, held in Washington, D.C., from 24 to 26 February 1999,E/CN.15/1999/WP.1/Add.1. and the second Global Forum, to be held in The Hague in 2001;
(l) Civil Law Convention on Corruption adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe on 9 September 1999;Council of Europe, European Treaty Series, No. 174.
(m) Model Code of Conduct for Public Officials adopted by the Committee of Ministers of the Council of Europe on 11 May 2000;See Official Gazette of the Council of Europe: Committee of Ministers part-volume, No. V - May 2000, recommendation R (2000) 10.
(n) Principles to Combat Corruption in African Countries of the Global Coalition for Africa;See www.gca-cma.org.
(o) Conventions and related protocols of the European Union on corruption;
(p) Best practices such as those compiled by the Basel Committee on Banking Supervision, the Financial Action Task Force on Money-Laundering and the International Organization of Securities Commissions.
|
الْقَرَارُ 55 / 61
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 593 ، الْفَقْرَةُ 20 )([ 1 ]) قُدِّمَ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .)
55 / 61 - صَكُّ قَانُونِيِ دَوْلَِيِ فَعَّالٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تَلاحُظٌ مَا لِلْفَسَادِ مِنْ أَثِرُ نَاخِرً فِي الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالنّشاطِ الْاِقْتِصَادِيِّ ،
وَإِذْ تَسْتَذْكِرُ قَرَارِيِهَا 53 / 111 ، الْمُؤَرِّخُ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، الَّذِي أنشأت بِمُوجِبِهِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِوَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةٍ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، و 54 / 126 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، الَّذِي طَلَبْتِ فِيه إِلَى اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ أَنَّ تَنَجُّزَ أَعْمَالِهَا فِي عَامٍ 2000 ،
وَإِذْ تَسْتَذْكِرُ أيضا قَرَارَهَا 54 / 128 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 الَّذِي طَلَبْتِ فِيه إِلَى اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ أَنْ تَسْتَكْشِفَ مُدَى اِسْتِصْوَابِ وَضْعِ صَكِّ دَوْلَِيٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، يَكُونُ إِمَّا مُكَمِّلًا لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي 15 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 فِي قَرَارِهَا 55 / 25 ( الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ).) وَإِمَّا مُسْتَقِلًّا عَنْهَا ،
وَإِذَا تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ عَنْ أَعْمَالِ دَوْرَتِهَا السّابعَةِ ([ 1 ]) A / AC. 254 / 25 .) الَّتِي نُظِرْتِ خِلَالَهَا فِي تَنْفِيذِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 54 / 128 ،
وَإِذْ تَسْتَذْكِرَ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي دَارَتْ ، وَخَاصَّةُ الْبَيَانَاتِ الَّتِي أَلْقَيْتِ فِي أَثْناءِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، وَكَذَلِكَ نَتَائِجُهُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( A / CONF. 187. 15 ).)، وَخُصُوصَا إعْلاَنِ فِييِنّا بِشَأْنِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ: مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ،
وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ إِعْدادِ صَكِّ وَاسِعِ النِّطَاقِ يَأْخُذُ فِي الْحُسْبَانِ مَا يُوجَدُ حالِيَّا مِنَ اِتِّفَاقِيَاتِ دَوْلِيَّةٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ،
1 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ مِنَ المستصوب وَضْعُ صَكِّ قَانُونِيِ دَوْلَِيِ فَعَّالٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، يَكُونُ مُسْتَقِلَّا عَنِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي 15 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 فِي قَرَارِهَا 55 / 25 ( الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ).)؛
2 - تَقَرُّرٌ أَنْ تَبْدَأَ بِوَضْعِ صَكٍّ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ فِي فِييِنّا بِمَقَرِّ مَرْكَزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ الدَّوْلِيَّةِ التَّابِعَ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُرَاقِبَةِ الْمُخَدِّرَاتِ وَمَنْعُ الْجَرِيمَةِ ؛
3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعُدَّ تَقْريرَا يُحَلِّلُ فِيه كُلُّ الصُّكُوكِ الْقَانُونِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْوَثَائِقِ وَالتَّوْصِيََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِمُعَالَجَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ مِرْفَقً هَذَا الْقَرَارِ لِلْإِطْلاعِ عَلَى قَائِمَةٍ إرشادية بِهَذِهٍ الصُّكُوكُ وَالْوثائقُ وَالتَّوْصِيََاتِ .)، مَرَاعِيًا فِي ذَلِكً أَمُورَّا مِنْهَا الْاِلْتِزَامَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَجْرِيمٍ كُلُّ أَشْكَالِ الْفَسَادِ ، وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ وَالْجَوَانِبَ الرَّقابِيَّةَ لِلْفَسَادِ وَالْعَلاَّقَةَ بَيْنَ الْفَسَادِ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَى لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ فِي أحَدِ اِجْتِمَاعَاتٍ مَا بَيْنَ الدَّوْرََاتِ حَتَّى يَتَسَنَّى لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ تَقْديمُ تَعْلِيقَاتٍ إِلَى اللَّجْنَةِ قَبْلَ اِنْعِقَادِ دَوْرَتِهَا الْعَاشِرَةِ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَقَوُّمً فِي دَوْرَتِهَا الْعَاشِرَةِ بِاِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَأَنَّ تَقَدُّمً ، عَلَى أَسَاسٍ ذَلِكً ، تَوْصِيََاتٌ وَتَوْجِيهَاتٍ بِشَأْنِ الْأَعْمَالِ الْمُقْبِلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِوَضْعِ صَكِّ قَانُونِيٍ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْمِدَ ، بَعْدَ إِنْجازِ الْمُفَاوَضََاتِ بِشَأْنِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِهَا ، إِلَى دَعْوَةِ فَرِيقِ مَفْتُوحِ بَابِ الْعُضْوِيَّةِ مِنَ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ الدَّوْلِيِّينَ إِلَى الْاِنْعِقَادِ لِكَيْ يَتَوَلَّى ، اِسْتِنادَا إِلَى تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَتَوْصِيََاتُ اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْعَاشِرَةِ ، دَارِسَةٌ وَإِعْدادُ مَشْرُوعُ نِطَاقِ الْاِخْتِصَاصِ لِأَجِلُّ التَّفَاوُضَ بِشَأْنِ الصَّكِّ الْقَانُونِيِّ الْمُقْبِلِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ؛
6 - تَطْلُبُ إِلَى فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ أَنْ يَحِيلَ ، عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ مَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةُ الْجِنَائِيَّةُ ، وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، مَشْرُوعُ نِطَاقِ الْاِخْتِصَاصِ لِأَجِلُّ التَّفَاوُضَ بِشَأْنِ الصَّكِّ الْقَانُونِيِّ الْمُقْبِلِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ بُغْيَةُ اِعْتِمادِهِ ؛
7 - تُقَرِّرُ إِنْشاءَ لَجْنَةِ مُخَصَّصَةٍ لِلتَّفَاوُضِ بِشَأْنٍ هَذَا الصَّكِّ ، لِكَيْ تَبْدَأَ أَعْمَالَهَا فِي فِييِنّا حالَما يَعْتَمِدُ مَشْرُوعُ نِطَاقِ الْاِخْتِصَاصِ الْخاصَّ بِهَذَا التَّفَاوُضَ ؛
8 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِضَمَانِ مُشَارَكَةِ فَعَّالَةٍ مِنْ جَانِبِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَخُصُوصَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، فِي أَعْمَالٍ كُلُّ مِنْ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ وَاللَّجْنَةُ الْمُخَصَّصَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَغْطِيَةُ تَكاليفِ السَّفَرِ وَالنَّفَقََاتُ الْمَحَلِّيَّةُ ؛
9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنَّ يمد كِلَا مِنَ اللَّجْنَةِ وَفَرِيقُ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ بِالتَّسْهِيلَاتِ وَالْمواردُ اللّاَزِمَةُ دُعُمًا لِأَعْمَالِهُمَا.
الْمِرْفَقُ
قَائِمَةٌ إرشادية بِالصُّكُوكِ الْقَانُونِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْوَثَائِقَ وَالتَّوْصِيََاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ
( أ) الْمُدَوَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِقَوَاعِدِ سُلُوكِ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 51 / 59 ، الْمِرْفَقُ .)؛
( ب) إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالرَّشْوَةَ فِي الْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 51 / 191 ، الْمِرْفَقُ .)؛
( ج) قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 54 / 128 ، الَّذِي أَيَّدْتِ فِيه الْجَمْعِيَّةَ اِسْتِنْتاجَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ اِجْتِمَاعِ فَرِيقِ الْخبراءِ الْمَعْنِيِّ بِالْفَسَادِ وَقَنَوَاتُهُ الْمَالِيَّةِ ، الَّذِي اِنْعَقَدَ فِي باريس فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 30 آذَارَ / مَارَسَ إِلَى 1 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1999 ([ 1 ]) E / CN. 15 / 1999 / 10 ، الْفَقْرََاتُ 1 - 14 .)؛
( د) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَاشِرَ لِمَنْعِ الْجَرِيمَةِ وَمُعَامَلَةُ الْمُجْرِمِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 17 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( A / CONF. 187. 15 ).)؛
( ه) اِتِّفَاقِيَّةُ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي 29 آذَارَ / مَارَسَ 1996 ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / 1996 / 99 .)؛
( و) التَّوْصِيَةُ 32 مِنْ تَوْصِيََاتِ فَرِيقِ كُبَّارِ الْخبراءِ الْمَعْنِيِّ بِالْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، الَّتِي أُقِرَّتْهَا مَجْمُوعَةَ الثَّمانِيَةِ السِّياسِيَّةِ فِي لِيُونٍ ، فَرَنْسا ، فِي 29 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ([ 1 ]) اُنْظُرْ قَرَارَ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1997 / 22 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛
( ز) الْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةَ الْعِشْرُونَ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي 6 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مَجْلِسُ أُورُوبَّا ، النُّصُوصُ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا ، 1997 ، استراسبورج ، فَرَنْسا ، 1998 ، الْقَرَارُ ( 97) 24 .)؛
( ح) الْاِتِّفَاقِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِمُكَافَحَةِ رَشْوَةِ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ الْأجَانِبِ فِي الْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْمَيْدَانِ الْاِقْتِصَادِيِّ ، فِي 21 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْفَسَادُ وَمُبَادَرََاتُ تَحْسِينِ النَّزَاهَةِ فِي الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 98. III. B. 18 ).)؛
( ط) الْاِتِّفَاقُ الْمُنْشِئُ لِمَجْمُوعَةِ الدُّوَلِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْفَسَادِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي 1 أيَّارَ / مَايُوٌ 1999 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْجَرِيدَةُ الرَّسْمِيَّةُ لِمَجْلِسِ أُورُوبَّا: الْمَنْشُورُ الدَّوْرِيُّ لِلَجْنَةِ الْوُزَرَاءِ ، الْعَدَدُ الْخامسُ _ أيَّارَ / مَايُوٌ 1999 ، الْقَرَارُ ( 99) 5 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَانُونِ الْجِنَائِيِّ بِشَأْنِ الْفَسَادِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1998 ([ 1 ]) مَجْلِسُ أُورُوبَّا ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ الْأورُوبِّيَّةِ ، الرَّقْمُ 173 .)؛
( ي) التَّدَابِيرُ الْمُشْتَرَكَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْفَسَادِ فِي الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مَجْلِسَ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْجَرِيدَةُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْأورُوبِّيَّةِ ، الرَّقْمُ ل 358 ، 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 .)؛
( ك) الْإعْلاَنَانِ الصَّادِرَانِ عَنِ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ الْأَوَّلَ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، الَّذِي عُقَدً فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 إِلَى 26 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1999 ([ 1 ]) E / CN. 15 / 1999 / WP. 1 / Add. 1 .)، وَعَنْ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ الثَّانِي الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي لاهاي عَامٍ 2001 ؛
( ل) اِتِّفَاقِيَّةُ الْقَانُونِ الْمَدَنِيِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْفَسَادِ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي 9 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1999 ([ 1 ]) مَجْلِسُ أُورُوبَّا ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ الْأورُوبِّيَّةِ ، الرَّقْمُ 174 .)؛
( م) الْمُدَوَّنَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ لِقَوَاعِدِ سُلُوكِ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ ، الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ وُزَرَاءِ مَجْلِسِ أُورُوبَّا فِي 11 أيَّارَ / مَايُوٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْجَرِيدَةُ الرَّسْمِيَّةُ لِمَجْلِسِ أُورُوبَّا: الْمَنْشُورُ الدَّوْرِيُّ لِلَجْنَةِ الْوُزَرَاءِ ، الْعَدَدُ الْخامسُ - أيَّارُ / مَايُوٌ 2000 ، التَّوْصِيَةُ R ( 2000) 10 .)؛
( ن) مَبَادِئُ مُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي الْبُلْدانِ الأفريقية التَّابِعَةَ لِلتَّحَالُفِ الْعَالَمِيِّ مِنْ أَجَلْ أفريقيا ([ 1 ]) اُنْظُرْ www. gca - cma. org .)؛
( س) اِتِّفَاقِيَاتُ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ بِشَأْنِ الْفَسَادِ وَالْبرُوتُوكُولَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
( ع) أَفَضْلُ الْمُمَارَسََاتِ ، كَالَّتِي وُضِعْتِهَا لَجْنَةً بازل الْمَعْنِيَّةَ بِالْإِشْرافِ عَلَى الْأَعْمَالِ الْمَصْرِفِيَّةِ ، وَفِرْقَةُ الْعَمَلِ لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَالِيَّةِ عَنْ غُسْلِ الْأَمْوَالِ ، وَالْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِهَيْئََاتِ الْأَوْرَاقِ الْمَالِيَّةِ.
|
القرار 62/207
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/423/Add.3، الفقرة 8)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/207 - تنمية الموارد البشرية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 52/196 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 54/211 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/189 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/207 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/211 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تشير أيضا إلى القمة العالمية لمجتمع المعلومات،
وإذ تؤكد أن العلم والتكنولوجيا يؤديان دورا بالغ الأهمية في تيسير تنمية الموارد البشرية، وهو ما يمكن أن يعزز فرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية،
وإذ تؤكد أيضا أن تنمية الموارد البشرية أمر أساسي في الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، وإلى زيادة الفرص المتاحة للأشخاص، وبخاصة أشد الفئات ضعفا من السكان،
وإذ تسلم بالحاجة الملحة إلى سد الفجوة التكنولوجية ومساعدة البلدان النامية على الحصول على الفوائد المحتملة من تسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض تنمية الموارد البشرية،
وإذ تقر بقيام العولمة والتواصل والاعتماد المتبادل بتسريع خطى الابتكار التكنولوجي، الأمر الذي يزيد من الفوائد التي تعود على البلدان التي تقوم بتطوير المهارات والمعارف اللازمة لاقتناء الابتكارات التكنولوجية وتكييفها ونشرها،
وإذ تقر أيضا بأن قدرة البلدان النامية على اقتناء المعارف والابتكارات التكنولوجية وتكييفها ونشرها كثيرا ما تكون محدودة، وإذ تشدد على أهمية أن يقدم المجتمع الدولي، عند الاقتضاء، المساعدة والموارد المالية والتقنية وأن يعزز، حسبما يكون ذلك مناسبا، الشراكات الدولية لزيادة عمليات نقل تكنولوجيا القطاع الخاص،
وإذ تؤكد أهمية تيسير الحصول على المعرفة والتعلم في المجال التكنولوجي على نحو متزايد ومجد ومنصف بوسائل، من بينها توفير أطر تجارية واستثمارية مفتوحة،
وإذ تشدد على أن التعليم في مجال العلم والتكنولوجيا ذو أهمية أساسية للمعرفة والابتكار في المجال التكنولوجي، وإذ تقر بالفوائد التي ستجنيها كل البلدان بجعل ذلك من أولويات التعليم فيها، وإذ تلاحظ القيود التي تواجه بعض البلدان النامية في هذا الصدد،
وإذ تقر بأهمية العلم والتكنولوجيا في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة،
وإذ تؤكد أهمية الاستخدام الفعال للعلم والتكنولوجيا في تعزيز تنمية الموارد البشرية في سياق استراتيجيات وطنية ترتكز على المعرفة والتعلم في المجال التكنولوجي وتؤازرها بيئة محلية ودولية مؤاتية،
وإذ تؤكد أيضا أن الحكومات هي المسؤولة في المقام الأول عن تحديد وتنفيذ سياسات مناسبة لتنمية الموارد البشرية والحاجة إلى زيادة الدعم المقدم من المجتمع الدولي للجهود الوطنية التي تبذلها البلدان النامية،
وإذ تؤكد كذلك أن الصحة والتعليم هما أساس تنمية الموارد البشرية وضرورة أن يكفل للأطفال في كل مكان، الفتيان والفتيات على السواء، أنه سيكون بمقدورهم، بحلول عام 2015، إنهاء مرحلة التعليم الابتدائي بكاملها والوصول على قدم المساواة إلى جميع مراحل التعليم،
وإذ تلاحظ تأثير حركة ذوي المهارات العالية والشهادات الجامعية المتقدمة في تنمية الموارد البشرية والتنمية المستدامة في البلدان النامية، وإذ تؤكد الحاجة إلى نهج عالمي وشامل لتعظيم الأثر الإيجابي لحركة العمالة الماهرة في تنمية الموارد البشرية،
وإذ تؤكد أنه على الرغم من قيام القطاع الخاص بدور مهم في نشر العلوم والتكنولوجيا التطبيقية، فإن الحكومات هي المسؤولة في المقام الأول عن تحديد وتنفيذ استراتيجية وطنية لتشجيع المعرفة والتعلم في المجال التكنولوجي، بدعم من المجتمع الدولي،
وإذ تشدد على استمرار الحاجة إلى التنسيق والتعاون فيما بين مؤسسات منظومة الأمم المتحدة، في إطار ولاياتها، في مساعدة البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، في دعم تنمية مواردها البشرية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/308.)؛
2 - تشجع الدول الأعضاء على أن تجعل من المعرفة والتعلم في المجال التكنولوجي أولوية من أولويات استراتيجياتها لتنمية الموارد البشرية في جميع مراحل التعليم، بما في ذلك التعلم النظامي وغير النظامي، وتشدد على أهمية توافر القدرة لدى المعلمين في عملية تعلم التكنولوجيا، وتشجع المجتمع الدولي على أن يواصل، بالنظر إلى اختلاف مستوى التنمية بين البلدان، تيسير انتشار المعارف العلمية والتقنية انتشارا كافيا ونقل التكنولوجيا إلى البلدان النامية وحصولها عليها واقتنائها لها، بمقتضى شروط عادلة وشفافة ومتفق عليها وعلى نحو يفضي إلى تنمية الموارد البشرية؛
3 - تسلم بأهمية تنمية الموارد البشرية في تعزيز التنمية المستدامة، وتشجع الحكومات على إدماج سياسات تنمية الموارد البشرية في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية؛
4 - تدعو إلى اتخاذ خطوات لإدماج منظورات جنسانية في تنمية الموارد البشرية بوسائل، منها السياسات والاستراتيجيات والإجراءات المستهدفة الرامية إلى تعزيز قدرات المرأة ووصولها إلى الأنشطة الإنتاجية، وتشدد، في هذا الصدد، على ضرورة كفالة المشاركة الكاملة للمرأة في صياغة وتنفيذ تلك السياسات والاستراتيجيات والإجراءات؛
5 - تحث على اعتماد نهج شاملة للقطاعات فيما يتعلق بتنمية الموارد البشرية تشمل عدة عوامل، من بينها النمو الاقتصادي والقضاء على الفقر وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية وسبل العيش المستدامة وتمكين المرأة وإشراك الشباب واحتياجات الفئات الضعيفة في المجتمع واحتياجات المجتمعات الأصلية المحلية والحرية السياسية والمشاركة الشعبية واحترام حقوق الإنسان والعدالة والإنصاف، وجميعها عوامل أساسية لتعزيز القدرات البشرية من أجل مواجهة تحدي التنمية؛
6 - تهيب بالمجتمع الدولي، بما في ذلك كيانات منظومة الأمم المتحدة، تقديم الدعم لجهود البلدان النامية الرامية إلى التصدي للآثار السلبية لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وسائر الأمراض المعدية في مواردها البشرية؛
7 - تشجع الدول الأعضاء على بناء القدرات المتعلقة بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات لتشجيع فرص الوصول إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات واستعمالها على نحو منصف من أجل تحسين الكفاءات المهنية والمهارات التقنية، وعلى تهيئة بيئة مؤاتية للتعلم مدى الحياة، وتعيد تأكيد الدور البالغ الأهمية للمجتمع الدولي في الوفاء بالتزاماته في هذا الشأن؛
8 - تشجع أيضا الدول الأعضاء على التوسع في تعليم العلوم التقنية والمهنية والحرفية والعملية ليشمل جميع قطاعات المجتمع، وبخاصة النساء والفئات المحرومة، وعلى تعزيز تمكينها باستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لتيسير زيادة تكافؤ فرص الحصول على التدريب والتعليم في مجال العلم والتكنولوجيا؛
9 - تؤكد أنه ينبغي للاستثمار في تنمية الموارد البشرية أن يشكل جزءا لا يتجزأ من السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، وتدعو، في هذا الصدد، إلى اعتماد سياسات لتيسير الاستثمار الذي يركز على تنمية البنية الأساسية والقدرات بعدة وسائل، من بينها التعليم والصحة والعلم والتكنولوجيا، بما في ذلك تكنولوجيات المعلومات والاتصالات؛
10 - تؤكد أيضا أهمية الاستثمارات في مجال البحث والتطوير في جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية، لتطوير قاعدة تكنولوجية وإيجاد المعارف والابتكارات الملائمة للاحتياجات المحلية، وتشجع، في هذا الصدد، الحكومات على القيام، عند الاقتضاء، باعتماد نظم تجارية واستثمارية وتنظيمية تعزز الاستثمار الخاص والعام في مجال البحث والتطوير، وتدعو إلى أن يقدم المجتمع الدولي المساعدة التقنية والمالية بوسائل، منها التعاون في مجال البحوث؛
11 - تؤكد كذلك ضرورة إقامة صلات متينة بين أصحاب المصلحة المعنيين في مجالي التعليم والصناعة لكفالة تلبية المناهج والبرامج التعليمية للاحتياجات العلمية والتكنولوجية الوطنية، وتشجع بقوة الدعم الدولي لتعليم العلوم والتكنولوجيا، بما في ذلك التعليم العالي في البلدان النامية؛
12 - تؤكد أهمية التدريب التقني والمهني في زيادة التعلم والابتكار في المجال التكنولوجي من أجل التشجيع على تنظيم المشاريع اللازمة للتنمية التكنولوجية؛
13 - تشجع على إقامة الشراكات مع الشبكات ومرافق البحث دون الإقليمية والإقليمية والدولية وسائر المؤسسات ذات الصلة، العامة منها والخاصة، للوصول بجهود البحث إلى مستواها الأمثل وتيسير تقاسم التكاليف وتحقيق مكاسب متبادلة، وتطلب إلى منظومة الأمم المتحدة تقديم المساعدة في هذا الشأن؛
14 - تهيب بالكيانات ذات الصلة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة أن تعطي الأولوية لأهداف تنمية الموارد البشرية بعدة وسائل، من بينها إدراج دعم واضح في برامجها الإنمائية لبناء القدرات في مجال العلم والتكنولوجيا بما يتماشى مع الاحتياجات والموارد والثقافة والممارسات المحلية؛
15 - تحث المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة على أن يواصلا، بوسائل منها إقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، دعم الجهود التي تبذلها البلدان النامية في رسم استراتيجيات تنمية الموارد البشرية التي تعزز القدرات التكنولوجية؛
16 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ استراتيجيات تنمية الموارد البشرية، وبخاصة بشأن الدروس المستفادة ودور المجتمع الدولي والكيانات الأخرى، بما في ذلك القطاع الخاص، في تقديم المساعدة إلى هذه الجهود؛
17 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين، في إطار البند المعنون
|
RESOLUTION 62/207
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/423/Add.3, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/207. Human resources development
The General Assembly,
Recalling its resolutions 52/196 of 18 December 1997, 54/211 of 22 December 1999, 56/189 of 21 December 2001, 58/207 of 23 December 2003 and 60/211 of 22 December 2005,
Recalling also the World Summit on the Information Society,
Stressing that science and technology plays a critical role in facilitating human resources development, which can enhance opportunities for social and economic development,
Stressing also that human resources development is key to the efforts to achieve the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and to expand opportunities for people, in particular for the most vulnerable groups of the population,
Acknowledging the urgent need to bridge the technological gap and to assist developing countries to access the potential benefits of science and technology for human resources development,
Recognizing that globalization, connectivity and interdependence have accelerated the pace of technological innovation, which enhances the benefits for countries that develop the skills and knowledge needed to acquire, adapt and diffuse technological innovations,
Recognizing also that developing countries often have limited capacity to acquire, adapt and diffuse technological knowledge and innovation, and emphasizing the importance, where appropriate, of financial and technical assistance and resources from the international community and, as relevant, the fostering of international partnerships to enhance private sector technology transfers,
Stressing the importance of facilitating increased, cost-effective and equitable access to technological knowledge and learning, including through open trade and investment frameworks,
Emphasizing that education in science and technology is fundamental for technological knowledge and innovation, recognizing the benefits to all countries of making this an educational priority, and noting the constraints faced by some developing countries in this regard,
Recognizing the importance of science and technology in promoting gender equality and the empowerment of women,
Stressing the importance of the effective use of science and technology in promoting human resources development in the context of national strategies focused on technological knowledge and learning, assisted by an enabling domestic and international environment,
Stressing also that Governments have the primary responsibility for defining and implementing appropriate policies for human resources development and the need for greater support from the international community for the national efforts of developing countries,
Stressing further that health and education are at the core of human resources development and the need to ensure that, by 2015, children everywhere, boys and girls alike, will be able to complete a full course of primary schooling and will have equal access to all levels of education,
Noting the impact of the movement of highly skilled people and those with an advanced education on human resources development and sustainable development in developing countries, and stressing the need for a global and comprehensive approach to maximize the positive impact of skilled labour mobility on human resources development,
Stressing that, while the private sector plays an important role in the diffusion of applied science and technology, Governments have the primary responsibility for defining and implementing a national strategy to promote technological knowledge and learning, with the support of the international community,
Emphasizing the continuing need for coordination and collaboration among the organizations of the United Nations system, within their mandates, in assisting developing countries, in particular the least developed countries, in fostering their human resources development,
1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/62/308
2. Encourages Member States to make technological knowledge and learning a priority of their human resources development strategies at all levels of education, including formal and informal learning, emphasizes the importance of the capacity of educators in the technology learning process, and encourages the international community to continue to facilitate, in view of the difference in level of development between countries, an adequate diffusion of scientific and technical knowledge and transfer of, access to and acquisition of technology for developing countries, under fair, transparent and mutually agreed terms, in a manner conducive to human resources development;
3. Recognizes the importance of human resources development in promoting sustainable development, and encourages Governments to integrate human resources development policies into their national development strategies;
4. Calls for steps to integrate gender perspectives into human resources development, including through policies, strategies and targeted actions aimed at promoting women's capacities and access to productive activities, and in this regard emphasizes the need to ensure the full participation of women in the formulation and implementation of such policies, strategies and actions;
5. Urges the adoption of cross-sectoral approaches to human resources development, which combine, among other factors, economic growth, poverty eradication, the provision of basic social services, sustainable livelihoods, the empowerment of women, the involvement of young people, the needs of vulnerable groups of society and of local indigenous communities, political freedom, popular participation and respect for human rights, justice and equity, all of which are essential for enhancing human capacity in order to meet the challenge of development;
6. Calls upon the international community, including the entities of the United Nations system, to support the efforts of developing countries to address the adverse effects of HIV/AIDS, malaria, tuberculosis and other infectious diseases on their human resources;
7. Encourages Member States to build information and communications technologies capacity to promote equitable access to and use of information and communications technologies in order to improve professional competencies and technical skills and to create an enabling environment for lifelong learning, and reiterates the crucial role of the international community in fulfilling its commitments in this regard;
8. Also encourages Member States to expand technical, vocational, craft and utilitarian science education to all sectors of society, especially to women and disadvantaged groups, and to promote their empowerment through the use of information and communications technologies to facilitate more equitable access to training and education on science and technology;
9. Stresses that investment in human resources development should be an integral part of national development policies and strategies, and in this regard calls for the adoption of policies to facilitate investment focused on infrastructure and capacity development, including, inter alia, education, health and science and technology, including information and communications technologies;
10. Also stresses the importance of investments in research and development in all countries, particularly in developing countries, to develop a technological base and create knowledge and innovation relevant to local needs, encourages Governments in this regard, where appropriate, to adopt trade, investment and regulatory regimes that promote private-public investment in research and development, and invites the provision of technical and financial assistance by the international community, including through collaborative research;
11. Further stresses the need to establish strong links between relevant stakeholders in education and industry so as to ensure that educational curricula and programmes meet national science and technological needs, and strongly encourages international support for science and technological education, including higher education in developing countries;
12. Stresses the importance of technical and vocational training in increasing technological learning and innovation and for promoting entrepreneurship for technological development;
13. Encourages partnerships with subregional, regional and international networks and research facilities and other relevant institutions, public and private, to optimize research efforts, facilitate cost-sharing and achieve mutual gains, and requests the United Nations system to assist in this regard;
14. Calls upon the relevant entities of the United Nations system to give priority to the objectives of human resources development through, inter alia, integrating into their development programmes explicit support for building science and technology capacities compatible with local needs, resources, culture and practices;
15. Urges the international community and the United Nations system, including through public-private partnerships, to continue to support the efforts of developing countries in formulating human resources development strategies that promote technological capability;
16. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fourth session a report on the implementation of human resources development strategies, in particular on lessons learned and the role of the international community and other entities, including the private sector, in assisting these efforts;
17. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session, under the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 207
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 423 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 207 - تَنْمِيَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 52 / 196 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 54 / 211 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 189 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 207 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 211 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْعِلْمَ وَالتِّكْنُولُوجِيا يُؤَدِّيَانِّ دَوْرًا بالِغُ الْأهَمِّيَّةِ فِي تَيْسيرِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَهُوَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُعَزِّزَ فُرَصُ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ تَنْمِيَةَ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ أَمَرُّ أَسَاسَي فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَإِلَى زِيادَةِ الْفُرَصِ الْمُتَاحَةِ لِلْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ أَشِدُّ الْفِئََاتِ ضِعْفَا مِنَ السُّكَّانِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى سَدِّ الْفَجْوَةِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ وَمُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْحُصُولِ عَلَى الْفَوَائِدِ الْمُحْتَمَلَةِ مِنْ تَسْخِيرِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا لِأَغْرَاضِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِقِيَامِ الْعَوْلَمَةِ وَالتَّوَاصُلَ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ بِتَسْرِيعِ خُطَى الْاِبْتِكَارِ التِّكْنُولُوجِيَّ ، الْأَمْرُ الَّذِي يَزِيدُ مِنَ الْفَوَائِدِ الَّتِي تَعُودُ عَلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تَقُومُ بِتَطْوِيرِ الْمَهَارََاتِ وَالْمَعَارِفُ اللّاَزِمَةُ لِاِقْتِناءِ الْاِبْتِكَارَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ وَتَكْيِيفُهَا وَنَشُرُّهَا ،
وَإِذْ تُقِرُّ أيضا بِأَنَّ قُدْرَةَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى اِقْتِناءِ الْمَعَارِفِ وَالْاِبْتِكَارَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ وَتَكْيِيفُهَا وَنَشُرُّهَا كَثِيرًا مَا تَكُونُ مَحْدُودَةٌ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةٍ أَنْ يُقَدِّمَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، الْمُسَاعَدَةُ وَالْمواردُ الْمَالِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّةُ وَأَنْ يُعَزِّزَ ، حسبما يَكُونَ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، الشِّراكَاتُ الدَّوْلِيَّةُ لِزِيادَةِ عَمَلِيََّاتٍ نَقِلُّ تِكْنُولُوجِيا الْقِطَاعِ الْخاصَّ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تَيْسيرِ الْحُصُولِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ وَالتَّعَلُّمَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ عَلَى نَحْوَ مُتَزَايِدِ وَمُجِدِّ وَمُنْصِفٍ بِوَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا تَوْفِيرِ أَطُرُّ تِجَارِيَّةً وَاِسْتِثْمارِيَّةُ مَفْتُوحَةٍ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّعْلِيمَ فِي مَجَالِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ذُو أهَمِّيَّةِ أَسَاسِيَّةٍ لِلْمَعْرِفَةِ وَالْاِبْتِكَارَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْفَوَائِدِ الَّتِي سَتَجْنِيهَا كُلُّ الْبُلْدانِ بِجُعَلٍ ذَلِكَ مِنْ أَوْلَوِيَّاتِ التَّعْلِيمِ فِيهَا ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْقُيُودِ الَّتِي تُوَاجِهَ بَعْضُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا فِي تَعْزِيزِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ الْاِسْتِخْدامِ الْفَعَّالِ لِلْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا فِي تَعْزِيزِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ فِي سِياقٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةُ تَرْتَكِزُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ وَالتَّعَلُّمَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ وتؤازرها بِيئَةُ مَحَلِّيَّةُ وَدَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٍ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ الْحُكُومََاتِ هِي الْمَسْؤُولَةُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَحْدِيدٍ وَتَنْفِيذُ سِياسََاتٍ مُنَاسِبَةٍ لِتَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْحاجَةَ إِلَى زِيادَةِ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ كَذَلِكً أَنَّ الصِّحَّةَ وَالتَّعْلِيمُ هُمَا أَسَاسُ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَضَرُورَةً أَنْ يَكْفِلَ لِلْأَطْفَالِ فِي كُلُّ مَكَانٍ ، الْفِتْيَانُ وَالْفَتِيَّاتُ عَلَى السَّواءِ ، أَنَّه سَيَكُونُ بِمَقْدُورِهُمْ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، إنْهَاءُ مَرْحَلَةِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ بِكَامِلِهَا وَالْوُصُولَ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ إِلَى جَمِيعِ مَرَاحِلُ التَّعْلِيمِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ تَأْثِيرِ حَرَكَةٍ ذُوِيَ الْمَهَارََاتُ الْعَالِيَةُ وَالشَّهَادََاتُ الْجَامِعِيَّةُ الْمُتَقَدِّمَةُ فِي تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى نَهْجِ عَالَمِيِ وَشَامِلٍ لِتَعْظِيمِ الْأثَرِ الْإِيجَابِيِّ لِحَرَكَةِ الْعُمَالَةِ الْمَاهِرَةِ فِي تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ،
وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ قِيَامِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ بِدَوْرِ مُهِمٍّ فِي نَشْرِ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيا التَّطْبِيقِيَّةَ ، فَإِنَّ الْحُكُومََاتِ هِي الْمَسْؤُولَةُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنْ تَحْدِيدٍ وَتَنْفِيذً استراتيجية وَطَنِيَّةً لِتَشْجِيعِ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّعَلُّمَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى اِسْتِمْرارِ الْحاجَةِ إِلَى التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، فِي إِطارٍ ولاياتها ، فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، فِي دُعُمِ تَنْمِيَةِ مواردِهَا الْبَشَرِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 308 .)؛
2 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ مِنَ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّعَلُّمَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ أَوْلَوِيَّةٌ مِنْ أَوْلَوِيَّاتٍ استراتيجياتها لِتَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ التَّعْلِيمِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَلُّمُ النِّظَامِيُّ وَغَيْرَ النِّظَامِيَّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَوَافُرِ الْقُدْرَةِ لَدَى الْمُعَلِّمِينَ فِي عَمَلِيَّةِ تَعْلَمُ التِّكْنُولُوجِيا ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالنَّظَرِ إِلَى اِخْتِلاَفِ مُسْتَوى التَّنْمِيَةِ بَيْنَ الْبُلْدانِ ، تَيْسيرُ اِنْتِشارِ الْمَعَارِفِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ اِنْتِشارَا كَافِيَا وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَحُصُولُهَا عَلَيهَا وَاِقْتِنائِهَا لَهَا ، بِمُقْتَضى شُرُوطِ عَادِلَةٍ وَشَفَّافَةٍ وَمُتَّفَقٌ عَلَيهَا وَعَلَى نَحْوِ يُفْضِي إِلَى تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛
3 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى إِدْمَاجِ سِياسََاتِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ فِي استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
4 - تَدْعُو إِلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ لِإِدْمَاجِ مَنْظُورَاتٍ جنسانية فِي تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْإِجْرَاءَاتِ الْمُسْتَهْدَفَةُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرََاتِ الْمَرْأَةِ وَوُصُولَهَا إِلَى الْأَنْشِطَةِ الْإِنْتاجِيَّةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى ضَرُورَةِ كَفَالَةِ الْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ للمرأة فِي صِيَاغَةٍ وَتَنْفِيذٌ تِلْكً السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْإِجْرَاءَاتِ ؛
5 - تَحُثُّ عَلَى اِعْتِمادِ نَهْجِ شَامِلَةٍ لِلْقِطَاعَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ تَشْمَلُ عِدَّةَ عَوَامِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَوْفِيرُ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ وَسُبِّلَ الْعَيْشُ الْمُسْتَدامَةُ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وَإِشْراكُ الشَّبَابِ وَاِحْتِيَاجَاتُ الْفِئََاتِ الضَّعِيفَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ وَاِحْتِيَاجَاتُ الْمُجْتَمَعَاتِ الْأَصْلِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْحَرِيَّةِ السِّياسِيَّةِ وَالْمُشَارِكَةِ الشَّعْبِيَّةِ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْعَدَالَةَ وَالْإِنْصافَ ، وَجَمِيعَهَا عَوَامِلُ أَسَاسِيَّةٌ لِتَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ أَجَلْ مُوَاجَهَةُ تَحَدِّي التَّنْمِيَةِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً كِيَانَاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تَقْديمُ الدُّعُمِ لِجُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّصَدِّي لِلْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَسَائِرُ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ فِي مواردِهَا الْبَشَرِيَّةِ ؛
7 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ لِتَشْجِيعِ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَاِسْتِعْمالَهَا عَلَى نَحْوَ مُنْصِفٍ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْكِفَاءَاتِ الْمِهْنِيَّةِ وَالْمَهَارََاتُ التِّقْنِيَّةُ ، وَعَلَى تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِلتَّعَلُّمِ مُدَى الْحَيَاةِ ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ الدَّوْرِ الْبالِغِ الْأهَمِّيَّةَ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ فِي الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛
8 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى التَّوَسُّعِ فِي تَعْلِيمِ الْعُلُومِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمِهْنِيَّةِ وَالْحَرْفِيَّةِ وَالْعَمَلِيَّةِ لِيَشْمَلُ جَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْفِئََاتُ الْمَحْرُومَةُ ، وَعَلَى تَعْزِيزِ تَمْكِينِهَا بِاِسْتِخْدامِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ لِتَيْسيرِ زِيادَةِ تَكافُؤِ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّدْرِيبِ وَالتَّعْلِيمَ فِي مَجَالِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ؛
9 - تُؤَكِّدُ أَنَّه ينبغي لِلْاِسْتِثْمَارِ فِي تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ أَنْ يُشَكِّلَ جُزْءَا لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ لِتَيْسيرِ الْاِسْتِثْمَارِ الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى تَنْمِيَةِ الْبِنْيَةِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْقُدْرََاتِ بِعِدَّةِ وَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا التَّعْلِيمِ وَالصِّحَّةَ وَالْعِلْمَ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، بِمَا فِي ذَلِكً تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ؛
10 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ الْاِسْتِثْمَارَاتِ فِي مَجَالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، لِتُطُويِرَ قَاعِدَةُ تِكْنُولُوجِيَّةٍ وإيجاد الْمَعَارِفَ وَالْاِبْتِكَارَاتُ الْمُلاَئِمَةُ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحُكُومََاتُ عَلَى الْقِيَامِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِاِعْتِمادِ نُظُمِ تِجَارِيَّةٍ وَاِسْتِثْمارِيَّةً وَتَنْظِيمِيَّةُ تُعَزِّزُ الْاِسْتِثْمَارَ الْخاصُّ وَالْعَامُّ فِي مَجَالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرَ ، وَتَدْعُو إِلَى أَنْ يُقَدِّمَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا التَّعَاوُنَ فِي مَجَالِ الْبُحوثِ ؛
11 - تُؤَكِّدُ كَذَلِكً ضَرُورَةُ إقامَةِ صِلََاتٍ مَتِينَةٍ بَيْنَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ فِي مَجَالِيِ التَّعْلِيمِ وَالصِّنَاعَةَ لِكَفَالَةِ تَلْبيَةِ الْمَنَاهِجِ وَالْبَرامِجُ التَّعْلِيمِيَّةُ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَتُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الدُّعُمِ الدَّوْلِيِّ لِتَعْلِيمِ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعْلِيمُ الْعَالِي فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛
12 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّدْرِيبِ التِّقْنِيِّ وَالْمِهْنِيِّ فِي زِيادَةِ التَّعَلُّمِ وَالْاِبْتِكَارَ فِي الْمَجَالِ التِّكْنُولُوجِيَّ مِنْ أَجَلْ التَّشْجِيعَ عَلَى تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ اللّاَزِمَةِ لِلتَّنْمِيَةِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ ؛
13 - تُشَجِّعُ عَلَى إقامَةِ الشِّراكَاتِ مَعَ الشَّبَكََاتِ وَمُرَافِقُ الْبَحْثِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ وَسَائِرُ الْمُؤَسَّسََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، الْعَامَّةُ مِنْهَا وَالْخَاصَّةَ ، لِلْوُصُولِ بِجُهُودِ الْبَحْثِ إِلَى مستواها الْأَمْثَلَ وَتَيْسيرُ تَقَاسُمِ التَّكاليفِ وَتَحْقِيقُ مَكَاسِبِ مُتَبَادَلَةٍ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛
14 - تُهَيِّبُ بِالْكِيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُعْطِي الْأَوْلَوِيَّةَ لِأَهْدَافِ تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ بِعِدَّةِ وَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا إِدْرَاجِ دُعُمِ وَاضِحٍ فِي بَرامِجِهَا الإنمائية لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيا بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمواردَ وَالثَّقَافَةُ وَالْمُمَارِسَاتُ الْمَحَلِّيَّةُ ؛
15 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إقامَةُ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، دُعِّمَ الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ فِي رَسْمٍ استراتيجيات تَنْمِيَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي تُعَزِّزَ الْقُدْرََاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ ؛
16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ استراتيجيات تَنْمِيَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ بِشَأْنِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ وَدَوْرُ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى هَذِهِ الْجُهُودِ ؛
17 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
|
القرار 62/208
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/424/Add.2، الفقرة 9)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/208 - الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشيــر إلــى قراراتهــا 44/211 المـــؤرخ 22 كانــــون الأول/ديسمبـــر 1989 و 47/199 المـؤرخ 22 كانـون الأول/ديسمبر 1992 و 50/120 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 52/203 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 52/12 باء المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 53/192 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 56/201 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 59/250 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، وقراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2005/7 المؤرخ 20 تموز/يوليه 2005 و 2006/14 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2006، وغيرها من القرارات ذات الصلة،
وإذ تعيد تأكيد أهمية الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية، والذي تحدد الجمعية العامة من خلاله توجيهات أساسية على نطاق المنظومة في مجال السياسة العامة لأغراض التعاون الإنمائي والطرائق التي تتبعها منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري،
وإذ تعيد أيضا تأكيد ضرورة تعزيز الأمم المتحدة بغية توطيد سلطتها وفعاليتها وقدرتها على التصدي بطريقة ناجعة ووفقا لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه لكل ما نواجهه في عصرنا هذا من تحديات في مجال التنمية،
وإذ تشير إلى التزام الدول الأعضاء بتعزيز أهمية منظومة الأمم المتحدة وفعاليتها وكفاءتها ومصداقيتها وإمكانية مساءلتها بوصف ذلك هدفا ومصلحة مشتركين،
وإذ تشير أيضا إلى ضرورة تزويد منظومة الأمم المتحدة بالموارد الكافية في الوقت المناسب بهدف تمكينها من النهوض بولاياتها،
وإذ تعيد تأكيد الحاجة إلى العمل، على نحو يتسم بالاتساق وحسن التوقيت، على كفالـة التنفيذ التــام لجميع عناصر قراراتها 44/211 و 47/199 و 50/120 و 53/192 و 56/201 و 59/250 والأجزاء ذات الصلة بالأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية من قرارها 52/12 باء التي ينبغي أن تعتبر جزءا لا يتجزأ من هذا القرار،
وإذ تشير إلى دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي في توفير التنسيق والتوجيه لمنظومة الأمم المتحدة لضمان تنفيذ تلك التوجيهات في مجال السياسة العامة على نطاق المنظومة، وفقا لهذا القرار ولقــرارات الجمعيــة العامة 48/162 المؤرخ 20 كانــون الأول/ديسمبر 1993 و 50/227 المؤرخ 24 أيار/مايو 1996 و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 و 61/16 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2006،
وإذ تشير أيضا إلى نتائـج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمـرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما، مثل إعلان الأمم المتحدة للألفية لعام 2000([1]) انظر القرار 55/2.) وتوافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية لعام 2002([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'') لعام 2002([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.I والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) ونتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)، وإلى قرارها 60/265 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2006 المتعلق بمتابعة النتائج المتعلقة بالتنمية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، بما يشمل الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا،
وإذ تدرك الدور الحيوي الذي تقوم به هذه المؤتمرات ومؤتمرات القمة في تشكيل رؤية إنمائية واسعة الأفق وفي تحديد الأهداف المتفق عليها بشكل مشترك، مما ساهم في فهمنا للتحديات التي تعترض تحسين ظروف حياة الإنسان في مختلف أنحاء العالم وفي اتخاذ إجراءات لمواجهتها،
وإذ تؤكد من جديد أن على كل بلد أن يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تنميته وأنه ليس من قبيل المغالاة زيادة التشديد على دور السياسات الوطنية والاستراتيجيات الإنمائية في تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تسلم بضرورة استكمال الجهود الوطنية ببرامج وتدابير وسياسات عالمية داعمة تهدف إلى توسيع نطاق الفرص الإنمائية المتاحة للبلدان النامية، مع مراعاة الظروف الوطنية وكفالة احترام السيطرة الوطنية على زمام الأمور واحترام الاستراتيجيات والسيادة الوطنية،
وإذ تدرك أن الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، تقدم إطارا لتخطيط الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة من أجل التنمية واستعراضها وتقييمها،
وإذ تدرك أيضا أن التنمية والسلام والأمن وحقوق الإنسان مترابطة ويعزز بعضها بعضا، وإذ تؤكد من جديد أن التنمية هدف رئيسي في حد ذاتها وأنها تشكل عنصرا أساسيا من عناصر الإطار الشامل للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة من أجل التنمية،
وإذ تدرك كذلك أن القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، يمكن أن يساهما بشكل إيجابي في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وإذ تشجع على مواصلة إسهامهما في دعم الجهود الإنمائية الوطنية، وفقا للخطط والأولويات الوطنية،
وإذ تدرك أن التكنولوجيات الجديدة، بما فيها تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، تهيئ فرصة لدفع عجلة التنمية، وبخاصة في البلدان النامية، وإذ تلاحظ أن الحصول على هذه التكنولوجيات لا يزال متفاوتا وأنه لا تزال هناك فجوة رقمية،
وإذ تكرر أهمية تنمية القدرات الوطنية من أجل القضاء على الفقر والسعي إلى تحقيق نمو اقتصادي مطرد ومنصف وتنمية مستدامة، باعتبار ذلك هدفا محوريا للتعاون الإنمائي الذي تضطلع به منظومة الأمم المتحدة،
وإذ تدرك أن الاتجاهات الراهنة في مجال المساعدة الإنمائية، بما في ذلك النهج القطاعية ودعم الميزانيات، تمثل تحديات أمام الأمم المتحدة، وإذ تؤكد أن الأمم المتحدة تستطيع القيام بدور في مساعدة البلدان النامية على إدارة هذه الطرائق لتقديم المعونة،
وإذ تدرك أيضا الاحتياجات العاجلة والمحددة لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية،
وإذ تدرك كذلك الاحتياجات الخاصة لأفريقيا،
مقدمة
1 - تحيط علما مع التقدير بتقارير الأمين العام عن الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية([1]) A/62/73-E/2007/52 و A/62/253.) وعن التحليل الإحصائي الشامل لتمويل الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية([1]) A/62/74-E/2007/54 و A/62/326.)؛
2 - تلاحظ أوجـه التقدم التي يحققها جهـاز الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ قرار الجمعية العامة 59/250، وتهيب بمنظومة الأمم المتحدة التعجيل بتنفيذه بالكامل، مع مراعاة أحكام هذا القرار؛
3 - تعيد تأكيد ضرورة أن يكون للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية سمات أساسية عدة، منها أن تكون شاملة وطوعية ومقدمة كمنح ومحايدة ومتعددة الأطراف وقادرة على تلبية الاحتياجات الإنمائية للبلدان المستفيدة من البرامج بصورة مرنة، وأن يضطلع بالأنشطة التنفيذية لصالح البلدان المستفيدة من البرامج، بناء على طلب تلك البلدان ووفقا لسياساتها وأولوياتها الإنمائية؛
4 - تشــدد على أنــه لا يوجد نهــج
5 - تدرك أن قـوة الجهـاز التنفيذي للأمم المتحدة تكمـن في مشروعيتـه على الصعيد القطري باعتباره شريكا محايدا وموضوعيا وموثوقـا بــه لدى كل من البلدان المستفيدة من البرامج والبلدان المانحة؛
6 - تؤكد أن الحكومات الوطنية تتحمل المسؤولية الرئيسية عن التنمية في بلدانها وعن القيام، على أساس الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، بتنسيـق جميع أنواع المساعدة الخارجية، بما فيها المساعدة المقدمة من المنظمات المتعددة الأطراف، من أجل إدماج تلك المساعدة بفعالية في عملياتها الإنمائية؛
7 - تشــدد على ضـرورة تقيـيـم وتقدير الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بهـا منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية استنـادا إلى تأثيرها في البلدان المستفيدة من البرامج بوصفها إسهامات في تعزيز قدراتها على السعـي من أجل القضـاء على الفقر وتحقيق النمـو الاقتصادي المطـرد والتنميـة المستدامة؛
8 - تقرر أنه ينبغي لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يقوم، بالاتفاق مع البلد المضيف وقبوله، بمساعدة الحكومات الوطنية على إيجاد بيئة مؤاتية تتعزز فيها الروابط والتعاون بين الحكومات الوطنية وجهاز الأمم المتحدة الإنمائي والمجتمع المدني والمنظمات الوطنية غير الحكومية والقطاع الخاص التي تشارك في عملية التنمية، بما في ذلك، حسب الاقتضاء، في أثناء عملية التحضير لإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، التماسا لحلول جديدة ومبتكرة لمشاكل التنمية، وفقا للسياسات والأولويات الوطنية؛
9 - تؤكد أن الغرض من الإصلاح هو جعل جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أكثر كفاءة وفعالية في الدعم الذي يقدمه للبلدان النامية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بناء على استراتيجياتها الإنمائية الوطنية، وتؤكد أيضا أن جهود الإصلاح ينبغي أن تعزز الكفاءة التنظيمية وتحقق نتائج إنمائية ملموسة؛
10 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل بذل الجهود للاستجابة للخطط والسياسات والأولويات الإنمائية الوطنية التي تشكل الإطار المرجعي السليم الوحيد لبرمجة الأنشطة التنفيذية المضطلع بها على الصعيد القطري، وأن يسعى إلى تحقيق الإدماج الكامل للأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية على الصعيد القطري في التخطيط والبرمجة على الصعيد الوطني، بتوجيه من حكومات البلدان، في جميع مراحل العملية، مع العمل على ضمـان مشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين مشاركـة كاملة على الصعيد الوطني؛
11 - تـدرك أن تعزيز دور جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في مساعدة البلدان على تحقيق أهدافها الإنمائية وقدرته على القيام بذلك يتطلـب زيادة فعاليته وكفاءتـه واتساقه وتأثيره باستمرار، مع تحقيـق زيادة كبيـرة في الموارد وتوسيع قاعدة موارده على نحو مطـرد ومضمون ويمكـن التنبـؤ بـه؛
12 - تشجع الأمين العام على القيام، عن طريق مجلس الرؤساء التنفيذييـن في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، حسب الاقتضاء، ببذل جهود من أجل تعزيز اتساق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وفعاليته وكفاءته؛
13 - تسلم بأن لكل من صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها تجربته وخبرته الخاصة المستمدة من ولايته وخططه الاستراتيجية والمتسقة معها، وتؤكد، في هذا الصدد، ضرورة الاضطلاع بتعزيز التنسيق والاتساق على الصعيد القطري على نحو يقر بولاية ودور كل منها وينهض بالاستخدام الفعال للموارد والخبرة الفريــدة لجميع صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة؛
14 - تحث جميع الدول الأعضاء على السعي إلى التنفيذ الكامل للأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا,، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وتدرك ما يمكن أن تسهم به هذه الأهداف على نحو إيجابي في تقديم التوجيه للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، وفقا للجهود والأولويات الإنمائية الوطنية؛
15 - تدرك أن الانتقال من الإغاثة إلى التنمية يمثل تحديا معقدا فيما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية على الصعيد العالمي؛
16 - تدرك أيضا أهمية توفير بيانات إحصائية وتحليلات متسقة وموثوق بها وشاملة بشأن الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة لإتاحة فهم التطورات والاتجاهات التي تساهم في اتخاذ قرارات سليمة على صعيد السياسة العامة؛
تمويل الأنشطة التنفيذية التي يضطلع بها جهاز الأمم المتحدة الإنمائي
17 - تعترف بالجهود التي تبذلها البلدان المتقدمة النمو لزيادة الموارد من أجل التنمية، بما في ذلك التزامات بعض البلدان المتقدمة النمو بزيادة المساعدة الإنمائية الرسمية، وتلاحظ مع القلق الانخفاض العام في المساعدة الإنمائية الرسمية في عام 2006، وتدعو إلى الوفاء بجميع الالتزامات المتصلة بالمساعدة الإنمائية الرسمية، بما فيها التزامات العديد من البلدان المتقدمة النمو بتحقيق هدف تخصيص 0.7 في المائة من الدخل القومي الإجمالي للمساعدة الإنمائية الرسمية بحلول عام 2015 وبوصول المساعدة الإنمائية الرسمية إلى ما لا يقل عن 0.5 في المائة من الدخل القومي الإجمالي بحلول عام 2010، وكذلك الهدف المتمثل في تخصيص ما نسبته 0.15 في المائة إلى 0.20 في المائة لأقل البلدان نموا، وتحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل بعد جهودا ملموسة في هذا الصدد، وفقا لالتزاماتها، على القيام بذلك؛
18 - تؤكد أن الموارد الأساسية، نظرا لعدم ارتباطها بأوجه إنفاق معينة، لا تزال تمثل أساس الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، وتلاحظ مع القلق، في هذا الصدد، أن نسبة المساهمات الأساسية في صناديق الأمم المتحدة وبرامجها انخفضت في السنوات الأخيرة، وتسلم بحاجة المنظمات إلى التصدي لاختلال التوازن بين الموارد الأساسية وغير الأساسية بشكل مستمر؛
19 - تحث البلدان المانحة والبلدان الأخرى التي بوسعها أن تزيد كثيرا من تبرعاتها لميزانيات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي الأساسية/العادية، وبخاصة صناديقه وبرامجه ووكالاته المتخصصة، على أن تفعل ذلك، وأن تساهم على أساس متعدد السنوات بطريقة مستمرة يمكن التنبؤ بها؛
20 - تلاحظ أن الموارد غير الأساسية تمثل عنصرا مكملا مهما لقاعدة الموارد العادية لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية، ومن ثم تساهم في زيادة مجموع الموارد، مع التسليم بأن الموارد غير الأساسية ليست بديلا عن الموارد الأساسية وأن المساهمات غير المخصصة حيوية لاتساق الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية وتواؤمها؛
21 - تلاحظ أيضا، في هذا الصدد، أن زيادة استخدام الموارد غير الأساسية المخصصة لأوجه إنفاق معينة دون غيرها تقلل من تأثير مجالس الإدارة ويمكن أن تؤدي إلى تجزئة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية ومن ثم يمكن أن تحد من فعاليتها؛
22 - تسلم بما أنشأته مجالس الإدارة المعنية من صناديق استئمانية مواضيعية وصناديق استئمانية متعددة المانحين وغير ذلك من آليات التمويل الطوعي غير المخصص التي ترتبط بأطر واستراتيجيات التمويل الخاصة بكل منظمة كطرائق تمويل تكميلية للميزانيات العادية؛
23 - تطلب إلى صناديق الأمم المتحدة وبرامجها تجنب استخدام الموارد الأساسية/العادية لتغطية التكاليف المتصلة بإدارة الأموال الخارجة عن الميزانية وبالأنشطة البرنامجية المتعلقة بها، وتحث الوكالات المتخصصة على القيام بذلك؛
24 - تؤكد أنه لا ينبغي لتعبئة الموارد الخارجة عن الميزانية وإدارتها أن تؤثرا سلبا في نوعية تنفيذ برنامج عمل صناديق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وبرامجه ووكالاته المتخصصة؛
25 - تلاحظ مع القلق، استنادا إلى الاشتراكات المقررة، أن الميزانيات العادية لوكالات متخصصة عديدة أصابها الجمود، وتدعو البلدان إلى النظر في زيادة مساهماتها في ميزانيات الوكالات المتخصصة لتمكين جهاز الأمم المتحدة الإنمائي من الاستجابة على نحو أكثر شمولا وفعالية لمطالب خطة الأمم المتحدة للتنمية؛
26 - تدرك الاحتياجات الملحة والمحددة للبلدان المنخفضة الدخل، ولا سيما أقل البلدان نموا، وتؤكد ضرورة الاستمرار في مساعدة تلك البلدان، بوسائل منها المؤسسات القائمة التابعة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي وآليات تمويله؛
27 - تدرك أيضا أن البلدان النامية المتوسطة الدخل لا تزال تواجه تحديات كبيرة في مجال القضاء على الفقر وأنه ينبغي دعم الجهود الرامية إلى التصدي لتلك التحديات لضمان استدامة الإنجازات التي تحققت حتى الآن، بوسائل من بينها دعم التطوير الفعلي لسياسات تعاون شاملة؛
28 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، عن طريق استخدام القدرات القائمة داخل الأمانة العامة وباستخدام تبرعات، إذا لزم الأمر، بما يلي:
(أ) المضي بشكل متسق في توسيع وتحسين نطاق البيانات المالية والتعاريف وعمليات التصنيف على نطاق المنظومة من حيث المجالات التي تغطيها والتقيد بالمواعيد والموثوقية والنوعية وإمكانية المقارنة لأغراض تقديم التقارير المالية عن الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية؛
(ب) إنشاء نظام شامل ومستدام ومتسق للبيانات والتقارير المالية المتصلة بالأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها كل المؤسسات والكيانات المعنية في منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية؛
(ج) القيام، في هذا الصدد، بتضمين التقرير الذي سيقدم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في عام 2008 تقييما موجزا للتقدم المحرز ووصفا للأنشطة المقررة؛
(د) دعوة الدول الأعضاء إلى الإسهام في دعم العمل المذكور أعلاه؛
29 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يتخذ، بالتشاور الكامل مع الدول الأعضاء، تدابير تكفل ما يلي:
(أ) إقامة قاعدة كافية وموسعة للمساعدة الإنمائية التي تقدمها منظومة الأمم المتحدة، مع مراعاة أمور عدة منها الأولويات الإنمائية لدى البلدان المستفيدة من البرامج؛
(ب) تعزيز استمرار الاتجاه التصاعدي للمساهمات الحقيقية في الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية لتحديد العقبات التي تعترض تحقيق ذلك الهدف وتقديم التوصيات المناسبة في هذا الصدد؛
(ج) تعزيز إمكانية التنبؤ والتعهد المتعدد السنوات بتمويل الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية؛
(د) تعزيز وجود توازن مناسب بين المساهمات الأساسية وغير الأساسية؛
30 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يقدم، عملا بالفقرة 29 أعلاه، تقريرا إلى الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة؛
31 - تهيب بالبلدان المتقدمة النمو أن تكفل إتاحة المعلومات المتعلقة بجهودها من أجل زيادة حجم المساعدة الإنمائية الرسمية للهيئات الحكومية الدولية المعنية التابعة للأمم المتحدة؛
32 - تشدد على أن زيادة المساهمات المالية المقدمة إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أمر أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، وتدرك، في هذا الصدد، الصلات المتداعمة بين زيادة فعالية جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وكفاءته واتساقه وتحقيق نتائج ملموسة في مساعدة البلدان النامية على القضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، عن طريق الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية، وتوفير الموارد لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي بوجه عام؛
33 - تؤكد أهمية قيام جهاز الأمم المتحدة الإنمائي بتحسين التخطيط الاستراتيجي، مع ملاحظة أن الإدارة القائمة على تحقيق النتائج والمساءلة والشفافية في جهاز الأمم المتحدة الإنمائي جزء لا يتجزأ من الإدارة السليمة؛
34 - تشدد على أن تمويل الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية ينبغي أن يركز على التحديات الطويلة الأجل في مجال التنمية استنادا إلى الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
إسهام الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة في تنمية القدرات الوطنية وفعالية التنمية
ألف - بناء القدرات وتنميتها
35 - تدرك أن تنمية القدرات وتولي زمام الأمر فيما يتعلق بالاستراتيجيات الإنمائية الوطنية أمران أساسيان لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وتهيب بمؤسسات الأمم المتحدة أن تقدم المزيد من الدعم لما تبذله البلدان النامية من جهود لإنشاء مؤسسات وطنية فعالة و/أو المحافظة عليها وأن تقدم الدعم لتنفيذ استراتيجيات وطنية لبناء القدرات، وإذا اقتضى الأمر، وضع استراتيجيات وطنية لهذا الغرض؛
36 - تؤكد أن تنمية القدرات مهمة أساسية من مهام جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، وتطلب إلى الأمين العام، في هذا الصدد، أن يتخذ، بالتشاور مع الدول الأعضاء، تدابير لضمان اتباع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي نهجا متماسكا ومنسقا فيما يقدمه من دعم للجهود التي تبذلها البلدان المستفيدة من البرامج لتنمية قدراتها؛
37 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل دعم بناء القدرات وتنمية القدرات في البلدان النامية، بناء على طلبها، من أجل التنسيق والتقييم الفعالين لتأثير المساعدة الإنمائية الخارجية، تماشيا مع الخطط والأولويات الإنمائية الوطنية؛
38 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يدعم وضع أطر محددة ترمي إلى تمكين البلدان المستفيدة من البرامج، بناء على طلبها، من تصميم ورصد وتقييم ما يحرز من نتائج في مجال تنمية قدراتها على تحقيق الأهداف والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
39 - تهيــب بمؤسسات الأمم المتحدة أن تتخـذ تدابير تكفـل الاستدامـة في أنشطـة بناء القدرات، وتكرر التأكيد على أنه ينبغي لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يستخدم، قدر المستطاع، آليات التنفيذ الوطني والخبرات والتكنولوجيات الوطنية المتاحة باعتبارها القاعـدة في الاضطلاع بالأنشطة التنفيذية، بالتركيز على الهياكل الوطنية وتجنب الممارسة المتمثلة في إقامة وحدات تنفيذية موازية خارج نطاق المؤسسات الوطنية والمحلية، حيثما يكون ذلك ممكنا؛
40 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل تعزيز آليات التنفيذ الوطني، واضعا في الاعتبار أهمية بناء قدرات وطنية، بما يبسط الإجراءات ويوائمها مع الإجراءات الوطنية؛
41 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يقوم، مسترشدا بأفضل الممارسات، بتعزيز نظم المشتريات التابعة له وأن يعتمد تدريجيا على النظم الوطنية للمشتريات؛
42 - تطلب أيضا إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يضع، بالتشاور مع الدول الأعضاء، إطارا لنتائج محددة ويمكن قياسها وتحقيقها ومحددة زمنيا بغية قياس مبادرات وأنشطة جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في مجال بناء القدرات في البلدان النامية، وأن يقدم تقارير عن هذا الإطار؛
43 - تشجع الصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تكثيف التعاون على الصعيدين القطري والإقليمي للاستفادة بمزيد من الفعالية من خبراتها ومواردها وإجراءاتها من أجل تعزيز القدرات الوطنية، وفقا للأولويات والخطط الإنمائية الوطنية، بوسائل من بينها التقييم القطري الموحد، عند الضرورة، وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية؛
44 - ترحب بالجهود والمبادرات الرامية إلى تحسين نوعية المعونة وزيادة تأثيرها، بما في ذلك إعلان باريس بشأن فعالية المعونة، وتدعو إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة في الوقت المناسب في تنفيذ جميع الالتزامات المتفق عليها بشأن فعالية المعونة، عن طريق الرصد الواضح ووضع مواعيد نهائية؛
45 - تؤكد أنه لكي يتسنى للبلدان المستفيدة من البرامج أن تحقق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ينبغي أن تتاح لها إمكانية الحصول على التكنولوجيات الجديدة والناشئة، الأمر الذي يتطلب نقل التكنولوجيا والتعاون التقني وبناء القدرات العلمية والتكنولوجية وتعزيزها من أجل المشاركة في استحداث هذه التكنولوجيات وتكييفها مع الظروف المحلية، وتحث، في هذا الصدد، الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة على دعم تشجيع ونقل التكنولوجيات الجديدة والناشئة إلى البلدان المستفيدة من البرامج؛
46 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي تعزيز الدور الذي يضطلع به في تيسير حصول البلدان النامية على التكنولوجيات الجديدة والناشئة؛
47 - تحث جميع مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تكثيف تبادل المعلومات بين الوكالات على نطاق المنظومة بشأن الممارسات الجيدة والخبرات المكتسبة والنتائج التي يتم تحقيقها والمقاييس والمؤشرات ومعايير الرصد والتقييم المتعلقة بأنشطتها في مجال بناء القدرات وتنمية القدرات؛
باء - التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتنمية القدرات الوطنية
48 - تعيد تأكيد الأهمية المتزايدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب وتشجع، في هذا الصدد، صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة والكيانات الأخرى المعنية التابعة لها على إدماج دعم التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي في أنشطتها المعتادة لمساعدة البلدان النامية، بناء على طلبها وتحت إشرافها وتوجيهها، على تنمية القدرات بغية تعظيم فوائد وآثار التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي لكي تحقق أهدافها الوطنية، مع التركيز بشكل خاص على الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
49 - تهيب بالجهات المانحة والدول الأعضاء التي بوسعها تعزيز دعمها للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك التعاون الثلاثي، وخصوصا من خلال تعبئة الموارد المالية على أساس مستدام وتقديم المساعدة التقنية، أن تفعل ذلك؛
50 - تدعو جميع الدول الأعضاء وجهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى المشاركة بنشاط في اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب؛
51 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يكثف تبادل المعلومات والإبلاغ عما يقدم من دعم للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك التعاون الثلاثي، وعن النتائج التي تحققت من خلال ذلك الدعم؛
52 - تؤكد ضرورة بذل المزيد من الجهود في سبيل الوصول إلى فهم أفضل لنهج وإمكانات التعاون فيما بين بلدان الجنوب لتعزيز فعالية التنمية، بوسائل منها تنمية القدرات الوطنية؛
53 - تؤكد أيضا أهمية تعزيز الوحدة الخاصة المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب داخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة تقديم الدعم اللازم للوحدة الخاصة بغية تمكينها من إنجاز ولايتها؛
54 - ترحب بمواصلة تيسير الوحدة الخاصة المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب نشر المعلومات على نطاق واسع وتيسير الحصول عليها فيما يتعلق بالتجارب وأفضل الممارسات والشركاء المحتملين في مجال التعاون فيما بين بلدان الجنوب على شبكة المعلومات من أجل التنمية، وهي قاعدة البيانات الإلكترونية التابعة للوحدة؛
55 - تدعو الدول الأعضاء وجهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى الاحتفال بصورة لائقة بيوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب؛
جيم - المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
56 - تكرر طلبها إلى مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن تعمل، في إطار ولاياتها التنظيمية، على تعميم مراعاة المنظور الجنساني وأن تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في برامجها القطرية ووسائلها التخطيطية وبرامجها القطاعية وأن تصوغ أهدافا وغايات محددة على المستوى القطري في هذا الميدان، وفقا للاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛
57 - تشجع هيئات إدارة وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها على ضمان إدماج منظورات جنسانية في جميع جوانب مهامها المتعلقة بالرصد فيما يتصل بالسياسات والاستراتيجيات والخطط المتوسطة الأجل وأطر التمويل المتعدد السنوات والأنشطة التنفيذية، بما في ذلك الأنشطة التي تتصل بتنفيذ إعلان الألفية ونتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي؛
58 - تحيط علما باعتماد مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق للسياسة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وللاستراتيجية المتعلقة بتعميم مراعاة نوع الجنس على نطاق منظومة الأمم المتحدة([1]) CEB/2006/2 و Corr.1، المرفق.)، وبالجهود التي تبذلها الشبكة المشتركة بين الوكالات المعنية بالمرأة والمساواة بين الجنسين؛
59 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن ينظر في دور الرجال والفتيان في سياسات تعميم مراعاة نوع الجنس؛
60 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل تعزيز فعالية الموارد المتعلقة بأخصائيي الشؤون الجنسانية وجهات تنسيق الشؤون الجنسانية والأفرقة المعنية بالمسائل الجنسانية، بوسائل منها تحديد ولايات واضحة لكل منها وكفالة تقديم التدريب المناسب والحصول على المعلومات والموارد الكافية والمستقرة وزيادة دعم كبار الموظفين ومشاركتهم؛
61 - تهيب بمؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن تواصل، في إطار ولاياتها التنظيمية، تحسين آلياتها للمساءلة المؤسسية وأن تدرج النتائج المتعلقة بالمساواة بين الجنسين المتفق عليها على الصعيد الحكومي الدولي والمؤشرات التي تراعي نوع الجنس في أطرها الاستراتيجية؛
62 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة تحسين الإبلاغ النوعي والكمي عن المساواة بين الجنسين، بما في ذلك البيانات المصنفة حسب نوع الجنس؛
63 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل تضمين التقرير السنوي للمنسقين المقيمين معلومات كافية وموجزة عن التقدم المحرز فيما ورد أعلاه؛
64 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يستفيد من الخبرة التقنية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في المسائل الجنسانية؛
65 - تحث مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على أن تتبع، وفقا لولاية كل منها، نهجا متسقا ومنسقا في عملها بشأن المسائل المتصلة بنوع الجنس وأن تتبادل الممارسات والأدوات والمنهجيات الجيدة بوسائل ملائمة؛
66 - تهيب بمؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق التوازن بين الجنسين في التعيينات داخل منظومة الأمم المتحدة على المستويات المركزية والإقليمية والقطرية في المناصب المؤثرة في الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية، بما في ذلك التعيين في وظائف المنسقين المقيمين وفي غيرها من الوظائف الرفيعة المستوى، مع المراعاة الواجبة لتمثيل المرأة من البلدان المستفيدة من البرامج، وبخاصة البلدان النامية، ومراعاة مبدأ التمثيل الجغرافي العادل؛
دال - الانتقال من الإغاثة إلى التنمية
67 - تؤكد الحاجة إلى الاضطلاع بالأنشطة الانتقالية تحت إشراف وطني وتطلب، في هذا الصدد، إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يساهم في تنمية القدرات الوطنية على جميع المستويات من أجل إدارة عملية الانتقال؛
68 - تسلم بأنه يتعين على جهاز الأمم المتحدة الإنمائي القيام بدور حيوي في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛
69 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يستجيب للبلدان المتأثرة بالكوارث أو الصراعات التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية، بناء على طلبها، دعما للأولويات الوطنية، مع التسليم بالاختلافات الموجودة في هذه الحالات؛
70 - تطلب أيضا إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يقوم، استجابة للبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية، بتصميم دعم يراعي الاحتياجات الخاصة بكل بلد وبوضع نهج لتقديم الدعم بفعالية للانتعاش المبكر، وفقا للاستراتيجيات والسياسات والمتطلبات الوطنية، مع المساعدة على استعادة القدرة الوطنية أو تطويرها؛
71 - تطلب إلى مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن تعزز التنسيق بين الإدارات والتنسيق بين الوكالات لكفالة اتباع نهج متكامل ومتسق ومنسق لتقديم المساعدة على الصعيد القطري، يأخذ في الاعتبار الطابع المعقد للتحديات التي تواجه البلدان التي تعيش تلك الظروف وما تتسم به تلك التحديات من طابع خاص بالنسبة لكل بلد؛
72 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يقوم، بناء على طلب الحكومات الوطنية للبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية، بدعم جهود بناء القدرات الوطنية وأن يقدم، في إطار تقاريره السنوية إلى مجالس إداراته، تقريرا عن مبادرات وأنشطة حكومات تلك البلدان؛
73 - تشجع منظومة الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز على مواصلة جهودهما الرامية إلى تحسين التنسيق فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية من الإغاثة إلى التنمية، بما في ذلك القيام، حيثما يكون ذلك مناسبا، بإعداد استجابات مشتركة لتقييم الاحتياجات لفترتي ما بعد الكوارث وما بعد الصراع وتخطيط البرامج وتنفيذها ورصدها، بما في ذلك آليات التمويل، لتقديم دعم أكثر فعالية وتخفيض تكاليف المعاملات بالنسبة للبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية؛
74 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يتخذ، تماشيا مع التوجيه المقدم من الدول الأعضاء، تدابير لزيادة تعزيز اتساق الأنشطة التنفيذية التي يضطلع بها جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية وتعزيز أهمية تلك الأنشطة وفعاليتها وكفاءتها وحسن توقيتها؛
75 - تلاحظ، في هذا الصدد، ضرورة أن ينظر جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في سبل تحسين فعالية تعبئة موارده للانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛
76 - تسلم، في هذا الصدد، بأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به النظم الفعالة والمتجاوبة للمنسقين المقيمين/منسقي الشؤون الإنسانية في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛
77 - تهيب بكيانات الأمم المتحدة ذات الصلة أن تواصل بذل المزيد من الجهود، عند الاقتضاء، لمواءمة جمع البيانات وإدارة المعلومات في أثناء مرحلة الانتقال من الإغاثة إلى التنمية، مع الأخذ في الاعتبار على النحو الواجب البيانات الوطنية، وأن تتيح تلك المعلومات للدول الأعضاء المعنية؛
78 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يبني قدرته على تقديم الدعم للانتعاش المبكر في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية، مع ملاحظة الدور الذي يمكن أن يضطلع به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في هذا الصدد؛
79 - تسلم بأن تبادل الخبرات والتجارب فيما بين بلدان الجنوب يمكن البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية من الاستفادة من خبرات البلدان النامية الأخرى، وتشجع على مواصلة تطوير طرائق التعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك طرائق التعاون الثلاثي، في هذا الصدد، مع التسليم بالحاجة إلى تكييف الخبرات مع السياقات الوطنية؛
80 - تدعو جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن يراعي، عند تقديمه المساعدة إلى البلدان الخارجة من صراعات المدرجة في جدول أعمال لجنة بناء السلام، الدور الاستشاري الذي يمكن أن تضطلع به هذه اللجنة فيما يتعلق ببناء السلام واستراتيجيات الانتعاش من أجل مساعدة البلدان على وضع أسس انتعاشها وتنميتها اقتصاديا واجتماعيا ومن أجل كفالة التوجيه الوطني لعملية بناء السلام؛
81 - تحث وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة على الشروع، بالتنسيق مع السلطات الوطنية، في تخطيط الانتقال إلى التنمية واتخاذ التدابير الداعمة لذلك الانتقال، مثل التدابير المؤسسية وتدابير بناء القدرات، منذ بداية مرحلة الإغاثة؛
82 - تحث جميع المانحين والبلدان التي بوسعها اعتماد نهج أكثر تنسيقا ومرونة لتمويل الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية على أن تنظر في القيام بذلك باستخدام وسائل متعددة لحشد الموارد، وتؤكد أنه لا ينبغي تقديم المساهمات للمساعدة الإنسانية على حساب المساعدة الإنمائية، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يوفر ما يكفي من الموارد للمساعدة الإنسانية؛
83 - تؤكد الحاجة إلى توفير التمويل الكافي في الوقت المناسب وعلى نحو يمكن التنبؤ به للأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية في البلدان التي تمر بحالات انتقال من الإغاثة إلى التنمية، وتهيب بالمانحين والبلدان التي بوسعها أن تقدم مساهمات مالية مستمرة في الوقت المناسب وعلى نحو يمكن التنبؤ به للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة للانتعاش المبكر والتنمية على المدى الطويل من أجل البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من الإغاثة إلى التنمية أن يفعلوا ذلك؛
84 - تطلب إلى نظام المنسقين المقيمين وأفرقة الأمم المتحدة القطرية القيام، بناء على طلب الحكومات الوطنية وبالتنسيق معها، بالتشجيع على إدراج استراتيجيات للوقاية في خطط التنمية الوطنية، مع مراعاة أهمية الإشراف الوطني وبناء القدرات الوطنية على جميع المستويات؛
85 - تشجع الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة على إدماج الحد من مخاطر الكوارث في أنشطة كل منها، بما في ذلك التدابير الهادفة إلى استعادة وتحسين الخدمات والهياكل الأساسية، باعتبار ذلك جزءا من مرحلة الانتعاش المبكر والانتقال؛
تحسين أداء جهاز الأمم المتحدة الإنمائي
ألف - الاتساق والفعالية والملاءمة
86 - تشدد على أن تولي السلطات الوطنية زمام الأمر في إعداد ووضع جميع وثائق التخطيط والبرمجة التابعة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك التقييم القطري الموحد وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، وقيامها بالتوجيه والمشاركة الكاملة في ذلك تشكل عناصر أساسية لضمان استجابة تلك الوثائق لخطط واستراتيجيات التنمية الوطنية، وتطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يستخدم الإطار ومصفوفة نتائجه، حيثما ينطبقان وبموافقة البلد المستفيد من البرامج، بوصفهما أداة البرمجة الموحدة لمساهمات الصناديق والبرامج على الصعيد القطري نحو تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، على أن تؤيدهما السلطات الوطنية بالكامل وتوقع عليهما؛
87 - تشير إلى إمكانات إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية ومصفوفة نتائجه، بوصفهما الإطار الجماعي والمتسق والمتكامل لبرمجة ورصد عمليات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الصعيد القطري، مما يؤدي إلى تزايد فرص القيام بمبادرات مشتركة، بما في ذلك البرمجة المشتركة، وتحث جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الاستفادة بالكامل من تلك الفرص لصالح تعزيز كفاءة المعونة وفعالية المعونة؛
88 - تشدد، في هذا الصدد، على أن أطر تخطيط وبرمجة الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، بما فيها إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، في حاجة إلى أن تتواءم بشكل كامل مع دورات التخطيط الإنمائي الوطني، كلما أمكن، وأنه ينبغي لها أن تستفيد من القدرات والآليات الوطنية وتعززها؛
89 - تشدد على أن نظام المنسقين المقيمين يعمل تحت الإشراف الكامل لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي، وأن عمله ينبغي أن يكون قائما على المشاركة وجماعيا وخاضعا للمساءلة؛
90 - تسلم بالدور المركزي الذي يضطلع به المنسقون المقيمون في توفير إمكانية تنسيق الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها الأمم المتحدة من أجل التنمية على الصعيد القطري لزيادة فعالية استجابتها لأولويات التنمية الوطنية للبلدان المستفيدة من البرامج، بوسائل منها الموارد الملائمة والمساءلة؛
91 - تؤكد من جديد أن لنظام المنسقين المقيمين، ضمن إطار المسؤولية الوطنية، دورا رئيسيا يضطلع به في تحقيق فعالية وكفاءة أداء منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري، بما في ذلك صياغة التقييم القطري الموحد وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، وهو يشكل أداة رئيسية للتنسيق الكفء والفعال للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية؛
92 - تحث جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تقديم المزيد من الدعم المالي والتقني والتنظيمي لنظام المنسقين المقيمين، وتطلب إلى الأمين العام أن يكفل، بالتشاور مع أعضاء مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، تزويد المنسقين المقيمين بالموارد الضرورية للاضطلاع بدورهم بفعالية؛
93 - تلاحظ أن أنشطة التنسيق تنطوي، على الرغم من فائدتها، على تكاليف معاملات يتحملها كل من البلدان المستفيدة من البرامج ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا سنويا إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية عن أداء نظام المنسقين المقيمين، بما في ذلك تكاليفه ومنافعه؛
94 - تشجع الجهود التي يبذلها جهاز الأمم المتحدة الإنمائي من أجل تحسين عملية اختيار المنسقين المقيمين وتدريبهم، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا عن هذا الموضوع إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 2009؛
95 - تشجع أيضا على استخدام التكنولوجيات المتقدمة في مجال المعلومات والاتصالات، بما فيها إدارة المعارف، الذي من شأنه أن ييسر إسهام صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة، بما في ذلك الوكالات غير المقيمة، في إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية وغيره من أطر وآليات التخطيط، وكذلك تبادل المعلومات بشكل عام؛
96 - تشدد على أنه ينبغي للمنسق المقيم أن يقدم، بمساعدة فريق الأمم المتحدة القطري، تقارير إلى السلطات الوطنية عن التقدم المحرز في ضوء النتائج المتفق عليها في إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية؛
97 - تشدد أيضا على أهمية كفالة أن تتماشى الخطط الاستراتيجية للصناديق والبرامج مع الاستعراض الشامل للسياسة العامة الذي يحدد المعايير المتفق عليها على المستوى الحكومي الدولي للأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية وأن تسترشد به؛
98 - تطلب إلى الأمين العام، في هذا الصدد، أن يقدم تقارير إلى الجمعية العامة عن الآثار المترتبة على مواءمة دورات التخطيط الاستراتيجي لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها مع الاستعراض الشامل للسياسة العامة، وأن يقدم توصيات بشأن تغيير الفترة الزمنية المحددة لإجراء الاستعراض الشامل للسياسة العامة من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات، حتى يتسنى للجمعية أن تتخذ قرارا مستنيرا في دورتها الثالثة والستين؛
99 - ترحب بالجهود التي يبذلها جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في استخدام التقييم القطري الموحد وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية ومواءمة دورة هذا الإطار مع عمليات وأطر التخطيط الوطنية في عدد متزايد من البلدان، وتلاحظ الجهود المبذولة لتحسين الاتساق والتنسيق والمواءمة في جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك على الصعيد القطري؛
100 - تدعو منظومة الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز إلى بحث سبل إضافية لتعزيز التعاون والتضافر والتنسيق، بوسائل منها زيادة مواءمة الأطر الاستراتيجية والوسائل والطرائق وترتيبات الشراكات، بما يتفق تماما مع أولويات الحكومات المستفيدة، وتشدد، في هذا الصدد، على أهمية كفالة المزيد من الاتساق، بقيادة السلطات الوطنية، بين الأطر الاستراتيجية التي تضعها وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ومؤسسات بريتون وودز، مع الإبقاء على التكامل المؤسسي والولايات التنظيمية لكل منظمة والاستراتيجيات الوطنية للحد من الفقر، بما في ذلك ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد؛
101 - تشدد على ضرورة أن تكون البلدان المستفيدة من البرامج على علم بكل ما لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي من ولايات وموارد وأن تستفيد منها، وينبغي للحكومات الوطنية أن تحدد، عن طريق هذه الولايات والموارد، منظمات الأمم المتحدة، المقيمة منها وغير المقيمة، التي ستلبي على أفضل وجه الاحتياجات والأولويات المحددة لكل بلد، بما في ذلك في حالة الوكالات غير المقيمة، من خلال استضافة ترتيبات مع المنظمات المقيمة، حسب الاقتضاء؛
102 - تهيب بالأمين العام أن يحسن الشفافية والقدرة التنافسية في عمليات التوظيف في المناصب الرفيعة المستوى في جهاز الأمم المتحدة الإنمائي من أجل إيجاد أفضل المرشحين داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها، وتهيب، في هذا الصدد، بكبار المديرين التنفيذيين لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها أن يتعاونوا تعاونا تاما مع الأمين العام، من خلال مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، في مواءمة عمليات التوظيف لكبار المسؤولين بحلول عام 2009، مما يجعل معايير الاختيار شفافة وتكفل مراعاة التوازن بين الجنسين والتوازن الجغرافي على النحو الواجب بالنسبة للمرشحين ذوي الكفاءات المتساوية؛
103 - تشجع دعوة جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى المشاركة بحكم وظيفته في طرائق المعونة وآليات التنسيق الحالية والجديدة، بناء على طلب البلد المستفيد من البرامج، وتدعو جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى تعزيز مشاركته في هذا الصدد؛
104 - تطلب إلى مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن يقوم، في سياق اضطلاعه بمسؤوليات إدارة نظام المنسقين المقيمين، الذي لا يزال متصلا ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتصالا وثيقا، بما يلي:
(أ) إنشاء آليات مناسبة لضمان ألا تؤدي تكاليف نظام المنسقين المقيمين إلى تخفيض الموارد المخصصة للبرامج الإنمائية في البلدان المستفيدة من البرامج؛
(ب) كفالة أن توجه، حيثما يكون ذلك ممكنا، وفورات التكلفة الناتجة عن الجهود المشتركة والتنسيق إلى البرامج الإنمائية؛
105 - تشير إلى ولاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المتمثلة في أن يعين، في حدود ترتيب البرمجة القائم، مديرين قطريين لإدارة أنشطته الأساسية، بما في ذلك جمع الأموال، كي يضمن تفرغ المنسقين المقيمين بالكامل لأداء مهامهم؛
باء - الأبعاد الإقليمية
106 - تسلم بما يقدمه التعاون على كل من الصعيد الأقاليمي والإقليمي ودون الإقليمي من إسهام في التصدي لتحديات التنمية التي تواجه تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
107 - تشجع، في هذا الصدد، جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز التعاون مع المنظمات الحكومية الدولية على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي ومع المصارف الإقليمية، حسب الاقتضاء وبما يتماشى وولاية كل منها؛
108 - تطلب إلى اللجان الإقليمية التابعة للأمم المتحدة أن تواصل تطوير قدراتها التحليلية لدعم المبادرات الإنمائية على المستوى القطري، بناء على طلب البلدان المستفيدة من البرامج وأن تدعم التدابير المتخذة لزيادة تكثيف التعاون بين الوكالات على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي؛
109 - تسلم، فيما يتعلق بسير أعمال جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، بأهمية مواءمة هياكل الدعم التقني الإقليمية والمكاتب الإقليمية لتقديم الدعم إلى أفرقة الأمم المتحدة القطرية، بما في ذلك تعزيز الدعم التقني والبرنامجي والإداري وزيادة تعاونها على الصعيد الإقليمي، بطرق منها الاشتراك في موقع واحد، حيثما يكون ذلك مناسبا ومتسقا مع احتياجات البلدان المستفيدة من البرامج الواقعة في المناطق المعنية، وتحديد الآليات المناسبة على الصعيد دون الإقليمي، حيثما يكون ذلك مناسبا وبالتشاور الوثيق مع البلدان المعنية المستفيدة من البرامج، من أجل مواجهة تحديات معينة لا يمكن التصدي لها على نحو كاف في المراكز الإقليمية؛
110 - تطلب إلى صناديق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وبرامجه ووكالاته المتخصصة والكيانات الأخرى التابعة له على الصعيد الإقليمي وإلى اللجان الإقليمية أن تواصل تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها على الصعيد الإقليمي ومع مقر كل منها، بوسائل منها التعاون بصورة أوثق في إطار نظام المنسقين المقيمين وبالتشاور الوثيق مع حكومات البلدان المعنية، وأن تشمل، عند الاقتضاء، الصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة غير الممثلة على الصعيد الإقليمي؛
111 - تهيب بمؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي ولجانه الإقليمية وغيرها من الكيانات الإقليمية ودون الإقليمية أن تكثف، حسب الاقتضاء وبما يتفق مع ولاياتها، التعاون فيما بينها وأن تعتمد نهجا تستند إلى مزيد من التعاون لدعم المبادرات الإنمائية على الصعيد القطري، بناء على طلب البلدان المستفيدة، وخصوصا بتوثيق التعاون في إطار نظام المنسقين المقيمين وبتحسين آليات الحصول على القدرات التقنية لمنظومة الأمم المتحدة على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي؛
جيم - تكاليف المعاملات وكفاءتها
112 - تطلب إلى المجالس التنفيذية لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة وإلى مجالس إدارتها أن تقيم التقدم المحرز، بما في ذلك التكاليف والفوائد، في مجال تبسيط ومواءمة جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والقطري، وأن تحلل الآثار المحتملة على برمجة التنمية، وأن تقدم تقريرا سنويا عن ذلك إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية؛
113 - تهيب بصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة مواصلة مواءمة وتبسيط قواعدها وإجراءاتها أينما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليص كبير في الأعباء الإدارية والإجرائية التي تتحملها المنظمات والشركاء الوطنيون، مع مراعاة الظروف الخاصة للبلدان المستفيدة من البرامج، ومواصلة تعزيز كفاءة جهاز الأمم المتحدة الإنمائي ومساءلته وشفافيته؛
114 - تهيب أيضا بصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة أن تكفل، قدر الإمكان، توجيه الوفورات الناجمة عن تقليص تكاليف المعاملات والتكاليف العامة إلى تمويل برامج التنمية في البلدان المستفيدة من البرامج؛
115 - تسلم بأن تزايد التمويل غير الأساسي/التكميلي/الخارج عن الميزانية وعدد المشاريع المرتبطة بذلك يزيد من تكاليف المعاملات ويشكل عاملا مهما يمكن أن يعيق الجهود المبذولة لتعظيم كفاءة جهاز الأمم المتحدة الإنمائي؛
116 - تطلب إلى المجالس التنفيذية لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة استعراض مسألة استرداد التكاليف لكفالة عدم استخدام الموارد الأساسية لتقديم دعم مالي إلى المشاريع التي تنفذ في إطار تمويل غير أساسي/تكميلي/خارج عن الميزانية؛
117 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة توحيد ومواءمة المفاهيم والممارسات وتصنيفات التكاليف ذات الصلة بتكاليف المعاملات واسترداد التكاليف، مع المحافظة على مبدأ استرداد التكاليف بالكامل في سياق إدارة جميع المساهمات غير الأساسية/التكميلية/الخارجة عن الميزانية، بما في ذلك ضمن البرامج المشتركة؛
118 - تشجع صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة على أن تواصل، حسب الاقتضاء وبالتشاور مع البلدان المستفيدة من البرامج، تخفيض تكاليف المعاملات، وأن توفد بعثات وأن تقوم بأعمال تحليلية وعمليات تقييم على الصعيد القطري بشكل مشترك، وأن تقدم دعمها في مجال تنمية القدرات عن طريق تنفيذ برامج منسقة تتماشى مع طلبات البلدان المستفيدة من البرامج وأولوياتها الوطنية، وأن تعزز التدريب المشترك وتبادل الدروس المستفادة؛
119 - تشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على زيادة الاستفادة من النظم الوطنية العامة والخاصة لخدمات الدعم، بما في ذلك ما يتصل بالمشتريات والأمن وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية والسفر والأعمال المصرفية، وكذلك عند الاقتضاء ما يتصل بالتخطيط والإبلاغ والتقييم، وتشجع أيضا جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تفادي إنشاء وحدات موازية لتنفيذ المشاريع المتصلة به في البلدان المستفيدة من البرامج وتقليص عددها إلى حد كبير، باعتبار ذلك وسيلة لتعزيز القدرات الوطنية، وخفض تكاليف المعاملات؛
120 - تشجع صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة على أن تعزز، بالتشاور مع الحكومات الوطنية للبلدان المستفيدة من البرامج ووفقا لاحتياجاتها وأولوياتها الإنمائية، الجهود التي تبذلها لترشيد حضورها القطري عبر استخدام مبان مشتركة والاشتراك في أماكن عمل واحدة، وأن تطبق، حيثما يكون ذلك مناسبا، نموذج المكتب المشترك وأن توسع نطاق خدمات الدعم العامة المشتركة ووحدات العمل، من أجل تقليص التكاليف العامة للأمم المتحدة وتكاليف المعاملات التي تتحملها الحكومات الوطنية؛
121 - تشجع على مواصلة استحداث نهج منسقة من قبيل اعتماد المعايير المحاسبية الدولية للقطاع العام وتوحيد التعاريف ودرجات التقدير المتعلقة بمراجعة الحسابات والنهج المنسق للتحويلات النقدية، وتهيب بصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة أن تواصل مواءمة وتبسيط الممارسات المتصلة بعملها، وتسلم بأهمية مواءمة إدارة الموارد البشرية ونظم تخطيط موارد المؤسسات والتمويل والإدارة والمشتريات والأمن وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية والسفر والأعمال المصرفية وأهمية الاستفادة من تكنولوجيات المعلومات والاتصالات إلى أقصى قدر ممكن لتقليص تكاليف السفر وسائر تكاليف الاتصالات المتكررة؛
122 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 2008 برنامج عمل، من المقرر إنجازه قبل نهاية عام 2010، من أجل التنفيذ الكامل للإجراءات المذكورة أعلاه، بما في ذلك إطار لنتائج محددة يمكن قياسها وتحقيقها ومحددة زمنيا ومعايير ومسؤوليات وتدابير للتخلص التدريجي من القواعد والإجراءات التي لم تعد ضرورية، وكذلك جدول زمني لرصد التقدم المحرز في سبيل تحقيق هذه الأهداف؛
دال - قدرات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الصعيد القطري
123 - تكرر تأكيد ضرورة أن يتناسب نطاق ومستوى المهارات والخبرات التي تحشدها منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري مع النطاق والمستوى اللذين يقتضيهما تنفيذ الأولويات المحددة في إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية لكل بلد أو في إطار البرامج التي يضطلع بها البلد، بما يتفق مع الاستراتيجيات والخطط الإنمائية الوطنية، بما في ذلك ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد، وأن يتطابق نطاق ومستوى المهارات والخبرات مع احتياجات البلدان النامية ومتطلباتها في مجال الدعم التقني وبناء القدرات؛
124 - تشجع مؤسسات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على اتخاذ جميع التدابير اللازمة في إطار سياساتها المتعلقة بالموارد البشرية لكفالة أن تتوافر لموظفي الأمم المتحدة المعنيين بالأنشطة التنفيذية على الصعيد القطري المهارات والخبرات اللازمة للقيام بشكل فعال بتولي شؤون الإدارة وتوفير المشورة بشأن السياسات العامة وغيرها من أعمال تنمية القدرات، وفقا للأولويات والخطط الإنمائية الوطنية؛
125 - تؤكد ضرورة اعتماد جهاز الأمم المتحدة الإنمائي سياسات واستراتيجيات شاملة لتخطيط وتنمية الموارد البشرية وقوة العمل، وتطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام إعداد تقرير يحدد التحديات المتعلقة بالموارد البشرية في إطار الجهاز الإنمائي على الصعيد القطري ويضع توصيات ترمي إلى إحداث تحسينات؛
126 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، عن طريق مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، بمواصلة وتكثيف الجهود التي يبذلها في مجالات تنقل الموظفين بين الوكالات وإعادة تحديد مؤهلات الموظفين ونقلهم، وكذلك التدريب ورفع مستوى المهارات، وبخاصة في كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة في تورين، إيطاليا؛
127 - تشدد على أهمية الاستعانة بموظفين فنيين وطنيين واستشاريين وطنيين، حيثما يكون ذلك مجديا ويعود بالفائدة على البلدان المستفيدة من البرامج؛
128 - تشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على مواصلة تعزيز نظم إدارة المعارف وتطويرها ودعمها حتى تتمكن البلدان المستفيدة من البرامج من الإفادة من المعارف والخبرات التي لا تتوافر بسهولة على الصعيد القطري، بما فيها الموارد المتاحة بسهولة على الصعيد الإقليمي ومن الوكالات غير المقيمة؛
هاء - تقييم الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية
129 - تشدد على ضرورة زيادة تولي البلدان المستفيدة من البرامج زمام الأمر في تقييم جميع أشكال المساعدة وتوجيهها لها، بما فيها المساعدة التي يقدمها جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، وتطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة وتكثيف جهوده الرامية إلى تعزيز قدرات التقييم في البلدان المستفيدة من البرامج؛
130 - تلاحظ قيام منظومة الأمم المتحدة في عام 2005، عن طريق فريق الأمم المتحدة المعني بالتقييم، بإقرار قواعد التقييم ومعاييره، مما يشكل إسهاما منها في تعزيز التقييم بوصفه من مهام منظومة الأمم المتحدة؛
131 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تقييم فعالية الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية، بوسائل من بينها بوجه خاص تقييم مدى فعالية الاستفادة من جميع القدرات المتاحة لتلبية طلب البلدان النامية على دعم التنمية فيها تلبية شاملة ومرنة، وأن يقدم تقريرا عن نتائج هذا التقييم في سياق الاستعراض الشامل المقبل للسياسة العامة؛
132 - تدرك الحاجة إلى الوصول بالصلة بين التقييم والأداء في مجال تحقيق الأهداف الإنمائية إلى مستواها الأمثل، وتشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز أنشطة التقييم التي يقوم بها مع التركيز بوجه خاص على النتائج الإنمائية، بوسائل منها الاستخدام الفعال لمصفوفة نتائج إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية والاستخدام المنتظم لنهجي الرصد والتقييم على نطاق المنظومة والتشجيع على اتباع نهج تعاونية في التقييم، بما في ذلك عمليات التقييم المشتركة؛
133 - تشدد على أهمية استقلال مهمة التقييم في منظومة الأمم المتحدة وحيادها؛
134 - تؤكد من جديد أنه ينبغي لفعالية الأنشطة التنفيذية أن تقيم من خلال ما تتركه من تأثير في الجهود المبذولة للقضاء على الفقر وفي النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلدان المستفيدة من البرامج؛
135 - تشير إلى الحاجة إلى التقييمات التي تجرى على الصعيد القطري لإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية في نهاية دورة البرمجة، استنادا إلى مصفوفة نتائج هذا الإطار، مع المشاركة الكاملة من الحكومة المستفيدة وبتوجيه منها؛
136 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يواصل تطوير آليتي التوجيه والرقابة لتمويل أطر عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية وتخطيطها وتنفيذها ورصدها وتقييمها، بهدف تقييم مساهمة هذه الأطر في التنمية الوطنية وفي تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية؛
137 - تشجع جميع مؤسسات الأمم المتحدة المشاركة في الأنشطة التنفيذية المضطلع بها من أجل التنمية التي لم تعتمد بعد سياسات رصد وتقييم متماشية مع القواعد والمعايير المتبعة على نطاق المنظومة على أن تقوم بذلك، حسب الاقتضاء، وعلى أن تتخذ ما يلزم من ترتيبات مالية ومؤسسية لإنشاء مهام مستقلة وموثوق بها ومفيدة للتقييم داخل كل منظمة و/أو تعزيز القائم منها؛
138 - تشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على مواصلة تعزيز التقييم، بالاتفاق مع مجالس إدارة الصناديق والبرامج والوكالات، وتشجع، في هذا الصدد، جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على مواصلة الجهود لتعزيز التقييم على نطاق الجهاز والترويج لثقافة التقييم؛
139 - تلاحظ الجهود الطوعية التي تبذل من أجل تحسين الاتساق والتنسيق والتواؤم داخل جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك بناء على طلب أحد ''البرامج القطرية التجريبية''، وتشجع الأمين العام على تقديم الدعم لبلدان ''البرنامج القطري التجريبي'' من أجل تقييم وتبادل خبراتها بدعم من فريق الأمم المتحدة المعني بالتقييم، وتشدد، إضافة إلى ذلك، على الحاجة لإجراء تقييم مستقل للدروس المستفادة من تلك الجهود لتنظر فيه الدول الأعضاء، دون المساس بقرار حكومي دولي في المستقبل؛
المتابعة
140 - تؤكد من جديد أنه ينبغي لمجالس إدارة صناديق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وبرامجه ووكالاته المتخصصة أن تتخذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ هذا القرار تنفيذا تاما، تماشيا مع الفقرتين 91 و 92 من القرار 56/201؛
141 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، بعد التشاور مع صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة، تقريرا إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 2008 عن عملية إدارية مناسبة يتضمن مبادئ توجيهية وأهدافا ومعايير وأطرا زمنية واضحة لتنفيذ هذا القرار تنفيذا تاما، ويحدد النتائج المقرر تحقيقها عن طريق تنفيذ هذا القرار بصيغة تتيح رصد هذه النتائج وتقييمها بصورة مناسبة وعن طريق التدابير المشتركة بين الإدارات والوكالات التي يتعين البدء بها من أجل تنفيذ هذا القرار؛
142 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورتيه الموضوعيتين لعامي 2009 و 2010، استنادا إلى المعلومات الواردة من صناديق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وبرامجه ووكالاته المتخصصة، تقارير تفصيلية عن النتائج التي تحققت والتدابير والعمليات المنفذة في متابعة هذا القرار المتعلق بالاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات للسياسة العامة، من أجل تقييم تنفيذ هذا القرار بهدف كفالة تنفيذه تنفيذا تاما؛
143 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والستين، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تحليلا شاملا لتنفيذ هذا القرار في سياق الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات للسياسة العامة، بطرق عدة منها الاستفادة من الوثائق ذات الصلة، وأن يقدم فيه توصيات مناسبة.
|
RESOLUTION 62/208
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/424/Add.2, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/208. Triennial comprehensive policy review of operational activities for development of the United Nations system
The General Assembly,
Recalling its resolutions 44/211 of 22 December 1989, 47/199 of 22 December 1992, 50/120 of 20 December 1995, 52/203 of 18 December 1997, 52/12 B of 19 December 1997, 53/192 of 15 December 1998, 56/201 of 21 December 2001 and 59/250 of 22 December 2004, Economic and Social Council resolutions 2005/7 of 20 July 2005 and 2006/14 of 26 July 2006 and other relevant resolutions,
Reaffirming the importance of the triennial comprehensive policy review of operational activities, through which the General Assembly establishes key system-wide policy orientations for the development cooperation and country-level modalities of the United Nations system,
Reaffirming also the need to strengthen the United Nations with a view to enhancing its authority and efficiency, as well as its capacity to address effectively, and in accordance with the purposes and principles of the Charter of the United Nations, the full range of development challenges of our time,
Recalling the commitment of Member States to enhance the relevance, effectiveness, efficiency, accountability and credibility of the United Nations system as a shared goal and interest,
Recalling also the need to provide the United Nations system with adequate and timely resources with a view to enabling it to carry out its mandates,
Reaffirming the need to ensure, in a coherent and timely manner, the full implementation of all the elements of its resolutions 44/211, 47/199, 50/120, 53/192, 56/201 and 59/250, and the parts of its resolution 52/12 B, relevant to operational activities for development, which should be considered as an integral part of the present resolution,
Recalling the role of the Economic and Social Council in providing coordination and guidance to the United Nations system to ensure that those policy orientations are implemented on a system-wide basis in accordance with the present resolution and General Assembly resolutions 48/162 of 20 December 1993, 50/227 of 24 May 1996, 57/270 B of 23 June 2003 and 61/16 of 20 November 2006,
Recalling also the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic, social and related fields, such as the United Nations Millennium Declaration of 2000,See resolution 55/2. the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development of 2002,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
Recognizing the vital role played by these conferences and summits in shaping a broad development vision and in identifying commonly agreed objectives, which have contributed to our understanding of and actions to overcome the challenges to improving human life in different parts of the world,
Reaffirming that each country must take primary responsibility for its own development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized in the achievement of sustainable development, and recognizing that national efforts should be complemented by supportive global programmes, measures and policies aimed at expanding the development opportunities of developing countries, while taking into account national conditions and ensuring respect for national ownership, strategies and sovereignty,
Recognizing that the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, offer a framework for planning, reviewing and assessing the activities of the United Nations for development,
Recognizing also that development, peace and security and human rights are interlinked and mutually reinforcing, and reaffirming that development is a central goal in itself and that it constitutes a key element of the overarching framework of the United Nations operational activities for development,
Recognizing further that the private sector and civil society, including non-governmental organizations, can positively contribute to the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and encouraging their further contribution in supporting national development efforts in accordance with national plans and priorities,
Recognizing that new technologies, including information and communications technologies, present an opportunity to accelerate development, especially in developing countries, and noting that access to those technologies remains uneven and that a digital divide still prevails,
Reiterating the importance of the development of national capacities to eradicate poverty and pursue sustained and equitable economic growth and sustainable development as a central goal of the development cooperation of the United Nations system,
Recognizing that current trends in development assistance, including sector-wide approaches and budget support, pose challenges to the United Nations, and stressing that the United Nations can play a role in assisting developing countries to manage these aid modalities,
Recognizing also the urgent and specific needs of the least developed countries, landlocked developing countries and small island developing States,
Recognizing further the special needs of Africa,
Introduction
1. Takes note with appreciation of the reports of the Secretary-General on the triennial comprehensive policy review of operational activities for development of the United Nations systemA/62/73-E/2007/52 and A/62/253. and on the comprehensive statistical analysis of the financing of operational activities for development of the United Nations system;A/62/74-E/2007/54 and A/62/326.
2. Notes the advances that the United Nations development system is making in the implementation of General Assembly resolution 59/250, and calls upon the United Nations system to accelerate its full implementation, taking into account the provisions of the present resolution;
3. Reaffirms that the fundamental characteristics of the operational activities for development of the United Nations system should be, inter alia, their universal, voluntary and grant nature, their neutrality and their multilateralism, as well as their ability to respond to the development needs of programme countries in a flexible manner, and that the operational activities are carried out for the benefit of programme countries, at the request of those countries and in accordance with their own policies and priorities for development;
4. Underscores that there is no
5. Recognizes that the strength of the United Nations operational system lies in its legitimacy, at the country level, as a neutral, objective and trusted partner for both programme countries and donor countries;
6. Stresses that national Governments have the primary responsibility for their countries' development and for coordinating, on the basis of national strategies and priorities, all types of external assistance, including that provided by multilateral organizations, in order to effectively integrate such assistance into their development processes;
7. Emphasizes that the operational activities for development of the United Nations system should be valued and assessed on the basis of their impact on the programme countries as contributions to enhance their capacity to pursue poverty eradication, sustained economic growth and sustainable development;
8. Decides that, with the agreement and consent of the host country, the United Nations development system should assist national Governments in creating an enabling environment in which the links and cooperation between national Governments, the United Nations development system, civil society, national non-governmental organizations and the private sector that are involved in the development process are strengthened, including, as appropriate, during the United Nations Development Assistance Framework preparation process, with a view to seeking new and innovative solutions to development problems in accordance with national policies and priorities;
9. Stresses that the purpose of reform is to make the United Nations development system more efficient and effective in its support to developing countries to achieve the internationally agreed development goals, on the basis of their national development strategies, and stresses also that reform efforts should enhance organizational efficiency and achieve concrete development results;
10. Requests the United Nations development system to continue its efforts to respond to national development plans, policies and priorities, which constitute the only viable frame of reference for programming operational activities at the country level, and to pursue full integration of operational activities for development at the country level with national planning and programming, under the leadership of national Governments, at all stages of the process, while ensuring the full involvement of all relevant stakeholders at the national level;
11. Recognizes that strengthening the role and capacity of the United Nations development system to assist countries in achieving their development goals requires continuing improvement in its effectiveness, efficiency, coherence and impact, along with a significant increase in resources and an expansion of its resource base on a continuous, more predictable and assured basis;
12. Encourages the Secretary-General, through the United Nations System Chief Executives Board for Coordination and the United Nations Development Group, as appropriate, to make efforts to enhance the coherence, effectiveness and efficiency of the United Nations development system;
13. Recognizes that the individual United Nations funds, programmes and agencies have specific experience and expertise, derived from, and in line with, their mandates and strategic plans, and stresses, in this regard, that improvement of coordination and coherence at the country level should be undertaken in a manner that recognizes the respective mandates and roles and enhances the effective utilization of resources and the unique expertise of all United Nations funds, programmes and specialized agencies;
14. Urges all Member States to pursue full implementation of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and recognizes the positive contribution that these goals can make in providing direction to the operational activities for development of the United Nations system in accordance with national development efforts and priorities;
15. Recognizes that the transition from relief to development represents a complex challenge as regards the universal achievement of the Millennium Development Goals;
16. Also recognizes the importance of consistent, reliable and comprehensive statistical data and analysis about the United Nations operational activities in order to provide an understanding of evolutions and trends contributing to sound policy decisions;
Funding for operational activities of the United Nations development system
17. Acknowledges efforts by developed countries to increase resources for development, including commitments by some developed countries to increase official development assistance, notes with concern the overall decline in official development assistance in 2006, calls for the fulfilment of all official development assistance commitments, including the commitments by many developed countries to achieve the target of 0.7 per cent of gross national income for official development assistance by 2015 and to reach at least 0.5 per cent of gross national income for official development assistance by 2010, as well as the target of 0.15 per cent to 0.20 per cent for least developed countries, and urges those developed countries that have not yet done so to make concrete efforts in this regard in accordance with their commitments;
18. Stresses that core resources, because of their untied nature, continue to be the bedrock of the operational activities for development of the United Nations system, in this regard notes with concern that the share of core contributions to United Nations funds and programmes has declined in recent years, and recognizes the need for organizations to address, on a continuous basis, the imbalance between core and non-core resources;
19. Urges donor countries and other countries in a position to do so to substantially increase their voluntary contributions to the core/regular budgets of the United Nations development system, in particular its funds, programmes and specialized agencies, and to contribute on a multi-year basis, in a sustained and predictable manner;
20. Notes that non-core resources represent an important supplement to the regular resource base of the United Nations development system to support operational activities for development, thus contributing to an increase in total resources, while recognizing that non-core resources are not a substitute for core resources and that unearmarked contributions are vital for the coherence and harmonization of the operational activities for development;
21. Also notes, in this regard, that the increased use of restrictively earmarked non-core resources reduces the influence of the governing bodies and can lead to the fragmentation of operational activities for development of the United Nations system and can thus constrain their effectiveness;
22. Recognizes the establishment of thematic trust funds, multi-donor trust funds and other voluntary non-earmarked funding mechanisms linked to organization-specific funding frameworks and strategies established by the respective governing bodies as funding modalities complementary to regular budgets;
23. Requests the United Nations funds and programmes, and urges the specialized agencies to avoid using core/regular resources to cover costs related to the management of extrabudgetary funds and their programme activities;
24. Stresses that the mobilization and management of extrabudgetary resources should not adversely impact the quality of the delivery of the programme of work of the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations development system;
25. Notes with concern that, based on assessed contributions, the regular budgets of many specialized agencies have been stagnating, and invites countries to consider increasing their contributions to the budgets of the specialized agencies in order to enable the United Nations development system to respond in a more comprehensive and effective manner to the demands of the United Nations development agenda;
26. Recognizes the urgent and specific needs of low-income countries, in particular the least developed countries, and stresses the need to continue to assist those countries, including through the existing institutions and funding mechanisms of the United Nations development system;
27. Also recognizes that middle-income developing countries still face significant challenges in the area of poverty eradication and that efforts to address those challenges should be supported in order to ensure that achievements made to date are sustained, including through support to the effective development of comprehensive cooperation policies;
28. Requests the Secretary-General, making use of existing capacities within the Secretariat and, if necessary, voluntary contributions:
(a) To continue to broaden and improve the coverage, timeliness, reliability, quality and comparability of system-wide financial data, definitions and classifications for the financial reporting of operational activities for development of the United Nations system, in a coherent way;
(b) To build a comprehensive, sustainable and consistent financial data and reporting system for the operational activities for development of all the relevant organizations and entities of the United Nations system;
(c) To include, in this regard, in the report to be submitted to the Economic and Social Council in 2008 a concise assessment of progress made and a description of planned activities;
(d) To invite Member States to contribute to the support of the work mentioned above;
29. Also requests the Secretary-General to undertake, in full consultation with Member States, measures:
(a) To promote an adequate and expanding base of development assistance from the United Nations system, taking into account, inter alia, the development priorities of programme countries;
(b) To promote the continuation of the upward trend in real contributions to operational activities for development to identify obstacles to the achievement of that goal and to make appropriate recommendations in this regard;
(c) To promote the predictability and the multi-year pledging of funding for operational activities for development;
(d) To promote an appropriate balance between core and non-core contributions;
30. Further requests the Secretary-General to submit a report, pursuant to paragraph 29 above, to the sixty-third session of the General Assembly;
31. Calls upon developed countries to ensure that information on their efforts to increase the volume of official development assistance is made available to the relevant United Nations intergovernmental bodies;
32. Emphasizes that increasing financial contributions to the United Nations development system is key to achieving the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and in this regard recognizes the mutually reinforcing links between increased effectiveness, efficiency and coherence of the United Nations development system, achieving concrete results in assisting developing countries to eradicate poverty and achieve sustained economic growth and sustainable development through operational activities for development and the overall resourcing of the United Nations development system;
33. Stresses the importance for the United Nations development system to improve strategic planning, while noting that results-based management, accountability and transparency of the United Nations development system are an integral part of sound management;
34. Emphasizes that funding of operational activities for development of the United Nations system should focus on long-term development challenges based on national development strategies;
Contribution of United Nations operational activities to national capacity development and development effectiveness
A. Capacity-building and development
35. Recognizes that capacity development and ownership of national development strategies are essential for the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, and calls upon United Nations organizations to provide further support to the efforts of developing countries to establish and/or maintain effective national institutions and to support the implementation and, as necessary, the devising of national strategies for capacity-building;
36. Stresses that capacity development is a core function of the United Nations development system, and in this regard requests the Secretary-General, in consultation with Member States, to take measures to ensure a coherent and coordinated approach by the United Nations development system in its support to capacity development efforts of programme countries;
37. Calls upon the United Nations development system to further support capacity-building and capacity development of developing countries, upon their request, to effectively coordinate and evaluate the impact of external development assistance in line with national development plans and priorities;
38. Requests the United Nations development system to support the development of specific frameworks aimed at enabling programme countries, upon their request, to design, monitor and evaluate results in the development of their capacities to achieve national development goals and strategies;
39. Calls upon United Nations organizations to adopt measures that ensure sustainability in capacity-building activities, and reiterates that the United Nations development system should use, to the fullest extent possible, national execution and available national expertise and technologies as the norm in the implementation of operational activities by focusing on national structures and avoiding, wherever possible, the practice of establishing parallel implementation units outside of national and local institutions;
40. Calls upon the United Nations development system to continue to strengthen national execution bearing in mind the importance of building national capacity, simplifying procedures and aligning them with national procedures;
41. Requests the United Nations development system to strengthen its procurement systems, guided by best practices, and to progressively rely on national systems for procurement;
42. Also requests the United Nations development system, in consultation with Member States, to create and report on a specific, measurable, achievable and time-bound results framework to measure capacity-building initiatives and activities of the United Nations development system in developing countries;
43. Encourages the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations development system to intensify collaboration at the country and regional levels to achieve more effective use of their expertise, resources and actions towards strengthening national capacities, in accordance with national priorities and development plans, including through the common country assessment, when required, and the United Nations Development Assistance Framework;
44. Welcomes efforts and initiatives to enhance the quality of aid and to increase its impact, including the Paris Declaration on Aid Effectiveness, and calls for concrete, effective and timely action in implementing all agreed commitments on aid effectiveness, with clear monitoring and deadlines;
45. Stresses that programme countries, in order to meet the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration,See resolution 55/2. should have access to new and emerging technologies, which requires technology transfer, technical cooperation and the building and nurturing of scientific and technological capacity to participate in the development and adaptation of these technologies to local conditions, and in this regard urges Member States and the United Nations system to support the promotion and transfer of new and emerging technologies to programme countries;
46. Requests the United Nations development system to strengthen its role in facilitating access of developing countries to new and emerging technologies;
47. Urges all organizations of the United Nations development system to intensify inter-agency sharing of information at the system-wide level on good practices and experiences gained, results achieved, benchmarks and indicators and monitoring and evaluation criteria concerning their capacity-building and capacity development activities;
B. South-South cooperation and development of national capacities
48. Reaffirms the increased importance of South-South cooperation, and in this regard encourages the funds, programmes, specialized agencies and other entities of the United Nations system involved to mainstream support to South-South cooperation and triangular cooperation to help developing countries, at their request and with their ownership and leadership, to develop capacities to maximize the benefits and impact of South-South cooperation and triangular cooperation in order to achieve their national goals, with special emphasis on internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
49. Calls upon donors and Member States in a position to do so to strengthen their support for South-South cooperation, including triangular cooperation, especially by mobilizing financial resources on a sustainable basis and by providing technical assistance;
50. Invites all Member States and the United Nations development system to actively participate in the High-level Committee on South-South Cooperation;
51. Requests the United Nations development system to intensify its information-sharing and reporting on support to and results achieved through South-South cooperation, including triangular cooperation;
52. Stresses that further efforts are required to better understand the approaches and the potential of South-South cooperation to enhance development effectiveness, including through national capacity development;
53. Also stresses the importance of strengthening the Special Unit for South-South Cooperation within the United Nations Development Programme, and calls upon the United Nations development system to provide the Special Unit with further support to enable it to fulfil its mandate;
54. Welcomes the fact that the Special Unit for South-South Cooperation continues to facilitate the wide diffusion of and access to information relating to experiences, best practices and potential partners in South-South cooperation on the Web of Information for Development, its electronic databank;
55. Invites Member States and the United Nations development system to celebrate the United Nations Day for South-South Cooperation in an appropriate manner;
C. Gender equality and women's empowerment
56. Reiterates its call upon the organizations of the United Nations development system, within their organizational mandates, to mainstream a gender perspective and to pursue gender equality and the empowerment of women in their country programmes, planning instruments and sector-wide programmes and to articulate specific country-level goals and targets in this field in accordance with national development strategies;
57. Encourages the governing bodies of United Nations agencies, funds and programmes to ensure that gender perspectives are integrated into all aspects of their monitoring functions in relation to policies and strategies, medium-term plans, multi-year funding frameworks and operational activities, including those relating to the implementation of the Millennium Declaration and the outcomes of major United Nations conferences and summits in the economic and social fields;
58. Takes note of the adoption by the United Nations System Chief Executives Board for Coordination of the United Nations system-wide policy on gender equality and the empowerment of women and strategy on gender mainstreaming,CEB/2006/2 and Corr.1, annex. and the efforts made by the Inter-Agency Network on Women and Gender Equality;
59. Calls upon the United Nations development system to consider the role of men and boys in gender mainstreaming policies;
60. Requests the United Nations development system to further enhance the effectiveness of gender specialist resources, gender focal points and gender theme groups, inter alia, by establishing clear mandates, ensuring adequate training, access to information and to adequate and stable resources and by increasing the support and participation of senior staff;
61. Calls upon the organizations of the United Nations development system, within their organizational mandates, to further improve their institutional accountability mechanisms and to include intergovernmentally agreed gender equality results and gender-sensitive indicators in their strategic frameworks;
62. Calls upon the United Nations development system to further improve qualitative and quantitative reporting on gender equality, including gender disaggregated data;
63. Requests the Secretary-General to ensure that the annual report of resident coordinators includes adequate and concise information on progress on the above;
64. Calls upon the United Nations development system to avail itself of the technical experience of the United Nations Development Fund for Women on gender issues;
65. Urges the organizations of the United Nations development system, in accordance with their respective mandates, to take a coherent and coordinated approach in their work on gender-related issues and to share good practices, tools and methodologies through appropriate means;
66. Calls upon the organizations of the United Nations development system to continue efforts to achieve gender balance in appointments within the United Nations system at the central, regional and country levels for positions that affect operational activities for development, including appointments of resident coordinators and other high-level posts, with due regard to representation of women from programme countries, in particular developing countries, and keeping in mind the principle of equitable geographic representation;
D. Transition from relief to development
67. Stresses the need for transitional activities to be undertaken under national ownership, and requests the United Nations development system to contribute in this regard to the development of national capacities at all levels to manage the transition process;
68. Recognizes that the United Nations development system has a vital role to play in situations of transition from relief to development;
69. Requests the United Nations development system, upon the request of affected countries, to respond to countries affected by disasters or conflicts in transition from relief to development in support of national priorities, while recognizing the differences in these situations;
70. Also requests the United Nations development system, in responding to countries in transition from relief to development, to tailor support to country-specific needs and to develop approaches in order to effectively provide support for early recovery, in accordance with national strategies, policies and requirements, while assisting in restoring or developing national capacity;
71. Requests the organizations of the United Nations development system to strengthen interdepartmental and inter-agency coordination in order to ensure an integrated, coherent and coordinated approach to assistance at the country level, which takes account of the complexity of challenges that countries in those circumstances face and the country-specific character of those challenges;
72. Also requests the organizations of the United Nations development system to support, at the request of national Governments of countries in transition from relief to development, national capacity-building efforts and to report on their initiatives and activities in annual reporting to their respective governing bodies;
73. Encourages the United Nations system and the Bretton Woods institutions to continue their efforts to improve coordination with regard to the transition from relief to development, including, where relevant, the development of joint responses for post-disaster and post-conflict need assessments, programme planning, implementation and monitoring, including funding mechanisms, to deliver more effective support and to lower transaction costs for countries in the transition from relief to development;
74. Requests the United Nations development system to take measures, in line with guidance provided by Member States, that further strengthen the coherence, relevance, effectiveness, efficiency and timeliness of operational activities of the United Nations development system in countries in transition from relief to development;
75. Notes, in this regard, the need for the United Nations development system to consider ways to improve the effectiveness of its resource mobilization for transition from relief to development;
76. Recognizes, in this regard, the important role that the effective and responsive resident coordinator/humanitarian coordinator systems can play in situations of transition from relief to development;
77. Calls upon the relevant United Nations entities to further increase efforts, where appropriate, with due consideration of national data, to harmonize data collection and information management during the transition phase from relief to development and to make that information available to the Member State concerned;
78. Requests the United Nations development system to build its support capacity for early recovery in situations from relief to development, while noting the role that the United Nations Development Programme can play in this regard;
79. Recognizes that the exchange of expertise and experiences among countries of the South enables countries in situations of transition from relief to development to benefit from the experiences of other developing countries, and encourages the further development of South-South cooperation modalities, including triangular cooperation modalities, in this regard, while recognizing the need to adapt experiences to national contexts;
80. Invites the United Nations development system to take into account in its assistance to countries emerging from conflict that are on the agenda of the Peacebuilding Commission, the advisory role that the Commission can play in relation to peacebuilding and recovery strategies, with a view to helping countries lay the foundation for their economic and social recovery and development and ensuring national ownership of the peacebuilding process;
81. Urges United Nations agencies and the donor community, in coordination with the national authorities, to begin planning the transition to development and taking measures supportive of that transition, such as institutional and capacity-building measures, from the beginning of the relief phase;
82. Urges all donors and countries in a position to do so to consider more coordinated and flexible approaches to the funding of operational activities for development in situations of transition from relief to development, making use of multiple resource mobilization instruments, and stresses that contributions to humanitarian assistance should not be provided at the expense of development assistance and that sufficient resources for humanitarian assistance should be made available by the international community;
83. Stresses the need for adequate, predictable and timely funding of operational activities for development in countries in situations from relief to development, and calls upon donors and countries in a position to do so to provide timely, predictable and sustained financial contributions for the operational activities of the United Nations system for early recovery and long-term development for countries in transition from relief to development;
84. Requests the resident coordinator system and the United Nations country teams, at the request of national Governments and in coordination with them, to promote the inclusion of prevention strategies in national development plans, bearing in mind the importance of national ownership and capacity-building at all levels;
85. Encourages Member States and relevant United Nations organizations to integrate disaster risk reduction into their respective activities, including measures aimed at restoring and improving services and infrastructure as part of the early recovery and transition phase;
Improved functioning of the United Nations development system
A. Coherence, effectiveness and relevance
86. Underscores that the ownership, leadership and full participation of national authorities in the preparation and development of all planning and programming documents of the United Nations development system, including the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework, are key to guaranteeing that they respond to the national development plans and strategies, and requests the United Nations development system to use the Framework and its results matrix, where applicable and with the agreement of the programme country, as the common programming tool for country-level contributions of the funds and programmes towards the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, to be fully endorsed and countersigned by the national authorities;
87. Recalls the potential of the United Nations Development Assistance Framework and its results matrix as the collective, coherent and integrated programming and monitoring framework for the operations of the United Nations development system at the country level, bringing increased opportunities for joint initiatives, including joint programming, and urges the United Nations development system to fully utilize such opportunities in the interest of enhancing aid efficiency and aid effectiveness;
88. Emphasizes, in this regard, that planning and programming frameworks of operational activities for development of the United Nations system, including the United Nations Development Assistance Framework, need to be fully aligned with national development planning cycles, whenever possible, and that they should make use of and strengthen national capacities and mechanisms;
89. Underscores the fact that the resident coordinator system is owned by the United Nations development system as a whole, and that its functioning should be participatory, collegial and accountable;
90. Recognizes the central role of resident coordinators in making possible the coordination of United Nations operational activities for development at the country level to improve the effectiveness of their response to the national development priorities of programme countries, including through appropriate resources and accountability;
91. Reaffirms that the resident coordinator system, within the framework of national ownership, has a key role to play in the effective and efficient functioning of the United Nations system at the country level, including in the formulation of the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework, and is a key instrument for the efficient and effective coordination of the operational activities for development of the United Nations system;
92. Urges the United Nations development system to provide further financial, technical and organizational support for the resident coordinator system, and requests the Secretary-General, in consultation with the members of the United Nations Development Group, to ensure that resident coordinators have the necessary resources to fulfil their role effectively;
93. Notes that coordination activities, while beneficial, represent transaction costs that are borne by both programme countries and the organizations of the United Nations system, and requests the Secretary-General to report on an annual basis to the Economic and Social Council at its substantive session on the functioning of the resident coordinator system, including costs and benefits;
94. Encourages efforts by the United Nations development system to improve the selection and training process of resident coordinators, and requests the Secretary-General to report on this subject to the Economic and Social Council at its substantive session in 2009;
95. Also encourages the use of advanced information and communications technologies, including knowledge management, that will facilitate the contribution of United Nations funds, programmes and specialized agencies, including non-resident agencies, to the United Nations Development Assistance Framework and other planning frameworks and mechanisms, as well as overall information-sharing;
96. Underscores that the resident coordinator, supported by the United Nations country team, should report to national authorities on progress made against results agreed in the United Nations Development Assistance Framework;
97. Also underscores the importance of ensuring that the strategic plans of funds and programmes are consistent with and guided by the comprehensive policy review, which establishes the main intergovernmentally agreed parameters of the operational activities for development of the United Nations system;
98. Requests the Secretary-General, in this regard, to report to the General Assembly on the implications of aligning the strategic planning cycles of the United Nations funds and programmes with the comprehensive policy review and to provide recommendations on changing the comprehensive policy review from a three-year to a four-year cycle, in order for the Assembly to make a well-informed decision during its sixty-third session;
99. Welcomes the efforts made by the United Nations development system in the use of the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework and the alignment of the Framework cycle with national planning processes and frameworks in an increasing number of countries, and notes the efforts made to improve coherence, coordination and harmonization in the United Nations development system, including at the country level;
100. Invites the United Nations system and the Bretton Woods institutions to explore further ways to enhance cooperation, collaboration and coordination, including through the greater harmonization of strategic frameworks, instruments, modalities and partnership arrangements, in full accordance with the priorities of the recipient Governments, and in this regard emphasizes the importance of ensuring, under the leadership of national authorities, greater consistency between the strategic frameworks developed by the United Nations agencies, funds and programmes and the Bretton Woods institutions, while maintaining the institutional integrity and organizational mandates of each organization and the national poverty reduction strategies, including poverty reduction strategy papers, where they exist;
101. Emphasizes that programme countries should have access to and benefit from the full range of mandates and resources of the United Nations development system, whereby the national Governments should determine which resident and non-resident United Nations organizations will best respond to specific needs and priorities of the individual country, including in the case of non-resident agencies, through hosting arrangements with resident organizations, as appropriate;
102. Calls upon the Secretary-General to improve the transparency and competitiveness of the recruitment processes for senior high-level posts in the United Nations development system in order to find the best candidates both inside and outside the United Nations system, and in this regard calls upon the chief executives of the United Nations specialized agencies, funds and programmes to fully cooperate with the Secretary-General, through the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, in harmonizing recruitment processes for senior officials by 2009, making the selection criteria transparent and ensuring that, for candidates with equivalent competencies, gender and geographical balance are duly taken into account;
103. Encourages that the United Nations development system be invited to participate, ex officio, in current and new aid modalities and coordination mechanisms, at the request of the programme country, and invites the United Nations development system to enhance its participation in this regard;
104. Requests the Administrator of the United Nations Development Programme, in the exercise of responsibilities for the management of the resident coordinator system, which continues to be firmly anchored in the United Nations Development Programme:
(a) To establish appropriate mechanisms to ensure that the cost of the resident coordinator system does not reduce resources that are destined for development programmes in programme countries;
(b) To ensure, where possible, that cost savings, as a result of joint efforts and coordination, will accrue to development programmes;
105. Recalls the mandate of the United Nations Development Programme, within the existing programming arrangement, to appoint country directors to run its core activities, including fund-raising, so as to assure that resident coordinators are fully available for their tasks;
B. Regional dimensions
106. Recognizes the contribution of interregional, regional and subregional cooperation to addressing development challenges related to the achievement of internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
107. Encourages, in this regard, the United Nations development system to strengthen collaboration with regional and subregional intergovernmental organizations and regional banks, as appropriate and consistent with their respective mandates;
108. Requests the United Nations regional commissions to further develop their analytical capacities to support country-level development initiatives at the request of the programme countries, and to support measures for more intensive inter-agency collaboration at the regional and subregional levels;
109. Recognizes, in regard to the functioning of the United Nations development system, the importance of aligning regional technical support structures and the regional bureaux to provide support to the United Nations country teams, including enhanced technical, programme and administrative support, increasing their collaboration at the regional level, including through co-location, where appropriate and consistent with the needs of the programme countries of the regions concerned, and identifying appropriate mechanisms at the subregional level, where appropriate and in close consultation with the programme countries concerned, to respond to specific challenges that cannot be adequately responded to at the regional hubs;
110. Requests the funds, programmes and specialized agencies and other entities of the United Nations development system at the regional level and the regional commissions to further strengthen cooperation and coordination among each other at the regional level and with their respective headquarters, inter alia, through closer cooperation within the resident coordinator system and in close consultation with Governments of the countries concerned and, where appropriate, to include the funds, programmes and specialized agencies that are not represented at the regional level;
111. Calls upon the organizations of the United Nations development system, its regional commissions and other regional and subregional entities, as appropriate and consistent with their mandates, to intensify their cooperation and to adopt more collaborative approaches to support country-level development initiatives at the request of recipient countries, in particular through closer collaboration within the resident coordinator system and by improving mechanisms for access to the technical capacities of the United Nations system at the regional and subregional levels;
C. Transaction costs and efficiency
112. Requests the executive boards and governing bodies of the United Nations funds, programmes and specialized agencies to assess the progress achieved, including costs and benefits, in the area of simplification and harmonization of the United Nations development system at the global, regional and country levels, analyse the potential impacts on development programming and report to the Economic and Social Council at its substantive session on an annual basis;
113. Calls upon the United Nations funds, programmes and specialized agencies to continue to harmonize and simplify their rules and procedures, wherever this can lead to a significant reduction in the administrative and procedural burden on the organizations and national partners, bearing in mind the special circumstances of programme countries, and to enhance the efficiency, accountability and transparency of the United Nations development system;
114. Also calls upon the United Nations funds, programmes and specialized agencies to ensure, to the extent possible, that savings resulting from reductions in transaction and overhead costs accrue to development programmes in programme countries;
115. Recognizes that the growth of non-core/supplementary/extrabudgetary funding and of the number of associated projects increases transaction costs and is an important factor that can hinder efforts to maximize efficiency of the United Nations development system;
116. Requests the executive boards of the United Nations funds, programmes and specialized agencies to review the issue of cost recovery to ensure that core resources do not subsidize the projects undertaken through non-core/supplementary/ extrabudgetary funding;
117. Requests the United Nations development system to further standardize and harmonize the concepts, practices and cost classifications related to transaction cost and cost recovery, while maintaining the principle of full cost recovery in the administration of all non-core/supplementary/extrabudgetary contributions, including in joint programmes;
118. Encourages the United Nations funds, programmes and specialized agencies, as appropriate and in consultation with programme countries, to further lower transaction costs, to conduct missions, analytical work and evaluations at the country level jointly, to provide their capacity development support through coordinated programmes consistent with the requests of programme countries and national priorities and to promote joint training and sharing of lessons learned;
119. Encourages the United Nations development system to make increased use of national public and private systems for support services, including for procurement, security, information technology, telecommunications, travel and banking, as well as, when appropriate, for planning, reporting and evaluation, and also encourages the United Nations development system to avoid and significantly reduce the number of its parallel project implementation units in programme countries as a means of strengthening national capacities and reducing transaction costs;
120. Encourages the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations system to step up their efforts, in consultation with national Governments of programme countries and in accordance with their development needs and priorities, to rationalize their country presence through common premises, co-location and, where appropriate, to implement the joint office model and expand common shared support services and business units, in order to reduce United Nations overhead and transaction costs for national Governments;
121. Encourages the continuing development of harmonized approaches such as the adoption of the International Public Sector Accounting Standards, the standardization of audit definitions and ratings and the harmonized approach to cash transfers, calls upon the United Nations funds, programmes and specialized agencies to further harmonize and simplify their business practices, and recognizes the importance of harmonizing human resources management, enterprise resource planning systems, finance, administration, procurement, security, information technology, telecommunications, travel and banking, and of making use of information and communications technologies to the fullest extent possible in order to reduce travel costs and other recurring communications costs;
122. Requests the Secretary-General to submit to the Economic and Social Council, at its substantive session in 2008, a programme of work for the full implementation of the above-mentioned actions, to be completed before the end of 2010, including a specific, measurable, achievable and time-bound results framework, benchmarks, responsibilities and provisions to phase out redundant rules and procedures, as well as a timetable to monitor the progress made towards meeting these targets;
D. Country-level capacity of the United Nations development system
123. Reiterates the need for the range and level of skills and expertise assembled by the United Nations system at the country level to be commensurate with that needed to deliver on the priorities specified in each country's United Nations Development Assistance Framework or country programme documents, in line with the national development strategies and plans, including poverty reduction strategy papers, where they exist, and to correspond to the technical backstopping and capacity-building needs and requirements of developing countries;
124. Encourages the organizations of the United Nations development system to take all necessary measures in their human resources policies to ensure that United Nations staff involved in operational activities at the country level have the skills and expertise required for effective management, policy advisory and other capacity development work, in line with national development priorities and plans;
125. Stresses the need for the United Nations development system to adopt comprehensive policies and strategies for human resources and workforce planning and development, and in this regard requests the Secretary-General to prepare a report identifying human resources challenges within the development system at the country level and formulating recommendations for improvements;
126. Requests the Secretary-General, through the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, to continue and intensify efforts related to inter-agency staff mobility, re-profiling and redeployment of staff, as well as training and skills upgrading, notably at the United Nations System Staff College at Turin, Italy;
127. Underscores the importance of the use of national professional staff and national consultants, wherever feasible and to the advantage of the programme countries;
128. Encourages the United Nations development system to further promote, develop and support knowledge management systems, so that programme countries can avail themselves of knowledge and expertise that is not readily accessible at the country level, including resources readily available at the regional level and from non-resident agencies;
E. Evaluation of operational activities for development
129. Emphasizes that programme countries should have greater ownership and leadership in the evaluation of all forms of assistance, including that provided by the United Nations development system, and requests the United Nations development system to pursue and intensify its efforts to strengthen evaluation capacities in programme countries;
130. Notes the endorsement in 2005 of the norms and standards for evaluation by the United Nations system through the United Nations Evaluation Group, constituting a contribution to strengthening evaluation as a United Nations system function;
131. Requests the Secretary-General to continue to assess the effectiveness of the operational activities for development of the United Nations system, including, in particular, by assessing the effective use of all capacities available to provide a comprehensive and flexible response to the demand of developing countries for development support, and to report on the results of this assessment in the context of the next comprehensive policy review;
132. Recognizes the need to optimize the linking of evaluation to performance in the achievement of development goals, and encourages the United Nations development system to strengthen its evaluation activities, with particular focus on development results, including through the effective use of the results matrix of the United Nations Development Assistance Framework, the systematic use of monitoring and evaluation approaches at the system-wide level and the promotion of collaborative approaches to evaluation, including joint evaluations;
133. Emphasizes the importance of the independence and impartiality of the evaluation function within the United Nations system;
134. Reaffirms that the effectiveness of operational activities should be assessed by their impact on the poverty eradication efforts, economic growth and sustainable development of programme countries;
135. Recalls the need for country-level evaluations of the United Nations Development Assistance Framework at the end of the programming cycle, based on the results matrix of the Framework, with the full participation and leadership of the recipient Government;
136. Requests the United Nations development system to further develop guidance and oversight mechanisms for the funding, planning and implementation of the monitoring and evaluation of United Nations Development Assistance Frameworks, with a view to assessing their contribution to national development and the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
137. Encourages all United Nations organizations involved in operational activities for development that have not already done so to adopt, as appropriate, monitoring and evaluation policies that are in line with system-wide norms and standards and to make the necessary financial and institutional arrangements for the creation and/or strengthening of independent, credible and useful evaluation functions within each organization;
138. Encourages the United Nations development system to further strengthen evaluation, with the agreement of the governing bodies of the funds, programmes and agencies, and in this regard encourages the United Nations development system to continue efforts to strengthen evaluation across the system and to promote a culture of evaluation;
139. Notes the voluntary efforts to improve coherence, coordination and harmonization in the United Nations development system, including at the request of some
Follow-up
140. Reaffirms that the governing bodies of the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations development system should take appropriate actions for the full implementation of the present resolution, in line with paragraphs 91 and 92 of resolution 56/201;
141. Requests the Secretary-General, after consultation with the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations system, to submit a report to the Economic and Social Council, at its substantive session of 2008, on an appropriate management process, containing clear guidelines, targets, benchmarks and time frames for the full implementation of the present resolution, that defines results to be achieved through the implementation of the present resolution in a format that will allow for adequate monitoring and evaluation of these results, and interdepartmental and inter-agency measures that need to be set in motion, for the implementation of the present resolution;
142. Also requests the Secretary-General, on the basis of information provided by the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations development system, to submit to the Economic and Social Council, at its substantive sessions of 2009 and 2010, detailed reports on results achieved and measures and processes implemented in follow-up to the present resolution on the triennial comprehensive policy review in order to evaluate the implementation of the resolution, with a view to ensuring its full implementation;
143. Further requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fifth session, through the Economic and Social Council, a comprehensive analysis of the implementation of the present resolution in the context of the triennial comprehensive policy review, inter alia, by making use of relevant documentation, and to make appropriate recommendations.
|
الْقَرَارُ 62 / 208
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 424 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 208 - الْاِسْتِعْراضُ الشَّامِلُ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 44 / 211 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 و 47 / 199 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 و 50 / 120 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 52 / 203 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 52 / 12 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 53 / 192 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 56 / 201 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 59 / 250 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، وَقَرَارُي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2005 / 7 الْمُؤَرِّخِ 20 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2005 و 2006 / 14 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2006 ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ، وَالَّذِي تُحَدِّدَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ مِنْ خِلاَلِهِ تَوْجِيهَاتٍ أَسَاسِيَّةٍ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ وَالطَّرَائِقَ الَّتِي تَتْبَعَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ،
وَإِذْ تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بُغْيَةُ تَوْطِيدِ سُلْطَتِهَا وَفَعَّالِيَّتِهَا وَقدرتِهَا عَلَى التَّصَدِّي بِطَرِيقَةِ نَاجِعَةٍ وَوَفْقًا لِمَقَاصِدِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهُ لِكُلُّ مَا نواجهه فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْ تَحَدِّيَاتٍ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِتَعْزِيزِ أهَمِّيَّةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفَعَّالِيَّتَهَا وَكَفَاءتَهَا وَمِصْداقِيَّتَهَا وَإِمْكانِيَّةُ مُسَاءلَتِهَا بِوَصْفٍ ذَلِكً هَدَفًا وَمَصْلَحَةُ مُشْتَرَكِينً ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى ضَرُورَةِ تَزْوِيدِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْمواردِ الْكَافِيَةِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ بِهَدَفِ تَمْكِينِهَا مِنَ النُّهُوضِ بولاياتها ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى الْعَمَلِ ، عَلَى نَحْوً يتسم بِالْاِتِّسَاقِ وَحُسْنُ التَّوْقِيتِ ، عَلَى كَفَالَةِ التَّنْفِيذِ التَّامِّ لِجَمِيعَ عَنَاصِرِ قَرَارَاتِهَا 44 / 211 و 47 / 199 و 50 / 120 و 53 / 192 و 56 / 201 و 59 / 250 وَالْأَجْزَاءَ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ مِنْ قَرَارِهَا 52 / 12 بَاءَ الَّتِي ينبغي أَنْ تَعْتَبِرَ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ هَذَا الْقَرَارِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى دَوْرِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي تَوْفِيرِ التَّنْسِيقِ وَالتَّوْجِيهَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِضَمَانِ تَنْفِيذٍ تِلْكً التَّوْجِيهَاتِ فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ ، وُفِّقَا لِهَذَا الْقَرَارَ وَلِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 48 / 162 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 و 50 / 227 الْمُؤَرِّخَ 24 أيَّارَ / مَايُوٌ 1996 و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 و 61 / 16 الْمُؤَرِّخَ 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ، مِثْلُ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ لِعَامَ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ لِعَامَ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ') لِعَامَ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. I وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)، وَإِلَى قَرَارِهَا 60 / 265 الْمُؤَرِّخَ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 الْمُتَعَلِّقَ بِمُتَابَعَةِ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ، بِمَا يَشْمَلُ الْأَهْدَافُ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ،
وَإِذْ تُدْرِكَ الدَّوْرَ الْحَيَوِيَّ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ هَذِهٍ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ فِي تَشْكِيلِ رُؤْيَةٍ إنمائية وَاسِعَةُ الْأُفُقِ وَفِي تَحْدِيدِ الْأَهْدَافِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا بِشَكْلِ مُشْتَرَكٍ ، مِمَّا سَاهِمً فِي فَهْمِنَا لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ تَحْسِينَ ظُروفِ حَيَاةِ الْإِنْسانِ فِي مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ وَفِي اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِمُوَاجَهَتِهَا ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى كُلُّ بَلَدٍ أَنْ يَتَحَمَّلَ الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ عَنْ تَنْمِيَتِهِ وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ زِيادَةُ التَّشْدِيدِ عَلَى دَوْرِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ والاستراتيجيات الإنمائية فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ اِسْتِكْمالِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ بِبَرامِجِ وَتَدَابِيرَ وَسِياسََاتُ عَالَمِيَّةُ داعِمَةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَوْسِيعِ نِطَاقِ الْفُرَصِ الإنمائية الْمُتَاحَةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ السَّيْطَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى زِمامِ الْأُمُورِ وَاِحْتِرَامً الاستراتيجيات وَالسِّيادَةُ الْوَطَنِيَّةُ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، تُقَدِّمُ إِطارًا لِتَخْطِيطِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَاِسْتِعْراضَهَا وَتَقْيِيمَهَا ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا أَنَّ التَّنْمِيَةَ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ مُتَرَابِطَةُ وَيُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّنْمِيَةَ هَدَفُ رَئِيسِيٍ فِي حَدٍّ ذاتها وَأَنَّهَا تَشَكُّلٌ عُنْصُرَا أَسَاسِيَّا مِنْ عَنَاصِرِ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ كَذَلِكً أَنَّ الْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، يُمْكِنُ أَنْ يُسَاهِمَا بِشَكْلِ إِيجَابِيٍّ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى مُوَاصَلَةِ إِسْهامِهُمَا فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَفَّقَا لِلْخُطَطِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ ، بِمَا فِيهَا تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، تُهَيِّئُ فُرْصَةً لِدُفِعَ عَجَلَةُ التَّنْمِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْحُصُولَ عَلَى هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ لَا يُزَالُ مُتَفاوِتَا وَأَنَّه لَا تُزَالُ هُنَاكَ فَجْوَةَ رَقْمِيَّةٍ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ أهَمِّيَّةِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَاِلْسَعِي إِلَى تَحْقِيقِ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيِّ مُطَّرِدِ وَمُنْصِفٍ وَتَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً هَدَفَا مِحْوَرِيَّا لِلتَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْاِتِّجَاهَاتِ الرَّاهِنَةِ فِي مَجَالِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّهْجَ الْقِطاعِيَّةَ وَدُعِّمَ الْمِيزَانِيََّاتُ ، تُمَثِّلُ تَحَدِّيَاتٍ أَمَامَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ تَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بُدورً فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى إِدَارَةٍ هَذِهِ الطَّرَائِقِ لِتَقْديمِ الْمَعُونَةِ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا الْاِحْتِيَاجَاتُ الْعَاجِلَةُ وَالْمُحَدَّدَةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ،
وَإِذْ تُدْرِكُ كَذَلِكً الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ،
مُقَدَّمَةُ
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) A / 62 / 73 - E / 2007 / 52 و A / 62 / 253 .) وَعَنْ التَّحْلِيلِ الْإِحْصَائي الشَّامِلِ لِتَمْوِيلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) A / 62 / 74 - E / 2007 / 54 و A / 62 / 326 .)؛
2 - تُلَاحِظُ أوْجَهُ التَّقَدُّمِ الَّتِي يُحَقِّقَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي تَنْفِيذِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 59 / 250 ، وَتُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّعْجِيلَ بِتَنْفِيذِهِ بِالْكَامِلِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَحْكَامٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛
3 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ سِمََاتُ أَسَاسِيَّةُ عِدَّةٍ ، مِنْهَا أَنَّ تَكَوُّنَ شَامِلَةٍ وَطَوْعِيَّةُ وَمُقَدَّمَةٌ كَمِنَحِ وَمُحَايِدَةِ وَمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافِ وَقَادِرَةً عَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الإنمائية لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ بِصُورَةِ مَرِنَةٍ ، وَأَنْ يَضْطَلِعَ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِصَالِحِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ وَوَفْقًا لسياساتها وَأَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية ؛
4 - تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه لَا يُوجَدُ نَهْجُ
5 - تُدْرِكُ أَنَّ قُوَّةَ الْجِهَازِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَكْمُنُ فِي مَشْرُوعِيَّتِهِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ بِاِعْتِبارِهِ شَرِيكَا مُحَايِدَا وَمَوْضُوعِيَّا وَمَوْثُوقَا بِهِ لَدَى كُلُّ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةَ ؛
6 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنِ التَّنْمِيَةِ فِي بُلْدانِهَا وَعَنْ الْقِيَامِ ، عَلَى أَسَاسٍ الاستراتيجيات وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، بِتَنْسِيقٍ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْمُسَاعَدَةِ الْخَارِجِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاعَدَةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، مِنْ أَجَلْ إِدْمَاجٌ تِلْكً الْمُسَاعَدَةَ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي عَمَلِيَّاتِهَا الإنمائية ؛
7 - تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ تَقْيِيمٍ وَتَقْديرُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ اِسْتِنادًا إِلَى تَأْثِيرِهَا فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ بِوَصْفِهَا إِسْهامَاتٍ فِي تَعْزِيزٍ قدراتها عَلَى السَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛
8 - تَقَرَّرَ أَنَّه ينبغي لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَقُومَ ، بِالْاِتِّفَاقِ مَعَ الْبَلَدِ الْمُضِيفِ وَقَبُولَهُ ، بِمُسَاعَدَةِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى إيجاد بِيئَةُ مُؤَاتِيَةُ تَتَعَزَّزُ فِيهَا الرّوابطَ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَجِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الْوَطَنِيَّةُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ الَّتِي تَشَارُكً فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي أَثْناءِ عَمَلِيَّةِ التَّحْضِيرِ لِإِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، اِلْتِمَاسَا لِحُلُولِ جَدِيدَةٍ وَمُبْتَكَرَةٍ لِمَشَاكِلِ التَّنْمِيَةِ ، وَفَّقَا لِلسِّياسََاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
9 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْغَرَضَ مِنَ الْإِصْلاحِ هُوَ جَعَلَ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَكْثَرٌ كَفَاءةُ وَفَعَّالِيَّةٌ فِي الدُّعُمِ الَّذِي يُقَدِّمُهُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِنَاءٌ عَلَى استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ جُهُودَ الْإِصْلاحِ ينبغي أَنَّ تَعَزُّزَ الْكَفَاءةِ التَّنْظِيمِيَّةُ وَتُحَقِّقُ نَتَائِجَ إنمائية مَلْمُوسَةً ؛
10 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ الْجُهُودِ لِلْاِسْتِجَابَةِ لِلْخُطَطِ وَالسِّياسََاتُ وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ الَّتِي تُشَكِّلَ الْإِطارَ الْمَرْجِعِيِ السَّلِيمِ الْوَحِيدِ لِبَرْمَجَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، وَأَنْ يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ الْإِدْمَاجِ الْكَامِلِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ فِي التَّخْطِيطِ وَالْبَرْمَجَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، بِتَوْجِيهٍ مِنْ حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ ، فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ الْعَمَلِيَّةِ ، مَعَ الْعَمَلِ عَلَى ضَمَانِ مُشَارَكَةٍ جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ؛
11 - تُدْرِكُ أَنَّ تَعْزِيزَ دَوْرِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا الإنمائية وَقُدْرَتَهُ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً يَتَطَلَّبَ زِيادَةُ فَعَالِيَتُهُ وَكَفَاءتَهُ وَاِتِّسَاقَهُ وَتَأْثِيرَهُ بِاِسْتِمْرارٍ ، مَعَ تَحْقِيقِ زِيادَةِ كَبِيرَةٍ فِي الْمواردِ وَتَوْسِيعُ قَاعِدَةِ مواردِهِ عَلَى نَحْوَ مُطَّرِدِ وَمَضْمُونِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ؛
12 - تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى الْقِيَامِ ، عَنْ طَرِيقِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ وَمَجْمُوعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِبَذْلِ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ اِتِّسَاقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَفَعَّالِيَّتَهُ وَكَفَاءتَهُ ؛
13 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ لِكُلُّ مِنْ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها تَجْرِبَتُهُ وَخَبِرَتُهُ الْخَاصَّةِ الْمُسْتَمَدَّةِ مِنْ وَلاَيَتِهِ وَخُطَطَهُ الاستراتيجية وَالْمُتَّسِقَةَ مَعَهَا ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، ضَرُورَةُ الْاِضْطِلاعِ بِتَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالْاِتِّسَاقَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ عَلَى نَحْوً يقر بِوَلاَيَةٍ وَدَوْرٌ كُلُّ مِنْهَا وَيَنْهَضُ بِالْاِسْتِخْدامِ الْفَعَّالِ لِلْمواردِ وَالْخَبِرَةِ الْفَرِيدَةِ لِجَمِيعَ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ ؛
14 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى السَّعَِيِ إِلَى التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِلْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ,، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُدْرِكُ مَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ بِهِ هَذِهٍ الْأَهْدَافَ عَلَى نَحْوَ إِيجَابِيٍّ فِي تَقْديمِ التَّوْجِيهِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَفَّقَا لِلْجُهُودِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
15 - تُدْرِكُ أَنَّ الْاِنْتِقالَ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ يُمَثِّلُ تَحَدِّيَا مُعَقَّدَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛
16 - تُدْرِكُ أيضا أهَمِّيَّةُ تَوْفِيرِ بَيَانَاتٍ إِحْصَائيَةٍ وَتَحْلِيلَاتُ مُتَّسِقَةٌ وَمَوْثُوقً بِهَا وَشَامِلَةً بِشَأْنِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِإتَاحَةٍ فَهُمْ التَّطَوُّرَاتُ وَالْاِتِّجَاهَاتِ الَّتِي تُسَاهِمُ فِي اِتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ سَلِيمَةٍ عَلَى صَعِيدِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ ؛
تَمْوِيلُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ
17 - تَعْتَرِفُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ لِزِيادَةِ الْمواردِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِلْتِزَامَاتٌ بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ بِزِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ الْاِنْخِفاضُ الْعَامُّ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ فِي عَامٍ 2006 ، وَتَدْعُو إِلَى الْوَفَاءِ بِجَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا اِلْتِزَامَاتُ الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ بِتَحْقِيقِ هَدَفِ تَخْصِيصٍ 0. 7 فِي المائة مِنَ الدَّخْلِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 وَبِوُصُولِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ إِلَى مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 0. 5 فِي المائة مِنَ الدَّخْلِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، وَكَذَلِكَ الْهَدَفُ الْمُتَمَثِّلُ فِي تَخْصِيصٍ مَا نِسْبَتُهُ 0. 15 فِي المائة إِلَى 0. 20 فِي المائة لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ بَعْدَ جُهُودًا مَلْمُوسَةً فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
18 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْمواردَ الْأَسَاسِيَّةَ ، نَظَرَا لِعَدَمِ اِرْتِبَاطِهَا بِأَوْجُهِ إِنْفاقِ مُعَيَّنَةٍ ، لَا تُزَالُ تَمثُّلَ أَسَاسِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ نِسْبَةَ الْمُسَاهَمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا اِنْخَفَضْتِ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، وَتُسَلِّمُ بِحاجَةِ الْمُنَظَّمََاتِ إِلَى التَّصَدِّي لِاِخْتِلالِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ وَغَيْرَ الْأَسَاسِيَّةَ بِشَكْلِ مُسْتَمِرٍّ ؛
19 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ وَالْبُلْدانَ الْأُخْرَى الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنْ تَزِيدَ كَثِيرًا مِنْ تَبَرُّعَاتِهَا لِمِيزَانِيََّاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ الْأَسَاسِيَّةَ / الْعَادِيَّةُ ، وَبِخَاصَّةِ صَنَادِيقِهِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَأَنْ تُسَاهِمَ عَلَى أَسَاسِ مُتَعَدِّدِ السّنواتِ بِطَرِيقَةِ مُسْتَمِرَّةٍ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا ؛
20 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْمواردَ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ تُمَثِّلُ عُنْصُرًا مُكَمِّلًا مَهْمَا لِقَاعِدَةِ الْمواردِ الْعَادِيَّةِ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ لِدُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَمِنْ ثُمَّ تُسَاهِمُ فِي زِيادَةِ مَجْمُوعِ الْمواردِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ الْمواردَ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ لَيْسَتْ بَدِيلَا عَنِ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ وَأَنَّ الْمُسَاهَمََاتِ غَيْرَ الْمُخَصَّصَةِ حَيَوِيَّةً لِاِتِّسَاقِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَتَواؤُمَهَا ؛
21 - تُلَاحِظُ أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ زِيادَةَ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُخَصَّصَةِ لِأُوَجِّهُ إِنْفاقَ مُعَيَّنَةٍ دُونَ غَيْرِهَا تُقَلِّلُ مِنْ تَأْثِيرِ مَجَالِسِ الْإِدَارَةِ وَيُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّي إِلَى تَجْزِئَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَمِنْ ثُمَّ يُمْكِنُ أَنْ تَحُدَّ مِنْ فَعَّالِيَّتِهَا ؛
22 - تُسَلِّمُ بِمَا أَنْشَأْتِهِ مَجَالِسَ الْإِدَارَةِ الْمَعْنِيَّةِ مِنْ صَنَادِيقِ استئمانية مواضيعية وَصَنَادِيقَ استئمانية مُتَعَدِّدَةُ الْمانِحِينَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ آلِيَّاتِ التَّمْوِيلِ الطَّوْعِيُّ غَيْرَ الْمُخَصَّصِ الَّتِي تَرْتَبِطُ بِأُطُرٍ واستراتيجيات التَّمْوِيلَ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ مُنَظَّمَةٍ كَطَرَائِقِ تَمْوِيلِ تَكْميلِيَّةٍ لِلْمِيزَانِيََّاتِ الْعَادِيَّةِ ؛
23 - تَطْلُبُ إِلَى صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا تَجَنُّبِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ / الْعَادِيَّةُ لِتَغْطِيَةِ التَّكاليفِ الْمُتَّصِلَةِ بِإِدَارَةِ الْأَمْوَالِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ وَبِالْْأَنْشِطَةِ الْبَرْنامَجِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَا ، وَتَحُثُّ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
24 - تُؤَكِّدُ أَنَّه لَا ينبغي لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْخَارِجَةِ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ وَإِدَارَتَهَا أَنْ تُؤَثِّرَا سَلْبًا فِي نَوْعِيَّةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِ صَنَادِيقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ ؛
25 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْاِشْتِراكَاتِ الْمُقَرَّرَةِ ، أَنَّ الْمِيزَانِيََّاتِ الْعَادِيَّةِ لِوِكَالََاتٍ مُتَخَصِّصَةٍ عَدِيدَةٍ أُصَابُهَا الْجُمُودَ ، وَتَدْعُو الْبُلْدانَ إِلَى النَّظَرِ فِي زِيادَةِ مُسَاهِمَاتِهَا فِي مِيزَانِيََّاتِ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ لِتَمُكِّينَ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنَ الْاِسْتِجَابَةِ عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ شُمُولًا وَفَعَّالِيَّةً لِمُطَالِبِ خُطَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ ؛
26 - تُدْرِكُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْمُلْحَةُ وَالْمُحَدَّدَةُ لِلْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلَ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْاِسْتِمْرارِ فِي مُسَاعَدَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمُؤَسَّسََاتُ الْقَائِمَةُ التَّابِعَةُ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَآلِيَّاتُ تَمْوِيلِهِ ؛
27 - تُدْرِكُ أيضا أَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ الْمُتَوَسِّطَةَ الدَّخْلَ لَا تُزَالُ تَوَاجُهَ تَحَدِّيَاتٍ كَبِيرَةٍ فِي مَجَالِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَأَنَّه ينبغي دُعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى التَّصَدِّي لِتِلْكً التَّحَدِّيَاتِ لِضَمَانِ اِسْتِدَامَةِ الْإِنْجازَاتِ الَّتِي تَحَقَّقْتِ حَتَّى الْآنَ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا دُعُمِ التَّطْوِيرِ الْفِعْلِيِ لِسِياسََاتٍ تُعَاوِنُ شَامِلَةً ؛
28 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، عَنْ طَرِيقِ اِسْتِخْدامِ الْقُدْرََاتِ الْقَائِمَةِ دَاخِلُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَبِاِسْتِخْدامِ تَبَرُّعَاتٍ ، إِذَا لَزِمَ الْأَمْرُ ، بِمَا يَلِي:
( أ) الْمُضِيُّ بِشَكْلِ مُتَّسِقٍ فِي تَوْسِيعِ وَتَحُسِّينَ نِطَاقَ الْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ والتعاريف وَعَمَلِيََّاتُ التَّصْنِيفِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ مِنْ حَيْثُ الْمَجَالَاتِ الَّتِي تَغَطِّيَهَا وَالتَّقَيُّدَ بِالْمَوَاعِيدِ وَالْمَوْثُوقِيَّةُ وَالنَّوْعِيَّةُ وَإِمْكانِيَّةُ الْمُقَارَنَةِ لِأَغْرَاضِ تَقْديمِ التّقاريرِ الْمَالِيَّةِ عَنِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛
( ب) إِنْشاءُ نِظَامِ شَامِلٍ وَمُسْتَدامُ وَمُتَّسِقٌ لِلْبَيَانَاتِ وَالتّقاريرُ الْمَالِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا كُلُّ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْكِيَانَاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛
( ج) الْقِيَامُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِتَضْمِينِ التَّقْريرِ الَّذِي سَيُقَدِّمُ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي عَامٍ 2008 تَقْيِيمَا مُوجَزَا لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ وَوَصْفًا لِلْأَنْشِطَةِ الْمُقَرَّرَةِ ؛
( د) دَعْوَةُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى الْإِسْهامِ فِي دُعُمِ الْعَمَلِ الْمَذْكُورِ أَعْلَاهُ ؛
29 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ ، بِالتَّشَاوُرِ الْكَامِلِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، تَدَابِيرُ تَكْفِلُ مَا يَلِي:
( أ) إقامَةُ قَاعِدَةُ كَافِيَةُ وَمُوَسَّعَةٌ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الَّتِي تُقَدِّمَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا الْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية لَدَى الْبُلْدانُ الْمُسْتَفِيدَةُ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
( ب) تَعْزِيزُ اِسْتِمْرارِ الْاِتِّجَاهِ التَّصَاعُدِيِّ لِلْمُسَاهَمََاتِ الْحَقِيقِيَّةِ فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ لِتَحْدِيدِ الْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ تَحْقِيقً ذَلِكً الْهَدَفَ وَتَقْديمُ التَّوْصِيََاتِ الْمُنَاسِبَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
( ج) تَعْزِيزُ إِمْكانِيَّةِ التَّنَبُّؤِ وَالتَّعَهُّدُ الْمُتَعَدِّدُ السّنواتَ بِتَمْوِيلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛
( د) تَعْزِيزُ وُجُودِ تَوَازُنِ مُنَاسِبٍ بَيْنَ الْمُسَاهَمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَغَيْرَ الْأَسَاسِيَّةَ ؛
30 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، عَمِلَا بِالْفَقْرَةِ 29 أَعُلاَهُ ، تَقْريرَا إِلَى الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛
31 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ أَنَّ تَكَفُّلَ إتَاحَةِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِجُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ حَجْمِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ لِلْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
32 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ زِيادَةَ الْمُسَاهَمََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُدْرِكُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الصِّلََاتُ المتداعمة بَيْنَ زِيادَةِ فَعَالِيَةِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَكَفَاءتَهُ وَاِتِّسَاقَهُ وَتَحْقِيقُ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، عَنْ طَرِيقِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَتَوْفِيرُ الْمواردِ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِوَجْهِ عَامٍ ؛
33 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ قِيَامِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِتَحْسِينِ التَّخْطِيطِ الاستراتيجي ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّ الْإِدَارَةَ الْقَائِمَةَ عَلَى تَحْقِيقِ النَّتَائِجِ وَالْمُسَاءلَةُ وَالشَّفَافِيَّةُ فِي جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ جُزْءً لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ الْإِدَارَةِ السَّلِيمَةِ ؛
34 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ تَمْوِيلَ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ينبغي أَنْ يُرَكِّزَ عَلَى التَّحَدِّيَاتِ الطَّوِيلَةِ الْأَجَلَ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ اِسْتِنادًا إِلَى الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
إِسْهامُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَفَعَّالِيَّةُ التَّنْمِيَةِ
أَلُفُّ - بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَتَنْمِيَتَهَا
35 - تُدْرِكُ أَنَّ تَنْمِيَةَ الْقُدْرََاتِ وَتُوَلِّي زِمامَ الْأَمْرِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بالاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَقَدُّمَ الْمَزِيدِ مِنَ الدُّعُمِ لَمَّا تَبْذُلْهُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ جُهُودٍ لِإِنْشاءِ مُؤَسَّسََاتٍ وَطَنِيَّةٍ فَعَّالَةٍ و / أَوْ الْمُحَافَظَةَ عَلَيهَا وَأَنْ تُقَدِّمَ الدُّعُمَ لِتَنْفِيذٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَإِذَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، وَضُعَ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِهَذَا الْغَرَضُ ؛
36 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَنْمِيَةَ الْقُدْرََاتِ مُهِمَّةُ أَسَاسِيَّةٌ مِنْ مهام جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنْ يَتَّخِذَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، تَدَابِيرُ لِضَمَانِ اِتِّبَاعِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ نَهْجَا مُتَمَاسِكَا وَمُنَسِّقَا فِيمَا يُقَدِّمَهُ مِنْ دُعُمٍ لِلْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمُسْتَفِيدَةَ مِنَ الْبَرامِجِ لِتَنْمِيَةٍ قدراتها ؛
37 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ دُعُمُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ أَجَلْ التَّنْسِيقَ وَالتَّقْيِيمِ الْفَعَّالِينَ لِتَأْثِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الْخَارِجِيَّةَ ، تَمَاشَيَا مَعَ الْخُطَطِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
38 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُدَعِّمَ وَضْعُ أَطُرُّ مُحَدَّدَةَ تَرْمِي إِلَى تَمْكِينِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، مِنْ تَصْمِيمِ وَرُصَّدٍ وَتَقْيِيمً مَا يُحْرِزُ مِنْ نَتَائِجِ فِي مَجَالِ تَنْمِيَةٍ قدراتها عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
39 - تُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ تَكْفِلُ الْاِسْتِدَامَةَ فِي أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَتُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّه ينبغي لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَسْتَخْدِمَ ، قُدِّرَ الْمُسْتَطَاعُ ، آلِيَّاتُ التَّنْفِيذِ الْوَطَنِيِّ وَالْخِبْرََاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ الْمُتَاحَةُ بِاِعْتِبارِهَا الْقَاعِدَةِ فِي الْاِضْطِلاعِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ، بِالتَّرْكِيزِ عَلَى الْهَيَاكِلِ الْوَطَنِيَّةِ وَتَجْنِبُ الْمُمَارَسَةَ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي إقامَةِ وَحْدََاتٍ تَنْفِيذِيَّةٍ مُوَازِيَةٍ خَارِجُ نِطَاقِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمَحَلِّيَّةِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُمْكِنَا ؛
40 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ تَعْزِيزُ آلِيَّاتِ التَّنْفِيذِ الْوَطَنِيِّ ، وَاضِعَا فِي الْاِعْتِبارِ أهَمِّيَّةُ بِنَاءِ قُدْرََاتٍ وَطَنِيَّةٍ ، بِمَا يَبْسُطَ الْإِجْرَاءَاتُ وَيُوَائِمُهَا مَعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
41 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَقُومَ ، مسترشدا بِأفْضَلِ الْمُمَارَسََاتِ ، بِتَعْزِيزِ نُظُمِ الْمُشْتَرِيَاتِ التَّابِعَةِ لَهُ وَأَنْ يَعْتَمِدَ تَدْريجِيَّا عَلَى النُّظُمِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْمُشْتَرِيَاتِ ؛
42 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَضَعَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، إِطارَا لِنَتَائِجِ مُحَدَّدَةٍ وَيُمْكِنُ قِيَاسُهَا وَتَحْقِيقَهَا وَمُحَدَّدَةً زَمَنِيَّا بُغْيَةِ قِيَاسِ مُبَادَرََاتٍ وَأَنْشِطَةُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تقاريرُ عَنْ هَذَا الْإِطارِ ؛
43 - تُشَجِّعُ الصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَكْثيفِ التَّعَاوُنِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْقَطَرِيِّ وَالْإقْلِيميِّ لِلْاِسْتِفادَةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ مِنْ خَبِرَاتِهَا وَمواردَهَا وَإِجْرَاءَاتُهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُوَحَّدِ ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ؛
44 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ وَالْمُبَادِرَاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْسِينِ نَوْعِيَّةِ الْمَعُونَةِ وَزِيادَةُ تَأْثِيرِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً إعْلاَنً باريس بِشَأْنِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ، وَتَدْعُو إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ مَلْمُوسَةٍ وَفَعَّالَةٍ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ فِي تَنْفِيذٍ جَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا بِشَأْنِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ، عَنْ طَرِيقِ الرَّصْدِ الْوَاضِحِ وَوَضْعُ مَوَاعِيدُ نِهَائِيَّةٌ ؛
45 - تُؤَكِّدُ أَنَّه لِكَيْ يَتَسَنَّى لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ أَنَّ تَحَقُّقَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، ينبغي أَنْ تُتَاحَ لَهَا إِمْكانِيَّةُ الْحُصُولِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ ، الْأَمْرُ الَّذِي يَتَطَلَّبَ نُقَلُ التِّكْنُولُوجِيا وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةَ وَتَعْزِيزُهَا مِنْ أَجَلْ الْمُشَارَكَةَ فِي اِسْتِحْدَاثٍ هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَتَكْيِيفَهَا مَعَ الظُّروفِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى دُعُمِ تَشْجِيعِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
46 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ تَعْزِيزُ الدَّوْرِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ فِي تَيْسيرِ حُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ ؛
47 - تَحُثُّ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَكْثيفِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ بِشَأْنِ الْمُمَارَسََاتِ الْجَيِّدَةِ وَالْخَبِرَاتِ الْمُكْتَسَبَةِ وَالنَّتَائِجَ الَّتِي يَتِمَّ تَحْقِيقُهَا وَالْمَقَايِيسُ وَالْمُؤَشِّرَاتُ وَمَعَايِيرُ الرَّصْدِ وَالتَّقْيِيمَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِأَنْشِطَتِهَا فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ ؛
بَاءَ - التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ
48 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الْمُتَزَايِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَتُشَجِّعُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، صَنَادِيقُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى الْمَعْنِيَّةُ التَّابِعَةُ لَهَا عَلَى إِدْمَاجِ دُعُمِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ فِي أَنْشِطَتِهَا الْمُعْتَادَةِ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا وَتَحْتَ إِشْرافِهَا وَتَوْجِيهَهَا ، عَلَى تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ بُغْيَةُ تَعْظِيمِ فَوَائِدِ وَآثَارُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ لِكَيْ تُحَقِّقَ أَهْدَافَهَا الْوَطَنِيَّةِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِشَكْلِ خاصٍّ عَلَى الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
49 - تُهَيِّبُ بِالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي بِوُسْعِهَا تَعْزِيزِ دُعُمِهَا لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ، وَخُصُوصَا مِنْ خِلاَلِ تَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ عَلَى أَسَاسِ مُسْتَدامٍ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
50 - تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَجِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي اللَّجْنَةِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
51 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُكَثِّفَ تَبَادُلُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْإِبْلاَغَ عَمَّا يُقَدِّمَ مِنْ دُعُمٍ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ، وَعَنْ النَّتَائِجِ الَّتِي تُحُقِّقْتِ مِنْ خِلاَلٍ ذَلِكَ الدُّعُمِ ؛
52 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ بِذَلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ فِي سَبِيلِ الْوُصُولِ إِلَى فَهْمِ أفْضَلِ لِنَهِجُّ وَإِمْكانَاتُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ لِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
53 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ تَعْزِيزِ الْوَحْدَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ دَاخِلُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَتُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ لِلْوَحْدَةِ الْخَاصَّةُ بَغِيَّةُ تَمْكِينِهَا مِنْ إِنْجازِ وَلاَيَتِهَا ؛
54 - تُرَحِّبُ بِمُوَاصَلَةِ تَيْسيرِ الْوَحْدَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ نَشُرُّ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ وَتَيْسيرُ الْحُصُولِ عَلَيهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّجَارِبِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالشّركاءِ الْمُحْتَمَلَيْنِ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ عَلَى شَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَهِي قَاعِدَةُ الْبَيَانَاتِ الْإلِكْتُرونِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْوَحْدَةِ ؛
55 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَجِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى الْاِحْتِفَالِ بِصُورَةِ لاَئِقَةٍ بِيَوْمِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
جِيمَ - الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ
56 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ تَعْمَلَ ، فِي إِطارٍ ولاياتها التَّنْظِيمِيَّةَ ، عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَأَنْ تَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ فِي بَرامِجِهَا الْقَطَرِيَّةِ وَوَسَائِلُهَا التَّخْطِيطِيَّةِ وَبَرامِجُهَا الْقِطاعِيَّةِ وَأَنْ تَصُوغَ أَهْدَافًا وَغَايََاتُ مُحَدَّدَةٌ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَفَّقَا للاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
57 - تُشَجِّعُ هَيْئََاتِ إِدَارَةِ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا عَلَى ضَمَانِ إِدْمَاجِ مَنْظُورَاتٍ جنسانية فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ مهامها الْمُتَعَلِّقَةَ بِالرَّصْدِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالسِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْخُطَطُ الْمُتَوَسِّطَةُ الْأَجَلُ وَأَطُرُّ التَّمْوِيلَ الْمُتَعَدِّدَ السّنواتَ وَالْأَنْشِطَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَتَّصِلُ بِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ وَنَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ؛
58 - تُحِيطُ عِلْمَا بِاِعْتِمادِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ لِلسِّياسَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ وللاستراتيجية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ نَوْعِ الْجِنْسِ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) CEB / 2006 / 2 و Corr. 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَبِالْْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الشَّبَكَةَ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْمَرْأَةِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛
59 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَنْظُرَ فِي دَوْرِ الرُّجَّالِ وَالْفِتْيَانَ فِي سِياسََاتِ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ نَوْعِ الْجِنْسِ ؛
60 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ الْمواردِ الْمُتَعَلِّقَةِ بأخصائيي الشُّؤُونَ الجنسانية وَجِهََاتُ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الجنسانية وَالْأَفْرِقَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْمَسَائِلِ الجنسانية ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَحْدِيدُ وَلاَيََاتٍ وَاضِحَةٍ لِكُلٍّ مِنْهَا وَكَفَالَةُ تَقْديمِ التَّدْرِيبِ الْمُنَاسِبِ وَالْحُصُولَ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ وَالْمواردُ الْكَافِيَةُ وَالْمُسْتَقِرَّةُ وَزِيادَةُ دُعُمِ كُبَّارِ الْمُوَظَّفِينَ وَمُشَارَكَتَهُمْ ؛
61 - تُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنَّ تَوَاصُلً ، فِي إِطارٍ ولاياتها التَّنْظِيمِيَّةَ ، تَحُسِّينَ آلياتها لِلْمُسَاءلَةِ المؤسسية وَأَنَّ تَدْرُجَ النَّتَائِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْمُؤَشِّرَاتِ الَّتِي تُرَاعِيَ نَوْعَ الْجِنْسِ فِي أُطُرِهَا الاستراتيجية ؛
62 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينِ الْإِبْلاَغِ النَّوْعِيِّ وَالْكَمِّيِّ عَنِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَيَانَاتُ الْمُصَنَّفَةُ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ ؛
63 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ تَضْمِينُ التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ مَعْلُومَاتُ كَافِيَةُ وَمُوجَزَةٌ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِيمَا وَرَدُّ أَعْلَاهُ ؛
64 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنَ الْخِبْرَةِ التِّقْنِيَّةِ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة فِي الْمَسَائِلِ الجنسانية ؛
65 - تَحُثُّ مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى أَنَّ تَتَبُّعً ، وَفَّقَا لِوَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، نَهْجَا مُتَّسِقَا وَمُنَسِّقَا فِي عَمَلِهَا بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِنَوْعِ الْجِنْسِ وَأَنْ تَتَبَادَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَالْأَدَوَاتُ وَالْمَنْهَجِيَّاتُ الْجَيِّدَةُ بِوَسَائِلِ مُلاَئِمَةٍ ؛
66 - تُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُوَاصَلَةُ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي التَّعْيِينَاتِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْمُسْتَوِيَاتِ الْمَرْكَزِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْقَطَرِيَّةِ فِي الْمَنَاصِبِ الْمُؤَثِّرَةِ فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعْيِينَ فِي وَظَائِفِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَفِي غَيْرِهَا مِنَ الْوَظَائِفِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ الْوَاجِبَةِ لِتَمْثيلِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَمُرَاعَاةُ مَبْدَأِ التَّمْثيلِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ؛
دَالَ - الْاِنْتِقالُ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ
67 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى الْاِضْطِلاعِ بِالْأَنْشِطَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ تَحْتَ إِشْرافِ وَطَنِيِّ وَتَطْلُبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُسَاهِمَ فِي تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ مِنْ أَجَلْ إِدَارَةُ عَمَلِيَّةِ الْاِنْتِقالِ ؛
68 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ الْقيامِ بِدَوْرِ حَيَوِيٍّ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛
69 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِلْبُلْدانِ الْمُتَأَثِّرَةِ بِالْكَوَارِثِ أَوْ الصِّراعَاتِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، دَعَّمَا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِالْاِخْتِلاَفَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي هَذِهِ الْحالََاتِ ؛
70 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَقُومَ ، اِسْتِجَابَةٌ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، بِتَصْمِيمِ دُعُمِ يُرَاعِي الْاِحْتِيَاجَاتُ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ بَلَدٍ وَبِوَضْعِ نَهْجٍ لِتَقْديمِ الدُّعُمِ بِفَعَّالِيَّةٍ لِلْاِنْتِعاشِ الْمُبَكِّرِ ، وَفَّقَا للاستراتيجيات وَالسِّياسََاتِ وَالْمُتَطَلَّبَاتَ الْوَطَنِيَّةَ ، مَعَ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى اِسْتِعادَةِ الْقُدْرَةِ الْوَطَنِيَّةِ أَوْ تَطْوِيرَهَا ؛
71 - تَطْلُبُ إِلَى مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنَّ تَعَزُّزَ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْإِدَارََاتِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِكَفَالَةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُتَكامِلِ وَمُتَّسِقِ وَمُنَسِّقٍ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، يَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ الطَّابَعُ الْمُعَقَّدُ لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْبُلْدانَ الَّتِي تَعِيشَ تِلْكً الظُّروفَ وَمَا تَتَّسِمُ بِهِ تِلْكً اِلْتَحَدِيَاتٍ مِنْ طَابَعِ خاصٍّ بِالنِّسْبَةِ لِكُلُّ بَلَدٍ ؛
72 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَقُومَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، بِدُعُمِ جُهُودِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَأَنْ يُقَدِّمَ ، فِي إِطارِ تقاريرِهِ السَّنَوِيَّةِ إِلَى مَجَالِسِ إداراته ، تَقْريرَا عَنْ مُبَادَرََاتٍ وَأَنْشِطَةُ حُكُومََاتٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ ؛
73 - تُشَجِّعُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهُمَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْسِينِ التَّنْسِيقِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَرْحَلَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقِيَامَ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، بِإِعْدادِ اِسْتِجَابََاتٍ مُشْتَرَكَةٍ لِتَقْيِيمِ الْاِحْتِيَاجَاتِ لِفَتَرْتِي مَا بَعْدَ الْكَوَارِثِ وَمَا بَعْدَ الصِّراعِ وَتَخْطِيطُ الْبَرامِجِ وَتَنْفِيذُهَا وَرُصَّدُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً آلِيَّاتُ التَّمْوِيلِ ، لِتَقْديمِ دُعُمٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً وَتَخْفِيضُ تَكاليفِ الْمُعَامَلََاتِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛
74 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَتَّخِذَ ، تَمَاشَيَا مَعَ التَّوْجِيهِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، تَدَابِيرُ لِزِيادَةِ تَعْزِيزِ اِتِّسَاقِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ وَتَعْزِيزُ أهَمِّيَّةٍ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ وَفَعَّالِيَّتَهَا وَكَفَاءتَهَا وَحُسْنُ تَوْقِيتِهَا ؛
75 - تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، ضَرُورَةٌ أَنْ يَنْظُرَ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي سَبَلِ تَحْسِينِ فَعَّالِيَّةِ تَعْبِئَةِ مواردِهِ لِلْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛
76 - تَسَلُّمٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِأهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَوُّمً بِهِ النُّظُمُ الْفَعَّالَةُ وَالْمُتَجاوِبَةَ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ / مُنَسِّقُي الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛
77 - تُهَيِّبُ بِكِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ بِذَلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِمُواءَمَةٍ جُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَإِدَارَةُ الْمَعْلُومَاتِ فِي أَثْناءِ مَرْحَلَةِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ الْبَيَانَاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَأَنْ تُتِيحَ تِلْكً الْمَعْلُومَاتِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْمَعْنِيَّةُ ؛
78 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَبْنِيَ قُدْرَتُهُ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلْاِنْتِعاشِ الْمُبَكِّرِ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، مَعَ مُلاَحَظَةِ الدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَضْطَلِعَ بِهِ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
79 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَبَادُلَ الْخِبْرََاتِ وَالتَّجَارِبَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ يُمْكِنُ الْبُلْدانُ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ مِنَ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ خِبْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْأُخْرَى ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ طَرَائِقِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً طَرَائِقُ التَّعَاوُنِ الثُّلاثِيِّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِالْحاجَةِ إِلَى تَكْيِيفِ الْخِبْرََاتِ مَعَ السِّياقَاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
80 - تَدْعُو جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى أَنَّ يَرَاعَي ، عِنْدَ تَقْديمِهِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الْخَارِجَةِ مِنْ صِراعَاتِ الْمُدْرَجَةِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ لَجْنَةِ بِنَاءِ السّلامِ ، الدَّوْرُ الْاِسْتِشَارَِيِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تَضْطَلِعَ بِهِ هَذِهٍ اللَّجْنَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبِنَاءِ السّلامِ واستراتيجيات الْاِنْتِعاشَ مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ عَلَى وَضْعِ أُسُسِ اِنْتِعاشِهَا وَتَنْمِيَتَهَا اِقْتِصَادِيَّا وَاِجْتِمَاعِيَّا وَمِنْ أَجْلِ كَفَالَةَ التَّوْجِيهِ الْوَطَنِيِّ لِعَمَلِيَّةِ بِنَاءِ السّلامِ ؛
81 - تَحُثُّ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى الشُّرُوعِ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، فِي تَخْطِيطِ الْاِنْتِقالِ إِلَى التَّنْمِيَةِ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الدّاعِمَةَ لِذَلِكً الْاِنْتِقالَ ، مِثْلُ التَّدَابِيرِ المؤسسية وَتَدَابِيرُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، مُنْذُ بِدَايَةِ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ ؛
82 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْمانِحِينَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي بِوُسْعِهَا اِعْتِمادِ نَهْجٍ أَكْثَرٌ تَنْسِيقًا وَمُرُونَةً لِتَمْوِيلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً بِاِسْتِخْدامِ وَسَائِلِ مُتَعَدِّدَةٍ لِحَشْدِ الْمواردِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه لَا يَنْبَغِي تَقْديمُ الْمُسَاهَمََاتِ لِلْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ عَلَى حِسَابِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَفِّرَ مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ لِلْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ؛
83 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى تَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ الْكَافِي فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَعَلَى نَحْوِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِحالََاتِ اِنْتِقالٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمانِحِينَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنَّ تَقَدُّمَ مُسَاهَمََاتٍ مَالِيَّةٍ مُسْتَمِرَّةٍ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَعَلَى نَحْوِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْاِنْتِعاشِ الْمُبَكِّرِ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانَ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكً ؛
84 - تَطْلُبُ إِلَى نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَأَفْرِقَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ الْقِيَامَ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَبِالْتَّنْسِيقِ مَعَهَا ، بِالتَّشْجِيعِ عَلَى إِدْرَاجٍ استراتيجيات لِلْوِقَايَةِ فِي خُطَطِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ الْإِشْرافِ الْوَطَنِيِّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ؛
85 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى إِدْمَاجِ الْحَدِّ مِنْ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ فِي أَنْشِطَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّدَابِيرُ الْهَادِفَةُ إِلَى اِسْتِعادَةِ وَتَحُسِّينَ الْخِدْمََاتِ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً جُزْءَا مِنْ مَرْحَلَةِ الْاِنْتِعاشِ الْمُبَكِّرِ وَالْاِنْتِقالَ ؛
تَحْسِينُ أَدَاءِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ
أَلُفُّ - الْاِتِّسَاقُ وَالْفَعَّالِيَّةَ وَالْمُلاَءمَةَ
86 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ تَوَلِّي السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ زِمامُ الْأَمْرِ فِي إِعْدادٍ وَوَضْعً جَمِيعَ وَثَائِقِ التَّخْطِيطِ وَالْبَرْمَجَةُ التَّابِعَةُ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّقْيِيمُ الْقَطَرِيُّ الْمُوَحَّدُ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، وَقِيَامُهَا بِالتَّوْجِيهِ وَالْمُشَارَكَةُ الْكَامِلَةُ فِي ذَلِكً تُشَكِّلَ عَنَاصِرَ أَسَاسِيَّةٍ لِضَمَانِ اِسْتِجَابَةٍ تِلْكَ الْوَثَائِقَ لِخَطَّطَ واستراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَتَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَسْتَخْدِمَ الْإِطارُ وَمَصْفُوفَةُ نَتَائِجِهِ ، حَيْثُمَا يَنْطَبِقَانِّ وَبِمُوَافَقَةِ الْبَلَدِ الْمُسْتَفِيدِ مِنَ الْبَرامِجِ ، بِوَصْفِهُمَا أدَاةِ الْبَرْمَجَةِ الْمُوَحَّدَةِ لِمُسَاهَمََاتِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ نَحْوَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، عَلَى أَنْ تُؤَيِّدَهُمَا السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ بِالْكَامِلِ وَتُوَقِّعُ عَلَيهُمَا ؛
87 - تُشِيرُ إِلَى إِمْكانَاتِ إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَمَصْفُوفَةُ نَتَائِجِهِ ، بِوَصْفِهُمَا الْإِطارِ الْجَمَاعِيِّ وَالْمُتَّسِقِ وَالْمُتَكامِلَ لِبَرْمَجَةٍ وَرَصْدُ عَمَلِيََّاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَزَايُدِ فُرَصِ الْقِيَامِ بِمُبَادَرََاتٍ مُشْتَرَكَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَرْمَجَةُ الْمُشْتَرَكَةُ ، وَتَحُثُّ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ بِالْكَامِلِ مِنْ تِلْكَ الْفُرَصِ لِصَالِحِ تَعْزِيزِ كَفَاءةِ الْمَعُونَةِ وَفَعَّالِيَّةُ الْمَعُونَةِ ؛
88 - تَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أَنَّ أُطُرَ تَخْطِيطٍ وَبَرْمَجَةُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِيهَا إِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، فِي حاجَةٍ إِلَى أَنْ تَتَوَاءَمَ بِشَكْلِ كَامِلٍ مَعَ دَوْرََاتِ التَّخْطِيطِ الْإِنْمَائِيِ الْوَطَنِيِّ ، كُلَّمَا أَمْكُنٌ ، وَأَنَّه ينبغي لَهَا أَنْ تَسْتَفِيدَ مِنَ الْقُدْرََاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَتُعَزِّزُهَا ؛
89 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ نِظَامَ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ يَعْمَلُ تَحْتَ الْإِشْرافِ الْكَامِلِ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَأَنَّ عَمَلَهُ ينبغي أَنْ يَكُونُ قَائِمَا عَلَى الْمُشَارَكَةِ وَجَمَاعِيَّا وَخَاضِعَا لِلْمُسَاءلَةِ ؛
90 - تُسَلِّمُ بِالدَّوْرِ الْمَرْكَزِيِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الْمُنَسِّقُونَ الْمُقِيمُونَ فِي تَوْفِيرِ إِمْكانِيَّةِ تَنْسِيقِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ لِزِيادَةِ فَعَالِيَةِ اِسْتِجَابَتِهَا لِأَوْلَوِيَّاتِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمواردُ الْمُلاَئِمَةُ وَالْمُسَاءلَةَ ؛
91 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ لِنِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، ضِمْنَ إِطارِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، دَوْرَا رَئِيِسيَّا يَضْطَلِعُ بِهِ فِي تَحْقِيقِ فَعَّالِيَّةٍ وَكَفَاءةُ أَدَاءِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً صِيَاغَةُ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُوَحَّدِ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، وَهُوَ يُشَكِّلَ أدَاةُ رَئِيسِيَّةٍ لِلتَّنْسِيقِ الْكَفْءِ وَالْفَعَّالِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛
92 - تَحُثُّ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَقْديمِ الْمَزِيدِ مِنَ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ وَالتَّنْظِيمِيِ لِنِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ أَعْضَاءِ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، تَزْوِيدُ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ بِالْمواردِ الضَّرُورِيَّةِ لِلْاِضْطِلاعِ بُدورَهُمْ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛
93 - تُلَاحِظُ أَنَّ أَنْشِطَةَ التَّنْسِيقِ تَنْطَوِي ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ فَائِدَتِهَا ، عَلَى تَكاليفِ مُعَامَلََاتٍ يَتَحَمَّلُهَا كُلُّ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا سَنَوِيَّا إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ عَنْ أَدَاءِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَكاليفَهُ وَمَنَافِعَهُ ؛
94 - تُشَجِّعُ الْجُهُودَ الَّتِي يَبْذُلَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ عَمَلِيَّةِ اِخْتِيَارِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَتَدْرِيبَهُمْ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2009 ؛
95 - تُشَجِّعُ أيضا عَلَى اِسْتِخْدامِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي مَجَالِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، بِمَا فِيهَا إِدَارَةُ الْمَعَارِفِ ، الَّذِي مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُيَسِّرَ إِسْهامُ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْوِكَالََاتِ غَيْرَ الْمُقِيمَةِ ، فِي إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَغَيْرَه مِنْ أُطُرِ وَآلِيَّاتِ التَّخْطِيطِ ، وَكَذَلِكَ تَبَادُلُ الْمَعْلُومَاتِ بِشَكْلِ عَامٍ ؛
96 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلْمُنَسِّقِ الْمُقِيمِ أَنْ يُقَدِّمَ ، بِمُسَاعَدَةِ فَرِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّ ، تقاريرُ إِلَى السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي ضَوْءِ النَّتَائِجِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا فِي إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ؛
97 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ كَفَالَةٍ أَنْ تَتَمَاشَى الْخُطَطَ الاستراتيجية لِلصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ مَعَ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ الَّذِي يُحَدِّدَ الْمَعَايِيرُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا عَلَى الْمُسْتَوى الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَأَنْ تَسْتَرْشِدَ بِهِ ؛
98 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنْ يُقَدِّمَ تقاريرُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنِ الْآثَارِ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى مُواءَمَةِ دَوْرََاتِ التَّخْطِيطِ الاستراتيجي لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا مَعَ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَوْصِيََاتٌ بِشَأْنِ تَغْيِيرِ الْفَتْرَةِ الزَّمَنِيَّةِ الْمُحَدَّدَةِ لِإِجْرَاءِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ مِنْ ثَلاثِ سنواتٍ إِلَى أَرْبَعِ سنواتٍ ، حَتَّى يَتَسَنَّى لِلْجَمْعِيَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ قَرَارًا مُسْتَنِيرًا فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛
99 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي اِسْتِخْدامِ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُوَحَّدِ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَمُواءَمَةُ دَوْرَةٍ هَذَا الْإِطارِ مَعَ عَمَلِيََّاتٍ وَأَطُرُّ التَّخْطِيطَ الْوَطَنِيَّةَ فِي عَدَدِ مُتَزَايِدٍ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَتُلَاحِظُ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةُ لِتَحُسِّينَ الْاِتِّسَاقَ وَالتَّنْسِيقَ وَالْمُواءَمَةَ فِي جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛
100 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز إِلَى بَحْثِ سُبُلِ إِضافِيَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّضَافُرَ وَالتَّنْسِيقَ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا زِيادَةُ مُواءَمَةِ الْأُطُرِ الاستراتيجية وَالْوَسَائِلَ وَالطَّرَائِقَ وَتَرْتِيبَاتُ الشِّراكَاتِ ، بِمَا يَتَّفِقَ تَمامَا مَعَ أَوْلَوِيَّاتِ الْحُكُومََاتِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أهَمِّيَّةِ كَفَالَةِ الْمَزِيدِ مِنَ الْاِتِّسَاقِ ، بِقِيَادَةِ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بَيْنَ الْأُطُرِ الاستراتيجية الَّتِي تَضَعَهَا وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجُهَا وَمُؤَسِّسَاتٌ بريتون وودز ، مَعَ الْإِبْقَاءِ عَلَى التَّكامُلِ الْمُؤَسَّسَِيِ وَالْوَلاَيََاتِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِكُلُّ مُنَظَّمَةٍ والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ؛
101 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ عَلَى عِلْمٍ بِكُلِّ مَا لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنْ وَلاَيََاتٍ وَمواردَ وَأَنْ تَسْتَفِيدَ مِنْهَا ، وينبغي لِلْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ أَنْ تُحَدِّدَ ، عَنْ طَرِيقٍ هَذِهِ الْوَلاَيََاتِ وَالْمواردَ ، مُنَظَّمََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْمُقِيمَةُ مِنْهَا وَغَيْرَ الْمُقِيمَةَ ، الَّتِي سَتُلَبِّي عَلَى أفْضَلِ وَجْهِ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُحَدَّدَةِ لِكُلُّ بَلَدٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي حالَةِ الْوِكَالََاتِ غَيْرَ الْمُقِيمَةِ ، مِنْ خِلاَلِ اِسْتِضافَةِ تَرْتِيبَاتٍ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُقِيمَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
102 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُحْسِنَ الشَّفَافِيَّةُ وَالْقدرةُ التَّنافُسِيَّةَ فِي عَمَلِيََّاتِ التَّوْظِيفِ فِي الْمَنَاصِبِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى فِي جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنْ أَجَلْ إيجاد أَفَضْلُ الْمُرَشَّحِينَ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَخَارِجَهَا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِكُبَّارِ الْمُدِيرِينَ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِوِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا أَنْ يَتَعَاوَنُوا تَعَاوُنًا تَامًّا مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، مِنْ خِلاَلِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، فِي مُواءَمَةٍ عَمَلِيَّاتٍ التَّوْظِيفَ لِكُبَّارِ الْمَسْؤُولِينَ بِحُلُولِ عَامٍ 2009 ، مِمَّا يُجْعَلُ مَعَايِيرُ الْاِخْتِيَارِ شَفَّافَةُ وَتَكْفِلُ مُرَاعَاةَ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّوَازُنُ الْجُغْرَافِيُّ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُرَشَّحِينَ ذُوِيَ الْكِفَاءَاتُ الْمُتَسَاوِيَةُ ؛
103 - تُشَجِّعُ دَعْوَةَ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِحُكْمِ وَظِيفَتِهِ فِي طَرَائِقِ الْمَعُونَةِ وَآلِيَّاتُ التَّنْسِيقِ الْحالِيَّةُ وَالْجَدِيدَةُ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْبَلَدِ الْمُسْتَفِيدِ مِنَ الْبَرامِجِ ، وَتَدْعُو جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى تَعْزِيزِ مُشَارَكَتِهِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
104 - تَطْلُبُ إِلَى مُدِيرِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَقُومَ ، فِي سِياقِ اِضْطِلاعِهِ بِمَسْؤُولِيََّاتِ إِدَارَةِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، الَّذِي لَا يُزَالُ مُتَّصِلَا بِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ اِتِّصَالَا وَثِيقَا ، بِمَا يَلِي:
( أ) إِنْشاءُ آلِيَّاتٍ مُنَاسِبَةٍ لِضَمَانٍ أَلَا تُؤَدِّي تَكاليفَ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ إِلَى تَخْفِيضِ الْمواردِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْبَرامِجِ الإنمائية فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
( ب) كَفَالَةٌ أَنَّ تَوَجُّهً ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُمْكِنَا ، وَفَوْرََاتُ التَّكْلِفَةِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْجُهُودِ الْمُشْتَرَكَةِ وَالتَّنْسِيقَ إِلَى الْبَرامِجِ الإنمائية ؛
105 - تُشِيرُ إِلَى وَلاَيَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي أَنْ يُعَيِّنَ ، فِي حُدودِ تَرْتِيبِ الْبَرْمَجَةِ الْقَائِمَ ، مُدِيرِينَ قَطَرِيِّينً لِإِدَارَةِ أَنْشِطَتِهِ الْأَسَاسِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً جُمِعَ الْأَمْوَالُ ، كَيْ يَضِمْنَ تَفَرُّغَ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ بِالْكَامِلِ لِأَدَاءٍ مهامهم ؛
بَاءَ - الْأَبْعادُ الْإِقْلِيمِيَّةُ
106 - تُسَلِّمُ بِمَا يُقَدِّمَهُ التَّعَاوُنَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الأقاليمي وَالْإقْلِيميَّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ مِنْ إِسْهامٍ فِي التَّصَدِّي لِتَحَدِّيَاتِ التَّنْمِيَةِ الَّتِي تُوَاجِهَ تَحْقِيقَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
107 - تَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ وَمَعَ الْمَصَارِفِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَبِمَا يَتَمَاشَى وَوَلاَيَةٌ كُلُّ مِنْهَا ؛
108 - تَطْلُبُ إِلَى اللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَطْوِيرٍ قدراتها التَّحْلِيلِيَّةَ لِدُعِّمَ الْمُبَادَرََاتُ الإنمائية عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَأَنْ تُدَعِّمَ التَّدَابِيرَ الْمُتَّخَذَةَ لِزِيادَةِ تَكْثيفِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ؛
109 - تَسَلُّمٌ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِسَيْرِ أَعْمَالِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِأهَمِّيَّةِ مُواءَمَةِ هَيَاكِلِ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمَكَاتِبُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِتَقْديمِ الدُّعُمِ إِلَى أَفْرِقَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ وَالْبَرْنامَجِيِ وَالْإِدَارِيِّ وَزِيادَةُ تَعَاوُنِهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْاِشْتِراكَ فِي مَوْقِعِ وَاحِدٍ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا وَمُتَّسِقَا مَعَ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ الْوَاقِعَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَتَحْدِيدُ الْآلِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ عَلَى الصَّعِيدِ دُونَ الْإقْلِيميِّ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا وَبِالْتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ الْبُلْدانِ الْمَعْنِيَّةِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، مِنْ أَجَلْ مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتٍ مُعَيَّنَةٍ لَا يُمْكِنْ التَّصَدِّي لَهَا عَلَى نَحْوَ كَافٍّ فِي الْمَرَاكِزِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛
110 - تَطْلُبُ إِلَى صَنَادِيقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لَهُ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَإِلَى اللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَمَعَ مَقَرٍّ كُلُّ مِنْهَا ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّعَاوُنَ بِصُورَةِ أُوثِقُ فِي إِطارِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَبِالْتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَأَنْ تَشْمَلَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، الصَّنَادِيقُ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ؛
111 - تُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَلِجَانُهُ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْكِيَانَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ أَنْ تُكَثِّفَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَبِمَا يَتَّفِقُ مَعً ولاياتها ، التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَهَا وَأَنْ تَعْتَمِدَ نَهْجًا تَسْتَنِدُ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّعَاوُنِ لِدُعِّمَ الْمُبَادَرََاتُ الإنمائية عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَخُصُوصَا بِتَوْثِيقِ التَّعَاوُنِ فِي إِطارِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَبِتَحْسِينِ آلِيَّاتِ الْحُصُولِ عَلَى الْقُدْرََاتِ التِّقْنِيَّةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ؛
جِيمَ - تَكاليفُ الْمُعَامَلََاتِ وَكَفَاءتَهَا
112 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَجَالِسِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَإِلَى مَجَالِسِ إِدَارَتِهَا أَنْ تُقِيمَ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّكاليفَ وَالْفَوَائِدَ ، فِي مَجَالِ تَبْسِيطٍ وَمُواءَمَةُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ ، وَأَنَّ تَحَلُّلَ الْآثَارِ الْمُحْتَمَلَةَ عَلَى بَرْمَجَةِ التَّنْمِيَةِ ، وَأَنَّ تَقَدَّمَ تَقْريرَا سَنَوِيَّا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ ؛
113 - تُهَيِّبُ بِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ مُوَاصَلَةُ مُواءَمَةٍ وَتَبْسِيطُ قَوَاعِدُهَا وَإِجْرَاءَاتِهَا أَيْنَمَا يُمْكِنْ أَنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكً إِلَى تَقْليصِ كَبِيرٍ فِي الْأَعْبَاءِ الْإِدَارِيَّةِ وَالْإجْرَائيَّةِ الَّتِي تَتَحَمَّلَهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالشّركاءَ الْوَطَنِيُّونَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الظُّروفِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ كَفَاءةِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمُسَاءلَتُهُ وَشَفَافِيَّتُهُ ؛
114 - تُهَيِّبُ أيضا بِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ أَنَّ تَكَفُّلً ، قُدِّرَ الْإِمْكانُ ، تَوْجِيهٌ الوفورات النَّاجِمَةَ عَنْ تَقْليصِ تَكاليفِ الْمُعَامَلََاتِ وَالتَّكاليفُ الْعَامَّةُ إِلَى تَمْوِيلِ بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
115 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَزَايُدَ التَّمْوِيلِ غَيْرَ الْأَسَاسِيِّ / التَّكْميلِيُّ / الْخَارِجُ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ وَعَدَدُ الْمَشَارِيعِ الْمُرْتَبِطَةِ بِذَلِكً يَزِيدُ مِنْ تَكاليفِ الْمُعَامَلََاتِ وَيُشَكِّلُ عَامِلَا مَهْمَا يُمْكِنْ أَنْ يُعِيقَ الْجُهُودُ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْظِيمِ كَفَاءةِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ؛
116 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَجَالِسِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ اِسْتِعْراضُ مَسْأَلَةِ اِسْتِرْدَادِ التَّكاليفِ لِكَفَالَةِ عَدَمِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ لِتَقْديمِ دُعُمِ مَالِيٍّ إِلَى الْمَشَارِيعِ الَّتِي تُنَفِّذُ فِي إِطارِ تَمْوِيلٍ غَيْرَ أَسَاسِي / تَكْميلِيٌّ / خَارِجٌ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ؛
117 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُوَاصَلَةُ تَوْحِيدٍ وَمُواءَمَةُ الْمَفَاهِيمِ وَالْمُمَارِسَاتِ وَتَصْنِيفَاتُ التَّكاليفِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِتَكاليفِ الْمُعَامَلََاتِ وَاِسْتِرْدَادُ التَّكاليفِ ، مَعَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَبْدَأِ اِسْتِرْدَادِ التَّكاليفِ بِالْكَامِلِ فِي سِياقِ إِدَارَةٍ جَمِيعَ الْمُسَاهَمََاتِ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ / التَّكْميلِيَّةُ / الْخَارِجَةُ عَنِ الْمِيزَانِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ضَمِنَ الْبَرامِجُ الْمُشْتَرَكَةُ ؛
118 - تُشَجِّعُ صَنَادِيقَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ، تَخْفِيضُ تَكاليفِ الْمُعَامَلََاتِ ، وَأَنْ تُوفِدَ بِعْثََاتٍ وَأَنَّ تَقَوُّمً بِأَعْمَالِ تَحْلِيلِيَّةٍ وَعَمَلِيَّاتٍ تَقْيِيمً عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ بِشَكْلِ مُشْتَرَكٍ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ دُعُمِهَا فِي مَجَالِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ عَنْ طَرِيقِ تَنْفِيذِ بَرامِجِ مُنَسِّقَةٍ تَتَمَاشَى مَعَ طَلِبََاتِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَأَوْلَوِيَّاتُهَا الْوَطَنِيَّةِ ، وَأَنَّ تَعَزُّزَ التَّدْرِيبِ الْمُشْتَرَكِ وَتُبَادِلُ الدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ ؛
119 - تُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى زِيادَةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ النُّظُمِ الْوَطَنِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةَ لِخِدْمََاتِ الدُّعُمِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَّصِلُ بِالْمُشْتَرِيَاتِ وَالْأَمْنَ وَتِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ وَالسَّفَرَ وَالْأَعْمَالُ الْمَصْرِفِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ مَا يَتَّصِلُ بِالتَّخْطِيطِ وَالْإِبْلاَغَ وَالتَّقْيِيمَ ، وَتُشَجِّعُ أيضا جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَفَادِي إِنْشاءِ وَحْدََاتٍ مُوَازِيَةٍ لِتَنْفِيذِ الْمَشَارِيعِ الْمُتَّصِلَةِ بِهِ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَتَقْليصُ عَدَدِهَا إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً وَسِيلَةً لِتَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَخُفِّضَ تَكاليفُ الْمُعَامَلََاتِ ؛
120 - تُشَجِّعُ صَنَادِيقَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ عَلَى أَنَّ تَعَزُّزً ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ وَوَفْقًا لِاِحْتِيَاجَاتِهَا وَأَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية ، الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلُهَا لِتَرْشِيدِ حُضُورِهَا الْقَطَرِيِ عَبْرُ اِسْتِخْدامٍ مبان مُشْتَرَكَةً وَالْاِشْتِراكَ فِي أَمَاكِنِ عَمِلَ وَاحِدَةٌ ، وَأَنْ تُطَبِّقَ ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، نَمُوذَجُ الْمَكْتَبِ الْمُشْتَرَكِ وَأَنَّ تَوَسُّعَ نِطَاقِ خِدْمََاتِ الدُّعُمِ الْعَامَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ وَوَحْدََاتُ الْعَمَلِ ، مِنْ أَجَلْ تَقْليصُ التَّكاليفِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَكاليفُ الْمُعَامَلََاتِ الَّتِي تَتَحَمَّلَهَا الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
121 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِسْتِحْدَاثِ نَهْجِ مُنَسِّقَةٍ مِنْ قَبِيلِ اِعْتِمادِ الْمَعَايِيرِ الْمُحاسَبِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقِطَاعِ الْعَامِّ وَتَوْحِيدً التعاريف وَدَرَجََاتُ التَّقْديرِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِمُرَاجَعَةِ الْحِسَابَاتِ وَالنَّهْجُ الْمُنَسِّقُ لِلتَّحْوِيلَاتِ النَّقْدِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ أَنَّ تَوَاصُلَ مُواءَمَةٍ وَتَبْسِيطُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِعَمَلِهَا ، وَتُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ مُواءَمَةِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَنُظِّمَ تَخْطِيطُ مواردُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالتَّمْوِيلَ وَالْإِدَارَةُ وَالْمُشْتَرِيَاتُ وَالْأَمْنَ وَتِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ وَالسَّفَرَ وَالْأَعْمَالُ الْمَصْرِفِيَّةُ وَأهَمِّيَّةُ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ إِلَى أقْصَى قِدْرِ مُمْكِنٍ لِتَقْليصِ تَكاليفِ السَّفَرِ وَسَائِرُ تَكاليفِ الْاِتِّصَالَاتِ الْمُتَكَرِّرَةِ ؛
122 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2008 بَرْنامَجُ عَمَلٍ ، مِنَ الْمُقَرَّرِ إِنْجازُهُ قَبْلَ نِهَايَةِ عَامٍ 2010 ، مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِطارً لِنَتَائِجِ مُحَدَّدَةٍ يُمْكِنُ قِيَاسُهَا وَتَحْقِيقَهَا وَمُحَدَّدَةً زَمَنِيًّا وَمَعَايِيرُ وَمَسْؤُولِيََّاتٌ وَتَدَابِيرَ لِلتَّخَلُّصِ التَّدْريجِيِّ مِنَ الْقَوَاعِدِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي لَمْ تَعُدْ ضَرُورِيَّةً ، وَكَذَلِكَ جَدْوَلُ زَمَنِي لِرَصْدِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي سَبِيلِ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ؛
دَالَ - قُدْرََاتُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ
123 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةٍ أَنْ يَتَنَاسَبَ نِطَاقُ وَمُسْتَوى الْمَهَارََاتِ وَالْخَبِرَاتِ الَّتِي تَحَشُّدُهَا مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ مَعَ النِّطَاقِ وَالْمُسْتَوى الْلَذَيْنٍ يَقْتَضِيَهُمَا تَنْفِيذَ الْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية لِكُلُّ بَلَدٍ أَوْ فِي إِطارِ الْبَرامِجِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْبَلَدَ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعً الاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ، وَأَنْ يَتَطَابَقَ نِطَاقُ وَمُسْتَوى الْمَهَارََاتِ وَالْخَبِرَاتِ مَعَ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَمُتَطَلَّبَاتَهَا فِي مَجَالِ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ؛
124 - تُشَجِّعُ مُؤَسَّسََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ فِي إِطارٍ سياساتها الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ لِكَفَالَةٍ أَنْ تَتَوَافَرَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيِّينَ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ الْمَهَارََاتُ وَالْخَبِرَاتُ اللّاَزِمَةُ لِلْقِيَامِ بِشَكْلِ فَعَّالِ بتوليِّ شُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَتَوْفِيرُ الْمَشُورَةِ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ الْعَامَّةِ وَغَيْرَهَا مِنْ أَعْمَالِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ ، وَفَّقَا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛
125 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ اِعْتِمادِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ سِياسََاتٍ واستراتيجيات شَامِلَةً لِتَخْطِيطٍ وَتَنْمِيَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَقُوَّةُ الْعَمَلِ ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِعْدادُ تَقْريرِ يُحَدِّدُ التَّحَدِّيَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ فِي إِطارِ الْجِهَازِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ وَيَضَعُ تَوْصِيََاتُ تَرْمِي إِلَى إِحْدَاثِ تَحْسِينَاتٍ ؛
126 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، عَنْ طَرِيقِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، بِمُوَاصَلَةٍ وَتَكْثيفُ الْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا فِي مَجَالَاتٍ تَنْقُلُ الْمُوَظَّفِينَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَإِعادَةُ تَحْدِيدِ مُؤَهَّلَاتِ الْمُوَظَّفِينَ وَنَقْلَهُمْ ، وَكَذَلِكَ التَّدْرِيبُ وَرَفْعُ مُسْتَوى الْمَهَارََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي كُلِّيَّةِ مُوَظَّفِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تورين ، إيطاليا ؛
127 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْاِسْتِعانَةِ بِمُوَظَّفِينَ فَنِّيِّينَ وَطَنِيِّينً وَاِسْتِشارِيِّينَ وَطَنِيِّينً ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مجديَا وَيَعُودُ بِالْفَائِدَةِ عَلَى الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
128 - تُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ نُظُمِ إِدَارَةِ الْمَعَارِفِ وَتَطْوِيرَهَا وَدُعُمَهَا حَتَّى تَتِمَّكُنَّ الْبُلْدانَ الْمُسْتَفِيدَةَ مِنَ الْبَرامِجِ مِنَ الْإفَادَةِ مِنَ الْمَعَارِفِ وَالْخَبِرَاتِ الَّتِي لَا تَتَوَافَرْ بِسُهولَةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمواردُ الْمُتَاحَةُ بِسُهولَةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَمِنْ الْوِكَالََاتِ غَيْرَ الْمُقِيمَةِ ؛
هَاءَ - تَقْيِيمُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ
129 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ زِيادَةِ تُوَلِّي الْبُلْدانَ الْمُسْتَفِيدَةَ مِنَ الْبَرامِجِ زِمامُ الْأَمْرِ فِي تَقْيِيمٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْمُسَاعَدَةِ وَتَوْجِيهَهَا لَهَا ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاعَدَةَ الَّتِي يُقَدِّمَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُوَاصَلَةً وَتَكْثيفُ جُهُودِهِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرََاتِ التَّقْيِيمِ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
130 - تُلَاحِظُ قِيَامَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي عَامٍ 2005 ، عَنْ طَرِيقِ فَرِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّقْيِيمِ ، بِإقْرَارِ قَوَاعِدِ التَّقْيِيمِ وَمَعَايِيرَهُ ، مِمَّا يُشَكِّلَ إِسْهامَا مِنْهَا فِي تَعْزِيزِ التَّقْيِيمِ بِوَصْفِهِ مِنْ مهام مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
131 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْيِيمُ فَعَّالِيَّةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا بِوَجْهِ خاصِّ تَقْيِيمِ مُدَى فَعَالِيَةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ جَمِيعِ الْقُدْرََاتُ الْمُتَاحَةُ لِتَلْبيَةِ طَلَبِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى دُعُمِ التَّنْمِيَةِ فِيهَا تَلْبيَةُ شَامِلَةُ وَمَرِنَةٌ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ نَتَائِجِ هَذَا التَّقْيِيمِ فِي سِياقِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الْمُقْبِلِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ؛
132 - تُدْرِكُ الْحاجَةَ إِلَى الْوُصُولِ بِالصِّلَةِ بَيْنَ التَّقْيِيمِ وَالْأَدَاءَ فِي مَجَالِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية إِلَى مستواها الْأَمْثَلَ ، وَتُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَعْزِيزِ أَنْشِطَةِ التَّقْيِيمِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا مَعَ التَّرْكِيزِ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى النَّتَائِجِ الإنمائية ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْاِسْتِخْدامُ الْفَعَّالُ لِمَصْفُوفَةِ نَتَائِجِ إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَالْاِسْتِخْدامُ الْمُنْتَظِمُ لِنُهَجِّي الرَّصْدَ وَالتَّقْيِيمَ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى اِتِّبَاعِ نَهْجِ تَعَاوُنِيَّةٍ فِي التَّقْيِيمِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَمَلِيََّاتُ التَّقْيِيمِ الْمُشْتَرَكَةَ ؛
133 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ اِسْتِقْلالِ مُهِمَّةِ التَّقْيِيمِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَحِيَادَهَا ؛
134 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي لِفَعَّالِيَّةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ أَنْ تُقِيمَ مِنْ خِلاَلٍ مَا تَتْرُكُهُ مِنْ تَأْثِيرٍ فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَفِي النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنَ الْبَرامِجِ ؛
135 - تُشِيرُ إِلَى الْحاجَةِ إِلَى التَّقْيِيمَاتِ الَّتِي تُجْرَى عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ لِإِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية فِي نِهَايَةِ دَوْرَةِ الْبَرْمَجَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى مَصْفُوفَةِ نَتَائِجِ هَذَا الْإِطارِ ، مَعَ الْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ مِنَ الْحُكُومَةِ الْمُسْتَفِيدَةِ وَبِتَوْجِيهٍ مِنْهَا ؛
136 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يُوَاصِلَ تَطْوِيرٌ آليتي التَّوْجِيهَ وَالرَّقابَةَ لِتَمْوِيلِ أَطُرُّ عَمَلَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَتَخْطِيطَهَا وَتَنْفِيذُهَا وَرُصَّدُهَا وَتَقْيِيمَهَا ، بِهَدَفِ تَقْيِيمِ مُسَاهَمَةٍ هَذِهِ الْأُطُرِ فِي التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَفِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
137 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشَارِكَةِ فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي لَمْ تَعْتَمِدْ بَعْدَ سِياسََاتِ رَصْدٍ وَتَقْيِيمً متماشية مَعَ الْقَوَاعِدِ وَالْمَعَايِيرُ الْمُتَّبَعَةُ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَعَلَى أَنْ تَتَّخِذَ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَرْتِيبَاتٍ مَالِيَّةٍ ومؤسسية لِإِنْشاءٍ مهام مُسْتَقِلَّةً وَمَوْثُوقً بِهَا وَمُفِيدَةً لِلْتَقْيِيمِ دَاخِلٌ كُلُّ مُنَظَّمَةٍ و / أَوْ تَعْزِيزُ الْقَائِمِ مِنْهَا ؛
138 - تُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ التَّقْيِيمِ ، بِالْاِتِّفَاقِ مَعَ مَجَالِسِ إِدَارَةِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ لِتَعْزِيزِ التَّقْيِيمِ عَلَى نِطَاقِ الْجِهَازِ وَالتَّرْوِيجَ لِثَقَافَةِ التَّقْيِيمِ ؛
139 - تُلَاحِظُ الْجُهُودَ الطَّوْعِيَّةَ الَّتِي تَبْذُلَ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْاِتِّسَاقِ وَالتَّنْسِيقَ وَالتَّواؤُمُ دَاخِلُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِنَاءً عَلَى طَلَبً أحَدٌ ' الْبَرامِجُ الْقَطَرِيَّةُ التَّجْرِيبِيَّةُ '، وَتُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ لِبُلْدانٍ ' الْبَرْنامَجُ الْقَطَرِيُّ التَّجْرِيبِيُّ ' مِنْ أَجَلْ تَقْيِيمُ وَتُبَادِلُ خَبِرَاتِهَا بِدُعُمٍ مِنْ فَرِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّقْيِيمِ ، وَتَشَدُّدٌ ، إضافَةٌ إِلَى ذَلِكً ، عَلَى الْحاجَةِ لِإِجْرَاءِ تَقْيِيمِ مُسْتَقِلٍّ لِلدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ مِنْ تِلْكَ الْجُهُودِ لِتَنْظُرُ فِيه الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، دُونَ الْمِسَاسِ بِقَرَارِ حُكُومَِيِ دَوْلَِيٍ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛
الْمُتَابَعَةُ
140 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي لِمَجَالِسِ إِدَارَةِ صَنَادِيقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ أَنْ تَتَّخِذَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُنَاسِبَةِ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ تَنْفِيذَا تَامَّا ، تَمَاشَيَا مَعَ الْفُقْرَتَيْنِ 91 و 92 مِنَ الْقَرَارِ 56 / 201 ؛
141 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، بَعْدَ التَّشَاوُرِ مَعَ صَنَادِيقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ ، تَقْريرَا إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2008 عَنْ عَمَلِيَّةِ إِدَارِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ يَتَضَمَّنُ مَبَادِئُ تَوْجِيهِيَّةٍ وَأَهْدَافًا وَمَعَايِيرَ وَأُطِّرَا زَمَنِيَّةَ وَاضِحَةٍ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ تَنْفِيذَا تَامَّا ، وَيُحَدِّدُ النَّتَائِجُ الْمُقَرَّرُ تَحْقِيقَهَا عَنْ طَرِيقِ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ بِصِيغَةِ تُتِيحُ رَصْدً هَذِهِ النَّتَائِجِ وَتَقْيِيمَهَا بِصُورَةِ مُنَاسَبَةٍ وَعَنْ طَرِيقِ التَّدَابِيرِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْإِدَارََاتِ وَالْوِكَالََاتِ الَّتِي يَتَعَيَّنَ الْبَدْءُ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذٌ هَذَا الْقَرَارِ ؛
142 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دورتيه الْمَوْضُوعِيَّتَيْنِ لِعَامِيٍ 2009 و 2010 ، اِسْتِنادَا إِلَى الْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ مِنْ صَنَادِيقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ ، تقاريرُ تَفْصِيلِيَّةٍ عَنِ النَّتَائِجِ الَّتِي تَحَقَّقْتِ وَالتَّدَابِيرُ وَالْعَمَلِيَّاتُ الْمُنَفِّذَةُ فِي مُتَابَعَةٍ هَذَا الْقَرَارِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، مِنْ أَجَلْ تَقْيِيمُ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ بِهَدَفِ كَفَالَةِ تَنْفِيذِهِ تَنْفِيذَا تَامَّا ؛
143 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، تَحْلِيلَا شَامِلَا لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي سِياقِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا الْاِسْتِفادَةَ مِنَ الْوَثَائِقِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ فِيه تَوْصِيََاتُ مُنَاسَبَةٍ.
|
وإذ تشير إلى قرارها 49/96 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994 بشأن عقد مؤتمر للأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وإذ ترحب بالتأييد الذي أعرب عنه لعقد مؤتمر للأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وإذ تسلم بتعاظم دور الأمم المتحدة في دعم الأنشطة المضطلع بها في مجال التعاون الاقتصادي فيما بين البلدان النامية،
وإذ تحيط علما بالمبادرات الواردة في برنامج عمل هافانا الذي اعتمده مؤتمر قمة بلدان الجنوب الأول([1]) A/55/74، المرفق الثاني.) وإطار عمل مراكش المتعلق بتنفيذ التعاون فيما بين بلدان الجنوب([1]) A/58/683، المرفق الثاني.) وخطة عمل الدوحة([1]) A/60/111، المرفق الثاني.)،
1 - ترحب بتقرير اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب عن دورتها الخامسة عشرة وبالمقررات المتخذة في تلك الدورة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثانية والستون، الملحق رقم 39 (A/62/39).)؛
2 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن حالة التعاون فيما بين بلدان الجنوب([1]) A/62/295.)؛
3 - تؤكد أن التعاون فيما بين بلدان الجنوب، باعتباره عنصرا مهما من عناصر التعاون الدولي من أجل التنمية، يتيح فرصا حقيقية للبلدان النامية في سعيها الفردي والجماعي إلى تحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة؛
4 - تؤكد أيضا أن التعاون فيما بين بلدان الجنوب ليس بديلا عن التعاون فيما بين بلدان الشمال والجنوب، بل إنه عنصر مكمل له؛
5 - تشدد على أنه على الرغم من التقدم المحرز في هذا المجال، يلزم بذل المزيد من الجهود لفهم نهج التعاون فيما بين بلدان الجنوب وإمكاناته بشكل أفضل من أجل تعزيز فعالية التنمية بوسائل، منها تنمية القدرات الوطنية؛
6 - تشجع المجتمع الدولي، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية، على دعم جهود البلدان النامية بعدة وسائل، من بينها التعاون الثلاثي؛
7 - تشجع المبادرات والترتيبات، بما في ذلك الآليات المشتركة بين القطاعين العام والخاص، المضطلع بها في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين البلدان النامية في مجالات شتى، منها مكافحة الفقر والجوع والحصول على تكنولوجيات المعلومات والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والثقافة والصحة والتعليم والتنمية البشرية؛
8 - تدعو اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب والمجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى النظر، حسب الاقتضاء، في اتخاذ تدابير لزيادة تعزيز الوحدة الخاصة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب داخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بوصفها كيانا مستقلا وجهة تنسيق للتعاون فيما بين بلدان الجنوب في منظومة الأمم المتحدة، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة، وبخاصة عن طريق تعبئة الموارد من أجل النهوض بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب بوسائل، منها التعاون الثلاثي؛
9 - تسلم بضرورة مواصلة تقييم التقدم الذي أحرزه جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في دعمه للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وبخاصة عن طريق إتاحة الموارد للتعــاون فيما بيــن بلــدان الجنوب وحشــد المـــوارد التقنية والمالية للتعاون الثلاثي، وكذلك إدماج التعاون فيما بين بلدان الجنوب في عمل صناديق الأمم المتحدة وبرامجهــا والوكالات المتخصصة في هذا الميدان؛
10 - تسلم أيضا بضرورة حشد موارد إضافية لتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب، وتدعو، في هذا الصدد، الجهات المانحة، بما فيها الدول الأعضاء، إلى الإسهام بسخاء في صندوق الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب وصندوق بيريز غيريرو الاستئماني للتعاون الاقتصادي والتقني فيما بين البلدان النامية، وفقا لقرارها 57/263 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002؛
11 - تؤكد من جديد أن أنشطة الوحدة الخاصة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب سيتواصل تمويلها من الموارد العادية المتوافرة، وتشجع الوحدة الخاصة على استكشاف مبادرات مكثفة ومبتكرة وإضافية لحشد الموارد والاضطلاع بها لاجتذاب المزيد من الموارد، المالية والعينية على حد سواء، لتكميل الموارد العادية والأموال الأخرى من أجل الأنشطة التي يشملها التعاون فيما بين بلدان الجنوب؛
12 - تشجع جميع الدول الأعضاء على تعميق التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتكثيفه وتعزيزه بجميع جوانبه بوسائل، منها التعاون الثلاثي، باعتبار ذلك عمليــة مستمرة وحيويــة يضطلع بها للمساعدة في التصدي للتحديات التي تواجهها بلدان الجنوب، ولا سيما أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان التي تمر بمرحلتي ما بعد انتهاء الصراع والأزمات؛
القرار 62/209
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/424/Add.3، الفقرة 8)([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/209 - التعاون فيما بين بلدان الجنوب
إن الجمعية العامة،
إذ تعيد تأكيد قرارها 33/134 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1978 الذي أقرت فيه خطة عمل بوينس آيرس لتشجيع وتنفيذ التعاون التقني فيما بين البلدان النامية([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتعاون التقني فيما بين البلدان النامية، بوينس آيرس، 30 آب/أغسطس - 12 أيلول/سبتمبر 1978 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.78.II.A.11 والتصويب)، الفصل الأول.)،
وإذ تشير إلى قراريها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 و 60/212 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005 والقرارات الأخرى ذات الصلة بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب،
وإذ تشير أيضا إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)،
وإذ تشير كذلك إلى قرارها 59/250 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 الذي حثت فيه مؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة على أمور عدة، منها أن تدمج في برامجها ومن خلال الأنشطة التي تضطلع بها على المستوى القطري ومكاتبها القطرية طرائق لدعم التعاون فيما بين بلدان الجنوب،
13 - تسلم بضرورة تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب وزيادة تنشيطه، وتقرر، في هذا الصدد، عقد مؤتمر رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن التعاون فيما بين بلدان الجنوب، بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لاعتماد خطة عمل بوينس آيرس لتشجيع وتنفيذ التعاون التقني فيما بين البلدان النامية([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتعاون التقني فيما بين البلدان النامية، بوينس آيرس، 30 آب/أغسطس - 12 أيلول/سبتمبر 1978 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.78.II.A.11 والتصويب)، الفصل الأول.)، في موعد لا يتجاوز النصف الأول من عام 2009، وتطلب أن يعهد رئيس الجمعية العامة إلى رئيس اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب بالقيام بالمشاورات الضرورية مع الدول الأعضاء للإعداد للمؤتمر المقترح، حتى تتخذ الجمعية في دورتها الثانية والستين مقررا بشأن طبيعة المؤتمر وموعده وأهدافه وطرائقه، بالاستعانة بآليات التنسيق القائمة لمنظومة الأمم المتحدة؛
14 - ترحب بالعرض السخي الذي تقدمت به حكومة الأرجنتين لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الرفيع المستوى المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب؛
15 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين البند الفرعي المعنون
|
Recalling its resolution 49/96 of 19 December 1994 on a United Nations conference on South-South cooperation, welcoming the support expressed for the convening of a United Nations conference on South-South cooperation, and recognizing the increased role undertaken by the United Nations to support activities in economic cooperation among developing countries,
Taking note of the initiatives contained in the Havana Programme of Action adopted by the first South Summit,A/55/74, annex II. the Marrakesh Framework for the Implementation of South-South CooperationA/58/683, annex II. and the Doha Plan of Action,A/60/111, annex II.
1. Welcomes the report of the High-level Committee on South-South Cooperation on its fifteenth session and the decisions taken at that session;Official Records of the General Assembly, Sixty-second Session, Supplement No. 39 (A/62/39).
2. Takes note of the report of the Secretary-General on the state of South-South cooperation;A/62/295.
3. Stresses that South-South cooperation, as an important element of international cooperation for development, offers viable opportunities for developing countries in their individual and collective pursuit of sustained economic growth and sustainable development;
4. Also stresses that South-South cooperation is not a substitute for, but rather a complement to, North-South cooperation;
5. Highlights the fact that, in spite of progress achieved in this area, further efforts are required to better understand the approaches and potential of South-South cooperation to enhance development effectiveness, including through national capacity development;
6. Encourages the international community, including the international financial institutions, to support the efforts of developing countries, inter alia, through triangular cooperation;
7. Encourages the initiatives and arrangements, including public-private mechanisms, undertaken in the efforts to enhance cooperation between developing countries, including, inter alia, in the areas of the fight against poverty and hunger, access to information and communications technologies, science and technology, environment, culture, health, education and human development;
8. Invites the High-level Committee on South-South Cooperation and the Executive Board of the United Nations Development Programme and of the United Nations Population Fund, as appropriate, to consider measures to strengthen further the Special Unit for South-South Cooperation within the United Nations Development Programme as a separate entity and a focal point for South-South cooperation in the United Nations system, so as to enable it to carry out its full responsibilities, in particular through the mobilization of resources for the advancement of South-South cooperation, including through triangular cooperation;
9. Recognizes the need to further assess the progress made by the United Nations development system in its support to South-South cooperation, particularly through the provision of resources for South-South cooperation, and mobilization of technical and financial resources for triangular cooperation, as well as to mainstream South-South cooperation in the work of the United Nations funds and programmes and the specialized agencies in the field;
10. Also recognizes the need to mobilize additional resources for enhancing South-South cooperation, and in this context invites the donor community, including Member States, to contribute generously to the United Nations Fund for South-South Cooperation and the Pérez-Guerrero Trust Fund for Economic and Technical Cooperation among Developing Countries, in accordance with its resolution 57/263 of 20 December 2002;
11. Reaffirms that existing regular resources will continue to fund the activities of the Special Unit for South-South Cooperation, and encourages the Special Unit to explore and undertake intensive, innovative and additional resource mobilization initiatives to attract more resources, both financial and in kind, to supplement regular resources and other funds for activities involving South-South cooperation;
12. Encourages all Member States to deepen, intensify and enhance South-South cooperation, including through triangular cooperation, in all its aspects, as a continuing and vital process undertaken to help meet the challenges facing the countries of the South, especially least developed countries, landlocked developing countries, small island developing States and countries in post-conflict and crisis situations;
RESOLUTION 62/209
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/424/Add.3, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee.
62/209. South-South cooperation
The General Assembly,
Reaffirming its resolution 33/134 of 19 December 1978, in which it endorsed the Buenos Aires Plan of Action for Promoting and Implementing Technical Cooperation among Developing Countries,Report of the United Nations Conference on Technical Cooperation among Developing Countries, Buenos Aires, 30 August-12 September 1978 (United Nations publication, Sales No. E.78.II.A.11 and corrigendum), chap. I.
Recalling its resolutions 57/270 B of 23 June 2003, 60/212 of 22 December 2005 and other resolutions relevant to South-South cooperation,
Recalling also the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1.
Recalling further its resolution 59/250 of 22 December 2004, in which it, inter alia, urged organizations and bodies of the United Nations system to mainstream, in their programmes and through their country-level activities and country offices, modalities to support South-South cooperation,
13. Recognizes the need to strengthen and further invigorate South-South cooperation, in that regard decides to convene a High-level United Nations Conference on South-South Cooperation on the occasion of the thirtieth anniversary of the adoption of the Buenos Aires Plan of Action for Promoting and Implementing Technical Cooperation among Developing Countries,Report of the United Nations Conference on Technical Cooperation among Developing Countries, Buenos Aires, 30 August-12 September 1978 (United Nations publication, Sales No. E.78.II.A.11 and corrigendum), chap. I. no later than the first half of 2009, and requests that the President of the General Assembly entrust the President of the High-level Committee on South-South Cooperation with undertaking the necessary consultations with Member States in order to prepare for the proposed conference, with a view to the Assembly's taking a decision, during its sixty-second session, on the nature, date, objectives and modalities of the conference, making use of the existing coordination mechanisms of the United Nations system;
14. Welcomes the generous offer of the Government of Argentina to host the High-level United Nations Conference on South-South Cooperation;
15. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session the sub-item entitled
|
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 49 / 96 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 بِشَأْنِ عُقَدِ مُؤْتَمَرٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّأْيِيدِ الَّذِي أَعُرْبً عَنْه لِعُقِدَ مُؤْتَمَرٌ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِتَعَاظُمِ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي دُعُمِ الْأَنْشِطَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْمُبَادَرََاتِ الْوَارِدَةِ فِي بَرْنامَجٍ عَمِلَ هافانا الَّذِي اِعْتَمَدَهُ مُؤْتَمَرَ قِمَّةِ بُلْدانِ الْجَنُوبِ الْأَوَّلَ ([ 1 ]) A / 55 / 74 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَإِطارٌ عَمِلَ مَرّاكِشُ الْمُتَعَلِّقِ بِتَنْفِيذِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ([ 1 ]) A / 58 / 683 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَخُطَّةُ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) A / 60 / 111 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)،
1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ عَنْ دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ عِشْرَةً وَبِالْْمُقَرَّرَاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي تِلْكً الدَّوْرَةَ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 39 ( A / 62 / 39 ).)؛
2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حالَةِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ([ 1 ]) A / 62 / 295 .)؛
3 - تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِاِعْتِبارِهِ عُنْصُرَا مَهْمَا مِنْ عَنَاصِرِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، يُتِيحُ فُرَصًا حَقِيقِيَّةً لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي سعيها الْفَرْدِيِ وَالْجَمَاعِيِّ إِلَى تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛
4 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ لَيْسَ بَدِيلَا عَنِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الشَّمَالِ وَالْجَنُوبَ ، بَلْ إِنَّه عُنْصُرُ مُكَمِّلٌ لَهُ ؛
5 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، يَلْزَمُ بِذَلُ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ لِفُهِمَ نَهْجُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَإِمْكانَاتِهِ بِشَكْلِ أَفْضُلُ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ التَّنْمِيَةِ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا تَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛
6 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، عَلَى دُعُمِ جُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِعِدَّةِ وَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا التَّعَاوُنِ الثُّلاثِيِّ ؛
7 - تُشَجِّعُ الْمُبَادَرََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْآلِيَّاتُ الْمُشْتَرَكَةُ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، الْمُضْطَلِعُ بِهَا فِي إِطارِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالَاتِ شَتَّى ، مِنْهَا مُكَافَحَةُ الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ وَالْحُصُولَ عَلَى تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَالْعُلُومَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْبِيئَةَ وَالثَّقَافَةَ وَالصِّحَّةَ وَالتَّعْلِيمَ وَالتَّنْمِيَةُ الْبَشَرِيَّةُ ؛
8 - تَدْعُو اللَّجْنَةَ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَالْمَجْلِسُ التَّنْفِيذِيُّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ إِلَى النَّظَرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِزِيادَةِ تَعْزِيزِ الْوَحْدَةِ الْخَاصَّةَ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ دَاخِلُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِوَصْفِهَا كِيَانَا مُسْتَقِلَّا وَجِهَةِ تَنْسِيقٍ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا كَامِلَةٍ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ تَعْبِئَةِ الْمواردِ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا التَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ؛
9 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ تَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزَهُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي دُعُمِهِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ إتَاحَةِ الْمواردِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَحَشْدُ الْمواردِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ الثُّلاثِيِّ ، وَكَذَلِكَ إِدْمَاجُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ فِي عَمَلِ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛
10 - تُسَلِّمُ أيضا بِضَرُورَةِ حَشْدِ مواردِ إِضافِيَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْجِهََاتُ الْمانِحَةَ ، بِمَا فِيهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، إِلَى الْإِسْهامِ بِسَخَاءٍ فِي صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَصُنْدُوقُ بِيرِيزٍ غيريرو الاستئماني لِلتَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتِّقْنِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِهَا 57 / 263 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ؛
11 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ أَنْشِطَةَ الْوَحْدَةِ الْخَاصَّةَ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ سَيَتَوَاصَلُ تَمْوِيلُهَا مِنَ الْمواردِ الْعَادِيَّةِ الْمُتَوَافِرَةِ ، وَتُشَجِّعُ الْوَحْدَةَ الْخَاصَّةَ عَلَى اِسْتِكْشافِ مُبَادَرََاتٍ مُكَثَّفَةٍ وَمُبْتَكَرَةٍ وَإِضافِيَةٍ لِحَشْدِ الْمواردِ وَالْاِضْطِلاعَ بِهَا لِاِجْتِذَابِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمواردِ ، الْمَالِيَّةُ وَالْعَيْنِيَّةَ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، لِتَكْميلِ الْمواردِ الْعَادِيَّةِ وَالْأَمْوَالَ الْأُخْرَى مِنْ أَجَلْ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي يَشْمَلَهَا التَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
12 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَعْمِيقِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَتَكْثيفَهُ وَتَعْزِيزَهُ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا التَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً عَمَلِيَّةُ مُسْتَمِرَّةُ وَحَيَوِيَّةُ يَضْطَلِعُ بِهَا لِلْمُسَاعَدَةِ فِي التَّصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا بُلْدانَ الْجَنُوبِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمْرً بمرحلتي مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ وَالْأَزْمََاتِ ؛
الْقَرَارُ 62 / 209
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 424 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 209 - التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 33 / 134 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1978 الَّذِي أَقَرَّتْ فِيه خُطَّةٌ عَمِلَ بُوِينُسٌ آيرس لِتَشْجِيعٍ وَتَنْفِيذُ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بُوِينُسٌ آيرس ، 30 آبٍ / أُغُسْطُسٌ - 12 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 1978 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 78. II. A. 11 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 و 60 / 212 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارِهَا 59 / 250 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 الَّذِي حَثَّتْ فِيه مُؤَسَّسََاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أُمُورِ عِدَّةٍ ، مِنْهَا أَنْ تُدْمِجَ فِي بَرامِجِهَا وَمِنْ خِلاَلِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ وَمَكَاتِبُهَا الْقَطَرِيَّةِ طَرَائِقَ لِدُعِّمَ التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ،
13 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَزِيادَةُ تَنْشِيطِهِ ، وَتَقَرُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عُقِدَ مُؤْتَمَرُ رَفيعُ الْمُسْتَوى لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ الثلاثين لِاِعْتِمادِ خُطَّةٍ عَمِلَ بُوِينُسٌ آيرس لِتَشْجِيعٍ وَتَنْفِيذُ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بُوِينُسٌ آيرس ، 30 آبً / أُغُسْطُسٌ - 12 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1978 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 78. II. A. 11 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ النِّصْفُ الْأَوَّلُ مِنْ عَامٍ 2009 ، وَتَطْلُبُ أَنْ يَعْهَدَ رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ إِلَى رَئِيسِ اللَّجْنَةِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ بِالْقِيَامِ بِالْمُشَاوَرََاتِ الضَّرُورِيَّةِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِلْإِعْدادِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْمُقْتَرَحِ ، حَتَّى تَتَّخِذَ الْجَمْعِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ مُقَرَّرًا بِشَأْنِ طَبِيعَةِ الْمُؤْتَمَرِ وَمَوْعِدَهُ وَأَهْدَافَهُ وَطَرَائِقَهُ ، بِالْاِسْتِعانَةِ بِآلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ الْقَائِمَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
14 - تُرَحِّبُ بِالْعَرْضِ السَّخِيِّ الَّذِي تَقَدَّمْتِ بِهِ حُكُومَةً الأرجنتين لِاِسْتِضافَةِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيُّ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛
15 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
|
القرار 62/21
اتخذ في الجلسة العامة 61، المعقودة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/390، الفقرة 7)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، الأرجنتين، إسبانيا، إستونيا، ألمانيا، أوكرانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنن، بولندا، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جنوب أفريقيا، الدانمرك، رومانيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السويد، سويسرا، صربيا، الصين، فرنسا، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النمسا، نيجيريا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان.)
62/21 - التحقق بجميع جوانبه، بما في ذلك دور الأمم المتحدة في مجال التحقق
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 59/60 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2004 الذي طلبت فيه إلى الأمين العام أن يقوم، بمساعدة فريق من الخبراء الحكوميين، بدراسة مسألة التحقق بجميع جوانبه، بما في ذلك دور الأمم المتحدة في مجال التحقق،
وإذ تحيط علما بالتقريرين السابقين اللذين قدمهما الأمين العام عن المسألة في عامي 1990 و 1995([1]) A/45/372 و Corr.1 و A/50/377 و Corr.1.)،
وإذ تشير إلى طلبها إلى الأمين العام في القرار 59/60 أن يحيل إليها تقرير فريق الخبراء الحكوميين عن التحقق بجميع جوانبه، بما في ذلك دور الأمم المتحدة في مجال التحقق، وإلى اعتزام الفريق إعداد تقرير تطلعي يبين الاتجاهات والمتطلبات الجديدة،
1 - تحيط علما بتقرير فريق الخبراء الحكوميين عن التحقق بجميع جوانبه، بما في ذلك دور الأمم المتحدة في مجال التحقق([1]) A/61/1028.) الذي أحاله الأمين العام في 15 آب/أغسطس 2007، وتعترف بأن فريق الخبراء الحكوميين قد وافق بالإجماع على التقرير، وتوجه عناية الدول الأعضاء إلى تقرير الفريق؛
2 - تطلب إلى الأمين العام أن يعمم التقرير على أوسع نطاق ممكن؛
3 - تشجع الدول الأعضاء على النظر في التقرير وتدعوها إلى تقديم تعقيباتها على التقرير إلى الأمين العام؛
4 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين تجميعا للتعقيبات الواردة بشأن التقرير من الدول الأعضاء ومن أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات المنشأة بموجب المعاهدات الدولية ذات الصلة؛
5 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الرابعة والستين البند المعنون
|
RESOLUTION 62/21
Adopted at the 61st plenary meeting, on 5 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/390, para. 7)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Argentina, Austria, Belgium, Benin, Bulgaria, Canada, China, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Latvia, Liechtenstein, Luxembourg, Malta, Mexico, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Serbia, Singapore, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sweden, Switzerland, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America.
62/21. Verification in all its aspects, including the role of the United Nations in the field of verification
The General Assembly,
Recalling its resolution 59/60 of 3 December 2004, in which it requested the Secretary-General, with the assistance of a panel of government experts, to explore the question of verification in all its aspects, including the role of the United Nations in the field of verification,
Noting two previous reports of the Secretary-General on the subject submitted in 1990 and 1995,A/45/372 and Corr.1 and A/50/377 and Corr.1.
Recalling its request to the Secretary-General, in resolution 59/60, to transmit to it the report of the Panel of Government Experts on verification in all its aspects, including the role of the United Nations in the field of verification, and the intent of the Panel to produce a report that is forward-looking and discerning of new trends and requirements,
1. Takes note of the report of the Panel of Government Experts on verification in all its aspects, including the role of the United Nations in the field of verification,A/61/1028. transmitted by the Secretary-General on 15 August 2007, acknowledges that the report was unanimously approved by the Panel of Government Experts, and commends the report to the attention of Member States;
2. Requests the Secretary-General to give the report the widest possible circulation;
3. Encourages Member States to consider the report, and invites Member States to offer additional views to the Secretary-General on the report;
4. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-third session a compilation of views received from Member States, relevant United Nations organs and international treaty organizations with respect to the report;
5. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fourth session the item entitled
|
الْقَرَارُ 62 / 21
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 61 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 390 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الأرجنتين ، إسبانيا ، إستونيا ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنن ، بُولَنْدا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا ، الصين ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ .)
62 / 21 - التَّحَقُّقُ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ التَّحَقُّقِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 59 / 60 الْمُؤَرِّخِ 3 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 الَّذِي طَلَبْتِ فِيه إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، بِمُسَاعَدَةٍ فَرِيقٌ مِنَ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ ، بِدِرَاسَةِ مَسْأَلَةِ التَّحَقُّقِ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ التَّحَقُّقِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالتَّقْريرَيْنِ السَّابِقِينَ الْلَذَيْنٍ قُدِّمَهُمَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي عَامِي 1990 و 1995 ([ 1 ]) A / 45 / 372 و Corr. 1 و A / 50 / 377 و Corr. 1 .)،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى طَلَبِهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي الْقَرَارِ 59 / 60 أَنْ يَحِيلَ إِلَيهَا تَقْريرُ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ عَنِ التَّحَقُّقِ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ التَّحَقُّقِ ، وَإِلَى اِعْتِزامِ الْفَرِيقِ إِعْدادُ تَقْريرِ تَطَلُّعِيِ يُبَيِّنُ الْاِتِّجَاهَاتُ وَالْمُتَطَلَّبَاتَ الْجَدِيدَةَ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ فَرِيقِ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ عَنِ التَّحَقُّقِ بِجَمِيعَ جَوَانِبِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ التَّحَقُّقِ ([ 1 ]) A / 61 / 1028 .) الَّذِي أَحالَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي 15 آبً / أُغُسْطُسٌ 2007 ، وَتَعْتَرِفُ بِأَنَّ فَرِيقَ الْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ قَدْ وَافَقَ بِالْإِجْمَاعِ عَلَى التَّقْريرِ ، وَتُوَجِّهُ عِنَايَةَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى تَقْريرِ الْفَرِيقِ ؛
2 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعَمِّمَ التَّقْريرُ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛
3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى النَّظَرِ فِي التَّقْريرِ وَتَدْعُوهَا إِلَى تَقْديمِ تَعْقِيبَاتِهَا عَلَى التَّقْريرِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَجْمِيعًا لِلتَّعْقِيبَاتِ الْوَارِدَةِ بِشَأْنِ التَّقْريرِ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمِنْ أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ الْمُعَاهَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
القرار 62/210
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/425، الفقرة 12)([1]) قدمت مقررة اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)
62/210 - معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 51/188 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1996 و 52/206 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 و 53/195 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998 و 54/229 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 55/208 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/208 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/268 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/223 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/252 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2004 و 60/213 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005، ومقررها 61/542 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006،
وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/62/377.)،
وإذ تقر بالعمل الذي يقوم به مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث بشأن تأدية المعهد عمله،
وإذ تعرب عن بالغ امتنانها للسيد مارسيل بوازار، الأمين العام المساعد والذي شغل منصب المدير التنفيذي للمعهد لمدة خمسة عشر عاما، لتفانيه والتزامه، وكذلك لإنجازاته،
وإذ تلاحظ التقدم المستمر الذي أحرزه المعهد في شتى برامجه وأنشطته، بما فيها تعزيز التعاون مع المؤسسات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة ومع المؤسسات الإقليمية والوطنية،
وإذ تعرب عن تقديرها للحكومات والمؤسسات الخاصة التي قدمت للمعهد مساهمات مالية وغير مالية أو تعهدت بتقديمها،
وإذ تلاحظ أن أنشطة المعهد ما برحت حتى الآن تمول كليا من التبرعات،
وإذ تلاحظ أيضا أنه على الرغم من تزايد الحاجة إلى التدريب وتنمية القدرات، لا يزال مستوى التبرعات منخفضا، مما يعرض للخطر دورات المعهد التدريبية الأساسية التي يقدمها للدبلوماسيين والمندوبين المعتمدين لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك ولدى مكاتب الأمم المتحدة في جنيف وفيينا ونيروبي،
وإذ تكرر التأكيد على ضرورة أن يكون لأنشطة التدريب وتنمية القدرات دور أبرز وأكبر في دعم إدارة الشؤون الدولية وفي تنفيذ برامج منظومة الأمم المتحدة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية،
1 - تلاحظ الإصلاحات الاستراتيجية التي عرضها المدير التنفيذي الجديد لمعهــد الأمم المتحــدة للتدريب والبحــث وأقرها مجلس أمناء المعهد لكي يصبح المعهد مركزا للامتياز؛
2 - تؤكد من جديد أهمية اتباع نهج منسق على نطاق منظومة الأمم المتحدة إزاء البحث والتدريب، يستند إلى استراتيجية فعالة ومتسقة وتقسيم فعال للعمل فيما بين المؤسسات والهيئات المعنية؛
3 - تؤكد من جديد أيضا أهمية المعهد، بالنظر إلى ما توليه الأمم المتحدة من اهتمام متزايد للتدريب وتنمية القدرات وإلى احتياجات الدول والسلطات المحلية من التدريب، وأهمية أنشطة البحث المتصلة بتنمية القدرات التي يضطلع بها المعهد في إطار ولايته؛
4 - ترحب بالتقدم المحرز في بناء الشراكات بين المعهد والمؤسسات والهيئات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة فيما يتصل بالبرامج التي تضطلع بها في مجالي التدريب وتنمية القدرات، وتشدد، في هذا السياق، على الحاجة إلى مواصلة تطوير تلك الشراكات وتوسيع نطاقها، وبخاصة على الصعيد القطري؛
5 - تطلب إلى مجلس الأمناء مواصلة ضمان التوزيع الجغرافي العادل والمنصف والشفافية في إعداد البرامج وفي توظيف الخبراء، وتؤكد، في هذا الصدد، أنه ينبغي لدورات المعهد أن تركز أساسا على مسائل التنمية وإدارة الشؤون الدولية؛
6 - تكرر أهمية استخدام مواد دراسية موضوعية ومحايدة وعلمية تتفق مع أهداف الأمم المتحدة وأولوياتها، وتنتظر أن يجري تحسين عملية تمحيص المواد الدراسية التي يستخدمها المعهد؛
7 - تحث مجلس الأمناء على أن يسرع بالانتهاء من تنفيذ ما تبقى من توصيات مجلس مراجعي الحسابات بشأن فترة السنتين 2002-2003، مع الإعراب عن تقديرها للعمل المنجز حتى الآن([1]) انظر A/60/113، المرفق، الفرع الرابع - زاي.)؛
8 - تجدد نداءها إلى جميع الحكومات، ولا سيما حكومات البلدان المتقدمة النمو، والمؤسسات الخاصة التي لم تقدم بعد للمعهد مساهمات مالية أو غير مالية، أن تسخو عليه بالدعم المالي وغير المالي، وتحث الدول التي أوقفت تبرعاتها على النظر في استئنافها في ضوء الإصلاحات الإستراتيجية؛
9 - تشجع مجلس الأمناء على مواصلة جهوده لمعالجة الحالة المالية للمعهد، وبخاصة لتوسيع قاعدة الجهات المانحة له، والسعي إلى الحصول من الدول الأعضاء على دعم أوفى وأكثر ثباتا لأنشطته، ولا سيما الأنشطة التدريبية الأساسية؛
10 - تقرر تبسيط الترتيبات المتعلقة بتقديم تقارير المعهد عن طريق ما يلي:
(أ) دمج تقريري الأمين العام والمدير التنفيذي للمعهد؛
(ب) تقديم التقرير الموحد الجديد الذي يعده الأمين العام إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بدلا من الجمعية العامة؛
(ج) القيام، اعتبارا من عام 2009، بإرساء ممارسة لدورة مدتها سنتان لتقديم التقارير؛
11 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 2008 تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، بما في ذلك تفاصيل عن آثاره المالية، وعن حالة المساهمات المقدمة إلى المعهد وعن حالته المالية.
|
RESOLUTION 62/210
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/425, para. 12)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Rapporteur of the Committee.
62/210. United Nations Institute for Training and Research
The General Assembly,
Recalling its resolutions 51/188 of 16 December 1996, 52/206 of 18 December 1997, 53/195 of 15 December 1998, 54/229 of 22 December 1999, 55/208 of 20 December 2000, 56/208 of 21 December 2001, 57/268 of 20 December 2002, 58/223 of 23 December 2003, 59/252 of 22 December 2004 and 60/213 of 22 December 2005 and its decision 61/542 of 20 December 2006,
Taking note of the report of the Secretary-General,A/62/377.
Acknowledging the work of the Board of Trustees of the United Nations Institute for Training and Research on the functioning of the Institute,
Expressing its deep gratitude for the dedication and commitment, as well as the accomplishments, of Mr. Marcel Boisard, Assistant Secretary-General and, for fifteen years, Executive Director of the Institute,
Noting the continued progress made by the Institute in its various programmes and activities, including the strengthened cooperation with other organizations of the United Nations system and with regional and national institutions,
Expressing its appreciation to the Governments and private institutions that have made or pledged financial and other contributions to the Institute,
Noting that the activities of the Institute have thus far been funded entirely from voluntary contributions,
Noting also that, despite the growing need for training and capacity development, voluntary contributions remain at a low level, putting at risk the Institute's core training courses that it delivers to diplomats and delegates accredited to United Nations Headquarters in New York and to the United Nations Offices at Geneva, Nairobi and Vienna,
Reiterating that training and capacity-development activities should be accorded a more visible and larger role in support of the management of international affairs and in the execution of the economic and social development programmes of the United Nations system,
1. Notes the strategic reforms introduced by the new Executive Director of the United Nations Institute for Training and Research, and endorsed by its Board of Trustees, for the Institute to be a centre of excellence;
2. Reaffirms the importance of a coordinated United Nations system-wide approach to research and training, based on an effective coherent strategy and an effective division of work among the relevant institutions and bodies;
3. Also reaffirms the relevance of the Institute, in view of the growing importance of training and capacity development within the United Nations and the training requirements of States and local authorities, and the relevance of capacity development-related research activities undertaken by the Institute within its mandate;
4. Welcomes the progress made in building partnerships between the Institute and other organizations and bodies of the United Nations system with respect to their training and capacity-development programmes, and in this context underlines the need to develop further and to expand the scope of those partnerships, in particular at the country level;
5. Requests the Board of Trustees to continue to ensure fair and equitable geographic distribution and transparency in the preparation of the programmes and in the employment of experts, and in this regard stresses that the courses of the Institute should focus primarily on development issues and the management of international affairs;
6. Reiterates the importance of using objective, impartial and scientific course materials, compatible with the objectives and priorities of the United Nations, and expects a better screening of the course materials utilized by the Institute;
7. Urges the Board of Trustees to complete expeditiously the implementation of the remaining recommendation made by the Board of Auditors in respect of the biennium 2002-2003, while appreciating the work done thus far;See A/60/113, annex, sect. IV.G.
8. Renews its appeal to all Governments, in particular those of developed countries, and to private institutions that have not yet contributed financially or otherwise to the Institute to give it their generous financial and other support, and urges the States that have interrupted their voluntary contributions to consider resuming them in view of the strategic reforms;
9. Encourages the Board of Trustees to continue its efforts to resolve the financial situation of the Institute, in particular with a view to broadening its donor base, and seeking more predictable and adequate support from Member States for its activities, in particular its core training activities;
10. Decides to streamline the reporting arrangements of the Institute through:
(a) Consolidation of the reports of the Secretary-General and the Executive Director of the Institute;
(b) Submission of the new consolidated report of the Secretary-General to the Economic and Social Council rather than to the General Assembly;
(c) Establishment of a biennial reporting cycle starting from 2009;
11. Requests the Secretary-General to submit to the Economic and Social Council at its substantive session of 2008 a report on the implementation of the present resolution, including details on its financial implications, and the status of contributions to and the financial situation of the Institute.
|
الْقَرَارُ 62 / 210
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 425 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ مُقَرَّرَةَ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)
62 / 210 - مَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 51 / 188 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 و 52 / 206 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 و 53 / 195 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 و 54 / 229 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 55 / 208 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 208 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 268 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 223 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 252 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 و 60 / 213 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، وَمُقَرَّرُهَا 61 / 542 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 377 .)،
وَإِذْ تُقِرُّ بِالْعَمَلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ مَجْلِسُ أمناءُ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ بِشَأْنٍ تأدية الْمَعْهَدَ عَمَلَهُ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ اِمْتِنانِهَا لِلسَّيِّدِ مارسيل بوازار ، الْأَمينُ الْعَامُّ الْمُسَاعِدُ وَالَّذِي شُغِلَ مَنْصِبُ الْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْمَعْهَدِ لِمُدَّةٍ خَمْسَةً عَشَرَ عَامًا ، لِتَفَانِيِهِ وَاِلْتِزَامَهُ ، وَكَذَلِكَ لِإِنْجازَاتِهِ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ التَّقَدُّمِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي أُحْرِزَهُ الْمَعْهَدَ فِي شَتَّى بَرامِجِهِ وَأَنْشِطَتَهُ ، بِمَا فِيهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي قَدَّمْتِ لِلْمَعْهَدِ مُسَاهَمََاتُ مَالِيَّةٌ وَغَيْرَ مَالِيَّةً أَوْ تَعَهَّدْتِ بِتَقْديمِهَا ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ أَنْشِطَةَ الْمَعْهَدِ مَا بَرِحْتِ حَتَّى الْآنَ تُمَوِّلَ كُلِّيًّا مِنَ التَّبَرُّعَاتِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ تَزَايُدِ الْحاجَةِ إِلَى التَّدْرِيبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ ، لَا يُزَالُ مُسْتَوى التَّبَرُّعَاتِ مُنْخَفِضًا ، مِمَّا يُعْرَضُ لِلْخَطَرِ دَوْرََاتُ الْمَعْهَدِ التَّدْرِيبِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي يُقَدِّمُهَا لِلدِّبْلُومَاسِيِّينَ وَالْمَنْدُوبِينَ الْمُعْتَمَدِينَ لَدَى مَقَرُّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نِيُويُورْكٍ وَلَدَى مَكَاتِبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جِنِيفِ وَفَيِيِنَا وَنَيْرُوبِي ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ لِأَنْشِطَةِ التَّدْرِيبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ دَوْرُ أبرزِ وَأُكْبِرُ فِي دُعُمِ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِي تَنْفِيذِ بَرامِجِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ،
1 - تُلَاحِظُ الْإِصْلاحَاتِ الاستراتيجية الَّتِي عَرْضُهَا الْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ الْجَدِيدِ لِمَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثُ وَأُقِرُّهَا مَجْلِسَ أمناءِ الْمَعْهَدِ لِكَيْ يُصْبِحُ الْمَعْهَدُ مُرَكَّزًا لِلْاِمْتِيازِ ؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُنَسِّقٍ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِزَاءَ الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ ، يَسْتَنِدُ إِلَى استراتيجية فَعَّالَةُ وَمُتَّسِقَةٌ وَتَقْسِيمُ فَعَّالٌ لِلْعَمَلِ فِيمَا بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الْمَعْنِيَّةُ ؛
3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أهَمِّيَّةُ الْمَعْهَدِ ، بِالنَّظَرِ إِلَى مَا تُوَلِّيهِ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ مِنَ اِهْتِمَامِ مُتَزَايِدٍ لِلتَّدْرِيبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ وَإِلَى اِحْتِيَاجَاتِ الدُّوَلِ وَالسُّلْطََاتُ الْمَحَلِّيَّةُ مِنَ التَّدْرِيبِ ، وَأهَمِّيَّةُ أَنْشِطَةِ الْبَحْثِ الْمُتَّصِلَةَ بِتَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْمَعْهَدَ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ؛
4 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي بِنَاءِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْمَعْهَدِ وَالْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْبَرامِجِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا فِي مَجَالِيِ التَّدْرِيبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرٍ تِلْكً الشِّراكَاتِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهَا ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛
5 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ الْأمناءِ مُوَاصَلَةُ ضَمَانِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ وَالْمُنْصِفِ وَالشَّفَافِيَّةَ فِي إِعْدادِ الْبَرامِجِ وَفِي تَوْظِيفِ الْخبراءِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّه ينبغي لِدَوْرََاتِ الْمَعْهَدِ أَنْ تُرَكِّزَ أَسَاسًا عَلَى مَسَائِلِ التَّنْمِيَةِ وَإِدَارَةُ الشُّؤُونِ الدَّوْلِيَّةِ ؛
6 - تُكَرِّرُ أهَمِّيَّةَ اِسْتِخْدامِ مَوَادِّ دِراسِيَّةٍ مَوْضُوعِيَّةٍ وَمُحَايِدَةٍ وَعِلْمِيَّةٍ تَتَّفِقُ مَعَ أَهْدَافِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأَوْلَوِيَّاتِهَا ، وَتَنْتَظِرُ أَنْ يَجْرِيَ تَحْسِينُ عَمَلِيَّةِ تَمْحيصِ الْمَوَادِّ الدِّراسِيَّةِ الَّتِي يَسْتَخْدِمَهَا الْمَعْهَدَ ؛
7 - تَحُثُّ مَجْلِسَ الْأمناءِ عَلَى أَنْ يُسْرِعَ بِالْاِنْتِهاءِ مِنْ تَنْفِيذٍ مَا تَبْقَى مِنْ تَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ بِشَأْنِ فَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2002 - 2003 ، مَعَ الْإِعْرابِ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْعَمَلِ الْمُنْجَزِ حَتَّى الْآنَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 60 / 113 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ الرّابعُ - زاي .)؛
8 - تُجَدِّدُ نِدَاءَهَا إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ ، وَلَا سِيمَا حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْخَاصَّةَ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ لِلْمَعْهَدِ مُسَاهَمََاتُ مَالِيَّةٌ أَوْ غَيْرَ مَالِيَّةٍ ، أَنْ تَسْخُوَ عَلَيه بِالدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَغَيْرُ الْمَالِيِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي أَوُقِفْتِ تَبَرُّعَاتِهَا عَلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِئْنَافِهَا فِي ضَوْءِ الْإِصْلاحَاتِ الْإِسْترَاتِيجِيَّةِ ؛
9 - تُشَجِّعُ مَجْلِسَ الْأمناءِ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ لِمُعَالَجَةِ الْحالَةِ الْمَالِيَّةِ لِلْمَعْهَدِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِتَوْسِيعِ قَاعِدَةِ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ لَهُ ، وَاِلْسَعِي إِلَى الْحُصُولِ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى دُعُمِ أُوفَى وَأَكْثَرٌ ثباتًا لِأَنْشَطْتِهِ ، وَلَا سِيمَا الْأَنْشِطَةَ التَّدْرِيبِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ ؛
10 - تُقَرِّرُ تَبْسِيطَ التَّرْتِيبَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَقْديمِ تقاريرِ الْمَعْهَدِ عَنْ طَرِيقٍ مَا يَلِي:
( أ) دُمِجَ تَقْريرُي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْمَعْهَدِ ؛
( ب) تَقْديمُ التَّقْريرِ الْمُوَحَّدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يَعْدُهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ بَدَلَا مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛
( ج) الْقِيَامُ ، اِعْتِبارَا مِنْ عَامٍ 2009 ، بِإرْسَاءِ مُمَارَسَةٍ لِدَوْرَةِ مُدَّتِهَا سِنَّتَانٍِ لِتَقْديمِ التّقاريرِ ؛
11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2008 تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَفَاصِيلَ عَنْ آثَارِهِ الْمَالِيَّةِ ، وَعَنْ حالَةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْمَعْهَدِ وَعَنْ حالَتِهِ الْمَالِيَّةِ.
|
10 - تحيط علما مع الاهتمام بنتائج مؤتمر القمة الثاني لزعماء الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، المعقود بمكتب الأمم المتحدة في جنيف يومي 5 و 6 تموز/يوليه 2007، وبالشراكات التي جرى استهلالها؛
11 - تقر بالعمل الجاري الذي تضطلع به الأمم المتحدة في مجال الشراكات، وبخاصة في إطار مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها وصناديقها وبرامجها وفرق عملها ولجانها المختلفة، ضمن ولاية كل منها، وتشجع، في هذا الصدد، على تقديم التدريب الوافي، حسب الاقتضاء؛
12 - تشجع مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية على تبادل الدروس المستفادة ذات الصلة والخبرات الإيجابية المستمدة من الشراكات، بما في ذلك مع أوساط الأعمال التجارية، كمساهمة في تطوير شراكات أكثر فعالية للأمم المتحدة؛
13 - تحيط علما مع التقدير بجهود الأمين العام الرامية إلى تحسين إدارة الشراكات عن طريق تعزيز التدريب الملائم على جميع المستويات ذات الصلة والقدرات المؤسسية في المكاتب القطرية والتركيز الاستراتيجي وتولي زمام الأمور محليا وتبادل أفضل الممارسات وتحسين عمليات اختيار الشركاء وتبسيط المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة من أجل الشراكات بين الأمم المتحدة وجميع الشركاء ذوي الصلة، ومنهم القطاع الخاص، وتطلب مواصلة الاضطلاع بهذه الأنشطة، حسب الاقتضاء؛
14 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، بالتشاور مع الدول الأعضاء وفي حدود الموارد القائمة، بتعزيز آليات تقييم أثر الشراكات، مع مراعاة أفضل الأدوات المتاحة، من أجل كفالة إدارة الشراكات بفعالية وضمان المساءلة وتيسير التعلم الفعال من حالات النجاح والإخفاق على حد سواء؛
15 - ترحب بالنهج المبتكرة لاستخدام الشراكات كوسيلة لتنفيذ الأهداف والبرامج بشكل أفضل، وبخاصة في دعم السعي إلى تحقيق التنمية والقضاء على الفقر، وتشجع هيئات الأمم المتحدة ووكالاتها ذات الصلة على مواصلة بحث هذه الإمكانات، وتدعو مؤسسات بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية إلى القيام بذلك، آخذة في الاعتبار اختلاف ولاياتها وأساليب عملها وأهدافها، وكذلك الأدوار الخاصة التي يضطلع بها الشركاء المعنيون غير الحكوميين؛
16 - توصي، في هذا السياق، بأن تعزز الشراكات أيضا القضاء على جميع أشكال التمييز، بما في ذلك التمييز على أساس نوع الجنس، في مجال العمالة والمهن؛
17 - تكرر طلبها:
(أ) إلى جميع الهيئات داخل منظومة الأمم المتحدة التي تدخل في شراكات أن تكفل نزاهة المنظمة واستقلالها وأن تدرج معلومات عن الشراكات فيما تقدمه من تقارير بصفة منتظمة، حسب الاقتضاء، في مواقعها على الإنترنت وبغير ذلك من الوسائل؛
(ب) إلى الشركاء أن يقدموا إلى الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين ووكالات الأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة وغيرها من المنظمات الدولية التي يتعاملون معها المعلومات ذات الصلة وأن يتبادلوها معها على نحو ملائم بوسائل، منها التقارير، مع توجيه اهتمام خاص إلى أهمية تبادل المعلومات فيما بين الشراكات بشأن خبراتها العملية؛
18 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
القرار 62/211
اتخذ في الجلسة العامة 78، المعقودة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/62/426، الفقرة 10)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيلاروس، تركيا، الجبل الأسود، جزر مارشال، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غينيا، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، مولدوفا، موناكو، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)
62/211 - نحو إقامة شراكات عالمية
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 55/215 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/76 المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/129 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 60/215 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2005،
وإذ تؤكد من جديد الدور الحيوي للأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، في تعزيز الشراكات في سياق العولمة،
وإذ تشدد على الطابع الحكومي الدولي للأمم المتحدة والدور الرئيسي للحكومات ومسؤوليتها في صنع السياسات على الصعيدين الوطني والدولي،
وإذ تعيد تأكيد تصميمها على تهيئة بيئة، على الصعيدين الوطني والعالمي على السواء، تفضي إلى النمو الاقتصادي المستدام والتخفيف من حدة الفقر والاستدامة البيئية،
وإذ تحيط علما بتزايد عدد الشراكات بين القطاعين العام والخاص في أنحاء العالم،
وإذ تشير إلى الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ولا سيما الأهداف الإنمائية للألفية، وما حظيت به تلك الأهداف من إعادة تأكيد في نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1.)، وبخاصة ما يتعلق منها بإقامة شراكات عن طريق إتاحة فرص أكبر لتمكين القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني بصفة عامة من الإسهام في تحقيق أهداف المنظمة وبرامجها، وبخاصة في السعي إلى تحقيق التنمية والقضاء على الفقر،
وإذ تشير أيضا إلى أن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 شجع على اتباع ممارسات مسؤولة في مجال الأعمال التجارية،
وإذ تشدد على أن التعاون بين الأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين، ومنهم القطاع الخاص، سيعزز المقاصد والمبادئ المجسدة في ميثاق الأمم المتحدة، ويمكن أن يسهم بشكل ملموس في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، وكذلك نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة والاستعراضات التي تجريها بشأنها، وبخاصة في مجالي التنمية والقضاء على الفقر، وسيجري الاضطلاع بهذا التعاون على نحو يحفظ نزاهة المنظمة وحيادها واستقلالها،
وإذ تشدد أيضا على أهمية مساهمة القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني في تنفيذ نتائج مؤتمرات الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما،
وإذ ترحب، في هذا الصدد، بمشاركة كيانات المجتمع المدني والقطاع الخاص في المشاورات التي يجريها أصحاب المصلحة المتعددون بشأن تمويل التنمية والتي عرضت نتائجها في الحوار الرفيع المستوى المتعلق بتمويل التنمية الذي أجري في نيويورك يومي 23 و 24 تشرين الأول/أكتوبر 2007،
وإذ تعترف بضرورة القيام، عند الاقتضاء، بتعزيز قدرات الدول الأعضاء على المشاركة بشكل فعال في الشراكات على جميع الصعد، وفقا للأولويات الوطنية والتشريعات الوطنية، وإذ تشجع على تقديم الدعم الدولي لبذل هذه الجهود في البلدان النامية،
وإذ تشدد على أنه بمقدور جميع الشركاء المعنيين، ومنهم القطاع الخاص، الإسهام في التصدي للعقبات التي تواجه البلدان النامية في تعبئة الموارد اللازمة لتمويل تنميتها المستدامة وفي تحقيق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة بوسائل عديدة، من بينها توفير الموارد المالية والحصول على التكنولوجيا وتوفير الخبرة في مجال الإدارة وتقديم الدعم لبرامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل والأمراض الأخرى وتوفير الرعاية والعلاج للمصابين بها، بطرق منها تخفيض أسعار الأدوية، عند الاقتضاء،
وإذ ترحب بالجهود التي يبذلها جميع الشركاء المعنيين، ومنهم القطاع الخاص، للمشاركة في عملية التنمية كشركاء ملتزمين يعتمد عليهم ولمراعاة الآثار الإنمائية والاجتماعية والآثار المتعلقة بحقوق الإنسان وبالمسائل الجنسانية والبيئية، وليس مجرد الآثار الاقتصادية والمالية المترتبة على ما يضطلعون به من أعمال، وللسعي، بصفة عامة، إلى قبول المسؤولية الاجتماعية والبيئية للشركات والوفاء بها، أي جعل هذه القيم والمسؤوليات تؤثر في سلوكها وسياساتها القائمة على حوافز الربح، بما يتماشى مع القوانين والأنظمة الوطنية، وإذ تشجع على بذل المزيد من هذه الجهود،
وإذ ترحب أيضا بالجهود المستمرة التي تبذلها لجنة التنمية المستدامة عن طريق أمانتها لتعزيز الشراكات من أجل التنمية المستدامة بعدة وسائل، من بينها إنشاء وتوسيع قاعدة بيانات تفاعلية على الإنترنت بوصفها منهاجا لإتاحة المعلومات عن الشراكات وتيسير تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وعن طريق إقامة معارض للشراكات بشكل منتظم في أثناء دورات اللجنة،
وإذ تحيط علما مع التقدير بالتقدم المحرز في أعمال الأمم المتحدة المتصلة بالشراكات، وبخاصة في إطار العديد من مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها وصناديقها وبرامجها وأفرقة عملها ولجانها ومبادراتها، مثل الاتفاق العالمي الذي أعلنه الأمين العام والتحالف العالمي من أجل تكنولوجيات المعلومات والاتصالات والتنمية([1]) A/62/89-E/2007/76، المرفق.) وصندوق الأمم المتحدة للشراكات الدولية، وإذ ترحب بإقامة عدد كبير من الشراكات على الصعيد الميداني دخل فيها العديد من وكالات الأمم المتحدة والشركاء غير الحكوميين والدول الأعضاء، مثل تحالف الأمم المتحدة بين القطاعين العام والخاص لأغراض التنمية الريفية،
1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين، وبخاصة القطاع الخاص([1]) A/62/341.)؛
2 - تؤكد أن الشراكات علاقات طوعية وتعاونية بين أطراف عدة، حكومية وغير حكومية على السواء، يتفق فيها المشاركون جميعا على العمل معا لتحقيق غرض مشترك أو القيام بمهمة معينة وعلى تقاسم المخاطر والمسؤوليات والموارد والفوائد، حسبما يتفق عليه فيما بينهم؛
3 - تؤكد أيضا أهمية مساهمة الشراكات الطوعية في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، مع إعادة التأكيد على أنها مكملة للالتزامات التي قطعتها الحكومات على نفسها بغية تحقيق هذه الأهداف، وليس المقصود بها أن تكون بديلا عن تلك الالتزامات؛
4 - تؤكد كذلك أنه ينبغي للشراكات أن تكون متسقة مع القوانين الوطنية والاستراتيجيات والخطط الإنمائية الوطنية، وكذلك مع أولويات البلدان التي يجري تنفيذ الشراكات فيها، مع مراعاة التوجيه الذي تقدمه الحكومات فيما يتصل بذلك؛
5 - تشير إلى أن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 رحب بالإسهامات الإيجابية التي قدمها القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، في تعزيز وتنفيذ البرامج المتعلقة بالتنمية وحقوق الإنسان، وتشير أيضا إلى أن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 أعرب عن عزمه على تعزيز إسهام المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين في جهود التنمية الوطنية، وكذلك في تعزيز الشراكة العالمية من أجل التنمية، وشجع الشراكات بين القطاعين العام والخاص في المجالات التالية: توفير استثمارات وفرص عمل جديدة وتمويل التنمية والصحة والزراعة وحفظ الطبيعة والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وإدارة البيئة والطاقة والغابات وأثر تغير المناخ؛
6 - تعترف بالدور الذي يمكن أن تؤديه الشراكات بين القطاعين العام والخاص في الجهود المبذولة للقضاء على الفقر والجوع، وتعترف أيضا بضرورة كفالة تماشي أنشطة تلك الشراكات تماما مع مبدأ السيطرة الوطنية على الاستراتيجيات الإنمائية، وتعترف كذلك بضرورة المساءلة الفعالة والشفافية في تنفيذها؛
7 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يواصل التشجيع على اتباع نهج تقوم على تعدد أصحاب المصلحة في التصدي لتحديات التنمية في سياق العولمة؛
8 - تشجع منظومة الأمم المتحدة على مواصلة تطوير نهج عام وموحد للشراكات التي تدخل فيها، يشدد بقدر أكبر على التأثير والشفافية والمساءلة والاستدامة، دون فرض صرامة لا لزوم لها في اتفاقات الشراكة، ومع إيلاء الاعتبار الواجب للمبادئ التالية للشراكات: القصد المشترك والشفافية وعدم منح أية مزايا غير عادلة لأي شريك للأمم المتحدة والمنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل والمساءلة واحترام طرائق الأمم المتحدة والسعي إلى تحقيق التمثيل المتوازن للشركاء المعنيين من البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية والتوازن القطاعي والجغرافي وعدم المساس باستقلال الأمم المتحدة وحيادها؛
9 - تشجع أيضا الأنشطة التي تنفذ في إطار الاتفاق العالمي للأمم المتحدة بوصفه شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بقيم الأمم المتحدة وبممارسات الأعمال التجارية المسؤولة داخل منظومة الأمم المتحدة وفيما بين أوساط الأعمال التجارية العالمية بوسائل، منها زيادة عدد الشبكات المحلية، وتقر بما يحظى به الاتفاق العالمي من إدارة ودعم وهيكل تمويلي وموقع خاص داخل منظومة الأمم المتحدة، مما يعبر خصيصا عن تنوع أصحاب المصلحة المعنيين به، وتلاحظ أنشطة مكتب الاتفاق العالمي في هذا الصدد وتشجعه على مواصلة بذل جهوده، وبخاصة في مواصلة تبادل الدروس المستفادة ذات الصلة والخبرات الإيجابية المستمدة من الشراكات؛
|
10. Takes note with interest of the second United Nations Global Compact Leaders Summit, held at the United Nations Office at Geneva on 5 and 6 July 2007, and of the partnerships launched;
11. Acknowledges the ongoing work of the United Nations on partnerships, notably in the framework of various United Nations organizations, agencies, funds, programmes, task forces and commissions, within their respective mandates, and in this regard encourages the provision of adequate training, as appropriate;
12. Encourages the relevant United Nations organizations and agencies to share relevant lessons learned and positive experiences from partnerships, including with the business community, as a contribution to the development of more effective United Nations partnerships;
13. Takes note with appreciation of the efforts of the Secretary-General to enhance partnership management through the promotion of adequate training at all concerned levels, institutional capacity in country offices, strategic focus and local ownership, the sharing of best practices, the improvement of partner selection processes and the streamlining of United Nations guidelines for partnerships between the United Nations and all relevant partners, including the private sector, and requests that such activities be continued, as appropriate;
14. Requests the Secretary-General, in consultation with Member States, to promote, within existing resources, impact-assessment mechanisms of partnerships, taking into account best tools available, in order to enable effective management, ensure accountability and facilitate effective learning from both successes and failures;
15. Welcomes innovative approaches to use partnerships as a means to better implement goals and programmes, in particular in support of the pursuit of development and the eradication of poverty, and encourages relevant United Nations bodies and agencies and invites the Bretton Woods institutions and the World Trade Organization to further explore such possibilities, bearing in mind their different mandates, modes of operation and objectives, as well as the particular roles of the non-public partners involved;
16. Recommends, in this context, that partnerships should also foster the elimination of all forms of discrimination, including on gender grounds, in respect of employment and occupation;
17. Reiterates its call upon:
(a) All bodies within the United Nations system that engage in partnerships to ensure the integrity and independence of the Organization and to include information on partnerships in their regular reporting, as appropriate, on their websites and through other means;
(b) Partners to provide to and exchange relevant information with Governments, other stakeholders and the relevant United Nations agencies and bodies and other international organizations with which they engage, in an appropriate way, including through reports, with particular attention to the importance of sharing among partnerships information on their practical experience;
18. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-fourth session on the implementation of the present resolution.
RESOLUTION 62/211
Adopted at the 78th plenary meeting, on 19 December 2007, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/62/426, para. 10)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Belarus, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, Colombia, Congo, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Kenya, Latvia, Lesotho, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Malta, Marshall Islands, Mexico, Moldova, Monaco, Montenegro, Netherlands, Niger, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Senegal, Serbia, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania and Uruguay.
62/211. Towards global partnerships
The General Assembly,
Recalling its resolutions 55/215 of 21 December 2000, 56/76 of 11 December 2001, 58/129 of 19 December 2003 and 60/215 of 22 December 2005,
Reaffirming the vital role of the United Nations, including the General Assembly and the Economic and Social Council, in the promotion of partnerships in the context of globalization,
Underlining the intergovernmental nature of the United Nations, and the central role and responsibility of Governments in national and international policymaking,
Reaffirming its resolve to create an environment, at the national and global levels alike, that is conducive to sustainable economic growth, poverty alleviation and environmental sustainability,
Taking note of the increasing number of public-private partnerships worldwide,
Recalling the objectives formulated in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. notably the Millennium Development Goals, and the reaffirmation they have received in the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1. particularly in regard to developing partnerships through the provision of greater opportunities to the private sector, non-governmental organizations and civil society in general so as to enable them to contribute to the realization of the goals and programmes of the Organization, in particular in the pursuit of development and the eradication of poverty,
Recalling also that the 2005 World Summit encouraged the pursuit of responsible business practices,
Underlining the fact that cooperation between the United Nations and all relevant partners, including the private sector, shall serve the purposes and principles embodied in the Charter of the United Nations, can make concrete contributions to the realization of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, as well as the outcomes of major United Nations conferences and summits and their reviews, in particular in the area of development and the eradication of poverty, and shall be undertaken in a manner that maintains the integrity, impartiality and independence of the Organization,
Underlining also the importance of the contribution of the private sector, non-governmental organizations and civil society to the implementation of the outcomes of United Nations conferences in the economic, social and related fields,
Welcoming, in this regard, the participation of civil society and private-sector entities in the multi-stakeholder consultations on financing for development, whose findings were presented at the High-level Dialogue on Financing for Development held in New York on 23 and 24 October 2007,
Recognizing the need, where appropriate, to enhance the capacity of Member States to participate effectively in partnerships, at all levels, in accordance with national priorities and national legislation, and encouraging international support for such efforts in developing countries,
Emphasizing that all relevant partners, including the private sector, can contribute in several ways to addressing the obstacles confronted by developing countries in mobilizing the resources needed to finance their sustainable development and to the realization of the development goals of the United Nations through, inter alia, financial resources, access to technology, management expertise and support for programmes, including through the reduced pricing of drugs, where appropriate, for the prevention, care and treatment of HIV/AIDS, malaria, tuberculosis and other diseases,
Welcoming the efforts and encouraging further efforts by all relevant partners, including the private sector, to engage as reliable and consistent partners in the development process and to take into account not only the economic and financial, but also the developmental, social, human rights, gender and environmental implications of their undertakings and, in general, to accept and to implement corporate social and environmental responsibility, that is, bringing such values and responsibilities to bear on their conduct and policy premised on profit incentives, in conformity with national laws and regulations,
Welcoming also the continuous efforts by the Commission on Sustainable Development through its secretariat to promote partnerships for sustainable development, inter alia, through the implementation and expansion of an interactive online database as a platform to provide access to information on partnerships and to facilitate the exchange of experiences and best practices and through the regular holding of partnership fairs at the sessions of the Commission,
Taking note with appreciation of the progress achieved in the work of the United Nations on partnerships, notably in the framework of various United Nations organizations, agencies, funds, programmes, task forces, commissions and initiatives, such as the Global Compact, launched by the Secretary-General, the Global Alliance for Information and Communication Technologies and DevelopmentA/62/89-E/2007/76, annex. and the United Nations Fund for International Partnerships, and welcoming the establishment of a multitude of partnerships at the field level, entered into by various United Nations agencies, non-public partners and Member States, such as the United Nations Public-Private Alliance for Rural Development,
1. Takes note of the report of the Secretary-General on enhanced cooperation between the United Nations and all relevant partners, in particular the private sector;A/62/341.
2. Stresses that partnerships are voluntary and collaborative relationships between various parties, both public and non-public, in which all participants agree to work together to achieve a common purpose or undertake a specific task and, as mutually agreed, to share risks and responsibilities, resources and benefits;
3. Also stresses the importance of the contribution of voluntary partnerships to the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, while reiterating that they are a complement to, but not intended to substitute for, the commitment made by Governments with a view to achieving these goals;
4. Further stresses that partnerships should be consistent with national laws and national development strategies and plans, as well as the priorities of countries where their implementation takes place, bearing in mind the relevant guidance provided by Governments;
5. Recalls that the 2005 World Summit welcomed the positive contributions of the private sector and civil society, including non-governmental organizations, in the promotion and implementation of development and human rights programmes, and also recalls that the 2005 World Summit resolved to enhance the contribution of non-governmental organizations, civil society, the private sector and other stakeholders in national development efforts, as well as in the promotion of the global partnership for development, and encouraged public-private partnerships in the following areas: the generation of new investments and employment, financing for development, health, agriculture, conservation, sustainable use of natural resources and environmental management, energy, forestry and the impact of climate change;
6. Recognizes the role that public-private partnerships can play in efforts to eradicate poverty and hunger, also recognizes the need to ensure that their activities conform fully with the principle of national ownership of development strategies, and further recognizes the need for effective accountability and transparency in their implementation;
7. Calls upon the international community to continue to promote multi-stakeholder approaches in addressing the challenges of development in the context of globalization;
8. Encourages the United Nations system to continue to develop, for those partnerships in which it participates, a common and systemic approach, which places greater emphasis on impact, transparency, accountability and sustainability, without imposing undue rigidity in partnership agreements, and with due consideration being given to the following partnership principles: common purpose, transparency, bestowing no unfair advantages upon any partner of the United Nations, mutual benefit and mutual respect, accountability, respect for the modalities of the United Nations, striving for balanced representation of relevant partners from developed and developing countries and countries with economies in transition, sectoral and geographic balance, and not compromising the independence and neutrality of the United Nations;
9. Also encourages the activities of the United Nations Global Compact as an innovative public-private partnership to advance United Nations values and responsible business practices within the United Nations system and among the global business community, including through an increased number of local networks, acknowledges the special management, support, funding structure and position of the Global Compact within the United Nations system, which are specifically designed to reflect the diversity of its stakeholders, notes the activities of the Global Compact Office in this regard, and encourages it to continue its efforts, in particular in continuing to share relevant lessons learned and positive experiences from partnerships;
|
10 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِنَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الثَّانِي لِزعماءِ الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْمَعْقُودُ بِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جِنِيفِ يَوْمِي 5 و 6 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ، وَبِالْشِّراكَاتِ الَّتِي جَرَى اِسْتِهْلالُهَا ؛
11 - تُقِرُّ بِالْعَمَلِ الْجَارِي الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي مَجَالِ الشِّراكَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي إِطارِ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجُهَا وَفَرِقُ عَمَلِهَا وَلِجَانُهَا الْمُخْتَلِفَةِ ، ضِمْنَ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى تَقْديمِ التَّدْرِيبِ الْوَافِي ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
12 - تُشَجِّعُ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها الْمَعْنِيَّةَ عَلَى تَبَادُلِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْخَبِرَاتِ الْإِيجَابِيَّةِ الْمُسْتَمَدَّةِ مِنَ الشِّراكَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَعَ أَوْسَاطِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، كَمُسَاهَمَةٍ فِي تَطْوِيرِ شِراكَاتٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
13 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِجُهُودِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الرَّامِيَةَ إِلَى تَحْسِينِ إِدَارَةِ الشِّراكَاتِ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ التَّدْرِيبِ الْمُلاَئِمِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْقُدْرََاتِ المؤسسية فِي الْمَكَاتِبِ الْقَطَرِيَّةِ وَالتَّرْكِيزَ الاستراتيجي وَتَوَلَّيْ زِمامَ الْأُمُورِ مَحَلِّيَّا وَتُبَادِلُ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَتَحُسِّينَ عَمَلِيََّاتِ اِخْتِيَارِ الشّركاءِ وَتَبْسِيطُ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَجَمِيعَ الشّركاءِ ذُوِيَ الصِّلَةُ ، وَمِنْهُمْ الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، وَتَطْلُبُ مُوَاصَلَةَ الْاِضْطِلاعِ بِهَذِهٍ الْأَنْشِطَةَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَفِي حُدودِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ، بِتَعْزِيزِ آلِيَّاتِ تَقْيِيمِ أَثِرُ الشِّراكَاتِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَفْضُلُ الْأَدَوَاتَ الْمُتَاحَةَ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ إِدَارَةِ الشِّراكَاتِ بِفَعَّالِيَّةٍ وَضَمَانُ الْمُسَاءلَةِ وَتَيْسيرُ التَّعَلُّمِ الْفَعَّالِ مِنْ حالََاتِ النّجاحِ وَالْإخفَاقَ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ؛
15 - تُرَحِّبُ بِالنُّهُجِ الْمُبْتَكَرَةِ لِاِسْتِخْدامِ الشِّراكَاتِ كَوَسِيلَةٍ لِتَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ وَالْبَرامِجَ بِشَكْلِ أَفْضُلُ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي دُعُمِ السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتُشَجِّعُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ بَحْثٍ هَذِهِ الْإِمْكانَاتِ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ اِخْتِلاَفً ولاياتها وَأَسالِيبُ عَمَلِهَا وَأَهْدَافَهَا ، وَكَذَلِكَ الْأَدْوارُ الْخَاصَّةَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الشّركاءَ الْمَعْنِيُّونَ غَيْرَ الْحُكُومِيِّينَ ؛
16 - تُوصِي ، فِي هَذَا السِّياقِ ، بِأَنَّ تَعَزُّزَ الشِّراكَاتِ أيضا الْقَضَاءَ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّمْييزَ عَلَى أَسَاسِ نَوْعِ الْجِنْسِ ، فِي مَجَالِ الْعُمَالَةِ وَالْمِهَنَ ؛
17 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا:
( أ) إِلَى جَمِيعِ الْهَيْئََاتِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تَدْخُلُ فِي شِراكَاتٍ أَنَّ تَكَفُّلَ نَزَاهَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَاِسْتِقْلالَهَا وَأَنَّ تَدْرُجَ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الشِّراكَاتِ فِيمَا تُقَدِّمَهُ مِنْ تقاريرِ بِصِفَةِ مُنْتَظِمَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي مَوَاقِعِهَا عَلَى الإنترنت وَبِغَيْرٍ ذَلِكً مِنَ الْوَسَائِلِ ؛
( ب) إِلَى الشّركاءِ أَنْ يُقَدِّمُوا إِلَى الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها ذَاتُ الصِّلَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي يَتَعَامَلُونَ مَعَهَا الْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَأَنْ يَتَبَادَلُوهَا مَعَهَا عَلَى نَحْوَ مُلاَئِمٍ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا التّقاريرَ ، مَعَ تَوْجِيهِ اِهْتِمَامِ خاصٍّ إِلَى أهَمِّيَّةِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِيمَا بَيْنَ الشِّراكَاتِ بِشَأْنِ خَبِرَاتِهَا الْعَمَلِيَّةِ ؛
18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
الْقَرَارُ 62 / 211
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 78 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 62 / 426 ، الْفَقْرَةُ 10 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)
62 / 211 - نَحْوَ إقامَةِ شِراكَاتٍ عَالَمِيَّةٍ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 215 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 76 الْمُؤَرِّخِ 11 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 129 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 60 / 215 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ،
وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الْحَيَوِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، فِي تَعْزِيزِ الشِّراكَاتِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّابَعِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالدَّوْرُ الرَّئِيِسيُّ لِلْحُكُومََاتِ وَمَسْؤُولِيَّتَهَا فِي صَنْعِ السِّياسََاتِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ تَصْمِيمِهَا عَلَى تهيئة بِيئَةٌ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْعَالَمِيِّ عَلَى السَّواءِ ، تُفْضِي إِلَى النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُسْتَدامَ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَالْاِسْتِدَامَةَ البيئية ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَزَايُدِ عَدَدِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَهْدَافِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَلَا سِيمَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَمَا حَظِيتِ بِهِ تِلْكً الْأَهْدَافَ مِنْ إِعادَةِ تَأْكِيدٍ فِي نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 .)، وَبِخَاصَّةٍ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِإقامَةِ شِراكَاتٍ عَنْ طَرِيقِ إتَاحَةِ فُرَصِ أكْبَرِ لِتَمُكِّينَ الْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ بِصِفَةٍ عَامَّةٌ مَنِ الْإِسْهامِ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ الْمُنَظَّمَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ فِي السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 شَجِعً عَلَى اِتِّبَاعِ مُمَارَسََاتٍ مَسْؤُولَةٍ فِي مَجَالِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّعَاوُنَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَجَمِيعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَمِنْهُمْ الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، سَيُعَزِّزُ الْمَقَاصِدُ وَالْمَبَادِئُ الْمُجَسَّدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ بِشَكْلِ مَلْمُوسٍ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَالْاِسْتِعْراضَاتِ الَّتِي تُجْرِيهَا بِشَأْنِهَا ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالِيِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَسَيَجْرِي الْاِضْطِلاعُ بِهَذَا التَّعَاوُنَ عَلَى نَحْوً يَحْفَظَ نَزَاهَةُ الْمُنَظَّمَةِ وَحِيَادَهَا وَاِسْتِقْلالَهَا ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ مُسَاهَمَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمُشَارَكَةِ كِيَانَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْقطاعِ الْخاصَّ فِي الْمُشَاوَرََاتِ الَّتِي يُجْرِيَهَا أَصْحَابَ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدُونَ بِشَأْنِ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَالَّتِي عُرِضْتِ نَتَائِجَهَا فِي الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْمُتَعَلِّقِ بِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ الَّذِي أَجْرَي فِي نِيُويُورْكِ يَوْمِي 23 و 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ،
وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِضَرُورَةِ الْقِيَامِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَعْزِيزِ قُدْرََاتِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ فِي الشِّراكَاتِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، وَفَّقَا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالتَّشْرِيعَاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الدَّوْلِيِّ لِبُذِلَ هَذِهِ الْجُهُودُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه بِمَقْدُورٍ جَمِيعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَمِنْهُمْ الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، الْإِسْهامُ فِي التَّصَدِّي لِلْعَقَبََاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ فِي تَعْبِئَةِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَمْوِيلِ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ وَفِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِوَسَائِلِ عَدِيدَةٍ ، مِنْ بَيْنِهَا تَوْفِيرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْحُصُولَ عَلَى التِّكْنُولُوجِيا وَتَوْفِيرُ الْخِبْرَةِ فِي مَجَالِ الْإِدَارَةِ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لِبَرامِجِ الْوِقَايَةِ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَالْأَمْرَاضَ الْأُخْرَى وَتَوْفِيرُ الرِّعايَةِ وَالْعِلاَجَ لِلْمُصَابِينَ بِهَا ، بِطُرُقٍ مِنْهَا تَخْفِيضُ أسْعَارِ الْأَدْوِيَةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا جَمِيعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَمِنْهُمْ الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، لِلْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ كَشركاءِ مُلْتَزِمِينَ يَعْتَمِدُ عَلَيهُمْ وَلِمُرَاعَاةِ الْآثَارِ الإنمائية وَالْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْآثَارَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَبِالْْمَسَائِلِ الجنسانية والبيئية ، وَلَيْسَ مُجَرَّدُ الْآثَارِ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى مَا يَضْطَلِعُونَ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ ، وَلِلسَّعَِيِ ، بِصِفَةٍ عَامَّةَ ، إِلَى قَبُولِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ والبيئية لِلشَّرِكََاتِ وَالْوَفَاءَ بِهَا ، أَيُّ جَعَلَ هَذِهٍ الْقِيَمُ وَالْمَسْؤُولِيََّاتُ تُؤَثِّرُ فِي سُلُوكِهَا وسياساتها الْقَائِمَةَ عَلَى حَوافِزِ الرِّبْحِ ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الْقَوَانِينِ وَالْأَنْظِمَةُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنْ هَذِهِ الْجُهُودِ ،
وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالْجُهُودِ الْمُسْتَمِرَّةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ عَنْ طَرِيقِ أمَانَتِهَا لِتَعْزِيزِ الشِّراكَاتِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ بِعِدَّةِ وَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا إِنْشاءٍ وَتَوْسِيعُ قَاعِدَةِ بَيَانَاتٍ تَفاعُلِيَّةً عَلَى الإنترنت بِوَصْفِهَا مِنْهَاجًا لِإتَاحَةِ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ الشِّراكَاتِ وَتَيْسيرُ تَبَادُلِ الْخِبْرََاتِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ ، وَعَنْ طَرِيقِ إقامَةِ مُعارِضٍ لِلْشِراكَاتِ بِشَكْلِ مُنْتَظِمٍ فِي أَثْناءِ دَوْرََاتِ اللَّجْنَةِ ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي أَعْمَالِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالشِّراكَاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي إِطارِ الْعَدِيدِ مِنْ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا وَأَفْرِقَةُ عَمَلِهَا وَلِجَانُهَا وَمُبَادِرَاتُهَا ، مِثْلُ الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ الَّذِي أُعْلِنَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالتَّحَالُفُ الْعَالَمِيُّ مِنْ أَجَلْ تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) A / 62 / 89 - E / 2007 / 76 ، الْمِرْفَقُ .) وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْشِراكَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِإقامَةِ عَدَدِ كَبِيرٍ مِنَ الشِّراكَاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِ دَخْلً فِيهَا الْعَدِيدَ مِنْ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالشّركاءُ غَيْرَ الْحُكُومِيِّينَ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، مِثْلُ تَحَالُفِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ ،
1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَجَمِيعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَبِخَاصَّةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ([ 1 ]) A / 62 / 341 .)؛
2 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الشِّراكَاتِ عَلاَّقََاتُ طَوْعِيَّةٍ وَتَعَاوُنِيَّةٍ بَيْنَ أَطْرافِ عِدَّةٍ ، حُكُومِيَّةٌ وَغَيْرَ حُكُومِيَّةً عَلَى السَّواءِ ، يَتَّفِقُ فِيهَا الْمُشَارِكُونَ جَمِيعًا عَلَى الْعَمَلِ مَعَا لِتَحْقِيقِ غَرَضِ مُشْتَرَكٍ أَوْ الْقِيَامُ بِمُهِمَّةٍ مُعَيَّنَةٍ وَعَلَى تَقَاسُمِ الْمَخَاطِرِ وَالْمَسْؤُولِيََّاتِ وَالْمواردَ وَالْفَوَائِدَ ، حسبما يَتَّفِقَ عَلَيه فِيمَا بَيْنَهُمْ ؛
3 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ مُسَاهَمَةِ الشِّراكَاتِ الطَّوْعِيَّةَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، مَعَ إِعادَةِ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّهَا مُكَمِّلَةٌ لِلْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي قُطِعْتِهَا الْحُكُومََاتِ عَلَى نَفْسِهَا بُغْيَةِ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ بِهَا أَنَّ تَكَوُّنً بَدِيلًا عَنْ تِلْكَ الْاِلْتِزَامَاتِ ؛
4 - تُؤَكِّدُ كَذَلِكً أَنَّه ينبغي لِلْشِراكَاتِ أَنَّ تَكَوُّنَ مُتَّسِقَةٍ مَعَ الْقَوَانِينِ الْوَطَنِيَّةِ والاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ مَعَ أَوْلَوِيَّاتِ الْبُلْدانِ الَّتِي يَجْرِيَ تَنْفِيذُ الشِّراكَاتِ فِيهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ التَّوْجِيهِ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الْحُكُومََاتِ فِيمَا يَتَّصِلَ بِذَلِكً ؛
5 - تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 رَحْبً بِالْإِسْهامَاتِ الْإِيجَابِيَّةِ الَّتِي قُدِّمَهَا الْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، فِي تَعْزِيزٍ وَتَنْفِيذُ الْبَرامِجِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّنْمِيَةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَتُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 أَعُرْبً عَنْ عَزْمِهِ عَلَى تَعْزِيزِ إِسْهامِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين فِي جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ فِي تَعْزِيزِ الشِّراكَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَشُجِّعَ الشِّراكَاتُ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ فِي الْمَجَالَاتِ التَّالِيَةِ: تَوْفِيرُ اِسْتِثْمَارَاتٍ وَفُرَصُ عَمَلِ جَدِيدَةٍ وَتَمْوِيلُ التَّنْمِيَةِ وَالصِّحَّةُ وَالزَّرَّاعَةُ وَحِفْظُ الطَّبِيعَةِ وَالْاِسْتِخْدامَ الْمُسْتَدامَ لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ وَإِدَارَةُ الْبِيئَةِ وَالطَّاقَةَ وَالْغَابََاتُ وَأَثَّرَ تَغَيُّرُ الْمُنَاخِ ؛
6 - تَعْتَرِفُ بِالدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيهِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ، وَتَعْتَرِفُ أيضا بِضَرُورَةِ كَفَالَةِ تُمَاشِي أَنْشِطَةً تِلْكً الشِّراكَاتِ تَمامًا مَعَ مَبْدَأِ السَّيْطَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى الاستراتيجيات الإنمائية ، وَتَعْتَرِفُ كَذَلِكً بِضَرُورَةِ الْمُسَاءلَةِ الْفَعَّالَةِ وَالشَّفَافِيَّةِ فِي تَنْفِيذِهَا ؛
7 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ التَّشْجِيعُ عَلَى اِتِّبَاعِ نَهْجِ تَقُومُ عَلَى تَعَدُّدِ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ فِي التَّصَدِّي لِتَحَدِّيَاتِ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ ؛
8 - تُشَجِّعُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ نَهْجِ عَامِ وَمُوَحَّدٍ لِلْشِراكَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ فِيهَا ، يُشَدِّدُ بِقَدْرِ أُكْبِرُ عَلَى التَّأْثِيرِ وَالشَّفَافِيَّةَ وَالْمُسَاءلَةَ وَالْاِسْتِدَامَةَ ، دُونَ فَرْضِ صَرَامَةٍ لَا لُزُومً لَهَا فِي اِتِّفَاقَاتِ الشِّراكَةِ ، وَمَعً إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلْمَبَادِئِ التَّالِيَةِ لِلْشِراكَاتِ: الْقَصْدُ الْمُشْتَرَكُ وَالشَّفَافِيَّةَ وَعَدَمُ مَنْحٍ أية مَزَايَا غَيْرَ عَادِلَةٍ لِأَيُّ شَرِيكٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْفَعَةُ الْمُتَبَادَلَةُ وَالْاِحْتِرَامُ الْمُتَبَادَلُ وَالْمُسَاءلَةَ وَاِحْتِرَامُ طَرَائِقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَاِلْسَعِي إِلَى تَحْقِيقِ التَّمْثيلِ الْمُتَوَازِنِ لِلشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَالتَّوَازُنَ الْقِطَاعِيِ وَالْجُغْرَافِيِّ وَعَدَمُ الْمِسَاسِ بِاِسْتِقْلالِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَحِيَادَهَا ؛
9 - تُشَجِّعُ أيضا الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تُنَفِّذُ فِي إِطارِ الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِوَصْفِهِ شِراكَةِ مُبْتَكَرَةٍ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ لِلنُّهُوضِ بِقَيِّمِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبِمُمَارَسََاتِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الْمَسْؤُولَةِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفِيمَا بَيْنَ أَوْسَاطِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا زِيادَةُ عَدَدِ الشَّبَكََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتُقِرُّ بِمَا يَحْظَى بِهِ الْاِتِّفَاقُ الْعَالَمِيُّ مِنْ إِدَارَةٍ وَدُعُمً وَهَيْكَلُ تَمْوِيلِيِ وَمُوَقِّعِ خاصِّ دَاخِلِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مِمَّا يُعَبَّرُ خِصِّيصَا عَنْ تَنَوُّعِ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ بِهِ ، وَتُلَاحِظُ أَنْشِطَةَ مَكْتَبِ الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَتُشَجِّعُهُ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ جُهُودِهِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مُوَاصَلَةِ تَبَادُلِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْخَبِرَاتِ الْإِيجَابِيَّةِ الْمُسْتَمَدَّةِ مِنَ الشِّراكَاتِ ؛
|
القرار 62/212
اتخذ في الجلسة العامة 79، المعقودة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على تقرير لجنة وثائق التفويض (A/62/596)
62/212 - تقرير لجنة وثائق التفويض
إن الجمعية العامة،
وقد نظرت في تقرير لجنة وثائق التفويض([1]) A/62/596.) والتوصية الواردة فيه،
توافق على تقرير لجنة وثائق التفويض.
|
RESOLUTION 62/212
Adopted at the 79th plenary meeting, on 21 December 2007, without a vote, on the basis of the report of the Credentials Committee (A/62/596)
62/212. Report of the Credentials Committee
The General Assembly,
Having considered the report of the Credentials CommitteeA/62/596. and the recommendation contained therein,
Approves the report of the Credentials Committee.
|
الْقَرَارُ 62 / 212
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 79 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ ( A / 62 / 596)
62 / 212 - تَقْريرُ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ ([ 1 ]) A / 62 / 596 .) وَالتَّوْصِيَةُ الْوَارِدَةُ فِيه ،
تُوَافِقُ عَلَى تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ.
|
وإذ تقر بأن رفاه الشعوب والتنمية الكاملة لقدراتها يشكلان محور التنمية المستدامة، واقتناعا منها بالضرورة الملحة للتعاون الدولي لبلوغ تلك الغاية،
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء التفاوت بين الأغنياء والفقراء، سواء داخل البلدان أو فيما بينها، وإزاء ما يترتب على ذلك التفاوت من آثار سلبية على تعزيز التنمية البشرية في العالم بأسره،
وإذ تشجعها حالات الحد من الفقر التي سجلت في بعض البلدان في الآونة الأخيرة، وإذ تصمم على تعزيز هذا الاتجاه وتوسيع نطاقه لتعم فائدته الناس في جميع أنحاء العالم،
وإذ تقر بالعمل الذي تقوم به بالفعل الدول الأعضاء كافة ومنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المحافل والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، وبالتقدم المحرز من أجل تنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية،
وإذ تقر أيضا بأن تحقيق العديد من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، قد حاد الآن عن مساره في كثير من البلدان، وإذ تشدد على أنه إذا كان لهذه الأهداف أن تتحقق، فلا بد من توخي الحزم في تنفيذ جميع الالتزامات في مجال التنمية دون تأخير،
1 - تؤكد ضرورة التوصل إلى توافق واسع النطاق في الآراء من أجل العمل ضمن إطار شامل ومتكامل لتحقيق أهداف التنمية والقضاء على الفقر، تشترك فيه جميع الجهات الفاعلة، أي الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية والجهات الفاعلة ذات الصلة في المجتمع المدني، بما فيها القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية؛
2 - تلاحظ مع الاهتمام الاقتراح المتعلق بإقامة نظام إنساني عالمي جديد؛
3 - تسلم بأن تسارع وتيرة العولمة وتزايد الاعتماد المتبادل زادا من أهمية التعاون الدولي وتعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية وإيجاد حلول للمشاكل المشتركة، بما في ذلك المشاكل الناجمة عن تباين تأثير العولمة في التنمية ورفاهية الإنسان؛
4 - تشدد على ضرورة تهيئة ظروف وطنية ودولية تفضي إلى تعزيز رفاهية الإنسان والاستغلال الكامل للقدرات البشرية، وتحث البلدان، في هذا الصدد، على وضع واعتماد استراتيجيات وطنية لتنفيذ أولوياتها الإنمائية الوطنية وتحقيق الأهداف والغايات المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية؛
5 - تعيد تأكيد الالتزام بالسياسات السليمة والإدارة الرشيدة على جميع المستويات وسيادة القانون وتعبئة الموارد المحلية واجتذاب تدفقات رؤوس الأموال الدولية وكفالة الاستثمار طويل الأجل في رأس المال البشري والهياكل الأساسية وتعزيز التجارة الدولية، بوصفها محركا للنمو الاقتصادي والتنمية وتعزيز التعاون المالي والتقني على الصعيد الدولي من أجل التنمية، والتمويل المستدام للديون وتخفيف عبء الدين الخارجي وتعزيز التماسك والاتساق بين النظم النقدية والمالية والتجارية الدولية؛
6 - تسلم بأن اللامساواة داخل البلدان وفيما بينها تشكل مصدر قلق لجميع البلدان بصرف النظر عن مستوى التنمية الذي بلغته، وبأنها تمثل تحديا متفاقما له آثار متعددة على تحقيق الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية وتنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية؛
7 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامــة في دورتهـــا الخامسة والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وأن يضمن ذلك التقرير تقييما للآثار التي تترتب على اللامساواة في التنمية؛
8 - تقــرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الخامسة والستين البند المعنون
القرار 62/213
اتخذ في الجلسة العامة 79، المعقودة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/62/L.35/Rev.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، إريتريا، إكوادور، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أوروغواي، أوغندا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البرازيل، بربادوس، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيرو، ترينيداد وتوباغو، تشاد، جامايكا، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، دومينيكا، الرأس الأخضر، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، شيلي، الصين، غابون، غامبيا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، ليسوتو، مالي، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، موريتانيا، موريشيوس، ناميبيا، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس
62/213 - دور الأمم المتحدة في إقامة نظام إنساني عالمي جديد
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراريها 55/48 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و 57/12 المؤرخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن دور الأمم المتحدة في إقامة نظام إنساني عالمي جديد،
وإذ تقـر بأن السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان دعائم منظومة الأمم المتحدة وأسس الأمن الجماعي والرفاه، وأن التنمية والسلام والأمن وحقوق الإنسان عناصر مترابطة ويعزز بعضها بعضا،
وإذ تعيد التأكيد على أن التنمية هدف أساسي في حد ذاته وأن التنمية المستدامة تمثل، في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، عنصرا رئيسيا للإطار العام لأنشطة الأمم المتحدة،
|
Recognizing that the well-being of people and the full development of their potential is pivotal to sustainable development, and convinced of the urgency of international cooperation towards that end,
Deeply concerned about the disparities between rich and poor, both within and among countries, and about the adverse implications of these disparities for the promotion of human development throughout the world,
Encouraged by reductions in poverty in some countries in the recent past, and determined to reinforce and extend this trend to benefit people worldwide,
Recognizing the action already under way by all Member States, the United Nations system and other international, regional and national forums and organizations and the progress made to implement the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals,
Recognizing also that the achievement of many of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, in many countries is currently off track, and emphasizing that vigorous implementation of all development commitments will be needed without delay if the Goals are to be achieved,
1. Stresses the need for a broad-based consensus for action within a comprehensive and holistic framework towards the achievement of the goals of development and poverty eradication involving all actors, namely Governments, the United Nations system and other international organizations and relevant actors of civil society, including the private sector and non-governmental organizations;
2. Notes with interest the proposal regarding a new global human order;
3. Recognizes that the increased pace of globalization and growing interdependence have heightened the importance of international cooperation and multilateralism in meeting global challenges and solving common problems, including those that have arisen from the uneven impact of globalization on development and human well-being;
4. Underlines the need to foster national and international conditions conducive to the promotion of human well-being and the full realization of human potential, and in this regard urges countries to develop and adopt national strategies to achieve their national development priorities as well as the internationally agreed goals and objectives, including the Millennium Development Goals;
5. Reaffirms the commitment to sound policies, good governance at all levels and the rule of law, to mobilizing domestic resources, attracting international flows, assuring long-term investment in human capital and infrastructure, promoting international trade as an engine for economic growth and development and increasing international financial and technical cooperation for development, sustainable debt financing and external debt relief and to enhancing the coherence and consistency of the international monetary, financial and trading systems;
6. Recognizes that inequality within and among countries is a concern for all countries regardless of their level of development and that it represents a growing challenge with multiple implications for the realization of economic and social potential and the achievement of the internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals;
7. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-fifth session a report on the implementation of the present resolution and to include in that report an assessment of the implications of inequality for development;
8. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-fifth session the item entitled
RESOLUTION 62/213
Adopted at the 79th plenary meeting, on 21 December 2007, without a vote, on the basis of draft resolution A/62/L.35/Rev.1, sponsored by: Antigua and Barbuda, Argentina, Azerbaijan, Bahamas, Bangladesh, Barbados, Belize, Benin, Bolivia, Botswana, Brazil, Burkina Faso, Cambodia, Cape Verde, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Jamaica, Kenya, Lesotho, Madagascar, Malawi, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Namibia, Nicaragua, Nigeria, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Senegal, Solomon Islands, Sudan, Suriname, Swaziland, Trinidad and Tobago, Uganda, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Zimbabwe
62/213. The role of the United Nations in promoting a new global human order
The General Assembly,
Recalling its resolutions 55/48 of 29 November 2000 and 57/12 of 14 November 2002 on the role of the United Nations in promoting a new global human order,
Acknowledging that peace and security, development and human rights are the pillars of the United Nations system and the foundations for collective security and well-being and that development, peace and security and human rights are interlinked and mutually reinforcing,
Reaffirming that development is a central goal by itself and that sustainable development in its economic, social and environmental aspects constitutes a key element of the overarching framework of United Nations activities,
|
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ رفاهَ الشُّعُوبِ وَالتَّنْمِيَةُ الْكَامِلَةُ لقدراتها يُشَكِّلَانِّ مِحْوَرَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِالضَّرُورَةِ الْمُلْحَةَ لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِبُلُوغٍ تِلْكً الْغَايَةَ ،
وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ التَّفاوُتِ بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالْفقراءِ ، سَواءُ دَاخِلُ الْبُلْدانِ أَوْ فِيمَا بَيْنَهَا ، وَإِزَاءَ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكً التَّفاوُتَ مِنْ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ عَلَى تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْبَشَرِيَّةِ فِي الْعَالَمِ بِأَسْرِهِ ،
وَإِذْ تَشَجُّعُهَا حالََاتِ الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ الَّتِي سَجَّلْتِ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ، وَإِذْ تُصَمِّمُ عَلَى تَعْزِيزٍ هَذَا الْاِتِّجَاهِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهِ لِتَعُمُّ فَائِدَتَهُ النَّاسِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ بِالْفِعْلِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ كَافَّةُ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَحَافِلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ، وَبِالْتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ،
وَإِذْ تُقِرُّ أيضا بِأَنَّ تَحْقِيقَ الْعَدِيدِ مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، قَدْ حَادَ الْآنَ عَنْ مَسَارِهِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه إِذَا كَانَ لِهَذِهِ الْأَهْدَافُ أَنْ تَتَحَقَّقَ ، فَلَا بِدْ مِنْ تُوَخِّي الْحَزْمَ فِي تَنْفِيذٍ جَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ دُونَ تَأْخِيرٍ ،
1 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ التَّوَصُّلِ إِلَى تَوَافُقِ وَاسِعِ النِّطَاقِ فِي الْآرَاءِ مِنْ أَجَلْ الْعَمَلُ ضِمْنَ إِطارِ شَامِلٍ وَمُتَكامِلً لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، تَشْتَرِكُ فِيه جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ، أَيُّ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْقِطَاعَ الْخاصَّ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ؛
2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِهْتِمَامِ الْاِقْتِراحُ الْمُتَعَلِّقُ بِإقامَةِ نِظَامِ إِنْسانِيِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ ؛
3 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَسَارُعَ وَتِيرَةِ الْعَوْلَمَةِ وَتُزَايِدُ الْاِعْتِمادَ الْمُتَبَادَلَ زَادَا مِنْ أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَتُعَدِّدُ الْأَطْرافَ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وإيجاد حُلُولً لِلْمَشَاكِلِ الْمُشْتَرَكَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَشَاكِلُ النَّاجِمَةُ عَنْ تَبَايُنِ تَأْثِيرِ الْعَوْلَمَةِ فِي التَّنْمِيَةِ وَرَفاهِيَةُ الْإِنْسانِ ؛
4 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ تهيئة ظُروفُ وَطَنِيَّةُ وَدَوْلِيَّةُ تُفْضِي إِلَى تَعْزِيزِ رَفاهِيَةِ الْإِنْسانِ وَالْاِسْتِغْلاَلُ الْكَامِلُ لِلْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى وَضْعٍ وَاِعْتِمادً استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِتَنْفِيذِ أَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
5 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ بِالسِّياسََاتِ السَّلِيمَةِ وَالْإِدَارَةُ الرَّشيدَةُ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ وَاِجْتِذَابُ تَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الدَّوْلِيَّةِ وَكَفَالَةُ الْاِسْتِثْمَارِ طَوِيلُ الْأَجَلِ فِي رَأْسِ الْمَالِ الْبَشَرِيِّ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ وَتَعْزِيزُ التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِوَصْفِهَا مُحَرِّكًا لِلنُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَالتَّمْوِيلُ الْمُسْتَدامَ لِلدُّيونِ وَتَخْفِيفُ عِبْءِ الدِّينِ الْخَارِجِيِّ وَتَعْزِيزُ التَّماسُكِ وَالْاِتِّسَاقَ بَيْنَ النُّظُمِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ؛
6 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ اللامساواة دَاخِلُ الْبُلْدانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا تُشَكِّلَ مَصْدَرَ قَلَقٍ لِجَمِيعَ الْبُلْدانِ بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ مُسْتَوى التَّنْمِيَةِ الَّذِي بلغتَهُ ، وَبِأَنَّهَا تُمَثِّلَ تَحَدِّيًا مُتَفاقِمًا لَهُ آثَارُ مُتَعَدِّدَةٍ عَلَى تَحْقِيقِ الْإِمْكانَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَتَنْفِيذُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ؛
7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَضِمْنَ ذَلِكً التَّقْريرَ تَقْيِيمًا لِلْآثَارِ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى اللامساواة فِي التَّنْمِيَةِ ؛
8 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
الْقَرَارُ 62 / 213
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 79 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 35 / Rev. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، إريتريا ، إكوادور ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوغندا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، شِيلِي ، الصين ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس
62 / 213 - دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي إقامَةِ نِظَامِ إِنْسانِيِ عَالَمِيِ جَدِيدِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 55 / 48 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 و 57 / 12 الْمُؤَرِّخِ 14 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي إقامَةِ نِظَامِ إِنْسانِيِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ السّلامَ وَالْأَمِنَ وَالتَّنْمِيَةَ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ دَعَائِمُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأُسِّسَ الْأَمْنُ الْجَمَاعِيُّ وَالرّفاهُ ، وَأَنَّ التَّنْمِيَةَ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ عَنَاصِرُ مُتَرَابِطَةُ وَيُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضًا ،
وَإِذْ تُعِيدَ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ التَّنْمِيَةَ هَدَفُ أَسَاسِي فِي حَدٍّ ذاته وَأَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةُ تُمَثِّلُ ، فِي جَوَانِبِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ والبيئية ، عُنْصُرَا رَئِيِسيَّا لِلْإِطارِ الْعَامِّ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ،
|
القرار 62/214
2 - تهيب بالمؤسسات المعنية في منظومة الأمم المتحدة المشاركة بصورة نشطة ومنسقة في تنفيذ الاستراتيجية، بدعم من المجتمع المدني، حسب الاقتضاء، وبالتعاون الوثيق مع الدول الأعضاء، وتدعو الوكالات المتخصصة إلى القيام بذلك؛
3 - تقرر القيام خلال سنتين بفحص التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية، وذلك في إطار بند جدول الأعمال المعنون
4 - تطلب إلى الأمين العام أن ينفذ الاستراتيجية وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين تقريرا مفصلا في هذا الشأن يضمنه الدروس المستفادة وأفضل الممارسات والتوصيات.
المرفق
استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة لمساعدة ودعم ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها
الغرض
1 - يتمثل الغرض من الاستراتيجية في كفالة تلقي ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها مساعدة ودعما مناسبين في الوقت المناسب. ولا بد أن تكون استجابة المنظمة سريعة وفعالة عند حدوث استغلال وانتهاك جنسيين.
2 - وتمكن الاستراتيجية منظومة الأمم المتحدة أيضا من تيسير وتنسيق وتقديم المساعدة والدعم، حسب الاقتضاء، إلى ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها.
3 - ولا تقلل الاستراتيجية من المسؤولية الفردية عن أعمال الاستغلال والانتهاك الجنسيين ولا تحل بأي حال من الأحوال محلها، فهي مسؤولية يتحملها الجناة. وليس الغرض من الاستراتيجية أن تكون وسيلة للتعويض.
نطاق التطبيق
4 - ينبغي تطبيق الاستراتيجية لمساعدة ودعم المتظلمين والضحايا والأطفال الذين يولدون نتيجة الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها بطريقة تتناسب مع الظروف الخاصة بكل موقع ومع إيلاء الاعتبار الواجب لقوانين البلد المضيف.
تعاريف
5 - تقدم التعاريف التالية من أجل توضيح المصطلحات المستعملة في الاستراتيجية:
اتخذ في الجلسة العامة 79، المعقودة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2007، دون تصويت، بناء على تقرير الفريق العامل المخصص المفتوح باب العضوية المعني بتقديم المساعدة والدعم لضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين (A/62/595)
62/214 - استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة لمساعدة ودعم ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي التي لا غنى عنها لتحقيق مزيد من السلام والازدهار والعدل في العالم ولتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع،
وإذ تعرب عن قلقها العميق وإدانتها القوية لجميع أعمال الاستغلال والانتهاك الجنسيين التي يرتكبها موظفو الأمم المتحدة والأفراد المرتبطون بها،
وإذ تكرر تأكيد دعمها لسياسة الأمين العام المتمثلة في عدم التسامح إطلاقا إزاء الاستغلال والانتهاك الجنسيين، وإذ تشير إلى جميع معايير السلوك والأنظمة ذات الصلة في الأمم المتحدة، بما في ذلك نشرة الأمين العام بشأن التدابير الخاصة المتعلقة بالحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين([1]) ST/SGB/2003/13.)،
وإذ تكرر أيضا تأكيد دعمها لتنفيذ نهج شامل على نطاق منظومة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة بطريقة مناسبة وموثوق بها إلى ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها،
وإذ تشير إلى الرسالة المؤرخة 24 آذار/مارس 2005 الموجهة إلى رئيس الجمعية العامة من الأمين العام التي تتضمن تقرير المستشار الخاص المعنون
وإذ تشير أيضا إلى أنه طلب في الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005([1]) انظر القرار 60/1، الفقرة 165.) إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة مقترحات تفضي إلى اتباع نهج شامل في مساعدة الضحايا،
وإذ تشير كذلك إلى قراراتها 59/281 المؤرخ 29 آذار/مارس 2005 و 59/300 المؤرخ 22 حزيران/يونيه 2005 و 60/263 المؤرخ 6 حزيران/يونيه 2006 و 61/291 المؤرخ 24 تموز/يوليه 2007،
وإذ تحيط علما مع التقدير بالرسالة المؤرخة 25 أيار/مايو 2006 الموجهة إلى رئيس الجمعية العامة من الأمين العام([1]) A/60/877.) التي تتضمن مشروع بيان لسياسة الأمم المتحدة ومشروع استراتيجية شاملة للأمم المتحدة بشأن مساعدة ودعم ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها،
وإدراكا منها لأهمية مساعدة ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها،
1 - تعتمد استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة لمساعدة ودعم ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها (''الاستراتيجية'') المرفق نصها بهذا التقرير؛
(أ) الانتهاك الجنسي: التعدي البدني ذو الطابع الجنسي، بالفعل أو بالتهديد، سواء باستعمال القوة أو في ظل ظروف غير متكافئة أو قسرية؛
(ب) الاستغلال الجنسي: كل استغلال فعلي أو محاولة استغلال لحالة ضعف أو لتفاوت في النفوذ أو للثقة من أجل تحقيق مآرب جنسية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، تحقيق كسب مالي أو اجتماعي أو سياسي من الاستغلال الجنسي لطرف آخر؛
(ج) المتظلمون: الأشخاص الذين يدعون أو يدعى، وفقا للإجراءات المعمول بها، أنهم تعرضوا للاستغلال الجنسي أو الانتهاك الجنسي من جانب موظفي الأمم المتحدة أو الأفراد المرتبطين بها، ولكن لم تثبت بعد صحة ذلك الادعاء عن طريق إجراء إداري تتخذه الأمم المتحدة أو إجراءات تتخذها الدول الأعضاء، حسب الاقتضاء؛
(د) الضحايا: الأشخاص الذين تثبت ادعاءاتهم أنهم تعرضوا للاستغلال الجنسي أو الانتهاك الجنسي من جانب موظفي الأمم المتحدة أو الأفراد المرتبطين بها، وذلك عن طريق إجراء إداري تتخذه الأمم المتحدة أو إجراءات تتخذها الدول الأعضاء، حسب الاقتضاء؛
(هـ) الأطفال الذين يولدون نتيجة الاستغلال والانتهاك الجنسيين: الأطفال الذين ثبت للسلطات الوطنية المختصة أنهم ولدوا نتيجة استغلال وانتهاك جنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة أو الأفراد المرتبطين بها؛
(و) موظفو الأمم المتحدة والأفراد المرتبطون بها: موظفو الأمم المتحدة ومستشاروها وفرادى المتعاقدين معها ومتطوعو الأمم المتحدة وخبراؤها الموفدون في بعثات وأفراد الوحدات التابعة لها؛
(ز) الشركاء المنفذون: الكيانات أو المنظمات التي تعمل على المستوى القطري، وفقا للإجراءات المعمول بها في البلد المضيف والأمم المتحدة من أجل تيسير وتقديم الخدمات المحددة في الاستراتيجية. أما ميسرو دعم الضحايا فهم الشركاء المنفذون الذين يقع عليهم الاختيار وتطلب إليهم الأمم المتحدة تيسير إيصال المساعدة والدعم إلى المتظلمين والضحايا والأطفال الذين يولدون نتيجة الاستغلال والانتهاك الجنسيين.
المساعدة والدعم
6 - ينبغي أن يتلقى المتظلمون المساعدة والدعم الأساسيين وفقا لاحتياجاتهم الفردية الناشئة مباشرة عن الاستغلال والانتهاك الجنسيين اللذين يدعى ارتكابهما. وتشمل هذه المساعدة وهذا الدعم الرعاية الطبية والخدمات القانونية والدعم اللازم للتصدي للآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على تلك التجربة والرعاية المادية الفورية من قبيل الغذاء والملبس والمأوى الآمن وملجأ للطوارئ، حسب الاقتضاء.
7 - علاوة على المساعدة الأساسية، ينبغي أن يتلقى الضحايا مساعدة ودعما إضافيين وفقا لاحتياجاتهم الفردية الناشئة مباشرة عن الاستغلال والانتهاك الجنسيين. وتشمل هذه المساعدة وهذا الدعم الرعاية الطبية والخدمات القانونية والدعم اللازم للتصدي للآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على تلك التجربة والرعاية المادية الفورية، حسب الاقتضاء.
8 - وينبغي أن يتلقى الأطفال الذين يولدون نتيجة استغلال وانتهاك جنسيين المساعدة والدعم وفقا لاحتياجات كل منهم من أجل التصدي للآثار الطبية والقانونية والنفسية والاجتماعية المترتبة مباشرة على الاستغلال والانتهاك الجنسيين، بما يخدم مصلحة الطفل على خير وجه. وينبغي أن تعمل الأمم المتحدة أيضا مع الدول الأعضاء من أجل تيسير متابعة ادعاءات الأبوة ونفقة الأطفال التي تقع في نطاق اختصاصها.
تقديم المساعدة والدعم
9 - ينبغي تقديم كل المساعدة والدعم بطريقة لا تفاقم الصدمة التي يعاني منها المتظلمون والضحايا والأطفال الذين يولدون نتيجة للاستغلال والانتهاك الجنسيين ولا تسبب مزيدا من الوصم أو تؤدي إلى الإقصاء أو التمييز ضد غيرهم من ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين.
10 - وينبغي تقديم المساعدة والدعم عن طريق الخدمات والبرامج وشبكاتها القائمة. لكن ينبغي للأمم المتحدة أن تنظر، حسب الاقتضاء، في دعم تطوير خدمات جديدة دون أن يؤدي ذلك إلى ازدواجية في الهياكل.
11 - وستعين هيئة تنسيق تابعة للأمم المتحدة من أجل تنسيق ورصد تنفيذ الاستراتيجية بغرض كفالة بساطة وسلامة إجراءات إحالة المتظلمين والضحايا والأطفال الذين يولدون نتيجة الاستغلال والانتهاك الجنسيين، واحترامها لمتطلبات السرية والكرامة وعدم التمييز.
12 - وينبغي للأمم المتحدة أن تحدد الشركاء المنفذين من أجل توفير الخدمات المحددة في هذه الاستراتيجية، والعمل كميسرين لدعم الضحايا، حسب الاقتضاء.
13 - وينبغي تحديد مدة تقديم المساعدة والدعم وفقا للاحتياجات الفردية الناشئة مباشرة عن الاستغلال والانتهاك الجنسيين.
14 - ولا يشكل قيام الأمم المتحدة بتقديم أي نوع من المساعدة والدعم في كل حالة من حالات المتظلمين والضحايا والأطفال الذين يولدون نتيجة الاستغلال والانتهاك الجنسيين اعترافا بصحة الادعاءات أو دليلا على قبول الجاني المزعوم تحمل المسؤولية.
|
RESOLUTION 62/214
2. Calls upon relevant organizations of the United Nations system, and invites specialized agencies, to engage in an active and coordinated manner in the implementation of the Strategy, with the support of civil society, as appropriate, working closely with Member States;
3. Decides to examine, in two years, progress made in the implementation of the Strategy under the agenda item entitled
4. Requests the Secretary-General to implement the Strategy and to submit a detailed report in this regard to the General Assembly at its sixty-fourth session, including lessons learned, best practices and recommendations.
Annex
United Nations Comprehensive Strategy on Assistance and Support to Victims of Sexual Exploitation and Abuse by United Nations Staff and Related Personnel
Purpose
1. The purpose of the Strategy is to ensure that victims of sexual exploitation and abuse by United Nations staff and related personnel receive appropriate assistance and support in a timely manner. It is imperative that the Organization respond quickly and effectively when sexual exploitation and abuse occur.
2. The Strategy also enables the United Nations system to facilitate, coordinate and provide, as appropriate, assistance and support to victims of sexual exploitation and abuse by United Nations staff and related personnel.
3. The Strategy shall in no way diminish or replace the individual responsibility for acts of sexual exploitation and abuse, which rests with the perpetrators. The Strategy is not intended as means for compensation.
Scope of application
4. The Strategy should be implemented to assist and support complainants, victims and children born as a result of sexual exploitation and abuse by United Nations staff and related personnel in a manner appropriate to the relevant circumstances of each location with due respect to host country legislation.
Definitions
5. The following definitions are provided here to clarify the terms used in the Strategy:
Adopted at the 79th plenary meeting, on 21 December 2007, without a vote, on the basis of the report of the Ad Hoc Open-ended Working Group on Assistance and Support to Victims of Sexual Exploitation and Abuse (A/62/595)
62/214. United Nations Comprehensive Strategy on Assistance and Support to Victims of Sexual Exploitation and Abuse by United Nations Staff and Related Personnel
The General Assembly,
Reaffirming the purposes and principles of the Charter of the United Nations and international law, which are indispensable for a more peaceful, prosperous and just world, and for the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms for all,
Deeply concerned by and strongly condemning all acts of sexual exploitation and abuse committed by United Nations staff and related personnel,
Reiterating its support to the Secretary-General's zero-tolerance policy on sexual exploitation and abuse, and recalling all relevant United Nations standards of conduct and regulations, including the Secretary-General's bulletin on the special measures for protection from sexual exploitation and sexual abuse,ST/SGB/2003/13.
Also reiterating its support for the implementation of a comprehensive approach throughout the United Nations system to assistance to victims of sexual exploitation and abuse by United Nations staff and related personnel, which should be provided in an appropriate and reliable manner,
Recalling the letter dated 24 March 2005 from the Secretary-General to the President of the General Assembly, which contains the report of the special adviser entitled
Recalling also that, in the 2005 World Summit Outcome,See resolution 60/1, para. 165. the Secretary-General was requested to submit proposals to the General Assembly leading to a comprehensive approach to victims' assistance,
Recalling further its resolutions 59/281 of 29 March 2005, 59/300 of 22 June 2005, 60/263 of 6 June 2006 and 61/291 of 24 July 2007,
Taking note with appreciation of the letter dated 25 May 2006 from the Secretary-General to the President of the General Assembly,A/60/877. which contains a draft United Nations policy statement and a draft United Nations comprehensive strategy on assistance and support to victims of sexual exploitation and abuse by United Nations staff and related personnel,
Mindful of the importance of assisting victims of sexual exploitation and abuse committed by United Nations staff and related personnel,
1. Adopts the United Nations Comprehensive Strategy on Assistance and Support to Victims of Sexual Exploitation and Abuse by United Nations Staff and Related Personnel (
(a) Sexual abuse: The actual or threatened physical intrusion of a sexual nature, whether by force or under unequal or coercive conditions;
(b) Sexual exploitation: The actual or attempted abuse of a position of vulnerability, differential power or trust for sexual purposes, including, but not limited to, profiting monetarily, socially or politically from the sexual exploitation of another;
(c) Complainants: Persons who allege, in accordance with established procedures, that they have been, or are alleged to have been, sexually exploited or abused by United Nations staff or related personnel, but whose claim has not yet been established through a United Nations administrative process or Member States' processes, as appropriate;
(d) Victims: Persons whose claims that they have been sexually exploited or abused by United Nations staff or related personnel have been established through a United Nations administrative process or Member States' processes, as appropriate;
(e) Children born as a result of sexual exploitation and abuse: Children who are found by a competent national authority to have been born as a result of acts of sexual exploitation and abuse by United Nations staff or related personnel;
(f) United Nations staff and related personnel: United Nations staff members, consultants, individual contractors, United Nations Volunteers, experts on mission and contingent members;
(g) Implementing partners: Entities or organizations that operate at country level, in accordance with established host country and United Nations procedures, to facilitate and provide the services outlined in the Strategy. Victim Support Facilitators are those selected implementing partners requested by the United Nations to facilitate the delivery of assistance and support to complainants, victims and children born as a result of sexual exploitation and abuse.
Assistance and support
6. Complainants should receive basic assistance and support in accordance with their individual needs directly arising from the alleged sexual exploitation and abuse. This assistance and support will comprise medical care, legal services, support to deal with the psychological and social effects of the experience and immediate material care, such as food, clothing, emergency and safe shelter, as necessary.
7. Further to basic assistance, victims should receive additional assistance and support in accordance with their individual needs directly arising from sexual exploitation and abuse. This assistance and support will comprise medical care, legal services, support to deal with the psychological and social effects of the experience and immediate material care, as necessary.
8. Children born as a result of sexual exploitation and abuse should receive, in accordance with their individual needs, assistance and support addressing the medical, legal, psychological and social consequences directly arising from sexual exploitation and abuse, in the best interests of the child. The United Nations should also work with Member States to facilitate, within their competence, the pursuit of claims related to paternity and child support.
Provision of assistance and support
9. All assistance and support should be provided in a manner that does not increase the trauma suffered by the complainants, victims and children born as a result of sexual exploitation and abuse, cause further stigmatization or exclude or discriminate against other victims of sexual exploitation and abuse.
10. Assistance and support should be provided through existing services, programmes and their networks. However, where necessary, the United Nations should consider supporting the development of new services, while not developing duplicative structures.
11. A United Nations focal point will be identified to coordinate and monitor the implementation of the Strategy to ensure that the process of referring complainants, victims and children born as a result of sexual exploitation and abuse is simple, safe and respects the need for confidentiality, dignity and non-discrimination.
12. The United Nations should identify implementing partners to provide the services outlined in the present Strategy, and to act as Victim Support Facilitators, as necessary.
13. The duration of the provision of assistance and support should be set in accordance with individual needs directly arising from sexual exploitation and abuse.
14. The provision of any assistance and support by the United Nations in every case of complainants, victims and children born as a result of sexual exploitation and abuse is not an acknowledgement of the validity of the claims or an indication of acceptance of responsibility by the alleged perpetrator.
|
الْقَرَارُ 62 / 214
2 - تُهَيِّبُ بِالْمُؤَسَّسََاتِ الْمَعْنِيَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشَارِكَةِ بِصُورَةِ نشطةِ وَمُنَسِّقَةٍ فِي تَنْفِيذٍ الاستراتيجية ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَتَدْعُو الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
3 - تُقَرِّرُ الْقِيَامَ خِلَالَ سِنَّتَيْنٍ بِفَحْصِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذٍ الاستراتيجية ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ بَنْدِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المعنون
4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُنَفِّذَ الاستراتيجية وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرَا مُفَصَّلَا فِي هَذَا الشَّأْنِ يَضُمُّنَّهُ الدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةُ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالتَّوْصِيََاتِ.
الْمِرْفَقُ
استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الشَّامِلَةُ لِمُسَاعَدَةٍ وَدُعِّمَ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا
الْغَرَضُ
1 - يَتَمَثَّلُ الْغَرَضُ مِنَ الاستراتيجية فِي كَفَالَةِ تُلَقِّي ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا مُسَاعَدَةً وَدُعِّمَا مُنَاسِبِينً فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. وَلَا بِدْ أَنَّ تَكَوُّنَ اِسْتِجَابَةِ الْمُنَظَّمَةِ سَرِيعَةُ وَفَعَّالَةٌ عِنْدَ حُدوثِ اِسْتِغْلاَلٍ وَاِنْتِهاكُ جِنْسِيَّيْنٍ.
2 - وَتَمُكِّنَّ الاستراتيجية مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أيضا مِنْ تَيْسيرٍ وَتَنْسِيقً وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا.
3 - وَلَا تَقْلِلْ الاستراتيجية مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْفَرْدِيَّةِ عَنْ أَعْمَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ وَلَا تَحِلْ بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ مَحَلَّهَا ، فَهِي مَسْؤُولِيَّةُ يَتَحَمَّلُهَا الْجُنَاةَ. وَلَيْسَ الْغَرَضُ مِنَ الاستراتيجية أَنَّ تَكَوُّنَ وَسِيلَةٍ لِلتَّعْوِيضِ.
نِطَاقُ التَّطْبِيقِ
4 - ينبغي تَطْبِيقً الاستراتيجية لِمُسَاعَدَةٍ وَدُعُمً المتظلمين وَالضَّحَايَا وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا بِطَرِيقَةِ تَتَنَاسَبُ مَعَ الظُّروفِ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ مَوْقِعٍ وَمَعً إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِقَوَانِينِ الْبَلَدِ الْمُضِيفِ.
تعاريف
5 - تُقَدِّمُ التعاريف التَّالِيَةَ مِنْ أَجَلْ تَوْضِيحُ الْمُصْطَلَحَاتِ الْمُسْتَعْمَلَةِ فِي الاستراتيجية:
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 79 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ لِضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ( A / 62 / 595)
62 / 214 - استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الشَّامِلَةُ لِمُسَاعَدَةٍ وَدُعِّمَ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ مَقَاصِدِ وَمَبَادِئُ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ الَّتِي لَا غِنى عَنْهَا لِتَحْقِيقِ مَزِيدٍ مِنَ السّلامِ وَالْاِزْدِهَارَ وَالْعَدْلَ فِي الْعَالَمِ وَلِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْعَمِيقِ وَإِدَانَتُهَا الْقَوِيَّةِ لِجَمِيعَ أَعْمَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ الَّتِي يَرْتَكِبُهَا مُوَظَّفُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادَ الْمُرْتَبِطُونَ بِهَا ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ دُعُمِهَا لِسِياسَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي عَدَمِ التَّسَامُحِ إِطْلاقًا إِزَاءَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ مَعَايِيرُ السُّلُوكِ وَالْأَنْظِمَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نَشْرَةُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِشَأْنِ التَّدَابِيرِ الْخَاصَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحِمَايَةِ مِنَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ([ 1 ]) ST / SGB / 2003 / 13 .)،
وَإِذْ تَكَرُّرٌ أيضا تَأْكِيدُ دُعُمِهَا لِتَنْفِيذِ نَهْجِ شَامِلٍ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ بِطَرِيقَةِ مُنَاسَبَةٍ وَمَوْثُوقً بِهَا إِلَى ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الرِّسَالَةِ الْمُؤَرِّخَةِ 24 آذَارَ / مَارَسَ 2005 الْمُوَجَّهَةَ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي تَتَضَمَّنَ تَقْريرَ الْمُسْتَشَارِ الْخاصَّ المعنون
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّه طَلَبٌ فِي الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِعَامَ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 60 / 1 ، الْفَقْرَةُ 165 .) إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مُقْتَرَحَاتُ تُفْضِي إِلَى اِتِّبَاعِ نَهْجِ شَامِلٍ فِي مُسَاعَدَةِ الضَّحَايَا ،
وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قَرَارَاتِهَا 59 / 281 الْمُؤَرِّخَ 29 آذَارَ / مَارَسَ 2005 و 59 / 300 الْمُؤَرِّخَ 22 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2005 و 60 / 263 الْمُؤَرِّخَ 6 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 و 61 / 291 الْمُؤَرِّخَ 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2007 ،
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالرِّسَالَةِ الْمُؤَرِّخَةِ 25 أيَّارِ / مَايُوٌ 2006 الْمُوَجَّهَةِ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 60 / 877 .) الَّتِي تَتَضَمَّنَ مَشْرُوعَ بَيَانٍ لِسِياسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَشْرُوعً استراتيجية شَامِلَةٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ مُسَاعَدَةٍ وَدُعِّمَ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ،
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِأهَمِّيَّةِ مُسَاعَدَةِ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ،
1 - تَعْتَمِدُ استراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الشَّامِلَةُ لِمُسَاعَدَةٍ وَدُعِّمَ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا (' الاستراتيجية ') الْمِرْفَقُ نَصَّهَا بِهَذَا التَّقْريرُ ؛
( أ) الْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ: التَّعَدِّي الْبدنيُّ ذُو الطَّابَعِ الْجِنْسِيِّ ، بِالْفِعْلِ أَوْ بِالتَّهْدِيدِ ، سَواءٌ بِاِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ فِي ظَلَّ ظُروفٌ غَيْرَ مُتَكَافِئَةٍ أَوْ قَسْرِيَّةً ؛
( ب) الْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ: كُلُّ اِسْتِغْلاَلٍ فَعَلَيَّ أَوْ مُحَاوَلَةُ اِسْتِغْلاَلٍ لِحالَةِ ضِعْفٍ أَوْ لِتَفَاوَتَ فِي النُّفُوذِ أَوْ لِلثِّقَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقً مآرب جِنْسِيَّةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ لَا الْحَصْرَ ، تَحْقِيقُ كَسْبِ مَالِيٍّ أَوْ اِجْتِمَاعَي أَوْ سِياسِيٌّ مِنَ الْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيِّ لِطَرَفِ آخِرِ ؛
( ج) المتظلمون: الْأَشْخَاصُ الَّذِينً يَدْعُونَ أَوْ يُدْعَى ، وَفَّقَا لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَعْمُولَ بِهَا ، أَنَّهُمْ تَعَرَّضُوا لِلْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيِّ أَوْ الْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَوْ الْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَلَكِنْ لَمْ تُثْبِتْ بَعْدَ صِحَّةٍ ذَلِكً الْاِدِّعَاءَ عَنْ طَرِيقِ إِجْرَاءِ إِدَارَِيِ تَتَّخِذُهُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ أَوْ إِجْرَاءَاتُ تَتَّخِذُهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
( د) الضَّحَايَا: الْأَشْخَاصُ الَّذِينً تُثْبِتَ اِدِّعَاءَاتِهُمْ أَنَّهُمْ تَعَرَّضُوا لِلْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيِّ أَوْ الْاِنْتِهاكُ الْجِنْسِيُّ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَوْ الْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ إِجْرَاءِ إِدَارَِيِ تَتَّخِذُهُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ أَوْ إِجْرَاءَاتُ تَتَّخِذُهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
( ه) الْأَطْفَالُ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ: الْأَطْفَالُ الَّذِينً ثَبْتً لِلسُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ أَنَّهُمْ وَلِدُوا نَتِيجَةَ اِسْتِغْلاَلٍ وَاِنْتِهاكُ جِنْسِيَّيْنٍ مِنْ جَانِبِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَوْ الْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ؛
( و) مُوَظَّفُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادَ الْمُرْتَبِطُونَ بِهَا: مُوَظَّفُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُسْتَشَارُوهَا وَفُرَادَى الْمُتَعَاقِدِينَ مَعَهَا وَمُتَطَوِّعُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَخبراؤُهَا الْمُوفَدُونَ فِي بِعْثََاتٍ وَأَفْرَادُ الْوَحْدََاتِ التَّابِعَةِ لَهَا ؛
( ز) الشّركاءُ الْمُنَفِّذُونَ: الْكِيَانَاتُ أَوْ الْمُنَظَّمََاتِ الَّتِي تُعْمَلُ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، وَفَّقَا لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَعْمُولَ بِهَا فِي الْبَلَدِ الْمُضِيفِ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرً وَتَقْديمُ الْخِدْمََاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي الاستراتيجية. أَمَّا مُيَسَّرُو دُعُمِ الضَّحَايَا فَهُمْ الشّركاءُ الْمُنَفِّذُونَ الَّذِينً يَقَعَ عَلَيهُمْ الْاِخْتِيَارُ وَتَطْلُبُ إِلَيهُمْ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ تَيْسيرُ إيصَالِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ إِلَى المتظلمين وَالضَّحَايَا وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ.
الْمُسَاعَدَةُ وَالدُّعُمَ
6 - ينبغي أَنْ يَتَلَقَّى المتظلمون الْمُسَاعَدَةَ وَالدُّعُمِ الْأَسَاسِيَّيْنِ وَفْقًا لِاِحْتِيَاجَاتِهُمْ الْفَرْدِيَّةِ النَّاشِئَةِ مُبَاشِرَةً عَنِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ الْلَذَيْنٍ يُدْعَى اِرْتِكَابُهُمَا. وَتَشْمَلُ هَذِهِ الْمُسَاعَدَةَ وَهَذَا الدُّعُمَ الرِّعايَةُ الطِّبِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْقَانُونِيَّةُ وَالدُّعُمُ اللّاَزِمُ لِلْتَصَدِّي لِلْآثَارِ النَّفْسِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى تِلْكَ التَّجْرِبَةِ وَالرِّعايَةُ الْمَادِّيَّةُ الْفَوْرِيَّةَ مِنْ قَبِيلِ الْغِذَاءِ وَالْمُلَبَّسِ وَالْمَأْوَى الْآمِنُ وَمَلْجَأً لِلطَّوَارِئِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ.
7 - عِلاَوَةٌ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ الْأَسَاسِيَّةِ ، ينبغي أَنْ يَتَلَقَّى الضَّحَايَا مُسَاعِدَةٌ وَدُعِّمَا إِضافِيَيْنٍ وَفْقًا لِاِحْتِيَاجَاتِهُمْ الْفَرْدِيَّةِ النَّاشِئَةِ مُبَاشِرَةً عَنِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ. وَتَشْمَلُ هَذِهِ الْمُسَاعَدَةَ وَهَذَا الدُّعُمَ الرِّعايَةُ الطِّبِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْقَانُونِيَّةُ وَالدُّعُمُ اللّاَزِمُ لِلْتَصَدِّي لِلْآثَارِ النَّفْسِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى تِلْكَ التَّجْرِبَةِ وَالرِّعايَةُ الْمَادِّيَّةُ الْفَوْرِيَّةَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ.
8 - وينبغي أَنْ يَتَلَقَّى الْأَطْفَالُ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ اِسْتِغْلاَلٍ وَاِنْتِهاكُ جِنْسِيَّيْنِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ وَفْقًا لِاِحْتِيَاجَاتٍ كُلُّ مِنْهُمْ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلْآثَارِ الطِّبِّيَّةُ وَالْقَانُونِيَّةُ وَالنَّفْسِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْمُتَرَتِّبَةُ مُبَاشِرَةٌ عَلَى الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ، بِمَا يُخَدِّمَ مَصْلَحَةُ الطِّفْلِ عَلَى خَيْرِ وَجْهٍ. وينبغي أَنْ تَعْمَلَ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ أيضا مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ مُتَابَعَةِ اِدِّعَاءَاتِ الْأُبُوَّةِ وَنَفَقَةُ الْأَطْفَالِ الَّتِي تَقَعُ فِي نِطَاقِ اِخْتِصَاصِهَا.
تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ
9 - يَنْبَغِي تَقْديمٌ كُلُّ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ بِطَرِيقَةٍ لَا تُفَاقِمْ الصَّدْمَةَ الَّتِي يُعَانِيَ مِنْهَا المتظلمون وَالضَّحَايَا وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةً لِلْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ وَلَا تُسَبِّبْ مَزِيدًا مِنَ الْوَصْمِ أَوْ تُؤَدِّي إِلَى الْإقْصَاءِ أَوْ التَّمْييزَ ضِدٌّ غَيْرَهُمْ مِنْ ضَحَايَا الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ.
10 - وينبغي تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ عَنْ طَرِيقِ الْخِدْمََاتِ وَالْبَرامِجَ وشبكاتها الْقَائِمَةَ. لَكِنَّ ينبغي لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَنَظُّرً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي دُعُمِ تَطْوِيرِ خِدْمََاتٍ جَدِيدَةٍ دُونَ أَنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكً إِلَى اِزْدِوَاجِيَّةٍ فِي الْهَيَاكِلِ.
11 - وستعين هَيْئَةُ تَنْسِيقِ تَابِعَةٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْسِيقُ وَرُصَّدُ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية بِغَرَضِ كَفَالَةِ بَساطَةٍ وَسَلاَمَةُ إِجْرَاءَاتِ إِحالَةٍ المتظلمين وَالضَّحَايَا وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ ، وَاِحْتِرَامُهَا لِمُتَطَلَّبَاتِ السِّرِّيَّةِ وَالْكَرَامَةَ وَعَدَمُ التَّمْييزِ.
12 - وينبغي لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُحَدِّدَ الشّركاءَ الْمُنَفِّذِينَ مِنْ أَجَلْ تَوْفِيرُ الْخِدْمََاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي هَذِهٍ الاستراتيجية ، وَالْعَمَلُ كَمُيَسَّرَيْنٍ لِدُعِّمَ الضَّحَايَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ.
13 - وينبغي تَحْدِيدُ مُدَّةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ وَفْقًا لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْفَرْدِيَّةِ النَّاشِئَةِ مُبَاشِرَةً عَنِ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ.
14 - وَلَا يُشَكِّلْ قِيَامُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِتَقْديمٍ أَيُّ نَوْعٍ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ وَالدُّعُمَ فِي كُلُّ حالَةٍ مِنْ حالََاتٍ المتظلمين وَالضَّحَايَا وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُولَدُونَ نَتِيجَةَ الْاِسْتِغْلاَلِ وَالْاِنْتِهاكِ الْجِنْسِيَّيْنِ اِعْتِرافًا بِصِحَّةِ الْاِدِّعَاءَاتِ أَوْ دَليلًا عَلَى قَبُولِ الْجَانِي الْمَزْعُومِ تَحْمِلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ.
|
وإذ تشدد على أن التراث الأثري والثقافي والتاريخي المغمور تحت سطح الماء، بما في ذلك حطام السفن والزوارق البحرية الغارقة، يتضمن معلومات أساسية عن تاريخ البشرية وأن هذا التراث مورد ينبغي حمايته وحفظه،
وإذ تعيد تأكيد أهمية الأعمال التي تضطلع بها السلطة الدولية لقاع البحار (
وإذ تعيد أيضا تأكيد أهمية الأعمال التي تضطلع بها المحكمة الدولية لقانون البحار (
تنفيذ الاتفاقية والاتفاقات والصكوك ذات الصلة
1 - تؤكد من جديد قراراتها 49/28 و 52/26 و 54/33 و 57/141 و 58/240 و 59/24 و 60/30 و 61/222 والقرارات الأخرى ذات الصلة المتعلقة بالاتفاقية(163)؛
2 - تؤكد من جديد أيضا الطابع الموحد للاتفاقية والأهمية البالغة التي يكتسيها الحفاظ عليه؛
3 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية وفي الاتفاق(172) أن تفعل ذلك تحقيقا لهدف المشاركة العالمية؛
4 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاق المتعلق بتنفيذ أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 المتعلقة بحفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال (
5 - تهيب بالدول أن توائم، على سبيل الأولوية، تشريعاتها الوطنية مع أحكام الاتفاقية ومع الاتفاقات والصكوك ذات الصلة عند الاقتضاء، وأن تكفل التطبيق المتسق لتلك الأحكام، وأن تكفل أيضا أن لا يكون الغرض من أي إعلانات أو بيانات صدرت أو تصدر عنها عند التوقيع أو التصديق على الاتفاقية أو الانضمام إليها استبعاد أو تعديل الأثر القانوني لأحكام الاتفاقية عند تطبيقها على الدولة المعنية وأن تسحب أي إعلانات أو بيانات من هذا القبيل؛
6 - تهيب بالدول الأطراف في الاتفاقية أن تودع لدى الأمين العام الخرائط أو قوائم الإحداثيات الجغرافية، على النحو المنصوص عليه في الاتفاقية؛
7 - تحث جميع الدول على التعاون، مباشرة أو عن طريق الهيئات الدولية المختصة، على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية وحفظ الأشياء ذات الطابع الأثري والتاريخي التي يتم العثور عليها في البحار، وفقا للاتفاقية، وتهيب بالدول أن تعمل سويا من أجل التصدي للتحديات واغتنام الفرص المختلفة مثل إقامة العلاقة المناسبة بين قانون الانتشال والإدارة والحفظ العلميين للتراث الثقافي المغمور تحت سطح الماء، وزيادة القدرات التكنولوجية على كشف المواقع المغمورة وما تتعرض له من أعمال نهب وما يجري فيها من أنشطة سياحية متزايدة والوصول إلى تلك المواقع؛
8 - تلاحظ الجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي المغمور تحت سطح الماء، وتلاحظ بشكل خاص القواعد المرفقة بالاتفاقية المتعلقة بحماية التراث الثقافي المغمور تحت سطح الماء لعام 2001([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الحادية والثلاثون، باريس، 15 تشرين الأول/أكتوبر - 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، المجلد الأول: القرارات، القرار 24، المرفق.) التي تتناول العلاقة بين قانون الانتشال والمبادئ العلمية لإدارة وحفظ وحماية التراث الثقافي المغمور تحت سطح الماء فيما بين الأطراف ورعاياها والسفن التي ترفع علمها؛
9 - ترحب بالقرار الذي اتخذه المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في دورته الرابعة والثلاثين بشأن زيادة الموارد المتاحة للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية لفترة السنتين المقبلة([1]) المرجع نفسه، الدورة الرابعة والثلاثون، باريس، 16 تشرين الأول/أكتوبر - 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، المجلد الأول: القرارات، القرار 93.)، مما سيمكن هذه اللجنة من زيادة أنشطتها تدريجيا وتعزيز قدرتها في إطار تلك المنظمة؛
وإذ تشير إلى أن العلوم البحرية، بتحسينها للمعارف من خلال جهود البحث المستمرة وتقييم نتائج الرصد وتطبيق هذه المعارف على الإدارة وصنع القرار، مهمة في القضاء على الفقر والإسهام في الأمن الغذائي والمحافظة على البيئة والموارد البحرية في العالم والمساعدة على فهم الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها والتصدي لها وتعزيز التنمية المستدامة للمحيطات والبحار،
وإذ تشير أيضا إلى أنها قررت، في القرارين 57/141 و 58/240، إنشاء عملية منتظمة ترعاها الأمم المتحدة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، في الوقت الراهن والمستقبل المنظور، مع الاستعانة في ذلك بالتقييمات الإقليمية القائمة، حسبما أوصى بذلك مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) انظر: تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، وإذ تلاحظ الحاجة إلى التعاون فيما بين جميع الدول تحقيقا لهذه الغاية،
وإذ تكرر الإعراب عن قلقها إزاء الآثار الضارة التي تتعرض لها البيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري، وبخاصة النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما فيها الشعاب المرجانية، بسبب الأنشطة البشرية، مثل الإفراط في استخدام الموارد البحرية الحية واللجوء إلى الممارسات المدمرة والآثار المادية التي تخلفها السفن وجلب أنواع غريبة دخيلة والتلوث البحري من جميع المصادر، بما فيها المصادر البرية أو من السفن، وبخاصة عن طريق التصريف غير القانوني للنفط والمواد الضارة الأخرى وضياع أو ترك معدات الصيد وإلقاء النفايات الخطرة مثل المواد المشعة والنفايات النووية والمواد الكيميائية الخطرة،
وإذ تعرب عن قلقها الشديد إزاء الأضرار التي تلحق حاليا بالبيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري والأضرار التي من المتوقع أن تلحق بهما بفعل تغير المناخ لأسباب بشرية وطبيعية،
وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء هشاشة البيئة والنظم الإيكولوجية في المناطق القطبية، بما فيها المحيط المتجمد الشمالي وقلنسوته الجليدية، المعرضين على وجه الخصوص للأضرار المتوقع أن يستتبعها تغير المناخ،
وإذ تشجع الدول على مواصلة الإسهام في الجهود المحددة المبذولة في إطار السنة القطبية الدولية بهدف تحسين المعرفة بالمناطق القطبية من خلال تعزيز التعاون العلمي،
وإذ تسلم بالحاجة إلى اتباع نهج أكثر تكاملا ومواصلة دراسة وتعزيز تدابير ترمي إلى تكثيف التعاون والتنسيق فيما يتصل بحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه بطريقة مستدامة خارج المناطق الخاضعة للولاية الوطنية،
وإذ تسلم أيضا بأنه يمكن تعزيز الاستفادة من الاتفاقية عن طريق التعاون الدولي والمساعدة التقنية وتطوير المعارف العلمية، وكذلك من خلال التمويل وبناء القدرات،
وإذ تسلم كذلك بأن الدراسات الاستقصائية الهيدروغرافية والخرائط الملاحية لها دور حيوي في تأمين سلامة الملاحة وحماية الأرواح في البحر وحماية البيئة، بما في ذلك حماية النظم الإيكولوجية البحرية الهشة والنواحي الاقتصادية لقطاع النقل البحري في العالم، وإذ تسلم، في هذا الصدد، بأن التحول نحو الاستعانة بالوسائل الإلكترونية في وضع الخرائط لا يعزز بشكل كبير سلامة الملاحة وإدارة حركة السفن فحسب، بل يتيح أيضا بيانات ومعلومات يمكن الاستعانة بها في الأنشطة المستدامة المتعلقة بمصائد الأسماك وفي أوجه استخدام قطاعية أخرى في مجالات البيئة البحرية وتعيين الحدود البحرية وحماية البيئة،
وإذ تلاحظ مع القلق استمرار مشكلة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والأخطار التي تهدد السلامة والأمن البحريين، بما في ذلك القرصنة والسطو المسلح في البحر والتهريب والأعمال الإرهابية ضد السفن والمنشآت المقامة على المياه الساحلية والمصالح البحرية الأخرى، وإذ تلاحظ مع الأسف ما يقع من خسائر في الأرواح وما يلحق بالتجارة الدولية والأمن في مجال الطاقة والاقتصاد العالمي من أضرار نتيجة لتلك الأنشطة،
وإذ تلاحظ أهمية تعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، وإلى أنه من المصلحة الأعم للمجتمع الدولي أن تقوم الدول التي لديها جرف قاري على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري بتقديم معلومات عن الحدود الخارجية لجرفها القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري إلى لجنة حدود الجرف القاري (
وإذ تلاحظ أيضا أن بعض الدول قد تواجه تحديات خاصة فيما يتعلق بإعداد تقاريرها المقدمة إلى اللجنة،
وإذ تلاحظ كذلك أنه يمكن للبلدان النامية أن تطلب المساعدة المالية والتقنية للاضطلاع بالأنشطة المتصلة بإعداد تقاريرها المقدمة إلى اللجنة، بطرق منها طلب المساعدة من الصندوق الاستئماني للتبرعات المنشأ بموجب القرار 55/7 المؤرخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 2000 بغرض تيسير إعداد الدول النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، للتقارير التي تقدم إلى اللجنة والامتثال للمادة 76 من الاتفاقية، وكذلك طلب أشكال المساعدة الدولية الأخرى المتاحة،
وإذ تقر بأهمية الدور الذي يضطلع به الصندوقان الاستئمانيان المنشآن بموجب القرار 55/7 بالنسبة للبلدان النامية فيما يتعلق بأنشطة اللجنة، وإذ تلاحظ مع التقدير المساهمات التي قدمت إليهما مؤخرا،
17 - تهيب بالدول أن تقدم المساعدة للدول النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، على صعيد ثنائي وعلى صعيد متعدد الأطراف إذا اقتضى الحال، في إعداد التقارير التي تقدم إلى اللجنة فيما يتعلق بتعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، بما في ذلك تقييم طبيعة الجرف القاري للدولة الساحلية ومداه وإعداده في شكل دراسة نظرية، وتعيين الحدود الخارجية لجرفها القاري؛
18 - تهيب بالشعبة أن تعمل بنشاط على نشر المعلومات عن الإجراءات ذات الصلة المتعلقة بالصندوق الاستئماني المنشأ لغرض تيسير إعداد التقارير التي تقدم إلى اللجنة، وأن تواصل حوارها مع المستفيدين المحتملين بغية تقديم الدعم المالي إلى البلدان النامية، من أجل الأنشطة الكفيلة بتيسير تقديم التقارير إلى اللجنة في الوقت المناسب، وترحب في هذا الصدد بالإجراء الجديد الذي اتخذ مؤخرا لتيسير انتفاع البلدان النامية بالصندوق الاستئماني؛
19 - تلاحظ مع التقدير نجاح الدورات التدريبية الإقليمية التي عقدتها الشعبة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وشروع الشعبة في عقد حلقات عمل دون إقليمية، كان آخرها حلقة العمل المعقودة في بروني دار السلام في الفترة من 12 إلى 16 شباط/فبراير 2007، وفي جنوب أفريقيا في الفترة من 13 إلى 17 آب/أغسطس 2007، بغرض تدريب موظفين تقنيين من الدول الساحلية النامية على تعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، وعلى إعداد التقارير التي تقدم إلى اللجنة، وتطلب إلى الأمين العام أن يواصل، بالتعاون مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، إتاحة دورات تدريبية من هذا القبيل؛
20 - تلاحظ مع التقدير أيضا أن الشعبة أعدت، بالتعاون مع شركاء آخرين في إطار البرنامج التدريبي لإدارة المناطق البحرية والساحلية، دورة تدريبية عن تطوير وإقامة وإدارة المناطق البحرية المحمية، وأن الدورة التدريبية الإقليمية الأولى، التي عقدت في هونيارا في الفترة من 15 إلى 20 كانون الثاني/يناير 2007، تكللت بالنجاح؛
21 - تلاحظ مع التقدير كذلك أن المحكمة عقدت حلقات العمل الإقليمية في ليبرفيل في 26 و 27 آذار/مارس 2007، وفي كينغستون في الفترة من 16 إلى 18 نيسان/أبريل 2007، وفي سنغافورة في الفترة من 29 إلى 31 أيار/مايو 2007، حول دور المحكمة في تسوية المنازعات المتصلة بقانون البحار؛
22 - تدعو الدول الأعضاء وغيرها من الجهات التي بوسعها دعم أنشطة بناء القدرات التي تضطلع بها الشعبة، بما فيها على وجه الخصوص أنشطة التدريب الرامية إلى مساعدة الدول النامية على إعداد التقارير التي تقدم إلى اللجنة، إلى القيام بذلك، وتدعو الدول الأعضاء والجهات الأخرى التي بوسعها تقديم تبرعات للصندوق الاستئماني الذي أنشأه الأمين العام لصالح مكتب الشؤون القانونية في الأمانة العامة دعما لتعزيز القانون الدولي إلى القيام بذلك؛
23 - تقر بأهمية زمالة هاميلتون شيرلي أميراسينغ التذكارية في مجال قانون البحار، وتشير على الأمين العام بمواصلة تمويل الزمالة من موارد يتيحها صندوق استئماني مناسب تابع لمكتب الشؤون القانونية، وتحث الدول الأعضاء والجهات الأخرى التي بإمكانها المساهمة في زيادة تطوير الزمالة على القيام بذلك؛
24 - تلاحظ مع الارتياح التنفيذ الجاري لبرنامج الزمالات المشترك بين الأمم المتحدة ومؤسسة نيبون، الذي يركز على تنمية الموارد البشرية للدول الساحلية النامية, الأطراف منها وغير الأطراف في الاتفاقية، في مجال شؤون المحيطات وقانون البحار أو في التخصصات ذات الصلة؛
اجتماع الدول الأطراف
25 - ترحب بتقرير الاجتماع السابع عشر للدول الأطراف في الاتفاقية(168)؛
26 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد اجتماع خاص للدول الأطراف في الاتفاقية في نيويورك في 30 كانون الثاني/يناير 2008 لشغل وظيفة شغرت إثر استقالة أحد أعضاء المحكمة، وإلى عقد الاجتماع الثامن عشر للدول الأطراف في الاتفاقية في نيويورك في الفترة من 13 إلى 20 حزيران/يونيه 2008، وأن يوفر الخدمات اللازمة لذلك؛
27 - تهيب بالدول الأطراف أن تحيل إلى الأمانة العامة وثائق تفويض الممثلين الحاضرين في كلا الاجتماعين، قبل انعقادهما بأطول فترة ممكنة عمليا، وفي موعد لا يتجاوز 29 كانون الثاني/يناير و 12 حزيران/يونيه 2008، على التوالي؛
تسوية المنازعات بالوسائل السلمية
رابع عشر
العملية الاستشارية غير الرسمية المفتوحة باب العضوية المتعلقة بالمحيطات وقانون البحار
132 - تحيط علما بالتقرير المقدم عن الأعمال التي اضطلعت بها العملية الاستشارية في اجتماعها الثامن(167) الذي ركز على موضوع الموارد الجينية البحرية وبمرفقه، وتسلم بالحاجة إلى مناقشة مسألة الموارد الجينية البحرية في اجتماع الفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص، وفقا للفقرة 91 من القرار 61/222، مع مراعاة العناصر التي قد يقترحها رئيسا العملية الاستشارية؛
133 - تلاحظ المناقشة المتعلقة بالنظام القانوني المناسب للموارد الجينية البحرية في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية وفقا للاتفاقية، وتهيب بالدول أن تواصل دراسة هذه المسألة في سياق ولاية الفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص، بغية تحقيق مزيد من التقدم بشأن هذه المسألة؛
134 - تسلم بوفرة الموارد الجينية البحرية وتنوعها وبقيمتها من حيث ما يمكن أن تقدمه من فوائد وسلع وخدمات؛
135 - تسلم أيضا بأهمية البحوث المتعلقة بالموارد الجينية البحرية لأغراض تعزيز الفهم العلمي والاستخدامات والتطبيقات المحتملة وتحسين إدارة النظم الإيكولوجية البحرية؛
136 - تشجع الدول والمنظمات الدولية، بوسائل منها برامج التعاون والشراكات الثنائية والإقليمية والعالمية، على أن تواصل بطريقة مستدامة وشاملة دعم وتعزيز وتوطيد أنشطة بناء القدرات، وبخاصة في البلدان النامية، في ميدان البحوث العلمية البحرية، آخذة في اعتبارها بوجه خاص الحاجة إلى بناء مزيد من القدرات في مجال علم تصنيف الأحياء؛
137 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد الاجتماع التاسع للعملية الاستشارية في نيويورك في الفترة من 23 إلى 27 حزيران/يونيه 2008، عملا بالفقرتين 2 و 3 من القرار 54/33، وأن يوفر له التسهيلات اللازمة لأداء عمله وأن يضع الترتيبات اللازمة لتوفر له الشعبة الدعم، بالتعاون مع جهات أخرى معنية في الأمانة العامة، حسب الاقتضاء؛
138 - تشير إلى ضرورة تعزيز وتحسين كفاءة العملية الاستشارية، وتشجع الدول والمنظمات والبرامج الحكومية الدولية على تقديم الإرشادات إلى رئيسي العملية لهذه الغاية، وبخاصة قبل الاجتماع التحضيري للعملية الاستشارية وفي أثنائه، وتلاحظ في هذا الصدد ما قررته من مواصلة استعراض فعالية العملية الاستشارية وجدواها في دورتها الثالثة والستين([1]) القرار 60/30، الفقرة 99.)؛
139 - تعرب عن قلقها الشديد إزاء عدم وجود موارد كافية في الصندوق الاستئماني للتبرعات المنشأ بموجب القرار 55/7 بغرض مساعدة البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية والدول النامية غير الساحلية، لحضور اجتماعات العملية الاستشارية، وتحث الدول على تقديم مزيد من التبرعات للصندوق الاستئماني؛
140 - تقرر أن يمنح ممثلو البلدان النامية، الذين يدعوهم رئيسا العملية الاستشارية إلى تقديم عروض خلال اجتماعات العملية الاستشارية، الأولوية فيما يتعلق بدفع الأموال من الصندوق الاستئماني للتبرعات المنشأ بموجب القرار 55/7، من أجل تغطية تكاليف سفرهم، وأنهم يستحقون أيضا بدل الإقامة اليومي، رهنا بتوافر الأموال، بعد تغطية تكاليف سفر جميع الممثلين الآخرين المستحقين الوافدين من البلدان المذكورة في الفقرة 139 أعلاه؛
141 - تشير إلى قرارها تركيز مناقشاتها على موضوع
خامس عشر
التنسيق والتعاون
القرار 62/215
اتخذ في الجلسة العامة 79، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2007، بتصويت مسجل بأغلبية 146 صوتا مقابل صوتين وامتناع 3 أعضاء عن التصويت*، على أساس مشروع القرار A/62/L.27 و Add.1 الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أستراليا، ألمانيا، إندونيسيا، أوكرانيا، آيسلندا، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلغاريا، بليز، ترينيداد وتوباغو، تونس، تونغا، الدانمرك، الرأس الأخضر، سري لانكا، سلوفينيا، السويد، سيراليون، الصين، غواتيمالا، الفلبين، فنلندا، فيجي، قبرص، كندا، كينيا، مالطة، ماليزيا، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان
*المؤيدون: الاتحاد الروسي، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بوتسوانا، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، بيلاروس، تايلند، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجبل الأسود، الجزائر، جزر البهاما، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، سانت لوسيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا، الصين، عمان، غابون، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، مولدوفا، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان
المعارضون: بنن، تركيا
الممتنعون: الجماهيرية العربية الليبية، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، كولومبيا
62/215 - المحيطات وقانون البحار
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قراراتها 49/28 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 52/26 المؤرخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1997 و 54/33 المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1999 و 57/141 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/240 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 59/24 المؤرخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 و 60/30 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 و 61/222 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2006 والقرارات الأخرى المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (
وقد نظرت في تقرير الأمين العام([1]) A/62/66.) وإضافته([1]) A/62/66/Add.1.) وتقرير الفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص لدراسة المسائل المتصلة بحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه بطريقة مستدامة في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية (
وإذ تلاحظ مع الارتياح حلول الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لفتح باب التوقيع على الاتفاقية، وإذ تشدد على الإسهام البارز للاتفاقية في تعزيز السلام والأمن والتعاون والعلاقات الودية بين الدول كافة وفقا لمبادئ العدالة والمساواة في الحقوق، وفي العمل على تقدم شعوب العالم قاطبة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وفقا لمقاصد الأمم المتحدة ومبادئها الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك في التنمية المستدامة للمحيطات والبحار،
وإذ تشدد على الطابع العالمي والموحد للاتفاقية، وإذ تؤكد من جديد أن الاتفاقية تضع الإطار القانوني الذي يجب أن تنفذ من خلاله جميع الأنشطة في المحيطات والبحار، وأنها ذات أهمية استراتيجية كأساس للعمل والتعاون على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي في القطاع البحري، وأنه يلزم الحفاظ على طابعها الموحد، على نحو ما أقره أيضا مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في الفصل 17 من جدول أعمال القرن 21([1]) تقريـــر مؤتمــر الأمــم المتحـــدة المعــني بالبيئــة والتنميـة، ريـــو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992، المجلد الأول، القرارات التي اتخذها المؤتمر (منشورات الأمــم المتحــدة، رقــم المبيع A.93.I.8 والتصويب)، القرار 1، المرفق الثاني.)،
وإذ تسلم بأهمية مساهمة التنمية المستدامة وإدارة موارد المحيطات والبحار واستخداماتها في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية([1]) انظر القرار 55/2.)،
وإذ تدرك أن المشاكل المتعلقة بحيز المحيطات مشاكل مترابطة ترابطا وثيقا وتلزم دراستها ككل باتباع نهج متكامل ومتعدد التخصصات ومشترك بين القطاعات، وإذ تؤكد من جديد الحاجة إلى تحسين التعاون والتنسيق على كل من المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، وفقا للاتفاقية، لدعم وتكملة الجهود التي تبذلها كل دولة لتعزيز تنفيذ الاتفاقية والتقيد بها، والإدارة المتكاملة للمحيطات والبحار وتنميتها المستدامة،
وإذ تكرر تأكيد الحاجة الأساسية إلى التعاون، بطرق من بينها بناء القدرات ونقل التكنولوجيا البحرية بما يكفل لجميع الدول، ولا سيما البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، القدرة على تنفيذ الاتفاقية والاستفادة من التنمية المستدامة للمحيطات والبحار والمشاركة الكاملة في المنتديات والعمليات العالمية والإقليمية التي تعالج مسائل المحيطات وقانون البحار،
وإذ تشدد على ضرورة تعزيز قدرة المنظمات الدولية المختصة على الإسهام، على كل من الصعيد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي، من خلال برامج التعاون مع الحكومات، في تنمية القدرات الوطنية في مجال العلوم البحرية والإدارة المستدامة للمحيطات ومواردها،
وإذ تعيد تأكيد أهمية الأعمال التي تقوم بها اللجنة بالنسبة للدول الساحلية والمجتمع الدولي ككل،
وإذ تلاحظ أهمية الدور الذي تضطلع به اللجنة في مساعدة الدول الأطراف في تنفيذ الجزء السادس من الاتفاقية، عن طريق فحص المعلومات المقدمة من الدول الساحلية فيما يتعلق بالحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، وإذ تقر، في هذا الصدد، بحجم العمــل الكبير المتوقــع للجنــة بسبب الزيــادة فــي عــدد التقارير المقدمة، مما يلقي أعباء إضافية على أعضائها وعلى شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار التابعة لمكتب الشؤون القانونية في الأمانة العامة (''الشعبة'')، وبضرورة كفالة أن تتمكن اللجنة من أداء مهامها بموجب الاتفاقية على نحو فعال والمحافظة على مستواها الرفيع من حيث الجودة والخبرة الفنية،
وإذ تسلم بأهمية وإسهام الأعمال التي جرى الاضطلاع بها طوال السنوات الثماني الماضية في إطار العملية الاستشارية التي أنشئت بموجب القرار 54/33 بغية تيسير الاستعراض السنوي الذي تقوم به الجمعية العامة للتطورات الحاصلة في شؤون المحيطات، ومددت بموجب القرارين 57/141 و60/30،
وإذ تلاحظ المسؤوليات التي يضطلع بها الأمين العام بموجب الاتفاقية وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، ولا سيما قراراتها 49/28 و 52/26 و 54/33، وإذ تلاحظ، في هذا السياق، تكثيف أنشطة الشعبة، وبخاصة في ضوء تزايد عدد الطلبات الموجهة إلى الشعبة فيما يتعلق بنواتج إضافية وبتوفير خدمات للاجتماعات وتزايد أنشطة بناء القدرات والحاجة إلى تعزيز تقديم الدعم والمساعدة إلى اللجنة ودور الشعبة في مجال التنسيق والتعاون فيما بين الوكالات،
بناء القدرات
10 - تهيب بالوكالات المانحة والمؤسسات المالية الدولية أن تبقي برامجها قيد الاستعراض المنتظم لضمان أن تتوافر لدى جميع الدول، ولا سيما الدول النامية، المهارات الاقتصادية والقانونية والملاحية والعلمية والتقنية اللازمة للتنفيذ الكامل للاتفاقية وتحقيق أهداف هذا القرار، وكذلك لتحقيق التنمية المستدامة للمحيطات والبحار على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، وأن تراعي عند قيامها بذلك مصالح واحتياجات الدول النامية غير الساحلية؛
11 - تشجع على تكثيف الجهود لبناء قدرات البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، لتحسين الخدمات الهيدروغرافية ووضع الخرائط الملاحية، بما في ذلك الخرائط الإلكترونية وتعبئة الموارد وبناء القدرات بدعم من المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة؛
12 - تهيب بالدول والمؤسسات المالية الدولية أن تواصل، بطرق من بينها برامج التعاون الثنائية والإقليمية والعالمية والشراكات التقنية، تعزيز أنشطة بناء القدرات، وبخاصة في البلدان النامية، في ميدان البحوث العلمية البحرية، بوسائل من بينها تدريب الأفراد على الحصول على المهارات اللازمة وتطويرها وتوفير المعدات والمرافق والسفن اللازمة ونقل التكنولوجيات السليمة بيئيا؛
13 - تهيب أيضا بالدول والمؤسسات المالية الدولية أن تعزز، بطرق من بينها برامج التعاون الثنائية والإقليمية والعالمية والشراكات التقنية، أنشطة بناء القدرات في البلدان النامية، وبخاصة في أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، لتطوير إدارتها البحرية والأطر القانونية المناسبة لإنشاء أو تعزيز الهياكل الأساسية والقدرات في مجالي التشريع والإنفاذ اللازمة للنهوض بالتقيد الفعال بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي والوفاء بهذه المسؤوليات وإنفاذها؛
14 - تقر بضرورة بناء قدرات الدول النامية على التوعية بالممارسات المحسنة لإدارة النفايات ودعم تطبيقها، وتلاحظ مدى تأثر الدول الجزرية الصغيرة النامية بشكل خاص بالتلوث البحري من المصادر البرية والحطام البحري؛
15 - تقر أيضا بأهمية تقديم المساعدة إلى الدول النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، في تنفيذ الاتفاقية، وتحث الدول والمنظمات والوكالات الحكومية الدولية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية الدولية، وكذلك الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على تقديم تبرعات مالية أو غيرها من التبرعات للصناديق الاستئمانية المنشأة لهذا الغرض، على النحو المشار إليه في القرار 57/141؛
16 - تشجع الدول على استخدام المعايير والمبادئ التوجيهية المتعلقة بنقل التكنولوجيا البحرية التي أقرتها جمعية اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة([1]) انظر: اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية، الوثيقة IOC/INF-1203.)، وتذكر بأهمية دور أمانة تلك اللجنة في تنفيذ المعايير والمبادئ التوجيهية والتشجيع على الأخذ بها؛
28 - تلاحظ مع الارتياح الإسهام المستمر والهام للمحكمة في تسوية المنازعات بالوسائل السلمية، وفقا للجزء الخامس عشر من الاتفاقية، وتشدد على أهمية دور المحكمة وسلطتها فيما يتعلق بتفسير أو تطبيق الاتفاقية والاتفاق؛
29- ترحب في هذا الصدد بإنشاء المحكمة للغرفة المعنية بتسوية المنازعات المتصلة بتعيين الحدود البحرية؛
30 - تشيد بالمثل بالدور الهام الذي تؤديه محكمة العدل الدولية منذ أمد طويل فيما يتعلق بتسوية المنازعات المتعلقة بقانون البحار بالوسائل السلمية؛
31 - تلاحظ أنه يجوز للدول الأطراف في اتفاق دولي ذي صلة بأغراض الاتفاقية أن تحيل إلى المحكمة أو إلى محكمة العدل الدولية، ضمن هيئات أخرى، أي نـزاع بشأن تفسير أو تطبيق ذلك الاتفاق يحال إليها وفقا لذلك الاتفاق، وتلاحظ أيضا ما ينص عليه النظام الأساسي للمحكمة والنظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية من إمكانية إحالة المنازعات إلى غرفة لتسوية المنازعات؛
32 - تشجع الدول الأطراف في الاتفاقية التي لم تنظر بعد في إصدار إعلان مكتوب تختار فيه ما ترتئيه من الوسائل المبينة في المادة 287 من الاتفاقية لتسوية المنازعات المتعلقة بتفسير أو تطبيق الاتفاقية والاتفاق على أن تفعل ذلك، مع مراعاة الطابع الشمولي لآلية تسوية المنازعات المنصوص عليها في الجزء الخامس عشر من الاتفاقية؛
المنطقة
33 - تلاحظ التقدم المحرز في المناقشات التي جرت بشأن المسائل المتصلة بأنظمة التنقيب عن الكبريتيدات المتعددة الفلزات وقشور المنغنيز الحديدي الغنية بالكوبالت واستكشافهما في المنطقة، وتكرر التأكيد على أهمية الجهود الجارية التي تبذلها السلطة، وفقا للمادة 145 من الاتفاقية، لوضع القواعد والأنظمة والإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية الفعالة للبيئة البحرية وحماية الموارد الطبيعية في المنطقة وحفظها ووقاية النباتات والحيوانات فيها من الآثار الضارة التي قد تنجم عن الأنشطة الجارية في المنطقة؛
34 - تلاحظ أيضا أهمية المسؤوليات المسندة إلى السلطة بموجب المادتين 143 و 145 من الاتفاقية، المتعلقتين بالبحث العلمي البحري وحماية البيئة البحرية، على التوالي؛
الأداء الفعال للسلطة والمحكمة
35 - تناشد جميع الدول الأطراف في الاتفاقية أن تسدد بالكامل وفي الوقت المحدد الاشتراكات المقررة عليها للسلطة وللمحكمة، وتناشد أيضا الدول الأطراف المتأخرة عن دفع اشتراكاتها أن تفي بالتزاماتها دون إبطاء؛
36 - تحث جميع الدول الأطراف في الاتفاقية على حضور الدورات التي تعقدها السلطة، وتهيب بالسلطة أن تواصل بحث جميع الخيارات، بما في ذلك تقديم توصيات محددة بشأن مسألة مواعيد انعقاد تلك الدورات، لزيادة عدد الحاضرين في كينغستون وضمان المشاركة العالمية؛
37 - تهيب بالدول التي لم تصدق بعد على اتفاق امتيازات المحكمة وحصاناتها ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2167، الرقم 37925.) والبروتوكول المتعلق بامتيازات السلطة وحصاناتها([1]) المرجع نفسه، المجلد 2214، الرقم 39357.) أو لم تنضم إليهما أن تنظر في القيام بذلك؛
38 - تشدد على أهمية أن يشجع النظام الإداري للمحكمة والنظام الأساسي لموظفيها على ضمان التمثيل الجغرافي عند تعيين موظفين في الفئات الفنية والفئات العليا، وترحب بالتدابير التي اتخذتها المحكمة وفقا لهذين النظامين الإداري والأساسي، حسبما أفاد به رئيسها في الاجتماع السابع عشر للدول الأطراف([1]) SPLOS/164 و Corr.1، الفقرة 22.)؛
الجرف القاري وأعمال اللجنة
39 - تشجع الدول الأطراف في الاتفاقية التي بوسعها أن تقدم معلومات إلى اللجنة عن تعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، وفقا للمادة 76 من الاتفاقية والمادة 4 من المرفق الثاني للاتفاقية، على أن تبذل قصارى جهدها للقيام بذلك، آخذة في الاعتبار المقرر المتخذ في الاجتماع الحادي عشر للدول الأطراف في الاتفاقية([1]) SPLOS/72.)، ومع ملاحظة المناقشات التي دارت بشأن هذه المسألة في الاجتماع السابع عشر للدول الأطراف([1]) SPLOS/164 و Corr.1، الفقرات 56 إلى 78.)؛
40 - تلاحظ مع الارتياح التقدم المحرز في أعمال اللجنة([1]) انظر CLCS/54 و CLCS/56.)، وأنها تنظر حاليا في عدد من التقارير المقدمة فيما يتعلق بتعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، وأن عددا من الدول قد أبلغ عن اعتزامه تقديم تقارير في المستقبل القريب؛
41 - تلاحظ أن حجم العمل الكبير المتوقع أن تقوم به اللجنة، بسبب ازدياد عدد التقارير المقدمة، يلقي أعباء إضافية على كاهل أعضائها وعلى الشعبة، وتشدد، في هذا الصدد، على ضرورة كفالة تمكين اللجنة من أداء مهامها بكفاءة وفعالية والمحافظة على مستواها الرفيع من حيث الجودة والخبرة الفنية؛
42 - تحيط علما بمقرر اللجنة بشأن المحافظة قدر المستطاع، بالنظر إلى فترة عضوية أعضاء اللجنة، على الاستمرارية في تكوين اللجان الفرعية طوال فترة النظر في تقرير ما([1]) انظر CLCS/56، الفقرات 12 إلى 14.)؛
43 - تحيط علما أيضا بالمقرر المتخذ في الاجتماع السابع عشر للدول الأطراف في الاتفاقية أن يواصل، على سبيل الأولوية، تناول المسائل المتعلقة بحجم عمل اللجنة، بما في ذلك تمويل حضور أعضائها لدوراتها ولاجتماعات اللجان الفرعية([1]) انظر SPLOS/162.)؛
44 - تهيب بالدول التي لديها خبراء أعضاء في اللجنة أن تبذل ما في وسعها لكفالة المشاركة التامة لأولئك الخبراء، وفقا للاتفاقية، في أعمال اللجنة، بما فيها اجتماعات اللجان الفرعية؛
45 - تحيط علما مع القلق بالمعلومات التي قدمتها الشعبة فيما يتعلق بعدم كفاية المستوى الحالي لملاك الموظفين وكذلك المعدات والبرامجيات المتاحة لها واللازمة لدعم اللجنة في الاضطلاع بمهامها، على النحو المبين في الفقرة 69 من تقرير الاجتماع السابع عشر للدول الأطراف في الاتفاقية([1]) انظر SPLOS/164 و Corr.1.)؛
46 - تؤيد في هذا الصدد الطلب الذي وجهه اجتماع الدول الأطراف في الاتفاقية إلى الأمين العام للقيام في الوقت المناسب، وقبل انعقاد الدورة الحادية والعشرين للجنة، باتخاذ تدابير بشأن تعزيز قدرات الشعبة، التي تعمل بمثابة أمانة للجنة، في حدود مستويات الموارد القائمة عموما، بغية كفالة تعزيز الدعم والمساعدة المقدمين إلى اللجنة ولجانها الفرعية لدى نظرها في التقارير([1]) SPLOS/162، الفقرة 6.)، على النحو المطلوب في الفقرة 9 من المرفق الثالث للنظام الداخلي للجنة([1]) CLCS/40.)؛
47 - تحث الأمين العام على مواصلة اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لكفالة تمكين اللجنة من الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها بموجب الاتفاقية؛
48 - تشجع الدول على تقديم مساهمات إضافية إلى الصندوق الاستئماني المنشأ بموجب القرار 55/7 لأغراض تيسير إعداد التقارير التي تقدم إلى اللجنة، وإلى الصندوق الاستئماني للتبرعات المنشأ أيضا بموجب ذلك القرار من أجل تحمل تكاليف مشاركة أعضاء اللجنة من الدول النامية في اجتماعاتها؛
49 - توافق على أن يدعو الأمين العام إلى عقد الدورتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين للجنة في نيويورك في الفترة من 17 آذار/مارس إلى 18 نيسان/أبريل 2008، وفي الفترة من 11 آب/أغسطس إلى 12 أيلول/سبتمبر 2008، على التوالي، على اعتبار أن الفترات التالية ستخصص لفحص التقارير من الناحية التقنية في مختبرات نظام المعلومات الجغرافية والمرافق التقنية الأخرى للشعبة: من 17 إلى 28 آذار/مارس 2008؛ ومن 14 إلى 18 نيسان/أبريل 2008؛ ومن 11 إلى 15 آب/أغسطس 2008؛ ومن 2 إلى 12 أيلول/سبتمبر 2008؛
50 - تعرب عن اقتناعها الراسخ بأهمية أعمال اللجنة، المضطلع بها وفقا للاتفاقية، بما في ذلك ما يتعلق بمشاركة دولة ساحلية ما في الإجراءات المتعلقة بتقريرها، وتسلم بالحاجة المستمرة إلى التفاعل النشط بين الدول المقدمة للتقارير واللجنة؛
51 - تشجع الدول على مواصلة تبادل الآراء من أجل زيادة فهم المسائل المطروحة، بما في ذلك النفقات المتكبدة، الناشئة عن تطبيق المادة 76 من الاتفاقية، مما ييسر إعداد التقارير التي تقدمها الدول، ولا سيما الدول النامية، إلى اللجنة؛
52 - تطلب إلى الأمين العام أن يستمر، بالتعاون مع الدول الأعضاء، في دعم وتنظيم حلقات العمل أو الندوات بشأن الجوانب العلمية والتقنية المتعلقة بتعيين الحدود الخارجية للجرف القاري الواقعة على بعد مسافة تتجاوز 200 ميل بحري، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة إلى تعزيز بناء قدرات البلدان النامية على إعداد تقاريرها؛
السلامة والأمن البحريان والتنفيذ من قبل دولة العلم
53 - تشجع الدول على التصديق على الاتفاقات الدولية التي تعالج مسألة سلامة وأمن الملاحة والعمل البحري، أو الانضمام إليها، وعلى اتخاذ ما يلزم من تدابير وفقا للاتفاقية، بهدف تطبيق وإنفاذ القواعد التي تشتمل عليها تلك الاتفاقات؛
54 - ترحب باعتماد مؤتمر العمل الدولي في 14 حزيران/يونيه 2007 اتفاقية العمل في صيد الأسماك (رقـم 188) والتوصية ذات الصلة (رقم 199) لعام 2007، وتشجع الدول على أن تصبح أطرافا في تلك الاتفاقية؛
55 - ترحب أيضا بالاستعراض المستمر الذي تقوم به المنظمة البحرية الدولية ومنظمة العمل الدولية للمبادئ التوجيهية بشأن المعاملة العادلة للبحارة في حالة وقوع حادث بحري([1]) اعتمدتها لجنة الشؤون القانونية للمنظمة البحرية الدولية في 27 نيسان/أبريل 2006، بوصفها القرار LEG.3(91)، ومجلس إدارة منظمة العمل الدولية في 12 حزيران/يونيه 2006 في دورته 296.)، وتحيط علما بقرار المنظمة البحرية الدولية مواصلة رصد تنفيذ المبادئ التوجيهية؛
56 - تهيب بالدول أن تنظر في أن تصبح أطرافا في المنظمة الهيدروغرافية الدولية، وتحث جميع الدول على العمل مع تلك المنظمة لزيادة المساحة التي تغطيها المعلومات الهيدروغرافية على المستوى العالمي بغية تعزيز بناء القدرات والمساعدة التقنية وتعزيز الملاحة الآمنة، وبخاصة في مناطق الملاحة الدولية والموانئ وحيثما كانت هناك مناطق بحرية هشة أو محمية؛
57 - تشجع الدول على وضع خطط وإجراءات لتنفيذ المبادئ التوجيهية الخاصة بأماكن استقبال السفن التي تحتاج إلى المساعدة([1]) المنظمة البحرية الدولية، قرار الجمعية A.949(23).)؛
58 - تلاحظ التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل المتعلقة بسلامة نقل المواد المشعة التي وافق عليها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آذار/مارس 2004([1]) متاحة على: www-ns.iaea.org.)، وتشجع الدول المعنية على مواصلة بذل جهودها لتنفيذ جميع مجالات خطة العمل؛
59 - تلاحظ أيضا أن وقف نقل المواد المشعة عبر مناطق الدول الجزرية الصغيرة النامية هــدف أساسي تنشده الدول الجزرية الصغيرة النامية وبعض البلدان الأخرى، وتقر بالحق في حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي، وأنه ينبغي للدول أن تواصل الحوار والمشاورات، وبخاصة تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة البحرية الدولية، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل وبناء الثقة وتحسين الاتصالات فيما يتعلق بالنقل البحري الآمن للمواد المشعة، وأن الدول المشتركة في نقل هذه المواد مدعوة إلى مواصلة الحوار مع الدول الجزرية الصغيرة النامية وغيرها من الدول لمعالجة شواغلها، وأن تلك الشواغل تشمل مواصلة تطوير وتعزيز النظم الرقابية الدولية، في إطار المحافل الملائمة، لتعزيز السلامة والشفافية والمسؤولية والأمن والتعويضات فيما يتعلق بعمليات النقل([1]) القرار 60/1، الفقرة 56 (س).)؛
60 - تحيط علما بالمقرر الذي اتخذ في الاجتماع الثامن لمؤتمر الأطراف في اتفاقية بازل المتعلقة بمراقبة حركة النفايات الخطرة عبر الحدود وبالتخلص منها، بهدف تعزيز التعاون مع المنظمة البحرية الدولية بشأن اللوائح التنظيمية المتعلقة بمنع التلوث الناجم عن السفن([1]) UNEP/CHW.8/16، المرفق الأول، المقرر 8/9.)؛
61 - تشجع الدول على التعاون في مجال التصدي للأخطار التي تهدد السلامة والأمن البحريين، بما في ذلك القرصنة والسطو المسلح في البحر والتهريب والأعمال الإرهابية ضد السفن والمنشآت على المياه الساحلية والمصالح البحرية الأخرى، من خلال الصكوك والآليات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تهدف إلى رصد هذه الأخطار ودرئها والتصدي لها؛
62 - تحث جميع الدول على القيام على نحو فعال، بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، بمكافحة القرصنة والسطو المسلح في البحر عن طريق اتخاذ تدابير تشمل التدابير المتعلقة بتقديم المساعدة في مجال بناء القدرات من خلال تدريب الملاحين وموظفي الموانئ وموظفي إنفاذ القوانين على منع هذه الحوادث والإبلاغ عنها والتحقيق فيها وتقديم المتهمين بارتكابها إلى العدالة، وفقا للقانون الدولي، وعن طريق اعتماد تشريعات وطنية وتوفير السفن والمعدات اللازمة لأغراض الإنفاذ ومراعاة الحيطة إزاء الغش في تسجيل السفن؛
63 - ترحب بالانخفاض الكبير في عدد هجمات القراصنة والسطو المسلح في المنطقة الآسيوية بفضل العمل الوطني والتعاون الإقليمي المتزايدين؛
64 - تعرب عن قلقها العميق إزاء استمرار الهجمات العنيفة على السفن قبالة ساحل الصومال، وترحب بالمبادرات التي تدعمها المنظمة البحرية الدولية وبرنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون بين الدول بغية حماية السفن، وبخاصة السفن التي تنقل معونات إنسانية، من أعمال القرصنة والسطو المسلح في تلك المنطقة؛
65 - تلاحظ اعتماد جمعية المنظمة البحرية الدولية القرار A.1002(25) المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 بشأن أعمال القرصنة والسطو المسلح على السفن في المياه قبالة ساحل الصومال، وتشجع الدول على كفالة تنفيذه تنفيذا كاملا؛
66 - تلاحظ أيضا المبادرات التي اتخذها الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، متابعة للقرار A.979(24) الذي اتخذته جمعية المنظمة البحرية الدولية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 لإشراك المجتمع الدولي في الجهود الرامية إلى مكافحة أعمال القرصنة والسطو المسلح على السفن المبحرة في المياه قبالة ساحل الصومال؛
67 - تهيب بالدول أن تصبح أطرافا في اتفاقية قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الملاحة البحرية والبروتوكول المتعلق بقمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة المنشآت الثابتة الموجودة على الجرف القاري([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1678، الرقم 29004.)، وتدعو الدول إلى النظر في أن تصبح أطرافا في بروتوكولي عام 2005 المعدلين لهذين الصكين([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقتان LEG/CONF.15/21 و 22.)، وتحث أيضا الدول الأطراف على اتخاذ التدابير المناسبة لكفالة تنفيذ هذين الصكين بفعالية، من خلال اعتماد تشريعات، عند الاقتضاء؛
68 - تهيب أيضا بالدول أن تنفذ بفعالية المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المرفئية والتعديلات على الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقتان SOLAS/CONF.5/32 و 34، والقرار MSC.202(81) الذي يعرض نظام تحديد هوية السفن وتتبعها عن بعد.)، وأن تعمل مع المنظمة البحرية الدولية على تعزيز النقل البحري السالم والآمن مع كفالة حرية الملاحة في الوقت نفسه؛
69 - ترحب باعتماد اتفاقية نيروبي الدولية المتعلقة بإزالة الحطام لعام 2007، في إطار المنظمة البحرية الدولية في 18 أيار/مايو 2007، وتدعو الدول إلى الإحاطة علما بفتح باب التوقيع عليها في الفترة من 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2008؛
70 - تطلب إلى الدول أن تتخذ التدابير المناسبة بشأن السفن التي ترفع علمها أو المسجلة لديها بغية التصدي للأخطار التي تهدد الملاحة أو البيئة البحرية بسبب الحطام والشحنات العائمة أو الغارقة؛
71 - تحث جميع الدول على أن تقوم، بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، بتحسين حماية المنشآت المقامة على المياه الساحلية عن طريق اتخاذ تدابير ذات صلة بمنع وقوع أعمال عنف ضد المنشآت والإبلاغ عنها والتحقيق فيها وفقا للقانون الدولي، وعن طريق تنفيذ تدابير من هذا القبيل من خلال التشريعات الوطنية لضمان الإنفاذ المناسب والكافي؛
72 - تهيب بالدول أن تكفل حرية وسلامة الملاحة وحقوق المرور العابر والمرور في الممرات البحرية الأرخبيلية والمرور البريء وفقا للقانون الدولي، وبخاصة الاتفاقية؛
73 - ترحب بأعمال المنظمة البحرية الدولية المتعلقة بحماية خطوط النقل البحري ذات الأهمية والمغزى من الناحية الاستراتيجية، وبخاصة في مجال تعزيز السلامة والأمن وحماية البيئة في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، وتهيب بالمنظمة البحرية الدولية والدول المشاطئة للمضائق والدول التي تستخدمها مواصلة جهود التعاون التي تبذلها لكي تظل هذه المضائق سالمة وآمنة ومحمية بيئيا ومفتوحة أمام الملاحة الدولية طوال الوقت، تماشيا مع القانون الدولي، وبخاصة الاتفاقية؛
74 - تهيب بالدول المستخدمة للمضائق والدول المشاطئة لها التي تستخدم هذه المضائق في الملاحة الدولية أن تتعاون عن طريق الاتفاق على المسائل المتعلقة بسلامة الملاحة، بما في ذلك وسائل ضمان السلامة أثناء الملاحة ومنع التلوث الناجم عن السفن وخفضه والسيطرة عليه، وترحب بالتطورات في هذا المجال؛
75 - ترحب بالتقدم المحرز في مجال التعاون الإقليمي، بما في ذلك بيانات جاكارتا وكوالالمبور وسنغافورة بشأن تعزيز السلامة والأمن وحماية البيئة في مضيقي ملقا وسنغافورة التي اعتمدت في 8 أيلول/سبتمبر 2005([1]) A/60/529، المرفق الثاني.) و 20 أيلول/سبتمبر 2006([1]) A/61/584، المرفق.) و 6 أيلول/سبتمبر 2007([1]) A/62/518، المرفق.)، على التوالي، وبخاصة القيام بصفة رسمية بإنشاء آلية للتعاون بشأن سلامة الملاحة وحماية البيئة لتعزيز الحوار وتيسير التعاون الوثيق بين الدول الساحلية والدول المستخدمة للمضيقين وقطاع النقل البحري وأصحاب المصلحة الآخرين، وفقا للمادة 43 من الاتفاقية، وفي إطار تنفيذ المشروع التجريبي للشبكة الإلكترونية للطرق البحرية في مضيقي ملقا وسنغافورة، وتلاحظ مع التقدير أن مركز تبادل المعلومات في إطار اتفاق التعاون الإقليمي بشأن مكافحة القرصنة والسطو المسلح ضد السفن في آسيا قد بدأ الاضطلاع بأعماله في سنغافورة، وتهيب بالدول إيلاء اهتمامها العاجل لاعتماد اتفاقات تعاون على الصعيد الإقليمي وإبرامها وتنفيذها؛
76 - تهيب بالدول التي لم تصبح بعد أطرافا في بروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2241، الرقم 39574.) وبروتوكول منع وقمع الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، والمعاقبة عليه المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية([1]) المرجع نفسه، المجلد 2237، الرقم 39574.) أن تفعل ذلك وأن تتخذ التدابير المناسبة لكفالة تنفيذهما على نحو فعال؛
77 - تهيب بالدول أن تكفل اتخاذ ربابنة السفن التي ترفع علمها الخطوات المنصوص عليها في الصكوك ذات الصلة([1]) الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر لعام 1974، والاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ في البحر لعام 1979، بصيغتها المعدلة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والاتفاقية الدولية للانتشال لعام 1989.) لتقديم المساعدة إلى الأشخاص المعرضين للخطر في عرض البحر، وتحث الدول على التعاون واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان التنفيذ الفعال للتعديلات التي أدخلت على الاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ في البحر([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة MSC/78/26/Add.1، المرفق 5، القرار MSC.155(78).) وعلى الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر([1]) المرجع نفسه، المرفق 3، القرار MSC.153(78).) بشأن نقل الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر إلى مكان آمن، وكذلك المبادئ التوجيهية المرتبطة بها المتعلقة بمعاملة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة MSC/78/26/Add.2، المرفق 34، القرار MSC.167(78).)؛
78 - تحث دول العلم التي لا تتوفر فيها إدارة بحرية فعالة وأطر قانونية مناسبة على إنشاء أو تعزيز ما يلزم من هياكل أساسية وقدرات تشريعية وقدرات إنفاذ تكفل التقيد بصورة فعالة بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي والاضطلاع بهذه المسؤوليات وإنفاذها، وعلى النظر، ريثما يتم اتخاذ تلك الإجراءات، في رفض منح حق رفع علمها لسفن جديدة أو تعليق سجلاتها أو عدم فتح سجلات جديدة، وتهيب بدول العلم ودول الميناء أن تتخذ، وفقا للقانون الدولي، جميع التدابير اللازمة لمنع تشغيل السفن التي لا تستوفي المعايير المطلوبة؛
79 - ترحب بما تم إنجازه من عمليات مراجعة، عملا بخطة المراجعة الطوعية للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية([1]) المنظمة البحرية الدولية، قرار الجمعية A.974(24).) ومدونة تنفيذ صكوك المنظمة البحرية الدولية الإلزامية([1]) المنظمة البحرية الدولية، قرار الجمعية A.973(24).)، وتشجع جميع دول العلم على أن تخضع نفسها طوعا لعملية المراجعة؛
البيئة البحرية والموارد البحرية
80 - تشدد مرة أخرى على أهمية تنفيذ الجزء الثاني عشر من الاتفاقية بغية حماية وحفظ البيئة البحرية ومواردها البحرية الحية من التلوث والتدهور المادي، وتهيب بجميع الدول أن تتعاون وتتخذ تدابير متسقة مع الاتفاقية، إما بصورة مباشرة أو من خلال المنظمات الدولية المختصة، من أجل حماية البيئة البحرية وحفظها؛
81 - تشير إلى عمل الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، بما في ذلك النتيجة التي خلص إليها بأن زيادة الحموضة التدريجية للمحيطات يتوقع أن تترك آثارا سلبية على الكائنات العضوية التي تشكل الأصداف البحرية وعلى الأنواع المعتمدة عليها، وإن لم توثق بعد آثار ما لوحظ من تحمض المحيطات على المحيط البيولوجي البحري، وتشجع الدول في هذا الصدد على القيام، بصورة عاجلة، بمواصلة البحوث بشأن تحمض المحيطات، وبخاصة برامج المراقبة والقياس؛
82 - تشجع الدول، منفردة أو بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة، على تعزيز أنشطتها العلمية بغية التوصل إلى فهم أفضل لآثار تغير المناخ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري وإيجاد سبل ووسائل للتكيف؛
83 - تهيب بالدول أن تعزز جهودها الرامية إلى الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وفقا للمبادئ المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)، سعيا إلى الحد من الآثار الضارة المتوقعة لتغير المناخ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري والتصدي لها؛
84 - تشجع الدول على التصديق على الاتفاقات الدولية التي تعالج مسائل حماية وحفظ البيئة البحرية ومواردها البحرية الحية من جلب الكائنات الحية المائية الضارة ومسببات الأمراض ومن التلوث البحري الناجم عن جميع المصادر، وغير ذلك من أشكال التدهور المادي، وكذلك الاتفاقات التي تنص على دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن التلوث البحري، أو الانضمام إلى تلك الاتفاقات، وعلى اتخاذ التدابير اللازمة المتسقة مع الاتفاقية بهدف تطبيق وإنفاذ الأحكام الواردة في تلك الاتفاقات؛
85 - تشجع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في بروتوكول عام 1996 لاتفاقية منع التلوث البحري الناجم عن إلقاء النفايات ومواد أخرى لعام 1972 (
86 - ترحب ببدء المنظمة البحرية الدولية أنشطة البحث في وضع تدابير دولية تهدف إلى التقليل إلى أدنى حد من انتقال الأنواع المائية الدخيلة عن طريق الحشف الأحيائي على جوانب السفن، وتشجع الدول والمنظمات والهيئات ذات الصلة على المساعدة في تلك العملية؛
87 - تلاحظ مع التقدير اعتماد الدول الأعضاء في لجنة هلسنكي خطة عمل بحر البلطيق في كراكوف، بولندا، في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 التي تهدف إلى تخفيض التلوث في بحر البلطيق إلى حد كبير وإعادته إلى وضع إيكولوجي سوي بحلول عام 2021؛
88 - تشجع الدول على أن تشارك، وفقا للاتفاقية وللصكوك الأخرى ذات الصلة، على أساس ثنائي أو إقليمي، في وضع وتعزيز خطط للطوارئ من أجل التصدي لحوادث التلوث وغيرها من الحوادث التي يحتمل أن تكون لها آثار سلبية خطيرة على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري؛
89 - ترحب بما يضطلع به برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أنشطة متعلقة بالحطام البحري بالتعاون مع هيئات ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتشجع الدول على مواصلة إقامة شراكات مع قطاع الصناعة والمجتمع المدني للتوعية بمدى تأثير الحطام البحري على سلامة البيئة البحرية وإنتاجيتها وما ينجم عن ذلك من خسائر اقتصادية؛
90 - تحث الدول على إدراج مسألة الحطام البحري في الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بإدارة النفايات في المناطق الساحلية والموانئ والصناعات البحرية، بما يشمل عمليات إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتخفيض والتصريف، وعلى التشجيع على وضع حوافز اقتصادية مناسبة لمعالجة هذه المسألة، بما في ذلك وضع أنظمة لاسترداد التكاليف تحفز على استخدام مرافق تلقي النفايات في الموانئ وتثني السفن عن تصريف الحطام البحري في البحر، وتشجع الدول على التعاون على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي لوضع وتنفيذ برامج مشتركة لمنع تصريف الحطام البحري واستعادته؛
91 - تشجع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في بروتوكول عام 1997 (المرفق السادس - المواد المتعلقة بمنع تلوث الهواء الناجم عن السفن) للاتفاقية الدولية لمنع التلوث البحري الناجم عن السفن لعام 1973، بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1978 المتعلق بها، على أن تفعل ذلك، وتشجعها كذلك على التصديق على الاتفاقية الدولية لمراقبة وتصريف مياه صابورة السفن ورواسبها لعام 2004([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة BWM/CONF/36، المرفق.) والانضمام إليها، وبالتالي تيسير بدء نفاذها في وقت مبكر؛
92 - ترحب ببدء سريان الاتفاقية الدولية لمراقبة النظم الضارة المضادة للحشف المستعملة في السفن لعام 2001([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة AFS/CONF/26، المرفق.) قريبا في 17 أيلول/سبتمبر 2008؛
93 - تلاحظ العمل الجاري الذي تضطلع به المنظمة البحرية الدولية وفقا لقرارها المتعلق بسياسات وممارسات المنظمة البحرية الدولية المتعلقة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة من السفن([1]) المنظمة البحرية الدولية، قرار الجمعية A.963(23).) وخطة العمل المتعلقة بتحديد ووضع الآلية أو الآليات اللازمة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة من وسائل النقل البحري الدولي أو خفضها، وترحب بالجهود الجارية لتلك المنظمة في هذا الصدد؛
94 - تلاحظ مع التقدير جهود المنظمة البحرية الدولية من أجل وضع خطة عمل تعالج نواحي القصور في مرافق تلقي النفايات في الموانئ والموافقة عليها، وتحث الدول على التعاون على سد الثغرات في تلك المرافق وفقا لخطة العمل؛
95 - تهيب بالدول أن تنفذ برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) A/51/116، المرفق الثاني.) وأن تتخذ جميع التدابير المناسبة للوفاء بالتزامات المجتمع الدولي الواردة في إعلان بيجين بشأن مواصلة تنفيذ برنامج العمل العالمي؛
96 - ترحب بالعمل المستمر الذي تضطلع به الدول وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمات الإقليمية في تنفيذ برنامج العمل العالمي، وتشجع على زيادة التركيز على الصلة بين المياه العذبة والمنطقة الساحلية والموارد البحرية في تنفيذ الأهداف الإنمائية الدولية، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية(170) والغايات المحددة زمنيا في خطة تنفيذ نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، وبصفة خاصة الغاية المتعلقة بالصرف الصحي، وتوافق آراء مونتيري الذي تم التوصل إليه في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)؛
97 - ترحب أيضا بقرار الاجتماع الاستشاري التاسع والعشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية منـع التلوث البحـري الناجم عن إلقاء النفايات ومواد أخرى لعام 1972 (
98 - تشجع الدول على تقديم الدعم من أجل مواصلة دراسة عملية تخصيب المحيطات بالحديد وزيادة فهمها؛
99 - تعيد تأكيد الفقرة 119 من القرار 61/222 المتعلقة بنهج النظم الإيكولوجية والمحيطات، بما في ذلك العناصر المقترحة لتكوين نهج للنظام الإيكولوجي، ووسائل تنفيذ ذلك النهج، ومتطلبات تحسين تطبيقه، وفي هذا الصدد:
(أ) تلاحظ أن استمرار تدهور البيئة في كثير من أنحاء العالم وتزايد الطلبات المتنافسة يستلزمان استجابة عاجلة وتحديد أولويات فيما يتعلق بالتدخلات الإدارية الهادفة إلى الحفاظ على سلامة النظام الإيكولوجي؛
(ب) تلاحظ أن نهج النظم الإيكولوجية لإدارة المحيطات ينبغي أن تركز على إدارة الأنشطة البشرية من أجل الحفاظ على سلامة النظام الإيكولوجي وإصلاحه عند الاقتضاء، للإبقاء على مقومات توفير السلع والخدمات البيئية، وتوفير الفوائد الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق الأمن الغذائي، وتأمين سبل العيش دعما للأهداف الإنمائية الدولية، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وحفظ التنوع البيولوجي البحري؛
(ج) تشير إلى أن على الدول أن تسترشد في تطبيق نهج النظم الإيكولوجية بعدد من الصكوك القائمة، ولا سيما الاتفاقية، التي تحدد الإطار القانوني لجميع الأنشطة المضطلع بها في المحيطات والبحار، والاتفاقات المتعلقة بتنفيذها، إلى جانب التزامات أخرى من قبيل الالتزامات الواردة في اتفاقية التنوع البيولوجي والنداء الذي أصدره مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة بشأن تطبيق نهج للنظام الإيكولوجي بحلول عام 2010؛
(د) تشجع الدول على التعاون وتنسيق جهودها، وعلى أن تتخذ، منفردة أو مجتمعة، حسب الاقتضاء، جميع التدابير التي تتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك الاتفاقية وغيرها من الصكوك السارية، من أجل التصدي للآثار المترتبة على أنشطتها في النظم الإيكولوجية البحرية في المناطق الواقعة داخل نطاق الولاية الوطنية وخارجها، آخذة في اعتبارها سلامة النظم الإيكولوجية المعنية؛
100 - تدعو الدول، وبصفة خاصة الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا والقدرات البحرية، إلى بحث إمكانات تحسين التعاون مع الدول النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، وتقديم المساعدة إليها، بغية إدماج التنمية المستدامة والفعالة للقطاع البحري على نحو أفضل في السياسات والبرامج الوطنية؛
101 - تشجع المنظمات الدولية المختصة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي والوكالات الممولة الأخرى، كل في مجال اختصاصه، على النظر في توسيع نطاق برامجها لتقديم المساعدة إلى البلدان النامية وتنسيق جهودها في مجالات من بينها رصد الأموال المقدمة من مرفق البيئة العالمية وإنفاقها؛
102 - تشير إلى المعلومات التي قدمها الأمين العام عن الدراسة المتعلقة بالمساعدة المتاحة للدول النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، والتدابير التي يمكن لتلك الدول اتخاذها للاستفادة من التنمية المستدامة والفعالة للموارد البحرية واستخدامات المحيطات في نطاق الولاية الوطنية، المقرر تقديمها إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين عملا بالفقرة 88 من القرار 61/222، وتحث الدول والمنظمات الدولية ووكالات التمويل العالمية والإقليمية المختصة على توفير مزيد من المعلومات، وتطلب أن تعد الدراسة بتعاون مستمر مع هذه الدول والمنظمات، واستنادا إلى المعلومات المقدمة أو التي تم نشرها في هذا الإطار، والمعلومات المتاحة للجمهور بوسائل أخرى؛
التنوع البيولوجي البحري
103 - تعيد تأكيد دورها فيما يتعلق بحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه بطريقة مستدامة في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، وتلاحظ الأعمال التي تقوم بها الدول والمنظمات والهيئات الحكومية الدولية ذات الصلة التي يكمل بعضها بعضا بشأن هذه المسائل، بما في ذلك اتفاقية التنوع البيولوجي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وتدعوها إلى الإسهام، كل في مجال اختصاصه، في دراستها لهذه المسائل؛
104 - تحيط علما بتقرير الأمين العام المتعلق بحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه بطريقة مستدامة في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، الذي أعد وأصدر استجابة للطلب الوارد في الفقرة 92 من القرار 61/222([1]) A/62/66/Add.2.)؛
105 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد اجتماع للفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص، وفقا للفقرة 91 من القرار 61/222 والفقرتين 79 و 80 من القرار 60/30، في نيويورك في الفترة من 28 نيسان/أبريل إلى 2 أيار/مايو 2008، وأن يوفر له الخدمات اللازمة لذلك؛
106 - تشجع الدول على إشراك خبراء مختصين في وفودها التي تحضر اجتماع الفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص؛
107 - تدرك أهمية إتاحة نتائج أعمال الفريق العامل غير الرسمي المفتوح باب العضوية المخصص على نطاق واسع؛
108 - تلاحظ الأعمال التي يجري الاضطلاع بها في إطار ولاية جاكارتا للتنوع البيولوجي البحري والساحلي([1]) انظر A/51/312، المرفق الثاني، المقرر 2/10.) وبرنامج العمل المفصل بشأن التنوع البيولوجي البحري والساحلي الملحق باتفاقية التنوع البيولوجي([1]) UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق، المقرر 7/5، المرفق الأول.)، وكذلك القرارات ذات الصلة المتخذة في الاجتماع الثامن لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، المعقود في كوريتيبا، البرازيل، في الفترة من 20 إلى 31 آذار/مارس 2006([1]) UNEP/CBD/COP/8/31، المرفق الأول.)؛
109 - تعيد التأكيد على ضرورة قيام الدول والمنظمات الدولية المختصة بالنظر على سبيل الاستعجال في الوسائل التي تكفل، استنادا إلى أفضل المعلومات العلمية المتاحة ووفقا للاتفاقية والاتفاقات والصكوك ذات الصلة، تكامل وتحسين إدارة المخاطر التي تهدد التنوع البيولوجي البحري في التلال البحرية والشعاب المرجانية الموجودة في المياه الباردة والفتحات الحرارية المائية وغيرها من السمات المعينة الموجودة تحت سطح الماء؛
110 - تهيب بالدول والمنظمات الدولية أن تتخذ على سبيل الاستعجال إجراءات إضافية، وفقا للقانون الدولي، للتصدي للممارسات المدمرة التي تخلف آثارا ضارة على التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية البحرية، بما فيها التلال البحرية والفتحات الحرارية المائية والشعب المرجانية الموجودة في المياه الباردة؛
111 - تعيد التأكيد على ضرورة مواصلة الدول لجهودها من أجل تطوير وتيسير استخدام مختلف النهج والأدوات لحفظ وإدارة النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما في ذلك إمكانية إقامة مناطق بحرية محمية، وفقا للقانون الدولي واستنادا إلى أفضل المعلومات العلمية المتاحة، وإقامة شبكات ممثلة لأي من تلك المناطق البحرية المحمية بحلول عام 2012؛
112 - تلاحظ العمل الذي تضطلع به الدول والمنظمات والهيئات الحكومية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك اتفاقية التنوع البيولوجي، في تقييم المعلومات العلمية المتعلقة بالمناطق البحرية التي تحتاج إلى الحماية، وتجميع المعايير الإيكولوجية من أجل تحديد تلك المناطق، في ضوء هدف مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة المتمثل في تطوير وتيسير استخدام مختلف النهج والأدوات مثل إقامة مناطق بحرية محمية، وفقا للقانون الدولي واستنادا إلى المعلومات العلمية، بما في ذلك إقامة شبكات ممثلة لتلك المناطق بحلول عام 2012(171)؛
113 - تعترف في هذا الصدد بتحدي ميكرونيزيا وبمشروع المناظر البحرية للمناطق الاستوائية الشرقية من المحيط الهادئ والتحدي الكاريبي التي تسعى بصورة خاصة إلى إنشاء وربط مناطق بحرية محمية وطنية من أجل زيادة تيسير نهج النظم الإيكولوجية، وتعيد تأكيد ضرورة تعزيز التعاون الدولي لدعم هذه المبادرات؛
114 - تلاحظ أعمال حلقات العمل التي عقدها الخبراء في المجال العلمي، في جزر الأزور، البرتغال، في الفترة من 2 إلى 4 تشرين الأول/أكتوبر 2007، بشأن المعايير الإيكولوجية ونظم التصنيف البيولوجي الجغرافي للمناطق البحرية التي تحتاج إلى الحماية([1]) انظر UNEP/CBD/EWS.MPA/1/2.)، وفي مدينة المكسيك في الفترة من 22 إلى 24 كانون الثاني/يناير 2007، بشأن نظم التصنيف البيولوجي الجغرافي في مناطق المحيطات المفتوحة وقاع البحار العميقة الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، وفي أوتاوا في الفترة من 6 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر 2005، بشأن معايير تحديد المناطق الهامة من الناحية الإيكولوجية أو البيولوجية الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية([1]) انظر A/AC.259/16، المرفق.)؛
115 - تلاحظ أيضا تقارير الألفية التجميعية لتقييم النظام الإيكولوجي والحاجة الملحة إلى حماية التنوع البيولوجي البحري التي أعرب عنها في تلك التقارير؛
116 - تكرر دعمها للمبادرة الدولية بشأن الشعاب المرجانية، وتحيط علما بالاجتماع العام للمبادرة الدولية بشأن الشعاب المرجانية المعقود في طوكيو في الفترة من 22 إلى 24 نيسان/أبريل 2007، والندوة الدولية الحادية عشرة المعنية بالشعاب المرجانية المقرر عقدها في فورت لودرديل، الولايات المتحدة الأمريكية، في تموز/يوليه 2008، وتؤيد الأعمال التي يجري الاضطلاع بها في إطار ولاية جاكارتا للتنوع البيولوجي البحري والساحلي وبرنامج العمل المفصل بشأن التنوع البيولوجي البحري والساحلي المتصل بالشعاب المرجانية، وتلاحظ أن المبادرة الدولية بشأن الشعاب المرجانية تتولى رعاية السنة الدولية للشعاب المرجانية التي توافق عام 2008؛
117 - تعرب عن قلقها من أن ابيضاض المرجان قد أصبح أكثر تواترا وخطورة في جميع أنحاء البحار الاستوائية على مدى العقدين الأخيرين، وتبرز ضرورة تحسين الرصد للتنبؤ بحوادث ابيضاض المرجان وتحديدها لدعم وتعزيز الإجراءات المتخذة خلال تلك الحوادث وتحسين استراتيجيات دعم القدرة الطبيعية للشعاب المرجانية على التحمل؛
118 - تشجع الدول على أن تتعاون، إما مباشرة فيما بينها أو عن طريق الهيئات الدولية المختصة، في تبادل المعلومات في حال وقوع حوادث للسفن على الشعاب المرجانية، وفي التشجيع على وضع تقنيات للتقييم الاقتصادي لقيمة إصلاح نظم الشعاب المرجانية وعدم استخدامها؛
119 - تشدد على ضرورة إدماج الإدارة المستدامة للشعاب المرجانية والإدارة المتكاملة لأحواض التصريف في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، وكذلك في أنشطة وكالات وبرامج الأمم المتحدة ذات الصلة والمؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة؛
120 - تشير إلى الدراسات العلمية الخاضعة لاستعراض الأقران التي تلقتها الشعبة من الدول الأعضاء عملا بالفقرة 107 من القرار 61/222، وتشجع على إجراء مزيد من الدراسات والنظر في آثار الضجيج في المحيطات على الموارد البحرية الحية، وتطلب إلى الشعبة مواصلة جمع ما يرد إليها من الدول الأعضاء من دراسات علمية خاضعة لاستعراض الأقران ونشرها في موقعها على الإنترنت أو وضع مراجع ووصلات على الموقع تشير إلى هذه الدراسات، حسب الاقتضاء؛
حادي عشر
العلوم البحرية
121 - تهيب بالدول، فرادى أو بالتعاون فيما بينها أو مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة، أن تزيد فهم المحيطات وأعماق البحار والمعارف المتعلقة بها، بما في ذلك على وجه الخصوص مدى وهشاشة التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية في أعماق البحار، عن طريق تكثيف أنشطة بحوثها المتعلقة بالعلوم البحرية التي تضطلع بها وفقا للاتفاقية؛
122 - تلاحظ ما يقدمه تعداد الكائنات البحرية الحية من مساهمة في بحوث التنوع البيولوجي البحري، وتشجع على المشاركة في هذه المبادرة؛
123 - تحيط علما مع التقدير بأعمال هيئة الخبراء الاستشارية لقانون البحار التابعة للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية بشأن وضع إجراءات لتنفيذ الجزأين الثالث عشر والرابع عشر من الاتفاقية، ووضع نص بتوافق الآراء عن الإطار القانوني لجمع بيانات أوقيانوغرافية في إطار الاتفاقية؛
124 - تؤكد أهمية زيادة الفهم العلمي للتفاعل بين المحيطات والغلاف الجوي، بطرق منها المشاركة في برامج مراقبة المحيطات ونظم المعلومات الجغرافية، مثل النظام العالمي لمراقبة المحيطات، وهو برنامج تابع للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية، وبخاصة نظرا لدورها في مراقبة تغير المناخ وتقلباته والتنبؤ بها وفي إقامة نظم الإنذار بأمواج تسونامي وتشغيلها؛
125 - تسلم بأهمية التقدم الذي أحرزته اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية والدول الأعضاء في إقامة نظم إقليمية للإنذار بأمواج تسونامي والتخفيف من آثارها، والجهود الجديدة المبذولة من أجل تحديد المتطلبات العامة لإقامة مراكز إقليمية، وترحب بمواصلة التعاون بين المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وغيرها من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى في إطار هذه الجهود، وتشجع الدول الأعضاء على إقامة نظمها الوطنية للإنذار بأمواج تسونامي والتخفيف من آثارها وصون تلك النظم، باتباع نهج شامل يتصدى لمخاطر متعددة في مجال المحيطات، حسب الاقتضاء، بغية الحد من الخسائر في الأرواح والأضرار التي تلحق بالاقتصادات الوطنية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية الساحلية على مواجهة الكوارث الطبيعية؛
ثاني عشر
إنشــاء عمليـة منتظمـة للإبــلاغ عــن حالــة البيئــة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية والاقتصادية
126 - تشير إلى أن الفريق التوجيهي المخصص أنشئ بموجب القرار 60/30؛
127 - تحيط علما بالتقرير الصادر عن الاجتماع الثاني للفريق التوجيهي المخصص لعملية
128 - تحيط علما أيضا بنهج العمل العام والخطوط العريضة للتقرير عن
129 - ترحب مع التقدير بما يقدمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة واللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية لعملية
130 - تدعو الدول الأعضاء ومرفق البيئة العالمية والأطراف الأخرى المهتمة بالأمر إلى تقديم مساهمات مالية إلى عملية
ثالث عشر
التعاون الإقليمي
131 - تلاحظ اتخاذ عدد من المبادرات على المستوى الإقليمي في مختلف المناطق لتعزيز تنفيذ الاتفاقية، وتحيط علما في هذا السياق بما يضطلع به صندوق المساعدة المعني بمنطقة البحر الكاريبي من أعمال تهدف إلى تيسير القيام طوعا، من خلال المساعدة التقنية في المقام الأول، بإجراء مفاوضات بشأن تعيين الحدود البحرية بين دول البحر الكاريبي، وتحيط علما مرة أخرى بوجود صندوق السلام: التسوية السلمية للمنازعات الإقليمية الذي أنشأته الجمعية العامة لمنظمة الدول الأمريكية في عام 2000 بوصفه آلية رئيسية الغرض منها، بحكم نطاقها الإقليمي الواسع، منع نشوب المنازعات الإقليمية والمنازعات على الحدود البرية والبحرية وتسوية المنازعات المعلقة منها، وتهيب بالدول والجهات الأخرى التي بوسعها أن تساهم في هذين الصندوقين أن تفعل ذلك؛
142 - تشجع الدول على العمل بشكل وثيق مع المنظمات والصناديق والبرامج الدولية، وكذلك مع الوكالات المتخصصة لمنظومة الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومن خلالها، لتحديد مجالات الاهتمام المستجدة من أجل تحسين التنسيق والتعاون وكيفية معالجة هذه المسائل على أفضل وجه؛
143 - تطلب إلى الأمين العام أن يطلع رؤساء المنظمات الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها التي تشارك في الأنشطة المتصلة بشؤون المحيطات وقانون البحار وكذلك المؤسسات الممولة على هذا القرار، وتشدد على أهمية تلقي الملاحظات البناءة لهذه الجهات في حينها لإدراجها في تقرير الأمين العام عن المحيطات وقانون البحار وأهمية مشاركتها في الاجتماعات والعمليات ذات الصلة؛
144 - ترحب بالعمل الذي تضطلع به أمانات وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وبرامجها وصناديقها وهيئاتها ذات الصلة وأمانات المنظمات والاتفاقيات ذات الصلة بها من أجل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوكالات بشأن مسائل المحيطات، بطرق منها شبكة الأمم المتحدة للمحيطات وآلية التنسيق بين الوكالات فيما يتعلق بمسائل المحيطات والمناطق الساحلية داخل منظومة الأمم المتحدة؛
145 - تشجع على استمرار شبكة الأمم المتحدة للمحيطات في إطلاع الدول الأعضاء على ما يستجد من أولوياتها ومبادراتها، وبخاصة ما يتعلق بالمشاركة المقترحة في هذه الشبكة؛
سادس عشر
أنشطة شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار
146 - تعرب عن تقديرها للأمين العام على التقرير السنوي الشامل عن المحيطات وقانون البحار الذي أعدته الشعبة، وكذلك على الأنشطة الأخرى التي تقوم بها الشعبة والتي تجسد المستوى الرفيع للمساعدة التي تقدمها الشعبة للدول الأعضاء؛
147 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل الاضطلاع بالمسؤوليات والمهام الموكلة إليه في الاتفاقية وبموجب قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما فيها القراران 49/28 و 52/26، وأن يكفل تخصيص الموارد الكافية للشعبة لكي تضطلع بأنشطتها في إطار الميزانية المعتمدة للمنظمة؛
سابع عشر
الدورة الثالثة والستون للجمعية العامة
148 - تطلب إلى الأمين العام أن يعد تقريرا شاملا، بشكله الشامل الحالي وطبقا للممارسة المتبعة، لتنظر فيه الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين، عن التطورات والمسائل المتصلة بشؤون المحيطات وقانون البحار، بما في ذلك تنفيذ هذا القرار، وذلك وفقا للقرارات 49/28و 52/26 و 54/33، وأن يتيح ذلك التقرير قبل انعقاد اجتماع العملية الاستشارية بستة أسابيع على الأقل؛
149 - تشدد على الدور الحيوي لتقرير الأمين العام السنوي الشامل الذي يتضمن معلومات عن التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية وعمل المنظمة ووكالاتها المتخصصة والمؤسسات الأخرى في ميدان شؤون المحيطات وقانون البحار على الصعيدين العالمي والإقليمي، والذي يشكل نتيجة لذلك الأساس اللازم لنظر الجمعية العامة في التطورات المتعلقة بشؤون المحيطات وقانون البحار واستعراضها سنويا، باعتبارها المؤسسة العالمية المختصة بإجراء هذا الاستعراض؛
150 - تلاحظ أن التقرير المشار إليه في الفقرة 148 أعلاه سوف يقدم أيضا إلى الدول الأطراف عملا بالمادة 319 من الاتفاقية فيما يتعلق بالمسائل ذات الطابع العام التي أثيرت بخصوص الاتفاقية؛
151 - تلاحظ أيضا الرغبة في مواصلة تحسين كفاءة المشاورات غير الرسمية المتعلقة بقرار الجمعية العامة السنوي بشأن المحيطات وقانون البحار والقرار المتعلق بمصائد الأسماك المستدامة وتعزيز مشاركة الوفود فيها على نحو فعال، وتقرر أن يكون الحد الأقصى لفترة المشاورات غير الرسمية بشأن القرارين أربعة أسابيع إجمالا والعمل على أن تحدد مواعيد المشاورات بحيث يتسنى تجنب تداخلها مع الفترة التي تجتمع فيها اللجنة السادسة وبحيث يتاح للشعبة متسع من الوقت لإعداد التقرير المشار إليه في الفقرة 148 أعلاه، وتدعو الدول إلى أن تقدم، في أقرب موعد ممكن، إلى منسقي المشاورات غير الرسمية مقترحات نصوص لإدراجها في القرارين؛
152 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الثالثة والستين البند المعنون
|
Emphasizing that underwater archaeological, cultural and historical heritage, including shipwrecks and watercrafts, holds essential information on the history of humankind and that such heritage is a resource that needs to be protected and preserved,
Reaffirming the importance of the work of the International Seabed Authority (
Reaffirming also the importance of the work of the International Tribunal for the Law of the Sea (
Implementation of the Convention and related agreements and instruments
1. Reaffirms its resolutions 49/28, 52/26, 54/33, 57/141, 58/240, 59/24, 60/30, 61/222 and other relevant resolutions concerning the Convention;United Nations, Treaty Series, vol. 1833, No. 31363.
2. Also reaffirms the unified character of the Convention and the vital importance of preserving its integrity;
3. Calls upon all States that have not done so, in order to achieve the goal of universal participation, to become parties to the Convention and the Agreement;United Nations, Treaty Series, vol. 1836, No. 31364.
4. Calls upon all States that have not done so, in order to achieve the goal of universal participation, to become parties to the Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks (
5. Calls upon States to harmonize, as a matter of priority, their national legislation with the provisions of the Convention and, where applicable, relevant agreements and instruments, to ensure the consistent application of those provisions and to ensure also that any declarations or statements that they have made or make when signing, ratifying or acceding to the Convention do not purport to exclude or to modify the legal effect of the provisions of the Convention in their application to the State concerned and to withdraw any such declarations or statements;
6. Calls upon States parties to the Convention to deposit with the Secretary-General charts or lists of geographical coordinates, as provided for in the Convention;
7. Urges all States to cooperate, directly or through competent international bodies, in taking measures to protect and preserve objects of an archaeological and historical nature found at sea, in conformity with the Convention, and calls upon States to work together on such diverse challenges and opportunities as the appropriate relationship between salvage law and scientific management and conservation of underwater cultural heritage, increasing technological abilities to discover and reach underwater sites, looting and growing underwater tourism;
8. Notes the effort made by the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization with respect to the preservation of underwater cultural heritage, and notes in particular the rules annexed to the 2001 Convention on the Protection of the Underwater Cultural HeritageUnited Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Thirty-first Session, Paris, 15 October-3 November 2001, vol. 1 and corrigendum: Resolutions, resolution 24, annex. that address the relationship between salvage law and scientific principles of management, conservation and protection of underwater cultural heritage among parties, their nationals and vessels flying their flag;
9. Welcomes the decision taken by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization at its thirty-fourth session to increase the resources available for the Intergovernmental Oceanographic Commission for the next biennium,Ibid., Thirty-fourth Session, Paris, 16 October-2 November 2007, vol. 1: Resolutions, resolution 93. which will enable that Commission to increase its activities on an incremental basis and strengthen its capacity within the framework of the Organization;
Recalling that marine science is important for eradicating poverty, contributing to food security, conserving the world's marine environment and resources, helping to understand, predict and respond to natural events and promoting the sustainable development of the oceans and seas, by improving knowledge, through sustained research efforts and the evaluation of monitoring results, and applying such knowledge to management and decision-making,
Recalling also its decision, in resolutions 57/141 and 58/240, to establish a regular process under the United Nations for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects, both current and foreseeable, building on existing regional assessments, as recommended by theWorld Summit on Sustainable Development,See Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. and noting the need for cooperation among all States to this end,
Reiterating its concern at the adverse impacts on the marine environment and biodiversity, in particular on vulnerable marine ecosystems, including corals, of human activities, such as overutilization of living marine resources, the use of destructive practices, physical impacts by ships, the introduction of invasive alien species and marine pollution from all sources, including from land-based sources and vessels, in particular through the illegal discharge of oil and other harmful substances, the loss or release of fishing gear and the dumping of hazardous waste such as radioactive materials, nuclear waste and dangerous chemicals,
Expressing its serious concern over the current and projected adverse effects of anthropogenic and natural climate change on the marine environment and marine biodiversity,
Expressing its deep concern over the vulnerability of the environment and the fragile ecosystems of the polar regions, including the Arctic Ocean and the Arctic ice cap, particularly affected by the projected adverse effects of climate change,
Encouraging States to continue to contribute to the specific efforts deployed within the framework of the International Polar Year with the goal of enhancing the knowledge of the polar regions by strengthening scientific cooperation,
Recognizing that there is a need for a more integrated approach and to further study and promote measures for enhanced cooperation and coordination relating to the conservation and sustainable use of marine biodiversity beyond areas of national jurisdiction,
Recognizing also that the realization of the benefits of the Convention could be enhanced by international cooperation, technical assistance and advanced scientific knowledge, as well as by funding and capacity-building,
Recognizing further that hydrographic surveys and nautical charting are critical to the safety of navigation and life at sea, environmental protection, including the protection of vulnerable marine ecosystems, and the economics of the global shipping industry, and recognizing in this regard that the move towards electronic charting not only provides significantly increased benefits for safe navigation and management of ship movement, but also provides data and information that can be used for sustainable fisheries activities and other sectoral uses of the marine environment, the delimitation of maritime boundaries and environmental protection,
Noting with concern the continuing problem of transnational organized crime and threats to maritime safety and security, including piracy, armed robbery at sea, smuggling and terrorist acts against shipping, offshore installations and other maritime interests, and noting the deplorable loss of life and adverse impact on international trade, energy security and the global economy resulting from such activities,
Noting the importance of the delineation of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles and that it is in the broader interest of the international community that States with a continental shelf beyond 200 nautical miles submit information on the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles to the Commission on the Limits of the Continental Shelf (
Noting also that some States may face particular challenges in relation to preparing submissions to the Commission,
Noting further that financial and technical assistance may be sought by developing countries for activities in relation to preparing submissions to the Commission, including through the voluntary trust fund established by resolution 55/7 of 30 October 2000 for the purpose of facilitating the preparation of submissions to the Commission for developing States, in particular the least developed countries and small island developing States, and compliance with article 76 of the Convention, as well as other accessible international assistance,
Recognizing the important role for developing countries of the trust funds established by resolution 55/7 for the activities of the Commission, and noting with appreciation the recent contributions made to them,
17. Calls upon States to assist developing States, and especially the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, at the bilateral and, where appropriate, multilateral level, in the preparation of submissions to the Commission regarding the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles, including the assessment of the nature and extent of the continental shelf of a coastal State through a desktop study, and the delineation of the outer limits of its continental shelf;
18. Calls upon the Division to actively disseminate information on relevant procedures related to the trust fund established for the purpose of facilitating the preparation of submissions to the Commission and to continue its dialogue with potential beneficiaries with a view to providing financial support to developing countries for activities to facilitate timely submissions to the Commission, and welcomes in this regard the recent adoption of a new procedure to facilitate the access of developing countries to the trust fund;
19. Notes with appreciation the successful conduct by the Division of regional training courses in Africa, Asia and Latin America and the Caribbean and the commencement of subregional workshops by the Division, most recently in Brunei Darussalam from 12 to 16 February 2007 and South Africa from 13 to 17 August 2007, the purpose of which was to train technical staff of coastal developing States in the delineation of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles and in the preparation of submissions to the Commission, and requests the Secretary-General, in cooperation with States and relevant international organizations and institutions, to continue making such training courses available;
20. Also notes with appreciation the development by the Division, in cooperation with other partners under the TRAIN-SEA-COAST Programme, of a training course on the development, implementation and management of marine protected areas and the successful delivery of the first regional training course, in Honiara from 15 to 20 January 2007;
21. Further notes with appreciation the regional workshops of the Tribunal, held in Libreville on 26 and 27 March 2007, Kingston from 16 to 18 April 2007 and Singapore from 29 to 31 May 2007, on the role of the Tribunal in the settlement of disputes relating to the law of the sea;
22. Invites Member States and others in a position to do so to support the capacity-building activities of the Division, including, in particular, the training activities to assist developing States in the preparation of their submissions to the Commission, and invites Member States and others in a position to do so to contribute to the trust fund established by the Secretary-General for the Office of Legal Affairs of the Secretariat to support the promotion of international law;
23. Recognizes the importance of the Hamilton Shirley Amerasinghe Memorial Fellowship on the Law of the Sea, advises the Secretary-General to continue to finance the Fellowship from resources made available through an appropriate Office of Legal Affairs trust fund, and urges Member States and others in a position to do so to contribute to the further development of the Fellowship;
24. Takes note with satisfaction of the ongoing implementation of the United Nations and the Nippon Foundation Fellowship Programme, focusing on human resources development for developing coastal States parties and non-parties to the Convention in the field of ocean affairs and the law of the sea or related disciplines;
Meeting of States Parties
25. Welcomes the report of the seventeenth Meeting of States Parties to the Convention;SPLOS/164 and Corr.1.
26. Requests the Secretary-General to convene a special Meeting of States Parties to the Convention, in New York on 30 January 2008, to fill a vacancy that has occurred following the resignation of one of the members of the Tribunal and to convene the eighteenth Meeting of States Parties to the Convention, in New York from 13 to 20 June 2008, and to provide the services required;
27. Calls upon States parties to transmit to the Secretariat the credentials of representatives attending the Meetings as far in advance as is practicable, and no later than 29 January and 12 June 2008, respectively;
Peaceful settlement of disputes
XIV
Open-ended informal consultative process on oceans and the law of the sea
132. Takes note of the report and annex on the work of the Consultative Process at its eighth meeting,A/62/169. focused on the topic of marine genetic resources, and acknowledges the need to discuss the issue of marine genetic resources in the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group in accordance with paragraph 91 of resolution 61/222, taking into consideration the possible elements suggested by the co-chairpersons of the Consultative Process;
133. Notes the discussion on the relevant legal regime on marine genetic resources in areas beyond national jurisdiction in accordance with the Convention, and calls upon States to further consider this issue in the context of the mandate of the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group, with a view to making further progress on this issue;
134. Recognizes the abundance and diversity of marine genetic resources and their value in terms of benefits, goods and services they can provide;
135. Also recognizes the importance of research on marine genetic resources for the purpose of enhancing the scientific understanding, potential use and application, and enhanced management of marine ecosystems;
136. Encourages States and international organizations, including through bilateral, regional and global cooperation programmes and partnerships, to continue in a sustainable and comprehensive way to support, promote and strengthen capacity-building activities in particular in developing countries, in the field of marine scientific research, in particular, taking into account the need to create greater taxonomic capabilities;
137. Requests the Secretary-General to convene, in accordance with paragraphs 2 and 3 of resolution 54/33, the ninth meeting of the Consultative Process, in New York from 23 to 27 June 2008, to provide it with the necessary facilities for the performance of its work and to arrange for support to be provided by the Division, in cooperation with other relevant parts of the Secretariat, as appropriate;
138. Recalls the need to strengthen and improve the efficiency of the Consultative Process, and encourages States, intergovernmental organizations and programmes to provide guidance to the co-chairpersons to this effect, particularly before and during the preparatory meeting for the Consultative Process, and in this regard notes its decision to further review the effectiveness and utility of the Consultative Process at its sixty-third session;Resolution 60/30, para. 99.
139. Expresses its serious concern regarding the insufficient resources available in the voluntary trust fund established by resolution 55/7 for the purpose of assisting developing countries, in particular least developed countries, small island developing States and landlocked developing States, in attending the meetings of the Consultative Process, and urges States to make additional contributions to the trust fund;
140. Decides that those representatives from developing countries who are invited by the co-chairpersons to make presentations during the meetings of the Consultative Process shall receive priority consideration in the disbursement of funds from the voluntary trust fund established by resolution 55/7 in order to cover the costs of their travel, and shall also be eligible to receive daily subsistence allowance subject to the availability of funds after the travel costs of all other eligible representatives from those countries mentioned in paragraph 139 above have been covered;
141. Recalls its decision to focus its discussions on the topic
XV
Coordination and cooperation
RESOLUTION 62/215
Adopted at the 79th plenary meeting, on 22 December 2007, by a recorded vote of 146 to 2, with 3 abstentions,* on the basis of draft resolution A/62/L.27 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belize, Brazil, Bulgaria, Canada, Cape Verde, China, Cyprus, Denmark, Fiji, Finland, Germany, Greece, Guatemala, Iceland, Indonesia, Kenya, Malaysia, Malta, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Namibia, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Philippines, Portugal, Sierra Leone, Slovenia, Sri Lanka, Sweden, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America
* In favour: Afghanistan, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Cambodia, Canada, Chile, China, Congo, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, Eritrea, Estonia, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Moldova, Monaco, Mongolia, Montenegro, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe
Against: Benin, Turkey
Abstaining: Colombia, Libyan Arab Jamahiriya, Venezuela (Bolivarian Republic of)
62/215. Oceans and the law of the sea
The General Assembly,
Recalling its resolutions 49/28 of 6 December 1994, 52/26 of 26 November 1997, 54/33 of 24 November 1999, 57/141 of 12 December 2002, 58/240 of 23 December 2003, 59/24 of 17 November 2004, 60/30 of 29 November 2005, 61/222 of 20 December 2006 and other relevant resolutions concerning the United Nations Convention on the Law of the Sea (
Having considered the report of the Secretary-General,A/62/66. the addendum thereto,A/62/66/Add.1. the report of the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group to study issues relating to the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction (
Noting with satisfaction the twenty-fifth anniversary of the opening for signature of the Convention, and emphasizing the pre-eminent contribution provided by the Convention to the strengthening of peace, security, cooperation and friendly relations among all nations in conformity with the principles of justice and equal rights and to the promotion of the economic and social advancement of all peoples of the world, in accordance with the purposes and principles of the United Nations as set forth in the Charter of the United Nations, as well as for the sustainable development of the oceans and seas,
Emphasizing the universal and unified character of the Convention, and reaffirming that the Convention sets out the legal framework within which all activities in the oceans and seas must be carried out and is of strategic importance as the basis for national, regional and global action and cooperation in the marine sector, and that its integrity needs to be maintained, as recognized also by the United Nations Conference on Environment and Development in chapter 17 of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992, vol. I, Resolutions Adopted by the Conference (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigendum), resolution 1, annex II.
Recognizing the important contribution of sustainable development and management of the resources and uses of the oceans and seas to the achievement of international development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2.
Conscious that the problems of ocean space are closely interrelated and need to be considered as a whole through an integrated, interdisciplinary and intersectoral approach, and reaffirming the need to improve cooperation and coordination at the national, regional and global levels, in accordance with the Convention, to support and supplement the efforts of each State in promoting the implementation and observance of the Convention, and the integrated management and sustainable development of the oceans and seas,
Reiterating the essential need for cooperation, including through capacity-building and transfer of marine technology, to ensure that all States, especially developing countries, in particular the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, are able both to implement the Convention and to benefit from the sustainable development of the oceans and seas, as well as to participate fully in global and regional forums and processes dealing with oceans and law of the sea issues,
Emphasizing the need to strengthen the ability of competent international organizations to contribute, at the global, regional, subregional and bilateral levels, through cooperation programmes with Governments, to the development of national capacity in marine science and the sustainable management of the oceans and their resources,
Reaffirming the importance of the work of the Commission for coastal States and the international community as a whole,
Noting the important role of the Commission in assisting States parties in the implementation of Part VI of the Convention, through the examination of information submitted by coastal States regarding the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles, and acknowledging in this regard the anticipated workload of the Commission owing to an increasing number of submissions, placing additional demands on its members and on the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea of the Office of Legal Affairs of the Secretariat (
Recognizing the importance and the contribution of the work over the past eight years of the Consultative Process established by resolution 54/33 to facilitate the annual review of developments in ocean affairs by the General Assembly and extended by resolutions 57/141 and 60/30,
Noting the responsibilities of the Secretary-General under the Convention and related resolutions of the General Assembly, in particular resolutions 49/28, 52/26 and 54/33, and in this context the increase in activities of the Division, in particular in view of the growing number of requests to the Division for additional outputs and servicing of meetings, the increasing capacity-building activities, the need for enhanced support and assistance to the Commission and the role of the Division in inter-agency coordination and cooperation,
Capacity-building
10. Calls upon donor agencies and international financial institutions to keep their programmes systematically under review to ensure the availability in all States, particularly in developing States, of the economic, legal, navigational, scientific and technical skills necessary for the full implementation of the Convention and the objectives of the present resolution, as well as the sustainable development of the oceans and seas nationally, regionally and globally, and in so doing to bear in mind the interests and needs of landlocked developing States;
11. Encourages intensified efforts to build capacity for developing countries, in particular for the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, to improve hydrographic services and the production of nautical charts, including electronic charts, as well as the mobilization of resources and building of capacity with support from international financial institutions and the donor community;
12. Calls upon States and international financial institutions, including through bilateral, regional and global cooperation programmes and technical partnerships, to continue to strengthen capacity-building activities, in particular in developing countries, in the field of marine scientific research by, inter alia, training personnel to develop and enhance relevant expertise, providing the necessary equipment, facilities and vessels and transferring environmentally sound technologies;
13. Also calls upon States and international financial institutions, including through bilateral, regional and global cooperation programmes and technical partnerships, to strengthen capacity-building activities in developing countries, in particular least developed countries and small island developing States, to develop their maritime administration and appropriate legal frameworks to establish or enhance the necessary infrastructure, legislative and enforcement capabilities to promote effective compliance with, and implementation and enforcement of, their responsibilities under international law;
14. Recognizes the need to build the capacity of developing States to raise awareness of, and support implementation of, improved waste management practices, noting the particular vulnerability of small island developing States to the impact of marine pollution from land-based sources and marine debris;
15. Also recognizes the importance of assisting developing States, in particular the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, in implementing the Convention, and urges States, intergovernmental organizations and agencies, national institutions, non-governmental organizations and international financial institutions, as well as natural and juridical persons, to make voluntary financial or other contributions to the trust funds, as referred to in resolution 57/141, established for this purpose;
16. Encourages States to use the Criteria and Guidelines on the Transfer of Marine Technology, adopted by the Assembly of the Intergovernmental Oceanographic Commission of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization,See Intergovernmental Oceanographic Commission, document IOC/INF-1203. and recalls the important role of the secretariat of that Commission in the implementation and promotion of the Criteria and Guidelines;
28. Notes with satisfaction the continued and significant contribution of the Tribunal to the settlement of disputes by peaceful means in accordance with Part XV of the Convention, and underlines the important role and authority of the Tribunal concerning the interpretation or application of the Convention and the Agreement;
29. Welcomes, in this regard, the establishment by the Tribunal of the Chamber for Maritime Delimitation Disputes;
30. Equally pays tribute to the important and long-standing role of the International Court of Justice with regard to the peaceful settlement of disputes concerning the law of the sea;
31. Notes that States parties to an international agreement related to the purposes of the Convention may submit to, inter alia, the Tribunal or the International Court of Justice any dispute concerning the interpretation or application of that agreement submitted in accordance with that agreement, and notes also the possibility, provided for in the statutes of the Tribunal and the Court, to submit disputes to a chamber;
32. Encourages States parties to the Convention that have not yet done so to consider making a written declaration choosing from the means set out in article 287 of the Convention for the settlement of disputes concerning the interpretation or application of the Convention and the Agreement, bearing in mind the comprehensive character of the dispute settlement mechanism provided for in Part XV of the Convention;
The Area
33. Notes the progress of the discussions on issues relating to the regulations for prospecting and exploration for polymetallic sulphides and cobalt-rich ferromanganese crusts in the Area, and reiterates the importance of the ongoing elaboration by the Authority, pursuant to article 145 of the Convention, of rules, regulations and procedures to ensure the effective protection of the marine environment, the protection and conservation of the natural resources of the Area and the prevention of damage to its flora and fauna from harmful effects that may arise from activities in the Area;
34. Also notes the importance of the responsibilities entrusted to the Authority by articles 143 and 145 of the Convention, which refer to marine scientific research and protection of the marine environment, respectively;
Effective functioning of the Authority and the Tribunal
35. Appeals to all States parties to the Convention to pay their assessed contributions to the Authority and to the Tribunal in full and on time, and also appeals to States parties in arrears with their contributions to fulfil their obligations without delay;
36. Urges all States parties to the Convention to attend the sessions of the Authority, and calls upon the Authority to continue to pursue all options, including making concrete recommendations on the issue of dates, in order to improve attendance in Kingston and to ensure global participation;
37. Calls upon States that have not done so to consider ratifying or acceding to the Agreement on the Privileges and Immunities of the TribunalUnited Nations, Treaty Series, vol. 2167, No. 37925. and to the Protocol on the Privileges and Immunities of the Authority;Ibid., vol. 2214, No. 39357.
38. Emphasizes the importance of the Tribunal's rules and staff regulations promoting the recruitment of a geographically representative staff in the Professional and higher categories, and welcomes the actions taken by the Tribunal in observance of those rules and regulations, as reported by its President to the seventeenth Meeting of States Parties;SPLOS/164 and Corr.1, para. 22.
The continental shelf and the work of the Commission
39. Encourages States parties to the Convention that are in a position to do so to make every effort to submit information to the Commission regarding the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles, in conformity with article 76 of the Convention and article 4 of annex II to the Convention, taking into account the decision of the eleventh Meeting of States Parties to the ConventionSPLOS/72. and noting discussion of this issue at the seventeenth Meeting of States Parties;SPLOS/164 and Corr.1, paras. 56-78.
40. Notes with satisfaction the progress in the work of the Commission,See CLCS/54 and CLCS/56. that it is giving current consideration to a number of submissions that have been made regarding the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles and that a number of States have advised of their intention to make submissions in the near future;
41. Notes that the anticipated heavy workload of the Commission, owing to an increasing number of submissions, places additional demands on its members and the Division, and in that regard emphasizes the need to ensure that the Commission can perform its functions efficiently and effectively and maintain its high level of quality and expertise;
42. Takes note of the decision of the Commission to maintain, to the extent possible given the term of office of the members of the Commission, continuity in the composition of subcommissions throughout the consideration of a submission;See CLCS/56, paras. 12-14.
43. Also takes note of the decision of the seventeenth Meeting of States Parties to the Convention to continue to address, as a matter of priority, issues related to the workload of the Commission, including funding for its members attending the sessions of the Commission and the meetings of the subcommissions;See SPLOS/162.
44. Calls upon States whose experts are serving on the Commission to do their utmost to ensure the full participation of those experts in the work of the Commission, including the meetings of subcommissions, in accordance with the Convention;
45. Takes note with concern of the information provided by the Division regarding the inadequacies in the current level of staffing as well as the hardware and software available to it which are required to support the Commission in the fulfilment of its functions, as reflected in paragraph 69 of the report of the seventeenth Meeting of States Parties to the Convention;See SPLOS/164 and Corr.1.
46. Endorses, in this regard, the request by the Meeting of States Parties to the Convention to the Secretary-General to take timely measures, before the twenty-first session of the Commission, to strengthen the capacity of the Division, serving as the secretariat of the Commission, within overall existing resource levels, in order to ensure enhanced support and assistance to the Commission and its subcommissions, in their consideration of submissions,SPLOS/162, para. 6. as required by paragraph 9 of annex III to the rules of procedure of the Commission;CLCS/40.
47. Urges the Secretary-General to continue to take all necessary actions to ensure that the Commission can fulfil the functions entrusted to it under the Convention;
48. Encourages States to make additional contributions to the voluntary trust fund established by resolution 55/7 for the purpose of facilitating the preparation of submissions to the Commission and to the voluntary trust fund also established by that resolution for the purpose of defraying the cost of participation of the members of the Commission from developing States in the meetings of the Commission;
49. Approves the convening by the Secretary-General of the twenty-first and twenty-second sessions of the Commission, in New York, from 17 March to 18 April 2008 and from 11 August to 12 September 2008, respectively, on the understanding that the following periods will be used for the technical examination of submissions at the Geographic Information System laboratories and other technical facilities of the Division: 17 to 28 March 2008; 14 to 18 April 2008; 11 to 15 August 2008; and 2 to 12 September 2008;
50. Expresses its firm conviction about the importance of the work of the Commission, carried out in accordance with the Convention, including with respect to the participation of the coastal State in relevant proceedings concerning its submission, and recognizes the continued need for active interaction between submitting States and the Commission;
51. Encourages States to continue exchanging views in order to increase understanding of issues, including expenditures involved, arising from the application of article 76 of the Convention, thus facilitating preparation of submissions by States, in particular developing States, to the Commission;
52. Requests the Secretary-General, in cooperation with the Member States, to continue supporting and organizing workshops or symposiums on scientific and technical aspects of the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles, taking into account the need to strengthen capacity-building for developing countries in preparing their submissions;
Maritime safety and security and flag State implementation
53. Encourages States to ratify or accede to international agreements addressing the safety and security of navigation, as well as maritime labour, and to adopt the necessary measures consistent with the Convention, aimed at implementing and enforcing the rules contained in those agreements;
54. Welcomes the adoption of the Work in Fishing Convention (No. 188) and the related Recommendation (No. 199), 2007 by the International Labour Conference on 14 June 2007, and encourages States to become parties to that Convention;
55. Also welcomes the continuing review by the International Maritime Organization and the International Labour Organization of Guidelines on Fair Treatment of Seafarers in the Event of a Maritime Accident,Adopted by the International Maritime Organization Legal Committee on 27 April 2006 as resolution LEG.3(91), and by the International Labour Organization Governing Body on 12 June 2006, at its 296th session. and notes the decision of the International Maritime Organization to continue to monitor the implementation of the Guidelines;
56. Calls upon States to consider becoming members of the International Hydrographic Organization, and urges all States to work with that Organization to increase the coverage of hydrographic information on a global basis to enhance capacity-building and technical assistance and to promote safe navigation, especially in areas used for international navigation, ports and where there are vulnerable or protected marine areas;
57. Encourages States to draw up plans and to establish procedures to implement the Guidelines on Places of Refuge for Ships in Need of Assistance;International Maritime Organization, Assembly resolution A.949(23).
58. Notes the progress in the implementation of the Action Plan for the Safety of Transport of Radioactive Material, approved by the Board of Governors of the International Atomic Energy Agency in March 2004,Available from www-ns.iaea.org. and encourages States concerned to continue their efforts in the implementation of all areas of the Action Plan;
59. Also notes that cessation of the transport of radioactive materials through the regions of small island developing States is an ultimate desired goal of small island developing States and some other countries, and recognizes the right of freedom of navigation in accordance with international law; that States should maintain dialogue and consultation, in particular under the aegis of the International Atomic Energy Agency and the International Maritime Organization, with the aim of improved mutual understanding, confidence-building and enhanced communication in relation to the safe maritime transport of radioactive materials; that States involved in the transport of such materials are urged to continue to engage in dialogue with small island developing States and other States to address their concerns; and that these concerns include the further development and strengthening, within the appropriate forums, of international regulatory regimes to enhance safety, disclosure, liability, security and compensation in relation to such transport;Resolution 60/1, para. 56 (o).
60. Further notes the decision taken at the eighth meeting of the Conference of the Parties to the Basel Convention on the Control of Transboundary Movement of Hazardous Wastes and their Disposal, aimed at reinforcing cooperation with the International Maritime Organization on regulations on the prevention of pollution from ships;UNEP/CHW.8/16, annex I, decision VIII/9.
61. Encourages States to cooperate to address threats to maritime safety and security, including piracy, armed robbery at sea, smuggling and terrorist acts against shipping, offshore installations and other maritime interests, through bilateral and multilateral instruments and mechanisms aimed at monitoring, preventing and responding to such threats;
62. Urges all States, in cooperation with the International Maritime Organization, to actively combat piracy and armed robbery at sea by adopting measures, including those relating to assistance with capacity-building through training of seafarers, port staff and enforcement personnel in the prevention, reporting and investigation of incidents, bringing the alleged perpetrators to justice, in accordance with international law, and by adopting national legislation, as well as providing enforcement vessels and equipment and guarding against fraudulent ship registration;
63. Welcomes the significant decrease in the number of attacks by pirates and armed robbers in the Asian region through increased national action and regional cooperation;
64. Expresses deep concern about the continuous violent attacks on ships off the coast of Somalia, and welcomes the initiatives supported by the International Maritime Organization and the World Food Programme to strengthen cooperation among States to protect ships, in particular those transporting humanitarian aid, from acts of piracy and armed robbery in that region;
65. Notes the adoption of resolution A.1002(25) on 29 November 2007 by the Assembly of the International Maritime Organization on acts of piracy and armed robbery against ships in waters off the coast of Somalia, and encourages States to ensure its full implementation;
66. Also notes the initiatives taken by the Secretary-General of the International Maritime Organization, following up on resolution A.979(24) adopted by the Assembly of the International Maritime Organization on 23 November 2005, to engage the international community in efforts to combat acts of piracy and armed robbery against ships sailing the waters off the coast of Somalia;
67. Calls upon States to become parties to the Convention for the Suppression of Unlawful Acts against the Safety of Maritime Navigation and the Protocol for the Suppression of Unlawful Acts against the Safety of Fixed Platforms Located on the Continental Shelf,United Nations, Treaty Series, vol. 1678, No. 29004. invites States to consider becoming parties to the 2005 Protocols amending those instruments,International Maritime Organization, documents LEG/CONF.15/21 and 22. and also urges States parties to take appropriate measures to ensure the effective implementation of those instruments, through the adoption of legislation, where appropriate;
68. Also calls upon States to effectively implement the International Ship and Port Facility Security Code and the amendments to the International Convention for the Safety of Life at Sea,International Maritime Organization, documents SOLAS/CONF.5/32 and 34, as well as resolution MSC.202(81) introducing the long-range identification and tracking of ships system. and to work with the International Maritime Organization to promote safe and secure shipping while ensuring freedom of navigation;
69. Welcomes the adoption on 18 May 2007 of the Nairobi International Convention on the Removal of Wrecks, 2007, under the auspices of the International Maritime Organization, and invites States to note its opening for signature from 19 November 2007 to 18 November 2008;
70. Requests States to take appropriate measures with regard to ships flying their flag or of their registry to address hazards that may be caused by wrecks and drifting or sunken cargo to navigation or the marine environment;
71. Urges all States, in cooperation with the International Maritime Organization, to improve the protection of offshore installations by adopting measures related to the prevention, reporting and investigation of acts of violence against installations, in accordance with international law, and by implementing such measures through national legislation to ensure proper and adequate enforcement;
72. Calls upon States to ensure freedom of navigation, the safety of navigation and the rights of transit passage, archipelagic sea lanes passage and innocent passage in accordance with international law, in particular the Convention;
73. Welcomes the work of the International Maritime Organization relating to the protection of shipping lanes of strategic importance and significance, and in particular in enhancing safety, security and environmental protection in straits used for international navigation, and calls upon the International Maritime Organization, States bordering straits and user States to continue their cooperation efforts to keep such straits safe, secure and environmentally protected and open to international navigation at all times, consistent with international law, in particular the Convention;
74. Calls upon user States and States bordering straits used for international navigation to cooperate by agreement on matters relating to navigational safety, including safety aids for navigation, and the prevention, reduction and control of pollution from ships, and welcomes developments in this regard;
75. Welcomes the progress in regional cooperation, including the Jakarta, Kuala Lumpur and Singapore Statements on Enhancement of Safety, Security and Environmental Protection in the Straits of Malacca and Singapore, adopted on 8 September 2005,A/60/529, annex II. 20 September 2006A/61/584, annex. and 6 September 2007,A/62/518, annex. respectively, especially the formal establishment of the Cooperative Mechanism on safety of navigation and environmental protection to promote dialogue and facilitate close cooperation between the littoral States, user States, shipping industry and other stakeholders in line with article 43 of the Convention, and in implementing the Marine Electronic Highway Demonstration Project for the Straits of Malacca and Singapore, notes with appreciation that the Information Sharing Centre of the Regional Cooperation Agreement on Combating Piracy and Armed Robbery against Ships in Asia is already operational in Singapore, and calls upon States to give immediate attention to adopting, concluding and implementing cooperation agreements at the regional level;
76. Calls upon States that have not yet done so to become parties to the Protocol against the Smuggling of Migrants by Land, Sea and Air, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,United Nations, Treaty Series, vol. 2241, No. 39574. and the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Ibid., vol. 2237, No. 39574. and to take appropriate measures to ensure their effective implementation;
77. Calls upon States to ensure that masters on ships flying their flag take the steps required by relevant instrumentsThe International Convention for the Safety of Life at Sea, 1974, the International Convention on Maritime Search and Rescue, 1979, as amended, the United Nations Convention on the Law of the Sea, 1982, and the International Convention on Salvage, 1989. to provide assistance to persons in distress at sea, and urges States to cooperate and to take all necessary measures to ensure the effective implementation of the amendments to the International Convention on Maritime Search and RescueInternational Maritime Organization, document MSC/78/26/Add.1, annex 5, resolution MSC.155(78). and to the International Convention for the Safety of Life at SeaIbid., annex 3, resolution MSC.153(78). relating to the delivery of persons rescued at sea to a place of safety, as well as of the associated Guidelines on the Treatment of Persons Rescued at Sea;International Maritime Organization, document MSC/78/26/Add.2, annex 34, resolution MSC.167(78).
78. Urges flag States without an effective maritime administration and appropriate legal frameworks to establish or enhance the necessary infrastructure, legislative and enforcement capabilities to ensure effective compliance with, and implementation and enforcement of, their responsibilities under international law and, until such action is taken, to consider declining the granting of the right to fly their flag to new vessels, suspending their registry or not opening a registry, and calls upon flag and port States to take all measures consistent with international law necessary to prevent the operation of substandard vessels;
79. Welcomes the audits that have been completed pursuant to the Voluntary International Maritime Organization Member State Audit SchemeInternational Maritime Organization, Assembly resolution A.974(24). and the Code for the implementation of mandatory International Maritime Organization instruments,International Maritime Organization, Assembly resolution A.973(24). and encourages all flag States to volunteer to be audited;
Marine environment and marine resources
80. Emphasizes once again the importance of the implementation of Part XII of the Convention in order to protect and preserve the marine environment and its living marine resources against pollution and physical degradation, and calls upon all States to cooperate and take measures consistent with the Convention, directly or through competent international organizations, for the protection and preservation of the marine environment;
81. Notes the work of the Intergovernmental Panel on Climate Change, including the finding that, while the effects of observed ocean acidification on the marine biosphere are as yet undocumented, the progressive acidification of oceans is expected to have negative impacts on marine shell-forming organisms and their dependent species, and in this regard encourages States to urgently pursue further research on ocean acidification, especially programmes of observation and measurement;
82. Encourages States, individually or in collaboration with relevant international organizations and bodies, to enhance their scientific activity to better understand the effects of climate change on the marine environment and marine biodiversity and develop ways and means of adaptation;
83. Calls upon States to enhance their efforts to reduce the emission of greenhouse gases, in accordance with the principles contained in the United Nations Framework Convention on Climate Change,United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. in order to reduce and tackle projected adverse effects of climate change on the marine environment and marine biodiversity;
84. Encourages States to ratify or accede to international agreements addressing the protection and preservation of the marine environment and its living marine resources against the introduction of harmful aquatic organisms and pathogens and marine pollution from all sources, and other forms of physical degradation, as well as agreements that provide for compensation for damage resulting from marine pollution, and to adopt the necessary measures consistent with the Convention aimed at implementing and enforcing the rules contained in those agreements;
85. Encourages States that have not yet done so to become parties to the 1996 Protocol to the Convention on the Prevention of Marine Pollution by Dumping of Wastes and Other Matter, 1972 (
86. Welcomes the commencement of activities by the International Maritime Organization to investigate the development of international measures for minimizing the translocation of invasive aquatic species through biofouling of ships, and encourages States and relevant organizations and bodies to assist in that process;
87. Notes with appreciation the adoption of the Baltic Sea Action Plan, in Krakow, Poland, on 15 November 2007, by the Member States of the Helsinki Commission, the aim of which is to drastically reduce pollution in the Baltic Sea and restore it to a good ecological status by 2021;
88. Encourages States, in accordance with the Convention and other relevant instruments, either bilaterally or regionally, to jointly develop and promote contingency plans for responding to pollution incidents, as well as other incidents that are likely to have significant adverse effects on the marine environment and biodiversity;
89. Welcomes the activities of the United Nations Environment Programme relating to marine debris carried out in cooperation with relevant United Nations bodies and organizations, and encourages States to further develop partnerships with industry and civil society to raise awareness of the extent of the impact of marine debris on the health and productivity of the marine environment and consequent economic loss;
90. Urges States to integrate the issue of marine debris into national strategies dealing with waste management in the coastal zone, ports and maritime industries, including recycling, reuse, reduction and disposal, and to encourage the development of appropriate economic incentives to address this issue, including the development of cost recovery systems that provide an incentive to use port reception facilities and discourage ships from discharging marine debris at sea, and encourages States to cooperate regionally and subregionally to develop and implement joint prevention and recovery programmes for marine debris;
91. Encourages States that have not done so to become parties to the Protocol of 1997 (Annex VI-Regulations for the Prevention of Air Pollution from Ships) to the International Convention for the Prevention of Pollution from Ships, 1973, as modified by the Protocol of 1978 relating thereto, and furthermore to ratify or accede to the International Convention for the Control and Management of Ships' Ballast Water and Sediments, 2004,International Maritime Organization, document BWM/CONF/36, annex. thereby facilitating its early entry into force;
92. Welcomes the forthcoming entry into force on 17 September 2008 of the International Convention on the Control of Harmful Anti-Fouling Systems on Ships, 2001;International Maritime Organization, document AFS/CONF/26, annex.
93. Notes the ongoing work of the International Maritime Organization in accordance with its resolution on International Maritime Organization policies and practices related to the reduction of greenhouse gas emissions from shipsInternational Maritime Organization, Assembly resolution A.963(23). and the workplan to identify and develop the mechanism or mechanisms needed to achieve the limitation or reduction of greenhouse gas emissions from international shipping, and welcomes ongoing efforts of the Organization in that regard;
94. Notes with appreciation the efforts of the International Maritime Organization in developing and approving an action plan to address the inadequacy of port waste reception facilities, and urges States to cooperate in correcting the shortfall in such facilities in accordance with the action plan;
95. Calls upon States to implement the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based ActivitiesA/51/116, annex II. and to take all appropriate measures to fulfil the commitments of the international community embodied in the Beijing Declaration on Furthering the Implementation of the Global Programme of Action;
96. Welcomes the continued work of States, the United Nations Environment Programme and regional organizations in the implementation of the Global Programme of Action, and encourages increased emphasis on the link between freshwater, the coastal zone and marine resources in the implementation of international development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and of the time-bound targets in the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development (
97. Also welcomes the decision of the twenty-ninth Consultative Meeting of Contracting Parties to the Convention on the Prevention of Marine Pollution by Dumping of Wastes and Other Matter, 1972 (
98. Encourages States to support the further study and enhance understanding of ocean iron fertilization;
99. Reaffirms paragraph 119 of resolution 61/222 regarding ecosystem approaches and oceans, including the proposed elements of an ecosystem approach, means to achieve implementation of an ecosystem approach and requirements for improved application of an ecosystem approach, and in this regard:
(a) Notes that continued environmental degradation in many parts of the world and increasing competing demands require an urgent response and the setting of priorities for management interventions aimed at conserving ecosystem integrity;
(b) Notes that ecosystem approaches to ocean management should be focused on managing human activities in order to maintain and, where needed, restore ecosystem health to sustain goods and environmental services, provide social and economic benefits for food security, sustain livelihoods in support of international development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and conserve marine biodiversity;
(c) Recalls that States should be guided in the application of ecosystem approaches by a number of existing instruments, in particular the Convention, which sets out the legal framework for all activities in the oceans and seas, and its implementing Agreements, as well as other commitments, such as those contained in the Convention on Biological Diversity and the World Summit on Sustainable Development call for the application of an ecosystem approach by 2010;
(d) Encourages States to cooperate and coordinate their efforts and take, individually or jointly, as appropriate, all measures, in conformity with international law, including the Convention and other applicable instruments, to address impacts on marine ecosystems within and beyond areas of national jurisdiction, taking into account the integrity of the ecosystems concerned;
100. Invites States, in particular those States with advanced technology and marine capabilities, to explore prospects for improving cooperation with, and assistance to, developing States, in particular least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, with a view to better integrating into national policies and programmes sustainable and effective development in the marine sector;
101. Encourages the competent international organizations, the United Nations Development Programme, the World Bank and other funding agencies to consider expanding their programmes within their respective fields of competence for assistance to developing countries and to coordinate their efforts, including in the allocation and application of Global Environment Facility funding;
102. Notes the information provided by the Secretary-General relating to the study on the assistance available to and measures that may be taken by developing States, in particular the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, to realize the benefits of sustainable and effective development of marine resources and uses of the oceans within the limits of national jurisdiction, to be submitted to the General Assembly at its sixty-third session pursuant to paragraph 88 of resolution 61/222, urges States and competent international organizations and global and regional funding agencies to provide further information, and requests that the study be prepared in continuing cooperation with such States and organizations and based on information so provided or disseminated and otherwise available in the public domain;
Marine biodiversity
103. Reaffirms its role relating to the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction, notes the work of States and relevant complementary intergovernmental organizations and bodies on those issues, including the Convention on Biological Diversity and the Food and Agriculture Organization of the United Nations, and invites them to contribute to its consideration of these issues within the areas of their respective competence;
104. Takes note of the report of the Secretary-General relating to the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction, prepared and released in response to the request in paragraph 92 of resolution 61/222;A/62/66/Add.2.
105. Reaffirms its request to the Secretary-General to convene a meeting of the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group in accordance with paragraph 91 of resolution 61/222 and paragraphs 79 and 80 of resolution 60/30, to take place in New York from 28 April to 2 May 2008, and to provide the services required;
106. Encourages States to include relevant experts in their delegations attending the meeting of the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group;
107. Recognizes the importance of making the outcomes of the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group widely available;
108. Notes the work under the Jakarta Mandate on Marine and Coastal Biological DiversitySee A/51/312, annex II, decision II/10. and the Convention on Biological Diversity elaborated programme of work on marine and coastal biological diversity,UNEP/CBD/COP/7/21, annex, decision VII/5, annex I. as well as the relevant decisions adopted at the eighth meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity, held in Curitiba, Brazil, from 20 to 31 March 2006;UNEP/CBD/COP/8/31, annex I.
109. Reaffirms the need for States and competent international organizations to urgently consider ways to integrate and improve, based on the best available scientific information and in accordance with the Convention and related agreements and instruments, the management of risks to the marine biodiversity of seamounts, cold water corals, hydrothermal vents and certain other underwater features;
110. Calls upon States and international organizations to urgently take further action to address, in accordance with international law, destructive practices that have adverse impacts on marine biodiversity and ecosystems, including seamounts, hydrothermal vents and cold water corals;
111. Reaffirms the need for States to continue their efforts to develop and facilitate the use of diverse approaches and tools for conserving and managing vulnerable marine ecosystems, including the possible establishment of marine protected areas, consistent with international law and based on the best scientific information available, and the development of representative networks of any such marine protected areas by 2012;
112. Notes the work of States, relevant intergovernmental organizations and bodies, including the Convention on Biological Diversity, in the assessment of scientific information on, and compilation of ecological criteria for the identification of, marine areas that require protection, in light of the objective of the World Summit on Sustainable Development to develop and facilitate the use of diverse approaches and tools such as the establishment of marine protected areas consistent with international law and based on scientific information, including representative networks by 2012;See Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex.
113. Acknowledges, in this regard, the Micronesia Challenge, the Eastern Tropical Pacific Seascape project and the Caribbean Challenge, which in particular seek to create and link domestic marine protected areas to better facilitate ecosystem approaches, and reaffirms the need for further international cooperation in support of such initiatives;
114. Notes the work of the scientific experts' workshops on ecological criteria and biogeographic classification systems for marine areas in need of protection, held in Azores, Portugal, from 2 to 4 October 2007,See UNEP/CBD/EWS.MPA/1/2. on biogeographic classification systems in open ocean and deep seabed areas beyond national jurisdiction, held in Mexico City from 22 to 24 January 2007, and on criteria for identifying ecologically or biologically significant areas beyond national jurisdiction, held in Ottawa from 6 to 8 December 2005;See A/AC.259/16, annex.
115. Also notes the Millennium Ecosystem Assessment synthesis reports and the urgent need to protect the marine biodiversity expressed therein;
116. Reiterates its support for the International Coral Reef Initiative, takes note of the International Coral Reef Initiative General Meeting, held in Tokyo from 22 to 24 April 2007, and the upcoming eleventh International Coral Reef Symposium, to be held in Fort Lauderdale, United States of America, in July 2008, supports the work under the Jakarta Mandate on Marine and Coastal Biological Diversity and the elaborated programme of work on marine and coastal biological diversity related to coral reefs, and notes that the International Coral Reef Initiative is sponsoring the International Year of the Reef 2008;
117. Expresses its concern that coral bleaching has become more frequent and severe throughout tropical seas over the last two decades, and highlights the need for improved monitoring to predict and identify bleaching events to support and strengthen action during such events and improve strategies to support the natural resilience of reefs;
118. Encourages States to cooperate, directly or through competent international bodies, in exchanging information in the event of accidents involving vessels on coral reefs and in promoting the development of economic assessment techniques for both restoration and non-use values of coral reef systems;
119. Emphasizes the need to mainstream sustainable coral reef management and integrated watershed management into national development strategies, as well as into the activities of relevant United Nations agencies and programmes, international financial institutions and the donor community;
120. Notes the peer-reviewed scientific studies received by the Division from Member States, pursuant to paragraph 107 of resolution 61/222, encourages further studies and consideration of the impacts of ocean noise on marine living resources, and requests the Division to continue to compile the peer-reviewed scientific studies it receives from Member States and, as appropriate, to make them, or references and links to them, available on its website;
XI
Marine science
121. Calls upon States, individually or in collaboration with each other or with relevant international organizations and bodies, to improve understanding and knowledge of the oceans and the deep sea, including, in particular, the extent and vulnerability of deep sea biodiversity and ecosystems, by increasing their marine scientific research activities in accordance with the Convention;
122. Notes the contribution of the Census of Marine Life to marine biodiversity research, and encourages participation in the initiative;
123. Takes note with appreciation of the work of the Advisory Body of Experts on the Law of the Sea of the Intergovernmental Oceanographic Commission on the development of procedures for the implementation of Parts XIII and XIV of the Convention and on the development of a consensual text on the legal framework for the collection of oceanographic data within the context of the Convention;
124. Stresses the importance of increasing the scientific understanding of the oceans/atmosphere interface, including through participation in ocean observing programmes and geographic information systems, such as the Global Ocean Observing System, a programme of the Intergovernmental Oceanographic Commission, particularly considering their role in monitoring and forecasting climate change and variability and in the establishment and operation of tsunami warning systems;
125. Recognizes the significant progress made by the Intergovernmental Oceanographic Commission and Member States towards the establishment of regional tsunami warning and mitigation systems and the new effort to identify common requirements for regional centres, welcomes the continued collaboration of the World Meteorological Organization and other United Nations and intergovernmental organizations in this effort, and encourages Member States to establish and sustain their national warning and mitigation systems, within a global, ocean-related multi-hazard approach, as necessary, to reduce loss of life and damage to national economies and strengthen the resilience of coastal communities to natural disasters;
XII
Regular process for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects
126. Recalls that the Ad Hoc Steering Group was established by resolution 60/30;
127. Takes note of the report of the second meeting of the Ad Hoc Steering Group for the
128. Also takes note of the overall working approach, the outline for the
129. Welcomes with appreciation the support of the United Nations Environment Programme and the Intergovernmental Oceanographic Commission for the
130. Invites Member States, the Global Environment Facility and other interested parties to contribute financially to the
XIII
Regional cooperation
131. Notes that there have been a number of initiatives at the regional level, in various regions, to further the implementation of the Convention, takes note in that context of the Caribbean-focused Assistance Fund, which is intended to facilitate, mainly through technical assistance, the voluntary undertaking of maritime delimitation negotiations between Caribbean States, takes note once again of the Fund for Peace: Peaceful Settlement of Territorial Disputes, established by the General Assembly of the Organization of American States in 2000 as a primary mechanism, given its broader regional scope, for the prevention and resolution of pending territorial, land border and maritime boundary disputes, and calls upon States and others in a position to do so to contribute to these funds;
142. Encourages States to work closely with and through international organizations, funds and programmes, as well as the specialized agencies of the United Nations system and relevant international conventions, to identify emerging areas of focus for improved coordination and cooperation and how best to address these issues;
143. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of heads of intergovernmental organizations, the specialized agencies, funds and programmes of the United Nations engaged in activities relating to ocean affairs and the law of the sea, as well as funding institutions, and underlines the importance of their constructive and timely input for the report of the Secretary-General on oceans and the law of the sea and of their participation in relevant meetings and processes;
144. Welcomes the work done by the secretariats of relevant United Nations specialized agencies, programmes, funds and bodies and the secretariats of related organizations and conventions to enhance inter-agency coordination and cooperation on ocean issues, including through UN-Oceans, the inter-agency coordination mechanism on ocean and coastal issues within the United Nations system;
145. Encourages continued updates to Member States by UN-Oceans regarding its priorities and initiatives, in particular with respect to the proposed participation in UN-Oceans;
XVI
Activities of the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea
146. Expresses its appreciation to the Secretary-General for the annual comprehensive report on oceans and the law of the sea, prepared by the Division, as well as for the other activities of the Division, which reflect the high standard of assistance provided to Member States by the Division;
147. Requests the Secretary-General to continue to carry out the responsibilities and functions entrusted to him in the Convention and by the related resolutions of the General Assembly, including resolutions 49/28 and 52/26, and to ensure the allocation of appropriate resources to the Division for the performance of its activities under the approved budget for the Organization;
XVII
Sixty-third session of the General Assembly
148. Requests the Secretary-General to prepare a comprehensive report, in its current comprehensive format and in accordance with established practice, for the consideration of the General Assembly at its sixty-third session, on developments and issues relating to ocean affairs and the law of the sea, including the implementation of the present resolution, in accordance with resolutions 49/28, 52/26 and 54/33, and to make the report available at least six weeks in advance of the meeting of the Consultative Process;
149. Emphasizes the critical role of the annual comprehensive report of the Secretary-General, which integrates information on developments relating to the implementation of the Convention and the work of the Organization, its specialized agencies and other institutions in the field of ocean affairs and the law of the sea at the global and regional levels, and as a result constitutes the basis for the annual consideration and review of developments relating to ocean affairs and the law of the sea by the General Assembly as the global institution having the competence to undertake such a review;
150. Notes that the report referred to in paragraph 148 above will also be submitted to States parties pursuant to article 319 of the Convention regarding issues of a general nature that have arisen with respect to the Convention;
151. Also notes the desire to further improve the efficiency of, and effective participation of delegations in, the informal consultations concerning the annual General Assembly resolution on oceans and the law of the sea and the resolution on sustainable fisheries, and decides to limit the period of the informal consultations on both resolutions to a maximum of four weeks in total and to ensure that the consultations are scheduled in such a way as to avoid overlap with the period during which the Sixth Committee is meeting and that the Division has sufficient time to produce the report referred to in paragraph 148 above, and invites States to submit text proposals for inclusion in the resolutions to the coordinators of the informal consultations at the earliest possible date;
152. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-third session the item entitled
|
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التُّرَاثَ الْأثَرِيَّ وَالثَّقافِيَّ وَالتَّارِيخِيِ الْمَغْمُورِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حُطَامُ السُّفُنِ وَالزَّوارِقُ الْبَحْرِيَّةُ الْغَارِقَةُ ، يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتُ أَسَاسِيَّةٌ عَنْ تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ وَأَنَّ هَذَا التُّرَاثَ مُوَرَّدٌ ينبغي حِمَايَتَهُ وَحِفْظَهُ ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا السُّلْطَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِقَاعِ الْبَحَّارِ (
وَإِذْ تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ أهَمِّيَّةِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْمَحْكَمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ (
تَنْفِيذُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ
1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا 49 / 28 و 52 / 26 و 54 / 33 و 57 / 141 و 58 / 240 و 59 / 24 و 60 / 30 و 61 / 222 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ ( 163 )؛
2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الطَّابَعُ الْمُوَحَّدُ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْأهَمِّيَّةِ الْبالِغَةِ الَّتِي يَكْتَسِيَهَا الْحِفَاظَ عَلَيه ؛
3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْاِتِّفَاقِ ( 172) أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً تَحْقِيقًا لِهَدَفِ الْمُشَارَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
4 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَنْفِيذِ أَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 الْمُتَعَلِّقَةَ بِحِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ (
5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَائِمَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، تَشْرِيعَاتُهَا الْوَطَنِيَّةِ مَعَ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَمَعَ الْاِتِّفَاقَاتِ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ التَّطْبِيقِ الْمُتَّسِقِ لِتِلْكً الْأَحْكَامُ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً أيضا أَنَّ لَا يَكُونَ الْغَرَضُ مِنْ أَيُّ إعْلاَنَاتٍ أَوْ بَيَانَاتٍ صَدَرْتِ أَوْ تَصْدِرُ عَنْهَا عِنْدَ التَّوْقِيعِ أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا اِسْتِبْعَادً أَوْ تَعْدِيلُ الْأثَرِ الْقَانُونِيِّ لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عِنْدَ تَطْبِيقِهَا عَلَى الدَّوْلَةِ الْمَعْنِيَّةِ وَأَنْ تَسْحَبَ أَيُّ إعْلاَنَاتٍ أَوْ بَيَانَاتٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ؛
6 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنَّ تَوَدُّعً لَدَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْخَرَائِطَ أَوْ قوائمُ الْإِحْدَاثِيَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى التَّعَاوُنِ ، مُبَاشِرَةٌ أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِحِمَايَةٍ وَحِفْظُ الْأَشْيَاءِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْأثَرِيِّ وَالتَّارِيخِيِ الَّتِي يَتِمَّ الْعُثُورُ عَلَيهَا فِي الْبَحَّارِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَعْمَلَ سَوِيًّا مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ وَاِغْتِنَامُ الْفُرَصِ الْمُخْتَلِفَةِ مِثْلُ إقامَةِ الْعَلاَّقَةِ الْمُنَاسِبَةِ بَيْنَ قَانُونِ الْاِنْتِشالِ وَالْإِدَارَةَ وَالْحِفْظِ الْعِلْمِيِّينَ لِلتُّرَاثِ الثَّقافِيِّ الْمَغْمُورِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ، وَزِيادَةُ الْقُدْرََاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ عَلَى كَشْفِ الْمَوَاقِعِ الْمَغْمُورَةِ وَمَا تَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ أَعْمَالِ نَهْبٍ وَمَا يَجْرِي فِيهَا مِنْ أَنْشِطَةِ سِياحِيَّةٍ مُتَزَايِدَةٍ وَالْوُصُولَ إِلَى تِلْكً الْمَوَاقِعَ ؛
8 - تُلَاحِظُ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي مَجَالِ الْحِفَاظِ عَلَى التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ الْمَغْمُورِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ، وَتُلَاحِظُ بِشَكْلِ خاصِّ الْقَوَاعِدِ الْمُرْفَقَةِ بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ الْمَغْمُورِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ لِعَامَ 2001 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالثَّلاثُونَ ، باريس ، 15 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 3 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ ، الْقَرَارُ 24 ، الْمِرْفَقُ .) الَّتِي تَتَنَاوَلَ الْعَلاَّقَةَ بَيْنَ قَانُونِ الْاِنْتِشالِ وَالْمَبَادِئُ الْعِلْمِيَّةُ لِإِدَارَةٍ وَحِفْظً وَحِمَايَةُ التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ الْمَغْمُورِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ فِيمَا بَيْنَ الْأَطْرافِ وَرَعاياَهَا وَالسُّفُنَ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا ؛
9 - تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ والثلاثين بِشَأْنِ زِيادَةِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ لِلَجْنَةٍ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ الْمُقْبِلَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ الرّابعَةُ وَالثَّلاثُونَ ، باريس ، 16 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 2 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2007 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ ، الْقَرَارُ 93 .)، مِمَّا سَيُمْكَنُ هَذِهِ اللَّجْنَةُ مِنْ زِيادَةِ أَنْشِطَتِهَا تَدْريجِيًّا وَتَعْزِيزُ قُدْرَتِهَا فِي إِطارٍ تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ ؛
وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْعُلُومَ الْبَحْرِيَّةَ ، بِتَحْسِينِهَا لِلْمَعَارِفِ مِنْ خِلاَلِ جُهُودِ الْبَحْثِ الْمُسْتَمِرَّةَ وَتَقْيِيمُ نَتَائِجِ الرَّصْدِ وَتَطْبِيقٌ هَذِهِ الْمَعَارِفِ عَلَى الْإِدَارَةِ وَصَنْعُ الْقَرَارِ ، مُهِمَّةٌ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْإِسْهامَ فِي الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى الْبِيئَةِ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ فِي الْعَالَمِ وَالْمُسَاعَدَةَ عَلَى فَهْمِ الظَّواهِرِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّنَبُّؤَ بِهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا وَتَعْزِيزُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ،
وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّهَا قَرَّرْتِ ، فِي الْقَرَارَيْنِ 57 / 141 و 58 / 240 ، إِنْشاءُ عَمَلِيَّةِ مُنْتَظِمَةٍ تَرْعَاهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ ، فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ وَالْمُسْتَقْبَلِ الْمَنْظُورِ ، مَعَ الْاِسْتِعانَةِ فِي ذَلِكً بِالتَّقْيِيمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْقَائِمَةِ ، حسبما أُوصَى بِذَلِكَ مُؤْتَمِرٍ الْقِمَّةَ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَلاحُظُ الْحاجَةِ إِلَى التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلَ تَحْقِيقًا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ الْإِعْرابِ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ، وَبِخَاصَّةِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِيهَا الشِّعَابَ الْمَرْجَانِيَّةَ ، بِسَبَبِ الْأَنْشِطَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، مِثْلُ الْإِفْرَاطِ فِي اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ وَاللُّجُوءَ إِلَى الْمُمَارَسََاتِ الْمُدَمِّرَةِ وَالْآثَارَ الْمَادِّيَّةَ الَّتِي تُخَلِّفَهَا السُّفُنَ وَجَلْبُ أَنْوَاعِ غَرِيبَةٍ دَخِيلَةٍ وَالتَّلَوُّثُ الْبَحْرِيُّ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، بِمَا فِيهَا الْمُصَادِرُ الْبَرِّيَّةُ أَوْ مِنَ السُّفُنِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ التَّصرِيفِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ لِلنَّفْطِ وَالْمَوَادُّ الضَّارَّةُ الْأُخْرَى وَضَيَاعً أَوْ تَرْكُ مُعَدَّاتِ الصَّيْدِ وَإِلْقَاءُ النُّفَايََاتِ الْخَطِرَةِ مِثْلُ الْمَوَادِّ الْمُشِعَّةِ وَالنُّفَايََاتُ النَّوَوِيَّةُ وَالْمَوَادُّ الْكِيميَائِيَّةُ الْخَطِرَةُ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ إِزَاءَ الْأَضْرَارِ الَّتِي تَلْحَقُ حالِيًّا بِالْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالْأَضْرارُ الَّتِي مِنَ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ تَلْحَقَ بِهُمَا بِفِعْلِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ لِأَسْبَابِ بَشَرِيَّةٍ وَطَبِيعِيَّةٍ ،
وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ هَشَاشَةِ الْبِيئَةِ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ فِي الْمَنَاطِقِ الْقُطْبِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُحِيطُ الْمُتَجَمِّدُ الشَّمَالِيِ وَقَلَنْسُوَتُهُ الْجَلِيدِيَّةِ ، الْمَعْرِضَيْنِ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ لِلْأَضْرَارِ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ يَسْتَتْبِعَهَا تَغَيُّرَ الْمُنَاخِ ،
وَإِذْ تَشَجُّعُ الدُّوَلِ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْإِسْهامِ فِي الْجُهُودِ الْمُحَدَّدَةِ الْمَبْذُولَةَ فِي إِطارِ السَّنَةِ الْقُطْبِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِهَدَفِ تَحْسِينِ الْمَعْرِفَةِ بِالْمَنَاطِقِ الْقُطْبِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْعِلْمِيِّ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى اِتِّبَاعِ نَهْجٍ أَكْثَرٌ تَكامُلًا وَمُوَاصَلَةُ دِرَاسَةٍ وَتَعْزِيزُ تَدَابِيرِ تَرْمِي إِلَى تَكْثيفِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا يَتَّصِلُ بِحِفْظِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةِ خَارِجِ الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّه يُمْكِنُ تَعْزِيزُ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ وَتَطْوِيرُ الْمَعَارِفِ الْعِلْمِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ التَّمْوِيلِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنْ الدِّرَاسََاتِ الْاِسْتِقْصائِيَّةَ الهيدروغرافية وَالْخَرَائِطَ الْمِلاحِيَّةَ لَهَا دَوْرُ حَيَوِيٌّ فِي تَأْمِينِ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ وَحِمَايَةُ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حِمَايَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ وَالنّواحي الْاِقْتِصَادِيَّةُ لِقِطَاعِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ فِي الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِأَنَّ التَّحَوُّلَ نَحْوَ الْاِسْتِعانَةِ بِالْوَسَائِلِ الْإلِكْتُرونِيَّةِ فِي وَضْعِ الْخَرَائِطِ لَا يُعَزِّزْ بِشَكْلِ كَبِيرِ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ وَإِدَارَةُ حَرَكَةِ السُّفُنِ فَحَسْبً ، بَلْ يُتِيحُ أيضا بَيَانَاتُ وَمَعْلُومَاتُ يُمْكِنُ الْاِسْتِعانَةُ بِهَا فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُسْتَدامَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَفِي أوْجِهِ اِسْتِخْدامِ قِطاعِيَّةِ أُخْرَى فِي مَجَالَاتِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتُعَيِّينَ الْحُدودَ الْبَحْرِيَّةَ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ اِسْتِمْرارُ مُشَكَّلَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْأَخْطَارَ الَّتِي تُهَدِّدَ السَّلاَمَةَ وَالْأَمْنِ الْبَحْرِيِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَرْصَنَةَ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ فِي الْبَحْرِ وَالتَّهْرِيبَ وَالْأَعْمَالُ الْإِرْهَابِيَّةُ ضِدُّ السُّفُنِ وَالْمُنْشَآتَ الْمَقَامَةَ عَلَى الْمِيَاهِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْمَصَالِحُ الْبَحْرِيَّةُ الْأُخْرَى ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْأَسَفِ مَا يَقَعُ مِنْ خَسَائِرِ فِي الْأَرْواحِ وَمَا يَلْحَقُ بِالتِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْأَمْنَ فِي مَجَالِ الطَّاقَةِ وَالْاِقْتِصَادُ الْعَالَمِيُّ مِنْ أَضْرَارِ نَتِيجَةٍ لِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ تَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَإِلَى أَنَّه مِنَ الْمَصْلَحَةِ الْأَعَمَّ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنَّ تَقَوُّمَ الدُّوَلِ الَّتِي لَدَيهَا جُرِفَ قَارِّيٌّ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِي بِتَقْديمِ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِجُرِفَهَا الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِي إِلَى لَجْنَةِ حُدودِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ (
وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ بَعْضُ الدُّوَلِ قَدْ تُوَاجِهَ تَحَدِّيَاتِ خَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِعْدادِ تقاريرِهَا الْمُقَدَّمَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ ،
وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً أَنَّه يَمُّكُنَّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ أَنَّ تَطَلُّبَ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ لِلْاِضْطِلاعِ بِالْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِإِعْدادِ تقاريرِهَا الْمُقَدَّمَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا طُلِبَ الْمُسَاعَدَةُ مِنَ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 55 / 7 الْمُؤَرِّخَ 30 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 بِغَرَضِ تَيْسيرِ إِعْدادِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، لِلتّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ وَالْاِمْتِثَالَ لِلْمَادَّةِ 76 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ طُلِبَ أَشْكَالُ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى الْمُتَاحَةَ ،
وَإِذْ تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الصُّنْدُوقَانِ الاستئمانيان المنشآن بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 55 / 7 بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَنْشِطَةِ اللَّجْنَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ الْمُسَاهَمََاتِ الَّتِي قُدِّمْتِ إِلَيهُمَا مُؤَخَّرًا ،
17 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَدُّمَ الْمُسَاعَدَةِ لِلدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، عَلَى صَعِيدِ ثُنائِيٍّ وَعَلَى صَعِيدِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ إِذَا اِقْتَضَى الْحالُ ، فِي إِعْدادِ التّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْيِيمُ طَبِيعَةِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ لِلدَّوْلَةِ السَّاحِلِيَّةِ وَمَدَّاهُ وَإِعْدادَهُ فِي شَكْلِ دِرَاسَةِ نَظَرِيَّةٍ ، وَتَعْيِينُ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِجُرِفَهَا الْقَارِّيَّ ؛
18 - تُهَيِّبُ بِالشُّعْبَةِ أَنْ تَعْمَلَ بِنَشَاطٍ عَلَى نَشْرِ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالصُّنْدُوقِ الاستئماني الْمَنْشَأَ لِغَرَضِ تَيْسيرِ إِعْدادِ التّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ ، وَأَنَّ تَوَاصُلَ حِوَارِهَا مَعَ الْمُسْتَفِيدِينَ الْمُحْتَمَلَيْنِ بُغْيَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مِنْ أَجَلْ الْأَنْشِطَةُ الْكَفِيلَةُ بِتَيْسيرِ تَقْديمِ التّقاريرِ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْإِجْرَاءِ الْجَدِيدِ الَّذِي اُتُّخِذَ مُؤَخَّرَا لِتَيْسيرِ اِنْتِفاعِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِالصُّنْدُوقِ الاستئماني ؛
19 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ نجاحُ الدَّوْرََاتِ التَّدْرِيبِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الَّتِي عُقِدْتِهَا الشُّعْبَةَ فِي آسِيَا وأفريقيا وَأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَشُرُوعُ الشُّعْبَةِ فِي عَقْدِ حَلْقََاتِ عَمَلٍ دُونَ إِقْلِيمِيَّةٍ ، كَانَ آخرها حَلْقَةُ الْعَمَلِ الْمَعْقُودَةَ فِي بِرونِيِ دَارِ السّلامِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 12 إِلَى 16 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2007 ، وَفِي جَنُوبٍ أفريقيا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 17 آبً / أُغُسْطُسٌ 2007 ، بِغَرَضِ تَدْرِيبِ مُوَظَّفِينَ تِقْنِيِّينً مِنَ الدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ عَلَى تَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَعَلَى إِعْدادِ التّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، إتَاحَةُ دَوْرََاتِ تَدْرِيبِيَّةٍ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ؛
20 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ أيضا أَنَّ الشُّعْبَةَ أَعُدْتِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شركاءٍ آخرين فِي إِطارِ الْبَرْنامَجِ التَّدْرِيبِيِ لِإِدَارَةِ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ وَالسَّاحِلِيَّةِ ، دَوْرَةُ تَدْرِيبِيَّةٍ عَنْ تَطْوِيرٍ وَإقامَةً وَإِدَارَةُ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ ، وَأَنَّ الدَّوْرَةَ التَّدْرِيبِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْأوْلَى ، الَّتِي عَقَدْتِ فِي هونيارا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 15 إِلَى 20 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 ، تَكَلَّلْتِ بِالنّجاحِ ؛
21 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ كَذَلِكً أَنَّ الْمَحْكَمَةَ عُقِدْتِ حَلْقََاتِ الْعَمَلِ الْإِقْلِيمِيَّةَ فِي ليبرفيلٍ فِي 26 و 27 آذَارَ / مَارَسَ 2007 ، وَفِي كِينغْستُونٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2007 ، وَفِي سِنْغافُورَةٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 29 إِلَى 31 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ، حَوْلَ دَوْرِ الْمَحْكَمَةِ فِي تَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِقَانُونِ الْبَحَّارِ ؛
22 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الَّتِي بِوُسْعِهَا دُعُمِ أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الشُّعْبَةَ ، بِمَا فِيهَا عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ أَنشطةُ التَّدْرِيبِ الرَّامِيَةَ إِلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى إِعْدادِ التّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ ، إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي بِوُسْعِهَا تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني الَّذِي أَنْشَأَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِصَالِحِ مَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ دُعُمًا لِتَعْزِيزِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
23 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ زَمالَةٍ هاميلتون شيرلي أميراسينغ التَّذْكَارِيَّةَ فِي مَجَالِ قَانُونِ الْبَحَّارِ ، وَتُشِيرُ عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِمُوَاصَلَةِ تَمْوِيلِ الزَّمالَةِ مِنْ مواردِ يُتِيحُهَا صُنْدُوقً استئماني مُنَاسِبُ تَابِعٌ لِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي بِإِمْكانِهَا الْمُسَاهَمَةِ فِي زِيادَةِ تَطْوِيرِ الزَّمالَةِ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
24 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّنْفِيذُ الْجَارِي لِبَرْنامَجِ الزَّمالََاتِ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسَةً نِيبُونً ، الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ لِلدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ النَّامِيَةِ, الْأَطْرافُ مِنْهَا وَغَيْرَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي مَجَالِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ أَوْ فِي التَّخَصُّصَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
اِجْتِمَاعُ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ
25 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ( 168 )؛
26 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ اِجْتِمَاعِ خاصٍّ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 30 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2008 لِشُغِلَ وَظِيفَةٌ شُغِرْتِ إثْرَ اِسْتِقالَةِ أَحُدُّ أَعْضَاءَ الْمَحْكَمَةِ ، وَإِلَى عَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ الثَّامِنِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 20 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2008 ، وَأَنْ يُوَفِّرَ الْخِدْمََاتُ اللّاَزِمَةُ لِذَلِكً ؛
27 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ أَنْ تَحِيلَ إِلَى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَثَائِقُ تَفْوِيضِ الْمُمَثِّلِينَ الْحاضِرِينَ فِي كِلَا الْاِجْتِمَاعَيْنِ ، قَبْلَ اِنْعِقَادِهُمَا بِأَطْوَلِ فَتْرَةِ مُمْكِنَةٍ عَمَلِيًّا ، وَفِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ 29 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ و 12 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2008 ، عَلَى التَّوالِي ؛
تَسْوِيَةُ الْمُنَازَعََاتِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ
رَابِعُ عُشُرِ
الْعَمَلِيَّةُ الْاِسْتِشارِيَّةَ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ
132 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الْمُقَدَّمِ عَنِ الْأَعْمَالِ الَّتِي اِضْطَلَعْتِ بِهَا الْعَمَلِيَّةَ الْاِسْتِشارِيَّةَ فِي اِجْتِمَاعِهَا الثَّامِنِ ( 167) الَّذِي رَكَّزَ عَلَى مَوْضُوعِ الْمواردِ الْجِينِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ وَبِمِرْفَقِهِ ، وَتُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى مُنَاقَشَةِ مَسْأَلَةِ الْمواردِ الْجِينِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ فِي اِجْتِمَاعِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 91 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْعَنَاصِرِ الَّتِي قَدْ يَقْتَرِحَهَا رَئِيسًا الْعَمَلِيَّةَ الْاِسْتِشارِيَّةَ ؛
133 - تُلَاحِظُ الْمُنَاقَشَةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالنِّظَامِ الْقَانُونِيِّ الْمُنَاسِبِ لِلْمواردِ الْجِينِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَاصُلَ دِرَاسَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي سِياقِ وَلاَيَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ؛
134 - تُسَلِّمُ بِوَفْرَةِ الْمواردِ الْجِينِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ وَتُنَوِّعُهَا وَبِقِيمَتِهَا مِنْ حَيْثُ مَا يُمْكِنُ أَنَّ تَقَدُّمَهُ مِنْ فَوَائِدِ وَسِلَعً وَخِدْمََاتٍ ؛
135 - تُسَلِّمُ أيضا بِأهَمِّيَّةِ الْبُحوثِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمواردِ الْجِينِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ لِأَغْرَاضِ تَعْزِيزِ الْفَهْمِ الْعِلْمِيِّ وَالْاِسْتِخْدامَاتِ وَالتَّطْبِيقَاتُ الْمُحْتَمَلَةُ وَتَحُسِّينَ إِدَارَةَ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ؛
136 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا بَرامِجُ التَّعَاوُنِ وَالشِّراكَاتُ الثُّنائِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْعَالَمِيَّةُ ، عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ وَشَامِلَةٍ دُعُمً وَتَعْزِيزً وَتَوْطِيدُ أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، فِي مَيْدَانِ الْبُحوثِ الْعِلْمِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا بِوَجْهِ خاصِّ الْحاجَةِ إِلَى بِنَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ عِلْمِ تَصْنِيفِ الْأَحْيَاءِ ؛
137 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ التَّاسِعِ لِلْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 23 إِلَى 27 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2008 ، عَمِلَا بِالْفُقْرَتَيْنِ 2 و 3 مِنَ الْقَرَارِ 54 / 33 ، وَأَنْ يُوَفِّرَ لَهُ التَّسْهِيلَاتُ اللّاَزِمَةُ لِأَدَاءِ عَمَلِهِ وَأَنْ يَضَعَ التَّرْتِيبَاتُ اللّاَزِمَةُ لِتُوَفِّرُ لَهُ الشُّعْبَةَ الدُّعُمَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ جِهََاتِ أُخْرَى مَعْنِيَّةٍ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
138 - تُشِيرُ إِلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ وَتَحُسِّينَ كَفَاءةَ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْبَرامِجُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ عَلَى تَقْديمِ الْإِرْشَادَاتِ إِلَى رَئِيسِيِ الْعَمَلِيَّةِ لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَبِخَاصَّةٍ قَبْلَ الْاِجْتِمَاعِ التَّحْضِيرِيِّ لِلْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَفِي أَثْنائِهِ ، وَتُلَاحِظُ فِي هَذَا الصَّدَدِ مَا قَرَّرْتُهُ مِنْ مُوَاصَلَةِ اِسْتِعْراضِ فَعَّالِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وجدواها فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 30 ، الْفَقْرَةُ 99 .)؛
139 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ إِزَاءَ عَدَمِ وُجُودِ مواردِ كَافِيَةٍ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 55 / 7 بِغَرَضِ مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَالدُّوَلُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، لِحُضُورِ اِجْتِمَاعَاتِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَقْديمِ مَزِيدٍ مِنَ التَّبَرُّعَاتِ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني ؛
140 - تُقَرِّرُ أَنْ يَمْنَحَ مُمَثِّلُو الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، الَّذِينً يَدْعُوَهُمْ رَئِيسًا الْعَمَلِيَّةَ الْاِسْتِشارِيَّةَ إِلَى تَقْديمِ عَرُوضٍ خِلَالَ اِجْتِمَاعَاتِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، الْأَوْلَوِيَّةُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِدَفْعِ الْأَمْوَالِ مِنَ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 55 / 7 ، مِنْ أَجَلْ تَغْطِيَةُ تَكاليفِ سَفَرِهُمْ ، وَأَنَّهُمْ يَسْتَحِقُّونَ أيضا بَدَلُ الْإقامَةِ الْيَوْمِيَّ ، رَهَنَا بِتَوَافُرِ الْأَمْوَالِ ، بَعْدَ تَغْطِيَةِ تَكاليفِ سَفَرٍ جَمِيعَ الْمُمَثِّلِينَ الآخرين الْمُسْتَحِقِّينَ الْوَافِدِينَ مِنَ الْبُلْدانِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْفَقْرَةِ 139 أَعُلاَهُ ؛
141 - تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا تَرْكِيزِ مُنَاقِشَاتِهَا عَلَى مَوْضُوعِ
خَامِسُ عُشُرِ
التَّنْسِيقُ وَالتَّعَاوُنَ
الْقَرَارُ 62 / 215
اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 79 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2007 ، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 146 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعً 3 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ *، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 62 / L. 27 و Add. 1 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أُسْترَالِيا ، ألمانيا ، إندونيسيا ، أَوَكَرانِيا ، آيسلندا ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُونِسٌ ، تونغا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غُواتِيمالا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كَنَدا ، كِينِيا ، مالطة ، مالِيزِيا ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ
* الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا ، الصين ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مولدوفا ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ
الْمُعارِضُونَ: بنن ، تُرْكَيَا
الْمُمْتَنِعُونَ: الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، كُولُومْبِيا
62 / 215 - الْمُحِيطَاتُ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 49 / 28 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 52 / 26 الْمُؤَرِّخِ 26 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 و 54 / 33 الْمُؤَرِّخِ 24 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 و 57 / 141 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 240 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 و 59 / 24 الْمُؤَرِّخِ 17 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 و 60 / 30 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 و 61 / 222 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ (
وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 62 / 66 .) وَإضافَتُهُ ([ 1 ]) A / 62 / 66 / Add. 1 .) وَتَقْريرُ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ لِدِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِحِفْظِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ (
وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ حُلُولُ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ الْخامسَةُ وَالْعَشْرَيْنِ لِفُتِحَ بَابُ التَّوْقِيعِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْإِسْهامِ الْبَارِزِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالتَّعَاوُنَ وَالْعَلاَّقََاتُ الْوَدِّيَّةُ بَيْنَ الدُّوَلِ كَافَّةً وَفْقًا لِمَبَادِئِ الْعَدَالَةِ وَالْمُسَاوَاةَ فِي الْحُقوقِ ، وَفِي الْعَمَلِ عَلَى تَقَدُّمِ شُعُوبِ الْعَالَمِ قَاطِبَةً فِي الْمَجَالَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَفَّقَا لِمَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئُهَا الْوَارِدَةِ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ وَالْمُوَحَّدِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِتِّفَاقِيَّةَ تَضَعُ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ تُنَفِّذَ مِنْ خِلاَلِهِ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ فِي الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَأَنَّهَا ذَاتُ أهَمِّيَّةٍ استراتيجية كَأَسَاسٍ لِلْعَمَلِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ فِي الْقِطَاعِ الْبَحْرِيِّ ، وَأَنَّه يَلْزَمُ الْحِفَاظُ عَلَى طَابَعِهَا الْمُوَحَّدِ ، عَلَى نَحْوَ مَا أُقِرُّهُ أيضا مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْفَصْلِ 17 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَ )، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ مُسَاهَمَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَإِدَارَةُ مواردِ الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ وَاِسْتِخْدامَاتِهَا فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)،
وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْمَشَاكِلَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِحَيِّزِ الْمُحِيطَاتِ مَشَاكِلُ مُتَرَابِطَةٌ تَرَابُطَا وَثِيقَا وَتَلْزَمُ دِرَاسَتَهَا كَكُلٌّ بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ مُتَكامِلِ وَمُتَعَدِّدِ التَّخَصُّصَاتِ وَمُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْقِطَاعَاتِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى تَحْسِينِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ عَلَى كُلُّ مِنَ الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، لِدَعَّمَ وَتَكْمِلَةُ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا كُلُّ دَوْلَةٍ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالتَّقَيُّدَ بِهَا ، وَالْإِدَارَةُ الْمُتَكامِلَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ وَتَنْمِيَتُهَا الْمُسْتَدامَةِ ،
وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ الْحاجَةِ الْأَسَاسِيَّةِ إِلَى التَّعَاوُنِ ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا الْبَحْرِيَّةَ بِمَا يَكْفِلُ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، الْقُدْرَةُ عَلَى تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبِحارُ وَالْمُشَارِكَةُ الْكَامِلَةُ فِي الْمُنْتَديَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسَائِلَ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ،
وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ عَلَى الْإِسْهامِ ، عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالثُّنائِيُّ ، مِنْ خِلاَلِ بَرامِجِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْحُكُومََاتِ ، فِي تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مَجَالِ الْعُلُومِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْإِدَارَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَمواردَهَا ،
وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا اللَّجْنَةَ بِالنِّسْبَةِ لِلدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ كَكُلٌّ ،
وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ اللَّجْنَةَ فِي مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي تَنْفِيذِ الْجُزْءِ السّادسِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، عَنْ طَرِيقِ فَحْصِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَإِذْ تُقِرُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِحَجْمِ الْعَمَلِ الْكَبِيرِ الْمُتَوَقَّعِ لِلَجْنَةٍ بِسَبَبِ الزِّيادَةِ فِي عَدَدِ التّقاريرِ الْمُقَدَّمَةِ ، مِمَّا يُلْقِيَ أَعْبَاءُ إِضافِيَةٌ عَلَى أَعْضَائِهَا وَعَلَى شُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبِحارِ التَّابِعَةِ لِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ (' الشُّعْبَةُ ')، وَبِضَرُورَةِ كَفَالَةٍ أَنْ تَتِمَّكُنَّ اللَّجْنَةَ مِنْ أَدَاءٍ مهامها بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى مستواها الرَّفيعَ مِنْ حَيْثُ الْجَوْدَةِ وَالْخَبِرَةِ الْفَنِّيَّةَ ،
وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةٍ وَإِسْهامُ الْأَعْمَالِ الَّتِي جَرَى الْاِضْطِلاعُ بِهَا طُوَّالُ السّنواتِ اِلْثِمَانِي الْمَاضِيَةَ فِي إِطارِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ الَّتِي أُنْشِئْتِ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 54 / 33 بُغْيَةُ تَيْسيرِ الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ لِلتَّطَوُّرَاتِ الْحاصِلَةِ فِي شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ ، وَمَدَدْتِ بِمُوجِبِ الْقَرَارَيْنِ 57 / 141 و60 / 30 ،
وَإِذْ تَلاحُظُ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَقَرَارَاتُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا قَرَارَاتِهَا 49 / 28 و 52 / 26 و 54 / 33 ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، تَكْثيفُ أَنْشِطَةِ الشُّعْبَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي ضَوْءِ تَزَايُدِ عَدَدِ الطَّلِبََاتِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَى الشُّعْبَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنواتجِ إِضافِيَةٍ وَبِتَوْفِيرِ خِدْمََاتٍ لِلْاِجْتِمَاعَاتِ وَتُزَايِدُ أَنْشِطَةَ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَالْحاجَةَ إِلَى تَعْزِيزِ تَقْديمِ الدُّعُمِ وَالْمُسَاعِدَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ وَدَوْرُ الشُّعْبَةِ فِي مَجَالِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ،
بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ
10 - تُهَيِّبُ بِالْوِكَالََاتِ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ أَنْ تَبْقَيْ بَرامِجَهَا قَيْدِ الْاِسْتِعْراضِ الْمُنْتَظِمِ لِضَمَانٍ أَنْ تَتَوَافَرَ لَدَى جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، الْمَهَارََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْقَانُونِيَّةُ وَالْمِلاحِيَّةُ وَالْعِلْمِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِلتَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتَحْقِيقُ أَهْدَافٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَكَذَلِكَ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ ، وَأَنْ تُرَاعِيَ عِنْدَ قِيَامِهَا بِذَلِكَ مَصَالِحَ وَاِحْتِيَاجَاتُ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ؛
11 - تُشَجِّعُ عَلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ لِبِنَاءِ قُدْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، لِتُحِسِّينَ الْخِدْمََاتِ الهيدروغرافية وَوَضْعُ الْخَرَائِطِ الْمِلاحِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْخَرَائِطُ الْإلِكْتُرونِيَّةُ وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ بِدُعُمٍ مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ؛
12 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلً ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا بَرامِجِ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْعَالَمِيَّةُ وَالشِّراكَاتُ التِّقْنِيَّةُ ، تَعْزِيزُ أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، فِي مَيْدَانِ الْبُحوثِ الْعِلْمِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا تَدْرِيبِ الْأَفْرَادِ عَلَى الْحُصُولِ عَلَى الْمَهَارََاتِ اللّاَزِمَةِ وَتَطْوِيرَهَا وَتَوْفِيرُ الْمُعَدَّاتِ وَالْمُرَافِقِ وَالسُّفُنُ اللّاَزِمَةُ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ السَّلِيمَةِ بيئيا ؛
13 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَعَزُّزً ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا بَرامِجِ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْعَالَمِيَّةُ وَالشِّراكَاتُ التِّقْنِيَّةُ ، أَنشطةُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، لِتُطُويِرَ إِدَارَتُهَا الْبَحْرِيَّةِ وَالْأُطُرُ الْقَانُونِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ لِإِنْشاءٍ أَوْ تَعْزِيزُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِيِ التَّشْرِيعِ والإنفاذ اللّاَزِمَةَ لِلنُّهُوضِ بِالتَّقَيُّدِ الْفَعَّالِ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَفَاءَ بِهَذِهٍ الْمَسْؤُولِيََّاتِ وإنفاذها ؛
14 - تُقِرُّ بِضَرُورَةِ بِنَاءِ قُدْرََاتِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى التَّوْعِيَةِ بِالْمُمَارَسََاتِ الْمُحْسِنَةِ لِإِدَارَةِ النُّفَايََاتِ وَدُعِّمَ تَطْبِيقُهَا ، وَتُلَاحِظُ مُدَى تَأْثُرُ الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ بِشَكْلِ خاصٍّ بِالتَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ مِنَ الْمُصَادِرِ الْبَرِّيَّةِ وَالْحُطَامُ الْبَحْرِيُّ ؛
15 - تُقِرُّ أيضا بِأهَمِّيَّةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، فِي تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْوِكَالََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْأَشْخَاصُ الطَّبِيعِيِّينَ وَالْاِعْتِبارِيِّينَ ، عَلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ التَّبَرُّعَاتِ لِلصَّنَادِيقِ الاستئمانية الْمُنْشَأَةَ لِهَذَا الْغَرَضُ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُشارَ إِلَيه فِي الْقَرَارِ 57 / 141 ؛
16 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى اِسْتِخْدامِ الْمَعَايِيرِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِنَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا الْبَحْرِيَّةَ الَّتِي أُقِرَّتْهَا جَمْعِيَّةَ اللَّجْنَةِ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ التَّابِعَةُ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: اللَّجْنَةُ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ IOC / INF - 1203 .)، وَتَذْكُرُ بِأهَمِّيَّةِ دَوْرِ أمَانَةٍ تِلْكً اللَّجْنَةَ فِي تَنْفِيذِ الْمَعَايِيرِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى الْأخْذِ بِهَا ؛
28 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْإِسْهامُ الْمُسْتَمِرُّ وَالْهامَّ لِلْمَحْكَمَةِ فِي تَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ ، وَفَّقَا لِلْجُزْءِ الْخامسِ عُشُرٌ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ دَوْرِ الْمَحْكَمَةِ وَسُلْطَتَهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَفْسِيرٍ أَوْ تَطْبِيقُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛
29 - تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِإِنْشاءِ الْمَحْكَمَةِ لِلْغُرْفَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْبَحْرِيَّةِ ؛
30 - تُشِيدُ بِالْمِثْلِ بِالدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ مُنْذُ أَمَدَ طَوِيلً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَانُونِ الْبَحَّارِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ ؛
31 - تُلَاحِظُ أَنَّه يَجُوزُ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِ دَوْلَِيٍ ذِي صِلَةً بِأَغْرَاضِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنْ تَحِيلَ إِلَى الْمَحْكَمَةِ أَوْ إِلَى مَحْكَمَةِ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ ، ضِمْنَ هَيْئََاتِ أُخْرَى ، أَيُّ نِزَاعٍ بِشَأْنِ تَفْسِيرٍ أَوْ تَطْبِيقٌ ذَلِكً الْاِتِّفَاقُ يُحَالُ إِلَيهَا وَفْقًا لِذَلِكً الْاِتِّفَاقَ ، وَتُلَاحِظُ أيضا مَا يَنِصُّ عَلَيه النِّظَامُ الْأَسَاسِيُّ لِلْمَحْكَمَةِ وَالنِّظَامُ الْأَسَاسِيُّ لِمَحْكَمَةِ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ مِنْ إِمْكانِيَّةِ إِحالَةِ الْمُنَازَعََاتِ إِلَى غُرْفَةٍ لِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ ؛
32 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَنْظُرْ بَعْدَ فِي إِصْدارِ إعْلاَنِ مَكْتُوبِ تَخْتَارُ فِيه مَا تَرْتَئِيهِ مِنَ الْوَسَائِلِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْمَادَّةِ 287 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ لِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَفْسِيرٍ أَوْ تَطْبِيقُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، مَعَ مُرَاعَاةِ الطَّابَعِ الشُّمُولِيَّ لِآلِيَّةِ تَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْجُزْءِ الْخامسِ عُشُرٌ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
الْمِنْطَقَةُ
33 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي جَرَتْ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِأَنْظِمَةِ التَّنْقِيبِ عَنِ الْكِبرِيتِيدَاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْفِلِزَّاتِ وقشور الْمَنْغَنِيزُ الْحَديدِيُّ الْغَنِيَّةَ بالكوبالت وَاِسْتِكْشافَهُمَا فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَتُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا السُّلْطَةَ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 145 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، لِوُضِعَ الْقَوَاعِدُ وَالْأَنْظِمَةَ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْكَفِيلَةُ بِتَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ الْفَعَّالَةِ لِلْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَحِمَايَةُ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ وَحِفْظَهَا وَوِقَايَةُ النَّبَاتَاتِ وَالْحَيَوَانَاتِ فِيهَا مِنَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ الَّتِي قَدْ تَنَجُّمً عَنِ الْأَنْشِطَةِ الْجَارِيَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛
34 - تُلَاحِظُ أيضا أهَمِّيَّةُ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الْمُسْنَدَةَ إِلَى السُّلْطَةِ بِمُوجِبِ الْمادَّتَيْنِ 143 و 145 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، الْمُتَعَلِّقَتَيْنِ بِالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ الْبَحْرِيِّ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، عَلَى التَّوالِي ؛
الْأَدَاءُ الْفَعَّالُ لِلسُّلْطَةِ وَالْمُحْكَمَةِ
35 - تُنَاشِدُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنَّ تَسَدُّدً بِالْكَامِلِ وَفِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ الْاِشْتِراكَاتُ الْمُقَرَّرَةُ عَلَيهَا لِلسُّلْطَةِ وَلِلْمَحْكَمَةِ ، وَتُنَاشِدُ أيضا الدُّوَلَ الْأَطْرَافُ الْمُتَأَخِّرَةُ عَنْ دَفْعِ اِشْتِراكَاتِهَا أَنَّ تُفَّي بِاِلْتِزَامَاتِهَا دُونَ إبْطَاءٍ ؛
36 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى حُضُورِ الدَّوْرََاتِ الَّتِي تَعْقِدَهَا السُّلْطَةَ ، وَتُهَيِّبُ بِالسُّلْطَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ بَحْثٍ جَمِيعَ الْخِيَارَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ تَوْصِيََاتٍ مُحَدَّدَةٍ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ مَوَاعِيدِ اِنْعِقَادٍ تِلْكً الدَّوْرََاتِ ، لِزِيادَةِ عَدَدِ الْحاضِرِينَ فِي كِينغْستُونِ وَضُمَّانِ الْمُشَارَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛
37 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى اِتِّفَاقِ اِمْتِيازَاتِ الْمَحْكَمَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2167 ، الرَّقْمُ 37925 .) وَالْبرُوتُوكُولُ الْمُتَعَلِّقُ بِاِمْتِيازَاتِ السُّلْطَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2214 ، الرَّقْمُ 39357 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيهُمَا أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛
38 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةٍ أَنْ يُشَجِّعَ النِّظَامُ الْإِدَارِيُّ لِلْمَحْكَمَةِ وَالنِّظَامُ الْأَسَاسِيُّ لِمُوَظَّفِيِهَا عَلَى ضَمَانِ التَّمْثيلِ الْجُغْرَافِيِّ عِنْدَ تَعْيِينِ مُوَظَّفِينً فِي الْفِئََاتِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا ، وَتُرَحِّبُ بِالتَّدَابِيرِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمَحْكَمَةَ وَفْقًا لِهَذَيْنٍ النِّظَامَيْنِ الْإِدَارِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ ، حسبما أَفَادَ بِهِ رَئِيسَهَا فِي الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ ([ 1 ]) SPLOS / 164 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 22 .)؛
الْجُرْفُ الْقَارِّيُّ وَأَعْمَالُ اللَّجْنَةِ
39 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنَّ تَقَدُّمَ مَعْلُومَاتٍ إِلَى اللَّجْنَةِ عَنْ تَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 76 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْمَادَّةَ 4 مِنَ الْمِرْفَقِ الثَّانِي لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، عَلَى أَنْ تَبْذُلَ قُصَارَى جَهْدِهَا لِلْقِيَامِ بِذَلِكً ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ الْمُقَرَّرِ الْمُتَّخَذَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الْحادِي عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) SPLOS / 72 .)، وَمَعَ مُلاَحَظَةِ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي دَارَتْ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ ([ 1 ]) SPLOS / 164 و Corr. 1 ، الْفَقْرََاتُ 56 إِلَى 78 .)؛
40 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ CLCS / 54 و CLCS / 56 .)، وَأَنَّهَا تَنَظُّرُ حالِيَّا فِي عَدَدٍ مِنَ التّقاريرِ الْمُقَدَّمَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَأَنَّ عَدَدًا مِنَ الدُّوَلِ قَدْ أَبْلُغُ عَنِ اِعْتِزامِهِ تَقْديمِ تقاريرِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ الْقَرِيبِ ؛
41 - تُلَاحِظُ أَنَّ حَجْمَ الْعَمَلِ الْكَبِيرِ الْمُتَوَقَّعِ أَنَّ تَقَوُّمً بِهِ اللَّجْنَةَ ، بِسَبَبِ اِزْدِيَادِ عَدَدِ التّقاريرِ الْمُقَدَّمَةِ ، يُلْقِي أَعْبَاءُ إِضافِيَةٌ عَلَى كَاهِلِ أَعْضَائِهَا وَعَلَى الشُّعْبَةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى ضَرُورَةِ كَفَالَةِ تَمْكِينِ اللَّجْنَةِ مِنْ أَدَاءٍ مهامها بِكَفَاءةِ وَفَعَّالِيَّةٍ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى مستواها الرَّفيعَ مِنْ حَيْثُ الْجَوْدَةِ وَالْخَبِرَةِ الْفَنِّيَّةَ ؛
42 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُقَرَّرِ اللَّجْنَةِ بِشَأْنِ الْمُحَافَظَةِ قُدِّرَ الْمُسْتَطَاعُ ، بِالنَّظَرِ إِلَى فَتْرَةِ عُضْوِيَّةِ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ ، عَلَى الْاِسْتِمْرارِيَّةِ فِي تَكْوينِ اللِّجَانِ الْفَرْعِيَّةِ طُوَّالُ فَتْرَةِ النَّظَرِ فِي تَقْريرٍ مَا ([ 1 ]) اُنْظُرْ CLCS / 56 ، الْفَقْرََاتُ 12 إِلَى 14 .)؛
43 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِالْمُقَرَّرِ الْمُتَّخَذَ فِي الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنْ يُوَاصِلَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، تَنَاوَلَ الْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحَجْمِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَمْوِيلُ حُضُورِ أَعْضَائِهَا لدوراتها وَلِاِجْتِمَاعَاتِ اللِّجَانِ الْفَرْعِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ SPLOS / 162 .)؛
44 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَدَيهَا خبراءُ أَعْضَاءٍ فِي اللَّجْنَةِ أَنْ تَبْذُلَ مَا فِي وُسْعِهَا لِكَفَالَةِ الْمُشَارَكَةِ التَّامَّةِ لِأُولَئِكً الْخبراءَ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ، بِمَا فِيهَا اِجْتِمَاعَاتُ اللِّجَانِ الْفَرْعِيَّةِ ؛
45 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْقَلَقِ بِالْمَعْلُومَاتِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا الشُّعْبَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِعَدَمِ كِفَايَةِ الْمُسْتَوى الْحالِيِّ لِمُلَّاكَ الْمُوَظَّفِينَ وَكَذَلِكً الْمُعَدَّاتِ وَالْبَرامِجِيَّاتُ الْمُتَاحَةُ لَهَا وَاللّاَزِمَةَ لِدُعِّمَ اللَّجْنَةُ فِي الْاِضْطِلاعِ بمهامها ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرَةِ 69 مِنْ تَقْريرِ الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ SPLOS / 164 و Corr. 1 .)؛
46 - تُؤَيِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ الطّلبِ الَّذِي وَجْهُهُ اِجْتِمَاعِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْقِيَامِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَقَبْلَ اِنْعِقَادُ الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةٍ ، بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ بِشَأْنِ تَعْزِيزِ قُدْرََاتِ الشُّعْبَةِ ، الَّتِي تُعْمَلُ بِمَثَابَةِ أمَانَةٍ لِلَجْنَةٍ ، فِي حُدودِ مُسْتَوِيَاتِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ عُمُومًا ، بُغْيَةُ كَفَالَةِ تَعْزِيزِ الدُّعُمِ وَالْمُسَاعِدَةِ الْمُقَدَّمِينَ إِلَى اللَّجْنَةِ وَلِجَانُهَا الْفَرْعِيَّةِ لَدَى نَظَرَهَا فِي التّقاريرِ ([ 1 ]) SPLOS / 162 ، الْفَقْرَةُ 6 .)، عَلَى النَّحْوِ الْمَطْلُوبِ فِي الْفَقْرَةِ 9 مِنَ الْمِرْفَقِ الثَّالِثِ لِلنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلَجْنَةٍ ([ 1 ]) CLCS / 40 .)؛
47 - تَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الضَّرُورِيَّةِ لِكَفَالَةِ تَمْكِينِ اللَّجْنَةِ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بالمهام الْمُوَكِّلَةَ إِلَيهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
48 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَقْديمِ مُسَاهَمََاتٍ إِضافِيَةٍ إِلَى الصُّنْدُوقِ الاستئماني الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 55 / 7 لِأَغْرَاضِ تَيْسيرِ إِعْدادِ التّقاريرِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى اللَّجْنَةِ ، وَإِلَى الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَنْشَأَ أيضا بِمُوجِبٍ ذَلِكً الْقَرَارَ مِنْ أَجَلْ تَحْمِلَ تَكاليفَ مُشَارَكَةِ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ مِنَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي اِجْتِمَاعَاتِهَا ؛
49 - تُوَافِقُ عَلَى أَنْ يَدْعُوَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى عَقْدِ الدَّوْرَتَيْنِ الْحادِيَةَ وَالْعَشْرَيْنِ وَالثَّانِيَةَ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةٍ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 17 آذَارَ / مَارَسَ إِلَى 18 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2008 ، وَفِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 12 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2008 ، عَلَى التَّوالِي ، عَلَى اِعْتِبارٍ أَنَّ الْفَتْرََاتِ التَّالِيَةِ سَتُخَصِّصُ لِفَحْصِ التّقاريرِ مِنَ النَّاحِيَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مُخْتَبَرَاتِ نِظَامِ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ وَالْمَرَافِقُ التِّقْنِيَّةُ الْأُخْرَى لِلشُّعْبَةِ: مِنْ 17 إِلَى 28 آذَارَ / مَارَسَ 2008 ؛ وَمِنْ 14 إِلَى 18 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2008 ؛ وَمِنْ 11 إِلَى 15 آبً / أُغُسْطُسٌ 2008 ؛ وَمِنْ 2 إِلَى 12 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2008 ؛
50 - تُعْرِبُ عَنِ اِقْتِناعِهَا الرَّاسِخِ بِأهَمِّيَّةِ أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ، الْمُضْطَلِعُ بِهَا وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِمُشَارَكَةِ دَوْلَةِ سَاحِلِيَّةٍ مَا فِي الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَقْريرِهَا ، وَتُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ إِلَى التَّفَاعُلِ النَّشِطَ بَيْنَ الدُّوَلِ الْمُقَدَّمَةِ لِلتّقاريرِ وَاللَّجْنَةَ ؛
51 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَبَادُلِ الْآرَاءِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةٌ فَهُمْ الْمَسَائِلُ الْمَطْرُوحَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّفَقََاتِ المتكبدة ، النَّاشِئَةُ عَنْ تَطْبِيقِ الْمَادَّةِ 76 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مِمَّا يُيَسِّرَ إِعْدادُ التّقاريرِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، إِلَى اللَّجْنَةِ ؛
52 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَسْتَمِرَّ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، فِي دُعُمٍ وَتَنْظِيمُ حَلْقََاتِ الْعَمَلِ أَوْ النَّدْوََاتِ بِشَأْنِ الْجَوَانِبِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِي الْوَاقِعَةَ عَلَى بَعْدَ مَسَافَةِ تَتَجَاوَزُ 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ الْحاجَةَ إِلَى تَعْزِيزِ بِنَاءِ قُدْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى إِعْدادِ تقاريرِهَا ؛
السَّلاَمَةُ وَالْأَمْنَ الْبَحْرِيَّانِ وَالتَّنْفِيذَ مِنْ قَبْلَ دَوْلَةِ الْعِلْمِ
53 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسْأَلَةَ سَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْمَلاَّحَةَ وَالْعَمَلُ الْبَحْرِيُّ ، أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا ، وَعَلَى اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَدَابِيرِ وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِهَدَفِ تَطْبِيقٍ وإنفاذ الْقَوَاعِدَ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَيهَا تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ ؛
54 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ مُؤْتَمَرِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ فِي 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2007 اِتِّفَاقِيَّةُ الْعَمَلِ فِي صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ( رَقَمَ 188) وَالتَّوْصِيَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ( رَقَمَ 199) لِعَامَ 2007 ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ ؛
55 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْاِسْتِعْراضِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَمُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ بِشَأْنِ الْمُعَامَلَةِ الْعَادِلَةِ لِلْبَحَّارَةِ فِي حالَةِ وُقُوعِ حادِثِ بَحْرِي ([ 1 ]) اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ لِلْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي 27 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2006 ، بِوَصْفِهَا الْقَرَارِ LEG. 3 ( 91 )، وَمَجْلِسُ إِدَارَةِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 12 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2006 فِي دَوْرَتِهِ 296 .)، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ مُوَاصَلَةُ رَصْدِ تَنْفِيذِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ ؛
56 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الْمُنَظَّمَةِ الهيدروغرافية الدَّوْلِيَّةَ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْعَمَلِ مَعَ تِلْكَ الْمُنَظَّمَةِ لِزِيادَةِ الْمِسَاحَةِ الَّتِي تُغَطِّيهَا الْمَعْلُومَاتِ الهيدروغرافية عَلَى الْمُسْتَوى الْعَالَمِيِّ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَالْمُسَاعِدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَتَعْزِيزُ الْمَلاَّحَةِ الآمنة ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَنَاطِقِ الْمَلاَّحَةِ الدَّوْلِيَّةِ والموانئ وَحَيْثُمَا كَانَتْ هُنَاكَ مَنَاطِقُ بَحْرِيَّةُ هَشَّةٍ أَوْ مَحْمِيَّةً ؛
57 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى وَضْعِ خُطَطٍ وَإِجْرَاءَاتٍ لِتَنْفِيذِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الْخَاصَّةَ بِأَمَاكِنِ اِسْتِقْبالِ السُّفُنِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ A. 949 ( 23 ).)؛
58 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِسَلاَمَةِ نَقِلُّ الْمَوَادَّ الْمُشِعَّةَ الَّتِي وَافَقَ عَلَيهَا مَجْلِسُ مُحَافِظُي الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ فِي آذَارِ / مَارَسَ 2004 ([ 1 ]) مُتَاحَةٌ عَلَى: www - ns. iaea. org .)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمَعْنِيَّةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ جُهُودِهَا لِتَنْفِيذٍ جَمِيعَ مَجَالَاتِ خُطَّةِ الْعَمَلِ ؛
59 - تُلَاحِظُ أيضا أَنَّ وَقْفَ نَقِلُّ الْمَوَادَّ الْمُشِعَّةَ عَبْرُ مَنَاطِقِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ هَدَفُ أَسَاسِي تَنْشُدُهُ الدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَبَعْضُ الْبُلْدانِ الْأُخْرَى ، وَتُقِرُّ بِالْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الْمَلاَّحَةِ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنَّه ينبغي لِلدُّوَلِ أَنَّ تَوَاصُلَ الْحِوَارِ وَالْمُشَاوَرََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ تَحْتَ رِعايَةِ الْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِهَدَفِ تَعْزِيزِ التَّفَاهُمِ الْمُتَبَادَلِ وَبِنَاءُ الثِّقَةِ وَتَحُسِّينَ الْاِتِّصَالَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالنَّقْلِ الْبَحْرِيِّ الْآمِنِ لِلْمَوَادِّ الْمُشِعَّةِ ، وَأَنَّ الدُّوَلَ الْمُشْتَرَكَةَ فِي نُقَلٍ هَذِهِ الْمَوَادِّ مَدْعُوَّةً إِلَى مُوَاصَلَةِ الْحِوَارِ مَعَ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَغَيْرَهَا مِنَ الدُّوَلِ لِمُعَالَجَةِ شَوَاغِلِهَا ، وَأَنَّ تِلْكَ الشَّوَاغِلَ تَشْمَلُ مُوَاصَلَةَ تَطْوِيرٍ وَتَعْزِيزُ النَّظْمِ الرَّقابِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، فِي إِطارِ الْمَحَافِلِ الْمُلاَئِمَةِ ، لِتَعْزِيزِ السَّلاَمَةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ وَالْأَمْنَ وَالتَّعْوِيضَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِعَمَلِيََّاتِ النَّقْلِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 60 / 1 ، الْفَقْرَةُ 56 ( س ).)؛
60 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمُقَرَّرِ الَّذِي اِتَّخَذَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الثَّامِنِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةٍ بازل الْمُتَعَلِّقَةَ بِمُرَاقِبَةِ حَرَكَةِ النُّفَايََاتِ الْخَطِرَةِ عَبْرُ الْحُدودِ وَبِالْتَّخَلُّصِ مِنْهَا ، بِهَدَفِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَأْنِ اللَّوَائِحِ التَّنْظِيمِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَنْعِ التَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ ([ 1 ]) UNEP / CHW. 8 / 16 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ 8 / 9 .)؛
61 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ التَّصَدِّي لِلْأَخْطَارِ الَّتِي تُهَدِّدَ السَّلاَمَةَ وَالْأَمْنِ الْبَحْرِيِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَرْصَنَةَ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ فِي الْبَحْرِ وَالتَّهْرِيبَ وَالْأَعْمَالُ الْإِرْهَابِيَّةُ ضِدُّ السُّفُنِ وَالْمُنْشَآتَ عَلَى الْمِيَاهِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْمَصَالِحُ الْبَحْرِيَّةُ الْأُخْرَى ، مِنْ خِلاَلِ الصُّكُوكِ وَالْآلِيَّاتِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى رَصْدٍ هَذِهِ الْأَخْطَارِ وَدُرِئَهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا ؛
62 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْقِيَامِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمُكَافَحَةِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ فِي الْبَحْرِ عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَشْمَلُ التَّدَابِيرَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ مِنْ خِلاَلِ تَدْرِيبِ الْمَلّاحِينَ وَمُوَظَّفَي الموانئ وَمُوَظَّفَي إنفاذ الْقَوَانِينَ عَلَى مَنْعٍ هَذِهِ الْحوادِثِ وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا وَتَقْديمُ الْمُتَّهَمِينَ بِاِرْتِكَابِهَا إِلَى الْعَدَالَةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَعَنْ طَرِيقِ اِعْتِمادِ تَشْرِيعَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَتَوْفِيرُ السُّفُنِ وَالْمُعَدَّاتِ اللّاَزِمَةِ لِأَغْرَاضٍ الإنفاذ وَمُرَاعَاةُ الْحِيطَةِ إِزَاءَ الْغِشِّ فِي تَسْجِيلِ السُّفُنِ ؛
63 - تُرَحِّبُ بِالْاِنْخِفاضِ الْكَبِيرِ فِي عَدَدِ هَجْمََاتِ الْقَرَاصِنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ فِي الْمِنْطَقَةِ الْآسِيويَةِ بِفَضْلِ الْعَمَلِ الْوَطَنِيِّ وَالتَّعَاوُنُ الْإقْلِيميُّ الْمُتَزَايِدِينَ ؛
64 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْعَمِيقِ إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ الْهَجْمََاتِ الْعَنِيفَةِ عَلَى السُّفُنِ قُبَالَةُ سَاحِلِ الصُّومَالِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تُدَعِّمَهَا الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ وَبَرْنامَجُ الْأَغْذِيَةِ الْعَالَمِيَّ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الدُّوَلِ بُغْيَةُ حِمَايَةِ السُّفُنِ ، وَبِخَاصَّةِ السُّفُنِ الَّتِي تَنْقُلَ مَعُونََاتٍ إِنْسانِيَّةٍ ، مِنْ أَعْمَالِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ فِي تِلْكً الْمِنْطَقَةَ ؛
65 - تُلَاحِظُ اِعْتِمادَ جَمْعِيَّةِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْقَرَارَ A. 1002 ( 25) الْمُؤَرِّخُ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2007 بِشَأْنِ أَعْمَالِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ عَلَى السُّفُنِ فِي الْمِيَاهِ قُبَالَةُ سَاحِلِ الصُّومَالِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةِ تَنْفِيذِهِ تَنْفِيذَا كَامِلَا ؛
66 - تُلَاحِظُ أيضا الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مُتَابَعَةٌ لِلْقَرَارِ A. 979 ( 24) الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ جَمْعِيَّةَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي 23 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 لِإِشْراكِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى مُكَافَحَةِ أَعْمَالِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ عَلَى السُّفُنِ المبحرة فِي الْمِيَاهِ قُبَالَةُ سَاحِلِ الصُّومَالِ ؛
67 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي اِتِّفَاقِيَّةِ قَمْعِ الْأَعْمَالِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْبرُوتُوكُولُ الْمُتَعَلِّقُ بِقَمْعِ الْأَعْمَالِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ سَلاَمَةِ الْمُنْشَآتِ الثَّابِتَةِ الْمَوْجُودَةِ عَلَى الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1678 ، الرَّقْمُ 29004 .)، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى النَّظَرِ فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي برُوتُوكُولِيِ عَامٍ 2005 الْمُعَدَّلَيْنِ لِهَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَتَانِِ LEG / CONF. 15 / 21 و 22 .)، وَتَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِكَفَالَةِ تَنْفِيذٍ هَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ بِفَعَّالِيَّةٍ ، مِنْ خِلاَلِ اِعْتِمادِ تَشْرِيعَاتٍ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
68 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنْ تُنَفِّذَ بِفَعَّالِيَّةِ الْمُدَوَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِأَمُنُّ السُّفُنَ وَالْمُرَافِقَ المرفئية وَالتَّعْدِيلَاتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَتَانِِ SOLAS / CONF. 5 / 32 و 34 ، وَالْقَرَارُ MSC. 202 ( 81) الَّذِي يَعْرِضُ نِظَامُ تَحْدِيدِ هُوِيَّةِ السُّفُنِ وَتَتْبَعُهَا عَنْ بُعْدٍ .)، وَأَنْ تَعْمَلَ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى تَعْزِيزِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ السَّالِمِ وَالْآمِنِ مَعَ كَفَالَةِ حُرِّيَّةِ الْمَلاَّحَةِ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ؛
69 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ اِتِّفَاقِيَّةِ نَيْرُوبِي الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِزَالَةِ الْحُطَامِ لِعَامَ 2007 ، فِي إِطارِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي 18 أيَّارَ / مَايُوٌ 2007 ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى الْإحَاطَةِ عِلْمًا بِفَتْحِ بَابِ التَّوْقِيعِ عَلَيهَا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 19 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2007 إِلَى 18 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2008 ؛
70 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الْمُنَاسِبَةَ بِشَأْنِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا أَوْ الْمُسَجَّلَةَ لَدَيهَا بُغْيَةُ التَّصَدِّي لِلْأَخْطَارِ الَّتِي تُهَدِّدَ الْمَلاَّحَةَ أَوْ الْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ بِسَبَبِ الْحُطَامِ وَالشِّحْنََاتُ الْعَائِمَةُ أَوْ الْغَارِقَةَ ؛
71 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِتَحْسِينِ حِمَايَةِ الْمُنْشَآتِ الْمَقَامَةَ عَلَى الْمِيَاهِ السَّاحِلِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ ذَاتُ صِلَةٍ بِمَنْعِ وُقُوعِ أَعْمَالِ عُنْفِ ضِدِّ الْمُنْشَآتِ وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَعَنْ طَرِيقِ تَنْفِيذِ تَدَابِيرِ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ مِنْ خِلاَلِ التَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِضَمَانٍ الإنفاذ الْمُنَاسِبُ وَالْكَافِي ؛
72 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ حُرِّيَّةٍ وَسَلاَمَةُ الْمَلاَّحَةِ وَحُقوقُ الْمُرُورِ الْعَابِرِ وَالْمُرُورَ فِي الْمَمَرَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ الأرخبيلية وَالْمُرُورُ الْبَرِيءُ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
73 - تُرَحِّبُ بِأَعْمَالِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ خُطُوطِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ ذَاتُ الْأهَمِّيَّةِ وَالْمَغْزَى مِنَ النَّاحِيَةِ الاستراتيجية ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ السَّلاَمَةِ وَالْأَمْنَ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ فِي المضائق الْمُسْتَخْدَمَةَ لِلْمَلاَّحَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالدُّوَلَ المشاطئة للمضائق وَالدُّوَلَ الَّتِي تَسْتَخْدِمَهَا مُوَاصَلَةَ جُهُودِ التَّعَاوُنِ الَّتِي تَبْذُلَهَا لِكَيْ تَظَلُّ هَذِهٍ المضائق سَالِمَةً وآمنة وَمَحْمِيَّةً بيئيا وَمَفْتُوحَةً أَمَامَ الْمَلاَّحَةِ الدَّوْلِيَّةِ طُوَّالُ الْوَقْتِ ، تَمَاشَيَا مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
74 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْمُسْتَخْدَمَةِ للمضائق وَالدُّوَلَ المشاطئة لَهَا الَّتِي تَسْتَخْدِمُ هَذِهٍ المضائق فِي الْمَلاَّحَةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنْ تَتَعَاوَنَ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّفَاقِ عَلَى الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَسَائِلُ ضَمَانِ السَّلاَمَةِ أَثْناءُ الْمَلاَّحَةِ وَمَنْعُ التَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ وَخَفَّضَهُ وَالسَّيْطَرَةَ عَلَيه ، وَتُرَحِّبُ بِالتَّطَوُّرَاتِ فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛
75 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً بَيَانَاتُ جاكارْتا وَكُوالالَمْبُورً وَسِنْغافُورَةً بِشَأْنِ تَعْزِيزِ السَّلاَمَةِ وَالْأَمْنَ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ فِي مَضِيقِيٍ مَلِقًا وَسِنْغافُورَةً الَّتِي اِعْتَمَدْتِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2005 ([ 1 ]) A / 60 / 529 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) و 20 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2006 ([ 1 ]) A / 61 / 584 ، الْمِرْفَقُ .) و 6 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2007 ([ 1 ]) A / 62 / 518 ، الْمِرْفَقُ .)، عَلَى التَّوالِي ، وَبِخَاصَّةِ الْقِيَامِ بِصِفَةِ رَسْمِيَّةٍ بِإِنْشاءِ آلِيَّةٍ لِلتَّعَاوُنِ بِشَأْنِ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ لِتَعْزِيزِ الْحِوَارِ وَتَيْسيرُ التَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ بَيْنَ الدُّوَلِ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلُ الْمُسْتَخْدَمَةُ لِلْمَضِيقَيْنِ وَقِطَاعُ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 43 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي إِطارِ تَنْفِيذِ الْمَشْرُوعِ التَّجْرِيبِيِّ لِلشَّبَكَةِ الْإلِكْتُرونِيَّةِ لِلطُّرُقِ الْبَحْرِيَّةِ فِي مَضِيقِيٍ مَلِقًا وَسِنْغافُورَةٌ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ أَنَّ مَرْكَزَ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِي إِطارِ اِتِّفَاقِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ بِشَأْنِ مُكَافَحَةِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّطْوُ الْمُسَلَّحُ ضِدُّ السُّفُنِ فِي آسِيَا قَدْ بَدَأَ الْاِضْطِلاعُ بِأَعْمَالِهِ فِي سِنْغافُورَةٍ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ إيلاء اِهْتِمَامُهَا الْعَاجِلِ لِاِعْتِمادِ اِتِّفَاقَاتٍ تُعَاوِنُ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَإبْرَامَهَا وَتَنْفِيذَهَا ؛
76 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي برُوتُوكُولِ مُكَافَحَةِ تَهْرِيبِ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ طَرِيقِ الْبَرِّ وَالْبَحْرَ وَالْجَوُّ الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2241 ، الرَّقْمُ 39574 .) وَبرُوتُوكُولُ مَنْعٍ وَقَمْعُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، وَالْمُعَاقَبَةُ عَلَيه الْمُكَمِّلَ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2237 ، الرَّقْمُ 39574 .) أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَأَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الْمُنَاسِبَةَ لِكَفَالَةِ تَنْفِيذِهُمَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛
77 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ اِتِّخَاذِ رَبابِنَةِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ عِلْمَهَا الْخَطْوََاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الصُّكُوكِ ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) الْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِحِمَايَةِ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ لِعَامَ 1974 ، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ فِي الْبَحْرِ لِعَامَ 1979 ، بِصِيغَتِهَا الْمُعَدَّلَةِ ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ لِعَامَ 1982 ، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْاِنْتِشالِ لِعَامَ 1989 .) لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْأَشْخَاصِ الْمُعَرَّضِينَ لِلْخَطَرِ فِي عَرْضِ الْبَحْرِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ وَاِتِّخَاذً جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِضَمَانِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِلتَّعْدِيلَاتِ الَّتِي أَدَخَلْتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ MSC / 78 / 26 / Add. 1 ، الْمِرْفَقُ 5 ، الْقَرَارُ MSC. 155 ( 78 ).) وَعَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ 3 ، الْقَرَارُ MSC. 153 ( 78 ).) بِشَأْنِ نَقِلُّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً يَتِمَّ إِنْقَاذُهُمْ فِي الْبَحْرِ إِلَى مَكَانِ آمِنٍ ، وَكَذَلِكَ الْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُرْتَبِطَةُ بِهَا الْمُتَعَلِّقَةَ بِمُعَامَلَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَتِمَّ إِنْقَاذُهُمْ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ MSC / 78 / 26 / Add. 2 ، الْمِرْفَقُ 34 ، الْقَرَارُ MSC. 167 ( 78 ).)؛
78 - تَحُثُّ دُوَلَ الْعِلْمِ الَّتِي لَا تَتَوَفَّرْ فِيهَا إِدَارَةُ بَحْرِيَّةُ فَعَّالَةُ وَأَطُرُّ قَانُونِيَّةَ مُنَاسَبَةٍ عَلَى إِنْشاءٍ أَوْ تَعْزِيزً مَا يَلْزَمُ مِنْ هَيَاكِلِ أَسَاسِيَّةٍ وَقُدْرََاتُ تَشْرِيعِيَّةٌ وَقُدْرََاتٍ إنفاذ تَكْفِلَ التَّقَيُّدَ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْاِضْطِلاعَ بِهَذِهٍ الْمَسْؤُولِيََّاتِ وإنفاذها ، وَعَلَى النَّظَرِ ، رَيْثَما يَتِمُّ اِتِّخَاذٌ تِلْكً الْإِجْرَاءَاتِ ، فِي رَفْضِ مِنَحِ حَقِّ رَفْعِ عِلْمِهَا لِسُفِنَ جَدِيدَةٌ أَوْ تَعْلِيقُ سِجِلَّاتِهَا أَوْ عَدَمُ فَتْحِ سِجِلَّاتٍ جَدِيدَةٍ ، وَتُهَيِّبُ بِدُوَلِ الْعِلْمِ وَدُوِّلَ الْمِينَاءُ أَنْ تَتَّخِذَ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِمَنْعِ تَشْغِيلِ السُّفُنِ الَّتِي لَا تَسْتَوْفِي الْمَعَايِيرَ الْمَطْلُوبَةَ ؛
79 - تُرَحِّبُ بِمَا تُمَّ إِنْجازُهُ مِنْ عَمَلِيََّاتِ مُرَاجَعَةٍ ، عَمِلَا بِخُطَّةِ الْمُرَاجَعَةِ الطَّوْعِيَّةَ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ A. 974 ( 24 ).) وَمُدَوَّنَةُ تَنْفِيذِ صُكُوكِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْإلْزَامِيَّةِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ A. 973 ( 24 ).)، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ دُوَلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنْ تَخْضَعَ نَفْسُهَا طَوْعًا لِعَمَلِيَّةِ الْمُرَاجَعَةِ ؛
الْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ
80 - تُشَدِّدُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ الْجُزْءِ الثَّانِي عُشُرٌ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بُغْيَةُ حِمَايَةٍ وَحِفْظُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَمواردُهَا الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّدَهْوُرُ الْمَادِّيُّ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ وَتَتَّخِذَ تَدَابِيرَ مُتَّسِقَةٍ مَعَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، إِمَّا بِصُورَةِ مُبَاشِرَةٍ أَوْ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، مِنْ أَجَلْ حِمَايَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَحِفْظَهَا ؛
81 - تُشِيرُ إِلَى عَمَلِ الْفَرِيقِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّتِيجَةَ الَّتِي خُلَّصً إِلَيهَا بِأَنْ زِيادَةَ الْحُمُوضَةِ التَّدْريجِيَّةِ لِلْمُحِيطَاتِ يَتَوَقَّعُ أَنْ تَتْرُكَ آثَارًا سَلْبِيَّةً عَلَى الْكَائِنَاتِ الْعُضْوِيَّةِ الَّتِي تَشَكُّلً الأصداف الْبَحْرِيَّةَ وَعَلَى الْأَنْوَاعِ الْمُعْتَمَدَةِ عَلَيهَا ، وَإِنَّ لَمْ تُوثِقْ بَعْدَ آثَارٍ مَا لُوحِظَ مِنْ تَحْمُضُ الْمُحِيطَاتِ عَلَى الْمُحِيطِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى الْقِيَامِ ، بِصُورَةِ عَاجِلَةٍ ، بِمُوَاصَلَةِ الْبُحوثِ بِشَأْنِ تَحْمُضُ الْمُحِيطَاتِ ، وَبِخَاصَّةِ بَرامِجِ الْمُرَاقِبَةِ وَالْقِيَاسَ ؛
82 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ ، مُنْفَرِدَةٌ أَوْ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَلَى تَعْزِيزِ أَنْشِطَتِهَا الْعِلْمِيَّةِ بُغْيَةُ التَّوَصُّلِ إِلَى فَهْمِ أُفْضِلُ لِآثَارِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وإيجاد سُبُلً وَوَسَائِلَ لِلتَّكَيُّفِ ؛
83 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى الْحَدِّ مِنَ اِنْبِعاثَاتِ غَازَاتِ الدَّفِيئَةِ ، وَفَّقَا لِلْمَبَادِئِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)، سَعَيَا إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْآثَارِ الضَّارَّةُ الْمُتَوَقَّعَةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالتَّصَدِّي لَهَا ؛
84 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسَائِلَ حِمَايَةٍ وَحِفْظُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَمواردُهَا الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ مِنْ جَلْبِ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةُ الْمَائِيَّةُ الضَّارَّةُ وَمُسَبِّبَاتُ الْأَمْرَاضِ وَمِنْ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاجِمِ عَنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَشْكَالِ التَّدَهْوُرِ الْمَادِّيِّ ، وَكَذَلِكَ الْاِتِّفَاقَاتُ الَّتِي تَنِصُّ عَلَى دَفْعِ تَعْوِيضَاتٍ عَنِ الْأَضْرَارِ النَّاجِمَةِ عَنِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ ، أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَى تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ ، وَعَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ الْمُتَّسِقَةِ مَعَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِهَدَفِ تَطْبِيقٍ وإنفاذ الْأَحْكَامُ الْوَارِدَةُ فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ ؛
85 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي برُوتُوكُولِ عَامٍ 1996 لِاِتِّفَاقِيَّةِ مَنْعِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاجِمِ عَنْ إِلْقَاءِ النُّفَايََاتِ وَمَوَادُّ أُخْرَى لِعَامَ 1972 (
86 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنشطةُ الْبَحْثِ فِي وَضْعِ تَدَابِيرِ دَوْلِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى التَّقْليلِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ اِنْتِقالِ الْأَنْوَاعِ الْمَائِيَّةِ الدَّخِيلَةِ عَنْ طَرِيقِ الْحَشَفِ الأحيائي عَلَى جَوَانِبِ السُّفُنِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ فِي تِلْكً الْعَمَلِيَّةَ ؛
87 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ اِعْتِمادُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي لَجْنَةِ هِلْسِنكِي خُطَّةِ عَمَلِ بَحْرِ الْبَلْطِيقِ فِي كراكوف ، بُولَنْدا ، فِي 15 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2007 الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَخْفِيضِ التَّلَوُّثِ فِي بَحْرِ الْبَلْطِيقِ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ وَإِعادَتَهُ إِلَى وَضْعِ إِيكُولوجِيِّ سَوِيٍّ بِحُلُولِ عَامٍ 2021 ؛
88 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَشَارُكً ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَلِلصُّكُوكِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَلَى أَسَاسِ ثُنائِيٍّ أَوْ إقْلِيميٌّ ، فِي وَضْعٍ وَتَعْزِيزُ خُطَطٍ لِلطَّوَارِئِ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِحوادِثِ التَّلَوُّثِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْحوادِثِ الَّتِي يَحْتَمِلُ أَنَّ تَكَوُّنً لَهَا آثَارُ سَلْبِيَّةٍ خَطِيرَةٍ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ؛
89 - تُرَحِّبُ بِمَا يَضْطَلِعُ بِهِ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ مِنْ أَنْشِطَةِ مُتَعَلِّقَةٍ بِالْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ هَيْئََاتٍ وَمُنَظِّمَاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ إقامَةِ شِراكَاتٍ مَعَ قِطَاعِ الصِّنَاعَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ لِلتَّوْعِيَةِ بِمُدَى تَأْثِيرِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ عَلَى سَلاَمَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَإِنْتاجِيَّتَهَا وَمَا يَنْجُمُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ خَسَائِرِ اِقْتِصَادِيَّةٍ ؛
90 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إِدْرَاجِ مَسْأَلَةِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ فِي الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِدَارَةِ النُّفَايََاتِ فِي الْمَنَاطِقِ السَّاحِلِيَّةِ والموانئ وَالصِّنَاعََاتُ الْبَحْرِيَّةُ ، بِمَا يَشْمَلُ عَمَلِيََّاتُ إِعادَةِ التَّدْويرِ وَإِعادَةُ الْاِسْتِخْدامِ وَالتَّخْفِيضَ وَالتَّصرِيفَ ، وَعَلَى التَّشْجِيعِ عَلَى وَضْعِ حَوافِزِ اِقْتِصَادِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ أَنْظِمَةٍ لِاِسْتِرْدَادِ التَّكاليفِ تَحْفِزُ عَلَى اِسْتِخْدامِ مُرَافِقِ تُلَقِّي النُّفَايََاتِ فِي الموانئ وَتُثْنِي السُّفُنَ عَنْ تَصرِيفِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ فِي الْبَحْرِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ لِوَضُعَ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ مُشْتَرَكَةٍ لِمَنْعِ تَصرِيفِ الْحُطَامِ الْبَحْرِيِّ وَاِسْتِعادَتَهُ ؛
91 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي برُوتُوكُولِ عَامٍ 1997 ( الْمِرْفَقُ السّادسُ - الْمَوَادُّ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَنْعِ تَلَوُّثِ الْهَوَاءِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ) لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمَنْعِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ لِعَامَ 1973 ، بِصِيغَتِهَا الْمُعَدَّلَةِ بِبرُوتُوكُولِ عَامٍ 1978 الْمُتَعَلِّقَ بِهَا ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتُشَجِّعُهَا كَذَلِكً عَلَى التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةٍ وَتَصرِيفُ مِيَاهِ صَابُورَةِ السُّفُنِ وَرَوَاسِبَهَا لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ BWM / CONF / 36 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِنْضِمامُ إِلَيهَا ، وَبِالْتَّالِي تَيْسيرُ بَدْءِ نَفَاذِهَا فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ؛
92 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ سَرَيَانِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ النُّظُمِ الضَّارَّةِ الْمُضَادَّةِ لِلْحَشَفِ الْمُسْتَعْمَلَةَ فِي السُّفُنِ لِعَامَ 2001 ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ AFS / CONF / 26 ، الْمِرْفَقُ .) قَرِيبَا فِي 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2008 ؛
93 - تُلَاحِظُ الْعَمَلَ الْجَارِي الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَفْقًا لِقَرَارِهَا الْمُتَعَلِّقِ بِسِياسََاتٍ وَمُمَارِسَاتٍ الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِخَفْضِ اِنْبِعاثَاتِ غَازَاتِ الدَّفِيئَةِ مِنَ السُّفُنِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ A. 963 ( 23 ).) وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَحْدِيدٍ وَوَضْعُ الْآلِيَّةِ أَوْ الْآلِيَّاتُ اللّاَزِمَةُ لِلَحْدٍ مِنَ اِنْبِعاثَاتِ غَازَاتِ الدَّفِيئَةِ مِنْ وَسَائِلُ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ الدَّوْلِيِّ أَوْ خَفَّضَهَا ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْجَارِيَةِ لِتِلْكً الْمُنَظَّمَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛
94 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ جُهُودُ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ وَضْعُ خُطَّةِ عَمَلِ تُعَالِجُ نَوَّاحَي الْقُصُورِ فِي مُرَافِقِ تُلَقِّي النُّفَايََاتِ فِي الموانئ وَالْمُوَافَقَةَ عَلَيهَا ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى سَدِّ الثُّغْرََاتِ فِي تِلْكً الْمُرَافِقَ وَفْقًا لِخُطَّةِ الْعَمَلِ ؛
95 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تُنَفِّذَ بَرْنامَجَ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) A / 51 / 116 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَأَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِلْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ الْوَارِدَةَ فِي إعْلاَنٍ بيجين بِشَأْنِ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ ؛
96 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الدُّوَلَ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى زِيادَةِ التَّرْكِيزِ عَلَى الصِّلَةِ بَيْنَ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ وَالْمِنْطَقَةُ السَّاحِلِيَّةُ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ فِي تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ( 170) وَالْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيًّا فِي خُطَّةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَبِصِفَةِ خَاصَّةِ الْغَايَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالصَّرْفِ الصِّحِّيِّ ، وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري الَّذِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيه فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)؛
97 - تُرَحِّبُ أيضا بِقَرَارِ الْاِجْتِمَاعِ الْاِسْتِشَارَِيِ التَّاسِعَ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْأَطْرَافِ الْمُتَعَاقِدَةِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ مَنْعِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاجِمِ عَنْ إِلْقَاءِ النُّفَايََاتِ وَمَوَادُّ أُخْرَى لِعَامَ 1972 (
98 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ دِرَاسَةِ عَمَلِيَّةِ تَخْصِيبِ الْمُحِيطَاتِ بِالْحَديدِ وَزِيادَةُ فَهْمِهَا ؛
99 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْفَقْرَةِ 119 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 الْمُتَعَلِّقَةَ بِنَهْجِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ وَالْمُحِيطَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعَنَاصِرُ الْمُقْتَرَحَةُ لِتَكْوِينَ نَهْجً لِلنِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ ، وَوَسَائِلُ تَنْفِيذٍ ذَلِكَ النَّهْجِ ، وَمُتَطَلَّبَاتُ تَحْسِينِ تَطْبِيقِهِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدَ:
( أ) تُلَاحِظُ أَنَّ اِسْتِمْرارَ تَدَهْوُرِ الْبِيئَةِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ وَتُزَايِدُ الطَّلِبََاتِ الْمُتَنافِسَةُ يَسْتَلْزِمَانِّ اِسْتِجَابَةَ عَاجِلَةٍ وَتَحْدِيدُ أَوْلَوِيَّاتٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّدَخُّلَاتِ الْإِدَارِيَّةِ الْهَادِفَةِ إِلَى الْحِفَاظِ عَلَى سَلاَمَةِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ ؛
( ب) تُلَاحِظُ أَنَّ نَهْجَ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ لِإِدَارَةِ الْمُحِيطَاتِ ينبغي أَنْ تُرَكِّزَ عَلَى إِدَارَةِ الْأَنْشِطَةِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْحِفَاظَ عَلَى سَلاَمَةِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ وَإِصْلاحُهُ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِلْإِبْقَاءِ عَلَى مُقَوِّمَاتِ تَوْفِيرِ السِّلَعِ وَالْخِدْمََاتِ البيئية ، وَتَوْفِيرُ الْفَوَائِدِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ لِتَحْقِيقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ ، وَتَأْمِينُ سُبُلِ الْعَيْشِ دُعُمًا لِلْأَهْدَافِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَحِفْظُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ؛
( ج) تُشِيرُ إِلَى أَنَّ عَلَى الدُّوَلِ أَنْ تَسْتَرْشِدَ فِي تَطْبِيقِ نَهْجِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ بِعَدَدٍ مِنَ الصُّكُوكِ الْقَائِمَةِ ، وَلَا سِيمَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ ، الَّتِي تُحَدِّدَ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ لِجَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَالْاِتِّفَاقَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَنْفِيذِهَا ، إِلَى جَانِبِ اِلْتِزَامَاتِ أُخْرَى مِنْ قَبِيلِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالنِّدَاءَ الَّذِي أَصُدِرَهُ مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ بِشَأْنِ تَطْبِيقِ نَهْجٍ لِلنِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ؛
( د) تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ وَتَنْسِيقُ جُهُودِهَا ، وَعَلَى أَنْ تَتَّخِذَ ، مُنْفَرِدَةٌ أَوْ مُجْتَمَعَةٌ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ السَّارِيَةِ ، مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلْآثَارِ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى أَنْشِطَتِهَا فِي النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ دَاخِلُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَخَارِجَهَا ، آخذة فِي اِعْتِبارِهَا سَلاَمَةِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ؛
100 - تَدْعُو الدُّوَلَ ، وَبِصِفَةِ خَاصَّةِ الدُّوَلِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي مَجَالِ التِّكْنُولُوجِيا وَالْقُدْرََاتُ الْبَحْرِيَّةُ ، إِلَى بَحْثِ إِمْكانَاتٍ تَحُسِّينَ التَّعَاوُنَ مَعَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَكَذَلِكً الدُّوَلَ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَيهَا ، بُغْيَةُ إِدْمَاجِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَالْفَعَّالَةُ لِلْقِطَاعِ الْبَحْرِيِّ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ فِي السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْوَطَنِيَّةُ ؛
101 - تُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَالْوِكَالََاتُ الْمُمَوِّلَةُ الْأُخْرَى ، كُلُّ فِي مَجَالِ اِخْتِصَاصِهِ ، عَلَى النَّظَرِ فِي تَوْسِيعِ نِطَاقِ بَرامِجِهَا لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَتَنْسِيقُ جُهُودِهَا فِي مَجَالَاتٍ مِنْ بَيْنِهَا رَصْدِ الْأَمْوَالِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَإِنْفاقَهَا ؛
102 - تُشِيرُ إِلَى الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي قُدِّمَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الدِّرَاسَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُسَاعَدَةِ الْمُتَاحَةِ لِلدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، وَالتَّدَابِيرُ الَّتِي يُمْكِنُ لِتِلْكً الدُّوَلَ اِتِّخَاذَهَا لِلْاِسْتِفادَةِ مِنَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَالْفَعَّالَةُ لِلْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَاتُ الْمُحِيطَاتِ فِي نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، الْمُقَرَّرُ تَقْديمَهَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَمَلًا بِالْفَقْرَةِ 88 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَوِكَالََاتُ التَّمْوِيلِ الْعَالَمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ عَلَى تَوْفِيرِ مَزِيدٍ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ ، وَتَطْلُبُ أَنْ تَعُدَّ الدِّرَاسَةَ بِتَعَاوُنِ مُسْتَمِرٍّ مَعَ هَذِهِ الدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ ، وَاِسْتِنادَا إِلَى الْمَعْلُومَاتِ الْمُقَدَّمَةِ أَوْ الَّتِي تُمَّ نَشْرُهَا فِي هَذَا الْإِطارِ ، وَالْمَعْلُومَاتُ الْمُتَاحَةُ لِلْجُمْهُورِ بِوَسَائِلِ أُخْرَى ؛
التَّنَوُّعُ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ
103 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ دَوْرِهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِفْظِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتُلَاحِظُ الْأَعْمَالَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الدُّوَلُ وَالْمُنَظَّمَاتُ وَالْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي يُكْمِلَ بَعْضُهَا بَعْضًا بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى الْإِسْهامِ ، كُلُّ فِي مَجَالِ اِخْتِصَاصِهِ ، فِي دِرَاسَتِهَا لِهَذِهٍ الْمَسَائِلُ ؛
104 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَعَلِّقِ بِحِفْظِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، الَّذِي أَعَدُّ وَأَصْدِرُ اِسْتِجَابَةً لِلطَّلَبِ الْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 92 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 ([ 1 ]) A / 62 / 66 / Add. 2 .)؛
105 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ اِجْتِمَاعٍ لِلْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 91 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 وَالْفُقْرَتَيْنِ 79 و 80 مِنَ الْقَرَارِ 60 / 30 ، فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ إِلَى 2 أيَّارَ / مَايُوٌ 2008 ، وَأَنْ يُوَفِّرَ لَهُ الْخِدْمََاتُ اللّاَزِمَةُ لِذَلِكً ؛
106 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى إِشْراكِ خبراءِ مُخْتَصِّينً فِي وُفُودِهَا الَّتِي تَحْضُرَ اِجْتِمَاعَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ ؛
107 - تُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ إتَاحَةِ نَتَائِجِ أَعْمَالِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ؛
108 - تُلَاحِظُ الْأَعْمَالَ الَّتِي يَجْرِيَ الْاِضْطِلاعُ بِهَا فِي إِطارِ وَلاَيَةِ جاكارْتا لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 51 / 312 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي ، الْمُقَرَّرُ 2 / 10 .) وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ الْمُفَصَّلِ بِشَأْنِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ الْمُلْحَقُ بِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ ، الْمُقَرَّرُ 7 / 5 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَكَذَلِكَ الْقَرَارَاتُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّخَذَةَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الثَّامِنِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، الْمَعْقُودُ فِي كوريتيبا ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 20 إِلَى 31 آذَارَ / مَارَسَ 2006 ([ 1 ]) UNEP / CBD / COP / 8 / 31 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛
109 - تُعِيدُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةِ قِيَامِ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِالنَّظَرِ عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ فِي الْوَسَائِلِ الَّتِي تَكَفُّلٌ ، اِسْتِنادَا إِلَى أفْضَلِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ وَوَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، تَكامُلُ وَتَحُسِّينَ إِدَارَةَ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُهَدِّدَ التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي التِّلالِ الْبَحْرِيَّةِ وَالشِّعَابَ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ وَالْفَتْحََاتِ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنَ السِّمََاتِ الْمُعَيَّنَةِ الْمَوْجُودَةِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ؛
110 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ إِجْرَاءَاتُ إِضافِيَةٍ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لِلْتَصَدِّي لِلْمُمَارَسََاتِ الْمُدَمِّرَةِ الَّتِي تُخَلِّفَ آثَارًا ضَارَّةً عَلَى التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا التِّلالُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْفَتْحََاتِ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَالشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ ؛
111 - تُعِيدُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ الدُّوَلِ لِجُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ تَطْوِيرً وَتَيْسيرُ اِسْتِخْدامِ مُخْتَلِفِ النَّهْجِ وَالْأَدَوَاتَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِمْكانِيَّةُ إقامَةِ مَنَاطِقِ بَحْرِيَّةٍ مَحْمِيَّةٍ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَاِسْتِنادًا إِلَى أفْضَلِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ ، وَإقامَةُ شَبَكََاتٍ مُمَثِّلَةٍ لِأَيُّ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2012 ؛
112 - تُلَاحِظُ الْعَمَلَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الدُّوَلُ وَالْمُنَظَّمَاتُ وَالْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، فِي تَقْيِيمِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى الْحِمَايَةِ ، وَتَجْمِيعُ الْمَعَايِيرِ الْإِيكُولوجِيَّةِ مِنْ أَجَلِ تَحْدِيدٍ تِلْكً الْمَنَاطِقَ ، فِي ضَوْءِ هَدَفِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الْمُتَمَثِّلَ فِي تَطْوِيرٍ وَتَيْسيرُ اِسْتِخْدامِ مُخْتَلِفِ النَّهْجِ وَالْأَدَوَاتُ مِثْلُ إقامَةِ مَنَاطِقِ بَحْرِيَّةٍ مَحْمِيَّةٍ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَاِسْتِنادًا إِلَى الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إقامَةُ شَبَكََاتٍ مُمَثِّلَةٍ لِتِلْكً الْمَنَاطِقَ بِحُلُولِ عَامٍ 2012 ( 171 )؛
113 - تَعْتَرِفُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِتَحَدِّي ميكرونيزيا وَبِمَشْرُوعِ الْمَنَاظِرِ الْبَحْرِيَّةِ لِلْمَنَاطِقِ الْاِسْتِوَائِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ مِنَ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَاِلْتَحَدُي الْكارِيبِي الَّتِي تَسْعَى بِصُورَةِ خَاصَّةٍ إِلَى إِنْشاءٍ وَرَبْطُ مَنَاطِقِ بَحْرِيَّةٍ مَحْمِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ تَيْسيرِ نَهْجِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِدُعِّمَ هَذِهِ الْمُبَادَرََاتُ ؛
114 - تُلَاحِظُ أَعْمَالَ حَلْقََاتِ الْعَمَلِ الَّتِي عُقِدَهَا الْخبراءَ فِي الْمَجَالِ الْعِلْمِيِّ ، فِي جَزَرٍ الأزور ، الْبرتغالُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 4 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2007 ، بِشَأْنِ الْمَعَايِيرِ الْإِيكُولوجِيَّةِ وَنُظِّمَ التَّصْنِيفُ الْبِيُولُوجِيُّ الْجُغْرَافِيُّ لِلْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى الْحِمَايَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / EWS. MPA / 1 / 2 .)، وَفِي مَدِينَةِ الْمَكْسِيكِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 22 إِلَى 24 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2007 ، بِشَأْنِ نُظُمِ التَّصْنِيفِ الْبِيُولُوجِيُّ الْجُغْرَافِيُّ فِي مَنَاطِقِ الْمُحِيطَاتِ الْمَفْتُوحَةِ وَقَاعُ الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَفِي أوتاوا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 8 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، بِشَأْنِ مَعَايِيرِ تَحْدِيدِ الْمَنَاطِقِ الْهَامَةَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْإِيكُولوجِيَّةِ أَوْ الْبَيُولُوجِيَّةُ الْوَاقِعَةُ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / AC. 259 / 16 ، الْمِرْفَقُ .)؛
115 - تُلَاحِظُ أيضا تقاريرُ الْأَلْفِيَّةِ التَّجْمِيعِيَّةَ لِتَقْيِيمِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ وَالْحاجَةَ الْمُلْحَةَ إِلَى حِمَايَةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ الَّتِي أَعُرْبً عَنْهَا فِي تِلْكً التّقاريرَ ؛
116 - تُكَرِّرُ دُعُمَهَا لِلْمُبَادَرَةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَأْنِ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْاِجْتِمَاعِ الْعَامِّ لِلْمُبَادَرَةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَأْنِ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ الْمَعْقُودَ فِي طُوكِيُوٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 22 إِلَى 24 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2007 ، وَالنَّدْوَةُ الدَّوْلِيَّةُ الْحادِيَةَ عِشْرَةُ الْمَعْنِيَّةِ بِالشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ الْمُقَرَّرَ عُقَدَهَا فِي فورت لودرديل ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، فِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2008 ، وَتُؤَيِّدُ الْأَعْمَالَ الَّتِي يَجْرِيَ الْاِضْطِلاعُ بِهَا فِي إِطارِ وَلاَيَةِ جاكارْتا لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ الْمُفَصَّلِ بِشَأْنِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ الْمُتَّصِلُ بِالشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ الْمُبَادَرَةَ الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةُ تَتَوَلَّى رِعايَةَ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ الَّتِي تُوَافِقَ عَامً 2008 ؛
117 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا مِنْ أَنَّ اِبْيِضاضَ الْمَرْجَانِ قَدْ أَصْبَحَ أَكْثَرٌ تَوَاتُرًا وَخُطُورَةً فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْبِحارِ الْاِسْتِوَائِيَّةِ عَلَى مُدَى الْعَقْدَيْنِ الْأَخِيرِينَ ، وَتَبْرُزُ ضَرُورَةَ تَحْسِينِ الرَّصْدِ لِلتَّنَبُّؤِ بِحوادِثِ اِبْيِضاضِ الْمَرْجَانِ وَتَحْدِيدَهَا لِدَعَّمَ وَتَعْزِيزُ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ خِلَالَ تِلْكً الْحوادِثُ وَتُحِسِّينَ استراتيجيات دُعِّمَ الْقُدْرَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِلشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ عَلَى التَّحَمُّلِ ؛
118 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً فِيمَا بَيْنَهَا أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، فِي تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِي حالِ وُقُوعِ حوادِثِ لِلسُّفُنِ عَلَى الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَفِي التَّشْجِيعِ عَلَى وَضْعِ تِقْنِيَّاتٍ لِلْتَقْيِيمِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِقِيمَةِ إِصْلاحِ نُظُمِ الشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ وَعَدَمُ اِسْتِخْدامِهَا ؛
119 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ إِدْمَاجِ الْإِدَارَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلشِّعَابِ الْمَرْجَانِيَّةَ وَالْإِدَارَةَ الْمُتَكامِلَةَ لِأحْوَاضِ التَّصرِيفِ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ فِي أَنْشِطَةِ وِكَالََاتٍ وَبَرامِجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ؛
120 - تُشِيرُ إِلَى الدِّرَاسََاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْخَاضِعَةِ لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ الَّتِي تَلَقَّتْهَا الشُّعْبَةَ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَمَلًا بِالْفَقْرَةِ 107 مِنَ الْقَرَارِ 61 / 222 ، وَتُشَجِّعُ عَلَى إِجْرَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الدِّرَاسََاتِ وَالنَّظَرَ فِي آثَارِ الضَّجِيجِ فِي الْمُحِيطَاتِ عَلَى الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الشُّعْبَةِ مُوَاصَلَةُ جَمْعٍ مَا يَرُدُّ إِلَيهَا مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ دِرَاسََاتٍ عِلْمِيَّةٍ خَاضِعَةٍ لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ وَنَشُرُّهَا فِي مَوْقِعِهَا عَلَى الإنترنت أَوْ وَضْعُ مَرَاجِعِ وَوَصَلَاتٍ عَلَى الْمَوْقِعِ تُشِيرُ إِلَى هَذِهِ الدِّرَاسََاتِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛
حادِي عُشُرِ
الْعُلُومُ الْبَحْرِيَّةُ
121 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ ، فُرَادَى أَوْ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهَا أَوْ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، أَنْ تَزِيدَ فَهُمْ الْمُحِيطَاتُ وَأَعْمَاقُ الْبَحَّارِ وَالْمَعَارِفُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ مُدَى وَهَشَاشَةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحَّارِ ، عَنْ طَرِيقِ تَكْثيفِ أَنْشِطَةِ بُحوثِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعُلُومِ الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
122 - تُلَاحِظُ مَا يُقَدِّمُهُ تَعْدَادَ الْكَائِنَاتِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ مِنْ مُسَاهَمَةٍ فِي بُحوثِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ ؛
123 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِأَعْمَالِ هَيْئَةِ الْخبراءِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِقَانُونِ الْبِحارِ التَّابِعَةِ لِلَجْنَةٍ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ بِشَأْنِ وَضْعِ إِجْرَاءَاتٍ لِتَنْفِيذٍ الجزأين الثَّالِثَ عُشُرً وَالرَّابِعَ عُشُرٌ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَوَضْعُ نَصٍّ بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ عَنِ الْإِطارِ الْقَانُونِيِّ لِجُمِعَ بَيَانَاتٌ أوقيانوغرافية فِي إِطارِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛
124 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ زِيادَةِ الْفَهْمِ الْعِلْمِيِّ لِلتَّفَاعُلِ بَيْنَ الْمُحِيطَاتِ وَالْغِلاَفُ الْجَوِّيُّ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْمُشَارَكَةَ فِي بَرامِجِ مُرَاقِبَةِ الْمُحِيطَاتِ وَنُظِّمَ الْمَعْلُومَاتُ الْجُغْرَافِيَّةُ ، مِثْلُ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ لِمُرَاقِبَةِ الْمُحِيطَاتِ ، وَهُوَ بَرْنامَجُ تَابِعٌ لِلَجْنَةٍ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَبِخَاصَّةٍ نَظَرًا لِدَوَّرَهَا فِي مُرَاقِبَةٍ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَتَقَلُّبَاتِهِ وَالتَّنَبُّؤَ بِهَا وَفِي إقامَةِ نُظُمِ الْإِنْذارِ بِأَمْوَاجِ تسُونَامِي وَتَشْغِيلَهَا ؛
125 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ التَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ اللَّجْنَةَ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي إقامَةِ نُظُمِ إِقْلِيمِيَّةٍ لِلْإِنْذارِ بِأَمْوَاجِ تسُونَامِي وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا ، وَالْجُهُودُ الْجَدِيدَةُ الْمَبْذُولَةَ مِنْ أَجَلِ تَحْدِيدِ الْمُتَطَلَّبَاتِ الْعَامَّةَ لِإقامَةِ مَرَاكِزِ إِقْلِيمِيَّةٍ ، وَتُرَحِّبُ بِمُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنْ مُنَظَّمََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى فِي إِطارٍ هَذِهِ الْجُهُودِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى إقامَةِ نُظُمِهَا الْوَطَنِيَّةِ لِلْإِنْذارِ بِأَمْوَاجِ تسُونَامِي وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا وَصَوْنٌ تِلْكً النَّظْمَ ، بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ شَامِلِ يَتَصَدَّى لِمَخَاطِرِ مُتَعَدِّدَةٍ فِي مَجَالِ الْمُحِيطَاتِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بُغْيَةُ الْحَدِّ مِنَ الْخَسَائِرِ فِي الْأَرْواحِ وَالْأَضْرارِ الَّتِي تَلْحَقُ بِالْاِقْتِصَادَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَتَعْزِيزُ قُدْرَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ السَّاحِلِيَّةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ؛
ثَانِي عُشُرِ
إِنْشاءُ عَمَلِيَّةِ مُنْتَظِمَةٍ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ
126 - تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْفَرِيقَ التَّوْجِيهِيِ الْمُخَصَّصِ أُنْشِئُ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 60 / 30 ؛
127 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الصَّادِرِ عَنِ الْاِجْتِمَاعِ الثَّانِي لِلْفَرِيقِ التَّوْجِيهِيِ الْمُخَصَّصِ لِعَمَلِيَّةِ
128 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِنَهْجِ الْعَمَلِ الْعَامِّ وَالْخُطُوطُ الْعَرِيضَةُ لِلتَّقْريرِ عَنْ
129 - تُرَحِّبُ مَعَ التَّقْديرِ بِمَا يُقَدِّمَهُ بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَاللَّجْنَةَ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِعَمَلِيَّةِ
130 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْأَطْرافَ الْأُخْرَى الْمُهْتَمَّةَ بِالْأَمْرِ إِلَى تَقْديمِ مُسَاهَمََاتٍ مَالِيَّةٍ إِلَى عَمَلِيَّةِ
ثَالِثُ عُشُرِ
التَّعَاوُنُ الْإقْلِيميُّ
131 - تُلَاحِظُ اِتِّخَاذَ عَدَدٍ مِنَ الْمُبَادَرََاتِ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا السِّياقِ بِمَا يَضْطَلِعُ بِهِ صُنْدُوقُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَعْنِيَّ بِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي مِنْ أَعْمَالِ تَهْدِفُ إِلَى تَيْسيرِ الْقِيَامِ طَوْعًا ، مِنْ خِلاَلِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ ، بِإِجْرَاءِ مُفَاوَضََاتٍ بِشَأْنِ تَعْيِينِ الْحُدودِ الْبَحْرِيَّةِ بَيْنَ دُوَلِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَرَّةً أُخْرَى بِوُجُودِ صُنْدُوقِ السّلامِ: التَّسْوِيَةُ السَّلَّمِيَّةَ لِلْمُنَازَعََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الَّذِي أَنْشَأْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي عَامٍ 2000 بِوَصْفِهِ آلِيَّةٍ رَئِيِسيَّةٍ الْغَرَضَ مِنْهَا ، بِحُكْمِ نِطَاقِهَا الْإقْلِيميِّ الْوَاسِعِ ، مَنْعُ نُشُوبِ الْمُنَازَعََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَازِعَاتِ عَلَى الْحُدودِ الْبَرِّيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ وَتَسْوِيَةُ الْمُنَازَعََاتِ الْمُعَلِّقَةِ مِنْهَا ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنْ تُسَاهِمَ فِي هَذَيْنِ الصُّنْدُوقَيْنِ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛
142 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى الْعَمَلِ بِشَكْلِ وَثِيقٍ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ مَعَ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّفَاقِيَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمِنْ خِلَالَهَا ، لِتَحْدِيدِ مَجَالَاتِ الْاِهْتِمَامِ الْمُسْتَجَدَّةَ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ وَكَيْفِيَّةُ مُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ عَلَى أفْضَلِ وَجْهٍ ؛
143 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَطَّلِعَ رُؤَسَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا الَّتِي تَشَارُكً فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَكَذَلِكً الْمُؤَسَّسََاتُ الْمُمَوِّلَةُ عَلَى هَذَا الْقَرَارِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تُلَقِّي الْمُلاَحَظََاتِ الْبَنَّاءةِ لِهَذِهٍ الْجِهََاتِ فِي حِينَهَا لِإِدْرَاجِهَا فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَأهَمِّيَّةُ مُشَارَكَتِهَا فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛
144 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ أمَانَاتُ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَبَرامِجَهَا وَصَنَادِيقَهَا وهيئاتها ذَاتُ الصِّلَةِ وَأمَانَاتُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْاِتِّفَاقِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ بِشَأْنِ مَسَائِلِ الْمُحِيطَاتِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا شَبَكَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُحِيطَاتِ وَآلِيَّةُ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَسَائِلِ الْمُحِيطَاتِ وَالْمَنَاطِقُ السَّاحِلِيَّةُ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛
145 - تُشَجِّعُ عَلَى اِسْتِمْرارِ شَبَكَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُحِيطَاتِ فِي إِطْلاعِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى مَا يَسْتَجِدُّ مِنْ أَوْلَوِيَّاتِهَا وَمُبَادِرَاتِهَا ، وَبِخَاصَّةٍ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُشَارَكَةِ الْمُقْتَرَحَةِ فِي هَذِهِ الشَّبَكَةِ ؛
سَادِسُ عُشُرِ
أَنشطةُ شُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ
146 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ الشَّامِلِ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ الَّذِي أَعِدْتِهِ الشُّعْبَةَ ، وَكَذَلِكَ عَلَى الْأَنْشِطَةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَقُومُ بِهَا الشُّعْبَةَ وَالَّتِي تُجَسِّدَ الْمُسْتَوى الرَّفيعَ لِلْمُسَاعَدَةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الشُّعْبَةَ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ؛
147 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ الْاِضْطِلاعُ بِالْمَسْؤُولِيََّاتِ والمهام الْمُوَكِّلَةَ إِلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبِمُوجِبِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَانِ 49 / 28 و 52 / 26 ، وَأَنْ يَكْفِلَ تَخْصِيصُ الْمواردِ الْكَافِيَةِ لِلشُّعْبَةِ لِكَيْ تَضْطَلِعُ بِأَنْشِطَتِهَا فِي إِطارِ الْمِيزَانِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ لِلْمُنَظَّمَةِ ؛
سَابَعَ عُشُرُ
الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ
148 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعُدَّ تَقْريرَا شَامِلَا ، بِشَكْلِهِ الشَّامِلِ الْحالِيِّ وَطَبَقًا لِلْمُمَارَسَةِ الْمُتَّبَعَةِ ، لِتَنْظُرُ فِيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، عَنِ التَّطَوُّرَاتِ وَالْمَسَائِلُ الْمُتَّصِلَةُ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذٌ هَذَا الْقَرَارِ ، وَذَلِكَ وَفَّقَا لِلْقَرَارَاتِ 49 / 28و 52 / 26 و 54 / 33 ، وَأَنْ يُتِيحَ ذَلِكً التَّقْريرَ قَبْلَ اِنْعِقَادِ اِجْتِمَاعِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ بِسِتَّةِ أَسَابِيعِ عَلَى الْأقلِ ؛
149 - تُشَدِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الْحَيَوِيِّ لِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ السَّنَوِيِّ الشَّامِلِ الَّذِي يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتٌ عَنِ التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَعَمَلُ الْمُنَظَّمَةِ ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْأُخْرَى فِي مَيْدَانِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، وَالَّذِي يُشَكِّلَ نَتِيجَةٌ لِذَلِكً الْأَسَاسُ اللّاَزِمُ لِنَظُرُّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَاِسْتِعْراضُهَا سَنَوِيَّا ، بِاِعْتِبارِهَا الْمُؤَسَّسَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِإِجْرَاءٍ هَذَا الْاِسْتِعْراضِ ؛
150 - تُلَاحِظُ أَنَّ التَّقْريرَ الْمُشارَ إِلَيه فِي الْفَقْرَةِ 148 أَعُلاَهُ سَوْفَ يُقَدِّمُ أيضا إِلَى الدُّوَلِ الْأَطْرافَ عَمَلًا بِالْمَادَّةِ 319 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَسَائِلِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْعَامِّ الَّتِي أُثِيرَتْ بخصوص الْاِتِّفَاقِيَّةَ ؛
151 - تُلَاحِظُ أيضا الرَّغْبَةَ فِي مُوَاصَلَةِ تَحْسِينِ كَفَاءةِ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ السَّنَوِيَّ بِشَأْنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَالْقرارِ الْمُتَعَلِّقِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمُسْتَدامَةَ وَتَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْوُفُودِ فِيهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَتُقَرِّرُ أَنْ يَكُونُ الْحَدُّ الْأقْصَى لِفَتْرَةِ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ بِشَأْنِ الْقَرَارَيْنِ أَرْبَعَةُ أَسَابِيعِ إِجْمَالًا وَالْعَمَلَ عَلَى أَنْ تُحَدِّدَ مَوَاعِيدَ الْمُشَاوَرََاتِ بِحَيْثٌ يَتَسَنَّى تَجَنُّبُ تَدَاخُلِهَا مَعَ الْفَتْرَةِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِيهَا اللَّجْنَةُ السّادسَةُ وَبِحَيْثٌ يُتَاحُ لِلشُّعْبَةِ مُتَّسَعٌ مِنَ الْوَقْتِ لِإِعْدادِ التَّقْريرِ الْمُشارَ إِلَيه فِي الْفَقْرَةِ 148 أَعُلاَهُ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى أَنَّ تَقَدُّمً ، فِي أقْرَبِ مَوْعِدِ مُمْكِنٍ ، إِلَى مُنَسِّقِي الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ مُقْتَرَحَاتُ نُصُوصٍ لِإِدْرَاجِهَا فِي الْقَرَارَيْنِ ؛
152 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.